تحميل رواية «حكاية حب» PDF
بقلم فيولا عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تتجوزني؟ هو بسخرية: روحي العبي يحبيبتي هناك مع البنات يلا. أنا مش بهزر أنا بتكلم جد. وأنا بتكلم جد يلا بقا امشي. وذهبت وهي تبكي، فالكل يقف ضدها، لا أحد يقف معها ويحبها. فوالدته توفيت منذ أيام وهي تلد، وبعد وفاة والدته بأربعة أيام تزوج والدها بفنانة استعراضية (رقاصة). ووالدها لا يعطي لها المال، وأخوها الذي تيتم منذ ولادته. وفاقت على صديقتها: حصل أي ي تونة؟ فتون ببكاء: محصلش ي زينة. زينة بحب: طب وانتي بتبكي ليه؟ ما بابا قالك تعالي عيشي معانا، هو أنا مش أختك برضو؟ فتون ببكاء: أنا مش عاوزة أتقل على...
رواية حكاية حب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فيولا عماد
مالك بحب مصطنع: آسف يا حبيبتي، بس أنا اتجوزت.
ماريا بصدمة: نعم؟ وأنا؟
مالك بحب مصطنع: آسف يا حبيبتي، بس ده مش بايدي. أن أوافق أو أرفض، فقلت أوافق، وأهو نتسلى شوية، لكن انتِ اللي في القلب.
ماريا بصدق: حسناً، لنذهب.
ذهبوا إلى نايت كلوب.
...
في الصباح التالي:
زينة... زينة ممكن دقيقة.
زينة بابتسامة: عامل إيه يا محمد؟ في حاجة؟
محمد: لا، بس ممكن آخد منك المذاكرة اللي الأخيرة.
زينة بابتسامة: أكيد، اتفضل، بس مش تتأخر عشان بذاكر منها.
محمد بابتسامة: مش هتأخر. باي.
"والله عال يا آنسة زينة، واقفة تضحكي مع الشباب."
جاءت زينة لترد، لكن قاطعها:
"اركبي أوصلك، عايز أقول لك على حاجة."
زينة: مش هينفع أركب يا جاسم.
جاسم بصوت أرعبها: اركبي، ما عنديش وقت لكلام ودلع ده.
زينة ركبت بخوف: نعم؟
جاسم: بصي، أنا أول ما جيت البيت وأنا حاطط في دماغي أني هانتقم منك وبس، بس بصراحة أنا أمي فقتني من اللي كنت هعمله، وأنا بعتذر.
زينة بصدمة وابتسامة: أنت اعتذرت مني؟
جاسم: أنا آه بعتذر عادي، بس عشان أنا غلطان، غير كده لا.
زينة بابتسامة: ماشي.
جاسم بغضب: هو إيه اللي ماشي؟ أنا اعتذرت عن فكرة كانت في دماغي، وأنتِ اللي بدأتِ معايا. كسر العربية وشتمتك ليا. اعتذري.
زينة: ما أنت برضو غلطان، يبقى كده متساويين.
جاسم وهو يقترب وعيونه كلها شر: اعتذري.
زينة بخوف: آسفة.
جاسم: مين اللي كنتِ واقفة معاه ده؟
زينة بابتسامة: ده محمد زميلي في السنتر، كان عايز ياخد مذاكرة مني وأنا اديتهاله.
جاسم: متتكررش تاني.
وقاطعه مسدج.
وأكمل بسرعة: انزلي.
زينة بعدم فهم: نعم؟
جاسم بسرعة: انزلي يا زينة، انجزي.
زينة: الشارع فاضي يا جاسم، أنزل فين؟
جاسم بغضب: بقولك انزلي.
نزلت زينة بخوف. الشارع فاضي وعامل زي غابة، وجاسم مشي بسرعة. هي مش عارفة تعمل إيه؟ ذهبت لتكمل الشارع ولكن...
...
فتون: شوفتي مالك؟
فاطمة وتأخذ أحمد: لا، ليه؟
فتون: كنت بصلي الفجر وملقتوش معانا، كده إنه خرج قبل الفجر، صح؟
فاطمة بابتسامة: متخافيش، مالك بحكم شغله أكيد مش هيبقى له مواعيد محددة.
فتون بقلق: ربنا يستر.
زينب بزهق: أنا جعانة.
فتون بحب: حاضر، خمس دقائق بس ونجيب الفطار.
زينب: مالك فين؟
فاطمة بسرعة: نايم، نايم يا خالتي.
زينب: ماشي.
فتون بهمس: كذبتي ليه عليها؟
فاطمة بنفس الهمس: لأن لو قولتلها إنه مشي من بدري هتزعل، لأنها بتحب تشوفه الصبح.
فتون بتوتر: هات العواقب سليمة يا رب.
...
اللواء: يعني إيه؟
: مسكتها يا فندم وفتحتها وفعلاً هي.
اللواء بسرعة: هات وتعال بسرعة يا جاسم.
جاسم: تحت أمرك يا فندم.
وأغلق الخط.
اللواء: بلّغ مالك أننا معانا الحاجة، خليه يخرج من هناك بسرعة.
: أوامرك يا فندم.
...
جاسم بعملية: اتفضل سيادتك.
اللواء بصدمة: مش معقول. الناس دي من أكبر كبرات البلد وصاحب شركات كبيرة، إزاي ده؟ إزاي مفيش شك فيهم؟
جاسم: المهم دلوقتي يا فندم، تقبض عليهم. والأهم من ده، مالك. مالك لازم يخرج من هناك قبل ما يعرفوا إن الحاجة بقت معانا.
وقاطعه رنين الهاتف باسم والد زينة.
جاسم باستغراب: بعد إذنك يا فندم.
جاسم: الو.
والد زينة بسرعة: بنتي، أنت آخر مرة كانت معاك بنتي، ما جتش. ودّي بنتي فين؟
جاسم بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة.
والد زينة: بنتي كان عندها درس النهاردة الصبح وفعلاً راحت. موعد خروجه عدى عليه أربع ساعات ومجتش. نزلت سنتر وسألت عليه وشوفت الكاميرات، لقيتها راكبة معاك. الغربية بنتي فين؟
والدة زينة بدموع: رجعولي بنتي. بنتي صغيرة وملهاش حد غيري. بنتي وحيدتي. آآه عليكي يا قلب أمك.
جاسم بخوف ويتذاكر الشارع التي تركها فيه: أنا هرجعها، متقلقوش.
وأغلق الخط وذهب لذلك الشارع.
...
آرون بعصبية: ماريا، لقد قبضوا على *****، وذاك الرجل كان سيرحل الشحنة من مصر.
ماريا: وكيف حدث ذلك؟
آرون بغضب: سوف أقتله وأقتلك. ماريا، لقد علموا الشرطة المصرية بكل شيء، وسوف يقبضوا على الجميع.
ماريا بنظرة لمالك: لن يحدث ذلك، وسوف تخرج الشحنة أيضاً.
وأغلقت الهاتف.
رواية حكاية حب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فيولا عماد
جاسم بخوف: زينة زينة، انتي سامعاني؟
الو.
