تحميل رواية «حبيبي كوري الجنسية» PDF
بقلم ضحى عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مصر، وبالتحديد في مدينة القاهرة، تستيقظ بطلتنا التي عمرها 22 سنة. فتاة جميلة جداً، شعرها بني طويل، بيضاء، وعيونها رمادي، وجسمها مشدود وقوامها رياضي، وهذا طبعاً لأنها بنت نشيطة وتحب الجيم وتحافظ على صحتها وأكلها. اسمها لاميس. تعيش لاميس مع عائلتها المكونة من أمها وأبيها وأخوها الكبير محمود. تستيقظ لاميس وتمسك هاتفها وتلاحظ أن الساعة أصبحت 9:30، فتتفاجأ. لاميس: يا ماما! ما صحتنيش ليه كده؟ اتأخرت أوي يا ماما. هي راحت فين؟ يا بابا! يا محمود! حد موجود هنا؟ راحوا فين دول؟ مش معقولة يطلعوا من غير ما...
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ضحى عامر
بعد ما مها بتوصلها وبيودعوا بعض، بتدخل لاميس على أوضتها على طول.
قبل ما تدخل، بيوقفها مدحت.
مدحت: "ها، يا بنتي، سلمى صحبتك كانت عاملة إيه؟ أكيد اتضايقت عشان ما كنتيش بتزوريها كتير."
لاميس: "آه يا بابا، الحمد لله هي كويسة، وصالحتها عشان فعلًا اتضايقت مني. وقولتلها إن الكلية والامتحانات اللي منعتني أزورها."
مدحت: "طب كويس، تعالي اتعشي معانا يلا."
لاميس: "آسفة يا بابا، أنا تعبانة ومش جعانة بصراحة. غير كده كنت جيت اتكلمت."
مدحت: "طيب يا بنتي، استريحي. ربنا يوفقك يا رب."
لاميس: "يارب جميعًا يا حبيبي. عن إذنك."
مدحت: "إذنك معاك يا بنتي."
وبتدخل لاميس أوضتها وبتبتسم ابتسامة سخرية.
"حنان."
وبنرجع فلاش باك.
لاميس بضحك: "أيوه يا داده، فاطمة كانت قلظة أوي."
وبيرن تليفونها.
لاميس وهي بتقوم: "عن إذنك يا داده."
دادة فاطمة: "إذنك معاك يا بنتي."
لاميس: "أيوه يا بابا."
مدحت: "ابقي سلميلي على عمك عبد الرحمن. معاكي، وما تتأخريش عند سلمى."
لاميس وكانت هتقاطعه.
مدحت: "معلش، ما كنتش في البيت وسبت تليفوني في البيت. وحنان جت قالتلي إنك استأذنتي. بتمنى ما تكونش زعلتك."
لاميس بتفكير: "لا يا بابا، ما زعلتنيش. وحاضر هسلم لك على عم عبد الرحمن."
باااااااااك.
لاميس بتفكير: "بس يترا إيه علاقتها باللي خطفني أنا ومها؟ يلا، بكرة هعرف. وأما نشوف آخرتك إيه يا حنان."
وبتفتكر إنها نست تقول لأبوها حكاية التدريبات اللي هتكون بعد جامعتها في الجيم النسائي.
وبتطلع تقوله.
لاميس: "بابا، بعد إذنك، عاوزاك في موضوع ضروري."
مدحت: "خير يا بنتي."
لاميس: "أصل أنا ناوية أرجع أتدرب في الجيم النسائي أنا ومها صحبتي."
مدحت: "مها بنت عمك محمد؟"
لاميس: "آه هي. وكنت عاوزة موافقتك. هتكون ساعة ونص بعد الكلية."
مدحت: "مدام أنتِ حابة تروحي، وكمان معاك مها، يبقى عادي. موافق."
حنان بغضب: "جيم إيه وهبل البنات ده؟ أنت هتخلي البنت تسترجل يا مدحت. ده محمود ابنك مش بيروح."
لاميس بتجاهل لحنان: "شكرًا لحضرتك يا بابا. عن إذنكم."
مدحت: "العفو يا بنتي."
وبص لحنان وراح قعد على السفرة.
وحنان راحت بغيظها المطبخ تحط الأكل.
وعند لاميس في أوضتها.
كانت قاعدة سرحانة في العيون الحلوة السودة الجميلة.
وابتسمت من غير ما تحس لما افتكرت الموقف اللي حصل بينهم ولما قومها.
لاميس لنفسها: "لا، بس إيه قمر."
وغيرت لبسها وفردت شعرها البني الطويل ولبست هوت شورت وتيشيرت قط ونامت وحضنت المخدة.
***
وفي صباح يوم جديد على بطلتنا.
بتصحى على صوت تليفونها بيرن، وبتلاقي إن مها بترن عليها.
لاميس بنوم: "ألو."
مها: "أيوة، ممكن نتعرف؟"
لاميس بضحك: "لأ، مش ممكن."
مها بحزن مصطنع: "ليه بس يا مزتي؟"
لاميس بضحك: "لا، عيب، بكثف."
مها بضحك: "يختي، كميلة. مستنياك الساعة 2:30، ما تتأخريش، فاهمة؟"
لاميس: "حاضر يا فندم، تحت أمرك. عن إذنك بقى، هروح ألبس عشان أروح الجامعة."
مها: "أوكي، سلاموز."
لاميس: "سلاموز."
و بتروح تاخد شاور وبتطلع تغير هدومها.
وبتلبس تيشيرت أبيض قط وفوقه جاكيت أورانج وبنطلون بيج فريند أبيض وكوتشي أبيض بخطوط برتقالي.
وفردت شعرها البني الطويل وطلعت.
مدحت: "صباح الخير يا قلبي."
لاميس: "صباح النور والسرور يا بابا."
مدحت: "تعالي افطري معانا."
لاميس: "آسفة يا بابا، مستعجلة."
مدحت: "طيب يا بنتي، مع السلامة."
لاميس: "الله يسلمك يا بابا، سلامو."
وطلعت ركبت.
ومدحت كان زعلان عشان عارف إن بنته مش عايزة تقعد مع محمود وحنان على سفرة واحدة.
***
وفي المستودع.
خالد بتعب: "كله منكم، كله منكم. انتوا."
شخص 2: "معاك حق يا باشا. سمعتوا، كله منكم انتوا."
خالد ومسكه من ياقة القميص: "انت بتتريق عليا يا ضنا؟"
شخص 2 بخوف: "لأ، لأ والله يا باشا. بعرفهم غلطهم بس."
خالد بغضب: "ده على أساس إنك ما كنتش معاهم، ها؟"
شخص 2: "بصراحة، لأ يا باشا. أصل... أصل..."
خالد بغضب: "انطق. امال كنت فين يا ضنا؟"
شخص 2 بتوتر: "كنت في... كنت في..."
خالد بغضب وضربه قلم: "كنت فييين يا منيل؟ انطق!"
شخص 2 بخوف: "كنت في الحماااام يا باشا."
خالد بغضب: "وهي حبكت تدخل في الوقت ده؟"
شخص 2: "أصل سندوتشات الواد معاذ كان فيها شطة كتير."
معاذ بصدمة: "انت اللي أكلت كلهم؟ وأنا ظلمت أسامة."
خالد بغضب: "كتك القرف."
***
وعند عدنان.
السواق: "قربنا يا باشا، فاضل ربع ساعة ونوصل القاهرة."
عدنان: "طيب. ولما نوصل، عاوزك توديني العنوان ده."
وبيديله العنوان.
السواق: "أمرك يا عدنان باشا."
عدنان بخبث: "ها، ها. هههههههه. يعني ما يعرفش اللي فيها. أشوفكم في البارت الجاي."
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ضحى عامر
بيت مها....
بتنزل تفتح لـ لاميس اللي بتكون وصلت.
داده فاطمه: لي يا بنتي نزلتي؟ أنا كنت هفتح لها.
مها: عادي يا داده، دي حاجة بسيطة ومش ضروري تعملي كل حاجة، روحي ارتاحي أنتِ.
داده فاطمه: تسلميلي يا قلبي.
ابتسمت لها مها بحب، وبعدين فتحت الباب لـ لاميس.
مها: دراما! جلالة الملكة لاميس وصلت، فيلا نقف كلنا لتحية الملكة.
وانحنت لها بطريقة ملكية.
مها: اتفضلي مولاتي.
