تحميل رواية «حنين الليل» PDF
بقلم أميرة رمضان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخل بعصبية وقال: أنا قولت مفيش خروج. الكلام ما بيتسمعش ليه؟ (البنات طلعوا يجرو أول ما شافوه داخل ومسك ماريا من قفاها) ماريا بصراخ: آه والله أنا ماكنتش عايزة أروح، بس هما اللي زنوا على دماغي والله. رعد: أنا لما أقول الكلمة تتنفذ. جنى وهي واقفة بعيد: والله الزفت ميرا اللي قالت لازم نروح عيد الميلاد عشان صاحبتها. ميرا بتمثل الصدمة: آه يا بنت الغدارة بتفتيني عليا! (رعد ساب ماريا وجري ورا ميرا ومسكها) ميرا باستسلام: أنا هعترف بكل حاجة يا باشا، أنا بريئة والله. رعد بعصبية: إنتو إزاي تخرجوا بالليل لوحد...
رواية حنين الليل الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم أميرة رمضان
حنين اتصدمت من اللي شافته.
قالت بصدمه وقلق: عززز مالك فيك ااااي قاعد علي الارض وبتبكي ليه.
عز حضن حنين بضعف وخوف.
حنين بقلق: يابني اتكلم قولي في اي حد حصلو حاجه.
عز مش بيتكلم حاضنها وبس وجسمه كلو بيرتعش من الخوف لتكون البنت ما*تت.
ليل دخل وقال: سرحانه في اي كده.
_ انت هنا من بدري.
ليل: من شويه وانتي محستيش بيا خالص بتفكري في اي لسه شاغله بالك بأيان.
قولت بتوهان: ياريتها جات علي ايان وبس.
ليل بقلق: حصلت حاجه ولا اي.
_ حنين بنتك كلمتني من شويه وكانت زعلانه اووي كأن في حاجه حصلت معاها وملقتنيش جنبيها قالتلي ان مفيش حد مهتم بيها واني مبقتش ارن عليها زي الاول ولا انت بقيت تكلمها حتي اخواتها مش مهتمين بيها.
ليل بتفهم: اه عشان كده انتي زعلانه.
_ وهي دي حاجه متزعلش.
ليل: شوفي حنين حساسه ومرتبطه بيك اووي وكانت اي حاجه تحصل معاها حتي لو صغيره بتاجي تقولك علطول لما سافرنا حست انها بقت لوحدها عشان كده بتقول كده.
_ طب واخواتها مش مهتمين بيها ليه.
ليل: هو انا اللي هقولك يعني ايان ومشغول ديما بشغل لكن عز ده عايزني افوق ليه شويه.
قولت بتنهيده: كنت مفكره لما هيكبرو مش هشيل همهم لكن بلعكس شيلت همهم اكتر بكتير من الاول.
ليل بابتسامه: بس متنكريش انه احلي هم تشليه في الدنيا.
قولت بابتسامه: عندك حق والله ربنا يباركلنا فيهم.
هدي (مامت زهره): يا اخي البت اتاخرت اووي اطلع شوفها راحت فين.
زياد بالامبلاه: وهي هتروح فين يعني خليها تزود ساعات العمل عشان تزود المرتب.
هدي بعصبيه: هووو انت مش فاااارق معاك غير الفلوس بقولك الساعه 1 بليل والبت مجاتش انا علي نار وانت بتفكر في المرتب.
زياد: بقولك اي متصدعنييييش انا مش فايقلك انتي وبنتك.
هدي: حسبي الله هو نعم الوكيل.
بعد شويه تلفون البيت رن.
هدي جرت عليه بسرعه.
وقالت بلهفه: الو.
يالهووووووي بنتي مالهاااااا.
تاني يوم الصبح.
ماريا نزلت دورت علي عز بس مش موجود.
قالت: معقوله يكون لسه في اوضته ولا خرج بدري انا لازم اعرف ماله.
ميرا: اي ي ماري واقفه كده ليه.
ماريا: هاا لاء كنت بفكر اطلع اكمل نوم.
جنه: وشك اصفر ي بت وتحت عينك باهت انتي منمتيش ولا اي.
ماريا في بالها: وهيجيلي نوم ازاي بعد ما شوفت عز كده امبارح.
ميرا: بت رحتي فين.
ماريا: اي مالكم انتو هتستلموني علي الصبح.
ميرا: وحنا هنعمل بيكي اي ي معف*نه اي ده حنين رايحه فين بالعصير ده.
حنين: طالعه عند عز.
ماريا بلهفه: هو عامل اي.
ميرا بشك: هو في حاجه حصلت ولا اي.
(حنين برقت لماريا عشان متتكلمش وماريا فهمت).
ماريا: لاء اصلو منزلش يفطر معانا كلعاده.
حنين: اصلو تعبان شويه وانا جبتلو العصير ده عشان حاسس بشويه هبوط هيشربو وينام.
ماريا بقلق: طب يبقا طمنينا عليه.
ايان طلع من الاوضه وقابل حنين.
حنين في بالها: يارب ميشوفني يارب.
ايان: رايحه فين ي بت كده.
حنين: عند عز بيقولي حاسس بشويه هبوط عشان كده منزلش يفطر فجبتلو عصير.
ايان: هو تعبان اوي.
حنين لتغير الموضوع: ياعم منتا عارف اخوك بيحب يتحجج بالتعب عشان ميعملش حاجه.
ايان بشك: وحاجه اي اللي مش عايز يعملها.
حنين بمرح: الصيام بكرا واحد ذو الحجه كل سنه وانت طيب وهنصوم العشره زي كل سنه.
ايان: هتصومي من بكرا وهيبقا عشر ايام ليه هتصومي العيد معاهم.
حنين: ياعم خلاص تسعه انت هتقفلي علي الوحده علي الصبح.
رعد: اياااان كلم حد عايزك علي التلفون.
ايان خد التلفون ومشي وحنين دخلت بسرعه اوضه عز ليسألها رعد هو كمان علي العصير (وهي يعني جات عليه).
دخلت حنين وعز راقد علي السرير وباصص لسقف.
حنين: عز حبيبي قولي في حاجه حصلت معاك ومتقوليش مفيش عشان انا طول الليل وانا قاعده جنبك سمعاك بتقول كلام تخاريف كده.
عز: سمعتي اي.
حنين: سيبك من اللي سمعته المهم قولي اللي حصل والا والله هقول لايان وهو هيتصرف.
عز: انتي بتهدديني بقا.
حنين بحزن: ي حبيبي والله ابدا انا خايفه عليك بس مش اكتر.
عز سكت تاني.
حنين: يابني مش عايزاك تسكت اتكلم بقا وانا اوعدك مفيش مخلوق هيعرف مني حاجه.
(عز كان متوتر وحنين حبت تستفزه بالكلام عشان يحكي).
قالت: عز مين البنت اللي ماتت دي.
عز بصدمه: انتي عرفتي منين.
حنين: قولتلك سمعتك وانت نايم.
عز بارتباك: م مفيش حد مات انا معملتش حاجه مكنش قصدي والله مكنش قصددددي.
حنين مسكت ايدو بحنيه وقالت: طب قول اللي حصل وهنلاقيلها حل.
سندس: يابني كمل اكلك.
ايان: الحمد لله كلت.
يوسف: كل ده اخر فطار الصبح هتصوم وهتتحرم منه.
ايان: اياك بس كلنا نصوم مشوفكش بتتسحب علي المطبخ.
يوسف: هههههه لاء خلاص كبرت بقا السنادي ان شاء الله.
ميرا وكارما: ان شاء الله ااااي.
يوسف: وانتو مالكم انتو انا والراجل بنتكلم بتدخلو ليييه.
كارما: وانت تطول اني اتكلم معاك ياض انت.
ايان: لاء انا عندي مشاوير ومش فاضي لصداع بتاعكم سلام.
ايان وصل الصيدليه.
لو سمحتي عايز زهره اللي شغاله هنا.
البنت: مش هنا لسه مجاتش مش عارف اتاخرت ليه.
ايان: هي من عادتها انها تتاخر.
البنت: لاء خالص دي منتظمه جدا بس يظهر مش هتاجي طلاما اتاخرت كده.
خرج الدكتور وسلم عليه بلهفه وايان بيستغرب.
الدكتور: اتفضل يا باشاا.
ايان: غريبه يعني.
الدكتور: معلش ي بيه اللي ما يعرفك يجهلك.
ايان اتجاهل كلامه وقال: كنت بسأل علي البنت اللي دفعتلي الفلوس امبارح.
الدكتور: قصدك علي زهره هي مش جايه.
ايان: ليه في حاجه.
الدكتور: رنيت عليها عشان اشوفها اتاخرت ليه امها ردت عليا وقالتلي انها في المستشفي عملت حادثه.
ايان بقلق: مستشفي ااااي.
حنين بصدمه: عز انت بتتكلم جد.
عز: لما شوفتها غرقانه في د*مها ارتبكت معرفتش اعمل اي ركبوني العربيه بالعافيه ومشو.
حنين: اااااي سبتهااااا ومشيييييت سيبت البت من غيررر متسااااعدهاااا.
عز: انا مكنتش متحكم في نفسي وقتها وبعد ممشينا شويه خليتهم وقفو العربيه ونزلت رجعت بسرعه للمكان اللي كانت فيه.
لقيت ناس متجمعه هناك وفي صراخ كل ده كان بيخليني ارتبك واخاف اكتر بس لقيت نفسي جريت علي البنت شلتها طلعت علي طريق عمومي وركبت عربيه ووصلنا المستشفي.
حنين: كويس كويس انك وديتها المستشفي طب والدكتور قال اي.
عز: انا كنت خايف وحسيت اني هدخل في مشاكل لو وقفت وخصوصا اني مش عارف اتحكم في اعصابي سبتها في المستشفي وجيت هنا.
حنين: يارب تكون بخير يارب ميحصلهاش حاجه.
عز: انا مش هسامح نفسي لو البنت دي جرالها حاجه.
حنين: بس احنا لازم نروح المستشفي نتاكد ان البنت كويسه.
عز بضعف: مش قادر حاسس اني مش قادر اقف علي رجلي.
حنين: بس لازم نعرف حصلها اي مينفعش نقعد كده اي رايك اروح انا قولي هي في مستشفي اي وانا هروح.
عز: وانتي هتعرفيها.
حنين: لاء بس اللي يسال ميتوهش.
في المستشفي.
الدكتور خرج من اوضه الاشاعه.
ايان وهدي ام زهره قامو بسرعه.
الدكتور: الحمد لله عملنالها اشاعه علي المخ مفهوش اي ضرر الجرح اللي في راسها سطحي.
هدي بدموع: الحمد لله الحمد لله يارب ربنا عالم بيها.
الدكتور: بس رجليها اتكسرت اوووي وهنعملها كذا عمليه فيها.
ايان: طيب انتو مستنين اااي.
الدكتور: في اجرءات لازم تتعمل الشخص اللي جابها امبارح دفع مبلغ وخلص ومنقدرش نعمل عمليات تاني الا لما الفلوس تدفع.
ايان بعصبيه: يعني هتسيبها تمووت عشان الفلوووووس.
الدكتور: دي حاجه مش بايدي والله انا هنا ملتزم بالقواعد ومقدرش اعمل اي حاجه الا لما يكون معايا تصريح بكدا وانا قولتلك هي عدت مرحله الخطر لكن العمليات دي تتعمل عادي في خلال يومين بس مش اكتر لان رجلها ممكن تلتأم مع بعضيها وتكون معوقه.
هدي: حبيبة قلبي ي بنتي حسبي الله هو نعم الوكيل في اللي عملو فيكي كده.
الممرضه: الحمد لله يا حجه ان الشاب بتاع امبارح ده جابها علطول وبالفلوس اللي دفعها سهل كتير اوي.
هدي: ربنا يجعله في ميزان حسناته ويبعد عنه الشر ويسعدو دنيا واخره.
ايان: ابدء اعملو العمليه وانا هنزل ادفع الفلوس واخلص الاجراءت.
هدي بدموع: وانا مستعده امضيلك علي وصل امانه بالفلوس اللي هتدفعها وهسددهالك والله يابني.
ايان: بنتك دفعتلي الفلوس دي الاول وانا بس برد الجميل خليكي هنا وانا هنزل ادفع الفلوس واجيلك.
كارما: مالك ي بت مش علي بعضك من الصبح ليه.
ماريا: عادي يعني.
كارما: لاء مش عادي حد زعلك.
ماريا: لاء مفيش وسيبيني بقا ولا اقولك انا اللي سيباكي وماشيه.
نوح: مالها اختك.
كارما: مش عارفه والله ي بابي طول اليوم انهارده كده مش عجباني.
نوح: طب سبيها وانا هكلمها.
كارما: ماريا مش بتتكلم ولو حتي بالطبل البلدي هي لما هتحتاج تتكلم هتلاقيها جايه تتكلم بدون مقدمات.
حنين وصلت المستشفي وسالت كتير علي الحادثه بتاع امبارح.
الممرضه: تعالي معايا (وصلتها عند ام زهره وكانت بتتكلم في التليفون).
هدي بدموع: ي اخي خلي عندك د*م بنتك بين الحياة والموت وانت تسيبنا وتروح تنام.
زياد: وانا اعملكم اي يعني هقعد جنبيها هشفيها اطلعو من دماغي بقا وقفل التلفون.
هدي ببكاء: حسبي الله هو نعم الوكيل منك لله ي زياد.
حنين: هو حضرتك بتبكي ليه.
هدي بضحكه انكسار: ببكي علي حظي.
حنين: هو انتي بنتك اللي عملت حادثه.
ايان بصوت عالي: حنيييييين اااااي اللي جاااابك هنااااا.
