تحميل رواية «حكايتي مع الزمان» PDF
بقلم مروه احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا بحبك، انت ليه تسيبني وتتجوز أختي؟ أنا عملت لك إيه لكل ده؟ ليه؟ حرام عليك. عامر: اللي أنتِ متعرفيهوش إن أختك حامل. رهف: وقعت الكلمة عليها كسهم. حامل؟ حامل إزاي ومن مين؟ عامر: بصي، هي كانت لحظة ضعف ودي كانت النتيجة. رهف: وملقتش غير أختي يا عامر؟ أختي؟ رنا: والله يا رهف هو اللي ضحك عليّ واستغل ضعفي. (فلاش باك) عامر: تعالي يا رنا، اتفضلي ادخلي، واقفة ليه بره؟ رنا: الحقيقة يا عامر أنا كنت جايلك في موضوع مهم، بس خلاص، أجيلك وقت تاني. عامر: لا يا رنا، مينفعش تقفي بره كده، ادخلي. (آند فلاش باك) رنا:...
رواية حكايتي مع الزمان الفصل الأول 1 - بقلم مروه احمد
أنا بحبك، انت ليه تسيبني وتتجوز أختي؟ أنا عملت لك إيه لكل ده؟ ليه؟ حرام عليك.
عامر: اللي أنتِ متعرفيهوش إن أختك حامل.
رهف: وقعت الكلمة عليها كسهم. حامل؟ حامل إزاي ومن مين؟
عامر: بصي، هي كانت لحظة ضعف ودي كانت النتيجة.
رهف: وملقتش غير أختي يا عامر؟ أختي؟
رنا: والله يا رهف هو اللي ضحك عليّ واستغل ضعفي.
(فلاش باك)
عامر: تعالي يا رنا، اتفضلي ادخلي، واقفة ليه بره؟
رنا: الحقيقة يا عامر أنا كنت جايلك في موضوع مهم، بس خلاص، أجيلك وقت تاني.
عامر: لا يا رنا، مينفعش تقفي بره كده، ادخلي.
(آند فلاش باك)
رنا: هو ده اللي حصل يا رهف، وبعد كده أنا مش فاكرة حاجة.
عامر: أنا كمان مش فاكر حاجة، بس صدقيني يا رهف، أنا عمري ما خونتك ولا بصيت لواحدة غيرك.
رهف: عامر، أنت لازم تصلح غلطتك. ونيجي في أقرب وقت على شأن نخطب رنا.
عامر: ماشي يا رهف، بس أنا عايزك تعرفي إن مش أنا اللي عملت كده.
رهف: خلاص يا عامر، كل حاجة انتهت، وكل اللي عندي قلته. تيجي تخطب رنا في أقرب وقت.
سابته ومشيت ورنا في إيدها.
عامر: أنا هعرف إيه اللي حصل، وهبكرة أثبت لك إن مش أنا اللي عملت كل ده.
***
في مكان تاني، يقف في منتصف الحديقة شاب بيده كوب من النسكافيه. فجأة التلفون رن.
"إيه يا زفت، عملت اللي قلت لك عليه؟"
مجهول: أيوه يا باشا، كل حاجة زي ما طلبت، وهما دلوقتي وقعوا في الكمين اللي إحنا عملناه وصدقوا الحكاية كلها.
قاسم: براڤو عليك، كده كل حاجة تمام.
المجهول: أي خدمة تاني يا باشا؟
قاسم: ابقى عدي عليا بالليل نخطط للخطوة الجاية.
المجهول: تمام يا قاسم بيه.
قاسم: رهف دي بتاعتي، محدش هيعرف ياخدها مني. أنتِ ليا يا رهف، أنتِ ليا. هعمل أي حاجة على شأن تكوني معايا، حتى لو اضطريت إني أخطفك.
*******
أم رهف: يا بنات قوموا يلا على شأن تروحوا الجامعة.
رهف: ماشي يا ماما، أنا جاية.
رنا: يلا يا رهف، أنا صحيت من بدري، البسي بسرعة.
في الجامعة.
رهف: إزيك يا سارة؟ عاملة إيه؟
سارة: بخير يا حبيبتي. إيه مالك زعلانة ليه كده؟
رهف: لا مش زعلانة.
سارة: يا بنتي، الزعل باين أوي على وشك.
رهف: يلا بينا على شأن المحاضرة، هتروح عليا، وإنتي عارفة الدكتور قاسم ده رخام إزاي.
قاسم: انتي يا آنسة، انتي وصحبتك، ممكن تتفضلوا.
رواية حكايتي مع الزمان الفصل الثاني 2 - بقلم مروه احمد
قاسم: انتي يا آنسة، انتي وصحبتك، ممكن تتفضلوا.
سارة ورهف: نعم يا دكتور.
قاسم: أنا مش قلت إن مفيش حد يدخل بعدي المحاضرة، يلا اتفضلوا برا.
خرجت سارة ورهف إلى كافيتريا الجامعة.
فرح: إيه يا بنات، هو الدكتور الرخم ده طردكم تاني؟
رهف: شفتي بقى، أهو كل مرة كده.
سارة: عشان أقولك ندخل المحاضرة بدري، وإنتي تقولي لأ.
رنا: إيه يا رهف، خلصتي ولا عندك محاضرات تاني؟
رهف: خلصت، يلا بينا.
***
أم رهف: بصي يا رهف، أحمد ابن خالك جاي هو وباباه ومامته. ويعز عليكي تقعدي معاهم وتشوفي، وإن شاء الله خير يا بنتي.
رهف: يا ماما، أنا قلتلك مليون مرة إني مش هتجوز غير لما أخلص الجامعة.
أم رهف: وأنا قلتلك اللي عندي يا بنتي، إحنا من لما أبوكي مات، وإحنا من غير راجل أنا وإنتي وأختك لوحدنا. لازم يا بنتي يكون لينا ضهر.
رهف: خلاص يا ماما، أنا هشوفه، بس ما أوعدكيش بأي حاجة.
***
فاطمة: انت جيت يا قاسم؟
قاسم: أيوه يا حبيبتي، جيت.
فاطمة: طيب، أنا جهزت الغدا. بص يا قاسم، ليالي بنت خالتك جاية من لندن. عايزاك تعدي على المطار وتجيبها.
قاسم: يا فاطمة، أنا مشغول، ابعتي أي حد من السواقين يجيبها.
بابا: جه من الشركة ولا لسه؟
فاطمة: لا، لسه ما جاش.
قاسم: خلاص، أنا هعدي عليه.
