تحميل رواية «حكاية زينه» PDF
بقلم سلمى تامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تلت شباب بصوا لزينة باستغراب من شكلها. مقدروش يعرفوا هي بنت ولا ولد. زينة اتكلمت بصوت طخين: أنا زينة. إبراهيم بترحيب: آه أهلاً يا سي زين. أم سيد اتصلت بيا وقالتلي إنك جاي. شقتك في الدور الخامس في وش شقة الشباب. زينة بصتلهم بقلق وهزت دماغها وطلعت، والشباب طلعوا وراها. ركبوا الأسانسير وزينة اتصدمت إنه ضيق أوي وكلهم ركبوا فيه. "واد يا أدهم فيه ريحة برفان حريمي؟ أنت حضنت سوسو تاني يااض؟" أدهم وهو بيشم: تصدق فعلاً. "يلا... والله ما أنا." "يبقى أنت يا كنان." كنان بضيق: مش ناقصاك يا عم انس، أخرس شوية....
رواية حكاية زينه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلمى تامر
أدهم بصدمة: ينهار أسود دول كتير.
كنان بصدمة: ده إحنا هنتنفخ النهاردة.
أنس: أنا بقول نجري أحسن.
تايجر بلامبالاة: إنتوا مأفورين أوي يا شباب.
زينة بهمس لتايجر: أنا خايفة.
تايجر بص لها ومسك إيديها وقال لها بهمس: متخافيش طول ما أنا جنبك.
كنان بهمس: مش وقتك يابن الممحونة، أنجز يلا نتصرف.
خالد نزل من العربية بشجاعة وكلهم بصوا له بصدمة وزهول.
مشى بثقة وقوة وراح للراجل اللي واقف في النص: نعم؟ فيه إيه؟
واتفاجأ بقلم وقع على الأرض.
أدهم: أوبااا.
مؤمن بضحك: هموووت.
أنس بضحك: ده أ***.
كنان نزل من العربية بغضب وأنس ومؤمن وأدهم نزلوا وهما كاتمين ضحكتهم.
تايجر بص لزينة: أنا هقفل العربية أوتوماتيك عشان محدش يفتحها، خليكي هنا ومتنزليش.
وقفل عليها العربية وهي بصت لهم برعب.
وابتدت الخناقة بينهم.
خالد وهو ماسك في واحد: لقد أخطأت أيها الأحمق في حقي وصفعتني، سوف أصب عليك غضبي الآن.
أدهم بصراخ: مش وقت كرتون يابن ال****، هنتنفخ.
مؤمن لواحد: الحق ياسطا، بص وراك كده.
الراجل بص وراه فراح مؤمن ضربه وقعه على الأرض: هعهع.
كنان وهو بيفرم اللي في إيده: إنت بتعمل إيه؟ ربنا ياخدك، اضرب عدل.
بعد نص ساعة ضرب من الناحيتين البوليس جه والشباب جروا على العربية وهربوا بسرعة.
دخلوا العربية وتايجر ساق بسرعة البرق.
زينة كانت قاعدة بتبص لهم بصدمة.
كنان بضحك: مالك بتبصلنا كده ليه؟
زينة برعب: فين وشوشكم؟
مؤمن: وإنت ياروح أمك منزلتش معانا ليه؟
واتفاجأ بقفا من تايجر.
مؤمن: آآآه، إيه يا عم.
أدهم بص لخالد وانفجر من الضحك وكلهم وراه.
خالد: مالكم؟
زينة بضحك: وشك بقى كوفته.
خالد: على فكرة أنا مرضتش أضربهم عشان صعبوا عليا.
مؤمن بضحك: عشان كده كنت بتقول للراجل: وحياة أمك سبني، إنت معندكش عيال؟
خالد: احم، ماهو بصراحة إيده تقيلة.
بعد ساعة على الطريق:
آآآه يا غزالتي يا سهرنااااه، مست السكرانات، أنا مصرف على الصالات، كعوبي نايكي وغضارهم.
مؤمن: طلع الشقية، طلع الغبية، ألعب بالغزالة، ألعب بالسب مية، من غير ما تمرن يابا، أول جمهورية، خمسة وردنجية وخمسة مترازجية، تحية واصلة بدري لجهات الخطر.
خالد: مش تحية للرجالة اللي بتاكل زلط، تاكل معايا بطة ونجوع لبط، جاتيرك اعترض.
خالد ومؤمن مع بعض: حي، إنت دورك جاي، ضارب من كله، أنا ضارب، حي، شايف سحاب، أنا مغيب، أنا مغيم. (خالد صوته مقارب لويجز).
أدهم بإستغراب: هما بيقولوا إيه؟
أنس: لا دول مدايقين شوية، بس.
كنان: هما كده مكتئبين يا أدهم، متركزش معاهم.
تايجر: أبجح اتنين شفتهم في حياتي، مفرومين وبتغنوا.
خالد: خلاص يا جدعان، فيه إيه؟ ننتحر يعني؟ شغل يا عم مؤمن، بشرة خير، ده إيه القرف ده.
أدهم: اهدى يا خالد، خلاص، متشغلش، بشرة خير يا صاحبي، متعملش في نفسك كده.
كنان: عارف يا خالد، أنا كده اتطمنت عليك ياحبيبي.. لو كنت شغلت أغنية لنانسي عجرم كنت هعرف إنك مكتئب جامد أوي وعلى وشك الانتحار.
خالد: لا نانسي عجرم دي بتطلع في الليفل الأخير من الاكتئاب.
أنس: طب الحمدلله... اوقف ياتايجر عند أول استراحة، عايز تلج وشي وارم.
بعد خمس دقايق تايجر وقف عند استراحة ونزل أدهم وأنس اشتروا حاجات وجابوا تلج لوشهم وركبوا تاني.
وبعد كام ساعة وصلوا.
دخلوا البيت وهما تعبانين وخصوصًا تايجر وخالد.
وزينة دخلت بيتها وناااامت.
في صباح يوم جديد الشمس تشرق والعصافير تزقزق وأوراق الشجر يرفرف وخالد واقف في البلكونة بيصرخ: يا جدعااااان، أنس ابن أم أنس أخد مني تيشرت ومش راضي يرجعه.
تايجر: ادخل يابن المفضوحة، فضحتنا.
خالد مسك مايك ووقف في البلكونة بعند: أنس أخد مني تيشرت ومش راضي يرجعه.. أدهم سرق من محفظتي 300 جنيه وبينكر سرقته.
أدهم بصدمة: يابن الكدابة، ده سلف مني تلاتة جنيه امبارح.
جارهم اللي فوقيهم: متدخل يابني، قرفتنا، مش عارفين ننام.
خالد بصلهم بغيظ وكمل كلام في المايك: عم سعيد اللي ساكن فوقينا اللي كان بيتعارك مع مراته الساعة تلاتة الفجر عشان البامية ناقصة ملح مدايق مني، فادخل.
جارهم بغيظ: يابن ال***، وحياة أمي ما هسيبك.
خالد جرى من البلكونة وهو بيضحك.
لقى كنان بيبصله بغضب: خلصت؟ يلا بقا حضروا نفسكم عشان اتأخرنا على الشغل.
كلهم جهزوا ونزلوا عشان يروحوا شغلهم.
تايجر مسك زينة من إيديها ومنعها: مش لازم تروحي معانا يازينة، خليكي في البيت.
زينة برفض: لأ ياتايجر، أنا مش هقعد لوحدي في البيت.
تايجر ببعض الغضب: وهتنزلي تشتغلي ليه يازينة؟ هه؟ هو أنا مش هعرف أصرف عليكي؟ أنا عندي ملايين على فكرة!
زينة بتحدي وكبرياء: عارفة إنك غني بس ده ميعنيش إنك تصرف عليا، إحنا لسه مفيش بينا حاجة رسمية وانت متقربليش حاجة.
تايجر بص لها بصدمة وزهول: مقربلكيش حاجة؟! إنتي معتبراني غريب عنك يازينة؟
زينة بصت له ومتكلمتش.
تايجر سابها بغضب وراح للشباب وهي حصلته وندمت شوية على الكلام اللي قالته وطريقتها معاه.
وصلوا بعد فترة للكافيه وابتدوا شغبهم وتايجر بيتجنب زينة ومعتبرها شفاف مش موجودة وده دايق زينة أوي.
دخلت بنتين وتايجر استقبلهم ولاحظت نظرات البنات ليه وده ثار غيرتها وبقت مش على بعضها.
تايجر بإبتسامة زادت وسامته أضعاف: تشربوا إيه؟
البنت بهيام ودلع: مانجة فراولة موز، أي حاجة مسكرة شبهك.
تايجر لمح زينة واقفة بطرف عينه وبعدين بص للبنت: أحلى مانجة لأحلى فراولة... وبعدين بص للتانية: وإنتي تشربي إيه يا قمر؟
البنت بهيام: مأذون.. صحبتها نغزتها: احم قصدي عصير رمان.
تايجر بإبتسامة: ثواني والطلبات هتكون عندكم يا قمرات.
وسابهم وعدى من جنب زينة من غير ما يعبرها.
البنت بهيام: يلللهووووي على الجمال، إيه ده؟
البنت التانية: الواد عسل، شفتي عضلاته ولا شعره ولا يلهوي على غمزاته، إيه ده؟!
