تحميل رواية «حبيبي الشبح» PDF
بقلم سوس خليل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أوضة فوق السطح، كانت بطلتنا قاعدة على السرير بتعيط، وإنها اتبهدلت من ساعة ما أبوها وأمها اتوفوا، وقاعدة بتفتكر وهو صاحب البيت اللي كانت ساكنة فيه بيطردها. فلاش باك: بعد ما دفنت أمها وأبوها بعد ما ماتوا في حادثة، عملت العزا في شقتهم، ومجاش حد من أهلها، لأن أبوها وأمها ولاد عم وأهلهم ما كانوش موافقين على جوازتهم، فقطعوهم. بعد شهر من وفاة أهلها، كانت قاعدة تفكر هتعمل إيه في حياتها وتصرف على نفسها إزاي، وفكرت تنزل تدور على شغل. وهي قاعدة سرحانة، لقت الباب بيخبط عليها، قامت فتحت. لاقت عم عوض صاحب...
رواية حبيبي الشبح الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سوس خليل
الحارس بتوتر: جوكر باشا، الآنسة ياسمين اتخطفت، رجالة الكوبرا خدتها.
جاسر بصدمة وعصبية: إيه! وأنتوا كنتوا فين يا أغبية؟
الحارس بخوف: حضرتك هما رشوا مخدر على وشنا ومحسناش بنفسنا غير وإحنا في الأرض في الجنينة، وآنسة ياسمين مش موجودة.
جاسر بغضب: اقفل يا غبي، وقفل السكة.
يونس بقلق: في إيه يا جاسر؟ ياسمين جرى ليها حاجة؟
جاسر بص ليه وخايف يقوله وكان ساكت.
يونس بخوف: متتكلم يا جاسر في إيه؟
جاسر اتنهد: رجالة الكوبرا خطفت ياسمين.
يونس وأيمن اتصدموا.
يونس بخوف وعصبية: إزاي ده يحصل؟ دانت قولت بيتك أمان، إزاي ده ورجالتك كانوا فين؟
جاسر: رشوا على وشهم مخدر، إحنا لازم دلوقتي نعرف فين مكان ياسمين علشان الكوبرا مش سهل.
أيمن: يا عيني عليكي يا بنتي، ياللي المصايب بتبقي فوق دماغك، البت دي مظلومة معانا والله. الله يسامحك يا سيادة اللوا، دخلت البت في القرف ده وهي ملهاش ذنب في حاجة.
يونس عمال يلف حوالين نفسه بعصبية: طب هتعمل إيه دلوقتي؟
جاسر: أنا هتصرف وإن شاء الله هنقدر نوصل ليهم.
يونس بص له وقال من جواه: يا رب. وبعدين قال بصدمة: إزاي نسيت؟
جاسر: في إيه؟
يونس مردش عليه وطلع تليفونه عمل مكالمة.
في مصنع مهجور، كانت ياسمين على الكرسي مربوطة ومغمى عليها. ابتدت تفوق وحست نفسها مربوطة ودراعها بيوجعها أوي.
ياسمين بصداع ووجع: آه يا دماغي وآه يا دراعي، آه يا كلي. إيه ده هو أنا فين؟ أحيه لأكون اتخطفت تاني؟ لا تاني إيه! قولي رابع خامس، دانا اتخطفت أكتر ما بيتقالي صباح الخير! ومين المرادي بقى؟
شافت الباب بيتفتح وبيخش حراس كتير.
ياسمين بذهول: مشالله إيه كل ده! هو الريس داخل ولا إيه؟
دخل عليها شخص لابس بدلة بيضة وبورنيطة بيضة وخواتم وسلاسل فوق بعض وماسك سيجارة وأقرع وماسك عصاية.
ياسمين بصت له بذهول: هو بيصوروا مستر أكس الجزء الثاني ولا إيه؟ مين ده رآخر؟
الكوبرا بثقة: هاي.
ياسمين: هاي ورحمة الله وبركاته يا أخويا، مين سعادتك إنت كمان؟
الكوبرا بيتكلم مصري علشان هو مصري أصلاً: ازيك يا ياسمين؟
ياسمين: هو أنا اسمي مسمع أوي كده في روسيا؟ أنا كويسة يا أخويا، إنت مين بقى إن شاء الله؟
الكوبرا بضحكة: ها ها ها، هو أنتي متعرفنيش؟
ياسمين بقرف: لا والله محصلناش القرف قصدي الشرف.
الكوبرا: أنا الكوبرا، أكبر زعماء المافيا هنا في روسيا.
ياسمين بصدمة: يا حلااااااوه! مافيا تاني! لا والكبير كمان! ده أنا حظي حمار مخطط يا ليلة سودا! في تاني دي وراك ولا إنتوا خلاص خلصتوا؟ ونبي تعالوا دفعة واحدة علشان أنا بس زهقت، كل شوية يظهر شخص جديد، أنا تعبت بصراحة.
الكوبرا: هههه لطيفة.
ياسمين بغباء: لا يا أخويا أنا ياسمين.
الكوبرا ضحك: ها ها، وكمان دمك خفيف.
ياسمين بصت له بقرف: وده إيه أصله ده إن شاء الله؟ متقولي إنت عاوز إيه بقرعتك دي.
الكوبرا بص لها بغضب: لا وكمان لسانك طويل، أنا مش بحب الغلط.
ياسمين بصت له: مقولتش برضه عاوز إيه؟
الكوبرا: ناصر.
ياسمين باستغراب: ناصر؟
الكوبرا هز دماغه: آه ناصر، هو فين؟
ياسمين بصت له وبعدين قالت بسخرية: تعالي كده دور في جيبي يمكن تلاقيه مستخبي هنا ولا هنا.
الكوبرا بعصبية: أنتي بتتريقي؟
الكوبرا بغضب: ماشي. وسابها وخرج.
ياسمين قبل ما يخرج: مقولتش إنت مين يا عسل.
الكوبرا بص ليها بغضب ومشي.
ياسمين بصت عليه بقرف: كَتَك نيلة في قرعتك. وبعدين قالت بضيق: أمي وأبويا جابوني للدنيا على أتخطف بس! أوف يا رب بس إما أشوفك يا جوكر الكلب. وبعدين قالت بتريقة وهي بتقلد جاسر: المكان ده أمان عليكي ومحدش هيعرف مكانك. بس إما أشوفك بس إن ما طلعت زورك في أيدي ماشي. اااه الله يخربيت أبوهم شادين الحبل أوي. آه يا دراعي. أوف يا رب بقى.
عند يونس كان رايح جاي ومستني المكالمة.
بعد شوية التليفون رن، يونس رد بسرعة: إيه يا سمير عملت إيه؟
سمير: عرفت مكانها يا باشا.
رواية حبيبي الشبح الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم سوس خليل
سمير: عرفت مكانها يا باشا.
يونس بفرحة: بجد؟ فين يا سمير؟
سمير: هبعتلك العنوان.
وأغلق الخط.
بعث سمير ليونس العنوان.
يونس بسرعة: يلا بسرعة نروح مكان ياسمين.
جاسر بلهفة: أنت عرفت مكانها؟
يونس: آه آه، يلا بقي.
أيمن: طب عرفت إزاي يعني؟
يونس تذكر.
فلاش باك:
كانت ياسمين قاعدة جوه في الأوضة على تليفونها، الباب خبط.
ياسمين: ادخل.
دخل يونس.
ياسمين: إيه يا يونس في حاجة؟
يونس طلع سلسلة شيك جدًا وسيمبل من جيبه وحطها قدام ياسمين.
ياسمين بانبهار: الله يا يونس، جميلة آوي، بتاعة مين دي؟
يونس بحب: بتاعتك.
ياسمين بصدمة: بتاعتي أنا؟
يونس: إممم، بتاعتك وأنا جايبها هدية ليكي يعني بمناسبة إن عيد ميلادك قرب.
ياسمين بفرحة: بجد يا يونس؟ أنا مش أقولك إيه.
يونس بابتسامة: متقوليش حاجة، أهم حاجة إن أنتِ اتبسطتي فيها، بس أنا ليا طلب عندك.
ياسمين باستغراب: أتفضل.
يونس: عايزك تفضلي لابساها ومتقلعهاش خالص.
ياسمين استغربت: ليه يعني يا يونس؟
يونس: اسمعي الكلام وخلاص يا سمين.
ياسمين: ماشي يا يونس حاضر.
يونس ابتسم: يحضرلك الخير، يلا أسيبك بقي.
وطلع من الأوضة وفضلت ياسمين باصة وهي مش فاهمة حاجة، لبست السلسلة ونامت وهي حضناها.
باك:
أيمن بصدمة: يابن اللذينة، ومقولتش ليا يا يونس؟
يونس بصله: ما أنا لو كنت قولتلك كنت رحت عرفتها، وأنت مشالله حدث ولا حرج في الرغي.
أيمن بتذمر: أنا أخص عليك يا يونس، مكنش العشم يا صاحبي.
يونس شوح ليه: ياعم اتنيل بقي مش وقتك، يلا يا جدعان.
جاسر: يلا.
وخرجوا ركبوا العربية ورايحين مكان ما ياسمين موجودة، واتصلوا بدعم ليهم.
عند ياسمين كانت قاعدة زهقانة آوي.
ياسمين بزهق: طب مش كانوا يحطوا تليفزيون ولا حتى راديو؟ فين أيام يا جوكر؟ آه يا مراري يا جدعان ياللي هنا، أنا جعانة، ده إيه العالم قليلة الذوق دي؟ المفروض لما يخطفوا حد يعملوا معاه واجب، إيه العالم البخيلة دي؟ أوف يارب حد يجي يخرجني من هنا بقي.
في نفس الوقت سمعت صوت ضرب نار بره.
ياسمين بخضة: يا خرابي إيه الصوت ده؟ استر يارب.
يونس بره هو وأيمن وجاسر والدعم بتاعهم بيضربوا نار على رجالة الكوبرا.
كانوا رجالة كتير أوي.
أيمن وهو بيضرب قال بصوت عالي: يااااا ولاد الـ *** دول زي النمل، ده كأنهم بيتولدوا من جديد، الكوبرا ده مش سهل بجد.