***
طارق: إيه يا شوية بـ***، مفيش حد في الشركة كلها عرف معاد الصفقة اللي هتعملها الشركة المنافسة؟
أحد الموظفين: والله يا طارق بيه، أنا عملت زي ما أنت قلتلي وزرعت ناس في الشركة بتاعتهم، بس هما مش بيثقوا في حد بالسهولة دي.
طارق: يلا، طب امشوا من وشي دلوقتي.
تعالى يا قاسم، فيه اجتماع عايزك تحضره مكاني، عشان أنا عندي مشوار مهم كده.
قاسم: على فين يا طارق بيه؟
طارق: بس يالا، خليك في حالك.
قاسم في المكتب، يخرج صورة من المحفظة، صورة لرهف.
لو تعرفي أنا بحبك قد إيه، من أول يوم شفتك فيه في الجامعة، وإنتي خطفتي قلبي. خليتيني واحد تاني. بس أنا عارف إنك بتخافي مني ومش هتتقبلي فكرة إني بحبك دي بسهولة. بس مش بإيدي، قلبي هو اللي اختارك. وأول مرة قلبي يدق لحد بالسرعة دي وبالحب ده كله. كل اللي أقدر أقوله إنك بتاعتي أنا يا رهف، وهاخدك وأحبسك في قلبي. وعلى شان محدش يقدر يوصلك، يا قلب قاسم.
***
رهف: يا رهف، يا بنتي.
نعم يا ماما.
أم رهف: أحمد وصل يا حبيبتي.
رهف: طيب يا ماما، خمسة وجاية.
أحمد: إزيك يا عمتي، عاملة إيه؟
أم رهف: الحمد لله يا حبيبي، إنت عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله يا عمتي، بخير. والله يا عمتي، أنا بفكر آخد شقة قريبة من هنا، على شان أكون جنبك أحسن. السفر وحش قوي.
أم رهف: يا ريت يا حبيبي، والله تبقى أحسن قرار أخدته.
رهف: السلام عليكم. إزيك يا أحمد، عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله يا رهف. إنتي عاملة إيه؟
أحمد: بصي يا عمتي، أنا مش هطول عليكم. أنا حابب إن رهف تكون شريكة الرحلة بتاعتي، رحلة حياتي. تكون نصي التاني. وأنا أوعدك إني مش ممكن أزعلها، ولا في يوم تيجي تشكي لي مني.
أم رهف: وأنا والله يا حبيبي، هاخد رأيها.
رهف: إيه رأيي في إيه؟
أم رهف: في اللي أحمد قاله.
رهف: يا ماما، إنتي عارفة إني مش بفكر في الحاجة دي غير لما أخلص الكلية بتاعتي.
أم رهف: عشان خاطري يا حبيبتي، وافقي. ادي نفسك فرصة، وابقى لو مش حبيتي تكملي، براحتك.
رهف: خلاص يا ماما، سيبيني أفكر.
***
مروان: وإنت هتعمل إيه يا عامر في المصيبة دي اللي ورطت نفسك فيها؟
عامر: والله يا مروان، أنا مش عارف الصور دي وصلت إزاي لرهف، ومش عارف الحوار هيوصل لأي. بس أنا عندي خطة، ولو نفذتها، هعرف مين اللي دخل شقتي وصورني أنا ورنا، وإيه الهدف من ده كله.
خالد: طب وبعد ما تعرف، هتعمل إيه؟
عامر: دا أنا هنفخ اللي عمل كده، ومش بس كده، دا أنا هخليه يتمنى الموت ولا يطوله. بصوا يا شباب، إحنا هنعمل ****، ويبقى بقى اللي عمل كده، يوريني نفسه.
خالد: يابن الـ***، يا عامر، دي فكرة جامدة.
مروان: دي فكرة حلوة أوي.
***
رهف: خلاص يا ماما، كلمي أحمد خليه ييجي.
أم رهف: يعني موافقة؟
رهف: أيوه يا حبيبتي.
أم رهف: لووووووولى، ألف مبروك يا روحي.
رنا: مبروك يا رهف، ربنا يسعدك يا روحي.
رهف: وإنتي كمان يا قلبي.
***
قاسم: اتخطبت؟! 😳
رواية حكايتي مع الزمان الفصل الثالث 3 - بقلم مروه احمد
قاسم: مين ده اللي اتجرأ يقرب منها، لا وكمان يخطبها؟ دا أنا هخلي ليلته أهله سودا. ده يومه مش فايت اللي قرب لحاجة تخص قاسم الباشا، إزاي؟
يونس، كلم حد من الرجالة يجبلي كل الأخبار وكل حاجة تخص الواد ده اللي قرب لرهف، ده نهايته على إيدي.
يونس: تمام يا قاسم، في ظرف 24 ساعة تكون كل الأخبار على مكتبك.
قاسم: لا، أربعة وعشرين ساعة ويكون الواد في المخزن.
رهف: أيوه يا أحمد، أنا جايه، خلصت الجامعة وطالعة.
أحمد: خلاص، أنا هستناكي برا.
رهف: تمام.
فرح: إيه يا قمر، عاملة إيه؟
رهف: بخير يا فروحة.
سارة: إيه يا بنات، عاملين إيه؟ بقولكم إيه، ما تيجوا نخرج النهاردة.
البنات: على فين؟
سارة: أي مكان يا بنات، أي رايكم نروح كافيه ال***.
رهف: أشطا، أنا موافقة.
فرح: وأنا كمان. وناخد البت رنا معانا، حد يرن عليها ويقولها.
رهف: خلاص، أنا أروح وأقولها ونلبس ونكلمكم.
البنات: تمام يا رهوفة، يلا باي.
عامر: أنا عايز أعرف الواد ده، وكمان علشان أعرف أخبارهم أكتر وأكتر، وأشوف طريقة علشان أبظ جوازة رهف.
مروان: إيه، هتعمل إيه طب؟
عامر: هخطب رنا زي ما رهف عايزة، وهعرف منها الأخبار أول بأول.
خالد: برافو عليك يا عامر وعلى دماغك الجامدة دي.
عامر: خلاص، النهاردة بالليل أروح أتقدملها، وهي طبعًا أما هتصدق إن افتكرتها أصلاً.
بالليل عند رهف ورنا، البنات بيلبسوا علشان ينزلوا مع سارة وفرح.
فجأة جرس الباب رن.
رهف: ماما، شوفي مين كده.
رهف: مين حضرتك؟
عامر: أنا عامر، زميل رنا ورهف في الجامعة.
أم رهف: اتفضل يابني.
