تحميل رواية «حبيبي الشبح» PDF
بقلم سوس خليل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أوضة فوق السطح، كانت بطلتنا قاعدة على السرير بتعيط، وإنها اتبهدلت من ساعة ما أبوها وأمها اتوفوا، وقاعدة بتفتكر وهو صاحب البيت اللي كانت ساكنة فيه بيطردها. فلاش باك: بعد ما دفنت أمها وأبوها بعد ما ماتوا في حادثة، عملت العزا في شقتهم، ومجاش حد من أهلها، لأن أبوها وأمها ولاد عم وأهلهم ما كانوش موافقين على جوازتهم، فقطعوهم. بعد شهر من وفاة أهلها، كانت قاعدة تفكر هتعمل إيه في حياتها وتصرف على نفسها إزاي، وفكرت تنزل تدور على شغل. وهي قاعدة سرحانة، لقت الباب بيخبط عليها، قامت فتحت. لاقت عم عوض صاحب...
رواية حبيبي الشبح الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سوس خليل
بعد ساعة، أيمن طلع لقى صبا وأمها داخلين شقتهم وياسمين قاعدة مع يونس بيتكلموا.
يونس بغضب مكتوم: أنتي صحيح ناوية تشتغلي في الشركة اللي جارتك قالت عليها؟
ياسمين باستغراب: آه، وفيها إيه؟ حاجة أشتغلها، شهادتي ما فيهاش مشكلة.
يونس بعصبية: أيوة، بس كريم العادلي ده شخصية زبالة ومش محترم وبتاع ستات.
ياسمين: الله بقى هو أنت كل واحد عايز تطلعلي فيه القطط الفطسانة؟ في إيه يا يونس الله؟ أنا حرة أشتغل في أي حتة أنا عايزها، محدش ليه دعوة.
يونس بغضب: لا مش حرة.
أيمن: في إيه يا جماعة اهدوا، صلوا على النبي.
ياسمين بعصبية: بص يا أيمن، دلوقتي صبا لما عرفت إن أنا معايا شهادة كويسة من الكلية بتاعتي قالت إن أخو صاحبتها فاتح شركة، وقالت هتكلمها تشغلني عنده. فيها مشكلة؟
أيمن: لا.
ياسمين بتكلمه: دلوقتي الباشا معترض إني أشتغل في الشركة، مش فاهمة ليه. أنا مش مرتاحة في شغل المطعم يا أيمن، وصبا قالت حرام شهادتي ومجهودي يترموا على الأرض كده.
أيمن بص ليونس: وأنت اللي مزعلك دلوقتي يا يونس؟ هي عايزة تكون مستقبلها.
يونس بغضب: اسألها كده عايزة تشتغل عند مين؟
أيمن باستغراب: مين؟
يونس بعصبية: عند كريم العادلي.
أيمن بصدمة: كريم العادلي ده شمال، ده مش محترم، ده مينفعش يبقى في الدنيا أصلاً.
يونس: قولها، قولها، علشان فاكراني واقف ضدها، ما تعرفش إني خايف عليها.
أيمن بخبث: خايف عليها برضه؟
يونس بتوتر وعصبية مصطنعة: أكيد يعني خايف عليها الله! وبعدين اسكت بقى أما نشوف هنعمل إيه مع الزفت ده.
أيمن: زفت مين؟
يونس بعصبية: أيمن، أنا مش عايز غباء! الزفت ناصر هو في غيره؟
أيمن: آه معلش، معلش، خدني على قد عقلي معلش. وأنتي يا ست ياسمين لسه عايزة تشتغلي معاه في الشركة برضه؟
ياسمين بخنقة: بص يا أيمن، أنا مليش دعوة بشخصيته، أنا ليا دعوة بالشغل. أنا مش هانسبه، أنا هشتغل، ولو جه عمل تصرف معايا كده ولا كده أنا هتصرف معاه، أنا مش كتعة.
يونس بعصبية: الله! وليه يا بنت الناس متخليكي في شغلك بتاع دلوقتي؟ ليه تشحططي نفسك؟
ياسمين: أنا نفسي أفهم أنت مالك الله! متخليك في حالك بقى وخليك في انتقامك. مالك بيا يا بارد؟ وهشتغل يا يونس.
يونس: مش هتشتغلي يا ياسمين.
ياسمين: لا هشتغل.
يونس: مش هتشتغلي.
ياسمين: هشتغل.
أيمن بصراخ: باااااااااس أنتوا الاتنين! أنتوا إيه أطفال؟ خلينا في اللي فيه دلوقتي ونبقى نشوف الموضوع ده بعدين الله!
يونس وياسمين بصوا لبعض بتحدي.
أيمن: ياسمين، قادرة تكلمي الزفت ده ولا إيه؟
ياسمين: آه متقلقش، فين التليفون؟
أيمن أداها التليفون.
ياسمين: معلش يا أيمن جبلي الشنطة بتاعتي.
أيمن نفخ وراح جبلها الشنطة وأداها.
ياسمين خدتها منه بضحك وطلعت الكارت وكتبت الرقم واتصلت واستنت الرد وفتحت الاسبيكر.
ناصر بابتسامة: يا أحلى يوم في عمري، أخيراً الحلو اتصل بيا.
ياسمين وهي بتدوس على شفايفها بقرف: شوفت بقى مردتش أزعلك، وبصراحة أنا كنت بتمنى إن النهار يطلع علشان أكلمك بسرعة.
ناصر بضحك: يااااااه للدرجادي؟
ياسمين بدلع: وأكتر كمان، أنت متعرفش بقيت غالي عندي قد إيه يا...
ناصر: يا إيه؟
ياسمين: يا ناصر.
ناصر بخبث: تصدقي أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده.
ياسمين بكسوف مصطنع: الله بقى بتكسف.
ناصر ضحك: أموت أنا. بقولك إيه، فاضية نتقابل النهار ده في مطعم؟
ياسمين بصت لأيمن ويونس وهما هزوا رأسهم بلا وعملوا حركة بإيدهم معاها بكره: بص طيب، معلش أصلي أنا تعبانة شوية، ممكن تخليها بكرة؟
ناصر: ألف سلامة على القمر، مالك؟
ياسمين: لا أصلي عندي حمى ولسه واخدة الدوا فمحتاجة جسمي يريح شوية، بس أنا مقدرتش أنام من غير ما أسمع صوتك. كل ده ويونس قاعد هيفرقع من دلع ياسمين لناصر، بس سكت وأيمن لاحظ وضحك بصوت مكتوم.
ناصر: يا لهووووي على الحلو يا ناس! ألف سلامة عليكي يا حبيبتي.
ياسمين تفت على التليفون بصوت واطي: الله يسلمك يا روحي، أنا هسيبك بقى علشان أنا تعبانة خالص.
ناصر: ألف سلامة على حبيبي أنا.
ياسمين: الله يسلمك، سلام.
ناصر: سلام.
ياسمين قفلت وبصت على يونس لاقت عينه حمرا، خافت منه واستخبت ورا أيمن وهو بيضحك.
يونس بغضب وهو بيقلدها: مقدرتش أنام من غير ما أسمع صوتك، الله بقى بتكسف، أنا بتمنى النهار يطلع علشان أكلمك.
ياسمين بخوف وهي مستخبية ورا أيمن وهو عمال يضحك: الله! وأنت اللي مدايقك؟ مش أنت اللي عايز كده؟
يونس بغضب: أنا آه قولت بس مش للدرجادي.
أيمن بضحك: خلاص يا يونس، أهم حاجة إن الخطة مشيت زي ما رسمناها.
يونس بص لياسمين بغضب وهي دفنت وشها في دراع أيمن وهو طبطب على إيدها وهو بيضحك.
يونس: المهم بكرة إن شاء الله لما تروحي تقابليه، أي حاجة كده ولا كده أنتي حرة. أيمن هيديكي سماعة حطيها في ودنك وخلي تليفونك مفتوح على رقم أيمن.
ياسمين: أيوة بس أنا مش معايا رقم أيمن.
يونس: هو ده اللي فارق معاكي؟ هدهولك هدهولك، عقبال ما أديكي بوكس في وشك.
يونس بتريقة: أوف بقى أوف، كتك نيلة.
وطبعا كل ده وأيمن ميت على نفسه من الضحك.
يونس بصله بغضب: مخلاص يا أخويا إيه فشتك عايمة ليه كده؟ ما تهدي بقى.
أيمن زود ضحك وهو شايف منظره كده.
يونس بعصبية: يا أيمن اسكت بقييييييي!
أيمن بطل ضحك بس بصوت مكتوم على يونس على آخره.
يونس بضيق: أوف، اسمعي بقى الكلام ده وتنفذيه بالحرف الواحد فاهمة؟
ياسمين بسرعة: فاهمة فاهمة.
رواية حبيبي الشبح الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سوس خليل
يونس بعد ما شرح ليها الخطة: "ها، فهمتي كده؟"
ياسمين كانت سرحانة.
يونس باستغراب: "ياسمين!"
ياسمين كانت لسه زي ما هي.
يونس بصوت عالي: "يااااااااااااابت!"
ياسمين اتخضت وفاقت.
ياسمين بخضة: "يوه، خضتني يا اسمك إيه، في إيه؟"
يونس: "يا اسمك إيه، إنتي يا بت إنتي واقعة على دماغك وإنتي صغيرة؟"
ياسمين بذهول: "إيه ده، عرفت إزاي؟ هي المافيا سرها باتع كده؟"
يونس بصدمة: "سرها باتع؟ لا يا أختي مش سرها باتع، بس إحنا بنعرف الهبل من على بُعد."
ياسمين بزعل: "الله يسامحك يا يونس."
يونس بسرعة: "إيه ده إيه ده؟ إنتي زعلتي؟ أنا ما كانش قصدي والله."
ياسمين بضحك: "وضحكت عليك، وضحكت عليك."
يونس بصدمة: "إيه ده بقى إن شاء الله؟"
ياسمين بضحك: "بهزر معاك يا شبح يا شبح لولولولي!"
يونس بص لها بذهول وراح بص لأيمن شافه بيضحك.
يونس بغضب لأيمن: "هو إنت يا ابني عايش علشان تضحك؟ في حاجات تانية بتتعمل على فكرة."
أيمن بضحك: "البت دي فظيعة، مش معقولة بجد."
ياسمين طبطبت بإيدها على دماغها زي ما تكون بتقول له "تسلم".
ولعبت حواجبها ليونس.
يونس بص لها بغضب وهو بيدوس على شفايفه اللي تحت بغيظ.
ياسمين استخبت ورا أيمن تاني.
أيمن بضحك: "إنتي إيه يا بت؟ هو إنتِ تعملي البلوة وتستخبي ورايا يا جبانة؟"
ياسمين بصوت واطي: "يا عم ده بيخوف وهو ميت، أومال لما كان عايش كان عامل إزاي؟"
أيمن بضحك: "أخوف."
ياسمين: "يا راجل!"
أيمن ضحك.
يونس بعصبية: "قوم روح يا أيمن، أنا مش ناقص قرف، أربعة وعشرين ساعة ضحك، قرفتني، اخرس بقى، إنت ما بتعملش حاجة غير إنك تضحك، افصل شوية يا سوزان."
أيمن بعد ما كان بيضحك كشر: "الله الله الله، وليه بس الغلط يا شبح؟"
يونس بسخرية: "مزاجي كده، اتهد بقى."
أيمن بص له وسكت بس عايز يتضحك تاني بس مش عارف.
يونس: "وإنتي يا ست سعاد يا حسني الله يرحمها..."
قاطعته ياسمين بسرعة: "بمناسبة الله يرحمها أكيد هي عندك صح؟ أبقى سلم لي عليها وقول لها إني بحبها أوي."
يونس: "حاضر هسلم لك عليها عقبال ما تروحي لها."
وبعدين قال بهمس: "بعد الشر."
