تحميل رواية «حماتي دعاستي» PDF
بقلم دنيا ثروت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أديها مفتاح شقتنا بلاش ملاوعن ور: مفتاح أي ياخويا هي أمك بتتحشر في أي مكان لي كان بقرشها! صالح: وفيها إيه يعني دي أمي. نور: إيه اللي أمي ده بتيجي هي وأختك وتفتش في كل حاجة. صالح ضر'بها بالقلم: أمي تيجي وجزمتها فوق دماغك هي وأختي يا نور، لاما قسماً بالله لأسَمَّع كلامها وأجيب لك درة من بكرة. نور بقر'ف: أنا هروح شغلي، لو رجعت ولاقيت أمك مش هتلاقيني في بيتك يا صالح. محمد: يا عبير دي شقة الواد، إحنا ملناش دعوة. مريم: بقولك إيه يا بابا دي شقة أخويا، ونعمل فيها اللي إحنا عايزينه. عبير نغز' تها من دراع...
رواية حماتي دعاستي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا ثروت
نور بخوف من نظراته بترجع لورا:
اطلع بره ياصالح.
صالح بيجذبها من خصرها بخبث:
عايزني اسيبك لوحدك، ده كفايه اسبوعين يانور، اي موحشتكيش؟
نور بتحاول تفك ايديه:
بقولك اطلع برا، روح لمراتك بعيد عني.
بيتزقه بقوه وتروح تفتح باب الاوضة لكن تفشل.
صالح يشدها ليه بكل شهوة:
بقولك وحشتيني، اي انا موحشتكيش؟
نور بعصبيه شديده:
موحشتنيش يااخي، اطلع برا، كفايه بقا اللي عملته، يحد كدا.
صالح بيشد فوطتها ليتاسيب شعرها ويبدأ يفك ازرار هدومها.
نور برعب وعياط:
انت بتعمل اي ياصالح.. ابوس ايديك لا.
وجريت علي باب الاوضة بتحاول تفتحه وتصرخ.
ساره خرجت من اوضتها وهي بتجري عليها:
مالك يانور انتي كويسه؟
صالح من جوا بتحذير وغضب:
ادخلي اوضتك ياساره ادخلي، احسن ماتعصب عليكي.
وجذب نور من ايديها ليرميها على السرير وبدأ يقبلها بعنف ونور بتترجاه يبعد عنها.
بدأ ياخد حقوقه الشرعية بالغصب لكن للأسف نور اتجاوبت معاه وفعل ماحلل الله لهم.
في الصباح.
صالح بيفوق مابيلاقيهاش جنبه.
بيقوم بعصبيه وهو بينده:
نوور.
نور بتخرج من الحمام وهي لافه الفوطة وبتتكلم بمياصة:
نعم ياعمري.
صالح بأستغراب شديد:
اي؟!
نور قربت عليه وهو عاري الصدري.
اقتربت منه حتى تلاقت انفاسهم:
انت عارف ليله امبارح كانت اروع ليله تمر عليا.
صالح للحظة كان هيتوه في ملامحها.
بعد عنها:
متقلقيش دي كانت قرصه ودن.
نور قربت عليه وهي بتجذبه من عنقه:
هنشوف هتبقي قرصه ودن ولا روتين.
واقتربت ليه عشان تقبله.
وفي اللحظة اللي هيتجاوب فيها بترجع لورا وهي بتفك ربطة الفوطة.
صالح بصدمه:
بتعملي اي.
نور:
بغير هدومي ياحبيبي، مش انت جوزي حلالي.
صالح قام من السرير بنفضه وهو بيبلبس القميص وفتح الباب وخرج.
دخل اوضه ساره وهو مش فاهم حاجه ومش عارف يفهم اي اللي بيحصل وحصل اي.
نور قفلت الباب ورا.
وقعت على الأرض بعياط شديد وانهيار:
وربي لاندمك علي اللي عملته معايا.
وبتحط ايدها علي بطنها بهدوء ودموع:
كلها مسأله وقت ونخلص من كل ده ياحبيبي.
مريم بتجري علي الحمام وتستفرغ بشده.
وشها بيتحول لونه اصفر.
بعد ثواني بتبص في المرايه بعياط هستيري:
انا حامل ينهار اسود.
يلهوي يلهوي مصيبه.
جريت علي اوضتها وقفلت على نفسها وهي بتحاول تتصل علي هيثم وبتدعي يرد لكنه عملها بلوك من كل مكان.
لبست ونزلت بسرعه راحت الشقه وخبطت عليه.
بعد دقايق فتح هيثم الباب وهو عاري الصدر وسكران:
بتعملي هنا اي يابت انتي.
بتخرج بت من الاوضة:
في اي يابيبي مين اللي علي الباب.
مريم بتزقه بعيد وتبص عليها بقر’ف:
امشي من هنا يابت.
هيثم قرب عليها وضربها بالقلم:
ازاي تدخلي وتقرري تمشيها من غير اذنـي.
مريم بعصبيه وزعيق:
مشيها من هنا، كفايه بقا اي القرف اللي انت عايش فيه ده، انا في بطني ابنك، حرام بقا كل ده.
هيثم بضحك شديد:
ابني اي ياحبيبتي.
مريم:
اي اللي ابني اي، انت مش فاكر اللي حصل من يومين وانا حملت ولسه عارفه الصبح، انا مش عايزه منك حاجه اتجوزني وطلقني يومها بس ابني مش ذنبه.
هيثم خرج سجارة من جيبه:
واي اللي يضمني ان ابني.
مريم:
انت وانا عارفين كويس انك اول واحد لمسني ومفيش غيرك.
هيثم وهو بيخرج دخان:
تؤتؤ، انا اه اول واحد لمسك بس مش اخر واحد اكيد يامريومه.
صالح مشي من الشقه وراح الشغل.
نور خرجت من الاوضة عشان تعمل اكل ليها.
حست ان ساره بتتكلم بهمس.
قربت على الاوضة وهي بتحاول تسمع.
