تحميل رواية «حبيبي الشبح» PDF
بقلم سوس خليل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أوضة فوق السطح، كانت بطلتنا قاعدة على السرير بتعيط، وإنها اتبهدلت من ساعة ما أبوها وأمها اتوفوا، وقاعدة بتفتكر وهو صاحب البيت اللي كانت ساكنة فيه بيطردها. فلاش باك: بعد ما دفنت أمها وأبوها بعد ما ماتوا في حادثة، عملت العزا في شقتهم، ومجاش حد من أهلها، لأن أبوها وأمها ولاد عم وأهلهم ما كانوش موافقين على جوازتهم، فقطعوهم. بعد شهر من وفاة أهلها، كانت قاعدة تفكر هتعمل إيه في حياتها وتصرف على نفسها إزاي، وفكرت تنزل تدور على شغل. وهي قاعدة سرحانة، لقت الباب بيخبط عليها، قامت فتحت. لاقت عم عوض صاحب...
رواية حبيبي الشبح الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم سوس خليل
أيمن بقلق: في إيه يا يونس؟
يونس بصدمة: منصور انتحر.
أيمن اتصدم: إيه إزاي؟
يونس: أكيد مستحملش إنه يتحكم عليه بإعدام، فقال ينتحر، بس كده حرام، الانتحار حرام.
أيمن: هو بقى عارف الحلال من الحرام؟ ربنا يرحمه بقى.
يونس: طب تعالى معايا نروح نستلمه وندفنه في مقابر الصدقة.
أيمن: نروح فين معلش؟
يونس: نستلم جثة منصور يا أيمن.
أيمن: لا يا حبيبي، عايز تستلم روح أنت، أنا مليش دعوة.
يونس: يا أيمن، إكرام الميت دفنه، وبعدين يعني ده حماك.
أيمن بعصبية: حما مين؟ بقولك إيه يا يونس، متخلنيش اطلع عصبيتي فيك.
يونس ضحك: خلاص خلاص، أنا هتصل بيهم يخليهم يحطوه في التلاجة لحد الصبح، علشان خلاص يعتبر الفجر هيأذن، وبكرة بقى إن شاء الله يجهزوا الجنازة.
أيمن: آه إذا كان كده ماشي، يا هوينا بقى علشان عايز أنام.
يونس: هوينا؟ ماشي يا أخويا ماشي.
يونس خرج وأيمن نام على السرير.
أيمن: يا حبيبتي يا صبا، اتيتمتي لتاني مرة، بس أنا هعوضك عن كل ده.
وبعدين نام.
صباح تاني يوم اللي هو الخطوبة.
كلهم كانوا بيعملوا التجهيزات بتاعة الخطوبة الباقية لإنهم عملوا حبة قبليها بيوم، والنهاردة بيعملوا بقية الحاجات.
ياسمين صحيت من بدري وخدت شاور وقعدت في الأوضة تجهز حاجتها لحد ما الميكب أرتست تيجي.
دخلت عليها عزيزة بابتسامة وفرحة وفضلت تزغرط ليها: لولولوولولولى.
ياسمين اتخضت بس ابتسمت: يلهوي يا عزيزة خضيتيني.
عزيزة بفرحة: مبروك يا أحلى عروسة في الدنيا، عقبال ما تلبسي الأبيض يا رب.
ياسمين ابتسمت وراحت حضنتها: حبيبتي عقبالك يا جميل.
عزيزة: يا رب، بقولك إيه يا ياسمين، أنتي خلصتي اللي وراكي صح، واقفة بس على الميكب واللبس؟
ياسمين باستغراب: آه ليه في حاجة؟
عزيزة: ممكن آخد من وقتك خمس دقايق بس؟
ياسمين ضربتها في كتفها: أنتي عبيطة يا بت، أنتي بتستأذني؟ أنتي تكلميني في أي وقت.
عزيزة ابتسمت: حبيبتي ربنا يخليكي يا قلبي، بصي بقى، في واحد يعني صاحب سامي بيحبني وأنا كمان بحبه، وهو عايز يتقدم ليا بس خايف.
ياسمين استغربت: طب خايف ليه؟
عزيزة: يعني علشان مثلًا سامي ميقولش إنه بص لأخت صاحبه اللي كان بيدخله بيته ومأمنه على أهله.
ياسمين: لا لا، اللي بيحب حد بجد هيجي لو إيه، بس هو من وجهة نظره إنه خايف سامي يشوفه بالنظرة دي ويخسره، لا بالعكس ده سامي هيحبه أكتر وأكتر لما يعرف إنه جه كلمه على موضوعك أنتي وهو، بس طبعًا ميجبهاش بطريقة أنا بحب أختك وهي بتحبني، دي كده سامي هيعمل منك بطاطس أنتي وهو.
عزيزة: طب أعمل إيه؟
ياسمين بصتلها: أنتي بتكلميه؟
عزيزة بصتلها بتوتر: أ أ أ.
ياسمين بصت ليها: بتكلميه ولا لا يا عزيزة؟
عزيزة نزلت راسها: آه كلمته.
ياسمين ابتسمت وقالت وهي بترفع رأس عزيزة: طب ارفعي راسك، أنتي آه غلطتي لما كلمتيه من ورا أهلك، بس عليتي في نظري أنتي وهو، اسمه إيه؟
عزيزة بابتسامة: إيهاب.
ياسمين: ياختي عسل، بتقوليها وإنتي منشكحة أوي كده ليه؟ المهم عليتي في نظري أوي أنتي وإيهاب إنه قرر إنه يقول لسامي بس خايف يخسره، خليه يفاتحه في الموضوع بأسرع وقت ويتشجع، هو مش بيعمل حاجة غلط، هو داخل البيت من بابه.
عزيزة: هو جاي النهاردة الخطوبة لإن سامي عزمه، فهو بقى يكلمه النهاردة.
ياسمين: خلاص كده تمام، المشكلة اتحلت، وأنا كمان هقول ليونس وهو هيبقي مع إيهاب إنه يقول لسامي ومتقلقيش، يونس سر وغطا على الكل.
عزيزة بفرحة حضنتها: ربنا يخليكي ليا يا ياسمين، أنا مش عارفة أقولك إيه.
ياسمين بابتسامة: متقوليش حاجة يا حبيبتي أنتي أختي.
الباب خبط عليهم من بره وكانت ابتهال: ياسمين الست اللي هتعملك الميكب جت.
ياسمين: ماشي يا حبيبتي خليها تطلع.
ابتهال: ماشي يا حبيبتي ربنا يتملك على خير.
وراحت نزلت.
عزيزة: طيب أسيبك أنا بقى تعملي الميكب وهبقى أجيلك تاني.
ياسمين: ليه خليكي؟
عزيزة: معلش هجيلك لما ألبس علشان أعمل الميكب أنا كمان.
ياسمين بابتسامة: ماشي يا زوزو.
الست دخلت هي والبنات المساعدين بتوعها وعزيزة خرجت.