ياسمين بخضة: "يا لهوووووووي! بعد الشر عليا، إن شاء الله إنت تقعد مع أبو لهب في زنزانة واحدة."
يونس: "إنتِ يا بت إنتي بتجيبي الكلام ده منين؟ يخربيت لسانك."
ياسمين بسخرية: "ما أنا أعرفك بقالي كتير، من عاشر القوم يا أخويا."
يونس نفخ: "يا ولي الصابرين."
ياسمين وأيمن ضحكوا عليه وبعد كده قعدوا مع بعض شوية.
جه ميعاد النوم وياسمين كانت لسه سخنة شوية، أيمن كان بيعمل لها كمادات وطبعًا كل ده ويونس قاعد باصص لهم بغيظ وغيرة ما يعرفش مصدرها إيه.
طلع الصبح، أيمن قاعد ومعاه يونس في الأوضة، سمعوا صوت أغاني بره، طلعوا لقوا ياسمين مشغلة أغاني وماسكة المنفضة ولابسة جلابية وحاطاها على شعرها طرحة، لقوها زي بتاعت الخضار ولابسة شبشب وكان شكلها يضحك، أيمن ضحك عليها ويونس بص لها بصدمة وماسكة المنفضة تنفض شوية وترقص شوية.
ياسمين وهي بترقص بتغني: "إنتي معلمة في الشياكة والأناقة، نظرة منك أقوى طاقة، واخدة جايزة في اللباقة، بنت ناس متعلمة، إنتي معلمة، برنسيسة بنت باشا دي بقلاوة لا بوغاشة، قفلت على قلبي بكاشة، بوقها قد السمسمة."
أيمن بص لها بضحك ودخل يرقص معاها وهو بيضحك وهي كمان بتضحك وكملوا رقص ويونس بيبص ليهم بصدمة وهما بيرقصوا.
يونس بصدمة: "يا ولاد المجانين!"
الباب خبط، كلهم اتخضوا وقفلوا الأغاني.
وأيمن راح يبص في العين السحرية، شاف بتاع الكهربا، خد نفسه وراح قال لياسمين: "بتاع الكهربا."
ياسمين: "طب استنى أخش أجيب فلوس."
أيمن بعصبية: "تعالي يا أختي، إنتي واقفة مع سوسن؟ استني أروح أنا أفتح وأدفع."
ياسمين: "يا أيمن علشان محدش يشوفك، هما عارفين إن أنا بس اللي عايشة لوحدي."
أيمن: "ودي تفوتني؟ هخش ألبس النقاب."
ياسمين ضحكت: "ماشي."
دخل أيمن يلبس النقاب وخرج فتح الباب.
أيمن: "أيوه نعم؟"
بتاع الكهربا: "عليكم ٣٠٠ جنيه."
أيمن: "طيب ثواني أخش أجيب الفلوس."
بتاع الكهربا: "اتفضلي."
أيمن دخل وقف ورا الباب طلع الفلوس من جيبه واداها لبتاع الكهربا وبتاع الكهربا اداله الوصل ومشي.
أيمن قفل الباب وادى الوصل لياسمين: "خدي عدي الجمايل بقى."
ياسمين بضحك: "شكرًا يا أيمن."
أيمن: "العفو العفو، ما تتعوديش على كده بقى."
يونس ببرود: "خلصتوا العبط ده؟"
وبعدين بص لياسمين: "اتفضلي لمي المية والقرف ده."
ياسمين بغيظ: "أنا نفسي أرمي المية دي فوق دماغك."
يونس بص لها ببرود ودخل الأوضة.
ياسمين بغيظ وصراخ: "آآآآه، بااااارد!"
أيمن بضحك: "معلش معلش، تعالي يلا أساعدك في لم الشقة دي."
ياسمين: "والله أنا قلت محدش هيجيبها غير أيموني يا عسل إنت."
أيمن بضحك: "أيموني؟ طب يلا يلا."
أيمن ساعد ياسمين في تنظيف الشقة وبعد شوية خلصوا وأيمن قعد على الكنبة بإرهاق.
ياسمين بضحك: "معلش معلش، أنا عارفة إن الشقا وحش، هخش أعملك فطار."
أيمن بتعب: "يا ريت ونبي علشان خلاص هقع من طولي."
ياسمين ضحكت ودخلت تعمل الفطار بعد شوية خرجت وأكلوا وبعدين ياسمين دخلت تاخد دش ونامت شوية.
بعد المغرب صحيت خدت دش وبقت تشوف هتلبس إيه في خروجة ناصر.
طلعت فستان أسود شيك جدًا وهيلز أسود وحطته على السرير.
بعد كده قعدت على التسريحة بتحط الميك آب ويونس جه ليها قعد على السرير.
يونس بغيظ: "ما تقليش ميك آب، إنتي مش رايحة تقابلي مهند، ده ناصر عادي."
ياسمين وهي بتحط فاونديشن: "وإنت مالك؟ أنا حرة، مش لازم أبقى متشيكة علشان أعجبه."
يونس بغضب: "تعجبيه مين يا أختي؟ طب على الله أشوفك متقلة يا ياسمين، هيبقي يوم أسود."
ياسمين بضحك وغنا: "كايدة العزال أنا من يومي، كايدة العزال أنا من يومي، أيوه آه هههههه."
وبعدين كملت ميك آب، بعد نص ساعة كانت مخلصة لبس وميك آب وأيمن ويونس كانوا مستنينها بره.
خرجت ويونس وأيمن انبهروا من جمالها.
أيمن بانبهار: "إيه القمر ده؟"
ياسمين بكسوف: "شكرًا يا أيمن."
يونس غار لما سمع كلام أيمن.
يونس بعصبية: "وبعدين بقى، عندنا شغل يلا، وإنتي تعالي هنا."
ياسمين راحت له بخوف: "نعم؟"
يونس: "حسك عينك أسمعك بتضحكي معاه أوي، هي ابتسامة خفيفة وخلاص، ولو لمس إيدك إنتي حرة، فاهمة ولا لأ؟"
ياسمين: "حاضر حاضر."
أيمن بضحك: "خلاص بقى، امسكي يا ياسمين السماعة دي حطيها في ودانك وأنا سيفت رقمي عندك ها، أول ما تروحي اتصلي بينا على طول."
ياسمين خدت منه السماعة: "تمام، ربنا يستر، سلام."
ياسمين نزلت ركبت تاكسي وقالت على عنوان المطعم اللي ناصر قال عليه.
رواية حبيبي الشبح الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سوس خليل
ياسمين وصلت المطعم، نزلت من التاكسي، حسبته ودخلت المطعم وهي بتاخد نفسها وحاطة إيديها على السماعة اللي تحت شعرها. على الناحية التانية كان أيمن ويونس قاعدين وفاتحين التليفون علشان يسمعوا ياسمين.
يونس: شيلي إيدك من على ودانك، بطلي هبل.
ياسمين اتخضت وشالت إيدها وفضلت تلف حوالين نفسها: بسم الله الرحمن الرحيم، لا بقولك إيه، شغل الجالا جالا ده مش معايا، خف شوية.
أيمن ضحك بصوت مكتوم.
يونس: جالا جالا، طب خشي يا أختي خشي.
ياسمين بصوت واطي: دخلت فيك تريلة يكون سواقها أعمى وأطرش يا بعيد، إيه ده أنا بدعي على واحد ميت أصلاً، إيه العبط ده.
أيمن ضحك (هو أيمن تقريباً مش بيعمل حاجة غير إنه بيضحك). يونس بص له وكتم الضحكة.
يونس: أخلصي يا شحرورة أخلصي.
ياسمين دخلت بدلع.
يونس: امشي عدل.
ياسمين بخضة: لا بقى إنت شايفني إزاي يخربيتك! وبعدين فضلت تدور حوالين نفسها علشان تعرف هو شايفها إزاي.
يونس: ما تحاوليش مش هتعرفي.
ياسمين بغيظ: يا مصبر الوحش على الجحش.
يونس: ماشي يا محترمة ماشي إما تيجي.
ياسمين باستفزاز: مش هتعرف تعمل حاجة.
يونس كان هيتكلم، أيمن اتكلم: مخلاص يا جدعان بقى الله، اهدى يا ابني وإنتي يا حاجة خشي بقى الواد قاعد جوه بقاله ساعتين.
ياسمين: أيمن ما تخليهوش يتكلم وأنا جوه ولا يفتح بقه علشان والله أخرب الدنيا وأمشي عادي.
يونس لسه هيتكلم، أيمن اتكلم: حاضر يا ياسمين، يلا خشي بقى.
ياسمين بثقة: أشطا، على الله التساهيل، وراحت دخلت.
لاقت ناصر قاعد على الترابيزة مستنيها.
ياسمين راحت له بتوتر: هاي.
يونس بسخرية: هاي الله يرحم.
أيمن ضحك بصوت واطي وقال: بس بقى يا يونس.
ناصر وهو بيبوس إيدها: أحلى هاي والله.
يونس بتريقة: أحلى هاي والله، يحرق دم أمك السم.
أيمن خبط على بقه بمعنى اسكت.
يونس بص له من فوق لتحت وسكت.
ياسمين برقة مصطنعة: اتأخرت عليك.
ناصر بابتسامة: انتي تتأخري براحتك يا باشا.
ياسمين بضحك دلع: ههههيييي، أنا مش قد الكلام الحلو ده، بضعف والله، وخصوصاً إني مع شاب كل البنات بتترمي تحت رجليه.
ناصر بضحك: حقيقي فعلاً بس أنا مليش في الكلام ده أنا محترم.
ياسمين في نفسها: يا ابن الكدابة.
ياسمين: طبعاً هو حد يقول غير كده.
ناصر: طيب إيه مش هنتعرف على بعض.
ياسمين: لو هنتعرف على بعض قول إنت الأول.
ناصر بابتسامة: طيب بصي يا ستي، أنا اسمي ناصر الصاوي.
ياسمين بسخرية: ما أنا عارفة إنك ناصر الصاوي، قال يعني فاكراك ناصر الدسوقي.
ناصر: عندي ٣٣ سنة وطبعاً أنتي عارفة إني رجل أعمال كبير وكده. انت وحيد أبويا وأمي وتخيلي ما اتجوزتش لحد دلوقتي علشان ما لقيتش البنت المناسبة ليا.
ياسمين بصدمة من كدبه: يا كداب يا ابن الكدابة، هو اللي هيحصل فيك شوية.
ناصر بيتكلم: للأسف أنا قلبي ما اتحبش لحد من بعد ما البنت اللي كنت بحبها خانتني.
ياسمين في نفسها بسخرية: يا عيني، وبعدين يا ابن الكدابة.
ناصر: علشان بس الشركة بتاعتنا الأسهم بتاعتها نزلت وأعلنا إفلاسنا، وهي لما عرفت إني فلست راحت وخانتني مع أعز أصدقائي، تخيلي قلبي اتكسر، كسرت قلبي وأنا كنت بموت فيها.
ياسمين: يا لهوووي على المحن والتمثيل.
ناصر: ومن ساعتها وأنا قافل باب الحب نهائي بس شكله كل ده هيتغير على إيدك أنتي بقى.
ياسمين بقرف: يااااه، دانت اتظلمت أوي وكويس إنك عرفت تجمع فلوس تاني وتكبر الشركة، المال الحلال عمره ما يروح، بتقول كده من تحت ضرسها.
ناصر بابتسامة: أكيد، المهم دورك أنتي بقى.
ياسمين طبعاً هتكدب في حاجات كتير زي اسم أبوها وسنها وكده يعني: أنا اسمي ياسمين إسماعيل، عمري ٢٥ سنة، وحيدة أبويا وأمي وهما ماتوا في حادثة، وصاحب البيت طردني علشان فلوس الإيجار، واشتغلت حاجات كتير بس مش مشيت منها علشان المدراء اللي في مكانوش محترمين، وخارجة من المدرسة من ٣ إعدادي علشان أبويا كان مش معاه يكمل تعليمي، ودلوقتي بقيت اشتغل في المطعم اللي إنت شوفتني فيه، وأجرت شقة حلوة لما عرفت إن المرتب بتاعي كويس، بس وبعد كده قبلت حضرتك.