لاميس: دراما هي الأخرى. مفيش داعي يا شعبي العظيم.
مها: لا مينفعش، إزاي مولاتي؟ ده حقك.
لاميس: قووولت مفيش داعي، إزاي تعصي كلامي؟ خدوهالي من قدامي.
وبيزعل محمد وهو بيضحك من تصرفاتهم.
محمد بضحك: أمرك يا مولاتي لاميس. تعالي يا مها من قدامها.
ضحك كل من لاميس ومها.
لاميس: إزاي حضرتك يا عمي؟
محمد: كويس يا بنتي، الحمد لله.
لاميس بابتسامة: دايماً يا رب.
محمد: تعالوا يابنات، فيه حاجة مهمة.
وبيقعدوا.
محمد: بخصوص امبارح، أنا عملت أبحاثي عن عدنان وطلع معاه حجة غياب، ولحد الآن هو أصلاً بره القاهرة في شغل.
لاميس: بس يا عمي، مش ممكن عمل كده علشان يكون معاه حجة غياب؟
مها: آه يا لاميس، معاكِ حق.
محمد: آه ممكن، بس مش هنقدر نعمل له حاجة لأن مفيش دليل.
لاميس: وخالد ورجالته، إيه هيحصل فيهم؟
محمد: بعتنا رجالتنا، وللأسف كان فيه صعوبة في إنه يلاقي المستودع، لكن إن شاء الله يوصلوا.
لاميس بحزن: طيب يا عمي.
مها وهي بتحط إيدها على كتف لاميس: بس مش ممكن خالد يعترف ويقول مين أمره بخطفنا؟
محمد: في حالات وحالات.
لاميس: إزاي؟
محمد: يعني ممكن يكون الشخص دفع كتير، وممكن يكون مهددهم إنهم ميقولوش لحد وكده.
لاميس: آه فهمت، بس مش ممكن بالعنف يقولوا مين اللي أمرهم؟
مها: آه يا لاميس معاها حق.
محمد: لسه هنشوف لما يجبوهم الأول.
مها: طيب، هنستأذن أنا ولاميس ونروح الصالة.
محمد: طيب يا بنتي، وأنا هروح الشغل أشوف الأوضاع.
مها: طيب يا بابا.
***
ف المستودع....
بيوصل عدنان، وبيتفاجأ لما بيشوف المستودع مقفول بسلاسل من برا.
عدنان بغضب: إيه ده؟ معقولة الغبي ده عطالي العنوان الغلط؟
ويطلع تليفونه وبيتصل على خالد.
وعند خالد....
بيكون نايم، وبيصحى على صوت تليفونه اللي بيرن. وبيحس بتقل على جسمه، بيبص وبيلاقي الصدمة.
***
ف صالة الجيم..
لاميس: مجتش هنا بقالي كتير.
مها: وأنا مكنش له طعم من غيرك.
لاميس بضحك: إنتِ ذقتيه؟
مها: نيننينيني.
لاميس: فيه إيه؟ بهزر معاكي، مبتهزريش يا رمضان.
مها بضحك: لا يا شعبان.
لاميس: بس فيه حاجات كتير، وتقريباً دول اللي عاوزين يخسوا، وأنا محتاجة كده.
مها: آه، ولا أنا. تعالي نسأل كده عن صالة للجودو أو الكاراتيه.
لاميس: اوكي.
لاميس وهيا بتسأل بنت من اللي واقفين.
لاميس: بعد إذنك.
البنت وهي بتبصلها بقرف: ياه، نعمل.
لاميس بغيظ: فيه صالة للجودو أو الكاراتيه هنا؟
البنت راحت بصت لها من فوق لتحت: ده اللي هو، ليه؟ متقوليش هتضربي فيها يا قطة.
لاميس بغضب: وإنتِ مالك؟ وهو أنا سألتك، بتعملي إيه هنا، لا يبقى تتدخلي لي.
البنت مسكت إيد لاميس جامد: بقولك يا قطة، وطّي صوتك عشان الرقة بتاعتك دي متنفعش هنا.
لاميس وهي بتمسك إيد البنت وتلويها ورا ضهرها: أنا ابنك رقيقة آه، لاكن وربنا ما تمسكي إيدي بالطريقة دي تاني، لاكون مكسراك كلك لدرجة متعرفيش تجبسي أي حاجة ولا إيه.
وبتيجي صاحبة البنت اللي بتتخانق مع لاميس.
البنت: لا بقولك إيه، سبيها، ولا مفكرة إنها لوحدها؟
مها: ده على أساس إن لاميس هي كمان لوحدها، لا يا حبيبي فوقي واتكلمي مع صحبتي عدل.
والأربع بنات بيبدأوا يخلعوا شعر بعض.
ومش محتاجة أقول إن الجيم كله بيتفرج.
فضيحة بجلاجل.
***
وف بيت لاميس...
محمود وهو بيتكلم في التليفون.
محمود: الوو يا بيبي، وحشتيني جدا.
شخص: أفندم؟ إنت مين؟
وبيسمع صوت رجولي، وبيبوص على الرقم، وبيلاقي إنه الرقم الصح.
محمود: إنت اللي مين حضرتك؟
الشخص: أنا صاحب التليفون ده.
محمود: إنت كداب، دايماً بتصل على الرقم ده وبسمع صوت صحبتك وهي بنت، مش إنت.
الشخص: دايماً بتتصل؟ آه، قولت لي.
وقفل السكة في وش محمود.
محمود لنفسه: معقولة تكون اتخطبت؟
حنان وهي داخلة عليه: هي مين دي اللي اتخطبت يا واد؟
محمود: البنت اللي بكلمها يا ماما.
وحكالها اللي حصل.
حنان: طيب يا محمود، حاول تخلي بالك، أحسن يكون خطيبها أو أخوها ومش يسكت، وأبوها يشكي لأبوك، وبنت شهد تطلع هي الصح وإنت بتاع البنات.
محمود بصدمة: أيوه معاك حق.
وبيتصل على الرقم تاني.
الشخص: خير؟
محمود: أنا آسف لحضرتك، مأخدتش بالي، كان فيه فرق رقم بين الرقمين وغلطت في الرقم.
الشخص: مش بتقول دايماً بتتصل؟
محمود بتوتر: آه، بس على الرقم الصح، مش ده.
الشخص: طيب، حصل خير.
***
وف المستودع
خالد بصدمة: إنت بتعمل إيه يا ضنا؟
الشخص: آسف يا باشا، متعود وأنا نايم أحضن أي حد.
خالد بغضب: ومن بينهم كلهم ملقتش غيري؟
الشخص: أصلهم مش بيرضوا يا باشا.
خالد باستغراب: مش بيرضوا إيه؟
الشخص: أحضنهم يا باشا.
بيبوصله خالد بصدمة، وبيقوم يرد على التليفون، وبيتفاجأ بإن اللي بيتصل عدنان.
خالد بتوتر: أيوه يا باشا.
عدنان بغضب: إنت فين يا زفت؟
خالد بتوتر: ف المستودع يا باشا.
عدنان باستغراب: أنه مستودع؟ أنا قدام العنوان بالظبط والباب بتاع المستودع مقفول بسلاسل.
خالد بتوتر: ما إحنا محبوسين جوه، والبنات قدرت تهرب وهي اللي قفلت علينا من امبارح.
عدنان بصدمة: أيييييي؟
خالد: قلظ بجنيه.
عدنان بغضب: طيب كملوا قعدتكم بقى.
وقفل السكة في وش خالد، وكب عربيته ومشي وهو شايط.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ضحى عامر
في صالة الجيم.
تدخل مديرة الجيم وتجد لاميس ومها يتشاجران مع فتاتين ويضربان بعضهما.
المديرة: بس بس، بتعملوا إيه؟
لاميس تزيح الفتاة بعيدًا عنها: حضرتك، هي اللي بدأت الأول.
مها وهي تضع يدها على ذراعها بألم لأن الفتاة عضتها عندما كانت مها تشد شعرها: معلش يا جماعة، خناقة النسوان بتفرق، مش بوكس وشلوت، لا ده شد شعر وعض وقرص. نكمل...
مها: أيوة حضرتك، والكل يشهد، دول مش جايين يتدربوا، دول جايين يبوظوا ويزعقوا.
إحدى الفتيات: مش مشكلتي إنك بنت من بتوع ماما وبابا.
مها بغيظ من كلامها، ولسه هاتتكلم، تقاطعها لاميس.
