تحميل رواية «حياة الاسد» PDF
بقلم جنة الفردوس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت حياة حياة: آآآآآآآآآآآه! كفاية يابا واللهِ ما عملتش حاجة. حامد: أنا مش أبوكي، أنا جوز أمك وهفضل أضرب فيكي طول ما إنتي عايشة. مريم: سيب البنت يا حامد، كفاية حرام عليك. هي عملت إيه عشان تضربها؟ كفاية كل يوم تفضحنا قدام الناس. حامد: إنتي مالك يا ولية؟ اسكتي بدل ما أجيلك وأضربك إنتي كمان. حامد: إنتي يابت، خلاص مش هتدخلي جامعة ولا زفت. هتقعدي في البيت، كفاية عليكي الثانوية. وأختك كمان مش هتكمل، هتخلص إعدادي وتقعد برضه. حياة بدموع: لا يابا حرام عليك، أنا نفسي أكمل وأدخل جامعة وأأمن مستقبلي. نور...
رواية حياة الاسد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جنة الفردوس
حازم: طيب يلا روحي على شغلك وهنتقابل بعد الشغل عشان عايزك في موضوع.
نهى: ماشي.
حياة طلعت من المكتب بتتمشى بين الموظفين.
حياة: انتي اسمك إيه؟
البنت: اسمي هنا يا مدام.
حياة: طيب يا هنا، انتي هتشتغلي معايا من النهاردة، هتكوني السكرتيرة بتاعتي.
هنا: تحت أمرك يا مدام.
حياة: يلا على مكتبك التاني بقى.
هنا: حاضر يا مدام.
حياة رجعت المكتب ونادت على هنا.
حياة: هنا.
هنا: نعم يا مدام.
حياة: ابعتيلي حازم لو سمحت.
هنا: حاضر يا مدام.
هنا: أستاذ حازم، مدام حياة عايزة حضرتك.
حازم: طيب اتفضلي انتي.
دق دق دق.
حياة: ادخل.
حازم: حضرتك عايزاني يا مدام؟
حياة: تعالي يا حازم اقعد. حازم، متزعلش، أنا آسفة، اتنرفزت عليك.
حازم: لا عادي يا مدام، محصلش حاجة.
حياة: بلاش مدام، قوليلي حياة بس، بلاش ألقاب.
حازم: حضرتك من شوية زعقتي وقلتلي متنساش نفسك، إحنا هنا في الشركة. تقوللي يا مدام؟
حياة: خلاص يا حازم، قولتلك آسفة، كنت متنرفزة.
حازم: خلاص يا حياة، أنا مستحيل أزعل منك، انتي مرات أخويا وحبيبي.
حياة: ماشي يا حازم، أنا عايزك في موضوع، بس تيجي عندنا الفيلا النهاردة عشان زين كمان يكون موجود.
حازم: ماشي يا حياة، أنا خلصت شغل، همشي أنا بقى.
حياة: ماشي، هستناك النهاردة.
حازم: إن شاء الله هاجي.
حازم: يلا يا نهى، انتي جاهزة؟
نهى: أه، أنا جاهزة، يلا.
زين: نور، قومي بقى، إحنا نمنا كتير.
نور: والنبي يا زين سيبني أنام، أنا تعبانة.
زين: قومي بقى يا كسيلة.
نور: زينو حبيبي، أنا عايزة أنام.
زين: يا قلب زينو، هو أنا هفضل أصحى كتير، عاملة زي الأطفال والله.
نور قامت وقعدت وربعت أيديها زي الأطفال.
زين: يالهوي على القمر اللي زعلانة.
نور: اوعى كدا، مش تكلمني.
زين: خلاص هصالحك يا قلبي.
زين بيقرب من نور، ونور حست بأنفاسه الدافئة تقترب.
نور بتوتر: زين، انت بتعمل إيه؟
زين: هصالح نورى حبيبتي اللي زعلانة مني.
نور: لا لا، خلاص أنا مش زعلانة.
زين: لا، انتي زعلانة، وأنا لازم أصالحك.
نور: لا مش زعلانة، اوعى بقى.
زقته وجرت على الحمام وطلعت لسانها زي الأطفال.
زين ضحك جامد أوي على الطفلة اللي متجوزها.
زين: ياااااربى، متجوز طفلة، بس أعمل إيه بعشقه.
نور: زيييييين، بتقول حاجة؟
زين: لا يا حبيبتي، بقول حمام الهنا يا روحي.
حازم: تحبي نروح نتغدى؟
نهى: اللي حضرتك تشوفه.
حازم: وبعدين بقى، أنا قولت إحنا بقينا أصحاب، قوليلي يا حازم بس.
نهى: أصل لسه مش متعودة، ياااحازم.
حازم: يا إيه؟
نهى: يا حازم.
حازم: أول مرة أعرف إن اسمي حلو كدة.
نهى ابتسمت وبصت في الأرض.
حازم: احم، نهى، أنا عايزك تغيري طريقة لبسك دي.
نهى: ليه، لبسي مش حلو؟
حازم: لا حلو، بس مش لايق عليكي بصراحة، أنا شايفك بصورة أحسن من كدة.
نهى: شايفني إزاي طيب؟
حازم: عايزة تعرفي شايفك إزاي؟
نهى: أكيد.
حازم: تعالي معايا يلا.
نهى: هنروح فين؟
حازم: تعالي بس وهتعرفي.
حياة خلصت شغل ونزلت، ركبت الموتوسيكل وراحت المستشفى عند أسد. ورعد وراها بالعربية.
دخلت الغرفة عند أسد وقعدت جمبه ومسكت إيده وبوستها. دموعها نزلت على إيده.
حياة بدموع: وحشتني أوي يا أسد، هو انت مش هترجعلي بقى؟ ولا انت عاجبك البعد عني؟ بس أنا عارفة إنك متقدرش تبعد عني، وعارفة إنك هترجعلي. عارف يا أسد، أنا عرفت مين كان عايز يقتلك، عارف مين دينا حبيبتك الأولى، هي اللي عملت فيك كده. أنا مش هسيبها يا أسد، هجبها، لكن مش هعاقبها، أنا هخليك انت تعاقبها لما تفوق. لازم تاخد حقك منها يا أسد، تاخد حقي أنا كمان، حق عذابي وأنا بعيد عنك، حق حرقة قلبي عليك وأنا شايفاك قدامي ومش قادرة أعملك حاجة. ارجعلي بقى يا أسد. آهه آهه آهه.
حياة طلعت من عند أسد وراحت على الفيلا.
نهى: انت جايبني فين يا حازم؟
حازم: ده محل للزي الإسلامي.
نهى باستغراب: طيب وجايبني هنا ليه؟
حازم: أنا عايزك تغيري طريقة لبسك دي، وعايزك تتحجبي، موافقة يا نهى؟
نهى: مش عارفة.
حازم: مش عايزة تتغيري يا نهى؟ مش عايزة تغيري من نفسك وحياتك؟
نهى: آه، خلاص أنا موافقة.
حازم بابتسامة: لو سمحت.
البنت: تحت أمرك يا فندم.
حازم: ممكن وخديها واختاري لبس ليها يكون حلو شبه اللي انتي لبساه ده كدا.
البنت: حاضر يا فندم. اتفضلي معايا يا آنسة.
نهى دخلت المحل مع البنت وقعدت تقيس في لبس كتير أوي، وبعد ساعتين خرجت وحازم اتصدم أول ما شافها.
كانت لابسة دريس طويل وبكم لونه بينك، ولفة خمار نفس اللون، ومسحت الميكب اللي كان على وشها، وبقت شبه الحوريات بعيونها العسلية وخدودها الوردية الجميلة.
حازم: بسم الله ماشاء الله، إيه إيه الجمال ده كله؟
نهى: يعني حلو؟ حاسة شكلي غريب أوي.
حازم: انتي شبه الملائكة يا نهى، بجد، انتي كنتي مدارية جمالك بالميكب واللبس اللي كنتي بتلبسيه، هي دي الصورة اللي كنت شايفك بيها يا نهى.
نهى: انت بتعمل معايا كده ليه؟
حازم: هتعرفي في الوقت المناسب يا نهى.
نهى: طيب يلا نمشي.
حازم: حاضر، هحاسب على الحاجات وأجي.
نهى: ماشي.
حازم: يلا عشان أوصلك البيت، عشان عندي مشوار.
حياة رجعت الفيلا وطلعت الجناح، غيرت هدومها ولبست لبس رياضة ودخلت غرفة الرياضة وبدأت تدرب.
نور قاعدة هي وزين في الأوضة وزين بيذاكر لها.
زين: نور، ركزي معايا بقى.
نور: أووووف بقى يا زين، أنا زهقت.
زين: زهقتي؟ انتي لسه ذاكرتي حاجة يا نور؟
نور: لا لا، مش عايزة أذاكر تاني يا زينو.
زين: لا هتذاكري يا نور، ركزي معايا عشان مش هشرح تاني.
نور خدت الكتاب من إيده ورمته بعيد.
زين: يابنت المجنونة، إيه اللي عملتيه ده؟
نور: قولتلك زهقت، مش عايزة أذاكر.
زين: طيب تعالي بقى، والله ماهسيبك.
نور: اعاااااااااااا، لو راجل امسكني.
زين: خدي يابت، همسكك، وساعتها بقى مش هتعرفي أنا هعمل إيه.
نور: اعااااااااا، يامجنون يا وحش.
زين: أنا وحش يا نور؟ مااااشي. تعالي يابت، قطعتي نفسي، يامجنونة.
نور: اعااااااااا، مش هتقدر تمسكني.
زين: تعالي بقى. مسكتك.
نور: اعااااااااا، ابعد عني يا لمبي أحسنلك.
زين برفعة حاجب: أنا لمبي؟
نور: لا، انت مش لمبي يا زينو.
زين: أنا لمبي يا نور؟ أنا لمبي.
نور: اعااااااااا، لا يا زين، لاااااااا.
زين: والله هفضل أزغزغ فيكي كدا لحد ما تفطسي من الضحك، مش هسيبك.
نور: هههههههههههه، اعاااااااااا، خلاص يا زين، حرمت.
حياة كانت في غرفة الرياضة وسمعاهم وهما بيضحكوا، وافتكرت لحظتها مع أسد.
أسد: حياتي، تيجي نخرج النهاردة؟
حياة: هنروح فين؟
أسد: أي مكان انتي عايزاه يا قلبي.
حياة: اممممممم، عايزة أروح الملاهي يا أسد.
أسد: ماشي يا طفلتي، هوديكي الملاهي، يلا روحي جهزي بسرعة.
حياة بفرحة: ثواني وأكون جاهزة.
حياة لبست دريس طويل أبيض قط، وشوز أسود، وفردت شعرها، واكتفت بملمع شفاه وكحل ومسكره، وأصبحت جميلة.
أسد: جاهزة يا حياتي؟
حياة: خلصت يا حبيبي.
أسد وحياة راحوا الملاهي وقضوا اليوم كله ضحك ولعب وهزار وجري وتنتيط، وكان أحلى يوم في حياة حياة.
حياة دموعها نزلت وخرجت من غرفة الرياضة وراحت على أوضة زين ونور.
دق دق دق.
زين: حياة، خير، في حاجة؟ أسد كويس؟
حياة: قلقانة أوي على أسد.
زين: طبعاً، مش أخويا، هو في حاجة؟
حياة: انسى، مفيش حاجة. خلص اللي كنت بتعمله وحصلني على المكتب تحت.
زين: احم، ماشي، أنا جاي وراك.
نور: مين يا زين؟
زين: دي حياة.
نور: عايزة إيه؟
زين: قالتلي عايزك في المكتب تحت.
نور: طيب وانت مضايق ليه؟
زين: أصل شكلها سمعتنا وإحنا بنلعب وبنضحك وزعلت.
نور بحزن: إحنا إزاي عملنا كدا؟ نسينا إن أسد في المستشفى وتعبان، وهي زعلانة عليه وإحنا مبسوطين وبنضحك؟ إحنا غلطنا يا زين.
زين: خلاص بقى، اللي حصل حصل. أنا هنزل أشوفها عايزة إيه.
حياة: تعالي يا حازم.
حازم: السلام عليكم.
حياة: وعليكم السلام.
حازم: كنتي عايزاني في إيه يا حياة؟
حياة: ثواني بس، هنستنى زين.
زين: وأنا جاي.
حازم: تعالي يا أخويا.
زين: خير يا حياة.
حياة: أنا عرفت مين اللي كان عايز يقتل أسد.
حازم وزين: مين؟
حياة: دينا.
حازم: مش دي حبيبة أسد الأولى؟
حياة: آه.
زين: طيب وإنتي عرفتي إزاي؟
حياة: هقولكوا.
وحكت حياة كل حاجة لحازم وزين، وكل اللي عملته في أمجد وإزاي عذبته لحد ما اعترف على كل حاجة.
حازم وزين كانوا في ذهول.
زين بصدمة: انتي عملتي كل ده في اللي اسمه أمجد ده؟
حازم: طيب أنا همشي بقى يا زين، عايز حاجة؟
زين: استنى، أنا جاي معاك، انت هتسبني معاها لوحدي؟
حياة بعصبية: هو ده وقت تهزروا فيه؟
حازم: خلاص اهدى، قولي لنا نقدر نعمل إيه.
حياة: دلوقتي دينا دي المفروض هتنزل مصر بعد شهر. أول ما تنزل عايزاها قدامي.
ترن ترن ترن ترن.
الو؟ إيه؟ اغغغغبببييييه؟ أومال أنا موقفة حراسة على الباب إزاي يا حيوانات؟ غوووور من وشششششيييي.
زين: في إيه يا حياة؟
حياة: أسد اختفى من المستشفى.
حازم: إزاي؟ والحرس اللي على الباب؟
حياة: دول شوية أغببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببفبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببibi.
حياة: دول شوية أغببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببفببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب بب
رواية حياة الاسد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جنة الفردوس
زين: طيب وهنعمل إيه دلوقتي؟
حياة: مش عارفة، مش عارفة. تفكيري اتشل، مش قادرة أفكر خالص.
(رن رن رن رن)
حازم: مين بيرن عليكي؟
حياة: ده الحارس. الغبي بيرن تاني ليه؟
زين: ردي، شوفي عايز إيه.
حياة: الوو. إيه؟ هاتها وتعالى بسرعة.
حازم: في إيه؟
حياة: الحارس بيقول إنه لقى ظرف مقفول على السرير اللي أسد كان نايم عليه.
زين: يا ترى الظرف ده فيه إيه؟
حياة: كله هيبان بعد شوية.
وبعد فترة قليلة.
(دق دق دق)
حياة: ادخل.
رعد: الحارس جاب الظرف ده يا مدام.
حياة: هاتيه وروحي انت.
حازم: افتحي بسرعة.
حياة فتحت الظرف، وظهرت على وشها علامات الغضب، وكادت أن تشتعل نار من شدة غضبها.
حازم: في إيه يا حياة؟ مكتوب إيه في الورقة؟
زين: حيااااه! اتكلمي.
حياة بغضب: مكتوب لو عايزة جوزك حي، تعالي المكان (...) لوحدك.
زين: مستحيل تروحي لوحدك.
حازم: إحنا هنروح معاكي.
حياة: مينفعش، لازم أروح لوحدي. أنا مش هخاطر بحياة أسد.
قالت هذه الكلمات وهي تمسك بمسدسين، وحطتهم في حزام، ولبست الحزام ده.
زين: إيه اللي انتي بتعملي ده؟ وخدة معاكي المسدس ليه؟ انتي ناوية على إيه يا حياة؟
حياة: ناوية أروح أجيب جوزي يا زين، ولو اضطريت هقتل أي حد ياخده مني.
حازم: حياة، خلينا نيجي معاكي عشان نكون في ضهرك.
حياة: أنا عايزة جوزي حي يا حازم. أنا ماشية.
حياة مشت وركبت الموتوسيكل، وراحت على المكان اللي كان مكتوب في الورقة. كان عبارة عن مصنع قديم أوي وفي منطقة مهجورة. حياة ماشية بهدوء، ودخلت المصنع. أول ما دخلت المصنع، كله نور، واتصدمت أول ما شافت أسد نايم على كنبة وهو لسه في غيبوبة، مش واعي بحاجة. جريت عليه وحضنته وهي بتعيط.
حياة بدموع: أسسسسد! قوووم يا أسد علشان خاطري قوم.
وفجأة حد دخل عليها.
الشخص: أهلاً أهلاً أهلاً بحياة هانم.
حياة بصتله بغضب: انتي دينا اللي كانت حبيبة أسد الأولى، لا قصدي الخاينة الرخيصة الزبالة.
دينا بغضب: اخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخولخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخxخخخخخخخخخخخخخخخخخ خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخxخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخxخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
رواية حياة الاسد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جنة الفردوس
الوو، إيه بتقول إيه؟ بتتكلم بجد؟ طيب أنا جاية حالاً.
