تحميل رواية «حبيبي الشبح» PDF
بقلم سوس خليل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أوضة فوق السطح، كانت بطلتنا قاعدة على السرير بتعيط، وإنها اتبهدلت من ساعة ما أبوها وأمها اتوفوا، وقاعدة بتفتكر وهو صاحب البيت اللي كانت ساكنة فيه بيطردها. فلاش باك: بعد ما دفنت أمها وأبوها بعد ما ماتوا في حادثة، عملت العزا في شقتهم، ومجاش حد من أهلها، لأن أبوها وأمها ولاد عم وأهلهم ما كانوش موافقين على جوازتهم، فقطعوهم. بعد شهر من وفاة أهلها، كانت قاعدة تفكر هتعمل إيه في حياتها وتصرف على نفسها إزاي، وفكرت تنزل تدور على شغل. وهي قاعدة سرحانة، لقت الباب بيخبط عليها، قامت فتحت. لاقت عم عوض صاحب...
رواية حبيبي الشبح الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم سوس خليل
تاني يوم، الجد قال لجاسر يطلع صفاء من الأوضة وطلعها، وبعدين طلب منه إنه يجيبها عنده في الأوضة.
صفاء دخلت لجدها، وشها كان وارم، بصلها بهدوء.
الجد بهدوء قال: تعالي خشي يا صفاء.
صفاء دخلت بهدوء.
الجد بهدوء قال: تعالي اقعدي.
صفاء قعدت قدامه.
الجد: ينفع اللي أنتِ عملتيه ده؟
صفاء: يا جدو ماهو...
قاطعها جدها بصرامة: بقولك إيه، ياسمين من ساعة ما جت هنا وأنتِ وأمك حاطينها في دماغكو، مش عارف ليه مع أن البنت ما كانش ليها أي علاقة بيكو وأول مرة تشوفكو. خلقتي عداوة من الهوا بس علشان أمك عايزة كده صح؟
صفاء نزلت رأسها بكسوف.
الجد: ما ترميش ودانك لأمك يا صفاء، أمك كانت بتكره أم ياسمين مع أن أم ياسمين كانت بتعاملها بكل حب، بس أمك قلبها أسود علشان شايفة أم ياسمين محبوبة من الكل، كرهتها وافتكرت إنها أحسن منها وإننا بنحبها أكتر منها، بس لا، كلهم هنا ليهم معزة واحدة، بس أمك ما كانتش حاسة بكده. أنتِ عارفة، في فرح أمك على أبوكي، أم ياسمين كانت بتخدم بعينها وكانت دايمًا تقول كريمة دي أختي اللي أمي وأبويا ما خلفوهاش، بس أمك ما كانتش شايفة غير حقدها بس، وأنا مش فاهم ليه هي أمك مش بنتي بس قلبها أسود وما بتحبش حد، وأهو من غير ما البنت ما تعمل حاجة خليتك تكرهيها. ينفع المنظر اللي أنتِ فيه ده؟ ياسمين اللي عرفته عنها إنها شرسة مش بتسيب حقها لو حد جه عليها. طب أنا عايز أسألك سؤال، شفتي منها حاجة لما جت البيت لأول مرة؟
صفاء بكسوف: لا يا جدو، بس برضه أنت مش شايف عملت فيا إيه وكانت بتعمل إيه قبل كده؟
الجد: عملت فيكي ليه كده؟ علشان أنتِ اللي بدأتي من الأول وشتمتيها. أوعي تفتكري علشان أنا نايم على السرير مش عارف اللي بيحصل في البيت، أنا عارف كل حاجة بس مش مدي رد فعل. كان إيه لازمتها إنك توقعيها من على السلم؟
صفاء: علشان شتمتني يا جدو.
الجد ابتسم بسخرية: وهي يعني شتمتك من الباب للطق كده من غير ما تعملي حاجة؟ بصي يا صفاء، أنا كنت حالف إن ياسمين تقوم بالسلامة وأمشيكي أنتِ وأمك من هنا.
صفاء بخضة: تمشينا منين يا جدو؟ وأنت عارف إننا مالناش غيرك.
الجد: شفتي أنتِ قولتي إيه؟ مالكوش غيري. طب اليتيمة دي مين يبقى ليها؟ على الأقل أنتِ معاكي أمك وأبوكي عايش وبتروحي تشوفيه، بس هي بقى مالهاش غيرنا إحنا. أنتِ المفروض تقفي في وش التخين علشانها مش تعملي عداوة بينك وبينها. طب أنتِ مش بتسألي بينك وبين نفسك هي ليه مش بتعمل كده مع عزيزة وفاطمة؟ علشان هما حبوها من أول استقبال. مش فاطمة أختك بس استقبلتها كويس وما سمعتش لأمك زيك. صلحي علاقتك مع ياسمين يا صفاء، أنتو مالكوش غير بعض.
صفاء بابتسامة: حاضر يا جدو.
الجد ابتسم: ربنا يهديكي يا بنتي وما تسمعيش لكلام أمك تاني، أمك دي هتوديكي في داهية.
صفاء ابتسمت: حاضر. بعد إذنك يا جدو.
وخرجت من أوضة جدها.
الجد بصلها: أنتِ طيبة يا صفاء بس أمك اللي عاملة فيكي كده. ربنا يبعد عنك شرها وحقدها. ربنا يهديكي يا كريمة.
عند يونس كان أيمن قاعد معاه.
أيمن: وبس يا سيدي، كلتها علقة محترمة خرشمت وشها.
يونس ضحك: مش سهلة ياسمين والله. بس حقها، أنا كنت ناوي آخد حقها بس هي أدها وأدود وخدت حقها من غير ما حد ياخده ليها.
أيمن: آه بصراحة جدعة. المهم أنت روحت قولت لجدها إنك عايز تخطبها من غير ما تعرفني؟
يونس: وأنت عرفت منين؟
أيمن بخبث: عرفت مكان ما عرفت بقى. أنت مالك تعمل خطوة زي دي من غير ما أيمنك يعرف؟
يونس بصله: هو أنت اللي هتتجوز ولا أنا؟
أيمن: أنت.
يونس: يبقى تسكت ولما يحصل حاجة أكيد أول واحد هيعرف هو أنت. نقطني بسكاتك بقى علشان عايز أعرف هي هتوافق ولا لا.
أيمن: هتوافق هتوافق ما تقلقش.
يونس: وأنت ليه واثق أوي كده؟
أيمن: قلبي بيقولي إن ياسمين هتوافق.
يونس: يا رب يا أخويا.
في الجنينة، سامي خرج شاف فاطمة واقفة بتسقي الزرع، ابتسم عليها وجه وراها.
سامي: القمر بيعمل إيه؟
فاطمة اتخضت: خضتني يا سامي، مش كده يا أخي.
سامي: سلامتك من الخضة. بتعملي إيه؟
فاطمة بكسوف: بسقي الزرع أهو زي ما أنت شايف.
سامي بهزار: لا مش معقول، وردة بتسقي جنينة، أنا لا أتخيل.
فاطمة ضحكت بكسوف.
سامي: بقولك إيه يا فطومة، هو لو أنا عايز أعترف لبنت بحبي أعمل إيه؟
فاطمة بصتله بدق قلب وكانت خايفة يحب غيرها. نست صح أقولكو إن فاطمة برضه بتحب سامي بس ما قلتش ليه علشان خايفة ما يكونش بيحبها.
فاطمة بقلق: ليه؟ وأنت بتحب مين؟
سامي بسرحان فيها وحب: بنت زي القمر، بشوفها قلبي بيدق وببقى مش على بعضي وبتمنى إنها تبقى مراتي من النهارده قبل بكرة.
فاطمة بدموع متحجرة: للدرجادي؟
سامي: وأكتر كمان. أنا مهما أقولك على مشاعري ليها مش هتصدقي. ها بقى أعمل إيه بما إنك بنت وكده؟
فاطمة كانت بتقاوم دموعها: شوف هي بتحب إيه واعمله.
سامي: طب قولي أنتِ أعمل إيه؟ يعني أنتِ مثلًا بتحبي إيه؟
فاطمة بصتله ودموعها نزلت: كان نفسي تحس بيا يا سامي. أنت ما تعرفش أنا بحبك إزاي. ربنا يخليها ليك ويخليك ليها ويجمعكو على خير.
عند كريمة كانت قاعدة في أوضتها بتتكلم في التليفون.
كريمة بغل: أنا مش عارفة البنت دي طلعت ليا منين.
المجهول: ______________________
كريمة بغضب: ما أنتِ عايزة طريقة أخلص منها بيها.
المجهول: ____________________
كريمة بغضب: أنا لازم أخلص منها زي ما خلصت من أمها وأبوها.
رواية حبيبي الشبح الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم سوس خليل
كريمة بغضب: لازم أخلص منها زي ما خلصت من أبوها وأمها.
المجهول بعصبية: اسكتي وطي صوتك لحد يسمعك.
كريمة: محدش قاعد جنبي، أنا فوق في أوضتي محدش سامع حاجة، المهم أنا عايزة أشوف طريقة أخلص بيها من الزفتة دي.
المجهول: أنتي ليه بتكرهي ياسمين أوي كده؟
كريمة بكره: علشان بتفكرني بالزفتة أمها، أنت مش عارف أنا كنت بكره أمها إزاي! كله كان بيحترمها وكانت أجمل مني مليون مرة وكله كان بيحبها، وخدت فرصة إن أبويا طردهم من البيت، أنا فضلت مراقبهم سنين، وكل ما أجي أقول هنفذ ألاقي حاجة بترجعني، لحد ما عرفت أنهم رايحين مع بعض الشغل، وبنتهم كانت في بيتهم، خليت واحد يضربهم بالعربية وخلصت منهم، أنا كنت عايزة أخلص من أم ياسمين بس، بس أخويا جه معاها، بس مش مشكلة، كده ضربت عصفورين بحجر واحد، وكنت خلاص هقتل ياسمين، بس هي سابت الشقة دي فترة مؤقتة وبعدين رجعت تاني، وصابر جابها هنا، وأنا مش عايزة أفتكر أي حاجة من ريحة أشرف ومراته، علشان كده عايزة أموتها.
