تحميل رواية «حوريتي» PDF
بقلم سلمي حمدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انتي طالق. البنت: ههههه، هازرك مش حلو. الشاب: أنا مابهزرش، دي الحقيقة. البنت بصدمة: أيييي! الشاب: أنا ماحبيتك، أنا لما اتزوجتك كان غصب، ومن الآخر أنا متزوج. البنت: يعني كل ده كان كذب وتمثيل؟ الشاب: آه. البنت بصت عليه بقهر وطلعت. تفوق بطلتنا من ذكرياتها على صوت الممرضة. الممرضة: دكتورة، في حالة طارئة وصلت من شوي. الدكتورة: طيب، امشي انتي وأنا جاية. المستشفى. الاب: أيييييي! الدكتور: زي ماسمعت. الاب: أسد بيشرب خمر بس مخدرات لا. الدكتور: للأسف، دي الحقيقة. الاب بحزن: هو عامل إيه دلوقتي؟ الدكتور: هو...
رواية حوريتي الفصل الأول 1 - بقلم سلمي حمدي
انتي طالق.
البنت: ههههه، هازرك مش حلو.
الشاب: أنا مابهزرش، دي الحقيقة.
البنت بصدمة: أيييي!
الشاب: أنا ماحبيتك، أنا لما اتزوجتك كان غصب، ومن الآخر أنا متزوج.
البنت: يعني كل ده كان كذب وتمثيل؟
الشاب: آه.
البنت بصت عليه بقهر وطلعت.
تفوق بطلتنا من ذكرياتها على صوت الممرضة.
الممرضة: دكتورة، في حالة طارئة وصلت من شوي.
الدكتورة: طيب، امشي انتي وأنا جاية.
المستشفى.
الاب: أيييييي!
الدكتور: زي ماسمعت.
الاب: أسد بيشرب خمر بس مخدرات لا.
الدكتور: للأسف، دي الحقيقة.
الاب بحزن: هو عامل إيه دلوقتي؟
الدكتور: هو نايم بسبب تأثير المنوم.
انتي شايفة إني مجنون؟
البنت بصوت متقطع: أستاذ سيني، هموت في إيدك.
أسد: مش هسيبك قبل ما أطلع بروحك.
البنت: 😨😵
الدكتور، دكتور!
الدكتور: في إيه مالك؟
الممرضة: المريضة اللي في الغرفة 307...
أسد مسك الممرضة ومش عايز يسيبها.
الدكتور بصدمة: إيه!
الممرض: تعال معي، البنت هتموت.
الدكتور: يل...
كان المستشفى كله ملموم على غرفة أسد.
الدكتور: سيبها، هتموت في إيدك.
أسد بغضب: انتي إزاي تتجرئي وتقولي عليا مجنون؟
الاب: سيبها يا أسد، البنت هتموت.
أسد: مش هسيبها.
كان الكل يحاول يبعد أسد عن الممرضة، بس هو كان قوي، مافيش شخص قدر عليه، لحد ما سمعوا صوت بيقول: "ومين قال إنك مجنون؟"
بصوا لمصدر الصوت، وكانت بنت في بداية العشرينات، بنت أقل ما يقال عنها ملكت الجمال.
البنت قربت من أسد وقالت بصوت ناعم: سيبها.
أسد بعد عن البنت وسرح في ملامحها، فهي كانت حورية من الجنة.
البنت: تفضلوا انتو.
طلع الكل، فضل أسد مع البنت.
البنت: أنا حور، وانت؟
أسد: مممم.
حور: طيب.
أسد: أنا مش مجنون.
حور: مين قال إنك مجنون؟ اهو انت زي الفل.
أسد: أنا عايز أطلع.
حور: إذا كان هيك، فانت لازم تاخد أدويتك وتتعالج.
أسد بصوت عالي: أتعالج من إيه؟ انتي شايفة إني مريض؟
حور: ممم.
أسد: اطلعي بره.
حور: مممم.
أسد وهو يسحبها خارج الغرفة: بره، مش عايز أشوف وشك هنا.
حور بابتسامة: هتشوفني كتير، باي.
طلعت حور وكانت ماشية على مكتبها، بس وقفها صوت.
