تحميل رواية «هي والمارد» PDF
بقلم اية حسن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ياااااااباااا .. اااابااااا يااااابااا ... انت فين ياللي ربتني وكبرتني ... ياللي عايز تجوزني تاجر سلاح ، يا حومتي ياني بقا أخرتها اتجوز مجرم بيقتل ف الناس. "تاجر السلاح اللي بتتكلمي عنه دة يبقى ابن عمك ، يعني أولى بيكي من الغريب." "الغريب مات م الهم والغلب ، الحقيني يمااااا أُهو أِهي اااعااااا." "بتنهقي ليه يا آخرة صبري." "سامعة جوزك بيقول ايه ، قال تاجر السلاح أولى بيا .. لييييه كنت بتاجر ف الأعضاء البشرية." "انا قولت هتتجوزيه يعني هتتجوزيه ... انا مقدرش أقوله لأ." "ليييه ماسك عليك ايه يااااباا...
رواية هي والمارد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اية حسن
"چيچي بألم"
اااه يا دماغي.
بتعدل نفسها من الأرض وبتحاول تقوم، لقت الحراس كلهم مرميين زيها وشكلهم متخدرين.
"تمتمت لنفسها بصدمة"
مدام كنزي! بيتر، توم.
ولما ملقيتهمش بيفوقوا، جريت بسرعة ع أوضة كنزي، وفضلت تخبط.
"مدام كنزي، كنزي هانم افتحي الباب."
خبطت كتير ومفيش رد، ندهت ع الـ Room service وجم فتحوا لها الباب.
بصدمة
يادي المصيبة، دي مش موجودة.
نزلت ع السلالم جري، حتى مستنتش تركب المصعد من توترها وخوفها يكون جرالها حاجة.
بعد ما نزلت وهي بتجري ف الطرقة خبطت ف حد.
اااه مش تحاسبي.
آسفة. آنسة ماسة!! انتي جيتي امتى.
دلوقتي. انتي بتجري ليه!
بتوتر
مصيبة يا هانم، المدام كنزي مش موجودة في اوضتها.
مش موجودة ازاي! ومارد فين؟
نزل يقابل شوية عملا، والمفروض ان احنا واخدين بالنا من الهانم، لكن فجأة لقيت نفسي أنا والحراس متخدرين ف أوضة، وكنزي مختفية.
حطت ايدها ع بوقها وهي بتفكر يا ترى راحت فين!
"ف مكان غريب شبه مهجور، مرمية ف الأرض مربوطة ومغميين عيونها"
"بتمتم بدموع وأنين"
أماااان، انت فين! يا رب ميكونش حصلك حاجة،. انا السبب ف اللي جرالك.
سمعت صوت حد داخل، ونزل القماشة اللي ع عيونها.
"بابتسامة مستفزة"
Hello kitty!!
انت مين يابن الكلب!
الشاب
You speak English?
"بتقولى انجليزي"
"بفخر"
Speak اسكندراني وصعيدي وكل لهجات مصر من شرقها لغربها، عارف مصر يالا اللي علمت عليكم ف 73؟!
فاكراه واحد من اللي ميتسموش.
بضيق
What is this nonsense?
ايه الكلام الفارغ دة.
أيوة انا عارفة الكلمة دي معناها "هراء" بتضايقوا من الرقم دة طبعاً مش كدة يابن الهرة السودة!
قام بغضب لأنه مش فاهمها.
what the fu*ck
ما هذه اللعنة.
بزعيق
أهو انت اللي فوك وستين فوك يابن اللي ميتسموش يا حرامي.
جز أسنانه وبعدين خرج بغضب.
خد هنا ياض قوللي عملتوا ف جوزي ايه!
صرخت بعياط.
أمااااان. الله يخربيتك يا فاروق.
"المارد وصل الفندق ولسة ميعرفش اي حاجة عن اللي حصل لـ كنزي .. كانت ماسة وچيچي والحراس مستنيينه ف الريسبشن"
المارد
ماسة؟ انتي ايه اللي جابك! وانتي قاعدة هنا وسايبه كنزي لوحدها فوق!
كلهم وقفوا بأسى وقلة حيلة ومش عارفين هيقولوا ايه. ومارد حس بحاجة غريبة باينة ع ملامح وشهم خلته يقلق.
هو ف ايه!
چيچي
المدام كنزي اتخطفت.
بصلها وسكت كإن اتدلق عليه جردل مية ساقعة.
"فاق من صدمته وصرخ بصوت هز جدران المكان"
لااااااااا.
"بعد شوية كان طبعاً معظم اللي شغالين ف الفندق عرفوا، وچيچي كانت جمعت كل تسجيلات الكاميرات اللي بينت فعلاً أن كنزي اتخطفت من قدام الفندق وهي بتجري"
"مارد حاسس بشلل ف دماغه ومش قادر يفكر لكن حاول بقدر الإمكان يرجع بعقله عشان ينقذ مراته اللي مش عارف مين اللي استجري ويخطفها"
ايه اللي خلى كنزي تجري بالشكل دة.
خد التسجيلات وبصلها ولقى حد بيخبط ع باب اوضتها.
بحزم
الواد دة يجيني دلوقتي! وعايز أعرف فين فاروق.
الحراس راحوا يعملوا اللي أمرهم به، وهو عيونه مليانة توعد وغضب.
ماسة
مارد أنا عاوزاك تهدا عشان متاخدش أي خطوة غلط تضرك.
خبط بقوة ع الطرابيزة اللي قزازها اتكسر فوراً.
عاوزاني أهدا ومراتي اتخطفت مني!!!
ماسة انتفضت بخوف من ملامح وشه المتغيرة.
"بلعت ريقها بتوتر"
ايـ.. ـدك بـ.. تنـ..زف.
بص ع ايده ولقى أن الدم بينزل بغزاره منها، لكن مش حاسس بألم فيها قد النار اللي حاسسها بتغلي جواه.
تليفونه رن ورد بصوت متحشرج.
ألو يا جاسم! تعالالي أسبانيا بسرعة.
"المافيا وكل تجار السلاح جالهم خبر بخطف زوجة المارد، ومعظمهم قرروا يساعدوه عشان يعرفوا يرجعوها لكن من غير ما حد يحس أو الموضوع يخرج برة دايرتهم"
چيچي
فاروق عمل Check out وخرج من الفندق كله، ومحدش عارف هو راح فين.
مسح ع وشه بمحاولة منه يتمالك أعصابه.
الواد اللي راح لـ كنزي جبتوه؟
موجود في المخزن.
وقف بغضب وخرج برة الفندق, وركب عربيته ووراه الحراس.
"بيشد شعره بعنف"
قولت إيه للمدام خلتها تجري بخوف كدة.
الولد بألم
انا معرفش حاجة، واحد بلغني اقول لها ان مارد ضرب بالنار، وخدت فلوس ع كلمة دي وبس.
المارد جز أسنانه بغضب وزق دماغه بقوة.
"جاسم راح القصر ودخل مكتب المارد خد بعض الأوراق وخرج وهو مستعجل، بس وقفه أركان"
جاسم! ف ايه! وكنت بتعمل ايه ف مكتب مارد.
باستعجال
مش وقته استفسارات، خليني امشي.
استني يا عم مالك متوتر كدة، احكيلي ايه اللي حصل.
بتذمر
يا عم سيبني دلوقتي، انا معايا طيارة متأخرنيش.
ليه هتسافر أسبانيا للمارد صح؟
اتأفف من أسئلته اللي مش عارف يخلص منها وتابع أركان.
مالك يا جاسم متعصب كدة ليه؟
بانفعال
عشان مرات أخوك اتخطفت.
كنـــــــزي!
صرخت بها سعاد اللي كانت لسة داخلة القصر، والاتنين بصولها بسرعة، وجاسم ضرب جبينه بغباء بسبب اندفاعه.
"يا شوية أندال ولاد الصُرَم، هتفضلوا رامييني كدة كتير."
دخل باندفاع واحد من اللي خاطفينها، وخلى بنتين يحطوها ع كرسي.
الشخص ثبت كاميرا قدامها وبدأ يتكلم.
بلهجة عربي مختلط
Tell your husband, انك ف خطر ويجب أن يأتي ويعطينا كل السلاح موجود ف إسبانيا. took!
بلهفة
هو أمان كويس!
ماذا!!
الـ.. المارد زوجي، هل هو بخير؟
نعم، ويبحث عنكِ، لذلك قلِ أنكِ تتعرضين للخطر، حتى يأتي لكِ.
إلهي يأتي لك تسلخات ف فخادك ما تعرف تقعد يا بعيد.
لا تثرثري كثيراً، نفذي ما طلبت.
جاتك ستين نيله عليك وع طلباتك.
وبعدين تمتمت بخفوت.
الله يخربيتك يا فاروق.
سعاد بصراخ
يا بنتـــــي يا حبيبتي ااااااه.
نرجس
اهدي يا سعاد، ارجوكي.
بتخبط ع ركبتها بحرقة.
بنتي يختي مالهاش ف مؤامراتكم دي، دة ممكن يقتلوها.
وبدأت تعيط بخوف والموجودين بيبصوا لبعض بيأس.
كمال
فهمنا يا جاسم، كنزي اتخطفت ازاي!
يا جماعة لو سمحتوا، انا معرفش اي تفاصيل. كل اللي قاله مارد اني لازم اسافر له بسرعة.
سعاد وقفت بصرامة.
انا مش هسيبك غير ورجلي ع رجلك.
يعني ايه!
بانفعال
يعني هروح معاك أسبانيا مش ممكن اسيب بنتي ومعرفش ايه اللي ممكن يجرالها.
لا طبعاً مينفعش، المارد لو شافك هناك مش هيحصل كويس. ثم انتي أكيد معندكيش باسبور عشان تسافري معايا.
بزعيق وعياط
ماليش فيه، والله مهسيبك غير لو روحت معاك والا هبلغ عنكم.
اتنهد جاسم وهو بيحرك راسه باستنكار.
"المارد لسة بيدور ع أي خيط يوصل به لـ كنزي، وحاسس بتشتت وتوتر ومش عارف يفكر. ناس بتدور ع فاروق ومن جهة تانية بيدوروا ع صاحب رقم العربية عشان يعرفوا منه أي دليل"
"چيچي جات جري لـ المارد وهي بتنادي عليه"
مارد باشا الحق.
ادته سي دي مكتوب عليه يخص مراته.
لاب توب بسرعة.
جابت له اللاب وشغل السي دي.
"كنزي بعياط"
الحقني يا أمان، أنا مخطوفة.
اول ما شافها انتفض من مكانه بسرعة، وتمتم باسمها بهمس.
كنزي!
كمل الفيديو وكنزي بتكلم بقية كلامها وهي بتتلعثم كإن حد بيلقنها الكلام.
عايزينك تجبلهم السلاح عشان يسيبوني، ولو معملتش كدة هيرموني للسمك ياكلني عااااا.
الفيديو فصل بعد ما خلصت كلامها، وهو واقف حاسس بجسمه بيتمزق من كتر الافكار اللي بتهاجمه، وف لحظة ضرب الجهاز ف الأرض.
"دخلت عنده ماسة"
ف ايه يا مارد، كسرت اللاب ليه!
صدره بيطلع وينزل من كتر أنفاسه اللي بتتسارع.
الكلاب، بيهددوني أنا بمراتي، والله لكون مخلص عليهم كلهم.
اهدأ أرجوك، متعملش ف نفسك كدة. احنا عرفنا مين صاحب العربية وقدرنا نعرف مين اللي أجرها منه.
بصلها بترقب وخرج قدامها بسرعة.
"وصل المارد لمكان الشخص اللي أجر العربية مع رجالته ومسكوه"
بهدوء مميت
John, where is my wife?
جون، مراتي فين؟
جون
I don't know.
معرفش.
هز راسه وهو بيديه ضهره وبعدين التفت له باندفاع وغرس صوابعه ف رقبته، خلى جسمه يتشنج وهو بيحاول يلتقط أنفاسه.
"المارد بصوت غاضب مكتوم"
I don't like to repeat my words twice.
مبحبش أكرر كلامي مرتين.
جون وشه حمر ومش قادر ياخد نفسه، عاوز يتكلم مش قادر ، حاول يشاور له والمارد بعدين سابه.
هاااا !!!
بيشهق الهوا بقوة عشان يعبوا صدره، ويقدر ينتفس من تاني.
جون وهو بيكح
Farooq.
فاروق.
زم شفايفه بغضب وصرخ بأعلى صوته.
مارد
Where is he now!
فين مكانه.
وقبل ما يرد جون تليفونه رن، والمارد سحبه من جيبه بغضب.
الشخص اللي ع الفون
John, why are you late?
اتأخرت ليه يا جون.
أنا مش جون يا فاروق.
بصدمة
المارد!!
أيوة المارد اللي انت اتجرأت وخطفت مراته واللي هينهي حياتك.
ضحك بسخرية.
يا راجل دة انت حقك تشكرني، أنا مش عارف انت اتجوزتها ازاي دي، دي سلمتك تسليم أهالي.
عقد حواجبه بتذمر.
قصدك ايه يا فاروق.
هو انت متعرفش أن المدام هي اللي كانت بتديني معلومات عنك عشان أقبض عليك!! يا عم دي افتكرت نفسها منة شلبي ف حرب الجواسيس.
صرخ فيه.
اخرس يا زبالة، إياك تجيب سيرتها ع لسانك الملعون دة.
لو مش عايز يحصلها حاجة تسلمني السلاح، ومتخافش مش هاكل عليك حقك.
انت لو فكرت تمس شعره واحدة منها أنا هخليك تلعن اليوم اللي اتولدت فيه.
فضل يضحك بسخرية عشان يستفزه وبعدين قفل السكة.
رمى التليفون ع الأرض بغضب وبعدين بص للفراغ بتوعد، خد بعضه ومشي خطوات لقدام عشان يخرج، لكن التفت لـ جون مرة واحدة وأداله طلقة ف دماغه أنهت حياته.
رواية هي والمارد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اية حسن
"الحمد لله إننا خرجنا من المطار من غير ما حد يشك فينا ويقبضوا علينا."
وقف جاسم والتفت لها.
"هو إحنا مهربين آثار عشان يوقفونا؟"
"لا يا عنيا، تجار سلاح وخاطفين بنتي."
رمقها بازدراء وتمتم بخفوت.
"ششش هتودينا ف داهية."
"كان مالي يا ربي ومال المصيبة دي، يا ريت لساني كان اتشل قبل ما أفتح بوقي بكلمة."
"النصيبة جايالكم بس بعد ما أطمن على بنتي."
خرج برة المطار وكانت فيه عربية مستنياهم وركبوها.
"الأحسن ما تتكلميش مع مارد في أي حاجة، وسيبيني أنا أبررله مجيتك معايا."
أبزمجرة.
"وهي دي عايزة تبرير أصلاً."
زم شفايفه بتذمر وبص قدامه.
"يلا يا عم اطلع."
"يا ولاد المضايقة يا أوباش."
"يا ربي عايزة أدخل الحمام عااااا."
دخلت بنت مسلحة عندها.
"What do you want!"
"تواليت I want تواليت يختي."
قربت منها وفكت رجلها لكن إيدها سابتهم مربوطين.
"كنزي."
"Come." (تعالي)
خرجت كنزي مع البنت وشافت المكان. مكانش كبير وحتى الحراس مش كتير. بتحرك عيونها يمين وشمال وهي بتفكر لغاية ما فاقت على صوت البنت.
بصرامة.
"Do not be late." (متتأخريش)
"ودي أعملها إزاي إن شاء الله، الحاجات دي حسب تساهيل ربنا."
بحنق.
"Enough nonsense." (كفاية لماضة)
"طب فكيلي إيدي، ألاهي تنشك في زورك."
باقتطاب.
"No!" (لا)
"لأ، لما تقطع فرطك يا بعيدة."
دخلت الحمام ورزعت الباب وراها.
بعد ما خلصت بتحاول تشوف مخرج تهرب منه، لكن مفيش غير شباك صغير.
بتفكير.
"بس ده صغير أوي يا كنزي! أنا كده هتحشر جواه."
فكت بسرعة إيدها، وفضلت تبص حواليها يمكن تلاقي مخرج تاني، وبالفعل شافت الحيطة قصيرة شوية ممكن تقدر تطلعها.
"يا رب محدش يقفشني."
البنت من برة.
"hurry up." (يلا بسرعة)
"وهي بتنط على الحيطة."
"هاري يهري مصارينك إنتي واللي معاكي."
طلعت الحيطة وبتحاول تمشي بحذر بس وهي قاعدة لأن ممكن تقع، لغاية ما وصلت للجهة التانية، ونطت على الأرض.
"بألم وهي ماسكة ضهرها."
"آآآه يا عصعوصتي ياني يماااا."
البنت اللي برة سمعت صوت خبط وفتحت الباب بسرعة.
"صرخت بلهفة."
"The girl ran away." (الحقوا البنت هربت)
وبسرعة الولدين اللي بيحرسوا، جم على صوتها.
البنت صرخت بصرامة.
"catch her." (الحقوها)
سمعت صوتهم وبسرعة عدلت حالها وقامت تجري.
"يا لااااهوووووي."
"وصل جاسم الفندق وكان أمان مستنيه وجري عليه."
"مارد."
"قلبي معاك يا خويا، وصلت لإيه؟"
"لسه..."
وانتبه لوجود سعاد معاه.
"أم كنزي بتعمل معاك إيه يا جاسم؟"
جاسم بلع ريقه ومش عارف يرد عليه بإيه. وسعاد قربت منهم.
