تحميل رواية «حبيبة الأسد» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان الفرح في قاعة كبيرة أوي. مكنتش مصدقة إني هتجوز أسد بعد علاقة دامت خمس سنين. كنت حاسة إني طائر طاير في السما من كتر الفرحة. وفجأة الفرحة دي اتحولت لجحيم. أسد: أنا مستحيل اتجوزك يا حبيبة. حبيبة بضحكة: ماشي يا أسد. أسد بعصبية: بقولك مستحيل اتجوزك. انتي سامعة أنا بقول إيه؟ حبيبة قعدت تضحك: يا عم مالك. الليلة ليلتنا وأنا فرحانة. مش عايزة أضايق من هزارك البيخ ده. أسد مسك المايك وكان بيبص في عينيها بوحشية ونار طالعة من عينيه. أسد بصوت عالي: لو سمحتوا يا جماعة. ممكن الكل ينتبه. حبيبة كانت مصدومة ومش...
رواية حبيبة الأسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم غير معروف
الدكتوره: مبروك المدام حامل، وحضرتك هتبقى أب قريب.
يقع الكلام على حبيبة كصوت الرعد والبرق.
أسد كان في حالة صدمة.
أحمد كان في حالة صدمة أيضاً.
الدكتوره: هو الخبر وحش ولا حاجة؟ أنا ملاحظة أول ما قلت الخبر وجوه حضرتكم اتغيرت. انت مش فرحان إنك هتبقى أب ولا إيه؟
حبيبة فاقت من حالة الصدمة اللي فيها وراحت عند أسد وكانت الدموع في عينيها.
أسد: والله ما قربت منها يا حبيبة.
وفجأة حبيبة ضربت أسد بالقلم.
حبيبة بعياط: لحد إمتى هتجرحني؟ أنا بكرهك، بكرهك.
أسد: حبيبة والله ما عارف إزاي حصل كده، صدقيني.
حبيبة زقت أسد وطلعت تجري والدموع نزلت من عينيها.
أسد: أحمد الحق حبيبة عشان مش قادر أتكلم، حاسس إني في كابوس وحش أوي.
أحمد راح عند أسد: أسد، انت فعلاً قربت من خلود؟
أسد: مش عارف يا أحمد إذا كنت قربت منها الليلة ولا لأ.
أحمد: ليلة إيه؟
أسد: بعدين يا أحمد، لازم تلحق حبيبة دلوقتي، أرجوك.
أحمد: تمام.
أوهام.
أسد هز راسه ودخل لخلود اللي كان محتقرها أوي.
خلود انعدلت وبكل فرحة: سمعت يا أسد الدكتورة قالت إيه؟ قالت إني حامل، يعني هبقى أم وأنت هتبقى أب.
أسد مسك أعصابه بالعافية عشان الدكتورة قالت ممنوع الضغط النفسي عليها.
أسد قرب من خلود وجاب كرسي وقعد جنبها: خلود، قولي إن الكلام ده مش حقيقي وربنا هسمحك. قولي إنك اتفقتي مع الدكتورة.
خلود: أسد، انت بتقول إيه؟ أنا فرحانة وانت عايز تبوظ فرحتي عشان شك عندك ملوش لازمة.
الدكتورة دخلت وأسد قال ليها: لو سمحتي يا دكتورة، ممكن التحاليل بتاعت المدام؟
الدكتورة: ليه يا بيه؟
أسد: إيه مش من حقي أشوف التحاليل؟
الدكتورة: تمام، حضرتك اتفضل. ده التحليل بتاع مرات حضرتك.
أسد مسك التحليل وبالفعل لقي خلود حامل واتعصب أوي وقطع الورقة وزق الكرسي برجله.
الدكتورة: حضرتك بتعمل إيه؟
أسد طلع برا وكان متعصب أوي.
خلود: عادي يا دكتورة، أصلاً جوزي مش مصدق لحد دلوقتي، معذور.
الدكتورة: تمام، لما جوز حضرتك يفوق من الصدمة يجيب العلاج ده.
خلود مسكت الورقة: حاضر يا دكتورة.
الدكتورة طلعت وخلود كانت فرحانة أوي.
خلود حطت إيدها على بطنها وكانت فرحانة أوي: شكراً إنك جيت في وقت مهم أوي. انت عارف يا حبيبي أبوك كان ناوي يطلقني عشان مين؟ عشان خالتك.
أحمد: حبيبة استني.
حبيبة وقفت والدموع كانت نازلة من عينيها. وكانت في حالة صدمة.
أحمد أخد نفس عميق: الله يخرب بيتك، نفسي كان هينقطع.
وفجأة حبيبة حضنت أحمد وقعدت تعيط.
أحمد: حبيبة اهدي، إن شاء الله خير.
حبيبة: إزاي يا أحمد خير؟ ده حامل أخوك خانني يا أحمد. أسد قرب من خلود.
أحمد: وليه ما تكونش خلود بتكذب يا حبيبة؟ ممكن تكون عملت كده عشان تخليكي تبعدي عن أسد.
حبيبة: لا يا أحمد، خلاص كل حاجة انتهت. عن إذنك.
أحمد: حبيبة استني!
حبيبة وقفت عربية ومشيت.
أحمد رجع عند أسد اللي كان في حالة صدمة ومكنش مصدق.
أسد قاعد على الكرسي وكان متعصب أوي.
أحمد قعد جنبه.
أسد بانتظار: حبيبة فين يا أحمد؟
أحمد: إن شاء الله هتبقى بخير. حبيبة مصدومة يا أسد.
أسد: أنا ذات نفسي مصدوم يا أحمد. كنت فرحان أوي لما أنا وأنت عملنا ليها المفاجأة دي، وهي كانت فرحانة أوي ووعدتها إني هطلق خلود وأتجوزها زي ما قولتلك.
أحمد: أنا عارف أخلاقك، بس انت قربت من خلود غصب عنك يا أسد.
أسد قام بتعصب: والله ما قربت منها يا أحمد، انت مصدقها ولا مصدق أخوك؟
أحمد: مصدقك طبعاً، يعني أقصد قربت منها وأنت مش في وعيك.
أسد: مرة يا أحمد، كنت واقف لقيت خلود بتديني إبرة واغمى عليا بعدها وصحيت ولقيت نفسي عارٍ من الصدر فقط.
أحمد: معقول يكون حصل حاجة الليلة دي؟
أسد بعصبية: انت مجنون يا أحمد؟ بقولك مكنتش في وعيي، تقول لي حصل حاجة؟
أحمد: الله أعلم يا أسد، ممكن مكنتش في وعيك، يعني في إبر بتخلي الإنسان خارج سيطرته وبيعمل أشياء خارج إرادته.
أسد: لو كلامك صحيح، مفتكرتش ليه بقا؟
أحمد: طبيعي يا بيه، مش بتسمع المسلسلات لما يحصل كده مع البطل أو البطلة، بيقوم ماسك دماغه ومش فاكر حاجة.
أسد ماسك دماغه وضرب الأرض برجله وكان متنرفز أوي.
أحمد حضن أسد وقال بصوت هادئ: اهدا يا أسد، لازم نفكر كويس. الانفعال مش هيفيد بحاجة.
أسد: خايف يا أحمد، إلا أكون قربت منها فعلاً وتبقا حامل، ساعتها حبيبة عمرها ما هتسمحني، ولا عمرها هتحبني تاني.
أحمد: إن شاء الله هتطلع كدابة.
أسد بسخرية: كدابة إزاي؟ أنا شفت التحليل بعنيا يا أحمد، وأنت تقولي كدابة.
أحمد: يااض، انت حكايتك لازم تتعمل مسلسل.
أسد: مش ناقصة هزارك على فكرة.
أحمد: آسف. على فكرة بقا أنا متأكد إن التحليل ده مش حقيقة وخلود اتفقت مع الدكتورة.
أسد: تقصد التحليل ده مزور؟
أحمد: آه يا أسد، التحليل ده مش حقيقة، يعني مزور وخلود اتفقت مع الدكتورة.
أسد: طب هنعمل إيه؟
أحمد: عادي، ناخد عينة دم من خلود ونعمل تحليل حمل بس مع دكتورة تانية، ومن هنا هنعرف إذا كان خلود بتكذب ولا لأ.
أسد: أول مرة أعرف إنك ذكي كده يااض.
أحمد: عشان كنت بقولك تعال اسمع المسلسلات الهندية والتركية، كنت تقولي لأ، أنا مش بتاع الكلام ده. اهو النهارده المسلسلات دي اللي هتنقذك من الحرباية.
أسد: ليه هي المسلسلات التركية والهندية بتبقى كده؟
أحمد: ياااا، كتير.
أسد حضن أحمد واطمن شوية بعد ما اتكلم مع أحمد.
$$في قصر المنشاوي$$
حبيبة دخلت أوضتها وكانت مصدومة وحست بوجع كبير.
حبيبة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآإآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية حبيبة الأسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم غير معروف
أسد فتح التليفون وقال:
الوووو.
فجأة الخط فصل.
أسد حاول يرن على الرقم تاني، ولكن كان غير متاح.
أسد:
مش مهم، لازم أروح المستشفى عشان أعرف إذا كانت بتكدب ولا لأ.
بالفعل، أسد أخد العينة وطلع وركب العربية ومشي.
&& في شركة المنشاوي &&
حبيبة وأحمد وصلوا الشركة.
حبيبة:
صباح الخير يا بيه.
أحمد:
صباح النور، ابعتي كل الملفات على المكتب لو سمحتي.
حبيبة:
أحمد.
أحمد:
حبيبة، انتي قولتي إيه على الطريق؟ قولتي مش هتكلم ولا أزعجك وهسيبك تشتغلي.
حبيبة:
ماشي، بس أنا هعمل إيه كده؟ همل من القعدة.
أحمد:
حبيبة، انتي كنتي في الشركة دي قبل كده، إيه رأيك تطبعي كل الورق ده؟
حبيبة:
يا أحمد، أنا مش عايزة أشتغل.
أحمد بعصبية:
أمال عايزة إيه؟!
حبيبة اتخضت لأن صوت أحمد كان عالي أوي.
أحمد أخد نفس عميق:
أمال انتي عايزة إيه؟
حبيبة قعدت على الكرسي وحطت رجل على رجل وقالت:
نطلع برااا.
أحمد:
حبيبة، أنا عندي شغل كتير.
حبيبة قامت:
خلاص، هطلع أنا يا أحمد.
أحمد:
لا يا حبيبة، مش هتطلعي عشان ممكن يحصل حاجة تاني.
حبيبة:
المرة اللي فاتت كانت بسبب أخوك، بس صدقني المرة دي مش هيحصل حاجة.
أحمد:
طب ربع ساعة وهخرج معاكي.
حبيبة:
لا يا أحمد، أنا هروح أنا، مش هستنى عشان حضرتك تخلص.
أحمد:
طب هتروحي فين عشان لما أخلص أجي؟
حبيبة:
هروح الكافتيريا اللي جنب الطريق العام.
أحمد:
خلاص ماشي، هخلي حمدي يوصلك.
حبيبة:
تمااام.
حبيبة خدت الشنطة والتليفون وطلعت، وأحمد رن على حمدي وطلب منه يوصل حبيبة.
حبيبة نزلت وركبت العربية ومشت.
&& في الطريق &&
أسد طلع التليفون ورن على أحمد.
أحمد:
قول، الخطه نجحت؟
أسد:
أيوه يا أحمد، الخطه نجحت. بقولك تعالى على المستشفى، هكون في انتظارك.
أحمد:
انت عارف أنا قولت لحبيبة إن عندي شغل عشان مروحش معاها.
أسد:
ليه؟ حبيبة عايزة تروح فين؟
أحمد:
كانت عايزة تخرج وقالت هتروح الكافتيريا وهتستناني هناك.
أسد:
طب كويس، نتيجة التحليل تطلع من هنا، هروح لحبيبة وأثبت إني مقربتش من خلود.
أحمد:
خلاص، هكون عندك خلال عشر دقائق.
أسد:
متتأخرش يا أحمد، هكون في انتظارك.
الراجل بتاع المطافي:
الحر"يق تسبب في د"مار المخزن واعتقد كل الموجودين تو"فوا.
الشخص اللي معاه:
انت بتقول إيه؟ صحابي جوا، أكيد في حاجة غلط.
الراجل بتاع المطافي:
حضرتك مش شايف المخزن بقى عبارة عن فحم.
الشخص اللي معاه:
بص، ده ما يأكدش إنهم ما"توا، ممكن يكونوا طلعوا قبل الحر"يق.
الراجل بتاع المطافي:
الله أعلم، المهم كنتوا بتعملوا إيه في المخزن ده وسط الغابة؟
الشخص اللي معاه بارتباك:
كنا، كنا... آه، كنا بنشتغل هنا.
الراجل بتاع المطافي:
وبتشتغلوا إيه هنا وسط الغابة ده؟
الشخص اللي معاه:
كنا بنقطع الأشجار عشان نستخرج منها الخشب.
الراجل بتاع المطافي:
تمام، المهم الظابط هيكون هنا في أي لحظة، أتمنى متروحش هنا ولا هنا عشان ياخد إفادتك.
الشخص اللي معاه:
إفادة إيه؟ بقولك معرفش إيه اللي حصل؟
الراجل بتاع المطافي:
أنا لسه مكلم الظابط وطلب مني إنك تفضل عشان ياخد إفادتك وكام شخص كان موجود في المخزن.
الشخص اللي معاه:
تمااام.
الشخص اللي معاه راح على جنب وكان خايف أوي وبتفكير:
لو الشرطة جت هنا ممكن يعرفوا إننا كنا خاطفين واحدة وممكن أنتهي فيها.
الشخص اللي معاه راقب الراجل بتاع المطافي وجري على طول.
الشخص اللي معاه:
لازم أهرب من هنا فوراً وإلا السجن هيكون مصيري.
&& في المستشفى &&
أسد وصل المستشفى وأحمد أيضاً.
أحمد:
أسد.
أسد:
كويس إنك هنا، بقولك فين الدكتورة اللي اتفقت معاها؟
أحمد:
الدكتورة موجودة، المهم عينة ال"دم معاك؟
أسد:
أيوه معايا.
أحمد:
تمام، تعالى نروح للدكتورة، هي في الغرفة رقم 1967.
أسد وأحمد راحوا عند الدكتورة ودخلوا.
أحمد:
أنا أحمد المنشاوي، كنت كلمتك امبارح.
الدكتورة:
آه، آه افتكرت، اتفضلوا. فين العينة؟
أحمد:
هات العينة يا أسد.
الدكتورة خدت العينة وقالت:
بكرة إن شاء الله التحليل هيبان.
أسد بعصبية:
لا يا دكتورة، إحنا عايزين نتيجة التحليل دلوقتي.
أحمد مسك إيد أسد:
أسد، اهدي، العصبية مش هتفيد في حاجة.
أسد قام وزق الكرسي وطلع.
أحمد:
أنا آسف يا دكتورة نيابة عن أخويا، المهم مينفعش التحليل تطلع بعد ساعة؟
الدكتورة:
والله يا أحمد بيه صعب أوي، لأن فيه تحليلات كتير عايزة تتفحص.
أحمد:
هديكي كل اللي انتي عايزاه بس بشرط، التحليل تطلع في أقرب وقت.
الدكتورة:
انت بتقول إيه يا أستاذ؟ مينفعش الكلام ده؟
أحمد:
مش قصدي أشُك في أخلاقك، بس بقولك هتاخدي اللي انتي عايزاه. ده حقك عشان هتعملي التحليل في أقرب وقت.
الدكتورة:
كااام كده؟
أحمد طلع للدكتورة 10 آلاف.
الدكتورة حطت إيدها على الفلوس وقالت:
موافقة، التحليل هتطلع خلال عشر دقائق.
أحمد:
تمااام.
أحمد طلع ولقى أسد واقف وحاطط إيده على الحيطة وكان متعصب أوي.
أحمد:
أسد.
أسد:
أحمد، لو سمحت مش قادر أتكلم، أنا همشي.
أحمد:
ولو قولتلك التحليل هتطلع خلال عشر دقائق هتمشي برد؟
أسد:
انت بتقول إيه؟
أحمد:
اديت الدكتورة شوية فلوس وقالت التحليل هتطلع خلال عشر دقائق.