حياة رجعت الفيلا بسرعة البرق وراحت على غرفة أسد. دخلت، وحياة كانت متلخبطة، مصدومة، فرحانة، وبتعيط وبتضحك. رجليها مش شايلها.
أسد: حياتي، وحشتيني أوي يا بنت قلبي.
حياة، بدموع وصوت مبحوح: أسد.
أسد: نعم يا قلب أسد. وحشتيني. تعالي في حضني.
فتح لها دراعاته. حياة جريت عليه وألقت نفسها داخل أحضانه، اللي بتشعر بداخلها بالأمان. وانهارت من البكاء، وصوت شهقتها بقى مسمع في الفيلا كلها. حياة بتعيط ومش بتتكلم خالص، وأسد حاضنها بكل قوته.
أسد: حياتي، اهدّي، اهدّي يا قلبي. أنا معاكي أهو. عشان خاطري، بلاش تعيطي. حيااااه، اسمعيني. خلاص، أنا مش هسيبك تاني أبداً.
حياة، بعياط: يعني، يعني مش هتسبني تاني ومش هتبعد عني؟ أنا بقالي أربع شهور مش بحضنك ولا بشوف عيونك ولا بسمع صوتك. مكنتش بعرف أنام بالليل عشان مش في حضنك. أنا، أنا، أنت وحشتني أوي أوي يا أسد. آهه، آهه، آهه، آهه.
أسد: حقك عليا يا قلبي. أنا آسف، آسف أوي. أنا خلاص رجعت ومش هسيبك تاني أبداً.
حياة: عارف يا أسد، أنا أنقذتك من إيد دينا. كانت عايزة تقتلك وتاخدك مني. خطفتك وأنت في المستشفى.
أسد: عارف كل حاجة يا قلبي. زين حكالي كل حاجة. وهعوضك عن كل اللي شفتيه يا قلبي.
حياة: أسد حبيبي، أنا نسيت أجيب لك دكتور يطمني عليك.
أسد: حبيبتي، أنا كويس، متخافيش.
حياة: لأ، لازم دكتور ييجي يشوفك.
حياة كلمت الدكتور، وجه عشان يشوف أسد. دخل يكشف على أسد، وحياة كانت موجودة.
الدكتور: ها، عامل إيه يا بطل؟
أسد: كويس يا دكتور، بس حاسس إن رجلي تقيلة أوي، مش قادر أحركها.
الدكتور: ده شيء طبيعي يا أسد بيه. حضرتك كنت في غيبوبة أربع شهور، وهتاخد وقت عشان تقدر تتحرك زي الأول.
حياة، بخضة: يعني هيقعد كتير كده يا دكتور؟
الدكتور: لأ، مش كتير ولا حاجة. يعني أسبوعين بالكتير خالص، شهر. وهو صحته كويسة جداً، متقلقيش خالص. أنا هديله شوية فيتامينات ومقويات عشان هو بقاله أربع شهور مش بياكل. ولازم الأيام دي ياكل كويس.
حياة: متشكرة يا دكتور.
زييييين.
زين: نعم يا حياة؟
حياة: وصل الدكتور يا زين.
زين: حاضر، اتفضل يا دكتور.
حياااااه، داااده سعاااااد! يا داده!
سعاد: نعم يا بنتي؟
حياة: حضّري الأكل لأسد يا داده، ويكون أكل صحي.
سعاد: حاضر يا بنتي.
أسد: حياااااه.
حياة: نعم يا حبيبي، مالك؟ حاسس بحاجة؟ في حاجة بتوجعك يا قلبي؟
أسد: في إيه يا حبيبتي؟ اتخضيتي ليه؟ أنا بنادي عليكي عشان تقعدي معايا، عشان وحشاني أوي.
حياة: يا حبيبي، أنا هفضل جنبك طول عمر.
أسد: وحشتيني يا بنت قلبي. وحشني دلالك عليا، وحشتني كسوفك، وحشتني طفولتك وشقاوتك. صحيح، أنت لسه حياة طفلتي اللي حبيتها، ولا بقيتي شرسة وقوية زي ما زين قالي؟
حياة: حبيبي، هقولهالك لتالت مرة. أنا معاك، هكون حياة طفلتك، بنت قلبك، حياة اللي أسد حبها. ولكن مع العالم الخارجي، ومع الناس، هكون حياة القوية الشرسة اللي الكل بيخاف منها وبيعملها ألف حساب.
نور دخلت في اللحظة دي.
نور: إيه ده؟ هو زين مقلقش؟ نور حامل وفي الشهر التاني كمان.
أسد: بجد؟ ألف مبروك يا نوري. يعني أنا هبقى عمو؟
نور: هتبقى أحلى عمو في الدنيا دي كلها.
مريم دخلت هي كمان.
مريم: حبيب عمتو، وحشتني.
أسد: إزيك يا عمتو؟ وحشتيني.
حياة: ماما، هتعملي إيه؟
مريم: إيه يا بنتي؟ هحضن أسد وأسلم عليه.
حياة: امشي يا ماما وخدّي بنتك معاكي. لكن حضن أسد ده ليا أنا وبس.
نور: شايف يا بيه؟ مش عايزاني أحضنك.
أسد: أنا مليش دعوة، مقدرش أتكلم.
نور: خلاص يا بيه، والله مش هخليك تلعب بالنونو بتاعي، بس كدا.
أسد: نونو إيه؟
حياة: إيه ده؟ هو زين مقلقش؟ نور حامل وفى الشهر التانى كمان.
أسد: بجد؟ ألف مبروك يا نوري، يعني أنا هبقى عمو؟
نور: هتبقى أحلى عمو في الدنيا دي كلها.
مريم دخلت هي كمان.
مريم: حبيب عمتو، وحشتني.
أسد: إزيك يا عمتو؟ وحشتيني.
حياة: ماما، هتعملي إيه؟
مريم: إيه يا بنتي؟ هحضن أسد وأسلم عليه.
حياة: امشي يا ماما وخدّي بنتك معاكي. محدش هيحضن أسد من الآخر.
مريم: شوفي البت بتغير على جوزها من أمها. أنتِ هبلة يا بنتي.
حياة: أه، هبلة يا ماما. خدّي بنتك وامشي.
مريم: ماشي يا بنت المجنونة. يلا يا نور.
مريم ونور طلعوا من الأوضة.
أسد: أنا اتأكدت إنك بقيتي شرسة فعلاً. الغيرة دي، مكنتيش كده قبل ما أنضرب بالنار.
حياة: حبيبي، أنت زعلان إني بغير عليك؟ وبعدين، أنا بقيت بخاف عليك من الهوا. أسد، أنا كنت هخسرك أكتر من مرة. لو جرالك حاجة، أنا هموت والله.
أسد: بعد الشر عليكي يا قلبي، متقوليش كده.
أبو الأسود، وحشتني يا غالي.
أسد: حبيبي يا حازم، وحشتني يا حبيبي.
حياة: هتعمل إيه يا حازم؟
حازم: هحضنه يا بنتي.
حياة: خلاص، ماشي. عشان أنت راجل زيه، هخليك تحضنه.
أسد: أصل حياة قاعدة حراسة جنبي، مش بتخلي حد يحضني، حتى أمها وأختها.
حازم: أصلاً حياة طول الأربع شهور اللي فاتوا دول، كانت قاعدة حارس جنبك.
أسد: حبيبتي، ربنا يخليهالي.
حازم: طيب، في حد عايز يسلم عليك.
أسد: حد مين؟
حازم: ادخلي يا نهى.
أسد: مين دي؟ حبيبتك، صح؟
حازم: لأ، لسه شوية كدا. على فكرة، دي نهى، السكرتيرة بتاعتك.
نهى: حمد الله على السلامة يا فندم.
أسد: الله يسلمك يا نهى. بس إيه التغيير ده؟
نهى: البركة في حازم. هو اللي خلاني غيرت نفسي، وغيرت طريقة حياتي كلها. أنا، أنا كنت عايزة أعتذر لحضرتك على الأغلاط اللي عملتها، وبتمنى تسامحني، ومدام حياة كمان تسامحني.
أسد: خلاص يا نهى، أنا نسيت كل حاجة أصلاً.
حياة: خلاص يا نهى، أنا مش زعلانة منك.
حازم: حيث كده بقى، أنا حابب أقول حاجة لنهى.
حازم طلع علبة قطيفة حمرا ونزل على ركبته وفتحها، وكان فيها خاتم جميل.
حازم: نهى، أنا بحبك. تتجوزيني؟
نهى مكنتش مصدقة، وعيطت من الفرحة.
نهى: آه، آه، موافقة.
حازم لبسها الخاتم وقام حضنها وقعد يلف بيها.
أسد: مبروك يا نهى.
حياة: ألف مبروك يا نهى.
نهى: الله يبارك فيكم يا رب.
أسد: قولي بقى يا حازم، أخبار الشغل إيه؟
حازم: الشغل عال أوي، وكل حاجة تمام. وكله بفضل حياة. ده أنت مش سايبالنا بنت، أنت سايبالنا عشر رجالة في بنت واحدة.
أسد: أنا عارف، حياة قوية ويعتمد عليها.
حازم: طيب، نستأذن. عايز حاجة يا صاحبي؟
أسد: لأ، سلام يا حبيبي.
عدى اليوم على أسد وحياة، وكان كله فرح وسعادة.
في الصباح.
حياة صحيت، في المرة دي كانت نايمة في حضن أسد. كانت في قمة سعادتها. ظلت تنظر إليه وتتأمل وجهه. اقتربت منه وطبعت قبلة رقيقة على شفتيه. أسد صحي على قبلتها له.
حياة: صباح الخير يا حبيبي.
أسد: صباح النور يا قلبي.
حياة: حبيبي، هتاخد شاور؟ أساعدك ولا هتعمل إيه؟
أسد: آه، عايز آخد شاور. أنا بقالي أربع شهور مخدتش شاور.
حياة: مين قالك بقى؟ أنا كنت كل يوم بمسحلك جسمك كويس وبغيرلك هدومك كمان.
أسد: ياااااه، ده أنت تعبتي معايا أوي يا حبيبتي.
حياة: حبيبي، أنت جوزي وحبيبي، وده واجب عليا. ويلا قوم بقى عشان تاخد شاور.
حياة ساعدت أسد إنه يقوم ودخل خد الشاور وخلص وطلع، وحياة ساعدته في لبسه. وبعدها قعد على السرير عشان يرتاح.
حياة: حبيبي، أنا هروح آخد شاور أنا كمان وهطلع على طول عشان نفطر مع بعض.
أسد: ماشي يا قلبي.
حياة دخلت الحمام تاخد الشاور، وبعدها خلصت وطلعت ودخلت غرفة الملابس ولبست بيبي دول قصير ولونه أحمر وفردت شعرها وراحت عند أسد.
أسد: تعالي يا أميرتي. إيه الجمال ده كله؟
حياة، بكسوف: حبيبي، أنت اللي عيونك حلوة، عشان كده شايف كل حاجة حلوة.
أسد: طيب، مش هتفطريني؟
حياة: يا خبر! أنا نسيت. ثواني، هنادي على دادة سعاد.
أسد: استنى، هتنادي عليها كده؟
حياة: كده إزاي يعني؟
أسد: بلبسك ده.
حياة: حبيبي، دي دادة سعاد، مش راجل.
أسد: برضه يا حياة؟
حياة: حاضر يا حبيبي، مش هزعلك.
ولبست روب على هدومها ونادت على دادة سعاد.
حياة: دادة سعاد، يا دادة.
سعاد: نعم يا بنتي.
حياة: حضّري الفطار يا داده وهاتي هنا.
نور: قوم يا زين.
زين: نامي يا نور، ربنا يهديك.
نور: قوم يا زين، إحنا بقينا الصبح.
زين: سيبني أنام شوية يا نور.
نور: لأ، قوم هاتلي رنجة يا زين.
نور: جاتك القرف، رنجة الصبح.
نور: أه يا زين، نفسي فيها، مليش دعوة.
زين: ماشي، هجبلك بكرة.
نور: لااااااا، أنا عايزة دلوقتي. كدا يا زينو، أنا زعلانة منك، بس كدا.
زين: خلاص يا قلب زينو، هجبلك اللي أنت عايزه.
نور، بفرحة: حبيبي يا زينو.
زين: قلبي يا ناس.
حياة: يلا يا حبيبي، افتح بوقك بقى.
أسد: مش قادر يا حياة، كلت كتير.
حياة: لأ يا حبيبي، لازم تاكل عشان تخف بسرعة.
أسد: ماشي، بس دي آخر حاجة، مش هاكل تاني.
حياة: ماشي يا حبيبي.
أسد.
أسد: نعم يا قلب أسد.
حياة: كنت عايزة أقولك حاجة.
أسد: قولي يا حبيبتي.
حياة: دينا في المخزن بقالها أربع شهور. وباين عليها اتجننت. بتقعد تكلم في نفسها وتضحك وتعيط. مش عارفة إيه اللي حصلها.
أسد: أنتِ عملتي فيها حاجة؟
حياة: أنا مكلمتهاش خالص. أنا سبتها لما أنت تفوق وتعاقبها زي ما أنت عايز.
أسد: ماشي، سيبها وأنا هتصرف معاها.
حياة: ماشي يا قلبي.
رواية حياة الاسد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جنة الفردوس
بعد مرور أسبوعين.
دينا: هههههههههههه أسد حبيبي، كنت عارف إنك هتيجي تاخدني من هنا. أسد، انت بتحبني صح؟ وهنتجوز وهنجيب ولاد حلوين. آآآآآآآآآآآآآآآآ أنا هتجوز أسد وأسد هيتجوزني وأنا هتجوز أسد وأسد هيتجوزني هههههههههههه. أسد حبيبي، أسد وحبيبي، حبيبي أسد! آآآآآآآآآآآآآآآآآ هههههههههههه. أسسسسسسسسدددددددددد. حببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb.
حياه: اسدددددد انت بتعمل ايها
اسد: عجبك الموقف اللي اتحطينا فيه تحت ده
حياه: موقف ايه؟ انا مش عارفه
اسد: جدى وامى عايزين يفرحوا بولادنا
حياه: طيب وانا مالى
اسد: وانا مالك ازاى؟ هو انا هجبهم لوحدى؟
حياه: انت انت قليل الادب ع فكرة وابعد بقا خليني اجهز نفسي
اسد: ماشى بس لازم تعرفي اني مش قادر اصبر اكتر من كدا. ماشى ياحياتي
حياه: أ أ أبعد خليني اجهز نفسي.
وذهبت إلى غرفة الملابس ولبست درس أوف وايت قط وفي حزام أسود وشوز أسود وفردت شعرها واكتفت بملمع شفاه وكحل ومسكره وأصبحت جميلة جدا.
واسد لبس بدلة سودة وقميص أبيض وجزمة سودة وصفف شعره، وحط برفانه المميز وبقى أنيق وشكله جذاب.
اسد: يلا ياحياتي
حياه: يلا يا اسدي.
كانوا نازلين مع بعض وزين ونور قابلوهم على السلم ونزلوا مع بعض وكل واحد ركب عربيته واتجهوا لبيت والدتهم.
عايدة: وحشتوني يا ولاد، مش بتيجوا تشوفوني ليها.
اسد: معلش ياماما بقا، كنا مشغولين شوية.
زين: ازيك ياماما عاملة ايه؟
عايدة: بخير ياحبيبي. الأقمر دي مراتك؟
زين: اه ياماما دي نور.
نور: ازيك يا طنط.
عايدة: يا حبيبتي، قوليلي ياماما. دي رقيقة أوي يا زين.
زين بضحكة: اه ياماما رقيقة خالص، انتي بس اقعدي معاها ساعة واحدة وهتعرفي هي رقيقة قد ايه.
نور: ززززييييننن.
زين: خلاص ياقلبي. صح ياماما، مش ابنك الأبل ده هيبقا بابا وانتي هتبقي تيتا؟
عايدة: ابني أنا أبل؟
زين: شوفتي ياماما رقيقة ازاي.
عايدة: اه رقيقة أوي، بس ألف مبروك يا حبيبتي.
نور: الله يبارك فيكي يا ماما.
حياه: عاملة ايه ماما؟ معلش أنا عارفة إن مقصرة معاكي بس غصب عني والله يا ماما.
عايدة: عادي ياحبيبتي، ولا يهمكوا.
كانوا كلهم قاعدين بيضحكوا ويهزروا وفجأة جم بنتين من سن حياه ونور وحضنوا أسد وزين وحياه ونور مصدومين.
البنت 1: أسد مش معقول، وحشتني أوي.
البنت 2: وحشتني يا زين، كدا مش بتسأل عليا خالص؟
حياه: ابعدي كدا يا حلوة ومتعوديش نفسك تلمسي حاجة مش بتاعتك، علشان كدا عيب وغلط. مامتك معلمتكيش إن كدا غلط.
البنت 1: مين دي يا أسد؟ وازاي تكلميني بالطريقة دي؟
حياه: أنا مراته ياحلوة، ابعدي انتي مبتفهميش.
