تحميل رواية «حوريتي الجميلة» PDF
بقلم نور محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هي دي العروسه؟! ايوه ياأمي هي. يعني ملقتش غير دي تاجي تخطبها؟ ليه ياأمي مالها وحشه!! ايوه وحشه انت مش شايف شكلها إيه، رفيعه وسمره وملامحها حتى مش حلوه. لو سمحتي ياأمي أنا اللي هجوزها مش إنتي، وهي عجباني كده. أنا بس بقول بنات العيله أولى وحلا منها كمان ياابني. لا ياأمي أنا عاوز دي. ماشي براحتك لما نشوف آخرتها إيه؟ خير ياام حسن شيفاكي بتهمسي إنتي وابنك من وقت، في حاجة؟ لا مفيش بنتكلم عن العروسه بس. تمام إيه رأيك بقى في عروسة ابنك؟ بصراحة ياختي هي يعني وح.. طنط هو عمي هيتأخر كتير؟ لا مسافة الطريق ب...
رواية حوريتي الجميلة الفصل الأول 1 - بقلم نور محمد
هي دي العروسه؟!
ايوه ياأمي هي.
يعني ملقتش غير دي تاجي تخطبها؟
ليه ياأمي مالها وحشه!!
ايوه وحشه انت مش شايف شكلها إيه، رفيعه وسمره وملامحها حتى مش حلوه.
لو سمحتي ياأمي أنا اللي هجوزها مش إنتي، وهي عجباني كده.
أنا بس بقول بنات العيله أولى وحلا منها كمان ياابني.
لا ياأمي أنا عاوز دي.
ماشي براحتك لما نشوف آخرتها إيه؟
خير ياام حسن شيفاكي بتهمسي إنتي وابنك من وقت، في حاجة؟
لا مفيش بنتكلم عن العروسه بس.
تمام إيه رأيك بقى في عروسة ابنك؟
بصراحة ياختي هي يعني وحـ..
طنط هو عمي هيتأخر كتير؟
لا مسافة الطريق بس يابني.
احم طيب ممكن كوباية ميه.
حاضر دقيقة بس.
ماما ممكن تهدي إنتي ليه عاوزة تدمرى كل حاجة؟
يابني دي مش من مقامك أو مقامنا اسمع مني بنات العيله كتير وأحسن منها.
لا أنا عاوز دي ومصمم عليها كمان.
ماشي ياحسن براحتك.
الميه يابني.
تسلمي ياطنط بس ممكن تستعجلي عمي علشان عندي شغل.
حاضر هكلمه دقيقة بس.
وبعدين بقى هنفضل كده كتير أنا زهقت.
معلش ياأمي استحملي شوية علشاني.
لا كده كتير بصراحة دي قلة ذوق مش كفاية أجه لبنته مهندس قد الدنيا، مكنتش تحلم بيه، لا وكمان بيتأخر علينا، تعال يابني بنات الناس كتير.
معلش ياام حسن أصل شغله بعيد عن هنا بس زمانه في الطريق.
ياأمي نستني شوية كمان الغايب حجته معاه.
يووه بقى ماشي لما نشوف آخرتها.
وبعد وقت وصل الأب.
السلام عليكم.
وعليكم السلام.
بضيق: وعليكم السلام يابو حور إيه ياخويا كل ده في الطريق.
بإحراج: معلش مكنش فيه مواصلات.
لا عادي والا يهمك ياعمي، بس ندخل في الموضوع علطول علشان أنا عندي شغل.
أكيد يابني اتفضل.
أنا جيت أتقدم لبنت حضرتك حور وليا الشرف طبعًا.
حور؟
أيوه يا عمي في حاجة.
لا بدا يابني، وأنا موافق طبعًا مش هلاقي أحسن منك لبنتي.
تمام على بركة الله نقرأ الفاتحة.
لا استني أنا عندي كلام لسه عاوزة أقوله.
اتفضلي ياام حسن ده حقك.
بص بقى ياخويا ده جواز، وزي ما إنت شايف ابني مهندس قد الدنيا وكمان حلو مشاء الله يعني مال وجمال.
أيوه عندك حق كملي.
تمام بقى أنا عندي شروط علشان الجواز ده يكمل.
شروط؟
ياأمي إنتي بتقولي إيه؟
اسكت أنا أمك وعارفه مصلحتك فين؟
إيه شروطك ياام حسن؟
بص بقى اللي أوله نور آخره سلامة ياخويا وأنا حيلتي حسن وهند بس طلعت بيهم من الدنيا.
تمام مفهوم كملي.
أولًا أنا ابني هيجوز في بيتي هو عنده شقته الخاصة، بس أنا عاوزاه يفضل معايا في البيت قولت إيه؟
امم ماشي وايه كمان.
وكمان أنا معنديش جو أهلي وحشوني وعاوزة أقعد معاهم يومين بنتك لو دخلت بيتي مفيش خروج منه غير في الحالات الضرورية بس ها قولت إيه؟
لا طبعًا مش موافقين.
موافقين ياام حسن.
إنتي بتقولي إيه يا علي؟
طيب عن إذنكم ياجماعة هتكلم مع مراتي دقيقة بس.
إذنك معاك اتفضل.
ياأمي إنتي ليه مصرة تدمرى كل حاجة؟
وأنا عملت إيه يعني!
إيه الشروط دي أكيد هيرفضوا وده اللي عاوزاه إنتي مش كده، أصلًا الشروط دي صعبة على أي حد وأنا مش موافق عليها.
إنتي تسكتي خالص أنا بعمل كده لمصلحتك.
لا مش هسكت حرام اللي بتعمليه معايا ده، أنا هقول لعمي أول ما يرجع إنك كنتي بتهزري بس.
لا ياحسن عارف لو عملت كده أنا مش هقف في فرحك أبدا وإنت حر بقى.
ماشي ياأمي، ربنا يستر.
إنت إزاي توافق على الشروط دي يا علي؟
وإنتي عاوزاني أعمل إيه يا هبه ده عريس لقطة مستحيل بنتك تلاقي زيه تاني، وبعدين أنا المهم عندي هو مستقبل بنتي.
بس أنا مش موافقة دي عاوزة تحرمني من حور يا علي.
يعني عاجبك قعدتها قدامك كده بعد خمسة وعشرين سنة خلاص بنتك شوية كمان وتبور ياهبه افهمي بقى.
فاهمه بس يعني.
مفيش أنا شايف الولد موظف ومحترم كمان وبأذن الله هيسعدها.
ماشي يا علي اللي تشوفه.
كانت تقف أمام غرفتهم وهي كاتمة دموعها وصوتها، بعد ما سمعت كلامهم وأول ما حست إنهم خارجين، جرت غسلت وشها بسرعة ورجعت الصالون تاني.
معلش اتأخرنا عليكم، واحنا موافقين ياام حسن على شروطك.
عين العقل يابو حور نقرأ الفاتحة بقى.
وفي الليل في غرفة حور كانت ماسكة فونها بتردد.
أرن عليه أو لا، بس أنا لازم أرن عليه ضروري.
الوو السلام عليكم.
وعليكم السلام مين؟
أنا حور.
حور بجد عاملة إيه؟
كويسة الحمد لله، بصراحة أنا رنيت علشان عاوزاك في موضوع مهم.
تمام اتفضلي.
لا مش هنا أنا عاوزة أقابلك بكرة ممكن.
بكرة!! طيب ممكن نأجلها لبعد الخطوبة أفضل علشان أهلك.
لا لازم أقابلك ضروري بخصوص الخطوبة.
تمام بكرة في كافيه (**) الساعة (**) هكون في انتظارك.
اتفقنا بكرة بإذن الله أشوفك سلام.
سلام.
وفي الصباح جهزت حور نفسها لمقابلة حسن وأخدت إذن أهلها بعد ما كذبت عليهم طبعًا بس كان لازم تعمل كده وطلعت.
أتأخرت عليك.
لا اتفضلي اطلبلك عصير.
لو ممكن.
تمام ممكن اتنين عصير لو سمحت.
اتفضلي عاوزه تقولي إيه؟
بصراحة أنا فضلت الليل كله بفكر كويس في ارتباطنا سوى و..
عارف إنك زعلتي من كلام أمي امبارح بس أنا ناوي ا....
أنا مش موافقة على الجواز ده.
إيه!!
رواية حوريتي الجميلة الفصل الثاني 2 - بقلم نور محمد
اتأخرت عليك.
لا اتفضلي اطلبلك عصير.
لو ممكن.
تمام ممكن اتنين عصير لو سمحت.
اتفضلي عاوزه تقولي ايه؟
بصراحه انا فضلت الليل كله بفكر كويس في ارتباطنا سوى و..
عارف انك زعلتي من كلام امي امبارح بس انا ناوي ا....
انا مش موافقه على الجواز ده.
اييه!!
اسفه انا مقدرتش ارفض امبارح قدام اهلي علشان مش عاوزه احرجهم قدامكم بس انا مش موافقه.
انا متفهم ده بس لو سبب رفضك شروط امي، فانا حابب اقولك اني مش هعمل حاجه غير بوافقتك، لان دي حياتك قبل أي شئ.
ايوه انا مش موافقه عليها لانها كده عاوزه تحبسني في البيت و انا هدمر حياتي بالطريقه دي.
تمام بصي انا مش هضعط عليكي في شئ، لاني من اول ماشوفتك حسيت انك من نصيبي، بس كله في يدك ممكن اخد فرصه تتعرفي عليا اكتر، وبعدها اللي تشوفيه موافق عليه.
امم تمام انا موافقه.
الحمد لله يبقى الخطوبه الاسبوع الجاي وخير البر عاجله ايه رأيك؟
تمام موافقه.
طيب تعالي اوصلك.
لا شكرا انا هروح لوحدي.
تمام براحتك.
وبعد ما مر اسبوع اجه يوم خطوبه حور وحسن، حور كانت متوتره اوي لانها خطوبه كبيره وفيها ناس كتير وخايفه تحرج حسن قدم اهله وصحابه.
انا غيرت رأيي الغي الخطوبه.
الغي ايه ياحور ده كل حاجه بقت جاهزه حتي الناس كلها اجو.
بصراحه انا خايفه ومتوتره اوي اطلع كده قدامهم.
خايفه من ايه وبعدين انا مش مهم عندي حد يشوفك قمر كفايه في عنيا انتي قمر 14.
بجد ياحسن.
بجد ياحور اجهزي بقي بسرعه علشان انا كمان جهزت من بدري.
حاضر خمس دقايق بس.
هستناكي تحت اوك.
اوك.
تحت كان حسن واقف مع اهله وصحابه وهو سعيد جدا.
الف مبروك ياعريس عقبال الليله الكبيره.
الله يبارك فيك وعقبالك انت كمان.
حسن امال خطبتك اتأخرت ليه؟
زمانها نازله ياأمي.
ربنا يعدي الليله دي على خير ومتحصلش فضيحه بسببها.
امي لو سمحتي متقوليش عليها كده.
ماشي ياحسن هسكت اهو بس ابقى سكت باقي الناس لما يشوفوها.
بعد وقت نزلت حور وكان خايفه ومتوتره اوي وامها جنبها بتدعمها.
ارفعي رأسك ياحبيبتي متخافيش انا معاكي.
انا خايفه اوي ياماما تعالي نرجع.
نرجع ازاي بصي حسن تحت اهو بيبص عليكي هناك.
فينه ياماما؟!
بصت حور على حسن وهو مركز معاها ونست كل الناس الموجوده وابتسمت بسعاده.
ممكن اخدها ياطنط.
اكيد يابني اتفضل.
احلا بنت في الدنيا ياحوري.
بجد ياحسن.
بجد ياحور عيوني.
تقدم بها عند اهله وصحابه اللي اول ماشفوها انصدموا.
اقدملكم حور خطيبتي.
دي خطيبتك؟
ايه ياعمي مالك ايوه خطيبتي.
انت ازاي تخطب البنت دي انت مش شايف شكلها ايه؟
مالها يعني وبعدين انا شايفها قمر.
دي وحشه اوي ياماما شوفي شكلها ازاي وحش.
عندك حق ازاي حسن يخطب بنت زيها.
ماما هي دي خطيبه حسن اخويا.