حضرتك، احنا اتبعنا الموبايل وهو في نفس المكان اللي حضرتك فيه.
جاسم بهدوء: تمام.
جاسم بصوت عالي: زيـــــــنة!
وراء الأشجار، شيء يتحرك.
جاسم بخوف: زينة؟
زينة بدموع، وترتمي في حضنه: جاسم. وانهارت في البكاء.
جاسم: اهدي، اهدي. انتي في أمان، متخافيش.
زينة بسرعة: في جثة! في جثة هناك، اتدفنت من شوية. راجل كبير ومعاه عربيات ومعاهم شنط، ودفنوها. دفنوها. أنا شوفتهم هناك، هناك.
جاسم باستغراب: زين. اهدي انتي بس.
زينة بصوت عالي: أنا، أنا شوفتهم بعيني، والله العظيم شوفتهم بيدفنوها عايشة. والله ما بكذب. وتذكرت شي. بص أنا هقولك. بص الفيديو ده.
جاسم: ابعتلي قوة على المكان اللي هبعتهولك بسرعة.
زينة: أنا، أنا خايفة.
جاسم بغضب: انتي إزاي أصلاً مرجعتيش من الطريق وكملتي من شارع تاني؟
زينة بخوف: والله كنت هعمل كده، بس لما رجعت سمعت صوت بنت بتصوت وبتقول الحقوني. فتبعت الصوت، وشوفت أربع عربيات وقفوا فجأة ونزلت البنت وحاولت تهرب. أنا فتحت الفون وصورتهم، وكمان سلموا لبعض شنطتين، واحدة فيها فلوس والتانية أكياس بيضة. وبعدها قالوا حاجة للبنت وضربوها على رأسها. بس هي مش ماتت، لا. لما نزلوها في الحفرة كانت عايشة. ومحدش شافني. وخفت أمشي.
جاسم بغضب: آه. وقعدتي؟ وأنا اللي اتبهدلت؟ أبوكي كلمني وخايف جداً. هي والدتك، انتي عارفة لو حد شافك كانوا عملوا فيكي إيه؟
زينة بدموع: كنت خايفة يموتوني.
جاسم ويضمها: متخافيش، خلاص.
أومرك يا فندم؟
جاسم بجدية: امسك الفون ده واسمع الفيديو.
علم ونفذ يا فندم.
لقينا مكان الجثة.
جاسم: اتصرفوا، لأن لازم أوصل المدام وهرجع.
جوزك بيكذب عليكي ومختفي من امبارح عشان كان معايا وفي حضني. حتى تعالي اتأكدي.
زوجة مالك القناوي.
قرأتها فتون بدموع: لازم أروح. لازم. بيخوني بعد ما...
فتون بغضب: مش وقت تفكير. لازم أتأكد.
وذهبت إلى العنوان.
بقولك، سبيني. أنا معملتش حاجة.
ماريا: انت اللي سرقت الفلاشة وعرضتها على اللواء، انت وصاحبك. أنا سوف أفعل شي يقهر قلبك وقلب زوجتك العزيزة.
مالك بغضب: لو قربتي منها بس، هندمك ندم عمرك.
ماريا بسخرية: لا تنفعل كثيراً. فأنت وزوجتك لن تخرجوا من هنا أحياء.
وخاطب كلام مالك دخول جارد يحمل فتون فاقدة الوعي.
مالك بغضب: ابعد ايدك عن مراتي يا...
ماريا بأمر: اجلسيها هنا واتركها.
وماريا قامت بربطها في الكرسي.
ماريا بسخرية: أراك في جهنم الحمراء إن شاء الله. مالك باي.
وفتحت أنابيب الغاز وذهبت.
مالك بخوف: فتون. فتون. فوقي.
فتون بدموع: أنا.
مالك بغضب: إيه اللي جابك.
فتون بدموع، وقصت عليه كل شيء.
فتون: إحنا هنخرج صح؟
مالك: قربي عليا.
فتون بعصبية: ده وقته؟ انت عبيط؟
مالك بغيظ: قربي بس.
واقتربت فتون من مالك و...
جاسم: بنتك أهي.
والدة زينة بدموع: كنتي فين كل ده؟ أنا هموت من الخوف.
والد زينة: ليه كده يا بنتي؟ خوفتينا عليكي.
جاسم بابتسامة: عمي، لو سمحت. ممكن نكتب الكتاب آخر الأسبوع؟
والد زينة: بس إحنا...
جاسم: أنا هاخد زينة، بس شنطة هدومه كمان. عندي. قولت إيه؟
والد زينة، وينظر إلى زينة ووالدتها، ويرى في عيون زينة نظرة حب: موافقين.
وقاطع كلام جاسم عند رؤية شيء.
وترك كل شيء وذهب.
رواية حكاية حب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فيولا عماد
بغضب، قال مالك: قربي بس.
اقتربت فتون من مالك، وشيء قطع من رقبتها.
"إيه ده؟" سألت فتون بخوف.
قال مالك بسرعة: "هاتيها بسرعة."
أحضرتها فتون بسهولة لأنها لم تكن مربوطة بإحكام.
"هي إيه دي؟ وليه عاملة كده؟" سألت فتون.
قال مالك بسرعة: "مش وقته، هاتي الفون بتاعي من هناك يلا."
جلبت فتون الهاتف.
قال مالك: "الو يا سيادة اللواء، أنا في شقة (...) ومعايا مراتي، لو سمحت بسرعة. وحد يلحق ماريا لأنها مسافرة، وجاسم، حد يبقى معاه من القوة لأنهم عرفوا إننا دخلنا الشقة وأخذنا الفلاش."
أغلق الخط وأرسل رسالة لجاسم: "خذ بالك من نفسك، ماريا هربت للمطار هتسافر، وحد يجي ياخد فتون، إحنا في شقة (...) أمي وأختي ومرات أخويا أمانة في رقبتك يا صاحبي."
فلاش باك.
قال مالك بحب: "شكرًا يا خويا."
قال جاسم: "مش وقته، لازم نقبض على ماريا."
قال مالك: "حد تحت هيوصلك يا فتون، اركبي ومتفتحيش لحد الباب غير لما أرجع، فاهمة؟"
قالت فتون بسرعة: "هاجي معاك، مش هسيبك."
قال مالك: "فتون، افهمي بقا، يلا على البيت."
وركّبها السيارة، وانصرف.
في المطار.
قال جاسم بجدية لمدير إدارة المطار: "في حجز باسم ماريا شان، أوقفها عن الذهاب. معك الرائد جاسم الأسواني."
قال المدير: "تحت أمرك."
وبعد دقائق:
قال المدير: "آسفون يا فندم، بس مفيش حجز باسم ماريا شان نهائي في أي طيارة أو رحلة."
قال جاسم بغضب: "إزاي ده؟ اتأكد."
وأكمل لجاسم في الجهاز: "مفيش حجز باسم ماريا."
قال مالك: "يبقى حجزها باسم حد مستعار، لازم تجيبها، جاسم، امسكها هي على الأقل."
قال جاسم: "انزل شوف، كأنك حاجز طيارة، وشوفها أنت أكتر حد تعرفها."