ساره بضحك ومياصه:
ماهي اكيد دخلت عليه هههه، مانت عارف اني شايله الرحم.
رواية حماتي دعاستي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا ثروت
ساره بضحك ومياصه: ماهي أكيد دخلت عليه، هههه مانت عارف إني شايلة الرحم.
نور حطت إيدها على فمها بصدمة: ينهار أسود.
وجريت على غرفتها بهدوء، قفلت على نفسها.
قعدت على السرير وهي بتفكر بصوت عالي: إزاي صالح ميعرفش؟ طب وليه الزفتة دي عملت كده؟
أزاي؟
بعد قوانين سكتت وقالت: صدقني لو ليك معزة صغيرة عندي كنت قلت لك، بس خلاص أنا ميهمنيش أي حاجة.
وكل ساقي سيسقي بما سقي، يا صالح.
مريم دخلت شقتها وهي منهارة من العياط.
عبير بزعيق: هو انتي يابت معندكيش أهل؟
مريم بتمسح دموعها برعب: في إيه يا ماما؟
عبير: بيطلع النهار وألاقيكي فاتحة باب الشقة ونازلة، المفروض أعمل إيه؟ أزغرط؟
مريم بارتباك: صاحبتي كانت تعبانة، نزلت لها.
عبير بتقرب عليها بخبث: صاحبتك مين يا حبيبتي؟ اللي بيتي معاها من يومين؟ ولا مين؟
مريم: آه يا ماما، يلا هدخل أنام، مصدعة شوية.
مريم كانت لسه هتمشي، عبير شدتها من إيدها وضربتها بالقلم: مش هتخرجي من البيت ده إلا معايا، يابنت الـ***.
أوعي تكوني فاكرة إن حوار أخوكي هيلهيني عنك.
وشدتها من شعرها: ليكي.
عايزة أسيبك تبقي زي نور اللي معرفتش تصون شرفها؟
ولا إيه؟
ورمتها على الأرض بعصبية ولهجة كلها أمر: جهزي نفسك، بليل هنطلع لبيت صالح.
في المساء.
صالح كان لسه هيفتح الباب، وفجأة الباب انفتح.
كانت لابسة قميص نوم أحمر ناري واصل للركبة.
نور: حمد الله على السلامة يا حبيبي.
صالح زقها وقفل الباب بسرعة: انتي إيه اللي مطلعك كده على الباب؟
نور حطت إيدها ورا عنقه: وما أطلعش ليه لجوزي حبيبي؟
صالح: احم. قصدي يعني لو حد تاني مكان.
نور قربت عليه وهي بتغمزله: هششش.
وأخدت شفايفه لثواني.
بعد ثواني بتقرب على ودانه بعشق: هدخل الأوضة والحقني عشان فيه مفاجأة، ومحدش يحس بينا.
وبالفعل جريت على الأوضة، وهو كان واقف في نص الصالة مصدوم.
كان لسه هيتحرك، عبير خبطت على الباب بشدة لدرجة كانت هتكسره.
ساره خرجت من الأوضة بفزعة: في إيه يا صالح؟ افتح.
صالح فتح وعبير دخلت بزعيق: جرا إيه يا أخويا؟ أنا صبرت كتير ومفيش حاجة حصلت.
صالح: قصدك إيه يا أمي؟
خرجت نور وهي بتحاول تستر نفسها بالقميص.
عبير بتريقة: الله الله، وخارجة بقميص النوم ليه يا بطة؟
نور بتحدي: أنا ألبس اللي عايزاه طالما في بيتي.
عبير وهي بتبص لصالح: طلق الزبالة دي واطردها من هنا يا صالح.
صالح: أمي، انتي بتقولي إيه؟
عبير بزعيق أكبر: أومال إيه يا عين أمك؟ عايزها تجيب عيل مش من صلبك وينكتب باسمكم؟
مريم قربت على نور: تعالي معايا الأوضة، صالح هيحلها.
نور دخلت معاها الأوضة على طول، وفوراً مريم انهارت في البكاء.
نور بإستغراب: في إيه مالك يا مريم؟ أول مرة أشوفك كده.
مريم مسكت إيد نور بعياط هستيري: أبوس إيدك يانور انقذيني، أنا غلطت مع واحد وحامل.
رواية حماتي دعاستي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا ثروت
مريم مسكت إيد نور بعياط هستيري: أبوس إيدك يانور انقذيني، أنا غلطت مع واحد وحامل!
نور شدت إيديها: انتي إيه اللي بتقوليه؟
مريم: أنا عارفة إن أذيناكي بس والله يانور مكنش قصدي، أبوس إيديكي ساعديني أنا ش*رفي ضاع.
نور بهدوء: يعني أعمل إيه؟
مريم: انتي محامية شاطرة وحافظة القانون كويس، ولو رحتي معايا هتعرفي تهدديه.
نور: انتي أكيد اتجننتي.
مريم مسكت إيديها تاني: يانور افهميني، الراجل ده مش سهل، وأنا راضية يتجوزني ويطلقني علطول بس اللي في بطني ذ*نبه إيه؟
نور بعتاب: ليه عملتي كدا يامريم؟
مريم: أنا مش طالبة حاجة منك ياخ*ال*تي غير كدا.
نور: أساعدك على أساس إيه يامريم؟ إنتي دمر*تيني، إنتي وأمك د*مر*تو حياتي وجوازي.
مريم: طب بصي أنا هصلح كل حاجة وهحكي لصالح كل الحقيقة، بس عشان خاطري سامحيني وواقفة جنبي.
نور ببرود: أنا ههدد الو*لد وهعمل كل اللي انتي عايزاه، بس في المقابل عايزة أثبت إن اللي في بطني ابن صالح.
مريم بإستغراب: تمشي؟!!!
نور: أيوه أمشي، أنا عايزة أفهمه الحقيقة ومستحيل أعيش معاه تاني ولا معاكو، ولا عايزة أعرفكو.
