تحميل رواية «حنين الليل» PDF
بقلم أميرة رمضان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
دخل بعصبية وقال: أنا قولت مفيش خروج. الكلام ما بيتسمعش ليه؟ (البنات طلعوا يجرو أول ما شافوه داخل ومسك ماريا من قفاها) ماريا بصراخ: آه والله أنا ماكنتش عايزة أروح، بس هما اللي زنوا على دماغي والله. رعد: أنا لما أقول الكلمة تتنفذ. جنى وهي واقفة بعيد: والله الزفت ميرا اللي قالت لازم نروح عيد الميلاد عشان صاحبتها. ميرا بتمثل الصدمة: آه يا بنت الغدارة بتفتيني عليا! (رعد ساب ماريا وجري ورا ميرا ومسكها) ميرا باستسلام: أنا هعترف بكل حاجة يا باشا، أنا بريئة والله. رعد بعصبية: إنتو إزاي تخرجوا بالليل لوحد...
رواية حنين الليل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم أميرة رمضان
زهره باستغراب: أه أنا، انتو مين؟
ريما: طب أنا كده وصلتكم ليها، سلام أنا بقا.
وقبل ما تمشوا كلموني.
حنين: ماشي.
زهره: في حاجة؟
ماريا: لأ، إحنا بس جاين نطمن عليكي.
هدي: طب اتفضلو اقعدو، هنزل أجبلكم حاجة تشربوها.
ماريا: لأ ي طنط تسلم إيدك، إحنا صايمين.
هدي: صومًا مقبولًا ي حبيبتي، طب اقعدو براحتكم وأنا هخرج برا شوية.
حنين قعدت بتوتر وقالت: أنا بشبه عليكي.
زهره: متزعليش مني، انتي جاية تزوريني وتقوليلي بشبه عليكي، معلش أنا مش فاهمة.
حنين بتلقائية: أنا حنين ليل الحديدي، معاكي في الكلية بس انتي أكبر مني، تقريبًا في سنة رابعة.
ماريا بصوت واطي لحنين: الله يخربيتك، إحنا مش قولنا مش هنعرفها إحنا مين.
زهره بابتسامة: أيوا، أنا بردو بقول حاسة إني شوفتك، انتي في صيدلة؟
حنين بتوتر وخوف إنها لخبطت الدنيا: أه.
ماريا قالت بسرعة: إحنا كنا هنا مع صحبتنا وشافتك، وقالت لازم نزورك لأنها تعرفك يعني وكده.
زهره: نورتو، بس انتو كنتو بتسألو عن اسمي وإني جايه في حادثة؟
ماريا: مـ... ماهو سألنا ريما الممرضة دي، وهي اللي عرفتنا.
زهره: أهلًا وسهلًا، هو انتي قولتي حنين ليل الحديدي، هو انتي أخوكي؟
ماريا بخوف وبتقول جواها: يالهووووي، أوعي تكون عرفت عز.
زهره: هو انتي أخوكي أيان؟
ماريا باطمئنان: أيوا، أخوها الكبير، ويبقا ابن عمي.
حنين بخوف: هو انتي هتقوليلو إني جيت زورتك؟
زهره: انتي خوفتي كده ليه؟
ماريا: أصل صحبتي كانت تعبانة وأنا خدتها معايا نزورها من غير ما تقول لأيان، وهو لو عرف هيتعصب عليها إنها خرجت من غير ما تقوله.
زهره: خلاص ي حبيبتي، مش هقوله. وعلعموم أنا فرحانة بزيارتك ليا.
_________
كارما نايمة والباب خبط، قامت ملقتش عمر وعرفت إنه نزل الشغل، فتحت الباب.
دنيا: عاملة إيه ي قلبي، وحشتيني. (وحضنتها)
كارما: وانتي والله.
دنيا: منا لو كنت وحشاكي مكنتيش قعدتي الفترة دي كلها من غير ما تتصلي تطمني على سلفتك.
كارما: طب وانتي مكلمتنيش ليه؟
دنيا: دانا مش مبطلة رن، بس تليفونك مقفول، هوصلك إزاي يعني؟
كارما بضحك: تصدقي صح.
دنيا: والله كنت هاجيلك، بس انتي عارفة أنا في حصن هنا مش بعرف أخرج.
كارما: عارفة ي حبيبتي، بس مش عارفة هما عرفوا إني جيت ولا لسه.
دنيا بضحك: لأ عرفوا يا أختي، منا عرفت منهم.
كارما: بس أنا زهقت منهم وهمشي تاني، مش هقدر استحملهم.
دنيا: نعااااام، تمشي تروحي فين؟
كارما: هرجع بيت أهلي، وأنا وعمر كل واحد يروح لحاله.
دنيا: تبقي عبيطة وهبلة، هتخليهم يفوزو عليكي، هتخلي ميس الحرباية وسعدية وبنتها يخسروك حياتك وجوزك.
كارما: وضيفي عليهم ابنك.
دنيا بفرحة صادقة: حاااامل! لولولولولوووووووووووووووي!
كارما بضحك: بس بس، فضحتيني.
دنيا: فضيحة إيه بس، ده فرح وهيصة، لولولولوووووووووووووووووي!
سعدية وهي داخلة: اااااي، في إيه، عاملين دوشة كده ليه؟ إيه الصوت ده؟
كارما ببرود: سلامة السمع ي حماتي، دي زغاريط.
ميس بكرة: ومالكم فرحانين كده ليه؟
دنيا: أكيد هتفرحي كمان لما تعرفي السبب.
ميس: إيه، هتطلقي انتي وهيك؟
كارما بضحكة مستفزة: لأ، ده العيلة هتزيد واحد.
ميس بغيظ: يعني إيه؟
كارما قعدت وريحت ضهرها وحطت إيدها على بطنها وقالت: يعني في بيبي جاي في الطريق.
سعدية بفرحة: بجد هتجيبي ابن لابني؟
كارما: ممكن بنت، لسه مش عارفين.
سعدية: لأ، هيبقا ولد إن شاء الله، أخيرًا هشيل ولادك ي عمر قبل ما أموت.
كارما بصوت واطي: موتي إنتي بس ومتشغليش بالك.
دنيا بضحك: اسكتي يخرب عقلكم.
ميس: لسه جاية امبارح وانهارده تقولي حامل، ده إيه ده؟
كارما بصتلها بغضب وقالت ببرود: حامل في شهرين ي روحي، مش هتقولي مبروك بقا؟
ميس سابتها ونزلت بغيظ.
سعدية: مبروك، بس خلي بالك على الواد، بلاش جنانك، خلي الواد يجي بسلامة.
كارما: هو انتي هتعرفيني أحافظ على ابني إزاي؟
سعدية بغضب: أنا نازلة، ولما ابني يجي ليا كلام معاه.
كارما باستفزاز: طب اقعدي اشربي حاجة.
_________
بعد ما نزلت.
كارما: شوفتي الشر كان في عين ميس إزاي؟
دنيا: قولتلك احرصي منها وحافظي على جوزك وابنك وبيتك، بلاش تخسري أي حد فيهم، وأنا معاكي متقلقيش.
كارما: والله انتي اللي مصبراني على البيت الهم ده.
دنيا: أنا بردو، ولاااااا عووووومر.
كارما: بس ي بت، ده عمري أنا.
دنيا: طب ردي على مامتك ي اختي، بترن من بدري.
كارما: الو.
خديجة: كوكي عاملة إيه ي حبيبتي؟
_________
ماريا وحنين بعد ما طلعوا من المستشفى.
حنين: انتي ليه مكلمتهاش في موضوع عز؟
ماريا: مش دلوقتي، البت طلعت تعرف أيان، ولو قولنا حاجة ممكن تقول لأيان، يبقى إحنا كده خربنا الدنيا، لازم نتصاحب عليها الأول وبعدين يبقا نكلمها.
حنين: واحنا لسه هنستنى؟ انتي متعرفيش إن صحاب عز بيهددوا، مش معانا وقت.
ماريا: عارفة، وعارفة هتصرف معاهم إزاي، متقلقيش.
حنين: بتفكري في إيه؟
ماريا بضحكة خبث: هقولك.
_________
وجدان: كل ده عشان ترد عليا.
حيدر: بترني على أمي يعني عشان تحطني قدام الأمر الواقع وأكلمك.
وجدان: يعني انت مش عايز تكلمني؟
حيدر: لأ، مش حابب أتكلم مع حد مش بيقدر وجودي في حياته.
وجدان بحزن: والله مكنتش أقصد.
حيدر: والمطلوب؟
وجدان: ي حيدر خلاص بقا، أنا آسفة ومكنتش أقصد أقول كده، أنا بس كنت عايزة أخرج وانت بترفض. (وبعد كلام كتير أقنعت حيدر إنه يسامحها)
حيدر: أنا عارف إن دماغك ضاربة، بس خلاص، سماح المرة دي، بس الكلام الهبل ده لو اتكرر تاني.
وجدان بتسرع: خلااااص، والله ما هيتكرر.
حيدر: وعشان متقوليش كاتم على نفسك ومبتخرجيش، إن شاء الله اليومين اللي بعد العيد مش هتكوني فاضية أصلًا.
وجدان: ليه؟
حيدر: لأنك هتبقي مشغولة في تحضيرات الفرح.
وجدان بفرحة وجنان: انت بتتكلم بجد؟ لولولولوووووووي!
حيدر بضحك: بس ي بنت الهب*لة.
_________
نيفين: اخلص، أنا دماغي هتنفجر.
سراج: ده نوع بقا أقوى من أي حاجة انتي جربتيه.
نيفين: إيه ده، حقن؟ لأ ياعم، البرشام أحسن.
سراج: انتي خايفة من الحقن ولا إيه؟ ههههههه.
مصطفى: هات، أنا بحبها. (ومسك الحقنة، ملاها مادة مخدرة، وحطها في دراعه)
سراج: خدي انتي، خليكي في البرشام.
(وفجأة الباب خبط جامد)
نيفين: يالهووووي، مين اللي جاي؟
سراج: انتي مستنية حد؟
نيفين لسه هتتكلم، كانت الشرطة كسرت الباب ودخلوا، قبضوا عليهم متلبسين.
_________
جنة قاعدة تذاكر على السفرة.
هميرا: بت ي بتاع ثانوية عامة، هتقضي معانا العيد ولا يعيني هتقضيه مع الفيزياء؟
جنة وهي بتمثل البكاء: أنا نفسي مرة تدعموني إني في ثانوي، مش تزلوني.
يوسف: إيه ده، انتو لسه بتمتحنوا؟ ده إحنا زهقنا من الإجازة.
هميرا: هو انت بتروح أصلًا في الدراسة عشان تزهق من الإجازة؟
جنة: ده فاشل وخسارة فيه أي كلية بيدخلها.
يوسف: يابنتي دي كاريزما، اسكتوا، انتو متعرفوش حاجة.
جنة: طب يلا امشوا من هنا، عايزة أذاكر.
يوسف: ما انتي عمالة تذاكري من أول السنة، إيه، مزهقتيش؟
جنة: وانت ماااااالك؟ انت مفكرني فاشلة زيك؟
يوسف: قومي ي بت من هنا، السفرة للأكل مش للمذاكرة.
جنة: هو أنا بذاكر على دماغك؟
يوسف: أيوا، رجل السفرة عايزة تتصلح، وأنا هصلحها دلوقت.
جنة: هو لازم تصلحها دلوقتي؟
يوسف: لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.
هميرا: ي سلاااام على الحكم.
يوسف: طبعًا، يلاااااا ي بت، قوومييي، خلييييينا نشووووووف شغلنا.
جنة: ي مامااااااااا، تعالي شوفي الزفت ده، مش عارفة أذاكر منه.
يوسف: مامتك مش هنا، ولو مقومتيش هخبط دماغك بالشاكوش ده.
هميرا: ههههههه، طب يارب انكل نوح ولا أيان ولا رعد يسمعوك، وهما هيعملولك انت شخصيًا شاكوش، بس للأسف كلهم خرجوا.
يوسف: أنا مابخفش من حد.
عز: جو بتقول حاجة؟
يوسف: زيزو الكبير بتاعنا.
هميرا: يخربيتك، نفسي مرة تكون قد كلامك.
جنة: الحقني ي عز، مصدعني ومش عارفة أذاكر منه، وبيقولي هيصلح رجل السفرة دلوقتي.
يوسف: مين ده اللي هيصلحها؟
جنة: هو.
عز: يوسف ده مرة مات من العطش بسبب إنه كسل يقوم يشرب، تقوليلي هيصلح السفرة؟
هميرا: هههههه، بيقولها لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد.
عز: هههههه، سبحان الله، ذاكري ي بنتي، محدش هيجي جنبك، وانت غور، خليها تذاكر. (وضربوا بالقفا)
يوسف: لااااا، بقولكم إيه، أنا عندي شغل في مكان تاني، أوعي ي حجة، خليني أخلص شغلي وأمشي، مش عايز لوكلوك.
عز: لوكلوك؟ تعالي جاي أقولك حاجة. (وهجم عليه بالضرب)
ماريا وحنين وصلوا.
ماريا بضحك: الله يرحمك ي جوووو.
يوسف: اااااه، حد يبعد الواد ده عني، أه، رجلي.
تليفون عز رن، وساب يوسف ورد عليه.
حنين: ربنا يستر، ويكون البلاغ جه في وقته.
ماريا: هو بنسبة كبيرة أوي جه في وقته، بس انتي قولي ياربي.
حنين: ياربي.
يوسف: ربنا ياخدك انتي وأخوكي، اااااه، جسمي اتكسر.
جنة: أحسن، عشان تبطل رخامة.
يوسف: والله لما يمشي، هانفخكم، بس استنوا.
هميرا: جوووو، اسكت ي قلبي، انت مفيش حتة في جسمك سليمة.
يوسف: يعني أخوكي يتضرب وانتي واقفة ساكتة ومدفعتيش عني؟
يوسف مسك كتاب من جنبيه وحدفه على دماغها.
جنة بصراخ: كتااااب!
هميرا: ياعززززز، تعالي اقت*ل الواد دددددده.
حنين وماريا قربوا من عز وسمعوه بيقول: اتقبض عليهم إمتى؟
حنين: هيهيهييييي، اتقبض عليهم؟ دانت دماغك جاااااااامدة.
ماريا: بس ي بت، لحد يعرف إننا اللي بلغنا عليهم.
عز من وراها: انتي اللي عملتي كده؟
حنين وماريا.