جاسر وهو بيضرب: طبعًا مش سهل ده الكوبرا يا بني.
بعد نص ساعة تقريبًا من الضرب، رجالة كتير من رجالة الكوبرا ماتوا، بس لسه فاضل ناس.
يونس شاور لجاسر بمعنى غطي عليا.
جاسر عمل كده ويونس فضل يمشي لحد ما وصل للمكان اللي فيه ياسمين.
فتح الباب ودخل شافها قاعدة على الكرسي مربوطة.
ياسمين بصدمة وفرحة: يونس.
يونس: في جهاز تتبع فعرفت أوصلك عن طريقه.
ياسمين بعصبية: والله وجاي تفتكر دلوقتي؟ ما لما الزفت ناصر خطفني أنت مجتش لحد ما اتصبت، ومرة التانية الجوكر، بس فعلًا زي ما بيقولوا التالتة تابتة.
يونس ضحك: كان عقلي واقف ساعتها ساعة ناصر، وأنتِ عارفة اللي حصل بيني أنا وأيمن، بس أديني أنقذتك أهو، أما الجوكر بقي...
ياسمين كانت لسه هتتكلم، دخلوا أيمن وجاسر بعد ما خلصوا على كل الرجالة بره، وطبعًا كان معاهم الدعم.
ياسمين بصدمة وهي بتبص لجاسر: إيه ده؟ أنت بتعمل إيه هنا؟
أيمن: كويس إنك بخير يا ياسمين.
يونس بص لياسمين: جاسر الهواري ابن عمك يا ياسمين.
ياسمين اتصدمت: نعم؟ ابن عمي أنا؟
جاسر: آه ابن عمك يا ياسمين.
ياسمين: طب طب إزاي؟
يونس: هنفهمك كل حاجة بس نفكك الأول ونخرج من هنا.
وراح علشان يفكها.
صوت من وراهم: أهلًا أهلًا أهلًا، منورين يا شباب.
كلهم بصوا وراهم واتصدموا لما لاقوا الكوبرا.
رواية حبيبي الشبح الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سوس خليل
الكوبرا: أهلًا أهلًا يا شباب.
كلهم بصوا له بصدمة.
الكوبرا بابتسامة مستفزة: منورين والله.
يونس ببرود: بس أنت لا.
الكوبرا بضحك: كده برضه يا شبح، ده أنا حتى بحبك.
أيمن وشوش جاسر: هو مين ده؟
جاسر بغل: الكوبرا.
أيمن بصدمة: يا راجل هو ده بقى؟
جاسر هز دماغه بهدوء.
أيمن بص على شكله: وهو ماله لابس زي الحرامية اللي في أمريكا كده ليه؟ إيه جو مستر إكس ده؟
ياسمين بصت له: ونبي يا بني أنا برضه قلت كده لما شفته.
الكوبرا: للأسف أنتم دخلتم عرين الأسد، يبقى كلكم لازم تموتوا.
يونس باستفزاز: ياما تصدق خوفنا، خوفتنا بجد.
ياسمين بخوف: أنا خايفة، أنا خايفة ما تتجمعش.
الكوبرا بغضب: لازم تخاف علشان أنا الكوبرا.
يونس قرب منه وقال ببرود: طظ.
الكوبرا غضب جدًا وجاي يضرب يونس بالمسدس، جاسر بحركة سريعة ضربه بالمسدس بتاعه طلقة في يده.
الكوبرا رمى المسدس من يده بوجع وصريخ من ألم يده.
رجالة الكوبرا كانوا لسه هيطلعوا المسدسات ويضربوه، يونس وأيمن ضربوا كل واحد فيهم طلقة في دماغه.
جاسر قرب من الكوبرا ومسكه من هدومه بغل: ده أنا دوخت عليك السبع دوخات، خلاص هننزل مصر وهتشرف على مشنقة عشماوي.
الكوبرا ضحك: تصدق ضحكتني، أنا الكوبرا يعني ما بموتش بسهولة.
أيمن راح قدامه: يا جدع ما تقولش كده، هتموت يعني هتموت، كده كده التعابين ديتها طلقة وخلاص، بس إحنا رجالة قانون وأنت مطلوب القبض عليك في كذا دولة، بس مصر هتقوم بالمهمة العظيمة دي، تسمح لي كده؟
وراح غرز حقنة مخدر في رقبة الكوبرا، على فجأة الكوبرا وقع على الأرض.
يونس بص له بصدمة: أنت عملت إيه يا خرابيت أمك؟
أيمن: ما عملتش حاجة، دي حقنة مخدرة بس علشان ننقله مصر براحتنا، الحقنة دي تنيم جمل يعني مش هيصحى دلوقتي.
يونس: ماشي.
ياسمين: ممكن تكوني طيب؟
يونس فكها.
ياسمين قامت وقفت وقالت: أنا عايزة أرجع مصر دلوقتي، عايزة أرجع بيت أبويا وأمي.
جاسر: بس يا ياسمين.
قاطعته ياسمين بعصبية: أنت بالذات ما تتكلمش يا كداب، كلكم كدابين، أنا لعبة في أيدكم صح؟ تقولوا لي أروح يمين أروح شمال أروح، لا أنت وهو أنا مش لعبة في أيد حد، وأديك أهو يا أستاذ جاسر أو يا جوكر بقى معاك اتنين من أكبر رجال المافيا، وأنت يا يونس بقى معاك ناصر، كده خلصتم المهمة بتاعتكم، مش عايزة أشوف وش حد فيكم، أنا هرجع بيت أبويا وأمي ومحدش ليه دعوة بيا فاهمين؟
يونس بسرعة: ياسمين أنتِ عارفة اللي فيها صح؟ مش عارفة أن اللواء هو اللي قال على المهمة دي وإحنا ملناش ذنب وعرفتك كل حاجة ما كدبتش عليكي؟
ياسمين: لا كدبت، وكدبت كمان لما عرفتنيش إنك تعرف الجوكر.
يونس: إحنا عملنا كل ده علشان نحميكي يا ياسمين.
ياسمين بزعيق: تحموني من إيه ها؟ تحموني من إيه؟ هو أنا اللي دخلت نفسي في الحوارات بتاعتكم دي؟ مش أنتم اللي دخلتوني؟ قصّروا أنا عايزة أرجع مصر دلوقتي علشان أرجع شقة أبويا وأمي ماشي؟
جاسر: طيب ياسمين أنتِ مش هتيجي تشوفي أهلك؟
ياسمين بسخرية ودموع: أهلي هما فين أهلي دول؟ أهلي اللي ما سألوا على أبويا وأمي عايشين ولا ميتين؟ والله وأعلم دلوقتي زمانهم عرفوا ولا لا، بس يا جاسر أنا مليش أهل ومش عايزة أعرف حد فيهم، اللي كان عايز يعرف من الأول كان دور علينا وما كانوش سابوني لوحدي حتى لو ما عرفوش إن بابا وماما ماتوا، بس أنا مش عايزة أعرف حد فيهم ولا حتى أعرفكم.
وراحت خرجت من المصنع.
الثلاثة بصوا عليها بحزن.
يونس بحزن: شكلي هرجع لنقطة الصفر تاني.
جاسر بحزن: وأنا مش هعرف أخليها تسامحني ولا حتى تيجي تشوف أهلي.
أيمن بحزن وغباء: وأنا مش هعرف أتقدم لصبا.
يونس وجاسر بصوا له بغضب، أيمن بسرعة: علشان يعني ياسمين زعلانة وكده، أنتم فاهمتم إيه؟
وبلع ريقه بتوتر.
يونس: نرجع مصر بس ونسيب كل حاجة بظروفها.
بعد شوية ركبوا كلهم العربيات والدعم قدر يقبض على باقي أفراد المقر بتاع المافيا وصفّاه خالص.
وأيمن ويونس وجاسر وياسمين ركبوا طيارة خاصة ونزلوا لمصر وركبوا الكوبرا والباشا في طيارة تانية، وطبعًا وهم الاثنين مغمى عليهم. بعد 6 ساعات سفر وصلوا مصر.
جاسر وأيمن راحوا يسلموا الكوبرا والباشا مكان المقر بتاعهم اللي فيه ناصر، وبعدين كل واحد روح على بيته.
يونس دخل مع ياسمين الشقة.
يونس: ياسمين أنا.
قاطعته ياسمين وهي ظهرها له: بكرة إن شاء الله نصحى وهلم حاجتي وأنت كلم صاحب البيت يرجع بيت أمي وأبويا ثاني، وياريت لو تكرمت تشوف لي عربية تنقل حاجتي، تصبح على خير.
ودخلت أوضتها.
يونس بص عليها بحزن ووجع: مش هقدر أبعد عنك يا ياسمين، وأوعدك هعمل أي حاجة علشان تسامحيني.
وبعدين دخل أوضته نام.
ثاني يوم يونس جهز كل حاجة ياسمين قالت عليها طبعًا غصب عنه، وساعده في كده أيمن.
أيمن بص لياسمين وقال لها: برضه مصممة؟
ياسمين بصت له من تحت نظاراتها وقالت: أيوه ومش هرجع في كلامي.
يونس بص ليها بوجع: اللي أنتِ عايزاه يا ياسمين.
ياسمين من غير ما تبص عليه: طبعًا هعمل اللي أنا عايزاه.
وبالليل كانت ياسمين قاعدة في شقة أبوها وأمها.
ثاني يوم الصبح ياسمين كانت قاعدة على الكنبة، الباب خبط عليها.
قامت فتحت.
ياسمين فتحت لقت 2 رجالة وشاب.
ياسمين باستغراب: نعم مين حضرتكم؟
الراجل: أنا صابر الهواري عمك يا بنتي.
ياسمين اتصدمت: 😳
رواية حبيبي الشبح الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سوس خليل
ياسمين فتحت، لاقت قدامها رجلين وشاب.
ياسمين باستغراب: مين حضراتكم؟
صابر عمها: أنا صابر الهواري عمك يا بنتي.
ياسمين اتصدمت وبصت ليه.
ياسمين: نعم! عمي؟
صابر: أيوه عمك يا بنتي، وده خالك سالم وده ابن خالك سامي.