حنين 😳
رواية حنين الليل الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم أميرة رمضان
حنييييييين اااااااي اللي جاااااابك هنااااااا
حنين بصدمه: انت بتعمل اي هنا
ايان بصرامه: أنا اللي بسألك
حنين بتوتر: أنا كنت ج
صديقتها (ريما): نوووونه وحشااااااني
حنين مصدقت إن حد جه انقذها، حضنتها أوووي وقالت: ثواني ي أيان بس هكلمها وأجيلك
حنين: تعالي نقعد هناك
ريما قعدت: عاش من شافك ي جز*مه انتي والجز*مه ماريا
حنين: قال يعني انتي ماشاء الله اللي مقطعانا تلفونات من ساعة ما اتجوزتي، وحتي مبقناش نشوفك
ريما حطت إيدها على بطنها وقالت بفرحه: وحامل كمان
حنين: ي قلبي الف مليون مبروك، طب نازله الشغل ليه؟ ارتاحي بقاا
ريما: مقدرش أسيب الشغل، حاسه إني مبسوطه بريحة المستشفى كده
حنين: ربنا معاكي ي سرنجه
ريما: مالها السرنجه ي اختي، ماهي زي الفل أهي
_______
عز كان قاعد وحس إنه بدأ يعرق جامد، وأعصابه مازالت مش قادر يتحكم فيها
قام من على السرير وحاول ينزل يجيب مايه
في المطبخ
ميرا: أنا مش عارفه على البيت الطويل العريض ده ومفهوش طباخ ليييه
كارما: أمال مين يعني اللي هيطلع عين أهله هنا
ماريا كانت بتقطع السلطة وهي سرحانه
جنه: أنا أي اللي مقعدني معاكم أصلاً، أنا واحدة عندي امتحانااااات، سلام عليكم
ميرا وهي بتقلد عمتها خديجه: دلوقتي عندك مزاكرة عشان قولتلك اعملي مصلحة، لو كان الزفت التلفون مكنتيش قومتي من عليه ي جذ*مه
خديجه بضحك: شاطرة، حفظتي
ميرا: تربيتك ي عمتو (وبصت على ماريا) أي ي بت كل ده بتعملي السلطة؟ احنا هناكلها بكرة ولا ااااي
ماريا بضيق: مش عاجبك قومي اعمليها انتي
كارما: أنا من رأيي إنك تقومي تنامي شوية ي ماري عشان حاسه إنك مش في المود انهارده كده
ماريا سابت السلطة وطلعت
خديجه: شوف البت دي، مصدقت حد قالها قومي
ميرا: ومين سمعك، أنا عن نفسي مستنية بس حد يقولي قومي وأنا أطير على برا
سندس: خلصي ي بت
________
ماريا وهي طالعة أوضتها شافت عز حاطت إيده على راسه وساند على الحيطة، جرت بسرعة عليه
ماريا بخضه: عز في أي مالك
عز بيحاول يفتح عينه بصعوبة: مفيش
ماريا: وشك أصفر أووي (وحطت إيدها على جبينه) وجسمك متلج تقريباً، الضغط مش مظبوط، تعالي بس كده
(دخلته أوضته ورقد على السرير وسابت باب الأوضة مفتوح)
ماريا: أنا هنزل أنده لحد يجبلك دكتور
عز: لاء مش عايز دكاترة، أنا كويس، مفيش حاجة
ماريا: إزاي كويس؟ انت شايف نفسك عامل إزاي
عز: سيبيني هنام شوية وهصحى فايق
ماريا: قصدك تصحى على غيبوبة، أنا مش هسيبك تنام كده
________
حيدر: يلاا ي بت كل ده بتعملي الشاي
مليكه: هو أنا هبقى أسرع من النار يعني
حيدر: مش عايز تبرطمة، غوري شوفي بتعملي أي
مليكه بقوة: اتكلم مع المحامية حلو عشان زعلي وحش
حيدر مسكها من طاقية التيشرت: هتعملي أي يعني
مليكه: هعيط وأغرق ليكم الدنيا دموع
حيدر بضحك: محامية خوافة، منا قولتلك ادخلي تجارة إنجلش أحسن، على الأقل مش هتبقي نصابة
مليكه بردح: اسم الله عليكم ي بتاع البنوك والربااااا
حيدر: قصدك أي ي بت
مليكه: قصدي اللي سمعته، تفتكر مش هعرف أرد عليككك ولا أي؟ دانا لساني يلفك مرتين
حيدر: طبعاًاااا (وقام بسرعة يجري وراها وهي دخلت أوضتها وقفلت الباب بسرعة رهيبة)
مليكه بتنهيدة: الحمد لله هربت منه
رحيم: أي الدوشة دي
مليكه طلعت من الأوضة ناكشة شعرها ومبهدلة: شفت ي بابي ضربني في غيابك ي حاج وكسر عضمي
حيدر باستغراب: أنا ي بنتي
مليكه: اه هو، وكمان شد شعري قطعه في إيده وخدني في الحيطة كسرها ورماني من الدور الرابع
حيدر: صداااع من كتر الكدب، وبعدين احنا بيتنا دورين، جبتي انتي الرابع منين
مليكه: ماهو رماني من عند الجيران
حيدر: طب أي رأيك بقا إني هعمل فعلاا اللي انتي قولتي
مليكه بزعر: الحقني ي بااااااابي
_______
في العربية
ايان: مقولتيش جيتي المستشفى ليه
حنين: كنت هقابل ريما، مشفتهاش بقالي كتير
ايان: طالعة من غير إذن
حنين: استأذنت من عز
ايان: امممم، وهو عامل إي دلوقتي
حنين: كويس، سبته هينام
ايان: وأنت كنت بتعمل أي
حنين: كنت بزور حد
ايان: صاحبك
حنين: لاء دي بنت عملت حادثة امبارح، وكانت لها عندي جميله ورديتها
حنين: مين البنت دي
ايان: وحدة بتشتغل في صيدلية ******
حنين وهي بتبلع ريقها بصعوبة: انت تعرفها
ايان: أعرف مين
حنين: أقصد البنت تعرفها يعني، وهي عملت حادثة أي
(ايان حكاله اللي حصل، وحنين عرفت إن هي نفس البنت اللي عز خبطها بالعربية)
حنين: ألف سلامة عليها، انت اطمنت عليها
ايان بحزن: لسه مفاقتش
حنين بتوتر: هي ممكن تكون شافت اللي خبطها بالعربية
ايان بغضب: وحتي لو مشافتهوش، أنا اللي هدور عليه وهجيبه وهندمه على عمره
(حنين خافت من اللي جاي وفضلت تدعي ربنا في بالها إن البنت صحتها تتحسن ويعدي الموضوع ده على خير)
_______
عز: أي ده
ماريا: محلول حضرتك، مش واكل بقالك كتير وده عاملك هبوط، لازم جسمك يبقى فيه غذاء شوية عشان ميحصلكش هبوط حاد
عز: مش عايز محاليل
ماريا: مش بمزاجك، أنا عديت حكاية الدكتور دي عشان أنا هعرف أتصرف، لكن مش هسمحلك تعاند على العلاج
استحمل بقا شوية عشان هركبلك الكانولا
(بص عز في عيونها، شاف خوفها عليه واضح قوي)
ماريا: الشكة وجعتك
عز: هو انتي ركبتيها أصلاً
ماريا بفرحه: يعني محستيش بحاجة، اعترف بقا إن إيدي خفيفة عشان تبطل تقولي ي سرنجة
عز بضحك: لاءاااء، سرنجة وهتفضلي طول عمرك سرنجة
ماريا: لاء، أنا نيرس
عز بضحك: ماهو بسبب غرور أهلك ده مش عارفين نجيبلك عريس يتجوزك
ماريا بضيق: إن شاء الله عنه ما جه، أنا هفضل قاعدة على قلبكم كددده
عز: طب خلاص متزعليش، بهزر معاكي
ماريا: مزعلتش
عز: أمال مناخيرك احمرت ليه
ماريا: عندي برد، وابعد عني بقا لاعديك
ايان وحنين دخلو: مين ده اللي عنده برد
ماريا: عطسسسسسسسسي
حنين: الله يقرفك
ماريا: ااااااي مبعطسش
عز: حنين بتعملها سايلنت
ماريا: اتريقو، ماهو انتو مش فالحين غير في كده
ايان خد باله من المحلول وقال بخوف: عز انت تعبان بجد
عز: مفيش حاجة، دول شوية هبوط بس
ايان: تعالي معايا، هنروح المستشفى
عز: ياعم قولتلك مفيش حاجة، أنا مش هروح لدكاترة
ماريا: الباشا بقاله كتير مأكلش، ومع ضغط التفكير اللي هو فيه عمل معاه هبوط، بس المحلول ده هيحل الدنيا
ايان: واي اللي ضاغط تفكيرك
(عز اتوتر)
حنين اتدخلت بسرعة وقالت: يابن الذين، يعني مش هتصوم معانا بكرة
ماريا: كل سنة بيتحجج بحاجة ويفطر
عز: وأنا كده بتحجج منكم لله
_______
_ أنا جييييييت ي اهل البيييييييييييت
ميرا: تالييييييييين
كارما قامت بسرعة جرت عليه حضنتها اووووي
كارما: تؤامي ي ناااااااس
ميرا: تؤامك فوق، احنا هنتلكك، اوعي أسلم عليهااااا
(وكل اللي كانوا موجودين سلموا عليها)
تالين: امال فين باقي القبيلة
كارما: هيتجمعوا دلوقتي، بذات عشان المحشي
تالين بفرحه: محشي وووووااااو، تصدقي واحشني أوووي
ميرا: حماتشك بتحبكككك
تالين: طول عمرها بتموت فيا ي أخوتشي
ميرا: اوعدنا يااارب
خديجه: امال ولادك وجوزك فين
تالين: جوزي بيخلص مكالمة معاه وداخل، بس العيال فييييييين
_______
عند يوسف كان نايم واتفاجئ ب كف نزل على وشه
يوسف قام بسرعة رهيبة من على السرير: في اااااااي
ياسين ببراءة: احنا جينا، اصحي بقاااا انت نايم ليه
يوسف بضيق: بقا ي ابن الك*لب بتصحيني بالقلم؟ دانا هنفخك
لينا: ليه هو في حد ينام دلوقتي أصلاً؟ وبعدين قوم العب معانا، مفيش نوم
يوسف: ده مفيش حد اتجرأ وصحاني كده، تقوموا انتو تعملوها ي مفاعيص (وشالهم على كتفه ونزل بيهم على تحت)
كارما شافت يوسف وهو شايل العيال
قالت: بقولك ي لولو ولادك شكلهم عملوا الصح مع يوسف
يوسف: بقولك اااااي، انتي معرفتيش تاجي وتنسي العيال دي في الطيارة
ايان من وراه ضربه على قفاه: تنسي مين ي لطخ، انت دول قلبي
______
ليل: تالين وصلت وطمنتنا عليها
_ طب الحمد لله، عقبالنا احنا كمان
ليل: أي زهقتي؟ عايزه تروحي
_ عمري ما أزهق من هنا أبداًااا، دانا بتمنى أفضل هنا لحد ما أدفن هنا
ليل: بعد الشر، متجيبيش السيرة دي، ربنا يجعل يومي قبل يومك (حضنها وقال) انتي متعرفيش انتي بنسبالي أي
_ ده أي الدلع ده
ليل: مش دلع، وانتي عارفة قيمتك عندي، دانا حبيت الدنيا من ساعة ما شفتك فيها أصلاً، رغم إنك مطلعة عيني، بس بحبك
_ ربنا يخليك ليا ي حبيبي ومتتحرمش مني ولا من جناني أبداًاااا
_______
عز: ها عملتي أي
(حنين حكت اللي حصل كله)
عز: طب الحمد لله إن ربنا بعتلك صحبتك، والا كانت حصلت مشكلة
حنين: اه والله، بس في حاجة تاني
عز: أي
حنين: ايان طلع يعرف البنت دي، كان هناك عشانها
عز بصدمة: انتي بتتكلمي بجد
حنين: اه والله، أنا كمان اتصدمت لما عرفت
عز بحيرة: ياربي
حنين: كده بقا هنعمل أي (تليفون عز رن)
عز: الو
سراج: أي ي بني، من وقت اللي حصل وانت مختفي
عز: عايز أي ي سراج، أنا مش فايقلك
سراج: عايز خمسة مليون جنيه
عز: نعم، انت بتست*هبل
سراج: لاء طبعاً، احنا عايزين خمسة مليون تمن سكاتنا
عز باستغراب: سكاتك على أي
سراج: سكاتنا على الحادثة بتاع امبارح، ي تدينا الفلوس ي تجهز نفسك للسجن ي برووو
عز 😳
رواية حنين الليل الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم أميرة رمضان
عز بعدم استيعاب: انت اكيد بتهزر.
سراج: وليه بتقول كده محسسني انكم فقراء، هي الخمسه مليون دول يجو جنب فلوسكم حاجة؟
عز: سراج بلاش الهزار الرخم ده مش وقته خالص، أنا مش فايق.
سراج: بقولك إيه بقا، ده آخر كلام، عايزين الفلوس زي ما قولنا، وإحنا عرفنا إنك تعبان دلوقتي، فقدامك ٣ أيام تكون جهزت فيهم الفلوس.
عز: ده على أساس إني هروح في داهية لوحدي، ما انتو كنتو معايا، وبعدين مفيش دليل أصلاً إن أنا اللي عملت كده.
سراج: ليه ي برو، يعني إحنا هنهددك من غير دليل؟
عز: يعني إيه؟
سراج: هقولك، لما انت نزلت من العربية بعد ما خبطت البت، إحنا نزلنا ومصطفى قالك يلا نمشي، انت مرضتش، عمل إيه بقا؟ طلع التليفون وصورك وانت واقف جنبها ومتوتر وخايف.
عز بغضب: انتو أو*سخ صحاب شوفتهم في حياتي.
سراج: هههههه تسلم ي باشا، متنساش في 3 أيام بس الفلوس تكون معانا.
(عز قفل وهو عينه بتطلع شرار ومش مستوعب الغدر اللي حصل)
حنين بخوف: إيه اللي أنا سمعته ده، هما ممكن يعملو كده فعلاً؟
عز: دول ناس متهمهمش إلا الفلوس، فطبيعي يعملو أي حاجة زي دي عشان بس الفلوس.
حنين: خدت بالك دلوقتي إنهم ميهمهمش إلا الفلوس، مش أيان حذرك منهم مليون مرة قبل كده.
عز ساكت ودماغه فيها بركان غضب وندم.
________
قبل الفجر
جنه بصوت عالي: يلااااااااا بسرررررعه السحور، الفجر قرب يأذن.
كلهم اتجمعوا ماعدا يوسف وكارما وعز.
أيان: مصحيتش أخوك ليه؟
رعد: ده غيبوبة، بصحي فيه بقالي ساعة مش راضي يصحى.
ميرا: أنا كبيت على وشه مايه وبرضو مفيش فايدة، اتقلب الجنب التاني وكمل نوم، ده هيشلني.
سندس: لأ، أنا هطلع أصحيه، مش هيهون عليا أسيبه من غير سحور.