"مش عايزة تسلمي عليا؟"
حور وهي حابسة دموعها: لا.
محمد أبو أسد: يعني ماوحشتكيش؟
حور: لا.
حور طلعت جري على مكتبها وفضلت تعيط.
حست بشخص شدها لحضنه.
رواية حوريتي الفصل الثاني 2 - بقلم سلمي حمدي
طلعت حور وكانت ماشية على مكتبها بس وقفها صوت
"مش عايزة تسلمي عليا؟"
حور وهي حابسة دموعها: "لا"
محمد أبو أسد: "يعني ماوحشتكيش؟"
حور: "لا"
حور طلعت جري على مكتبها وفضلت تعيط.
حست بشخص شدها لحضنه، رفعت راسها وشافت صديقها وسندها وخطيبها.
قصي: "أنا مش قلت مافيش عياط، دموعك دي غالية عليا."
حور ببكاء هستيري: "رجع."
قصي باستغراب: "مين اللي رجع؟"
حور بشهقات عالية: "أسد."
قصي بصدمة: "إيه؟"
حور بشهقات: "أنا حاولت أبين قوية قدامه بس ماقدرتش، أنا خايفة."
قصي وهو يضمها: "ماتخافيش، أنا معاكي وهكون دايماً جنبك."
حور: "مممم."
قصي بمرح: "بس إيه ده، ماكنتش أعرف إني وحشتك كده."
حور وهي تبعد عنه: "مين قال؟"
قصي: "أنا."
حور: 😒😒
قصي بجدية: "هتعملي إيه؟"
حور: "مش عارفة."
قصي بمرح: "طيب إيه رأيك نطلع مشوار حلو مع بعض؟"
حور: "عندي شغل كتير ومش فاضية."
قصي وهو يسحبها خارج المكتب: "مافيش رفض، يلا!"
حور: "طيب استني."
قصي: "تؤ، مش هستنى."
حور: "مممم."
***
في مكان تاني.
"إنتي إيه، ماعندكيش قلب؟ إزاي تسيبه هو في الحالة دي؟"
البنت: "أنا مستحيل أفضل مع واحد مريض."
الأم: "بس هو ساب مراته عشانك وفضلك عليها."
البنت: "كل ده مايهمنيش، المهم أنا عايزة أرفع عليه قضية خلع وآخد منه حقي."
الأم: "ربنا يهديكي يابنتي."
***
كانت قاعدة قدام البحر مستمتعة بنسمة الهوا الباردة.
قصي وهو يمد لها آيس كريم: "امسكي."
حور بفرح: 😋😋 "يميي، حبيبي يا آيس كريم."
قصي بقرف: "وسختي ملابسك يا طفلة."
حور: "وأنت مالك يابابا، هدومي ولا هدومك؟"
قصي بقرف: "لسانك ده عايز قص."
حور: "ممم 😒😒."
***
أسد وهو ماسك صورتها: "وحشتيني أوي، مانيش مصدق إني شفتك بعد كل السنين دي. أنا عارف إني غلطت لما سبتك، وحقيقي ندمان."
***
في صباح جديد.
حور دخلت غرفة أسد بدون ما تخبط على الباب، ونصدمت لما شافتها.
حور بصدمة: "....."
رواية حوريتي الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي حمدي
في صباح جديد.
دخلت حور غرفة أسد، ونصدمت لما شافتها. شافت البنت اللي خربت بيتها، وبسببها اتدمرت حياتها.
حور: بصدمة... ندي؟
ندي: أهلاً بـ طليقة زوجي السابقة.
أسد بغضب: نديييييي!
ندي: أووه، شكلو الحب القديم رجع.
حور بغضب: احترمي نفسك.
ندي بشماتة: إنتِ لسه ماتزوجتي؟ ولا قعد على ذكرى حبيبك السابق؟ قصدي طليقك.
حور لسه هتتكلم، قطعها دخول قصي وهو يقول: مين قال حور اتخطت الماضي وكملت حياتها؟
ندي بسخرية: أهلاً بالأستاذ قصي.