"جيت أشوف كنزي جرالها إيه يا جوز بنتي."
جاسم حط إيده على وشه بنفاذ صبر، ومارد بص له بحدة.
بزعيق.
"هو أنا مش قولتلك مش عايز حد يعرف يا غبي؟"
"ليه منعرفش، هو إحنا مش أهلها وبيهمنا سلامتها! ولا كنت ناوي تخبي علينا لغاية ما تتقتل ولا يحصلها حاجة! ولا يمكن إنت اللي عامل الخطة دي عشان تخلص منها بعد اللي عملته فيك!"
جز أسنانه بغضب ولسة هيقرب منها جاسم منعه ومسك إيده.
"اهدأ يا مارد، خلينا في المهم."
بصلها بتوعد.
"أنا هعرف إزاي أحاسبك على كلامك ده، بس لما أرجعها الأول."
"جبت اللي قولتلَك عليه؟"
جاسم هز راسه بموافقة، وبعدين المارد مشي قدامه بضيق.
"كنزي لسة بتجري من الحراس، بتلف حوالين المكان وهم وراها بس مش عارفين يمسكوها."
بخفوت لنفسها.
"أعمل إيه دلوقتي! أكيد هيقفشوني لو فضلت أجري كده."
بصت فجأة جنبها لقت جردل دهانات، ابتسمت بخبث ومسكته واستخبت ورا باب عشان محدش يشوفها.
البنت.
"Find she here." (شوفها هنا)
شاورت له على المكان اللي كنزي مستخبية فيه، وبعدين راحت تدور في حتة تانية.
لسة بيفتح الباب ولقى جردل البويا مغرقه.
"كنزي."
"عااااا."
زقته وبعدين طلعت تجري، والبنت شافتها وراحت وراها.
بتصرخ عليها.
"stop that damned." (اقفي يا ملعونة)
"وقفت كنزي وشدت سلسلة عريضة تدافع بيها عن نفسها."
"هـــع، خليكي مكانك بدل وحياة your Mather أفتحلك نفوخك."
زمت شفايفها بعصبية، وخرجت سلاحها.
"Put down what's in your hand, and surrender." (نزلي اللي في إيدك واستسلمي)
"وهي بتهوش."
"بتقولي إيه يا بت يا أم لسان عوج."
البنت اتضايقت منها ونزلت سلاحها وجابت سيف.
"إيه ده، إنتي تعرفي أمان لالالي!! ده أنا عديت مواقف عليا أصعب من كده بكتير هه."
البنت رفعت السيف عليها، بس كنزي بمحض الصدفة رمت السلسلة ناحيتها وشبكت في السيف وبسرعة شدته منها ونزلت خدته بعد ما وقع على الأرض.
"يا بنت الكلوبين، عايزة تغلبى مصرية! ده إحنا اللي عملنا البحر طحينة ولا كلناهوش يا بت."
فجأة الباب اتفتح من وراها ودخل فاروق مع رجالتة.
كنزي بصدمة.
"العقيد فاروق!!!!!"
"انت متأكد إنك هتلاقي أي خيط يوصلك لمكان فاروق!"
"كل حاجة عن فاروق موجودة في الملف ده، بأسماء كل الجواسيس اللي اتعرف عليهم."
"مفيش غير واحد بس هو اللي أسباني والباقيين من جنسيات مختلفة، تفتكر هو مستخبي عنده!"
"أنا مبدورزش على فاروق يا جاسم، المهم عندي مراتي جيجي."
"عملنا اللي أمرتنا بيه، وعرفنا مكان واحد من رجالة فاروق، وإحنا مراقبينه."
وقف بحسم.
"مش عايزة يغيب عن عنيكم.. وكمان ابعتي حد من الرجالة لـ توماس (ده واحد من المافيا الإسبانية) يعرفلي الشخص ده وهل له علاقة مع فاروق ولا لأ!."
"تحت أمرك!"
جات ماسة عليهم.
"هو انت ليه محاولتش تعرف الرقم اللي كلم منه جون!"
"طلع الرقم وهمي، بيديكي أماكن مختلفة كل 5 ثواني."
"اقبض عليهم يا حضرة الظابط."
فاروق بص لها بسخرية وأمر رجالتة.
"خدوها لجوة واربطوها عشان متحاولش تهرب تاني."
بصدمة.
"يربطوني! ليه هو انت الـ...."
وتابعت بحنق.
"آه يابن الخاينة، بقا بتضحك عليا أنا وفهمتني إنك وطني وبتدافع عن قضية."
بحزم.
"خدوها لجوة."
مسكتها البنت، وبتشد إيدها منها.
"أوعي يا بت، وربنا لأوريك بوشك اللي شبه قرطاس الترمس ده."
"سعاد قاعدة بتعيط بشحتفة وانتبه لها المارد، وراح عندها."
"بتعيطي ليه!"
"عايزني أعمل إيه وبنتي نور عيني مخطوفة، والله أعلم بيعملوا فيها إيه دلوقتي."
بضيق.
"أرجوكي، كنزي مش ممكن يحصلها حاجة طول ما أنا موجود.. كلها كام ساعة وهترجع!"
واحد من رجالتة.
"جاك خرج من بيته دلوقتي، ورجالتنا ملاحقينه."
قام بسرعة.
"طب يلا بينا."
"جاسم!"
"يلا."
ماسة.
"أنا هاجي برضو."
"لأ، ولا إنتي ولا چيچي."
"مش عايزة أسيبك يا مارد."
بصرامة.
"قولت خليكي."
مشيوا كلهم وراحوا نايت كلاب ده اللي موجود فيه جاك اللي شغال مع فاروق.
"جاسم بتمتمة."
"هو ده اللي هناك!!"
المارد شاور لرجالتة، وبسرعة فهموا وهجموا على جاك اللي كان قاعد ع البار.
جاك.
"what's wrong!!" (ف إيه)
المارد مسكه من ياقته وصرخ فيه.
"مراتي فين!!"
جاك بلع ريقه.
"I don't know." (معرفش)
المارد اتعصب وضربه لكمه في وشه وصرخ بألم، والناس انتبهت وجريوا من المكان بخوف.
"المارد بحدة."
"اجري بالعربية بسرعة."
جاسم حط إيده على كتف مارد بيطمنه، والتاني حاسس بقلبه هينط من صدره بسبب ضرباته القوية خوف على مراته.
"بعد شوية."
"وصلنا يا مارد باشا."
"كنزي بتخبط على راسها."
"الله يخربيتك يا فاروق، وقعتني في ورطة إلهي يجيلك شلل أطفال."
رفعت راسها بفزع فجأة لما لقيت البنت اللي بتحرسها داخلة عليها بذعر ومسكت شعرها.
بألم.
"شعري يا بنت الكافرة."
بحدة.
"stand up." (قومي)
خرجت برة بيها وهي حاطة المسدس في دماغها.
في اللحظة دي دخل المارد وكان مخلص على كل الرجالة.
البنت بتهديد.
"Stand where you are, or I will blow her head off." (اقف مكانك لحسن أفجر دماغها)
كنزي.
"عاااا أمان الحقني."
"ما تخافيش يا كنزي، مش هيحصلك حاجة."
"let her go." (سيبيها)
صرخت عليه.
"No, put down your weapon." (لا، ارمي سلاحك)
"إنتي قولتلها إيه خلتها تتعصب يخربيتك عاااا."
تمتم وهو باصصلها بعيون حادة.
"So, you are the one who spent yourself." (يبقى إنتي الجانية على روحك)
ومرة واحدة كانت واقعة على الأرض ميتة بعد ما ضربها برصاصة في وشها.
المارد جري على كنزي بلهفة وخدها في حضنه.
"كنزي إنتي كويسة يا حبيبتي!!"
واقفة متصنمة وحست بجسمها اتجمد مكانه.. وهو فضل يبوس فيها بحب ولهفة وخوف.
"متخافيش يا قلبي أنا جنبك."
جاسم.
"يلا يا مارد لازم نمشي من هنا بسرعة."
"خلع الجاكيت بتاعه ولبسه لها، وبعدين خدها ومشي."
"سعاد ضامة كنزي بلهفة وبتبوس راسها."
"يا حبيبتي يا بنتي يا غالية، الحمد لله إنك رجعتي بالسلامة."
"الله يسلمك.. بس إنتي جيتي إزاي ومين اللي قالك؟"
"جيت مع جاسم لما سمعته بيقول لأركان إنك اتخطفتي، مرضيتش أسيبه غير لما وافق يجبني معاه."
"وبابا عرف؟"
"طبعاً لأ، أنا قولتلُه إنك تعبتي ومحتاجاني."
صرخت بعياط.
"عاااا يما أهو إهي ااااه."
"جرى إيه ياختي ما تهدي كده."
"أنا اتبهدلت أوي يما، فاروق الله يخربيته ضحك عليا."
"فاروق مين!!"
وقبل ما ترد كان المارد فتح الباب بضيق.
"لو سمحتي، سيبينا."
كنزي مسكت إيد والدتها بس هي طبطبت عليها باطمئنان.
قعد جنبها وخدها في حضنه.
"أكيد إنتي تعبانة، يلا عشان تنامي."
نيمها على ضهرها ومسك إيدها باسها وبعدين غطاها، وهي ما صدقت لقت بعض الراحة وغطست في نوم هادي.
"تاني يوم صحيت كنزي وكان المارد في البلكونة ودخلت عنده، وكان محضر الفطار."
"صحيتي!"
"وهي بتفرد عضلات جسمها."
"أنا نمت محستش بنفسي."
"نوم الهنا.. يلا كلي أكيد جعانة."
"أوي دول ولاد الصارمة مرموش ليا عيش حاف حتى."
بدأت تاكل بشراهة وبعد شوية اتنهدت براحة.
"خلصتي؟"
"الحمد لله."
وقف المارد عند باب البلكونة وكأنه بيفكر في حاجة وبعدين التفت لها.
"كنزي!"
وقفت وقربت منه بابتسامة.
"نعم!!"
"بهمس."
"إنتي طالق...."
رواية هي والمارد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اية حسن
يا بت انطقي اتطلقتي ليه يا بنت الموكوسة!!!
«كلهم ف المطار وداخلين ع كوانتر الجوازات»
"حابسة دموعها"
معرفش!
"جزت أسنانها بحنق"
انتي عايزة تجننيني! ف واحدة متعرفش جوزها طلقها ليه؟
"أيوة أنا"
"والله شكلك عملتي مصيبة تانية يا كنزي"
"بملامح باكية"
معملتش حاجة أنا
جاسم
... ف ايه يا مارد شكلك مضايق كدة ليه؟
"سحب نفس قوي وخرجه"
مفيش
طب حصل ايه بينك وبين مراتك؟
لما نرجع مصر هحكيلك
«خلصوا الإجراءات، وداخلين ع الطيارة .. كنزي رمقت المارد بنظرة غيظ، ومشيت من قدامه بتذمر»
« بعد ما خرج من المطار الحراس كانوا مستنيينه وركب مع رجالته من غير حتى ما يبص ع كنزي .. لكن كان ف عربية تانية عشان توصلها هي وأمها .. جاسم استغرب من عملته وجه ف دماغه استفسار لكن مارد مدهوش فرصة يسأل»
"وصل المارد القصر بتاعه، وسؤال بيدور ف دماغهم كلهم، فين كنزي؟!!"
"كلكم طبعاً بتسألوا كنزي مجاتش معايا ليه هنا!"
"خد نفس عميق وقال"
أنا طلقت كنزي، ومش عايز أي سؤال، ليه وازاي وعشان ايه ... أنا راجع تعبان هطلع أريح شوية
"كلهم واقفين مذبهلين ومش مصدقين اللي سمعوه .. وجاسم طلع يجري وراه"
"مارد استنى يا عم"
صلاح
كنزي مالك يا حبيبتي، راجعة متغيرة كدة ليه
"صرخت بعياط"
أمان طلقني يابااا عااااا، بنتك خدت لقب مطلقة بدري بدري
سعاد
"لطمت ع وشها وصرخت"
يا لهوي يا لهوي يا لهوي... استني يا سعاد نفهم الأول!
"مهي أكيد عاملة نصيبة شبه وشها، عشان كدة أطلقت"
صلاح
اتكلمي يا بت عملتي ايه!
"بزمجرة"
يوووه هتفضلوا تأتتوا فيا وانا مش ناقصة
صلاح
طب قولي لنا سبب طلاقك ايه
«ادتهم ضهرها وافتكرت اللي حصل»
Flash Back..
مارد
انتي طالق
"كانت بصاله بابتسامة، وف لحظة اتلاشت وملامحها اتغيرت واترسم ع وشها الصدمة"
انت بتقول ايه يا أمان!
اللي سمعتيه
"دخل الأوضة وهي باصة ناحيته"
طلقتني! أنا!!
أيوة
"قربت منه باندفاع ولفته لها بغضب وصرخت فيه"
ليـــــه!!
"بعصبية"
انتي بتسأليني! بعد ما اتفقتي مع فاروق من ورايا وكنتي بتبعتيله أخباري عشان يوقعني وجاية دلوقتي تسأليني ليه! يا بجاحتك
"بلعت ريقها بتوتر وتابعت بتلعثم"
أنـ.. أنا ما كنتش أعرف نيته ايه، هو قاللي انه بس هيوقفك عشان ما تبعش السلاح
"بزعيق"
انتي خنتيني يا كنزي، ازاي قدرتي تكلمي وتقابلي راجل من ورايا وتديله أسراري!!
"صرخت بعياط"
والله لما قاللي انه ظابط كبير وكل همه مصلحة البلد أنا ساعدته .. ومكلمتوش غير مرة واحدة
"بعصبية"
تقومي تبيعي جوزك وتخونيه!! أنا ممكن أغفرلك أي حاجة إلا انك تتفقي مع حد عليا وخصوصاً لو كان واحد خاين وزبالة زي فاروق الجمال ...انتي عارفة فاروق دة يبقى ايه! دة كان ظابط ف المخابرات المصرية وسرحوه من وظيفته لما اكتشفوا أنه خاين وبيبيع أسرار بلده للأعداء، بس للأسف هرب قبل ما يقبضوا عليه واتحكم عليه غيابي بالإعدام
«كنزي مصدومة من اللي بتسمعه، معقول هي كانت غبية للدرجة دي، ومفكرتش لمرة واحدة قبل ما تديه أي سر تعرف هويته الحقيقية»
"بعصبية"
وانت مقولتليش ليه لما سألتك عنه
"مسك دراعها بقوة"
وهو انا لازم اقولك عشان ما تروحيش تتفقي عليا! .. قدرتي ازاي تتكلمي مع حد غيري ها!! .. محدش علمك ان دي اسمها خيانة! ...تعرفي أنا عملت ايه ف لورا لما حطتي السم ف العصير!
"بصت له بدهشة وتساؤل وتابع"
خلصت عليها هي واللي معاها لأنها دخلت بيتي وحاولت تتذاكى وتتجسس عليا! ما بالك بقا بـ مراتي اللي المفروض شايلة اسمي؟!!
آه يابن النمرة، يعني كنت عارف هي اللي حطتهولك مش أنا
منا كان لازم أخدعها عشان أوقعها .. ع العموم مفرقتش كتير، انتي كمان كنتي عاوزة تأذيني ودستيلي السم ف قلبي بعملتك
"بتذمر"
قولتلك ما كنتش عاوزة أأذيك
ششش الكلام خلص لحد كدة، واحمدي ربنا اني طلقتك بس، معملتش حاجة تانية
لا وع ايه ياخويا موتني بالمرة عشان تبقى كملت
"مردش عليها وسابها وخرج"
Back.....
"منك لله يا شيخة، يا ريته كان جاب خبرك وارتاح"
صلاح
أديكي جيتي تكحليها عمتيها، تقدري تقوليلي استفدتي ايه انتي دلوقتي
"بفخر"
مش مهم، كفاية نيتي الصافية
سعاد
"بتشوح بايدها"
نية ايه يام طلقة، وحياة أمك لكون فضحاكي عند الجيران وأقولهم شوفوا البت اللي اطلقت من جوزها ف شهر عسلها
"شهقت"
دة انتي أم بياعة أوي
سعاد
ااااه يا غلبي ياني ، بقا الواحد بيجوزله بت عشان يخلص منها تقوم ترجعله مطلقة
صلاح
طب كنتي اتشطري وجيبيله حتة عيل يمكن كان حن عليكي بسببه
"سعاد بسخرية"
عيل!! ههههه دي بتلبس له إسدالات صلاة وبجامات أطفال
يوووه ما كفاية تقطيم بقا، أنا كنت عايزة أرجعه عن الغلط
سعاد
دة انتي يا قادرة كان ناقص تقيمي عليه الحد، طب كنتي جبتيهاله واحدة واحدة وبالدلع وهو هيلين! دة ربنا قبل ما بينزل عذابه بالكفار كان بيحذرهم ويبعتلهم اللي ينصحهم
هي حرة يا سعاد، عملنا اللي علينا وجوزناها الوكسة لابساها هي مش احنا .. وع فكرة انتي هتدفعي تمن إقامتك ف البيت يعني أكل شرب لبس كله كله
"فتحت حنجرتها"
جرا ايه يـــابا، ما تهدى ع نفسك كدة ولا عشان ساكتالكم يعني، أنا ليا حق ف البيت دة زيكم ومش هدفع ملين أحمر .. هات 200 جنيه يلا عشان اطلب هوم دليفري
هوم دليفري يا موكوسة يا متطلقة
"سعاد خلعت جزمتها ورمتها عليها بس كانت دخلت أوضتها وقفلت الباب بسرعة"
«نزل المارد من أوضة الصبح، وباين ع وشه الأرق وإنه منامش طول الليل من التفكير»
عنايات
أحضر لسيادتك الفطار؟
أعمليلي قهوة مظبوط، ويا ريت تجبيها ف التراس برة
"خرج وراح التراس، وكنز جه جري عليه"
اوووبااا، أخبارك ايه يا كنوز
"الشبل بيداعب خد المارد، وبعدين نزل من ع حجره وقعد ع الأرض بيلف، والمارد استغرب اللي بيعمله .. شاور للمدرب يجيله"
هو بيعمل كدة ليه!