البنات خرجوا بسرعة: مين يا ماما؟
أم رهف: ده عامر زميلكم يا بنات.
رهف: خير يا عامر.
عامر: الصراحة يا رهف، أنا فكرت في كلامك كويس، وأنا لازم أصلح غلطتي.
رهف: باستخفاف، هتعمل إيه يعني؟
عامر: أنا عايز أتزوج رنا.
رهف: تمام، هنشوف الموضوع، وأبقى نرد عليك.
نزلوا البنات الكافيه.
فرح: إيه يا رنا، إيه اللي آخركم كده؟
رهف: حكت للبنات اللي حصل.
سارة: طب وإنتي رأيك إيه، وطنط رأيها إيه؟
رهف: أنا موافقة علشان الموضوع ده اللي قولتلك عليه، لكن ماما أنا هعرف أقنعها بطريقتي.
فرح: ممكن متقولوش لطنط على الموضوع اللي حصل؟
رهف: لا طبعًا مش ممكن، نجيب لها أي كلام عن الموضوع ده.
بيت قاسم.
أحد الرجال: ده يا باشا، ملف فيه كل حاجة تخص أحمد.
قاسم: مين أحمد؟
الرجل: ده، ده اللي خطب الآنسة رهف.
قاسم: امشي من وشي دلوقتي حالاً.
هرب الرجل بسرعة من أمام قاسم اللي كان كاد أن يقتله.
يونس: كل حاجة عندك يا قاسم، والبنات خرجوا من البيت، وهما دلوقتي في كافيه ال***.
أحمد: هما البنات فين يا طنط؟
أم رهف: البنات خرجوا يا حبيبي مع صحابهم، هي رهف مش قالتلك ولا إيه؟
أحمد: لا يا طنط، محدش قلي.
أم رهف: معلش يا أحمد يابني، هي أكيد نسيت.
أحمد: طب هما فين؟
أم رهف: هما في كافيه ال***.
البنات في الكافيه.
رهف: شوفي كده مين اللي هناك ده؟
رهف: يا نهار أسود، إيه اللي جابه هنا ده!
رواية حكايتي مع الزمان الفصل الرابع 4 - بقلم مروه احمد
يا نهار أسود! دكتور قاسم، إيه اللي جابه هنا ده؟
رهف، رهف شوفي مين كمان هناك.
ده أحمد خطيبك كمان.
دخل أحمد:
أهلاً يا بنات.
البنات:
الحمد لله يا أحمد.
أحمد:
رهف، ممكن كلمتين لوحدنا؟
رهف:
تمام، اتفضل يا أحمد.
أحمد:
ليه يا رهف، ما تقوليش إنك خارجة مع أصحابك؟ يعني أعرف من طنط.
رهف:
معلش يا أحمد، بس أنا لسه ما أخدتش على جو الخطوبة وإن لازم أقولك وأنا خارجة وكده.
أحمد:
رهف، أنا عايزك تعرفي حاجة واحدة بس، إني بحبك يا رهف.
***
قاسم يونس كلم الرجالة يجهزوا عشان هو خارج.
يونس:
تمام يا قاسم، كل حاجة جاهزة.
خرج أحمد من الكافيه، فجأة وقفت أمامه عربية سوداء، نزل منها راجلين.
الرجال:
أستاذ أحمد، ممكن تتفضل معانا؟
أحمد:
أتفضل على فين؟ أنتم تعرفوني؟
الراجل أخرج مسدس من جيبه ووضعه في جانب أحمد.
الراجل:
هتمشي معانا بالذوق ولا بالعافية؟ يلا اتفضل حضرتك من غير شوشرة ووجع دماغ.
ذهب أحمد مع الرجال في صمت.
الراجل:
الو يا باشا، كل حاجة تمام والمصلحة خلصت، نطلع بيها على المكان...
يونس:
لا، اطلعوا بيه على المخزن الجديد اللي في...
قاسم:
إيه يا يونس؟
يونس:
كل حاجة تمام والرجالة قاموا بالواجب والواد معاهم وطلعوا على المخزن الجديد.
قاسم:
حلو الكلام، خلاص يلا بينا بقى.
***
في بيت رهف.
أم رهف:
إيه يا بنات، حكاية عامر ده، وإيه اللي جابه فجأة كده؟
رهف:
مفيش يا ماما، ده واحد زميلنا في الجامعة وكان جاي عشان يخطب رنا، وأنا قلت له أبقى أرد عليك. إيه رأيك أنتِ؟
أم رهف:
والله يا بنتي، ده زميلكم أنتم وتعرفوا أكتر مني، وأنا واثقة يا رهف إنك مش هتسيبي أختك لواحد ميستاهلهاش.
رهف:
بصي يا ماما، إحنا هنعمل فترة خطوبة ونشوف إيه الدنيا. اتفقوا مع بعض هنكمل، ما اتفقوش كل واحد يروح لحاله.
أم رهف:
تمام يا بنتي، أنا معاكي في الموضوع ده. ابقي ردي عليه وخليه يجيب أهله وييجي.
رهف:
ماشي يا ماما.
***
في المخزن عند أحمد.
أحمد:
أنا عايز أعرف أنتم مين، ومين اللي جابني هنا، وعايز مني إيه؟
قاسم بصوت عالى نسبياً:
أنا.
أحمد:
وأنت مين بقى؟
قاسم:
أنا قاسم طارق الباشا، صاحب أكبر مجموعة شركات.
شركات الباشا.
أحمد:
وعايز إيه مني يا قاسم بيه؟
قاسم:
أول حاجة، تحب نتكلم بما يرضي الله وتخرج من هنا مبسوط، ولا نتكلم بما لا يرضي الله وساعتها بردو هتخرج من هنا، بس على القبر على طول.
إيه رأيك بقى؟
أحمد:
نتكلم بما يرضي الله طبعًا.
قاسم:
أنت بتشتغل إيه؟
أحمد:
أنا محاسب في بنك ال...
قاسم:
حلو. إيه رأيك تمسك حسابات فرع شركة الباشا في الصين؟
أحمد:
الصين؟
قاسم:
فيه حاجة؟
أحمد:
لا، بس الصين بعيدة حبتين.
قاسم:
لا مش بعيدة بالنسبة للقبر.
وأخرج مسدس.
أحمد:
موافق. حلوة الصين.
قاسم:
بس ليا شرط.
أحمد:
اتفضل.
قاسم:
تكلم رهف دلوقتي وتقولها إنك مش عايز تعرفها تاني، وإنك مسافر.
أحمد:
لا، مش ممكن أعمل كده، دي حبيبتي وخطيبتي.
