تحميل رواية «حكاية التلات بنات» PDF
بقلم ملك أسامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في ڤيلا مدحت الرفاعي آدم: لا يا ماما يعني لا. سمية: يابني بقولك شوفها، هو أنا بقول اتجوزها يابني؟ آدم: لا برضو يا أمي، افهميني. سمية: افهمني أنت، والله يا آدم لو ما عملت اللي أنا عيزاه، ولا أكون أمك ولا أعرفك. مدحت من وراها: مزعل أمك ليه يا واد؟ آدم: ما تشوف مراتك يا بابا، بقي عايزة تجوزني واحدة معرفهاش. مدحت: نورين برضو؟ آدم: ست زفت اللي طلعتلي في البخت. سمية بزعل: آدم، نورين مش زفت، ومتشتمهاش. لو مش عايز خلاص، لكن هي بنت صحبتي وصاحب باباك الله يرحمه، وكنت شايفاها مناسبة. دلوقتي براحتك. آدم وهو...
رواية حكاية التلات بنات الفصل الأول 1 - بقلم ملك أسامة
في ڤيلا مدحت الرفاعي
آدم: لا يا ماما يعني لا.
سمية: يابني بقولك شوفها، هو أنا بقول اتجوزها يابني؟
آدم: لا برضو يا أمي، افهميني.
سمية: افهمني أنت، والله يا آدم لو ما عملت اللي أنا عيزاه، ولا أكون أمك ولا أعرفك.
مدحت من وراها: مزعل أمك ليه يا واد؟
آدم: ما تشوف مراتك يا بابا، بقي عايزة تجوزني واحدة معرفهاش.
مدحت: نورين برضو؟
آدم: ست زفت اللي طلعتلي في البخت.
سمية بزعل: آدم، نورين مش زفت، ومتشتمهاش. لو مش عايز خلاص، لكن هي بنت صحبتي وصاحب باباك الله يرحمه، وكنت شايفاها مناسبة. دلوقتي براحتك.
آدم وهو بيبوس إيدها: خلاص يا ست الكل، آسف. هروح معاكي وأشوفها. ها ارتاحتي؟
مدحت بغيرة: سيب إيدها يا زفت.
آدم ضحك وباس أمه من راسها ومشي.
***
في شقة التلات بنات
ريهام: يابنتي بقي اسمعيني.
نورين: لا يعني لا يا أمي.
ريماس بنوم: ما خلاص يا ماما، قالت لا.
ريهام مسكت المخده وحدفتها عليها: اتخمدي ومالكيش دعوه.
بسمة: يا ست الكل، ما هي عندها حق.
ريهام: آه ياربي، يقطع خلفه البنات وسنينها.
نورين: هي بتدعي؟
ريماس: وعلينا.
بسمة: هجووووم.
التلاته هجموا علي والدتهم وبدأوا يضحكوها.
ريهام: خلاص خلاص.
وقامت ريهام وهي خارجه: اعملوا حسابكم هنروح النادي النهارده.
التلاته: اشطااات.
قاموا التلاته أدوا فرضهم ولبسوا وفطروا ونزلوا.
ريهام علي الفون: أه يا سمية، مقولتش حاجة. قولت رايحين النادي وبس.
سمية: برافو عليكي. وأنا اتمسكنت حبتين وهو وافق.
ريهام: تمام أوي كدا. يلا أسيبك أنا بقي.
سمية: تمام. سلام.
***
عند آدم
معتز صاحب آدم: اللواء طالب فرقتنا كلها.
آدم: يلا طيب.
توجه آدم ومعتز ووائل والأخرين لمكتب اللواء. أدوا التحية وجلسوا في أماكن مختلفة.
اللواء: طبعًا في مهمة جديدة، والمرادي هيشارك فيها ملازم أول جديد.
آدم لأنه القائد: ليه يافندم، ما إحنا خمسة أهو وقادرين.
اللواء: هتحتاجوا لخبرات أكتر يا آدم.
آدم: اسمه إيه الملازم أول ده؟
اللواء: نور.
آدم: تمام يافندم.
اللواء: من بكرة هيبقى موجود في المكتب بتاعكم.
آدم: تمام.
أدوا التحية وخرجوا.
معتز: كان ناقصنا إحنا حد جديد.
وائل: مش فاهم أنا والله.
محمد: خلاص يا جماعة، هنطفشه يعني.
آدم: لا، اللواء هيزعل. إحنا بس هنلعب معاه شوية.
أحمد بإبتسامة: شوية بس؟
الكل ضحك وكملوا شغلهم.
***
بالليل كانوا التلات بنات ووالدتهم قاعدين في النادي على ترابيزة وبيتكلموا. دخلت عليهم سمية وآدم.
ريهام: أهلاً سمية حبيبتي.
سمية: أهلاً ريهام، وحشاني. ده ابني آدم.
آدم: دي ريهام صحبتي.
آدم: أهلاً يا طنط.
ريهام: أهلاً يا حبيبي. دول بناتي التلاتة، نورين، ريماس، بسمة.
آدم بابتسامة صفرا: ما شاء الله يا طنط، حلوين.
بسمة بصوت واطي: اٌدبسنا يا فوزيييي.
ريماس: جدًا ياختي، اٌدبسنا جدًا. بصي عيون نورين بتطلع نااار.
نورين بصتلهم بصه خلتهم يتخرسوا.
آدم: وإنتي بقي يا نورين، بتشتغلي إيه؟
نورين: دكتورة.
آدم: آه، حمير ولا إيه؟
نورين: آه، لما تبقي عايز تتعالج، تعالي، متنساش.
آدم: أنا قايم.
آدم قام وسابهم. سمية سلمت عليهم ومشيت وراه.
نورين: أحسن.
ريماس: أمك هتولع فيكي.
بسمة: لحظة هجوم الأسد.
ريهام: إنتي مشوفتيش تربية يا نورين يا غبية، إيه اللي عملتيه ده؟
نورين: ماما، إنتي دبستيني وأنا مش بدبسه.
قامت وسابتهم.
ريهام: عاجبكم اختكم دي؟
ريماس: معلش يا ماما، بلاش تضغطي عليها.
ريهام: عايزها تتجوز يابنتي.
بسمة: هتتجوز بس مش كدا.
فضلوا يتكلموا وبعد كدا مشيوا من النادي.
***
مالك: هههههه، إنت حمار، أههه، هموت.
آدم حدفه بالمخدة وقال: ناااام يا زفت.
مالك حاول يكتم ضحكته ومش قادر.
آدم: متكتمهاش يا خويا، اضحك، اضحك. طيب والله البت مزة.
وفضلوا يضحكوا هما الاتنين.
يوم جديد. استيقظ آدم. أدى فرضه ونزل. كان مالك لسه نايم.
تناول فطوره وتوجه لشغله.
آدم دخل مبنى المديرية وكانت فرقته كلها برا وقاعدين مصدومين.