زينة بصت لهم بغضب وغيرة وجرت ورا تايجر وهي مش شايفة قدامها من العصبية وزقت خالد اللي كان واقف بياكل.
خالد وهو بياكل: مبرراحة ياض، فيه إيه.. ماله ده؟
زينة دخلت الأوضة اللي فيها تايجر وبصت له بغضب.
تايجر بص لها: أفندم؟ نعم؟ جاية ورايا ليه؟
زينة بغضب: إنت بتضحك للبنت كده ليه؟ هه؟ عاجبك يعني بصتهم ليك؟
تايجر بتسلية: آه عاجبني بصتهم ليا.. مالك إنتي بقا.. مدايقة ليه؟ مش أنا غريب بالنسبالك! روحي ياشاطرة العبي بعيد ومتدخليش في حياتي.. مش عبدالرحمن البحيري اللي بنت تعامله كده، ده أنا أدوس على قلبي برجليا.
زينة بصت له بغضب ودموع وجرت عليه شدته من تيشرته بعنف قربته عليها وقالت بغيرة: إنت بتاعي أنا بس.. ابتسامتك نظرات عينك هزارك حبك دلعك كل حاجة فيك ليا أنا بس ياتايجر إنت بتاااعي وليا أنا بس.
تايجر بص لعنيها وسرح فيهم وهي قريبة منه أوي وقرب منها جامد بس زينة انتبهت للموقف وبعدت بسرعة وقالت بدموع: احم، أنا ماشية.
وجت تمشي بس تايجر مسك إيديها بحنان: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ مش إنتي اللي عايزة كده؟
زينة ببكاء: لأ مش عايزة كده.. أنا بحبك وعايزاك ومعتبراك كل حاجة في حياتي لأني مليش غيرك ياعبدالرحمن.. بس مش عايزة حد يصرف عليا.
تايجر بحنان وهو بيمسح دموعها: طب هو أنا حد؟! على العموم ياستي براحتك، عمتا الوضع ده مش هيطول.. أنا هخلص السنة دي وهفاتح أبويا في الموضوع وهتجوز.
زينة فرحت من جواها بس دارت فرحتها بسبب الغيرة: طب أوعدني إنك مش هتكلم بنت غيري.
تايجر بضحك: يا حبيبتي هو أنا كلمت مين بس؟
زينة بغضب: الحمير اللي بره، إنت مشوفتش كانوا بيبصولك إزاي؟
تايجر: يابنتي دول زباين.
زينة بغضب: برضه متتكلمش معا..
تايجر قطعها ببوسة على خدها.
زينة بصت له بصدمة راح غمزلها وقال: هطلع أكمل شغل، براحة على نفسك لتولعي.
وضحك وسابها ومشي.
زينة وهي حاطة إيديها على خدها بصدمة: هيجنني.. ابن إسماعيلية هيجنني في حبه.
عند أميرة
كانت قاعدة وعمالة تفكر في زينة.. شكلها مش بيفرقها.. إحساسها ناحيتها من أول مدخلت بيتها.. كل الشكوك دي مش مفرقاها.. لحد ما قررت تقطع الشك باليقين: ألو.. هديك معلومات عن بنت عايزك تجبلي قرارها من يوم ما اتولدت لحد دلوقتي.
آخر اليوم روحوا كلهم من الشغل.
وزينة دخلت شقتها وجهزت نفسها لتنضيف البيت.
عند الشباب
كانوا قاعدين بيتكلموا ما عدا تايجر وفجأة سمعوا الباب بيخبط.
خالد بص من العين السحرية وجرى على الشباب بصدمة: الحقوا يجدعان دي سوسو.
كلهم جروا ودخلوا أوضة خالد وقفلوا الباب عليهم.
الباب خبط جامد.
تايجر طلع من الحمام بضيق وهو لابس شورت وعاري الصدر وبيجفف شعره بالفوطة وقال بضيق: محدش يفتح ياحمير.
وراح فتح الباب ولقى سوسو في وشه.
تايجر بصدمة: سوسو؟؟!
سوسو حضنته: وحشتني أوي أوي أوي ياتايجر.
زينة فتحت الباب تطلع الزبالة وشافت الموقف ده.
سوسو في حضن تايجر.
بصت لهم بصدمة و..
رواية حكاية زينه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمى تامر
الباب خبط جامد.
تايجر طلع من الحمام بضيق وهو لابس شورت وعاري الصدر وبيجفف شعره بالفوطه وقال بضيق:
محد يفتح ياحمير.
وراح فتح الباب ولقى سوسو ف وشه.
تايجر بصدمه:
سوسو؟!
سوسو حضنته:
وحشتني اوي اوي اوي ياتا يجر.
زينه فتحت الباب تطلع الزباله وشافت الموقف ده.
سوسو ف حضن تايجر.
بصتلهم بصدمه.
تايجر بصلها وسوسو ف حضنه:
طبعا لو حلفتلك دلوقت اني مظلوم مش هتصدقي.
زينه كانت لابسه عبايه وحاطه طرحه على شعرها ربطاه بيها وبشكلها الحقيقي.
بصتله وابتسمت:
انا مصدقاك ياحبيبي وبثق فيك..حتى لو لقيتها على سريرك برضه هثق فيك يابودي علشان بموت فيكي.
وراحتلهم وشدت سوسو وبصتلها بإبتسامه صفرا:
هو انتي يابت امك معلمتكيش ان كده عيب والمفروض تتلمي.
سوسو بدلع:
لأ مش هتلم..هتبعتر.
زينه بإبتسامه مجنونه:
وانا بقا هبعترك.
ونطت عليها جابتها من شعرها وقعتها عالأرض وفضلت تضرب فيها.
تايجر وهو بيحاول يشيل زينه:
يخربييييتك..يابت اهدي..يازينه.
تايجر شالها بالعافيه من على سوسو اللي وشها بيجيب دم وطلعت تجري.
زينه بصراخ وتايجر شايلها:
وحياة امك مهسيبك يابنت ال****.
بتجري ليه يابت تعالي هنا..لو شفتك هنا تاني هدبحك ياخطافة الرجاله.
اتفووو على اشكالكم.
تايجر دخلها شقتها بسرعه وقفل عليهم الباب.
زينه بصتله بغضب وصراخ:
سايبها تحضنك وتتلزق فيك ليييي.
تايجر:
فتحت الباب لقيتها فوشي ورمت نفسها عليا.
زينه بصتله بغيظ وغضب ومسكت فازه وحدفتها عليه بس تايجر وطى بسرعه.
تايجر بصدمه:
يابت المجنونه.
زينه بصراخ وهي بتجري وراه:
وانت لسه شفت جناااان ده انا هقتلك النهاردة ياخااااين.
تايجر وهو بيجري بضحك:
يابت اهدى والله ماليا ذنب.
زينه بغضب وصراخ:
سيبتها تحضنك ليه هه لو مكنتش طلعت كنت هتدخلها ياخاااين ياواطي يازباله.
تايجر بهدوء:
ياحبيبتي اهدي انتي عارفه اني بحبك ومستحيل أخونك.
زينه بصراخ:
متقوليييش اهداااااي.
وجريت عليه عضته من كتفه.
تايجر بصراخ:
اااااه يابنت المجنونه.
زينه بصراخ:
براااه اطلع بره.
تايجر بغضب:
متهدي بقا واسمعني.
زينه بصراخ وغضب:
قولت بره.
تايجر بصلها بإحباط وفتح الباب وطلع وهي قفلته فوشه وقعدت عالأرض وانفجرت فالعياط وتايجر سمعها من بره.
تايجر وهو بيخبط عالباب وبيتكلم بهدوء وحنان:
طب افتحي..طب اهدي طيب ومتعيطيش..ياستي لو يرضيكي انا خاين وزباله متعمليش فنفسك كده علشاني..يازينه.
زينه ببكاء:
امشي.
تايجر:
مش همشي واسيبك كده.
زينه ببكاء:
خليك فحالك وملكش دعوة بيا.
تايجر بحب:
انتي حالي يازينه..افتحي بقا وعاتبيني براحتك...بس خليكي واثقه لني مستحيل اخونك.
زينه ببكاء:
انا عارفه انك مخونتنيش...بس انا زعلانه منك لأنك سبتها تجري وحوشتها عني.
تايجر بإبتسامه:
انتي كنتي هتموتيها يازينه..وانا خايف عليكي مش عليها.
زينه قامت وفتحتله الباب وهي عيونها وأنفها محمرين من البكا.
تايجر بصلها ودخل وقفل الباب وراه ومسحلها دموعها وباسها من دماغها:
حقك عليا بقا...انا اسف.
زينه حضنته وانهارت فالبكا.
تايجر بإستغراب:
طب بتعيطي ليه يابنتي طيب؟!
زينه ببكاء وهي بتضمه:
علشان انت ليا انا بس ومش من حق اي واحده انها تلمسك..مجرد متخيل ان واحده تقرب منك بتجنن.
تايجر ضمها بعشق:
للدرجادي بتحبيني يازينه..عمري متخيلت ان ممكن حد يحبني بالطريقه دي..او يغير عليا بجنون كده.
زينه ببكاء:
انا مش بحبك انا بعشقك..ومش عايزة حد يشاركني فيك..اللي هتقرب منك بعد كده ياعبد الرحمن والله لهدبحها بقا هه.
