تحميل رواية «حنين الليل» PDF
بقلم أميرة رمضان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخل بعصبية وقال: أنا قولت مفيش خروج. الكلام ما بيتسمعش ليه؟ (البنات طلعوا يجرو أول ما شافوه داخل ومسك ماريا من قفاها) ماريا بصراخ: آه والله أنا ماكنتش عايزة أروح، بس هما اللي زنوا على دماغي والله. رعد: أنا لما أقول الكلمة تتنفذ. جنى وهي واقفة بعيد: والله الزفت ميرا اللي قالت لازم نروح عيد الميلاد عشان صاحبتها. ميرا بتمثل الصدمة: آه يا بنت الغدارة بتفتيني عليا! (رعد ساب ماريا وجري ورا ميرا ومسكها) ميرا باستسلام: أنا هعترف بكل حاجة يا باشا، أنا بريئة والله. رعد بعصبية: إنتو إزاي تخرجوا بالليل لوحد...
رواية حنين الليل الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم أميرة رمضان
بعد شوية من أجواء الضحك والزغاريط، لقيت رسالة جات على تليفوني. بفتحها واتعصبت.
(الرسالة من ليل: متضحكيش، واقفي هادية بدل ما آخدك وأروح.)
رديت عليه في رسالة بعصبية:
"انت بتراقبني؟ ركز مع الناس اللي أنت قاعد معاهم."
ليل:
"لأ، مش مركز إلا معاكي. أنتِ تصدقي أنا ندمان إني جبت لك فستان أسود."
"ليه بقى إن شاء الله؟"
ليل:
"ملفت عليكي قوي."
"يالهوووي! ملفت إيه ده؟ أسود! أمال ألبس إيه؟"
ليل:
"متلبسيش. يلا نروح."
"ليل، أنت بتتلكك صح؟ نمشي إيه دلوقتي؟ أنا لسه مرقصتش."
(بعتها واستنيت دقيقة مردش.)
"أتأخر في الرد ليه؟ يمكن مشغول."
(ولقيت حد حط إيده على كتفي.)
"يارب ميكونش اللي في بالي."
ليل:
"لأ، هو اللي في بالك. اسمعيني كده، كنتِ باعتة إيه؟"
"بعت إيه؟ مبعتش حاجة."
ليل:
"الرسالة اللي لسه بعتاها حالا."
"اسكت! مش أنا... الأكونت بتاعي مسروق. هو أنت متعرفش؟"
ليل بتمثيل:
"لأ، يا شيخة. تصدقي معرفش. قدامي على البيت."
"أنت صدقت ولا إيه؟ أنا والله مش بعرف أرقص أصلاً."
ليل:
"يعني الأكونت مش مسروق؟"
"إيه ده؟ أنت متعرفش؟ منا رجعته."
-----
ندي تلفونها رن.
"آلو... أيوه يا ماما، أنا سامعاكي."
(خرجت برا القاعة تكلمها.)
سوسن:
"أتأخرتي كده ليه يا زفتة؟ يلا تعالي."
ندي:
"يا ماما، منا هاجي مع مرات عمي وبسمة. مش هاجي لوحدي."
سوسن:
"مرات عمك وبنتها صايعين بيتأخروا برا البيت، لكن إحنا لأ."
ندي:
"على فكرة إحنا لسه جايين من نص ساعة، مفيش تأخير ولا حاجة. ساعة كمان وأكون عندك."
سوسن:
"طب يلا يا أختي، متتأخريش. بنات آخر زمن."
(ندي قفلت مع والدتها وشافت رحيم بيستقبل الضيوف برا القاعة.)
(ندي حست إنها مبسوطة وحاسة بالأمان وهو موجود، وممنونة له جداً. رحيم خد باله إنها بتبص عليه.)
رحيم:
"في حاجة؟ واقفة برا ليه؟"
ندي:
"كنت بتكلم في التليفون ومش سامعة. وأنا جوار..."
رحيم:
"يارب بس منكونش بنكلم حد كده ولا كده."
ندي بحزن وألم:
"أنا كنت بكلم أمي. وبعد اللي حصل مستحيل أعمل كده تاني. أنا عرفت اللي فيها. مستحيل حد يحبني. واللي هيحبني ده هيحبني على إيه بس؟ أنا مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملته معايا واللي حصل لك بسببي."
رحيم:
"أولاً، مفيش حاجة اسمها محدش بيحبني. لأن ربنا خلق جوه كل واحد فينا حاجة مميزة بتجذب الشخص التاني ليه، وبيكون شايفه أحلى شخص في الدنيا. اصبري، لسه نصيبك مجاش. أما بالنسبة إنك بتشكريني، فأنتِ زي أختي، مفيش شكر. ده أقل واجب."
ندي بحزن:
"أختك؟"
رحيم:
"أيوه، أختي. مالك؟ مستغربة ليه؟"
ندي قالت بسرعة عشان تنقذ نفسها:
"أقصد... ربنا يبعد أختك عن الحوارات دي ومتكونش زي. مهما حصل."
رحيم:
"اللي فات خلاص. ركزي في اللي جاي."
ندي:
"أكيد. شكراً. أنا هدخل بقى."
(ندي دخلت وهي حزينة أكتر، لأن الشخص اللي دافع عنها وبقى بنسبالها الأمان مش شايفها غير أخت وبس. ندي في بالها: مش رحيم ده اللي كان معجب بيا وإحنا عيال صغيرين؟ وكان بيدافع عليا لما كنا بنلعب في الشارع؟ وبيقولي لما تكبري هتجوزك؟ أكيد هو مش فاكر الكلام ده دلوقتي. منك لله يا زياد، بعدت عني كل حاجة حلوة في حياتي وخلتني مبقتش شايفة مين كان بيحبني ومين لأ.)
-----
سندس:
"مامااااا! تعالي أعرفك دي خديجة بنت عم ليل، جوز حنين."
نجلاء:
"إزيك يا قمر؟ عاملة إيه؟ نورتي."
خديجة بحب:
"ده نورك ي طنط. مبروك لابنك وربنا يتممله على خير."
نجلاء:
"يارب يا حبيبتي."
خديجة:
"أخويا اتصل بيا وبيقولي يلا عشان هنمشي. سلام بقى يا سندس. هتوحشيني يا طنط."
سندس:
"تمشوا تروحوا فين؟ أنتو لسه جايين."
خديجة:
"لأ والله مش هقدر."
نجلاء:
"مفيش حد هيمشي دلوقتي. فين أخوكي ده؟"
خديجة بطريقة كوميدية:
"هو اللي متخرشم هناك ده."
(خديجة ونجلاء وسندس راحوا عنده.)
نجلاء:
"أهلاً يا ابني. نورتنا والله."
فارس:
"ده نور حضرتك."
نجلاء:
"بالسلامة عليك يا ابني. إيه اللي حصل لك؟"
فارس:
"حادثة خفيفة كده."
نجلاء:
"لأ، إله إلا الله. خلي بالك يا ابني من نفسك. طب وعملت الحادثة دي إزاي؟"
سندس:
"إيه يا ماما؟ أنتِ هتسهري معاه ولا إيه؟ معلش يا أستاذ فارس، ماما بتحب الكلام كتير."
فارس بابتسامة:
"ولا يهمها. أنا كمان بحب الكلام كتير."
نجلاء:
"سيبك من البت دي وقولي عملتها إزاي."
(وبعد ساعة تمت الخطوبة على خير وكل واحد راح بيته.)
-----
ليل:
"العيال نامت؟"
"آه، وأنا كمان هموت وأنام."
ليل:
"كان فيه حاجة قبل ما ننام عايزين نكملها."
"إيه هي؟"
ليل:
"يعني مش فاكرة؟"
"لأ، ماهو أنت عارف الزهايمر بقى. يلا نام عشان شغلك. صحيح، معرفتش مين اللي سرق الورق؟"
ليل قعد على السرير:
"معرفتش مين اللي خدوه من الشركة، لكن عرفت مين اللي كان باعت يسرقه."
(قعدت بسرعة جنبيه على السرير وأنا بفضول:)
"مين؟"
ليل:
"جاسمن."
"ااااي! طليقتك؟ إزاي؟ طب وهي تعمل ليه كده في أبو عيالها؟"
ليل:
"هو ده طبع جاسمن."
"طب ليه؟ وهي هتستفاد إيه؟"
ليل:
"الورق اللي هي كانت عايزاه ده لو كان كامل، كانت هي اللي خدت الصفقة. وطبعاً صفقة زي دي مكسبها ملايين."
"هو أنت اتعرفت عليها إزاي وطلقتها ليه؟"
(ليل بصلي وسكت.)
"أنا مقصدش حاجة، هو فضول بس. عايزة أعرف لو مش عايز تقول عادي."
(ليل حط راسه على رجلي وأنا اتكسفت إنه قرب مني. بعدها بدأ يحكيلي.)
ليل:
"جاسمن كانت معايا في الجامعة، وهي شكلها جميل جداً على فكرة."
(بص عليا لقيني بصاله بغضب شديد.)
ليل:
"في إيه يسطا؟ يارب."
"ولا حاجة. متحكيش. أنا عايزة أنام."
ليل باستفزاز:
"بس أنا عمري ما كان فارق معايا الجمال، وبدليل إني اتجوزك."
(ليل بصلي وسكت.)
"أنا جمالي مفيش منه، ده كفاية إنه طبيعي مش صناعي."
ليل بضحك:
"اهدي. أنا بهزر معاكي."
"متهزرش. وقلت أو إيه؟ عايزة أنااااام."
ليل:
"خلاص ي بت بقى. اسمعي، أنا عجبت بيها لأن هي كانت عندها طموح، وأنا قلت بس دي شبهي. واتجوزنا على طول بعد الجامعة. ومع أول سنة في الجواز، شفت تصرفاتها الغريبة واتخانقنا كتير جداً. مش هحكي في التفاصيل، لأنها مهما كان كانت في يوم مراتي. بس مكنتش متفاهمين خالص. حملت في أيان وتالين بعد جوازنا بـ 5 شهور. كانت عايزة تجهض لأنها مش عايزة بيبي يوقف أحلامها ويكون عائق ليها. بس أنا أصرت إني عايز البيبي ده."
(وبعد سنة وشهرين من جوازنا، ربنا رزقني بأيان وتالين وكانوا أجمل حاجة في حياتي. وجاسمن كانت طول الوقت متعصبة لأنهم بهدلوا شكلها، لأنها تخنت شوية وبقا عندها ترهلات من الحمل. كانت طول الوقت بعيدة عنهم وشايفاهم أعداء لطموحها. مكانتش مهتمية بيهم ولا بيا. أنا، أهم حاجة نفسها وشغلها ولبسها. طبيعي إن ميجبنيش الوضع ده. غير مشاكل تانية كتير. كان الحل الوحيد لحل كل المشاكل دي الطلاق. وهي كانت موافقة جداً على الطلاق، أهم حاجة ترجع لنفسها وشكلها. أطلقنا بعد سنتين جواز، وكان تالين وأيان عمرهم 8 شهور.)
"طب وأولادها إزاي تبعد عنهم؟"
ليل:
"أقولك على حاجة كمان، ودي كانت سبب أساسي إني أقول لأولادي إن مامتكم ماتت."
"إيه؟"
ليل:
"جاسمن مضت ليا على تنازل حضانة الأولاد مقابل إني اتنازل عن الشركة ليها، وتاخد خمسة مليون جنيه."
"أنت بتهزرررر صح؟ أكيد بتهزرررر. مستحيل حد يعمل كده. مفيش حد يبيع أولاده. أنت بتقول إيه؟"
(ليل قام فتح الدولاب وطلع ورقة، وكانت فعلاً ورقة التنازل ومتوثقة في المحكمة.)
قلت ببكاء:
"إزاي تعمل كده؟ حرام عليها والله."
ليل:
"دي واحدة متعرفش الحرام."
"ربنا يهديها. دي لما تفوق من اللي هي فيه هتندم كتير أوي."
ليل:
"أنا مش هقولك إني ملاك برضه. أنا بعدت عن أولادي كتير، وكنت طاحن نفسي في الشغل عشان أقدر أقف على رجليا من تاني بعد ما خدت كل حاجة وسابتني من غير حاجة. أنا كنت رهن البيت ده، وخدت قرض من البنك عشان أديها الفلوس وأحاول أرجع أشتغل تاني. وبعد خمس سنين، بقيت زي ما أنتِ شايفة، عندي شركة أنا وابن عمي، وبقا معايا فلوس كتير أوي وأقدر أعمل بيها أي حاجة. بس بعد كل ده، مكنتش قادر أساعد ابني وهو في الحالة دي."
"أنا بقيت مش بعرف أطبطب عليهم. شايف إني أنا مشغول طول الوقت ومش شايف إحساس بالوحدة اللي دايماً كانوا بيحسوا بيه. لحد أيان موصل للحالة اللي أنتِ شفتيه فيها. عملت كل حاجة عشان أقدر أخرجه من اللي هو فيه، معرفتش. لحد ما ظهرتي أنتِ في حياتي. في البداية، المواقف مكانتش لطيفة بيني وبينك، بس أيان حبك أوي واتعلق بيكي. وأنتِ بعدتي، دورت عليكي لحد ما وصلتلك. وجيت المستشفى. والموقف اللي حصل من عمك اللي استغربته جداً. وبعدها سمعت عمك بيقولك أول عريس هيجيلك هيوافق عليه. لقيت نفسي جيتلك ومقدرتش أسيبك تتجوزي أي حد. في الأول كان عشان أولادي، أما دلوقتي..."
(قام وقعد قدامي وقال:)
"دلوقتي مقدرش أسيبك عشان ده..."
(شاور على قلبه)
"...بقا متعلق بيكي."
فرحت أوي.
"إيه ده يا ليل؟ أنت في وعيك ولا شارب حاجة؟"
ليل بابتسامة:
"مش مصدقاني؟"
"لأ، مش حكاية كده. الموضوع كله إني أنا مش مصدقة إن أنت تحب."
ليل قرب مني وقال:
"ليه؟ مش بحس ولا معنديش قلب؟"
"ابعد بس ونتكلم باحترام."
ليل:
"تؤتؤ. إحنا كان فيه موضوع بنتكلم فيه قبل ما نروح الخطوبة."
"مش فاكرة."
ليل وهو بيقرب:
"هفكرك."
"لآآآآء!"
(قومت وقفت وقولت بضحك: "اهدي بس. إحنا نتفق اتفاق وبعدها نشوف هنعمل إيه.")
ليل باستغراب:
"اتفاق إيه بقى؟ وبعدين اقعدي، متقفيش زي الأرغوز كده."
"شوف اتفاق بسيط مدته شهر واحد بس."
ليل:
"مش موافق."
"ليه؟ بس متبقاش خلقي كده."
ليل:
"أنا مش بحب الانتظار في أي حاجة. وشهر كتير."
"طب أنت كنت عرفت هو إيه الاتفاق؟"
ليل:
"أنا معترض على المدة."
"خلاص نقسم البلد نصين. هيبقى أسبوعين. في الأسبوعين دول، أنت هتعمل حاجة صغيرة خالص. وبعدها..."
ليل:
"حاجة إيه اللي هعملها؟ وبعدها إيه؟ متخلصي."
"شوف، هتصلي بانتظام طول الأسبوعين دول من غير ما تسيب فرض واحد. ولو عملت كده، أنا هكون مبسوطة جداً. ولك مكافأة."
ليل:
"هو أنا عيل صغير هديني مكافأة؟"
"ياربي عليك! دي حاجة تحفيز كده مش أكتر."
ليل:
"وأي هي بقى المكافأة؟"
قلت بكسوف:
"أنا."
ليل:
"آه فهمت. طب ماهو ممكن آخده دلوقتي عادي."
"عارفة إنك تقدر. وده حقك، مقولناش حاجة. بس أنت قولت هتسيبني براحتي ومش هتجبرني على حاجة، صح؟"
ليل:
"صح."
قلت بفرحة:
"خلاص يبقى إحنا كده اتفقنا."
ليل:
"طب مفيش حاجة تصبيرة؟"
"ولا هتمسك إيدي حتى طول الفترة دي؟"
ليل:
"ده عند أمككككك!"
-----
(عدى أسبوع ومفيش حاجة جديدة غير إن خديجة اشتغلت معاهم في الشركة، وفارس حالته اتحسنت شوية، وندي بدأت تطلع من الحزن اللي كانت فيه. وأنا طول الوقت بلعب مع أيان وتالين ومركزة مع ليل في أوقات الصلاة، ماهو لازم يصلي يعني يصلي. وحقيقي بان عليه التغيير بعد أسبوع واحد بس من التزامه بالصلاة، وبقا مهتم بأيان وتالين كتير عن الأول.)
(بعد أسبوع)
في الشركة.
نوح:
"ليل، فين ورق الحسابات بتاع الأسبوع ده عشان بعمل إحصائيات للمشروع؟"
ليل:
"مع خديجة، هي بتعمل الإحصائيات دي."
نوح بضيق:
"طب أنا عايز نسخة منهم."
ليل:
"عادي، روح خدها منها واعملها نسخة."
-----
فارس:
"إزيك يا بشمهندس رحيم؟"
بمشاكسة:
"أهلاً! نورتني. أمال فين الشاش اللي كان على راسك؟"
فارس:
"خلاص بقى، خلصت منه. عقبال الباقي."
"يارب. الموتوسيكل بتاعك جاهز أهو. اتفضل."
فارس:
"إيه ده بجد؟ ده شغلك أنت؟"
رحيم:
"أيوه ي ابني. مالك مستغرب ليه؟"
فارس:
"ده أنا كنت جايبهولك خرده. إزاي عملته كده؟"
رحيم بضحك:
"هو أنت بتكلم طباخ؟ أنا مهندس ميكانيكي."
فارس بتفكير:
"إيه رأيك أشتغل معاك؟"
رحيم:
"أنت تفهم في الشغلانة دي؟"
فارس:
"شوف، أنا مليش في الشغلانة دي. لكن بحب أوسع شغلي. وأنت مكسب لأي حد."
رحيم:
"إزاي؟"
فارس:
"هقولك. إيه رأيك أشاركك؟ أنا بالفلوس وأنت بشغلك. وبدل الورشة دي يكون مصنع."
رحيم:
"مصنع إيه يا بشمهندس؟ أنت ليك في البرمجة، في الإلكترونيات، الحاجات دي. لكن ميكانيكا لأ. المشروع هيفشل."
فارس:
"لأ طبعاً. أنت مش هتكون لوحدك. هتجيب ناس متخصصة معاك، وأنت هتبقى الكل في الكل. وأنا عليا إني أدفع في الحوار ده كله."