ايوه هي.
وانتي ازاي توافقي عليها دي هتفضحنا وسط اهلنا وصحابي كمان.
وانا اعمل ايه اخوكي اللي مصمم عليها.
لا لازم تتصرفي مستحيل حسن يجوز البنت دي.
اتصرف ازاي انا حاولت معاه كتير بس هو برضو عاوزها.
تمام انا هتصرف معاها لازم اخرب الخطوبه دي بأي طريقه.
بغضب: مش عاوز اسمع سيره خطيبتي على لسان حد فيكم واللي مش عاجبه يتفضل من هنا.
انت بتطرد اهلك علشان دي ياحسن انت اجننت.
لا مش اجننت ياأمي بس دي بقت خطيبتي وكرامتها من كرامتي يعني اللي هسمعه بيقول عليها كلمه انا هقف قدامه.
لا كده كتير ياسلمى انتي سامعه ابنك بيغلط فينا ازاي.
معلش اكيد ميقصدش حاجه مش كده ياحسن.
لا اقصد كل كلمه قولتها انتوا اصلا ناس بتحب المظاهر بس لكن جوهر الانسان مش مهم عندكم وانا خطيبتي عجباني اوي ومش مهم عندي رأي أي حد تاني فيها.
ايه ده ياسلمى ابنك بيغلط فينا علشان واحده متستهلش تبقى بنت اصلا واحنا غلطانين اننا اجينا نفرح معاه عن ازنك ودي اخر مره نحضر مناسبه لابنك تاني.
لا استنوا معلش حقكم عليا انا متمشوش.
عاجبك كده ياحسن فضحتنا قدام اهلنا والناس كلها.
ياأمي انا مقولتش حاجه غلط واصلا بكره يرجعوا تاني علشان مصالحهم اللي عندي دي عالم بتاعه مصلحتها بس.
وعند حور كان قاعده بعيد بتبص عليهم بدموع مكتومه وحاسه بزنب لانها سبب اللي بيحصل مع حسن دلوقتي وزعلانه عليه اوي.
انتي خطيبه حسن؟
ايوه.
اتشرفنا انا ابقى اخته هند.
الشرف ليا انا.
بصي بقى انا مش بحب اتكلم مع البنات امثالك لاني بقرف منهم بس عاوزه اقولك انك مستحيل تبقى مرات حسن اخويا.
علفكره امثالي الي بتقرفي منهم دول من خلقه ربنا يعني زيي زيك بس الفرق ان قلبي احلا واجمل من قلبك.
انتي بتردي عليا وكمان كمان بتغلطي فيا انا يازباله طيب تعالي بقى اعرفك مقامك فين؟
قربت هند ومسكت حور من حجابها بعنف ونزلت فيها ضرب وحور فضلت تصرخ وهي بتحاول تبعدها عنها وفجأه لقت شخص سحبها بقوة بعيد عن حور وضربها كف قوي رن في المكان كله قدام الكل.
انتي ازاي تمدي ايدك عليها.
حسن انا....
رواية حوريتي الجميلة الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد
أهلاً، أنتي خطيبة حسن؟
أيوه.
أتشرفنا، أنا أبقى أخته هند.
الشرف ليا أنا.
بصي بقى، أنا مش بحب أتكلم مع البنات أمثالك، لأني بقرف منهم. بس عاوزة أقولك إنك مستحيل تبقي مرات حسن أخويا.
على فكرة، أمثالي اللي بتقرفي منهم دول من خلقة ربنا، يعني زيي زيك. بس الفرق إن قلبي أحلى وأجمل من قلبك.
أنتي بتردي عليا وكمان بتغلطي فيا أنا؟ يازبالة! طيب تعالي بقى أعرفك مقامك فين؟
قربت هند ومسكت حور من حجابها بعنف ونزلت فيها ضرب. وحور فضلت تصرخ وهي بتبعدها عنها.
وفجأة لقت شخص سحبها بقوة بعيد عن حور وضربها كف قوي رن في المكان كله قدام الكل.
قال بغضب عارم: أنتي إزاي تمدي إيدك عليه؟
بخوف وصدمة: حسن، إنت بتمد إيدك عليا عشان دي؟
بحدة: أيوه أمد إيدي عليكي، وكمان هكسر رقبتك وإيدك لو اتمدت على حور تاني. ياهند.
حسن، إنت اتجننت؟ بتمد إيدك على أختك؟ إنت عمرك ما مديت إيدك عليها.
صحيح يا أمي، أنا عمري ما مديت إيدي عليها، بس لما تغلط لازم أمد إيدي. ودي آخر مرة أشوفك بتمدي إيدك على مرات أخوكي المستقبلية، ياهند. فاهمة؟
هند نزلت دموعها بخوف منه ومردتش عليه.
فصرخ في وشها بغضب: مش سامع صوتك، ردي عليا.
حـ حاضر.
تمام، اعتذري لحور على اللي عملتيه معاها. يالا.
بس أنا مش غلـ...
قاطعها بغضب جامح: أنا قولت إيه؟ اعتذر منها حالا، اخلص.
بخوف: حاضر، أنا آسفة يا حور، سامحيني.
كده تمام، خديها يا أمي من وشي، مش عاوز أشوفها قدامي دلوقتي.
ماشي يا حسن، تعالي يابنتي معايا.
إنتي كويسة يا حور؟
أيوه كويسة. واسفة، كل ده حصل بسببي.
آسفة على إيه؟ إنتي عملتي إيه؟ بصي، دي ناس بتقيم الإنسان بجماله الخارجي، لكن جوهره الحقيقي محدش منهم بيقدر يشوفه. وأي حد يقولك إنك مش قمر يا حور يبقى مريض نفسي ومش إنسان من الأساس.
شكراً يا حسن، كلامك ريحني أوي.
حور، أنا عاوزك بس تبقي دايماً على طبيعتك. أنا اللي شدني ليكي هو إنك دايماً على طبيعتك، يعني من جوه وبره نضيفة، مش زي باقي البنات.
حاضر يا حسن، أنا هفضل طول عمري كده.
وأنا عاوزك تشاركيني حياتي كلها وإنتي كده.
طيب، ممكن توصلني للبيت علشان أنا تعبانة؟
حاضر يا حوري، يالا بينا.
شوفتي اللي عمله فيا ياماما؟ ضربني وهزقني قدام الناس كلها علشان الزبالة دي.
اهدي ياهند، أنا مش عارفة إزاي حسن يعمل كده، ده عمره ما عمل معاكي كده في حياته.
كله بسببها الزبالة دي، أنا مش فاهمة إزاي بيبص عليها أصلاً، دي وحشة أوي ياماما.
حتى أنا قولت كده برضو، وحاولت أضغط على أهلها بشروط علشان يرفضوا، بس المشكلة إنهم وافقوا رغم كل ده.
أكيد هيوافقوا يا ماما، أصلاً هيلاقوا مين تاني يبص لبنتهم دي، وحسن أخويا عريس لقطة طبعاً.
عندك حق، بس وحياتك لازم أفركش الخطوبة دي وأخربها عليهم. وحقك هاخده منها، لازم أخليه يسيبها ويضربها كمان قدام الكل، زي ما عمل معاكي.
بجد ياماما؟ طيب هتعملي إيه؟
اصبري وهتشوفي بنفسك.
وعند حور، حسن وصلها بعربيته، وطلعت البيت وهي فرحانة أوي وبتغني كمان بسعادة.
بسم الله مشاء الله، إيه البسمة العسل دي.
بكسوف: شكراً يابابا، كلك ذوق.
طيب ممكن أعرف مين سببها علشان أروح أبوسه.
بضحك: عيب يابابا متقولش كده، وبعدين أنا بغير عليه.
بسرعة دي! لحقتي تحبيه يا حور؟
بصراحة أيوه، حبيته يابابا من معاملته معايا وكلامه الحلو، علق قلبي بيه أوي.
ربنا يديمها عليكي فرحة يابنتي.
آمين يارب يابابا، عن إذنك هدخل أرتاح شوية.
تمام، إذنك معاكي ياحبيبتي.
دخلت حور غرفتها بسعادة وهي بتتذكر كلام حسن وقلبها بيدق بقوة من الفرحة.
وفي صباح اليوم التالي، صحيت على رنة الفون، وطبعاً كان حسن.
صباح العسل يا حوري.
صباح النور يا حسن.
نومتي كويس امبارح؟
أيوه الحمد لله.
طيب، معاكي حاجة تعمليها دلوقتي؟
لا، ليه بتسأل؟
بصراحة أنا حابب أخرج أفطر معاكي دلوقتي، ممكن؟
بفرحة: أكيد يا حسن ممكن، بس هقول لبابا وماما الأول، ماشي.
تمام، أنا هستناكي تحت العمارة، متتأخريش عليا.
حاضر يا حسن، سلام.
سلام يا حوري.
قامت حور بكل نشاط وهي فرحانة أوي بمكالمته لها، وطلعت بسرعة من الغرفة.
بابا، ماما، إنتو فين؟
مالك يا حور؟ إنتي كويسة؟
أيوه كويسة، كويسة أوي. حسن كلمني يابابا وعاوز أخرج معاه نفطر سوى، ممكن أخرج معاه أرجوك.
بفرحة لفرحة ابنته: ممكن طبعاً ياحبيبتي، المهم ابتسامتك دي عندي.
شكراً يابابا، إنت أحلى بابا في الدنيا.
ربنا يسعدك يابنتي دايماً.
وبعد وقت، جهزت حور نفسها بفرحة كبيرة ونزلت تحت لقت حسن في انتظارها.
اتأخرت عليكي.
لا، اتفضلي اركبي ياحوري.
شكراً يا حسونة.
بلاش حسونة، حسن أحسن.
حاضر يا حسن.
وصلوا لنادي سوى، وحسن كان فرحان معاها، وبعد ما طلبوا الأكل.
الأكل حلو يا حور.
أيوه حلو أوي يا حسن.
ده عشان إنتي بتحلي كل حاجة يا حوري.
كسفت منه ومردتش عليه.
وفجأة سمعت صوت شخص تاني من خلفها بيقول: إيه ده؟ إنتي هنا؟ وحشتيني أوي يا حور.
بغضب: إنت مين وتعرفها منين؟
ببرود: أنا حبيبها، إنت تبقى مين بقى؟
بغضب وغيرة: أنا أبقى خطيبها...
رواية حوريتي الجميلة الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد
الاكل حلو ياحور.
ايوه حلو اوي ياحسن.
ده علشان انتي بتحلي كل حاجه ياحور.
كسفت منه ومردتش عليه.
وفجأه سمعت صوت شخص من خلفها.
ايه ده انتي هنا وحشتيني اوي ياحور.
بغضب: انت مين وتعرفها منين؟
ببرود: انا حبيبها انت تبقى مين بقى؟
بغضب وغيره: انا ابقى خطيبها.
بصدمه: وده امتى الكلام ده؟!
بغضب: من امبارح يااستاذ.
حور انتي تعرفي الشخص ده؟
بصت عليه حور بخوف وقالت: لا والله مااعرفه، انا اول مره اشوفه في حياتي.
كذابه ياحور، انتي ليه بتعملي كده بعد كل الحب الي حبيته ليكي تقولي عليا كده.
انا عمري ماشوفتك قبل كده، انت بتتبلى عليا ليه؟
باااس مش عاوز اسمع صوت حد فيكم، حور بصي في عنيا وقولي الحقيقه وانا هصدقك.
بصت حور في عينيه بكل صدق وقالت بدموع: والله انا اول مره اشوفه في حياتي، مش عارفه هو بيقول عليا كده ليه ياحسن؟
علفكره دي بتكذب عليك احنا نعرف بعض من زمان وبينا علاقه طويله كمان.
وبغضب: اخررس مش عاوز اسمع صوتك تاني، حور بتقول الحقيقه انا شوفت في عنيها الصدق، واللي زي حور دول عنيهم مستحيل تكذب.
ابتسمت حور براحه من كلامه وقلبها دق بسعاده كبيره لانه وثق فيها وصدقها.
تمام بس افتكر انك هتندم بعدين، انا كونت زيك في الاول وانخدعت في برائتها، وقولت دي وحده نضيفه مش زي باقي البنات، بس بعدين عرفت حقيقتها وانها طلعت بنت وسخـ.