الست بابتسامة: صباح الخير يا عروسة.
ياسمين بابتسامة: صباح النور يا حبيبتي.
الست: أنا سالي الميكب أرتست، لو عايزة أي حاجة أعملها ليكي قولي عليها، أي كومنت على الميكب أي حاجة أنا معاكي لحد الآخر، ومعايا البنات دول هيعملوا شوية حاجات ليكي وبعدين نبدأ في الميكب تمام؟
ياسمين: أهلًا وسهلًا، لا بصي أنا سيبالك نفسي، اعملي اللي أنتي عايزاه خصوصًا إني عارفة إنك أشطر وأشهر واحدة، فأنا هسيب كله عليكي أنا واثقة فيكي، بس بقولك في بنات هتعمل برضه معايا بس بعد ما أخلص أنا.
سالي: ده شرف ليا يا فندم، ومتقلقيش في بنات معايا بتعرف أوي في الميكب ده كمان أشطر مني بس أنا تخصص عرايس بس.
ياسمين: ماشي يا حبيبتي على خير.
سالي: طيب يا حبيبتي يلا نبدأ، هنعمل بديكير ومناكير وبعدين ماسكات وبعدين نبدأ في الميكب.
ياسمين: تمام.
بعد كده البنات خدت ياسمين على يعملوا ليها اللازم.
في أوضة كريمة.
كانت عمالة رايحة جاية بغضب وعمالة تحاول توصل لمنصور.
كريمة بغضب: إنت فين يا زفت، مش عارفة أوصلك من إمبارح، يا ترى في إيه؟ مش عارفة مش بترد ليه.
دخلت عليها صفاء: هو مين ده يا ماما اللي مش بيرد؟
كريمة اتخضت واتوترت بس دارت على التوتر بعصبية: أنتي مالك أنتي، وبعدين مش تخبطي قبل ما تخشي، إمتى هفضل أعلم فيكوا؟
صفاء اتفاجأت من هجوم أمها عليها: في إيه يا ماما، أنا ماقولتش حاجة لكل ده.
كريمة هديت: أنتي عايزة إيه دلوقتي؟
صفاء: مش عايزة حاجة يا ماما بعد إذنك.
وخرجت من الأوضة وهي عينها بتدمع.
كريمة نفخت وقالت: في داهية.
وبقت تحاول تتصل تاني بمنصور: يوووووه، إنت روحت في أنهي داهية.
في بيت جني أم لسان.
جني كانت واقفة في المطبخ بتغسل المواعين طبعًا بعد مجادلة كبيرة بينها هي وأمها.
جني بغنا: الدنيا ريشة في هوا ترارا. طايرة من غير جناحين وإحنا النهاردة سوا.
جني بضيق: أوف بقى ده أي الأغنية اللي كلها ر دي.
أمها دخلت عليها: خلصتي المواعين ياختي؟
جني: أيوة أيوة يا مرات أبويا.
أمها ضربتها على كتفها: يا بت بطلي قلة أدبك دي، كل ده علشان قولتلك اغسلي طبقين أبقى مرات أبوكي، طب يا ختي كنت يا ريت أبقى مرات أبوكي على الأقل كنت مشيتك على عجين ميخلبطهوش.
أبوها دخل: إيه ده يعني أتجوز عادي معندكيش مشكلة؟
أمها لفت لجوزها بعصبية: إنت يا راجل إنت هتجبلي جلطة إنت وشبر ونص دي.
جوزها ضحك وقرب منها: بعد الشر عليكي يا قلبي، إن شاء الله اللي يكرهوكي.
جني رفعت إيدها: يا رب أتجوز بقى وأعيش الحياة زيهم كده.
أمها بصت عليها بقرف: هتموتي وتتجوزي؟
جني: أتجوز علشان أرتاح، أقعد كده في بيتي معززة مهزئة.
أبوها ضحك: والله العظيم عبيطة.
بدر دخل: صباح الخير يا جماعة.
كلهم: صباح النور / النور.
بدر: بابا أنا معزوم النهاردة على خطوبة بنت عم جاسر صاحبي، عارفه أكيد، فهروح أنا والمدعوسة اللي جنبك دي.
أبوه: آه يا حبيبي عارفه يا حبيبي روح.
جني بعصبية: إيه مدعوسة دي بقى يا أخ بدر، أنا مش هروح في حتة.
بدر: شايف يا بابا يعني الراجل عزمنا نقوله لا؟
جني: يا بابا ده راجل قليل الأدب، أروح ليه حاجة تخصه؟
بدر: بص يا بابا أنا هحكيلك.
بدأ حكاله.
أبوهم بص لجني: طب ما هو أنتي اللي غلطانة يا جني، ما هو الراجل اعتذر بدل المرة تلاتة، في إيه بقى؟
جني: خلاص يا بابا هروح وأمري لله.
بدر: ماشي يا أختي، خشي بقى شوفي هتلبسي إيه.
جني دخلت الأوضة بتاعتها تشوف هتلبس إيه.
أبوه: خلي بالك من أختك يا بدر.
بدر بابتسامة: متقلقش يا بابا.
أمهم: طيب يلا نفطر بقى.
قعدوا يفطروا.
تسريع الأحداث على بالليل.
كانت سالي خلصت كل حاجة لياسمين والبنات وكانت ياسمين زي القمر، كانت لابسة فستان سيلفر طويل وبكم تل والميكب بتاعها لايق جدًا على شكلها وعاملة تسريحة شعر جميلة جدًا، كانت قمورة بمعنى الكلمة.
كلهم: بسم الله ما شاء عليكي قمر.
ياسمين اتكسفت.
الباب خبط وكان يونس.
دخل اتصدم من شكل ياسمين وجمالها.
يونس بانبهار: إيه القمر ده؟
ياسمين اتكسفت: شكرًا.
يونس ابتسم على كسوفها وبعدين حط إيدها في إيده.
ياسمين قبل ما تخرج بصت لسالي: تسلم إيدك يا قمر.
سالي ابتسمت: حبيبتي ألف مبروك.
ياسمين ابتسمت ليها وخرجوا.
نزلوا تحت والأغاني اشتغلت أول ما نزلوا وكله فضل يسلم عليهم ويبارك، وبدر وجني وصلوا وجاسر استقبلهم، وإيهاب صاحب سامي وصل برضه وكلهم قعدوا مع بعض.
وكريمة كانت عمالة تتصل بمنصور مكنش بيرد، فقررت إنها هتنفذ لوحدها.
بعد شوية الأغاني اشتغلت وكل بدأ يندمج ويرقص.
بعد ساعتين جه وقت تلبيس الدبل، لبسوا الدبل وكله زغرط وبارك ليهم.
وفجأة كريمة طلعت المسدس وحطيته في وش ياسمين.
كلهم اتصدموا.
كريمة بغل: اتهدي على روحك.