ياسمين ببرود: تشرفنا، جايين ليه بقى؟
سامي بغضب: انتي قليلة الذوق كده ليه؟ ما تحترمي نفسك!
ياسمين بعصبية: إنت جاي تهزقني في بيتي يا بتاع إنت؟
سامي كان لسه هيتكلم، صابر وقفه: بس يا سامي، ينفع ندخل يا بنتي؟
ياسمين بصتله وبعد كده بعدت عن الباب وهما دخلوا قعدوا.
صابر: ازيك يا بنتي؟
ياسمين بصت وقالت: تمام، خير حضرتك جاي ليه؟
صابر: جينا يا بنتي علشان ناخدك تعيشي معانا، مينفعش نسيبك كده لوحدك بعد ما أبوكي وأمك ماتوا.
ياسمين اتعصبت وقامت: نعم! بتقول إيه إنت؟ أنا مش هاجي أعيش مع حد! فين أنتم زمان لما أمي وأبويا كانوا عايشين ها؟ فكرتوا دلوقتي تيجوا لما ماتوا؟ كنت فين لما طردتهم علشان بس حبوا بعض واتجوزوا؟ محسسني إنهم عملوا جريمة وطردتوهم ولا كأنهم كلاب! آسفة مش هروح أعيش مع حد.
صابر قام: يا بنتي أنا ما كنتش ضد فكرة جوازهم خالص، بالعكس أنا اللي ساعدت أبوكي وأمك. أنا ما ليش ذنب، أنا وخالك اللي ساعدناهم، بس جدك اللي كان معارض جوازهم، بس لما عرف إنهم ماتوا جاتله جلطة وقاعد في السرير، ولما عرف إن عنده حفيدة قرر إنك لازم تيجي تعيشي معاه. أنا عارف إنك مش عايزة تيجي ولا عايزة تعرفينا، بس أنا وخالك والله ما لناش ذنب. تعالي شوفي جدك، جدك عايزك يا بنتي، وأنا عرفت إن قلبك طيب ومش بتسيبي حد محتاج مساعدة وما تساعديهوش. علشان خاطر أبوكي وأمك الله يرحمهم، تعالي معانا.
ياسمين بصتله شوية بضيق ووافقت بس علشان خاطر أبوها وأمها.
ياسمين بهدوء: طيب بس علشان خاطر حد، علشان خاطر أمي وأبويا اللي يرحمهم بس.
صابر بفرحة ودموع: البيت هينور بيكي يا قلب عمك، ممكن أطلب منك طلب؟
ياسمين بصتله بمعنى إيه.
صابر بدموع: أحضنك، نفسي أشم فيكي ريحة أشرف أخويا.
ياسمين بصتله بدموع وهزت راسها وهو حضنها بدموع: يااااااه على الزمن، كأني شامم ريحة أشرف أخويا يا حبيبتي يا بنتي.
ياسمين حضنته جامد وهي بتعيط وقالت: حضنك حلو أوي يا عمي ودافي، نفس حضن بابا، وعيطت أكتر وحشني أوي، وعيطت أكتر وهي بتحضن في عمها أكتر.
صابر بعياط وهو بيحضن فيها: ربنا يرحمهم يا قلب عمك، اعتبريني أبوكي يا حبيبتي، أنا عارف محدش هيجيبه بس اعتبريني أنا أبوكي.
ياسمين عيطت زيادة.
وسامي وسالم واقفين عمالين يدمعوا.
سالم بدموع: اوعى بقى يا صابر، أحضن بنت أختي الغالية، تعالي في حضن خالك يا حبيبتي.
ياسمين خرجت من حضن عمها وهي بتعيط وعينها حمراء أوي ودخلت حضن خالها بعياط بردو.
سالم بعياط: حبيبة خالك يا ياسمين، آآآه الله يرحمك يا أختي، بنتك نفس حضنك الدافي يا قلبي، ربنا يرحمك يا قلب أخوكي، الله يرحمك يا غالية.
ياسمين عمالة تعيط بردو في حضن خالها، بعد شوية.
سالم وهو بيمسح ليها دموعها: خلاص يا قلب خالك، مفيش عياط تاني، أنتي هتيجي تعيشي وسط عيلتك يا قلبي، ومحدش هيقدر يدوس ليكي على طرف علشان أنتي حماية عيلة الهواري.
ياسمين بصتله وهي عينها محمرة ولسه فيها آثار دموع: خايفة.
صابر: خايفة من إيه يا قلب عمك؟
ياسمين بدموع: خايفة محدش يتقبلني هناك.
صابر بنفي: لا يا غالية، كله هيتقبلك، واللي هيعمل غير كده هاسود عيشته، وبعدين قال بهزار: عمك مسيطر بردو.
ياسمين ضحكت خفيف.
سامي راح ليها: أنا آسف على طريقة كلامي معاكي.
ياسمين بصتله بابتسامة: أنا اللي آسفة، كنت فاكرة إنكم يعني جايين تاخدوني غصب عني، حقك عليا.
سامي ابتسم: مفيش، أختك بتعتذر لأخوها، اعتبريني أخوكي من النهاردة، هابقى سندك في الدنيا وأبهدل أي حد يجي جنبك يا غالية.
ياسمين بصتله وعيطت تاني.
سامي حضنها بسرعة: لا لا مش عايز أشوف دموعك تاني، أنتي دموعك غالية علينا والله، كفاية عياط علشان خاطري.
ياسمين ماسكة في حضنه وهي بتعيط: كان نفسي يبقى ليا أخ ياخد حقي من كل اللي بيجي عليا ويحميني.
سامي بابتسامة: خلاص بقى كفاية عياط، وبعدين أنا جنبك يا قلب أخوكي وهحميكي وهفضل معاكي على طول.
ياسمين ابتسمت: ربنا يخليك ليا.
صابر وسالم ابتسموا بحب عليهم.
وبعدين صابر قال: طيب يلا يا قلب عمك خشي حضري هدومك.
ياسمين: هو إحنا هنمشي دلوقتي؟
صابر: آه طبعًا، إحنا بيتنا في الشرقية يعني سفر، يدوبك تلحقي تاخدي الحاجة بتاعتك، ومتقلقيش شقة أبوكي وأمك هتفضل زي ما هي ومفتاحها هيبقي معاكي، وقت ما تعوزي تيجي هنجيبك تباتي فيها زي ما أنتي عايزة، ماشي يا ياسمينا؟
ياسمين بفرحة: بجد يا عمي؟
صابر بابتسامة: بجد يا قلب عمك، يلا بقى علشان الوقت.
ياسمين هزت دماغها بمعنى حاضر ودخلت تحضر الحاجة اللي محتاجاها.
بعد نص ساعة كانت ياسمين خلصت لم هدومها وسامي نزل الشنط، وياسمين بصت بصة أخيرة للشقة وقفلت الأنوار وقفلتها وباست المفتاح وحطيته في الشنطة بتاعتها ونزلت مع خالها وعمها، ركبت معاهم العربية وفي طريقهم للشرقية.
عند يونس:
كان قاعد هو وأيمن في الشقة بتاعته.
يونس بعصبية: شفت! مشيت مشيت، سافرت مع عيلتها، كده ياسمين ضاعت مني.
أيمن: أوف، إنت مالك محبط ليه كده؟ واحدة راحت تعيش مع أهلها، إنت اللي مدايقك؟ وبعدين مش هتضيع ولا حاجة، إحنا نكلم جاسر يقولنا هما فين ونروح بعد يومين وتصالحها، ولما إن شاء الله تبقوا كويسين مع بعض فاتح أهلها في الموضوع، أهي سهلة.
يونس بصله: تفتكر بجد؟
أيمن: أفتكر جدًا.
يونس: طيب ربنا يقدم اللي فيه الخير.
أيمن: إن شاء الله، يلا بقى أسيبك وأخش أنام علشان أنا خلاص فرهدة فرهدة سودة من يوم النهاردة ده.
يونس هز دماغه وأيمن دخل الأوضة.
ويونس فرد على الكنبة ويفكر هيصالح ياسمين إزاي، ومن غير ما يحس نام وهو قاعد.
تاني يوم الصبح كانت ياسمين وصلت الشرقية، نزلت من العربية وهي خايفة وقلبها بيدق بخوف، سامي مسك إيدها علشان يشجعها.
واحدة من البنات قربت اسمها عزيزة تبقى أخت سامي.
عزيزة بابتسامة وهي بتحضن ياسمين: أهلًا أهلًا نورتي يا ياسمين، أنا عزيزة أبقى أخت البغل اللي واقف جنبك ده، وشاورت على سامي. سامي بص ليها بغضب وتوعد.
ياسمين حضنتها علشان حست إنها طيبة.
قرب عليها بقى ست وبناتها.
الست عمتها كريمة، ست حقودة أوي ومكنتش بتحب أم ياسمين خالص بسبب إنها كانت أجمل منها.
كريمة بحقد: أهلًا يا بنت أخويا، نورتي البيت أنا عمتك كريمة أخت أبوكي.
ياسمين بصتلها: منور بيكي يا عمتي.
وبعدين قرب عليها بنات كريمة: صفاء وفاطمة.
صفاء بغيرة من جمالها: ازيك يا ياسمين نورتي.
ياسمين بصت ليها بتحدي: بنورك يا حبيبتي.
فاطمة الوحيدة اللي طيبة فيهم: حبيبتي يا ياسمين، إزيك أنا فاطمة، نورتي بيتك.
ياسمين ابتسمت ليها علشان شافتها غيرهم خالص وخدتها بالحضن كمان: حبيبة قلبي تسلميلي يا روحي.
وبعدين بقية العيلة سلمت عليها.
ودخلوا قعدوا.
وكريمة وصفاء قاعدين باصين لياسمين بحقد وغضب، وياسمين باصة ليهم بتحدي.
ياسمين في سرها: شكلها هتبقى أيام عسل.
رواية حبيبي الشبح الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم سوس خليل
ياسمين بهمس: شكلنا هنشوف أيام عسل.
صابر راح لياسمين: ياسمين حبيبتي، تعالي يلا علشان تشوفي جدك.