طبعاً ياسمين كانت بتكدب وقالت له على اللي أيمن ويونس قالوه وبس.
وناصر ابتسم لما هي حكت كده لإنه ده اللي عارفه عنها علشان طبعاً بعت واحد من اللي شغالين معاه وجاب كل حاجة عنها، واللي شغال عنده ده تبع أيمن، وأيمن اللي قال له يقول كده علشان ناصر يصدق وميعرفش عنها حاجة غير اللي هما قالوا عليه بس.
ناصر: ربنا يرحمهم ويقويكي.
ياسمين: يا رب.
ناصر: ها بقى تاكلي إيه.
ياسمين بسرعة: ها، شكراً مش عايزة، مش جعانة والله.
ناصر بإصرار: لا إزاي مينفعش، ده أنا اللي عازمك.
ياسمين: طيب مدام مصمم، وبعدين مسكت المنيو.
وقرت فيه ومفهمتش حاجة: لا بص أنا مش فاهمة حاجة من البتاع ده، ده شكلهم بيعملوا لحم حمير هنا ولا إيه، بص اختارلي إنت.
ناصر ضحك: ههههه لحم حمير، خلاص هختارلك أنا.
ياسمين هزت دماغها بابتسامة خفيفة، وبعد شوية ناصر اختار وندى الجرسون وطلب الأكل.
ناصر بابتسامة: إلا قوليلي يا ياسمين هو إنتي في حد في حياتك مرتبطة بحد يعني.
ياسمين: لا هو أنا لو مرتبطة كان زماني قاعدة معاك دلوقتي.
ناصر: إجابة مقنعة يا ياسمينتي.
ياسمين: نعم ياس إيه.
ناصر: منتي بقولك بالياء الملكية.
ياسمين: لا معلش خليها ياسمين أحسن.
ناصر: ليه بس مش لازم ناخد على بعض، داحنا هنبقى أهل يعني.
ياسمين: أهل أهل إزاي يعني معلش.
ناصر: إيه ياسمين أهل يا حبيبتي يعني أجي أخطبك وأتجوزك وكده يعني، وبعدين أنا ناوي لما أتجوز أسفر مراتي روسيا نعمل هاني مون هناك.
ياسمين: لا يا حبيبي بلا هاني مون بلا هاني رمزي مينفعش.
ناصر باستغراب: هو اللي مينفعش.
ياسمين بتوتر: قصدي يعني زي ما انت عارف أنا عايشة لوحدي ومليش حد تطلبني منه، ربنا يرزقك باللي أحسن مني.
ناصر بسرعة: لا طبعاً أنا عمري ما هلاقي حد أحسن منك، وبعدين أنا ميهمنيش حاجة في الدنيا غيرك.
ياسمين في نفسها: آه يا ابن الكدابة، لو ما كنتش بتكدب وأنا عارفة ألاعيبك كان زماني وقعت في دباديبك وشامبوهاتك، إيه ده اللي أنا بقوله ده.
ناصر: ياسمين سرحتي في إيه.
ياسمين فاقت: معلش سرحت في الكلام الحلو ده.
ناصر بابتسامة: طب ها قولتي إيه.
ياسمين: سيبني أفكر وهرد عليك.
ناصر بسعادة وهو بيمسك إيدها: وأنا هستنى موافقتك على أحر من الجمر.
ياسمين تنحت لما هو مسك إيدها وافتكرت كلام يونس: لو مسك إيديكي يا ياسمين إنتي حرة، هعرف هعرف، لو مسك إيدك هتتشهدي على روحك تمام.
ياسمين بلعت ريقها بتوتر وقالت وهي بتشيل إيدها من إيد ناصر: إن شاء الله اللي في الخير يقدمه ربنا.
ناصر بابتسامة: إن شاء الله، بعد شوية الأكل جه.
ناصر: يلا كلي.
ياسمين: حاضر، وابتدوا ياكلوا، بعد شوية خلصوا أكل واتكلموا مع بعض شوية، بعد كده ياسمين استأذنت علشان تمشي علشان الوقت اتأخر.
ياسمين وهي بتقوم: معلش بقى هقوم أصلي اتأخرت أوي.
ناصر: طب استنى أوصلك.
ياسمين: لا لا مفيش داعي أنا هاخد تاكسي من قدام المطعم.
ناصر بابتسامة: طيب اللي يريحك.
ياسمين: ماشي مع السلامة.
ناصر: سلام، وخرجت ياسمين من المطعم تحت أنظار ناصر ليها بخبث وركبت تاكسي علشان تروح البيت.
روحت بيتها وطلعت فتحت الباب لاقت اللي واقف في وشها.
ياسمين بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم بيطلعوا أمتى دول.
يونس بهدوء ما قبل العاصفة: هسألك سؤال وتجاوبي عليه بآه أو لا، الزفت ده مسك إيدك ولا لا.
ياسمين بتوتر: بصراحة.
يونس: أيوه الصراحة.
ياسمين: آه.
يونس عينه احمرت وبص لها بغضب.
رواية حبيبي الشبح الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سوس خليل
ياسمين بتوتر: بصراحة آه.
يونس بصلها بغضب وعين حمرة، وقرب منها وهي بترجع لورا.
ياسمين بخوف: والله والله ما كنتش عايزاه يمسك أيدي، والله كنت هضربه بالبوكس بس قولت المهمة هتبوظ.
يونس ما ردش عليها وفضل يقرب منها.
ياسمين بخوف وهي بتحاول تهزر: كر كر مين الشبح الجميل؟ كركر يا أختي على الشبح الحلو ده يا ناس، مين القمر يونس؟ مين العسل يونس؟ الحقني يا أيمن.
أيمن واقف بيضحك.
ياسمين بعصبية: يا أيمن الحقني! إنت مش بتعمل حاجة في الرواية غير إنك بتضحك.
في الوقت ده بقى ظهرت أنا.
أنا ضربت أيمن بغضب: ما تبطل ضحك بقى، من ساعة ما ظهرت في الرواية وإنت قاعد تضحك، ما تروح تلحق البت.
أيمن بوجع: آه وأنا مالي؟ مش إنت اللي خليتيه طايح كده عليها.
أنا: يعني مش هتساعدها؟
أيمن ببرود: وإنا مالي؟
أنا بتوعد: كده طيب؟ ومسكت تليفوني وكتبت: ويقع البرواز على دماغ أيمن. في أقل من ثانية البرواز وقع على دماغ أيمن.
أيمن بوجع وهو ماسك دماغه: ااااه، نفوخي منك لله يا شيخة.
أنا: كده ماشي؟ وكملت كتابة: يتزحلق أيمن على ضهره. في أقل من ثانية أيمن وقع على ضهره.
أنا بصتله بانتصار: ها، حلو كده؟ تحب أعمل حاجة تانية؟
أيمن: اااه، اللهي تنشكي يا بعيدة.
أنا: روح ساعد ياسمين.
أيمن بعناد: ماليش دعوة.
أنا: طب إيه رأيك بقى أطير منك صبا؟
أيمن بفزع: إيه؟
أنا بابتسامة: آه أنا ممكن أخلي صبا تعرف إني شاب ومش بنت يا أيمن يا سوزان، إيه رأيك؟ وأخليها تتجوز واحد أحسن منك يا بتاع المافيا يا سوزان.
أيمن بفزع: إحيه، لا لالا ونبي خلاص خلاص.
أنا بانتصار: ها، هتساعدها ولا لا يا سوزان ولا أعرف صبا؟
أيمن: لا خلاص حاضر.
أنا: طيب حسك عينك بقى إنتو وأبو طويلة اللي هناك ده تعملوا حاجة لياسمين، هتلاقوني فوق دماغكوا، إنتو حرين.
وبعدين قولت بصوت عالي: ياااااااسمين.
ياسمين بفرح وحضنتني: سوسو حبيبتي الحقيني من هولاكو ده.
أنا: ما تخافيش مش هيقدر يعملك حاجة.
يونس بصلي بغضب وأنا قولت: لا بقولك إيه ما تبصليش كده أنا ما بخافش، ولا أقول أقول؟
يونس بخوف: لالا خلاص.
أنا بانتصار: أيوه كده، ناس ما بتجيش غير بالعين الحمرة.
وبعدين بصيت لياسمين: لو حد عمل فيكي حاجة كده ولا كده، قولي بس يا سوسو وهتلاقيني فوق دماغهم وهظبطهملك.
ياسمين بفرح: حبيبتي حبيبتي يخليكي ليا.
أنا بضحك: قلبي والله. وبعدين بصيت ليونس: وإنت يا ميت خف شوية على البت ولا هتخليني أعمل حاجة مش هتعجبك، إنت سامع ولا لا؟
يونس: حاضر.
أنا بضحك: يا أختي على المطيع يا أختي.
بعدين بصيت ليهم: أستأذن أنا بقى علشان الناس قربت تشتمني.
ياسمين بضحك: ماشي بس خليكي معايا علشان لو حد فيهم عملي حاجة.
أنا: عيب عليكي أنا مراقبة كويس جدا، خلي بالك إنتِ من نفسك. وإنتو كنت بشاور على يونس وأيمن: أي حد هيعمل أي حاجة كده ولا كده لياسمنتي على رأي الزفت ناصر أنا هوريه، فاهمين؟
يونس وأيمن: فاهمين.
أنا: جدعين، أطير أنا. وقبل ما أمشي قولت: يا حلوين إيه رأيكوا في دوري أنفع صح؟
أيمن: إنتِ بتكلمي مين؟
أنا بغضب: وإنت مالك يا رخم يا أبو فشة عايمة إنت؟ أكلم اللي أكلمه بكلم حبايبي متابعيني، إنت مالك الله؟
أطير أنا يا ياسمنتي.
ياسمين بضحك: ماشي يا حبيبتي.
وخرجت.
أيمن براحة: أخيرًا مشيت يخرب بيت سنينها.
أنا: سمعتك يا أيمن يا سوزان صبا ها؟
أيمن بخوف: لا خلاص خلاص.
أنا بانتصار: أيوه كده.
يونس بص لياسمين بغضب وكان لسه هيقرب منها.
ياسمين بصوت عالي: ياسوووووو سوووووووو.
أنا: يا يوووووونس ها.
يونس بتراجع: خلاص خلاص حاضر.
أنا: أقول ونبي لأقول.
يونس: ما خلاص يا حاجة مش هعملها حاجة خلاص.
أنا: إذا كان كده ماشي، نخش في المهم بقى ولا إيه؟
يونس بسخرية: ولا إنتِ وذوقك بقى.
أنا: ماشي كملوا كملوا.
يونس نفخ وبعدين قال لياسمين: ممكن يا آنسة ياسمين تاخدي أيمن وتلفي الجرح بتاعه ده؟
ياسمين بضحك: ماشي تعالي يا أيمن.
أيمن قام معاها بوجع وهو بيقول بصوت واطي: منها لله اللي أكلت دراع جوزها. وراح معاها تعمل له الجرح. بعد شوية خلصت وخرجوا.
أيمن: آه يا دماغي مش قادر، بقولك إيه يا يونس ملكش دعوة بياسمين تاني، للمرة الجاية تشيل رقبتي خالص.
يونس بص له بغضب.
ياسمين: طب خلاص بقى يا جماعة أنا داخلة أنام علشان فصلت، تصبحوا على خير.
أيمن ويونس: وإنتِ من أهله.
دخلت ياسمين الأوضة تنام.
رواية حبيبي الشبح الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سوس خليل
في صباح يوم جديد، صحيت ياسمين على صوت رن التليفون، فتحت من غير ما تشوف الاسم.