آدم: في إيه؟ عاملين زي المطلقين كدا ليه؟
وائل كان حاطط إيده على خده، ومحمد هيموت من الضحك. معتز بيلطم، وأحمد مضايق ورايح جاي.
معتز: أدخل وشوف ياخويا.
آدم دخل وكان اللواء قاعد على الكرسي ومش باين حاجة.
آدم: صباح الخير.
اللواء: صباح النور يا آدم. تعالي أعرفك ملازم أول نورين عبد السلام.
رواية حكاية التلات بنات الفصل الثاني 2 - بقلم ملك أسامة
صباح النور يا آدم، تعالي أعرفك ملازم أول نورين عبد السلام.
آدم بصدمة وهو بيبص على نورين: أنتي!!
نورين بتبص له ببرود.
آدم: سيادة اللواء، أنا آسف بس أنا مش هشتغل معاكي.
نورين: ليه إن شاء الله؟
آدم: أولًا عشان أنتي بنت وأنا مستحيل أشتغل مع بنت.
نورين: وثانيًا!
آدم: لو حصلك حاجة مش هنعرف نتصرف لأنك بنت برضه.
نورين: طيب، أولًا أنا بنت بس بميت راجل على فكرة، ولو حصلي حاجة أنا هعرف أتصرف، وبعدين أنا شغالة في الشرطة والشرطة مش بتفرق بين بنت وولد، لو مت يبقى موت شهيدة.
آدم قلبه وجعه لمجرد إنها جابت سيرة الموت وقال: لكن أنا مش بشتغل مع بنات.
اللواء عشان يقطع الجدال: آدم، أنا اللي اخترت نورين وهي هتبقى معاكوا في المهمة دي لأنها دخلت قبل كده في مهمة كان فيها الناس دي برضه، لكن للأسف هربوا.
آدم: بس يا فندم.
اللواء: من غير بس، الأوامر تتنفذ.
آدم أدى التحية وخرج متعصب.
معتز: شوفت عاملين زي المطلقين ليه! إحنا نشتغل مع بنت ليه؟ أفهم أنا ليه؟
محمد: اهدوا يا جماعة، اللي حصل حصل وخلاص، مش هينفع حاجة تتغير، أهي مهمة وهتخلص.
آدم كان في عالم تاني، كان بيفكر إزاي هيتعامل معاها وليه قلبه وجعه لما جابت سيرة الموت.
وائل: آيه يا آدم، فينك؟
آدم: لا مفيش، المهم إحنا مضطرين نتعامل معاها عشان المهمة.
أحمد باستغراب لأن دي مش طريقة آدم: آدم، أنت كويس؟
آدم: آه، بس حسبتها بعقلي بس.
قاطع كلامهم خروج اللواء هو ونورين.
اللواء: نورين معاكوا من النهارده، وممكن تدخل معاكوا في مهمات تاني.
آدم: بعد إذنك يا فندم، المهمة دي وخلاص.
اللواء: أنا اللي أقرر يا آدم.
وسابهم ومشي.
آدم: اتفضلي يا برنسيسة، واضح إنك بالليل دكتورة، وبالصبح ملازم.
نورين بصت له ببرود ودخلت المكتب، والكل وراها وهما مستغربين الكلام اللي قاله آدم.
في المكتب.
كانوا الستة بيشتغلوا، وكان مكتب نورين جنب مكتب محمد، وكانوا بيتكلموا مع بعض، وده عصب آدم.
آدم: محمد، تعالي عايزك.
محمد: حاضر، بعد إذنك يا نور.
نورين ابتسمت له وكملت شغلها.
محمد: إيه يا ابني.
آدم: محمد، إحنا مش جايين نلعب، تمام؟ بلاش كلام معاها.
محمد: هي مين نورين؟ دي أختي يا ابني، أختي، وبعدين أنت مالك، اتكلم ولا لأ؟ لتكون وقعت!
آدم: محمد، بطل هبل، اللي عندي قولته، اختك مش اختك، برضه إحنا جايين نشتغل.
محمد: حاضر يا خويا، حاضر.
محمد دخل المكتب، وبعد مدة دخل وراه آدم، وكانت نورين بتتكلم مع معتز.
في بيت التلات بنات.
في أوضة البنات.
ريماس بصوت واطي: أمك لو عرفت اللي أنتي بتعمليه هتزعلك يا بسمة.
بسمة: يا ريماس، هو بيحبني وأكيد مش هيكدب عليا، متخافيش.
ريماس: أنا حذرتك، بس لما نورين تيجي من المديرية لينا كلام تاني.
بسمة: إن شاء الله.
ريماس سابت بسمة وطلعت.
ريماس وهي بتبوس والدتها: صباح الفل يا ست الكل.
ريهام: صباح النور يا قمري، بقولك يا حبيبتي أنا مسافرة بالليل.
ريماس: مطروح!
ريهام: آه، عمك عايزنا هناك.
ريماس: تمام، خدي بالك من نفسك.
ريهام: متخافيش، ابن عمك جاي ياخدني، المهم أنتوا خدوا بالكوا من نفسكوا تمام.
ريماس: متخافيش يا ست الكل.
وبدأوا يعملوا الأكل، وبعد مدة طلعت بسمة وساعدتهم.
بالليل كانت نورين مروحة، جايه تفتح عربيتها، لاقت الكوتش بايظ.
نورين وهي بتضرب الكوتش: دا وقتك يعني.
آدم من عربيته: محتاجة توصيلة؟
نورين: لا، شكرًا.
آدم: بطلي عناد واركبي.
نورين وهي بتبص على عربيتها: طيب وعربيتي؟
آدم: بكرة الصبح هتكون قدام بيتك.
بصت بصه أخيرة وركبت مع آدم، وصلوا قدام البيت.
آدم: سلام.
نورين: شكرًا.
آدم: يا اختي يا اختي، نورين وشكرًا ميتجمعوش مع بعض خالص.
نورين: نينينينينيني.
آدم ضحك ومشي، وهي طلعت أدت فرضها وأكلت مع عيلتها.
في الأوضة.
ريماس بصوت واطي: ها، عملتي إيه؟
نورين: معملتش حاجة، روحت وبس.
ريماس: طيب، مش ناوية تقولي لها؟
نورين: مش هينفع يا ريماس، أنتي عارفة إنها رافضة إني أشتغل في الشرطة أصلا.
ريماس: ماشي، ماما مسافرة النهارده.
نورين: آه، قالت لي.
بالليل ابن عمهم حسن جه، ووالدتهم ودعتهم ومشيت معاه.
في منتصف الليل.
كانوا التلات بنات نايمين، والباب كان بيخبط جامد لدرجة خوفتهم، قاموا التلاتة، ونورين فتحت الباب واتفاجأت بـ.