أسد:
طب كويس.
&& في الطريق &&
حبيبة كانت راكبة في العربية وماسكة التليفون وفجأة عدت عربية كبيرة وبصت عندها وفجأة وقفت.
الراجل طلع التليفون ولقى نفس الصورة اللي خلود بعتتها، هي نفس البنت اللي في العربية.
الراجل:
إيه اليوم الحلو ده!!
حبيبة بتحاول ترن على أحمد بس تليفونه غير متاح.
حبيبة:
كده يا أحمد، ماشي، حسابك معايا بعدين.
الراجل طلع التليفون وحاول يرن على خلود بس مش بترد.
الراجل:
مش مشكلة، المهم إني أنفذ اللي قالت عليا وآخد الفلوس.
وفجأة شغل العربية وبدأ يخبط في عربية حبيبة.
حبيبة بخضة:
إيه ده؟
حمدي:
مش عارف يا مدام، بس الظاهر العربية اللي ورانا دي خبطت في العربية بالغلط.
حبيبة:
تمااام.
العربية قعدت تخبط في عربيتهم تاني.
حبيبة:
حمدي، الراجل ده شكله مستقصدنا.
حمدي:
طيب يا مدام، أنا هحاول أزمَّر له.
وبالفعل حمدي بدأ يزمَّر له، بس الراجل عمال يخبط في العربية برضو.
حمدي بخضة:
مدام، الراجل ده شكله عايز يقت"لك!!
حبيبة:
انت بتقول إيه يا حمدي؟
وفجأة العربية خبطت في عربيتهم لتخبط في الشجرة.
حمدي شغل العربية على طول وبيحاول يمشي مش عارف.
حبيبة:
حمدي، لازم نمشي فوراً.
حمدي:
انزلي انتي يا مدام، مالكيش دعوة بيا.
حبيبة:
أنا مش هنزل من غيرك، مستحيل أسيبك.
حمدي:
مفيش وقت يا مدام، حياتك أهم من حياتي.
حبيبة:
انت بتقول إيه؟ مراتك وعيالك دول.
حمدي:
أرجوكي انزلي.
العربية قربت منهم وكانت هتضر"بهم، ولكن حمدي شغل العربية على طول ومشي.
الراجل:
هتروحي مني فين؟
حبيبة:
استعجل يا عم حمدي، لازم نمشي على طول.
حمدي:
حااضر، ٠٠٠ حاضر.
&& في قصر المنشاوي &&
خلود بدأت تفوق وكانت حاسة بدوخة ومش قادرة تقوم.
خلود قامت على طول.
خلود:
ينهار أسو"د، إيه اللي حصل؟
خلود مسكت دماغها وافتكرت إنها كانت رايحة تاخد الشنطة وفجأة أغمى عليها.
خلود:
أسد.
خلود بصت على إيدها ولقيت د"م.
خلود:
أسد خد عينة د"م مني عشان يشوف إذا كنت حامل ولا لأ.
خلود:
التليفون.
خلود خدت التليفون على طول ورنت على الراجل اللي رن عليها.
خلود:
الوووو.
الراجل:
رنيت عليكي بس واحد رد عليا، قفلت على طول.
خلود:
أسد عرف حاجة؟
الراجل:
لا يا مدام، بقولك قفلت على طول. المهم المخزن اتحر"ق باللي فيه، والظاهر الست ما"تت.
خلود:
😳😳.
&& في المستشفى &&
أسد كان قاعد وكان خايف أوي.
أحمد:
اهدا يا أسد.
أسد:
مش عارف يا أحمد، حاسس بحاجة غريبة، حاسس إن حبيبة في خطر.
أحمد:
يا عم اهدا، حبيبة في الكافتيريا ومتخافش عليها، وبعدين عم حمدي معاها.
الدكتورة خرجت.
أحمد وأسد قاموا على طول.
أسد:
النتيجة إيه يا دكتورة؟
الدكتورة:
النتيجة هي٠٠٠٠٠٠٠٠٠.
أسد وأحمد:
😳😳.
في قصر المنشاوي.
خلود طلعت على طول وفجأة الباب خبط.
شهد نزلت وفتحت الباب ولقت اللي في وشها.
شهد:
😳😳.
ياسر:
أخبارك إيه يا حلوة؟
شهد:
انت عايز إيه يا حيو"ان؟ أمشي من هنا.
ياسر:
وحشتيني أوي يا شوشو.
شهد:
أمشي من هناااا، أسد وأحمد ممكن يرجعوا في أي وقت.
ياسر:
وإيه يعني؟ المهم إنك وحشاني أوي.
شهد:
اطلع من هنا يا حيو"ان، اطلع.
ياسر مسكها من إيدها:
مالك يا حلوة؟ وأنا كنت فاكر إنك هتفرحي أوي.
شهد:
أفرح بإيه يا حيو"ان؟ انت أخدت شرفي.
ياسر:
بقولك إيه؟ ما تيجي عندي.
شهد ضر"بته بالقلم، وراح ياسر مسكها من شعرها.
شهد:
اعااااااااااي.
ياسر:
أنا بك"ره اللي بيمد إيده عليا يا بت ال"كلب.
شهد:
اعااااا٠٠٠٠٠ابعدي عني بقااا.
ياسر قطع ليها الفستان تاني مرة ورمها على الأرض.
شهد رجعت لورا:
ياسر، ارجوك لا، ارجوك والنبي.
ياسر قرب منها ومسكها من شعرها:
أنا همشي، بس وربنا لارجع تاني وهدفعك تمن غالي أوي على القلم ده.
شهد قعدت تعيط وقامت على طول وطلعت على أوضتها.
شهد قفلت الباب ووقعت على الأرض:
اعااااا٠٠٠٠٠٠٠٠يا رب خدني بقااا، مش عايزة أعيش، كفاية، مش قادرة، والنبي خدني بقااا.
ياسر طلع وركب العربية ومشي وكان متعصب أوي.
&& في الطريق &&
عربية حمدي كانت سايقة بأقصى سرعة والعربية التانية بتلاحقهم.
حبيبة بصت وراها لقت العربية قريبة أوي منهم.
حبيبة:
استعجل يا عم حمدي والنبي.
حمدي:
رني على أسد بيه يا مدام.
حبيبة طلعت التليفون ورنت على أسد ولكن مش بيرد.
حبيبة:
أسد مش بيرد.
حمدي:
طب رني على أحمد بيه.
حبيبة رنت على أحمد بردو مش بيرد.
حبيبة:
محدش بيرد، هنعمل إيه دلوقتي؟
وفجأة العربية وقفت.
حبيبة:
إيه يا عم حمدي؟ أوعك تقول العربية خلصت بنزين.
حمدي:
لا يا مدام، بس العربية دلوقتي على طرف الجبل.
حبيبة بتبص لقت جبل قدامهم وبصت وراها لقت العربية خلاص قربت منهم.
الراجل:
هههه، هتروحوا مني فين بقااا.
الراجل سرَّع السرعة وساق العربية بأقصى سرعة ودخل في عربية حمدي وحبيبة، لتقع من فوق الجبل.
حبيبة:
اعااااااااااااا.
رواية حبيبة الأسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم غير معروف
ملك: أنا أعرف أبوه محمد الصاوي، رجل أعمال مشهور بنزاهته وقيمه ومبادئه الرفيعة. مثلي الأعلى. من كتر حبي للراجل ده، أول ما عرفت إنه دخل شراكة مع بابا في شغل، أصريت إني أروح مع بابا مرة. وقتها كنت لسه في تانية ثانوي، وكان في حفلة بسيطة وقتها في البيت. ومن حظه بقى، موبايله وقع وأنا اللي لقيته. وطبعًا زي ما أنتِ عارفة، الحاجات دي مبتعدش عندي وقت. فتحته. أنا كنت عارفة إنه غلط، بس كنت حابة أتعرف على شخصية قدوتي. بس اللي لقيته جواه حاجات أكبر من عقلي كان يستوعبها وقتها. إيميلات بينه وبين شركات من جنسيات مختلفة على صفقات سلاح وحاجات تانية. وقتها انصدمت.
ليلى: طيب ليه مجربتيش تبلغي البوليس عن كل اللي إنتي شفتيه؟
ملك: مقدرش يا ليلى.
ليلى: ليه؟ مفيش حاجة اسمها مقدرش. وبعدين ده الساكت عن الحق شيطان أخرس يا ملك.
ملك: مقدرش يا ليلى. الصاوي مش لوحده في الموضوع.
ليلى: يعني إيه؟
ملك: هحكيلك.
قوليلي بقى لو في مكاني هتعملي إيه؟
ليلى بذهول: معقول في ناس ضميرها مات للدجادي؟ طيب مش خايفين من الآخرة والحساب؟
ملك: إنتي طيبة أوي يا ليلى. يا ريت مليكة كانت زيك، كانت حاجات كتير اختلفت في حياتي.
ليلى: مفيش حاجة اسمها ياريت يا ملك. طول ما فينا نفس، يبقى في فرصة. فهماني؟ وكل حاجة هتتصلح. وحتى مليكة، أنا واثقة إنها هتفوق. خلي عندك حسن الظن بالله واتوقعي دايماً الخير عشان تلاقيه يا ملوكة. وبعدين تعالي هنا، إحنا برضه معرفناش مليكة اتجوزت اللي اسمه سعد ده ليه، طالما هي بتحب كريم.
ملك: مهو ده اللي هيجنني.
سعد: إزيِك يا مليكة؟ وحشتيني.
مليكة بتوتر: أيوه يعني عايز إيه؟
سعد: يعني إيه يا بت؟ عايز إيه؟ ما تتظبطي معايا كدا. أنا جوزك يا روح أمك، ولا نسيتي؟
مليكة: مش ناسيه، بس إحنا كان بينا اتفاق. ده أعتقد إنه خلص. وبعدين أنا عرفت إنك طلبت إيد ليلى بنت عمي. عايز مني إيه تاني؟
سعد: مهو إنتي عارفة أخوكي. اللي هيقف في الحكاية هتساعديني. ده لو عايزاني أسيبك في حالك. وإلا فأنتي عارفة، ومتلوميش حد بقى غير نفسك على اللي هيحصل. وأه، قبل ما أنسى، النهاردة قبل الساعة ستة تكوني في شقتنا. وأوعي تتأخري.
مليكة: مقدرش. أنا نفدت المرة اللي فاتت بالعافية. لو أدهم شافني أو آدم هتبقى مشكلة.
سعد: أنا كلمتي مش بكررها مرتين. وابقى تتأخري يا مليكة.
وقفل في وشها.
رواية حبيبة الأسد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم غير معروف
أسد مسك التليفون ورميه على الأرض وبكل عصبية: إيه الفيديو ده؟ ومين عمل كده؟ مستحيل شهد تعمل كده.
حبيبة بتحاول تقوم بس ما كانتش قادرة.
أسد راح عند شهد وخبط على الباب جامد أوي.
شهد بفزعة: مين؟
أسد: افتحي يا شهد أنا أسد.
أحمد: أسد اهدى، أكيد الفيديو ده مش حقيقي، شهد مستحيل تعمل كده.
شهد كانت خايفة أوي وبتفكر: أفتح الباب ولا لا؟ لو فتحت الباب أسد هيقتلني، أعمل إيه بس.
أسد بهدوء: شهد افتحي، إنتي خايفة ليه؟ أنا عارف إن الفيديو ده مش حقيقي ومستحيل أختي اللي ربيتها تعمل كده.
شهد فتحت الباب واترمت في حضن أسد وقعدت تعيط.
أسد: اشش... أنا عارف إن الفيديو ده مش حقيقي، وربنا لأعرف مين اللي عمل كده، ساعتها هخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه.
شهد: أسد ممكن أقولك حاجة بس يا ريت ما تتعصبش عليا.
أسد حط إيده على شعرها وقال بكل هدوء: قولي يا شوشو، سمعك.
شهد: الفيديو ده حقيقي يا أسد، وأنا فقدت شرفي غصب عني والله.
أسد وأحمد: 😳😳
حبيبة كانت بتحاول تقوم بس ما كانتش قادرة، وقامت بالعافية وبدأت تتسند على الحيطة عشان تروح أوضة شهد، عشان عارفة أسد ممكن يعمل إيه.
شهد بعياط: والله غصب عني يا أسد.
أسد فاق من الصدمة وضرب شهد قلم، من شدة القلم بقها نزل دم كتير.
أحمد خد شهد على طول في حضنه وبعصبية: إنت مجنون! إيه اللي بتعمله ده؟
أسد بعصبية: يومك أسود، أنا هخلي يومك ده أسود يوم في حياتك.
أحمد وقف في وش أسد: دماغك دي فيها إيه؟ إنت أكيد شارب حاجة، بدل ما تضربها اقف معاها اعرف مين اللي عمل فيها كده، مش تقف ضدها.
أسد: أحمد أمشي من قدامي لو سمحت.
أحمد خد شهد ورا ضهره: مش همشي يا أسد، ولا هسيب أختي، فاهم؟
أسد مسك شهد من شعرها ورميها على الأرض.
شهد: آآآآآآآآآآه.
وفجأة أحمد ضرب أسد بالقلم، وده أول مرة أحمد يمد إيده على أسد في حياته.
أحمد: فوق بقى، مالك؟ اللي بتعمله ده غلط.
أسد اتعصب أوي، بصوت هادي ولكن الهدوء ييجي وراه لهيب: إنت إزاي تمد إيدك عليا؟
أحمد: لو هتعمل غلط يا أسد، يبقى من حقي أضربك.
أسد مسك أحمد من لياقته: أنا أخوك الكبير، عارف يعني إيه أخوك الكبير؟
حبيبة دخلت على طول وبعدت أسد وأحمد عن بعض.
حبيبة: إنتوا بتعملوا إيه؟ قبل ما تمدوا إيديكم على بعض افتكروا إنكم إخوات.
أسد ساب أحمد وخد بعضه ومشي.
أحمد خد شهد من على الأرض وحضنها.
شهد بعياط: عشان كده مكنتش عايزة أقول يا أحمد، عشان عارفة أسد عصبي.
أحمد باسها على راسها وبصوت هادي: أنا جنبك يا قلبي، بس قوللي مين اللي عمل فيكي كده؟
شهد: ياسر!
أحمد: 😳😳
شهد: كنت غبية يا أحمد، حبيت ياسر بجنون، مكنتش عارفة إنه هيعمل كده، أنا آسفة يا أحمد.
أحمد: اشش، أوعك تقول لي كده، أنا هعرف إزاي أجيب حقك.
شهد مسكت إيد أحمد: متسبنيش يا أحمد.
أحمد قعد جنبها وخدها في حضنه وقال بحب: إيه رأيك بقى هنام معاكي النهاردة؟
شهد حضنت أحمد: وتحكيلي حكايات زي زمان.
أحمد بابتسامة: من عيوني يا أجمل أخت في الدنيا.
حبيبة: أحمد عرف يحتوي شهد صح، في عز كسوفها منهم عرف يضحكها، إنما بتاعي عصبي أوي، مبيعرفش يتكلم أبداً. الصراحة بقى هتبقى محظوظة أوي اللي هتتجوز أحمد، عنده عقل لا يحسد عليه.
حبيبة طلعت وقفلت الباب وراها، وأحمد بدأ يضحك شهد عشان تطلع كل اللي جواها.
أحمد: فاكرة لما أسد وقع بسببك واتعور؟ ساعتها روحت لبابا وقولت أنا السبب عشان بابا ميضربكيش.
شهد: عارف يا أحمد، إنت أحسن أخ في الدنيا كلها، كل مرة تنقذني. أنا بحبك أوي، يا ريت ما كنتش أختك، كنت اتجوزتك.
أحمد: لا يا ماما، أنا مردتش أتجوز واحدة لسانه طويل كده.
شهد ضربت أحمد وببراءة طفولية: أوعك تكلمني تاني.
أحمد خد شهد تحت باطه وبحب: هو أنا أقدر؟ إنتي نبض قلبي يا بت.
شهد: يا عم اسكت، إنت متجوز وبتحب مراتك وهي نبضك، مش أنا.