لاميس بغضب: لااااء، سيبيني أنا الطلعة دي. وتخلع الجاكيت الأورانج وتعطيه لمها.
هنا عزيزي القارئ أحب أقولك إنها خلعت الجاكيت للتأثير الدرامي مش أكتر، بنتنا مصرية برضه.
لاميس وهي تضع يديها في وسطها: مش عاجبك بتوع ماما وبابا؟ أشرشحلك عادي، بعرف برضه.
وتنقبض على الفتاة وتجرجرها من شعرها وسط صريخ الفتاة. الكل يتلم ويحاولون إبعاد لاميس عن الفتاة.
هنا بطلتنا بتمشي على مبدأ أغنية "مش هبقى مؤدبة".
المديرة بغضب: خلااااااااأاااااااااص، كلكم بره، الزفت مقفول انهاردة، برااااا.
مها: امسكي، البسي، المسلسلات أكلت عقلك.
لاميس بضحك: ابدا، بس بطلع غيظي، قال مش عاجبها بتوع ماما وبابا.
مها بضحك: تروحي تخلعي شعرها؟ مين هاخدها وهي قرعة؟
تضحك لاميس.
لاميس: موضوع الخطف ده مضايقني، وحنان طلعت لها علاقة.
مها بصدمة: إيييي؟
وتحكي لها لاميس عن مكالمة أبوها واللي قالها.
مها: دي ست مش طبيعية.
لاميس: بس اللي مفهمتوش، إيه اللي هاتستفيده وإيه الهدف من الخطف ده؟
مها: معقول كانت عايزة... تقتلك؟
لاميس: لا أكيد لا، مش هاتقتلني وكمان تقتلك، وإنتي مالكيش ذنب.
مها: لو كانت بتفكر تقتلني، مش هاتتردد تقتلني أنا كمان.
لاميس: مش عارفة، وعاوزة أفهم. وتضع يدها على رأسها.
مها وهي تضع يدها على كتفها: اهدى، أكيد هانفهم كل حاجة. تعالي نروح عند بابا ونشوفهم قدروا يمسكوا العصابة ولا لأ.
***
وعند عدنان في شركة المنقولات.
عدنان لمساعده: برضه المرة دي معرفتش أمسكها.
المساعد: طيب، ده لأن حضرتك اعتمدت على عدنان خالد الغبي ورجالته.
عدنان بغضب: فعلاً، وده غباء مني. بس ولا يمكن المرة دي أفشل.
المساعد: والخطّة إيه يا باشا؟
يبتسم عدنان بخبث: بكرة أنا مش هاجي الشركة ولا حتى أنت.
المساعد باستغراب: امال مين هيديرها بكرة؟
عدنان: أنت بس مش هتيجي في ميعادك، لا، هتتأخر شوية، وبعدين تبلغهم إني مريض، وإنت كنت عندي بطة.
يبتسم المساعد: أمرك يا باشا. وخرج.
عدنان لنفسه: كفاية تضييع وقت لحد كده. ويبتسم بخبث.
***
وعند محمد في القسم.
تصل مها ولاميس، وتسأل مها عن مكان أبوها، ويقول لها الشرطي إنه في المكتب، وتشكرهم، ويروحون عن محمد اللي بيكون قاعد في مكتبه على كرسيه.
محمد: ادخلوا.
مها بابتسامة: مساء الخير يا بابا.
لاميس بابتسامة: مساء الخير يا عمو.
محمد: مساء النور يا بنات، تعالوا اقعدوا.
لاميس: عمو، لقيتوا العصابة؟
محمد: أيوة يا بنتي، الحمد لله، لقينا المستودع والعصابة.
مها: وهما فين دلوقتي؟
محمد: في السجن لوحدهم، ست أفراد.
لاميس: أيوة، طب ممكن نشوفهم؟
محمد: ربع ساعة كده. بس غريبة، طلعتوا بدري من الجيم، مش بتقولوا ساعة ونص؟
مها ولاميس بصوا لبعض.
مها: أصل معجبناش، صح يا لاميس؟
لاميس: أيوة، الأدوات مش كويسة والمكان مزعج جداً، قولنا بلاش انهاردة، وبكرة نغيره، ولا إيه يا مها؟
مها: أيوة، لاميس معاها حق.
ويرن فون محمد.
محمد: السلام عليكم.
الطرف الثاني: .......
محمد: خير، إن شاء الله.
الطرف الثاني: ............
محمد بصدمة: إيييي؟
الطرف الثاني: .........
محمد: أنا متأسف جداً يا حضرة المديرة، متخفيش، هتصرف.
لاميس بتوتر: مها، يلا نهرب.
مها بتوتر: يلهوي، يلهوي، يلهوي، بيدور علينا، بيدور علينا.
محمد: قولتيلي معجبكوش، اممم.
لاميس بدراما: أسفة يا عمو، بس مكنتش قادرة أستحمل اللي كان بيحصل أكتر من كده.
تبصلها مها باستغراب.
محمد باستغراب: لي، إيه اللي كان بيحصل؟
لاميس بدراما: كان في بنتين بيكلموا عن ياسمين عز بالحسنى، بدل ما يشتموها.
مها بدراما: أيوة يا بابا، وكان عاجبهم تفكيرها جداً، وكانت واحدة منهم بتقول: "أنا بعد الجيم هاروح أعمل لفرعوني الكبير الصغير طبق أحلى طبق رز وطبق سلطة".
لاميس: راحت التانية ردت عليه: "لااا، أوعي تنسي الخيار ميتحطش جنب الطماطم".
محمد باستغراب: وليه الطماطم ميتحطش جنب الخيار؟
لاميس ومها بدراما: عيب، عيب، وحرام، لا يجوز أبداً، إزاي؟ نحط الخيار المذكر جنب الطماطم المؤنث؟ يحصل ماس كهربي يسبب قفلة في وشكم.
محمد بضحك: طيب يا بكاشة انتي وهيا، مهما يحصل، العنف مش بيحل كل حاجة.
مها: بس هي اللي اتريقت علينا الأول.
لاميس: أيوة يا عمو، وقعدت تزعق.
محمد بحزم: برضه انتوا أعقل من كده، مش عاوزين يقولوا علينا بلطجية.
لاميس ومها: حااضر.
محمد: طيب، يلا نروح نشوف أخبار الضيوف بتاعتنا.
مها ولاميس: يلااا.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ضحى عامر
لاميس بغضب: غبي.
يأخذ محمد العصابة ويطلب من مها ولاميس أن يمشوا لأنه لا يوجد شيء يجعلهما تبقيان.
***
في الطريق...
لاميس: أنا لا أعرف خالد هذا غبي هكذا لماذا؟ كان يقدر أن يُسجن مدة قصيرة والذي طلب منه أن يُعاقب وانتهى الأمر. لماذا فعل هذا؟
مها: مثلما قال أبي، ممكن هذا الشخص هددها فعلاً.
لاميس: أنا هموت وأعرف من هذا، وأنا أشك في عدنان هذا.
مها: ممكن يكون هو، وممكن يكون حنان.
لاميس: بس حنان لن تخطفك معي ولن تطلب من الممرضة أن تقول لعمو محمد هذا.
مها بتفكير: لا أعرف، بس عندي أعمل في الممرضة أن مسكنها هددها، ممكن تتكلم.
لاميس: أنتِ عرفتِ من هي؟
مها: لا، اليوم كان إجازة ولم تذهب، ولا أعرف هي من، بس قدرت أعرف رقمها، وبكرة أجمعهم وأرن على الرقم وأعرف أو أشوف كشف الممرضات.
لاميس: إن شاء الله نعرف من هي، أنا زهقت، وحنان هذه حسابها ثقيل، هذه واحدة وسخة.
مها بمرح: لا تضايقي نفسك يا قمر، أنتِ، على فكرة، مشفتيش الولد أبو عيون حلوة هذا حقك؟
لاميس بخجل: مهاااا، اسكتي.
مها: ولا شفتيه خالص.
مها بغمزة: أي الحلوة بتتكثف؟
لاميس بضحك: الحلوة، هسيبك وأنزل لأني وصلت.
مها بضحك: طيب يا مزتي، خلي بالك من نفسك كويس.
لاميس وهي تحتضنها: وأنتِ كمان يا روحي.
وتمشي مها وتطلع لاميس وتدخل البيت.
***
في بيت لاميس
يكون مدحت غير موجود، وتدخل غرفتها بهدوء.