رواية حكاية التلات بنات الفصل الثالث 3 - بقلم ملك أسامة
كانوا التلات بنات نايمين والباب كان بيخبط جامد لدرجة خوفتهم. قاموا التلاتة ونورين فتحت الباب واتفاجأت بـآدم.
"آدم في إيه!"
آدم وهو بيتنفس بسرعة: "البسوا بسرعة، والدتكوا عملت حادثة وهي في المستشفى."
نورين بصدمة: "إيه!"
بسمة كانت بتعيط وريماس دخلت تجري تلبس هي ونورين.
آدم وهو بيهز بسمة: "بسمة اصحي فوقييييي يلا بسمه فوقيييي."
بسمة بتعيط ومش بترد.
الإتنين طلعوا وآدم شد بسمة ونزلوا. راحوا المستشفى. نزلوا التلاتة يجروا من العربية. بسمة طول ما هي ماشية كانت بتقع ونورين سندتها. وصلوا قدام الأوضة وكانت والدة آدم ووالده ومالك وحسن واقفين.
"ماما فين!!!!"
سمية قربت منها وحضنتها وبدأت تهديها. نورين حاضنة ريماس وريماس بتعيط، لكن نورين ملامحها جامدة. معروف إن بسمة مش بتحب تعيط قدام حد، لكن دي والدتها.
ريماس نامت في حضن نورين.
آدم بخفوت: "هاتيها ندخلها الأوضة دي، لسه وقت كبير عقبال ما تخلص العملية."
نورين هزت رأسها بتفهم وسندوا ريماس ودخلوها الأوضة.
"عيطي يا نورين، متماسكة ليه."
نورين بجمود: "ماما لو مطلعتش بخير أنا مش هسامح نفسي."
وطلعت من الأوضة وسابته.
ساعات بتمر عليهم في خوف. نورين عرفت من حسن إن والدتها وهما بيعملوا الحادثة كانت بتكلم سمية وحصلت الحادثة، وآدم عرف مكانهم وراح هو والباقي ليهم.
الدكتور طلع وكل جري عليه. نورين بتبص في عيونه كأنها بتتوسله إنه يقول إنها كويسة.
الدكتور: "للأسف."
"لااااا لااااا."
آدم: "اهديا يا نورين."
الدكتور: "اهدوا يا جماعة، المدام بخير بس للأسف المدام عندها كانسر في العظام في المرحلة الأولى."
نورين: "إنت بتقول إيه، كانسر إيه، بطل هبلل."
الدكتور: "أنا آسف، المدام هتطلع بعد شوية ومش هتصحي غير بكرة، تقدروا تروحوا وبكرة تيجوا."
وسابهم في صدمتهم ومشي.
"يعني إيه، يعني ماما ممكن تموت."
"اخرسيييي."
بسمة بدأت تعيط في صمت.
"نورين ممكن تيجي معايا."
"آدم ملكش دعوهه بيا وشكراً أوي على كل اللي عملته دا، تقدر تروح."
سمية: "إنتي بتقولي إيه يا نورين، إحنا صحاب وأكتر من أهل أنا وأمك."
نورين نزلت الكافيه وسابتهم.
مالك بخفوت: "امشي وراهاا يا غبي."
"إنت مشوفتش طريقتها."
"و أنت مش مقدر حالتها ليه؟ وراهاا يا زفت."
آدم نزل وراها. كانت في الكافيه وحاطة رأسها في إيدها. سحب كرسي وقعد.
"شوفت بابا وهو بيموت، كانت ريماس عندها أربع سنين و بسمة سنة و كنت أنا تسع سنين. عارف يعني إيه تصحي على ضرب نار؟ تطلع من اوضتك تشوف أبوك سايح في دمه بسبب مجرمين؟ جربت الوجع دا يوم موته. شيلته على كتفي زيي زي الرجالة. كنت بعيط بحرقة. لما قولت لماما إني هدخل شرطة اتعصبت و قالت لا، مكانتش عايزة نفس اللي حصل يتكرر تاني. بس دخلت من وراها وهمتها إني دكتورة. عارف أنا ليه دخلت المهمة دي؟ عشان أجيب حق أبويا. ولما أجيب حقه هروح لها وأقولها أنا جبت حقه وهعترف لها. لكن شكلها هتسبني يا آدم. هتسبني من قبل ما أقولها؟ هتسبني؟"
آدم حس بوجعها قرب منها ومسك إيدها.
"إنتي قوية وصدقيني مامتك هتبقى بخير، لسه الكانسر في أوله متخافيش، هتبقى كويسة بس أنتي متضعفيش."
"يعني ممكن تتعالج؟"
"و قل ادعوني استجب لكم." ربنا كبير، هندعي وهنبقى عندنا إرادة ومامتك هتبقى بخير. يلا قومي اتوضي عشان ندخل المسجد نصلي."
نورين قامت واتوضت وهو برضو. نورين دخلت مسجد الستات (المسجد في أيذدالات ونورين أصلاً لبسها طويل) وهو دخل بتاع الرجالة. آدم خلص وطلع، لكن نورين اتأخرت وآدم قلق عليها. بعد فترة طلعت.
"اتأخرتي ليه؟"
"دعيت لها كتير، اتكلمت مع ربنا، قريت قرآن. حسيت إن فعلاً ربنا هيستجيب."
"هيستجيب، يلا."
أخدها وجابوا أكل وطلعوا للكل.
..................
تسريع أحداث.
مر أسبوع. ريهام فاقت وبدأت تتعالج من الكانسر والكل واقف جنبها محدش بيسيبها. بسمة بعدت عن الولد اللي كانت بتكلمه. نورين كل الأوقات هي وآدم قط وفار، لكن ده ميمنعش إنهم بقوا صحاب. ريماس عايشة حياتها عادي.
يوم سفر نورين عشان المهمة مع الفريق.
"مش لازم تسافري على فكرة."
"أظن إني قولتلك ليه هروح المهمة، ويلا خد الشنط على تحت واستنوني."
آدم بص لها بيأس وأخد الشنط ونزل.
"ماما متخافيش والله."
"يابنتي يعني مفيش دكتور غيرك يروح؟"
"معلش ياحبيبتي بقي."
وباستها وطلعت وصت الكل عليها ونزلت من المستشفى. كانوا الشباب مستنيين. نورين ركبت مع وائل وآدم.
....................
بعد مده.
كانوا وصلوا المكان اللي هيباتوا فيه، وكانت شقة من تلات أوض. أوضة لنورين، وأوضة لوائل وآدم، وأوضة لمحمد وأحمد ومعتز. وضبوا حاجتهم ونورين نامت.
................
عند ريماس، كانت عايزة تتدرب في شركة هندسة ومدحت قالها على شركة مالك.
نزلت ركبت أوبر وكان الطريق زحمة. السواق نزل يشوف فيه إيه وكانت خناقة.
"اوف بقيي."
