تحميل رواية «حبيبي كوري الجنسية» PDF
بقلم ضحى عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مصر، وبالتحديد في مدينة القاهرة، تستيقظ بطلتنا التي عمرها 22 سنة. فتاة جميلة جداً، شعرها بني طويل، بيضاء، وعيونها رمادي، وجسمها مشدود وقوامها رياضي، وهذا طبعاً لأنها بنت نشيطة وتحب الجيم وتحافظ على صحتها وأكلها. اسمها لاميس. تعيش لاميس مع عائلتها المكونة من أمها وأبيها وأخوها الكبير محمود. تستيقظ لاميس وتمسك هاتفها وتلاحظ أن الساعة أصبحت 9:30، فتتفاجأ. لاميس: يا ماما! ما صحتنيش ليه كده؟ اتأخرت أوي يا ماما. هي راحت فين؟ يا بابا! يا محمود! حد موجود هنا؟ راحوا فين دول؟ مش معقولة يطلعوا من غير ما...
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ضحى عامر
في كوريا
لاميس: أي الجمال ده؟
مها: آه بجد تحفة.
جي يونج: كويس إنه عجبكم، تعالوا هنقعد هنا.
هى يون بضحك: متروحش تكلموا حد أحسن يحسبكم بتشتموه.
مها: يووه، أنت لسه فاكر.
هى يون: آه زي ما كأن حصل امبارح.
لاميس بضحك: ما هو فعلاً حصل امبارح.
هى يون: آه صح.
جي يونج: بطلوا رغي ويلا.
بيكونوا قاعدين في حديقة مليانة بشجر بالون الوردى.
جي يونج: هنعلمكم كل يوم خمس كلمات.
لاميس: حلو ده، يلا نبدأ.
جي يونج: يلا.
هى يون: اممم، هنعلمكم كلمات الترحيب.
مها: أوكي.
جي يونج: 안녕하세요 (مرحبا).
لاميس: آه عرفة الكلمة دي، يعني مرحبا.
جي يونج: صح، عرفتي إزاي؟
لاميس: قولتها لهى يون لما اتقابلنا.
هى يون: بس كدابة، انتي كنتي قاعدة تعيطي.
لاميس: نينينينيني.
جي يونج: طيب يلا نكمل.
좋은 아침이에요 (صباح الخير).
لاميس: 좋은 아침요؟
مها: لا، مش قالها كده، قال 좋은 아침이에요.
جي يونج بضحك: ولا ده ولا ده.
هى يون: قولتلكم هيشلونا.
لاميس ومها بغضب: اسكت أنت.
هى يون: حاضر.
جي يونج بضحك: طيب خلاص اهدوا.
لاميس: طيب قول كلمة كمان.
مها: آه قول قول.
جي يونج: طيب 주세요 (رجاء).
مها: 주세요.
لاميس: 주세요.
جي يونج: صح، برافو.
هى يون: علشان كلمة صغيرة.
مها ولاميس: اسكتي.
جي يونج: بطل تدايقهم.
هى يون: خلاص هسكت.
وبتوصل رسالة لجي يونج على تليفونه.
جي يونج: عن إذنكم.
هى يون: كمل أنت.
هى يون: حاااااضر.
هى يون: 환영하다 (أهلاً بك).
لاميس: 환영하다.
مها: 환영하다.
هى يون: غلط.
مها: لا صح.
لاميس: آه صح، إحنا نقطناها صح.
هى يون: طيب.
لاميس: أنت رخم أوي.
هى يون: يعني إيه رخم؟
مها: يعني... آه بجد، هي يعني إيه؟
هى يون بضحك: أنتوا تشلوا.
لاميس: جي يونج تعال شوف هى يون بيرخم علينا.
مها: راح يتكلم في الفون تقريباً.
لاميس وهي بتقوم بتقف: هروح أقوله.
هى يون وهو بيطلع لسانه: ماشي.
لاميس: نينينينيني.
وبيضحك مها وهى يون عليها.
وعند جي يونج كان متعصب أوي.
جي يونج بغضب: يعني إيه مش فاهم، ده يحصل.
الطرف التاني...
جي يونج بغضب: لازم كل حاجة تحصل انهارده، فهمت.
لاميس من وراه: جي يونج...
جي يونج بغضب: ي نعم، عايزة إيه؟ إيه؟
لاميس بتوتر: أنا...
جي يونج بغضب: عن إذنك روحي دلوقتي، وأنا ما طلبتش من حد يجي ورايا. إيه، ما سمعتيش عن الخصوصية؟ بطلي شغل العيال ده وروحي هناك.
لاميس بصدمة منه لأنه اتعصب عليها من غير سبب، ولأنه حسبها بتتصنت على كلامه وإنها مش محترمة خصوصيته، فبتسيبه وبتمشي.
هى يون: إيه فيه إيه؟
لاميس بدموع: مفيش حاجة، عايزة أروح.
مها وهي بتروح عندها: بتعيطي لي؟ فيه حد عملك حاجة؟ مالك؟
لاميس: مفيش حاجة، عايزة أروح، عايزة أرجع مصر، عايزة أمشي من هنا.
هى يون: لي بس؟ مين زعلك؟
لاميس بغضب: قولتلكم مفيش حاجة، عايزة أمشي من هنا.
مها: طيب طيب، اهدى، هنمشي.
هى يون: أنا هروح أشوف جي يونج وراجع.
مها: تمام.
هى يون: لاميس بتعيط؟ أنت عملتلها حاجة؟
جي يونج: سيبك منها دلوقتي، فيه حاجة مهمة جداً.
هى يون بصدمة: إيه؟ جي يونج أنت فيك إيه؟ بقولك لاميس بتعيط، لاميس إيه؟ مش عارف لاميس.
جي يونج بغضب: عارف، لاميس عارف إنها واحدة هبلة وغبية وحطت نفسها في مشاكل.
هى يون باستغراب: مشاكل؟ عملت إيه دي بس؟ جات تنده عليك.
جي يونج: مش مشاكل معايا، مشاكل مع عدنان.
هى يون بصدمة: هو عدنان عايش؟
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ضحى عامر
البارت الثانى والعشرين
صلى على سيدنا محمد ♥️
بارت(22)🫶🏻
ف شقه لاميس ومها
مها _اهو روحنا اهو مالك بقا
لاميس _جي يونج اتعصب عليا من غير سبب وحسبنى مش محترمه خصوصيته
مها _اه ممكن كان مدايق وفهمك غلط
لاميس بغضب _مدفعيش عنه ازاى يزعقلى كده وانا معملتش حاجه اصلا
مها _مش قصدي انا
لاميس _مها ممكن تسبينى شويه لوحدي
مها _لاميس بس
لاميس بمقاطعه_مها لو سمحتى
مها _طيب حاضر
وبتخرج مها...
لاميس وهيا بترد على الفون
لاميس _نعم قول عاوز اى
عدنان بخبث _تب اتكلمى معايا يعسل بدل م انفذ اللى قولتلك عليه
لاميس بتفكير
وبنرجع احنا فلاش باك علشان نفهم
وف اليوم اللى عدنان خطف فيها لاميس
لاميس_شوفت انك اغبي من خالد
عدنان بخبث _هههههه انتى لسه متعرفيش حاجه يقطه
لاميس _ولا عاوزه اعرف هتكون حياتك احلى بكتير وانت ف السجن مع امثالك
عدنان بخبث _ههههههه انتى اللى هدخلينى السجن ولا انتى ولا غيرك يقدر
لاميس _ايوه اقدر بتهمت خطفي واظن ده سبب كافي
عدنان بخبث _وانتى مين قالك انك هتقولى كلمه وحده عن اللى حصل للشرطه هااا
لاميس _لا هقول م هخاف منك
عدنان _طيب لو مش هتخافي ع نفسك منى يبقي خافي ع ابوكى
لاميس بصدمه _ايييي
عدنان بخبث _اه يحلوه لو بس شميت انك عرفتى حد من البوليس يبقي تقراي الفتحه ع روح ابوكى
لاميس بخوف_لا خلاص مش هقول لحد حاجه بس مش تعمل حاجه لبابانا
عدنان _ده يقف عليكى بقا خليكى مطيعه وانا مش هعمل لي حاجه
لاميس بخوف _حاضر بس مش تؤذي بابا
باااااك
لاميس _طيب
عدنان بخبث _لا ابدا وحشنى صوتك بس قولت اطمن عليكي ها مش هترجعى من السفر
لاميس _لا لسه كامن اسبوع
عدنان بغضب _لا يختى هترجعى بكره بالكتير تكونى هنا وهتشتغلى معايا بسكات بدل م مدحت يودعنا
لاميس بخوف _حاضر هاجي بكره
عدنان بخبث_طيب يحلوه متتاخريش
وقفلت السكه ورمت الفون ع السرير
وحطت اديها ع وشها
_انا اى اللى بيحصل معايا ده
انا مش عارفه هعمل اى ومش هينفع اقول لحد حتى مها
وبيخبط الباب ف بتقوم تفتح من غير م تسال مين
جي يونج _انا اسف ع اللى عملته انا...
لاميس بمقاطعه_لا عادي محصلش حاجه مش مدايقه
وبيلاحظ جي يونج انها كانت معيطه
جي يونج _لاميس انتى كويسه
لاميس _اه كويسه جدا
انا عاوزه انام ونعاسه اوى
بيفهم جي يونج انها بتقولى يخرج
_اه طيب عن اذنك
ف مبتردش وهو بيلف يمشي وبتقفل الباب
وبنزل ورا الباب تعيط ع اللى بيحصلها وانها حتى مش هتقدر تقول لحد انها مش كويسه
لاكن جي يونج بيسمعها بتعيط لاكن مش هيقدر يعمل حاجه لانها اكيد مش هتقول لحد غريب حاجه
اشوفكم ف البارت الجاى
تفااااعلوااااا
بقلمى: Do7a 🥹🙈
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ضحى عامر
لاميس وهيا بتقوم على الأرض وبتدرك إنها نامت وهي بتعيط.
_ نعم جايه أهو.
وفتحت لمها.
_ أي بننده من بدري.
لاميس بتعب:
_ معلش كنت نايمة.