رواية حنين الليل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم أميرة رمضان
زهره باستغراب: اه انا انتو مين
ريما: طب انا كده وصلتكم ليها سلام انا بقا و قبل ماتمشو كلموني
حنين: ماشى
زهره: في حاجة
ماريا: لاء احنا بس جاين نطمن عليكي
هدي: طب اتفضلو اقعدو هنزل اجبلكم حاجه تشربوه
ماريا: لاء ي طنط تسلم ايدك احنا صايمين
هدي: صوما مقبولا ي حبيبتي طب اقعدو براحتكم وانا هخرج برا شويه
حنين قعد بتوتر وقالت: انا بشبه عليكى
زهره: متزعليش مني انتي جايه تزوريني وتقوليلي بشبه عليكي معلش انا مش فاهمه
حنين بتلقائيه: انا حنين ليل الحديدي معاكى في الكليه بس انتي اكبر مني تقريبا في سنه رابعه
ماريا بصوت واطي لحنين: الله يخربيتك احنا مش قولنا مش هنعرفها احنا مين
زهره بابتسامه: ايوا انا برضو بقول حاسه اني شوفتك انتي في صيدله
حنين بتوتر وخوف انها عكت الدنيا: اهم
ماريا قالت بسرعه: احنا كنا هنا مع صحبتنا وشافتك وقالت لازم نزورك لانها تعرفك يعني وكده
زهره: نورتو بس انتو كنتو بتسالو عن اسمي واني جايه في حادثة
ماريا: م ما ماهو سالنا ريما الممرضه دي وهي اللي عرفتنا
زهره: اهلا وسهلا هو انتي قولتي حنين ليل الحديدي هو انتي اخوكي
ماريا بخوف وبتقول جواها: يالهووووي اوعي تكون عرفت عز
زهره: هو انتي اخوكي ايان
ماريا باطمانان: ايوووووا اخوها الكبير ويبقا ابن عمي
حنين بخوف: هو انتي هتقوليلو اني جيت زورتك
زهره: انتي خوفتي كده ليه
ماريا: اصل صحبتي كانت تعبانه وانا ختها معايا نزورها من غير ماتقول لايان وهو لو عرف هيتعصب عليها انها خرجت من غير متقوله
زهره: خلاص ي حبيبتي مش هقوله وعلعموم انا فرحانه بزيارتك ليا
كارما نايمه والباب خبط قامت ملقتش عمر وعرفت انه نزل الشغل فتحت الباب
دنيا: عامله اي ي قلبي وحشتيني (وحضنتها)
كارما: وانتي والله
دنيا: منا لو كنت وحشاكي مكنتيش قعدتي الفتره دي كلها من غير متتصلي تطمني علي سلفتك
كارما: طب وانتي مكلمتنيش ليه
دنيا: دانا مش مبطله رن بس تلفونك مقفول هوصلك ازاي يعني
كارما بضحك: تصدقي
دنيا: والله كنت هجيلك بس انتي عارفه انا في حصن هنا مش بعرف اخرج
كارما: عارفه ي حبيبتي بس مش عارفه هما عرفو اني جيت ولا لسه
دنيا بضحك: لاء عرفو يا اختي منا عرفت منهم
كارما: بس انا زهقت منهم وهمشي تاني مش هقدر استحملهم
دنيا: نعااااام تمشي تروحي فين
كارما: هرجع بيت اهلي وانا وعمر كل واحد يروح لحال
دنيا: تبقي عبيطه وهبله هتخليهم يفوزو عليكي هتخلي ميس الحربايه وسعديه وبنتها يخسروك حياتك وجوزك
كارما: وضيفي عليهم ابنك
دنيا بفرحه صادقه: حاااامل لولولولولوووووووووووووووي
كارما بضحك: بس بس فضحتيني
دنيا: فضيحه اي بس ده فرح وهيصه لولولولوووووووووووووووووي
سعديه وهي داخله: اااااي في اي عاملين دوشه كده ليه اي الصوت ده
كارما ببرود: سلامة السمع ي حماتي دي زغاريط
ميس بكره: ومالكم فرحانين كده ليه
دنيا: اكيد هتفرحي كمان لما تعرفي السبب
ميس: اي هتطلقي انتي وهيك
كارما بضحكه مستفزه: لاء ده العيله هتزيد واحد
ميس بغيظ: يعني اي
كارما قعدت وريحت ضهرها وحطت ايدها علي بطنها وقالت: يعني في بيبي جاي في الطريق
سعديه بفرحه: بجد هتجيبي ابن لابني
كارما: ممكن بنت لسه مش عارفين
سعديه: لاء هيبقا ولد ان شاء الله اخيرا هشيل ولادك ي عمر قبل ماموت
كارما بصوت واطي: موتي انتي بس ومتشغليش بال
دنيا بضحك: اسكتي يخرب عقلكم
ميس: لسه جايه امبارح وانهارده تقولي حامل ده اي ده
كارما بصتلها بغضب وقالت ببرود: حامل في شهرين ي روحي مش هتقولي مبروك بقا
ميس سابتها ونزلت بغيظ
سعديه: مبروك بس خلي بالك علي الواد بلاش جنانك خلي الواد ياجي بسلامه
كارما: هو انتي هتعرفيني احافظ علي ابني ازاي
سعديه بغضب: انا نازله ولما ابني ياجي ليا كلام معاه
كارما باستفزاز: طب اقعدي اشربي حاجه
بعد مانزلت
كارما: شوفتي الشر كان في عين ميس ازاى
دنيا: قولتلك حرصي منها وحافظي علي جوزك وابنك وبيتك بلاش تخسري اي حد فيهم وانا معاكي متقلقيش
كارما: والله انتي اللي مصبراني علي البيت الهم ده
دنيا: انا برضو ولا عوووومر
كارما: بس ي بت ده عمري انا
دنيا: طب ردي علي مامتك ي اختي بترن من بدري
كارما: الو
خديجه: كوكي عامله اي ي حبيبتي
ماريا وحنين بعد مطلعو من المستشفي
حنين: انتي ليه مكلمتهاش في موضوع عز
ماريا: مش دلوقتي البت طلعت تعرف ايان ولو قولنا حاجه ممكن تقول لايان يبقا احنا كده خربنا الدنيا لازم نتصاحب عليها الاول وبعدين يبقا نكلمها
حنين: واحنا لسه هنستني انتي متعرفيش ان صحاب عز بيهددو مش معانا وقت
ماريا: عارفه وعارفه هتصرف معاهم ازاي متقلقيش
حنين: بتفكري في اي
ماريا بضحكه خبث: هقولك
وجدان: كل ده عشان ترد عليا
حيدر: بترني علي امي يعني عشان تحطيني قدام الامر الواقع واكلمك
وجدان: يعني انت مش عايز تكلمني
حيدر: لاء مش حابب اتكلم مع حد مش بيقدر وجودي في حياته
وجدان بحزن: والله مكنتش اقصد
حيدر: والمطلوب
وجدان: ي حيدر خلاص بقا انا اسفه ومكنتش اقصد اقول كده انا بس كنت عايزه اخرج وانت بترفض
(وبعد كلام كتير اقنعت حيدر انه يسامحها)
حيدر: انا عارف ان دماغك ضاربه بس خلاص سماح المرادي بس الكلام الاهبل ده لو اتقرر تاني
وجدان بتسرع: خلااااص والله ما هيتقرر
حيدر: وعشان متقوليش كاتم علي نفسك ومابتخرجيش ان شاء الله اليومين اللي بعد العيد مش هتكوني فاضيه اصلا
وجدان: ليه
حيدر: لانك هتبقي مشغوله في تحضيرات الفرح
وجدان بفرحه وجنان: انت بتتكلم بجد لولولولوووووووووووي
حيدر بضحك: بس ي بنت الهب*له
نيفين: اخلص انا دماغي هتنفجر
سراج: ده نوع بقا اجمد من اي حاجه انتي جربتيه
نيفين: اي ده حقن لاء ياعم البر*شام احلي
سراج: انتي خايفه من الحقن ولا اي ههههههه
مصطفي: هات انا بحبها (ومسك الحقنه ملاها ماده مخد*ره وحطها في دراعه)
سراج: خدي انتي خليكي في البرشا*م
(وفجاء الباب خبط جامد)
نيفين: يالهوووووي مين اللي جاي
سراج: انتي مستنيه حد
نيفين لسه هتتكلم كانت الشرطه كسرت الباب ودخلو قبضو عليهم متلبسين
جنه قاعده تزاكر علي السفر
هميرا: بت ي بتاع ثانويه عامه هتقضي معانا العيد ولا يعيني هتقضيه مع الفيزياء
جنه وهي بتمثل البكاء: انا نفسي مره تدعموني اني في ثانوي مش تزلوني
يوسف: اي ده انتو لسه بتمتحنو ده احنا زهقنا من الاجازه
هميرا: هو انت بتروح اصلا في الدراسه عشان تزهق من الاجازه
جنه: ده فاشل وخساره فيه اي كليه بيدخلها
يوسف: يابنتي دي كاريزما اسكتو انتو متعرفوش حاجه
جنه: طب يلا امشو من هنا عايزه اذاكر
يوسف: منت عماله تدحي من اول السنه اي مزهقتيش
جنه: وانت ماااااالك انت مفكرني فاشله زيك
يوسف: قومي ي بت من هنا السفره للاكل مش للمذاكره
جنه: هو انا بزاكر علي دماغك
يوسف: ايوا رجل السفره عايزه تتصلح وانا هصلحها دلوقتى
جنه: يعني هو لازم تصلحها دلوقتي
يوسف: لا تؤجل عمل اليوم إلى غدا
هميرا: ي سلاااام علي الحكم
يوسف: طبعا يلاااااا ي بت قوووووومي خليييييينا نشووووووف شغلنا
جنه: ي مامااااااااا تعالي شوفي الزفت ده مش عارفه اذااااااااااااكر منه
يوسف: مامتك مش هنا ولو مقومتيش هخبط دماغك بالشاكوش ده
هميرا: هههههههه طب يارب انكل نوح ولا ايان ولا رعد يسمعوك وهما هيعملوك انت شخصيا شاكوش بس للاسف كلهم خرجو
يوسف: انا مابخفش من حد
عز: جو بتقول حاجه
يوسف: زيزو الكبير بتاعنا
هميرا: يخربيتك نفسي مره تكون اد كلامك
جنه: الحقني ي عز مصدعني ومش عارفه اذاكر منه وبيقولي هيصلح رجل السفره دلوقتى
عز: مين ده اللي هيصلحها
جنه: هو
عز: يوسف ده مره مات من العطش بسبب انه كسل يقوم يشرب تقوليلي هيصلح السفره
هميرا: هههههههه بيقولها لا تؤجل عمل اليوم إلى غدا
عز: هههههه سبحان الله زاكري ي بنتي محدش هياجي جنبك وانت غور خليها تزاكر (وضربو بالقفا)
يوسف: لااااا بقولكم اي انا عندي شغل في مكان تاني اوعي ي حجه خليني اخلص شغلي وامشي مش عايز لوكلوك
عز: لوكلوك ، تعالي جاي اقولك حاجه (وهجم عليه بالضرب)
ماريا وحنين وصلو
ماريا بضحك: الله يرحمك ي جوووو
يوسف: اااااه حد يبعد الواد ده عني اه رجلي
تليفون عز رن وساب يوسف ورد عليه
حنين: ربنا يستر ويكون البلاغ جه في وقتو
ماريا: هو بنسبه كبيره اوي جه في وقته بس انتي قولي ياربح
حنين: ياربي
يوسف: ربنا ياخدك انتي واخوكي اااااه جسمي اتكسر
جنه: احسن عشان تبطل رخامه
يوسف: والله لما يمشي لانفخكم بس استنى
هميرا: جوووو اسكت ي قلبي انت مفيش حته في جسمك سليمه
يوسف: يعني اخوكي يتضرب وانتي واقفه ساكته ومدفعتيش عني
هميرا: طب والله كنت فرحانه انك بتضرب قلبي من الفرحه بيرفرف
جنه بصراخ: كتااااابي
هميرا: ياعززززز تعالي اقت*ل الواد دددددده
حنين وماريا قربو من عز وسمعوه بيقول: اتقبض عليهم ايمتى
حنين: هيهيهييييي اتقبض عليهم دانتي دماغك جاااااااامده
ماريا: بس ي بت لحد يعرف ان احنا اللي بلغنا عليه
عز من وراها: انتي اللي عملتي كده
حنين وماريا
رواية حنين الليل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم أميرة رمضان
اقترب عز من حنين وماريا وسمعهما تقولان:
"اتقبض عليهم إمتى؟"
"ههه، اتقبض عليهم؟ ده انتي دماغك جامدة."
"بس ي بت لحد يعرف إننا اللي بلغنا عليه."
من خلفهما، قال عز: "انتي اللي عملتي كده؟"
"مين اللي عمل كده فيكم؟" سألت ماريا بشجاعة.
مسك عز ذراعها وخرج بها إلى الجنينة، وحنين لحقت بهما.
"حنييييين، متتحركيش من مكانك."
في الجنينة، قالت ماريا: "انت مالك متعصب كده ليه؟ أوعى تكون زعلان على ست نيفين بتاعتك."
تنهد عز بغضب: "انتي عب*يطة مش بتفكري ولا عندك أي فكرة عن المصيبة اللي عملتيها."
بحزن، قالت ماريا: "عشان بنقذّك أبقى عب*يطة ومش بفكر؟"
حاول عز أن يهدئها: "انتي دلوقتي حطيتي نفسك في ورطة عشان تنقذيني، مكنش ينفع تعملي كده، لأنهم أكيد هيعرفوا إنك انتي اللي بلغتِ عنهم وهيحاولوا يأذوكي."
"خايفة عليا؟" سألت ماريا بتوهان.
"طبعاً خايفة عليكي، وبخاف عليكم كلكم."
"آه طبعاً، عشان بتعتبرنا إخواتك، مش كده؟"
"بالظبط كده، يبقى كان لازم تفكري قبل ما تتصرفي كده."
بضيق، قالت ماريا: "أهو اللي حصل، وعلى فكرة أنا مش غلطانة. هما ناس مد*منين وكان لازم يروحوا في المكان المناسب، وأنا عملت كده. لكن زعلك وعصبيتك دي كلها ملهاش أي لازمة، وكان المفروض إنك تعمل كده انت."