وطلعت من العربية وهي بتزعق: "هو ملاقوش حتة غير دي تتخانقوا فيها ولا إيه؟"
"وإنتي مالك أنتي؟"
"إلاه دا أنت حلو ولذيذ أوي وبترد كمان! لااا يا حبيبي مالي ومالي جامد كمان، أنتوا معطليننا كلنااا بسبب خناقتكوا دي."
مالك من وراها: "الآنسة عندها حق."
"تشكر يا زميلي."
مالك استغرب من طريقتها وإنها إزاي مش فكراه. فضي الخناقة وراح على عربيته وهي ركبت. وصلت قدام الشركة ونزلت. كان مالك وصل قبلها.
كان في مهندسين عايزين يتدربوا واقفين مستنيين يدخلوا يقابلوا المدير.
بعد مده مالك طلع ووصل للقاعة اللي قاعدين فيها.
"هو دا المدير؟"
"لا صاحب الشركة."
"اشطاا."
"أنتي يا آنسة."
"أنا."
"آه."
"نعم!"
رواية حكاية التلات بنات الفصل الرابع 4 - بقلم ملك أسامة
ريماس: نعم!
مالك: ورايا.
خرج وريماس خرجت وراه.
ريماس: أنت إزاي تطلعني من هناك؟ أنت مجنون!
مالك: شششششش. أنا اللي هدربك. ادخلي المكتب بتاعي.
ريماس: والله هعمل إيه في المكتب بتاعك أصلاً؟
مالك: بقولك إيه، أساساً لولا عمي مدحت كلمني وقال لي عليكي، مكنتش دربتك تمام. ويلا جوا من غير أسئلة.
ريماس بصتله بقرف ودخلت المكتب، وهو دخل وراها. مالك كان بيشتغل وريماس قاعدة زهقانة وكل شوية تنفخ بزهق.
مالك: تعالي.
ريماس قامت وقالت: نعمين!
مالك: تعالي هنا.
وهو بيشاور قدامه.
ريماس راحت وقفت قدامه.
مالك: بصي في الورق ده وقولي لي إيه رأيك كدا.
وأداها الورق.
أخدته وقعدت في الكرسي اللي قدامه، وبدأت تبص على الرسمة ومالك بيتابعها. أخدت قلم وحطت الورق في النص وبدأت تشرح لمالك بعض الأخطاء وتستغل مساحات في الرسمة.
مالك بإعجاب: براڤو.
ريماس بابتسامة: شكرًا.
مالك: عدلي الورق، ومن النهاردة ده مشروعك.
ريماس: أنا لا طبعاً.
مالك: هساعدك فيه. أنا سمعت إنك عايزة مشروع للجامعة ولازم يتعمل، يبقى خلاص. أنا عليا الفلوس وكل حاجة، وأنتي عليكي الرسم والإشراف. ها!!
ريماس بتفكير: هسأل نورين وماما وأقول لك.
مالك: تمام. يلا عشان أروحك.
ريماس كانت هتتكلم، لكن مالك قاطعها وقال: دي أوامر آدم ومدحت إني أهتم بيكي انتي وأختك. يرضيكي يعلقوني؟
ريماس بضحك: لا يا عم يلا.
أخدها مالك ونزلوا.
.......................
عند نورين.
صحيت من النوم، أخدت دش وطلعت برا. كان وائل وأحمد بس اللي موجودين.
نورين: فين الباقي؟
أحمد: راحوا يأمنوا كل حاجة عشان جتلنا أخبارية إن في شحنة سلاح ومخدرات هتتسلم عن طريق الميناء، ولازم نبقى جاهزين على الفجر.
نورين: تمام.
كان وائل بيحضر الأكل، ونورين قعدت جمب أحمد وهو بيتفرج على التلفزيون.
بعد مدة دخل آدم وقال: انتي قاعدة هنا ليه؟
نورين برفعة حاجب: المفروض أقعد فين؟
آدم: المفروض تقعدي في أوضتك ومتطلعيش منها يا نورين.
نورين: آه، ودا ليه بقي إنشاء الله!
آدم: عشان إحنا شباب، وإن بنت تقعد معانا لوحدها ده غلط.
نورين: أولاً، انتوا اللي قولتوا إن الشقة دي لينا كلنا، صح! وثانياً، اعتبروني شاب.
معتز: شاب وحلو كدا إزاي يا جدع؟
آدم بص له بغضب ورجع قال: آه، ما أنا نسيت إنك بتحبي لمة الشباب حواليكي.
نورين بغضب: آدم، الزم حدودك. لمة شباب إيه اللي بتتكلم عنها؟ إحنا هنا جايين نشتغل وبس، يعني أنت مدخلتش لقيتني قاعدة على حجر أحمد مثلاً؟ ولا لآخر مرة هقول لك، ملكش دعوة بيا.
وسابتهم ودخلت أوضتها ورزعت الباب وراها.
محمد بعتاب: ليه كدا؟ أنت عارف إنها مش هتطيق تقعد جوا لوحدها.
آدم: بقول لكوا إيه، مش عايز عتاب.
أحمد بص له بغضب ودخل أوضته.
بعد فترة، وائل حط الأكل على الترابيزة وراح ينادي نورين.
وائل: نور، الغدا.
نورين: مش عايزة، عايزة أنام بس.
وائل: بس يا نورين.
نورين: لو سمحت يا وائل.
وائل: مش عايزة تأكل.
محمد: بسببك أهو يا آدم.
آدم: كُلوا وملكوش دعوة بيها.
أحمد اتنرفز وقال: أنت إنسان بااارد جدًا. نورين دي إنسانة محترمة، والكلمة اللي إنت قلتها جرحتها يا غبييي.
آدم: وأنت مالك؟ بتحبها؟
الكل اتصدم من كلام آدم، لأنهم عارفين إن أحمد خاطب وبيحب خطيبته.
أحمد بزعيق: أنت مجنوووون يا آدم، مجنوووون.
وكان داخل أوضته، بس كلام آدم وقفه: أنت بتحبها! رد.
أحمد قرب من آدم ولكمه في وشه وهو بيقول: أنت غبي يا آدم، نورين أختي.
وبدأ يضربه، وآدم كمان يضربه، والشباب حاولوا يحجزوا بينهم.
نورين بزعيق: باااااااس.
الكل التفت ليها، وآدم وأحمد سابوا بعض.
نورين: بس بطلوا خناق. إحنا جايين نشتغل مش جايين نتخانق، فاهمين! معتز شيل الأكل ده، محمد خد أحمد وادخلوا الأوضة بتاعتكم. ولو شفتكم بتقربوا من بعض انت ولا هو (أحمد وآدم)، هروح المهمة دي لوحدي. سامعين!
ودخلت وقفلت الباب.
................
بالليل، وائل بيخبط على أوضة نورين، بس مش بتفتح ولا بترد.
وائل: نورين، انتي لسه نايمة!!
آدم: لسه مش بترد!!
وائل: آه.
آدم: طيب أدخل صحي الباقي، وأنا هصحّيها.
