تحميل رواية «هوس العشق» PDF
بقلم نور
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أبيه سمير، عيب كده. كان بيحاول يقرب منها وبيمشي ايده على جسمها، قال: متعمليش صوت. : انت اخويا حرام عليك، ياااا عمتو. وكان ماسك ايدها جامد وعينه مليانه شهوة وبيحاول يبوسها وهي بتقاوم. جت عفاف وقال بحده: أي إلى بيحصل. بعد عنها سريعا وهو بيعدل هدومه قال: مفيش حاجة يماما، دي ليلى بتعيط من أقل حاجة. : لييييلى. كانت عينها مليانة دموع قالت: نعم ياعمتو. : خدي فلوس وروحي هاتي طلبات للبيت. : حاضرة. مشيت فوراً، وكان سمير بيبصلها، لقى أمه عينها عليه فمشي بتوتر. خرجت تشتري الطلبات، وكان البياعين بيبتسمولها ب...
رواية هوس العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور
رفعو سلا.ح عليها صرخت
-حرام عليكو، انا حامل
نظرو الى بعضهم قالت بخوف
-ارجوكم سبونى، انا معملتش حاجه ليكو
اطلق النا.ر اتنفضت برعب من الصوت النار.ى
تحت عينها بخوف لقيت د.م تحت رجليها بس كانت لسا عايشه كانت جث.ة الراجل عند رجليها والتانى بيبصله بتول وبيشوف الى ضرب النا.ر كان أسر
رفع مس.دسه عليه بس سرعان ما اطلق طلقه جت ف ايده وقع المسد.س منه وصرخ بألم
بص لاسر طلع يجرى راح ضر.به نا.ر فى رجله وقع ع الارض وزحف وهو بيعافر المو.ت الى وراه
لقى مسد.س بيترفع ع دماغه وسكع صوت تعميره
-اتحرك خطةت كمان وهتلحق صحبك
وقف بخوف ولف لأسر ذو الوجه البارد الغاضب المليء بالشر
-مين بعتك
-اقتلني عشان مستحيل اقول ا...
مكملش جملته لما ضر.ب عدة طلقات عليه عليه واترمى ارضى قتيلا
اتسعت أعين ليلى وهى بصاله برعب والى أسر تحديدا الذى كان مخيفا
-لى عملت كده
لف ليها راحلها رجعت لورا بخوف مهتمش ومسكها
-حصلك حاجه
-قت.لته
-كانو هيقتلو.كى
-ومحصليش حاجه
سكت مسك ايدها قال-يلا يا ليلى
كانت ضعيفه بين يديه مشيت معاه ورجعت شافت ذلك المنظر وفستانها الى عليه د،م شعرت بدوار ووقعت مغشي عليها مسكها أسر، نظر إليها مسح وجهها ولسا المس.س ف ايده.. كان بيبص عليها وبيبص ع سلاحه
جت رجالته جرى وقفو اول ما شافوه
-اسر باشا
-شيلو الجثث دى وامحو اثرها
شال ليلى على دراعه ومشي بيها وهما راحو ينفذو امره
قال خليل- ازاى مرحعش هنا، اناى راح فين
قال صالح- كان قلقان ع ليلى، ممكن يكون حصلها حاجه
قال فاتن- هو حصل حاجه
قال خليل- من امتى وهو بيستفذه حد ولا بيخاف من تهديدات.. اسر بقا يستغبى كتير
قالت سمر- الحب بقا يا خليل
نظر اليها قالت فاتن- اكيد ف حاحه مهمه خليته يمشي
-اتمنى متكنش الحاجه دى عصام
قال صالح بدهشه- اسر
دخل عليهم وهو شايل ليلى الى كان مغمى عليها
قالت فاتن- اى الى حصل
قال اسر- اتصلو بالدكتوره
طلع ع اوضته وحطها ع السرير مسك ايدها تنهد
-عرفتى خايف اظهرك ليه.. عرفوكى لوحدهم
دخل خليل وشافه قال- اى الى حصل يا اسر
-رجلله اتهجمت عليها وكانو هيقت.لوها
اتصدمت فاتن قال خليل- ازاى يحصل كده، والحراسه
-كانو كتير عليهم، لو موصلتش ف الوقت المناسب كانت ما.تت
-مين يتجرأ يعمل كده
لف اسر باعينه الحاده قال- تعرف حاجه عن الموضوع ده
قال خليل- هعرف منين؟!
-الى عمل كده ياما انا قصده او ليلى هى الهدف.. اعدائى كتير، اتمنى متكنش منهم
قالت فاتن بصدمه- بتقول اى يا اسر
قال اسر- اطلعى بره الموضوع
قال خليل- بتحسبنى عايز امو.تها
-لو كنت هدفه كان خدها وهددنى بيها مش يقتل.ها.. اعتقد انك قولتهالى قبل كده "نقطه ضعفك انا همحيها يا سر، مش عايزك ضعيف"
كان خليل صامت وهو مضايق منه قال
-راجع نفسك، عارف انك مضايق بسبب إلى حصل
كان هيمشي قال اسر- عمى
لف وقف اسر امامه قال- ليلى مراتى من ضمن عيلتى... زى نيره وامى.. يعنى فى حمايتك قبلى... قولتلك هعملك كل الى عايزه بس هما يبقو ف امان
قال خليل- قولتلك انك بتغلط وهعيد اقولهالك.. مكنش لازم تدخل البنت دى العيله
-مش انت إلى تقرر.. دى حاجه ترجعلى
كان صالح هيتدخل مسكته امه وهى فرحانه من الماده الى بتحصل
قالت فاتن- اسر كفايه.. عمك مستحيل يعمل كده
دخلت الدكتوره- فين المريضه
نظر اليهم خرجو بس نظر خليل ف عين اسر وهو بيعقد جنب ليلى مشي قالت فاتن
- هو ميقصدش يا خليل، اسر بيحبك ا..
- مش عايز كلمه.. خلصناااا
كانت نيره مستلقيه ف حضن عصام وهو بيمسك ايدها
-عملت اى ف حفلتك النهارده
مردش عليها قالت-عصام ف اى
-كانت كويسه بس معحبنيش الجو عشان مكنتيش معايا
-قولتلك مش هعرف اجى، الكاميرات عليك كتير واسر كمان
-اخوكى؟!
-اه ممكن تكون نفس الحفله
-الصدفه هتجمعنى بيه لدرجادى.. أنا سمعت انه اتجوز
-اه كانت مفاجأه لينا كلنا
-لى، هو مش بيحبها
-لو مكنش بيحبها اى الى يخليه يتجوز بنت خدام عندنا
بصلها بشده - مراته كانت خدامه
-اه.. بس هى كانت بتساعد ابوها مش احنا.. مكنتش لينا عندها حاجه عشان مكنش كدابه
سكت عصام وهو متفجأ
-مش هتقابل اسر
-اقابله لى
-عشان تتقدملى.. مبقتش احب مقابلتنا ف السر عندك دى
قرب منها قال- ادينى وقتى عارفه ظروفى مش سامحه
-يعنى امتى
-ف الوقت المناسب
اضايقت باسها من خدها اتكسفت قال
-بحبك
-وانا كمان
بص على شفافيها وقرب منها قالت
-عصام، لا.. لو وصلنا اكتر من كده هيبقى غلط
-الحب مفهوش تجاوزات الا لو كنتى مس واثقه فيا
-واثقه فيك والا مكنتش جيتلك بيتك ومعاك دلوقتى وحاسه بلامان اكتر من بيتى
-امال ف اى
-مش عايزه اعمل حاجه غلط اكتر من كده.. افهمنى
-ماشي يا نيره
حضنته بحب ربت عليها وهو بيفكر ف الكلام الى عرفه ابتسم
-اسر بيحب..مكدبش لما قال مجبهاش الحفله غيره عليها
كان خليل ف مكتبه رن ع حد
-الكلاب الى هربو يتقت.لو فورا.. اسر هيلاقيهم.، كفايه إلى حصل من غبائهم.. حالا
حط تليفونه ع جنب بضيق وخرج شافهم قاعدين
قالت سمر- خليل، اخليهم يحضرو السفره
نزلت الدكتوره وقفها خليل قال
-اى الى حصل لليلى
قالت فاتن- تلاقي من الخوف بس.. اتفضلي يا دكتور
قال خليل- انا بسألها هى مش انتى
سكتت فاتن وبصيت لدكتور الى قالت
-هى فعلا خوف خصوصا ان غلط عليها ف حالتها دى
استغرب وقال- مالها حالتها
-مدام ليلى حامل!!
نظر إليها بشده واتصدم الجميع عدى فاتن وسمر الذان كان يعرفون بلامر
مشيت الدكتور وقال خليل- حامل
نظرت له فاتن وبصلها بشده -كنتى عارفه
-لا
قالت سمر- كدابه، كانت بتابع اكلها.. والموضوع من اسبوع.. أنا شوفت اختبار الحمل بعينى
بصلها خليل قال- ان..انتى كنتى عارفه كمان
قالت سمر بقلق- لا.. اقصد...
بصلهم بضيق قال صالح- هبقا عم اخيرا، بس لى اسر مقالش
قال خليل- خايف مننا.. مش مأمن لعيلته
فاقت ليلى وبصيت ع اسر اول حد
-بقيتى عامله اى
-مش هكون كويسه بعد الى حصل.. انت..انت مش ندمان
-لا
نظرت له بخوف قالت- ازاى عملت كده... لى رجالتك تخوف ولى انت تخوف.. مبن دوى ولى كانو عايزين يقت.لونى
-قولتلك اعدا.ئى كتير.. ده كان سبب انى مش عايز اخدك اعرفك ع الناس
-خايف عليا من مين
-انا الخوف يا ليلى.. الخوف منى
قام وسابها قالت- انت بتشتغل اى يا اسر
مردش عليها قامت قالت- السلا.ح مرخص ولا لا..اى نوع شغلك
-قولتلك مافيا... كل ما تتخيله
نظرت له بشده قال- اى.. خوفتى
-قت،لت قبل كده
-اه
مشي بس مسكت ايده-استنى يا اسر
خضنته اتفجأ جدا قالت- متعملش كده تانى.. متقت.لش قدامى ارجوك
-ليلى
-ميهمنيش شغلك او بتعمل اى.. المهم تفضل معايا اسر الى قدامى
-متأكده
-شكرا انك انقذتني...كنت خايفه اوى قبل ما تيجى
كان حاسس بارتجافها حضنها جامد
-لاول مره اكون جبان كده
نظرت له لمس وجهها قال- الخوف عليكى يخلينى شبه العيل
-خوفت عليا؟!
حط ايدها ع بطنها بقلق قالت- ابنى
-بخير اهدى
مسكت ايده حطته عند بطنها قالت- مقولتش.. كنت خايف علينا
-انتى الأهم
نظرت له -وابننا
-الاولويه ليكى
رجع حضنها بس مبادلتوش كان مستهين بكلامه الى خدت بكل كلمه فيه ف عقلها ومش هتنسا الى قاله
رجعت نيره شافت البيت ف وضع مربك قالت
-ماما، عمى رجع
وكانت قصدها ع اسر قالت فاتن-اه
قالت سمر- مبروك يا نيره
-ع اى
قالت نادين بضيق- هتبقى عمه
اتفجات قالت-ا..اسر عنده ابن
ضحك صالح قال- لا يا نيره هو ممكن يفاجأنا بكده فعلا بس هيجيله انشاءالله
-ليلى حامل
اوما ايجابا بصت لأمها وللكل وكأن ف كارثه
-مالكو، هو مش كان خبر يتمنى الكل يسمعه
قالت فاتن- اطلعى ع اوضتك يا نيره
-احسن بردو
طلعت بلا مبالاه بس وقفت عند أوضة أسر وكانت الخادمه طالعه بحساء
-لمين ده
-البيه خلانى اعمله للهانم
دخلت الخادمه وقالت نيره- هانم؟!
رجعت اوضتها رن تليفونها ابتسمت كان عصام
-وصلتى
-اه
-وحشتينى
اتكسغت وقالت بحب- وانت كمان اوى..مكالمتك بتنسينى حوارات البيت
-ماله البيت ف حاجه تانى
-اه، لليلى دى
-مرات اسر، مالها
-حامل
سكت بدهشه بس ابتسم قال- حامل
-اه.. شكل اسر خاف عليها من العين
-ليه حق يخاف
استغربت قالت-لى
-اول مولود لبه بقا
-بحسك عارف اسر برغم انك متعملتش معاه
فى اليوم التانى مكنش ف فطار ولا سفره زى اى يوم لان كبير العائله خليل مكنش مجتمع معاهم
قالت سمر- اسر عمله غلط كبير اوى.. اخس عليه
قالت فاتن- انا مش نقصاكى يا سمر
-فعلا، خليكى مهتميه بحفيدك.. يعلم هيجى ولا لا
نظرت لها من كلامها البغيض
قالت ليلى- عايزه اروح يا اسر التدريب
-قولتلك بلاش النهارده، اعقدى
-انا كويسه صدقنى
-ولو الى حصل اتكرر.. أنا مبقتش عايز اخرجك من هنا
-لو اتكرر هتيجى وتنقذنى زى كل مره
بصلها شويه مسكت دراعه قالت- بتشيل كام كيلو
-بتعدى لحد كام
-مغرور
كانت هتمشي مسكها قال- لسا عند قرار بعدم خروجك
-بس
-الا لو قولتيلى الحاجه الى انا عايز اسمعها منك
-ح..حا..حاجه اى
لمس شايفها ارتبكت قال-متخلنيش اخليكى تقوليها غصب عنك
-مش فاهمه بتقول اى
بصلها وقال ببرود- اخرحى لو عايزه
-شكرا
خدت شنطتها وخرجت لما نزلت شافتها سمر قالت
-ليلى، مش تقولى يتبنى بدل ما تخبى حاجه مهمه زى دى
قالت ليلى- اقول اى
قالت فاتن- امشي انتى
قالت سمر- خلي بالك اصل المشي الكتير غلط ع الحوامل
اتفجأت من معرفتهم قال اسر
- ف حاجه
سكتو لما ظهر قال صالح- مبروك يا اسر
قال خليل- مبروك ع اى، مش لما يقولنا بنفسه
بصوله جميعا قال خليل- خبيت حمل مراتك لى يا اسر
قال اسر- كنا لسا بنتأكد.. والحمل مستقرش عشان اقول حاجه
قالت سمر- مبتامنش بالحسد اعتقد يا اسر
-لا مبأمنش بيه ولا بحب اتكلم عن خصوصياتي.. ان قولتلكو او لا دى حاجه ترجعلى
قال صالح- ماشي يا اسر بس احنا عيلتك
-مش احنا بس الى ف البيت معانا خدم وناس غيرنا عشان كده خليتها حاجه مبينا وبينها
-لازم نجهز عشان نستقبل وريث عيله
لفو لصوت وكان خليل استغربت سمر
-وريث اى؟!
-حفيدى الى هيجى يستحق احتفال.. ده ابن اسر
-من خدام...
خافت تنطقها قالت- من ليلى
قالت فاتن- ليلى من العيله بردو
-الله يرحم لما استنيتى اسر عشان تطرديها
قال خليل- مش عايز تفتيح ف القدييييم
سكتت وابتسمت فاتن قالت- قلت حفيدك
-اكيد، وحفيد عيلة الجوهرى كلها
قالت سمر- مش كنت مضايق
-عشان اسر خبى عليا خبر زى ده.. غير كده فرحه للعيله بالفرد الجديد
نظرت فاتن إليه قرب من ليلى وربت على رأسها قال
-مبروك يا اسر
ابتسم لأسر وبعد عن ليلى الى كانت تنظر اليهم خرجت مع اسر قالت
-انا مقولتش لحد صدقنى
-خايفه لى
-عشان قولتلى مقولتش لحد وممكن تفكر انى..
-مفكرتش ف حاجه، خلاص الى يعرف يعرف.. اكيد لما يجى مش هخبيه من العالم
-اسر
-روحى تدريبك يلا ومتتاخريش
شاور للسواق فتحتها العربيه ركبت ومشيت من قدامه فتحولت اعينه الحاده
كانت نسرين بتسوق عربيتها وبتغنى
رن تليفونها قالت- الو يماما
-انتى فين
-خلصة تمرين وجاى... اااه
لقيت عربيه خبطتها من الجانب بصيت وكانت عربيه سوداء ماشيه جنبها
-انت متتتخلف
خبطتها اكبر اتصدمت منه وساقت بسرعه بعيد عنه بس انطلق خلفها بخوف وبترن ع ابوها برعب
-بابا..
لقيت العربيه بتقف قدامها وقفت فورا قبل ما تخبطها وتعمل حادثه خافت واسا هترجع لقته بينزل وكان أسر
-انتتت
نزلت من العربيه -انت اتجننت يا اسر ع..
مسك دراعها جامد وخبطها ف العربيه اتصدمت منه ولسا هتصرخ غاضبه، مسك عنقها اتخنقت من ايده
-اسر، بتعمل اى
-ازاى اتجرأتى تعملى كده
-اعمل اى يا اسر.. معملتش حاجه والله
-كانت هتمو.ت بسببك، ده تهديدك ليا
-تهديد اى انا كنت بكلم وخلاص.. ابعد
استغرب منها قال- انتى الى بعتى الرجاله ليها
-والله مبعت حد يا اسر، كفايه بتخنق
قرب منها بعين حاده- لو قربتى منها يا نسرين، هقت.لك
اومات له سابها وقعت ع الارض باختناق، ركب عربيته ومشي وهى لسا بتاخد نفسها
-ماشي يا اسر.. ماشي
ضربة عجلة القياده بغضب
كانت ليلى واقفه قدام الشركه كانت جميله
عربيه وقفت جنبها ونزلت بنت متشيكه
-لما اخلص اكلمك
شافت ليلى قالت- هاى، دى شركة مودرن للأزياء.. اروح قسم للتدريب منين
-معرفش انا اول يوم ليا النهارده
-اى ده زى... هاى انا ريم
-ليلى
-شكلك معايا يا ليلى.. متدربه بردو
-اه
-هايل هنبقى أصدقاء
خلصت ليلى تدريب وكانت واقفه قدام اول تصميم ليها
قالت روز- كويس بس اشتغلى ع نفسك اكتر من كده يا ليلى
-حاضر
-هايل بتاعك يا ريم، كملى
قالت ربم- شكرا
راحت عند ليلى قالت- جميل اوى
قالت ليلى -جميل اى، مش شايفه ملعبك ازاى
-انتى لسا ف البدايه
-وانتى
-لا واخده كورسات كتير، شكلى اكبر منك يا ليلى
-انا ١٩
ابتسمت ريم قالت- مش بقولك صغيره.. أنا أكبر منك باربعه.. ع كده انتى طالبه
سكتت ليلى اومات لها ايجابا منعا للحرج
-همشي
-تيجى نروح نعقد ف كافيه نراجع الى خدناه
-ماشي هقولك لأسر الأول
-مين اسر
-جوزى
-متجوزه؟!!
-اها
-واو.. لينا كلام كتير
رنيت ليلى عليه بس مردش عرفت انه مشغول فبعتتله رساله
-يلا يا ليلى
-ماشي
وصلو ع الكافيه وقعدوا سوا قالت ريم
-اى حوار البودى جارد دول
-تبع اسر
-شكله مهم اوى.. أنا مستحمله السواق بالعافيه
-مبتعرفيش تسوقى
-بعرف طبعا بس متعاقبه من بابا بس تهورى شويه عشان كده معايا السواق
-فهمت، يلا عشان نراجع.. عيزاكى تدينى خبره
-معنديش مانع، نطلب حاجه الأول.، عشنف المنيو
قامت وسبتها بتلاقى وامك بيسحب كرسي ويعقد قدامها
استغربت قالت- لو سمحت، أنا قاعده هنا
خلع نضارته قال- طلع ليه حق، عذرته لما شوفتك
- نعم؟!!
- انا عصام
- وانا مالى باسمك متروح تعقد بعيد
- متعرفنيش؟!
- وانا هعرف منين
ابتسم عرف ان اسر مش معرفها ع حد ولعلها غائبه عن الواقع
-انا جايلك من والدك
اول ما سمعت كده قعدت فورا- بابا
-مصطفى
-ايوه.. بابا كويس.. وماما
- كويسين، متتقلقيش
- بعتك لى.. سامحنى، قالك تقولى اى حاجه.. اتكلم ارجوك
- لسا عند كلامه وكش هيسامحك الا...
- الا ايه
- لو عندك سبب ع الى عملتيه
سكتت ليلى قرب عصام منها قال- جوازك كان ع حب وخونتيهم فعلا ولا حد غصبك
دمعت عينها بس خفضت وشها قالت
-انا حاولت
-حاولتى ف اى؟!!
-لو جه الوقت والحقيقه ظهرت وسامحني هقوله هو... مش هبعت حد يوصل كلامى ليه
اضايق منها قال- بضحى بعيلتك غشان غبى
- جوزى مش غبى... ثم انا عايزت اعرف علاقتك بابا الى يخليك عارف عننا ده كله
- علاقه قويه.. انتى نش هتفهميها
- مبفتكرش انى شوفتك قبل كده.. وساعتك شكلها غالى اصدار حديث... الخاتم والمفاتيح بتعتك تدل ع نوع عربيتك الفخمه
رفعت حاجبها قالت- هتعرف بابا منين انت
ابتسم عصام من ملاحظتها القويه قال
-ده انتى ذكيه كمان.. لاحظتى كل ده وأنا قاعد
-انت ميين
-قولتلك
-اى يخليك اسمع كلام بابا وتسالنى.. اى الى يخليه يلجالك اصلا... اى علاقتك بعيلتى
-هكون صادق معاكى المره دى... ليا علاقه بيكى انتى
مسك ايدها بصتله بشده -ابعد
قال عصام- بلاش اسر يعرف بمقابلتنا
كانت هتضربه بالقلم مسك ايدها التانيه وضمهم الاتنين وهو بيبصلها بحب
-انت تعرف اسر مش كده.. انت جاى عشانه
ابتسم قال- قولتلك جاى عشانك انتى... لو قولتيله.. عيلتك هتكون ف خطر
ساب ايدها اخيرا قالت بغضب- انا مبتهددش، لانك مش هتعرف تعمل حاجه.. وخايف اير يعرف انك جيتلى
-هتخلى الد.م يشتغل تانى...
قرب منها قال- بسببك هيمو.ت ناس كتير... افتكرت كلامى كويس وحاولى متتهوريش..لأننا مش فلعبه.. احنا غابه دخلتيها
بصتله شويه قالت- ا.انتت م..مين
مردش عليها ومشي جت ريم استغربت قالت
-مين ده، قريبك
مردتش عليها وكانت ليلى متنحه من كلامه
دخل عصام عربيته جه شاب عنده وطرق ع الشباك
فتحله دخله كاميرا قال- بلاوضاع الى طلبتها، سيبلى وقت اخليها تبتسم لان انفعالتها باينه ف الصوره
ابتسم عصام وهو شايف صوره مع ليلى وهو ماسك ايدها ومقربها منه وكأنهم ع موعد غرامى
-ظبتهملى انت وخبرتك
-حاضر يباشا
-فلوسك زمانها وصلت
سمع صوت بساله ابتسم الشاب بالمبلغ الظاهر
-شكرا جدا ليك
مشي عصام بعربيته قال- جميله وذكيه بس مش عليا يا ليلى.. جوزك معلم عليا جامد
بتركب ليلى العربيه بعد اما تودع ريم وبتقول للسائق
-خدنى عند اسر
-الباشا ف الشغل
-عارفه، خدنى لشغله.. عارف مكتبه ولا اتصل بيه؟
-اتفضلى
ركبت العربيه ومشي بيها كانت بتبص ع الطريق بخوف وبتفتكر امبارح، كانت بين الموت والحياه.. لكنها لم تنسي ما راته ايضا
وصلت المطانةلما دخلت وقفتها السكرتيره
-عندك معاد
-اسر جوه
-اقوله مين
-مراته
اتعدلت اما عرفت هى مبن- حضرتك زوجته، تمام ممكن تعقدى عقبال ما يخلص ميتنج
قعدت ليلى قالت السكرتيره- اطلبلك حاجه، عصير
-تمم شكرا
قعدت ليلى وجابتلها عصير وكانت بتبص ع الساعه قالت
-مين الى عنده
- اسراء هانم
- اسراء؟!
- اه، كلابنت مهم عندنا
اضايقت ليلى وبصت ع الاوضه قالت- عرفيه انى موجوده
-حاضر
قامت ودخلت، كان أسر عارض مجموعه من العقود الماسيه واسراء بتعاين
-بتجيب نوع ده ازاى يا استاذ اسر
-ده شغلى
دخلت السكرتيره قالت- اسر بيه، ليلى هانم بره
استغرب جدا قال- هنا من امتى
-بقالها ربع ساعه
بص على اسراء وسكت شويه بعدين قال
-خليها تستنى بره
-حاضر
خرجت قالت ليلى الى مستنيه
-ادخل
-قالى لا، استنيه
مستحملتش ليلى وبقيت مضايقه
قال اسر- نكمل كلامنا
-عايزه حاجه لصحبتى عشان عيد ميلادها.. ممكن تختارهولى انت.. زوقك حلو اوى
ابتسم وقال- اى رايك ف ده
-تحفه اوى.. اجربه عليا
-اتفضلى
-لبسهولى بعد اذنك
نظر إليها اوما لها بعدت شعرها ولسا بيرفع ايده اتفتح الباب ودخلت ليلى
-يا مدام مي..
كانت ليلى تنظر له بشده والى اسراء
-بتعععمل اى يا ااسر
قالت اسرا- مين دى
انقضت عليها ليلى وزقتها جامد بعيد -انا مررراته
قال اسر- لليلى
صرخت فيه بانفعال- اييييه... هو ده الشغل الى عندك وعايز توقفنى برراا
فالت اسراء- اى الى بيحصل
قال اسر- مفيش حاجه تقدرى تمشي ونكمل بعدين
قالت ليلى- تكككملو اييييه
مشيت اسراء بصدمه وهى خايفه منها كانت ليلى هتنقض عليها مسكها أسر
-بس يا ليييلى بقولك
-بسسسس... بتقولى بسسس... كنت بتعمل اى معاها يا اسر.. ادخل عليك الاقيك حبه وهتبقى ف حضنك.. وبتقولى انا اقف برااا..ةمضايق انى بوظت لحظتو
-مضايقه لى
نظرت له بشده من بروده قالت-بتسألنى بجد يا اسر.. مهتمتش بيا.. انت حتى...
كانت ف اوج غضبها وهو قال- مظنش الموضوع يفرق معاكى
ضربته بغضب نظر لها بشده قالت- يفرررق.. لأنى بحبك
تلك المره ابتسم نزلت دمعتها ةقال- يعنى مش كرامه
-بتضحك
-اهدى مفيش حاجه، انا كنت عارب انك هتدخلى لما شوفتك ع الباب
شاور ع الكمبيوتر وعارض كاميرات مراقبت برا قدام الباب قال
-شوفتك عشان كده وافقتها، كنا بنتكلم ف الشغل قبل اما اعرف انك موجوده.، كان لازم اعرف حبك يا ليلى
-عملت كده بسببى صح..انا بحبك وانت مبتعملش حاجه غير تجرح فيا.. اتعمدت تسبنى واقفه بره عشان تبقى معاها هي.. لى بتعمل كده
حضنها وزعل ع كلامها قال- انا مكنتش اقصد
-لا كنت تقصد يا اسر.. هددتنى بسبب انى معرفتش اصارحك بمشاعرى وحبيت تكسرنى
-مش حقيقه انا كنت عايز اخليكى تغيرى.. وده الى حصل
-واستريحت كده
-بحبك
بعدت عنه وبصتله بشده لمس خدها الناعم
-مكنش ظاهر عليا.. يكفى الى عملتيه فيا
-عملت اى
-أثرت عليا بطريقه كبيره.. عملتى الى غيرك معرفش يعمله
-انا..
-انتى يا ليلى ومستقليش بنفسك.. ورقيقه.. طيبه و... جميله
وشها احمر باسها من خدها قال- غير حاجات كتير مش عايز اقولها
-يعنى؟!!!!
-يعنى بحبك
اتكسفت كثيرا بس كانت فرحانه من جواها قال اسر
-اى الى انتى عملتيه ده
-كنت هم.وتها لو مبعدتنيش عنها
-لدرجه دى
اتكسفت ابتسم قال- كلتى
-لا
طلبلهم اكل وقفت ليلى قدام المجوهرات بانبهار وقف وراها
-عجبك حاجه فيهم
-لا لا عادى
-اختارى
-اختار اى
-انى اجمل واحد فيهم.. رايك انتى
بصيت عليهم وشافت سلسله رقيقه ع شمل فراشه شاورت عليها
-جميله اوى
خرجها من الصندوق ولمستها بانبهار والفصوص الملتمعه
-جميله اوى
ازاح شعرها ولبسهالها نظرت له بشده
-اسر
-ششش.. لايقه عليكى اكتر من اى حد
سكتت بصمت لحد ما بقيت منسدله عند عنقها وعجبتها اوى باسته نظر إليها
-شكرا
قلبه دق من قبلتها الناعمه ابتسم قال
-تظريبك كان عامل اى
-كويس اوى، اتعرفت ع بنت هناك
-اسمها اى
-ريم
-اسمها الثنائي
-لا معرفش يا اسر، لى هتبحث عنها
-من يوم ولادتها
اندهشت منه بصلها وقال- انتى جيتى لى؟! استغربت لما عرفت بوجودك
سكتت لما افتكرت عصام
-حصل حاجه
خافت يكون فعلا تبع عيلتها بس كانت حاسه بالريبه، طرق الباب وقال العامل
-اكل حضرتك وصل
كان عصام قاعد بيشرب دخلت نيره شافت الخدامه
-عصام فين
-تعالى يا نيره
دخلت اول ما شافته قالت- اى الموضوع المهم الى عايزنى فيه
-خدى
لفته بيديها كأس قالت- عارف انى مبشربش
-لازم تشربي، متخافيش الكحول فيه قليل
-ف اى يا عصام
مسك ايدها قال- متخافيش، انتى بس وحشتينى
-ده يستدعى انك تجبنى كده
-فاكره انه تافهه بس انا ف حاجتك اكتر من اى وقت
ابعد شعرها وهو بيلمسها قال
-انا عايز علاقتنا تاخد طريق جدى شويه
باسها من رقبتها اتوترت- عصام قولتلك اخرى حضن
-والحضن ده مبقاش ببلاش يا نيره.. أنا بردو عايز حاجه انتى مش بتدهالى
-لان مينفعش
-ينفع.. بدام بنحب بعض يبقى مفيش حاجه غلط
قرب منها وباسها من شفايفها زقته قالت
-انا اسفه بس
-انتى خايفه منى.. امال حب اى الى بتقوليه
-عارف انى بحبك
-اثبتي
مردتش عليه قال- انا راحل يى نيره ومحتاج رغبات مسكت نفسي عشانك كتير بس دلوقتى مش هقدر
-يعنى اى
-يعنى لو مدتنيش الى عايزه هاخده من غيرك
-انت بتقول اى يا عصام
-انا عشان كده لجأتلك.. مش عايز المس واحده غيرك وف نفس الوقت مش هجبرك
-عايز تسيب بعض
- لا هنفضل مع بعض عادى.. تقدرى تروحى يا نيره
لقته بيكلم ف التليفون- تعالى.. ا
نتشت التليفون قالت بغضب- بتعمل اى انت اتجننت
-ف اى يا نيره، لا عجبك تدينى ولا عجبك اخد من واحده غيرك
-عايز تخونى.. د. اسمها خيانه.. فاكر انى هكمل معاك
-خلصينى اعملك اى.. انتى السبب
مسك وشها قال- انا بحبك انا كمان.، ومش هاين عليا اعمل كده مع واحده غيرك.. بس حسي بيا وبضعفى
- انا مش عايزه اعمل حاجه غلط
- مش هسيبك
- اوعدني
-وعد، مش هسيبك وهفضل احبك
خرج ورقه من جيبه قال- دى ورقة جواز عرفى
-عرفى؟!!!!
-مؤقت لحد ما نتجوز رسمى.. اول ما توقعى عليها هنكون متجوزين ومش هتخافى
سكتت لمة شافت الورقه بتردد قالت- هبقى مراتك
-اكيد.. ميهونش عليا المسك حرام
ابتسمت له بحب اداها القلم وقعت بتردد خد الورقه ووقع هو كمان طبقها ورجعها لجيبه
-بتخدها لى
-هخليها معايا، مش هتحتاجيها
-ماشي الى تشوفه
-مش يلا بقا
حضنها وقرب منها جامد و...
فى اليوم التالى كانت ليلى مع ريم بيتمشو
-بتفكرى ف اى يا ليلى
-امبارح شوفت واحده مع اسر
شهقت بصدمه- الخاين كان بيخونك ا
-لا يا ريم، ده كان مبينهم شغل
-بتبتدى بكده
-أسر مش خاين
-شكلك بتثقى فيه
-مش عارفه.. المهم ان كان لبسها حلو
-منتى دريساتك جميله اوى بردو
-بس انا عايزه فساتين سهره.. قصيره زى إلى بنشوفها دى
-هتخرجى بيها
-لاىاكيد ف البيت..عايزه اقيسها عليا
-احنا فيها، تعالى نعمل احلى شوبينج
-بس..مظنش معايا الفلوس الكافيه
-انا معايا يست
افتكرت ليلى شيء وهى ف الاوضه مع اسر
"دى الفيزا، خليها معاكى لو احتجتى حاجه"
"وانت مش هتحتاجها"
"معايا اربعه غيرها"
خرجت الكرت من شنطتها قالت- معايا الفيزا بس معرفش فيها كام
-طيب نشوف الحوار ده بعدين.. ييلا
كان أسر خارج من متحف كبير ورجالته وراه
-اسر بيه البنك بيتصل بيك
رد عليهم قال- ف حاجه
-اسر بيه، كنا عايزين نعرفك ان اتسحب مبلغ كبير من الكرت بتاعك
استغرب قال- مبلغ؟!
-حبينا نتأكد لو كان ف حاجه
افتكر ليلى فقال- مراتى حبيت تشترى حاجات شويه.. اسحبو اى مبلغ تتطلبه ولو الى ف الكرت خلص حتى ومظنش هتوصل لنهايته
-تمم حضرتك بنتبع الأمن ليك
قفل معاها واستغرب بس ركب عربيته ومشي
رجع بليل البيت ودخل اوضته لقى ليلى حاطه شنط كتير واقفه حيرانه مبينهم قال
- جبتى اى
- اسر، دى فساتين
فتح شنطه ولقى فستان قصير نتشته منه بس قال
-لو اعرف انك هتتسوقى ف كده كنت اديتك الفيزا من زمان
اتكسفت قالت- عرفت منين انى صرفت منها
-البنك كلمنى
-اكيد عشان المبلغ.. أنا اسفه والله اتهورت انا وريم لو كده ممكن ارجعهم
-سبيلى فرصه اتكلم..فلوس اى دى الى اهتم بيها.. تحبى تروحى تجيبى لانجيري.. هتليق اكتر بيكى
احمر وشها قال- ادخلى قسيلى الى جبتيه
-بجد.. طيب ثانيه واحده هوريك اكتر واحد عجبنى
دخلت الحمام ابتسم عليها رن تليفونه لقاها نسرين استغرب
-عايزه اى
-انا قدام القصر
-بتعملى اى
-مستنياك تخرج، محتاجاك ف موضوع
-موضوع اى
-هتخرج ولا ادخل واخدك بالحضن قدام مراتك حبيبت القلب واقولها قد اى كنا بنحب بعض
قفل ف وشها وهو مضايق
-اى رايك
خرجت ليلى من الاوضه لما قاست الفستان بس ملقتهوش ف الاوضه
-اسر؟!!.. راح فين
كانت نسرين واققه شافت أسر
-عايزه اى
كانت هتحضنه زقها وقال- اتكلمى من بعيد
-بتغير عليك ولا اى
-اه
-بس غيرتها مستحيل تكون قدى.. هنسي الى حصل الصبح
-عايزه اى
جت ليلى وشافت اسر بس وقفت لما لقت نسرين معاه
قال نسرين -عايزه اعرف اذا كنت بتحبها ولا لا
-امشي من هنا يا نسرين
-لو قولت الحقيقه هحترمك.. متجوزها شهو.ه صح.. هحترم رغباتك وهنسي الى عملته لو طلع ده كله نذو.ه
مسكت ايده قالت- حتى ابنك مش هأذيه.. مستعده استنى لحد ما تخلف وناخد البيبي ويبقى ابننا
-هتعامليه حلو
دمعت عين ليلى من رده ودخلت بحزن شديد وكسره لم تتخيلها
قالت نسرين-اكتر من أمه، اوعدك.. اى حاجه منك هتقبلها يا اسر
-بس امه هتكون موجوده
استغربت بعد ايده قال- ليلى هتفضى معايا.. هتفضل مراتى وأم ابنى الى هيجى
-انت بتقول اى... بتحبها يا اسر
صرخت بانفعال-رد علياااا بتحبها
-اه
ابتسمت وجمعت قبضتها وقربت منه وكأنها عايزه تضربه
-اديتك فرصه اخيره.. فرصه اخيره لنارى الى هتحرقك
-اتفضلى امشي
-هتندم
ركبت عربيتها بغضب ومشي دخل القصر
-غببى
كانت نسرين غاضبه وقفت فجأه لما شافت عربيه واقفه ف شارع
-نيره
شافت نيره نزله من العربيه وبتبص يمين وشمال
-مين الى معاها ده، لسا ف شارع للقصر.. منزلتش عنده لى
وققت تشوف الى جوه العربيه لقيت واحد بينزل وبياخدها بالحضن وباسها اتصدمت وخبيت نفسها وبتمشي بس اول ما بيلف الشخص ده بتتصدم لما تلاقيه
-عصام.. مستحيل.. عصام ونيره
كاننت من اهتمامها باسر عارفه اعدائه كويس اوى واهمهم عصام
ابتسمت-دى احلوت اوى
رجع أسر للاوضه شاف ليلى لابسه هدومها عادى
-ملبستيش فستانك لى
-لبسته وملقتكش موجود قلعته.. كنت فين
-شغلىكده خلصته وجيت.. البسي تانى بلا
-مش قادره، عايزه انام
مسكها قال- موطيه راسك لى.. ارفعي وشك
رفعت وشها استغرب قال- انتى بتعيطى؟!
-مفيش حاجه
-استنى يا ليلى قولى ف اى
-قولتلك مفيش
-مبحبش اعيد كلامى
-بتحبها
-بحب مين
-نسرين
استغرب بس قال- شوفتينا صح؟
-اه يا اسر شفتكو، شفتك وانت معاها ومسك ايدها
-سمعتى كلامنا
-خايف اكون سمعته يا اسر.. لو قولتلك لا
-مقولناش حاجه مهمه، متزعليش
حضنها قال- عارفه كويس أنا بحبك انتى.. يعنى سؤالك اجابته لا
مكنتش بتبادله من بعد الى سمعته ونزلت دمعتها بخذل وتتمنى تكون مخطأه حتى بعد الى سمعته
فى مكان مجهول كان شخص قاعد ف اوضه ضلمه وبيحرك صوابعه
-ليلى.. واسر...
ضحك - اساميهم مش لايقه ع بعض.. كان غلط البنت دى تدخل هنا من البدايه.. ملهاش ذنب بس ذنبها انها بقيت فرد من عيلة الجوهرى
بص على صورة أسر قال - وجودها بيخليه ضعيف
فى اليوم التالى كانت ليلى اجازه من التدريب ف اليوم ده
كان أسر خارج قالت- هترجع امتى
اسنغرب قال- بليل، عايزه حاجه
-لا
اوما لها نزلت معاه لقت فاتن واقفه مع الخدم شافتهم قالت
-تعالى يا ليلى
-نعم
-حفله بكره هنجهز حسب رغباتك.. خليل عاوزك تعمليها لانك صحبتها
-انا
-ابوه بمناسبة حملك
بثيت لأسر اومأ لها فرحت قالت
-تمم نا معاكى
مشي اسر وسابها لقى نيره الى لما شافته ارتبكت قليلا قالت
-اسر، عامل اى
-مالك شكلك غريب
-لا مفيش
-خارجه؟!
-اه راحه اعقد مع صحابى
-تعالى اوصلك
-ملهوش داعى انا هخلى السواق
أشار لها فسكتت بس مشيت معاه قابلو صالح قال
-اسر ف شغل مهم عايزك فيه
بص ع نيره الى مصدقت قالت- مش مشكله روح ع شغلك
-خلى بالك من نفسك
ربت على رأسها نظرت إليه مشي مع صالح وهى خرجت
كانت ليلى قاعده بليل بتاكل كرز وهى بتراجع
بتب ع الساعه كل شويه جت الخدامه
-ليلى هانم، اتفضلى يانسون
-شكرا
طانت تعبانه شربته بتدفأه قاطعها رساله وكانت من اسر
-قابلينى برا القصر
بصيت حوليها مشيت قالت سمر
-راحه فين
بصتلها هى وصالح الى بصلها
قالت ليلى-اسر عاوزنى
مشيت وبصتلها سمر بصه مجهوله
خرجت ليلى ملقتش حد استغربت قالت
-اسر
رنيت عليه بس لقيت عربيه بتقف عندها ابتسمت بس لما اتفتح الباب كانت صدمه لما لقيت رجاله مخيفه
رجعت ورا ولسا بتجرى وبتصرخ مسكوها جامد عضت ايدهم
-اسسسسسسر
كان ف اربع حراس بيعدو جريو لما سمعو الصوت واتصدمو لما شافوه ليلى
طلع واحد مسد.س وكان هيضرب - ياااغبى، هتيجى فيها
ضربو الى مسكها بايدهم وقع وتحررت ليلى بس مسكها واحد قوى ولف دراعها
-ابعددد عنى
كان الحراس بيدفعو عنها رش واحط مخدر ف وشهم كتمو انفاسها بس استنشقو منه وضعفو وضربوهم بقوه
-سيبوهم، هيمو.تو لوحدهم.. يلا بينا
صرخت ليلى كتم بقها جامد ودخلوها العربيه.-لاااا، عايزين منى اى
رفع واحد مسدس عليها اتصدمت
-اخرسي.. وانت امشي
انطلقت السياره من عند القصر
خرج البواب باسغراب- اى الصوت ده
ملقاش حد استغرب ورجع دخل تانى
دخل أسر القصر قال-عمى فين
-ف مكتبه
جه خليل قال- تعالى يا اسر... عملت اى ف شحنة الماس
-استلمتها بس كانو عاوزين زياده
-اديتهم
-الاتفاق واحد ومكنش مكتوب زياده فبتالى مخدوش حاجه
اومأ له وربت على كتفه بص حواليه وهو بيدور عليها
جت فاتن قالت- اى رايك ف الون ده يا اسر.. هنحطو لستار لحفلة بكر
-اسألى ليلى، معرفش الحاجات دى
-ماشي
طلعت فعلا عشان تسألها -ليلى
بس ملقتش حد ف الاوضه-راحت فين
لفيت لقيت اسر ف وشها قال- مش موجوده
-لا
-ازاى
نزل لي. وسأل الخدامه- ليلىىفين
-شوفتها خارجه
- مقالتليس انها هتخرج
جه صالح وقال- ف اى
رن اسر على ليلى بس مردتش قال- راحت فين
قال صالح- انت مش بعتلها
-بعتلها اى؟!
-قالت إنها خارجالك
اسنغربت جدا فتح تليفونه ملقاش اى حاجه
-خارجالى ازااى.. أنا لسا جاى دلوقتى
-يااااابيه...ياببييييه
جرى اسر على برا اول ما سمع الصوت ولقى البواب مصدوم وفعلا اتصدمو لما لقو أربع حراس مرمين ع الارض
قال صالح- اى الى حصل
الخوف دب ف قلب اسر وراحلهم يشوف انفاسهم بس كانو عايشين
-ا..اسر..بيه
لقو واحد بيحاول يقوم ولسا فايق راح اسر بسرعه عليه
-اى الى حصل
-الهانم
-ليلى
-الهانم ا...