بس مفيش حاجة اسمها هدوء، عن حنان.
حنان: رجعتي من الجيم يا سنيورة؟ أنا مش عارفة جيم إيه ده اللي تروحه البنات كمان بيكون لها جيم. الله يرحم.
ولاميس لا ترد عليها، وتقفل الباب وتقعد تذاكر للامتحانات التي بدأت.
حنان في نفسها: والله لأحرق دمك ونشوف مين اللي هيكسب يا بت يا شهد.
وتروح تقعد على التلفزيون وتعلي الصوت جداً.
وفي غرفة لاميس.
تتأفف بضيق لأنها تعرف أن حنان تريد أن تغيظها، وبرضه لا ترد عليها.
وبعد دقائق.
مدحت بغضب وهو يدخل: جرى إيه يا حنان؟ الجيران طلبوا منك تعرفيهم أن التلفزيون سماعته كويسة ولا إيه؟
حنان بغيظ: لا يا خويا، ما طلبوش، وفي إيه؟ يعني أعلي الصوت ده؟ بيتي وأنا حرة، والجيران مالهمش دعوة.
مدحت بغضب: هو إيه مالهمش دعوة؟ أمال لما يجوا يشتكوا يبقى مالهم؟
حنان بغيظ: لما يبقوا، والله دي حاجة مش تخصهم، أنا أعمل اللي عاوزاه، ما دام في بيتي يبقى خلاص.
محمود بضيق: يا ماما، عايزة أنام، أهدى، لازم يعني تخانقي؟ إيه ده؟
مدحت بغضب: أهو اللي في البيت حتى مش عاجبهم.
حنان بغيظ: ولا تزعل، أديني قفلتوا خالص.
مدحت بغضب: ادخلي حطي الطفح.
وتدخل حنان وهي ستنفجر.
وحنان: وبنتك السنيورة اللي مش بتعمل حاجة دي، إيه لازمتها؟
مدحت بغضب: بنتي عندها امتحانات ومشغولة، مش فاضية هي.
***
صباح يوم جديد على بطلتنا.
التي تدخل تأخذ شاور وتلبس سويت شيرت أحمر وبنطلون رمادي وكوتشي أبيض وتلم شعرها كعكة، وتأخذ شنطتها وتمشي على كليتها بعد ما تودع والدها.
***
وفي الكلية.
نور: الامتحان كان عامل إيه؟
لاميس: الحمد لله، سهل، ربنا يعديها على خير.
نور: يا رب. معلش يا لاميس، نسيت شنطتي في المكتبة، هروح أجيبها وأجي أتمشى معاك للبيت.
لاميس: ماشي، بس بسرعة.
وتستنى شوية.
وبعدين تحس لاميس أن فيه وجع في رقبتها، وبيطلع أن شخص أعطاها حقنة مخدرة في رقبتها.
ويغمى عليها.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ضحى عامر
في بيت مها..
بتفوق لاميس وبتلاقي نفسها في أوضة مها. بتيجي مها بصينية الأكل.
مها بفرح: صحيتي؟ يلا تعالي كلي بقى.
لاميس: الساعة كام؟ أنا اتأخرت أوي.
مها وهي بتقعد جنبها: متأخرتيش ولا حاجة. وبعدين مين قالك إنك هتروحي؟
لاميس: إيه اللي بتقوليه ده؟
مها: أصل يا ستي، إنتي هتقعدي معايا أسبوعين عشان دادا فاطمة راحت تزور بنتها ومش هترجع لمدة وفترة. وبابا راح مهمة وهيتأخر في الرجوع. واتفقنا مع عم مدحت إنك هتقعدي معايا أسبوعين تلاتة. وهو وافق.
لاميس بصدمة: كل ده حصل وأنا نايمة؟
مها وهي بتقوم تجيب حاجة من الدرج: لا، لسه فيه حاجة كمان.
لاميس باستغراب: إيه هي؟
مها وهي بترفع التذكرتين قدام لاميس: هنسافر يا روحي.
لاميس بصدمة: هنسافر؟ هنسافر فين؟ وليه؟
مها: هنسافر كوريا.
لاميس بصدمة: كورياااااا؟؟
مها: عشان هتقعدي معايا أسبوعين تلاتة، يبقى نستغلهم صح. وبعدين كوريا مكان جميل جداً عشان تاخدي منه أفكار لمشروع الكلية، وكمان عشان ننفتح على الثقافات الأخرى.
لاميس بصدمة: إييييييي؟
مها بضحك: قلظ بجنيه. يلا قومي قومي البسي وكلي عشان الطيارة الساعة 10:30، ودلوقتي الساعة 9 إلا. يلا بسرعة.
لاميس بصدمة: بس..
وتقطعها مها: مبقش. يلا.
وبتشدها وبدخلها الحمام: يلا، خودي شاور كده واجهزي. وأنا هجهز الشنط. وبعد ما تلبسي كلي.
لاميس بصدمة: إنتي بتتكلمي جد؟
مها: آه والله. يلا عشان هنركب طيارة. يلا يلا بسرعة.
لاميس ولسه مصدومة: حاضر. 😭😭😭 خدوني معاكم الله يستركم. وأناااا عايزة من ده.
وبعد نص ساعة...
بتكون مها جهزت الشنط. بتروح تلبس سويت شيرت بني وعليه دبدوب، وبنطلون بيو فريند أسود، وكوتشي أبيض. وبتفرد شعرها الأسود.
أما لاميس، فبعد ما بتاخد شاور، بتلبس سويت شيرت وردي، وبنطلون بيو فريند رصاصي، وكوتشي أبيض. وبتفرد شعرها البني.
مها بغمزة: يلا يا مزتي. 😉
لاميس: أنا لسه لحد دلوقتي مش مصدقة اللي بتقوليه ده.
مها بضحك: ما عشان قولتلك كله ورا بعضه وإنتي لسه صاحية من النوم.
لاميس: ممكن..
مها وهي حاسة إن لاميس بجد اللي حصل غيرها وبقت مش بتستمتع بأي حاجة جديدة زي الأول: بصي، عاوزكِ تحاولي تستمتعي في السفرية دي. مش عاوزة اللي حصل يضايقك. اشطا؟
وبتبتسم ليها وبتحط إيديها على كتفها: أبسطي يعم. 😉
لاميس وهي بتبتسم: اشطا.
مها: طيب يلا يلا عشان متتأخريش.
لاميس بضحك: ماشي.
وبيروحوا المطار.
وفي بيت لاميس...
حنان بغيظ: لا والله! ليه بعملها؟ إن شاء الله على العموم كويس.. تطلع مترجع.
مدحت بغضب: اقعدي كلامك يا حنان! مسمحلكيش تتكلمي كده عن بنتي.
حنان بسخرية: آآه، بنتك اللي باعها.
و بتلاقي كف نزل على وشها من مدحت: اخرسيييييي!
حنان بغيظ وهي بتحط إيديها على وشها: لا مش هخرس! دي الحقيقة يا مدحت. مش انت اللي بعتها؟ ها؟ بعتها لواحد غريب؟ بعتها لواحد مقابل الفلوس؟
مدحت بغضب: لااا! معملتش كده! معملتش حاجة! انتي السبب! انتييييي! مش أنا.
وبيسيبها وبيطلع بره.
وفي الطيارة...
لاميس لمها اللي بتكون نايمة على كتفها: مها، شكراً ليكي بجد على كل حاجة. إنتي مش صحبتي وبس، إنتي أختي وانتيمتي. بحبككككك أوي أوي.
ومش بترد عليها لأنها نايمة. فبتضحك عليها لاميس وبتبوس راسها، وبتسند هي كمان على ضهر الكرسي وبتنام، لأن الرحلة طووووويلة.
وع أرض كوريا...
لاميس: وااااو بجد المكان تحفة.
مها: آآه بجد حلو أوي.
لاميس: هنقعد فين؟
مها: تصدقي نسيت. 😂
لاميس: إيه؟ أمال هنعمل إيه دلوقتي؟
مها: اممم، تيجي نتمشى؟
لاميس: طيب.
وهما ماشيين، بتيجي عربية بدون سقف فجأة، بس صاحبها بيفرمل في الوقت المناسب.
لاميس بزعيق: إيييه! متخلف! مبتشوفش؟
مها بضحك: بتقولي إيه؟ إنتي مش هيفهم حاجة. 😂😂😂
لاميس: آه صح نسيت.