المدرب
احم بيسأل عن المدام بتاعة حضرتك
"المارد عقد حواجبه بضيق ووقف وهو بيتنهد بقوة"
طب روح انت دلوقتي، وخده معاك
«جه عليه أركان وميان»
ميان
أبيه أمان
"بصلها بغرابة وتابعت بتوتر"
قصدي المارد ... هو حضرتك يعني طلقت كنزي ليه
"زم شفايفه بضيق"
أنا مش قولت مش عايز أسئلة!
أركان
مهو يا مارد احنا مش عارفين السبب، وبصراحة كدة البيت بقا بايخ أوي من غيرها
«سكت شوية وبص للفراغ بزعل البيت فعلاً وحش من غيرها، هو اتعود يصحى وينام ع صياحها وشقاوتها، ما تخيلش أنه ف يوم ممكن تسيبه حتى لما كان بيقولها أنه هيطلقها كان مجرد كلام وخلاص»
"بهدوء"
ممكن منتكلمش ف الموضوع دة مرة تانية! ولا حابيني اتعصب!
"الاتنين بصوا لبعض ومحبوش يضغطوا عليه لأن واضح الموضوع كبير"
ناوليني طبق العجة اللي هناك دة
"عماله تاكل رغيف ورا التاني وخدودها اتنفخت من كتر الأكل"
سعاد
مالك يا بت عاملة زي المسعورة كدة!!
بطلي بص ليا ف أكلي اتق الله دة انا ضناكي
لغي يختي، هو حد حايشك
صلاح
وانتي ناوية تعملي ايه دلوقتي يا ست أبوكي
يعني هيكون ايه! أكيد هحشي ساندويتشين ع الماشي نمسح بيهم زورنا
سعاد
"بحنق"
دة انا اللي همسح بوشك بلاط الشقة
صلاح
"بنفاذ صبر"
يا بنتي أنا قصدي ف حياتك
"وهي بتقطم الرغيف وتمضغه"
ولا حاجة، كان ف حتة جبنة قديمة وشوية عسل بطحينة هقوم أضربهم
سعاد
والنعمة لأقوم أضربك ع بوزك .. يا بت يا غبية يام مخ فاضي، يقصد بعد ما اتطلقتي
"بتأفف"
وليه السيرة اللي تغم النفس دي بقاااا! طب وربنا منا مكملة أكل هروح أشرب العصير اللي ف التلاجة، سديتو نفسي
«كشرت ووقفت بعد ما خلصت الأكل ودخلت المطبخ»
"سعاد بعدم تصديق"
البت اتفجعت مرة واحدة يا صلاح
صلاح
"ببلاهة"
هو الطلاق بيفتح النفس كدة، شكلي كدة هعملها قريب
سعاد
إيـــه!!!
"حمحم بسرعة"
أنا اتأخرت ع الشغل
"بفرحة"
أنا مش مصدقة، انت طلقت كنزي! .. بس هو حصل ايه عشان تطلقه
"بحدة"
وانتي دخلك ايه يا ماسة! مية مرة قولتلك تبطلي تحشري نفسك ف حاجات متخصكيش!
"ماسة بلعت ريقها"
طب خلاص اهدى، مش مهم أعرف
"وتمتمت بخفوت"
المهم اني خلصت منها ... أنا مش عايزاك تزعل يا مارد، أوعدك اني هنسيك أي زعل بس عشان خاطري فُك شوية
"اتنهد بقوة وسكت"
"بخبث"
تحب نسهر النهاردة سوا!
لما أشوف
«عـايم ف بحر الغدر .. شط الندالة مليان»
"صلاح دخل البيت وكان سامع صوت الأغنية عالية"
يا سعـــاد!
"خرجت من المطبخ"
انت جيت يا صلاح!
مين اللي معلي صوت الكاسيت كدة!
والنبي ياخويا ما اعرف يمكن عند الجيران
«اتقدم ع أوضة كنزي ووراه سعاد وشافوا كنزي واقفة ع السرير وبترقص بتأثر ع الأغنية معبره عن حالتها، شبه أحمد مكي ف فيلم لا تراجع ولا استسلام»
سعاد
يا ضنايا يا بنتي مخها لسع بعد ما اطلقت
"بتغني مع الأغنية بتأثر"
بقلوب ماليها الشر والبر ما له أمان
نجي الخسيس منه أما الأصيل غرقان
"بتشاور ع نفسها وبتكمل"
ولما قبضوا التمن الكل باع وخان
واللي عامل حبيبي على حقيقته بان
"بعياط"
عاااااا
سعاد
"بحدة"
جرا ايه يا روح أمك... معلية الزفت دة كدة ليه!
"اتفزعت من وجودهم وقالت بهدوء"
بعيش مع أحزاني شوية
صلاح
دة انتي عاملة فرح شعبي مش أحزان خالص
سعاد
هي هنا بترقص ع عايم ف بحر الغدر وهو هناك تلاقيه عايم ف دلع الحصان ماسة ههههه
"ضيقت عينها بحنق"
إيه!! ماسة! بنت الزنخ؟ طب وربنا لوريه عاااا
سعاد
كفاية صياح صدعتيني
"قربت من أبوها"
بقولك يا حاج، أنا عاوزك تروح لابن النمرة وتقوله يرجع لي الكارنيه والتليفون بتاعي عشان من بكرة هرجع الجامعة
لا أعفيني انا من الحكاية دي، دة ممكن يخلي رجالته تغتصبني ع سطح الواد حمادة
متخافش يابا، دة هو نفسه ممكن يغتصبك
"صلاح بلع ريقه"
ايه!!!
يابا اسمعني بس، أنا لازم أرجع كل حاجتي من عنده أحسن يفتكر اني باقية عليه!
برضو ماليش فيه، انتي عارفة القصر روحي هاتي اللي عايزاه منه
"سابها وخرج، وتابعت لـ سعاد"
طب انتي يماتي
لا يختي دة مستحلفلي من ساعة ما سافرت، الطريق عندك مفتوحة روحي يمكن يرميكي للحيوانات بتاعته ويرتاح منك
"صرخت بعياط"
يا ريت دة هيلاقيها فرصة ويغتصبني انا وحمادة فوق السطح
رواية هي والمارد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اية حسن
"كنزي!!"
"ديما بمرح"
... كنــــزي!! أخيراً المارد فك الحظر عنك...
"لا يختي دة أطلق سراحي ع طول"
"بغرابة" ... ايه دة، تقصدي ايه! وفين چيچي؟!
"تعالي وانا هفهمك"
«الاتنين قعدوا ف كافيه الجامعة وحكت لها اللي حصل»
"يا لااااااهوي"
"حطت ايدها ع بوقها بسرعة"
ششش الله يخربيتك هتفضحينا
"لطمت ع خدها"
... اتطلقتي يا كنزي!
"بملامح باكية"
عااا، الواطي مهانش عليه أرتاح من الخطوفة الأول وراح ملبسني الحلة ف وشي...
"طب هو عمل كدة ليه!"
مش مهم أي تفاصيل دلوقتي
"بحسرة"
... خسارة والله چيچي هتوحشنا
"تعالي نحضر المحاضرة بتاعتنا"
ينعل أبو رخامتك
______
«المارد قاعد ف أوضته ماسك تليفون كنزي وبيقلب ف صورها اللي عليه .. قد ايه وحشته واشتاق لمقالبها ونقارها معاه طول الوقت .. وصوتها اللي دايماً عالي ف القصر»
"ههههه يا مجنونة"
"ضحك لأوضاعها الغريبة والمضحكة ف الصور"
نفسه يروح يجرها من شعرها ويرجعها غصب عنها تاني القصر .. ويشفي غليله منها بسبب تصرفها المهين له مع فاروق .. اللي سببله وجع ف قلبه ... أو هو أقنع نفسه انه عايز يرجعها للسبب دة
«تليفونه رن ورد»
"بملل"
... أيوة يا ماسة!
"بدلع"
... وحشتني
"بضيق"
... مبحبش كدة وانتي عارفة!
"طب خلاص، ايه رأيك أجيلك نتغدى ف اي مكان؟"
... لا .. ولا اقولك أنا رايح النادي نتقابل هناك
"بفرحة"
... هوا هتلاقيني عندك
______
"محاضرة مملة"
"أوف"
"ديما"
... عشان تصدقي انك كنتي ف نعمة...
"بطلي رغي يا بت، وابقي ابعتي كل المحاضرات اللي فاتت عشان اذاكرهم..."
"محاضرات!!"
"انتي تعرفي عني كدة؟"
"وقفت قصادها"
... نعم يا روح أمك! يعني مكنتيش متابعة المحاضرات أول بأول
"مش كلها"
"مشيت قدامها بحنق"
... بكلم مين ف تعليم، ديما كعكات
"كنزي!"
"وهي ماشية واحد وقفها وبصتله بتعجب"
"حمحم بحرج"
... أنا محمد عبد الصبور زميلك ف الدفعة...
"وعايز ايه يا زميلي؟"
"جبينه عرق بتوتر"
... أنـ.. أنا كاتبلك كل المحاضرات اللي فاتتك ف المذكرة دي، وكنت هديها للآنسة ديما توصلهالك بس الحمد لله اني شوفتك...
"يخويا تشكر والله فيك الخير"
"ابتسم لها وبعدين أداها المذكرة"
... ربنا يوفقك، لو احتاجتي حاجة أنا موجود ف الجامعة ع طول
"يا ضنايا يتيم ولا ايه!"
"حمحم"
... لالا قصدي اني منتظم يعني...
"أه ماشي يا سيد"
... محمد...
"ما تخنقنيش بقا، سلام"
«خدت ديما وخرجوا»
______
"أنا خايفة يا كنزي، جوزك ممكن يخلص علينا لو شافنا"
"بشجاعة مصطعنة"
... اجمدي يا بت أنا معاكي
"بملامح باكية"
... مهي المصيبة انك معايا
«بصتلها بدهشة.. بعد شوية وصلوا، ووقفوا جنب القصر»
"يلا روحي قولي لهم انك عايزة المارد"
"ديما بزمجرة"
... نعم يا عمر، بقا عايزة تدبسيني وتخلعي يا بنت النصابة
"ببراءة"
... مش أنا صاحبتك الوحيدة، وحياتي عندك...
"أنا ممكن اتبرى منك وقتي ولا يهمني"
"بحنق"
... طيب يا ديما ليكي يوم
"اتقدمت كنزي ناحية البوابة بارتباك وخوف ووراها ديما .. بس قبل توصل عندها كانت ماسة نازلة من عربيتها"
_____
«المارد قاعد ف أوضته ماسك تليفون كنزي وبيقلب ف صورها اللي عليه .. قد ايه وحشته واشتاق لمقالبها ونقارها معاه طول الوقت .. وصوتها اللي دايماً عالي ف القصر»
"انتبه ع صوت كمال والده من وراه"
... مارد!
"ف حاجة يا كمال باشا!"
"كنت عايز اتكلم شوية معاك"
"بخصوص؟!"
"سكت شوية عشان الموضوع اللي عايز يكلمه فيه هو كنزي، ومش عارف يجبهاله ازاي لأنه طلب محدش يفاتحه فيه..."
_____
"الحا يا بت دي بت الزنخ الملزقة هنا، هو اتجوزها عليا ولا إيه!!"
"بابتسامة عريضة"
... أحسن أحسن
"انتي شمتانة فيا يا بت الباردة"
"قاطع تفكير كمال دخول ماسة عليهم"
"هاي أنكل كمال .. اتأخرت عليك!"
"المارد"
... انتي جيتي هنا ليه، انا مش قايلك رايح النادي
"بدلع"
... حبيت أروح معاك من هنا
_____
"إجري ياض قول للغدار اللي جوة إني جيت"
"الحارس"
... مدام مارد!! حضرتك هنا
"لأ عند اللي خلفتك .. وسع ياض منك له"
"الحارس بص لزميله ولسة هيتكلم جات هي من وراهم وشافتها"
"ريم بخبث"
... مدام كنزي، انتي ايه اللي جابك! مش المارد باشا طلقك! بترمي بلاكي عليه تاني ليه!
"زمت شفايفها بحنق"
... وسعي يا بنت الهبلة من قدامي بدل ما أطلعهم عليكي
"ببرود"
... طيب أمشي انتي من هنا لحسن الحراس يرموكي برة...
"منا برة انتي غبية ولا إيه!"
"ديما"
... أنا مش عارفة انتي ازاي مديرة، دة انتي آخرك تسلكي بلاعة هههه
"كنزي وديما فضلوا يتريقوا عليها ويضحكوا وهي اتغاظت وعلت صوتها"
"... غوروا انتوا الاتنين من قدامي"
«مارد سمع الزعيق اللي برة وراح يشوف ف ايه ومعاه كمال وماسة»
"مارد"
... ف ايه مين اللي بيزعق دة
"كنزي!!"
"قالها ف دهشة اللي اتحولت بسرعة لابتسامة تلقائية"
"بزمجرة"
... أيوة كنزي، هي حصلت تخلي الأوباش دول والبت بتاعة العلاقات الخاصة يمنعوني أدخل، ليه يخويا فاكرني هاجي أتلزق فيك ولا إيه .. وحياة أمك يابن النمرة لاخد حقي منك
"ماسة"
... ايه دة انتي ازاي تتكلمي بالطريقة دي!
"مارد بحدة"
... بس مش عايز حد يتكلم معاها
"شوحت بإيدها بتهكم"
... لا استنى خليها تتكلم وتوريني هتقول ايه بنت الزنخ باشا المزفراتي .. والمصحف أجيبك من شعرك وأمسح بوشك الكيكي بتاع النمر كنز
"المارد بيقول ف نفسه أن اللي وحشته أديها قدامه وبتمارس كل حاجة بتاعتها خليه يستلم بقا"
"... أنا مش فاهمة ايه البجاحة اللي فيكي دي، يعني الراجل مراته مش موجودة في البيت حاشرة نفسك عنده ليه وهو لوحده"
"ربعت ايديها ورفعت حاجبها بخبث"
... بس هو طلقك وانتي مبقتيش مراته!
"بتذمر"
... طلقة لما تخرم نفوخ ابوكي
"بزعيق"
... خلاص ... انتي عايزة إيه دلوقتي!
"يعني هكون عايزة إيه يا روح أمك، جاية آخد تليفوني وحاجاتي يا حرامي يابن النمرة"
"كمال"
... يا حبيبتي هدي نفسك وادخلي دة مهما كان بيتك...
"لا يا عمي دة عمره لا كان ولا هيكون بيتي، ميشرفنيش أصلاً يكون ليا بيت بيدخله ناس ريحتها معفنة وزفرة"
"كانت بتشير بعينيها لـ ماسة، ومارد كان ع آخره منها"
"كنـــز! استنى"
«المدرب كان بيجري ورا الشبل اللي تقريباً سمع صوت كنزي وجرى بسرعة ع صوتها»
"ديما بصراخ"
... عااااا الحقي النمر يا بت هياكلك...
"أهلاً أهلاً سي كنوزي"
"نزلت ع الأرض وحضنته"
... متخافيش يا هبلة، دة قمر أحلى حاجة ف بيت الزواحف أصلاً .. والله وطلعت أصيل يا كنز وطمرت فيك العشرة أحسن من ناس رمة
"كانت بتضغط ع كلامها وهي قاصداه، ومارد اتغاظ منها، لكن ف الحقيقة هو مبسوط عشان شافها وسمع صوتها المميز"
"ماسة بحنق"
... مارد احنا اتأخرنا يلا خلينا نمشي
"تمتمت بحنق بصوت واطي"
... إلهي أشوفك ماشية ع نقالة يا بعيدة...
"مش هينفع، عشان عندي حاجة مهمة لازم أعملها"
"كنزي بمرح وشماتة"
... كـــابسة كـــابسة
"بصت عليها ماسة بغيظ وضيق وتابعت كنزي بخبث"
"... تحب تاكل كبسة ولا محشي يا كنز يا قمر انت"
"ديما واقفة بتضحك ومش عارفة تسيطر ع نفسها"
... تعالي يا بت يا ديما ملسي ع كنز عشان تخففي من الضغط اللي واقف قصادنا دة اللي جابلنا العصبي
"تقصد ماسة اللي واقفة تهز رجلها بتوتر"
«خرجت نرجس وأولادها من القصر وراحوا عند كنزي»
"ميان وأركان"
... كنزي
"عاملة ايه!"
... الحمد لله يا ولاد نرجس
"نرجس"
... هههه مش هتبطلي لماضة أبداً...
"نسأل الله التساهيل"
"نرجس"
... هتقعدي تتغدي معانا صح!
"لأ"
"يلا يا أخ انت طلع تليفوني بقا خليني أمشي"
«مارد طلع تليفون من جيبه واداهولها»
"... بس دة مش بتاعي، أنا تليفوني هواوي"
"حمحم"
... عادي خدي دة عشان تليفونك اتكسر
«طبعاً دي كدبة عشان هو عايز كل شوية يتفرج ع صورها»
"بشهقة"
... يا نهار أبوك مش فايت! كسرت عدتي اللي جايباها بـ 2700 جنيه يا نصاب يا حرامي
"أركان"
... يا بنتي التليفون دة جامد، كلنا معانا زيه
«كلهم رفعوا تليفوناتهم وفعلاً نفس الماركة»
... بس أنا بقا عايزة تليفوني!
