تحميل رواية «حما وتلت سلايف» PDF
بقلم مي علي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
نا اسف يا غرام بس انا مش هتجوزك انا متجوزش واحده كانت ماشيه معايا حتي لو كانت بنت عمي - انت بتقول اي يا باسم بعد كل السنين دي انت بتقول اييييييييي - انا اسف يا غرام بس انتي مش فاهمه حاجه - لا فاهمه قولي أن امك هيا اللي خلتك تقولي كده قولي أنها عاوزه تجوزك واحده تانيه - غرااااام متجيبيش سيرة أمي علي لسانك انتي سامعه ويلا بقي كفايه لحد كده - مسيرك هتلف تلف وترجعلي يا باسم - ده بعدك ونجوم السما اقربلك - وحياتك نجوم السما هتقربلي فعلا واللي بعدتك عني عشان المصالح هيا اللي هتخليك توطي تبوس رجلي عشان...
رواية حما وتلت سلايف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مي علي
هانت يا جدعان، أنا رايح أبلغ عنهم، ومش هسكت لحد ما أجيب حقي.
سمعت كلامي يا يوسف؟
أنا مش عارف أعمل إيه، أنا خلاص مش قادر.
اسمع يا يوسف، أنا عارف إنك تعبان، بس لازم تكون قوي.
عشان مين؟ عشان اللي باعني وخاني؟
عشان خاطرنا كلنا يا يوسف، أنا وأمك وأخواتك.
أتمنى يا يوسف، أتمنى.
أنا عارف إنك مش هتخيب ظني.
بالتوفيق يا يوسف.
بص على الوشوش دي، عمرك ما شفت ناس بالحقد ده.
ده مش حقد يا يوسف، ده بخل.
بخل؟
أيوة يا يوسف، بخل، عشان كده بيحسدوا الناس اللي عندها.
بس أنا مش هسكت لهم.
وأنا معاك يا يوسف، لحد آخر نفس.
أنا مش عارف أعمل إيه، أنا خلاص مش قادر.
اسمع يا يوسف، أنا عارف إنك تعبان، بس لازم تكون قوي.
عشان مين؟ عشان اللي باعني وخاني؟
عشان خاطرنا كلنا يا يوسف، أنا وأمك وأخواتك.
أتمنى يا يوسف، أتمنى.
أنا عارف إنك مش هتخيب ظني.
بالتوفيق يا يوسف.
رواية حما وتلت سلايف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مي علي
رحت عملت تحاليل وكشفت
وحماتي راحت تجيب التحاليل وجتلي وكريم موجود
وبصتلو وقالت ...
الف مبروك يا حبيبي مراتك حامل
كريم كان واقف حسيت ت
إنه هيقع من طوله
وانا من صدمة الكلمه برقتلها وقربت منها
وشخط ف وشها ...
بتقولي اي انتي
- الله مالكو يا ولاد في اي
مالك يا كريم متنح
كريم وهو مش قادر يتكلم
- ماما انتي قولتي اي
- قولت مراتك حامل يا كريم
اتجننت ..
لا طبعا مستحيل
- ليه يعني وبعدين هو انا جايبه التحليل من عندي
ده انا حتي لسه فاتحه الظرف دلوقتي
- التحاليل دي اكيد مش بتاعتي ممكن تكون نتيجة حد تاني
نتيجة ضحي مثلا
- ضحي ايه بس
اولا ضحي معملتش اختبار حمل
واللي متعرفهوش كمان أن ضحي عندها مشكله ف الخلفه
اومال قاعده كل ده مبتخلفش ليه اديلها تلت سنين
- يعني اي الكلام ده
لا المعمل ده مش أمين ف نتايجه انا هنزل بنفسي واروح أحلل تاني
ولا هطربقها فوق دماغهم
- والله مانا عارفه انتو مدايقين كده ليه
هه أما اقوم
مبروك يا كريم وربنا يهدي سرك يابني
وقامت بكل هدوء ومشيت وسابتلي انا هدوء ما قبل العاصفه
قفلت الباب وراها وجريت عليه
- كريم كريم الكلام ده مش حقيقي اكيد في حاجه غلط
هو باصصلي وساكت بس البصه بتقول أنه بيجمع حاجه وأنه باصصلي بنظره مش حلوه
- كريم بتبصلي كده
والله مفيش حاجه انا مش حامل
حامل ازاي وانا محدش لمسني
طب تعالي ننزل المعمل ده
واحلل تاني ولا نروح نشوف اي الحكايه
وطاوعني
ونزلنا فعلا ع المعمل وانا داخله بعزم ما فيا
كانت البت اللي سحبتلي موجوده ومعاها واحده تانيه
فضلت ازعق ...
انا عملت عندك تحليل حمل هنا والنتيجه طلعت إيجابي وده مستحيل يعني فهميني بقي الغلط عند مين
الست اللي كانت معاها اتكلمت وقالت ...
طب حضرتك بس ممكن تفهميني ليه مستحيل
صرخت وقولتلها ...
عشان انا بنت لسه متلمستش مكتوب كتابي بس
- يافندم عمرنا محصل عندنا غلط زي ده حضرتك متخيله اللي بتقوليه ده يودي فداهيه
- هو فعلا يودي فداهيه
وطلعتلها التقرير
- بصي شوفي ده بوزيتيڤ إيجابي اهو
يعني اي يعني
بصو لبعض
وقالتلي ...
طيب دقيقه واحده يا فندم
ودخلو جوه معرفش فين
وطلعتلي البنت اللي سحبت مني وطلبت مني تسحب تاني
وطبعا انا وافقت وقالتلي انها هتطلعلي التحليل بعد عشر دقايق
وسحبت مني
وفضلت قاعده انا وكريم اللي كان ساكت خالص
ودخلو ناس وخرجت البنت تسحب بردو وكان في شغل والمعمل باين انو شغال وليه زباين
والناس مشيو وخرجت البنت والست اللي معاها
ومعاهم التقرير
والأختبار
ولقيتها بصتلي وقالت ...
تعالي يافندم شوفي
قمت بصيت ع الاختبار لقيتها بتقولي ...
اهو يافندم الاختبار بتاعك شرطتين يعني حضرتك حامل
فضلت ازعق بهستريا ...
ازااااي انتو هتجننوني
- والله يافندم التقرير اهو والاختبار اهو
مبقتش مستوعبه وعماله ازعق واطلب صاحب المعمل
وكريم ده كله قاعد بيتفرج
وفجأة لقيته قام
ونتش الورقه مني
وكرمشها بأيدو
وطلع خمسين جنيه من جيبو من غير ولا كلمه
ورما الورقه ع الأرض
وسحبني من ايدي حتي مخدش الباقي
وجرني وراه جر ف الشارع
- كريم فيه اي يا كريم
سبني انت بتجرني كده ليه
بنبره حاده اوي ...
امشي
- كريم ايدي اوعي
- امششي
- كريم انا مقدره اللي انت فيه بس خلينا طب نروح لمعمل تاني انا كمان هتجنن
فضل يجرني وراه ولا سامعني
ووصلنا لحد البيت
وانا شايفه ضحي واقفه هيا وصباح ف البلكونه
وطلع كريم السلم بيا وهو جاررني وراه
وقبلتنا صباح ع السلم ...
كريم يابني اي كنتو فين تعالي عوزاك
طلع من قدامها ولا كأنه شايفها
ودخلنا الشقه وزقني جوه ورزع الباب وراه
ورما المفاتيح
وبصلي بغباء ونظرة شر
- كريم في اي يا كريم بتبصلي كده ليه
- أويتك واتجوزتك وحبيتك وفضلت كبريائك وغرورك وكدبك علي نفسي
رضيت بضياع كرامتي فالارض عشان تتبسطي
وفضل يقدم عليا
وانا ارجع بضهري لأنه مكنش طبيعي ابدا
- كريم والله مفيش حاجه انا صاغ سليم
يا كريم اكيد في حاجه غلط طب خلينا نحلل ف حته تانيه ابوس ايدك
فضل يقرب مني وهو مليان غضب
وفجأة بصلي بحده وقالي ...
بكرهك ياغرام
وضربني بالقلم
- هغسل عاري وشرفي بأيدي
هقتلك وهقتلو يا غرام
ونزل فيا ضرب وانا عماله اصوط واعيط
كريم ضربني
ضربني بالبوكس ف بطني وعلي وشي وخنقني وفين يوجعك ولا اي استغاثه رضي يسمعها وهونت عليه
وسابني مرميه ع الأرض ووشي كله دم
وخرج ع الباب جري
انا يدوبك عرفت اقعد
اخدت جمب ع الأرض ودفست نفسي وفضلت اعيط
اي اللي حصل ده بس ياربي
وقمت بالقوه اللي باقيه مني ألم هدومي أو حتي من غير هدوم همشي
ولسه هفتح الباب لقيته ف وشي
بصلي بغضب ودخل ورزع الباب وراه ...
عاوزه تهربي مش كده
عاوزه تهربي زي ماهو هرب زي الجبان
ومسكني من رقبتي وهو بيقول ...
هرب وسابك لا وكمان حامل
سابك عشان انا هوريكي اسود ايام حياتك
لحد ماتموتي بالبطئ
ونزل تاني فيا ضرب
لحد ما فقدت الوعي تماما
بعدها بشويه فوقت
لقيت نفسي مرميه ف الاوضه
قومت اجر نفسي ناحية الباب
وحاولت افتحو بس هو قافل عليا بالمفتاح
فضلت اخبط ...
كريييم افتحلي الباب
كرييييم والله مظلومه يا كريم افتاااااح
فضلت كده كتير اخبط وانادي ومفيش اي صوت
فضلت قاعده ع الأرض وانا مش قادره اتحرك
وشويه ولقيته داخل
وحط قدامي رغيف عيش وازازة ميه
جريت عليه ...
كريم ابوس ايدك متعملش فيا كده ابوس ايدك يا كريم انا معملتش فيك حاجه وحشه وحياتك عندي
وحطيت ايدي علي كتفه
ضربني بالقلم وقعني ع الأرض وقال...
ايدك دي متتحطش عليا يا قذره
اطفحي زي الكلبه
لسه ليكي روقه
وفضلت ابكي بدل الدموع دم
اسبوع بحاله بيتفنن ازاي يعذبني
ويذلني كل كلمه بضرب ورافض تماما يسمع
وكان من الواضح أن باسم مظهرش وده اللي يأكد الحكايه عليا لانه فاكره هرب
مبقتش باكل غير لقم
واترمي ف الاوضه وانا جسمي مفتوح من كل حتة
فضلت ع الحال ده لدرجة مبقتش اقوم من ع الأرض
- قومي اعملي شاي
كنت مرميه مش قادره انطق
- قوووومي
حتي مش قادره ارد
مسكني من شعري وجرني
خلاص مبقاش فيا حتي قوه اني امنعه
فضلت يجرني وانا من غير اي دفاع مستسلمه
لما لقاني كده سابني قدام باب الاوضه.
وغبت عن الوعي
فوقت علي جردل ميه مرمي ف وشي
وفضلت أحاول اتكلم بس مش قادره ...
رمي ف خلقتي اكل
وغصب عليا اكل قدامه
وبعد ما خلصت
جرني لمكاني ف الأرض وسابني
ف نفس اليوم ده قومني وخلاني اخد دوش بس طبعا بكل خطوه قلم
واستحميت وفوقت شويه
وأما خرجت سمعت صوت زعيق جامد ع السلم
صوته وصوت باسم
جريت ع الباب افتح أو اسمع
بس مفيش فايده حابسني
حسيت بالباب بيتفتح ودخل ورزع الباب وراه
وباسم عمال يزعق وجري وراه وفضل يخبط جامد ع الباب ...
افتح يا كريم افتح متبقاش مجنون طب علي الله تهوب ناحيتها وانا قسما بالله هدفنك حي
شدني من شعري وكتم نفسي
ورماني ف الاوضه ونزل تاني فيا ضرب
وسابني وخرج لما فش غلو
ف نفس اليوم بليل
لقيته داخل الاوضه بس مش طبيعي
سحبني من ايدي
وقفل الباب وراه
ورماني ع السرير
فهمت ساعتها هو عاوز يعمل اي
فضلت اعيط لدرجة وطيت علي رجله يعتقني لوجه الله
بس مفيش فايده
ففضلت اصرخ
وهو لما لقاني كده اتعصب
ونزل فيا ضرب
واغمي عليا
محستش بالدنيا
ولما فوقت كانت المصيبه
لقيت نفسي مرميه ع السرير من غير هدوم وحواليا دم
مكنتش قادره اتحرك كأني اتشليت
ولقيته قاعد علي طرف السرير
وقالع التيشرت بس من فوق
وحاطط راسه بين ايدو وموطي
حاولت اتعدل واتعدلت
وفضلت اعيط وصوت عياطي يعلي وهو حتي مبصليش
سندت علي السرير وانا منهاره من العياط بحاول اقوم
وقفت وفضلت أسند ع الحيطه عشان أخرج من الاوضه
حسيت اني بنزف من كل حته
بصيت لقتني فعلا بنزف نزيف جامد اوي
بصتله وانا مفزوعه وقولت برعب ...