أحمد: ومين بقى قالك إني بحب حبيبة؟
شهد باستغراب: ليه؟ إنت مش بتحب حبيبة؟
أحمد هز راسه وقال: لا مش بحبها، وجوازنا ده لعبة عشان نفضح خلود.
شهد: استنى استنى، يعني جوازك من شهد مش حقيقي، وأخويا أسد مش بيحب خلود، وخلود طلعت شريرة؟
أحمد: بالضبط.
شهد: كل ده بيحصل وأنا فين يااض؟
أحمد: اسألي نفسك يا شوشو.
شهد بحزن: وأنا ببيع شرفي لواحد حقير.
أحمد: وربنا هزعل، أنا هنا عشان أضحك، أصلاً مخنوق أوي.
شهد: وجاية تضحك عند واحدة مخنوقة ومش طايقة نفسها.
أحمد قام وبغضب طفولي: إنتي مش بتحبيني يا شهد.
شهد قامت وراحت عند أحمد: إزاي؟ إنت أخويا وأحلى أخ في الدنيا كمان.
أحمد: خلاص، اوعديني إنك متزعليش ولا تعيطي أبداً، اللي حصل حصل، بس حقك هجيبه لو هدفع تمن عمري كله عشان أجيبه.
شهد حضنت أحمد وقالت: أنا مش طالعة زيك ليه يااض؟ عندك صبر حلو أوي وعندك تحكم في أعصابك رهيب، الله يخرب بيتك، هو لسه في شخص كده في الدنيا؟
أحمد بابتسامة: أهو الشخص ده ضعيف أوي قدام حياة أخواته.
شهد: إنت عارف يا أحمد، إنت النهاردة أثبت إنك بتحبني أوي، على عكس أخويا أسد.
أحمد بعصبية: أوعك تقولي كده، إنتي عارفة أسد بيحبنا قد إيه، ولو حد لمس شعرة مننا أسد بيشيلها من على وش الأرض.
شهد: مش قصدي، بس أسد ضربني بالقلم وكان...
أحمد قاطع كلام شهد: طب إنتي عارفة بقى أسد ضربك ليه؟ عشان موجوع من جوه ومش قادر، إنتي أخته يا هبلة، إزاي هيكرهك؟
شهد: طب أنا عايزة أنام في حضن أخويا النهاردة.
أحمد ابتسم وخدها في حضنه وباسها على راسها.
شهد: احكيلي حدوته زي زمان، ماشي؟
أحمد خد شهد وناموا على السرير وخدها في حضنه وبدأ يحكي ليها حدوته.
أحمد: كان يا مكان، كان في أميرة اسمها شهد، كانت حلوة أوي وبتحب أخواتها أوي، مش بس كده، ده كانت شبه سندريلا، وكانت زي القمر، بتحب القراءة والكتابة.
شهد: امممم... وبعدين؟
أحمد: لا كفاية كده يا روح أمك، مش لاقي حاجة أقولها.
شهد قعدت تضحك وأحمد خدها تحت باطه وناموا. 🌚🌚
في الجنينة.
حبيبة: احم.
أسد: حبيبة لو سمحتي، مش عايز أتكلم مع حد، رجاءً أمشي.
حبيبة قعدت جنب أسد ومسكت إيده: لا مش همشي يا أسد، عشان عايزة أتكلم معاك.
أسد: خلاص، أنا هقوم، خليكي قاعدة.
حبيبة مسكت إيد أسد وقالت: لو هتفضل تتهرب كده، أختك هتزعل من نفسها أوي وممكن تعمل في نفسها حاجة.
أسد بعصبية: أمال عايزة أعمل إيه؟ أروح أحضنها وأطبطب عليها وأقولها معلش يا شوشو.
حبيبة: آه يا أسد، لازم تعمل كده.
أسد: إنتي مجنونة صح؟ كل الناس شافت أختي يا حبيبة، الكبير والصغير، بابا مات وأنا بربي في أحمد وشهد، ونسيت طفولتي وحياتي كلها عشانهم.
حبيبة: وربيتهم أحسن تربية يا أسد، أحمد مثال لأي شاب عايز ينجح ويكون كويس في حياته ويراعي ربنا، وشهد صحيح غلطت، بس لازم نكون جنبها مش ضدها.
أسد: إنتي شايفة كده؟
حبيبة: آه يا أسد، شهد محتاجاك أوي جنبك.
أسد: اسمعي بقى، شهد مش هتطلع من البيت أبداً، والتعليم مش هتكمل.
حبيبة بعصبية: إنت مجنون؟ إنت كده بتزيد وجعها، كفاية اللي حصل يا أسد.
أسد: إنتي اللي شكلك مجنونة يا حبيبة، طب قوليلي إزاي شهد هتطلع برا، وعلى كل التليفونات صورها وهي...
حبيبة: بس ده مش حل يا أسد، شهد كده هتحس بوحدة، خصوصاً إنك مش طايق وشها.
أسد: خلاص، مفيش إلا الحل ده.
حبيبة: أسد أوعك تظلم أختك، حرام عليك.
أسد: هجوزها.
حبيبة: ومين بقى اللي هيتجوزها؟
أسد: واحد أعرفه عايز يتجوز.
حبيبة: وهيرضي؟
أسد: ميرضاش ليه؟ وبعدين ده عنده ٦٠ سنة ومعاه عيال وكان متجوز تلاتة قبل كده.
وفجأة قلم نزل على وش أسد.
حبيبة: إنت فعلاً اتجننت؟ إيه اللي بتقوله ده؟ إنت عايز تجوز أختك واحد عنده ٦٠ سنة ومتجوز تلاتة قبل كده؟ والمصيبة عنده عيال.
أسد حط إيده على وشه ومسك أعصابه بالعافية وخرج عن صمته ومسك حبيبة جامد من شعرها.
حبيبة: آآآآآآآآه... أسد إنت بتعمل إيه؟
أسد: بعمل إيه؟ وربنا لأدفعك التمن غالي أوي على القلم ده يا حبيبة.
حبيبة زقت أسد وبعصبية: إنت شكلك اتجننت، إيه؟ فوق بقى.
وفجأة أسد وقع على الأرض وبكل صريخ: آآآآآآآآآآه.
حبيبة حضنت أسد على طول: أنا آسفة يا حبيبي، بس كل اللي هتعمله غلط، وأكبر غلط.
أسد: طب أعمل إيه يا حبيبة؟ أختي اتدمرت خلاص، بس أعرف مين اللي قلبه معاها في الفيديو وربنا ما هرحمه.
حبيبة: شهد قالت اسمه ياسر.
أسد: 😳😳
أسد: يا ابن الـ***.
حبيبة: فيه إيه يا أسد؟ إنت تعرفه؟ حتى لما أحمد سمع اتصدم.
أسد قام من غير ما يرد على حبيبة ومشي.
حبيبة: أسد استنى... أسد.
أسد ركب العربية وكان متعصب أوي وشغل العربية ومشي.
حبيبة: أسد.
في قصر المنشاوي.
ياسر: إيه اللي عملتوه ده يااض؟ الله يخرب بيتك، عائلة المنشاوي كده انفضحت.
ياسر: لا مش عائلة المنشاوي اللي اتفضح، أسد وأحمد بس، يا بابا. إحنا لا، الناس كلها عارفة إننا متخانقين، يعني مالناش صلة بيهم.
_ بس إنت عملت كده إمتى يااض؟
ياسر: من أسبوعين يا بابا، إيه رأيك بقى؟
_ ارفع لك القبعة يااض، إنت معلم! بس البت إيه طلعت جامدة أوي.
ياسر: بس يا بابا، إلا ماما تسمعك، ساعتها هتنام في الصالة.
_ لا هنام مع ابني حبيبي.
ياسر: لا يا عم، الله يسهلك الحال.
_ كده يا ياسر، أهون عليك يعني.
ياسر حضن أبوه: هو أنا أقدر؟ وفجأة صوت هز القصر كله.
ياسر: أسد بيه شرف.
_ معقول يكون عرف حاجة؟
ياسر بضحكة خبيثة: ما يعرف يا بابا، وإيه يعني عادي؟ وبعدين مش أنا اللي في الفيديو، صح ولا أنا غلطان؟
_ طب تعالى ننزل، أصلاً حاسس إن القصر هيقع علينا، مش شدة صوته.
ياسر: عندك حق.
أسد: يااااااااسر.
ياسر: مين؟ أسد بيه عندنا؟ أهلاً أهلاً، بس الوقت متأخر أوي يا ابن عمي.
أسد مسك ياسر من لياقته وبعصبية: ليه عملت كده؟ وربنا لأمو**تك.
ياسر: إيه؟ إنت بتتكلم عن إيه؟
أسد: يعني مش عارف يا روح أمك، اللي عملتوه في أختي ده يا وا**طي.
ياسر: عملت إيه يعني؟ أكتر ما صورتها وهي عر**يانة واخدت شرفها بس!!
أسد ضرب ياسر قلم ليرن في القصر كله، وياسر وقع على الأرض من شدة القلم وحط إيده على بقه ومسح الدم بإيده وقام.
ياسر: لا لا، عيب كده، إنت في قصري.
أسد: وربنا لأمو**تك النهاردة يا كل**ب.
ياسر كان رايح يضرب أسد، ولكن أسد مسك إيده وبكل قوة رفعوا لفوق ونزلوا على الأرض.
_ 😳😳 ابني.
ياسر: آآآآآآآآآآه.
أسد: البداية يا ابن الـ***، وربنا لأخليك تندم على اليوم اللي أمك ولدتك فيه.
أسد خد بعضه ومشي، وياسر بيحاول يقوم، مكنش قادر من قوة الدفعة.
ياسر: وربنا ما هسيبك يا ابن المنشاوي، هدفعك التمن غالي أوي على الضربة دي!!
_ هاتوا عربية الإسعاف الأولية فوراً.
_ حاضر يا بيه.
والد ياسر انصدمت لما شافت ابنها واقع على الأرض مع وجود دم نازل من رأسه.
_ يااااسر.
ياسر: آآآآآه... أنا كويس يا ماما، شوية جروح مش أكتر، بس هبقى بخير.
_ جروح إيه يا ابني؟ دماغك بتنزف على آخرها، مين اللي عمل كده؟
ياسر: خلاص يا ماما، مش مهم اللي عمل كده.
_ تعالي يا ابني، اتسند عليا.
ياسر اتسند على أبوه وكان بيتألم أوي ومكنش قادر يقوم، وبالعافية قام.
_ هاتى الشاش والقطن فوراً، ومياه سخنة يا حنان.
_ حاضر يا مدام.
ياسر وصل أوضته وقعد على السرير ومكنش قادر.
ياسر: آآآآآآه... ضهري يا بابا، مش قادر.
_ أرن على الدكتور يا ابني؟
ياسر: آآآآآآآآآآه.
والد ياسر طلع التليفون على طول ورن على الدكتور.
_ استحمل شوية يا ابني، الدكتور قالي مسافة السكة وهكون عندك.
ياسر: بسرعة يا بابا، مش قادر.
_ اقلع التيشيرت يا حبيبي، ده مرهم حلو أوي.
ياسر قلع التيشيرت بمساعدة أبوه وأمه بدأت تدهن له المرهم، وياسر كان حاسس بألم شديد ومكنش قادر.
ياسر: آآآآآآآه... براحة يا ماما، مش قادر.
_ أنا آسفة يا حبيبي، بس ضهرك كله وارم.
ياسر: وربنا ما هرحمك يا ابن المنشاوي.
_ أسد اللي عمل كده؟
ياسر: وربنا ما هرحمه!
_ طب إيه اللي خلى أسد يعمل كده؟
ياسر: مش مهم يا ماما تعرفي إيه اللي حصل، بس وربنا ما هرحمه وهدمره.
والد ياسر راح على جنب ورن على واحد.
_ إيه يا كبير.
_ هبعتلك صورة شاب، عايزو يموت، وهديك اللي إنت عايزه.
_ اشطا يا كبير، في انتظار الصورة.
والد ياسر قفل التليفون وقال بكل خبث: عزاءك هيبقى قريب أوي يا ابن أخويا.
&& في الطريق &&
أسد كان سايق العربية بأقصى سرعة وكان متعصب أوي.
أسد: وربنا يا ياسر، لأخليك تندم على اليوم اللي اتولدت فيه على وش الدنيا.
$$ في قصر المنشاوي $$
حبيبة بتحاول ترن على أسد بس مش بيرد.
حبيبة: أنا خايفة على أسد أوي، ومين ياسر ده؟ حبيبة: أنا لازم أقوم أحمد، أكيد أحمد عارف مين ياسر ده.
حبيبة كانت داخلة القصر، ولكن صوت عربية أوقفها.
أسد نزل من العربية وكان متعصب أوي.
حبيبة جرت على أسد على طول: إنت عارف أنا خفت عليك أوي، كنت فين؟
أسد: تصبحي على خير!!
حبيبة مسكت إيد أسد: أنا عايزة أتكلم معاك.
أسد: حبيبة، أنا تعبان ومش قادر، نتكلم بكرة.
حبيبة: بس اللي قولته من شوية مش هيحصل صح؟
أسد: هيحصل يا حبيبة.
حبيبة: عشان خاطري يا أسد، بلاش تعمل كده. كده هتكون بتدمر أختك بإيدك.
أسد: دي أختي ومستحيل أذيها، عن إذنك.
حبيبة: لا يا أسد، مش هسمح ليك تعمل كده.
خلود رجعت أخيراً القصر.
حبيبة بصت وراها وباستغراب: كنتي فين ده كله يا خلود؟
خلود: كنت تعبانة أوي يا حبيبة، إنتي عارفة بقى أنا حامل وكده ومش قادرة.
حبيبة في سرها: صحيح نسيت أسأل أسد النتيجة طلعت إيه؟
خلود: بتفكري في إيه يا حبيبة؟ إنتي لسه عندك شك؟ أنا حامل، طب تعرفي بقى، أنا عارفة إن أسد وأحمد خدوا مني عينة دم وعملوا تحليل حمل، وإنتي عارفة النتيجة طلعت إيه؟ طلعت حاامل يا حبيبة من حبيبك أسد!!
رواية حبيبة الأسد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم غير معروف
حبيبه كانت في حالة صدمه ومش مصدقة.
خلود: إيه رأيك بقى؟ عارفة مكنتش أعرف إن أسد جامد أوي كده. من ليلة واحدة حملت.
حبيبه بعصبية: اخرسي انتي كدابة! مستحيل أسد يقرب منك.
خلود: لو مش مصدقة روحي اسألي حبيب القلب إيه اللي حصل في الليلة دي وقتها؟
حبيبه دخلت على طول وخبطت على باب الأوضة بتاعت أسد.
أسد كان في الحمام بياخد دش عشان ينام.
حبيبه: أسد!
أسد لبس البرنص وطلع من الحمام وفتح الباب.
حبيبه: نتيجة التحليل طلع فيها إيه؟
أسد بارتباك: نتيجة التحليل...
حبيبه قربت من أسد ومسكت إيده: قول إن خلود مش حامل وإنك مقربتش منها زي ما بتقول. اتكلم يا أسد.
خلود: قولها يا حبيبي إنك هتبقى أب قريب وأنا هبقى أم قريب.
أسد: _________
حبيبه: أسد اتكلم. ساكت ليه؟ الله يخليك طمني قلبي وقول إن الكلام ده مش حقيقي.
أسد: خلود فعلاً حامل يا حبيبه.
حبيبه اهتزت فجأة وحطت إيدها على الحيطة حرفياً. حبيبه مكنتش قادرة تمسك أعصابها.
أسد: حبيبه...
حبيبه حطت إيدها في وش أسد بمعنى ولا كلمة، وخدت بعضها ومشيت.
أسد: حبيبه استني.
خلود حطت إيدها على جسم أسد وبكل مايعه: ما تيجي إحنا يا حبيبي نعيد الليلة دي من تاني.
أسد زق خلود لتقع على الأرض ودخل الحمام عشان يلبس هدومه.
حبيبه دخلت الأوضة وقفلت الباب وكانت في حالة صدمه وفجأة وقعت على الأرض وقعدت تعيط.
حبيبه: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآى
رواية حبيبة الأسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم غير معروف
أسد ساب إيد أحمد، وأحمد طلع يجري.
