تحميل رواية «هوس الفقدان» PDF
بقلم شروق الحاوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا مش مجنونة والله مش مجنونة صدقني أنا مش مجنونة يا خالد. خالد بعصبية: انتي مجنونة يانور، مجنونة اللي بتتهميه دا أخوكي. نور برجاء: يا خالد ارجوك صدقني، والله هو اللي عمل فيا كدا. وأكملت بإنهيار: ليه مفيش حد عايز يسمعني، أنا والله مش مجنونة. خالد بحنية: ياحبيبتي اهدي بس، اللي بتقوليه دا مش مبرر، إزاي حصل؟ وبعدين سامر أخوكي، متنسيش. نور بغضب: متقولش أخويا دا واحد حقير وحيوان. اغتصبني بدون رحمة، عارف يعني إيه؟ خالد: طيب اهدي يانور، اهدي، أنا مصدقك. نور بفرحة: بجد يا خالد مصدقني بجد؟ وهتخدني أعيش م...
رواية هوس الفقدان الفصل الأول 1 - بقلم شروق الحاوي
أنا مش مجنونة والله مش مجنونة صدقني أنا مش مجنونة يا خالد.
خالد بعصبية: انتي مجنونة يانور، مجنونة اللي بتتهميه دا أخوكي.
نور برجاء: يا خالد ارجوك صدقني، والله هو اللي عمل فيا كدا.
وأكملت بإنهيار: ليه مفيش حد عايز يسمعني، أنا والله مش مجنونة.
خالد بحنية: ياحبيبتي اهدي بس، اللي بتقوليه دا مش مبرر، إزاي حصل؟ وبعدين سامر أخوكي، متنسيش.
نور بغضب: متقولش أخويا دا واحد حقير وحيوان.
اغتصبني بدون رحمة، عارف يعني إيه؟
خالد: طيب اهدي يانور، اهدي، أنا مصدقك.
نور بفرحة: بجد يا خالد مصدقني بجد؟ وهتخدني أعيش معاك صح؟
خالد بهدوء: حاضر يانوري، بس انتي اهدي.
نور بحماس: طب يلا يلا نمشي.
خالد بحزن: هتمشي من هنا، بس مش هينفع تيجي معايا يانور، انتي لازم تتعالجي.
نور بصدمة: انت مصدق إن أنا مجنونة صح يا خالد؟ مصدق؟ أنا نور، نور حبيبتك ومراتك.
خالد بحنية: ياحبيبتي أنا مصدق، بس انتي نفسيتك تعبانة وعايزة تتعالجي.
نور بإنهيار: ليه كلكم بتعملوا فيا كدااا؟ ليييييه؟ ااااه، سبوني في حالي بقا وارحمونييي.
والدها بعصبية: في إيه؟ بتصرخي لييية؟ هو الجنان بتاعك مبيطلعش غير واحنا مخمودين؟ بطلي جنانك دا.
خالد: عمي اهدي، هي بس...
قاطعه والدها.
والدها بغضب: بلا اهدي بلا زفت، البت دي لازم تروح مستشفى المجانين، مستحيل تقعد معانا دقيقة كمان، أنا كلمتهم وهما على وصول.
نور بصدمة: انت بتقول إيه يا بابا؟ معقول؟
والدها بقسوة ونادى على زوجته: يا أم سامر، يا أم سامر، يا خديجة انتي فين؟
خديجة: أنا هنا ياسعد، في إيه؟
سعد بقسوة: خدي البت دي لميلها هدومها، هتروح تعيش مع المجانين اللي زيها، يلااا.
خديجة بصدمة: يلهوووي ياراجل! هتبعت بنتك مستشفى مجانين؟
سعد بعصبية: جرا إيه يا ولية ياخرفانة؟ انتي انتي اتجننتي انتي كمان ولا إيه؟ غورري شوفي قلتلك إيه.
نور بدموع: عمري مهسامحك يابابا، عمري، وانت يا خالد مش المفروض انت جوزي؟
خالد بحنية: ياحبيبتي دا في صالحك، أوعدك لما تبقي كويسة هنعمل فرح كبير أووي، بس انتي تبقي كويسة. من وقت موت سما وانتي بقت حالتك غريبة.
نور بصراخ: انتوو إيه؟ لييية مش عايزين تصدقوني؟ بقولكم اغتصبتني، اغتصبتني! أنا مش مجنونة والله دا حقيقة.
سعد بعصبية: ولما قولتي إن بنتك ماتت كان إيه؟ انتي لسه كتب كتابك، جالك بنت منين هااا؟
نور بضياع: بنت؟ بنت مين؟ أنا... أه أنا بنتي، هي فين؟ انت شفتها يا خالد؟ إحنا عندنا بنت جميلة صح؟ عايزة أشوفها.
خالد بحزن: بس إحنا لسه معملناش الفرح ومعندناش بنات ياروحي.
نور بغضب مبالغ فيه: ااانت قولت إيييييية؟ أنا عندي بنت؟ أيوااااا سما! هههه.
وظلت تضحك بهستريا: أيوا أنا عندي بنت، بنتي أنا وخالد، أيوا هو خالد راح فين؟ انت شوفتة يا بابا؟
سعد بصدمة: هااا؟
رواية هوس الفقدان الفصل الثاني 2 - بقلم شروق الحاوي
سعد بصدمة: هاااا انتي اتحولتي كمان، هي كانت ناقصة.
نور ببكاء: هو خالد هيسبني صح؟ هو مشي يا بابا.
خالد بحزن: حبيبتي أنا جنبك ومستحيل أسيبك.
نور باستغراب: انت مين؟
وأكملت بصرامة: وإزاي تقرب مني كدا، ابعد يلا.
خالد بحزن: نور أنا خالد حبيبك.
نور بفرحة: بجد؟ يعني أنت حبيبي وسما معاك صح؟
خالد بدموع: نور علشان خاطري افهمي، إحنا معندناش ولاد. إحنا لسه كاتبين الكتاب من يومين ومعندناش بنت.
نور ببراءة: بس أنا عندي، حملتها في بطني هنا.
وأشارت على بطنها.
سعد بغضب: بت انتي آخرسي بقا، مش ناقصين جنانك على الصبح يا أم زفت، يلا خوديها من هنا خليها تغووور تقعد مع المجانين اللي زيها.
خديجة بحزن: حاضر، تعالي يابنتي معايا.
نور توسل: ماما، انتي مصدقاني صح؟ أنا مش مجنونة.
قاطعهم خبط على الباب.
سعد بقسوة: يلا خودي الزفتة دي، جيبلها هدومها، دول بتوع المستشفى.
وفتح لهم الباب.
سعد: اتفضل يادكتور.
الدكتور بعملية: فين الحالة اللي حضرتك كلمتني عنها؟
سعد: ثواني، جاية يا خديجة.
خرجت خديجة وبيدها نور التي ساعدتها على تغيير ملابسها، ولملمت لها بعض الأشياء، ولكن نور لم تأخذ منهم شيئاً واكتفت بأخذ صورة فقط كانت تخبئها تحت ثيابها.
خديجة بحزن: أنا هنا، نور جاهزة أهي.
سعد بقسوة: أهي يادكتور، ياريت نخلص من جنانها بقا.