صاح فيه بانفعال- اننننطق
-رج..رجاله.. خد.وها... كانو كتير.. حاولت ادافع عنها
تهجم وجهه لغضب ورماه أرضا
-كلاااب... لى لسا عايشيين
رفع سلاحه عليهم قالت فاتن- اسر
قال اسر- اتخطفت بسبب اغبيا ضعاف زيكووو
قال صالح- اسر، حاولو هيعملو اى
-وانا هعمل اى... مراتى اتخطففت من قدام بيتتتى،.. مين يتجرأ يعمل كده وف مملكتى
قالت فاتن- اهدى يا اسر ارجوك، هنلاقيها
بص على الحراس بغضب- اغبيا
مشي بسرعه خد عربيته قالت فاتن- خليك معاه يصالح
-حاضر، هاخد الرجاله وهنكون وراه
فى العربيه كانت ليلى مرعوبه وهما ماسكينها
رن تليفون وكان تليفونها خرجه واحد وشاف الاسم
-اسر
حاولت ليلى تتملص من ايديهم بس مسكوها جامد وكتمو بوقها دمعت عينها من ايدهم الغليظه الى بتوجعها لقيته بيقفل التليفون وبيفتح الشباك وبيرميه
اتصدمت ونطت عليه ضربها واحد بالقلم
-اخرسي
لقيته بيحط مسد.س ع دماغها- حركه كمان وهموتك قبل معادك
ارتعبت منه بس ماذا يقصد قبل معادها ذلك هل هم سيقت.لوها، بصيتلهم بخوف من ال. وقعت فيه ولا تعلم بمن تستنجد غير الله، سالت دمعه من عينها برجاء داخلها
-اسر.. الحلقنى ارجوك
كان أسر بيسوق عربيه وبيرن عليها وهو هيتجنن
-ردى يا ليلى ارجوكى
كان قلقان سمع مسج واتفجأ لما كانت من ليلى فتحها فورا
-اسر من بعد الرساله دى هكون بعدت، هكون وصلت لقرار ده وهو البعد عنك.. متحولش توصل ليا وانا هقطع اخر نقطة تواصل مبينا.. انسانى مش هتكون ف مقابله تانيه
تبدلت ملامحه للصدمه وكان هيعمل حادثه لو مكنتش العربيه التانيه انحرفت، وقف اسر وهو مصدوم من الرساله إلى بعتتها
-كدب.. كدب
فتح تليفونه وعمل مكالمه سريعه بس اتصدم لما لقاها قفلت تليفونها، زود سرعته وهو بيتصل عليها تانى برغم ان تليفونها مغلق ومستمر
وقف بعربيه ف نص الطريق لما شاف حاجه لقطتها عينه
نزل من العربيه وراح عن، تليفون مرمى ع الارض
كانت عربيات منطلقه وقفو ونزل صالح والرجاله لما شافو اسر واقفه
قال صالك- وقفت لى
انحنى اسر وخد التليفون المتكسر
قال صالح- مش ده بتاع ليلى
بص اسر ع الطريق وافتكر رسالتها
"متحاولش توصلي وانا هقطع اخر نقطة تواصل مبينا، انسانى يا اسر"
احمرت عينه وقبض على الهاتف بصله صالح والرجاله بخوف
-ليلى
رواية هوس العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نور
خرجت من الحمام وفي يدها الاختبار.
قال أسر: "النتيجة إيه؟"
"أنا حامل."
شاف الشرطتين على صدق كلامها، وخد الاختبار منها ورماه في الزبالة.
بصتله ليلى والضيق اللي ظهر على وشه: "حصلت معاكي الأعراض دي من امتى؟"
"مش فاكرة."
"يعني إيه مش فاكرة؟"
"مش فاكرة والله ما ركزتش."
سكتت.
قالت: "أنا آسفة يا أسر، ما عملتش حسابي لحاجة زي دي."
"خلاص يا ليلى.. روحي بكرة المستشفى واعرفي انتي في الشهر الكام."
لي.
نظر إليها.
قلبها دق وقالت بصوت ضعيف: "هتنزليه؟"
"ده يفرق معاكي؟"
سكتت بس خبت دموعها ونفت له بخضوع.
مشي أسر وسابها في الأوضة لوحدها بالرغم إنه لسه راجع من بره.
بصت في الزبالة وشافت الاختبار.
قعدت بحزن.
فضلت طول الليل قاعدة خايفة من بكرة وبتفكر في اللي حصل واللي هيحصل.
نامت على نفسها لما ملقتهوش رجع.
كان أسر سايق العربية.
رجع بيه الزمن.
كان ولد في عمر 15 وعمه بياخده.
"عمي انت موديني فين؟"
وقف في حقل كبير كانت رجاله ماسكة راجل ومكتفاه.
"لو عايز تبقى راجل وتحمي عيلتك.. اقتله."
همهمم السحور وحاول الإفلات وأسر ينظر إليه في عينيه بصدمة.
"اتعلم تبقى راجل من دلوقتي."
حط في إيده مسدس.
وليد بتترعش وهو شايفها ذاك الشيء في إيده.
بص إلى ذاك الرجل اللي بينفي برأسه.
رفع إيده الخايفة وكأنه هو اللي هيتقتل.
"اسسر"
ضغط على الزناد.
وقف عند كوبري ورجع من ذاكرته.
مسح عينيه وجسده بارد.
ما يعرفش ليه افتكر ذلك اليوم.
ولع سيجارته وخد نفس عميق وخرجه على دفعة واحدة.
كان مخنوق.
كل ما يفتكر الأمر: "أنا حامل."
رمى السيجارة أرضاً ودهس فوقها.
رجع البيت بليل.
دخل أوضته لقاها نايمة.
قعد على الكنبة وهو باصص ليها وباصص على بطنها بالتحديد.
"مش وقته.. كان غلط مني أنام."
مسك رأسه بضيق وتنهد.
في اليوم التالي لما صحيت ليلى ملقتش أسر معاها ولا في الحمام.
نزلت شافت صالح.
قالت: "أسر مرجعش."
"خرج من الصبح عشان شغل.. عايزة حاجة؟"
"لا مفيش."
طلعت غيرت هدومها ونزلت.
وكانت مستنية تشوفه.
قابلتها نيرة.
نظرت إليها.
تجاهلتها ليلى ومشيت.
رجعت الأوضة لقيت فاتن فيها.
"حضرتك عايزة حاجة؟"
"أسر فين؟"
"معرفش لسه بسأل عليه."
"مرجعش بليل؟"
"رجع وخرج تاني."
"خرج.. ليه؟!"
سكتت ليلى.
قالت فاتن: "لما ييجي خليه يكلمني."
خرجت وسابتها.
غيرت ليلى هدومها ونزلت.
وهي خارجة لقيت حارس بيقف في وشها.
"ليلى هانم، راحة في حتة؟"
"آه."
أشار لها على السيارة.
ركبت.
قالت: "المستشفى."
أومأ إليها بطاعة وذهب.
بصت ليلى على بطنها حاوطته ونزلت دمعة من عينها.
"أنا آسفة."
كان أسر في مكان مغلق مكيف مليان سبايك دهب ومعاه صالح.
"ليلى كانت بتسأل عليكم."
ردش عليه وكان ماسك سبيكة دهب بيقلبها بين إيده.
"غير مصنع التشكيل، عرفت إنهم بيخسروا في الدهب الكتير."
بصله من عدم اهتمامه.
قال: "خالي قالك على عصام؟"
"ماله؟"
"دخل السوق باكتساح، أظنك أنت هدفه."
"خليه، شكله عايز الخسارة تبقى أكبر من اللي قبلها."
ابتسم وحط السبيكة.
وقال: "بحب ألعب معاه."
في المساء رجع القصر وكان بيرن على ليلى اللي مبتردش.
شاف نيرة نازلة.
بصلها: "رايحة فين؟"
وقفت أول ما شافته.
قالت: "مع صحابي."
"مع صحابك فين وف الوقت ده؟"
"أنا قايلة لماما."
"ملكيش دعوة بأمك وردي عليا."
جت فاتن.
قالت: "في إيه مالك؟"
وقالت نيرة: "مش أنا قايلالك إن هند عزمتنا على بارتي في بيتها."
"أيوه، فيه حاجة يا أسر؟"
"الساعة 9، هترجعي امتى؟"
"9."
"خروجك يبقى الصبح غير كده لا."
"ده إيه ده، إزاي؟ أنا مل خروجات بليل."
رفع حاجبه وبص لفاتن اللي ارتبكت قليلاً.
قالت: "كانت المغرب وبترجع بدري."
قال أسر: "اطلعي."
"يعني إيه يا أسر؟"
"يعني مفيش خروج دلوقتي."
قالها بغضب.
بصتله بضيق وحزن وطلعت ع أوضتها وسابتهم.
بصت فاتن لأسر: "يستاهل الزعيق يا أسر."
مردش عليها ومشي.
لقى ليلى واقفة عند السلم.
طلع.
نظرت إليه.
مسك إيدها ودخلها الأوضة وقفل عليهم.
قالت ليلى: "اتأخرت ليه؟"
قال أسر: "روحتي كشفتي؟"
سكتت.
بصتله وهو بيغير.
قالت بانطفاء: "آه."
"عمره قد إيه؟"
"شهر.. آخر ليلة من لما سافرت."
نظر إليها.
قال: "إزاي؟"
"استغربت زيك، ضرب ووقعت من الدور التاني وهو لسه عايش وبيكمل نمو.. كأنه مصر ييجي."
قال آخر جملة بصوت واطي بس قدر أسر يسمعها.
بصتله.
قالت: "انت ناوي تعمل إيه يا أسر؟"
"كلتي."
سكتت لما لقيته مش سامعها أو بيتجاهلها عمداً.
قالت: "آه."
أومأ إليها.
مشي ومفضلش معاها.
ملمسهاش من امبارح كما كان يحب في كل دقيقة الاقتراب منه وأخذ رشفة لكنه يبتعد عنه وكأنه منفر.
الأمر أثر في كرامتها وجرحها أكتر من جرحها.
قعدت في الأوضة لوحدها زي امبارح.
"زعلانة ليه يا ليلى، فاكرة هيعترف بحاجة منك؟"
افتكرت تلك الليلة التي ضعفت فيها واستسلمت له وعاشت معه كل المشاعر التي حرمت منها.
لم يكن ضعف شهوة.
إنها تحركت بقلبها إليه.
قلبها الذي بات يراه آمناً لها.
كانت فاتن صاحية بليل بتشرب.
شافت نور مكتب مفتوح.
راحت لقت أسر قاعد حاطط دراعه على عينه.
"بتفكر في إيه؟"
نظر إليها.
دخلت.
قالت: "وانت صغير كانت دي الحركة المعتادة للتفكير والهموم اللي عليك."
سكتت.
بصتله.
قالت: "مالك يا أسر؟"
"مفيش."
"بقالك يومين متغير ومش بنشوفك، في إيه؟"
سكت.
قعدت جنبه.
قالت: "احكيلي لمرة واحدة.. ممكن تستريح."
"ليلى حامل."
بصتله بشدة.
قالت: "حامل؟"
لقيته مردش.
قالت: "ده اللي مضايقك؟"
"واحد غيري كان فرح أنه هيكون أب بس أنا لا."
"ليه مش فرحان؟ مش عايز حاجة تربطك بيها؟"
"لا الموضوع مش كده."
"امال إيه، شايفاك كاره الموضوع."
"أنتي عارفة كويس أنا مضايق ليه."
"انت خايف."
"مشاعري اتحركت ناحيتها."
نظرت إليه بشدة.
قال: "لما خليتها تروح تشوف عمره سألتني إذا كنت هنزله ولا لا ومعترضتش… مبقتش تعترض على حاجة ولا تجادلني."
"ممكن بتحبك؟"
"لا ده خوف."
"خوف؟!"
"بقيت حاسة إنها لوحدها مفيش عندها حد غيري. خايفة تخسرني.. مبقتش تجادل بقيت مطيعة لدرجة إني بضايق."
"عايزها تخرج عن طوعك يعني؟"
"عايزها تكون في طبيعتها، أنا مش مهددها."
"انت مش عايز تنزله لو اعترضت كنت هتقولها إيه، ماشيتنهد بضيق."
قال: "أنا خايف أأذيها لو عملت كده."
"ليه متحتفظش بيه؟"
"النقط الضعف بقيت كتيرة، أنا مش شخص عادي قادر يوفر عيلة وبيت دافي.. أنا هديله مشاعر إزاي؟"
"زي ما اديت أمه مشاعر."
نظر إليها.
مسكت إيده.
قالت: "بلاش تنزله، احتفظ بيه.. لو فعلاً خوف فأنت مسيرك تعمل عيلة يا أسر.. أما بقى لو مش عايز العيلة دي تبقى منها."
"ليلى غير."
"يبقى مدمرش علاقتكوا، هتموت ابنك.. عايز تعمل كده.. ولما يبقى عندك غيره.. هتبص له على إنك قتلته."
"قولتلك القرار صعب."
"فكر فيك واركن خوفك على جنب.. أسر اتعودت أشوفك مبتخافش كده.. أنت يتخاف منك."
"قولتلك ليلى غير.. حركت فيا الخوف."
"احتفظ بيه يا أسر."
نظر إليها.
ربتت عليه.
قالت: "مشاعرك اتحركت يا أسر خلاص.. استسلم لها وتوكل على الله."
كانت نيرة في أوضتها بتتكلم في التليفون.
"مش هعرف أنزل دلوقتي."
على الجهة الأخرى قال: "اتصرفي يا نيرة، إحنا متفقين."
"عارفة بس أخويا اعترض وميتخبى آخرك ونو نايم، لو عرف إني مش موجودة هتحصل مصيبة."
"خايفة منه أوي كده؟"
قالت بغضب: "مش خايفة منه."
"واضح يا حبيبتي، وإلا مكنتيش تمانعي تخرجي."
"انت عارف كويس ظروفي."
"ماشي يا نيرة زي ما تحبي."
"مش زعلان."
ابتسم.
قال: "لا راحتك أهم عندي ومش عايز أعملك مشاكل."
ابتسمت نيرة بحب.
قالت: "شكراً."
"متتأخريش المرة الجاية لأنك وحشاني.. هحاول أنام النهارده."
ضحكت.
قالت: "حاضر مش هتأخر."
سمعت صوت.
قالت: "أكلمك بعدين."
طلع أسر سمع صوت من عند أخته.
لقى نظرة لقاها نايمة.
شاف الكتب بتاعتها جنبها.
خدها وحطها على المكتب وغطاها وخرج.
بصتله نيرة ونظرت إلى الغطاء.
راح أوضته ملقاش ليلى بس شافها على الكنبة نايمة على نفسها.
راح قعد عندها واتأملها.
قرب إيده من بشرتها الناعمة.
حست بيه فتحت عينها وشافته.
"أسر."
اتعدلت بس سحب رجليها وبقت على رجله.
"منمتيش على السرير ليه، شكلك تعبان."
"لا كويسة."
رمى رأسه على كتفها.
بعدين دخل إلى عنقها يستنشق رحيقها.
حس بالكسرة اللي سببهالها وهي سيباه لا تبادل ولا تمانع.
"الدكتورة قالتلي لو اتأخرت أكتر من كده هيبقى فيه مشاكل في الإجهاض."
"انتي سألتيها؟"
"آه كنت عايزة أستفسر."
"انتي مستعدة لحاجة زي دي؟"
سكت.
بص في عينها.
قال: "عايز أسمع رأيك.. عايزة تحتفظي بيه؟"
"رأيي هيفرق؟"
"هيفرق كتير يا ليلى."
"مقدرش أقولك عايزاه وانت بنفسك."
"قولي."
أومأت له بحزن وقلة حيلة.
"عايزاه.. عايزاه أوي."
مسح دمعتها اللي نزلت.
قال: "مبروك."
بصتله بشدة.
قالت: "يعني إيه؟"
"نسيت أقولهالك لما عرفت بحملك، مبروك يا ليلى."
"م..مش.. هنزله."
"لا."
"ب.. بس انت مش عايزه."
"مين قالك كده.. فاكرة إني مش متقبله بسببك."
أومأت له.
اضايق وباسها من شفايفها.
نظرت إليه بشدة، كان يثبت لها حبه لها ويعتذر منها.
بعد عنها وهو ينظر في عينيها.
وجهها الأحمر.
"السبب كان مني، خوف."
"من إيه؟"
"من مسؤولية.. أنا أعدائي أكتر من اللي بيحبوني.. طفل مش هيبقى ثغرة كبيرة ليهم."
"اللي يحمي عيلة كاملة هيقدر يحمي ابنه أكتر منه."
نظر إليها.
ابتسم وخدها في حضنه.
"اعذري ردة فعلي."
حضنته جامد وقلبها بيدق.
"نسيتها من الفرحة… مش مصدقة اللي قولته يا أسر، حاسة إني بحلم… شكراً أوي."
"قولتلك اشكريني."
صاحت له.
شاور على شفايفها.
اتكسفت جامد بس أدته قبلة من خده.
ابتسم.
"كمان."
تردد ووشها هينفجر.
بسته بس لف والدتهم شفايفها.
بادلته بمشاعر فياضة وحاوت رقبته.
أول ما بعد عنها وهو ضعيف الإرادة معها.
"بتأثري عليا كده إزاي."
خبت وشها في صدره.
ابتسم.
شالها وراح بيها على السرير وبيقرّب.
رجعت لورا بخوف.
بس قفل النور.
قال: "حملك هيبعدني عنك فترة.. استراحة لما بعد."
"ا.. انت.. ا"
"مالك؟"
"كلامك.. قليل الأدب."
نظرت إلى ابتسامته الجذابة وملامحه الرجولية الجميلة.
سحبها من وسطها لحضنه وحط إيده على بطنها وكان يحميه وهو داخلها.
"هحاول أوفر له كل حاجة.. أوعدك."
كانت جملته حانية كثيراً خليت قلبها ينبض باسمه.
حط إيدها على إيده.
قالت: "لو حلم مش عايزة أصحى منه."
غمضت عينيها باستسلام.
ابتسم عليها ونام مستمتع بوجودها في حضنه.
في اليوم الثاني على السفرة كانت صفاء قاعدة مع نادين.
"مش ناوية تقابلي أحمد، عايز يشوف بنته."
"بيفكر فيها أوي."
"بقولك إيه ينادين الراجل غلط ومناه يرجعك."
"قولتله مش هرجع، اختار شغله وسافر وسابني أنا وبنتي.. خليه هنا."
مسكت إيدها جامد.
اتوجعت.
"ماما في إيه؟"
"انتي هتستعبطي ينادين، أحمد كان هياخدك معاه انتي اللي جيتي هنا وسبتيه."
"انتي صدقتيه؟"
"آه صدقته، أنا عارفة كويس أوي حبك في القعدة هنا ليه… أسر."
تبدل وشها.
قالت: "ماله أسر؟"
"قولتلك انسيه، انسى حبك ليه ده عشان كده جوزتك لأنه مش شايفك.. بس انتي خلقتي مشاكل تافهة بينكم عشان تطلقي وترجعي تشوفيه…. عينك فضحتك وتلكيك عشان مترجعيش لجوزك بسببه…. أسر ده مش هيعمل فيكي غير خراب حياتك."
"خلاص يا ماما كفاااايه."
"اتجوز، معاه مراته فوق.. كنتي قدامه مرتين ومفكرش فيكي.. افهمي بقى."
نزلت دموعها.
جه صالح.
قال: "صباح الخير، أنا جعان جدا."
شاف أخته حزينة.
"نادين، مالك؟"
قامت.
قالت: "مش جعانة محدش يناديني."
مسكها أخوها.
قال: "في إيه، احكيلي… في حد ضايقك؟"
"مفيش يا صالح مفيش."
مشيت.
بص على أمه بضيق.
قال: "قولتلها إيه يا ماما، مش ناوية ترحمينا شوية.. حبة أنا وحبة هي."
"ويا ريتو بتسمعوا الكلام، ده انت أخيب منها، ضيعت فرصة كبيرة من إيدك.. عامل فيتا الأخ المخلص وخبيت سر جوازه لا وكنت خايف عليه وسبتها تطردها عشان ابن خالك ميتضرش قام هو رجعها وضر نفسه بنفسه ومخسرش حاجة."
"ولا أنا خسرت.. أنا عارف أنا بعمل إيه، أسر ماذينيش عشان أذي. استأمني وأنا قد أمنته."
"ربنا ما يحرمك من هبلكم."
مشيت وسابته.
تنهد بحزن من كلام أمه.
في الأوضة كانت ليلى بتخرج قميص أسر وبتحطه على السرير.
خرج من حمامه وهو بينشف شعره.
قال: "صحيتي امتى؟"
"لما قمت من جنبي."
رفع حاجبه.
اتكسفت وقالت بحرج: "أقصد دراعك، كان بيخنقني واتحررت."
"فعلاً؟! انتي لسه أسيرة عندي.. مظنش هتتحرري مني في يوم."
نظرت إليه.
سمعت صوت راحت فتحت.
بتبص تحت لقت جودي.
"عمو أسر هنا."
جه أسر وشافها.
قال: "جودي، تعالي."
دخلت وهى ماسكة عروستها.
قالت: "ممكن أطلب منك طلب؟"
خرجت ورقة من جيبها وادتهاله.
"ابعت الرسالة دي لبابا."
خدها أسر.
كان هيفتحها.
قالت: "لا، متفتحيهاش.. لو قولتي لماما هتزعقلي."
"محدش يقدر يزعقلك وأنا موجود.. المهم متاذيش أمك باللي كتباه."
قالت ليلى: "ممكن كاتبة حاجة عايزاه هو يقرأها."
قالت جودي: "لا، أنا كتباله إنه وحشني أوي."
سكتت ليلى لما افتكرت أبوها هي كمان.
لفت وهى هتمشي.
وقفت لما شافت أسر في المرايا وفي عينه دمع.
اندةشت بل انصدمت.
قال أسر: "عايزة تشوفيه؟"
قالت جودي: "ماما مش هترضي.. مش هينفع."
"هينفع، طول ما هو عايش عندك فرصة تشبعي منه."
"عايزة أشوفه، خدني عنده."
هزت رأسها وحضنها بوجه خالٍ من التعبيرات.
مسح عينه قبل ما دمعة تنزل.
ده كله تحت نظرات ليلى المستغربة منه ومن كلامه.
هل أسر مشتاق لوالده لذلك الحد.. كأنه سيبكى مثلها.
"جودي."
كانت نادين بتدور عليها في القصر.
"جودي، انتي فين؟"
سمعت صوت ضحكتها.
استغربت وراحت عند أوضة أسر.
لقيتها قاعدة على ضهره وبيعمل ضغط.
قال أسر: "العدة الكام؟"
قالت جودي: "76.. لسه فاضل 25."
قالت ليلى: "24 قصدك."
قالت جودي: "أوبس."
ابتسموا عليها.
قاطعتهم نادين.
قالت: "جودي."
بصت لأمها.
توقف أسر.
نزلت من على ضهره وراحت عندها.
"عمو أسر قوي أوي."
بصت نادين لأسر.
قالت: "كنت بدور عليكي."
"سوري ماما كنت قاعدة مع عمو أسر وطنط ليلى."
"طب يلا عشان مدرستك."
شاور ت لليلى بلطافة ومشت.
قالت نادين: "معلش يا أسر عارفة جودي مزعجة شوية."
قال أسر: "بتتواصلي مع أحمد ينادين؟"
"بتسأل لي، آه بتواصل معاه."
"تمام."
مشيت باستغراب.
تنهد أسر.
قعدت ليلى على رجليها قدامه ومسحت عرقه.
"قوي هاا، تعبت من 80 عدة."
مسك إيدها.
قال: "تحبي تختبري قوتي؟"
أشار على السرير.
وشها قلب.
دخلت الخادمة: "أسر بيه."
اتكسفت ولفت سريعاً لما شافتهم.
"أنا آسفة، كنت جاية أقول لحضرتك على الفطار."
"تمام امشِ."
بصت ليلى لأسر.
مشيت.
سحبها ليه.
قال: "اسر، حد هيشوفنا."
"لما ننزل تحت عايزك تتصرفي على طبيعتك.. متقوليش لحد بحملك."
"ليه؟! مش أنت قولتلي هكمل عادي."
"هيكمل يا ليلى بس لو محدش عرف هيبقى أفضل.. سمعتيني."
أومأت له بطاعة.
على السفرة كانوا بيفطروا سويا وفاتن بتبص لليلى بالتحديد.
كانت بتمد إيدها للتونة وهتاكل.
سحبتها.
قالت: "بتعملي إيه؟"
بصلها ليلى وبصلها الجميع.
اتكسفت وحست بإهانة.
قال خليل: "في حاجة يا فاتن؟"
قالت فاتن: "لا بس عندها برد والتونة هتزوده."
فهم أسر أمه.
قال: "كلي أي حاجة تانية يا ليلى."
"شبعت."
قامت وسابت الأكل كله.
رجعت أوضتها.
دخل أسر.
قال: "مكملتيش أكلك ليه؟"
"مش عايزة يا أسر خلاص، أنا مبعرفش أحل معاهم بحسهم.. بحسهم مش طايقني والدليل اللي عملته والدتك."
"التونة غلط عليكي يا ليلى."
"أنا مش عيانة ولا عندي برد، قالت كده عشانك…"
سكتت.
نظرت له حين كان يطالعها ببرود.
قالت: "الحمل، هي عارفة؟"
"آه، لو خلصتي البسي عشان تروحي تكملي دورتكم."
مسكت فيه.
قالت: "دورة التصميم، أنت كلمتهم بجد."
"هنتأخر."
"هلبس علطول."
وصلها أسر على المكان المحدد.
نزلت بس مسك إيدها.
قال: "رني عليا لما تخلصي."
"حاضر."
مسك إيدها تاني.
قالت: "في حاجة يا أسر؟"
"مش عايزة تقوليلي حاجة."
"حاجة زي إيه؟"
قرب من عينيها.
وقال: "حاجة مهمة."
دق قلبها من عيونه.
نفت له ونزلت من العربية.
ابتسم وذهب.
دخلت شافت روزالين ماسكة ماليكان وبتلف قماشة عليه بطريقة مميزة.
"ليلى، أخيراً رجعتي.. إيه الغيبة دي؟"
"أنا آسفة كان فيه مشاكل."
"طب تعالي عشان بكرة عندك اختبار لو نجحتي فيه هتشتغلي مع شركتنا."
"بجد، هو الاختبار مرحش عليا؟"
"ده راح وفات وسافرنا لمسابقة كمان بس جالنا أمر نرجع ونعيد اللجنة من تاني وانت أسر بيه له يد في اللي حصل."
سكتت.
قالت روز: "يلا عشان يومنا طويل."
كان خليل في مكتبه فاتح اللابتوب.
كان أحد رجاله جنبه.
خرج الفلاشة.
وقال: "احرقها مش عاوز يتبقى فيها حاجة."
"أمرك."
قالت فاتن: "فيها إيه الفلاشة دي؟"
"فيها كتير.. كنتي عايزة تقولي إيه؟"
"أسر وليلى."
"مالهم؟"
"استسلم للواقع وإنها بقت مراته."
"مسمعتكيش بتقولي كده وقتها يعني."
"ع..عشان كنت مضايقة بس تقبلت وجودها وياريت أنت كمان.. ده اختيار أسر وقولتلك حياته يختارها بنفسه وهو اختار."
"راضية عن اختياره؟"
سكتت.
وافتكرت اللي قالهولها "مشاعري اتحركت ناحيتها.. هي وبس."
ابتسمت لما افتكرت إزاي اتكلم معاه كابن بيشكيلها همه.
قالت: "المهم يكون هو راضي ومبسوط."
سكت خليل.
نظرت إليه.
قالت: "خليل."
"مالك يا فاتن خايفة مني ولا إيه.. أنا اتقبلتها من أول يوم بسبب أسر.. لما حط نفسه معاها وعارف إني مقدرش أتخلى عنه."
تنهد.
وقال بهدوء: "اللي حصل حصل المهم دلوقتي."
ابتسمت.
قالت: "كمل شغلك."
خرج من عنده لينظر إليها وتبدلت ملامحه.
كانت سمر قاعدة بتشرب الفنجان.
"ده مين اللي بص في حياتي ده؟"
"سمر هانم."
جت الخادمة جري عليها.
قالت بضيق: "بتقاطعيني ليه؟"
"أنا آسفة يا هانم بس فيه حاجة مهمة."
"انطقي."
"أنا لقيت ده في الزبالة."
لقيت اختبار الحمل.
في ايدها اتفاجأت.
قالت: "إيه ده؟"
"أنا اتصدمت لما شفته أكيد مش لنادين هانم ولا آنسة نيرة.. ممكن تكون فاتن هانم؟!"
ضربتها في راسها.
"فاتن إيه يابيه. مفش في البيت ده اتنين متجوزين غيره."
منتشت الاختبار من ايدها بصدمة كبيرة.
قالت: "ليلى حامل.. أسر هيبقى عنده ابن."
"البيه."
رمته أرضاً بغضب شديد.
"مش هيحصل.. على جثتي."
خلصت ليلى وكانت تعبانة.
خرجت من المبنى الشاهق.
رنت على أسر زي ما قالها بس مردش.
فتح لها الحارس الباب بس وقفت عربية قدامها.
فتح الزجاج وكان أسر.
"قولتلك استنى هاجي أخده."
"بحسبك في شغلك."
قفل باب العربية وراحت ركبت معاه ومشيت.
رجالته وراه.
"انت اللي رجعت لجنة الاختبار من فرنسا عشاني؟"
"بتستقلي بيا؟"
"سلطتك كبيرة أوي يا أسر."
"السيادة في الأرض دي للأقوى.. غير كده هيدوسوا عليك."
سكتت ومهمتش كلامه.
قالت: "إيه حوار الدمع بتاع الصبح ده."
رفع حاجبيه باستغراب.
قالت: "أنا شوفتك."
"شوفتي إيه؟"
"شوفت إزاي اتأثرت بكلام جودي ودموعك اللي كانت هتنزل."
"ونزلت؟!"
نظرت إلى بروده.
قالت: "لا بس.. انت شايف العياط جريمة."
"بالنسبة لي أنا آه."
"لو باباك وحشك مش عيب تزعل عشانه."
تبدلت ملامحه.
نظرت إليه.
قالت: "أنا قولت حاجة غلط.. باباك فين صحيح؟"
"مات."
"أنا آسفة مكنتش أقصد."
"قتلته."
ارتجفت عيناها وبحلقت فيه بصدمة.
يتبع….
رواية هوس العشق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نور
-انا قولت حاجه غلط..باباك فين صحيح
-مي.ت
-انا اسفه مكنتش اقصد
-قتل.ته
ارتجفت عيناها وبحلقت فيه بصدمه قالت
-قت.لته
-حاجه جديده
-قت،لت ابووك
سكت لكن رأى فى اعينها الدمع من شدة خوفها قرب ايده منها ارتجفت وابعدتها عنه
-خايفه
-بتكدب عليا صح، قول انك بتكدب..معنى كلامك انك ممكن تقت.لنى ف اى وقت انا كمان
-اه، متأمنيش لغدرى
نظرت له من تحوله بص قدامه ووصلوا على القصر وهى ساكته قابلو سمر ف وشهم
-حمدالله ع السلامه، ازيك يا ليلى
استغربت ليلى منها بس قالت – الحمدلله
شافت أسر بيمشي ويسيبها ويطلع ع اوضته عشان يغير بيشوف ظلها عند الباب وكأنها خايفه تخش
-واقفه عندك لى
نظرت له قالت- مفيش
-جهزيلى الحمام
-ايه
-بسرعه
فضلت واقفه ف مكانها دخلت شغلت الميا وهى لسا بتفكر ف كلامه
“ابوك فين صحيح”
“قتلته”
جسمها اشعر من الخوف واتنفضت لما سمعت صوت الباب بيتقفل وشافته بيدخل وهو عارى الصدر، قامت رجعت لورا
-انا عملتلك البانيو
لسا هتمشي مسك ايدها ورجعها مكانها
-مقولتلكيش اخرجى
-عايز حاجه منى
-اقلعى
نظرت له بشده -ايه
شالها من وسطها بدراع -بتعمل ايييييه، نزلنننى
نزل بيها ف البانيو شهقت بصدمه حين تغرقت رفعت عينها شافته قدامها بيقلع البنطلون صرخت وهى بتغمض عينها
-اسسسر، لاااااا
بتعدل ايدها عشان تقوم وقعت ف قلب الميا مسكها بعدته عنها لفها وبقت فوقه نظرت له
-متبعديش
-بس
باسها من شفايفها سكتت له باستسلام بس قلبها بيدق جامد من مشاعرها بعد عنها
-اسر
باسها تانى المره دى اتفاعلت معاه بشغف ولفت زراعيها حول رقبته وهى بتحضنه
كانت نسرين مع صحبتها
-بقولك اتجوز انتى مش بتفهمي
-طب ممكن ميكنش بيحبها
-لنا شوفته ف عين اسر الحب، شيفاها بقميصه… حرقت دمى
بصتلها بشده قالت- قميصه.. يبختها
بصتلها نسرين خافت وقالت- هى مش حلوه صح، انتى احلى
سكتت لما افتكرت ليلى وجمالها غير جسدها الممشوق قالت
-مش حلوه خاللص.. أنا احلى طبعا
-لو مش حلوه تبقى كارثه اكتر لأنها هتعجبه ف اى.. اكيد حبها
-طب اخرسي
قلبت كلامها ف دماغها قالت- هى جميله يبقى..
ابتسمت عرفت دلوقتى لماذا اسر ضعف وتزوجها بالفعل لجمالها
على السفره اتأخر اسر فى الحضور معاهم كان خليل لا يأكل عاده من غيره والكل
قالت فاتن- هطلع اشوفه
طلعت بالفعل وطرقت الباب بس محدش رد دخلت ملقتهمش سمعت صوت وراها
-اتغرقت بسببك
كانت تضحك وبتقفل البرنص يس وقفت ليلى لما شافت فاتن خرج أسر وحضنها من ورا قال
-كان ممكن نطول
-اسسر
-امم
-اسر، والدتك
نظر امامه وشاف فاتن استغرب واعتدل وقال
-ف حاجه
-العشا، كنت جايه اشوفك
-تمم جايين
نظرت الى ليلى قالت- خلى بالك من اكلك شويه عشان الولد
مشيت وسابتهم وقفت عند الباب وشافت ابنها وافتكرت وجهه الاخر معها ومشاعره الذى تحركت وان علم خليل لاغضبه الامر لكن ابتسمت
-بقيت انسان طبيعى يا اسر.. بتحب
على السفره كانت ليلى تأكل كثيرا على غير العاده كانت تخجل من جلوسها معهم، مانت بتبص لفاتن قبل ما تاكل من اى طبق ان كان يجب ام لا
ده كله وسمر متبعاها من اكلها الكتير- ابتديت الأعراض تظهر عليكى
قال خليل-اسر، عندنا معرض بعد بكرا
قال اسر- عارف، هتضمن حفله مسائيه
-هتاخد ليلى معاك
نظرت ليلى إليه لكن اسر قال- لا، هروح لوحدى
قالت سمر- بس لازملك شريكه، انت اتجوزت
-مش لازم
قالت ليلى- ليه معنديش مانع مروحش
قال اسر- مش عايزك تروحى هناك
– لى هى مش حفله
نظر اليها من مجادلتها سكتت
ابتسمت نيره بسخريه قالت- خايف اكيد يظهرها لحد غيرنا
قدرت ليلى تسمعها وحسيت بالحزن لانها فكرت ف كده برضو
قال خليل- صالح، بلاش غلطه يومها
قال صالح- بس نا مغلطتش ف شغل قبل كده
قال خليل- انا بنبه عليك
سكت صالح واضايق قال- حاضر يخالو
لاحظ اسر ان لسلى بطلت اكل عكس شهيتها العاليه قال
-مبتكليش لى
-شبعت
قامت وهما باصينلها واسر كمل اكل عادى
طلع لقاها قاعده مضايقه وف عينها دموع
-مالك
-انت مكسوف منى
-مكسوف منك ازاى
-خايف حد يعرف انى مراتك
-دى حقيقه
بصتلها وعينها دمعت قالت- واعترفت بيا لى طالما محرج منى
-مش منك يا ليلى انا مش عاوز حد يشوفك
-لى، اى السببب لو مش منى
-مش لازم تعرفى
-لااا لازم
-صوتك على
نظرت اليه من حدته قالت-انت ازاى بتتغير فجأه كده.. احتياجاتك بس الى بتملك السياده عليك وبتاخدها
-ليللى اهدى
-انت كده، بس الى انا الىى… انة الى اتغبيت
كانت هتمشي مسك ايدها قال
-لو كنت محرج منك مكنتشكلعت قسيمه للقسم كله وبقول انك مراتى.. ولا حتى روحت عند الحقير الى ابوكى جوزهولك عشان اخدك من هناك ومحدش ليه حاجه عندى
-وده الى انا مستغرباه
-افهمى، انا مش عايز اظهرك لحد
-ولو كانت نسرين، كنت ظهرتها عادى
اضايق منها ساب ايدها قال- اه
حسيت الكلمه دخلت ف قلبها خصوصا لما سابها ومشي يدخن ف البلكونه، نزلت دمعتها قالت
-اه يا اسر..اه!!
تلك الليله نام كلاهم بعيدا بس فضلت ليلى تدرب بايدها وتتخيل الابره والقماش وترسم فى ورقها وتصمم لامتحانها بكره
نامت على نفسها وصحيت لقيت نفسها ع السرير بس مكنش ف الاوضه معاها، نزلت سالت عليه مكنوش يعرفو
شافت الساعه وحسيت انها التأخرت لبست ونزلت كانت سياره مستنياها وقفها الحارس
-حضرتك تحبى نوصلك لحته
سكتت اومات وركبت وكانت متوتره متنجحش
وصلت ولما دخلت لقت شخص أجنبى بيتكلم مع روزالين
قالت روز- تعالى يا ليلى، ده مصمم المشهور وليام.. من ضمن اعضاء تحكيم
اومات لها بتفهم ابتسم الرجل وقال بلايطالى- بالتوفيق
ردت عليه ليلى اتفجات روز قالت- تعرفى ايطالى
-درسته ف الثانوى
-طيب يلا، خدى لوحتك وقماشك.. معاكى أربع ساعات لتصميم
-ا..اربعه بس
-مش هنعمله اثبتي كافأتك كمصممه مش اكتر.. لو نجحتي هتكملى معانا ويبقى ليكى شأن كبير.. بنختار من تصميات المبتدئين وافضلهم بيتكلم ويتعرض ف عرض عالمى
-يعنى ممكن اكون منهم!!
-اتوفقى المره دى والمره الجايه معتمده ع الإبداع
اومات بتفهم وهى قلقانه خصوصا اما لقتهم قاعدين قدامها واحد ضغط ع جرس لتبدأ
رجع أسر فى المساء للقصر
قالت الخدامه-اعمل لحضرتك قهوه
-مش عاوز
طلع ع فوق ملقاش ليلى ولا ف الحمام ولا ف البلكونه، استغرب وخرج سأل عليها الحارس
-فين ليلى
-خرجت الصبح ولسا مرجعتش
رجع لاوضته ورن عليها بس لقاها مبتردش، ذهبت فى الاوضه واتصل بالحارس الى معاها اتأخر ف الرد بس واول ما رد قال
-ليلى فين
-لسا الهانم راكبه وراجعين القصر حضرتك
قال بغضب- ومبتردوووووش لييييه، أنا حطتكو عياقه
-انا اسف يباشا هحط التليفون قدامى
-خلى بالكو منها.. حياتكو قصاد حياتها
-مفهوم يباشا
قفل وحط التليفون جنبه وفضل قاعد ماسك ايده وبيبص ف الساعه فتح الباب ودخلت ليلى اخيرا شافته قاعد
-كنتى فين
-ف الاختبار منا قيلالك
-وتليفونك مقفول لي
-فصل منى ف حاجه
-اول واخر مره يا ليلى، تليفونك يبقى مفتوح ٢٤ ساعه و تردى عليا اول ما اتصل
-اسر..
-سمعتتتينى
اتخضت من انفعاله قالت- حاضر
مشيت بس مسك ايدها وقفها قال بهدوء- قلقت عليكى
-عشان كده زعقت لرجالتك
-عرفتى منين
-كان بيتكلم قدام وصوتك كان عالى اوى لدرجه هما اترعبو.. هما بيخافوا منك
-اساليهم، عملتى اى ف امتحانك
سكتت وشاف الحزن ف عينها قال- منجحتيش؟!
نفيت له ونزلت دموعها مسك وجهها قال
-متزعليش يا ليلى
-طلعت فاشله ف كلو
-مش حقيقه، لو عيزانى اجيبلك اللجنه نفسها تشتغل عندك اعملها.. اخليك مصممه اشطر منهم واعملك شركه
-هتعمل كل ده ازاى
-كده
طرق اصبعيه سويا قال- افكر ويتنفذ
-يبقا مش هتحتاج تتعب نفسك عشان انا نجحت
نظر إليها رفعت وشها بابتسامه قالت
-هتعين ف شركتهم يا اسر، هبقا مصممه ازياااء
حضنته بفرحه وهو باصصلها من حضنها ليه بهذه المشاعر رفع دراعه بابتسامه وبادلها العناق
-مبروك
اتكسفت بعدت عنه قالت- شكرا
-مبتعرفيش تشكرى صح
قرب من وشها ولمس باصبعه شفايفها وشها احمر وكان هينفجر من عينه إلى بتاكلها
-قولتلك انك جميله قبل كده
-لاا
مشيت من قدامه ودخلت الحمام وقفلت ع نفسها
تنهد منها وجت الخدامه
-خليل بيه عاوز حضرتك
مشي وشاف خليل ف الصاله مع صالح
– ف اى
– ده ضيوف الحفله بكره
خد الاسته وقرأ المدعوين بس وقف عند اسم
قال اسر-عصام.. جت المقابله
حط القايمه قال- مظنش دى حاجه تلفتنى. كنت عارف انه هيحضر.. الحفله هتعدى عادى
قال خليل- المهم ميحاولش يأثر عليه..انت معلم عليه جامد
-انا اسر، عيب تعرفنى يا عمى الى لازم اعمله
ابتسم خليل وهو ينظر فى عينه الشرسه القويه التى لا تهاب احد
مشي وفضل صالح بيبص عليه- انا مش مطمن
-انا كده اطمنت
لما طلع أسر شاف ليلى واقفه قالت
-كان بيكلمك ف اى
رفع حاجبه قال- شغل
-شغل اى
-حاجه متخصكيش.. ايامى تسألينى سؤال ده تانى.، مبحبش يدخل ف شغلى
-انا مراتك
-ولو مراتى
-بيكلمك عن الحفله مش كده.. مش هروح بردو
-قولتلك لااا مبتفهميش
نظرت له بضيق وحزن قالت- مش عاوزنى اشوفها مش كده.. إلى انت هتاخدها معاك وعالم علاقاتك واصله لحد فين
-انتى بتقولى اى
-اى الى مش عاوزنى اشوفه
-انا مبخافش من حد لو ع علاقه بواحده غيرك هقولهالك
نظرت له بشده طلع وسابها وكلن بيتجاهل نظراتها لان قراره حاد بعدم اصطحابها
فى الليل كانت فاتن بتشرب ميا وبتقفل باب التلاجه لقيت ليلى ف وشها اتخضت منها
-انتى وقفاالى كده ليه
-كنت عايزه أسألك ع حاجه
-وهى الحاجه متستنش لبكرا
-حاجه تخص اسر
-حاجة اى؟!