لاقى شهد سايحة في دمها في الأرض.
وفجأة أسد يقوم من على السرير وبصوت عالي: شهد!
أسد طلع من أوضته وراح عند أوضة شهد.
لاقاها نايمة في حضن أحمد.
أحمد: أسد!
أسد: شهد عاملة إيه دلوقتي؟
أحمد: وده يشغلك في إيه؟
أسد بعصبية: أحمد!
أحمد: إيه جرحتك؟ إنت اتغيرت أوي يا أسد. فين أسد بتاع الزمان اللي كان يخاف علينا من نسمة الهوا؟
أسد: قدامك.
أحمد: مش ده اللي أعرفه. اللي قدامي ده واحد أناني مبيحبش إلا نفسه.
أسد بص في الأرض: غصب عني يا أحمد!
أحمد قام براحة وحط دماغ شهد على السرير وقال: ماشي يا أسد، عذرك.
طب ممكن أعرف إيه السبب اللي مخليك كده؟
أسد: مش هينفع.
أحمد: ماما فين يا أسد؟
أسد: 😳😳
أحمد: من يوم فرحك على حبيبة وأنا ما شفتهاش.
أسد بارتباك: ماما... آه ماما سافرت عشان تروح لخالتي أصلها تعبانة.
أحمد: غبي! مفكرني مش عارف أخويا وقت ما بيكذب ووقت ما بيقول الحقيقي.
أسد: أنا لازم أروح الشغل، عن إذنك.
أحمد مسك إيد أسد والدموع نازلة من عينيه: زي ما هي أمك، دي أمي ومن حقي أعرف إذا كانت بخير ولا لأ.
أسد حط إيده على إيد أحمد وقال: أمك بخير، صدقني.
أحمد: نفسي أصدقك بس مش عارف.
أسد: عن إذنك.
أحمد: لحد إمتى هتخبي الحقيقي؟ أنا عارف إن خلود بتهددك بحاجة، والحاجة دي بتخص ماما. مش عارف ليه عندي الإحساس ده.
أحمد طلع وقفل الباب وراه ودخل أوضته ولقى تليفون حبيبة على الأرض.
أحمد: حبيبة نست تليفونها. طب كويس أهو فرصة إني أشوفها.
أحمد خد الجاكيت والتليفون ومفتاح العربية وطلع.
***
في الطريق
أسد والدموع نازلة من عينيه: أنا عارف إني غبي. كان في مليون حل عشان أنقذ ماما وأكون مع البنت اللي بحبها. بس لما عرفت ماما مخطوفة وبتتعذب معرفتش أتصرف. حسيت كل الأبواب اتقفلت في وشي!
"الوووو..."
والد ياسر: في إيه؟
"أسد طلع من البيت وأنا طلعت وراه. أنفذ ولا استنى شوية؟"
والد ياسر: لا، شوية كده. خليه يعيش شوية من حياته.
"خلاص فهمت قصدك. لما الطريق يكون خالي هنفذ الخطة."
والد ياسر: شاطر. يلا ربنا معاك. ولما تنفذ الخطة رن عليا.
"حاضر يا كبير. الخطة هتتنفذ بإذن الله والشاب هيدفن النهارده بإذن الله. دعواتك انت بس."
والد ياسر: يا ريت دعواتي بتستجاب. كنت دعيت إن أحمد وأسد ماتوا من زمان. على العموم ركز في الخطة، يلا سلام.
"سلاااام."
***
عند حبيبة
كانت قاعدة على السرير والدموع نازلة من عينيها بالأربعة.
حبيبة بعياط: كان نفسي أكون في حضنك بس القدر مش عايزنا مع بعض. بحبك أوي يا أسد. أول ما شوفتك خطفت روحي ومشيت.
"حبيبه..."
حبيبة مسحت دموعها عالطول وفتحت الباب وقالت: نعم يا ماما.
"زوجك برا يا بنتي."
حبيبة: زوجي مين؟
"باستغراب. مش إنتي متجوزة يا بنتي؟"
حبيبة: آه. أنا آسفة يا ماما بس دايخة شوية. معلش.
"خلاص. اطلعى للشاب وأنا هعمل كوباية قهوة."
حبيبة طلعت وفرحت أوي بوجود أحمد.
أحمد: أنا آسف إني جيت في الوقت ده بس إنتي نسيتي تليفونك.
حبيبة بابتسامة: إنت بتعتذر على إيه؟ وبعدين إحنا أصدقاء.
أحمد: بما إني وإنتي أصدقاء، ممكن طلب؟
حبيبة: طبعًا.
أحمد: تيجي نطلع مشوار؟
حبيبة: لا يا عم مشوار إيه بس. أنا لما بكون ناوية أطلع معاك بيحصلي مصايب.
أحمد ضحك: ما شي يا حبيبة. بقا أنا بتاع المصايب؟
حبيبة ضربت أحمد على كتفه وقالت: مش إنت لوحدك. وأنا كمان. طول عمرنا أنا وانت منحوسين.
أحمد بابتسامة جعلته وسيم أوي: لا مش منحوسين. حالنا أحلى من غيرنا بكتير.
حبيبة هزت راسها وقالت: ونعم بالله.
أحمد: إحنا هنفضل نتكلم كتير. روحي يا بت البسي عشان نطلع مشوار سوا.
حبيبة: ربع ساعة وهكون عندك.
أحمد: في انتظارك!
"اتفضل يا ابني كوباية القهوة دي من إيد حماتك."
أحمد قعد يكح وعينه احمرت ومكنش قادر.
حبيبة طلعت عالطول وقعدت تضربه على ضهره.
"استنى يا ابني هجبلك كوباية مياه."
حبيبة: في إيه مالك؟
أحمد: إنتي قلتي لأمك إيه؟ الله يخربيتك!
حبيبة: إنت زوجي يا أحمد. أقصد قدام ماما. هقولك على كل حاجة لما نطلع. بس اصحي كده الله يخليك.
"المياه أهي يا ابني!!"
أحمد: شكراً يا حماتي.
حبيبة قعدت تضحك ودخلت عشان تغير هدومها.
"إنتوا رايحين فين؟"
أحمد: طالعين مشوار يا حماتي.
"مش ناوين تجيبوا عيال بقا؟ نفسي أفرح بأحفادي."
أحمد بلع ريقه وقال: إن شاء الله يا حماتي. اخلصي يا حبيبة.
"في حاجة يا ابني؟"
حبيبة طلعت وأحمد راح مسك إيدها ومشوا.
حبيبة: في إيه؟ اهدى.
أحمد: مش شايفة أمك بتقول إيه؟ ده بتقول عايزة أفرح بعيالكم. الله يخربيتك! إنتي قلتي لأمك إيه؟
حبيبة: يا عم مقولتش حاجة. أكتر ما قولت إني متجوزاك فعلاً ومش تمثيلية زي ما الكل عارف.
أحمد: وإنتي مقولتيش ليها إنها تمثيلية ليه بقا؟
حبيبة: ماما عندها القلب وأي صدمة ممكن تموت فيها.
أحمد بص في الأرض: آسف. مكنتش أعرف.
حبيبة بابتسامة: ولا يهمك. المهم هنروح فين؟
أحمد: إيه رأيك نروح مطعم نتغدى فيه؟
حبيبة: بس أنا مش جعانة.
أحمد: اركبي يا حبيبة. أنا جعان أوي. إنتي حرة.
حبيبة ابتسمت وركبت العربية ومشوا.
***
في قصر المنشاوي
شهد قامت ومالقتش أحمد. طلعت وراحت أوضة أحمد مالقتهوش هناك. وراحت أوضة أسد مالقتهوش أيضاً.
خلود: تعالي يا شهد، واقفة برا ليه؟
شهد: هو أسد مش هنا ولا أحمد؟
خلود: الاتنين طلعوا من شوية. ليه؟ في حاجة؟
شهد: لا مفيش. عن إذنك.
خلود: بقولك يا شوشو، إيه رأيك نروح المول ونجيب شوية هدوم كده على الموضة.
شهد: روحي انتي.
خلود قامت وحطت إيدها على وش شهد وبصوت هادي: اطلعى فكي عن نفسك بدل الحبسة دي.
شهد بعياط: هطلع إزاي يا خلود؟ الكل هيبص عليا وهيقول مش ده اللي كانت في الفيديو.
خلود: ومين قال إننا هننزل من العربية؟ إحنا هنركب العربية وننزل عند المول هنجيب الهدوم وهنركب العربية تاني ونمشي.
شهد: بس...
خلود: بس إيه؟ يالا يا شوشو. صدقيني مش هننزل من العربية. ومتخافيش.
شهد هزت راسها وفي نفس الوقت كانت خايفة أوي: خلود بقولك؟
خلود: نعم يا حبيبتي.
شهد: طب ممكن ترني على أسد وقوليلي ليه إني طالعة أنا وأحمد؟
خلود: متخافيش يا شوشو. أسد مش هيقول حاجة.
شهد: ما شي. هروح أغير هدومي وهاجي.
خلود: ما شي يا روحي. هكون في انتظارك.
&&
في الطريق &&
عربية أسد وقفت مرة واحدة.
أسد: شكلها البنزين خلص.
أسد نزل من العربية وشاف العربية ومالقاش فيها بنزين.
أسد ضرب العربية برجلوا وكان متعصب أوي.
"شكلها العربية اتعطلت. ده فرصتك."
نزل من العربية وطلع مطوة من جيبه وراح عند أسد اللي كان موطي عشان يشوف الكوتش.
راجل كان رايح يغز أسد ولكن أسد مسك إيده وقام عالطول.
أسد لف إيده ورا ضهره وزقه على العربية وبعصبية: إنت مفكر إيه؟ مش واخد بالي منك.
"اعاااااا... إنت بتعمل إيه؟"
أسد: هو أنا لسه عملت يا روح أمك.
"أنا عملت ليك إيه عشان تعمل كده؟"
أسد: أنا مش غبي. أنا شايفك طول الطريق ماشي ورايا. مين اللي بعتك ليا يا ابن ال***.
"إنت بتتكلم عن إيه؟"
أسد ضربه بالقلم وقال بعصبية: قول مين اللي بعتك ليا. انطق. ماشي، خليك ساااكت.
أسد طلع من جيبه مسدس ورفعه على دماغه.
أسد: قول وإلا الرصاصة دي هتكون في نفوخك.
"إيه ده!! إنت بتعمل إيه؟ بقولك مش عارف إنت بتتكلم عن إيه. إنت ليه مش مصدق؟"
أسد: ماشي. همشي معاك. طب كنت رافع عليا المطوة ليه؟
"أنا فقير أوي يا أستاذ. فقولت أهددك وأخد العربية والمحفظة والتليفون."
أسد ضربه قلم كمان ولكن المرة دي كان جامد أوي: اتكلم يا روح أمك. مين اللي بعتك ليا. أوعك تخترع أعذار عشان مش هصدقك.
"معرفش اسمه. بس اللي أعرفه إنه غني أوي وطلب مني أقتلك مقابل مليون جنيه."
أسد طلع تليفونه وطلع صورة ياسر ووراها للراجل وقال: هو ده؟
"قولتلك معرفش. شكله كلامي معاه على التليفون بس."
أسد: فين تليفونك؟
"مش معايا."
أسد ضربه في بطنه برجله ليقع على الأرض وينزل دم من فمه نتيجة الضربة.
أسد خد التليفون من جيبه وطلع آخر مكالمة ورن على الرقم.
والد ياسر: إيه؟ عملت إيه؟
أسد حط إيده على السماعة ورفع دماغ الراجل وقال: اتكلم.
والد ياسر: الووو.
"إيه يا كبير؟"
والد ياسر: إيه؟ عملت إيه؟
"الشاب مات يا كبير والخطه اتنفذت."
أسد: قولوا. هقابلك فين عشان آخد الفلوس؟
والد ياسر: إيه يا ابني بتروح فين؟
"معاك يا كبير. بقولك أنا عايز الفلوس اللي اتفقنا عليها."
والد ياسر: وأنا إيه ضمني إنك قتلته؟
أسد: قولوا العربية وقعت في النهر وانفجرت ومفيش أثر ليها.
بالفعل الراجل قال كده لوالد ياسر ووالد ياسر صدق وفرح أوي وقال بفرحة: هبعتلك العنوان عشان أديك الفلوس.
"في انتظارك يا كبير."
أسد قفل التليفون ورمي الراجل وربطه في الشجرة وراح عند المكان اللي والد ياسر بعتوا.
&&
في المطعم &&
أحمد: اتفضلي يا ستي!!
حبيبة: شكراً!!
"تطلبوا إيه يا فندم؟"
حبيبة: أنا مش جعانة. ممكن واحد ليمون لو سمحت.
أحمد: إيه ده؟ تعالي يا عم هنا وأنا أقولك هات إيه؟
أحمد طلب أكل كتير أوي وحبيبة كانت مصدومة.
حبيبة: إنت عايز تسمن يا أحمد؟
أحمد: ليه؟
حبيبة: إنت طلبت أكل كتير أوي!
أحمد: إنتي مفكرة إني هاكل الأكل ده كله؟ أنا باخد أكل معايا للفقراء.
حبيبة حطت إيدها على خدها: إنت إنسان غريب أوي!!
أحمد حط إيده على خده أيضاً: إزاي؟
حبيبة: طيب وبتحب إخواتك أوي وهادي أوي على عكس أسد.
أحمد: على فكرة بقا بعد إنتي ما دخلتي حياة أسد، أسد بقا هادي أوي.
حبيبة: ليه؟ هو كان عصبي أوي كده؟
أحمد: يااااا... كتيررررر.
حبيبة: عارف يا أحمد أنا بتمنى إيه؟
أحمد: إيه؟
حبيبة: بتمنى أكون معاك عالطول وأعرف وجعه. مش عارفة ليه أسد مش بيحب يبين حزنه لحد؟
أحمد: أسد بيحب يبين للناس إنه قوي بس ضعيف أوي قدامنا وبيخاف علينا أوي.
حبيبة: إيه أخباره وخلود إيه أخبارها؟
أحمد: بخير. بس أسد بيحبك وفعلاً أسد عمره ما يتقرب من خلود مش عشان أخويا لا. عشان عارف أسد كويس.
حبيبة: بقولك إيه؟ إحنا هنا عشان نفرح مش عشان نفتش في الماضي.
أحمد ابتسم: حاضر يا مرات أخويا!!
حبيبة: يا عم بلاش الهزار ده الله!!
&&
في المول &&
خلود وشهد وصلوا المول وشهد كانت مكسوفة أوي.
خلود: شهد بقولك أنا هروح أقيس الفستان ده وأرجع.
شهد مسكت إيد خلود: خلود الناس كلها بتبص عليا وأنا مكسوفة أوي.
خلود: مش هتأخر يا شهد. عشر دقايق وهطلع.
شهد: ما شي.
خلود دخلت أوضة التغيير وبكل خبث: هتبقى مسرحية حلوة أوي.
شهد كانت خايفة أوي من نظرات الناس ليها.
الناس كلها بدأت تتكلم وتقول: مش ده البنت بتاعت الفيديو؟
"أيوه هي. بت قليلة الحياء إزاي تطلع في الفيديو وهي عريانة؟"
"بيبقوا ناس رخيصة بيعملوا كده عشان الفلوس."
شهد قعدت تعيط وخلود بكل وقاحة واقفة جنب الباب وقاعدة تضحك.
"إيه يا حلوة؟ ما تيجي ليلة وهديكي اللي إنتي عايزاه."
شهد مسكت دماغها وطلعت تجري في الطريق والدموع نازلة من عينيها بالأربعة.
خلود طلعت وطلعت التليفون ورنت على رجالة: البت طلعت من المول دلوقتي. اخطفوها واعملوا اللي إنتوا عايزينه.
"اللي إحنا عايزينه يا مدام."
خلود: أي حاجة إنتوا عايزينها اعملوها.
"يبقا هنعمل كتيررر!!!"
خلود: بس محدش يقتلها عشان عايزة أشوف وش جوزي العزيز وهو مكسور.
"حاضر يا مدام. هندلع بس."
خلود: براحتكم. يلا سلام.