مها بقلق:
_ بجد مالك؟ أكيد ده كله مش عشان جي يونغ زعق.
لاميس:
_ لا مش زعلانة منه، وهو جه اعتذر. أنا عادي بس تعبانة شوية.
مها بقلق:
_ فيكِ إيه؟
لاميس:
_ مفيش بس نعسانة وبجد عايزة أنام عشان الطيارة بكرة بقا.
مها بصدمة:
_ إيه طيارة إيه اللي بكرة؟
لاميس:
_ هنرجع مصر بكرة.
مها:
_ لاميس في إيه؟
لاميس:
_ مفيش يا مها، عايزة أرجع.
مها:
_ جييي يونغ! جييي يونغ! هي يون!
لاميس:
_ بتعملي إيه؟ بتندهي عليهم ليه؟
مها:
_ عشان أعرف فيكِ إيه.
لاميس:
_ مها قولتلك مفيش حاجة. أنا أي مالك؟ إنتِ قولتيلي من الأول مفيش، وإحنا هنرجع. أنا عايزة أروح مش عايزة أقعد هنا. مش عاااااازة. افهمي.
مها:
_ ليه؟ كل حاجة وليها سببها؟
جي يونغ:
_ هاا في إيه مالكم؟
لاميس:
_ مفيش حاجة. بس إحنا هنمشي. شكراً لاصطدافتكم.
هي يون:
_ ليه؟ مش كنتوا هتمشوا بس كمان أسبوعين؟
مها:
_ وده اللي مش فاهمه. كانت عاجبها المكان من الأول وعاجبتها الشقة. النهاردة بعد ما كنا في الحديقة اتغيرت ومش عارفة مالها.
لاميس بغضب:
_ قولت مفيششششش حااااااجة. ولو سمحتوا مش عايزة أي حد معايا عشان عايزة أنام.
مها:
_ طيب ماشي. آسفة ليكم جداً. اتفضلوا معايا.
وخرجت مها وهي يون.
لكن جي يونغ وقف وبيستنى يطلعوا.
وهي يون بيفهم إنه عايز يكلم لاميس، فبياخد مها ويمشوا.
وجي يونغ بيدخل الأوضة وبيقف الباب وبيخلع المفتاح وبيخليه معاه.
لاميس بغضب:
_ إيه ده؟ أظن إنك سمعتني.
جي يونغ:
_ آه سمعتك. اقعدي.
لاميس بغضب:
_ إنت....
قاطعها جي يونغ وحط إيديه على كتفها وقعدها على الكرسي وركع.
_ لاميس أنا آه واحد غريب عنك، بس تقدري تثقي فيا؟ أرجوكي ثقي فيا واحكيلي. هساعدك.
وهي بتفضل ساكتة وبتكون مركزة مع عينيه.
لاميس:
_ تب كويس إنك عارف إنك غريب. وأنا مقدرش أثق في أي غريب. لو سمحت اتفضل، أنا تعبانة.
ودارت وشها عنه.
جي يونغ بصدمة:
_ ليه بتعملي كده؟ متعنديش لاميس. رديلي. ليه بتعملي كده؟ حتى مها مش قولتلها.
لاميس وهي برضه دايرة وشها:
_ مسمعتيش عن الخصوصية؟
جي يونغ افتكر إنها نفس الكلمة اللي قالها ليها.
جي يونغ وهو بيقوم:
_ سمعت. آسف. عن إذنك.
وسابها ومشي.
بدأت تعيط لأنها فعلاً كانت هتقوله، لاكن متقدرش تعرض أبوها للخطر حتى لو كان شارك في بيعها.
وبيرن فونها.
لاميس:
_ آلو.
عدنان:
_ أي ي حلوة؟ جهزتلك الطيارة. جهزي نفسك وروحي المطار وتعالي.
لاميس بصدمة:
_ بس.
عدنان بمقاطعة:
_ من غير جدال. تعالي، وإلاااا.
لاميس:
_ جاية.
وقفلته في وشه وجهزت نفسها.
مها:
_ للاميس يلا عشان نجهز ونروح مع طنط.
دخلت مش بتلاقي لاميس، بس بتلاحظ ورقة على السرير.
_ مها أنا آسفة، بس كان لازم أرجع مصر النهاردة. وإنتي مكنتيش هترضي، فـ اضطريت أرجع لوحدي. متزعليش مني، بس بجد كنت مضطرة لسبب مش هقدر أقولك عليه. سامحيني. لاميس.
اتصدمت مها من الورقة ومن إن لاميس سافرت مصر من غيرها.
هي يون:
_ يلا يجماعة.
مها بعياط:
_ هي يون.
هي يون بقلق:
_ مالك؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟
مها:
_ لاميس... لاميس سافرت.
هي يون بصدمة:
_ نعمممم؟ إزاي وامتى؟
مها:
_ معرفش. بس ملقتهاش وسابتلي الورقة دي.
بيخدها هي يون يقرأها:
_ هي النهاردة كانت متغيرة أوي. أكيد فيه حاجة.
مها:
_ أنا لازم أرجع مصر.
هي يون:
_ مش هترجعي لوحدك.
مها:
_ إيه؟
هي يون:
_ أنا وجي يونغ هنيجي معاكي.
جي يونغ:
_ هنيجي معاها فين؟
فبيحكوا اللي حصل.
جي يونغ:
_ مها عشان نساعدك لازم تحكي لينا إيه حصل في مصر.
مها:
_ مش فاهمة. هي جت هنا كانت كويسة.
جي يونغ:
_ لا قصدي إيه اللي حصل بينكم وبين عدنان البحيري.
مها بصدمة:
_ إنت عرفت عدنان البحيري منين؟
جي يونغ بتهنيدة:
_ حكاية طويلة. بس أنا أعرفه جداً وأعرف إن ليكم علاقة بيه.
مها بصدمة:
_ لا لا مفيش علاقة. ده بس.
وبتحكيله إن خطفهم مرتين، وتاني مرة كانت لاميس بس، وإن السبب في ده كله بسبب عيلتها والعقد والخمسة مليون.
هي يون بصدمة:
_ إييه؟ فيه عيلة تبيع بنتها مقابل خمسة مليون؟
جي يونغ بغضب:
_ إحنا لازم نسافر مصر النهاردة.
مها:
_ والطيارة والتذاكر هنعمل إيه؟
هي يون:
_ لا دي سيبها عليا. اجهزوا إنتوا بس وبعدين هنروح المطار.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ضحى عامر
في مصر...
لاميس: أنا واقفة قدام الشركة.
عدنان: ده ليه؟
لاميس: مش قلت هتشتغل عندي؟
عدنان: ومين قال إنه في الشركة.
لاميس: امال فين؟
عدنان: اطلع مع السواق وهيقولك فين.
لاميس: بس...
بيقطعها صوت من وراها.
الشخص: اتفضلي يا آنسة.
لاميس: على فين؟
الشخص: آسف، ما عنديش أوامر تخليني أقول لك.
لاميس: طيب.
وبطلع معاه.
***
وبعد مدة بتوصل لاميس لفيلا كبيرة وبتنزل من العربية وتلاقي عدنان واقف قدام الفيلا.
عدنان: نورتي يا حلوة.
لاميس: انت جايبني هنا ليه؟
عدنان: عشان تشتغل.
لاميس: عفواً؟ أشتغل إيه؟
عدنان: خدامة.
لاميس بصدمة: إيييه؟
عدنان: زي ما سمعتي، اتفضلي مع أسيل غيري هدومك دي وابدأي.
لاميس: بس...
عدنان بزعيق: انتي لسه هتجادلي؟ اخلصيييي.
أسيل: اتفضلي يا آنسة.
بتروح معاها لاميس.
***
وعند أبطالنا...
جي يونج لنفسه: ياترى مخبية إيه يا لاميس لدرجة إن حتى صحبتك المقربة متعرفش. وعدنان ده حسابه معايا.
هي يون: بتفكر في إيه؟
جي يونج: ويعني انت مش عارف؟ خايف عليها أوي يا هي يون ومش عارف أخبارها إيه دلوقتي.
هي يون: متقلقش، هي قوية. مها حكتلي، هي تقدر تدافع عن نفسها.
جي يونج: نوصل بس احنا وأنا أشقلبها على دماغهم كلهم وأولهم عدنان.
***
أسيل: اتفضلي دول وابدأي تنضيف.
لاميس بديق: طيب.
عدنان: لا بس لبس الخدمات لائق عليكي جدا.
لاميس بتضايق جامد ومش بترد عليه وبتبدأ تنظف، لاكن بعد ما بتمسح الأرضية عدنان بكل برود بيخطو من على الأرضية بجزمته اللي مش نضيفة.
وبترجع تنضفها تاني.
***
وعند أبطالنا...
مها: امم، ممكن تتفضلوا معايا بيتي.
هي يون: لا مش هينفع عشان الناس مش تتكلم عليكي.
جي يونج: احنا هنروح فندق.
مها: أوكي، هتواصل معاكم أول ما أروح بيت لاميس.
جي يونج: وافرض مش في بيتها؟
مها بصدمة: إيه؟ لأ، ما أعتقدش. امال هتروح فين؟
جي يونج: عدنان.
مها بتضايق جامد أول ما تسمع اسمه: آه، ده معايا عنوان شركته.
جي يونج بلهفة: هاتيه بسرعة.
بتديله مها العنوان.
جي يونج: اسمعوني، محدش هيتحرك من مكانه. مها هتروحي بيتك، وهي يون على الفندق، وأنا هتصرف.
مها: بس...
هي يون بمقاطعة: اهدي، أخويا هيتصرف.
مها بقلق على لاميس: طيب.
وفعلاً بتروح مها بيتها، وهي يون بيروح الفندق، وجي يونج على الشركة.
***
مها: الو.
محمود: أيوه مين حضرتك؟
مها: أنا مريم صاحبة لاميس.
محمود باستغراب: أيوه، اتفضلي.
مها: كنت برن عليها تليفونها مغلق وأنا كنت محتاجاها ضروري.
محمود: آه، لأنها مسافرة من كام يوم.