قال مالك: "تمام."
ونزل متخفيًا، ليس بشكله العادي، لأنها تعرفه هي أيضًا، وإن رأته سوف تهرب.
قال جاسم باستغراب: "مالك، في اسم فتون مراتك في الكشف بتاع حجز إيطاليا؟"
قال مالك: "يبنت الـ... هي ماريا، ومستعارة اسم مراتي، وقفها بسرعة."
قال المدير: "متقلقش حضرتك، إحنا بعتلها."
قال جاسم بعملية: "تمام، مالك تعال اقف على الباب عقبال ما تدخل، عشان لو خرجت، وخلي العساكر يحوطوا الغرفة من برة."
قال مالك بعملية: "تمام."
قال شخص: "مرحباً."
التف جاسم ليرى: "أوه، مدام ماريا شان، كيف حالك؟"
قالت ماريا باستغراب مصطنع: "كيف أنا؟ فتون، لست ماريا."
قال جاسم بسخرية ونزع عنها قناعًا: "وهكذا."
قالت ماريا بغضب: "ابتعد عني."
ضربها جاسم بمهارة على أحد أماكن النبض في رقبتها، وقال: "مالك."
قال مالك بتنهيدة: "أخيرًا."
قال جاسم: "عسكري، هات الكلبشات."
وتم أخذ ماريا بنجاح.
فتون بدموع: "مالك... مالك، أنا عارفة إن غلطانة، وكان لازم أثق فيك أكتر من كده، بس..."
قال مالك بغضب: "إنتي عارفة إنتي كان ممكن يحصل فيكي إيه؟ إنتي دلوقتي زوجة رائد مالك القناوي، يعني المفروض عارفة إن كل الكلام ده تهديد، والمفروض تبقي عارفة برضه إن أي ضابط أو حتى عسكري مراته وأولاده بيتعرضوا للخطر والتهديد والخطف كل ساعة، مش كل يوم، وإنتي من أول رسالة دا خاين."
قالت فتون بدموع: "أنا آسفة والله، ما فكرتش كده، حقك عليا، أنا..."
قال مالك: "شوفي أخوكي، فتون، أنا نازل على الجهاز."
وأكمل وهو يفتح الباب: "المرة دي بقا لو حد قالك جوزك (...) يبقى تعالي، بس بعدها هيبقى فيها كلام تاني."
وأغلق الباب وذهب لمكان غير الجهاز (مكان عمله يطلب عليه الجهاز).
قالت فتون بدموع: "أنا غبية، المفروض حتى كنت أفكر مرة واحدة على الأقل." وانهارت في البكاء.
قال جاسم بتعب: "بقالنا نص ساعة فاتحين المكالمة، قولي اللي عندك."
قالت زينة بخوف: "جاسم، إنت مش قلت إنك كنت عايز تتجوزني عشان تنتقم مني، ودلوقتي ما بتنتقمش لأنك سامحتني، ليه عايز تتجوزني؟"
قال جاسم بشرود: "مش عارف، بس لو إنتي مش عايزة العلاقة تكمل، مفيش مشكلة، المهم راحتك، يلا سلام، عندي شغل."
وأغلق الخط.
قال جاسم لنفسه: "أنا فعلًا غريب، إيه سبب إني أتزوجها؟ متشغلش بالك يا جاسم، وركز في شغلك."
قالت زينة بدموع: "غبية، كان لازم أقول كده، ما كنت سكتي، دلوقتي يفكر إني عايزة أسيبه."
كل واحد فيهم مشدود للتاني، بس هم بيكبروا.
قال شخص: "مبروك يا حضرة الرائد، المهمة تمت بنجاح، وقدرنا نمسك ماريا بفضلكم، وكمان شحنة ما خرجتش برة مصر، وكمان كل شخص كان على الفلاش، الوزير أمر إنه يتحاسب، بجد شكرًا ليكم."
قال مالك وجاسم: "العفو يا فندم."
قال جاسم: "لولا حضرتك إحنا ما كناش هنعرف نتصرف، الشكر يرجع لربنا ثم حضرتك."
قال مالك: "شكرًا يا فندم على ثقتك فينا."
قال اللواء بضحك: "بس بلغ المدام يا مالك، متبقاش غيورة كده."
قال مالك بإحراج: "حاضر يا فندم، بعد إذنك."
قال اللواء: "هو زعلان؟"
قال جاسم: "لأ، بس هو أكيد زعلان مع المدام بسبب تهورها."
قال اللواء: "هو ليه مقالش إنه اتجوز؟"
قال جاسم: "حضرتك، أنا شخصيًا اتفاجأت بجوازه."
قال اللواء: "هي المدام اسمها إيه؟"
قال جاسم: "فتون أحمد السباعي، بنت من حتة في مصر القديمة، ومامته اتوفت من أقل من شهر، يعتبر، ووالدها محدش يعرف عنه حاجة."
قال اللواء بسرعة: "تمام، اخرج أنت."
خرج جاسم باستغراب من اللواء، فهو أول مرة يعامله هكذا.
قال شخص: "فتون."
قالت فتون بابتسامة: "نعم."
قالت فاطمة بخوف: "مالك عمل حادثة."
رواية حكاية حب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فيولا عماد
:فتون
فتون ببتسامة:نعم
فاطمة بخوف:مالك عمل حادثة
فتون بخوف دموع:أية حادثة خديني عنده
و ذهبت فاطمة و فتون التي تنهار من البكاء و الخوف في نفسها :عامل حادثة بسببي انا اللي مثقتش فيه يارب متحرمنيش منه يارب مش كل حد أحبه تبعده عني يارب مليش غيره يارب اخر مرة يارب سامحني يارب يكون بخير يارب احميه يارب و متحرمنيش منه لو حصل حاجة مش هسامح نفسي ابدا
و فاقت علي فاطمة و هي بتقول: الدكتور قال واحدة بس اللي تدخل ادخلي انتي يلا
دخلت هي معندهاش وقت
فتون بدموع و ممسكة بيده :كده ي مالك تعمل فيا كده بعد م حبيتك و انت كمان حبتني و بدأنا حياتنا عوز تبعد عني انا زعلتك اوي كده عاقبني بس متبعدش عني مش هقدر استحمل خسائر تاني سامحني ي مالك انا اسفة يحبيبي والله حقك علي قلبي اوع تسبني ي مالك
مالك بتعب: شكلك حلو و انتي بتعيطي
فتون بدموع:اسفة
مالك : انا مسامحك يحبيبتي بس اخر مرة وعد
فتون بدموع:وعد
.......
جاسم بزهق: يعني انتي كلمتيني و عزمتيني علي المكان الشيك ده و قاعدة تعيطي و تنفي و مناديل و حاجة تقرف في اي بيت انتي؟
زينة بدموع:انت هتسبني؟
جاسم برفعة حاجب:انتي جايبني عشان كده
زينة بدموع:في مرة في بنت كانت ف اعدادي و ماشية تروح لبيتها بس شاب من ثانوي دايقها و هي بطحته بالطوبة و راحت القسم و الظابط اللي هناك قالها أنها جدعة و أنها جميلة أنها عملت كده و مخافتش و جات علي القسم
جاسم بتضيق عين:اوعي تكون انتي البت إياها
زينة:اه انا اللي بطحته بالطوبة
جاسم:و ده علاقتها اي باللي احنا فيه دلوقتي؟!