&&
في الطريق &&
كانت بتجري والدموع نازلة من عينيها ومكنش في ولا مخلوق على الطريق. وفجأة طلعوا عليها الرجالة اللي كلمتهم خلود.
"إيه يا حلوة؟ مالك؟ مين مزعلك؟"
شهد: ابعدوا عني. محدش يقرب مني.
"ليه؟"
"أقولك أنا ليه. ده بقت مشهورة أوي والناس كلها عرفتها. عشان كده متكبرة علينا."
"ومشهورة في إيه؟ في الوساخة."
شهد قعدت تعيط وفجأة الشباب بدأوا يقربوا منها وكانت خايفة أوي.
شهد: الله يخليكم ابعدوا عني والنبي!!
"تو تو. إحنا هنا عشان ندلع نفسنا شوية. أصلاً بصراحة جسمك ناااار."
شهد طلعت تجري وجروا وراهااا. وفجأة مسكوا شعرها.
شهد: اعاااااا...
"هتروحي فين؟"
"بقولك إيه؟ أنا هدخل الأول."
"لا أنااا."
"إنتوا هتتخانقوا؟ نعمل قرعة واللي يفوز يدخل الأول."
الشاب زقها على الأرض.
شهد: اعاااااا...
"أنا اللي فوزت. أنا اللي هدخل."
الشاب قلع القميص ورميه على الأرض وقرب من شهد اللي كانت خايفة أوي.
شهد: لا والنبي.
الشاب نزل عليها وقعد يبوس فيها وبتحاول تبعد عنه. وفجأة يظهر شاب طويل القامة، شعر متسرسل وعيون عسلي وبشرة بيضاء. يمسك إيده ويضربه بالقلم.
"إنت إزاي تمد إيدك على صاحبنا؟"
حيدر: زي ما صاحبك مد إيده على الموزة.
"قول كده بقااا. إنت عايز الموزة لوحدك؟"
حيدر: أوي. وليه لا.
"موافقين. بس إنت الأخير."
حيدر: لا أنا عايزها لوحدي. أصلاً أنا طماع أوي.
"شكلك عايز تموت صح؟"
حيدر: هفكر وأرد عليك.
وفجأة الشباب هجموا عليه. ليمسك الاثنين بالايدين ويرفعهم لفوق وينزلهم على الأرض ويفقدوا الوعي.
والثالث خاف وطلع يجري عالطول.
شهد كانت خايفة أوي.
حيدر قرب منها وقلع الجاكيت وشهد بكل دموع: لا والنبي أرجوك.
حيدر حط الجاكيت على كتفها ومد إيده ليها.
شهد حطت إيدها وشدها لياااا وهمس في ودنها: عاملة إيه؟
شهد: إنت تعرفني؟
حيدر: ينهار أسود! إنتي نسيتي مين حيدر ده يا بت.
شهد: معلش مش واخده بالي.
حيدر: آه صح. أنا كبرت. هتعرفيني إزاي. ٠٠٠٠٠٠ حيدر أسد أحمد شهد.
شهد: إنت حيدر اللي كان بيلعب مع أسد وأحمد وهما صغار؟
حيدر: ما إنتي فاكرة أهو. ليه الاستعباط؟
شهد: إنت جيت إمتى؟
حيدر: لسه واصل النهارده. ٠٠٠٠ إنتي إزاي ماشية لوحدك في الطريق المقطوع ده؟ وإزاي أحمد وأسد يسيبوكي لوحدك؟
شهد: أنا كنت في المول.
حيدر: وإيه اللي جابك هنا؟
شهد: خلاص بقااا. أنا تعبانة ومش قادرة أتكلم.
حيدر: ولا يهمك. عارفة أنا جبتلكم إيه؟
شهد: إيه؟
حيدر: جبت لشوشو الاب توب وجبت لأسد قلم ذهبي فيه تسجيل وجبت لحبيب قلبي حمادة بلايستيشن.
شهد ابتسمت وحيدر حط إيده على كتفها وقالها: عربيتي أهي.
شهد ركبت وحيدر ركب أيضاً ومتجهين إلى القصر.
{صحيح حيدر بيحب شهد وهما كانوا صغار بس للأسف ميعرفش اللي حصل مع شهد}
أسد وصل المكان اللي والد ياسر قال عليه واستخبى.
والد ياسر وصل وكان ماسك في إيده مسدس عشان يقتل الراجل على أساس إنه قتل أسد عشان مش معاه المبلغ اللي طلبوا.
والد ياسر: راح فين ده؟
أسد طلع ليا وقال: كنت عارف إنك وراء كل اللي حصل.
والد ياسر: 😳😳
أسد: حلوة المفاجأة صح.
والد ياسر: إنت لسه عايش؟
أسد: إيه رأيك؟
والد ياسر رفع عليا المسدس وقال: تبقى تموت النهارده يا ابن أخويا.
والد ياسر أطلق النار على أسد.
أسد: اعااااااا.
رواية حبيبة الأسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم غير معروف
في الطريق
حيدر: صحيح في حد في حياتك ولا لا؟
شهد بتوتر: كان في بس دلوقتي مفيش.
حيدر فرح وقال: أحلى خبر أسمعه من ساعة ما دخلت مصر.
شهد باستغراب: نعم؟
حيدر: متفهميش غلط، بس أنا بتكلم من غير ما آخد بالي.
شهد ابتسمت وقالت: ولا يهمك.
حيدر بارتباك: شهد ممكن أقولك حاجة؟
شهد: اتفضل.
حيدر: أنا رجعت مصر لهدف واحد بس.
شهد: هدف إيه؟
حيدر وقف العربية ونزل منها وفتح الباب لشهد وقال:
حيدر: أنا هنا عشان أتزوجك.
شهد: 😳😳
وفجأة قلم نزل على حيدر.
حيدر فاق من متخيلاته فوراً وحط إيده على خده.
شهد: أنت كويس؟
حيدر: إنتي ضربتيني بالقلم صح؟
شهد باستغراب: أنا؟ امتى؟
حيدر: هههه بهزر، إيه اللي أنا بقوله ده.
***
أسد اترمي على الأرض فوراً.
والد ياسر: هتموت يعني هتموت يا ابن أخويا.
أسد مسك شوية تراب ورمى على والد ياسر.
والد ياسر: آآآه.
مسح التراب وفتح عينيه، مالقاش أسد.
والد ياسر: أسد، روحت فين يا جبان؟
وفجأة أسد مسكه من رقبته ومسك المسدس منه وزقه على الأرض ورفع عليه المسدس.
والد ياسر بخوف: أنت هتعمل إيه يا ابني؟ أنا عمك زي أبوك.
أسد بسخرية: ولما كنت عايز تقتلني ليه مقلتش ده ابن أخويا يعني زي ابني يا ياسر.
والد ياسر: أنت قلبك طيب، إنما أنا قلبي حجر. نزل المسدس يا ابني أرجوك.
أسد: لا يا عمي، أنت لازم تموت النهارده. نهايتك لازم تكون على إيدي، ودي الفرصة.
والد ياسر: لا يا ابني أرجوك متعملش كده، أبوس إيدك.
أسد بعصبية: وليه مقلتش لابنك الكلام ده لما كانت شهد تبوس رجله عشان يسيبها؟
والد ياسر: والله ما أعرف بالموضوع ده، واتفاجأت زيي زيك.
أسد بسخرية: أنت مفكرني إيه؟ مفكرني مجنون؟ أنا مش غبي زي ما حضرتك فاكر. أنا عارف إن كل ده من تخطيطك.
والد ياسر: والله ما أنا. ده واحد بيرن على ياسر وبيقوله على كل حاجة وياسر بينفذ. وياسر مكنش عايز يتقرب من أختك، بس الشخص ده هو اللي طلب كده. والصراحة بقى، الشخص ده غني قوي واحنا عايشين في القصر ده بسببه.
أسد: مين الشخص ده؟
والد ياسر: مقدرش أقول، ده ممكن يقتلني.
أسد رفع المسدس عليه وبكل عصبية: انطق مين الشخص ده، وإلا الرصاصة دي هتكون في نافوخك.
والد ياسر: أخوك أحمد ورا كل حاجة عشان عايز ياخد كل الورث.
أسد: 😳😳
إنت كداب، أنت مفكر إني هصدق الكلام ده؟ أنا عارف أنت بتقول كده ليه عشان توقع بينا.
والد ياسر: والله ما بكدب عليك. لو مش متأكد، خد التليفون فيه كل التسجيلات اللي ما بينا.
أسد خد التليفون وفتحه، وكانت الصدمة لأن فعلاً أحمد هو اللي كان بيتكلم.
أسد وقع التليفون من إيده وكان في حالة صدمة ومكنش مصدق.
والد ياسر قام فوراً وركب العربية ومشي.
أسد كان في حالة صدمة ومكنش مستوعب وعايز يكذب اللي سمعه.
أسد: أحمد؟ لا لا مستحيل. أحمد مستحيل يعمل كده؟
وفجأة التليفون رن بتاع والد ياسر.
أسد مسك التليفون وكان رايح يقول ألو، ولكن المفاجأة.
أحمد: عملت إيه؟ قولي أن أخويا مات وهكون أنا الوريث الشرعي لعائلة المنشاوي.
أسد: 😳😳
أحمد: ألو، روحت فين؟ رد عليا، عملت إيه؟
أسد قفل التليفون وكان في حالة صدمة.
أسد ركب العربية وساق بأقصى سرعة ممكنة والدموع نازلة من عينيه بالأربعة.
***
في المطعم
حبيبة: ربع ساعة في الحمام بتعمل إيه ده كله؟
أحمد بارتباك: هو اللي بيدخل الحمام بيعمل إيه؟
حبيبة قعدت تضحك وقالت: مكنش قصدي، بس أنت اتأخرت قوي.
أحمد: بقولك إيه، أنا عندي شغل مهم قوي لازم أمشي.
حبيبة: خلاص ماشي.
أحمد وحبيبة طلعوا وركبوا العربية ومشوا.
***
في الطريق
أسد كان بيفتكر كل حاجة عن أحمد وكان مصدوم لأن أحمد طول عمره عايش دور البريء والطيب.
أسد وقف العربية وبصرخة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية حبيبة الأسد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم غير معروف
فجأة أسد ضرب أحمد حتى قلم.
حبيبة: 😳😳
أحمد حط إيده وكان في حالة صدمة.
أسد مسك أحمد من لياقته: ليه عملت كده؟ ليه؟ ده أنا كنت مستعد أضحي بحياتي عشانك. آخر حاجة كنت أتوقعها إنك تعمل كده.
حبيبة كانت مستغربة ومش عارفة أسد بيتكلم عن إيه.
أحمد يخرج عن صمته ويقول: ده فلوس كتير أوي يا أسد، وغصب عني.
أسد: غصب عنك ياااا. كنت مفكر هترد غير كده. امشي من قدامي يا أحمد. مش عايز أرتكب جريمة.
أحمد: انت ليه بتعمل كده؟ عشان شوية فلوس؟
أسد: بقولك امشي من قدامي. مش عايز أشوفك هنااا.
أحمد كان طالع أوضته، ولكن أسد وقفه.
أسد: اطلع براااا خالص. ممنوع تدخل هنااا تاني.
أحمد وحبيبة: 😳😳
أحمد كان طالع وفجأة نزل ووقف قدام أسد: اطلع فين؟
أسد: إيه مش سامع؟ بقولك اطلع من القصر فوراً. انت عارف إيه أكبر غلطة عملتها؟ إني أخدتك وعيشتك معانا. انت خاين يااض.
حبيبة: انت تقصد إيه بكلامك ده يا أسد؟
أسد: البيه مش أخويا. البيه كان حرامي ومتسول في الشوارع. أنا اللي لميته وأخدته وعرضت أهلي عشانه. وفي الآخر يخوني.
أحمد: ياااا بقا أنا حرامي ومتسول في الشوارع؟ للدرجة دي كنت وحش أوي كده في نظرك؟
أسد: بقولك اطلع براااا ومش عايز أشوف وشك هنااا. فاهم؟
أحمد والدموع نازلة من عينيه: حااااضر. همشي. بس قبل ما أمشي عايز أقولك حااااجة. الطمع وحش أوي يا أسد يا المنشاوي.
أحمد خد بعضه ومشي. وحبيبة طلعت تجري وراه.
حبيبة مسكت إيد أحمد وقالت: أنا مش عارفة انتوا بتتكلموا عن إيه يا أحمد. أنا عايزة أفهم. ليه أسد طردك؟ وإيه اللي حصل؟
أحمد: مش مهم تعرفي يا حبيبة. عن إذنك.
حبيبة: أحمد استنى.
أحمد ركب العربية ومشي وكان في حالة صدمة.
حبيبة راحت عند أسد وقالت: إيه اللي عملته ده؟ ده أخوك.
أسد بعصبية: ده مش أخويا. بقولك ده واحد حرامي ومتسول.
حبيبة: مين قال كده؟ أحمد أخلاقه عالية أوي يا أسد. بس انت اللي فاهم غلط.
أسد: بجد؟ أنا فاهم غلط؟ طب اتفضلي وقوليلي إيه تفسير ده.
حبيبة مسكت الورقة وكانت في حالة صدمة: أكيداً في حاجة غلط.
أسد: أنا كمان كنت مفكر كده. بس اكتشفت إنه خاين. وكان لابس وش الشاب البريء الطيب اللي مش بيرتكب أخطاء.
حبيبة مسكت دماغها وقالت: أسد صدقني مستحيل أحمد يعمل كده. أنا عارفة أخلاق أحمد كويس.
أسد: ده كانت خطة أحمد يا حبيبة. يخطف قلوبنا عشان ياخد كل أملاك عائلة المنشاوي ويمشي. ورسم دور الطيب عشان يخدعنا.
حبيبة: انت عرفت الكلام ده كله منين؟
أسد: مش مهم عرفت منين. المهم إن الحقيقة بانت.
في الطريق.
أحمد كان سايق العربية والدموع نازلة من عينيه. وفجأة تليفونه رن من رقم مجهول الهوية.
أحمد فتح التليفون وقال: الووو.
_ إيه أخبارك؟ وإيه رأيك في الخطة دي؟
أحمد بص في التليفون واتفاجأ إن الصوت اللي بيتكلم نفس صوته.
_ إيه يا أحمد روحت فين؟
أحمد: انت مين وليه صوتك شبه صوتي؟
_ إيه رأيك يا أحمد إني السبب في كل اللي حصل. استخدمت صوتك الحلو ده ووقعتك انت وأسد في بعض.
أحمد مكنش فاهم حاجة: انت تقصد إيه بكلامك ده؟
_ أنا عارف إنك مفكر إن أسد زعلان منك عشان الصفقة اللي خسرتها شركة المنشاوي اللي هما 3 مليار. بس أسد مش زعلان منك على ده.
أحمد: امال زعلان من إيه؟
_ ما أنا بقولك استخدمت صوتك ضدك. أكيداً بتسأل استخدمته في إيه؟ أقولك عمك وابنه ياسر. اتفقت معاهم على أساس إني انت. واتفقت مع ياسر إنه يغتصب شهد بشرط ياخد نص ثروة المنشاوي. وعملت ورقة اديتها لياسر عشان يديها لشهد ويهددها لو أسد وأحمد موقعوش على الورقة ده هفضحك. وانت عارف الورقة كانت بتنص على إيه (أنا أسد المنشاوي قررت أبيع كل أملاكي لشقيقي أحمد المنشاوي).
أحمد بعصبية: يا ابن الـ ****.
_ لا لا عيب كده. انت عارف دلوقتي أسد واخد فكرة عنك إيه؟
الدموع نزلت من عينيه أحمد وقال: أكيداً دلوقتي بيقول إني خاين وحقير.
_ ياااا أكيداً بيقول أكتر من كده.
أحمد: انت مين وعايز منا إيه؟
_ أنا الشبح اللي هيطارد حياة المنشاوي بأكملها. وقعد يضحك وفجأة قفل التليفون.
أحمد: الوووو... الووو.
أحمد رن عليه تاني ولكن التليفون كان غير متاح.
أحمد وقف العربية وقال: أكيداً أسد متعصب أوي ومش هيصدق اللي هقوله. وكل الأدلة ضدي. أعمل إيه بس؟
وفجأة تليفون أحمد رن.
أحمد: الووو.