أما الشخص، فبيبص لهم ببرود من تحت نضارته الشمسية. ولاميس بتبصله بقرف. فبيرجع يسوق عادي من غير ما ينطق بكلمة، أو حتى يخرج من العربية.
لاميس: إيه الغرور ده؟
مها بضحك: 😂 لا بس مز.
لاميس بتبصلها. فمها بتسكت. وبيكملوا مشي لحد ما بيوصلوا لمكان عام فيه كراسي، فبيقعودوا.
مها: أنا تعبانة، مش همشي تاني.
لاميس: وأنا كمان.
مها: بصي، تعالي نسأل أي حد مثلاً. الشاب اللي هناك ده باين عليه طيب.
لاميس: آه، بس افرض مش فاهم.
مها: آه تصدقي.
لاميس بتفكير: عندي فكرة. تعالي معايا.
وبيروحوا عند الشاب، وبيكون بيبص في تليفونه.
لاميس: احم.
الشاب بينتبه ليها.
لاميس بتوتر: 안녕하요.
فبيستغرب الشاب.
مها: قولتي له إيه يا بت؟
لاميس: معرفش. دي كلمة قطبي كان بيقولها في كرتون الدببة الثلاثة.
مها بصدمة: وافرض شتيمة هنعمل إيه؟
لاميس: لا معتقدش.
الشاب بضحك: 😂😂😂😂 كنتي بتقولي إيه بقى؟
لاميس ومها بصدمة: إنت بتتكلم عربي زينا؟؟
الشاب بضحك: آه. 😂
لاميس ومها بصدمة: إزاي؟
الشاب بضحك: زي السكر في الشاي. 😂 عادي. فـ أي، اتعلمت. 😂
مها بصدمة: إنت عارف السكر في الشاي؟ 😳
الشاب بضحك: آه عادي. 😂
لاميس: آآه. بس إزاي مش فاهمة. أنا قولت إيه؟ مش إنت كوري برده؟
الشاب بضحك: آه. بس فين كلامك باللغة الكورية أصلاً؟ 😂
لاميس: قولتلك 안녕하요.
الشاب: يعني إيه بقى؟ 🤔
لاميس: معرفش بصراحة. دي كلمة كان دب أبيض بيقولها في كرتون الدببة الثلاثة.
الشاب بتفكير: قصدك 안녕하세요 (مرحباً).
لاميس: آه. هيا معناها إيه بقى؟
الشاب: معناها مرحباً.
مها: الحمد لله مش شتيمة.
الشاب بضحك: 😂😂😂 إنتوا فصلان.
مها: إنت بتتكلم مصري حلو أوي.
الشاب: آه. خمس سنين تعلم. أكيد هتكون دي النتيجة. نسيت أعرفكم بنفسي.
وبيقوم يقف: أهلاً، اسمي هيي يون. 😊
لاميس: أهلاً. أنا لاميس.
مها: وأنا مها.
بيبتسم هيي يون. وبيلاحظ شنطهم.
هيي يون: إنتوا لسه جايين من المطار؟
لاميس: آه.
مها: ممكن تساعدنا نلاقي شقة؟ 🥹
هيي يون: آه طبعاً. أنا عايش في بيت دورين مع أخويا وماما. وهي كانت مقررة تأجر الشقة اللي فوق. تقدروا تاخدوها بالإيجار. أي رأيكوا؟
مها بتفكير: آه هتنفع. وأصلاً معندناش حل تاني.
لاميس: بس أنا محولتش الفلوس.
هيي يون: مش مشكلة. نقدر نروح البنك واحنا في الطريق.
مها ولاميس: أوكي.
وبيروحوا البنك. وبعدين بيروحوا بيت والدة هيي يون.
و بتسلم عليهم وبتستقبلهم وهي فرحانة. وبيطلعوا يرتاحوا في شقتهم الجديدة.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل السادس عشر 16 - بقلم ضحى عامر
لاميس بغضب: غبي.
وبياخد محمد العصابة وبيطلب من مها ولاميس يمشوا، علشان خلاص مفيش حاجة تخليهم يقعدوا.
***
في الطريق...
لاميس: أنا مش عارفة خالد ده غبي كده ليه، كان يقدر يتسجن مدة قصيرة واللي طلبه منه يتعاقب وخلصنا، ليه عمل كده؟
مها: مش زي ما بابا قال، ممكن الشخص ده يكون فعلاً هددها.
لاميس: أنا بقى هموت وأعرف مين ده، وأنا شاكة في عدنان ده.
مها: ممكن يكون هو، وممكن يكون حنان.
لاميس: بس حنان مش هتخطفك معايا، ومش هتطلب من الممرضة تقول لعمو محمد كده.
مها بتفكير: مش عارفة، بس عندي أعمل في الممرضة إن مسكنها هددها، ممكن تتكلم.
لاميس: انتي عرفتي مين هي؟
مها: لا، انهارده كان إجازة ومرحتش، ومعرفش هي مين. بس قدرت أعرف رقمها، وبكرة أجمعهم وأرن على الرقم وأعرف، أو أشوف كشف الممرضات.
لاميس: إن شاء الله نعرف مين، أنا زهقت، وحنان دي حسابها تقل، دي واحدة وسخة.
بمرح: ما تضايقش نفسك ي قمر، انتِ.
الأ صحيح مشفتيش الواد أبو عيون حلوة ده بتاعك؟
لاميس بخجل: مهاااا اسكتي.
ولسه مشوفتهوش خالص.
مها بغمزة: أي الحلوة بتتكثف؟ 😉
لاميس بضحك: الحلوة هسيبك، وأنا نازلة علشان وصلت.
مها بضحك: طيب يمزتي، خلي بالك من نفسك كويس.
لاميس: وهي بتحضنها، وانتي كمان يروحي.
وبتمشي مها، وبتطلع لاميس وتدخل البيت.
***
وفي بيت لاميس
بيكون مدحت مش موجود، وبتدخل أوضتها بهدوء.
بس مفيش حاجة اسمها هدوء عن حنان.
حنان: رجعتي من الجيم ي سنيورة؟ أنا مش عارفة جيم إيه ده اللي تروحيه، البنات كمان بيكون ليها جيم، الله يرحم.
ومش بترد عليها لاميس، وبتقفل الباب وبتقعد تذاكر علشان الامتحانات بدأت.
حنان في نفسها: والله لأحرق دمك، ونشوف مين اللي هيكسب يا بت شهد.
وبتروح تقعد عند التلفزيون وبتعلي الصوت جداً.
وفي أوضة لاميس...
بتضايق بديق علشان عارفة إن حنان عايزة تغيظها، وبرضه مش بترد عليها.
وبعد كام دقيقة.
مدحت بغضب وهو داخل: جرا إيه يحنان؟ الجيران طلبوا منك تعرفيهم إن التلفزيون سماعته كويسة ولا إيه؟
حنان بغيظ: لا يخويا مطلبوش، وف إيه؟ يعني أعلي الصوت ده؟ بيتي وأنا حرة، والجيران مالهمش دعوة.
مدحت بغضب: هو إيه اللي مالهمش دعوة؟ أمال لما يجوا يشتكوا يبقى مالهم؟
حنان بغيظ: لما يشتكوا، والله دي حاجة مش تخصهم، أنا أعمل اللي عاوزه، ما دام في بيتي يبقى خلاص.
محمود بديق: يا ماما عاوزه أنام، اهدى، لازم يعني تتخانقي، إيه ده؟
مدحت بغضب: أهو اللي في البيت حتى مش عاجبهم.
حنان بغيظ: ولا تزعل، اديني قفلتوا خالص.
مدحت بغضب: ادخلي حطي العشا.
وبتدخل حنان وهيا هتطق، وبنتك السنيورة اللي مش بتعمل حاجة دي إيه لازمتها؟
مدحت بغضب: بنتي عندها امتحانات ومشغولة، مش فاضية هي.
***
صباح يوم جديد على بطلتنا، اللي بتدخل تاخد شاور وتلبس سويت شيرت أحمر وبنطلون رمادي وكوتشي أبيض، وتلم شعرها كعكة، وتاخد شنطتها وتمشي على كليتها بعد ما تودع والدها.
***
وفي الكلية
نور: الامتحان كان عامل إيه؟
لاميس: الحمد لله سهل، ربنا يعديها على خير.
نور: يارب.
معلش ي لاميس، نسيت شنطتي في المكتبة، هروح أجيبها وأجي أتمشى معاك للبيت.