"انتي عايزاني أغدر بصحابي؟"
بعصبية، قالت ماريا: "ده برضه هيقولي أصحابي؟ انت هتشلني! أصحاب إيه دول اللي يغدروا بيك ولما تقع يوقعوك أكتر ويهد*دوك؟ لو مخدوش الفلوس اللي عايزينها هيسجن*وك. انت اللي غلط مش أنا. عن إذنك."
تركته ومشت.
قال عز: "غب*ية، مش فاهمة إني خايفة عليها لحد يأذيها، وكل اللي شيفاه إني زعلان على نيفين."
***
في المستشفى.
خبط الباب.
"اتفضل."
"صباح الفل."
"صباح الخير."
"يلا بقا شدي حيلك كده عشان هتقضي العيد في البيت، ولا انتي حابة تقضيه هنا؟"
"آه والله، رجعني البيت، عايزة أعيش أجواء العيد في بيتي. المنطقة هنا مش شامة غير البنج."
ضحك أيان: "عايزة تعيشي الأجواء ولا عايزة تاكلي لحمة؟"
ضحكت زهرة: "والله كلك نظر ي أبو الشوق."
"على فكرة أنا قربت أوصل للي عمل فيكي كده."
"انت لسه بتدور؟ أنا قولتلك مش هتلاقيه، ولو لقيته يعني هيعملي إيه؟ ولا حاجة."
"كفاية إنك تاخدي حقك منه."
"دي حا*دثة قضاء وقدر، محدش كان مخطط لحاجة، وهو أكيد مكنش يقصد."
"كان على الأقل ميمشيش، كان يقف ياخدك يوديكي المستشفى."
"يمكن خاف لا أكون مو*ت عشان كده هرب."
"عشان كده هياخد جزاءه، بس الصبر."
"المهم، الشخص اللي انت أخدت ليه العلاج والشاش والقطن عامل إيه دلوقتي؟"
"ده انتي ذاكرتك قوية."
"خمسة في عينك، هفقد الذاكرة؟"
"لأ، انتي مش بيأثر فيكي حاجة."
"كل دددده ومش بيأثر؟ منك لله، ده أنا مفيش حتة في جسمي سليمة."
"برضه مش التاثير الجامد."
"مش هتكلم عشان الضغط. المهم، قولي كان لمين؟"
"كان ليوسف ابن عمي، ده بني آدم عاق على المجتمع."
"متتكلمش عليه كده في غيابه، بلاش غيبة."
"هو أنا قولت حاجة مش حلوة؟ هو كده فعلاً. بصي، هو مصيبة، مبيقعش في مكان إلا لما يعمل مليون مصيبة. ماشي؟ يخا*نق في خلق الله."
"تلاقيه دمه خفيف، الناس دي بتبقى السكر بتاع المجتمع أصلاً."
قال أيان بسخرية: "السكر بتاع المجتمع؟ طب تمام أوي كده، خلي بقا السكر ينفعك." ومسك الشنط وماشي.
"استني! أنا شامة ريحة كده مش ولا بد."
"خسارة الأكل ده يترمى."
"ويترمى لييييه؟"
"أصله سبايسي، وانتي بتحبي سكر المجتمع."
ضحكت زهرة: "هههههههه، انت مسكت في الكلمة. هات! ده أنا هموت وأكل. أكل المستشفى وحش."
"انتي هتقوليلي؟ أمال مين اللي بينسف الأكل؟"
"والله باكل بالعافية عشان أعيش."
"انتي هتشحتي؟ خدي كلي."
أخذت زهرة الشنطة بشراهة: "وووواو! عرفت منين إني بحب الأكل الحار؟"
"مصادري الخاصة."
"مش مهم، المهم إن الأكل طعمه حلو أوي. طب مجبتش بيبسي بالمرّة؟"
"هتشربي بيبسي وانتي بتاكلي؟"
"ده أحلى ميكس!"
قال أيان بضحك: "ده قر*ف، الله يقرفك."
"افتحلي الكنزاية، هفتحها إزاي بإيد واحدة؟"
"هاتي."
بدأت زهرة تشرب منها: "الله، ساقعة أووووي، حاجة جامدة مع الأكل."
قال أيان: "متراعي إني صايم وقاعد جنبكِ وانتي... آآآآي، مفيش أي إحساس خالص."
"يالهوووي! نسيت إنك صايم! والله." وقالت بضحك: "بس أنا مريضة وليس على المريض حرج، فهاكل وأشرب عادي ولا كأن في حاجة حصلت."
قال أيان: "أبو شكلك، ده انتي باااااااردة."
***
عدت الأيام وجاء يوم وقفة عرفات.
صباحاً، خرج رعد من الغرفة واتفاجأ بالمنظر.
"انتو هتعزلوا ولا إيه؟ فين فرش البيت؟"
"سلامة الشوف ي أخويا، بنضف كل سنة وانت طيب. مش سامع صوت الحجاج؟"
"أيوا، إيه علاقة الحجاج بتنضيفكم ده؟"
"النهاردة الوقفة وبنضف للعيد. آآآآي، لسه كل ده وموصلتش؟"
"بتنضفوا البيت ولا بتقلبوا البيت؟ وبعدين يعني لو منضفتوش إيه اللي هيحصل؟"
"قولي أنا كمان عايزة أعرف ليه التنضيف ده كله؟ لو منضفناش يعني العيد هيقول انتو معفنين ومش هييجي مثلاً."
"أنتي واقفة بتعملي إيه؟"
"رعد معطلنا بدل ما يساعدنا كده ويقول أشيل عنكم شوية."
"لأ، أنا برا الحوار ده. سلام عليكم."
نزل رعد.
يوسف واقف يعلق الستاير.
"ياااابت نوليني الستارة."
"اهو، انزل شوية من على السلم مش طايلاااااك."
"جيبيلي واحدة أوزعة تساعدني ولا تمرمطني."
"مالها الأوزعة ي أبو طويلة انت؟ طب والله لأمشي وأشوف مين هيساعدك."
"خدي ي بت انتي صدقتي؟ ي باااااااااااااتر."
قال رعد بضحك: "أحسن، خليك متعلق كده عشان تبقى تقولها كده تاني."
"منا أعمل إيه؟ ماهي فعلاً قصيرة. وطبعاً مين اللي هيساعدني غير أخويا حبيب قلبي؟"
"بتحلم. سلام."
قال يوسف: "رعد، خد رايح فين يااااض؟ ي ولاااااااا!" (وهو نازل رجليه اتزحلقت ووقع)
"اااااااااااه، ضهري."
"ههههههههههه، تعالو بسرعة شوفوا يوسف وقع."
"بتضحكي عليا وبتلميهم عشان يتفرجوا؟ بت انتي مستحيل تكوني أختي."
"أيوا، إحنا لقيناك على باب المعبد اليهودي."
قالت جنة بضحك: "قوم ي بطللللي."
"خلو أنسة امتحانات دي تغور من وشي. إشمعنى جاية دلوقتي؟ ي بت، ولما حد يقولك حاجة تقولي بذاااااكر."
"هو أنا أقدر أفوت العرض ده؟"
ضحكت حنين: "ههههههههه، شكلك مسخرة وانت واخد الصالة كلها مسح بهدومك كده."
"وفر علينا الحتة دي، كنت لسه همسح."
"مين المهز*قة اللي كبت ميه هناااااا؟"
"أنا."
"آآآآي، والله ما قصد. يا باشا، أنا قولت واحدة من العصابة دي، إنما انتي باشا، فداك."
"متسمحوش ي مامي، ده لازم يتربي. وأنا هقول لبابا إنه قالك كده وهو هينفخو. ي بابااااااااعي."
"بس ي بوتوجااااااااز انت!"
"في إيييييه؟ مالكم؟"
"جيت في وقتك."
"يختاااي، أنا خلاص انتهيت."
***
مليكة واقفة في البلكونة بتنفض السجاد.
قال سليم من تحت: "بتعملي إيه ي بت؟ ادخلي جوه."
"هو أنا بلعب، أنا بنفض السجاد. مش هدخل."
"مااااشي، أنا طالعلك."
بعد دقيقتين: "انتي ي زفتة، أنا لما أقول كلمة تتسمع."
قالت ندي: "في إيه ي سولي؟"
"مليكة، البيه بيقولي ادخل جوه وأنا بنفض السجاد."
"ابن خالتك عنده حق ي بت، لما هو في شباب واقفين مدخلتيش ليه، وتبقي تنفضيهم وقت تاني."
"حلو، مش هو عامل فيها جنتل مان بقا وكده؟ يدخل هو بقا ينفضهم. يلا ي بااااشااااا."
"تنفيض إيه؟ ده أنا هربان من أمي وتالين."
"خلاص، تبقى تسكت وتسيبني أكمل اللي بعمله."
"انتي راااايحة فييييييييين؟ أنا مش قولت مفيش طلوع البلكونة."
قال سليم بصوت عالي: "أنا مش بحب الكلام الكتير. هاتي المنفضة."
قالت مليكة بضحك: "أحلى منفضة لأحلى سولي."
قال سليم: "فرحانة عشان دبستيني؟ هاتي منك لله."
ضحكت مليكة: "هههههه، كل سنة وانت طيب. عيش بقا مع السجاد."
قال سليم بغمزة بصوت واطي: "عقبال السنة الجاية أما ننفض سجادنا."
مليكة بصدمة ممزوجة بفرحة: "ب ب بتقول إآآآآي؟"
رواية حنين الليل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أميرة رمضان
انتي رايحة فين؟ أنا مش قولت مفيش طلوع.
مليكة: وأنا قولت يا تعملهم أنت يا أعملهم أنا، خلينا نخلص.
سليم بصوت عالي: أنا مش بحب الكلام الكتير، هاتي المنفضة.
مليكة بضحك: أحلى منفضة لأحلى سولي.
سليم: فرحانة عشان دبستيني، هاتي منك لله.
مليكة: ههههههه، كل سنة وأنت طيب، عيش بقى مع السجاد.
سليم بغمزة قال بصوت واطي: عقبال السنة الجاية أما أنفض سجادنا.
مليكة بصدمة ممزوجة بفرحة: بـ بـ بتقول إيه؟
سليم بحب: إيه الرقة دي، اللهم أنت صايم.
وطلع البلكونة، ومليكة واقفة مصدومة مكانها.
***
دنيا: كارما كفاية عليكي كده، وأنا هكمل، اطلعي ريحي شوية.
كارما: الشغل كتير عليكي لوحدك، أنا هساعدك ونخلصوا مع بعض.
دنيا: لا لا، سيبي اللي في إيدك، قلت لك.
سعدية دخلت المطبخ: انتوا بتتعازموا على إيه؟ وبعدين يا ست دنيا أنا اللي أقول مين يطلع ومين يقعد، مش أنتِ.
كارما: والله هي عندها نظر وشايفة إني تعبانة عشان كده قالت لي أرتاح.
سعدية: تعبانة إيه؟ محسساني إنك أول واحدة تحملي، ما إحنا كنا حوامل يا أختي وكنا بنشتغل ويطلع عنينا، وكان عادي.
كارما: دانتي بقى، لكن أنا محدش يقدر يطلع عيني.
سعدية: إنتي بت قليلة الأدب وأنا هخلي ابني يربيكي، الله يجازي اللي وقعنا فيكي.
كارما: أنا محترمة غصب عنك وعن أي حد.
ميس: إنتي بتردي على خالتك كده ليه؟ احترمي نفسك.
كارما: شوفي مين اللي بتتكلم عن الاحترام.
ميس بتقرب من كارما: إنتي واحدة قليلة الأدب وأنا اللي هربيكي.
وقربت من كارما زقتها قوي وكانت هتقع بس دنيا سندتها.
دنيا: إنتي اتجننتي؟ كنتي هتوقعيها!
ميس: كان هيبقى أحسن.
كارما بخوف على ابنها: أنا طالعة شقتي.
وسابتهم وطلعت على طول.
دنيا: الله يسامحكم، لازم تنكدوا علينا في أيام العيد.
***
حيدر: إنتي يا بت واقفة كده ليه؟
مليكة واقفة سرحانة.
حيدر: يا بااااات.
مليكة بخضة: إيه؟
حيدر: إيه مالك واقفة زي الصنم كده ليه؟ هو الصيام ماثر عليكي لدرجادي؟
سليم طلع من البلكونة: خلصت أهو، منك لله.
حيدر بضحك: إيه يا سوسن؟ إنتي اللي كنتي بتنفضي السجاد يا بيضة؟
سليم: إحنا مش هنخلص بقى من التحفيل ده.
ندي طلعت من المطبخ: سوسن مين يا ولا؟ إياك تجيب اسم جدتك على لسانك.
مليكة: أوووه، لقد وقعت في الفخ.
حيدر: هي هتيجي على دماغي أنا في الآخر ولا إيه؟
سليم: أحسن من أعمالكم سلطت عليكم.
حيدر: طب سلام أنا داخل أكمل نوم، يا ريتني ما طلعت.
ندي: خليك افطر معانا يا سليم انهارده.
سليم: والله يا ريت بس انتي عارفة أمي هـ*ـتـ*ـقـ*ـتـ*ـلـ*ـنـ*ـي لو فطرت برا انهارده بالذات، دي عاملة حظر لمالك ومراته وأولاده، بس أنا هربت منها.
ندي: ربنا يخليهالكم ويبارك فيها.
ودخلت تشوف الأكل.
سليم: حلو كده السجاد ولا عايز يتنفض تاني؟
مليكة بكسوف: لأ حلو.
سليم بمشاكسة: مالك وشك أحمر كده ليه؟ إنتي عيانة؟
مليكة بكسوف أكتر: آه عيانة.
وسابته وجرت على أوضتها، وسليم ضحك عليها.
***
بعد ساعة في المطبخ.
حنين: طنط حلو كده البشاميل ولا أخليه على النار شوية؟
سندس: خليه بس دقيقتين كمان عشان قوامه يكون كريمي، بس إيه الشطارة دي؟ نفسك في الأكل حلو زي مامتك.
حنين بفرحة: بجد حلو.
ميرا: مالك مبسوطة كده ليه؟ كل ده عشان عملتي البشاميل، اومال لو عملتي المكرونة كلها هتعملي فينا إيه؟
حنين: وانتي مالك يا حقودة؟
ميرا: أنا بقول رأيي، ولا يعني كله بيجي عند كلمتي ويزعل؟
حنين: طب إنتي عملتي إيه بقى من ساعة ما قعدتي؟
ميرا: فرمت الطماطم وتعبت، قعدت أريح شوية.
ماريا: يالهووووي الكوسة اتخرمت برضه.