رحيم:
"وأنت هتستفاد إيه بقى؟"
فارس:
"هستفاد أكتر منك. هبقى قاعد مكاني. الجنيه اللي هدفعله دلوقتي بعد فترة هيرجعلي 1000. وعلى حسب شطارتك والأرباح هتبقى بالنص."
رحيم:
"طب افرض خسرنا؟"
فارس:
"أنا واثق فيك وفي شغلك. بس رغم كده، لو لا قدر الله خسرنا، يبقى ده قضاء وقدر. ومحدش ضامن بكرة فيه إيه. أهم حاجة نسعى إننا نعمل حاجة."
رحيم بتفكير:
"فكرة حلوة. بس عايزة تخطيط وتفكير كتير."
فارس:
"فكر براحتك. ورقمي معاك. يبقى كلمني وقولي ردك إيه. وأنا واثق إننا هنعمل المشروع ده."
-----
خديجة قاعدة بتشتغل والباب خبط.
خديجة:
"ادخل."
(دخلت حبيبة.)
حبيبة باستفزاز:
"مستر نوح عايز ورق الحسابات بتاع الأسبوع ده."
خديجة بغيظ:
"وباعتك أنتِ ليه؟ مجاش هو ياخده ليه؟"
حبيبة بدلع:
"هو قالي كده. أقوله لأ؟ أنا مقدرش أقول لمستر نوح لأ أبداً."
خديجة اتضايقت. خدت الورق وطلعت بسرعة على مكتب نوح وفتحت الباب بسرعة ودخلت.
نوح:
"في إيه؟ مش في باب تخبطي عليه؟"
خديجة:
"ده أنا هخبطك دلوقتي على دماغك. باعتهالي البت المايصة دي تستفزني."
نوح:
"مالها يعني؟ عملتلك إيه؟"
خديجة:
"بتستفززززني."
نوح:
"طالما مقالتلكش حاجة مباشرة، يبقى مفيش داعي للأفكار اللي في دماغك."
خديجة بعصبية:
"ده على أساس إني بتبلي عليك ومشفتكش قاعد معاها خمسين مرة قبل كده."
نوح:
"وإنتي مالك؟ أنا أعمل اللي عايزه. وأنتي هنا اللي بيربطنا ببعض الشغل بس. وبلاش شغل الجنان ده."
خديجة:
"تمام. شوف بقى، قسماً بالله يا نوح، لو شفتك قريب منها تاني ولا حتى بالغلط، لأوريك شغل الجنان على أصوله. وهات الورق ده."
رواية حنين الليل الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم أميرة رمضان
ده على أساس إني بتبلي عليك ومشفتكش قاعد معاها خمسين مرة قبل كده.
نوح ببرود:
وأنتي مالك، أنا أعمل اللي عايزه، وأنتي هنا اللي بيربطنا ببعض الشغل بس، وبلاش شغل الجنان ده.
خديجة:
تمام، شوف بقا قسماً بالله يا نوح لو شفتك قريب منها تاني ولا حتى بالغلط، لأوريك شغل الجنان على أصوله، وهات الورق ده.
(خدت الورق كله ومشت)
نوح اتفاجئ من رد فعلها:
يا بنت المجنونة، هي مالها؟ وخدت الورق كله تاني، يخربيتها.
(طلع وراها بسرعة عشان الورق)
(دخل المكتب من غير ما يخبط على الباب)
خديجة ببرود:
مش في باب تخبط عليه؟
نوح:
عايز الورق، خليني أخلص شغلي.
خديجة:
وأنا مالي، متخلص، هو أنا مانعاك؟
نوح:
أنتي يا آنسة، واخده الورق بتاع الحسابات بتاع الأسبوع ده، وأنا عايزه ضروري عشان أعمل الإحصائيات.
خديجة:
هو أنت أعمى مش بتشوف؟
(نوح بص لها بغضب وهي خافت)
أنا أقصد يعني، أنا بشتغل فيه وهخلصه خلاص.
نوح:
مش واثقين في شغلك، هاتي أعمله أنا.
خديجة بعصبية:
مش واثقين في شغلي أنا؟ طب والله العظيم ما في حد هيعمل الورق ده غيري، حتى لو هتخسروا الصفقة.
نوح:
بلاش عند، هاتي الورق.
(وقرب منها بغضب)
خديجة مسكت الكابتشينو وقالت بعصبية:
اقف مكانك، أقسم بالله هكب الكابتشينو على الورق دلوقتي وهخليه يبوظ، وهيبقى لا أنا ولا أنت هنشتغل فيه.
نوح:
أنتي عبيطة؟ أي شغل المجانين ده؟
خديجة:
بتقولوا علينا بنص عقل ومجانين، خليك أنت بقا يا عاقل مكانك واطلع برا مكتبي حالا.
نوح:
لأ، أنا هشوف حل مع الجنان ده النهارده.
(وطلع من المكتب)
خديجة بتنهيدة:
أووف، الحمد لله، كان هيموتني.
ماما وحشاني ووحشني بيتي أوي.
ماما:
حبيبة قلبي، نورتي.
(حضنتها)
قولي لي بقا البيت عامل إيه من غيري.
ماما بحزن:
وحش أوي، بقيت وحيدة ومحدش بيونسني غير أختك وأولادها.
حبيبتي يا ماما، خلاص أنا هقعد معاكي هنا.
ماما:
طب وجوزك؟
أنا مالي بيه، هقعد هنا وخلاص.
ماما:
امشي يا بت، هو أنا جوزتك عشان ترجعي لي تاني؟ ده إيه الهم ده.
بقيت أنا هم؟ ماشي يا ست الحبايب.
(أيان)
تيتا، هو مفيش لعب هنا؟
ماما:
في لعب كتير أوي بتاع مالك هناك أهي، هاتها ونلعب بيها كلنا.
(تالين)
طب هو فين مالك؟
يخربيتك، ديما فضحانا يا بت، اتقلي.
ماما:
هيجي دلوقتي، تعالي بس اقعدي معايا شوية وهو جاي.
هي البت سندس لسه مجتش؟
ماما:
لأ، مجتش النهارده خالص.
في الورشة.
فارس:
أنا ماشي بقا، وهبعت لك حد ياخد الموتوسيكل، وشكراً على القهوة.
رحيم:
مفيش شكراً بقا، المرة الجاية هتبقى على حسابك أنت.
فارس:
إحنا هنبتديها كده؟
(سندس وهي داخلة الورشة)
رحيييييم.
(فارس انتبه لصوتها بسرعة وبصلها بحب، رحيم لاحظ أنه بص لها واستغرب)
فارس:
طب سلام أنا.
(ومشي)
رحيم:
إيه يا زفتة، أنا مش قولت قبل كده متجيش الورشة دي تاني عشان بيبقى فيه رجالة هنا.
سندس:
أنا لو عليا، لا عايزة أجي ولا عايزة أشوف وشك، بس أعمل إيه في أمي وأختك قالوا لي.
رحيم:
مطفيحة روحي وديلو يطفح، اللهي الأكل يقف في زورك، يقطع نفسك ونخلص منك.
رحيم:
طب غوري من هنا بقا، بدل ما أديكي بالحديدة دي في دماغك.
(سندس طلعت بسرعة وهي بتضحك ومشت)
(وفارس كان راكب في العربية وشايفها وهي ماشية)
فارس اتضايق إنها بتضحك مع ابن عمها كده:
هو ممكن يكونوا بيحبوا بعض؟ ياربي لو فعلاً كده، يبقى البت اللي تدخل قلبي مش ملكي. لاء، أكيد لأ. وبعدين إيه جو المراهقين اللي أنا بعمله ده؟ مينفعش كده، لازم آخد خطوة في الموضوع ده، بس إزاي؟
(فكر شوية وقال)
لقيتها.
(نَدي)
لما عرفت إنك هنا مصدقتش نفسي، وأنا أقول الجو حر أوي ليه انهارده كده، أثاري منورانا. ماشي يا كلبة البحر، وحشاني أوي، بس مالك يا بت خسيتي ليه كده؟
(سندس وهي داخلة)
لأ، هي مخستش، أنتي اللي ضربتي.
اااااي! أنا تخنت.
(نَدي)
لأ يا قلبي، والله التخن ده حاجة قليلة عليكي.
سندس:
أنا من رأيي إنك تخسي وتعملي رجيم قاسي عشان ليل ميهربش منك، لأنك هتبقي شبه البقرة الحلوب.
متهزوش يا جماعة، والله. هو أنا فعلاً جيت، لابسة البيجامة بتاعتي اللي كنت بلبسها قبل الجواز، مدخلتش فيا، بس أكيد هي كشت عشان بقالها كتير في الدولاب.
نَدي:
آه طبعاً، العيب في الهدوم.
سندس:
إيه اللي أنتِ ماسكاه ده؟
ده طبق محشي، طعمه جامد، لو عايزة ادخلي هاتي من المطبخ عشان مش هديكي من ده.
سندس:
حرررررام عليكي. يعني أنا أقولك تخسي، تقومي تاكلي محشي؟ هاتي الطبق دددده.
نَدي:
هو ليل هييجي هنا؟
آه طبعاً هييجي ياخدني وهو راجع من الشغل.
سندس:
بييجي إمتى؟
ملوش مواعيد، بس انهارده عنده شغل كتير، هيتأخر.
سندس:
ييجي بسلامة، بس وحياة أمك لأخد الطبق ده.
لأااااااءءء.
بالليل.
ليل جه خدنا عشان نروح ووصلنا البيت.
خديجة كانت باين عليها متعصبة، ونوح واقف في الجنينة، وفارس بيتكلم في التليفون.
ليل:
خير كده، مالكم في إيه؟
خديجة:
مفيش حاجة.
نوح دخل بعصبية:
أخيراً جيت، أنا عايزك بقا تشوف حل لشغل العيال ده، طول عمرنا بنشتغل حلو، رجالة مع بعض، مفيش مشاكل، من وقت ما جت الهانم ودخلت في الشغل، وكل حاجة ماشية عكس.
خديجة:
بطل تقول كلام على الفاضي، يتقال إيه المشكلة اللي حصلت، يا تسكت.
نوح:
شايف طريقة كلامها عاملة إزاي؟
ليل:
أيان، خد أختك واطلعوا العبوا فوق.
(دخلنا وقعدنا)
ليل:
اتكلمي كويس يا خديجة.
هو إيه اللي اتكلمي كويس يا خديجة؟ عملت إيه؟ خديجة مقالتش حاجة غلط، فعلاً، يتقال المشكلة اللي حصلت، يا تسكت، إيه الغلط في كده؟
فارس:
لأ، خديجة بقت تصرفاتها غريبة. لما حكالي نوح على اللي عملته ده، هيخليني أمنعها إنها تروح الشركة تاني.
خديجة بحزن وعصبية:
أنا معملتش حااااااجة، وعايزة أشتغل.
ليل بصوت عالي:
بسسسسسسس! إيه؟ ده مش عايز أسمع صوت حد، إلا اللي هسمح له يتكلم.
(سكتنا كلنا)
ليل:
قول يا نوح، إيه اللي حصل؟
(نوح قال كل اللي حصل من خديجة في الشركة)
ليل:
خديجة، الكلام ده صح؟ أنتي فعلاً كنتي هتكبي الكابتشينو على الورق؟
خديجة:
أيوا، كنت هعمل كده، بس هو استفزني.
نوح:
أهو، عشان استفزيتها، هتبوظ لنا شغل بملايين.
وأنت تستفزها لييييه؟ كنت عايز الورق منها ليه وهي بتشتغل، وتقلل من شغلها وتقول مش واثقين فيه؟
خديجة:
أيوا، قوليلو، وقال من شوية قدام فارس ده شغل لرجالة مش لينا، إحنا مكاننا المطبخ. جراااا إيه يا أستاذ نوح، ماااالك، واخدنا ونازل بينا الأرض ليه كده؟ لأ يا أخويا، ده لولا إحنا مكنتوش انتوا عرفته توصلوا لحاااااجة.
ليل:
اقلعي اللي في رجلك وانزلي على دماغه بالمرة.
(كنت هعمل كده، بس للأسف لابسة كوتش، مش لسه هقلعه)
ليل:
بسسسسس! إيه الهبل ده؟ هو أنا مش هعرف أسكتكم ولا إيه؟ ده آخر كلام في الموضوع ده، خديجة هتروح الشغل عادي، وهتستلم شغلها مني أنا، والشغل اللي هتاخده هتخلصه، ومحدش ليه كلمة عليها في الشركة غيري أنا، ولو غلطت، أنا اللي هحاسبها، مش حد تاني.
(أنا وخديجة في صوت واحد)
يحياااااا العدل!
هههههه.
نوح:
تمام، أنا غلطان إني خايف على الشركة من أفكارها.
خديجة:
الشركة لو كانت هتبوظ من الأفكار، كانت زمانها باظت من أفكارك.
(قلت بصوت واطي لخديجة)
الله عليكي، بس آخرسي بقا، عشان كده أنتِ مش هترجعيه، أنتِ هتخليه يقتلك ويرتاح منك.
(رحيم)
بت يا دوسة.
سندس:
عايز إيه من زفتة؟
رحيم:
بتعملي إيه؟
سندس:
بلعب لودو.
رحيم:
هو مفيش غير اللعبة دي؟ لحسة دماغك. سيبك منها، عايز أتكلم معاكي في موضوع.
سندس:
طب استني، هخلص الجيم.
رحيم:
أنا غلطان إني جيت لحمارة زيك آخد رأيها.
سندس:
خلاص خلاص، قفلت أهو، قولي بقا إيه الموضوع.
(رحيم حكالها اللي حصل بينه وبين فارس)
سندس بفرحة:
أنت لسه هتفكر؟ وافق طبعاً.
رحيم:
اهدي، بلاش تسرع. أنا بس مش عارف إزاي هو شخصياً يعرض عليا حاجة زي دي من غير مطلب منه.
سندس:
هو زي ما قالك، بيحب يوسع شغله، وأنت فعلاً شغلك ممتاز ومكسب لأي حد، عشان كده المشروع ده هيبقى خير ليك وليه، لأن ده حلمك من زمان إن يكون عندك شركة كبيرة لصيانات، وأهو ابتدى يتحقق دلوقتي، ورشة، بكرة مصنع، بعد كده شركة وهتكبر، وهتقول دوسة قالت، بس يبقى افتكرنا بقا.
رحيم:
أنتي مين؟
سندس:
نسيتني واحنا لسه في البداية يا واطي.
رحيم:
صاحبتك ندي عاملة إيه؟
سندس:
الحمد لله، بقت كويسة شوية، ورجعت زي مكانت الأول، ومبقاش في حاجة مخوفاها إلا أنت.
رحيم باستغراب:
أنا؟ طب ليه؟
سندس:
يعني أنت عرفت عنها كل حاجة وساعدتها، خايفة لتغدر بيها وتقول لأهلها، أو تذلها لما تشوفها، وبعيد عن كل ده، بتقول إنها مش قادرة ترفع عينها في عينك عشان ندمانة على الغلط اللي عملته.
رحيم:
امممم، عشان كده لما شافتني انهارده وشها جاب ألوان. هو الواد زياد حاول يكلمها؟
سندس:
لأ خالص، حتى مبقتش بتشوفه واقف في السوبر ماركت.
رحيم:
زياد ده أكتر واحد خواف في الدنيا دي، بس بيستقوى بالبنات الواطية.
سندس:
بقولك إيه بس، جاوبني بصراحة، أنت بتحب ندي؟
رحيم:
بت انتي هبلة؟ هو كل شوية تقوليلي بتحب ندي؟ معجب بندي، متطلعي من دماغي أنتِ وندي بقا.
سندس:
أنت مش فاكر زمان لما كنا في ابتدائي، كنت بتقول إنك بتحبها وهتتجوزها.
رحيم:
أنا هاخدك على قد عقلك، أنتِ بتقولي لما كنا في ابتدائي، يعني كنا عيال مش بنفهم حاجة. طب ماهو انتي كنتي بتقولي على طول إني أنا وأنتي هنتجوز، وكنتي بتغيري من ندي وبتضربيها عشاني، وكنتي مش مستوعبة يعني إيه؟ إحنا أخوات في الرضاعة. أقدر بقا أحاسبك على الكلام ده دلوقتي.
سندس:
أنت أهبل، أنا كنت صغيرة مش فاهمة.
رحيم:
ظبط كده، ياربي تكوني فهمتي بقا.
(سوسن)
الشملولة كانت هنا انهارده.
سيد:
مجلبتش حاجة وهي جاية.
سوسن:
شفتها كانت جايبة شنط كتير لأمها، مقدرتش تقولي خدي يا مرات عمي حاجة.
سيد:
مش بيطمر فيها هي وأمها.
سوسن:
بعتت يا أخويا لأختها كتير، وبسمة طلعت كله شقتها من غير ما تديني حاجة.
نَدي:
قال يعني انتوا بتدوها حاجة؟ من ساعة ما ياسين سافر، وانتوا اللقمة اللي بتاكلوها بتبصولها فيها.
سوسن:
واحنا هنصرف عليها يعني ولا إيه؟
نَدي:
جوزها اللي بيصرف عليها وبيبعتلها فلوس، وانتوا بتاخدوها.
سيد:
فلوس ابني وأخدها زي ما أنا عايز. سيبك أنت، مش الحقد بتاعك ده.
نَدي:
أنا برضو اللي بحقد.
سوسن:
بكرة هنروح خطوبة بنت خالتك، اتخطبت، وهي أصغر منك، وأنتي لسه قاعدالي، شاطرة بس تطفي العرسان، دانتي وش فقر.
نَدي:
مبقتش أتعصب وأتضايق من كلامك، عارفة ليه؟ لأن من كمية الطاقة السلبية اللي باخدها منك، دمرتلي مشاعري، ومبقاش يأثر فيا حاااااااجة.
(كنت واقفة بسرح شعري، وليل دخل)
ليل:
مالك؟ مأكلتيش ليه؟
لأ، مش هتعشى.
ليه؟
عشان بعمل رجيم.
ريييييم؟ ليه؟
أنا تخنت ولازم أخص شوية. العيال قالوا لي إنك هتطفش مني لو فضلت كده.
ليل بضحك:
أطفش؟ متقلقيش، أنا لو هطفش، هطفش من لسانك مش من شكلك. ثم إن فين التخن ده؟
ماله لساني؟ هو أنا بتكلم؟
ليل:
لأ، خالص. دانتي كنتي هتحرقي نوح يولع في خديجة تحت.
مش هو اللي بيقول كلام مش مظبوط.
ليل:
هو برضو. وبعدين خديجة طول عمرها مش بتحب تشتغل معانا، اشمعنى الفترة دي جات تشتغل.
الله أعلم.
وبعدين نصيبها كده.