زينة:العلاقة اني حبيت الظابط ده اووي و هو مش بيحبني و عوز يسبني يرضيك ؟
جاسم :مش انتي اللي طلبتي ده ي زينة
زينة:انا عبيطة متخدش علي كلامي
جاسم:حاضر
زينة:جاسم مش هتحكيلي؟
جاسم باستغراب:احكي اي؟
زينة بخوف:عن مامتك و باباك
جاسم بغضب:ده شئ متدخليش فيه انتي هتبقي مراتي انا وانا مش عوز احكي و لو الموضوع ده انفتح تاني يبقا علاقتنا انتهت
زينة:طلع اللي ف قلبك
جاسم ببرود :علاقتنا انتهت ي زينة و علي الله اشوفك بتكلميني أو تقربي مني حتي
و تركها و ذهب هي تعلم أنه يخبئ كل ذي بقلبه هي تريد أن تشاركه حزنه قبل فرحه
و تركت هي أيضا المكان و ذهبت الى بيتها
......
:اي يحضرة الرائد هتقلقني عليك و
فتون بصدمة:بابا
رواية حكاية حب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فيولا عماد
اي يحضرة الرائد هتقلقني عليك.
فتون بصدمة: بابا.
مالك باستغراب: بابا مين يفتون؟
: انا يحضرة الرائد ابقا ابوها يعني انا حماك و والد المدام انا اللواء أحمد سالم العامري.
مالك باستغراب: انا اسم مراتي فتون سيد برعي.
ازاي حضرتك.
أحمد والد فتون: انا كان عندي 20 سنة شاب طائش في كلية الشرطة، اهلي ناس معروفة في العالم كله لأنهم بيملكوا نص شركات مصر للهندسة و اي حاجة عوزها بتجيلي، ف كنت طالع من كلية الشرطة بعربيتي و خبط بنت في قيمة الجمال و الرقة، نزلت خدتها للمستشفي و قعدت لحد م فاقت و حكتلي كانت بتجري من عمها عشان عاوز يجوزها ل واحد بتاع حشيش في المنطقة الشعبية اللي عايشة فيها، و لما سالتها عن ابوها و امها قالتلي أنهم متوفين من و هي عندها اربع سنين و هي كان عندها في وقتها 19 سنة يعني انا كنت اكبر منها بسنة.
المهم انا عرضت عليها أن اجبلها شغل و هي قالت موافقة ومش هرجع البيت تاني، و فعلا انا جبتلها شغل بس كان بعيد عن اهلي و قالتلي هبات فين ف جبتلها الشقة اللي كان ابوي عايش فيها قبل م يتجوز و سكنت فيها، و مر عليا انا وهي مفيش لا كلام ولا مقابلات لمدة شهر و نص، هي اشتغلت في الفندق و قعدت ف الشقة لحد اليوم اللي جمعت فيه حق نص الشقة و خليت البواب يكلمني و انا كنت بستنا بس البواب يكلمني عشان يقولي أنها عوزاني و رحت فعلا و لسه بنتكلم و اقولها مستحيل اخد فلوس كان ابويا وصل الشقة و شافنا هناك و طردني برة الشقة و منعني ادخل القصر.
و بعدها خدت امك و وصلنا عند المأذون، انا كنت بحب امك بس لما المأذون جه يكتب قولتله اكتب اسم العريس سيد برعي مش احمد العامري، وقتها امك وافقت و بعد كده عشنا حياتنا عادي انا وامك حبينا بعض اوووي، لحد يوم اللي امك عرفت أن رجعت الشغل و بقات ظابط شرطه و رجعت ل امي و ابويا.
وقتها امك فرحت قالت فتون هيبقا ليها أهل، بس انا كسرتها و طلقتها، انا كنت وحيد امي وابويا و شخص مدلع طائش، انا مستحملش اعيش الحياة اللي كلها تعب، انا عشت عمري ف الرفاهية، انا عارف ان اناني بس حب امك كان اقوي، انا ردتها بس قولتلها هعيش معاكي ايام في الاسبوع، امك وافقت و ردتها لعصمتي و عشت معاها ايام الاخير و جبنا طفل و هي أصرت يبقا اسمه احمد و بعدها توفت.
انا عارف ان أنا اناني و لا ينفع اكون اب و لا حتي استحق اي حاجة و لا حتي استحق امك في حياتي، بس ربنا واحد اللي عارف معزتها و معزتك انتي واخوكي فقلبي قد اي.
أنا آسف و سامحيني ارجوكي سامحيني.
فتون بدموع: انت عارف امي عاشت اي و احنا كنا عايشين ازاي، تعرف امي ربتني ازاي و الفلوس اللي انا اتعلمت بيها و اكلنا و شربنا و حياتنا كنا عايشنها ازاي.
انا مش هقولك انا مش مسامحك و الكلام ده، لا انا مسامحك و هحترمم زي م كنت يحترمك و انت سيد برعي عشان امي بس و عشان اخويا بس.
انا مش هسمحلك تاخد احمد أو حتي تعرفنا علي والد و الدة، هم دول سبب بعدك عن امي و عننا و احنا عايشين مع مالك و مبسوطين.
و شكرا ليك ي سيادة اللواء علي مجيتك لجوزي.
احمد بدموع: حقك عليا انا.
فتون بمقاطعة: نورتنا بس مالك تعبان و حابب يرتاح بعد اذنك.
نظر احمد لها بدموع و حزن و خذلان هو كان عوز ياخدها ف حضنه يقولها انو اسف وان اكتر واحد ندمان في العالم انو بعد عنهم، هو بيكره اليوم اللي اتولد فيه هو مش عوز اي حاجة من الدنيا غيرها هي وأخوها.
و ذهب لذلك البيت الذي تجمع فيه الذكريات بينه و بين والدة فتون.
مالك بحزن: قربي.
فتون و ترتمي بحضنه بدموع: سبنا عشان الرفاعية و العز و احنا كنا تعبانين و شقيانين، امي كانت بتشتغل في فندق ليوم وفاتها، يعرف هو كده يعرف امي كانت بتصرف علينا منين يتاكلنا منين تعليمي كانت بتجيب فلوسوا منين، يعرف أننا لما كن نطلع فرح لحد من الجيران و نشوف الزوج و الزوجة بيرقصوا امي كانت بتبقا عامله ازاي، يعرف أن لما اتجوزت حد تاني بقا وكيلي وانا ابويا عايش.
يعرف اي عننا، يعرف أن لجأت لراجل غريب عشان يتجوزني مكنتش اعرف عنه حاجة لا كويس و لا لا هيطمع فيا ولا لا لجأ الغريب اتحما فيه و ابويا عايش.
عمري م هسامحه علي كل الحاجات دي.
و انهارت في البكاء بين احضان مالك الذي زعل من كلامه وأنه غريب.