-هو….قت.ل والده فعلا
بصتلها بشده قالت- بتقولى اى
-أسر قالى ع كل حاجه، عايزه اعرف عمل كده لى
-انتى متعرفيش حاجه اصلا وبلاش تعرفى.. عيشي منغير ما تتدخلى ف حياته القديمه
-نا مراته وشايله ابنه
نظرت لها قالت ليلى- معرفش اذا كنت ابرق معاكى ولا لا بس من ساعة ما قالى كده ونا خايفه..مفيش مبرر لشخص يق.تل والده
-فعلا مفيش مبرر لان اسر معملش كده
استغربت قالت- ازاى
-اسر كان يفدى زكريا بروحه… اسر كان يعشق ابوه
-و..ومات ازاى
-حادثه ملكيش انى اقولهالك الا لو قالهالك هو.. ليكى ان تبطلي خوف وان اسر عيلته عنده رقم واحد.. مستحيل يأذيكى لانك بقيتى منها
أشار على بطنها قالت- ف المقابل خلى بالك من ابنه واعملي الى يقولك عليه وبس
مشيت وسابتها بس فضلت فاتن
-لى قولتلها كده با اسر مش هتبطل تفكيرك ده
رجع بيها الزمن فى اليوم ده إلى كانت فى بيت هادى وبتروق ونيره جنبها بتلعب بالكره
سكعت صوت من بره خرجت لقيت اسر جاى بيجرى
-اسر
جريت عليه ولقيت ايده فيها د.م
-اى ده
-قت.لته
نظرت له صرخ ذلك الول، بجنون-انا قت.لتت.. انا قا.تل.. د،م انسان… د.م
-بس يا اسر خلاص
نظر اليها حضنته جامد قالت- محدش هيعرف
كان يرتجف بين زراعيها قال-لى عملتى كده
زقها بقوه قال- لى سبتينى لى خلتيه ياخدنى
-اسر
-هعيييش اززاااى… ونا مجرم
-متقولش كده با حبيبى
-بابا قالى الى يسرق حرام.. قالى ابقا.. ابقا دكتور مش قااا.تل
دمعت عينها قالت- اسر هفهمك
-ابعددى.. انتى السببب، خليتو.نى قا.تل.. ازاى عملتى كده
جرى بعيد عنها صرخت فيه- اسسسرر
مكنش بيرد عليها يومها كان بيجرى كالمجنون من هول ما حدث معه، تفتكر قعد ثلاث ايام بيرجع ومتعب ولم ينسي… ولن ينسي ذلك اليوم الذى قتلت فيه برائته
طلعت ليلى على اوضتها وكان أسر نايم راحت عند السرير جنبه وبصتله قليلا
تسللت مبين زراعه من تحت فتح عينه لما حس بيها لقى وجهها بيطلع من اللحاف كالهره التى تعبث معه قال
-بتعملى اى
-مكانى
بص ف عينها الاتنين ابتسم ومسك وسطها ورفعها بقت عند صدره
-هنا مكانك
حط ايدها عند أيسر صدره بصتله وقلبها بيدق
-ف قلبك؟!
-مش عايزه تقوليلى حاجه
-حاجه زى اى
-سبب غيرتك يومها من نسرين
-قولتلك
-مقولتليش حاجه ولو قلتى عيدى تانى
-موضوع كرامه مش اكتر
نظر اليها قال- كرامه
-اه
اضايق بس ماظهرش واومأ بتفهم قال
-هنشوف اذا كانت كرامه ولا غيره
نظرت له من ما يقصده
فى اليوم التالى كانت ليلى لابسه واقفه قدام المرايا دخل اسر وشافها
-راحه فين
-المستشفى
-لى، تعبانه؟!
-انهارده متابعه مع دكتوره
-عشان حملك
اومات ايجابا نظرت له قالت- تيجى معايا
-هاجى معاك لى، ثم انى ورايا شغل النهارده والمعرض
اومات بحزن قللت- تمم الى تشوفه
جاله مكالمه ربت على رأسها قال- خلى بالك من نفسك، لما ارن تردى
-حاضر
قبل عنقها نظرت له ذهب وساب دقات قلبها الجنونيه من لمسته لكن حزينه ع عدم ذهابه معها، ماذا كانت تأمل منه
رجع أسر الاوضع لقاها مشيت استغرب، كانت فاتن ل الجنينه شافت ليلى خارجه
-ليلى
-نعم
-راحه فين، واى الى ف ايدك ده
كانت ماسكه روشته قالت- دوا كتبهولى الدكتوره
-النهارده متابعه؟!
-اه، قولت لأسر عشان يعرف انا راحه فين.. بس قالى عنده شغل
شافت الحزن ف عينها قالت- بس اسر فعلا عنده شغل، مش مجرد إهمال ليكى
سكتت ليلى فإلى من تشتكي انها والدته، لا احد عنها يشعر بما تشعر به
-يلا عشان متتأخريش
ركبت ومشيت وحسيت انها مأفوره او يمكن عشان بتحبه وعايزه تحس انه كمان بيحبها.. تلك هى الحقيقه.. أحبت قات.لها.. لو لعله شعور للحاجه
فى المعرض كان حاضر ناس مهمين واغنيا بيتكلمو عن نقاشات الأثرياء التافهه
كانت القاعه فخمه للغايه وخليل وصالح واقفان قال
-اسر فين
-معرفش، كلمته قالى ف الطريق
جه شخص راقى ومعاه امرأه قال- ازيك يا خليل بيه
-اهلا بحضرتك، اهلا مدام
ابتسمت زوجته قالت- امال فين اسر.. هيبقى نجم الحفله زى كل مره
-مين يعرف
لقى صحافه متجمعه عند شخص وبيتكلمو معاه
-حضرتك اختفيت فجأه عايزين نعرف الى حصل معاك
-اى حافزك انك ترجع اقوى من كده
-عصام بيه، عايزين نعرف سر نجاحك
كان ذلك عصام فى اوخر العشرين حاد الملامح وكاريزما ف وقفته
-الحافز هو واحد
بص على خليل الى بيبصله وابتسم وقال
-ادمر الى حواليا
اضايق صالح وقال- بيلقح ابن ال…
قال خليل- متهتمش
لقى عربيات بتقف عند الباب والناس كلها بتتلف للمنظر والرجاله بتنزل وبينزل اسر وهو بيقفل زرار بدلته بهيبه
جريت الصحافه عليه وهما بياخدوا صور من شكل دخول والعربيات الفاخره والرجاله وخصوصا اسر الذى التفتت نساء القاعه إليه من وسامته
-اسر بيه
-عايزين كلمه من حضرتك
اضايق عصام وحس بالحرج لما الصحافه سابته من دخول اسر
ابتسم خليل وبص لصالح قال- عرفت اتأخر ليه
قال صالح- عليه دخول، بيقلب القاعه
دخل أسر والرجاله بتمنع الصحافه عنه لكن تسلل البعض معه
-عايزينك تحكيلنا عن جوازك
-فعلا اتجوزتها بعض صراع كبير
-لى مش معاك
قال اسر-بغير عليها
ابتسمو من رده لسا هيمشي وقفوه
– اتقدمت عيله الجوهرى بنجاح باهر.. تحب تقولنا القوه نابعه منين
بص ف عين عصام الى بصله وكلاهم يتبادلون النظرات الكره والمنافسه
اشار على عقله وقال- هنا شغال، معنديش فكرة البكاء ع الاطلال
كانو هيسألوه تانى مشي وسابهم وقف نع خليل الذى عانقه بترحيب قال
-اتاخرت بس جيت ف الوقت المناسب
اومأ اليه بيلف لقى عصام ف وجهه
-جت مقابلتنا بعد سنتين
كانت ليلى بتكشف عن، الدكتوره قامت من ع السرير قالت
-ف حاجه يادكتور
قالت الدكتوره- لا، هنمشي ع فيتامينات ونيجى ف نفس المعاد
-تمم ماشي
خرجت ليلى من عندها وكانت ف واحده لابسه نضاره بتصورها وعملت مكالمه بسرعه
-نسرين، مش هتصدقى
-ف اى، شوفتى عليها
-دى حامل
اتسعت اعينها قالت- انتى اتجننتى
-والله لسا خارجه من عند عياده نسا
-ادخلى حالا لدكتوره دى واعرفى كانت عندها لى
-اكيد حامل
-اخرسي واعملي الى بقولك عليييه، مش لازم تكون حامل ممكن بتكشف عادى
-حاضر هشوف
قال عصام- حلو، اتجمع شملنا تانى يا اسر
قال اسر- كانت غيبه كبيره ليك
قال عصام- فعلا، الضربه بتوجع بس بتقوى
بص على خليل قال- مبالك لو ضربه من القريبين منك
قال اسر- جربتها ولا اى
-هتجربها انت وقريب.. صحيح، عرفت انك اتجوزت.. هى فين
-هتباركلى
-اكيد المباركه جايه.. خصوصا اما عرفت بعلاقه الحب القويه الى جمعتكو..
قرب منه وقال- حلوه مش كده
جمع قبضته وقف خليل بجانبه قال
-تعالى معايا يا اسر ف ناس بتسأل عليك
مشي اسر وخليل جت مكالمه لعصام ابتسم قال
-اسر
وقف اسر والتفت إليه قال عصام
-ليلى…اسمها ليلى مش كده… خلى بالك منها
نظر اليه بشده ومن ابتسامته التى تحمل تهديد مشي وسابه بس اسر كان هيلحق به مسكه خليل قال
-اهدى، هتخليه يحقق إلى عايزه
-ليلى.. عرف اسمها.. بيهددنى
-ولا هيعمل حاجه
سكت أسر بس رن تليفون وكانت نسرين رد عليها
-تخيلت انك مش هترد
-عايزه اى
-مش كنت تقولى عشان اباركلك
توقف لحظه قال- تباركيلى؟!
-وعدتك انك هتبقى ليا، واول ابن هيجيلك هيبقى منى بردو…
-بتقولى. اى يا نسرين
-مراتط لسا خارجه من العياده، ممكن يحصلها حادثه.. تتقلب.. ابنك بموت او يموتو الاتنين.. ده قضاء وقدر
قال بفحيح- لو حصلها حاجه، اقسم بالله ما هرحمك
-وقعت يا اسر، بس انا نسرين.. مبتهددش
قفلت رن علطول ع ليلى وهو قلقان
فى العربيه كانت ليلى تليفونها بيرن ردت
-الو يا اسر
-انتى فين
-مروحه، ف حاجه
-انزلى من العربيه حالا
-انزل لى؟!!!
-سمعتتينى.. انزززلى
بضيت لسائق قالت- وقف العربيه ع جنب
-حاضر يهانم
لسا بيتحرك جت عربيه جامد ف وشهم بس انعطف بقوه صرخت ليلى بخوف
قال اسر- ليلى
خرج سريعا قال خليل- اسررر
خد العربيه بتاعته والناس كلها اتلفت ليه ومشي هو ورجالته فورا
نزل رجاله من العربيه الى قدامهم نزل حراس ليلى فى مواجهتهم وضربوهم بصتلهم بخوف فتحت الباب الناحيه التانيه ونزلت بس لقيت راجل ف وشها
-انتو مين
ضربه الحارس وبعده عنها جريت ليلى وسابتهم بخوف
-ليلللى، انتى سمعاانى
سمعت صوته على التليفون قالت
-اسر، الحقنى يا اسر… اههه
-ليللللى
ساق بسرعه لما الخط اتقطع واتصل بحراسه بس محدش رد
وقعت ليلى على الارض لما ضربها واحد بعصايه قويه، نزفت بس سندت ا ابظهة وشافتهم وراها
اتعدلت وجريت بسرعه وجريو وراها وكانو اسرع منها، مسكوها جامد صرخت وحاولت تبعدهم عنها بس نزل واحد على وشها وقعت على الارض
– انتو مين.. مين الى بعتكو.. عملتلكو ايييه.. عايزين منى اييييه
رفع واحد مسدسه نظرت له برعب
-انت بتعمل اى، متقتل.نيش ارجوك.. نا حامل
نظرو الى بعضهم قالت بخوف- ارجوكو، سبونى امشي.. مش هتكلم والله.. بس متاذونيش
عمر سلاحه بصتله بصدمه اطلق النار وانتفضت معه بعدة طلقا.ت نار.يه وسالت الد.ماء الدافئه
فى مكان اخر نزل عصام من عربيته عند بيته، دخل وشاف واحده واقفه فى نص البيت
-استنيتى كتير
لفت ابتسمت حين راته قالت- المهم انك جيت
حضنها وقال- عرفتى تخرجى من اخوكى إزاى يا نيره
كانت تلك هى نيره التى بين احضنه قالت
-اسر برا، قولتلك هجيلك زى ما وعدتك
ابتسم ولمس وجهها قال-وحشتينى
-وانت كمان
قرب منها و…..
يتبع….
رواية هوس العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نور
رفع سلاح عليها، صرخت:
- حرام عليكو، أنا حامل.
نظروا إلى بعضهم. قالت بخوف:
-ارجوكم سيبوني، أنا معملتش حاجة ليكم.
أطلق الرجل النار. اتنفضت برعب من الصوت الناري. تحت عينها بخوف، لقيت دم تحت رجليها، بس كانت لسه عايشة. كانت جثة الراجل عند رجليها، والتاني بيبص له وبيشوف اللي ضرب النار. كان أسر.
رفع مسدسه عليه، بس سرعان ما أطلق طلقة جت في إيده. وقع المسدس منه وصرخ بألم. بص لاسر. طلع يجري، راح ضربه نار في رجله. وقع ع الأرض وزحف وهو بيعافر الموت. اللي وراه لقى مسدس بيترفع ع دماغه. سمع صوت تعميره:
-اتحرك خطوة كمان وهتلحق صاحبك.
وقف بخوف ولف لأسر ذو الوجه البارد، الغاضب، المليء بالشر.
-مين بعتك؟
-اقتلني عشان مستحيل أقول ا…
مكملش جملته لما ضرب عدة طلقات عليه. اتضرب كذا طلقة عليه واترمى أرضاً قتيلاً.
اتسعت أعين ليلى وهي بصاله برعب، والى أسر تحديداً، اللي كان مخيف.
-لي عملت كده؟
لف ليها، راح لها. رجعت لورا بخوف. مهتمش ومسكها.
-حصلك حاجة؟
-قتلته.
-كانوا هيقتلوكي.
-ومحصليش حاجة.
سكت. مسك إيدها قال:
-يلا يا ليلى.
كانت ضعيفة بين إيديه. مشيت معاه ورجعت شافت ذلك المنظر، وفستانها اللي عليه دم. شعرت بدوار ووقعت مغشي عليها. مسكها أسر. نظر إليها. مسح وجهها، ولسا المسدس ف إيده. كان بيبص عليها وبيص ع سلاحه.
جت رجالتة جرى وقفو أول ما شافوه.
-أسر باشا.
-شيلوا الجثث دي وامحو أثرها.
شال ليلى على دراعه ومشي بيها، وهما راحو ينفذو أمره.
قال خليل:
-إزاي مرجعش هنا؟ أنا رايح فين؟
قال صالح:
-كان قلقان ع ليلى، ممكن يكون حصلها حاجة.
قال فاتن:
-هو حصل حاجة؟
قال خليل:
-من امتى وهو بيستفز حد ولا بيخاف من تهديدات.. أسر بقى يستغبي كتير.
قالت سمر:
-الحب بقى يا خليل.
نظر إليها. قالت فاتن:
-أكيد فيه حاجة مهمة خليته يمشي.
-أتمنى متكنش الحاجة دي عصام.
قال صالح بدهشة:
-أسر!
دخل عليهم وهو شايل ليلى اللي كان مغمى عليها.
-إيه اللي حصل؟
-اتصلوا بالدكتورة.
طلع ع أوضته وحطها ع السرير. مسك إيدها. تنهد:
-عرفتي خايف أظهرك ليه.. عرفوكي لوحدك.
دخل خليل وشافه.
-إيه اللي حصل يا أسر؟
-رجالة اتهجمت عليها وكانوا هيقتلوها.
اتصدمت فاتن.
-إزاي يحصل كده، والحراسة؟
-كانوا كتير عليهم. لو موصلتش في الوقت المناسب كانت ماتت.
-مين يتجرأ يعمل كده؟
لف أسر بعينه الحادة.
-تعرف حاجة عن الموضوع ده؟
-هعرف منين؟
-اللي عمل كده يا أنا قصده أو ليلى هي الهدف.. أعدائي كتير، أتمنى متكونش منهم.
قالت فاتن بصدمة:
-بتقول إيه يا أسر؟
-اطلعي بره الموضوع.
-بتحسبني عايز أموتها؟
-لو كنت هدفه كان خدها وهددني بيها مش يقتلها.. أعتقد إنك قولتهالي قبل كده "نقطة ضعفك أنا همحيها يا أسر، مش عايزك ضعيف".
كان خليل صامت وهو مضايق منه.
-راجع نفسك، عارف إنك مضايق بسبب اللي حصل.
كان هيمشي. قال أسر:
-عمي.
لف وقف أسر أمامه.
-ليلى مراتي، من ضمن عيلتي.. زي نيرة وأمي.. يعني في حمايتك قبلي… قلتلك هعملك كل اللي عايزه بس هما يبقوا في أمان.
قال خليل:
-قلتلك إنك بتغلط وهعيد أقولهالك.. مكنش لازم تدخل البنت دي العيلة.
-مش أنت اللي تقرر.. دي حاجة ترجعلي.
كان صالح هيتدخل. مسكته أمه وهي فرحانة من المادة اللي بتحصل.
قالت فاتن:
-أسر كفاية.. عمك مستحيل يعمل كده.
دخلت الدكتورة.
-فين المريضة؟
نظر إليهم. خرجوا، بس نظر خليل في عين أسر وهو بيقعد جنب ليلى. مشي.
قالت فاتن:
-هو ميقصدش يا خليل، أسر بيحبك ا…
-مش عايز كلمة.. خلصناااا.
كانت نيرة مستلقية في حضن عصام وهو بيمسك إيدها.
-عملت إيه في حفلتك النهارده؟
مردش عليها.
-كانت كويسة بس ميعجبنيش الجو عشان مكنتيش معايا.
-قولتلك مش هعرف أجي، الكاميرات عليكي كتير وأسر كمان.
-أخوكي؟
-آه، ممكن تكون نفس الحفلة.
-الصدفة هتجمعني بيه لدرجة دي.. أنا سمعت إنه اتجوز.
-آه، كانت مفاجأة لينا كلنا.
-ليه، هو مش بيحبها؟
-لو مكنش بيحبها إيه اللي يخليه يتجوز بنت خدام عندنا.
بصلها بشدة.
-مراته كانت خدامة؟
-آه.. بس هي كانت بتساعد أبوها مش إحنا.. مكنش ليها عندنا حاجة عشان مكنش كدابة.
سكت عصام وهو متفاجئ.
-مش هتقابلي أسر؟
-أقابله ليه؟
-عشان تتقدملي.. مبقتش أحب مقابلتنا في السر عندك دي.
قرب منها.
-اديني وقتي، عارفة ظروفي مش سامحة.
-يعني إمتى؟
-في الوقت المناسب.
أضايقت. باسها من خدها. اتكسفت.
-بحبك.
-وأنا كمان.
بص على شفافيها وقرب منها.
-عصام، لا.. لو وصلنا أكتر من كده هيبقى غلط.
-الحب مفهوش تجاوزات إلا لو كنتي مش واثقة فيا.
-واثقة فيك، وإلا مكنتش جيتلك بيتك ومعاك دلوقتي وحاسة بالأمان أكتر من بيتي.
-أمال فيه إيه؟
-مش عايزة أعمل حاجة غلط أكتر من كده.. افهمني.
-ماشي يا نيرة.
حضنته بحب. ربت عليها وهو بيفكر في الكلام اللي عرفه. ابتسم:
-أسر بيحب.. مكدبش لما قال مجبهاش الحفلة غيره عليها.
كان خليل في مكتبه. رن ع حد.
-الكلاب اللي هربوا يتقتلوا فوراً.. أسر هيلاقيهم. كفاية اللي حصل من غبائهم.
حط تليفونه ع جنب بضيق وخرج. شافهم قاعدين.
قالت سمر:
-خليل، اخليهم يحضروا السفرة.
نزلت الدكتورة. وقفها خليل.
-إيه اللي حصل لليلى؟
قالت فاتن:
-تلاقي من الخوف بس.. اتفضلي يا دكتورة.
قال خليل:
-أنا بسأل هي، مش أنتي.
سكتت فاتن وبصت للدكتورة.
-هي فعلاً خوف، خصوصاً إن غلط عليها في حالتها دي.
استغرب وقال:
-مالها حالتها؟
-مدام ليلى حامل!!
نظر إليها بشدة واتصدم الجميع، عدى فاتن وسمر اللي كانوا يعرفوا بالأمر.
-حامل؟
نظرت له فاتن وبصلها بشدة.
-كنتي عارفة؟
-لأ.
قالت سمر:
-كدابة، كانت بتتابع أكلها.. والموضوع من أسبوع.. أنا شفت اختبار الحمل بعيني.
بصلها خليل.
-إن.. إنك كنتي عارفة كمان؟
قالت سمر بقلق:
-لا.. أقصد…
بصلهم بضيق. قال صالح:
-هبقى عم أخيراً، بس ليه أسر مقالش؟
قال خليل:
-خايف مننا.. مش مأمن لعيلته.
فاقت ليلى وبصت ع أسر أول حد.
-بقيتي عاملة إيه؟
-مش هكون كويسة بعد اللي حصل.. أنت.. أنت مش ندمان؟
-لأ.
نظرت له بخوف.
-إزاي عملت كده… ليه رجالتك تخوف، وليه أنت تخوف.. مبنضوش، وليه كانوا عايزين يقتلوني؟
-قولتلك أعدائي كتير.. ده كان سبب إني مش عايز أخدك أعرفك ع الناس.
-خايف عليا من مين؟
-أنا الخوف يا ليلى.. الخوف مني.
قام وسابها.
-انت بتشتغل إيه يا أسر؟
مردش عليها. قامت.
-السلاح مرخص ولا لأ.. إيه نوع شغلك؟
-قولتلك مافيا… كل ما تتخيلي.
نظرت له بشدة.
-إيه.. خوفتي؟
-قتلت قبل كده.
مهتمش، بس مسكت إيده.
-استني يا أسر.
حضنته. اتفاجئ جداً.
-متعملش كده تاني.. متقتلش قدامي أرجوك.
-ليلى.
-ميهمنيش شغلك أو بتعمل إيه.. المهم تفضل معايا أسر اللي قدامي.
-متأكدة؟
-شكراً إنك أنقذتني… كنت خايفة أوي قبل ما تيجي.
كان حاسس بارتجافها. حضنها جامد.
-لاول مرة أكون جبان كده.
نظرت له. لمس وجهها.
-الخوف عليكي يخليني شبه العيل.
-خوفت عليا؟!
حط إيدها ع بطنها بقلق.
-ابني.
-بخير، اهدى.
مسكت إيده، حطته عند بطنها.
-مقولتش.. كنت خايف علينا.
-أنتي الأهم.
رجع حضنها، بس مبادلتوش. كان مستهين بكلامه اللي خدت بكل كلمة فيه في عقلها ومش هتنسا اللي قالته.
رجعت نيرة. شافت البيت في وضع مربك.
-ماما، عمي رجع.
وكانت قصدها ع أسر.
-آه.
قالت سمر:
-مبروك يا نيرة.
-ع إيه؟
قالت نادين بضيق:
-هتبقي عمه.
اتفاجأت.
-ا.. أسر عنده ابن؟
ضحك صالح.
-لا يا نيرة، هو ممكن يفاجئنا بكده فعلاً، بس هيجيله إن شاء الله.
-ليلى حامل.
وما أيجاباً. بصت لأمها ولكل وكأن فيه كارثة.
-مالكم، هو مش كان خبر يتمنى الكل يسمعه؟
قالت فاتن:
-اطلعي ع أوضتك يا نيرة.
-أحسن برضه.
طلعت بلا مبالاة، بس وقفت عند أوضة أسر. وكانت الخادمة طالعة بحساء.
-لمين ده؟
-البيه خلاني أعمله للهانم.
دخلت الخادمة. قالت نيرة:
-هانم؟
رجعت أوضتها. رن تليفونها. ابتسمت. كان عصام.
-وصلتي؟
-آه.
-وحشتيني.
اتكسفت وقالت بحب:
-وأنت كمان أوي.. مكالمتك بتنسيني حوارات البيت.
-ماله البيت؟ فيه حاجة تاني؟
-آه، ليلى دي.
-مرات أسر، مالها؟
-حامل.
سكت بدهشة، بس ابتسم.
-حامل.
-آه.. شكل أسر خاف عليها من العين.
-ليه حق يخاف.
استغربت.
-ليه؟
-أول مولود لأبوه بقى.
-حسك عارف أسر، برغم إنك متعملتش معاه.
-اليوم التاني مكنش فيه فطار ولا سفرة زي أي يوم، لأن كبير العائلة خليل مكنش مجتمع معاهم.
قالت سمر:
-أسر عمله غلط كبير أوي.. أخس عليه.
قالت فاتن:
-أنا مش ناقصاكي يا سمر.
-فعلاً، خليكي مهتمية بحفيدك.. يعلم هيجي ولا لأ.
نظرت لها من كلامها البغيض.
قالت ليلى:
-عايزة أروح يا أسر التدريب.
-قولتلك بلاش النهارده، اعقدي.
-أنا كويسة صدقني.
-ولو اللي حصل اتكرر.. أنا مبقتش عايز أخرجك من هنا.
-لو اتكرر هتيجي وتنقذني زي كل مرة.
بصلها شوية. مسكت دراعه.
-بتشيل كام كيلو؟
-بتعدي لحد كام؟
-مغرور.
كانت هتمشي. مسكها.
-لسه عند قرار بعدم خروجك.
-بس.
-إلا لو قولتيلي الحاجة اللي أنا عايز أسمعها منك.
-ح..حا..حاجة إيه؟
لمس. شايفها ارتبكت.
-متخلينيش أخليكي تقوليها غصب عنك.
-مش فاهمة بتقول إيه.
بصلها وقال ببرود:
-اخرجي لو عايزة.
-شكراً.
خدت شنطتها وخرجت. لما نزلت شافتها سمر.
-ليلى، مش تقولولي يتبنى بدل ما تخبي حاجة مهمة زي دي.
قالت ليلى:
-أقول إيه؟
قالت فاتن:
-امشي انتي.
قالت سمر:
-خلي بالك أصل المشي الكتير غلط ع الحوامل.
اتفاجأت من معرفتهم.
قال أسر:
-فيه حاجة؟
سكتوا. لما ظهر قال صالح:
-مبروك يا أسر.
قال خليل:
-مبروك ع إيه، مش لما يقولنا بنفسه.
بصوله جميعاً. قال خليل:
-خبيت حمل مراتك ليه يا أسر؟
قال أسر:
-كنا لسه بنتأكد.. والحمل مستقرش عشان أقول حاجة.
قالت سمر:
-مبتأمنش بالحسد أعتقد يا أسر.
-لا مبأمنش بيه ولا بحب أتكلم عن خصوصياتي.. إن قولتلكم أو لأ دي حاجة ترجعلي.
قال صالح:
-ماشي يا أسر بس إحنا عيلتك.
-مش إحنا بس اللي في البيت معانا خدم وناس غيرنا عشان كده خليتها حاجة بينا وبينها.
-لازم نجهز عشان نستقبل وارث عيلة.
لفوا لصوت. وكان خليل استغربت سمر.
-وارث إيه؟
-حفيدي اللي هيجي يستحق احتفال.. ده ابن أسر.
-من خدام…
خافت تنطقها. قالت:
-من ليلى.
قالت فاتن:
-ليلى من العيلة برضه.
-الله يرحم لما استنيتي أسر عشان تطرديها.
قال خليل:
-مش عايز تفتح في القديم.
سكتت وابتسمت. فاتن قالت:
-قلت حفيدك.
-أكيد، وحفيد عيلة الجوهري كلها.
قالت سمر:
-مش كنت مضايق؟
-عشان أسر خبى عليا خبر زي ده.. غير كده فرحة للعيلة بالفرد الجديد.
نظرت فاتن إليه. قرب من ليلى وربت على رأسها.
-مبروك يا أسر.
ابتسم لأسر. وبعد عن ليلى اللي كانت تنظر إليهم. خرجت مع أسر.
-أنا مقولتش لحد صدقني.
-خايفة ليه؟
-عشان قولتلي مقولتش لحد وممكن تفكر إنّي..
-مفكرتش في حاجة، خلاص اللي يعرف يعرف.. أكيد لما يجي مش هخبيه من العالم.
-أسر.
-روحي تدريبك يلا ومتتأخريش.
أشار للسواق. فتح لها العربية. ركبت ومشيت من قدامه. فتحت عينه الحادة.
كانت نسرين بتسوق عربيتها وبتغني. رن تليفونها.
-الو ياماما.
-إنتي فين؟
-خلصة تمرين وجاية… آآآه.
لقيت عربية خبطتها من الجانب. بصت وكانت عربية سوداء ماشية جنبها.
-إنت متتتخلف.
خبطتها أكبر، اتصدمت منه وساق بسرعة بعيد عنه، بس انطلق خلفها بخوف. وترن ع أبوها برعب.
-بابا..
لقيت العربية بتقف قدامها. وقفت فوراً قبل ما تخبطها وتعمل حادثة. خافت. واسا هترجع. لقيته بينزل وكان أسر.
-انتتت.
نزلت من العربية.
-انت اتجننت يا أسر ع..
مسك دراعها جامد وخبطها ف العربية. اتصدمت منه. ولسا هتصرخ غاضبة. مسك عنقها. اتخنقت من إيده.
-أسر، بتعمل إيه؟
-إزاي اتجرأتي تعملي كده؟
-أعمل إيه يا أسر.. معملتش حاجة والله.
-كانت هتموت بسببك، ده تهديدك ليا.
-تهديد إيه؟ أنا كنت بكلم وخلاص.. ابعد.
استغرب منها.
-إنتي اللي بعتي الرجالة ليها؟
-والله مبعت حد يا أسر، كفاية بتخنق.
قرب منها بعين حادة.
-لو قربتي منها يا نسرين، هقتلك.
ومات له. سابها. وقعت ع الأرض باختناق. ركب عربيته ومشي. وهي لسا بتاخد نفسها.
-ماشي يا أسر.. ماشي.
ضربت عجلة القيادة بغضب.
كانت ليلى واقفة قدام الشركة. كانت جميلة. عربية وقفت جنبها ونزلت بنت متشيكة.
-لما أخلص أكلمك.
شافت ليلى.
-هاي، دي شركة مودرن للأزياء.. أروح قسم للتدريب منين؟
-معرفش، أنا أول يوم ليا النهارده.
-إيه ده زي… هاي، أنا ريم.
-ليلى.
-شكلك معايا يا ليلى.. متدربة برضو.
-آه.
-هايل، هنبقى أصدقاء.
خلصت ليلى تدريب. وكانت واقفة قدام أول تصميم ليها.
قالت روز:
-كويس، بس اشتغلي ع نفسك أكتر من كده يا ليلى.
-حاضر.
-هايل. بتاعك يا ريم، كملي.
قالت ريم:
-شكراً.
راحت عند ليلى.
-جميل أوي.
قالت ليلى:
-جميل إيه، مش شايفة ملعبك إزاي؟
-إنتي لسه في البداية.
-وإنتي؟
-لا، واخدة كورسات كتير، شكلي أكبر منك يا ليلى.
-أنا ١٩.
ابتسمت ريم.
-مش بقولك صغيرة.. أنا أكبر منك بأربعة.. ع كده إنتي طالبة.
سكتت ليلى. أومأت لها إيجاباً منعا للحرج.
-همشي.
-تيجي نروح نقعد في كافيه نراجع اللي خدناه.
-ماشي، هقولك لأسر الأول.
-مين أسر؟
-جوزي.
-متجوزة؟!!
-آه.
-واو.. لينا كلام كتير.
رنت ليلى عليه، بس مردش. عرفت إنه مشغول، ف بعتتله رسالة.
-يلا يا ليلى.
-ماشي.
وصلوا ع الكافيه وقعدوا سوا.
قالت ريم:
-إيه حوار البودي جارد دول؟
-تبع أسر.
-شكله مهم أوي.. أنا مستحملة السواق بالعافية.
-مبتعرفيش تسوقي؟
-بعرف طبعاً، بس متعاقبة من بابا، بس تهوري شوية عشان كده معايا السواق.
-فهمت، يلا عشان نراجع.. عايزة أخبرك.
-معنديش مانع، نطلب حاجة الأول.، عشان نفهم.
قامت وسبتها بتلاقي. وأمها بيسحب كرسي ويعقد قدامها.
استغربت.
-لو سمحت، أنا قاعدة هنا.
خلع نضارته.
-طلع ليه حق، عذرته لما شوفتك.
-نعم؟!!
-أنا عصام.
-وأنا مالي باسمك، متروح تقعد بعيد.
-متعرفنيش؟!
-وأنا هعرف منين؟
ابتسم، عرف إن أسر مش معرفها ع حد، ولعلها غائبة عن الواقع.
-أنا جايلك من والدك.
أول ما سمعت كده قعدت فوراً.
-بابا.
-مصطفى.
-أيوه.. بابا كويس.. وماما.
-كويسين، متقلقيش.
-بعتك لي.. سامحني، قالك تقولى إيه حاجة.. اتكلم أرجوك.
-لسه عند كلامه، وكش هيسامحك إلا…
-إلا إيه؟
-لو عندك سبب ع اللي عملتيه.
سكتت ليلى. قرب عصام منها.
-جوازك كان ع حب وخوّنتيهم فعلاً ولا حد غصبك؟
دمعت عينها، بس خفضت وشها.
-أنا حاولت.
-حاولتي في إيه؟!!
-لو جه الوقت والحقيقة ظهرت وسامحني هقوله هو… مش هبعت حد يوصل كلامي ليها.
ضايق منها.
-بضحّي بعيلتك عشان غبي.
-جوزي مش غبي… ثم أنا عايزة أعرف علاقتك بابا اللي تخليك عارف عننا ده كله.
-علاقة قوية.. إنتي مش هتفهميها.
-مبتذكرش إني شوفتك قبل كده.. وساعتك شكلها غالي إصدار حديث… الخاتم والمفاتيح بتوعك تدل ع نوع عربيتك الفخمة.
رفعت حاجبها.
-هتعرف بابا منين إنت؟
ابتسم عصام من ملاحظتها القوية.
-ده إنتي ذكية كمان.. لاحظتي كل ده وأنا قاعد.
-إنت مين؟
-قولتلك.
-إيه اللي يخليك تسمع كلام بابا وتسألني.. إيه اللي يخليه يلجأ لك أصلاً… إيه علاقتك بعيلتي؟
-هكون صادق معاكي المرة دي… ليا علاقة بيكي إنتي.
مسك إيدها. بصتله بشدة.
-ابعد.
قال عصام:
-بلاش أسر يعرف بمقابلتنا.
كانت هتضربه بالقلم. مسك إيدها التانية وضمهم الاتنين وهو بيبصلها بحب.
-إنت تعرف أسر مش كده.. إنت جاي عشانه.
ابتسم.
-قولتلك جاي عشانك إنتي… لو قولتي له.. عيلتك هتكون في خطر.
ساب إيدها أخيراً.
-أنا مبتهددش، لأنك مش هتعرف تعمل حاجة.. وخايف أسر يعرف إنك جيتلي.
-هتخلي الدم يشتغل تاني…
قرب منها.
-بسببك هيموت ناس كتير… افتكرت كلامي كويس وحاولي متتهوريش.. لأننا مش في لعبة.. إحنا غابة.
دخلتها. بصتله شوية.
-إنتت م..مين؟
مردش عليها ومشي. جت ريم. استغربت.
-مين ده، قريبكم؟
مردتش عليها. وكانت ليلى متنحة من كلامه.
دخل عصام عربيته. جه شاب عنده. وطرق ع الشباك. فتح له.
-دخله كاميرا.
قال:
-بالأوضاع اللي طلبتها، سيبلي وقت أخليها تبتسم، لأن انفعالاتها باينة في الصورة.
ابتسم عصام وهو شايف صورة مع ليلى وهو ماسك إيدها ومقربها منه، وكأنهم ع موعد غرامي.
-ظبطهملي إنت بخبرتك.
-حاضر يباشا.
-فلوسك زمانها وصلت.
سمع صوت. بسأله ابتسم الشاب بالمبلغ الظاهر.
-شكراً جداً ليك.
مشي عصام بعربيته.
-جميلة وذكية بس مش عليا يا ليلى.. جوزك معلم عليا جامد.
بتركب ليلى العربية بعد أما تودع ريم. وبتقول للسواق:
-خدني عند أسر.
-الباشا في الشغل.
-عارفه، خدني لشغله.. عارف مكتبه ولا أتصل بيه؟
-اتفضلي.
ركبت العربية ومشي بيها. كانت بتبص ع الطريق بخوف وبتفتكر امبارح، كانت بين الموت والحياة.. لكنها لم تنسي ما رأته أيضاً.
وصلت المكان.
لما دخلت وقفتها السكرتيرة.
-عندك معاد؟
-أسر جوه.
-أقوله مين؟
-مراته.
اتعدلت أما عرفت هي مين.
-حضرتك زوجته، تمام. ممكن تعقدي عقبال ما يخلص ميتنج.
قعدت ليلى. قالت السكرتيرة:
-أطلبلك حاجة، عصير.
-تمام. شكراً.
قعدت ليلى وجابتلها عصير. وكانت بتبص ع الساعة.
-مين اللي عنده؟
-إسراء هانم.
-إسراء؟!
-آه، كل بنت مهمة عندنا.
أضايقت ليلى. وبصت ع الأوضة.
-عرفيه إني موجودة.
-حاضر.
قامت ودخلت. كان أسر عارض مجموعة من العقود الماسية، وإسراء بتعاين.
-بتجيبي نوع ده إزاي يا أستاذ أسر؟
-ده شغلي.
دخلت السكرتيرة.
-أسر بيه، ليلى هانم بره.
استغرب جداً.
-هنا من امتى؟
-بقالها ربع ساعة.
بص ع إسراء وسكت شوية. بعدين قال:
-خليها تستنى بره.
-حاضر.
خرجت. قالت ليلى اللي مستنية:
-ادخل.
-قال لي لأ، استنيهم.
مستحملتش ليلى وبقت مضايقة.
-كمل كلامنا.
-عايزة حاجة لصاحبتي عشان عيد ميلادها.. ممكن تختارهولي أنت.. ذوقك حلو أوي.
ابتسم.
-إيه رأيك ف ده؟
-تحفة أوي.. أجربه عليا.
-اتفضلي.
-لبسهولي بعد إذنك.
نظر إليها. أومأ لها. بعدت شعرها. ولسا بيرفع إيده، اتفتح الباب ودخلت ليلى.
-يا مدام مي..
كانت ليلى تنظر له بشدة، وإلى إسراء.
-إيه اللي بتعمليه يا أسر؟
قالت إسراء:
-مين دي؟
انقضت عليها ليلى وزقتها جامد بعيد.
-أنا مررراته.
قال أسر:
-ليلى.
صرخت فيه بانفعال:
-إيييييه… هو ده الشغل اللي عندك وعايز توقفني برا؟
قالت إسراء:
-إيه اللي بيحصل؟
قال أسر:
-مفيش حاجة. تقدري تمشي ونكمل بعدين.
قالت ليلى:
-تكككملو إيييه؟
مشيت إسراء بصدمة وهي خايفة منها. كانت ليلى هتنقض عليها. مسكها أسر.
-بس يا ليييلى، بقولك.
-بسسسس… بتقولي بسسس… كنت بتعمل إيه معاها يا أسر.. أدخل عليك ألاقيك حبه وهتبقى في حضنك.. وبتقولي أنا أقف برااا..ةمضايق إنّي بوظت لحظته؟
-مضايقة ليه؟
نظرت له بشدة من بروده.
-بتسألني بجد يا أسر.. مهتمتش بيا.. أنت حتى…
كانت في أوج غضبها، وهو قال:
-مظنش الموضوع يفرق معاكي.
ضربته بغضب. نظر لها بشدة.
-يفرررق.. لأني بحبك.
لآخر مرة. ابتسم. نزلت دمعتها.
-يعني مش كرامة؟
-بتضحك.
-اهدأ، مفيش حاجة. أنا كنت عارف إنك هتدخلي لما شوفتك ع الباب.
شاور ع الكمبيوتر وعارض كاميرات مراقبة برا قدام الباب.
-شوفتك عشان كده وافقتها. كنا بنتكلم في الشغل قبل ما أعرف إنك موجودة.، كان لازم أعرف حبك يا ليلى.
-عملت كده بسببى صح.. أنا بحبك وأنت مبتعملش حاجة غير تجرح فيا.. اتعمدت تسبني واقفة برا عشان تبقى معاها هي.. ليه بتعمل كده؟
حضنها وزعل ع كلامها.
-أنا مكنتش أقصد.
-لا كنت تقصد يا أسر.. هددتني بسبب إني معرفتش صارحك بمشاعري وحبيت تكسرني.
-مش حقيقة، أنا كنت عايز أخليكي تغيري.. وده اللي حصل.
-واستريحت كده؟
-بحبك.
بعدت عنه وبصت له بشدة. لمس خدها الناعم.
-مكنش ظاهر عليا.. يكفي اللي عملتيه فيا.
-عملت إيه؟
-أثرت عليا بطريقة كبيرة.. عملتي اللي غيرك معرفش يعمله.
-أنا..
-إنتي يا ليلى، ومش مستقليش بنفسك.. ورقيقة.. طيبة و… جميلة.
وشها احمر. باسها من خدها.
-غير حاجات كتير مش عايز أقولها.
-يعني؟!!!!
-يعني بحبك.
اتكسفت كثيراً، بس كانت فرحانة من جواها.
قال أسر:
-إيه اللي انتي عملتيه ده؟
-كنت هموتها لو مبعدتنيش عنها.
-لدرجة دي.
اتكسفت. ابتسم.
-أكلتي؟
-لا.
-اطلبلهم أكل.
وقفت ليلى قدام المجوهرات بانبهار. وقف وراها.
-عجبك حاجة فيهم؟
-لا لا عادي.
-اختارى.
-إني أجمل واحد فيهم.. رأيك إنت.
بصت عليهم وشافت سلسلة رقيقة ع شكل فراشة. شاورت عليها.
-جميلة أوي.
خرجها من الصندوق ولمستها بانبهار والفصوص الملتمعة.
-جميلة أوي.
أزاح شعرها ولبسهالها. نظرت له بشدة.
-أسر.
-ششش.. لايقة عليكي أكتر من أي حد.
سكتت بصمت لحد ما بقت منسدلة عند عنقها وعجبتها أوي.
-شكراً.
قلبه دق من قبلتها الناعمة. ابتسم.
-تدريبك كان عامل إيه؟
-كويس أوي، اتعرفت ع بنت هناك.
-اسمها إيه؟
-ريم.
-اسمها الثنائي؟
-لا معرفش يا أسر، ليه هتبحث عنها؟
-من يوم ولادتها.
اندهشت منه. بصلها وقال:
-إنتي جيتي ليه؟
استغربت لما عرفت بوجوده. سكتت لما افتكرت عصام.
-حصل حاجة؟
خافت يكون فعلاً تبع عيلتها، بس كانت حاسة بالريبة. طرق الباب. وقال العامل:
-اكل حضرتك وصل.
كان عصام قاعد بيشرب. دخلت نيرة. شافت الخادمة.
-عصام فين؟
-تعالى يا نيرة.
دخلت أول ما شافته.
-إيه الموضوع المهم اللي عايزني فيه؟
-خدي.
لفته بيديها كأس.
-عارف إنّي مبشربش.
-لازم تشربي، متخافيش الكحول فيه قليل.
-ف إيه يا عصام؟
مسك إيدها.
-متخافيش، إنتي بس وحشتيني.
-ده يستدعي إنك تجبني كده.
-فاكرة إنه تافه، بس أنا في حاجتك أكتر من أي وقت.
بعد شعرها وهو بيلمسها.
-أنا عايز علاقتنا تاخد طريق جدي شوية.
باسها من رقبتها. اتوترت.
-عصام، قولتلك أقصى حضن.
-والحضن ده مبقاش ببلاش يا نيرة.. أنا برضو عايز حاجة إنتي مش بتدهالي.
-لأن مينفعش.
-ينفع.. بدام بنحب بعض يبقى مفيش حاجة غلط.
قرب منها وباسها من شفايفها. زقته.
-أنا آسفة بس.
-إنتي خايفة مني.. أمال حب إيه اللي بتقوليه؟
-عارف إنّي بحبك.
-اثبتي.
مردتش عليه.
-أنا راحل يى نيرة ومحتاج رغبات، مسكت نفسي عشانك كتير، بس دلوقتي مش هقدر.
-يعني إيه؟
-يعني لو مدتنيش اللي عايزه هاخده من غيرك.
-إنت بتقول إيه يا عصام؟
-أنا عشان كده لجأتلك.. مش عايز المس واحدة غيرك، وفي نفس الوقت مش هجبرك.
-عايز تسيب بعض؟
-لا، هنفضل مع بعض عادي.. تقدري تروحي يا نيرة.
لقيته بيكلم ف التليفون.
-تعالى..
أنتشت التليفون.
-نيرة.
قالت بغضب:
-بتعمل إيه انت اتجننت؟
-ف إيه يا نيرة، لا عجبك تديني ولا عجبك آخد من واحدة غيرك.
-عايز تخونى.. ده اسمها خيانة.. فاكر إنّي هكمل معاك؟
-خلصيني، أعملك إيه.. إنتي السبب.
مسك وشها.
-أنا بحبك أنا كمان.، ومش هاين عليا أعمل كده مع واحدة غيرك.. بس حسي بيا وبضعفي.