وائل توجه لغرفة الشباب، وآدم فتح أوضة نورين، لكن اتفاجئ ب..
وائل: آدم، أحمد مش موجود.
رواية حكاية التلات بنات الفصل الخامس 5 - بقلم ملك أسامة
توجه وائل لغرفته الشباب، وآدم فتح أوضة نورين لكن اتفاجئ بـ.
وائل: آدم، أحمد مش موجود.
آدم: ونورين كمان مش موجودة.
وائل: أنا مش فاهم حاجة.
معتز وهو بيتاوب: أنا وأحمد صحينا، ونورين كانت نازلة، أنا شربت ميه وسمعتها بتقوله إنها هتجيب حق أبوها ونزلت، ونزل وراها، بس كده.
آدم بعصبية: وأنت يا غبي مصحتناش ليه؟
معتز وهو بيهز كتفه: عادي.
آدم أخد مسدسه ونزل، ونزل وراه وائل.
بعد مدة نزل معتز ومحمد، وحصلوهم على مكان العملية.
..........................
في مكان العملية.
نورين في العربية هي وأحمد.
أحمد: في عربية جاية قدامنا.
نورين: مش هي أكيد، دي عربية آدم.
أحمد: أنا مش فاهم، أنتي عايزة تعملي العملية لوحدك ليه؟
نورين بحدة: عشان دا حق أبويا.
آدم وهو بيخبط على الإزاز: انزلوا.
نورين فتحت الباب ونزلت: نعم!
آدم: أنتي اتجننتي صح؟ إيه الهبل اللي بتعمليه دا؟
نورين كانت بتبص لورا، وفجأة مسكت السلاح وضربت نار، وبدأ اشتباك بين رجالة العصابة وفرقة آدم، وبعد مدة جالهم دعم وقدروا إنهم يموتوا عدد كبير.
آدم: أنا هدخل جوا.
نورين: أنا معاك.
أحمد: وأنا ومعتز هنغطيكوا، ومحمد معاك.
وادخل آدم المكان، ونورين وراه، ووراها محمد. كان المكان عبارة عن أوض كتير.
نورين وهي بتشاور على أوضة: افتح الباب دا، فيه صوت.
محمد فتح الباب واتفاجئ بكمية البنات اللي موجودة.
آدم توجه لباب تاني وفتحه، وكان عبارة عن مخزن للسلاح.
آدم وهو بيهز رأسه: هو أكيد عارف إننا جايين.
نورين: ودي خطته إنه يوقعنا؟
صوت من فوق: أو يمكن يقابلكوا.
التلاتة بصدمة: إبراهيم!!!
إبراهيم بضحك وهو نازل: شوفتوا كنت بينكوا إزاي، وطلعت أنا الزعيم في الآخر.
صوت تاني من فوق: الزعيم التاني يا إبراهيم.
ونزل.
إبراهيم: طبعًا أقدم لكوا والدي، الزعيم الأول، واللي قتل والد نورين، وهيقبض عليكوا برضه.
نورين بعصبية: أنت اتجننت؟ أنت عارف أنت هتتعاقب إزاي؟
إبراهيم: صوتك ميعلاش، ها.
آدم: إبراهيم، سلم نفسك بالذوق.
إبراهيم: تؤتؤتؤتؤ، متهيألي أنتوا اللي هتسلموا نفسكوا.
التلاتة بقوا واقف وراهم تلاتة رجال مسلحين، وكل واحد رافع مسدسه.
إبراهيم: نزلوا المسدسات بالذوق.
آدم عمل حركة لمحمد ونورين، هما فهموها كويس، ونزلوا السلاح.
آدم: خليها راجل لراجل يا إبراهيم.
الأب: اوعى تسمع كلامه.
إبراهيم بتحدي: أنا جاهز، نزل السلاح.
الشخص اللي ورا آدم حط السلاح على الأرض.
آدم قرب من إبراهيم وبدأوا يضربوا بعض.
نورين لمحمد: جاهز؟
محمد هز رأسه، وفجأة ضرب الراجل اللي وراه في بطنه وقعه، وأخد السلاح، ونورين كذلك.
آدم وهو بيقوم من الأرض ويمسك السلاح: ههههههه، فاكرني هلعب معاك!!
إبراهيم كان بيشاور للراجل بتاعه.
آدم: تؤتؤتؤ، عيب عليك لما تبقى قعدت معايا كل السنين دي ومش عارفني، أنا عارف كل حاجة من الأول يا هيمااا، عيب عليك.
إبراهيم: مش هتعرف تعمل حاجة.
آدم: لا، مش أنا اللي هعمل، دي نورين.
نورين قربت من إبراهيم وضربته رصاصة في كتفه.
نورين: دا حق إنك فاكر إننا مش هنعرف كل اللي بتعمله.
وقربت من الأب وعينها بقت في عينه، وقالت: قتلت أبويا بدم بااارد، صح؟ قتلته قدامي. شوفت أبويا بيموت، والنهاردة هعيش ابنك نفس اللي أنا عيشته.
وضربته بالرصاص في كتفه، وقالت: دا حق البنات اللي جوه.
وضربته ضربة تاني في رجله، وقالت: دا حق السلاح.
ضربة تالتة في كتفه التاني: دا حق المخدرات.
آدم: نورين، خلاص، محتاجينه.
نورين ضربت تلات رصاصات في رجله، وقالت: دا مش حق موت أبويا، دا جزء منه بس.
ورمت المسدس في الأرض، وباقي القوات دخلت، قبضوا على إبراهيم والأب.
وائل: بقي أنت كنت عارف ومقلتش.
نورين: أنا اللي طلبت منه ميقولش.
وائل: ومين كمان كان عارف!
نورين: أحمد، لأنه هو اللي كان لازم يعرف. لكن محمد خاطب واحدة من العصابة أصلاً.
محمد بصدمة: إيه!
آدم: محمد، دي الحقيقة، هاجر من العصابة واسمها ديما.
محمد بجمود: تمام، يلا عشان نروح.
آدم ركب، ونورين معاه، هي ومحمد، وأحمد ومعتز ووائل في عربية تانية. آدم كان بيسوق وفجأة.
آدم: مفيش فرامل.
رواية حكاية التلات بنات الفصل السادس 6 - بقلم ملك أسامة
آدم: مفيش فرامل.
نورين بضحك: آدم، بطل هزار.
آدم: أنا مش بهزر، مفيش فرامل بجد.
توجهت نورين بنظرها للسيارة الأخرى، وهتف معتز بأنه لا يوجد فرامل أيضًا.
محمد: حاول يا آدم.
آدم: انطوا من العربية بسرعة!
نورين: لااااا.
...
الممرضة: دكتورة عائشة، أجري بسرعة. ست حالات، منهم اتنين كويسين والباقي فاقدين الوعي وإصابتهم بالغة.