رعد: وفين عز؟
حنين: لأ، هو تعبان شوية، مش هيقدر يصوم.
رعد: أنا فعلاً مشفتهوش امبارح خالص.
نوح: وانتي ي كارما مش هتاكلي حاجة خالص؟
كارما: لأ ي بابي، أنا مش بقدر أتسحر، أنا هشرب مايه بس.
حنين: ماما بتقول إن لازم نتسحر لأنها سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مش بمزاجنا.
كارما: طب ناوليني الجبنة دي.
حنين: أنا بقولك تعالي اتسحري، مش تعالي كلي أكلي.
_______
حيدر: يااااااابت اصحي بسرعة، الفجر فاضل عليه دقيقة، اشربي بسرعة.
مليكه بخضه: يالهووووي، هات بسرررررعه.
حيدر ببرود: لأ، أنا عطشان، هشرب الأول.
مليكه بغضب: دانت مستفزززز، طب بتصحيني ليييييه؟
رحيم: في إيه؟
مليكه: بيصحيني وبيقولي باقي دقيقة على الفجر، وبقالو هات اشرب، قالي أنا عطشان وشرب هو، وأكيد الدقيقة خلصت والفجر أذن.
رحيم: سلامة ودانك ي بنتي، انتي سمعتي الفجر أذن؟
مليكه باستيعاب: لأ.
ندي: قومي ي تايهة، ده باقي أكتر من نص ساعة على الفجر.
مليكه: بجد. (وبصت لحيدر بغضب وقالت) اااانت بتعمل فياااااا كده ليييييه؟ الله يحر*قك.
ندي: ملييييكه، اياكي تدعي على أخوكي تاني، انتي فاهمة؟
مليكه: آه، ماهو عشان حبيب أمه.
ندي: تعالي يابني نلحق السحور، الكلام هياخدنا ومش هنتسحر. (ندي وحيدر طلعو ورحيم قعد جنب مليكه)
رحيم بحنيه: انتي زعلتي ليه؟
مليكه: لو دعيت عليه أو زعقت فيه أو عملت ليه أي حاجة، بتتعصبي عليا زي ما انت شوفت.
رحيم: مينفعش تدعي على أخوكي كده، غلط، افرضي استجابت هتبقي مبسوطة؟
مليكه: لأ، أنا بهزر معاه، مش قصدي إنه يحصل فيه كده.
رحيم: مينفعش نهزر بدعاء، الدعاء ده ندعي بيه بالخير لكل الناس، لكن بلاش ندعي على حد، مهما كانت الدعوة بسيطة.
مليكه: ماشي.
رحيم بضحك: قومي بقا نلحق السحور قبل ما يخلص.
__________
(سندس نزلت من فوق بقله حيله)
رعد: قولتلك مش هيصحى، مسمعتيش كلامنا.
سندس: كنت عايزاه يتسحر عشان ميتعبش بكرة من الصيام.
ميرا: قل يعني ماشاء الله صيام يوسف مقطع بعضه.
سندس: بس ي بت.
ماريا بصوت واطي لحنين: هو عز صاحي ولا نايم؟
حنين: هو كان صاحي من شوية، بس مش عارفة دلوقتي صاحي ولا نايم.
ماريا: اها.
حنين: مالك؟
ماريا: حاسة إنك مخبية عليا حاجة.
حنين بتوتر: حاجة إيه؟
ماريا: انتي وعز مش طبيعين من امبارح، وحاسة إن في حاجة حصلت، وبذات إن عز الضغط بتاعه مش مظبوط والتعب المفاجئ ده.
حنين: إيه ي ماري، هو التعب بيستأذن يعني؟
(تليفون أيان رن)
حنين ركزت معاه.
أيان: الو.
بجد، طب أنا جاي حالا.
حنين بفضول: رايح فين دلوقتي؟
أيان: مشوار ضروري، سلام عليكم.
فارس: مش هتصلي معانا الفجر؟
أيان: لسه باقي ربع ساعة، هصليه في أقرب جامع ليه لما يأذن.
نوح بمشاكسه: اتغيرت ي عم فارس، بقيت انت اللي بتقولنا على الصلاة.
فارس وهو بيبص لسندس بحب: نعمل إيه بقا، ماهو البركة فيها.
سندس بكسوف: بس البنات قاعدين.
كارما: هو عمل إيه يعني بيبصلك بحب، دانا نفسي في واحد يفضل يحبني كده طول العمر.
فارس: انتي هتحسدنا ولا إيه ي بت.
ماريا: آه، البت كارما دي عينها صفرا، هنصحى نلاقيك مط*لق ماما.
سندس بغضب: طلا*ق إيه ي بنت الجز*مة انتي.
جنه: إيه ي مامي، انتي خوفتي كده ليه؟ لدرجادي مش هتقدري تبعدي عنه؟
سندس: عمري ما أقدر أبعد عنه.
البنات في صوت واحد: أيوا بقاااااا.
(والله الناس دي رايقة وفايقة، أنا لما بصحى أتسحر مش بكون شايفة أنا باكل إيه أصلاً😂)
_________
أيان وصل المستشفى.
إيه ي دكتور، هي عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتور: الحمد لله، هي كويسة، بس في كسور كتير في جسمها، هتاخد وقت لما تتعافى، وبعديها هتكمل علاج طبيعي عشان تقدر تمشي على رجليها.
أيان بحزن: تمام ي دكتور.
(طلع عند الأوضة وخبط)
هدي: ادخل.
أيان من برا: ده أنا ي طنط، ممكن تطلعي عايزك.
هدي خرجت من الأوضة.
أيان: هي زهرة صاحية ولا نايمة؟
هدي: هي فاقت من شوية والدكتور طمنا عليها ونامت تاني من كمية العلاج اللي واخداها.
أيان: أنا مش قولتلك لما تفوق كلميني.
هدي: ماهو ي ابني الوقت اتأخر وما حبتش إني أزعجك.
أيان: المرادي أنا ليا حق عندك.
هدي: حقك على راسي.
أيان بضحك: ده انت اللي على راسي ي با.
رواية حنين الليل الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم أميرة رمضان
كارما بخوف ورعب: انت مين؟
الشخص بص لها ورش على وشها مخدر.
كارما: انت بتعمل إيه... (وفقدت الوعي)
***
في البلكونة.
وجدان: لأ ليه بقى إن شاء الله؟
حيدر: أنا قولت كلمة ومش هقررها.
وجدان: يا بني إحنا اتفقنا إننا هنخرج تاني يوم، وتالت يوم العيد هنقضيه في الساحل، فين المشكلة في الموضوع؟
حيدر: إنتي مش شايفة مشكلة خالص، هتخرجي إنتي وأصحابك البنات وهما هيجيبوا معاهم أصحابهم الشباب، وعايزاني أقولك: "على راحتك يا قلبي، سافري براحتك"، ده إنتي تحمدي ربنا إني مكسرتش دماغك.
وجدان: منا قولتك تعالى معايا وإنت بتقول مشغول.
حيدر: يبقى المفروض تقدري إني مشغول وتسكتي، مش جاية تبجحي وتقوليلي هتسافري لوحدك معاهم.
وجدان: قول كده بقى! أنا مش هحبس نفسي في البيت عشان شغلك اللي واخدك مني طول الوقت، أنا قولت لماما وهي وافقت وخلاص، مش مستنية موافقة من حد تاني وهسافر الأسبوع الجاي.
حيدر بص لها بغضب من كلامها وسابها ودخل.
وجدان: إنت سايبني ورايح فين؟
ياربي هو أنا عكيت ولا إيه؟
أمها طلعت من جوا: عكيتِ بس أنا لو مكانه كنت ولعت فيكي، إيه الكلام الزفت اللي قولتي ده؟
وجدان بزعل: بس بقى يا مامي، مش وقت الكلام ده، هو سابني ودخل، أعمل إيه؟
(وبصت تحت شافته ماشي)
أمها: أهو سابلك المنطقة ومشي أهو.
وجدان بضيق: رايح فين بس؟
***
بعد ساعة تقريبًا بتفوق كارما وبتلاقي نفسها نايمة على سرير وطرحتها جنبها، بتمسك الطرحة بسرعة بتحطها على شعرها ومن خوفها على ابنها بتصرخ وهي حاطة إيدها على بطنها.
كارما بصراخ: إنتو مين وعايزين مني إيه؟
بيدخل شاب وسيم وبيقول: ما إنتي عارفة إني عايزك إنتِ ومش عايز أي حاجة تاني غيرك، وبتصرخي ليه؟ أوعي تقولي إنك نسيتي بيتك.
كارما باستيعاب: إنت اللي جبتني هنا، مفكر يعني إنك هتحبسني ومش هعرف أطلع من هنا؟ ده أنا هوديك في ستين داهية.
الشاب بهدوء: هتعملي إيه يعني؟
كارما: هصرخ وألم عليكي الناس وهقولهم إنك حرامي وخطفتني.
الشاب بضحك: بس كده؟ طب مستنية إيه؟
كارما بصتله بغيظ وسكتت.
الشاب: عرفتي الناس هتقول إيه؟ أقل كلمة هيقولوا: "ده جوزك وده بيتك"، وحدي الله يا بنتي.
(وقرب يقعد جنبيها على السرير)
كارما: قوم من جنبي، أنا طالبة الطلاق ومفيش حد هيغير الفكرة دي نهائي.
عمر: طب ليه لحد دلوقتي مقولتيش لحد من عيلتك على الموضوع ده ومفهماهم إنك قاعدة معاهم عشان أنا مسافر، مش عشان طالبة الطلاق؟
كارما: مش حابة أنكد عليهم اليومين دول عشان العيد، بس متقلقش هنتطلق وكل واحد يعمل اللي عايزه.
عمر ببرود: خلاص هتفضلي قاعدة في بيتك معززة مكرمة لحد ما اليومين دول يخلصوا، وبعدين تبقي تقولي لأهلك.
كارما: مين ده اللي هيخليني أقعد هنا ثانية واحدة؟ وبعدين تفتكر أهلي هيسكتوا؟ دول هيقلبوا الدنيا عليا.
عمر بضحك: متقلقيش، هما عارفين إنك معايا، مش عايزك تشغلي بالك بالموضوع ده.
كارما بغضب: إنت أكيد كنت متفق مع ماريا.
عمر بابتسامة: هو أنا ليا غيرها في المواقف دي؟
كارما: غبية! طول عمرها بتقف معاك ضدي، هي مش فاهمة أي حاجة.
عمر: طب مش يمكن إنتي اللي مش فاهمة؟
كارما: لأ، أنا فاهمة كويس أوي وعارفة اللي لأ ماريا ولا غيرها يعرفوه.
عمر: عارفة إيه؟
كارما بانفعال: إنت هتمثل عليااااا؟ خلاص مفيش حاجة تخبيها وزعلان ليه؟ هتطلقني وتتجوزها زي ما إنت وأمك وأختك عايزين.
عمر بنفاذ صبر: طب بصي بقى عشان أنا خلاص صبري خلص وجبت آخري من الموضوع ده، أنا قولتك مليون مرة إني بحبك إنتي ومش بحب حد غيرك، أيوا أنا خطبت ميس فترة بس والله كانت خالية من أي مشاعر، ولو كنت بحبها هسيبها ليه؟
كارما سكتت.
عمر: أنا حكيتلك على الموضوع ده من أول يوم عرفتك فيه وإنتي تقبلتي الموضوع عادي، ليه بقى الفترة دي مش طايقة حد؟
كارما: إنت اللي تصرفاتك الفترة دي مش مظبوطة ومديت إيدك عليا.
عمر: أنا مضربتكيش من غير سبب، إنتي اللي مسمعتيش كلامي واستفزتيني لحد ما ضربتك.
كارما بعصبية: مش هسمع كلامك ومش هسمحلك تمد إيدك عليا تاني.
(كارما حست إنها دايخة، غمضت عينيها وقالت: سيبني لوحدي)
عمر: تمام، بس شوية وهجيلك.
***
سندس: أخيرًا وصلتوا.
ميرا: عايزة أشرب.
حنين: يا بنتي ده إنتي هتعملي جفاف في البلد بسبب الماية اللي شربتيها، كل ده ولسه مشبعتيش.
سندس: فين كارما؟
ماريا: روحت مع عمر.
سندس بفرحة: هو عمر نزل من السفر؟ أمال كانت بتقول مش هييجي إلا بعد العيد ليه؟ (وبصت لخديجة وقالت بصوت واطي) شفتي إحساسك كان غلط وهو كان مسافر ورجع أهو، فكك إنتي بقى من التفكير السلبي ده.
خديجة بعدم اطمئنان: يا رب يكون فعلاً إحساس غلط.
ماريا: الحمد لله إنه نزل، خليها تعيد عنده العيد ده بتاع لحمة وهي كانت هتخلصها.
خديجة: ألف هنا وصحة على قلبها يا حقودة إنتي.
ماريا: على فكرة الحقودة دي بنتك برضه.
عز دخل: اتاخرتوا كده ليه؟
حنين: تأخير إيه يا زيزو، ده إحنا لفينا في ثانية وجبنا حاجات بسيطة.
عز: يعني إنتوا لسه هتنزلو تاني؟
جنه: تاني وتالت وعاشر.
رعد وهو داخل مع أيان وسليم: ده عند أمك (وبص لخديجة وقال) سوري يا عمتو.
خديجة بضحك: خد راحتك.
ميرا: هو إيه يعني مش هنجيب لبس للعيد بقى ونتدلع ولا هنقضيه بالبجامات؟
عز: وحد كان مانعكم إنكم تجيبوا لبس؟
ميرا: أمال إنتوا بتقولوا إيه دلوقتي؟
أيان: ليكم مرة كمان هتنزلوها ومش لوحدكم، أنا هكون معاكم ونخلصونا بقى من الحوار ده.
جنه: يا رب بس نعرف نجيب كل حاجة في المرة دي.
سليم: الله يرحم لما كنت بنزل أجيب اللبس ليلة العيد.
حنين: هو إنت يا واد هتقارن نفسك بينا؟
سليم: إيه ده؟ مين القطة اللي طلع لها صوت دي؟
ميرا: سيبك من القطة يا عم الديناصور واخلع من الحوار، مش ناقصين عقدة، يخربيتك.
أيان: ماريا عايزك شوية في الجنينة.
(طلعوا برا)
ماريا: نعم.
