تحميل رواية «حكاية زينه» PDF
بقلم سلمى تامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تلت شباب بصوا لزينة باستغراب من شكلها. مقدروش يعرفوا هي بنت ولا ولد. زينة اتكلمت بصوت طخين: أنا زينة. إبراهيم بترحيب: آه أهلاً يا سي زين. أم سيد اتصلت بيا وقالتلي إنك جاي. شقتك في الدور الخامس في وش شقة الشباب. زينة بصتلهم بقلق وهزت دماغها وطلعت، والشباب طلعوا وراها. ركبوا الأسانسير وزينة اتصدمت إنه ضيق أوي وكلهم ركبوا فيه. "واد يا أدهم فيه ريحة برفان حريمي؟ أنت حضنت سوسو تاني يااض؟" أدهم وهو بيشم: تصدق فعلاً. "يلا... والله ما أنا." "يبقى أنت يا كنان." كنان بضيق: مش ناقصاك يا عم انس، أخرس شوية....
رواية حكاية زينه الفصل الأول 1 - بقلم سلمى تامر
تلت شباب بصوا لزينة باستغراب من شكلها.
مقدروش يعرفوا هي بنت ولا ولد.
زينة اتكلمت بصوت طخين:
أنا زينة.
إبراهيم بترحيب:
آه أهلاً يا سي زين. أم سيد اتصلت بيا وقالتلي إنك جاي. شقتك في الدور الخامس في وش شقة الشباب.
زينة بصتلهم بقلق وهزت دماغها وطلعت، والشباب طلعوا وراها.
ركبوا الأسانسير وزينة اتصدمت إنه ضيق أوي وكلهم ركبوا فيه.
"واد يا أدهم فيه ريحة برفان حريمي؟ أنت حضنت سوسو تاني يااض؟"
أدهم وهو بيشم:
تصدق فعلاً.
"يلا... والله ما أنا."
"يبقى أنت يا كنان."
كنان بضيق:
مش ناقصاك يا عم انس، أخرس شوية. تلاقي كانت واحدة ست ركبت وطلعت ودي ريحتها.
زينة كانت واقفة محشورة وبتحاول تبعد عنهم.
أنس بص لها:
مالك يا زين واقف كده ليه؟
زينة بصوت طخين:
لا أبداً، بس الجو حر.
واحد فيهم التلاتة بص لها بمكر وخبث ودور وشه وحاول يكتم ضحكته. (ياترى مين؟!)
طلعوا من الأسانسير وزينة دخلت شقتها بسرعة وهما استغربوها ودخلوا شقتهم.
***
في شقة الشباب.
كنان باستغراب:
هو ماله الواد ده؟
أنس:
قصدك على زين؟ شكله خجول ومش اجتماعي خالص.
أدهم:
فعلاً... تحس إنه مريض نفسي. تصرفاته مش طبيعية. المهم خالد ومؤمن فين؟
أنس:
قالوا إنهم جايين. كل ما أتفكر إن خالد جاي بطني بتوجعني.
أدهم بضحك:
دمه استغفر الله العظيم. مش عارف طالع لمين. رغم إنك يا كنان عاقل وراسي. ده أخوك إزاي؟
كنان بقرف:
وحياة أمك متجبليش سيرة. ده حاجة استغفر الله. أبويا بيطرده من البيت عشر مرات في اليوم من رخامته.
أنس بضحك:
فاكر أيام الثانوية لما قال نكتة من بتوعه في الميكروباص اللي كنا راكبينه والسواق وقف العربية وحلف إنه مش هيسوق طول ما خالد راكب معاه.
كنان بتذكر:
ده كان حتة يوم. وبسببه اتأخرنا على الدرس والمستر بيسأله اتأخرت ليه قاله أمي كانت بتولد، رغم إنها ميتة من عشر سنين والمستر عارف.
أدهم بجوع:
طب يلا ناكل بقى عشان همووووت من الجوع.
الشباب حضروا الأكل وأنس افتكر حاجة:
بقولكم إيه يا شباب، متيجوا ننادي لزين ياكل معانا؟ ده لسه جاي النهاردة وأكيد مش عامل حسابه.
أدهم بموافقة:
اشطا، روح ناديه.
كنان:
لأ استنى، هناديه أنا.
***
عند زينة كانت قالعة لبسها ولابسة حاجات خفيفة وبتنضف الشقة.
سمعت خبط على الباب اتوترت وخافت.
زينة بصوت طخين:
مـ مين؟
كنان:
أنا كنان جارك يا زين، تعالى اتغدى معانا.
زينة:
لأ شكراً يا أستاذ كنان، أنا عملت غدا.
كنان باستغراب:
متيجي يابني فيه إيه؟
زينة خافت يشك في حاجة:
طب اديني خمسة يا اسطا وهجيلك.
كنان بخبث:
أنت معاك حريم جوه يا شقي ولا إيه؟
زينة بهمس:
حريم إيه، الله يخربيتك. يا عم روح وأنا جاي وراك بقى.
كنان مشي من عند زينة ودخل بيتهم.
***
بعد شوية زينة راحت لهم وهما فتحولها.
أدهم بترحيب:
أهلاً أهلاً أهلاً أهلاً بأعز الحبايب، أهلاً.
أنس:
ادخل يااض البيت بيتك.
زينة دخلت وقعدت بخجل.
كنان:
أعرفك على نفسي ياسيدي، أنا كنان نور من الإسماعيلية، 20 سنة، كلية هندسة.
أدهم:
وأنا أدهم المنياوي من إسكندرية، 21 سنة، كلية هندسة برضه.
أنس:
وأنا أنس الجنزوري، 20 سنة، وفي كلية طب.
زينة:
احم، وأنا زين، 20 سنة.
أدهم بابتسامة:
تشرفنا يا سي زين. تعالى بقى نتغدى.
قعدوا مع بعض كلهم وأكلوا وزينة اتعرفت عليهم ولقت إنهم شخصيات جميلة أوي ونضيفة.
بعد شوية زينة قررت إنها تروح:
طب استأذن أنا بقى يا شباب.
كنان برفض:
استنى يا عم رايح فين؟ اسهر معانا.
أدهم:
متخليك يااض مالك مكسوف كده ليه؟
أنس بضحك:
دي البت سوسو فيها رجولة عنك يا عم، متقعد. ده إحنا كنا بنكرشها علشان تمشي.
زينة باستغراب:
هي مين سوسو دي؟ أخت حد فيكم؟
الشباب بصوا لبعض وانفجروا في الضحك.
أدهم بضحك:
دي مدرسة الألعاب بتاعتنا.
كنان بضحك:
أختنا قال؟
أنس بغمزة:
هجبهالك بكرة وتبقى تتعرف عليها يا شقي.
زينة قعدت بإحباط منهم.
أدهم بزهق:
أوف، كل ما أتفكر إن الجامعة هتبدأ بحس بخنقة.
أنس:
وربنا وأنا... بس يارب خالد يعديها على خير، علشان دي تالت شقة نروحها ولو كرشونا منها هنتسوح. ده إحنا لقيناها بالعافية.
زينة:
هو مين خالد ده؟
أنس:
ده مرات كنان.
زينة بتصديق:
هو أنت متجوز راجل؟ طب إزاي؟
كنان وأدهم وأنس بصوا لبعض وانفجروا من الضحك تاني.
أدهم بضحك:
يخربيتك يا زين، أنت خام أوي يااض. لا يا عم ده أخوه.
أنس بمرح:
أحلى حاجة إنك خام. ده أنا هفسدك.
كنان برفض:
لا يا عم، إحنا هندردحه شوية بس هنسيبه محترم. كفاية مؤمن.
زينة:
مين مؤمن ده كمان؟
أدهم:
ده أم نواف للتعارف الجاد بتاعنا ده.
الباب خبط وأنس راح فتح:
عندكم شامبووو؟ أي يا بيبي أمك هنا ولا مشيت وهتيجي تطب علينا زي كل مرة؟ هيهيهي.
أنس باستحقار:
يابني ارحمني، ارحمنااااا. أي فقعت مرارتي يخربيتك رخم. ادخل أنت والزفت اللي جنبك.
خالد:
إيه يا عم مبراحه علينا شوية. وشاف زينة: أوباااااااااا مزز سمرا يا حلاااااوة.
مؤمن بحدة:
أنت اتجننت يااض، ده شاب.
خالد بص لها وبعدين بص لمؤمن:
طب طلاق تلاتة منك دي بنت.
مؤمن:
أقسم بالله شاب.
خالد:
وربنا دي بنت.
مؤمن:
شاب.
خالد:
بنت.
أدهم بصراخ:
بااااااس إيه؟ يرحمك أنت وهو. ده شاب مش ناقصه ظرافتكم على المساخ.
خالد بص بصدمة وراح قعد جنبها:
اتكلم كده طب.
زينة بصت له بخوف.
كنان شد خالد ووقفه:
اهدأ يا عم بقى علشان زين ميزعلش. وقعد هو جنبها.
خالد بص لزينة وابتسم بمكر:
أقولك نكتة.
زينة بصت له وهزت دماغها.
خالد بابتسامة مرحة:
مرة واحد عقله وقف، نزل يزقه. هعهع... آآآآه.
الشباب كلها اتلموا عليه وفضلوا يضربوا فيه.
وبعد شوية قعد على الكرسي وهو حاطط تلج على عينيه:
منك لله يا أدهم يابن الـ... وأنت يا حيوان يا اللي اسمك مؤمن بتعض.
كنان بتفكير:
بقولكم إيه يا شباب، عمي كلمني وقالي إنه هيفتح كافيه جديد بكرة وعايز شباب يشتغلوا معاه. وبما إننا كلنا بعدنا عن أهالينا وقررنا نعتمد على نفسينا ونكون نفسنا بعيد عنهم وعن شغلهم. إيه رأيكم نشتغل معاه وكله بتمنه؟
أدهم بموافقة:
أنا معاك.
أنس:
أنا راشق.
مؤمن:
بيس يسطا بييس.
خالد:
أنا روحت أصلاً خلاص.
زينة بصت لهم وفكرت في حاجة واتكلمت:
احم، وأنا كمان عايز أشتغل معاكم في الكافيه.
واحد من الشباب بص لها بقلق.
استووووب.
تفتكروا مين اللي عرف حقيقة زينة؟
رواية حكاية زينه الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى تامر
كنان: طب تمام ياشباب... بكرة هنبدأ أول يوم شغل وبالتوفيق للجميع.
خالد: يلللهوي أي ده يابو الكنانين!
كنان بخضه: أي؟!
خالد: لا مفيش حاجة. هعهع.
كنان قام عليه ضربة تاني: يابني كفاية كفاااااية!
أدهم بإستحقار: بني آدم بارد.
زينة قامت وقالت: طب بعد إذنكم ياشباب بقى هروح أريح شوية.
أنس: بات معانا النهارة يازين؟
أدهم: يبات معانا فين ياعم؟! ده خالد هينام فالحمام النهارة.
خالد لأدهم: نعم ياعنيا؟
أدهم: اهو خالد قالك اهو.
زينة بضحك: تصبحوا على خير.
كنان بإبتسامه: وانت من أهله ياعم زين، خلي بالك من نفسك.
زينة بصتله بإبتسامه وراحت شقتها.
بعد شويه الشباب سمعوا صوت صريخ من شقة زينة.
جروا عليها علشان يشوفوا فيه أي.
أنس بخضه: أي ياض فيه أي؟
زينة وهي بتستخبى ورا مؤمن: فار فاااار!
خالد بصدمه: هو اللي انت قولتله ده حقيقي ياه؟
زينة هزت دماغها بموافقة.
خالد بصراخ وهو بيجري لشقتهم: فااااععععععععررررررر!
ودخل بسرعة وقفل الباب وراه.
أدهم بص فأثره بصدمه: يابن الهبله!
أنس لزينة: ياعم وقعت قلبنا، كل ده علشان فار؟ إتفو عالرجالة.
كنان بإبتسامه: روح الشقة يازين وأنا والرجالة هنطلعه متقلقش.
أدهم: إحم، اقف بره يازين متدخلش الشقة، خالد جعان وممكن يبلعك.
زينة وقفت بره الشقة، ومؤمن وأنس وكنان وأدهم قدروا يصطادوا الفار وخرجوه من الشقة.
مؤمن وهو خارج: إدخل ياعم، قلقتنا منك لله.
كنان: طب وبالنسبة للحمار اللي اسمه خالد ده عادي؟
أدهم: مش جديدة عليه، مهو مرة صحانا كلنا من النوم مخضوضين وفضل يصرخ شبه المجانين وبنسأله فيه أي، راح قالنا حلمت بصرصار بيطلب إيدي للجواز.
كنان بقرف: عيل تنح.. يلا يجدعان ندخل.
زينة دخلت شقتها وقفلت الباب عليها من بره.
وحد من الشباب لاحظ الحركة دي واتأكدت شكوكه وابتسم بمكر.
في شقة الشباب.
كنان: بصوا يارجالة.. مؤمن وأنس فأوضة.. وأدهم وخالد فأوضة.. وأنا هبقى مع النمر.