كريممم
بصلي وبعدها حسيت اني لساني تقل مبيتحركش
والدنيا لفت بيا ووقعت ع الأرض
وزغلله بس انا شايفاه قدامي
وغمضت عيني وانطفي اخر نور و..
رواية حما وتلت سلايف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مي علي
محستش بالدنيا وراح النور من عيني ومبقتش شايفه غير طشاش
وفوقت وانا ف المستشفي مش قادره اتحرك وحاجه متعلقه ف ايدي متقلاها
وكانت عيني مزغلله
ابتديت افتح واحده واحده وانا هموت من التعب
متعلق ف أيدي كالونه وكيس دم
نزفت كتير أكيد
حاولت اقوم اقعد واسند ضهري
كان في كرسي ف الاوضه بصيت عليه لقيت كريم نايم
صعب عليا بس خلاص اللي يصعب عليك يفقرك
ودخلت ممرضه
واول مابصتلي ابتسمت وقالت :
- اخبارك أي النهارده شكلك أحسن
- اه الحمد لله كويسه
هو انا نزفت كتير
- ياااه ده انتي كنتي جايه غرقانه دم وكنتي خلاص بتخلصي ومحتاجه نقل دم
الأستاذ ده لحد دلوقتي واخدين منو كيسين دم
ومش راضي ياكل ولا يشرب ولا يتحرك من مكانه
- هو ممشيش ؟ بقاله اد اي ؟
- تلت تيام وهو قاعد بره مبيتحركش من مكانه وصعب علينا والله
- امممم ممكن تصحيه
راحت ناحيته :
يا أستاذ يا أستاذ
قام اتنفض وهو بيبص عليا
وبص للممرضه وهو مفزوع
قالت :
اهدي يا أستاذ معلش فزعتك
المدام فاقت اهي
هز راسه وهو بيبصلي
وحد نده عليها
فقالت :
هخرج ثواني وراجعه
وخرجت الممرضه
قام وقرب مني وهو باين عليه حزين وعلي وشه الأسي
وجه وقعد جمبي علي طرف السرير وبيمد أيدو يمسك أيدي وهو بيقول :
حمدالله ع السلامه
سحبت أيدي بسرعه وبصيت الناحيه التانيه
قال بصوت مبحوح :
انا عارف انك زعلانه وحقك بس خلينا نخرج من المستشفي انا مش متحمل وجودك هنا وانك بتتألمي
بصتله والدموع ف عيني وبصوت قوي قولت :
انا هنا بسببك ومش هنسي ابدا اللي عملتو فيا ولا حتي بعد سنين
فبلاش النظره اللي ف عنيك دي ووفر كلامك
- ارجوكي يا غرام
- ارجوك انت اتفضل مش عاوزه اشوفك
اتفضل اخرج يلا
فضل باصص وساكت
- اخرج بقولك
وقام وخرج من الأوضه
وفضل واقف برا
وانا خلصت كيس الدم وعملولي تحاليل بس كنت لسه تعبانه فقالو مش هيخرجوني دلوقتي
وف نفس اليوم جه عمي وباسم وسعد وضحي
بس صباح مجتش معاهم
دخل عمي وكان علي وشه نظرة لهفه:
الف سلامه عليكي يا غرام يا بنتي انشالله اللي يكرهك
ينقطع ايدو اللي عمل فيكي كده
وبص لكريم وقال :
نخرج بس من المستشفي وانا هربيك من أول وجديد
كريم بصله وهو حزين
باسم بغضب :
حسابك معايا انا
ان ما قطعتلك أيدك مبقاش أنا يا واطي
انك تعمل فيها كده حسابك معايا عسير
كريم بغضب :
اتكلم علي أدك وانت السبب ف كل البلاوي اللي احنا فيها
ربنا ياخدك يا أخي
- انا اللي قولتلك تشك فيها
يا بجاحتك ولا بتقول بتحبها
انت كنت عاوز بس تاخدها عشان غيران مني
طول عمرك وعينك ع الحاجه اللي انا بحبها
- متلم نفسك انت بتتكلم علي مراتي
- صدقني بعد اللي انت عملتو هتطلقها بالذوق بالعافيه هتطلقها
- طب اسكت بقي احسن والله مهتخرج من هنا وهروح فيك ف داهيه
عمي شخط فيهم :
حلو اوي وانتو قاعدين تقلو قدبكو علي بعض وانا قاعد وتهددو بعض
كريم :
خليه يبعد عني
باسم :
حااااااضر بس لحد منخرج من هنا ونطمن علي غرام
كل ده وانا قاعده اتفرج عليهم
خلاص مبقاش يهمني كريم ولا باسم ولا أي حد
انا غلطت فعلا اما افتكرت ان البيت ده هيخرج منه حد نضيف
وخرجت من المستشفي
واحنا داخلين البيت انا وهو
مطلعتش معاه
وقفت وقولت :
مش هطلع فوق انا هدخل بيت جدي
كريم :
غرام لا انتي هتطلعي شقتك
- مبقتش شقتي
انا هدخل شقة جدي اقعد فيها مؤقتا لحد ما ربنا يسهل
- طب هدخل معاكي
- لأ اطلع شقتك
عن أذنك هات المفتاح من فوق
- غرام والنبي متعملي فيا كده
- هات المفتاح بقولك أحسن والله أبات ف الشارع وميهمني
طلع فعلا جابلي المفتاح
ودخلت ومعرفتش امنعه يدخل فضل واقف ويشد ف أيدي ويبوسها ويبكي
- غرام أبوس أيدك سمحيني
غرام قدري موقفي
- ابعد ايدك القذره عني
انت هتبقي ف حياتي زي الكلب لحد ماتغور ف داهيه
مش ده كان كلامك ليا مش ده اللي قولتو
- غرام والله مكنت ف وعيي
انا اتجننت انا كنت هقتل باسم
بس فضل يصرخ انو محصلش وانو
- وحتي بعد ماقال كده مصدقتش
ضيعتني وضيعت كل حاجه حلوه كنت شيلهالك
انا بكرهك يا كريم بكرهك
- غرام متقوليهاش لو سمحتي
- طلقني لو عندك ذرة نخوه أو رجوله طلقني
انا مش هعيش معاك وحد الله بين وبينك
فضل يعيط زي العيال
بس جوايا مرار من اللي عملو فيا
شخطت فيه :
برااااااااااااااا
وفضلت أزوقه لحد ما طلعته من الباب وهو عمال يعيط وطردته بره وقفلت الباب
ودخلت وفضلت أعيط ع السرير
لحد ماهديت وابتديت أفكر
أول الخيط ان صباح هيا اللي عملت الموضوع ده فيا أو ضحي أو الاتنين مستبعدش مهما عجينه واحده
بس الأكيد انهم كانو عارفين ان اننا وكريم عايشين مع بعض زي ألاخوات
أكيد عرفو مهو مش معقول هيعملو كده وهما عارفين اني متجوزاه
مهي أي واحده بتحمل
قررت أني لازم اروح للبت بتاعت المعمل
وهجيب قرارها وهعمل بلاغ بكل حاجه لو متكلمتش
وده اللي خطته فعلا
بس كنت تعبانه ومش قادره اتحرك
وعدت أيام وانا بتعافي وكريم ف محاولات كتير انه يصالحني
وكل يوم يتخانق هو وباسم
والخناقه تهدي
لحد ما مسكو ف بعض وكريم رفع علي باسم السكينه وصوتهم كان عالي
وفعلا كانو هيموتو بعض
وصباح واقفه تصرخ
فطلعت وفضلت أشد ف كريم
واتعورت ف أيدي بسببه
ساعتها بس سابو بعض
وطلع عمي ساعتها ولأول مره أشوفه كده
نظرة غضب كأنه مش عمي اللي طول حياته ف لامبالاه وبياخد أوامره من صباح
أول ما صباح شاافته جريت عليه :
إلحق ولادك يا أحمد هيموتو بعض
زقها وهو بيقول :
دلوقتي خدتي بالك ان ولادك هيقتلو بعض
دلوقتي حسيتي بالكره اللي ف قلوبهم
مانتي السبب
بصتله ومتفاجئه :
انا السبب يا احمد ؟
- اه انتي السبب ف كل بلوه دخلت البيت ده
من زماااان اوي
انتي السبب ف تحريضي علي أبويا لدرجة مات وهو زعلان مني
انتي السبب ف خسارتي لأخواتي
انتي السبب ف كرهنا لبعض
فكراني مش عارف انك كنتي بتحبيه وكان نفسك هو اللي يتجوزك
فكراني مش عارف انك نزلتيله البيت وطردك زي الكلبه بره
ومقدرتيش تسكتي ازاي طبعا يرفصك برجله
تقومي توقعينا ف بعض وتلفقيله بلوه
ساعتها كنت هعمل اي لازم اعمل نفسي مش عارف
هقول ايه مراتي بتحب أخويا وبتجري وراه وبتعرض نفسها عليه
ولا أقول اني كنت طرطور ولابس عمه
حبي ليكي عماني وفوقت متأخر أوي
دلوقتي بس خدتي بالك ان عيالك هيموتو بعض هههههههههه الزمن بيعيد نفسو ياختي
وبردك
انتي السبب
- ههه انا السبب
بعد كل ده انا السبب
اخدتك دلدول ماشي ف ديل أبوك وملكش كلمه برياله
خليتك راجل ونضفتك بعد ما كنت جلنف عرفتك أزاي تفكر وتاخد حقك ويبقي عندك بدل الجنيه ألف
جبتلك عزوه رجاله يسدو عين الشمس
روحت اتجوزت عليا وقولت ماشي وماله
جيت عليا وقرفتنني ف عيشتي كل اما اجي ابصلك ولا تقرب مني اقرف وابقي هموت
ومع ذلك استحملت عشان عيالك عشان أخليك حاجه و عش
قاطعها ومسكها جامد وقال :
عملتي كل ده عشان نفسك مش عشان حد
عشان النقص اللي عندك يابنت الناقص
عشان ازاي فلانه احسن منك
تروحي لمشيخ تعملي عمل لناس نيتك تخربي بيوتهم عشان النقص اللي عندك
تقعدي وتخططي مليون خطه ف دماغك تخربي بيها بيوت وتقومي بيها ناس علي ناس عشان مصلحتك
حتي أخواتك كرهوكي وقفلو بيبانهم ف وشك
- مش محتاجه لحد
هنا بيتي وكل حاجه ملكي
- ههههههههههه امك ف العشه
- لاياحبيبي أمك انت
انت ناسي التوكيل العام اللي عملتهولي من سنه
- وقتها كنت فوقت ومعدتش بريل زي زمان
وخلاص لغيت التوكيل
اومال كنت جايب المحامي ليه
فضلتي سنين تدحلبي زي الحيه عاوزه تورثيني بالحيا
عاوزه فلوس وبيوت وعماير يابنت المقشف
تاخدي شقه وتعب أبويا وأخواتي وتعبي
مسكت ف رقبته :
يعني اييييييييييي
نفض أيدها وزقها ع الأرض :
يعني انتي طالق بالتلاته يا صباح وأكراما لعيالي بس هسيبك قاعده ف البيت ده لحد ما تجيلك غوره تاخدك
قامت من الأرض وهترفع أيدها عاوزه تمسك فيه
راح رازعها بالقلم :
اتفوووو عليكي وعلي أي حرمه تشبهك
علي اللي يربي حيه ف بيته توقع بينو وبين أخواته
علي أي حرمه تمشي جوزها علي كيفها واي راجل يمشي ورا حرمه زباله زيك
إلهي ربنا كان خدني يوم ما وقعت فيكي
وشخط فينا كلنا :
كل واحد يروح علي شقته مشفش حد هنا
سيبوها لوحدها لحد ما ربنا يجحمها
يلاااااااااااا
انا خرجت وكريم ورايا وضحي
وهيا طبعا مسكتتش
وفضلت تهبهب
انا نزلت علي شقة جدي
مش عارفه أفرح ولا أزعل
شويه ولقيت عمي نازل وواخد شنطه معاه
وكريم نازل وراه
وعمال يمسك فيه يمنعه يمشي
بس عمي مرضيش يرجع ومشي
معرفش راح فين
بس سمعته قال انو راجع
انو بس محتاج وقت يقعد لوحدو
وقال خلو بالكو من بعض
والبيت كله بقي متوتر
مش طايقه أشوف حد
وكريم كل اما أشوفه اشتمه
وهو مش راضي يطلقني
بس صحتي اتحسنت
قررت بقي أروح للمعمل وأعرف الحكايه
كان لازم أروح قويه عشان متستهفأنيش
لبست وخرجت
لقيت كريم ف وشي :
رايحه فين
- ملكش دعوه
- غرااام رايحه فين بقولك
ومسك أيدي جامد
- ايه هتضربني كمان مره ولا حاجه
اتفضل اهو وبردو مش هقولك
هدي وبصلي بحنيه :
طب بس رايحه فين قوليلي وانا هسيبك
- لأ ولأ يعني لأ
- طب خلاص هاجي معاكي
- بردو لأ
- غرااام انتي مراتي فاهمه يعني حقي أعرف راحه فين وامتي وليه
- هههه مراتك ده كان زمان
انت بالنسبالي خلاص مت يا كريم مت
وكلها مسألة وقت وأخلص منكو ومن بيتكو وقرفكو
ووسع كده بقي عديني اوووف
وسبته وخرجت
وانا عارفه انه هيجي ورايا
وروحت المعمل
ولقيت البت قاعده ع المكتب لوحدها
اول ما شافتني وشها قلب واتنفضت
- اييا حلوه مالك اتخضيتي ليه
الا قوليلي فين المدام اللي كانت معاكي المره اللي فاتت ؟
- مد مدام كوثر
مش بتيجي انهارده
- اممم طب كويس عشان نتكلم علي رواقه
تحبي نتكلم هنا ولا ف القسم
- قسم ؟ قسم ليه يا مدام
- منا بقيت مدام فعلا والبركه فيكو
بأختصار يا حلوه انا معايا اللي يثبت اني كنت بنت
وكمان الست اللي جت اتفقت معاكي اتشدت عشان انا بلغت وقدمت التقرير للقسم
وهيا هتتكلم اكيد لأنها معكوشه ف القسم وعملين معاها أحلي واجب
فتتكلمي انتي معايا وتقولي أي اللي حصل وانا هقول انك ملكيش دعوه ولا تحبي
تشرفي ف القسم وتتفضحي
- لا والنبي قسم لأ ابوس أيدك
طب عاوزه تعرفي اي وانا هقولك
- كل حاجه جاتلك أمتي وعملت اي وطلبت ده ليه
- طب وانا أيش دراني انك مش هتسلميني بعد ما اقولك
او تكوني بتسجلي
- ادي الموبايل اهو مفيش تسجيل
انطقي
فضلت ساكته
- لا شكلك هتتعبيني انتي تشرفي ف القسم ويقرروكي بمعرفتهم سلامو عليكو
- استني بس استني هقولك الكلام أخذ وعطي
- طيب ها احكي انا سامعه
بصتلي وقالت
رواية حما وتلت سلايف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مي علي
روحت للبنت بتاعة المعمل
وهددتها وكنت شديده قدامها
وحكتلي كل حاجه وقالت ...