المجهول: أمممم، طيب اسمعي بقى.
وأكملوا كلام في خطتهم الشريرة ضد ياسمين الغلبانة.
بعد أسبوع.
كان يونس قاعد مع صابر.
يونس: ها إيه رأيك يا عم صابر إيه رأيك؟
صابر بابتسامة: والله يا حبيبي أنا معنديش مانع، ولا أنا ولا جدها، شوفها هي.
يونس بثقة: متقلقش أنا هخليها توافق.
أيمن بينده على يونس: يونس يونس.
يونس ابتسم وقال لعم صابر: بعد إذنك يا عم صابر، هشوف الزنان ده عايز إيه.
صابر ابتسم: أتفضل يا حبيبي.
يونس قام وراح لأيمن.
أيمن قاله على حاجة صدمت يونس.
عند ياسمين كانت قاعدة على السرير بتاعها بالتليفون بتاعها، باب أوضتها خبط.
ياسمين: أتفضل.
الباب أتفتح وكانت صفاء.
ياسمين بصت ليها بهدوء: خير.
صفاء بإحراج: ممكن أتكلم معاكي شوية؟
ياسمين بصت ليها شوية وخدت نفسها: تعالي اتفضلي.
صفاء قعدت قدامها وهي متوترة ومحروجة: أنا عارفة إنك مش طايقة تشوفي وشي، بس أنا والله مكنش ذنبي، ماما اللي كانت بتملي دماغي من ناحيتك، كانت دايماً تقولي إنك هتاخدي مكانة البيت كلها وإنك هتبقي الكل في الكل وهتشغليني خدامة عندك، أنا بقى زي ما تقولي الدم غلي في عروقي، إنه إزاي بعد ما أنا كنت البنت الدلوعة هنا هبقى الخدامة لحتة بنت، فضلت ماما تقول كلام تخليني أكرهك، علشان كده كنت بحاول أذيكي بأي طريقة، وعملتها لما زقيتك من على السلم، وكنت ناوية كمان أنتقم منك لما ضربتيني، بس كلام جدي فوقني من ناحيتك وخلاني خلاص مش عايز أعمل حاجة معاكي تاني، فبتمنى إنك تسامحيني يا ياسمين.
ياسمين بصتلها شوية وبعدين قالت: بصي يا صفاء، أنا مكنتش عايزة كل اللي حصل ده يحصل، بس أنتي اللي اضطرتيني أعمل كده، أنا جاية مكنتش ناوية على مشاكل مع حد، بس أنتوا اللي بدأتوا في المشاكل، أنا اللي بيدوس عليا بجيب أجله، بس أنا كنت جاية عرفت إن في بنات، قولت إننا نبقى أخوات، بس أنتي مكنتيش عايزة كده، أنتي كرهتيني من غير ما أعملك حاجة، مع أنك أول مرة تشوفيني، عمري ما كنت أتصور إن بنت عمتي تكرهني من غير ما أعملها حاجة.
صفاء دمعت بندم ومسكت إيد ياسمين: أنا آسفة، أنا غلطت في حقك، بس خلينا نبدأ صفحة جديدة مع بعض، وبصي هبقى كل حاجة ليكي، أختك وصاحبتك وكل حاجة ليكي، سامحيني يا ياسمين أنا عارفة إن قلبك طيب وهتسامحي صح؟
ياسمين بصت ليها وبعدين ابتسمت: ماشي هنبدأ صفحة جديدة، تعالي في حضني يا أختي يا بنت عمتي يا غالية.
صفاء ضحكت بفرح وراحت حضنت ياسمين، وياسمين كانت فرحانة جداً إن صفاء اتغيرت معاها.
الباب خبط عليهم وكان جاسر.
جاسر بهزار: يا اااه للعار، بنت عمي وبنت عمتي مع بعض، ياااه للصدمة، أنا اتصدمت بجد.
ياسمين وصفاء ضحكوا: بس يا أهبل.
جاسر بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض يا حبايب قلبي.
ياسمين وصفاء بابتسامة: ويخليك لينا يارب.
بعد كده قعدوا مع بعض شوية وكل واحد راح على أوضته.
في الجنينة كان يونس مع أيمن.
يونس كان عمال رايح جاي بعصبية.
أيمن: اهدى يا يونس علشان نعرف نتصرف.
يونس بعصبية: هنتصرف في إيه، أنت فاهم هي هتعمل إيه، دي عايزة تقتل ياسمين زي أبوها وأمها، أنا مش هستنى لما تاخد مني ياسمين، أنا اللي هلبسها بدلة الإعدام بنفسي.
أيمن: إن شاء الله مش هيحصل ليها حاجة، وبعدين لازم دليل يا يونس، أنت عارف الشغل بتاعنا ده بيمشي بالدليل.
يونس بغضب: دليل إيه أكتر من تسجيل المكالمة اللي أنت سجلته ده، كفيل إنها يوديها في ستين داهية وتاخد إعدام ونخلص.
أيمن: طيب لازم نعرف حد من العيلة، مينفعش نعمل حاجة من غير علم حد فيهم.
يونس بعصبية: عايزني أقولهم إيه ها، أقولهم يا جماعة الحاجة كريمة دي لو كانت حاجة أصلاً قتلت أبو ياسمين وأمها والدور اللي جاي هيبقي على ياسمين.
صوت من وراهم بصدمة: إيه كريمة؟
لفوا بسرعة للصوت اتصدموا لما شافوا.
رواية حبيبي الشبح الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم سوس خليل
صوت من وراهم بصدمة: إيه كريمة!
يونس وأيمن لفا للي بيتكلم، اتصدموا لما شافوا صابر عم ياسمين.
صابر بصدمة: يعني كريمة اللي قتلت أخويا ومراته، وعايزة تقتل بنته؟! إزاي؟
يونس بتوتر: عمي...
قاطعه صابر بغضب: أنا عايز أعرف كل حاجة يا يونس.
أيمن حكاله على مكالمة التليفون بتاعة كريمة، وإنه سمعها وهي بتتكلم مع واحد معرفش هو مين.
صابر بعصبية: والله لأطلع أقتلها.
يونس مسكه بسرعة قبل ما يطلع.
يونس بسرعة: لأ لأ يا عمي متطلعش دلوقتي، إحنا معندناش دليل غير مكالمة التليفون، لازم نعمل خطة نوقعها بيها علشان نعرف نقبض عليها وتتعدم على اللي عايزة تعمله ده.
صابر بدموع وغضب: دي شيطانة! إزاي تعمل كده؟ تقتل أخوها بسبب حقدها وغيرتها تخليها تعمل كده؟ طب ياسمين ذنبها إيه عايزة تقتلها ليه؟
أيمن: مش عايزة حاجة تفكرها بأخوها ومراته، وكمان اللي عرفته علشان الورث.
صابر بعصبية: ورث إيه! ما هي خدت حقها لما اتجوزت الزفت جوزها، وأهو طلقها ورجعت تقعد هنا تاني، والله لو أبويا عرف هيروح فيها.
يونس: إن شاء الله مش هيحصله حاجة، المهم دلوقتي عايزين نشوف خطة نكشف بيها كريمة.
صابر: أنا معاكوا، مش لازم أسيبها، هي أينعم أختي بس العدل والقانون في كل شيء، وهي غلطت ولازم تتحاسب.
أيمن: تمام يا عم صابر، يلا أقولكوا هنعمل إيه.
عند ياسمين دخلت عند جدها، خبطت.
ياسمين: ينفع أدخل يا عسل؟
جدها بضحك: تعالي يا قلب جدك.
ياسمين دخلت وباسته: حبيبي العسل عامل إيه؟
جدها ابتسم: الحمد لله يا حبيبتي، أنتي عاملة إيه؟
ياسمين: الحمد لله، بقولك إيه يا جدو، عايزة أقولك حاجة.
جدها: قولي يا حبيبة جدك.
ياسمين: صفاء دخلت أوضتي واتكلمت معايا.
جدها عمل نفسه متفاجئ: إيه ده بجد؟! قالت إيه؟
ياسمين حكتله وهو كان مبتسم على صفاء.
ياسمين خلصت وقالت: إيه رأيك يا جدو؟
الجد ابتسم: بصي يا حبيبتي، هي صفاء مش وحشة، أمها اللي خليتها كده، بس أنتي جدعة وقلبك طيب علشان كده سامحتيها، ربنا يبارك فيكي يا قلب جدك.
ياسمين ابتسمت بحب: حبيبي يا جدو، ويبارك في صحتك وعمرك يا رب، بص بقى أنا دخلت ليك علشان أقولك على صفاء، وكمان أخدك تنزل تاكل معانا بدل ما تاكل كل يوم لوحدك كده.
جدها: أنزل إزاي بس يا ياسمين وأنتي عارفة اللي فيها.
ياسمين: ودي حاجة تفوتني، عاملة حسابي طبعًا، يا جاااااسر!
جاسر دخل هو وسامي بالكرسي بعجل: أيواااااه جاااااي! يلا يا باشا هننزل ناكل كلنا تحت.
جدهم بص لهم بابتسامة ودموع: ربنا يخليكوا ليا يا حبايب قلبي.