وقامت بعدت عنها وقالت بتحذير: بليل الساعة 8 استنيني تحت نروح سوا، واتفضلي دلوقتي عشان ميحسوش بحاجة.
***
بره في الصالة، صالح: ياأمي مينفعش اللي بتقوليه ده.
سارة: أمك مابتقولش حاجة غلط، أنا حامل في ابنك من صلبك، عايزني أعيش مع واحدة ش*ما*ل؟
عبير: سارة بتقول الصح، والبت دي لازم تمشي من البيت، وانهارده ياصالح.
صالح: خلاص ياأمي اللي تشوفيه، يومين وأطلقها.
نور من ورا: خلاص ياحماتي، قالك يومين ويطلقني، امشي بقا.
وقربت على صالح تتمايل عليه وهي بتهمس في ودانه: المفاجأة مستنياك على نا*ر.
سارة بغيظ: إزاي تتكلمي كدا مع حماتي يابت؟
ولسه جاية تضر*بها بالقلم، نور مسكت إيديها بعصبية ونزلتها: متدخليش في اللي ملكيش فيه أحسن.
وبتبص لصالح بمحن: صح ياصالح؟!
صالح بإرتباك: معلشي ياماما انزلي انتي ومريم وهنزل وراكوا علطول.
عبير بصت بعصبية على نور وتصرفاتها.
صالح خرجهم بكل هدوء وقفل الباب.
نور غمزتله وجريت على أوضتها.
صالح كان رايح على الأوضة، سارة مسكته من إيديه: رايح فين وتسيبني؟
صالح شال إيديها ببرود: نامي كويس ياسارة عشان اللي في بطنك.
ودخل أوضة نور وقفل وراه وهو بيتكلم بحماس: إيه المفاجأة؟
نور قربت عليه وهي بتجرد جسمها من أي ملابس: انت عارف انت واحشني قد إيه.
صالح بصدمة أكبر: نور إنتي كويسة؟!
بتحط إيديها على عنقه بحب وعشق، بدأت أنفاسهم تتقارب وفعلو ماحلل الله لهم.
***
في المساء الساعة 8 ونص بالظبط، نور مشيت من البيت بهدوء ومريم قابلتها وراحو بيت هيثم.
خبطو عليه أكتر من مرة لحد ما فتح في حالته المعتادة س*كرا*ن.
هيثم وهو بيتمايل: إيه ياكوكو جايبة أختك تجرب ولا إيه؟
نور ضر*بته بالقلم: يازبا*لة، إنت إزاي تعمل في البت كدا؟ قسماً بالله هوديك في داهية، وأقل حاجة تتسجن 15 سنة، إنت مش عارف أنا مين ياحق*ير.
هيثم دخل شقته ببرود وهو ب*ي*ولغ الدخان وبينده على اللي جوا: البسي هدومك وأخرجي ياماي.
بالفعل لبست وخرجت بعد ثواني.
قرب على نور بكل خبث: انتي مين بقا؟ قوليلى.
نور: مش لازم تعرف، بس اللي لازم تعرفه بكره زي دلوقتي يتكتب كتابكو.
واخدت مريم في إيديها وجايه تمشي، بسرعة الباب اتقفل بحركة منه.
هيثم قرب على نور، كانت بتمو*ت من الرعب وهو بيقول بكل خبث وشه*ا*وة: عيب لما تمشي من غير ما تشوفي أوضة النوم يانوري!!!
رواية حماتي دعاستي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا ثروت
الباب اتقفل بحركة منه.
هيثم قرب على نور، كانت بتموت من الرعب وهو بيقول بكل خبث وشهوة:
"عيب لما تمشي من غير ما تشوفي اوضة النوم يانور."
نور بترجع لورا وجبينها بيصب عرق وهي ماسكة بطنها:
"أبعد ياهيثم ومتقربش."
مريم بصدمة:
"انتي تعرفيه يانور؟"
هيثم رجع لورا وقعد حط رجل على رجل وهو بيدخن:
"تعرفني، واوي كمان."
وبص على نور بضحكة خفيفة:
"انتي مقولتلهاش اني خطيبك الأولاني ولا إيه؟"
نور بعصبية شديدة:
"افتح الزفت الباب وخلينا نخرج، أنا ست متجوزة."
هيثم:
"وايه يعني متجوزة؟ هو انتي مش عارفاني ولا أنا غريب؟"
نور:
"هيثم، أنا موضوعي معاك اتقفل من أول ما عرفت إنك زبالة وقطعت علاقتي بيك."
هيثم طفى السيجارة تحت رجله ببرود وقرب عليها بزعيق وعصبية:
"قطعتي بعد إيه ها؟ بعد ما خلاص أنا جهزت كل حاجة للجواز؟ قطعتي قبل فرحنا بيومين بس وخلّيتي كل الناس تتكلم علينا."
قرب عليها ومسكها في دراعها:
"اللي عملته في مريم وغيرها عشان أنساكي يانور."
نور بتحاول تنطق الحروف بالعافية:
"ت...تنساني؟"
هيثم بيهزها بعصبية:
"أيوه عشان أنساكي. انتي كنتي حبي الأول."
وزقها بعيد وحط إيده في جيبه بخبث:
"هتجوز مريم وأطلقها تاني يوم، بس بشرط."
مريم بعياط شديد:
"إيه هو؟ وأنا أنفذه؟"
هيثم بخبث:
"تؤ تؤ، مش انتي اللي هتنفذيه."
وبيـقرب على نور بشدة:
"انتي عارفة إن مبدخلش اللي معايا على السرير بالعافية، وأنا مش هعوزك بالعافية، فعشان كدا زي دلوقتي بكرة تجيلي وساعتها هنفذ المقابل."
وفتح الباب بزرار في إيده:
"تقدروا تطلعوا برا من غير ما أطردكم."
نور مفكرتش ومسكت إيد مريم وخرجت خوفاً منه.