والله العظيم انا معملتش حاجه انا مليش ذنب
- اومال مين اللي عمل كده
- انا هفهمك
انا الست اللي شوفتيها معايا دي تبقي خالتي اخت امي
وهيا اللي مشغلاني هنا معاها ف المعمل
انا بشتغل سكرتيره للمعمل والعياده
وهي جاتلي هيا والست اللي استلمت التحاليل
وقالتلي أن في موضوع أنها قصداها ف خير وأنها معرفه قديمه
- الست اللي جت استلمت التحاليل هيا اللي جت لخالتك وخالتك قالت إنها معرفه قديمه
- ايوه
وحكتلها قصه كده مدخلتش دماغي وفضلت تجيب كلمه من الشرق وكلمه من الغرب
بس الحقيقه اللي قالتها ان انتي اتجوزتيه غصب عنها وهيا عاوزه تتطفشك من البيت وكده
- وبعدين
- عرضت خمس تلاف جنيه مقابل خدمه
وهي اننا نزور التحليل بتاعك
طبعا كان مستحيل بس هيا فضلت تقنعنا وزودت الفلوس حبه وبقم سبع تلاف
خالتي قالتلها ولو جت وعملت مشكله قالتلها أنها متأكده انك هتيجي تاني انتي وجوزك وهيا هتديكي التحاليل وهو موجود ولما تيجي لازم احنا الاتنين نكون بنتكلم بثقه عشان متشكيش ونعرض عليكي نعملك التحليل تاني
بس انتي وفرتي علينا ده وانتي اللي طلبتي
- طب ماشي انا معاكي
التقرير ممكن يتزور عادي طباعه وكده إنما بقي الاختبار ده عملتوه ازاي
- هيا قالتلنا وقتها انك عشان تصدقي أو مش انتي عشان جوزك يصدق لازم يبقي ف اختبار حمل
قولنالها هنجيبو منين قالت اي اختبار قديم لحاله مثلا
أو ندور علي واحده حامل
طبعا الكلام يخوف ومسؤليه وزفت
ف اختي الكبيره حامل
وكانت طالبه تعمل تحاليل وكده بس انا كنت منفضه
ف اليوم ده انا روحتلها بنفسي وجبت منها عينه
وحفظتها
لحد مانتي جيتي وفصلتها وعملت بيها الأختبار وكل ده اقسم بالله كان صدفه
هيا اللي كانت بتفكر مش احنا
- واديتكو الفلوس طبعا
- اديتنا خمسه بس وقالت الباقي لما تطير من البيت وفوقيها الحلاوه
قولنلها ممكن يقتلها وهنروح ف سين وجيم قالت لا كبيرو هيطلقها وانها هتمنعو يتهور اكتر من كده
والله ده اللي حصل
- طب بقولك اي
الست التالته اللي جت معانا اول مره سحبتي مني
كانت موجوده معاها ولا لا
- الصراحه لا هيا جاتلنا لوحدها
- تمام
اسمعي بقي انتي لا شوفتيني ولا انا شوفتك ومتقلقيش من حاجه ده لمصلحتك حتي خالتك متعرفيهاش
وانا مش هاجي جمبكو اتفقنا
- كتر الف خيرك والله انا اسفه
- مش المهم تعتذري المهم. تتقي الله ف شغلك عشان كان ممكن اموت فيها وانتو تروحو ف داهيه
- توبه والله توبه
- انا هقوم وزي مقولتلك
يلا سلامو عليكو
- مع السلامه
وخرجت وانا دماغي هتنفجر
بقي كده يا صباح الكلبه
طب والله العظيم لا اكون دبحاكي بإيديا دول
وخرجت من باب المعمل للشارع
ومشيت
فجأه لقيت كريم قدامي
- كان فيها حاجه لو كنتي قولتيلي انك جايه هنا
- وفيها حاجه لو طلقتني وحليت عن دماغي
- طب امشي اما اروحك وياريت تشيلي الفكره دي من دماغك ها عشان مش هتحصل
مشيت جمبو وفجأه لقيته شد دراعي وقال ...
تعالي أما اعزمك علي كشري تعالي ندخل ناكل جوه ونتكلم
- لا مش عاوزه مش قادره اكل
- يلا بس
- قولت لا
- خلاص يبقي هروحك واجبلك كشري ناكله بقي ف البيت
سكت ومردتش عليه
وفعلا روحني
وسابني قدام باب البيت
وخرج
دخلت ع الشقه
وفضلت قاعده وشويه وجه
وفضل يتحايل عليا بس أخد منه الاكل
وبعد مرار اخدته منو وركنتو مكلتش
وحس أنه فعلا خلاص اتقفلت منه فسابني وخرج وهو زعلان
وقفل الباب وراه
اول ما خرج اخدت الكشري وقعدت أكل
هل انا بحبه لسه
طب ممكن اسامحه
لا مش لازم اسامحه ع الأقل دلوقتي
هو اصلا هيكرهني بعد اللي هعملو ف اهلو
هوريكي ايام سوده يا صباح
عدي تلت ايام وانا مبخرجش من باب الشقه
والدنيا تضرب تقلب بره
وتاني يوم
صحيت بدري
وسمعت صوت صباح وضحي تقريبا راجعين من بره وطالعين
فضلت واقفه لحد ما الباب اتقفل
ف الوقت ده مبيبقاش في حد ف البيت
لا سعد ولا كريم ولا حتي باسم
وعمي ومراته اجرو مطرح قريب من المستشفي عشان شهد اللي لسه مفاقتش ومتأكده أنهم عملوا فيها حاجه
سعد وضحي
معرفش اي اللي حصلي بس مبقاش يهمني يعرفو ولا لا
كنت ناويه ادبح صباح واللي يحصل يحصل
سحبت سكينه وخبيتها معايا
وفتحت الباب وطلعت
وانا فاكره ان كل واحده ف شقتها
طلعت عند شقة صباح عشان أوجهها وادبحها بأديا علي اللي عملتو فيا
ولسه هخبط
سمعت صوتها هيا وضحي بيتكلمو بس
قربت عند الباب وسمعت
ضحي بتقولها ....
اهي ممتتش ياختي ولا حتي طلقها وبقي بيجري وراها عشان تسمحو
مش كنا اديناها حقنة هوا ف المستشفي وخلصنا
لا كريم بعد ولا المحلات والأراضي جم ولا انتقمنا
اومال كل ده عملناه ليه
صباح ...
بسبع ترواح البت دي
اعمل اي بس اكتفها واخنقها بأيديا
ضحي ...
مرات عمي انتي وعدتيني تخلصيني منها وترجعيلي باسم والمحل والأرض
شوفي صرفه غير دي
احنا خلاص البيت بيتطربق فوق راسنا
عمي ومشي بعد ماطلقك ومسبش حاجه
وباسم ومتعلق بالزفته اللي تحت اللهي متوعي تخرج
ده غير شهد اللي ممكن تفوق ف اي لحظه
وتتكلم باللي شافتو
- وطي حسك يابت
- اه مانتي خاسس عليكي اي انا اللي هروح ف داهيه مش انتي
قتلت اختي بأيدي
- كنتي هتستنيها لما تفضحك وتشوفك مع جوزها
- الضربه اللي ادهالها سعد كانت شديده اوي عليها اديلها كتير ف الغيبوبه
لو كانت فاقت كانت هتبقي مصيبه
- لا كانت هتمسكها عليكي زله هيا فارق معاها اي
- لا انا امسك زلل اه يتمسك عليا زلل لا
- جدعه المهم عملتي اي مع سعد عرفتي تاخدي منه الورقه
- لا ابن الأروبه شايلها
نفض شهد ف كل حاجه وكل حاجه بقت بتاعتو
شفط نصيبها كلو ف كرشو
جاي من الشارع يورث ع الفاضي
- اومال كل ده بتهببي اي
انا الواد ده اقتله ولا انه ياخد مليم من الورث ده ولا يبقي زيو زي عيالي
- طب هنعمل اي
- توقعيه يابت ادحلبي كده وحطيلو العقده ف المنشار وقوليلو اثبتلي انك بتحبني يكتبلك الحاجه اللي اخدها من شهد عشان ميفضحهاش
- والله عملت كده ومفيش فايده انا خايفه أحسن باسم يعرف اني بخونه يا مرات عمي
- متخفيش طول منا وراكي
وبعدين محنا بنعمل كل ده عشانه يعني
عشانا كلنا
- طب وبعد ما نرجع حقنا ويبقي كلو لعيالك
وباسم فضل زي مهو معايا بطريقته الزفت دي
هتعملي اي ياختي ساعتها
- اومال احنا عاوزين نخلص من البت اللي تحت ليه
عشان يخلالك البيت مع باسم وحاجتكو تكبر
وكده يبقي الورث كله مخرجش من بيتي
كريم وباسم اللي هيقوشو
ولا الحوجه لأبوهم الكلب ده
- طب لو عمي رجع اي اللي هيحصل
- لا ده حسابو معايا بعدين
المهم دلوقتي تحاولي تجيبي الورقه منه بالذوق بالعافيه انشالله تسرقيها
ولو معرفتيش
يبقي مفيش غير أننا نقتلو
- ياخبر اسود
ده احنا هنلبسها لبس
- لا يابت ديته يخرج من هنا ويروح للشمامين صحابو بيقعدو ف أماكن مفيهاش صريخ ابن يومين
واحد ابن حلال كده يديلو طلقه ولا يغزو بسكينه وخلصت
تبان سرقه تبان قتل المهم نخلص منه
بس تلاقي الورقه
لازم التنازل ده انتي سامعه
- خلاص ماشي
- يلا اتكلي علي شقتك
عشان صدعتيني
وعاوزه اخد دوش يلاااا
- طب انا طالعه
لو عوزتي حاجه ابقي اندهي عليا
طبعا لما سمعتها بتقول اسمعي شقتك
جريت جري ع السلم
ونزلت ع الدور اللي تحت ولزقت ف الحيطه
لزق
لحد ما طلعت وقفلت بابها وراها
نزلت جري
وانا بنهج
الله يخربيتك يا صباح يا بنت الابلسه
يعني عارفه أن ضحي بتخون باسم مع سعد
وبيخططو يقتلوه
وتقتلني
عشان الورث كله والبيت باللي فيه يبقي ليها ولعيالها حتي نصيب شهد
للدرجه دي
تموت اختها وأخو جوزها
بس لا العيب مش عليها العيب علي راس الحيه اللي ممشياها زي ماتكون عملالها غسيل دماغ
حسابك تقل اوي معايا يا صباح
اقول لمين بس يارب
اعمل اي
اوقعهم ف بعض ازاي بس
اقول لكريم
تؤ لا يا غرام انتي اتجننتي ولا اي
ده ابنها مهما كان
فكري يا غرام فكري
شويه والباب خبط
كنت لسه واقفه مكاني
بلعت ريقي بالعافيه
فتحت الباب لقيته باسم
- ازيك يا غرام
- باسم
- اي مالك وشك اصفر ليه
- مفيش حاجه
- طب مفيش اتفضل
- اه اتفضل
دخل وقعد
- لقيتك مش باينه بقالك كتير قولت اسأل عليكي
- معلش كنت تعبانه
- لا سلامتك يا غرام الف سلامه
- اعملك شاي ولا حاجه
- يااااه اول مره تضيفيني عندك
ماشي مفيش مشكله
دخلت فعلا ولعت ع الشاي
ولقمت
سمعاه بيتكلم
فزعقت وقولت ...