نصيبها ولا فيه حد لعب في دماغها؟
مش عارفة.
ياترى مين اللي لعب في دماغها؟
اممممم، تلاقيها حرباية صغيرة لابسة بيجامة وردي.
إيه ده؟ ههههه. دي لابسة بيجامة زي.
ليل:
اللهم طولك يا روح. يلا اتعشي قبل ما تنامي.
قولتلك لأ، بعمل رجيم بقا، سيبني في أحزاني.
ريييييم إيه اللي هتعمليه؟ فين التخن ده؟ بطلي هبل. وبعدين أنا عايزك تخني كده وتبقي بطة أكتر.
لأ، أكتر من كده، هعدي مرحلة البطة وهدخل في مراحل تانية، إحنا قدها.
ليل:
عارفة، أنا لو سمعت كلمة رجيم في البيت ده تاني، هعمل فيكي إيه.
تاني يوم بعد الفطار.
فارس:
حنين، عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم. قومي يا بت يا خديجة من هنا.
خديجة:
والله ما هتحرك، وهسمع كل حاجة هتقولها.
فارس:
مش عندك شغل انهارده؟
خديجة:
هعمله هنا، متشغلش بالك.
سيبك منها، وقولي إيه الموضوع.
فارس:
بصراحة كده، أنا عايز أتجوز سندس.
رواية حنين الليل الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم أميرة رمضان
بصراحة كده أنا عايز أتوز سندس.
_ أي! سندس مين؟
سندس صحبتي.
_ أيوا، هو فيه غيرها؟
أنا مش مصدقة. معقولة يا فارس عايز تتجوز؟ أخيراً!
_ ها، هتساعديني ولا إيه؟
_ ثانية بس، أنا مش مستوعبة. معقولة الكلام بتاع زمان هيتحقق؟
_ كلام إيه؟
_ أصل أنا وسندس كان نفسنا نتجوز اتنين أخوات أو أصحاب، ودلوقتي فعلاً هيتحقق.
بس يخسارة الحلم مش هيتحقق.
_ ليه؟
عشان سندس هتتجوز ابن عمها رحيم.
_ إيه الكلام ده؟ حقيقي؟
_ شوف، هو...
(قاطع كلامي رنة تليفون فارس)
_ ده رحيم.
(صدمة) يالهوي! أوعي تقوله.
_ وأنت إيه علاقتك برحيم؟
بقينا أصحاب.
(وقال بضيق) بس مجابليش سيرة إنه هيتجوز وكده.
ههههههه.
_ بتهزر معاك، دول أخوات في الرضاعة أصلاً.
(صدمة وفرحة) إنتي بتتكلمي بجد؟ يعني هو فعلاً مش هيتجوزها؟
_ أيوا، بقولك أخوات في الرضاعة. رد على الراجل بقى.
حسابك معايا بعدين يا بومة.
***
بابا، أنا زهقت. شوف حل بقى. أنا كل ما أجي أنتقم من ليل مش بعرف وأفشل. أنا زهقت.
_ شوفي، كل اللي بتعمليه إنك بتبقي ضده، عشان كده بتفشلي. بس المرة دي لازم تكوني هادية عشان توصلي للي أنتِ عايزاه.
_ أيوا، يعني أعمل إيه؟
_ لازم تروحي وتتكلمي معاه بخصوص ولادك، وإنك نفسك تشوفيهم وتاخديهم حجة عشان توصلي لهدفك.
_ تصدق، مفكرتش في الموضوع ده خالص. بس يا ترى هو هيتصرف إزاي؟
_ هو مش هيقدر يمنعك.
_ لأ، هيقدر. أنا عاملة تنازل عنهم.
_ ليل مش هيقدر يمنع أم من إنها تشوف ولادها، بالذات لما تبيني إنك ندمانة.
_ تمام، ويمكن فعلاً أعرف أصل لحاجة وأخسر كل حاجة.
***
حبيبة، هتبقى فاضية بعد الاجتماع؟
_ أيوا يا مستر.
_ تمام، يبقى نشرب قهوة مع بعض في الكافتيريا.
(بخبث) آسفة يا مستر، مش هينفع. لأن آنسة خديجة بتبهدلني لما بقعد معاك.
(بضيق) إنتي هتقعدي معايا أنا، مش معاها هي. ولو قالتلك كلمة، عرفيني.
(بابتسامة) تمام يا مستر.
(دخلت شيماء وهما بيتكلموا)
_ مستر نوح، مستر ليل عايز حضرتك في المكتب.
_ تمام.
(وبص لحبيبة وقال) على اتفاقنا.
_ لسه هتقعدي معاه؟
_ وأنتي متضايقة ليه؟ أوعي تكوني راسمة عليه.
_ أنا مش راسمى على حد، وأنتي عارفة كده. أنا خايفة عليكي، إنتي بتغلطي وهتودي نفسك في داهية.
_ إنتي لسه في الموال ده.
_ أنا مستغرباك، إنتي مش حاسة بالذنب خالص كده؟ مش متضايقة من تصرفاتك وفرحانة بمستر نوح؟ بكرة يتصالح هو وخديجة، وأنتي اللي هتبقي وحشة.
_ أنا مش بخسر، وهكون مستفيدة. هعمل كل حاجة وهاخد نوح. أنا عرفت أوقعه فيا ويعجب بيا. وجات لي الزفتة خديجة دي، بس ناوي أ ولع الدنيا بينهم عشان الدنيا تحلالي.
_ ربنا يهديكي ويبعد عنك شيطانك.
***
الحمد لله. كده الدنيا بقت حلوة أوي. قوليلي بقى هنروح ليهم إمتى؟
_ استني بس، دنيا إيه اللي حلوة؟
_ رحيم كلمني وقال إنه موافق نفتح مصنع أنا وهو ونشتغل مع بعض. ودي حاجة حلوة عشان أكون قريب شوية من سندس.
_ وأنت فاكر إن سندس هتبقى قدامك كل شوية؟ دي صدفة إنك شفتها في الورشة.
_ منا قولتلك عايز أتوزها، بلا ورشة بلا بتاع.
_ عايزني أكلمها لك يعني؟
_ عايزك تشوفي ميولها إيه، لو فيه قبول هتقدملها النهاردة. مفيش.
(قال بحزن) يبقى كل شي قسمة ونصيب.
***
نوح، عايزك بكرة تروح تودي الورق ده الشهر العقاري.
_ ماشي، هنروح أنا والمحامي.
_ بقولك...
_ إيه؟
_ خف شوية على خديجة، مش كده؟
_ إممم.
_ وكلامك كتر أوي مع الموظفة الجديدة دي، إنت متعرفهاش كويس.
_ عادي، أدينا بنتعرف.
_ طب وخديجة؟
(بغضب) مش خديجة دي هي اللي سابتني وسافرت عشان طموحها وأحلامها وكسرت بخاطري؟
_ هي مكسرتش خاطرك، هي قالت هتكمل تعليمها.
_ دي أكتر حاجة تكسر الواحد، لما الشخص اللي بيحبه يفضل عليه حاجة تانية، وهي فضلت عليا تعليمها. أنا مكنتش همنعها إنها تكمل تعليمها، بس بعد ما اتقدمتلها وكنت فرحان، رفضتني عشان تسافر وتشوف أحلامها. خليها بقى تنفعها وتطلع من دماغي. أنا نسيتها أصلاً.
_ أنا مش هقولك إنها بتحبك ولا الكلام ده، لأنك عارف. أنا هقولك بس فكر كويس قبل ما تعمل حاجة. متخليش عصبيتك وغضبك هما اللي يتحكموا فيك.
(التليفون قاطع كلامهم)
_ الو.
_ إيه؟ ليل، متنساش إن النهاردة هنروح نجيب أيان وتالين من الحضانة.
_ لأ، مش ناسي. هعدي عليكي آخدك، اجهزي بقى.
_ حاضر.
***
عمتو، عايز شيبسي.
_ طب امشي كويس، وأنا هجبلك. قوليلي، خدت إيه النهاردة في الحضانة؟
_ معرفش، لما تروحي، يبقى افتحي الكراسة وشوفي.
_ أنا اللي أشوف، أمال باعتين حضرتك تتعلم ليه؟
_ أنا مش عايز أتعلم، أنا عايز ألعب.
(وجرى ناحية الكورة بسرعة)
(وفجأة عربية كانت جاية عليه)
(بخوف) ماااااااااااالك!
(وفجأة أسامة شده بعيد عن العربية بسرعة)
(جرت عليه بسرعة وقالت بخوف) مااااااااالك، أنت كويس؟
_ أهدي يا ندي، هو كويس.
(قعدت على الرصيف مصدومة من اللي كان هيحصل)
_ يابنتي خلاص، عدت على خير.
(نزل ببرود من العربية) مش نخلي بالنا بقى من العيال، ولا نسيبها تترمي قدام العربية؟
(بعصبية) يعني أنت كنت هتموت الواد، ونازل تبجح؟
_ مش هو اللي جري قدام العربية.
_ خلاص ي زياد، حصل خير. وبعدين هدي السرعة شوية، أنت مش ماشي على الطريق السريع، راعي إن فيه أطفال.
(بص لندي وحب يضايقها) مش يمكن هي اللي رمت الواد قدام عربيتي وبتعمل الحركات الرخيصة دي عشان تجيب لي مصيبة؟
(قرب منه بغضب ومسكه من ملابسه) أنا مش قولت متجبش سيرتها على لسانك الزفر ده.
(وضربه بدماغه على وشه، مناخيره نزفت)
_ رحيييييم!
(ابعد عنه) عيب كده.
(الناس بعدت رحيم عن زياد اللي خاف من شكل رحيم لما اتعصب عليه، وخاف ليضربه تاني ويعمل فيه زي قبل كده، ركب العربية بسرعة ومشي)
(نزلو بسرعة) إيه اللي حصل؟ بتصرخوا ليه؟
_ يالهوووووي، ندي مالها؟
_ مفيش، خدها جوه دلوقتي.
_ تعالي ي حبيبتي.
_ رحيم، فكك منه، ده عيل خواف.
(بغضب) والله ما هرحمه، بس يستنى عليا.
_ مش وقته، تعالي نشوف البنت اللي فوق.
_ اطلع أنت، أنا رايح الورشة.
_ رحيييم، البنت مرعوبة، تعالي نطمن عليها، ويبقى امشي.
(طلعوه فوق)
_ هو إيه اللي حصل يابني؟ البت وشها أصفر.
_ مالك جري قدام العربية، والحمد لله ربنا ستر، بس هي أعصابها سابت من المنظر.
_ ي قلبي، عشان كده خلاص ي ندوشه، هو محصلش ليه حاجة وزي القرد أهو.
(لما شافها كده صعبت عليه، وبالأخص بعد الكلام اللي زياد قاله، وقال في باله) متزعليش، والله لأجيب لك حقك منه.
***
ي بنتي، يلا اطلعي، أنا مستني من بدري.
_ بالله عليك، تعالي خدني، أنا خايفة أطلع.
(باستغراب) خايفة من إيه؟
_ من الكلب اللي بينبح وصوته مخوفني أوي.
_ اطلعي يا حنين، متخافيش، هو مربوط.
_ لأ، بالله عليك.
_ خلاص، خليكي، هروح أجيبهم أنا لوحدي.
(قلت بدموع) لأ، متسبنيش، بقولك خايفة من صوت الكلب.
(باستسلام) خلاص، جاي. مش عارف إيه الخوف ده كله.
(دخل، خدني ومشينا)
_ أنا عايز أعرف، إنتي بتخافي من الكلاب أوي كده ليه، مع إن مفيش داعي للخوف ده كله.
_ الأول كنت مش بخاف على فكرة، بس مرة كنت بلعب في الشارع، وفيه كلاب كتير أوي كانت بتجري، وجت علينا. أصحابي كلهم جروا بعيد، وأنا وقفت، لأني مش خايفة، وقولت الكلاب هتمشي عادي. وفي كلب، والله فاكراها كويس، بص لي أوي كده ونبح مرة واحدة بصوت عالي أوي، صرعني. وقعدت يومين بحلم بكوابيس بسبب الكلب ده، ومن بعدها وأنا بترعب، بس من صوت الكلاب.
_ هههههههه. يعني أصحابي كلهم جروا، وأنتي اللي واقفة، عاملالي فيها هركليز.
_ ما هما قالوا، متبينش للكلب إنك خايف منه.
_ طب إيه شعورك بقى دلوقتي؟
_ دلوقتي لو حد جاب سيرة الكلاب قدامي، بترعب.
_ خوافة.
_ يعني بعد اللي قولته ده كله، بتقولي خواااافة؟ أنا غلطانة إني حكيت أصلاً.
_ خلاص بقى، متقفليش وشك كده.
_ انزل هات العيال.
_ مش هنزل إلا لما تفكي التكشيرة دي.
_ خايف عليا أوي؟
_ لأ، عشان العيال ميشوفوكيش كده ويجيلهم صرع.
_ دانت مستفزززززز.
(نزل بضحك ودخل يجيب العيال، وأنا قاعدة مبسوطة عشان بقا بيضحك كتير، ومازال محافظ على الصلاة في وقتها)
(ولقيت شباك العربية حد بيخبط عليه)
_ نعم؟
(بدموع) أنا محتاجة إنك تساعديني، بالله عليكي، مفيش حد غيرك يقدر يساعدني.
_ طب، إنتي مين؟
_ أنا جاسمن.
_ نعم؟
رواية حنين الليل الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم أميرة رمضان
أنا محتاجة إنك تساعديني بالله عليكِ، مفيش حد غيرك يقدر يساعدني.
_ طب أنتِ مين؟
البنت: أنا جاسمين.
_ نعم؟
جاسمين بدموع مزيفة: عارفة إنك مستغربة، بس أنا نفسي أشوف ولادي وأقعد معاهم.
_ مش ولادك دول اللي أنتِ بعتيهم لما كانوا لسه عمرهم شهور؟
جاسمين بدموع: ندمانة أوووي على اللي عملته، ندمانة على كل حاجة.
_ طب وجاية لي أنا ليه؟ ما تروحي لـ ليل وقولي له.
جاسمين: مينفعش أقول لـ ليل، هو مش هيرضى، مستحيل.
_ ليه؟
جاسمين: عشان عمري ما هصدق الدراما اللي أنتِ عاملاها دي.
جاسمين: ليل، أنت مفروض تحس بيا، لأنهم ولادي زي زيك بالظبط.
ليل بهدوء: أيان، خد أختك واركبوا العربية.
تالين: مين دي يا بابا؟
جاسمين: أنا ماما...
قاطعها ليل بعصبية: جااااسمين، اخرسي.
تالين خافت من عصبية ليل. حضنتها وقولت لها: تعالي نستنى بابا في العربية.
(ركبنا العربية وجيت أركب لقيت جاسمين جات بسرعة، مالت على إيدي)
جاسمين: أبوس إيدك، خلي يسمح لي أقعد معاهم شوية بالله عليكِ.
(حقيقي صعبت عليا أووي)
_ ليل، معلش خليها تشو...
ليل بعصبية أكتر: حنييييين، متفتحيش معايا الموضوع ده خااالص، وأنتِ مش عايز أشوف وشك ده تاني، يلااااا يا حنييييين.
(ركبنا العربية ولحد ما وصلنا البيت مفيش حد قال كلمة)
دخلنا البيت وليل دخل المكتب من غير كلام وقفل الباب.
خديجة: هو ليل ماله؟ في حاجة؟
_ لأ يا قلبي، مشغول بس شوية.
خديجة: تعالي شوفي لي حل في المشكلة اللي مش بتتحل دي.
_ استغفر الله العظيم يا رب، ده إيه البيت اللي كله مشاكل ده؟ خير.
خديجة بحزن: نوح مش معبرني خالص وزي ما أنتِ شايفة، مهما اشتغل حلو مش عاجبه ومش شايفني أصلاً، ده غير البت حبيبة دي لازقة فيه في كل مكان، وبصراحة أنا حاسة إني مش هستفيد أي حاجة لو فضلت على كده.
قولت بهزار: طب ما تشوفي لكِ واحد حلو كده تتجوزيه وسيبك من نوح خالص.
خديجة بحزن وعصبية: متقوووووليش كده! تعرفي أنا لما كنت مسافرة اتعاملت مع ناس كتير أووي، وكثير منهم طلب مني الجواز، مع إنهم كاملين المواصفات ومش فيهم عيوب، وكنت برفض على طول لأني مش شايفة غير نوح، هو لما اتقدملي أنا رفضت ارتبط بيه في الوقت ده، بس هو فهم إني رفضته.
_ فهماكي، وبعدين فعلاً طريقة العند مش هتيجي معاهم.
خديجة: يعني أسيب الشركة؟
_ لأ طبعاً، كده مش هنعرف نعمل حاجة برضه.
خديجة: إيه رأيك أعمل زي ما بيحصل في المسلسلات؟ أتكلم مع واحد تاني ونخرج ويمسك إيدي وأغيظه، فهو يغير عليا وييجي يعترف لي بحبه ونتجوز؟
_ يا الله! تصدقي فكرة.
خديجة: بجد حلوة؟
_ يا شيخة اتنيلي اسكتي، يخربيت المسلسلات اللي واكلة دماغك. جربي بس تكلمي حد، وهو ساعتها هيخليكي مش هتعرفي وشك من قفاك.
خديجة: ليه؟ دانا هلعب على وتر الغيرة.
_ لعبت عليكي بطنك! لأ طبعاً اللي بتقوليه ده مرفوض لسببين، أول حاجة وأهم حاجة إنك هتغضبي ربنا، أي هتخرجي مع واحد ويمسك إيدك ده؟ يابنتي اتقي الله، أنا والله لولا عارفة نيتك أنتِ ونوح إنكم عايزين تتجوزوا بس المشكلة دي اللي معطلة الدنيا مكنتش ساعدتك خالص.
خديجة: خلاص آسفة، أنا مقصدش أغضب ربنا والله، أنا بس كنت بحاول أعمل حاجة أصلح بيها الغلط اللي عملته. طب وإيه السبب التاني؟
_ السبب التاني بقى نوح نفسه، تخيلي كده واقفة تدلعي مع واحد، هو رغم إنه مش بيكلمك بس والله هيديكي علقة موت وهيعند أكتر ومش هيسامحك.
خديجة: قفلتيها أنتِ خالص، طب وإيه الحل؟
_ الحل هو التجاهل.
خديجة: تجاهل إيه بس ده هو اللي متجاهلني.
_ ماهو إحنا حيرانين عشان هو متجاهلك، هنلعب معاه نفس اللعبة، مع شوية من الغموض.
خديجة: إزاي؟
_ هقولك.