أدهم برفض: قسما بالله مهيحصل، إنت اتجننت ولا أي؟! إنت عايزني أبقى مع خالد فأوضة واحدة؟
كنان: وماله خالد ياعنيا؟ ناقص إيد ولا ناقص عين؟
أدهم بإستحقار: ناقص عقل يرحمك.. ده أنا آخر مرة نمت معاك شخيرك وقعني من عالسرير.
كنان بضيق: أووف، مهو مستحيل أنام مع خالد فأوضة واحدة.
خالد بص لمؤمن: جرى أي ياسبعي.. سايبهم يتخانقوا عليا وإنت واقف كده ساكت؟
مؤمن: لو نمت معايا فأوضة واحدة ياخالد هرمي نفسي من البلكونة.
خالد وهو بيبص لأنس.
أنس بضحك: تعالى يا أخويا، منا عارف إنك هتقع فحظي.
بعد شوية خالد لم الهدوم اللي مش نضيفة ولبس تيشرت كات وشغل أغنية (واحدة واحدة لحماقي) وقعد فالصالة يغسل الهدوم.
"الله بقا اللغبطة دي ليه ياللي خاصمني، ياريت تقولي إيه حصلي على كده بقا، ده اللي بالملي اللي أنا عيشت أحلم بيه."
أنس طلع من الأوضة بضيق وشاف منظر خالد وهو بيغسل الهدوم وبيرقص عالاغنية.
جرى عالموبايل بتاعه وصور اللي بيحصل واستخبى علشان خالد ميشفهوش وكتم ضحكته.
خالد: "من ليلة أخدتني على (مش فاكر) وكنت راضي، وإحنا يادوب بنقول ياهادي، أومال لو فات شهر هيحصل أي؟"
وعلى صوته جامد: "طب وحدة وحدة وبلاش كل ده ييجي مرة واحدة، هتجنن كده لو ده النظام معاك بالشكل أده، مقدرش عليهم."
مؤمن جاب عصاية وراح نحية خالد وفضل يرقص عالأغنية وخالد ساب الهدوم اللي فأيده وقام رقص زي البنات وفضل يدلع على مؤمن.
كنان وأدهم طلعوا من الأوضة وشافوا المنظر ده وانس شاورلهم ميعملوش صوت.
راحوا وقفوا جنبه وماتوا على نفسهم من الضحك على شكل خالد ومؤمن.
أدهم بتشجيع: يلاااااا ياااازووووباااا!
كنان بتصفير: يا زوبا يااااجاااامد!
الباب اتفتح ودخل شاب وهو لابس شنطة ضهر وتيشرت أبيض وبنطلون چينز وكوتشي أبيض وحاطط نضارة شمس على دماغه.
ولقى مؤمن وخالد بيرقصوا وانس بيصور وهو مستخبي وأدهم وكنان واقعين عالأرض من الضحك على منظرهم.
مؤمن راح للتليفون وغير الأغنية: "اه اه اه أبطال الجمهورية عدوا حدود العالمية، عاملين فكرة جهنمية، هنغنيلكم تحت المية."
خالد وهو بيرقص: "هربانين من العباسيه مريحين بعد العملية، القطة بتاعتي مشمشيه قاعده جنبي فالعربية."
"خلصتوا؟!"
مؤمن طفى التليفون.
الشباب كلهم بصوا للي بيتكلم وبعدين جروا عليه وحضنوه.
كنان: أي ياعم تايجر الغيبة دي كلها، ده أنا كنت قربت أنسى شكلك ياض.
تايجر بإبتسامه: وحشتوني أوي والله.. وبعدين بص لخالد ومؤمن: إنتوا لسه متخلفين عقليا زي منتوا؟!
خالد بدلع: طلقني.. لو مش عاجبك طلقني.
تايجر: أعوذ بالله من دمك يا أخي، وسع كده.
الشباب رحبوا بتايجر وكل واحد دخل مع التاني أوضته وقرروا ينزلوا الشغل الصبح.
الصبح الشباب جهزوا وحضروا الفطار.
كنان لأنس: أنس روح نادي زين يفطر معانا.
تايجر بإستغراب: زين؟ زين مين؟
أدهم: زين ده بقا ياعم صاحبنا الجديد.
مؤمن: عيل فرفور بس كيوت.
تايجر: كيوت؟!! لما نشوف.
أنس راح وخبط على زينة وفتحتله وهي لابسة طقم أسود ولابسة الكاب بتاعها.
أنس بإبتسامه: يلا يسطا علشان تطفح وننزل الشغل.
زينة: لا يا أنس مليش نفس، يلا افطروا انتوا وتبقوا عدوا عليا وانتو ماشيين.
أنس برفض: طلاق تلاته مهيحصل، يلاااا يعم.
زينة برفض: لا شكرا، أنا هفطر لوحدي.
أنس: بقى كده؟ طب تعالى بقى.
أنس شد زينة وقفل الباب وشالها ودخلها الشقة بالعافية تحت صراخ زينة وكان منظرهم مضحك.
دخل الشقة وحد من الشباب شاف المنظر وحس بغيرة غريبة ومقدرش يعرف سببها أي.
خالد: آه ياخاين يابن الجزمة، جايبلي ضرة؟
تايجر بص لزينة من فوق لتحت بنظرات ثاقبة.
زينة بغضب: يابارد يامتخلف.
أنس وهو قاعد عالسفرة بياكل: ششش، قعد إطفح وإنت ساكت.
أدهم: اقعد يازين وفك كده يابني، مالك بتتعامل معانا على إننا غربة.
كنان: اقعد يابني.
زينة قعدت بضيق ولاحظت شاب وسييم بدرجة مستفزة بيبص عليها.
هربت من نظرات عينيه.
تايجر لزينة: إنت منين بقا يازين؟
زينة بتوتر: إحم، من القاهرة.
تايجر: واهلك عايشين معاك؟
زينة بحزن حقيقي: أهلي متوفيين.
الشباب كلهم بصوا لزينة بحزن وشفقة.
كنان بإستعجال: يلا يجماعة مش عايزين نتأخر عالكافيه.. تايجر إنت جبت العربية صح؟
تايجر: أها جبتها ومركونة تحت، يلا بينا.
الشباب كلهم وقفوا قدام العربية.
أدهم: اركب إنت يازين جنب تايجر واحنا هنركب ورانا.
مؤمن: هنركب كلنا ورا إزاي؟ اركب إنت يا أدهم جنب تايجر وخلي زين ورا علشان رفيع واحنا كلنا عضلات.
زينة ركب ورا وركب جنبها كنان ومؤمن وأنس وخالد وانطلقت بيهم العربية للكافيه.
زينة بصت من الشباك واتنهدت وقالت فسرها: هبدأ شغل جديد.
بعد شوية العربية وقفت قدام كافيه كبير والشباب وزينة نزلوا من العربية.
خالد بأنبهار: أوووبا أي المكان الجامد ده!
أدهم: أنا متوقعتهوش كده بصراحة.. ده الشغل هيبقى طاحونة.
أنس: بس فلوس كتير.
زينة فسرها: ياخيبتك يازينة.. هتشتغلي فالمكان ده إزاي؟؟
الشباب دخلوا الكافيه واستقبلهم عم كنان وصاحب المكان ووداهم لأوضة وعطاهم اليونيفورم بتاع المكان.
ودخلوا غيروا.
وزينة وقفت بره.
أنس طلع لزينة: متدخل ياض غير هدومك.
زينة بتوتر: هه، لأ غيروا إنتوا الأول.
أنس بإستغراب: يابني إدخل إنت عبيط.
زينة: أنا أنا عايزة أدخل الحمام.
مؤمن من جوه: تعالى يازين فيه حمام هنا.
أنس شد زين: ياض تعالى، قرفتني.
زينة دخلت وخجلت جدا من منظر الشباب وهما بيبدلوا هدومهم وأجسامهم الرياضية.. وهي رفيعه جدا جنبهم.
دخلت الحمام بسرعة وقفلت الباب عليها وبدلت هدومها وحمدت ربنا إنها واسعة عليها.
خالد من بره: ولد يارب ولد.. لا بنت.. لا يارب ولد.
تايجر بإستغراب: مالك يابني؟
خالد: أصل زين مراتي بيولد جوه وأنا قلقان عليه.
أدهم: هو اتأخر ليه صح؟ ده إحنا غيرنا هدومنا وهو لسه فالحمام.
كنان وهو بيخبط على زينة: زين.. اتأخرت ليه فيه حاجة ول..
وقطع كلامه من منظر زينة.. اللبس كان أحمر ونص كم.. عطى لزينة مظهر أنوثي شوية.
(زينة كانت جميلة بطريقة صعبة علشان كده قصت شعرها ودهنت وشها وايديها ورقبتها بلون تاني ولخبطت حواجبها).
الشباب كلهم بصوا لزينة بإستغراب ما عدا واحد كان فاهم زينة حلوة لي.
كنان: يلا يشباب نبدأ شغلنا.
زينة والشباب قضوا اليوم فالشغل واخر النهار فيه زبون جه.
أدهم لزينة: روح إنت يازين شوفه عايز أي.
زينة راحت للزبون وبصت على ضهره ولقيته بيتكلم فالفون: "هلاقيها يعني هلاقيها يا خالتي.. حتى لو هقلب مصر كلها عليها."
زينة سمعت الصوت بصدمة ورعب وهي واقفه وراه وقالت بهمس وخوف: ر رجب!
استوووووب
تفتكروا أي اللي هيحصل مع زينة؟ ومين اللي عارف حقيقتها؟
رواية حكاية زينه الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى تامر
زينه بصدمه ورعب: رجب؟
وجرت على المكان اللي فيه الشباب برعب وخبطت فخالد.
خالد بإستغراب: مالك يازين؟! بتجري كده ليه؟
زينه بتوتر: ها لأ لأ مفيش بس داخل الحمام.
خالد: انت عندك ا*هال يعني؟!
زينه طنشته وجرت عالحمام وحبست نفسها فيه.
خالد راح يشوف رجب عايز اي وبعد فتره رجب مشى.
زينه طلعت لقت الشباب كلهم مغيرين هدومهم ومستنينها وروحوا بيتهم.
***
فأوضه انس وخالد.
انس: انا هنام عالجنب ده ياخالد النهاردة.
خالد: وربنا مهيحصل ده عندي.
انس: طب وربي ياخالد لهنام عالجنب ده النهاردة.
خالد بعند: طب وريني كده بقا هتنام ازاي؟!
انس بصله بغيظ وافتكر حاجه وابتسم بمكر وجاب موبايله وشغل حاجه وقلد خالد وهو بيرقص: طب واحده واحده وبلاش كل اده ييجي مره واحده هتجنن كده.
خالد بصله بصدمه: يبن ال*** وحيات امي مهسيبك يا أنس النهارده.
وطلع يجري وراه وانس بيضحك وهو بيجري.
خالد بصراخ: هااات التليفووووووون.
انس: وربنا مهديهولك وهشيروا وافضحك ياخالد وهخلي أبوك يعمل معاك زي معمل لما صورتك وانت لابس بروكه وحاطط روچ ونزلتها عالنت.
خالد هجم على انس واخد منه التليفون ورماه من البلكونه.
انس بص لخالد وللتليفون بصدمه: تلييييفووووووني.
وهاجم عليه ضربه.
مؤمن وادهم طلعوا من اوضتهم بضيق ولقوا انس فوق خالد وبيضربوا بعض.
ادهم بغضب: بس ياض انت وهو عايزين ننام.
مؤمن بعصبيه: يخربيت تفاهتكم ده وقته؟!
باب الاوضه بتاعة تايجر وكنان اتفتحت بعنف.
تايجر بغضب: جررى اي يابن ال*لب انت وهو فيه اي.
خالد: مش هسيبه عليا الطلاق مهسيبه.
كنان طلع من الاوضه وبص لتايجر وادهم ومؤمن نظرة فهموها وابتسموا بمكر.
كنان وادهم راحوا لأنس ومؤمن وتايجر لخالد وشالوهم تحت صراخهم وفتحوا الباب وطردوهم ورجعوا أوضهم يكملوا نوم.
***
خالد بصراخ من بره: افتحححح افتح ياواطي ياخااين.. طردتني بقميص النوم انا وعيالك السته.. اروح فين دلوقتي انا واللي فبطني.. افتح ياخااين.. هات دهبي يازباله.
انس بصله بغل وغيظ: بتستظرف؟ يا اخي ده انا مشوفتش فدمك.. اعوذ بالله منك ياشيخ.
خالد قرب عليه بدلع وصوت انوثي: اي يابيبي مالك قاسي معايا كده ليه. تعالى ادلعك زي زمان.
جارهم كان نازل عالسلم وشافهم فالوضع ده: استغفر الله العظيم اي اللي بيحصل فالعمارة ده.
خالد بصله وقال بصوت انوثي: انكل عبدالله متفهمناش غلط. احنا مكتوب كتابنا وماما عادشي.
جارهم بصلهم بإستحقار وكمل نزول.
انس لخالد بغضب: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ انت اييي بلوة متحركه. هنروح فييين دلوقتي.
خالد بص لشقه زينه وابتسم بخبث: الواد زين ده حبيبي والله.
انس بمكر: يبن اللعيبه.
***
فشقه زينه كانت نايمه بتعب بعد اليوم المتعب ده ومغيرتش هدومها.