"ديما وكزتها ف دراعها"
... ما تاخديه وتخلصي، ع رأي المثل شحات وبيتأمر
"كنزي"
... لا يمكن
"ولسه هتديهوله رمقها بنظرة حادة اتراجعت بسرعة بعدها"
"... طب انا عايزة بقية حاجتي، الكارنيه والهدوم!"
"كارنيه! انتي رجعتي الجامعة!"
"أيوة عندك مانع!"
"بتذمر"
... وازاي متقوليش ليا حاجة زي دي
"بزمجرة"
... وانت مال أهلك
«قبض ع ايده بغضب وحاول يتمالك أعصابه»
"بحنق"
... هبقى أدورلك عليه وأجبهولك
"وهدومي!"
ولا طمعان ف البجامات الكلاس بتاعتي
"ماسة بصت لها بقرف وهو ضحك"
"... بصراحة طمعان ف صاحبتهم!"
"بلعت ريقها بتوتر ورجعت لورا وتمتمت"
... قليل الأدب
"يلا بينا يا ديما أحسن اتأخرنا"
"كمال"
... يا بنتي ما تقعدي شوية...
"ف المشمش ان شاء الله"
«مسكت ايد ديما وخرجوا من البوابة، ومارد خرج وراهم»
"... اركبي انتي وصاحبتك عشان أوصلكم"
"ببرود"
... مش عايزين شكراً
"بلا مبالاة"
... العفو يلا اركبي.. ولو زودتي ف الكلام مش هخليكي تخرجي لا انتي ولا صاحبتك!
"ديما شدتها بخوف"
... يلا الله يخربيتك
«وبالفعل الاتنين ركبوا العربية، والمارد شاور لـ كنزي تركب جنبه وهي مرضيتش ف الأول بس حذرها بعينه أنها ترفض، ومشي بيهم وحراسته وراه»
_________
"... مش هتقوليلي اتفضل!"
"ببرود"
... لأ
"طب اطلعي يلا بيت أبوكي!"
"يا سم"
"نزلت من العربية ورزعت الباب وراها بحنق"
"فضل مراقبها لغاية ما اختفت عن عينه.. انتبه ع المذكرة بتاعتها اللي نسيتها ع الكرسي"
"... شكلها نسيت مذكرتها!"
«فتح أول صفحة كنوع من الفضول قبل ما يطلع يرجعها لها»
"... محمد عبد الصبور ، محاضرات للآنسة كنزي صلاح"
"فجأة عقد حواجبه بغضب وعلق"
... محمد! وآنســة!!!!! ليلة أهلك مهببة يا كنزي..
رواية هي والمارد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اية حسن
مين ياللي ع الباب!!
إلهي تنشك ف صوابع ايدك يا بعيد.
الباب كان بيخبط بقوة وكنزي راحت تفتح.
يابن الكـ...
قطعت كلمتها وشهقت بفزع لما شافت المارد.
اعوذ بالله، ايه طلعك عندنا ياض انت!!
فجأة مسك شعرها ودخل بها وهي اتوجعت.
شعري يابن النمرة اااه.
بغضب: بقا انتي مكفكيش اللي عملتيه، وجاية دلوقتي تصاحبي شباب من الجامعة ومفهماهم إنك آنسة!
سحب شعرها بقوة وصرخت.
عااا اوعى إيدك إلهي تتحرق ف جهنم يا بعيد.
خرجت والدتها من الأوضة ع صوتها.
ف ايه... مارد باشا! انت هنا...
عااا.
بخوف: ماسكها كدة ليه، عملتي ايه تاني يا موكوسة.
بزمجرة: انتي بتسأليني أنا!! إسأليه هو. سيبها يا باشا أرجوك، وقوللي عملت ايه.
سابها وزقها بغضب.
مين محمد دة يا بت انطقي.
وانت مال النمرة أمك ياض، انت مش طلقتني يعني ملكش أي حكم عليا!
قرب منها بتذمر ومسكها من رقبتها.
شكلك مبتحرميش، وعاوزة تموتي ع ايدي. قولي مين الزفت اللي مكتوب اسمه ع المذكرة وازاي مكتوب آنسة!
مهو أنا آنسة أصلاً انت جبت الديب من ديله يعني.
سعاد شهقت بصدمة، وهو ضغط ا رقبتها.
ااااه. يابن العبيطة افهم انت اتجوزتني غصب وف يوم وليلة. يعني محدش ف الجامعة يعرف اني متجوزة أصلاً.
وليه بتتكلمي مع حد هناك وتاخدي منه محاضرات، مطلبتيش مني أنا ليه وكنت جبتلك اللي عايزاه ومن الدكاترة نفسهم.
زقت ايده وحطت ايدها ف وسطها.
واطلب منك انت ليه، ايش حشرك يا حشري ف حياتي الشخصية. أنا دلوقتي أعمل اللي ع كيفي من غير ما حد يقوللي عملتي كدة ليه وعشان ايه.
طلع المسدس من جيبه واتكلم بهدوء.
منا ممكن أريحك خالص من أي سؤال.
وف لحظة ضرب طلقه وبسرعة جريت منه وكلبشت ف أمها.
عاااا يا لهووووي، الحقيني يماااا.
الحقيني انتي.
صرخ بغضب: عاوزة تعملي اللي ع كيفك يا روح أمك!
بحدة مصطنعة: احترم نفسك يا قليل الأدب.
تراجعت بتوتر.
قصدي عيب تتكلم عن اللي أكبر منك كدة. إيه محدش قالك ان الأم مدرسة!
فجأة الشرطة دخلت من وراهم.
هو دة يا حضرة الظابط اللي اتهجم ع الست سعاد وبنتها وضرب عليهم نار.
الظابط بحزم: اقف مكانك ونزل السلاح اللي ف إيدك.
ظهرت ابتسامة جانبية ساخرة ع وش المارد. وبص للظابط اللي رافع المسدس عليه.
نزل انت مسدسك لحسن تتأذي.
كنزي: أوعى تسيبه. اقبضوا عليه.
العساكر سمعت كلامها وجايين يتقدموا ع مارد اللي واقف بيرمقها بازدراء.
الظابط بصرامة: استنوا!. المفروض انا اللي اقول الكلمة دي حضرتك.
المارد بحدة: ششش كلمني أنا.
شوحت بإيدها من غير اهتمام ، وف لحظة رجالة المارد كانوا طالعين عندهم.
سيادة مدير أمن القاهرة مع حضرتك يا مارد باشا.
خد منه الفون وبعدين رماه للظابط اللي بلع ريقه من نظرة المارد.
الظابط بتوتر: ألووو. تمام تمام سيادتك. اتفضل حضرتك.
المارد قرب منه وبصله بنظرة غير مفهومة.
بعد كدة اعرف انت بتكلم مين بدل ما أشيل لك الرتب اللي ع كتافك دي.
الظابط هز راسه بتوتر وخد عساكره ومشي بسرعة.
كنزي صرخت: يا لهوووي حتى الداخلية طلعت مطبعة معاك.
جز أسنانه: بقا بتقوليله يقبض عليا!! جاتك نيلة عليكي.
خرج بتذمر ووراه رجالته. وبنت الست اللي بلغت قربت من كنزي وسنها تقريباً ما يعديش ال 16 سنة.
قولي قلي يا كنزي هو مين القمر اللي كان هنا دة، حاسة اني شوفته قبل كدة، هو شخصية مشهورة صح؟
قمر!!
بابتسامة إعجاب: أه عنده كاريزما وهيبة كدة تخلي أي واحدة تقع فيه، هو قريبكم!
مسكت قفاها وراحت مدياها روسية.
دة جوزي يا روح ستك.
يلا يختي لمي بنتك وما نجلكيش ف حاجة وحشة.
خرجوا وقفلت الباب وراهم.
بنات آخر زمن. خدي هنا يا بت ايه حكاية المذكرة دي ومين محمد!
بتأفف: يووه يا ماما انتي هتاخدي ع كلام المهفوف دة.
اخص عليكي، لما أبوكي ييجي يشوف عمايلك.
شوحت بإيدها ودخلت اوضتها.
جاسم: اتأخرت ليه؟
بحنق: هو ف غيرها اللي مخليه عيني ف وسط راسي! كنت فاكر ان بعد الطلاق هتعقل، لكن طلعت غلطان دي مشاكلها بتزيد.
ههه ليه يا عم عملت ايه تاني!
قول ما عملتش ايه. خلينا دلوقتي ف شغلنا، الخروف جوة؟
بضحك: وجاهز للدبح.
الاتنين دخلوا مخزن كبير، وكان ف شخص مربوط ومرمي ع الأرض.
بابتسامة ساخرة: مساء الخير يا فاروق.
رفع وشه عليه اللي كان مفيش فيه حتة سليمه.
ع الله تكون الرحلة من أسبانيا لمصر مريحة.
جاسم بضحك: دي ولا رحلة ألف ميلة وشيلة.
هي الحفلة كانت كلها ع وشه ولا ايه.
انفجر جاسم ف الضحك وفاروق حاول يتكلم بصوت ضعيف.
أنـ... ت مش قد اللي بتعمله دة.
الاتنين ضحكوا بقوة والمارد تنى ركبته ونزله.
أنا لسة معملتش حاجة، دي يدوب شكة دبوس عشان تعرف عقوبة اللي عملته لما كلمت مراتي من ورايا ومكفكش كدة لا، وخطفتها كمان!
قولتلك ما كنتش هأذيها واللي كان هاممني وقتها السلاح!
بلا مبالاة: ما عدش له لزوم تبريرات. انت دلوقتي ف مصر ولما آخد حقي منك هرميك لحبايبك اللي مستنيينك ع نار عشان هم كمان ليهم حق عندك.
فاروق بلع ريقه بخوف: لا يا مارد. خلينا طيب نتفق انت مش هتستفاد لما تسلمني للمخابرات، وع فكرة انت بدوني مش هتعرف تتصرف ف السلاح اللي معاك. دة احنا ممكن نجني المليارات من وراه انت متعرفش كام واحد طمعان فيه.
مسكه من وشه بغضب: أنا محدش يخططلي، كل حاجة بنفذها بدماغي، خلص وقتك معايا يا فاروق، الوداع عشان معتقدش هنتقابل تاني.
وقف المارد وعدل من هدومه وخد جاسم وخرجوا.
دة ايه التعريفات دي كلها، الله يخربيتك يا محمد عبد الصبور.
قاعدة ع السرير ماسكة المذكرة ومش فاهمة أي حاجة. وفجأة انتبهت ع ورقة محطوطة بين الورق ومكتوب فيها..
(آنسة كنزي، أنا أعرفك من ساعة ما دخلنا الجامعة مع بعض وكنت طول الوقت خايف أكلمك، مع اني كان نفسي اتعرف عليكي من وقتها بس احساس انك ممكن ترفضي صداقتي كان ملازمني عشان كدة كنت بتابعك من بعيد، ودلوقتي جات الفرصة اني اقولك...)
لطمت ع وشها.
يادي النصيية الملونة يا ولاد.
كملت الكلام: اني معجب بيكي وعايز آجي اتقدملك.
عاااا الله يجحمك يا بعيد وانا اللي فكرتك بتعمل عمل إنساني.
بسرعة لمت الورقة وحطتها ف شنطتها وخبتها ف الدولاب.
الحمد لله ان أمان مشافهاش وإلا روحت ف داهية، يابن الكلب يا محمد.
حارس الأمن: يا استاذة كنزي لازم تجيبي كارنيه الجامعة مينفعش تدخلي بالبطاقة.
معلش يا عم مازن، الكارنيه ضايع وانا بدور عليه.
طب اتفضلي وحاولي تلاقيه بسرعة.
سمحلها تدخل وبعدين قابلت ديما.
الحقيني يا ديما.
أهلاً بمصايب هانم، اشجيني.
طلعت الورقة اللي كتبها محمد وأدتهالها.
اقري يختي وشوفي بنفسك.
قرت ديما الكلام ولطمت ع وشها.
يا حزني، ايه دة يا كنزي انتي ناوية ع موتك ولا إيه مرة وليد ومرة محمد هههه.
وربنا لوريه.
زمت شفايفها بحنق وشافته واقف مع زمايله.
انت يا سيد.
شافها وراحلها.
احم محمد يا آنسة كنزي.
آنسة ف عينك، ايه الكلام اللي كاتبه ليا دة.
أنا فضلت أكتب لك جواب يبين فيها حقيقة مشاعري، عشان تاخدي وقت تفكري.
بزمجرة: أفكر في ايه يابن العبيطة انت، هو أنا أعرفك أصلاً عشان أفكر فيك.
كنــــزي!!!
فجأة انتبهت ع صوته الحاد وحركت راسها ببطء لأنها عارفة كويس صاحب الصوت.
بتمتمه: أ.. أمان!
اتقدم عليها باندفاع ومسك ايدها.
بتعملي ايه عندك.
بتوتر: ولا حاجة، مش انت قولتلي ارجعله المذكرة وانا سمعت كلامك.
هدي شوية، بس لاحظ حاجة.
ايه اللي ف ايدك دة؟
بلعت ريقها بارتباك وسكتت، بس هو خطف الورقة منها.
بملامح باكية: ما تقرهاش يا أمان دي تعويذة هتتسخط بيض نعامة.
بدأ يقراها وبدأت ملامح وشه تتغير، وبصلها باندفاع وعيونه بتطق شرار.
اشهد ان لا اله الا الله.
اجري يا سيــــد.
عااا.
بالفعل بدأت تجري وهي بتصرخ، ومارد مسك محمد.
هو ف ايه، وحضرتك تبقى مين!
أنا جوزها يا حيلة أمك.
وراح ضاربه روسيه ف مناخيره وقعته أرض، وجري ورا كنزي.
اقفي يا جزمة.
ديما شافتها بتجري منه.
يا لهوي مكانش يومك يا كنزي.
صرخت بعياط: انت بتجري ورايا ليه، دة هو اللي كتب الورقة مش أنا أعمل فيه اللي انت عاوزه عشان يستاهل بس أنا لأ عاااا.
طب اقفي ومش هعملك حاجة.
احلف بالله كدة وانا هقف.
بغضب: متعصبنيش بقا!
وبعد شوية وقفت وبتتنفس بسرعة لأنها تعبت من كتر الجري.
مسكها من أيدها وهزها.
بتجريني وراكي يا بت.
مش عارفه تاخد نفسها: فرهدتني يابن الوارمة.
وفجأة وقعت في حضنه.
رواية هي والمارد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اية حسن
عذبونا، مرمرونا، شو نحنا بإيديهن لعبة جننونا .. كِل البنات نفس الحركات عم نوفي لُن وعم نخلص لُن بيخونونا.
«كان جاسم بيغني الأغنية وهو قاعد ع طرابيزة قصاد ديما اللي قرفانه من صوته.»
يابني قولتلك مية مية صوتك بيقشعرني.
«جاسم بابتسامة بلهاء»
للدرجادي احساسي واصلك؟
«من نبرته الجياشة»
لا من القرف اللي طالع منه.
«حمحم بحرج وكإنه مهتمش»
____
«ف نفس المكان بس ع طرابيزة تانية كنزي مع مارد»
«بغضب مكتوم»
إيه اللي خلى الواد دة يبعتلك الكلام السخيف اللي ف الورقة دة؟ دة عيل أهبل، هو ف واحد يحب واحدة 4 سنين وميحاولش يكلمها؟
«بتذمر»
متقوليش الكلمة دي تاني، اللي يرفع عينه فيكي أنت اقلعهاله.
«بمداعبة»
تموتي ف القلع انتي يا خلبوصة.
«بتجهم»
بس...
«بضيق»
بسيت.. تقدر تقولي هتعمل فيه ايه! ولا هتخلص عليه هو الآخر زي وليد؟
«هو انتي شايفاني معدوم الإحساس والضمير؟»
«بتهكم»
حاشا لله يا راجل، متقولش ع نفسك كدة... يدوب هقطع ايده ورجله من خلاف.
«وسعت عينيها بذهول»
ليـــه متجوزة فرعون!!
«استغفر الله يا بنتي... يا واد يا مؤمن .. لا حقيقي بيعجبني فيك تمسكك بالعقيدة»
«رفع حواجبه باستنكار لتريقتها عليه»
بصي يا كنزي أنا مخلصتش ع الزفت وليد تمام مع انه كان نفسي! انا بس قرصت ع ودنه شوية عشان يتعلم ازاي يتعامل مع واحدة بنت بعد كدة.
«ابتسمت بفرحة عشان أكتر حاجة بتحبها فيه احترامه للبنات»
بس ديما قالتلي أنه مجاش الجامعة من ساعة اللي حصل!
«عشان اتفصل يا غبية، أكيد مش هسيبه يعاكسك وأخليه يرجع الجامعة عادي!!»
«أنا أحسن هو يستاهل حتى لو كنت قتلته انا ما كنتش هزعل»
«بسخرية»
دلوقتي القتل بقا حلو ولذيذ مش كدة.
«جرى ايه ياض انت، هتأتتني ولا ايه!»
«ضحك وبعدين بصلها بابتسامة»
تعرفي ان أكتر حاجة بتعجبني فيكي هو لبسك!