وصلوا البيت ومكنتش نور بتنطق بحرف طول الطريق. قبل ما يطلعوا الشقة مريم مسكت إيد نور بعياط شديد:
"هنعمل إيه يانور؟"
نور:
"اطلعي دلوقتي، بكرة نشوف حل إن شاء الله."
نور بسرعة دخلت الأوضة وغيرت هدومها من غير ما تطلع صوت. كان صالح في سابع نومه. دخلت في حضنه بهدوء شديد.
***
اليوم التالي.
سارة:
"طيب وأنا أعمل إيه؟ مش عايز يدخل أوضتي بقاله كام يوم."
مجهول على التلفون:
"إيه اللي مش عايز يدخل؟ أنا مش عايز تخلف، مش عايز يدخل يبقى دخليه ياروح أمك، عايزين نخلص."
سارة:
"أنا مش فاهمة، القر*ف ده، انت بتتبسط لما الزفت ده يلمسني؟ يعني."
مجهول:
"وأنا يعني أتبسط ليه؟"
وكمل بخبث:
"يابنت، عايزين نخلص ونسافر على برة من غير ما حد يعرف لنا طريق."
سارة:
"مش فاهمة، يعني هي فلوسه تعملنا إيه؟"
مجهول:
"في داهية فلوسه، الواد ده معاهوش غير كام قرش اللي في البنك وأنا عايزهم، وفوق كل ده يتكسر قدام أمه ومراته، هعوز إيه تاني يعني؟"
سارة:
"لما نشوف آخرتها ياخويا، يلا سلام، أشوف شغلي."
وقفلـت معاه واتجهت لغرفة نور وهي بتخبط بزعيق:
"اصحي ياصالح، اصحي!"
صالح بيقوم بفزع، كان عاري الصدر ونور حاضناه. بص عليها وتاه لثواني. سارة قطعت أحلامه البريئة.
فتح الباب بعصبية:
"بتخبطي لي على الصبح؟"
سارة:
"مالك ياخويا كدا بقالك كتير عندها، ولا تكون عاملالك عمل؟"
نور جت من وراه وهي بتحضنه:
"إيه يابطة، هو العدل بيزعلك؟"
سارة بغيظ شديد:
"أنا مش كلامي معاكي يازفتة."
نور شدت صالح لورا وهو تايه في لمسة أيديها وقفلـت الباب في وش سارة.
لفت راسها ليها بحب وعشق:
"معقولة هتسيبني ياصالح؟"
صالح شال أيديها بجدية:
"بتعملي كدا لي يانور؟"
نور بإرتباك شديد:
"قصدك إيه؟"
صالح:
"بتنتقمي صح يانور...!!!!!!"
رواية حماتي دعاستي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا ثروت
نور بضحك هستيري: انتقام! ده انت شكلك عقلك طاير أوي.
صالح يمسكها من دراعها بقوة: عايشة مع واحد اتهامك في شرفك عادي ولا كأن حاجة حصلت؟ إزاي يا نور؟
نور بتبص في عينيه وهي بتقرب منه أكتر: أنا قلبي منطقش غير باسمك يا صالح.
صالح بيبعد عنها: طالما مش بتحبي غيري، ليه نمتي مع غيري؟ ليه حملتي من غيري؟ ليه؟
نور ضربته بالقلم وهي بترجع لورا وبتحط إيدها على وشها بهستيريا: اطلع برا! اطلع برا! برااااااا!
صالح أخد قميصه وخرج. بص حواليه ودخل أوضة سارة.
سارة بشهقة: هي طردتك ولا إيه يا أخويا؟
صالح: سارة، أنا مش فايقلك.
سارة: لا يا حبيبي، فوق! ولا ناسي اللي في بطني ده؟ لو حصل له حاجة، في ثانية أقتل نور دي.
صالح بيقرب عليها بخبث شديد: انتي ليه عملتي كل ده مع نور؟
سارة: عملت إيه؟ مش فاهمة.
صالح: انتي فاهماني كويس. إيه اللي خلاكي تتجوزيني وهي كانت صاحية؟ عمرك؟
سارة: صالح، انت ناسي اللي أمك هي اللي اختارتني؟ يعني أكيد مكنتش أعرف يعني.
صالح: لا، كنتي عارفة. أنا متأكد.
سارة: متأكد من إيه يا سيدي؟ أنا حتى لو كنت عارفة، هعوز آخدك ليه؟ وقربت عليه وهي بتلف إيديها حول عنقه: انت معايا وعايزني، هعوز أخطفك ليه بقى؟
صالح بيبعدها عنه بهدوء: هييجي وقت وأفهم كل حاجة، وساعتها هنشوف مين اللي فاهم غلط ومين اللي فاهم صح.
وخرج من الأوضة وهو بيبص على أوضة نور على أمل إنها تفتح، وخرج من الشقة.
مريم كانت مستنياه على باب العمارة. أول ما خرج قربت عليه: صالح.
صالح: يانعم.
مريم: صالح، في هدية هتبعتلك النهاردة الساعة 8 ونص. متخليش حد يفتحها غيرك. يا صالح، انت الوحيد اللي تفتحها.
صالح: إيه شغل العيال ده؟ ماتديني الهدية انتي.
مريم: اسمع مني واعمل اللي بقولك عليه. ولا سارة ولا نور يعرفوا الهدية. وسابته وطلعت.
في المساء، صالح دخل البيت. كانت غرفة نور ضلمة، وقرر إنه ما يدخلش أوضتها ودخل لسارة.
سارة أول ما شافته جريت عليه وسحبته بسرعة وهي بتضحك بمياصة: واخيراً شفتك يا راجل.
صالح: سارة، ابعدي عن خلقتي دلوقتي.
سارة: هو في إيه يا صالح؟ كل ما أجي أكلمك تبعد عني؟ ولا كأني مش مراتك.
صالح: أنا مزاجي مش كويس، فابعدي أحسن.
سارة بغيظ: بس كدا! من عيني الاتنين. وخرجت قعدت في الصالة. فتحت الفون، ركبت كارت جديد، وبعتت رسالة لـ عبير كانت قادرة تهد البيت راساً على عقب.