هرولت الدكتورة مسرعة هي والممرضة والدكاترة الآخرين وتوجهوا لغرفة العمليات. كان وائل وأحمد واقفين في الخارج والقلق هو كان سيد الموقف. فهم نجوا بصعوبة من هذا الحادث، ولكن هل سينجو الآخرون؟
وائل بغضب: أي زفت ييجي يطمنا.
أحمد وهو يتألم: أهدى يا وائل، دول أربع عمليات مش واحدة.
وائل: أهلهم، هنقول لأهلهم إيه؟ هنقولهم سيبناهم يموتوا؟
أحمد: ممكن تهدي، مش هيحصل حاجة.
أخذت الممرضة تفحص أحمد ووائل للاطمئنان عليهم، وكان أحمد إصابته تحتاج للتخييط، أما وائل فكانت إصاباته سطحية.
...
بعد مدة خرج محمد من غرفة العمليات.
أحمد: طمنا يا دكتور.
الدكتور: قدرنا ننقذ ده لأنه أقل إصابة فيهم، ادعوا للباقي.
ودلف لغرفة العمليات مرة أخرى. كانوا في حالة لا يُسر بها، لا يُقدر على التحمل أو الصمود أكثر من ذلك.
...
في شركة مالك، كانت ريماس منهكة في العمل. جاء من خلفها.
علي: بخ.
ريماس: أنت غبي يا علي، خضتني.
علي: ههههه، سوري يا برنسيسة.
ريماس وهي ترجع شعرها لورا أذنها: طبعاً برنسيسة. ههههه.
كان يسمع أصوات ضحكتها. خرج من غرفة مكتبه وهو يشتعل غضبًا.
مالك: والله عال، الشركة بقت للحب والمسخرة.
ريماس: فيه إيه يا مالك؟
مالك: أستاذ مالك، فاهمة؟ وإيه اللي فيه؟ إن الهانم والبه واقفين وكمان بيضحكوا وناقص لهم عصير لمون.
ريماس بغضب: مسمحلكش، ده زميلي وأكتر من أخويا كمان.
مالك: إيه دا، هو بقى عندك أخ ولد وأنا معرفش؟
ريماس بغضب: ملكش دعوة.
مالك: يا هانم، دي شركة محترمة، يعني مش جاية هنا تضحكي وتتساهلي. تلاقييكي انتي اللي هزرتي معاه من الأول، أنا صوت ضحكتك واصل لجوا.
وأكمل باستةزاء: يا هانم يا متربية.
لم تتحمل كم الإهانة الذي تعرضت له، وتركت كل شيء وفرت هاربة من أمامه، بل من الشركة بأكملها. مالك ركض للحاق بها، ولكن للقدر رأي آخر. وفجأة دوت صرخة من ريماس جعلت قلبه يعتصر.
...
بعد مدة خرج معتز من غرفة العمليات وقال الطبيب إن إصابته كانت شديدة، ولكن لطف الله نجاه.
أحمد: طيب وآدم ونورين؟
الدكتور: للأسف واضح إن هما اللي كانوا من قدام، والإزاز دخل في أجزاء جسمهم. ده غير إن البنت وقعت من على الجبل، والشاب فيه إصابة كبيرة في جنبه والإزاز داخل في وشه. حتى لو قدرنا ننقذهم هيبقى فيه أضرار كبيرة.
وائل: يعني إيه؟ ما أنا كنت من قدام محصليش حاجة. أقسم بالله لو حصلهم حاجة هقتلك، فهمت؟ هقتلك.
وأخذ يضرب الحائط بقبضات يده.
أحمد: بعد إذنك، اعمل أي حاجة وانقذهم.
أومأ برأسه متفهمًا حالتهم، ودلف مرة أخرى لغرفة العمليات.
...
مالك ركض للحاق بها، ولكن للقدر رأي آخر. وفجأة دوت صرخة من ريماس جعلت قلبه يعتصر. توجه لمصدر الصوت ففوجئ.
رواية حكاية التلات بنات الفصل السابع 7 - بقلم ملك أسامة
مالك ركض للحاق بها، ولكن للقدر رأي آخر.
وفجأة دوت صرخة من ريماس جعلت قلبه يعتصر.
توجه لمصدر الصوت فتفاجأ بريماس جالسة في الأرض تضم جسدها بين يديها وتبكي.
مالك بلهفة: ريماس مالك؟
ريماس بعياط: أنت عارف لو كان موجود مكانش هيخليك توجعني كدا.
أنت مش زيه، عمرك ما هتبقى زيه.
أنتم كلهم مش زيه، هو أنضف منكم كلكم.
مالك وهو يضمها لجسده: شششش.
أيوة، أهدى.
ممكن خلاص؟
قاطعته ريماس بنظرة غضب وأبعدته عنها قائلة: أبعد عني، أنت مش زيه.
مالك بحنية: طيب أهدى وتعالي معايا هوصلك.
ريماس: مش عايزة.
أخذت حقيبتها واستقلت تاكسي.
مالك بتنهيدة: هتعب معاكي ولا إيه.
دلف للشركة مرة أخرى وهو يرسم على وجهه الجمود.
.......................
كانوا يبحثون عن فصيلة الدم لنورين وآدم.
وبعد محاولات وأبحاث كثيرة وجدوها أخيرًا وتوجهوا للمستشفى.
أحمد: اتفضل الدم.
الدكتور: في حد اتبرع على فكرة.
وائل: مين!!!
ظهر من وراء الدكتور شخص يبتسم بود قائلاً: أنا.
الدكتور: هاتوا الأكياس لأن البنت لسه محتاجة.
أخذ الطبيب الدم وتوجه للغرفة مرة أخرى.
أحمد بتعجب: أنت تعرفنا!!!!
الشخص وهو يمد يده: نور الهواري.
ولا معرفكوش، لكن أكيد هساعد أي حد عايز مساعدة.
وائل: تمام، شكرًا ليك.
رمقهم بنظرة لطف ورحل.
أحمد: أنا مش مرتاح للراجل ده.
وائل: بلاش شغل الضباط ده، وحياة أبوك.
أحمد ابتسم، ولكن بداخله يشعر بشيء مريب.
مرت ساعات كثيرة وثقيلة عليهم.
استيقظ محمد وشاركهم في القلق أيضًا.
.....................
كلية الصيدلة.
بسمة بتضحك بصوت عالي.
الدكتور: بسمة براااا.
بسمة: حاضر يا عم، بتخرجني من الجنة يا أخويا.
ولكن سرعان ما وجدت نفسها في أحضان شخص لا تعرفه.
وليد: إيه البجاحة دي.
الدكتور: دكتور وليد اتفضل.
بسمة: ما يتفضل إزاي وهو حاضني كدا؟؟
وليد ضحك وابتعد عنها قائلاً: أنتي متعرفيش أنا مين.
بسمة: معرفش ومش عايزة.
وأزاحته من طريقها وتوجهت للخارج.