____
لا حوله ولا قوه الا بالله العلى العظيم ❤
____
بسمة بقلق: سندس، فين ندى؟
سندس: اهدي بس، ندى جوه.
بسمة دخلت بسرعة وحضنتها: مالكككك؟ حصلككك اااي؟ حد قالي إنك وقعتي ولا مش عارفة حصلككك اااي.
ندى بهدوء: مفيش حاجة حصلت والله، أنا كويسة.
بسمة: أمال أنتِ هنا ليه ووشك أصفر؟
شهد بمشاكسة: كله من تحت راس ابنك الشقي ده.
بسمة: عمل إيه؟
سندس: أسامة بيقول إنه جري قدام العربية بسرعة والعربية كانت هتخبطه، وربنا ستر، وندى أعصابها سابت من المنظر.
بسمة خبطت على صدرها: ي لهوووووووووي! هو فين الزفت ده؟
(مالك استخبى في شهد)
بسمة شدته من شعره: تعالي هنا يابن الجذ*مة! أنا مش قووولت تمشي محترررررم؟ حرررام عليك!
(شهد وسندس خدوا مالك من قدامها ومشوا بعيد)
سندس: خلاص، أنتِ اتجننتي يعني؟ هو كان قاصد؟ وبعدين ده عيل صغير مش بيفهم حاجة.
بسمة: أنا تعبت منه والله. (وبصت لـ ندي) معلش يابنتي، سيب أعصابك، اللهي تسيب أعصابه البعيد. يلا نروح عشان ميقلقوش علينا.
____
اللهم صل على سيدنا محمد _____
خبطت على الباب.
ليل: حنيين، محتاجة أقعد شوية لوحدي.
(فتحت الباب ودخلت)
ليل: أنا مش بقولك عايز أقعد لوحدي؟
_ العصر أذن وعايزة أصلي معاك.
ليل: هصلي كمان شوية.
_ وليييه التأخير؟ يلا قوم نصلي وبعدين اقعد احزن براحتك.
ليل: احزن! أنا مش حزين.
_ أمال إيه ده؟
ليل: أنا مستغرب، هي ليه بتعمل كده؟ على فكرة أنا حافظ جاسمين أكتر من نفسها، هي مش هتعمل كده إلا لما يكون في مصلحة وراها الحوار ده.
_ مصلحة إيه يا ليل؟ حرام عليك، بطل تشك في الناس بالطريقة دي، دي مهما إن كانت هي أم ومشتاقة لعيالها. طب تعرف أنا أهو، رغم إنهم مش ولادي، بس أقسم بالله لما بيتأخروا في الحضانة بس ببقى هموت من القلق عليهم وبشتاق ليهم أووي، مبالك دي أمهم.
ليل: أنتِ عشان بنت أصول وبتعامليها بما يرضي الله وقلبك أبيض، لكن جاسمين مش زيك.
_ طب خليها تقعد معاهم شوية، مش هتخسر حاجة.
ليل: لأ، هخسر أكيد، وبعدين أنا قايل لهم إن أمهم ماتت.
_ ليل، متهزرش! قال يعني هما مش هيعرفوا إنها عايشة؟ ولادك دلوقتي بقوا عندهم 6 سنين، وبكرة يكبروا ويعرفوا كل حاجة، دي حاجة مش هتستخبى كتير.
ليل: يبقى يعرفوا بعدين، مش دلوقتي. أنا مش حمل تعب أيان تاني.
_ ومين قال لك إنه هيتعب؟ هو لما يشوف أمه و...
ليل بعصبية: ويتعلق بيها وهي تبعد عنه تاني، وقتها بقاااا هو هتبقى حالته عاملة إزاي؟ حنيين، انسي الموضوع ده ويلا نصلي.
(صلينا وأنا مش عارفة أتصرف في الموضوع ده إزاي، بس لجأت لربنا كالعادة ودعيت كتير)
____
اللهم صل على سيدنا محمد ❤
____
سوسن: مابدري يا أختي، كل ده بتجيبي الواد من الحضانة؟
بسمة: يا مرات عمي، حصل معاها موقف.
سوسن: وإيه يختي اللي حصل؟ أنتِ كمان.
(بسمة حكت اللي حصل)
سوسن: منا عارفة، سمعت الناس بتتكلم في الشارع.
ندى بحزن: ولما عرفتي مجتيش ليه تشوفي حصلي إيه؟ مش يمكن كانت العربية خبطتني ومت؟ بسمة لما عرفت جات جري تطمن عليا، لكن أنتِ اااااي؟
سوسن ببرود: ده دلع بنات فاضي، وبسمة بتحب تجري يمين وشمال، وأي يعني اللي شوفتيه يخليكي تفرطي كده في الشارع وتفرجي الناس عليكي؟
ندى: دلع بنات؟! ياشيخة، نفسي في مرة أحس إنك بتخافي عليا زي باقي الأمهات، إيه الجبروووت ده؟
____
#بقلمي_اميره_رمضان_مسعود
سوسن: طب ياحنينة، اخلصي والبسي عشان نروح خطوبة بنت خالتك. أختك سمر هناك من بدري.
ندى: مش هروح أنا، أي مكااان.
سوسن بعصبية: أنتِ عايزاهم يقولوا إنك مجتيش عشان غيراااانة إنك متجوزتيش واللي أصغر منك اتخطبت وهتتجوز؟
ندى بانفعال: الله يخربيت الجواز وسنيييينه! حرررررررام عليكِ بقااااااا! أنا تعبت أقسم باللله، ارحميني شووووية.
(سندس واقفة على الباب وسمعت اللي حصل وحزنت على ندي أووي)
سندس بحزن: بسمة، خدي شنطة مالك نسيتيها.
بسمة: حبيبتي، تعبتك معايا، ادخلي واقفة على الباب ليه؟
(سندس كانت هتمشي بس دخلت تواسي ندي)
________
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ❤
________
بليل: فارس، عملتي إيه في الموضوع اللي كلمتك فيه؟
_ بصراحة لسه مكلمتهاش، هرن عليها وأقولها، بس في الأول، أنت يابني قد الكلام اللي قلته ده؟
فارس: هو أنا عيل صغير ولا إيه؟
_ لأ، العفو، أنا واثقة فيك، بس برضه هخلي ليل يحضر معانا الكلام ده.
ليل ي ليييييييييييل!
ليل: إيه، بتصرخي كده ليه؟
_ تعالي، عايزة في موضوع خطييير. ابن عمك قرر يتجوز.
ليل: من ورايا يكلب؟
فارس: هو أنا لسه عملت حاجة؟ أنا يدوبك كلمتها على العروسة.
_ حظر مين العروسة؟
ليل: ي ندي ي سندس، مش محتاجة كلام.
_ هي سندس فعلاً عرفت منين؟
ليل: بس مش عايز غباء. هو أنتِ تعرفي حد غيرهم أصلاً؟
_ طب خلاص، أنا عايزك تضمنه على الكلام ده.
فارس: هو أنا جايب ولي أمري يضمني في إيه؟
_ يابنت مين ياحمار؟ أنت متتكلم عدل معاها بدل ما أكسرك.
_ هههههه، يخليييك ليا ياراجلي.
فارس: اضحكي يا أختي، اضحكي، خلصي بقى وكلميها.
_ المواضيع دي متنفعش في التليفون، أنا هروحلها بكرة، إيه رأيك ي ليل؟
____
سبحان الله العظيم ______
تاني يوم، خديجة قاعدة في الجنينة بتقلب في التليفون، ونوح دخل وشافها ومشي من غير ما يتكلم، وهي كانت مطنشاه ومركزة في التليفون.
نوح استغرب إنها مش بتتكلم معاه زي كل مرة. سابها ودخل.
نوح بعصبية: ليييييل.
رواية حنين الليل الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم أميرة رمضان
نوح بعصبية: لييييييل
ايان ببراءة: نوح تعالي العب معاي
نوح: مش فاضي أنا للعب العيال ده وبعدين إنت مرحتش الحضانة ليييييييه
ليل: إيه في إيه ي نوح متعصب على الواد كده ليه
نوح: بقولك إيه جوزك مطلع عيني في الشغل مش ناقصه
ليل: ومالو يعيش ويطلع عينك
نوح بعصبية: هوووو فيييين
ليل: في إيه ياض نوح
ليل: هات ي عم الورق اللي هوديه الشهر العقاري خليني أخللللص
ليل: طب تعالي واعدل وشك ده
شهد بتشيل الفطار: حد يشرب شاي
سندس: اعملي كابتشينو
شهد: أنا قولت شاي عايزة تطفحي هعمل حسابك مش عايزة مسمعش صوتك
سندس: مش عايزة جتك نيلة
(شهد دخلت المطبخ)
رحيم: ندي متكلمتش معاكي في حاجة
سندس: حاجة زي إيه يعني
رحيم: مجابتش سيرة زياد
سندس: متكلمتش كتير عن اللي حصل لأنها انهارده مكانتش مركزة مع حد يعني
رحيم: ليه
سندس: أنا نفسي أفهم أمها دي فين قلبها حقيقي والله فيها كمية شر رهيبة مسبتش حد إلا لما أذته بشرها إذا كانت حنين ولا ندي
رحيم: عملت إيه لندي طب حنين ومتضايقة منها لكن بنتها تاذيها ليه
(سندس حكت لرحيم اللي حصل)
رحيم: إنتي بتهزري أكيد
سندس: والله مش بهزر دي ندي كانت بتبكي وتقولها نفسي أحس إنك بتخافي عليا وأمها بتكلمها ببرود فظيع أنا كنت عايزة أدخل أضربها والله وطول ما أنا قاعدة مع ندي كانت بتبكي وتشتكيلي منها
رحيم: ربنا يصبرها
سندس؛ رحيم بقولك إيه متتجوّز ندي وارحمها من اللي هي فيه والله ما هتلاقي في طيبة قلبها
رحيم: سندس إنتي هبلة حقيقي أنا زعلان عليها أوي لكن أنا بعتبرها زي أختي مفيش أي حاجة بينا وبعدين أنا عمري ما هتجوز حد بطريقة دي
سندس: طريقة إيه بقا
رحيم: طريقة الشفقة مش عشان صعبانة عليا أتجوزها كده مش هنعرف نعيش مع بعض
سندس: خلاص ي رحيم فهمتك بقولك زياد كان بيعمل إيه معاكم تحت لما العربية كانت هتخبط مالك
رحيم: ماهو الأستاذ هو اللي كان هيخبطه وقال كلمة كده ملهاش لازمة بس والله ما هرحمه أنا دورت عليه من بعدها بس لسه ملقتهوش
سندس: عشان كده ندي قالتلي أقولك إنك متعملش أي حاجة لزياد
رحيم بعصبية وغيره: ااااي هي لسه بتحبه
(شهد طلعت من المطبخ): مين اللي بيحب مين
رحيم بضيق: أنا طااالع
(مشي وهو متعصب ومتضايق وكل اللي بيفكر فيه هي لسه بتحبه يعني حتى بعد كل اللي حصل ده طب ومش حاسة بيا خالص نست كل الكلام اللي قولتهولها زمان دي سندس لسه فكراه لكن هي نسته وحبت زياد وبعد كل اللي عملته عشانها زعلانة لاعمل حااااجة في زيااااااد الله يخربيت الحب اللي يوجع القلب بشكل ده
سيد: ندي إنتي ي بت ي زفتة
دخل الأوضة وشافها بتصلي
سوسن: مش بترد عليك ليه
سيد بسخرية: ست الشيخة بتصلي
سوسن: أنا مش عارفة إيه الصلاة اللي كل شوية دي اللي نعرفه إن الصلاة خمس مرات وخلاص على كده لكن دي مش بتبطل
بسمة: ي مرات عمي ربنا يهديها ويهدينا سبيها تصلي هي مزعلاكي في إيه
سوسن: هو حد كان وكلك ليها محامية كل ما نتكلم تدافعي عنها وبعدين إنتي أصلاً اللي مقوياها علينا إنتي وأختك
بسمة: وهي أختي كانت عملتلك إيه دلوقتي
سمر: مالك اتضايقتي كده ليه لما جبنا سيرتها
بسمة: عشان هي معملتش حاجة ليكم وعايزين تجيبوا سيرتها تبقى بالخير وغير كده أنا هرد على أي حد ومش هسكت
سيد: بس ي بت يلا اطلعي شقتك مش عايزين صداع
(بسمة خدت مالك وسليم وطلعت)
ندي خلصت صلاة وكانت سامعاهم: ياربي نجيني منهم أنا تعبت ومبقتش قادرة أستحمل بس أنا واثقة في قدرتك يارب اللهم اخرجني من حولي إلى حولك ومن قوتي إلى قوتك لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
جاسمن: عملت زي ما قولتيلي ومفيش أي حاجة حصلت
عزت: مين قالك كده استني بس وشوفي المهم إنك تكلمي مراته دي تاني وتتحايلي عليها شوية
جاسمن: أتحايل إيه أنا عايزة أمسكها أموتها في إيدي أنا متضايقة وغيرانة منها أوي
عزت: معلش هي اللي هتساعدك لما تتمسكي شوية كمان قدامها وهي اللي هتدخلك البيت وساعتها يبقى ارميها إنتي برا
جاسمن: ياااه مش مصدقة إيمتى أرجع تاني لليل
عزت: بس المرادي أنا مش عايز غلط فاهمة
جاسمن: أكيد
نوح طلع من عند ليل وشاف خديجة قاعدة تبكي
نوح بقلق: مالها بتبكي ليه
نوح: أنا مالي أمشي ومالكش دعوة
نوح: لاء مش هقدر أسيبها كده
نوح راح عندها: بتبكي ليه
خديجة مسحت دموعها: مفيش
نوح: لاء فيه مالك في حد زعلك
خديجة: أنا قولتلك مفيش حاجة
نوح: خدييييجه قولي مالك في حاجة وجعاك
خديجة بحزن: لاء أنا كويسة عن إذنك
(وسابته ودخلت وهو وقف محتار)
خديجة دخلت أوضتها وقفلت الباب واتنططت من الفرحة: أيواااا بقااا أخيراً ابتدى يكلمني يخربيت أفكااارك ي حنين
(فلاش باك)
خديجة: عملت زي ما قولتي أهو وفعلاً كان باين عليه إنه مستغرب إني متجاهلاه بس مكلمنيش
(صوت)
(صوت): معلش واحدة واحدة هو جاي هياخد ورق من ليل وهيمشي على طول لازم بقا المرادي نزود شوية شطة
خديجة: يعني أعمل إيه
(صوت): تعالي
(صوت): جبت قطرة تعقيم للعين
خديجة: هعمل بيها إيه
(صوت): أول ما تحسي إن نوح طالع من البيت حطي منها بسرعة ومثلي إنك بتبكي وهو أكيد هيحاول يسألك مالك قوليله مفيش و سبيه وادخلي أوضتك على طول وهو أكيد هيحتار
خديجة: يخربيت أفكااارك
(صوت): أي خدعة بس أهم حاجة أوعي يشوف القطرة
خديجة: أكيييد
(باااااااااااك)
خديجة بفرحة: الحمد لله يارب عدت على خير يارب الموضوع ده بقا يتحل ونتجوز
(صوت) إيه؟ أقف بقا على جنب
ليل: هو ده بيتها
(صوت): أيوا هقعد معاها شوية وبعدين هروح أشوف ماما وإنت راجع هات أيان وتالين وعدو عليا
ليل: مش عايز تأخير هنا قوليلها الكلمتين وروحي على طول ورني عليا لما تروحي عند والدتك
(صوت): ماشي عايز حاجة
ليل: هتوحشيني
(فرحت أوي لما قال كده نزلت بسرعة وطلعت عند سندس وهو مشي)
سندس: العروسة جااااااات دانا مصدقتش لما بعتيلي الرسالة وقولتي إنك هتاجيلي
سندس: منا عارفة إن انهارده عندك إجازة عشان كده جيتلك
(دخلت وسلمت على الموجودين ودخلنا أوضة سندس)
سندس: بس وحشتيني ي بت أوووووي
(صوت) قولت بغمزة: بكرة هيبقا وشي في وشك لحد ما نزهق من بعض
سندس: إزاي
(صوت) إزاي إيه ي بت على أساس إنك مش فاهمة شوفتي الواد مرتين وقعتيه على وشه
سندس: واد مين أنا مش فاهمة
(صوت) قولت بفرحة: فارس معجب بيكي وعايز يتجوزك
(سندس اتنحت ومتكلمتش)
(صوت): إيه في إيه ي بت افهم أنا كده إيه
سندس بتوهان: فارس مين
(صوت) قولت بسخرية: فارس العزايزي أخو رفيع بيه
سندس: بطلي هزار
(صوت): هو فيه غيره يعني فارس ابن عم ليل اللي جه الخطوبة متكسر عشان يشوف خلقتك
سندس: إيه ده هو فيه إيه أنا مش عارفة مالي
(صوت) ضحكت يبقا قلبها مال
سندس بفرحة: هو اللي قالك عليا
(صوت): لاء أبوه
سندس: اتكلمي عدل بقا
(صوت) أيوا ي ستي هو بقاله يومين عمال يقولي عايز أتجوز سندس وكل شوية يقولي قولتيله على فكرة هو كان عايز يجي يقدم على طول بس قالي أشوف رأيك إيه الأول
سندس حطت إيدها على وشها بكسوف: يالهووووووي
(صوت): بس كده أنا عرفت الرد هقوله مش موافقة
سندس بشهقة: وحيااااااات أمككككك
ندي تلفونها رن قامت تشوف مين كان رقم
ندي: ياترا مين ده حاسة إني شوفت الرقم ده قبل كده أوعي يكون الزفت زياد
(الرقم رن كذا مرة واضطرت إنها تفتح)
ندي: أيوا مين
(صوت): أنا رحيم
ندي بتوتر: ررحيم خير في إيه
رحيم: هسألك سؤال وتجاوبي عليه آه أو لاء
ندي بقلق: سؤال إيه
رحيم: تتجوزيني
ندي: 😳
رواية حنين الليل الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم أميرة رمضان
سألك سؤال وتجاوبي عليه اه او لاء.
ندي بقلق: سؤال إيه؟
رحيم: تتجوزيني؟
ندي بصدمة: بتقول إيه؟
رحيم: انتي سمعتي جوابك إيه بقى؟
ندي: رحيم إنت...
رحيم بجدية: أنا سألت سؤال وعايز إجابة على طول.
ندي بتحاول تستوعب: أنا مش مستوعبة يا رحيم، إنت في وعيك؟
رحيم: آه في وعي. قدامك نص ساعة تفكري وهرن عليكي أشوف ردك. ولو وافقتي إن شاء الله بليل هاجي أطلب إيدك.