بتقول اي
ثواني اصب الشاي واجي
ومسكت البراد بصب الشاي
لقيته داخل المطبخ وبيقولي ...
بقولك انهارده شوفت واحده ف منطقتكو القديمه
تشبه امك تمام ..
رواية حما وتلت سلايف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مي علي
وقفت اسمع اللي بيدور بين صباح وباسم
وياريتني ما سمعت
هما اللي خططو لقتل ابويا
وكمان مكفهمش عاوزين يخلصو كمان من امي
كنت واقفه بسمع وانا عيني بتبكي بدل الدموع دم
وانا واقفه ف وضع التصنت
كان لازم انزل بسرعه ولسه هلف
لقيت كريم ف وشي
بصلي بإستغراب
وانا كان علي وشي نظرة فزع مغطيه وشي اللي كان غرقان دموع
بصلي وقال ...
غرام انتي واقفه بتعملي اي
حطيت ايدي علي بوقو
- ش ش هفهمك ممكن ننزل وهفهمك كل حاجه
هز راسه وجايين ننزل
سمعت صوت حد نازل
من فوق
بصتله وانا خايفه
ف لحظه فهم نظرتي واني مش عاوزه حد يشوفني
سحبني من ايدي
ونزلنا شويه وفجأه راح شايلني
- انت بتعمل اي
- امسحي وشك واتعاملي عادي رجلك وجعاكي وانا شايلك مطلعك فوق عشان اعرف اخد بالي منك
شويه وسمعنا صوت ضحي
واقفه وبتخبط ع شقة حماتي
فكريم طلع بيا
وقبلتنا ضحي وباسم اللي فتحلها الباب
اتخضو اول ما شافو كريم شايلني
باسم بص بنظرة غضب ...
اي ده مالها في اي
- رجلها تعباها بس فقولت اطلعها عشان اعرف اخد بالي منها كويس
- من امتي الكلام
- وقع براد الشاي علي رجلها
طبعا كريم مكنش يعرف ان باسم نزلي ساعة ما اتدلق عليا الشاي
رد باسم وهو بيقرب مني ومسك رجلي ...
انتي رجلك إلتهبت ولا اي مش لما وقعت دخلتي غسلتيها وقولتلي انها خفت يا بنتي
رديت ....
لقيتها فقفقت ووجعاني خلاص مش قادره امشي عليها
كريم ...
انت عرفت امتي اصلا
باسم ...
انا كنت عندها ساعتها وكانت بتعملي الشاي
- والله طيب
- هاتها تعالي ادخل
- لا انا هطلعها شقتها ترتاح فوق واعرف اراعيها
وشالني وطلع
باسم بكل برود قال ....
انتو اتصالحتو ولا اي
كريم ...
مكناش متخانقين عشان نتصالح كان سوء تفاهم وخلاص
طول ماحنا بنحب بعض يبقي ربنا مش هيجيب زعل
وسابه وطلع
وانا عارفه انه غضبان
دخلت انا وكريم
وهو شايلني ودخل بيا الاوضه ونزلني قدام باب الاوضه
ودخل قعد ع السرير وحط وشو بين ايديه وهو موطي
وفضل ساكت كتير اوي
قربت منه وقولت ...
كريم
زعق فيا وقال ...
ليه مقولتليش ان باسم كان عندك
- انا بس اصل مكنش في فرصه اقولك
- مفيش فرصه تقوليلي
انتي للدرجه دي خلاص لغيتي وجودي من حياتك عشان غلطه
طب مانتي ياما غلطتي وانا عديت
عارف انك متجوزاني عشان تدايقيه وعشان تنتقمي
تقدري تقوليلي كنتي واقفه بتتسنطي علي اي وعملتيها كام مره
- كريم انا
- مش مهم خلاص مش عاوزه اعرف
مبقتيش غرام بتاعت زمان اللي حبيتها واللي جدي وصاني عليها زمان
بصتله وسكت والدموع واقفه علي طرف عيني
بص ف الارض وقال ...
عوزاني اطلقك يا غرام
حاضر هطلقك
بصتله ونزلت ف الارض وفضلت ابكي جامد اوي
قام جري عليا
- اهدي اهدي طيب انا اسف
حضنته وانا بقول ...
محتجالك يا كريم انا بحبك متسبنيش
مسك وشي بين ايديه وهو بيقول ...
بطلي عياط طيب
وقولي قولتي اي تاني كده
- والله بحبك ومليش غيرك ومحتجالك جمبي
حضني وهو بيضحك اوي وفضل يهدي فيا ويمسح دموعي
لحد ما هديت
- كريم في مصيبه يا كريم مش عارفه اعمل اي
- عارف انك ف مشكله اهدي واحكيلي كده براحه
- انا عرفت حاجه رهيبه انا خايفه مش هتصدقني
- قولي ومتخافيش
- اللي قتل ابويا يوم فرح اخوك قصدي اللي سلط علي قتلو
امك واخوك باسم
- اي انتي بتقولي اي يا غرام
- والله العظيم سمعت الكلام بوداني
ومكتفوش بده كمان عاوزين يقتلو امي يا كريم امي باسم خاطفها
- امك ؟! غرام هيا مش ماتت
- لأ اسمعني انا هحيلك علي كل حاجه من الأول خالص
وفعلا حكيتلو كل حاجه
موت ابويا وخطتي اني اداري امي وادخل البيت واكتشافي لخيانة ضحي لباسم بمعرفة صباح
حكتله كل حاجه
وبالأدله وسمعتو التسجيل اللي معايا
واللي سمعته من شويه
كان عاوز ينزل يقتلهم
بس كان لازم نوصل لأمي
واترجيته يساعدني
وهو فعلا قرر ده
وقالي انه هيتصرف
ونمت وتاني يوم الصبح عمل تليفون لواحد وقال انه نازل يقابله
نزل ومكملش ساعه ورجع
- اتأخرت عليكي
- لا بس انت روحت فين
- تعالي بس بصي جبت اي
- اي ده
- بصي ياستي الراجل اللي كلمتو الصبح كنت عامل معاه شغل لتأمين المحل وكده وبقينا صحاب
شغله ف الكاميرات والادوات الحديثه واجهزة التتبع والتصنت
- وبعدين
- بصي بقي طبعا لو اتنططنا مش هنعرف هو مخبيها فين
باسم مش غبي
ف انا جبت الاجهزه دي وهحطها ف كل شقه من شققهم عشان نعرف الكلام داير علي اي
- كريم انت فعلا هتعمل كده عشاني
- عشانك وعشان حاجه كمان انا مش زيهم
ويمكن معرفتش ألحق عمي بس اوعدك هرجعلك امك حتي لو فيها موتي
- بعد الشر عليك
بصلي بحنيه وبعدين قال ..
يلا مفيش وقت نضيعه انا هطلع شقة امي
احط البتاعه دي
وهستني اما باسم يطلع شقته وابقي اطلعله بأي حجه وكمان شقة سعد
- طيب ماشي
وخلي بالك من نفسك واوعي ياخدو بالهم
- متقلقيش ده صغير جدا مش هيبان
وطلع وعدا ساعتين وانا قاعده علي اعصابي
وفجأه الباب خبط
جريت عليه
- اي يا كريم كل د
لقيت باسم ف وشي
- هههه اي اتخضيتي
- لا ابدا
- اممم طب مفيش اتفضل
- اص اصل كريم مش هنا وكده وانا لوحدي
- الله ما كنا زي السمنه ع العسل وكنا لوحدنا بردو وعملتيلي شاي ولا عشان اتصالحتو بقي
- لا عشان ميصحش لوحدي ولا مش لوحدي
- علي كده بقي نسيتي اللي عملو وهتعيشي معاه عادي بقي ويلمسك وتبقي مراته وكده
- بتتدخل ف حاجات عيب تتكلم فيها ومينفعش
- اه لا تصدقي صح
طب انا عاوزك بقي ف كلمتين
- اتكلم
- لا معلش تكوني لوحدك وتبقي عارفه ان كريم نزل ومش راجع ف وقت قصير
اصل الحاجه مهمه
مهمه اوي وفيها حيات ناس
- والله طيب
- اعدي عليكي امتي
- كريم بينزل سابعه وبيرجع عشره ابقي عدي ف الوقت ده
- ماشي سلامات
ومشي
وكريم كام ساعه مجاش
وبعدين لقيته جه
- حرام عليك يا كريم كل ده
- معلش كان لازم كل حاجه تبان طبيعي وانا حطيت ف شققهم كلها
- تعالي بس ده حصل مصيبه
باسم جالي هنا وانت مش موجود
- شوفته وانا خارج من عند امي
استغليت الفرصه وقولتله عاوزك ف حوار
وطلعنا علي شقته
وسابني ودخل غير هدومه وضحي مش عارف كانت فين وحطيت الحاجه واتحججت بأي كلام ونزلت
- طب وامك
- قالتلي هاخد دوش وحطتلي اكل ودخلت
وانا حطيت الحاجه
اتحججت اني رايح اقعد معاها شويه
وسعد كمان
علي معملي الشاي كنت حطيت البتاع
- اهم حاجه يكون ف مكان نعرف نسمع منه
- لا متقلقيش كله تمام
تعالي بس نظبط الاجهزه دي عشان نعرف نسمع
وفعلا عمل اختبار للجهاز واشتغل وبقينا سامعين كل حاجه
والجهاز بيسجل كل حاجه
بعد ماخلص كريم قال ...
انا هنزل بقي
- استني نتغدي
- طب بسرعه عشان اما انزل يبقي هو مرتاح وهو بيتكلم
انا هحط الجهاز ده هنا عشان اسمع اللي هيقولو
- طب تمام هحضرلك الغدا علي ماتخلص
وفعلا حضرت الغدا ونزل سابعه بالظبط
سابعه وربع كان باسم مشرف
فتحتله ودخل وقعد وعملتلو شاي كمان
- ها اي الموضوع اللي عاوز تكلمني فيه
- هههه انتي طلعتي صايعه يا غرام مش سهله ابدا
عملت نفسي مش فاهمه ...
بتقول كده ليه
- اصلك يعني دماغ ودماغ عاليه اوي
تخبي امك عند خالتك وتعمللها جنازه وتوهمينا انها ماتت
ههههه لا جدعه
عملت نفسي اتخضيت ومقدرتش اتكلم
كمل كلام وقال ...
بس اللي كان نفسي افهمه ليه يعني تعملي كده
- اومال عاوز عمي يقتلها زي ما قتل ابويا
ضحك اوووي ...