تايجر بضحك وهو بيمسح دموعها:
اااه ياقلبي يابنتي ارحميني وانتي عايزة تتاكلي كده.
زينه وهي بتشهق:
اللي تقرب منك بعد كده قولي.
تايجر بضحك:
حاضر ياوحش الكون اهدي بقا وكفاية عياط..مش عارف بتحبيني على اي.
زينه بصتله بعشق وسكتت.
تايجر بإبتسامه ولهانه:
تعرفي ان انتي الوحيده اللي ببقى معاكي عبد الرحمن مش تايجر..انتي الوحيده اللي ببقى معاكي بشخصيتي الطبيعيه.
زينه:
طب انت ليه مش مع الكل كده؟
تايجر بجديه:
لازم ابقى قاسي وجدي يازينه..انا اللي شيلت مسئولية كنان وخالد لما سافرنا للمدرسه الداخليه علشان اشغال اهالينا..واتعرفت هناك على ادهم وانس ومؤمن والمسئولية ذادت تلاته..بقيت مسؤل من خمسه لإني من صغري وانا اكبر من سني بكتير وكان لازم اخلي بالي منهم..بقيت بالنسبالهم زي الأب..لازم ابقى ناشف معاهم علشان يسمعوا كلامي وأوجهم للصح علشان ميضعوش..خصوصا خالد ومؤمن.
زينه بإبتسامه:
انا برضه حسيت انهم معتبرينك كبيرهم رغم ان انت ممكن تكون اصغر منهم.
تايجر:
كنان اكبر مني بتلت شهور وادهم خمسه..انا اكبر من انس ومؤمن وخالد..المهم انا هطلع دلوقتي واروح شقتي البس حاجه استر بيها نفسي.
زينه بصتله بعدم فهم وبعدين شافت انه مش لابس حاجه من فوق.
زينه بصراخ وهي بتغمي عيونها:
عاااااا اطلع بره ياحيواان.
تايجر بسخريه:
لسه واخده بالك دلوقتي؟!
زينه بصراخ:
براااااااهههه.
تايجر طلع من شقتها بضحك وخبط على باب بيتهم.
**عند الشباب**
ادهم:
بقولكم اي يرجاله هو صوت الرزع والصويت ده اي نظامه.
خالد:
تلاقي طنط سهير بتضرب جوزها زي كل يوم.
مؤمن:
لا ياخالد انا عارف صويت عم علي بسمعه كل يوم دي نبرة جديده.
كنان ابتسم بمكر وفهم اي اللي بيحصل ومنع حد يطلع بطريقته.
بعد شويه سمعوا الباب بيخبط.
خالد بص من العين السحرية ولقى تايجر واقف.
فتحله وبعدين شهق بصدمه:
يلهوي سوسو اغتصبتك؟؟؟؟؟
تايجر بصله بغضب وبعدين مسكه من تيشرته وشاله بإيد واحده:
عارف يا*** لو ممشيتش من قدامي انا ممكن اعمل اي؟
خالد برعب وهو بيبلع ريقه:
إ إي.
تايجر بغضب:
هاكلك..هبلعك..هعمل فيك زي مالنمر بيعمل مع فريسته...انت حر..انت اي؟!
خالد:
ح حر..نزلني بقا..نزلني بقا انا اسف انا عيل صغير.
تايجر نزله ودخل أوضته بغضب وقفل الباب ف وشه.
خالد:
احم ماله ده.
**اليوم التاني**
**عند اميرة**
كانت قاعده ومستنيه تليفون من الراجل اللي بعتته يجيب معلومات عن زينه بلهفه.
وجيه جيه وقعد جنبها ولاحظها.
وجيه بإستغراب:
مالك يا اميرة فيه اي؟!
ماسكه التليفون كأنه ابن.
اميرة:
سبني ياوجيه بالله عليك.
تليفونها رن وردت عليه بلهفه:
هااا طمنيني.
الراجل:
اسمعي يامدام..اللي عرفته ان البت دي من ملجأ والناس اللي كانوا عايشين معاها اتبنوها من عشرين سنه.
التليفون التليفون وقع من ايديها والدموع نزلت من عنيها وبصت قدامها بصدمه.
وجيه بقلق:
مالك يا اميرة فيه ؟!
اميرة بصدمه ودموع:
ب بنتي ياوجيه..بنتنا..لقيت بنتنا.
وجيه قام بغضب:
تاااني نفس ام الموضوع ده؟انتي اي ياشيخه؟!مبتزهقيش.
اميرة بصتله بدموع وغضب:
بقولك لقيت بنتنا..زين بنتنا.
وجيه بصلا بصدمه:
اميرة انتي اتجنيتي..اقسم بالله اتجنيتي انتي فاهمه بتقولي اي؟
اميرة بصراخ:
بقولك زين بنتنا...ده مش شاب ده بنت بس متنكره.
وجيه بصدمه:
طب وعرفتي منين انها بنتنا.
اميرة ببكاء:
احساسي..نفس شكل امي بالظبط لدرجه لون العين..فنفس عمر مؤمن..كانت فملجأ وناس اتبنوها من عشرين سنه..يعني وهي عمرها أيام..معنى كده ايه؟ان دي مش بنتي وكل دول صدف مش أكتر؟؟!
وجيه كانت الصدمة والزهول متمكنه منه..مش مصدق ان ممكن بعد كل السنين دي يلاقي بنته المفقودة.
وجيه بلهفه:
هعمل معاها تحليل dnaعلشان اتأكد.
اميرة بتأكيد:
وانا معاك فكده..بس دي بنتي ياوجيه..قلبي بيقولي كده.
وجيه بحسم:
يلا ننزل مصر فورا.
***عند الشباب**
زينه دخلت ولقت خالد واقف بيعلق بلالين وكنان فالمطبخ بيطبخ ومؤمن بيعلق الزينه وادهم بينفخ البلالين وتايجر بيحجز تورته عالتليفون.
زينه بإستغراب:
اي ده فيه اي؟
خالد:
اصل وعقبال عندك يخويا عندنا عيد ميلاد.
زينه:
طب انت لابس عباية وطرحه ليه؟
ادهم:
هو لما بينضف بيلبس كده.
زينه:
هو ده عيد ميلاد مين بقا.
تايجر:
عيد ميلاد انس.
ادهم:
هو فين صح.
مؤمن:
بعتناه يجيب طلبات ومش هيوصل غير المغرب نكون خلصنا كل حاجه.
زينه دخلت ساعدتهم وفضلوا يزينوا البيت وبعدين خلصوا وجهزوا نفسهم.
مؤمن كان واقف فالبلكونه شاف انس جاي وشايل حاجات جرى على جوه.
مؤمن للشباب:
يلا بسرعه طفوا النور الواد جيه.
كلهم طفوا النور واستخبوا.
انس طلع وفتح الباب ولقى الدنيا ضلمه شغل النور ولقى طماطم بتتحدف عليه.
خالد بصراخ وهو بيحدف عليه طماطم:
هاااااابيييي بييييررررززززز دااااااااي يااااااا انااااععععسان.
انس بصاله بصدمه:
اه يابن ال*** ورحمه امي مهسيبك.
وجرى وراه.
ادهم بضحك:
يابني اهدى وغير هدومك وتعالى نحتفل بعيد ميلادك.
انس بصالهم بفرحه:
انتو فارينه؟انا افتكرت انكم نسيتوه.
تايجر بحب اخوي:
عمرنا مهنقدر ننساه يا انس.
ادهم:
ده احلى يوم فحياتنا.
مؤمن:
ده فاليوم ده اتولد صاحبنا الغالي.
كنان:
انا بستناه كل سنه علشان افاجئك فيه.
خالد:
انا برضه بستناه علشان احضرلك مقالب.
انس بصالهم بفرحه ودموع وجرى عليهم حضنهم.
انس:
ربنا يخليكم ليا..عوضتوني عن اهلي المتوفيين.
زينه بصتله بصدمه ودموع..هي مكنتش تعرف ان انس يتيم ولوحده..حست بيه لانها جربت الاحساس ده.
انس بعد عنهم وبصلها:
مالك ياعم مدمع ليه تعالى انت كمان وضمها لحضنهم الجماع.
بس تايجر شدها بعيد:
روح بقا ياعم غير الطماطم اللي عليك دي..رامز جلال نجم اليوتيوب كان بيهزر معاك بطماطم!
انس ضحك ودخل غير هدومه.
ادهم بتذكر:
ينهار اسود التورته مجتش.
تايجر بص للساعه وقال:
انا هركب العربية وهروح اجيبها بسرعه.
زينه مشت معاه وتايجر بصلها.
قالتله:
انا كمان هاجي معاك.
تايجر بإبتسامه وحب:
ياقلبي مفيش داعي انا هجيبها بسرعه ومش هغيب استنيني هنا.
زينه بإبتسامه:
طيب هستناك...بس متغيبش عليا.
تايجر بإبتسامه وحب:
مش هتأخر..هاجي بسرعة لو ربنا كتب ليا عمر وباس دماغها بسرعه ومش.
زينه بصتله بحب وابتسامه..بس حست بنغزة فقلبها وعنيها دمعت فجأة.
**:
نزل يابيه انفذ؟
**:
نفذ فالمكان اللي هبعتهولك.
***
تايجر كان سايق بعربيته ورايح يجيب تورته العيد ميلاد لأنس شاف عربية وراه وحس انها بتطاردة.