ياسمين بصت له وهزت دماغها بهدوء، وطلعت معاه على أوضة جدها. طلعوا وعمها صابر خبط على باب أوضة أبوه ودخل.
صابر بابتسامة: صباح الخير يا حاج، شوف جبت لك مين.
ياسمين دخلت وهي حاطة عينها في الأرض.
الجد بسعادة ودموع وبيتكلم بتعب: ياسمين.
ياسمين باستغراب: إنت عارف اسمي؟
صابر بابتسامة: أكيد طبعًا عارف اسمك، ما احنا جمعنا كل حاجة عنك قبل ما نيجي ليكي.
ياسمين هزت راسها ليه وبصت له، وبعدين بصت لجدها.
الجد وهو بيحاول يمد إيده لياسمين: تعالي تعالي يا بنت الغالي.
ياسمين بصت لعمها وعمها هز لها راسه بابتسامة، خدت نفسها وراحت عند جدها.
ياسمين مسكت إيد جدها بتوتر وقعدت جنبه.
الجد بدموع: تعالي في حضني يا بنتي.
ياسمين نزلت لحضنه غصب عنها.
الجد حاضنها وهو بيعيط: ياااااه يا حبيبتي، نفس دفا حضن أبوكي.
ياسمين دمعت لما جاب سيرة أبوها.
الجد بدموع: حقكم عليّ، أنا غلطت قوي في حق أبوكي وأمك، لو ما كنتش طردتهم كان زماني شبعت منهم.
ياسمين خرجت من حضنه: على فكرة أنا كنت حالفة ولا أجي عند حد فيكم ولا أعرفكم أصلاً، بس أمي وأبويا زرعوا فيا الحنية حتى لو مين قسى عليّ، بس اللي حصل لهم خلاني بصراحة مش عايزة أشوفكم خالص، ولما أمي وأبويا ماتوا قررت إني أعيش لوحدي ومعرفش أي حد فيكم.
الجد: حقكم عليّ، يا ريت ينفع أمك وأبوكي يسامحوني.
ياسمين: أمي وأبويا دول كانوا أطيب خلق الله، هما مسامحينك، ده اللي قالوه ليّ قبل ما يموتوا وكأنهم حاسين، ما كانوش زعلانين منك قد ما كانوا موجوعين إنك أنت اللي زعلان منهم. طب تصدق إنهم كل يوم كنت بسمعهم بيتكلموا إنهم مش عايزين ربنا يفتكرهم وإنت زعلان منهم، كأنهم بيحبوك حتى لو إنت اللي مش مسامحهم.
الجد بدموع: يا حبايبي ربنا يرحمهم، بصي يا بنتي أنا عايزك تسامحيني وأنا هعوضك عن كل حاجة زمان.
ياسمين بدموع: أنا مش عايزة حاجة قد ما أنا كنت عايزة إنك تبقى معانا من زمان، أبويا اتعذب قوي لما إنت طردته من البيت واتمرمط في كذا شغل وأجر الشقة دي اللي أنا اتولدت فيها وتربيت فيها، بقى كل ذكرياتنا فيها إذا كانت وحشة أو حلوة، اتعذبوا قوي.
الجد: أنا يمكن ما لحقتهمش بس هعوضك إنتي عن كل حاجة حصلت زمان وهجيب لك كل اللي إنتي عايزاه، إنتي في ملك أبوكي وجدك يعني تعملي فيه اللي إنتِ عايزاه.
ياسمين بابتسامة: أنا دلوقتي مش عايزة حاجة غير إني أبقى وسطكم.
الجد ابتسم: تعالي في حضني طيب علشان مش عارف أحضنك أنا.
ياسمين ابتسمت ودخلت في حضنه، وبعدين قالت: طيب يا جدو ممكن بقى أروح أنام علشان أنا مش قادرة خالص.
جدو بابتسامة: أحلى جدو سمعتها والله، خلاص يا صابر خدها أوضتها تنام فيها.
صابر بابتسامة: حاضر يا حاج، تعالي يا ياسمينا.
ياسمين قامت بابتسامة: طيب بعد إذنك يا جدو.
الجد بابتسامة: اتفضلي يا حبيبتي.
خرجت ياسمين من أوضة جدها هي وعمها.
صابر طلب من عزيزة إنها توري ياسمين أوضتها، عزيزة وصلت ياسمين الأوضة ونزلت.
ياسمين دخلت الأوضة، كانت كبيرة وفيها حمام مخصوص، عجبت ياسمين. ياسمين طلعت لبس ليها علشان تدخل تاخد دش وتنام شوية من تعب السفر.
دخلت خدت دش وخرجت وهي بتنشف شعرها، كانت لابسة بيجامة برمودا سودا، جاية لسه هتنام على السرير، الباب خبط عليها. قامت قالت: مين؟
صفاء بغل: أنا يا حبيبتي.
ياسمين نفخت وراحت فتحت الباب.
ياسمين ببرود: خير؟
صفاء: ما هو اسمعي بقى، مش علشان جيتي جديدة هنا يبقى تقعدي هانم، لا يا ماما إنتِ هتشتغلي معانا في شغل البيت، مش تقعدي هانم حاطة رجل على رجل وإحنا نخدم سعادتك.
ياسمين بصت لها وقالت ببرود: خلصتي؟
صفاء بصت ليها بحقد. ياسمين بصت ليها: لو خلصتي اتفضلي انزلي تحت علشان تعبانة من السفر وعايزة أنام. وآه بقولك أنا محدش يحكمني أعمل إيه ولا ما أعملش إيه فاهمة، أنا أعمل كل حاجة بمزاجي، وبعدين حتى لو عملت ده بس ذوق مني مش أكتر، وبعدين أنا مش هطلب حاجة من حد فيكم، أنا لما هعوز حاجة ليا هعملها لنفسي، أنا مش كتعة فاهمة يا عسل، وبلاش تيجي على سكتي علشان أنا فرصتي بالدم، ويلا بره بقى مش ناقصة صداع.
صفاء مشيت من قدامها بعصبية: ماشي ماشي. ونزلت.
ياسمين قفلت الباب وهي بتنفخ وقالت: أوف، لازم آخد حذري من البت دي هي وأمها، دول مش طايقيني من ساعة ما جيت، بس أنا مش هديهم فرصة يعملوا فيا حاجة. وبعدين فردت على السرير بتعب وراحت في النوم في ثانية.
عند يونس
كان بيكلم جاسر.
يونس: طيب أنا كده عايز أروح بكرة، هتيجي معانا ولا إيه؟
جاسر بفرحة: أكيد طبعًا، مدام ياسمين راحت مع بابا أنا كده اطمنت، هعدي عليكم بكرة بدري، أيمن جاي معانا.
يونس: أكيد طبعًا، ما هو زي ما هيساعدني إنت كمان هتساعده.
جاسر ضحك: طيب يلا أسيبك أنا علشان عندي شغل.
يونس: ماشي يا جوكر.
يونس ضحك: بصراحة اتعودت.
جاسر ضحك وبعد كده قفلوا.
صفاء بغضب: البت دي مش سهلة يا ماما وأنا عايزة أمشيها من هنا.
فاطمة بغضب: هي البت عملت ليكم حاجة؟ ما هي لسه جاية النهاردة، إنتو اللي مش طايقنها، هي عملت ليكم إيه؟
صفاء بصت لها بعصبية: بقولك إيه يا بت إنتي خليكي في حالك.
فاطمة قامت وقالت: ماشي يا صفاء بس خلي بالكم لو حد جه جنب ياسمين أنا اللي هقف له فاهمين. وخرجت من الأوضة.
صفاء بغضب: أنا مش عارفة البت دي معانا ولا معاها.
كريمة: سيبك منها، المهم تعالي أقولك هنعمل معاها إيه.
رواية حبيبي الشبح الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم سوس خليل
تاني يوم، يونس جهز الشنط بتاعته هو وأيمن ونزلوا تحت العمارة استنوا جاسر.
يونس اتصل بيه وقال بضيق:
"متخلص يا عم أنت، إيه ماشي على قشر بيض؟"
جاسر بضحك:
"يا عم كنت بفول العربية علشان ما نتعطلش منا في السكة."
يونس:
"ماشي يا أخويا، إنت فين دلوقتي؟"
جاسر:
"أنا داخل عليك أهو."
يونس شافه:
"آه خلاص، شوفتك، سلام."
جاسر نزل من العربية وهو لابس النضارة الشمس بتاعته وقال بهزار:
"جاهزون يا أبطال!"
أيمن بضحك:
"هاي هاي كابتن!"
يونس بصلهم:
"وحياة أمك إنت وهو، بذمتكو ده منظر ناس شغالة في المخابرات؟"
أيمن بصله:
"أنا قولتها قبل كده، مش شرط علشان تبقى ظابط مخابرات تبقى قفيل يا قفل إنت."
يونس بغضب:
"طب أظبط بدل ما أظبطك."
جاسر بعصبية مصطنعة:
"ولد أنت وهو، إيه هتتخانقوا قدامي؟ ما فيش احترام ليا إيه قلة الأدب دي."
يونس بصله وقاله:
"اسكت يلا، ويلا على العربية."
جاسر شال الشنطة وحطها في العربية:
"تحت أمرك يا كبير."
أيمن ضحك:
"ههههه، أهم حاجة الثبات على المبدأ."
جاسر ضحك:
"أومال ده يونس يعني، مش أي كلام."
بعد كده حطوا الشنط في العربية وركبوا.
أيمن وهو بيطلع من الشباك وقال بتمثيل:
"الوداع يا صبا، الوداع يا حبي، هجيلك تاني يا حرقة قلبي عليكي يا حبيبتي، هتوحشيني طمنيني عليك وأقول فين ألاقيك مشتاق لعيناك."
يونس شده جوه بعصبية:
"ما تبطل عبط بقى، هو إنت هتهاجر؟ ده إيه النيلة السودا دي."
جاسر ضحك:
"سيبه يا يونس، الواد يا عيني مجروح وهيبعد عن حبيبته. أوعدك يا أيموني أخلص موضوع يونس وياسمين وهجمعك بحبيبتك يا غالي."
