تحميل رواية «حنين الليل» PDF
بقلم أميرة رمضان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخل بعصبية وقال: أنا قولت مفيش خروج. الكلام ما بيتسمعش ليه؟ (البنات طلعوا يجرو أول ما شافوه داخل ومسك ماريا من قفاها) ماريا بصراخ: آه والله أنا ماكنتش عايزة أروح، بس هما اللي زنوا على دماغي والله. رعد: أنا لما أقول الكلمة تتنفذ. جنى وهي واقفة بعيد: والله الزفت ميرا اللي قالت لازم نروح عيد الميلاد عشان صاحبتها. ميرا بتمثل الصدمة: آه يا بنت الغدارة بتفتيني عليا! (رعد ساب ماريا وجري ورا ميرا ومسكها) ميرا باستسلام: أنا هعترف بكل حاجة يا باشا، أنا بريئة والله. رعد بعصبية: إنتو إزاي تخرجوا بالليل لوحد...
رواية حنين الليل الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم أميرة رمضان
ليل الحقنااااااااااااااااااااااااي
ليل بمجرد ما سمع صوتها نزل بسرعة على تحت وكل اللي في البيت اتجمع.
ليل: حنييييييين.
أول ما شفته جريت عليه واستخبيت فيه.
ليل: انتي تعبانة حاجة؟
قلت ببكاء: الكلب الكلب اتسيب وكان هيعضني.
ليل بص على الكلب، شافه بياكل الأكل بتاع حنين، حضنها.
ليل: اهدي اهدي، هو مش هيأذيكي.
مش هيأذيني إزاي، بقولك اتسيب وكان هيعضني، ده جري عليا.
فارس: هو بس عشان شم ريحة اللحمة قريبة منه اتجنن. المهم انتي كويسة.
أنا كويسة.
خديجة: طب بتبكي ليه؟
أنا بخاف من الكلاب. بعد اللي حصل ده الكلب ده مش هيقعد هنا.
ليل: حاضر، مش هخليه هنا. ممكن تهدي بقا.
جاسمن جات بسرعة: إيه في إيه يا حنين بتصرخي ليه؟ بطنك وجعاكي؟
ليل: اشمعنى بطنها يعني؟
جاسمن: انت نسيت إنها حامل ولا إيه؟ وجع بطنها طبيعي يعني.
تالين: بابي الحق الكلب مات.
كلنا بصينا باستغراب على الكلب وفعلاً مات.
خديجة: مات إزاااي؟
فارس قرب من الكلب وحرك راسه، شفنا رغوة بيضة نازلة من فمه.
فارس: الكلب اتسمم.
كلنا اتصدمنا.
اتكلمت بصعوبة: إيه إيه انت بتقول إيه؟
كريمة: يبقى الأكل اللي كان جاي لمدام حنين كان مسمم.
ليل بعصبية وصوت عالي: ميييييين اللي جااااب الأكل دددددده؟
كريمة بخوف: أنا، خدته من عم صبري والله ي بيه.
قلت بصدمة وزهول: ليل إيه اللي هما بيقولوا ده؟ يعني إيه الأكل مسمم؟
ليل بصدمة وخوف: حنين اوعي تكوني كلتي منه؟
ليل بصدمة وخوف: حنين اوعي تكوني كلتي منه؟
لاء لاء مكلتش منه، بس يعني أنا كان زماني مت و وابني.
(قولت بصراخ وأنا حاطة إيدي على بطني)
كانوا هيموتوا ابنيييييييي.
ليل حضني أوي وبيحاول يهديني: اهدي بس مفيش حاجة، انتي كويسة.
طب ليه ليه عايزين يأذوا ابني؟ هو كااان عمل فيهم إيه؟
(وفجأة الدنيا اسودت ومحستش بالدنيا)
خديجة: يالهووووي حنيييين.
ليل شالني ودخلني جوه.
ليل: هاتوا ميه بسرعة.
(كب ميه على وشي لحد ما فوقت)
كريمة بلهفة: أجيبلك الدكتورة ي مدام؟
لاء لاء أنا كويسة الحمد لله، الحمد لله.
ليل: أنا لازم أعرف مين اللي جاب الأكل ده وأنا هوديه وراه الشمس. عم صبررررررري.
صبري: أيوا ي بيه.
ليل: مين اللي عطاك الأكل ده؟
صبري: واحد لابس بدلة ونضارة جالي وقالي إن عم صالح باعت الطبق ده لمدام حنين وأنا وصلته لمدام كريمة.
كريمة: حصل ي بيه، وأنا جبته والله على طول ليك.
جاسمن: انتوا الاتنين كدابين وكنتوا عايزين تموتوا حنين والبيبي.
صبري: ي بيه أنا من زمان وأنا بشتغل عندكم وعمري ما هفكر في أذيتكم خالص.
جاسمن: مفيش إلا انتي ي كريمة، طول عمرك الحقد مالي قلبك.
كريمة بدموع: بعيد عن إن دي حنين وأنا بعتبرها زي بنتي والله، بس أنا مستحيل أفكر أقتل حد والله مستحييييل.
عارفة ي خالتي والله وأنا مصدقاك.
(بصيت لجاسمن وقلت)
بطلي تتهمي حد، هما ميعملوش كده أبداً.
جاسمن: ليه مش هما الاتنين اللي جابوا الأكل ده؟
ليل: جااااسمن بطلي كلام، فعلاً مفيش أي حد هنا يعمل كده لأنهم مخلصين ليا. الدور والباقي عليكي انتي.
جاسمن بتدعي الصدمة: إيه؟ انت بتتهمني أنا؟
ليل: مفيش حد ليه مصلحة إلا انتي. تقدري تقولي إشمعنى الوقت ده اللي جيتي فيه، وكمان أصرتي إن حنين بس هي اللي تاكل منه؟
جاسمن بدموع التماسيح: أنا جيت عشان أشوف ولادي لأني مسافرة. ومردتش أخلي حد ياكل من الأكل غير حنين عشان ده مفيد للحمل جداً. مكنتش أعرف إنه مسمم. وأنا مش هسمحلك تكلمني كده. ولو وجودي هنا مضايقك مش هتشوف وشي خالص. عن إذنك.
(مشت جاسمن والكل في البيت كان متوتر من اللي حصل. وليل شغل كاميرات المراقبة بتاع الشارع وبيحاول يصل للي عمل كده)
سمر: قاعدة كده ليه ي حزينة؟
ندي: خير.
سوسن: انتي فاكرة إنه هيطلع منها تبقي بتحلمي.
ندي بنفاذ صبر: سيبوني أحلم، انتوا مستكثرين عليا الحلم حتى.
سوسن: لاء ي اختي مش مستكثرين، بس عايزينك تفوقي من الوهم ده عشان نشوف هنطلق إزاي.
ندي: يااااااربي انتوا مش بتزهقووو.
(وسابتهم ودخلت رنت على سندس)
ندي: وصلتوا لحاجة؟
سندس: فارس كلمني وطمني وقالي قربوا، هوصلوا للي عمل كده.
ندي: يارب يارب يوصلولوا. أنا مش عارفة إحساس رحيم إيه دلوقتي ي قلبي وهو محبوس كده. هاين عليا أروح أقتل زياد دلوقتي.
سندس: اشمعنى زياد؟
ندي: أنا واثقة إنه الزفت زياد هو اللي عمل كددده.
سندس: تعرفي أنا نفسي يكون هو عشان يتكشف ونخلص منه ومن القرف بتاعه.
في مكان ما وليد قاعد على الأرض وفيه رباط على عينه مش شايف.
وليد بصراخ: انتوا مييين وعايزين مني إيه؟
فارس: صرخ براحتك، مفيش حد هيسمعك.
وليد: طب قلولي انتوا عايزين إيه؟
ليل: حطيت المخدرات لرحيم ليه؟
وليد: رحيم مين؟
(فارس ضربه بالحزام)
وليد: ااااااااه، طب استنى رحيم الصاوي.
ليل: برفو عليك.
وليد: والله ما حطيت حاجة، أنا مليش دعوة بالموضوع ده.
فارس: بس زياد اعترف عليك وقال إن انت اللي عملت كده وكمان هيروح بكرة النيابة يشهد عليك.
وليد: يابن الك*لب ي زياد، وا*طي ويعملها فعلاً.
فارس: إيه رأيك بقا؟
وليد: بس أنا معملتش كده والله.
ليل: بس هتبقى قدام النيابة إنك انت اللي عملت، ورحيم كده كده هيطلع. ده غير إني مش هخلي فيك حتة سليمة.
وليد: متقدروش تعملولي حاجة.
ليل مسك السوط (الكرباج) وضربو ضربة.
وليد بتاألم: اااااااااه، مش أنا اللي عملت كده والله، ده زياد هو اللي عمل كل ده.
فارس: ليييه؟
وليد: عشان ينتقم منه، هو وندي خطيبته.
ليل: وإيه اللي يثبت؟
وليد: أنا عارف إنه خاين وممكن يبيعني في لحظة عشان كده كنت بسجله وهو مش واخد باله عشان لو غدر بيا أكون مأمن نفسي.
فارس: والتسجيلات دي فين؟
جاسمن وهي بتكسر في أوضتها.
جاسمن بصراخ: اااااااي، هو كل حاجة بتبوظ ليييييه؟ مش بتمووووتي ليييييييييه؟
عزت: اهدي، مينفعش اللي بتعمليه ده.
جاسمن: طب قولي انت إيه اللي كان مفروض يتعمل ومعملتوش؟ ده أنا حطتلها السم في الأكل والدنيا كانت ماشية تمام، يقوم ييجي الكلب يتسيب وياكله هو. عمرك شفت حظ كددده؟
عزت: حقيقي هي حاجة الواحد مش عارف يستوعبها، بس أنا مشفتش حظ زي حظها.
جاسمن: بس أنا لازم أقتلها وأرجع لليل تاني. انت مش حاسس بالغل اللي جوايا؟ أنا همووووت، لازم أقتلهااااااا.
نوح رن على خديجة.
خديجة: الو.
نوح: هو إيه اللي حصل عندكوا بالظبط؟
(خديجة حكت كل اللي حصل)
نوح: انتي بتتكلمي جد؟
خديجة بدموع: اه والله، انت لو شفت حنين كانت عاملة إزاي كانت هتصعب عليك.
نوح: عارف ومقدر والله. طب هي عاملة إيه دلوقتي؟
خديجة: من ساعة اللي حصل وهي بتصلي وبتسبح ربنا.
نوح: دي أكيد ليها حاجة كبيرة عند ربنا إنه ينجيها بالشكل ده.
خديجة: فعلاً، وأنا أعصابي باظت من وقتها وكل اللي بفكر فيه إني أرجع أسافر.
نوح بعصبية: هتسافري تاني؟
خديجة: امال عايزني أقعد هنا عشان أموت؟
نوح: متقلقيش، محدش هيقدر يلمس شعرة منك طول ما أنا موجود.
خديجة: كفاية عليك ي أخويا ست حبيبة بتاعتك.
نوح بضحك: خفي على نفسك شوية، هتموتي من الغيرة.
خديجة بضيق: أنا مليش دعوة بيكم أصلاً.
نوح: امممممم، طب كنت عايز أقابلك بكرة، ممكن؟
خديجة: أنا كده كده جاية الشركة، أما أشوف انت عايز إيه.
سوسن: أخيراً جيييت، كنت فين وقافل تليفونك ليه؟
سيد: اتفضلي.
(دخلت مديحة ومعاها أولادها)
سوسن: انت جاااايب الولية دي هناااا ليييه؟
سيد: مديحة هتعيش هنا.
سوسن: انت بجد اتجوزتها؟ انطق.
سيد: أيوا، أنا ومديحة متجوزين.
سوسن بصراخ: اتجوووووووزت علياااااا، بعد كل اللي عملته عشانك ي راجل ي نااا*اقص.
سيد بصوت عالي: اخررررررسي، بدل ما أطلقكككككك وأخلص من زنك.
رواية حنين الليل الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم أميرة رمضان
سوسن بصراخ: اتجوزت عليا بعد كل اللي عملته عشانك يا راجل يا ناقص!
سيد بصوت عالي: اخرسي بدل ما أطلقك وأخلص من زنّك.
ندي: ليه يا بابا، لييييه؟
سيد: بس يا بت انتي كمان. أنا هنا أعمل اللي أنا عايزه، انتوا هتحاسبوني؟
سمر: وجايبها بقا تعيش معانا هنا؟
سيد: لأ، هي هتعيش في الشقة اللي فوق شقة عمك.
بسمة: بس الشقة دي بتاعتي أنا وأختي.
سيد بجشع: انتي وأختك اتجوزتوا وهي فاضية. هعيش فيها أنا، وما أسمعش كلمة في الموضوع ده تاني.
***
تاني يوم راحوا النيابة، ووليد اعترف على زياد بكل حاجة وسلمهم التسجيلات بصوت زياد، وخرج رحيم.
أسامة: كفارة يا ابن عمي.
رحيم: إيه الكفارة دي؟ أنا واخد براءة على فكرة.
فارس: تصدق أنا مشفتش النوم من وقت ما اتقبض عليك.
رحيم: ليه يا عم الحنين؟
فارس: كنت بفكر في طريقة أقنع بيها سندس إننا نتجوز وأنت مسجون، لأنها هتبقى حزينة عليك للأسف.
رحيم: هو كل ده اللي هامك؟ غور من وشي!
ليل: أنا من رأيي كفاية كده ونطلع، لأن البنت اتحنطت برا من الوقفة.
رحيم: مين؟
أسامة بغمزة: هتكون مين يا نمس.
رحيم: طب سلام أنا بقى.
وجري على برا وشاف ندي واقفة على أعصابها.
رحيم قرب منها وهي مش واخدة بالها: وحشتيني.
ندي بخضة: رحيييييم!
وحضنته أوي. (عادي يا جماعة، ده جوزها!)
رحيم: لأ بلاش الرقة دي. أنا واحد كنت قاعد مع المجرمين والبلطجية ومش واخد على الرقة دي خالص.
ندي: أنا مش مصدقة إنك خرجت وبقيت واقف قدامي. كنت خايفة عليك أوي والله.
رحيم: خلاص يا بنتي، أنا بقيت قدامك أهو وهنكمل تجهيزات الفرح، عايز أتجوّز وأخلص بقى.
ندي: مستعجل على إيه؟ أنا لسه مجبتش الطاسة التيفال.
رحيم بنفاذ صبر: بقا عايزة تأجلي الجوازة عشان الطاسة التيفال؟ امشي بدل ما أشوه لك وشك ده.
***
في الشركة.
خديجة: خير يا مستر نوح، عايز إيه؟
نوح: ده إيه الرسمية دي؟
خديجة: بحاول ما أتخطاش حدودي مع حضرتك.
نوح: اتكلمي عدل يا بت.
خديجة بعصبية: أااااي عاااايز ااااي؟
نوح: أيوه كده، ارجعي لأصلك.
خديجة: مالو أصلي يا أخووووووويا؟
نوح: أحسن ناس يا أختي. خلاص، انتي مش جاية تتخانقي. اسمعي ام الكلمتين اللي عايز أقولهم.
خديجة: سمعني واخلص، عشان مش فاضية وعندي...
قاطعها نوح وقال: بحبك.
خديجة بعدم انتباه: أيوه ماشي، يعني مش حاجة مـ...
وسكتت شوية وقالت: انت قلت إيه؟
نوح بضحك على شكلها: اقفلي بوقك.
خديجة: فكك من بوقي. عيد كده اللي قولته ده.