غير اتجاهه ولقاها وراه فهم ان ده حد عايز يأذيه وابتدى يحاول يتغلب عليه.
(مشتاقه ليك حبيبي..يا اغلى من حبيبي)
**عند زينه**
كانت قاعده مع الشباب ومستنيه تايجر.
كنان جاله تليفون منه وفتح عليه:
اي ياعم انت فين.
تايجر وهو بيحاول يهرب من اللي عايز يأذيه:
خلي بالك من زينه ياكنان..اعتبرها امانه فرقبتك.
كنان بعد عنهم واتكلم بقلق:
فيه اي ياعبدالرحمن وبتقول كده ليه؟!
تايجر بحزن:
خلي بالك من زي اااااااااه.
كنان سمع صوت اصتدام قوي.
كنان بصراخ:
عبد الرحمااااااااااااان
رواية حكاية زينه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلمى تامر
كنان بصراخ: عبدالرحماااااااااااان!
الشباب جروا على كنان بخوف وقلق، وزينة اتجمدت مكانها وحطت إيديها على قلبها.
"في إيه يا كنان وبتصرخ كده ليه؟" سأل أنس بخوف.
"ماله تايجر؟" سأل أدهم بقلق.
"متتكلم يابن اللذينة!" قال مؤمن بغضب وخوف.
خالد كان ساكت وبيبصله برعب.
كنان بدموع وخوف: "تا... تايجر... تايجر عمل حادثة."
خالد جرى على الباب فتحه ونزل من غير ولا كلمة، ووراه مؤمن وأدهم وكنان وأنس.
زينة بصتلهم وجريت وراهم وهي مش قادرة تعيط أو تصرخ... الصدمة مسيطرة عليها.
فضلوا يدوروا على تايجر في الطرق والمستشفيات والأقسام وكل الأماكن، بس مش عارفين يلاقوه.
بعد بحث دام لخمس ساعات، رجعوا البيت بيأس.
رجعوا ولقوا أميرة ووجيه منتظرينهم.
وجيه بصلهم بقلق ولمح آثار دموع في وشوشهم كلهم، ما عدا زينة ملامحها جامدة.
أميرة جريت على زينة حضنتها بدموع: "بنتي حبيبتي."
كلهم بصولها باستغراب.
"بنتك إزاي يا ماما؟" سأل مؤمن باستغراب. "ده زين!"
أميرة ببكاء: "دي بنت مش ولد، وتبقى ورد أختك اللي اتخطفت من عشرين سنة."
كلهم اتصدموا.
"يعني إيه؟" قال خالد بصدمة. "كل ده كنتي بتضحكي علينا ومفهمانا إنك ولد؟"
أدهم بصدمة وزهول: "إحنا اتغفلنا!"
أنس: "أنا مش قادر أصدق."
كنان بغضب وصراخ: "مش وقته اللي انتوا بتفكروا فيه ده، إحنا في إيه ولا في إيه!"
مؤمن بغضب لأمه: "إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا ماما، انتي واعية لنفسك؟"
وجيه: "أمك كلامها صح يا مؤمن... وهنعمل تحليل DNA علشان نتأكد أكتر."
زينة بعدت أميرة عنها ودخلت شقتها بجمود وقفلت الباب في وشهم.
قعدت على الأرض بإنهيار وانفجرت في البكاء.
عند الشباب، قفلوا الكلام في موضوع زينة واتقبلوا الفكرة لأنهم حبوها، ايا كان بنت أو ولد. وكنان فهمهم إن فيه ظروف خلتها تعمل كده.
وجيه للشباب: "هو عبد الرحمن فين يا كنان؟ ومالكم؟"
أميرة ببكاء: "وورد... ورد فيها حاجة مش طبيعية."
كنان بحزن: "عبد الرحمن عمل حادثة ومش لاقيينه."
خالد قام بغضب: "إحنا هنفضل قاعدين كده؟"
أدهم بحزن ودموع: "إحنا دورنا في مصر كلها تقريبًا."
كنان جاله اتصال وقام وقف: "الو."
"تعرف عبد الرحمن البحيري؟"
كنان بقلق ولهفة: "أيوه، ده ابن عمي."
"طب إحنا لقينا جثته وكان معاه بطاقته وتليفونه، وانت آخر رقم اتصلت بيه... تعالوا استلموها علشان تدفن." وعطاه العنوان.
كنان التليفون وقع من إيده بصدمة والدموع نزلت من عينيه.
خالد بقلق: "مين؟"
كنان بدموع وصدمة: "تايجر مات يا خالد."
"آخرررررصصصص!"
كنان بص وراه ولقى زينة واقفة والدموع نازلة من عنيها.
مؤمن ببكاء: "إيه اللي انت بتقوله ده يا كنان، انت اتجننت؟"
كنان بدموع: "عبد الرحمن مات ولقوا جثته، والمفروض نروح نستلمها دلوقتي."
أميرة جريت على زينة ومسكتها.
وجيه بصلهم وقال بقوة رغم قلبه اللي بيتقطع على تايجر: "يلا يا شباب نتأكد من الجثة."
كلهم راحوا المشرحة وراحوا المكان اللي فيه الجثة.
كنان وزينة وخالد قربوا من الجثة، وكنان شال الملاية اللي على وشه.
زينة بصت للجثة بجمود.
خالد ببكاء: "سبتنا ليه ياصاحبي، سبتنا ليه؟"
ارتفع صوت الصراخ والعويل والحزن سيطر على المكان بسبب موت تايجر.
كنان بلغ أبوه وعمه ومرات عمه، واندفن تايجر وسط حزنهم عليه. وزينة كانت في عالم اللا وعي.
عدى شهر، ووجيه عمل تحليل واتأكد إن زينة تبقى ورد بنته.
خالد وكنان وباقي الشباب هيموتوا على تايجر... كل واحد فيهم بيفتكر ذكرياتهم مع بعض... طفولتهم... شبابهم... تايجر بالنسبالهم كان أكتر من الأب، هو الأمان بالنسبة ليهم، وفقدوه.
زينة صممت إنها تقعد في شقتها ومرضيتش تسافر مع أبوها وأمها. وأميرة قررت إنها تقعد معاها، ووجيه سافر لشغله.
زينة بليل كانت قاعدة وماسكة صورة لتايجر في إيديها.
بصتلها بدموع وقالتله: "انت كداب... قولتلي استنيني وأنا استنيتك ومجتش... انت مموتش وأنا عارفه وحاسة بكده، ولو الكل قالوا برضه مش هصدقهم... انت فين يا عبد الرحمن ارجعلي بقا... أرجوك ارجعلي، أنا مش عارفة أعيش من غيرك."
على الناحية التانية، الجهاز بدأ يصفر. الراجل جرى على واحد وقاله: "إلحق يا رجب بيه، المريض بدأ يفوق."
رجب بشر: "حلوووو أوي... هبدأ ألعب معاه بقا."
رواية حكاية زينه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمى تامر
تايجر بهذيان:
زينه... زينه
رجب بغضب:
وحياة أمك ما هتطولها يا ****
تايجر فاق وبص للمكان حواليه بإستغراب، وبعدين بص لقى رجب في وشه.
رجب بإبتسامة شريرة:
حمد الله على سلامتك يا بطل.. إيه رأيك في الهزراية الحلوة دي؟
تايجر بضيق بغضب وحاول يقوم بس لقى نفسه متكتف ودماغه وجعته:
انت اللي عملت فيا كده يا ****
رجب بشر:
وهو أنا خطفتك بس! ده أنا أوهمت الكل إنك ميت.. جبت واحد جسمه وشعره ولون بشرته شبهك وشوهتله وشه ولبسته هدومك وحطيته في عربيتك اللي اتفحمت وحطيت معاه حاجتك، وبان كأنه انت بالظبط.. وقهرت عيلتك عليك.
تايجر بص له بغضب واستحقار:
هتندم.. هتندم على كل حاجة عملتها فيا يا ****
رجب ضحك بسخرية وقرب منه:
مش عارف جايب الثقة دي منين يا ولد.. ده انت في نظر الكل ميت، ولو قتلتك دلوقتي مش هاخد فيك ساعة سجن.. حياتك في إيدي.
تايجر:
حياتي في إيد اللي خلقك وخلقني، مش في إيدك النجسة يا ****
رجب بص له بغضب وقال بشر:
تعرف أنا مموتكش دلوقتي ليه؟ علشان هاخد من زينة اللي أنا عاوزه وقدامك علشان أعذبك.. وهدفعك تمن ضربك ليا.
تايجر اتجنن وحاول يقوم بس معرفش بسبب إيده اللي متجبسة وربطها رجب ليه.
تايجر بصراخ:
هقتلك هقتلك يا ****
رجب بص له بسخرية وطلع وقفل الباب.
رجب:
بقالنا شهر يا سفيان بندور عليه ومش لاقيينه.
سفيان:
يا كنان والله بعمل كل اللي أقدر عليه علشان أوصل للي خطفه ومش لاقيه.
كنان بأمل:
مش هنيأس يا سفيان وهنلاقيه.. لازم نلاقيه.
سفيان:
لولا أمي كان زمانا بنترحم عليه وهو عايش.
كنان:
فعلاً.. مرات عمي هي اللي نبهتنا إن ده مش تايجر.. لما قالت على الوحمة اللي في رقبة تايجر.. وقتها عملنا تحليل للجثة واتأكدنا إن ده مش تايجر.