ههههههه جدعه يابت بس امك غبيه اوي يعني
- احترم نفسك يا باسم
- لا اقعدي كده واهدي واسمعيني امك معايا
- انت بتقول اي
- اه انتي متعرفيش انها جت تسأل عليكي هنا وانا شوفتها وفهمتها اننا اتجوزنا واخدتها علي عش الزوجيه بتاعنا ومحدش يعرفلها طريق
اتعصبت ومسكت فيه
- عارف لو عملت فيها حاجه ولا قربتلها انا هموتك بأيدي دول
- اقعدي واهدي واتكلمي علي أدك
ثم ان الموضوع بسيط شوية شروط لو عملتيها ترجعلك امك وكلو يبقي تمام
- وكمان هتشرط عليا يا واطي
- احترمي نفسك يابت
واسمعيني كويس
- اشرط
- هتخلي كريم يطلقك ده اولا
وهتتنازليلي عن كل حاجه ده ثانيا
ويوم التنازل هيبقي في مأذون يكتب كتابنا يا موزتي
- يا بجاحتك يعني عاوز تطلقني من جوزي وتنفضني من ورثي لأ وكمان تتجوزني
وتتجوزني ليه بقي بعد كل ده مش عيب عليك
- لا هتجوزك عشان الامور ترجع زي ما كانت انتي ليا من زمان بس هيا مسألة وقت
- عمري مكنت ليك
- ههههه مش مهم هتبقي ها قولتي اي
- ولو موافقتش
- يبقي مش هتعرفلها قبر وكده كده مش هتفرق معايا
- هوديك ف داهيه
- اثبتي
- اللهي ربنا يخدك يا اخي
- قولتي اي اخلصي
- وانا ايه يضمنلي انك مش هتموتها بعد ما اعملك كل ده
- مش من مصلحتي وهقتلها ليه
- طب وكريم انت عارف انو مش هيطلقني
- اتصرفي ييطلقك هيقتلهولك ومش هاخد فيه ساعه سجن
- حقير
- هحاسبك بعدين ع كلامك ده
قولتي اي انجزي
- طب افكر
- شكل ماما هتوحشك
- خلاص خلاص موافقه
- تمام قدامك يومين تكوني خليتي كريم يطلقك
- يومين بس مش هقدر
- يومين بس
- طيب طيب
- تصبحي علي خير
وقام ومشي
اللهي ربنا يحرقك انت وامك
وع الساعه حداشر جه كريم
وطبعا كان سمع كل حاجه
جه لقاني منهاره
حضني وقال ...
اهدي بس اهدي
مش هيطول حاجه ولا هيعمل فيها حاجه
- عاوزك تطلقني يا كريم قبل اي حاجه
- اطلقك اي يا عبيطه ده بعدو
وماشي ياستي هتطلقك
- اي
- اهدي بس وهرجعك تاني ده لو اضطر الامر
- طب هنعمل اي دلوقتي
اسمعي الريكورد ده من شقة سعد وضحي معاه
وقعدت اسمع وضحي بتتأمر عليه عشان يديها التنازل ويخلصها من باسم
وسعد بيثبتها كدب
وقلبت بقلة ادب ف الاخر وحاجه قرف
كريم ..
ههههه كنت زعلان عليه انه اتجوزها بس طلعو زي بعض
مكنش في حاجه مهمه ف الموضوع غير خيانتها
تاني يوم نزل كريم بليل وشويه ولقيته راجع جري
دخل وقفل الباب بسرعه
- غراام بسرعه تعالي اسمعي
- اي
- اسمعي
باسم بيتكلم مع امه ....
هو انتي مش عاوزه كل حاجه ترجعلنا
ده هيحصل بس انا بقي عاوزك تشيلي غرام من دماغك
- يعني اي
- يعني هتجوزها بعد ماتخلي كريم يطلقها
- هتعمل مشاكل مع اخوك ده ممكن يموتك
- يموت مين صلي ع النبي
يتحرق بجاز وهي هتتجوزني برضاها
شيليها بس من دماغك
- طب وضحي
- هطلقها ربنا ياخدها فقر
- انت حر
بس مقولتليش مخبيها فين
- ف شقه اشتريتها من فتره ف عبود
- حد يعرف مطرحها
اوعي حد يكشفك
- لا متقلقيش انا مبروحش عشان لو فكرت تراقبني
- اومال مين اللي مع الوليه
- الواد شحاته صبي من صبيان المحل
كل يوم ببعته بعد الشغل يروحلها يبص بصه عليها
- والواد ده امان
- اه ماضي شيكات علي نفسه ف شغلته عندي وهو عارف احبسه ف اي وقت
- طب تمام
- اديتها مهله لامتي
- يومين بالظبط
- طيب حلو اوي
فصل كريم وقال ...
كده حلو اوي
هراقب شحاته ده
كده عرفنا هي فين
قومي بقي يلا
- نعمل اي
- هنتخانق خناقه كبيره اوي
وانا هطلقك ع السلم وهمشي من البيت مش راجع الا وامك معايا
- طب بس
- متخافيش اسمعي الكلام بس
- طيب
وفعلا قومنا وابتدينا نتخانق وانا هموت واضحك وصوتنا علي
وفتح كريم الباب وفضل يزعق
- انتي مش هتتعدلي انا مش تحت امرك
مجوزاني ليه
شويه طلقني وشويه مش عارفه ايه انا قرفت
طلع باسم علي صوته
- في اي يا كريم
- يا عم اوعي
وبصلي وقال ..
انتي طالق يا غرام
وارجع الاقيكي واخده حاجتك ومش ف البيت سامعه
وزق باسم ونزل
وانا دخلت وفضلت اعيط
جه باسم جمبي وهو بيضحك
- مكنتش اعرف انك سريعه كده
- حرام عليك حرام
- ولا تزعلي هعوضك عن كل ده
قومي معايا قومي
هاتي هدومك وانزلي تحت
علي ما اظبط انا الدنيا
- خلاص اخرج انا هلم حاجتي وامشي من البيت كله
- لا اعقلي خلاص هو طلقك وانتي هتبقي معايا انزلي بس علي ما اشوفلك مطرح بعيد عن البيت
- طيب هلم حاجتي وانزل
- طيب هنزل افتح الشقه تكوني خلصتي
دخلت بسرعه اول ما خرج لميت هدومي
وكريم كان ساب جهاز التصنت ع الكنبه
اخدتو هو كمان
ونزلت
وفضل باسم قاعد زي قرد قطع هو وصباح
والغريبه ضحي اللي كانت بتشر غضب
ومشيو بعد ما انا هديت
شغلت علي طول المسجل
وسامعه ضحي وهي بتهزق صباح وبتهددها انها لو خانت اللي بينهم هتهد البيت فوق دماغهم
وصباح طمنتها ان مفيش حاجه وانها لسه عاوزه تخلص مني
وخلص الكلام علي كده وكلو طلع شقتو
تاني يوم الصبح
بفتح المسجل
لقيت ضحي بتتكلم مع صباح وباين عليها خايفه وبتقولها ...
شهد ابتدت تفوق يانهار اسود هنعمل اي
ابويا لسه مكلمني انها ابتدت تفوق م الغيبوبه
- شدي حيلك وهاتي منو الورقه وهنخلص منو ف يومها وهيا مش هتعرف تثبت اتلحلي الله يخربيتك
- طيب طيب خلاص
الصبح من النجمه هطلعلو اول ما باسم ينزل
خططتلها صح انا
وتاني يوم
وباسم نازل كنت وقفاله ع الباب
وهو نازل ..
باسم تعالي عوزاك
- اي ده يادي النور يادي الهنا
- اسمع اخرج وخلي ضحي تشوف انك خرجت اكيد هتلاقيها واقفه ف البلكونه
وبعد شويه لف وتعالي تكون دخلت
- في اي طب
- اعمل اللي بقولك عليه
وفعلا خرج وربع ساعه وكان رجع
وخبط ودخلته
- اسمع بقي كويس اللي هقولهولك
امبارح سمعت ضحي وسعد بيتكلمو
- طب واي اللي فيها
- يا باسم ضحي بتخونك مع سعد
برق ...
انتي بتقولي اي
- اقسم بالله سمعتهم بنفسي ع السلم كنت ع السطح امبارح وانا نازله كانت خارجه من عندو وسمعتها هما مشوفنيش وكانت خارجه ولابسه يعني
وهو كان حاضنها وبيبوسها
وبيتفقو تطلعلو بكره اما تنزل
اتهور وكان طالع ...
استني بس مش هتطلع دلوقتي
اصبر بس ساعه انا هعرف امتي هتطلع واديك خبر
خليك هنا لحد ما اقولك
- عارفه يا غرام لو ده بجد لهدفنهم جمب بعض
بس لو طلعتي بتكدبي هوريكي ايام سوده
- واكدب ليه انا غلطانه اني قولتلك تصدق
اقعد بقي اتلحق لحد ما تشوف بعينك
فضل قاعد وانا كل شويه اسيبه وادخل المطبخ او الحمام عشان اسمع التسجيل عند سعد
فضلت واقفه جمب الباب لحد ما سمعت صوت باب بيتقفل
- شكلها طلعت
دخل المطبخ جاب سكينه وجري ع الباب
- رايح فين هات السكينه دي
- وسعي
- اهدي بس لسه معملوش حاجه اكيد وسيب السكينه انا مش مستغنيه عنك كفايه بس تكتشف انك كشفتها وتطلقها وتطلع سعد من البيت
- انتي بتقولي اي انا لازم اقتلها
اخدت منو السكينه
- اقعد بس
انا هدخل الحمام احسن اتزنقت
ودخلت وطبعا معايا المسجل
وسمعتهم بقي
ايوا بقي الكلام ابتدي يحلو
وابتدو يدخلو ف الوضع المخل
روحت خارجه
قولتله ...
يلا نطلع كده حلو اوي
قال ....
لا خليكي هنا سامعه
وطلع جري وطبعا بصيت ع السكينه وملقيتهاش
حلو اوي
مسافة ما طلع وسمعت تكسير الباب من عندي تحت
وصوت صويط ضحي
وسعد اللي كان بيقوله ...
باسم متتهورش
استغليت اللحظه وطلعت جري
خبطت علي صباح اللي فتحت مزعوره ...
مرات عمي إلحقي
- في اي
- باسم طلع لقي ضحي بتخونه مع سعد وهيقتلهم
صوطت وطلعت جري حافيه ع السلم ....
ابنييي
وانا فضلت واقفه اضحك
ههههههههههه ألبسي انتي وابنك
طلعت وانا سمعا صباح بتحاول تمنعه
باسم يابني متضيعش نفسك ف دول
اهدي بس
- وسعيييييييي
بتخونيني انا يا .........
ده انا هموتك انتي والكلب ده
ضحي ...
اسمعني بس يا باسم والله انا مبخونك انا في معاه تنازل من شهد بحاجتها انا كنت بحاول اجيب التنازل عشان كل حاجه تبقي بتاعتنا وانا وامك كنا هنخلص منه بعد كده ما تنطقيييي
سعد ...
اه يا بنت ..... يعني كنت عاوزه تقتليني عشان الورقه
باسم ....
اخرسووووو.
ضحي ....
اتكلميييي يا مرات عمي هيموتني
انا توقعت ان صباح هتقول اه فعلا ده حصل
لقيتها ردت بكل بجاحه
- اخرسي يا فاجره عاوزه تقولي ان انا اللي مخلياكي تخوني ابني ومع مين مع اخوه
بتلزقي قذارتك فيا
ضحي بقت هتتجنن وصوت صويط عالي
وفجأه صوت صباح
إلحقو يا باسم هيهرب
وشايفه سعد نازل وباسم وراه بالسكينه ومسكو ف بعض
والسكينه وقعت من باسم ومسكو ف بعض ع الارض قدامي
وف لحظه كان سعد مسك السكينه من ع الارض ورشقها ف باسم وغزو بيها كذا غزه بغل
وطب ساكت
وقام سعد وهو ملط وساب السكينه راشقه ف باسم
ونزل جري ع السلم
للشارع ملط
قربت من باسم من غير ملمسو بس كان خلاص مات
طلعت جري علي فوق لقيت ضحي غارقه ف دمها وصباح مغمي عليها ع الارض
وربع ساعه وكانت الحكومه طبت
والناس كانو مسكو سعد اللي كان بيجري ملط ف الشارع
وكل ضرب ما خدوش حمار ف مطلع
ومات باسم وضحي وقبضو علي سعد
وصباح ف المستشفي
واستدعو عمي
اللي كان هيموت من حسرته علي عياله
كل همي ف الوقت ده كان أمي
اللي لقيت كريم جايبها وجاي ع القسم
لما روح وعرف اللي حصل
عشان يكون مع ابوه
جريت علي امي حضنتها وشميت ريحتها
- امي
- يا حبيبتي يا بنتي
- حقك عليا اني سبتك
- انتي كويسه
- اه المهم انتي
- كويسه اني شوفتك يابنتي
اي اللي حصل ف البيت ده
- لااااا دي حكايه طويله بعدين اقولهالك يلا بس نروح نجيب حاجتنا ونروح شقتنا القديمه
وشاورت لكريم اني هاخدها ونمشي
وهو خرج معانا من غير ولا كلمه وروحنا
ومن غير ولا كلمه سابنا ومشي
بس روحني علي بيتنا القديم من غير ما اجيب اي حاجه من شقة جدي
وعدي اسبوعين معرفش حاجه عنو
لحد ما جه
سالته طبعا ...