وقف بغضب ومسكه بعنف ونطق بشر وعينه بقت حمره: اخررس قطع لسانك حور انضف ميه مره منك ومن امثالك، وصدقني لو سمعت كلمه منك عليها تاني، انا هقطع لسانك خالص انت متعرفش انا مين وممكن اعمل في امثالك ايه؟
برعب منه: حـ حاضر انا كونت عاوز احظرك منها بس انا اسف.
نطق من بين اسنانه بغضب: انا عمري ما هشك في اخلاق خطيبتي حور ابدا، لاني متأكد من اخلاقها وعمر نظرتي في الناس ماخابت قبل كده، وانت لو لمحت ظلك تاني قدامي حتي بصدفه انا هندمك صدقني، ياله غور من وشي عالم زباله بصحيح.
فر من قدامه برعب حقيقي منه وهو بيحمد ربنا انه طلع من بين ايديه كويس.
وبعد ما اطمن انه بقى بعيد منهم مسك فونه ورن عليها.
انا اسف حاولت اوقع بينهم بس مقدرتش، ابنك كشفني وهددني كمان، علشان كده انا مش هقرب منهم تاني.
بضيق: تمام انت عملت اللي عليك، بس الظاهر ان تأثيرها على حسن ابني كبير، بس انا وراها ولسه اللعبه هتبدأ.
تمام براحتك سلام.
سلام.
ها ياماما طمنيني عمل ايه حسن سابها مش كده.
لا حسن كشفه انا عارفه ابني اول ما يثق في شخص صعب يشك فيه بسهوله بس انا مش هسيبها لازم اخلص منها بأي طريقه ولسه الدنيا بدري وهتشوفي.
حور انتي كويسه.
بصراحه انا مش عارفه اقولك ايه، لان لو أي شخص كان مكانك كان شك فيا، بس انت معملتش كده شكرا اوي ياحسن على ثقتك فيا.
شكرا على ايه ياحور، اولا انا بحكم بقلبي لانه عمره ما كذب عليا، واول ما بصيت في عينيكي شوفت الصدق الحقيقي فيهم علشان كده بدون تردد وثقت فيكي، وانا متأكد انك مستحيل تخذلي الثقه دي ابدا.
اوعدك عمري ماهخذلك ابدا ياحسن.
تمام ياله نرجع الوقت اتأخر.
حاضر ياله بينا.
وصلوا بعد وقت للبيت ونزلت حور ونزل معاها حسن.
انت هتطلع معايا.
ايوه عاوز اكلم عمي في موضوع مهم.
تمام.
طلعوا سوى وحور كانت متوتره وحسن لاحظ ده فمسك ايدها قبل ما يوصلوا وقال.
حور عاوزك تطمنيني انا مستحيل اسيبك، ممكن تثقي فيا.
حاضر ياحسن.
وبعد مادخلوا قعد حسن مع والد حور بتردد وقال.
عامل ايه ياعمي.
كويس يابني الحمد لله اتفضل.
بص ياعمي انا عارف اني كده بستعجلك، بس انا حابب يكون فرحي انا وحور الاسبوع الجاي وانا جاهز ومستعد لكل طلباتك.
بصدمه: الاسبوع الجاي بس يابني بصراحه احنا مش جهزنا حاجه لسه.
وقاطعه بسرعه: انا مش عاوز منكم حاجه ياعمي غير حور بس قولت ايه؟
قولت نشوف العروسه رأيها ايه الاول موافقه ياحور.
بكسوف: ايوه موافقه يابابا.
تمام على بركه الله وانا موافق كمان.
بفرحه: الحمد لله.
وانا هجهز كل حاجه من النهاردا ماشي ياعمي.
اللي تشوفه انت يابني.
تمام انا همشي دلوقتي ومتشلش هم حاجه ياعمي انا موجود.
تمام يابني ربنا يبارك فيك.
امين يارب سلام عليكم.
وعليكم السلام.
وبعد وقت في منزل حسن كانت سلمي مستنيه حسن على نار لانه اتأخر اوي.
السلام عليكم ياامي عامله ايه.
وعليكم السلام ياحبيبي امال اتأخرت كده ليه.
مفيش كونت بحجز القاعه وبظبط باقي الامور.
قاعه ايه حد من صحابك هيجوز وطلب منك المساعده.
لا ياامي دي قاعه فرحي انا.
فرحك ازاي لسه الدنيا بدي على الكلام ده ياحبيبي.
لا مانا روحت لعمي وطلبت منه يكون فرحي انا وحور الاسبوع الجاي وهو وافق الحمد لله.
بصدمه كبيره: اييه، انت بتقول ايه؟!!
في ايه ياأمي بصراحه انا مش قادر استنا اكتر، وبعدين خير البر عاجله مش كده.
بغيظ: عندك حق يابني اللي تشوفه انت طبعا.
تمام ممكن تحضري ليا العشاء علشان انا هموت من الجوع.
حاضر ياحبيبي خمس دقايق بس.
شكرا ياأمي ربنا يخليكي ليا.
وبعد وقت في غرفه هند.
يعني ايه فرحه على البنت دي الاسبوع الجاي ياماما.
اخوكي قال كده وانا هموت من الغيظ.
لا ياماما لازم نتصرف مستحيل البنت دي تدخل بيتنا ابدا.
متقلقيش حتي لو الفرح كمل انا هخلص منها هنا بطريقتي.
تمام ياماما لما نشوف.
وبعد مرور اسبوع جاء يوم فرح حسن وحور.
وحور حور كانت الاجواء رائعه وحسن فرحان اوي وحور حور هتطير من الفرحه معاه.
شايفه ياماما مفيش حد من اهلنا حضر الفرح اهو كله بسببها الزباله دي.
اسكتي ياهند انا اللي فيا مكفيني انا حاولت معاهم بس رفضوا بسبب اللي عمله معاهم اخوكي في الخطوبه بس ماشي انا ياانتي في البيت ياحور.
فرحانه بالفرح ياحبيبتي.
ايوه فرحانه اوي اوي ياحسن، بس مفيش حد من اهلك حضر الفرح بتاعنا، اسفه اكيد ده بسببي انا.
حور اخر مره اسمع منك كلمه اسفه، انتي مش السبب، واصلا الناس دول مش فارقين معايا وجودك معايا بالعالم كله ياحوري.
انا بحبك اوي ياحسن.
وانا كمان بحبك اوي ياحور.
وبعد ماخلص الفرح حسن اخد حور من اهلها بعد ما ودعتهم بحزن وذهبوا للمنزل بتاعهم.
حملها حسن بحب ودخل بيها البيت وقال: الف مبروك علينا عش زواجنا ياقلبي.
حور اتكسفت منه اوي: الله يبارك فيك.
ودخل حسن لغرفته بيها.
وفي الخارج كانت سلمي وبنتها هند بيولعوا حرفيا من الغيظ.
انا مش هسيبها ياماما في البيت بكره هطردها زي الكلاب من هنا.
اهدي ياهند كله بوقته يابنتي، وانا اصلا ناويه اخلص منها بس الصبر حلو برضو.
بغيظ شديد: حاضر ياماما لما نشوف اخرتها ايه.
وفي اليوم التالي حسن حصل معاه مشكله كبيره في الشغل فكان لازم يروح بنفسه هناك وساب حور معاهم في البيت لوحدها.
فطلعت حور من غرفتها بخوف منهم وفجأه انصدمت.
تعالي ياحبيبتي افطري معانا، انا حضرت الفطار ده بأيدي لكي ياعروستنا.
حور استغربت من كلامها الحلو معاها بس قعدت معاهم بتوتر.
شكرا ياطنط كلك زوق.
طنط ايه بقى قوليلي ياماما، انتي زي هند عندي دلوقتي.
حاضر ياماما.
تمام اتفضلي كلي ياحبيبتي انا عملتلك الاكل ده مخصوص علشانك.
حور بصت للاكل بشك بس محبتش تكسفها فمسكت الشوكة وبدأت تاكل.
شكرا ياماما الاكل جميل جدا.
العفو ياحبيبتي بالهنا والشفا على قلبك.
وبعد وقت في غرفه حور كانت قاعده سارحه في طريقة سلمي الكويسه معاها وكانت مبسوطه اوي انها اتقبلتها اخيرا من معاملتها اللي اتغيرت معاها جدا.
وفجأه حست بألم كبير في بطنها فصرخت.
اااه ياماما الحقيني.
مالك ياحور انتي كويسه.
مش عارفه بطني بتتقطع اتصلي على حسن بسرعه ارجوكي.
احم حاضر طيب اهدي.
خرجت سلمي وسابت حور على نفس الحال والألم زاد عليها اكتر.
وفجأه سمعت صوت هند بتصرخ من الخارج فخرجت لقتها على الارض بتعيط وهي ماسكه رجلها بألم.
هند انتي كويسه هي مالها ياماما.
وقعة بقوه على رجلها وانا اتصلت على حسن وزمانه في الطريق.
تمام طيب شوفي رجلها لتكون اتكسرت ياماما.
احم ايوه عندك حق هشوفها حالا.
وبعد دقايق وصل حسن بخوف وبص قدامه لقي هند في الارض بتعيط وحور حور ماسكه بطنها بألم كبير.
في ايه، حصل ايه هنا ياماما.
مفيش يابني الحمد لله انك وصلت تعال شيل اختك بسرعه من بدري بتعيط كده خدها للمستشفي.
حسن قرب من هند بتردد وفجأه سمع صوت حور وهي بتصرخ بألم كبير.
حسن الحقني انا هموت من الألم.
جرى عليها بخوف: مالك ياحور انتي كويسه.
لا ارجوك الحقني بطني بتتقطع متسبنيش ياحسن.
ياحسن الحق اختك الاول وسيبها ده مغص عادي انا هعمل لها حاجه سخنه وهتبقى زي الفل متقلقش.
حسن بص على وجه حور برعب لما لقى لونه بقى شاحب واصفر وشفايفها بقت لونها ازرق.
برعب: حور ليه بقى لونك كده، انتي حصلك ايه.
حسن الحقني بسرعه انا بموو.
وقبل ماتكمل جملتها فقدت الوعي وحسن حملها بسرعه ورعب وقال.
ماما انا لازم اخد حور حالا على المشفى وهتصل على دكتور ياجي يفحص هند هنا عن ازنك.
خرج حسن بسرعه كبيره من البيت ونزل تحت حط حور في العربيه وقلبه بيدق بقوه ورعب حقيقي عليها وساق العربيه بسرعه البرق.
وعند سلمي وهند وقفت تاني وبطلت تمثيل بعد ماخرج حسن بحور.
وبعدين ياماما خطتنا كده فشلت.
اخرسي شويه عاوزه افكر في طريقه بسرعه نطلع بيها من الورطه دي، لو حسن كشف عليها هتتكشف كل حاجه، وهنروح في داهيه.
طيب والعمل ياماما دلوقتي.
انا هتصرف بسرعه.
وعند حسن وصل المشفى وحمل حور بخوف ودخل للدكتور بسرعه وقال.
الحقني يادكتور مراتي هتموت مني.
تمام حطها هنا بسرعه، واخرج بره علشان اكشف عليها.
حاضر يادكتور بس ارجوك انقذها.
ان شاء الله خير اتفضل انت بس.
خرج حسن وقلبه خلاص هيقف عليها من الخوف.
وبعد مرور ساعه خرج الدكتور بتعب.
ها طمني يادكتور مراتي بقت كويسه.
انا عملتلها غسيل معده وبقت كويسه الحمد لله، بس لازم نبلغ الشرطه حضرتك لان دي حالة تسمم حاد، ولو اتأخرت شويه كمان كانت المريضه ماتت للاسف.
حسن سمعه بصدمه وغضب وقال: اييه، حاله تسمم حاد!!.
رواية حوريتي الجميلة الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد
طمني يادكتور مراتي بقت كويسه؟
أنا عملتلها غسيل معدة وبقت كويسة الحمد لله، بس لازم نبلغ الشرطة حضرتك لأن دي حالة تسمم حاد، ولو اتأخرت شوية كمان كانت المريضة ماتت للأسف.