نوح: قلت بحبككككك.
خديجة: انت بتتكلم بجد ولا بتقولي كده وترجع تقولي ده مقلب؟
نوح بضحك: لأ والله بتكلم بجد. ده على أساس يعني إنك أول مرة تعرفي.
خديجة: عارفة إنك كنت بتحبني زمان، بس دلوقتي انت اتغيرت وبقيت تعاملني بطريقة وحشة.
نوح: كنت بحاول أقنع نفسي إني نسيتك، بس كل مرة كنت بعاملك بطريقة وحشة كنت أنا اللي بتضايق.
خديجة: أحسن عشان متعاملنيش كده تاني.
نوح: ها؟ موافقة بقا ولا إيه؟
خديجة: اطلب إيدي من أخويا الأول.
نوح: منا طلبت يا عنيا من أربع سنين وعايز الإجابة بقا.
خديجة: لأ دي مدة صلاحيتها انتهت. اطلب من جديد.
نوح: هو كارت شحن بروح أمك.
(دخلت حبيبة المكتب وشافتهم مع بعض.)
خديجة ببرود: خير يا آنسة؟ هو مش في باب تخبطي عليه ولا انتي متعلمتيش كده؟
حبيبة بضيق: سوري، المرة الجاية هبقى أخبط.
خديجة: تؤتؤ، اطلعي واختبطي، ومتدخليش إلا لما اسمحلك.
حبيبة بعصبية: بس ده مكتب مستر نوح.
خديجة بصوت أعلى: وأنا هبقى حرم مستر نوح يا عنياااا. وعايزاكي متجيش على المكتب ده تاني، بدل ما أقطع عيشك من الشركة خالص.
(حبيبة طلعت وهي هتنفجر من الغيظ.)
نوح: إيه يا بت الشر ده كله؟ ده أنا على كده أخاف منك.
خديجة بانفعال: إذا كاااان عاجبك.
***
ليل: عاملة إيه دلوقتي يا قلبي؟
_: مش عارفة، بدأت أحس بوجع في بطني.
ليل: ده طبيعي، معلش استحملي. كله يهون عشان حنين الصغيرة.
_: لااااااء، مش هسميها حنين.
ليل: امال عايزة تسميها إيه؟
_: مش عارفة، بس مش هسميها حنين. وبعدين مين قال لك إنها هتكون بنت؟ مش يمكن ولد؟
ليل: لو ولد هتفضلي تجيب لي عيال لحد ما تجيبي لي حنين، ويبقى عندي بنتين قمرات، حنين وتالين.
_: قولت بحب. تصدق لايقة، وكفاية إن أنت أبوهم.
ليل: ده إيه الكلام الجامد ده؟
_: ليييييييييل!
ليل: ده إيه القلبه دي؟
_: انت داخل بالجزمة هناااا؟ حرام علييييككككك! أنا لسه منظفة. انت مش بتحس بيااااا؟ حراااام عليييكككك والله هسيبلك البيت وهروح في داهييييه.
ليل: اهدي، اهددددددي. كل ده عشان دخلت بالجزمة؟
_: شايفها حاجة تافهة. قول إن أنا تافهة بقا ومليش لازمة، ومبقتش تحبني. أه ي أنا، يا أما تعال شوف بنتك بقا. مليش لازمة. خدني لحم ورماني عضم وخلاص. مبـ...
ليل بصوت عالي: أقسم بالله لو مسكتي هديكي بالجزمة دي على بوقك. اااااااي!
_: إيه يا روحي، مالك متعصب كده ليه؟ هو أنا موحشتكش ولا إيه؟
ليل باستغراب: حنين، انتي شاربة حاجة؟
_: شاربة الهنا والحب والحنان من يوم معرفتك.
ليل: بت انتي في وعيك؟ انتي واخدة بالك من كلامك؟
_: طبعاً واخده بالي. بدلع جوزي حبيبي، قرة عيني.
ليل: امال إيه الجنان اللي كان من شوية ده؟ يخربيت هرمونات الحمل وسنينها.
_: بقولك يا روحي.
ليل: قولي نونا.
_: كنت عايزة...
وبصت على رجليه، لقيته لسه لابس الجزمة.
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآشآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآإآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية حنين الليل الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم أميرة رمضان
يالهووووي رحيم وصل.
بسمة: متخليهوش يدخل، ده لو دخل وشافك وانتي بتاكلي كده هيخاف على نفسه.
سندس: هطلع أنا أعطله، وانتي شيلي مائدة الرحمن اللي عاملاها دي.
ندي: أنا لسه مخلصتش أكلي، هو جاي على ميعاده ليه؟ ماهو كل العرسان بتتأخر، ده الانتظام ده.
بسمة: متضايقة عشان الراجل منتظم، ربنا يصبرك يا رحيم.
سندس طلعت وشافت رحيم.
سندس: الله أكبر، إيه القمر ده يا واد؟ لأ باين عليك عريس فعلاً.
رحيم بغرور: دي أقل حاجة عندي.
سندس: إحنا هنظيط ده على أساس إني مش عارفاك.
شهد: ناس تتخطب بعدينا وتتجوز قبلينا، حظ بقى.
رحيم: الله يخربيت الحقد، اسكتي بعينك دي للعربية تولع فينا.
أسامة: هو أنت في حاجة بتأثر فيك؟
رحيم بصوت عالي: فين العروسة؟ خلينا آخدها بسلامة من هنا. قل أعوذ برب الفلق.
بسمة: ادخل يا عريس.
رحيم دخل، وندي كانت فرحانة ومكسوفة أوي. عملوا الفيرست لوك وخدها وطلعوا على القاعة.
في القاعة.
رحيم: كفاية رقص بدل ما آخدك ونروح دلوقتي حالاً.
ندي: إيه يا رحيم ده؟ ده فرحي وأول وآخر مرة هيتعملي فرح، سيبني بقى أرقص وأطير من الفرحة.
رحيم: يا قلبي افرحي، أنا مقولتش حاجة، مش لازم تتنططي يعني.
ندي: لأء، أنا لما بكون فرحانة بحب أرقص.
رحيم: خلاص كلها ساعة بالكتير ونروح، وارقصي براحتك.
ندي بكسوف: بس عشان أنت مش محترم.
رحيم: انتي اللي دماغك جز*مة قديمة، أنا نيتي خير لكن تفكيرك وا*طي.
ندي: أنا كمان.
أسامة: بت إحنا فرحنا هنعمله الشهر الجاي، أخوك اتجوز بقى وهيِقعد يغيظ فيا.
شهد: لأء، أنا عايزة أبقى عمتو الحرباية الأول وبعدين أتجوّز.
أسامة: عارفة يا شوشو، كل يوم بتبهريني بتفكيرك اللي داخل فيه قطر ده، حرام عليكي ارحمي أمي.
شهد: إيه يا أوس أوس؟ الحق عليا إني بتكلم معاك بتلقائية كده من غير تكاليف.
أسامة: أبوس إيدككك حطي التكاليف دي، أنا تعبت بجد.
شهد: عيب عليك يا أسطى، ده أنت ابن عمي وزي رحيم بالظبط.
أسامة بعصبية: زي مين يا أختي؟
شهد: إيه في إيه؟ آآه لاء مش زي ما فهمت، أنا أقصد إنك في مقام أخويا الكبير.
أسامة: شهد اسكتي ارحميني واسكتي.
شهد: إيه مالك مش طايقلي كلمة النهاردة ليه؟
أسامة: بذمتك النهاردة بس.
شهد بضحك: بصراحة أنت مش بتقبل كلامي خالص، بس فين بقى الحب والزفت اللي هنعيش بيه باقي حياتنا؟ ولا شكل ملناش حياة مع بعض، وكلها سنة ونتقابل قدام محكمة الأسرة.
أسامة بنفاذ صبر: رحييييييم.
رحيم: خير عايز إيه؟
أسامة: هو أنا ينفع أفسخ خطوبتي من أختك؟
رحيم بعصبية: تفسخ إيه يا أسامة؟ أنت اتجننت؟ إحنا عمرنا ما نقبل على نفسنا كده. (وقال بضحك) البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل، ولا عايزين نشوف وشها، شد حيلك بقى واتنيل خدها عشان أمي عايزة تربي بط في أوضتها.
أسامة بصلهم بذهول.
شهد بضحك: مفيش مفر مني يا روحي.
كنت واقفة وحسيت بتعب شوية. ليل خدني وقعدنا بعيد عن الدوشة، وكنت بتفرج على ندي ورحيم وهما بيرقصوا سلو، وأنا فرحانة أوي.
ليل: شكلهم حلو صح؟
أنا: آه جداً، ندي طايرة من الفرحة.
ليل بحزن: أكيد كان نفسك يتعملك فرح.
بصتله وقولت بتنهيدة: أكيد كل واحدة بتكون نفسها يتعملها فرح كبير وتفضل ترقص فيه مع أصحابها وأخواتها وتفرح مع شريك حياتها، لكن أنا متعلميش فرح ولا حتى اخترت شريك حياتي، ده كان إجباري عليا.
ليل بصلي بحزن وزهول. طنشت نظراته وكملت: اتجوزتك وأنا شايفة إنك الخليجي اللي جاي يدفع ويشيل، كنت كارهة حياتي بمعنى الكلمة، بس سبتها على الله ودعيت كتير إنك لو خير ليا عيني تشوف الخير ده في أقرب وقت. بعد فترة صغيرة معاك شفت فيك حنية الدنيا دي كلها، لقيت فيك السند اللي اتحرمت منه بدري في الدنيا وحمايتي من عمي وغيره. شفت فيك كل حاجة حلوة، حسيت بنفسي وعشت طفولتي اللي اتحرمت منها بدري. عاملتني زي تالين، رغم إني كنت بتعصب لما بتقولي كده، بس حقيقي خلتني أعيش لنفسي لأول مرة في حياتي، كنت ليا كل حاجة كانت ناقصاني، وحالياً أنت فرحتي وعوضي من ربنا.
ليل بصدمة: إيه كل الكلام ده؟ معقولة الكلام ده ليا أنا؟
أنا: آه طبعاً ليك، أوعى تكون مكنتش حاسس بيه.
ليل: كنت حاسس بس بصراحة مش كل ده، أنا معرفش أصلاً إن فيا كل الصفات اللي قولتيها دي.
أنا: هههههههه لأ فيك واكتر كمان، بس أنا جوعت ومش قادرة أتكلم.
ليل بضحك: خدي دراعي كلي فيه، أنتِ مش بتشبعي. وبعدين خرجتينا من الجو الرومانسي اللي كنا عاملينه.
أنا: أعمل إيه؟ مش ابنك هو اللي طفس.
ليل: ابني برضه.
خديجة: ولاااا يااض يا فارس سيب المزة شوية وتعالى اقعد معايا.
فارس: اقعدي مكانك وملكيش دعوة بيا، خليني واقف مع البت شوية، بلاش تلزيق.
خديجة: هو كل واحد خد وحدة وقعد معاها وسبتوني لوحدي زي قفص الجوافة كده.
نوح: طب وأنا رحت فين؟
فارس: جراء إيه يلاااا؟ هو مفيش حد قاعد ولا إيه؟ قوم من هنا.
نوح: في إيه يا عم فارس؟ متوحد الله في قلبك وخليك مع خطيبتك وخليني أنا مع خطيبتي.
فارس: أنت لسه قرأت فاتحة يدوبك، وبعدين أنا وسندس كتبنا الكتاب، وأخيراً يعني، فـ اسكت كده وريح عشان أنت لسه الطريق طويل عليك.
نوح: طريق إيه اللي طويل؟ أقسم بالله هقطع ليكم شراييني هنا وأجيب لكم مصيبة.
سندس: هي حصلت لكدا؟ لاء هتبوظوا الفرح، تعالي يا بت يا ديدا نطلع عند العروسة ونسيبهم يقطعوا شرايين بعض.
بعد شوية الفرح خلص وكله روح.
أسامة: مبروك يا عريس، متنسناش بقى في الأكل. ده بلاش طفاسة ومتطفحش لوحدك.
رحيم: أنساك؟ ده أنا هُمحيك من ذاكرتي ولا أعرفك. وبعدين دي ليلة العمر، وأنت يامعفن باصصلي في شوية الأكل اللي فيها.
أسامة: وا*طي طول عمرك.
رحيم: يلا بقااا غور، إيه اللي مقعدك لدلوقتي؟ أنت ناسي إن النهاردة دخلتك وخد جوز الهبل اللي جوا دول؟ أنا مش عارف بيعملوا إيه.
سندس بصوت عالي: جراااا اااااي؟ بنشيلها اللينسز، مالك مستعجل ليه؟
رحيم: أنتِ مال أهلكككك. وبعدين كل ده بتشيلوا اللينسز؟ ده أنتوا لو هتشيلوا عينها كنتوا خلصتوا من بدري.
شهد بصت جوا وبعدين بصتله وقالت: ماهو إحنا كلنا بنعمل تعديل في الأوضة.
رحيم بشك: مش مرتاح ليكم، عملتوا مصيبة إيه؟
شهد: مصايب إيه اللي هنعملها؟ أول يوم، أنت عايز البت تاخد عني فكرة وحشة لا سمح الله.
رحيم: ازاااي؟ ده أنتي ملاك، يلا بقا كلكم بربطة المعلم كده برا.
سندس: طالعين، ده إيه الندالة دي.
شهد: طب يارب الشمع يولع في الشقة.
ياسين: بسمتي عامل لك مفاجأة.
بسمة: إيه؟
ياسين: المرة الجاية لما أسافر هاخدك تعيشي معايا هناك ومش هسيبك أبداً.
بسمة بفرحة: أنت بتتكلم بجد؟
ياسين: آه والله، كفاية عليكي اللي استحملتيه من أهلي، وبعدين كفاية بعد كده بقى، عايزك معايا طول الوقت.
بسمة: أنا مش مصدقة والله، وبعدين أنا أستحمل إيه عشان خاطرك؟
ياسين: كل مرة بتكبري في نظري أكتر وأتأكد إني اخترت صح.
بسمة: بس أنا مش عايزة أسيب ماما لوحدها.
ياسين: على فكرة النهاردة واحنا في الفرح حنين كانت بتتحايل على مامتك كالعادة إنها تروح تعيش معاها، بالاخص بعد الحمل، لكن والدتك رفضت عشانك، بس كده اتحلت، هي هتقعد مع حنين وإحنا نسافر.
بسمة: دي حنين هتطير من الفرحة لما تعرف.
رحيم خبط على الباب ودخل.
ندي بكسوف: ادخل.
دخل رحيم واتصدم من منظر ندي.
رحيم: اااااي اللي انتي لابساه ده؟
ندي: مالك؟ دي بجامة باندا، أول مرة تشوفها.
رحيم: حرام عليكي، يعني أنا بقالي سنين بحلم باليوم ده وفي الآخر تلبسيلي باندا.
ندي: امال عايزني ألبسلك إيه؟ تايجررر.
رحيم بغمزة: ياااريت.
ندي بضحك: مش التايجرر اللي في بالك، أنا قصدي على بتاع مربوحة.
رحيم: مربوحة إيه؟ اللهي تطلع روحك يا بعيدة، قومي يابت اقلعي الزفت ده والبسي حاجة مدلعة كده، ولا أقولك متلبسيش خالص.
ندي: لبسك عفريت يا بعيد، مش عاجباك الباندا؟ اللهي يوعدك بباندا تقعد عليك تفطسك.