سمعت خبط عالباب.. اتوترت جامد وخافت وبصت من العين السحرية.. لقت خالد واقف وتيشرته مقطوع... ومؤمن شعره منحكش وفيه كدمه فوشه.
فتحتلهم بخوف: اييي ده؟! اي اللي عمل فيكوا كده.
خالد بحزن مصطنع: جوزي ياختي.. ضربني وطردني من البيت علشان امه كانت معزومه عندنا ومعجبهاش الاكل بتاعي.
انس وهو بيزقه: ياعم اوعى كده.. بقولك اي يازين وحياة امك بيتنا عندك النهاردة. التران اللي جوه كرشونا.
زينه بصتلهم بتردد.
: يلا يروحمك انت وهو على جوه سيبوا الراجل فحاله.
خالد وانس بصوا لمؤمن.
خالد بزعل وصوت انوثي: جاي بعد اي؟!
مؤمن: تعالى يا انس وسيب الواد ده عالسلم.
خالد: لأ خلاص بهزر انا مهزء اصلا يلا بينا هعهع.
انس ومؤمن بصوله بغيظ وابتدت العركه بينهم.
زينه قفلت الباب فوشهم ودخلت كملت نومها براحه.
***
تاني يوم كلهم راحوا شغلهم وقسموا الشغل على بعض وقضوا اليوم.
بليل مؤمن راح لزبون وقدمله قهوته.
الزبون شرب بوق من القهوه وتفها بقرف ف وش مؤمن: اييي القرف ده انا طلبتها كده؟
ادهم جرى عليهم وقال للزبون بحده: اي اللي انت عملته ده انت اتجنيت؟
زينه شافت الموقف من بعيد وزعلت جدا على مؤمن وصعب عليها وراحت للزبون بغضب وبصوت طخين: انت مش من حقك تعمل اللي انت عملته ده يا استاذ.
الزبون بغضب: وانتوا بقا اللي هتعلموني الصح من الغلط.. غوروا وجبولي المدير بتاع المكان ده.
كنان اللي متابع الموقف من الاول قرب عليهم: احنا اسفين يا افندم حالا هتجيلك قهوة غير دي.. اعتذرله يامؤمن.
مؤمن بغضب: اعتذر اي ده رمى القهوة ف وشي؟؟؟
كنان بعصبيه: قوولت اعتذرله يامؤمن.
مؤمن بص لكنان بعتاب وبعدين بص للزبون: احم انا اسف.
وسابهم ومشى وكنان حل الحوار مع الزبون.
كنان بص لتايجر نظره فهمها وابتسم بمكر.
تايجر بخبث: حلووو اوي.. بقالنا كتير معملناش كده.
ادهم قرب عليهم: منا قولت برضه انكم مستحيل تعدوها كده.
انس: اخييييرا ياشباب.
زينه بصتلهم بعدم فهم.
ادهم بمكر: هتعرف يازين يلا نغير هدومنا مفيش زباين هتيجي خلاص.
الشباب غيروا هدومهم واستنوا لما الزبون طلع من المكان وركب عربيته.
جروا كلهم عالعربية ومشوا وراه لحد مقطعوا عليه الطريق.
كنان نزل بغضب من العربيه وراح فتح الباب وطلع الشاب من العربيه بغضب ولكمه: مش معني ان احنا شغالين فكافيه يبقى احنا كده عبيد عندك. احنا بني آدمين.
تايجر مسكه ولكمه من النحية التانيه: قسما بالله لولا اني عايز مؤمن هو اللي ياخد حقه بإيده لكنت خليت الدكاترة يفقدوا الامل ف إن حالتك تتحسن وتخف.
ادهم اداله بالرجل: وخد دي هدية مني.
انس: اداله بالدماغ: ده انت قلبك مات بقا انك تزعل حد فينا.
خالد: انا بقا هعملك عاهة مستديمه علشان تفضل تفتكرني. ومسك ايده وعضها.
الشاب: ااه يابن الخالد.
رماه عالأرض.
مؤمن كان بيبصلهم بزهول وفرحه.
تايجر بغضب لمؤمن: متيجي يالا وخد حقكم.
مؤمن بص للشاب ولكمه بغضب وسابوه عالطريق ومشوا.
كنان لمؤمن بإبتسامه: الزبون دايما على حق يامؤمن... لكن الكلام ده مش معانا احنه.
مؤمن بصله بحب اخوي وحضنه بإمتنان.
خالد جرى عليهم وحضنهم وبعدين انس وادهم وتايجر وبقى حضن جماعي.
زينه بصتلهم بسعاده ودموع محبوسه فعنيها.. حست ان صداقتهم اقوى من اي شئ.. لو واحد فيهم اتأذى بيعتبروا نفسهم كمان اتأذوا... قلبوا الدنيا علشان صاحبهم اتهان.. فكرت ان لو عرفوا انها بنت ومحتاجه مساعده هل هيساعدوها؟! ولا هيعتبروها خاينه وضحكت عليهم؟ اتوترت جامد من الفكرة دي.
***
كلهم روحوا بيتهم واتفقوا هيخرجوا بكره لأنو اجازه.
زينه كانت قاعده فبيتها وراحت علشان تغير هدومها بس وقفت لما سمعت حد بيخبط.
راحت تفتح الباب: مش ناوية تقولي حكايتك بقا؟! انا صبرت عليكي كتيرا.
رواية حكاية زينه الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى تامر
كنان؟!
ابتسامة ماكرة ارتسمت على وجه كنان.
"من أول ما شفتك وأنا عرفت إنك بنت، بالرغم من كل اللي بتعمليه في نفسك ده. خجلك، ريحة برفان حريمي، توترك، خوفك، لما قفلتي الباب على نفسك، لما رفضتي تفتحي الباب على طول."
زينة بدموع:
"كنان، أنا مش كدابة والله أنا..."
قاطعها كنان ودخل، أغلق الباب ومسح دموعها بحنان.
"فيه حاجة جبرك... إيه هي بقى؟"
زينة:
"رج..."
قطع كلامهم صوت خبط مزعج على الباب.
فتح كنان ووجد خالد.
كنان بضيق:
"استغفر الله العظيم، نعم يا زفت."
خالد:
"إنت بتعمل إيه هنا؟"
كنان:
"وإنت مالك انت؟"
خالد:
"ترميني أنا وعيالك عشان تيجي تتسرمح مع جارتنا المطلقة؟! إنت إزاي كده؟ فين وعودك؟ فين كلامك؟"
كنان أمسكه من قميصه:
"ولاااا، أنا خلقي في مناخيري."
خالد بحزن مصطنع:
"إنت ليه محسسني إنك مش ابني وإنك مش ضنايا؟"
كنان بتعب:
"عايز إيه؟! قول يجدع، عايز إيه؟"
خالد:
"تعالوا اتفضلوا، أنس حضر العشا."
كنان:
"طب امشوا وإحنا جايين وراك."
خالد دخل وشد زينة.
"طلاق تلاتة ما يحصل، تعالى ياض."
وأخذ زينة ومشى.
نظر إليه كنان باستغراب وشك في حاجة.
***
الشباب كلهم اتجمعوا على الأكل.
زينة لخالد:
"هو إنت في كلية إيه يا خالد إنت ومؤمن وتايجر؟"
خالد بجدية مصطنعة:
"أنا ومؤمن وتايجر في كلية شرطة."
زينة بصدمة:
"نعم يروح أمك؟ إنت ومؤمن في كلية شرطة إزاي؟"
الشباب ماتوا على نفسهم من الضحك من أسلوب وصدمة زينة.
أدهم بضحك:
"أنا متخيل شكلكم إنت ومؤمن وإنتوا ظباط، يلهوي مسخرة."
كنان بضحك:
"هيقولهم اعترفوا يا أما هقولكم نكتة تموتوا على نفسكم من الضحك ومحدش هينجدكم مني."
تايجر بضحك:
"أنا اللي في كلية شرطة، يا زين البقر دول في كلية هندسة مع أدهم وكنان."
زينة بتساؤل:
"هو كنان وخالد توأم؟"
خالد:
"آه، إحنا توأم بس من أم مختلفة."
زينة:
"ما شاء الله، ربنا يخل..."
"نعم؟!"
مؤمن وهو واقع على الأرض من الضحك:
"يا ابني كفاية هندي بقى، وراحة على زين عشان بيصدق."
زينة:
"طب وإنت يا تايجر، اسمك إيه؟"
تايجر بابتسامة جذابة:
"اسمي الحقيقي عبدالرحمن."
زينة سرحت شوية في ابتسامته.
قضت بقية اليوم معاهم واتعرفت أكتر عليهم، وراحت شقتها وهي بتفتكر كنان.
حست براحة كبيرة لما عرفت حد حقيقتها، حست بأمان، ونامت براحة واطمئنان إن فيه حد هيقف جنبها لو اتكشفت.
***
تاني يوم الشباب جهزوا.
كنان لبس بنطلون جينز تلجي وتيشيرت أبيض وكوتشي أبيض ونضارة شمس.
خالد لبس شورت جينز وتيشرت أسود ولبس كاب ورجعه لورا وكوتشي أبيض.
مؤمن لبس زي خالد بس التيشرت بتاعه أصفر.
تايجر لبس بنطلون أسود وتيشيرت أزرق وكوتشي أبيض في أزرق ونضارة شمس.
أنس لبس بنطلون جينز وقميص أبيض نص كم.
أدهم لبس تيشرت أحمر وشورت جينز أزرق.
وكانوا كلهم في قمة الشياكة.
وقفوا تحت واستنوا زينة تنزل.
زينة نزلت وهي لابسة قميص واسع أبيض وبنطلون جينز ورجعت الكاب لورا ولبست نظارة شمس، وكان شكلها ذكوري أوي.
"يلا يا شباب، أنا جاهز."
أنس بتأفف:
"بتاخد وقت أكتر من البنات، اركب يا أخويا."
وانطلقوا لمول كبير.
***
خالد وهو داخل المول بتمثيل:
"يا حلاوة يا ولاد، إيه ديه؟ الحقي يابت ياسعدية."
مؤمن:
"يلهوي يا حج، إيه الناس دي كلها؟ دول بيوزعوا لحمة ولا إيه؟"
خالد:
"لحمة؟ فين؟ فين؟ يابت ردي بسرعة."
وسأل واحد معدي من جنبهم:
"هما بيوزعوا لحمة يا أبو ممدوح؟"
الراجل بصله باستغراب ومشى وسابه.
كنان:
"يا ابني حرام عليك، مش كل مكان هنروحه هتعمل كده."
زينة بتساؤل:
"هو عمل إيه قبل كده؟"
تايجر:
"كنا في نادي وجاب شبكة وصنارة هو والحمار اللي جنبه وقعدوا يصطادوا."
زينة باستغراب:
"يصطادوا إيه؟"
أدهم:
"مهو ده بقا اللي نفسي أفهمه."
كنان:
"يلا يا شباب، عالهدوم."
الشباب:
"اشطا."
طلعوا السلم الكهربائي، وخالد ومؤمن طلعوا السلم اللي بينزل مش بيطلع، وكل الناس ضحكوا على غبائهم.
أدهم بغيظ واحراج:
"بصوا المتخلفين بيعملوا إيه."
تايجر:
"سيبهم براحتهم خالص، دول يومهم أسود معايا."
كنان:
"ده مش توأمي، ومعرفوش، ده أبويا اتبناه."
زينة:
"الحقوا خالد وقع على السلم."
وصلوا للمحل، وبعد معاناة مؤمن وخالد دخلوا معاهم.
مؤمن وهو داخل لصاحب المحل:
"عم محمود حبيبي، عامل إيه وعيالك عاملين إيه؟"
زينة باستغراب لتايجر:
"هو يعرفه؟"
تايجر:
"لأ، بس بيعملوا كده عشان يبان إنه زبون قديم."
انتشروا في المكان وابتدوا ينقوا هدوم.
خلصوا وقرروا يدخلوا سينما، وخالد وأدهم راحوا يحجزوا تذاكر.
أدهم بضيق:
"أوففف، الطابور زحمة أوي."
خالد بمكر:
"ولا يهمك، هطفشلك نص الواقفين دول، تعالى معايا."
ووقفوا في الزحمة.
خالد بحزن:
"والدكتور قالي إن التحليل إيجابي وعندي اشتباه في كورونا."
أدهم بحزن:
"يا عم ولا يهمك، اتعامل معاها عادي وهتعدي."
ناس كتير جريت من الطابور، وأدهم انفجر من الضحك وراحوا حجزوا تذاكر.
كنان بإنبهار:
"يا ولاد القردة، ده أنا قولت مش هتيجوا غير بعد ساعة."
تايجر بتعجب:
"إنتوا عملتوا إيه؟"
أدهم حكالهم اللي حصل، ودخلوا السينما.
زينة وكنان وأنس وأدهم وتايجر قعدوا كلهم في صف واحد، ووراهم خالد ومؤمن.
اتفرجوا على الفيلم واندامجوا.
مؤمن:
"البطل هيموت."
خالد:
"أيوه، والبطله مش هتستحمل وهتنتحر."
مؤمن:
"ابنهم هيتشرد."
خالد:
"الواد قطع قلبي لما اتفرجت عليه أونلاين."
مؤمن:
"الرصاصة مش هتيجي."