كلهم: ويخليك لينا يا حبيبي، يلا بقى علشان إحنا جعانين أوي.
جدهم ابتسم وقال: يلا.
بعد كده جاسر وسامي شالوا جدهم وحطوه على الكرسي ونزلوا بيه، وياسمين نازلة وراهم.
كلهم تحت اتصدموا لما لقوا جاسر وسامي شايلين جدهم ونازلين بيه.
صابر بفرحة: حبيبي يا بابا، إن أنت نزلت تاكل معانا، أنا مش مصدق نفسي.
الجد بابتسامة: البركة في ياسمين، ربنا يخليها ويبارك فيها يا رب.
كله ابتسم ما عدا طبعًا كريمة، بتبص لهم بغل وحلفت إنها تنفذ في أقرب وقت.
كريمة بغل: أنا عملت كيكة مخصوصة علشان ياسمين، إيه رأيك تدوقي أكل عمتك يا سوسو؟
يونس وأيمن وصابر بصوا لبعض بخضة، وبعدين بصوا لكريمة.
صابر قال لكريمة: معلش يا كريمة مش هينفع دلوقتي، علشان أنا واخد ياسمين معايا كده مشوار كده.
الجد: مشوار إيه يا صابر؟
صابر: هقولك بعدين يا بابا، يلا يا ياسمين.
الجد: طيب كُلوا يا ابني الأول.
صابر قعد تاني غصب عنه علشان أبوه ما يزعلش.
قعدوا كلهم وبعد شوية خلصوا.
وصابر قام بسرعة قبل ما كريمة تفتكر تاني موضوع الكيكة: يلا يا ياسمين.
ياسمين استغربت بس قامت مع عمها وخرجت معاه.
كريمة بغل: فلتت بنت الـ... بس عادي ملحوقة، هتروحي مني فين.
صابر راح كافيه مع ياسمين وكان يونس وأيمن مستنينه.
ياسمين استغربت من التجمع ده: خير يا جماعة في إيه؟
يونس بص لهم وبعدين بص لياسمين: عايزين نقولك موضوع يا ياسمين.
ياسمين قلقت: موضوع إيه؟
يونس خد نفس وبعدين قال ليها كل حاجة كريمة عملتها.
هي بتسمعه ومصدومة وعينها دمعت من غير ما تحس، إنه إزاي عمتها بالكره ده، وكمان اتقتلت أبوها وأمها.
يونس خلص وبص لياسمين بقلق وصعبانة عليه من دموعها واللي حصلها.
ياسمين بدموع: يعني هي اللي حرمتني منهم؟! طب ليه كده؟ عملوا ليها إيه؟ إيه الحقد بتاعها ده؟ منها لله، ربنا ينتقم منها، وأنا بقول هي مالها بتكرهني ليه وهي أول مرة تشوفني أساسًا، أتاريني علشان بفكرها بأمي، منها لله أهئ أهئ أهئ.
صابر حضنها بدموع: أهدي يا حبيبة عمك، هي هتاخد جزاها، والله هتتعدم وهناخد حق أمك وأبوكي منها.
ياسمين بغل: أنا اللي عايزة آخد حقي يا عمي، عايزة آخد حق أمي وأبويا منها.
يونس بص لها: بصي يا ياسمين في حاجة كمان.
ياسمين: إيه تاني غير ده؟
ياسمين بصدمة: إيه!
يونس: آه ده اللي أيمن سمعه منها لما كان معدي بالصدفة من قدام أوضتها.
ياسمين بغضب: الست دي لازم تاخد جزاها في أقرب وقت، دي مينفعش تعيش بينا، دي شيطانة.
يونس: هنعمل كده، بس دليل التسجيل ده مش كفاية، لازم نشوف خطة نوقعها بيها.
صابر بص لياسمين: أنتي عارفة أنا ليه قولت كده لما قالت على الكيكة؟
ياسمين بصتله وبعدين هو كمل: علشان متأكد إنها حاطة فيها حاجة ليكي.
ياسمين: والله ما استبعد أي حاجة منها، دي نتوقع منها أي حاجة.
يونس: المهم دلوقتي يا ياسمين مش عايزين حد يعرف باللي حصل ده غير لما نقبض عليها الأول.
ياسمين: حاضر، ربنا يستر، دي شيطان ماشي على الأرض.
صابر: منها لله والله، أنا مش عارف أبويا لما يعرف اللي هيحصله.
ياسمين: أهو ده اللي أنا خايفة منه، خايفة على جدو أوي.
يونس: إن شاء الله خير، بصي يا ياسمين عايزك تتعاملي عادي معاها علشان ما تشكش في حاجة، تمام؟
ياسمين: أنا لو أطول أموتها بإيدي هموتها، بس يا جماعة لو جت جنبي أو كلمتني بأسلوب مش لطيف محدش يلومني على اللي هعمله فيها، تمام؟
كلهم: تمام.
وبعدين قعدوا يشربوا حاجة.
رواية حبيبي الشبح الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم سوس خليل
بعد أسبوع، كانوا قاعدين كلهم مع بعض.
ياسمين عمالة تبص على كريمة بكره ونفسها تقوم تضربها.
يونس قاعد وشايف نظرات ياسمين لكريمة، قام.
يونس: تعالي يا ياسمين عايزك.
ياسمين لسه باصة لكريمة اللي مستغربة بصتها ليها بس مش عارفة السبب. كريمة لفت وشها وياسمين لسه باصة ليها.
يونس هز ياسمين: يا بنتي قومي معايا عايزك.
ياسمين قامت بالعافية: عايز إيه يا يونس؟
يونس: عايز أخطبك.
ياسمين: هو إحنا مش اتكلمنا في الموضوع ده، وقولتلك بفكر.
يونس بصوت عالي: يا ياسمين أنا بقالي أسبوعين بتكلم معاكي من ساعة ما خرجتي من المستشفى، تعبتي أمي معاكي بقى.
ياسمين ضحكت: طب خلاص خلاص، أنا معنديش مانع، شوف جدو وعمو وأنا معاك.
يونس بفرحة: بجد والله يا ياسمين؟
ياسمين ابتسمت: والله.
يونس: أنا هروح أقول لعمي صابر حالًا، هو أصلاً قولت ليهم كلهم، إحنا واقفين على الموافقة بتاعتك أنتي، وأهو الحمد لله وفقتي، أروح أحدد معاهم بقى.
ياسمين بسرعة: استنى استنى، إنت مستعجل ليه؟
يونس: مستعجل ليه؟ ده إنت بهدلتي اللي جابوني، مليش فيه. إحنا هنخطب بكرة، هو بكرة إيه؟ التلات، خلاص هنخطب الخميس وبعد شهرين يبقى الفرح، مليش فيه ها؟
ياسمين بصدمة: إيه إيه حالك حالك؟ هو سلق بيض ولا إيه؟
يونس بعصبية: آه سلق بيض يا ياسمين، عجبك ولا لأ؟
ياسمين بسرعة: عجبني عجبني، أعمل اللي إنت عايزه خلاص.
يونس ابتسم بفرحة: طيب يا حبي أطير أنا بقى أروح أقولهم، سلاموز.
ودخل يجري.
ياسمين بصتله بصدمة: الواد ده عبيط والله.
بليل، كانت ياسمين هي والبنات في المول بيشتروا حاجات الخطوبة بعد ما يونس دخل قال للكل والكل فرح.
عزيزة لياسمين: هو ماله يونس مستعجل كده ليه؟
ياسمين: معرفش معرفش، هو أنا هطير؟
فاطمة: بيحبك يا ياسمين، هو حد في الزمن ده بيحب حد زي ما يونس بيحبك كده؟ افرحي افرحي وحافظي عليه. ياسمين هو أنتي بتحبيه؟
ياسمين: أكيد طبعًا بحبه.
فاطمة: خلاص أهو تفرحوا بقى يا جدعان، يلا بقى نجيب الفساتين علشان في حاجات كتير جدًا عايزين نجيبها.
كلهم: يلا.
فضلوا يلفوا لحد ما جابوا كل حاجة هما عايزينها.
بعد كده خرجوا من المول وكانت فيه عربية واقفة بره.
البنات خرجوا، كانت العربية قربت وخلاص كانت هتاخد ياسمين بس يونس جه بالعربية بسرعة وقف قدامها ونزل.
العربية جريت أول ما شافت يونس.
يونس لياسمين: أنتي كويسة؟
ياسمين باستغراب: آه كويسة، ليه في إيه؟
يونس قرب منها وشوشها: عمتك كانت باعتة العربية دي علشان تخطفك.
ياسمين اتصدمت: إيه؟ وإنت عرفت إزاي؟
يونس: إحنا مراقبين تليفونها وعارفين هي بتكلم مين، بتكلم واحد اسمه منصور.
ياسمين: منصور مين منصور؟
يونس: معرفش أنا لما كنت بسمع المكالمة، لما سمعت إنها مأجرة عربية تيجي تخطفك من قدام المول مسمعتش باقي المكالمة وجريت عليكي علطول، وحسن حظي إني كنت قريب منك.
ياسمين خدت نفسها: الحمد لله، وبنت الـ دي مش هترتاح غير لما أضربها زي ما ضربت بنتها، بس بنتها اتغيرت لكن دي شيطانة. لما تقبضوا عليها أعدموها على طول يا يونس.
يونس: أكيد ده اللي هيحصل، يلا نروح ناكل في أي مكان بعد كده نروح.
ياسمين: ملوش لزوم.
يونس: يلا.
ياسمين: حاضر، استني نقول للبنات.
وبعدين لفت للبنات: يا بنات يونس عازمنا بره، يلا.