حسن بصدمة وغضب وقال: إيه، حالة تسمم حاد!! أنت متأكد يادكتور؟
أيوه يا أستاذ فيه مادة مسممة كانت في أكل المريضة، بس الحمد لله لحقتها في آخر لحظة.
تمام شكراً يادكتور، ومفيش داعي للشرطة لو سمحت.
تمام زي ما تحب يافندم، عن إذنك.
رحل الدكتور وحسن دخل غرفة حور بحزن عليها، وقعد جنبها قبل إيدها بحنية وقال: أنا آسف ياحوري، كل ده بسببي.
فاقت حور على لمسته وفتحت عينيها بتعب وقالت: حسن أنا فين؟
إنتي في المستشفى دلوقتي ياحبيبتي وبقيتي كويسة الحمد لله، بس أنا عايز أسألك عن حاجة ممكن؟
أكيد ياحسن اتفضل.
إنتي أكلتي حاجة من الصبح ياحور؟
أيوه أنا بس فطرت مع شهد وماما، وهي كانت محضرة ليا أكل مخصوص علشاني، تعرف ياحسن ماما سلمى كانت بتعاملني حلو أوي من الصبح، وأنا فرحانة أوي.
ابتسم حسن على برائتها وقال: تمام ياحوري نامي علشان إنتي لسه تعبانة، أوك.
أوك ياحسن، تصبح على خير.
قرب منها وقبل جبينها بحب، وسابها وخرج من الغرفة، وفجأة لقى أمه جت وهي متوترة وخايفة أوي: طمنيني ياحسن حور بقت كويسة؟
أيوه يا أمي بقت كويسة الحمد لله، لحقتها في آخر لحظة، وعرفت كل حاجة.
تمام الحمد لله، إيه قصدك عرفت كل حاجة، هو حصل حاجة يابني؟
أيوه حصل، تعالي معايا عايز أتكلم معاكي يا أمي.
سلمى توترت أوي من طلبه، بس مشت معاه ونزلوا لكافيه تحت، وحسن قعد قدامها بغضب وقال: ممكن أعرف إنتي ليه حاولت تسممي مراتي يا أمي؟
أسـمـم مراتك أنا ياحسن، أنت بتشك في أمك تعمل كده وتقتل عادي؟
بصراحة أنا لو شفت بعيني يا أمي كنت قولت عنيا بتكذب عليا، بس لما شفت حالة مراتي وهي بين الموت بقيت أصدق أي حاجة عادي.
حسن لدرجة دي أمك بقت رخيصة عندك، أنا أقتل بسهولة دي وكمان مراتك يابني.
أنا بحكم دلوقتي بعقلي يا أمي مش بقلبي، طول عمري بفكر بقلبي بس دي محاولة قتل مراتي، وحور قالت إنها مأكلتش حاجة غير الفطار ومن إيدك إنتي.
إنت بتشك إني حطيت حاجة في الأكل ياحسن، طيب مانا وأختك أكلنا من نفس الأكل ونفس الطبق كمان، وعندك هند في البيت اسأليها.
تمام يا أمي مش مهم أعرف مين عمل كده، بس أنا خلاص قررت آخد مراتي لشقتي الخاصة فوق وهعيش أنا وهي لوحدنا.
بصدمة: إنت أكيد بتهزر، عايز تبعد عني ياحسن، أنا مش عندي غيرك إنت وأختك بس يابني في الدنيا.
معلش يا أمي بس أنا لازم أعمل كده، لسلامة حور وكمان كمان إحنا عرسان جداد وأنا حابب أفضل معاها براحتنا.
بحزن وغيظ: تمام يابني اللي تشوفه.
حسن سابها وهي قالت إنها تعبانة ووقت تاني تطمن على حور ومشت، وحسن طلع لحور تاني وتصل على أمها وقالها كل حاجة.
حور بقيتي أحسن دلوقتي؟
أيوه الحمد لله بقيت كويسة أوي.
تمام إحنا لازم نرجع بس هاخدك لشقتي الخاصة، في نفس العمارة بس الدور السادس تحت شقة ماما بدورين تمام.
تمام ياحسن أنا أروح معاك مكان ما أنت تحب ياحبيبي.
قرب وحضنها وهو بيطمن نفسه عليها وقال: ربنا يخليكي ليا وما يحرمني منك أبداً ياحوري.
وفي منزل سلمى رجعت البيت وهي بتولع حرفياً من الغيظ: ها يا ماما ماتت أخيراً مش كده؟
لا حسن أنقذها في آخر لحظة، طلعت محظوظة أوي، والمشكلة إن حسن شك فيا، وقرر يسكن معاها في شقته بعيد عني.
إيه، إنتي بتقولي إيه، يعني خلاص أخدت حسن مننا؟
لا وحياة الغالي ما هسيبها تتهني بيه، صحيح أنا فشلت المرة دي، بس المرة الجاية هتشوفي هعمل فيها إيه؟
تمام يا ماما لما نشوف بقى.
وعند حسن وحور أخد حسن حور ودخلوا شقته الخاصة وهي كانت زعلانة علشان حسن هيسيب بيته تحت وأمه وأخته لوحدهم: يعني كان لازم نيجي هنا، ونسيب ماما وهند لوحدهم.
معلش ياحوري بس أنا حابب أقعد معاكي لوحدنا، وبعدين إحنا عرسان جداد يعني لازم نقعد ونسهر سوا بدون إزعاج مش كده.
حور بصت عليه بكسوف وحسن قرب حملها بحنية ودخل غرفة النوم وحطها على السرير بهدوء وقال: إنتي تعبانة لسه ياحوري وأنا كلمت طنط هبة تيجي تقعد معاكي، وأنا هخرج أجيب طلبات البيت وكمان كمان هدّور على واحدة تساعدك في البيت لغاية ما تخفي خالص تمام ياقلبي.
تمام ياحسن.
قلب حسن وخدي بالك من نفسك كويس.
حاضر.
يلا أنا همشي دلوقتي ماشي.
ماشي ياحبيبي.
خرج حسن وبعد دقايق وصلت هبة أم حور وجرت حضنتها بخوف وقلق: حبيبتي إنتي كويسة، حسن قال إنك تعبانة أوي، بقيتي أحسن دلوقتي؟
أيوه يا ماما متقلقيش عليا، حسن بياخد باله مني أوي.
ربنا يخليكم لبعض ياحبيبتي.
آمين يارب يا ماما.
تحت عند سلمى وهند: وبعدين يا ماما هنسيبها فوق براحتها كده مع حسن.
آهدي أنا بفكر في حظه أخلص منها خالص وهدمرها.
خطة إيه يا ماما دي؟
تمام اسمعي أنا هعمل فيها إيه......
وبعد مرور شهر كانت الأوضاع مستقرة عند حور وحسن، وكمان كمان حسن أحضر لها واحدة تساعدها في البيت وتاخد بالها منها في غيابه.
في المساء دخل حسن بتعب لقى البيت هادي على غير العادة فنادى بسرعة على الخدامة: سعاد تعالي عاوزك.
نعم يابيه أمر.
فين حور هانم دلوقتي؟
في أوضتها يابيه من الصبح مخرجتش منها.
إيه ليه مخرجتش، وإنتي إزاي تسيبيها كده، أنا مش منبه عليكي تفضلي معاها دايماً.
أيوه يابيه بس هي من الصبح نايمة، ومش عايزة تقوم.
تمام روحي حضري العشاء لأني هموت من الجوع، وهاتيه في غرفتي أنا وحور تمام.
حاضر يابيه عن إذنك.
رحلت من قدامه ودخل حسن لغرفته لقى النور مطفي ففتحه بهدوء وقرب منها قعد جنبها، ومسد على جبينها بحنية.
حوري اصحي كفاية كده ياقلبي.
فتحت حور عينيها على صوته وقامت بتعب وقالت: حمد لله على سلامتك ياحبيبي.
قرب وقبل جبينها بحب وقال بقلق: إنتي كويسة ياحبيبتي؟
أيوه كويسة بس...
وقفت حور عن الكلام وفجأة حست بألم في بطنها وسائل نزل منها فكشفت البطانية برعب وقالت: يا حسن الحقني بسرعة.
حسن بص عليها بصدمة ورعب حقيقي لما لقى السرير بقى قدامه كله دم.
بصدمة: حور إيه ده؟ إنتي كويسة؟
حسن بطني بتوجعني أوي.
تمام هنروح لدكتور حالا، حاولي تتماسكي بس ياحبيبتي.
بتعب: حـ حاضر.
قرب حسن برعب وحملها بالبطانية وخرج بسرعة البرق من الشقة ونزل حطها في العربية وانطلق للمستشفى بأقصى سرعة.
فوق في شقة حسن الخدامة سعاد شافته وهو بيجري بحور فمسكت فونها برعب ورنت على سلمي.
سلمى هانم الحقيني، كل حاجة انكشفت.
إنتي بتقولي إيه، حصل إيه عندك انطقي؟
البيه حسن أجه البيت، ومن شوية كده لقيته بيجري بالهانم حور وشكله مرعوب أوي عليها.
تمام طيب اهدي، ده كله ماشي مع الخطة، ويا رب تنجح المرة دي وأخلص منها بجد بقى.
لا ياهانم إحنا متفقناش على القتل، أنا كده هروح في داهية.
قولتلك اهدي بصي خليكي عندك أوعي تتحركي، لأنك لو هربتي حسن هيشك فيكي، وهيجبك لو في بطن أمك تاني فاهمة.
حاضر ياهانم طيب لو أجه سألني أقوله إيه؟
قولي معرفش حاجة يابيه تمام.
تمام ياهانم سلام.
سلام.
ها يا ماما حصل إيه طمنيني بقى.
بصي الخطة ماشية تمام أوي، بس أنا لسه خايفة حسن يصدقها تاني والخطه تفشل زي المرة اللي فاتت.
لا أكيد هتنجح المرة دي مفيش فرصة أصلاً تفشل أنا متأكدة.
يسمع منك ربنا، ويسترها علينا لو فشلت بقى.
وعند حسن كان واقف قدام غرفة العمليات برعب على حور حتى خرج الدكتور.
طمني يادكتور مراتي مالها، وليه كانت بتنزف كده؟
الحمد لله إحنا وقفنا النزيف بمعجزة حضرتك، وربنا ستر قبل ما يحصل مضاعفات أكتر وكان ممكن المريضة تخسر حياتها أو الرحم بتاعها.
بصدمة: إيه؟!! طيب المهم بقت كويسة، وإيه سبب كل ده؟
أيوه بقت كويسة ونقلنالها دم، والسبب إن المدام بتاخد حبوب غلط على حالتها، وهي ضعيفة وممنوع عليها تاخد الحبوب دي أبداً، كان لازم تشوف طريقة أفضل من الحبوب.
بعدم فهم: قصدك إيه يادكتور، أنا مش فاهم حاجة، إنت بتتكلم عن حبوب إيه بالظبط؟
حبوب منع الحمل حضرتك، وكمان كمان من النوع القوي، كانت بتاخد منه بانتظام، وده سبب النزيف اللي حصل معاها.
بصدمة وعدم تصديق: حبوب منع الحمل، وأنا مراتي هتاخد الحبوب دي ليه أصلاً؟
معرفش التحاليل كانت ظاهرة فيها نسبة الحبوب دي بكمية كبيرة أوي، وده غلط على أي واحدة تاخد منها بالطريقة دي، وممكن تموت بسببها.
كمان بغضب: تمام يادكتور، وشكراً على المساعدة تعبتك معايا.
العفو ده شغلي يافندم، عن إذنك.
رحل الدكتور وحسن دخل غرفة حور وهو غضبان أوي.
بغضب: حور.
فتحت حور عينيها بخضة منه وهي تعبانة وقالت: حسن إنت كنت فين؟
كنت بتكلم مع الدكتور بره، وعرفت كل حاجة منه.
بعدم فهم: عرفت منه إيه ياحسن؟
بغضب: عرفت إنك كنتي بتاخدي حبوب منع الحمل، وبسببها كنتي هتموتي مني، ليه عملتي كده ياحور؟
بصدمة: حبوب منع الحمل!!، إنت بتقول إيه والله أنا مستحيل آخد منها ياحسن صدقني.