تايجر بعصبية:
"بس ياض إنت وهو."
خالد بهمس:
"هيموت دلوقتي."
مؤمن بهمس:
"لأ، لسه."
خالد:
"دلوقتي."
مؤمن:
"لسه."
خالد بعند:
"هتشوف."
مؤمن:
"أهو مماتش، اهدى بقى."
خالد:
"أنا قولت مش هيموت."
مؤمن بصله بصدمة وعلى صوته:
"يا ابن الكدابة."
خالد بغضب:
"إنت بتشتمني؟ طب وحياة أمك مهسيبك."
واتخانقوا مع بعض، والأمن خرجهم برة القاعة.
أدهم وهو بيهمس لكنان:
"الحق يا اسطا، أخوك انطرد."
كنان هز كتفه بلامبالاة واندامج في الفيلم.
زينة بصت للفيلم، هي خايفة لأنه كان فيلم رعب، واتحرجت تقولهم.
أنس لاحظها:
"مالك ياض؟"
زينة:
"هه، لأ مفيش."
كنان انتبه وحس بيها:
"يلا يا شباب، نمشي أنا زهقت."
الكل وافق وطلعوا لقوا خالد ومؤمن بياكلوا بمنتهى البرود.
أدهم:
"يعني مهزئين في البيت وقولنا ماشي... لكن توصل للسينما؟!"
تايجر:
"أرخـم كائنات على وجه الأرض."
مؤمن:
"عادي، إحنا عملنا كده عشان يطلعونا، سيب السندوتش بتاعي يا أنس."
أنس برفض:
"لأ."
مؤمن بغضب:
"سييييب السندوتش بتاعي يا أنس."
أدهم:
"يا ابن المعفنة، إن وهو ده فيه عشر سندوتشات تانيين، إنتو إيه؟"
زينة:
"يلا نتمشى عالنيل، إيه رأيكم؟"
الكل وافقها وراحوا عالكورنيش وقعدوا في حتة هادية.
زينة بصت لمؤمن ولقيته سرحان.
راحت وقعدت جنبه:
"مالك؟"
مؤمن انتبه لها وابتسم:
"مفيش، عادي."
زينة:
"اممم، لأ فيه، قول."
مؤمن اتنهد بحزن:
"أمي تعبانة أوي... حالتها كل يوم بتسوق."
زينة بحزن عليه:
"ليه كده؟"
مؤمن:
"لما اتولدت كان عندي أخت توأم... اتخطفت وإحنا عمرنا أيام... ومن ساعتها وماما حالتها متدهورة وبتدور عليها في كل مكان و..."
قطع كلامهم صوت تايجر:
"يلا يا شباب، الوقت اتأخر، عندنا شغل بكرة."
الكل وافقوه وحضروا نفسهم وراحوا اتجاه العربية.
***
تاني يوم اتجمعوا كلهم في شقة زينة.
تايجر:
"الجامعة هتبدأ بعد أسبوع يا شباب، هتعملوا إيه في الشغل؟"
أدهم:
"هنخلي الشغل شيفتات."
كنان:
"أو لما نخلص محاضرتنا نيجي عالكافيه."
أنس:
"أنا شايف كده برضه."
خالد:
"احم، متيجي معايا الكلية يا زين عشان متقعدش لوحدك."
مؤمن برفض:
"لأ طبعًا، ييجي إزاي؟"
خالد بعند:
"وفيها إيه يعني لو جه معايا؟ إنت مالك أصلاً؟ أنا مش هطمن وأنا سايبه لوحده."
تايجر باستغراب:
"ده على أساس إنه مش شاب زيك ولا إيه؟"
كنان:
"فكك منه، ده متخلف عقليًا."
أدهم:
"يلا يا شباب، عالشغل."
زينة قامت معاهم، وكنان نزل قبلهم يحضر العربية، وكانت فيه عيون متيمة بتراقب تحركات زينة.
***
في الكافيه.
أنس:
"تلاتة قهوة لترابيزة ستة يا شباب."
مؤمن:
"اتنين عصير لترابيزة سبعة."
أدهم:
"ادي لخالد القهوة يا كنان، مش العصير عشان بيشربه."
الشباب فجأة:
"أوباااا."
أدهم بصدمة:
رواية حكاية زينه الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى تامر
فجأه الشباب: أووووباااا.
أدهم بصدمه: سوسو!!!
أنس: اجرري ياض انت وهو بسرعه.
الشباب جروا استخبوا وزينه وقفت مكانها وبتبصلهم بعدم فهم.
سوسو دخلت واللبانه فبوقها وفضلت تسأل الموجودين عالشباب لحد ما وصلت لزينه: فين اللي بيشتغلوا فالمكان ده ياخويا.
زينه: وانتي عايزاهم ليه؟
سوسو: وانتي مالك يدلع. عادي روح ناديهم واقولهم سوسو جت وهما هيجروا من الفرحه.
عند الشباب:
مؤمن: احنا من فرحتنا بشوفتها استخبينا تحت الترابيزه.
أدهم: ربع الثقه اللي عندها دي يارب.
كنان: لااا سوسو حلاوتها مقويه قلبها. منك لله يا خالد انت ومجايبك السوده.
خالد: يا عم وانا مالي. ده هي اللي لزقت فيا وانا عرفتها عليكم.
تايجر: هي عرفت مكاننا منين؟!
أدهم: أكيد خالد او مؤمن او انس.
مؤمن: براءة المرادي يا رجاله.
أنس: انا مكلمتهاش من ٢٠٠٠.
كلهم بصوا لخالد بغضب جحيمي.
خالد: احم. مهو بصراحه اتحايلت عليا وانا ضعفت قدامها.
أدهم غمز لتايجر وزقوا خالد. خالد هرب بسرعه واستخبى فمكان تاني.
سوسو لزينب: انت مين ياعسل انت يابو عيون ملونه.
زينب: هه. انا زين.
سوسو بهيام: يلللهوي على جمالك ياااازين.
أنس: الحقوا يرجاله سوسو بتشقط زين.
زينب بإحراج: احم شكرا.
سوسو: لأ شكرا اي. خد رقم تليفوني اهو.
خالد: يا بنت الواطيه.
سوسو اعجبت بزين اوي ومشت ووعدته انها هتيجي تاني تحت استغراب زينه.
الشباب طلعوا من المكان اللي مستخبيين فيه.
زينه بصتلهم بحده: مين دي.
أنس: دي سوسو.
زينه: وتقربلكم اي.. وبصت لواحد فيهم بغيرة.
أدهم: صاحبتنا بس احنا مش بنحبها.
كنان: يلا ياشباب عالشغل.
كلهم اندمجوا فالشغل وبعد فترة جالهم زباين متكونين من ام وبنتها الصغيرة.
زينه راحت تستقبلهم.
زينه بإبتسامه: تشربوا ايه؟
الام: ثواني.. ووجهت كلامها للبنت الصغيرة: ها ياحبيبة ماما اجبلك اي.
البنت بطفولة: عايزة فلاوله.
الام بحنان: لأ ياحبيبتي الفراولة غلط عليكي. اي رأيك اجبلك موز؟
البنت بحزن: بس انا عايزة فلاولة يامااما.
الام بحنان: طب اي رأيك اجبلك موز وبعدين هوديكي للملاهي ونلعب ونجيب غزل بنات.
البنت بفرحه: بجد ياماما؟!
الام بحنان وحب: ايوه يا قلب ماما.. لو سمحت ممكن عصير موز وفنجان قهوة.
زينه: احم ثواني والطلب هيبقى عندك.
زينه راحت للشباب.
زينه: واحد عصير وواحد قهوة لترابيزة تلاته ياشباب.
ودخلت أوضة تغيير الهدوم.
كنان لاحظ ان فيها حاجة متغيرة.
كنان للشباب: خمسه ورجعلكوا. حضر الطلب ياأنس.. ودخل وراها.
كنان: زين..
زي وقطع كلامه لما شافها قاعده عالأرض ومتكورة على نفسها ودافنه راسها مبين رجليها وبتبكي.
كنان جرى عليها بلهفه وخوف: مالك بتعيطي ليه.. فيكي اي ردي.
زينه بصتله وقالت بدموع وصوت مبحوح: عمري محسيت بحنان الام ياكنان... من وانا طفله وانا متعذبه.. كان نفسي حد يحن عليا ... كل علاقتهم معايا كانت شفقه مش اكتر.. الست اللي كنت بعتبرها امي عارف كانت بتعمل اي؟ لما نبقى بليل وبعز التلج كانت بتيجي تتطمن على عيالها وتغطيهم وتبوسهم... كنت ببقى مستنياها تعمل معايا كده.. بس كانت بتمشي وتسبني... وانا كان بيصعب عليا نفسي اوي وبفضل ابكي .. الراجل اللي كنت بعتبره ابويا كان بيجيب لعياله وهو راجع من الشغل حلويات كتيرة وانا كان بيديني حاجه بسيطة شفقه علشان مزعلش... كانت بتاخدني معاها عند اهلها وبسمع كلامهم ان انا عالة عليها والمفروض توديني ملجأ احسن... لما بعمل زي بقية العيال واتشاقى شويه كانت بتضربني بغل.. انا جسمي فيه علامات تعذيب منها ياكنان ولو حد من عيالها غلط عادي ده عيل..
وشهقت: كنت كل يوم بليل بتكلم مع بابا وماما الحقيقيين فدماغي.. كنت بستنجدهم انهم ياخدوني من هنا.. هما ليه سابوني ياكنان لي ليييك.
كنان اخدها فحضنه وهي حضنته جامد وانهارت فالعياط.
كنان وهو بيطبطب عليها بحنان وحزن والدموع فعنيه: ششش اهدي.
اقولك على حاجه.. اعتبريني امك.
زينه ضحكت.
كنان وهو بيبعدها عنه وبيمسح دموعها: اقسم بالله مابهزر.. اعتبريني امك وابوكي واخوكي وصاحبك وكل حاجه.. وانا كمان هعتبرك بنتي واختي وصاحبتي .. كلنا هنبقالك عيلة يا انا والحمار خالد ومؤمن وتايجر وانس وادهم .. كلنا هنبقى عيلتك .. واللي يقرب منك هناكله بسنانا .. انتي اسمك اي.
زينه بإبتسامه وهي بتمسح دموعها: زين.
لقت كنان متنح فوشها بصتله بإستغراب: مالك؟
كنان... كنان.
كنان بصدمه: يخربيت جمال امك ايه ده يابت.. ده انتي المفروض تتنقبي مش تتنكري.
زينه بصت للمرايه اللي فالأوضه بإستغراب وبعدين شهقت بصدمه: يلهوي ياكنان هعمل اي دلوقت؟ الكريم اللي كنت داهنه وشي بيه اتمسح من العياط.
كنان بتفكير: بصي هو فيه حل بس صعب شويه.
زينه بلهفه: اييي قول بسرعه.
كنان: احم. ورنيش جزم.
زينه بصدمه: نعم يروحمككك انت اتجنيت ياض ولا اي؟
كنان بصدمه وهو بيمسكها من التيشرت بتاعها: روحمك وياض؟ اسلوبك بقا زباله يابت انتي اتظبطي.
زينه: سيب الشاكيت.. سيب الشاكيت بقولك.
كنان سبها: شاكيت؟! كنتي بتاخدي انجليزي عند ميس عطيه صح؟! المهم مفيش غير الحل ده هااا؟
زينه بقلة حيله: طيب وامري لله.
بعد فتره زينه طلعت مع كنان وحد بصلهم بغضب وغيرة.
اخر اليوم روحوا وحضروا نفسهم للجامعه.
اول يوم للجامعه.
في بيت الشباب.
المنبه رن فأوضه خالد وانس.
أنس صحى اول واحد.
أنس لخالد: ياض.. ياض قوم الكليه ياض.
خالد بنعاس: سيب الساندوتش بتاعي يامؤمن.. فين الشرااااب.
أنس بقرف: حتى وانت نايم معفن! قوم يابني.. الكليه ياحبيبي.. قوم يبنلجزمه يااااااض قوم الكليه.
أنس بصله بقلة حيله وطلع من الأوضه يصحي الباقي.
دخل أوضه كنان وتايجر ولقى كنان قاعد عالسرير بيفرك عينيه بنعاس وتايجر بيظبط بدلته قدام المرايه.
أنس بإعجاب: احلى حظابط ده ولا اي! اي ياض ياعبده البدله الميري دي بقيت اللوا عبد الرحمن حامد البحيري.. حد يصدق ان انت ابن عم خالد!
تايجر: والنبي متفكرني ده انا بنسى بالعافيه اني ابن عمه.
أنس لكنان: تعالى صحي اخوك علشان مش عارف اصحيه وهروح للباقي.
دخل لأوضه مؤمن وادهم صحى والتوينز بتاع خالد مصحاش برضه.
الشباب كلهم جهزوا وتايجر سابهم ونزل كليته.
أدهم: هنعمل اي احنا كده هنتأخر؟!
كنان: احنا حاولنا بكل الطرق نصحيهم وبرضه مخمودين.
أنس: انا بصحي خالد راح شدني جنبه وبيقولي وحشتيني يا ام علي؟!
أدهم: لااا احنا نمشي لأن عرف ان اللي هيدينا محضرتنا استاذ مرجان.