رحيم: تفطسني؟! ونجيب باندا من برا ليه وإنتي موجودة؟
ندي بصدمة: يعني قصدك إنك تخينة؟ طب والله لأقوم أغير الباندا، وإيه رأيك بقى هلبسلك عباية سودة عشان تبقى ليلة سودة على دماغك. (وفتحت الدولاب)
رحيم: ثانية وحدة كده، هدومي راحت فين؟
ندي: هدوم إيه؟ آآآه هدومك؟ ثواني. (فتحت ضلفة الدولاب) موجودين أهم.
رحيم بذهول: حطاهم في ضلفة واحدة؟
ندي: احمد ربنا إنهم في الدولاب أصلاً، ده لولا إننا عرسان جداد كنت خليتك نزلت اشتريت مسامير و خليتك علقتهم ورا الباب، احمد ربنا وبلاش طمع.
رحيم: تصدقي فعلاً أنا مفتري.
ندي: يلا ربنا على الظالم بقى.
رحيم: بت انتي أنا لو فضلت أتكلم معاكي هتشليني بكلامك وتموتيني قبل ما أدخل دنيا، تعالي كده بقى.
ندي بضحك: اااي؟
رحيم: هقولك كلمة بس ووو تسكت شهرزاد عن الكلام.
ليل: نوناااااا.
أنا: إيه؟ خضيتني.
ليل: سلامتك من الخضة يا قلبي، بقولك إيه عايزك تلبسي اللي في الشنطة ده.
أنا: إيه ده؟ (فتحت الشنطة واتصدمت) ينهار أبوك أسود! أنا ألبس المسخرة دي؟
ليل: مالها؟ أحلى حاجة.
أنا: ليل أنت مال أخلاقك بقت في النازل كده ليه؟ تجيبلي بجامات قصيرة ودلوقتي جايبلي قلة الأدب دي.
ليل: متعرفيش انتي قلة الأدب دي بتفرحنا إزاي، متكسبي فيا ثواب وفرحيني.
أنا: ده على جثتي إني ألبس المسخرة دي.
تاني يوم الصبح.
كنت في المطبخ بجهز الفطار.
ليل من ورايا: بس المسخرة كانت هتاكل منك حتة امبارح.
أنا بكسوف: متفكرررنيييييش، معرفش إيه اللي خلاني أسمع كلامك.
ليل: قلبك يا روحي.
أنا: طب يلاااا نفطر يا قلبي عشان جعاااانة.
ليل: لاء كده بقا كتير، أنا عايز أعرف أنتِ حامل في إيه بالظبط؟ الواد ده مش طبيعي.
بعد أسبوعين.
(كنت قاعدة بذاكر لأيان وتالين وسمعت صوت الكلاب بتنبح بصوت عالي، آه نسيت أقولكم إن ليل جاب كلاب تاني بدل المرحوم اللي حلفت عليه إنه مش هيقعد في البيت)
أنا: إيه الصوت ده؟
أيان: الكلاب تقريباً في حد غريب دخل البيت.
أنا: مين يعني؟ وبعدين هما صوتهم عالي أوي، يالهووي ليكونو اتسيبوا؟
أيان: لاء يا ماما، لأنها لو اتسابت هتعض الشخص اللي قدامها من غير ما تنبح عليه، لكن أكيد إنها مربوطة.
أنا بفخر: شاطر يا قلب مامي، عرفت الحاجات دي منين؟
أيان: أنا عارفها أصلاً.
تالين: أهي الكلاب سكتت، يلا بقى فين الامتحان؟
أنا: آهو أما أشوف مين فيكم اللي هيحله بسرعة.
أيان: أكيد أنا عشان آخد الجايزة.
تالين: لاء أنا عشان أنا شاطرة وهاخد الجايزة.
أنا: بااااس، هنعرف مين الشاطر دلوقتي. (سمعت التليفون بيرن من الأوضة بتاعتي) حد يقوم يجيب التليفون.
أيان: لاء مش هقوم عشان أخلص قبليها.
تالين: وأنا كمان مش هقوم عشان أسبقه.
أنا: خلاص خليكم بس عارفين لو حد غش هعلقكم. هاتي الطرحة يا بت. (لبست الطرحة وطلعت جبت التليفون وكان ليل)
أنا: اتأخرت كده ليه؟
ليل: كان عندي اجتماع فرهدني، بس خلاص خلصت. أيان وتالين وصلوا البيت ولا أجيبهم وأنا جاي؟
أنا: وصلوا من بدري، تعالي أنت بقى متتأخرش.
ليل: مش عايزة حاجة أجيبها وأنا جاي؟
أنا: لاء، عايزة سلامتك. (وبعدها سمعت صراخ تالين) جريت بسرعة أشوف في إيه، وأول ما دخلت لقيت شخص ماسكهم.
أنا: ااااانت مييييي؟
(لسه هروح لهم في واحد حط منديل على مناخيري، وبعدها محستش بأي حاجة)
رواية حنين الليل الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم أميرة رمضان
سمعت صراخ تالين، جريت بسرعة أشوف إيه. أول ما دخلت لقيت شخص ماسكهم.
"انت مين!"
لسه هروح لهم، في واحد حط منديل على مناخيري، وبعدها ما حسيتش بأي حاجة.
تالين بصراخ: "مامااااااا!"
الشخص بصرامة: "بت، اسكتي خالص."
تالين بخوف حطت إيدها على وشها: "حاضر، حاضر."
الشخص: "شيلوها بسرررعة، يلا."
إيان بعصبية: "انتوا واخدينها على فيييين؟"
الشخص: "خليك هادي بدل ما أموتك."
إيان اتعصب وشد القناع من على وش الراجل وشاف وشه.
الشخص التاني: "هات الواد ده معاها."
الشخص: "إحنا مطلوب مننا نجيب مراته بس مش أولاده."
الشخص التاني: "ما هو شاف وشنا وممكن يوصف شكلنا ليهم. هاتوا بسرررعة."
***
قبل قليل عند ليل لما كان بيكلمني.
ليل: "مش عايزة حاجة أجيبها وأنا جاي؟"
أنا: "لأ، عايزة سلامتك."
وفجأة ليل سمع صراخ في التليفون من بعيد.
ليل بخوف: "الو، الو، حنين، في إيه؟"
(لا رد)
نزل بسرعة خد العربية وفضل يرن على خديجة.
خديجة: "أيوة يا ليل."
ليل بسرعة: "إنتي في البيت؟"
خديجة بقلق: "لأ، أنا خارجة مع نوح شوية. في حاجة ولا إيه؟"
ليل قفل معاها بسرعة ورن على مدام كريمة كتير بس ما كانتش بترد على التليفون، وهو قلق أكتر. ساق العربية بسرعة أكبر.
***
خديجة لما ليل كلمها قلقت أوي ورجعت البيت هي ونوح. وبما إنهم كانوا قريبين من البيت وصلوا أسرع من ليل.
دخلت خديجة بسرعة البيت: "حنييييين، حنييييين، لولو، ياتالين!"
(بصت لنوح)
"هو مفيش حد بيرد ليه؟"
نوح: "هما ممكن يكونوا خرجوا."
خديجة: "مش عارفة، بس ليل كان باين عليه قلقان أوي. خايفة لحنين يكون جرالها حاجة. تعالي كده."
طلعت بسرعة فوق ولاحظت كام حاجة واقعة على الأرض. قالت بهستريا: "حنيييييييين!"
(وسمعوا صوت بكاء مكتوم جاي من أوضة إيان وتالين. جرو بسرعة عليها وشافوا تالين حاطة إيدها على وشها وبتبكي)
خديجة: "تالين، قلبي، مالك بتبكي ليه؟ فين حنين وإيان؟"
(تالين مش بتتكلم، بتبكي بهستيريا)
ليل وصل البيت. قال بصوت عالي: "حنييييين!"
ودخل الأوضة وشافنا وإحنا بنحاول نهدي تالين.
ليل حضنها أوي: "لولو، أهدي، قوليلي إيه اللي حصل."
(بعد وقت، تالين هدت وحكت كل حاجة شافتها)
ليل بصدمة: "يعني إيه حنين وإيان اتخطفوا؟"
خديجة: "يالهووووي، يالهووووووووي. وكمان حااااامل. ربناااا يستر."
ليل حس كأنه مش سامع ولا شايف أي حاجة. قعد على الكرسي ومازال مصدوم.
***
فتحت عيني بصعوبة واستغربت. أنا فين؟ كنت راقدة على الأرض. الأوضة كأنها مخزن.
"يالله، إيه المكان ده؟"
(وبلتفت في الأوضة ولقيت إيان نايم بعيد)
اتخضيت: "إياااااان، إياااااان حبيب مامي، فوق اصحي."
(فضلت أفوق فيه كتير وفي الآخر صحي)
إيان بخوف: "إحنا فين؟"
أنا: "مش عارفة. هو إيه اللي حصل؟"
إيان: "إنتي وقعتي في الأرض والراجل زعق لتالين."
قولت بسرعة: "طب هي فييينا؟"
إيان: "في البيت. وأنا خايف من الضلمة."
أنا: "متخافش ي حبيبي، إنت معايا. وبعدين إنت الراجل هنا، يعني إنت اللي تقول لي متخافيش."
إيان: "بس الراجل معاه مسدس وقالي لو اتكلمت هموتك."
أنا: "مين ده؟ ولا حد يقدر يعمل لك حاجة. إنت بطل زي بابا، ولا إيه؟"
إيان: "أيوة."
أنا: "إحنا هنستنى شوية وبعدين هنلاقي بابا جاي وهيخدنا من هنا. بس إنت قول يارب."
(كنت بحاول أطمن إيان شوية، رغم إني أنا اللي هموت من الرعب وخايفة على ابني اللي في بطني. فضلت أدعي ربنا إنه هينجيني زي ما نجاني من كل حاجة قبل كده)
***
بسمة: "أنا كده جهزت كل حاجة."
ياسين: "ي بنتي، إحنا هنسافر لسه بعد يومين، بتجهزي من دلوقتي؟"
بسمة: "أه عشان منساش حاجة. وكمان هطلع أجهز لماما شنطتها هي كمان قبل حنين ما تيجي، هي تلمها عشان ما تتعبش."
ياسين: "ماشي."
بسمة قالت بحزن: "المكان هنا هيوحشني أوي. أنا حياتي كلها كانت في العمارة دي. اتولدت وعشت واتجوزت هنا. أيوا كل مرحلة كانت في شقة غير التانية، بس كلها كانت في نفس العمارة. مش عارفة هعيش برا إزاي؟ حاسة إني عاملة زي السمكة لو طلعت برا هموت."
ياسين: "إيه ي بت الكلام الكبير ده؟"
(قال بضحك)
"بس متقلقيش، هبقى أعملك تنفس صناعي."
بسمة: "ههههههه، والله. تعرف أمك نفسها تمسكني كده تولع فيا."
ياسين: "ربنا يستر ونمشي من هنا على خير قبل ما تحصل حاجة."
بسمة: "بس صعبانة عليا والله."
ياسين: "ليه؟"
بسمة: "أصعب حاجة على الوحدة إنها تشوف جوزها في حضن واحدة غيرها ومتقدرش تقول حاجة. أمك ساكتة بس جواها نار بتطلعها في العصبية والخناق كل شوية معايا أو مع مديحة."
***
بعد شوية، فارس بلغ الشرطة بالحادثة والخبر اتنشر والكل اتجمع في بيت ليل.
ليل عقله بقى مش فيه. كل اللي همه إنه يرجع حنين وإيان وينتقم من اللي عمل كده. فتح كاميرات المراقبة عشان يشوف اللي حصل، بس للأسف الكاميرات كان في حد عطلها.
الضابط: "اللي عمل كده هو نفسه اللي بعت الأكل المسمم ليها. وكان غرضه في الاتنين القتل."
أم حنين: "إنتوا بتقولوا ااااااي؟ لأ لأ، بنتي أكيد هتبقى كويسة. رجعلي بنتي ي ليل. إنت لما خدتها مني وعدتني إن مش هيحصلها حاجة، أوفي بوعدك وهاتلي بنتي."
(ليل واقف مش على بعضه، قلقان وغضبان)
بسمة: "اهدي ي ماما، الله يعينه. ماهو ابنه برضو مخطوف، بلاش تضغطي عليه."
ندي: "أيوة، يعني هيكون مين اللي خطفها دلوقتي؟ إنتوا نسيتوا إن الحمل مش ثابت ولو حصل أي مجهود هتسقط، وكمان هيبقا خطر على حياتها."
ليل بانفعال لظابط: "أيوة، أنا برضو موصلتش لحاجة. أنا عايزكم تجيبوا مراتي وابني من تحت الأرض."
الظابط: "إحنا هنعمل أقصى جهدنا وأكيد هنوصل للعمل كده، بس لازم تساعدنا. إنت ليك أعداء."
ليل: "أنا واحد معروف في مجالي وأكيد ليا منافسين، بس كله في إطار الشغل، مفيش حاجة شخصية."
فارس: "ي حضرت الظابط، مفيش أي حد يقدر ينافس ليل ويعمل كده."
(وسط الكلام دخلت جاسمن وهي بتنهج وبتبكي)
جاسمن: "وديت ابني فييييين ي ليل؟"
ليل واقف ساكت مش بيتكلم.
جاسمن: "ابني راح فييين؟ قوووول مين اللي عمل كده وأنا أكله بسناني."
خديجة: "إنتي مالك بتلومي ليل ليه؟ ده اهتم بيهم ورباهم. الدور والباقي عليكي، سبتيهم وهما لسه أطفال صغيرين."
فارس: "بس اسكتوا، مش ناقصة."
(كلهم دوروا على حنين وإيان كتير بس مفيش أي دليل يوصلهم ليه)
***
تاني يوم، بطني ابتدت توجعني أوي لأن مبقتش باخد العلاج، وإيان جنبي خايف.
دخل واحد من العصابة، شكله ضخم شوية: "الأكل اهو، اطفحوا. مش عايزينكم تموتوا دلوقتي."
أنا: "إنتوا عايزين مننا إيه بالظبط؟ وإحنا هنا لييييه؟"
الشخص: "مش مطلوب مني أقول ولا كلمة. اسكتي بقا وبطلي صداع، عشان مهما صرختي مفيش حد هيسمعك."
(ومشي)
إيان: "أنا جعان."
أنا: "كل ي حبيبي، متخافش. سمي الله بس الأول."
وقعدت كالعادة أدعي ربنا ينجينا.
***
الظابط: "أنا حبيت أتكلم معاك لوحدينا عشان الكلام اللي هقوله ممكن يزعل حد."
ليل باستغراب: "كلام إيه؟"
الظابط: "إن اللي عمل كده حد قريب منك، وعارف كل خطواتك معاك جوا البيت وبرا البيت وفي الشركة كمان."
ليل: "لأ لأ، أكيد. بس حضرتك متلخبط شوية، مستحيل يعني حد من قرايبي يعمل كده."
الظابط: "طب فكر فيها كده. مين يعرف إن عم صالح اللي حكيتلي عنه جاب أكل لمراتك قبل كده؟"
ليل في باله: "دي أنا متأكد إنها جاسمن."