سفيان:
فكان لازم نوهم الكل إن عبد الرحمن مات علشان اللي خطفه ميأذيهوش ونحاول نوقعه لما يعمل الخطوة التانية.
كنان بغضب:
هموت وأعرف مين ال**** اللي عمل كده.
سفيان:
للأسف مش عارف.. بس مهما كان ده مين، هو غبي أوي.
صوت:
يعني تايجر طلع عايش!
كنان لف وراه ولقى خالد بيبصله بدموع ووراه مؤمن وأدهم وأنس.
كنان هز راسه بتأكيد للخبر.
خالد جرى عليه ومسكه من تيشرته بغضب:
ومقولتلناش ليه يا غبي.. ليه سبتنا نتعذب كل ده!
سفيان بعدهم عن بعض:
اهدوا يا خالد والله.. كده أمان لتايجر.
أدهم بلهفة:
طب هو فين؟!
كنان بحزن:
للأسف مش عارفين.. احتمال كبير يبقى مخطوف.
أنس بصدمة:
مخطوف!
مؤمن بغضب:
ومين ال**** اللي عمل كده!
سفيان:
ما نعرفش.
أدهم بشر وعيون متوعدة:
أي كان ده مين.. هنلاقيه وهنظبطه.
كلهم أكدوا على كلامه.
عدى يومين وكلهم بيبحثوا على تايجر وزينة عايشة في حزنها ومستنياه.
يوم زينة كانت بتتمشى وراجعة بيتها وهي بتفكر في تايجر.
خالد كان واقف بيدخن في البلكونة وهيموت من الغيظ علشان مش عارف يلاقي تايجر.
شاف عربية ماشية بسرعة ووقف وشديت زينة جواها.
دخل جوه وبص لمؤمن وأخد نفس طويل من السيجارة اللي في إيده وقال ببرود:
الحق يا أسطى أختك اتخطفت.
مؤمن بصدمة:
إيه!
كنان بصدمة:
ينهار أسود! اجري يا ولد انت وهو.
أدهم لخالد:
هتشل من برود أمك ده في يوم اجرري.
كلهم نزلوا بسرعة وجروا على العربية.
أنس ساق وحاول يلحق العربية اللي شاور عليها خالد ولحقوها.
كنان بتفكير:
سوق براحة يا أنس وخليك وراها وحاول تخليهم ميلمحوناش.
عند زينة.
كانت عمالة تصرخ وبتحاول تفك نفسها منهم.
بعد فترة العربية وقفت قدام مخزن قديم.
جروا زينة ونزلوها غصب عنها.
عند تايجر.
رجب كان قاعد على الكرسي اللي قدامه وبيبصله بتسلية.
رجب:
محضرلك حتة مفاجأة يا ولد إنما إيه عسللل.
تايجر بص له بغضب وقلق شوية.
تليفون رجب رن وهو بص للاسم وابتسم بخبث:
أهي وصلت أهي.
طلع ولقى رجاله بيشدوا زينة علشان تدخل غصب عنها وهي بتصرخ وبتحاول تبعد عنهم.
رجب لزينة بترحاب:
يا أهلا يا أهلا بالبطل بتاعي.. نورتي مملكتي يا نني عينيا.
زينة بصت له بغضب:
عايز مني إيه يا ****!
رجب راح لها وشدها من شعرها وجرها:
لسانك طول وهقطعهولك.. بس تعالي شوفي حبيب القلب لاخر مرة علشان مبقاش ظالم.
زينة قلبها دق جامد واتمنت إن اللي جه في بالها يبقى صح.
رجب فتح الباب بعنف وزق زينة وقعها على الأرض جامد.
تايجر:
ز.. زينة!
زينة رفعت وشها بلهفة ولقيت تايجر بيبصلها بعشق واشتياق وخوف عليه.
مصدقتش نفسها لما شافته قدامها.
زينة بدموع واشتياق:
عبد الرحمن!
ورمت نفسها في حضنه وبكت بإشتياق وانهيار:
كنت عارفة.. كنت عارفة إنك عايش ومحصلكش حاجة.
تايجر:
وحشتيني أوي يا زينة.
رجب:
أوووه تراني أتأثرت لحظة أبكي..
وراح لهم شد زينة من حضنه بعنف.
تايجر بجنون وغضب وهو بيحاول يفك نفسه:
سيبها يا **** سيبها يا رجب!
رجب بص لها بتسلية وابتدى يقرب من زينة بطريقة قذرة وزينة بتحاول تبعد عنه وبتصرخ وتايجر قاعد هيتجنن وبيحاول يفك نفسه ومش عارف.
عند الشباب.
كنان:
يلا يا شباب جاهزين؟
الشباب:
طبعاً جاهزين يلا بينا.
كلهم نزلوا من العربية وقربوا من المكان بحرص وابتدى الاشتباك بينهم وبين رجب وقدروا يتغلبوا عليهم بمساعدة سفيان اللي كنان اتصل بيهم.
مؤمن وخالد كانوا بيدوروا في الأوض على زينة لحد ما قربوا من أوضة وفتحوها ولقوا رجب واقع غرقان في دمه وزينة بتبكي في حضن تايجر برعب.
خالد بصدمة وفرحة ودموع:
تايجر!
تايجر بص لهم بإشتياق وخالد ومؤمن جرىوا عليه حضنوه وهو ضمهم جامد.
ومؤمن راح لزينة.
مؤمن بلهفة وخوف لزينة:
انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟
وصرخ:
انطقي!
تايجر بص لهم بعدم فهم وغيرة.
وهنا كنان وأدهم وأنس جروا على تايجر وأخدوه بالحضن ووراهم سفيان.
كنان بدموع:
كده توقع قلوبنا عليك يا ****.
تايجر ضحك واخده بالحضن.
بس بص لزينة ومؤمن بنظرات نارية لما لقاها في حضنه واستغرب أكتر لما لقاها بمظهر أنثوي وسط الشباب.
كنان لاحظه وقال:
زينة تبقى أخت مؤمن التوأم يا تايجر.. والشباب عرفوا إنها بنت.
تايجر بصدمة:
أخت مؤمن؟! واضح إني فاتني كتير.
خالد بص لمؤمن بغيرة وراح شد زينة بعيد عنه وطلع من المكان.
كلهم مؤمن وزينة بصوا لبعض بإستغراب:
ماله ده؟!
كلهم طلعوا من المخزن والشرطة قبضت على رجب اللي كنان ضربه وقعه بعد ما قدر يفك نفسه ولقوا حامد وخرجوه من المخزن.
وبكده انتهى رجب وهيعفن في السجن إن شاء الله.
بعد مرور أسبوع.
تايجر اتحسنت حالته بس حس بغياب زينة ومقدرش يقعد من غيرها وقرر يتقدملها وفاتح أهله في الموضوع وهما وافقوا واتقدم لها من أبوها وهو وافق وحددوا معاد خطوبتهم.
وزينة راحت مع أبوها وأمها بيتهم وأخيراً قدرت تحس بطعم العيلة وعاشت وسطهم في دلع وحب وحنية واتمنت تايجر يبقى جنبها وجهزت نفسها لخطوبتها.
يوم الخطوبة.
في عربية الشباب.
رواية حكاية زينه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمى تامر
كنان كان بيسوق العربية وجنبه تايجر ووراهم انس وخالد.
خالد غنى:
عبده عمل أي، عبده جرى أي، لأ والنبي يا عبده أنا مش كده يا عبده، هيهي، عبده عمل، عبده جرى إيه، هيهيهي.
أدهم:
وقف العربية يا كنان.
كنان وقف، وأدهم نزل من العربية بغضب وجر خالد وقعه عالأرض وركب وقفل الباب، وكنان انطلق بالعربية وسابوه.
خالد بصراخ:
يا ولاد ال***.
وفضل واقف لحد ما الأتوبيس اللي فيه عيلته قرب عليه وركب بضيق.
جدّه باستغراب:
واقف كده ليه يا واد ومش راكب مع عيال عمك؟
خالد قرب من جدّه ووطى على ودنه وهمس:
أصلهم بيتفرجوا على أفلام سيكو سيكو يا جدي وأنا اتكسفت أقعد معاهم وغصبت عليهم إنهم ينزلوني.
الجد بغضب:
يا ولاد الكلب.. جدع يا ابني بارك الله فيك، اركب معانا.
خالد ابتسم بخبث وشاف ستات عيلته قاعدين ورا وماسكين طبلة وبيغنوا، جرى عليهم وقعد معاهم بفرحة.
خالد وهو قاعد في النص مبينهم ومربع رجله وبيسقف:
سيد يا سيد.
***
انس:
وقف العربية أدور على تليفوني يا كنان.
كنان وقف العربية تاني، والأتوبيس اللي وراهم وقف.
خالد وقف وطلع راسه من الشباك:
بيت العروسة أهو، بيت العروسة أهو، لولولولوي.
صوت الزغاريط ارتفع في العربية وكلهم نزلوا.
شاب كان واقف قدام بيته بص لخالد:
ماله ابن الهبلة ده، عروسة إيه؟
كنان بص ولقى عيلته كلهم نازلين وراه، رحلهم وفهم إن خالد هو اللي قالهم كده، هجم عليه ضربوا وطلعهم كلهم تاني وركب عربيته ومشى وهما وراه.