حصل اي
رد عليا بنفس السؤال ....
تقدري انتي تقوليلي حصل اي
قولتله اني معرفش حاجه وان باسم رجع وشاف ضحي وهيا طالعه لسعد
وسمعت صوتهم وطلعنا انا ومرات عمي وحصل اللي حصل
طبعا مدخلش دماغه الكلام بس مش مهم
قالي انو راجع البيت
امه خرجت من المستشفي من اسبوع
ودفنو الجثث
جثة ضحي وباسم وخرجت شهد من المستشفي وشهدت باللي حصل ومشيو من بيت جدي خالص هيا وابوها وامها من بعد ما دفنو ضحي
وسعد هيتحكم عليه بالاعدام لقتله باسم وشروعه ف قتل شهد
ومرات عمي مصبهاش اي حاجه
دي الحاجه الوحيده اللي حسرتني
وهو نازل طلبت منو اروح معاه اجيب بس حاجتي
قال ..
خليني بس انا هجيبهالك
- معلش هاجي معاك وبالمره اتطمن علي عمي
- طيب
ولبست ونزلت معاه وروحنا علي بيت جدي
لقينا الاسعاف قدام الباب
وعمي قاعد ع البسطه ف الارض مربع وحاطط ايدو علي راسه
ببص كمان لقيت المطافي وفي حريقه ف شقة صباح
جرينا علي عمي ..
كريم ..
بابا اي اللي حصل
بصله وابتسم ومتكلمش ولا كلمه
وفجأه نازلين رجالة الاسعاف
وشايلين صباح اللي وشها كان مسلوخ من الحرق
بصيت الناحيه التانيه مقدرتش اشوف المنظر
يااااااه انتقام ربنا يا صباح
جت الحكومه اخدت عمي
وطلعنا وراه ع القسم
عمي اعترف وقال ....
انا اللي قتلتها
فتحت امبوبة الغاز ونزلت عشان تتخنق وتموت بس هي خدمتني خدمة العمر وولعت النار وهي متعرفش ان الغاز متسرب
ولقيت الانفجار
هههههه الانبوبه انفجرت ف وشها
ههههه الانبوبه انفجرت ف وشها
فضل يضحك بهستريا والظابط امر العسكري ياخدو ويخرجو
فضلنا نجري وراه ف الممر
كريم ..
ليه كده يا ابويا ليه
- كان لازم من زمان يابني كان لازم اقطع راسها من زمان ولازم كل راجل يقطع راس الحرمه اللي زي كده
خد مراتك وامشي ابدأ من جديد بيت نضيف مفهوش غل ولا حقد واخوات بيحبو بعض امشي يا كريم
فضل العسكري يشدو شد
لحد ما ابتدي يختفي من قدامنا
بس عمال يزعق ويقول ..
سامحيني يا غرام وخلي امك تسامحني
سامحووووووونييييي
فضلت اعيط عليه
مسمحاك يا عمي مسمحاك
فضل كريم يلف وراه
وأخد حكم طويل اوي
المؤكد مش هيطلع عايش من السجن
اما صباح فراحت المستشفي عايشه
حروقها كانت من اعلي درجات الحروق
ووصلت للعصب لا بقت شايفه ولا حاسه ولا في اعصاب اصلا
فضلت ف المستشفي اسبوع بتتعذب ومش عارفين يعالجوها ولا حتي يخففو عنها
وماتت صباح ولعت ف الدنيا
وربنا هيولعها ف الاخره بأذن الله
اما انا وكريم ف اخدنا وقت طويل علي ما اتجاوزنا الموضوع
ف اخر مره جالي فيها
فضل يكلمني وانا سرحانه
- رجعنا تاني للسرحان
- كريم عاوزه اتجوز
- نعم !!!
- عاوزه اتجوز مالك في اي
- تتجوزي مين
- كلك نظر بقي
- والله
طب انا موافق
- وانا مش موافقه
- نعم !!!!
- هههههه بهزر
بس تفتكر بعد كل ده مش هتبقي حياتنا كلها عقد
- والله يابنتي جدك كان عارف وتقريبا نبهني لكووول ده ووصاني عليكي وقالي خلي بالك منها انتو طيبين زي بعض
ياه ياواد يا كريم لو كنت انت تتجوزها
قولتله ياريت ياجدي بس قلبها ملك حد تاني
قال ياض الطيبون للطيبات وهي عمرها مهتكون من نصيب اخوك اتلحلح بس متبقاش خيبه وسافرت لما اتخطبتو عشان مكنش في امل ولما رجعت قررت لازم اخد خطوه وكده بقي
- يعني انت بتحبني من زمان بقي
- اه والله بس انتي
- انا اي انا بحبك وعاوزه اتجوزك
- وانا موافق
- وانا مش موافقه
-ههههههههههههههه
- ههههههههههه
واتجوزنا انا وكريم الحمدلله وهنكمل مع بعض حياتنا كلها حب وغرام
وفعلا الطيبون للطيبات والحب الاول مش دايما بيكون صح
انا لقيت حبي الاول والاخير ربنا يخليه ليا ياااارب
اتمني تكونو استفدتو منها ان البيت لازم يبقي ف ولاد بيحبو بعض
وخالي من الغل والحقد
سواء بيت عيله او حتي بيت اسره واحده
وان كل ابن ياخد باله من الست اللي هيتجوزها عشان بتبقي ذات اثر كبير علي اهله وعلاقته بأخواته ف ياريت تختارو صح لأن فعلا ان كيدهن عظيم
يتبع خاتمة الرواية
رواية حما وتلت سلايف الخاتمة
وقفت أسمع اللي بيدور بين صباح وباسم.
وياريتني ما سمعت.
هما اللي خططو لقتل أبويا.
وكمان مكفاهمش، عاوزين يخلصوا كمان من أمي.
كنت واقفة بسمع وأنا عيني بتبكي بدل الدموع دم.
وأنا واقفة في وضع التصنت.
كان لازم أنزل بسرعة ولسه هلف.
لقيت كريم في وشي.
بص لي باستغراب.
وأنا كان على وشي نظرة فزع مغطية وشي اللي كان غرقان دموع.
بص لي وقال:
"غرام، إنتي واقفة بتعملي إيه؟"
حطيت إيدي على بوقه.
"ش ش، هفهمك. ممكن ننزل وهفهمك كل حاجة."
هز راسه وجايين ننزل.
سمعت صوت حد نازل.
من فوق.
بصت له وأنا خايفة.
في لحظة فهم نظرتي وإني مش عاوزة حد يشوفني.
سحبني من إيدي.
ونزلنا شوية وفجأة راح شايلني.
"إنت بتعمل إيه؟"
"امسحي وشك واتعاملي عادي، رجلك وجعاكي وأنا شايلك، مطلعك فوق عشان أعرف آخد بالي منك."
شوية وسمعنا صوت ضحى.
واقفة وبتخبط على شقة حماتي.
فكريم طلع بيا.
وقابلتنا ضحى وباسم اللي فتح لها الباب.
اتخضوا أول ما شافوا كريم شايلني.
باسم بص بنظرة غضب.
"إيه ده مالها في إيه؟"
"رجلها تعباها بس فقولت أطلعها عشان أعرف آخد بالي منها كويس."
"من إمتى الكلام؟"
"وقع براد الشاي على رجلها."
طبعًا كريم ماكنش يعرف إن باسم نزل ساعة ما اتدلق عليا الشاي.
رد باسم وهو بيقرب مني ومسك رجلي.
"إنتي رجلك إلتهمت ولا إيه؟ مش لما وقعت دخلتي غسلتيها وقولتي لي إنها خفت يا بنتي؟"
رديت.
"لقيتها فقفقت ووجعاني خلاص مش قادرة أمشي عليها."
كريم.
"إنت عرفت إمتى أصلًا؟"
باسم.
"أنا كنت عندها ساعتها وكانت بتعملي الشاي."
"والله طيب."
"هاتها تعالي ادخل."
"لا أنا هطلعها شقتها ترتاح فوق وأعرف أراعيها."
وشالني وطلع.
باسم بكل برود قال.
"إنتو اتصلحتو ولا إيه؟"
كريم.
"ماكناش متخانقين عشان نتصالح، كان سوء تفاهم وخلاص."
"طول ما إحنا بنحب بعض يبقى ربنا مش هيجيب زعل."
وسابه وطلع.
وأنا عارفة إنه غضبان.
دخلت أنا وكريم.
وهو شايلني ودخل بيا الأوضة ونزلني قدام باب الأوضة.
ودخل قعد على السرير وحط وشه بين إيديه وهو موطي.
وفضل ساكت كتير أوي.
قربت منه وقولت.
"كريم."
زعق فيا وقال.
"ليه مقولتيش لي إن باسم كان عندك؟"
"أنا بس أصل ماكنش فيه فرصة أقولك."
"مافيش فرصة تقولي لي؟"
"إنتي للدرجة دي خلاص لغيتي وجودي من حياتك عشان غلطة؟"
"طب ما إنتي ياما غلطتي وأنا عديت."
"عارف إنك متجوزاني عشان تضايقيه وعشان تنتقمي."
"تقدري تقولي لي كنتي واقفة بتتصنتي على إيه وعملتيها كام مرة؟"
"كريم أنا..."
"مش مهم خلاص مش عاوزة أعرف."
"مبقتيش غرام بتاعت زمان اللي حبيتها واللي جدي وصاني عليها زمان."
بصت له وسكت والدموع واقفة على طرف عيني.
بص في الأرض وقال.
"عاوزاني أطلقك يا غرام؟"
"حاضر هطلقك."
بصت له ونزلت في الأرض وفضلت أبكي جامد أوي.
قام جري عليا.
"أهدي أهدي طيب أنا آسف."
حضنته وأنا بقول.
"محتاجاك يا كريم، أنا بحبك متسبنيش."
مسك وشي بين إيديه وهو بيقول.
"بطلي عياط طيب."
"وقولي قولتي إيه تاني كده."
"والله بحبك ومليش غيرك ومحتاجاك جنبي."
حضني وهو بيضحك أوي وفضل يهدي فيا ويمسح دموعي.
لحد ما هديت.
"كريم في مصيبة يا كريم مش عارفة أعمل إيه."
"عارف إنك في مشكلة، اهدي واحكي لي كده براحة."
"أنا عرفت حاجة رهيبة، أنا خايفة مش هتصدقني."
"قولي ومتخافيش."
"اللي قتل أبويا يوم فرح أخوك، قصدي اللي سلط على قتله."
"أمك وأخوك باسم."
"إيه إنتي بتقولي إيه يا غرام؟"
"والله العظيم سمعت الكلام بوداني."
"ومكتفوش بده كمان عاوزين يقتلوا أمي، يا كريم أمي باسم خاطفها."
"أمك!"
غرام هيا مش ماتت
- لأ اسمعني أنا هحكيلك على كل حاجة من الأول خالص.
وفعلاً حكيتله كل حاجة.
موت أبويا وخطتي إني أداري أمي وأدخل البيت واكتشافي لخيانة ضحى لباسم بمعرفة صباح.
حكتله كل حاجة.
وبالأدلة وسمعته التسجيل اللي معايا.
واللي سمعته من شوية.
كان عاوز ينزل يقتلهم.
بس كان لازم نوصل لأمي.
واترجته يساعدني.
وهو فعلاً قرر ده.
وقالي إنه هيتصرف.
ونمت وتاني يوم الصبح عمل تليفون لواحد وقال إنه نازل يقابله.
نزل ومكملش ساعة ورجع.
- اتأخرت عليكي.
- لا بس انت روحت فين.
- تعالي بس بصي جبت إيه.
- إيه ده!