حور أنا قلبي مصدقك، علشان كده بصي في عنيا وقولي الحقيقة وأنا هصدقك.
بصت حور في عينيه بدموع وصدق وقالت: والله أنا مستحيل أخدت منها ياحسن، دا أنا هموت على طفل منك ويكون شبهك كده كمان ياحبيبي.
حسن ركز نظره معاها وشاف الصدق بجد في عينيها فتهدّد بتعب وقال: تمام ياقلبي أنا مصدقك، وأوعدك هاخد حقك من اللي عمل كده معاكي لو كان مين؟
حسن اوعدني عمرك ما تبعد عني أبداً.
دمعت عين حسن بتأثر: أوعدك عمري ما هبعد عنك أبداً ياحور.
بمرح: طيب ليه الدموع دي دلوقتي؟
قرب منها واخدها في حضنه بقوة وخوف عليها لأنه كان هيخسرها للأبد، لولا لطف ربنا بيه كان خسرها فعلاً وقال بدموع: كنت خايف أوي أخسرك ياحور.
طبطبت حور على ظهره بحنية وقالت: هش اهدي أنا معاك مش هسيبك، وقاعدة على قلبك للأبد بإذن الله.
ابتسم: إنتي قاعدة جوه قلبي ياحوري، ربنا ما يحرمني منك أبداً.
آمين يارب والا يحرمني منك أبداً ياقلبي.
وفي المساء حسن ساب حور في المستشفى علشان لسه محتاجة عناية كبيرة وعلاج ورجع هو للبيت تاني علشان يعرف الحقيقة.
سعاااد تعالي هنا عاوزك.
بخوف: نعم يابيه.
قرب ومسك إيدها بعنف: مين أمرك تحطي حبوب منع الحمل لمراتي يابت ها انطقي.
أنا معرفش حاجة يابيه عن الكلام ده صدقني.
بغضب: نعم يا روح أمك، إنتي هتعملي عليا يابت ال***، أنا متأكد إنك السبب، اعترفي بالزوق أحسن أجرك زي الكلاب للقسم، وتعترفي هناك بالعافية.
برعب منه: والله مش أنا السبب صدقني يابيه، أنا نفذت بس المطلوب مني.
تمام مين طلب منك تعملي كده انطقي بسرعة؟
سلمي هانم يابيه جت وجابت الحبوب ليا وقالت أحط منهم كل يوم للهانم حور، والله أنا مش ليا ذنب، أبوس إيدك أنا عندي عيال عاوزة أربيهم.
بغضب: ماشي غوري من وشي ومش عايز أشوفك هنا تاني ياله اخلصي.
حاضر حاضر يابيه.
خرجت سعاد برعب منه وحسن قعد على الكنبة جنبه وحط إيده على راسه بتعب وقال: ليه يا أمي؟ ليه تعملي معايا كده بس ليه؟
وتحت نزلت سعاد بسرعة لسلمي وخبطت عليها برعب ففتحت لها سلمي بخوف.
في إيه يابت إنتي إيه نزلك هنا، أنا مش قولت متطلعيش من البيت يا غبية.
برعب: البيه حسن عرف كل حاجة ياهانم.
إيه، وعرف إزاي يابت الكلب إنتي.
أنا قولتلُه الحقيقة، هو كشفني وهددني فخوفت وقولت كل حاجة من خوفي منه.
الله يخرب بيتي، خربتي كل حاجة، غوري من وشي وأنا هتصرف معاكي بعدين.
حاضر ياهانم سلام.
إيه يا ماما صوتك عالي كده ليه؟
حسن عرف كل حاجة من الغبية سعاد.
يالهووي عرف كل حاجة، لا إحنا لازم نهرب يا ماما بسرعة قبل ما ييجي حسن هنا.
أهرب ليه وأسيب بيتي، حسن مهما حصل ده ابني وأكيد مراته دي مش أهم من أمه.
بس أنا خايفة منه يا ماما، دي تأثيرها سحر على حسن أخويا.
متخافيش أنا متأكدة مستحيل حسن ابني يعمل حاجة لأمه أو...
قاطعها صوت الباب وهو بيخبط بقوة فبلعت ريقها بخوف وقربت فتحته وانصدمت.
برعب: حضرتك الظابط، أفندم حضرتك في حاجة.
إنتي سلمي سليمان خليل.
بلعت ريقها بخوف: أيوه حضرتك خير.
تمام معايا أمر بالقبض عليكي بتهمة محاولة قتل مرات ابنك وووو.
رواية حوريتي الجميلة الفصل السادس 6 - بقلم نور محمد
برعب: حضرت الظابط، أفندم حضرتك في حاجة؟
: انتي سلمي سليمان خليل؟
بلعت ريقها بخوف: أيوه حضرتك، خير؟
: تمام، معايا أمر بالقبض عليكي بتهمة محاولة قتل مرات ابنك.
: إيه؟ محاولة قتل؟ بس أنا يافندم مستحيل أعمل كده.
: تمام، في القسم هنعرف كل حاجة. ممكن تتفضلي معايا.
: حاضر يافندم، بس ممكن أعرف مين قدم البلاغ ده فيا؟
: ابن حضرتك، البشمهندس حسن سعيد خليل.
بصدمة: حسن ابني!!
وعند حسن، رجع عند حور تاني علشان يطمن عليها.
: حوري، بقيتي أحسن دلوقتي؟
بتعب: الحمد لله ياحسن، بقيت أحسن شوية. وشكراً على وقفتك جنبي.
: شكراً على إيه ياحور؟ إنتي مراتي وحتة من قلبي، ومستحيل أسيبك أبداً.
: ربنا يخليك ليا العمر كله ياحبيبي.
: آمين ياحبيبتي، ويديمك لقلبي العمر كله.
وفجأة قاطعه دخول هند وهي بتعيط ومنهارة أوي.
: حسن، الحقني! ماما خدها الظابط للقسم.
ببرود: عارف ياهند، أنا اللي بلغت عنها.
حور بصدمة: إيه؟ ماما سلمي في السجن؟ وانت اللي بلغت عنها ليه ياحسن؟
: أيوه أنا ياحور، لأنها سبب حالتك دي دلوقتي. وأنا وعدتك هاخد حقك من اللي عمل كده معاكي، لو كان مين.
: ياحسن، أرجوك. أنا عارفة إن ماما غلطانة، بس دي أمك في الآخر. حرام تعمل معاها كده.
بحدة: حرام أعمل معاها كده؟ ومش حرام اللي عملته في مراتي ياهند؟ أنا كنت هخسر حور مرتين بسببها. إنتي مستحيل تحسي بوجعي وأنا شايف مراتي بتموت مرتين قدامي، وكل ده بسبب أمي.
حور نزلت دموعها بصدمة بعد ما سمعت كلامه، وهي بتقول: لدرجة دي حماتي سلمى بتكرها لدرجة توصل لقتلها كمان بكل بساطة؟
: ياحسن، طلع ماما وأنا أوعدك مش هنقرب من حور تاني، بس طلعها ارجوك.
: إنتي المفروض تطلبي ده من حور مراتي، مش مني أنا ياهند، لأنها اتعذبت كتير بسببكم.
هند بترجي: حور، أبوس على إيدك، قولي لحسن يطلع ماما من السجن. دي كبيرة في السن ومش هتستحمل المكان هناك. أرجوكي اعتبريها زي مامتك.
: حسن، لو سمحت طلع طنط سلمى من السجن.
بصدمة: إيه؟ إنتي بتقولي كده ياحور؟
: أيوه بقول كده. علشان لو حصل إيه معايا بسببها، بس هي في الآخر أمك. وأنا مستحيل اسمحلك تسجن أمك، حتى لو علشاني.
بحدة: سامعة ياهند كويس؟ دي نفسها اللي حاولتي إنتي وأمك تخلصوا منها. سامعة بتدافع عن أمك إزاي قدامي؟ اهو ده الفرق بينكم وبين حور. قلبها أنضف منكم مية مرة.
: عندك حق ياحسن. طيب ممكن تطلع ماما دلوقتي؟
: حاضر، هطلعها علشان خاطر حور بس.
: تمام، شكراً أوي ياحسن.
وفعلاً حسن طلع سلمي من القسم ورجعت بيتها تاني، وحسن أخد حور لشقيقته علشان ترتاح.
: ممكن تهدي بقى ياماما، وكفاية اللي حصل معاكي.
: لا مش ههدي. أنا سلمى سليمان خليل. أدخل القسم بسبب الزبالة دي؟ طيب وحياة الغالي لأندمها.
: لا ياماما، كفاية أرجوكي. أنا بالعافية قنعت حسن يخرجك، وكمان اترجيت مراتي علشان تقنعه. كفاية كده بقى.
: إيه؟ اترجيتي مراته؟ أنا بنتي اللي ظفرها برقبة اللي اسمها حور دي تترجاها علشاني؟ طيب وحياة غلاوتك ياهند عندي، المرة دي لازم أخلي حسن يضربها ويرميها زي الكلاب بره الشقة، وتتفضح كمان قدام الكل زي ما حصل معايا. وبكرة تشوفي بعينك هعمل إيه؟
بيأس: تمام ياماما، ربنا يستر بقى.
وبعد مرور أسبوع كمان، كان الوضع مستقر عند حسن وحور، لغاية ما جه لحسن شغل مهم أوي ولازم يبات بره البيت علشانه.
: يعني لازم تروح وتسيبني لوحدي هنا؟ قربت.
وقبل جبينها بحب: معلش ياقلبي، بس ده شغل مهم أوي مقدرش أسيبه. وبكرة الصبح أول ما الشمس تطلع هكون قدامك على طول، تمام؟
: تمام ياحبيبي، وخد بالك من نفسك كويس.
: حاضر ياقلبي، وإنتي كمان خدي بالك من نفسك. اقفلي على نفسك الباب كويس، أوك ياحوري.
: أوك ياحسن.
خرج حسن بعد ما ودعها بحب، وحور قعدت على التلفزيون بملل، لغاية ما سمعت صوت الباب فتوترت، بس طلعت تفتح.
بصدمة: طنط سلمى؟!
: أهلاً ياحور، عاملة إيه ياحبيبتي؟
بتوتر: كويسة الحمد لله ياطنط.
بتمثيل: حور، إنتي لسه زعلانه مني مش كده؟
: احم، أنا بس.
: طيب هتسيبي حماتك كده على الباب كتير؟
: لا طبعاً، اتفضلي ياحماتي.
: شكراً ياحبيبتي، وقوليلي ياماما بتطلع أحلى منك.
بتوتر: تمام ياماما.
: بصي بقى، أنا عارفة إنك لسه زعلانه مني، بس أنا جيت هنا مخصوص علشان أعتذر منك ياحور.
حور بصت عليها باهتمام، وسلمى كملت: أنا آسفة، كنت بغير منك علشان حسن ده مش ابني بس، لا ده كل حاجة عندي. وغيرتي عليه عمتني يابنتي. آسفة، سامحيني.
حور فرحت أوي إن سلمى جت واعتذرت منها، وقالت: مش مهم حصل إيه زمان، المهم سلمى تتقبلها علشان تعيش مع حسن وباقي العيلة بسعادة. فقالت بفرحة: تمام، أنا مسامحاكي ياماما، لأن بصراحة حسن أي حد يعرفه لازم يحبه ويغير عليه أوي كمان.
بغيظ: طبعاً ياحبيبتي، عندك حق. ومدام اتفقنا بقى، هقوم أحضرلك عصير من إيدي المرة دي بكل حب، ماشي؟
بخوف: لا، خليكي ياماما، أنا أحضره.
: ليه ياحور؟ هي أنا غريبة؟ ده بيتي كمان، مش كده؟
باحراج: أيوه، عندك حق. تمام، اتفضلي.
دخلت سلمى المطبخ وحضرت العصير، وقبل ما تخرج حطت فيه بودرة غريبة وقلبته كويس علشان ميبانش، وقدمتها لحور.
: تسلم إيدك ياماما، تعبتك معايا.
: العفو ياحور، بالهنا والشفا على قلبك ياحبيبتي.
وبعد وقت، حور حست بدوخة، فمسكت رأسها بتعب.