الدكتور بعملية: انتي كويسة يا آنسة؟
نور بدموع: مش انت دكتور؟ قولهم أنا مش مجنونة والله.
الدكتور: مين قالك إنك مجنونة؟
نور: بابا وخالد حبيبي.
الدكتور: ليه بيقولوا كدا؟
نور ببراءة: علشان بيقولوا سما ماتت، وأنا بقول لا.
الدكتور: سما مين؟
نور: بنتي.
الدكتور: بس انتي مش متجوزة، أو يمكن تكون...
سعد بغضب: ما يمكنش، بنتي أشرف من الشرف، انت فاهم.
الدكتور: لو سمحت سبني أشوف شغلي.
ها يا نور، سما بنتك إزاي؟
نور ببراءة: من حبيبي خالد.
خالد بحزن: يادكتور، سما دي صحبتها الوحيدة، من وقت ما ماتت وهي بتقول كدا.
نور بصراخ: سمااااا مش مااااتت، مش ماااااتت، بنتي عاااايشة، عاااارف يعني إيه بنتي لسة عاااايشة ومش هتسبني، لا مش هتسبني، هي وعدتني مش هتسبني.
الدكتور: طيب ممكن تهدي، سما بنتك عايشة، ماشي، بس اهدي.
نور بفرحة: بجد عايشة؟ يلا نروح لها يلا.
الدكتور: ماشي، يلا.
خالد بتردد: نور مش هتمشي من هنا، أنا مش موافق تروح مستشفى، هي هتيجي معايا البيت.
سعد: انت بتقول إيه؟
خالد: يا عمي، أنا مش هستحمل أشوفها بتتعذب كدا، أنا هاخدها بيتي، وهي كدا كدا مراتي.
نور: بس أنا عايزة أروح لسما.
الدكتور: وأنا هوديكي لسما، بس بشرط.
نور بدون تردد: موافقة طبعًا.
الدكتور بخبث: موافقة تكوني حبيبتي.
خالد بصدمة: إيه؟
رواية هوس الفقدان الفصل الثالث 3 - بقلم شروق الحاوي
الدكتور بخبث: وانت مالك.
قوليلي يا نور انتي عايزة بنتك صح؟
نور بفرحة وحماس: اه عايزة اشوفها وحشتني أوي.
الدكتور بخبث: معني كده موافقة تكوني حبيبتي.
نور بسرعة: اه موافقة موافقة بس هتجبلي سما صح؟
خالد بغضب واقترب منه وامسكه من ياقة قميصه: انت شكلك اتجننت خالص.
احنا جايبينك تعالجها ولا تتجنن انت دكتور مجانين، مجنون بصحيح.
الدكتور بمكر: الله انتوا مش عايزينها كويسة؟ هي معايا هتبقى كويسة.
سعد بغضب ولهجة صعيدي: اتخبلت في عقلك إياك.
لأ وجاي تتخبل حدانا كمان.
الدكتور بمكر: الله مش انتوا اللي عايزين كده.
سعد بغضب: جرا إيه يا ولد يا مخبل انت.
يلا برة معنديش حد ليك برة، بدل ما أطخك عيارين وأخلص منك على الخالص.
الدكتور بمكر: باين من لهجتك إنك صعيدي.
والصعايدة صحاب واجب وما يطردوش ضيف من بيتهم.
خالد بغضب: قسماً بربي يااض انت لو ما غورت من هنا لشلفط لك وشك الحلو ده.
الدكتور بابتسامة سمجة: بدر اسمي بدر، مش يااض.
وكمان اتكلم على قدك يا شاطر.
مش عيب ولد شطور زيك كده يقل أدبه على الأكبر منه.
"بدر الهلالي 27 سنة، درس في الطب النفسي"
نور بطفولة: هيييه انت شاطر أوي.
أنا بحبك انت أكتر من خالد بس هو شوية صغننين يا بدوري.
خالد بغضب: نور انتي اتجننتي.
بدر بمكر وهو يغمز لها بعيونه: يا قلب بدورك من جوا.
خالد بغضب: ولا ما تحترم نفسك ويلا برة.
جذبه من يده لإخراجه خارج المنزل، ولكن كانت يده الأقوى وأزاحها بسهولة من يديه.
بدر باستفزاز: عيب يا شاطر اللي بتعمله ده.
خالد بغضب: يلا يا نور علشان نمشي احنا من البيت ده.
نور بتذمر: لا أنا عايزة أروح مع بدوري.
انت بتقول عليا مجنونة وهو لأ، أنا هروح معاه.
خالد وقد فقد آخر ذرة صبر لديه: نوووور انتي اتجننتي.
ورفع يديه ليضربها، ولكن حائط بشري وقف بينه وبينها.
وأمسك يده قبل الوصول لوجهها، وما هو إلا ذلك الدكتور السمج الذي جن منذ أن التقى بنور.
ولم يستطيعوا إخراجه من منزلهم.
بدر: مش عيب بغل زيك يرفع إيده على واحدة ست.
وفي لمح البصر كان خالد بيصرخ من الألم بسبب كسر بدر لأصابعه.
بدر بسخرية: تؤ تؤ استرجل كده، احنا لسه في البداية.
خالد بوجع وغضب: ااااه انت مجنون مجنوووون.
مستحيل تكون دكتور ابداً، انت مختل عقلياً، انت فعلاً مكانك مع المجانين.
بدر بسخرية: طيب سلام بقا علشان أروح للمجانين اللي زيي.
يلا يا نوري.
نور بخوف وهي ترجع للخلف: لا لا أنا مش هاجي معاك.
أنا عايزة أفضل هنا، انت هتضربني زي خالد.
بدر بحنية ونبرة غريبة وهي يقترب منها بحذر: أنا مستحيل أأذيكي يا نور.
تعالي معايا وأنا هوديكي عند سما، مش انتي عايزة تروحلها.
نور بحماس: بجد، طيب ماشي يلا.
قاطعهم صوت تبغضه نور بشدة، وما هو إلا ذلك الكائن المدعو أخوها سامر.
فهي تبغضه بشدة لوقاحته.
"سامر شاب بال 30 من عمره، مستهتر لا يبالي بأي أحد، كل ما يهمه نفسه وراحته فقط"
سامر بخبث: على فين العزم إن شاء الله.
نور بزعر: بابا بابا هو هيغتصبني تاني يا بابا، خليه يمشي أرجوك يا بابا.
وظلت ترتعش وتنتفض من شدة الخوف.
بدر بقلق: نور في إيه مالك، نور انتي كويسة، نور اهدي.
فاجأته نور باحتمائها بين أحضانه، تحتمي به.
نور برعب: خليه يمشي أرجوك، هو اللي قتل سما وهيقتلني زيها.
سامر بوقاحة: ليه كده بس يا نوارة البيت، مش عجبتك ولا إيه؟
وبعدين أنا أخوكي حبيبك.
سعد بغضب لبدر: يلا يا جدع انت، خد بعضك وتوكل على الله، يلا.
مش ناقصين بلاوي.
بدر وهو يحاول إخراج نور من أحضانه ولكن لا يقدر على ذلك.
فهي ملتصقة به كالتصاق الغراء بالورقة، ولم تتحدث بشيء سوى أنها ترجوه أن لا يتركها وأن ذلك البغيض سامر سيقتلها.