قاسم كاد أن يقتله بعد سماع هذه الكلمات التي قالها، لولا أن أمسكه يونس.
اهدأ يا قاسم، مش كده، اهدأ.
يونس:
إيه يا أستاذ أحمد، موافق ولا...
أحمد بعد الذي رآه:
موافق، موافق.
تمام، أمضي العقد واعمل المكالمة اللي طلبها قاسم منك، ودي التذكرة بتاعت الطيران. الطيارة هتطلع كمان ساعة، وأنت مش هتطلع من هنا غير على الطيارة مباشر.
أحمد:
ماشي، بس الشنطة والحاجة بتاعتي.
يونس:
متقلقش، كل حاجة جاهزة. يلا اتفضل نفذ اللي اتفقنا عليه.
***
في بيت رهف.
شفتي يا ماما، اهو اديني سمعت كلامك. لا وكمان هو اللي يقول أنا مش عايز أعرفك تاني.
دا أنا رضيت بالعيوب اللي فيه قبل المميزات.
أم رهف:
معلش يا حبيبتي، اهو راح لحاله. هي غلطتي أنا من الأول اللي ضغطت عليكي وخليتك توافقي عليه.
رهف:
ماما، عامر جاي هو وأهله عشان يخطبوا رنا.
رن جرس الباب.
رنا:
ده أكيد عامر.
رهف:
خلاص، أنا اللي هفتح يا ماما. ادخلي يا رنا.
فتحت رهف الباب، انصدمت مما رأته.
كان واقف أمامها 😳😳😳
رواية حكايتي مع الزمان الفصل الخامس 5 - بقلم مروه احمد
فتحت رهف الباب انصدمت من اللي واقف قدامها.
كانوا سارة وفرح.
رهف: إيه اللي جابكم دلوقتي؟
سارة وفرح: مفيش، عرفنا إن عامر جاي يتقدم، قولنا نحضر معاكم المؤتمر.
رهف: ادخلوا يا أختي إنتي وهي، وقعتوا قلبي، فكرتكم عامر وأهله.
رنا: طلعت بسرعة، مين اللي جه يا رهف؟
رهف: دول فرح وسارة، حبوا يعملوا مفاجأة ويحضروا المؤتمر.
رنا بغباء: مؤتمر إيه، مفيش مؤتمرات.
انفجر البنات في الضحك على غباء رنا.
سارة وفرح: مؤتمر الخطوبة يا عيني.
رهف ورنا: يلا يا بنات نكمل لبس، يلا يا عروسة.
رن جرس الباب.
أم رهف: أهلاً، اتفضلوا.
سعاد أم عامر: شكراً يا حبيبتي.
إبراهيم أبو عامر: مساء الخير.
أم عامر: فين العروسة؟
جاءت رنا وهي تحمل صينية العصير.
وضعتها على الطاولة.
رنا: إزيك يا طنط.
أم عامر: ما شاء الله، قمر يا حبيبتي، تعالي اقعدي جنبي.
سلمت على أبو عامر وقعدت رنا جنب سعاد.
***
عند قاسم، أول ما دخل البيت تفاجأ بمن يحضنه.
"إزيك يا قاسم، عامل إيه، وحشاني أوي."
قاسم وهو يبعد عنها: كويس يا ليل.
فاطمة: إيه يا ابني، ملك بتعد لي عن ليل؟
قاسم: مفيش يا ماما، بس أنا مش بحب الأسلوب ده.
فاطمة: يا ابني إنت عارف وأنا عارفة إنها بتحبك وبتيجي هنا عشانه.
قاسم: بس إنتي عارفة يا ماما إني أنا مش بحبها.
فاطمة: متكسريش قلبها يا قاسم.
قاسم: وقلبي عادي أعيش مع واحدة مش بحبها، مفيش أي مشاعر بيني وبينها، بس مضطر أتحمل وأعيش عشان مجرد إنها تكون مراتي. يا ماما لو مش عايزة تكسري قلب ليل، خليها بعيد عني، وهي في مليون واحد يحبها ويستاهلها، وأكيد هتلاقي اللي يحبها ويقدرها، وفي الآخر كل حاجة بتكون نصيب.
طارق: معاك حق يا ابني في كل كلمة قلتها، وفعلاً كل حاجة نصيب، ربنا يسعدك يا ابني مع اللي قلبك يختارها.
وإنتي يا فاطمة حاولي إنك تفهمي ليل إن قاسم ده أخوها الكبير، يعني شيلي فكرة الحب من دماغها.
وإنت يا قاسم حاول إنك تعاملها بحنية شوية، يعني تحسسها إنك أخوها الكبير.
قاسم: حاضر يا بابا.
عند ليل، الباب خبط.
ليل: ادخل.
قاسم: حمد الله على السلامة يا ليل.
ليل: الله يسلمك يا قاسم.
قاسم: أنا جاي أقولك إنك لو حابة تخرجي أو تشتري أي حاجة، ممكن تقوليلي وأنا هروح معاكي.
ليل: إيه التواضع ده، دكتور قاسم بنفسه هو اللي هيخرج معايا، تمام يا قاسم، أنا لما أحتاج حاجة هقولك.
***
في بيت رهف.
إبراهيم: بصي يا مدام قمر، إحنا جايين نطلب إيد الآنسة رنا لابني عامر. هما مع بعض في الجامعة وأكيد عارفين بعض. وطبعاً ابني عامر جه مرة لوحده، الآنسة رهف قالتله أبقى أرد عليك.
قمر أم رهف: وأنا عارفة يا أستاذ إبراهيم، وأنا اتشرف بعامر ابن حضرتك.
إبراهيم: على بركة الله، تقرأ الفاتحة.
البنات: مبروك يا رنا.
رنا: الله يبارك فيكم.
سارة وفرح: نمشي إحنا بقى.
رهف: خليكم.
سارة وفرح: لا، إحنا جينا فرحنا معاكم شوية، وربنا يتمم بخير، عقبالك يا رهف.
رهف: تسلموا يا سكاكر، عقبالكم يا رب.
البنات: سلام عليكم.
رنا: أنا هدخل أغير هدومي.
رهف: روحي يا حبيبتي.
رنا في الغرفة: الو، أيوه، الخطوة مشيت زي ما انت خططت بالظبط.
رواية حكايتي مع الزمان الفصل السادس 6 - بقلم مروه احمد
رنا: في الغرفة. الو، أيوه. الخطّة مشيت زي ما انت خططت بالظبط. مش عارفة أنا من غير خطتك دي كنت عملت إيه؟
يونس: أي خدمة يا قمر. بس انتي لازم تمشي على الخطّة للآخر.