قصي ببرود: عايزة إيه؟
ندي: حكون عايزة إيه من واحد زيك؟
حور بغضب: إنتِ هنا في مستشفى، فلو سمحتي التزمي بهدوئك أو اطلعي.
ندي بغضب: ولو ما طلعت؟
أسد: ندى بره.
ندي: إنتِ بتطرديني؟
أسد بغضب: جحيمي... برررره.
ندي تخضت من صوته وطلعت.
قصي: حبيبتي تعالي، عايزك.
طلعت حور مع قصي، وفضل أسد مصدوم ومش مستوعب إن حور كملت حياتها من بعده.
أسد بغضب: هي إزاي تنساني؟ أنا إززززززززززززي؟
وفضل يكسر في الغرفة.
في مكان تاني.
"إنت عايز مني إيه؟ سيبني."
الشاب وهو يقرب بشهوة: تؤ تؤ، مش هسيبك.
البنت وهي ترجع لورا: خليك بعيد، وإلا هصوّت وألم عليك الناس.
الشاب: صوّتي.
البنت بخوف: أرجوك سيبني، وأنا هعمل كل اللي إنت عايزه.
الشاب فضل يقرب منها.
البنت بغضب: ...
الممرضة: يادكتورة، يادكتورة الحقي.
حور: في إيه؟
الممرضة: المريضة اللي بالفرقة 307.
حور بخوف: قصدك أسد؟
الممرضة: آه.
حور بخوف طلعت تجري.
قصي: طلع وراها.
أول ما دخلوا ع الغرفة اتصدموا من شكل الفرقة، بس اتصدموا أكتر لما شافوا أسد.
حور بخوف: أسد؟
قصي: ...
ندي: شفتي يا ماما؟ طردني من شقتها. شكله حن للحب القديم.
الأم: وإنتي مالك إنتي؟ مش كنتي عايزة ترفعي عليه قضية خلع؟
ندي: ...
"إنت واحد حي*وان، فكرني زي البنات اللي تجيبهم."
الشاب زقها بقوة حتى سقطت أرضاً وهو يهتف بغضب: هوريكي الحي*وان ده هيعمل فيكي إيه.
حاولت الهرب من هذا المهووس، لكنه لم يسمح لها. أسقطها أرضاً واعتلاها وهو يلتهم شفت*يها بقوة وغضب. وهي تبكي وتتوسل إليه بأن يتركها، لكنه لا يبالي، فقد يريد أن تكون ملك له. قام بتمزي*ق كل ثيابها.
نور ببكاء: مالك؟ سيبني.
لم يبالي لأمرها وقام بأغتص*بها بكل وحش*ية لدرجة أغمي عليها.
رواية حوريتي الفصل الرابع 4 - بقلم سلمي حمدي
أول ما فتحوا ع الغرفة اتصدموا من شكل الفرقة
بس اتصدموا أكتر لما شافوا أسد مرمي ع الأرض سايح في دمه والأجهزة متحطمة
كأنه كان في صرعة في الغرفة
حور بخوف: أسد!
قصي للممرضين: بسرعة انقلوه لغرفة تانية.
حور بدموع: أسد...
كانت حور ماسكة إيده والخوف باين في عيونها.
قصي: كان شايف الخوف في عيون حور، بص عليها بغموض.
مالك وهو بيبعد عنها:
أيدا! اغم عليكي؟
وأكمل بضحك وخبث: طلعتي بطلة، بس خلاص انتي بقيتي ملكي. هههه. وابن عمك مش هيقدر يتجوز بعد اللي حصل بينا، هههه.
أخدها في حضنه بتملك ونام.
بعد مدة، كان أسد نايم بهدوء تحت تأثير المخدر
وكانت حور قاعدة جنبه وماسكة في إيده.
قصي: قومي نمشي، هو مش هيفوق إلا بكرة.
حور بدموع: بس...
قصي وهو بيضمها: حور، هو هيكون كويس، ما تخافيش.
حور: تفتكر مين اللي عمل فيه كده؟
قصي وهو بيبص على أسد بغموض: مش عارف، بس وعد هعرف وعقابه يكون تقيل.
"أنتن تن تن"
حور: إيه؟ ماما؟ انتي فين؟
حور: ما تخافيش، أنا في المستشفى وقصي معايا.