رواية حبيبي الشبح الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم سوس خليل
كريمه لما لاقيت كله مبسوط وفرحان قررت أنها هي إللي
تنفذ بنفسها بدل ما منصور مش عايز يرد عليها
قامت بعد ما يونس وياسمين لبسو الدبل طلعت المسدس من
شنتطها وحتطو في وش ياسمين بغل
كريمه بغل : اتشهدي علي روحك
كل إللي في الخطوبه اتصدمو من إللي هي عملتو
يونس ببرود رغم إللي جواه : ارمي إللي في أيدك ده يا طنط علشان متتعوريش
كريمه بغضب : اسكت انت وبعدين بصت لياسمين بحقد وفضلت تضحك زي المجنونه ومن غير ما تحس هي بتقول إيه : انتي لازم تموتي زي ماموت أمك وابوكي لازم تموتي لازم هههههههه انا مش طيقاكي ولا طايقه أمك إنت بكرههك لازم تموتى
كلهم طبعا مصدومين معادا ايمن ويونس وصابر وياسمين
الجد فضل يبص لبنته بصدمه وفاطمة وصفاء باصين لامهم
بصدمه وعيطو
كريمه بجنون : باي باي ياسمين قبل ماتضرب ياسمين صابر
جه من وراها مسكها من شعرها بكل الغل إللي فيه
صابر بغضب وهو بيحرك دماغها : آنتي إيه مش هتبطلي وس****** بقي ها
كريمه بصتلو بخوف وبعدين قالت بغضب : إنت مالك ها إنت مالك ملكش دعوه لازم ياسمين تموت
صابر خلاص فاض بيه ومسكها ونزل فيها ضرب في كل حته
في جسمها وكلهم كانو بيتابعوا بصمت وفاطمه وصفاء كأنو
بيدمعو ببرود
بعد شويه صابر خلص ضرب فيها
وبعدين قال لأبوه : الهانم يا بابا عملت إللي محدش في الدنيا
يعملو حكالو كل حاجه تحت صدمه الكل
ابوها فضل باصص ليها بصدمه وهي كانت كمان مصدومه
إزاي صابر عرف كل حاجه وبقت خايفه من رد فعل أبوها
أبوها قام من علي الكرسي آه نسيت اقولكو هو ابتدا يمشي
بس معرفش حد كان عاملها مفاجأه في الخطوبه كلهم
اتصدمو لما لاقوه قام وفرحو في نفس الوقت
راح علي كريمه إللي قاعده خايفه هي عارفه من رغم سن
أبوها بس هو لسة في جبروت يهد جبال ( ولله وجه اليوم إ
اللي تخافي فيه يا كريمه احسن)
ابوها بصلها شويه وبعدين بكل قوته نزل على وشها بالقلم
ابوها بغضب : أنا قولتلك قبل كده عمرك ما هتتغيري شرك وحقدك هيفضلو زي ما هما قتلتي اخوكي ومراته وكمان خنتي جوزك وفهمتينا انو مجوعك انتي شيطانه انتي لا يمكن تكوني بنتي ياريتك كنتي متي وانتي في بطن امك علشان مخلفش بت زيك حطيتي راسي في الارض يا وس**
وبعد الجمله دي فضل يضرب فيها بكل قوته بردو بعد شويه
يونس وسامي جريو شالوه من عليها وهي خلاص وشها كله
دم ومش قادره تقوم وجسمها كله كان بيترعش من كتر الضرب
ابوها بعصبيه : اوعو سيبوني اموتها انا بريئ منك ليوم القيامه يا بنت ال ربنا ياخدك إللي تموتى خدها يا يونس احبسها اعدمها مش عايز أشوف شكلها تآني
بعدين بص لفاطمه وصفاء لاقاهم بيتبعوا الموقف بصمت وبرود
قرب عليهم وحضنهم : من انهارده انتو ومعندكوش أم أبوكو بس دي وآحده خاينه وقاله قتله أنا هبعت أجيب أبوكو وتعيشو معايا هنا في بيتي سامعين
فاطمه وصفاء بصو لامهم بعدين بصو لجدهم وقالو : إللي تشوفو يا جدو
بعد شويه البوليس جه وخد كريمه وهب عماله تصوت من رغم تعب جسمها من الضرب
بس برضو قاعده تصوت وهما بيخرجوها من الفيله
يونس بص لياسمين شافها بتدمع طبطب عليها
وصابر راح حضنها وهي فضلت تعيط في حضنه وبعد كده
الجد خد فاطمه وصفاء وياسمين في حضنه وقال : آنتو كلكو ضحية لوحده مريضه بحقدها وشرها هنعيش بسلام ومن غير حقد وقرف لم الدنيا يا سامي الحفله خلصت
بعد كده سامي لم الحفله خالص والناس ابتدت تمشي وكل
العيله ابتدت تخش البيت
سامي دخل لاقي فاطمه قاعده ساكتة جمب جدها فضل
قلقان عليها وراح وشوش جده وجده وافق على طلبه
سامي راح لفاطمه : تعالي معايا
فاطمه بصتلو وقامت معاه وهي ساكته
خدها وراكبها العربية وراحو مكان فاضي
نزل ونزلها وخدها من أيديها ووقفها قدامه
سامي : اصرخي يا حبيبتي طلعي كل إللي جواكي
فاطمه بصتله وهي ساكته بردو
سامي : يلا يا فاطمه اصرخي طلعي وجعك هترتاحي
فاطمه بصتله ومره وآحده صرخت : اااااااااااااااااااااااااااااااه
اااااااااااااااااااااااااااااااه يااااااااااااااااااااارب فضلت تعيط وتصوت : لييييييييييييه يا أمي لييييييييييييه تعملي فينا كده لييييييييييييه
ليه تحرمينا من ابوناااااااا لييييييييييييه اااااااااااااااااااااه
سامي باص عليها وهي بتصرخ وعينه نزلت دمعه كان نفسه
يروح يحضنها بس سابها تطلع أللى جواها
فضلت فاطمة تصرخ وتصرخ لحد ما تعبت وقاعدت على
الارض بتعب
وقالت وهو صوتها منبوح من الصويت : لي يه يا أمي لية
سامي قعد قدامها وقال : هديتي يا حبيبتي
فاطمه بدموع : النار اللي في قلبى مش هتطفي يا سامي
إيه امي تعمل كده دي مش إم دي شيطانه حرمت بنت من
ابوها وامها بسبب حقدها وحرمتنا من أبونا وفهمتنا كل ده
انو كان بيضربها ويعذبها ومجوعها طلع كل كدب وهي إللي
خانته أنا مش مسمحاها مش مسمحاها وعيطت جامد
في هدومه وهي بتعيط
فضلو كده لحد ما بطلت عياط وبعدين سامي خدها يقعدو
في حتة قبل ما يرحو البيت
في البيت الكل كان قاعد ساكت وحزين علي إللي حصل
ياسمين قالت ليونس : أنا خايفه آوي علي صفاء دي بقالها كتير في اوضتها قالت هتطلع تجيب حاجه ومن ساعتها منزلتش
يونس : اطلعي اطمني عليها شوفيها
ياسمين : ماشي
ياسمين طلعت اوضته صفاء فضلت تخبط عليها ومش بترد
تخبط ومش بترد فتحت الباب اتصدمت لما شافت صفاء
سايحه في دمها وواضح كده إنها انتحرت
ياسمين بصدمه وصريخ : صفااااااااااااااااااااااء
رواية حبيبي الشبح الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم سوس خليل
ياسمين طلعت تشوف صفاء، فتحت أوضتها لقيتها سايحة في دمها، وواضح إنها انتحرت.