فاطمة بكسوف: ملوش لزوم يا أستاذ يونس.
يونس ابتسم: متقوليش كده، يلا.
كلهم ركبوا العربيات راحوا على المطعم.
عند كريمة قاعدة في الأوضة بتاعتها وتليفونها رن.
مجهول: أيوه يا هانم.
كريمة: ها عملت إيه؟
مجهول: ملحقتش أعمل حاجة يا هانم، البنت دي واحد جه وقف قدامهم بالعربية بتاعته ونزل، وإحنا شوفنا جرينا.
كريمة بعصبية: يعني إيه؟ يعني مش حصل اللي أنا قولت عليه؟
مجهول: والله يا هانم إحنا كنا خلاص هناخدها بس الواد جه قدامنا.
كريمة بغل: طيب اقفل.
وقفلت معاه وقالت بحقد: ماشي يا ياسمين، فلتي المرة دي مش هتفلتي المرة الجاية.
بعد ساعتين يونس روح هو والبنات.
وكل واحد طلع على أوضته ونام.
رواية حبيبي الشبح الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم سوس خليل
تاني يوم كل العيلة صحيت وقاعدين على السفرة علشان الفطار.
ياسمين لصفاء: انتي كنتي فين إمبارح يا صفاء؟ كنا عايزينك تيجي معانا.
صفاء: كنت عند صاحبتي خطوبتها كانت إمبارح، وهي ما عندهاش أخوات بنات فأنا كنت معاها طول النهار.
ياسمين: آه يا حبيبتي، أصلي أنا إمبارح استغربت لقيتك مش معانا على الفطار، يعني ألف مبروك يا قلبي وعقبالك إن شاء الله.
صفاء ابتسمت ابتسامة صدق: تسلمي يا حبيبتي، وربنا يتمملك على خير إن شاء الله.
ياسمين بابتسامة: يا رب يا حبيبتي.
كريمة قاعدة هتفرقع وقالت بغضب: صفاء تعالي عايزك.
وراحت قامت من على السفرة.
صفاء بصت ليها بزهق وبعدين قامت.
ياسمين بصت ليهم وبعدين وشوشت يونس اللي قاعد جنبها: أكيد عايزة تكلمها على طريقتها معايا.
يونس: طبعًا عايزة تقولها كده، على العموم هي نهايتها قربت خلاص.
عند كريمة وصفاء فوق.
صفاء دخلت: خير يا ماما؟
كريمة بعصبية: خير وهيجي منين الخير؟ انتي خلاص ياسمين بقت حبيبتك؟ هو أنا مش قولتلك قبل ما تيجي هنا إنها هتبقى ست البيت وانتي هتبقي خادمة عندها؟ قولت ولا لأ؟
صفاء ببرود: خلصتي؟
كريمة بغضب: انتي إيه يا بت البرود ده؟
صفاء: آه برود، لأن ياسمين ما شوفتش منها حاجة وحشة من ساعة ما جت، أنا اللي كنت بضايقها علشان كده بتطلع رد فعلها كده، وكله من كلامك انتي، أنا ما كنتش كده بس بسبب كلامك انتي اللي خلتيني كده، كل ما تكلميني تقولي خليكي أحسن من دي وأحسن من دي، وخلتيني أشوف الناس كلها عبيد عندي، انتي ليه كده؟ انتي حقودة قوي يا ماما، عملت ليكي إيه البنت الغلبانة دي علشان تخليني أعاملها كده؟ انتي بجد حقودة قوي ووحشة يا ماما، وخلتيني شبهك حقودة وقلبي أسود، بس ياسمين فوقتني هي وجدو عن كل ده، وهيخلوني أبعد عن واحدة سودة من جوه وشيطانة.
كريمة بصتلها بغضب وراحت ضربتها قلم جامد.
صفاء بصتلها بصدمة وحطت إيدها على خدها مكان الضربة ودمعت: زعلتي من الحقيقة؟ ما هي دي الحقيقة، انتي حقودة يا ماما ومش بتحبي الخير لحد، فرح ياسمين يخلص بالسلامة وتتجوز وهمشي من هنا، هسافر بره مصر خالص، وحياة ربنا يا ماما تعملي حاجة لياسمين أنا اللي هقف ليكي بعد كده، اللهم بلغت.
وبصتلها بصة أخيرة وخرجت بره الأوضة.
كريمة بصت على الباب بغضب وقالت: يا بنت الـ... يا ياسمين خليتي بنتي تكرهني، ماشي يا ياسمين أنا وانتي والزمن طويل، ما بقاش كريمة غير لما أخليكي تندمي، ماشي الصبر حلو.
عند سامي كان خلاص جهز الحاجة اللي هيفاجئ بيها فاطمة في كافيه حلو حجزه ليهم هما بس.
رجع البيت ودخل يدور على فاطمة، لقاها في المطبخ.
سامي بابتسامة: إزيك يا فاطمة؟
فاطمة ابتسمت: الحمد لله يا سامي انت عامل إيه؟
سامي: تمام، أقولك إيه؟ عايزك في حاجة ثواني، تعالي بس نتكلم بره.
فاطمة هزت دماغها وطلعوا.
سامي: بصي يا طومة أنا عملت مفاجأة للبنت اللي بحبها، فعايزك تيجي معايا تشوفيها قبل ما أوريها لحبيبتي، إيه رأيك؟
فاطمة بصتله وبتحاول ما تعيطش: حاضر يا سامي، هنروح امتى؟
سامي بلهفة: النهارده، أصلي المفاجأة عاملها النهارده ليها.
فاطمة في نفسها: ياااه للدرجادي.
وبعدين قالت: تمام يا سامي، شوف هنروح الساعة كام وقولي.
سامي بسعادة: الساعة سبعة، ها ما تتأخريش بقى ماشي، أنا هطلع أنام قبل بليل بعد إذنك يا طومة.
وسابها ومشي.
فاطمة بتبص عليه وعينها نزلت دموع مسحتها وقالت: ربنا يسعدك يا سامي.
بليل سامي خد فاطمة الكافيه.
فاطمة دخلت لقت كل الأنوار نورت وشافت الكافيه مليان بلالين حمرا وبيضا وشموع وكان الشكل تحفة.
فاطمة اتصدمت من شكل الكافيه وكانت بتتمنى إنه كل ده يبقى ليها.
بصت على سامي لقته ماسك بوكيه ورد أحمر في أسود.
وراح عندها بابتسامة.
سامي بحب: أنا بحبك يا طومة، تقبلي تكوني حبيبتي وبنتي ومراتي وكل حاجة ليا؟
فاطمة بصتله بصدمة وما بقتش مصدقة، وبعدين قالت بدوخة: إيه؟
سامي بخضة: فاطمة يا بنت الهبلة.
رواية حبيبي الشبح الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم سوس خليل
سامي بحب: أنا بحبك يا طومة.
فاطمة: إحيه!
وأُغمي عليها.
سامي بخضة: فاطمة يا بنت الهبلة!
وراح وطى على مستواها وعمال يهز فيها ويفوق فيها.
سامي: بت يا فاطمة، إنتي بت، فوقي يا بت! يا نهار أحوس، كل ده علشان بقولك بحبك وعايز أتجوزك؟ بت يا فاطمة!
وفاطمة ولا هنا، لسه مش حاسة بحاجة.
سامي قام: لا مبدهاش بقى.
مسك كوباية الميه ورماها على وشها.
فاطمة قامت بخضة: يلهوي! إيه الميه دي؟ الحمد لله إنه حلم، أكيد ما قالش كده، أكيد الحمد لله الحمد لله.
وبعدين بصت قدامها لقت سامي واقف مربع إيده وبيبص ليها وهو رافع حواجبه.
فاطمة بصدمة: إيه ده؟ هو إنت بجد؟
سامي بسخرية: لا جرافيك.
فاطمة: هتهزر؟
سامي: يعني عاوزني أقولك إيه؟ ما أنتي اللي ضاربة، أنتي عبيطة يا بت، كل ده علشان قولتلك بحبك؟
فاطمة بصدمة: إيه ده؟ هو إنت بتقولها تاني؟ يعني دي بجد؟
سامي: في إيه يا فاطمة؟ هو أنتي رافضة حبي ليكي؟
فاطمة قامت بسرعة وقالت بعصبية: نعم يا خويا؟ رافضة مين؟ ده أنا مصدقت إنك تتكلم يا خويا، أنا كمان بحبك من صغرنا يا عسل، بس إنت اللي مش حاسس، يجيك ضربة يا شيخ، تعبت أعصابي منك لله!
فاطمة حست باللي قالته وحطت إيدها على بوقها بكسوف وصدمة.
وسامي فضل باصص عليها بصدمة ومش مصدق إنها بتحبه زي ماهو بيحبها.
سامي بعد تصديق: أنتي بتتكلمي بجد؟
فاطمة منزلة راسها بكسوف.
سامي قرب منها: ردي عليا يا فاطمة، ده بجد ونبي لأنك قايلة.
فاطمة هزت دماغها بكسوف بمعنى آه.
سامي فرح جدًا إنها بتبادله نفس الشعور، من غير ما يحس حضنها وشالها وفضل يلف بيها بفرحة.
وفاطمة اتصدمت من اللي عمله بس فرحت وفضلت دافنة وشها في كتفه بكسوف.
بعد شوية سامي نزل فاطمة.
سامي بحب: أنا مش مصدق نفسي يا فاطمة إنك بتحبيني زي ما أنا بحبك كده، أنا بحبك أوي يا فاطمة من صغري، أنتي متعرفيش كان بقالي كتير عايز أقولك وكان في حاجة منعاني، بس خلاص اتشجعت وقررت أعترف ليكي.