في بيت عبير، عبير: يا محمد، صحي الزفتة اللي جوه بسرعة.
محمد: يا ستي سيبيها نايمة، أكيد تعبت من المذاكرة ونامت.
فونها رن بصوت رسالة. فتحت الرسالة، بعد ثواني من الصدمة بتصوت: يانهار أسود!
بتجري على أوضة مريم بصريخ وصويت: و*سختي شرفنا! يا بنت الكليبي! ملقتهاش في الأوضة كلها. فتحت الحمام، عينيها بتبرق من المشهد. مريم سا*يحة في د*مها.
... بيرن الجرس على شقة صالح.
صالح بيخرج شاف سارة بتاخد الصندوق. أخده منها بسرعة ومضى جنب اسمه. فتح الصندوق، يلاقي فيه ورقة فقط. بيفتحها، يقرأها، وجنبه سارة. بعد ثواني بصدمة شديدة: نور!
رواية حماتي دعاستي الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا ثروت
محمد كان واقف بعيد بصدمة مش قادر ينطق ولا يتحرك.
عبير بتصوت وتصرخ وبتردد كلمة واحدة بس: "وسختي شرفنا يابنت الكلب".
سارة فوق أول ما سمعت الصريخ نزلت على طول.
صالح كان ماسك الورقة ومش قادر ينطق ولا يتحرك.
في ثواني فاق من جري سارة ونزل تحت.
انصدم من شكل مريم واتصل بالإسعاف فوراً.
وهو جاي يمشي، سارة مسكته من إيديه: "انت رايح فين!".
صالح زقها بهدوء: "سيبيني".
ومشي بسرعة.
ركب عربيته وهو مش عارف يفكر في مين في اللي شافه ولا اللي رايح له.
وصل الشقة وهو بيلتقط أنفاسه بالعافية وبيخبط بشدة وغضب: "افتح يازبا'له افتح!".
نور فتحت الباب وهي بتبص في عينه بخوف ورعب.
صالح حضنها فوراً.
خرج من حضنها: "نور عمل فيكي حاجة الزبا*له ده؟ نور انطقي أبوس إيديك!".
نور بهلوسة: "قتل*ته. هو ما*ت. ما*ت ياصالح".
صالح: "يعني إيه؟ انتي بتقولي إيه؟!".
نور فتحت الباب على الآخر وكان هيثم جوا واقع على الأرض.
صالح علطول استوعب وجري عليه يشوف نبضه: "لسه عايش. اهدي".
اتصل بالإسعاف.
طبعاً الشرطة جت.
بعد مرور يوم كامل.
صالح: "يعني إيه دي مراتي ومحبوسة؟ دي لازم تطلع. انت عارف أنا أبقى مين!".
المحامي: "ياصالح بيه دي جر*يمة. وكل ده إحنا منتظرينه يفوق. لو مفاقش خلال أيام نور هانم هتتسج*ن رسمي. وانت عارف كدا كويس".
صالح مسكه من رقبته بعصبية شديدة: "بقولك مراتي وحامل. دي كانت بتدافع على شر*فها يازفت الطين".
المحامي وهو بيحاول ياخد نفسه: "يابيه أنا مفيش في إيدي حاجة أعملها. سيب رقبتي".
وبدأ يكح بشدة.
صالح سابه بعصبية وقرب عليه بتحذير: "قسماً بالله لو ماخرجت خلال يومين هكون خلصت عليك".
ودخل المستشفى تحديداً في أوضة مريم.
صالح دخل وهو حاطط إيده في جيبه: "استفدتي إيه من كل ده؟".
مريم كانت في حالة ذهول مبتنطقش.
صالح: "اللي في بطنك لسه عايش ياهانم".
مريم مسكت بطنها ودموعها بتنزل بهدوء.
صالح قرب عليها وماسك دموعه وبيتكلم بكسرة: "مراتي في السجن يامريم. أبوس إيديكي اتكلمي".
صوت من وراه بكل جحود: "حتى لو مريم اتكلمت نور مش هتطلع".
صالح بيلف وراه: "انتي إيه اللي بتقوليه يا أمي؟".
عبير قربت عليه: "هي اللي ورا كل ده. هي اللي خلت بنتي تمشي في الطريق ده. هي السبب".
صالح: "لا. نور مش السبب".
عبير بضحكة سخرية: "انت لسه بتعاند في واحدة زي دي".
صالح بزعيق: "مالها؟ قولي مالها!".
سارة دخلت الأوضة: "إيه ياجماعة؟ إيه الصوت ده؟ في إيه ياصالح؟ اهدي".
صالح وهو بيشاور ليها بصباعه: "انتي اخرسي".
رجع نظره لأمة: "ها ياأمي؟ نور مالها؟ احكيلي ياحبيبتي".
عبير بارتباك شديد: "هو في إيه؟ مالك بتسأل ليه كأنك مش عارف؟".
صالح: "أنا بس مكنتش عارف إن أمي بالقر*ف ده..!!!!".
رواية حماتي دعاستي الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا ثروت
ازاي تكلم أمك كدا!
صالح بضحكة خفيفة: أومال أكلمك إزاي؟ زورتي ورق تحاليل نور وخلتيني أشك فيها ليه يا أمي؟
عبير: انت بتقول إيه؟
صالح بزعيق أكبر: بقول اللي كل عارفينه. عملتي كدا ليه يا أمي؟ ردي عليا.
عبير اتعصبت وصرخت: عشانك، عشان انت ابني الوحيد. أنا مليش غيرك انت وأختك.
صالح دموعه خانته: تقوم تتهمي مراتي في شرفها؟ تحرميني من ابني اللي في بطنها؟
عبير مسكته من دراعه: نور مش من طوبنا يا ابني، وانت عارف كدا كويس.
صالح بيزق إيديها: عارف إيه؟ ده إحنا لسه متجوزين. نور ولا مرة عملت معاكي حاجة وحشة، بالعكس كانت بتستحمل.