-أنا مش عايزة أعمل حاجة غلط.
-مش هسيبك.
-أوعدني.
-وعد، مش هسيبك وهفضل أحبك.
خرج ورقة من جيبه.
-دي ورقة جواز عرفي.
-عرفي؟!!!!
-مؤقت لحد ما نتجوز رسمي.. أول ما توقعي عليها هنكون متجوزين ومش هتخافي.
سكتت. لمة شافت الورقة بتردد.
-هبقى مراتك.
-أكيد.. ميهونش عليا المسك حرام.
ابتسمت له بحب. اداها القلم. وقعت بتردد. خد الورقة ووقع هو كمان. طبقها ورجعها لجيبه.
-بتاخدها ليه؟
-هخليها معايا، مش هتحتاجيها.
-ماشي، اللي تشوفه.
-مش يلا بينا؟
حضنها وقرب منها جامد و…
في اليوم التالي كانت ليلى مع ريم بيتمشوا.
-بتفكري ف إيه يا ليلى؟
-امبارح شفت واحدة مع أسر.
شهقت بصدمة.
-الخاين كان بيخونك؟
-لا يا ريم، ده كان بينه شغل.
-بتبتدي بكده.
-أسر مش خاين.
-شكلك بتثقي فيه.
-مش عارفة.. المهم إن كان لبسها حلو.
-منتي دريساتك جميلة أوي برضو.
-بس أنا عايزة فساتين سهرة.. قصيرة زي اللي بنشوفها دي.
-هتخرجي بيها؟
-لا.
-إيه؟
-أكيد في البيت.. عايزة أقيسها عليا.
-إحنا فيها، تعالي نعمل أحلى شوبينج.
-بس.. مظنش معايا الفلوس الكافية.
-أنا معايا.
استذكرت ليلى شيء وهي ف الأوضة مع أسر.
"دي الفيزا، خليها معاكي لو احتجتي حاجة."
"وأنت مش هتحتاجها."
"معايا أربعة غيرها."
خرجت الكارت من شنطتها.
-معايا الفيزا بس معرفش فيها كام.
-طيب نشوف الحوار ده بعدين.. يلا.
كان أسر خارج من متحف كبير ورجالته وراه.
-أسر بيه، البنك بيتصل بيك.
-رد عليهم.
-قال: فيه حاجة؟
-أسر بيه، كنا عايزين نعرفك إن اتسحب مبلغ كبير من الكارت بتاعك.
استغرب.
-قال: مبلغ؟
-حبينا نتأكد لو كان فيه حاجة.
افتكر ليلى.
-فقال: مراتي حبت تشتري حاجات شوية.. اسحبوا أي مبلغ تتطلبه ولو اللي في الكارت خلص حتى، ومظنش هتوصل لنهايته.
-تمام حضرتك بنتبع الأمن ليك.
قفل معاها واستغرب، بس ركب عربيته ومشيرجع بليل البيت. ودخل أوضته. لقى ليلى حاطة شنط كتير واقفة حيرانة مبينهم.
-قال: جبتي إيه؟
-أسر، دي فساتين.
فتح شنطة ولقى فستان قصير. نتشته منه. بس قال:
-لو أعرف إنك هتتسوقي ف كده كنت اديتك الفيزا من زمان.
اتكسفت.
-قالت: عرفت منين إنّي صرفت منها؟
-البنك كلمني.
-أكيد عشان المبلغ.. أنا آسفة والله اتهورت أنا وريم. لو كده ممكن أرجعهم.
-سبيلّي فرصة أتكلم.. فلوس إيه دي اللي أهتم بيها.. تحبي تروحي تجيبى لانجيري.. هتليق أكتر بيكي.
احمر وشها.
-قال: ادخلي قيسي اللي جبتيه.
-بجد.. طيب ثانية واحدة هوريك أكتر واحد عجبني.
دخلت الحمام. ابتسم عليها. رن تليفونه. لقاها نسرين. استغرب.
-عايزة إيه؟
-أنا قدام القصر.
-بتعملي إيه؟
-مستنياك تخرج، محتاجالك في موضوع.
-موضوع إيه؟
-هتخرج ولا أدخل وآخدك بالحضن قدام مراتك حبيبة القلب وأقولها قد إيه كنا بنحب بعض.
قفل ف وشها وهو مضايق.
-إيه رأيك؟
خرجت ليلى من الأوضة لما قاست الفستان، بس ملقتهوش ف الأوضة.
-أسر؟!!.. راح فين؟
كانت نسرين واقفة. شافت أسر.
-عايزة إيه؟
كانت هتحضنه. زقها.
-اتكلمي من بعيد.
-بتغير عليك ولا إيه؟
-آه.
-بس غيرتها مستحيل تكون قدي.. هنسي اللي حصل الصبح.
-عايزة إيه؟
جت ليلى وشافت أسر، بس وقفت لما لقت نسرين معاه.
قالت نسرين:
-عايزة أعرف إذا كنت بتحبها ولا لأ.
-امشي من هنا يا نسرين.
-لو قولتي الحقيقة هحترمك.. متجوزها شهوة صح.. هحترم رغباتك وهنسي اللي عملته لو طلع ده كله نذوة.
همست.
-حتى ابنك مش هأذيه.. مستعدة أستنى لحد ما تخلف وناخد البيبي ويبقى ابننا.
-هتعامليه حلو؟
دمعت عين ليلى من رده. ودخلت بحزن شديد وكسرة. لم تتخيلها.
قالت نسرين:
-أكتر من أمه، أوعدك.. أي حاجة منك هقبلها يا أسر.
-بس أمه هتكون موجودة.
استغرب. بعد إيده.
-ليلى هتفضل معايا.. هتفضل مراتي وأم ابني اللي هيجي.
-إنت بتقول إيه… بتحبها يا أسر؟
صرخت بانفعال:
-رد علياااا، بتحبها؟
-آه.
ابتسمت وجمعت قبضتها. وقربت منه وكأنها عايزة تضربه.
-اديتك فرصة أخيرة.. فرصة أخيرة لناري اللي هتحرقك.
-اتفضلي امشي.
-هتندم.
ركبت عربيتها بغضب ومشي. دخل القصر.
-غبي.
كانت نسرين غاضبة. وقفت فجأة لما شافت عربية واقفة ف شارع.
-نيرة.
شافت نيرة نازلة من العربية وبتبص يمين وشمال.
-مين اللي معاها ده، لسا ف شارع للقصر.. منزلتش عنده ليه؟
وقفت تشوف اللي جوه العربية. لقيت واحد بينزل وبياخدها بالحضن وباسها. اتصدمت وخبت نفسها وبتمشي. بس أول ما بيلف الشخص ده، بتتصدم لما تلاقيه.
-عصام.. مستحيل.. عصام ونيرة.
كانت من اهتمامها بأسر. عارفة أعدائه كويس أوي، وأهمهم عصام.
ابتسمت.
-دي حلوت أوي.
رجع أسر للاوضة. شاف ليلى لابسة هدومها عادي.
-ملبستيش فستانك ليه؟
-لبسته وملقتكش موجود. قلعته.. كنت فين؟
-شغلي.
-كده خلصته وجيت.. البسي تاني.
-بلا.
-مش قادرة، عايزة أنام.
مسكها.
-موطية راسك ليه.. ارفعي وشك.
رفعت وشها. استغرب.
-إنتي بتعيطي؟
-مفيش حاجة.
-استني يا ليلى، قولي فيه إيه.
-قولتلك مفيش.
-مبحبش أعيد كلامي.
-بتحبها؟
-مين؟
-نسرين.
استغرب. بس قال:
-شوفتينا صح؟
-آه يا أسر، شفتك وانت معاها ومسك إيدها.
-سمعتي كلامنا؟
-خايفة أكون سمعته يا أسر.. لو قولتي لك لأ.
-مقولناش حاجة مهمة، متزعليش.
حضنها.
-عارفة كويس أنا بحبك إنتي.. يعني سؤالك إجابته لأ.
مكنتش بتبادله من بعد اللي سمعته. ونزلت دمعتها بخذلان. وتتمنى تكون مخطئة، حتى بعد اللي سمعته.
في مكان مجهول كان شخص قاعد ف أوضة ضلمة وبيحرك صوابعه.
-ليلى.. واسر…
ضحك.
-أسميهم مش لايقة ع بعض.. كان غلط البنت دي تدخل هنا من البداية.. ملهاش ذنب، بس ذنبها إنها بقت فرد من عيلة الجوهري.
بص ع صورة أسر.
-قال: وجودها بيخليه ضعيف.
في اليوم التالي كانت ليلى إجازة من التدريب. ف اليوم ده كان أسر خارج.
-هترجع إمتى؟
استغرب.
-بليل، عايزة حاجة؟
-لا.
أومأ لها. نزلت معاه. لقت فاتن واقفة مع الخدم. شافتهم.
-تعالي يا ليلى.
-نعم.
-حفلة بكرة هنجهز حسب رغباتك.. خليل عاوزك تعمليها لأنك صاحبتها.
-أنا؟
-أبوه بمناسبة حملك.
بصت لأسر. أومأ لها. فرحت.
-تمام، أنا معاكي.
مشي أسر وسابها. لقى نيرة. اللي لما شافته ارتبكت قليلاً.
-اسر، عامل إيه؟
-مالك شكلك غريب؟
-لا مفيش.
-خارجة؟
-آه راحة أقعد مع صحابي.
-تعالى أوصلك.
-ملهوش داعي، أنا هخلي السواق.
أشار لها فسكتت، بس مشيت معاه. قابلو صالح.
-أسر، فيه شغل مهم عايزك فيه.
بص ع نيرة. اللي مصدقت. قالت:
-مش مشكلة، روح ع شغلك.
-خلي بالك من نفسك.
ربت على رأسها. نظرت إليه. مشي مع صالح. وهي خرجت.
كانت ليلى قاعدة بليل بتاكل كرز وهي بتراجع. بتراقب الساعة كل شوية. جت الخادمة.
-ليلى هانم، اتفضلي يانسون.
-شكراً.
انتعشت. شربته بتدفأ. قاطعها رسالة، وكانت من أسر.
-قابليني برا القصر.
بصت حواليّها. مشيت.
قالت سمر:
-رايحة فين؟
بصتلها هي وصالح.
-قال: أسر عاوزني.
مشيت. وبصتلها سمر بصه مجهولة.
خرجت ليلى ملقتش حد. استغربت.
-اسر؟
رنت عليه، بس لقيت عربية بتقف عندها. ابتسمت، بس لما اتفتح الباب، كانت صدمة لما لقيت رجالة مخيفين. رجعت ورا ولسا بتجري وبتصرخ. مسكوها جامد. عضت إيدهم.
-اسسسسسركان.
كان فيه أربع حراس بيعدوا جريوا. لما سمعوا الصوت واتصدموا لما شافوا ليلى.
طلع واحد مسدس وكان هيضرب.
-يااااغبى، هتيجي فيها.
ضربوا اللي ماسكها بإيدهم. وقع وتحررت ليلى. بس مسكها واحد قوي ولف دراعها.
-ابعددد عني.
كان الحراس بيدفعوا عنها. رش واحط مخدر في وشهم. كتموا أنفاسها، بس استنشقوا منه وضعفوا. وضربوهم بقوة.
-سيبوهم، هيموتوا لوحدهم.. يلا بي.
صرخت ليلى. كتم بقها جامد ودخلوها العربية.
-لاااا، عايزين مني إيه؟
رفع واحد مسدس عليها. اتصدمت.
-اخرسي.. وانت امشي.
انطلقت السيارة من عند القصر.
خرج البواب باستغراب.
-إيه الصوت ده؟
ملقاش حد. استغرب ورجع دخل تاني.
دخل أسر القصر.
-عمي فين؟
-في مكتبه.
جه خليل.
-تعالى يا أسر… عملت إيه ف شحنة الماس؟
-استلمتها، بس كانوا عايزين زيادة.
-اديتهم.
-الاتفاق واحد، ومكنش مكتوب زيادة، فبالتالي مخدوش حاجة.
أومأ له وربت على كتفه. بص حواليه وهو بيدور عليها.
جت فاتن.
-إيه رأيك ف اللون ده يا أسر.. هنحطه لستار لحفلة بكرة.
-اسألي ليلى، معرفش الحاجات دي.
-ماشي.
طلعت فعلاً عشان تسألها.
-ليلى.
بس ملقتش حد ف الأوضة.
-راحت فين؟
لفت لقيت أسر ف وشها.
-مش موجودة.
-لا.
-إزاي؟
نزل لي. وسأل الخادمة.
-ليلى فين؟
-شوفتها خارجة.
-مقلتليش إنها هتخرج.
جه صالح.
-قال: إيه اللي حصل؟
-انت مش بعتلها؟
-بعتلها إيه؟
-قالت إنها خارجة.
استغربت جداً. فتح تليفونه ملقاش أي حاجة.
-خارجة إزاي.. أنا لسه جاي دلوقتي.
-يااااابيه… ياببييييه.
جرى أسر ع برا أول ما سمع الصوت. ولقى البواب مصدوم. وفعلاً اتصدموا لما لقوا أربع حراس مرميين ع الأرض.
قال صالح:
-إيه اللي حصل؟
الخوف دب ف قلب أسر. وراح لهم يشوف أنفاسهم، بس كانوا عايشين.
-ا.. أسر.. بيه.
لقوا واحد بيحاول يقوم ولسا فايق. راح أسر بسرعة عليه.
-إيه اللي حصل؟
-الهانم.
-ليلى؟
-الهانم ا…
صاح فيه بانفعال:
-انننطق.
-رج..رجالة.. خد.وها… كانوا كتير.. حاولت أدافع عنك.
اتهجم. وجه لغضب. ورماه أرضاً.
-كلاااب… ليه لسه عايشين؟
رفع سلاحه عليهم. قالت فاتن:
-أسر.
قال أسر:
-اتخطفت بسبب أغبياء ضعاف زيكوو.
وقال صالح:
-أسر، حاولوا هيعملوا إيه؟
-وأنا هعمل إيه… مراتي اتخطفت من قدام بيتي.. مين يتجرأ يعمل كده وف مملكتي؟
قالت فاتن:
-اهدأ يا أسر أرجوك، هنلاقيها.
بص ع الحراس بغضب.
-أغبياء.
مشي بسرعة. خد عربيته. قالت فاتن:
-خليك معاه يا صالح.
-حاضر، هاخد الرجالة وهنكون وراه.
في العربية كانت ليلى مرعوبة وهما ماسكينها. رن تليفون. وكان تليفونها. خرجه واحد وشاف الاسم.
-أسر.
حاولت ليلى تتملص من إيديهم، بس مسكوها جامد وكتموا بوقها. دمعت عينها من إيدهم الغليظة اللي بتوجعها. لقيته بيقفل التليفون وبيفتح الشباك وبيرميه.
اتصدمت ونطت عليه. ضربها واحد بالقلم.
-اخرس.
لقيته بيحط مسدس ع دماغها.
-حركة كمان وهموتك قبل معادك.
ارتعبت منه. بس ماذا يقصد قبل معادها؟ ذلك هل هم سيقتلوها. بصت لهم بخوف من ال. وقعت فيه ولا تعلم بمن تستنجد غير الله. سالت دمعة من عينها برجاء داخلها.
-أسر.. الحقني أرجوك.
كان أسر بيسوق عربية وبيرن عليها وهو هيتجنن.
-ردي يا ليلى أرجوكي.
كان قلقان. سمع مسج. واتفاجأ لما كانت من ليلى. فتحها فوراً.
-أسر، من بعد الرسالة دي هكون بعدت، هكون وصلت لقرار ده وهو البعد عنك.. متحاولش توصل ليا وأنا هقطع آخر نقطة تواصل بينا.. إنساني مش هتكون في مقابلة تانية.
تبادلت ملامحه للصدمة. وكان هيعمل حادثة لو مكنتش العربية التانية انحرفت. وقف أسر وهو مصدوم من الرسالة اللي بعتتها.
-كدب.. كدب.
فتح تليفونه وعمل مكالمة سريعة. بس اتصدم لما لقاها قافلة تليفونها. زود سرعته وهو بيتصل عليها تاني، برغم إن تليفونها مغلق. ومستمر.
وقف بعربية ف نص الطريق لما شاف حاجة. لقطتها عينه.
نزل من العربية وراح عن. تليفون مرمي ع الأرض.
كانت عربيات منطلقة. وقفو ونزل صالح والرجالة. لما شافو أسر واقف.
قال صالح:
-وقفت ليه؟
انحنى أسر وخد التليفون المتكسر.
قال صالح:
-مش ده بتاع ليلى؟
بص أسر ع الطريق وافتكر رسالتها.
"متحاولش توصل ليا وأنا هقطع آخر نقطة تواصل بينا، إنساني يا أسر."
احمرت عينه وقبض ع الهاتف. بصله صالح والرجالة بخوف.
-ليلى.
يتبع….
رواية هوس العشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نور
ابتعدت عنك للأبد، لا تحاول الوصول إليّ، وسأقطع آخر نقطة تواصل بيننا. إنساني يا أسر.
احمرت عيناه وقبض على الهاتف. نظر إلى صالح والرجال بخوف.
"ليلى..."
لم يكن أحد يفهم شيئًا حتى التفت وقال: "عديت من هنا... إلى خاطفها رمى تليفونها وعمل إنها هربت."
قال صالح: "أسر، أنت متأكد؟"
"ليلى مستحيل تهرب... معندهاش حد غيري ومستحيل تخون، لأني واثق فيها. ليلى مخطوفة ومهمتكم تدوروا على كل شبر والشوارع... اللي واحدة منعطف تاني بعد الطريق ده."
راح لسيارته بسرعة وقال: "حالاً... ليلى ترجع، ولو فديتوها بروحكم... اقتلوا اللي يقف قدامكم."
انطلق بسيارته وركبوا بسرعة ونفذوا اللي قاله. أول ما ظهر طريق منحرف، راحت سيارة من ناحية وسيارة أخرى من ناحية ثانية، والباقي كمل الطريق.
كان أسر بيمر من خلال السيارات كالمجنون المتهور من شدة سرعته، والعربيات تتبعه كذلك. وفي يده تليفون ليلى قال: "ليلى... استنيني أرجوكي."
ذلك الغبي ظن أنه يشك بها وتركها، لكنه يعرف أنها في خطر كبير. إلقاء الهاتف والرسالة جعلته يتبع أثرها.
نزل رجاله وهم يجرون وراءها. صرخت فيهم: "ابعدوا عني، عايزين مني إيه؟"
لم يكونوا يردون عليها، لكنها وقفت لما لقت نفسها قدام مبنى غريب.
"الحقوني!... حد يساعدني!"
ضربها رجل وهنا نزف وجهها من قوة ضربته: "الواضح إنك مبتحرميش."
تأملت كثيراً. رفعها بغضب وكان مخيفاً، هيضربها تاني. قال الرجل: "مفيش وقت."
سحبها بقوة. مكنش فيه ناس والشوارع فاضية، مكنش حد موجود غيرها. زقوها جامد لجوه، وكان شبه مستشفى.
كان قلبها مقبوض لحد ما وصلت لأوضة. كانت في واحدة لابسة بالطو وكانت دكتورة وأجهزة حولها كثيرة.
"انتو جايبني هنا ليه؟"
شاورت الدكتورة لرجاله: "بسرعة."
تعبت ليلى، ولسا بتفلت من إيدهم. وتحرى ع الباب قفلوه وشالها واحد حطها ع السرير. صرخت: "لاااا... ابعدوا عنننني."
لقيت الدكتورة بتعمل حقنة. قالت: "أنت مين؟ عايزة مني إيه؟ أنا حامل... ارحميني أرجوكي، أنتِ ست زي."
"عارفة إنك حامل، وأنتِ هنا عشان كده."
بصتلها بشدة. قالت: "هتعملي إيه؟"
"إجهاض."
اتسعت عيناها وصرخت فيها: "يااا مجرمين!... أوعي، سيبوني."
قربت منها، زقتها برجليها: "أوعي، ابعدي عني. بأي حق عايزة تنزلي ابني؟"
"ده أمر."
"آخرسي! أنا اللي أقرر، مش حد تاني."
"ثبتوها كويس."
ضربت واحد في وشه، وعضت إيد التاني، ونتشت شريان من جنبها ورفعته في وشهم: "أياكي تقربي مني... اقفي بععععيد."
"اللي بتعمليه مفهوش فايدة."
"قلتلك آخرررسي، مش هسمحلك تنزليه.. ده ابني أنااااا... سمعتيني.... ابعددددي."
بعدوا. وراحت عند الباب. أول ما فتحته جريت ع برا.
"مسكينة، فاكرة نفسها هتعرف تخرج من هنا."
بصتلهم وقالت بغضب: "هاتو ها... معناش وقت، والبيه اتصل وبيسأل الأخبار."
جروا يلحقوها. كانت بتجري في الممرات. لقت رجالة في وشها. راحت من طريق تاني. لفوا يشوفوا مصدر الصوت.
"تعالوا نشوف فيه إيه."
حطت إيدها ع بقها بخوف وهي بتستنجد بربها.
"لقيتوها."
"هي هربت."
"خلّيكم واقفين عند الباب، مش هتهرب كتير."
نزلت دموعها من الخوف. وأول ما بعدوا خرجت تليفون من جيبها كانت سرقته من واحد من الرجالة من غير ما يحس.
رفعت السماعة وأنفاسها لاهثة بخوف: "رد ارجوك."
كانت أسر بيسوق بجنون. رن التليفون وكان رقم مجهول.
"الو."
"الحقني يا أسر."
اتصدم لما سمع صوتها: "ليلى... أنتِ فين... الو."
كانت بترتعش وهي ماسكة التليفون: "أنا خايفة أرجوك... هيقتلوا ابني بعدين يقتلوني."
اتصدم منها. قال: "قولي أنتِ فين."
قالت بهمس: "مستشفى... معرفش فين."
"ابعتيلي الموقع."
لفت ليلى بتلاقي رجالة في وشها. شدها من شعرها والتليفون وقع من إيدها. صرخت.
انتفض أسر بخوف: "ليييييلي."
احمرت عيناه بغضب جحيمي: "هقتلكو... هقتلكو كلكوا."
اتصل على رجاله بسرعة: "اعرفوا كل المستشفيات اللي عندها عملية إجهاض حاااالا."
"أمرك يباشا."
جاء صالح بعربيته وفتح الشباك. قال: "عرفت حاجة؟"
لقى عينه حمراء والخوف في قلبه: "أسر."
انطلق أسر بسيارته وكأنه مش شايف حد قدامه، ما عدا ما سمع صوتها.
"ابعدي عنننني."
صرخت وهي بتزقه بإيدها الضعيفة. جرها وراه. قال: "لقيتها."
"حرام عليكو، سيبوني."
ركعوها الأوضة وهم شايلها وهي بتضربهم: "عايزين مني إيه... ابني مأذوكوش، حرام عليكوا."
بصت للدكتورة: "عملك إيه عشان تموتي، عايزة تنزليه ليه؟"
"ده شغل."
نزلت دموعها: "خرجوني من هنا، أبوس إيديكم."
كانت بتزقهم بعيد عنها وفي حالة جنون من الخوف. حقنتها بحقنة. نظرت لها بشدة وضربتها بالقلم على وشها وصرخت: "ابعددددي عنننني بقولك."
بص الرجالة للدكتورة بصدمة من القلم.
قالت ليلى: "متنزلهوش... ده ابني أنا."
قالت بهدوء: "ده أمر من أبوه."
توقفت ليلى بشدة. قالت: "قولتي أبوه؟"
"أسر الجوهري... العملية دي أمر منه... ولازم تتنفذ."
"مستحيل... أنتِ كدابة... مش هصدق الهبل ده."
"دي الحقيقة."
"كدددب كدددب... أنتو مجرمين... أسر مستحيل يعمل كده."
رفعت ورقة في وشها. قالت: "ده عقد العملية بتوقيع جوزك."
شافت خط إيده اللي تعرفه جيداً، وكان هو. تنسمت عليها صدمة كبيرة ولم تعد تنطق.
قالت الدكتورة: "ده والد الطفل ومش عايزه... يعني مش مجرمين، أهو دي عملية قانونية."
دموعها وقفت جوه عينها وقلبها اتكسر ميت حتة.
قالت الدكتورة: "نشوف شغلنا بقى."
جهزت معدتها وليلى جالسة لا تعلم بمن اتصلت وبمن استغاثت... أسر، هل كنت تعرف كل هذا؟ هل أنت صاحب هؤلاء الرجال؟ أنت من تسببت لها بتلك المعاناة والخوف.
تذكرت كلامه مع نسرين: "بتحبها فعلاً ولا شهوة وهتخلص؟ مستعدة آخد ابنك أنا يا أسر؟" "هتعامله حلو."
أنه لا يهتم بها، لم يكن يحبها... كان ذلك لرغبته بها وبقائها معها. ماذا حدث يا أسر؟ ما فعلت لتقتل ابننا؟ لماذا استغليت حبي وجعلتني أشعر بالأمان لك لتنقذني منهم وأنت هو قاتلي من البداية.
"أنا بحبك... بحبك يا ليلى."
استغلت الدكتورة هدوءها بتحقنها حقنة بدأت تتكسر. مسكت ليلى إيدها: "عندي حق أرفض ابني يموت."
غضبت. قالت: "أنتِ مبتهقيش."
ضربتها برجل: "ده ابني.. مش هخليه حد يأذيه أو ياخده مني، ولو كان أبوه."
"شوفوا شغلكوا يارجالة."
لوى ذراعها جامد، تألمت. ولسا هتشربهم، مسكوا رجلها وربطوها في السرير.
"ابعدوووو عنى.. زبالة، مجرمين."
حقنتها الدكتورة وثبتوها جامد.
"لاااااا حرام علييييكي."
انتهت وبعدت عنها وهي تصرخ بجنون.
"سبوووونى."
بعدوا عنها. ظهرت غشاوة في عينيها. حاولت تبعدهم وتقف على رجليها، بس اتعدلت ووقعت. مكنتش شايفة حاجة، وكأنها اتعميت.
زحفت على إيدها ودموعها بتنزل ومحوطة بطنها.
"ابني.. سيبوه... أرجوكم."
كانت عايزة توصل للباب، بس بتمد إيدها. وقعت مغشياً عليها.
بصتلها الدكتورة. رجعوها الرجالة ع السرير. شقوا هدومها وبيعلو النور جامد ليروا عملها.
"أسر باشا، مفيش عملية باسم ليلى في أي مستشفى."
قال صالح لأسر: "أنت متأكد باللي قالتهولك؟"
"قالت لي مستشفى... أكيد مدورتوش كويس."
"يا أسر، مكالمتك لمدير المستشفى قلبتهم وخلاهم يدوروا عليها معانا لو فيه دكتور بيعملها العملية. واتضح إن مفيش."
ضرب السيارة بغضب وتهشم الزجاج وإيده اتجرحت.
"في مستشفى، معرفش فين... الحقني أرجوك."
قال أسر: "مستشفى... كان مستشفى هنا مقفولة محدش بيدخلها."
استغرب. صاح فيهم: "بسرعة اعرفوا المستشفيات المقطوعة."
"مفيش غير مستشفى الرمد."
قالها رجل. خد أسر العربية. قال: "يلااا... الرمد وجهتنا."
أنه خائف، يداه ترتجف من فرط قلقه عليها. أنه خائف وبشدة.
كانت تتألم وبشدة. ترى الدكتورة ويدها مليئة بالدماء. كانت فايدة وف نفس الوقت لا. تسمع أصواتهم القريبة منها.
"خلصتي؟"
"آه، استنى شوية اهدى كده وأخدرها تاني عشان من الواضح إنها بتقاوم المخدر."
"طب بسرعة عشان التاجر مستني."
"انتوا عايزينها أعضاء بجد؟ بتهيأ لي كليتها كويسة، حاجة غير كده أشك في سلامتها."
"نستفيد منها بدل قتلها وهتاخدي فلوسك وبزيادة."
رمت الجوانتي. قالت: "نسبتي هتبقى عالية ع التعب ده."
خرجوا من الغرفة. واتعدلت ليلى وهي بتحاول تقعد. اتسعت عيناها. لما كانت لابسة لبس المريض. رفعته لقيت الخياطة بارزة.
"ل... لا."
سندت بضعف وبتحاول تمشي. وفيه نقط دم ع الأرض. بتوصل عند صندوق مليان دم، وبتبص في الزبالة وتشهق ودموعها بتنزل.
مدت إيدها إلى ذلك الكيس. قطعة لحم حمراء وكأنه دم متجلط.
نزلت دموعها بانهيار: "نا آسفة.. آسفة يا حبيبي.. قتلو.ك... وحوش."
انحنت وهي تقبله. قبلة أم لقطعتها التي سلبت منها.
وقعت جهاز بقوة على الأرض.
كان رجاله واقفين برا. "أي الصوت ده؟"
دخلوا بسرعة يشوفوا مصدر الصوت. ملقوش حد في الأوضة.
"راحت فين؟"
"هربت... أجرى نلحقها."
جروا ع برا بس كانت ليلى واقفة ورا الباب. خرجت بعد أما الطريق خلى.
كانت بتسند ع الحيطة مش قادرة تمشي، بس بتقاوم. سمعت صوت وراها. بتبص تلاقي راجلين. استخبت ورا الحيطة وبتمنع شهقاتها.
بتلاقي شباك جنبها. بيشوف الراجل ظل بيبتسم بشر. ولسا هيمسكها ملقاش حد. اتصدم وبص للشباك.
نزلت ليلى على رجليها وصرخت من انكسارها. واتفتح جرحها ونزفت الدماء.
احمرت عيناها بألم شديد. بتقف ع رجل واحدة وبتجر الثانية لتهرب ناجية بما فيها من روح.
"الحقونا بسرعة.. وقعت وزمان رجليها اتكسرت... مش هتعيش كتير."
جروا ع برا وهي جريت بسرعة بتبعد عن المكان.
وصل أسر ورجالته ع المستشفى. بينزل وبيجري لجوه. بيقابل راجل. ضربه طلقة في دماغه. وقع قتيل.
لقت رجاله كتير وربوا أسلحتهم. تصدى لهم رجال أسر وحصل اشتباك قوي.
جرى هو يدور عليها. قال صالح: "هشوفها هناك."
أومأ له. وبيقابل راجل. ليا هيضربه. مسك دراعه وكسرها. فصرخ متألماً: "فين ليلى؟"
"معرفش معرفش."
حط سلاح ع راسه وضرب نار. وتأثرت دماءه ع وجهه.
خرجت الدكتورة من أوضة. ولما شافت اللي حصل اترعبت وطلعت تجري. لحقها أسر وضرب نار ع رجليها. وقعت ع الأرض.
دخل الأوضة وشاف الأجهزة والدم اللي مالي السرير. بترجع الدكتورة بخوف: "ا... أنت مين؟"
"مراتى فين؟"
اتسعت عيناها وعرفت إن ده أسر. "م... مراتك."
رفع سلاحه عليها: "عملتي فيها إيه؟"
"متقت*لنيش ارجوك."
"فين انطقي."
"هربت.. هربت والله.. متصايه.. أكيد هتمو*ت."
نزل بقلم جامد ع وشها. رغم إن لا يضرب النساء.
جت رجالاته قال: "خدوها."
صرخت فيهم: "عايزين إيه.. ابعدوا عننني."
جرى أسر ع برا. بينزل وياخد عربيته ويسيب الاشتباكات وطلقات النار المتبادلة وينطلق.
كانت ليلى تجري والدم ينزل منها ولا تهاب. كانت بتعرج من رجليها وبتقاوم وهي بتبص وراها بخوف.
كان أسر بيسوق بأقصى سرعة وهو بيبص يمين وشمال لعله يبحث عنها.
شاور ليلى ضوء. طلعت على الطريق وهي تجري. بتسمع صوت. بتبص تلاقي عربية جاية بأقصى سرعة.
اتصدم أسر وضغط المكابح فوراً. بس خبطها. بينظر إليها بصدمة. وإلى ذلك الوجه عند الزجاج. بتترمى ع الأرض.
"ليلى."
نزل بسرعة جنونية إليها. بينحني إليها وعينه مصدومة من شكلها.
"ليييييلي."
ربت على وجهها لكن لا تدب الروح فيها. مسك إيدها وحكها.
"افتحي عينك.. افتحي عينك أرجوكي."
شاف لبسها والدم اللي ماليها. عينه دمعت.
"لاااااا."
خدها في حضنه بقوة.
"ليلللللي."
نزلت دموعها بقهر وصرخ: "يااااا رب."
دفن وجهه بها وهي بيربت على ظهرها.
"متسبنيش... أرجوكي."
تلك الجثة التي بين يديه، لا تسمع لا تنفس لا يوجد نبض. كان يعانقها وبقوة وكأنه سيعيد لها الروح. إنها حبيبته التي بين يديه.
"بابا."
كان ذلك الصوت المبحوح عند أذنه الذي خرج بالعافية. بصلها بشدة.
"ليلى."
إنها لا تزال حية. شالها سريعاً وحطها في العربية وراح بها ع أقرب مستشفى.
كان صالح واقف وسط جثث الرجال اللي قتلوها. قال: "لقوها؟"
"لا يباشا.. المبنى فاضي."
رن تليفون وكان أسر قال: "الزبالة دي معاكو؟"
"آه."
صرخت الدكتورة بس ما كانوا كاتمين بقها.
"اعرفوا مين خلاها تعمل كده... عذبوها بطريقتنا."
"أسر متأكد؟"
"ابني مات ومراتى يعلم فيها الروح ولا لا."
"ليلى معاك.. أنتو فين؟"
وصل أسر على المستشفى، شالها ونزل بيها جري.
"فين الدكاااتره اللي هنااااا."
اتخضت الممرضات لما شافوه.
"لسه معادهم الساعة ٨... نادى ع دكتور أحمد بسرعة."
جرت واحدة وجابت ممرض السرير النقال. حطها. أسر. جه الدكتور وشاف منظرها. فتح عينها وهو بيشوف مؤشراتها.
"جهزوا أوضة العمليات بسرعة."
مشي أسر معاه. قال: "أنقذها."
"نزفت كتير."
مسك إيده جامد. قال: "أنقذها أرجوك."
"هعمل اللي في إيدي والباقي ع ربنا."
دخلت الأوضة وقفت الممرضة الباب. وقف أسر بره.
وصل صالح ع المستشفى جرى وسأل الممرضة: "ليلى أسر الجوهري؟"
"في عمليات أوضة ٧٩."
راح سريعا وقف لما شاف أسر قاعد ماسك رأسه. قرب منه. قال: "أسر."
"قتل*وه."
زعل عليه وقعد جنبه. قال: "ليلى."
"قتلو*ها... كانت هتمو*ت.. خبطها بالعربية.. خدت آخر نفس فيها."
اتصدم صالح. قال أسر: "أنا اللي قت*لتها."
قال صالح: "مستحيل تعمل كده."
خرج الدكتور. قام أسر سريعا. قال: "ليلى عايشة."
"مش عارف أقولك إيه بس وضعها وحش أوي.. الجراحة بتاعتها غلط غير إنها اتفتحت ونزفت دم كتير.. هننقلها دم وهنحطها في العناية لحد ما أمورها تستقر."
"ينفع أشوفها؟"
"ميتفعش.. أنا آسف."
مشي الدكتور. وبقى لسه وصالح حزن كثيراً. كان هيكلمه. لقاه راح. وقف عند الباب.
"سمعت اللي قاله... فتحولها بط*نها.. خيطوها وقتلوا ابني وكانوا هيقت*لوها."
"هتعمل إيه؟"
رفع اعينه الحمراء كالدم: "هقت*لهم."
نظرة باستغراب. بس خلل من ملامحه. خرج أسر.
"رايح فين؟"
وصل أسر ع القصر ودخل. شافته فاتن.
"أسر."
اتخضت لما لقت الدم اللي عليه. "خليل فين؟"
"في مكتبه."
"ف أي يا أسر؟"
مردش عليها وطلع. قالت: "أسر.. إيه اللي حصل؟"
كان خليل بيتكلم في التليفون. "انتوا فين؟"
فتح الباب بقوة. اتخض ولقاه أسر. لحاله مخيفة والدم اللي عليه.
"أسر."
انقض عليه. وقفه ع المكتب ومسكه من هدومه وحط المسدس عن رأسه كالفهد الثائر.
هجم الحراس ورفعوا سلاحه ع أسر. بس صاح بهم خليل: "نزلووو الزفتتت دههه."
نظروا إلى بعضهم ونزلوه كما أمره. بس أسر كان زي الوحش ومتهزش.
قال خليل: "بتعمل إيه يا أسر؟"
"هقت*لك."
قالها بفحيح. قال: "هشرحك زي ما خليتهم يشرحو*ها."
" بتتكلم عن مين؟"
"هتعرف إني أنا اللي بتكلم عن مين في الآخرة."
ضغط على الزناد. قال خليل: "اسسسر، اهدى ومتضيعناش زي ما أعدائك عايزنا."
"أنت عدوي يا عمي... أنت أكبر أعدائي."
صمت خليل من بعد ذلك ومتكلمش. قال أسر: "قولتلك متقربلهاش... قولتلك ليلللى."
"مجتش ناحيتها يا أسر."
"كداااب... كنت مضايق عشان حملت مني.. كنت عايز غيرها يشيل ابني وأنا حطمتلك رغباتك.. جوازي منها وتقبلك ليها كان كدبة عشان مأسيبكش... كنت بتمثل وعارف إني كاشفك أكتر من أي حد."
ضغط على دماغه بغضب: "ابني اتقتل ومراتى بين الحياة والموت... اتعذبت.. عذبوها كلا*بك."
"أنا مليش دعوة باللي حصل لليلى يا أسر."
دخلت فاتن بخوف واترعبت: "بتعمل إيه يا أسر.. شيل السلاح ده."
قال خليل: "والله ما جيت ناحية ليلى يا أسر.. مأذيتهاش المرة دي ولا قبلها.. أنت بتغلط جامد وبرغم كدن بسمحك لأنك ابني."
"اللي عمل كده أهدافه كلها مبنية ع رغباتك أنت... ليلى لو وقعت مع حد عاوزني كان هددني بيها.. أنت اللي عايز تتخلص منها."
"عايز تقت*لني، اعملها.. بس المجرم الحقيقي هيكون حر... لأني مش الشخص اللي أنت عايزه."
نظر إليه. قال خليل: "بلاش تضحكهم علينا وتشمت حد.. دي غلطتك من الأول."
"غلطتي؟"
"حذرتك تحب وحبيت."
"أنا مش إنسان من حقي أحب."
"لا مش إنسان وأنت عارف كده كويس.. جوازك ليه شروط وأنت نهيت الشروط دي."
سكت. قال خليل: "أنت اللي دخلتها وأنت حذرتك من الأول. بس أنت زي اللي مسك لعبة ومش عايز يسيبها.. ودي حقيقة."
"أنا....."
"أنت غلطت ودي مسؤوليتك.. كل اللي حصلها بتتحمله أنت ولو كانت ما*تت."
"اسكت.. اسكت."
"ابعدها عنك.. ابعدها عنك وللأبد.. ده الحل الوحيد."
"عصام تمنع حاجة زي دي تتعاد.. والمرة دي بدون رجعة."
نظر له. وحنقت معالمه. دفعه بقوة من يده وأطلق الرصاصة في سقف المنزل.
اتخضت فاتن ونظرت لهم بشدة.
قال أسر: "انتو السبب.. انتو بس."
خرج من هناك بغضب. شاف سمر. نظر إليها بل كان ينظر إلى المنزل بأكمله وعائلته.. إنهم محل شك لما حصل لزوجته وابنه. مشي وترك المنزل بأكمله.
قالت فاتن بقلق لخليل: "أنت كويس؟"
تعدل وهو بيتذكر طيف أسر المجروح. لقد رأى الحزن في عينه ليجعله هائج هكذا. قال: "الكسرة بتقوى."
قالت فاتن: "حصل إيه يا خليل، ما حد يرد عليا."
في الصباح الذي لم يشهد عليه. كان أسر في المستشفى. دخل الأوضة اللي فيها ليلى المسطحة. قعد جنبها بحزن وشاف خرطوم الدم اللي متوصل بيها.
"أنا آسف... أوعدك إني هاخد لك حقك، ولو كان مني."
مسك إيدها بغضب جحيمي: "هشرب من دمهم.. وحياة الوجع اللي حسيتِ بيه.. وحياة ابننا... لاخليهم يكرهوا اليوم اللي فكروا فيه يعملوا جريمة زي دي."
كانت نيرة قاعدة مع عصام ع السرير.
"أنا عايزة أقولك إني خرجت بالعافية."
"ليه كده، حصل حاجة؟"
"فيه حد يطلب حد الساعة ٢ بليل؟"
"أعمل إيه يا نيرة، وحشتيني وأكيد مش هعرف أجلك."
لمس خدها. قال: "مكنتش وحشك ولا إيه؟"
اتكسفت منه. قالت: "شكلك فرحان عن أي مرة جيتلك فيها."
"كان عندي شغل واتظبط ع الآخر."
"كويس فرحنالك."
"بجد؟"
"أكيد، أنت مش جوزي."
حضنها وقال: "طيب ما تعرفيني جوزي بس فعلياً."
اتكسفت. رن تليفونها. بعدت عنه وردت: "الوشرب."
عصا سيجارة: "إيييييه."
امتلت وشها بالصدمة الكبيرة. قالت: "حصل إمتى؟ أنا مع صحابي خرجت الصبح.. حاضر.. جايه."
قفلت بصدمة. قال عصام: "فيه إيه؟"
"ليلى مراتي أسر المستشفى.. بتقول إني أجهضت."
"ابنها مات."
"معرفش يا عصام معرفش.. لازم أمشي."
مشيت سريعاً بعد أما عدلت لبسها. ابتسم عصام وهو بيشرب سيجارته.
تحت أصوات الموسيقى كانت بترقص وهي بتشرب كأس.
"تيرا رااا.. تيرااا."
كانت تتمنى مع الموسيقى باستمتاع. جت صحبتها مع الخدامة وهي بتدلها عليها. ومشيت.
"ده إيه الروقان ده كله يا نسرين."
ابتسمت وهي بتكمل رقصتها. "لا ده أنا عايزة أعرب بقى ف إيه."
"شوفتي الخبر اللي اتخرب من المستشفى؟"
"خبر إيه؟"
أدتها التليفون واتصدمت. "معقول.. هي كانت حامل أصلاً؟"
"الحفلة باظت."
"حفلة إيه؟"
"عيلة الجوهري كانت عايزة تعمل حفلة لحفيدهم.. يخسارة."
"وأنتِ عرفتي منين؟"
"عندي عيون هناك."
"مش سهلة.. أوعي تكوني أنتِ السبب."
قعدت بابتسامة. قالت: "فيه ضربة قوية لسا جايه."
"ضربة إيه، لأسر."
"مين غيره.. ضربة هتوجعه وهتجيبه عندي."
"وأنتِ مستنية إيه؟"
"يفوق من اللي حصل عشان يستحمل اللي هيحصل."
"يخربيتك فظيعة."
"قولت لك هبقى ليا وهتشوفي."
"هنشوف إيه بقى."
"جوازنا بعد أسبوعين."
"كمان واثقة في المعاد أوي."
"مبقاش نسرين لو أسر مبقاش معايا بعد المدة دي.. أسبوعين ويبقى لي."
ليل فتحت عينيها. لقيت ممرضة معاها.
"الحمد لله حضرتك فوقتي."
مكنتش مصدقة إنها عايشة. كان آخر وجهه تتذكره إنه أسر خبطها.
"أسر."
"زوج حضرتك، لسا خارج.. أروح أنادي له."
بصت على بطنها. دخلت فاتن وشافتها.
"حمد الله ع سلامتك."
لم ترد عليها. قالت: "مبنى جابني هنا."
"أسر أكيد."
فتح الباب ودخل أسر لما عرفوا إنها فاقت. نظر لها قليلاً. كان هيقرب منها بس توقف للحظة وظل بعيداً.
"عاملة إيه دلوقتي؟"
"ابني ما*ت."
بحزن. قعد جنبها وخرج البقية وسابوهم.
"الدكتورة اللي كانت هناك معايا.. هاخد لك حقك منها بس لحد ما أعرف مين عمل فيكي كده."
قالت: "انتظر" بنظرة استغراب شديد.
"أنا إيه؟"
"أنت اللي عايز تقت*لني."
اتصدم منها. قال: "أنا يا ليلى."