«بفخر»
طبعاً يابني دة أنا بلبس ع الموضة وبراندات بقا من أغلى الأماكن، عارف الجيبة دي جايباها بكام! مش هتصدق بـ 170 جنيه! والراجل النطع كان عايز يديهالي بـ 200 شوفت ابن النصابة لكن ع مين دة أنا ف الفصال معنديش يما ارحميني.
«بصلها بغرابة»
بصي تمام ، بس انا كان قصدي أنه محتشم وجميل ف نفسه.
«عدلت من لبسها بغرور وهو ضحك من طريقتها العفوية»
وانت كمان بدلتك حلوة فسكوز دي يا ببلاوي.
«ههههه لا دي سليم قطني...»
«سليم مين دة! انت بتشحت بدل من صحابك زينا!!!»
«ضحك بقوة»
Slim fit يا كنزي.
«اممم وع كدة تطلع بكام! دي تلاقيها معدية ال 600 جنيه...»
«بـ 1500 دولار، يعني تقريباً بالمصري 23 ألف جنيه»
«بصدمة»
كـ.. كـ.. كـــام؟! ليييه هشتري شقة ع البحر.
«وهي الشقة بـ 23 ألف برضو!! ... دة انا دولابي كله ع بعضه بدباديبه ما يجيش نص تمن بدله من عندك»
«ضحك بتهكم وضربها بخفة ع دراعها»
وانا ذنبي ايه انك شحاتة هاها.. بهزر طبعاً.
«زقت ايده بحنق وقامت بغضب»
اوعى ايدك ياض.. انت ازاي مقعدني معاك لوحدنا وسط الناس وبتهزر وتضحك معايا واحنا مطلقين!
«وقف وهو عاقد حواجبه بضيق منها»
دة انتي قلابة أوي، مش كنتي بتتكلمي عادي من شوية!!
«ملكش دعوة بيا»
«سابته وراحت عند ديما»
يلا ياختي قومي.
«سحبتها من ايدها وكشرت ف وش جاسم»
كوبة عليك انت وصاحبك.
______
«اتأخرتي ليه يا بت!!»
«قالتها سعاد لـ كنزي وهي داخلة البيت»
أصل أمان عدى عليا وخدني وروحنا مكان نتكلم فيه.
«بمرح»
وهترجعوا لبعض مش كدة!
«لا طبعاً لا ممكن أبداً أرجعله بعد ما طردني وهزأني.»
«انت هتألفي! امتى طردك ولا عمل فيكي حاجه، دة انتي اللي ع طول مبعترة بكرامته قدام اللي يسوى واللي ما يسواش.»
«أحسن أحسن يستاهل»
«_هو مين دة اللي يستاهل»
«ودي كانت جملة صلاح وهو خارج من أوضة النوم»
سعاد ... المارد جوزها... سابقاً لو سمحتي!
«صلاح ... هو اللي وصلك ولا إيه!»
«أيوة»
«بعتاب»
وليه يا بنتي سبتيه يمشي! يعني ولا مرة تعزميه عندنا، دة مهما كان ابن عمك!
«سعاد بحنق»
وهي دي تفهم ف الأصول أصلاً!
«شوحت بإيدها بلا مبالاة»
أنا داخلة أغير، جهزوا الأكل ولا هتسيبونا جعانين!
«سعاد»
طفسة.
«صلاح»
روحي وبالمرة اتوضي عشان نصلي الضهر جماعي.
«دخلت كنزي تغير هدومها وسعاد دخلت تحضر الأكل»
______
«بعد كام يوم»
«جاسم»
فاروق اتسلم للسلطات المصرية ورحلوه ع السجن المركزي.
«بـتنهيدة»
كان بودي أبعته ليهم متشفي... كفاية اللي حصل فيه، دة معادش ينفع تاني.
«ههههه ع رأيك ... المهم قوللي ايه حكايتك مع ديما...»
«مش عارف .. بحسها زي أمي كدة»
«وحياة أمك؟! يعني مش معجب بيها؟»
«حمحم»
مش قادر افهم مشاعري ناحيتها!
«بطل تخلف يا جاسم، لو مش حاسس ناحيتها بأي حاجة يبقى سيبها ف حالها اللعب دة هيقلب ضدك ف الآخر...»
«طب عايزني أعمل ايه!»
«تاخد موقف وفيصل ف علاقتكم»
«اتنهد وهو بيفكر»
________
«يا بنتي بقولك مجرد إعجاب!»
«كنزي»
وأخرتها! هتتجوزي واحد مجرم.
«دة ع أساس انك كنتي متجوزة إمام مسجد»
«كنزي ضحكت»
يا حيوانة احترمي نفسك، انا وضعي مختلف.
«يلا مختلف بلا بتاع، وبعدين يختي يا ريت هو ينطق دة نيته مش سالكة أصلاً...»
«أحسن أحسن»
«فضلوا يتكلموا شوية وبعدين قفلوا»
________
«خرجت كنزي من اوضتها وجرس الباب رن وراحت تفتح»
«ع الله ما يكونش سي لالالي جاي يتخانق تاني»
«لسة يدوب بتفتح الباب ولقت رجالة كتير معضلين ومسلحين واقفين قدامها»
«اول ما شافتهم صرخت»
يا لاااااهووووي.
«دخلوا البيت باندفاع وهي جريت تنادي ع أهلها»
الحقيني يماااا ، الحقني يااابااا الأعداء استعمروا بيتنا.
«طلع صلاح ومراته ع صوتها»
«سعاد»
ف ايه يا بت.
«التاتار هجموا علينا يا حاجة سعاد»
«وفجأة دخل رجل كبير ف السن طوله متوسط وشعره أبيض ممزوج بصفار كثيف عنده شنب كبير نفس لون الشعر»
أحيه، دول طلعوا أتراك يما.
«صلاح بدهشة»
بابا!!
«سعاد وكنزي بصوله بسرعة»
«كنزي ببلاهة»
بابا مين يابا؟
«صلاح راح عنده وحضنه»
عاش من شافك يا حبيبي.
«كنزي تمتمت بخفوت»
انتي فاهمة حاجة يما؟
«لا»
__________
أنا جيت أشكرك بنفسي يا مارد باشا بعد ما سلمت فاروق الجمال.
«بثقة»
أنا معملتش كدة فداء للوطن، هو غلط معايا وكان لازم يتعاقب.
«ياااه للدرجة دي! ع العموم مهما كان السبب انت برضو عملت خير وتستاهل إني أجيلك بنفسي وأعبرلك عن امتناني لك.»
«مفيش داعي للشكر يا يوسف بيه... بالعكس، انت متعرفش الخدمة اللي عملتها دي هتساعدنا ازاي نعرف الإرهابيين المدسوسين برة وجوة البلد، نقدر كمان نوقف أي عمليه هجوم.»
(يوسف فاضل مهندس صاعقة سلاح برتبة عميد وهو اللي اكتشف خيانة فاروق)
«اتنهد»
تمام، حاولوا بقا تقرروه لأنه يعرف معلومات كتير هتساعدكم أكتر.
«هز راسه وسكت شوية واتنهد بتفكير وتردد قبل ما يقول اللي ف خاطره»
ف حاجة عايز تقولها؟
«حمحم بحرج وبعدين دخل ف الموضوع»
شوف يا مارد، انت شخص معروف ومهم وسط عصابات المافيا وعندك معلومات تخصهم ممكن توقعهم و...
«قاطعه ووقف باعتراض»
سيادة العميد انا معنديش أي فكرة انت بتتكلم عن ايه! وبعد اذنك انا عندي معاد.
«وقف يوسف بحرج وقال»
اديني فرصة طيب افهمك انا اقصد ايه! .. انت ممكن تخدم بلدك بالمعلومات اللي معاك، انت شخص ناجح ومهندس وعندك إمكانية انك تشتغل معانا بمجهودك وتطوراتك العجيبة ف صناعة السلاح بس كمواطن صالح مش كتاجر أسلحة.
«بحدة»
لو عندك دليل واحد اني بتاجر ف السلاح قدمه، وانا أوعدك اني هاجي لك وأسلم نفسي.
«يوسف بتذمر»
السلاح الخطير اللي الكل سمع عنه واللي انت بنفسك أعلنت انك هتسلمه للبلد والشخص اللي انت عاوزه، لو خرج للمافيا والمجرمين هتبقى كارثة.
«شئ ميخصنيش، وبعد اذنك عشان مش فاضي»
«سابه ومشي ويوسف اتغاظ من رد فعله»
_______
«انت مين يا حاج! وعاوز مني إيه؟»
«كنزي قاعدة مع الشخص العجوز الغريب ف كافيه والعجيب ان الحراسة كبيرة حواليه، أكبر من حراسة المارد»
أنا محمود زهران جدك.
«ببلاهة»
جدك ايه! بوشك اللي شبه حسين فهمي دة.
«بحدة»
اتحشمي يا بنت.
«حاضر اباشا ... قال جدي قال، ولما دة جدي امال ابويا طلع أصلع لمين! والنبي شكله بيتشغلني»
«قاطع تمتمها لنفسها وقال»
عاوز أعرف إيه اللي انتي بتعمليه مع جوزك.
«أنا مش متجوزة انا مطلقة ورماني أنا واللي ف بطني»
«بصدمة»
ايه انتي حامل.
«لا، انا بس بسمعهم بيقولوا كدة ف المسلسلات .. وبعدين هو حضرتك عرفت منين اني متجوزة!»
«تمتم بخفوت»
ربنا يكون في عونك يا مارد، دي غبية بجد.
«حضرتك قولت مارد! انا سمعتك ع فكرة! انت تعرفه ولا ايه؟»
«بزمجرة»
كفاية صداع بقا انتي ايه راديو مبيفصلش؟
«حمحمت بحرج وسكتت، وهو اتنهد بضيق وكمل»
أنا أبقى جدك وجده ازاي مش هعرفه!
«العلم عندك الله، مش يمكن حضرتك جاسوس تبعه»
«رفع عصايته بتذمر»
اخرسي يا قليلة الأدب.
«كشرت بخوف»
أنا آسفة.
«خلينا ف المهم، انتي هترجعي معايا ع بيت جوزك، وحاولي تبطلي اندفاع وطولة لسان.»
«لا ممكن أبداً، أنا أصلاً ما صدقت خلصت منه.»
«والله ع الوضع اللي انتي فيه دة هو اللي ارتاح منك .. مش كفاية آخر عمله منك لما اتفقتي عليه مع فاروق.»
«أحيه هو قالك ابن الفتانة!»
«من غير ما يقول أنا اعرف كل حاجة بتحصل معاكم.»
«بخفوت»
مش بقولك جاسوس.
«لولا أني عارف انك هبلة غبية كنت خليته يدفنك انتي وفاروق ف مقبرة واحدة.»
«بزمجرة»
ان شالله اللي يكرهني يا رب.
«شششش متعليش صوتك»
«ضربها بعصايته ع دراعها»
«دلكتها بسرعة وقالت بوجع»
ااااه، بتلسع يا جدو حرام عليك.
«يا ريته ضربك كان زمانك متعلمة الأدب، لكن نعمل ايه بيحبك»
«ابتسمت ببلاهة وبعدين كشرت»
وهو اللي زي دة بيعرف يحب! ولا الشهرين تلاتة اللي فاتو هيلحق يحبني فيهم!
«شهرين تلاتة ايه! مارد بيحبك من زمان يا عبيطة، من يوم ما عرف ان عنده بنت عم.»
«كنزي بصتلع بصدمة»
ازاي.
«اتنهد بقوة»
دي حكاية طويلة.
«واحنا ورانا ايه! وبعدين عاوزة اعرف حضرتك ليه سبت بابا يعيش لوحده طول السنين دي، وكمان عمرك ما خلتنا نشوفك!»
«ابوكي هو اللي رفض يعيش معايا وخرج عن طوعي وساب البيت ومشي.»
«ليــه!!»
«مكانش عاجبه شغلي.»
«أحيه هو انت كنت بتشتغل ايه!»
«نفخ بنفاذ صبر من غباءها»
مربية أطفال.
رواية هي والمارد الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اية حسن
أنا لو كنت ابوك بصحيح كنت تسأل عني، ولا انت خلاص قدرت تستغنى ومعادش يلزمك كبير.
بزعل وحزن: متقولش كدة يا بابا، مفيش حد ف الدنيا يقدر يستغنى عن أهله.
أنت اللي ما كنتش عايزني وطردتني من بيتك.
تذمر: عشان خرجت عن طوعي، لما طلبت منك تتجوز بنت عزيز الدميري رفضت وأحرجتني قدام الكل، دة غير اعتراضك ع شغلي وفلوسي.
عقد حواجبه بضيق: غصب عني، ما كنتش مستحمل العيشة، أنا كنت عاوز أعيش بالحلال ان شالله حتى آكلها بدقة.
تقوم تسمع كلامي وتسيبني أنا وأمك اللي ماتت بحسرتها.
دة لولا كمال ما كناش عرفنا انك اتجوزت.
سامحني أرجوك.
مسك ايده وباسها بحب، وزهران كان عايز يسحبها لكن قلبه مطاوعهوش اشتياق لٱبنه اللي غيابه أثر فيه.
بعد شوية خرجت كنزي وكانت جهزت حالها عشان تمشي مع جدها.
زهران: وانت يا صلاح مش هتيجي معانا!
اعفيني عشان خاطري، لكن أوعدك اني كل يوم هكون عندك.
البيت مفتوح ليك انت ومراتك.
سعاد حضنت بنتها: سلام يا كنوزة يا حبيبتي.
بنتك داخلة ع منعطف تاريخي يا سعاد، ادعيلي ف صلاة الفجر ان ربنا يستر عرضي وعرض فودافون اللي انا عاملاه دة.
ضحكت سعاد وضربتها بخفة ع دراعها: يا بت بطلي نقورة.
راحت باست ايد أبوها وحضنته: خد بالك من بول الكلاب اللي مش عارفة انت حاططهولنا ف المطبخ ليه.
جدها مشي قدامها وهي وراه، وصلت عندك الباب وفجأة التفتت لهم بتأثر.
وصيتي الأخيرة ليكم لو حصلي حاجة أمانه عليكو بلاش تفرقوا عليا قُرص عاوزة جاتوه من أبو 4 جنيه.
هتوحشني أيها المنزل السعيد.
استودعكم الله.
مشيت وقفلت الباب وراها.
بتعيطي ليه يا سعاد؟
بدموع: البت أثرت فيا يا صلاح.
فجأة الباب اتفتح واتفزعوا.
ويا ريت لما تيجي بكره يا ماما تعملي كذا نوع محشي بلاش تستخسري فيا وتعملي نوع واحد، لا وكمان بتجبيلي جوز حمام والاتنين حاشياهم رز طب حتى نوعي واحد رز والتاني فريك.
سعاد زمت شفايفها بحنق، وخلعت الشبشب اللي ف رجلها ورمته عليها بس كانت قفلت الباب بسرعة ومشيت.
طفسة.
قوللي يا صلاح هي مين بنت الدميري دي اللي كنت هتتجوزها!!
جرا ايه يا سعاد انتي كنتي بتتصنتي عليا انا وأبويا ولا ايه؟
شهقت باعتراض: واتصنت ليه يخويا، انا كنت ف المطبخ بعملكم حاجة تطفحوها، وسمعتكم صدفة ولما لقيتكم بتتكلموا محبتش أخرج.
ماشي.
ها مين بقااا!!
واحدة أحلى منك يا سعاد عشان أجبلك الخلاصة.
فتحت حنجرتها: نعم يا سي صلاح, هي مين دي اللي أحلى مني يابن هولاكو.
الست أمك.
وسابها ودخل اوضته.
وصل زهران القصر مع كنزي، ونزلوا من العربية والحراس كلهم اتفاجئوا بوجوده.
الحارس: زهران باشا! حضرتك وصلت امتى.
من بدري، المارد ف القصر!
ايوة، اتفضل.
زهران مسك ايد كنزي ودخل بيها، والمارد كان بيتمشى ف الجنينة مع ماسة وشافهم.
بدهشة: زهران باشا!
جري عليه وحضنه: جيت امتى! وليه متصلتش بيا.
ضحك: وأحرمكم من المفاجأة!
ابتسم وبعد كدة انتبه ع كنزي: هو حضرتك روحت لـ كنزي الأول ولا ايه!
أيوة، وانا خلاص كلمتها وهي خلاص اعتذرت عن الغلطة اللي عملتها وموافقة ترجع لك، مش كدة يا كنزي!
ماسة عقدت حواجبها بضيق، وكنزي تمتمت من بين أسنانها بخفوت: يمين بالله ما واقفت ولا اعتذرت حتى.
أه طبعاً يا جدو يعني هو أنا ممكن أتنيلك كلمة.
خد مراتك واطلعوا اوضتكم وانا هدخل أسلم ع باقي العيلة.
مارد: ريم طلعي شنطة الهانم أوضتها.
تمتمت بحنق: ودي ايه رجعها تاني بس اوف.
حاضر يا باشا.
كنزي كشرت بوشها وهي بتقلد حركاته، وبعدين مشيت قدامه بغيظ.
نورتي البيت من تاني.
بزمجرة: اسمع ياض انت حركاتك دي متمشيش عليا فاهم.
بهدوء: تقصدي ايه!
اقصد مش معنى انك بعتلي جدك وجابني هنا غصب عني، اني هقبل ابقى مراتك من تاني، دة بعدك يابن نرجس.
ومين قالك اني بعت زهران باشا ليكي!
أيوة ياخويا اعملهم عليا، أمال يعني هو عرف منين اللي حصل بينا!
هو يعرف كل حاجة أكيد، وبعدين انا مش محتاج مساعده من أي حد عشان أرجعك لو كنت عايز هجيبك غصب عنك.