فتون: اسفة.
مالك بمقاطعة: انتي شايفاني غريب عنك ي فتون؟
فتون بسرعة: لا انا اقصد قبل م اتجوزك و ابقا مراتك، اسفة يحبيبي بس انا اتخنقت من الكلام مش سهل عليا برضوا.
مالك بحب: انا عارف يحبيبتي يلا بقا نمشي.
فتون ببتسامة: يلا ي حبيبي.
في فيلا مالك القناوي.
جاسم: انت عملت حادثة ازاي؟
مالك: كنت سرحان و سائق العربية ف دخلت ف شجرة دماغي بس اللي اتاذت والله.
زينب بدموع: بتوجعك؟
مالك و يقبل رأسها: لا يحبيبتي انتي عاملة اي؟
زينب: الحمدلله.
فتون ببتسامة: يلا الغداء جاهز.
جاسم: طب استأذن انا.
مالك بحب: اقعد اتغدا معانا سيادة اللواء كمان جاي.
قال ذلك و نظر ل فتون.
احمد والد فتون: مساء الخير.
فاطمة بهمس: متاكد ان ده لواء ده شاب.
فتون و تنكزه ف جانبها: اتلمي ي بت.
مالك بحب: اتفضل ي س.
احمد بمقاطعة: ناديلي عمي.
جاسم: كح كح.
فاطمة: اي فطست؟
جاسم بغيظ: شكه ف لسانك.
احمد بهدؤء و ابتسامة: علي فكرة ي جاسم انا ابقا حما مالك.
جاسم بصدمة: احية.
فتون: ************.
مالك بعصبية: فتـــــون.
رواية حكاية حب الفصل السادس عشر 16 - بقلم فيولا عماد
جاسم بصدمة:
احيه
فتون بضحكة عالية:
ههههههههههه
مالك بعصبية:
فتــــون
جاسم بهمس لأحمد:
بيزعق لبنتك
أحمد بابتسامة:
توتو بيغير عليها، انت اش فهمك؟
جاسم بغيظ:
سفرة دائماً. يجماعة عن إذنك ي اونكل أحمد.
أحمد بانفعال:
برة ي كلب.
جري جاسم بضحك.
فتون بتوتر:
مالك؟
مالك بغيرة:
نتكلم بعدين.
أحمد:
الأكل طعمه جميل ولذيذ جداً ورائحته بتفكرني بالحبايب.
(ونظر لفتون كأنه بيقولها: أكل زي أكل والدتك)
وذهب.
***
سوما بحب:
اي يحبيبي مش تجهز نفسك؟
جاسم باستغراب:
ليه؟
سوما:
عشان نروح عند خطيبتك ونحدد موعد كتب الكتاب؟
جاسم بسخرية:
اي ده، هو أنا مقولتلكمش؟
غسان بغيظ:
لا مقولتش.
جاسم:
اصل أنا قولت مش هتجوز وفركشت الجوازة.
سوما:
ليه يحبيبي؟
غسان بغيظ:
انتي بتعملي طفل دا بقا طور وبقا طولك، عاملي كأنه راجل. قوليلوا إن بنات الناس مش لعبة خسيسة.
وذهب، فهو يرى دائماً جاسم طفل وتصرفاته طفولية وسوما تدلعه كثيراً. هو يريد أن يعتمد على نفسه في كل شيء لأن لا أحد سيدوم له.
سوما:
قولي يحبيبي إيه اللي حصل.
جاسم:
قالتلي أحكي عن أمك وأبوك، وأنا قولتلها العلاقة انتهت.
سوما بحب:
مش سبب مقنع، ولو كان سبب مقنع فهي من حقها تعرف يحبيبي.
جاسم:
هحس إني اتعريت قدامها. انتي عارفة إني مبحبش كده. خايف من فكرة الارتباط أصلاً، خايف أظلمها معايا. أنا مش عارف آخد قرار، تائه جداً.
سوما:
لازم تاخد قرار يحبيبي، دي حياتك مش مجرد لعبة. وكمان دي بنت ناس مش لعبة نلعب بيها، فاهم؟
جاسم وهو يحتضنها:
شكراً لجودك في حياتي ي أمي.
سوما بحب:
انت ابني، بس تعال نشوف الراجل اللي برة ده أحسن ينقط دلوقتي. يقولنا: "وأكملت وهي تقلد غسان: مش كفاية كده، بتعملوا إيه كل ده ي هانم؟"
و: "والله؟!"
***
فتون:
عشان خاطري خلاص، مكنش قصدي.
مالك بغيرة:
انتي عارفة صوت ضحكتك كان عالي.
(وأكمل بهمس)
وكانت حلوة!
فتون بدلال:
لوكا.
مالك:
م بلاش لوكا دي.
فتون بدلع:
لا لوكا وعيون لوكا وقلب لوكا كمان.
مالك بوقاحة:
نتأكد بقا من الكلام ده.
***
جاسم في نفسه:
مالك تايه كده؟ مش من عادتك تبقى بتفكر في حد كده. اينعم أنا مش بحبه، لا بس أنا بحب ضحكتها وغباءه وتبربشت عيونها. بس برضو، بس إيه ي جاسم؟ هتعيش لمتى وحيد؟ أنت كنت بتحب واحدة وهي مش بتحبك، دلوقتي بقا في واحدة بتحبك، إيه العيب بقا؟ العيب العيب مني إني خايف، عايز أحكي بس أنا مش هقدر. أوووف.
***
زينة:
حب حب إيه اللي انتي بتفكرني فيه ده؟ ذاكري يختي ذاكري. هو أصلاً سابك، بايعك. يخيبة.
***
فتون بحب:
بس بقا ي مالك، الفون بيرن.
مالك:
سيبك منه.
فتون:
يمالك ده بيرن من نص ساعة، شوف.
مالك بغضب:
خالي عند اللي جايبنكم ذوق، في حد يرن على حد في الوقت ده؟
: ********
مالك:
**********
رواية حكاية حب الفصل السابع عشر 17 - بقلم فيولا عماد
مالك بغضب دون النظر للمتصل: خالي عند اللي جايبنكم زوق في حد يرن علي حد في الوقت زي ده؟
أحمد والد فتون بمشاكسة: وانت بتعمل إيه في الوقت ده؟
مالك وينظر للمتصل: ينهار أسود.
أحمد بضحك: اسمع، قول لـ تونة إن بكرة عامل عزومة ليكم كلكم في بيتي، وأتمنى تجوا.
مالك بإحراج: أكيد هنيجي.
أحمد بمشاكسة: نام بدري بقى عشان متتأخرش بكرة.
وأغلق الخط وهو يضحك.
فتون: مين اللي هنروح بكرة عندهم؟
مالك بإحراج: أبوكي بيقولي نام بدري عشان متتأخرش عليه بكرة، عزمنا يا أختي.
فتون: وانت وافقت ليه؟ أنا مش هروح.
مالك بزعيق: متروحيش لأ، ده ممكن يزفني بيها في الجهاز كله.
فتون باستغراب: وإيه ده ماله ومال ده؟
مالك وقص عليها كل شيء.