نزلت دموعها. مسك وجهها. قال: "قالوا لك إيه؟"
"كنت هموت زي ما أنت عايز. لي جبتني هنا؟"
"أنا آسف."
مسكت إيده: "مت*مشيش، هيقت*لوني."
مسك إيدها بين إيده. نزلت دموعها وكأنها لم تعد تشعر بالأمان حتى بوجوده.
"قول إنك ملكش دخل."
"مكنش لازم تدخلي حياتي.. سامحيني يا ليلى."
نظرت إلى قدامها المتجبسة. "عندك فكرة أنا عملت إيه عشان أشوفك قاعدة قدامك؟"
"مش عايز أعرف.. يكفي اللي شوفته."
"شايفاك ضعيف دلوقتي."
"عندك ببقى ضعيف."
نظرت له وتقابلت عيونهم التي كانت تهرب منها. اقترب منها وكان هيحضنها. رن تليفونه وكأن حتى المكالمات تمنعه من عناقه لها. كان نفسه يحضنها وهي حية بين يديه.
"ثانية."
بيبص في الاسم اللي بدل ملامحه. نظر إلى ليلى. مكنش عايز يضايقها. خرج ورد.
"نسرين..."
"البقاء لله.. نسيت أعزيك في ابنك."
"مظنش اتصلت تقول لي كده."
"عايزاك... وضروري."
"كويس كنت هطلب أقابلك لأن محتاج أكلمك."
ابتسمت وقالت: "القلوب بتحس بعضها."
كانت ليلى في الأوضة. دخلت الممرضة بلاك.
قالت ليلى: "أسر فين؟"
"مشيسكتت."
فهي أخبرته ألا يتركها. كانت هتقعد. منعتها. قالت: "خليكي.. الجراحة هتتعبك."
سكتت ونامت. وبصتلها وهي بتعدلها الكانوليا. بتساعدها في الأكل. برفع رأسها قليلاً لتمضغ وتعود كمان. كانت.. لما سألتها مفيش حد معاها كانت الإجابة نعم.. لا يوجد أحد معها ولا حتى فاتن. لقد ذهبوا جميعاً.
عدت الليلة بأكملها. لم يأتي أسر وكانت وحيدة. كانت مرهقة من أثر المخدر ومن الحادثة بأكملها.
مكنتش بتعرف تنام كي لا تفتكر ما حدث. كان قلبها يرتجف كل ساعة وكل ثانية وكل دقيقة.. اللي ساعدها الدوا اللي بتاخده نسبة مخدر عشان متحسش بالوجع.. مان ده ليه سبب كبير في نومها.
مرت الليلة تليها التالية وهي وحيدة. لم يأتي أحد ولا حتى شبح أسر. لا بجد أحد يدخل سوى تلك الممرضة التي تساعدها في قضاء حاجتها.
في الأمسية كانت تحاول تقف عشان تغير هدومها.
"أسر لسا مجاش؟"
قالت الممرضة بخيبة: "لسا، بس الدكتور اتصل عليه النهارده."
"قاله إيه؟"
"للأسف مردش."
سكتت ليلى وهي بتخلص لبس. بتقعدها ع السرير. بيتفتح الباب ويظهر أسر أخيراً.
ابتسمت الممرضة: "كنا لسا بنتكلم عليك."
وقفت ليلى وهي بتستند. قالت: "أسر، كنت فين كل ده؟"
كان وجهه غريب. لا ملامح. لا تعبيرات. لا مشاعر.
قالت ليلى: "أنا زهقت من القعدة هنا.. هروح البيت إمتى؟"
"للأسف مفيش رجوع للبيت."
ظهرت نسرين من وراه. نظرت لها بشدة وإلى أسر.
"بتعمل إيه معاك يا أسر؟"
قالت نسرين: "مينفعش تسأليه سؤال زي ده، أنتِ اللي بقيتي غريبة.. أنا وأسر هنتجوز."
اتصدمت: "تتجوزو..."
بصت له وتحركت ببطء ناحيته: "أسر.. دي بتقول إيه.. اتجننت دي مش كده؟"
قال أسر: "ليلى."
"رددددي عليااا.. أنت.. أنت هتتجوزها؟"
"آه."
اتصدمت وابتسمت نسرين.
قالت ليلى: "أنت.. بتقول إيه... هتتجوزها.. هتتجوز عليا... طب وأنا... وأنا يا أسر؟"
قالت نسرين: "متقلقيش يا ليلى أنتِ مش هيكون ليكي مكان بينا."
"قصدك إيه؟"
قال أسر: "نسرين هتكون مراتى الوحيدة."
بصت له بشدة: "يعني إيه؟"
"أنتِ طالق."
رواية هوس العشق الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور
تحضنه جامد، بصلها أسر وسكت من قربها.
قالت ليلى:
- مبقتش أضعفك زي الأول.
تنهد منها، قال:
- جايه لي يا ليلى؟
- جايه آخد روحي.
كنتِت المسدس منه، ورفعته علبه. اتصدم، الرجالة رفعوا أسلحتهم عليها.
قال أسر بغضب:
- نزلوا الزفت ده، أيًا كان. أيًا كان ترفعوا عليها سلاح تاني. لو قتل.تني اقفوا معاها وضدي.
نزلوا السلاح من أمره خوفًا منه.
كانت ليلى تنظر إليه، قالت:
- بتحاول تعمل إيه؟
- عايز أسألك، إنتي بتعملي إيه؟
- هقت.لك، هحقق تحذيري ليك.
نزلت دموعها بكسرة، وقالت:
- هاخد حق ابني وحقي... هقت.لك يا أسر وأخلصني من الوجع اللي أنا فيه.
- ليلى.
- دمرتني، إنت أكتر حد دمرني، ودلوقتي عايز تتجوز؟ بعد اللي عملته فيا؟ فاكرني هسيبك؟ مش هسمحلك، هاخد روحك قبل ما تتجوزها، مش هسيبك تعيش حياتك.
نزلت دموعها بحزن:
- لي، قتل.ته لييه؟ لي، خدعتني كيه ده؟
- أنا مليش دخل باللي حصلك.
- كدااااب، إنت ورا كل ده، فتحولي بطني من وراك، عذبوني بسببك.
- ليلى.
- قولتلها تنزله، قالتلي أبوه مش عايزه، ودي حقيقة، بس أنا استغبيت ومشفتهاش، خليتني أمسكه لحمة بين إيديا، وحوشك قتل.وني معاه.
- مش أنا يا ليلى، صدقيني مش أنا اللي عملت كده.
- محدش غيرك يا أسر، مع أول انتهاء الرابط ظهرت نواياك كلها، زي اللي بيرمي الحاجة اللي تقيلة عليه، إنت رميتني وراك.
قرب منها، صرخت:
- ارجععع وراا، خليك بعي.د، مثقش في غدرك.
- سيبي السلاح.
- مش هسيبه يا أسر، أنا جايه النهارده وعايزة أقت.لك، عايزة أشرب من دمك.
- فاكرة القتل سهل؟
قرب منها، نظرت له، قال:
- هتخلصي مني بس مش هتتخلصي من كوابيسك، أول قت.ل ليكي، مش هتقدري تنسي الوش ده طول حياتك، إيدك هتتو.سخ بالدم، هتتمني اللحظة اللي تنامي فيها من غير كابوس واحد يعيدك المشهد.
مسك إيدها، قال:
- هتعيشي الجحيم، تحبي تجربيه.
حاولت تسحب إيدها، حطها عند قلبه بالضبط:
- اقت.ليني من هنا، مش ممكن أعيش.
بصوا له رجاله بشدة.
قال أسر:
- يلا يا ليلى، أضر.بي.
عينها احمرت بخوف، ضغط على إيدها، وقبل ما تلمس الزناد، صرخت ورمت السلاح على الأرض. نزلت دموعها.
- ها؟
قال أسر:
- متقدريش، إيدك بتترعش، مش قادرة تقت.لي شخص أذاكي، لأنك ضعيفة.
بصتله بغضب، قالت:
- بكرهك.
رفعت وشها، وقالت:
- بكرهك أوي، إنت أكتر شخص هدعي عليه مع كل وجع حسيتهولي وكل دمعة بتنزل مني، مقدرش أقتلك، بس افتكر إنك هتمو.ت بيا.
- شاورت على قلبه: عيش حياتك ويكون وراك ذنب كبي.ر اسمه ليلى، مع كل مصيبة تحصلك هيكون تخليص حقي. أنا ليلى، البنت اللي قضيت عليها في لحظة، واقفة قدامك وبتعلن عداوتي معاك يا أسر.
أنهت كلامها وخرجت. نظر إليها وإلى عرج قدميها المكسورة.
فضل فاكر كلماتها، قال:
- اطلعوا برااا، اطلعوا.
سريعًا وسابوه لوحده. عمل مكالمة:
- خليك وراها.
كانت ماشية لوحدها، دموعها بتنزل.
"متقدريش تقت.ليني، عارفة ليه؟ عشان ضعيفة."
كانت مكسورة مية حتة وحاسة بنار جامد جواها. بتلاقي شباب واقفين بيبصوا لها بواقاحة.
- ده مين اللي مزعل القمر ده.
بعدت عنهم وقدمت في خطواتها.
- استنى بس، إحنا هنقطعهولك.
- لو سمحتوا ابعدوا عني.
كانت هتحري. مسكها واحد:
- اهدى بس ا... إيه ده؟
قرب إيده منها، قالت:
- ابعد إيدك يا حيوان.
صرخت بوجع لما نتّش العقد، ورقبتها وجعتها:
- إيه ده؟ ألماس ده ولا إيه؟ بص يلا.
- آه، ده شكله حقيقي.
- ممكن يكون إزاز، دي هتلبس حاجة زي دي إزاي؟ دور، ممكن تكون معاها فلوس ولا حاجة.
قالت ليلى:
- أوعى، سيبوني.
- تعالي يا بت.
بيمدوا إيدهم وبيشوفوا الخاتم اللي لابساها وبتحاول تخبيه.
- ده مطلعش عقد بس، شكله ألماس.
حاولوا ياخدوه منها. عينها دمعت وهي بتقبض على إيدها، وهما هيكسروا كفها عشان ياخدوه. بيسمعوا صوت بوليس. بصوا لبعضهم وجروا بسرعة، ووقعت على الأرض بوجع.
نزلت دموعها وقامت بخوف وهي بتعالج نفسها وبتبص للخاتم.
- منك لله يا أسر، دايما بتجبلي المصايب.
كانت هتقلعه، مقدرتش، وده كان سبب حزنها.
كان صالح بيرن على أسر، مبيردش. قال:
- رايح فين ده؟
اتصل أسر بيه، قال:
- عايز إيه؟
- أنا فين؟ راجع.
- مش راجع لحد الفجر، ليه؟ عارف إنك بكرة مقابلة مع أبو نسرين.
قال بغضب:
- اعمله إيه يعني؟
اتأفأف منه، قال:
- مالك يا أسر؟
- ماليش.
- ابعتلي عنوانك.
بعتله، وراح المقهى، لقى قاعد جوه بيشرب والكأس جنبه كتيرة. قال:
- أسر، إنت بتعمل إيه؟
- عايزني أشرب في القصر... ممكن أتهور وأقت.لها.
- هي مين؟
- اللي اتسببت في خراب حياتي.
زعل عليه، قعد جنبه، قال:
- إنت كويس؟
- جتلي المكتب... تخيل، قالتلي إيه؟ قالتلي ليه قت.لته؟
شرب كاسه وعينه حمرا، قال:
- بتقولي لي قت.لته يا صالح؟ خلوها تحسب إنّي السبب في اللي حصلها وإني قت.لت ابني.
- اعذرها يا أسر.
- مش هعذرها، عارف ليه؟ لأنها كذبتني وكذبت حبي. مقدرتش تشوفه، ولا روحي انتقامي اللي شايلها.
قبض على الكوباية، قال:
- هاخدلها حقها، وعدتها بكده ومش هخلف وعدي. هاخد روحه بأقصى أنواع عذاب الجحيم. هخليه يعرف روحي ابني تساوي قد إيه ووجعه.
رمى الكأس بغضب:
- إزاي يتجرأ؟
زعل صالح عليه، وجه النادي، بص لأسر، مقدرش يتكلم، ولم الزاز من على الأرض.
قال صالح:
- أسر، لو مش عايز تتجوزها، بلاش تكمل.
- مش عايز، خيانة لقلبي.
- متجبرش نفسك.
- والفضيحة؟ أعمل إيه لما قلبي مينفعنيش وأتدمر كليًا؟ أنا شايل مسؤولية العيلة لأنها عاملة زبالة بس بتتحط على مسؤوليتي.
- إنت ملكش دعوة.
- ليا، بتربطني نفس الدم.
- مقدرتش تقول أختي.
- ولا هقول... بسببها عمالة تعيط كل يوم، أنا جرحتها.
- معرفتهاش ليه؟
- أعرفها إيه؟ أقولها على نيرة اللي جابتني الأرض وخليتني مزلزل... أقوى إن أختي زبالة وحطيت راسي في الطين.... مقدرش أقول حاجة زي دي... مقدرش. شكلي هيبقى عامل إزاي؟ كفاية شكلي قدام نفسي. كفاية إني مقتلت.هاش بعد اللي عملته.
- ارجوك كفاية.
- هخلص الموضوع بطريقتي... هخليهم يندموا كلهم وأرجعها.
بص له بشدة:
- ترجع مين؟ ليلى؟ إنت مش هتسيبها.
- مستحيل، هفضل معاها. هفضل وراها لو حد قرب منها همحيه. لو حد فكر يتجوزها يبقى آخر يوم في عمره. لو فكرت تروج لغيري يبقى جننت على نفسها. إللي لمسه أسر ميلمسهوش حد تاني. ليلى ليا.
في الليل كانت فاتن قاعدة وقلبها مهموم في حزن عارم. مبتطلعش أوضة بنتها وبنشوف نيرة نايمة، بتزعل عليها وتبقى عايزة تخنقها.
- لي، عملتي كده؟
بتسمع صوت، بتخرج، بتلاقي صالح راجع مع أسر وهو ساندُه.
- في إيه يا صالح؟
- مفيش يامرات عمي، شرب كتير بس.
- طب سيبه، أنا هطلعه جناحه.
خدته منه، ساندته وكان ثقيل. قالت:
- لو شافك خليل كده هيضايق.
- خليل، خليل، خليل... كرهتيني فيه.
نظرت إليه، بعد عنها، قال:
- معندكيش حياة غيره.
- ده عمك، وإنت داخل على جواز.
- جواز؟!! قولي عذاب جديد... جهنم.
- أسر.
- إزاي مش شايفة الحزن اللي جوايا؟ ده بسبب بنت.
زعلت عليه، قربت منها، قال بضيق:
- أنا مبحبش غيرها، حتى البنت اللي جبتها خدتوها مني، ولسه هتاخدوا روحي.
حضنته، قالت:
- أنا آسفة. لو مش قد الجوازة دي، بلاش.
نظر إليها، ربتت عليه، قالت:
- هتصرف، أمك هتتصرف، متخافش.
- هتعملي إيه؟
- هلغي الجواز ده، مفيش حاجة هتم غصب عنك. هحاول عشانك.
ربتت عليه بحزن.
في الفطار كان كل العيلة قاعدين عدا أسر ونيرة.
قال خليل:
- فين أسر؟
خاف صالح عليه، بس نزل أسر، قال:
- جاي يا عمي.
كان فايق ومش باين عليه السكر.
قال خليل:
- هتقابل حماك النهارده.
لم تعجبه الجملة، أسر بس قال:
- آه.
- كويس، ابقى شوف نسرين بمرها.
وما له وهو بياكل، قالت سمر:
- مبروك يا أسر.
- شكرا يا عمتي.
فضل باصصلها بشك. كان عقله كله مشتت، كأنه قاعد مع ناس غريبة، ناس بيكرهوه.
- خليل، عمه اللي كان عايز يجوزه نسرين عشان أبوها، ولما اتجوز ليلى اتضايق... كان عنده شك كبير إنه عمل كده لليلى عشان عرف بحبه ليها ومش عايزه ضعيف عشان مش هيكون ليه نفع.
- أمه... أمه اللي مكنتش بتحب جوازه ولا متقبله ليلى وبتظهر ده بس... معقول عملت كده في حفيدها ومرات ابنها؟
- أم عمه... عمته اللي شايفاه بيشكل خطر على ورث ولادها ووراها وإنه واخد مكانة كبيرة في القصر ومجيء طفل منه هذا يعني تملك العرش إليه. هل هي من فعلت ذلك؟ أم...
- أم صالح... صالح اللي بيمثل الأخوة عليه، وفي آخر يحمل ضغطه سيئة.
كان بيبص لهم جميعًا وهو حاطط مية شك باللي حصل لليلى إنهم السبب فيه. كانوا كأعداء له، سيكشفهم عما قريب ويأخذ بثأره. أياً كان الفاعل، سينتقم منه شر انتقام. عائلته أصبحت عدواً واضحاً، لا يأمن لها.
كانت ليلى بتستحمى وبتغسل جسمها براحة. مكنتش استحمت بقالها كتير.
بتمشي إيدها على الجراحة وبتفتكر قطعة اللحم ابنها اللي كان في إيدها.
غمضت عينها، ألم عشان متفتكرش اليوم المؤلم ده.
- خلصت... خلصت الحكاية.
كانت نسرين بلباقة فستان فرح جميل مع تصميم غالي جداً.
- إيه رأيك يا ماما؟
قالت شرين:
- أكيد حلو عشان إنتي لابساها.
- هيعجب أسر.
سكتت أمها. قالت نسرين:
- ماما.
- إنتي مقتنعة باللي إنتي بتعمليه؟
- متتصوريش فرحتي عاملة إزاي.
- متتصوريش حزننا إن بنتنا البكر تاخد واحد مطلق.
- ماما... أسر عمل علاقة وانتهت، أنا اللي بقاله.
- بتقولي إيه يا نسرين؟ ومراته السابقة ممكن تعمل لكم مشاكل؟
- دي ماتت وشبعت موت. الأموات محدش بيخاف منهم ولا بيعمل لهم حساب.
- إنتي عملتي إيه؟
سكتت وافتكرت صور نيرة اللي كانت متابعاها وعرفت إنها بتروح لعصام بيته.
Flash-
- لازم أعرف بيحصل إيه جوه. علاقتها بيه إيه.
كانت عايزة تدخل، بس القصر عنده رجالة لتوعه، خافت منها.
- استنى.
لما لقيت واحدة بتخرج من القصر وكان شكلها خدامة.
- استني.
شافتها، قالت:
- نعم.
- عايزة حاجة في موضوع.
- عندي شغل.
- مانيش عايزة حاجة شغل بردوا.
استغربت، وقفت بعيد، قالت نسرين:
- تعرفي واحدة بتدخل القصر اسمها نيرة؟
سكتت، قالت بضيق:
- معرفش.
بتمشي، بتمسكها نسرين:
- استنى بس.
- قولتلك معرفش.
طلعت رزمه فلوس قدامها، قالت:
- تعرفيها؟
بصت للمبلغ، قالت:
- آه، بتيجي عند عصام بيه.
- علاقتهم إيه ببعض؟
- إنتي عايزة إيه؟
- تعجبيني... أنا عايزة أعرف البت دي بتيجي هنا ليه.
- بنت وراجل لوحدهم، هتكون بتيجي ليه، اللي أعرفهم إنهم علاقة ببعض.
حطت إيدها على بقها من اللي قالته وفرحت نسرين بالمعلومة دي.
- ونبي ما تقولي لحد، مش عايزة أموت.
- اهدى، حاجة زي دي مش هتنفعني في حاجة. أنا عايزك تجيبيلي دليل على علاقتهم.
- دليل إيه؟ إنتي اتجننت؟
- الفلوس اللي في إيدك هتاخدي قدها عشر مرات. قولتي إيه؟
سكتت، قالت:
- دليل إيه؟
- تعرفي تصوريهم؟
- لا طبعًا، إنتي مجنونة.
- خلاص اهدى، هاتلي صور من عنده بس.
- أمسك تليفون البيه؟
- ويا ريت متتأخريش.
سابتها ومشيت، والخدامة دخلت القصر وهي معاها الرزمه. بتحطها تحت المخدة بتاعتها وبتخرج، بتلاقي نيرة ماشية.
كانت فيه خدامة شايلة القهوة.
- هاتيها، أنا هطلعها.
بتاخدها منها وبتطلع على فوق، بتخبط، وكان عصام قاعد ماسك تليفونه وعاري الصدر.
- حاجة تانية يا بيه؟
- رتبوا الأوضة.
- حاضر.
بتبص على نظراته في التليفون، بيقوم ويدخل الحمام، بتجري على التليفون اللي مكنش لسه اتقفل. بتدخل على الصور، وتبحث عن أي حاجة، مكنش فيه حاجة لـ نيرة، بتستغرب، بس بتلاقي برنامج تحت غريب. بتفتحه وبتلاقي صور أذهلتها محفوظة لملف سري، مش بقية الصور.
بتسمع صوت، بتسرع وترسلها لنفسها، وتمسح أي حاجة لاثرها، وبصمة إيدها كأنها بتعمل جريمة، وبتجري على برامج.
يجي اليوم، وبتقابل نسرين.
- عملتي إيه؟
- صور دي هتعملي بيها إيه؟
- وإنتي مالك؟
- مش هدهالك إلا لما أعرف. ممكن حد يموت بسببها، عشان كده قولولي.
- صور إيه دي اللي بتخوفك عليها كده؟ متقلقيش، محدش هيموت. هاتيهم.
- قولي الأول.
ضايقت نسرين، وعرفت إنها لازم تسايسها. قالت:
- عصام حبيبي، أنا عايزة الصور عشان أواجه بيها. جمعتنا قصة حب قوية لحد ما اتغير، وكنت عايزة أعرف السبب، وطلع فيه واحدة في حياته.
مدت إيدها، قالت:
- أرجوكي، هاتيهم. عيلتي مش هتخليه يبعد عني لأنهم شايفينه كويس.
بتديها الصور، وبتتصدم لما تفتحها، بس بتلمع عينيها وبتتخيل أسر يبقى معاها خاضع لها. ابتسمت بسعادة كبيرة، متخيلتهاش، وبتمسك إيد الست.
- شكراً جداً.
بتديها سنكة فيها الفلوس، قالت:
- مش خسارة فيكي. دول أكتر كمان.
بتفتح الست، وبتاخد نسرين عربيتها وبتمشي.
Back
بتركع للواقع وهي واقفة قدام مرايتها وفرحها اللي بعد يومين، تظبط فستانها بابتسامة وتتخيل نفسها جنب أسر.
كان خليل بيتكلم في التليفون:
- آه تمام يا جبران، معاد الفرح زي ما إحنا محددين. آه، أكيد كل حاجة مجهزة تليق بين...
دخلت فاتن، شافته وهو بيتكلم ويبتسم:
- اطمن يجبران، مش هينقص حاجة.
قفل معاها، قالت فاتن:
- بتكلم مين؟
- ده أبو نسرين، بيشوف الفرح هيتعمل فين.
- إيه رأيك في القصر ده، تحفة أوي.
- نفس تفكيري يا فاتن.
ابتسمت، قالت:
- بجد؟
- بتفهميني دايما، ده اللي أنا فكرت فيه، وهكلم مهندس يجهز للجفلة تليق بينا وتشرفنا، فرح بحق وحقيقة يليق بأسر.
سكتت لما افتكرت هي كانت جايه تكلمه عليه.
قال خليل:
- قولتلك أسر جوازته والكل هيحلم بيها ومش هتنقص حاجة.
قالت فاتن:
- إنت فرحان؟
- أكيد، بعيداً عن العك اللي حصل في الفترة الأخيرة، بس أسر رجع لعقله. طلق ليلى وبعد عنها، وفي الآخر هيتجوز من البنت اللي كنت هجوزهاله. أنا اخترتله صح، بس هو... المهم يكون فاق وبيعمل الصح.
- فعلاً، خلينا ننسى. المهم في دلوقتي. اعتبرها فترة وعدت.
- ده اللي أنا عملته.
سكتت فاتن، قال خليل:
- كنتي جايه لي؟
- مفيش، كنت بشوفك بس.
ابتسم، ربت على كتفها، قال:
- مبروك بمناسبة أسر، مبروك لينا.
ابتسمت وبصت على إيده، فرحت، قالت:
- الله يبارك فيك. أنا هروح أشوف العشا.
خرجت من عنده، قالت للخدامة:
- اعملي عصير فريش.
- حاضر يا هانم.
مشيت فاتن، بس وقفت لما شافت أسر.
- تأثيره عليكي قوي لدرجة دي إنه يخليكي تنسي حزن ابنك في ثانية.
نظرت له بشدة من اللي قاله، قالت:
- أسر، أنا اتكلمت مع عمك والأمور ماشية صح.
- ماشية صح، بس إنك تمشيها عشانه، دي حاجة تانية.
قرب منها، بصت له، قال:
- بتحبيه أوي كده؟
اتصدمت وحست إنها فقدت النطق.
- إنت بتقول إيه؟
- من زمان وأنا عارف، وبحاول أكذب نفسي، أكذب عيني، أكذبني أنا شخصياً بالحقيقة، وضحالي من بدري. من اليوم اللي بعتيني فيه معاه عشان يقت.لني.
قرب منها، وكمل:
- يقت.ل ابنك ويرجعه شخص غريب، عبارة عن تابع ليه.
دمعت عينها وهي بصاله من كلامه:
- أسر، مش صحيح، إنت بتقول إيه؟ أنا أمك، إزاي تقول كده؟ زكريا هو...
- إنتي محبتوش، أنا بس اللي كنت بشوف جفافك مع بابا. أوقات بحس إنك سبب في موته.
نزلت دموعها بصدمة، قالت ببحة:
- أسر...
- أسر مات... قتل.توه، ولسه بتقتلوه.
بعد عنها وطلع على فوق، تحت صدمتها ودموعها اللي بتنزل بانهيار من مواجهة ابنها الصعبة اللي عمرها ما تخيلت تتحط فيها. هل توقعته غبياً لهذه الدرجة وهو أكثرهم ذكاء؟
قالت بحزن:
- أنا آسفة... آسفة أوي.
كانت ليلى راجعة من تدريبها اللي بتروحه وبترجع تعبانة زي كل يوم. مكنتش بتتحسن، بالعكس، كانت بتعمل غلط، وروز بتزهق منها، بس بتستحمل. كانت مضطرة تروح عشان مش عايزة تقعد في البيت لوحدها وتتجن من وحدتها.
خرجت تليفون من جيبها، كانت طلبته من روز.
"عادي يا ليلى، بس هو مفهوش شريحة."
"عادي، أنا بس عايزاه عشان فيه حاجة أتابعها معاكم."
"ماشي."
كانت قاعدة ماسكة تليفونها بتبحث عن اسم أسر وبتتابع أخباره أول بأول. كان قلبها يسلمها من اللي بتعمله، بس نسيانه صعب. كان عايزة تلقط أي خبر عنه.
قاطعها صوت على الباب، وكان شخص غريب، خافت. قالت من ورا الباب:
- مين؟
- فيه ظرف جاي باسم حضرتك، ليلى مصطفى.
- ظرف إيه؟
فتحت وخدته، مشي. قفلت الباب، ولما فتحته كانت صدمة كبيرة ليها، إنهمرت دموعها فوراً لما كان كرت فرح باسم أسر ونسرين.
رواية هوس العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور
احتضنه جامد، بيلصق روحها، وبيسكت من قربها.
قالت ليلى:
- مبقتش أضعفك زي الأول.
تنهد منها وقال:
- جاية لي يا ليلى؟
- جاية آخد روحه.
كانت بتشيل المسدس منه ورفعته عليها. اتصدمت، الرجال رفعوا أسلحتهم عليها.
قال أسر بغضب:
- نزلوا الزفت ده، إياكم ترفعوا عليها سلاح تاني… لو قتل.تني اقفوا معاها وضدي.
أنزلوا السلاح بأمره خوفًا منه، وكانت ليلى تنظر إليه.
قالت:
- بتحاول تعمل إيه؟
- عايز أسألك، إنتي بتعملي إيه؟
- هقت.لك، هحقق تحذيري ليك.
نزلت دموعها بكسرة وقالت:
- هاخد حق ابني وحقي… هقت.لك يا أسر وأخلصني من الوجع اللي أنا فيه.
- ليلى… دمرتني، إنتي أكتر حد دمرني، ودلوقتي عايز تتجوز؟ بعد اللي عملته فيا… فاكرني هسيبك؟ مش هسمحلك، هاخد روحك قبل ما تتجوزها، مش هسيبك تعيش حياتك.
نزلت دموعها بحزن:
- ليه قتل.ته؟ لييه؟ لييه خدعتني؟
- أنا مليش دخل باللي حصلك.
- كدااااب… إنت ورا كل ده، فتحولي بطني من وراك، عذبوني بسببك.
- ليلى… قولتلها تنزله، قالتلي أبوه مش عايزه، ودي حقيقة، بس أنا استغفلت ومشوفتهاش، خليتني أمسكه لحمة بين إيديا… وحوشك قتل.وني معاه.
- مش أنا يا ليلى، صدقيني مش أنا اللي عملت كده.
- محدش غيرك يا أسر، مع أول انتهاء الرابط ظهرت نواياك كلها، زي اللي بيرمي الحاجة التقيلة عليه، إنت رميتني وراك.
قرب منها، صرخت:
- ارجععع وراا… خليك بعي، مثقش في غدرك.
- سيبى السلاح.
- مش هسيبوه يا أسر… أنا جاية النهاردة وعايزة اقت.لك، عايزة أشرب من دمك.
- فاكرة القت.ل سهل؟
قرب منها، نظرت له، وقال:
- هتخلصي مني بس مش هتتخلصي من كوابيسك، أول قت.ل ليكي مش هتقدري تنسي الوش ده طول حياتك، إيدك هتتو.سخ بالدم، هتتمني اللحظة اللي تنامي فيها من غير كابوس واحد يعيدك المشهد.
مسك إيدها وقال:
- هتعيشي الجحيم، تحبي تجربيه؟
حاولت تسحب إيدها، حطها عند قلبه بالظبط.
- اقت.ليني من هنا، مش ممكن أعيش.
بصوله رجاله بشدة.
قال أسر:
- يلا يا ليلى، أضر.بي.
عينها احمرت بخوف، ضغط على إيدها، وقبل ما تلمس الزناد، صرخت ورمت السلاح على الأرض. نزلت دموعها.
قال أسر:
- متقدرش.. إيدك بتترعش.. مش قادرة تقت.لي شخص إذاكي، لأنك ضعيفة.
بصتله بغضب، قالت:
- بكرهك.
رفعت وشها وقالت:
- بكرهك أوي، إنت أكتر شخص هدعي عليه مع كل وجع حسستهولي وكل دمعة بتنزل مني. مقدرش أقتلك بس افتكر إنك هتمو.ت بيا…
شورت على قلبه:
- عيش حياتك ويكون وراك ذنب كبي.ر اسمه ليلى، مع كل مصيبة تحصلك هيكون تخليص حقي. أنا ليلى، البنت اللي قضيت عليها في لحظة، واقفة قدامك وبتعلن عداوتها معاك يا أسر.
أنهت كلامها وخرجت. نظر إليها وإلى عرج قدميها المكسور.
فضل فاكر كلماتها، وقال:
- اطلعوا برااا.
اطلعوا سريعًا، وسابه لوحده. عمل مكالمة:
- خليك وراها.
كانت ماشية لوحدها، دموعها بتنزل.
"متقدرش تقت.ليني، عارفه ليه؟ عشان ضعيفة."
كانت مكسورة مية حتة وحاسة بنار جامد جواها. بتلاقي شباب واقفين بيبصولها بواقاحة.
- ده مين اللي مزعل القمر ده.
بعدت عنهم وقدمت في خطواتها.
- استنى بس، احنا هنقطعهولك.
- لو سمحتوا ابعدوا عني.
كانت هتحرّق، مسكها واحد.
- اهدى بس… إيه ده؟
قرب إيده منها، قالت:
- ابعد إيدك يحيوان.
صرخت بوجع لما نتّش العقد ورقبتها وجعتها.
- إيه ده؟ ألماس ده ولا إيه؟ بص يلا.
- ده شكله حقيقي.
- ممكن يكون إزاز. دي هتلبس حاجة زي دي إزاي… دور ممكن تكون معاها فلوس ولا حاجة.
قالت ليلى:
- أوعى، سيبوني.
- تعالي يابتي.
مدوا إيدهم وبيشوفوا الخاتم اللي لابساها وبتحاول تخبيه.
- ده مطلعش عقد بس.. شكله ألماس.
حاولوا ياخدوه منها، عينها دمعت وهي بتقبض على إيدها وهما هيكسروا كفها عشان ياخدوه. بيسمعوا صوت بوليس، بصوا لبعضهم وجروا بسرعة، ووقعت على الأرض بوجع.
نزلت دموعها وقامت بخوف وهي بتعظّم نفسها وبتبص للخاتم.
- منك لله يا أسر، دايماً بتجيب لي المصايب.
كانت هتقلعه، مقدرتش، وده كان سبب حزنها.
كان صالح بيرن على أسر، مبيردش. قال:
- راجع فين ده؟
اتصل أسر بيه، قال:
- عايز إيه؟
- إني فين، راجع لحد الفجر ليه؟ عارف إنك بكرة مقابلة مع أبو نسرين.
قال بغضب:
- أعمله إيه يعني؟
اتأفأف منه، قال:
- مالك يا أسر؟
- ماليش.
- ابعتلي عنوانك.
بعتله، وراح المقهى، لقى باعد جوه بيشرب والكأس جنبه كتيرة. قال:
- أسر، إنت بتعمل إيه؟
- عايزني أشرب في القصر… ممكن أتهور وأقت.لها.
- هي مين؟
- اللي اتسببت في خراب حياتي.
زعل عليه، قعد جنبه، قال:
- إنت كويس؟
- جت لي المكتب… تخيل، قالت لي إيه؟ قالت لي ليه قتل.ته؟
اشرب كاسه وعينه حمرا، قال:
- بتقولي لي قتل.ته يا صالح؟ خلوها تحسب إني السبب في اللي حصلها وإني قتل.ت ابني.
- اعذرها يا أسر.
- مش هعذرها، عارف ليه؟ لأنها كدبتني وكدبت حبي. مقدرتش تشوفه، ولا روحي انتقامي اللي شايلها.
قبض على الكوبايه، قال:
- هاخدلها حقها، وعدتها بكده ومش هخلف وعدي. هاخد روحه بأقصى أنواع عذاب الجحيم. هخليه يعرف روحي ابني تساوي قد إيه ووجعه.
رمى الكأس بغضب:
- إزاي يتجرا؟
زعل صالح عليه، وجه النادي، بص لاسر، مقدرش يتكلم، ولم الإزاز من ع الأرض.
قال صالح:
- أسر، لو مش عايز تتجوزها بلاش تكمل.
- مش عايز، خيانة لقلبي.
- متجبرش نفسك.
- والفضيحة… أعمل إيه لما قلبي ينفعني وأتدمر كليا؟ أنا شايل مسؤولية العيلة لأنها عاملة زبالة بس بتتحط ع مسؤوليتي.
- إنت ملكش دعوة.
- ليا، بتربطني نفس الدم.
- مقدرتش تقول أختي.
- ولا هقول… بسببها عمالة تعيط كل يوم، أنا جرحتها.
- معرفتهاش ليه؟
- أعرفها إيه؟ أقولها ع نيرة اللي جابتني الأرض وخليتني مزلزل… أقوى إن أختي زبالة وحطيت راسي في الطين… مقدرش أقول حاجة زي دي… مقدرتش، شطري هيبقى عامل إزاي… كفاية شكلي قدام نفسي… كفاية إني مقتلت.هاش بعد اللي عملته.
- ارجوك كفاية.
- هخلص الموضوع بطريقتي… هخليهم يندموا كلهم وأرجعه.
بصله بشدة:
- ترجع مين؟ ليلى… إنت مش هتسيبها.
- مستحيل، هفضل معاها.. هفضل وراها، لو حد قرب منها همحيه… لو حد حاول يتجوزها يبقى آخر يوم في عمره، لو فكرت تتجوز غبري يبقى جنيت ع نفسها. إلى لمسه أسر ميلمسهوش حد تاني.. ليلى ليا.
في الليل كانت فاتن قاعدة وقلبها مهموم في حزن عارم. مبتطلع أوضة بنتها وبنشوف نيرة نايمة، بتزعل عليها وبتبقى عايزة تخنقها.
- ليه عملتي كده.
بتسمع صوت، بتخرج، بتلاقي صالح راجع مع أسر وهو ساندُه.
- في إيه يا صالح؟
- مفيش يا مرات عمي، شرب كتير بس.
- طب سيبه، أنا هطلعه جناحه.
خدته منه سندته وكان ثقيل. قالت:
- لو شافك خليل كده هيضايق.
- خليل خليل خليل… كرهتيني فيه. نظرت إليه، بعد عنها. قال:
- معندكيش حياة غيره.
- ده عمك، وإنت داخل ع جواز.
- جواز؟!! قولي عذاب جديد.. جهنم.
- أسر… إزاي مش شايفة الحزن اللي جوايا، طل بسبب بنت.
زعلت عليه، قرب منها، قال بضيق:
- أنا مبحبش غيرها، حتى البنت اللي جبتوها خدتوها مني.. ولسه هتاخدو روحي.
حضنته. قالت:
- أنا آسفة، لو مش قد الجوازة دي بلاش.
نظر إليها، ربتت عليه. قالت:
- هتصرف، أمك هتتصرف، متخافش.
- هتعملي إيه؟
- هلغي الجواز ده، مفيش حاجة هتم غصب عنك.. هحاول عشانك.
ربتت عليه بحزن.
في الفطار كان كل العيلة قاعدين، عدا أسر ونيرة.
قال خليل:
- فين أسر؟
خاف صالح عليه، بس نزل أسر، قال:
- جاي يا عمي.
كان فايق ومش باين عليه السكر.
قال خليل:
- هتقابل حماك النهارده.
لم تعجبه الجملة، أسر بس قال:
- آه.
- كويس، ابقى شوف نسرين بالمرة.
وما له وهو بياكل، قالت سمر:
- مبروك يا أسر.
- شكراً يا عمتي.
فضل باصلها بشك، كان عقله كله مشتت، كأنه قاعد مع ناس غريبة، ناس بيكرهوه.
- يا خليل، عمي اللي كان عايز يجوزه نسرين عشان أبوها، ولما اتجوز ليلى اتضايق… كان عنده شك كبير إنه عمل كده لليلى عشان عرف بحبه ليها ومش عايزه ضعيف، عشان مش هيكون ليه نفع. أمه… أمه اللي مكنتش بتحب جوازه ولا متقبله ليلى وتظهر ده بس.. معقول عملت كده في حفيدها ومرات ابنها… أم عمته… عمته اللي شايفاه بيشكل خطر على ورث ولادها ووراها وإنه واخد مكانة كبيرة في القصر ومجيء طفل منه ده يعني تملك العرش إليه.. هل هي من فعلت ذلك… أم… أم صالح… صالح اللي بيمثل الأخوة عليه، وفي آخر يحمل ضغطه سيئة….
كان بيبصلهم كلهم وهو حاطط ميت شك باللي حصل لليلى إنهم السبب فيه، كانوا كأعداء له. سيكشفهم عما قريب ويأخذ بثاره. أيًا كان الفاعل سينتقم منه سر انتقام… عائلته أصبحت عدوًا واضحًا لا يأمن لها.
كانت ليلى بتستحمى وبتغسل جسمها براحة، مكنتش استحمت بقالها كتير.
بتمشي إيدها على الجراحة وبتفتكر قطعة اللحم ابنها اللي كان في إيدها.
غمضت عينها، الألم عشان متفتكرش اليوم المؤلم ده.
- خلصت… خلصت الحكاية.
كانت نسرين بلبس فستان فرح جميل مع تصميم غالي جدا.
- إيه رأيك يا ماما؟
قالت شيرين:
- أكيد حلو عشان إنتي لابساها.
- هيعجب أسر.
سكتت أمها. قالت نسرين:
- ماما.
- إنتي مقتنعة باللي إنتي بتعمليه؟
- متتصوريش فرحتي عامله إزاي.
- متتصوريش حزننا إن بنتنا البكر تاخد واحد مطلق.
- ماما… أسر عمل علاقة وانتهت، أنا اللي بقاله.
- بتقولي إيه يا نسرين؟ ومراته السابقة ممكن تعمل لكم مشاكل.
- دي ماتت وشبعت موت.. الأموات محدش بيخاف منها ولا بيعملها حساب.
- إنتي عملتي إيه؟
سكتت وافتكرت صور نيرة اللي كانت متابعاها وعرفت إنها بتروح لعصام بيته.
Flash-لازم أعرف بيحصل إيه جوه.. علاقتها بيه إيه.
كانت عايزة تدخل بس القصر عنده رجالة لتوع، خافت منها.
- استنى لما لقيت واحدة بتخرج من القصر وكان شكلها خدامة.
- استني.
شافتها، قالت:
- نعم.
- عايزة إيه؟
- عندي شغل.
- ماما عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايزة إيه؟
- عايز
رواية هوس العشق الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نور
قابليني بكرة في نفس المطعم.
- في حاجة؟
- لا بس بخصوص جولات تصميم مهمة ليكي.
- ممكن بعد الشغل.
- أو ماي قلبي، على معادنا.
بيرن الجرس فجأة. بتبص ليلى على الباب، بتسيب تليفونها وهي مستغربة مين اللي هيجيلها في وقت زي ده.
بتفتح الباب وبتقف مبحلقة بشدة من الشخص اللي واقف قدامها. مصدومة من رؤيته ومصدومة أكتر بوجوده هنا.
كان أسر اللي يناظرها.
- ليلى.
بيدخل وبيفل الباب عليهم تحت صدمتها من وجوده.
قالت ليلى وهي تنظر له بشدة:
- أسر.
سحبها لحضنه مطوقاً عليها بذراعيه.
- وحشتيني.
بتستوعب إنها في حضنه والكلمة اللي قالها. توبتها جامد بعيد عنها. نظر لها من ردت فعلها على عناقه لها.
قالت ليلى:
- بتعمل إيه هنا؟
- جاي أشوفك.
- عرفت مكاني إزاي؟
- ما ينفعش تسأليني السؤال ده يا ليلى.
- امشي من هنا حالا.
اقرب منها قال:
- بقولك وحشتيني يا ليلى.
- وحششتك إيه؟!!!
بصت حواليها وبترجع توصل وتشاور على نفسها.
- أنا مش كده أكيد، مبتكلمش الهوا... بس كان أفضل من إنك تكلمني أنااا.. أنا نفسها اللي طردتها من حياتي في يوم وليلة، في لحظة كانت بتجري وراك، أنت نهيتها في ثانية.
- عارف إنك زعلانة مني.
- لا خالص، أنا مش زعلانة. أنا عايزة أحرقك زي ما حرقتني، وفي نفس الوقت مش هديلك اهتمام بده.
- أسر الحقيقي واقف قدامك يا ليلى.. اللي فات مكنش أنا.
دمعت عينها بضيق. قالت:
- ومش ليلى نفسها اللي واقفة معاك، أنا بكرهك.
أي، كأنه خنجر أدب في قلبه من كلمتها.
- اخرج من هنا حالا يا أسر.
- مش خارج.
نظرة له. قرب منها قال:
- خلينا نتكلم.
- نتكلم في إيه؟ إيه اللي ممكن تقوله... خليني أنا أسألك سؤال... سايب عروستك وجايلي ليه؟
سسكت. ابتسمت ساخرة. قالت:
- مراتك مش كفاياك ولا معجبتكش؟
- أنا واقف قدام مراتي الوحيدة.
تنازلت عن جمودها ودمعت عينها. قالت:
- عايز تعمل إيه؟
- بتستغلني بكلامك وفاكر إني هتأثر؟
- مبستغلكيش، أنتي اللي بقيتي شايفاني كداب حتى في مشاعري.
- كلههه بسببك، أنت السبب في كل ده وفي كل اللي حصلي... أنت النقطة السودة اللي في حياتي.
نظر إليها ودموعها اللي نزلت غصب عنها.
- اخرج من هنا يا أسر، امشي حالا وروح لمراتك بدل ما أنا اللي هقولها ومتتخيلش رغبتي في إني أعمل كده فيها قد إيه.
- يبقى اعملي اللي انتي عايزاه لو ده هيخليكي مبسوطة.