(وقفل التليفون)
ندي بذهول: هو قال إيه؟ أنا أكيد سمعت غلط. في علامات استفهام كتير أوي في الكلام ده. بس هو قالي ليه كده؟ مش معقولة فعلاً الكلام ده. يا الله.
(جرت بسرعة على سجادة الصلاة، صلت ركعتين شكر لله)
انتي بتعملي إيه يا ماما؟
أمي: بعمل لك الأكل.
أنا: لأ يا قلبي متعبيش نفسك، شوية كده وليلة هتعدي عليا وهمشي.
أمي: لأ لازم تاكلوا الأول.
أنا: يا مامااااا بالله عليكي ريحي نفسك بقى.
(دخلت ندي بسرعة البرق)
ندي: حنيييييييين! جيتي في وقتك، عايزاكي بسرعة في حاجة مهمة.
أنا: طب استني هشوف ماما بتعمل إيه.
ندي: لااااااااء مفيش وقت، ده باقي عشر دقايق بالظبط.
أنا: في قنبلة هتنفجر ولا إيه يا بت؟
ندي: تعالي بس معلش بقى يا مرات عمو.
(دخلنا الأوضة وندي قفلت الباب)
أنا: خير يا بت إيه اللي حصل؟
ندي بفرحة ودموع: مش عارفة أقول إيه، أنا حاسة إني في حلم والله وخايفة أصحى منه.
أنا: فرحانة كده ليه؟ فرحيني معاكي.
ندي: لقيت رقم رن عليا انهارده ورديت وكان رحيم.
أنا: رحيم ابن عم سندس؟ كان عايزك في إيه؟ أوعي يكون زياد عمل حاجة؟
ندي: لأ الموضوع مكنش يخص زياد.
أنا: امال إيه؟
ندي بفرحة: رحيم قالي تتجوزيني.
أنا: ااااي بجد قال كدة؟
ندي: آه والله، أنا مش مصدقة. لما قالي كده وبعدين معرفتش أرد. قالي معاكي نص ساعة وفكري ولو وافقت هيجيلي بليل يطلب إيدي.
أنا: أنا مش هقولك رأيي إيه لأن باين عليكي طايرة من الفرحة.
ندي ببلبلة: أنا فرحانة وخايفة، عايزة أزغرط وأضحك وفي نفس الوقت عايزة أبكي وأصرخ.
أنا: ااااااي المشاعر اللي داخل فيها قطر دي؟
ندي: أنا حقيقي متلغبطة أوي. وصليت ركعتين استخارة.
أنا: طب وحاسة بإيه؟
ندي: حاسة إني عايزة أتجوز رحيم انهارده قبل بكرة، وعايزة أسأله على حاجات كتيرة أوي. وخايفة من أبويا.
أنا: كل ده مش مهم. أنا بتكلم رحيم موافقة بيه زوج ليكي؟
ندي: طبعاً. عارفة لما تبقي تايهة وحزينة ومفيش حد بيدعمك وفجأة تلاقي حد طلعلك كده مسك إيدك وبمجرد إنه مسك إيدك قلبك بقى مطمئن ومرتاح؟ هو ده بالظبط. رحيم ده لما بيكون في نفس المكان اللي بكون فيه بكون فرحانة وحاسة بالأمان. الشخص اللي يجي بعد كل الخذلان اللي عيشته ده ويحسسني بالأمان ده كله أنا أمسك فيه بأيدي وأسناني وعمري ما هفرط فيه أبداً.
أنا: إيه ي بت الكلام الجامد ده؟
ندي: ده مش كلام، ده حقيقة والله. أنا مهما أقول مش هعرف أوصف الفرحة اللي جوايا. لما كنت بقول لزياد تعالي اتقدملي مكنتش فرحانة، بالعكس. كانت حاجة مملة لأن زياد محسسنيش إني غالية عليه أو ليه قيمة. لكن رحيم غير أي حد.
(تليفونها بيرن)
أنا: يا لهوووووي ده بيرن.
أنا: طب ردي بسرعة.
ندي بتوتر: أقول إيه مش عارفة، طب ردي عليه إنتي.
أنا: أرد أنا أقوله إيه يا حوله انتي.
(ندي فتحت وقالت بتوتر)
ندي: الو.
رحيم: قولتي إيه؟
ندي غمضت عينيها ومسكت إيدي وقالت بكسوف: م. م. موافقة.
رحيم بارتياح: تمام. انهارده الساعة 8 هنكون عندكم إن شاء الله.
ندي: ماشي.
(قفلت التليفون وحضنتني أووووي)
أنا: في إيه ي بت؟ هو انتي أول مرة يجيلك عريس؟
ندي: قولتلك رحيم غير أي حد.
أنا: من البداية كده وهنتكبر؟ وبعدين كلكم كده هتتجوزوا وهتسيبوا العزوبية لوحدها.
ندي: ههههههه معلش كفاية عزوبية لحد كده. روحي شوفي أمك بقى. سلام.
(عند رحيم)
رحيم: مش عارف إيه القرار اللي أخدته ده صح ولا إيه. بس أكيد هو الصح بعد اللي عرفته.
(فلاش باك)
سندس: الو، إنت رحت فين؟
رحيم: سندس، سيبيني في حالي.
سندس: إنت زعلت ومشيت ليه؟ إحنا لسه مخلصناش كلامنا.
رحيم: في أي كلام تاني بعد إنها لسه بتحبه؟
سندس: حب إيه؟ ندي مش بتكره في حياتها إلا زياد.
رحيم بانفعال: امال خايفة عليه ليه؟
سندس: هي مش خايفة عليه، هي خايفة على اللي هيحصل. الزفت ده رجع كلمها تاني وهددها. قالها لو رحيم مطلعش من الموضوع هيعملها مشاكل.
رحيم: مش هيقدر يعملها حاجة. أنا هقف في وشه.
سندس بصوت عالي: آه هتقف في وشه بصفتك إيه بقى؟ ابن عم صحبتها ده؟ دي مشكلة تانية في حد ذاتها. وزياد هددها بكده، قالها هفضحك وهقول إنك ماشية مع شباب كتيرة، وانت لما هتتضرب هيخلي حد يصورك وبعدها هيفضحها.
رحيم: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟
سندس: أنا بقولك اللي حصل واللي هيحصل لو انت اتدخلت.
رحيم: عشان كده هي قالتلك ماتدخلش.
سندس: أيوا.
(باك)
رحيم بغضب: كده بقى مش هيبقى ليك حجة يا زياد يا كلب.
(في الشركة)
فارس دخل المكتب بسرعة: ليييل.
ليل: إيه يااض؟ أنا مش سيبك في البيت.
فارس: خلاص بقى منا بقيت تمام أوي بعد الخبر ده.
ليل: وافقت؟
فارس بفرحة: اخيراً وافقت! أنا فرحان أوي.
(دخل نوح)
نوح: طب فرحني معاك.
فارس: خلاص هخطب والعروسة وافقت.
نوح بفرحة: ألف مبروووك ي بررررو، عقبالي.
ليل: امين. يلا بقى يا أستاذ فارس على مكتبك.
فارس: مكتب إيه؟ أنا تعبان.
ليل: انت مش قولت إنك تمام؟ يلا يا عم التمام على شغلك.
نوح بشماتة: منتا كنت قاعد في البيت مرتاح.
فارس: أنا اللي جبته لنفسي. بقولك كنت عايز أفتح مصنع صيانة لسيارات.
ليل: غريبة الفكرة شوية.
فارس: موجودين اللي هيشتغلوا بس ناقص المكان.
نوح: إيه اللي طلع الفكرة في دماغك؟
ليل: أكيد أهل العروسة.
فارس: والله أنا كلمته في الموضوع ده من زمان ووافقنا. موضوع الخطوبة ده بعيد عنه.
ليل: مفيش مشكلة. هشوف أنا مصنع مناسب وأقولك.
فارس: حبيبي.
سندس: ي بت أخوكي راح فين؟
شهد: معرفش. منتي كنتي معايا لما طلع.
أسامة: خلاص إنتي مكبرة الموضوع ليه؟ تلقاه هيخلص شغل وييجي.
رحيم دخل: إيه في إيه مالكم؟
أسامة: فكك منهم. دول دماغهم فاضية.
رحيم: عايزك تجهز انهارده بليل عشان هتيجي معايا أنا وأبوك هنروح نطلب إيد واحدة.
أم رحيم: لولولولولوووووووووووووي! إنت بتتكلم جد؟
أسامة: يعني بعد الزغاريط دي ولسه بتسأليه؟ (وبص لرحيم) غريبة هي الفكرة طلعت في دماغك على طول كده.
رحيم: ليه فيه حاجة يعني؟
أسامة: ابداً والله يا حبيبي. أنا بس اتفاجأت. ربنا يتمملك على خير يارب.
شهد: معلش يا أسامة أصلو شافنا اتخطبنا غار مننا بقى.
رحيم: أغير من مين ي بت؟ دانتو تسدوا النفس.
سندس: لااااء استنوا لحظة كده. مين البنت اللي هتتجوزها؟
رحيم: ندي سيد.
سندس: نعااام؟
أم رحيم: والله كنت بدعيلك إنها تبقى من نصيبك، بنت مفيش في أخلاقها.
أسامة بغمزة: حب الطفولة بقى.
شهد: أخيراً هبقى عمتو الحرباية.
أسامة: بس إحنا مش هنروح لناس زي القضاء المستعجل كده، لازم نديهم خبر إننا جايين.
(حنين)
حنين: في واحدة عايزكي برا.
كنت بجهز الأكل: مين دي يا ماما؟
ماما: معرفش والله. هي منقبة وبتقول إنها زميلتك في الشغل.
(طلعت وأنا مستغربة مين دي)
أنا: أهلاً نورتي.
(البنت رفعت النقاب وأنا اتصدمت)
جاسمن بحزن: صدقيني مليش غيرك يقدر يساعدني. والله أنا نفسي أقعد مع أولادي. حتى لو هتسمحولي أشوفهم كل فترة، هما وحشوني أوي.
أنا: حاسة بيكي والله ومقدرة.
جاسمن: ليل لو عايز أرجعله الشركة والفلوس تاني هرجعهم، بس يسمحلي أشوف ولادي. أنا قلبي بيتقطع وهما بعاد عني.
أنا: هحاول أقنع ليل إنك تشوفييهم.
جاسمن بخبث: مش هيرضى وهيأذيني.
أنا: لاء لاء ليل مش وحش كده، إنتي بتقولي إيه؟ وبعدين لازم نقوله عشان تشوفييهم.
جاسمن: طب ممكن أخليني أشوفهم من وراه؟
أنا: أنا آسفة بس لاء طبعاً. دول أولاده ولازم يعرف كل حاجة عنهم. وبعدين أكيد هيعرف وساعتها هيحصل بيني وبينه مشاكل.
جاسمن في بالها: ماهو ده اللي أنا عايزاه.
جاسمن بحزن مزيف: خلاص بقى يعني مفيش حل؟
أنا: لاء إن شاء الله فيه. متقلقيش. هدور على طريقة أقنع بيها ليل وساعتها هتشوفي ولادك زي ما انتي عايزة.
جاسمن: شكراً ليكي أوي. أنا لازم أمشي بقى قبل ما ييجي وتحصل مشكلة.
أنا: ماشي. مع السلامة.
(جاسمن مشت وأنا كنت محتارة. هي عرفت عنوان بيت أهلي منين؟ وبعدين عرفت منين إني أنا موجودة هنا؟)
سيد: شفتي الواد رحيم بيكلمني وبيقول عايز ييجي يشرب الشاي معايا انهارده بليل.
سوسن: لاء مش موافقين.
سمر: ومش موافقين ليه؟ خليه ييجي يمكن النحس بتاعها ده يتفك وتتجوز.
سيد: لاء طبعاً. أنا مش هجوزها للواد ده. ده حتت عيل ميكانيكي.
بسمة: بس هو يا عمي مهندس ميكانيكي. يعني حاجة كبيرة.
سوسن: حصلنا الرعب يا أختي. فين الحاجة الكبيرة دي؟ ده ابن أبو حماد فاتح ورشة أحسن منه ومش بيعرف يقرأ ويكتب.
بسمة: أنا بقول إنه مش قليل. ده في الأول والآخر مهندس.
سيد: على نفسه. أنا مش موافق على الجوازة دي.
(ندي طلعت وقالت)
ندي: وأنا بقى موافقة ومش هتجوز حد غيره.
رواية حنين الليل الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم أميرة رمضان
_ أنا مش موافق على الجوازة دي.
ندي طلعت وقالت:
_ وأنا بقااااا موافقة ومش هتجوز غيره.
سيد:
_ انتي تخرسي ي بت ومسمعش صوتك.
ندي بإصرار:
_ لاء مش هخرس، أنا مش هتجوز إلا رحيم.
سوسن:
_ اسمعي ي بت كلام أبوكي وادخلي جوا، مفيش جواز.
ندي:
_ لاء هتجوز، خليني أغور من هنا، زهقت من اللي بتعملوه فيااااا.
(واتفاجأت بالكف نزل على وشها)
سيد:
_ انتي متقوليش لاء أبداً، سامعة؟ واللي أنا عاوزه هعمله، مفيش جواز من رحيم، انتي هتتجوزي فارس وخلصنا.
ندي بانفعال:
_ حرام عليكم بقا، عايزين تجوزوني غصب عني ليييه؟ أنا والله ما هتجوزه، وقلت لكم قبل كده أنا مش هتجوز فارس، مش هكون نسخة تانية من حنين، هي خافت على أمها لكن أنا معنديش اللي أخاف عليه وههرب لو غصبتوني عليااااا.
(سيد مسكها من شعرها وضربها جامد وندي بتصرخ من الوجع وبسمة بتحاول تبعده عنها)
بسمة:
_ ابعددددد عنهاااااا، هتموتوا في ااااايدكككككك.
_______
_ إيه الصوت ده ي ماما؟
ماما بقلق:
_ مش عارفة بس ده جاي من شقة عمك تحت.
_ يالهوووووي ده صوت ندي وبسمة.
_ فين الطرحة؟
(خدت الطرحة ونزلت جري بسرعة وقابلني ليل على السلالم)
ليل بقلق:
_ بتجري لييه كده وإيه الصراخ ده؟
(مصدقت إن ليل جه لأنه هو الوحيد اللي هيقدر يبعد عمي عنهم)
_ كويس إنك جيت، تعالي بسرعة بالله عليك.
(خبطنا على الباب وفتحتلي بسمة بسرعة)
بسمة بسرعة:
_ لييييل بالله عليك خليييه يسيبهاااااا.
(لما شفت منظر ندي وهي واقعة في الأرض وهو بيضربها بإيديه ورجليه في بطنها ووشها حسيت إني اتجمدت مكاني)
(ليل مسك عمي بسرعة وبعده عن ندي اللي مقدرتش تتحرك من مكانها)
بسمة جابت طرحة وغطت شعر ندي وجريت عليها حضنتها وهي مسكت فيا أوي.
ليل:
_ انت إزاي أب؟ حد يعمل كده في بنته؟
عمي:
_ دي بنت قليلة الأدب وكنت بربيها.
ليل بعصبية:
_ بتربيها ولا بتموتهاااا؟ إزااي عندك قلب تعمل فيهاااا كددده؟ (وبص لمرات عمه) وانتي إزااااااي شايفة بنتك بتتضرب كده وقاعدة في البرود ده كله؟ انتي مش بتحسي؟
مرات عمه:
_ هي اللي لسانها طويل، تستاهل.
ماما:
_ منك لله ي سوسن انتي وسيد على اللي عملتوه في البنت. ده انتي إزاي أم؟ إزاي بجبروتك ده تكوني اااااام؟
ندي بحزن وكسرة:
_ دخليني أوضتي، أنا مش عايزة أشوفهم.
#بقلمي_اميره_رمضان_مسعود
_ انتوووو ااااااي شياطييييين؟ بتعملو فيهاااااا كده لييييه؟ ده انتو عقابكم هيبقاااا ملوش آخر. حسبي الله ونعم الوكيل فييييييكم.
مرات عمي:
_ انتي إيه اللي جابك هنا أصلاً؟ انتي وأمك يلا اطلعوا برا بيتي.
ليل بغضب:
_ انتي بتقولي ااااي؟
عمي:
_ اخرسي ي وليه، وعليا الطلاق لو نطقتي كلمة كمان مهتقعدي فيها. احنا آسفين ي بيه، هي متقصدش.
_ ليل يلا نمشي، يلا ي ماما.
(بسمة اتضايقت منهم وكانت هتمشي بس أنا أصرت إنها تبقا موجودة مع ندي)
(ومشيت أنا وليل ورحنا الحضانة جبنا آيان وتالين ورجعنا البيت)
_______
خديجة قاعدة بتشتغل وفي رسالة جات على تليفونها.
(فتحت الرسالة وكان نوح)
نوح:
_ مش هتقوليلي كنتي بتبكي ليه؟
خديجة كانت مبسوطة أوي ردت عليه برسالة:
_ عادي، وهتفرق معاك تعرف السبب؟
نوح:
_ مش هتفرق أوي، بس إحنا كنا في يوم من الأيام أصحاب، فواجب عليا إني أسألك.
خديجة اتضايقت:
_ تمام، شكراً على سؤالك.
نوح:
_ مجتيش الشركة انهاردة ليه؟
خديجة:
_ عادي، بشتغل في البيت، مش حابة أجي وأقطع عليك اللحظة وانت مع الست هانم.
نوح حب يغيظها عشان ترجع الشركة:
_ امممم، طب كويس، علمًا كده أحلى، خليكي في البيت.
خديجة بضيق:
_ ومالو، بس أنا اللي أقول اشتغل في البيت ولا الشركة، انت ملكش دعوة أصلاً.
#بقلمي_اميره_رمضان_مسعود
نوح بيكتم ضحكته:
_ طيب، عايزة حاجة بقا عشان ورايا ميعاد.
خديجة:
_ لاااااااء مش عاااااايزة، ومتتصلش علياااا تاااااني.
(وقفلت التليفون بغضب)
نوح كان مبسوط وهي غيرانة عليه كده وقال:
_ مهما بعدتي عني انتي لسه جوه قلبي، بس لازم أعرفك إزاي تبعدي وتسبيني كده تاني. أما بنسبة لحبيبة ف أنا لازم أقولها الحقيقة وهعرض عليها تكمل معايا في التمثيل، وأما نشوف آخرتها ي بنت الحديدي.
سيد بيتكلم في التليفون:
_ ي حبيبتي، ماهو انتي عارفة المشاكل اللي فيها، وكمان زادت مشكلة البت ندي.
المتصل:
_ مالها؟
سيد:
_ جايلها عريس وأنا مش عاوزه وهي موافقة وعاندت معايا وضربتها.