أيان: إنتوا ليه جايين بعربية عمر؟ أمال العربية بتاعتك فين؟
ماريا: ماهو أصل كارما روحت بيها.
أيان: طول عمرك مابتتعرفيش تكدبي، قولي اللي حصل من غير لف ودوران، وحكاية إن عمر مسافر دي فكك منها، لأن عمر مطلعش برا المحافظة أصلًا.
ماريا: بس وعد الكلام ده بينا.
أيان بص لها وسكت.
ماريا: أنا بأكد بس، شوف كارما على قد ما بتحب عمر بتحب نفسها، وكلمة تنازل في حياة كارما ملهاش وجود، والطبيعي إن بعد الجواز بيحصل مشاكل كتيرة، لكن كارما من أتفه المشاكل بتعمل حوار، وعمتا هي هنا كانت غضبانه أصلًا.
أيان: وليه ومحدش قال؟
ماريا: هي قالتلي أنا والبنات، وقولتلها تقول إنها هتقعد معانا عشان عمر مسافر، عشان متنكدش على حد في أيام العيد، مكنتش عايزة الموضوع يكبر.
أيان: بس هي جت ولازم كنا خدنا حقها لو ليها حق، إنتي ناسيه إن وراكم رجالة ولا إيه؟
ماريا: عارفة يا أيان والله، وعارفة إنكم سندنا وكل حاجة، لكن الموضوع مش مستاهل.
أيان: قولي الموضوع وأنا أشوفه يستاهل ولا لأ.
ماريا: يعني هي جت عشان عمر ضربها بالقلم.
أيان بانفعال: ضربها وتقوليلي الموضوع مش مستاهل؟ أمال مستنية لما يقتلها عشان يبقى يستاهل.
ماريا وهي بتهديه: اهدي بس واسمعني واعرف اللي حصل. كارما كانت في شقتها وعمر قالها في ضيوف قرايبه جايين، والناس دي عمر مش بيقبلهم أصلًا، قالها متنزليش وهما تحت، وكارما مسمعتش الكلام ونزلت.
أيان: ومسمعتش الكلام ليه؟
ماريا: لأنها كانت مفكرة إنه مش عايزها تنزل عشان يقعد مع بنات العيلة براحته وكده يعني، ولما نزلت لبست ضيق أوي، وهو قالها قبل كده إن اللبس ده متنزليش بيه، وهي نزلت بس، فلما رجع اتعصب عليها وضربها.
أيان بغضب: ويضربها ليه؟ كان المفروض فهمها بالعقل.
ماريا: اهدي بس، هو بصراحة مسك نفسه لما شافها وخدها وطلع الشقة واتعصب عليها، وهي استفزته في الكلام، لأن زي ما قولتلِك حد مالي دماغها إن جوزها بيحب واحدة من بنات العيلة، بمعنى أصح الشيطان دخل بينهم، وأنا عارفة مين الشيطان ده، بس فضربها بالقلم.
أيان: طب وهي رجعت له ليه؟
ماريا: عمر حاول يكلمها كتير وهي رافضة، هو حس بالغلط اللي عمله، لكن برضو بيقول كارما غلطت وهي اللي وصلته لكده، فعايز يتكلم معاها عشان يحلوا الخلاف، واتفقنا إنه يركب العربية ويخطفها.
أيان: ماريا إنتي متخلفة، إزاي تعملي في أختك كده؟
ماريا: ده الصح يا أيان، كارما لازم تعرف إن طبيعي تحصل مشاكل ومش من أول مشكلة تطلب الطلاق، وبعدين عمر فاهمها أكتر مني وهيقنعها تشيل الفكرة دي من دماغها، وإنت عارف عمر مستحيل يأذيها.
أيان: برضو كان لازم تقولولي الكلام ده من الأول وأنا كنت اتصرفت.
ماريا: هتعمل نفس اللي عملته، بالأخص لما تعرف إنها حامل.
أيان اتفاجأ: بتتكلمي جد؟ حامل؟
ماريا: أيوا والله، وهي مخبية على عمر لأنها عايزة تطلق من غير ما يعرف بالحمل.
أيان افتكر اللي أمه عملته فيه، غمض عينه وبدأ يضغط على أسنانه جامد.
ماريا فهمت هو بيفكر في إيه: أيان، كارما مش هتعمل فيه زى ما طنط ياسمين عملت فيكم، متقلقش، هي أيوا مجنونة شوية، لكن متقدرش تستغني عن ابنها، أيان في أي.
رواية حنين الليل الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم أميرة رمضان
ايان افتكر اللي امه عملته فيه. غمض عينه وبدء يضغط علي اسنانه جامد.
ماريا فهمت هو بيفكر في اي: ايان كارما مش هتعمل فيه زي ما طنط جاسمن عملت فيكم. متقلقش هي ايوا مجنونه شويه لكن متقدرش تستغني عن ابنها. ايااااااااااان في اي؟
حنين طلعت وشافت ايان الحالة بدأت تظهر عليه. حضنته جامد بدون مقدمات. وبعد شويه ايان بدأ يهدي.
ماريا: ايان انا عملت كده عشان مش عايزاهم يبعدوا عن بعض بالاخص عشان ابنهم اللي لسه مشافش دنيا.
حنين بصدمة: انتي قولتي له على كارما؟
***
وجدان: الو.
مليكه: اي ي جلبي اتسحرتي ولا لسه؟
وجدان: لسه بقولك.
مليكه: اي؟
وجدان: هو حيدر جه؟
مليكه: لاء لسه ده نزل من بدري ولسه مجاش. شكلو هيصلي الفجر وياجي.
وجدان: طب بالله عليكي لما ياجي في أي وقت خليه يرن عليا.
مليكه بقلق: في حاجة ولا اي؟
وجدان: لاء مفيش بس هو زعلان مني شويه.
مليكه: اه قولتي لي. طب كويس انك قولتي عشان اخد حذري وابعد عنه. هههههههه.
وجدان: متنسيش بقا ماشي.
مليكه: ماشي وانتي خلي في بالك انه بيحبك وهيسامحك بس انتي صالحيه حلو.
وجدان بضحك: هبين له حتة من الكتف.
مليكه: استغفر الله. احنا في أيام صيام. اللهم اني صايمة.
وجدان قفلت مع مليكه واتنهدت وقالت:
شوفتي لسه مجاش.
مامتها: أحسن خليكي قاعدة محتارة كده عشان بعد كده تبقي تعرفي بتقولي اي.
وجدان: أنا مش عارفة هو رفض ليه وزعل أوي كده ليه. ماهو عادي يعني إني أسافر. هو أنا هعمل حاجة غلط؟
مامتها: اه ده غلط إنك تخرجي لوحدك. أنا لما وافقت انتي قولتي هيخرج معاكي وده جوزك كاتب عليكي. ف عادي يعني تخرجوا وترجعوا في نفس اليوم. لكن ده طلع بتقوليله يومين وأصحاب أصحابك هيجوا وحاجة آخر مسخرة.
وجدان: بقولك ااااي أنا مش ناقصة. (سابتها ودخلت اوضتها).
***
عند مليكه الباب خبط.
مليكه: جاااااااايه ااااااااي.
ندي: رايحة فين ي زفتة. استني أنا اللي هفتح. (فتحت الباب).
سليم: انتو هتتعازموا مين اللي يفتح. خدوا السحور اهو ومحدش يرن عليا تاني.
مليكه: جبت فول.
سليم: مش عارف بتتسحري ازاي بالفول.
مليكه: ملكش دعوة يلا خد الباب في إيدك.
سليم: مش هتقولولي اقعد اتسحر معانا؟
مليكه: إحنا هنتسحر بفول. (وقالت بسخرية) وحضرتك بتاكل باتيه.
سليم: ماهو في جبنة وحاجات حلوة. أي سبيني.
ندي: اقعد ي قلب عمتك كل.
مليكه: استغفر الله العظيم. يعني جايبلنا السحور وعينه فيه.
***
عمر رجع الشقة ومعاه أكل. لسه داخل وتلفونه رن.
_ الو أيوا ي أمي.
أمال: اتاخرت كده ليه. انت هتصوم بكرا؟
عمر: أيوا إن شاء الله.
أمال: طب تعالا كل لقمة.
عمر: لاء أنا هاكل أنا وكارما.
أمال بسخرية: كارما وهي جات ست كارما.
عمر: أيوا جبتها من شوية.
أمال: انت اللي رحت جبتها. دي كنت تسيبها تاجي زي ا...
عمر بمقاطعة: اااامي أنا ومراتي دلوقتي في الشقة فوق. عايزة حاجة؟
أمال بضيق: هعوز أي يعني. سلام. (وقفلت).
ميس: أو عي تقولي رجع كارما.
أمال: أيوه جاب الزفتة تاني هنا. وبينها عايزة تخليه يعزل.
ميس: اوووووف. دانا قولت خلصت منها.
أمال: متقلقيش. وحياتك عندي لنمشيها من هنا من غير رجعة تاني.
عند عمر دخل الأوضة.
كارما: أنا مش قولت سيبني لوحدي.
عمر: طب تعالي كلي الأول عشان الفجر قرب يأذن.
كارما وهي حاسة إنها هتتقيأ: أي اللي انت جايبه ده. ابعدوا عني.
عمر: أي ده. جبنة قريش من اللي بتحبيها.
كارما بأرف: ابعدها. مش طايقة ريحتهاااااا.
عمر باستغراب: مالك فيكي اي؟
كارما جرت بسرعة على الحمام وبدأت تتقيأ.
عمر دخل ورها.
كارما بتعب: اطلع برا.
عمر: مش هطلع. (وسندها وغسلها وشها وطلعها).
كارما بتعب أكتر: أنا بردانه بردانه اوووي.
عمر: طب ثواني.
(جاب لها بطانية وغطاها وقعد جنبها حضنها اوووي عشان تدفي).
عمر: تعالي أوديكي لدكتور.
كارما: لاء.
عمر: انتي باين عليكي تعبانة. بطلي عناد ويلا.
كارما: أنا قولتك ابعد الجبنة عني وأنت مسمعتش الكلام. عاجبك كده؟
عمر: بس إزاي مش طايقة ريحتها. وأنتي بتحبيها أووي.
كارما بانفعال ومن غير ما تاخد بالها قالت: كنت بحبها الأول قبل الحمل. لكن دلوووووقتي مش بطيقهااا... (لحظة استوعبت اللي قالته).
عمر بزهول وفرحة: انتي حامل.
كارما: اوعي من جنبي. لاء مش حامل. أنا بقول أي كلام.
عمر: كاااااارما. انتي حامل.
كارما بعناد: لاء.
عمر: هو أنا مش هعرف يعني. (ومسك إيدها) تعالي معايا.
كارما بانفعال: هتروديني فييييين؟
عمر: هشوف حامل ولا لاء.
كارما: منا قولتك لااااااااء.
عمر: اسمعها من الدكتور.
كارما بغضب وصوت عالي: خلاااااااص. حامل. أيوا حاااامل. ارتحت.
عمر وقف لحظة وبعدين حضنها اووووي ولف بيها: أنا مش مصدق نفسي. اخيرااا هبقا أب لعيالك.
كارما كانت فرحانة من جواها على ردت فعل عمر. بس كشرت وقالت: هتبقا أب على الورق بس. لآني هطلق وهاخدو.
عمر بغضب: بقولك ااااي. كلمة طلاق دي تنسيها أصلا ومسمعهاش منك تاني. ومحدش هيربي ولادنا غيرنا أنا وإنتي. واعقلي كده وفكك من الهبل ده.
كارما: مش هعيش معاك غصب عني.
عمر: أنا عمال أحايل فيكي وأقول هتعقل. لكن موضوع الطلاق ده لو اتفتح تاني متلوميش إلا نفسكككككك.
كارما بخوف: طب خلاص. هنام لوحدي في الأوضة.
عمر: لاء هتنامي معايا.
كارما: لاء بقاااا أنا تعبانة وعايزة أرتاح. وأنت بتخنقني مش بعرف آخد راحتي.
عمر اتنهد وقال: ماشي. انهارده بس. أما نشوف آخرتها.
***
تاني يوم.
ماريا: يلا بسرعة.
حنين: طب ثواني.
رعد: رايحين فين على الصبح كده.
حنين بتوتر: ر ر رايحين.
رعد: في اي. انتي هتغني.
ماريا: رايحين نزور وحدة صحبتي.
رعد: مين.
ماريا: ياعم هو انت هتحقق. رايحة أزور ريما في المستشفى.
رعد: في المستشفى ليه.
ماريا: اووووف. التحقيق اللي مش هيخلص. هي بتشتغل ممرضة في المستشفى عندك. اسأله تاني ولا نمشي.
رعد: طب تعالوا أوصلكم.
حنين: لاء. إحنا هنروح بعربية ماريا.
رعد بحده: أنا قولت هوصلكم.
ماريا: وصل ي أخويا. يلا قدامنا.
***
في المستشفى.
هدي: بس أيان ده إيه يابنتي ملاك. مسبناش لحظة واقف معانا.
زهره: يامي. الدنيا فيها ناس حلوة مش كلها يعني الوحشين اللي في حياتنا.
هدي: اه ده مهتم بيكي أوي. هو مش حكاية إنك دفعتي له فلوس العلاج. الموضوع أكبر من كده.
زهره: انتي عملتي له موضوع كمان.
هدي: تعرفي أنا بدعي ربنا يكون من نصيبك.
زهره: اهو دي الحاجة الوحيدة اللي بتمني متحصلش.
هدي: ليه كده بس ي بنتي.
زهره: ماماااا. انتي مش شايفة هو مين وابن مين. ناس ليها قيمة في المجتمع. وأنا بنت خمارجي.
هدي: عيب عليكي ي بت. متقوليش على أبوكي كده.
زهره: هي دي الحقيقة يامي. مش هننكرها. وبعدين أنا راقدة بقالي فترة هنا. وهو مجاش حتى يشوفني عايشة ولا لاء.
هدي بتحاول تلطف الجو: ماهو بيسألني عليكي كتير في التلفون. ولما بروح أجيب حاجة.
زهره: ماما متبرريش. أنا عارفاه. هو يعني أنا هتوه عنه. ده تلاقيه زعلان عشان مش هقدر أشتغل الفترة دي وأجبله فلوس.
هدي بحزن: سامحيني ي بنتي.
زهره: يامي مش كل ماكلمك في الموضوع ده تعيطي وتشيلي نفسك الذنب. ده نصيب وأنا راضية. متزعليش انتي بقا.