الأم: طيب، ما تتأخريش.
حور: طيب، سلام.
حور بصت على أسد وطلعت هي وقصي.
المجهول 1: نفذت كل اللي طلبتوا مني يا معلم.
المجهول 2: تمام، فلوسك هتوصلك بكرة.
المجهول 1: أنا دايماً تحت خدمتك، يلا سلام.
المجهول 2: قريباً هتكوني ملكي يا حوريتي، هههه.
قصي: حماتي، أنا جيت.
الأم صفاء وهي تضمه: نورت يا حبيبي.
حور: إيه ده؟ أنا حاسة إنه هو أخد مكاني.
صفاء: ههههه.
حور وهي تبعده عن حضن أمها: ابعد، ده بتاعي.
صفاء: هههه، هو بالعافية ولا إيه؟
حور: آه.
قصي: غيورة.
حور: صفاء: خلاص انتي وهي...
حور: مش غيورة بقى، ونتلم بقى عشان تعبت منك.
صفاء: انتوا ناقر ونقير ليه كدا؟ اهدوا.
قصي: أنا جعان يا حماتي، عايز آكل من تحت إيديكي الحلوين.
صفاء: من عيوني، خمس دقايق وهيكون عندك.
حور: ما تتلم ياض، هتعاكس أمي ولا إيه؟
قصي: وانتي مالك؟
قصي: هههه، بحبك وانتي معصبة.
حور: وأنا بكرهك.
قصي بجدية: ندى رجعت.
حور: ما أنا عارفة.
قصي: ندى عايزة ترفع قضية خلع على أسد.
حور بصدمة: إيه؟
ندى: أسد ما عاد ينفع، أنا عايزة...
الأم: إيه؟
في المستشفى.
الدكتور: أنا نفذت كل طلباتك.
رواية حوريتي الفصل الخامس 5 - بقلم سلمي حمدي
في المستشفى.
الدكتور: أنا نفذت كل طلباتك، بس مش عايز يأثر على شغلي.
مجهول: ما تخاف، شغلك بأمان.
الدكتور: طيب، أنا همشي قبل ما يشوفني حد.
مجهول: تمام.
الأم: انتي عايزة إيه يا ندي؟ أنا مش قادرة أفهم عليكي، انتي عايزة قصي ولا أسد؟
ندي: أسد ما عاد ينفع، أنا عايزة قصي.
الأم: أيييي، انتي عارفة بتقولي إيه؟
ندي: آه.
الأم بسخرية: وانتي فاكرة قصي هيقبلك بعد ما خنتيه؟
ندي بخبث: هيرجع لي وبكامل إرادته.
الأم: ناوية تعملي إيه؟
ندي: ولا حاجة.
الأم: مممم.
قصي بجدية: ندي رجعت؟
حور: ما أنا عارفة.
قصي: ندي عايزة ترفع قضية خلع على أسد.
حور بصدمة: أيييي؟
قصي: هي ناوية ترفع عليه قضية خلع.
حور: وانتي كيف عرفتي؟
قصي: هي طلبت إننا نتقابل.
حور: وكانت عاوزة إيه؟
قصي: عايزة ترجع لي، قالت إنك لسه بتحبي أسد، والدليل اهتمامك الزايد فيه.
حور بغيرة: وانت قلت إيه؟
قصي: طلبت وقت أفكر.
حور: نعم يا روح أمك، تفكري إزاي؟ هي عايزة تفكير؟
قصي: آه، لازم أفكر.
حور وهي تمسكه من قفة قميصه: تفكر على إيه يا بابا؟
صفاء: في إيه؟ مالكوا رجعتوا المشاكل تاني؟
قصي وحور: لا لا.
صفاء: طيب يلا، أنا جهزت الأكل.
قصي: طيب.
بعد مدة، كان قصي مشى وحور دخلت تنام.
في غرفة صفاء.
صفاء: يعني أسد رجع إزاي؟ هو إيه اللي رجعه؟ وحور... لا لا، معقول يكونوا هو وحور رجعوا تاني؟ بس حور إزاي؟ أنا لازم أسألها قبل ما أظلمها.
طلعت صفاء وخبطت على غرفة حور.