فلاش باك
قاسم: يونس، شايف البت اللي بتعيط دي هناك؟
يونس: أيوه يا قاسم. مالها؟ في حاجة أو تعرفها؟
قاسم: تروح تشوف فيها إيه وبتعيط ليه.
يونس: في حاجة يا آنسة؟ واقفة لوحدك كده ليه؟ وإيه العياط ده كله؟
رنا: مفيش. بس بس حبيبي اللي حبيته طول الوقت طلع بيحب أختي.
يونس: طب ممكن تيجي معايا؟
رنا: على فين؟
يونس: مكان قريب من هنا لحد ما تهدّي وأعرف إيه الحكاية وإنتي مين بالظبط.
رنا: ماشي.
في الكافيه
يونس: إنتي مين بالظبط؟
رنا: أنا رنا وعندي أختي التوأم اسمها رهف. وفي شاب زميلنا اسمه عامر، وأنا بحبه من فترة كبيرة أوي وبحاول ألفت نظره من فترة كبيرة، بس اكتشفت النهارده إنه بيحب أختي وكمان عايز يتقدم عشان يتجوزها. بس أنا مش هسيبهم يتجوزوا.
يونس: أهدي. طب وكل حاجة أكيد ليها حل.
في المكتب عند قاسم
قص يونس على قاسم ما حدث.
قاسم: بص يا يونس، إحنا هنعمل إيه. إنت تروح وتديها الحبوب دي.
يونس: ودي حبوب إيه؟
قاسم: حبوب هلوسة. خمس دقايق واللي بيخدها يهلوس وينام. تخليها تروح عند الواد ده وتحط له حباية بأي طريقة في عصير أو في شاي في أي مشروب. بس أوعى تعرف إني أنا اللي ورا الخطّة دي، على شان أنا مش عايز أخسر رهف. إنت عارف أنا بحبها قد إيه؟ دي بالنسبالي كل حياتي.
يونس: عارف يا قاسم.
رنا: بصي، إنتي تروحي عند عامر البيت بأي طريقة وتحطي له حباية من الحبوب دي في أي مشروب.
رنا: ودي حبوب إيه؟
يونس: متخافيش، دي هلوسة بس مفعولها مش كبير. خمس دقايق وتقلب منوّم.
رنا: ماشي. أنا مش عارفة أقولك إيه.
يونس: متقوليش، بس إنتي اعملي اللي قلتلك عليه بالحرف الواحد.
رنا: ماشي.
الباب خبط.
عامر: لحظة وجاي. أهلاً رنا، عاملة إيه؟
رنا: إزيك يا عامر؟
عامر: بخير يا رنا. في حاجة ولا إيه؟
رنا: لا مفيش. بس رهف كانت عايزة محاضرة الـ... عشان مكنتش حاضرة فيها وعرفت إنك كنت حاضر، فقلت لي أجي آخدها منك.
عامر: تمام. اتفضلي تشربي إيه؟ على ما أجيب لك المحاضرة وأرجع.
رنا: أي حاجة.
وضعت رنا في العصير حباية من حبوب الهلوسة.
عامر: أهي يا رنا المحاضرة. اتفضلي.
رنا: معلش يا عامر تعبتك معايا. اتفضل اشرب العصير بتاعك بقى.
شرب عامر العصير.
عامر: رهف، أنا بحبك. تعالي أقولك على حاجة مهمة.
يفيق عامر على وجه رنا التي مزقت ثيابه.
رنا: إنت إزاي تعمل كده؟ إزاي؟
آند فلاش باك
رنا: شكراً يا يونس. اقفل أنا معاك بقى، أحسن رهف تسمعني أو أي حد.
*********************
بعد مرور أسبوع على خطوبة رنا وعامر.
في الجامعة
رنا: إيه يا بنات؟ عاملين إيه؟
البنات: بخير يا رهف، إنتي بخير؟
رهف: بخير.
سارة: يلا طب على شان محاضرة دكتور قاسم هتبدأ.
البنات في المدرج.
إحدى الطالبات: ياه قد إيه دكتور قاسم ده جميل كده. يا بخت اللي هتتجوزه، هتاخد قمر ينور لها البيت.
رهف (تهمس للبنات): وإنتي الصادقة، ده هيضلم لها البيت.
قاسم (بصوت شبه عالٍ): الآنسة اللي سرحانة دي ممكن تقف تقول أنا كنت بقول إيه؟
البنت: سوري يا دكتور. مكنتش مركزة مع حضرتك.
قاسم: مكنتيش مركزة؟ اممم. تفضلي برا. طب ولما تركزي، تبقى تحضري محاضراتي.
خرجت البنت وهي تكاد أن تنفجر من الغيظ. تدندن: قمر إيه ده؟ والله البنت التانية ليها حق، ده ضلمة مش قمر.
**********************
ليل: صباح الخير يا ماما.
فاطمة: صباح الفل يا قلب ماما.
ليل: ماما، أنا عايزة أشتغل.
فاطمة: ليه يا حببتي؟ هو إحنا مقصرين معاكي في حاجة؟
ليل: لا يا ماما. بس إنتي عارفة إن أنا جاية هنا على شان أكمل دراسة وأتدرب.
فاطمة: خلاص، أنا هخلي أونكل طارق يشوف لك أكبر مستشفى على شان تدربي فيها.
ليل: شكراً يا ماما. ربنا يبارك لي فيكي يا رب.
************************
طارق: إياد، قول لكل الموظفين إن عندنا اجتماع النهارده.
إياد: تمام يا طارق بيه. بس قاسم بيه يحضر ولا لأ؟
طارق: لأ، قاسم النهارده في الجامعة. مش هيلحق الاجتماع.
إياد: ماشي يا طارق بيه. يبقى على الساعة 2 ده أنسب معاد مع حضرتك.
طارق: تمام يا إياد. بلغ الموظفين بقى.
إياد: بس عندنا مشكلة يا طارق بيه.
طارق: خير يا إياد. فين المشكلة دي؟
إياد: السكرتيرة عندها ظروف صحية ومش هتقدر تكمل شغل معانا.
طارق: خلاص يا إياد، نزل إعلان إن مطلوب سكرتيرة ونزل المواصفات.
إياد: تمام يا طارق بيه.
*********************
عند البنات في الجامعة
قاسم: وكده أبقى أنا خلصت. حد عنده أي سؤال؟
الجميع: لا.