الباب خبط.
الممرضة دخلت ومعاها بنتين.
هدي: أهلا وسهلا.
= لو سمحتي حضرتك زهره اللي جايه في حادثة عربية.
زهره باستغراب: اه أنا. انتو مين.
رواية حنين الليل الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم أميرة رمضان
لو سمحتي حضرتك زهره اللي جايه في حادثه عربيه.
زهره باستغراب: اه انا انتو مين؟
ريما: طب انا كده وصلتكم ليها سلام انا بقا و قبل ماتمشو كلموني.
حنين: ماشي.
زهره: في حاجه؟
ماريا: لاء احنا بس جاين نطمن عليكي.
هدي: طب اتفضلو اقعدو هنزل اجبلكم حاجه تشربوها.
ماريا: لاء ي طنط تسلم ايدك احنا صايمين.
هدي: صوما مقبولا ي حبيبتي طب اقعدو براحتكم وانا هخرج برا شويه.
حنين قعد بتوتر وقالت: انا بشبه عليكي.
زهره: متزعليش مني انتي جايه تزوريني وتقوليلي بشبه عليكي معلش انا مش فاهمه.
حنين بتلقائيه: انا حنين ليل الحديدي معاكي في الكليه بس انتي اكبر مني تقريبا في سنه رابعه.
ماريا بصوت واطي لحنين: الله يخربيتك احنا مش قولنا مش هنعرفها احنا مين.
زهره بابتسامه: ايوا انا برضو بقول حاسه اني شوفتك انتي في صيدله.
حنين بتوتر وخوف انها عكت الدنيا: اه.
ماريا قالت بسرعه: احنا كنا هنا مع صحبتنا وشافتك وقالت لازم نزورك لانها تعرفك يعني وكده.
زهره: نورتو بس انتو كنتو بتسالو عن اسمي واني جايه في حادثه.
ماريا: م ما ماهو سالنا ريما الممرضه دي وهي اللي عرفتنا.
زهره: اهلا وسهلا هو انتي قولتي حنين ليل الحديدي هو انتي اخوكي.
ماريا بخوف وبتقول جواها: يالهووووي اوعي تكون عرفت عز.
زهره: هو انتي اخوكي ايان.
ماريا باطمانان: ايوووووا اخوها الكبير ويبقا ابن عمي.
حنين بخوف: هو انتي هتقوليلو اني جيت زورتك.
زهره: انتي خوفتي كده ليه.
ماريا: اصل صحبتي كانت تعبانه وانا ختها معايا نزورها من غير ماتقول لايان وهو لو عرف هيتعصب عليها انها خرجت من غير متقوله.
زهره: خلاص ي حبيبتي مش هقوله وعلعموم انا فرحانه بزيارتك ليا.
كارما نايمه والباب خبط قامت ملقتش عمر وعرفت انه نزل الشغل فتحت الباب.
دنيا: عامله اي ي قلبي وحشتيني (وحضنتها).
كارما: وانتي والله.
دنيا: منا لو كنت وحشاكي مكنتيش قعدتي الفتره دي كلها من غير متتصلي تطمني علي سلفتك.
كارما: طب وانتي مكلمتنيش ليه.
دنيا: دانا مش مبطله رن بس تلفونك مقفول هوصلك ازاي يعني.
كارما بضحك: تصدقي صح.
دنيا: والله كنت هجيلك بس انتي عارفه انا في حصن هنا مش بعرف اخرج.
كارما: عارفه ي حبيبتي بس مش عارفه هما عرفو اني جيت ولا لسه.
دنيا بضحك: لاء عرفو يا اختي منا عرفت منهم.
كارما: بس انا زهقت منهم وهمشي تاني مش هقدر استحملهم.
دنيا: نعااااام تمشي تروحي فين.
كارما: هرجع بيت اهلي وانا وعمر كل واحد يروح لحالو.
دنيا: تبقي عبيطه وهبله هتخلي ايفوزو عليكي هتخلي ميس الحربايه وسعديه وبنتها يخسروك حياتك وجوزك.
كارما: وضيفي عليهم ابنك.
دنيا بفرحه صادقه: حاااامل لولولولولوووووووووووووووي.
كارما بضحك: بس بس فضحتينا.
دنيا: فضيحه اي بس ده فرح وهيصه لولولولوووووووووووووووووي.
سعديه وهي داخله: اااااي في اي عاملين دوشه كده ليه اي الصوت ده.
كارما ببرود: سلامه السمع ي حماتي دي زغاريط.
ميس بكره: ومالكم فرحانين كده ليه.
دنيا: اكيد هتفرحي كمان لما تعرفي السبب.
ميس: اي هتطلقي انتي وهي.
كارما بضحكه مستفزه: لاء ده العيله هتزيد واحد.
ميس: يعني اي.
كارما قعدت وريحت ضهرها وحطت ايدها علي بطنها وقالت: يعني في بيبي جاي في الطريق.
سعديه بفرحه: بجد هتجيبي ابن لابني.
كارما: ممكن بنت لسه مش عارفين.
سعديه: لاء هيبقا ولد ان شاء الله اخيرا هشيل ولادك ي عمر قبل ماموت.
كارما بصوت واطي: موتي انتي بس ومتشغليش بالك.
دنيا بضحك: اسكتي يخرب عقلك.
ميس: لسه جايه امبارح وانهارده تقولي حامل ده اي ده.
كارما بصتلها بغضب وقالت ببرود: حامل في شهرين ي روحي مش هتقولي مبروك بقا.
ميس سابتها ونزلت بغيظ.
سعديه: مبروك بس خلي بالك علي الواد بلاش جنانك خلي الواد ياجي بسلامه.
كارما: هو انتي هتعرفيني احافظ علي ابني ازاي.
سعديه بغضب: انا نازله ولما ابني ياجي ليا كلام معاه.
كارما باستفزاز: طب اقعدي اشربي حاجه.
بعد مانزلت.
كارما: شوفتي الشر كان في عين ميس ازاي.
دنيا: قولتلك حرصي منها وحافظي علي جوزك وابنك وبيتك بلاش تخسري اي حد فيهم وانا معاكي متقلقيش.
كارما: والله انتي اللي مصبراني علي البيت الهم ده.
دنيا: انا برضو ولا عوووومري.
كارما: بس ي بت ده عمري انا.
دنيا: طب ردي علي مامتك ي اختي بترن من بدري.
كارما: الو.
خديجه: كوكي عامله اي ي حبيبتي.
ماريا وحنين بعد مطلعو من المستشفي.
حنين: انتي ليه مكلمتهاش في موضوع عز.
ماريا: مش دلوقتي البت طلعت تعرف ايان ولو قولنا حاجه ممكن تقول لايان يبقا احنا كده خربنا الدنيا لازم نتصاحب عليها الاول وبعدين يبقا نكلمها.
حنين: واحنا لسه هنستني انتي متعرفيش ان صحاب عز بيهددو مش معانا وقت.
ماريا: عارفه وعارفه هتصرف معاهم ازاي متقلقيش.
حنين: بتفكري في اي.
ماريا بضحكه خبث: هقولك.
وجدان: كل ده عشان ترد عليا.
حيدر: بترني علي امي يعني عشان تحطيني قدام الامر الواقع واكلمك.
وجدان: يعني انت مش عايز تكلمني.
حيدر: لاء مش حابب اتكلم مع حد مش بيقدر وجودي في حياته.
وجدان بحزن: والله مكنتش اقصد.
حيدر: والمطلوب.
وجدان: ي حيدر خلاص بقا انا اسفه ومكنتش اقصد اقول كده انا بس كنت عايزه اخرج وانت بترفض.
(وبعد كلام كتير اقنعت حيدر انه يسامحها).
حيدر: انا عارف ان دماغك ضاربه بس خلاص سماح المرادي بس الكلام الاهبل ده لو اتقرر تاني.
وجدان بتسرع: خلااااص والله ما هيتقرر.
حيدر: وعشان متقوليش كاتم علي نفسك ومابتخرجيش ان شاء الله اليومين اللي بعد العيد مش هتكوني فاضيه اصلا.
وجدان: ليه.
حيدر: لانك هتبقي مشغوله في تحضيرات الفرح.
وجدان بفرحه وجنان: انت بتتكلم بجد لولولولوووووووووووي.
حيدر بضحك: بس ي بنت الهب*له.
نيفين: اخلص انا دماغي هتنفجر.
سراج: ده نوع بقا اجمد من اي حاجه انتي جربتيها.
نيفين: اي ده حقن لاء ياعم البر*شام احسن.
سراج: انتي خايفه من الحقن ولا اي هههههههه.
مصطفي: هات انا بحبها (ومسك الحقنه ملاها ماده مخد*ره وحطها في دراعه).
سراج: خدي انتي خليكي في البرشا*م.
(وفجاء الباب خبط جامد ).
نيفين: يالهوووووي مين اللي جاي.
سراج: انتي مستنيه حد.
نيفين لسه هتتكلم كانت الشرطه كسرت الباب ودخلو قبضو عليهم متلبسين.
جنه قاعده تزاكر علي السفره.
ميرا: بت ي بتاع ثانويه عامه هتقضي معانا العيد ولا يعيني هتقضيه مع الفيزياء.
جنه وهي بتمثل البكاء: انا نفسي مره تدعموني اني في ثانوي مش تزلوني.
يوسف: اي ده انتو لسه بتمتحنو ده احنا زهقنا من الاجازه.
ميرا: هو انت بتروح اصلا في الدراسه عشان تزهق من الاجازه.
جنه: ده فاشل وخساره فيه اي كليه بيدخلها.
يوسف: يابنتي دي كاريزما اسكتو انتو متعرفوش حاجه.
جنه: طب يلا امشو من هنا عايزه ازاااااكر.
يوسف: منتي عماله تدحي من اول السنه اي مزهقتيش.
جنه: وانت ماااااالك انت مفكرني فاشله زيك.
يوسف: قومي ي بت من هنا السفره للاكل مش للمزاكره.
جنه: هو انا بزاكر علي دماغك.
يوسف: ايوا رجل السفره عايزه تتصلح وانا هصلحها دلوقتي.
جنه: يعني هو لازم تصلحها دلوقتي.
يوسف: لا تؤجل عمل اليوم إلى غدا.
ميرا: ي سلاااام علي الحكم.
يوسف: طبعا يلاااااا ي بت قوووووومي خليييييينا نشووووووف شغلنا.
جنه: ي مامااااااااا تعالي شوفي الزفت ده مش عارفه ازاااااااااااكر منه.
يوسف: مامتك مش هنا ولو مقومتيش هخبط دماغك بالشاكوش ده.
ميرا: ههههههههه طب يارب انكل نوح ولا ايان ولا رعد يسمعوك وهما هيعملوك انت شخصيا شاكوش بس للاسف كلهم خرجو.
يوسف: انا مابخفش من حد.
عز: جو بتقول حاجه.
يوسف: زيزو الكبير بتاعنا.
ميرا: يخربيتك نفسي مره تكون اد كلامك.
جنه: الحقني ي عز مصدعني ومش عارفه ازاكر منه وبيقولي هيصلح رجل السفره دلوقتي.
عز: مين ده اللي هيصلحها.
جنه: هو.
عز: يوسف ده مره مات من العطش بسبب انه كسل يقوم يشرب تقوليلي هيصلح السفره.
ميرا: هههههههههه بيقولها لا تؤجل عمل اليوم إلى غدا.
عز: هههههههههه سبحان الله زاكري ي بنتي محدش هياجي جنبك وانت غور خليها تزاكر (وضربو بالقفا).
يوسف: لااااا بقولكم اي انا عندي شغل في مكان تاني اوعي ي حجه خليني اخلص شغلي وامشي مش عايز لوكلوك.
عز: لوكلوك ، تعالي جاي اقولك حاجه (وهجم عليه بالضرب).
ماريا وحنين وصلو.
ماريا بضحك: الله يرحمك ي جووووو.
يوسف: اااااه حد يبعد الواد ده عني اه رجلي.
تليفون عز رن وساب يوسف ورد عليه.
حنين: ربنا يستر ويكون البلاغ جه في وقته.
ماريا: هو بنسبه كبيره اوي جه في وقته بس انتي قولي يارب.
حنين: يارب.
يوسف: ربنا ياخدك انتي واخوكي اااااه جسمي اتكسر.
جنه: احسن عشان تبطل رخامه.
يوسف: والله لما يمشي لانفخكم بس استنو.
ميرا: جوووو اسكت ي قلبي انت مفيش حته في جسمك سليمه.
يوسف: يعني اخوكي يتضرب وانتي واقفه ساكته ومدفعتيش عني.
يوسف مسك كتاب من جنبيه وحدفه علي دماغها.
جنه بصراخ: كتاااابي.
ميرا: ياعززززز تعالي اقت*ل الواد دددددده.
حنين وماريا قربو من عز وسمعوه بيقول: اتقبض عليهم ايمتي.
حنين: هيهيهييييي اتقبض عليهم دانتي دماغك جاااااااامده.
ماريا: بس ي بت لحد يعرف ان احنا اللي بلغنا عليهم.
عز من وراها: انتي اللي عملتي كده.
حنين وماريا.
رواية حنين الليل الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم أميرة رمضان
لو سمحتي حضرتك زهره اللي جايه في حادثه عربيه.
زهره باستغراب: اه انا انتو مين.
ريما: طب انا كده وصلتكم ليها سلام انا بقا و قبل ماتمشو كلموني.
حنين: ماشي.
زهره: في حاجه.
ماريا: لاء احنا بس جاين نطمن عليكي.
هدي: طب اتفضلو اقعدو هنزل اجبلكم حاجه تشربوها.
ماريا: لاء ي طنط تسلم ايدك احنا صايمين.
هدي: صوما مقبولا ي حبيبتي طب اقعدو براحتكم وانا هخرج برا شويه.
حنين قعد بتوتر وقالت: انا بشبه عليكي.
زهره: متزعليش مني انتي جايه تزوريني وتقوليلي بشبه عليكي معلش انا مش فاهمه.
حنين بتلقائيه: انا حنين ليل الحديدي معاكي في الكليه بس انتي اكبر مني تقريبا في سنه رابعه.
ماريا بصوت واطي لحنين: الله يخربيتك احنا مش قولنا مش هنعرفها احنا مين.
زهره بابتسامه: ايوا انا برضو بقول حاسه اني شوفتك انتي في صيدله.
حنين بتوتر: اه.