كنان: اعوذ بالله لا يلا بينا بقا انا زهقت.
أدهم وانس وكنان سابوهم ومشوا.
وخالد ومؤمن نايمين جوه.
بعد فتره صحوا وبعد ٣٦٠ خناقه مبينهم جهزوا ونزلوا الكليه بسرعه.
في كلية الهندسه.
في المدرج.
الباب خبط ودخل شاب: انا اسف جدا يا استاذ مرجان عالتأخير انا بجد اسف.
مرجان بتحذير وغضب: انت اتأخرت دقيقتين بحالهم يا عز وده انا مسمحش بيه ابدا.. بعد كده مش هدخل حد بعدي انتوا فاهمين؟ يعني اي تتأخر دقيقتين هه اتفضل يابيه ادخل.
بدأ يشرح فالمحاضره وبعد نص ساعه الباب خبط.
ودخل خالد ومؤمن.
خالد: صباح الجماال والكريستال يادكتوووور اذايك ياحجيج.
مرجان بغضب: انت اتجنينت يابني آدم انت؟ داخل حارة شعبيه.. واتأخرت كل ده ليه.
مؤمن: انا كان عندي حالة وفاء يادكتور علشان كده اتأخرت.
مرجان لخالد: وانت يابيه؟
خالد: حالة شيماء.
مرجان بغضب وعصبيه: انت بتستظرف اتفضل ادخل انا هتهاون معاكم علشان دي اول محاضرة فالسنة الجديده اتفضلو.
مؤمن وخالد انضموا لباقي الشله وقعدوا.
بعد مرور عشر دقايق.
مرجان: وبكده خلصنا آخر جزئيه ممكن الاستاذ اللي فآخر بنش يقولي انا قولت اي؟
فآخر بنش (عند شلتنا القمر😂❤).
خالد وهو بياكل: يلهوي عالمخلل وطعامته هات هات.
مرجان: انت ياحيواااان ياللي ورام.
مؤمن: انا يادكتور؟!
مرجان: انت والمتخلف اللي جنبك.
خالد: اي يادكتور مالك؟
مرجان بغضب: قاعد بتطفح فالمحاضرة؟! هو خلاااص مبقاش فيه احترام واخلاق؟ بررررهم.
مؤمن وخالد بصوا لبعض وبعدين لمرجان: احنا اسفين يادكطوور.
مرجان بصراخ: بررررررهم.
مؤمن وخالد طلعوا بضيق.
أدهم بهمس لكنان: اخوك انطرد يسطا.
كنان هز كتفه بلامبالاة وكمل لعب بابجي.
مرجان: ده انتوا هتجيبوا كحك اخر السنه.
خالد من بره: انا عااايز كحك يامرجان مأخدتش كحك يامرجان.
مؤمن وهو بيرقص: انا عايز كحك يامرجان مأخدتش كحك يامرجان.
خالد: يلا ياعم نكمل فطارنا بلا قرف.
في مكان آخر.
ست جميلة جدا فأواخر التلاتينات قاعده بس باين عليها الحزن.
دخل راجل فأوائل الاربعينات وسيم جدا وراح لها: لسه برضه عايشه فحزنك ده يا اميرة؟!
اميرة بحزن: وعمري مهنساها يا وجيه.. دي بنتي حته من قلبي.
وجيه بغضب وحزن: وبنتي برضه وحته مني برضه بس احنا عندنا ابن تاني.. مؤمن.. نسيتيه يا اميرة.. بقيتي مهمله معاه!
اميرة بصت لوجيه ومقدرتش تتكلم.
فالبيت.
زينه دخلت شقه الشباب لما عرفت انهم فالجامعه.
روقت الشقه وطبخلهم.
وبعد شوية كلهم اتجمعوا.
أنس وهو داخل: يحلاوة ياولاد اي ريحه الاكل دي.
أدهم: دي الشقه بتلمع ده وانا نازل الصبح شفت فار نايم فحضن خالد.
زينه بإبتسامه: انا اللي ظبطت الشقه وطبختلكم النهاردة.
كلهم شكروها واتجمعوا عالأكل واتغدو وحبوا اكلها جدا.
وبعد شوية جهزوا علشان الشغل.
نزلوا كلهم وركبوا العربية ووصلوا الكافيه.
زينه نزلت مع الشباب وهي بتضحك.
شاب شافها من بعيد ودقق فملامحها وبعدين برق وجرى عليها اخدها فحضنه تحت صدمة الشباب وغضب وغيرة حد فيهم و...
رواية حكاية زينه الفصل السادس 6 - بقلم سلمى تامر
زينة اتصدمت وبعدته عنها وقالت بصدمة:
حامد؟!
أدهم: مين ده يا زين؟
كنان: فيه حاجة يا زين؟
زينة: احم. لا مفيش يا شباب. خمس دقايق وجاية. اسبقوني أنتم.
شدت إيد حامد وراحوا مكان بعيد.
حامد بصدمة وزهول: زينة؟! انتي زينة؟ أنا مش مصدق نفسي.
زينة بدموع محبوسة: مكنش عندي حل تاني يا حامد... مكنش عندي حل تاني.
حامد بعصبية مصطنعة: مستنيني ليه؟ مرحتيش عند أمي ليه؟ مش هي دي اللي رضعتك وانتي صغيرة؟ مش أنا أخوكي بالرضاعة يا زينة؟ سبتينا ورحتي لناس متعرفيهاش؟
زينة بدموع: أنا حياتي مع الناس دي يا حامد... هما دول اللي بيحبوني عشان معتبرني صاحبهم. مش شفقة.
حامد بغضب مصطنع: يعني أنا بشفق عليكي؟ انتي اتجننتي؟! انتي أختي يا زينة فاهمة يعني إيه أختي! وهترجعي معايا.
زينة: أنا آسفة يا حامد بس خلاص مبقاش ينفع. أنا مستحيل أرجع للمكان ده تاني. قصتي معاه انتهت. وهما انتهوا بالنسبالي. حتى بطاقتي مش معايا. يعني مفيش أي حاجة تربطني بيه.
حامد بص لها بغضب: وأنا قولت هتجيني معايا يا زينة. وبعدين رجب شاريكي وبيحبك.
زينة اترعبت من سيرة رجب وخافت جداً: ولو مجتش معاك إيه اللي هيحصل يعني؟
حامد بص لها بغضب: وانت مين انت كمان وبصفتك إيه بتتكلم بدالها؟!
زينة بصت لكنان وجريت استخبت ورا ضهره.
كنان: أخوها. أباها. صاحبها. اعتبرني أي حاجة من الصفات دي وغور من هنا واتقي شر.
حامد بغضب: مش همشي من هنا غير وزينة معايا. ورجب خطبها مني وأنا موافق.
كنان: اممم. طب تعالالي بقى يا حبيب أمك.
ولكمه: عامل فيها دور الأخ الحنين؟! وأكيد رجب ده قذر وزبالة وعلشان كده زينة هربانة منه وبرضه عايز تجوزها له.
كنان ضرب حامد ومشّاه.
زينة جرت على كنان ببكاء: هيجوزوني ليه يا كنان؟ أنا مش هستحمل ده يحصل. أنا هموت فيها.
كنان بغضب: ده مش هيحصل يا زينة وعلى جثتي. انتي اللي هتختاري عريسك بنفسك. وأنا كمان اللي هسلمك ليه بإيدي. أنا قولتلك قبل كده إني هقف جنبك.
زينة بصت له بإمتنان وحب أخوي.
رجعوا للكافيه وقضوا باقي اليوم بسلام.
رجب: ها يا زفت عملت إيه؟
حامد: جريت معاها ناعم في الأول بس لقيتها صداني. رحت استخدمت معاها العنف. جه واحد صاحبها وعمل فيا اللي انت شايفه ده.
رجب: طب قولي عنوانها فين؟
حامد: قولتلك تديني فلوسي وهقولك كل حاجة.
رجب بغضب: انت لسه واخد مني خمس آلاف جنيه؟
حامد: اديني ضعفهم وهقولك مكانه.
رجب بص له بغضب ونادى على دراعه اليمين: خدلي الحيوان ده على المكتب وظبطوه لحد ما ينطق مكان زينة فين. يلا.
حامد بصراخ: أوعوا. انتوا واخدني على فين؟! فلوسي!
رجب بص له بإحتقار وقال بوعيد: حسابك معايا عسير يا زينة. وبرضه هتبقي بتاعتي وهاخد منك اللي أنا عاوزه.
تاني يوم في الجامعة.
كنان لخالد: إحنا هندخل دلوقتي يا خالد المدرج وعندنا مرجان. لو عملت حاجة انت والحمار اللي جنبك هعلقكم.
خالد: أنا مش بعمل حاجة. هو اللي بيجر شكل أهبل صح يا مؤمن؟
مؤمن: حصل.
أدهم: يابني انت مطرود من أمة لا إله إلا الله. الدكاترة بيطردوك. صحاب الشقق طردينك. يابني ده أبوك بيطردك. انت إيه؟
كنان: يلا يا عم. واديني حذرته أهو.
ودخله القاعة. وخالد صمم إنهم يقعدوا في أول بنش.
مرجان دخل وبص لمؤمن وخالد بقرف. وخالد غمز له. كنان لاحظه وضربه برجله.
مرجان قعد واتكلم: المحاضرة اللي فاتت اتكلمنا عن موضوع مهم جداً في الهندسة. وشاور على خالد ومؤمن: الأستاذ ده والأستاذ ده سمعت عنهم إن شرحهم كويس جداً. اتفضلوا كلمونا عنه بقى واشرحولنا.
خالد: أنا يا دكتور؟! شكراً على ثقتك العالية دي فيا.
مؤمن: أنا الدكتور قالي إن غلط أقوم من مكاني.
مرجان بسخرية: ليه غلط؟ عالجنين ولا إيه؟
خالد: عنده بوا*ير.
مرجان بغضب وصراخ: اطلع اشرح المحاضرة يلا.
مؤمن طلع وبص لأدهم وكنان بإستنجاد.
أدهم غمز له بمرح وتسلية. وكنان ابتسم له بخبث وشماتة.
مؤمن: احم. إحنا النهاردة هنتكلم عن الهندسة. قياس الزاوية المربعة بيساوي قياس الزاوية المتنتيه. وكمان عندهم ضلع تالت طالع من المتنتبه. وبكده الاستنتاج هيبقى عشرين في تلاتين.
خالد بتسقيف: الله! الله عليك يا ابني. عاش والله.
مرجان بغضب: إيه اللي انت بتقوله ده يا أستاذ؟ بتخترع هندسة جديدة؟
خالد: عايز تطردنا يا دكتور صح؟ والله منت قايل. يلا يا ضنا يا مؤمن.
وهما طالعين.
مرجان وخالد في نفس الوقت: ده انتوا هتجيبوا كحك آخر السنة. عرفنا يا دكتور.
خلصت المحاضرة. وأدهم وكنان راحوا لخالد ومؤمن الكافيه.
كنان لخالد: بص يا ضنا انت. أنا جبت أخري منك وهقول لأبوك أو عمك يتصرفوا معاك.
خالد: وأنا عملت إيه يعني يا كنان؟ هه؟ هو أنا عشان غلبان ومكسور الجناحين يعمل معايا كده؟
وشاف مرجان معدي من جنبهم راح مغني ومعلي صوته: بالقرعة دي قلبي متعلق.
أدهم: يخربييييتك! يابني اسكت هتسقط.
خالد بلامبالاة: مش هاممني حاجة.
كنان بص له وابتسم بغموض.
عدى أسبوع وكلهم منتظمين في دراستهم وشغلهم. وزينة اتقربت منهم جداً وقلبها اتعلق بحد منهم وحبتهم.
في يوم كانوا قاعدين مع بعض.
أدهم: هنعمل إيه في الإجازة يا شباب؟ معانا أسبوعين.
كنان: هنام. أنا مش هقدر أعمل حاجة.
أنس: وأنا معاك.
تايجر: أنا هقضيها رياضة.
خالد: أنا هاكل وأنام.
تليفون مؤمن رن وراح يرد عليهم.
مؤمن بقلق: الو. ماما؟ فيه حاجة؟ انتي كويسة؟
أميرة بابتسامة حنونة: أنا كويسة يا حبيبي متقلقش عليا. أنا كنت بطلب منك إنك تيجي تقضي الإجازة معانا انت وصحابك. أنا محتاجالك جنبي يا مؤمن.
مؤمن: طب فيه حاجة ولا إيه؟
أميرة: لا يا حبيبي مفيش. بس انت وحشتني. أنا هحضرلكم تلت أوض في الفيلا وهستناكم.
مؤمن: هشوف الشباب وهرد عليكي.
مؤمن قفل مع والدته وفكر كتير في كلامها. هي عايزاه ليه؟
راح وبلغ الشباب بالخبر. وكلهم وافقوا بعد محايلة مؤمن ليهم.
زينة رفضت لكن كنان أقنعها وقالها إنه مش هيبقى مطمئن عليها وهي لوحدها.
آخر اليوم زينة كانت داخلة شقتها. شافت تايجر خارج من الأسانسير.
بصلها كتير وبعدين شدها بعنف وقرب منها جامد: مين اللي حضنك يا زينة؟
رواية حكاية زينه الفصل السابع 7 - بقلم سلمى تامر
زينه بصتله بصدمه وزهول:
أنت عرفت ازاي؟!