الظابط: "ولو فكرت شوية، اللي خطف المدام وابنك بيفكر بنفس الطريقة. إنه دخوله البيت سهل أوي. أول حاجة حط منوم لكل الخدم الموجودين، وحتى الكلاب. خضرها مفيش ولا باب في البيت مكسور. ده معناه إنه معاه نسخة من المفاتيح. عارف مواعيد شغلك وعارف إنك هتتأخر. النهاردة بذات حاجات كتيرة أوي تثبت إن ميعملش كده إلا حد قريب منك. مثلاً، الآنسة خديجة حسب المعلومات اللي عرفتها إنها مش بتخرج كتير، إشمعنى في الوقت ده؟ وكمان إنت لما جيت لقيتها موجودة مع نوح صاحبك اللي هو خطيبها. ومن ناحية تانية، ابن عمك فارس ده طول الوقت معاك في الشركة، إشمعنى المرادي اعتذر ومحضرش الاجتماع؟ ده غير إن مفيش أي حد اتصل حتى يطلب فدية. ده معناه إنه خطف عن قصد مش مجرد ناس خاطفهم عشان الفلوس. أنا هسيبك تفكر وتحاول توصل لحاجة، وإحنا برضو هنبذل أقصى جهدنا عشان نرجع ابنك والمدام."
(خرج الظابط وليل دماغه هتتفجر من التفكير)
ليل: "مين هيكون عمل كده؟ أكيد جاسمن، بس هي متعرفش عني كل حاجة كده. لا معاها نسخة من المفاتيح ولا تعرف إني هتاخر ولا حتى لها علاقة بالخدم. بس مين اللي عمل كده؟ مستحيل يكون حد من اللي قال عليهم، مستحييييل."
***
قاعدة ولقيت الباب اتفتح جامد. اتخضيت أنا وإيان وحضنته. دخل شخصين مع بعض وقالوا: "قوموا اقفوا عشان الباشا وصل."
دخل الباشا بتاعهم: "امممم، بيقولوا إنك مش بتاكلي."
أنا: "وإنت مالك؟ أنا عايزة أعرف إحنا هنا لييييه؟"
الشخص: "نعمل إيه في جوزك؟ عايز كل حاجة، شغل ومال وأولاد، كل حاجة عنده. وإحنا تعبنا منه. لازم نحرمه من كل حاجة حلوة في حياته عشان يتعلم الأدب."
قولت باستحقار: "إنت مين؟"
الشخص: "أنا اللي جوزك، واخد منه كل حاجة حلوة في حياته، وأنا اللي هاخد حياتك إنتي وجوزك."
(وخنقني أوي وإيان اتصرع)
دخل حد كان مخبي وشه، وبعدوه عني بصعوبة.
أخدت نفسي بصعوبة وقولت: "إنت ولا إنتي؟ مين إنتوا كمان؟"
شاور لهم ياخدوا إيان برا.
إيان: "ماماااااا، متخلهمش ياخدوني."
أنا: "قومت من مكاني بصعوبة عشان آخدهم منهم، بس واحد من الموجودين زاحني قوي ووقعت على الأرض جامد."
أنا: "ااااااااه، ضهري."
الشخص بدأ يشيل الشال من على وشه.
أنا بصدمة: "مش معقول 😳."
رواية حنين الليل الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم أميرة رمضان
ماماااااا متخلهمش يخدوووووني.
قمت من مكاني بصعوبة عشان آخدهم منهم، بس واحد من الموجودين زاحني قوي ووقعت على الأرض جامد.
آه، ضهري.
الشخص بدأ يشيل الشال من على وشه.
أنا بصدمة: مش معقول! إنتِ إزاي؟
قولت بصدمة أكتر: بتعملي كده ليه؟ طب أنا ماشي، إنما بتأذي ابنك ليه؟ إنتِ مت*خلفة.
جاسمن ببرود: إنتِ مستغربة أوي كده ليه؟
أنا: يعني بعد ما دخلتي البيت لأولادك وقولتي إنك كويسة، تعملي كده؟
جاسمن: آه، هعمل كده وهعمل أكتر من كده عشان أوصل للي أنا عايزاه. ده أنا بعت أولادي عشان الفلوس، مستغربة إني أعمل فيكي إنتِ كده؟
أنا: لأ، مستغربة إنك تعملي في ابنك كده. كان عملك إيه؟ إنتِ متخيلة لو عرف حاجة زي كده، هيبقى إحساسه إيه؟
جاسمن: أحب أطمنك وأقولك إن ابني عمره ما هيعرف، لأن إنتِ الوحيدة اللي شفتي وشي. هخلي واحد من الموجودين يلبس نفس لبسي ويكشف نفسه لأيان عشان مهما تقولي له إني أنا اللي خطفتكم مش هيصدق.
أنا: إنتِ مريضة نفسياً.
جاسمن: لأ، أنا مش مريضة. أنا بحب الفلوس وبحب ليل وإنتِ خليتيه يحبك وينساني، يبقى هقتلك عشان يبقى ليا لوحدي وهرجع لأولادي وتطلعي إنتِ وابنك من الحياة ونرتاح.
قولت بقوة: مش هسمحلك تأذي ابني.
جاسمن ضربتني برجليها في بطني، صرخت من الوجع.
آه.
جاسمن: شوفي، بما إن كانت نياتك حلوة وساعدتيني كتير، أنا هموتكم علطول.
(مردتش عليها لأن بطني حرفياً كانت بتتقطع).
جاسمن: سلام. آه، قبل ما أمشي مش هخليكي إنتِ بس اللي تموتي، مش بعيد كمان خديجة عشان هي واحدة حق*يرة بتكرهني ولازم أخلص منها وهلبسها الموضوع عشان ليل يخلص عليها بنفسه.
أنا: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. حسبي الله ونعم الوكيل.
__________
رحيم: ندي، يلا نمشي ونبقى نيجي الصبح.
ندي: مش همشي من هنا إلا لما حنين تيجي.
رحيم: إن شاء الله هتيجي، بس وجودك هنا ملوش لازمة. تعالي نروح ونبقى نتواصل معاهم طول الليل، وأول ما النهار يطلع هجيبك تاني. وكمان سندس مينفعش تقعد هنا، يلا.
ندي: ماشي.
رحيم: هي سندس فين؟
ندي: مش عارفة. ثواني هشوفها.
(بعد شوية)
ندي: مش موجودة في البيت.
رحيم: امال راحت فين هي كمان؟ هو إحنا ناقصين قلق.
فارس: دور كتير في البيت برضه ملقاهاش، وسأل كل الخدم. وفي واحد قاله إن في واحدة قاعدة في الجنينة الخلفية بتبكي. فارس راح بسرعة عليها.
سندس كانت قاعدة حاضنة صورتها هي وحنين وبتعيط أوي.
فارس: سندس، إنتِ كويسة؟
سندس بانهيار: أنا خايفة عليها أوي، هي خوافة وبتخاف. مش عارفة هي إحساسها إيه دلوقتي ولا حالها عامل إزاي.
فارس: اهدي بس يا قلبي، متقلقيش. أكيد ربنا هيحميها وهترجع لنا بالف سلامة.
سندس: يارب.
فارس: تعالي عشان قلقانين عليكي.
(دخلت البيت)
ندي بلهفة: كنتي فين؟
سندس: كنت برا. يلا.
كلهم مشوا ماعدا بسمة وأمها قعدوا منتظرين رجوع حنين. وليل بقى منعزل عنهم وبيدور عليها لوحده.
_________
تاني يوم.
ليل في الأوضة كان بيعمل كام تليفون والباب خبط.
ودخلت خديجة وشايلة صينية عليها فطار.
خديجة: عامل إيه دلوقتي؟
ليل مردش عليها وكمل اللي بيعمله.
خديجة: جبتلك الفطار.
ليل: مش عايز حاجة.
خديجة: هو إيه اللي مش عايز حاجة؟ لازم تاكل لقمة عشان تقدر تقف على رجلك وتدور عليهم. غلط كده، ده غير إنك مش بتنام.
ليل بسخرية: قلقانة عليا؟
خديجة: أيوا طبعاً قلقانة.
ليل: أنا لما كلمتك وقولتلك إنتِ في البيت قولتي لأ. ولما جيت لقيتك في البيت، بتكدبي عليا ليه؟
خديجة بصدمة: إنت بتشك فيا؟
ليل: مش بشك في حد، بس إزاي تيجي؟
خديجة: أقولك أنا تيجي إزاي؟ أنا كنت مع نوح في كافيه الباشا اللي بعد شارعين، وإنت عارف إنه مش بعيد أوي عن البيت.
ليل: مسمعتيش أو مشفتيش عربيات ولا أي حاجة؟
خديجة بحزن: لأ، مسمعتش. لأننا كنا قاعدين في الكافيه من جوه، وحتى لو شفت ده طريق عمومي وبتعدي بدل العربية مليون. ولو شاكة فيا تقدر تتأكد.
ليل: آه، منا اتأكدت.
(وقال بصوت عالي)
ليل: تلفووووووون حنييييين بيعمل ااااااااي في شنتطكككككك.
خديجة بصدمة أكبر: تلفون إيه اللي جاب تلفونها في شنطتي؟
(الكل اتجمع على صوتهم).
فارس: فيه إيه يا ليل بتزعق ليها كده ليه؟
ليل: اختك ليها يد في خطف حنين وأيان.
فارس: إنت اتجننت؟
ليل: إنتوا اللي هتجننوني. طب تعالي.
(فتح التلفون)
ليل: شايف الساعة بتاعت أيان موجودة فين؟ امشي بس مع الجهاز.
كلهم مشوا ووصلوا قدام أوضة خديجة، وكلهم كانوا مصدومين. دخلوا الأوضة ووصلوا لحد خزنة صغيرة بتاعة خديجة.
ليل: مش الخزنة دي إنتِ أصرتي إني أجبهالك في عيد ميلادك عشان تخبي فيها أهم اللعب والهدايا وأي حاجة مهمة عندك؟
نوح: ليل، هو ممكن يكون الجهاز لاقط هنا غلط؟ أكيد خديجة متعملش كده.
ليل: هنعرف. افتحي الخزنة.
خديجة كتبت كلمة السر وفتحت الخزنة بسرعة عشان تثبت إن ليل غلط، ولكنها اتصدمت لما شافت الساعة بتاعة أيان.
ليل: عايزين إثبات أكبر من كده؟ أيان مش بيقلع الساعة دي من إيده. تقدري تقوليلي هي بتعمل إيه هنا؟
خديجة ساكتة من الصدمة.
ليل: ابني ومراتي فييييين؟
خديجة: ليل، إنت عارف إني مستحيل أعمل كده.
ليل: سيبك مني، قولي الدليل ده إيه؟
خديجة بدموع: أقسم بالله أنا معملتش حاجة. إنت لما اتصلت بيا سألتني عليهم قلقت وجيت أنا ونوح، وبعدها بدقيقة لقيتك.
وصلت.
_________
جاسمن: ها، إيه الأخبار؟
شخص مجهول: البيت كله قايم على بعضه، وليل لقي الساعة بتاعة أيان موجودة في الخزنة زي ما قولتيلي أحطها.
جاسمن: برافو عليكي. بصي، عايز الدنيا تولع، وخليكي متابعة معايا في التلفون.
الشخص: حاضر.
(وقفلوا ورجعوا مكانها).
جاسمن: أخيراً. أنا كده خلاص، فاضل خطوة واحدة وأوصل لهدفي.
هشام: خطوة إيه بالظبط؟
جاسمن: موت حنين واللي في بطنها.
__________
ليل مسح على شعره أوي وقال: قوليلي إزاي أصدقك؟ طب التلفون والساعة بيعملوا إيه معاكي؟
خديجة مازالت بتبكي.
سندس: مفيش واحدة تعمل كده وتبكي بالطريقة دي.
ليل: ماهي ممكن تكون بتمثل.
ندي: لأ، هي طول اليومين اللي فاتوا بتبكي وبتتصرف طبيعي وعلطول معانا. وبعدين هي مستحيل تعمل كده، خديجة بتحب حنين أوي.
ليل: المشكلة إني برضه مش عارف أقتنع إنها ممكن تعمل حاجة زي كده. ماهو أنا اللي مربيها.
خديجة بدموع: يعني مصدقني؟
ليل هز رأسه بنعم: بس ادعيلي أعرف أوصلهم.
كريمة: ليل بيه، عايزة حضرتك على انفراد.
ليل طلع معاها: خير.
كريمة: الجواب ده حد بعته مع ساعي البريد.
ليل خد الجواب ودخل أوضة المكتب وفتحه.
***
ليل بيه، أنا لازم أقابل حضرتك الساعة 11 الضهر ضروري جداً. عندي معلومات مهمة هتعرفك مين اللي خطف مراتك. بس ارجوك بلاش البوليس يعرف أنا مين. دلوقتي هقابلك في الكافيه...
ليل بص في الساعة كانت الساعة 10 ونص.
طلع بسرعة ركب العربية ورايح على المكان.
_________
مديحة: إنتِ ياهبلة فين الأكل؟
سوسن: أكل إيه؟
مديحة: مرات ابنك كانت علطول بتعمل الأكل، والمرادي مش هنا. قومي إنتِ اعمليلي الأكل عشان آكل أنا والعيال.
سوسن: جتلك سم إنتِ والعيال.
مديحة بانفعال: لو جبتي سيرة ولادي على لسانك تاني هقطعها. وقومي يلا اعملي الأكل بدل ما أكلم سيد يطلقك ونخلص منك.
سوسن: على الأقل هرتاح من وشك.
مديحة: طب وبالنسبة للوصلات الأمانة اللي عليكي؟ تخيلي كده واحدة عجوزة زيك هتبقى قد السجن والمرمطة بتاعته.
سوسن قامت تعمل الأكل وقالت: حسبي الله ونعم الوكيل في كل مفتري.
مديحة بسخرية: لأ، وإنتِ ما شاء الله الحنية بتقع منك.
_________
ليل وصل للكافيه وقعد يتلفت على المكان لحد ما شاف حبيبة بتشاور ليه.
ليل باستغراب: حبيبة؟
حبيبة: عارفة في مليون سؤال بيدور في بالك وهجاوبك على كل الأسئلة دي. أنا جيت الشركة بتاعت حضرتك بأمر من جاسمن.
ليل: نعم؟
حبيبة: اسمعني عشان مطولش عليك وتقدر تنقذ مراتك وابنك.
ليل بانفعال: هما فيين؟
حبيبة: اللي خطفتهم جاسمن.
ليل بلهفة واستغراب: إزاي جاسمن تعمل كل ده؟ طب فين المكان؟
حبيبة: أنا بعت حد يراقب جاسمن، وأول ما يعرف المكان هيبلغني وهقولك. بس على ما يوصلها هكون قلتلك كام حاجة لأني واثقة إن جاسمن مش هتسيبني أعيش.
ليل بانفعال: وأنا مش هسيب مراتي وابني يموتوا. تعالي معايا بسرعة.
(ركبوا العربية وليل مشي ورا الشخص اللي حبيبة بعتته يراقب جاسمن، وبلغ الشرطة وكلم فارس وعرفوا اللي حصل وكلهم ماشيين وراه هما كمان عن طريق GPS).
ليل وهو بيسوق: عايز أعرف كل حاجة.
حبيبة: تمام. عايزة أقولك أي حاجة حصلت معاك مهما كانت صغيرة وراها جاسمن. سرقت الملفات، أنا اللي سرقتها بأمر منها. الأكل المسمم، كانت هي اللي بعتت عشان تقتل مدام حنين.
ليل بيحاول يمسك أعصابه: طب هي عملت كل ده وأنا واثق إنها هي. لكن الخطف إزاي هي اللي عملته؟
حبيبة بتوتر: ماهو أنا بصراحة قالتلي أحاول أعمل نسخة لمفاتيح البيت بتاع حضرتك و و. وبما إنك بتسيب المفاتيح في الشركة وتطلع، كان عندي وقت كافي أعمل كده.