حور: فوت.
صفاء: انتي لسه ما نمتيش؟
صفاء: أنا هسألك سؤال وعايزة تجوبيني بصراحة.
حور بقلق: في إيه؟
صفاء: إيه اللي رجع أسد؟
حور: ماما، هو أسد مريض عندي وأنا المسؤولة عن حالته.
حور: ما نسيتش، بس...
صفاء بصوت باكي: بس إيه؟ نسيتي إنه بسببه أبوكي مش موجود معانا؟
حور: إزاي عايزني أنسى؟ أنا مستحيل أقدر أنسى.
فلاش باك.
رواية حوريتي الفصل السادس 6 - بقلم سلمي حمدي
صفاء بصوت باكي…. بس اي نسيتي انو بسببو ابوكي مش موجود معنا
حور… ازي عايزني انسي
فلاش باك
اسد..اهلين بحماي العزيز
الاب عمر… انتي اي ماعندك قلب ازي تخليهم يجيبوني بطريقة ديه
اسد بسخرية… هههه كنته عايزني اجيبك ازي بهلكوبتر مثلأ ولاسفينة
عمر… بغضب اسد احترام نفسك انتي ناسي اني اب مرتك
اسد بسخرية… تؤ انت ابو طليقتي
عمر بصدمة .. اي انت طلقت حور
اسد ببروده… اه طلقتك قبل يومين
عمر… بس هي مارجعت ع البيت
ندي.. ازي هترجع وهي معانة
حور كانت مربوطة في كرسي وكانت فقده الوعي
عمر بغضب… سيب بنتي يااسد والا مش هيحصل خير
اسد… حبيبتي دخلي حماتي العزيزة
ندي دخلت صفاء
هههه وريني هتعمل اي
عمر… انت عايز منا اي انت مش خلاص طلقت حور يبقه عايز اي
اسد… عايزك توقعلي على اورق بسيطة
عمر بستفهام ..اورق اي
اسد.. املكك انا عايز كل املكك
عمر… مش هوقع على اي ورق
اسد…يبقه تشهد على روح مرتك وبنتك
حور فقاقت على اصوتهم بس اتصدمت لما شافت اسد ماسك سلحو ع صفاء
حور بصدمة… ماما
اسد… صباح الخير
حور. انت عايز تعمل اي في ماما ياحيوان
اسد بغض مسكها من شعرها. ونزل عليها قلم انا حيوان يابنت
اسد كان مشغول مع حور وعمر فك نفسو وهجم عليه
عمر كان نزل عليه ضرب… انت ازي تتجرئ ترفع ايدك ع بنتي ياكلب
اسد بغضب سحب مسدسه وضرب طلقة
حور…بابا
صفاء… عممر
اسد بصدمة وخوف .. انا عملت اي
هجمت الشرطة..على المكان ومسكو اسد وندي
دخل قصي ونصدم لما شاف عمر سايح في دمه. خاليي
حور… قصي بابا
قصي للشرطي اتصل بالازعاف
الشرطي.. حاضر
صفاء… عمر حبيبي فوق
بقلم #سلمى_حمدي
بعد مده كانو وصلو المستشفى وعمر كان دخل غرافة العمليات صفاء كانت منها ع الاخر اما حور فكانت في عالم تاني
حور بحزن: بابا لي طول اوي كده
صفاء بحزن:لا بقاله اكتر من ساعتين جوه انا خايف عليه اوي
قصي:متقلقش أن شاء الله هيبقي كويس
بعد فتره خرج الدكتور
صفاؤ بسرعه:طمني يادكتور جوزي عامل ايه
الدكتور …مم
ملاك ايوه يادكتور بابا كويس
الدكتور بحزن البقاء لله ياانسه حور الأستاذ اتوفه
حور…بصدمه انت بتقول ايه
صفاء وقعت من طولها
قصي بخوف:خالتي
الدكتور:دخلوها بسرعه اوضه الكشف
الممرضه جات ودخلت صفاء اوضه الكشف والدكتور دخل يكشف عليها بعد فتره الدكتور خرج
حور بخوف
رواية حوريتي الفصل السابع 7 - بقلم سلمي حمدي
بحزن
البقاء لله يا آنسة حور. الأستاذ اتوفى.