- بصي يا ستي الراجل اللي كلمته الصبح كنت عامل معاه شغل لتأمين المحل وكده وبقينا صحاب.
شغله في الكاميرات والأدوات الحديثة وأجهزة التتبع والتنصت.
- وبعدين؟
- بصي بقى طبعًا لو اتنططنا مش هنعرف هو مخبيها فين.
باسم مش غبي.
فأنا جبت الأجهزة دي وهحطها في كل شقة من شققهم عشان نعرف الكلام داير على إيه.
- كريم أنت فعلاً هتعمل كده عشاني؟
- عشانك وعشان حاجة كمان أنا مش زيهم.
ويمكن معرفتش ألحق عمي بس أوعدك هرجعلك أمك حتى لو فيها موتي.
- بعد الشر عليك.
بصلي بحنية وبعدين قال...
يلا مفيش وقت نضيعه، أنا هطلع شقة أمي.
أحط البتاعة دي.
وهستنى أما باسم يطلع شقته وأبقى أطلعه بأي حجة وكمان شقة سعد.
- طيب ماشي.
وخلي بالك من نفسك واوعي ياخدوا بالهم.
- متقلقيش ده صغير جداً مش هيبان.
وطلع وعدى ساعتين وأنا قاعدة على أعصابي.
وفجأة الباب خبط.
جريت عليه.
- إيه يا كريم كل ده...
لقيت باسم في وشي.
- هههه إيه اتخضيتي؟
- لا أبداً.
- اممم طب مفيش اتفضل.
- أص... أصل كريم مش هنا وكده وأنا لوحدي.
- الله ما كنا زي السمنة على العسل وكنا لوحدنا بردو وعملتيلي شاي ولا عشان اتصالحته بقى؟
- لا عشان ميصحش لوحدي ولا مش لوحدي.
- على كده بقى نسيتي اللي عملوه وهتعيشي معاه عادي بقى ويلمسك وتبقي مراته وكده؟
- بتدخل في حاجات عيب تتكلم فيها ومينفعش.
- اه لا تصدقي صح.
طب أنا عاوزك بقى في كلمتين.
- اتكلم.
- لا معلش تكوني لوحدك وتبقي عارفة إن كريم نزل ومش راجع في وقت قصير.
أصل الحاجة مهمة.
مهمة أوي وفيها حياة ناس.
- والله طيب.
- أعدي عليكي امتى؟
- كريم بينزل سبعة ويرجع عشرة ابقي عدي في الوقت ده.
- ماشي سلامات.
ومشي.
وكريم كام ساعة مجاش.
وبعدين لقيته جه.
- حرام عليك يا كريم كل ده.
- معلش كان لازم كل حاجة تبان طبيعي وأنا حطيت في شققهم كلها.
- تعالي بس ده حصل مصيبة.
باسم جالي هنا وانت مش موجود.
- شوفته وأنا خارج من عند أمي.
استغليت الفرصة وقولتله عاوزك في حوار.
وطلعنا على شقته.
وسابني ودخل غير هدومه وضحي مش عارف كانت فين وحطيت الحاجة واتحججت بأي كلام ونزلت.
- طب وأمك؟
- قالتلي هاخد دوش وحطتلي أكل ودخلت.
وأنا حطيت الحاجة.
اتحججت إني رايح أقعد معاها شوية.
وسعد كمان.
على ما عملي الشاي كنت حطيت البتاع.
- أهم حاجة يكون في مكان نعرف نسمع منه.
- لا متقلقيش كله تمام.
تعالي بس نظبط الأجهزة دي عشان نعرف نسمع.
وفعلاً عملت اختبار للجهاز واشتغل وبقينا سامعين كل حاجة.
والجهاز بيسجل كل حاجة.
بعد ما خلص كريم قال...
أنا هنزل بقى.
- استني نتغدى.
- طب بسرعة عشان أما أنزل يبقى هو مرتاح وهو بيتكلم.
أنا هحط الجهاز ده هنا عشان أسمع اللي هيقولوه.
- طب تمام هحضرلك الغدا على ما تخلص.
وفعلاً حضرت الغدا ونزل سبعة بالظبط.
سبعة وربع كان باسم مشرف.
فتحتله ودخل وقعد وعملتله شاي كمان.
- ها إيه الموضوع اللي عاوز تكلمني فيه؟
- هههه أنتِ طلعتي صايعة يا غرام مش سهلة أبداً.
عملت نفسي مش فاهمة...
- بتقولي كده ليه؟
- أصلك يعني دماغ ودماغ عالية أوي.
تخبي أمك عند خالتك وتعمليلها جنازة وتوهمينا إنها ماتت.
ههههه لا جدعة.
عملت نفسي اتخضيت ومقدرتش أتكلم.
كمل كلام وقال...
بس اللي كان نفسي أفهمه ليه يعني تعملي كده؟
- اومال عاوز عمي يقتلها زي ما قتل أبويا.
ضحك أوووي...
ههههههه جدعة يا بت بس أمك غبية أوي يعني.
- احترم نفسك يا باسم.
- لا اقعدي كده واهدي واسمعيني أمك معايا.
- أنت بتقول إيه؟
- اه أنتِ متعرفيش إنها جت تسأل عليكي هنا وأنا شفتها وفهمتها إننا اتجوزنا وأخدتها على عش الزوجية بتاعنا ومحدش يعرفلها طريق.
اتعصبت ومسكت فيه.
- عارف لو عملت فيها حاجة ولا قربتلها أنا هموتك بإيدي دول.
- اقعدي واهدي واتكلمي على قدك.
ثم إن الموضوع بسيط شوية شروط لو عملتيها ترجعلك أمك وكله يبقى تمام.
- وكمان هتشرطي عليا يا واطي.
- احترمي نفسك يا بت.
واسمعيني كويس.
- اشرطي.
- هتخلي كريم يطلقك ده أولاً.
وهتتنازليلي عن كل حاجة ده ثانياً.
ويوم التنازل هيبقى في مأذون يكتب كتابنا يا موزتي.
- يا بجاحتك يعني عاوز تطلقني من جوزي وتنفضيني من ورثي لأ وكمان تتجوزني.
وتتجوزيني ليه بقى بعد كل ده مش عيب عليك.
- لا هتجوزك عشان الأمور ترجع زي ما كانت أنتِ ليا من زمان بس هيا مسألة وقت.
- عمري ما كنت ليك.
- ههههه مش مهم هتبقي ها قولتي إيه.
- ولو موافقتش.
- يبقى مش هتعرفلها قبر وكده كده مش هتفرق معايا.
- هوديك في داهية.
- اثبتي.
- اللهي ربنا ياخدك يا أخي.
- قولتي إيه اخلصي.
- وأنا إيه يضمنلي إنك مش هتموتها بعد ما أعملك كل ده؟
- مش من مصلحتي وهقتلها ليه.
- طب وكريم أنت عارف إنه مش هيطلقني.
- اتصرفي يطلقك هيقتلهولك ومش هاخد فيه ساعة سجن.
- حقير.
- هحاسبك بعدين على كلامك ده.
قولتي إيه انجزي.
- طب أفكر.
- شكل ماما هتوحشك.
- خلاص خلاص موافقة.
- تمام قدامك يومين تكوني خليتي كريم يطلقك.
- يومين بس مش هقدر.
- يومين بس.
- طيب طيب.
- تصبحي على خير.
وقام ومشي.
اللهي ربنا يحرقك أنت وأمك.
والساعة حداشر جه كريم.
وطبعاً كان سمع كل حاجة.
جه لقاني منهارة.
حضني وقال...
اهدي بس اهدي.
مش هيطول حاجة ولا هيعمل فيها حاجة.
- عاوزاك تطلقني يا كريم قبل أي حاجة.
- أطلقك إيه يا عبيطة ده بعده.
وماشي يا ستي هتطلقك.
- إيه؟
- اهدي بس وهرجعك تاني ده لو اضطر الأمر.
- طب هنعمل إيه دلوقتي؟
اسمعي الريكورد ده من شقة سعد وضحي معاه.
وقعدت أسمع وضحي بتتأمر عليه عشان يديها التنازل ويخلصها من باسم.
وسعد بيثبتها كذب.
وقلبت بقلة أدب في الآخر وحاجة تقرف.
كريم...
ههههه كنت زعلان عليه إنه اتجوزها بس طلعوا زي بعض.
مكنش في حاجة مهمة في الموضوع غير خيانتها.
تاني يوم نزل كريم بليل وشوية ولقيته راجع جري.
دخل وقفل الباب بسرعة.
- غراام بسرعة تعالي اسمعي.
- إيه؟
- اسمعي.
باسم بيتكلم مع أمه....
- هو انتي مش عاوزة كل حاجة ترجع لنا؟
- ده هيحصل بس أنا بقى عاوزك تشيلي غرام من دماغك.
- يعني إيه؟
- يعني هتجوزها بعد ما تخلي كريم يطلقها.
- هتعمل مشاكل مع أخوك ده ممكن يموتك.
- يموت مين صلي على النبي.
يتحرق بجاز وهي هتتجوزني برضاها.
شيليها بس من دماغك.
- طب وضحي؟
- هطلقها ربنا ياخدها فقر.
- أنت حر.
بس مقلتليش مخبيها فين؟
- في شقة اشتريتها من فترة في عبود.
- حد يعرف مطرحها؟
اوعي حد يكشفك.
- لا متقلقيش أنا مبروحش عشان لو فكرت تراقبني.
- اومال مين اللي مع الولية؟
- الواد شحاتة صبي من صبيان المحل.
كل يوم ببعته بعد الشغل يروحلها يبص بصة عليها.
- والواد ده أمان؟
- اه ماضي شيكات على نفسه في شغلته عندي وهو عارف أحبسه في أي وقت.
- طب تمام.
- اديتها مهلة لحد امتى؟
- يومين بالظبط.
- طب حلو أوي.
فصل كريم وقال...
كده حلو أوي.
هراقب شحاتة ده.
كده عرفنا هي فين.
قومي بقى يلا.
- نعمل إيه؟
- هنتخانق خناقة كبيرة أوي.
وأنا هطلقك على السلم وهمشي من البيت مش راجع إلا وأمي معايا.
- طب بس.
- متخافيش اسمعي الكلام بس.
- طيب.
وفعلاً قمنا وابتدينا نتخانق وأنا بموت واضحك وصوتنا على.
وفتح كريم الباب وفضل يزعق.
- أنتِ مش هتتعدلي أنا مش تحت أمرك.
مجوزاني ليه؟
شوية طلقني وشوية مش عارفة إيه أنا قرفت.
طلع باسم على صوته.
- في إيه يا كريم؟
- يا عم اوعي.
وبصلي وقال...
أنتِ طالق يا غرام.
وارجع ألاقيكي واخده حاجتك ومش في البيت سامعة.
وزق باسم ونزل.
وأنا دخلت وفضلت أعيط.
جه باسم جمبي وهو بيضحك.
- مكنتش أعرف إنك سريعة كده.
- حرام عليك حرام.
- ولا تزعلي هعوضك عن كل ده.
قومي معايا قومي.
هاتي هدومك وانزلي تحت.
على ما أظبط أنا الدنيا.
- خلاص اخرج أنا هلم حاجتي وأمشي من البيت كله.
- لا اعقلي خلاص هو طلقك وأنتِ هتبقي معايا انزلي بس على ما أشوفلك مطرح بعيد عن البيت.
- طيب هلم حاجتي وانزل.
- طيب هنزل أفتح الشقة تكوني خلصتي.
دخلت بسرعة أول ما خرج لميت هدومي.
وكريم كان ساب جهاز التنصت على الكنبة.
أخدته هو كمان.
ونزلت.
وفضل باسم قاعد زي قرد قطع هو وصباح.
والغريبة ضحى اللي كانت بتفور غضب.
ومشوا بعد ما أنا هديت.
شغلت على طول المسجل.
وسامعة ضحى وهي بتزق صباح وبتهددها إنها لو خانت اللي بينهم هتهد البيت فوق دماغهم.
وصباح طمنتها إن مفيش حاجة وإنها لسه عاوزة تخلص مني.
وخلص الكلام على كده وكله طلع شقته.
تاني يوم الصبح.
بفتح المسجل.
لقيت ضحى بتتكلم مع صباح وباين عليها خايفة وبتقولها...
- شهد ابتدت تفوق يانهار أسود هنعمل إيه؟
أبويا لسه مكلمني إنها ابتدت تفوق من الغيبوبة.
- شدي حيلك وهاتي منه الورقة وهنخلص منه في يومها وهيا مش هتعرف تثبت اتلحلي الله يخربيتك.
- طيب طيب خلاص.