عبير ضربته بالقلم بقوة: ما تفهم بقى! الزفتة دي أنا مش عايزاها ولا عايزة اللي في بطنها. دي واحدة زبالة عايزة تاخدك مني.
صالح بيقبض على إيده بعصبية: قسماً بالله لو ما كنتي أمي كنت فهمتك إزاي تتكلمي على مراتي كدا.
وبص في عينها بعتاب شديد: من النهارده صالح مات يا أمي.
ومشي من الأوضة من غير ما يستنى أي رد فعل.
سارة جريت عليه: صالح، صالح، ما تمشيش.
صالح: انتي فاكرة إني هنسى إنك كمان زورتي؟
سارة بتمسك بطنها: يحياة اللي في بطني، ما كنت أعرف حاجة.
مسكت إيديه بحنية: انت رايح فين دلوقتي؟
صالح بعد إيديها بهدوء: هروح البيت بعيد عنهم.
سارة: طيب يلا نروح سوا.
وبالفعل دخلوا البيت. صالح قعد في الصالة وسارة دخلت الأوضة.
صالح تفكير شديد: هعمل إيه؟ أنا اتجوزتها عشان أمي. طب واللي في بطنها؟ هعمل إيه في نور والزفت ده؟ هيصحى امتى؟ يارب يارب قوي إيدي.
سارة خرجت وهي لابسة قميص النوم: خد ياحبيبي اشرب عصير المانجة، طعمه تحفة أوي.
صالح: سارة ادخلي نامي، مش عايز أشرب حاجة.
سارة قربت عليه وقعدت جنبه: عشان خاطري متزعلنيش يا صالح.
صالح شربه بعد إلحاح وبدأ يحس بدوخة. قرب عليها وهي بتقرب عليه.
سارة بمياصة: تعالي ننام ياحبيبي..!
مريم: ماما.
عبير: يا ريتك ما نطقتي وشوفت موتك أحسن من كل ده.
مريم: ماما، الحقي صالح.
عبير باستغراب: بتقولي إيه يا بت؟
مريم: سارة مش حامل يا ماما.
عبير: قصدك إيه؟
مريم: نور سمعتها قبل ما يحصل اللي حصل وعرفت إن سارة شايلة الرحم أساساً.
عبير بضحك شديد: ويعني لما سارة تكذب كدا هتكسب إيه؟ هههه.
مريم: يا ماما أبوس إيديكي، الحقيه من سارة. انتي مش عارفة صالح مخبي إيه، بس اللي عرفته من نور إن سارة عايزة تاخد كل حاجة منه.
وكملت كلامها بتعب شديد: روحي وارجعي الشقة يا ماما. صالح محتاجك.
كان في العناية المركزة. بدأ يحرك صوابعه. الممرضين بيندهوا بعض. بعد ساعة.
الدكتورة بابتسامة خفيفة: المريض فاق. أتمنى كل واحد لوحده يدخل عشان بس صحة المريض مهمة أوي.
نور بتمسك سكينة الفواكه اللي قدامها وتغر*زها في بطنها 3 مرات: مستحيل أجيب ابنك، مستحيل أجيب حتة منك. أنا بكرهك.
صالح بترجي: لا يا نور، لا لااااا!
رواية حماتي دعاستي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا ثروت
فتحت بابي يابن بطني فتحت ياصالح
عبير فضلت تخبط بزعيق وصرخه وقلبها مقبوض: افتح ياصالح ابوس ايديك
ساره فتحت الباب وهي واقفه ثابته مش بتتحرك
عبير هزتها بأيدها: عملتي اي في ابني يابنت الشوارع
ساره: معملتش حاجه ابنك جوا سيبيني امشي
عبير هزقتها علي الارض: تمشي فين ياكدابه مش هتمشي من غير ماعرف انتي عايزة اي وتبع مين
ساره قامت من علي الارض وزقتها بعيد بقوتها وجريت
دخلت الاوضة كان صالح نايم وبيهلوس: نور إبننا يانور لا يانور متجوش
عبير بتحضنه في ايديها بعياط هستيري: خلاص ياحبيبي هترجع لنور متزعلش ياحبيبي
***
في المستشفي اليوم التالي
هيثم بيدخل الاوضة وهو بيسند علي الحيطه
مريم بتشوفه بتترعب: ارجوك اطلع برا امي زمانها جاية
هيثم: سامحيني يامريم
مريم: هيثم اطلع برا انا ابويا في الطريق وجاي ولو شافك هيقتلني حرام عليك ياشيخ
هيثم بيقرب عليها ودموعه خدعته لثواني: انا عملت كتير وكتير اوي كمان كنت بنسي نور في بنات الناس
مريم بتجز علي سنانها: كفايه كفايه كفااايه بقا خلاص ابوس ايديك
هيثم: ابوس ايديكي سامحيني يامريم متخلينيش اشيل ذنبك في حياتي
محمد من وراه: تتجوزها يابني وتستر عليها وهي هتسامحك
هيثم بيبص عليه بصدمه وضعف: اعمل اللي انتو عايزينه بس معيشش العيشه اللي عايشها دي
مريم: انا مش عايزة غير انك تتجوزني وتطلقني بعدها انا مش عايزة حاجة تانيه
هيثم: يعني ايم
مريم وهي بتمسك بطنها: لولا اللي في بطني انا كنت مقبلتش اتجوزك ياهيثم
***
ساره بتدخل وهي بتحاول تاخد نفسها
هيثم بيحاول يداري وشه
ساره: صحيت وفوقت اهو طلعت زي القطط ب7 أرواح ياهيثم
مريم: انتي تعرفيه منين؟!!!
ساره: أعرفه اكتر من اي حد انا مراته يامريم هانم..!!!!