خالد:
آه أيوه والنبي حطيلي تلج يا أم حودة، عيني وارمة.
أم حودة وهي بتحطله:
كان لازم تستظرف يا ولا يا خالد، اديك اتفرمت أهو.
خالد بوجع:
متقعديش تنصحي فيا والنبي يا أختي، ابنك بيشرب بانجو ومحدش اتكلم.. آآه، براحة يا ولية..
ووجه كلامه لجدّه:
خدت بالك يا جدي، ضربني عشان عرف إني قولتلك.
***
بعد فترة وصلوا لبيت زينة ونزلوا من العربية، وتايجر بص لقاها واقفة في بلكونة بيتها وبتبتسم له، غمزلها، راحت داخلة بسرعة.
دخلوا ووجيه استقبلهم كلهم، وبعد شوية زينة نزلت من أوضتها ومعاها أمها، وكانت لابسة فستان جميل باللون الأحمر.
تايجر وقف واتجمد مكانه من جمالها.
زينة نزلت وقعدت جنبه في الكوشة واستقبلوا التهاني والمباركة من العيلتين.
":شايفه ابن خالك مز إزاي.. أخدته بنت ال**"
":آه ده أنا هموت من الغيظ، البت قمر وهو قمرين.. بس لسه فاضل خالد وكنان، والله لهاخد واحد منهم."
خالد كان معدي من جنبهم وسمعهم:
تاخدي مين يا معفنة يا مقملة، غوري.
وسابهم ومشى.
مؤمن لمحه وجاله:
انت بتتجاهلني ليه؟
خالد دور وشه وبص لبعيد.
مؤمن بضيق:
متتكلم يازفت.
خالد:
يعني انت مش عارف؟
مؤمن:
والله معرف، متتكلم يا ابني؟
خالد بغيرة من زينة:
خلاص بقالك أخت واتغيرت معايا.
مؤمن بذهول:
يخربيييتك، انت غيران من زينة؟
خالد بغيرة:
مهي خدتك مني ونسيت بيستك، غوروا اولعوا ببعض.
وسابه ومشى.
مؤمن وهو بيضرب كف على كف:
لا ده ضارب خالص.
***
عند تايجر وزينة.
تايجر لبسها الشبكة وباس إيديها بحب، وهي بصتله بخجل وابتسمت، ولبسه دبلته.
تايجر بحب:
بقيتي بتاعتي يا زينة.
زينة بفرحة وعشق:
ده أحلى يوم في عمري.. أنا مش مصدقة نفسي.
تايجر بص لها بتقييم واتكلم:
من بكرة هتلبسي الطرح.
مؤمن:
أهو هيبدأ تحكمات أهو من أولها.
خالد جاله:
وميبدأش تحكمات ليه يا أحمديه، انتي متعرفيش إن ابننا نص بنات مصر تتمناه ولا إيه.
مؤمن:
نص بنات مصر ليه يا أختي؟ توم كروز وأنا معرفش.
خالد:
شوف مين اللي بتتكلم.
مؤمن:
مش كفاية الحاجات المعفنة اللي جايبنها.
خالد:
دي حاجات تليق ببنتكم البايرة.
مؤمن:
بايرة؟! فشر، ده أنا بنتي جايلها خمس عرسان.
انس راح وقف جنب أدهم اللي بيتفرج عليهم:
مالهم دول؟
أدهم:
عايشين في جو عجايز الفرح.
انس:
طب إيه، متيجي نولع الليلة.
أدهم بص له بمكر وراح للدي چاي وشغل أغنية وشد تايجر يرقص معاهم.
أدهم:
تشرف أي حد علشان راجل بجد، لو وسط النار تسد، عمرك ما تجيب وراه.
انس وهو بيرقص مع تايجر:
بتكبر من اللي منك، جدع من صغر سنك، مقدرش استغنى عنك حبيبي وربنا.
كنان دخل معاهم:
بحبك يا صاحبي من وأنا لسه بحبي، وأنا مسنود عليكم.
مؤمن دخل هو كمان:
أخويا وحبيبي، وفالأوجاع طبيبي، حلوة حياتي بيك.
خالد دخل وشد تايجر:
توب الرجولة معمول عمولة على قد جسمك، لو غيبت حتة في أي حتة، كفاية اسمك.
كلهم:
بحبك يا صاحبي من وأنا لسه بحبي، وأنا مسنود عليك، أخويا وحبيبي، وفالأوجاع طبيبي، حلوة حياتي بييييييك.
خالد راح شد زينة وخلاها ترقص معاهم.
رقصوا كلهم مع بعض عالأغنية في بهجة وسعادة وفرحة.
صداقة بين سبع أشخاص جميلة جدا.
كل اللي موجودين أتمنوا يبقى عندهم صحبة حلوة زي دي.
زينة بعدت عنهم فجأة وجريت على أوضة وقفلت الباب، ومسكت جنبها بوجع وكتمت صرختها و....
استوووووب.
مبعرفش منكدش في الآخر😂.
زينة المرض ابتدى يظهر عليها جامد.
تفتكروا مالها؟
وأي اللي هيحصل؟
تتبع الفصل السادس عشر 16.
رواية حكاية زينه الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمى تامر
زينه ببكاء وألم وهي ماسكة جنبها:
اااه هموت اااااه اموت
تايجر بعد عنهم لما حس بغياب زينه وسأل عليها وعرف أنها في أوضة
راح خبط عليها بقلق
تايجر:
زينه.. زينه انتي كويسه؟!
زينه كانت قاعدة ومش قادرة تتكلم وبتبكي بألم
تايجر بغضب:
زينه بقولك افتحي فيه اي مالك
زينه حاولت تطلع صوتها واتكلمت بصوت واطي بس تايجر سمعها:
م مش قادرة افتح الباب.. الحقني ياعبدالرحمن بموت
تايجر سمعها بصدمة وحاول يكسر الباب والشباب كلهم اتلموا عليه
كنان بقلق:
فيه اي ياتايجر
تايجر كسر الباب ودخلوا كلهم الأوضة لقوا زينه غايبة عن الوعي وواقعة عالأرض
أميرة بصراخ:
زييينه
تايجر بصلها بصدمة وجرى عليها وحاول يفوقها:
زينه.. زينه
مؤمن بصراخ:
يلا ياتايجر عالمستشفى بسرعة
تايجر بصلها برعب وشالها وجرى بيها وكلهم وراه
في المستشفى
وجيه بصراخ:
دكتوووور دكتوور بسرعة
الدكاترة اتلموا على زينه واخدوها من تايجر ومشوا
تايجر فضل باصص للمكان اللي زينه راحتله بصدمة ورعب
كنان قرب منه بحزن:
اهدى.. هتبقى كويسه
تايجر بخوف ورعب:
اه هتبقى كويسه.. لازم تبقى كويسه.. لو مش كويسه هموت.. هيجرالي حاجة
أميرة قعدت جنب وجيه ومؤمن وهي مرعوبة وبتبكي وهما حالهم ميختلفوش عنها
بعد فترة الدكتور طلع من أوضة العمليات وراح لهم
تايجر جرى عليه بلهفة
الدكتور بأسف:
سرطان فالكلى وحالتها متأخرة ولازم نستأصلها ونلاقي متبرع فأسرع وقت
أميرة بصراخ ودموع:
بنتي لاااا بنتي ياوجيه هتموت الحق
وجيه بغضب:
ومستنيين ايه دوروا على متبرع بسرعة
كنان بأمل:
هنلاقي متبرع يجماعة اهدوا متقلقوش يلا ياشباب ندور
تايجر كان واقف مصدوم وبيبص للدكتور وهجم عليه مرة واحدة ومسكه من هدومه وصرخ:
قسما بالله لو جرالها حاجة لهقتلك انت فاهم هقتلك
الشباب بعدوا عنه بالعافية
أدهم بصراخ:
ابعد يا تايجر هتموته هو ذنبه اي اهدى
كنان بغضب:
ابعد يابني هيموت
مؤمن وهو بيحاول يبعدهم:
كل الوقت ده من عمر زينه ياعبدالرحمن
تايجر بعد عن الدكتور بسرعة وطلع من المستشفى بغضب ووراه الشباب
فضلوا يبحثوا عن متبرع ووجيه بيعمل اتصالاته والمستشفى بتسعى انها تلاقي متبرع لكن للأسف مش لاقيين
عملوا تحليلات تطابق ليهم كلهم لكن مش متطابقة لجسم زينه
مؤمن حاول بس تايجر منعه:
انت عبيط ولا اي انت معكش غير كلى واحدة؟
مؤمن بدموع:
حياة اختي اهم مني ياتايجر وانا هتبرعلها واكيد هنتطابق
أميرة جريت عليه:
يابني والنبي متحرق قلبي عليكم انت كده هتموت
وجيه بحزن:
استنى يامؤمن واكيد هنلاقي متبرع غيرك
الدكتور طلع لهم تاني:
ها يجماعة مش لاقيين؟! كل الوقت ده من عمرها والحالة بتتأخر
أميرة قعدت عالكرسي بيأس ودموع وجنبها وجيه:
شكلي مش مكتوبلي افرح بيكي ياورد
تايجر بصلها بغضب:
اي اللي انتي بتقوليه ده هه؟؟ زينه هتعيش انتي فاهمة
كنان جرى عليه:
اهدى ياتايجر