اسد: ابعدي لو سمحت.
البنت 1: انت اتجوزت يا أسد؟
نور: بت ابعدي، أصل وربنا هشققك نصين.
البنت 2: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا بتاعة انتي.
نور: أنا بتاعة يامعفنة ياسودة.
البنت 2: زين انت ازاي سايبها تكلمني كدا؟
نور: علشان أنا مراته يابت، ابعدي عنه بقا.
زين: ابعدي أصل هتتنفخي.
البنت 2: إيييييه مراتك؟ هو انت اتجوزت؟
نور: اه ياختي اتجوزت.
عايدة: في ايه يا ولاد؟ دول ميرنا وميار ولاد خالة أسد وزين. جم امبارح من السفر وهيقعدوا معايا شوية.
حياه: وايه يعني بنت خالته؟ مش من حقها تحضن أسد، علشان أسد ليا أنا وبس. جوزي أنا، حضنه ده ليا أنا.
ميرنا: إيه؟ إيه؟ هو انتي اشتريتي؟
حياه: وانتي مالك؟ ده جوزي، وأياكي تقربي منه تاني سامعة.
ميرنا: انت موافق على الكلام ده يا أسد؟
اسد: حياه مراتي وأنا بحبها، ومن حقها تعمل اللي هي عايزاه زي ما أنا بغير عليها ومش بخلي حد يلمسها غيري، هي كمان بتغير عليا ومش عايزة حد يلمسني غيرها.
عايدة: خلاص يا ميرنا. هما الاتنين عايزين كدا، لو سمحت متقربيش من أسد تاني.
نور: أنا محبش حد يقرب من جوزي غيري، ولو قربت منه تاني أنا هقت"لها.
ميار: تقتلي مين يا ماما؟ هو انتي عايشة في الدنيا دي لوحدك ولا ايه؟
نور: مليش دعوة، وده آخر تحذير ليكي، اوعي تقربي من زين تاني فاهمة.
نور: زين لو البت دي لمستك تاني، انت مش هتشوف وشي بعد كدا.
زين: حبيبتي انتي عارفة إني بحبك ومقدرش ابعد عنك ولا عن ابني اللي جاي، لو سمحت ياميار اوعي تقربي مني تاني. أنا بحب مراتي ومستحيل ابعد عنها.
عايدة: سمعتي يا ميار، ابعدي عن زين بقا.
جه وقت العشا وكلهم قعدوا يتعشوا مع بعض.
ميرنا بدلع: عارف يا أسد، أنا خدت الحزام الأسود في الكاراتيه.
اسد: مبروك ياميرنا.
حياه: قوليلي ياميرنا، انتي بتعرفي تضربي نا"ر بالمسدس؟
ميرنا: لا.
حياه: طيب بتعرفي تركبي خيل وتسوقي موتوسيكلات؟
ميرنا: لا.
حياه: طيب بتعرفي تلعبي بوكس وتشيلى حديد؟
ميرنا: لا طبعاً، هو أنا هحارب؟ اتعلم كل ده ليه؟ وبعدين هو بنت بتعرف تعمل اللي بتقولي عليه ده؟
حياه: أنا بعمل كل ده. الحزام الأسود بتاعك ده تربطي بيه البنطلون بتاعك كويس، أصل يقع منك وانتي مسلوعة كدا.
زين مقدرش يكتم ضحكته ولا أسد، وفضلوا يضحكوا على كلام حياه وميرنا اتغاظت وكانت هتنفجر.
ميار: زين، أنا هقدم بكرة في كلية إعلام علشان أنا نفسي أكون إعلامية كبيرة.
زين: ربنا يوفقك ياميار.
ميار بمياعة: وانتي يانور في كلية ايه؟
نور: لا ياحبيبتي، أنا لسه في ثانوية عامة.
ميار بصدمة: إيه؟ ثانوية عامة؟ ومتجوزة وكامل؟
نور: اعمل ايه بقا؟ زين مقدرش يستحمل لحد ما خلص، وقالي: حبيبتي أنا مش قادر أقعد بعيد عنك، احنا لازم نتجوز. وأنا وافقت علطول، مش كدا يا زين؟
زين: كدا ياقلب زين.
ميار اتعصبت واتغاظت أوي.
وعدى اليوم ورجع أسد وحياه وزين ونور على الڤيلا.
عند ميرنا وميار.
ميرنا بغل: أنا مش هسيب اللي اسمها حياه دي تاخد أسد مني، ده حبيبي من واحنا صغيرين.
ميار: وأنا بحب زين من زمان أوي، ولازم آخده من البت نور دي. بس هنعمل ايه ياميرنا؟
ميرنا بخبث: إحنا لازم نروح نقعد عندهم في الڤيلا، بس عايزين حجة علشان نروح لهم.
ميار: فكري انتي، أنا مش قادرة أفكر في حاجة.
ميرنا بشر: لقييييييتها.
رواية حياة الاسد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم جنة الفردوس
رواية حياة الاسد البارت الخامس والعشرون 25 بقلم جنة الفردوس
رواية حياة الاسد الفصل الخامس والعشرون 25
💖فى بدايه صباح جديد تشرق الشمس على ابطالنا💖
يصحه اسد على على صوت رنين تليفونه
اسد.........ايييييييه طيب انا جاى حالا قام وخد شاور ولبس هدومه بسرعه وكان خارج ولكن حياه صحيت
حياه..........اسد رايح فين
اسد........معلش ياحببتى مستعجل لما ارجع هقولك كل حاجه خرج بسرعه وركب عربيته ونطلق بسرعه البرق
حياه قامت ودخلت تاخد شاور خلصت وخرجت دخلت غرفه الملابس ولبست لبس رياضه ودخلت غرفه الرياضه وبدأت تدرب كعادتها وتفكر في اسد وتقول فى نفسها
ياطره ايه اللى خله اسد ينزل وهو مستعجل كدا وكمان ميقوليش هو رايح فين قلبى مش مطمن يارب يكون خير
خلصت حياه وكانت خرجه من غرفه الرياضه وقابلت نور فى وشها
حياه........نور ايه اللى مصحيكى بدرى كدا
نور........اصل الجوع صحانى من النوم ومردتش اصحى زين اصل هيزعقلى عشان هو زهق منى قولت انزل اكل انا
حياه........يابنتى ارحمى نفسك شويه انتى مش بتبطلى اكل هتن"فجرى كدا
نور.........انا مش عارفه من ساعت الحمل وانا عايزه طول الوقت اكل انسى قوليلى انتى صاحيه بدرى ليه انتى وفين ابيه اسد
حياه..........نزل بدرى مستجعل وكان باين انه قلقان بس مرديش يقولى هو رايح فين قالى لما ارجع هقوليك
نور..........اكيد حاجه فى الشغل متقلقيش
حياه........طيب يلا ارجعى على اوضتك صحى زين بقا
نور.........اه صح انتى فكرتينى ده انا لسه هاخد ساعه علشان يرضه يصحه😂😂😂
نور..........زين قوووم بقا انت نمت كتير زييييين
زين.........نور سبينى انام اصل وربنا همو*تك
نور.........قوم ياض تمو"ت مين ده انا هنفخك
زين قلم مره واحده من على السرير
زين........هتعملى ايه ياختى
نور بتوتر.........هه هه هبوسك طبعا يازينو انت مفكر ايه
زين..........اه بحسب بتقولى حاجه تانيه
نور..........لا متحسبش اطرح ههههههه
زين.........رخمه اوى عبو شكلك يابت
نور بزعل مصتنع........انا رخمه يازين
زين.........لا خلاص ياقلبى انتى مش رخمه هاتى بوسه بقا
نور.........استنى بس يازين عايزه اقولك على حاجه
زين........حاجه ايه بس يانورى
نور........ابيه اسد خرج الصبح بدرى وكان مستعجل اوى وكان باين عليه انه قلقان ومدايق
زين.........وانتى عرفتى ازاى
نور........حياه قالتلى
زين........طيب وحياه مقتلقيش هو خارج مستعجل ليه
نور........ابيه اسد مرديش يقولها وطلع بسرعه
زين......ياطره فى ايه انا هكلمه ........... مبيردش
نور........طيب وبعدين حياه شكلها قلقان ومش عايزه تبين
عدى وقت طويل على غياب اسد وخلاص اليل جه ومش بيرد على التليفون وحياه هتم"وت من القلق عليه والعيله كلها خايفه ليكون حصله حاجه
اسد رجع الڤيلا وفتح الباب ودخل اول ماحياه شافته جريت عليه وحضنته وعيتط
حياه بعياط..........اسد كنت فين من الصبح وليه مش بترد عليا قلقتنى عليك
اسد.........حببتى انا كويس بلاش تعيطى بس تعبان شويه ممكن اطلع ارتاح
سليم........ايه يا اسد كنت فين من الصبح وليه بترد على مكالمتنا ومالك كدا مرهق وتعبان
اسد.........ادخلى يا ميرنا تعالى يا ميار
سليم........مين دول يا اسد
اسد........دول بنات خالتى ياجدى هيقعدو معانا شويه
حياه بجمود........مش كانو قعدين عند ماما عايده ايه جابهم هنا
اسد........انتى متعرفيش ايه الحصل سبينى اقعد طيب وبعدين احكى ليكو الحصل
حياه.........تعاله ياحبيبى اقعد وارتاح داده سعاد هاتى كوبايه مياه بسرعه
فلااااااااااااااااااش
ميرنا بدموع..........الحقنا يا اسد الشقه ول"عت بينا ولولا الجيران كنا موتنا وماما عايده تعبت اوى ودخلناها المستشفى ودلوقت الدكتور موجود عندها
اسد.........ايييييييييه طيب مستشفى ايه
ميرنا...........مستشفى********
اسد..........طيب طيب انا جاى حالا
قفل اسد مع ميرنا وجهز نفسه بسرعه علشان يروح المستشفى
ميار.........براڤوو عليكى ياميرو
ميرنا بخبث...........هو انا لسه عملت حاجه
ميار.........بس خالتو تعبت واحنا مكنش عايزنها تتعب
ميرنا...........نصبها كدا بقا احنا لما ولع"نه فى الشقه هى تعبت من الدخان ومكنش عارفين نطلعها اصلا دى كانت هتم"وت مننا لولا الجيران
ميار...........طيب قفلى على الموضوع اسد جاى
اسد بقلق.........فى ايه ياميرنا ماما مالها
ميرنا بدموع مصتنعه..........احنا كنا نايمين والله وفجأه شمينا ريحه دخان كتير طلعنا لقينا جاى من الصالو صوتنا وخالتو عايده صحيت وطلعت لقت الصالو كله مو"لع وكانت بتحاول تطفى النا"ر وقعدت تكح من الدخان والجيران جهم وطفو الن"ار بس خالتو عايده كانت تعبت من الدخان واغمى عليها وجبناها المستشفى وكلمناك
علطول ولسه الدكتور مخرجش من عندها
اسد........طيب اهدى متعيطيش
ميرنا استغلت الفرصه وحضنته ولكن اسد بعدها عنه بسرعه
وبعظ فطره الدكتور طلع من والدت اسد
اسد........خير يادكتور ماما عامله ايه
الدكتور........للاسف المريضه الرأتين تعبو اوى عندها من الدخان وهتفضل معانا فاطره لان لازم تتحط على جهاز تنفس علطول
اسد بحزن.........طيب ممكن اشوفها
الدكتور.........ممنوع يا اسد بيه هى فى العنايه المركزه وممنوع دخول حد عندها
ميرنا بدموع مصتنعه..........طيب واحنا هنروح فين يا اسد
اسد.........هتيجو معايه الڤيلا منا مش هينفع اسيبكو لوحدكو هنا يلا تعالو معايه
ميرنا ومياره بصو لبعض بانتصار وضحكو ضحكه خبيثه
باااااااااااااااااااااك
اسد.........بس هو ده كل اللى حصل
حياه.........حبيبى متزعلش ان شاء الله ماما عايده هتكون كويسه وهتقوم بالسلامه
زين.........ليه مخدتنيش معاك يا اسد كنت عايز اشوف ماما
اسد........مش بيدخلو حد عندها يازين هى فى العنايه المركزه وممنوع دخول حد عندها
حياه.........داده سعاد
سعاد.........نعم ياست حياه
حياه.........خدى البنات وريهم الاوض اللى هينامو فيها
يلا يا اسد علشان تطلع ترتاح
اسد........يلا اصل انا تعبان اوى
ميرنا........طيب ممكن اجى اطمن على اسد قبل ما انام اصل شكله تعبان اوى وعايزه اطمن عليه
حياه بغضب..........لا اسد تعبان وهنطلع نترتاح ومش عايزين حد يقلقنا اتفضلى على اوضك
ميرنا مشت وهى منغاظه ومول"عه
(احب اقوليك ياميرنا انك بتحلمى ان تاخدى اسد لحد اسد وخط احمر😂😂😂😂😂)
حياه.........حبيبى ادخل خد شاور علشان تفوق
اسد بدموع..........مش قادر ياحياه اعمل حاجه عايز انام
حياه خدته فى حضنها وقعدت تهدى فى
حياه.........خلاص ياحبيبى تعاله نام وارتاح
حياه خدت اسد على السرير وقعدت هو نام على رجلها وكانت بتملس على شعره لحد ماراح فى النوم وهى كمان نامت وذهبوا فى ثباااات
نور..........حبيبى اهدى بقا انت شكلك متعصب اوى
زين بعصبيه..........ليه يحصل مع ماما كدا ليييييه احنا كنا مقصرين معاها مكنش بنزورها كتير هى دايمان كانت قعده لوحدها واحنا الدنيا خدتنا منها
نور بدموع..........زين اهدى طيب
زين........طيب انتى بتعيطى ليه دلوقت
نور بعياط...........علشان انا اول مره اشوفك متعصب كدا وزعلان وبتزعك
زين........خلاص ياحببتى متخفيش تعالى نامى
زين خد نور فى حضنه ونامو هما التنين
ميرنا بغيظ........شايفه اللى اسمها حياه دى مش بتخلينى حتى اكلم اسد او اقرب منه
ميار.........خدى بالك حياه دى باين عليها مش سهله خالص
ميرنا..........لا دى مش هتاخد فى ايدى حاجه هى لسه متعرفش ميرنا لما بتكون عايزه حاجه بتعمل ايه
ميار.........طيب وانا هعمل ايه فى الست نور دى
ميرنا........دى شكلها عبيطه واى حاجه هتوقعها
ميار.........بس انا عرفت هعمل ايه
ميرنا..........هتعملى ايه
ميار.........هتعرفى بكره
ونامو الحربايتين دول اقصد البنتين😂😂
🌞ومع اشارقه شمس يوم جديد على ابطالنا🌞
حياه بتصحه من النوم مش بتلاقى اسد جمبها بتقوم تاخد شاور وبتجهز نفسها علشان تروح الكليه وبتلبس درس ازرق وشوز اسود ورفعت شعرعها كحكه فوضاويه
وراحت على غرفه الرياضه بتلاقى اسد بيتدر ولكن مش لوحده ميرنا كمان موجوده حياه غضبت جامد اوى
بس مبينتش غضبها راحت بتجاه اسد قربت منه وباسته من خده
حياه.........صباح الخير ياحبيبى
اسد........صباح النور ياقلبى
حياه........كدا اصحه من النوم ملاقش جمبى
اسد.......معلش ياحببتى محبتش اصحيكى بدرى
حياه..........ايه ياميرنا صاحيه بدرى ليه
ميرنا.........انا متعوده على كدا
حياه.........طيب وجايه تعملى ايه عند اسد فى اوضه الرياضه هو انا مش قولتلك متقربيش من اسد خالص
ميرنا..........هو فى ايه انا مقربتش منه ع فكره انا كنت بعمل رياضه مش اكتر
حياه بجمود..........اوعى تفتكرى ان مش عارفه انتى جايه هنا ليه لا فوقى انتى لسه متعرفيش مين هى حياه المنياوى اسد يلا علشان توصلنى الكليه وانت تروح الشركه
اسد..........ميرنا خافى على نفسيك وملكيش دعوه بيا انا وحياه
ميرنا بغيظ..........ماشى يا ابن خالتى
اسد.........يلا ياحياتى
حياه واسد خرجو من اوضه الرياضه وراحو على الجناح بتاعهم
حياه بزعل..........اسد انت ازاى تخلى ميرنا معاك فى الاوضه لوحدكو
اسد.........حببتى هى جت وقالت عايزه اعمل رياضه اطردها يعنى مينفعش طبعا
حياه..........لكن انا مش مرتاحه للبنت دى
اسد.........طيب انسى وتعالى قوليلى ايه الجمال ده كله
حياه بتوتر..........أ أ أسد جهز نفسك علشان متأخرش على الكليه وانت كمان مش تتأخر على الشركه
اسد شدها لحضنه واصتدمت بصدره العريض الضخم وحط ايده على وسطها وينظر في عينيها الزيتونيا الذى تأخده الى عالم اخر وشفتيها الورديه الجميله ويقترب منها ويقبلها بحنان حتى هى الاخره لم تمنعه وظل يقبلها قبلات رقيقه لبضع دقائق ثم ابتعد عنها ليجدها مغمضه العينين ولا تتحرك
اسد ضحك على شكلها وهى فاقت وفتحت عنيها واتكسفت اوى وكانت متوتره ومش عارفه تعمل ايه او تقول ايه
حياه بتوتر...........انا انا انت وخبت وشها فى صدره وهى حرفيا شبه الطماطم😂😂
اسد بضحكه رجوليه...........يالهووووى على شكلك وانتى مكسوفه بتكونى قمر ياحياتى
*حياه بكسوف..........بحبك يا اسدى
اسد.........قلب اسد ياناس انا شكلى كدا عملت حاجه حلوه فى حياتى علشان ربنا بعتك ليا
حياه...........حبيبى ربنا يخليك ليا يارب
اسد.........ويخليكى ليا ياقلبى
نور.............ااااااااااااااااه الحححححقققققننننى ياااااااا ززززززيييييننننننن ااااااااااااااه
رواية حياة الاسد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم جنة الفردوس
زين بخضه: في إيه مالك يا حبيبتي؟
نور: آه بطني بتتقطع آه.