لاميس: ماشي، بس بسرعة.
وبستنى شوية، وبعدين بتحس لاميس إن فيه وجع في رقبتها، وبيطلع إن شخص عطالها حقنة مخدرة في رقبتها.
وبغمى عليها.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل السابع عشر 17 - بقلم ضحى عامر
في بيت مها..
بتفوق لاميس وبتلاقي نفسها في أوضة مها. بتيجي مها بصينية الأكل.
مها بفرح: صحيتي؟ يلا تعالي كولي بقى.
لاميس: هي الساعة كام؟ أنا اتأخرت أوي.
مها وهي بتقعد جنبها: متأخرتيش ولا حاجة. وبعدين مين قالك إنك هتروحي؟
لاميس: إيه اللي بتقوليه ده؟
مها: أصل يا ستي، انتي هتقعدي معايا أسبوعين عشان داده فاطمة راحت تزور بنتها ومش هترجع لفترة. وبابا راح مهمة وبرضه هيتأخر في الرجوع. وكمان اتفقنا مع عم مدحت إنك هتقعدي معايا أسبوعين تلاتة، وهو وافق.
لاميس بصدمة: كل ده حصل وأنا نايمة؟
مها وهي بتقوم تجيب حاجة من الدرج: لأ، لسه فيه حاجة كمان.
لاميس باستغراب: إيه هي؟
مها وهي بترفع التذكرتين قدام لاميس: هنسافر يا روحي.
لاميس بصدمة: هنسافر؟ هنسافر فين؟ وليه؟
مها: هنسافر كوريا.
لاميس بصدمة: كورياااااا؟؟
مها: عشان هتقعدي معايا أسبوعين تلاتة، يبقى نستغلهم صح. وبعدين، كوريا مكان جميل جداً عشان تاخدي منه أفكار لمشروع الكلية، وكمان عشان ننفتح على الثقافات الأخرى.
لاميس بصدمة: إييييييي؟
مها بضحك: قلبظ بجنيه، يلا قومي قومي البسي وكولي عشان الطيارة الساعة 10:30، ودلوقتي الساعة 9 إلا. يلا بسرعة.
لاميس بصدمة: بس...
وبتقاطعها مها: مبسش، يلا.
وبتشدها وبتدخلها الحمام: يلا خدي شاور كده واجهزي، وأنا هجهز الشنط. وبعد ما تلبسي كلي.
لاميس بصدمة: انتي بتتكلمي جد؟
مها: آه والله، يلا عشان هنركب طيارة. يلا يلا بسرعة.
لاميس وهي لسه مصدومة: حاضر.
😭😭😭 خدوني معاكم الله يستركم، وأنا عايزة من ده.
وبعد نص ساعة...
بتكون مها جهزت الشنط وبتروح تلبس سويت شيرت بني وعليه دبدوب، وبنطلون بيو فريند أسود، وكوتشي أبيض. وبتفرد شعرها الأسود.
أما لاميس، فبعد ما بتاخد شاور، بتلبس سويت شيرت وردي، وبنطلون بيو فريند رصاصي، وكوتشي أبيض، وبتفرد شعرها البني.
مها بغمزة: يلا يا مزتي. 😉
لاميس: أنا لسه لحد دلوقتي مش مصدقة اللي بتقوليه ده.
مها بضحك: ما عشان قولتلك كله ورا بعضه، وانتي لسه صاحية من النوم.
لاميس: ممكن...
مها وهي حاسة إن لاميس بجد اللي حصل غيرها وبقت مش بتستمتع بأي حاجة جديدة زي الأول: بصي، عايزك تحاولي تستمتعي في السفرية دي. مش عايزة اللي حصل يضايقك، اشطا؟
وبتسميلها وبتحط إيديها على كتفها: أبسطي يا عم. 😉
لاميس وهي بتبتسم: اشطا.
مها: طيب يلا يلا عشان متتأخريش.
لاميس بضحك: ماشي.
وبيروحوا المطار.
🥹🥹 وأنا عايزة أروح معاهم.
وف بيت لاميس...
حنان بغيظ: لأ والله، ليه بعملها؟ إيه إن شاء الله؟ على العموم كويس، تطلع ما ترجع.
مدحت بغضب: اقعدي كلامك يا حنان، مسمحلكيش تتكلمي كده عن بنتي.
حنان بسخرية: آه، بنتك اللي باعها...
وبتلاقي كف نزل على وشها من مدحت: اخرسيييييي.
حنان بغيظ وهي بتحط إيديها على وشها: لأ مش هخرس، دي الحقيقة يا مدحت. مش انت اللي بعتها؟ ها؟ بعتها لواحد غريب؟ بعتها لواحد مقابل الفلوس؟
مدحت بغضب: لاااا، معملتش كده. معملتش حاجة. انتي السبب، انتييييي مش أنا.
وبيسيبها وبيطلع برا.
🫣 والظاهر فيه إن وأخواتها في الموضوع.
وف الطيارة...
لاميس لمها اللي بتكون نايمة على كتفها: مها، شكراً ليكي بجد على كل حاجة. انتي مش صحبتي وبس، انتي أختي وانتيمتي. بحبككككك أوييي.
ومها مش بترد عليها لأنها نايمة. فبتضحك عليها لاميس وبتبوس راسها، وبتسند هي كمان على ضهر الكرسي وبتنام، لأن الرحلة طووووويله.
______
___________
وع أرض كوريا 🇰🇷♥️🤩...
لاميس: وااااو، بجد المكان تحفة.
مها: آه، بجد حلو أوي.
لاميس: هنقعد فين؟
مها: تصدقي نسيت. 😂
لاميس: إيه؟
مها: أمال هنعمل إيه دلوقتي؟
مها: امم، تيجي نتمشى؟
لاميس: طيب.
وهما ماشيين، بتيجي عربية بدون سقف فجأة، بس صاحبها بيفرمل في الوقت المناسب.
لاميس بزعيق: إيه ده؟ متخلف، مبتشوفش؟
مها بضحك: بتقولي إيه؟ انتي مش هيفهم حاجة. 😂😂
لاميس: آه صح، نسيت.
أما الشخص، فبييبصلهم ببرود من تحت نظارته الشمسية.
ولاميس بتبصله بقرف.
فبيرجع يسوق عادي من غير ما ينطق بكلمة أو حتى يخرج من العربية.
لاميس: إيه الغرور ده؟
مها بضحك: 😂 لا بس مز.
لاميس بتبصلها، فمها بتسكت.
وبيكملوا مشي لحد ما بيوصلوا لمكان عام فيه كراسي، فبيعدوا.
مها: أنا تعبانة، مش همشي تاني.
لاميس: وأنا برضه.
مها: بصي، تعالي نسأل أي حد، مثلاً الشاب اللي هناك ده باين عليه طيب.
لاميس: آه، بس افرض مش فاهم.
مها: آه، تصدقي.
لاميس بتفكير: عندي فكرة، تعالي معايا.
وبيروحوا عند الشاب، وبيكون بيبص في تليفونه.
لاميس: احم.
الشاب بينتبه ليها.
لاميس بتوتر: 안녕하요.
فبيستغرب الشاب.
مها: قولتي له إيه يا بت؟
لاميس: معرفش، دي كلمة قطبي كان بيقولها في كرتون الدببة الثلاثة.
مها بصدمة: وافرض شتيمة هنعمل إيه؟
لاميس: لا معتقدش.
الشاب بضحك: 😂😂😂😂 كنتي بتقولي إيه بقى؟
لاميس ومها بصدمة: انت بتتكلم عربي زينا؟؟
الشاب بضحك: آه. 😂
لاميس ومها بصدمة: إزاي؟
الشاب بضحك: زي السكر في الشاي. 😂 عادي، ف أي، اتعلمت. 😂
مها بصدمة: انت عارف السكر في الشاي؟ 😳
الشاب بضحك: آه، عادي. 😂
لاميس: آآه، بس إزاي مش فاهمة؟ أنا قولت إيه؟ مش انت كوري برضه؟
الشاب بضحك: آه، بس فين كلامك باللغة الكورية أصلاً؟ 😂
لاميس: قولتلك 안녕하요.
الشاب: يعني إيه بقى؟ 🤔
لاميس: معرفش بصراحة، دي كلمة كان دب أبيض بيقولها في كرتون الدببة الثلاثة.
الشاب بتفكير: قصدك 안녕하세요 (مرحباً).