شوحت بإيدها بغيظ: ليه يا حيلة أمك فاكرني شخشيخة ف ايدك ترميني وترجعني بمزاجك.
أكيد لأ، بس دة طلاق رجعي وحقي أرجعك ف أي وقت طالما انتي لسة ف شهور العدة.
بسخرية: حقة بطلوا دة واسمعوا دة.
هو انت يابن النمرة تعرف حاجة عن الشرع عشان تكلمني فيه!
ومين ما يعرفش حاجة زي دي.
طب ايه رأيك بقا اني ماليش عدة، يا فكيك يا ناصح.
ثم انك يابن الهبلة ما تقدرش ترجعني غصب عني.
زم شفايفه بغضب: بت انتي مش عايز غلط، أحسن أجيبك من شعرك.
لو كنت راجل اعملها.
قرب منها وفعلاً مسكها من شعرها واتألمت.
إلهي يجيلك صاروخ ف معاميعك.
شالها ع دراعه وهي فضلت تضرب صدره بقبضة إيدها: نزلناااا.
بحدة: بس يا بت.
بت أما تبتك.
وراح راميها ع السرير: اطلع برة ياض، ربنا يهدك.
ديما كانت نايمة وصحيت ع رنة تليفونها.
ألوو! مين معايا.
سيادة القبطان جاسم الصياد!
اتعدلت وهي بتتاوب: عايز ايه يا جاسم.
انتي نايمة! هو ف حد ينام من العصر يا بنتي.
وانت مالك أصلاً! وبعدين جبت نمرتي منين!
أقولك الصراحة ومتزعليش!
اخلص.
بصي هي مش حاجة صعبة اني أجيبها.. لكن عشان أختصر جبتها من مارد، نمرتك كانت متسجلة ع تليفون مراته اللي هي صاحبتك.
ما بقتش مراته هو طلقها.
ههه هو انتي معرفتيش انه رجعها.
بدهشة: امتى!!
امبارح جدهم رجعهم لبعض.
جدهم! هي كنزي عندها جد؟
أمال جات الدنيا بماسدج غرامي؟
ضحكت: ما قصدش طبعاً.
ضحكت يعني قلبها مال و...
قاطعته: لأ بقولك ايه، انا صاحية مصدعة مش ناقصاك.
كـحـكـح: طب خلينا نركن خلافتنا ع جنب.. ديما أنا عايز اتعرف عليكي أكتر يعني حاسس اني منجذب ليكي، فلو أمكن تديني الفرصة والمرة دي بجد!
ظهرت ابتسامه مرحة ع وشها، هي كانت مستنية يكلمها، ويقولها الكلام دة.
اتصنعت الزعل: دة بعد ما انت ضربتني ع نفوخي.
الله مانتي يا بنتي اللي ابتديتي وفتحتي دماغي.
تقوم تهبدني روسية يابن المفترية!!
ببلاهة: تعيشي وتتهبدي ع ايدي.
فضلوا يتكلموا مع بعض شوية ويحكيلها عن نفسه وهي كمان.
نزلت كنزي ولقت الكل ع السفرة بياكلوا.
زهران: تعالي يا كنزي كلي يلا.
شاورت بإيدها باعتراض: والنبي يا ملك المغول أعفيني انا من أكلكم دة، انا مستنية الحاجة أمي لما تجيب.
اقتطاب: ومالو الأكل بتاعنا يا بنت.
ميان بضحك: أصل بيجبلها حساسية يا جدو.
بحزم: طب تعالي اقعدي جنب جوزك.
نفخت بضيق، وقالت بتكشيرة: يا جدو بقولك مش عايزة.
بقولك تعالي.
اتجهم وشها وراحت قعدت جنب المارد وكشرت ف وشه.
كمال: والله يا بابا أحلى حاجة عملتها انك رجعت كنزي القصر من تاني.
والله يا عمي دي أسخف حاجة عملها.
وكزها مارد بضيق وجز أسنانه: عيب.
شدوا حياكم عشان أنا عايز حفيد بعد 4 شهور.
كنزي كانت بتشرب وفجأة لما سمعت كلام جدها شرقت وفضلت تكح.
دة انا لو متجوزة دكتور نسا مستحيل يعملها.
مش هتفرق معايا الأرقام المهم تنجزوا.
وهو بيرمقها بخبث: والله يا باشا انا عندي استعداد أخلف من بكرة، بس هي توافق.
بزمجرة: احترم نفسك يا قليل الأدب معانا مراهقين ع السفرة.
أركان ضحك: مراهقين ايه يا شيخة اسكتي، محنا دارسين كل حاجة.
جاتك ستين نيلة عليك وع اللي درسته.
وقامت سايباهم بزمجرة وماشية.
الواد دة شكله المرة دي ناويها بجد.
بتلف حواليها بتوتر: والنيعمة ما يحصل.
فجأة دخل عليها وهي بتشوح بإيدها باعتراض.
انتي بتعملي ايه!
وانت مالك! وبعدين من الواجب لما تدخل ع واحدة تستأذن الأول.
استأذن عشان ادخل عند مراتي!
مش مراتك قولتلك، انا دلوقتي مطلقة ومستنية الورقة عشان يبقى رسمي وساعتها مش هتقدر ترفع عينك فيا.
بس دلوقتي انتي حقي.
راح مسكها من وسطها وقربها منه.
بتزقه بإيدها: جاك كسر حقك من لغلوغه.
شدها عليه باندفاع، ووشها كان قدام وشه.
ابعد بقا.
همس بلطف: بحبك.
حبك برص.
زاد ف شجنه وقرب من شفايفها وهي غمضت عينيها بقوة وتوتر، وعشان يضعفها ويكسر الحاجز اللي ما بينهم حرك ايده ع وسطها بلطف وبالفعل هي حست بكهربا بتسري جواها وبدأت تستسلم له.
وفجأة فتحت عينيها وزقته بعيد عنها، وصرخت فيه: اطلع يا أمان، وبلاش تجبرني ع حاجة انا مش عايزها.
بصدمة: يعني مش عايزاني!
أيوة.
صرخ فيها بغضب: لييييه!!! فيا ايه انا مش عاجبك! أنا عملت كل حاجة عشان اعرف أقرب منك وف الاخر مش عايزاني!
بزمجرة: وهو انت عملت ايه يعني.
أنا من يوم ما عرفتك وانتي طيرتي كل أبراجي مني، ولغبطي حياتي أكتر لما دخلتي البيت دة.
انتي ايه يا شيخة مبتحسيش.
يوه هو انا عملتلك حاجة!!
بعصبية: اخرسي، مسمعش حسك.
أداها ضهره وفضل يمشي ف الأوضة وتمتم بضيق: كان يوم ما طلعتلوش شمس لما شوفتك واتعلقت بيكي.
وهو انت كنت شوفتني فين بقا ان شاء الله!
ما داهية لتكون اتعلقت بيا بجد لما شوفتني وانا عندي 4 سنين زي ما قال أبويا!
انتي غبية، هحبك ازاي وانتي عيلة بـ كيكي لسة.
زمت شفايفها بحنق: امال امتى بقا؟
شوفتك وانتي خارجة من المدرسة كان عندك تقريباً 13 سنة وأنا كنت 21 تقريباً.. كنت سايق العربية ودخلت ف بركة وبهدلت هدومك، وطبعاً حضرتك شتمتيني بس ما وقفتش ومشيت ع طول.
أحسن أحسن تستاهل.
طول السنين دي كلها وانا براقبك ومحاولتش أكلمك ومستني الفرصة اللي اقدر أمتلكك فيها وتكوني ليا.
بصتله بغرابة وصدمة، معقول اللي هي سامعاه منه دة: انت بتتكلم بجد ولا بتهزر يا أمان؟
مبحبش الهزار.
بحنق: عيل نكدي.
مالكيش دعوة يا بت انتي.
برقة: أمان؟
مرضيش يرد عليها.
ما ترد بقا.
بصلها وحمحمت: أنا عندي استعداد أكون ملكك بس بشرط.
بتذمر: انتي هتتشرطي عليا يا كنزي!! انتي عارفة اني ممكن آخدك غصب وساعتها برضو هتكوني ملكي.
بس عمرك ما هتقدر تملك قلبي.
وهقرفك ف عيشتك أكتر.
لكن لو عايزني اديك الحب اللي انت عاوزه... تبعد عن السكة اللي انت ماشي فيها ونبتدي مع بعض من جديد!
باقتطاب: سكة ايه دي!
المافيا والقرف اللي انت فيه!!
أنا مستحيل اقبل العيشة دي واقبل ع نفسي اني اكون زوجة لواحد بيتاجر ف أرواح الناس والخطر محاوطه من كل حتة.
بضيق: ايه الكلام اللي بتقوليه دة.
اللي سمعته، ودة آخر كلام هقوله لك، يانا يا شغلك!
واعرف انك لو اخترتني هكون ليك وهحبك أكتر من نفسي.
سكت وبصلها بصة طويلة وكإن دماغه وقفت عن التفكير.
رواية هي والمارد الفصل الثلاثون 30 - بقلم اية حسن
ديما... مالك يا بت مكشرة كدة ليه؟
قاعدة كنزي مع ديما ف كافيتريا الجامعة وبيتكلموا.
... خايفة لـ أمان يخزوقني ويديني بومبة مهوية. ههههه، يختي وكان لازم تخيره.
بزمجرة... انتي حيوانة يا بت، عاوزاني بعد دة كله أرجع أعيش معاه وأتتمغمغ ف الحرام، وأولادي يبقوا ولاد حرامية وأبوهم زعيم تنظيم قاعدة، No way.
بضحك... وتبقي السيدة الأولى ع زوجات رؤساء المافيا.
"ضحكت"... والله ضحكتيني وأنا مهمومة.
... يختي فوكي.
اسكووووتي مش الولا جاسم كلمني وشكله كدة هياخد خطوة جد.
بدهشة... بتتكلم بجد! وهتوافقي ولا إيه!
... طبعاً ما إنتي عارفة إني مستنياها من بدري.
... إنتي حيوانة! عاوزة تتجوزي تاجر سلاح!!
بتكشيرة... مش يمكن يتوب ع إيدي! عاوزة تحرميني من الثواب ليه يا مفترية.
... عليا النعمة ده هو اللي هيخليكي شريكة معاه ف التجارة القذرة دي.
... اسمعيني بس.
"وقفت بزمجرة وقاطعتها بحدة"... مش عايزة أسمع، إنتي لازم تقطعي معاه، وهو لو بيحبك وعاوزك بجد يسيب شغله الحرام ده ويعيشك بالحلال وإلا بلغي عنه.
... يختي أنا لو قولته كده ممكن يضربني بالنار.
... عادي، هتموتي فداء للمبدأ.
وقفت... لا يختي أنا مش عايزة أموت.. وبصراحة كده أنا حبيته.
... يخربيت أبوكي.
_______
زهران... منور يا صلاح.
... متشكر يا بابا. هي كنزي اتأخرت كده ليه؟
سعاد... اتصلت بيها وقالت بتجمع محاضراتها، عشان خلاص الامتحانات.
"ودخلت كنزي ع آخر كلامها"... إزيكوا يا زواحف... آبا! أما! إنتوا هنا.
"جريت تسلم عليهم"... وحشتوني.
سعاد... يا بكاشة إحنا اللي وحشناكي ولا الأكل!!
... المرة دي إنتوا بجد!
"سعاد لاحظت تغير كنزي"... مالك يا كنزي.
"وف لحظة حضنتها بلهفة وفضلت تبكي".
سعاد بقلق... في إيه! بتعيطي ليه! مين مزعلك!
صلاح بخوف... مالك يا بنتي! كنزي مالها يا بابا.
"كلهم بصوا لبعض بغرابة ومش فاهمين".
"رفعت راسها عن حضن والدتها ومسحت دموعها"... ما فيش يا بابا، إنتوا بس كنتوا واحشيني أوي.
"سعاد خدتها وخرجوا بره عشان يعرفوا يتكلموا".
_______
... حصل حاجة بينك وبين جوزك؟
"هزت راسها بنفي"... أنا بقالي كام يوم مش بشوفه أصلاً، بيخرج الصبح بدري ويرجع آخر الليل بكون نمت.
سعاد بتعجب... ليه! زعلانين من بعض ولا إيه؟
... لا، بس قلتله إني مش عايزة أعيش معاه تاني.
... ليه يا بنت الموكوسة!
... عشان زعيم مافيا، واشترطت عليه إنه لو بيحبني هيبعد عن الطريق ده وإلا هيكون هو اللي بايعني.
"وأنا اللي بسأل نفسي هو مبقاش يقعد معانا ليه اتاري إنتي السبب!"
"كنزي ووالدتها اتصدموا لما شافوا زهران في عينه الغضب بعد ما قال كلامه".
"قرب منهم"... إنتي إزاي يا بنت تقولي لحفيدي الكلام البايخ ده! مكفكيش المصايب اللي وقعتيه فيها كمان ليكي عين تتشرطي عليه.
... بص يا حاج هتلر، أنا موقعتش حد في حاجة، المصيبة أصلاً لابساها، يعني هو كان جايلي ملاك بجناحين!
بتذمر... وهو إنتي هتجيبيه من بره! مهو إنتي بنت صلاح اللي كان فالقنا بشعراته الكدابة وكان عايزنا نمشي وراه.
"صلاح بص ع أخوه بزعل وسكت وزهران كمل بضيق"... بس لأ اللي حصل زمان مش هيتكرر يا بنت صلاح.. والمارد يستحيل أخليه يمشي وراكي إنتي وأبوكي، حتى لو حصل إنه أخليه يسيبك.
"كنزي شهقت بصدمة وضيقت عينيها بحنق"... مش مهم أنا أصلاً كان نفسي أتجوز تمرجي بتاع حقن، مش بلطجي بتاع بنادق.
"زم شفايفه بغيظ من عدم اهتمامها وسابها بغضب ومشي".
_______
"جاسم مع ديما ف كافيه".
... جاسم إنت لازم تثبتلي إنك بتحبني.
... مهو أنا قلتلك هاجي وأتقدم يا ديما!
"سكتت شوية ومش عارفة تقوله إيه، وبعدين قالت بتوتر"... بصراحة كدة، أنا أهلي مش هيوافقوا ع جوازنا.
... وحياة أمك؟
"عقدت حواجبها بضيق"... أيوه، إزاي هيوافقوا ع واحد زعيم مافيا وشغله كله شمال، من رأيي لازم تعيد تفكير ف الحاجة اللي بتشتغلها.
... ده إنتي أخوكي ديلر يا بت، وأبوكي بيسرق الشركة اللي شغال فيها يعني نصاب! سبحان من جمع!
"ديما شهقت بصدمة"... اخرس جاك قطع لسانك، ده أنا أهلي بياكلوها بالحلال، ونسبنا يشرف أي حد.
... ونعم الشرف والنسب يا بت.
بزمجرة... بقولك إيه! أنا أصلاً كنت حاسة من الأول إننا مش هنكمل، يا ريت ما أشوفش وش أهلك تاني.
"خدت شنطتها ومشيت بتذمر وهو باصص للفراغ بذهول"... طب ادفعي الحساب من فلوسك الحلال يا بنت الحرامية.
___________
"الساعة عدت 1 وكنزي صاحية مستنية المارد لما يوصل عشان تحط حد للموضوع وتعرف قراره النهائي".
"بالفعل دخل المارد الأوضة وشافها"... إيه ده انتي لسة صاحية؟
"قامت من مكانها وراحت ناحيته"... أيوة، كنت مستنياك! بقالي أسبوع مش عارفة ألم عليك.
"بيخلع جاكتته"... خير!
"ربعت ايدها"... عايزة أعرف فكرت ف الموضوع ولا لأ.
"دخل مكان تغيير الملابس وهي دخلت وراه"... أنهو موضوع؟
... يعني هيكون إيه غير موضوعنا أنا وإنت! يا ترى قررت هتعمل إيه؟
... لأ.
... يعني إيه لأ يا أمان!
"التفت لها"... يعني لسة مفكرتش عشان أقرر.
"حطت ايدها ف وسطها"... أمال الفترة اللي فاتت دي كنت بتعمل إيه!
... ما كنتش بعمل حاجة، وممكن تسيبيني أدخل آخد شاور عشان أنا راجع تعبان وعايز أنام؟
... لأ مش هتنام يا أمان، هنتكلم عشان عايزة أخلص من الحكاية دي وأرتاح.
"اتنهد"... بعدين يا كنزي بعدين، الصبح نبقى نتكلم براحتنا.
... ماشي يا أمان براحتك، بس الصبح هنتكلم ولو ضحكت عليا ومشيت قبل ما أصحى هطلع عين أهلك.
ابتسم... يا بت بطلي رغي وروحي نامي.
... طيب ما تزوقش.
"وراحت تنام لأن النعس غالبها".
_______
"تاني يوم الصبح المارد قاعد ف التراس ساند ضهره لورا ورافع وشه للسما.. جات كنزي عليه".
... صباح الخير! لما قمت ما صحتنيش ليه.
... وأصحيكي ليه! أنا بصحى من بدري.
"قعدت جنبه، وشاور لـ ريم"... قولي لمدام عنايات تحضر الفطار للهانم.
... أه ويا ريت من الأكل بتاع ماما.
"غمض عينه بضيق وشاورلها تنفذ كلامها"... يلا بسرعة قبل ما ملك الحبشة يصحى.
بغرابة... يلا إيه!
... احكيلي ع اللي بيدور ف دماغك واللي قررته!
... أهااا، لأ يا كنزي.