نور أغمي عليها وزين شالها وجرى بيها على المستشفى.
زين: انتوا يا بهايم اللي هنا، حد يجيب ترولي بسرعة بسرعة.
الدكتور: خير يا زين بيه؟
زين: اخلص وشوفلي دكتورة بسرعة.
الدكتور: حاضر حاضر.
جت الدكتورة وكشفت على نور.
زين: في إيه يا دكتورة نور مالها؟
الدكتورة: حضرتك دي محاولة إجهاض.
زين بصدمة: إجهاض، يعني إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: يعني المدام خدت حاجة عشان تنزل البيبي.
زين: طيب والبيبي عامل إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: الحمد لله قدرت أنقذ البيبي والمدام هتفوق بعد شوية، عن إذنك يا فندم.
زين فضل مستني نور لما تفوق عشان يسألها كانت عايزة تنزل البيبي ليه، بعد شوية نور بدأت تفوق.
نور: آه زين.
زين: حمد لله على السلامة.
نور بدموع: ابني ابني يا زين، هو كويس صح؟
زين بجمود: قلقان أوي على البيبي.
نور بدموع: ده أنا هموت من الخوف عليه، مش ابني.
زين بعصبية: اومال عايزة تنزلي ليه؟
نور بدموع: زين انت بتقول إيه؟ أنا مستحيل أعمل كده، ده ابني.
زين: الدكتورة قالت إنك خدتي حاجة عشان تنزلي البيبي، كنتي عايزة تقتلي ابني يا نور.
نور بعياط: أقتله إزاي ده ابني، حتة مني يا زين، إزاي تقول كده، آه آه آه.
زين: ده كلام الدكتورة.
نور: لا لا، أنا معملتش كده، أكيد حد حطلي حاجة في العصير اللي شربته الصبح، لكن أنا معملتش.
زين انتبه لكلامها وجرى عليها.
زين: نور تقصدي إيه بكلامك ده؟
فلاش باك
نور: يا ربي أنا جعانة أوي، طيب هعمل إيه، أصحى زين يجيبلي ولا أعمل إيه؟ خلاص هنزل آكل أنا لوحدي.
نور نزلت المطبخ عشان تشوف حاجة تاكلها، لقت ميار بتعمل عصير.
ميار بخبث: صباح الخير يا نور.
نور: صباح النور يا ميار.
ميار: صاحية بدري ليه؟
نور: أصل جوعت قولت أنزل آكل.
ميار: طيب ارتاحي انتي وأنا هجبلك عصير.
نور: لا مش عايزة أتعبك، أنا هعمل لنفسي.
ميار: لا ولا تعب ولا حاجة، اتفضلي اشربي العصير ده مفيد جدا للبيبي.
نور: شكراً.
باك
نور: بس وبعدها شربت العصير وطلعت عندك تاني.
نور عيطت جامد وصوت شهقتها عالي جداً وبقت بتاخد نفسها بالعافية من العياط.
نور: والله هو ده كل اللي حصل وأنا مخدتش حاجة يا زين، والله ما عملت حاجة، آه آه آه.
زين قرب لنور وحضنها جامد وباس راسها.
زين: خلاص يا قلبي، حقك عليا أنا آسف، بس أنا اتجننت لما الدكتور قالت إنك خدتي حاجة عشان تنزلي البيبي.
نور: وانت صدقت يا زين إن ممكن أقتل ابني؟
زين: خلاص يا قلب زين، متزعليش مني.
زين كان متعصب أوي ويتوعد لميار وخصوصاً إنه عارف إن ميار بتحبه من زمان وممكن تعمل أي حاجة عشانه.
ميرنا: ده انتي طلعتي مش سهلة يا ميار.
ميار بخبث: هو انتي عايزاني أسيبها تاخد مني زين وأسكت؟ لا طبعاً.
ميرنا: اصبري عليا أنا بقا وشوفي أنا هعمل إيه في الست حياة المحترمة.
ميار: هتعملي إيه؟
ميرنا: هقتلها وآخد أسد منها.
حياة: حبيبي انت هتروح الشركة ولا هترجع البيت؟
أسد: أنا هروح الشركة، مروحتش امبارح.
حياة: طيب أنا هخلص الكلية وأجيلك على الشركة وبعدها نرجع البيت مع بعض.
أسد: طيب أنا هبعتلك السواق ياخدك.
حياة: خلي رعد يجيلي أحسن.
أسد: اشمعنى رعد بقا؟
حياة: عشان هو كان دراعي اليمين وانت في غيبوبة وكان معايا في كل حاجة، هو مخلص في شغله.
أسد: ماشي يا ستي حياة، هبعتلك رعد، أي حاجة تانية؟
حياة: ربنا يخليك ليا يا قلبي.
أسد: إيه مش ناسيه حاجة قبل ما تنزلي؟
حياة: وأنا أقدر أنسى بردو يا حبيبي.
حياة قربت من أسد وباسته في خده ونزلت من العربية وأسد مشي راح على الشركة.
عند أسد في الشركة
دخل الشركة بهيبته المرعبة ومظهره الجذاب، ويقف له كل موظفين العمل للترحيب به. اتجه أسد لمكتبه الفخم الخاص به والذي يليق بمدير الشركة.
أسد: هنا تعالي بسرعة.
هنا: تحت أمرك يا فندم.
أسد: هاتلي ملف صفقة باسم الهواري حالاً وابعتيلي حازم دلوقتي.
هنا: حاضر يا فندم.
هنا: اتفضل يا فندم الملف، وأستاذ حازم هيجي لحضرتك دلوقتي.
أسد: طيب هاتلي القهوة لو سمحت.
هنا: حاضر يا فندم.
حازم: أبو الأسود.
أسد: تعالى يا عريس.
حازم: هههههه، لسه بعد شهر يبقى قوللي يا عريس.
أسد: شهر مش بعيد يعني.
حازم: ماشي يا عم.
أسد: المهم قوللي عملت إيه في صفقة باسم الهواري؟
حازم: إحنا مش ناخد الصفقة دي.
أسد: ليه؟
حازم: يعني مش عارف باسم الهواري ده شغله كله مضروب ومشبوة.
أسد: طيب إحنا هنعمل اجتماع معاه ونتكلم في الاجتماع.
أسد: هناااا.
هنا: أيوه يا فندم.
أسد: حدديلي اجتماع بعد ساعة مع باسم الهواري.
هنا: حاضر يا فندم.
بعد ساعة في غرفة الاجتماع
أسد بجمود: أنا مش هقبل الصفقة دي.
باسم: ليه يا أسد باشا، دي صفقة كبيرة أوي.
أسد: أنا صاحب أكبر شركات استيراد وتصدير في العالم وعمري ما خلفت القانون وشغلي كله في السليم، وانت بسم الله ما شاء الله شغلك كله مضروب، ودي صفقة قطع غيار مضروبة وأنا مش بشتغل في المضروب.
حازم: إحنا مش مستعدين نعرض شركات المنياوي للخطر.
باسم: بس يا أسد باشا.
أسد: الاجتماع انتهى، عن إذنك.
خرج باسم وهو في قمة غضبه.
حياة: هاي يا بنات عاملين إيه؟
نورهان: عاملين كحك هههههههه.
حياة: خربيت رخامتك.
سلمى: إيه يا حياة نستينا ولا إيه؟ مش بتسألي يعني.
نورهان: واحدة متجوزة أسد المنياوي أكبر رجال الأعمال ومز وقمر كده، عايزها تسيبه وتسأل علينا.
حياة: خمسة في وشك يا بعيدة، انتي بتقوري عليا يا بت.
نورهان: بصراحة أه، بقور عليكي وعاكس جوزك كمان.
حياة: بت، لحد أسد، اقفي بقا، جتك القرف يا شيخة.
سلمى: خو انتو مش بتبطلو خناق أبداً.
حياة: متقولي للرخمة دي.
نورهان: بقا أنا رخمة، ماشي، بس بردو بحبك يا جميل انت يا جامد.
حياة بضحكة: وأنا وربنا بحب رخامتك دي.
سلمى: وأنا وربنا زهقت منكو.
قعدوا البنات يضحكوا ويهزروا مع بعض وفجأة سمعوا صوت بنت بتزعق.
البنت: انت حيوان، ملكش دعوة بيا.
الشب: طيب زعلان ليه يا جميل بس.
البنت: وانت مال أهلك يا زفت انت.
حياة: إيه في إيه، انت بتضايق البنت ليه؟
الشب: وانت مالك بتدخلي ليه؟
حياة: احترم نفسك وكلمني زي ما بكلمك.
الشب: أنا محترم غصب عنك.
حياة: انت شكلك مشوفتش بربع جنيه احترام حتى.
الشب: انتي باين عليكي بت شمال أصلاً وجاية تجري كلام عشان تمشي معايا، بس أنا بقا عجباني البت دي، مش انتي، روحي شوفي لك واحد غيري يا حلوة.
حياة عينيها بقت بتطلع شرار من شدة غضبها، طبقت يديها بقوة وبسرعة الريح ضربت الشب في وشه، طيرته بعيد وراحت عنده، قومته من هدومه ضربته تاني وفضلت تضرب برجليها في بطنه وهو واقع في الأرض، وبوقه جاب دم وهي قعدت عليه وفضلت تضرب بالبوكس في وشه لحد ما بقى شبه خريطة العالم.
حياة بغضب وصوت عالي: بقااااا أنا حياااااه المنيااااوووى تقوووولي انتي بت شماااال، شوف بقا اللي بتقول عليها شمال دي عملت فيك إيه، خليتك متسواش.
حياة الكلية كلها صقفت ليها وهي مشت بكل ثقة وهيبة.
سلمى: حياة أنا بقيت أخاف منك.
حياة: تخافي من إيه يا بنتي، عادي واحد عايز يتربى، ربيته، وبعدين هو اللي غلط يستحمل بقا.
سلمى: مش قصدي، أنا قصدي إنك بتتحولي، انتي مش بتشوفي نفسك بتبقي عاملة إزاي.
نورهان: وربنا انتي جامدة، أنا نفسي أبقى زيك كده، قوية وحدش يقدر يقرب مني ولا يضايقني.
حياة: ههههههه، تعالي أعلمك.
سلمى: بس يا بت تعلميها إيه؟ انتي عايزاه تبقى وحش زيك؟ لا طبعاً، خليها هبلة كده.
خلص اليوم الدراسي ورعد جاي عشان ياخد حياة، وهما في الطريق طلع عليهم عربيتين مسلحين وبتضرب عليهم نار من كل حتة، وحياة مش معاها سلاح. وفجأة العربيتين دول وقفوا قدام عربية حياة، رعد وقف العربية بسرعة ونزل بيضرب بالسلاح بتاعه، ولكن هما كانوا أكتر ورعد اتصاب في كتفه. نزل الرجالة من العربيات وراحوا عند حياة، وحياة في الوقت ده كانت بترن على أسد عشان يلحقها، هي مش هتقدر عليهم وهما مسلحين.
(وزي ما بيقولوا الكثرة تغلب الشجاعة).
حازم: خد أنا خلصت الملف ده بس فاضل توقيعك.
أسد: ماشي هات أنا أوقع عليه بالمرة.
ترن ترن ترن.
أسد: الوووو، حييييييييااااااااااااااه.
حازم بخضة: في إيه يا أسد؟ حياة مالها؟ أسسسد أسسسد رد عليا ياااا أسسسد، في إيه؟
أسد التليفون وقع من إيده وقعد على الكرسي وكان في عالم آخر.
رواية حياة الاسد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم جنة الفردوس
حيات في الوقت ده كانت بترن على أسد عشان يلحقها، هي مش هتقدر عليهم وهما مسلحين، لكن ملحقتش ترن والجارد خد منها الفون ورماه في الأرض.
حياة انتهزت الفرصة وبحركة سريعة وذكية خدت المسدس من الجارد وطخته ونزلت بسرعة من العربية وطخت واحد تاني وخدت المسدس منه برضو وفضلت تطخ فيهم لحد آخر واحد.
ولكن للأسف حياة اتصابت بطلقة في صدرها.
رعد كان واقع على الأرض ولكن مكنش فاقد الوعي، ورن على أسد وقاله:
"أسد… الو."
"رعد بتعب… الحق يا أسد بيه، حياة هانم بتموت ناس طلعت علينا واحنا في الطريق وضربوا علينا نار وحياة هانم اتصابت، الحقها يا أسد بيه."
رعد فقد الوعي هو كمان.
"أسد… الوو، حييييييييااااااااااااه."
"حازم بخضة… في إيه يا أسد، حياة مالها؟ أسسسد، أسسدد رد عليا يااا اسسسدددد، في إيه؟"
أسد التليفون وقع من إيده وقعد على الكرسي وكان في عالم آخر.
حازم ضربه بالكف عشان يفووق:
"فووووووق بقاااااا يااااااا اسسسدددد."
أسد فاق من صدمته:
"حياااه بتموت ياااا حااازم، أنا أنا لازم ألحقها."
أسد طلع يجري زي المجنون.
"حازم… استنى يا أسد، أنا جاي معاك."
وصل أسد المكان اللي حصل فيه الحادثة ولكن ملقيش حياة ولا رعد.
"ترن ترن ترن."
"أسد… الو."
"الشخص… الوو، حضرتك تعرف البنت صاحبة التليفون ده؟"
"أسد بلهفة… آه آه، أنا جوزها."
"الشخص… أنا لقيتها مرمية على الطريق ومضروبة بالنار، هي واحد تاني وكان في شباب تانية برضو واتصلت بالإسعاف ونقلناهم المستشفى."
"أسد… طيب قولولي مستشفى إيه؟"
"الشخص… مستشفى*****."
"أسد… تمام، شكراً."
"حازم… إيه، لقيتها؟"
"أسد… آه لقيتها، نقلوها المستشفى، يلا بسرعة."
ركب أسد وحازم العربية وأسد كان سايق بسرعة البرق لدرجة إنه كان هيعمل حادثة مرتين.
"حازم… براحة يا أسد، يراحه، هتموتنا يا مجنون."
وصلوا المستشفى واتجهوا للاستقبال.
"أسد بغضب… البنت بتاعت الحادثة اللي جت من نص ساعة موجودة دلوقتي."
"الممرضة… آسفة يافندم، إحنا مبنديش معلومات المرضى بتوعنا لحد غريب."
"أسد بجمود… أنا جوزها، إخلصي وقولي."
الممرضة خافت من شكله الغاضب:
"هي هي في غرفة العمليات في الدور التاني يافندم."
أسد جرى هو وحازم على غرفة العمليات، بيلاقي الممرضين والدكاترة داخلين وطالعين بيجروا.
"أسد بخضة… في إيه، بتجروا ليه كدا؟"
"الممرضة… المريضة اللي جوه حالتها خطيرة جداً يافندم، النبض وقف خالص والدكتور بيعملها صدمات كهربا."
أسد قعد في الأرض وحط دماغه بين إيديه، دموعه نزلت.
"حازم… استهدي بالله يا أسد، حياة قوية وهتقوم بالسلامة، مش حياة اللي طلقة هتموتها."
"أسد بدموع… لا يا حازم، حياة هتروح مني، أنا مقدرتش أحميها، أنا زوج فاشل ومستحقش إنها تحبني، أنا أستحق الموت ياحازم."
"حازم… لا يا أسد، إنت أحسن زوج في الدنيا، إنت خليت حياة قوية وعلمتها إزاي تعتمد على نفسها، إنت خرجت الخوف اللي كان جواها، إنت عملت حياة جديدة يا أسد، وحياة بتحبك ومستحيل تبعد عنك."
"أسد بدموع… حياة لو جرالها حاجة أنا مش هقدر أعيش، مستحيل أعيش من بعدها."