فاطمة دمعت: بجد يا سامي إنت بتحبني من زمان؟ طب إنت ليه قولت أنك بتحب واحدة تانية وعايز تعترف ليها بحبك؟
سامي: كانت هتبقى مفاجأة إزاي؟ وبعدين بصراحة أنا كنت متردد أقولك حاجة بس اتشجعت وقولتلك.
فاطمة عيطت من الفرحة.
وسامي مسح دموعها وقال بهزار: يا جدعان ارحمونا بقى، أنتوا بتفرحوا تعيطوا، تزعلوا تعيطوا، أنتوا الهرمونات بتاعتكم دي بجد مش معقولة.
فاطمة ضحكت.
سامي: بصي بقى، أنا لما أروح هفاتح بابا وجدو في الموضوع.
فاطمة بقلق: بس ماما.
سامي بضيق: ملكيش دعوة بأمك بقى، هي هتفضل واقفة لي زي اللقمة في الزور ده، إيه النيلة دي!
فاطمة: احترم نفسك يا سامي، ده أمي.
سامي: ياختي أنتي اللي أمك دي بنت خالة ريا وسكينة، دي النظرة منها تموت الميت قبل الحي.
فاطمة بغباء: إيه ده بجد؟ هي ماما بنت خالة ريا وسكينة؟ يا نهار أبيض وإزاي تموت الميت وهو ميت أصلاً؟
سامي بصلها وقال بعصبية: أقولك أنا راجل واطي إني عملتلك حاجة يا شيخة، كتك نيلة أنتي وأمك، عالم هم وعيلة قرف، غوري يا شيخة، كتك القرف أنتي وأمك يا عالم يا بهايم.
وسابها وجاي يمشي.
فاطمة جريت عليه بضحك: طب خلاص خلاص تعالي متزعلش، أنا بس بضايق علشان أمي مش أكتر، وبعدين ده أمي يا سامي.
سامي: يا ستي ماشي مقولتش حاجة بس أنتي متعقديش الموضوع بقى، أنا هقول لعمو صابر وجدو وبابا وهما بقى هيساعدوني، يلا بقى علشان ناكل أنا ميت من الجوع.
فاطمة بابتسامة: ماشي يلا.
وقعدوا على الترابيزة ياكلوا.
في البيت كان يونس وأيمن وياسمين وصابر قاعدين مع بعض في أوضة يونس.
صابر بغضب: هي حصلت كمان عايزة تخطفها؟ مستعجلة كده على قتلها؟ كريمة مش لازم يتسكت عليها أكتر من كده يا يونس.
يونس: خلاص قربنا هيحصل والله وأعلقها بإيدي في حبل المشنقة.
ياسمين: أنا بجد عمري ما شفت حقد كده، ربنا يبعد عننا العالم دي.
أيمن: يا رب، المهم يا جماعة أنا زرعت الميكروفونات في أوضتها علشان نعرف هي بتقول إيه لو ما اتكلمتش في التليفون.
يونس: تمام، بكرة إن شاء الله الناس بتاعت الديكور هتيجي علشان الخطوبة.
صابر: ماشي يا حبيبي، ربنا يتمم ليكوا على خير ويعدي الليلة من غير شر كريمة.
كلهم: يا رب.
ياسمين قامت: طيب يا جماعة أنا هدخل أنام علشان مش قادرة والله.
صابر: خشي يا حبيبة عمك، تصبحي على خير.
ياسمين: وإنت من أهله، تصبحوا على خير.
كلهم: وأنتي من أهله.
بعد كده ياسمين خرجت.
صابر ليونس: عرفت مين منصور ده يا يونس؟
يونس: لسه يا عم صابر بدور وراه، بس اللي اكتشفته إن كل يوم بيكلم كريمة من رقم شكل وكل الأرقام من غير أسامي، بتصل بالرقم وبعدين بكسر الخط.
يونس: أنا وأيمن بندور لسه وربنا يقدم اللي في الخير.
صابر: يا رب.
قام: طب يا ولاد أنا هخش أنام علشان صاحي من بدري بسبب الشغل، تصبحوا على خير.
يونس وأيمن: وإنت من أهله يا عمي.
صابر خرج من الأوضة.
أيمن: اخلصوا بقى يا يونس، عايز أروح أخطب البت بقى، حرام عليكوا يا جدعان.
يونس حدفه بالشبشب: هو ده وقته يا أخي؟
أيمن بصوت عالي وردح: يا سلام يا أخويا اشمعنى أنت وياسمين هتخطبوا؟ إيه يا أخويا هو أنا مليش نفس أخطب وأحب وأتجوز وأخطب وأحب وأتجوز بقى؟ اسمع بقى يا عم إنت، نقبض على كريمة وإنت تخطب الولية اللي في أوضتها دي ونروح نخطب البت، أنا مش أقل من حد يا ابن عبد الله ها، اللهم بلغت، تصبح على خير.
وخرج من الأوضة بسرعة.
يونس بصدمة: يا ابن العبيطة والله الواد ده أهبل، ربنا يهديك.
وبعدين فرد على السرير وبقى يفكر هيعمل إيه مع كريمة لحد ما غلبه النوم.
رواية حبيبي الشبح الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم سوس خليل
تاني يوم الصبح يونس كان داخل أوضة أيمن، سمع صوت أغاني عالي، فتح الباب اتصدم لما شاف أيمن واقف على السرير وعمال يرقص على أغنية (فكك بتاعت عنّاب).
أيمن بيغني مع الأغنية: هسيبلكوا حبة بمزاجي فكك مش عايز باقي، نزهقكم داحنا في ملاهي، حسيت أعدائي في أولى ابتدائي، تلاميذ بيس كله تهيص، معاني المنهج سهل من نوع الرخيص، إحنا عباقرة بس بدون تدريس.
يونس يبصله وهو فاتح بوقه: يا ابن الهبلة إنت عبيط ياض، هو ده وقته أغاني ورقص، إنت مجنون؟
أيمن بيكمل غُنا وهو بيشاور عليه: مجنون ودماغي طاقة هربانة مني يا بروووو، أنا بكسب أي عركة إجباري هتموت من الخوووف، ليه بتجري وتستخبي ولا مسلاح، ده هدوووق رجلي أنا على الأرض ثابتة، هعملكوا فتة يا زبووون.
فجأة ياسمين دخلت عليهم وشافت أيمن وهو بيرقص، جريت طلعت على السرير وبقت تغني وترقص معاه وتكمل الغُنا: وسّع أنا بابا جيت، أي حد هدوس عليه، هتنسى نفسك ولا إيه، عنّاب تقيل غشيم عليك.
وبعدين هي وأيمن شاوروا على يونس بغُنا: غلط يا سطا وده عقابك إنك تقابل العصابة، مش هتفلت من الإصابة، العصابة حضرت.
يونس باصص ليهم بصدمة وبعدين قال بصوت عالي: أنتوا عبط! اللي أنتوا بتعملوه ده.
ياسمين بصتله بغضب: إيه يا راجل إنت أم نكدك ده، إنت نكدي ليه؟ إيه المشكلة لما نهيص شوية ملناش نفس نفرفش.
يونس اتصدم من هجوم ياسمين (هو تقريبًا كده يونس مش بيعمل حاجة غير إنه بيتصدم).
أيمن بهجوم هو كمان: جرى إيه يا عم الشبح، متسبنا بقى إنت على طول كده كابس علينا، وبعدين إحنا مش عندنا خطوبة ودلوقتي في تجهيزات، إيه المشكلة، ده دانت تقيل أوي يا جدع يا رخم.
ياسمين: لو سمحت سيبنا نهيص شوية، وبعدين أنا عايزة أهيص قبل ما عمتي تخرب حاجة، سيبني أفرح بقى يا جدع إيه ده.
يونس بص ليهم بذهول وبقي مبرق منهم وخرج من الأوضة من غير ولا كلمة.
أيمن وياسمين بصوا عليه وهو خارج وبعدين بصوا على بعض وياسمين قالت: هو ماله عامل كده؟
أيمن بصلها وقال: ممكن يكون اتصدم من حاجة ولا حاجة.
ياسمين: يمكن، يلا نكمل شغل أغنية (الباشا).
أيمن: الله هو أنتي طالبة معاكي عنّاب ليه؟
ياسمين: يا سلام يا أخويا اشمعنى إنت، هو أنا مليش نفس؟
أيمن: خلاص خلاص اسكتي أنا غلطان، يلا بينا.
وبعدين أيمن شغل الأغنية وكملوا رقص.
عند يونس تحت، نزل وهو لسه مبرق، قابله سامي.
سامي باستغراب: يونس؟
يونس لسه زي ما هو.
سامي وهو بيهزه: فيه إيه يونس؟
لسه بردو زي ما هو.
سامي من غير ما يقصد أداه بالبوكس علشان يفوق وقال بصوت عالي: يووووونس!
يونس اتخض من الضربة وبصله بغضب ووجع ومسكه من هدومه: إيه اللي إنت عملته ده؟
سامي بخوف وبيحاول يفلت منه: والله والله ما كان قصدي، أنا كنت عايز أفوقك بس إنت كنت مش عايز فاضطريت يعني أضربك، أنا آسف والله.
يونس: هحبسك.
سامي وهو خلاص هيعيط: لا ونبي أنا راجل لسه هيخش على خطوبة وكده، ونبي ما تضيع مستقبلي.
يونس ضحك: خلاص خلاص صعبت عليا، بس إنت ليه بتقول خطوبة؟
سامي حكاله على مفاجأة فاطمة وكلامهم.