خديجة: يختااااي! هو إنتوا هتتعلموا إمتى؟ مفيش واحدة عملتوها سليمة، كله مشوهاها كده.
ماريا: هو العيب في الكوسة بتتخرم بسرعة.
خديجة: تصدقي فعلا العيب في الكوسة، اطلعي يا بت من هنا بدل ما أخبطك بالسكينة دي.
ماريا: طب والله إنتي عملتي الصح.
جنه: خوديني معاكي.
خديجة: اقعدي يا بت واتعلمي، مش كفاية عليا الفاشلة بنت الفاشلة دي.
ماريا بضحك وهي برا: شكرااا يا ديداااا.
عز: بتكلمي نفسك؟
ماريا مردتش عليه.
عز: أها، إنتي لسه زعلانة؟ على فكرة انهارده يوم عرفة ومينفعش حد يكون زعلان من حد.
ماريا: والله خدت بالك إن انهارده يوم عرفة، وماخدتش بالك من كلامك اللي زعلني.
عز: على فكرة أنا خايف عليكي منهم بجد.
ماريا: وإنت مش هتعرف تحميني؟
عز بص لها وقال: أنا أفديكي بعمري وإنتي عارفة كده، بس مش هسيبك ترمي نفسك في النار وأقف أتفرج.
ماريا: أنا عملت كده عشانك، عايزة أساعدك وخلاص، مش هسيبهم يتحكموا فيك، لو على الفلوس أمرها سهل، لكن هما مش هيسكتوا وهيمسكوا عليكِ زلة، وكل شوية يطلبوا منك حاجات.
عز: منا برضه قولت كده عشان كده مردتش أدفع لهم، بس ليه بلغتِ عنهم، بالذات في الوقت ده؟
ماريا: رغم إنه مش بيطمر فيك، بس أنا رحت للبنت اللي أنت خبطها بالعربية واتكلمت معاها.
عز بصدمة: رحتي لميييين؟ إنتي اتجننتي؟
ماريا: إنت برضه هتتعصب عليا؟
عز: أنا مش حكيت لك وقولت لك متقوليش لحد، رايحة لها بنفسك؟
ماريا: أنا معملتش حاجة غلط، ده الصح وكان لازم يحصل، واتصرفت، ولما رحت أكلمها مكنش الوقت مناسب، كنا عايزين شوية وقت كمان، عشان كده بلغت عن أصحابك، أهو على الأقل ياخدوا فترة بعيد عن دماغنا، وأكون عرفت أكلم البنت وأقنعها إن مكنش قصدك، وباين عليها طيبة وهتسامحك والموضوع يعدي.
عز: ومين قالك إنها هتمشي ببساطة زي ما إنتي مفكرة كده؟
ماريا بعصبية: على الأقل أنا فكرت واتصرفت، تقدر تقولي إنت بقا عملت إيه؟
من وقت اللي حصل وإنت واقف مكانك سر، مستني في أي وقت لما تلاقي البوليس جاي يقبض عليك أو أصحابك يتحكموا فيك، شاطر بس تقعد تغلطني.
عز: قصدك إيه؟
ماريا: مقصدش حاجة، عن إذنك.
عز تنهد بغضب، وسليم جه وقف قدامه.
سليم: عندها حق في كل كلمة قالتها.
عز: سليم إنت متعرفش حاجة.
سليم: وإيه بقا اللي أنا معرفوش؟ منا عرفت منها بدل ما كنت أنت اللي قولتلي.
عز: أنا دماغي مش فيا اليومين دول، وربنا، وهي ضغطتني أكتر باللي عملته، أنا مقولتش تصرفاتها غلط، بس هي مكنش ينفع تعرض نفسها للخطر كده، والله أنا خايف عليها.
سليم: طب تعالا نقعد كده ونشوف الحوار ده عايز مننا إيه.
***
عمر: تعالي ننزل نفطر.
كارما: لأ مش هنزل، هفطر هنا.
عمر: ليه؟ في حاجة؟
كارما: لأ عادي، مش قادرة أنزل.
عمر: إنتي تعبانة؟
كارما: شوية.
عمر: طب تعالي ننزل.
العيلة كلها متجمعة، مينفعش نقول لأ مش هننزل.
كارما بعصبية: يوووه، قلت مش هنزل.
عمر: مالك يا كارما؟ إنتي مصرة إنك تصغريني قدامهم وخلاص.
كارما: انزل إنت، لكن أنا لأ.
عمر: في حد زعلك صح؟
كارما: أنا اتخانقت مع مامتك كالعادة، بس المرادي ميس اتدخلت.
وقالت ببكاء: وكانت هتقعني، بس ربنا ستر، ودنيا سندتني.
عمر بغضب: اااي! هي اتجننت دي؟ يومها مش معدي.
وقام عشان ينزلها بس كارما مسكت إيده.
كارما: إنت رايح فين؟
عمر: نازل أعلّمها الأدب.
كارما: عمر، اهدي يا حبيبي، أنا حكيت لك عشان إنت عايز تعرف اللي حصل، لكن بالله عليك خلي العيد يعدي على خير، مش عايزة مشاكل، وبذات مع ميس.
عمر: إنتي خوفتي منها؟
كارما ببكاء: أيوا خوفت، خوفت على ابني، أنا مكنتش بخاف وبجيب حقي منها في وقتها، بس حالياً بقيت خايفة ومرعوبة منها.
عمر حضنها وقال: متقلقيش، طول ما أنا موجود محدش يقدر يعمل لك حاجة.
كارما: ابعد، هو الحضن عجبك ولا إيه؟
عمر: اه عجبني أوووي ومش هبعد عشان واحشني.
كارما: عمررر! انزل افطر، أنا لسه عندي شغل في الشقة.
عمر: قلب عمر، طب تعالي أنا وإنتي ننزل ناكل لقمة خفيفة ونطلع نخلص الشقة مع بعض.
كارما بفرحة: بجد هتعمل الشقة؟
عمر: مالك يا بت فرحتي أوي كده ليه؟ وبعدين أنا قلت نعملها مش أعملها، طيرتي حرف النون في ثانية، منك لله.
كارما: هههههههه، لازم يطير حد، يلاقي الدلع وما يتدلعش، يخليك ليا يا عمرررري.
عمر: بت رايحة فين؟ أنا قلت أنا وإنتي.
بت خدي هنااااا.
رواية حنين الليل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم أميرة رمضان
حنين طالعة من أوضتها وفجأة حاجة فرقعت جامد.
حنين بصراخ: يا ماماااا.
رعد جه بسرعة: في إيه؟
ميرا بضحك: هههههههه همووووت. كل سنة وانتو طيبين.
ولعت صاروخ تاني جنب رجل حنين.
حنين بخوف هيستيري استخبت في ضهر رعد.
حنين: ميرااااا متتجننيش.
ميرا: أنا مش عارفة انتي خوافة ليه كده، ده صاروخ.
رعد: تعرفي لولا اللي حصل ده (إن حنين استخبت فيه) كنت ولعت فيكي.
ميرا بغمزة: أي خدعة عد الجمايل.
حنين بغضب: والله إنتِ واختك مجانين، أنا نازلة.
يوسف جه بسرعة وقال: كل سنة وانتو طيبين.
ولع صاروخ جنبيه.
رعد: حنين ابعدي، في صاروخ جنبك.
حنين بخوف: فين؟
(رعد وقف على الصاروخ وطفاه)
حنين بانفعال: منك لله يازفت، إنتو عيلة مجنونة.
يوسف: بت ياميرا تعالي نروح نفرقع عند ماريا وجنى كده.
حنين خدت حقها.
ميرا بجنان: يلاااا.
رعد: حنين إنتي رايحة فين؟
حنين بزعل: أنا داخلة أوضتي.
رعد: إنتي زعلتي منهم، دول بيهزروا وفرحانين بالعيد.
حنين: منا كمان فرحانة، بس هما عارفين إني بخاف من الصواريخ وبرضه لازم يغيظوني.
رعد: طب ما تخافيش، تعالي نفطر واقعدي جنبي ومش هخلي حد يقرب منك.
حنين: بجد ولا هتبيعني؟
رعد: عيب عليك ياعشري.
حنين بضحك: طب قدامي عشان تبقا في وش المخاطر.
***
أهلاً أهلاً، أخيراً نزلتي ولا مكنتيش حابة تفطري معانا؟
كارما: لأ يطنط عادي، أنا بس كنت تعبانة شوية.
ميس بتمثيل قدام عمر: ألف سلامة عليكي ياقلبي. خلاص متعمليش حاجة وأنا هعملها بدالك.
كارما باستغراب: سبحان مغير الأحوال. وبعدين شكراً، مش محتاجة منك حاجة.
ميس بدموع مزيفة: شوف ياعمر، طول عمري مش طايقاني ومش بتقبل إني أكون صحبتها، و طول عمري شايفاني وحشة.
دنيا بصوت واطي: مش لوحدها اللي شايفاكي وحشة.
عمر بص لميس ومش مصدقها: طيب نفطر الأول عشان كارما تطلع ترتاح.
كارما بصت لميس بنظرة نصر وميس كانت هتولع.
***
بعد الفطار.
ميرا: يا ليلة العيييييد، إنيستيناااااا.
جنى: مش عارفة تغني، اسكتي متشوهيش الأغنية.
حنين بفرحة: كل سنة وانتو طيبين يابنات.
ماريا: وإنتي طيبة يختي.
حنين: مالك ياتماريا؟
ماريا: إحنا قاعدين كده ومفيش واحدة حتى عملت ماسك، خلينا كده جعفر في نفسنا.
ميرا: قال إيه، خلقتنا هتتغير، ماهي بتفضل هي هي.
حنين: أيوا أنا مع ماريا، على الأقل حتى نرضي ضميرنا. وأنا كلمت مليكة تيجي وقالتلي حيدر هيوصلها، وتالين ومالك وسليم هييجوا يقعدوا شوية.
ميرا بخبث: أشطا، وأنا مجهزة لاستقبالهم.
حنين: بت إنتي ابعدي عني.
ميرا: عيب عليكي يابت، مش هعملك حاجة. كفاية عليكم كده.
ماريا بعصبية: دي مجنونة، رمت الصاروخ على الستارة وكانت هتولع فيها، بس ربنا ستر.
ميرا بضحك: العيد فرحة بقا.
***
أيان قاعد في الجنينة محتار.
حنين: قلبي مالك كده؟ كل سنة وانت طيب.
أيان: وإنتي طيبة يابنت قلبي.
حنين بمكر: في حاجة ولا إيه؟ قوليلى.
أيان: لأ مفيش.
حنين: امممممم، أصل أنا كنت هكلم زهرة أعيّد عليها، عايز منها حاجة.
أيان: إنتي معاكي رقمها؟
حنين: شور، دي صحبتي أصلاً.
أيان: بجد تعرفيها منين؟ أومال مقولتليش ليه؟
حنين: منا مكنتش أعرف إن هي البنت دي اللي إنت حكيتلي عنها، وبعدين هي مش صحبتي أوي، بس اتقربنا من بعض الفترة دي.
أيان: طب رني عليها وأديني أكلمها.
حنين: يعني بعد الكلام ده كله عنها، وفي الآخر مش معاك رقمها؟
أيان: شوفتي بقا.
حنين: طب استني.
(طلعت التليفون ورنت عليها)
الو، إزيك يازوزو؟
زهره: حبيبتي، بخير. كل عام وإنتي بخير.
حنين: وإنتي بخير، صحتك عاملة إيه دلوقتي؟
زهره: يعني الحمد لله، بقيت أحسن.
حنين: يعني هتخلصي على اللحمة بكرة؟
زهره: ههههههه، دي حاجة أكيدة.
حنين: طب يبقى خليلي حتة.
زهره: إنتي هتبصيلي في اللحمة ولا إيه؟ وبعدين أنا هستناكي بكرة إنتي وماريا.
حنين بخبث: أنا وماريا بس؟
زهره بتوتر: لو عايزة تجيبي حد معاكي هاتيه، إنتو تنوروا كلكم.
حنين: امممم، لأ. من ناحية هنور، فإحنا فعلاً هنور.
زهره: هستناكم.
حنين: طيب ياقلبي، أشوفك بكرة بقا، سلام.
أيان بغضب: قفلتي ليه يابت إنتي؟ أنا مش قولتلك عايز أكلمها.
حنين بضحك: أهدي بس. (وقالت بغمزة) بكرا هتيجي معانا نزورها.
***
كارما: أيواا، علقها هنا كده. الحمد لله خلصنا.
عمر: آه ياضهري. منك لله، مش قادر أقف.
كارما: شوف عشان تحس إحنا بنتعب إزاي.
عمر: ده على أساس إننا بنلعب؟ منكم لله عشان مش مقدرين تعبنا.
كارما: ده على أساس إنكم بتقدرونا.
عمر: باااااااااس، إحنا هندخل في حوارات حقوق المرأة دلوقتي، الليلة ليلة عيد.
كارما: أيوا، يعني عايز إيه يعني؟
عمر بغمزة: تعالي أقولك، بس جوا مش هنا.
كارما: هتقولي على إيه؟ وبعدين إنت بتغمز ليه؟
عمر بضحك: يخربيت الغباااا*ااااء.
***
ماريا: أنا هقوم أشرب.
ميرا: هاتيلي معاكي.
يوسف: وأنا.
ماريا: لأ، اللي عايز يطفح يقوم يطفح. (ومشت)
وفجأة مليكة وسليم ولعوا صواريخ جنبيهم وقالوا: كللللل سنةهههههه وانتووووووو طيبيييييييين.
ميرا وقفت على الكرسي: يخربيتكم، خضتوني، منكم لله.
يوسف: اللي هنعمله في الناس هيطلع علينا ولا إيه؟
حنين بضحك: هههههه، تسلميلي يابت، عملتي زي ماقلتلك.
مليكة: عيب عليكي، جبتلك حقكم.
ميرا: إنتو متفقين بقاا.
حنين بصت لها بنصر: بظبط كده.
ميرا: دانا هولع فيكي بقا المرة دي.
كلهم جرو ورا بعض وفي جو من الفرحة والضحك واللعب.
***
في المطبخ.
ماريا جاتلها رسالة، فتحتها.
الرسالة:
"إنتي بقا اللي بلغتي علينا، لو مفكرة إنك كده ناصحة وعملتي كده عشان تنقذي عز، تبقي بتحلمي وهدفعكم التمن. اللي عملتيه بس هاخده من عز. لو عايزة تشوفيه وهو بيموت، تقدري تطلعي فوق البيت وتشوفي وهو بيلتقط أنفاسه الأخيرة."