تايجر بسخريه وغضب:
أنا هبقى ظابط يازينه..مش اسمك زينه برضه؟! أنا اكتشفت من أول مشوفتك..قوليلي بقااا مين اللي حضنك ده..قولي
زينه زقته وقالت بتوتر:
وانت مالك انت؟!
تايجر مسك وشها بغضب وقربها منه تاني وقال بغضب جحيمي وغيرة:
مييين دههه يازينه
زينه بدموع:
ده ده اخويا فالرضاعه
تايجر سابها وبص لدموعها بحزن:
احم أنا مش قصدي أزعلك..بس أنا من وقت مشوفته بيحضنك وأنا متجنن
زينه بلهفه:
لي؟!
تايجر بصلها شويه وبعدين قال:
ادخلي يازينه واقفلي على نفسك من جوه
زينه:
طب قولي لي
تايجر:
قولت خلي يازينه
زينه بصتله وبعدين دخلت وقفتلت.
تايجر دخل بيته لما اتأكد أنها قفلت.
زينه لما دخلت شقتها فضلت شويه مصدومه:
بيحبني؟!..معقول يبقى بيحبني
وبعدين صرخت بفرحه:
بيحبنااااااااااااي
النحيه التانيه.
تايجر بابتسامه عشق:
علشان بعشقك يازينه..بس لازم أتأكد من مشاعرك نحيتي الأول.
الصبح.
مؤمن:
يلا ياشباب بابا بعت عربية تانيه وهنقسم نفسنا فالعربيتين علشان معانا شنط لأسبوع.
تايجر:
احم أنا وزين وكنان وخالد فعربيه.
وادهم وانس وانت فعربيه.
خالد برفض:
طلاق تلاته أبدا..وراح حضن مؤمن:
احنا مفيش حد يقدر يفرقنا عن بعض أبداا.
مؤمن:
ياااعمررري.
كنان:
طيب تعالى انت وخالد ومؤمن وزين ياتايجر..وادهم وانس والحاجات فعربيه تانيه.
ادهم:
اشطا..يلا ننزل الشنط جيبوا شنطكم.
زينه شالت شنطتها لكن لقيتها بتتسحب منها بصت لقيت تايجر اخدها منها وشال شنطته وشطنتها ونزل.
بصتله بحب وكنان لاحظها.
كنان بخبث:
احم احم هي الصنارة غمزت ولاا اي.
زينه بصتله بخجل وسكتت.
كنان:
لااا ده هيبقى فيه تعامل تاني بقا.
زينه:
هو انت كنت عارف ان تايجر عرف اني بنت؟!
كنان:
انتي عارفه عبدالرحمن ابن عمي اسمه تايجر ليه؟! علشان عندو قوة ملاحظه عاليه وسريع البديهة زي النمر..مفيش حاجه هتعدي عليه..أنا متأكد ان تايجر لاحظك من أول يوم..ده أنا لاحظت وتايجر أذكى مني بمراحل..يبقى مش هيكشفك؟!
وبعدين كمل بمكر:
وحسيت بنظراته ليكي..ده أنا هذله.
زينه سكتت بخجل وكنان بصلها بحنان أخوي:
اسمعي يازينه..أنا كمان لاحظت نظراتك ليه..وعارف ان فيه مشاعر مبينكم..بس عايزك تحافظي على نفسك..انتي هتبقي فحمايا يازينه واعتبريني أخوكي واسمعي كلامي..وتايجر لما يتخرج هيجيب عمي وابويا وعيلتنا كلها وهييجي يطلبك مني وأنا ساعتها مش هوافق.
زينه بصتله بخوف وكنان ضحك عليها:
طب هوافق بس هذله شويه.
تايجر طلع ليهم وبصلهم بغضب:
مش يلا ولاا اي.
كنان بصله بمكر وخبث:
يلا طبعا.
فعربية تايجر بعد ساعه على الطريق الصحراوي.
تايجر كان سايق ومقعد زينه جنبه وكنان ومؤمن وخالد ورا.
خالد بملل:
أنا زهقت يجدعان الصعيد بعيده اوي شغلوا اغانى.
كنان برفض:
لأ عندي صداع اسكتوا شويه.
مؤمن:
ماتشغل أحسن.
كنان برفض:
قولت لأ.
خالد ومؤمن بصوا لبعض بإبتسامه خبيثه وخالد مسك بلاستيك من العربيه وطبل عليه ومؤمن سقف.
خالد بغنا:
أيوه ياواد ياولعاااة.
مؤمن وهو بيسقف:
أيوه ياواد ياولعة.
خالد:
خدها ونزل الترعه.
زينه غنت معاهم:
أيوه ياواد ياولعة.
خالد:
وعند بيت ام فاروق.
زينه ومؤمن:
آي آي.
خالد بتطبيل:
الشجرة طرحت برقوق.
زينه ومؤمن:
آي آي.
كنان بصراخ:
بس ياض انت وهو أييييي.
خالد بغنا وتطبيل وصوت عالي:
ياطبلة رني ياطبلة ياطبلة رني أنا عندي جارة ياولا هتطق مني.
مؤمن وزينه بضحك:
ياطبلة رني ياطبلة ياطبلة رني أنا عندي جارة ياولا هتطق مني.
خالد:
يلا ياحارة هس هس ده احنا اللي عملنلكم حس.
كنان بصراخ لتايجر:
انت سايبهم ليييه ياعم متتكلم.
تايجر:
سبني دلوقت وحياة امك علشان بسابق انس.
خالد رمى البلاستيك بلهفه:
فين سباق فين وريني كده فين فين.
كنان:
صبرني يااارب.
خالد ومومن طلعو دماغهم من الشباك وشافوا عربية انس جنبهم وبيحاول يسابقهم وجنبه ادهم بياكل.
خالد وهو مطلع راسه من الشباك لأنس:
ده احنا هنقطعوكم النهاردة.
ادهم وهو بياكل:
ادخل ياروحمك لتستهوى.
كله اندمج فالسباق اللي عملينه الشباب وفالآخر تايجر كسب وغمز لأنس.
كنان بفخر:
الاسماعلوية مش بيخسروا يجدعاااان.
تايجر:
حبيبي يابن عمي.
خالد رجع مسك البلاستيك تاني وطبل:
يلي عالترعه حود عالمااالح.
كنان بصراخ:
قسما بالله لو مخرست ياخالد هرميك من العربيه.
خالد بتذمر:
طب أنا عايز ادخل الطوليت دلوقت.
كنان بقرف:
الطوليت..ووجه كلامه لتايجر:
اقف يابني على جنب حبيب ماما عايز يدخل الحمام.
مؤمن:
وانا جعان.
كنان:
يابني انت وهو ارحموني بقاا انت ياض مش فاطر خمس مرات النهاردة؟!
تايجر:
فكك منهم ياعم مش هتخلص.
بعد مده وصلوا لبيت كبير جدا فالصعيد.
نزلوا من العربيه كلهم معادا زينه وشافوا راجل وست مستنينهم بإبتسامه جميله.
أميرة بترحاب:
اهلا اهلا ياحبايبي وحسني والله.
خالد:
اهلا بكراشي حبيب قلبي وحشاني يامظه..ااااه اهدى ياعم وجيه.
وجيه بغيرة وهو ماسكه من تيشرته:
طب اديني فرصه طب أرحب بيك بتغتت من أول منزلت من العربيه؟أنا عرفت مؤمن مصاحبك ليه.
خالد بهيام:
مؤمن ده قلبي.
هييححوجيه سابه وراح سلم على باقي الشباب واستقبلهم.
تايجر وكنان ومؤمن بصوا وراهم لما لحظوا ان زينه مش موجوده.
تايجر راحلها العربيه بقلق:
مالك يازين فيه حاجه ولا اي؟!
زينه نزلت من العربيه:
لأ كنت بدور على فوني.
مؤمن:
تعالى يازين أعرفك على ماما وبابا.
مؤمن لوجيه:
ده زين يابابا صاحبنا الجديد.
وجيه بإبتسامه حنونه:
اهلا وسهلا يابني اتفضل نورتنا.
مؤمن لأميرة:
ودي ماما يازين.
زينه واميرة عيونهم اتقابله لأول مرة..أميرة حست بشعور غريب نحيتها ومسكت قلبها بسرعه.
وجيه جرى عليها:
مالك يا اميرة انتي كويسه.
أميرة بدموع محبوسه:
هه اه اه تمام نورت بابني اتفضل اتفضلوا يشباب كلكم.
زينه والشباب دخلوا البيت ولقوا للغدى جاهز.
زينه بصتله بإعجاب وحبيت البيت ده اوي واستغربت ازاي مؤمن سايب بيت زي ده وعايش مع صحابه فشقه يعتبر صغيرة..بس بعدين بصتله وشافت علاقته بخالد والشباب..شافت ضحكه وكلامه وهزاره معاهم وحبه ليهم..السته بينهم علاقة غريبة وجميلة اوي..واتسعت ابتسامتها لما عرفت انها بقيت واحده منهم.
فجأه ابتسامتها اتحولت لألم ومسكت جنبها و.....استوووو.
رواية حكاية زينه الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى تامر
فجأة ابتسامتها اتحولت لألم ومسكت جنبها وجرت عالحمام.
تايجر اللي كان قاعد جنب كنان كان هيقوم بخوف بس كنان مسك ايده:
"اهدى هتفضحنا."
أميرة بقلق:
"ماله صاحبكم يا ولاد؟!"
أدهم بقلق:
"تعالوا نشوفه ماله."
كنان:
"استنى هشوفه أنا."
وقام راحلها وتايجر مقدرش يستحمل أكتر وجرى وراه.
كنان وتايجر راحوا لقوا زينة طالعة من الحمام وملامحها تعبانة.
تايجر جرى عليها بلهفة ومسك وشها بإيده:
"مالك؟ انتي كويسة؟"
زينة بصوت مرهق:
"احم كويسة، روحوا كملوا أكلكم وأنا هرتاح شوية."
كنان بقلق:
"انتي شكلك تعبان خالص يابنتي."
زينة بتمثيل:
"تعبانة إيه أنا كويسة جدا جدا بس بتعب من العربيات."
تايجر بنظرة متفحصة وقلقة:
"انتي متأكدة؟"
زينة بإبتسامة:
"كويسة جدا."
مؤمن جالهم:
"إيه يااض مالك فيه إيه؟"
خالد من وراه:
"معلش أصل إحنا مستنيين نونة.. متقول يازفت مالك."
أنس:
"انت كويس يابني قلقتنا عليك."
أدهم:
"يلا نروح للدكتور لو انت تعبان."
زينة بصت لقلقهم وخوفهم عليها بإبتسامة وحب:
"أنا كويس يارجالة متقلقوش.. عايز أرتاح شوية."
مؤمن:
"طب تعالى أوديك أوضتك."
تايجر:
"أوضته فين يامؤمن وأنا هوديه."
مؤمن وصف لتايجر أوضة زينة وأخدها وطلع.
تايجر وصل زينة لحد السرير وغطاها وقفل النور.
زينة بصوت مرهق وهمس:
"عبدالرحمن."
تايجر بصلها وراحلها.
زينة مسكت ايديه وقالت بتعب:
"خليك جنبي."
تايجر باس ايدها وقعد جنبها وفضل يمسح على شعرها بحنان لحد ما رااااااحت فالنوم.
بصلها بقلق وبعدين سابها ونزل وقفل الباب عليها.
نزل لقى الشباب كلها متجمعة عند حمام السباحة ومؤمن وأدهم فسباق وخالد بيشجعهم.
لا ثواني ده بيولع بينهم.. وأنس قاعد بياكل لب وبيتكلم مع كنان اللي نايم عالكرسي وماسك فونه.
قعد جنب كنان ونفخ بضيق.
كنان بهمس وهو بيلعب ففونه:
"هتبقى كويسة متقلقش."
تايجر بهمس وقلق:
"ربنا يستر."
أدهم كسب مؤمن وطلع بإنتصار.
خالد بص لمؤمن بتمثيل وصوت انوثي:
"أنا آسف يامؤمن مش هقدر أكمل مع إنسان تعيف وفاشل."
مؤمن:
"طب اديني فرصة طيب."
خالد:
"لأه كل حاجة خلصت."
وراح مسك ايد أدهم:
"أدهم يستاهلني أكتر منك."
أدهم بقرف:
"يجدع اوعى مش ناقصاك."
كنان:
"نفسي تعقل وتبقى إنسان يعتمد عليك."
تايجر بسخرية:
"مين ده اللي يعقل؟! خالد! ده الصبح كان بيجري ورا الدبانة وبيقولها والله منا سايبك يبنتلجزمه."
خالد:
"مهي اللي دايقتني."
كنان:
"مين؟"
خالد:
"الدبانة."
كنان بقلة حيلة:
"يارب يا تاخدني يا تاخده."
أنس بزهق:
"بقولكم إيه متيجوا نعمل حاجة نغير مودنا كده."
تايجر:
"حاجة إيه؟"
مؤمن:
"تعالوا نركب خيل."
أنس:
"ده فين ده؟"
مؤمن:
"فالأسطبل."