ليل وهو بيخبط على الدريكسيون بعصبية: وإنتِ تعملي كددددده لييييييه؟
حبيبة بدموع: عشان هي قالتلي إنك حارمها إنها تشوف أولادها. وأنا فعلاً عملت كده عشان كنت بقول هي مش هتعمل حاجة وحشة، وكنت بأخد فلوس على كده وكنت بجيب بيها علاج أمي.
ليل بانفعااال: وجاية دلوقتي تقوليلي لييييه؟
حبيبة بانهيار: عشان أمي ماتت. عمر الفلوس الحرام متشفي مريض ولا يكون فيها بركة. ندمت على كل اللي حصل وفوقت من اللي أنا فيه. كان لازم أساعدك توصل لمراتك وابنك قبل ما يحصل حاجة. وكمان أنا عرفت جاسمن ناوييه على إيه.
ليل: ناوييه على إيه؟
حبيبة: متقلقش، إن شاء الله هنوصل قبل ما تعمل حاجة.
ليل: حاجة إيه اللي تعملها؟
حبيبة بتوتر: عايزة تقتل مراتك.
ليل طلع غضبه في السرعة ومشي بأقصى سرعة، ووراه بالعربيات نوح ورحيم معاه ياسين، ده غير عربية الشرطة.
_________
الدكتور: حضرتك ليه مجتش تتعالج بسرعة؟
سيد: أتعالج من إيه يا دكتور؟ دي حاجة بسيطة.
الدكتور: حاجة بسيطة إيه؟ حضرتك مصاب بكانسر في الرئة.
سيد بصدمة: إيه! يعني أنا هموووت؟
الدكتور: للأسف حالتك متأخرة أوي، والأعمار بيد الله. عن إذنك.
سيد بحزن: يعني بعد كل اللي عملته ده هموت وأسيبه؟ يعني خلاص أنا كده هموووووت؟
_________
أيان: ماما، إنتِ اتعورتي؟
رديت بصعوبة: لأ يا حبيبي.
أيان: بس فيه دم كتير.
انفجرت في البكاء: بطني، بطني وجعاني أوي. حاسة إني همووووت.
أيان حضني بخوف: معلش استحملي، بس بابا جاي وهيخدك لدكتور.
دخلت جاسمن بعصبية: والمرادي كانت من غير قناع.
أيان بفرحة: جاسمن، إنتِ جيتي. الحقي ميس حنين عشان اتعورت.
جاسمن شدت أيان من شعره: إن شاء الله تموت إنت وهي. غوروووو، هاتهم بسرعة لازم نمشي من هنا.
هشام: سيبي حنين، إنتِ مش المهم عندك ابنك؟
جاسمن: ابن مين؟ أنا أهم حاجة عندي ليل. أنا ابني ده عندي استعداد أموته.
(وحطت المسدس على دماغه)
قمت خدت أيان في حضني.
مش هسمحلك تقتليه.
جاسمن: هقتلكم إنتو الاتنين.
أيان: لأ، لأ مش عايزين نموت.
جاسمن: إنتوا من ساعة ما جيتوا على الدنيا إنت وأختك وأنا بتمنى تموتوا.
(وحطت إيدها على رقبة أيان وبتخنقو).
أنا: بتعملي ااااي ي إنتِ اتجن*نتي؟
(وعضيتها في إيدها لأني حرفياً معنديش أي قوة والمسدس وقع بعيد).
_________
وفجأة سمعنا صوت ضرب نار.
جاسمن: اقتلوهم. لازم يموتوا، مش عايزة ليل يعرف إني أنا اللي خاطفاهم.
هشام بغضب: يعني إنتِ مش بتحبيني وهنتجوز تاني؟ بتفكري في ليل ليه؟
جاسمن: تبقا بتحلم لو تفكر إني أبصلك.
(سبناهم يتخانقوا واتسحبنا أنا وأيان عشان نهرب، بس للأسف مسكونا بسرعة).
الرجل: اتشاهدوا على روحكم.
أنا: جااااااسمن، ابنك حرااااام عليكي، متخليش حد يأذيه.
جاسمن: ماهو لو ابني عاش أنا اللي هتأذي.
(اتر
جيت كتير متعمليش حاجة لايان)
أنا: طب بقولك إيه، أنا أقدر أخلي ليل يتنازل عن كل أمواله مقابل إنك تسيبى أيان.
جاسمن: أنا عايزة الفلوس وليـل. وبمجرد موتك إنتِ والزفت ده هوصل لهدفي.
وفجأة الظابط وليل دخلوا.
الظابط: ثابت، محدش يتحرك.
(أول ما شفت ليل حسيت إن روحي ردت فيا).
ليل.
ليل جري بسرعة حضني وأنا قاعدة في الأرض وشد أيان في حضنه.
_________
جاسمن جات تجري على ليل: ليل، أنا بحبك وجيت هنا عشان أساعد ابني وحنين. هشام هو اللي عمل كل ده، صدقني. هشام هو اللي يستاهل الموت، لكن أنا بحبك. ده كان عايز يقتل حنين وابننا وابنك. إنت وحنين وكنت بتحايل عليه عشان يرحمهم.
هشام بغضب: يعني بعد كل ده طلعتي بتضحكي عليا ومش بتحبيني؟ وفوق كل ده عايزة تورطيني في كل حاجة وتبقي إنتِ الملاك؟
جاسمن: أنا بكرهك، عمري ما حبيتك ولا هحب واحد زبا*له زيك. أنا بحب أولادي ولسه بحب ليل، لكن إنت بكرهك.
أنا: إنتِ كداااابه، اااااااه.
ليل قرب مني عشان يشيلني.
جاسمن: يعني بعد كل اللي قولته ولسه برضه بتجري عليها وسايبني؟
(ومسكت المسدس عشان تقتلني، بس طلقت هشام كانت أسرع).
لحظة صدمة وصمت عدت على المكان، وفجأة جاسمن وقعت في الأرض لأن الطلقة كانت في ضهرها.
أيان اتصرع من المنظر، أخدته في حضني جامد.
الظابط قبض على هشام وكل الموجودين، وأنا في حالة صدمة.
دخل نوح ورحيم شافوا اللي حصل.
نوح: أيان، تعالي يا حبيبي.
(شال أيان وطلع).
وليل شالني وأنا حرفياً حاسة إن دمي بيتصفى وبموت من الوجع، وبعدها أغمى عليا. محستش بأي حاجة.
_________
سندس وخديجة: الو، ي فارس وصلتوا لحنين؟
فارس: اهدوا، وحدة بس تتكلم عشان أعرف إيه في إيه.
سندس بلهفة: حنين عاملة إيه؟
فارس: حالياً إحنا لسه واصلين المستشفى.
خديجة: إحنا جايين كلنا.
_________
بعد وقت فتحت عيني لقيت العيلة وعيلة العيلة كلهم موجودين.
أنا: أيان فين؟
ليل: متقلقيش، أيان كويس، بس مرهق من اللي حصل. نايم على السرير هناك أهو.
(حطيت إيدي على بطني).
أنا: وابني عامل إيه؟
ندي: الدكتور طمنا عليكي وقال إن معجزة بعد النزيف ده، والكل اللي حصل، الطفل كويس.
(وقالت بمكر)
ندي: شكل هيطلع عنيد زيك.
أنا: بجد؟ يعني هو كويس؟ الحمد لله، ألف حمد وألف شكر ليك يارب.
وحضنت تالين أوي كأنها هتهرب مني. وبصيت على أيان ورجعت بصيت على ليل وبكيت.
ليل: باااس، بتبكي ليه؟
أنا: أنا كنت بموت، والله كنت بموت. وبعد كل ده ربنا ينجينا ونبقى كلنا كويسين، مش مصدقة.
نوح: خلاص بقى، يعني كنتي عايزة حد يموت عشان ترتاحي؟
أنا: الحمد لله. هي جاسمن عاملة إيه؟
ليل: متقلقيش، طلعت عايشة. جالها شلل، بس أنا اللي هقتلها.
أنا: لييييل، بالله عليك، م لناش دعوة بيها. ربنا معاها على اللي هي فيه.
ليل: بعد ده كله بتدافعي عنها؟
أنا: ي حبيبي، دي أم ولادك برضه. وبعدين لسه فيه عيال كتيرة جاية، مش عايزة أبوهم يبقى وش سجون. خلينا عسلات كده.
(وبعد كلام كتير، يا دوبك اقتنع شوية).
فارس: بس جاسمن كان لمين اللي بيساعدها جوه البيت؟
ليل: طلعت نانسي.
أنا: ااااي! أنا مش أول ما شفتها قولتلكم إني مش طايقاها. عرفت إني كنت شامة ريحة الغدر.
بسمة: يلا، خدت جزاتها ومبروك عليها السجن.
خديجة بفضول: طب وست حبيبة إيه اللي حصل فيها؟
نوح: ابن عمك سامحها.
خديجة بغضب طفولي: لييييه؟
ليل: لولاها مكنتش لحقت حنين وأيان. اديتها فرصة لأنها حقيقي ندمت بعد موت أمها، وكمان سافرت لمحافظة تانية عند أهلها. وربنا يهديها.
فارس: اطمنتوا على كل الناس. ناقص بقى تطمنوا عليا أنا والبت دي.
رحيم: يا عم إنت عارف تمشي.
فارس: أقسم بالله جسمي كله مكسر وهموووووت، بس برضه عايز أتـ...
نوح: وأنا، يعني هي جت عليا؟
ليل: مش وقت هبل أهلكم ده دلوقتي. حبيبتي تعبانة، لما تولد وتقوم بالسلامة هنخلص منكم إنتوا الاتنين وارتاح.
أنا: حبيب قلبي.
فارس: يخربيت المحن يجماعة. إحنا سنااااااجل.
ليل: طب كله يغور على برا عشان عايز أقعد أنا ومراتي لوحدنا.
نوح: اممم، عقبالي لما أقولكم مش عايز أشوف وشكم وسيبوني مع مرااااتي. خديجة، تعالي أخطفك.
(وخدها وجرى، وفارس وكلهم جروا وراه).
ليل: أحسن، خليهم يغوروا. بس إنتِ متعرفيش وحشاني إزاي.
(وحضني أوي).
أنا: اهو حضنك ده عندي بالدنيا.
أيان: إنتوا بتعملوا إيه؟
ليل: هو إحنا كنا لسه عملنا حاجة يا ابن الكلب؟ إنت كمان، ده إيه ده؟ مش عارف ألم على مراتي.
أنا: هههههههه، متزعلش نفسك يا روحي، محدش بياكلها بسهل.
رواية حنين الليل الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم أميرة رمضان
دخل بعصبية وقال:
أنا قولت مفيش خروج، الكلام ما بيتسمعش ليه؟
(البنات طلعوا يجرو أول ما شافوه داخل ومسك ماريا من قفاها)
ماريا بصراخ:
آه وربنا أنا ما كنتش عايزة أروح بس هما اللي زنوا على دماغي والله.
رعد:
أنا لما أقول الكلمة تتنفذ.
جنى وهي واقفة بعيد:
والله الزفتة ميرا اللي قالت لازم نروح عيد الميلاد عشان صاحبتها.
ميرا بتمثل الصدمة:
آه يابنت الغدارة بتفتني عليا.
(رعد ساب ماريا وجري ورا ميرا ومسكها)
ميرا باستسلام:
أنا هعترف بكل حاجة ياباشا، أنا بريئة والله.
رعد بعصبية:
انتو إزاي تخرجوا بالليل لوحدكم، انتو مجانين؟
ميرا:
لأ اطمن، ماهو إحنا ما خرجناش لوحدنا، يوسف وصلّنا.
كارما:
إنتي ما بيتبلش في بوقك فولة أبداً.
ميرا بصوت عالي:
حقك تقولي كده، ماهو عشان إنتي واقفة بعيد وأنا اللي في وش الأسد.
رعد:
انتو عارفين أيان لو عرف حاجة زي كده هيعمل فيكم إيه؟
حنين برعب:
لأ لأ، أبوس إيدك متجبش سيرة لأيان، إنت مستغني عننا ولا إيه؟
رعد:
حتى إنتي ياحنين سمعتي كلام الأوباش دول.
حنين ببراءة:
والله كنت مخنوقة من القعدة، قلت أغير جو معاهم، بس والله مش هنطلع تاني من وراكم.
ميرا:
احلفي على نفسك بس، ملكيش دعوة بينا.
رعد ضربها على كتفها:
إنتي لسه تحت إيدي.
ميرا:
آه، إيدك تقيلة، فينك يابابي تاجي تنقذني من هولاكو ده.
كارما:
خلاص بقى يارعد، قلبك أبيض والموضوع عدي وخلص، إنسي بقى.
رعد بعصبية:
ده إيه البرود بتاعكم ده.
دخل يوسف:
إيه الصداع ده، أنا داخل البيت ولا داخل سوق؟
رعد:
أهلاً بالمحروس، نورت.
يوسف بيقعد على الكرسي وبيحط رجل على رجل:
مانا عارف إني منور.
رعد هجم عليه مرة واحدة بالضرب.
يوسف:
آه يخربيتك، هموت، وشي، آه، بطني.
ماريا:
الله يرحمك ي جو.
ميرا:
إجمد كده ياض، في إيه، هو إنت أول مرة تتضرب؟
يوسف:
حد يشيل البت دي من قدامي.
رعد:
إنت بارد يلا، ما عندكش نخوة تطلع البنات بالليل، لاء وكمان تسيبهم لوحدهم.
يوسف:
ده أنا هموتهم.
جنى بضحك:
ي شيخ اتنيل، مش لما تطلع سليم من تحت إيده الأول.
(تعريف الشخصيات)
* أيان ليل الحديدي 31 سنة، قبطان (طبعاً كلنا عارفينه في الجزء الأول لما كان صغير)
وتالين أخته 31 سنة، متزوجة مالك حب الطفولة 😂 وأولادهم ياسين ولينا عايشين في السعودية.
وعز ليل الحديدي 25 سنة، دكتور علاج طبيعي.
حنين ليل الحديدي 20 سنة، كلية صيدلة.
****
رعد فارس الحديدي 24 سنة، مهندس ميكانيكي + كابتن في الجيم.
يوسف فارس الحديدي 22 سنة، رابعة تجارة.
ميرا فارس الحديدي 20 سنة، تانية حقوق.
*****
كارما نوح المحمدي 23 سنة، خريجة كلية إعلام وتؤامها ماريا خريجة تمريض.
وأختهم جنى 18 سنة، تالتة ثانوي.
_________
تاني يوم.
ميرا:
مينفعش نقعد كده، لازم نصالح رعد.
حنين:
أيوه، أيان جاي النهارده ولو عرف هيموتنا.
ماريا:
طب كلميه إنتي يابنت، هو بيسمع كلامك.
حنين بكسوف:
لأ طبعاً.
كارما:
أنا أصلاً مش في دماغي تصالحوا أو لأ.
جنى:
طب نقطينا إنتي بسكاتك، أنا عرفت مين اللي هيحل الموضوع ده.
بعد خمس دقايق.
يوسف قووم، إنت لسه نايم.
يوسف بخضة وقع من على الكنبة:
في إيه؟
ماريا:
أيان جاي النهارده وهيقتلك، قوم الحق اهرب بسرعة.
يوسف:
بقا بسببكم هكون مطارد، منكم لله، يخربيت الساعة اللي سمعت كلامكم فيها. لاء عارف أعيش حلو ولا حتى عارف أنام. ده أنا حتى معنديش صحة إني أهرب.