: مالك ياحور؟ إنتي كويسة؟
: أيوه كويسة، بس حاسة بدوخة شوية كده.
: تمام، تعالي جوه ارتاحي ياحبيبتي، ده أكيد إجهاد من الشغل هنا لوحدك.
: حاضر ياماما.
سلمى أخدت حور لغرفة نومها وحطتها على السرير، دقايق وحور نامت في سبات عميق.
بخُبث: كده تمام، نص الخطة نجحت، باقي النص التاني بس.
خرجت من الغرفة ورنت على شخص تاني، وبعد دقايق رن جرس الباب، فطلعت وفتحت بسرعة.
: اتأخرت عليا.
: لا، في وقتك. ادخل، وزي ما اتفقنا تعمل بالظبط، فاهم؟
: حاضر ياهانم، هنفذ بالحرف الواحد.
: تمام، وخد بالك، أنا حطيت كاميرا في الأوضة علشان أراقبك. لو شيطانك وزّك وقربت منها، أنا هطلع أقتلك. دي مهما كان مرات ابني، وأنا بعمل كده بس علشان حسن يطلقها ويخلص منها. مفهوم؟
: مفهوم ياهانم، ومتقلقيش، كل حاجة هتمشي تمام.
: طيب، ادخل، هي في الأوضة اللي قدامك دي.
: تمام ياهانم، كله تحت السيطرة.
سلمى بصت عليه بنظرة تحذير أخيرة وخرجت من البيت وسابته، وهو دخل الغرفة وقفلها، خلقه بهدوء.
وفي صباح اليوم التالي، صحيت حور بألم وحطت إيدها على دماغها بتعب، وأول ما فتحت عينيها، لقت شخص نايم جنبها وهو بيبتسم بخبث.
: صباح الخير ياعسل.
بخضة وصدمة: إنت مين؟ وإيه اللي بتعمله هنا؟
بخبث: أنا اللي هدمرك ياحور.
بخوف: وأنا هصوت وألم عليك الناس.
قرب منها بشر: صوتي ياحلوة، ده المطلوب.
بكبرياء: منكبرعب منه: يا نااااس الحقووو....
فجأة سكتت حور على صوت فتح باب الغرفة، ولقت حسن واقف قدامها بصدمة كبيرة.
بتمثيل الصدمة: إيه ده؟ إنتي مش قولتي جوزك هيتأخر لبعد العصر النهاردة ياحبيبتي؟
حور بصدمة: إنت بتقول إيه؟ حسن، أنا معرفش ده مين أو دخل هنا إزاي، والله أنا....
قاطعها صوت حسن بغضب عارم: حووور.
رواية حوريتي الجميلة الفصل السابع 7 - بقلم نور محمد
فجأة سكتت حور على صوت فتح باب الغرفة.
لقت حسن وقف قدامها بصدمة كبيرة.
بتمثيل الصدمة: إيه ده؟ انتي مش قولتي جوزك هيتأخر لبعد العصر النهار ده؟
حور بصدمة: انت بتقول إيه؟ حسن، أنا معرفش ده مين أو دخل هنا إزاي، والله أنا...
قاطعها صوت حسن بغضب عارم: حور!
حور بلعت ريقها وبقت بتترعش بخوف من حسن.
وفجأة قرب حسن عليهم وشد الشاب ده من جنب حور وقال بغضب: انت مين ودخلت هنا إزاي ياروح أمك؟
ببرود: أنا أبقى عشـ'يق مراتك حور، وهي اتصلت عليا امبارح وقالتلي تعال وحشتني وزوجي خرج وأنا قاعدة لوحدي.
وقاطعته حور بدموع: كذاب! والله ده بيكذب ياحسن، أنا كنت لوحدي بعد ما مشيت انت، وبعدها جت طنط سلمى قعدت معايا ومش فاكرة حصل إيه بعدها، صدقني.
حسن سمع اسم أمه وشك في الموضوع.
فشد الشاب بغضب كبير من هدومه وقال: تعال معايا يابن الـ ** وأنا هعرفك إزاي تدخل بيتي وتقرب من مراتي كمان.
: أنا بقولك الحقيقة، مراتك السبب وكمان هي عملت الـ...
ضربه حسن كف قوي شفته نزفت بسببه وقال: مش عاوز أسمع صوتك دلوقتي، أنا هعرف الحقيقة كلها بطريقتي، تعال أعلمك الأدب من أول وجديد ياروح أمك.
طلع حسن ومعاه الشاب بيترعش برعب.
حسن نزل تحت وفجأة لقى أمه طالعة تجاهه بتقول: في إيه ياحسن؟ انت بتعمل إيه ومين ده؟
حسن بص عليها بشك وضيق بس قال: مفيش ياماما، ده واحد غلط في حقي وأنا هعلمه إزاي يعرف يغلط في حقي تاني.
برعب: ياهانم ارجوكي الحقيني منه، أنا معملتش حاجة والله أنا...
قاطعته سلمى بسرعة: سيبه ياحسن، باين من شكله إنه بريء، أكيد مراتك هي السبب.
حسن بص عليها بصدمة بعد ما اتأكد من شكه وقال: وانتي عرفتي منين إني جايبه من عند مراتى يا أمي؟
سلمى بصت عليه وبلعت ريقها بتوتر بعد ما غلطت قدامه وقالت: أنا... أنا بس خمنت إنك لقيته عندها لأنك مش كنت طالع برضو لشقتك يا ابني.
: تمام يا أمي، ومدام عرفتي الحقيقة بقى يبقى لازم آخد حقي منه، لأنه دخل شقتي من ورايا وكمان قعد مع مراتي في نفس الأوضة وأنا متأكد إنه حط لها حاجة علشان بس يفضل معايا، وأنا أشوفه بعدين مش كده يابن الـ **
بص عليه الشاب برعب كبير وبعدها وجه نظره لسلمى بترجي وقال: لا، أنا مظلوم، مش أنا اللي عملت كده، صدقني، الحقيني ياهانم، وإلا أنا هقوله كل حاجة.
سلمى خافت أوي تتكشف فقالت بسرعة: حسن سيبه ومتفضحش نفسك يا ابني، ده شرفك، حتى لو مراتك مظلومة.
حسن جز على سنانه بغضب وقال: تمام، تعال معايا، انت كده كده هتقول كل حاجة بس تحت عندي في المخزن القديم.
وقبل ما يتكلم الشاب، حسن جره بقوة خلفه وسلمى جرت خلفهم برعب.
وعند حور كانت خايفة أوي بعد ما حسن طلع وسابها.
فرنت على أمها بسرعة وقالت: ماما الحقيني، أنا محتاجاكي جنبي أوي.
: مالك ياحور يا حبيبتي، انتي كويسة؟
: لا ياماما، حصل مصيبة هنا وأنا خايفة أوي.
: تمام، اهدي وأنا هاجي فوراً.
: ماشي، متتأخريش عليا.
وعند حسن في المخزن القديم، ربط الشاب قدامه ومسك عصا كبيرة وقال: ها هتقول كل حاجة بزوق أو أخليك تقول بالقوة.
برعب: لا، أنا هقول كل حاجة والله، أوعدك.
اجت سلمى بخوف: يا حسن اسمعني الأول يا ابني ارجوك.
: بعدين يا أمي، أنا عاوز أسمع منه الأول الحقيقة.
: وأنا هقول كل حاجة، أنا عملت كده سبب أمك الهانم سلمى، هي طلبت مني أعمل كده والله.
حسن بص على أمه بغضب وقال: صحيح الكلام ده يا أمي؟
: حسن أنا اسمعني أنا...
: اسمع إيه تاني بقى؟ حرام عليكي، دمرتي حياتي الأول ودلوقتي عاوزة تدمرها تاني، أنا عملت إيه لكل ده يا ماما؟ والله أنا تعبان.
وسلمى بصت عليه بشفقة وقربت منه وقالت: طيب اهدى يا حبيبي، أنا آسفة خلاص، اهدي.
: أهدي إيه وليه؟ مش كفاية اللي حصل معايا زمان بسببك؟ اخترت الجمال وتعبت علشان أرضيكي، ولما قلبي اختار وحب بجد انتي عاوزة تكسري قلبي تاني؟ أنا مش ابنك، ليه مصرة تدمريني؟
: حسن صدقني أنا بخاف عليك أكتر من نفسي.
قاطعها بحدة: أصدقك بعد كل اللي حصل بسببك؟ أصدقك تاني؟ دمرتيني زمان مرة ودلوقتي الزمن بيعيد نفسه تاني، ارحميني، أعمل إيه علشان أقدر أعيش زي باقي الناس.
انهر حسن بوجع وسلمى قربت منه وحضنته بندم ودموع: اهدي خلاص، أنا آسفة والله، أنا مش عندي أغلى منك ومن أختك يا ابني، آسفة سامحني المرة دي بس.
حسن بدموع: أسامحك بعد كل ده؟
: آخر مرة أوعدك، مش هعمل حاجة تاني ليك أو لمراتك وهحبها كمان زيك علشان خاطرك انت، أوعدك.
: تمام يا أمي، هسامحك لما أشوف بعيني الأول كلامك ده.
وعند حور وأمها، حكت حور كل حاجة لأمها.
فقامت هبه أمها وقالت: بقى الولية الحرباية دي تعمل معاكي كل ده وانتي مش تقولي ليا يا حور؟
: ياماما اهدي، أنا عاوزة أحافظ على بيتي علشان كده استحملت، وكمان لأني بحب حسن أوي، بصراحة هو مفيش منه اتنين يا ماما.
: أنا عارفة، حسن جدع ونعمة الزوج الصالح كمان، بس أمه دي لازم تتعلم الأدب.
وقاطعها دخول حسن هو وسلمى معاه.
وأول ما هبه شافت سلمى جرت بغضب ومسكتها وقالت: بقى انتي يا ولية تعملي كل ده في بنتي أنا؟
سلمى بألم: ابعدي إيدك عني أحسن أكسرها ليكي.
: تكسري إيه يا ولية يا حرباية؟ والله ما هسيبك من إيدي النهاردة قبل ما آخد حق بنتي منك.
تدخلت حور بخوف: يا ماما ارجوكي سيبها، دي مهما حصل حماتي.
: أصيلة يا مرات ابني، ابعدي بقى إيدك عني، أنا جيت أعتذر منها والله تبت خلاص.
: لااا، آخد حق بنتي وبعدها توبي يا أختي براحتك.
قامت الخناقة بين هبه وسلمى.
وحسن وقف يتفرج ومتدخلش أبداً.
وحور كانت هتقرب منهم بس حسن شدها ليه وقال: تعالي معايا، وسبيهم يتفاهموا مع بعض، أنا عاوزك.
: يتفاهموا إزاي يا حسن؟ دول بيقطعوا في بعض.
: قولتلك سبيهم مع بعض، أنا عاوز أخرج معاكي دلوقتي نشم هوا سوا، إيه رأيك؟
: بجد يا حسن؟ طيب ياله بينا.
: ياله بينا يا قلب حسن.
وبعد وقت في عربية حسن: ها يا قلبي، عاوزة تروحي فين؟
بحماسة: عاوزة أروح الملاهي، نفسي أروحها.
وبابتسامة: حاضر يا حوري، انتي تطلبي بس وأنا أنفذ.
حور ابتسمت بسعادة كبيرة وفضلت الطريق كله تتأمل في حسن جنبها.
وفي الملاهي: حور خدي بالك من نفسك كويس.. احاسبي ياحور.
: حسن تعال معايا نلعب سوا اللعبة دي حلوة أوي.
بقلق: حاضر، أنا جاي اهو، خلي بالك من نفسك بس.
وبعد ساعة خرج حسن وحور من الملاهي وهي كانت فرحانة أوي.
: مبسوطة يا حبيبتي دلوقتي؟
: أوي أوي يا حسن، أنا بحبك أوي.
: وأنا كمان بحبك أوي، ها، عاوزة حاجة تاني؟
: أيوه، نفسي في آيس كريم، ممكن؟
: من عنيا، خمس دقايق بس، أوعي تخرجي من العربية، ماشي.
ببراءة: حاضر يا حسن.
خرج حسن وأحضر الآيس كريم لحور ورجع بسرعة.
أول ما دخل العربية انصدم.