مها بتفهم إن محدش يعرف إنها رجعت: أوكي، سلام.
***
وفي الشركة.
الحارس: مين حضرتك؟
جي يونج: أنا أكون صديق عدنان باشا.
الحارس: يا فندم، الباشا تعبان من كام يوم ومش بيجي.
جي يونج: لا، ألف سلامة عليه. عاوز أوصل لعنوانه، حد يعرفه؟
الحارس: السكرتيرة رنا تقدر تسألها.
وبيروح يسألها وبياخده فعلاً.
وبيروح على هناك.
جي يونج لنفسه: وقت المواجهة يا عدنان.
***
عدنان: لاميس، أنا طالع أرتاح شوية. عاوز البيت يلمع، وإنتي يا أسيل متساعديهاش، ارتاحي.
لاميس بضيق: تمام.
أسيل: أمرك يا فندم.
وعدنان بيطلع فوق، وأسيل على أوضتها. ولاميس بتقعد تنظف.
لاميس لنفسها: أوعي تضعفي يا لاميس. هو بيعمل كده عشان بس يذلك ويضعفك. أيوه، أنا قوية.
***
الحارس: حضرتك مين؟
جي يونج: صديق عدنان باشا.
الحارس: طيب، ثواني هقول لعدنان باشا.
جي يونج: لا، مفيش داعي. أنا جايله زيارة مفاجأة عشان لسه جاي من السفر وهو ما يعرفش.
الحارس: اممم.
جي يونج: اممم، إيه؟ أدخلني.
الحارس بيبص لصحبه وصاحبه بيوافق.
الحارس: اتفضل يا فندم.
بيدخل جي يونج.
وبينفتح الباب...
جي يونج بصدمة: لاميس؟ انتي بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي انتي لابساه ده؟
لاميس بصدمة: انت اللي بتعمل إيه هنا؟ وعرفت العنوان ده منين؟
جي يونج: أصل...
وبيقاطعه عدنان: أهلاً أهلاً يا صديقي العزيز الغالي. والله وحشتني جدا. لا كبرت واحلويت أكتر وأكتر.
جي يونج بغضب: صديقك إيه؟ كل حاجة بينا انتهت من سنين يا عدنان.
عدنان بخبث: وانت اللي نهيتها. يلا مش هنقلب في الماضي. إيه، عجبتك؟
جي يونج: إيه؟ هي إيه؟
عدنان وهو بيمسك لاميس من إيديها وبيشدها جامد وهي عارفة إنه هيقول وما بتنطق: خدامتي. إيه رأيك؟ جمال مصري، أنما إيه.
جي يونج بغضب: وإنتي ساكتة ليه؟ ها؟ ساكتة ليه؟ انطقي.
وبرضه لاميس بتفضل ساكتة.
عدنان بخبث: لا، مزتي مش بتنطق إلا لما أقولها. صح يا لولو.
لاميس بتوتر: ص.. صح.
عدنان بضحك: ههههه، شفت قطتي مطيعة.
جي يونج بغضب وبيشد لاميس ليه: أنا هاخدها وأمشي يا عدنان، وملكش دعوة بيها.
عدنان بخبث: والله بقا القرار ليها. ها يا لولو، قررتي إيه؟
لاميس وهي بتبعد عن جي يونج: جي يونج، أنا هبقى هنا. أنا عجبتني الشغل. لو سمحت متدخلش.
جي يونج بصدمة: نعم؟ لا، مش هسيبك هنا. انتي مش هتقعدي هنا.
لاميس بغضب: ملكش دعوة إنت؟ مالك؟ بقولك عجبتني المكان. أنا حرة.
جي يونج: لاميس، انتي إيه اللي بتعملي ده؟ يلا نرجع يا لاميس.
لاميس: لا، مش راجعة.
عدنان بخبث: فيه إيه يا صاحبي؟ البت عجبتها المكان. انت مالك بقا؟ هتخدها بالعافية؟ الله، وانت إيه علاقتك بيها أصلاً؟
لاميس: آه، انت وأنا غرب عن بعض. لو سمحت امشي.
جي يونج: حاضر، زي ما انتي عاوزة.
وبيطلع بسرعة بره الفيلا وهو متضايق.
عدنان: باي يا صاحبي. كملي تنضيف يا حلوة.
لاميس بحزن: حاضر.
***
في الفندق.
هي يون: عملت إيه؟
جي يونج بغضب: لاميس عنده. لاميس عند عدنان وبتشتغل خدامة عند الكلب ده.
هي يون بصدمة: إيييه؟ طب ومجتش معاك ليه؟
جي يونج: مرضيتش. الحيوان مش عارف عملها إيه، مخليها تسمع كلامه.
هي يون: يمكن مهددها بحد.
جي يونج بتفكير: آه، ممكن. أنا عاوزك تيجي معايا.
هي يون: طيب، على فين؟
جي يونج: اتصلي بـ مها وقوليلها تتصل بـ والد لاميس ويحصلنا على المحكمة من غير ما يقول لحد، فاهم؟
هي يون: كل ده تمام، بس ليه المحكمة؟
جي يونج: هتعرف كل حاجة بعدين.
هي يون: طيب.
***
وفي بيت لاميس.
حنان: رايح فين يا مدحت؟
مدحت: رايح أشوف إسماعيل صاحبي.
حنان: طيب.
وخرج مدحت من البيت.
***
وفي عربية مها.
مدحت: فيه إيه يا بنتي؟
مها: مفيش وقت يا عمو، عاوزينك في موضوع مهم.
مدحت: خير إن شاء الله. بس رايحين على فين؟
مها: على المحكمة يا عمو.
مدحت بصدمة: ليه؟ وفين لاميس؟ مش كانت معاكي؟
مها: هتعرف كل حاجة بعدين يا عمو.
***
جي يونج: الو، أيوه، عاوز أسحب عشرة مليون وتوصلني على العنوان اللي هبعته.
الطرف التاني: ......
جي يونج: طيب، خليها شيك أحسن. سلام.
هي يون: وانت محتاج المبلغ ده كله في إيه؟
جي يونج: هتعرف كل حاجة بعدين. جهز نفسك انت بس كده.
هي يون: طيب.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ضحى عامر
في فيلا عدنان
عدنان بغضب: بتسمي ده تنضيف؟
لاميس ساكتة.
عدنان بخبث: الفيلا ترجع تنضف من أول وجديد، سامعة؟
لاميس بتعب: سامعة.
والباب بيخبط.
عدنان بغضب: روحي اتنيل افتحي الباب.
وبتروح لاميس تفتح الباب.
لاميس بصدمة: أنت تاني؟
جي يونج: قولتلك مش هتبقي هنا ومش هخليكي هنا.
لاميس: وأنت مالك، سيبني في حالي.
مدحت: لا، ده ماله أوي.
لاميس بصدمة: بابا؟
مدحت: أيوه أنا. وبجد مش عارف أوريك وشي إزاي، وأنتي عارفة اللي حصل مني.
لاميس بتبصله بعيون مليانة دموع وبتسكت.
جي يونج: يلا تعالي معايا.
لاميس: لا، مش جاية، عاجبني هنا.
عدنان بغضب: أنتو كل شوية هتيجوا؟ البت عاجبها هنا، اتكلوا على الله.
جي يونج بغضب: بس أنا بقا مش عاجبني هنا، وهي هتيجي معايا.
لاميس: لا، مش هاجي معاك.
مدحت: اسمعي كلام جوزك يا بنتي.
لاميس بصدمة: إيييييي!
جي يونج: أه، أنا طلبت إيدك من عم مدحت وهو وافق، واتجوزنا.
وطلع لها الورق.
ومدحت هو اللي مضى بالنيابة عن لاميس.
لاميس بصدمة: بس أنا مش موافقة.
مدحت: آسف يا بنتي، بس أنا وافقت، وجي يونج أكتر حد يستاهلك.
وهنا لاميس بتفقد كل ذرة تفكير، ومع تعبها بتروح واقعة على الأرض مغمى عليها.
جي يونج بخوف: لاميس! لاميس اصحي، لاميس!
وبيشلها وبيطلع برا ومعاه مدحت.
وعدنان بيسبهم، لأن لو كان نطق عارف كويس ممكن جي يونج يعمل له أي حاجة.
***
في المستشفى...
مها بصدمة: إيه؟ طيب جاية.
مها بصدمة: لاميس مالها؟ حصل إيه؟
جي يونج: مش وقته يا مها.
مها: طمنيني عليها الأول.
مها بقلق: طيب حطها هنا.
جي يونج حطها على سرير المستشفى وخرج بعد ما طلبت منه مها يطلع.
وبعد شوية بتخرج مها.
جي يونج: ها، مالها؟ هي كويسة؟
مها: اهدى، هي كويسة ونايمة دلوقتي. هي بس جالها انهيار عصبي عشان اتعرضت لصدمة.
مدحت بحزن: كل ده بيحصل بسببي.
مها: لا يا عمو، أنت أه غلطت، لاكن الغلط الأكبر على حنان، هي اللي اتصرفت في كل حاجة.
هي يون: أنتي بتقولي إيه؟
جي يونج: آسف يا عمي، بس أنا من أول الحكاية وأنا مدايق، بس حضرتك غلطت مع لاميس كتير.
جي يونج بغضب: وهو فيه أصلا أب يبيع بنته عشان الفلوس؟ أنت مفكرتش إنها لما تعرف هيحصل إيه؟ بس أنا مش هزعلك، أنا جوزت بنتك، ودي عشرة مليون أهي، وأرجوك كفاية أذي ليها أكتر من كده، أنت والهانم.
مدحت بحزن: لا يا ابني مش عاوز فلوس، أنا فعلاً غلطت ومش هكرر الغلط مرتين. أنت خلاص جوزتها، أرجوك أسعدها ونسيها اللي حصل. أنا آسف ليكم جميعاً.
ومشي.
مها: يا عمو...
جي يونج: سيبيه يا مها. كل واحد لازم يستحمل نتيجة غلطته.
هي يون: طيب ولاميس هتعملوا إيه معاها؟
جي يونج: لا، سيبلي أنت الحكاية دي.
مها: جي يونج، أنا عاوزة أكون معاها لو سمحت.