...............................
في المستشفى.
كانت نورين في العناية المركزة بسبب إصابتها البالغة.
كان آدم في غرفة عادية.
الدكتور: البنت هي اللي حالتها خطيرة والشاب متوقعين حاجة، بس مش هنقولها غير لما نتأكد.
أحمد: تمام، طيب هيفوقوا امتى؟؟
الدكتور: الشاب احتمال بعد شوية يفوق، لكن البنت منقدرش نحدد.
وائل: تمام، و معتز اللي لسه مفاقش؟
الدكتور: لا دا الإصابات قوية عليه وأدناه مهدأ عشان ينام لأنه لو صحي مش هيعرف يقاوم.
أحمد: تمام.
...................
بعد مدة.
كانوا التلاتة وسط آدم ومحمد.
أصر أنه يكون معاهم.
أحمد: وائل نادي الدكتور، آدم واضح أنه بيفوق، يلاا بسرعه.
توجه وائل للطبيب واستدعاه.
الطبيب: آدم، آدم.
كان يحرك عينه ببطء.
الطبيب: أنت حاسس بحاجة!!!!
آدم بضحك: إفتحوا النور وأنا هحس.
رواية حكاية التلات بنات الفصل الثامن 8 - بقلم ملك أسامة
كانوا ينظرون لبعضهم البعض في صدمة. أما الطبيب، فكان متوقعًا هذا الأمر، فقام بالفحص وقال:
"حضرتك فقدت بصرك."
آدم بصدمة:
"أنت بتهزر صح؟!"
الطبيب:
"ممكن تهدي. فقدان البصر شيء عادي بسبب دخول الزجاج في عينك، وفي الحالة دي هنعمل عملية، لكن بعد فترة من الحادثة عشان تكون اتحسنت."
آدم بحزن:
"الحمد لله."
الطبيب:
"تمام، أسيبكم أنا وهبقى آجي أطمّن عليك بعد إذنكم."
رحل الطبيب.
آدم:
"أنتوا كلكم هنا؟"
وائل:
"كلنا ما عدا معتز ونورين."
آدم بخوف:
"ليه فينهم؟"
وائل:
"معتز إصابته شديدة ولو فاق هيتعب والدكتور بيديله مهدئ. أما نورين..."
توقف عن الحديث.
آدم:
"كمل مالها؟"
أحمد:
"نورين تعتبر أكتر واحدة تعبت. كانت قدام معاك، ولما حصل اللي حصل كانت تحت العربية ووقعت بعدها من على الجبل. إحنا فضلنا ندور عليها أكتر من ساعة لحد ما لقيناها."
آدم:
"عايز أروح لها."
وائل:
"بس..."
آدم:
"لو سمحتوا."
وائل:
"تمام، هطلع أقول للدكتور."
ذهب وأحضر الطبيب. سمح له الطبيب بالدخول بعد التعقيم.
آدم:
"عارفة يا نورين، أول مرة شوفنا بعض حقيقي مكنتش بطيقك. إنتي إزاي كنتي بتطيقي نفسك أصلاً. مع ذلك قربت منك وعرفتك من جواكي. طفلة والله. اصحي وفوقي، إنتي لسه مقلتيش لمامتك، لسه في حاجات لازم تعيشيها. يلا قومي، أنا عارف إنك قوية وقدها."
اقترب منها وطبع قبلة على جبينها وخرج من الغرفة.
....................
اليوم التالي.
استيقظت ريماس، أدت فرضها ونزلت. كانت بسمة مازالت نائمة. استيقظت على رنين هاتفها.
بسمة بنوم:
"الو، عايزين إيه على الصبح؟"
علي الجانب الآخر يضحك عليها:
"اصحي يا هانم، وراكي كلية."
بسمة بنوم:
"أيوة مين أنت يا قلب الهانم؟"
وليد بجدية مصطنعة:
"أنا الدكتور وليد يا آنسة."
بسمة بخضة:
"وه! دكتور وليد، جبت رقمي منين يا عم وعايز إيه؟"
وليد:
"ربع ساعة وتكوني تحت."
قفل الخط وهي لم تستوعب. توجهت للمرحاض، توضأت وأدت فرضها وجهزت ونزلت.
بسمة بصدمة:
"بيعمل إيه هنا دا كمان؟"
اقتربت من السيارة، فتح الزجاج وتكلم:
"أركبي."
بسمة:
"عندك خال أهبل؟!"
وليد:
"أركبي، مش هتلاقي مواصلات دلوقتي."
نعم، هو بالتأكيد محق، فهي بالفعل لم تجد أي مواصلات في الصباح. ركبت وبدأ القيادة.
بسمة:
"بتصحيني ليه؟"
وليد:
"عندك محاضرة وأنا دكتورها."
بسمة:
"أيوة يعني أنت عملت كدا مع كل الطلاب؟"
وليد بغمزة:
"لا، أنتي استثنائية."
بسمة:
"بقولك إيه، شغل حمدي الوزير دا مش عايزينه هااا."
وليد بضحكة:
"هو أنا عملت حاجة؟"
بسمة:
"سوق وأنت ساكت، سوق."
..........................
مر 5 شهور.
حالة ريهام اتحسنت جدًا والمرض زال من جسمها. مالك بيقرب أكتر من ريماس وعرف إنها كانت بتحب ابن عمها ومات. بسمة ووليد ناقر ونقير مع بعض. آدم عمل عملية ونجحت ورجع يشوف تاني، وبطلتنا الأولى لسه في الغيبوبة. ريهام عرفت إن نورين بتشتغل في الشرطة.
...................
في غرفة نورين.
آدم ممسك كف يدها وبيغني:
"كان يوم حبك أجمل صدفه.. لما قابلتك مرة صدفه.. ياللي جمالك أجمل صدفه.. كان يوم حبك أجمل صدفه.. لما قابلتك مرة صدفه.. ياللي جمالك أجمل صدفه.."
آدم:
"فاكرة يوم ما اتقابلنا، لما قولتلك دكتورة حمير وبقي وكدا. إنتي مطلعتيش دكتورة حمير، إنتي طلعتي أقوى وأحسن وأحلى بنت شوفتها في حياتي. اصحي بقي، عارفة طنط ريهام بقت كويسة جدًا جدًا وعرفتي إنك بتشتغلي معايا. مالك بيحب ريماس، لكن ريماس مش قادرة تقرب منه بسبب حبها لابن عمك اللي مات. وليد وبسمة بقي دول الكابلز اللي طالعين شبهنا، ناقر ونقير دايما في خناق، لكن بيحبوا بعض. ووليد خطبها، بس معملناش حفلة عشان فرحتنا هتبقى ناقصة من غيرك يا نوري. قومي بقي، وحشني خناقنا مع بعض أوي. إنتي قوية هتستسلمي كدا بسرعة؟ قومي."
اقترب منها، قبلها من جبينها وتوجه للخارج.