لاميس: آه، هي معناها إيه بقى؟
الشاب: معناها مرحباً.
مها: الحمد لله، مش شتيمة.
الشاب بضحك: 😂😂 انتوا فصلان.
مها: انت بتتكلم مصري حلو أوي.
الشاب: آه، خمس سنين تعلم، أكيد هتكون دي النتيجة. نسيت أعرفكم بنفسي.
وبيقوم يقف: أهلاً، اسمي هيي يون. 😊
لاميس: أهلاً، أنا لاميس.
مها: وأنا مها.
بيبتسم هيي يون، وبيلاحظ شنطهم: انتوا لسه جايين من المطار؟
لاميس: آه.
مها: ممكن تساعدنا نلاقي شقة؟ 🥹
هيي يون: آه طبعاً. أنا عايش في بيت دورين مع أخويا وماما، وهي كانت مقررة تأجر الشقة اللي فوق. تقدروا تاخدوها بالإيجار، أي ريكوا؟
مها بفكير: آه هتنفع، وأصلاً معندناش حل تاني.
لاميس: بس أنا مش حولت الفلوس.
هيي يون: مش مشكلة، نقدر نروح البنك واحنا في الطريق.
مها ولاميس: أوكي.
وبيروحوا البنك، وبعدين بيروحوا بيت والدة هيي يون.
وبتسلم عليهم وبتستقبلهم وهي فرحانة، وبيطلعوا يرتاحوا في شقتهم الجديدة.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ضحى عامر
في شقة مها ولاميس في كوريا.
لاميس بانبهار: بس الشقة تحفة.
مها بفخر: قولتلك علشان تبقي تسمعي كلامي.
تضحك لاميس: حاضر ابقي اسمع.
مها بتفكير: امم، أي رايك نعمل حلويات ليهم بما إننا بقينا جيران وكمان نتعرف عليهم.
لاميس: أوكي، بس هنعمل إيه؟
وبيبصوا لبعض.
لاميس ومها بصوت واحد: كيكة!
مها: آه، يلا.
وبيدخلوا المطبخ وبيعملوا الكيكة وبيزينوها.
لاميس: شكلها حلو أوي، أكيد هتعجبهم.
مها: آه، يلا ننزل.
لاميس وهي بتمسك الكيكة: يلا.
وبيخرجوا وبينزلوا على السلم، لكن بيقابلهم هيي يون.
هيي يون: آه كويس إنكم نازلين، كنت جاي أندهلكم. ماما عاوزاكم تقعدوا معانا شوية وكمان أخويا (جي يونج) وصل.
لاميس: آه ماشي، هو صغير؟
هيي يون: في نفس سني، 31 سنة.
مها: انتوا تؤام؟
هيي يون: لا، بس بابا كان متجوز اتنين، ماما ومامت جي يونج.
لاميس: آه فهمت، وطنت مامتك إنتي؟
هيي يون: آه، بس برده بتعتبر جي يونج ابنها برده. ممكن أمسك الكيكة عنك؟
لاميس وهي بتديها له: آه اتفضل.
هيي يون: تسلم أديكم، شكلها حلو أوي.
لاميس ومها بابتسامة: العفو.
وبينزلوا.
والدة هيي يون: إيه الجمال ده، تسلم أديكم، حلوة أوي.
لاميس ومها: العفو.
والدة هيي يون: جي يونج، تعال اتعرف على ضيوفنا.
وهنا بيدخل بطلنا جي يونج. شاب وسيم، شعره أسود وبشرته بيضاء، وطبعًا محدش ناسي عيونه الحلوة السوداء. عنده 31 سنة وبيكون أخو هيي يون لكن من أم تانية.
لاميس بصدمة: إنت؟!
مها: آه، هو نفس الشخص.
هيي يون: انتوا تعرفوا؟
لاميس: آه، كان هيدوسنا بعربيته بس الحمد لله محصلش حاجة، ومعتذرش حتى.
بصلها جي يونج ببرود: وإنتي شتمتيني ومعتذرتيش برده.
لاميس: مكنتش أعرف إنك بتفهم عربي.
مبيردش عليها جي يونج وبيص على الكيكة اللي في إيد هيي يون.
جي يونج: إيه ده، كيكة؟ هيي يون ممكن؟
هيي يون: آه طبعًا، اتفضل، شكلها حلو صح.
جي يونج وهو بيذوقها: إيه ده، طعمها مش حلو ليه زي شكلها.
وبيكون باصص على لاميس اللي بتكون هتموت من الغيظ عشان هي اللي عملتها ومها زينتها.
جي يونج: بجد طعمها مش حلو، وتقريبًا ناقصة سكر.
والدة هيي يون: لا مش ناقصة سكر.
وبتسكت لما بتلاقي لاميس رايحة ناحية جي يونج.
لاميس بغضب: بجد ناقصة سكر؟ استنى كده.
وبتاخد الكيكة من هيي يون و...
... وفي وش جي يونج على طول. كده اتحطلها سكر.
جي يونج: يا بنت الأيوب!
بيجي يمسكها، لاكن لاميس بتكون الأسرع منه وبتجري على والدة هيي يون تستخبي وراها.
والكل بيضحك إلا جي يونج اللي بيتضايق ويتغاظ من عملتها دي.
والدة هيي يون: سبيها، إنتي اللي استفزيتها.
لاميس من ورا والدة هيي يون: أيوه، إنت اللي قلت ناقصة سكر وهي حلوة.
جي يونج بغضب: تروحي ترميها في وشي؟
لاميس بضحك: كده شكلك بقى أحلى.
جي يونج أول ما سمع ضحكتها الرقيقة هدى شوية ومكملش وراح دخل أوضته.
مها: ينفع اللي عملتيه ده؟
لاميس براءة: أنا عملت إيه بس؟
والدة هيي يون بضحك: إنتي معملتيش حاجة خالص، بس جي يونج عصبي شوية.
هيي يون: كده الكيكة راحت.
والكل بيضحك.
***
وبليل بيكون الكل قاعد في الجنينة في بيت والدة هيي يون، ما عدا لاميس اللي بتكون بترتب هدومها وهدوم مها في الدولاب، وجي يونج اللي بيكون في أوضته.
وبتخلص لاميس وبتنزل، لاكن وهي نازلة بتشوفهم من شباك الأوضة وبتعرف إن جي يونج منزلش معاهم.
لاميس لنفسها: معقولة مش نزل عشان اللي عملته؟ أمم، أنا لازم أعتذر منه، هو أكبر مني، مكنش ينفع أعمل كده، مع إنه هو اللي استفزني، بس يلا.
وبتنزل فعلاً، لاكن مابتكونش عارفة إنها أوضة بتاعته. فبتخبط على واحدة من الأوض، لاكن مش بتسمع حاجة.
جي يونج من ورا لاميس: بتعملي إيه؟
بتتصدم لاميس ولسه هتصوت، لاكن بيحط جي يونج إيده على بقها.
جي يونج: اهدى ياما، هتصوتي يقولوا حصل معاها إيه وتجيبي لي مصيبة.
فبتضحك لاميس جامد.
لاميس: حاضر.
ف بيبتسم جي يونج، لاكنه بيخفي ابتسامته تاني.
جي يونج: احم احم، المهم، كنتي هنا ليه؟
لاميس: آه صح. بصراحة، كنت جاية أعتذر منك عشان اللي عملته ده غلط، وإنت أكبر مني، وأنا آسفة.
جي يونج: ها؟
لاميس: إيه؟
جي يونج: كنتي بتقولي إيه؟
لاميس: كنت بقول إني آسفة على اللي عملته. إنت مسمعتنيش؟
جي يونج: آه، العفو.
لاميس: العفو؟ إيه، بقولك أنا آسفة.
جي يونج: قصدي، ولا يهمك، عادي، حصل خير.
لاميس: إنت كويس؟
جي يونج: ها؟ آه، بس كنت سرحان شوية.
بتخجل لاميس من كلامه.
لاميس: آه طيب، هتنزل تحت معانا؟
جي يونج: آه، جاي، بس هجيب حاجة من أوضتي.
لاميس: آه طيب، تمام، أشوفك تحت.
ولسه بتمشي.
جي يونج: لاميس.
لاميس: نعم؟
جي يونج: الكيكة كان طعمها حلو بصراحة، ومكنش ناقصها أي حاجة.
بتبتسم لاميس وبتشكره وبتنزل.