جي يونج: أكيد، وهي هتكون محتاجاك جداً الفترة دي.
بتبتسم مها وبتهز رأسها.
جي يونج: هي يون، إحنا لازم نشتري بيت هنا، لأن الفندق مش هينفع.
هي يون: تمام.
جي يونج: مها، ممكن أدخل أشوفها؟
مها: أه طبعاً.
وبيدخل جي يونج وبيلاقيها نايمة زي الملاك.
جي يونج: حتى وأنتي نايمة جميلة، هتعملي إيه فيا أكتر من كده؟ بس متقلقيش يا لاميس، هعوضك عن كل حاجة، أنت تستاهلي كل حاجة جميلة شبهك.
وبيبوس راسها.
***
هي يون: إيه رأيك في ذوقي؟
مها: لا حلو، طلع عندك ذوق.
هي يون: من زمان يا ما، بس أنتي اللي مش واخده بالك.
بتضحك مها عليه.
جي يونج: استعرض أنت بس قدام البت، وأنت مش عارف حاجة.
هي يون: عيب عليك تظلمني كده، مكنش العشم.
وبيضحكوا.
وبيستأذن جي يونج وبيطلع عند لاميس يشوفها صحت ولا لأ.
وبتكون لسه نايمة، فبيعد على كرسي من كراسي الأوضة يستنى إنها تصحى.
وبتعدي كام دقيقة وفعلاً بتبدأ تصحى.
جي يونج: لا، خليكي زي ما أنت.
لاميس بتعاند وبتقوم.
ف بيضيق من عنادها ده.
لاميس ببرود: عاوزة أطلق.
جي يونج بصدمة: مش هطلقك.
لاميس: هو سجن ولا إيه؟
جي يونج: احسبيه زي ما أنتِ عاوزة، بس أنا مش هطلقك.
لاميس بعياط: أنت بتعمل معايا لي كده؟ بقولك طلقني لو سمحت.
ف بيروح عندها وبيحضنها جامد.
جي يونج: هشششش، اهدى. أنا مش عاوز أسيبك لوحدك، أنا هكون معاكي دايماً.
لاميس: جي يونج، لو سمحت طلقني.
جي يونج: طيب قوللي لي؟ فيه إيه؟ صدقيني هساعدك، أوعي تخلي عدنان ده يخوفك، أنا معاكي دايماً.
لاميس: بس هو مش هيؤذيني، أنا هيؤذي بابا.
جي يونج: إيه؟ مين قالك كده؟
لاميس: هو قالي كده، أنا لازم أسمع كلامه عشان مش يؤذي بابا.
جي يونج: وأنا أوعدك إن عمي مدحت مش هيحصل له حاجة. ثقي فيا.
لاميس بتبعد عن حضنه وبتبصله: سامحني، لاكن مش قادرة أوثق في أي حد.
جي يونج بيدايق، لاكنه بيكون فاهم إنها اتخذلت من أبوها، فمش هتقدر تثق في حد.
جي يونج: مع الوقت هثبت لك يا لاميس. ارتاحي، وأنا هجبلك مها.
وبيطلع من الأوضة وبيسبها.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ضحى عامر
مها بقلق: لاميس، بقيتي كويسة؟
لاميس بدموع وهي تحتضن مها: أنا آسفة يا مها، خربت لك كل حاجة، الخروجة وكمان قلقتِ عليا، وأكيد زعلتِ مني.
مها: يوه، طظ في أي حاجة، المهم إنك كويسة. بس ليه عملتي كده؟
لاميس: بس متقوليش الكلام ده لعمة محمد.
مها: حاضر.
لاميس: عدنان هدّدني إن لو قلت لأحد من الشرطة إنه هو اللي خطفنا، وبعدها خطفني، هيقتل بابا.
مها بصدمة: إيه! وإنتي صدقتي الجبان ده؟
لاميس: مقدرش أفرط في حياة بابا، ممكن بجد يعمل كده.
مها: لا، متقوليش كده. وبعدين أنا وجي يونج وهي يون معاكي.
لاميس: اممم.
مها: في إيه؟
لاميس: جي يونج وهي يون سافروا معاكي، وإحنا لسه عرفناهم أول امبارح بس. وكمان طلعوا يعرفوا عدنان.
مها: آه، جي يونج وعدنان كانوا أصحاب في الماضي.
لاميس: بس دلوقتي لأ، وكمان بيكرهوا بعض.
مها: مش هنفسر الموضوع على مزاجنا، أكيد ممكن جي يونج يحكيلك.
لاميس بتوتر: ها؟ لأ، ما أعتقدش يحكي لي حاجة، وبعدين هيحكي لي ليه؟ هو يعرفني؟
مها بصدمة: إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ ده جوزك وإنتي مراته، وطبيعي ده.
لاميس: إنتي بتقولي كده على أساس اتجوزنا عن حب كام سنة؟ هو اتجوزني عشان ينقذني، لأنه شفق عليا.
مها: لا، ما أعتقدش كده أبداً. كان خايف عليكي واحنا في الطيارة جداً، وكمان أول واحد دور عليكي كان مهتم بكل معلومة عرفها جداً عشان يقدر يوصلك.
لاميس: آه، ممكن حبني، لاكن حب أخوّات، يعني مش عنده أخوات بنات.
مها: اسكتي خالص.
لاميس: بتزعقي لي ليه؟ بدل ما تهتمي بيا، لأني تعبانة.
مها: ده إنتي بني آدمة براس بقرة.
لاميس: بقا أنا كده؟ وإنتي بني آدمة براس حمار.
وقعدوا يضربوا بعض بالمخدات.
تحت...
هي يون: إيه الأصوات دي؟
جي يونج: مش عارف، تعال معايا.
ولما طلعوا وعرفوا إن الصوت جاي من أوضة لاميس...
جي يونج: إيه اللي انتوا بتعملوه ده؟
لاميس جرت عليه ووقفت قدامه: مها، بدل ما تهتمي بيا، عمالة تشتميني وتضربيني.
جي يونج: ليه كده يا مها؟
هي يون: أيوه، إيه شغل الأطفال ده؟ جاية تشكيلك زي العيلة الصغيرة.
راحت لاميس ضرباه: نينينيني، ملكش دعوة، جوزي ولا جوزك.
وبعدين أخدت بالها من اللي قالته واتكسفت. وجي يونج ابتسم لها.
جي يونج: ها يا مها، ليه عملتوا كده؟
هي يون بيروح عند مها: متخافيش يا مها، هدافع عنك عشان عارف إن أم راس الكلب دي هي اللي غلطانة.
بتروح مها تضربه بالمخدة: يجدع، اسكت بقا.
هي يون: حتى إنتي يا مها؟ 🥹
مها: معلش، معلش. هي الدنيا كده، لما بتحط بتحط جامد.
مها: لاميس، هي اللي غلطانة، مش عاوزة تفهم إن انتي...
بتقاطعها لاميس اللي بتحط إيديها على بقها عشان ما تقولش، و بتبتسم لـ جي يونج: عشان أنا مش عاوزة أفهم إني لازم آكل كويس. من أكلها كده، أنا أصلاً مبحبهاش. وأنا قاعدة أقنعها إنه مش بحبها.
جي يونج: وإيه الأكلة دي؟
لاميس بتوتر: ال... الكوسة، مش بحبها خالص.
هي يون: كدابة، هتروحي النار.
لاميس: جي يونج، شوف هي يون بيقولي إيه.
جي يونج: تعال يازفت معايا وسيبها في حالها.
هي يون: يا مها، شوفي جي يونج بيقولي إيه.
بتكون مها عاوزة ترد عليه، لكن لاميس بتكون لسه حاطة إيديها على بوقها.
جي يونج: لاميس.
لاميس: نعم.
جي يونج: إيدك.
بتشيل إيديها من على بوق مها اللي بتكون خلاص.
مها: إيه رأيك بقا أعمل فيكي زي ما عملت معايا؟
و بتجري لاميس منها وبتستخبى ورا جي يونج.
فبيضحكوا عليها.
مها بضحك: عرفتي تخربي مني المرة دي بس؟ 😂
لاميس: آه 😛
هي يون: خلاص بقا، كفايا ضحك. أنا جعان وعاوز آكل.
مها: تعال، هنذوقكم الأكل المصري.
لاميس: آه، هنطبخلكم أكل، إنما إيه.
جي يونج لـ هي يون: هنروح المستشفى يا حبيبي.
هي يون: اعمل أي حاجة عشان نخلع.
لاميس بصوت عالي: يلا انزلوا اقعدوا تحت، واحنا هنحضر لكم الأكل.
جي يونج لـ هي يون: أكيد قصدها السم، صح؟
هي يون: قول أي حاجة، خلينا نخلع.
جي يونج: لاميس، إنتي تعبانة، ومها أكيد مش هتعرف تعمل كل حاجة لوحدها. عشان كده هناكل في مطعم بره، ومنه كمان نغير جو.
لاميس: أوكي، ماشي.
لاميس لـ مها بصوت واطي: كويس إنه قال كده، إحنا مش بنعرف نطبخ أصلاً. كله منك، لبستينا.
مها: أنا غلطانة؟ كنت بعرف جي يونج إنك ست بيت شاطرة.
لاميس: كنتي هتجيبي لي مصيبة.
مها: خلاص، خلاص. اسكتي.
مها: تمام، هنروح نجهز عشان نروح معاكم.
هي يون: ومتنسوش تقعدوا ميت ساعة.
مها ولاميس: بس يارخم.
ضربه جي يونج على كتفه: يجدع، بطل تضايقهم بقا.
هي يون بدراما: استريحتوا بقا؟ جي يونج، من أول ما عرفتكم وهو بيضربني.
لاميس ومها: تستاهل 😛
وكل واحد بيروح يلبس عشان الخروجة. وبتلبس لاميس فستان رقيق بلون البيبي بلو وجزمة بيضاء، وبتفرد شعرها البني. أما مها بتلبس فستان بيكون له وردة على الجنب بلون وردي وجزمة فضية، وبتفرد شعرها الأسود.