ياسمين بصريخ: صفاااااااااء!
وبعدين قالت بصوت عالي: يا جدوووووووووو، يا جماعة!
راحت جري على صفاء وهي بتكتم دمها بقماشة: صفاء، صفاء حبيبتي قومي، صفاء ليه عملتي كده يا حبيبتي، كده حرام.
كلهم دخلوا الأوضة بخضة: في إيه؟
واتصدموا لما شافوا صفاء.
جاسر جرى عليها على طول شالها: تعالوا بسرعة نوديها المستشفى.
جرى بيها وكانت ياسمين جنبه ماسكة لصفاء إيدها بالقماشة، ركبوا العربيات بسرعة وراحوا على المستشفى.
عند سامي وفاطمة.
سامي بحب: ها، شبعتي يا قلبي؟
فاطمة هزت راسها بتعب واتكلمت بصوت منبوح: آه الحمد لله، شكرًا يا سامي مش عارفة أقولك إيه.
سامي: ما تقوليش حاجة يا عبيطة، أنتِ إن شاء الله هتبقي مراتي. عايزك تنسي يا فاطمة أنا عارف إن ده صعب عليكي علشان مامتك.
قاطعت كلامه فاطمة بجمود.
فاطمة بجمود: أنا كويسة يا سامي، وبعدين هي تستاهل كل اللي يجرى ليها علشان دي مش إنسانة. أنا هنسى وهعيش وهجيب أبويا زي ما جدي قال ونعيش سوا مع بعض أنا وأنت من غير أي مشاكل، وبعدين اللي غلط بياخد جزاءه، وهي مش غلطت مرة، لا دي غلطت كذا مرة. أنا هنساها زي ما هي كانت نسيانا ومش بتفكر غير في نفسها، خلاص خلصنا ما بقاش فيه منها.
سامي طبطب على إيدها: ماشي يا حبيبتي.
بعد شوية تليفون سامي رن وكان يونس.
سامي رد: ألو.
سامي اتصدم: إيه؟ طب أنا جاي حالًا.
وراح قفل.
فاطمة بقلق: في إيه؟
سامي قام بسرعة: تعالي هقولك في الطريق.
خرجوا من المطعم ركبوا العربية واتحركوا.
فاطمة بقلق: ما تقولي في إيه يا سامي، قلبي مش مرتاح.
سامي بص لها ومش عارف يقولها إزاي: بصي هقولك بس خليكي هادية.
فاطمة: بتقول بقى يا سامي؟
سامي بتوتر: صفاء انتحرت وخدوها على المستشفى، إن شاء الله هتبقي كويسة.
فاطمة اتصدمت من كمية المصايب اللي قاعدة تنزل على دماغها وراحت قالت: صفاء أختي أنا؟
سامي: عايزك تهدي، إحنا هنروح وهنشوفها.
فاطمة عيطت: ربنا يقومها بالسلامة يا رب، يا رب أنا مليش غيرها هي اللي خدت الصدمة جامد لأن زي ما أنت عارف روحها كانت في ماما، ليه كده بس يا ماما تعملي فينا كده؟ ونبي يا رب مش عايزة أشوف وحش في أختي، يا رب قومهالي بالسلامة يا رب.
سامي طبطب على إيدها وهو سايق: أهدي يا حبيبتي، إن شاء الله هتبقي كويسة، أهدي.
فاطمة: يا رب يا رب.
بعد شوية وصلوا المستشفى وسألوا على مكان صفاء، قالوا ليهم إنها في أوضة العمليات، راحوا على طول لاقوا العيلة كلها واقفة والجد قاعد ساند دماغه على إيده.
فاطمة جريت على ياسمين: في أخبار؟
ياسمين: لسه يا حبيبتي، ربنا يقومها بالسلامة يا رب.
فاطمة: يا رب يا رب.
بعد ساعتين.
الدكتور خرج من أوضة العمليات.
كلهم جريوا عليه وأولهم فاطمة بلهفة: ها يا دكتور أختي عاملة إيه؟
الدكتور بابتسامة: الحمد لله بقت زي الفل، الجرح ما كانش عميق، هي أينعم نزفت كتير بس إحنا عملنا ليها اللازم ونقلنها دلوقتي أوضة عادية.
فاطمة بلهفة: طب هنشوفها أمتى؟
الدكتور: نص ساعة إن شاء الله تكون بس فاقت من البنج.
كلهم بفرحة: تمام يا دكتور.
الدكتور بابتسامته: بعد إذنكم.
كلهم: اتفضل.
الدكتور مشي.
وكله فرح إن صفاء بقت كويسة.
فاطمة بدموع فرح: الحمد لله يا رب الحمد لله.
ياسمين حضنتها: ألف حمد لله على سلامتها يا قلبي، الحمد لله إنها بقت كويسة.
فاطمة: الحمد لله يا ياسمين، الحمد لله.
تسريع الأحداث.
بعد نص ساعة صفاء ابتدت تفوق.
فاطمة كانت قاعدة جنبها قالت بلهفة: حبيبتي!
صفاء بوجع: آه، إيدي وجعاني آوي.
الجد بعصبية: ما هو من الجنان اللي أنتِ عملتيه، في حد يعمل كده؟ تنتحري يا صفاء؟ عايزة تغضبي ربنا علشان واحدة ما تستاهلش، إذا كانت هي نفسها ما فكرتش فيكم وفكرت في نفسها. انسيها وعيشي حياتك يا بنتي بقى.
صفاء بدموع: مش قادرة يا جدو، حاسة إن في هم كبير على قلبي ومش قادرة أصدق إنها عملت كده.
الجد: لا صدقي إنك حقودة من صغرها، من صغرها ما كنتش بتحب تشوف حد أحسن منها، بس أنا قولت لما تكبر مش هيبقى في الكلام ده، بس طلعت غلطان، بقت أسوأ من صغرها. انسيها يا بنتي زي ما هي ما كانت ناسيانا زمان، دي كانت عايشة معاكم بالاسم بس، هي خلاص هتاخد جزاءها على اللي هي عملته، وما تفكريش فيها، أنا هبعت أجيب أبوكي وتعيشوا معايا في بيتي، فاهمة؟
صفاء مسحت دموعها: حاضر يا جدو.
أيمن بهزار علشان يفك الجو: خلاص بقى يا صفاء قومي بقي بالسلامة كده وإحنا هنخرجك فسحة ترجعك طفلة تاني وهنجيبلك كل اللي أنتِ عايزاه، مش كده يا جماعة؟
كلهم: كده.