كنان:
"يعني عندكم اسطبل وساكت؟ يلا ياراجل ودينا هنا."
مؤمن:
"طب تعالى يا أدهم نغير هدومنا ونروح هو بعيد عن هنا بشوية."
مؤمن وأدهم طلعوا يجهزوا إنهم يروحوا الأسطبل.
تايجر بص لأوضة زينة بقلق واتنهد.
كنان:
"يابني هي نايمة دلوقتي اهدى بقا هتكشفها."
تايجر:
"لازم الكل يعرف إن زينة بنت يا كنان.. أنا هتجوزها."
كنان:
"بس ياتايجر انت لسه متخرجتش.. مظنش إن عمي يوافق إنك تتجوز دلوقت وانت لسه مكملتش العشرين حتى."
تايجر بعند:
"أنا هتجوز زينة يعني هتجوزها يا كنان مليش دعوة بحد.. وبعدين أنا بشتغل وأقدر أفتح بيتين مش بيت واحد."
كنان:
"أنا قلقان من عمي لما يعرف.. انت ناسي عمل إيه مع سفيان أخوك لما قاله إنه هيتجوز بنت أقل مننا مادياً.. وناسي عمل إيه معاك لما قررت إنك تدخل شرطة مش هندسة علشان تدير معانا شركات العيلة."
تايجر:
"هيعمل إيه يعني؟ هيحرمني من الورث."
وضحك بسخرية:
"عادي."
كنان:
"هتخسر ابوك ياعبدالرحمن؟"
تايجر:
"أنا هقوله وهعرض عليه الموضوع.. لو لقيته رافض علشان موضوع الطبقات ده يبقى أنا كده عملت اللي عليا قدام ربنا وهتجوزها برضه فالحالتين."
مؤمن:
"يلا ياشباااب."
كلهم طلعوا من البيت واتجهوا للإسطبل.
تايجر كان ماشي مع كنان وأدهم.
وراهم مؤمن مع خالد وأنس.
خالد شاف بنت صغيرة ماشية وشابين بيضايقوها.
وقف مكانه وبصلهم وشاف البنت بتحاول تجري منهم بس هما مانعينها وبيتقربوا منها جامد.
مؤمن لخالد:
"مالك يابني واقف كده ليه؟"
خالد بصلهم بغضب وزق مؤمن وجرى عليهم.
الشباب كلهم انتبهوا لخالد وجروا وراه يشوفوه ماله.
خالد مسك الشاب اللي بيتقرب من البنت ولكمه فوشه وقعه على الأرض.
التاني دافع عن صاحبه راح خالد فضل يلكم فيه لحد ما أغمى عليه ومسك التاني فرموا.
والبنت جريت لبيتها بخوف وفرحة إنها خلصت منهم.
خالد بصلهم الاتنين وتف عليهم:
"بتعملوا رجالة على بنت صغيرة؟ هي دي الرجولة؟ اعتبرها اختك طيب يا *** انت وهو."
وسابهم ومشى.
كنان بص لأخوه بفخر وراح وراه ووراهم باقي الشباب.
مؤمن لخالد بدلع:
"يااادكرررري."
أدهم بزهول:
"اول مرة اشوفك ياخالد متعصب كده."
خالد:
"الموقف حرق دمي وأي حد مكاني كان هيعمل كده.. مش معنى إني بهزر كتير يبقى مش هعرف ادافع عن حد وأبقى مش راجل."
آخر اليوم روحوا كلهم من الإسطبل وقسموا نفسهم على اوضتين لأن تايجر اقترح عليهم إنهم يسيبوا زينة فأوضة لوحده لأنه تعبان وهما وافقوه.
خالد ومؤمن وأدهم فأوضة.
أنس وكنان وتايجر فأوضة.
تايجر راح خبط على أوضة زينة وفتح لما ملقاش رد.
قرب منها وشافها نايمة.. باس دماغها بحنان وطلع من الأوضة ودخل أوضته.
في أوضة أدهم.
دخلوا ولقوا سرير كبير فنص الأوضة.
أدهم رمى نفسه عليه.
وبعديه خالد من ناحية ومؤمن من الناحية التانية.
خالد:
"يادنيا طفيتي شمعي."
أدهم:
"بس ياخالد عايز أنام."
مؤمن:
"ياناس كترتوا دمعي."
أدهم:
"بس يا مؤمن عايز أنام."
خالد:
"اهئ اهئ والعمر راااااح هدر."
أدهم قام بغضب وزقهم الاتنين وطلعهم من الأوضة.
خالد ومؤمن بصوا لبعض:
"هنعمل إيه دلوقتي؟"
مؤمن:
"يلا ننام مع تايجر وكنان بس اهدى بقا وبلاش شقاوة."
دخلوا الأوضة التانية.
أنس:
"نعم؟"
خالد:
"هنام معاكم علشان أدهم بيشخر وهو نايم ومش عارفين ننام."
مؤمن بهمس:
"يابن الكدابة ده لو سمعك هينفخك."
كنان:
"هتناموا فين؟ اطلع بره ياض انت وهو."
خالد:
"طب تمام هنام مع زينة."
تايجر بغضب:
"لا ياحبيب امك ناموا هنا معانا."
ناموا الخمسة على سرير واحد.
أنس:
"فاكرين ياشباب اتعرفنا على بعض إزاي؟"
تايجر بإبتسامة:
"هيححح وهي دي أيام تتنسي."
تايجر بحنين:
"دي أحلى أيام."
رواية حكاية زينه الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى تامر
من عشر سنين في مدرسة داخلية في لندن.
كنان وتايجر وخالد ماشيين مع بعض، شافوا خناقة.
تايجر: السحنة دي مصرية، تعالوا.
ولد ماسك ولد تاني وبيضربه: أوعوا كده، وحياة أمي ما هسيبه، أووووعوووا.
ولد تاني بالإنجليزي: ابتعد عنه أيها الأحمق، سوف تقتله.
أهدأ يا أدهم.
أدهم بصراخ: ابتعد أيها الخنزير البريطاني.
الولد بصراخ وغضب: هيا يا رفاق، لنقضي عليه. إنه سيقتل صديقنا.
كنان: لا، ده إحنا نتدخل بقى.
خالد: تعالى نوريهم المصريين بيعملوا إيه.
كنان وتايجر وخالد ضربوا الأجانب مع أدهم، ومسابوش بعض غير لما المدير اتدخل وعاقبهم بالحبس في أوضة لوحدهم.
في الأوضة.
خالد: والله المدير ده عسل، إحنا عندنا في مصر بيبلعوهم.
كنان: ما هو بسببك أبوك وعمك جابونا هنا.
تايجر: ما تعرفناش عليك يا صاحبي، اسمك إيه؟
أدهم: أنا أدهم.
واتعرفوا على بعض وبقوا أصحاب.
بعد ساعة لقوا الباب بيتفتح ودخل ولدين.
كنان: أوباا دي أحلوت أوي.
واتعرفوا على بعض في أوضة العقاب، ومن وقتها بقوا الستة صحاب.
أدهم دخل وقعد جنبهم.
خالد بحنين للأيام دي: أجمل أيام... عمري ما هقدر أنساها... قابلت فيها أبو عدي وتمارا.
مؤمن: ربنا يخليكي ليا يا قلبي يا رب، بحبك.
خالد: وأنا بمووووت فيك. امممواااه.
كنان بإستحقار: أقسم بالله بدأت أشك فيكم.
تايجر: فاكرين مستر مايك.
أدهم بضحك: كنا بنعمل فيه مقاااالب.
كنان: فاكرين لما خالد قرر ينتحر.
أنس بضحك: وقف على سور المدرسة ومنزلش غير لما المدير وعده بساندوتش هامبرجر.
كنان بضحك: وطلع في الآخر بيعمل كل ده علشان كده.
أدهم: تفتكروا يا شباب هنبعد عن بعض لما نتخرج من الكلية ونتجوز وكل واحد يتلهي في حياته؟
كلهم بصوا لبعض بقلق وخوف.
تايجر بقوة: ده مستحيل.
أنس: أنا مقدرش.
كنان: أنا عشت معاكم أكتر من أهلي.
تايجر: إحنا ممكن نبني عمارة ونعيش كلنا فيها.
كنان بإعجاب: وهو ده اللي هيحصل.
أدهم: معاكم.
أنس: الله عليك يا نمر.
خالد: أنا ومؤمن في شقة واحدة.
تايجر: لأ بقا... لأه بقااا ده فيه حاجة.
كنان: اتنين استغفر الله عايشين معانا.
خالد قام وشغل تليفونه على أغنية ورقص، ومؤمن قام شاركه.
خالد: اتنين بس، إحنا واحد كتف في كتف وقلب واحد، واحد حاصل ضرب اتنين في واحد، نطلعلك في الضلمة عو.
مؤمن: طول ما إحنا في كتف بعض هتلمح برق، هتسمع رعد، هتتاكل واعتبره وعد.
اياك تأمن يوم لـ سواد.
أدهم بإستغراب: مالهم دول؟
أنس: هيعيدوا فرحهم تاني.
فضلوا سهرانين لحد ما تعبوا وناموا، ما عدا تايجر اللي كان بيفكر في زينة.
تايجر اتسحب من جنبهم وراح لأوضة زينة.
دخل ولقاها صاحية وباصة للسقف.
تايجر بحنان: عاملة إيه دلوقتي؟
زينة بصتله بابتسامة وحب: أحسن بكتيييير.
تايجر: طب صاحية ليه؟
زينة: مش جايلي نوم.
تايجر: اممم طب قدامك خمس دقايق وتجهزي، وأنا هنزل أستناكي تحت وهنتمشى شوية.
زينة وافقت وتايجر قام.
بصت على نفسها في المراية وكرهت شكلها ده واشتاقت لشكلها القديم.
دخلت اخدت شاور وشالت الشاش اللي حطاه على صدرها وطلعت سلوبيت چينز ولبست تحته تيشرت أبيض وكوتشي أبيض وسرحت شعرها اللي مغطي رقبتها وحطيت ميكب بسيط جدا وبقيت زي القمر.
بصت لنفسها باشتياق وقالت بضحكة جميلة: وحشتيني يا زوزا.
تايجر كان واقف مستني زينة تحت البيت وبيلعب في تليفونه.
زينة نزلت وراحتله: يلا؟
تايجر رفع عينه من التليفون وبصلها بإستعجال: أه يل...
وقطع كلامه لما شافها.
ودي كانت أول مرة تايجر يشوف زينة بشكلها الحقيقي.
تايجر بإعجاب وانبهار: زينة فين؟
زينة بصتله وضحكت بخجل.
تايجر: أنا افتكرت إنك بلون بشرتك الحقيقية وحبيتك على كده.
زينة بعشق وفرحة: حبيتني؟
تايجر: عشقتك يا زينة، مش بس حبيتك.
زينة: حتى وأنا مش حلوة؟
تايجر بنظرات عاشقة: حبيتك وإنتي سمرا وشعرك ولادي... وعشقت سمارك ده على فكرة.
زينة بابتسامة: يعني دلوقتي مش بتحبني؟
تايجر بابتسامة وسيمة وحب: دلوقتي بموت فيكي... بس ده ما يمنعش إني هاخدك ألففك في الشمس لحد ما تبقي سمرا.
زينة ضحكت بخجل.
تايجر مسك إيديها واتمشوا لحد ما وصلوا لمكان جميل جدا، وساعتها كان شروق الشمس ظهر.
زينة بإعجاب: المكان ده تحفة.
تايجر بابتسامة جذابة: المكان ده شفته لما كنت في الأسطبل... مش عارف اسمه بس حبيته... وحبيت إنك تحبيه زيي.
زينة: أنا بحب أي حاجة أنت بتحبها وهتحبها... لأني حبيتك.
تايجر بصلها بفرحة وعشق.
لمح حاجة من بعيد، بص لزينة: ثواني وجايلك، استني هنا.
زينة هزت راسها بموافقة ووقفت تستناه.
حد كان مراقبهم جالها وزينة بصتله برعب وخوف وصدمة: ما وحشتكيش ولا أي يا زينة... يا زينة قلبي.
زينة بصدمة ورعب: ر... رجـ...
رجب.
رواية حكاية زينه الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى تامر
رجب بشر ونظرات قذرة:
وحشتيني اوي اوي اوي.
وقرب علشان يحضنها بس زينه زقته بعنف.
زينه بغضب:
ابعد عني ياحقير يازباله ابعد.
رجب وهو بيشدها ليه:
وحياة امك مهسيبك يازينه وهتبقي بتاعتي.
تعااال.
زينه بعنف وهي بتحاول تبعده عنها ومن جواها هتموت من الرعب:
اوعي ياواطي يازباله مش هتلمس مني شعره انت فاهم.
رجب شالها بغضب وزينه عضته من كتفه ونزلها بصراخ:
اااه يابنت ال***.
وضربها بالقلم وقعها عالأرض.
وطى شدها من شعرها:
بتعضيني انا؟ انا يتعمل معايا كده يابنت ال****.
ده انا هدوقك العذاب ألوان يابت الملاجئ.
وضربها بالقلم تاني لحد ما نزفت من بقها وضربها برجليها فجنبها وزينه صرخت بألم:
ااااه عبدالرحمااااااان.