ميرا:
وإنت إيه اللي منيمك هنا أصلاً، مش ليك أوضة تتخمد فيها؟
يوسف:
بت، أنا مش طايق أشوف وشك بعد ما فتنّتي عليا.
ميرا:
ماهو كان هيضربني، يرضيك ي جو؟
يوسف بصلها ببرف وبعدين قال:
أنا جاتلي فكرة نصالح بيها رعد عشان ينقذنا من إيد أيان.
____
في الجيم.
_ كفاية خلاص، عضلاتك هتفرقع.
رعد:
يعم فال الله ولا فالك. (وقام بابتسامة) حبيبي قلبي وحشني أوي. (سلم عليه)
أيان بفرحة:
وإنت والله، والمجانين اللي في البيت وحشوني أوي.
رعد:
متفكرنيش بيهم، ده أنا مصدقت طلعت من البيت عشان أرتاح من الصداع بتاعهم.
أيان:
إنت اللي خلقك ضيق أصلاً، ده كفاية لمة العيلة.
رعد:
نعمل إيه بقا في أبوك، مصدق سافر وارتاح منا.
أيان:
كلها كام يوم والحج يخلص وينزلوا كلهم.
(وهما بيتكلموا سمعوا صوت دوشة برا)
رعد:
شريف شوف إيه برا.
_____
بعد شوية.
شريف:
اتفضلي، اطلعي برا، المكان ده لرجال، مفيش حريم بتدخل هنا.
البنت:
ده إيه العنصرية دي، أنا بقا مش طالعة.
شريف:
إنتي ما بتفهميش، أنا بقول...
ايان : في اي
شريف : عايزه تدخل وبقولها ده جيم رجالي بس قالتلي مش هطلع
ايان : في اي
شريف : عايزه تدخل وبقولها ده جيم رجالي بس قالتلي مش هطلع
رعد : انتي سمعتي قالك اي
البنت بتوتر : ماهو عادي يعني انا بسال ينفع اجي اتدرب وكده زي الكابتن ياسمين اللي قالبه السوشيال ميديا
رعد : انتي جايه تهزري
البنت بصت برا بخوف ورجعت قالت : طب الاشتراك بكام عشان لو حد عايز ياجي
رعد : انتي مجنونه اطلعي برا يلا وخلي عندك احترام شويه
ايان لاحظ توتر البنت وعيونها بدءت تدمع قال: رعد خلاص ادخل انت شوف بتعمل اي وانا هتصرف
رعد وشريف رجعو مكانهم تاني
ايان : انتي خايفه من حد
البنت ببعض الخوف والتوتر : لاء لاء
ايان : انا مش بحب اعيد كلامي كتير في حد بيضايقك برا
البنت بقوه : محدش يقدر يضايقني
ايان : انتي اسمك اي
البنت : زهره
ايان : امال دخلتي هنا ليه ي انسه زهره وكل شويه تبصي برا بخوف ليه
زهره : بصراحه انا اول مره اجي هنا انا كنت راجعه من الشغل واتخانقت مع السواق
ايان : يعني انتي هربانه من السواق
زهره : لاء طبعا انا اتخانقت معاه علي الاجره عايز خمسه وعشرين جنيه وانا بركب علطول ب عشه جنى
ايان باستغراب : ب اي
زهره : اي ي بن عمي ب عشه جنى يعني عشره جنيه
ايان : انتي اسكندرنيه
زهره : لاء بس امي من اسكندريه
ايان : اه بس برضو مقولتيش السبب
زهره : وانت مالك اصلا
ايان بغضب : انتي ازاي تتكلمي معايا كده
زهره بخوف : مقصدش والله هقولك انا بعد منزلت من التاكسي لان السواق عديم الد*م مرديش يوصلني سالت ناس عشان اعرف اركب الميكروباص منين واروح بيتنا وفي واحد سالته وباين عليه شارب حاجه سبته ومشيت ومشي ورايا
ايان : اه فهمت دخلتي هنا عشان خوفتي منه
زهره : انا مش بخاف من حد (وقالت بخوف) بس هو معاه كلب وانا بخاف من الكلاب
ايان بضحك : يعني مش خايفه من الواد اللي شارب وخايفه من الكلب
زهره : طب خلي الواد يقرب مني كده وانا والله هلبس امه عليه اسود لكن الكلب ده ليه هيبه كده
ايان : مش مستغرب امي واختي بيترعبو من الكلاب برضو طب تحبي اوصلك
زهره بغضب : لاء طبعا انا بس هقف هنا دقيقتين لحد مطمن ان الكلب مشي وهطلع امشي
ايان بعدم اهتمام : براحتك (وسابها ومشي )
زهره : طب انا مش عارفه اركب منين عشان اروح المجمع
ايان طلع وقف تاكسي وقالها تركب
زهره بعصبيه : هو انا لو عايزه تاكسي كنت هنزل ليه من التاكسي اللي كنت فيه
ايان بنفاذ صبر: بقولك اي مفيش ميكروباصات هنا خالص هتضطري انك تمشي مسافه كبير عشان تلاقي فاحسن ليكي اركبي التاكسي ( وطلع فلوس عشان يديها لسواق )
زهره : اااااانت بتعمل ااااااي والله العظيم لو دفعت جنيه ماهركب
ايان : هتعملي اي يعني
زهره بصت لسواق : هتوصلني المجمع وتاخد عشره جنيه موافق ولا لاء
الراجل ضحك وقال : مش هتفرق ي بنتي اركبي يلا
زهره : شكرا ي استاذ وخلي فلوسك في جيبك سلام عليكم (ركبت التاكسي ومشي)
ايان : اي ال*هبل ده
ماريا : مامااااااااا
خديجه : عايزه اي ي بت
جنه : بصراحه ي مامي مش هي بس اللي عايزه كلنا اللي عايزين
خديجه : خير عملتو مصيبه اي
يوسف : اموت فيكي ي عمتووو وانتي فهمانا بصي اخويا الله يكحمو مطرح ماراح
خديجه بعصبيه : الف سلامه علي رعد حبيب قلب عمتو ان شاالله انت
يوسف : يعني هو قلب عمتو وانا عدو عمتو يعني
خديجه : خلاص متقولش كده عليه تاني
كارما : ما علينا دلوقتي ي ماما احنا لما خرجنا امبارح رعد عرف وطبعا انتي عرفتي هو عمل فينا اي
خديجه : عارفه وفرحانه فيكم
يوسف : الله يخليكي المهم احنا عايزين نصالحو عشان ميقولش لايان انا مش حمل ضرب تاني انا جسمي اتكسر
خديجه : برضو مش فاهمه المطلوب مني اي
ميرا : هو هيدخل وانتي اعمليلو فنجان القهوه كلعاده وبعدها هناجي نصالحو وانتي خليكي في صفنا ودافعي عننا ي عمتو ي قلبي انتي
خديجه : امممم رغم اني فرحانه فيكم بس هصالحكم لله بس
زهره وصلت البيت
ابوها : اهلا ي اختي كل ده تاخير وجايه في تاكسي ليه الميكروباص قال اي ولا هو تبذير وخلاص
زهره : واقفه في الموقف بقالي ساعه مفيش مكروباص ركبت تاكسي عشان متاخرش
ابوها : متتاخري ولا تتنيلي الفلوس لو قلت جنيه هدفنك مكانك
طلعت امها من جوا : ي اخي حرام عليك بقا سيب البت في حالها مش كفايه طالع عينها في الكليه والشغل وكمان مش عاجبك
ابوها : هو انا كنت قولتلها ادخلي كليات وهما اللي اتعلمو خدو اي يعني
زهره : خدو كتير علي الاقل اطلع من الانا عايشه فيه ده
ابوها : مش عاجبك اللي عايشه فيه ده دا كفايه انك بنت زياد الجزار
هدي امها : ي اخي صدعتنا بالاسم ده مالو يعني زياد الجزار قاعد مكانك مابتتحركش وبتصرف من تعب بنتك ومراتك علي الار*ف اللي بتشربو ده
زياد قام عشان يضربها : انتي بتعلي صوتك عليا
زهره حاولت تنقذ الموقف : معلش ي بابا حقك عليا الفلوس اهي مش ناقصه جنيه وانتي ي امي تعالي نجهز الاكل
هدي بحنيه : ادخلي انتي غيري لبسك وانا هجهز الاكل
ايان : الو
ليل : اهلا يايان عامل اي
ايان : بخير ي حاج والله
ليل: وصلت البيت
ايان : لاء انا عديت علي الشركه اشوفها كده وبعدين هروح
ليل : ماشي خلي بالك من اخواتك واولاد عمك
ايان : متقلقش ي حاج دول في عيني امال ماما فين
ليل : عايزها ليه ياض
ايان : انت بتغير ولا اي ي حاااج
ليل : طبعا
_ بتغير من ابني هات التلفون جاي ده واحشني اوووي
ايان: حبيبة قلبي والله العظيم مافيش حد واحشني زيك
ليل : امممممم ومالو
ايان : واضح ان بابا هيولع فيا صح
قولت بضحك : متخفش منه انا معاك
ليل : حنييييين
_ هههههههه خلاص
طمني عليك ي واد بتاكل كويس
ايان : لاء والله هو انا هلاقي زي اكلك فين مستنيكي عشان اكلك وحشني اوووي
_ طب متريح قلبي وتتجوز بقا عشان مراتك تغذيك
ايان : انتي مزهقتيش من الاسطوانه دي حرررررام
رعد : ديدااااا
خديجه: القهوه اهي ي قلبي
رعد : حبيبت قلبي انا مشفتش في نظامك
خديجه : امال اي ياض هو انا اي حد وبعدين سندس كلمتني وقالتلي انها رنت عليك مردتش عليها ليه
رعد : مشفتش التلفون والله وبعدين انا زعلان منها اصلا
خديجه : ليه
رعد : انتي مش شايفه انهم طولو في السفر المرادي اووي
خديجه : معلش ي حبيبي اكيد حصلت ظروف منعتهم انهم ياجو انت عارف امك مش بتحب تبعد عنكم ابداااا
رعد : عارف امال فين التتار ماتو ولا اي
خديجه : اكيد بيعملو مصيبه
رعد : لااااء انا قايم انام عشان مش ناقص مصايب
خديجه بضحك : لاء استني هما قالولي اعطلك شويه
رعد : تعطليني ليه
(البنات ويوسف نزلو )
خديجه : هههههههههه همووووووت يالهووووي اي اللي انتو عاملينو ده
رعد : اي الع*بط ده
(البنات كانو لابسين اسود ويوسف ماسك كفن وعليه سكينه وبيمثلو الحزن)
يوسف : احنا جايين نطلب منك السماح ونصالحك
رعد : اه عشان مقولش لايان صح
البنات : بظبط كده
يوسف مد ايدو بالكفن لرعد وقال بتمثيل : ودلوقتي ي تسامحنا ي تقتلنا
رعد مسك السكينه وقال : واخيرا هخلص منكككككك
ميرا : اقتلو لوحدووو انا مش معاااااااهم (البنات جرو بسرعه)
رعد : اي ده جايبلي سكينه بلاستك
يوسف : امال عايزني اجيب لواحد مجنون زيك سكينه حقيقيه هو انا مستغني عن عمرررري
ايان بصدمه : اي اللي بتعملو ده
يوسف : الحقني يا باشااااا عايز يقتليني انقذووووووني ياناااااااااس
رواية حنين الليل الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم أميرة رمضان
الحقني يا باشا عايز يقتلني انقذوني يا ناس!
أيان: ما هو لو بطلت مصايب ما كانش هيعمل لك حاجة.
رعد: أيوه قوله عشان أنا والله جبت آخري منه.
يوسف: منك لله يا رعد يا ابن أم رعد على البهدلة اللي عاملها لي دي.
رعد: أنا برضه؟ طب تحب أقول له كنت هقتلك ليه؟
يوسف بصدمة: لأء عيب، أنت أخويا حبيبي، ما تطلعش سري بره، أبوس إيدك.
رعد: شفت بقى!
حنين بفرحة: أيــــــان! (جرت عليه وحضنته) جيت امتى؟
أيان: لسه واصل. (وقال بقلق) لابسين أسود كده ليه؟ كنتوا في عزاء ولا إيه؟
كارما بضحك: ههههههه آه، كنا هنحضر عزاء يوسف.
يوسف: منكم لله، إن شاء الله أنتوا كلكم.
ميرا: نورت بيتك يا رجولة.
أيان: أهلاً بالمحامي.
ميرا بغضب: محاااااامية! بلاش تكلمني بصيغة الولد كده.
أيان: وفيه بنوتة رقيقة بتتكلم زيك كده؟
ميرا بضحك: لاء.
رعد: أعمل إيه؟ ربنا رزقني بأخ أهطل وأخت مسترجلة.
ميرا بغرور: أنا استثناء لأي حد يا باااا.
رعد: طب يلا غوروا بقى من هنا عشان أيان هينام.
خديجة: ينام فين؟ والغدا؟
أيان: ما هو أنا أكلت أنا ورعد، وهموت وأنام.
***
بليل ماريا ماسكة التليفون بتتفرج على فيلم رعب وكانت عطشانة.
ماريا: كارما بت اصحي انتي يازفتة.
كارما بنوم: في آآآآآآآآآي؟ سبيني أتخمد بقى.
ماريا: عايزة أشرب.
كارما: طب متتطفحي، أنا مالي.
ماريا: ماهو مفيش ميه هنا، الميه تحت وخايفة أنزل لوحدي، تعالي معايا.
كارما بعصبية: بقووووولكككك إيه؟ ماهو أنتي مش بتتفرجي على رعب وتقرفينا، مش كفاية إنك جاية تنامي معايا ومضايقة عليا السرير.
ماريا: بااااااااس خلااااص، آخرسي هتصحي اللي في البيت، بتعايريني عشان نايمة معاكي في أوضتك؟ أنا ماشية رايحة أوضتي حبيبتي، وخليكي انتي نايمة. نامت عليكي حيطة.
طلعت ماريا من الأوضة ونزلت تحت تجيب ميه.
ماريا بخوف: يخربيت الرعب وسنينه، طب أنا واحدة بخاف من خيالي، إيه اللي يخليني أتنيل أتفرج عليه؟ مني لله على اللي عملاه في نفسي ده.
دخلت المطبخ، خدت إزازة وطلعت تجري بسرعة عشان خايفة من العفاريت، وفجأة خبطت في حد قدامها.
ماريا بصراخ: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية حنين الليل الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم أميرة رمضان
_ هو انتي لسه شاغله بالك برضو؟ هو قالك مش عايز يتجوز يبقا خلاص.
_ هو انت ليه شايف الموضوع عادي؟ ابنك عنده 31 سنة ولسه رافض فكرة الجواز. تقدر تقولي هيفكر فيه إمتى؟
ليل بهدوء: أنا عارف ابني دماغه ناشفة.
_ ما شبه أباه فما ظلم.
ليل بضحك: بتلمحي بإيه؟
_ مش بلمح، بس أنا بجد تعبت. بحاول أقنعه ومش عارفة. أنا جاية الحج المرادي ومش طالبه من ربنا غير إنه يرزقه ببنت الحلال اللي تصونه وتسعده.
ليل: أكيد هيلاقيها إن شاء الله.
وبعدين انتي مبقتيش مهتمة بيا خالص؟ كل همك العيال وبس.
قلت بضحك: يا خلااصي، أنت بتغير؟
ليل: انتي مزهقتيش من السؤال ده؟ قولتك أيوا بغييير.
_ طب خلاااااص صدقتك. طبله ودني اتخرمت.
ليل بتنهيدة: كبرنا وبقينا عوجيز.