يونس بفرحة: مبروك مقدمًا، وأنا بردو أخلص من الموضوع اللي في دماغي ده وهبقى معاك.
سامي باستغراب: موضوع إيه؟
يونس خد باله: ها هبقى أقولك بعدين، المهم دلوقتي ااء.
قاطعه صوت الأغاني من فوق، غمض عينه: يا ولي الصابرين.
سامي: إيه صوت الأغاني ده، جاي من عند مين؟
يونس بنفاذ صبر: من عند آخرة صبري أيمن وياسمين، مشغلين عنّاب ده ولا عنبة هو حاجة فاكهة.
سامي ضحك: اسمه عنّاب ده جامد من الآخر.
يونس بصله بصدمة: حتى إنت؟
سامي: طبعًا ده العشق يابا، طب أنا هطلع أرقص معاهم بعد إذنك يا كابتن.
وطلع بسرعة على أوضة أيمن.
يونس بصله وهو طالع بصدمة: والله العيال دي ضاربة.
وبعدين سمع صوتهم هما التلاتة.
أيمن وياسمين وسامي بغُنا بصوت عالي: حبيبي بابا حضرنا جينا عصابة عيشنا بساطة هتنجح لو في إرادة.
يونس بصوت عالي: ارحمني يا رب.
في أوضة كريمة كانت بتكلم منصور.
كريمة: خطوبة المخفية بكرة وسط الناس دي كلها عايزة أسمع خبرها.
منصور بخبث: وحشتيني يا جميل، مش هنشوف بعض بقى زي زمان.
كريمة: أكيد يا عمري، وأنا اللي خلاني أطلق من الزفت ده أولًا علشان هو ما كانش مهتم بيا ومادي، ثانيًا بقى علشان لقيت حبي الأول والأخير هو إنت، هتتجوزني إمتى؟
منصور بتوتر: ما ما أنا قولتلك هنخلص حكاية بنت أخوكي دي ونتجوز.
كريمة: بجد يا منصور؟
منصور بخبث: بجد يا روح منصور، هقفل أنا بقى علشان عندي شغل.
كريمة: ماشي سلام.
منصور قفل وبعدين رمى التليفون على المكتب بزهق وقال بغِل: أتجوزك إيه دانتي واحدة خنتي جوزك معايا وكمان قتالة قتلة، هانت وآخد منك اللي وراكي واللي قدامك وأوصلك لحبل المشنقة بإيدي، الصبر بس إما وريتك يا زبالة فاضل تكة.
رواية حبيبي الشبح الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم سوس خليل
يونس دخل أوضته يشوف تسجيل مكالمات كريمة.
فتح المكالمة اتصدم لما سمع كلامها هي ومنصور إنهم هيقتلوا ياسمين بكرة، وكمان إنها كانت على علاقة لمنصور من زمان، معنى كده إنها كانت بتخون جوزها مع منصور.
يونس بصدمة وغل: يا بنت الـ... لا أنتي مش قتالة قتلة بس كمان خاينة، والله تستاهلي اللي يجرالك، وكمان عايزة تقتلي ياسمين بكرة، ماشي يا كريمة.
الباب خبط ودخل صابر.
يونس بص له مكنش عارف يقول له إيه.
صابر راح قعد جنبه: ها يا يونس في جديد؟
يونس بص له وكان ساكت.
صابر بقلق: مالك يا بني ما تتكلم؟
يونس بتوتر: مفيش حاجة يا عم صابر.
صابر: لا يا يونس فيه، اتكلم إيه اللي حصل؟
يونس: كريمة عايزة تموت ياسمين بكرة في الخطوبة.
صابر بصدمة: إيه يا بنت الـ... والله ما هرحمها، أنت أكيد مش هتخلي أذى يصيب ياسمين صح؟
يونس بسرعة: أكيد يا عم صابر، دانا أفديها بروحي.
صابر ابتسم وبعدين قال: ربنا يخليكو لبعض يا رب يا حبيبي.
بس يا يونس أكيد في حاجة تاني.
يونس بص له شوية بتوتر: مـ... مفيش حاجة يا عم صابر.
صابر بعصبية: متخلص يا يونس وقولي في إيه؟
يونس: أختك كانت بتخون جوزها مع اللي اسمه منصور ده.
ومتفقين إنهم هيتجوزوا لما يقتلوا ياسمين، وحكى له اللي سمعه في المكالمة.
صابر اتصدم وقعد على الكرسي بتعب، ويونس اتخض عليه وجري جاب كوباية ميه وأداه يشرب.
يونس بسرعة وبقلق: اشرب ميه يا عم صابر، اشرب.
صابر شرب بوق وبعدين بعد الكوباية عن بوقه وقال بغضب وصدمة: أختي أنا خاينة، تحط راسنا في الطين كده! ده لو أبويا عرف مش بعيد يموتها. أبويا من رغم الجلطة اللي حصلت له بس لسه جبروته موجود ومش بيسامح بأي حد يغلط في العيلة، هو سامح أشرف ومراته علشان مهما كان أشرف ابنه وكمان كان دراعه اليمين في شغله ومصدق لاقي حتة منه علشان تفكره بيه. هو آه مكنش راضي على الجوازة بتاعة أشرف علشان كان في مشاكل بين العيلتين، لما لاقي ياسمين كريمة عايزة تحرمه منها، لا وكمان خانت جوزها، وأنا أقول طلب الطلاق ده مكنش علشان هو مادي وكان قاسي عليها، لا دي علشان تروح للكلب ده، ورحمة أمي لأقتلها الفاجرة دي.
وقام علشان يروح لكريمة أوضتها.
يونس وقف قدامه بسرعة: لا ونبي يا عم صابر، ده خلاص فاضل بكرة، علشان خاطري بلاش دلوقتي، نمسك بس منصور ده وبعد كده تعمل اللي أنت عايزه.
صابر: مش قادر يا يونس، حاسس بنار في قلبي بسببها، دي لا يمكن تكون بني آدمة، لا يمكن.
يونس: هتاخد جزاها يا عم صابر والله، اهدى أنت بس وبكرة هنشوف مخبي لينا إيه.
صابر: إن شاء الله يا رب.
بعد شوية تليفون يونس رن وكان واحد مكلفه علشان يدور على منصور ده علشان هو كل مرة بيكلم كريمة من خط مختلف.
يونس رد: إيه يا طاهر عملت إيه؟
طاهر: منصور المرة دي شكله نسي يشيل الخط من التليفون، عرفنا مكانه.
يونس بفرحة: بجد فين؟ قولي بسرعة.
طاهر قاله وبعدين يونس شكره وقفل.
صابر: إيه في إيه يا يونس؟
يونس بفرحة: عرفنا مكان منصور يا عم صابر.
صابر فرح: بجد إزاي وهو فين؟
يونس: الأهبل نسي يشيل الخط اللي كان بيكلم أختك منه من التليفون وعرفوا مكانه، قاعد في شقة في *******.
صابر: الحمد لله الحمد لله يا رب، كده مش فاضل غير الزفتة دي.
يونس: هو أنت يا عم صابر مش مدايق أو زعلان إنها أختك وكده؟
صابر بغضب: إذا كان هي معملتش حساب إننا أخواتها، ده إحنا لو أعداء مش هتعمل كده، تقتل أخويا ومراته وكمان عايزة تقتل بنتهم، كل ده علشان حقد وغل هي الوحيدة اللي شايفاه، هي تستاهل كل اللي يجرى ليها، اعمل بشغلك يا يونس والغلط بياخد جزاه، محدش فوق القانون.
يونس خد نفس: ماشي يا عم صابر، أنا هروح لأيمن أخده معايا علشان هنتحرك دلوقتي.
صابر: ربنا معاكوا.
يونس ابتسم وخرج من أوضته.
صابر بص له وهو خارج: ربنا يحميك يا بني، أنا كده اتأكدت على سعادة وأمان ياسمين وهي معاك، ربنا يسعدكوا.
يونس دخل أوضة أيمن لاقاهم لسه بيرقصوا زي ما هما.
يونس دخل جر أيمن من القميص بتاعه من غير ولا كلمة.
وخرج بره الأوضة تحت صدمة ياسمين وسامي، يونس فضل يجر في أيمن لحد ما وصلوا للعربية وركبوا ويونس ابتدى يسوق.
أيمن بصدمة: الله في إيه يا جدع أنت؟ حد يعمل كده؟
يونس ببرود: آه أنا.
أيمن بعصبية: أنت رخم ليه؟
يونس بص له بصه سكت.
بعد كده أيمن قال: هو إحنا رايحين فين؟
يونس: هنروح نجيب منصور.
أيمن بصدمة: إيه ده هو أنت عرفت مكانه؟
يونس: آه طاهر اللي قالي.
أيمن: وعرفت إزاي؟
يونس حكى له.
أيمن: طب الحمد لله كده مش فاضل غير كريمة.
يونس: لادي بقى آخرتها بكرة وش.
أيمن باستغراب: ليه؟
يونس حكى له على مكالمتها هي ومنصور.
أيمن بصدمة: يا خربيت أمها إيه الست دي؟ دي بنت إبليس.
يونس: وعم صابر عرف وهو اللي هيتصرف معاها بكرة، وبعدين هنبقى ناخدها على القسم وهتروح على حبل المشنقة عدل، المقر عنده كل التسجيلات بتاعة المكالمات بتاعتهم.
أيمن: ربنا يستر.
بعد ساعة وصل يونس وأيمن مكان منصور.
وكان في ظباط تبع يونس واقفين تحت البيت مستنينه.
طلعوا سوا كلهم وواحد منهم فتح الباب براحة.