ياسمين بنوم: "ألو، أنت مين يا قليل الذوق اللي بتتصل دلوقتي؟ الناس نايمة، ده إيه العالم اللي مش بتتخمد دي؟"
ناصر بصدمة: "إيه ده يا ياسمين؟ أنا ناصر."
ياسمين اتصدمت وبصت على الرقم وقامت على طول واتكلمت بتوتر: "يا لهوي، معلش أصلي كان فيه رقم بيعاكسني طول الليل، افتكرته هو علشان كده شتمت، بس معلش بقى جت فيك."
ناصر بضحك: "ولا يهمك يا ياسمنتي."
ياسمين شالت التليفون من على ودنها وتفّت عليه.
ناصر باستغراب: "إيه الصوت ده؟"
ياسمين: "ده أنا عندي زغطة."
ناصر: "آه، ألف سلامة. طب بقولك إيه؟"
ياسمين: "أيوه."
ناصر: "في حفلة بكرة عندي في القصر بمناسبة إني كسبت الصفقة الجديدة بتاعت الشركة، إيه رأيك لو تيجي؟"
ياسمين بتوتر: "آه، ألف مبروك. طيب هشوف ظروفي وهبقى أكلمك."
ناصر بابتسامة: "الله يبارك فيكي. طيب هستناكي، بس أرجوكي حاولي تيجي، الحفلة مش هتبقى حلوة من غيرك."
ياسمين: "أكيد أكيد متقلقش."
ناصر: "تمام، مع السلامة."
ياسمين: "سلام."
وأغلقت الخط.
ياسمين قامت بسرعة: "يونس، أيمن!"
خرجت لاقت أيمن ويونس قاعدين.
ياسمين: "يونس، أيمن، يونس!"
يونس: "إيه، فيه إيه؟"
ياسمين: "الزفت ناصر كلمني من شوية وقالي إنه عامل حفلة بكرة بمناسبة إن شركته كسبت صفقة مهمة."
أيمن بتذكر: "آه صح، ده أنا كنت لسه هقولك يا يونس."
ياسمين لأيمن: "يعني أنت هتبقى معايا يا أيمن؟"
أيمن بابتسامة: "آه متقلقيش، هبقى معاكي."
ياسمين ابتسمت.
يونس بص ليهم هما الاتنين بغيظ وبعدين قال: "نخلص بقى يا بيه أنت وهي، وإنتي انزلي النهاردة جيبي لك فستان شيك بس مقفول، ماشي؟ مقفول."
ياسمين بخنقة: "أوف، حاضر. وأنا أساسًا مش بحب القصير ولا المفتوح، يعني اتهبّط."
يونس بصلها بغضب وهو بيدوس على شفايفه اللي تحت بغيظ.
ياسمين بصتله ببرود.
الباب خبط، ياسمين راحت تفتح وأيمن استخبى ويونس مبقاش موجود.
ياسمين فتحت ولاقت صبا ابتسمت: "حبيبتي إزيك؟ كنتي فين إمبارح؟ خبطت عليكوا ومش لقيتكوا."
صبا دخلت وقالت بابتسامة: "معلش يا حبيبتي أصلنا كنا في البلد علشان ثانوية بابا كانت إمبارح وكنا بنزوره."
ياسمين بتأثر: "آه يا حبيبتي، ربنا يرحمه. تعيشي وتفتكري."
صبا ابتسمت: "يا رب، الحمد لله، هو في مكان أحسن. المهم ماما بتقولك يلا علشان تتغذي معنا وإحنا اللي عازمين النهاردة."
ياسمين باستغراب: "أتغدى ليه؟ هي الساعة كام؟"
صبا بضحك: "الساعة ٣ العصر."
ياسمين بصدمة: "لا بجد؟ وأنا اللي فكرها الساعة ١٢ مثلًا. ده أنا نمت كتير قوي."
صبا بابتسامة: "معلش ممكن يكون من تعبك. يلا أسيبك أنا بقى تاخدي دش وتيجي."
ياسمين بابتسامة: "ماشي يا حبيبتي."
وراحت قفلت.
أيمن بلهفة: "أنتي هتروحي تتغدي عندهم؟"
ياسمين بخبث: "آه."
أيمن زي العيل الصغير: "ممكن طيب أجي معاكي ونبي ونبي؟"
ياسمين بضحك: "أنت إيه يا واد؟ عامل زي الأطفال ليه كده؟ لا مينفعش معلش سامحني مش هيحصل. بعد إذنك بقى."
ودخلت الحمام.
أيمن بغضب: "ماشي يا ياسمين."
يونس كان بيضحك.
أيمن: "اضحك اضحك على أحزاني."
يونس ضحك أكتر.
بعد شوية، ياسمين خرجت وكانت لابسة وقالت: "أنا رايحة عند صبا."
وطلعت لسانها علشان تغيظ أيمن وخرجت وهو كان بيبص ليها بغيظ ويونس بيضحك.
خبطت ياسمين على باب أم صبا، فتحت ليها صبا.
صبا بابتسامة: "متأخرتيش، تعالي خشي ماما جوه في المطبخ."
أم صبا بابتسامة: "حبيبتي عاملة إيه؟ وحشتيني."
ياسمين: "أنتي أكتر يا قمر."
أم صبا: "أخبارك إيه دلوقتي؟"
ياسمين: "تمام، أحسن بكتير."
أم صبا: "الحمد لله يا حبيبتي."
ياسمين: "أساعدك في حاجة؟"
أم صبا بابتسامة: "لا يا حبيبتي أنا خلاص خلصت. خدي بس الأطباق طلعيهم على السفرة."
ياسمين ابتسمت وخدت الأطباق علشان تخرجهم على السفرة وبقت هي وصبا ياخدوا الأطباق ويطلعوهم على السفرة بعد شوية.
وقعدوا كلهم على السفرة ولسه هيبدأوا ياكلوا، الباب خبط.
وصبا استغربت: "مين جه لينا؟"
أم صبا: "مش عارفة. افتحي كده يا بنتي ربنا يستر."
صبا قامت فتحت اتصدمت لما لاقت...
رواية حبيبي الشبح الفصل السادس عشر 16 - بقلم سوس خليل
ياسمين دخلت اتصدمت من اللي شافته.
لقت جنينة قصر ناصر من مدخل الباب كلها ورد وشموع، وكل ما تخطي مكتوب في الأرض اسمها لحد ما وصلت جوه مكان ما الناس كلها واقفة. حطت يدها على بوقها لما شافت الكلمة المكتوبة بالهيليوم (I LOVE YOU YASMIN).
تنحت وبصت قدامها لقت ناصر جاي ناحيتها بوكيه الورد وهو بيبتسم. بصت من غير ما ناصر ياخد باله على أيمن، لقت أيمن متنح هو كمان علشان ما كانش يعرف إن ناصر هيعمل كده بالسرعة دي، بس فرح من جواه علشان الخطة بتمشي من غير ما يعملوا فيها أي مجهود زيادة، وفضل متابع بصمت.
ياسمين بلعت ريقها بصعوبة وحاولت الابتسامة: أي إيه ده كله؟ أنا اتفاجئت من كل ده.
ناصر بابتسامة خبث وبيديها بوكيه الورد: إيه رأيك في المفاجأة دي يا ياسمين؟ أنا بحبك وعايزك تبقي مراتي.
ياسمين اتصدمت، بس مش قوي علشان عارفة إن كل ده لعبة منه، وإنه يونس قالها على كل حاجة هيعملها ناصر.
ياسمين حطت يدها على بوقها بصدمة مصطنعة: أنت... أنت فاجئتني يا ناصر. أنا ما كنتش متخيلة إنك تحبني أنا ضمن كل البنات دي، وكانت بتشاور على بنات الحفلة اللي بيبصوا ليها بغيظ، وهي بصت ليهم من تحت لفوق ورجعت بصت لناصر ثاني.
ناصر بابتسامة: طبعًا يا ياسمنتي، هو أنتِ أي حد؟ ده أنتِ اللي قدرتِ تاخدي قلبي وتديليه أمل بعد ما كان ميت.
ياسمين ابتسمت بكسوف مصطنع، قالت في نفسها: وربنا لو ما كانش تمثيل كنت قلت إنه بجد يا ابن الممثلة، بس الديكورات جميلة قوي. آه ليه مش حقيقي بس مش مع المعفن ده، مع حبيبي آه يا حبيبي.
صوت ناصر فوقها من سرحانها.
ناصر: ياسمين رحتي فين؟
ياسمين فاقت: ها؟ ها؟ موجودة أهو.
ناصر ابتسم وطلع خاتم من جيبه وقعد على ركبته وقال: تقبلي تبقي شريكة حياتي وأعلن الخطوبة دلوقتي؟
ياسمين اتصدمت المرة دي بجد، لأن ما فيش حد عمل كده قبل كده معاها.
ياسمين فضلت متنحة وفاتحة بوقها. ناصر فضل يفوق فيها: ياسمين، ياسمنتي.
ياسمين فاقت وقالت بتوتر: ها؟ ها؟ آه معاك معاك، كنت بتقول إيه؟
ناصر ما اتكلمش بس خد يدها ولبسها الخاتم وباس يدها وقام، الكل سقف.
ياسمين اتصدمت لما باس يدها ولبسها الخاتم، وراحت بصت على الخاتم شافته شكله حلو قوي بس عارفة إن ده من تمثيل ناصر، اتنهدت كان نفسها تلبسه بس من حبيبها.
ناصر مد يده ليها: تسمحي لي بالرقصة دي؟ ياسمين بصت على يده وبعدين بصت على أيمن، أيمن شاور براسه بمعنى روحي.
ياسمين حطت يدها في يد ناصر بتوتر وراحت ترقص معاه، اشتغلت أغنية (وحشتيني بتاعة عمرو دياب).
ياسمين حطت يد على كتف ناصر ويد في يده، وناصر حاطط يد على وسطها ويد في يدها وراقصوا.
ناصر في نص الرقصة قال: بعد شهر هكتب عليكي ونسافر نقضي الهاني مون في روسيا.
ياسمين اتصدمت إن خلاص كده قربوا يوصلوا للنهاية وبقى قلبها يدق وقالت: ليه كده؟ ما تخليها بعد شهرين مثلًا علشان أعرف أجهز حاجتي.
ناصر ابتسم: ما فيش حاجة هتجيبيها، كل حاجة هتبقي جاهزة ليكي، ده أنتِ هتبقي مرات ناصر الصاوي أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط، لازم تبقي ملكة.
ياسمين بصت له وبعدين هزت راسها بمعنى ماشي.
خلصوا الرقصة والكل سقف ليهم، وبعدين ياسمين استأذنت تخش الحمام.
راحت الحمام، أيمن راح وراها.
ياسمين: شوفت شوفت أهو، الواد مستعجل مستعجل ابن الورمة علشان يبعني قطع غيار.
أيمن: اهدي يا ياسمين، كل حاجة ماشية زي ما رسمنا خطتنا.
ياسمين: خطتنا إيه؟ الواد عايز يتجوزني بعد شهر، عارف يعني إيه بعد شهر؟ يعني هودع العالم وهتقطع، ده هيوديني روسيا.
أيمن: أيوه ما هو روسيا ده مقر المافيا هناك يا ياسمين، إحنا خلاص قربنا على اللي عايزينه، ما تبوظيش الدنيا حتى علشان يونس، علشان ناخد حق يونس.
ياسمين بصت له وخدت نفسها وقالت: طيب يا أيمن ربنا يستر بس أبو يدك خليك معايا وما تسيبنيش.
أيمن طبطب على كتفها بحب أخوي: ما تخافيش يا عبيطة مش هسيبك، ده أنتِ أختي.
ياسمين بابتسامة: ربنا يخليك يا أيمن.