بقلق وصدمة: حور، هي رايحة فين؟ أنا سبتها هنا من خمس دقايق بس.
خرج حسن من العربية بخوف على حور وفضل يدور عليها في كل مكان لغاية ما تعب من البحث وقال بجنون: حووور، انتي روحتي فين؟
وعند حور، فتحت عينيها بألم وبصت حواليها على المكان بصدمة.
كان مكان قديم وفيه تراب كتير.
بخوف: أنا فين؟ وايه حصل؟ أنا جيت هنا إزاي؟
حاولت تتحرك بس كانت مربوطة بقوة في مقعد قديم.
وفجأة لقت واحدة دخلت قدامها وقالت: أهلاً يا عروستنا، نورتي المكان كله.
حور بصت عليها بصدمة وهي بتتأملها قدامها بنت جميلة أوي في العشرين من عمرها بملابس راقية وشيك أوي.
فقالت: انتي مين؟ وعاوزة مني إيه؟
قربت منها البنت وهي بتبص عليها بقرف وقالت: أنا أبقى ضرتك ياحلوة، مرات حسن جوزك وووو
رواية حوريتي الجميلة الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد
انتي مين؟ وعاوز مني إيه؟
قربت منها البنت وهي بتبص عليها بقرف وقالت: أنا أبقى ضرتك يا حلوة، مرات حسن جوزك.
بصدمة: لا مستحيل! انتي بتقولي إيه؟
قربت منها البنت ببرود وقالت: دي الحقيقة يا حلوة، أنا أبقى مرات حسن الأولى، وانتي رقم اتنين في حياته.
حور انصدمت بشدة منها وقالت: انتي كذابة، لو حسن كان متجوز بجد كان قلي من زمان، أنا مش مصدقاكي أبداً.
بعدت عنها البنت بسخرية وقالت: تمام، هتشوفي بعينك الحقيقة وهتصدقي كمان كل حاجة.
وعند حسن، فضل يدور على حور بدون فايدة. ولما تعب، قدم بلاغ في الشرطة ورجع البيت بتعب وخوف على حور.
حسن: انت رجعت ياحبيبي أخيراً.
وبصت خلفه بقلق وكملت: فين حور مراتك ياحسن؟ هي مش كانت معاك يابني؟
حسن سمعها وحضنها بقوة ودموع وقال: معرفش ياماما، كانت معايا وسبتها خمس دقايق بس واختفت، معرفش فيه، وأنا هموت من الخوف عليها.
طبطبت عليه سلمى بقلق وقالت: اهدي يابني، أكيد خرجت تجيب حاجة بس وهترجع تاني. حور بتحبك أوي ومستحيل تسيبك أبداً.
حسن: أنا عارف ياماما، بس أنا دورت عليها في كل مكان بدون فايدة، والله قدمت بلاغ باختفائها كمان، بس أنا خايف أوي عليها.
سلمى: طيب تعال كل لقمه الأول وانزل دور عليها تاني ياحبيبي، تعال معايا.
سلمى أخدت حسن ابنها معاها بحزن على حالته وبقلق على حور مراته، وحطت ليه الأكل وقالت: كل ياحبيبي، انت وشك بقى أصفر، أكيد مأكلتش حاجة من الصبح.
حسن بدموع: مش قادر والله ياماما، خايف عليها أوي.
سلمى: اهدي، وبإذن الله هتيجي حالا دلوقتي.
وقاطعها صوت جرس الباب، فقام بفرحة وحماسة وقالت: اهو مش قولتلك هترجع! أكيد هي ياحسن.
حسن وقف بفرحة كبيرة وهو بيبص على الباب. وفجأة دخلت وحدة تاني، فقال بصدمة: ليلى؟!!
دخلت ليلى ووقفت قدامه بدلال وقالت: وحشتني أوي ياحسن، جيت أشوفك ياحبيبي.
دخلت سلمى خلفها بغضب ومسكتها من إيدها بعنف وقالت: انتي إزاي تدخلي هنا يازبالة! اخرجي بره فوراً.
ليلى سحبت إيدها من سلمى بكل برود وقالت: كده ياحماتي، دي معاملة تليق بمرات ابنك الوحيد؟
حسن قاطعها بغضب رهيب وقال: أنا طلقتك من زمان ياليلى، ولا انتي نسيتي؟
قربت منه ليلى بدلال أكتر وحطت إيدها على صدره بخبث وقالت: لا منستش ياحسن، لأني مستحيل أقدر أنساك أبداً ياحبيبي، علشان أنا بحبك أوي أوي.
بعد حسن إيدها عنه بقرف منها وقال بحده: ابعدي إيدك الوسخة دي عني واخرجي بره فوراً ياليلى، أنا بقيت بقرف منك أوي.
ليلى سمعته بغضب شديد وقالت بحده: تمام ياحسن، براحتك، بس أحب أقولك إن حبيبة قلبك دلوقتي بقت معايا أنا، وأقدر أخلص عليها حالا، قولت إيه؟!
حسن سمعها بصدمة كبيرة. وكمان سلمي وسعت عينيها بصدمة وخوف.
حسن: انتي بتقولي إيه؟ حور معاكي انتي؟!
ضحكت ليلى على صدمته وقالت: أيوه ياحبيب قلبي، حور مراتك عندي في الحفظ والصون، بس أنا بفكر أخلص منها، لأنها بصراحة مش من مقامك ياحسن.
حسن عنيه بقت حمرا من شدة الغضب وقرب منها بغضب رهيب ومسكها بقوة وقال: وديني لو لمستي شعرة واحدة منها ياليلى، أنا هدفك في مكانك هنا، سامعة؟
ليلى خافت من شكله المرعب قدامها، بس قالت ببرود: تمام ياحسن، أنا هسيبها، بس بشرط واحد.
ضغط حسن عليها أقوى بغضب كبير وقال: موافق، عاوزة إيه ياليلى وتسيبي حور حالا؟
ليلى رغم ألمها منه، قربت منه بخبث ولمست وجهه بحب وقالت: أنا عاوزاك انت بس ياحسن، ومش عاوزة حاجة تاني منك.
حسن الدم غلى في عروقه بشدة وكان هيرد عليها، بس سلمى سحبتها منه بعنف وضربتها كف قوي رن في المكان كله وقالت: انتي بتحلمي بس ياليلى! أنا ابني مستحيل يرجع لوحدة خاينة زيك، باعه شرفه بتراب علشان شوية فلوس ياحيوانة!
ليلى حطت إيدها على خدها بألم وبصت على سلمى بغضب وتوعد وقالت: هتدفعي تمن القلم ده غالي أوي ياحماتي، أوعدك.
وبصت عليها بسخرية وقالت: وبعدين ياحماتي، مش انتي اللي حاولتي تخلصي من مرات ابنك من فترة كده علشان مش من مقامه كمان؟ مش كده؟
سلمى بصت عليها بحدة وقالت بندم: أيوه حصل، بس أنا كنت غلطانة، كنت فاكرة إنها هتطلع زيك خاينة وتوجعه بعدين، بس طلعت غلطانة أوي، لأن حور ظفرها بمليون وحدة خاينة وخسيسة زيك.
ليلى سمعتها بغضب رهيب، بس تصنعت البرود قدامهم وقالت: تمام ياحماتي، براحتك، وأنا قولت اللي عندي، حسن يرجع لحضني أنا تاني، ووقتها هسيب حور تخرج، غير كده أنا هخلص عليها النهاردة قبل بكرة.
حسن جز على سنانه بغضب، بس تمالك نفسه قدامها وقال بخبث: وأنا موافق ياليلى، بس لازم أشوف حور الأول.
سلمى سمعته بغيظ وقالت بحده: انت بتقول إيه ياحسن؟ دي وحدة خاينة وكلبة يابني، متضيعش نفسك تاني معاها.
حسن بص على أمه وغمز لها بدون ما تاخد ليلى بالها منه، وقال: لا يا أمي، أنا مستعد أعمل أي حاجة مقابل سلامة حور مراتي.
ليلى سمعته بفرحة كبيرة وقربت منه وقالت بخبث: عين العقل ياحبيبي، انت كده بتعمل الصح. امتى بقى نجيب المأذون ونكتب الكتاب؟
حسن بص عليها بضيق وقال: بعد ما أطمن على حور الأول، وبعدها هعملك اللي انتي عاوزاه.
ابتسمت ليلى بانتصار كبير وقالت: من عنيا، تعال معايا نروح سوى نشوفها.
حسن هز رأسه بهدوء وليلى طلعت خلفه، وسلمى جرت معاهم بخوف وقلق.
وعند حور، كانت لسه مكانها وهي خايفة أوي ودموعها ملت وجهها بألم وهي بتقول: لا مستحيل! حسن مستحيل يكذب عليا، أنا متأكدة، أيوه البنت دي أكيد كذابة.
بس وقاطعها صوت الباب قدامها، ودخل شاب بملامح جميلة جداً وجذابة. وقرب منها بهدوء وبدأ يفك الحبل بتاعها وقال: قومي معايا بسرعة قبل ما ليلى ترجع، ياله ياحور، مفيش وقت.
حور بصت عليه بصدمة وعدم فهم وقالت: انت مين وتعرف اسمي منين؟!
خلص الشاب فكها ومسك إيدها بسرعة وقال: تعالي معايا، مفيش وقت كتير وهتعرفي كل حاجة بعدين.
وشدها بسرعة معاه وخرج من الغرفة كلها.
وعند ليلى وحسن، وصلت لمكان وجود حور وفتحت الباب ودخلت بكل ثقة وقالت: أهه قدامك ياحسن، ولسه بخير كمان.
وقبل ما تكمل جملتها، قاطعها حسن اللي قال بحده: ليلى، انتي بتلعبي معايا؟ مفيش حد هنا. حور مراتي فين؟!!
ليلى بصت في الغرفة بصدمة وقالت: والله كانت هنا من ساعة بس ياحسن، صدقني، أنا سبتها هنا.
وقرب منها حسن بغضب ومسكها بقوة وقال: وديني ياليلى، دي لو كانت لعبة منك وحور حصل معاها حاجة بسببك، أنا هطلع روحك في إيدي حالا وبدون تردد كمان.
ليلى بلعت ريقها برعب من شكله وقالت: والله أنا بقول الحقيقة، سبتها هنا مربوطة، بس معرفش هربت إزاي، صدقني.
حسن سابها وسحب شعره بغضب وخوف على حور، وبقى بيلف حوالين نفسه بتوتر وقلق. وفجأة جت ليه رسالة على الفون.
أول ما فتحها، عينيه وسعت بصدمة كبيرة من محتواها اللي بيقول: مراتك حور بقت معايا أنا يابشمهندس حسن، ولو عاوزها ترجع ليك سليمة، لازم تقتل ليلى الأول وووو
رواية حوريتي الجميلة الفصل التاسع 9 - بقلم نور محمد
مراتك حور بقت معايا أنا يابشمهندس حسن.
ولو عاوزها ترجع ليك سليمة، لازم تقتل ليلى الأول.
حسن من الصدمة، الفون وقع منه على الأرض. قرب من ليلى بشر ومسكها بقوة وقال:
ليلى، قولي الحقيقة. انتي عندك عدو عاوز يقتلك؟!
ليلى بلعت ريقها قدامه بعدم فهم وقالت:
انت بتقول إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة منك!!
بعد حسن عنها، خد فونُه من الأرض وحطه قدامها وقال:
إيه ده؟ مين عاوز يخلص منك وبيساومني بحور مقابل قتلك ياليلى؟
ليلى بصت على الفون بصدمة كبيرة وقالت:
والله أنا معرفش مين ده، صدقني.
قاطعها حسن بغضب رهيب وقال:
كفاية كذب بقى. انتي مستحيل تكذبي عليا تاني. قولي الحقيقة فوراً، ياروح أمك. اخلصي.
ليلى تراجعت من قدامه بخوف وهي بتترعش وقالت:
أنا مش بكذب، والله أنا بقول الحقيقة.
حسن سمعها وفاض بيه الأمر منها، فقرب منها بشر وخبث وقال:
تمام، أنا حاولت أساعدك بس انتي اللي مصممة. فمبقاش قدامي غير حل واحد بس.