"حازم… استهدي بالله ياسيدي، هتكون كويسة."
في اللحظة دي جه سليم ومريم.
"مريم… بنتي يا أسد، مالها؟ جرالها إيه يااا اسسسد."
"سليم… إيه يا أسد، حياة مالها؟ حصلها إيه؟"
أسد مش بيرد على حد ودموعه بتنزل بغزارة.
"حازم… معلش يا جدي، أسد مش قادر يتكلم دلوقتي، تعالوا يا جدي، أنا هقولك، تعالوا يا عمتو."
"حازم… قوم يا صاحبي صلي وادعيلها تقوم بالسلامة."
أسد راح يصلي في مسجد جنب المستشفى، دخل المسجد اتوضى وراح صلى وبقى بيعيط وهو بيسجد في الأرض وقعد يدعيلها كتير أوي.
خلص صلاة وكان راجع المستشفى قابل زين ونور وهما خارجين من المستشفى.
"زين… أسد، إنت بتعمل إيه هنا؟ ومالك زعلان كدا ليه؟"
"نور… أبيه أسد، في إيه؟ إنت كويس طيب؟"
"أسد بحزن… حياة يازين."
"زين بخضة… مالها حياة يا أسد؟"
"نور… مالها حياة يت أبيه، رد عليا بقا."
"أسد بدموع… حياة بتموت يانور."
"نور بصدمة… إيييه؟ إنت بتقول إيه يا أبيه؟ إنت بتهزر صح؟ حياة كويسة وبخير صح؟ مش كدا؟"
"أسد… لا يانور مش بهزر، حياة اتضربت بالنار وهي دلوقتي بتصارع الموت."
"نور… لاااا، لاااا، إنت كداب، أنا عايزة أروح عند حياة يازين، وديني عندها والنبي يازين، آهه آهه."
"زين… اهدى ياحبيبتي، اهدى، أسد هي حياة فين دلوقتي؟"
"أسد… في أوضة العمليات والدكتور قال النبض وقف وكان بيعملها صدمات كهربا."
"زين… تعالى يا أسد، نروح لها يلا يانور."
راح أسد وزين ونور عند حازم والعائلة وكلهم منتظرين خروج الدكتور من عند حياة.
"نور بعياط… ماما، ماما، حياة فين ياماما؟ هي كويسة صح؟ اتكلمي ياما."
"مريم بدموع… حياة بين إيدين ربنا دلوقتي، ادعيلها ياحبيبتي ترجع لنا بالسلامة."
"مريم… أسد ياحبيبي، إنت لازم تكون أقوى من كدا، حياة متحبش تشوفك ضعيف ياحبيبي."
"أسد بدموع… مش قادر ياعمتو، أنا كنت باخد قوتي من حياة، هي دلوقتي مش جنبي وأنا حاسس إني بموت من غيرها ياعمتو."
"وبعد مرور 5 ساعات في غرفة العمليات."
بيخرج الدكتور وعلى وجهه علامات السعادة.
الكل بيجري عليه عشان يطمنوا على حياة.
"أسد… طمني يا دكتور، حياة كويسة صح؟"
"مريم… بنتي عاملة إيه يادكتور؟"
"الدكتور… اطمنوا يا جماعة، المدام كويسة وبخير الحمد لله، هي فعلاً العملية كانت صعبة جداً لأن الرصاصة كانت جنب القلب على طول، مكنش في مللي واحد بين القلب والرصاصة والنبض وقف خالص، بس عملنا صدمات كهربا ورجع النبض اشتغل وطلعنا الرصاصة وخيطنا الجرح، هي دلوقتي في العناية المركزة وهتفوق بكرة إن شاء الله."
"أسد… علشان خاطري يادكتور، ممكن أشوفها؟ أنا عارف إنه ممنوع بس أنا مش هرتاح غير لما أشوفها."
"الدكتور… خلاص ماشي يا أسد بيه، بس خمس دقايق بس وتخرج علطول."
"أسد… ماشي، خمس دقايق بس."
"الدكتور… اتفضل حضرتك عشان نعقم قبل ما تدخل."
"مريم… يا منان يا كريم، يارب، ألف حمد وألف شكر ليك يارب إنك رجعت بنتي ليا بالسلامة."
"نور… حياة كويسة يازين، حياة كويسة وهترجعلي تاني."
"زين… قولي الحمد لله ياقلبي."
"نور… الحمد لله والشكر لله."
"سليم… تعال يا حازم نروح نصلي العشاء، وانت يا زين صلي هنا وحاول بالك من نور وعمتك."
"زين… حاضر يا جدي."
"حازم… يلا يا جدو."
أسد اتعقم كويس ودخل عند حياة، لقيها نايمة لا حول لها ولا قوة في عالم آخر ومتوصلة بأجهزة كتير وحاطة جهاز الأكسجين.
دخل وقرب منها وطبع قبلة رقيقة على مقدمة رأسها ومسح على شعرها بحنية ومسك إيدها وباسها ودمعة خانته ونزلت تاني.
"أسد بدموع… آسف ياحبيبتي، مقدرتش أحميكي، مقدرتش أكون زوج صالح ليكي، أنا مش بجيبلك غير التعب والهم والمشاكل، أنا آسف سامحيني ياحياتي، وحشتيني أوي أوي، أنا حاسس إنك غايبة عني بقالك سنة، أنا حاسس بخنقة، حاسس إن روحي بتتتسحب مني، ارجعلي والنبي."
حياة مسكت إيده زي ما يكون سمعت كلامه ليها وحست بدموعه وكسرة قلبه عليها.
"أسد… حياة، إنتي سمعاني صح؟ أنا حاسس إنك سمعاني وعارف إنك هترجعلي. أنا بحبك أوي يابنت قلبي."
رواية حياة الاسد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم جنة الفردوس
أسد كان قاعد جنب حياة وماسك إيدها ومش عايز يسيبها.
دخلت الممرضة علشان تخرجهم من عندها.
الممرضة: أسد بيه لو سمحت اتفضل اخرج علشان مينفعش حد يقعد هنا.
أسد: أنا مش هقوم من جنبها واتفضلي انتي.
الممرضة: يا أسد بيه مينفعش كده.
أسد بغضب: قلت مش هقوم من جنبها واتفضلي امشي علشان متخسريش شغلك ده.
الممرضة بخوف: حاضر حاضر يا فندم أنا آسفة.
خرجت الممرضة بسرعة.
أسد: حياتي أنا مش هسيبك أبداً أبداً. أنا هفضل جنبك لحد ما تفوقي وتبقى كويسة يا قلبي. وأعرف مين عمل فيكي كده وأنا وحياتك عندي ما هرحمه. اللي خلاني أخلص من بابا وحامد علشان أذوكي، يخليني أقتل اللي عمل كده.
ميرنا بغضب: اااااه، لسه عايشة؟ لسه عايشة؟ شكل موتها مش هيكون سهل.
ميّار بيغل: أنا كمان خطتي فشلت والبيبي مامتش. إحنا لازم نفكر في خطة تانية وتكون خطة ذكية.
ميرنا: أنا مش هسكت. أسد حبيبي أنا من حقي أنا. مش هتيجي اللي اسمها حياة دي على آخر الزمن تاخده مني، ده مستحيل يحصل.
ميّار: طيب اهدّي وخلينا نفكر في خطة ذكية.
ميرنا: بس إحنا لازم نروح بكرة المستشفى عند حياة علشان ميشكوش فينا.
ميّار: ده لازم طبعاً، بس يلا ننام دلوقتي علشان نصحى بدري نروح لهم.
ميرنا: نامي انتي، أنا مش هنام دلوقتي. أنا هقعد أخطط وأتكتك للحلوة 😈.
زين: يلا يا جدي ارجع الفيلا ارتاح انت وعمتو، ويبقى تعالوا الصبح.
سليم: لا يا ابني أنا مش همشي غير لما أشوف حياة كويسة قدامي.
مريم: لا طبعاً، أنا مستحيل أتحرك من هنا غير وحياة معايا وأطمن عليها.
زين: يا جدو مينفعش، انت تعبان ولازم ترتاح.
خدهم يا حازم روحهم، وأنا هفضل هنا مع أسد.
حازم: يلا يا جدي، يلا عمتو.
مريم: لا أنا مش همشي يعني مش همشي.
حازم: يا عمتو، القعاد هنا مالهوش لازمة. هي مش هتفوق غير الصبح وأسد جنبها مش هيسبها. يلا بقا علشان ترتاحي انتي كمان.
مريم: ماشي يا ابني، طيب يلا يا نور ارجعي معايا.
زين: لا نور هتفضل معايا هنا. روحوا انتوا.
مريم: يا ابني هي حامل وتعبانة لازم ترتاح.
زين: لا أنا هاخدلها أوضة هنا وأخليها ترتاح فيها، لاكن مش هترجع الفيلا غير معاهم.
مريم: طيب يا ابني، اللي يريحك. يلا يا عمي.
حازم أخد مريم وسليم علشان يرجعهم الفيلا وهو كمان يروح يرتاح.
ترن ترن ترن ترن.
حازم: الو.
نهى بزعيق: إيه يا حازم؟ مش بترد عليا ليه وقافل تليفونك من الصبح وأنا مش عارفة أوصلك وقلقانة عليك وأنت مش فاكرني أصلاً. أنا كنت هموت من الخوف عليك ومكنتش في الشركة ومش عارفة أنت فين، حرام عليك.
نهى دموعها نزلت وعيطت جامد.
حازم: حبيبتي حبيبتي اهدّي طيب وأنا هفهمك كل حاجة.
نهى بعياط: هتفهمني إيه وانت مش سائل فيا من الصبح ومش عارفة أنت فين؟
حازم: طيب أنا آسف، ممكن تهدّي.
نهى: أهدى إزاي وأنا قلبي واكلني عليك من الصبح.
حازم: والله غصب عني، حياة في المستشفى من الصبح تعبانة وأنا مع أسد.
نهى: مالها حياة؟
حازم: اتضربت بالنار وكانت هتموت لولا ستر ربنا.
نهى بخضة: إزاي ده حصل؟ دي حياة محدش يقدر يقربلها، دي وحش. معقول يحصلها كده؟
حازم: مستسلمتش، دي كانت لوحدها على 10 رجالة خلصت عليهم، لاكن للأسف اتصابت في الآخر.
نهى: طيب وهي عاملة إيه دلوقتي؟
حازم: كانت بين الحياة والموت وأسد كان بيموت من الخوف عليها. أول مرة أشوف صاحبي بيعيط وضعيف كده، زي ما يكون حياة دي مصدر القوة بتاعته. بس هي دلوقتي في العناية المركزة وأسد جنبه.
نهى: ربنا يشفيها. طيب أنا عايزة أروح أشوفها.
حازم: ماشي، بكرة وأنا رايح هعدي عليكي آخدك معايا.
نهى: ماشي يا حبيبي.
حازم: وحشتيني على فكرة.
نهى: حبيبي، وانت كمان وحشتني.
حازم: طيب أشوفك بكرة يا قلبي، أصل أنا تعبان قوي وعايز أرتاح. ماشي يا قلبي.
نهى: ماشي يا حبيبي، تصبح على جنة.
حازم: وانتي من أهله يا حبيبتي.
نور: أنت ليه مخلتنيش أرجع الفيلا مع عمتو؟ أنا عايزة أغير هدومي وأرتاح، أنا تعبانة.
زين: حبيبتي أنا مقدرش أخليكي في الفيلا لوحدك خصوصاً إن ميّار هناك. أنا مستحيل أخاطر بيكي ولا بالبيبي. أنا متأكد إن هي اللي عملت كده أصلاً.
نور بزعل طفولي: زينو، طيب أنا تعبانة وعايزة أنام.
زين: قلب زينو، تعالي أدخلك أوضة هنا ترتاحي فيها.
نور: طيب يلا.
***
في الصباح عند حياة.
حياة بتعب: أسد حبيبي يا أسد.
أسد صحي من النوم على صوت حياة.
أسد: حياة حبيبتي، انتي كويسة صح؟
حياة بدموع: لا مش كويسة يا أسد، مش كويسة. إحنا ليه بيحصل معانا كده؟ ليه عايزين يفرقونا عن بعض؟ أنا أنا كنت هموت وكنت هسيبك يا أسد. آآه آآه آآه 😭.
أسد: اهدّي يا قلبي، انتي تعبانة. أنا مستحيل أسيبك تبعدي عني علشان انتي روحي وأنا مقدرش أعيش من غير روحي.
حياة: أسد، هما ليه بيعملوا معانا كده؟
أسد: هما مين يا حبيبتي؟
حياة: أنا مش عارفة هما مين، بس ليه عايزين يبعدوني عنك؟ أنا مقدرش أعيش من غيرك.
أسد: وحياتك عندي ما هرحم اللي عمل كده يا حبيبتي.
حياة بدموع: أسد.
أسد: قلب أسد.
حياة: ممكن تقرب مني؟ عايزة أحضنك، ممكن؟
أسد: بس كده يا قلبي.
أسد قرب منها وحضنها وهي حضنته وعيطت.
أسد: ليه الدموع دي يا قلبي؟ منا معاكي أهو.
حياة بطفولة: مش عارفة، أنا عايزة أعيط وخلاص.
أسد بضحكة: طيب بلاش دموع بقا.
حياة: انت بتضحك على إيه يا رخمة؟
أسد: بضحك على طفلتي حبيبتي.
حياة جت تضربه في دراعه، الجرح وجعها.
حياة: يا رخمة، آآه.
أسد بخضة: مالك يا حبيبتي؟ استنى هنادي الدكتور.
حياة: لا لا، خليك جنبي، متسبنيش والنبي.
أسد: خلاص يا قلبي مش هسيبك.
الله الله، ده إحنا بقينا حلوين أوي.
أسد: تعالي يا رخمة.
زين: حمد الله على السلامة يا حياة، كدا قلقتنا عليكِ.
حياة: الله يسلمك يا زين.
نور: حياة حبيبتي، عاملة إيه؟ انتي كويسة؟
حياة: أنا كويسة يا حبيبتي، متقلقيش.
دق دق دق.
أسد: ادخل.
حياة: حبيبتي، انتي كويسة؟
حياة: طمنيني عليكي، انتي كويسة؟ مين عمل فيكي كده؟
حياة: أنا كويسة يا ميّار، أنا كويسة يا ميرنا، طول ما أسد حبيبي جنبي أنا هكون كويسة.
أسد: طبعاً يا قلبي.
ميرنا اتغاظت أوي من كلام حياة، لكن محبتش تبين ده.
ميّار: إيه يا زين، مرجعتش الفيلا امبارح ليه مع جدو؟
وقربت عند زين وخبطت كتفها في.
زين بغضب: ميّاااار! قولتلك متقربيش مني، انتي مبتفهميش ولا إيه؟
زين طلع من الأوضة وهو غاضب جداً.
حياة: أسد، اطلع وراه شوفه ماله.
أسد: استنى يا زين، انت يابني بكلمك، استنى.
زين بغضب: نعام.
أسد: مالك في إيه؟ أول مرة أشوفك متعصب كده.
زين: كدا، أنا مش طايق أشوف اللي اسمها ميّار دي، هقتلها لو شفتها تاني.
أسد: اهدّي بس وقولي إيه سبب العصبية دي.
زين: هي كانت هتقتل ابني قبل ما يجي على الدنيا.
أسد: إزاي طيب؟ أه، صح، أنا نسيت أسألك، أنت كنت في المستشفى ليه امبارح أنت ونور؟
زين: أنا هقولك.
...
وحكى زين كل اللي حصل مع نور وإن ميّار هي اللي حطت حاجة في العصير لنور.
أسد: أنت متأكد من كلامك ده؟
زين: آه متأكد. نور مأكلتش أي حاجة ولا شربت حاجة غير العصير اللي ميّار ادتهالها. والدكتورة قالت إنها خدت حاجة علشان تنزل البيبي. وبعدين، أنت مش ملاحظ إن من ساعة ما البنتين دول دخلوا حياتنا وإحنا في حاجات كتير بتحصل معانا. الأول ماما اللي في المستشفى، وبعدين نور، وبعدين حياة. أنا كمان متأكد إن ميرنا هي اللي عملت كدا في حياة.
أسد بغضب: لو كلامك ده طلع صح، قسمًا بالله ما هرحمهم.
رواية حياة الاسد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم جنة الفردوس
اسد
طيب يلا نرجع عند حياة ونور، احنا سبناهم لوحدهم.
ميرنا وميار
زين... اه صح، انا ازاي سبت نور وطلعت كدا؟ يلا نرجع.
اسد وزين
(يدخلون الغرفة)
عند حياة، لقوا العائلة كلها عند حياة، وحازم ونهى بردو موجودين.
اسد
الله، ده العائلة كلها جت اهي.
سليم
ايه يا واد، مكنتش عايزنا نيجي نطمن على حياة؟
اسد
بقيت انا اسد المنياوي، تتأتأ؟
سليم
اه، واد وستين واد كمان.