حيدر: مفاجأة صح. ٠٠٠٠٠ فينك يااض؟
أحمد: حيدر!!!
حيدر: كنت عارف إنك هتعرفني. بس إزاي مش عارف. انت إزاي عرفتني يااض؟
أحمد: صحيح مشوفتكش من زمان أوي. بس إحنا على تواصل وفاكر صوتك.
حيدر: عامل إيه؟ وحشاني أوي.
أحمد: وأنا أكتر وربنا. بقولك إيه؟ أنا محتاجك أوي يا حيدر.
حيدر: قول يااض.
أحمد: مش هينفع على التليفون يا حيدر.
حيدر: خلاص هستناك عند الكافيه اللي كانت جنب مدرستنا.
أحمد: تمام.
في مكان غريب.
كانت قاعدة أم أسد فيا وبتاكل. أيوه أم أسد. هتعرفوا إزاي عاشت بس بعدين.
_ هو فين أسد؟
_ البيه قال هيجي المساء يا فندم. وطلب إنك تفضلي قاعدة ومش تتحركي.
_ بس هو وحشني أوي. هو مش ناوي يجي ولا إيه؟
_ هرن عليه يا فندم.
_ يا ريت يا ابني.
طلع التليفون ورن على أسد بالفعل.
أسد: إيه يا حسام؟ في حاجة؟
_ الخااانم كل شوية تسأل عليك.
أسد: المساء يا حسام. مش قولتلك هاجي.
_ حاضر يا بيه.
أسد: حسام خد بالك من ماما.
_ متخافش. أمك في عنيا. سلام.
حبيبة: ليه؟ هي أمك فين؟
أسد: مش مهم تعرفي. المهم عايزك تعرفي حاجة واحدة بس. الحقائق كلها هتنكشف وهتعرفي كل حاجة قريب أوي.
حبيبة: مش فارقة معايا. عن إذنك.
أسد مسك إيدها وقال: مش هتبقي انتي كمان عليا يا حبيبة؟
حبيبة: أنا مش ضدك يا أسد. أنا ضد قراراتك الغلط ده. وأحمد مظلوم ومستحيل يعمل كده.
أسد: انتي واثقة في واحد غريب ومش واثقة في الشخص اللي حبيتي؟
حبيبة: أحمد بقاا غريب دلوقتي يا أسد؟ في لحظة بقا غريب؟ حرام عليك. الواد كان مستعد يضحي بنفسه عشانك. وعشان شهد تروح تعمل كل ده!!
أسد: ده الصح يا حبيبة. وكل الأدلة بتوضح كده.
حبيبة: اسمع بقااا. أنا هقف مع أحمد عشان عارفة إنه مظلوم. سامع؟
أسد: مااااشي يا حبيبة. بس صدقيني هتندمي أوي.
حبيبة: مااشي. عن إذنك.
خلود: بتعملي إيه هناااا يا حبيبة؟ هي كرامتك رخيصة أوي كده؟
أسد بعصبية: خلود.
خلود: استنى يا حبيبي. أصلاً مستغربة أوي إنها قالت مستحيل ترجع هنا تاني. رجعتي ليه؟
حبيبة: مش أنا اللي كرامتي رخيصة يا خلود. انتي. أيوه انتي. إزاي عايشة مع ناس مش طايقين وجودك؟ مين بقااا اللي كرامته رخيصة؟
خلود اتعصبت أوي وخدت بعضها ومشت.
أسد قرب من حبيبة وقال: أنا محتاجك جنبي يا حبيبة.
حبيبة: مش انت اللي محتاجني. أحمد يا أسد. أنا لازم أكون مع أحمد.
حبيبة خدت بعضها ومشت والدموع نازلة من عينيها.
في الكافتيريا.
أحمد وصل وحيدر كان في انتظاره.
حيدر قام وحضن أحمد: أخبارك إيه ياض؟
أحمد قعد وقال بكل حزن: مش كويس يا حيدر. أنا تعبان أوي.
حيدر بخضة: مالك يااض؟
أحمد حكى كل حاجة لحيدر اللي كان في حالة صدمة.
حيدر: وهتعمل إيه؟
أحمد: مش عارف يا حيدر.
حيدر مسك إيد أحمد وقال: اهدى كده. وإن شاء الله أسد هيفوق وهيفكر كويس وهيعرف كل حاجة.
أحمد: أسد قال عليا خاين وحرامي ومتسول. مش قادر أنسي الكلمات دي يا حيدر. بتقطع فيا.
حيدر: أسد معذور يا أحمد. اهدى كده. ورق وإن شاء الله خير.
أحمد: يا رب يا حيدر. أنا من غير أسد أموت.
حيدر: متقولش كده يااض. إن شاء الله خير. وأسد بيحبك.
في المساء.
أسد نزل من العربية ودخل بيت مهجور كده وجري على طول وحضن أمه.
_ ابني أخيراً. انت عارف أنا قعدت منتظرك من الصبح.
أسد: عارفة مين اللي معاياااا؟
_ أكيداً جبت حاجة معاااك لأمي.
أسد: واحلى حااااجة كمان. ابنك أحمد.
أحمد دخل وحضن أمه على طول والدموع كانت نازلة من عينيه بالـ 4.
_ مالك يا حبيبي؟ أكيداً أسد زعلك.
أحمد حضن أسد وقال: صحيح مش أخوات بس أكتر من أخوات يا ماما.
_ أنا عايزة أرجع القصر بقاا ونعيش حياتنا زي الأول.
أسد: قريب يا ماما. قريب أوي. بس مش هينفع دلوقتي عشان اللي كانت خاطفك مفكرة إنك متتي. وده حاجة لمصلحتنا.
_ ما تقول لي يا ابني مين اللي كان خاطفني وبيكرهني.
أسد: خلاص بقاا يا ماما.
تعالوا نسيب الأحداث شوية وأقولكم إزاي أم أسد وأحمد عايشة وإزاي أحمد وأسد متفقين مع بعض.
فلاش باك 1.
في تمام الساعة 11 مساءً خلود طلعت من القصر وكانت خايفة أوي وبتبص حواليها وركبت العربية ومشت. وقتها أسد ركب العربية ومشي وراها.
خلود: أنا في الطريق أهو. حاولوا تلاقوها فوراً.
_ إن شاء الله يا مدام.
أسد: مش عارف حاسس إن خلود رايحة عند ماما.
بعد مرور ربع ساعة وصلت خلود المخزن اللي خطفت فيه أم أسد.
_ تعالي هنا. قولتلك مستحيل تعرفي تهربي في الغابة الكبيرة دي.
أم أسد: أعااااااا.
أسد كان واقف ومسك نفسه بالعافية عشان يقدر ياخد أمه من غير ما حد يحس.
خلود قربت من أم أسد وفجأة ضربتها حتة قلم.
_ أعاااا.
أسد بانهيار: مامااااااا.
خلود بصت وراها على طول وكانت خايفة أوي وقالت: مش عارفة حاسة إن أسد كان هنا. ٠٠٠٠٠ لا لا أسد كان نايم قبل ما أنزل.
خلود: أنا لازم أمشي دلوقتي. خدوا بالكم منها. ولو هربت تاني اقتلوها.
_ حااضر يا مدام.
أسد: وربنا يا خلود لدمرك.
وبالفعل خلود مشت ورجالة خدت أم أسد ودخلوا المخزن. وأسد دخل وراهم وكان مستخبي.
_ بقولكم إيه؟ أنا تعبان أوي وعايز أنام.
_ وأنا كمان عايز أنام.
_ وأنا كمان.
الكل قال وأنا كمان.
_ بعصبية اهدوا. في حل نقسم الليل علينا. يعني أنا هاخد لـ 12:30. وانت 1:30. وبالتسلسل ده. وكده كلنا هننام وهنرتاح. وأنا اللي هقعد. روحوا ناموا.
_ تمام. تصبح على خير.
_ تلاقو الخير. ٠٠٠٠٠ قعد على الكرسي وفتح تليفونه. وفجأة أسد جاي من وراء وضربوا على دماغه ليفقد الوعي.
أسد دخل لأمه على طول اللي كانت في حالة صدمة وكانت رايحة تقول أسد ولكن أسد حط إيده على فمها.
أسد حل الحبل وقال: ماما لازم نمشي من هنا فوراً.
_ انت إزاي جيت هنا؟
أسد: مش مهم يا ماما. بس المهم إننا نطلع قبل ما حد يقوم.
وبالفعل أم أسد قامت وأسد خدها في حضنه وطلعوا برا. وفجأة أسد وقف.
_ في إيه يا ابني؟ وقفت ليه؟
أسد: محدش يقدر يلمسك وانتي معايا. بس الخطر نفسه موجود في البيت. وهتعرف إنك هربتي عشان كده هولع في المخزن.
_ 😳😳٠٠٠٠٠ لا يا ابني دول مجرمين. لازم نهرب فوراً.
أسد طلع بنزين من العربية وحطه حوالين جدران المخزن وولع كبريت ورميه على المخزن ليشتعل على طول.
أم أسد جرت عليه وحضنته. أسد باسها على راسها وقال: ده عقابهم يا ماما على اللي عملوه معاكي.
_ مش يلا بقااا.
أسد: ماما احنا مش هنروح القصر.
_ بحزن شديد: ليه؟
أسد: بعدين يا ماما. هتعرفي كل حاجة قريب أوي. بس ارجوكى اسمعي كلامي. وإن شاء الله هنكون أنا وانتي وأحمد وشهد مع بعض قريب أوي.
_ إن شاء الله يا ابني.
وبالفعل أسد وأمه ركبوا العربية ووصلوا بيت وسط غااابة ونزلوا.
_ إيه ده يا ابني؟ المكان يخوف أوي.
أسد: حسام هنااا يا ماما. هيكون معاكي. وبعدين أنا هاجي هنا على طول عشان أطمن عليكي.
_ حضنت أسد وقالت: إن شاء الله. خد بالك من نفسك.
أسد: حااضر يا ماما. ٠٠٠٠٠ بس توعديني إنك متخرجيش من البيت أبدااا.
_ حااضر بوعدك. مش هطلع من هنا خالص وهكون مستنية ابني حبيبي يأذن ليا بالخروج.
أسد ابتسم وخد أمه في حضنه وباسها على راسها.
حسام: اتفضلي يا مدام.
أسد: خد بالك من ماما يا حسام.
حسام: حااضر يا بيه. ٠٠٠٠٠ اتفضلي معي يا مدام.
_ هكون في انتظارك يا أسد.
أسد ابتسم وركب العربية ومشي.
فلاش باك 2.
أحمد رن على أسد لما عرف كل الحقيقة.
أسد فتح التليفون وكان متعصب أوي وقال: عايز إيه؟
أحمد: عايز أشوفك يا أخويا.
أسد: قولتلك أنا مش أخوك. ولا مستحيل هكون أخوك. انت كنت عايز تقتلني يااض.
أحمد: أنا مش هعلق. بس هكون في انتظارك. هبعتلك الموقع.
أسد: مش جاي.
أحمد: هتيجي عشان عارف أخويا كويس.
أسد: مش جاي. بقولك سلام.
أسد قفل التليفون وأحمد حدد الموقع وبعتوه لاسد وكان في انتظاره.
وبعد مرور أربع ساعات تقريبا أسد وصل بالفعل.
أحمد قام وقال: كنت عارف إنك هتيجي.
أسد: عايز إيه؟
أحمد: في خطة كبيرة بتتعمل علينا يا أسد.
أسد: بجد. ٠٠٠٠٠ والخطه الجديده دي من اختراعك بقااا.
أحمد حط إيده على كتف أسد وقال: لا مش من اختراعي. تعالى اقعد عشان أقولك على كل حاجة.
أسد: قول هنا. أنا سامعك. ويا ريت تختصر كلامك عشان مش فاضي.
أحمد حكى كل حاجة لاسد وأسد كان في حالة صدمة.
أسد: عارف الحكاية اللي قولتها دي تنعمل مسلسل. وتأكيد مني هتاخد الأوسكار.
أحمد بكل حزن: يعني أنا كداب صح يا أخويااا؟
أسد: انت وضميرك بقاااا.
الدموع نزلت من عين أحمد على طول وأسد لبس النظارة وركب العربية وراح بالعربية عند أحمد وقال:
أسد: اركب.
أحمد: يعني إيه؟
أسد: يعني مستحيل آخد فكرة وحشة عن أخويا. يا مجنون.
أحمد مسح دموعه وابتسم وأسد نزل من العربية وحضنه.
أسد: الرقم اللي كلمك ده معاااك؟
أحمد: آه.
أسد خد الرقم من أحمد ورن على حيدر.
حيدر: أخيراً سألت.
أسد: بقولك يا حيدر أنا هبعت ليك رقم دلوقتي. عايزك تعرف مين الشخص ده أو المكالمة دي صدرت منين.
حيدر: تمام. هكون في انتظارك.
أسد: وانت يا أحمد. إحنا لسه متخانقين. لازم المجهول يكون مفكر إننا لسه متخانقين عشان نعرف هو مين.
أحمد هز راسه بمعنى تمام. ٠٠٠٠٠ أحمد وأسد ركبوا العربية ومشوا.
نرجع للأحداث.
_ أنا بدعي ربنااا تكونوا مع بعض على طول ومحدش يفرقكم أبداً.
أسد مسك إيد أحمد وقال: طبعاً يا ماما. مفيش ولا قوة على وجه الأرض هتقدر تفرق بينا.
وفجأة تليفون أحمد رن.
أحمد طلع التليفون وفتحه وقال: أيوه يا حيدر.
حيدر: أسد جنبك؟
أسد: أيوه. في إيه؟ اتكلم.
حيدر: المكالمة دي صدرت من قصركم يا أسد. في تمام الساعة الثانية ظهراً.
أسد: في الوقت ده اللي كان موجود أنا وشهد وخلود.
أسد وأحمد بصوت واحد وقالوا: معقول تكون خلود ورا كل ده؟
أحمد: بس ده مش دليل يا أسد. أكيداً في حاجة أكبر من كده.
أسد: مش عارف يا أحمد. بس حاسس إن خلود ورا كل حاجة فعلاً.
أحمد: صحيح يا أسد. انت مش لقيت ماما؟ يعني تقدر تسيب خلود.
أسد: مينفعش أسيب خلود دلوقتي إلا لما أعرف إذا كان حامل ولا لأ. ولو حامل يا ترى حامل من مين؟
أحمد: وحبيبة؟
أسد: متخافش عليها. إن شاء الله كل حاجة هتبان قريب أوي.
أحمد: إن شاء الله.
في قصر المنشاوي.
خلود كانت قاعدة وبتفكر هتعمل إيه في اللي جاي. وفجأة تليفونها رن.
خلود قفلت الباب على طول وفتحت التليفون.
خلود: مش قولتلك بلاش ترن؟ انت إيه؟
_ بحبك ❤️❤️
خلود: انت مجنون؟ أنا متجوزة وبحب زوجي. انت بتقول إيه؟
_ كدابة. انتي بتحبني أنااا. ٠٠٠٠٠ ولو مجتيش هقول على كل حاجة.
خلود: هتقول على إيه يا حيوان؟
_ اللي في بطنك ده ابني مش ابن أسد. والشاب مظلوم. وكل الاتهامات دي كدب. إيه رأيك بقاااا. (أوبااااااا)
خلود بارتباك: اهدى يا حبيبي. مينفعش كده. انت لو قولت على كل حاجة الفلوس هتروح مننا كده.
_ طب هكون منتظرك. ماشي.
خلود: ماشي.
وفجأة الشاب قفل التليفون ووقف قدام المرايا وقال.
_ براڤو يا ياسر. قدرت تلعب بكلوا.
(ياااااسر ٠٠٠٠😳😳)
رواية حبيبة الأسد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم غير معروف
خلود قفلت التليفون ورمته على الأرض وكانت متعصبة قوي، ومكنتش عارفة هتعمل إيه.
خلود قاعدة على السرير وبتفتكر إزاي حامل من ياسر.
&&فلاش باك&&
خلود رنت على ياسر كتير ومش بيرد.
خلود: فين يا حيوان؟
ياسر جايه من وراها وحضنها وقال: وحشاني قوي.