ماريا اتوترت: لأ، لأ، مستحيل، مستحيل.
جرت على فوق وهي حرفياً مش عارفة تمشي من الخوف والرعب.
ماريا وصلت فوق واتصدمت من اللي شافته.
رواية حنين الليل الفصل السادس عشر 16 - بقلم أميرة رمضان
عايزني أساعدك في حاجة؟ أنا كمان بفهم إنجليزي.
ليل: مش هتفهمي الشغل ده.
_ ليه ي أخويا؟ شايفني غبية؟
ليل: العفو، أنا اللي غبي.
_ طب وريني كده، وريني بس الورق ده.
(وهووب، كبيت القهوة على الورق)
يالهووووي!
ليل بص لي بغضب، حسيت إنه هاياكلني.
_ اهدا بس وصلي على النبي.
ليل بغضب أكتر: اااااي اللي عملتيه ده؟
(وكان جاي عليا بس جريت بسرعة على أوضة أيان وتالين وقفلت الباب)
ليل: افتحي الباااااااااب!
أيان: هو بابا متضايق كده ليه؟ في إيه؟
_ لأ ياحبيبي، دي حركة بنحب نعملها قبل العشاء.
ليل: حنين افتحي وإلا هكسر الباب على دماغك.
_ قال إيه لو فتحتوا إنت هتبوس على دماغي؟ ماهو إنت هتكسرني برضه.
ليل بصوت عالي: افتحي الباب أحسن لك.
تالين ببكاء: أنا خايفة.
_ بس ياقلبي.
(وقلت بصوت عالي)
عاجبك كده؟ خوفت البت!
ليل: براحتك ياحنين.
(ومشي)
اتنهدت وقولت: الحمد لله مشي. وقعدت مع أيان وتالين نلعب مع بعض.
________
سندس: أوس أوس حبيبي يناااااااس!
أسامة: عايزة إيه؟
سندس: عايزة تليفونك شوية، معيش رصييييييد، فقيرة، اعطف عليا.
أسامة: يابنتي هو حرام عليكي تشحني رصيد؟
سندس: استغفر الله يابني، رصيد إيه بس؟ التليفون يتفزع.
أسامة: خدي لخصي بقى عشان مش رصيد أمك هو.
سندس: في إيه ياعم؟ هو إنت عشان عريس هتشوف نفسك عليا؟
أسامة: عاجبك ولا مش عاجبك يابنت؟
سندس: عاجبني يا باشا.
(خدت التليفون ورنت على ندي)
سندس: ندوشة عاملة إيه؟
ندي: تمام الحمد لله، إيه فينك؟ مش بتيجي ليه؟
سندس: مشغولة والله، في الخطوبة.
ندي: نعاااااااام! اتخطبتي من غير ما تقووووولي؟
سندس: إنتي هبلة؟ إزاي يعني هتخطب من غير ما أعرفكم؟ وبعدين ده لو أنا اللي هخطب كانت مصر كلها عرفت.
ندي: أنا قولت برضه، امال مين؟
سندس بتمثل البكاء: العيلة كلهااا ياختي هتتجوز وأنا قاعدة زي القلقاسه كده.
ندي: معلش يختي ههههههه، بكرة النحس يتفك.
سندس: يلا عقبالك يابنت إنتي كمان.
ندي: يسمع منك ربنا يختي، بس مقولتيش خطوبة مين بالظبط؟
سندس: آه نسيت، يوم الجمعة إن شاء الله خطوبة أوس أوس أخويا على بنت عمي شهد.
ندي بفرحة: بجد والله! ألف مليون مبروك ياقلبي، مبروك ليهم وربنا يتمم فرحتهم على خير.
سندس: يارب ياقلبي. متتأخريش بقى، واديني رقم الزفتة حنين اللي اتجوزت ونسيتنا.
ندي: حرام عليكي، دي لسه عروسة جديدة، المفروض إحنا اللي نسأل.
سندس: عندك حق، بس مفكرة يعني إني هجيب الغلط عندي ولا إيه؟ إنتي عبيطة؟
ندي: ههههههههه، طب خدي الرقم يختي.
___________
سيد: بتكلمي مين يابنت؟
ندي: دي سندس.
سيد: البنت دي مش بطيقها، عايزة إيه منك؟
ندي: بتطمن عليا وبتعزمني على خطوبة أخوها.
سيد: إحنا مش بنروح عند الناس المعفنة دي.
ندي بعصبية: بابا متقولش كده، هما كويسين جداً.
سيد: اتحمقتي عليها كده ليه؟ ده أبوها مرديش يشغلني معاه.
ندي: يابابا، الله يرضي عليك، في حد يروح يقول لحد "دخلني شريك معاك في مصنع الملابس" من غير ما تدفع فلوس؟
سيد: طب ما أنا كنت هديله من الأرباح.
ندي: يالهووووي أرباح إيه بس؟ إنت بتفكر إزاي؟ ده بدل ما تقول له "شغلني عندك في المصنع".
سيد: إنتي عبيطة يابنت؟ أنا أروح أشتغل عند الناس الفقرا دي.
ياسين اتدخل في الكلام: على فكرة ياحاج، دول ناس محترمة ومستواهم المادي كويس جداً، مش فقرا.
سيد: اسكت إنت، مقدرتش تطلع ظابط زي ابنك.
ياسين بضيق: وهي يعني كانت جاتلي وأنا قولت لها لأ؟ وبعدين مش حضرتك اللي قولت لي لازم أسافر السعودية عشان فلوسها كتير؟
سيد: أيوا قولت كده، بس فلوسها دلوقتي مابقتش مكفيانا، مراتك وأولادك واخدين كل الفلوس اللي بتجيبها.
(بسمة بصت لياسين وسكتت)
ياسين بعصبية: بقى مراتي وأولادي هما اللي مخلصين الفلوس خلاص؟ أنا هاخدهم وأمشي من هنا ونروح نخلص فلوسنا في حتة تانية بعيد عنكم.
(وسابهم وطلع برا البيت)
سوسن: قومتي الواد علينا ي ست بسمة، على الله تكوني فرحتي إنتي وأمك.
بسمة: ي مرات عمي، هو أنا اتكلمت؟
سيد: بس يابنت اسكتي، إنتي هتردي على مرات عمك ولا إيه؟ وبعدين بدل ما تقولي خلاص ياعمي مش عايزين فلوس إيجار العمارة كل شهر وخليها ليك عشان الدنيا ضيقة معاك.
بسمة: على فكرة دي مش فلوسي لوحدي، دي ورث أختي وأمي كمان، وأنا مليش إني أتحكم في ورثهم.
سيد: وإختك دلوقتي محتاجة فلوس؟ ده هي الفلوس نفسها.
ندي: ربنا يزيدها يابابا، ملناش دعوة.
سوسن: ملناش دعوة إزاي يابنت بطني؟ وبعدين إحنا هنجوزك إنتي كمان لابن عم ليل.
سيد: أيوا عشان تطلعينا من الفقر اللي إحنا فيه ده.
ندي بعصبية: أقسم بالله لو آخر عريس في الدنيا ماهاتجوزه. إنتو مشبعتوش فلوس؟ مش كفاية اللي أخدتوه من ليل وقبضتو تمن حنين؟ عايزين تبعوني أنا كمان؟ هي رضيت واتجوزت غصب عنها عشان مسكتوها من إيدها اللي بتوجعها، لكن أنا لأ، وإنتو عارفين إني مش هسكت زيهااااا.
سيد: إنتي بتعلي صوتك علينا يابنت الـ*** ونزل على وشها بالقلم.
(طططططططططخخخخ)
وكان هيضربها.
بسمة: ياعمي بالله عليك سيبها.
(ووقفت بينهم)
سمر ببرود: سيبه، خليه يعلمها الأدب. هتفضل قاعدة كده لحد إمتى؟ اللي في سنها بقى معاهم عيال.
ندي بحرقة: آه، وبعدها بيطلقوا زيك كده وبيرجعوا يقعدوا لأهلهم تاني.
سمر: إنتي بتعايريني يابنت أبويا؟
ندي ببكاء: أنا لا بعايرك ولا زفت، أنا كرهت نفسي بسببكم، منكم لله.
(وسابتهم ودخلت أوضتها تبكي)
________
سندس: الو ي جذ*مة، نسيتي إن ليكي صاحبة تسألي عليها.
_ حبيبي والله، وحشتيني.
سندس: على العموم دي عزومة على الماشي، أنا يومين كده وأجي أعزمك إنتي وجوزك على خطوبة أخوياااا.
_ إيه ده؟ حضرت الظابط أخيراً هيتجوز؟
سندس: الحمد لله، هنشوفه عريس قبل ما نموت.
_ هههههههه، آه والله. هيخطب مين؟
سندس: شهد بنت عمي.
_ ألف ألف مبروك، ربنا يتمم لهم على خير. عقبالك ياعانس.
سندس: متنسيش نفسك يابنت، ما إنتي كنتي عانس معايا الشهر اللي فات.
_ طب ودلوقتي؟
سندس بتمثل الحزن: بقيت عانس لوحدي اااااااه. متقلقيش، أنا ساكتة كل ده عشان أجيب لكم حاجة نضيفة.
_ ياشيخة اتوكسي، إنتي لاقية حد يعبرك.
سندس: اااااي ي ست حنيييين، مالك جاية علينا كده لييييييييه؟
_ ههههههههه، خلاص بس هسيبك لله.
سندس: جوزك عامل إيه يابنت؟
_ زي الفل، هيموتني بس.
سندس: عملتي مصيبة إيييه؟
(حكيت لسندس كل اللي حصل)
سندس: حنيييين، إيه التصرفات بتاعتك دي؟ إنتي لما كان حد من ولاد اختك يشخبطلك على صفحة في دفتر التحضير بتاعك كنتي بتقلبي الدنيا وبتزعلي عشان هما بوظوا شغلك، رغم إنها صفحة وعادي تكتبيها تاني. لكن إنتي بتقولي بوظتي كام صفحة وقهوة، يعني خلاص الورق باظ على كده ومش هيشوف أي اللي كان مكتوب فيه.
_ يعني هو أنا كنت أقصد؟
سندس: لأ متقصديش، بس تصرفاتك بقت طايشة سيكا، خصوصاً الموقف اللي قولتي لي عليه لما كنتوا في المستشفى. يعني أنا لو رحيم ابن عمي متجوز وأنا واقفة معاه مجرد وقفة بريئة ومراته شافتني وعملت التصرف ده، والله أنا شخصياً هضايق منها.
_ مش عارفة ي سندس، حاسة إني متلخبطة فعلاً. مكنتش كده، بس لما شفته معاها جه في بالي طليقته وغيرت عليه، وكل محس إنه متجاهلني بضطر أعمل تصرف عبيط عشان يتعصب ويهتم بيا.
سندس: ثانية ثانية، إيه الكلام الجامد ده؟ إنتي بتتكلمي جد ولا إيه؟ والله ووقعنا في الحب.
_ مش عارفة برضو، ده إيه حب ولا تعود ولا كره؟
سندس: كره إيه؟ إحنا هنستهبل.
_ لاء والله بتكلم بجد، مش ممكن أكون بكرهه بسبب الجواز ده.
سندس: لاء ده مش كره، واللي يثبت كده إنك بتقولي مش بتبقي مضايقة لما بتكونوا قاعدين مع بعض.
_ آه فعلاً، بكون فرحانة وعايزة أتكلم كتير.
سندس: يلا يختي روحي شوفي جوزك بيعمل إيه واعتذري على اللي عملتيه، مش تهربي.
_ منا خايفة ليضربني.
سندس: كان ضربك لما غسلتي هدومه كلها وأديتي البدلة للبواب وكبيتي القهوة على إيده، ولما ضربتي بنت عمه، مش هيسيب المصايب دي كلها وييجي على المصيبة دي.
_ عندك حق، وزمانه هدي شوية، أنا سيباه من ساعة.
سندس: أشطا، وأنا إن شاء الله بعد بكرة هبقى أجي أقعد معاكي شوية.
_ تنوريني.
(سندس قفلت)
أسامة: حرام عليكي، كل ده كلااااام؟ إيه مش بتفصلوا؟
سندس: والله اختصرنا، ده أنا لسه هروح ليها بعد بكرة عشان أعزمهم.
أسامة: طب حطي الأكل بسرعة، أنا والراجل موتنا من الجوع.
سندس: رحيييييم، إنت جعان؟
رحيم: لاء خاااالص، أقسم بالله يازفتة لو مجبتيش الأكل لانفخك أنا على لحم بطني من الصبح.
سندس: طب متقوم حط الأكل لنفسك.
رحيم بغرور: بقى أنا يابنت أحط الأكل؟ إنتي عايزة المهندس يدخل المطبخ؟
سندس: يالهووووي على النفخة الكدابة اللي المهندسين بيكونوا فيها، وبعدين إنت مهندس ميكانيكي ياض، يعني اسمك ميكانيكي.
رحيم بطريقة كوميدية: الحنووووجه بنتك بتقولي ميكانيكي من غير مهندس؟ الفاشلة!
نجلاء: غيرانة منك.
سندس: على إيمتى وتتجوز ي أسامة عشان شهد تيجي تريحني.
رحيم: عايزين تاخدوا أختي مني؟ طب أنا مين هيريحني؟
أسامة: ماهو إنت أكل شارب طافح نايم طول الوقت عندنا، إنت ملكش بيت ياض.
رحيم: ماهو ده بيتي برضه، ولا إيه ي نووووجه؟
نجلاء: طبعاً ي حبيبي.
سندس: طب بقولك إيه بقى ي ماما، حطيله الأكل طلاما نووووجه وطبعاً ي حبيبي والشغل ده.
نجلاء: قومي يابنت الجذ*مة حطي الأكل.
__________
طلعت أدور على ليل بس ملقتهوش في البيت كله، رنيت عليه كتير مفيش رد خالص.
قعدت وأنا هموت من القلق: ياترى إنت رحت فين ي ليل؟
رواية حنين الليل الفصل السابع عشر 17 - بقلم أميرة رمضان
طلعت أدور على ليل بس ملقتهوش في البيت كله. رنيت عليه كتير مفيش رد خالص. قعدت وأنا هموت من القلق: "ياترى أنت رحت فين يا ليل؟"
بعد نص ساعة، لقيته جاي البيت هو وخديجة. (رغم إني كنت متضايقة إنه خرج من غير ما يعرفني، بس ماحبتش أتكلم قدام خديجة).