_ نعاااام ي اخووووويا! مين دي اللي كبرت؟ أنا لسه في عز شبابي. الدور والباقي عليك.
ليل بضحك: يعني قصدك إني عجوز؟
_ أنا مقولتش كده، أنت اللي بتقول. قال عوجيز قال.
___________
في الجامعة.
ميرا: هو انتي جيتي بدري النهاردة؟ أصل جيت متأخرة شوية وطولت الامتحان بالعافية.
مليكة: لااااااء أبداااا! تأخير إيه بس؟ دي كلها ساعتين ونص. حاجة متتذكرش أصلاً.
ميرا: منا قولت كده برضو.
مليكة بعصبية: يخربيييت برودك ياشيخة! والله العظيم أنا غلطانة إني جيت بدري. كل ده عشان نراجع زي ما قولتي قبل الامتحان وفضلت قاعدة منتظرة مساعدتك. تحني عليا وتيجي، وفي الآخر معبرتنيش.
ميرا: أعمل إيه يعني؟ ماهو الزفت أخويا مكنش راضي يوصلني معاه. وفي الآخر وافق.
مليكة: أنا مالي أنااا! انتي هتحكيلي قصة حياتك؟ متولعي انتي ويوسف.
ميرا: لاء لاء، بقولك إيه؟ مش طالبة معايا خناق على الصبح.
مليكة: يبقا أحسن برضو عشان مش ناقصة صداع منك. حنين خلصت الامتحان ولا لسه؟
ميرا: أيوا قالتلي هتخلص الساعة 1. معايا. (ولسه بتتكلم شافتها جايه تبكي)
ميرا بقلق: مالك يابت؟ في إيه؟ الامتحان كان وحش؟
حنين بدموع: لاء كان كويس. مفيش حاجة.
مليكة بشك: هو الواد خالد ده لسه بيضايق؟
حنين ببكاء: أنا زهقت والله. كل شوية يطلعلي في كل مكان. وسيبته ومشيت زي كل مرة. بس مسك إيدي المرادي.
ميرا: اااااااي! لاء ده كده بقا تخطي حدوده على الآخر. (وقامت مشت)
مليكة: انتي رااااايحة فيييييين؟
ميرا: هربي الكلب ده.
______
في وسط شلة شباب.
خالد بضحك: هههههههه مشوفتهاش وهي واقفة هتموت من الرعب وبتبكي بمجرد بس ما مسكت إيدها. أمال لو عملت حاجة تانية كانت عملت إيه؟
ميرا بغضب وصوت عالي: كنت هتوحش أمك يابن أمك.
خالد: طب تصدقي فكرتك راجل. أصل الكلام ده ميطلعش من بنت.
ميرا: طب على الأقل طلعت أنا راجل. الدور والباقي عليك ياللي متعرفش أي حاجة عن الرجولة.
خالد بغضب: لمي لسانك عشان مزعلنيش.
ميرا: على آخر الزمن مفيش إلا انت ياعيل اللي هتزعلني.
مليكة ببعض الخوف: ميرا يالي نمشي. سيبك منه.
(واحد من الموجودين طلع تليفونه ورن على يوسف)
الشخص: إيه يبني انت فين؟ اختك بتتخانق.
يوسف بصدمة: فيييين؟
_______
خالد: أنا من رأي تسمعي كلام صاحبتك وتمشي من هنا عشان مخليش آخر يوم في عمرك.
ميرا بعدت عن مليكة بالعافية وقالت: آخر يوم في عمر مييين؟ يلاااا. (وحدفت الإزازة على وش خالد)
خالد اتعصب أوووي والشباب بيحاولوا يمسكوا قال: انتي متعرفيش أنا مين يابت. والله لهتدفني انهارده.
يوسف وصل وقال: تدفن مين يابن *****. (وهجم على خالد ضرب وشتيمة والجامعة كلها اتلمت حواليهم)
_______
خديجة قاعدة بتتفرج على التلفزيون وفي تليفون رن جنبيها.
خديجة: بت ياماري ادي التليفون ده لعز.
ماريا: أنا مالي؟ هو أنا الخدامة بتاعتهم؟
خديجة: هو أكيد ناسيه. اخلصي بقا لتكون مكالمة مهمة.
ماريا خدت التليفون وبصت تشوف مين اللي بيرن: نيفين. مين نيفين دي إن شاء الله؟
(طلعت وخبطت على الأوضة)
عز: ادخل.
ماريا من برا: تليفونك بيرن من الصبح.
عز طلع من الأوضة: تلاقيهم حد عايزني في العيادة.
ماريا: هي مين نيفين دي؟
عز: امممم. انتي تعرفيها؟
ماريا: هو أنا هعرفها منين؟ أنا شفت اسمها على تليفونك.
عز: اديكِ قولتيها على تليفوني. يعني حاجة متخصكيش.
ماريا بضييق: تصدق عندك حق. سلام.
دخلت أوضتها وقعدت تبكي.
=هو ليه مش حاسس بيا؟ يخربيت الحب. أنا بقيت بكره نفسي إني حبيت واحد مش بيفكر فيا أصلاً.
ليه كده؟ واشمعنى انت ياعز؟ اشمعنى قلبي اختارك انت؟ ليه كده بس؟
_______
رعد: متقولنا فكرة للموضوع ده يايان.
ايان: ياعم أنا مليش في الشغل بتاعكم ده. انتو مهندسين زي بعض. فكروا براحتكم.
سليم: طب اسمع يايان. فكرتي واحكم انت بنفسك. أنا قولت هناخد الأرض دي ونعمل عليها المصنع وكمان فيه كذا حاجة جنبيها هتنفعنا أوووي. ده غير إنها مش بعيدة عن الشركة الأساسية.
ايان: حلو. بس تعملها ميزانية كام؟
سليم: دي بقا شغل حيدر مش أنا.
رعد: هو مجاش انهارده ليه الزفت ده؟
سليم: عنده كورونا. يبقا تعالوا نعدي عليه نشوفه.
رعد: إيه؟ بتقول عنده كورونا وعايزني أروح عنده؟ انت مجنون؟
ايان: سيبك منه. نروح أنا وانت نشوفه.
رعد: ايااان! انت هتروح؟
ايان: هو انت أي حد يقولك حاجة تصدقها؟ وبذات لو سليم يعني.
سليم: الله يخليك يارجولة. (تليفون رعد رن)
رعد: تليفون من البيت.
ايان: شوفهم عايزين إيه.
خديجة: أنا عايزة أخليك تيجي انت وايان حاااالا.
_______
عز: أول مرة تكلموني بدري كده.
سراج: يابني هو إحنا لازم نتقابل بليل بس.
عز: النهار بيكون عندي شغل.
نيفين: وفيها إيه يعني لما نكون معاك؟ نهون عليك شغلك.
سراج: أحلى سيجارة ليك.
عز: انت عارف إني ما بدخنش.
مصطفى: يعني مصاحبنا ومبتدخنش؟ طب تيجي إزاي دي؟
عز: عادي بقا. سلام. هروح العيادة شوية وهبقى أكلم. نتقابل بليل.
سراج: طب متنساش وانت جاي تجيب معاك فلوس للإيجار بتاع الشقة دي عشان صاحب العمارة هيطردنا منها.
عز: وأنا مالي؟ هي شقتي ولا شقتكم؟
مصطفى: وهي هتفرق؟ ماهو إحنا كلنا واحد يازوز.
_______
بعد ساعتين.
رعد بعصبية: يعني انتي رحتي تتخانقي معاه من غير سبب؟ متقولي إيه اللي حصل.
ميرا بصت لحنين اللي كانت هتموت من الرعب وخايفة حد يعرف.
ميرا: هو ضايق واحدة صحبتي وأنا رحت اتخانقت معاه. وبعدين يوسف جه.
ايان: أنا عارف إنك قوية، بس مينفعش تتخانقي مع شاب مهما إن كان. لأنك بتعرضي نفسك للخطر. هو مهما إن كان أقوى منك. المفروض لما ضايق صحبتك كنتي رنيتي على أي حد فينا. وساعتها كان جابلك حق صحبتك. مش تروحي انتي.
ميرا بقوة: أنا أقدر عليه وعلى عشرة زيو.
رعد بصوت عالي: متخلنيش أندم إني دربتك الفنون القتالية. أنا علمتك عشان تدافعي عن نفسك لو حصلك حاجة. مش تعملي فيها فتوه وتمشي تضربي في الناس.
ميرا: أنا مضربتوش. قولتلك يوسف جه وضربه.
رعد: طب لو يوسف اتأخر ثواني؟
ميرا: معرفش بقا. أهو اللي حصل.
يوسف: انتي متهورة. كان أقل حاجة تكلميني أنا. مش ألاقي واحد بيرن عليا بيقولي اختك بتتخانق.
ميرا: ماهو قال عليا إني عاملة زي الراجل.
رعد: عنده حق. وياريت تاخدي بالك من نفسك شوية ومن تصرفاتك. واعقلي شوية.
(سابه ومشي بغضب وميرا طلعت أوضتها)
ماريا: وريني إيدك ياض.
يوسف: ابعدي يابت عايزة تلوثيها.
ماريا: تصدق أنا غلطانة؟ كنت هخيطلك الجرح.
يوسف: وأنا ملقتش إلا انتي؟ امشي من هنا.
ماريا: ايان ممكن تجبلي الحاجات اللي كاتباها دي من الصيدلية؟ عشان وربنا مفيش حد هيخيط الجرح ده إلا أنا.
______
بعد شوية.
حنين: مش عارفة أقولك إيه ياميرا. إنك مقولتيلهمش اللي حصل.
ميرا: أنا مرضتش أقولهم بس عشان انتي حلفتيني. غير كده كنت فضحتوه. أقسم بالله.
حنين: ده لو ايان عرف كان هيقلب الدنيا. الحمد لله إن محدش عرف.
الباب اتفتح فجاءة وحد قال: بس أنا عرفت.
حنين 😳
رواية حنين الليل الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم أميرة رمضان
قالت بخوف: ده لو أيان عرف كان هيقلب الدنيا، الحمد لله إن محدش عرف.
الباب اتفتح فجأة وحد قال بغضب: بس أنا عرفت.
حنين: رعد.
ميرا بتوتر: عرفت إيه؟
رعد: انتي فاكرة إنك هتخبي عليا ولا إيه؟
(وبص لحنين وقال)
وإنتي هتفضلي ضعيفة وخوّافة كده لحد إمتى؟ مقلتيش ليه اللي حصل.
حنين: أنا خفت ليحصل مشاكل.
رعد: وإنتي فاكرة إن كده مش هيحصل مشاكل؟
حنين: يا رعد بالله عليك بلاش تعمل مشاكل، اهدي بس كده وفكر.
رعد بعصبية: أفكر في إيه؟ واحد زبالة زي ده لازم ياخد جزاءه وأنا اللي هعلمه الأدب، أما انتوا الاتنين حسابكم معايا لما أرجع.
(طلع وخبط الباب أوي)
حنين ببكاء: يالهووووي يالهووووي، أخوكي مش هيسكت.
ميرا: منا قولتلك يا حنين، مينفعش نسكت، عاجبك كده؟ ده أكيد هيموته.
حنين: لازم نكلم حد يلحق رعد قبل ما يوصل لزفت خالد.
ميرا: لو حد من البيت عرف الموضوع مش هيهدى، ده هيزيد أكتر.
حنين مسكت تليفونها ورنت على سليم.
***
أيان وصل الصيدلية.
أيان: السلام عليكم، لو سمحت كنت عايز الدوا ده.
الدكتور: وعليكم السلام، حاضر يا فندم.
(وقال بصوت عالي)
زهرة تعالي هاتي العلاج ده عشان برتب الطلبية.
(طلعت زهرة من جوا وأيان اتفاجأ بيها)
أيان: انتي بتشتغلي هنا؟
زهرة باحراج لأن الدكتور كان بيبص عليهم: آه، طلباتك إيه يا فندم؟
أيان عطالها الورقة.
زهرة: تمام.
(خدت الورقة تجبلُه العلاج)
زهرة: اتفضل يا فندم، كده الحساب 150 جنيه.
أيان: اتفضلي الفيزا.
زهرة: للأسف يا فندم، الدفع هنا كاش.
(أيان دور في جيبه بس نسي الفلوس في البيت)
زهرة خدت بالها إنه مش معاه فلوس: خلاص يا فندم، خد العلاج وتعالى في أي وقت ادفع الفلوس.
الدكتور: إحنا هنا مش بنبيع بالقسط يا ست زهرة، معاه فلوس ياخد العلاج، مش معاه يسيب العلاج ويمشي.
أيان بغضب: وإنت مفكر إني بشحت منك؟ أنا مش معايا فلوس كاش، معايا الفيزا وإنتوا مش بتاخدوا بالفيزا.
الدكتور: مش ذنبي، وبعدين ممكن تكون بتمثل وخلاص عشان تاخد العلاج من غير فلوس، والفيزا اللي بتتمنظر بيها تكون فاضية.
زهرة بضيق: يعني إيه؟ هو جاي يشتري لبس؟ ده علاج واكيد محتاجه ضروري.
الدكتور: وإحنا مش فاتحينها جمعية خيرية.
أيان بغضب: اتكلم معاها بأدب أحسنلك، والعلاج عندك أهو.
(ولسه هيمشي)
زهرة: لو سمحت يا فندم ثواني بس.
(جابت شنطتها وطلعت الفلوس وحطتها قدام الدكتور)
زهرة: الفلوس وصلت أهي.
أيان: إنتي بتعملي إيه؟
زهرة: خد العلاج، وربنا يشفي المريض يا رب.
أيان: لأ طبعاً، أنا هجيب من صيدلية تانية، خدي فلوسك.
زهرة: أنا شغالة هنا، طول الوقت، في أي وقت يبقى هات الفلوس، متشلش هم.
أيان بامتنان: شكراً لحضرتك، وأنا أيان الحديدي، لو احتاجتي حاجة أنا تحت أمرك.
(وخد العلاج ومشي)
الدكتور بغيظ: أكيد كداب، لأن عيلة الحديدي عيلة كبيرة ومفيهاش حد فقير.
زهرة بغضب: هو جاي بيشحت؟ ده بيقول ناسي الفلوس، وبعدين إنت مشفتش العربية اللي راكبها.
الدكتور بص على شاشة الكمبيوتر وشافه من الكاميرات، فعلاً العربية فخمة أوي.
الدكتور بطمع: طب خلاص، لما ييجي يجبلك الفلوس، قوليله الدكتور كان متعصب وهو مش كده، ده طيب، وقوليله كلام حلو عني.
زهرة بضيق: أنا مش هكذب.
(وسابته وكملت شغل)
***
عند رعد.
وصل الكافيه بتاع إبراهيم الشاذلي (أبو خالد).
رعد بغضب وصوت عالي: خااااااااالد!
(الناس كلها بصت عليه باستغراب)
الجارسون: في حاجة يا فندم؟
رعد مهتمش بيه: خاااالد هتطلع ولا أدور عليك بمعرفتي؟
(خالد طلع وسط اتنين بودي جارد)
رعد: بتستخبي في الاتنين دول؟ والله لو طالع في حماية جيش ما هسيبك برضو.
(وقرب منهم بغضب وخالد رجع ورا وصدره البودي جارد، رعد مسك أول واحد وضربه جامد، بس التاني قدر يتحكم في رعد وضربه وقع على الأرض)
قام رعد بسرعة ونزل ضرب على الراجل التاني.
والناس كلها بتجري وتصرخ، وخالد كان بيحاول يهرب لكن رعد مسكه.