بصدمة... لأ! يعني قررت تبيعني عشان خاطر شغلك! ده إنت طلعت واطي أوي، وأنا اللي فاكرة إنك هتسيب الدنيا بحالها وتختارني، يابن النمرة يا معفن.
بصوت عالي... إنتي عبيطة يا بت إنتي.
بتكشيرة... عبيطة عشان صدقت إنك بتحبني.
... بصي يا كنزي أنا لسة بفكر، ماخدتش قرار فاتهدي بقا وبلاش أفورة.
... وإيه اللي مخليك لغاية دلوقتي متأخدش قرار!
"وقف بتذمر"... عشان الموضوع مش سهل زي مانتي فاكرة! أنا راجل تحت إيدي بلاوي زرقا، وفكرة زي الاعتزال ممكن تقلب الموازين وأتحط تحت الميكروسكوب.
"بصت له وسكتت وبعدين وقفت وسألته"... بس إنت فهمتني إنك الزعيم الكبير، وكلهم بيعملولك ألف حساب، إزاي بقا يقدروا يقربوا منك؟
... كنزي أنا واحد من أهم وأخطر المصنعين ف العالم، السلاح اللي عندي مفيش مخلوق يقدر يعمله.. عشان كده معظم التجار ورجال المافيا أسرارهم عندي.. ولو أنا بعدت عن كل ده ساعتها ممكن ف لحظة يفكروا إنهم يخلصوا عليا عشان متبقاش روحهم ع كف عفريت! ويضمنوا إن سرهم ما يطلعش برة.
"شهقت بخوف"... بعيد الشر عنك.
... عشان كده بقولك الموضوع صعب عليا، وإنتي بتضغطي عليا بيه!
... طب أعمل إيه، نفسي نعيش سوا من غير مشاكل، ونكسبها بالحلال أحسن من الرعب اللي عايشين فيه ده.
"قرب منها ومسك ايديها بلطف"... يا حبيبتي متخافيش، طول ما أنا معاكي محدش يقدر يهوب ناحيتك.
"سحبت ايدها بزمجرة"... أمال اللي خطفوني دول إيه بقا.
... بغض النظر إنك إنتي السبب، لكن دي غلطتي برضو وأنا اللي اتحملت عواقبها لما اتوجع قلبي عليكي.
"ابتسمت بخجل من كلامه وهو تابع بمداعبة"... مش هتحني بقا.
... ده بعدك، لما تعمل اللي أنا عايزاه.
"وإيه هو اللي عايزاه يا بنت صلاح!!"
"الاتنين انتبهوا ع صوت زهران".
... مفيش حاجة يا باشا، أنا وكنزي بندردش مع بعض شوية.
"اتقدم عليهم"... بتدردش معاك ولا بتقنعك إنك تعتزل عن شغلك.
"عقد حواجبه بتعجب وتابع زهران بتذمر"... أنا عرفت كل حاجة يا مارد، وبقولهالك أهو شغلك أهم من الحب والكلام الفاضي ده.
... اهدى يا باشا!
"رمق كنزي بحنق، وبعدين قال"... تعالى عشان عايزك.
"قعدت مكانها وتمتمت بعياط"... جدي هيبوظلي كل حاجة يما اااااه.
_______
... بقا أنا بنت النصاب تقولي بشتغل ف الشمال، ليه فاتح بيت لا مؤاخذة!
مارد... بصراحة عندها حق، ده إنت نفسك شمال.
"جاسم بصله بدهشة كإنه اتفاجئ"... أنا تبت! أه وعهد الله وكمان بقيت أصلي الفجر حاضر وبطلت سجاير.
... برافو.. وإنت ناوي تعمل إيه!
... طالما هي بتتشرط عليا يبقى مع نفسها بقا.
... يعني مش هتضحي بشغلك عشان اللي بتحبها.
"سكت فجأة وبصله".
مارد... سكت ليه! محتار مش كده؟
... أنا بحب ديما مش هنكر، لكن قرار زي ده هيكون مصيره أرواحنا يا مارد.
... المشكلة كلها ف الباشا الكبير، ده رافض حتى يسمع وجهة نظري.
... الله يخربيت الحب ع اللي عايزين يحبوا.
"الاتنين بصوا ناحية البحر واتنهدوا بحيرة وتشتت".
_______
"كان ف الأوضة وتليفونه رن".
... ألووو؟
... فكرت ف اللي قولتهولك؟
"نفخ بضيق"... يوسف بيه أنا سبق وقولتلك معرفش بتتكلم عن إيه.
يوسف... طب والسلاح يا مارد، برضو متعرفش عنه حاجة؟ شوف إنت ممكن تسلمه للجيش وصدقني هتبقى خدمت بلدك لتاني مرة.
بحدة... طب اسمعني بقا عشان أنا ممكن أزعلك، لو فتحتني ف موضوع السلاح ده تاني، أنا ممكن أجردك من وظيفتك وأتهمك إنك بتستغلها لمصالحك الشخصية، أنا معنديش سلاح وقولتلك لو عندك دليل واحد قدمه خلص الكلام.
"قفل السكة ف وشه بتذمر ورمى التليفون.
... أمان!
"ودي كانت كنزي وهي داخلة الأوضة وشافته مضايق".
... مالك بتزعق كده ليه!
... مفيش.
... أمال مين اللي كنت بتكلمه واتعصبت عليه؟
"وقف بصلها واتنهد"... ده ظابط ف الجيش، عايزني أسلمه السلاح اللي عندي وأشتغل لصالح البلد.
بفرحة... بجد! يعني خلاص هتسيب المافيا؟
... لأ.
ابتسمت ببلاهة... بس فهمت هتبقى عميل مزدوج زي رأفت الهجان!! يابن الإيه يا لعيب إنت، عاش يا بطل.
... بطلي هبل يا كنزي، أنا مش هسيب المافيا ومش هسلم حاجة لحد.
... ليـــه؟ يعني مسؤول كبير ف الدولة بيكلمك وعايز ترفض!
... عشان أنا مبشتغلش عند حد، أنا ملك نفسي وبس.
... طب سلمه السلاح وخلينا نخلص!
... برضو لأ.. السلاح ده هيروح للي يستاهلوه!
بحنق... ومين بقا اللي يستاهله الإرهابيين والمجرمين؟
... لا يا كنزي، أنا لو كنت عايز أبيعه لـ دول، ما كنتش هستنى لـ دلوقتي.. لكن أنا عندي قضية مؤمن بيها ولازم أكملها للآخر.. الجيش مش مستني أسلحتي عشان يدافع عن نفسه.. لكن ف ناس وبلاد معندناش القدرة للدفاع عن أبسط حقوقها وهي أرضها.
"بصت له بغرابة وتساؤل"... ومين الناس دول يا أمان؟
"أمان ابتلع ريقه وسكت وهو باصصلها.
...
رواية هي والمارد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم اية حسن
يا عنايات، انتي يا مديرة الندامة والهم.
"بضيق" خير يا كنزي هانم، تؤمري بحاجة.
و مالك يختي بتقوليها من غير نفس ليه! هو انا ضرتك يا ولية انتي.
"طلعت ورقة من صدرها" العفو يا هانم.
خدي، عاوزاكي تعملي أصناف الأكل اللي ف الورقة دي.
إيه دة! لأ طبعاً. محشي بدنجان وايه! كوارع!!! لمين الحاجات دي يا هانم.
وانتي مالك! وبعدين بلاش تقوحتي كتير، أنا عازمة ماي فريند ديما.
"قالتها بفخر وهي مبتسمه ببلاهة"
هتأكلي صاحبتك كوارع!
أيوة، عندك مانع!
"كشرت وهي ماسكة الورقة بقرف وتمتمت وهي ماشية" أنا مش فاهمة، ازاي حد زي مارد باشا تبقى دي بنت عمه.
"وقفت والتفتت لها وقالت بتهكم" بتبرطمي بتقولي ايه يا حيزبونة انتي.
"تمتمت بحنق" بقول حقيقي يا زين ما اختار.
"وتابعت وهي خارجة" ولية كهينة أوي. أما اشوف سي لالالّي بيعمل ايه! ياكش ألاقيه بيزرعلنا ألغام تحت القصر عشان يرتاح مننا وتطلع دي قضيته اللي مش عارفة هي ايه.
اسمعي يا ماسة، بلغي الزنخ باشا ياخد باله كويس لأنه متراقب.
"ماسة بصدمة" ايه! متراقب من مين!
العميد يوسف حاطط عينه علينا، وشكله مش هيهدى إلا لما يعرف السلاح هيروح لمين.
"بعصبية" هو انت خايف لـ يعرف حاجة!
انتي مجنونة يا ماسة ولا ايه؟ انا هخاف من ايه.
طيب هتأجل التسليم! ولا ف معاده.
مالكيش دعوة، المهم تخلي بالك انتي وأبوكي كويس.
انتي بتعملي ايه عندك يا بت! بتتفقوا ع عملية جديدة. ويا ترى المرة دي ناويين تفجروا نفسكم ف جامع ولا كنيسة.
"كنزي لما شافتهم دخلت باندفاع .. ومارد غمض عينه بنفاذ صبر"
"ماسة" بتقول ايه دي.
بقول انك بنت حرامية وسفاحين وعايزين تعملوا فتنة ف البلد يا ولاد الكلب يا إرهابي.
"تأفف" أنا ماشية يا مارد، ولو عوزتني ابقى اتصل بيا.
"خدت شنطتها وقبل ما تمشي بصتلها بقرف" إلهي يا رب أشوفك مرمية ع الدائري وما حد معبرك.
"وقف بضيق وراحلها" ايه اللي بتعمليه دة.
مهو أنا مش فاهمة؟ قضية ايه اللي بتتكلم عنها، أكيد انت بتثبتني عشان أنسى موضوع اعتزالك.
"بصوت عالي" وطي صوتك يا مجنونة.
لا مش هوطي صوتي، ولازماً أعرف ناوي ع ايه انت وبت الزنخ.
"قبض ع ايده بغضب، وبعدين مسك ايدها وشدها وراه وطلع اوضتهم"
"بتسحب ايدها" اوعى ايدك ياضبع.
"عصبية" عايزة تعرفي ايه الهدف اللي بعمل عشانه كل دة. أنا هقولك.
"بصتله بتوتر" قول.
"ولسة هيتكلم الباب خبط"
"ريم" جاسم بيه تحت يا باشا، وصاحبة الهانم.
"جاسم رفع حاجبه بلا مبالاه لوجود ديما" جرى إيه يا عم انت، مالك بتبصلي بطرف عينك كدة، كإنك ولا تعرفني.
"شاورلها بإيده" لو سمحتي انا مفيش بيني وبينك أي كلام، خليني ف حالي وخليكي ف حالك.
"بتهكم" وخالتي وخالتك واتفرقوا الخالات هاها.
أنا معنديش خالة غير نرجس هانم، ماليش قرايب نصابين وديلرز.
"وقفت بتذمر" هو انا عشان سكتالك يالا، انا ممكن أطلع عين أهلك دلوقتي، بس انا محترمة أهل البيت.
"وقف ومسك وشها" طب وريني هتعملي ايه يا عجلة مفسية انتي.
"ضربته بالشنطة ع دماغه" ااااه، طب وربنا منا سايبك.
"نزل مارد وكنزي ولقوهم ماسكين ف بعض وجريوا عليهم"
"مارد" ف ايه يا جاسم.
"كنزي بحنق" بتضربها ليه ياض انت.
"ديما ماسكة شعرها اللي شده جاسم لها وبتعيط" عاجبك يا كنزي، انا اتهزأت ف بيتك.
"مارد" ما جبتيهوش من مناخير أهله الكبيرة دي ليهم.
"تمتم بحنق" بس يا كنزي، عيب. وانت بطل شغل الأطفال دة.
"كنزي شوحتله" لو كنتي راجل استنيني برة. جرى ايه يالا هو محدش مالي عينك يابن المجرمين. أهي جاتلك اللي مبترحمش. بتتسحب من لسانك ليه. تعالى، يلا يا كنزي هاتي صاحبتك.
"كلهم راحوا قعدوا ع السفرة"
"جاسم همس لـ مارد" هم بياكلوا ايه.
تقريباً دي بواقي حيوان.
"جاسم شهق بصدمة" حتى العضم مش عاتقينه، وتقوللي سفاح امال اللي بيعملوه دة ايه.
"كنزي بتمتم بقصد وهي بتحط شوية كوارع لـ ديما" كلي يا بت ورمي عضمك، عشان سنانك تقوى وتعرفي تهبشي أي حد يتعرضلك.
"جاسم بصلها بصدمة، ومارد شاورله بمعنى ما يهتمش"
"ديما همست لها" هو انتي بتاكلي بنفس كدة ليه؟ مش كنتي عاملة اضراب عن أكلهم.
"بخفوت" متخافيش، أنا غمست الطباخ ب 200 جنيه من ورا عنايات.
"خلصوا أكل وقعدوا مع بعض شوية وبعدين مارد جاله تليفون وقام يرد"
ها بقا عاوزة أعرف الحكاية من طقطق لـ سلام عليكم.
"مارد كان لسة خارج من الحمام وكنزي وقفت قصاده"
"قعد ع الكرسي وبدأ يسرد القصة وأصل الحكاية" من ييجي 12 سنة كنت لسة بادئ جديد ف شغل زهران باشا، اللي هو مجرد تجارة، يعني كان يعرف حد بيجبله السلاح وهو بيبيعه للمافيا.
دخلت طبعاً وعرفت أسرار الشغل وكدة، أول عملية كانت ف روسيا وبعنا كمية ذخيرة رهيبة ودي كانت البداية اللي تخليهم يوثقوا فيا جداً بعد ما دخلت البضاعة من غير أي غلطة.
محدش فيهم كان مصدق اللي حصل، حتى الباشا نفسه، وسألوا ازاي شاب عنده 18 سنة يخدع البوليس ويهرب الكمية دي من غير ما حد فيهم يتعرض لمسائلة أو يتحطوا تحت شبهه.
المهم جات سفرية ليا ف لبنان وحصلت مشاكل هناك وكان لازم أخرج من البلد بسرعة، والمطارات كلها كانت واقفة، فاضطريت أهرب عن طريق الحدود اللبنانية وللأسف الشخص اللي معايا توهني ودخلنا فلسطين.
"كنزي شهقت بصدمة" كمان! رايح تعمل فتنة هناك. يخرب بيتك. ان شالله انت. اخلص كمل.
"اتنهد وكمل" روحت فلسطين ف بيت الشيخ عدنان وهناك حصل.
"Flash Back"
"عزام الشخص اللي كان بيهرب مارد" شيخ عدنان، هاد بيكون مارد المصري.
"الشيخ عدنان" أهلين فيك يا ولدي، شو اللي جابكم لهون.
"عزام" مارد كان معاه عمل بلبنان، لكن الهجوم الإسرائيلي عطل شغله واضطر أنه يغادر لبنان بأقصى سرعة، لهيك دخلنا بالاراضي الفلسطينية لحتى يقدر يرجع بلده ومتل ما بتعرف كل الطيران واقف.
"الشيخ عدنان هز راسه" تقصد بدك تخليه يعبر عن طريق رفح ما هيك.
إي هيك بدنا، بنشوف ان هيدا أأمن حل.
بس اللي ما بتعرفه ان رفح المصرية مغلقة.
"المارد وقف بصدمة" يعني ايه! مش هقدر أروح بلدي!
"الشيخ عدنان" طول بالك يا ولدي، ما في مشكلة إلا وإلها حل. ريح راسك شوي أكيد بدك تاكل وترتاح من التعب.
"أخد نفس طويل وبعد شوية الشيخ عدنان نده ع واحده" يا زينب.
"نعم يا شيخ" جهزي الأكل للشباب.
"دخلت زينب تجهز الأكل، وبعد شوية كلوا ودخلوا يرتاحوا. مارد معرفش ينام وفضل يتقلب لأنه عايز يسافر بلده ويطمن أهله عليه. من الزهق والأرق والتفكير نزل من الأوضة اللي كان فيها وهو نازل ع السلم سمع صوت طفل ما يتعداش ال 11 سنة"
يا شيخ يا شيخ .. بتعرف شو عملت.
ايش يا ولدي.
كنت عم ارفع علمنا علم العزة وسط البلد لحتى اثبت للعالم أن هاي ارضي وأرض جدودي.
"يطيب عمرك يا ورد"
"ولاحظ وجود مارد" مين هالشاب يا شيخنا.
بيكون مصري.
"راح عنده بفرحة" مصري؟ ايش اسمك؟
أمان، وانت.
ورد الفلسطيني.
ايش جابك لعنا؟ راح اتحارب معنا؟ بعرف ان الجيش المصري كتير أوي، أكيد انت منهم وراح تخلصنا من هدول القتلة ما هيك.
"مارد سكت واستغرب من تفكيره"
"حمحم" أنا مش من الجيش.
"ورد كشر وخرج برة الدار"
"عدنان" لا تواخذنا يا ولدي، بس الأطفال اللي عنا عايشين هالواقع الصعب من وهن ببطن أمهاتهن.
"اتنهد وخرج وراه ولقاه قاعد ومنزل راسه لتحت وقعد جنبه" مالك! زعلت ليه لما عرفت اني مش من الجيش.
"رفع راسه" بدي نتخلص من هدول المحتلين ونعيش حياتنا. بتعرف! بدي العرب كلهم ييجو يشوفون كيف عايشين ما في حياة ، لا بنلعب ولا بنضحك ولا بنتعلم، ما في غير تشييع الجنازات وكل ثانية معرضين للخطر من قصف وتدمير وقتل، ما في بيت إلا وفيه شهيد.