أيمن بفرحة:
"بجد يا جاسر؟ لولولولي، يا رب يا ياسمين قلبك يحن على يونس، قول آمين يا يونس."
يونس:
"لا ده إنت أهبل بجد بقى، اعقل يا حبيبي اعقل."
أيمن بضيق:
"يا أخويا ما أنا على طول عاقل، خدت إيه أنا بالعقل؟"
يونس بصدمة:
"لا مش ممكن، أيمن عاقل، لالالالا."
أيمن:
"إيه الصدمة في كده؟ ما هي دي الحقيقة."
يونس لف ليه:
"طب بذمة أهلك يا شيخ، إنت راضي على اللي إنت قولته ده؟"
أيمن قلب عينه شمال ويمين:
"بصراحة ولا بربع جنيه، علشان أنا أساسًا كداب. مين قال إن أنا عاقل؟ ده أنا أهبل عن مما يكون والله."
جاسر بضحك:
"أحلى حاجة عجباني فيك إنك واثق في نفسك وإنت بتقولها."
أيمن بغرور:
"أومال يا ابني أكدب يعني؟ ما أنا حقيقي كده."
يونس وجاسر ضحكوا عليه، وبعد كده جاسر دور العربية وطلع بيها.
عند ياسمين، صحيت بدري ودخلت تتسحب في أوضة صفاء بعلبة للألوان والفرشة.
قربت من صفاء اللي نايمة بعمق، ابتدأت ترسم على وشها وكل رسمة بترقص فيها وبتكمل. بعد مدة قصيرة خلصت.
بصتلها بضحكة مكتومة، وبعدين طلعت صاروخ من جيبها ولعته وجريت على بيه على طول وهي بتضحك بصوت واطي ودخلت أوضتها عملت نفسها نايمة.
شويه وسمعت الصاروخ ضرب وصفاء بتصرخ وبتجري عليهم تحت.
صفاء بصريخ:
"آآآآه ماما ماما، في حاجة فرقعت في أوضتي يا ماما!"
كلهم طبعًا مصدومين من شكل صفاء.
فاطمة بصدمة:
"إيه يا صفاء اللي في وشك ده؟"
صفاء باستغراب وهي بتحط إيدها على وشها:
"وشي ماله وشي؟"
وبعدين راحت تشوف نفسها في المراية صرخت لما شافت وشها كله ألوان ورسوم:
"آآآآآآآآآآه يا ماااااامااااااا، اللي عمل فيا كده!"
سامي ضحك بصوت واطي علشان عارف إن ياسمين اللي عملت كده:
"أنتي مش كبيرة على الحاجات دي يا صفاء يعني، علشان تجربي حاجة تلعبي في وشك كده، لسه طفلة."
صفاء بعصبية:
"طفلة إيه وقرف إيه؟ أكيد مش أنا اللي عملت في نفسي كده، ليه مجنونة؟ ده أكيد الزفتة اللي جت دي."
صابر بغضب:
"احترمي نفسك يا صفاء، وبعدين ياسمين أصلاً لسه نايمة أنا كنت لسه عندها دلوقتي."
صفاء:
"أومال مين اللي عمل في وشي كده ها؟"
فاطمة:
"معلش يا صفاء يا أختي ممكن تكون العيال ولا حاجة."
صفاء بغضب:
"عيال إيه وقرف إيه؟ ما حدش يقدر يهوب ناحية أوضتي أصلاً، أكيد هي، ما فيش غيرها والله."
ياسمين نزلت من على السلم وهي عاملة نفسها لسه صاحية وبتمثل النعاس والتوبة:
"آآآه إيه يا جماعة في إيه اللي حصل؟"
صفاء لفت ليها بعصبية:
"آه اصطعبتي يا أختي اصطعبتي، يعني مش عارفة في إيه."
ياسمين مثلت الخضة:
"سلام قولًا من رب رحيم، إيه منظرِك ده يا صفاء؟ مين عمل فيكي كده؟"
صفاء بغضب:
"إنتي بتستهبلي؟ أكيد إنتي اللي عملتي فيا كده، ما فيش غيرك اللي يعمل كده يا متخلفة."
ياسمين بتمثيل الزعل:
"أنا اللي يسامحك، أنا كنت نايمة. لو وجودي مضايقك أنا هطلع ألم حاجتي وارجع شقة أبويا وأمي بعد إذنك."
وجت تمشي وقفها صوت خالها سالم بغضب:
"استني يا ياسمين، أنتي مش هتمشي من هنا، أنتي قاعدة في مالك أبوكي."
وبعدين بص لصفاء بغضب:
"وإنتي احترمي نفسك واعتذري ليها دلوقتي يلاااا."
صفاء باعتراض:
"أيوه بس..."
قاطعها سالم:
"سمعتي قولت إيه؟"
صفاء بصت لياسمين بغضب وقالت من تحت ضرسها:
"آسفة."
ياسمين بابتسامة نصر:
"ولا يهمك حصل خير. طب يا جماعة أنا هطلع آخد دش وأنزل بعد إذنك."
وبعدين سابتهم وطلعت أوضتها، دخلت وطلعت على السرير تتنطط من الفرحة علشان اللي عملته في صفاء وتضحك.
وبعدين هديت شوية وقالت:
"كده أول حاجة خلصت، ناقص تاني حاجة بس لما آخد شاور الأول."
ودخلت خدت شاور ولبست وبعد كده نزلت تحت ما لقتش حد دخلت المطبخ.
ياسمين بابتسامة:
"صباح الخير يا طنط ابتهال."
ابتهال الخدامة:
"صباح الجمال يا ياسمين هانم."
ياسمين باعتراض:
"يا طنط ابتهال بلاش هانم دي، إنتِ قد مامتي بلاش هانم دي ممكن؟"
ابتهال:
"يا بنتي العين ما تعلاش عن الحاجب."
ياسمين:
"يا ستي خليها تعلى عليا أنا، قولي ياسمين بس."
ابتهال ابتسمت:
"والله ما فيش غيرِك إنتي وست فاطمة وست عزيزة اللي وشكو سمح كده وبتضحكوا دايمًا ومش بتشوفوا نفسكو علينا، مش زي ست كريمة وست صفاء كأننا عبيد عندهم."
ياسمين بضيق:
"معلش يا قلبي ما تزعليش، ما حدش يقدر يعملكوا حاجة من النهاردة. لو حد عمل حاجة أنا هوقفلو. المهم بتعملي إيه دلوقتي؟"
ابتهال:
"بعمل نسكافيه للست صفاء."
ياسمين:
"امممممم، طب ممكن يا طنط تشوفي جدو كان طالب منك إيه وبعدين ابقي تعالي كملي النسكافيه."
ابتهال:
"ماشي يا حبيبتي."
وراحت خرجت.
ياسمين بصت كويس ليكون حد شايفها ولا لأ، وبعدين طلعت علبة زي بودرة كده وحطتها في النسكافيه بتاع صفاء.
وبعدين شالت العلبة تاني بسرعة وعملت نفسها كأنها بتشرب ميه. دخلت ابتهال عليها.
ياسمين:
"طب يا طنط هتعوزي مني حاجة؟"
ابتهال بابتسامة:
"لا يا حبيبتي، هعوزك بخير."
ياسمين ابتسمت وخرجت من المطبخ.
وطلعت قعدت على الكنبة ومسكت طبق الشيبسي وقعدت تاكل قدام التليفزيون.
ابتهال طلعت لصفاء النسكافيه.
بعد شوية سمعوا صوت صفاء بتصرخ.
صفاء بصريخ:
"آآآآآآآآآآآه بطناااااااااااي ياااااااااااا ماااااامااااااا!"
ياسمين ضحكت:
"أحسن، ما حدش بياكلها بالساهل هههههه، تعيشي وتاخدي غيرها."
وبعدين فضلت ترقص وهي قاعدة على الكنبة وتقول بفرحة:
"ولسه ولسه، لسه أنتوا لسه شوفتوا حاجة. بعون الله هخليكي أنتي وأمك تلفوا كده حوالين نفسكو بس الصبر. أما وريتكوا."
بعد كده سمعت صوت من وراها بيقول بهزار:
"حبيبة قلب بابا يا ناس يا أختي."
ياسمين لفت وراها وبصت بصدمة.
ياسمين:
"إنت!؟"
رواية حبيبي الشبح الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم سوس خليل
صوت من ورا ياسمين: حبيبة قلب بابا يا ناس يا اختي.
ياسمين لفت وراها اتصدمت: إنت!
أيمن: أكيد هو، هو في غيره.
ااااااااااااااااااااااااه!
أيمن بخضة: إيه الصوت ده؟ هو في حد بيولد عندكو ولا إيه؟
ياسمين: لا، ده بس صوت صفاء بتاخد حق أعمالها مش أكتر.
جاسر بضحك: أوبا، إنتِ وصلتي لصفاء! لا جدعة.
ياسمين بصت ليونس: إنت إللي جابك هنا؟
يونس قرب عندها بابتسامة: جاي أنول الرضا من القمر.
ياسمين كانت هتبتسم بس مسكت نفسها: هو أنا مش قولتلك مش عايزة أشوف وشك تاني؟
يونس بحب: مقدرش أخلي القمر ده يبقى زعلان مني، قلبي الصغير لا يتحمل.
ياسمين كانت لسه هتتكلم سمعت صوت عياط.
ااااااااااااااااااااااااه!
ياسمين في سرها: يا بنت الجزمه يا فصيلة، الواد بيحاول يصالحني، يخربيتك! بس أما بس تفوقي من إللي إنتِ فيه، لأوريكي يا مصفة.
أيمن: لا مش معقول، هي مالها بجد يا ياسمين؟
ياسمين بضيق: متسكت يا أيمن الله، ما قولنا إنها بتاخد حق أعمالها.
جاسر قرب من ياسمين ووشوشها: إنتِ عملتي إيه في صفاء؟
ياسمين بصتله، هي زعلانة منه علشان كدب عليها مش بتكرهه، بس جاوبته بهمس: حطيت ليها ملين بودرة في النسكافيه بتاعها.