رعد بغل وغضب: إنت متعرفش هي بنت مين؟
(وضربه بالبوكس في وشه)
خالد حط إيده على وشه: آآآآه.
رعد: متعرفش إنك باللي عملته ده لعبت في عداد عمرك.
(وضربه برجله في بطنه ومسك إيده ولفها ورا ضهره)
رعد: مش إيدك دي اللي مسكت إيدها غصب عنها؟ أنا هحرمك منه.
(ولوا دراعه أوي)
خالد بألم شديد: آآآآآآآه، دراعي آآآآآآآه.
إبراهيم نزل من فوق بسرعة: إنت بتعمل إيه؟ ابعد عن ابني.
رعد مردش عليه وضغط أكتر على دراع خالد.
خالد بصراخ هستيري: درااااااااااااااعي آآآآآآه.
دخل بسرعة سليم وحاول يبعد رعد عن خالد بس مش عارف.
سليم: إنتوا هتفضلوا واقفين كده لحد ما يموتُه؟ تعالوا ساعدوني نبعده عنه.
(اتلم كذا راجل وبعدوا رعد عن خالد اللي فرهد من الألم)
رعد بص لخالد بغضب وقال: أقسم بالله لو حاولت بس تتكلم معاها تاني لهيكون آخر يوم في عمرك بجد.
سليم: يلاااا بقااا ي ررررعد.
(سليم خد رعد بالعافية ومشوا)
إبراهيم: خدوه على المستشفى يلا.
خالد بألم: وإنت مش هتيجي معايا؟
إبراهيم: أنا هشوف حل للمصيبة اللي إنت عملتها دي.
خالد بغضب: إنت إزاي تسيبه يمشي بعد اللي عمله ده؟ المفروض تبلغ البوليس.
إبراهيم: المفروض إنك تسكت إنت خالص ومسمعش صوتك لحد ما أشوف حل للموضوع، لأننا مينفعش نخسر العيلة دي بسبب غبائك.
***
أيان دخل البيت وهو شعوره متلخبط، مش عارف حاسس بأي.
فرحان إنه شافها بس محبش الموقف اللي كان فيه.
ماريا: اتأخرت كده ليه؟ ده كان هيهرب مني.
جنى: ي بنتي حرام عليكي، إحنا مش مستغنين عن إيد الواد.
يوسف: وربنا قولت كده.
ماريا خدت الشنطة من إيد أيان، طلعت منها الحاجات.
وقالت: شوف بقى لو خايف على إيدك اقعد ساكت متتحركش، لأنك لو اتحركت وأنا بخيط، هخيط غلط وإيدك هتتشوه، إنت حر.
يوسف: يالهووووي، الحقني يا ابن عمي.
أيان بضحك: بس يا واد، خلي الدكتورة تشوف شغلها.
جنى: لأ، أنا بخاف من الدم، أنا طالعة باي.
كارما: خوافة، شوفي شغلك يا ماري، أنا جنبك أهي.
يوسف: يختتتتتتتتاااااي.
فارس دخل وقال: في إيه يااض بتصرخ كده ليه؟
يوسف: باباااااااا.
(وقام بسرعة)
وحشتني يا عم والله.
سندس: وأنا مش واحشاك؟
يوسف: كبدي يا نااااااس.
(وحضنها أوي، وكل اللي موجودين كانوا فرحانين برجوعهم)
خديجة: إنت متعرفش أنا فرحانة إزاي إنك جيت تحضر العيد معانا.
جنى ببعض الحزن: طب وبابا مش هينزل هو كمان؟
نوح وهو داخل من برا: البابا جه، البابا حضرررر.
جنى بصراخ من الفرحة: بابااااااااا.
وكارما وماريا جرو بسرعة هما كمان وحضنوه أوي.
نوح بفرحة ومشاكسة: هقع ي بت انتي وهي، براحة.
خديجة بعصبية: هو إنت لازم تزعلنا يعني؟ طب ما كنت دخلت معاهم ولا لازم تعملك دخول خاص؟
نوح: بذمتك مش عجبتك المفاجأة دي؟
خديجة بفرحة: عجبتني أووووي.
(وحضنته هي كمان)
فارس ليوسف: شايف ي لطخ حاضنين أبوهم إزاي؟ مش تقولي وحشتني يا عم.
نوح: وإنت هتقارن ترحيب بناتي بعديم المشاعر اللي واقف جنبك ده؟
يوسف: جرا إيه يا عم نوح، ده إنت لسه واصل.
نزلت ميرا وحنين لما سمعوا صوت تحت.
ميرا بذهول: فاااااااارس.
(وطارت على حضنه)
فارس: حبيبة قلبي ي ناس، أميرتي وحشاني أوي.
ميرا: وإنت كمان والله، مش قادرة أوصفلك واحشني إزاي.
(وحضنت مامتها أوي)
ميرا: طب والله فرحة العيد هتبقى غير أي سنة.
سندس: نونة وحشتيني يا صغنن أوي.
***
سليم: حلو اللي إنت عملته ده.
رعد: عااااايزني أعمل إيه يعني؟ أروح أقوله برافوووو؟
سليم: لأ، بس يبقى في عقل شوية، إنت كسرت إيده.
رعد: دي أقل حاجة أعملها معاه، ولو إنت كنت اتأخرت شوية كنت خلصت عليه.
سليم: رعددد، بلاااش حبك لحنين يعميك عن تصرفاتك، يخربيتك، ده إنت كنت زي الثور، والله البودي جاردات اللي هناك كانوا خايفين يقربوا منك.
رعد: أحسن.
سليم: لأ، بقولك إيه؟ ماهو إنت مش فاتح الجيم وبتتدرب فيه عشان تمشي تفتري على خلق الله.
رعد: إنت إيه اللي جابك؟
سليم: حنين كلمتني وحكت اللي حصل وقالتلي الحقُه قبل ما يموته ويوَدّي نفسه في داهية.
رعد: دول لسه، هي وميرا حسابهم معايا عسير.
***
عز: هنسهر فين الليلة؟
سراج: أي مكان إنت تختاره، ماهو إنت اللي هتدفع.
عز: مش مركز إني انهاردة، اختاروا إنتوا.
مصطفى: هنسهر في.
نيفين: أنا اللي هقول هنسهر فين.
(وبصت لعز بدل وقالت)
هنسهر في المكان اللي أول مرة أنا وإنت اتقابلنا فيه.
عز: تمام.
نيفين كانت بتشرب سيجارة وقالت لعز: خد بس النفس ده.
عز: لأ.
نيفين بدلع قربت منه وقالت: عشان خاطري، ده نفس بس، يلا بقى.
عز بص لها وقال بانفعال: نيفييييين، قولت مليون مرة لأ.
نيفين وسراج بصراخ: حاااااااااسب!
عز لف العربية بسرعة بس كان فات الأوان وخبط واحدة.
مصطفى: امشي بسرعة لحد يشوفنا ويقبضوا علينا.
عز بارتباك: إزاي عايزني أمشي ونسيب البت كده؟
(سابهم ونزل يشوف البنت بس كانت غرقانة في دمها)
نيفين نزلت وراه وقالت بصدمة: يالهووووي، يالهووووووووي، البنت ماتت.
رواية حنين الليل الفصل الأربعون 40 - بقلم أميرة رمضان
نيفين بصدمه: يالهوي يالهوي البنت ماتت
عز بارتباك: ماتت إيه أكيد لأ
قرب منها وكان مفيش نفس
سراج: إحنا لازم نمشي بسرعة قبل ما حد يشوفنا، البنت ماتت دي فيها إعدام
عز بتوتر وخوف: لأ لأ مينفعش نسيبها يمكن عايشة
نيفين: عز البنت قاطعة النفس وإحنا مش هنخاطر بحياتنا عشان جنانك، يلا بسرعة
ركب عز العربية بالعافية وسراج ساق العربية بسرعة وسابوا البنت غرقانة في دمها
حنين بتوتر: الوقت اتأخر وأخوكي لسه مجاش
ميرا: أنا من رأيي تأخيره ده لصالحنا، المهم إحنا لازم نلزق لبابا أو أيان عشان ميتكلمش معانا
حنين: طب ماهو ممكن يزعق لينا قدامهم
ميرا: لأ دي حاجة بينا وبعدين إنتي عارفة رعد غامض ومش بيتكلم قدام حد
حنين: منك لله يا خالد هي ناقصاك
ميرا: تفتكري سليم هيلحق رعد ولا هيقتل خالد
حنين: حرام عليكي، فال الله ولا فالك
ميرا: تليفونك بيرن
حنين: خايفة أشوف مين، ليكون رعد
ميرا: اخلصي
حنين شافت كانت مامتها بترن فيديو كول
حنين بفرحة: مامي وحشاني أوي أوي أوي
الأم: ياقلبي وإنتي والله وحشاني أوي، أخبارك إيه
حنين: كويسة
الأم: مالك يابت
ميرا: إيه ياطنط مش هتسلمي عليا
الأم: عاملة إيه ياسيادة المستشارة
ميرا: بعد كلمة سيادة المستشارة دي خدي قلبي
الأم: ههههههه إن شاء الله ياحبيبتي ربنا يحققلك اللي بتتمنيه، خلصتي امتحان مع حنين انهارده
ميرا: آه الحمد لله، عقبال التخرج
الأم: يارب
ميرا: إيه مش ناوين تنزلوا بقى، كل العيلة اتجمعت وحتى تالين بتقنع مالك عشان ينزلوا، مفيش إلا انتوا
الأم: يعني هنسيب الحج وننزل يابت
حنين بحزن: لأ متسبوش الحج بس سيبوني أنا كده
ميرا سابت حنين وطلعت عشان تتكلم براحتها
الأم: مالك يانونة، إنتي عارفة إني سيباكي غصب عني ومقدرش أسيبك لحظة بس هنخلص الحج وهننزل طول
حنين ببكاء: عارفة بس حتى مبقتيش ترني عليا زي الأول ولا بابي، تقدري تقوليلي مكلمنيش معاكي ليه، طب إنتوا معذورين بس إخواتي حتى مش مهتمين بيا، أيان عايش مع نفسه يا في الشغل يا خارج برضو في شغل يا نايم مش بشوفه إلا صدفة، وعز ده أنا بنسى أصلاً إنه موجود معانا، ده غير تالين اللي بقت مشغولة بحياتها وبعدت عني خالص
كلامها وجعني أوي، دي بنوتي الصغيرة اتوجعت أوي كده وأنا مش واخده بالي لدرجاتي أنا بعيدة عنها
الأم: معلش ياحبيبتي، عارفة إنها حاجة تزعل، طب ماهو إنتي عندك ولا عمك وأولاد عمتك ماهم زي إخواتك
حنين: أديكي قولتي زي إخواتي بس مش إخواتي، أنا بحبهم أوي بس برضو عايزة حضنك وحضن بابا
أنا والله مش بحسد حد بس لما عمو فارس جه انهارده وميرا فضلت قاعدة في حضنه أنا زعلت أوي على نفسي، إشمعنى أنا مش مهتمين بيا
الأم: حقك عليا أنا غلط في حقك بس ده ميمنعش إنك قوية ومستحملة كل ده
حنين بدموع: لأ أنا مش قوية، أنا ضعيفة، رعد انهارده زعقلي وقالي إنتي ضعيفة وخوافة
الأم: لأ إنتي جامدة وقوية ومحدش يقدر يقول كده، إنتي هادية وكيوت وهو بيقول كده مش عشان يزعلك، هو بيقولك كده عشان تبقي قوية أكتر، متزعليش منه، مش إنتي قولتيلي رعد ده أكتر واحد بيدافع عنك
حنين: آه هو أكتر واحد بيدافع عني وأكتر واحد بيزعقلي
الأم: عشان بيخاف عليكي، وإخواتك كمان بيحبوكي قوي بس هما بقوا مشغولين، خليكي إنتي الأمان ليهم، يعني ابدأي روحي اسأليهم عاملين إيه، اهتمي بيهم شوية وهما هيدوكي حنان الدنيا كله
يوسف: باااااس خلاص، الله يسامحك، عملتي إيه في إيدي
ماريا: خيط الجرح هيكون عملت إيه
يوسف: أنا حاسس إنها اتشلت
ماريا: قول يارب
سندس: بعد الشر عليه، ألف سلامة عليك ياحبيبي وخلي بالك من نفسك، بلاش مشاكل يابني
كارما: أنا مش عارفة ياطنط كنتي بتتوحمي على إيه
سندس: كنت بتوحم على الجمال والحلاوة كلها
يوسف: الله أكبر
ماريا: صحيح القرد في عين أمه، يوسف
يوسف: قووومي ياد*ع*رة من هنااااا
ماريا: أنا طالعة الجنينة أتفرج على الفيلم، ينفعني عنك
إيان قاعد مع عمه فارس بيتكلموا ودخل رعد
إيان: أهو الأستاذ جه أهو، صدعتني أسأله عليه
فارس: أخيراً شوفتك، وقال باستغراب: إيه اللي مبهدلك كده
رعد: مفيش
قرب من فارس سلم عليه وعلى نوح
إيان: مفيش إزاي، إنت مش شايف نفسك، إنت كنت بتتخانق
رعد: حاجة زي كده
نوح: مع مين وليه
رعد: عادي، إيه الأسئلة دي، واحد ضايقني مسكنا في بعض وإنتوا عارفين مش بسيب حقي
خديجة: يعني إنت وأخوك مقضين اليوم خناق، الله يهديكم، طب حاول تطلع تغير بسرعة قبل ما سندس تشوفك، هي تعبانة قلبها مش بيستحمل، وكمان سألت عليك كتير أووي
رعد: حاضر
عدى ساعتين، ماريا قاعدة في الجنينة بتتفرج كالعادة على فيلم رعب وشافت عز داخل
ماريا: غريبة، جيت انهارده بدري
عز بارتباك: آه، أنا داخل أنام عشان تعبان
ماريا لاحظت على لبسه دم
ماريا: عز إنت فيك حاجة
عز: ل لاء لاء م مفيش
ماريا بقلق: لبسك عليه دم، إنت كنت فين
عز اتوتر أكتر: قولتكككك مفيييييش حااااااجة
وطلع بسرعة أوضته وقفل الباب
حنين خرجت من أوضتها وقررت إنها تقرب أكتر من أخواتها ويرجعوا زي الأول وأحسن
كانت رايحة عند إيان بس رعد وقفها
حنين بلعت ريقها وقفت
رعد: أنا عايز أعرف الزفت ده بيضايقك من إمتى
حنين ببرود: وهي هتفرق
رعد باستغراب من طريقة كلامها: لأ مش هتفرق بس عايز أعرف عشان مولعش فيكي
حنين: مش مهتمية أعرف كان بيضايقني من إمتى، لأنه مش في بالي أصلاً، مفيش إلا المرة دي اللي مسك إيدي
رعد بغضب خبط إيده في الحيطة: وإنتي شااااايفة إنها حاجة عاااادية إنه يمسك إيدككككك
حنين: لأ طبعاً، دي حاجة غلط وحرام كمان، بس عليه هو مش أناااا
رعد: حنيييييييين اتكلمي عدل وبلاش الطريقة دي
حنين خافت من رعد وقالت: أنا بس بقول اللي حصل
رعد: تبقااا تتكلمي عدل، ولو حاول بس يقولك كلمة واحدة قوليلي، عشان لو مقولتيش هزعلك أووي وإنتي عارفة زعلي كويس
مشي رعد ودخلت حنين عند عز
واتصدمت من اللي شافته