خلود زقت ياسر وقالت: إنت اتأخرت ليه؟ إنت عارف أنا هنا بقالي قد إيه؟
ياسر مسكها من وسطها وشدها ليه وقال: للدرجة دي بتحبيني ولا إيه؟
خلود زقت ياسر وقالت: أنا عمري ما أحب واحد زيك، أنا بحب زوجي، فاهم؟
ياسر بعصبية: أمال رنيتي عليا ليه؟
خلود قربت من ياسر وقالت بمايعة: تعالى جوه عشان مش هينفع الكلام هنا.
ياسر بغمزة: اشمعنى جوه؟
خلود قربت من ياسر ومسكت في ليقته وقالت: أنا عايزة أبقى حامل بأي طريقة ممكنة يا ياسر.
ياسر: ومحتاجة المساعدة مني بقا؟
خلود: آه يا ريت، بس محدش يعرف باللي هيحصل.
ياسر قرب منها وقال: ويا ترى بقا عايزة تحملي ليه؟
خلود: عشان أوقع أسد في حبي، وإنت تقدر تاخد أملاك عائلة المنشاوي كلها، إيه رأيك؟
ياسر قرب منها أكتر وبخبث: وأنا موافق طالما فيها تدمير لأسد.
خلود: طب يلا.
ياسر وخلود دخلوا الأوضة.
$$نرجع للأحداث$$
خلود رمت الفازة على المرايا وقالت بكل خوف: مش عارفة، حاسة إن نهايتي قربت قوي بسبب الحمار ياسر، أعمل إيه بس؟
خلود حطت إيدها على خدها ومكنتش عارفة تعمل إيه.
خلود: أنا لازم أنزل اللي في بطني بأي طريقة ممكنة، وإلا الحمار ده ممكن يفضحني.
خلود بتردد: لا لا، إيه اللي بقوله ده؟ أنا كده بقول لأسد روح اتجوز حبيبة وإنت مرتاح.
خلود تفوقت من مخيلاتها على صوت أسد.
أسد: مالك أيدك بترتعش كده ليه؟
خلود بخضة: مفيش، وإنت كنت فين كل ده؟
أسد: وإنتي مالك؟ ده شيء ما يخصش حضرتك.
خلود مسكت في ليقته.
أسد والدموع نازلة من عينيها: إنت ليه مش عايز تفهم إنك بتاعي لوحدي؟
أسد زقها وقال: عشان أنا اتخلقت عشان أكون مع حبيبة، افهمي بقا.
خلود قامت من على الأرض وقعدت تضحك: إنت مفكر إيه؟ حبيبة هترجع لك بعد ما عرفت إني حامل في ابنك؟
أسد مسكها من أيدها جامد وقال: ده مش ابني، وأنا متأكد من كده.
خلود: تحليل وعملت، إنت ليه مش مصدق إن ده ابنك؟
أسد: عشان مقربتش منك يا خلود، مش شك، لا ده تأكيد، ونهايتك هتكون على إيدي قريب قوي.
خلود قعدت على السرير وحطت رجل على رجل وبكل ثقة: نهايتي ياااااا...
أسد: إنت بتتكلم جد يا حبيبي؟
خلود: قريب قوي هعاقبك على كل حاجة عملتيها معايا، فاهمة؟
أسد: أنا منتظرة اليوم اللي هتقولي فيه بحبك وعايز أكون معاكي مدى الحياة.
أسد خد الهدوم منها ودخل الحمام، وخلود كانت خايفة قوي على عكس الثقة اللي اتكلمت بيها قدام أسد.
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
الباب كان بيخبط وأحمد قام وفتح الباب وفرح قوي لأن حبيبة هي اللي كانت بتخبط.
أحمد: حبيبة، تعالي اتفضلي.
حبيبة: كنت عارفة إني هلاقيك هنا.
أحمد: وعرفت منين بقا إني هبقى هنا؟
حبيبة: مالكش دعوة، أنا عندي عصفورة بتقولي على كل حاجة.
أحمد: تشربي إيه؟
حبيبة مسكت إيد أحمد وقالت: أنا مش هنا عشان أشرب، أنا هنا عشان أفهم اللي حصل.
أحمد: حبيبة، أرجوكي مش عايز أتكلم في اللي حصل، لو سمحتي.
حبيبة خدت نفس عميق وقالت بصوت هادي: أحمد، أنا عارفة إنك مظلوم ومش عارفة ليه أسد بيعمل كده.
أحمد مسك إيد حبيبة وقال: اطمني يا حبيبة، كل حاجة هتبقى كويسة قريب قوي، المهم، هروح أعملك كوباية قهوة سادة.
حبيبة: تمام.
حبيبة قامت وقعدت تبص على الشقة وقالت: إيه الصور دي يا أحمد؟ ده حبيبتك؟
أحمد: آه، الله يرحمه.
حبيبة بحزن: هي ماتت؟
أحمد: أيوه، ماتت في حادث سير.
حبيبة: الله يرحمها... وإنت محتفظ بصورها ليه؟ أقصد يعني كده هتزعل كل ما تشوف الصور دي.
أحمد: عادي، سارة ماتت من زمان قوي، فبدأت أتقلم مع الجو. بقولك إيه، بلاش جو الاكتئاب ده وتعالى نخرج.
حبيبة: دلوقتي؟
أحمد: لسه الساعة ٩، مش متأخر ولا حاجة.
حبيبة: عشان ماما وكده يا أحمد، أنا بخاف عليها قوي. أنا جيت عشان أطمن عليك عشان كنت خايفه عليك قوي.
أحمد ابتسم وبص في عيون حبيبة لمدة عشر ثواني.
حبيبة: أحمد!
أحمد: إيه؟ أنا معاكي... خلاص، هغير وأجي أوصلك، وممنوع الأعذار.
حبيبة ابتسمت وقالت: تمام، بس أوعك تتأخر عشان مستعجلة.
أحمد: خمسة وهكون عندك!
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
$$في الكافتيريا$$
خلود بعصبية: أنا جيت زي ما قلت، إنت عارف أنا هربت من أسد بصعوبة.
ياسر حضن خلود، وخلود كانت بتحاول تبعد عنه، وفجأة زقته بعيد عنها.
ياسر: في إيه يا أم ابني؟ مالك زعلانة كده ليه؟
خلود: عايز إيه؟
ياسر: عايزك!
خلود: استغفر الله العظيم، إنت إيه؟ حرام عليك بقا، ابعد عني.
ياسر: مقدرش أبعد عنك عشان بحبك قوي ❤️.
خلود: وأنا ما أرضاش بواحد اغتصب واحدة قبل كده.
ياسر: مين قالك إني اغتصبت شهد؟ شهد لسه عذراء وأنا ملمستش ولا شعرة منها، إيه رأيك في المفاجأة دي بقا؟
خلود: 😳😳
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
أحمد: أنا آسف قوي على التأخير.
حبيبة: ولا يهمك.
حبيبة كانت ماشية وفجأة كعب الصندل انكسر، كانت هتقع، أحمد مسكها على طول.
حبيبة غمضت عينها على طول وفجأة فتحت عينيها على عيون أحمد الخضرا.
أحمد: إنتي كويسة؟
حبيبة انعدلت على طول وهزت راسها وقالت: أنا بخير، شكراً قوي.
أحمد بص على رجليها لقاها بتنزف دم.
أحمد وطي على طول ومسك رجل حبيبة، اللي اتخضت وبعدت رجلها على طول.
أحمد: حبيبة، رجلك بتنزف دم، لازم تتعقم، استنى دقيقة واحدة هجيب الشاش والقطن وأجي.
حبيبة قعدت على الأرض وكانت بتتألم قوي لأن الجرح كان عميق شوية.
أحمد نزل على طول وكان خايف على حبيبة قوي.
أحمد كان مكسوف يرفع البنطلون شوية لحبيبة عشان يعقم الجرح.
أحمد: حبيبة، بقولك خدي الشاش والقطن وحطي إنتي.
أحمد قام على طول عشان كان مكسوف قوي منها.
حبيبة ابتسمت وبدأت تعقم الجرح وخلصت بالفعل، ومسكت حتة قماش وربطتها على رجلها.
أحمد: خدي يا حبيبة، البسي ده!
حبيبة: ألبس الكوتش بتاعك يااض.
أحمد: وإيه يعني؟ دلوقتي مفيش كوتش حريمي ولا رجالي، الكل بقا بيلبس زي بعضه.
حبيبة: طب هلبسه إزاي ده ورجلي متعورة؟ مينفعش إلا صندل أرضي.
وفجأة أحمد شال حبيبة، وحبيبة اتخضت وقالت: إنت بتعمل إيه؟
أحمد بابتسامة: مش هحرشك بيكي يعني، هنزلك تحت وأحطك في العربية.
حبيبة: لا يا أحمد، نزلني، أنا هنزل لوحدي.
أحمد: إششش.
حبيبة كانت بتبص على أحمد، والابتسامة مش بتفارق وشها.
أحمد فتح العربية ونزل حبيبة على الأرض وركبها.
حبيبة: شكراً.
أحمد: تؤمري.
حبيبة ابتسمت وأحمد ركب العربية ومشوا.
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
خلود فاقت من الصدمة ومسكت في لياقة ياسر وقالت:
خلود: إنت بتقول إيه؟
ياسر: مقدرتش المسها الصراحة عشان بحبك 💖.
خلود: إزاي؟ والفيديو اللي بعتوه لي والد•م اللي نزل منها؟
ياسر: الأول، ده مش دم، ثانياً، الفيديو مفبرك ببرامج، أكيد سمعتي عنها. أخدت وش شهد وحطوا مكان واحدة عر•يانة. إيه رأيك بقا؟
خلود: بس شهد فاقت ولقيت نفسها عر•يانة.
ياسر: صحيح، بس مش أنا اللي قلعتها، ده الخدامة، يعني البت شريفة 100%.
خلود ضر•بت ياسر حتة قلم وقالت: أنا تخدعني يا ابن ال***.
ياسر: إش، عيب كده. وبعدين بقا، أنا ناوي أتزوجك، وإلا...
خلود: وإلا إيه؟
ياسر: هروح أقول لأسد كل حاجة. مش بس كده، هقول إنك استخدمتي صوت أحمد عشان توقعيهم في بعض.
خلود بعصبية: مش أنا لوحدي يا حيوان، ما إنت كنت معايا.
ياسر: أسد عارف إني مجرم، وإيه يعني لو ضربني شوية، بس إنتي هيérmيكي برا، وساعتها هيكون الخسران مش أنا، إنتي.
خلود اتعصبت قوي وخدت الشنطة وهي ماشية وقالت: وربنا لأد•مرك يا ابن ال***.
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
$$في الطريق$$
العربية بتاعت أحمد وحبيبة وقفت فجأة.
حبيبة: أحمد، قولي إن العربية سليمة؟
أحمد: مش عارف، هنزل وأشوف.
أحمد نزل من العربية وبص، مالقاش فيها بنزين والكوتش كان نايم.
حبيبة نزلت أيضاً وكانت في حالة صدمة لأن العربية خلصت بنزين فعلاً.
أحمد قعد على العربية ومكنش عارف هيعمل إيه.
حبيبة: أنا ندمانة إني طلعت معاك.
أحمد: وبعدين؟
حبيبة باستغراب: وبعدين إيه؟
أحمد: بقية المحاضرة، كملي.
حبيبة بعصبية: أحمد، إحنا في ور•طة دلوقتي، مش وقت هزارك.
أحمد نزل من العربية وقال: الوقت مش متأخر قوي، إن شاء الله هنلاقي عربية.
وفجأة صوت صريخ فتاة ظهر من بعيد.
أحمد وحبيبة كانوا مخضوضين.
أحمد: حبيبة، سمعتي حاجة؟
حبيبة: أعتقد سمعت صوت بنت محتاجة المساعدة.
وفجأة قربت البنت وشافت حبيبة وأحمد، طلعت تجري عليهم، وكانت في الظلام، وفجأة قربت منها لتظهر فتاة جميلة، عيون بنية وشعر أسود طويل وبشرة بيضاء، وكانت لابسة فستان أبيض بتاع فرح.
ليا: ساعدوني والنبي، أنا خايفة قوي.
حبيبة: اهدي، في إيه؟
ليا: أنا هاربة من فرحي!
أحمد: 😳😳 من فرحك؟ مش ناقصة بلاء أكتر من كده.
حبيبة بعصبية: أحمد، اهدا، نعرف السبب.
ليا: أنا يتيمة وعندي عمي شر•ير قوي، كان عايز يجوزني واحد كبير عشان عنده فلوس كتير قوي. وفجأة جت رجالة تبع عمها.
أحمد حط إيده على العربية وقال: كان مالي ومال المصا•ئب دي يا ربي.
حبيبة ضر•بت أحمد في بطنه وقالت: عيب كده.
الرجالة نزلت، واحد منهم قال: هاتوا البنت، وإلا الس•يف ده هيكون في بطنكم.
أحمد قام من على العربية ووقف في وشهم وقال: خدوها.
حبيبة وليا كانوا مصدومين، وحبيبة راحت عند أحمد وقالت: إنت مجنون؟ حرام عليك، دول شكلهم مجر•مين.
ليا: أرجوك، بلاش تعمل كده، بقولك عايزين يجوزوني راجل كبير.
أحدهم كان رايح يمسكها من إيدها، وفجأة أحمد مسك إيدها.
أحمد: أنا لسه مخلصتش كلامي.
الراجل: تقصد إيه؟
أحمد ضر•به على دماغه وقال: هاخدها على ج•ثتي يا روح أمك.
بقية الرجالة نزلت، واحد منهم: إنت شكلك عايز تمو•ت صح؟
أحمد: لا، لسه شوية كده. الأول هجم عليا وكان رايح يضر•ب أحمد، ولكن أحمد مسك إيده وضر•به حتة بوكس في وشه خلى يفقد الوعي في ساعتها.
الباقي ركبوا العربية وماشوا على طول.
ليا بعياط: مش عارفة أقولك إيه، بجد شكراً قوي.
أحمد: اركبوا!
حبيبة: بس العربية مفهاش بنزين.
أحمد: مش ده، حبيبة، اركبوا اللي ورا.
حبيبة بصت وراها لقت عربية بالفعل.
أحمد: رنيت على ميكانيكي يشوف العربية.
الرجل: أيوه يا بيه.
أحمد: خليك هنا لحد ما الميكانيكي يوصل، ولما يصلحها تعالى بالعربية.
الرجل: حا•ضر يا بيه.
حبيبة وليا ركبوا العربية وأحمد ركب أيضاً.
ليا: أنا هقعد فين؟
حبيبة: عندي أنا وماما عايشين لوحدنا، تقدري تيجي تقعدي عندي.
أحمد: لا يا حبيبة، والدتك معها القلب وممكن الرجالة تيجي في أي وقت، كده هتكونوا في خطر.
ليا: عنده حق يا قمر، مينفعش.
حبيبة: طب هتروح فين؟
أحمد: عندي.
ليا بصدمة: نعم يا روح أمك؟ إنت بتقول إيه؟
أحمد وقف العربية وقال: قولي إنك تربية شوارع، إيه روح أمك ده؟
ليا: مش قصدي، بس مينفعش، إنت شاب أعزب وأنا كده، والش•يطان شاطر يا بيه.
أحمد مسك أعصابه بالعافية وقال: ما•شي، أنا عارف هعمل إيه عشان أريح ضميرك ده.
أحمد شغل العربية تاني ومشي.
حبيبة: خلاص يا أحمد، نزلني هنا، هركب باص وارجع البيت عشان اتأخرت قوي على ماما.
أحمد هز راسه وقال: خدي بالك من نفسك!
ليا مسكت إيد حبيبة وقالت: إنتي هتمشي وتسبيني لوحدي معاه؟
حبيبة حطت إيدها على إيد ليا وقالت: لو لفيتي الدنيا كلها، مفيش زي احترام أحمد، إنتي تمشي معاه وإنتي مغمضة عنيكي.
ليا اطمنت شوية وحبيبة شالت إيدها ومشيت.
أحمد: إيه؟ أمشي ولا حضرتك عندك رأي تاني؟
ليا هزت راسها وقالت: أمشي!
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
حبيبة: مفيش ولا عربية لحد دلوقتي، إيه القر•ف ده.