الصبح من النجمة هطلعله أول ما باسم ينزل.
خططتلها صح أنا.
وتاني يوم.
وباسم نازل كنت واقفاله على الباب.
وهو نازل...
باسم تعالي عوزاك.
- إيه ده يادي النور يادي الهنا.
- اسمع اخرج وخلي ضحى تشوف إنك خرجت أكيد هتلاقيها واقفة في البلكونة.
وبعد شوية لف وتعالى تكون دخلت.
- في إيه طب؟
- اعمل اللي بقولك عليه.
وفعلاً خرج وربع ساعة وكان رجع.
وخبط ودخلته.
- اسمع بقى كويس اللي هقولهولك.
امبارح سمعت ضحى وسعد بيتكلموا.
- طب وإيه اللي فيها؟
- يا باسم ضحى بتخونك مع سعد.
برق...
- أنتِ بتقولي إيه؟
- أقسم بالله سمعتهم بنفسي على السلم كنت على السطح امبارح وأنا نازلة كانت خارجة من عنده وسمعتها هما مشافونيش وكانت خارجة ولابسة يعني.
وهو كان حاضنها وبيبوّسها.
وبيتفقوا تطلعله بكرة أما تنزل.
اتهور وكان طالع...
- استني بس مش هتطلع دلوقتي.
اصبر بس ساعة أنا هعرف امتى هتطلع وأديك خبر.
خليك هنا لحد ما أقولك.
- عارفة يا غرام لو ده بجد لدفنهم جنب بعض.
بس لو طلعتي بتكذبي هوريكي أيام سودة.
- واكذب ليه أنا غلطانة إني قولتلك تصدق.
اقعد بقى اتلحق لحد ما تشوف بعينك.
فضل قاعد وأنا كل شوية أسيبه وأدخل المطبخ أو الحمام عشان أسمع التسجيل عند سعد.
فضلت واقفة جنب الباب لحد ما سمعت صوت باب بيتقفل.
- شكلها طلعت.
دخل المطبخ جاب سكينة وجري على الباب.
- رايح فين هات السكينة دي.
- وسعي.
- اهدي بس لسه معملوش حاجة أكيد وسيب السكينة أنا مش مستغنية عنك كفاية بس تكتشف إنك كشفتها وتطلقها وتطلع سعد من البيت.
- أنتِ بتقولي إيه أنا لازم أقتلها.
أخدت منه السكينة.
- اقعد بس.
أنا هدخل الحمام أحسن اتزنقت.
ودخلت وطبعاً معايا المسجل.
وسمعتهم بقى.
أيوا بقى الكلام ابتدى يحلو.
وابتدوا يدخلوا في الوضع المخل.
روحت خارجة.
قولتله...
يلا نطلع كده حلو أوي.
قال....
لا خليكي هنا سامعة.
وطلع جري وطبعاً بصيت على السكينة وملقيتهاش.
حلو أوي.
مسافة ما طلع وسمعت تكسير الباب من عندي تحت.
وصوت صويط ضحى.
وسعد اللي كان بيقوله...
باسم متتهورش.
استغليت اللحظة وطلعت جري.
خبطت على صباح اللي فتحت مزعورة...
مرات عمي إلحقي.
- في إيه؟
- باسم طلع لقي ضحى بتخونه مع سعد وهيقتلهم.
صوتت وطلعت جري حافية على السلم...
ابنييي.
وأنا فضلت واقفة أضحك.
ههههههههههه ألبسي أنتِ وابنك.
طلعت وأنا سامعة صباح بتحاول تمنعه.
باسم يابني متضيعش نفسك في دول.
اهدي بس.
- وسعيييييييي.
بتخونيني أنا يا.........
ده أنا هموتك أنتِ والكلب ده.
ضحى...
اسمعني بس يا باسم والله أنا مبخونك أنا في معاه تنازل من شهد بحاجتها أنا كنت بحاول أجيب التنازل عشان كل حاجة تبقى بتاعتنا وأنا وأمك كنا هنخلص منه بعد كده ما تنطقيييي.
سعد...
اه يا بنت.....
يعني كنت عايزة تقتليني عشان الورقة؟
باسم...
اخرسوا.
ضحى...
اتكلمي يا مرات عمي، هيقتلني.
أنا توقعت إن صباح هتقول أه، فعلاً ده حصل.
لقيتها ردت بكل بجاحة:
"اخرسي يا فاجرة، عايزة تقولي إن أنا اللي مخلياكي تخوني ابني، ومع مين؟ مع أخوه."
"بتلزقي قذارتك فيا."
ضحى بقت هتتجنن وصوتها طالع بصعوبة.
وفجأة صوت صباح:
"الحقوا يا باسم، هيهرب."
وشايفة سعد نازل وباسم وراه بالسكينة ومسكوا في بعض.
والسكينة وقعت من باسم ومسكوا في بعض على الأرض قدامي.
وفي لحظة كان سعد مسك السكينة من على الأرض ورشقها في باسم، وغرزها فيها كذا غزة بغل.
وطبعاً ساكت.
وقام سعد وهو ملط وساب السكينة راشقة في باسم.
ونزل جري على السلم.
للشارع ملط.
قربت من باسم من غير ما ألمسه، بس كان خلاص مات.
طلعت جري على فوق، لقيت ضحى غرقانة في دمها وصباح مغمي عليها على الأرض.
وربع ساعة وكانت الحكومة وصلت.
والناس كانوا مسكوا سعد اللي كان بيجري ملط في الشارع.
وكل ضرب ما خدوش حمار في مطلع.
ومات باسم وضحي، وقبضوا على سعد.
وصباح في المستشفى.
واستدعوا عمي.
اللي كان هيموت من حسرته على عياله.
كل همي في الوقت ده كان أمي.
اللي لقيت كريم جايبها وجاي على القسم.
لما روح وعرف اللي حصل.
عشان يكون مع أبوه.
جريت على أمي، حضنتها وشميت ريحتها.
"أمي."
"يا حبيبتي يا بنتي."
"حقك عليا إني سبتك."
"إنتي كويسة؟"
"أه، المهم إنتي."
"كويسة إني شفتك يا بنتي."
"إيه اللي حصل في البيت ده؟"
"لااااا، دي حكاية طويلة، بعدين أقولهالك، يلا بس نروح نجيب حاجتنا ونروح شقتنا القديمة."
وشاورت لكريم إني هاخدها ونمشي.
وهو خرج معانا من غير ولا كلمة، ورحنا.
ومن غير ولا كلمة سابنا ومشي.
بس روّحني على بيتنا القديم من غير ما أجيب أي حاجة من شقة جدي.
وعدى أسبوعين معرفش حاجة عنه.
لحد ما جه.
سألته طبعاً...
"حصل إيه؟"
رد عليا بنفس السؤال...
"تقدري إنتي تقوليلي حصل إيه؟"
قلتله إني معرفش حاجة، وإن باسم رجع وشاف ضحى وهي طالعة لسعد.
وسمعت صوتهم وطلعنا أنا ومرات عمي وحصل اللي حصل.
طبعاً مدخلش دماغه الكلام، بس مش مهم.
قالي إنه راجع البيت.
أمه خرجت من المستشفى من أسبوع.
ودفنوا الجثث.
جثة ضحى وباسم، وخرجت شهد من المستشفى وشهدت باللي حصل، ومشيو من بيت جدي خالص هي وأبوها وأمها من بعد ما دفنوا ضحى.
وسعد هيتحاكم بالإعدام لقتله باسم وشروعه في قتل شهد.
ومرات عمي مصبهاش أي حاجة.
دي الحاجة الوحيدة اللي حسرتني.
وهو نازل طلبت منه أروح معاه أجيب بس حاجتي.
قال:
"خليني بس، أنا هجيبهالك."
"معلش، هاجي معاك وبالمرة أطمن على عمي."
"طيب."
ولبست ونزلت معاه ورحنا على بيت جدي.
لقينا الإسعاف قدام الباب.
وعمي قاعد على البلاطة في الأرض مربع وحاطط إيده على راسه.
ببص كمان لقيت المطافي، وفي حريقة في شقة صباح.
جرينا على عمي.
كريم:
"بابا، إيه اللي حصل؟"
بصله وابتسم، ومتكلمش ولا كلمة.
وفجأة نازلين رجالة الإسعاف.
وشايلين صباح اللي وشها كان مسلوخ من الحرق.
بصيت الناحية التانية، مقدرتش أشوف المنظر.
يااااه، انتقام ربنا يا صباح.
جت الحكومة خدت عمي.
وطلعنا وراه على القسم.
عمي اعترف وقال:
"أنا اللي قتلتها."
"فتحت أنبوبة الغاز ونزلت عشان تتخنق وتموت، بس هي خدمتني خدمة العمر وولعت النار وهي متعرفش إن الغاز متسرب."
"ولقيت الانفجار."
"ههههه، الأنبوبة انفجرت في وشها."
"ههههه، الأنبوبة انفجرت في وشها."
فضل يضحك بهستيريا، والظابط أمر العسكري ياخده ويخرجه.
فضلنا نجري وراه في الممر.
كريم:
"ليه كده يا أبويا، ليه؟"
"كان لازم من زمان يا ابني، كان لازم أقطع رأسها من زمان، ولازم كل راجل يقطع راس الحرمة اللي زي كده."
"خد مراتك وامشي، ابدأ من جديد، بيت نضيف مفهوش غل ولا حقد، وإخوات بيحبوا بعض، امشي يا كريم."
فضل العسكري يشده، شد.
لحد ما ابتدي يختفي من قدامنا.
بس عمال يزعق ويقول:
"سامحيني يا غرام، وخلي أمك تسامحني."
"سامحووووونييييي."
فضلت أعيط عليه.
"مسمحاك يا عمي، مسمحاك."
فضل كريم يلف وراه.
وأخد حكم طويل أوي.
المؤكد مش هيطلع عايش من السجن.
أما صباح فراحت المستشفى عايشة.
حروقها كانت من أعلى درجات الحروق.
ووصلت للعصب، لا بقت شايفة ولا حاسة، ولا في أعصاب أصلاً.
فضلت في المستشفى أسبوع بتتعذب، ومش عارفين يعالجوها ولا حتى يخففوا عنها.
وماتت صباح، ولعت في الدنيا.
وربنا هيولعها في الآخرة بإذن الله.
أما أنا وكريم، فأخدنا وقت طويل على ما اتجاوزنا الموضوع.
في آخر مرة جالي فيها.
فضل يكلمني وأنا سرحانة.
"رجعنا تاني للسرحان."
"كريم، عايزة أتـ...ـجوز."
"نعم!!!!"
"عايزة أتـ...ـجوز، مالك في إيه؟"
"تتجوزي مين؟"
"كلك نظر بقى."
"والله."
"طب أنا موافق."
"وأنا مش موافقة."
"نعم!!!!"
"ههههه، بهزر."
"بس تفتكر بعد كل ده مش هتبقى حياتنا كلها عقد؟"
"والله يا بنتي، جدك كان عارف، وتقريباً نبهني لكل ده ووصاني عليكي، وقالي خلي بالك منها، إنتوا طيبين زي بعض."
"ياه يا واد يا كريم، لو كنت إنت تتجوزها."
"قلتله ياريت يا جدي، بس قلبها ملك حد تاني."
"قال ياض، الطيبون للطيبات، وهي عمرها ما هتكون نصيب أخوك، اتلحلح بس، متبقاش خيبة، وسافرت لما اتخطبتوا عشان مكنش في أمل، ولما رجعت قررت لازم آخد خطوة، وكده بقي."
"يعني إنت بتحبني من زمان بقى؟"
"أه والله، بس إنتي..."
"إنتي إيه؟ أنا بحبك وعايزة أتـ...ـجوزك."
"وأنا موافق."
"وأنا مش موافقة."
"ههههههههههههههه."
"هههههههههه."
واتـ...ـجوزنا أنا وكريم الحمد لله، وهنكمل مع بعض حياتنا كلها حب وغرام.
وفعلاً الطيبون للطيبات، والحب الأول مش دايماً بيكون صح.
أنا لقيت حبي الأول والأخير، ربنا يخليه ليا ياااارب.
أتمنى تكونوا استفدتوا منها إن البيت لازم يبقى فيه ولاد بيحبوا بعض.
وخالي من الغل والحقد.
سواء بيت عيلة أو حتى بيت أسرة واحدة.
وإن كل ابن ياخد باله من الست اللي هيتجوزها، عشان بتبقى ذات أثر كبير على أهله وعلاقته بأخواته، فيا ريت تختاروا صح، لأن فعلاً إن كيدهن عظيم.