كل الأطفال من صغرهم مثلي وأصغر مني بيدافعوا عن أرضهم بكومة حجارة! ليش العرب ما بيحققوا الحلم اللي غنوه! ويتحدوا معنا ويخلصونا من الواقع المرير هذا.
"مارد كان مذبهل ومذهول من الكلام اللي خارج من طفل صغير، وهو بيتكلم عن الوحدة الوطنية، وعن حياتهم اليومية اللي عايشينا ف الحصار والقصف، قد ايه الناس دي بتعاني"
بس هو دة اللي عايزه.
بتعرف شو بدي.
إيه.
بدي إسمك. بدي حس فيه يا أمان.
رواية هي والمارد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم اية حسن
عااا يا ضنااااياااا، يا قلب أمك يا رب يموتو كلهم وميفضلش منهم ولا واحد.
كنزي بعد ما حكالها مارد اللي حصل بينه وبين ورد فضلت تصرخ بعياط طفولي.
"أكيد الطفل دة استشهد وعشان كدة قررت تنتقم له."
عاااابدة.
"بس، ما ماتش يخربيت أفكارك ببلاهة."
"ايه دة بجد، طب مش تقول بدل منا عمالة أعيط كدة ع الفاضي. امال حصل ايه!"
فكرت بعدها ليه ما اساهمش مثلاً بجزء من السلاح اللي بنشتغل فيه للمقاومات الفدائية! سواء ف فلسطين او ف سوريا أو لإنقاذ المسلمين ف بورما من الاضطهاد الديني.
قربت منه وحطت أيدها ع كتفه.
"انت طيب أوي يا أمان."
وف لحظة علت صوتها.
"بس برضو مجرم وحرامي، عشان تبرر اجرامك تبعت سلاح للفدائيين، يعني بتسد هنا وتخرم من الناحية التانية."
"تقصدي ايه!"
"اقصد السلاح اللي بتبيعه للمافيا ممكن يوصل بلدك او يضر بناس ملهاش ذنب، وكان أولى انك تبعد عنهم خالص."
"بصي يا كنزي أنا كان لازم اتعامل مع تجار وموزعين لأنهم بيساعدوني كتير ف وصول الأسلحة دي للمكان اللي عايزه من غير ضرر ليا! وبعدين الباشا الكبير ميعرفش اللي بعمله دة."
"بس انا برضو مش هقبل الكلام دة، ومش معنى انك طلعت بتساعد المقاومة يبقى اسمح انك تفضل مع ناس زي دول لأ مستحيل."
"انتي عايزاني بجد بعد اللي حكيته، أسيبهم! طب ازاي!"
"اتصرف انت اللي حطيت نفسك ف ورطة لما قبلت تشتغل معاهم، وأنا لسة عند مبدأي انك تبقى بني آدم شريف عشان أقبل أكون مراتك للأبد."
بعصبية.
"يعني برضو مصممة يا كنزي!"
"المبدأ مش بيتجزأ يا أمان، وأنا لو طاوعتك ف اللي بتعمله هبقى زوجة مش صالحة.. قدامك حل من الأتنين يا تبعد عن سكة السلاح دي خالص يا إما تساعد الفدائيين بس بعيد عن المافيات."
"وان رفضت وقولت لأ"
حطت ايدها ف وسطها بزمجرة.
"وان قولتلي لأ ينعل ابو شكلك لأ تلؤ طعامتك تيجي ف كرامتك تجري ورايا متلحقنيش."
*****______
"مالك يا صلاح شكلك مهموم كدة ليه؟"
قالتها سعاد لما شافته قاعد سرحان.
"بفكر ف كنزي يا سعاد.. تفتكري المارد ممكن يبعد عن اللي شغال معاهم ويبقى بنى آدم صالح!"
"والله اللي أعرفه أن بنتك دماغها حديد زي أبوها.. لكن برضو مارد مش سهل وأبوك الله يخربـ... يطول ف عمره يعني، مسيطر ع دماغه بسبب حبه له."
وقف بضيق.
"خلاص يبقى نرجعها، أنا مش عايز بنتي تعيش مع حد هي مش قابلاه."
شوحت بإيدها باستنكار.
"حِكم، ودة من امتى! مش انت اللي غصبت عليها وقولتلها انه ابن عمها وأولى بيها من الغريب؟ راجع دلوقتي تقول مش عايزها تعيش مع حد مش قابلاه!!"
بتذمر.
"أيوة يا سعاد، مهي الفترة اللي فاتت بتحاول معاه وهو برضو ما بعدش عن الطريق اللي هو فيه."
سعاد ضيقت عينيها بشك وتمتمت بخفوت.
"علياً النعمة الموضوع دة فيه إن يابن زهران."
______«عدى كام يوم وجات امتحانات كنزي»
"يلا يا كنزي عشان أوصلك ف طريقي."
بحنق.
"لا شكراً، أنا رايحة مع نفسي، وكمان مش عايزة حراسة."
بتذمر.
"يعني ايه مش عايزة حراسه!"
بزمجرة.
"أنا حرة يا... يا مارد باشا."
اتغاظ من أسلوبها البارد، واتنفس براحة بيحاول يهدي من عصبيته.
"اسمعي كلام جوزك يا بنت صلاح! وبلاش تعانديه كتير..."
"دة مش عناد يا جدو، انا مش رايحة أقابل زعيم تنظيم عشان آخد حراسة انا رايحة امتحان! ولا يكونشي خايفين عليا أحسن القلم وورقة الإجابة يغدروا بيا؟"
«أركان وميان ضحكوا ع سخريتها»
أركان بضحك.
"ان جيتي للحق، ورقة الأسئلة هي اللي هتغدر بيكي ههههه."
"دة انتي ما كنتيش تفتحي كتاب خالص، مش عارفة هتكتبي ايه..."
"بسببكم يا ولاد الزواحف.. بس متخافوش لو اتزنقت ومعرفتش أغش، هكتب عن كل حاجة شوفتها هنا عشان المُصحح ميملش ويلاقي حاجة يتسلى بيها."
«كلهم ضحكوا عليها، ما عدا زهران والمارد اللي كان بيرمقها بتوعد»
"سلام يا ولاد النمور."
«مشيت وطبعاً الحراسة معاها، لكن مارد راح ف طريق تاني»
______
"يلا يا بنتي، اللجنة دخلت!"
ديما بتسحب الكتاب من كنزي اللي مش عايزة تسيبه زي أي طالب داخل لجنة امتحانه وخايف.
"استني بس انا حاسة أن التعريف دة هييجي، خليني أحفظه..."
"لغاية ما تحفظيه هيكون فاتنا الإمتحان."
قفلت الكتاب وحطته ف الشنطة.
"خلاص أهو قايمة."
«وقفت ومشيت معاها ولاحظت چيچي وراها»
"رايحة فين يا حاجة!!"
"جاية مع سيادتك طبعاً."
"لا يختي خليكي هنا، ممنوع وكفاية مشاكل."
بعصبية.
"يعني ايه كفاية مشاكل، هو انا بعملك مشاكل!"
«كنزي شهقت بذهول»
"انتي بترفعي صوتك عليا يا اندر تيكر !!"
بتذمر.
"أيوة... يا بنت الـ..."
«زمت شفايفها بحنق وقالت بزمجرة»
"وربنا اتصل بـ أمان يجي يضربك.. روحي اقعدي ف الكافتيريا لغاية ما أخرج."
بحنق.
"ماشي!"
."كنزي وقفت فجأة وسرحت شوية"
ديما باستعجال.
"بقولك يا كنزي أنا رايحة المدرج شكلك عايزة تسقطي."
"وبالفعل سابتها، وبصت لچيچي بخبث."
______«ف اللجنة»
"يا نصيبتي السودة ياني يماااا."
"كنزي ماسكة ورقة الأسئلة ولطمت ع خدها. "
"نبرت فيها يا أركان الكلب."
المراقب راح لها لما سمع صوتها.
"ف حاجة يا أستاذة؟"
"بلعت ريقها بتوتر."
"ها! لا يا شبح، أصل البتاع خضني."
بصلها بغرابة وقال قبل ما يمشي.
"طيب ركزي ف ورقتك!"
"هزت راسها وهمست بخفوت."
"چيچي! انتي يا زفتة، راحت فين دي بس."
______«چيچي قاعدة ف الكافيه وماسكة ساندويتش وبتاكل»
"سمعت صوت كنزي ف السماعة."
"يا حيوانة ردي هسقط."
"أيوة أيوة يا هانم، انا معاكي... قوليلي، ما هي مناهج البحث ف علم النفس؟ تتعرفين كل منهج؟"
"حاضر."
"مسكت الكتاب وفضلت تقلب فيه عشان تطلعلها الإجابة."
"اخلصي بسرعة."
"جبتها أهو، اكتبي."
«فضلت تمليها وتغششها ، وفجأة المراقب انتبه ع صوت نمنمة وراح عندها»
"انتي بتعملي ايه؟"
"كنزي بلعت ريقها."
"ولا حاجة حضرتك!..."
"أنا سامعك وانتي بتتملي من حد؟"
"لما كنت بقول تعريف القسم التاني؟"
"أيوة."
"دي تهيؤات!"
"نعــــم؟!!!!...."
"أقصد اني بكلم الهامي..."
"إلهام مين! وكمان بتعترفي؟"
"يا فندم الإلهام بتاعي، عشان أجمع اللي ذاكرته ، بس انا بعلي صوتي عشان مخي يسمعني ويصحصح معايا."
"طب خليكي ف ورقتك."
«خدت نفس عميق وخرجته بارتياح، بعد ما كانت هتنكشف»
"ربنا يهدك مراقب، جاتك نيلة وانت شبه حنظلة."
_______«وصلت كنزي القصر وهي بتضحك وفرحانة»
"يا چيچي يا جاااامدة، انتي لازم تروحي معايا كل يوم وتغششيني!"
بضيق.
"أنا مش فاهمة ازاي سمعت كلامك وعملت كدة ع فكرة دة حرام."
شوحت لها.
"نعم يا عووومر، وهي انتي يا بنت المبقعة تعرفي الحلال من الحرام."
بزمجرة.
"أيوة أعرفه."
«المارد سمعهم وراح لهم»
بغضب.
"ف ايه، انتي بتزعقي للهانم ليه؟"
"استنى انت.. هو انتي فكرك يا بت هخاف من شوية العضلات الفالصو دي، لا وحياة أمك انزل أبو وردة عليكي وأطلع عين أهلك هنا."
بهدوء.
"أنا مش هرد إحتراماً للمارد، لكن دي آخر مرة هعمل حاجة زي دي وأغششك."
شهقت بدهشة وقالت بزمجرة.
"غوري جاتك غورة، هو انا هتذل لأهلك."
بعصبية.
"انتيوا هتفضلوا تشوحوا لبعض قدامي!! روحي ع شغلك .. وانتي تعالي."
"جرا ايه انت بتزعقلي ليه!"
ربع ايده وتمتم بسخرية.
"يا ما شاء الله صاحبة المبدأ طلعت غشاشة كبيرة."
"لا بقولك ايه يا حيلتها، انا غشاشة آه لكن مش مجرمة دولية."
همس بخبث.
"بس المجرمين دول أذكى ناس مش غشاشين!.. يا شيخة دة انا ع مدار اربع سنين ف هندسة جايب امتيازات مشرفة، مش زيك يا فاشلة.. تؤتؤتؤ خيبتي أملي فيكي يا كنزي."
زمت شفايفها بحنق وسابته ودخلت القصر من جوة وهو ضحك بصوت عالي عشان يغيظها أكتر.
______«تاني يوم كنزي كانت تحت بتذاكر وجرس الباب رن والشغالة راحت تفتح»
"أهلاً يا صلاح بيه... كنزي بنتي فين!!"
"موجودة جوة اتفضل."
«كنزي سمعت صوت أبوها وجريت عليه»
"سيد الحبايب يا أبويا، عامل ايه."
حضنها ودخلت بيه جوة.
"عاملة ايه يا بنتي!"
"الحمد لله، أمال سوسو فين."
ضحك.
"ف البيت، أنا جاي من الشغل ع هنا."
"منور يا حبيبي."
«باس راسها، ونزل زهران من السلم وشافه»
"أهلاً يا صلاح."
«باس ايد أبوه ودخلوا قعدوا ف الصالون»
"تشرب ايه يابا؟"
"مالوش لزوم يا بنتي.. أمال المارد فين! عاوزه ف كلمتين."
"زمانه ع وصول."
"خير يا صلاح عايز حفيدي ف ايه!"
«كنزي بصت لـ والدها وسكت...بعد شوية العيلة كانت كلها متجمعة وكان المارد وصل من برة وقعدوا شوية مع بعض»
"خير يا استاذ صلاح عايزني ف ايه!!"
"صلاح اتوتر من سؤاله وبلع ريقه قبل ما يتكلم."
"شوف يا مارد يابني، أنا عارف ان ف خلافات بينك وبين كنزي بنتي من ساعة ما اتجوزتوا ... وانا كنت ساكت ع أمل ان كل حاجة مع الوقت هتتصلح...لكن مفيش شئ بينصلح، بالعكس كل مادى والمشاكل بتزيد، دة غير موضوع خطفها اللي انا معرفتش بيه غير بعد ما رجعت.. وطلقتها من غير حتى ما ترجعلي وتقوللي غلطها...وأبويا جه ورجعهالك واحترمت كلمته ومقدرتش أقوله لأ.."
"حمحم بارتباك وتابع."
"بس كنزي دلوقتي مش عايزاك، ويا ريت تحترم رغبتها وتخليها ترجع معايا."
«كنزي اتصدمت من كلام أبوها، ع عكس مارد اللي وشه بقا أحمر من شدة غضبه»
"انت اتجننت يا صلاح، عارف بتطلب مني ايه!!"
وقف باندفاع وعينه هتطق شرار، وكنزي منعته بإيدها.
"اهدى يا أمان عشان خاطري."
"صرخ بغضب."
"انتي مش سامعة أبوكي بيقول ايه!"
مسك دراعها بقوة وجز أسنانه.
"انتي محدش هيقدر ياخدك مني مهما حصل."
"صلاح وقف وسحب ايد كنزي وراه."
"لا انا هقدر، وانت مش من حقك ترغمها ع العيشة معاك وهي مش قابلة."
قبض ع ايده بقوة وبصله بنظرة حادة، وكنزي عاوزة تهدي ما بينهم.
"بابا ارجوك بلاش تعمل كدة."
"متخافيش يا كنزي! مش هسيبك."
«زهران كان متابع الحوار وهو ساكت، لكن فجأة وقف بتذمر»
"انت معادش ليك كبير ولا ايه يا صلاح! لما انت مش عايزها تفضل وافقت ع الجوازة ليه من الأول."
بصوت عالي وهو بيشاور.
"أسأل كمال أخويا! وهو يقولك انا وافقت ليه!"
«كلهم بصوا ع كمال اللي طأطأ راسه بارتباك وخوف»
زهران بعصبية.
"كمال! ساكت ليه ما تتكلم."
"يا بابا مفيش حاجة."
صلاح بحنق.
"طالما انت مش عايز تتكلم، انا هقول ... بعد ما حفيدك طلب ايد كنزي مني! انا كنت رافض الموضوع من أساسه، وكنت ناوي آخد مراتي وبنتي ونهرب، لكن فجأة لقيت كمال بيكلمني وعاوز يقابلني ...وفعلاً روحت وقابلته، وارتجاني أوافق.. عشان نفسه مارد يتغير ويبعد عن سكتك، وعشان عارف بنتي كنزي قوية ومستحيل تقبل بيك وكمان عرفت انك بتحبها وافقت يمكن تتعظ وترجع."
"روحت قولتلها وهي رفضت، بس انا مشيت الجوازة وعملت اني مجبور عليها."
مارد بتهكم.
"وجاي دلوقتي تاخدها مني!"
"أيوة.. لأنك متستاهلهاش، لو كنت فعلاً بتحبها كنت سبت الدنيا بحالها عشانها، بس انا هاخدها حتى لو غصب عنك."
«مارد جاب آخره وطلع المسدس من جيبه ورفعه ع صلاح»
"يبقى جنيت ع روحك يا صلاح."
«كنزي اتقدمت عليه»
"ابعد الزفت دة يا أمان وبلاش تهور، متنساش أن دة ابويا."
بحدة.
"أنا ميهمنيش حد، ولو فكر بس يهوب ناحي"تك اقسم بالله لكون جايب أجله وقدامك..."
"يبقى تقتلني انا قبله."
صلاح شدها وراه.
"ابعدي انتي يا كنزي، وخليه يوريني هيعمل ايه."
«شد الأجزاء وحطه ع دماغه ونرجس وأولادها كانوا خايفين من منظر مارد المرعب»
"بإيده التانية شد كنزي عليه."
"تعالي انتي هنا."
«صلاح راح شدها هو كمان»
"لا تعالي يا كنزي هنا."
«وراح شدها مارد مرة تانية بقوة»
"بقولك سيبها."
«وفضلوا يشدوا فيها وهي رايحة جاية ما بينهم»
"فجأة صرخت بأعلى صوتها."
"عااااا، دراعي يا ظلمة هو انا كورة ما بينكم بتشقطوني لبعض!"
«سحبت ايديها منهم بزمجرة ووقفت بعيد عنهم»
"أنا لا عايزة أعيش عندك ولا أعيش عندهم."
مارد بعصبية.
"نعم يا حيلتها!! أما عايزة تروحي فين..."
"أنا رايحة أفغانستان عند بن لادن."