تايجر بصله وصرخ بإنهيار:
متقوليش اهدى.. اهدى ازاي هه ازاااااي وقعد عالأرض ببكاء:
زينه بتضيع مني.. بتضيع مني ياكنان
كنان وخالد جروا عليه وقعدوا جنبه ووراهم ادهم وانس
خالد بدموع:
هتعيش ياتايجر
انس:
هنلاقي متبرع متخافش
أدهم:
اجمد يا صاحبي خطيبتك محتجاك جنبها دلوقتي
تايجر قام بدموع وصرخ وهو بيكسر الكراسي اللي جنبه:
انا عااااجززز عااااجز.. زينه بتضيع مني وانا واقف بتفرج عليها ومش عارف اعمل حاجة.. مش عاااارف
كنان وأدهم جروا عليه وحاولوا يسيطروا عليه ومهداش غير لما الدكتور وافق انه يدخل لزينه
عند زينه
كانت فاقدة الوعي ومتوصلة بالأجهزة الطبية
تايجر دخلها بهدوء ولما شافها مقدرش يمسك نفسه وبكى
وقعد جنبها مسك ايديها
تايجر بدموع:
ليه يازينه بتعملي فيا كده.. عايزة تبينيلي اني عاجز؟ عايزة تسبيني وتمشي؟ طب مين اللي هيكمل معايا بقية حياتي؟ مش احنا اتفقنا مع بعض اننا هنكملها سوا؟ مش اتفقنا هنجيب عيال قد اي وهنعمل شقتنا بألوان ايه؟ طب هعمل مع مين كل ده دلوقتي هه عايزة تسبيني يازينه؟ تسيبي عبد الرحمن حبيبك؟؟ وفي يوم خطوبتنا؟ انتي قاسية اوي يازينه اوي
زينه فاقت وبصتله بدموع وشالت النفس اللي على بقها وعرف أنها سمعته
زينه بضعف ووجه شاحب:
شكلها نهاية حكايتي
تايجر بغضب ودموع:
لا يازينه لا.. مش دي نهايتنا .. انتي متستاهليش كده.. وبعدين فين وعدك ليا هه مش قولتي هتفضلي معايا ومفيش حاجة هتفرقنا عن بعض؟
زينه الدموع نزلت من عينها:
غصب عني والله
تايجر حضنها وبكى على صدرها:
لا يازينه متسبنيش.. مش هقدر أعيش من غيرك بطلي برود بقا.. قومي معايا يلا.. قومي هتجوزك دلوقتي غصب عنك.. يلاااا قومي
وبصلها لقاها مغمضة عينيها:
زينه انتي نمتي صح.. ههه.. ردي عليا يازينه انتي نمتي صحي
رواية حكاية زينه الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمى تامر
الباب اتفتح والدكتور دخل ومعاه ممرضين.
"يلا بسرعه جهزوا المريضه، لقينا متبرع."
تايجر ساب ايد زينه وبصلها بدموع وطلع من الأوضة.
زينه اخدوها على أوضة العمليات.
تايجر فضل واقف مستني بره مع الشباب، ووجيه واميرة قاعدين على اعصابهم وهيموتوا من الرعب على زينه وخايفين ان العملية تفشل.
بعد ساعات الدكتور طلع واتنهد براحه.
"الحمدلله يجماعه، العملية نجحت. زينه بقيت زي الفل."
تايجر بصله بفرحه وسجد يشكر ربنا على نعمه.
الفرحة سيطرت عالمكان، وكلهم حمدوا ربنا ان العملية عدت على خير.
بعد شهر.
بيت الشباب الساعة تلاته الفجر.
"وانا اللي كان شاغلني.. اللي كان هاممني.. اديتهم كل حاجة."
مؤمن وخالد مع بعض بصراخ:
"وهما استغنوا عني.. هما استغنوا عني!"
خالد وهو بيرقص:
"انا اللي عشت ليهم، كنت بخاف عليهم."
مؤمن:
"نسوني حتى اسمي، مش هبقى خلاص غالي."
الاتنين مع بعض بصراخ:
"انا اللي بكرة هبقى!"
ادهم طلع من الأوضة بغضب ومسك جزمته وجرى وراهم.
"جرى ايه يا ابن الـ*** انت وهو، مش عارف انام!"
خالد وهو بيجري:
"ياعم مكتئب انت مالك؟"
مؤمن:
"هو احنا بنغني ببقك؟"
كنان طلع بغضب:
"وربنا منا سايبك يابجح انت وهو، تعالولي."
خالد جرى وقفل باب اوضته.
مؤمن بصله بغضب:
"ياواطي!"
ادهم:
"تعالالي ياميت دكر في بعض بقا."
خالد اتصل بجده وهو رد عليه بقلق.
"اي يازفت، فيه اي؟"
خالد:
"الحق ياجدي، كنان جايب حشيش وبيشربوا مع الضايعين صحابه."
الجد بغضب:
"يانهار ابوهم اسود!"
خالد ببكاء مصطنع:
"وعايزين يضربوني ياجدي."
سمير بعصبيه:
"ادي التليفون للحمار كنان."
كنان من بره:
"افتح ياض لو انت راجل افتح."
خالد فتح الباب ومسك التليفون وشغل الاسبيكر.
سمير بغضب:
"بتحشش ياصايع ياضايع، ده انت ليلتك سودة."
خالد:
"وبيجيب حريم ياجدي وبيجروه للرذيلة."
كنان بصله بصدمه وتوعد.
سمير بصراخ:
"حسابك معايا ياكنان لما اشوفك، هخلي ايامك اسود من قرن الخروب." وقفل فوشه السكة.
كنان وهو بيجز على سنانه:
"انا بحشش؟"
خالد:
"لا."
كنان:
"طب بجيب حريم البيت؟"
خالد:
"صراحه لأ."
كنان وهو بيصرخ وبيجري وراه:
"اومال قولت كده ليه يا***** هموتك ياخالد النهاردة!"
"على فكرة انا زعلانه منك اوي ياتايجورة."
تايجر بإستنكار:
"تايجورة؟! وزعلانه ليه ياقلبي؟"
زينه بدلع:
"علشان مقولتليش بحبك النهاردة خالص."
تايجر بضحك:
"كدابه اوي، لأني قولتلك تلت مرات."
زينه:
"تؤتؤ، مرتين بس."
تايجر بمكر:
"اومال اي مقولتش دي بقا؟"
زينه:
"مش كفايه.. لازم تقولي بحبك كل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية، انت فاهم؟"
تايجر:
"علم وينفذ يافندم." وكمل بعشق: "يااه يازينه مش مصدق اني بكلمك وبقيتي مراتي وكتبنا كتابنا.. كل ما افتكر يوم العملية ببقى عايزة اجي احضنك واصدق انك جنبي ومعايا."
زينه:
"حتى انا مش مصدقه اني خفيت ومش هحس بألم تاني.. انا كنت بموت."
تايجر بغضب:
"وليه مكنتيش بتقولي؟! ليه بتخبي آلامك عليا انا عايز افهم."
زينه:
"مكنتش عايزة اقلقك ياتايجر... فكرت انه الم عادي رغم ان كان فيه اعراض بتجيلي وخطيرة جدا."
تايجر بأمر:
"اي حاجة تحصلك حتى لو بسيطة تقوليلي يازينه، انتي فاهمه؟"
زينه بحب:
"حاضر."
تايجر بمشاغبة:
"هاتي بوسه بقى."
زينه ضحكت بخجل:
"بس عيب."
تايجر:
"عيب؟ يابنتي انتي مراتي، مرااااااتي."
زينه بضحك:
"فيه حد عاقل يكتب كتابه فالمستشفى؟"
تايجر بضحك:
"خالد هو اللي قالي الفكرة لما فوقتي من العملية ولقيته جاب المأذون وانا أما صدقت واتجوزتك على طول."
زينه بضحك:
"طب ده مجنون هتاخد على كلامه."
تايجر بعشق:
"ولا يهمك، هعملك فرح متعملش فمصر كلها."
"عاااا الحقني ياتاااايجرااااا!"
تايجر بص لخالد بإستحقار:
"هكلمك بكرة يازينه، روحي نامي."
وقفل معاها وطلع لقى ادهم وانس ماسكين كنان، وخالد واقف ورا مؤمن برعب.
كنان بصراخ:
"اوعوا والله لهقتله!"
تايجر بإستغراب:
"فيه اي مالكم؟"
انس:
"المتخلف خالد بيقول ان كنان بيشرب مخدرات وبيجيب حريم البيت."
خالد من ورا مؤمن:
"مهو ده اللي بيحصل فعلا، متضايق ليه؟"
كنان:
"يابني سبني سبوووونااااا!"
تايجر بص لخالد:
"بص يابني مهو انت ناوي تشل او تجلط حد فينا."
خالد:
"مهو اللي فاسد."
كنان:
"طب سبوني وهقتله بس.. ياجدعان بقولكوا اوعووو."
مؤمن بغضب:
"جرى ايه ياعم نافخ عضلاتك علينا ليه؟"
خالد:
"سيبه الصايع بتاع حبيبة."
مؤمن وخالد بغنا:
"ياحبيبه ياحبيبه ياحبيبه."
انس وادهم سابوا كنان وهو هجم على خالد بغل.