يونس دخل براحة جدا وكلهم وراه، فضل يدور على منصور في كل البيت براحة لحد ما سمع صوت جاي من أوضة النوم.
فتح شاف منصور في وضع مش كويس مع واحدة.
منصور اتخض هو والست اللي معاه.
يونس بسخرية وابتسامة: أهلًا، الآداب مستنياك.
منصور بعصبية: أنتوا مين وإزاي دخلتوا هنا؟
أيمن بسخرية: سؤالك غبي آوي بصراحة، يعني أنت مش شايف لبس الظباط ده ولا أنت بتستعبط؟
يونس ببرود: يلا يا حلو، أنا كنت جاي آخدك بتهمة واحدة دلوقتي بقوا اتنين، يلا يا منص.
منصور بغضب: تهمة إيه دي؟
يونس: هتعرف لما تيجي معانا، لفوهم بالملايات وهاتوهم وراح خرج بره الأوضة ووراه أيمن.
يونس: أدي اللي عايزة الهانم تتجوزه، هو باين كده بيضحك عليها، هو مش باين هو أكيد.
أيمن: أنا بجد مش مصدق إيه الوساخة دي بجد.
يونس: تتوقع منهم أي حاجة.
خرجوا منصور والست اللي معاه وهو كان قاعد يصرخ.
منصور ليونس بزعيق: أنا مش هسكت دانا هوديك في ستين داهية.
يونس بسخرية: أبقى تعالى خدني الساعة 7، يلا يا بابا مش فاضيلك.
بعد كده نزلوا كلهم تحت صريخ منصور ركبوا العربيات.
وطلعوا على المكان اللي هيحبسوا فيه منصور.
أيمن: كده ناقص كريمة وبعد كده تتجوز أنا وياسمين وأنا أروح لمزتي بقى.
يونس بضحك: أوعدك نخلص وأنا بنفسي هروح معاك تخطبها.
أيمن: يا حبيبي يا حبيبي، آه صحيح أنت قولت لأبوك وأمك؟
يونس: آه قولت لهم وأنت عارف مصدقوا إني أتجوز فرحوا جدا.
أيمن بابتسامة: ربنا يتملك على خير يا صاحبي.
يونس ابتسم: تسلم يا حبيبي عقبالك.
أيمن: اخلص أنت بس علشان أنا واقف عليك، مش عارف حاسس إني البت اللي مستنية أختها الكبيرة تتجوز الأول.
يونس ضحك: معلش معلش صبرًا.
أيمن حط أيده على خده: ما أنت صابر أخويا يا صبر أيوب.
رواية حبيبي الشبح الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم سوس خليل
بعد شوية وصل يونس وأيمن بمنصور المكان اللي هيتحقق معاه فيه.
دخلوا منصور الأوضة، وبعدين دخل يونس وأيمن.
يونس قعد قصاد منصور واتكلم وهو بيشمر كم قميصه: "منور يا منص."
منصور بعصبية: "ممكن أعرف أنا هنا ليه؟"
أيمن قال: "لااااا متعدش، دانت هنا علشان حاجات كتير."
منصور: "حاجات إيه بقى إن شاء الله؟ انتوا متعرفوش أنا مين؟"
يونس بجمود: "هتكون مين يعني؟ راجل مشيُه كله شمال، ومشارك في أعمال كلها زبالة شبهه، وغير كده بتاع ستات ما شاء الله تاخد اللي عايزه منهم إذا كان فلوس أو حاجة تانية، وبعد كده ترميهم وتدور على غيرهم."
وبعدين يونس وطّى قدامه وكمل: "ومنهم كريمة الهواري."
منصور بصدمة وبلع ريقه: "كريمة الهواري! أنا معرفش حد بالاسم ده."
يونس لف حواليه: "تؤ تؤ تؤ، مش بحب الكدب، الكدب آخرته وحشة. أنت كده كده آخرتك وحشة جدًا بصراحة، على حبل المشنقة يا عسل."
منصور بلع ريقه وقال بتوتر: "أنا مش عارف أنت بتتكلم عن إيه."
يونس بصله وهو بيدعك جبينه: "تؤ، قلت لك الكدب مش بحبه."
ومع الكلمة دي إداله بالبوكس في وشه جامد.
وبعدين قال: "وأنا هقولك نبذة على أنت عملته وأنت تكمل الباقي. أولًا طبعًا أعمالك المشبوهة اللي عرفت إنك شغال فيها."
"ثانيًا قتلك لمراتك اللي برضه عرفته من قريب، علشان بس عرفت إنك بتخونها قمت قتلتها."
"ثالثًا بقى اتفاقك مع كريمة على قتل أخوها ومراته وخيانة جوزها معاك، ودلوقتي بتخططوا إنك تقتلوا ياسمين، وأنت عارف مين ياسمين. فأنت تقولي كل حاجة كده زي الحلو، لأن يا بابا أنت كده كده ميت علشان أنت جرايمك كتير."
منصور: "بس مش أنا اللي قتلتهم، دي كريمة علشان كانت بتكره أم ياسمين."
يونس بعصبية: "مليش دعوة، أنت شريك في كل ده. ومتخفش، كريمة هتحصلك. اتقل ها! هتقولي يا منص كل حاجة علشان اللي عايزين تقتلوها دي حبيبتي وهتبقى مراتي يا زبالة أنت وهي ها اخلللللص!"
منصور عرف كده إنه خلاص مفيش مفر وإنه لابساها لابساها: "أنا هقولك على كل حاجة بس عايزك تقول لبنتي تسامحني على كل حاجة عملتها فيها هي وأمها."
يونس باستغراب: "بنتك؟ بنتك مين؟"
منصور بدموع اشتياق لبنته: "اسمها صبا، صبا منصور الديميري."
أيمن اتصدم: "إيه؟ مين؟"
منصور: "صبا هي الحاجة النضيفة اللي طلعت بيها من الدنيا، هي وأمها. بس أمها ست شريفة ومحترمة مكنتش تستاهل واحد زيي."
يونس بصدمة: "تقصد صبا اللي ساكنة في الهرم هي وأمها؟"
منصور: "هو أنت تعرفهم؟ هما آه ساكنين في الهرم، ده اللي عرفته. وأمها كانت متجوزة واحد وهي بنتي لسه حتة لحمة حمرا، بعد ما أنا سبتها وهربت اتجوزته وسميتها باسمه علشان البنت يبقى ليها أب. أنا كل يوم كنت بروح أشوفها وعرفت إنها بقت دكتورة، بقيت فخور أوي بيها إن أمها عرفت تربيها تربية كويسة وشريفة. خلوهم يسمحوني."
يونس بصله هو وأيمن، وأيمن أصلًا لسه في صدمته.
وبعدين يونس قال: "طيب بس دلوقتي عايزك تقولي كل حاجة وتقولي كمان كريمة ناوية على إيه غير بكرة."
منصور خد نفس وابتدا يحكي.
بعد شوية منصور سكت.
يونس بصدمة: "دي إبليس! مش معقول تكون بنآدمة بجد."
منصور: "أنا كنت ناوي أبيعها اللي وراها واللي قدامها علشان أنتقم منها، علشان اتقتل كمان أخويا. دي إبليس من زمان، قتلت أخويا الكبير أيام الجامعة بس مش اتكشفت. فأنا قررت أنتقم منها وخليتها تخون جوزها معايا، ولما جوزها عرف كان هيموتها بس هي إدتله حقنة تشله، وفهمت عيلتها إنه كان بخيل وبيضربها وكانت عايزة أهلها يطلقوها منه، وفعلًا عملوا كده. هي كدبت عليا أنا كمان بس أنا دورت وراها كويس وعرفت كده. وجوزها حاليًا قاعد في بيت في *********. الراجل ده طيب جدًا، ده اللي عرفته. وهي كانت مفهمة أهلها إنه قاسي ووحش لكن لا، دي كذابة، ده الكذب بيجري في دمها."
"أنا معترف أنا غلطت كتير أوي وقتلت مراتي واشتركت في كل حاجة مش قانونية وراضي بأي حكم."
"بس متنساش تخلي بنتي تسامحني هي وأمها."
يونس بصله وبعدين هز دماغه بمعنى ماشي.
وبعدين ضرب الجرس ودخل واحد من اللي واقفين بره خد منصور.
منصور خرج معاهم.
يونس بص لأيمن اللي لسه مصدوم إنه إزاي صبا تبقى بنت منصور، دماغه هتنفجر من التفكير.
يونس بهدوء: "أيمن؟"
أيمن بصله.
يونس بصله: "أنت كويس؟"
أيمن ساكت.
يونس: "هي ملهاش ذنب يا أيمن، هي زيها زيك مش عارفة حاجة."
أيمن هز دماغه: "معلش يا بونس، أنا عايز أروح، أنا عايز أنام شوية تعبان."
يونس كده عرف إنه مش عايز يتكلم، هز دماغه وخرجوا هما الاتنين ورايحين على البيت.
بعد شوية وصلوا البيت.
أيمن طلع أوضته من غير كلمة.
ياسمين استغربت سكوته وبعدين بصت ليونس: "هو أيمن ماله؟"
يونس بصلها وقال: "إحنا عرفنا مكان ناصر."
ياسمين بصدمة: "إيه ده بجد؟ كان فين واللي حصل؟"
يونس حكالها كل حاجة.
ياسمين بصدمة: "إيه! صبا بنت منصور!"