ماريا قالت بسرعه: احنا كنا هنا مع صحبتنا وشافتك وقالت لازم نزورك لانها تعرفك يعني وكده.
زهره: نورتو بس انتو كنتو بتسالو عن اسمي واني جايه في حادثه.
ماريا: م ما ماهو سالنا ريما الممرضه دي وهي اللي عرفتنا.
زهره: اهلا وسهلا هو انتي قولتي حنين ليل الحديدي هو انتي اخوكي.
ماريا بخوف: هو انتي اخوكي ايان.
ماريا باطمئنان: ايوووووا اخوها الكبير ويبقا ابن عمي.
حنين بخوف: هو انتي هتقوليلو اني جيت زورتك.
زهره: انتي خوفتي كده ليه.
ماريا: اصل صحبتي كانت تعبانه وانا ختها معايا نزورها من غير ماتقول لايان وهو لو عرف هيتعصب عليها انها خرجت من غير متقوله.
زهره: خلاص ي حبيبتي مش هقوله وعلعموم انا فرحانه بزيارتك ليا.
كارما نايمه والباب خبط قامت ملقتش عمر وعرفت انه نزل الشغل فتحت الباب.
دنيا: عامله اي ي قلبي وحشتيني.
كارما: وانتي والله.
دنيا: منا لو كنت وحشاكي مكنتيش قعدتي الفتره دي كلها من غير متتصلي تطمني علي سلفتك.
كارما: طب وانتي مكلمتنيش ليه.
دنيا: دانا مش مبطله رن بس تلفونك مقفول هوصلك ازاي يعني.
كارما بضحك: تصدقي صح.
دنيا: والله كنت هجيلك بس انتي عارفه انا في حصن هنا مش بعرف اخرج.
كارما: عارفه ي حبيبتي بس مش عارفه هما عرفو اني جيت ولا لسه.
دنيا بضحك: لاء عرفو يا اختي منا عرفت منهم.
كارما: بس انا زهقت منهم وهمشي تاني مش هقدر استحملهم.
دنيا: نعااااام تمشي تروحي فين.
كارما: هرجع بيت اهلي وانا وعمر كل واحد يروح لحالو.
دنيا: تبقي عبيطه وهبله هتخليهم يفوزو عليكي هتخلي ميس الحربايه وسعديه وبنتها يخسروك حياتك وجوزك.
كارما: وضيفي عليهم ابنك.
دنيا بفرحه صادقه: حاااامل لولولولوووووووووووووووي.
كارما بضحك: بس بس فضحتينا.
دنيا: فضيحه اي بس ده فرح وهيصه لولولولوووووووووووووووووي.
سعديه وهي داخله: اااااي في اي عاملين دوشه كده ليه اي الصوت ده.
كارما ببرود: سلامه السمع ي حماتي دي زغاريط.
ميس بكره: ومالكم فرحانين كده ليه.
دنيا: اكيد هتفرحي كمان لما تعرفي السبب.
ميس: اي هتطلقي انتي وهي.
كارما بضحكه مستفزه: لاء ده العيله هتزيد واحد.
ميس: يعني اي.
كارما قعدت وريحت ضهرها وحطت ايدها علي بطنها وقالت: يعني في بيبي جاي في الطريق.
سعديه بفرحه: بجد هتجيبي ابن لابني.
كارما: ممكن بنت لسه مش عارفين.
سعديه: لاء هيبقا ولد ان شاء الله اخيرا هشيل ولادك ي عمر قبل ماموت.
كارما بصوت واطي: موتي انتي بس ومتشغليش بالك.
دنيا بضحك: اسكتي يخرب عقلك.
ميس: لسه جايه امبارح وانهارده تقولي حامل ده اي ده.
كارما بصتلها بغضب وقالت ببرود: حامل في شهرين ي روحي مش هتقولي مبروك بقا.
ميس سابتها ونزلت بغيظ.
سعديه: مبروك بس خلي بالك علي الواد بلاش جنانك خلي الواد ياجي بسلامه.
كارما: هو انتي هتعرفيني احافظ علي ابني ازاي.
سعديه بغضب: انا نازله ولما ابني ياجي ليا كلام معاه.
كارما باستفزاز: طب اقعدي اشربي حاجه.
بعد مانزلت.
كارما: شوفتي الشر كان في عين ميس ازاي.
دنيا: قولتلك حرصي منها وحافظي علي جوزك وابنك وبيتك بلاش تخسري اي حد فيهم وانا معاكي متقلقيش.
كارما: والله انتي اللي مصبراني علي البيت الهم ده.
دنيا: انا برضو ولا عوووومري.
كارما: بس ي بت ده عمري انا.
دنيا: طب ردي علي مامتك ي اختي بترن من بدري.
كارما: الو.
خديجه: كوكي عامله اي ي حبيبتي.
ماريا وحنين بعد مطلعو من المستشفي.
حنين: انتي ليه مكلمتهاش في موضوع عز.
ماريا: مش دلوقتي البت طلعت تعرف ايان ولو قولنا حاجه ممكن تقول لايان يبقا احنا كده خربنا الدنيا لازم نتصاحب عليها الاول وبعدين يبقا نكلمها.
حنين: واحنا لسه هنستني انتي متعرفيش ان صحاب عز بيهددو مش معانا وقت.
ماريا: عارفه وعارفه هتصرف معاهم ازاي متقلقيش.
حنين: بتفكري في اي.
ماريا بضحكه خبث: هقولك.
وجدان: كل ده عشان ترد عليا.
حيدر: بترني علي امي يعني عشان تحطيني قدام الامر الواقع واكلمك.
وجدان: يعني انت مش عايز تكلمني.
حيدر: لاء مش حابب اتكلم مع حد مش بيقدر وجودي في حياته.
وجدان بحزن: والله مكنتش اقصد.
حيدر: والمطلوب.
وجدان: ي حيدر خلاص بقا انا اسفه ومكنتش اقصد اقول كده انا بس كنت عايزه اخرج وانت بترفض.
(وبعد كلام كتير اقنعت حيدر انه يسامحها).
حيدر: انا عارف ان دماغك ضاربه بس خلاص سماح المرادي بس الكلام الاهبل ده لو اتقرر تاني.
وجدان بتسرع: خلااااص والله ما هيتقرر.
حيدر: وعشان متقوليش كاتم علي نفسك ومابتخرجيش ان شاء الله اليومين اللي بعد العيد مش هتكوني فاضيه اصلا.
وجدان: ليه.
حيدر: لانك هتبقي مشغوله في تحضيرات الفرح.
وجدان بفرحه وجنان: انت بتتكلم بجد لولولولوووووووووووي.
حيدر بضحك: بس ي بنت الهب*له.
نيفين: اخلص انا دماغي هتنفجر.
سراج: ده نوع بقا اجمد من اي حاجه انتي جربتيها.
نيفين: اي ده حقن لاء ياعم البر*شام احسن.
سراج: انتي خايفه من الحقن ولا اي هههههههه.
مصطفي: هات انا بحبها (ومسك الحقنه ملاها ماده مخد*ره وحطها في دراعه).
سراج: خدي انتي خليكي في البرشا*م.
(وفجاء الباب خبط جامد ).
نيفين: يالهوووووي مين اللي جاي.
سراج: انتي مستنيه حد.
نيفين لسه هتتكلم كانت الشرطه كسرت الباب ودخلو قبضو عليهم متلبسين.
جنه قاعده تزاكر علي السفره.
ميرا: بت ي بتاع ثانويه عامه هتقضي معانا العيد ولا يعيني هتقضيه مع الفيزياء.
جنه وهي بتمثل البكاء: انا نفسي مره تدعموني اني في ثانوي مش تزلوني.
يوسف: اي ده انتو لسه بتمتحنو ده احنا زهقنا من الاجازه.
ميرا: هو انت بتروح اصلا في الدراسه عشان تزهق من الاجازه.
جنه: ده فاشل وخساره فيه اي كليه بيدخلها.
يوسف: يابنتي دي كاريزما اسكتو انتو متعرفوش حاجه.
جنه: طب يلا امشو من هنا عايزه ازاااااكر.
يوسف: منتي عماله تدحي من اول السنه اي مزهقتيش.
جنه: وانت ماااااالك انت مفكرني فاشله زيك.
يوسف: قومي ي بت من هنا السفره للاكل مش للمزاكره.
جنه: هو انا بزاكر علي دماغك.
يوسف: ايوا رجل السفره عايزه تتصلح وانا هصالحها دلوقتي.
جنه: يعني هو لازم تصلحها دلوقتي.
يوسف: لا تؤجل عمل اليوم إلى غدا.
ميرا: ي سلاااام علي الحكم.
يوسف: طبعا يلاااااا ي بت قوووووومي خليييييينا نشووووووف شغلنا.
جنه: ي مامااااااااا تعالي شوفي الزفت ده مش عارفه ازاااااااااااكر منه.
يوسف: مامتك مش هنا ولو مقومتيش هخبط دماغك بالشاكوش ده.
ميرا: هههههههه طب يارب انكل نوح ولا ايان ولا رعد يسمعوك وهما هيعملوك انت شخصيا شاكوش بس للاسف كلهم خرجو.
يوسف: انا مابخفش من حد.
عز: جو بتقول حاجه.
يوسف: زيزو الكبير بتاعنا.
ميرا: يخربيتك نفسي مره تكون اد كلامك.
جنه: الحقني ي عز مصدعني ومش عارفه ازاكر منه وبيقولي هيصلح رجل السفره دلوقتي.
عز: مين ده اللي هيصلحها.
جنه: هو.
عز: يوسف ده مره مات من العطش بسبب انه كسل يقوم يشرب تقوليلي هيصلح السفره.
ميرا: هههههههههه بيقولها لا تؤجل عمل اليوم إلى غدا.
عز: هههههههههه سبحان الله زاكري ي بنتي محدش هياجي جنبك وانت غور خليها تزاكر (وضربو بالقفا).
يوسف: لااااا بقولكم اي انا عندي شغل في مكان تاني اوعي ي حجه خليني اخلص شغلي وامشي مش عايز لوكلوك.
عز: لوكلوك تعالي جاي اقولك حاجه (وهجم عليه بالضرب).
ماريا وحنين وصلو.
ماريا بضحك: الله يرحمك ي جووووو.
يوسف: اااااه حد يبعد الواد ده عني اه رجلي.
تليفون عز رن وساب يوسف ورد عليه.
حنين: ربنا يستر ويكون البلاغ جه في وقته.
ماريا: هو بنسبه كبيره اوي جه في وقته بس انتي قولي يارب.
حنين: يارب.
يوسف: ربنا ياخدك انتي واخوكي اااااه جسمي اتكسر.
جنه: احسن عشان تبطل رخامه.
يوسف: والله لما يمشي لانفخكم بس استنو.
ميرا: جوووو اسكت ي قلبي انت مفيش حته في جسمك سليمه.
يوسف: يعني اخوكي يتضرب وانتي واقفه ساكته ومدفعتيش عني.
ميرا: طب والله كنت فرحانه انك بتضرب قلبي من الفرحه بيرفرف.
جنه بصراخ: كتاااابي.
ميرا: ياعززززز تعالي اقت*ل الواد دددددده.
حنين وماريا قربو من عز وسمعوه بيقول: اتقبض عليهم ايمتي.
حنين: هيهيهييييي اتقبض عليهم دانتي دماغك جاااااااامده.
ماريا: بس ي بت لحد يعرف ان احنا اللي بلغنا عليهم.
عز من وراها: انتي اللي عملتي كده.
رواية حنين الليل الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم أميرة رمضان
حنين وماريا قربوا من عز وسمعوه بيقول: اتقبض عليهم إمتى.
حنين: هيهيهييييي اتقبض عليهم! دانت دماغك جاااااااامده.
ماريا: بس ي بت لحد يعرف إننا اللي بلغنا عليهم.
عز من وراها: إنتي اللي عملتي كده؟
حنين وماريا.
عز بعصبية: مين اللي عمل كده فيكم؟
ماريا ببعض الشجاعة: أنا.
عز مسك دراعها وطلع برا في الجنينة وحنين كانت طالعة وراهم.
عز: حنيييييييين متتحركيش من مكانك.
في الجنينة.
ماريا: إنت مالك متعصب كده ليه؟ أوعى تكون زعلان على ست نيفين بتاعتك.
عز اتنهد بغضب: إنتي عب*يطة مش بتفكري ولا عندك أي فكرة عن المصيبة اللي عملتيها.
ماريا بحزن: عشان بنقذك أبقى عب*يطة ومش بفكر.
عز بيحاول يهدّي: إنتي دلوقتي حطيتي نفسك في ورطة عشان تنقذيني. مكنش ينفع تعملي كده لأنهم أكيد هيعرفوا إنك إنتي اللي بلغتي عنهم وهيحاولوا يأذوكي.
ماريا بتوهان: خايفة عليا؟
عز: طبعًا خايف عليكي وبخاف عليكم كلكم.
ماريا: آه طبعًا عشان بتعتبرنا أخواتك مش كده؟
عز: بالظبط كده. يبقى كان لازم تفكري قبل ما تتصرفي كده.
ماريا بضيق: أهو اللي حصل. وعالفكرة أنا مش غلطانة. هما ناس مد*منين وكان لازم يروحوا في المكان المناسب وأنا عملت كده. لكن زعلك وعصبيتك دي كلها ملهاش أي لازمة. وكان المفروض إنك تعمل كده إنت.
عز: إنتي عايزاني أغدر بصحابي؟
ماريا بعصبية: ده برضو هيقولي أصحابي! إنت هتشلني! أصحاب إيه دول اللي يغدروا بيك ولما تقع يوقعوك أكتر ويهدد*وك لو مخدوش الفلوس اللي عايزينها هيسجنو*ك. إنت اللي غلط مش أنا. عن إذنك.
سابته ومشت.
عز: غب*ية مش فاهمة إني خايف عليها لحد يأذيها. وكل اللي شيفاه إنّي زعلان على نيفين.
***
في المستشفى.
الباب خبط.
زهرة: اتفضل.
دخل أيان: صباح الفل.
زهرة بابتسامة: صباح الخير.
أيان: يلا بقا شدي حيلك كده عشان هتقضي العيد في البيت. ولا إنتي حابة تقضيه هنا؟
زهرة: آه والله رجعني البيت. عايزة أعيش أجواء العيد في بيتي. والمنطقة هنا مش شامة غير البينج.