......................
في المديرية.
معتز:
"إيه أخبار نور؟"
آدم:
"لسه زي ما هي. عارف، بس لو تدينا أي إشارة، أي إشارة بس هرتاح. لكن هي على الحال دا من خمس شهور."
وائل:
"متخافش يا صاحبي، إن شاء الله خير."
آدم:
"يا رب."
محمد وهو داخل:
"اللواء عايزنا."
أحمد بضحك:
"مش بطمن للدخلة دي أبدًا."
معتز:
"ولا أنا والله."
ضحكوا وتوجهوا لغرفة اللواء.
اللواء:
"
رواية حكاية التلات بنات الفصل التاسع 9 - بقلم ملك أسامة
للواء: طبعآ بما أنه نور تعبانه فأنا قررت إن في حد سادس هيدخل معاكوا
آدم: و إحنا مش عايزين حد يافندم بعد أذنك نورين هتفوق و هترجع تاني وبعدين إحنا كنا تمام من غير نورين لكن لما جات دخلناها و بقت واحده مننا و مش هنعرف ندخل حد تاني بينا
اللواء: لكن يا آدم
آدم و هو قايم: من غير لكن يافندم أنا آسف
و سابهم و مشي و هو متنرفز
معتز: إحنا آسفين يافندم لكن فعلآ أدم عنده حق
و قام هو كمان و الباقي وراه
..........................
في الكلية عند بسمة
بسمة: يا وليد خلااص بقي خلصنا قولتلك أنه كان بيطلب مني ملازم وبس
وليد: هو مفيش غيرك
بسمة: اه مفيش غيري
وليد برفعه حاجب: والله!!!
بسمة: أيوة
وليد: طيب أنزلي وصلنا
نزلت بسمة و هو ساق العربية و وصل قدام ڤيلا بابا آدم
وليد: آدم فين يا خالتو!
سمية: فوق يا حبيبي
وليد: تمام
سابها وليد و طلع كان مالك و آدم نايمين علي السرير بيبصوا للسقف نام جمبهم
آدم:أنت كمان!
وليد:كنت بارد بقيت عصبي بسببها
مالك:كنت بكره أجري ورا حد دلوقتي هموت علي كلمه منها
آدم مردش الإتنين بصوله و قالوا:مالك!
آدم:وحشتني
وليد:حتي وحشت بسمة أوي
مالك:ريماس كل يوم تيجي معيطه عشان وحشتها
آدم:أنا حبيتها
مالك ضحك و قال:قولتلك ياصحبي هتحبها
آدم:طلع كلامك صح لكن يفيد بأيه و أنا مش عارف اعترفلها
وليد:هتفوق متخافش صدقني هتفوق
آدم:يارب
مالك:اطفوا النور و ناموا يلا
وليد طفي النور و ناموا
.................
في شقة البنات
ريماس بعياط:وحشتني أوي
بسمة:و أنا كمان
ريماس حضنتها و قعدوا يعيطوا لحد ما ناموا
................
تاني يوم الصبح
ريماس و بسمة نزلوا عشان يروحوا لنورين المستشفي دخلوا أوضة نورين و اتفاجئوا ب.....
ريماس:أنت مين!
رواية حكاية التلات بنات الفصل العاشر 10 - بقلم ملك أسامة
نور اتعدل في قعدته وقال: أنا نور الهواري.
مد إيده لريماس عشان تسلم، فسلمت وقالت: أهلاً، ممكن أفهم بتعمل إيه هنا؟
نور: أنا دكتور وبكشف على نورين.
ريماس: تمام.
نور خرج، والبنات قعدوا مع نورين شوية ومشوا.
بالليل، آدم كان مع نورين في المستشفى، هو والشباب.
معتز بضحك: وااد يا نور، اصحي بقى.
عم أحمد: واد؟
معتز: آه، أصل هي زمان قالتلنا اعتبروني صاحبها. عليا أنا ووائل كنا بنقولها "واد" بقى.
آدم حدفه بالمخدة.
نورين بتعب: صحيت أهو ياخويا.
آدم بصدمة: نورين! صحيتي؟
نورين بضحكة: لا، لسه بأخد استراحة.
محمد: لمضة. هطلع أجيب الدكتور.
خرج محمد وجاب الدكتور ورجع ليهم. كلهم طلعوا.
الدكتور كشف عليها.
الدكتور: الحمد لله، هي متأثرتش بالحادثة أوي، ومفيش حاجة في دماغها، مع إننا كنا شاكين يكون في ارتجاج، بس الحمد لله.
آدم: هتخرج امتى؟
الدكتور: من بكرة لو عاوزين.
وسابهم ومشي.
آدم دخل قبل الكل وقال: محدش يدخل.
آدم لنورين: خضتينا عليكي يا هانم.
نورين: حاضر، المرة الجاية لما أدخل في غيبوبة هقولك. ياخي، تبًا لك.
آدم بحب: وحشتيني.
نورين وهي بتلف حواليها وبتقول: مين؟
آدم بضحك: إنتي يا أستاذة، أنتي.
نورين: وه! أنا بهزر.
آدم: أنا غلطان إني بتكلم مع واحدة زيك يا حيوااااااانة.
وسابها وخرج، وهي بتضحك.
الكل جه واطمنوا عليها، والبنات أصروا إنهم يباتوا معاها.
البنات في أوضة نورين.
ريماس على الكنبة، وبسمة على الأرض.
نورين: ها، وإيه اللي حصل تاني؟
بسمة: وأنا والأهبل وليد، ابن خالة آدم، اتخطبنا.
نورين بضحك: عارفاه؟ عارفاه!
بسمة: إزاي دا؟
نورين: وأنا في الغيبوبة آدم كان بيحكيلي، وأنا بسمع لكن مش بعرف أرد وكده.
ريماس: اشطييي.
نورين: تاعبة، مالك معاكي ليه يا سوسو؟
ريماس بتنهيدة: أنا بحبه، لكن خايفة.
اتعدلت وقالت: خايفة يمل، خايفة يكره.
نورين: اللي بيحب مش بيكره، اللي بيحب مش بيمل ولا بيزهق. والمفروض إنك متخافيش، سيبي نفسك لمالك وهو هيطمنك.
ريماس: تفتكري!
نورين: افتكر جدًا.
رجعت نامت تاني وقالت: هو قاعد برا مع آدم، أطلع!
بسمة ونورين: أطلعي.
ريماس ابتسمت ولبست الشبشب وطلعت.
كان آدم ووليد هما اللي موجودين.
ريماس: منمتوش في العربية ليه؟
آدم: خفنا عليكيوا، قولنا نطلع هنا. في حاجة؟
ريماس: لا. فين مالك؟
وليد: تحت بيجيب أكل.
ريماس بإبتسامة: تمام.
نزلت تحت وهي فرحانة، لكن الفرحة دي مدتش لما شافت مالك بيحضن واحدة.