بدر: مش هسيبك، بس ابعدي علشان أعرف أتكلم معاهم.
نور بخوف: مش هتسبني صح.
بدر: مستحيل أسيبك.
ووجه حديثه لسامر وهو يشمر عن ساعديه: ها كنت بتقول إيه يا حلو بقا.
سامر بخبث: إيه هي الست نور جايبالنا بلطجي ولا إيه.
بدر بمكر: إيه رأيك بس بلطجي إيه، عنب.
وأيده بتعلم وهوووب، ضربة بوكس في التاني إلى أن نزف أنفه.
ولم تعد تحمله قدماه من شدة الضربات.
ولم يجرؤ أحد على التدخل بينهما.
وأكمل بنبرة لا تحمل النقاش: اخرج بنور من هنا بالذوق، بالعافية هخرج، واللي عندكم اعملوه.
يلا يا نور.
سعد بغضب: انت مجنون، دي بنتي عايز تاخدها على فين.
بدر بغموض: تؤ تؤ، كده غلط، بنت مين دي، بنتي أنا.
خديجة ببكاء: أرجوك يا ابني سيب بنتي في حالها، أرجوك.
بدر بحنية: متخافيش يا أمي، بنتك طول ما هي معايا فا هي في أمان، وأوعدك بكده.
سعد بغضب: بنتي مش هتخرج من هنا غير على جثتي.
بدر: هتبقى هتخرج على جثتك.
ورفع سلاحه بوجهه وأطلق الرصاصة.
نور بصراخ: لااااا باااااباااااا.
رواية هوس الفقدان الفصل الرابع 4 - بقلم شروق الحاوي
نور بصراخ: بابا! لاااااا! يابااباا!
وركضت إليه وارتمت بأحضانة.
نور ببكاء: بابا حبيبي، انت كويس؟ يابابا المجنون دا كان عايز...
قاطعها صوت بدر.
بدر بسخرية: إيه دا، خايفة عليه أوي كدا! دا ميستاهلش. وعلى العموم، أنا بس كنت بعرفك أنا أقدر أعمل إيه، يا حمايا المستقبلي.
سعد ومازال على صدمته: أنت ضربت عليا نار!
خالد بغضب: أنتو ساكتين للبني آدم دا ليه! إحنا لازم نتصل بالشرطة ونشوف الواد اللي في الأرض بسببه دا حصله إيه.
بدر ببرود: زي القطط بسبع أرواح. يلا يا نور.
نور بصراخ: أنت مجنون! مجنون! كنت عايز تقتل بابا وعايزني أجي معاك! دا مستحيل يحصل. يلا اخرج برة! يلااااا برة!
بدر بتحذير: 3 دقايق يا نور. لو مكنتيش قدامي تحت، المرة دي الطلقة مش هتبقى في الحيطة، هتبقى في قلب أبوكِ المحروس دا. مفهوم؟
ونزل لأسفل ينتظرها أمام سيارته. ظل يتحدث مع نفسه.
بدر في نفسه: إيه اللي أنا عملته دا! إزاي عملت كدا! أنا كنت جاي أشوف حالتها. لا وكمان كنت هقتل أبوها! مش عارف إيه الجنان اللي عملته دا أو إيه السبب. أووف، يا ترى هتنزل ولا لأ. بدر بدر، فوق! أنت متعرفهاش. أنت المفروض جاي تعالجها مش تتجنن. أنت مكنش لازم أعمل كدا. بس هي ليه قالت إن أخوها قتل صحبتها؟ وليه بتقول عليها بنتها؟ وكمان قالت إن اغت... إيه! معقول يكون صح! لا، ممكن يكون هوس. طيب أنا ممكن أقتل بجد لو مجتش.
قاطع تفكيره وقوفها أمامه. فكانت تبدو كطفلة متذمرة.
نور بتذمر: على فكرة أنا مش بحبك خالص، ومكنتش هاجي معاك، بس بابا هو اللي قالي روحي، وأنت هتوديني لسما.
بدر في نفسه: أنا متأكد إن الراجل أبوها دا وراه حاجة، هو والبأف اللي بيقول جوزها دا. ولازم أعرف الحقيقة في أقرب وقت.
نور باستغراب: أنت مبتردش عليا ليه؟
بدر ببرود: عايزاني أرد عليكي ليه أصلاً؟ أنتِ مين؟
نور بزعل: مش أنت قلت إنك حبيبتك؟
بدر: وإنتي بقا بتحبيني؟
نور ببراءة: آه، أنا بحبك عشان هتوديني لسما.
بدر: بتحبيني عشان هوديكي لسما بس؟
نور ببراءة: لا، وكمان شكلك حلو وعيونك لونها زي ماما رمادي وأنا بحبها أوووي.
بدر بضحك: طيب اركبي يلا عشان أوديكي في مكان هيعجبك أوووي.
نور بفرحة وحماس: هيييييه! يلااا بسرعة!
بدر بضحك: يلا يا مجنونتي.
استقل سيارته وتوجه بها إلى مكان لا يعلمه غيره. وكان أشبه بجنة على الأرض، به الكثير والكثير من الأطفال العاديين وذوي الاحتياجات الخاصة، لذلك يبدو ذلك المكان كجنة على الأرض.
نور بفرحة طفولية: الله! أنا عايزة أفضل هنا! دي المستشفى اللي بابا قال عليها.
بدر بحب: لا، دا مش مستشفى. دا كان بيت أمي وعملته ملجأي خاص بيها للأطفال عشان مش عايز حد منهم يمر باللي أنا مريت بيه. بحاول على قد مقدر أعوضهم عن الدنيا وقسوتها عليهم وهما لسه أطفال.
نور: أنت طيب وحلو أوووي يا بدر.
بدر بسخرية: آه، طيب أوووي.
نور: هتسبني وتمشي تاني؟
بدر بتملك: أنتي خلاص بقيتي بتاعتي وملكي أنا وبس. مش هسمح لحد ياخدك مني. أنتي بقيتي على اسمي خلاص. ولو فكرت مجرد تفكير يا نور إنك تسيبيني، هموتك وأموت نفسي. فااهمة ولا لااا!
نور بخوف: ااانت! ااانت بتخوفني! أنا عايزة أروح.
بدر بغضب: تروحي فين! أنتِ غبيييية! مبتفهميش! قولتلك أنتي بقيتي بتاعتي أنا وبس. فاااهمة ولا لااااا! أوعي أسمعك تقولي كلمة "أروح" دي تاني، وإلا مش هتشوفي خير أبدا.
نور برعب: حاضر، والله مش هقول أروح. بس أنا خايفة أوووي.
بدر بحنية: متخافيش، طول ما أنا معاكي أنا أمانك وحمايتك. هحميكي منهم كلهم. مش هخليهم يوصلولك.
نور: وهتوديني لسما؟
بدر: هوديكي لسما.
نور بفرحة وارتمت بأحضانة: أنت أحلى بدوري في الدنيا.
بدر: تتجوزيني يا نور؟
نور بصدمة: إييييييه؟
رواية هوس الفقدان الفصل الخامس 5 - بقلم شروق الحاوي
بدر: تتجوزيني يانور؟
نور بصدمة: إيه؟
بدر بتأكيد: بقول تتجوزيني يانور.