تايجر كان بيساعد الست اللي شافها وهو واقف مع زينه.
تايجر:
حاجه تانيه ياست الكل.
الست بإمتنان:
تشكر يابني مكنتش هعرف اشيل الحاجات دي لوحدي.
سمع صوت صرخه بأسمه بص للمكان اللي واقفه فيه زينه وشافها عالأرض وحد بيضربها قال بصدمة وغضب جحيمي:
اه يابن الكلب يا***** ده انت ليلة ابوك سودة.
وجرى عليهم بسرعة البرق.
عند زينه.
زينه بصراخ وهي واقعه عالأرض:
اقتلني وبرضه مش هكون ليك يارجب.
رجب شدها من شعرها علشان يوقفها لكن لقى إيد من حديد بتمنعه.
بص للي بيبصله بشر وغضب وعيون حمرا بسخرية:
هو ده بقا العيل اللي انتي مرافقاه.
تايجر بإبتسامه مجنونه:
اه انا العيل اللي هي مرافقاه.
تعرف اللي يبص لزينه بصه مش عجباني انا ممكن اعمل فيه اي.
انت بقا ضربتها..
عارف يعني اي ضربتها.
يعني أعلنت موتك.
صعبان عليا اوي امك لما تعرف اللي حصل فإبنها.
وضربه بالبوكس فوشه وقعه عالأرض ونزل عليه باللكاكيم ورجب مقدرش يردله الضرب لأن عبد الرحمن اقوى منه بمراحل.
تايجر بصراخ وهو بيضربه:
بتضرب بنت يابن ال**** هقتلك قسما بالله لهقتلك.
زينه بدموع وهي بتحاول تبعد تايجر عن رجب:
خلاص ياعبد الرحمن هيموت فإيدك سيبه.
تايجر بصلها بنظرات ناريه:
خايفه عليه.
زينه بدموع وهي بتهز راسها بنفي:
خايفه عليك انت هتودي نفسك فداهيه علشان واحد زيه.
تايجر بص لجروحها بغضب وجنون وضرب رجب اللي اغمى عليه وبينزف من كل نحيه وقام راحله.
مسك وشها بإيده وطلع منديل من جيبه ومسح الدم اللي على بقها وهو هيموت من الغضب والعصبيه.
زينه بدموع:
اهدء علشان خاطري.
تايجر أخدها فحضنه وهداها:
اهدء انتي يازينه انا عارف انك خايفه منه بس ده كلب ولا يسوى وهفعصه شبه الحشرات.
زينه مسكت تيشرته برعب.. هو كلامه صح.. زينه مش بس بتخاف من رجب.. زينه بتموت من الرعب منه.
تايجر طبطب عليها بحنان بس حس بتقل على كتفه.
بعدها عنه ولقاها فاقدة الوعي.
تايجر بخوف وصراخ:
زينه.. زينه.
وشالها وطلع يجري بيها على بيت مؤمن.
اميرة كانت بتصلي الصبح وخلصت شافت الباب بيتفتح ودخل تايجر وهو ماسك بنت فاقده الوعي.
جريت عليهم:
فيه اي ياعبدالرحمن ومين اللي فإيدك دي.
تايجر دخل حطها على الكنبة وقال لأميرة:
ممكن ياطنط تجيبي مايه او برفان من بتوعك علشان أفوقها.
طنط.. طنط انتي معايا.
اميرة كانت باصه لزينه بصدمة وعيون مبرقة ودموع:
مش معقول... مش ممكن.
تايجر بصلها بإستغراب وجرى عالمطبخ يجيب مايه علشان يفوق زينه ورجعلها تاني.
من سبع سنين:
اهلا اهلا ياحبيبتي اذايك ادخلي ياشوقيه.
شوقيه بإبتسامه:
الحمدلله ياحبيبتشي ادخلوا ياعيال سلموا على خالتكم.
دخلوا كلهم ومعاهم زينه وقضوا اليوم مع أخت شوقيه وقرروا يباته معاها.
بليل زينه كانت نايمه عالكنبة لوحدها حست بإيد بتمشي على جسمها.. انتفضت برعب وصحيت بصت لقيت رجب بيبصلها نظرات شهوانية.
حاولت تصرخ لكن رجب حط ايده على بقها يمنعه.
رجب وهو عرقان وكاتم بقها:
شششش اهدي.. اهدي يازينه.. انا هبقى كويس معاك.
زينه صرخت بصوت مكتوم وفضلت ترفصه برجليها لحد مرجب سمع صوت فالمطبخ سابها وجرى على اوضته.
"زينه كانت راجعه من الدرس وطالعه بيتهم لقيت رجب نازل عالسلم.. الرعب اتملك منها لما شافته وحاولت تجري وتنزل تاني لكن رجب كان اسرع منها وجرى عليها علشان يمسكها وشدها جامد عليه:
اي يازيزي.. بتهربي مني كده ليه.
زينه ببكاء:
أبعد.. ابعد عني يارجب ابعد.
وكانت هتصرخ بس حط ايده على بقها ومنعها وبدأ يقرب منها جامد ومسبهاش غير لما سمع صوت حد نازل عالسلم.
زينه فاقت مفزوعة وبتصرخ:
لاااااا يارجب لا.
تايجر بخوف عليها:
اهدء يازينه اهدي.
زينه بصتله وهي عرقانه ومفزوعه وعنيها مبرقه بصدمة.
تايجر بص لحالتها بقلق وشدها لحضنه علشان يهديها.
زينه فضلت تبكي بصمت وهي حاضنه تايجر ومرعوبة من رجب واللي كان بيعمله فيها.
حست بألم شديد فجنبها.. وخصوصا بعد ضرب رجب ليها.
بعدت عنه وبصت لأميرة وقالت بصوت جاهدت علشان يبقى كويس:
أحم انا .. انا اتنكرت علشان.
اميرة وهي بتقاطعها بلهفه ودموع:
انتي مين.
واسمك اي واهلك مين.
ارجوكي جاوبيني يابنت.
زينه بدموع محبوسه واتحرجت تقولها انها من ملجئ:
انا اهلى فمصر واسمي زينه عماد.
اميرة بصتلها بيأس وفقدان امل.
زينه بخجل:
لو سمحتي ياطنط انا مش عايزة حد من الشباب يعرف اني بنت.
اميرة وهي بتمسح دموعها:
حاضر ياحبيبتي.. اكيد فيه سبب لتنكرك ده ولما تبقي جاهزة انك تقوليلي تبقي تعالي.
وبعدين بصت لتايجر:
خدها ياعبدالرحمن طلعها أوضتها شكلها تعبان.
تايجر بص لزينه وأخدها طلعها أوضتها.
زينه بصوت مبحوح:
سبني لوحدي ياتايجر.
تايجر بعيون جحيمية:
مين ده يازينه ومالك مرعوبة منه كده ليه.
زينه وهي بتخفي ألمها وبتحاول تتكلم:
لو سمحت سبني لوحدي دلوقت وانا هجيلك احكيلك كل حاجه.
تايجر بصلها بغضب وساب الاوضه بل البيت كله ومشى.
تايجر:
وحياة امك لهموتك يا*********.
عند زينه.
قعدت على الأرض وهي ماسكه وكاتمه صرختها من الألم وبتبكي وهي بتفتكر رجب لحد مانامت على وضعها ده.
تايجر راح للمكان اللي فيه رجب وملقهوش واتجنن:
يابن ال*** هربت مني بس وحياة امي منا سايبك وهدفعك تمن اللي عملته ده غالي اوي.
ورجع البيت تاني.
ف أوضه الشباب.
كانوا الخمسه نايمين مع بعض.
صحوا مفجوعين بسبب صوت صرخه.
خالد:
عاااااادهم بخضه:
اي فيه اي.
انس:
مالك يابن المجنونه.
خالد برعب:
شوفته شوفته فالحلم.
مؤمن:
هو مين طليقك.
خالد:
ف فار شفت فار فالحلم.
ادهم:
طب اقتله.
وربنا هقتله اوعووووو.
جم عليه يضربه والشباب بعدوه عنه بالعافيه.
ادهم بصراخ:
مصحينا مخضوضين علشان فار.
خالد:
خلاص ياعم فيه ايه.
ده جزاتي اني بصحيكم.
ادهم بغضب:
بتصحينا بصويت شبه الحااامل.
انس:
خلاص يا ادهم اهدى ده متخلف عقليا وكلنا عارفين.
خالد:
ده انا كنت محضرلكم حته حفلة انما ايه عظمه.
مؤمن:
وانا كمان يابيبي.
خالد:
مجبتش رقاصه ياحبيبتي علشان عارفك بتدايقي.
نان:
هتجلط.. هتجلط منهم طلعهم بره يا ادهم.
اميرة دخلت أوضتها وهي حزينه وطلعت صورة مامتها:
وحشتيني ياماما... شفت بنوته شبهك بالظبط.. حسيت انها حته مني... لكن للأسف املي راح... واضح اني مش هلاقيكي يا ورد... وهفضل طول عمري بتألم على فراقك.
وفضلت تبكي بحزن.
الشباب اتجمعوا على البسين وأنس وقف يشوي وتايجر وادهم فسباق.
وكنان قاعد مع خالد ومؤمن.
خالد بهمس لمؤمن:
روح شوفلنا طبل.
مؤمن:
ليه.
خالد:
هنفرفش شوية علشان مكتئب.
مؤمن:
اشط.
مؤمن جاب طبله وعطاها لخالد وابتدى يغني بصوته العذب:
وانا مش رغاية خالص وانا مش نكديه خالص وانا كان مالي ومال البوتجاز والسعر بقا بكام.
ياست انااا عايز انااام.
زينه اللي نزلت معاهم ومؤمن:
وانا م رغاية خالص وانا مش نكدية خااالص.
انس ساب اللي فإيده وراح لخالد اللي بيطبل ويغني وهمسله:
ألحق يسطا اخوك بيتصل فيديو كول بجدك.
خالد بصله بصدمه ورمى اللي فأيده وجرى على أوضه وقفل الباب.
كنان لجده:
اذايك باجدي عامل اي.
جده:
اهلا ياحبيبي اومال فين اخوك وابن عمك.
كنان:
مهو انا اتصلت بيك بخصوص اخويا.
الجد:
ماله زفت.
كنان:
حاجه آخر قله اد.. اي ده.
قطع كلامه لما شاف خالد داخل عليهم وهو لابس عباية بيضه وطاقيه وماسك سبحه فإيده.
مؤمن بصدمه:
أبو نواف.
ادهم وقف سباحه هو وتايجر وبصوله بصدمه:
خالد كيرلي بقا شيخ.
زبنه راحت بصتله راح خالد غمزلها بمرح وقعد جنب كنان.
خالد بنبرة هادية:
اذايك ياجدي.
الجد بزهول:
الحمدلله يابني اخوك بيشتكي منك ليه.
خالد وهو بيدعي البرائة:
انا ياجدي. استغفر الله من عقوق الاخوات.
مؤمن بإستغراب:
عقوق الاخوات.
تايجر:
اتقل ده انت هتسمع دين جديد من الشيخ خالد.
الجد:
مهو الولد كويس اهو ياكنان ومشاء الله عليه ملتزم.
كنان كان بيبص لخالد بصدمه ومش قادر ينطق وخالد غمزله بخبث.
خالد:
استنى ياجدو هنقولك النشيد بتاعك ياحبيبي.
تايجر بغيظ:
اه يابن ال****.
كنان ضربه برجليه.
خالد:
اه... يلا ياعبروحمان انت وكنان.
الجد:
يلا ياابن الكلب انت وهو اييي مستخسرين فيا نشيدي اللي محفظهولكم.
تايجر طلع من البسين بضيق وبص لخالد نظرات نارية وقعد جنب كنان وخالد وبصوا لجدهم بإبتسامه مصطنعه:
جدو سمير ياجدو سمير احنا احفادك هنرفع راسك ياجدو سمير.
مؤمن وزينه وادهم وانس كانوا بيموتوا على نفسهم من الضحك على منظر خالد وكنان وتايجر.
سمير بفخر:
برافو عليكم ياولاد... بارك الله فيك ياخالد ياحبيبي .. فاضل تحلق شعرك المعفن ده وهتبقى كده عشرة على عشرة.
وقفل معاهم.
تايجر بص لخالد بإبتسامه شر:
هنقولك النشيد هه.
كنان بإبتسامه:
عقوق الاخوات يا****.
ادهم:
بص انت معملتليش حاجه بس هضربك برضه.
وهجموا عليع فرموه.
خالد بصراخ:
يامؤمن الحقني يااااض ي******.
اخر اليوم الشباب اتفقوا انهم ينزلوا مصر علشان عم كنان التالت طلبهم وودعوا اميرة ووجيه وركبوا العربيه ومشوا.
وهما على الطريق عربية قطعت عليهم وكان فيها ناس كتير.
خالد لمح الشاب اللي كان بيتعارك معاه بسبب البنت:
ياواجعه مربرة.
مؤمن:
منك لله انت وشهامتك.
خالد طلع راسه من الشباك:
والله كبرتوا الموضوع يشباب.
استووووووووووب.
تفتكروا اي اللي هيحصل.
واي حكاية زينه ومرضها.
وهل رجب كده انتهى ولا هيرجع تاني.