وهي يون وجي يونج بينبهروا منهم وقد إيه هما جمال. وبيبتسم جي يونج لـ لاميس كده وبيقولها بصوت واطي إنها حلوة جداً، فبتتكسف من كلامه.
جي يونج بضحك: خدودك بقت حمرا على فكرة.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ضحى عامر
البارت السابع والعشرون
صلي على النبي 💋
بارت(27)❤🩹
لاميس بنبهار_لا بس المكان حلو اوى
مها _اه جدا
هى يون _اه فعلا مش هنكول بقا
جى يونج بضحك_ده اللى همك
هى يون _اه بصراحه لانى مفطرتش
لاميس _ولا انا
مها _ولا نا
جى يونج _ولا انا برده
وبيضحكوا وبيطلبوا الاكل
مها _جى يونج بس انت عرفت المكان ده ازاى
جى يونج _عادي جيت هنا قبل كده
لاميس _اه يعنى جيت مصر قبل كده يعني علشان كده بتعرف تتكلم مصري
جى يونج بيدايق علشان هو مجاش مصر لاكن اللى علمه مصري عدنان وبكلمها ده فكرته بيه
هى يون _انا من رايي اننا نكمل اكل بسكوت علشان نعرف نهضم حلو
وبتحس لاميس ان جى يونج ادايق من كلامها لانه مردش عليها
وبيكملوا اكل وبيخرجوا...
وبتروح لاميس تركب عربيه جى يونج بس بتقعد ورا وهي يون بيركب جنب اخوه جى يونج عادي قدام
مها بتبصلها
لاميس _ف اى؟
مها _لا ابدا بس جى يونج يبقي جوزك ف عادي تقعدى قدام ع فكره
لاميس بديق_ع الورق بس انما مش حاجه تاني وانا موفقتش اجوزه اصلا ف هتصرف معاه زى م كنت الاول مش هتتغير حاجه
مها بتفهما_لاميس كنت عاوزه اقولك حاجه بس قولى الصراحه
لاميس بتوتر_حاضر قولى
مها _لو جى يونج اتقدملك ف ظروف احسن هتعملى اى
لاميس _الصراحه معرفش انا مشفتوش الا مره ولما اتعاملنا اتخنقنا ف مش عارفه
مها _اه معاكي حق شويه
لاميس _شويه؟؟
بيلاحظ جى يونج انهم بيكلملوا بس بصوت واطفى ف بيطنش
هى يون _انتو مش بطبتلوا رغي
مها _انت بس غيران علشان مش بترغي معانا
هى يون _لا طبعا مليش دعوه بكلام البنات الاهبل
لاميس _اهبل؟ احنا بنقول كلام اهبل
هى يون _الهبله ذات نفسها بتتكلم
لاميس _انا هبله؟
جى يونج بغضب _خلاص اسكتوا عاوز اركز ف السواقه
لاميس بغضب_قوله هو
جى يونج بغضب _قولت اسكتوا
ف بتدايق لاميس من عصبيته وبتربع اديها وبتبص من الشباك طول الطريق
وبيوصلوا البيت
مها _لاميس مش هتقومى لاميس دى نامت
جى يونج _خلاص ادخلى وانا هشلها
مها _تمام
وفعلا بيشلها بهدوء وبتفضل لاميس نايمه وبيتأملها جى يونج وهى نايمه
مش عارفه اى حبهم فتأمل بعض وهما نايمين🤔نكمل
وبيدخلها الاوضه وبيحطها ع السرير وبيخلعها الجزمه وبيدخل يغير لبسه وبينام جنبها وبيشده لحضنه
وبتعدى كام ساعه وبتصحى لاميس ف نص الليل وبتكون عطشانه... ف بتنزل تشرب من المطبخ وبتدخل تانى الاوضه
لاميس بصدمه _جييييي يووونج
جى يونج بفزع_اييي ف ايي
لاميس بصدمه _انت كنت نايم جنبي
جى يونج بتمثيل_قولى ل نفسك ي هانم قولتلك هنام على الكنبه ولسه بخد مخده لقيت شدتينى جنبك انا عارف انى مز وقمور برده بس مكنش ينفع اللى عملتيه ده
لاميس بخجل وصدمه_نعمممم انا فاكره انى نمت ف العربيه معملتش كده
جى يونج بتمثيل_والله بقا يبقي اتحكمى ف تصرفاتك ي هانم
لاميس بخجل _بس انا بجد مش فاكره انى عملت كده
ف بتصعب ع جى يونج علشان بسبب كدبه اتحرجت
جى يونج بتوتر _بصراحه انتى فعلاً كنت نايمه وانا شلتك وحطيتك ع السرير بس معملتش حاجه والله
لاميس بغضب _نعمممممم وبتقولى انا اللى شديتك ومش عارفه اى وبتضربه بالمخده
جى يونج _انا غلطان بعنى وبعدين حد قالك نامى ف العربيه
لاميس بغضب _وانت حد قالك زعقلى ف العربيه
جى يونج _انتى اللى كنتى عماله ترغي كتير وانا مش عارف اركز ف السواقه
لاميس _كنت قول براحه
جى يونج _حاضر المره الجايه وشد البطنيه عليه ونام
لاميس _امال انا هنام فين دلوقتي
جى يونج من تحت البطانيه _قدامك الكنبه اهى
وبعد تلات دقايق بنلاقي لاميس نايمه على السرير وجى يونج بيتقلب ع الكنبه لانه م عارف ينام عليها
😂وده طبيعي بنتنا برده ست مصريه
وبتفتكر لاميس انها لسه بهدوم الخروج ف بتروح تغير هدومها وبتلبس تيشرت اخضر قط وبنطلون برموده رصاصي
جى يونج وهو بيبصلها _يختاااااى دى بتصعب عليا الموضوع
وبتروح تنام ع السرير لاكن م بتكونش عارفه تنام
لاميس _جى يونج
جى يونج _اممم
لاميس_انت لسه منمنش
جى يونج _وهو انا عارف انام
لاميس_وانا برده م عارفه انام
جى يونج _لى
لاميس _معرفش ف افكار كتيره ف دماغى
جى يونج _بتفكري ف اى
بتقوم لاميس وبتقعد
_ف حاجات كتيير
ف بيقوم جى يونج وبيقعد جنبها
_اى هيا
لاميس _ف جوازنا اللى حصل ده
بيقاطعها جى يونج
_انا عارف انك مش موافقه وانا مش جابرك ع حاجه لاكن مش هقدر اطلقك دلوقتي علشان كلام النااس عليكى وعلشان كمان عدنان ميؤذكيش
لاميس_هو انت تعرف عدنان منين وازاى
جى يونج بديق_حكايه قديمه وخلصت
ف بتفهم لاميس انها لازم تسكت علشان ميتعصبش عليها
لاميس _خلاص اسفه انى سالتك
جى يونج _عادي محصلش حاجه
لاميس ف نفسها _امال لو حصل كانت هتعمل اى
لاميس _اوكى
المهم كنت عاوزه اعرف انت هطلقنى امتى؟
جى يونج _وانتى عاوزه تعرفي لى
لاميس_عادي يعني مش حقى اعرف
جى يونج بيزهق منها خالص ف بيروح ينام على السرير وبيشدها ليه ويحضنها وهى مصدومه من عملته دى
_هبقي اقولك بعدين علشان نعست وعاوز انام
لاميس _بس
بقطعها جى يونج _نامى ي لاميس
لاميس _ازاى كده
جى يون_مش فاهم
لاميس بخجل_خلاص خلاص هنام
بيضحك عليها جى يونج وبيناموا
اشوفكم ف البارت الجاى
تفااااعلوااااا
بقلمىDo7a 😂💋
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ضحى عامر
بتصحي لاميس وبتلاقي نفسها في حضن جي يونج وبيكون نايم وشعره الأسود الناعم على جبينه.
"هي طنط كانت بتتوحم على أي فيك، إيه الجمال ده؟"
جي يونج بضحك: "كانت بتتوحم على آيس كريم فانيليا."
بتصرخ لاميس وبتزقه، فيروح جي يونج واقع من ع السرير.
جي يونج بوجع: "يا شيخة حرام عليكي، كسرتي ضهري."
لاميس بخجل: "أنت اللي خوفتني."
جي يونج بضحك: "أنا عملت حاجة، كنت بجاوب على سؤالك بس."
لاميس بتخجل إنه سمعها وبتقوم تدخل الحمام.
"آه طيب، عن إذنك."
وتروح تدخل الحمام، لكن جي يونج بيشدها ليه وبيشيلها وبيخلي وشه مقابل لوشها.
لاميس بخجل: "أنت بتعمل إيه؟"
جي يونج: "أبدا، كنت عاوز أسألك وإنتِ طنط كانت بتتوحم على إيه."
لاميس بحزن: "معرفش."
جي يونج باستغراب: "متعرفيش ليه؟ مش قالتلك؟"
لاميس بعيون مدمعة: "لا، مش قالت عشان أنا أصلاً معرفهاش ولا شوفتها."
جي يونج وبيمسك وشها بإيده: "أكيد شكلها جميل زيك، وإنتي أكيد شبهها."
بتتبسم لاميس وبتخجل من كلامه ليها.
جي يونج بضحك: "هو إيه حكاية خدود الفرولة دي؟" وبيغمز لها.
بتخجل لاميس أكتر وبيضحك جي يونج عليها وبينزلها وبتدخل الحمام بسرعة.
***
وعند أهل لاميس.
حنان باستغراب: "مالك يا مدحت، من امبارح وإنت مش على بعضك."
مدحت بحزن: "مفيش، بس لاميس وحشتيني."
حنان بغيظ: "اممم، بكرة ترجع من السفرية يا أخويا، متقلقش."
وبعدين بتدخل أوضتها.
أما مدحت قعد يفكر في لاميس وحالها دلوقتي عامل إزاي مع جي يونج.
وبنرجع فلاش باك.
مها: "وصلنا يا عمة."
مدحت: "بس ليه المحكمة؟"
وبيقاطعه جي يونج: "أصل طالب إيد بنت حضرتك."
مدحت بصدمة: "إيه؟ وإنت مين وعرفت بنتي إزاي؟"
مها: "أنا هفهمك كل حاجة يا عمة."