بعد ساعه.
"ينفع يعني اللي عملته معانا ده؟"
كنان براحه:
"هيححح ارتحت، هدخل انام بقا. تصبح على خير يابيبي."
وسابه ودخل.
مؤمن وخالد بصوا لبعض.
خالد:
"هو وشي بايظ خالص زيك كده."
مؤمن:
"تؤتؤ، ابوظ مني."
خالد:
"لا انت انيلم."
مؤمن:
"وربنا انت."
وابتديت الخناقة مبينهم للمرة الـ ٥٠٠٠.
يوم الفرح الصبح.
في شقة الشباب.
رواية حكاية زينه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلمى تامر
أيام فالعمر مبتعديش. نفضل فاكرينها سنين وسنين. مسافات وفراقنا مبينسيش. مهما تمر الأيام فاكرين.
يوم الفرح فشقة الشباب.
الباب خبط وخالد راح فتح.
لقى مؤمن وجنبه شاب لابس شنطه ضهر وبيأكل لبان.
خالد شهق وحط ايده على صدره: عملتها عملتها يا أبو محمد. واتجوزت عليا علشان مش بتخلف.
مؤمن: يا عم اوعى. ادخل ياتايسون. وبص عايزك تروشنا بقا. اعرفك يا خالد تايسون الحلاق الخاص بتاعي.
خالد راح لتايسون: بص بقا عايزك تعملي كابوريا.
تايسون بعدم فهم: كابوريا إزاي؟ لمؤاخذه.
مؤمن: يا عم قصده تسريحة الكابوريا.
تايسون: انتوا قدمى اوي. دي قدمت من ٦٧. أنا هعملكم حلاقة هتخليكوا مزز.
مؤمن نده على انس وانضم معاهم.
فأوضة تايجر وكنان وادهم.
تايجر كان بيحلق وجنبه كنان وادهم.
خالد دخل عليهم ووقف فالبلكونه اللي فأوضتهم.
: يا ام سعاد. يا ام سعاد. انتي يا وليه.
ام سعاد طلعت من البلكونه: عايز إيه يا زفت ياللي اسمك خالد.
ادهم من جوه: حتى ام سعاد قرفها فعشيتها ومش طايقاه.
كنان: ده ضايع.
خالد لأم سعاد: معاكي موس.
ام سعاد: وعايزه ليه ده ياواد.
خالد: ياست انتي مالك هاتيه وانتي ساكته. وهاتي معاكي روج أحمر.
تايجر بسخرية: إيه هتتذوق علشان فرحك.
ادهم: فكك منه ياعم. يلا ياشباب جهزوا نفسكم علشان تجيبوا العروسة.
كلهم جهزوا وتايجر لبس بدلة سودا زادته وسامة.
خالد دخل الحمام وحط الروج وطلع تاني لتايجر.
حط ايده على بقه وهجم عليه حضنه وباسه من قميصه ومسح الروج من غير ما حد ياخد باله.
خالد: مبروك مبروك ياحبيبي. لولولولولوي.
تايجر بإبتسامه: الله يبارك فيك وعقبالك.
انس: يلا ياشباب.
كلهم نزلوا واتقسموا على عربيتين.
كنان مع تايجر فعربية العرسان.
ومؤمن وانس وخالد وادهم وراهم.
وراهم صحابهم من الكلية وقرايبهم.
واتجهوا للفندق اللي بتجهز فيه زينه.
فعربية ادهم.
كان قاعد بيسوق وجنبه انس ووراهم مؤمن وخالد.
مؤمن بص لعربية صحابهم اللي جنبهم وقال لأدهم: سابقهم. يا عم سابقهم. يلاااا.
ادهم غمز للي بيسوق العربية وابتدى السباق وهما بيزمروا.
خالد طلع راسه من الشباب ليهم: ده احنا هنقطعوكم النهار ده.
مؤمن لأنس: شغلنا أغنية يسطا.
انس شغل أغنية وصلوا العرسان.
بعد فترة من الزمامير والسباقات.
تايجر والشباب وصلوا ونزلوا من العربية ودخلوا الفندق.
عند زينه.
كانت لابسه فستان وقررت انها تتحجب في يوم فرحها.
حطيت لمسات بسيطة من الميك أب وبقت ملكة جمال.
اميرة دخلتلها الأوضة وبصتلها بفرحه ودموع ودخلت حضنتها.
اميرة بحب وحنان: زي القمر ياحبيبتي. مش مصدقه اني شايفاكي عروسة قدامي يا ورد. عيشت سليم بحلم باليوم اللي هلاقيكي فيه واشوفك عروسة.
وجيه دخلهم وبص لبنته بفخر وحب وهو شايفها بفستانها الأبيض.
راح حضنها وباسها من دماغها.
وجيه بحب: أنا أسعد راجل فالدنيا النهارده يا وردتي.
زينه بصتلهم بدموع وحضنتهم الاتنين: أنا اللي أسعد واحدة فالدنيا لأنكم جنبي النهاردة وفاليوم ده. وانتوا اللي هتسلموني لجوزي. ربنا يخليكم ليا يارب. أنا بحبكم أوي.
وجيه بحنان: عايزك تعرفي إننا جنبك وفضهرك. ولو الواد عبد الرحمن زعلك اقتليه. تعالي لينا على طول. ماشي ياحبيبة بابا.
اميرة بضحك: بس يا ولعة اهدى.
وبصت لزينه بحنان: خلي بالك من نفسك ومن بيتك يا ورد. جوزك بيحبك. حافظي عليه وعيشوا مع بعض فمودة ورحمة.
وجيه بإبتسامه: يلا بقا أسلمك لعريسك يا ورد. ومديلها ايده.
زينه بصتله بإبتسامه وحطيت ايديها فإيده.
الباب خبط ودخل مؤمن.
: احلى عروسة دي ولا إيه. ياخلاثي ياناس على الجمال.
وراح مسك ايديها: استنى يابابا انت آخر دور.
وجيه بعدم فهم: آخر دور فإيه.
مؤمن بإبتسامه وهو ماسك ايد زينه: هتعرف دلوقت.
وطلع من الأوضة وزينه فإيدهم.
مؤمن لزينه: بصي بقا. إحنا اتعرفنا على بعض كصحاب لكن طلعنا توائم. يعني حتة مني. فحضري نفسك لأني مصدقت إني ألاقيكي وهخليكي تزهقي مني.
زينه بضحك وحنان: عمري مهزهق منك ياحبيبي.
ولقت ايديها بتتسحب وخالد بينزل بيها: زيزو يزيزو. اتعرفت عليكي كصحبة لكن بقيتي مرات أخويا. يعني من العيلة فهقرفك مني.
زينه بضحك وحب اخوي: انت حتة سكرة يا خالود. عمري مهزهق منك.
ولقت ايديها بتتسحب تاني وادهم نازل بيها: بصي بقا ياستي. اعتبريني أخوكي وأنا اعتبرتك أختي. وعايزك لو الزفت تايجر ده زعلك تجيلي على طول. فاهمه.
زينه بضحك وحب: فاهمه.
ولقيت ايديها بتتسحب تاني وانس ماسكها ونازل بيها: مش هقولك اعتبريني أخوكي فعلاً.
زينه بضحك وحنان: وأنا مش هقولك اعتبرني أختك. لأني أختك فعلاً يا أهبل.
ولقيت ايديها بتتسحب والمرادي كنان وكمل بيها بقيت السلالم: هيحح. وعدتك إني هسلمك لعريسك بإيديا. واديني أهو بنفذ الوعد. ألف مبروك يازوزا. نورتي عيلتنا.
زينه بإبتسامه وحب اخوي: ربنا يخليك ليا يا كنان.
وكنان سلمها لإيد أبوها. ووجيه مسكها وابتسملها.
واخيراً قابلت حبيبها ووصلت ليه.
عبد الرحمن كان واقف تحت وبصصلهم بإبتسامه وماسك بوكيه ورد.
وجيه راحله وسلم ليه زينه ووصاه عليها.
عبد الرحمن بصلاها بحب وعشق وباس دماغها بحنان ومسك ايديها وعطاها الورد وهمسلها: قمر.
زينه بصتله بإبتسامه وخجل وسكتت.
دخلوا القاعة وتايجر سابها وراح للدي جي وخد منه المايك ورجعلا تاني.
والشباب والبنات اللي فالقاعة اتلمو عليهم.
وتايجر فاجئ زينه بصوته الجميل وغنالها أغنية لحماقي:
يا ستار قلبي ولع نار
ده أنا عيني منك مستحيل استغني عنك
نظرة ترضيني بالترتيب
سيبلي نفسك سيب واهدالي واسمع
ده انت سحر عنيك يطمع
بان اوي فعيني.. خدت بالي
وانت قدامي بنسى روحي واسمي وخيالي
هي دي بالظبط أحلامي
مش هدور واحتار.. والنهاردة كلامنا سكيتي
بكرة تبقى فحضني وفبيتي
ده اللي هيحدد بقى تثبيتي..
وشدها من وسطها قربها عليه وغمزلها:
والقمر يختار.
تايجر بحب: بموووت فيكي يازينه.
زينه بعشق ودموع: وأنا بعشقك يانصي التاني. انت اللي كملت حكايتي. حكاية زينه. وف النهايه لن يتبقي معك الا م رأي جمال روحك.