أيان بضحك: عايزة تعيشي الأجواء ولا عايزة تاكلي لحمة؟
زهرة بضحك: والله كلك نظر ي أبو الشوق.
أيان: على فكرة أنا قربت أوصل للي عمل فيكي كده.
زهرة: إنت لسه بتدور؟ أنا قولتلك مش هتلاقيه. ولو لقيته يعني هيعملي إيه ولا حاجة.
أيان: كفاية إنك تاخدي حقك منه.
زهرة: دي حا*دثة قضاء وقدر. محدش كان مخطط لحاجة. وهو أكيد مكنش يقصد.
أيان: كان على الأقل ميمشيش. كان يقف ياخدك يوديكي المستشفى.
زهرة: يمكن خاف لا أكون مو*ت عشان كده هرب.
أيان: عشان كده هياخد جزاءه. بس الصبر.
زهرة: المهم الشخص اللي إنت أخدت ليه العلاج والشاش والقطن عامل إيه دلوقتي؟
أيان: دانتي ذاكرتك قوية.
زهرة: خمسة في عينك. هفقد الذاكرة.
أيان: لأ. إنتي مش بيأثر فيكي حاجة.
زهرة: كل دددده ومش بيأثر؟ منك لله. دانا مفيش حتة في جسمي سليمة.
أيان: برضو مش التاثير الجامد.
زهرة: مش هتكلم عشان الضغط. المهم قولي كان ليوسف ابن عمي. ده بني آدم عاق على المجتمع.
زهرة: متتكلمش عليه كده في غيابه. بلاش غيبة.
أيان: هو أنا قولت حاجة مش حلوة؟ هو كده فعلاً. بصي هو مصيبة. مبيقعش في مكان إلا لما يعمل مليون مصيبة. ماشي؟ يخا*نق في خلق الله.
زهرة: تلاقيه دمه خفيف. الناس دي بتبقى السكر بتاع المجتمع أصلًا.
أيان بسخرية: السكر بتاع المجتمع؟ طب تمام أوي كده. خلي بقا السكر ينفعك. ومسك الشنط وماشي.
زهرة بضحك: استنى. أنا شامة ريحة كده مش ولا بد.
أيان: خسارة الأكل ده يترمي.
زهرة: ويترمي ليييييه؟
أيان: أصلو سبايسي وإنتي بتحبي سكر المجتمع.
زهرة: هههههههه. إنت مسكت في الكلمة. هات. دانا هموت وأكل. أكل المستشفى وحش.
أيان: إنتي هتقوليلي. أمال مين اللي بينسف الأكل.
زهرة: والله بأكل بالعافية عشان أعيش.
أيان: إنتي هتشحتي. خدي كلي.
زهرة خدت الشنطة بشراهة: وووواو! عرفت منين إني بحب الأكل الحار؟
أيان: مصادري الخاصة.
زهرة: مش مهم. المهم إن الأكل طعمه حلو أوووي. طب مجبتش بيبسي بالمرة؟
أيان: خدي. هتشربي بيبسي وإنتي بتاكلي.
زهرة: ده أحلى ميكس.
أيان بضحك: ده قر*ف! الله يقرفك.
زهرة: افتحلي الكنزاية. هفتحها إزاي بإيد واحدة؟
أيان: هاتي.
زهرة بدأت تشرب منها: الله! ساقعة أوووووي. حاجة جامدة مع الأكل.
أيان: متراعي إنّي صايم وقاعد جنبكِ. وإنتي ااااي مفيش أي إحساس خالص.
زهرة: يالهوووي! نسيت إنك صايم. والله. (وقالت بضحك) بس أنا مريضة وليس على المريض حرج. فهاكل وأشرب عادي. ولا كأن في حاجة حصلت.
أيان: أبو شكلك. دانتي بااااااارده.
***
عدت الأيام وجاء يوم وقفة عرفات الصبح.
رعد طالع من الأوضة واتفاجأ بالمنظر.
رعد: إيه ده؟ إنتوا هتعزلوا ولا إيه؟ فين فرش البيت؟
ميرا: سلامة الشوف ي أخويا. بنضف كل سنة وإنت طيب. مش سامع صوت الحجاج؟
رعد: أيوا. إيه علاقة الحجاج باللي إنتوا بتعملوه ده؟
ماريا: النهاردة الوقفة وبنضف للعيد. ااااي لسه كل ده وموصلتش؟
رعد: بتنضفوا البيت ولا بتقلّبوا البيت؟ وبعدين يعني لو منضفتوش إيه اللي هيحصل؟
ميرا: قولهم. أنا كمان عايزة أعرف ليه التنضيف ده كله. لو منضفناش يعني العيد هيقول إنتوا معفنين ومش هييجي مثلاً؟
خديجة: إنتوا واقفين بتعملوا إيه؟
ماريا: رعد معطِّلناااا. بدل ما يساعدنا كده ويقول أشيل عنكم شوية.
رعد: لاااا. أنا برا الحوار ده. سلام عليكم.
نزل تحت.
يوسف واقف يعلّق الستائر.
يوسف: ياااابت نوليني الستارة.
حنين: أهو. انزل شوية من على السلم. مش طايلاااااك.
يوسف: جيبيلي واحدة أوزعة تساعدني ولا تمرمطني.
حنين: مالها الأوزعة ي أبو طويلة! إنت طب والله لأمشي وأشوف مين هيساعدك.
يوسف: خدي ي بت إنتي. صدقتي؟ ي باااااااااااااااات.
رعد بضحك: أحسن. خليك متعلق كده عشان تبقى تقولها تاني.
يوسف: منا أعمل إيه؟ ماهي فعلاً قصيرة. وطبعًا مين اللي هيساعدني غير أخويا حبيب قلبي.
رعد: بتحلم. سلام.
يوسف: رعد خد رايح فين؟ يااااض ي ولاااااا (وهو نازل رجليه اتزحلقت وقع).
يوسف: اااااااااه. ضهري.
ميرا: ههههههههههههه. تعالوا بسرعة شوفوا يوسف وقع.
يوسف: بتضحكي عليا وبتلميهم عشان يتفرجوا؟ بت انتي مستحيل تكوني أختي.
ميرا: أيوا. إحنا لقيناك على باب المعبد اليهودي.
جنه بضحك: قوم ي بطللللل.
يوسف: خلّوا آنسة امتحانات دي تغور من وشي. إشمعنى جاية دلوقتي ي بت؟ ولما حد يقولك حاجة تقولي بذاااااكر.
جنه: هو أنا أقدر أفوت العرض ده.
حنين بضحك: هههههههههه. شكلك مسخرة وإنت واخد الصالة كلها مسح بهدومك كده.
ماريا: وفرتي علينا الحتة دي. كنت لسه همسحها.
يوسف: مين المهز*قة اللي كبّت ميه هنااااااا؟
سندس: أنا.
يوسف: اااي والله مقصد ي باشا. أنا قولت واحدة من العصابة دي. إنما إنتي باشا. فداكِ.
ميرا: متسمحلوش ي مامي. ده لازم يتربي. وأنا هقول لبابا إنه قالك كده وهو هينفخه. ي بابااااااااع.
يوسف: بس ي بوتو*جاز إنتي.
فارس: إيه؟ مالكم؟
ميرا بضحك: جيت في وقتك.
يوسف: يخت*اي. أنا خلاص انتهيت.
***
مليكة واقفة في البلكونة بتنفض السجاد.
سليم من تحت: بتعملي إيه ي بت؟ ادخلي جوه.
مليكة: هو أنا بلعب؟ أنا بنفض السجاد. مش هدخل.
سليم: مااااشي. أنا طالعلك.
بعد دقيقتين.
سليم: إنتي ي زفتة! أنا لما أقول كلمة تتسمع.
ندي: فيه إيه ي سولي؟
مليكة: البيه بيقولي ادخل جوه. وأنا بنفض السجاد.
سليم: فيه شباب واقفين تحت. والهانم واقفة في البلكونة.
ندي: ابن خالك عنده حق ي بت. لما هو في شباب واقفين مدخلتيش ليه؟ وتبقي تنفضيهم وقت تاني.
مليكة: حلو. مش هو عامل فيها جنتل مان بقا وكده؟ يدخل هو بقا ينفضهم. يلا ي بااااااشاااااا.
سليم: تنفيض إيه؟ دانا هربان من أمي وتالين.
مليكة: خلاص. تبقى تسكت وتسيبني أكمل اللي بعملو.
سليم: إنتي راااااايحة فييييييييين؟ أنا مش قولت مفيش طلوع البلكونة.
سليم بصوت عالي: أنا مش بحب الكلام الكتير. هاااتي المنفضة.
مليكة بضحك: أحلى منفضة لأحلى سولي.
سليم: فرحااانة عشان دبستيني. هاتي منك لله.
مليكة: ههههههه. كل سنة وإنت طيب. عيش بقا مع السجاد.
سليم بغمزة قال بصوت واطي: عقبال السنة الجاية أما أنفض سجادنا.
مليكة بصدمة ممزوجة بفرحة: ب ب بتقول ااااي؟
رواية حنين الليل الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم أميرة رمضان
انتي رايحة فين أنا مش قولت مفيش طلوع إلا بكونه.
مليكه: وأنا قولت يا تعملهم أنت يا أعملهم أنا، خلينا نخلص.
سليم بصوت عالي: أنا مش بحب الكلام الكتير، هاتي المنفضة.
مليكه بضحك: أحلى منفضة لأحلى سولي.
سليم: فرحانة عشان دبستيني، هاتي منك لله.
مليكه: ههههههه، كل سنة وأنت طيب، عيش بقى مع السجاد.
سليم بغمزة قال بصوت واطي: عقبال السنة الجاية أما أنفض سجادنا.
مليكه بصدمة ممزوجة بفرحة: بـ بـ بتقول إيه؟
سليم بحب: إيه الرقة دي، اللهم أنت صايم.
وطلع البلكونة.
ومليكة واقفة مصدومة مكانها.
***
دنيا: كارما كفاية عليكي كده، وأنا هكمل، اطلعي ريحي شوية.
كارما: الشغل كتير عليكي لوحدك، أنا هساعدك ونخلصوا مع بعض.
دنيا: لااااء، سيبي اللي في إيدك، قولتلك.
سعدية دخلت المطبخ:
أنتم بتتعازموا على إيه؟ وبعدين يا ست دنيا أنا اللي أقول مين يطلع ومين يقعد، مش أنتِ.
كارما: والله هي عندها نظر وشايفة إني تعبانة عشان كده قالتلي أرتاح.
سعدية: تعبانة إيه؟ محسساني إنك أول واحدة تحملي، ما إحنا كنا حوامل يا أختي وكنا بنشتغل ويطلع عنينا وكان عادي.
كارما: دانتي بقى، لكن أنا محدش يقدر يطلع عيني.
سعدية: أنتِ قليلة أدب وأنا هخلي ابني يربيكي، الله يجازي اللي وقعنا فيكي.
كارما: أنا محترمة غصب عنك وعن أي حد.
ميس: أنتِ بتردي على خالتك كده ليه؟ متحترمي نفسك.
كارما: شوفي مين اللي بتتكلم عن الاحترام.
ميس بتقرب من كارما: أنتِ واحدة قليلة أدب وأنا اللي هربيكي.
وقربت من كارما زقتها أوي وكانت هتقع بس دنيا سندتها.
دنيا: أنتِ اتجننتي؟ كنتِ هتوقعيها.
ميس: كان هيبقا أحسن.
كارما بخوف على ابنها: أنا طالعة شقتي.
وسابتهم وطلعت على طول.
دنيا: الله يسامحكم، لازم تنكدوا علينا في أيام العيد.
***
حيدر: أنتِ يابت واقفة كده ليه؟
مليكة واقفة سرحانة.
حيدر: يـ بااات.
مليكة بخضة: إيه.
حيدر: إيه مالك واقفة زي الصنم كده ليه؟ هو الصيام ماثر عليكي لدرجادي؟
سليم طلع من البلكونة: خلصت أهو، منك لله.
حيدر بضحك: إيه يـ سوسن؟ أنتِ اللي كنتِ بتنفضي السجاد؟ يـ بيضة.
سليم: إحنا مش هنخلص بقى من التحفيل ده.
ندي طلعت من المطبخ: سوسن مين يولا؟ إياك تجيب اسم جدتك على لسانك.
مليكة: أوووو، لقد وقعت في الفخ.
حيدر: هي هتاجي على دماغي أنا في الآخر ولا إيه؟
سليم: أحسن من أعمالكم، سلط عليكم.
حيدر: طب سلام أنا داخل أكمل نوم، ياريتني ما طلعت.
ندي: خليك افطر معانا يا سليم انهارده.
سليم: والله ياريت، بس انتي عارفة أمي هـ*ـتقتلني لو فطرت برا انهارده بالذات، دي عاملة حظر لمالك ومراته وأولاده، بس أنا هربت منها.
ندي: ربنا يخليهالكم ويبارك فيها.
ودخلت تشوف الأكل.
سليم: حلو كده السجاد ولا عايز يتنفض تاني؟
مليكة بكسوف: لأ حلو.
سليم بمشاكسة: مالك وشك أحمر كده ليه؟ أنتِ عيانة.
مليكة بسكوت أكتر: آه عيانة.
وسابته وجرت على أوضتها وسليم ضحك عليها.
***
بعد ساعة في المطبخ.
حنين: طنط حلو كده البشاميل ولا أخليه على النار شوية؟
سندس: خليه بس دقيقتين كمان عشان قوامه يكون كريمي. بس إيه الشطارة دي؟ نفسك في الأكل حلو زي مامتك.
حنين بفرحة: بجد حلو؟
ميرا: مالك مبسوطة كده ليه؟ كل ده عشان عملتي البشاميل، اومال لو عملتي المكرونة كلها هتعملي فينا إيه؟
حنين: وأنتِ مالك يا حقودة؟
ميرا: أنا بقول رأيي، ولا يعني كله بييجي عند كلمتي ويزعل.
حنين: طب أنتِ عملتي إيه بقى من ساعة ما قعدتي؟
ميرا: فرمت الطماطم وتعبت، قعدت أريح شوية.
ماريا: يالهوووووي الكوسة اتخرمت برضه.
خديجة: يختااااااي، هو أنتوا هتتعلموا إمتى؟ مافيش واحدة عملتوها سليمة، كله مشوهاها كده.
ماريا: هو العيب في الكوسة بتتخرم بسرعة.