وبتحكيله مها عن إزاي عرفت هي ولاميس، جي يونج وهي يون، وعن خطف عدنان ليهم.
مدحت بصدمة: "إيه؟ بس إحنا لاغينا التعاقد مع الراجل ده من أول يوم لبنتي في الشغل."
جي يونج: "وإنت عرفت منين إنه وافق بقى؟"
مدحت: "حنان مراتي، زي ما كلمته أول مرة، كلمته تاني."
جي يونج: "وإنت وثقت بيها عادي؟ وثقت بواحدة بتقولك بيع بنتك بخمسة مليون وبيع شرفها؟"
مدحت: "بس عدنان كان هيجوزها بعدها."
جي يونج بغضب: "يجوز إيه اللي أنت بتقوله ده؟"
مها: "جي يونج اهدى."
"بص يا عمة، من الآخر، جي يونج طالب إيد لاميس، عشان عدنان دلوقتي مشغلها عنده خدامة بالعافية."
مدحت بصدمة: "إيه؟ خدامة؟"
باااااك.
وبيفتكر كل مرة فيها كان بيضحك عليه من حنان، وقد إيه كان غبي.
"ياريت تسمحيني يا بنتي."
***
بتخرج لاميس من الحمام وبتكون غيرت لبسها، ولبست قط أسود وجاكت بيو فرند أحمر وبنطلون جينز أسود، ولمت شعرها ديل حصان وكوتش أبيض.
جي يونج لاحظ إنها مغيره لبسها.
جي يونج: "رايحة فين؟"
لاميس: "الجامعة."
جي يونج بدأ يضايق إنها مش قالتله قبل ما يغير لبسه.
جي يونج: "لا مش هتروحي."
لاميس باستغراب: "ليه؟"
جي يونج: "المفروض إنك في إجازة."
لاميس باستغراب: "إجازة؟ إجازة إيه؟"
جي يونج: "إجازة جوزانا مثلاً، تقريباً اتجوزنا امبارح."
لاميس: "آه، بس ده على الورق وفي المحكمة، ومحدش يعرف."
جي يونج: "إيه كان، دلوقتي تبقي مراتي، وأنا بقولك مش هتروحي."
لاميس بصدمة منه: "بس أنا لازم أروح الجامعة، ومفيش أي سبب يخليني ما أروحش."
جي يونج: "لا في."
لاميس: "إيه؟"
وبيقرب جي يونج منها وهي بتتوتر.
جي يونج: "في أنا."
لاميس باستغراب: "أيوه، إيه؟"
جي يونج وبيقرب منها أكتر: "أنا.. عاوزك."
لاميس بتصدم منه: "بس.."
جي يونج: "تتعمليلي الفطار."
لاميس بتتعصب لأنها فهمت غلط: "إييييه؟ لا، اعمل لنفسك، أنا ماشية."
وبتمشي من جنبه.
جي يونج: "لو عدتي الباب، ليلتك مش هتعدي النهارده."
لاميس بعند: "وإن قولتلك أنا مش خايفة وهعدي."
جي يونج: "يبقى تستحملي اللي هيحصلك بقى."
لاميس بفضول: "هتعمل إيه يعني؟"
لاميس لنفسها: "معقولة هيضربني؟"
جي يونج: "أبدا، بس اللي متعملش امبارح يتعمل انهارده عادي." وبيغمز لها. "ها، قررتي إيه؟"
لاميس بصدمة: "لا، الضرب أهون."
وبترجع بسرعة تغير لبسها.
وبيقعد هو ع السرير يستناها.
وبعد شوية بتيجي.
لاميس: "أهو، استريحت."
جي يونج: "لا لسه، يلا جهزيلي الفطار بقى."
لاميس بتوتر: "بس بس."
جي يونج: "بس إيه؟"
لاميس بتمثيل: "بطني وجعاني وتعبانة من امبارح."
جي يونج بخبث: "أمال كنتي هتروحي الجامعة إزاي؟"
لاميس بتوتر: "هاا، م مكنتش وجعاني ساعتها."
جي يونج: "تب، كويس إنك مروحتيش."
لاميس: "آه، هو أنت مش عاوزني أروح الجامعة ليه بقى؟"
جي يونج: "عشان الامتحانات الشهر الجاي، وإنتي بدل ما تروحي الجامعة، ذاكري في البيت."
لاميس: "بس أنا عاوزة أروح أحضر محاضراتي والمراجعات."
جي يونج: "مش لازم، أنا هذاكرلك، ومش تطلعي من البيت لوحدك."
لاميس: "ليه؟ محبوسة؟"
جي يونج: "افهميها زي ما إنتي عاوزة."
لاميس: "أنا مش عارفة أنت مرة تبقى كويس معايا ومرة تبقى رخيم ليه."
جي يونج: "هو فيه واحدة محترمة بتقول لجوزها وقرة عينها يارخيم؟"
لاميس بتقرب منه وبتلمس وشه.
لاميس: "جي يونج، أنت كويس؟ أنت تعبان ولا حاجة؟"
جي يونج: "آه كويس، ليه بتسألي؟"
لاميس: "عشان حاسة إنك قلبت على زوج مصري."
جي يونج باستغراب: "بجد؟"
لاميس: "آه، الكوريين مش بيكونوا كده."
جي يونج وبيقعدها على رجله: "امال بيكونوا إزاي؟"
لاميس: "اممم، يعني في المسلسلات اللي كنت بتفرج عليها، كنت بشوف إنه بيكون كويس أوي معاها، وهو اللي بيطبخ وبيخرجها ويدلعها، وبيكون جينتل مان ورومانسي معاها جدا."
جي يونج بصدمة: "بجد؟ معنى كده إني مش كوري ولا إيه؟"
لاميس بتطبطب عليه: "اممم، يعني الظاهر ضحكوا عليك."
جي يونج: "إنتي بتوهي عشان متعمليش الفطار صح؟"
لاميس: "صح."
جي يونج: "تب، قومي اعملي الفطار بقى."
لاميس: "معرفش أطبخ."
جي يونج: "امال كنتوا هتوكلونا الأكل المصري ع أصوله إزاي؟"
لاميس: "كنا هنطلب من المطعم."
جي يونج: "طيب، قدامك خمس دقايق تعملي فيهم الفطار، أووووو."
لاميس وهي بتقوم تجري: "لا، ع وضعك ي باشا، أولع في المطبخ أرحم."
***
وفي المطبخ.
لاميس: "والعمل إيه دلوقتي؟ ربنا ع الظالم والمفتر، هعمل إيه دلوقتي أنا بقى."
وبيرن تليفونها.
لاميس: "الوو، إيه يا نور."
نور: "مجتيش ليه يا لاميس؟"
لاميس: "كنت مسافرة وجيت امبارح يا نور."
نور: "ومتقوليليش؟"
لاميس: "آسفة يا نور."
وبتفتكر لاميس إن نور الوحيدة اللي بتعرف تطبخ في الشلة.
لاميس: "بقولك إيه يا نور، ممكن تساعديني في حاجة تخص الطبخ؟"
نور بحماس: "آه، أكيد، قوليلي."
لاميس: "عاوزة أجهز فطار."
نور: "أوكي، هقولك تعملي إيه."
وبتسمع كلامها فعلاً وبتعمل كل اللي نور بتقول عليه.
لاميس: "شكراً جدا يا نور، آسفة تعبتك معايا، وأكيد آخرتك."
نور: "لا لا عادي، أصلاً نص الدكاترة كانوا غايبين، ومروحتش."
لاميس: "امال أنتِ بتقوليلي ليه مجتش؟"
نور: "أبدا، بنهزر فيكِ سلام."
لاميس بضحك: "سلام ياختي."
وبتطلع لجي يونج.
جي يونج: "عَوَّقْتِ."
لاميس بعصبية: "أنا أصلاً مبعرفش أطبخ، والحمدلله مولعتش في المطبخ وإيدي اتلسعت، وجاي تقولي عوقتِ بدل ما تقدر تعبي وإني أول مرة أصلاً أعمل أكل."
جي يونج مش بيرد عليها، وبيروح يجيب علبة الإسعافات وبيحط الأكل من إيديها.
جي يونج: "اتلسعتي فين؟"
لاميس: "ملكش دعوة، خد الأكل أهو، وأنا هنزل."
مش بيرد عليها جي يونج وبيمسك إيديها، ولما بيلاقي اللسع بيحطله كريم ولاصق جروح.
وبيمد إيديها وبيُبوسها، وبتتفاجأ لاميس من تصرفه، وبعدين بيحضنها.
"أنا آسف إني مقدرتكش، وإن إيديك الحلوين اتلسعوا، وبعد كده ياستي هساعدك وأعلمك، متزعليش بقى."
لاميس: "لا، هزعل."
جي يونج: "خلاص، لو زعلتي مش هنخرج خروجة بليل."
لاميس بحماس: "خروجة؟ خروجة إيه؟"
جي يونج: "Guess what."
لاميس بضحك: "What."
جي يونج: "هنروح الملاهي."
لاميس بحماس: "هييييييييي!"
وبتحضنه.
لاميس: "احم احم، سوري، اتحمست شوية."
جي يونج بضحك: "لا، ولا يهمك."
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ضحى عامر
بتصحى مها وبتروح تخبط على هي يون.
هي يون: ي نعم، أي اللي الإزعاج اللي على الصبح ده؟
مها بغيظ: يوووو، دخلني بس كده الأول، عاوزاك في موضوع مهم.
هي يون بدراما: استغفر الله، لا طبعًا مقدرش، الناس تقول عليّ إيه؟
مها: هو أنا هاكلك؟
هي يون: مش عارفني، ممكن تعملي أي؟ لا سوري، مقدرش.
مها: هي يون، تعال شوف بسرعة.
هي يون بصدمة: في إيه؟
مها بتروح داخلة الأوضة بسرعة.
هي يون: يخربيتك، اطلعِ.
مها: يختــــــــــــــــــــــــــاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااى الموضوع مهم.
هي يون: أوكي، قولي.
مها: بصَ بقى.
هي يون: أبص في نَـ ...