أيمن: أهو.
صفاء بابتسامة: حاضر يا أيمن.
تسريع الأحداث.
بعد 3 أيام صفاء خرجت من المستشفى ورجعت البيت وأيمن خرجها زي ما قال.
وفي يوم كان قاعد يونس هو وأيمن في الجنينة.
أيمن: يونس أنا عايز أنزل مصر.
يونس باستغراب: ليه؟
أيمن: عايز أروح لصبا يا يونس علشان أعرفها هي وأمها اللي قالوا منصور.
يونس: أنا كنت كمان بفكر في كده، كنت بفكر آخد ياسمين وأنت ونروح.
أيمن: خلاص هنروح بكرة الصبح بدري.
يونس: ماشي اطلع نام بقى علشان تصحى بدري.
أيمن: ماشي تصبح على خير.
يونس: وأنت من أهله.
أيمن طلع أوضته.
يونس قال في سره: ربنا يستر من مشوار بكرة ده.
تاني يوم طبعًا يونس قال للعيلة على الموضوع وهما وافقوا.
نزل أيمن ويونس وياسمين مصر وراحوا شقة يونس.
دخلت ياسمين وقالت باشتياق: ياااه تصدق إنها وحشتني.
يونس بضحك: طبعًا ما هي فيها كل الذكريات الزبالة.
ياسمين ضحكت: لا والله كانت ذكريات عسل.
يونس ضحك.
أيمن: مش يلا يا جدعان نخش ليها؟
ياسمين: ما تهدى يا عم أيمن، استنى نأخد نفسنا وننام شوية وبعد كده نخش ليها.
أيمن دخل الأوضة: ماشي أما نشوف آخرتها.
بالليل كلهم جهزوا وراحوا شقة صبا، خبطوا عليها.
صبا فتحت وقالت بصدمة: ياااه ياسمين، فينك يا بنتي، وحشتيني آوي.
وراحت حضنتها.
ياسمين حضنتها بابتسامة: أنتِ أكتر يا حبي، معلش بقى رجعت بيتي القديم وكنت عند أهلي أهل بابا وماما.
صبا: آه يا حبيبتي، كويس إني شوفتك دانتِ وحشاني آوي. إزيك يا أستاذ أيمن؟
أيمن بابتسامة باهتة: إزيك أنتِ يا آنسة صبا؟
صبا بابتسامة: الحمد لله. مين الأستاذ؟
ياسمين: ده يونس خطيبي ظابط مخابرات برده.
صبا: آه ألف مبروك يا حبيبتي، أهلًا وسهلًا، اتفضلوا.
دخلوا وقعدوا وصبا ندهت أمها وخرجت بعصير.
بعد ترحيب وكلام.
ياسمين: بصي يا طنط عايزين نقولك على حاجة.
أم صبا اتصدمت وبعدين قالت بتوتر: منصور؟
صبا باستغراب: مين منصور ده يا ماما؟
يونس: إحنا هنحكي ليكوا كل حاجة.
حكوا ليهم اللي حصل تحت صدمة صبا وأمها.
صبا قامت بعصبية: نعم؟ يعني منصور ده أبويا؟ إزاي؟ أنتُ اتجننتوا؟
ياسمين: هي دي الحقيقة يا ياسمين.
أم صبا بدموع: طب هو فين؟
أيمن للأسف: مات منتحر من أسبوع.
أم صبا بصدمة: إيه؟
رواية حبيبي الشبح الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم سوس خليل
أيمن بأسف: مات منتحر من أسبوع.
أم صبا اتصدمت: مات؟
يونس: للأسف آه، ماقدرش يتحمل اللي كان هيحصل له، وطلب مني إنكم تسامحوا.
صبا بعصبية: بأقول لك إيه، أنا مش مصدقة اللي أنتم بتقولوه. ده أنا أبويا اللي رباني المحترم مش واحد زي ده، فاهمين؟ أنا ماعنديش غير أي واحد بس اللي كان معايا من صغري. وبعدين لأمها: وإنتي يا ماما إزاي كدبتي عليا ومعرفتينيش ليه؟ إزاي قدرتي تعملي كده؟
أمها بصتلها بدموع: والله يا بنتي أنا ماكنت أعرف لما عرف إني حامل فيكي هرب وسابني لدنيا تضرب فيها يمين وشمال لحد ما شوفت أبوكي اللي رباكي كان أحسن حد في الدنيا ورباكي أحسن تربية، لكن منصور ده كان أوحش إنسان قابلته. يلا ربنا يرحمه بقى.
صبا بغضب: ده ما تقوليش الله يرحمه دي، تقولي عليه اللي يجحمه. ده عمل كل وحشة ممكن تتخيلوها. أنا هسامحه؟ مستحيل أسامح واحد زي ده، فاهمين؟
ياسمين قامت بهدوء: صبا حبيبتي، مش أذاكي أنتي بس لا، ده أذاني أنا كمان. ساعد عمتي إنها تقتل أبويا وأمي. أنا ماكنتش هسامح حد فيهم بس أنا قولت ربنا اللي هياخد حقي منهم في الآخرة. تخيلي بقى أنا سامحتهم، مش رضا مني لا، علشان عذاب الآخرة أكبر من عذاب الدنيا، وأنا وكلت ربي عليهم إن هو اللي هيجيب لي حقي. هو ظلمك أنتي ومامتك، ربنا هيجيب لك حقك منه. كل اللي عليكي تقولي أنا سامحته. وبعدين يا حبيبتي أنا عارفة إن مايتقارنش بالآباء بس مهما كان ده أبوكي. ربنا كبير يا حبيبتي وغفور. لو ظلمكوا هيبرد نار قلبك. سامحيه يا صبا، كفاية عليه عذاب الآخرة.
صبا فضلت بصلها شوية بتفكر في كلامها. وبعدين هزت دماغها وقالت: تمام، هسامحه بس مش عشان خاطره، عشان خاطر ربنا، وأنا متأكدة إن ربنا هياخد لنا حقنا منه.
ياسمين ابتسمت: ربنا يكمل بعقلك يا حبيبتي.
وبعدين بصت لأم صبا: وحضرتك يا طنط؟
أم صبا بابتسامة: مسامحاه يا بنتي، مسامحاه.
ياسمين ابتسمت.
أيمن بهزار: طيب يا جماعة بالمناسبة السعيدة دي، عايز أقول حاجة كده.
يونس بيشده: سعيدة إيه؟ اتهد، إيه السعيد في كده؟ اقعد يا ابني.
أيمن شد نفسه من يونس: أوعى كده يا جدع أنت، ده أنا مصدقت. أوف يا طنط.
أم صبا: نعم يا حبيبي؟
أيمن: طنط، أنا بقالي كتير عايز أكلم حضرتك بس ماكنتش عارف.
أم صبا باستغراب: تكلمني في إيه؟
أيمن: أنا بحب صبا بنت حضرتك وعايز أتجوزها.
صبا تنحت.