نور بعصبية: إنت أكيد مجنون، إنت عارف إنت بتقول إيه؟
بدر ببرود: عارف وواثق من اللي بقوله كمان.
نور بغضب: لأ، إنت هبلت منك على الآخر، فوق بقا. أنا متجوزة، عارف يعني إيه؟ وشيل الهبل ده من دماغك.
أنا لسه بعقلي، متجننتش. أنا فاهمة كل حاجة حواليا، إنتوا اللي مش عايزين تفهموا إن أنا مش مجنونة.
بدر ببرود: عارف إنك متجوزة ومش مجنونة. اتجوزيني برضه عادي.
نور بصدمة: لأ، فعلاً إنت مجنون بجد. إنت بتهزر صح؟ قول بتهزر.
بدر بجدية: مبهزرش.
نور بعصبية: يبقى متخلف وجاهل. أنا بقولك متجوزة تقولي تتجوزيني؟
بدر بخبث: أيوه، ما أنا جوزك يا حبيبتي. ولسه معملناش الفرح. بس اللي حصل بينا يعني... إنت مش فاكرة ولا إيه؟ وسما بنتنا.
نور بتشويش: ها؟ لأ، أنا اتجوزت خالد مش إنت.
بدر بتمثيل الحزن: معقول يانوري؟ مش فاكرة بدر حبيبك؟ معقول؟
نور بتوهان: ها؟ أنا؟ إنت جوزي إزاي؟ أنا عايزة أروح عند سما. هو مأخدنيش معاها ليه؟ تعالي ياسما خوديني معاكي.
وأوشكت على السقوط لولا يداه التي منعت سقوطها وأمسكها.
بدر: ششش، اهدي، اهدي. تعالي معايا.
بس، وهحكيلك إزاي. يلا.
وانحنى بجذعه للأسفل وحملها وسار بها لداخل الملجأ. ودخل بها إلى غرفة كبيرة بالداخل. كانت تحتوي على سرير. وضعها عليه وحاوط وجهها بكفيه.
بدر بحنية: تعرفي يانور، إنت أول واحدة تدخل الأوضة دي بعد أمي الله يرحمها. وكمان إنت الوحيدة اللي تعرفي المكان ده. مفيش حد يعرفه دلوقتي غير أنا وإنتي.
نور ومازالت على حالتها: أنا عايزة أمشي، أروح لبابا وخالد.
بدر بغضب: أمسكها من فكها: قسمًا بالله يانور لو سمعتك بتجيبي سيرة راجل غيري على لسانك لأقتلك. فاهمة؟ ولا لأ؟
نور بوجع وهي تمسك يده التي تضغط على فكها: آآه، سبني، سبني. إنت بتوجعني. سبني بقا.
بدر بجنون: إنتي بقيتي بتاعتي أنا وبس. فاهمة يانور؟ ملكي. ملك بدر الهلالي وبس. فاهمة يانور؟ يعني إيه ملكي. ومش هسيبك. مش هسمح لحد يبعدك عني مهما حصل.
نور بخوف: حاضر. بس سيبني. بوقي وجعني. سيبني.
بدر بخوف عكس شخصيته المجنونة: أنا وجعتك؟ أنا أسف. بتوجعك؟ أسف. أسف. أسف. والله أسف. مش عارف عملت كده إزاي.
نور بخوف: طيب، أنا عايزة أروح الحمام وعايزة أغير هدومي. ممكن؟
بدر بمكر: اممم، ممكن أوي يقمري. الحمام هناك أهو.
شاور لها على مكان بنفس الغرفة. أنا هجبلك هدومك وأرجعلك.
قامت نور تتجول في تلك الغرفة، فكانت كبيرة للغاية. كانت كالجناح يحتوي على ثلاث غرف أخريات والحمام. غرفة للملابس. وغرفة أخرى مكتب لبدر واسع للغاية لممارسة عمله. وكانت تحتوي على بعض الصور. لم تتعرف نور على أي شخص من الصور سوى بدر. والغرفة الأخرى مغلقة بقفل. لا يعلم أحد محتوى هذه الغرفة غيره. ثواني وأتى بدر يحمل حقيبة ملابسها.
نور بفضول: هي الأوضة دي فيها إيه؟ ومين البنت اللي في أغلب الصور جوه في المكتب دي؟ شوفت صور كتير. بس البنت اللي معاك في الصورة اللي على المكتب شكلها مألوف عليا أوي.
بدر بهدوء: بعد كده ممنوع تقربي من أي حاجة في الجناح هنا من غير إذني. الدور الأول والتاني ممنوع تنزليهم. مفهوم؟
نور بطفولة: طيب، أنا عايزة أنزل أشوف الأطفال وألعب معاهم. هما عندهم ألعاب كتير.
بدر بنفس الهدوء: سمعتي قولت إيه؟ لما أجي أنا هبقى أنزلك. لكن طول ما أنا مش موجود في الجناح ممنوع تخطي برة الباب. مفهوم؟
نور بتذمر: اوف. حاضر.
بدر بنبرة غريبة: يلا تعالي معايا. عاملك مفاجأة.
نور بفرحة: بجد؟ مفاجأة إيه؟
بدر بضحك: هو أنا لو قولتلك هتبقى مفاجأة؟ يامجنونتي. يلا ادخلي غيري وأنا هستناكي هنا.
نور بسرعة: بص فوراً. وأخذت ثيابها وركضت للحمام لتغيرها.
بدر في نفسه: مش هخليكي تكوني لغيري يانور. إنتي ملكي أنا وبس. مش هسمحلك تشيلي اسم راجل غيري.
وخالد ده أنا همحيه من على وش الدنيا علشان تكوني ملكي. وفاق من حديثه مع نفسه على صوت خطواتها الهادئة التي تثيره بدون قصد منها. ولكنها مثيرة للغاية.
بدر بحمحمة وهو يخفض عيونه أرضًا: احم احم. يلا ننزل.
نور بدلال فطري: يلا.
ونزلوا. وللأسف، كانت المفاجأة لنور. حيث وجدت المكان مزين بطريقة رائعة. ووالدها ووالدتها موجودين. وخالد أيضاً. وأخيها سامر، ذلك البغيض التي تبغض رؤيته. وكان يوجد شخص آخر يعطيها ظهره. وثواني والتفت لها أول ما سمعت خطواتها تقترب.
نور بصدمة: سماااا.
رواية هوس الفقدان الفصل السادس 6 - بقلم شروق الحاوي
نور بصدمة: سماااا
بدر باستغراب: سما مين؟
لم ترد عليه وركضت لاحضانها.
نور بدموع وهي تمسك وجهها بين يديها: انتي سما صح؟
سامر بنفي: دي سارة مراتي يانور مش سما.
نور بسخرية: لا والله، هو اللي زيك يعرف يبقى راجل عشان يتجوز.
سارة بتوتر: ليه بتقولي كده؟ المفروض سامر أخوكي وهو...
قاطعتها نور.
نور: انتي مصدقة اللي بتقولي ده؟ أنا متأكدة انتي سما، أيوه سما صحبتي وعشرة عمري وبنتي.
سارة بتوتر: لااا أنا مش سما، أنا اسمي سارة.