مها: 🙂 ينفع تبطل استظراف؟
هي يون: حاضر 🙂.
مها: المهم، لاميس وجي يونج.
هي يون: مالهم؟
مها: عاوزين نقربهم من بعض أكتر، فاهم؟ يعني نخلي الجوازة تنجح، وإنها مكنتش مجرد جوازة كده وبعدها طلاق.
هي يون: ااااه، والعمل إيه بقا؟
مها: ابدأ، هنطلع النهارده ونسيبهم لوحدهم في البيت كام ساعة كده.
هي يون: وهنروح إحنا فين؟
مها: أي مكان.
هي يون بخبث: أوكي.
هي يون لنفسه: أيوه بقا، هنخرج سوا.
***
نسيبهم ونروح نشوف عدنان.
المساعد: خير ي باشا، مالك؟
عدنان: ابدأ، بسيبهم يستمتعوا شوية بالجواز.
المساعد: بس كلنا عارفين إن الجوازة دي على الورق، وزي ما آنسة لاميس قالت إنها مش موافقة.
عدنان: الآنسة مبقتش آنسة، وبعدين محدش يعرف جي يونج قدي.
المساعد: قصدك إنو؟
عدنان بمقاطعة: أيوه، بيحبها.
المساعد بخبث: طيب، لقينا نقطة ضعف أهي.
عدنان: بالظبط كده.
المساعد بخبث: طيب، أي أوامر حضرتك؟
عدنان بخبث: هتعرف في الوقت المناسب.
المساعد بتوتر: طيب، حضرتك مش ناوي تزور مدام عبير؟
عدنان بغضب: قولتلك مش عاوز أسمع الاسم ده قدامي تاني.
المساعد بتوتر: آسف ي باشا، بس دكتور المدام عمال يتصل كتير ويقول إن حالتها بتسوق.
عدنان بخوف: طيب، هروح بالليل.
المساعد: تمام يباشا.
***
وفي مكان بعيد.
الشغالة: ي هانم، مينفعش كده، إنتِ مش بتاكلي، صحتك هتسوق.
عبير: مش فارقة.
الشغالة: ي هانم، مينفعش اللي بتعمليه ده.
عبير: اطلعِ برا، أنا حرة في جسمي وفي نفسي.
الشغالة: ي هانم.
عبير بمقاطعة: عارفة إن لو مأكلتش واهتميت بنفسي هتطرَدي، وإن عندك عيال ومش عارفة إيه.
الشغالة بتوتر: امم، وحضرتك عاوزاني أُطرد؟
عبير ببرود: لا، وهو أنا أعرفك أصلًا؟
الشغالة: لو سمحتي مدام، إنتِ عارفة كل ده، ليه بتعملي كده؟ أجركُ عشان عيالي.
عبير: كلكم بتوع مصلحتكم. روحي اطلعِ برا، وأنا هاكل لقمتين كده عشان مطرديش.
الشغالة بشكر: شكرًا ي هانم، شكرًا.
عبير: لا، على إيه، اتفضلي، والباب في إيديك.
بتمشي الشغالة خطوتين.
الشغالة: ي هانم، ممكن كلمة.
عبير: قولي.
الشغالة: أنا عارفة باللي حصل معاكي، بس صدقيني ده مش الحل، المفروض تكوني قوية، مش تقعدي في العتمة كده.
عبير: وهو أنا مستنية حتة شغالة تعملني أنا أعمل إيه ومعملش إيه؟
الشغالة: لا، لا ي هانم، أنا.
عبير بمقاطعة: خدي الباب في إيديك، واحمدي ربنا إنك ما اتطردتيش.
الشغالة: حاضر ي هانم.
***
وفي بيت أبطالنا...
مها: صباح الخير.
لاميس: صباح النور.
مها بقلق: مالها إيديكي؟
لاميس: لا، مفيش حاجة، كنت بس بعمل فطار لجي يونج.
مها: أووو، فطار، و لجي يونج كمان؟
لاميس: آه، تخيلي. المهم، إنتِ رايحة فين؟
مها: رايحة شغلي.
هي يون: يلا، أنا جاهز.
لاميس: وإنتَ رايح فين إنت كمان؟
هي يون: رايح مشوار مع واحد صاحبي.
لاميس: آه، طيب.
مها: عاوزة حاجة، يلا ي هي يون.
لاميس بصدمة: إيه؟ طيب، إنتوا الاتنين ماشيين ليه دلوقتي؟ اقعدوا شوية.
مها: آسفة، أنا رايحة شغلي.
هي يون: وأنا محدد معاد مع صاحبي، وهوصل مها في طريقي.
لاميس: مها، إنتِ لازم تروحي، ما تقعدي معايا النهارده بس.
مها: آسفة يحبيبي، بس مش هينفع.
لاميس: امم، هي يون، ما إنتَ تقدر تعزم صاحبك هنا؟
هي يون: آسف، مش هينفع، علشان هو تعبان أصلًا، ف أنا رايح زيارة، ف مش هيقدر.
لاميس: بس.
مها بمقاطعة: أنا كده هتأخر.
هي يون: أوكي، يلا سلام لاميس.
لاميس: طيب، مش هتفطروا؟
هي يون: معزوم عند صاحبي.
مها: هفطر في الشغل.
لاميس بغيظ: اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااaااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايه رايك؟
هي يون: بصراحة، أنا معنديش فكرة.
مها: إننا نطلع ونسيبهم لوحدهم ده.
هي يون: اه، بس إيه رأيك؟
مها: أنا شايفه إنها فكرة كويسة.
هي يون: بس إيه رأيك؟
مها: أنا موافقة.
هي يون: تمام.
***
المساعد: خير ي باشا، مالك؟
عدنان: ابدأ، بسيبهم يستمتعوا شوية بالجواز.
المساعد: بس كلنا عارفين إن الجوازة دي على الورق، وزي ما آنسة لاميس قالت إنها مش موافقة.
عدنان: الآنسة مبقتش آنسة، وبعدين محدش يعرف جي يونج قدي.
المساعد: قصدك إنو؟
عدنان بمقاطعة: أيوه، بيحبها.
المساعد بخبث: طيب، لقينا نقطة ضعف أهي.
عدنان: بالظبط كده.
المساعد بخبث: طيب، أي أوامر حضرتك؟
عدنان بخبث: هتعرف في الوقت المناسب.
المساعد بتوتر: طيب، حضرتك مش ناوي تزور مدام عبير؟
عدنان بغضب: قولتلك مش عاوز أسمع الاسم ده قدامي تاني.
المساعد بتوتر: آسف ي باشا، بس دكتور المدام عمال يتصل كتير ويقول إن حالتها بتسوق.
عدنان بخوف: طيب، هروح بالليل.
المساعد: تمام يباشا.
***
وفي مكان بعيد.
الشغالة: ي هانم، مينفعش كده، إنتِ مش بتاكلي، صحتك هتسوق.
عبير: مش فارقة.
الشغالة: ي هانم، مينفعش اللي بتعمليه ده.
عبير: اطلعِ برا، أنا حرة في جسمي وفي نفسي.
الشغالة: ي هانم.
عبير بمقاطعة: عارفة إن لو مأكلتش واهتميت بنفسي هتطرَدي، وإن عندك عيال ومش عارفة إيه.
الشغالة بتوتر: امم، وحضرتك عاوزاني أُطرد؟
عبير ببرود: لا، وهو أنا أعرفك أصلًا؟
الشغالة: لو سمحتي مدام، إنتِ عارفة كل ده، ليه بتعملي كده؟ أجركُ عشان عيالي.
عبير: كلكم بتوع مصلحتكم. روحي اطلعِ برا، وأنا هاكل لقمتين كده عشان مطرديش.
الشغالة بشكر: شكرًا ي هانم، شكرًا.
عبير: لا، على إيه، اتفضلي، والباب في إيديك.
بتمشي الشغالة خطوتين.
الشغالة: ي هانم، ممكن كلمة.
عبير: قولي.
الشغالة: أنا عارفة باللي حصل معاكي، بس صدقيني ده مش الحل، المفروض تكوني قوية، مش تقعدي في العتمة كده.
عبير: وهو أنا مستنية حتة شغالة تعملني إيه ومعملش إيه؟
الشغالة: لا، لا ي هانم، أنا.
عبير بمقاطعة: خدي الباب في إيديك، واحمدي ربنا إنك ما اتطردتيش.
الشغالة: حاضر ي هانم.
***
وفي بيت أبطالنا...
مها: صباح الخير.
لاميس: صباح النور.
مها بقلق: مالها إيديكي؟
لاميس: لا، مفيش حاجة، كنت بس بعمل فطار لجي يونج.
مها: أووو، فطار، و لجي يونج كمان؟
لاميس: آه، تخيلي. المهم، إنتِ رايحة فين؟
مها: رايحة شغلي.
هي يون: يلا، أنا جاهز.
لاميس: وإنتَ رايح فين إنت كمان؟
هي يون: رايح مشوار مع واحد صاحبي.
لاميس: آه، طيب.
مها: عاوزة حاجة، يلا ي هي يون.
لاميس بصدمة: إيه؟ طيب، إنتوا الاتنين ماشيين ليه دلوقتي؟ اقعدوا شوية.
مها: آسفة، أنا رايحة شغلي.
هي يون: وأنا محدد معاد مع صاحبي، وهوصل مها في طريقي.
لاميس: مها، إنتِ لازم تروحي، ما تقعدي معايا النهارده بس.
مها: آسفة يحبيبي، بس مش هينفع.
لاميس: امم، هي يون، ما إنتَ تقدر تعزم صاحبك هنا؟
هي يون: آسف، مش هينفع، علشان هو تعبان أصلًا، ف أنا رايح زيارة، ف مش هيقدر.
لاميس: بس.
مها بمقاطعة: أنا كده هتأخر.
هي يون: أوكي، يلا سلام لاميس.
لاميس: طيب، مش هتفطروا؟
هي يون: معزوم عند صاحبي.
مها: هفطر في الشغل.
لاميس بغيظ: اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثلاثون 30 - بقلم ضحى عامر
في بيت أبطالنا.
جى يونج: كده جهزنا كل حاجة إلا حاجة واحدة.