جاسر بصدمة: يا بنت اللذينة! ليه كده؟
ياسمين حكت ليه.
جاسر ضحك: أحسن تستاهل، أصلي بصراحة مش طايقها، مش هي بنت عمتي بس أنا مش طايقها.
ياسمين ضحكت: أوعدك إني هطلع عينها هي وأمها.
جاسر بضحك: واثق فيكِ. وبعدين قال: طب إنتِ لسه متضايقة مني؟
ياسمين بصتله وخدت نفس: أنا متضايقة منكو كلكو، علشان أنا مش لعبة في إيد حد فيكو تعملوا معايا كده.
جاسر بسرعة: والله يا ياسمين كل ده علشان نقبض على ناصر وإللي معاه، ومكناش عايزين نعرضك للخطر، سامحينا، ده ربنا بيسامح العباد مش هتسامحي؟
ياسمين بصتله وبعدين قالت بابتسامة: ماشي، بس ده ميمنعش إني أعذب يونس شوية.
جاسر بفرحة وحضنها وهي اتخضت: حبيبتي حبيبتي حبيبتي.
ياسمين اتصدمت.
يونس بغضب وغيرة: إيه يابا متهدا على نفسك إيه ده؟
جاسر غمز لياسمين وياسمين ابتسمت.
جاسر بخبث: إنت مالك؟ بنت عمي وأنا حر، إيش دخلك إنت؟
يونس كان لسه هيتكلم قاطعه صابر عم ياسمين وأبو جاسر.
صابر بفرحة: جاسر حبيبي إنت هنا؟
جاسر ابتسم وراح حضن أبوه وباس إيده: حبيبي يا حاج وحشتني.
صابر ابتسم وطبطب على ضهره: حبيب أبوك إنت وحشتني أكتر.
اااااااااااااااااااه!
صابر بخضة: إيه ده في إيه؟
جاسر بضحكة مكتومة: دي صفاء يا بابا، كده من الصبح شكلها تقلت في الأكل ولا حاجة.
صابر بهدوء: أنا مش عارف أعمل إيه مع البت دي هي وأمها، ربنا يهديهم.
ياسمين بهمس: ربنا ياخدهم.
صابر باستغراب: مين إللي معاك دول يا جاسر؟
جاسر بابتسامة: صحابي يا بابا، ده أيمن وده يونس. وبعدين قرب منه بهمس: يونس ده بيحب ياسمين وعايز يتجوزها، بس هما بينهم سوء تفاهم كده، هقوله ليك لما نبقى لوحدينا، إيه رأيك؟
صابر بص له بفرحة: بجد والله يا بني ألف بركة، هو باين عليه ابن حلال وطيب، بيشتغل إيه؟
جاسر: ظابط مخابرات برده هو وأيمن.
صابر بفرحة لبنت أخوه: بسم الله ما شاء الله، طيب أنا معاك، أهم حاجة ياسمين تبقى سعيدة ويحافظ عليها.
جاسر بابتسامة: متخفش يا حاج، هو بيحبها بجد ومستحيل يأذيها وهيسعدها أنا متأكد.
صابر: طيب على خيرة الله، يلا طلعهم يرتاحوا.
جاسر: حاضر يا حاج، يلا يا شباب أطلعكو فوق في الأوض بتاعتكو.
أيمن بعبط: إيه ده هو إحنا لينا أوض هنا؟
جاسر بص له: غبائك ده هيوديك في داهية، في أوض ضيوف فوق هطلعكو تقعدوا فيها.
صابر قرب منها: إيه رأيك في يونس؟
ياسمين ارتبكت: ها؟
صابر بابتسامة: هو إللي ها؟ بقولك إيه رأيك في يونس؟
ياسمين بتوتر: من ناحية إيه يعني؟
صابر: إنتِ هتسعبطي يعني؟ عايزة تفهميني إنك مش بتحبيه؟
ياسمين بصتله وسكتت.
صابر: على العموم هنشوف الأيام مخبية إيه.
وسابها ومشي.
ياسمين بصت عليه وهو بيمشي: الله يخربيتك يا يونس، أنا مش عارفة إللي جابك.
اااااااااااااااااااه!
ياسمين بعصبية: مخلاص بقى يخربيت أمك، ما كانش حبة ملين يعني، إيه القرف ده؟
رواية حبيبي الشبح الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم سوس خليل
جاسر طلع أيمن ويونس الأوض بتاعتهم، كل واحد أوضه، حطوا هدومهم في الدواليب، وبعدين كل واحد فيهم دخل علشان ياخد شاور. خلصوا ولبسوا لبس بيتي مريح ونزلوا تحت.
لاقوا كلهم متجمعين على السفرة.
يونس بابتسامة: السلام عليكم.
كلهم: وعليكم السلام.
جاسر بابتسامة: دول يا جماعة صحابي ظباط معايا في المخابرات.
كلهم: أهلًا بيكوا.
يونس وأيمن هزوا رأسهم بابتسامة.
صابر ابتسم: تعالوا يا ولاد يلا علشان تاكلوا حماتكوا بتحبكوا.
يونس كان لسه هيعترض، أيمن راح قعد على طول علشان كان جعان.
أيمن بسرعة: معلش بقى يا جماعة البيت بيتي طبعًا.
جاسر بضحك: خد راحتك.
وبعدين بص ليونس: يلا اقعد يا يونس واقف ليه.
يونس قعد وهو بيبص لأيمن بعصبية، أيمن بيأكل ولا كأنه هنا.
صفاء قاعدة على السفرة مشالتش عينها من على يونس، وياسمين وصابر وجاسر واخدين بالهم.
ياسمين داست على سنانها وعملت كأن الشوكة وقعت ونزلت تجيبها، دلقت طبق الشوربة السخن على رجل صفاء.
صفاء بصريخ ووجع: آآآآآآآآآآآآآآه أنتِ حمارة مش تحاسبي!
ياسمين بحزن مصطنع: أنا حمارة! الله يسامحك بس أنا مكنتش أقصد ده غصب عني.
جاسر وصابر ضحكوا بصوت مكتوم.
وبعدين صابر قال بغضب مصطنع: احترمي نفسك يا صفاء ما هي قالت مش قصدها.
كريمة بغضب: أنت بتزعق لبنتي ليه ها! أكيد الزفتة قصدها إنها تعمل كده علشان بتغير من بنتي، ده تلاقيها كمان هي السبب في كل اللي حصل لبنتي.
صابر بغضب: لا بقى ده أنتِ وبنتك زودتوها أوي، هي البنت علشان غلبانة تعملوا فيها كده! فاكرين إنها ملهاش ضهر! لا أنتِ وهي فوقوا إحنا كلنا معاها، خفي على البت يا كريمة أنتِ وبنتك.
كريمة بتوعد: ماشي ماشي يا أخويا.
وبعدين بصت لياسمين بحقد بمعنى هوريكي، ياسمين بصتلها بتحدي زي ما تكون بتقولها أنا جاهزة لأي حاجة.
سالم: خدي بنتك يا كريمة وخليها تطلع تغير وتشوفي حاجة للحرق.
كريمة بصتله بغيظ وخدت صفاء وطلعت.
بعدين كلهم قعدوا ثاني.
يونس وشوش جاسر: هي ياسمين عملت كده قصد ليه؟
جاسر بصله بخبث: يمكن علشان غارت عليك مثلًا.
يونس بصدمة: تفتكر؟
جاسر بثقة: طبعًا.
يونس فرح جدًا وبص على ياسمين لاقاها بتبص ليه بعصبية كده، اتأكد إنها فعلًا غارت عليه. كملوا أكل وكلهم خلصوا ما عدا أيمن.
أيمن بيأكل ولا كأنه هنا، كأنه مكلش بقاله كتير.
يونس بيبص في الساعة: مش كفاية كده يا أخ ده أنت كلت أكل يكفيك أسبوع، كفاية يا بابا المعدة هتشتمك.
أيمن بتذمر وهو بقه مليان أكل: الله أنت مالك أنت! هي اشتكتلك! ما تسيبني آكل طب والله الواحد هفتان.
جاسر ضحك: سيبه يا يونس حرام ده مكنش بيأكل خالص يا عيني.
أيمن: قوله ونبي يا أخويا طب ده أنا حتى خسيت.
يونس وهو قرب يتشل: أنت كده خاسس! أنا مش عارف أعمل فيك إيه.
أيمن: أعمل منتدب.
كلهم ضحكوا وبعد شوية أيمن أخيرًا خلص وقاموا قعدوا مع بعض شوية بعد كده كل واحد قام طلع أوضته.
ثاني يوم الصبح يونس نازل من على السلم، قابلته صفاء.
صفاء بإعجاب ودلع: هاي، إزيك يا يونس.
يونس بصلها من فوق لتحت وقالها: أهلًا.
صفاء وهي بتبص لجسمه الرياضي وشكله الوسيم: أنت شكلك وسيم أوي يا يونس.
يونس بصلها باستحقار: شكرًا ممكن أمشي بقى.
صفاء: أكيد اتفضل.
يونس بصلها بقرف ونزل.
صفاء بهمس: هخليك تحبني وتتجوزني كمان ده أنا صفاء.
ياسمين كانت بتسقي الورد بره، جه من وراها عمها صابر: الورد الجوري ده بتاع أمك الله يرحمها، هي اللي زارعاه من صغرها، وكمان من قبل ما تمشي وهي موصياني كل يوم أخلي حد من البنات يسقيه.
ياسمين دمعت وقالت: الله يرحمها.
صابر لفها ومسح دموعها: ثاني عياط! مش قولتلك مش عايز أشوف دموعك خالص.
ياسمين ابتسمت وبعدين هزت رأسها، جه عليهم يونس.
يونس بابتسامة: صباح الخير.
ياسمين وصابر: صباح النور.
صابر: طيب يا حبيبتي أنا همشي علشان عندي شغل.
ياسمين ابتسمت: ماشي يا حبيبي اتفضل.
صابر مشي.
يونس جه قدام ياسمين وقال بغزل: هو القمر بيطلع بالنهار ولا إيه؟
ياسمين بصتله: قديم أوي الجو ده على فكرة.