نور بجنون: لا انتي كدابة، انتي سما. هو صح؟ هو اللي غصبك على كده صح؟ هو...
وأكملت بانهيار: قولييي يلااااا. أنا شفته وهو بيقت"لك، بعد ما دبحني وخد أغلى حاجة عندي، شوفته.
بدر بقلق: نور اهدي، اهدي عشان خاطري. ششش، اهدي بس بس اهدي.
ضمها إليه: اهدي يا عمري إنتي.
خالد بغضب جذب نور من يديها إليه: انت إزاي تسمح لنفسك وتحضن مراتي بالمنظر ده؟
بدر بهدوء ما قبل العاصفة: امم، سيبها. موضوعك جاي بعدين. مش وقتك خالص.
ووجه حديثه لنور التي تبدو وكأنها غير موجودة معهم.
بدر: نور حبيبتي تعالي معايا بس واهدي خالص. بس.
وأجلسها على أقرب مقعد له.
بدر بحنية: ممكن تهدي خالص؟ إيه رأيك تحكيلي إيه اللي حصل وأنا أوعدك هساعدك. ومين سما وليه بتقولي بنتك؟
وركز على أسنانه من الغضب الز"فت خالد.
نور بدموع: أنا مش مجنونة صح يابدر؟ صح؟
بدر بحب: مش مجنونة ياقلب بدر. انتي ست البنات كلهم وأعقلهم كمان.
نور بدموع: أنا وسما كنا رايحين نجيب فستان للفرح بتاعها وقابلنا سامر وعرض علينا نركب معاه. وهو عشان أخويا وكنت واثقة فيه مش قلتله لأ.
ركبنا معاه وجبنا الفستان وخلاص كنا مروحين بس واحنا في الطريق حد اتصل عليه وهو قاله جاي وراح لمكان غريب ووووهو سابنا في العربية وقال دقيقة وراجع وتأخر وسما نزلت وقفت قدام باب العربية وأنا كنت نايمة وفجأة سمعت صوت صريخ سما وجريت برة العربية لاقيت واحد قدامي لابس أسود ووشه مش باين ورش حاجة على وشي ومحستش بحاجة بعدها. ولما فقت لاقيت...
فلاش باك.
نور بوجع: آآه ياراسي ياربي. إيه اللي حصل؟
ثواني وصرخت من الصدمة حيث وجدت نفسها عارية تمامًا وبجانبها سامر عاري أيضًا والسرير ملطخ بدماء عذريتها.
نور بصراخ: آآآآه آآآه. ليه؟ لييييببة.
فاق سامر على صوت صراخها.
نور وهي تضربه على صدره: لييييه عملت فياا كدا ليه؟ لييييه؟ أنا اختك عارف يعني إيييه؟ آآه ياااربي.
سامر بتوهان: أنا عملت كده إزاي؟ إزاي؟ نور أنا...
قاطعه صوت صرخات تأتي من الخارج واختفى فجأة.
قامت وهي تغطي نفسها بالملاية وأخذت ثيابها. وكان مرفق بالغرفة مرحاض. ارتدت ثيابها وثواني سمعت صوت صرخات أقوى وركضت مسرعة للخارج. رأت سامر أخيها يقف بيده سكين ملوثة بد"ماء صديقتها.
نور بصدمة: سسما. انت ققت"لتها؟ قققت"لتها؟
وسقطت فاقدة الوعي.
باااااك.
نور بانهيار: قتل"تها بكل دم بارد ودبحني.
آدم وهو ينظر لسامر بنظرات مبهمة: اهدي ياروحي تعالي.
حملها وصعد بها لغرفته مجددًا وضعها على السرير ونزل للأسفل.
بدر ببرود: عايز أسمع.
سامر بتوتر: هاا تسمع إيه؟
بدر على نفس بروده: مين البت دي وإزاي شبه سما أوي كده؟ ومتقولش دي سما، أنا عارف ومتأكد إن دي مش سما زي ما أنا متأكد إنك مقربتش من نور.
سامر بتوتر: أناا هووو...
بدر بغضب: هتأتألي كتير بروحمممك. انجز. قوول الحقيقة.
سامر بخوف: الأوضة المقفولة.
بدر ذعر: قققصدك إيه؟
سامر بخوف: اسمعني. أنا والله مكنتش أعرف بس هو...
بدر: اسمع كويس أوي اللي هقوله. *****
رواية هوس الفقدان الفصل السابع 7 - بقلم شروق الحاوي
سامر برعب: لا لا انا مستحيل أقتل حد، لا مستحيل.
بدر بغضب: يبقى تقول على نفسك رحمن رحيم، يا روح ممممممك.
سامر وهو على نفس حالته المرتعبة: أنا والله عايز أساعدك، بس ده روح، أقت*له إزاي؟
بدر بغضب أخرج سلاحه من خلف ظهره: كده يا روح ممممممك؟
ووضعه على رأسه: انت فاكر إن هسمح لبني آدم زبا*لة زيك يعيش يوم واحد تاني بعد اللي كنت ناوي تعمله؟
وأكمل بنبرة كفحيح الأفاعي: بس وقتك معايا لسة مخلصش، اللي قولته يتنفذ بالحرف، وإلا انت عارف أنا مين وممكن أعمل إيه.
سعد بغضب: نزل سلاحك من على راس ابني يا حضرة الرائد، ولا مش هتشوف كويس.
بدر بسخرية: وهتعمل إيه بقى يا حمايا المستقبلي؟ ولا أقول يا جوز أمي؟ وبعدين إيه رائد دي؟ دي راحت عليها دلوقتي، أنا بدر الهلالي اللي الكل بيعمله ألف حساب.
يعني من حتة واد شغال في الداخلية الكل كان بيدوس عليه، لبدر الهلالي.
خديجة بصدمة ودموع: مش معقول، يعني انت ابني بدر؟ بس هو قال إن انت...
بدر بحب وهو يقبل أعلى رأسها ويضمها إليه: أيوه يا أمي أنا بدر ابنك، أنا مامتش زي ما قالوا، دي كانت خطة عشان يبعدوا عني.
خديجة باستغراب: مين دول اللي يبعدوا عنك؟
سعد بسخرية: أه، بعدوا عنه لدرجة بقى واحد منهم وأوس*خ كمان.
خديجة بعدم فهم: حد يفهمني مين دول اللي بتتكلموا عليهم؟
سعد بسخرية: قولها مين دول، يلا ساكت ليه؟ ابن اختك المحترم كان متورط مع تجار مخ*درات، لا ومش أي تجار، دول ما*فيا أعضا*ء كمان.
خديجة بصدمة: معقول، انت يا بدر انت تعمل كدا؟
بدر بتبرير: لا يا أمي أنا كنت...
قاطعته خديجة:
خديجة بقسوة: من النهاردة أنا معنديش ابن اسمه بدر.
بدر بصدمة: لا لا متقوليش كدا يا أمي، انتي اللي بقيتي ليا في الدنيا بعد وفاة أهلي.
خديجة بدموع: أنا وعدت اختي إني هربيكي ومش هقصر في تربيتك مهما حصل، وهتبقي عندي زيك زي سامر ونور، لييه عملت كده؟ أنا قصرت معاك في إيه؟
بدر بحزن: أنا آسف، بس ارجوكي متعيطيش، طيب اضربيني، اعملي أي حاجة، بس بلاش تعيطي عشان خاطري.