حور
بصدمة
انت بتقول إيه؟
صفاء
وقعت من طولها.
حور
بخوف
ماما.
قصي
بخوف
خالتي.
الدكتور
دخلوها بسرعة أوضة الكشف.
الممرضة جات ودخلت صفاء أوضة الكشف والدكتور دخل يكشف عليها. بعد فترة الدكتور خرج.
حور
بخوف
ماما عاملة إيه؟
الدكتور
هي اتعرضت لصدمة قوي وهشاشة سببت ليها انهيار عصبي، بس هي كويسة.
قصي
هي إمتى تفوق؟
الدكتور
في أي وقت.
حور فضلت تعيط على موت بابها وحالة أمها. قصي قرب وخدها في حضنه. (قصي ابن خالة حور وهما أصدقاء من الطفولة).
باك.
حور
الحمد لله عدت على خير، وإلا كنت هخسرك انتي كمان.
صفاء
برجاء
أنا عايزكي تبعدي عن أسد بشكل نهائي.
حور
بحزن
مش هقدر ياما. أنتي عارفة. أنتي دكتورة وده من واجبي.
صفاء
بس يا حور...
حور
ماما، أسد دلوقتي مجنون مش هيقدر يأذيني أو يتذكرني. بعدين هو فقد ذاكرته.
صفاء
طيب يا حور، بس خلي بالك. انتي هتخسري كتير بسبب أسد. تصبحي على خير.
حور
وانتي من أهل الخير.
قصي
عرفت شي جديد؟
قصي
تمام، عايزك تفتش على دليل شغلنا. مش هيظبط من غير دليل.
قصي
طيب.
قصي
بضحك
حلووو، كان شكي بمحله.
في صباح يوم جديد.
الأم
بعصبية
إزاي تعمل كده؟ دي هتكون بعد يومين مرات أخوك، انت اغتصبتها ليه؟ قولي.
مالك
بغضب وغيرة
عشان بحبها يا ماما. أنا عايزها ملكي وبس. بس هي عايزة تتجوز.
الأم
تقوم تغتصبها؟
مالك
قلتلك يا ماما إني بحبها وهخدها غصب عنكم. هي مش هتكون لغيري.
الأم
افهم، هي مش عايزك. وبعدين هتكرهك بعد اللي عملته.
مالك
أعمل إيه يا ماما؟ فكرت إنها هتتجوز أخويا، خلتني جن والدم يغلي في عروقي.
الأم
مش عارف، هتكون ردة فعل أخوك إزاي؟
في المستشفى كانت حور قاعدة جنب أسد تكشف عليه وهو كان مبسوط إنها قريبة منه. شاف قصي جاي عليهم.
مثل الخوف وقام مرة واحدة حضن حور.
حور
استغربت منه.
قصي
كان هيدخل، بس لما شافهم رجع لورا. مش قادر يصدق إن حبيبتي في حضن طليقها.
صدقتني دلوقتي؟
بص على مصدر الصوت وكانت ندي.
قصي
بص عليها بغضب ومشي.
ندي
ههه، مصيرك تيجي لعندي 😘.
في المساء.
انت فاكر إني مش هعرف إنك انت ورا الهجوم اللي حصل يا أستاذ أسد الشرقاوي؟
أسد.
رواية حوريتي الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي حمدي
فكرت إنك مش هتعرف إنك أنت وره الهجوم اللي حصل يا أستاذ أسد الشرقاوي.
أسد كان هيتكلم بس شاف حور جايه.
"أنت عايز مني إيه؟ أرجوك ماتأذيني!"
قصي بستغراب.
"أنت هتستعبط عليا ولا إيه؟ بلاش تعمل فيها مجنون لأني أنا كاشفك."
أسد مسك إيد قصي وحطها في رقبته.
"ابعد!"
"آآآآه!"
حور شافت قصي بيحاول يخنق أسد.
"قصي! أنت بتعمل إيه؟"
قصي بصدمة.
"حور! اسمعيني."
حور قربت من قصي ونفضت إيده.
"أبعد عنه! أنت مجنون؟"
قصي.