***
صالح بيفوق وفي صداع في دماغه
صالح: هو في اي اي اللي حصل
عبير: يلا ياصالح عشان تفطر ونروح لنور
صالح: قصدك اي ياماما واي اللي حصل امبارح انا مش فاكر اي حاجه
عبير بتمسك ايديه بحنيه: ساره طلعت مش حامل وكل ده كدب وعايزين نروح لنور ناخدها
صالح: انتي بتقولي اي كدب اي وبتاع اي
عبير: يلا بس افطر وافهمك كل حاجه بس بعد ماناخد نور
صالح بسرعه اتنقض وقام: يلا ننزل حالا ياأمي مفيش وقت
بعد مرور 3 ساعات قدام القسم
صالح: يلا ياحبيبتي اركبي
نور بعدم استفهام: حبيبتك؟!
صالح بيمسك ايديها بحب: طبعا حبيبتي وأم عيالي ومراتى
نور بتشيل ايديه بهدوء: انسي كل المسرحيه اللي حصلت جوا وبكره الصبح ورقتي توصلني علي بيت أمي ياصالح…!
رواية حماتي دعاستي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا ثروت
طلاق إيه وزفت إيه، نور؟ انتي حامل في ابني لو ناسيه يعني؟
نور بضحك: في ابنك؟ هه، ضحكتني والله. هو مش ده برضو اللي كان إبن حرام؟
بصت على عبير بإستهزاء: فين كلامك يا حماتي؟
عبير: يا بنتي، كلنا بنغلط، وانتي زي بنتي برضه.
نور: الكلمتين دول تضحكي بيهم على حد تاني يا عبير هانم.
عبير بعصبية: لا، انتي شكلك زودتيها أوي. ولا تكوني عايزانا نبوس رجليكي كمان؟
نور: مش عايزة حاجة، لا منك ولا من ابنك. أنا رايحة بيت أمي ومش عايزة غير ورقة طلاقي. خلاص بقى كفاية اللي عملتوه فيا أنا وابني.
مريم بضحك: انتي شكلك نايمة يا سارة.
سارة بتقرب على هيثم: ما تقولها يا هيثم، قولها يا حبيبي. انت ازاي مش عايز تقولها؟ أخص عليك.
هيثم: انتي مجنونة يا سارة؟
مريم: هيثم، انطق. اللي بتقوله الزفتة دي صح؟
هيثم: صح إيه وزفت إيه؟ سارة مش مراتي.
سارة بدموع في عينها محبوسة: قصدك إيه؟
هيثم: قصدي إن قبل ما تتجوزي البيه، أنا حرقت الورقة العرفي اللي بينا. وأنا وإنتي يومها انتهينا.
مريم: انتوا بتقولوا إيه؟ عرفي إيه؟ وتعرفوا بعض إزاي أصلاً؟
سارة بتمسح دموعها بحقد: استني استني، هقولها أنا.
قربت على مريم: يا حبيبة قلبي، اللي حصل في حياتكوا كله كان لعبتنا. وربنا يخليها أمك هي اللي ساعدتنا في كل ده. لولا دماغها وكرهها من نور، ما كان حصل كده.
مريم: يعني إيه؟ وانتوا عايزين إيه؟
هيثم مسك إيد مريم بترجي: صدقيني يا مريم، أنا فوقت. وكل الكلام ده ماضي والله.
سارة: هيثم كان عايز يخرب حياة نور، وأنا دخلت حياتكوا عشان كده.
محمد: اطلعي برا انتي والحقير ده.
هيثم: يا عمي، ساملحني.
محمد: أسامحك إيه؟ انتوا خربتوا حياة ابني. ونور ما عملتش فيكم حاجة ولا في أي حد.
مريم بتمسك بطنها بوجع: آآآه، آآآه، بطني.
وفجأة بيبدأ النزيف.
بعد مرور ساعتين.
الدكتورة بتخرج بأسف: أنا بعتذر جداً، بس فقدنا الجنين. عن إذنك.
هيثم: كفاية يا سارة، ارتحتي خلاص؟
سارة: أنا عايزة صالح.
هيثم: انتي بتخرفي؟ تقولي إيه؟
سارة: أنا حبيت صالح يا هيثم. أبوس إيدك، خليه يرجعلي تاني. مش هقدر أعيش من غيره.
بييجي صالح عليهم بخوف هو وعبير: حصل إيه؟ يا بابا، مريم كويسة؟
محمد: الجنين مات يا صالح.
سارة جريت عليه بحضن: صالح حبيبي، شوفت اللي حصل.
صالح بيزقها بعيد عنه بقرف: انتي طالق، طالق، طالق يا سارة.
سارة وقفت مبتتزحزحش: بس ده مش ذنبي.
صالح مسك دراعها جامد: كل حاجة عرفتها. وصدقيني، مفيش حد بكرهه في الدنيا قدكم انتوا الاتنين. مشوفش وشك هنا تاني ولا في حياتي يا سارة.
اليوم التالي.
مريم بتفوق بوجع بسيط. بتشوف صورة هيثم بس مش واضحة وهي بتهلوس: ابني، ابني.
هيثم بيمسك إيدها: أبوس إيديكي، سامحيني يا مريم. معرفتش أحافظ على ابننا. بس ارجوكي، وافقي نتجوز، وهنجيب ياستي دُسته.
مريم شدت إيديه برعب وهلوسة هستيرية: لا، لا، انت بتكذب. أكيد ابني لسه في بطني. لا.
بعد مرور شهرين.
مريم كانت بتروح لدكتور نفسي تتعالج. وصالح مكنش عايش يعتبر. وعبير كان الحقد عاميها لدرجة كبيرة. هيثم بقى هو الوحيد اللي بيحاول يتوب في الليلة دي كلها.
مريم: يلا يا ماما، أنا نازلة. عايزة حاجة؟
عبير كانت نايمة على السرير، متحركتش.
مريم بتقرب عليها، بتحركها: قومي يا ماما، كل ده نوم.
لا يوجد رد.
في المحكمة.