خديجة بجمود: انت ملكش خاطر عندي، ومن النهاردة لا انت ابني ولا أعرفك.
بدر وكأن الحياة توقفت بتلك اللحظة، وتأبى دموعه النزول، يشعر بالعجز للمرة الثانية في حياته، كل ما بناه بدر الهلالي قد تحول إلى رماد بمجرد نطقها لتلك الكلمات البسيطة، ولكن كانت قا*تلة بالنسبة له.
بدر بكسرة وحزن: أنا...
قاطعته خديجة:
خديجة بقسوة: مش عايزة أسمع منك حاجة.
ووجهت حديثها لسامر: وانت إيه اللي سمعته ده؟ يعني اختك طول الوقت ده كانت بتقول الحقيقة وانت كنت بتضحك علينا؟
سعد بتوتر: خديجة حبيبتي اهدي، هو معملش حاجة، انتي مصدقة إن الواد ده، وهو يشير على بدر، بيقول الحقيقة وابنك كذاب.
خديجة بتجاهل: سامر قول يلا.
سامر بحزن: أيوه نور قالت الحقيقة، بس أنا مقتلتش، بس هي...
قاطعته خديجة بكف على وجهه:
خديجة بعصبية: أنا مخخلفتش ولا عرفت أربي. روح منك لله، ربنا ينتقم منك على اللي عملته في بنتي. ربنا ينتقم منك. أنا همشي، والله لو حد منكم جه ورايا هيشوف مني وش ميعجبوش، مفهوم.
ورحلت.
سامر بحزن: أنا مقتلتش سما ومعرفش عملت كدا إزاي، والله مع نور، أنا سمعت صوت صريخ وطلعت لقيتها سايحة في دم*ها ومرمية على الأرض.
بدر وهو يجاهد ليخفي دموعه: أنا هطلع لنور.
أمسكه سامر من يده قبل أن يصعد:
سامر بحزن: بدر استنى، أنا معرفش إيه اللي حصل، بس نور اختي، ولو كنت في وعيي مستحيل كنت أعمل كدا، أنا حتى مش فاكر حصل إيه، كل اللي فاكره إن لما انت كلمتني وأنا جيت عشان أقابلك وسيبتهم في العربية ورجعت ملقتهمش، وفجأة حد ضربني على راسي من ورا ومحستش غير ونور...
وأخفض رأسه أرضاً ولم يستطع النطق بعدها.
بدر بجمود: أنا عارف ومتأكد إنك مقربتش من نور، أما موضوع سما ده هعرفه، بس والله لو طلعت بتكدب مهرحمك يا سامر.
وقول للي بعتها مدخلتش عليا.
واقترب منه وتحدث بهمس: وقوله القناع بتاعها ظاهر ورقبتها لون ووشها لون.
وابتسم بسخرية وصعد للأعلى.
عند نور كانت نائمة والدموع أخذت مجراها على وجنتيها وأصبحت عيونها منتفخة أثر البكاء.
دق بدر الباب ودخل وتصنعت وقتها النوم.
بدر بضعف: أنا عارف إنك صاحية يا نور، أنا محتاجك أوووي، أرجوكي احضنيني مرة واحدة بس، محتاج أنام في حضنك، أرجوكي.
نور وزداد بكائها.
وفتحت له ذراعيها وكأنه وجد أمانه ومكانه في الحياة وهو حضن حبيبته.
بدر بضعف: متسبنيش يا نور، أنا بحبك أوووي، اوعديني متسبنيش انتي كمان، والله هموت لو سبتيني، حتى ماما خديجة سابتني، وكلهم سابوني ومشوا، مش عايز أبقى لوحدي تاني.
نور بدموع: مش هسيبك، وعد.
بدر: أنا عارف الصدمة قوية عليكي وعارف اللي حصل معاكي دلوقتي والصدمة اللي كانت عندك مؤثرة على تصرفاتك وعارف دلوقتي حاسة بإيه.
نور وهي تكفف دموعها بظهر يديها: انت بتحبني يا بدر؟
بدر بحب: أنا والله بعشقك، مش بس بحبك.
نور بجمود: يبقى لازم...
بدر بصدمة: انتي اتجننتي يا نور؟
رواية هوس الفقدان الفصل الثامن 8 - بقلم شروق الحاوي
نور بجمود: يبقى لازم تقولي إيه سر الأوضة دي.
بدر بصدمة: انتي اتجننتي يا نور؟
وأكمل بغضب: أنا مش قولتلك متتكلميش في حاجة متخصكيش، والأوضة دي متخصكيش، فاهمة؟
نور وهي على نفس الوتيرة من الجمود: طلبت من سامر يقتل مين؟
بدر: انتي كنتي بتتنصتي علينا؟
نور: متتغيرش الكلام وقولي مين ده وليه طلبت من سامر بالذات يقتله.
بدر محاولاً التحكم في غضبه: عارفة لو سمعت صوتك تاني وربي هنسى انتي مين، ووقتها هتشوفي بدر الهلالي على حقيقته، فااااهمة ولا لاااااا؟
نور محاولة الثبات: لا مش هسكت، انت كمان زيه صح؟ أنا عارفة، انت مش جوزي، أنا متجوزة خالد وقولتلي إنك جوزي وأنا مش عارفة، اتجننت لدرجة كنت بسمع أي حد، كنت مهوسة موت سما كان عامل لي صدمة، بس دلوقتي فقت. مفيش حد هيقدر يضحك عليا بعد كده، فاهم يا بدر الهلالي؟
بدر: ــــــــــــــــــــــــــ
نور بغضب: متسبنيش كدا ورد عليا، متسكتش.
بدر: ــــــــــــــــــــــــــ
نور بعصبية وصوت عالي: بدررررر رد علياااا، سااكت لييية؟
بدر بغضب: صوووتك يااانور، لتانييي مرة بحذرك، والمرة الجاية هتشوفي شئ مش عايزك تشوفيه، اتقي شري دلوقتي علشان مش فايقلك.
نور باستفزاز: أنا لازم أعرف الحقيقة.
بدر بهدوء مريب: تعالي يانور اقعدي هنا.
وشاور على السرير بجانبه.
ذهبت نور وهي تقدم خطوة للأمام وخطوة للخلف برعب واضح، وذهبت وجلست بجانبه، ولكن تفاجأت بنومة على رجلها.
بدر بهدوء وحزن: تعرفي يانور أنا حبيتها أوووي، أكتر من أمي اللي ولدتني، ماما خديجة كانت بالنسبة ليا كل حاجة، بس اتكسرت لما سابتني، أنا عايزها، مش هقدر أستحمل أكتر من كدا من غيرها، وحشتنييي أووي يانوررر، أوووي.
وأكمل بنبرة مخيفة: بس أنا مش هسمح له يتمادى أكتر من كدا، أنا هحكيلك، بس اوعديني متسبينيش، اوعديني يانور.
نور: اوعدك يا بدر.
فلاش باك.
بدر ببرود: مين البت دي وإزاي شبه سما أووي كدا؟ ومتقولش دي سما، أنا عارف ومتأكد إن دي مش سما، زي ما أنا متأكد إنك مقربتش من نور.