لاميس: إيه هي؟
فبروح جى يونج يلمم شعرها ويعمله ضفيرة، وبتكون لاميس حاسة بالخجل من تصرفه.
جى يونج: شعرك جميل.
لاميس: شكراً.
جى يونج: يلا نبدأ.
لاميس: يلا.
***
هي يون: كل ده طريق عشان نروح نجيب آيس كريم؟
مها: مش أنت عايز تاكل؟ يبقى تصبر بقى.
وبيكونوا خلاص وصلوا.
مها: يلا قرب.
هي يون بتعب: لأ مش قادر، هقعد هنا وأنتِ هاتيلي ميكس فراولة وشوكولاتة.
مها: طيب ثواني.
ولما بترجع بتلاقي هي يون قاعد وبنات بيتكلموا معاه.
هي يون: لأ، أول مرة أزور مصر.
البنت: أمال إزاي بتتكلم مصري حلو كده؟
هي يون: عادي، اتعلمت.
مها بغيظ: احم احم.
هي يون: عوّقتي ليه؟ ده أنا قاعد هسيح.
البنت: هي مين دي؟
مها بتبصلها برفعة حاجب: وأنتِ مالك أصلاً.
هي يون: اهدوا يا بنات شوية، مينفعش كده.
مها بغيظ: آه، تصدق.
وراحت سايباه وماشية.
هي يون وهو بيقوم: مها رايحة فين؟ استني متسبنيش هنا.
ومها مبتردش عليه أصلاً.
***
وعند جى يونج ولاميس.
جى يونج: كده خلاص هنحطها على الطاسة ونستنى شوية ونطلعها.
لاميس: عاش يا شيف.
جى يونج بيضحك وبينحني بطريقة درامية.
لاميس: جى يونج، أنت إزاي عرفت كل الحاجات دي؟
جى يونج: في أوقات كنت فيها لوحدي، فقررت أتعلم عشان ما أطلبش مساعدة وأتقل على اللي حواليا.
لاميس: آه.
وبتِمسك معلقة خشب على أساس إنه ميك.
لاميس: أستاذ جى يونج، ممكن تحكيلنا أول إنجازاتك في الطبخ كانت عاملة إزاي؟
بيضحك جى يونج: امم، يعني حرقت كام أكلة كده، وبعدين عدلت من نفسي.
لاميس: وكنت بتعمل إيه في الأكل المحروق؟
جى يونج: كنت باكله.
لاميس: لأ، مش معقولة.
جى يونج: لأ معقولة، لازم كل واحد يتحمل نتيجة أفعاله مهما كانت إيه.
لاميس بإنبهار: ااااه، أنت إزاي كده؟
جى يونج بفخر: احم احم، نغير الموضوع عشان ما بحبش أتكلم عن نفسي كتير.
بتضحك عليه لاميس وبتاخد شوية دقيق من غير ما يلاحظ.
لاميس: جى يونج، غمض عينك كده.
جى يونج: ليه؟
لاميس: مفاجأة.
جى يونج بيتحمس وبيغمض عينه.
جى يونج: غمضت.
فبتروح لاميس راشة الدقيق على وشه وبضحك جامد.
جى يونج بصدمة: هي دي المفاجأة؟
وبيجري يمسح وشه.
بتضحك عليه لاميس جامد.
لاميس بضحك: هههههه، أحلى مفاجأة.
جى يونج: أهدى بس عليا وأنا هوريك هعمل فيكي إيه.
لاميس بضحك: لأ جى يونج، عيب. أصوت وألم الناس عليك.
فبيجري جى يونج يمسكها، فبتجري هي، لكنه بيمسكها من دراعها وبيحصرها.
جى يونج: عاجبك اللي عملتيه ده؟
لاميس وبتحاول متضحكش لكنها بتفشل: هههههه، شكلك يضحك أوي.
بيبصلها جى يونج وهي بتضحك بعمق، قد إيه هي جميلة جداً وضحكتها جميلة.
فقرب منها وهي مش مركزة.
وبيمسح خده في خده.
جى يونج بيضحك: هههه، تصدقي المنظر يضحك فعلاً.
فبتتصدم لاميس وبتحس بالخجل.
جى يونج بغمزة: بموت أنا في خدود الفراولة دي 😉.
بضحك لاميس برقة.
جى يونج: شكلك عرفتي المفتاح السري.
لاميس بستغراب: مفتاح إيه؟
فبيقرب جى يونج منها وبيطبع شفايفه على شفايفها.
بتتصدم لاميس، لكنها مش بتحاول تبعده، بالعكس تجاوبت معاه.
***
هي يون وهو بيحاول يلحق مها: طب مالك زعلانة مني ليه يا مها؟ استني، طب هاتِ الآيس كريم طيب.
مها بغيظ: خلي السنيورة تجيب لك، هي.
هي يون: يا ستي، وهو أنا أعرفها؟
مها: ماليش دعوة.
وكملت وسابته.
هي يون: يا مها، استني بقى، يوووو.
وبيقابل واحد في الطريق.
الشخص: لو سمحت، شفت الاستاذه دي؟
هي يون: آه، كانت لسه ماشية من شوية من هنا ومعاها علبتين عصير.
الشخص: أيوه، تبقى هي.
هي يون: آسف إني بدخل، بس أنت تعرفها يعني؟
الشخص: أيوه، دي تبقى خطيبتي.
هي يون بصدمة: إيه؟
الشخص: أيوه يا خويا. مش عارف عملتلها إيه، قامت خدت العلبتين ومشيت.
هي يون: معقولة للدرجة دي بتحبها ومشيت المسافة دي عشان تعتذر؟
الشخص: أعتذر إيه يا ابني، أنا اللي دافع فلوس العصير.
هي يون: طب تصدق بقا إنك تستاهل.
وسابه ومشي.
***
وعند عبير...
بتكون برده قاعدة في أوضتها، الباب مقفول والشبابيك والنور.
وبيستأذن الدكتور يدخل، فبتدخله.
الدكتور: عفواً يا هانم، بس عدنان باشا هيزور حضرتك بليل على الساعة 8.
عبير ببرود: قوله مش عايزة أشوف حد.
الدكتور: بس يا هانم.
عبير بمقاطعة: اعمل اللي بقولك عليه وبس.
الدكتور: حاضر يا هانم.
وبيطلع برا.
عبير لنفسها: عدنان مفكر نفسه إني لسه عبير بتاعة زمان.
وبنرجع فلاش باك.
وبنعرف إن عبير بتكون مرات عدنان أصلاً وإنه مجوز.
وبتكون عبير بنت جميلة جداً وطيبة، وكانت بتحب عدنان جداً، لكنه ما كانش بيحبها.
وبعد جوازهم اتغير تعامله معاها وبقى يعذبها نفسياً وجسدياً، وهي عشان بتحبه استحملت وقررت إنها هتحاول تغيره، بس للأسف معرفتش.
عدنان بغضب: قلت لك أكتر من مرة، ملكش دعوة بيا تاني.
عبير بخوف: أنا بس بحاول أغيرك، أنت عارف إن السكة دي غلط. ارجع يا عدنان عن اللي بتعمله.
بيتعصب عدنان أكتر وبيمسك عبير من شعرها وهي بتصرخ: أنا أعمل اللي عاوزه ومش أنتِ اللي تقوليلي أعمل إيه وما أعملش إيه.
وبيروح خابطها، فبتتعور في راسها وبيغمى عليها.
عدنان: روح شوف مالها، ولو كده دخلها المستشفى واتصرف.
المساعد: أمرك يا باشا.
وبياخد عبير المستشفى وبيعرفوا إن حالتها النفسية مش كويسة، وبيقروا إنهم ياخدوها تتعالج نفسياً.
وطول سنين علاجها عدنان مش بيسأل عليها.
باااااك.
بتفتكر عبير ذكرياتها مع عدنان وبتقرر تندمه على أعماله وتخليه يترجاها تسامحه.
***
وعند لاميس وجى يونج...
بيبعد عنها جى يونج، وبتكون لاميس خلاص مش قادرة تاخد نفسها ومحرجة جداً، فبتطلع تجري على فوق.
وجى يونج بيسيبها براحتها عشان ما يحرجهاش أكتر من كده.
وعند لاميس...
بتكون حاسة بمشاعر كتير، فرحانة ومكسوفة ومشاعر كتير غيرهم.
لاميس لنفسها: إيه اللي أنا عملته ده؟
وبتحط إيدها على شفايفها، وبتكون لسه حاسة بآثار على شفايفها.
فبتنحرج وتحط المخدة على وشها.
لاميس: والعمل دلوقتي؟ هروح أقابله دلوقتي؟ هقوله إيه؟ ولا هبص في وشه إزاي؟
***
وبتكون مها قاعدة في العربية وخلصت الآيس كريم اللي معاها كله.
هي يون بتعب: ي شيخة، حرام عليكي، يعني تمشيني وراكِ كل ده وفي الآخر تاكليه كله.
مها: عشان تستفزني تاني.
هي يون: وهو أنا كلمتك أصلاً؟
مها: أيوه، تصدق، أنت بس كنت قاعد تكلم السنيورة.
هي يون: وأنا مالي، كنت قاعد في حالي، لقيتها بتسألني أسئلة كتير كده، ما أردش عليها يعني.
مها لنفسها: ده المفروض لو عندك دم، بس لا، ما فيش خالص.
مها: لأ، إزاي؟ لازم ترد.
هي يون: شوفتي أهو، أنتِ ذات نفسك قولتي.
مها: أنا بتريق أصلاً.
هي يون: اليوم كان ماشي زي الفل، وأنتِ عشان كلمتي واحدة خربتي كل حاجة.
هي يون لنفسه: إيه ده؟ معنى كده إنها غيرانة عليا؟ أيوه بقا.
مها: أنا اللي خربت كل حاجة.
هي يون: لأ، أنا اللي خربت، وأنا آسف.
بتستغرب مها من تغيره ده، اللي حصل في دقيقة.
مها: أنت بتتريق؟
هي يون: لأ، بكلم بجد.
بتستغرب مها ومبتبقاش عارفة تقول إيه.