المتصل:
_ لاء بقولك إيه، أنا مش هستنى لما ييجي عريس على مزاجك وتجوزها، أنا عايزة أخلص بقاااا من الهم ده.
سيد:
_ أنا عيني على عريس جامد.
المتصل:
_ وأنا مش هستنى الجامد ده لما ييجي، هتكون روحي طلعت. بقولك إيه، انت وافق على العريس ده ودوس عليه في الطلبات، وافق يبقى تمام، وافقش يبقى تشوف غيره، وكله في السريع.
سيد:
_ انتي شايفة كده؟
المتصل:
_ طبعاً ي عمرري.
سندس:
_ لولولولولوووووووووووووي، عشت وشفت اليوم اللي أشوفك فيه عريس.
رحيم:
_ بس ي بت، أوعي من وشي.
شهد:
_ أنا هاجي معاكم.
رحيم:
_ إحنا مش رايحين نتفسح، ده لسه هنشوف هيوافقوا ولا لاء.
فايزة أم رحيم:
_ إزاي ده؟ وهما يطولوا؟
سندس بضحك:
_ معلش ي طنط، القرد في عين أمه بقا.
فايزة:
_ ماشي ي جذ*مة.
أسامة:
_ انتي رايحة فين كده ي بت؟
سندس:
_ رايحة معاكم.
أسامة:
_ لاء، إحنا مش هنلم لمه.
سندس:
_ أنا مش رايحة تبعكم أصلاً، أنا تبع العروسة، وكمان هسابقكم على البيت، وياريت تدخلوا محترمين كده عشان أخليها توافق.
رحيم:
_ أسامة اقتل اختك ويلااا.
#بقلمي_اميره_رمضان_مسعود
_______
بعد ساعة.
سندس:
_ يالهوووووي، إيه الكدمات اللي في وشك دي؟
ندي:
_ أنا أبويا لو ركب دماغه ورفض، أنا هنتحر بقا.
بسمة:
_ بطلي هبل، استغفري الله، حرام عليكي.
ندي ببكاء:
_ أنا تعبت والله ومش قادرة أستحمل أكتر من كده.
بسمة:
_ ربنا عالم بيكي وفرجه قريب، ومتيأسيش أبداً من رحمته.
ندي:
_ ونعم بالله.
سندس:
_ ثواني بس، فهموني إيه اللي حصل.
(بسمة حكت لسندس كل حاجة بس مجابتش سيرة فارس)
سندس:
_ يعني مش هيوافق؟
بسمة:
_ لاء، إن شاء الله هيوافق، إن شاء الله، ادعوا انتوا بس.
(سمعوا صوت زغاريت)
سندس:
_ دي مرات عمي اللي بتزغرط.
ندي بذهول وفرحة:
_ إيه ده؟ هو بابا وافق؟
سندس:
_ هطلع أشوف حصل إيه.
بعد دقيقة.
سندس:
_ لولولولوووووووووووووي، مبررررررووووووك ي قلبااااااااااي.
(ندي بكت من الفرحة وحضنت سندس أوووووي)
بعد شوية.
(ندي طلعت تقعد شوية مع رحيم وكانت مخبية أثر الضرب بالطرحة)
رحيم:
_ مبروك.
ندي بكسوف:
_ الله يبارك فيك، بس أنا كنت عايزة أسألك على حاجات كتيرة.
رحيم:
_ هتعرفي كل حاجة في وقتها، بس أتمنى تكون دي إرادتك ومحدش يكون غصب عليكي إنك توافقي.
ندي ابتسمت بسخرية وقالت في بالها:
_ دول غصبوني عليا.
رحيم:
_ ندي؟
ندي:
_ أيوا معاك. لاء محدش غصب عليا، دي إرادتي أنا.
(دخلت بسمة بالعصير وسندس من وراها بالحلويات)
سندس بضحك:
_ اطفح ي عريس، مش بتطفح ليه؟
رحيم:
_ شوفي ي ندي، أول حاجة عشان نكمل مع بعض إنك تقطعي علاقتك بالبت دي.
ندي بضحك:
_ أنا قاطعة علاقتي بيها من زمان أصلاً.
(وخدت العصير وقدمته لرحيم)
_ اتفضل اشرب.
رحيم بياخد منها العصير وخد باله من بصمة كف على وشها.
رحيم باستغراب وغضب:
_ بتقوليلي إن محدش غصب عليكي، امال إيه اللي على وشك ده؟
ندي شدت الطرحة بسرعة وقالت بتوتر:
_ دي دي حساسية.
رحيم بغضب:
_ بطلي كدب، كان من الأول لما سألتك كنتي رفضتي ومكنتش جيت، ولا كان حد ضربك وغصب عليكي إنك توافقي.
(ندي دموعها نزلت ومعرفتش تتكلم)
بسمة:
_ رحييم، اهدا، عايز تعرف إيه اللي على وشها ده؟ أقولك أنا.
ندي:
_ بسمه لاء، اسكتي.
بسمة:
_ لاء، هقوله، أبوها وأمها مكنوش موافقين عليك خالص، ولما هي أصرت إنها هتتجوزك، خدت علقة موت وجسمها كله وارم من الضرب، مش بس الكف اللي على وشها ده.
رحيم باستغراب:
_ ليه يضربها كده؟ لييه كل ده عشان مش عايزيني؟
بسمة:
_ مش بالظبط كده، انت عارف إنهم ميهمهمش إلا الفلوس، ومتزعلش مني، هما شايفينك مش العريس المناسب لأنهم عايزين واحد غني، وأنا واثقة إنهم طلبوا منك طلبات مستحيلة وانت وافقت.
(رحيم سكت بعد الكلام اللي سمعه)
ندي أخيراً اتكلمت:
_ رحيم، أنا عارفة إنك مش هتقدر على طلباتهم، وأنا مستعدة أقف في وشهم عشانك، ومش عايزة منك تجيب أي حاجة من الطلبات دي. (وقالت بدموع) أنا مش عايزة إلا انت.
رحيم فرح من كلامها وقال:
_ بطلي بكاء بقااا، مش عايز أشوف دموعك دي، وكل اللي طلبوه هيجيلك وأكتر كمان، ومتعارضيش أهلك، كفاية عليكي كده، مش عايز حد يمد إيده عليكي لحد متبقي في بيتي، اسمعي الكلام ومتشغليش بالك، أنا مش هسيبك. (وقال بضحك) كلها خمس شهور، محدش هيمد إيده عليكي إلا أنا.
(ندي مكانتش مصدقة الكلام ده وفرحت أوووي)
سندس:
_ والله العظيم انت ابن عم رااااجل، خد بوسة ياض.
(ورمت ليه بوسة في الهوا)
ندي بصتلها بغضب جحيمي:
_ عارفة لو قررتي الحركة دي تاني أنا هعمل فيكي اااااااي.
سندس:
_ ده أخويا ي اختشي، مالك انتي؟
ندي بردح:
_ وده جوزي المستقبلي ي عنياااااا. اطعي إنك منها بدل ما أطلعك من الدنيا خالص.
بسمة بضحك:
_ شايف الهادية الكيوت قلبت عشماوي إزاي؟
رحيم بضحك:
_ ربنا معايا بقا على اللي هشوفو.
#بقلمي_اميره_رمضان_مسعود
_______
سوسن بغضب:
_ انت إزاي وافقت على الجوازة دي؟
سيد:
_ وافقت، أنا حر.
سوسن:
_ إحنا مش قولنا هنجوزها لواحد غني؟
سيد:
_ خلاص بقا، نصيبها كده، اطلعي من دماغي بقا.
سوسن:
_ طب عايزين فلوس بقا نجبلها باقي الجهاز عشان مش عارفة، انت مستعجل على إيه؟
سيد:
_ هنطول المدة ليه؟ خلينا نجوزها ونخلص بقااا، كفاية خمس شهور.
سوسن:
_ ماشي ي أخويا، هات الفلوس اللي في البنك.
سيد بعصبية:
_ متجبيش سيرة الفلوس دي على لسانك، ملكيش دعوة بيها.
سوسن:
_ لاء، ليييه؟ امال مين اللي ليه؟
سيد:
_ لاء، محدش ليه دعوة غيري أنا، واتخمدي بقاااا عشان مسافر الصبح، هقعد أسبوع.
سوسن:
_ أموت وأعرف بتروح فين المدة دي كلها؟
سيد:
_ موتي، وهبقا أقولك على قبرك.
#بقلمي_اميره_رمضان_مسعود
____________
_ أنا هعملك القهوة.
ليل مسك إيدي:
_ اقعدي بس الأول، انتي لسه زعلانه من اللي حصل؟
اتخنقت في البكاء:
_ لاء، مش زعلانه.
ليل حضني وأنا مصدقت، بكيت كتير أوي وقولت:
_ أنا صعبان عليا ندي أوي، نصيبها إن يكون عندها أم وأب بالشكل ده، لما كان بيضربها افتكرت نفس المنظر اللي كان بيضربني بيه زمان، من بعد بابا ما مات كان بيضربني أوي، بس أنا كنت بلاقي ماما وأختي خايفين عليا، وبعد ما يضربني كنت بترمي في حضن ماما أبكي، لكن هي ي حبيبة قلبي أمها وأختها قاعدين يتفرجوا عليها وهي بتضرب بالشكل ده ومحدش دافع عنها. تعرف انت لو مكنتش موجود مكنش سابها أبداً، بس هما بيعملوا حساب للفلوس عشان كده سابوا ندي وزعقوا لمراته لما قالتلنا كده، مع العلم هي بتقول كلام أسوأ من كده مليون مرة.
ليل:
_ إن شاء الله خير، متقلقيش، ربنا هيعوضها أكيد عن كل اللي شافته.
_ منه لله، اللهي تتكسر فرحته زي ما كسر فرحتها، جايلها دلوقتي عريس وهي كانت طايرة من الفرحة، وأنا متأكدة إن عمي ضربها عشان العريس.
#بقلمي_اميره_رمضان_مسعود
ليل:
_ ليه كان عايزها تتجوزوا غصب عنها؟
_ لاء، كان عايز يجوزها واحد غني عشان يصرف عليهم، لكن رحيم شغله بسيط.
ليل:
_ رحيم مين؟ ابن عم سندس؟
_ أه، انت تعرفه؟
ليل:
_ ده هيبقا بينا شغل الفترة الجاية، و رحيم ده هيبقا من أكبر المهندسين في مصر.
رديت بفرحة:
_ انت بتتكلم جد؟
ليل:
_ اه والله.
_ ده إيه الخبر القمر ده، بس ادعي بس عمي يوافق، لأن متعرفش الاتنين دول لايقين على بعض إزاي.
ليل بغمزة:
_ زي أنا وانتي.
_ لاء ي روحي، مفيش حد زيك أبداً.
ليل:
_ أيوا بقااااا، بقولك إيه، الأسبوعين خلصوا وكده بقا إيه؟
_ إيه؟
ليل:
_ جتلك أوه المكافأة ي روحي.
قولت بضحك وكسوف:
_ لاااااااء.
ليل:
_ هتهربي على فين؟ ده انتي في حضني خلاص. دقت ساعة العمل.
غمضت عيني بكسوف ووو تسكت شهرزاد عن الكلام.
_______
بعد يومين.
خديجة بضحك:
_ انت إزاي رايح تخطب بعد القرار ده؟
فارس:
_ قرار إيه؟
خديجة:
_ القرار اللي قالب السوشيال ميديا بتاع إلغاء القايمة، والعريس هو اللي هيجهز نفسه.
فارس:
_ إزاي يعني؟
خديجة بضحك أكتر:
_ يعني انت هتجيب الكوبايات وطقم التيفال والصيني والمفارش وكل حاجة في الشقة، ومش بس ده، وكان الشقة وفستان العروسة والكوافير ولبس العروسة والمكياج.
فارس:
_ باااااااس، هو أي ده كله؟ وانتوا بقا عليكم إيه؟
خديجة:
_ ركعتين الاستخارة.
فارس:
_ هتتعبوا أوي بصراحة.
خديجة:
_ طبعاً، بس بقولك إيه، أنا كنت شارية كام طقم مفرش لسرير و طقم التيفال، أنا ممكن أبيعهم لك تجهز بيهم نفسك، ومتقلقش، هظبطك في السعر. هههههههههه، همووووووت، مش قااااادرة أتخيلك وانت نازل تشتري الصيني، هههههههههه.
فارس بعصبية:
_ غورررري من وشي، أبو شكلك.
رواية حنين الليل الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم أميرة رمضان
تلبسيش اللون ده تاني.
ليل: منا عارف، هو أنا أعمى؟ بس متلبسيهوش، مخليني حلوة أوي وأنا مش عايز حد يشوف الجمال ده غيري.
أنا: اممم، طب ابعد بس كده، خلاص هلبس الزهري.
ليل: برضه ملفت.
أنا: متجننينيش، أمال ألبس إيه؟
ليل: خلاص، خليكي ما تجيش معانا.
أنا: والله! أنا جاية، دي صحبتي وعشرة عمري، أهي جات على السيرة وترن.
(فتحت التليفون)
أنا: إيه يا بنتي، جاية؟
سندس بعصبية: هتيجي امتى؟ ده كله تأخير.
أنا: وطّي صوتك عشان ما أخليش يسمعه دلوقتي.
سندس برقة: لأ، دي مش أنا اللي كانت بتتكلم، ده التليفزيون. انتي اتأخرتي كده ليه؟
أنا: ههههه، والله. طب خلاص يا ست الرقيقة، أنا جايه.
(قفلت معاها وبصيت لليل)
ليل: عايزة تقولي إيه؟
أنا: جاسمن نفسها تشوف ولادها.
ليل: حنين، كام مرة قولت ابعدي عن الموضوع ده ومتتكلميش فيه.
أنا: يا ليل، هي مش هتأذي ولادها، وأكيد اشتاقت ليهم لأنها أم. حرام تبعديهم عنها.
ليل: وأنا قولتلك، أنا عارفها. وبعدين أنا قايل للعيال إنها ماتت.
أنا: العيال صغيرين ومش هيفهموا الموت أوي. ولما يكبروا يبقى تعرفهم، مفيش مشا مشاكل. يا ليل، لما تيجي هنا وتشوفهم، حتى انت اللي هتحدد الوقت اللي هتيجي فيه.
(ليل سكت)
أنا: اسمعني، هي مش هتقدر تعمل حاجة. عشان خاطري، وافق بقى.
ليل: ماشي، يبقى نشوف الموضوع ده بعدين.
وليد: حبيبي، هات الفلوس.
زياد بغضب: خلاص بقى، قولت هديك. اطلع من دماغي.
وليد: ههههههه، بس رحيم عطالك قلم ااااي جامد.
زياد: انت بتحرق دمي.
وليد: أنا ما اتكلمتش، بس وشك ما يبشرش بالخير.
زياد: معاك حق.
وليد: ناوي على إيه بالظبط؟
زياد بشر: هطلع على عينهم. كل اللي جوايا ده، هي تحلقلي وتسيبني وتتخطب لرحيم، بطلها. أنا هوريها، أنا هعمل فيه إيه.
سوسن: انتي يابت، مش هتقومي تاكلي؟
ندي: لأ، مش هاكل.
سوسن: يعني أنا هاكل لوحدي؟
ندي: براحتك. بس فين بسمة؟
سوسن بسخرية: اتقمصت وطلعت شقتها.
ندي: هي اللي اتقمصت برضه؟ قولتي لها إيه زعلها؟
سوسن: أيوا، أصل أنا الشرانية اللي في البيت.
ندي بصتلها وسكتت.
سوسن: اختك وأولادها في شقتها، يبقى روحي نضفي معاها عشان مش قادرة تقف. عندها برد.
ندي ببرود: الف سلامة.
سوسن: انتي مش هتروحي لها؟
ندي: لأ، مش هروح لحد.
سوسن: انتي لسه زعلانه من ساعتها؟ خلاص بقى، ماهو أبوكي وافق وهتتجوزيه. عايزة إيه تاني؟ دانتي مش بتحمدي ربنا.
ندي: معلش، أصل أنا مفترية. اطلعي يا أمي، الله يخليكي وخليني ساكتة. وأنتي بالذات مش عايزة أتكلم معاك.
سوسن: هو أنا كنت عملت حاجة؟
ندي: ماهي المشكلة في حد ذاتها إنك ما عملتيش حاجة. عارفة لو كنتي دافعتي عني وهو نازل ضرب فيا، يمكن ما كنتش اتكسرت أوي كده.
سوسن ببرود: الف سلامة على كسرتك يا أختي. أنا طالعة آكل، بلاش دلع.
ندي: يا ربي، يا رب صبرني.
فارس: إيه رأيكم؟ باين إني عريس صح؟
نوح: اقعد ساكت. ده أنا فكرتك المكوجي وأنا داخل.
خديجة: مالو أخويا ده؟ أحلى عريس في الدنيا، واللي يشوف غير كده يبقى أعمى.
نوح ببرود: شكراً يا آنسة.
خديجة: أوووف، يلا بقى. أنا عايزة أغور.
سندس: بت ياشهد، كده كل حاجة تمام ولا فيه حاجة ناقصة؟
شهد: عيب عليك، مش أنا اللي عملت كل حاجة، يبقى أكيد مفيش غلطة وكله تمام.
رحيم: طالما أختي هي اللي عملت، أكيد هتفضحنا قدام الناس.
شهد: والله يا أستاذ رحيم، بقا أنا هفضحكم؟ طب إياك تطلب مني أعمل لك حاجة.
رحيم: يبقى أحسن، بكرة يا أختي هتيجي لي اللي تعمل كل حاجة ومش هحتاج حاجة من وشك.
شهد: بقا كده، خلاص هتستغني عني؟
سندس: ده واطي، مش بيطمر فيه. المهم، سيبك منه وتعالي نجهز بقى.
(بعد نص ساعة)
سندس كانت بتبكي.
شهد: بتبكي ليه ياحزينة؟
سندس: بابا وحشني أوي، كان نفسي يبقى موجود.
شهد: إيه ده يابت، أبوكي موجود بره.
سندس: يالهوووي، اندمجت. أصل أنا فرحانة أوي، ولما بفرح بقلق، فكنت ببكي عشان أطمن.
شهد: بتطمني لما بتبكي؟
رحيم دخل: ما تسمعونا زغرودة.
أنا وشهد في صوت واحد: لولولولولولولولولولوي.
خديجة بضحك: أنا مش بعرف أزغرط، ينفع أصفر؟
(بعد أربع شهور)
تالين: انتي بتعملي إيه؟
أنا: النهاردة عيد ميلاد بابا، وبزين البيت عشان نحتفل.