اسد
ماشي، هعديها بس عشان انت جدي.
حازم
يلا يا حياة بقا قومي بالسلامة، عشان نعمل فرحي انا ونهى. وانا مش هعمله غير لما تقومي بالسلامة.
حياة
إن شاء الله يا حازم، انا آسفة فرحكم اتأجل بسببى.
نهى
انتي بتقولي ايه يا حياة؟ متشليش هم، قومي بس انتي بالسلامة وبعد كدا كله سهل، أهم حاجة انتي.
حياة
ماشي يا نونو.
نور
زين، انا جعانة.
زين
نن... نعم؟ ياروح امك!
سليم
ولد، عيب!
زين
آسف يا جدو، بس نور زهقتني، كل شوية عايزة تاكل. انا لسه من شوية جايبالها أكل قد كدا وهي مش بتشبع خالص، اعملها ايه طيب؟
اسد
(بضحكة)
روحوا اقعدوا في مطعم ومتجوش تاني.
حازم
لا، انت تاخد نور وتلف على المطاعم كلها، وكل مطعم تأكلها منه لحد متفرقع منك وترتاح بقى، هههههههه.
زين
تصدقوا، انتوا رخيمين. بكرة اشوفكم متبهدلين زيي كدا وافرح فيكم زي ما انتوا فرحانين فيا كدا.
اسد وحازم (مع بعض)
بعد الشر!
نهى
هو ايه اللي بعد الشر؟
حازم
هو انا قولت بعد الشر؟
نهى
اومال انا سمعت ايه؟
حازم
لا يا حبيبتي، انتي سمعتي غلط، بسنة.
نهى
اه، بحسب.
حياة
حبيبي، انت قولت حاجة؟
اسد
سلامتك يا قلبي، انا مقولتش حاجة.
حياة
طيب.
زين
(بضحكة)
اخييييييي على الرجالة.
اسد وحازم
(ضحكوا وضحكت العائلة كلها، ما عدا ميرنا وميار كانوا متغاظين وهيفرقعوا من الغيظ)
نور
زززززززيييييينننننن!
زين
(بخدة)
في ايه يا مجنونة؟
نور
انا جعانة.
زين
تعالي يابلوة حياتي، عند اذنكم يا جماعة، هروح اوكل الوحش ده. اصل هتاكلني انا كمان شوية.
سليم
وانا كمان همشي عشان حياة ترتاح شوية. يلا يا مريم، ولا هتقعدي؟
مريم
لا، انا همشي بقى طالما اسد موجود مع حياة.
اسد
مختفتش ياعمتو، حياة في عيني. مع السلامة يا جدو.
سليم
سلام يا حبيبي.
حازم
طيب واحنا كمان هنمشي يا اسد عشان نهى سايبة والدتها لوحدها في البيت.
اسد
ماشي يا صاحبي.
حازم
مش عايزك تشغل بالك بالشغل خالص، انا ههتم بكل حاجة. انت خليك مع حياة، هي محتاجاك.
اسد
حبيبي ياصحبي والله.
حياة
اشطا عليك يا حزومي.
حازم
اي خدمة ياحوحو.
اسد
لا والله، اجيب شجرة واتنين لمون بقى.
نهى
يلا يا حازم، امشي قدامي.
اسد
ايوه، خدي اصل انا هضربه دلوقتي.
حازم
احم، يلا يا حبيبتي.
حياة
هههههههههه.
اسد
اضحكي، اضحكي. حسابك معايا بعدين.
حياة
(بدلع)
اهون عليك يا اسدي؟
اسد
المشكلة انك متهونيش يا قلب اسدي.
حياة
بحبك يا اسدي.
اسد
بعشقك ياحياتي.
ميرنا
(بغيظ)
يلا يا ميار، نسبهم على راحتهم.
حياة
(بدلع)
ماتقعدي يا ميرنا، انتي مش غريبة، ده انتي اخت اسد برضه.
ميرنا
(بغيظ)
لا مش فاضية، عندي شغل.
(خرجت ميرنا وميار وهما مولعين)
ميرنا
انتي تعالي هنا.
الممرضة
نعم حضرتك، في حاجة؟
ميرنا
خدي دول.
الممرضة
ايه دول حضرتك؟
ميرنا
دول عشر تلاف جنيه، وهتاخدي قدهم بس تنفذي اللي هقولك عليه.
الممرضة
(بخبث)
امري يا هانم.
ميرنا
خدي الدوا ده، حطيه في المحلول بتاع حياة. هتقدري تعملي كدا ولا اشوف حد غيرك؟
الممرضة
لا، هقدر طبعا.
ميرنا
لما تنفذي، كلميني. خدي ده رقمي، كلميني عليه.
الممرضة
ماشي يا هانم.
(مشت الممرضة وهي مبسوطة بالفلوس الكثيرة اللي هتاخدها من ميرنا مقابل انها تقتل حياة)
ميار
ناوية على ايه؟
ميرنا
لازم اخلص منها، انا مش قادرة استحمل اشوفها مع اسد.
ميار
ماشي يا اختي، يلا خليني انا كمان هشوف هعمل ايه في البلوة اللي اسمها نور دي.
(عدى اليوم على اسد وحياة بسلام، ومفيش حاجة وحشة حصلت معاهم. وطبعاً اسد بيقعد جنب حياة مش بيسبها خالص عشان خايف عليها)
(في بداية صباح جديد، تشرق الشمس على أبطالنا)
حياة نايمة واسد نايم جنبها، واخدها في حضنه ودافن وشه في رقبتها.
حياة صحيت ولقت اسد في حضنها، قعدت تتأمل في قد ايه هو حلو وجذاب في كل حالاته، حتى وهو نايم.
حياة
اسد، اسد، قوم بقا.
اسد
حياة، سيبيني نايم في حضنك شوية.
حياة
اسد، بلاش دلع ويلا قوم بقا.
اسد
مش قادر اقوم، هنام شوية وبعدين اقوم.
حياة
(ضحكت بخبث)
اااااااها.
اسد
(بخدة)
فييي ايييه؟ مالك؟ الجرح بيوجعك؟
حياة
(بضحكة)
هههههههههه، ضحكت عليك.
اسد
عبو شكلك يابت انتي، اوعي كدا. مش نايم جمبك تاني والله. هروح انام جمب ميرنا بقا، هي بس مستنية مني إشارة واحدة.
حياة
(مسكته من ياقة قميصه وقربته منها)
ميرنا مين اللي تنام جمبها؟ ده انا اقتلك واقتل ها. عارف ليه؟
اسد
(بلع ريقه بالعافية)
ليه؟
حياة
عشان انت ملكي انا وبس، اسد لحياة وبس. انا بس اللي اقرب منك، انا بس اللي المسك. لو واحدة تانية لمستك، هقتلها. فاهم يا حبيبي؟
اسد
يالهووووي، بموت فيكي وانتي شرسة كدا ياحياتي. بس انا كنت بهزر عشان بحب اشوفك وانتي غيرانة عليا، بحب غيرتك عليا ياحياتي.
حياة
(حضنته جامد أوي وهو شدد على حضنه ليها)
بحبك، بحبك أوي يا اسد.
اسد
وانا بعشقك ياقلبي.
(دق دق دق)
اسد
ادخل.
الممرضة
الفطار يافندم.
اسد
شكرا، حطيه هنا.
الممرضة
طيب يافندم. بعد ما المدام تخلص، اندهلي عشان اديلها الدوا.
اسد
تمام، اتفضلي انتي.
حياة
يععععع، انا مش هاكل الاكل ده.
اسد
ليه بقا إن شاء الله؟
حياة
ده اكل مستشفيات وانا بقرف منها.
اسد
لا، ده اكل صحي وهتاكلي يا حياة.
حياة
(بدلع)
لا والنبي يا اسد، مش هقدر اكله.
اسد
حياة، يلا اسمعي الكلام. افتحي بوقك يلا.
حياة
يععععع، طعمه وحش.
اسد
حد يقول على الاكل وحش، حرام يا قلبي. يلا افتحي بوقك، يلا يلا، شطورة ياحياتي.
حياة
ايه ده؟ هو انت بتوكل طفل؟
اسد
حياتي، انتي طفلتي وبنتي وحبيبتي ومراتى.
حياة
(قربت منه وبسته في خدها)
امممم، طفلتي بقت شقية اليومين دول.
اسد
ايه؟ مش عاجبك؟
حياة
لا، عاجبني أوي.
(ضحكت حياة بصوت عالي واسد ضحك هو كمان)
(دق دق دق)
الممرضة
معاد الدوا يافندم.
اسد
اه، طيب. اتفضلي حياتي، انا هعمل تليفون سريع وارجعلك ع طول.
حياة
بس متتأخرش عليا ياحبيبي.
اسد
حاضر ياقلبي.
(اسد خرج والممرضة كانت بتدي الدوا لحياة وكانت هتحطلها حاجة في المحلول)
حياة
هو ايه ده؟
الممرضة
ده دوا هيريحك على الآخر يا مدام.
حياة
طيب.
(اسد دخل وهي لسه هتضرب الحقنة في المحلول)
اسد
اسسسسستتتتننننى! انتي بتعملي ايه؟
الممرضة
(بخواف)
انا... انا... انا بحط الدوا ده للمدام عشان ترتاح، ده مسكن يافندم.
اسد
بس حياة بقالها يومين في المستشفى، محطتش دوا في المحلول قبل كدا.
الممرضة
(بتوتر)
اصل... اصل الدكتور غير الدوا التاني وقال ده نتيجته أسرع.
(اسد شك فيها لأنها كانت متوترة وخايفة ومش عارفة تقول كلمتين على بعض)
اسد
هاتي الإبرة دي.
الممرضة
بس... بس يافندم.
اسد
بققققووووليييك هاااااتى.
الممرضة
أ أ أهى.
(اسد مسكها من شعرها وخوفها)
اسد
جبتي الإبرة دي منين؟ ومين قالك أعملي كدا؟
الممرضة
(اااااا)
مفيش حد والله.
اسد
بت اتكلمي وقولي مين قالك أعملي كدا، بدل ما تشوفي مني تصرف مش هيعجبك.
حياة
اسد، انت بتعمل ايه؟ سيبها يا اسد.
اسد
استني انتي ياحياة.
اسد
انطقي يابت، اصل قسما بالله هقتلك، انتي لسه متعرفيش اسد المنياوي.
الممرضة
(بدموع)
واحدة واحدة يا باشا، هي عطتني فلوس وادتلي الإبرة دي وقالتلي أحطها في المحلول لحياة هانم.
اسد
مين؟ يابت اسمها ايه؟ اتكلمي.
الممرضة
معرفش والله يا باشا.
اسد
لو شوفتيها تعرفيها؟
الممرضة
اه اه اعرفها.
(اسد طلع تليفونه ووراها صورة ميرنا)
اسد
هي دي؟
الممرضة
ايوه هي يا باشا. هي وكان معاها بنت تانية.
اسد
طيب، غووووري من وشي. واوعي تقولي لحد إن عرفت حاجة. ولو شوفتك تاني هقتلك، حتى لو صدفة. غووووري في داااهيه.
(الممرضة جريت بره الأوضة وهي مرعوبة وخايفة وبتعيط)
حياة
اسد، فهمني، فيه ايه؟ انا مش فاهمة حاجة.
اسد
مفيش، احنا لازم نخرج من هنا حالا عشان حاجة مهمة لازم اخلصها ضروري.
حياة
طيب، فهمني يا اسد.
اسد
عارفة مين كان عايز يقتلك؟
حياة
مي...
اسد
ميرنا، بنت خالتي.
حياة
انا كنت حاسة، اقسم بالله. وكنت مستنية لما اخف عشان اتأكد.
اسد
تعرفي ان نور تعبت يوم الحادث بتاعك وكانت هتسقط البيبي.
حياة
(بخدة)
نوووور! ازاي ده حصل؟
اسد
ميرنا هي اللي عملت كدا. كانت عايزة تقتل البيبي وتسببها في نور عشان نور وزين يتفرقوا عن بعض. وكمان اكيد هما السبب في اللي حصل لماما.
حياة
هما ليه بيعملوا معانا كدا يا اسد؟
اسد
عشان بيحبونا من زمان، من سنتين. اعترفوا ليا انا وزين انهم بيحبونا، وانا وزين مش بنطقهم أصلاً. وجايين دلوقتي عايزين يفرقونا عن بعض، بس انا مش هسمحلهم بكدا. انا لازم اعاقبهم.
حياة
اسد، انا تعبت بقا من الانتقام والعقاب. هو احنا ملناش حق نعيش حياة طبيعية زي أي اتنين متجوزين؟ ليه طول عمره في مشاكل في حياتنا؟ ليه الناس كلها عايزة تفرقنا عن بعض؟ انا مش عايزة أعيش حياتي كلها في خوف من إني أخسرك يا اسد. انا تعبت، تعبت والله. اهه اهه 😭💔😭😭
اسد
حياتي، خلاص اهدى. مبحبش اشوف دموعك دي. إن شاء الله كل حاجة هتتعدل ياقلبي.
حياة
يارب.
اسد
يلا جهزي نفسك عشان هنخرج.
(اسد رجع الفيلا هو وحياة والعائلة كلها كانت فرحانة ومبسوطة إن حياة رجعت الفيلا، ما عدا ميرنا كانت مدايقاها)
اسد
حياتي، ارتاحي بقا. وانا هرجعلك بعد شوية. نور، خليكي جنبها ومتسبهاش لوحدها. وانت تعالي معايا يا زين.
زين
طيب، على فينا.
اسد
تعالي وهفهمك كل حاجة.
(طلع اسد وزين راحوا على المكتب وسابوا حياة ونور مع بعض)
(كانوا قاعدين)
زين
في ايه يا اسد؟
اسد
ميرنا حاولت تقتل حياة في المستشفى.
زين
(بخدة)
ازاي؟
(اسد حكى كل اللي حصل في المستشفى والممرضة اللي ميرنا قالتلها تعمل كدا)
زين
ياااا بنت ال***. اسد، احنا مش لازم نرحمهم، انا هقتلهم بأيدي.
اسد
(بغضب)
هما فين دلوقتي؟
زين
انا شفتهم خارجين من الفيلا.
اسد
طيب، احنا هنستنى لما يرجعوا وانا عندي خطة عشان نخلص منهم.
زين
خطة ايه؟
اسد
...
(دق دق دق)
نور
ادخل، تعالي يا داده.
سعاد
في بنت عايزكي يانور.
نور
بنت مين؟
سعاد
مش عارفة، بس هي عمالة تعيط.
نور
بتعيط؟ طيب انا هنزلها وانتي خليكي مع حياة، متسبيهاش لوحدها.
سعاد
طيب يابنتي.
(نزلت نور تشوف مين، لقتها جنة وبتعيط جامد. جنة أول ما شافتها جريت عليها وحضنتها)
نور
مالك ياحبيبتي؟ جنة بتعيطي ليه؟ قلقتيني.
جنة
(بعياط)
هيسافر يانور وهيبعد عني خالص، هيسيبني لوحدي يا نور. اهه اهه 😭
نور
اهدى ياقلبي بس، انتي قصدك خالد؟
جنة
(بعياط)
اه يانور، هيسافر يكمل تعليمه بره مصر وهيسبني لوحدي 😭 (طبعاً يا جماعة نور عارفة إن جنة بتحب خالد لأن جنة قالتلها)
نور
طيب ياحبيبتي متعمليش في نفسك كدا.
جنة
انا آسفة إني جيت من غير معاد، بس انا كنت تعبانة ومحتاجة حد اتكلم معاه وملقتش غيرك يانور.
نور
ايه اللي انتي بتقوليه ده يا جنة؟ عارفة لو مكنتيش جيتي كنت هزعل منك، انتي اختي يا جنة.
جنة
ربنا يخليكي ليا.
نور
حببتي، رووقي كدا ومتزعليش نفسك.
جنة
انا كويسة.
نور
بقوليك ايه؟ تيجي اعرفك على اختي حياة؟ هتحبيها أوي.
جنة
مش هتدايقي مني؟
نور
لا طبعاً. حياة طيبة وهتحبيها أوي، بس هنطلع لها فوق أصل هي تعبانة شوية.
جنة
ماشي، يلا.
(طلعت نور وجنة عند حياة)
نور
حياة، صحبتي جاية تسلم عليكي.
حياة
طيب، دخليها يابنتي، سايباها بره ليه؟
نور
تعالي يا جنة.
جنة
ازي حضرتك؟ نور قالتلي إنك تعبانة.
حياة
انا بخير ياقمر، تعالي اتفضلي اقعدي.
جنة
متشكرة لحضرتك.
حياة
بلاش حضرتك دي، قوليلي ياحياة. انتي زي نور اختي.
جنة
حاضر ياحياة.
حياة
صاحبتك قمر يانور.
نور
ايه ده بقا؟ المفروض انا غير دلوقتي ولا ايه؟
حياة
بس يالمضة.