رواية حبيبي الشبح الفصل الخمسون 50 - بقلم سوس خليل
ياسمين بصدمة: إيه صبا بنت منصور! هو في إيه؟ أنا بقيت اتصدم كتير ليه كده؟
يونس: أنا زيك والله يا ياسمين، اتصدمت زيك بالظبط لما عرفت. طيب ليه أم صبا ما تقولش الحقيقة؟
ياسمين: يمكن علشان مش عايزة تفتكر حاجة من ذكرياته الزبالة، وطلعت أهو ربت بنتها وخلتها أحسن دكتورة في الدنيا، وبيحبها ظابط محترم. آه صح هو أيمن كان شكله عامل كده بسبب الموضوع ده؟
يونس هز دماغه بمعنى آه، وبعدين قال:
وأكتر واحد مصدوم بس أنا قولت له إن البنت مالهاش ذنب.
ياسمين: آه فعلًا هي ضحية لأب زبالة.
يونس: هو طلب إننا نروح نطلب من صبا إنها تسامحه هي ومامتها.
ياسمين: ولو إني يعني مش عايزة ده يحصل، بس بردو مش عايزة الراجل ده يتعدم وهو حد زعلان منه، مع إنه يستاهل الحرق مش الشنق، بس المهم هنروح امتى؟
يونس: لما نقبض على عمتك، خلاص فاضل بكرة. يلا اطلعي ارتاحي علشان إنتِ تعبتي طول النهار رقص وكده ها، وغمز.
ياسمين بصت له بكسوف ومشيت جري.
يونس ضحك عليها وكان طالع أوضته، وهو طالع سمع كريمة وهي بتتكلم بغضب:
مش بترد ليه يا منصور؟ إيه ده عايزاه ضروري.
يونس ضحك بسخرية وقال بهمس:
معلش ما تستعجليش بكرة هتشرفي جنبه.
وبعدها راح على الأوضة.
عند جاسر ماشي سرحان في الشارع خبط في بنت من غير ما يحس. بص لها لقى البنت عينها زرقاء زي السما، وقصيرة وبيضاء وشعرها طويل وقمورة أوي. سرح فيها شوية وما فاقش غير على صوتها.
البنت بغضب ووجع:
إيه مش تحاسب يا جدع إنت؟
جاسر: نعم بتكلميني أنا؟
البنت بعصبية:
لا بكلم يوحي.
جاسر بدهشة:
يوحي؟
وبعدين قال:
أنا آسف يا آنسة بس ما كنتش مركز.
البنت:
لا ونبي واصرفها منين بقى؟ ده أنا دراعي اتشل. إنت إيه ده جسمك عامل زي الشحات مبروك.
جاسر بضيق:
معلش يا آنسة حقك عليا، ممكن تيجي معايا نروح أي مستشفى تكشفي عليه؟
البنت بعصبية:
آه قول كده بقى، إنت عايزني أروح معاك المستشفى وتخطفني وتاخد أعضائي! لا يا بابا أنا محدش يقدر يعمل معايا كده. ده أنا أقرقش عضمك حتة حتة، أنا من إمبابة يااه.
جاسر بص لها من تحت لفوق وبعدين جه يمشي راحت جريت.
وقفت قدامه بغضب:
إنت يا راجل قليل الذوق! مش شايف بنت جميلة واقفة تكلمك تسيبها وتمشي؟ إيه ده إنت أهلك ما علموكش التربية ولا إيه؟
جاسر بصلها بخنقة:
يا آنسة الله لا يسئيك، أنا مش ناقص، أنا اللي فيا مكفيني. أرجوكِ قولي أعوضك إزاي؟ عبس خبطة الكتف دي معناها مش أوي يعني، بس حضرتك اللي محبكاها أوي.
البنت:
حضرتك؟ وأنا اللي محبكاها؟ هو إنت فاكرني بشحت منك يا راجل قليل الذوق؟ والله أوعى كده من وشي، عالم قرف!
وسابته مشيت.
جاسر بصلها بصدمة:
قرف أنا قرف؟ يخربيت لسانها الشبر ونص ده! وكمان متبري منها. إحنا اللي عالم قرف؟ والله ما في قرف غيرك. يوووه يخربيتك عدتيني.
وبعدها مشي راح يقابل صاحبه اللي رايح يشوفه في الكافيه.
دخل الكافيه لقى صاحبه مستنيه، دخل سلم عليه:
إزيك يا بدر؟
بدر صاحبه بابتسامة:
الحمد لله يا جسور إنت عامل إيه؟
جاسر تنهيدة:
أهو عايش.
بدر بزعل علشان صاحبه:
هون على نفسك يا صاحبي.
جاسر بص له:
الحمد لله، المهم إنت عامل إيه؟ اتجوزت ولا لسه؟
بدر بابتسامة:
ما هو ده اللي عايزك فيه، أنا فرحي يوم الخميس الجاي، وقولت منها أشوفك ومنها أعزمك، مع إنك مش محتاج عزومة.
جاسر بفرحة لصاحبه:
ألف مبروك يا حبيبي ربنا يتمم لك على خير.
بدر:
ربنا يخليك يا حبيبي وعقبالك إن شاء الله.
جاسر بتفكير في حبيبته:
مش باين.
بدر:
ليه يا عم؟ إن شاء الله هتحب وتتحب وهتبقى الحياة زي الفل.
جاسر:
ومين بقى سعيدة الحظ؟
صوت من وراهم:
سلام عليكو.
جاسر بص لمصدر الصوت شاف البنت اللي كانت لسه واقفة معاه من شوية.
بدر بابتسامة:
تعالي يا جني سلمي على جاسر صاحبي.
جني بابتسامة:
أهلًا و...
قاطع كلامها شافته إنه نفس الشاب اللي كانت واقفة معاه، قالت بضيق:
هو إنت؟
بدر باستغراب:
هو إنتوا اتقابلتوا ولا إيه؟
جاسر وجني في نفس الوقت:
جاسر: آه.
جني: لا.
بدر:
آه ولا لا؟
جاسر:
بص يا بدر هحكيلك.
وحكى له.
بدر ضحك:
يخرب عقلك يا جني! معلش يا جاسر جني أختي لسانها متبري منها شويتين.
جاسر:
إنت هتقول لي؟
جني بصت له بغضب:
قصدك إيه؟
جاسر ببرود:
أقصد اللي أقصده، وإنتِ مالك؟
جني بعصبية:
يا جدع إنت ما تستفزنيش، هضربك.
بدر بعصبية:
جني فيه إيه؟ احترمي نفسك.
جني بضيق:
يعني إنت مش شايف يا بدري؟
بدر:
خلاص عيب كده. معلش يا جاسر حقك عليا.
جاسر بابتسامة:
لا يا حبيبي دي أختك لطيفة خالص.
جني بغضب:
إيه لطيفة دي؟ هو أنا قطة؟
بدر راح كتم بوق جني علشان عارف لو فتحت مش هتسكت:
خلاص بقى، أتفضل يا جاسر يلا ناكل مع بعض.
جاسر:
لا معلش مرة تانية، أنا قولت أجي أشوفك وبعدين همشي علشان لازم بكرة نصحى بدري عندي خطوبة بنت عمي ولازم تيجي. أينعم هي جت متأخر إني أكلمك بس كنت بدور على رقمك والله.
بدر:
ولا يهمك يا حبيبي وألف مبروك وربنا يتمم بخير وهستناك إن شاء الله تنورني في فرحي ها.
جاسر ابتسم:
أكيد يا حبيبي.
وبعدين حضنه وقال:
يلا سلام.
بدر:
سلام.
وبعدها جاسر مشي.
بدر لف لجني بعصبية:
هو إنتِ مش هتبطلي طولت لسانك دي بقى؟
جني بضيق:
ما هو اللي مش محترم يا بدوري.
بدر:
هو بردو اللي مش محترم ولا إنتِ اللي لسانك فريال؟ الراجل اعتذر لكِ بدل المرة اتنين، المفروض عندك دم وتسكتي. لكن ليه؟ ليه جني هانم تسكت؟ لازم تديله من المنقي خيار. وبعدين يا أختي هو خبطتك بعربية؟ ده خبطتك في كتف بكتفه وكان سرحان يعني. اهدي شوية يا أختي ده إنتِ زي القردة أهو.
جني خمست في وشه:
الله وأكبر.
بدر بسخرية:
يا أختي عسل خايفة تتحسدي يا أختي.
جني:
أيوه يلا اطلب أكل بقى علشان ميتة من الجوع.
بدر:
آهو ده اللي إنتِ فالحة فيه. حاضر يا أختي.
طلبوا الأكل وبعدين قعدوا ياكلوا.
في أوضة أيمن يونس خبط عليه.
أيمن وهو نايم على السرير:
ادخل.
يونس دخل بصينية الأكل وقفل الباب وقعد قدامه:
ها بقى مش هتاكل؟ الساعة واحدة وإنت لسه ما حطتش حاجة في بوقك.
أيمن بخنقة:
ماليش نفس يا يونس.
يونس بعصبية:
يعني إيه مالكش نفس؟ إنت محبك الدنيا ليه كده؟ ما قولنا البنت مالهاش دعوة بوساخة أبوها في إيه بقى؟
أيمن:
هي آه مالهاش ذنب بس مش هقدر أواجهها بالحقيقة دي.
يونس:
ما لكش دعوة، أمها هي اللي هتقولها. إنت اللي عليك بس تروح تعترف بحبك ليها وتتخطبوا، وأنا هحكي لأمها على اللي قاله منصور تمام؟
أيمن:
تمام يا يونس.
يونس:
يلا بقى علشان تاكل.
أيمن هز دماغه وابتدى ياكل، بعد شوية خلص.
تليفون يونس رن.
يونس رد:
ألو.
اللي بيكلمه: __________
يونس اتصدم وقفل التليفون.
أيمن باستغراب وقلق:
في إيه يا يونس؟
يونس بصدمة:
منصور انتحر.