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ضحى عامر
في مصر،
عدنان بغضب:
ازاي مش هنا؟ مش فاهم.
المساعد بتوتر:
سافرت يا بيه.
عدنان:
سافرت؟ سافرت فين؟
المساعد بتوتر:
ك... كوريا.
عدنان بصدمة:
كورياااا؟
اطلع برا دلوقتي. براااااا.
المساعد:
بس يا باشا.
عدنان بغضب:
براااااااااا.
وبيطلع المساعد برا بسرعة.
عدنان بغضب وهو يكسر المكتب:
كورياااا؟ قال. ملقتش غير كوريا.
أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأو
أنت
رواية حبيبي كوري الجنسية الفصل العشرون 20 - بقلم ضحى عامر
في مصر، في مكان بعيد عن الأنظار، قاعدة وقافلة النور والشبابيك وعايشة بين الظلمة والحزن والاكتئاب وبين ذكريات الماضي الصعبة.
بيدخل عليها دكتورها النفسي.
_برده قافلة الشبابيك والنور. اصحي حاولي، مش هتقعدي كده دايماً في الماضي.
بتقول بصوت شبه مسموع:
_لا، مش عاوزة. سبيني في حالي. اتفضل لو سمحت برا.
الدكتور بيأس:
_طيب، بس صدقيني ده مش هيساعدك.
مبتردش عليه، والدكتور بيستسلم وبيطلع زي ما طلبت.
***
وعلى أرض كوريا، بتصحى لاميس.
بتلاقي إن مها صاحية قبلها.
لاميس باستغراب:
_إيه؟ في إيه؟ مالك صاحية بدري؟
مها:
_أبداً، بس جتلي أخبار مهمة جداً جداً جداً.
لاميس:
_إيه هي؟
مها:
_طُنط قالت إن بنت جارتهم فرحها اليوم.
لاميس:
_وفين المهم في كده؟
مها بفرح:
_إحنا معزومين.
لاميس وبتقوم من على السرير:
_بجد؟
مها:
_أيوه.
وبتروح لاميس عندها وبيقفوا يرقصوا.
_وهنروح فرح كوري وهنروح فرح كوري. لولولولي.
لاميس:
_تفتكري بيعرفوا يزغرطوا؟
مها:
_اممم، معرفش بصراحة.
_آه نسيت أقولك على اللبس.
لاميس:
_آه، ما عملتش حسابي في فساتين.
مها:
_لا، مش محتاجين. طُنط جابت لنا من عندها علشان هيكون فرح تقليدي.
لاميس:
_وإيه يعني فرح تقليدي؟
مها:
_طُنط قالت إنه بيلبسوا فيه الفساتين التقليدية، حتى العروسة. وبيكون قصدهم على الفساتين دي.
لاميس:
_آه، وريني كده.
مها:
_عند طُنط تحت، قالت إنه هي هتساعدنا في لبسهم.
لاميس:
_يخسارة، كنت عايزة أشوفهم دلوقتي.
مها:
_هنستنى لبليل ونروح نشوفهم ونلبسهم، يستي.
لاميس:
_أوكي، يلا نفطر.
مها:
_يلا.
وبيفطروا وبلبسوا.
بتلبس لاميس تي شيرت أخضر وبنطلون بيج وجزمة بيج، وبتلم شعرها البني ديل حصان.
أما مها بتلبس تي شيرت قحلي وبنطلون بيج وجزمة بيج، وبتلم شعرها الأسود ديل حصان.
لاميس:
_كنت قولي إننا نطقم أحسن.
مها بضحك:
_لا، خليها مرة تانية.
لاميس:
_أوكي، عايزة النهارده نروح مكان حلو.
مها:
_آه والله، المدينة حلوة أوي وإحنا هبل مش عارفين نروح ولا هنا ولا هنا.
لاميس بتفكير:
_معانا الجي بي إس بتاعنا.
مها:
_مين؟
لاميس:
_هي يون وجي يونج.
مها:
_آه، معاكي حق، محدش هيفهمنا غيرهم أصلاً.
لاميس:
_بالظبط. يلا نروح نرخم عليهم بقى.
مها بخبث:
_يلا.
وبينزلوا تحت.
لاميس ومها في صوت واحد:
_صباح الخير.
والدة هي يون بضحك:
_صباح الخير يا قمرات. جاهزين لبليل؟
مها:
_آه أوي.
لاميس:
_عايزة أشوف الفستان يا طُنط لو سمحتي.
مها:
_مترديش عليها يا طُنط، كل حاجة وليها وقتها.
لاميس:
_اسكتي انتي.
مها:
_لا.
لاميس:
_نينينينينيه.
هي يون بضحك:
_من أول الصبح كده انتو إيه؟ مش بتتهدوا؟
لاميس:
_يا أملنا الوحيد، إحنا محتاجينك جداً.
مها:
_آه، يا طبّل الأبطال، ساعدينا.
هي يون:
_في إيه؟
لاميس ومها:
_عايزين نتفسح، يلا فسحنا.
هي يون:
_آه، بصراحة في حاجة مش قلتلكم عليها.
لاميس:
_إيه؟
هي يون:
_مش قادر، رجلي بتوجعني. آه يا رجلي.
مها ولاميس:
_لا، انت بتكدب. يلا فسحنا، عايزين نتفسح. عايزين نتفسح. عايزين نتفسح. يلا يلا بقى يلا.
هي يون:
_أما أنا مش بفسح بنات اختي، هفسحكم.
جي يونج:
_وإحنا عندنا اخت، لما يكون عندها أولاد. يلا اسمع الكلام وفسحهم.
مها ولاميس:
_هيييييي هيييي. عاش جي يونج. عااااااش.
هي يون:
_انت لازم تدبسني طيب، مش هروح مكان إلا لما جي يونج ييجي معانا.
جي يونج:
_بس أنا...
لاميس ومها بمقاطعة:
_يلا جي يونج، تعال معانا. يلا يلا يلا يلا يلا يلا يلا يلا يلا.
جي يونج:
_طيب، ماشي.
لاميس ومها:
_هييي هيييي.
هي يون:
_قولتلكم، أولاد اختي.
***
وفي مصر...
حنان:
_أنا مش مطمنة لعدنان ده. مفيش أخبار عنه خالص، ولا حتى اتصل. ومش عارفة هيدينا الفلوس إمتى.
محمود:
_يبقى ضحك عليكي يا ماما.
حنان:
_مصدقش، لأنه قال إن السعر الجديد بقى خمسة مليون.
محمود:
_صدقيني، مش هتاخدي حاجة.
حنان بغيظ:
_اللي هو إزاي؟ ده إحنا بينا عقد على جثتي أخسر فلوسي.
محمود:
_اممم، بس أنا مش فاهم يا ماما، عرفتوا عدنان إزاي؟
حنان بتفكير...
وبنرجع إحنا فلاش باك علشان نفهم.
حنان كان سامعة اتنين من جيرانهم بيكلموا عن إن في ناس بتاجر ببنات مقابل فلوس وبتبيعهم للناس الأثرياء.
فـ لآن عقلها عقل أفعى كبرى، بيجي في دماغها الفكرة.
بتحاول تدور على مكان للكلام ده وبتتواصل فعلاً مع المسؤولة عن الكلام ده.
وبتبعت صورة للمسؤولة وبتعرفها إنها بنفس مواصفات زبونها المفضل اللي بيكون عدنان.
وعدنان فعلاً بيكون عاجباه لاميس، وبيكون سعرها الأول عشرة مليون.
ووافقت حنان طبعاً، لأن المبلغ ده لو استغلت ليل ونهار مش هتعرف تجمعه.
وبتحاول تغري مدحت بالعرض.
ولما متعرفش، بتفكروا بديونه، وإنها في أي وقت ممكن تطلب الطلاق وتطرده برا البيت، هو وبنته.
وهنا مدحت بيوافق، مع إنه في المقابل هيخسر بنته وشرفها.
لكن حنان أقنعت مدحت إن لاميس ممكن عدنان يجوزها.
باااااك.
محمود:
_وإنتي فعلاً مقتنعة إن ممكن واحد زي عدنان يجوز لاميس؟
حنان:
_لا، بس أهم كلمتين علشان أقنع مدحت بيهم.
محمود:
_إيه الدماغ دي.
حنان بضحك:
_هههههه، علشان أمها تبقي تضايقني تاني. أهي غارت، وبنتها مش هسيبها في حالها.