"خديجة نورتي البيت."
"ده نورك والله. أنا كنت هروح البيت بس ليل أصر إني أجي هنا عشان مبقاش لوحدي في البيت."
"طبعاً مينفعش تبقي لوحدك، وده بيتك ومطرحك. واطلعي الأوضة دي غيري لبسك لحد ما أجهز الأكل ونتعشى كلنا."
(خديجة طلعت)
"أنت خرجت من غير ما تعرفني ليه؟ أنا دورت عليك كتير ورنيت أكتر وقلقلت عليك."
"عادي يعني، أنتِ مش كنتِ قافلة على نفسك الأوضة؟ شاغلة بالك بيا ليه بقا؟"
"ماهو بصراحة كنت خايفة لتضربني."
"أضربك؟! هو أنتِ كنتِ قاصدة؟"
"لأ، بس أنت كنت متعصب أوي."
"بتعصب لما بتستفزيني."
"يعني أنت مش متضايق مني لما بوظتلك شغلك؟"
"متضايق شوية، بس عادي."
"خلاص بالله عليك بقا، أنا آسفة. أنا حطيت نفسي مكانك وعرفت إن الموضوع بيضايق، بس أوعدك إني هحاول متصرفش بالطريقة الفوضوية دي تاني."
"اتصرفي براحتك، أنا أصلاً بتعامل معاكي زيك زي تالين طفلة."
"أنا طفففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف ففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف فففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف ففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففففف
رواية حنين الليل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم أميرة رمضان
متنساش إن ياسين أخوها ممكن يقتلك لو قربت منها.
زياد: دي جبانة متقدرش تقول حاجة.
(وقال بشر)
ي أنا ي أنتِ ي ندي. هاتِ تلفونك بسرعة.
وليد: أهو. هتعمل إيه؟
زياد: هكلمها من عندك عشان عاملالي بلوك.
(بعد كذا رنة ردت)
الو. عايزك ضروري ومتقوليش لأ. لقيت حل لموضوعنا بس لازم أشوفك عشان نتفق هنعمل إيه بالظبط.
ندي: لأ مش هينفع.
زياد: براحتك ي ندي. اديني أنا أهو اللي بحلها، وإنتي اللي بتعقديها.
ندي: طب قول في التلفون.
زياد: ندي، إنتي خايفة مني؟ مش واثقة فيا؟ تعالي قابليني.
ندي: أنا مش خايفة منك، أنا خايفة من ربنا.
زياد: طب قولِ لي إنتي هتعملي إيه؟ مش هينفع في التلفون. وبعدين دول خمس دقايق. هتاجي هقولك هنعمل إيه وهتمشي.
ندي: لأ ي زياد مش هاجي.
زياد بغضب: خلاص متجيش، وأنا هروح لأخوكي وأبوكي وهقولهم على كل حاجة.
ندي بخوف: هتقولهم إيه؟
زياد: هقولهم إن بنتكم بتحبني وبتكلمني وصورها معايا. إيه رأيك بقى؟
ندي بصدمة: زياد، إنت ممكن تعمل كده فعلاً؟
زياد بشر: جربي متجيش، وساعتها شوفي هعمل إيه. هستناكي في الشارع اللي ورا الجيم، وإياكي تتأخري. الساعة 5 وتكوني قدامي.
(وقفل التليفون)
وليد: إنت ناوي تعمل إيه؟
زياد: مش عارف، بس أما تيجي اللي نصيبها فيه هيحصل.
***
في الشركة.
أثناء اجتماع كل الموظفين.
ليل بغضب: إنتو عارفين الورق اللي ضاع ده مهم إزاي؟ أنا مش بتهم حد فيكم. إنتو بتشتغلوا من زمان ومصدر ثقة، وحتى الموظفين الجداد كلهم كفاءة. بس أنا بقول في حال إن حد شاف حد عمل كده يقول، لأن ورحمة أمي اللي هعرف إنه هو اللي خد الورق مش هيحصل له كويس، وإنتو حرين.
حبيبة: حضرتك ليك أعداء في الشركة؟
ليل: لو ليا، أكيد مكنتش خليتهم قاعدين لدلوقتي.
حبيبة: أنا من رأيي ممكن حد خد الورق لحساب عدوك في السوق.
مدير الحسابات خالد: إنتي مضفتيش جديد. ماهو ده أكيد اللي حصل. بس مفيش حد بيدخل المكاتب بتاع مستر ليل ومستر نوح ومستر فارس غيري أنا والفريق الجديد والسكرتارية، فالموضوع بيدور حوالينا إحنا بس.
حبيبة بخوف ولكنها تتحلى بالثبات: طب وليه ميكونش إنت اللي أخدته؟
ليل بغضب: أستاذ خالد معانا من زمان ومصدر ثقة.
حبيبة: يعني الفريق الجديد هو اللي عمله؟ إنتو بتتهمونا؟
نوح: اهدي ي آنسة حبيبة. إحنا مش بنتهم حد، إحنا بنحاول نوصل لمين اللي عمل كده.
***
سندس: إيه رأيك في البانيه؟
سندس: حلو أوي، بس إيه الدلع ده؟ قاعدة بشعرك عادي مش خايفة ليل يدخل فجأة؟
_: اسكتي إنتي متعرفيش آخر الأخبار.
سندس: خير.
_: ليل ده طلع أحن وأجمل وأحسن حد في الدنيا كلها. حصلت حاجات كتير أوي الفترة اللي فاتت، أثبتت لي إنه فعلاً سندي وعوضي من ربنا، وإني ربنا مخذلنيش لما كنت بدعي.
سندس: ما شاء الله. ده إيه الجمال ده؟ ربنا يسعدكم ويديمها عليكم سعادة.
_: يارب. هو لسه ناقص بس إني أخليه يلتزم في الصلاة وكده أبقى مرتاحة.
سندس: فرحانة أوي إنك فرحانة كده. وكمان كنت هجيب ندي معايا واتصلت بيها، كان صوتها تعبان كده. قولت وأنا راجعة من عندك أبقى أروح أشوفها، رغم إن عمك بيكرهني، بس هشوفها من على الباب وهمشي.
_: آه والله عليكي. شوفيها، البنت دي مش عارفة حظها عامل ليه كده. مشافتش يوم عدل، وكمان موضوع زياد متعرفيش وصل لفين.
سندس: مبقتش تكلمه.
_: رديت بفرحة: إنتي بتتكلمي بجد؟
سندس: آه والله. قالت لي من يومين إنها مش هتكلمه تاني، وده آخر قرار لحد ما يجي يتقدم.
_: طب كويس. والمحروس ده هييجي إمتى؟ مش عارفة أنا. هو مستني إيه؟
سندس: مستني لما ياخد الإذن من مامي.
(وقالت بضحك)
منا قولتلكم اجوزكم إخواتي، وإنتو اللي اتبطرته.
دخلت خديجة وقالت بضحك: مين اللي هيتجوز؟
سندس: أهلاً. أنا سندس صاحبة حنين، وإنتي؟
خديجة بفرحة: وأنا خديجة أخت فارس اللي اتكسر في المستشفى، وبنت عم ليل.
سندس: أهلاً بيكي ي قمر. بقولك إيه، أنا جاية أعزمكم على خطوبة أخويا. يبقى تعالي مع حنين وليل، ماشي.
خديجة: ألف مبروك. عقبالك، ولا إنتي متجوزة؟
سندس بتمثل الحزن: لأ ي بت، سنجل.
خديجة: هههههه. وأنا كمان، بس متوهيش الموضوع. مين اللي هيتجوز؟
سندس: هقولك أنا. أخويا ظابط شرطة.
_: يادي أم ظابط الشرطة اللي واجعة دماغنا بيه ده.
سندس: بس ي بت، ده أنا كنت هجوزهولها، بس هو اللي مرديش.
_: ي بنت الكدابة.
سندس بضحك: بصراحة ابن عمك اللي سبق وخدها.
_: دي كدابة. أصلاً أسامة أخوها كده كده هيخطب بنت عمه، وأهلهم متكلمين عليهم من وهما صغيرين.
خديجة: وإنتي محدش اتكلم عليكي ي حزينة؟
سندس: منهم لله. كانوا هيتكلموا عليااااااا، بس نعمل إيه في خبث الأمهات ده.
خديجة بفضول: حصل إيه؟
سندس: هقولك أنا. ورحيم ابن عمي وأحمد ابن خالي، اتولدنا كلنا في سنة واحدة. رحيم أكبر مني بسنة، وأحمد أكبر مني بـ 6 شهور. طبعاً أمي كانت عارفة إنهم هياخدوني لرحيم، وهي عايزة أحمد ابن خالي. راحت بقا عملت إيه؟ رضعت رحيم عشان كده يبقى أخويا، ومينفعش نتجوز. واتجوزت أحمد ابن خالي.
خديجة: حلو. يعني إنتي كده محجوزة لأحمد ابن خالك.
سندس: متفكرنيش. أحمد ده مات وهو عنده سنتين. يعني كده أنا لا طولت أحمد ولا رحيم. شفتي حظ منيل كده؟ 😭😂
خديجة: يالهووووي! ههههههه. دانتي أحزانك مسخرة.
سندس: بتضحكي على أحزاني ي جذ*مة.
***
ندي كانت بتصلي وبتدعي: يارب، أنا عارفة إن اللي هعمله ده غلط، بس مش عارفة أعمل إيه. أنا خايفة أوي يعمل حاجة بصوري. أنا غلطانة إني كلمته، بس ندمت. وهو مش هيسيبني. يارب طلعني من اللي أنا فيه ده على خير، واسترها معايا يارب. وأنا مش هرجع للطريق ده تاني، وإنت اللي عالم بيا. 😢
(طلعت من أوضتها)
رايحة فين ي بسمة؟
بسمة: طالعة عند أمي شوية. كنتي عايزة حاجة؟
ندي: لأ، بس بسأل.
(بسمة مشت وندي جهزت وراحت تقول لأمها)
ندي: أنا نازلة أجيب كريم لشعري عشان خلص.
سوسن: هاتي، أجيب لك أنا.
ندي: وإنتي من إمتى بتجيبي لي حاجة؟
سوسن: تصدقي أنا غلطانة ي بنت الجذ*مة. طب مفيش نزول؟
ندي: لأ، لازم أنزل عشان شعري هيبوظ.
سوسن بعصبية: غوري، إنتي هتصدعيني.
***
تالين: كفاية، أنا شبعت.
_: خلصي كل الأكل اللي في طبقك. شوفي أيان شاطر إزاي وخلصه.
تالين: أنا خلاص مش قادرة.
سندس: كده ي لولو؟ طب إيه رأيك تخلصي كل الأكل ده وأنا أخلي حنين تجيبك معاها بعد بكرة خطوبة أخويا.
إيان: وأنا هاجي الفرح.
سندس: إنت كده كده جاي ي قلبي عشان خلصت أكلك كله، لكن تالين مش هتاجي إلا لما تخلص.
تالين: هو مالك هيبقا هناك؟
_: أيوا ي صايعة، هيبقا هناك.
ليل: مين دي اللي صايعة؟
_: يالهووووي! إنت جيت؟ نورت. لاء، دانا بقول لسندس.
ليل: أهلاً ي ميس سندس، نورتي والله.
سندس بتكتم ضحكتها: الله يكرمك، تسلم.
(ليل بص لي وقال)
البسي الطرحة عشان فارس هنا.
فارس من وراه بصوت عالي: يابني حرام عليك. تعالي اسندني، هو مش باين عليا إني مريض ولا إيه؟
ليل: ماهو إنت معاك عصا تسند عليها ي صغنن.
خديجة: حبيبي، أسندك أنا. تعالي.
فارس: تعالي ي سندي، إنما إنت ربنا هياخد لي حقي منك.
(وشاف سندس واقفة)
إنتي ميس سندس؟
سندس: أيوا أنا.
فارس: إزيك؟ أنا فارس الحديدي.
ليل: حصلنا الرعب ي أخويا. يلا اخلص عشان تطبخ وأوصلك بيتك وأخلص منك.
فارس: بيتي إيه؟ أمال مين هيساعدني؟ لاء ي عم، أنا هقعد هنا.
ليل: مش عارف أنا إيه الناس الطفسة دي.
سندس: أنا همشي، ومتتأخروش بقا. بعد بكرة خطوبة أخويا، هستناكم تنورونا.
***
ندي وصلت المكان وكانت خايفة.
زياد: نورتي.
ندي بخوف: إيه الحل اللي عايز تقوله؟
زياد: مالك خايفة كده ليه؟ تعالي بس نقعد الأول ونتكلم.
ندي: زياد، خلص بقا وقول عايز إيه. وبعدين بتهددني إنك هتقول لأهلي؟ مكنتش متخيلة إنك تعمل كده.
زياد: تعالي بس نقعد الأول واسمعي الكلام.
ندي: لاء، أنا مش هقعد. كفاية إنها جيت لحد هنا. قولي بقا عايز ااااااي.
زياد: متعليش صوتك عليااااا.
ندي: خلاص، أنا ماشية.
(وجات تمشي مسك إيدها جامد وقال بغضب)
بقولك ااااااي، إنتي هتستعبطي؟
ندي بخوف أكبر: إنت ماسك إيدي كده لييييه؟ أوعي إيدددددك.
زياد: شد إيدها أوي.
ندي بخوف وألم: اااااااااه. إيدي.
وفجأة زياد اتفاجأ بالبوكس في وشه: اااااااااه.
ندي بخوف وصدمة: رحيييم؟ 😳
رواية حنين الليل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم أميرة رمضان
انت ماسك ايدي كده ليه؟ اوعى ايدك.
زياد شد ايدها.
ندي بخوف وألم: ااااااااه ايدي.
وفجأة زياد اتفاجأ بالبوكس في وشه.
زياد: اااااااااه.
ندي بخوف وصدمة: رحيييم؟
زياد بغضب: انت بتراقبني ولا إيه؟ وإزاي تمد إيدك عليا كده؟
رحيم بغضب: أنا مش قولتلك غلط اللي هتعمله ده وحذرتك. وهتعمل كده في مين؟ في بنت منطقتك يـ و*اطي.
ومسكه من ملابسه وضربه بدماغه على وشه، مناخيره نزفت. وندي واقفة هتموت من الرعب. رحيم لاحظ إن الناس هتتلم على صوتهم.
رحيم بصوت عالي: ندددددي امشي من هنا.
ندي واقفة تايهة في صدمتها.