قاسم: تمام. أنا دلوقتي اختار حد منكم يقول أنا كنت بقول إيه. وده هيكون عليه تقدير من ضمن التقديرات اللي عليكم في المادة بتاعتي.
الآنسة اللي في المقعد الأخير.
أنا؟!!!!
حكايتي مع الزمان
البارت 6
بقلم : مروه احمد
رواية حكايتي مع الزمان الفصل السابع 7 - بقلم مروه احمد
أنا؟
قاسم: الانسه اللي في المقعد الأخير.
ساره: أنا؟
قاسم: أيوه، اتفضلي قولي أنا كنت بقول إيه؟
ساره: حضرتك كنت بتقول...
قاسم: الانسه اللي جنبها.
رهف: حضرتك كنت بتقول الـ...
قاسم: اتفضلي استريحي.
رهف: شكراً لحضرتك.
ساره: يابت، إيه اللي بترغي ومركزه؟
رهف: خمسة في عينك.
رهف: يا بنتي نفسي أتخرج خلاص، زهقت وقرفت كمان.
أم رهف: إيه يا قمر، عاملة إيه؟
قمر: الحمد لله يا أختي، انتي عاملة إيه والبنات كويسين؟
أم رهف: الحمد لله يا قمر، انتي كويسة وعيالك كويسين.
قمر: بقولك يا أم رهف، أياد ابني الشركة اللي هو بيشتغل فيها كانوا طالبين سكرتيرة، متخلي واحدة من البنات تقدم.
أم رهف: طب ما البنات لسه في الجامعة.
قمر: طب ما فيهاش حاجة لما واحدة تشتغل جنب الدراسة.
أم رهف: والله أنا هشوف البنات ولو واحدة فيهم حابة تشتغل أبقى تروح تقدم، وإن شاء الله خير.
قمر: خير يا حبيبتي.
في المستشفى.
دكتورة ليل؟
ليل: أيوه، مين حضرتك؟
سمير: أنا دكتور سمير، معاكي في المستشفى هنا. لو محتاجة أي حاجة أنا موجود. معاكي طارق بيه موصي عليكي جامد.
ليل: شكراً لحضرتك، وأنا لو محتاجة حاجة هعرف أجيبها لوحدي، بعد إذن حضرتك.
سمير: شكلها مش بتيجي بسهولة، بس وماله، أنا معاها لحد أما تلين.
رهف: بصوا يا بنات، دي شركة الباشا منزلين إعلان إنهم طالبين سكرتيرة، تيجي نقدم؟
البنات: لا يا رهف، أما نخلص جامعة الأول.
رهف: براحتكم، بس أنا هقدم.
رهف: ألو، إزيك يا أياد، عامل إيه؟
أياد: بخير يا رهف، انتي عاملة إيه؟
رهف: فل يا معلم.
أياد: إيه اللي فكرك بيا الوقت ده؟
رهف: مفيش يا أياد، انت ابن خالتي وقولت أسأل عليك.
أياد: فيكي الخير يا رهف، بس برضو أكيد ليكي مصلحة في الرنة دي.
رهف: عرفت تقفشني يا أياد. بص، أنا شفت الإعلان بتاع السكرتيرة اللي منزلاه الشركة بتاعتكم، وأنا كنت حابة أقدم فيه.
أياد: خلاص، شوفي مامتك وأنا هكلم لك طارق بيه.
رهف: شكراً يا ابن خالتي.
أياد: أي خدمة يا معلم. سلام بقا على شان عندي شغل.
في بيت رهف.
رهف: أنا عايزة أشتغل.
أم رهف: وتشتغلي فين بقا؟
رهف: في شركة الباشا اللي بيشتغل فيها أياد ابن خالتي قمر.
أم رهف: طب والدراسة بتاعتك؟
رهف: يا ماما، دي هتساعدني لما أتخرج أعرف أشتغل. انتي ناسيه إن أنا في كلية تجارة، وأكيد هتعرف على الشغل. لما أتخرج هشتغل بالشهادة بتاعتي.
أم رهف: والله يا بنتي براحتك، أنا سيبالك حرية الاختيار.
رهف: شكراً يا ماما، ربنا يبارك لي فيكي يارب.
في الصباح، استيقظت رهف وقامت بأداء فرضها، وقامت بارتداء ملابسها التي كانت عبارة عن درس باللون البيبي بلو وحاجات أبيض، وكانت تبدو كالملاك.
رهف في الشركة.
رهف: أيوااااد، صباحو.
أياد: إيه يا بنتي، احنا قاعدين في قهوة؟
رهف: إيه يا أياد، مالك قفوش لى كدا؟
أياد: عارفة يا رهف، أنا عرفت إن نهاية شغلي على إيدك. انتي اللي هتتطردي وهتطرديني معاكي.
رهف: إيه التفاؤل اللي على الصبح ده يا أياد، فك كدا.
أياد: يلا على شان تدخلي الإنترفيو.
رهف: ماشي.
في الداخل، كان يستدير بالكرسي في الجهة الأخرى.
رهف: السلام عليكم.
رواية حكايتي مع الزمان الفصل الثامن 8 - بقلم مروه احمد
في الداخل كان يستدير بالكرسي.
رهف: السلام عليكم. أنا رهف، وجيت على شان إعلان السكرتيرة اللي حضرتك طالبها.
استدار بالكرسي.
قاسم: أهلاً بحضرتك.
رهف: دكتور قاسم.
قاسم: وإنتي يا آنسة رهف، هتعرفي توفقي ما بين الشغل والجامعة؟
رهف (في نفسها): نهار أسود، هو انت ورايا ورايا، دا إيه دا يا ربي؟ في الجامعة وكمان في الشركة.
رهف: إن شاء الله يا دكتور.
قاسم (في نفسه): دا أنا حظي حلو بقى، دي هتبقى قدامي طول اليوم، أنا كدا هكون مطمئن وهعرف أقرب منها أكتر.
قاسم: تمام يا آنسة رهف، بس مش عايز تيجي يوم وتقصري في الجامعة أو في الشركة، ماشي.
رهف: ماشي يا دكتور، وإن شاء الله تلاقيني عند حسن ظن حضرتك.
قاسم: تمام، إنتي هتكوني السكرتيرة الخاصة بتاعتي أنا وطارق بيه.
رهف: شكراً لحضرتك.
قاسم: اتفضلي عند إياد، خليه يعرفك المواعيد اللي عندنا النهارده، وإنتي حاولي تنسقيها و خبريني.
رهف: ماشي. بعد إذن حضرتك.
***
أم رهف: في الفون. ألو أي يا رهف. عملتي إيه يا حببتي.