ويونس ضرب نفسه على وشه وقال بهمس: يا خربيت أبوك!
عند سامي، كان قاعد مع جدو.
سامي بتوتر: جدو، أنا عايز حضرتك في موضوع.
الجد: خير يا حبيبي؟
سامي: جدو، أنا عايز أطلب من حضرتك أيد فاطمة.
الجد اتصدم: فاطمة؟ واشمعنى فاطمة؟
سامي بصراحة: بص بقى يا جدو، أنا هأقول لك بصراحة. أنا بحبها وهي بتحبني، بس كل ما أجي أفتحكم في الموضوع ما أعرفش، ببقى حاسس إن في حاجة بتمنعني، بس دلوقتي خلاص اتشجعت وعايز أطلب أيدها.
الجد بص له شوية: أنا كنت حاسس إن في حاجة بينكم، بس أنت كبرت في نظري أوي إنك جيت وقولت ليا. أنا موافق طبعًا بس هأشوف فاطمة الأول عشان أنت عارف اللي فيها.
سامي بسرعة: أكيد طبعًا يا جدو براحتها. أنا قولت بس أقول لك عشان أبقى ما بأعملش حاجة غلط.
الجد ابتسم: ماشي يا حبيبي وألف مبروك مقدمًا.
سامي بفرحة حضنه: حبيبي يا جدو.
الجد ضحك وحضن سامي.
عند جاسر كان قاعد في الجنينة بيكلم بدر.
جاسر بخنقة: بس ودلوقتي أهو هنستنى الحكم عليها.
بدر بزعل على صاحبه: معلش يا صاحبي ربنا يكون في عونكم.
جاسر: يا رب.
وهما بيتكلموا دخلت جني بطول لسانها كالعادة.
جني بعصبية: أنت يا واد أنت مش هتبطل حركاتك دي ها؟ مش ماما قالت تقلع شراباتك وتحطها في السلة بدل ما هي ريحتها معفنة كده يا معفن.
جاسر اتصدم لأنه سمعها، ضحك من غير ما يحس عليها وعلى طول لسانها.
بدر بإحراج دراعها بغضب: اخرجي بره يا بت أنتي، والمصحف لأوريكي.
جني بغضب: توري مين يا أبو شراب ريحته معفنة يا جربان؟ وربنا خطيبتك هتجري من ريحة شراباتك دي، الله يكون في عونها والله منك.
وخرجت.
بدر بصدمة: إيه البت دي؟ ده اللي يكون في عون اللي هياخدها.
وجاسر طبعًا على الناحية الثانية ميت على نفسه من الضحك بسبب جني.
بدر بإحراج: معلش يا جاسر بس اللي تتضرب في لسانها دي فظيعة.
جاسر بضحك: لا ولا يهمك والله دمها خفيف.
بدر بضيق: خفيف إيه بس؟ ده اللي يكون في عون اللي هياخدها.
جاسر ما عرفش اتضايق ليه لما بدر قال كده بس نفض الفكرة دي من دماغه.
بدر: جاسر جاسر أنت معايا؟
جاسر: آه آه معاك.
بدر: طب دلوقتي مش هتعرف تيجي صح؟
جاسر: لا يا حبيبي هاجي طبعًا. عمتي أصلًا ما كانتش محبوبة فهيبقى عادي.
بدر: أنا آسف والله يا جاسر بس.
قاطعه جاسر: بس يا واد ما تقولش كده. ربنا يتمم لك على خير.
بدر بابتسامة: حبيبي عقبالك.
جاسر بسرحان: إن شاء الله.
_____________________
أم صبا بصدمة: نعم يا بني؟
أيمن: نعم إيه؟ بأقول لحضرتك عايز أتجوز صبا. أنا عارف إن الطريقة دي غلط بس أنا معلش بقى ما لقيتش فرصة غير كده إن أتكلم فيها. ها إيه رأيك؟
صبا لسه مصدومة.
ياسمين بإحراج من اللي بيعمله أيمن: ههه طنط أيمن ده عبيط مش بيعرف يحكي اللي في قلبه صح. هو من ساعة ما شاف صبا أعجب بيها، لما عرف إن العريس اترفض كان عايز يكلمكم بس جه عنده مهمة وكده فما عرفش. فإيه رأي حضرتك؟
أم صبا: أنا عن نفسي ما عنديش مانع وأنا عارفة كل اللي بيجي من ناحيتك حد محترم، بس الرأي رأي صبا.
أيمن بلهفة: أكيد أكيد طبعًا. إيه رأيك يا صبا؟
يونس بضيق: الله يخربيت أهلك يا بني اهدأ.
أيمن: اسكت بقى ده أنا مصدقت. ها إيه رأيك يا صبا؟
صبا بتوتر: هأعمل استخارة وهأقول لك.
أيمن: تمام هستني ردك بكرة إن شاء الله.
يونس قام بعصبية: لا بقى ده أنت هبت منك يا بني، اتهد.
صبا وأمها وياسمين ضحكوا على أيمن.
بعدين قعدوا مع بعض شوية وبعدين أيمن ويونس وياسمين راحوا الشقة وهيوصل ليهم رد صبا بكرة.
بعد أسبوع أيمن وصبا اتخطبوا، وفاطمة وسامي كمان واتفقوا إن فرحهم هيبقى مع يونس وياسمين بعد شهرين.
رواية حبيبي الشبح الفصل الخامس والخمسون 55 - بقلم سوس خليل
بعد يومين
عند أهل ياسمين في الشرقية، كانت صفاء قاعدة في أوضتها.
دخل عليها جدها: القمر بتاعي بيعمل إيه؟ ممكن أدخل؟
صفاء ابتسمت: طبعًا اتفضل يا جدو.
جدها دخل وقعد قدامها بابتسامة: بتعملي إيه؟
صفاء: ما فيش، قاعدة مش بعمل حاجة.
جدها: طيب ليه يا حبيبتي ما نزلتيش مع أختك تنقي حاجتها؟
صفاء اتنهدت: معلش يا جدو، كده أحسن، مش عايزة أنكد عليها.
جدها: لا يا حبيبتي ما تقوليش كده، ده أختك هتبقى فرحانة
لما تبقي جنبها، هي هتنزل النهاردة تجيب بقية الحاجات،
انزلي معاها خليكي جنبها يا حبيبتي.
صفاء باستسلام: حاضر يا جدو.
وبعدين قالت: جدو، ينفع أطلب منك طلب؟
جدها: أكيد يا حبيبة جدو، اؤمري.
صفاء: ممكن بعد فرح الشباب أسافر أي حتة؟
جدها: ليه يا صفاء؟ مش عايزة تقعدي معانا؟ خلاص أنا قربت أوصل لأبوكي، عايزينك تقعدي معانا ونبقى كلنا مبسوطين.
صفاء: معلش يا جدو، كده هبقى مرتاحة، ريحني بس.
جدها: حاضر يا حبيبتي، اللي أنتِ عايزاه.
صفاء ابتسمت: تسلم يا جدو.