- لسا زي ما أنت يا أسر، حتى معاها. افتكرت أنا بس اللي كنت بتزلها لأني مجرد بنت ضعيفة خدتها بالساهل.. بس الظاهر إنك كده.. مبتهتمش بمشاعر غيرك ولو كانت مراتك.
سكت أسر ولا ينكر بكلامها الذي جرحه وعينها الدامعة التي تقتله.
قالت ليلى:
- أنت أحقر شخص أنا شوفته يا أسر... خدتني لحم ورمتني عضم زي أي كلبة خلصت من حاجتها.
- كفاية يا ليلى.
- كفاية فعلاً، ودلوقتي اطلع برة وإلا أقسم بالله هصور وألم عليك الناس وتبقى فضيحة ليك.
- ولكي.
- تفتكر إن أنا عندي حاجة أخاف عليها؟
- وأنا ميفرقليش الناس، أنا جايلك أنت.
غضبت منه. قالت:
- يعني مش هتمشي؟
- اللي عندك اعمليه يا ليلى.
راحت عند التليفون ورفعته. قالت:
- هتمشي يا أسر ولا أتصل بالبوليس؟
- عاشر مرة تقوليها وأقولك لأ.
رنت ليلى على الرقم. اقترب أسر منها.
- ليلى.
قالت ليلى:
- الو، كنت عايزة أبلغ عن وجود شخص غريب في بيتي.
- ممكن العنوان؟
بتديله العنوان وتقفل الخط. وبتبص تلاقيه في وشها.
- استريحتِ كده؟
- مش هستريح إلا لما تخرج من هنااا.
- خلينا نتكلم يا ليلى.
- مفيش حاجة نتكلم فيهااا، ابعد عني بقاااا... ابعد عنننني... أنت شبه الذنب اللي كل ما أحاول أنساه يرجع يفكرنا بيههه... بس أما منستكش ولا هنسا اللي حصلي، عندك فكرة عن كوابيسي، عندك فكرة عن خوفي من الناس... أنا بعيش في رعب بسببك.
- أنا آسف.
قالها بحزن. قرب منها أزاح شعرها بندم.
- أنا آسف على اللي اتسببتلك فيه.
- آسف؟!!!
ضربته جامد في صدره. قالت:
- اسسسففف، جاي تقولها بكل سهولة وعايزني أتقبللللها.
ضربته أقوى. قالت:
- أسف ع إني جريمة عملتها فيا بالظبط... أنت خسرتني نفسي، خسرتني عيلتي... خسرتني حياتي وخدت منى صحتي... خدت من ابني.
- مش أنا يا ليللللى، كفاية بفااا والله ما أنا.
- بس أنت السبب الحقيقي للي حصلي... أنت اللي رميتني وذلتني للكل... أنت أسوأ حد في حياتي.
- أنا بحبك.
- إنني حبببب دههه، إنني حب ده اللي يعمل في اللي بيحبه كدددده... أنت سبتني في المستشفى، سبتني وأنا في أعز حاجة ليك... كنت وحيدة مليش حد.. كل حتة في جسمي مكسو.رة ومهتمتش تبص ورا.
زعل عليها وكان كل كلمة بتدخل في قلبه.
- غصب عني يا ليلى، والله غصب عني.
- لية عملت فيااا كده ليييه؟
- كان ليا أسبابي، كنت مضطر.
- أسباب... أحب أعرف السبب اللي يخليك تقت.لني يوميا.
صمت. فماذا يقول عن أخته التي وضعته أرضا.
صرخت فيه. قالت:
- متتتتقووول.
- مقدرررش.
- يعني إيه؟ إيه متقدرش، للنفس مفيش سبب طبعاً... معندكش مبرر ع جرائمك.
- معنديش فعلاً، أي كان السبب قدام وجعك مني مش هيكون ليه مبرر.
نزلت دموعها. قالت:
- لية رجعت.. قولتلي ابعد لية أنت جايلي دلوقتي؟
- مسبتكيش عشان أرجعلك.
- كددداب، هتفضل طول عمرك كدااب ومخادع.
اقرب منها قال:
- ليلللى.
صرخت فيه بغضب:
- ابعددد متلمسنييش، خليك بعيد عني.. كفاية عذاب فيا بقا كفااايه.
- ممكن تهدى؟
- اخرج من هنا، مش عايزة أشووووفك.
- اهدى يا ليلى.
صرخت فيه وهي تبكي:
- بقولك اممممشيييي، امشي مش طيقاااك... بكرهك بكرهك.
- هعملك اللي عايزه بس اهدى.
- اخرررججج من هنننا.
- خلاص، همشي يا ليلى.
- أيوه امشي، امشي حااالا.
- ماشي.
بعد عنها. نظرت إليه ليلى. بيتنهد أسر وبيسيبها تحت بكائه.
بيروح عند الباب ولسه بيفتح لقى اللي بتمسكه وبتقبله. نظر إلى ليلى بشدة.
أغمض عينيه وبادلها القبلة بشغف شديد. بيرجع يقفل الباب ويمسك وشها بين كفيه ويدفن وجهه بها أكثر.
فتحت أزرار قميصه وخلعته من عليه. لين عاري الصدر.
رجعت لورا وهو يسير على خطاياها. بيشيلها بتملك لتلف ذراعيها حول عنقه وتخلع قميصه عنه تحت قبلتهم الجامحة المليئة بالشغف والحنين. كان لكل منهم يثبت للآخر لأي مدى حبه قد وصل ويروي شوقه الجحيمي.
كانت نسرين قاعدة ماسكة تليفونها بترن على أسر اللي مكنش بيرد عليها فوق العشرين مكالمة.
بيكون الغضب الجنوني ظاهر على وشها.
- أسر.
قبضت على الهاتف بغضب.
- بتتجاهلني أناا.. الواضح إني اتساهلت معاك كتير.
صرخت بجنون.
- اننننت فيييين... روحتتت فين ياا أسر.
فتحت تليفونها وعملت مكالمة وعينها بتتوعد.
- أنتو فين؟
- قدام الهدف يهانم، مفيش حاجة ظاهرة.
- بقولك انتتتتو فيييين مبتتفهمش.
- قدام عمارة والباشا دخل شقة الواضح إن بتسكنها واحدة.
بتحمر عينها بغضب. قالت:
- اعرفلي بيعمل إيه.
- اعرف إزاي؟
- اتصصصررررف.
قفلت بغضب شديد.
- اسسسر، هقتتتل.ك.
كان صالح واقف عند الباب وسمع مكالمة نسرين واللي قالته. بينزل سريعا وياخد عربيته ويمشي.
بيرن على أسر بس بيلاقيه مبيردش.
- رد يا اسسر رددد.
بيسوق بسرعة.
على السرير كانت نايمة عار.ية بين زراعيه. كان حاضنها من ضهرها بجسده المليء بالعضلات. بيدفن وجهه في عنقها من رائحتها الجميلة. ابتسم وقال:
- قولتي إنك بتكرهيني، واثقة من كلامك ده؟
كانت صامتة. عينها حمراء من الدموع المتجمعة فيها.
مشي إيده على دراعها. قال:
- كنتي وحشاني أوي.
بيدفن وجهه في رقبتها. بيقشعر جسدها وبتنزل دموعها. بتيجي ع إيده بيحس بدفئها. تفاجأ أسر.
- ليلى.
عيطت بحزن. قال:
- اهدى.
- ابعدي عني.
- ممكن تهدى؟
نشجت بوجع. قالت:
- خدت اللي عايزه وخليتني أشـاركك فيه.. ابعد خلاص.
- بتقولي إيه؟
- بقولك سيبني خلاااص.
بعد أسر عنها. قال:
- أنتي كويسة؟
- مش خدت اللي انت عايزه خلاص بقااا امشي.
- جرالك إيه ليلى، في إيه تاني؟
- المشكلة إنك شايف عادي، أنت عارف خليتني أعمل إيه... أنا.. أنا ز.نيت.
- وأنتي فاكرة إني خليتك تعملي كده قبل أما أكون رجعتلك؟
نظرت له بشدة. قال:
- أنا رجعتلك يا ليلى، رجعتك بعد أما طلقتك بثانية.
- لية عملت كده؟
- عشان مش هتكوني لحد غيري.
- أنت مريض، مريض.
ضايق أسر. قال:
- شايفة علاقتنا غلط؟! أنا بحبك.
- أنت عمرك ما حبيبتني يا أسر.
بصتله. قالت:
- أنت بس لقيتها مش كفاياك قولت تيجيلي.
حس بأهانة كبيرة إنها شايفاه كده. خد قميصه من جنبها. قال:
- أنا آسف لو خليتك تخسي بكده.
- أنا بكرهك، بكرهك وبكره نفسي... اخرجج من هنا.
- خارح با ليلى اهدى بقا.
نظرت له. مشي وبيفل أزراره. لقى فازة بتطير من جنبه. اتلف بسرعة واتكسرت على الحيطة. اتصدم ولف لليلى بشدة. قالت:
- حققققير.
مسكت كوباية بترميها عليه. بيبعد قبل ما تصيبه ومصدوم منها.
صرخت فيه:
- نددددب.
تمسك حاجة كمان تضربه. بيمسك إيدها. بتصرخ:
- ابععععد.
صرخ فيها بغضب:
- اهدااااااي.
ضربته ليبتعد عنها. مسك إيدها جامد وبيحاول يوقفها لكنها تصرخ فيه. قال:
- بس يا ليلى، بسسبك.
نظرت إليه. قالت:
- أول ما قولتلك امشي مشيت... مصدقت.
- أنا مش فاهم أنتِ عايزة إيه.
- مش فاهمني أنا يا اسسسر، أنا اللي مبقتش عارفة أنت مين وأنا إيه.... أنا إيه بنسبالك يا أسر.. لية بتعمل فية كده ليييه.
تنهد. قال:
- ليلى.
زقته بغضب. قالت:
- روحالها يا أسر، روحالها واشبع بيها.
مسكها. زقته. قالت:
- ابعددد، عايز مني إيه تاني؟
- أنا آسف، آسف ع كل حاجة.
- بتعتذر تاني، بس هفضل أسألك ع إيه... أنت لو اكتفيت حياتك كلها تعتذر مش هتكفي حجم أذاك ليا.
أزاح شعرها بحزن.
قالت ليلى:
- لية دمرتني كده... لية جت منك أنت؟
- والله ما سبتك ولا تخليت عنك.
- تيمى جوااااازك إيه، وجايلى وتحلي دراستك وبتقولي وحشتيني.... أنتت ازاى قادر تعمل كده.
شورت على قلبها. قالت:
- نا كنت بشوف صورك معاها بتقطع من جوااايا... ع قد وجعي منك ع قد ما أنا عايزة أسألك، إزاي هونت عليك كدهه إزاااااي.
حس أسر بغصة قوية.
قالت ليلى:
- أنا ماذيتكش ف حاجة، اديتك كل حب ومدتنيش غير كل قسوة وعدم اهتمام... إزاي هونت عليك تعمل كده فيا إزاي.. كأني عدوتك.
صرخت ببكاء. قالت:
- قولتلك مليييش حد غيرك وسبتني، قولتلك أنا وحيدة بسببك مليش أي مكان غيرك.. أنت كنت مكاني الوحيد.. إزاي جالك قلب؟
- مسبتكيش، والله ما سبتك.. أنا كنت معاكي في كل لحظة... عارف أخبارك عارف بتروحي فين وبتيجي منين... قولتلك إنك في حمايتي دايماً ولا زلت يا ليلى.
تنهد. وقال:
- كنت محتاجك وعارف إنك محتجانى.. خسرتك لأني كانت صعبة زيك، خوفي عليكي وع اللي حصلك كان نار في قلبي... كنت عايز آخدك في حضني ومقدرتش.
مسك إيدها. فلتت بغضب. قالت:
- قولتلك خليك بعيد.
كان فيه رجالة واقفة قدام العمارة. بيلف من وراهم. بيطلعوا ع بيت تاني قدام عمارة ليلى وبيقفوا أول ما يشوفوا أسر.
بيكون واحد ماسك التليفون.
- الو يهانم، قدامنا.
كانت نسرين قاعدة بتفرك.
- بيعمل إيه؟
- معاها.
احمرت عينها. قال الرجل:
- يهانم.
- اقتلوهم.
مسكت الرجل من اللي قالته. بعدين قال:
- هيتنفذ.
بص لرجالته. أومأوا له.
بيقف صالح بعربيته وينزل بسرعة. بيقف لما يشوف عربيات واقفة بعيد.
بيرفع سلا.حه وبيروح لهناك. بيشوف ضوء. بيقف ورا العمود. بس بيشوف أسر وليلى.
نظر إليهم بشدة.
خرج تليفونه ببطء ورن عليه.
قالت ليلى:
- مش مصدقاك ولا عمري هصدقك.
- ممكن تهدى؟
- متقوليش اهدددي، أنت ولا همك لأنك شخص بارددد.
- ليلى....
سكت أسر لما بص عند الشباك وشاف صالح تحت.
نظر له بشدة من زكه وتعبيرات وشه.
بيرفع عينه شوية عل. الشقة اللي قدامه. بيلاقي عدسة الأسلحة ظاهر ورجالة اللي مكنوش باينين في الضلمة.
استطاع رؤيتهم.
- رد علياااا.
بينزل بيها مرة واحدة وتنطلق طلقات نارية عليهم. بتصرخ ليلى برعب. بيكون أسر حاظنها بقوة.
- إيه دا؟
قال أسر:
- أنتي كويسة، اتصابتي؟
بص عليها. انطلقت رصاصة جنبها. صرخت وحطت إيدها ع ودنها. حاوطها أسر والغضب يملأ عينيه.
- إيه اللي بيحصل، في إيه؟
بتحرك. صاح فيها بغضب:
- اثبتي يا ليلى لو طلقة جت في دماغك هتمو.تي.
بتترعب منه. بيخرج مسد.سه ويعمره. لسا بيلف. انطلقت رصاصة. تنهد بضيق. راح عند الترابيزة وضربها برجله فوقعت المرايا. بيلفها وبيشوف ورا. بيخرج إيده ويطلق على أحد منهم. بيقع قت.يلا.
اتصدموا. فكيف استطاع تج.ديد هدفهم. بيجي شخص من وراهم وبيضر.ب نا.ر عليهم وبيقع اتنين منهم.
بصوا لورا. بص.مت وبقوا يبصوا حواليها. بيكون صالح مستخبى ويقول في سره:
- خدها وامشي يا أسر بسرعة.
بيحس أسر بهدوء. بيرجع يبص. بيسحب ليلى.
- هنروح فين؟
- اهدى مش هيحصلك حاجة...
نظرت له. قال:
- أنا معاكي.
بيسمعوا ضر.ب نار. بيلف أسر بقلق.
- صالح.
بيدخل ليلى أوضة معزولة.
- خليكي هنا.
- رايح فين؟
- هقت.لهم.
- هيقتلو.ك، مش هتقدر تكون على كل دول.
- صالح هنا.
نظرت له. مشي سريعا. وفضلت منكمشة في الأوضة. بتحط إيدها ع ودنها من الصوت وبتكون مرعوبة منه.
- كفاية، كفاية أرجوكم.
بيدخل أسر المبنى. بيمسك واحد وبيلف راسه فتكسرت بين يديه. بيرمي ويكمل. شافه واحد. وقبل ما يطلع صوت ضر.به أسر بالنار.
بيسمعوا الصوت ويجروا ع يشوف أسر اللي وجه طلقاته عليهم. بس كانوا كثر وضر.بوه. بس بيتحمى في حيطة.
بيكون باله مشغول ع صالح.
- ارمي سلا.حك.
بيكون الصوت من ورا. بيمسك المسد.س جامد. بس بيسمع صوت تعمير سلاح.
- أو فكرت تتذاكى. الطلقة هتبقى أسرع منك.
سكت أسر. رمى السلاح وبقا أعزل. طير الراجل السلاح بعيد عنه.
- يرجاااله.
بيجي ويشوفوا أسر. بيستريحوا كأن الخطر زال من عليهم.
قال أسر:
- تبع مين؟
- مش حاجة تخصك... روحوا شوفوا مخباها فين.
نظر أسر إليهم. قال:
- عايزين إيه منهام.
مردش عليه. بيشوف الراجل وهو ماشي. بيكون هيتجنن من الخوف.
بيجي ضر.ب نار وبيقع راجل منهم قدام أسر غرقان في د.مه.
نظروا حولهم بصدمة. بيشوفوا صالح.
قال راجل:
- اقتلو.ه.
بيرمي صالح سلا.ح لأسر. بيلقطه ويضر.ب للشخص اللي قدامه. بيترمى هو كمان.
قال له:
- اهتم بيهم عقبال ما أشوف ليلى.
- لا استنى متفقناش ع كده.
بيسيبه ويمشي. بيتنهد صالح بضيق. بيضرب راجل عليه نا.ر. بيستخبى فوراً.
بيسمع صوت عربيات. بيبص تحت وبيلاقي رجالة بتنزل. ابتسم.
- اتاخرتو اوووى.
بيجي واحد من جنبه بيضربه صالح ورجالته بتوصل.
قال صالح:
- كملوا عليهم، هروح أشوف أسر.
- أمرك يا باشا.
بيجري راجل على السلم وبيضرب الباب جامد.
بتكون ليلى قاعدة مرعوبة في أوضة بتترعش ومنكمشة. بتسمع صوت الخبط. بتخاف.
بيضرب الراجل الباب جامد. بيضر.ب نا.ر عليه وبيكسر الباب.
اترعبت خوفا واستخبت فوراً وهي بتترعش. لسا بيتحرك الراجل عمد أوضتها. بيمسكه أسر ويضر.به جا.مد وياخد من سلا.حه.
تصدم الراجل. بينزل أسر بضهر السلا.ح على صدفيه فبيقع أرضاً.
بيروح لليلى وبيفتح الباب ملقهاش. بتكون مستخبية وماسكة شومة.
- ليلى.
بتسمع صوته. بتخرج من مكانها. نظر إليها وإلى الشيء اللي في إيدها. وقعتها.
- كان في حد هنا؟
- معدش فيه.
- قت.لته؟
قالتها وهي بتبص على المسد.س حطه في بنطلونه. بيجي صالح. صرخ فيه أسر:
- اخرجج حااالا.
اتخض وخرج. وقف ع الباب.
- فيه حاجة؟
بياخد ليلى من إيدها ويدخلها الأوضة. بيفتح دولابها ويخرج لها فستان. نظرت له. قرب منها.
- خايف صالح يشوفني بالقميص.
- البسي يلا يا ليلى.
- ابعد.
اشته منه. خرج. شاف صالح اللي كان بيتفحص الباب.
- يابن ال... مش قادر يصبر. دمر الباب خالص.
كان أسر بيبصله. استغرب. سأل:
- فيه إيه؟
قال أسر:
- عرفت مكاني إزاي؟
- كنت بشوفك بتيجي هنا كتير.
- بتراقبني؟!!
سكت صالح. قال أسر:
- نشوف الكلام ده بعدين.
بتخرج ليلى. نظر لها صالح. بصت على الباب. قالت:
- واضح إن الشقة بقيت مكان غير مؤهول أعيش فيه.
قال أسر:
- مش هتعيشي هنا.
- هتجيبلي شقة أنت؟
- هترجعي القصر.
نظر له بشدة. رجعت ورا.
- فاكرني ممكن أرجع معاك؟
- مش باخد رأيك.
- وأنا مش ممكن أرجع هناك تااااني.
- ليلى يلاااا.
قال صالح:
- بس يا أسر...
قال بغضب:
- اسكتت... وأنتي يلا مش هسيبك تعقدي هنا.
- قولتلك مش خارجة ولا راحة معاك في حتة، مستحيل أجي معاك سمعتتنى... واتفضلوا برااا كفاية لحد كده.
- ليلى.
- قولت براا.
بيمسكها مرة واحدة ويرفعها على كتفه. بتتسع عينها من وضعها.
قال أسر:
- دلع حاجة وإنك تتغابي دي حاجة تانية.
صرخت فيه:
- أسر، نزلني... أنت اتجننت.
صوتها بغضب. قال:
- اسكتتتي.
خدها ومشي وصالح ينظر إليهم. لقى تليفونه بيرن وكان خليل. خاف وبص لاسر واللي هيعمله.
- الو يا خالو.
- أنتو فين، في إيه؟.. الرجالة قالت إن اتهاجمتوا.
- محصلش حاجة، الموضوع سيطرنا عليه.
- أسر فين؟
- راجعين، مع السلامه.
قفل وقال بقلق:
- ربنا يستر.
بتكون نسرين قاعدة مع العيلة.
قالت فاتن:
- يعني إيه يخرجوا في عز الليل؟ أكيد في مصيبة.
قالت نادين:
- إن شاء الله هيكونوا كويسين.
كانت نسرين بتبص للتليفون بضيق. بتقوم تتصل بيهم تاني للمرة الألف.
- ردووا بقا، أي مصدقتتتو قولت كده.
كانت راحة جاية ومتوترة. بترجع لهم عشان محدش يحس إن فيه حاجة. بتبص على نيرة اللي كانت واخدة ركن لوحدها. بتتجاهلها.
قالت سمر:
- وهو أسر إيه اللي خرج وقت زي ده؟
قالت فاتن:
- أكيد شـغـل.
قال خليل:
- ممكن تسكتوا.
سكتوا. بيسمعوا صوت العربيات. إنهم وصلوا.
بينزل أسر من العربية وليلى قاعدة. بيشاور لها مبتردش عليه.
- انزلي.
- لااا.
سحبها من دراعها. اتوجعت.
- أسر.
قال لها تاني:
- صرخت فيه: ابعد بقااا.
- مبجيش بالزوق.
بيدخل بها وبيلاقي فاتن قدامه. اللي اتسعت عينها لما شافت ليلى.
- ا..ا.. أسر.
بتيجي سمر ونادين اللي بينصدموا من عودتها.
قالت ليلى:
- نزلللني.
بيمشي بها بدون اهتمام وهما مبحلقين فيه.
قالت نسرين:
- أسر رجع.
بس مبتكملش جملتها لما بتلاقيه داخل وهو شايل ليلى على كتفه. بتقف مكانها بصدمة وكأن الأرض مش قادرة تشيلها.
أما خليل بيبص لليلى بصدمة. ولأسر.
- بتعمل إيه يا اسسسر، بتعمل إيه؟
- نأجل كلامنا لبعدين.
صرخت فيه ليلى:
- أسر، كفااايه.. سبني بقاا.
بيطلع بها. وبتكون نسرين فاقدة النطق. بتحس إنها هتقع من طولها. بتسندها نيرة.
قالت نسرين:
- دي ليلى اللي معاه.
كانت نيرة بتبص عليها أيضاً ومش فاهمة حاجة. مستريحة إنها شافتها. ابتسمت. قالت:
- محدش غيرهاب.
بيدخل أسر جناح. وهي بترفض برجليها. رماها ع السرير. بتبص له بشدة. وبتقوم تدفعها وخلاها ترجع مكانها. قال بغضب:
- هتكوني هنا ومش هتتحركي... ولو فكرتي تنزلي كلامي والله هتشوفي وش مش هيعجبك يا ليلللى.
قرب منها بغصب شديد.
- سمعتيني؟
مبتردش. بيمشي ويقفل الباب. قامت فوراً وبتتحاول تفتحه. بس بيقفله بالمفتاح. قالت بغضب:
- اسسسسر... افتح الباب ده.... اسرررر رد علياااااا. أنا مش كلبة عشان تحبسني.
ضربت الباب جامد بغضب. قالت:
- افتحلي يا اسررر.
بينزل أسر ليهم تحت صدمتهم وصوت ليلى وخبطها ع الباب.
قال أسر:
- الأوضة هتفضل مقفولة، لو حد فتحلها هيبقى حسابه معايا أنا.
قالت نسرين:
- أنت جيبتها بنفسك ع البيتتتت.. جايلى طليقتككك.
قال أسر:
- ليلى مراتي.. مراتي قبلك ولا زالت.
كانت صاعقة نزلت فوق رأسهم جميعاً.
قال خليل بضيق:
- أسر تعالى.
مسكت نسرين إيده. قالت:
- قول إنك بتكدب، مش حقيقة مش كده.
نظر إليها ببرود وفلت إيدها بعنف ومشي. بتكون في صدمة. وبتبص ع أوضة اللي دخل فيها ليلى بأعين حمراء مليئة بالشر.
قال خليل:
- إيه اللي بيحصل ممكن تفهمني؟
قال أسر:
- بخصوص إيه بالظبط؟
- كنت فين؟
- عند ليلى.
- وأيه اللي وداك عندها يا اسسر؟
- قولت إنها مراتي ومظنش ف حاجة تمنعني إني أروحها ولو كان أنت.
نظر له بضيق. قال:
- قولت إنك طلقتها والصفحة اتقفلت.
- طلقتها آه بس الصفحة متقفلتش، أنا بعدتها عني مؤقت.. توقيت لموهلة اديتها لنفسي عشانها وعشانى وعشان عيلتي. ولما بقيت متملك رجعتلها.
- أنت بتقول إيه يا أسر متفهمني، أنت دلوقتي متجوز.
- تحب أرمي عليها اليمين؟
حط إيده بقه من تهوره. قال:
- أنت جرالك إيه، ليلى دي هتوديك في داهية.
- ببعد عن الأذية عشانها. مظنش إنها أذية ليا.
- أنت متجوز بنت وزير.
- اتجوزتها إجبار عشانكو، نسرين استغلت الموقف.
- موقف؟!! أي كان المهم أمها بقيت واحدة من العيلة.. دي مراتك.. أبوها هيعمل إيه لما يعرف باللي عملته.
- هيسكت.
بص له بشدة. قال:
- بتتريق؟
- لا بتكلم بجد، هسكت وكش هيفتح بقه.. اللي عملته بنته مش قليل.
- اسسسر...
- عمي، الموضوع انتهى.. ليلى مراتي.
- ونسرين.. هتعمل إيه؟ أنت بتحط نفسك في ورطة.
- بتتحمأ لنسرين أكتر مني.
- لأن قولنا إن كل حاجة ماشية صم وانت رجعت بوظت كل حاجة...
- ده على أساس إن فيه حاجة متصلحة أصلاً ولا عشان هواك، لو نسيت فأفكرك إنك الوحيد اللي عارف إنها هددتني بنيرة... يعني استغلتني وف أي وقت لما الاستغلال ده يتكسر هسيبها...
- متفقناش على كده يا أسر.
- توقعت إنها تكمل وتكون زوجة ابن أخوك الأبدية... مش هيحصل يا عمي، ليلى هي بس اللي تاخد اسمي محدش غيرها.
- حبيتها.
- أكتر من أي حد.
قال ذلك وهو حاطط عينه في عينه بكل قوة.
بتكون نسرين واقفة هتتجنن.
قالت نادين:
- معقول؟
قالت سمر:
- ليلى متتنسيش بردو دي شالت منه.
امتلا الغضب قلب نسرين. خدت السكي.نة اللي في طبق الفواكه. بصتلها فاتن.
- نسربن.
- هقت.له.
بتطلع فوق بغضب جحيمي.
- هقتلك يخطافة الرجااله.
بتضرب الباب جامد. قالت:
- نسرين اعقلي سيبى...
- هقت.لها...
مبتكملش جملتها لما حد بيمسك إيدها. وكان أسر واقف قدامها بملامح مخيفة.
- سيبها.
- هقت.لهالك.
ضغط على إيده اتألمت ووقعت من إيدها. قال بفحيح:
- اياكي تقربي منها تاني.
- بتقولها في وشي، بتحمي عشيقتك مني.
بيسحبها جامد من إيدها. قالت بغضب:
- أوعى سيبني، سيبني يا أسر.
بيدخلها الأوضة. قال:
- والله لاقتها.لك.
- هتمو.تي قبلها يا نسرين، لو فكرتي بس تقربيلي مش هرحمك.
- أنت بجح، نسيت أنا مين... شكلك متعرفش نسرين كوووويس... أنا نسرين مراتك واللي تستحق تكون دي مش تحبي واحدة شوارع تعملهالي ضرة.
نزل قلم جامد ع وشها. آخرست عن الكلام. بس بصت والجنان هيطق من عينها.
- بتمد إيدك علي.
بينزل بقلم تاني. بتنصدم منه وتنظر له بشدة. قال:
- تحبي أسلم.ك للابوك اللي هو القانون ولا اقت.لك أحسن.
نظرت له بشدة. بصلها بعيون مخيفة.
- إزاي تتجرأى وتبعتي رجالة يقتلو.ها؟
رواية هوس العشق الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نور
بتقولها ف وشي، بتحمي عشيقتك مني.
بيسحبها جامد من إيدها، قالت بغضب:
- اوعي! سيبني، سيبني يا أسد!
يدخلها الأوضة، قالت:
- والله لأقتلك.
- هتموتي قبلها يا نسرين، لو فكرتي بس تقربيلها مش هرحمك.
- انت بجح، نسيت أنا مين؟ شكلك متعرفش نسرين كويس. أنا نسرين مراتك، واللي تستحق تكون هنا، مش واحدة شوارع تعملي لي ضرة.
نزل قلم جامد على وشها، آخرست عن الكلام، بس بصت له والجنان هيطق من عينها.
- بتمد إيدك عليّ؟
ينزل بقلم تاني، بتنصدم منه وتنظر له بشدة.
- تحبّي أسلمك لأبوكي اللي هو القانون، ولا أقتلك أحسن؟
نظرت له بشدة.
بصلها بعيون مخيفة:
- إزاي تتجرأي وتبعثي رجالة يقتلوها؟
- معرفش انت بتقول إيه.
- معايا واحد منهم، معايا اتنين سبتهم عشان يكونوا شهود عليكي. سكان العمارة والجيران يشهدوا بالهجوم اللي عرض من كل خطر. جريمة قتل كاملة. مش عافية، دي راح بسببها أرواح كتير. بس عارفة لو كانت ليلى، كنت عملت فيكي إيه.
أتألمت من إيده لما ضغط عليها وكأنها هيكسرها.
- كنت قتلتك.
- أنا مليش دعوة بالناس دي.
- صالح كمان سمعك.
نظرت له بشدة. ابتسم بسماجة:
- عشان تعرفي إنك غبية.
***
Flash
كان أسر نازل بيها وصالح وراه.
- أسر... هتعمل إيه؟ هتوديها القصر؟ طب ونسرين؟
رفعت ليلى وشها وبتبصله بغضب:
- متتطقش اسمها قدامي.
ابتسم أسر قال:
- مضايقة ليه؟
- حاجة متخصكش.
- نشوف الموضوع ده بعدين.
يدخلها العربية، زقته وكانت هتخرج. قعدت غصب عنها.
وخرج كلبشات وحطها في إيده وباب العربية. اتصدمت منه.
- بتعمل إيه؟!
- خليكي هنا، هخلص موضوع وأجي.
- هات المفتاح.
سابها ومشي. نظر إلى رجّالته:
- عينكم عليها.
أومأوا له.
قال صالح:
- بتتهور تاني...
ومكملش جملته. نتشه أسر من جاكته مرة واحدة وخدّه بعيد وبقوا لوحدهم.
قال صالح:
- في إيه يا أسر؟
- كنت بتعمل إيه وسطهم؟ أول ما شوفتهم رنيت عليك بس انت مكنتش بترد.
- أنا أقصد عرفت منين عنهم يا صالح؟ منين عرفت ومنين بتحذرني؟
سكت صالح. قرب أسر منه قال:
- عرفت مكاني منين أصلاً؟ إلا لو كنت بتراقبني؟
شاب صالح الشك في عيونه.
- عايز تقول إيه؟ إنّي اللي بعتهم؟
- محدش قدامي غيرك. انت اللي كنت عارف وانت اللي جيتلي. مظنش إني قلت لحد على مكان ليلى. أنا كنت بجيلها خفية. انت بقى منين إنك تعرف مكانها؟
- لو كنت اللي بعتهم لك وعايز أذيك، مكنتش جيت حذرتك.
- وممكن عرفت إنك هتتكشف فجيت تعمل تحالف عليا.
- انت بجد بتقول كده؟ أنا أخوك.
- معنديش إخوات يا صالح.
زعل صالح وقال:
- عرفت إن ليلى ساكنة هنا لما لقيتك خرجت من المكتب بدري ورحتلها. سألت البواب، وطبعًا كنت كاتبه على الموضوع ومقاليش حاجة، بس أنا استنتجت إنها ليلى اللي بتيجي تشوفها وتطمن عليها.
- بتراقبني ليه؟
- كنت قلقان عليك، ومش خالي اللي قال لي أعمل كده. قالي أراقب تصرفاتك.
نظر له، شده قال صالح:
- بس أنا هاودته ومقلتلوش حاجة. أما بخصوص الرجالة المتأجرين دول...
سكت. نظر له أسر قال:
- انطق.
- مش عارف هي ولا لأ، بس أنا سمعت نسرين...
قال بصوت هامس:
- نسرين.
- كانت بتتكلم في التليفون مع شخص، باين كان بيقولها على مكانك. ولما عرفت إنك مع ليلى، أمرتهم يقتلوكم.
غضب أسر بشدة وقال بهدوء مخيف:
- كام واحد عايش منهم؟
- اتنين.
- حلو.
- هتعمل إيه؟
***
Back
قال أسر:
- لازم أي غبي يسيب ورا أثر، يا إما من أفعاله أو كلامه. وإنتي زقيتيني في الاتنين.
- كدابين كلهم. انت بنفسك اللي مبقتش تثق في عيلتك، إزاي تصدق صالح دلوقتي؟
- مبصدقهمش، بس عارف إن العملة زي دي ميعملهاش غيرك. انتي أكتر حد بيكرهها.
- أنا معملتش حاجة من دي وهنكرها، وشوف هتعرف تعمل إيه.
- القانون لا يحمل المغفلين يا نسرين. والدك مقالكيش كده. كلامك ده هيبقى مجرد ترفيه في التحقيق عن الجرايم اللي هتتحط عليكي. البوليس هينام في الشقة بيحقق. تخيلي لو سلمتك ليهم.
- عايز تنتقم يا أسر، تنتقم مني عشان حبيتك؟ كل اللي عملته عشان حبك. وعايزة تقتليني؟ لحظة غضب، وبعدها حاولت أكلمهم بس مردوش.
- وليلى؟
- خايفة عليها أوي. لو فكرتي تاليها يا نسرين هدمرك.
- ليه رجعتها ليييييه، لييييييه؟
- مكنتش بعدت عشان أرجعها. خدتيني وعارفة إني بحبها ومش هحب غيرها. مهما حصل، كان مصيري أرجع لها لأني ماليش غير ليلى.
دمعت عينها قالت:
- فاكرها هتكمل معاك؟ أوعدك إني مش هسيبك تتهنوا ويكون عائق ليكم.
- يبقى هتأذي نفسك وقتها. ابن أفضل أسلمك من دلوقتي.
- مش هتقدر، لأنك حاطط هدف لدماغك. كان زمانك روحت على القسم وقتها، بس معملتش كده.
- يعجبني فيكي إنك فهماني، بس أنا نيرة. موضوعها خلص.
بصت له باستغراب.
قال أسر:
- تهديدي ليكي إنك تنسيني يا نسرين، تريحي عن جنانك وعن ليلى. إن آذتيها مش هرحمك، والأذى هيعود على والدك.
- بتهددني عشاننننننها.
- وطّي صوتك.
- روحت لها لييييييه؟ قاومتني أنااااا يا أسر، وأنا عارفة إن مش بإيدك، بس اتجنبتني.
- ده اعتراف بالمنشط اللي حطتيهولي.
اتصدمت من معرفته وقوعها في الكلام.
قالت:
- انت عملت إيه يا أسر؟
- تحبّي أحكيلك من أول لحظة؟
أغضبت وصاحت فيه:
- هقتتتتل.ككك.
حط إيده ورا رأسها. سكتت. ضغط عليها وهي بتبص له بغضب جحيمي.
- متبصليش كده يا نسرين. انتي اللي جبتي الأذية لنفسك. أنا كل ده مأذيتكيش، أنا بمنع نفسي أذيكي.
- كفاية كسرة قلبي.
- كنتي عارفة إنه هيتكسر، لأن قلبي أنا مع واحدة غيرك.
بص ف عينها قال:
- الغضب ده مش هينفعك، بس خافي من هدوئي لأنه بيدمر. وده إنذار ليكي عشان مدمركيش.
كانت تنطلق نار من أعينها عكس بروده المخيف. دفعها من إيده وخرج من عندها.
مسحت شعرها:
- ماشي يا أسر.
بتوقع التسريحة وبتصرخ بجنون:
- غبية... غبيييييييه.
***
كان البيت كله في حالة ذهول.
قالت سمر:
- أما أسر ده عليه حركات.
أضايقت فاتن. جه صالح قال:
- أسر فين؟
قالت نادين:
- شوفته طلع عند نسرين.
قالت فاتن:
- خرج من عند خليل.
- آه.
قالت سمر:
- خد يا صالح احكي لي حصل إيه، انت كنت معاه؟
- ماما مش وقته.
قاطعهم ظهور أسر. سكتوا كلهم. نظرت له نيرة حتى اختفى من أمام أعينهم.
قالت سمر:
- انتي متأكدة يا نادين إنه كان عند نسرين؟
- آه والله يا ماما.
- أمّا البيت لسا مولعش ليه؟ ولا دي قنبلة هتموتنا كلنا.
نظرت لها فاتن بغضب قالت:
- صبرني يا رب.
قالت سمر:
- مالك يا فاتن، مش فرحانة بمرات ابنك؟ اتفوق على خليل اللي متجوزش خالص وزكريا أبوه اتجوز مرة وربنا افتكره بدري.
قالت بغضب:
- شوف يا حياة يا سمر غير أسر، لأنك بقيتي مريضة بابني شكلك.
قالت بغضب:
- مريضة؟ انتي بتقولي عليه أنا مريضة؟
سابهم صالح ومشي. تبعته نيرة قالت:
- صالح.
- نعم.
- هو أسر فعلاً رجع ليلى؟
- محدش عارف يا نيرة، بس اللي اتأكدت منه إنه مكنش بعيد عنها أصلاً.
- بس ليلى كانت بتصرخ وكأنها مش متقبلة.
- الاتنين مجانين، بس بيحبوا بعض.
- سبب الخلاف مكنش حد فيهم. ويفضل غضبها من أسر السر وراه.
- أنا...
- نيرة.
لقاها هتعيط. قرب منها قال:
- نيرة خلاص.
- الكل قرفان مني.
- ليه مقولتلهمش إنك اتجوزتيه؟
- عرفي يا صالح.
سكت. مسحت دمعتها. فكيف له أن يبرر؟
قالت:
- مش محتاج تطبطب عليا. عارف إنك بتهونها، بس غلطتي واحدة حتى عندك.
- المهم إنك تتعلمي.
- غلطتي ملهاش علام، بس غيرتني أوي. بس بعد إيه. أنا آسفة إنّي عطلتكم.
مشي وسابه. تنهد منها. أوقات بتصعب عليه، ومش بيحط لها مبرر زي أسر، بس يريد أن يرخي ويهون. أو زادت العقدة وعدم وجود ملجأ. لو كانت انتحرت ويعرف جنون نيرة جيداً.
كانت قاعدة في الأوضة ساكتة. دخل عليها أخيراً. نظرت له:
- فاكر نفسك بتعمل إيه؟
مردش. إليه قعد جنبها. قامت سحبها جامد. زقته بعيد عنها. مسكه وقلبها وأصبح فوقها. صرخت فيه:
- ابعد، سمعتني. اببببعد.
مسك إيدها وثبتها بذراع واحدة وهي بتحاول تفلت منه وبترفس برجليها من أسفله.
قال أسر:
- ليلى كفاية.
- سيبني.
- ليللللللي.
صرخ فيها بغضب ومسكها جامد. أتألمت ليلى وسكتت. نظر لها كانت بتاخد نفسها بالعافية. سابها فوراً.
- مالك؟
ضمت بطنها بوجع. أصابت أسر وكزة في قلبه. تخيلها في ذلك اليوم وهي غرقانة في دمها وهو حاضنها جامد.
بتكون عرقانة من الألم وبتاخد نفسها بصعوبة.
- ابعد يا أسر.
بتلاقي بياخدها في حضنه وبيقفل عليها بكلتا ذراعيه. نظرت له. احتضنها بقلب مليء بالحب وسالت من عينه دمعة لمست عنقها.
قالت ليلى:
- أسر.
- أنا آسف. كلمة ضعيفة من شخص لا حول ولا قوة معاه. اعتذار تافه هكرره ليكي لحد ما أموت. أنا آسف يا ليلى.
كانت صامتة تهدأ ضربات قلبها من تعبها. ارتمت على كتفه وعينها مدمعة.
قالت هامسة له:
- هعيد سؤالي ليك للمرة الأخيرة، ليه عملت كده؟
- يبقى متسأليش لأني مش هجاوبك، بس اعرفي إني محبتش ولا هحب غيرك.
- انت فعلاً ضعيف، بس قدام اللي عايزه.
ابتعد عنها ونظر لكلتا عينيها قال:
- شايفة إيه يا ليلى؟
- مش عايزة أشوفك أصلاً.
مسك إيدها وحطها عند قلبه قال:
- لو كنتي فكراني بلجألك لحاجتي، بس في دي أكبر إهانة ممكن توجهالي. قبل ما أجلك شربت عصير كانت نسرين حطت لي في حاجة.
نظرت له بشدة:
- وهي هتعمل كده ليه؟ بتحركك ناحيتها ليه؟ مش كده كده اتجوزتها خلاص.
- اتجوزتها، بس مش عايز حاجة تحصل بينا أكتر من كده.
- يعني إيه أكتر من كده؟
سكت أسر لما بص لها من عينها قال:
- يمكن المنشط ده اللي خلاني أتحرك ليكي، أداني جرأة إني أقابلك وأشوفك.
- مكنتش هتجيلي يعني؟
- ممكن مكنش ده وقته، بس وإنتي قدامي ندمان على كل لحظة بعدتك فيها عني.
لمس وجهها باشتياق قال:
- أنا نفسه أسر جوزك، أسر حبيبك.
- مش قادرة أصدقك يا أسر.
حزن، لكن أعطاها أسبابها قال:
- ارتاحي، انتي تعبانة. نكمل موضوع بعدين.
- لمستها؟
سكت أسر عند سؤالها وهي بتبص له بكل اهتمام. كررت عليه:
- لمستها يا أسر؟
- لا.
كان هيقوم، أوقفها قالت:
- وناوي تعمل معاها إيه؟ هتسيبها معاك؟
- عايزاني أطلقها؟ هعمل كده. سايب لك الأمر يا ليلى. محدش فارق معايا غيرك.
حضنته. نظر إليها. خدها في حضنه جامد، دافن وجهه في عنقها. كانت تعانقه ليلى بوجه خالٍ من التعبيرات، تستشعر لمساته دون مبادلة.
***
في اليوم التالي، بتصحى من نومها، بتتحرك تلاقي أذرع محاوطة خصرها. نظرت إلى أسر، بتفضل بصاله شوية، بعدين بتقوم، بس بتلاقيه بيرجعها مكانها تاني.
- راحة فين؟
- هستحمى عشان أروح الشغل.
- النهاردة إجازتك.
- كان في الأول، بعدين لغيتها وخليتها يوم.
سكتت وبصت له:
- عرفت منين إن النهارده كانت إجازتي؟
- قولتلك بتابعك أول بأول، مبعدتش عنك لحظة.
- مين قالك يا أسر؟
- مش لازم تعرفي.
- روز.
سكت أسر. بصت له بشدة قالت:
- انت...
كانت بتكلمه على إيه؟
سكتت لمة افتكرت ذلك اليوم اللي كانت بتسوق فيه وهي معاها، وبعدها تليفونها رن وردت بعيد. كانت بتبصلها كأنها بتتكلم عليها، وخلصت بسرعة.
قالت ليلى:
- كنت إنت اللي بتكلمه.
لقيته اختفى من قدامها. استغربت. بتلف تلاقي وراها وبيلبسها العقد.
- إيه ده؟
بتلاقي نفس العقد اللي اتسرق منها قبل كده. بتبصله بشدة قالت:
- جبته إزاي؟
- كنت حاطط ناس عليكي. مكنش فيه بوليس ولا حاجة. هما اللي اتدخلوا وظبطوهم وخدوا العقد.
- كنت حاططهم معايا ليه؟
- للمواقف اللي زي دي. بس برغم كده مكنتش بطمن إلا لما آجي أشوفك.
- فين؟
- في التدريب، رسمتك في الاختبار اللي نجحت. وصولك للشركة وإنتي فرحانة بمكتبك اللي هتشتغلي فيه.