بلعت ليلى ريقها قدامه برعب وقالت:
حل؟ انت قصدك إيه ياحسن؟
ابتسم حسن بعد ما شاف الخوف محفور في عينيها، وكمل:
قصدي إني لازم أنفذ المطلوب مني علشان أرجع حور مراتي.
ليلى سمعته برعب، ولسه هتجري من قدامه، مسكها حسن بقوة وقال:
على فين؟ لسه الحساب مخلصش.
وعند حور، كانت في غرفة مرتبة جميلة أوي وهي بتتأملها بفرحة. فجأة دخل الشاب ومعاه أكل ليها وقال:
اتفضلي ياحور، الأكل ده علشانك. أكيد انتي جعانة أوي.
حور بصت على الأكل بجوع كبير وبدأت تأكل بسرعة. فقال الشاب:
براحة، الأكل مش هيطير من قدامك. كلي على مهلك.
ابتسمت حور بإحراج منه وقالت:
آسفة، بس أنا بجد جعانة أوي.
ابتسم الشاب لها بهدوء وقال:
تمام، كملي أكلك بالهنا والشفا.
وبعد وقت، حور خلصت أكلها وبصت عليه بتساؤل وقالت:
الحمد لله، شبعت. بس ممكن أعرف انت مين وعاوز مني إيه؟
توتر الشاب من سؤالها وبص لملامحها الهادئة وقال:
احم، أنا اسمي فارس أحمد. صديق حسن جوزك من زمان.
حور سمعته بصدمة وقالت:
صديق حسن جوزي؟ طيب إزاي ده؟ عمره حسن ماجاب سيرتك قدامي قبل كده؟
فارس تنهد بحزن والدموع ملت عينيه وقال:
علشان حسن كان أكتر من أخ ليا، بس أنا غلطت في حقه زمان غصب عني. ومن يومها وحسن قاطعني ومش بيكلمني أبداً.
حور بصت على دموعه بشفقة وبقى عندها فضول تعرف حصل معاه إيه زمان بعده عن حسن كده، فقالت:
طيب، اهدي. أنا آسفة، مقصدش أزعلك كده. بس ممكن أعرف حصل معاكم إيه زمان وصلك للحالة دي؟ وأنا ممكن أساعدك بعدين.
ابتسم فارس بأمل، لأن بجد نفسه يرجع يكلم حسن تاني زي زمان، فقال:
تمام، أنا هقولك حصل إيه زمان. اسمعي بقى.
أنا وحسن صحاب أوي من أيام الطفولة، ودايماً مع بعض في كل حاجة. حتى الشغل بقينا سوا مع بعض وزي الأخوات تمام. بس في يوم، جت موظفة جديدة على الشركة اللي أنا وحسن شغالين فيها، والموظفة دي تبقى ليلى، طليقة حسن. كانت جميلة ورقيقة أوي وكل الشركة معجبة بيها، بس هي كانت معجبة بيا أنا بس، لأني مرح مع الكل، والشركة كلها كانت بتحبني. بس أنا كنت بشوفها زميلتي في الشغل وعمري ما كان عندي مشاعر ليها. بس العكس، حسن كان معجب بيها أوي. وأنا لما عرفت ده، بعدت عنها خالص وبقيت بتحاشى أقف أتكلم معاها علشان حسن مايزعلش مني. بس في المقابل، كانت ليلى متضايقة أوي من تصرفاتي دي معاها.
وفي يوم، جت واعترفت ليا بمشاعرها تجاهي، وأنا انصدمت منها. بس قولتلها: أنا مش بحبك وعمري ما هقدر أحبك أبداً ياليلى، بس حسن بيحبك بجد. والمثل بيقول: خدي اللي بيحبك ومتخديش اللي بتحبيه، وهو مش بيحبك. علشان كده ربنا يسعدك مع حسن.
وسبتها بعدها تفكر براحتها، وفعلاً بعد فترة حسن قالي إنه اتقدم لها وهي وافقة عليه، وأنا كنت سعيد أوي لحسن طبعاً. بس بعد جوازهم بشهر، حسن كان عنده شغل مهم لازم يروحه، وأنا عرضت عليه أروح مكانه، بس هو رفض. وبعد ما مشى على شغله، أنا كنت في الشركة وقتها ودخلت ليلى مكتبي، وكانت لابسة لبس قصير أوي ومكشوف، وأنا انصدمت منها. وزعقت فيها وقولت: انتي إزاي تلبسي لبس زي ده هنا في الشركة؟ ده حسن لو شافك كده هيقتلك. بس هي تجاهلت كلامي كله وقربت مني بطريقة مش كويسة، وأنا بعدت عنها بسرعة. بس هي رمت نفسها عليا وحضنتني بقوة، وأنا تسمرت في مكاني من الصدمة.
وقالت: فارس، أنا لسه بحبك. حاولت كتير أنساك بس مقدرتش أعمل كده، حتى بعد ما اتجوزت حسن، انت لسه في قلبي وعقلي. أرجوك ساعدني، أنا مش عاوزه غيرك انت بس.
سمعتها بصدمة كبيرة والكهرباء ضربت جسمي كله، وأنا مش قادر أحرك صباعي حتى. وفجأة، وأنا في صدمتي الكبيرة منها، دخل حسن المكتب بتاعي وشافنا كده سوى ووو.
رواية حوريتي الجميلة الفصل العاشر 10 - بقلم نور محمد
سمعتها بصدمة كبيرة والكهرباء ضربت جسمي كله وأنا مش قادر أحرك صباعي حتى.
وفجأة وأنا في صدمتي الكبيرة منها، دخل حسن المكتب بتاعي وشافنا كده سوى. وأنا أول ما عيني وقعت عليه، فقت لنفسي بسرعة ودفعتها بعيد عني.
وقلت: "حسن، انت فاهم غلط. صدقني والله أنا مظلوم."
وبس قاطعني صوت حسن اللي دخل مسك ليلى من شعرها بعنف وقال: "آه يا وسخة، أسيبك في البيت تعبانة وأجي هنا علشان نسيت ملف مهم أشوفك في حضن صاحبي."
ليلى كانت بتصرخ منه وأنا تقدمت وحاولت أخلصها منه. علشان إحنا في الشركة وكده شرفه وسمعته هتبقى على كل لسان هنا.
وقلت له: "اهدي يا حسن، أنا هفهمك كل حاجة. سيبها، الشركة هتتلم كده علينا."
وكنت هكمل بس حسن ضربني بوكس على وجهي بقوة وقال بغضب: "أفهم إيه تاني بعد اللي شوفته ده بعيني؟ أنا عمري ما كنت أتخيل إنك تطعني في شرفي كده أبداً يا فارس، ده انت أكتر من أخويا اللي مجبتوش أمي."
سمعته ونزلت دموعي قدامه بوجع وجريت عاوز أفهمه إني مظلوم فعلاً. وعمري ما بصيت عليها وهي لسه مش مراته علشان عرفت بس إنه بيحبها. يبقى إزاي هبص عليها وأقرب منها بعد ما بقت مراته؟
وقلت له: "يا حسن، انت ظالمني والله. أنا مظلوم يا صاحبي. أنا من وقت ما عرفت بحبك لها، مبصتش أصلاً عليها تاني. صدقني ومستحيل أعمل كده وأخونك أبداً لأنك أكتر من أخويا عندي."
حاولت كتير أفهمه بس هو كان عاميه الغضب. وقرب من ليلى وضربها كف قوي وقال لها: "انتي طالق يا وسخة، وأنا ميشرفنيش أبقى مع وحدة خاينة زيك."
وسابها وخرج وأنا جريت خلفه وحاولت كتير أفهمه بس هو رفض يسمعني حتى. وقطع كل حاجة كانت بينا من وقتها.
خلص فارس سرد الحكاية قدام حور اللي نزلت دموعها بحزن عليه وعلى حسن جوزها.
وقالت: "خلاص اهدي، وبإذن الله كل حاجة هترجع زي الأول وأحسن كمان. حسن مستحيل يكرهك أبداً بس هو أكيد مجروح منك ومحتاج يعرف الحقيقة كامله، وأكيد هيسامحك بعدها."
فارس مسح دموعه بحزن وغضب وقال: "كله منها الخاينة دي. دمرت علاقتي أنا وحسن زمان ومكفهاش، ده رجعت علشان تدمر علاقتك انتي وحسن كمان. بس متقلقيش، أنا هاخد حقك وحقي وحق حسن كمان منها."
حور بصت عليه بقلق وقالت: "انت ليه بتقول كده؟ انت عملت إيه؟!"
ابتسم فارس بخبث وقال: "طلبت من حسن يقتلها. ده حقه لأنها وحدة خاينة وكان لازم من زمان تموت على إيده ويغسل عاره منها بنفسه."
حور سمعته وشهقت بصدمة وقالت: "انت مجنون؟ عاوز تدمر حياة حسن وتعدمه كمان؟"
رد فارس بتخطيط ومكر وقال: "لا، أنا مستحيل أعمل كده في حسن. أنا عاوز آخد حقه منها بس ومستعد أتحمل الجريمة مكانه كمان بس أخلص منها الأول."
حور بصت في عينيه على كمية الغل والانتقام الواضحة فيها وقالت: "فارس، اهدي. دي مش الطريقة الصحيحة صدقني. كده انت هتدمر حياة حد فيكم والنهاية هتبقى حزينة."
وقف فارس بعند واصرار وقال: "مش مهم، حتى لو هموت في النهاية بس لازم انتقم منها الأول بأي طريقة."
خلص كلامه وسابها وخرج من الغرفة بغضب كبير. وحور بصت في أثره بشفقة.
وعند حسن وسلمى. حسن حط ليلى في صندوق كبير بعد ما خلص كل حاجة في دماغه.
فقالت سلمى بخوف: "انت أجننت ياحسن؟ هتودي نفسك في داهية علشان دي؟"
حسن رفع الصندوق بتعب للعربية وقال بلامبالاة: "مش مهم يا أمي. أنا عندي سلامة حور مراتي بأي شيء في الدنيا. أنا لازم آخد ليلى عنده دلوقتي وأرجع حور لحضني تاني."
تحرك حسن علشان يركب عربيته بس سلمى وقفت قدامه بإصرار وقالت: "انت مش هتتحرك من هنا على جثتي. أسيبك تعمل كده وتعرض حياتك للخطر بالطريقة دي."
حسن تجاهل كلامها وركب في العربية ببرود وقال: "أسف يا ماما بس مقدرش أتراجع دلوقتي وكل حاجة بقت تمام. متقلقيش، أنا عامل حسابي لكل حاجة."
سلمى بصت على الإصرار اللي في عينيه بيأس وركبت جنبه في العربية بقلق وقالت: "تمام، يبقى هاجي معاك. مش هسيبك لوحدك تاني."
حسن كان هيرد عليها بس بص في الساعة لقى الوقت اتأخر. فشغل العربية وقال: "تمام، يالا بينا."
وعند فارس وحور. حاولت حور كتير تقنعه يبعد عن الطريقة دي بس فارس كان مصمم أوي. وفجأة سمعوا صوت عربية حسن.
فتهلل فارس وقال: "أخيراً وصل حسن. اهدي ياحور، كل حاجة هتمشي تمام إن شاء الله."
حور بصت عليه بقلق. وفارس سابها وخرج بره. لقى حسن بيدفع في صندوق كبير قدامه. فحط القناع على وجهه الأول وتقدم منه وقال: "خلي عندك، أنا هساعدك ندخله جوه."
حسن سمعه وكان مستغرب أوي. الصوت ده مألوف أوي ليه؟ بس تجاهل الشعور ده وشالوا الصندوق سوا ودخلوا البيت.
وبعد وقت وقف حسن قدامه وشاور على الصندوق وقال: "الأمانة بتاعتك هنا زي ما طلب مني. فين حور مراتي بقى؟"
فارس بص عليه باشتياق وكان نفسه يقرب يحضنه بس تمالك نفسه وقال ببرود: "مراتك جوه في الحفظ والصون. بس الأول أطمن إنك خلصت المهمة صح."
حسن بص عليه بضيق بس هز رأسه بهدوء. وفارس قرب من الصندوق وفتحه. وهنا كانت الصدمة بجد.