جدها ابتسم وباس دماغها: أنتِ تأمري يا حبيبة قلب جدك.
يلا ساعة وفاطمة هتنزل تجيب بقية حاجتها، تكوني جاهزة،
ماشي؟
صفاء هزت رأسها: حاضر يا جدو.
جدها ابتسم وقام خرج بره الأوضة.
عند جاسر كان بيلبس البدلة اللي هيحضر بيها فرح بدر.
خلص لبس ورش برفانه وسرح شعره وكان شكله وسيم جدًا.
نزل تحت قابله سامي.
سامي بإعجاب: إش إش إش، إيه الجمدان ده يا باشا!
جاسر ابتسم: حبيبي، تسلم.
سامي: حبيبي، رايح على فين كده؟
جاسر: رايح فرح بدر صاحبي، ما تيجي معايا.
سامي: لا يا عم روح أنت واتبسط، أنا رايح مع فاطمة نجيب الفستان.
جاسر: دلوقتي؟ ده لسه بدري على الفرح.
سامي: أيوه هنجيبه دلوقتي شراء علشان في تجهيزات عايزة تتعمل وكده.
جاسر بتفهم: آه ماشي، ربنا يتمملكوا بخير يا حبيبي.
سامي ابتسم: حبيبي يا جاسر، عقبالك.
جاسر مرة واحدة عقله جاب جني، ابتسم من غير ما يحس.
ما فاق إلا على صوت سامي.
جاسر: ها؟ نعم؟
سامي: نعم إيه؟ سرحان في إيه؟
جاسر بهروب: ولا حاجة، يلا أنا ماشي علشان ما أتأخرش.
سامي: ماشي.
جاسر مشي بسرعة.
سامي بيبص عليه وهو ماشي: فيك حاجة غريبة يا جاسر،
شكله حب جديد ولا إيه؟ يا رب يريح قلبك وبالك يا حبيبي.
جاسر وصل الفرح ودخل لقى بدر قاعد على الكوشة هو ومراته.
راح عليه وبدر لما شافه قام.
جاسر بابتسامة: ألف مبروك يا صاحبي، ربنا يتمملك بخير وعقبال الذرية الصالحة يا رب.
بدر ابتسم وهو بيحضنه: الله يبارك فيك يا صاحبي، عقبالك يا رب.
جاسر ابتسم: إن شاء الله.
بدر: رحاب مراتي، رحاب ده جاسر صاحبي.
رحاب بنت جميلة جدًا وطيبة أوي ومحجبة، قالت بابتسامة: أهلًا بحضرتك.
جاسر بابتسامة: أهلًا بيكي وألف مبروك.
رحاب: اللي يبارك فيك، عقبالك.
جاسر: تسلمي.
جاسر كان واقف مع بدر، لقى حد قاعد بيزق فيه.
بص شاف جني وانبهر لما شاف شكلها، كانت لابسة فستان سواريه دهبي حلو جدًا عليها وميكب خفيف وعاملة شعرها وكانت قمر جدًا.
فضل باصص عليها بصدمة من شكلها.
جني وهي بتزقه: أوعي كده أوعي، عايزة أقص (أرقص)
مع أخويا، وسع وسع يا رزل.
جاسر بص لها بصدمة لأن الشكل اللي هي فيه مش راكب على طول لسانها دي.
جاسر بعد: أهو يا أختي وسعت.
بدر مسكها من شعرها براحة: يا بت احترمي نفسك، أنتِ لسانك ده إيه؟ رشاش! اتهدي بقى.
جني: إي، أوعي شعري يا بدر، ويلا بقى علشان
تيجي ترقص معايا.
بدر ضحك: يلا يا أختي.
راحوا رقصوا سوا وبقت جني فرحانة جدًا بأخوها.
وكل اللي كان موجود شاركهم في الرقص والعروسة وكله
بقى يرقص فرحان، وجاسر كان واقف بيسقف فرحان
لصاحبه.
بعد شوية خلصوا رقص وجه فقرة السلو.
بدر خد مراته وبقوا يرقصوا على أغنية (سيبي روحك).
الأغنية اشتغلت وجاسر ما بقاش شايل عينه من على جني
اللي واقفة بتصور أخوها اللي بيشاور ليها بابتسامة وبيحدف
ليها بوسة وهي عينها بتدمع لأنها مش مصدقة إنه مش
هيبقى معاها في بيت واحد والبيت هيفضى عليها ومش
هتلاقي حد يرخم عليها ويهزر ويسهر معاها غيره، بس هي
دي سنة الحياة. قفلت الكاميرا بعد ما صورته شوية.
وبعدين الدي جي طلب كل كابلز يرقصوا مع بعض.
جاسر لمح واحد بيحاول يخلي جني ترقص معاه وهي مش
عايزة، من غير تفكير راح عليها خدها من إيدها من غير أي
كلمة وبقى بيرقص معاها وهي اتصدمت وعمالة تبص على
أمها وأبوها اللي بصوا ليها بس بابتسامة استغربتها هي
لإنهم المفروض لما يشوفوا بنتهم واحد غريب بيرقص معاها
يغضبوا بس هما كانوا عادي خالص، كأن اللي بترقص دي مش
بنتهم.
وبعدين بصت لأخوها لقته بيبص ليها بنفس الابتسامة
ويغمز ليها، اتصدمت مش فاهمة حاجة، بصت لجاسر اللي
بيبتسم ليها.
جني وهي بتحاول تبعد: أوعي يا راجل أنت، أنت اتهبلت ولا إيه؟
جاسر متبت فيها ومش عايز يسيبها: تؤ، اثبتي بقى عايزين نكمل الرقصة.
جني بغضب: يا رقصة إيه اللي نكملها! أوعي بقى.
جاسر: هشش، ماينفعش تعلي صوت على اللي هيبقى جوزك.
(اللهم صل على النبي، جاسر اتحرك يا جدعان).
جني اتصدمت: جوز مين؟ أوعي يا عم أنت.
جاسر مطنشها وكمل رقص وهي غصب عنها كملت رقص لحد
ما الأغنية خلصت وبدر شال مراته ولف بيها والكل بقى
يسقف ليهم.
قعدوا على الكوشة وجه ميعاد البوفيه.
جني لجاسر بغضب: ممكن أعرف اللي بيحصل؟
جاسر باستهبال: هو إيه؟
جني بعصبية: أنت هتستهبل؟ جوز مين أنت؟
جاسر قرب منها بابتسامته: جوزك أنتِ يا قمر يا أم لسان
شبر ونص.
جني شهقت: أنت لساني شبر ونص يا عديم الذوق!
جاسر ضحك: يا أختي عسل على الغضبان خلاص،
ما تزعليش أم نص لسان، حلو كده؟
جني بصت عليه بغضب وجاية تمشي مسك إيدها: طب
خلاص استني ما تزعليش، أنتِ عايزة تعرفي أنا قلت كده ليه
وليه أبوكي وأمك رضيوا يخلوني أرقص معاكي عادي؟
جني: ليه؟
جاسر: هحكيلك، بصي يا ستي.