رحيم بصوت أعلى: قوووولتلكككك روحي على البيت يلااااااااا.
ندي فاقت من صدمتها وروحت البيت بسرعة وهي مش مستوعبة أي حاجة.
زياد: أنت فاكر نفسك راجل عشان بتضربني؟
رحيم: أبداً والله، دانا زعلان بس عارف ليه؟ عشان بمد إيدي على حـ*ـريم. مش راجل.
زياد قام وضرب رحيم بالبوكس في وشه.
زياد: أنا هوريك مين الحـ*ـريم.
وجه يضربه تاني بس رحيم فلت منها وضربه بغضب شديد. وزياد ضرب رحيم كذا ضربة خفيفة.
رحيم: أنا مشفتش في وسا*ختك. بتهددها بصورها؟ يعني هي أمنتَك على صورها وأنت بتهددها يـ ك*لب؟
زياد: مش هي اللي وس*خة، وكانت ماشية معايا.
رحيم ضربه مرة كمان: عشان كانت مفكراك راجل. وعزة جلالة الله لو قربت منها ولو حتى من بعيد مش هيحصلك طيب.
ومشي شوية ورجع تاني.
رحيم: هات تلفووووونك.
زياد: لاء.
رحيم لف دراع زياد وراه ضهره جامد.
زياد: ااااااااه. أنت مجنوووون؟ دراعي هيتكسر. ااااااااااااه.
رحيم: مش هقرر كلمتي تاني.
زياد بألم: سيب دراعي. هطلع ازااااااي؟
رحيم ساب دراعه وزياد طلع التلفون.
رحيم: افتحه يـ خفيف.
ومسك دراعه تاني نفس المسكة.
زياد قاله الباسورد وفتح الموبايل. رحيم دخل على كل مواقع السوشيال وفتح محادثات ندي ومسح كل الصور من على الموبايل خالص. وبعدها مسك التلفون كسره برجله.
زياد بغضب: طب أنت مسحت صورها بتكسره ليه؟
رحيم: عشان صور البنات التانية يـ زبا*لة.
ورغم إن التلفون اتكسر خالص رماه في البحر جنبيه.
رحيم وهو ماشي: متخليش دماغك تشتغل وتحاول تجيب صورها بأي طريقة كانت. عشان أنا اللي هقفلك. لو قربت منها واتقي شري أحسنلك.
***
ندي وصلت البيت شافت سندس نازلة منه.
سندس بقلق: ندي مالك بتبكي ليه؟
ندي انهارت في البكاء ومش بتتكلم خالص.
سندس: طب تعالي نطلع فوق.
ندي ببكاء: لاء أمي فوق ومش عايزها تسألني مالك.
سندس: طب تعالي عندي البيت يلا.
ندي: لاء تعالي نطلع شقة ياسين.
سندس: طب تعالي بسرعة أما أشوف في آآآي.
***
حبيبة بتكلم صحبتها شيماء في الشغل.
شيماء: يـ حبيبة مينفعش اللي بتعمليه ده.
حبيبة: اوف بقى أنا غلطانة إني قولتلك أصلاً. عشان أنا عارفة هتصدعيني.
شيماء: أنا مش بصدعك، أنا بقولك اللي المفروض تكوني عارفاه. أنتِ خونتي شغلك وسرقتي وخدتي مال حرام.
حبيبة: أنتِ مكبرة الموضوع. أنا خدت ملف، يعني مش حوار.
شيماء: لاء حوار. أنتِ عارفة إن الملف ده مهم أوي. أنتِ كده هتخسري مديرك كتير أوي. ده غير إن لو اتكشفتي يبقى قولي على نفسك يا رحمن يا رحيم.
حبيبة: يـ شيخة فال الله ولا فالك.
شيماء: إحنا كلنا قدام المدير مشكوك فينا، وبذات أنا وأنتي وباقي الفريق الجديد. منك لله على اللي عملتيه في نفسك وفينا.
***
سندس: أنا بقالي ساعة قاعدة بسألك في إيه مش راضية تقولي. وجبت بسمة كمان تعرف مالك.
بسمة: الواد زياد ده عملك حاجة؟
ندي منهارة في البكاء ومش بتتكلم.
سندس: يـ بنتي ردي علينا حرام عليكي.
بسمة: أنا تعبت من الكلام معاك. خليكي ساكتة. أنا هنزل أسأله هو عمل إيه.
ندي بخوف: لاء لاء بالله عليكي اسكتي.
سندس: طب اتكلمي.
واخيراً ندي اتكلمت وقالت كل اللي حصل.
سندس: يالهووووي. طب رحيم عرف منين وشافك إزاي؟
ندي: مش عارفة. أنا هتجنن.
بسمة: مش ممكن يكون كان معدي وشافك صدفة؟
ندي: لاء كان باين إنه عارف الموضوع. عشان زياد قاله أنت بتراقبني. ورحيم قاله أنا مش حذرتك إنك تعمل كده.
سندس: أنا حقيقي مش مستوعبة اللي حصل.
بسمة: إيه اللي خلاكي أصلاً تروحي للزبا*لة ده؟
ندي: ماهو كان هيفضحني ويقول لابويا وياسين.
بسمة: كان هيبقا أحسن من إنك تروحي. افرضي كان عمل فيكي حاجة؟ افرضي أصلاً رحيم مكنش موجود كان حصل فيكي إيييه؟ يخربيتكككككك. ده غير إنك وقعتي رحيم في مشكلة. يمكن الزفت ده يضربه بحاجة يموت.
سندس: بس يـ بسمة بقى، هي مش ناقصة. إن شاء الله رحيم هيبقي كويس. أنا عارفاه.
وحضنتها. وندي مصدقت حد يطبطب عليها وبكت بحرقة.
سندس روحت وكان رحيم مش في البيت. ولما سألت أسامة عليه قال إنه عنده شغل كتير. وفضلت وراه لحد ما عرفت إنه جه البيت ونام.
***
تاني يوم.
نوح: أنا مش عارف خليتنا نحضر ليه طلاما مش هناخد الصفقة وهنخسر العربون كمان. عايز تخسرنا مقامنا؟
ليل ببرود: أنا معرفش يعني إيه خسارة.
نوح: بلاش الثقة دي. أنا وأنت عارفين اللي فيها.
ليل: استنى وهتشوف.
(في الجانب التاني)
جاسمن: متقلقش يـ بابي الصفقة في جيبنا.
عزت: أنا مش عارف أنتِ جبتي الورق ده إزاي. شوفتي لما بتركزي إيه اللي بيحصل. وكمان هيبقا أول مرة في التاريخ ليل الحديدي يخسر. وهيبقا خسران مني أنا.
جاسمن: دانا مستنية اللحظة دي عشان أدفعه تمن اللي عمله فيا. ولسه يـ بابا هتشوف هعمل فيه إيه تاني.
***
سندس: شوشو أخوكي فين؟
شهد: نايم كالعادة يعني. هيكون فين دلوقتي؟
سندس: طب جهزي الغدا أنا جعانة. على ما أشوفه.
شهد: غدا إيه؟ إحنا لسه مفطرناش.
سندس: اعملي أي أكل بقى واخرسي. عايزة أطفح.
(دخلت عند رحيم كان قاعد ماسك التلفون)
سندس: يالهووووي. وشك ماله؟
رحيم: مفيش.
سندس: مفيش إزاي يعني؟ وشك متخرشم؟
رحيم: كنت في خناقة امبارح.
سندس: مع زياد؟
رحيم: أنتِ عرفتي؟ آه ماهي صحبتك واكيد قالتلك. طب مش من باب أولى كنتي تنصحيها إن اللي بتعمله ده غلط؟
سندس: رحيم ندي معملتش حاجة غلط. هي بس مشكلتها إنها حبت الشخص الغلط.
رحيم: لاء هي كل حاجة كانت غلط أصلاً. إنها تكلمه من ورا أهلها ده كان غلط. إنها تبعتله صورها ده غلط. إنها نزلت تقابله في حتة مقطوعة أصلاً ده برضو غلط. وأكبر غلط.
سندس: مش عايزك تشوفها وحشة.
رحيم: أنا مش شايفها وحشة. كفاية هي شايفة نفسها إزاي. ولا إيه إحساسها دلوقتي بعد ما اتخذلت فيه.
سندس بحزن: متدمرة أوي. ندي دي مفيش في طيبتها. بتثق في الناس بسرعة أوي. لو حد قالها خلي بالك من نفسك تقعد سنة فاكرة الكلمة دي ومبسوطة من الشخص ده. مشافتش الحنية والأمان من أبوها وأمها. فسهل جدا أي حد يديها شوية حنية تتعلق بيه. سواء الشخص ده صح ولا غلط. هي بتتعلق بيه وخلاص.
رحيم: متبرريش غلطتها.
سندس: مش ببرر والله. بس حقيقي هي معذورة. هي كده كده غلطانة بس ظروفها كانت أقوى من كده. بس هي فاقت من فترة وبعدت عنه وعملتله بلوك.
رحيم: منا عارف.
سندس: أنا عايزة أعرف أنت عرفت إزاي كل ده وإزاي رحت هناك.
رحيم: سمعت زياد ووليد بيتكلموا في الورشة وحذرته إنه يعمل كده. وأنا معرفش هي كانت مين. ولما لقيته اتضايق من كلامي وطلع خد تلفون صاحبه ورن على حد وهو متعصب. بصراحة ربنا يسامحني بقى اتصنتت عليه وعرفت إنه هيقابل البنت دي في الشارع اللي ورا الجيم. قولت أنا هروح هناك عشان لو حاول يعمل حاجة كده ولا كده أوقفه عند حده. لما شفت ندي هي اللي جاية كنت بقول يارب متكونش هي وتكون معدية عادي. بس هتعدي عادي إزاي في الحتة المقطوعة دي. ولقيتها وقفت تتكلم معاه. أنا اتصدمت إزاي تكون هي ندي. ولما صوتهم على ومسك ايدها غصب عنها مدرتش بنفسي إلا وأنا ضاربه في وشه.
سندس: أنت زعلان من اللي عملته ولا زعلان منها هي؟
رحيم: وهي هتفرق؟ أنا زعلان من كله.
سندس بمكر: طب ليه؟
رحيم: عادي. بنت منطقتي ولازم أخاف عليها. وبعدين دي صحبتك يعني زي أختي.
سندس بتلقائية: أنت معجب بندي؟
رحيم: لاء طبعاً عادي. أنا لامعجب ولا حاجة.
سندس: أمال ليه؟ شامة الريحة دي وحاسة إنك غيران عليها.
رحيم: أنتِ كنتي علطول بتقوليلي فيها شعر وإنها قد إيه هي محترمة. واتصدمت لما شفتها.
سندس: طب أنا مش عايزة تقول لابوها بالله عليك خلي الموضوع ده سر.
رحيم: مش مستني إنك تقوليلي كده. الموضوع مات خلاص. بس ياريت هي اللي تقفله على كده ومترجعش تاني.
سندس: دي حالتها بقت وحشة أوي ومنهارة بمعنى الكلمة.
رحيم حزن على حالها: يبقى قولي لها متخافش. أنا مسحت صورها ودمرت التلفون وزياد مش هيقرب منها تاني. ولو حاول بس تقولي طول.
سندس بمكر: أنت متأكد إن مفيش أي حاجة ناحيتها؟
رحيم: بت انتي اطلعي من دماغي. مش فايقلك على الصبح.
***
نوح: أنا مش مصدق إزاااي؟
ليل: مش قولتلك معرفش يعني إيه خسارة.
نوح بصدمة: طب قولي عملتها إزاي دي.
ليل: هقولك بس تعالي الأول نروح نشوف الخصم بتاعنا.
جاسمن بغضب: إزاااااااااي؟ بعد كل اللي عملته ده وبرضو خسرت؟
ليل جه وقالها: عشان نياتك سودة. المفروض تكوني ناصحة شوية. باعته ناس تسرق الورق. مش تتاكدي إنه هو الورق.
جاسمن بدون تركيز: أنا شفت الورق وكان هو ورق الصفقة.
واتصدمت لما خدت بالها من الكلام.
ليل: يعني أنتِ عملتي كده فعلاً؟ شوفي هي حاجة متوقعة من واحدة رخيصة زيك. بس بغبائك مقدرتيش تشوفي الورق كامل ولا لاء. خدته على عماكي. بس ألف مبروك الخسارة على مقاسك. أنتِ وبابي. سلام.
***
_ طب أنتِ سبتيه ليه لما بتقولي إنه بيحبك أوي؟
خديجة بحزن: عشان أنا كنت حابة إني أكمل تعليمي بره مصر.
_ طب ما كنتي تكملي تعليمك وهو معاكِ. إيه المشكلة؟
خديجة: كنت خايفة ليقف حاجز بيني وبين أحلامي. عشان كده سبته.
_ لاء أنتِ بعتيه وبعتي حبه بالرخيص.
خديجة بحزن: لاء متقوليش كده. أنا بحبه أوي ومقدرش أبيعه والله. بتمنى إنه يرجع يكلمني تاني زي زمان. عارفة كان طول عمره يهزر معايا ويستفزني ويصالحني ونلعب ونجري وحياتنا كانت بسيطة. مكنتش متخيلة إني هخسره بسهولة كده.
_ يعني أنتِ ندمانة؟
خديجة: أنا لو يرجع بيا الزمن مكنتش أسيبه لحظة.
نوح من وراها: وأنا لو يرجع بيا الزمن مكنتش حبيتك أصلاً.
رواية حنين الليل الفصل العشرون 20 - بقلم أميرة رمضان
لو يرجع بيا الزمن مكنتش أسيبه لحظة.
نوح من وراها: وأنا لو يرجع بيا الزمن مكنتش حبيتك أصلاً.
خديجة بصت وراها بخضة وصدمة: انت بتقول إيه؟
نوح ببرود: زي ما سمعتي. انتي مش سافرتي تكملي تعليمك، راجعة تاني ليه؟
خديجة بدموع: ما تكلمنيش بالطريقة دي يا نوح.
نوح: هي دي طريقتي.
خديجة: لأ، عمر ما كانت دي طريقتك معايا.
نوح: لأ، ماهي دي الطريقة الجديدة اللي حضرتك تستاهليها.
حنين: في إيه يا نوح؟ مالك؟ الكلام مش كده برضه؟ اهدي شوية عليه.
نوح: حنين، متشغليش بالك وسيبك منها. المهم فارس فين؟
حنين: في الأوضة دي.