فتون بإحراج: لازم نروح.
مالك بغيظ: نامي يا فتون نامي عشان منتأخرش.
***
مالك بزهق: يلا بقى.
فاطمة وهي تمسك فراشة في يدها: اصبر شوية، إنت مستعجل على إيه؟
مالك: اخرسي انتي، إيه اللي فهمك أصلاً؟
فتون بغيظ: أيوه صح، مستعجل ليه يا مالك؟
مالك: قسماً عظماً عشر دقائق، هستناكم في العربية، جيتوا ماشي، إن ما جيتوا هستناكم عادي.
فتون بدلال: مش هنتأخر يا حبيبي.
مالك بغيظ: عجبك كده يا أحمد أفندي اللي اختك وابوك بيعملوه فيا ده.
ابتسم أحمد ببراءة.
مالك: اضحك يا خوي، اضحك، ما انت منهم.
***
مالك: بتعمل إيه هنا؟
جاسم بمرح: بعمل حواجبي.
أحمد: أهلاً بالغالي.
مالك بهمس: يعني حضرتك عازم أصحابي والجهاز، انت مش قلت غداء عائلي؟
أحمد بصوت عالٍ ليسمع الجميع: مساء الخير وأهلاً بيكم، أنا عارف إنكم مستغربين وجودكم هنا، بس انتوا عائلتي، ولازم عائلتي ترحب بابنتي وابني الغاليين، ورجعهم ليا، وهي فتون بنتي وأحمد.
فتون بهمس: إيه يا مالك ده؟
مالك بهمس: قربي من أبوكي عشان محدش يحس بحاجة، وبعدين نتكلم.
وا اقترب أحمد من فتون وحضنها بحب أبوي واشتياق، وهمس في أذنها: سامحيني، مليش غيركم.
فتون بدموع: مسامحك يا بابا.
وانهارت في البكاء، وبكى أحمد أيضاً.
جاسم: إيه العائلة النكدية دي.
مالك بتأثر: اخرس.
زينب: هو مين حاضن مراتك؟
مالك: أبوها يا ماما.
فاطمة: انتوا مش قلتوا إنه غداء؟ أنا جاية على أساس آكل.
مالك بغيظ: بس فضايح، إحنا لسه طافحين قبل ما نيجي.
فاطمة: أنا متقلاش في الأمل عشان آكل هنا، يوووه.
أحمد بحب وابتسامة: يلا على الغداء يا جماعة.
وجلس الجميع بحب وابتسامة.
فتون تنظر لأخيها في نفسها: اتلم شمل عائلتنا تاني، وهنتربى معايا أنا وبابا في حب، ومع مالك والناس الحلوة اللي هنا، بقى عندنا عائلة كبيرة بعد ما كنا أيتام وملناش غير ربنا.
فتون بابتسامة: مالك امسك أحمد، هكلم زينة وأجي على طول.
مالك بحب: حاضر.
***
زينة: عاملة إيه؟ وحشتيني؟
فتون بابتسامة: وانتِ كمان، أنا الحمد لله، وانتي؟
زينة بدموع: مش كويسة خالص.
فتون بزعل: ليه؟ احكيلي.
زينة وقصت عليها كل شيء.
فتون بابتسامة: وانتي زعلانة ليه؟ الحل عندي.
زينة بأمل: قصدك إيه؟
فتون بابتسامة: هستناكي، متتأخريش.
زينة بابتسامة وحب: مش هتأخر، باي.
***
: بس آنسة فتون جميلة جداً.
: عندك حق، أنا بفكر أطلب إيدها من سيادة اللواء.
أحمد بابتسامة: إيه يا حضرة الضابط بتتكلموا في إيه؟
: أبداً يا فندم، بس مصطفى كان بيقولوا إنه طالب إيد آنسة فتون بنت حضرتك.
مالك بغضب:
رواية حكاية حب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فيولا عماد
:ابدا ي فندم بس مصطفي بيقول أنه طالب ايد الآنسة فتون بنت حضرتك
مالك و يمسك مصطفي من تلباب قميصه:انت ازاي تتجرأ و ترفع عينك ف مراتي ؟
مصطفي بخوف:انا بقول آنسة فتون مين مراتك دي ؟
مالك بصوت هز المكان :فتون احمد العامري مراتي
مصطفي بخوف:والله م م كنت اعرف ان أنا آسف
احمد و يفلته من ايد مالك:مكنش يعرف بقولك سيبه بقا
مالك بعصبية:اطلع برة بررررة
و خرج الجميع من فيلا العامري بخوف و زعر من انفعال مالك و غيرته الشديدة
احمد بغضب: كنت هتموته
مالك بعصبية:عوزني اعمل اي و اشوفه بيطلب ايد مراتي
جاسم بهدوء:حصل خير يجماعة استهدوا بالله
مالك :يلا
احمد :انا عوز فتون و احمد يقعدوا معايا اشبع منهم كلم يوم
_________________
زينة ف نفسها :ماشي ي جاسم ي ابن جاسم انا عارفة هجيبك علي بوزك ازاي ؟
قومي ي بت ي زوزو كده شوفي فستان يليقك بخطوبتك و بغيظ جاسم الاسواني ماشي ي جاسم _________________
مالك بغيظ: خلاص الكام يوم دول نقعد كلنا معاك عادي
احمد باستمتاع بغيرته:ماشي
جاسم بمرح:طب وانا ضمن اللي برة ولا اللي قاعدين كام يوم
احمد و مالك بصوت واحد :بررة
جري جاسم بمرح و خوف مصتنع
احمد بحب:تعالي يحبيبتي شوفي اوضتك
مالك:تقصد اوضتنا
احمد :توتو البت دي ليها اب و لازم تتقدم من اول وجديد
فتون ببتسامة:و يبقا في فترة خطوبة و خرو
مالك بمقاطعة:اه اومال اي ؟
زينب:اه ي حبيبي انت مش عملت فرح و كده انا عوزة اشوفك بالبدلة
فاطمة:ايووووة عوزة البس سوارية و ارقص و اعزم اصحابي
مالك بغيظ :قررتوا يعني ؟
الجميع :اه
مالك بهدوء:تمام وانا قراراي ***********
رواية حكاية حب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فيولا عماد
مالك بهدوء: بكرة الخطوبة واخر كلام عندي، والا عادي هاخد مراتي وامشي.
فتون بابتسامة: موافقين.
أحمد: انت كده بتحطنا قدام الأمر الواقع مش بتخيارني.
مالك: وحضرتك برضو يتحطني قدام الأمر الواقع ازاي؟ اتقدم لمراتي؟ دي مش بعيد تكون حامل.
زينب بصدمة: هيجي بيبي البيت بجد؟
مالك بغيظ: بعد اللي فتون وسيادته بيقولوا، يبقا انسي اصلا يبقا في انفراد بينا مش بيبي.
أحمد بلا مبالاة: إذا كان عجبك.
فتون: يلا يا جماعة متنسوش عندنا بكرة يوم طويل، يلا مالك على أوضتك وانت كمان ي بابا، وانا وأحمد وفاطمة وماما هنقعد في أوضة واحدة.