خديجة: أنا علقت البلالين، كفاية كده؟ ولا أعمل تاني؟
أنا: كفاية، هي جميلة كده. الجو مبهج أوي. استني بس نحط تاني في المكان ده.
(وجيت أقوم دوخت أوي وكنت هقع، فقعدت مكاني تاني)
خديجة: حنين، انتي كويسة؟
أنا: آه ياقلبي، متقلقيش. ده بس عشان قمت بسرعة.
خديجة: يابنتي، انتي بقالك فترة مش طبيعية ووشك أصفر.
أنا: جسمي متكسر من المروحة ومعدتي تعباني أوي، مفيش حاجة ثابتة فيها.
خديجة: طب تعالي نروح لدكتور.
أنا: مش بحب أروح للدكاترة خالص.
خديجة: لأ، هتروحي. يلا.
(وبعد كلام كتير، خديجة زهقت من عنادي وقالت)
خديجة: خلاص، خليكي. لما ليل ييجي وهقوله يوديكي.
جاسمن: عاملين إيه؟
خديجة ببرود: كويسين.
أنا: تعالي يا جاسمن، نورتي.
(أحب أقولكم، الفترة اللي فاتت ليل وافق إنها تيجي تشوف ولادها. وأيان مش بيحب يقعد معاها لأنها مش مهتمية بيه، وتالين بتحاول تتعود عليها. أما أنا بقى، لما بشوفها بتعصب لوحدي كده لأنها بتدلع لما ليل يكون هنا. ووصلنا لحل إن ليل يسمحلها تيجي في الوقت اللي يكون مش موجود فيه، والى حد ما الأمور ماشية)
جاسمن: تعرفي، أنا جيت انهارده من غير ميعاد، بس عشان انهارده عيد ميلاد ليل، فلازم نكون كلنا موجودين.
خديجة: اها، طبعاً لازم نكون موجودين. انتي جايه ليه بقى؟
جاسمن: متنسيش إني كنت مراته.
أنا بعصبية: كنتي، وخلاص. الموضوع انتهى. مش كل شوية هنتكلم فيه.
جاسمن بخبث: أنا أقصد يعني إن كان فيه بينا عشرة، عشان كده جيت في عيد الميلاد عادي زي أي حد.
أنا: تمام.
(وناديت على أيان)
أنا: أيان! ماما جات، تعالي سلمي عليها.
أيان: أنا بلعب، خلي تالين تقعد معاها.
تالين بصوت واطي لأيان: أنا مش بحب أقعد معاها، مش بتلعب معايا وعلطول بتقعد تتكلم في التليفون.
أيان: خلاص، تعالي نلعب مع ميس حنين ونسيبها لوحدها.
تالين بضحك: أيوا، يلا.
ندي داخلة أوضتها وسوسن بتزعق فيها، وشافت التليفون بيرن. جرت عليه، فتحت بسرعة.
ندي: جيت في وقتك.
رحيم: هههههه، وحشتك صح؟
ندي بكسوف: لأ، مش عشان كده.
رحيم بمشاكسة: ااااي يعني؟ أنا مش بوحشك؟
ندي: لأ، بتوحشني طبعاً. ما هو انت الحاجة الوحيدة اللي مصبراني. بس حقيقي، أنا خلاص مبقاش عندي طاقة أستحمل تاني.
رحيم بتفهم: عارف والله، خلاص. كلها 28 يوم وتبقي في بيتي.
ندي: انت حاسبهم؟
رحيم بحب: طبعاً. هو أنا عندي كام ندي؟ وبعدين عشان تعمليلي أكل وتغسلي...
ندي: ااااي! هو انت هتشغلني خدامة؟
رحيم: أمال انتي فاكرة إنك هتيجي تصيفي ولا إيه؟ ده انتي هيطلع عينك.
ندي: لاااا، ده أنا أستحمل أمي وأبويا هنا أهون من المرار اللي هشوفه معاك. وبعدين، في حد بيقول كده؟ هتيجي يطلع عينك.
رحيم: أمال أكدب عليكي وتيجي تتصدمي؟
ندي بضحك: ياعم اضحك عليا، أنا عايزة كدة. يخر**يت الصراحة دي. انت جاي انهارده صح؟
رحيم: والله مش هينفع خالص انهارده.
ندي: لأ، انت بقالك أسبوعين مجتش، وكده كتير بقى.
رحيم: والله في شغل كتير أوي، ومينفعش أسيبهم.
ندي: يابني، دانت الراس الكبيرة في المصنع، يعني تقعد وتحط رجل على رجل.
رحيم: هنبدأ بقى نتكبر؟ أنا لو بقعد وأحط رجل على رجل، ما كانش ربنا كرمني ووصلت للي أنا فيه ده.
ندي: ربنا يزيدك من نعيمه يا رب، وخلاص المرادي سماح، بس لو مجتش بكرة هنكد عليك.
رحيم: لاااااء، هو أنا أقدر؟
(ندي ورحيم في الفترة دي اتقربوا من بعض أوي، وندي بقا بلسم جروحها هو رحيم، بتلجأ له في أي حاجة. وزياد فشل كذا مرة يوقع بينهم. أما بالنسبة لرحيم، فهو من غير حاجة بيحبها، ولما اتقرب منها وفهمها، شاف فيها حنان وطيبة مش في أي حد، وحبها جداً واستحمل أهلها رغم كل اللي بيحصل منهم. *ملحوظة: كتبوا الكتاب*)
فارس: وحشتيني.
سندس بصدمة: انت إيه اللي جابك هنا؟
فارس: في إيه يابنتي، أنا خطيبك على فكرة.
سندس: وأيه يعني خطيبي؟ أقسم بالله لو أبويا ولا أمي عرفوا إنك بتيجي لي الشغل، ليفسخوا الخطوبة دي.
فارس باستغراب: ليه بقى إن شاء الله؟
سندس: إحنا ماعندناش واحدة تقابل خطيبها إلا لما تتجوز.
فارس: لا والنبي، هو انتي كمان مش عايزهم بعد الجواز يتقابلوا؟
سندس: مش قصدي كده. 😂 بس إحنا ماعندناش كده، لازم لو عايز تشوفني تيجي البيت، غير كده يبقى غلط. ولقد وقعنا في الفخ، فهمت.
فارس: بس ليه؟ والله أنا غرضي شريف.
سندس: لا شريف ولا خفيف.
فارس: ههههه، تصدقي، هموت من الضحك.
(وقلب وشه)
فارس: إياك أسمعك بتقلشي تاني.
سندس: طب يلا بقى من هنا.
فارس: يابت عيب كده، ده أنا هبقى زوجك، قرة عينك.
سندس: لما تبقى تبقى. يلا مع السلامة.
(أما دول عايشين دور العشق المجنون، بيحبوا بعض ومع ذلك مجانين، ومحدش فاهم لهم حاجة)
خديجة: ليل، أخيراً جيت.
جاسمن بمجرد ما سمعت إن ليل جه، قامت بسرعة: ليل، عامل إيه؟
ليل: في حاجة ياديدا؟
خديجة: آه، كنت عايزة أقولك حاجة، تعالي.
(وخدته ووقفوا بعيد، وجاسمن كانت هتولع إنه مطنشها)
أنا: كفاية لعب لحد كده، تعالوا نتغدا الأول وبعدين نلعب.
تالين: هي جاسمن دي هتاكل معانا؟
أنا: اسمها ماما يابت.
تالين: لأ، هي قالت لي قولي لي جاسمن، متقوليش ماما.
أنا: متزعليش ياقلبي، وهي تطول إنك تقوليها ياماما.
تالين: هو أنا ينفع أقولك انتي ماما؟
أنا فرحت أوي من كلامها: ياخراشي، ده أنا هكون مبسوووووطة أوي لو قولتي لي ماما.
تالين: خلاص، أنا هقولك ياماما علطول.
أنا: هاتي بوسة يابت.
حنين: ياااااااااه، بابا جه وهينفخنا.
تالين: ده متعصب، أنا هجري على الأوضة.
أيان: يلا بسرعة.
(وجروا على الأوضة)
أنا: هتسبوني لوحدي يكلاب؟
ليل: مقولتيش ليه إنك تعبانة؟
أنا (ببص لخديجة بعتاب): إنتي لحقتي تقولي له؟
خديجة: انتي تعبانة بقالك كتير ومش راضية تروحي لدكتور، يبقى لازم أقوله.
جاسمن بتمثيل: ألف سلامة عليكي ياحبيبتي. طب كنتي قولتي وأنا كنت اتصلت بدكتور ييجي لحد عندك ويكشف عليكي.
ليل ببرود: خلاص ياجاسمن، أنا هجيب لها الدكتور، متقلقيش.
أنا: أنا مش بحب أروح لدكاترة.
ليل: مش بمزاجك. وكمان الدكتورة هتجيلك هنا. تعالي بقى.
أنا: انت هتعمل إيه؟
(هوووووب شالني)
ليل: نزلتني يماما.
أنا: ليل!
ليل: أنا مش بحب أكرر كلامي كتير، وانتي عارفة.
أنا: طب نزلني وهسمع الكلام والله.
ليل: لأ، مش هنزلك. هطلعك الأوضة وأنا شايلك برضو.
(طلعنا فوق، وجاسمن حقيقي كان دمها بيغلي من الغضب)
خديجة حبت تغيظها: متقعدي ياجاسمن، واقفه ليه؟
جاسمن بغضب بتحاول تداريه: لأ، عادي. أنا همشي بقى.
خديجة: مش هتستني حفلة عيد الميلاد؟
(جاسمن قعدت وبتحاول تهدي نفسها، والدكتورة جات)
خديجة: يلا، إحنا نطلع ونسيب الدكتورة معاها.
جاسمن بغل: يلا ياليل انت كمان.
ليل قعد جنبي ومسك إيدي: لأ، أنا هفضل معاها. اخرجو انتو.
جاسمن بغضب: أنا نازلة.
(وكلهم نزلوا ماعدا ليل)
أنا: انت بتعمل إيه؟ يلا انت كمان.
ليل: بس يابت.
أنا: والله لو مخرجتش برا مش هكشف.
ليل: حنين، عدي الموضوع، بلاش عند. الدكتورة واقفة.
أنا: وأنا اللي عندي قولته، ومتخنقنيش بقى.
ليل: أخنقك؟ ماشي. هستنى برا، وحسابي معاك لما الدكتورة تمشي.
(بعد شوية)
ليل واقف قلقان مش عارف يعمل إيه.
فارس: إيه يابني، اهدا، دي بتكشف.
جاسمن بغيرة: مش عارفه هو قلقان ليه كده.
(نزلت أنا والدكتورة)
ليل: إيه اللي نزلك؟
أنا: انت قلقان كده ليه؟ أنا زي الفل أهو. ويلا نبتدي الحفلة عشان عايزة أديك الهدايا.
ليل: سيبك من أم الحفلة، تعالي بس ارتاحي.
(طمنيني يادكتور، هي عاملة إيه؟)
الدكتورة: هي صحتها كويسة، مفهاش أي حاجة.
خديجة: إزاي يادكتور؟ دي تعبانة أوي وكل شوية بتدوخ.
الدكتورة: ده شيء طبيعي.
ليل: اشمعنى؟
(قومت ووقفت قدامه وقولت بفرحة)
أنا: أنا كنت جايبالك هدية، وحالياً بقى اتنين.
ليل: إيه علاقة الهدايا باللي بيحصلك؟
أنا: ركز معايا، أنا خلقي في مناخيري. أنا كنت جايبالك الهدية اللي هناك ده، والهدية التانية موجودة هنا.
(وشاورت على بطني)
ليل: يعني إيه؟ ثانية، انتي حاااامل؟
أنا (برد بفرحة أكبر): أه.
ليل: أنا مش مصدق. انتي بتتكلمي جد؟
أنا: قوليلو انتي يادكتورة.
الدكتورة: حامل في الشهر التاني.
ليل بسعادة شالني من على الأرض ولف بيا كتير.
أنا: نزلني هرجع.
نوح: الله يقرفك، بقا وسط الجو الرومانسي ده تقولي له هرجع.
خديجة: مبروك يانونا.
(وكلهم كانوا مبسوطين، ماعدا واحدة، وكلنا عرفينها)
جاسمن بغضب: أنا لازم أمشي، عندي مشوار ضروري.
(مشت وكانت متضايقة جداً، طلعت ركبت العربية)
جاسمن بغضب جحيمي: فرحااااان إنها حامل؟ كأنك أول مرة هتكون أب. ده أنا مشفتش الفرحة دي على وشك لما أنا كنت حامل. مااااشي ياليل، وبتشيلها وتدلعها قدامي وتحرقني بتصرفاتك دي. طب والله ما هخليك تشوف ابنك ده.
سوسن بصوت عالي: بت ياندي، تعالي افتحي الباب.
ندي: خلاص، سامعة. فتحت الباب.
ندي: نعم.
الست: ازيك ياحبيبتشي.
ندي: الله يسلمك.
الست: مش هتقولي لي اتفضلي؟
ندي: اتفضلي.
سوسن خبطت على صدرها: يامصيبتييييييي.
الست: لاء، اهدى شوية ياحلوة، مش عايزة صوتك العالي ده.
ندي: حضرتك مين؟
الست: أنا أبقى مرات أبوكي يا عنيا.
رواية حنين الليل الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم أميرة رمضان
هوووو ااااااي اللي اتفضلي انتي ميييييين ي اختي
لأ اهدي شويه ي حلوه مش عايزه صوتك العالي ده
حضرتك مييين
انا ابقا مرات ابوكي ي عنيا
ي مصيبتييييييي انتي بتقولي ااااي
بقول الحقيقه
لأ لأ اكيد انتي بتهزري صح بابا اكيد ميعملش كده
كلميه واسأليه ي اختي وابعدي كده انا مش هفضل واقفه علي الباب كتير
تدخلي فيييين وجيالي لحد هنا برجليكي دانا هموتك
(ومسكتها من الطرحه ولكن مديحه شدت ايدها بعيد)
انا مقدره صدمتك لكن هتفكري تمدي ايدك عليا هكسرها انتي متعرفنيش فاحسنلك اتقي شري
انا جيت بلغتك اني ابقا مرات جوزك التانيه ضرتك يعني عشان كلها اسبوع ولا حاجه وهاجي اعيش هنا
تاني يوم
فارس هنا ولا مشي
فوق فيه حاجه
علفكره الورق بتاعك كان فيه غلطه وانا عدلتها
انا شغلي زي الفل ومفيش فيه غلطات
كنت واثق انك مش هتعترفي بغلطك عشان كده صورت الورق بتاعك
(وطلع التلفون)
شوفي كده الورقه دي مش ده خط ايدك اهو حضرتك غلطانه في الحساب هنا كنتي المفروض تركزي لان ليل لو كان شاف الغلطه دي كان قلب الدنيا
انا ازاي فاتتني حاجه زي كده
يبقا تركزي شويه اي اللي واخد عقلك
معلش حب جديد بقا وكده
(اتغيرت ملامحه وغضب)
حب مين ي روح امك
اي روح امك دي اتكلم عدل
هو ده كلامي بتحبي ميييييين
وانت مالك هي هتفرق معاك
اه تفرق وهتفرق اووي كمان بصيلي وانا بكلمكككككك بتحبي مييييييين
(بتحاول تكتم الضحكه بس فشلت)
لما انت غيران اوي كده بتخبي ليه
(فهم انها قالت كده عشان تخرجه عن شعوره)
بتستفزيني يعني
بظبط كده زي مانت بتستفزني ب حبيبه
مش بستفزك انا وحبيبه بنحب بعض عادي يعني
طب شوف بقا طريقه تانيه تغيظني بيها عشان الحوار ده اتكشف
حوار اي اللي اتكشف
اسكت مش انا كنت جايه جيالك مره المكتب عشان اديك الورق وبالصدفه كده سمعتك وانت بتتكلم مع حبيبه
وبتقول ان الفيلم اللي انتو عاملينو عليا ماشي تمام وبتستفزني وكده بس من سوء حظك اني كنت سامعاك
(بصلها كتير وقال)
ماهو الجديد اللي انتي مش عارفاه اني وانا بمثل معاها حبيتها فعلا
(اتـفـاجـأت مـن كـلامـه)
انت بتقول اي
للأسف زي مسمعتي سلام بقا عشان اشوف فارس
(ومشي)
(بحزن)
حبيتهاااااا ليييييه
(نوح كان بيبص عليها من بعيد)
(بتنهيده)
حلو اللي انا بعمله فيكي ده لو مكنتيش سافرتي من الاول مكنش ده بقا حالنا
(وسمع صوت من وراه)
واهي رجعت وندمانه واعتذرت بكل الطرق لاكن انت اللي بتبعد
(بصلي وقال)
انا اتجرحت اووي
اتـجـرحـت وعـايـز تـشـوفـهـا مـجـروحـه زي مـا جـرحـتـك غـصـب عـنـهـا
اكـيـد مـش عـايـز اشـوفـهـا كـده بـس عـلـي الا قـل عـايـز هـا تـحـس بـالـلـي انـا حـسـيـت بـيـه
مـش هـتـهـون عـلـيـك
عـنـدك حـق بـس بـرده لـسـه مـسـامـحـتـهـا ش عـن الـلـي عـمـلـتـه و هـفـضـل كـده لـحـد مـحـس فـعـلا انـي نـسـيـت كـل حـاجـه
يـابـنـتـي اهـدي بـقـا وبـطـلـي بـكـاء انـتـي لـمـا كـلـمـتـيـنـي جـيـتـلـك عـلـطـول
امـي مـش مـصـدقـه ومـسـتـنـيـه لـمـا بـابـا يـاجـي وتـسـالـو
مـعـلـش يـاحـبـيـبـتـي خـيـر مـتـز عـلـيـش
انـا مـش بـحـب ابـدا فـكـره ان حـد يـتـجـوز عـلـي مـراتـه مـهـمـا حـصـل وخـايـف احـسـن انـت تـتـجـوز عـلـيـا ز ي بـابـا
(بـهـزار)
مـش الـشـرع مـحـلـل لـيـنـا ار بـعـه
(بـعـصـبـيـه)
يـعـنـي انـت هـتـتـجـوز عـلـيـا
يـخـربـيـتـك انـتـي بـتـصـدقـي لـاء مـش هـتـجـوز بـعـد كـده بـصـيـتـي حـوار الـغـاء الـقـايـمـه ده فـعـلا لـو اتـطـبـق مـش هـنـعـرف نـتـجـوز تـانـي غـصـب عـنـا
احـسـن طـب والـلـه الـراجـل الـلـي طـلـع الـقـرار ده عـايـزه ابـو*سـه
(بـغـضـب)
تـبـو*سـي مـيـن يـابـتـتـتـت
ايـه ده انـت فـهـمـت غـلـط مـقـصـديـش ابـو*سـه يـعـنـي ابـو*سـه
ايـوا كـده
هـبـو س د مـا غـه بـس
(الـتـلـفـون رن)
الـو
(فـي الـمـصـنـع)
ايـوا يـابـيـه فـي مـشـكـلـه فـي الـمـصـنـع و احـنـا مـش عـارفـيـن نـحـلـهـا وعـايـزيـنـك تـاجـي حـالا تـشـوفـهـا
مـشـكـلـه اي و بـعـد يـن مـش و قـت الـشـغـل خـلـص
الـمـكـنـه الـجـديـده مـش راضـيـه تـشـتـغـل وفـي شـغـل كـتـيـر و ا قـف عـلـيـهـا و انـا مـردتـش امـشـي الا لـمـا ا خـلـصـو
خـلاص انـا جـاي اه مـسـافـه الـسـكـه
يـابـنـتـي حـرام عـلـيـكـي كـلـي اي حـاجـه بـقـا كـده مـش هـيـنـفـع
مـش قـادره ا كـل والـلـه
انـتـي بـقـالـك كـتـيـر مـش بـتـا كـلـي
مـاهـو انـا مـلـيـش نـفـس شـويـه كـده و هـا كـل
(بـتـفـهـم)
انـتـي مـش راضـيـه تـا كـلـي عـشـان مـتـتـخـنـيـش صـح
اي لـاء شـوف
قـولـي الـحـقـيـقـه
بـصـراحـه اه
(بـعـصـبـيـه)
يـعـنـي انـتـي مـش راضـيـه تـا كـلـي عـشـان مـتـتـخـنـيـش و مـش خـايـفـه عـلـي نـفـسـك انـتـي والـبـيـبـي
اعـمـل اي مـنـا لـمـا بـا كـل بـتـخـن و كـمـان جـاسـمـن لـمـا بـتـاجـي بـتـقـعـد تـنـتـقـد نـي و تـقـولـي انـتـي سـايـبـه نـفـسـك كـده لـيـه و مـش عـارفـه اي
انـتـي مـلـكـيـش دعـوه بـ جـاسـمـن انـا مـبـسـوط بـيـكـي كـده و قـلـت كـده مـلـيـون مـره حـلـو الـلـي انـتـي فـيـه ده انـتـي لازم تـتـغـذ ي
هـا كـل وعـلـي ضـمـانـتـك يـعـنـي لـو تـخـنـت انـت الـلـي قـلـت و مـتـز عـلـش بـقـا
(هـهـهـهـه)
كـلـي بـس عـلـي مـهـلـك بـلاش طـفـاسـه
رحـيـم وصـل الـمـصـنـع بـس مـكـنـش فـيـه حـد فـيـه
هـو راح فـيـن ده ، يـابـنـي
(ونـده كـثـيـر مـافـيـش حـد رد فـي الاخـر قـرر انـه يـمـشـي و لـسـه هـيـطـلـع مـن الـمـصـنـع و سـمـع صـوت عـربـيـه الـشـرطـه)
فـيـه ا ا ي بـرا
(و طـلـع يـشـوف فـيـه اي)
انـت رحـيـم الـصـاوي
ايـوا انـا
مـعـانـا امـر بـتـفـتـيـش الـمـصـنـع
لـيـيـه
هـتـعـرف بـعـد يـن يـلا بـسـرعـه فـتـشـو الـمـصـنـع
اي يـابـنـي
بـرن عـلـيـكـي بـقـالـي كـتـيـر مـش بـتـردي لـيـيـه
كـنـت نـايـمـه
نـايـمـه بـقـالـك خـمـس سـاعـات
والـلـه وعـايـزه انـام تـانـي
يـابـنـتـي فـوقـي شـويـه وعـيـشـي مـعـانـا ااي ده
لـاء بـص بـقـا مـن الـبـدايـه كـده يـا ابـن الـنـاس انـا كـل هـمـي الـنـوم بـعـشـقـه كـده مـتـحـاولـش انـك تـبـعـده عـنـي عـشـان هـتـز عـل
(بـضـحـك)
مـالـك يـابـت قـلـبـتـي عـبـدو مـو تـه كـده لـيـه
لـاء انـا بـعـرفـك بـس
ثـوانـي كـده الـزفـت نـوح عـمـال يـرن هـشـوفـه عـايـز اي وهـكـلـمـك
اي يـاض فـي اي
الـحـق رحـيـم ا تـقـبـض عـلـيـه
تـعـالـي شـوفـي يـامـاااااا الـلـي عـمـلـو جـوز بـنـتـك
فـي ااي يـاسـمـر ر مـا لـك
جـو جـوزك طـلـع تـاجـر مـخـدرات وحـكـومـه قـبـضـت عـلـيـه مـتـلـبـس
ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا خ ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا
رواية حنين الليل الفصل الثلاثون 30 - بقلم أميرة رمضان
جووووزك طلع تاجر مخدرات والحكومة قبضت عليه.