حبيبة بصت في الساعة لقتها تسعة ونصف: اتأخرت قوي على ماما.
أسد: أنا في الطريق، هكون عندك خلال ربع ساعة.
أسد شاف حبيبة: هكلمك بعدين.
أسد وقف العربية ونزل منها، وحبيبة شافت أسد وديرت وشها.
أسد: إنتي واقفة لوحدك في الوقت ده ليه؟
حبيبة: نعم... إنت بتكلمني؟
أسد مسكها من إيدها جامد: حبيبة، مش عايز استظراف.
حبيبة زقت أسد وقالت: كنت مين عشان تقولي واقفة لوحدك ليه؟ خطيبي ولا زوجي ولا قريبي؟
أسد: طب اركبي، هوصلك.
حبيبة: لا شكراً، وريت تمشي!
أسد: خلاص تمام، عن إذنك.
الرجل الأول: إيه ده؟ مش ده البنت اللي كنا خاطفينها هي والشاب؟
الرجل الثاني: أيوه هي يا معلم.
الرجل الأول: يااااه، وأنا بقول اليوم ده حلو ليه.
نزل من العربية وراح عند حبيبة.
حبيبة بصدمة: 😳😳... إنت؟
الرجل: إنتي فاكراني ولا إيه؟
حبيبة كانت خايفة قوي لأن ساعتها أحمد كان معاها، إنما دلوقتي لوحدها.
حبيبة بصت وراها عشان تشوف أسد، ولكن أسد مشي.
الرجل: إيه يا موزة؟ بتبصي على إيه؟ المرة دي حبيبك مش هيجي ينقذك.
حبيبة كانت رايحة تجري وفجأة مسكها من شعرها جامد قوي.
الرجل: تعالي هنااا، رايحة فين؟ المرة اللي فاتت عذ•بتني إنتي وحبيبك، بس المرة دي أنا اللي هعذ•بك.
حبيبة بتحاول تبعد عنه، ولكن كان ماسك فيها جامد.
الرجل: إنتي حلوة قوي، أكيد أمك نحلة، مستحيل العسل ده كله يجي لوحده.
حبيبة ضر•بته حتة قلم وقالت: إلا ماما، إنت فاااهم.
الرجل: حط إيده على خده وعفر•يت الدنيا كلها اتنططت قدامه.
كان رايح يضر•ب حبيبة بالقلم ولكن...
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
$$في شقة أحمد$$
أحمد وصل هو وليا.
أحمد فتح الباب وليا كانت خايفة قوي وبترتعش.
أحمد: إيه؟ مش هتدخلي؟ هتقفي هنا كتير؟
ليا دخلت وكانت خايفة قوي.
أحمد: على إيدك اليمين.
ليا: نعم؟
أحمد: الحمام على إيدك اليمين.
خوف ليا ازداد أكتر وكانت خايفة قوي ودخلت الحمام وقفلت الباب على طول.
ليا طلعت التليفون وقالت: الوووو.
الشخص: عملتي إيه؟
ليا: نفذت كل الخطة، بس أهم حا•جة الفلوس.
الشخص: لا يا روح أمك، الفلوس إلا لما تجيبي كل المعلومات عنه الأول.
ليا: أجيب إيه بس؟ ده شكله محترم ومالهوش في الإجر•ام.
الشخص: راقبي يا روح أمك، شوفي بيكلم مين، بيروح عند مين، مش هوصيكي، دول 6 مليون، هتاخديهم.
ليا: تمام.
ليا قفلت التليفون، والشخص اللي كانت بتكلمه قفل التليفون أيضاً وقال: اللعبة لسه بتبدأ يا عائلة المنشاوي.
ليا قلعت هدومها وخدت شاور ولبست برنس وطلعت، واتفاجأت إنها ملقيتش أحمد برا.
ليا: راح فين ده؟
ليا كانت ماشية في الشقة وبدور على أحمد، وفجأة استخبت على طول لأن أحمد كان بيصلي.
ليا: اوف، قلبي كان هيقف.
أحمد سلم واتعصب قوي لما شاف ليا بالوضع ده: أمشي من قدامي.
ليا: ليه يا بيه؟
أحمد بعصبية: روحي البسي حاجة، أمشي.
ليا: بس أنا معنديش هدوم. ممكن آخد تريننج من عندك.
أحمد خد نفس عميق وقال: روحي، بس حسك عينك أشوفك كده تاني.
ليا: حا•ضر. فين الأوضة؟
أحمد: فوق في الدور اللي فوق.
ليا: أنا عمري ما شفت شقة كده.
أحمد: روحي غيري هدومك بدل الرغي ده.
ليا طلعت فوق ولقت صور لبنت كتير قوي.
ليا: مين البنت دي؟ معقول تكون حبيبته؟ أنا مالي، أنا هنا عشان أعمل اللي عليا وآخد الفلوس.
ليا قعدت على السرير وقالت: يااااه، إحنا يا فقراء بنعاني قوي، على رأي ماما، لو الأغنياء عطوا الفقراء شوية، مكنش هيكون فقير ولا غني.
ليا طلعت تريننج ودخلت الحمام، وكانت في حالة صدمة: إيه ده؟ ده قد بتنا كله!!! كل ده عز وعايش لوحده فيا.
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
حبيبة بفرحة: أسد.
أسد ضر•ب الراجل حتة قلم.
الراجل: آآآآه! هم كام واحد بالظبط؟
أسد مسكه من لياقته وقال بكل عصبية: إنت عارف اللي بيلمسها إيه اللي بيحصل فيا؟
الراجل: إيه؟
أسد ضر•به برجلوا في...
الراجل: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآفلازا
رواية حبيبة الأسد الفصل العشرون 20 - بقلم غير معروف
أحمد جري على ليا عالطول ومسك إيدها وهي كانت بتصرخ من الألم.
أحمد: لازم آخدك صيدلية عالطول.
أحمد شال ليا عالطول وليا مكنتش حاسة بنفسها بسبب الألم الشديد اللي في إيدها.
أحمد نزل وركبها العربية وركب هو كمان ومشي عالطول.
ليا: آآآآه... مش قادرة، إيدي فيها نار.
أحمد: اهدي اهدي، إن شاء الله هتبقي بخير.
$$في المستشفى$$
حبيبة كانت بتحاول تقوم وكانت هتقع، أسد مسكها عالطول.
أسد عدّل حبيبة عالطول والدكتورة دخلت ساعتها.
الدكتورة: خلاص يا أسد بيه تقدر تاخدها.
أسد: شكراً يا دكتورة.
حبيبة ساندت على السرير وكانت بتحاول تقوم، مكنتش عارفة عشان كانت دايخة أوي.
أسد مد إيده ليها وحبيبة مكنتش عايزة تمسك في إيده بس مسكت عشان الدكتورة كانت واقفة.
أسد مسك إيدها وحبيبة قامت وبدأت تمشي.
الدكتورة: تاخدي علاجك يا حبيبة، وأهم حاجة الأكل، بلاش الإهمال الزائد ده.
حبيبة هزت راسها وقالت: إن شاء الله.
طلعوا حبيبة وأسد برا وحبيبة سابت إيد أسد وكانت رايحة تمشي ولكن أسد مسك إيدها وقال:
أسد: إنتي ليه بتعملي كده؟
حبيبة: بعمل إيه؟
أسد: بتبعدي أوي يا حبيبة.
حبيبة: أمال عايز إيه؟ حضنك وأقولك وحشاني أوي؟ فوق بقى، إنت متجوز، عارف يعني متجوز ومراتك حامل.
أسد بعصبية: قولتلك خلود كدابة ومقربتش منها.
حبيبة: اسمع بقى، في واحد عايز يخطبني وأنا موافقة.
أسد: 😳😳
حبيبة: يلا سلام.
أسد جري على حبيبة ومسكها من إيدها جامد وبعصبية:
أسد: إنتي بتاعتي فاهمة؟
حبيبة زقت أسد وبعصبية:
حبيبة: إنت طول عمرك أناني، أيوه أناني، إشمعنى لما اتجوزت خلود ومعملتش كده؟ صح اتجرحت بس مش أنانية زيك، رجاءً إبعد عن حياتي.
أسد وقف والدموع نزلت من عينه وسابها تمشي.
حبيبة كانت ماشية برضو والدموع نازلة من عينيها.
حبيبة: كفاااايه، كفاية كده، لازم أشوف حياتي، لحد إمتى هعيش على أمل إنه يرجع ليا.
$$في الصيدلية$$
أحمد خد ليا الصيدلية وكان خايف عليها أوي.
أحمد حط إيده على الحيطة وقال: أنا السبب، مكنش لازم أقولها تعملي كوباية قهوة، كان لازم أقوم أنا.
ليا بعياط: براحة والنبي يا دكتورة، مش قادرة.
الدكتورة: اهدي يا مدام.
ليا برفع حاجب: مدام مين يا وليه؟ 😂
الدكتورة: حضرتك مش متجوزة؟
ليا بقرف: لا مش متجوزة ولا عايزة أتـ...
الدكتورة: امال مين اللي برا ده؟
ليا: ده... ده... ده ابن عمي رزل شوية.
الدكتورة: آه معلش، أصل كان خايف عليكي أوي.
ليا افتكرت الحروق وقعدت تصرخ: آآآآآه!
الدكتورة: ما كنتي حلوة من شوية، إيه مود حضرتك متغير كده؟
ليا: اخلصي.
الدكتورة خلصت بالفعل وليا قامت.
أحمد بإنهاض: أخبارك إيه دلوقتي؟
ليا مردتش على أحمد وخدت بعضها وركبت العربية.
أحمد: أخبارها إيه دلوقتي يا دكتورة، والحروق كانت جامدة صح؟
الدكتورة: يعني بس حالياً بقت تمام، وعلى فكرة ده لسانه طويل أوي.
أحمد باستغراب: نعم؟
الدكتورة: تعرف قالت عليك رزل وإنت زي الغلبان خايف عليها!!
أحمد خد العلاج وطلع وليا كانت عاملة نفسها مو...
أحمد ركب العربية ومكلمش ليا وساق ومشي.
ليا في سرها: ماله ده؟ مش المفروض يعتذر مني ولا إيه؟
أحمد: البسي حزام الأمان.
ليا: لا مش بحبه، أنا كده مرتاحة.
أحمد: مش بكيف حضرتك.
ليا: وبعدين أنا مش عايزة أتكلم مع واحد زيك.
أحمد: المفروض أنا اللي متكلمش مع واحدة زيك.
ليا برفع حاجب: نعم؟
أحمد وقف العربية وبص ليها نظرة تخوف: مين الرزل؟
ليا بلعت ريقها وقالت: الدكتورة، ده فتنة وعايزة القتل.
أحمد خد نفس عميق وشغل العربية ومشي.
في صباح اليوم التالي
حبيبة: ماما أنا عايزة أتكلم معاكي.
الأم: استني أخلص اللي في إيديا.
حبيبة مسكت إيد أمها وقالت: مش هينفع يتأجل أكتر من كده يا ماما، لازم تعرفي الحقيقة بقى.
الأم: قولى سمعاكي.
حبيبة: طب تعالي نقعد يا ماما.
الأم: بالفعل قعدوا وحبيبة مسكت إيد أمها وقالت: اوعديني إنك متزعليش.
الأم: مش هزعل، قولى بقى.
حبيبة بصت في الأرض وقالت: أنا وأحمد مش متجوزين.
الأم: 😳😳
حبيبة: أنا عارفة إنك مصدومة.
الأم: ضربت حبيبة بالقلم وقالت بعصبية: يعني كنتي عايشة معاه في أوضة واحدة؟
حبيبة بعياط: والله ما حصل حاجة بينا يا ماما، إنتي عارفة بنتك كويس.
الأم: ماشي، إيه السبب اللي خلاكي تعملي كده عشان الحقير صح؟
حبيبة هزت راسها والدموع نازلة من عينيها.
الأم: مسكتها من شعرها وقالت: إزاي لسه بتحبي؟ إنتي ناسيه عمل إيه؟ جرحك قدام الناس كلها، إيه معندكيش دم؟
حبيبة وقعت على الأرض وقعدت تعيط وتبوس في رجل أمها: أنا آسفة... الحب كان أعمى يا ماما، مقدرتش أتحمل أشوفه مع واحدة تانية.
الأم: قعدت على الكرسي وحطت إيدها على رأسها وقالت: تعالي شوفي يا حج عيالك بيعملوا إيه؟ التانية خدت حبيب أختها، وده عايزة ترجعوا تاني بعد ما خدعها.
حبيبة قامت ومسكت إيد أمها وباستها وقالت: أنا آسفة يا ماما، والله ما هعمل كده تاني.
الأم: ابعدي عني يا حبيبة.
حبيبة مسكت رجل أمها وقالت: عشان خاطري متعمليش كده، إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه ومقدرش على زعلك يا ماما.
الأم: أنا مش عايزة أتكلم معاكي، يا حبيبة أختك موتت أبوكي وإنتي هتموتيني يا حبيبة.
حبيبة قعدت تعيط وأمها قامت ودخلت الأوضة.
حبيبة: آآآآآه!
$$في قصر المنشاوي$$
أسد قام على صوت خلود اللي كانت في الحمام ومش قادرة.
أسد قام عالطول من على السرير وخبط على الباب وقال: خلود إنتي كويسة؟
خلود: آه أنا كويسة.
أسد: أرن على الدكتور؟
خلود فتحت الباب وقالت: أنا كويسة، بس مش عارفة الأكل اللي أكلته امبارح إيه؟
أسد: بقيتي بخير دلوقتي؟
خلود: أنا... وبدأت تدّوخ وقالت: مش عارفة يا أسد، حاسة بدوخة... وفجأة وقعت على الأرض.
أسد جري عليها عالطول: خلود! خلود ردي عليا!
أسد شالها عالطول ونزل وركب العربية ومشي متجهًا إلى المستشفى.
أحمد قام من النوم ولقي ليا نايمة في الصالة وسط كتب كتير أوي.
أحمد قرب منها وشال الكتب من تحتها وشالها ودخلها الأوضة.
ليا مسكت إيد أحمد وقالت: أوعك تسيبيني لوحدي، ممكن يقتلوني في أي وقت، أنا خايفة أوي.
أحمد قرب منها وقال: إنتي بتتكلمي عن إيه؟
ليا فاقت عالطول ورجعت لورا وقالت: إنت إزاي تلمسني؟
أحمد باستغراب: نعم؟
ليا: أقصد إزاي جيت هنااا؟
أحمد: كنتي نايمة على الأرض في الصالة وسط كتب كتير، فجبتك هنااا.
ليا: شكراً.
أحمد: العفو... أوعك تطلعي من الشقة، أنا عندي شغل مش هتأخر.
ليا هزت راسها وقالت: ماشي.
أحمد دخل الحمام وخد الشاور وخد التليفون ومفاتيح العربية وطلع.
ليا قامت عالطول وقالت: أكيد هلاقي حاجة تساعدني أتخلص من العذاب ده بقى.
ليا قعدت تدور على أي حاجة تفيد الشخص اللي باعته لمراقبة أحمد.
وفجأة تليفون ليا رن.
ليا فتحت التليفون وقالت: فيه إيه؟
المتصل: لحد دلوقتي مفيش أي حاجة جديدة.
ليا: لا مفيش.
المتصل: بت انتي أنا شاكك فيكي، انتي حبيتي القعدة ولا إيه؟
ليا: اهدا، أنا بدور أهو، بس أهم حاجة...
المتصل: في الحفظ والصون يا روح أمك.
ليا: تمام، سلام، لو لقيت حاجة هرن عليك، بس بشرط.
المتصل: عارف، وقولتلك في الحفظ والصون، بس شوفي شغلك إنتي بس.
ليا قفلت التليفون وبدأت تدور.
$$في المستشفى$$
أسد كان قاعد وكان خايف أوي على خلود: يا ترى إيه اللي حصل؟ كانت بتقول إنها بخير.
الدكتور طلع وقال: حضرتك زوجها؟
أسد قام وبإنهاض: أيوه يا دكتور، هي عاملة إيه دلوقتي؟
الدكتور: المريضة عندها كـ... في الدم.
أسد: 😳😳