نوح مشي وخديجة قعدت تبكي: شفتي بيقول إيه؟ أنا مبقتش فارقة معاه خالص.
حنين: أنا مقدرش ألومه على تصرفاته، ده شيء طبيعي.
خديجة: هي مشكلتي إني حبيت إني أكمل تعليمي؟
حنين: لأ يا حبيبتي، مشكلتك إنك حبيتي نفسك ومشفتيش إلا نفسك.
خديجة بدموع: يا حنين، قولتلك بلاش الكلام ده لأنه بيوجع قلبي أوي.
حنين: خلاص، سيبك من الكلام. خلينا في المهم. انتي دلوقتي بتحبيه وعايزاه يرجعلك وتتجوزوا ونخلص منكم، صح؟
خديجة بتفاؤل: أيوه، صح طبعاً.
حنين: انتي مش قولتي إنك دارسة حاجات كتير في الشغل بتاعهم ده وبتفهمي فيه؟
خديجة: آه.
حنين: طب خلاص، إحنا كده هنبدأ نحل الموضوع.
خديجة: إزاي؟
حنين: ركزي معايا واسمعي كل كلمة عشان هتنفذيها بالحرف الواحد.
فارس: إيه يا عم؟ مش ناوي تيجيلي ولا إيه؟
نوح بضيق: معلش، بس الشغل كتير ومضغوط.
فارس: خسرتوا الصفقة، صح؟ هو ده بقى اللي مزعلك؟ إحنا كده كده كنا عارفين إننا هنخسر.
نوح: بالعكس، كسبناها.
فارس: انت بتتكلم بجد؟
نوح: آه والله.
فارس: طب إزاي؟
نوح: هقولك.
ندي قاعدة وتليفونها رن.
ندي: مين؟
سندس: أنا سندس يا بت، بس بكلمك من عند رحيم.
ندي بخوف وتوتر: ر... رحيم؟ طب هو عامل إيه دلوقتي؟ حصل له حاجة؟
سندس: لأ يا حبيبتي، هو كويس. وشه بس فيه كام خبطة كده، هيعمل لهم كمادات تلج وهيبقى زي الفل.
ندي بندم: قوليله أنا آسفة والله، آسفة.
سندس: طب متكلميه هو.
ندي: لأ، لأ، متخلينيش أكلمه بالله عليكي.
سندس: خلاص.
ندي: هو قالك حاجة عن الموضوع؟
سندس: أيوه، قالي كل حاجة. وبصراحة، متضايق من تصرفك ده.
ندي بحزن: طب كنت أعمل إيه يا سندس؟
سندس: متعمليش حاجة يا قلبي، خلاص اللي حصل حصل.
ندي: هو ممكن رحيم يقول لحد من الأهل اللي حصل؟
سندس: لأ طبعاً. وهو مكنش هيقولي أصلاً لولا إني أنا قولتلُه إني عارفة الموضوع. طلعي بقى الموضوع من دماغك، واطلعي بقى من اللي انتي فيه ده، وارجعي ندي الفرفوشة تاني.
ندي: إزاي وأنا خايفة من اللي زياد هيعمله؟ أنا قاعدة قلبي هيقف لو بعت الصور لأهلي. أبويا مش بيتفاهم.
سندس: متشليش هم الموضوع، لأن الموضوع انتهى خالص.
ندي: إزاي؟
سندس: رحيم عمل كل حاجة تتعمل. مسك الواد، طلع عين أهله، وخد تليفونه ومسح كل صورك ودمر له التليفون. وبيقولك كمان متخافيش منه. ولو حاول يقرب منك ولا يقولك كلمة واحدة، بس قوليله وشوفي هيعمل فيه إيه.
ندي بعدم تصديق: انتي بتقولي إيه؟ انتي بتتكلمي جد؟ يعني خلاص كابوس زياد ده راح خلاص؟
سندس: بالظبط كده. والبركة في البشمهندس.
ندي: على راسي البشمهندس ده والله. عمري ما هنسى ليه الموقف ده. أنا حقيقي مش قادرة أوصف أنا عاملة إزاي حالياً.
سندس: حاسة بيكي يا قلبي. المهم، متتأخريش بقى بكره.
ندي: لأ، مش هقدر أجي.
سندس: ليه بقى يا عنيا؟
ندي: مش هقدر أجي، مش هقدر أحط عيني في عينه.
سندس: ندي، رحيم مش هياكلك. وخلاص الموضوع خلص، وهو مش هيفكر فيه. وزعلان عليكي حقيقي. وقال إياك بس تقفلي الموضوع ده ومتفتحيش تاني خلاص. بقى متشغلييييش باااالك.
ندي: مش عارفة.
سندس: بت انتي، أنا هستناكي بكرة. ولو مجتيش أنا هخاصمك بجد. يلا سلام.
ندي قفلت مع سندس وجرت على أوضتها. صلت ركعتين شكر لله إن ربنا أنقذها من كل الهم اللي هي فيه.
بليل كنت بتفرج على المسلسل ولقيت ليل دخل ومعاه شنطة كبيرة.
أنا: إيه ده؟
ليل: دي هدية صغيرة ليكي.
أنا: بجد؟ أنا بحب الهدايا أوي. بس بمناسبة إيه؟
ليل: مكافأة ليكي.
أنا: مكافأة ليا أنا؟ لييييه؟
ليل قعد جنبي مسك إيدي بحب: عشان انتي كان ليكي دور كبير أوي في إني أفوز بالصفقة.
أنا: أنا عملت إيه؟
ليل: فاكرة لما كبيتي القهوة على الورق؟
أنا: هي الهدية دي فيها إيه بالظبط؟ أكيد متفجرات، صح؟
ليل: إيه تفكيرك العبيط ده؟
أنا: لأ، ده مش تفكير. ده أكيد إزاي أبوظلك الورق وأنت تجيبلي هدية بالعقل كده؟
ليل: ماهو العقل ده يخليكي تسكتي شوية، وأنتي هتفهمي.
أنا: قول، أما أشوف.
ليل: لما عملتي الكارثة دي، أنا أخـدت الورق الشركة وحاولت كتير أعدل فيه، بس معرفتش. فطلعت على الشهر العقاري أعمل ورق تاني. وده طبعاً خد حوالي يومين. وفي الوقت ده الورق اتسرق زي ما عرفتي.
أنا: متفكرنيش، والله زعلت أوي.
ليل: ماهو الورق اللي اتسرق ده كان فيه الورق اللي اتكب عليه القهوة وناقص الخمس ورقات اللي باظوا من القهوة.
أنا: انت بتتكلم جد؟ شوف ربنا أنقذك إزاي من خسارة زي دي، وإحنا اللي كنا مفكرين إن ده بلاء لينا. أتاريها كانت نعمة. اللهم لك الحمد.
ليل: الحمد لله.
أنا: طب الشنطة دي فيها إيه بقى؟
ليل: افتحي وانتي تشوفي.
فتحتها وكان فيها فستان روووعة لونه أسود.
أنا: إيه الجمال ده؟ بجد تحفة. تعرف إني بعشق اللون الأسود أوي. بجد شكراً ليك.
ليل بمكر: شكراً حاف كده؟
أنا: أمال عايز جنبها إيه يا أخويا؟
ليل: بوسة.
أنا: انت سافل وأنا مستحيل أعمل كده.
ليل: أنا جوزك يا بت، ومفيش حاجة مستحيلة. وأنتي بتقولي إن لو منعتيني منك يبقى حرام، صح؟
أنا: أيوه، صح.
ليل: طب يلا اسمعي الكلام بقى.
أنا: من عيوني. وقفت وبوست على راسه. أهو، ملكش حجة.
ليل: هو أنا أبوكي؟ بتبوسي على راسي؟ خدي ي بت هنااااااا.
جاسمن بغضب: دانا هوديكي ورا الشمس بقى. بتخدعيني وتجيبيلي ورق ملوش لازمة.
حبيبة بخوف: يا مدام، أنا الورق اللي قولتي عليه جبته. مدورتش فيه، وأنتي شخصياً لما أخدتيه كنتي فرحانة أوي. مش ذنبي أنا.
جاسمن: غبية، ومتعرفيش تعملي أي حاجة. هاتي الفلوس اللي أخدتيها.
حبيبة: فلوس إيه؟ مش هعرف أجبهالك تاني. أنا صرفت منها كتير. وكمان حضرتك، أنا مهددة إني أتـكشف، وليل بيه لو كشفني مش هيرحمني.
جاسمن: انتي مفيش منك فايدة. بعد كده غوري، مش عايزة أشوف وشك.
حبيبة: خلاص ي مدام، اللي تشوفيه.
جاسمن بتفكير: بقولك، خليكي على تواصل معايا عشان ممكن أحتاجك. بس حذاري تغلطي بعد كده.
تاني يوم.
أيان: يلا، بسرعة بقى.
أنا: ماشي، جايه أهو.
أيان: يلاااا يا لييييل.
ليل طلع من الحمام: انت لسه ملبستش؟ بسرعة هنتااااخر.
أنا: استني كده. إيه ده؟
ليل: امسحي الروج ده.
أنا: ده خفيف خالص والله.
ليل: ماهو مغري أكتر من التقيل. امسحيه. (وغمز وقال) وإلا همسحه أنا بطريقتي.
مسكت المنديل بسرعة ومسحته: أهو، أهو مسحته. في حاجة تاني؟
ليل: برضه لسه.
أنا: لاء، انت بتهزر. مفيش حاجة.
ليل: تعالي بس أوريكي. (وقرب مني وأنا هموت من الكسوف وهووووبا)
تالين تدخل: انتو بتعملو إيه؟
أنا: اتخضيت؟ اسألي أبوكي يا أختي.
ليل: إيه ده؟ مش مظبطة الفستان ليه؟ تعالي أربطلك الحزام.
أنا: ههههههه، أستاذ في تغيير الموضوع.
ليل بغمزة: بس لسه مخلصناش كلامنا.
خديجة: انت رايح فين؟
فارس بإصرار: جاي معاكم.
خديجة: جاي فين يا فارس؟ انت شايف حالتك.
فارس: أنا تعبت من القعدة هنا، ولازم أطلع أغير جو شوية.
خديجة: هتغير جو ولا تشوف الجو؟
فارس بضحك: هو باين عليا كده؟
خديجة: مفضوح أوي.
نزلنا كلنا. وفارس وخديجة كانوا جاهزين ومشينا على القاعة.
في القاعة.
سندس: ندي، مالك متوترة كده ليه؟
ندي: لأ، مفيش. بس أنا مش هطول وأمشي عشان بابا.
سندس: عشان أبوكي برضه؟
ندي: سندس، متضغطييش عليا بالله عليكي.
سندس: خلاص، مش هضغط. أنا عايزة راحتك. اعملي اللي يريحك. وبعدين، إحنا بعيد عن رحيم. أنا مش عارفة انتي خايفة كده ليه؟ ده لو كان زياد مش هتخافي منه كده.
ندي: ماهو عشان رحيم، عيني منه في الأرض.
سندس: طب بقولك إيه؟ فكك من النكد ده وتعالي نرقص مع العروسة.
ندي: لأ طبعاً، انتي عارفة إني مش برقص برا البيت.
سندس: هههههه، طب تعالي سقفي زي كلب البحر.
وصلنا القاعة وكنت مبسوطة أوي عشان شفت عيلتي كلها هناك والكل كان فرحان.
سندس جات تسلم علينا ومعاها رحيم.
سندس: منورين الفرح كله والله يا جماعة.
فارس ببعض الضيق: مين اللي معاها ده إن شاء الله؟
خديجة بصوت واطي: ممكن يبقى خطيبها.
فارس: اخرسي ي بت، اخرسي. جتك داهية.
خديجة: الحق عليا كنت هسألها، لكن خلاص مش هسأل وهخرس أهو.
فارس: اسألي، مش هتحايل أنا على أهلك.
خديجة: سندس، هو الكابتن ده خطيبك؟
سندس بضحك: لأ، الحمد لله. أنا ربنا نصرني.
رحيم: ده أنا اللي ربنا بيحبني. اسكتي انتي.
سندس: ده البشمهندس رحيم، أخويا وابن عمي.
خديجة: اهااا، ده اللي حكتيلي عليه.
سندس: بالظبط كده.
فارس بارتياح: أهلاً يا بشمهندس، عقبالك.
رحيم: تسلم. والف سلامة عليك.
فارس: الله يسلمك. حضرتك مهندس إيه؟
رحيم: مهندس ميكانيكي.
فارس بفرحة عشان يقرب من سندس: انت بتشتغل بقى صح؟
رحيم: آه، عندي ورشة بتاعتي بشتغل فيها.
فارس: عارف إن الوقت مش مناسب، بس أنا عندي الموتوسيكل بتاعي غالي عليا أوي. ممكن رقم حضرتك عشان أبقى أجبـهولك تصالحه؟
رحيم: تمام، اتفضل. بس إيه ي بت الحلاوة دي؟ لا كده خطوبتك الأسبوع الجاي.
سندس بضحك: يسمع منك ربنا. تعالي نقف مع البنات. خديجة تعالي معانا.
طلعنا وقفنا مع البنات. أيان وتالين ومالك مع ماما.
أسامة بضحك: أخوكي واقف باصص على البنات كده ليه؟ هيقولوا بيتحرش بيهم. يخربيته.
شهد بضحك: لأ، هو مش باصص على البنات. هو باصص على بنوتة واحدة.
أسامة: مين دي؟
شهد: ندي، صاحبة سندس. طول اليوم مش شايل عينه من عليها.
أسامة: طب إيه رأيك نخطبهالو؟
شهد: لاااء، بعد ما نتجوز أنا وانت الأول. مش ناقصة حاجة تاني تعطل الجوااااااااازه.
أسامة بضحك: وطّي صوتك يخربيتككككك. مصلحجية درجة أولى.
ندي واقفة مكسوفة.
سندس: مالك ي بت؟ في إيه؟
ندي: اسكتي الله يحرقك.
سندس: تسكت ليه؟ ماهو انتوا واضح إن فيه حاجة. رحيم منزلش عينه من عليكي. ده حتى وهو بيسلم علينا، عينه عليكي. (وقلت بضحك) ياترى إيه اللي حصل؟
ندي: هبقى أحكيلك بعدين. أنا عايزة أروح.
سندس: والله هروح أقتلك. رحيم اللي وجعتي دماغنا بيه ده.
بعد شوية من أجواء الضحك والزغاريط، لقيت رسالة جات على تليفوني. فتحتها واتعصبت. رديت: انت مراقـيبني؟!