أيمن ابتسم وبعد كده قال: طيب يلا بقى علشان نطلع، أنا هطلع الأول وأنتِ اطلعي ورايا.
ياسمين هزت دماغها بمعنى طيب.
أيمن خرج وشوية وخرجت ياسمين.
ناصر: إيه يا حبيبتي اتأخرتِ ليه؟
ياسمين: توهت ما عرفتش الحمام فين.
ناصر: توهتِ إزاي؟ ده أنا قلت لك المكان بالظبط.
ياسمين بتوتر: ها؟ ما هو أنا نسيت أنت قلت لي فين، مش مشكلة بقى خلاص أنا روحت وجيت.
ناصر بابتسامة: ماشي يا حبيبتي.
ياسمين ابتسمت وسكتت. بعد ساعة.
ياسمين راحت لناصر: ناصر أنا همشي بقى علشان اتأخرت قوي.
ناصر بابتسامة: لسه بس ما تخليكي شوية كمان.
ياسمين: معلش بقى.
ناصر بخبث وهو بيقرب منها: ماشي، بكرة هتبقي معايا ومش هتقدرِ تهربي مني أبدًا.
ياسمين بعدت بتوتر: آه إن شاء الله، سلام، ومشيت وعين ناصر بتبص عليها بخبث.
بعد نص ساعة وصلت ياسمين البيت.
وطلعت فتحت ودخلت الشقة، كان يونس مش موجود.
ياسمين دخلت قعدت على السرير وحطت يدها على دماغها.
شالت يدها وبصت لقت قدامها يونس.
يونس: مالك؟
ياسمين بصت له: متضايقة يا يونس، خلاص الحكاية قربت تخلص ومش هشوفك ثاني.
يونس بابتسامة: يلا بقى عمر الشقي بقى.
ياسمين هزت دماغها: طب أنا عايزة أنام علشان تعبانة.
يونس: طيب، وخرج.
ياسمين بصت عليه وبعدين اتنهدت وقامت غيرت ونامت.
ثاني يوم الصبح صحيت خرجت من الأوضة سمعت أيمن بيتكلم مع يونس.
أيمن: هتعرفها أمتى يا يونس؟ أنا متأكد إن ياسمين بتحبك.
يونس: خايف، خايف من ردة فعلها.
يونس بعصبية: أنت عايزني أقولها إيه ها؟ أقولها إني كذبت عليكي وإني ولا ميت وزفت ولا شغال في المافيا وإني ظابط مخابرات وعندي مهمة إني أقبض على ناصر وكل اللي معاه، وإن أنتِ يا ياسمين وسيلة علشان أعمل ده، وكنت خايف أقول لك علشان ما تضيعيش مني. أنا لو قلت كده هتضيع مني وهتعرف إني كنت بكذب عليها، مش هقدر يا أيمن مش هقدر.
أنا بحبها ومش هقدر أخليها تبعد عني.
أيمن اتنهد وبص ورا يونس شاف ياسمين واقفة ودموعها نازلة على خدها، اتصدم وبلع ريقه. يونس لما شاف أيمن باصص وراه لف اتصدم لما شاف ياسمين.
ياسمين بدموع وصدمة: ظابط مخابرات!
رواية حبيبي الشبح الفصل السابع عشر 17 - بقلم سوس خليل
ياسمين بصدمة ودموع: ظابط مخابرات!
يونس بصدمة وخوف من فقدانها: ياسمين، ياسمين، استني هفهمك كل حاجة والله، بس اسمعيني، اديني فرصة أشرحلك.
ياسمين بعصبية: تشرحلي إيه؟ تشرح إنك كذبت عليا واستغفلتني وفهمتني إنك ميت؟ عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي، ويا ترى بقى اسمك يونس ولا ده برضه كذبة؟
يونس خد نفسه: لا، اسمي يونس عبدالله ولقبي فعلًا الشبح بس في المخابرات.
ياسمين: اسمك يونس عبدالله، أومال إيه محمود ده؟
يونس وطى راسه: محمود وصباح دول شغالين معانا وعملوا أبويا وأمي، بس أنا أمي وأبويا مسافرين. أبويا رجل أعمال مشهور اسمه عبدالله الدماري، وأمي الدكتورة سوسن طلعت دكتورة جامعة في أمريكا.
ياسمين: يا حلاوة! كله كذب في كذب. عايزة أعرف كل حاجة دلوقتي يا يونس.
يونس هز دماغه وخد نفسه وابتدى يحكي.
فلاش باك
يونس كان قاعد مع أيمن في مكتبه بياكلوا، دخل عليهم العسكري.
العسكري وهو بيقدم التحية: يونس باشا.
يونس: إيه يا أحمد في حاجة؟
أحمد العسكري: آه يا باشا، سيادة اللواء شكري عايز حضرتك إنت وأيمن باشا.
يونس هز دماغه: ماشي روح وإحنا جايين وراك.
أحمد: تمام يا باشا، وخرج.
أيمن بص ليونس: إيه؟ مهمة جديدة ولا إيه؟
يونس قام وبيلبس الجاكيت بتاعه: أكيد، بدل ما سيادة اللواء بنفسه طلبنا. قوم يلا.
أيمن قام هو كمان ولبس الجاكيت بتاعه: ربنا يستر.
خرجوا هما الاتنين من المكتب وراحوا على مكتب اللواء شكري، وخبطوا عليه وأذن ليهم بالدخول.
أيمن ويونس: السلام عليكم.
شكري بابتسامة: وعليكم السلام يا أبطال، تعالوا اقعدوا.
أيمن ويونس قعدوا.
يونس: خير يا فندم؟
شكري: جالي إخبارية إن في شبكة مافيا كبيرة في روسيا بيقودها شاب اسمه ناصر الصاوي رجل الأعمال، وواحد تاني اسمه سامي الجابري الشهير بالباشا. المطلوب منكم إنكم تقبضوا عليهم كلهم وهيبقى معاكم دعم.
ناصر الصاوي كل سنة يروح لعيلة فقيرة مخلفين بنات حلوة ويلف عليهم على إنه الراجل الأعمال الصالح اللي بيعمل خير ومفيش منه اتنين. المهم يدّي عيلة البنت مهر عالي وياخد بنتهم في خلال شهر ويسافر بيها روسيا مقر شغلهم هناك، ويعمل كأنه هيوديها شهر عسل وهناك بيأخد منها اللي هو عايزه، وبعدين يرميها للمقر بتاعهم يبيعوها أعضاء أو يشغلوها في دعارة. ولو أهل البنت سألوا عليها يقولهم إنها كويسة، وبعدين بعدها بكذا شهر يكلمهم يقولهم إنهم عملوا حادثة وبنتهم ماتت ويخترع أي عذر. ويا سعيد يا هنا لما يلاقي بنت يتيمة، كل حاجة بتبقى زي الفل وسهلة عليه. بقى كل سنة يعمل كده. السنة دي بيدور على بنت تكون حلوة. آخر عملية عملها كانت دعارة. المرة دي هيحتاج بنت لتجارة الأعضاء. البنت دي بقى إحنا هنوديها ليه.
يونس باستغراب: إزاي يا فندم؟
شكري طلع ملف فيه معلومات عن ياسمين، حط الملف قدام يونس وأيمن.
شكري: ده ملف فيه معلومات عن بنت اسمها ياسمين أشرف. البنت دي أبوها وأمها لسه ميتين في حادثة وعايشة لوحدها وملهاش أهل لإن أمها وأبوها أهلهم مقاطعينهم على اتجوزوا من موقفهم. المهم هي طيبة جدًا بتصدق أي حاجة، غلبانة يعني. أي عيل صغير هيقدر يضحك عليها. المطلوب بقى إن ياسمين دي هتبقى الضحية الجديدة بس هتشتغل معانا من غير ما تحس.
أيمن: معلش يا فندم، إزاي هنخليها معانا وهتبقى معانا إزاي أصلًا؟
شكري: بصوا، صاحب البيت اللي ساكنة فيه ياسمين طماع جدًا وبيحب الفلوس قد عينه. إنت يا يونس هتروح تشتري منه شقة ياسمين وهتديله مبلغ كبير، هو عينه هتلمع علشان الفلوس. هيروح طارد ياسمين من الشقة. واحد في حتة ياسمين فاتح سوبر ماركت اسمه إسماعيل، ده تبعنا. هنخليه يقعدها في أوضة السطح مؤقتًا وهيقولها تقعد مؤقتًا لحد ما يشوفلها شقة. الشقة اللي هيشوفها دي هتبقى شقتك يا يونس.
يونس بصدمة: نعم يا فندم؟ شقتي أنا؟
شكري: آه، شقتك إنت، ياسمين هتقعد في شقتك.
يونس: طب يا فندم وأنا أقعد فين؟
شكري: معاها.
يونس اتصدم: معاها إزاي معلش؟
شكري: هتبقى شبح، تعمل نفسك إن إنت اتقتلت وناصر اللي قتلك، وإنت عايز تاخد حقك. وشغال المافيا خطيبتك ماتت عايز تنتقم ليها. قتلت البوص بتاع المافيا، ناصر قتلك علشان إنت واخد الجو منه علشان كده خلص عليك. روحك مش مرتاحة كده يعني.
يونس بسخرية: يا سلام! وحاجة هتخش عليها عادي، ده عيل صغير ما يصدقهاش.
شكري: ما أنا قولتلك إنها طيبة زيادة عن اللزوم، بتصدق أي حاجة. إنت كمان حط تاتش. أنا اللي هقولك يا شبح، وأيمن هيبقى معاك في كل حاجة، بس إنت يا يونس اللي هتقعد أكتر مع ياسمين علشان إنت شبح الشقة فاهم.
يونس: تمام فندم، ربنا يستر.
شكري: إن شاء الله هيستر. يلا خدوا الملفات وقولولي الأخبار أول بأول وعايزكم تبدأوا من بكرة.
يونس وأيمن: تمام يا فندم.
شكري: على بركة الله يا رجالة، ربنا معاكوا.
يونس وأيمن ابتسموا وخرجوا.
تاني يوم يونس راح لصاحب البيت بتاع ياسمين.
دخل يونس وهو بيقلع النضارة بتاعته.
يونس: سلام عليكوا.
لطفي: عليكم السلام يا أستاذ، مين حضرتك؟
يونس: أنا يونس عبدالله وكنت عايز منك خدمة.
لطفي: خير يا أستاذ؟
يونس: كنت عايز أشتري منك شقة الأستاذ أشرف رأفت الله يرحمه.
لطفي: أيوه يا باشا، بس دي قاعدة فيها بنته وهي يتيمة ملهاش حتة تروحها.
يونس: هديك مليون جنيه.
لطفي بطمع: اعتبر نفسك خدتها يا باشا.
يونس بص له بقرف من طمعه: طيب الشقة عايزاها تفضي النهاردة تمام.
لطفي بابتسامة: تمام يا باشا.
يونس لبس النضارة ومشي.
وبعديها راح لطفي لياسمين، وطبعًا كلكم عارفين هو قالها إيه.
لطفي لما طرد ياسمين من الشقة، جاله يونس اداله الفلوس ومشي. وطبعًا أنتم عارفين اللي حصل مع ياسمين بعد كده.
باك
ياسمين بصدمة: يعني إنت اللي اشتريت الشقة وحرمتيني من ذكريات أمي وأبويا فيها علشان تكملوا خطتكم؟
يونس هز دماغه.
ياسمين: طب إنت كنت بتظهر وتختفي إزاي؟
يونس قالها: تعالي أوريكي.
يونس وداها أوضة مقفولة هو بس اللي معاه مفتاحها، فتحها وقال: الأوضة دي كنت بقعد فيها علشان أظهر وأختفي.