"أحكيلك."
حور.
"تحكيلي إيه؟ أنت إزاي تعمل كده؟"
والتفتت لأسد.
"أنت كويس؟"
أسد.
"أيوا الحمد لله."
قصي.
"أنت صدقتيه؟"
حور بتوتر.
"بس أنت..."
قصي بغضب.
"رد!"
حور.
"بس أنت..."
قصي.
"كفاية يا حور."
وخرج بغضب.
أسد من داخله حس بالأنتصار.
"شكراً."
حور خرجت دون الرد إليه.
في مكان تاني.
"حبيبي، هو أنت بجد هتتجوزها؟"
"أه هتجوزها."
"وأنا..."
الشاب وهو يمسكها من شعرها.
"أنتِ زيك زي أي وحدة فلوس."
أسد أول ما طلعت حور ابتسم بأنتصار.
"وأخيراً أول جزء من لعبتي خلص. أخيراً فرقت بينكم. هههه. دلوقتي فيني قول حور بقت ملكي."
مالك كان قاعد فجأة سمع صوت مامته وهي بتصوت.
"مالك!"
"في إيه يا ماما؟"
"نور..."
مالك كان لسه هيتكلم بس شاف نور سايحة في دمها.
"مالك! نور!"
في مكان تاني.
كان قاعد وبين عليه الحزن.
"عرف يلعبها صح. مرة تانية قدر ياخدها مني. قالها بصوت عالي: ليه هو وأنا لأ؟ ليه كل مرة أقول خلاص قربت تبعد 100 خطوة؟ ليه؟"
"أنا عايز كل فلوسي دلوقتي."
"اصبر كم يوم."
"أنت لو ماعطيتني فلوسي أنا همشي وأقول للكل إنك مش مجنون وإن ده كله تمثيل."
رواية حوريتي الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي حمدي
مالك جري عليها وشالها من ايديه : قومي قومي نووووور قوووومي قعد يحرك وشها يمين وشمال قومي بقولك قومي قومي نوووور
الام … مالك فوق البنت هتموت
مالك.شالها ووداها المستشفي وطبعا دخلوها العمليات..
وبعد 4 ساعات خرج الكتور بتعب = الحمد لله قدرنا ننقذها في الوقت المناسب
مالك بخوف شديد : هتفوق امتي هتفوق امتي يادكتور
الدكتور : بص يابني احنا عدينا مرحله الخطر ولو فاقت خلتل 24 ساعه يبقي كدا مش هيبقي في اي خطر علي حياتها.. عن اذنك
مالك..دخل الاوضه عليها وبيبص ليها بدموع = طب قوليلي اعمل اي اعمل اي انا بعشقك بعشقك من اول مره شوفتك فيها
بقلم #سلمى_حمدي
حور رجعت البيت والحزن باين عليها
صفاء بسغراب… في مالك جايه لوحدك وين قصي
حور…ممممم
صفاء… حور وين قصي
حور حكت كل حاجة لصفاء ……. قلم نزل عليها
حور بدموع… ماما
صفاء… هاد جزئو معقول بعد كل يلي عملو معكي تشكي فيه
حور..ماما
صفاء… ماتقولي ماما انا ماني امك. ..
حور .. طلعت ع جناحه وهي حزينة
بقلم #سلمى_حمدي
مالك وهو بيقرب منها : عامله اي دلوقتي
نور..وهي بتودي وشها الناحيه التانيه : ابعد عني… انا مش عارفه لي لي مسبتنيش اموت. لي
مالك.. ببرود عكس اللي جواه نفسه يضمها بين ايديه : الف بعد الشر عليكي.