فلاش باك
قبل يومين
جاسر عرف الوقت اللي بتبقى فيه جني بره البيت وراح
البيت عند أهلها، خبطت أمها فتحت الباب.
جاسر بابتسامة: السلام عليكم.
أمها باستغراب: وعليكم السلام يا بني، أنت مين؟
جاسر: أنا جاسر أبقى صاحب بدر، أين حضرتك؟
أمها بترحيب: أهلًا أهلًا يا بني، اتفضل.
جاسر دخل: يزيد فضلك يا أمي، هو جاسر وعمي موجودين؟
أمها: آه يا حبيبي، ارتاح وأنا هناديهم ليك.
جاسر قعد وأم جني دخلت تنادي جوزها وابنها.
بدر: جاسر حبيبي، إزيك؟ نورتنا.
جاسر حضن بدر: بنورك يا بدور، الحمد لله كويس، أنت عامل إيه؟
بدر: الحمد لله يا حبيبي.
أبوه: إزيك يا جاسر يا بني، عامل إيه؟
جاسر بابتسامة: الحمد لله يا عمي بخير، أنا كنت جاي ليكو في موضوع كده.
بدر: خير يا حبيبي؟
جاسر: بص يا بدر أنا مش بحب اللف ولا الدوران، أنا جاي أطلب إيد جني.
بدر وأبوه اتصدموا من طلب جاسر.
بدر: أيوه يا جاسر بس اللي أعرفه إنك أنت قافل باب الجواز ده خالص من ساعة اللي حصل زمان.
جاسر: أيوه كنت قافله بس أختك غيرت فكرتي عن كل ده
بعفويتها وطيبة قلبها، أنا ما أقدرش أقول لك حب دلوقتي بس زي
ما تقول إعجاب هيتحول لحب، بس أنا حقيقي محتاج حد
في حياتي زي جني كده، قلت إيه؟
أبو بدر اللي رد: بص يا بني إحنا ما نعرفش رد جني هيبقى
عامل إزاي.
جاسر بلهفة: ما تقلقش يا عمي، سيب موضوع جني ده عليا.
وبعدين أكيد حضرتك عارف اللي حصل ليا زمان.
أبو بدر: آه يا بني بدر قال لي، طيب يا بني اللي في الخير
يقدمه ربنا، هنشوف بعد فرح بدر.
جاسر بفرحة: اتفقنا، بس آسف يعني لو اتعاملت معاها في
الفرح عادي.
بدر بابتسامة: أنا واثق فيك يا صاحبي.
جاسر ابتسم.
باك
جني بصدمة: يعني دلوقتي مش عايز تتجوزني علشان مش بتحبني؟
جاسر بسرعة: لا والله أنا عايز أتجوزك علشان اكتشفت دلوقتي خلاص إني بحبك، هسعدك والله وخليكي أحسن حد في الدنيا، ها قولتي إيه؟
جني اتكسفت وسكتت.
جاسر بابتسامة: السكوت علامة الرضا، خلاص بعد ما بدر
يخلص شهر العسل بتاعه هنعمل خطوبة ونتجوز في المعاد
اللي أنتِ تحدديه، إيه رأيك؟
جني ابتسمت وهزت رأسها ماشي وجاسر فرح جدًا.
بعد 3 ساعات الفرح خلص وكله ودع العريس والعروسة
وراحوا بيتهم.
بعد شهر كانوا الشباب كلهم بيجهزوا حاجات الفرح وجاسر
وجني اتخطبوا واتفقوا إن الجواز يبقى بعد 6 شهور.
عدت الأيام وجه ميعاد الفرح.
الصبح الشباب كلهم صحيوا وراحوا عند الحلاق.
والبنات راحوا البيوتي سنتر.
تسريع الأحداث.
جه الليل والشباب راحوا ياخدوا البنات من الكوافير.
دخل أول واحد يونس بالبوكيه.
دخل شاف ياسمين بأحلى طلة وأحلى شكل، كانت زي الملاك
بفستانها الأبيض الجميل والميكب الخفيف وتسريحة شعرها
الجميلة كانت قمورة أوي، دخل أداها البوكيه.
وباس دماغها: إيه القمر ده؟
ياسمين اتكسفت وابتسمت.
خدها وخرجوا.
وبعدها دخل سامي وبعدين أيمن.
وراحوا على القاعة.
دخلوا بزفة جميلة جدًا وراحوا قعدوا على الكوشة والناس جت
تسلم عليهم.
وبعدين جد ياسمين راح عند فاطمة وصفاء وقال لهم: في مفاجأة ليكوا.
استغربوا، شاور في مكان بصوا عليه لقوا أبوهم قاعد
على كرسي متحرك وبيببتسم لهم بدموع.
فاطمة وصفاء عيطوا وجريوا عليه حضنوه وبقوا يعيطوا، هنا الثلاثة.
كل اللي كان واقف كان بيدمع وبيببتسم وفي اللي بيصور المشهد ده.
أيمن بهزار: خلاص بقى يا جدعان أنا مش بحب اللحظات دي، إحنا في فرح حرام.
كله ضحك والفرح كمل عادي وسط فرحة الكل.
بعد شوية جه ميعاد كتب الكتاب.
الجد كان وكيل ياسمين وصبا ما قالت ليها وهي عيطت وحضنته.
وأبو فاطمة كان وكيلها.
خلص كتب الكتاب وكله فرح وبعدين جه ميعاد البوفيه.
صفاء معدية واحد خبط فيها: آآه مش تحاسب يا عم أنت.
الشاب: آسف يا آنسة مش قصدي.
صفاء: خلاص حصل خير.
الشاب: أنا ماهر وحضرتك؟
صفاء: نعم؟
ماهر بابتسامة: اسمي ماهر أنا صاحب يونس وأيمن، ظابط مخابرات زيهم.
صفاء ابتسمت: آه أهلًا وسهلًا، صفاء.
ماهر ابتسم: عاشت الأسامي يا صفاء.
صفاء ضحكت له بكسوف، وقفوا مع بعض شوية وبعدين صفاء مشيت وهو فضل متابعها.
بعد شوية الفرح خلص وكله ودعهم والليلة عدت جميلة على الكل.
بعد سنتين
ياسمين ويونس خلفوا ولد وسموه أمير.
وسامي وفاطمة جابوا بنت وسموها فيروز.
وأيمن وصبا جابوا توأم بنات وسموهم إيلين وإيلا.
وصفاء اتجوزت ماهر وما سافرت وعنده بنت سحر
على اسم والدة ماهر.
وعزيزة اتجوزت إيهاب وسافروا بره مصر بعد معاناة مع سامي علشان ما كانش موافق بس أبوه وجده اللي أصروا مدام ما عزيزة بتحبه وخلفوا ولد وسموه محمود.
وجاسر اتجوز جني وخلفوا ولد وبنت لوجي وأدهم.
وتوتة توتة خلصت الحدوتة.