رهف: تمام يا ماما. اتقبلت وكمان بدأت أول يوم النهارده.
أم رهف: ربنا معاكي يا روحي.
رنا: إيه يا ماما بتكلمي مين؟
أم رهف: دي رهف اختك.
رنا: هي فين؟
أم رهف: في الشغل.
رنا: شغل؟!
أم رهف: آه شغل، أصل رهف قدمت في شركة الباشا واتقبلت، وكمان أول يوم ليها النهارده.
رنا: ربنا يوفقها. أنا رايحة الجامعة بقى، عايزة حاجة.
أم رهف: لا، خدي بالك من نفسك.
***
في الجامعة.
رنا: إيه يا بنات أخباركم.
البنات: بخير. فين رهف؟
رنا: هو أنتم متعرفوش إن رهف اشتغلت سكرتيرة في شركة الباشا؟
البنات: ربنا يوفقها يا رب.
رنا: إحنا لازم نحضر كل المحاضرات عشان ناخدها لرهف.
البنات: ماشي. يلا طب عشان في محاضرة دلوقتي.
***
فاطمة: ألو، إيه يا قاسم انت فين؟
قاسم: في الشركة يا ماما.
فاطمة: ومن إمتى وانت بتقعد في الشركة كل ده؟
قاسم: مفيش يا ماما، بس في شغل كتير النهارده واجتماعات، فعشان كدا طولت شوية. أنا خلاص قربت أخلص وارجع.
فاطمة: ماشي يا حبيبي، بس ابقى عدّي على ليل وانت راجع.
قاسم: لو خلصت بدري هعدي عليها. لو اتأخرت خلي أي سواق يروح يجيبها.
رهف: قاسم بيه، حضرتك دلوقتي عندنا اجتماع مع شركة ***.
قاسم: ماشي. في حاجة كمان بعد الاجتماع ده؟
رهف: لا، دا آخر حاجة.
قاسم: تمام، يلا عشان تحضري الاجتماع معايا.
رهف: أنا؟
قاسم: أيوه، مش انتي السكرتيرة الخاصة بتاعتي، لازم تكوني معايا في كل مكان.
رهف: تمام.
في الاجتماع، فون قاسم بيرن.
قاسم: إيه حصل إمتى دا؟! 😳😳😳
رواية حكايتي مع الزمان الفصل التاسع 9 - بقلم مروه احمد
في الاجتماع، رن هاتف قاسم.
قاسم: الو. إيه حصل إمتى ده؟ طب أنا جاي حالًا.
خرج من الاجتماع بسرعة، وخلفه رهف.
رهف: قاسم بيه، يا دكتور قاسم، في إيه؟ إيه اللي حصل؟ طب ممكن تفهمني؟
أسرع قاسم بالسيارة.
قاسم: في المستشفى. وحرس، كانوا فين؟
الحرس: واحد من الحرس: إحنا كنا بنجهز العربية عشان الهانم كانت حابة تروح النادي.
قاسم: عارفين لو أمي حصلها حاجة، أنا هعمل فيكم إيه. امشوا من وشي حالًا.
الدكتور: محتاجة نقل دم بسرعة.
ليل: ممكن آجي أنا؟
الدكتور: دي فصيلة دمها نادرة جدًا. اتفضلي يا دكتورة ليل، نعمل لحضرتك اختبار نشوف الفصيلة مطابقة ولا لا.
***
في الشركة.
إياد: يا إياد، هو في إيه؟ قاسم بيه مشي ليه بالسرعة دي؟
إياد: مفيش، دي مدام فاطمة كانت خارجة، فجأة جات عربية وراحت خبطاها، وهي دلوقتي في المستشفى.
رهف: مدام فاطمة دي مراته؟
إياد: لا، دي أمي.
رهف: إحنا خلصنا شغلنا في الشركة، طب نمشي ولا إيه؟
إياد: بصراحة، المفروض يعني كنا رحنا المستشفى نطمنا على قاسم بيه وعلى مدام فاطمة، دي ست طيبة جدًا.
رهف: طب يلا نروح؟
إياد: هتيجي معايا؟
رهف: أيوه، يلا بينا.
خرجت رهف وإياد في السيارة.
إياد: انتي تعرفي قاسم قبل كده؟
رهف: أيوه، دا الدكتور بتاعنا في الجامعة.
إياد: أيوه.
***
في المستشفى.
الدكتور: للأسف، دكتورة ليل فصيلة دمها مش مطابقة.
قاسم: طب ممكن تكون فصيلة دمي أنا مطابقة؟
الدكتور: اتفضل.
دخل إياد ورهف المستشفى.
إياد: عامل إيه يا طارق بيه؟
طارق: الحمد لله يا إياد.
إياد: رهف السكرتيرة الجديدة، وتبقى بنت خالتي.
رهف: حضرتك طارق بيه، صاحب شركة الباشا.
رهف: أهلاً بحضرتك. سلامة مدام فاطمة.
طارق: الله يسلمك.
الدكتور: للأسف يا قاسم بيه، فصيلة دمك مختلفة برضه.
قاسم: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ هنسيب ماما تضيع مننا عشان مش لاقيين فصيلة دم مطابقة.
رهف: لو سمحت يا دكتور، هي فصيلة دمها إيه؟
الدكتور: فصيلة دمها **.
رهف: دي نفس فصيلة دمي.
قاسم: بجد؟
رهف: أيوه.
الدكتور: طب اتفضلي معايا حضرتك.
خرج الدكتور.
الدكتور: هي دلوقتي أخدت الدم، وادعولها الـ 24 ساعة اللي جايين دول يعدوا عليها بخير، وإن شاء الله تعدي مرحلة الخطر. بعد إذنكم.
إياد: رهف فين يا دكتور؟
الدكتور: متقلقش، هي في الأوضة بتستريح عشان هي ضعيفة أوي، بس هتبقى كويسة إن شاء الله.
قاسم: شكرًا جدًا ليك يا إياد. ممكن أدخل للآنسة رهف أشكرها؟
إياد: طبعًا يا قاسم بيه، اتفضل.
قاسم: شكرًا جدًا ليكي يا آنسة رهف، بجد أنا كنت هخسر أمي، بس بفضل ربنا ثم بفضلك أمي هتفوق قريب إن شاء الله.
رهف: مفيش شكر يا قاسم بيه، ممكن كانت أمي هي اللي تكون مكانها، وبعدين إحنا أسباب في حياة بعض.
قاسم: فعلًا، إحنا أسباب.