نور.. بصتله باستحقا*ر: انت اي البرود اللي انت فيه ده
مالك ببرود اكتر : انا همشي وهبقي اجي لما تبقي احسن…
اول ماطلع انفجرت في العياط
الام … بصت عليها بحزن وطلعت
بقلم #سلمى_حمدي
مره يومين وقصي مارجع
حور بقلق …هو لسه زعلان مني ياماما
الام… انتي فكره يلي عملته سهل
حور. … انتي عارف اي يلي خلاني اعمل كده
الام.. انا عارفة بس هو لا
حور… اعمل اي بس
الام.. احسن شي تمشي تحكيله كل الحقيقة
حور… بس ياماما
الام..هو زعلان منك اوي والعقربة هتستقل هشي لحتي تقرب من قصي
حور بغيرة…. والله لتكون موتها بأيدي
الام..وامشي يا بنت بطني صالحي جوزك
طلعت حور والغيرة تاكل فيها
حور قبل ماتطلع وصلتها رساله اول مافتحتها انصدمت صدمت عمرها
صفاء.. انتي لسه مامشيتي
حور دموعها خانوها
بقلم #سلمى_حمدي
في شغة قصي
قصي كان قاعد حزين فجأ بابا الشقة خبط لأول مافتح الباب لقه يلي ترمت في حضنة
حور ببكاء.. اسفة
قصي وهو يبسعدها عنو .. دلوقتي اتزكرتيني
حور.. ممم
قصي.. عايز اي دلوقتي
حور بصوت باكي.. مش هتخليني افوت
قصي.
رواية حوريتي الفصل العاشر 10 - بقلم سلمي حمدي
في شغة قصي
قصي كان قاعد حزين فجأ بابا الشقة خبط لأول مافتح الباب لقه يلي ترمت في حضنة
حور ببكاء.. وحشتني اوي
قصي وهو يبسعدها عنو … دلوقتي اتزكرتيني
حور.. مش هتخليني افوت
قصي… تفضلي
حور.انا
قصي ببرودة .انتي اي
حور.انا اسفة
قصي.على اي
حور.لا ني شكيت فيك بس صدقني
قصي.تقدري تتفضلي برا عايز امشي الشغل
حور.ارجوك اسمعني
قصي.قلت بلال
حور .قصي صدقني انا عرفت انو كان بيكذب بس كنت عايزة دليل
قصي.قولي ببساطة معندكش ثقة فيني
حور.اسفة
قصي.وهفيد اسفك ايه
حور.ارجوك
قصي.برااا
خرجت حور ودموعها في عينيها
قصي.بغضب كسر كل حاجة قدامه
————————————————————
بقلم #سلمى-حمدي
في فيلاة الصيادي كان كل الناس متجمعه فهذا فرح حفيدة الصيادي نور الصيادي من ابن عمها ماجد الصيادي
الاب جاسر. هو ماجد مالو اتأخر كده
خالد… مش عارفة انا ماشفته من امس
الام.. وينك ياماجد
بعد ساعة
جاسر .. ماجد زودها هو وين لحد دلوقتي
خالد.. والله يابابا انا اتصلت فيه كتير بسه مش برد
ابو نور…. ماجد اتأخر اوي هو ناسي انو اليوم فرحو
ام نور … هنعمل اي دلوقتي الناس هتتكلم ومش هترحم بنتي
جاسر… استنه شوي كمان
ابو نور …..
بقلم #سلمى_حمدي
حور.كانت ماشية ودموعها نازلة لتصدمها سيارة
حور.ااااا
الارجل ابتسم بخبث ومشي
تتجمع الناس حوليها واخدوها المستشفى
شخص.لازم تتصل لأهلها
شخص آخر.شوف في شنطتها هوية أو موبايل
في شقة قصي كان جالس على الكنبة وهو ماسك صورة حور بس رن موبايلة
قصي … عايزة اي ياحور
الشخص… …..
قصي.اييييي وخرج وهو يركض متجه الا سيارته بعد مدة وصل المستشفى
قصي.فين حور
في الغرفة رقم ****
قصي . طلع ع الغرفة وكان مستنيه الدكتور يطلع
بعد 3 ساعات خرج الدكتور وباين عليه علامة التعب
قصي… حور عاملة اي
الدكتور .للاسف حالتها سيئه جدا و جالها نزيف داخلي بس عايزين نقل دم ادعولها بس
قصي… قصب عنه دموعه نزلت
في مكان تاني
كان ماجد نايم
البنت… انت مش هتكون لغيري ههه بصت عليه وطبعت بوسه على خده مسكت تلفونها وبعتت منه رسالة وضحكت بكل شر
البنت..
ماجد.
جاسر بغضب..