- أوعى تكون سبب في إن الرسمة يختاروها يا أسر.
- إنتي موهوبة، مش محتاج أتدخل.
قرب منها قال:
- هتبقي مصممة ناجحة.
- متأكد من النبوءة دي؟
- مكنتش قُلتها.
زقته قالت:
- عايزة أدخل الحمام عشان متأخرش.
بتفتح الباب، بيدخل معاها. نظرت له بشدة:
- أسر.
- أنا كمان متأخر.
قفل الباب وقرب منها و...
***
بتكون نسرين قاعدة رايحة جاية في الأوضة. بتخرج تشوفها سمر:
- إيه يا نسرين، راحة فين؟
- وإنتي مالك؟
- انتي بتتكلمي عمتك كده.
بتمشي وتسيبها تروح عند أوضة أسر، بس بتقف لما تسمع صوت.
بيخرج أسر وشعره مبلول. كانت ليلى بتظبط الدريس اللي لبساه، بيقرب منها ويقفلها السوستة. بتلف وتسحب الفوطة وتنشف له شعره:
- هيجيلك برد.
- خايفة عليا؟
سكتت ليلى ولم ترد. بيفتح الباب وبتدخل نسرين وبتشوفهم مع بعض وصدر أسر العاري.
قال أسر:
- مش بتخبطي؟
قالت نسرين:
- قاطعتكم يا حبيبي. شكلك كويسة يا ليلى دلوقتي عن آخر مرة شوفتك فيها.
بصت لها من فوق لتحت:
- مكنش فيه جسمك حتى سليمة.
قال أسر بحده:
- تسرررين.
قالت ليلى:
- سيبها يا أسر. معاها حق. بس اللي متعرفوش تأثير أسر عليا خلاني أستعيد صحتي.
بتنام على صدره وبتحضنه قدامها قالت:
- أول مرة أنام كتير كده، أصلك بتعرفش أنا وأسر مبنعرفش ننام غير في حضن بعض. أكيد عانيت في غيابك.
غضبت نسرين وبصت لأسر.
قالت ليلى:
- كنتي جاية لي صحيح؟ أصل إحنا مش فاضيين. كنا بنقول إيه يا أسر؟
بت بص ف عينه وبتحط إيدها ورا دماغه تداعب شعره. احمرت عيون نسرين قالت:
- للليلللى.
بتقرب منها وكادت أن تنقض عليها. بيبصلها أسر ويبعدها:
- عايزة إيه يا نسرين؟
- أسر.
- اخرجى لو مفيش حاجة.
- أسر.
- بقولك اخرجى.
بتبص ليلى اللي كانت بتبصلها ابتسامة خلتها تشيط. خرجت بغضب. بتقرب ليلى من أسر. بصلها قال:
- أضايقتي؟
- شوية.
- مقولتيش عايزة إيه؟
- سيبها.
- سيبها على ذمتي.
بص لها بغرابة قالت:
- ف إيه؟
- اتوقعت أول حاجة تطلبيها أطلقها.
خرجت برا إطار التوقعات.
سكت ومبادلهاش المزحة السخيفة. كان بيبصلها فقط قال:
- مش عايزاني أطلقها ليه؟ إلا لو مش يهمك.
- ملهاش علاقة.
ومأ إليها ومشي. وقفته قالت:
- عايزة أحرق قلبها زي ما حرقتني يومها، وكثير من الأيام وأنا بشوف صورها اللي بتنزلها معاك وتشارك كل لحظة بلحظة عشان تحرقني أنا بس.
- أنا وسيلة يعني.
- مش من حقي أعمل زيها؟ ولا إنك تيجي لي المستشفى وتطلقني وهي في إيدك و...
منعها تكمل. مسك إيدها قال:
- من حقك يا ليلى.
فلتت إيدها. نظر لها وكأن تذكرها حلاها. تبعد عنه.
قالت ليلى:
- لسا مستنية تبريراتك يا أسر.
مردش عليها. أومأت بتفهم. خرجت وسابته.
ليها العربية. كان أسر بيسوق وليلى جنبه ساكتة.
نظر أسر إليها قال:
- مرضتيش تفطري معاهم ليه؟
- قولتلك مش جعانة. لو جعان كنت أكلت.
- لا، منا عملت حسابي.
- حساب إيه؟
وقف بعربيته على جنب. استغربت:
- وقفت ليه؟
خرج شخص من محل كبير يحمل أكياس طعام. بيفتح أسر الشباك:
- اتفضل يا باشا.
خده أسر منه وأداه الفلوس.
- هجبلك الباقي.
- خليه عشانك.
- بس ده كتير، شكراً لحضرتك.
أومأ له وغادر. بيدي ليلى قالت:
- مش عايزة.
- لو مأكلتيش مش هنتحرك.
- هنزل وأخد تاكسي عادي.
- الباب عندك.
نظرت له. بتفتح الباب بتلاقيه مقفول. بتبصله. أداها الشنطة. نتشته منه وفتحتها. بتبصله:
- بيتزا.
- دوّقيها يلا.
- اتحرك الأول.
- أنطلق بسيارته. بتاكل قطعة وبتعجبها بس بتخبى. نظر لها.
- التانية بطعم إيه؟
- جمبري.
- بجد؟
ابتسم عليها. فتحت العلبة ودقتها:
- مش هتاكليني؟
- متاكلي. أنا بسوق. اركن وأخري.
خدوا قطعة وأدته كل من إيدها. نظر إليه. توترت قالت:
- ركز على سواقتك.
- مش قادر.
- أسر.
ابتسم عليها ويبص قدامه كما أرادت. بيوصلها على الشركة وبتكون خلصت أكل.
قال أسر:
- هعدي عليكي بعد ما تخلصي.
- ماشي.
بتنزل. وقفها:
- ليلى.
مسح شفايفها من الكاتشب. نظرت له قال:
- خلي بالك من نفسك.
أومأت له. نزلت وانطلق بسيارته. مع رجّالته. بتدخل وتشوف روز:
- جاية على معادك.
- دي حاجة كويسة.
- ملتزمة. شوفتك وإنتي راكبة عربية.
- آه، ده أسر.
بتبصلها بشدة:
- أستاذ أسر؟
- آه.
- هو... إنتوا رجعتوا؟
- روز، انتي كنتي على تواصل مع أسر؟
بتسكت. بعدين بتقول:
- هكون على تواصل معاه ليه؟
- هو قال لي.
- قال لك إيه بالظبط؟
- روز، ممكن تعرفيني إنتي... أسر علاقته إيه إنه يعرف عني كل ده؟ عرف العمارة وعرف الشركة وعرف إني نجحت وحفلة التكريم لسا متعملتش.
- أسر ورا كل ده أصلاً.
- ورا إيه؟ مش فاهمة.
- اتصل عليا وقالي لو كلمتيني أقوله. ويوم ما اتقابلنا كنت مقابلاه قبلك.
- بعدين.
- أنا كدبت عليكي. الشقة اللي انتي قاعدة فيها هي عمارة باسمه. اداني مفتاح وكلم ناس تفرشها كويس لاستقبالك. أنا كان عليا بس أديكي المفتاح.
- ليه كدبتي عليا؟
- كنت مضطرة. قالي مقولكيش أي حاجة. كمان قالي لو احتجتي أي حاجة أديكي وأحاسبه في الآخر. المصروف الشهري كان منه. واصل دفع تدريبك عشان تكملي والمسابقة كان بمبلغ دفعه أسر.
- مش قولتي مجانية؟
- مجانية بالنسبة لتصميمك وإنتاجه. المبلغ لاسمك واشتراكك.
- أسر دفعه؟
- آه يا ليلى. أتمنى متروحيش تقولي له حاجة. من واضح من صدمتك إنك مكنتيش تعرفي، وأنا مبقتش عايزة أخبي عليكي خصوصاً لما قولتي إنه وصلك.
- وليه قولتي؟
- عشان أستاذ أسر بيحبك.
مردتش ليلى. قالت روز:
- ابدأي شغلك يا ليلى.
ب تسيبها وتمشي. بتخلص شغل وتنزل بتلاقيه واقف مستنيها.
- واقف من امتى؟
- لسا كنت هرن عليكي.
ركبت معاه. قالت:
- خلصت شغل.
قاطعته عشان مشوار:
- مش قولتلك هوصلك؟
- مش للقصر.
- أمال فين؟
بتنزل للمكان اللي جابها فيه. تلاقي نفسها قدام مركز علاج طبيعي. بتستغرب:
- جبتني هنا ليه؟
- تعالي.
- أسر بسألك سؤال.
- علاجك، نسيتيه؟
- عرفت كمان إنّي مكملتوش عشان الفلوس. بس أنا بقيت كويسة.
- ليلى.
- خلينا نمشي.
- رجلك مبقتش كويسة، تقدري تقولي إنها زي الأول.
- أنا كويسة يا أسر.
- أنا عايزك في أحسن حالة.
- صحياً ولا شكلاً تفتخر بيه؟
شالها. نظرت له. دخل بيها قالت:
- خلصت. همشي نزلني.
بتيجي السكرتيرة:
- أسر بيه، اتفضل معايا. الدكتورة مستنياك.
قالت ليلى:
- أسر خلاص.
نظر لها. نزلها وعدلت لبسها. راحت معاه وشافت دكتورة في انتظارها. رحبت ب أسر وطلبت منه تطلع على الجهاز.
- ليه؟
- هنعمل أشعة، ونباشر بعلاجنا.
أقامت ليلى الفحوصات وكانت تنظر لأسر قالت:
- مش هتمشي؟
- أنا معاكي.
- غريبة، لما طلبت منك تيجي معايا عند الدكتورة نتابع الحمل مكنش عندك وقت.
سكت أسر وهو باصصلها.
قالت الدكتورة:
- خلاص.
اتعدلت قالت:
- نمشي.
- واضح إنك اتكسرتي مرتين يا ليلى.
- آه.
- ومش اتعافيتي من الأولى عشان تتعافي من التانية. ده اللي عامل عجز التوائي في العضم.
- مش فاهمة.
- رجلك بس بتوجعك لو دوستي عليها جامد.
مردتش وبصت لأسر اللي نظر إليها إنها كانت بتقول كويسة.
قالت الدكتورة:
- هناخد وقت بس المهم تستعيدي صحتك.
شكرت. بتخرج معاه وبتركب العربية.
بيرجع الاثنان القصر سوياً. بتشوفهم فاتن وتنظر إلى ليلى. اتجاهلت الجميع وطلعت فوق.
قالت فاتن:
- أسر.
نظر لها. قربت منه وسكتت. قال:
- في حاجة؟
- اخليهم يحضرولك الأكل.
عرفت إنها كانت هتقول حاجة بس غيرت رأيها. أومأ لها ومشي.
بتعقد ليلى على السرير بيدخل عليها. نظرت له قال:
- لسا مطلعوش الأكل.
- أكل يطلعوه؟
- بما إنك مش هتنزل.
- إيه اللي في إيدك ده؟
قعد جنبها قال:
- الدوا بتاعك. متنسيش تاخديه.
- مهتم أوي.
- طول عمري كنت مهتم بيكي.
نظرت له وبتفتكر كلام روز الصبح: "مسبتكيش يا ليلى، كنت معاكي لحظة بلحظة". كان مؤمن عليها بالفعل وفر لها مكان واحتياجات. لماذا فعل ذلك؟
قربها منه وهو بيحضنها وبيربت عليها.
قال ليلى:
- إيه أكتر حاجة بتحبها فيا يا أسر؟
- عايزة تعرفي؟
- أكيد.
حسيت بإيده بتتسلل لخصرها مرة واحدة. نظرت له بشدة:
- وسطك.
صاحت فيه:
- إييييه؟
- مالك؟
- وسططططي.
- آه. انت غريب و.... ومجنون.
ابتسم عليها. خبط الباب. لاح. فتح. دخلو الخدم الأكل ومشوا. قال:
- يلا عشان تاكلي.
- صح، هتخن نفسي ونشوف حوار الوسط ده لما يختفي.
- هفضل أحبك برضو.
نظرت له. اتحرجت. زقته وقعدت تاكل. ابتسم عليها. قال:
- الدوا.
- مش هنسااااه.
***
كانت فاتن واقفة عند الباب شيفاهم وابتسامة أسر بالتحديد اللي بتكون مش عادية تشوفه غير بيها.
- إزاي اتغبيت كده؟
بتمشي وتسيبهم.
كان خليل قاعد في جناحه لوحده شارد الذهن. بتعدي فاتن وتشوفه:
- خليل.
مردش عليها. دخلت قالت:
- بتفكر في إيه؟
- أسر.
- الوضع مضايقك؟
- تخيلي لما سألته بيحبها قال جدا.. مخافش ولا اتردد.. اتحداني على حبها ليه وثبته لي برجوعها.
- ده اللي مضايقك أسر.
سكت. لأن الموضوع أكتر من كده. فذلك الشبل الذي رباه في صغره أصبح أسد ضخم يقتل من يقف في وجهه، وممكن أن ينجرف نحوه إن لم يراوده. أسد لم يعد صغيراً، إنه يخيف أعدائه وحائلاً لهم. إن تخلى عنه ستكون خسارة كبيرة له.
قالت فاتن:
- مالك يا خليل؟
- فلتت سيطرتي عليه.
- أسر مكنش حيوان عشان تقول عليه كده.
- وتفتكري هحب إنك تشبهيه بالحيوان؟ أنا بس بقول إنه مبقتش همه. ليلى بقت مهمة أكتر منكم.
- مستحيل. ليلى بقت في كفة عيلته.
- بيتهيأ لك، بس هي بقت في كفة زكريا. مكانه محدش هياخدها، وليلى وصلتلها.
سكت. قال خليل:
- مبكرهاش البنت دي، بس بتوقع ما بينا.
- حاول تكسبه تاني.
- أكسبه؟! أنا بقيت مش عايز أكلفه بحاجة يتقلب ضدي.
- بتقول إيه يا خليل؟
- أسر ضدنا، وده اللي متعرفوش. حاطط مراقبة على كل واحد فينا.
اتصدمت فاتن:
- أسر مستحيل يعمل كده، وهيراقبنا ليه؟
- عشان شاكك فينا من يومها، اليوم اللي رجع فيه وحط مسدس على راسي. كان ممكن يقتلني لو أنا مراودتوش.
- أسر خون كلنا، وإن حد من عيلته السبب في اللي حصل لمراته وابنه.
- إزاي عرفت الكلام ده؟ ممكن يكون غلط.
- أنا اللي مربيه وعارفه، لأنه بيشبهني. عرفت في الآخر إني متراقب وسبته يكمل.
- خليل.
- نسي إنها عيلته قدام حقها وانتقامه اللي عايز ياخده.
- اللي حصل لها مش هين يا خليل. اللي حصل لليلى مؤلم وبشع. وشعور أسر وقتها ودمها كله عليه وحالتها لما لقاها. البنت دي اتدمرت بأي ذنب. زي ما المفروض إنها من العيلة نوفر لها حماية.
- شاكة انتي كمان فيا؟
- لو ابني عنده شكوك يبقى أسر صح، بس أنا معمية عنك يا خليل ومن زمان. بس وقت ما تأذي أسر أكتر من كده، دي هتبقى نقطة تانية.
سكت بتنهيدة قال:
- إنتي كمان اتغيرتي. بس لو طلع حد مننا، تتخيلي هيعمل فيه إيه؟
- يحقق انتقامه اللي ف دماغه، يقتله ويبرد ناره.
- لو كان حد مننا؟
- ولو كان حد مننا.
قالتها بتأكيد له.
***
بتصحى ليلى تلاقي واقف بيلبس:
- رايح بدري فين؟
- الساعة ٨. اجهزي عشان هاخدك نتعشى برا.
- عشا؟
- آه.
- لوحدنا؟
- المفروض أجيب حد معانا.
- أسر الجوهري، عامل موعد غرامي بليل.
- خلتيني ضعيف. ارتكبت غباوة وحبيتك. عشا لوحدنا تفتكري أغرب من ده؟
- قلت غباوة.
- ياريتني اتغبيت من زمان.
سكتت. باسها من خدها. نظرت قال:
- أشوفك بليل.
مشي وسابها. نظرت له ليلى.
***
كانت نيرة واقفة في الجنينة. جه صالح قال:
- بتعملي إيه يا نيرة؟
- مبعملش بقالي كتير، بس ماشوفتش الشمس. ماما لسا سامحالى أخرج الجنينة.
نظر لها قال:
- مبتخرجيش من أوضتك ليه؟
- عارف أسر محرج عليا مخرجهاش. فرحة بس اللي كان لازم أنزل فيه عشان الناس.
- وأنا أقول بقيت أشوفك كتير ليه.
سكت. نظر إليها.
عند الباب الخلفي كان عصام واقف ورا الحيطة. بيجي الجنيني بس مش بيلاقي حد ويمشي. بيبص عصام لفوق وبيمشي. بس بيقف لما يلاقي نيرة وبيلاقيها مع صالح. قرب صالح منها قال:
- عايزة تخرجي؟
- متحاولش يا صالح.
- لو قولت لك إني أقدر أخرجك؟
- هتعمل إيه؟
- اطلعي البسي وملكيش دعوة.
- صالح.
- إنتي اللي هتختاري المكان.
- مش عايزة أعمل لك مشاكل. أنا كويسة عادي.
- أسر مش هياكلني متخافيش. يلا.
ابتسمت قالت:
- أكيد.
- أكيد.
حضنته قالت:
- شكراً أوي، على كل حاجة. شكراً.
ابتسم وبادلها. بتحمر أعين عصام. يغضب جحيمي.
قال صالح:
- معملتش حاجة.
- عملت كتير.
بعدت عنه قالت:
- هغير بسرعة.
- هخرج العربية.
أومأ له. ذهب وهي دخلت القصر. بتطلع على أوضتها وبتفتح دولابها وبتخرج لبسها. ولسا بتقفل الباب بتلاقي عصام في وشها. بتنتفض من الخضة:
- إيه؟ خوفتك.
كان شكله مخيف بالفعل، بس اتصدمت منه قالت:
- عصام.
- آه عصام يا نيرة، لسا فاكراني أهو.
- ا... انت بتعمل إيه هنا؟
بتحط إيدها على بقها من صوتها وبتبص حواليها قالت:
- انت مجنون، هتلبسيني مصيبة.
- كنتي بتعملي إيه في حضنه؟
نظرت له بشدة:
- حضن مين؟ انت اتجننت؟
- كنتي بتعملي إيه في حضنه؟
- رددي، بتحضنيه يا نيرة. أنا شوفتك بعيني مع صالح.
بتنصدم منه قالت:
- إنت أكيد مجنون. صالح ده أخويا.
- ماهي بتبدأ بكده. محلل ليكي ده ولا لأ؟
- وإنت مالك؟ يهمك في إيه؟
- يهميني يا نيرة، إنتي كلك على بعضك تهميني. ولا نسيتي إنك مراتي؟
حطت إيدها على بقه قالت بخوف:
- وطّي صوتك.
- خايفة؟ بس أنا مبخافش يا نيرة ومعنديش حاجة أخاف منها.
- انت عايز إيه؟ مش كفاية بقا. كفاية.
- قولتلك مليش دعوة باللي حصلك. بتعاقبيني على إيه؟
- إنت أكبر مخادع شوفته في حياتي، أكبر كداب.
- نيرة.
- أنا عرفت كل حاجة عنك وعلاقتك بعيلتي.
سكت. قالت بغضب:
- عرفت إنك عدوهم. طلاقك كان كدب. حبك ليا واللي عشناه كان كدب.
- مش حقيقة؟
- إنت كله على بعضك كدبة.
ضحكت ونظرت قالت:
- الصور، ملكش دخل بيها. آه، بس تصورني ليه؟ أقولك ليه؟ لأنك كنت عايز تعمل كده، بس حد سبقك. كنت عايز تكسر عين أسر عن طريقي.
قرب منها زقته جامد:
- كل ده كنت بتخدعني وأنا حبيتك. أنا حبيتك أوي يا عصام.
نزلت دموعها. قال عصام:
- أنا خبيت عليكي عشان.
- عشان تكمل خطتك. متشرحش خلاص. كل حاجة بقيت واضحة ومعدش فيه داعي لتمثيل.
- نيرة.
- هتفهمني إيه؟ هتكدب عليا إيه تاني؟
- مكدبتش عليكي. أنا خبيت. في الأول الموضوع كان هدفي أسر، دي حقيقة.
قالت بغضب:
- حقير. وأنا أحقر منك.
- أخوكي أكبر أعدائي يا نيرة. أخوكي خسرني ملايين هو وعمك.
- حقير. حقيييييير. وكنت تقول لي معرفوش وهقابله وأتعرف عليه. كنت بتخدعني.
- كنت يا نيرة، كنت. بس الموضوع قلب ضدي وحبيتك.
- بطل كدب بقا.
مسكها جامد قال:
- والله حبيتك. كل حاجة عشتها معاكي كانت حقيقة، لدرجة أمي خوفت تعرفي إننا أعداء فتبعدي عني.
- قومت موقعني في مستنقع معاك عشان معرفش أخرج منه.
- أنا بقيت عاهة.
همسح دمعتها قال:
- مش حقيقة. إنتي بتعتي. قولتهالك مرة وهعيدها عليكي. أنا مش هسيبك.
- سيبتني. سيبتني أعيش في أكبر عذاب ممكن أتخيله.
- أنا آسف. عشان كده هخلصك منهم.
- إحنا انتهينا.
- مستحيل. مستحيل نكون انتهينا.
- امشي من هنا، أرجوك. كفاية مذ. عايزة أعملك مصيبة.
- مش همشي غير وإنتي معاي.
نظرت له بصدمة. مسك إيدها قال:
- عارفة كنت جايلك ليه؟ عشان آخدك من هنا زي ما وعدتك.
- بتقول إيه؟
- هثبت لك حبي ليكي. هنتجوز.
- هنتجوز؟
- آه.
- دلوقتي؟
- آه، نهرب.
نظرة له بشدة:
- نهرب؟ إنت بتقول إيييييه؟
- آه هنهرب. عايزة تعيشي مع ناس آذيتك؟
- عايزاني أكسره للمرة التانية؟
- بقولك هتجوزك.
- وليه متطلبنيش منه؟
- لأنه مش هيوافق. مستحيل يوافق. اختاري يا نيرة. هتعيشي تعيسة طول عمرك مع ناس عمرها ما أدتك مشاعر. كنت بتشتكي لي من وحدتك بسببهم.
سكتت. قرب منها قال:
- خلينا نبعد عن هنا، تعالي معايا.
- هتخذلني تاني؟ أرجوك سبني.
- شايفة الضرر اللي سببهولك. هنسيكي اللي حصل. خلينا ننسى وإنتي معايا. إنتي بتحبيني ولا لأ؟
- عصام.
- ردي يا نيرة. بتحبيني؟
نزلت دمعتها قالت:
- بحبك.
- يبقى اسمعي كلامي. عايزة تعيشي معايا ولا معاهم؟
سكتت. رفع عيونها قال:
- اختاري سعادتك وسيبك من الكل. هكون لك أنا الكل.
- خرجني من هنا. أنا بموت.
حضنها وبادلته العناق، بس بيفتح الباب وكانت الصدمة وقوف أسر. بتتسع أعين نيرة وبتنتفض خوفاً:
- ا... أسر.
كانت عيونه مخيفة وينظر إلى عصام وشقيقته.
قال بفحيح:
- عصاام.
قال نيرة:
- ا... أسر. هقولك ا...
بيرفع مسدسه عليهم، وفي ذات اللحظة بيخرج عصام سلاحه في مواجهة. تركد بركة دماء.
هوس العشق
بارت ١٤
ادعولي ورايا امتحان
عايزه تفاعل
رواية هوس العشق الفصل العشرون 20 - بقلم نور
تعالى نهرب ونتجوز
ولى متطلبنيش من أخويا، لأنه مش هيوافق، مستحيل يوافق. اختارى يا نيره... هتعيشي تعيسة طول عمرك مع ناس عمرهم ما أدّوكي مشاعر. كنتِ بتشتكي لي من وحدتك بسببهم.
سكتت. قرب منها قال:
خلينا نبعد عن هنا، تعالي معايا.
هتخذلني تاني، أرجوك سبني.
شايفة الضرر اللي سببهولك؟ هنسيكي اللي حصل... خلينا ننسي، وإنتي معايا. إنتي بتحبيني ولا لا؟
عصام.
ردي يا نيره، بتحبيني؟
نزلت دمعتها وقالت:
بحبك.
يبقى اسمعي كلامي. عايزة تعيشي معايا ولا معاهم؟
سكتت. رفع عيونها قال:
اختاري سعادتك وسيبك من الكل، هكون لك أنا الكل.
خرجني من هنا، أنا بموت.
حضنها وبادلته العناق. بس الباب اتفتح، وكانت الصدمة، وقوف أسر. اتسعت أعين نيره وانتفضت خوفًا:
ا... أسر.
كانت عينه مخيفة وينظر إلى عصام وشقيقته. قال بفحيح:
عصااااام.
قال نيره:
ا... أسر هقولك ا...
بيرفع مسدسه عليهم. وفي ذات اللحظة، بيخرج عصام سلاحه في مواجههم. تركدت بركة دماء.
اتصدمت نيره وتبصلهم بخوف. هما الاتنين:
بتعمل إيه يا عصام؟
قال عصام:
أنا بحميكي يا نيره.
قال أسر:
غلطت أوي لما جيت هنا برجلك.
كنت عايزنا نتقابل.
كنت عارف إن عملة وسخة زي دي ميّعملهاش غير واطي زيك. أنا بس هدفي... قولتلك بلاش عيلتي، بس مخدتش بنصيحتي.
نظر إلى نيره بغضب قال:
بس العيب مش عليكي.
قالت نيره:
اسر.
قال بغضب:
مش عايز أسمع لك صوت.
دخل صالح القصر، بيلاقي الكل متجمع. قال:
إيه اللي بيحصل؟
جه خليل قال:
إيه اللي بيحصل؟
مش عارف ب...
بيسكتوا لما يلاقوا أسر واقف عند أوضة نيره وسلاحه في إيده.
قال صالح بغصب:
إيه اللي بيحصل؟ هو مش بيحرم.
بيطلع جري على فوق قال:
أسر بتعمل إيه؟
بس بيقف أول ما يشوف نيره، وبيتصدم من رؤية عصام. بيبص لخاله اللي كان بينظر له بشدة.
قال خليل:
ده دخل هنا إزاي؟
قال صالح:
مش عارف إيه اللي بيحصل. الأكيد إن هتحصل مجزرة.
نظر إلى فاتن، دموعها في عينها قال:
واقفة يخليل... وقفي، أرجوك. احمي بنتي.
راحوا سريعا ليه. بيقف جنب أسر بقلق.
قال عصام:
لو فكرت تضرب، بس أسر، نفس الطلقة هتصاحبك.
قالت نيره:
نزّل سلاحك يا عصام، عشان خاطري.
وأما أنزله... تضمني هيحصل إيه بعدها؟
قال أسر:
نييييييره.
بتبصله بخوف قال:
أما تخرجي برا حالا وتبعدي عنه، وهتغاضى عن اللي سمعته.
نظر إليها واردف بنبرة مخيفة:
أو تموتي إنتي كمان.
قال صالح:
اسر.
قال بغضب:
ايااااك تدخخخخل.
بيمسك عصام إيدها وبيوقفها جنبه. نظر أسر إليه وإلى إيده اللي امتدت على أخته دون اهتمام لوقوفه.
قالت نيره:
بتعمل إيه؟
مش هيقدر يعملك حاجة.
بصت عبر أسر ونظرته المخيفة. قالت:
عصام، أوعى.
مبتكملش جملتها، وبتسمع صوت وراها. بتتصدّم لما تلاقي رجلين حاطين السلاح على عصام، ورجاله جم من ورا أسر.
نظر عصام إليهم ومن حوله، الضيق يملأ عينيه.
قال أسر:
غباء إنك تيجي هنا برجلك. أنت في بيتي اللي مستحيل تخرج منه عايش.
قال عصام:
الأكيد إني لو مت، أنت هتلحقني، لأني مش هروح الآخرة قبلك. بعد ربع ساعة رجالي هيحوطوا قصرك، ومش هنكون إحنا بس الضحايا.
قال أسر:
تهديدك مش عليا. أنت لا حول لك ولا قوة يا عصام. لينا حق لازم يخلص.
قرب منه قال:
حق وسخّتك اللي وسخت بيها أختي... دخلتها في لعبة زبالة لأنك عديم شرف.
رفع سلاحه واردف:
كان لازم أقتلك من زمان.
نظر له خليل بصدمة قال:
اسسسسر، هتعمل إيه يا غبببببي.
نظر له أسر بعينه الباردة المخيفة.
قال:
مش قولت متدخلش.
إنت اتجننت، عايز تقتله هنا وفي البيت.
لم يهتم أسر به. قال خليل لرجاله:
نزّلوا السلاح.
لم يردوا عليها. نظر إليهم قال:
بقول لكم نزللللوه.
قال أسر:
دي رجالة أنا ياعمي، مش بيكونوا الولاء لحد غيري.
قال صالح:
أسر، خلينا نتكلم. اللي بتعمله ده غلط.
عمر عصام سلاحه، بس وقفت ف وشه نيره.
هتعمل إيه؟
ابعدي يا غبية، مش هموت بالبساطة دي.
هتقتل أخويا. بترفع سلاح عليه وعايز تموته.
نييييييره.
اياك تعمل كده. أبوس إيديكم نزلوا الشيء ده.
لم يتحرك أحد. لكن حرك أسر صباعه على الزناد. نظر له صالح بشدة.
اسررررر.
باصدم عصام، بس بتطلب رصاصة وتسكت أفواه الجميع من الصوت. بيبص صالح على نيره وخليل، بيتصدم من اللي حصل، والجميع منبطحين من الرصاص.
بتكون نيره متصلبة من الصدمة. بتلاقي نفسها حاسة. بتبص لعصام بقلق، بس بيكون عايش.
بتتجه عيون الكل على أسر وسلاحه اللي بيخرج دخان. إنه من الطلقة. بيتصدموا لما يلاقي ليلى واقفة قدامه، ماسكة إيده ورافعهاله لفوق. في آخر لحظة غير مساره لتثقب الطلقة السقف دون أن يتأذى أحد.
كان أسر ينظر لها بشدة، وأعين مخيفة حادة من فعلتها. قال من بين أسنانه:
إيه اللي إنتي عملتيه ده؟
متعملش كده يا أسر.
ابعدي من وشي يا ليلى.
كانت ماسكة إيده متبتة عليها. قالت:
مفكرتش إن ممكن تيجي فيها هي.
ليلللللي.
أرجوك، وقف اللي بتعمله ده.
لو مبعدتيش دلوقتي...
هتعمل إيه يا أسر؟ هتعمل إيه؟ هتقتلني؟
قربت منه وهي باصة في عيونه.
لو اختك مش هماك، مظنش إن إني ههمك. عشان كده اضرب... اقتلني أنا كمان.
نظر إليها في كلتا عينيها، وأعاد مشهدها وهي بين ذراعيه كالق.تيلة.
ليلى... ابعدي... من هنااا.
لا يا أسر، مش هبعد.
بينظر عصام إلى ليلى. العائق على أسر بشكل كبير. كأنها عاملة زي محبس القن.بلة.
بيحرك سلاحه، بس بيلاقي إيد نيره فوق إيده. نظر لها.
نفيت له ببكا:
لا، عشان خاطري.
كان هيقتلني.
اياك. أسر لا.
أنزلت دموعها وقالت:
الله يخليكم.
نظر الرجالة لأسر. قال خليل:
اخرجوا برا... يلا حالاً.
قال أسر:
اياك حد يتحرك.
بيبعد ليلى، بس بتمسك إيده جامد اللي ماسكة المسدس. نظر إليها.
قال:
ارجعي لورا.
قولتلك حياتي قصادهم.
إنتي متعرفيش حاجة. بالي غباء وابعدي.
أنا أعرف كل حاجة يا أسر.
نظر إليها بشدة. شالت صباعه من على الزناد.
قالت:
عارف يا أسر، ومش هتحرك. لأني أنا عارفة بعمل إيه. بس إنت مش مدرك.
قربت منه قالت:
مش شايفها بتبكي إزاي وخايفة عليك؟ شايف عملت إيه في عيلتك من الخوف.
نظر إلى نيره التي تنهمر دموعها، ووالدته التي تقف تنظر إليه وكأنه ملاك الموت سيسلب ابنتها منها. الخدم يرتجفون من صوت إطلاق النار. جودي في غرفتها واستيقظت فزعة من الصوت. القلوب تتوقف بزع.
قالت ليلى:
عارف الغضب اللي ماليك، بس مش كل حاجة بالدم. راعي عيلتك على الأقل، راعي شعور أختك. من ناحية خايفة على الشخص اللي بتحبه، ومن ناحية خايفة على أخوها.
أنزلت إيده تدريجياً، وده اللي فاجئ الجميع.
قال خليل لصالح:
خرج الشخص ده حالا. مش عارفين أسر هيثور تاني إمتى.
مسك صالح عصام قال:
تعالى.
ابعد. نيره هتيجي معايا.
نظر أسر بغضب. سابت نيره إيده. قالت:
مش هروح في حتة يا عصام. ده بيتي. جنب أخويا.
نظر لها بشدة. قال أسر:
لو مخرجتش حالا، وعد هتخرج لتابوتك.
سجله صالح بقوة.
يلا بقولك.
قال عصام بغضب:
ابعد.
سحبه معاه جامد ونزلوا. بالسلام والجميع ينظر إليهم إلى أن خرجوا من القصر بأكمله.
قال خليل:
واقفين ليه؟ روحوا لمكانكم. شايلين حراستكم وجيتوا.
مشي الرجالة. قرب خليل من أسر ونظر إلى ليلى.
لو معرفتش تسيطري على أفعالك، ده معناته إنك بقيت ضعيف.
لو قتل الشخص ده واشرب من دمه ضعف، أحب أكون ضعيف. قولتلك لما الاقيه هقتله.
وسيبتهم.
مشي أسر من هناك. تبعه خليل. نظرت ليلى إلى صوت البكاء. كانت نيره مشيت وسابتها.
ليلى.
وقفتها قالت:
شكرًا.
مردت عليها ومشيت. بتدخل الأوضة تلاقي أسر شبه الأسد الهائج. قربت منه. أطاح المنضدة بقوة. فخافت.
قال أسر:
كنتي بتعملي إيه هناك؟
نسيت التليفون وشوفت اللي بيحصل.
قومتي تدخـلللللتي.
أسر إيه؟
عايزة تعرفي عملتي إيه؟ بسببك هو عايش دلوقتي. خليته يمشي. بسببك... الشخص اللي ذلني جه بكل بجاحة في بيتي وعايز ياخد أختي... نفسه. أعد أعدائي.
مضايق عشان عرفت هو مين.
صاح فيها قال:
كان خطة قذرة منه... خطة تستحق إن يموت هنا... في القصر ده.
كانت عينه حمرا. كالشيطان.
قال:
كان لازم يموت، كان لازم أنهيه. وأقطع رأسه زي ما وعدتها.
كانت تنظر إليه بشدة.
اسر إنت... إنت بتخوفني.
نظر إليها وتلاشت عروقه الحادة وتهجم وجهه، لينظر إلى كلتا عينيها وخطواتها المبتعدة عنه.
صاح بغضب وأطاح المنضدة. نظرت له.
بيعقد على الكنبة. بيمسك رأسه وكأنما يحاول ربط نفسه. يحاول قدر الإمكان.
تعالى... تعالى يا ليلى.
بتعقد جنبه. بيسحبها جامد ويمسك وشها. بتخاف.
قال:
اياكي تعملي كده تاني.
نظر إلى كلتا عينيها.
كانت ممكن تيجي فيكي... كان ممكن مش أشوفك تاني.
كان ممكن تيجي في نيره.
الطلقة كانت عليا أنا. وهو مش غبي.
وكلنا بنغلط. تفتكري غلطة زي دي هتوفي حياة حد ونقول بالغلط.
نظر إليها بضيق.
أنا مبغلطش. وخصوصاً على هدفي.
تفتكري يا أسر، يعني مغلطتش لما خبيت عليا صور نيره؟ مغلطتش لما عرفتني بكل حاجة عشان نحبها سوا؟ مغلطتش لما روحت اتجوزتها وسبتني أبكي ليالي عليك؟ مغلطتش وحياتي عرفتني كل حاجة؟
مين قالك يا ليلى؟
نيره نفسها قالت لي. قالت لي امبارح.
Flash
كانت ليلى صاحية تنظر لأسر وهو نائم. بتقوم من جنبه بس بتسمع صوت على الباب خفيف. بتروح وتفتح، تلاقي نيره في وشها. اتفاجأت منها.
بتعملي إيه؟
قال نيره:
أسر نايم.
عايزة حاجة؟
سكتت نيره بعدين قالت:
ل...
بتبصلها ليلى من وقوفها. قالت نيره:
ليلى عايزة أتكلم معاكي.
نقول بقى سر وقوفك على الباب.
مش هنا.
فين؟
تحت. مش عايزة يصحى أسر بأي وِتْبة ويشوفني هنا.
استغربت منها. بتمشي نيره وتسيبها. بتبص ليلى على أسر بس اللي بتكون عارفاه ومتأكده منه إن الموضوع مهم.
علاقة أسر بأخته غريبة. علاقة لا يفهمها أحد، وأصبحت أغرب من مجيئها. لا ترى ترى نيره، بل لم تعد تراها أبداً، ولا حتى تتحدث مع أحد. هنا أمر.
بتنزل وتشوفها واقفة مستنياها. قالت:
إيه الموضوع اللي يخليكي عايزاني الفجر؟
إنتي رجعتي لأسر؟
مرجعتلوش. لا... أخوكي جابني غصب عني عشان عليا خطر. فاكرني خايفة.
بقى هو خايف عليكي.
مكنش سابني كل ده لوحدي.
مستحيل أسر يكون سايبك. أكيد مكنش بيفارقك لحظة.
سكتت ليلى لما بتفتكر كلامه وكلام روز. قالت:
غريبة يا نيره. إنتي مكنتيش بطيقيني، خصوصاً علاقتي بأخوكي. اعذريني هعدل أقول البيت كله مكنش بيطيقني.
مكنش فيه حاجة بينا توصل لكره. أنا ممكن أكون مغرورة وأذيتك يومها وأذيت عيلتك.
اضايقت ليلى. قالت:
إنتوا دوستوا عليهم.
أنا آسفة، بعترف إني غلطت. بعتذرلك نيابة عني أنا وماما.
اعتذاركم عمره ما فادني في حاجة. لا في رجوع عائلتي... ولا في رجوع ليلى زي ما كانت.
زعلت نيره. قالت:
أنا آسفة أوي. بس ربنا خد لك حقك. صدقيني ربنا مش بيسيب. وممكن أولهم كان... كان أسر.
إنتي عايزة إيه؟
عايزة أقولك إن أسر بيحبك.
سكتت ليلى. قالت:
مش عارفة أكذبكم كلكم. بس أنا مبقتش عارفة أسر.
صدقيني بيحبك. كل اللي حصل غصب عنك.
ابتسمت. قالت:
ليه؟ راح اتجوز غصب؟ زي البنات اللي في الأرياف ولا إيه؟ ده بنات جتي مش رجالة.
الواضح إنك نسيتي أسر. شوفت تغيرك معاه.
مشاعري مبقتش واضحة. أنا مبقتش عارفة أنا مين.
بس لسا بتحبيه. لو سمحتي الغشاوة دي كلها. أسر ملهوش ذنب في اللي حصل.
لحد دلوقتي ملمستش عذر قاهر للي عمله.
صدقيني أسر...
قاطعتها. قالت:
خلاص.
ليلى اسمعيني.
قولتلك خلاص. عايزة أنام.
مشيت وسابتها. قالت نيره:
نسرين هددت أسر.
وقفت ليلى وبصت لها باستغراب.
وياترى هددته بإيه؟
بيا.
إيه علاقتك؟
أنا السبب. نسرين كانت معاها صور ليا مع... مع واحد.
بصتلها بشدة. قالت نيره:
واحد كنت بحبه ودخلت معاه علاقة. الصور دي كانت سلاح دمار لعيلتي وليا ولأسر. هددته لو متجوزهاش هتنشرها.
إنتي بتقولي إيه؟
أسر مقالش لينا. عمي بس اللي يعرف. وأنا بصدفة سمعته لما خده عمي عشان يكلمه عليكي وعلى رجوعك. ومقدرتش أستحمل إن نسرين كانت السبب في دمارى أنا كمان وخراب حياة أخويا. أنا عارفة إن ورا طلاقكم وأنا... وجوازه فجأة من نسرين فيه حاجة غريبة. بعده عنك وبروده مع مراته ميدلش إنه بيحبها عشان كده اتخلى عنك. اتصل إنه مغصوب وإنتي بس اللي حبها. نسرين استغلت كل ده ضد أسر وعايشة دور عصافير الحب علينا.
قالت ليلى:
إزاي يحصل حاجة زي... لي مقاليش؟
معرفش. كنت عايزة أقابلك وأقولك بس... خوفت لما يعرف أكون خربت عليه حاجات كتير.
إنتي كدابة.
ده اللي حصل يا ليلى. صدقيني. أسر من بعد طلاقكم كان بيشرب. قليل لما كان يرجع البيت. حتى بعد جوازه منها.
وليه بتقولي لي ده دلوقتي؟
اكتشفت إن أسر مستحيل يقولك. سمعت صوتكم بس مكنش قصدي أتسنط. كنتي عايزة تبرير وأنا ادتك.
كملت بحزن:
صدقيني يا ليلى، أسر وإنتي عانيتوا بسببى. أنا السبب. أنا آسفة.
Back
قالت ليلى:
لي خبيت عني يا أسر؟
قال أسر بغضب:
كنتي عايزاني أقولك إيه؟ أقولك إن أختي حطيت راسي في الأرض؟ أقولك إيه بالظبط يا ليلى؟
تقولي الحقيقة. كنا هنلاقي حل.
أول حاجة فكرت فيها أقولك، بس الموضوع مكنش مستاهل خساير. نسرين كانت نشرت الصور ونفذت تهديدها.
وأيه اللي رجعك ليا؟ حصل إيه خلاها تسكت عن رجوعي؟
لأن اللي كانت بتهددني بيه معدش موجود. أنا اللي بقيت ماسك روحها في إيدي.
استنيت ده كله.
عقبال ما سيطرت على الوضع. كنتي عايزاني أعمل إيه يا ليلى؟ ردي.
لي بتقول لي ده دلوقتي؟
قولتلك مكنش ينفع أقولك.
كان نفسي تيجي منك. اديتك فرصة إنك تبرر لي اللي عملته، بس إنت فضلت عند موقفك.
خلصنا يا ليلى... خلااااص.
قام بغضب، وقفته.
رايح فين؟
عايز أكون لوحدي. ابعدي.
سابها ومشي.
اسسسسر.
بتخرج. بس بياخد عربيته ويمشي. اضايقت وبتدخل. بتلاقي نسرين في وشها. بتبتسم عليها. قالت:
سابك. هو أسر كده بيشبع من الحاجة ويتقل عليها.
تفتكري يا نسرين؟
بس على الأقل مبقتش زيك.
إنتي تطولي تبقي زي؟
مبطولش أكون حديدة مصدية.
بتقولي إيه؟
قربت منها. قالت:
عايزة تعرفي أسر شبع مني ولا لأ؟ لآني مش بجبره عليا. هو اللي بيجيلى وبيطلب رجوعي.
نظرت نسرين لها بشدة.
قالت ليلى:
الساعة ١٢ بليل. استني عند الباب، هوريهولك وهو في حضني.
احمرت عينيها بغضب. بتبتسم ليلى وتمشي.
قالت نسرين بغضب:
إزاي قاعدة هناك يا نسرين؟ ييين إزاي قابلة على نفسك ضرة؟
قالت:
عرفتي منين؟
قال جبران:
شكلك نسيتي أبوكي يبقى مين. فاكرة لما تخبي مش هعرف.
اخرسي. إزاي قبلتيها على نفسك وإزاي يتجرأ ويعمل كده فيكي؟
أصل...
بلا أصل بلا زفت. العيلة دي نسيت إنتي مين، وأنا هوريهم.
قالت بحزن:
قولتلك يا بابا لسا في قلبهم.
مسكها جامد. نظر له. قال:
إنتي الغبية اللي حطيتي نفسك هنا. طلق ولا لسان؟
فيت له. قالت:
مش عايزاه يطلقني. يابابا أرجوك متطلبش منه.