ندي مستحملتش الخبر واغمي عليها.
بسمة: ندددددددددي! هاتي مايه بسرعة.
سمر: فوقيها ي حنينه.
سوسن: ملكيش حظ ي بنتي، كل اللي تتخطبي ليه يطلع وراه مصيبة. ي قلة بختك ي بنتي.
بسمة: اسكتووو بقا شوووويه. ندي ندي فوقي ي حبيبتي. (وكبت مايه علي وشها)
ندي بخضه: ااااااه! في اي؟ (وافتكرت بسرعه) اي اللي سمر بتقوله ده.
بسمة: مفيش حاجه ي حبيبتي، اهدي بس.
ندي: رحيم اتقبض عليه ازاي؟ ازاي؟ هو مستحيل يعمل كده، مستحيييييل. انا هروحله.
سوسن: هتروحي فين ي بت؟ اترزعي هنا، دانا هبعت محامي ليه عشان يطلقك.
ندي بصراخ وانهيار: طلاااااااااق ااااااااي؟ اسكتي خاااااالص وسبيني في حااااالي، مش عايزه اسمع صوووووتككك.
سوسن: امال هناسب ناس تجار مخدرات.
سمر: وبعدين ده ان طلع منها اصلا، ده قدامو ولا 15 سنة سجن علي الاقل.
ندي: اوعي من قدامي، انا رايحه لجوزي ويكون في علمكم مش هتطلق لو اطبقت السما علي الارض. (وطلعت وخبطت باب الشقة اووي)
سوسن: منك لله يابن فايزه، تلاقيك عاملها عمل. والله لااطلقها منك نسب يعررر.
ليل: انت رايح فين بسرعة كده؟
فارس: رحيم اتقبض عليه.
ليل: _ يالهووووووي! انت بتقول اي؟
ليل: اهدي انتي، مفيش حاجه ان شاء الله، هنروح نشوف في اي وهيطلع باذن الله.
مدام كريمة.
مدام كريمة: ايوا ي بيه.
ليل: خليكي معاها، خلي بالك منها. يلا ي فارس.
فايزة ام رحيم: ابعددددي من قداااامي.
شهد بدموع: يا امي هتروحي فييين دلوقتي؟ اسامة وعمي قالو هيطمنونا.
فايزة: انا مش هقعد هنا واسيب ابني.
سندس: ي مرات عمي والله هيبقا اتاخد ظلم وهيطلع علطول، اهدي بس.
فايزة بدموع: يارب ناجيه وانتقم من اللي عمل فيه كده ووجع قلبي عليه، قادر ي كرررريم.
في قسم الشرطة.
ندي وصلت وكانت بتدور على رحيم زي التايهة لحد ما شافت ليل.
ندي: ليل الحق رحيم بالله عليك، انت عرفت اللي حصلو؟
ليل: ايوا، اهدي متقلقيش، هيطلع ان شاء الله.
ندي بدموع: ان شاء الله.
ليل: انا عايز اقابل الظابط ي ابني.
العسكري: تمام ي فندم، ليل الحديدي عايز يقابل سعادتك.
الظابط: خليه يدخل. (ليل وفارس وندي دخلو)
الظابط: اهلا ليل باشا.
ليل: عايز اعرف قبضتو على رحيم الصاوي ليه.
الظابط: جالنا بلاغ بان رحيم الصاوي بيتاجر في المخدرات ومكان المخدرات ورحنا فعلا لقينا المخدرات ورحيم، عشان كده قبضنا عليه.
ليل: انت لقيت المخدرات دي في المصنع، مش معنى كده انها بتاع رحيم.
الظابط: بس البلاغ جالنا واتهم فيه رحيم، وهو المتهم الوحيد قدامنا في القضية، عشان كده قبضنا عليه ولسه التحقيقات شغالة.
ليل: رحيم يطلع حالا وتخلصو اجراءتكم دي مع نفسكم.
الظابط: القانون فوق الكل ي ليل باشا، ومش انا اللي هقولك كده.
فارس: ليل اهدي، هو عنده حق، لازم يطبقو القانون.
ليل: طب عايزين نشوف رحيم.
الظابط: جدعنة مني هخليك تقابله 10 دقايق مش اكتر.
الظابط: انت ي عسكري هات رحيم الصاوي من الحجز.
وليد: ده اي دماغ الشيطان دي، يخربيتك مخدرات مرة وحدة.
زياد: فكرة حلوة صح؟
وليد: جاااامدة.
زياد: يلا بقا خليهم يتجوزو في السجن عشان تسيبني انا وتروح تتجوز واحد تاجر مخدرات.
وليد: احنا هنكدب الكدبة ونصدقها.
زياد: لازم نصدقها، لان الكدبة دي هتقلب حياتهم وتدمرها.
وليد: طب انت جبت المخدرات دي منين؟
زياد: من الواد ترجي.
وليد: ترجي؟ هو لسه شغال في المخدرات؟ مش بينه اتسجن؟
زياد: قضي المدة وطلع كمل شغل.
وليد: شكل الشغلانة عجبته، بس انت كده دفعت كتير اووي.
زياد: مش كتير على كسرة قلبهم ودمارهم.
اي ي سندس وصلتو لحاجة؟
سندس: لسه والله، اسامة مرنش.
_ وانا برن على ليل كتير مش بيرد عليا.
سندس: طب سبيهم دلوقتي، اكيد مشغولين وريحي نفسك لتتعبي، انتي تعبانة من غير حاجة.
_ متشغليش بالك بيا، شهد عاملة اي؟
سندس: مش مبطلين بكاء وحقيقي مش عارفين نعمل اي.
_ صلو وادعوله، ان شاء الله خير، اتفائلي بربنا خير.
العسكري: تمام ي فندم، رحيم الصاوي واقف برا.
الظابط: ادخل.
رحيم دخل. وندي اول ما شافتة قلبها اتخلع من مكانها: رحييييييم.
رحيم بغضب: انتي اااي اللي جابك هنااااا؟ روحي يلااا متقعديش في المكان ده.
ندي: مش همشي الا وانت معايا، مستحيل اسيبك تقعد هنا.
رحيم: فارس روحها البيت، واياكي اشوفك هنا تاني.
ندي ببكاء: حرام عليك، انا لما عرفت الخبر اتجننت، وانت كل اللي شاغلك اني امشي من هنا.
ليل: بس اهدي، وانت ي رحيم اهدا انت كمان.
الضابط: عشر دقايق واجيلكم.
ليل: ركز معايا وقولي اي اللي حصل معاك.
رحيم: انا كنت روحت لما كلمتك ي فارس، وكل العمال روحت معادا شوية كانو لسه بيقفلوا المصنع، ولما روحت حد رن عليا وقالي ان فيه مشكلة في المكنة الجديدة ولازم اروح اصلحها. ورحت المصنع ملقتش حد، دقيقة والشرطة جات وفتشوا المصنع طلعوا منه مخدرات، انا كنت مصدوم ازاي ده يحصل، وبعدها قبضوا عليا.
فارس: دي تهمة متلفقة ليك وباينة اووي، واللي عمل كده تفكيره سطحي اوووي، لانك هتطلع منها بسهولة.
ليل: متقلقش، هتطلع من هنا علطول، واللي عمل كده هجيبه لو تحت الارض، وزي ما قال فارس اللي عمل كده شخص ساذج واكيد هيبقا سايب دليل وراه.
رحيم: الحمد لله.
ليل: باقي اربع دقايق، هسيبك مع ندي وهستناكم برا، يلا ي فارس. (طلعوا بسرعة)
رحيم: انا مش حابب وجودك هنا، اطلعي امشي.
ندي بدموع: رحيم انا قلبي واجعني عليك اوووي وحاسة ان اللي عمل كده زياد.
رحيم: لاء زياد كان اخره يوقع بينا، متوصلش بيه لكده.
ندي: طب متبقاش قاسي عليا كده وطمني عليك.
رحيم اتنهد وقام وقف وهي وقفت: ي رحيم اس...(وقبل ما تخلص كلامها شده رحيم لحضنه وندي مسكت فيه اوووي وبكت)
رحيم: خلاص اهدي بقاااا ومتقلقيش عليا، انا كويس وبقيت كويس اكتر لما شفتك، بطلي بكاء بقا.
ندي من بين شهقاتها: ح ح حاضر. (الباب خبط والظابط دخل)
الظابط: وقتكم خلص.
رحيم: يلا روحي مع فارس وليل، وزي ما قولتلك متاجيش هنا تاني. (طلعت ندي وكان اسامة وابوه واقفين مع ليل وفارس، فارس طمنهم انه هيطلع منها وكلهم روحوا)
قدام العماره ليل وقف العربية وندي نزلت.
ليل: مش عايزك تقلقي، انا وعدتك انه هيطلع منها بسرعة.
ندي: يارب، طب اتفضلوا عندنا.
فارس: مرة تانية بقا، يلا اطلعي.
ندي: حاضر. (وطلعت بس قبل ما تطلع شافت زياد واقف قدام السوبر ماركت وبيعمل كأنه بيكلم وليد وبيقول بصوت عالي) = منا قولتلك ي وليد مش انا اللي تروح مني حاجة، واقف اتفرج، قولتلك هندمك مصدقتنيش، سلملي على احزانك بقاا.
(ندي اتأكدت ان زياد له دخل في الموضوع)
رنت على ليل.
ليل: اي ي بنتي في حاجة ولا اي؟
ندي: معلش مقدرتش استنى، بس انا متاكدة ان زياد وراه الموضوع ده.
ليل: زياد مين؟
ندي: هقولك.
بعد يومين.
تالين: انا مش شامة حاجة.
_ ازاي بس؟ انا شامة ريحة لحمة نية.
تالين: مفيش حاجة.
_ طب استني كده ليل.
ليل: اي؟
_ مش شامم حاجة كده؟
ليل: حاجة زي اي؟
_ لحمة نية.
ليل باستغراب: لاء خالص، مفيش حاجة زي كده.
_ ازاي؟ انا شامة الريحة دي فيك انت.
ليل: بيتهيألك بس.
_ انا عايزة اكل لحمة نايه. (وبصت لليل اوي)
ليل: انتي بتفكري في اااااي؟ ابعددددددي. وخد تالين وطلع برا بسرعة، يخربيتك هتتحولي زومبي ولا اي؟ ده مش وحم ده.
ايان: بابا تلفونك بيرن. (ليل نزل تحت)
ليل: الو.
المتصل: ..........
ليل: تمام كده، هقابلك بعد العصر اقولك هتعمل اي تاني.
_ وصلت لحاجة؟
ليل: خلاص فاضل تكه والموضوع يتحل ويخرج منها على خير.
_ طب الحمد لله، بس ياريت بسرعة قبل ما يتحكم عليه، دي ندي هتروح فيها.
ليل: متقلقيش، انتي مش واثقة فيا ولا اي؟
حضنته وقولت: بعد ده كلو لسه بتسأل؟
جاسمن: ليييييل.
اتخضيت من صوتها: في اي؟
جاسمن: مش عيب بتحضنو بعض قدام الناس كده؟
خديجة: ااااي ده؟ مين اللي بتتكلم دي؟
جاسمن: مقصدش حاجة، انا بس مش عايزة حد يتكلم عليكم.
ليل: خلي حد يتكلم وانا اقطع لسانه قبل ما ينطق. وبعدين دي مراتي يعني اعمل اللي انا عايزو.
جاسمن بحقد: اه طبعا تعمل اللي عايزو.
_ جاية ليه؟
جاسمن: ولادي وحشوني وجيت اشوفهم عشان مسافرة.
ليل: اي ده بجد؟ الحمد لله.
جاسمن: فرحان اني همشي؟
_ ولادك قاعدين اهم، اقعدي معاهم براحتك.
كريمة: ليل بيه.
ليل: تعالي ي مدام كريمة.
كريمة: الطبق ده بعته عم صالح لمدام حنين بمناسبة الحمل وبيقول لازم تاكله لانه مغذي جدااا وبيقولك الف مبروك.
ليل: الله يبارك فيه.
_ اي الطبق ده؟
جاسمن بحقد: الطبق ده لما انا كنت حامل قبليكي بعتوهولي وقالي كل مرة لما اكون حامل هيبعتلي واحد مخصوص، بس انتي بقا جيتي وخدتي مكاني عشان كده بعته.
ليل حب يغيظها: عندك حق، حنين جات خدت مكان كل الناس في حياتي، دي بقت كل حياتي.
_ حبيبي قلبي وريني بقا الطبق ده. (شميت الطبق، ريحته عجبتني اووي)
ليل: هو انتي هتمشي تشمشمي كده كتير؟
_ بس حلو والله، هات بقا كده، انا طالعة اكل في الجنينة. تعالي ي لولو كلي معايا.
جاسمن: لااااء. (كلنا بصنالها باستغراب)
جاسمن: انت مش فاكر ي ليل لما عم صالح بعتلي الطبق ده قال لازم انا اللي اكله كله عشان مغذي، وكمان اكد عليك بكدا. مش عايزة احكيلك عليه ي حنين، لما كلته كان جميل بشكل وخلى صحتي كويسة جدااا.
_ ليه سحري؟ علمهم هاكله وهقول اذا كان فعلا كل الكلام ده فيه ولا لاء.
ليل: استني هطلع معاكي. هو فين اللاب توب؟
_ فوق في الاوضة.
ليل: هطلع اجيبو في ثواني واجيلك. (ليل طلع جاب اللاب ووقف ثانية)
ليل: ازاي عم صالح باعت الطبق ده وهو اصلا مسافر من اكتر من سنتين، وعرف ازاي ان حنين حامل وهو مسافر؟ غريبة، واي اللي جاب جاسمن في الوقت ده؟
ليل بقلق: لاء اكيد اللي في بالي غلط، بس انا لازم اخلي حنين متاكلش من الاكل ده. ولسه بيطلع من الاوضة سمع صوت صراخ.
حنين بصراخ: ليل الحقناااااااااااااااااااااي.