نور
لا مليش دعوة، البت جنة دي شكلها هتاخدك مني.
جنة
بصراحة، حياة زي القمر وانا حبيتها أوي.
نور
يلا يابت، امشي من عندنا.
حياة
نوووور، بلاش شقاوتك دي دلوقتي.
(ضحكت نور وجنة كمان ضحكت، وقعدوا يضحكوا هما التلاتة)
(عدى وقت طويل على غياب ميرنا وميار، وجاء الليل واسد وزين مستنينهم لما يرجعوا)
ميار
اااه يا دماغي، قولتلك منشربش. انا مش قادرة امسك نفسي.
ميرنا
لا امسكي نفسك يا اختي، احنا دخلنا الفيلا.
(ميرنا وميار كانوا ماشيين في الفيلا وهما بيتطوحوا شمال ويمين ومش قادرين يمشوا من الشرب، فجأة اتنين ملثمين جم من وراهم وسدوا بوقهم وشدوهم برا الفيلا وحطوهم في عربية ومشوا بيهم. اللتين أصلاً فقدوا الوعي من الشرب. العربية وصلت في مكان عااالي أوي وفي وادي كبير واااطي لتحت. اللتين نزلوا من العربية ونزلوا ميرنا وميار وراموهم على الأرض وبدأوا يفوقوهم)
ميرنا
اااه يا دماغي، انا فين؟ ميار؟ اصحي.
ميار
ااااااه دماغي، مش قادرة. ايه ده؟ احنا فين؟
ميرنا
(بخدة)
انتوا مين وعايزين مننا ايه؟
ميار
(بخواف)
لو قربتو مننا، هتندموا.
الشب1
هتعترفوا بالجرائم اللي عملتوها ولا نرميكو في الوادي ده أحسن؟
ميرنا
(بتوتر)
جرايم ايه؟ احنا معملناش حاجة.
ميار
(بخواف)
احنا منعرفش انت بتتكلم عن ايه.
الشب2
عملتوا ايه في عيلة المنياوي؟ اتكلموا، اصل قسما بالله هقتلك.
ميرنا
(عيلة المنياوي معملناش حاجة، قولتلك.
الشب1
طيب، انتوا اللي جبتوا لنفسكو.
(الشباب مسكوا البنات ولسه هيرموهم من الوادي)
ميرنا
(بصراخ)
اعاااااااا! هقول، هقول والله.
الشب1
اتكلمي.
ميرنا
(بدموع)
احنا اللي ولعنا في الشقة عند خالتي، عملنا كدا عشان نروح نقعد في الفيلا عندهم، وكمان عشان نكون قريبين من اسد وزين. بس والله مكنا نقصد إن خالتي تتعب كدا. وانا اللي أجرت رجالة عشان يضربوا نار على حياة ويقتلوها. وانا اللي قولت للممرضة تحط دوا مسمم في محلول حياة.
الشب2
وانا، معرفتيش حاجة خالص ولا ايه؟
ميار
(بدموع)
انا كنت شريكتها في حريقة الشقة، وانا اللي حطيت دوا لنور في العصير عشان ينزل البيبي ويفرقها عن زين.
(الشبين خلعوا الأقنعة وكانت صدمة ميرنا وميار إنهم طلعوا اسد وزين)
ميرنا
اسد!
ميار
زين!
اسد
اه، اسد اللي كنتي عايزة تقتلي مراتوا وكنتي السبب في دخول والدته المستشفى.
زين
كنتي عايزة تقتلي ابني قبل ما يجي على الدنيا وتفرقيني عن مراتي صح؟ بس انا بقا هقتلك ياميار، هقتلك.
ميرنا
اسد، اسد، انا عملت كدا عشان بحبك والله.
ميار
زين، انت متعرفش انا بحبك قد ايه؟ انا بحبك للدرجة الجنون.
(اسد وزين كل واحد طلع مسدسه وصوبه ناحية البنات)
ميرنا
انت هتعمل ايه يا اسد؟ لا يا اسد، عشان خاطري بلاش تقتلني.
ميار
زين، والنبي لا، اوعى تعمل كدا.
اسد
ضربت اول طلقة دي عشان حاولت تقتلي مراتي وتفرقيني عنها. ضربت تاني طلقة، ودي عشان كنتي السبب في دخول ماما المستشفى. ضربت تالت طلقة، ودي حق عذابي وكسرة قلبي وخوفي على مراتى.
زين
ضربت اول طلقة دي عشان حاولت تقتلي ابني. ضربت تاني طلقة، ودي عشان مراتي اللي تعبت ودخلت المستشفى. ضربت تالت طلقة، ودي عشان ماما اللي تعبانة وقاعدة في المستشفى.
(ميرنا وميار فضلوا يرجعوا لورا وهما بياخدوا الطلقات ووقعوا تحت في الوادي)
(وهنا خلص انتقام اسد وزين من ميرنا وميار)
(وبعد مرور أسبوعين على أبطالنا الحلوين، حياة خلاص خفت وبقت كويسة خالص وهما سعداء وفرحانين وعايشين حياتهم بكل سعادة وحب. قرر اسد وزين إنهم يطلبوا من حياة ونور إنهم يتحجبوا)
اسد
صباح الخير ياحياتي.
حياة
صباح النور ياقلبي. اى ده غريبة، صاحي بدري النهاردة ولوحدك كمان.
اسد
اصل طول الليل منمتش.
حياة
ليه ياحبيبي؟ انت تعبان؟
اسد
لا، انا بخير. بس كنت بحضرلك هدية ونفسي تقبليها مني.
(حياة قامت بسرعة وكانت فرحانة أوي)
حياة
(بفرحة)
بجد؟ هدية ليا انا؟
اسد
اه ياقلبي، ليكي انتي.
حياة
طيب، هي فين؟
اسد
هناك على الكرسي ده.
(حياة قامت جري على الكرسي ومسكت العلبة وفاتحتها، لقت دريس أسود طويل وبكم وشكله جميل أوي وخمار أوف وايت وشكلهم حلو أوي)
حياة
(باستغراب)
اسد، انت عايزني أتحجب؟
اسد
بصراحة اه، نفسي تتحجبي وهكون مبسوط أوي لو وافقتي، بس انا مش هغصبك تتحجبي.
حياة
(بابتسامة)
طيب، انا موافقة أتحجب.
اسد
(بفرحة)
بجد؟ والنبي؟
حياة
اه، بجد ياحبيبي.
اسد
بس انتي لو هتلبسي عشان تفرحيني؟
حياة
لا، انا هلبسه عشان عايزة كدا. حاسة إني هكون حلوة فيه وهحبه وهقتنع بيه.
اسد
طيب يا، مستنية ايه؟ خشي البسي دلوقتي، عايز اشوفك بيه.
حياة
حاضر، ثواني وهرجع.
(بعد خمس دقائق، حياة خرجت وهي لبسة الدريس والخمار وكانت شبه الحوريات، كانت قمر بمعنى الكلمة)
(اسد أول ما شافها كان مصدوم من جمالها وكان سارح فيها وبيقول: يااارب، يعني انا بلبسها حجاب عشان اداري جمالها؟ طلع بالحجاب أحلى؟ دي شبه الحورية، أعمل فيكي ايه بس ياحياتي عشان أخبيكي؟)
(اسد فاق من شروده على صوت حياة)
حياة
ااااسسسدددد.
اسد
هه، في ايه؟
حياة
ايه ياحبيبي؟ عمالة اكلمك مش بترد ليه؟ إيه رأيك في شكلي؟ حلو؟
اسد
قمر ياحياتي، شبه الحورية.
حياة
بجد حلو؟
اسد
بجد والله ياقلبي.
حياة
حبيبي، انت أحلى اسد في الدنيا دي كلها.
اسد
قلب اسد يااا ناااس.
زين
نووووووور!
نور
ايه؟ ايه؟ الحصل؟ البيت ولع ولا ايه؟
زين
لا، مفيش حاجة حصلت. ده انا كنت بصحيكي بس.
نور
روح ياشيييخ، منك لله.
زين
ليه ياقلبي؟
نور
يازين، بجد خضتني وانا تعبانة.
زين
خلاص ياقلبي، انا آسف.
نور
(بدلع طفولي)
لا، انا زعلانة بس كدا.
زين
وانا مقدرش على زعلك ياقلبي، عشان كدا جبتلك هدية.
نور
(بفرحة)
بجد؟ فين؟ فين؟
زين
اهي يامجنونة.
(نور خدت الهدية وفتحتها، لقت دريس أزرق طويل وبكم وخمار أبيض وشكلهم حلو أوي)
نور
الله يازين، ده خمار صح؟
زين
اه، عجبك؟
نور
عجبني أوي.
زين
يعني انتي موافقة تلبسي حجاب؟
نور
طبعاً موافقة. انا من زمان نفسي البسه بس ملقتش حد يشجعني. انا مبسوطة.
زين
طيب، قومي البسي بسرعة.
نور
فوريرة.
(بعد شوية، نور بتخرج وهي لبسة الدريس والخمار وكانت زي الملاك البريء، وزين سارح في كمالها)
نور
ايه رأيك يازينو؟ شكلي حلوة صح؟
زين
قمر ياحبيبتي، عاملة زي الملاك.
نور
بحبك يازين.
زين
بعشق أمك ياقلب زين.
(بعد مرور شهر على أبطالنا بخير وسلامة، جاء يوم فرح حازم ونهى، وكان اسد وزين مع حازم بيساعدوا في تحضيرات الفرح والقاعة وكل الحاجات دي، وحياة ونور مع نهى عند الكوافير بيجهزوا نهى وبيجهزوا نفسهم للفرح، وكانت الأجواء كلها فرح وسعادة عند الشباب وعند البنات بردو)
رواية حياة الاسد الفصل الثلاثون 30 - بقلم جنة الفردوس
بعد مرور شهر على أبطالنا بخير وسلامة، جاء يوم فرح حازم ونهى.
كان أسد وزين مع حازم يساعدان في تحضيرات الفرح والقاعة وكل هذه الأشياء.
وحياة ونور مع نهى عند الكوافير يجهزان نهى ويجهزن أنفسهن للفرح.
كانت الأجواء كلها فرح وسعادة عند الشباب وعند البنات أيضاً.
نهى لبست فستان أبيض جميل جداً، وكانت لابسة حجاب أبيض وعاملة ميكب هادئ ورقيق جداً، وكانت مثل الأميرات.
حياة لبست درس أسود وحجاب بينك وعملت ميكب هادئ وجميل، وكانت شبه الحوريات.
نور لبست درس كافية وحجاب نفس اللون وعملت ميكب رقيق، وكانت جميلة زي الملاك.
البنات في انتظار وصول الشباب.
حازم لبس بدلة سوداء وقميص أبيض وجزمة سوداء، وصفف شعره وحط برفان مميز وجميل، وأصبح أنيق وجذاب.
أسد لبس بدلة سوداء وقميص أبيض وجزمة سوداء، وصفف شعره وحط برفانه المميز، وبقى أنيق جداً.
زين لبس بدلة كحلي وقميص أبيض وجزمة سوداء، وصفف شعره وحط برفان جميل، وبقى جذاب أوي.
الشباب جهزوا وكل واحد ركب عربيته، بس حازم كان معاه سائق.
واتجهوا كلهم على الكوافير عند البنات.
في الكوافير عند البنات.
أسد وحازم وزين وصلوا، وكل واحد شاف حبيبته وكانوا منبهرين بجمالهم.
تقدم كل منهما لحبيبته وأمسك بيدها.
حازم حضن نهى وشالها وقعد يلف بيها.
حازم: إيه الجمال ده يا روحي.
نهى بكسوف: بجد يا حازومي شكلي حلو.
حازم: قمر يا قلبي، يلا يا أميرتي.
نهى: يلا يا حبيبي.
أسد قرب من حياة وقبلها على مقدمة رأسها.
أسد: حياتي، انتي شبه الحورية.
حياة: حبيبي، يعني فستاني حلو.
أسد: انتي كل حاجة تلبسيها بتكوني جميلة يا قلبي.
حياة: بحبك يا أسدي.
أسد: وأنا كمان بحبك يا قلب أسد، يلا بينا.
حياة: يلا يا قلبي.
زين: إيه يا بت الحلوة دي كلها.
نور: بت أما بتك يا ض.
زين: أنا واد.
نور بزعل طفولي: يعني أنا اللي بـ.
زين: خلاص يا روحي، متزعليش، انتي شبه الملاك.
وقبل يديها بكل حب.
وكل واحد خد حبيبته وراحوا على القاعة اللي معمول فيها الفرح.
وكانت قاعة جميلة جداً مزينة ومرتبة بنظام.
دخل العرسان وكان وراهم أسد وحياة وزين ونور.
وكان المأذون موجود وكتب الكتاب.
وكان أسد وزين شاهدين على عقد الزواج.
وها هو المأذون يقول جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
وبدأت الأغاني والموسيقى تشتغل.
وحازم ونهى وأسد وحياة كانوا بيرقصوا.
نور: مليش دعوة، أنا عايزة أرقص، إشمعنى هما.
زين: حبيبتي، مينفعش، انتي حامل.
نور: أنا لسه الشهر التالت وبطني لسه مظهرتش حتى، أنا مالي، أنا عايزة أرقص.
زين: اتهدي يا نور واقعدي ساكتة.
نور بزعل طفولي: لالالا، أنا عايزة أرقص.
زين: بت، هاخدك ونروح البيت لو مسكتيش.
نور بزعل: ماشي يا زين، أنا زعلانة منك.
وبعدها اشتغلت أغنية رومانسية.
سمعني نبضك
دفيني بنار حضنك
بيك الليلة وحدك
إليا تكون
جرب عليا حس
النار اللي فيا
أبي إيدك بدايا
اللي في الكون
أنا ويش أقول
وانت معايه
ويش أقول
وأنسى هوايا
ويش أقول
انت غلااااااااي
سمعني نبضك
دفيني بنار حضنك
بيك الليلة وحدك
إليا تكون
جرب عليا حس
النار اللي فيا
أبي إيدك بدايا
اللي في الكون
يا فرح عمري
معاك الوقت يجري
بنشوفك ليه ما دري
تدووب الروح
وأنسى اللي فيا
من حضنك بين اديني
يا حبي وكل سنيني
فداك الروح
كل شي نسيته
معاك عمري بديته
نسيت الدنيا كله معاك
لو عمر تاني غيرك ما أحب تاني
إليك كل لحظة أنا أشتاق
ويش أقول
وانت معايه
ويش أقول
وأنسى هوايا
ويش أقول
انت غلااااااااي
سمعني نبضك
زين: حبيبي، مش عايز يرقص.
نور: لا، أنا زعلانة منك ومش عايزة خلاص.
زين: حبيبتي، دي رقصة رومانسية وهادية ومفيش خطر عليكي، لكن الأول كانت مهرجانات وانت مينفعش ترقصي عليها. يلا بقا، مش عايزة ترقصي مع زينو حبيبك.
نور: خلاص يا قلبي، يلا نرقص.
قعدوا يرقصوا ويضحكوا، وكانوا كلهم فرحانين ومبسوطين، وكانت أحلى ليلة.
خلص الفرح وكل واحد رجع على بيته.
حازم خد نهى وراح عش الزوجية بتاعهم لكي يبدأوا حياتهم الجديدة.
أسد خد حياة ورجعوا على الفيلا، وكمان زين ونور معاهم.
كل واحد دخل الجناح بتاعه.
في المساء، في تمام الساعة 2 بالليل، عند حياة وأسد.
أسد صحى وقام غير هدومه وكان خارج بكل هدوء علشان ميقلقهاش.
حياة: أسد، رايح فين في الوقت ده.
أسد بتوتر: أنا... أنا خارج شوية، أصل مش جايلى نوم ومحبتش أصحيكى.
حياة: أسد، انت بتكدب عليا، انت كل يوم بتخرج في المعاد ده وأنا بكون صاحية بس مردتش أقولك، أنا عارفة إنك بتخرج وكنت مستنية انت تيجي وتقولي.
أسد بتوتر: انتي بتقولي إيه، لا طبعاً مكنتش بخرج.
حياة: لا، كنت بتخرج، وأنا كنت مخليّة واحد يراقبك وقالي إنك بتروح شقة في إمبابة.
أسد بزعيق: انتي إزاي تخلي حد يراقبني ويمشي ورايه.
حياة: عايزاني أعمل إيه، لما ألاقي جوزي بيخرج كل يوم في وقت متأخر ومعرفش بيروح فين.
أسد بزعيق: وانتي مالك بروح فين ولا باجي منين.
حياة: أنا مالي إزاي، هو انت مش جوزي ومن حقي أعرف كل تفصيلة في حياتك، كنت بتروح الشقة تعمل إيه يا أسد، تلاقي بتخوني مع واحدة تاني.
أسد بغضب: حيااااه، اسكتي، انتي متعرفيش حاجة.
حياة بعياط: أنا مش عايزة أعرف حاجة، يا خسارة حبي ليك يا أسد.