يونس: طب إيه الجديد؟
ياسمين بهدوء: أنت عايز إيه يا يونس؟
يونس: عايزك تسامحيني يا ياسمين، أنا بجد بموت كل شوية كل ما أفتكر إنك زعلانة مني علشان حاجة أنا مليش دخل بيها وأنتِ عارفة من الأول كده، مصعباها عليا ليه يا ياسمين؟
ياسمين بصتله: سيبها بظروفها يا يونس وممكن مش بعيد أسامحك بس أنا عايزة شوية وقت.
يونس بلهفة: خدي الوقت اللي أنتِ عايزاه بس ما تطوليش ها علشان أنا خلقي ضيق.
ياسمين ابتسمت.
يونس بسرعة وفرحة: ضحكتي والله ضحكتي يا فرج الله أخيرًا شوفت ضحكتك ثاني يااااه على السعادة اللي أنا فيها، أنا هخرج أروح مشوار وأرجعلك ولما أرجع هنقعد أنا وأنتِ مليش فيه ماشي يلا سلام يا موزتي.
وخرج بره البيت.
وبعدين كملت سقي الورد، بعد شوية خلصت وبعدين دخلت البيت وجاية تطلع السلم، صفاء كانت واقفة عليه من فوق.
ياسمين بصتلها بضيق وجاية تطلع.
صفاء: أنتِ قليلة الذوق كده دايمًا، مفيش صباح الخير عاملة إيه أي حاجة.
ياسمين غمضت عينها وفتحتها وبعدين قالت ليها بهدوء: ما هو لما يبقى الشخص محترم أشيله فوق دماغي، أما بقى لو الشخص زبالة بأدبل جزمته وأنزلها فوق دماغه.
صفاء بغضب: أنتِ بت قليلة الأدب ومش محترمة، أنا معرفش خالي جابك إزاي واحدة شوارعيه زبالة.
ياسمين بغضب: لا بقولك إيه احترمي نفسك لإما هعرفك مقامك.
صفاء بغل: مش هتلحقي.
وراحت فجأة زقت ياسمين من على السلم.
ياسمين وقعت على السلم لحد آخره وأغمى عليها ودماغها اتفتحت.
وصفاء بصتلها بغل وانتصار، سمعت صوت من وراها.
: يااااااااااااااااااااااسمين.
رواية حبيبي الشبح الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم سوس خليل
صفاء بغل: "مش هتلحقي!"
زقت ياسمين من على السلم. وقعت ياسمين من على السلم لحد آخره وأُغمي عليها، ودماغها اتفتحت.
صوت من ورا صفاء: "ياااااااااااااااسمين!"
صفاء اتخضت وبصت وراها، شافته جاسر وأيمن. جاسر نزل تحت بسرعة لياسمين، وأيمن مسك صفاء من شعرها قبل ما تجري وبقى بيجرها وراه.
صفاء بصريخ: "سيبنننننني يا حيووووان! اوعي!"
لكن أيمن مش راضي يسيبها وعمال يجرها وراه بغضب؛ لأن أيمن لما بيتعصب بيبقى زي الغول، هما شافوا هزاره وضحكه بس غضبه لأ. دخلها أوضة من الأوض، رماها في الأرض بغضب.
أيمن بغضب: "وحياة أمي نطمن على ياسمين الأول وهتشوفي اللي عمرك ما شفتيه؛ علشان أنتي زودتيها أوي وأنا هوريكي!"
خرج وقفل عليها وهي عمالة تخبط على الباب بغضب.
وهو نازل قابلته كريمة بغضب: "أنت بتعمل إيه يا جدع أنت! هات المفتاح اطلع بنتي! أنت عبيط ولا إيه؟"
أيمن بغضب وصوت عالي: "كلمة كمان وهدخلك معاها، فاااااااهمه! وعلي فكرة أنا هحبسلك بنتك بتهمة الشروع في قتل، فاهمة يا حاجة! أنا مش عايز أعملك حاجة علشان أنتي قد أمي، لكن أنا ظابط يعني ممكن أحبس أي حد حتى لو كان أبويا!"
سابها ونزل بسرعة علشان يشوف ياسمين.
كريمة بغل: "ماشي، إلهي تموتي يا ياسمين الزفت وأخلص منك!"
عند ياسمين تحت، العيلة كلها اتجمعت عليها وجاسر شالها بسرعة وركبها العربية هو وأيمن وطلعوا بيها على المستشفى.
عند يونس، كان قاعد مع اللواء، قلبه اتقبض مرة واحدة.
يونس بقلق: "ياسمين."
اللواء فكري باستغراب: "مالك يا يونس ومالها ياسمين؟"
يونس بخوف: "مش عارف، مش عارف."
شويه وتليفونه رن وكان أيمن. قلق ورد.
يونس بقلق: "إيه يا أيمن، في حاجة؟"
أيمن بتوتر: "ياسمين."
يونس بخضة ولهفة وهو بيقوم من على الكرسي: "مالها ياسمين؟ حصلها حاجة؟"
أيمن بتوتر: "ياسمين صفاء دي زقتها من على السلم وهي دلوقتي في المستشفى."
يونس اتصدم وبعد كده قال بغضب: "البت دي فين؟"
أيمن: "حابسها في أوضة من أوض البيت، لما نطمن على ياسمين هعرف شغلي معاها."
يونس بغموض وقلق: "تمام، أنتم في أني مستشفى؟"
أيمن قال له على عنوان المستشفى.
يونس قفل معاه وقال للواء على اللي حصل ومشي بسرعة علشان يروح يشوف حبيبته.
في المستشفى اللي فيها ياسمين، كان صابر وسالم وسامي وفاطمة وعزيزة وكريمة معاهم. فاطمة وعزيزة بيعيطوا وبيدعوا إن ياسمين تبقى كويسة.
صابر بغضب لكريمة: "ورحمة أمك يا كريمة لأوري بنتك، وهوريكي أنتي كمان بس لما بنت أخويا تبقى كويسة."
كريمة خافت بس ما بينتش: "صفاء أكيد مش قصداها تعمل كده."
جاسر قرب منها بغضب: "مش قصدها تعمل كده؟ أومال مين اللي من ساعة ما رجل ياسمين دبت في البيت ومين اللي حطيتها في دماغه؟ ها؟ مش أنتي وبنتك؟ ها؟ ورحمة أمي يا عمتي لو ياسمين حصلها حاجة هنسى إنك عمتي فاهمة! ومحدش ناسي إنك كنتي بتكرهي مرات عمي معاها، تبقي بنت عمك بس أنتي حقودة وخليتي بنتك زيك حقودة! والله لما نطمن على ياسمين مش هتقعدي في البيت ده!"
كريمة بغضب: "احترم نفسك يا ابن صابر، خلاص القوالب قامت والأنصاص نامت ولا إيه! اتعدل أنت بتكلم عمتك! وبعدين أنت مالك أصلاً؟ ده بيتي أقعد في زي ما أنا عايزة!"
صابر بغضب: "هو ده اللي هيحصل يا كريمة! وبعدين ده مش كلامنا، ده كلام أبوكي علشان خلاص أبوكي قرف منك ومن تصرفاتك أنتي وبنتك. هو جه قعدك معانا في البيت بس علشان جوزك لما طلقك وخد شقتك، بس أهو شقتك جت وأنتي ما رضيتيش ترجعي ليها وأبويا قعدك في البيت بس لأ، أبوكي قال نطمن على ياسمين وهتمشي أنتي وبنتك من بيتنا!"
كريمة اتصدمت من كلامه وقالت بدموع: "عايزين تمشوني من البيت! ده أنا مليش غيركم أنا وبناتي! تعملوا معانا كده وتودونا في مكان لوحدنا من غير راجل!"
صابر لف وشه: "أنتي اللي اضطرتينا نعمل كده بسبب حقدك أنتي وبنتك. عملت ليكوا إيه المسكينة دي؟ ها؟ دي يتيمة وغير كده بنت أخوكي أنتي! إزاي بالحقد ده؟ ها؟ والله أنا كنت خايف أجيبها بسببك أنتي وبنتك، بس البت كانت عايشة لوحدها وده عز جدها وأبوها، وآه عايز أقولكوا فاطمة مش هتسيب بيت جدها وعزه علشان أي أحسن منك ومن بنتك اللي خليتيها زيك."
كريمة: "طب ما ده عز أبويا وفي حقي كمان."
صابر: "كان في حقك أنتي، نسيتي أنك خدتيه من ساعة ما اتجوزتي جوزك. على العموم الكلام هنا ماينفعش، هنشوف لما ياسمين تروح بالسلامة."
بعد كده تليفونه رن وكان ابتهال الخدامة.
صابر رد: "إيه يا ابتهال؟"
ابتهال: "أيوه يا حاج صابر، الحاج بيسأل أخبار ياسمين دلوقتي إيه؟"
صابر اتنهد: "لسه في أوضة العمليات، لما تخرج هبقى أطمنكوا."
ابتهال: "طيب يا حاج."
راحت قفلت وقالت لجد ياسمين: "لسه في أوضة العمليات يا حاج."
الجد بدموع: "منك لله يا كريمة أنتي وبنتك! ياسمين بس تقوم بالسلامة بس وربنا لأخدلك حقك."
ابتهال بابتسامة: "إن شاء الله هتبقى زي الفل يا حاج."
الجد بدعاء: "يارب."
بعد شوية يونس وصل المستشفى، لاقى كله قاعد راح جنب جاسر وقال بقلق: "ها، في أخبار؟"
جاسر بص له: "لأ لسه، إن شاء الله هتبقى زي الفل."
يونس بهمس: "يارب."
وبعدين بص لكريمة حتة بصة زي ما يكون بيتوعد ليها، وكريمة خافت جداً من البصة.
بعد 3 ساعات الدكتور خرج من أوضة العمليات. يونس راح للدكتور بسرعة: "طمني يا دكتور، ياسمين عاملة إيه؟"
الدكتور بابتسامة: "متقلقش خالص، الآنسة ياسمين بقت زي الفل، الجرح ما كانش عميق بس نزفت كتير، علقنا ليها كيس دم وبقت بخير الحمد لله، شوية وهتفوق بإذن الله."