ياسمين بصت له بصدمة: طب بلاش دي، لما كنت برمي حاجة عليك ومكنتش بتيجي فيك، ده كان إزاي؟
يونس: كنت بحطلك حبوب هلوسة في الأكل بتاعك بحس إنك تبقي حاسة ومش حاسة، مخك بيبقى حاسس وبيشوفوا اللي أنا عايز أخليه يشوفه بس.
ياسمين بصدمة أكبر: طب والمول؟ إزاي البنت قالت إنها مش شايفاك وصاحبتي اللي في المطعم؟
يونس: أيمن دخل اتفق مع كل اللي جوه يقول كده علشان ما تشكيش في حاجة، وكل اللي أنتي شوفتيهم وأنا وإنتي مع بعض كنا متفقين معاهم، حتى صاحبتك.
ياسمين: علشان كده أيمن لما وصلنا المول قال ثواني هخش أعمل حاجة وأجي، كان من ضمن الخطة؟
يونس هز دماغه بمعنى آه.
ياسمين داخت من كتر الصدمات: طب لما كانت وأمها عندنا، إنت مكنتش موجود كنت مستخبي في الأوضة دي؟
يونس هز دماغه تاني بمعنى آه.
ياسمين: أتاري كنت بقول إزاي أيمن يشوفك وإنت شبح؟ إزاي هتظهر؟ ده أنا طلعت فعلًا ساذجة أوي وعبيطة ومخي مش فيا علشان يضحك عليا كده.
ودمعت.
يونس بسرعة: ياسمين والله أنا لو كنت قولتلك كنت هاخسرك، وأنا مش عايز أخسرك. حاولت إني أقولك كتير بس لساني مكنش مطاوعني خلاني أكمل في الكذب ده. أنا بحبك يا ياسمين ومش عايز أخسرك، وأنا نويت إن المهمة لما تخلص على خير أقولك كل حاجة بس إنتي عرفتي دلوقتي وكنت هتقدملك.
ياسمين بعياط بسخرية: تتقدملي؟ ما خلاص خلصت كده يا يونس باشا، علشان أنا مبحبش الكذب. أنا عايزة أرجع بيت أمي وأبويا ومش عايزة أشوف وشك خالص فاهم؟
يونس مسكها من إيديها: لا لا لا، عاقبيني بأي حاجة إلا بعدك عني. أنا مش هقدر على بعدك يا ياسمين، هموت لو بعدتي عني.
ياسمين شدت إيدها بعنف من إيده: أوعى ما تلمسنيش! إنت بكرهك، بكرهك! كنت بحبك الأول وكنت هتتجنن إن إزاي أحب شبح، لما يختفي هموت بعديه. بس الشبح طلع كذاب ولا شبح ولا ميت. إنت كذاب يا يونس وأنا بكرهك يا يونس وهخش ألم حاجتي دلوقتي وأروح على بيت أبويا ده لو تكرمت يعني.
وكانت جاية تخش بس أيمن وقفها.
يونس اتصدم من كلمة بكرهك وقلبه وجعه بس حقها تعمل أكتر من كده، سكت ما اتكلمش.
أيمن بسرعة: طب بصي يا ياسمين، بلاش علشان يونس ولا حتى علشاني. بصي إحنا خلاص في آخر حاجة وقربنا نقبض عليهم. كملي بس معانا علشان نحمي بلدنا من القرف فيها ده يا ياسمين، علشان خاطر اللحظات الحلوة اللي بينا.
ياسمين بصت له شوية وبعدين بصت بصه سريعة على يونس: ماشي يا أيمن، بس ده مش علشان خاطركوا. ده أنا علشان فعلًا عايزة الدنيا تخلص من قرفهم وهكمل.
أيمن ابتسم بسعادة ويونس ابتسم بوجع.
رواية حبيبي الشبح الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سوس خليل
ياسمين قاعدة مع يونس وأيمن ومش طايقة يونس.
ياسمين لأيمن: طب أنا كده هسافر مع الزفت إللي اسمه ناصر ده بعد شهر إزاي وأنا مش معايا باسبور ولا حاجة؟
أيمن بضحك سخرية: إيه ده هو أنا ما قلتلكيش؟
ياسمين باستغراب: قلتلي إيه؟
أيمن: مش ناصر طلب مني أعملك باسبور علشان لما تسافروا يبقى معاكي. ناصر ده مش بيفوت عليه حاجة أبدًا.
ياسمين بصدمة: بتهزر؟
أيمن بابتسامة: وأنا ههزر ليه؟ ما هو ده اللي حصل، قالي إمبارح بعد ما مشيتي من الحفلة وأنا عرفت يونس.
ياسمين لما سمعته قال اسم يونس، عينيها من غير ما تحس راحت على يونس، لاقته بيبص ليها بصة إنها ترضى عنه. هي كانت هتضعف قدام نظرته بس لا، هو كدب عليها ولعب بيها، يستحمل بقى. بعدت عينها عنه بتوتر.
ياسمين: طب كده الشهر فاضله 25 يوم ويخلص، هعمل إيه بقى في الأيام دي؟
يونس المرة دي هو إللي اتكلم: هتعملي زي ما كنتي بتعملي، يجي يقولك اخرجي تخرجي، ما أنتِ دلوقتي خطيبته.
يقول كده وهو دايس على سنانه وعينه كلها غيظ وغيرة. ياسمين شافت النظرة دي ونبرته، كانت هتبتسم بس مسكت نفسها. هي بتحبه أوي بس لازم تعلمه الأدب شوية، ولما قالت بكرهك كان من ورا قلبها علشان بس هي مجروحة منه. بصتله وقالت بغضب مصطنع: أنت مالك، أنت بتتكلم ليه؟
يونس: مش أنتِ اللي بتسألي؟
ياسمين: أنا بسأل أيمن وعيني عند أيمن، أنت مالك أنت عامل زي الملح بتدخل في كل حاجة.
يونس قام: بت احترمي نفسك، أنا القائد أصلًا يعني أنا إللي مامشي أيمن، أنا إللي بقوله يعمل إيه وما يعملش إيه. احترمي نفسك يا ولية.
ياسمين قامت وقفت قدامه: ولولو عليك ساعة وسكتوا يا بعيد. بقولك يا شبح أنت أنا متغاظة منك من ساعة ما شفت خلقتك. أنا كنت حالفة بعد ما عرفت إنك كذاب ما أكلمكش تاني لحد الزفتة المهمة دي ما تخلص، بس لا أنا مش هسكت لك بعد كده.
يونس باستفزاز وبرود: هتعملي إيه يعني؟ مش هتقدري تعملي حاجة.
ياسمين مسكت المخدة وداست عليها بغيظ: يا يونس بطل استفزاز هتندم.
يونس قرب منها وقال بابتسامة مستفزة: وريني آخرك.
ياسمين بصتله شوية ومرة واحدة نطت على كتفه فضلت تعض فيه. (جت فرصتها بقى إن هو مش شبح علشان كان عمال يستفز فيها، قالت تنتقم مرة من نفسها).
يونس اتفاجئ من رد فعلها واتخض وقال بوجع: ااااه آه يا بنت العضاضة إللي تتنشكي في سنانك. أوعي يا بت، يا بت أوعى، أنتِ إيه اااااااه أنت يا زفت شيلها من دراعي، يلهووي الحقوني يا ناس اااااه يا بت كفاية يا بت دانتِ لسه واكلة لحمة إمبارح واللحمة غالية آآآآآآه يا باااااات يا ايييييمن.
أيمن طبعًا ولا هنا زي عادته قاعد بيضحك ومش قام من على الكنبة.
يونس بصريخ: ياااااا بت خلاص اللحم خلص، كلتيه كله ااااه.
وبقى بيحاول يشيلها من على دراعه بس مش عارف. قفشة في قفشة سودة. يونس خلاص مبقاش قادر وعينه احمرت من الوجع ومرة واحدة صرخ: اااااااااااااااااه.
ياسمين نزلت من على كتفه وبصت عليه بانتصار ويونس كان ماسك كتفه بوجع.
ياسمين بانتصار: أحسن، كان نفسي أعملها من زمان. علمت عليك يا شبح أي خدمة.
وبعدين عملت كأنها بتستطعم: أمم أمم بس لحمك مر يا يونس، حطتله شوية ملح.
يونس فضل باصص عليها وهو قاعد على الكنبة بوجع وبعدين بص على إزازة المية الكبيرة إللي على الترابيزة وبص على ياسمين لاقاها واقفة بتمسح بوقها. يونس قام مرة واحدة مسك إزازة المية ودلقها كلها على ياسمين.
ياسمين اتصدمت من عملة يونس وقالت: يا ابن العبيطة أنت اتهبلت يا واد أنت، يح يح المية ساقعة يا ببلاوي.
يونس خلص إزازة المية فوق دماغ ياسمين وبص بانتصار على شكلها ورمى الإزازة على الكنبة وحط أيده في وسطه وبصلها بابتسامة: إيه رأيك؟
ياسمين بصتله بغضب: ماشي يا يونس. ودخلت على الحمام.
أيمن بيقول ليونس بخوف: هي رايحة فين يا يونس؟
يونس: مش عا...
ما كملش الجملة لاقى ياسمين خارجة من الحمام بالخرطوم المية. أيمن شاف كده استخبى ورا الكنبة.
ياسمين وهي بتفتح الخرطوم: صلِ على رسول الله.
يونس كان لسه هيجري اتفاجئ بدفعة مية قوية فضلت تترش عليه، بقى يحاول يهرب منها، بقت تجري وراه في الشقة بالخرطوم وترش عليه. بقى كل ما يجري شوية يقع ويقوم يقع ويقوم من المية. وجاي يطلع الكنبة إللي مستخبي وراها أيمن، ياسمين مسكت الخرطوم فضلت مصدرة على يونس. أيمن قام من على الأرض من دفعة المية على يونس. يونس حضن أيمن ووقعوا هما الاتنين على الكنبة والكنبة وقعت بيهم ورا وفضلت ياسمين ترش عليهم وهي بتضحك وتقول بعبط: ناخد من كل رجلًا قبيلة، تش تش أيها الخونة الغدارين. صحيح اللي قالوا من كتر الناس اللي بقيت وش ونبي وحشونا الناس إللي بوشين.
يونس بقى يحاول يتكلم من المية مش عارف. مرة واحدة المية وقفت والخرطوم فضي. ياسمين استغربت وبصت على الخرطوم. مرة واحدة ضرب في وشها، هي شرقت وفضلت تكح.
ياسمين: كح كح كح.
يونس اتخض وقام راح ليها بقلق علشان يطمن عليها.
أيمن راح يقفل المية.
يونس بقلق: ياسمين أنتِ كويسة؟
ياسمين هديت شوية من الكحة وخدت نفسها وقالت: آه كويسة.
بصت على شكل يونس إللي شعره نازل على عينه من المية، قلبها دق من شكله الوسيم، شالت عينها على طول.
يونس قلع التيشيرت وعصره من المية. ياسمين شافته قلع التيشيرت اتصدمت ولفت على طول وشها وخبّت عينها: يا قليل الأدب يا إللي مش متربي بربع جنيه حتى، أنت قلعت التيشيرت ليه؟ مش شايف إني في بنت واقفة معاك؟
يونس بص لضهرها بابتسامة وقصد يغيظها: هي فين البنت دي مش شايفها؟
ياسمين اتصدمت ولفت ليه من غير ما تحس: يا حيووووان هي مين دي إللي فين وأنا حيطة قدامك؟
وبعدين قالت بخبث علشان تغيظه: لو ما كنتش حلوة بصحيح ما كانش ناصر اختارني أنا، ما كانش حط الخاتم بتاعه في أيدي أنا. أنا عارفة إنه ده من ضمن شغله، بس على الأقل اختارني أنا.
يونس اتعصب لما قالت كده: عارفة يا بت أنتِ لو جبتي سيرة الزفت ده تاني أنا هرميكي من البلكونة سامعة؟
ياسمين قالت من غير ما تحس: ما تقدرش علشان أنت بتحبني وإللي بيحب حد لا يمكن يأذيه زي ما أنا بحبك ولا يمكن أأذيك.