خديجة: تصدقي فعلاً العيب في الكوسة، اطلعي يابت من هنا بدل ما أخبطك بالسكينة دي.
ماريا: طب والله أنتِ عملتي الصح.
جنه: خوديني معاكي.
خديجة: اقعدي يابت واتعلمي، مش كفاية عليا الفاشلة بنت الفاشلة دي.
ماريا بضحك وهي برا: شكراااا يـ ديداااااا.
عز: بتكلمي نفسك؟
ماريا مردتش عليه.
عز: أها، أنتِ لسه زعلانة؟ على فكرة انهارده يوم عرفة، ومينفعش حد يكون زعلان من حد.
ماريا: والله خدت بالك إن انهارده يوم عرفة، وماخدتش بالك من كلامك اللي زعلني.
عز: على فكرة أنا خايف عليكي منهم بجد.
ماريا: وأنت مش هتعرف تحميني؟
عز بصلها وقال: أنا أفديكي بعمري، وأنتي عارفة كده، بس مش هسيبك ترمي نفسك في النار واقف أتفرج.
ماريا: أنا عملت كده عشانك، عايزة أساعدك وخلاص، مش هسيبهم يتحكموا فيك، لو على الفلوس أمرها سهل، لكن هما مش هيسكتوا وهيمسكوا لك زلة عليك، وكل شوية يطلبوا منك حاجات.
عز: منا برضه قولت كده، عشان كده مردتش أدفع لهم، بس ليه بلغتِ عنهم بذات في الوقت ده؟
ماريا: رغم إنه مش بيطمر فيك، بس أنا رحت للبنت اللي أنت خبطتها بالعربية واتكلمت معاها.
عز بصدمة: رحتي لميييين؟ أنتِ اتجننتي.
ماريا: أنت برضه هتتعصب عليا؟
عز: أنا مش حكيت لك وقولت لك متقوليش لحد؟ رايحلها بنفسك.
ماريا: أنا معملتش حاجة غلط، ده الصح، وكان لازم يحصل واتصرفت، ولما رحت أكلمها مكنش الوقت مناسب، كنا عايزين شوية وقت كمان، عشان كده بلغت عن أصحابك، أهو على الأقل ياخدوا فترة بعيد عن دماغنا، وأكون عرفت أكلم البنت وأقنعها إن مكنش قصدك، وباين عليها طيبة وهتسامحك والموضوع يعدي.
عز: ومين قالك إنها هتمشي ببساطة زي ما أنتِ مفكرة كده؟
ماريا بعصبية: على الأقل أنا فكرت واتصرفت، تقدر تقولي أنت بقا عملت إيه؟
من وقت اللي حصل وأنت واقف مكانك سر، مستني في أي وقت لما تلاقي البوليس جاي يقبض عليك، أو أصحابك يتحكموا فيك، شاطر بس تقعد تغلطني.
عز: قصدك إيه؟
ماريا: مقصدش حاجة، عن إذنك.
عز اتنهد بغضب وسليم جه وقف قدامه.
سليم: عندها حق في كل كلمة قالتها.
عز: سليم أنت متعرفش حاجة.
سليم: وإيه بقا اللي أنا معرفوش؟ منا عرفت منها، بدل ما كنت أنت اللي قولتلي.
عز: أنا دماغي مش فيا اليومين دول وربنا، وهي ضغطتني أكتر باللي عملته، أنا مقولتش تصرفاتها غلط، بس هي مكنش ينفع تعرض نفسها للخطر كده، والله أنا خايف عليها.
سليم: طب تعالا نقعد كده ونشوف الحوار ده عايز مننا إيه.
***
عمر: تعالي ننزل نفطر.
كارما: لأ مش هنزل، هفطر هنا.
عمر: ليه؟ في حاجة؟
كارما: لأ عادي، مش قادرة أنزل.
عمر: أنتِ تعبانة؟
كارما: شوية.
عمر: طب تعالي ننزل، العيلة كلها متجمعة، مينفعش نقول لأ مش هننزل.
كارما بعصبية: يووو، قولت مش هنزل.
عمر: مالك يا كارما؟ أنتِ مصرة إنك تصغريني قدامهم وخلاص.
كارما: انزل أنت، لكن أنا لأ.
عمر: في حد زعلك صح؟
كارما: أنا اتخانقت مع مامتك كالعادة، بس المرة دي ميس اتدخلت.
وقالت ببكاء: وكانت هتقعني بس ربنا ستر ودنيا سندتني.
عمر بغضب: ااااي؟ هي اتجننت دي؟ يومها مش معدي.
وقام عشان ينزلها بس كارما مسكت إيده.
كارما: أنت رايح فييييين؟
عمر: نازل أعلمها الأدب.
كارما: عمر، أهدي ياحبيبي، أنا حكيتلك عشان أنت عايز تعرف اللي حصل، لكن بالله عليك خلي العيد يعدي على خير، مش عايزة مشاكل، وبذات مع ميس.
عمر: أنتِ خوفتي منها؟
كارما ببكاء: أيوا خوفت، خوفت على ابني، أنا مكنتش بخاف وبجيب حقي منها في وقتها، بس حالياً بقيت خايفة ومرعوبة منها.
عمر حضنها وقال: متقلقيش، طول ما أنا موجود محدش يقدر يعمل لك حاجة.
كارما: ابعد، هو الحضن عجبك ولا إيه؟
عمر: آه عجبني أوووي ومش هبعد عشان واحشني.
كارما: عمررر، انزل افطر، أنا لسه عندي شغل في الشقة.
عمر: قلب عمر، طب تعالي أنا وأنتِ ننزل ناكل لقمة خفيفة ونطلع نخلص الشقة مع بعض.
كارما بفرحة: بجد هتعمل الشقة؟
عمر: مالك يابت فرحتي أوي كده ليه؟ وبعدين أنا قولت نعملها مش أعملها، طيرتي حرف النون في ثانية، منك لله.
كارما: هههههههه، لازم يطير حد، يلاقي الدلع ومايتدلعش، يخليك ليا يـ عمرررري.
عمر: بت رايحة فييين؟ أنا قولت أنا وأنتِ، بت خدي هنااااا.
رواية حنين الليل الفصل الخمسون 50 - بقلم أميرة رمضان
حنين طالعة من أوضتها وفجأة حاجة فرقعت جامد.
حنين بصراخ: يا مامااااااا.
رعد جه بسرعة: في إيه؟
ميرا بضحك: ههههههههههه هموووووت كل سنة وانتو طيبين.
ولعت صاروخ تاني جنب رجل حنين.
حنين بخوف هستيري استخبت في ضهر رعد.
حنين: ميراااااا متتجننيش.
ميرا: أنا مش عارفة انتي خوافة ليه كده ده صاروخ.
رعد: تعرفي لولا اللي حصل ده (إن حنين استخبت فيه) كنت ولعت فيكي.
ميرا بغمزة: أي خدعة عد الجمايل.
حنين بغضب: والله انت واختك مجانين أنا نازلة.
يوسف جه بسرعة وقال: كل سنة وانتو طيبين.
ولع صاروخ جنبيهم.
رعد: حنين ابعدي في صااااروخ جنبيك.
حنين بخوف: فين؟
(رعد وقف على الصاروخ طفاه).
حنين بانفعال: منك لله يازفت انتو عيلة مجنونة.
يوسف: بت ياميرا تعالي نروح نفرقع عند ماريا وجنة كده حنين خدت حقها.
ميرا بجنان: يلاااااا.
رعد: حنين انتي رايحة فين؟
حنين بزعل: أنا داخلة أوضتي.
رعد: انتي زعلتي منهم دول بيهزروا وفرحانين بالعيد.
حنين: منا كمان فرحانة بس هما عارفين إني بخاف من الصواريخ وبرضه لازم يغيظوني عليا.
رعد: طب ما تخفيش تعالي نفطر واقعدي جنبي ومش هخلي حد يقرب منك.
حنين: بجد ولا هتبيعني؟
رعد: عيب عليك ياعشري.
حنين بضحك: طب قدامي عشان تبقا في وش المخاطر.
***
"أهلاً أهلاً أخيراً نزلتي ولا مكنتيش حابة تفطري معانا؟"
كارما: لأ ياطنط عادي أنا بس كنت تعبانة شوية.
ميس بتمثيل قدام عمر: ألف سلامة عليكي ياقلبي خلاص متعمليش حاجة وأنا هعملها بدالك.
كارما باستغراب: سبحان مغير الأحوال وبعدين شكراً مش محتاجة منك حاجة ولا هحتاج.
ميس بدموع مزيفة: شوف ياعمر طول عمري مش طيقاني ومش بتقبل إني أكون صحبتها و طول عمري شايفاني وحشة.
دنيا بصوت واطي: مش لوحدها اللي شايفاكي وحشة.
عمر بص لميس ومش مصدقها: طيب نفطر الأول عشان كارما تطلع ترتاح.
كارما بصت لميس بنظرة نصر وميس كانت هتولع.
***
بعد الفطار.
ميرا: ياليلة العيييييد انيستيناااااا و و.
جنى: مش عارفة تغني اسكتي متشوهيش الأغنية.
حنين بفرحة: كل سنة وانتو طيبين يابنات.
ماريا: وإنتي طيبة يابنتي.
حنين: مالك يابنت؟
ماريا: إحنا قاعدين كده ومفيش واحدة حتى عملت ماسك خلينا كده جعانين في نفسنا.
ميرا: قال يعني خلقتنا هتتغير ماهي بتفضل هي هي.
حنين: أيوا أنا مع ماريا على الأقل حتى نرضي ضميرنا وأنا كلمت مليكة تيجي وقالتلي حيدر هيوصلها وتالين ومالك وسليم هييجوا يقعدوا شوية.
ميرا بخبث: أشطاااا وأنا مجهزة لاستقبالهم.
حنين: بت انتي ابعدي عني.
ميرا: عيب عليكي يابنت مش هعملك حاجة كفاية عليكم كده.
ماريا بعصبية: دي مجنونة رمت الصاروخ على الستارة وكانت هتولع فيها بس ربنا ستر.
ميرا بضحك: العيد فرحة بقا.
***
أيان قاعد في الجنينة محتار.
حنين: قلبي مالك كده كل سنة وانت طيب.
أيان: وإنتي طيبة يابنت قلبي.
حنين بمكر: في حاجة ولا إيه؟ قولي.
أيان: لأ مفيش.
حنين: اممممممم أصل أنا كنت هكلم زهرة أعيّد عليها عايز منها حاجة.
أيان: انتي معاكي رقمها؟
حنين: شور دي صحبتي أصلاً.
أيان: بجد تعرفيها منين أومال مقولتليش ليه؟
حنين: منا مكنتش أعرف إن هي البنت دي اللي انت حكيتلي عنها وبعدين هي مش صحبتي أوي بس اتقربنا من بعض الفترة دي.
أيان: طب رني عليها وأديني أكلمها.
حنين: يعني بعد الكلام ده كله عنها وفي الآخر مش معاك رقمها؟
أيان: شوفتي بقااا.
حنين: طب استني طلعت التليفون ورنت عليها.
"آلو إزيك يازوزة؟"
زهرة: حبيبتي بخير كل عام وانتي بخير.
حنين: وإنتي بخير صحتك عاملة إيه دلوقتي؟
زهرة: يعني الحمد لله بقيت أحسن.
حنين: يعني هتخلصي على اللحمة بكرة؟
زهرة: هههههههه دي حاجة أكيدة.
حنين: طب يبقى خليلي حتة.
زهرة: انتي هتبصيلي في اللحمة ولا إيه وبعدين أنا هستناكي بكرة انتي وماريا.
حنين بخبث: أنا وماريا بس؟
زهرة بتوتر: لو عايزة تجيبي حد معاكي هاتيه انتوا تنوروا كلكم.
حنين: امممم لأ من ناحية هنور فإحنا فعلاً هننور.
زهرة: هستناكم.
حنين: طيب ياقلبي أشوفك بكرة بقا سلام.
أيان بغضب: قفلتي ليه يابنت انتي أنا مش قولتلك عايز أكلمها؟
حنين بضحك: أهدي بس. (وقالت بغمزة) بكرة هتاجي معانا نزورها.
***
كارما: أيوااا علقها هنا كده الحمد لله خلصنا.
عمر: آه ياضهري منك لله مش قادر أقف.
كارما: شوف عشان تحس احنا بنتعب إزاي.
عمر: ده على أساس إننا بنلعب منكم لله عشان مش مقدرين تعبنا.
كارما: ده على أساس إنكم بتقدرونا.
عمر: باااااااااس احنا هندخل في حوارات حقوق المرأة دلوقتي الليلة ليلة عيد.
كارما: أيوا يعني عايز إيه يعني؟
عمر بغمزة: تعالي أقولك بس جوا مش هنا.
كارما: هتقولي على إيه وبعدين انت بتغمز ليه؟
عمر بضحك: يخربيت الغباااا*ااااء.
***
ماريا: أنا هقوم أشرب.
ميرا: هاتيلي معاكي.
يوسف: وأنا.
ماريا: لأ اللي عايز يطفح يقوم يطفح. (ومشت).
وفجأة مليكة وسليم ولعوا صواريخ جنبيهم وقالوا: كللللل سنههههههه وانتووووووو طيبيييييييين.
ميرا وقفت على الكرسي: يخربيتكم خضتوني منكم لله.
يوسف: اللي هنعمله في الناس هيطلع علينا ولا إيه؟
حنين بضحك: ههههههه تسلميلي يابنت عملتي زي ما قولتلك.
مليكة: عيب عليكي جبتلك حقك.
ميرا: انتو متفقين بقااا.
حنين بصت لها بنصر: بظبط كده.
ميرا: دانا هولع فيكي بقا المرادي.
كلهم جروا ورا بعض وفي جو من الفرحة والضحك واللعب.
***
في المطبخ.
ماريا جالها رسالة فتحتها.
الرسالة: "انتي بقا اللي بلغتِ علينا لو مفكرة إنك كده ناصحة وعملتي كده عشان تنقذي عز تبقي بتحلمي وهدفعكم التمن اللي عملتيه بس هاخده من عز.
لو عايزة تشوفيه وهو بيموت تقدري تطلعي فوق البيت وتشوفيها وهو بيلتقط أنفاسه الأخيرة."
ماريا اتوترت: لأ لأ مستحيل مستحيل.
جرت على فوق وهي حرفياً مش عارفة تمشي من الخوف الرعب.
ماريا وصلت فوق واتصدمت من اللي شافته.