***
أم رهف: إيه اللي آخرك كده يا رهف؟
رهف: أصل كان عندنا شغل كتير النهاردة، وكمان مدام فاطمة، مرات صاحب الشركة، حصلت معاها حادثة وإحنا كنا في المستشفى.
أم رهف: لا إله إلا الله. طب هي كويسة؟
رهف: أيوه، هما ادوها دم، وإن شاء الله هتبقى كويسة.
أم رهف: إن شاء الله.
رنا: خدي يا رهف، دي المحاضرات كلها اللي أنتِ محضرتيهاش.
رهف: شكرًا يا حبيبتي. خلاص يا ماما، أنا هدخل أستريح شوية، وبعدين أشوف المحاضرات عشان بكرة عندي يوم طويل، وممكن أروح المستشفى عشان أطمن على مدام فاطمة.
***
خالد: عامر، أنا شفت رهف كانت راكبة العربية مع واحد، وكانوا خارجين من شركة طارق الباشا.
عامر: مين ده اللي كانت راكبة معاه؟ وإيه علاقتها بشركة الباشا؟ بس أنا هعرف كل حاجة.
الو: إيه يا رنا، عاملة إيه؟
رنا: كويسة الحمد لله.
عامر: انتي كنتي برا النهاردة؟
رنا: لا، ليه؟
عامر: أصل في واحد صاحبي شافك النهاردة في شركة الباشا.
رنا: لا، مش أنا، دي رهف أختي.
عامر: رهف؟ وإيه علاقة رهف بشركة الباشا؟
رنا: أصل رهف بتشتغل في شركة الباشا و...
عامر: أممم، يبقى هو مركزش كويس. سلام طب.
حلو الكلام، يعني رهف بتشتغل في شركة الباشا، وأكيد اللي كانت راكبة معاه ده الباشا. تمام، أنا هعرف أتصرف وتكون ليا يا رهف.
***
الدكتور: للأسف مدام فاطمة...
رواية حكايتي مع الزمان الفصل العاشر 10 - بقلم مروه احمد
"للأسف المدام فاطمة دخلت في غيبوبة مؤقتة"، هذا الكلام اللي قاله الدكتور لما خرج من غرفة فاطمة.
طارق: طب يا دكتور، هي ممكن تفوق إمتى؟
الدكتور: والله يا طارق بيه، أنا مش هخبّي عليك. الحدث اللي حصل لها، الخبطة كانت جامدة شوية على مركز العصب بتاع الدماغ، فأدت لغيبوبة مؤقتة. بس هتأثر عليها لما تفوق. ممكن، لا قدّر الله، تأثر على العصب البصري، أو على السمع، أو الكلام، أو حتى على الحركة.
طارق: شكراً يا دكتور.
الدكتور: العفو، ربنا.
ليل سمعت ما قاله الدكتور وانهارت في العياط.
طارق: كفاية يا بنتي، هتكون كويسة إن شاء الله. خدها يا قاسم على البيت، وبعدين عدّي على الشركة، خلّص كل المواعيد اللي هناك، وابقى عدّي علينا.
***
في الجامعة.
البنات: عملتي إيه يا رهف في الشركة؟
رهف: تتصوروا مين صاحب الشركة؟
البنات: مين؟!
رهف: دكتور قاسم.
البنات: بصدمة. بجد؟
رهف: أيوه والله. ماهو قاسم طارق الباشا، صاحب مجموعات شركة الباشا.
البنات: ما شاء الله.
رهف: وانتِ اشتغلتي إيه بقى؟
رهف: بلاش ذكاء، عشان هما كانوا منزلين إعلان على إيه؟
البنات: سكرتيرة.
رهف: وأنا بقيت السكرتيرة الشخصية لصاحب الشركة.
البنات: يا نهار أبيض! ده انتِ بقى اليوم كله هتكوني في وش قاسم بيه.
فرح: على فكرة، أنا بحس أحياناً إنه معجب بيكي.
رهف: معجب بمين يا بنتي؟ ده هو أصلاً مش بيحب حد.
البنات: طب يلا عشان نكمل باقي المحاضرات.
رهف: يلا.
***
في العربية عند قاسم.
ليل: قاسم، أنا خايفة على ماما فاطمة أوي.
قاسم: متخافيش، إن شاء الله هتبقى كويسة.
ليل: ممكن أسألك على حاجة؟
قاسم: اتفضلي يا ليل.
ليل: هي مين دي اللي اتبرعت بالدم لماما فاطمة امبارح؟
قاسم: دي رهف، السكرتيرة الجديدة.
ليل: باين عليها طيبة أوي.
قاسم: يلا وصلنا، اتفضلي انتِ. ولو عايزة أي حاجة، قولي للحرس بره، أو اتصلي بيا.
ليل: ماشي. بس خد بالك من نفسك يا أبيه قاسم.
***
عامر: خالد، الحشيشة دي جامدة أوي. كلم الديلر اللي بتجيب منه يجيب لنا واحدة كمان.
خالد: أوامرك يا ملك.
وليد: إيه رأيكم نعمل سهرة حلوة كدا، أو نروح كباريه؟
عامر: وما له، يلا بينا بقى.
خالد: دي هتبقى سهرة جامدة أوي. يلا يا شباب بينا.
عامر: بس انت عرفت الواد اللي بيجيب لك الدماغ ده منين؟
خالد: اتعرفت عليه في سهرة جامدة كدا. صح، انت مكنش ليك في الضرب ولا الكلام ده، إيه اللي خلاك اتجهت للطرق دي؟
عامر: من اللي شفته. الغدر والخيانه هما اللي عملوا فيا كدا. بس أنا مش هسيب اللي عمل فيا كدا، وهعمل فيهم نفس اللي عملوه فيا.
***
رهف: الو، قاسم بيه.
قاسم: تعالي يا آنسة رهف، أنا عايزك.
رهف: تمام يا قاسم بيه. حم حم.
قاسم: اتفضلي. ممكن تقولي لي المواعيد بتاعت النهارده؟
رهف: حضرتك فيه معاد مع الوفد الفرنسي، وكمان فيه عشاء عمل مع دكتور زاهر، رئيس مجلس إدارة شركة... و...
قاسم: تمام. جهّزي اجتماع الوفد الفرنسي، ويلا بينا.
في نهاية الاجتماع.
قاسم: آنسة رهف، انتِ لازم تكوني موجودة بالليل في عشاء العمل.
رهف: إن شاء الله يا قاسم بيه.
قاسم: تمام.
في العشاء.
قاسم: دي اتأخرت ليه؟ ده كل الأوراق اللي تخص الصفقة معاها.