أسد: حياة، انتي فاهمة غلط.
حياة: ماشي، فهمني انت الصح.
أسد: طيب، اقعدي واهدي، بس خليكي فاكرة إنك شكيتي فيا وفي حبي ليكي.
حياة: أسد، اتكلم بقا.
أسد: أنا فعلاً كنت بروح الشقة دي علطول، بس مش زي ما انتي فاهمة، أنا كنت بروح عند باب.
حياة بصدمة: إيييه، عمو ناصر عايش.
أسد: آه، عايش، وحامد كمان عايش.
حياة بدموع: ح... حامد عايش، عايش إزاي، انت قولتلي إنك خلصت منه.
حياة بقت بتاخد نفسها بالعافية ومش قادرة تقف على رجليها من الخوف لما عرفت إن حامد عايش، ورجعت افتكرت ذكرياتها المؤلمة اللي عاشتها مع حامد والعذاب والذل والإهانة اللي كانت بتتعرض ليها.
حياة بدموع: عايش، عايش، حامد عايش، حامد عايش.
أسد: حياة، اهدى، اهدى، هو مش هيعملك حاجة، اهدى ومتخافيش.
حياة بخوف ودموع: لا، لا، حامد عايش وهيرجع يضربني تاني ويحبسني في أوضة ضلمة.
أسد خايف على حياة، أصل يجيلها انهيار عصبي زي الأول.
أسد: حيااااه، فوووقي، انتي نسيتي إنك بقيتي قوية وتقدرى تحمي نفسك، اهدى يا قلبي وخدى اشربي مياه.
حياة شربت مياه وبدأت تهدأ.
حياة: انت ليه كذبت عليا يا أسد.
أسد: علشان مش أشوف في عينيكي الخوف اللي أنا شايفه دلوقتي، وكمان أنا مش ابن عاق علشان أعمل كدا في بابا، أنا عارف إنه غلط في حقك، وكمان حامد أذاكي كتير وظلمك في حياتك، بس مينفعش أقتلهم، ده مهما كان بابا يا حياة.
(طبعاً عايزين تعرفوا إزاي ناصر وحامد طلعوا عايشين)
فلاش باك.
أسد: رعددددد، ياااا رععععددد.
رعد: أيوه يا فندم.
أسد: تاخد الاتنين دول ترميهم في أي جزيرة ميعرفوش يطلعوا منها. أنا عايزهم يموتوا بالبطيء، عايزهم يتعذبوا ومفيش أكل ولا شرب على الجزيرة وتكون مهجورة مفهاش حد، هما الاتنين وبس لحد ما يموتوا.
أسد: نفذ يا رعد.
حامد: لا، لا، أبوس إيدك، بلاش تموتني، أنا غلط، سامحني والنبي.
ناصر: هتقتل أبوك يا أسد.
أسد: المشكلة إنك أبويا، إزاي تعمل كدا في مراتي، إزاي مخفتش من ربنا.
ناصر: غلط، أنا آسف، سامحني علشان خاطر ربنا يا ابني.
أسد: رعد، خديهم على شقة إمبابة وميخرجوش منها، وتوقف اتنين من الحرس على الباب ومفيش مخلوق يعرف مكانهم ولا يعرف إنهم عايشين. بالنسبة للناس هيكونوا ميتين.
رعد: أوامرك يا باشا.
باك.
أسد: وهما دلوقتي قاعدين في الشقة دي، ولما كنت في غيبوبة، رعد كان بيروحلهم وكان بيشوف كل طلباتهم.
حياة: طيب، وميرنا وميار، قتلتهم ولا كذبت عليا برد.
أسد: لا، هما عايشين بردو، ورجعوا أمريكا عند والدتهم.
حياة: إزاي، وانت قولتلي إنك قتلتهم انت وزين ووقعوا في الوادي.
أسد: حياة، أنا وزين قتلة، قتلة علشان نقتل روحين بدم بارد كدا.
حياة: طيب، إيه اللي حصل ساعتها.
أسد: هقولك إيه اللي حصل.
فلاش باك.
أسد: ضرب أول طلقة دي علشان حاولتِ تقتلي مراتي وتفرّقيني عنها.
ضرب تاني طلقة، ودي علشان كنتِ السبب في دخول ماما المستشفى.
ضرب تالت طلقة، ودي حق عذابي وكسرة قلبي وخوفي على مراتي.
زين: ضرب أول طلقة دي علشان حاولتِ تقتلي ابني.
ضرب تاني طلقة، ودي علشان مراتي اللي تعبت ودخلت المستشفى.
ضرب تالت طلقة، ودي علشان ماما اللي تعبانة وقاعدة في المستشفى.
أسد: كان نفسي الطلقات دي تخرم جسمكم، بس لا، أنا وأخويا مش هنلوث إيدينا بدمكم الوسخ ده.
زين: سيبني يا أسد أقتلهم وأخلص منهم.
أسد: لا يا زين، إحنا مش كدا، مش عائلة المنياوي اللي تقتل.
ميرنا: أنا كنت عارفة إن مش هيهون عليك يا أسد.
أسد: اخرررررسسسى خالص.
وفجأة أسد شغل تسجيل، وكان عبارة عن اعتراف ميرنا وميار بكل الجرائم اللي عملوها.
ميرنا وميار كانوا مصدومين وخايفين.
أسد: ها، تحبوا أسلم التسجيل ده للبوليس ولا ترجعوا أمريكا زي ما جيتوا.
ميرنا: أسد، علشان خاطري، أنا بحبك، متبعدنيش عنك.
أسد: لكن أنا بكرهك يا ميرنا، بكرهك، ولولا إنك بنت خالتي، كنت دخلتك السجن، أنا مش عايز أشوف وشك ده تاني، انتي فاهمة، بقولك، انتي فااااهمة.
ميرنا بخوف: فاهمة، فاهمة.
أسد: زين، معاهم لحد المطار، ومتسبهمش غير لما يركبوا الطيارة وتتحرك بيهم.
باك.
أسد: بس، هو ده كل اللي حصل.
حياة: وليه مقولتليش.
أسد: علشان متفكريش فيهم، وكمان أنا عارف إنك مكنتيش هترحميهم، علشان كدا بعدتهم عننا خالص.
حياة: على فكرة، حامد وبابا هييجوا يعيشوا معانا هنا.
حياة بصدمة ودموع: إزاي، عايز تجبهم يعيشوا معانا بعد اللي عملوه فيا، انت نسيت ولا إيه، للدرجة أنا مبقتش أهمك ولا فارقة معاك.
أسد: انتي بتقولي إيه، لا طبعاً، أنا بحبك وعمري ما حبيت غيرك يا حياة.
حياة: انت كداب، انت مبقتش تحبني وبقيت بتكدب عليا.
أسد: حياة، افهميني، أنا مستحيل أعمل حاجة تضرك، انتي متعرفيش حاجة، حامد وبابا اتغيروا خالص، صدقيني.
حياة: اتغيروا إزاي، دول مستحيل يتغيروا، أنا مش هقدر أعيش معاهم في بيت واحد يا أسد، صدقيني، أنا، أنا رجعت أخاف تاني يا أسد، من لما عرفت إنهم عايشين، الخوف دب في قلبي تاني.
(عرفتوا بقا أنا ليه قولت متحكموش على الرواية غير لما تخلص خالص، لكن انتوا اتسرعتوا في حكمكم وزعلتوني).
أسد خدها في حضنه وبيملس على شعرها بحنية وبيطمنها إنها متخافش أبداً.
أسد: حببتي، معقول تخافي وأنا معاكي، انتي مش بتثقي فيا ولا إيه.
حياة بدموع: آه، بثق فيك، بس أعمل إيه، اللي عملوه فيا مكنش سهل أبداً.
أسد: حياتي، وأنا لو مش متأكد إنهم اتغيروا، كنت مستحيل أرجعهم هنا.
حياة: انت متأكد يا أسد إنهم اتغيروا.
أسد: متأكد يا قلبي، ومش عايزك تخافي، فين حياة القوية اللي أنا أعرفها.
حياة: ماشي، مش هخاف.
ومسحت دموعها بطريقة طفولية.
أسد ضحك غصب عنه عليها.
أسد: حببتي، تعالي نامي وارتاحي.
حياة: ماشي، بس هنام في حضنك، بس كدا.
أسد بضحكة: خلاص يا قلبي، هتنامي في حضني، تعالي.
في الصباح.
كانت العائلة كلها متجمعة على السفرة وبيفطروا.
أسد تليفونه رن.
أسد: الووو، آه، هييجوا وتعالى.
سليم: هما مين يا أسد.
أسد: هتعرفوا كل حاجة كمان خمس دقايق.
زين: هنعرف إيه بالظبط.
أسد: يابني، اصبر شوية.
بعد خمس دقايق، بيدخل رعد ومعاه حامد وناصر.
والكل كان في صدمة.
ونور اتخضت وراحت مسكت في زين من خوفها.
حتى حياة مسكت إيد أسد.
أسد مسك إيديها وبيطمنها.
مريم: حاااامد، جاي تعمل إيه هنا، أوعى تفكر تقرب من بناتي، هما دلوقتي متجوزين وعندهم رجالة يحموهم.
سليم لناصر: ليك عين ترجع هنا بعد اللي عملته مع مرات ابنك وبنت أخوك.
زين: أسد، إيه اللي رجع الناس دي هنا، انت مش قولتلي إنك خلصت منهم.
أسد: اهدوا يا جماعة، وأنا هفهمكوا كل حاجة.
حامد وبابا اتغيروا خالص وجايين يعتذروا وعايزينكوا تسمحوهم.
سليم: نسمحهم إزاي بعد اللي عملوه.
أسد: يا جدو، إحنا بشر وبنغلط وربنا بيسامح، إحنا مش هنسامح.
ناصر: أنا آسف يا بابا، أنا غلط وغلطي كان كبير أوي، بس أنا عرفت غلطي ونفسي تسامحني.
سليم: لو عايزني أسامحك، يبقى لازم حياة ومريم يسامحوك.
ناصر: أنا آسف يا حياة يا بنتي، أنا غلط في حقك كتير وعارف إنك مش هتسامحيني، بس ربنا غفور رحيم، مش هتغفريلي الذنب اللي عملته معاكي.
حياة: أنا هسمحك علشان خاطر أسد وجدو.
ناصر: ربنا يخليكي يا بنتي.
إيه يا مريم، مش هتسمحيني انتي كمان.
مريم: مسامحاك يا ناصر، طالما عرفت غلطك واعتذرت واتغيرت عن زمان، أنا مسامحاك.
سليم: حيث كدا، يبقى أنا كمان سامحتك، تعالي في حضن أبوك ياحبيبي.
ناصر: حبيبي يا بابا، وحشتني، أنا آسف على كل حاجة عملتها، آسف.
سليم: مسامحك يا حبيبي، مسامحك.
حامد: إزيك يا حياة، إزيك يا نور.
حياة: الحمد لله يا عمو.
حامد: مش أنا بابا، حامد بردو.
حياة: لا، بابا الله يرحمه، انت عمو حامد.
حامد: طيب، ماشي يا بنتي، أنا آسف على كل حاجة عملتها، آسف وندمان على غلطي، ونفسي تسامحيني.
حياة: أنا هسامحك، عارف ليه.
حامد: ليه يا بنتي.
حياة: علشان تعبت، ونفسي أرتاح.
حامد: يعني انتي يا بنتي مسامحاني.
حياة: آه، مسامحاك يا عمو.
حامد: إيه يا نور، مش هتسلمي عليّ.
نور كانت خايفة واستخبت ورا زين وكانت بترتعش.
نور بدموع: زين، والنبي خلي يبعد عني، أنا، أنا خايفة.
زين: حبيبتي، متخفيش، هو مش هيكلمك.
حامد: متخفيش يا نور، أنا اتغيرت والله ومش هعملك حاجة والله.
نور: لا، ابعد عني، أنا بخاف منك، انت هتضربني.
أسد: نور، هو اتغير خالص وبقى كويس ومش يعملك حاجة، مش انتي بتثقي في أبيه أسد.
نور بدموع: آه، بثق فيك يا بيه، بس وحش وأنا بخاف منه أوي.
أسد: لا، متخفيش، أنا معاكي وزين كمان جنبك.
حامد: صدقيني يا نور، أنا اتغيرت وبقيت كويس، وباعرف ربنا وباصلي وبطلت الشرب، غيرت حياتي كلها.
نور: خلاص، مصدقاك وسامحتك يا عمو.
حامد: متشكر يا بنتي.
أسد: فاضل انتي يا عمتو، مش عايزة تسامحي عمي حامد وترجعيله بقا.
مريم: يابني، يعني كلكم سامحتوا وأنا مش هسامحه. أنا مسامحاك يا حامد.
"التسامح هو أكبر مراتب القوة.. اغرس شجرة اليوم تنعم بظلها غداً.. لا تترك أي شيء في قلبك ضد أحد.. سامح واغفر وتجاهل وأحسن الظن."
شيءٌ جميل أن تلتفت إلى الوراء دون حنين.. دون ندم ودون حقدٍ أيضاً.
وبكده تكون اكتملت عائلة المنياوي.
بعد مرور سنة.
أسد وحياة بقى عندهم توأم ولد وبنت.
البنت: مكة، عندها 9 شهور.
الولد: مالك، عنده 9 شهور.
حياة: اعاااااااا.
أسد: في إيه يامجنونة.
حياة: ولادك هيجننوني يا أسد، مش عايزين يسكتوا.
أسد: ولادي زي القمر أهم، انتي اللي مش عارفة تسكتيهم، أم فاشلة.
حياة: أنا أم فاشلة، طيييب، اتفضل بقا ولادك عندك أهم، وسكتهم انت، يمكن تطلع أب ناجح.
أسد: خدي يابنت هنا، حياااه، انتي يابنت، يالهوي، دي مشت بجد، أعمل إيه أنا دلوقتي، اسكت ياض، اسكت يابت.
(نسيب الأب الفاشل ده ونروح نشوف الأب التاني).
زين ونور بقى عندهم ولد.
الولد: آدم، وعنده سنة وشهر.
نور: زين، خلي آدم معاك علشان أنا عايزة أنام شوية.
زين: طيب، منا كمان عايز أنام.
نور: يااا، ده أنا عندي شغل مهم وكنت ناسية.
زين: يااا، ده أنا عندي شغل مهم وكنت ناسية.
نور: زين، انت بتتهرب علشان متشلش آدم.
زين: هو أنا اللي أمه ولا انتي.
نور: ليه يا حبيبة، ماهو ابنك انت كمان، ولا أنا جبته لوحدي مثلاً.
زين: آه، بس انتي الست وأنا الراجل.
نور: طيب، ابنك عندك اهو، وأنا رايحة أنام عند ماما، مع السلامة يا حبيبي.
زين: خدي يانور هنا، أنا بنادي عليكي، يابت تعالي علطول، انتي يابت نهار أسود، إيه ده، أستاذ آدم، إيه الريحة اللي طالعة دي، انت بتضحك على إيه، أغيرلك أنا إزاي دلوقتي.
(طلع أفشل من التاني).
مريم: إيه ده، انتوا جايين تناموا عندي ليه بقا إن شاء الله، كل واحدة فيكم عندها الجناح بتاعها.
حياة: والنبي يا ماما، سبيني أرتاح شوية، أنا زهقت من الولاد، وسبتلهم لياسد، مش عارفة هيعمل فيهم إيه.
نور: وأنا كمان يا ماما، منمتش بقالي يومين وعايزة أنام، وزين ربنا يسهله مع آدم.
مريم: أنا مش عارفة انتوا أمهات إزاي، طلعتوا فاشلة، ياخيبة.
حياة ونور: اططططففففىىىىىى النوووووور.
مريم: عوض عليا، عوض الصابرين يا رب.
حازم ونهى بقا عندهم بنت.
البنت: فيروز، عندها 9 شهور.
نهى: حازومي، هو انت هتفضل طول الوقت قاعد مع البت بنت الجزمه دي ومنت سائل فيا.
حازم: لو سمحت، متشتميش فيروزي حبيبتي.
نهى: بقا كدا، ماشي يا حازم.
حازم: نونو، انتي زعلتي.
نهى: آه، ومتكلمنيش تاني.
حازم: خلاص يا قلبي، متزعليش، بس أعمل إيه، البت فيروز دي زي القمر زي مامتها، وأنا بموت فيها.
نهى: ربنا يخليك لينا يا حبيبي، لو ماما كانت موجودة، أكيد كانت هتحبها أوي.
حازم: ربنا يرحمها يا قلبي.
نهى: يارب، الحمد لله، كلهم عايشين حياتهم بخير وسلامة وحب.
وبكده تكون روايتي خلصت، يارب تكون عجبتكوا، وعايزة أقول لمتابعيني، أنا بحبكم أوي أوي، ومتشكرة جداً على الدعم والتشجيع الجميل بتاعكم، استنوني بقا في الختام، والسلام عليكم.
تمت النهاية.