وبعد حطت أيدها على بوقها بصدمة من إللي قالته وبصت في الأرض بكسوف.
يونس بص ليها بابتسامة فرح لما اعترفت إنها بتحبه وغير كده كسوفها. قرب منها وقال بهمس: سمعيني كده تاني، قولتي إيه؟
ياسمين رفعت عينها ليه بتوتر وهي بتزقه بعيد عنها: ما ما قلتش حاجة وابعد كده. أنا أصلًا مش عايزة أتكلم معاك وأوعى تفتكر علشان هزرت معاك شوية أبقى كده نسيت. لا أنا عمري ما أنسى إن حد استغفلني وضحك عليا أبدًا يا يونس وأنا مش مسامحاك.
وسابته ودخلت الأوضة. يونس بص عليها بحزن وغمض عينه بوجع. أيمن جه طبطب على كتفه وقاله: ما تقلقش يا يونس ياسمين قلبها طيب مع الوقت هتسامحك وتبقوا مع بعض بعد ما المهمة ما تخلص أنا متأكد.
يونس باصله بأمل: تفتكر يا أيمن؟
أيمن ابتسم: أكيد أنا عمري قلت حاجة وطلعت غلط؟
يونس هز دماغه بلا.
أيمن: أهو ما تقلقش، يلا بقى نلم المية دي وأغير علشان أعمل لكوا الغدا. ده أنا هعمل ليكوا صينية مكرونة بالبشاميل هتاكلوا صوابعكوا وراها.
يونس ضحك: يا شيف أنت يا جامد!
أيمن بغرور مصطنع: ما باحبش أتكلم عن نفسي كتير.
يونس بضحك: تباً لتواضعك يا رجل.
أيمن ضحك وبعدين لموا المية ودخلوا خدوا دش وخرجوا. يونس قعد في البلكونة يشرب سيجارة ويفكر هيعمل إيه مع ياسمين.
أيمن دخل المطبخ يعمل الأكل. ياسمين كانت واقفة في الشباك وشعرها بيطير وراها من الهوا وكانت عمالة تفكر هتسامح يونس ولا لا. هي بتحبه بس هو وجعها من كدبه عليها ولعبه بيها. هي قلبها طيب وهتسامحه بسهولة بس ده ما يمنعش إنها تعلمه الأدب شوية.
خرجها من السرحان بتاعها صوت رن التليفون. مسكته لاقته ناصر. نفخت بضيق: يا خربيت أبوك أنت مش بتتهد خالص ده إيه القرف ده.
وبعدين ردت غصبن عنها: ألو.
ناصر: إيه يا ياسمنتي عاملة إيه؟
ياسمين بزهق: الحمد لله كويسة، أنت عامل إيه؟
ناصر بابتسامة: تمام. بقولك إيه رأيك نخرج بكرة نقضي اليوم كله مع بعض؟
ياسمين كانت هترفض بس افتكرت كلام يونس: أوك ما فيش مشكلة هستناك بكرة.
ناصر: تمام أوي يا ياسمنتي أسيبك أنا بقى علشان عندي شغل.
ياسمين: تمام.
وقفلوا. ياسمين خدت نفسها ورجعت شعرها لورا وبعد كده فردت نفسها على السرير وراحت في النوم من غير ما تحس.
بعد شوية دخل عليها يونس علشان يناديها تاكل، لاقاها نايمة بعمق. دخل براحة جدًا، كانت نايمة على جنبها وضهرها للباب. وصل عندها ونزل على ركبه. فضل يبص على ملامحها قد إيه جميلة وبريئة. من غير ما يحس قرب باسها. لاقاها اتحركت، بعد بسرعة وهو بياخد نفسه وضربات قلبه عمالة تدق جامد.
صحيت اتخضت لما لاقته واقف كده: أنت واقف كده ليه خضتني؟ في حد يقف كده؟ وبعد إيه إللي دخلك عليا وأنا نايمة كده؟
يونس خد نفسه واتكلم بهدوء: كنت جاي أنادي عليكي علشان تقومي تاكلي.
ياسمين عدلت نفسها: أكل إيه؟
يونس: أيمن عامل مكرونة بالبشاميل.
ياسمين بذهول: إيه ده هو أيمن بيعرف يطبخ؟
يونس ابتسم: أكيد ده معلم في الطبخ، ده هو اللي بيطبخ لينا لما كنا بنطلع مهمات بالأيام.
ياسمين: طب ونبي حلو، هقوم ريحتها بصراحة ضاربة في مناخيري. وسّع كده.
يونس وسّع بضحك عليها وهي خرجت وهو خرج وراها. خرجوا لاقوا أيمن محضر الأطباق والشوك والعصير ومخلل وعمل جنب المكرونة بانيه.
ياسمين: إيه ده يا سلام عليك يا أيمن ريحة الأكل تجنن.
أيمن بغرور مصطنع: إن عمري ما بأعمل حاجة وحشة أبدًا.
ياسمين بضحك: يا خربيت غرورك ده بس بجد تسلم أيدك.
أيمن بابتسامة: تسلمي بالهنا والشفا.
بعد شوية ياسمين قالت بتوتر: ناصر كلمني.
يونس خد باله ساب الشوكة وقال: أيوه بقى قالك إيه إن شاء الله؟
ياسمين بخوف من يونس: قال عايز نخرج بكرة ونقضي اليوم كله مع بعض.
يونس بصلها بهدوء بس كلها غضب.
ياسمين بلعت ريقها بخوف.
رواية حبيبي الشبح الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سوس خليل
يونس بصلها بهدوء: وإنتِ قولتيلو إيه؟
ياسمين بتوتر: قولتلو تمام هستناك تجيلي هنا.
يونس سكت شوية وبعدين قال: تمام روحي.
ياسمين اتصدمت: إيه!
يونس: بقولك روحي، في مشكلة؟
ياسمين بتوتر: أصلي بصراحة قولت إنك هتقوم الدنيا حريقة يعني.
يونس: لا خالص.
بعد كده قام فجأة مسك ياسمين من قفاها زي الحرامية.
ياسمين اتخضت.
يونس وهو بيدوس على سنانه: بس أقسم بالله تسيبيه يمسك إيدك، يعمل حاجة كده ولا كده، هنفخك يا ياسمين سمعتي، هنفخك لو شميت بس.
ياسمين بخوف: حـ حاضر يا شبح، اهدى إنت بس علشان أعصابك، ده إنت راجل خارج من موت مزيف يعني متضمنش.
أيمن شرق من الضحك على كلام ياسمين.
يونس خلاص قرب يتشل: موت مزيف! يا رب يا تهدها يا تهدها برضو علشان ونبي مبقاش فيا نفس.
ياسمين بغباء: إيه ده معندكش نفس؟ أجيبلك أكسجين ولا عندك برد؟ ما هو طبيعي علشان الماية دي.
يونس بصلها وداس على سنانه وخبط إيد على إيد ودخل على الأوضة بعصبية وهو بيقول بصوت عالي: لما تاكل عايزك يا أيمن.
أيمن: حاااضر.
بعدين بص لياسمين بضحك: إنتِ كيادة ليه يا بت إنتِ؟
ياسمين: علشان هو يستاهل.
أيمن: ياسمين هو إنتِ بتحبي يونس بجد؟
ياسمين خدت نفس وقالت: أنا بحبه يا أيمن، لما قولتلو بكرهك مكنش من قلبي، بس حط نفسك مكاني، تبقي مش عارف إنك بيتلعب بيك وتبقي عايش في تمثيلية إنك قاعد مع واحد عامل نفسه ميت، ده الحكاية دي لو مجنون ميصدقهاش، بس أنا عبيطة بصدق أي حاجة.
أيمن: إحنا كنا زيك على فكرة، بس إحنا مش ذنبنا حاجة، إحنا بننفذ الأوامر، وعلى فكرة يونس مكنش عايز كده، بس اللوا قالو مش بمزاجك هتنفذ هتنفذ، سامحيه، يونس طيب وابن حلال وبيحبك آوي، طب تصدقي إنو كان عايز يقولك من أول يوم شافك فيه بس اللوا إللي كان مانعو، في الفترة الأخيرة دي أنا اللي شجعته إنو يقولك، بس كان خايف من المواجهة وكان خايف يخسرك، لو بتحبيه بجد سامحيه.
ياسمين قربت منه وقالت بهمس: هسامحه بس ده مينمعش إني أعذبه سيكة.
أيمن ضحك.
قاطع ضحكه صوت يونس العالي: يااااااا زفت.
ياسمين وأيمن اتخضوا.
أيمن بهزار وهو قايم: لمؤاخذة بقي يا أختي البيت بيتك بس جوزي خلقة وعصبي جدًا تعابني والله، هجيلك تاني اقعدي بالعافية.
ومشي زي ماشية الستات وهو بيقول: جيالك يا دكرى.
ياسمين ضحكت آوي على أيمن وبعدين فكرت هتعمل إيه مع يونس.
أيمن دخل قال بهزار بصوت أنثوي: نعم يا دكرى.
يونس بعصبية: ولاااااا استرجل متخلنيش أعملها معاك.
أيمن ضحك: طب خلاص هسكت، إيه في إيه بقي؟
يونس: بصي قصدي بص، الله يخربيتك أم صوتك ده خلاني أكلمك بصيغة المؤنث ارحمني بقي.
أيمن ضحك عليه.
يونس: بص، عايزك بكرة تفضل مراقب الزفت ده والمتنيلة إللي قاعدة بره دي، وميغبوش عن عينك لحظة حتى لو هتتنكر ماشي.
أيمن: اعتبره حصل يا شبح.
يونس بضيق: ونبي بلاش الاسم ده علشان خلاص اتشائمت منه.
أيمن ضحك: ماشي يلا علشان تكمل أكلك.
يونس بخنقة: لا خلاص بنت العبيطة إللي بره دي سدت نفسي.
مرة واحدة لاقى المخدة لابسة في وشه.
ياسمين بعصبية: يا بني احترم نفسك بقي إنت إييييييه أعمل فيك إيه تاني، ده أنا رشيت عليك ماية لزمن، ده إنت كده مش هتستحمى لمدة يومين بسبب الماية اللي أخدتها، ارحمني بقي يا خربيت زفارة لسانك وملكش دعوة بأمي ولا أبويا ماشي يا شبح.
وبعدين مشيت.
يونس اتصدم وبعد كده ضحك وقال: مجنونة وربنا.
ياسمين خرجت لقت الباب بيخبط، فتحت لقت صبا، اتصدمت بس دخلتها: تعالي يا حبيبتي عاملة إيه.
صبا بابتسامة: الحمدلله، إنتِ عاملة إيه؟
ياسمين: تمام.
صبا: دايمًا، بقولك إيه يا ياسمين.
ياسمين: إيه يا حبيبتي؟
صبا: عايزاكي معايا النهاردة علشان في عريس جاي يتقدملي فعايزة حد معايا علشان أنا وماما لوحدنا.
ياسمين اتصدمت وزعلت على أيمن علشان هو بيحب صبا، كانت لسه هتتكلم أيمن خرج من الأوضة وأتفاجأ من وجود صبا واتوتر.
صبا بصت عليه وبصت على ياسمين: إيه ده هو أنا جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟
ياسمين بسرعة: لا لا يا حبيبتي ده ده أخويا في الرضاعة جاي يشوفني.
صبا باستغراب: أخوكي في الرضاعة، إنتِ مش قولتلي إنك مش عندك أهل؟
ياسمين بتوتر: ها آه ماهو ده ابن جارتنا في بيتنا القديم وظابط كان مسافر في مهمة وجيه يطمن عليا أخويا أخويا متفهميش غلط.