سامر بتوتر: أناا هووو.....
قاطعه بدر بغضب.
بدر بغضب: هتأتألي كتير بروحمممك، انجز، قووووول الحقيقة.
سامر بخوف: الأوضة المقفولة.
بدر ذعر: قققصدك إيه؟
سامر بخوف: اسمعني، أنا والله مكنتش أعرف، بس هو يعني لما جيتلك وكان معايا نور وسما، ولما خرجت ولاقيت سما مقتو'لة، نور شافتني وأنا ماسك السكينة في إيدي، صرخت ووقعت، اغمي عليها، وأنا طلبت الإسعاف، ووقتها عرفت إن سما لسة عايشة، وجالي تهديد منه، بس مفهمتش إيه علاقته بنور، وكنت بحطلها مهدئات وأدوية تخليها تظهر بالشكل اللي شوفتها فيه أول مرة، وطريقة كلامها خلت عندها هوس وبتقول كلام ميتصدقش، كان لازم أعمل كدا علشان أحافظ على سما.
بدر بغضب أمسكه من ياقة قميصه: علشان سما تعمل في اختك كدا هااا؟ رد، تعمل فيها كدا؟
سامر بدموع: نور كدا كدا كانت هتكرهني، لو مش من معاملتي ليها، من اللي عملته معاها، أنا غلطت كتيير أووي، خلي نور تسامحني يابن خالتي ويصاحب عمري، والله عملت كدا غصب عني، بس أنا عشقت، أيوه عشقتها يابدر. انت عارف يعني إيه عشق؟ انت بسبب عشقك لنور قبلت تضحي وتشتغل مع الناس دول علشان تحميها، وأنا عملت كدا لنفس السبب.
بدر: ليه نور تدفع التمن؟ ليييه؟ هي اختك، انت المفروض تخاف عليها مش تعرضها للخطر.
سامر بضعف: انت عارف يابدر إن أنا عملت كدا علشان أحمي نور قبل سما، لو معملتش كدا كنت هخسرها للابد، على الأقل هي دلوقتي قدام عيوني، بس لو رفضت مش هيتردد لحظة ويقتـ لها، يعني الخطر اللي بتقول عليه دا هو الأمان بتاعها.
بدر بغضب: عارف كل اللي بتقوله دا، وحياة نور عندي لدفعة التمن، ومبقاش بدر الهلالي لو مندمته وخليته يتمنى الموت ألف مرة.
سامر: أنا معاك يصاحبي.
بدر: اسمع كويس أوي اللي هقوله، الأول أنا عايز أستدرجه عند القسم ***** وبعدها هقتله، وده سلاحي، انت اللي هتنفذ المهمة دي، بس خليك فاكر آخر مرة واللي كنت ناوي تعملوه، هااا؟ أنا بسببك اضطريت أمشي في الطريق ده.
سامر برعب: لا لا، أنا مستحيل أقتل حد، لا مستحيل.
باك.
نور بعدم فهم: مين ده برضوا وسما فين دلوقتي؟ وانت إزاي مشيت في طريق المخدرات والمافيا بسبب سامر؟ هو عمل إيه وإزاي أنت كنت بتحميني؟ وإيه الأوضة دي؟ كل دا لسه مجهول يابدر، أنا مش فاهمة.
بدر بضعف: أوعدك هحكيلك، بس دلوقتي بلاش، علشان خاطري، أنا محتاج أنام وبس، خليني كدا.
في مكان آخر.
مجهول 1: قلها كل حاجة، هي دلوقتي بقت خطر علينا.
مجهول 2 بسخرية: مش بدر الهلالي اللي بالغباء دا، أكيد لسه متعرفش حاجة، هو عارف كويس عواقب الكلام إيه.
مجهول 1: طيب البت دي هنعمل فيها إيه؟
مجهول 2: البت دي هي الشايب بتاعنا، هي اللي هتكسبنا.
مجهول 1: إزاي؟
مجهول 2: الواد الغبي سامر دا مفكر إن البت اللي مخبيها هي نفسها اللي متلقحة جوا، وميعرفش إنها مش معاه. إحنا هنضرب عصفورين بحجر، منها نجيب رقبة بدر الهلالي تحت رجلينا، ومنها نخلص من الكلب سامر دا، الواد دا مش سهل زي ماكنا فاكرين.
مجهول 1: دا انت دماغك سم، بس عفارم عليك، تعجبني وأنت كدا.
مجهول 2 بخبث: يلااا بينا ننفذ.
ــــــــــــــــــــــــ
نور وهي تحاول إفاقة بدر: بدر بدر قوم يابني قوم.
بدر بنوم: ياديجاا، سبيني أنام شوية.
نور بغضب: والله ديجا مين دي إن شاء الله؟ اووعي كدا.
ونزل رأسه بعنف على السرير.
بدر بوجع: ااه يابنت المجنونة، إيه اللي عملتيه دا؟
نور بغضب وهي تعطيه هاتفه: خد رد، تقريباً ديجا مش مبطلة اتصال، يبتاع ديجا.
وتركتة وغادرت.
بدر بضحك: خدي يامجنونة، انتي متعرفيش ديجا يابت، استني.
رن هاتفه مرة ثانية.
بدر بضحك: دايم بتيجي في وقت مش مناسب خالص.