فاطمة بفرح: Yes.
وذهب كل واحد لغرفته تحت استمتاع أحمد بغيظ مالك، وفرحه لأجل حضور ابنته خطوبتها، والفرح والسعادة من فتون، فالآن ستحقق أمنيتها وتحضر فرح ومراسم الزواج مثلاً أي فتاة. ومالك من الغيظ والزهق، فهو سيبعد عن فتون بسبب ذلك اللواء.
**
فتون بفرحة: وحشتيني.
زينة: وانتي كمان، عاملة إيه يعروسة؟
فتون بحب: الحمد لله.
وأكملت بتساؤل: جبتي الحاجة؟
زينة بغمز: طبعاً.
**
مالك: أنا حاسس إن مش لائق عليا البدلة البيج، البس أنهي؟
مالك بغيظ: هي خطوبتي ولا خطوبتك؟
جاسم: أهو بشجعك.
وأكمل بتصفير: نعيمة يا سيادة اللواء.
أحمد: انت بتعمل إيه هنا؟
جاسم: بختار بدلة عشان الفرح؟ إزاي أبقى صاحب العريس ومش متشيك؟
مالك: بس بقا نقي اللي انت عاوزه، وأنا هنزل أشوف العمال.
أحمد بخبث: ديلك يروح، كده كده هجيبك.
أغلق مالك وذهب وهو يستشيط.
فتون بخجل: حد يشوفنا يا مالك، ابعد.
مالك: اممم.
فتون: عشان خاطر ربنا ابعد، بابا هينزل يشوفنا.
مالك يزهق: كل شوية حد يشوفنا، بابا ينزل، بس يا مالك، يا مالك عيب، أنا اتخنقت.
فتون بحب: مينفعش هنا يا مالك، في عمال وبابا وكمان فاطمة وزينة وصاحبك يقولوا علينا إيه؟
مالك بحب: يقول واحد ومشتاق لمراته.
جاسم: بتعمل إيه هنا؟
مالك بخنقة: اطلع يا جاسم، مش هينفع كله عليا.
جاسم: عادي، هطلع أقول لـ أونكل أحمد إنك مع بنته.
ولم يكمل جملته، ومسكه مالك من معصمه وذهب به لأعلى بغيظ.
تحت ضحك فتون.
**
زينة: الفستان ده حلو صح؟
فاطمة: جامد.
زينة: طب البس التاني.
فاطمة يزهق: ده تمنتاشر فستان تغيريه يختي، ما ده حلو وهييعجبه، متخافيش.
فتون بضحك: البت عندها حق.
زينة بخوف: خايفة ميعجبوش.
فاطمة بلا مبالاة: لا متخافيش، انتي من نوعه المفضل.
فتون باستغراب: انتي فاهمة إحنا بنتكلم على مين؟
فاطمة بخبث: على جاسم.
فتون: وانتي عرفتي منين؟
فاطمة: لا دي أسرار بقا.
فتون: طب اجهزوا عشان ننزل، الوقت بيعدي بسرعة.
بعد وقت، لبست فتون فستان بيبي بلو طويل واكسسوارات رقيقة جداً.
زينة لبست فستان قصير للركبة زيتي اللون واكسسوار سلسلة فضة.
فاطمة لبست فستان فضة لبعد الركبة وبدون اكسسوارات، وتركوا لشعرهم العنان.
**
مالك لبس بدلة بيبي بلو وساعة رجالي.
وجاسم بدلة بيج وساعة رجالي شيك.
وأحمد بدلة رسمية سوداء.
مالك بسرعة: يعني اطلع؟
أحمد: استنى بقا كده، وهدي الناس، أضحكت علينا.
مالك: اطلع أنا طيب.
أحمد: قولت أنا هطلع أجيبها.
مالك: قولها لو لابسة فستان قصير، تقلعه.
أحمد: بنتي براحتها.
ونزلت فتون وتوقف نفس مالك من شدة جمالها.
أحمد بحب: ما شاء الله يا حبيبتي، قمر.
فتون بخجل: ربنا يخليك يا بابا.
مالك بتوهان: إيه القمر ده؟
أحمد برفعة حاجب: في إيه؟ أنا واقف.
مالك بخنقة: ممكن نقعد في الكوشة، ولا تحب تشرفنا؟
أحمد: لا، هقعد مع أصحابي.
وتركهم.
مالك وهو يطبق يده على يدها: أبوكي ده خانقني والله، مش عارف أتنفس ولا حتى أقول كلمة على بعضها.
فتون بحب: معلش يا حبيبي، تعال نقعد بقا.
مالك بهمس: بس إيه الجمال ده؟
فتون بحب: عيونك اللي جميلة.
**
فاطمة: الحفلة جاي عليكي، أنا ماشية.
وذهبت بسرعة.
جاسم بغضب وهمس: إيه القرف اللي انتي لبساه ده؟
زينة بزعل: طالما قرف، جاي تقف معايا ليه؟
جاسم: اطلعي غيري يا زينة.
زينة بقوة: انت ملكش كلمة عليا يا ابن الأسواني، وأنا ألبس براحتي، محدش له الحق إنه يقولي ألبس إيه أو ملبسش إيه، بعد إذنك.
جاسم بغضب في نفسه: ماشي يا زينة، على المسخرة اللي انتي عاملة دي.
**
أحمد: نعم.
مالك: هات الدبل عشان نلبسها.
أحمد: مش دلوقتي، لسه رقصة السلو.
فتون بفرحة: أه يا مالك، رقصة السلو.
ولم تكمل كلمته، لينظر لها مالك بغضب.
مالك: لو سمحت، ممكن نرقص بعدين، أنا عاوز الدبل.
أحمد: والله ما في دبل غير لما ترقصوا رقصة السلو.
مالك بهمس: وحشتيني أوي يا تونة.
فتون بخجل: وانت كمان.
مالك بغمز: بس إيه القمر ده؟
فتون بكسوف: بس بقا يا مالك.
مالك: إيه رأيك نخرج بعد الحفلة؟
فتون: نخرج فين؟ مش هقدر أمشي، أنا هخلص الحفلة ونطلع ننام كلنا، اليوم متعب يا مالك.
مالك: خلاص ماشي، يبقى نخرج يوم تاني.
فتون بابتسامة: أقولك حاجة؟
مالك بحب: قولي.
فتون بابتسامة: لما كنت صغيرة وأروح مع ماما فرح، ببقى أموت وأعرف العريس والعروسة بيقولوا إيه، إذا كان وهم في الكوشة أو بيرقصوا، بس دلوقتي عرفت.
مالك بضحك: عرفتي إيه بقا؟
فتون بهمس وخجل: بيقولوا بحبك.
**
مصطفى: تسمحيلي بالرقصة دي؟
زينة بابتسامة: أه.
جاسم بابتسامة غضب: إيه يا مصطفى؟ انت ماشي تريل على البنات؟
مصطفى بزهق: تبعك دي كمان.
جاسم بغيظ: خطيبتي، وإن شاء الله هنكتب قريب.
هعزمك.