القاضي: ها يا بنتي، لسه عايزة تطلقي ولا تدي لصالح فرصة تانية؟
رواية حماتي دعاستي الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا ثروت
حضره القاضي، لو عندك بنت وجوزها شك في شرفها، تقبل تديله فرصه تانيه؟
القاضي بيوطي راسه ويرجع يبص في عينها: للأسف.
لانور: يبقى أديله فرصه تانيه؟ على أساس إيه؟ أعيش معاه تاني إزاي؟ وبعد ما يتولد ابني، إيه اللي يضمني إنه مش هيشك فيا تاني؟
القاضي: صالح اتغير يا نور، عشانك وعشان اللي في بطنك. أديله فرصه تانيه يا بنتي، لو مش عشانك، عشان اللي في بطنك.
نور بعياط هستيري: لي محدش فاهمني؟ لي؟ حضرتك أنا كنت بعشق الشخص ده، وفي يوم وليله يشك فيا وفي أخلاقي.
صالح: أرجوكي سامحيني يا نور، حقك عليا وعلى راسي، أنا مكنش قصدي كل ده.
القاضي بيخبط على الترابيزة: بصي يا بنتي، إنتي مش عايزة تديله فرصه، بس أنا عشان ربنا وعشان أراعي مهنتي، هديكي مهلة 10 أيام تعيدي التفكير، عشان ابنك. ورفع صوته: خلصت الجلسة.
بتخرج نور وبيجري وراها صالح: قولتي إيه يا نور؟
نور: ابعد عني يا صالح، خلاص مبقاش بينا أي زفت كلام تاني.
تلفونه بيرن، بيرد ومن الصدمة مكنش عارف ينطق.
نور: في إيه يا صالح؟ مالك؟ وقفت مكانك كده لي؟
صالح: أمي يا نور.
نور بخوف: مالها؟ مالها؟
صالح: أمي في المستشفى، دخلت غيبوبة يا نور، أمي هتروح مني.
نور: يلا نروح المستشفى طيب، يلااا بسرعه.
بعد مرور يومين.
الدكتور بأسف شديد: أنا آسف، بس الوالدة اتشلت شلل نصفي. احتمال تقدر تنطق بعض الحروف، لكن مش هتقدر تتكلم. إن شاء الله تمشي على العلاج وساعتها هنشوف التحسن. عن إذنكم.
صالح بيقعد على الكرسي وهو بيحط إيده على راسه: اااه يا أمي، اااه.
نور: متعملش كده يا صالح، كله هيعدي.
صالح: إيه اللي هيعدي يا نور؟ أمي بتروح مني.
نور بتمسك إيديه بحنية: ربنا يطول في عمرها، متقولش كده.
صالح بدموع: إنتي إزاي كده يا نور؟
نور: إزاي يعني إيه؟
صالح: إزاي بتعملي كده؟ ودي آذ*تك ودمر*تك.
نور: صالح، أنا أبويا قبل ما يمو*ت علمني إني أسامح، وأنا مفيش بيني وبين أمك أي حاجة.
صالح: ونعم التربية، أنا فعلاً عرفت أختار.
بعد مرور يومين.
بيدخلوا عبير البيت وهي على الكرسي، بتمسك إيد نور بالعافية: س.ا.م.ح...ين.
نور بطبطب على إيديها بحنية: مسامحاك.
مريم من وراها: وأنا كمان يا نور، سامحيني. أنا آسفة على كل اللي سببته ليكي، حقك عليا.
نور بتفتح دراعها الاتنين: ادخلي في حضني يا عبيطة. وبطبطب على ضهرها بحب: إنتي طول عمرك طايشة، مكنتش بزعل منك ياهبلة.
هيثم بيخبط على الباب بهدوء: ممكن أدخل؟
مريم بترجع لورا من خوفها منه.
هيثم: متخافيش يا مريم، أنا جاي وناوي خير.
مريم: عايز مني إيه؟
هيثم: عايزك في الحلال يا مريم.
مريم بصدمة: إيه!
صالح بيدخل وفي إيديه محمد: بصراحة، أنا والحج وافقنا وناقص إنتِ.
مريم بزعيق: إزاي بتوافقوا من غيري؟
نور بتضربها بخفة في إيديها: يلا يا مريم، امشي ورا قلبك المرادي، مش عقلك.
مريم بتفكير: يعني هتعيشيني في اللي أنا عايزاه؟
هيثم: آه يا ستي.
مريم: وتشتري اللي أنا عايزاه؟
هيثم: يا ستي، لو أطول أجيبلك القمر هجيبه، وافقي بقا، أبوس إيديك.
مريم: طيب يا سيدي، هنقول إيه؟ الواد واقع من الدور الـ 20.
في وسط ضحكاتهم، قرب صالح على نور وهو بيمسك بطنها: عشان خاطره، اديني فرصه يا شيخة.
نور: ومين اللي قالك إني مدتكش فرصه..؟
صالح بعد ثواني من الاستيعاب يشيلها ويلف بيها: أقسم بالله بحبككك...!!
بعد مرور سنة.
نور: شيلة عني عشان مش قادرة والله.
صالح: ياخرابي، ده أنا أشيل الدنيا كلها. اقعدي بس وارتاحي عشان التوأم اللي في بطنك يرتاحوا.
نور: من امبارح بيرفصوا في بطني، خد بالك. المهم، وديت ماما عبير الدكتور يا حبيبي؟
صالح: آه يا حبيبتي، ومريم وهيثم على وصول عشان الغدا.
في المساء.
مريم: عندي خبر تحفة ليكوهيثم: إيه؟ شوقتيني.
مريم: شكلها كده هيجي فرد جديد في العيلة.
هيثم: إنتي بتتكلمي بجد؟ طب والله لو بعرف أزغرط كنت زغرطت.
نور: بقولك إيه يا واد يا صالح، صورنا صورة كده حلوة.
صالح: هششش، هصوركم الصورة ويلا اضحكوا، وإنتي يا أستاذة نور، امسكي بطنك، بّيني التوأم يلا، كله تشيييز.
تمت.