أيمن اتصدم من كلام ياسمين بس ابتسم من جواه علشان هيبقي في حجة يشوف بيها صبا بس يا عيني الأهبل مش عارف إنها هتتخطب.
صبا بصتله بابتسامة: تشرفنا يا أستاذ.
أيمن بسرعة: أيمن اسمي أيمن.
صبا بابتسامة: يا أستاذ أيمن.
أيمن سرح فيها وهي بتقول اسمه وقال في نفسه: شكلاتها يا با الحج شكلاتها.
وبعدين فاق وقال: أنا أشرف قـ قصدي أنا كمان اتشرفت بمعرفتك يعني.
صبا ضحكت وهو تاه في ضحكتها.
صبا بصت لياسمين: طيب يا ياسمين هستناكي بقي ها.
أيمن باستغراب وتوتر: معلش لو فيها تقل مني.
صبا بسرعة: لا أبدًا أتفضل.
أيمن: هو حضرتك مستنية ياسمين على إيه؟
أيمن اتصدم لما سمع كده ومش قادر يصدق إنها هتضيع منه.
بس لا مش هيحصل كده.
أيمن: طيب ألف مبروك مقدمًا بس ممكن يعني أبقى معاكوا أكيد إنتوا عاوزين راجل في الموضوع ده.
صبا بسعادة: أكيد طبعًا أكيد تنور.
أيمن: طب هو جاي أمتى؟
صبا: الساعة سبعة.
أيمن: تمام قبل سبعة هتلاقيني أنا وياسمين عندك.
صبا بابتسامة: تسلم يا رب، طيب أمشي أنا بقي علشان ألحق أجهز.
ياسمين بابتسامة: ماشي يا حبيبتي.
ومشيت صبا وياسمين قفلت الباب وراها وبعدين لفت لأيمن وقالت: إنت ناوي فعلًا تروح؟
أيمن بابتسامة غموض: أكيد طبعًا.
وبعدين قال بهمس: علشان أطفش أمه.
رواية حبيبي الشبح الفصل العشرون 20 - بقلم سوس خليل
جه الليل، وكانت صبا بتحط الحلق في ودنها، دخلت عليها أمها.
أم صبا بابتسامة: إيه يا حبيبتي خلصتي؟
صبا: آه يا ماما، ها إيه رأيك؟
أم صبا بفرحة: زي القمر يا حبيبتي، وباستها، وبعدين قالت: قولتِ لياسمين؟
صبا: آه يا ماما، وأخوها جاي معاها.
أم صبا باستغراب: أخوها؟ مش هي ملهاش أخوات؟
صبا بتصحيح: هو جارها، بس أخوها في الرضاعة.
أم صبا: آه، طب كويس إنو جاي، حتى يبقى معانا راجل.
صبا ابتسمت: ما أنا قولت كده برضه.
بعد شوية، الباب خبط، أم صبا فتحت لقتها ياسمين وأيمن.
أم صبا بابتسامة: تعالي يا حبيبتي، خشوا.
ياسمين باست أم صبا، وأيمن سلم عليها وهي رحبت بيه، ودخلوا قعدوا.
ياسمين قعدت جنب أيمن وقالت: أوعى لما الراجل يجي تعمل حاجة كده ولا كده.
أيمن ببراءة مزيفة: أخص عليكي يا مرات أخويا، إنتِ تعرفي عني كده؟
ياسمين بصدمة: مرات أخويا؟ طيب يا أخويا أنا حذرتك بس.
بعد شوية، الباب خبط، أيمن فتح لقى عريس الغفلة زي ما بيقولوا.
أيمن باستعباط: مين حضرتك؟
حسام العريس باستغراب: أنا حسام يا فندم.
أيمن: فندم إيه؟ وإنت جاي تقدم في شركة؟ عايز مين يعني؟
حسام بذهول: نعم!
ياسمين جت تلحق أي حاجة قبل ما يخربها أيمن، ياسمين بابتسامة ترحيب: أهلًا أهلًا يا عريس، اتفضل.
أيمن باستهبال: إيه ده؟ هو إنت العريس؟ معلش يا أخويا، اللي ما يعرفك يجهلك، وعرفك برضه يجهلك.
ياسمين ضربت إيد أيمن بخفة: اسكت شوية، اتفضل اتفضل.
أم صبا خرجت من أوضة صبا وخرجت استقبلت حسام وقعدوا.
أيمن: منور يا أخ حسام.
حسام بابتسامة جميلة: منور بيك يا أستاذ.
أيمن: عزرائيل.
ياسمين خبطت إيدها على وشها بس أيمن.
حسام باستغراب: أفندم؟
أيمن: قصدي أيمن.
حسام ابتسم: آه، تشرفنا يا أستاذ أيمن.
أم صبا بابتسامة: ازيك يا حبيبي؟ فين أهلك أومال؟
حسام: ما أنا قولت حضرتك أجي أنا الأول وأتكلم مع حضرتك، وبعد كده هبقى أجيب أهلي.
أيمن في نفسه: إن شاء الله مش هيحصل.
أم صبا لياسمين: قومي يا ياسمينا جيبي صبا.
ياسمين ابتسمت: حاضر. ودخلت جابت صبا.
صبا جت بالعصير، ولما دخلت أيمن تنح من جمالها. كانت لابسة دريس أبيض جميل جدًا وعليه صندل أبيض وحاطة ميكب خفيف وإكسسوارات، وكانت جميلة أوي. بص بغيرة على حسام، شافه هياكل صبا بعينه.
صبا دخلت بالصينية بكسوف. أيمن باصص عليها وهو عمال يدعك إيده في بعض، وبص على حسام شافه عمال يعدل في الجرافته بتاعته، بصله وهو رافع شفته اللي فوق زي ما يكون بيقولوا: "كتك نيلة، بتعدل نفسك على إيه؟"
دخلت قدمت لكل اللي قاعدين العصير، وبعدين قعدت جنب ياسمين. أيمن بص عليها وقال بصوت واطي: يا اختي كوكو! قال مكسوفة قال.
أم صبا بابتسامة: صبا بنتي يا حسام.
حسام بص لصبا بابتسامة وهي ردتها له بكسوف، وأيمن طبعًا قاعد هيولع.
ياسمين: طيب نسيب العرسان لوحدهم شوية.
أيمن بص لياسمين بغضب ونفسه يقوم ياخدها قلمين، بس عملها حركة بإيده على دقنه بمعنى: "هوريكي". وهي بلعت ريقها وكانت هترجع في كلامها بس أم صبا قالت: آه يا ريت علشان يعرفوا بعض أكتر، يلا يا ياسمين، يلا يا أيمن.
أيمن قاعد مربع إيده وباصص على حسام بغيظ.
أم صبا: أيمن.
أيمن: معلش يا طنط أنا هقعد معاهم.
حسام بغيظ منه: تقعد فين معلش؟
أيمن ببرود: معاكوا، في حاجة؟
صبا بصت على أيمن باستغراب.
حسام نفخ وبعدين قال بابتسامة لصبا: ازيك يا صبا؟
صبا حست ترد، أيمن رد بدالها: كويسة.
حسام بزهق: هو أنا بكلم حضرتك؟ أنا بكلم صبا.
أيمن: أصلي صبا لسانها مدوحس.
صبا بصتله بصدمة وجاية تتكلم، بصلها بصه خلتها تسكت، بس استغربت من تصرفه.
حسام: أفندم؟ يعني إيه لسانها مدوحس؟
أيمن هز كتفه: زي الصباع كده، إنت صباعك مدحس قبل كده؟
حسام: إيه مدحس؟ إيه مدحس دي كمان؟
أيمن: معرفش. وبعدين بص لصبا: ممكن يا صبا تجيبي لي كوباية مايه؟
صبا بصتله شوية وبعد كده قامت خرجت. أيمن قام وقعد جنب حسام وقال: أنا لو منك أمشي وأنفد بجلدي.
حسام باستغراب: ليه يعني؟
أيمن بهمس: أصلها تعبانة شوية.
حسام: تعبانة! ما هو ممكن تكون تعبانة برد، تعبانة أي حاجة.
أيمن بسخرية مصطنعة: برد! ده أنت غلبان أوي.
حسام: أومال تعبانة إزاي يعني؟
أيمن بصوت واطي: عندها صرع.
حسام اتصدم: صرع؟
أيمن: آه صرع، بتصحى بالليل تفضل تصوت تصوت وتقول: "هقتله هقتله". دي مرة كانت هتقتل البواب وإحنا لحقناها على آخر لحظة. بقى كل عريس يجي يتقدم ليها تقعد معاه نوبة الصرع تجيلها، علشان كده قومتّها تجيب ميه، يعني احتمال يجيلها النوبة دلوقتي.
في نفس الوقت سمعوا هما الاتنين صوت صريخ صبا.
أيمن قال لحسام: شوفت! مش قولتلك؟
حسام بخوف: لا لا مش عايز أتجوز أنا، مش عارف أشكرك إزاي، إنت عملت فيا معروف كبير، ربنا يخليك.
أيمن بصله بصه انتصار وبقى فرحان إنه طفشه: ربنا يعلم إني حبيتك من أول ما شوفتك، وما تاخدش على خاطرك لما كنت بكلمك وحش، دي محبة محبة.
حسام بابتسامة: طيب يا أستاذ أيمن أنا همشي بقى.
أيمن قام: ليه بس خليك شوية؟
حسام: لا لا، فرصة سعيدة يا أستاذ أيمن.
أيمن: أنا أسعد.
وبعد كده حسام خرج ومشي.
أيمن قعد على الكنبة بابتسامة انتصار وفرح: أنا هتحسد من دماغي دي، بجد طفشته في ثانية، في ثانية.
دخلوا ياسمين وصبا وأمها، استغربوا لما أيمن بس اللي كان موجود.
أم صبا: أومال فين حسام؟
أيمن بحزن مصطنع: يعني جاله تليفون، قالوا إن ست أمه ماتت، جري على بره على طول حتى من غير ما يقولي.
أم صبا بحزن: لا إله إلا الله، ربنا يرحمها.
أيمن هز دماغه بتأثر مصطنع. ياسمين ربعت إيديها وبصت لأيمن برفعة حواجب زي ما تكون بتقوله: "مش مصدقك". راح هو غمز ليها، هي اتصدمت علشان كده عرفت إن هو اللي طفشه.
أيمن: هي صبا كانت بتصرخ ليه؟
صبا: مفيش، العبيطة دي داست على رجلي. وشاورت على ياسمين وهي ضحكت.
أيمن: طيب أستأذن أنا، وأي جديد قولوا وأنا هبقى في الخدمة.
أم صبا: ربنا يكرمك يا بني.
أيمن ابتسم وبعدين بص لصبا: هتعوزي حاجة يا صبا؟
صبا بابتسامة: تسلم يا أيمن.
أيمن ابتسم بحب ليها وبعدين بص على ياسمين: يلا.
ياسمين سلمت على صبا وأمها: طيب تصبحوا على خير، هبقى أشوفكوا بكرة إن شاء الله.
أم صبا: ماشي يا حبيبتي، وإنتِ من أهله.
أيمن وياسمين خرجوا من شقة صبا ودخلوا شقة يونس، لقوا يونس بيعمل ضغط.
يونس بص عليها بزعل وقام قعد على الكنبة.
يونس: عملت إيه مع الواد ده؟
أيمن حكاله اللي حصل، يونس ضحك عليه: يا خربيت دماغك، مش سهل إنت.
أيمن بضحك: أومال يعني عايزني أشوفه وهو بياخد حبيبتي مني وأسكت؟
يونس: لا جدع.
أيمن: طيب يا شبح تصبح على خير بقى علشان أنا مفرهد على الآخر.
يونس: وأنا كمان هخش أنام علشان بكرة نشوف هنعمل إيه، وما تنساش اللي قولتك عليه.
أيمن: عيب عليك.
يونس: تمام.
وبعد كده دخلوا يناموا.