كلهم فرحوا.
يونس بفرحة: "طب وهنقدر نشوفها أمتى يا دكتور؟"
الدكتور: "شوية كده بس تكون فاقت، مفعول البنج راح."
صابر بشكر: "متشكرين جداً ليك يا دكتور."
الدكتور بابتسامة: "الشكر لله، بعد إذنكم."
كلهم: "اتفضل."
فاطمة بتنطيط بطفولة وبفرحة: "ياسمين بقت كويسة! هييه ياسمين كويسة هييييييه!"
جاسر باصص ليها ومتنح على شكلها بحب، آه نسيت أقولكوا جاسر بيحب فاطمة من صغرهم وشايفها غير أمها وأبوها خالص، كان مستني يخلص المهمة اللي كان فيها ويكلم أبوه ويقوله إنه عايز يخطبها.
يونس شافه متنح كده قرب عليه بخبث وقال: "أوبا مالك وقعت يا باشا ولا إيه؟"
جاسر بسرحان: "أنا واقع من زمان والله يا شبح."
يونس بضحك: "اطمن بس على ياسمين وتقوم بالسلامة وأوعدك هخلي خطوبتي أنا وأنت في يوم واحد."
جاسر بفرحة: "بجد ونبي؟"
يونس بضحك: "بجد."
أيمن قرب منهم وقال بتذمر طفولي: "وأنا فين؟ أنا عايز أتجوز صبايا."
يونس وجاسر ضحكوا: "وأنت كمان."
بعد ساعة ياسمين صحيت.
ياسمين بوجع: "آه يا دماغي! منك لله يا مصفة الكلب! ده أنتي ما يسموكيش صفاء دول يسموكي عقراء قرفاء، لكن صفاء دي مش راكبة معاكي، أما وريتك!"
صابر قرب منها وحط أيده على رأسها بحنان: "حمد الله على سلامتك يا حبيبة عمك."
ياسمين: "شفت يا عمو عقراء عملت فيا إيه؟ والله لأوريها! آآآه."
صابر ضحك: "قومي بس بالسلامة واعملي فيها اللي أنتي عايزاه."
يونس قرب من ياسمين بحب: "حمد الله على سلامتك يا حبي."
"إن شاء الله أنا وأنتِ لأ."
ياسمين بصت له بكسوف وما ردتش. يونس ابتسم على كسوفها.
كلهم قربوا اطمنوا عليها وقعدوا شوية وبعدين صابر قالهم يروحوا وواحدة من البنات تجيب لبس لياسمين. وفعلاً راحوا كلهم وما بقاش معاها غير صابر ويونس بالعافية طبعاً علشان المرافق لازم واحد بس، بس يونس عنيد جداً.
وما بقاش فيه أحداث.
بعد 3 أيام، جه معاد ياسمين إنها تخرج من المستشفى علشان بقت كويسة أوي. خرجت وراحت على البيت. دخلت، كله رحب بيها ولسه صفاء محبوسة في الأوضة بيدخلوا ليها الأكل والشرب بتاعتها بس مش بتخرج.
ياسمين دخلت عند جدها وهي رابطة دماغها بالشاش.
الجد بفرحة ودموع: "حبيبتي حبيبتي! ألف حمد لله على السلامة يا قلب جدك، إن شاء الله عدوينك."
ياسمين ابتسمت وحضنت جدها: "الله يسلمك يا جدو، شفت بنت بنتك عملت فيا إيه؟"
الجد بغضب: "هخلي نهار اللي جابوها أسود."
ياسمين بتوعد: "لأ معلش يا جدو ده حقي أنا وأنا اللي هاخده."
الجد: "برحتك يا قلب جدك، بقولك إيه يا ياسمين، في موضوع عايز أكلمك فيه."
ياسمين باستغراب: "موضوع إيه يا جدو؟"
الجد: "يونس طالب إيديكي."
ياسمين اتصدمت: "إيه!"
رواية حبيبي الشبح الفصل الأربعون 40 - بقلم سوس خليل
الجد لياسمين: يونس طالب إيديكي.
ياسمين بصدمة: إيه؟ مين؟ فين؟ إزاي؟ إمتى؟
الجد باستغراب: مالك يا ياسمين، متركزي شوية. بقولك يونس طلب إيديكي، عايز يتجوزك. إنتي إيه رأيك؟
ياسمين بتوتر: ما هو... ما هو اللي تشوفه يا جدو.
وبعدين قامت من على السرير بسرعة وخرجت بره.
الجد ضحك عليها.
ياسمين دخلت أوضتها وقفلت الباب وهي بتاخد نفسها وقلبها بيدق. فضلت تضحك وتتنطط وفرحانة جدًا إن يونس طلب إيديها لحد ما دماغها وجعتها.
ياسمين بوجع وهي بتحط إيديها على دماغها: آه يا دماغي، اللي يحرقك يا عقراء.
وبعدين قالت بحب: حبيبي يا يونس، أنا كنت ناوية أعذبك بس لأ بلاش، العمر مفهوش كتير. وبعدين أنا هبلة أصلاً، يلا يلا المسامح كريم، هي هيييييييييييه.
بعد شوية ياسمين خرجت من الأوضة بعد ما غيرت، وماسكة دماغها علشان فيها صداع بسيط، وراحت على أوضة أيمن.
خبطت.
أيمن: أدخل.
ياسمين بابتسامة: حضرة الظابط فاضي؟
أيمن اتعدل على السرير وقال بهزار: ولو مش فاضي أفضالك يا باشا، أنا ليا غيرك، تعالي.
ياسمين ضحكت وبعدين راحت قعدت في الكرسي اللي جنب السرير، بس طبعًا سايبين الباب مفتوح.
ياسمين: عايزة أقولك حاجة.
أيمن: قول يا برنس.
ياسمين ضحكت وبعدين قالت: يونس طلب إيدي من جدو.
أيمن بصدمة: يا راجل!
ياسمين بابتسامة: والله.
أيمن: عملها إزاي ابن اللئيمة ده؟
ياسمين: معرفش، هو جدو لسه قايلي.
أيمن بخبث: طب وإنتي إيه رأيك؟ مصممة في العذاب ولا إيه؟
ياسمين اتنهدت: لأ خلاص أنا بحبه يا أيمن، بس أنا متضايقة منه في الكذب عليا، بس العمر مش فيه باقي، لازم نعيش حياتنا مع اللي بنحبهم.
أيمن ضحك: يا سيدي يا سيدي يا عيني يا عيني، فين صبا تسمع الكلام ده.
ياسمين: آه صح، إنت ناوي تقولها إمتى؟
أيمن: لما نرجع بعون الله.
ياسمين: طب افرض جالها عرسان واتخطبت؟
أيمن بخضة: مين ده؟ فال الله ولا فالك!
وبعدين قال بثقة: أنا أساسًا مخلي واحد زي البغل كده واقف تحت العمارة علشان يعرف مين طالع ومين نازل، ولو لقى أي شاب داخل العمارة يسأله، لو لقى إن هو العريس يعمل معاه السليمة على طول، أنا مش أي حد برضه.
ياسمين ضحكت: يا عبيط يا أهبل، إنت بجد مش طبيعي.
أيمن ضحك: أومال يعني أخلي البت تضيع مني؟
ياسمين: لأ طبعًا مينفعش.
أيمن: أهو.
ياسمين: طيب فين بقى الزفتة عقراء؟
أيمن ضحك: عقراء مين دي؟
ياسمين: صفاء يا أخويا، مع إن الاسم مش راكب على الشخصية.
أيمن ضحك.
ياسمين: ها، فينها بقى؟
أيمن: حابسها في أوضة الضيوف، وكل ما أمها تيجي علشان تطلعها أهددها تدخلها مكانها ترجع زي الفأر المبلول أوضتها تاني، هههههه.
ياسمين: هههههه لأ جدع، وديني عندها بقى.
أيمن قام: عيني للجميل، إنت تؤمر يا قمر، اتفضلي قدامي.
ياسمين ضحكت وقامت، طلعوا من الأوضة وراحوا لأوضة اللي فيها عقراء قصدي صفاء.
أيمن فتح الباب ودخلوا ياسمين، صفاء كانت قاعدة على السرير، شافتها قامت بغضب وكانت رايحة تضربها، بس أيمن مسكها بسرعة وقال بغضب: إنتي مش بتحرمي ها؟ أعملك إيه تاني أكتر ما أنا حبستك هنا؟
صفاء وهي بتحاول تسيب نفسها من أيمن بغضب: أوعي سيبني أضربها.
ياسمين وهي بتشمر وبتقول: وليه يا حبيبتي، أنا هعملك اللي إنتي عايزاه، تعالي بقى.
ياسمين شدت صفاء وفضلت تضرب فيها، من رغم وجع دماغ ياسمين بس هي مش حاسة بيها قد ما كانت عايزة تاخد حقها منها. فضلت تضرب فيها وصفاء تصرخ من الوجع وبقت تحاول إنها تضرب ياسمين بس هي مش مديها فرصة، وأيمن واقف ومربع إيده وبيبص لصفاء بشماتة. كل العيلة جت على صوت صريخ صفاء، دخلوا اتصدموا لما شافوا ياسمين فوقيها وعمالة تضرب فيها.
كريمة بصريخ وبتحاول تشيل ياسمين من على بنتها: أوعي من علي بنتي يا حيوانة إنتي.
ياسمين بصتلها: أوعي يا ولية إنتي بدل ما أجيبك جنبها.
كريمة بعدت عنها بخوف بس كانت خايفة على بنتها.
صابر بضحكة مكتومة: خلاص يا ياسمين قومي بقى.
ياسمين بصت على منظرها بانتصار: علشان خاطرك بس يا عمو.
وبعدين بصت لصفاء: اسمعي يا بت إنتي، لو لسانك طول عليا تاني هعمل فيكي أكتر من كده، سامعة ولا لأ هاا؟
صفاء هزت رأسها بسرعة وخوف.
ياسمين: أيوه كده، بعد إذنكم بقى علشان أنا تعبت وأروح أنام.
كلهم: اتفضلي.
ياسمين دخلت أوضتها وبعد كده نامت من التعب.