المتصل: ــــــــــــــــــــــــــ
بدر بصدمة: إيييية؟
رواية هوس الفقدان الفصل التاسع 9 - بقلم شروق الحاوي
رواية هوس الفقدان الفصل التاسع بقلم شروق الحاوي
رواية هوس الفقدان الفصل التاسع
بدر بضحك: دايما بتيجي فوقت مش مناسب خالص
سامر ببكاء: الحقني يابدر ماما في المستشفي
بدر بصدمة: اييية
سامر ببكاء: هتروح يابدر هتروح
بدر ومازال علي صدمتة: معقول اخسرها وهي زعلانه مني لا لا ممش هتسبني لا هي وعدتني هتفضلي جمبي لحد لما اموت هي أمي و مبتخلفش وعدها ابدا... دلفت نور الية وجدتة علي حالتة تلك والدموع تملاء مقلتية وتأبي النزول
نور بقلق: بدر في اية انت كويس لم يجيبها
نور بقلق: بدر رد بدر يابدر
بدر بصدمة: هتسبني يانور هتسبني وتمشي زيها
نور بخوف: مين دي اللي هتسيبك مين
بدر وهو ينظر إليها بتوجس: ماما خديجة
نور بصدمة: اييية لا لا اكيد غلط
بدر بتوهان: يلا نروحلها يلا يانور لازم اخليها تسامحني
نور بسرعة وبكاء : اه يلا يلا بسرعة يابدر الله يخليك
وتوجه لسيارتة وانطلق للمستشفي
بالمستشفي
بدر بلهفة: سامر ماما حصلها اية
سامر بدموع: ادخلها يابدر قولها متروحش ادخل يابدر
ركض للداخل وجدها مسطحة ومتصل بجسدها عدة اسلاك
بدر وقد فقد اخر ذرة صبر لدية وتساقطت دموعة بكي ولاول مرة بكي بغزارة وتساقطت دموعة
بدر ببكاء وتوسل: متسبنيش ياأمي ارجوكي مش هقدر اعيش من غيرك متسبنيش انتي كمان علشان خاطري ولاحظ تململها وهمهمت ببعض الكلمات الغير مفهومة
بدر بلهفة: ماما انتي سمعاني حببتي قومي علشاني علشان خاطري قومي
خديجة بضعف: ابني بدر
بدر بدموع وهو يقبل يدها بطريقة هستيريا: امي ارجوكي قومي انا هحكيلك الحقيقة والله انا معملتش حاجة صدقيني
خديجة بتعب واضح: انا عرفت كل حاجه سامر قالي الحقيقة انا مسمحاك يابني انتي ابني اللي ربيتة
بدر بدموع: وحياة بدر قومي يأمي يلا
خديجة بتعب: بدر اسمعني الاول سعد سعد هو اللي عمل كدا سعد ناوي ناوي يقت......... اصدر جهاز القلب انذار يعلن توقف القلب
بدر بصراخ: لااااا يأمي لاااااااا متسبنييييش لااااااا دخل علي صوت صراخة الجميع سامر ونور وخالد وسعد والدكتور الذي اكد خبر الوفاه
نور وسامر بصراخ: لااااا ماما ماااااماااا يابدر لاااا
بدر كفف دموعة ولم يراها احد
بدر بهدوء: انتو بتصرخوا كدا ليية ديجاا هتصحي يلاا اخرجوا برة علشان متصحاش يلااا برة
نور ببكاء: هي هتصحي صح مش هتسبني صح قولي انها مش هتسبني
بدر بهدوء ملس علي وجهها بحنان: هي وعدتني ومش هتسبني ابدا وهي دايما بتوفي بوعدها
الدكتور بأسي: البقاء لله ربنا يصبركم ياارب
بدر بغضب: هي عااايشة فااهم عااايشة هي بس عااايزة تنام يلا اخرجوا سيبوهااا تنام
سامر بدموع: امي راحت يابدر راحت
بدر بغضب: لااا مراحتش امي مراحتش
سعد بدموع مزيفة: خلاص يابني اهدي
بدر بغضب: هقتلللك يااا سعد هقتللللك هقتلللللك
سعد بدموع مزيفة: في اية يابني مالك
بدر بهستريا وضحك: ماالي هههههة مالي ليك عين تسأل كمان شوفي يانور ابوكي او اللي مفكر نف....... نور نور انتي فين
بدر بغضب: نوووووووووووور
يتبع الفصل العاشر
رواية هوس الفقدان الفصل العاشر 10 - بقلم شروق الحاوي
بدر بغضب: نوووووووووووور!
وجدها بحضن شاب يحتضنها بقوة.
نور بزعر: بدر، والله أنا معرفش مين دا، هو اللي جه حضني.
بدر، وقسمات وجهه لا تبشر بالخير، أمسكها من ياقة قميصه وأنهال عليه بالكمات حتى سقط غارقًا في دمائه.
بدر بغضب: بتخونيييييني يااانوووووور؟ ومع ميييين؟ مع الكلببببب دااااا؟ أنا بقاااا هوريكي من هووو بدر الهلاللي.
سعد بخوف: بدر، اهدي، مش كدا، نور قالت متعرفوش.
بدر بغضب: أنت مسمعش صوتك خااالص، مفهوووم؟
سامر، ولم يعد يتحمل: بسسس بقااا كفااية، كفاايية دي أمي اللي ماتت، دي أمي، وانتو كل واحد همة نفسه.
وأكمل بإنهااااار: أنا عااايز أميي، عاااايز أميي، اااااااه.
بدر بغضب: أنت يلا متسترجل كدا، امنا لسة عايشة، فاااهم ولا لااا؟ عايشة، مش عايز أشوف دمعة واحده، أمي وعدتنييي ومستحيل تخلف وعدها مهما حصل.
سعد مع نفسه بإستغراب: عايشة إزاي؟ معقول تكون؟ لا لا، بس بدر ميتكلمش إلا إذا كان واثق من اللي بيقوله.
"اتجننت ياسعد؟ دي ماتت قدامنا، أنا لازم أكلم البوص وأحكيلة اللي حصل، أكيد عنده حل."
وذهب وتركهم.
سامر بدموع: افهم بقا يابدر، هي ماتت وسابتنا خلاص، ماتت.
بدر بعصبية: لا ماماتتش، فاهمم؟ يلاااا يانوور.
نور بخوف: لا، أنا عايزة ابقا مع ماما وسامر، أنت أخدتها مني، لا مش هروح.
بدر، وقد برزت عروقه من شدة الغضب، حملها على كتفه وسار بها.
بدر بعصبية: أنا بقاا هعرفك مين هو بدر الهلالي، بدر الهلالي اللي مجرد مهتسمعي اسمه بعد كدا تترعبي، أنا هوريكي.
نور ببكاء: أنا بكر"هك يابدر، بكرررر"رهههك.
بدر بغضب وعيونه تحولت للأحمر القاتم: قوولتتتيييييي إيييية؟
نور بعصبية: أنا مش هخاف منك ياابدر، فاااهم؟ مش هخاف.
بدر أتحرك بسيارته وتوجه إلى....
نور بستغراب: احنا رايحين فين؟ دا مش طريق البيت.
بدر: ....
نور بقلق: بدر، أنت ساكت لية؟ رود عليا، احنا رايحين فين؟
بدر: ....
نور بقلق: بدر، لو سمحت متسكتش كدا، رد عليا، ارجوك. بدر، أنا والله معرفش مين دا.
وتوقفت السيارة أمام.
نور بصدمة: مأذؤن؟ أنت جايبني هنا لية يابدر؟
بدر بجمود: انزلي.
نور: بدر، أنت ناوي علي اية؟ اللي ناوي علية دا مينفعش، أنا متجوزه.
بدر بنبرة لا تحمل النقاش: انزلي يانور علشان متغاباش عليكي، يلا انزلي.
نور بخوف: حاضر بس...
بدر بصرامة: من غير بس، يلااا ادخلي.
ودخلوا معا للمأذون.
بدر: يلا اكتب ياشيخنا، بدر محمود الهلالي، ونور مك.....
نور بعصبية: أنت مجنون يابدر؟ أنا متجوزه، إزاي اللي بتقوله دا؟
بدر بجمود: يلا ياشيخنا، اكتب.
المأذون: اللي بتقولة دا حرام يابني وجريمة يعاقبك عليها القانون، إزاي تتجوز وهي متجوزه؟
بدر ببرود: امم، خلصت، يلا شوف شغلك واكتب الكتاب.
نور بعصبية وهي ترفع يدها لتسقط على وجهه: تعرف، كان لازم أعمل كدا من زمان. القلم اللي خدتة دا يمكن يفوقك يابدر.
بدر بغضب: وحياااااة أميييي لدفعك التمن يانور.
ووجه حديثه للمأذون: مستنيييي اية؟ يلااا اكتب وفورا، ولا صدقني هيكون آخر يوم في عمرك.
المأذون بخوف: حاضر، حاضر، قول ورايا.
.......: لحظة ياشيخنا، مش لازم وكيل العروسة يكون موجود.
نور برعب: اانت.