قالت شيرين:
بتقولي إيه؟
قالت نسرين ودموعها في عينها:
ابعديها عنه. خليها تمشي. بي اسر لااا. خليني أنا اللي معاه يا بابا.
قال جبران:
إنتي مجنونة.
نشت سكينة من طبق. شهقت نسرين.
بنتي.
قال جبران:
سيبى الزفت ده.
قالت بغضب:
قولتلي هتعملي اللي أنا عايزاه. إنتي اللي عودتيني كل حاجة مجابة لي. مش عارفة تبعديها للأبد.
نسرين الأمور مش كده. مش غصب.
عايزاها تبعد. عايزة أشمت فيها عشان اتجرأت وحطت عينها في عينها.
حضنته. قالت بحزن:
بابا أرجوك. أنا اتهنت أوي.
جمع قبضته بغضب. قالت بحزن:
دست عليا وقالت إني غصب راجل عليا. ابعدها. مش عايزها في حياته. لو مش أنا يبقى مش ليلى.
حضن جبران ابنته جامد. عيطت في حضنه. واحمرت عيونه. هنا قال:
اسر.
بتكون نيره قاعدة في أوضتها بتبكي. وفاتن تنظر إليها بحسرة.
اسكتي يا نيره. لو أخوكي سمعك.
عايزة إيه؟ خايفة يسمعني. ومش هماك على قلبي وكسرته.
كسرته؟
لو عصام مكنش بيجيني، كان أه الـ يخليه يصحى ويجي هنا عشاني.
اكتملي يا نيره.
عرض عليا نتجوز. قال إنه بيحبني وإنه ملهوش دعوة. جه هنا عشاني وكان هيموت. وفي الآخر قولتله يمشي.
كنتِ عايزة تمشي معاه ولا إيه؟
أنااا مش في جنة عشان أقعد هنا. أنا مش متمسكة بيك.
بصت لها فاتن بضيق. قالت:
خسارة خوفي عليكي. إنتي جنس نمرود. لو مكنش جالك، كنتي حاطة راسك في الأرض.
هتفضل تزلوني لحد إمتى؟ أنتحر أحسن ولا أعمل في نفسي إيه؟
بتسيبها أمها وتمشي. ومن ناحية تانية، بتكون ليلى قاعدة على طرف السرير بتاخد برشامة وتشرب مياه. وبتتنهد.
إيه اللي مصحيكِ؟
بتلف تلاقي أسر واقف عند الباب. قالت:
مستنياك.
بيدخل. بيبص عليها. قامت مسحت على شعره. قالت:
شكلك تعبان. كنت فين كل ده؟
في مكان بعيد. عشان مأذيش حد.
شربت.
لا.
عرفت إنه صادق. قال أسر:
كنتي بتاخدي الدواء.
عرفت مقصده. أومات له. قالت:
آه.
حضنها. نظرت إليه. قال:
متبدأيش.
لم تكن لتبادله. لكن انتهى الأمر حين عانقته.
كان خليل قاعد في المكتب مع صالح. قال:
مش مصدق إنها عدت.
خرج من هنا إزاي؟
ركبته عربية وخلّيت الرجالة تاخده. مكنش طايق حد فينا يلمسه. بس فيه موضوع كلمني عليه.
موضوع إيه؟
يتجوز نيره.
Flash
قال صالح:
كفاية وامشي من هنا.
قال عصام:
ابعت أيدك يلا. إنتوا مهددينها.
إنت مش شايف كنت هتتسبب لها بإيه.
إنت مالك إن شاء الله حتى تموته.
مسكت جامد من قميصه. بال بغضب:
كنت عارف إن الحلقة الوسخة دي ورا كل زبالة في حياتنا. ليه دمرت بنت ملهاش ذنب؟
بسبب أسر.
وخلصنا. ابعد عنها.
مستحيل. أنا بحبها.
اكذب كذبة غيرها.
ابتسم عصام غصب.
صالح قال:
إنت عايز إيه بالظبط؟
اتجوزها.
قرب منه قال:
مش كنتوا عايزين تستروها؟ أنا هاخدها. فلتر أنا واثق إنها مستحيل تعمل كده مع شخص غيري.
بينزل بو.كس على وشه بغضب جحيمي.
يعرررر. فاكرنا هنبيعها لواحد زيك.
بيغضب عصام ويمسكه جامد، ولسا هيضربه. بير.كله في بطنه ويلوي دراعه. بيض.رب عصام جامد ويبعده. بتقفله الرجالة.
قال عصام:
هتجوزها يا صالح. عرف أسر ده كويس عشان مختطفهاش من بيته. أنا.
Back
قال خليل:
كان ناقصنا الزفت ده.
هنعمل إيه يا خالي؟
هنقول لأسر وهو يقرر في الآخر. ده مصير أخته.
مستحيل يوافق.
يبقى ده قراره.
بس شكل الموضوع مش هيقف لحد هنا.
هنشوف.
بتكون نسرين قاعدة لحد الساعة ١٢ ونص. ودماغها بتاكلها من كلام ليلى.
أسر مرجعش.
ابتسمت ساخرة. واثقة من نفسها أوي.
بتخرج من هناك وتروح على جناحها. وبتخبط على الباب.
بتفتح ليلى وتنظر إليها.
اتأخرتي ليه؟ خوفت تكون مو.تى ولا حاجة.
الساعة عدت ١٢ و...
بتسكت لما تلاقي أسر نائم وهو عاري الصدر. نظرت إليها بشدة.
بتحك ليلى رقبتها بوجع. قالت:
تصبحِ على شر يا نسرين. زي ما إنتي شايفة. مش عايزة أسر يصحى. هيضايق أوي لو ملقانيش جنبه.
إنتي زبالة كده إزاي؟
أكيد مش شبهك، لأنك أحقر زبالة أنا شفتها.
بتشدها نسرين بغصب. بتفلت ليلى إيدها.
ابعدي عنني.
بتحاولي تعملي إيه يا ليلى؟ بتثبتيلي إنك جامدة وكده، وإن أسر بيحبك.
ده على أساس إنك مكنتيش تعرفي.
كنت عارفة وخدته. عارفة ليه؟ عشان بحب. وحبك ليه مش هيجي قدامي.
أنصحك تتعالجي يا نسرين. إنتي اتخطيتي حدود الكرامة. يكفي تقولي تجبري راجل عليكي.
قال بغضب:
أحسن ما أكون محل شهو.ة.
نظرت إليها ليلى. قالت نسرين:
إيه؟ متقوليش إني أنا أول حد قالك كده. إنتي تعاملي أسر زيك زي أي حيوان. شهو.ة ورغبة وبس.
مش شرط عشان ترضي عقلك التافه بالتفاهات اللي زيه، يبقى نكون دي الحقيقة.
مشيت. قالت نسرين:
إنتي نفسك عارفة ده كويس. وعارفة إن أسر بيحبك. بس عشان جسمك وإنتي فحلة. وحلوة. منكرش أي راجل بيعجب بيكي، وأسر زي أي... خد لعبة واتعود عليها.
قالت ليلى بضيق:
إنتي نفسك بس تكوني مكاني. ولو لمرة واحدة.
دي حقيقة. بس برضه متفرحيش كتير. رجوع أسر ليكي يومها كان بسبب المنشط اللي حطيتهولك.
تخيلي قرفان منك قد إيه.
وتخيلي رجع لك في ثانية عشان حاجته ليكي. مش بقولك علاقة رغبة لا أكتر.
أسر مكنش بعد عني أصلاً. أسر كان معايا علطول يا نسرين، وده اللي إنتي متعرفوش.
سكتت بضيق. قالت ليلى:
وفرى غلك لنفسك.
مشفق عليكي أوي.
نظرت إليها. قالت نسرين:
كل حاجة واضحة. أسر مش بيحبك. وبكرة تقولي نسرين قالت.
بتمشي ليلى وبتقفل الباب في وشها. ونسرين بتكون بتتحرق. بتمسك نفسها وترجع أوضتها. بترن على رقم.
رد أرجوك.
بتقفل التليفون بضيق. قالت:
ليلى... شكلك نسيتي مو.ته زمان وعايزة تمو.تي بجد.
بتكون نيره قاعدة في أوضتها. وبتبكي. وفاتن تنظر إليها بحسرة.
اسكتي يا نيره. لو أخوكي سمعك.
عايزة إيه؟ خايفة يسمعني. ومش هماك على قلبي وكسرته.
كسرته؟
لو عصام مكنش بيجيني، كان أه الـ يخليه يصحى ويجي هنا عشاني.
اكتملي يا نيره.
عرض عليا نتجوز. قال إنه بيحبني وإنه ملهوش دعوة. جه هنا عشاني وكان هيموت. وفي الآخر قولتله يمشي.
كنتِ عايزة تمشي معاه ولا إيه؟
أنااا مش في جنة عشان أقعد هنا. أنا مش متمسكة بيك.
بصت لها فاتن بضيق. قالت:
خسارة خوفي عليكي. إنتي جنس نمرود. لو مكنش جالك، كنتي حاطة راسك في الأرض.
هتفضل تزلوني لحد إمتى؟ أنتحر أحسن ولا أعمل في نفسي إيه؟
بتسيبها أمها وتمشي. ومن ناحية تانية، بتكون ليلى قاعدة على طرف السرير بتاخد برشامة وتشرب مياه. وبتتنهد.
إيه اللي مصحيكِ؟
بتلف تلاقي أسر واقف عند الباب. قالت:
مستنياك.
بيدخل. بيبص عليها. قامت مسحت على شعره. قالت:
شكلك تعبان. كنت فين كل ده؟
في مكان بعيد. عشان مأذيش حد.
شربت.
لا.
عرفت إنه صادق. قال أسر:
كنتي بتاخدي الدواء.
عرفت مقصده. أومات له. قالت:
آه.
حضنها. نظرت إليه. قال:
متبدأيش.
لم تكن لتبادله. لكن انتهى الأمر حين عانقته.
كان خليل قاعد في المكتب مع صالح. قال:
مش مصدق إنها عدت.
خرج من هنا إزاي؟
ركبته عربية وخلّيت الرجالة تاخده. مكنش طايق حد فينا يلمسه. بس فيه موضوع كلمني عليه.
موضوع إيه؟
يتجوز نيره.
قال صالح:
كفاية وامشي من هنا.
قال عصام:
ابعت أيدك يلا. إنتوا مهددينها.
إنت مش شايف كنت هتتسبب لها بإيه.
إنت مالك إن شاء الله حتى تموته.
مسكت جامد من قميصه. بال بغضب:
كنت عارف إن الحلقة الوسخة دي ورا كل زبالة في حياتنا. ليه دمرت بنت ملهاش ذنب؟
بسبب أسر.
وخلصنا. ابعد عنها.
مستحيل. أنا بحبها.
اكذب كذبة غيرها.
ابتسم عصام غصب.
صالح قال:
إنت عايز إيه بالظبط؟
اتجوزها.
قرب منه قال:
مش كنتوا عايزين تستروها؟ أنا هاخدها. فلتر أنا واثق إنها مستحيل تعمل كده مع شخص غيري.
بينزل بو.كس على وشه بغضب جحيمي.
يعرررر. فاكرنا هنبيعها لواحد زيك.
بيغضب عصام ويمسكه جامد، ولسا هيضربه. بير.كله في بطنه ويلوي دراعه. بيض.رب عصام جامد ويبعده. بتقفله الرجالة.
قال عصام:
هتجوزها يا صالح. عرف أسر ده كويس عشان مختطفهاش من بيته. أنا.
قال خليل:
كان ناقصنا الزفت ده.
هنعمل إيه يا خالي؟
هنقول لأسر وهو يقرر في الآخر. ده مصير أخته.
مستحيل يوافق.
يبقى ده قراره.
بس شكل الموضوع مش هيقف لحد هنا.
هنشوف.
بتكون نسرين قاعدة لحد الساعة ١٢ ونص. ودماغها بتاكلها من كلام ليلى.
أسر مرجعش.
ابتسمت ساخرة. واثقة من نفسها أوي.
بتخرج من هناك وتروح على جناحها. وبتخبط على الباب.
بتفتح ليلى وتنظر إليها.
اتأخرتي ليه؟ خوفت تكون مو.تى ولا حاجة.
الساعة عدت ١٢ و...
بتسكت لما تلاقي أسر نائم وهو عاري الصدر. نظرت إليها بشدة.
بتحك ليلى رقبتها بوجع. قالت:
تصبحِ على شر يا نسرين. زي ما إنتي شايفة. مش عايزة أسر يصحى. هيضايق أوي لو ملقانيش جنبه.
إنتي زبالة كده إزاي؟
أكيد مش شبهك، لأنك أحقر زبالة أنا شفتها.
بتشدها نسرين بغصب. بتفلت ليلى إيدها.
ابعدي عنني.
بتحاولي تعملي إيه يا ليلى؟ بتثبتيلي إنك جامدة وكده، وإن أسر بيحبك.
ده على أساس إنك مكنتيش تعرفي.
كنت عارفة وخدته. عارفة ليه؟ عشان بحب. وحبك ليه مش هيجي قدامي.
أنصحك تتعالجي يا نسرين. إنتي اتخطيتي حدود الكرامة. يكفي تقولي تجبري راجل عليكي.
قال بغضب:
أحسن ما أكون محل شهو.ة.
نظرت إليها ليلى. قالت نسرين:
إيه؟ متقوليش إني أنا أول حد قالك كده. إنتي تعاملي أسر زيك زي أي حيوان. شهو.ة ورغبة وبس.
مش شرط عشان ترضي عقلك التافه بالتفاهات اللي زيه، يبقى نكون دي الحقيقة.
مشيت. قالت نسرين:
إنتي نفسك عارفة ده كويس. وعارفة إن أسر بيحبك. بس عشان جسمك وإنتي فحلة. وحلوة. منكرش أي راجل بيعجب بيكي، وأسر زي أي... خد لعبة واتعود عليها.
قالت ليلى بضيق:
إنتي نفسك بس تكوني مكاني. ولو لمرة واحدة.
دي حقيقة. بس برضه متفرحيش كتير. رجوع أسر ليكي يومها كان بسبب المنشط اللي حطيتهولك.
تخيلي قرفان منك قد إيه.
وتخيلي رجع لك في ثانية عشان حاجته ليكي. مش بقولك علاقة رغبة لا أكتر.
أسر مكنش بعد عني أصلاً. أسر كان معايا علطول يا نسرين، وده اللي إنتي متعرفوش.
سكتت بضيق. قالت ليلى:
وفرى غلك لنفسك.
مشفق عليكي أوي.
نظرت إليها. قالت نسرين:
كل حاجة واضحة. أسر مش بيحبك. وبكرة تقولي نسرين قالت.
بتمشي ليلى وبتقفل الباب في وشها. ونسرين بتكون بتتحرق. بتمسك نفسها وترجع أوضتها. بترن على رقم.
رد أرجوك.
بتقفل التليفون بضيق. قالت:
ليلى... شكلك نسيتي مو.ته زمان وعايزة تمو.تي بجد.
بتكون نيره قاعدة في أوضتها. وبتبكي. وفاتن تنظر إليها بحسرة.
اسكتي يا نيره. لو أخوكي سمعك.
عايزة إيه؟ خايفة يسمعني. ومش هماك على قلبي وكسرته.
كسرته؟
لو عصام مكنش بيجيني، كان أه الـ يخليه يصحى ويجي هنا عشاني.
اكتملي يا نيره.
عرض عليا نتجوز. قال إنه بيحبني وإنه ملهوش دعوة. جه هنا عشاني وكان هيموت. وفي الآخر قولتله يمشي.
كنتِ عايزة تمشي معاه ولا إيه؟
أنااا مش في جنة عشان أقعد هنا. أنا مش متمسكة بيك.
بصت لها فاتن بضيق. قالت:
خسارة خوفي عليكي. إنتي جنس نمرود. لو مكنش جالك، كنتي حاطة راسك في الأرض.
هتفضل تزلوني لحد إمتى؟ أنتحر أحسن ولا أعمل في نفسي إيه؟
بتسيبها أمها وتمشي. ومن ناحية تانية، بتكون ليلى قاعدة على طرف السرير بتاخد برشامة وتشرب مياه. وبتتنهد.
إيه اللي مصحيكِ؟
بتلف تلاقي أسر واقف عند الباب. قالت:
مستنياك.
بيدخل. بيبص عليها. قامت مسحت على شعره. قالت:
شكلك تعبان. كنت فين كل ده؟
في مكان بعيد. عشان مأذيش حد.
شربت.
لا.
عرفت إنه صادق. قال أسر:
كنتي بتاخدي الدواء.
عرفت مقصده. أومات له. قالت:
آه.
حضنها. نظرت إليه. قال:
متبدأيش.
لم تكن لتبادله. لكن انتهى الأمر حين عانقته.
كان خليل قاعد في المكتب مع صالح. قال:
مش مصدق إنها عدت.
خرج من هنا إزاي؟
ركبته عربية وخلّيت الرجالة تاخده. مكنش طايق حد فينا يلمسه. بس فيه موضوع كلمني عليه.
موضوع إيه؟
يتجوز نيره.
قال صالح:
كفاية وامشي من هنا.
قال عصام:
ابعت أيدك يلا. إنتوا مهددينها.
إنت مش شايف كنت هتتسبب لها بإيه.
إنت مالك إن شاء الله حتى تموته.
مسكت جامد من قميصه. بال بغضب:
كنت عارف إن الحلقة الوسخة دي ورا كل زبالة في حياتنا. ليه دمرت بنت ملهاش ذنب؟
بسبب أسر.
وخلصنا. ابعد عنها.
مستحيل. أنا بحبها.
اكذب كذبة غيرها.
ابتسم عصام غصب.
صالح قال:
إنت عايز إيه بالظبط؟
اتجوزها.
قرب منه قال:
مش كنتوا عايزين تستروها؟ أنا هاخدها. فلتر أنا واثق إنها مستحيل تعمل كده مع شخص غيري.
بينزل بو.كس على وشه بغضب جحيمي.
يعرررر. فاكرنا هنبيعها لواحد زيك.
بيغضب عصام ويمسكه جامد، ولسا هيضربه. بير.كله في بطنه ويلوي دراعه. بيض.رب عصام جامد ويبعده. بتقفله الرجالة.
قال عصام:
هتجوزها يا صالح. عرف أسر ده كويس عشان مختطفهاش من بيته. أنا.
قال خليل:
كان ناقصنا الزفت ده.
هنعمل إيه يا خالي؟
هنقول لأسر وهو يقرر في الآخر. ده مصير أخته.
مستحيل يوافق.
يبقى ده قراره.
بس شكل الموضوع مش هيقف لحد هنا.
هنشوف.
بتكون نسرين قاعدة لحد الساعة ١٢ ونص. ودماغها بتاكلها من كلام ليلى.
أسر مرجعش.
ابتسمت ساخرة. واثقة من نفسها أوي.
بتخرج من هناك وتروح على جناحها. وبتخبط على الباب.
بتفتح ليلى وتنظر إليها.
اتأخرتي ليه؟ خوفت تكون مو.تى ولا حاجة.
الساعة عدت ١٢ و...
بتسكت لما تلاقي أسر نائم وهو عاري الصدر. نظرت إليها بشدة.
بتحك ليلى رقبتها بوجع. قالت:
تصبحِ على شر يا نسرين. زي ما إنتي شايفة. مش عايزة أسر يصحى. هيضايق أوي لو ملقانيش جنبه.
إنتي زبالة كده إزاي؟
أكيد مش شبهك، لأنك أحقر زبالة أنا شفتها.
بتشدها نسرين بغصب. بتفلت ليلى إيدها.
ابعدي عنني.
بتحاولي تعملي إيه يا ليلى؟ بتثبتيلي إنك جامدة وكده، وإن أسر بيحبك.
ده على أساس إنك مكنتيش تعرفي.
كنت عارفة وخدته. عارفة ليه؟ عشان بحب. وحبك ليه مش هيجي قدامي.
أنصحك تتعالجي يا نسرين. إنتي اتخطيتي حدود الكرامة. يكفي تقولي تجبري راجل عليكي.
قال بغضب:
أحسن ما أكون محل شهو.ة.
نظرت إليها ليلى. قالت نسرين:
إيه؟ متقوليش إني أنا أول حد قالك كده. إنتي تعاملي أسر زيك زي أي حيوان. شهو.ة ورغبة وبس.
مش شرط عشان ترضي عقلك التافه بالتفاهات اللي زيه، يبقى نكون دي الحقيقة.
مشيت. قالت نسرين:
إنتي نفسك عارفة ده كويس. وعارفة إن أسر بيحبك. بس عشان جسمك وإنتي فحلة. وحلوة. منكرش أي راجل بيعجب بيكي، وأسر زي أي... خد لعبة واتعود عليها.
قالت ليلى بضيق:
إنتي نفسك بس تكوني مكاني. ولو لمرة واحدة.
دي حقيقة. بس برضه متفرحيش كتير. رجوع أسر ليكي يومها كان بسبب المنشط اللي حطيتهولك.
تخيلي قرفان منك قد إيه.
وتخيلي رجع لك في ثانية عشان حاجته ليكي. مش بقولك علاقة رغبة لا أكتر.
أسر مكنش بعد عني أصلاً. أسر كان معايا علطول يا نسرين، وده اللي إنتي متعرفوش.
سكتت بضيق. قالت ليلى:
وفرى غلك لنفسك.
مشفق عليكي أوي.
نظرت إليها. قالت نسرين:
كل حاجة واضحة. أسر مش بيحبك. وبكرة تقولي نسرين قالت.
بتمشي ليلى وبتقفل الباب في وشها. ونسرين بتكون بتتحرق. بتمسك نفسها وترجع أوضتها. بترن على رقم.
رد أرجوك.
بتقفل التليفون بضيق. قالت:
ليلى... شكلك نسيتي مو.ته زمان وعايزة تمو.تي بجد.
بتكون نيره قاعدة في أوضتها. وبتبكي. وفاتن تنظر إليها بحسرة.
اسكتي يا نيره. لو أخوكي سمعك.
عايزة إيه؟ خايفة يسمعني. ومش هماك على قلبي وكسرته.
كسرته؟
لو عصام مكنش بيجيني، كان أه الـ يخليه يصحى ويجي هنا عشاني.
اكتملي يا نيره.
عرض عليا نتجوز. قال إنه بيحبني وإنه ملهوش دعوة. جه هنا عشاني وكان هيموت. وفي الآخر قولتله يمشي.
كنتِ عايزة تمشي معاه ولا إيه؟
أنااا مش في جنة عشان أقعد هنا. أنا مش متمسكة بيك.
بصت لها فاتن بضيق. قالت:
خسارة خوفي عليكي. إنتي جنس نمرود. لو مكنش جالك، كنتي حاطة راسك في الأرض.
هتفضل تزلوني لحد إمتى؟ أنتحر أحسن ولا أعمل في نفسي إيه؟
بتسيبها أمها وتمشي. ومن ناحية تانية، بتكون ليلى قاعدة على طرف السرير بتاخد برشامة وتشرب مياه. وبتتنهد.
إيه اللي مصحيكِ؟
بتلف تلاقي أسر واقف عند الباب. قالت:
مستنياك.
بيدخل. بيبص عليها. قامت مسحت على شعره. قالت:
شكلك تعبان. كنت فين كل ده؟
في مكان بعيد. عشان مأذيش حد.
شربت.
لا.
عرفت إنه صادق. قال أسر:
كنتي بتاخدي الدواء.
عرفت مقصده. أومات له. قالت:
آه.
حضنها. نظرت إليه. قال:
متبدأيش.
لم تكن لتبادله. لكن انتهى الأمر حين عانقته.
كان خليل قاعد في المكتب مع صالح. قال:
مش مصدق إنها عدت.
خرج من هنا إزاي؟
ركبته عربية وخلّيت الرجالة تاخده. مكنش طايق حد فينا يلمسه. بس فيه موضوع كلمني عليه.
موضوع إيه؟
يتجوز نيره.
قال صالح:
كفاية وامشي من هنا.
قال عصام:
ابعت أيدك يلا. إنتوا مهددينها.
إنت مش شايف كنت هتتسبب لها بإيه.
إنت مالك إن شاء الله حتى تموته.
مسكت جامد من قميصه. بال بغضب:
كنت عارف إن الحلقة الوسخة دي ورا كل زبالة في حياتنا. ليه دمرت بنت ملهاش ذنب؟
بسبب أسر.
وخلصنا. ابعد عنها.
مستحيل. أنا بحبها.
اكذب كذبة غيرها.
ابتسم عصام غصب.
صالح قال:
إنت عايز إيه بالظبط؟
اتجوزها.
قرب منه قال:
مش كنتوا عايزين تستروها؟ أنا هاخدها. فلتر أنا واثق إنها مستحيل تعمل كده مع شخص غيري.
بينزل بو.كس على وشه بغضب جحيمي.
يعرررر. فاكرنا هنبيعها لواحد زيك.
بيغضب عصام ويمسكه جامد، ولسا هيضربه. بير.كله في بطنه ويلوي دراعه. بيض.رب عصام جامد ويبعده. بتقفله الرجالة.
قال عصام:
هتجوزها يا صالح. عرف أسر ده كويس عشان مختطفهاش من بيته. أنا.
قال خليل:
كان ناقصنا الزفت ده.
هنعمل إيه يا خالي؟
هنقول لأسر وهو يقرر في الآخر. ده مصير أخته.
مستحيل يوافق.
يبقى ده قراره.
بس شكل الموضوع مش هيقف لحد هنا.
هنشوف.
بتكون نسرين قاعدة لحد الساعة ١٢ ونص. ودماغها بتاكلها من كلام ليلى.
أسر مرجعش.
ابتسمت ساخرة. واثقة من نفسها أوي.
بتخرج من هناك وتروح على جناحها. وبتخبط على الباب.
بتفتح ليلى وتنظر إليها.
اتأخرتي ليه؟ خوفت تكون مو.تى ولا حاجة.
الساعة عدت ١٢ و...
بتسكت لما تلاقي أسر نائم وهو عاري الصدر. نظرت إليها بشدة.
بتحك ليلى رقبتها بوجع. قالت:
تصبحِ على شر يا نسرين. زي ما إنتي شايفة. مش عايزة أسر يصحى. هيضايق أوي لو ملقانيش جنبه.
إنتي زبالة كده إزاي؟
أكيد مش شبهك، لأنك أحقر زبالة أنا شفتها.
بتشدها نسرين بغصب. بتفلت ليلى إيدها.
ابعدي عنني.
بتحاولي تعملي إيه يا ليلى؟ بتثبتيلي إنك جامدة وكده، وإن أسر بيحبك.
ده على أساس إنك مكنتيش تعرفي.
كنت عارفة وخدته. عارفة ليه؟ عشان بحب. وحبك ليه مش هيجي قدامي.
أنصحك تتعالجي يا نسرين. إنتي اتخطيتي حدود الكرامة. يكفي تقولي تجبري راجل عليكي.
قال بغضب:
أحسن ما أكون محل شهو.ة.
نظرت إليها ليلى. قالت نسرين:
إيه؟ متقوليش إني أنا أول حد قالك كده. إنتي تعاملي أسر زيك زي أي حيوان. شهو.ة ورغبة وبس.
مش شرط عشان ترضي عقلك التافه بالتفاهات اللي زيه، يبقى نكون دي الحقيقة.
مشيت. قالت نسرين:
إنتي نفسك عارفة ده كويس. وعارفة إن أسر بيحبك. بس عشان جسمك وإنتي فحلة. وحلوة. منكرش أي راجل بيعجب بيكي، وأسر زي أي... خد لعبة واتعود عليها.
قالت ليلى بضيق:
إنتي نفسك بس تكوني مكاني. ولو لمرة واحدة.
دي حقيقة. بس برضه متفرحيش كتير. رجوع أسر ليكي يومها كان بسبب المنشط اللي حطيتهولك.
تخيلي قرفان منك قد إيه.
وتخيلي رجع لك في ثانية عشان حاجته ليكي. مش بقولك علاقة رغبة لا أكتر.
أسر مكنش بعد عني أصلاً. أسر كان معايا علطول يا نسرين، وده اللي إنتي متعرفوش.
سكتت بضيق. قالت ليلى:
وفرى غلك لنفسك.
مشفق عليكي أوي.
نظرت إليها. قالت نسرين:
كل حاجة واضحة. أسر مش بيحبك. وبكرة تقولي نسرين قالت.
بتمشي ليلى وبتقفل الباب في وشها. ونسرين بتكون بتتحرق. بتمسك نفسها وترجع أوضتها. بترن على رقم.
رد أرجوك.
بتقفل التليفون بضيق. قالت:
ليلى... شكلك نسيتي مو.ته زمان وعايزة تمو.تي بجد.
بتكون نيره قاعدة في أوضتها. وبتبكي. وفاتن تنظر إليها بحسرة.
اسكتي يا نيره. لو أخوكي سمعك.
عايزة إيه؟ خايفة يسمعني. ومش هماك على قلبي وكسرته.
كسرته؟
لو عصام مكنش بيجيني، كان أه الـ يخليه يصحى ويجي هنا عشاني.
اكتملي يا نيره.
عرض عليا نتجوز. قال إنه بيحبني وإنه ملهوش دعوة. جه هنا عشاني وكان هيموت. وفي الآخر قولتله يمشي.
كنتِ عايزة تمشي معاه ولا إيه؟
أنااا مش في جنة عشان أقعد هنا. أنا مش متمسكة بيك.
بصت لها فاتن بضيق. قالت:
خسارة خوفي عليكي. إنتي جنس نمرود. لو مكنش جالك، كنتي حاطة راسك في الأرض.
هتفضل تزلوني لحد إمتى؟ أنتحر أحسن ولا أعمل في نفسي إيه؟
بتسيبها أمها وتمشي. ومن ناحية تانية، بتكون ليلى قاعدة على طرف السرير بتاخد برشامة وتشرب مياه. وبتتنهد.
إيه اللي مصحيكِ؟
بتلف تلاقي أسر واقف عند الباب. قالت:
مستنياك.
بيدخل. بيبص عليها. قامت مسحت على شعره. قالت:
شكلك تعبان. كنت فين كل ده؟
في مكان بعيد. عشان مأذيش حد.
شربت.
لا.
عرفت إنه صادق. قال أسر:
كنتي بتاخدي الدواء.
عرفت مقصده. أومات له. قالت:
آه.
حضنها. نظرت إليه. قال:
متبدأيش.
لم تكن لتبادله. لكن انتهى الأمر حين عانقته.
كان خليل قاعد في المكتب مع صالح. قال:
مش مصدق إنها عدت.
خرج من هنا إزاي؟
ركبته عربية وخلّيت الرجالة تاخده. مكنش طايق حد فينا يلمسه. بس فيه موضوع كلمني عليه.
موضوع إيه؟
يتجوز نيره.
قال صالح:
كفاية وامشي من هنا.
قال عصام:
ابعت أيدك يلا. إنتوا مهددينها.
إنت مش شايف كنت هتتسبب لها بإيه.
إنت مالك إن شاء الله حتى تموته.
مسكت جامد من قميصه. بال بغضب:
كنت عارف إن الحلقة الوسخة دي ورا كل زبالة في حياتنا. ليه دمرت بنت ملهاش ذنب؟
بسبب أسر.
وخلصنا. ابعد عنها.
مستحيل. أنا بحبها.
اكذب كذبة غيرها.
ابتسم عصام غصب.
صالح قال:
إنت عايز إيه بالظبط؟
اتجوزها.
قرب منه قال:
مش كنتوا عايزين تستروها؟ أنا هاخدها. فلتر أنا واثق إنها مستحيل تعمل كده مع شخص غيري.
بينزل بو.كس على وشه بغضب جحيمي.
يعرررر. فاكرنا هنبيعها لواحد زيك.
بيغضب عصام ويمسكه جامد، ولسا هيضربه. بير.كله في بطنه ويلوي دراعه. بيض.رب عصام جامد ويبعده. بتقفله الرجالة.
قال عصام:
هتجوزها يا صالح. عرف أسر ده كويس عشان مختطفهاش من بيته. أنا.
قال خليل:
كان ناقصنا الزفت ده.
هنعمل إيه يا خالي؟
هنقول لأسر وهو يقرر في الآخر. ده مصير أخته.
مستحيل يوافق.
يبقى ده قراره.
بس شكل الموضوع مش هيقف لحد هنا.
هنشوف.
بتكون نسرين قاعدة لحد الساعة ١٢ ونص. ودماغها بتاكلها من كلام ليلى.
أسر مرجعش.
ابتسمت ساخرة. واثقة من نفسها أوي.
بتخرج من هناك وتروح على جناحها. وبتخبط على الباب.
بتفتح ليلى وتنظر إليها.
اتأخرتي ليه؟ خوفت تكون مو.تى ولا حاجة.
الساعة عدت ١٢ و...
بتسكت لما تلاقي أسر نائم وهو عاري الصدر. نظرت إليها بشدة.
بتحك ليلى رقبتها بوجع. قالت:
تصبحِ على شر يا نسرين. زي ما إنتي شايفة. مش عايزة أسر يصحى. هيضايق أوي لو ملقانيش جنبه.
إنتي زبالة كده إزاي؟
أكيد مش شبهك، لأنك أحقر زبالة أنا شفتها.
بتشدها نسرين بغصب. بتفلت ليلى إيدها.
ابعدي عنني.
بتحاولي تعملي إيه يا ليلى؟ بتثبتيلي إنك جامدة وكده، وإن أسر بيحبك.
ده على أساس إنك مكنتيش تعرفي.
كنت عارفة وخدته. عارفة ليه؟ عشان بحب. وحبك ليه مش هيجي قدامي.
أنصحك تتعالجي يا نسرين. إنتي اتخطيتي حدود الكرامة. يكفي تقولي تجبري راجل عليكي.
قال بغضب:
أحسن ما أكون محل شهو.ة.
نظرت إليها ليلى. قالت نسرين:
إيه؟ متقوليش إني أنا أول حد قالك كده. إنتي تعاملي أسر زيك زي أي حيوان. شهو.ة ورغبة وبس.
مش شرط عشان ترضي عقلك التافه بالتفاهات اللي زيه، يبقى نكون دي الحقيقة.
مشيت. قالت نسرين:
إنتي نفسك عارفة ده كويس. وعارفة إن أسر بيحبك. بس عشان جسمك وإنتي فحلة. وحلوة. منكرش أي راجل بيعجب بيكي، وأسر زي أي... خد لعبة واتعود عليها.
قالت ليلى بضيق:
إنتي نفسك بس تكوني مكاني. ولو لمرة واحدة.
دي حقيقة. بس برضه متفرحيش كتير. رجوع أسر ليكي يومها كان بسبب المنشط اللي حطيتهولك.
تخيلي قرفان منك قد إيه.
وتخيلي رجع لك في ثانية عشان حاجته ليكي. مش بقولك علاقة رغبة لا أكتر.
أسر مكنش بعد عني أصلاً. أسر كان معايا علطول يا نسرين، وده اللي إنتي متعرفوش.
سكتت بضيق. قالت ليلى:
وفرى غلك لنفسك.
مشفق عليكي أوي.
نظرت إليها. قالت نسرين:
كل حاجة واضحة. أسر مش بيحبك. وبكرة تقولي نسرين قالت.
بتمشي ليلى وبتقفل الباب في وشها. ونسرين بتكون بتتحرق. بتمسك نفسها وترجع أوضتها. بترن على رقم.
رد أرجوك.
بتقفل التليفون بضيق. قالت:
ليلى... شكلك نسيتي مو.ته زمان وعايزة تمو.تي بجد.
بتكون نيره قاعدة في أوضتها. وبتبكي. وفاتن تنظر إليها بحسرة.
اسكتي يا نيره. لو أخوكي سمعك.
عايزة إيه؟ خايفة يسمعني. ومش هماك على قلبي وكسرته.
كسرته؟
لو عصام مكنش بيجيني، كان أه الـ يخليه يصحى ويجي هنا عشاني.
اكتملي يا نيره.
عرض عليا نتجوز. قال إنه بيحبني وإنه ملهوش دعوة. جه هنا عشاني وكان هيموت. وفي الآخر قولتله يمشي.
كنتِ عايزة تمشي معاه ولا إيه؟
أنااا مش في جنة عشان أقعد هنا. أنا مش متمسكة بيك.
بصت لها فاتن بضيق. قالت:
خسارة خوفي عليكي. إنتي جنس نمرود. لو مكنش جالك، كنتي حاطة راسك في الأرض.
هتفضل تزلوني لحد إمتى؟ أنتحر أحسن ولا أعمل في نفسي إيه؟
بتسيبها أمها وتمشي. ومن ناحية تانية، بتكون ليلى قاعدة على طرف السرير بتاخد برشامة وتشرب مياه. وبتتنهد.
إيه اللي مصحيكِ؟
بتلف تلاقي أسر واقف عند الباب. قالت:
مستنياك.
بيدخل. بيبص عليها. قامت مسحت على شعره. قالت:
شكلك تعبان. كنت فين كل ده؟
في مكان بعيد. عشان مأذيش حد.
شربت.
لا.
عرفت إنه صادق. قال أسر:
كنتي بتاخدي الدواء.
عرفت مقصده. أومات له. قالت:
آه.
حضنها. نظرت إليه. قال:
متبدأيش.
لم تكن لتبادله. لكن انتهى الأمر حين عانقته.
كان خليل قاعد في المكتب مع صالح. قال:
مش مصدق إنها عدت.
خرج من هنا إزاي؟
ركبته عربية وخلّيت الرجالة تاخده. مكنش طايق حد فينا يلمسه. بس فيه موضوع كلمني عليه.
موضوع إيه؟
يتجوز نيره.
قال صالح:
كفاية وامشي من هنا.
قال عصام:
ابعت أيدك يلا. إنتوا مهددينها.
إنت مش شايف كنت هتتسبب لها بإيه.
إنت مالك إن شاء الله حتى تموته.
مسكت جامد من قميصه. بال بغضب:
كنت عارف إن الحلقة الوسخة دي ورا كل زبالة في حياتنا. ليه دمرت بنت ملهاش ذنب؟
بسبب أسر.
وخلصنا. ابعد عنها.
مستحيل. أنا بحبها.
اكذب كذبة غيرها.
ابتسم عصام غصب.
صالح قال:
إنت عايز إيه بالظبط؟
اتجوزها.
قرب منه قال:
مش كنتوا عايزين تستروها؟ أنا هاخدها. فلتر أنا واثق إنها مستحيل تعمل كده مع شخص غيري.
بينزل بو.كس على وشه بغضب جحيمي.
يعرررر. فاكرنا هنبيعها لواحد زيك.
بيغضب عصام ويمسكه جامد، ولسا هيضربه. بير.كله في بطنه ويلوي دراعه. بيض.رب عصام جامد ويبعده. بتقفله الرجالة.
قال عصام:
هتجوزها يا صالح. عرف أسر ده كويس عشان مختطفهاش من بيته. أنا.
قال خليل:
كان ناقصنا الزفت ده.
هنعمل إيه يا خالي؟
هنقول لأسر وهو يقرر في الآخر. ده مصير أخته.
مستحيل يوافق.
يبقى ده قراره.
بس شكل الموضوع مش هيقف لحد هنا.
هنشوف.
بتكون نسرين قاعدة لحد الساعة ١٢ ونص. ودماغها بتاكلها من كلام ليلى.
أسر مرجعش.
ابتسمت ساخرة. واثقة من نفسها أوي.
بتخرج من هناك وتروح على جناحها. وبتخبط على الباب.
بتفتح ليلى وتنظر إليها.
اتأخرتي ليه؟ خوفت تكون مو.تى ولا حاجة.
الساعة عدت ١٢ و...
بتسكت لما تلاقي أسر نائم وهو عاري الصدر. نظرت إليها بشدة.
بتحك ليلى رقبتها بوجع. قالت:
تصبحِ على شر يا نسرين. زي ما إنتي شايفة. مش عايزة أسر يصحى. هيضايق أوي لو ملقانيش جنبه.
إنتي زبالة كده إزاي؟
أكيد مش شبهك، لأنك أحقر زبالة أنا شفتها.
بتشدها نسرين بغصب. بتفلت ليلى إيدها.
ابعدي عنني.
بتحاولي تعملي إيه يا ليلى؟ بتثبتيلي إنك جامدة وكده، وإن أسر بيحبك.
ده على أساس إنك مكنتيش تعرفي.
كنت عارفة وخدته. عارفة ليه؟ عشان بحب. وحبك ليه مش هيجي قدامي.
أنصحك تتعالجي يا نسرين. إنتي اتخطيتي حدود الكرامة. يكفي تقولي تجبري راجل عليكي.
قال بغضب:
أحسن ما أكون محل شهو.ة.
نظرت إليها ليلى. قالت نسرين:
إيه؟ متقوليش إني أنا أول حد قالك كده. إنتي تعاملي أسر زيك زي أي حيوان. شهو.ة ورغبة وبس.
مش شرط عشان ترضي عقلك التافه بالتفاهات اللي زيه، يبقى نكون دي الحقيقة.
مشيت. قالت نسرين:
إنتي نفسك عارفة ده كويس. وعارفة إن أسر بيحبك. بس عشان جسمك وإنتي فحلة. وحلوة. منكرش أي راجل بيعجب بيكي، وأسر زي أي... خد لعبة واتعود عليها.
قالت ليلى بضيق:
إنتي نفسك بس تكوني مكاني. ولو لمرة واحدة.
دي حقيقة. بس برضه متفرحيش كتير. رجوع أسر ليكي يومها كان بسبب المنشط اللي حطيتهولك.
تخيلي قرفان منك قد إيه.
وتخيلي رجع لك في ثانية عشان حاجته ليكي. مش بقولك علاقة رغبة لا أكتر.
أسر مكنش بعد عني أصلاً. أسر كان معايا علطول يا نسرين، وده اللي إنتي متعرفوش.
سكتت بضيق. قالت ليلى:
وفرى غلك لنفسك.
مشفق عليكي أوي.
نظرت إليها. قالت نسرين:
كل حاجة واضحة. أسر مش بيحبك. وبكرة تقولي نسرين قالت.
بتمشي ليلى وبتقفل الباب في وشها. ونسرين بتكون بتتحرق. بتمسك نفسها وترجع أوضتها. بترن على رقم.
رد أرجوك.
بتقفل التليفون بضيق. قالت:
ليلى... شكلك نسيتي مو.ته زمان وعايزة تمو.تي بجد.
بتكون نيره قاعدة في أوضتها. وبتبكي. وفاتن تنظر إليها بحسرة.
اسكتي يا نيره. لو أخوكي سمعك.
عايزة إيه؟ خايفة يسمعني. ومش هماك على قلبي وكسرته.
كسرته؟
لو عصام مكنش بيجيني، كان أه الـ يخليه يصحى ويجي هنا عشاني.
اكتملي يا نيره.
عرض عليا نتجوز. قال إنه بيحبني وإنه ملهوش دعوة. جه هنا عشاني وكان هيموت. وفي الآخر قولتله يمشي.
كنتِ عايزة تمشي معاه ولا إيه؟
أنااا مش في جنة عشان أقعد هنا. أنا مش متمسكة بيك.
بصت لها فاتن بضيق. قالت:
خسارة خوفي عليكي. إنتي جنس نمرود. لو مكنش جالك، كنتي حاطة راسك في الأرض.
هتفضل تزلوني لحد إمتى؟ أنتحر أحسن ولا أعمل في نفسي إيه؟
بتسيبها أمها وتمشي. ومن ناحية تانية، بتكون ليلى قاعدة على طرف السرير بتاخد برشامة وتشرب مياه. وبتتنهد.
إيه اللي مصحيكِ؟
بتلف تلاقي أسر واقف عند الباب. قالت:
مستنياك.
بيدخل. بيبص عليها. قامت مسحت على شعره. قالت:
شكلك تعبان. كنت فين كل ده؟
في مكان بعيد. عشان مأذيش حد.
شربت.
لا.
عرفت إنه صادق. قال أسر:
كنتي بتاخدي الدواء.
عرفت مقصده. أومات له. قالت:
آه.
حضنها. نظرت إليه. قال:
متبدأيش.
لم تكن لتبادله. لكن انتهى الأمر حين عانقته.
كان خليل قاعد في المكتب مع صالح. قال:
مش مصدق إنها عدت.
خرج من هنا إزاي؟
ركبته عربية وخلّيت الرجالة تاخده. مكنش طايق حد فينا يلمسه. بس فيه موضوع كلمني عليه.
موضوع إيه؟
يتجوز