مصطفى وهو يذهب: ربنا يسامحك انت وصاحبك، خلصتوا على البنات.
جاسم: تعالي معايا.
زينة: مي.
ولم تكمل جملته، وشالها جاسم وذهب به لمكان ما.
وانتهت الحفلة بكل حب وفرح.
رواية حكاية حب الفصل العشرون 20 - بقلم فيولا عماد
دخل جاسم البيت الذي يبدو مهجوراً من الخارج. جلست زينة على أحد الكراسي متراكمة عليها التراب والحشرات.
جاسم: عايزة تعرفي عني كل حاجة؟
هزت رأسها بإيجاب.
جاسم بحزن: أنا طفل زي أي طفل. عشت مع أمي وأبويا لحد سن 9 سنين. أمي كانت ست جميلة جداً ومن عيلة متوسطة، بس كانت متفككة. لذلك أمي كانت محتاجة حد يديها الحب. وأبويا كان من عائلة الأسواني، أكبر عائلات القاهرة، وكان ظابط كبير. وبحسب شغله كان دائماً سفر ومهمات وبعيد عن البيت.
بابا سافر في يوم وأمي كان ليها علاقات كتير برجالة، وده اللي فهمته لما كبرت. كنت دايماً قاعد مع عمي غسان وأمي سوما. بابا نسي ملف مهم تبع المأمورية اللي مسافر عشانها. رجع ياخده، شاف مراته في سريره مع راجل غريب. مفكرش ولا مترددش ثانية، وجاب بنزين لف بيه الشقة وفتح أنابيب الغاز بتاعت الشقة، وبعود كبريت واحد انتهت حياة ثلاث أشخاص.
بسبب الحب، الحب اللي اتحرمت منه الزوجة. والحب اللي ضاع من زوج لما شاف مراته. عارفة يعني إيه أبوكي بعد ما عرف الحكاية، ياخدك المستشفى يعملك تحليل DNA؟ الموضوع صعب على أي حد، وذات طفل متعداش الـ 10 سنين. سمع كلام عن أول ست في حياته، واللي هي أمه. الخيانة وأبوه القاتل، والكلام اللي في الرايحة والجاية يتذل بيه.
ولما نسيت، وعمي مستحملش كلام أمه اللي بقى خلاني مريض نفسي، خدني أنا وأمي ويوماً وسافرنا إنجلترا. 11 سنة اتعالجت. وحبيت بنت معايا في الكمبوند اللي كنت عايش فيه. وفي الآخر رجعت من كليتي وكان يوم عيد ميلاده. وأشوفها في سرير مع حد تاني. عايزة إيه من طفل وشاب عاش حياته في خيانة أمه وحبيبته؟ لحد ما نزلت مصر يوم وفاة جدتي. وكده السر أدفن معاه، لأنه الوحيدة اللي كانت تعرف. بعدي أنا وعمي وأمي سوما. وعايزني أحب وأقول كلام حلو؟ عايزاني أتخدع للمرة التالتة في حياتي؟
آه، عارف إنك مش زيهم، بس مش هقدر بالسهولة دي. مش هتقدري تتعيشي مع غيرتي وخوفي. أنا بتعايش مع نفسي بصعوبة. أنا آه حبيتك، بس أنا مش استاهلك. تعرفي الشقة اللي إحنا فيها دي؟ دي الشقة اللي اتولدت فيها، ونفس اللي انتهت حياة ثلاث أشخاص هنا. كل ما بعجب ببنت، أول ما خطبتك وجيت عندكم، حيّت هنا. فكرت في خيانة أمي لأبويا عشان محبكيش وتوجعني. سامحيني.
زينة بدموع على حالته: أنت تستاهل كل خير، وده ربنا كتبه. وأنا مش عايزة حاجة غيرك. وأنا مش زيهم والله. أنا عارفة ممكن تكون سمعت الكلام ده من غيري، بس وغلاوتك أنا غيرهم. وأنا بحبك ومش فارق معايا كل ده. هنبدأ من جديد. هنجيب كشكول جديد وكأننا اتولدنا. وده أول يوم لينا. من كره وشر وتفكير يوجع قلوبنا وعقولنا. نبدأ حكاية كلها حب. ❤️
جاسم بحب ودموع: أنا بحبك، وأوعدك إني هتغير للأحسن.
زينة بحب: وأنا كمان.
وأكملت وتخرج من حضنه: كفاية كده، إحنا اتأخرنا وبابا هيزعق.
جاسم بحب: متخافيش. قبل ما نخرج سوا، قولتله إني هاخدك ونخرج، ويمكن نتأخر. بس يلا عشان متتأخريش أكتر من كده.
وأوصلها جاسم لبيتها بكل حب.
***
في صباح يوم جديد.
أحمد: يبقى كلم جاسم وعائلته عشان عايز أتكلم في موضوع مهم.
مالك: حاضر.
أحمد: وإنتي يا حبيبتي كلمي زينة صاحبتك وعائلتها عشان برضو عايزهم في موضوع مهم.
فتون بابتسامة: حاضر.
فاطمة بابتسامة: مالك.
مالك: نعم؟
فاطمة: الكلية مطلعة زي رحلة.
مالك: مفيش خروج من غيري. عايزانا نطلع كلنا، معنديش مشكلة. لكن لوحدك لأ، ومفيش نقاش.
فاطمة تركت الأكل وغادرت بحزن وزعل.
فتون بزعل: ليه كده يا مالك؟
مالك: معلش يا فتون، بس هي عارفة كويس أوي أنا مش موافق ليه. فرجاءً مش عايز كلام في الموضوع ده بعد إذنكم.
فتون بسرعة: استنى يا مالك.
مالك بحب: نعم.
فتون: أنا مش قصدي أدخل.
مالك بحب: أنا عارف، بس صدقيني أنا مش عايز أخسرها. هي نفسها عارفة إن اللي بتطلبه أنا مش موافق عليه. يلا أشوفك بليل. خلي بالك من نفسك.
***
فتون: طب متزعليش بقى.
فاطمة بزعل: مش زعلانة. أنا عايزة أخرج. كل أصحابي بيخرجوا لوحدهم مش مع أهلهم، يا فتون. ما عدا أنا. مالك أول ما أقوله أسافر يقول لأ، ويتهرب عشان مفتحش النقاش معاه.
فتون بحب: طب ليه؟
فاطمة بحزن: لأن والد مالك مات في حادث سير بالعربية. وماما وبابا برضو ماتوا حادث سير. يعني كان بابا مالك ماشي وطلعوا عليه ناس، ونفس الكلام لأهلي. وهو بيخاف جداً علينا نطلع برة لوحدانا. بس أنا كبرت.
فتون بحب: إن شاء الله هتتحل. ربنا يرحمهم يا حبيبتي. يلا بقى نكلم البت زينة عشان نجتمع بليل سوا كلنا.
فاطمة بحب: يلا.
***
في المساء.
أحمد بترحيب: أنا كنت جمعتكم النهاردة لسبب، وهو إني أنا والد زينة قررنا قرار مهم جداً. اتفضل يا محمد.
محمد والد زينة:
مالك وجاسم: لا طبعاً.
***
***