تحميل رواية «حبيبة الأسد» PDF
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان الفرح في قاعة كبيرة أوي. مكنتش مصدقة إني هتجوز أسد بعد علاقة دامت خمس سنين. كنت حاسة إني طائر طاير في السما من كتر الفرحة. وفجأة الفرحة دي اتحولت لجحيم. أسد: أنا مستحيل اتجوزك يا حبيبة. حبيبة بضحكة: ماشي يا أسد. أسد بعصبية: بقولك مستحيل اتجوزك. انتي سامعة أنا بقول إيه؟ حبيبة قعدت تضحك: يا عم مالك. الليلة ليلتنا وأنا فرحانة. مش عايزة أضايق من هزارك البيخ ده. أسد مسك المايك وكان بيبص في عينيها بوحشية ونار طالعة من عينيه. أسد بصوت عالي: لو سمحتوا يا جماعة. ممكن الكل ينتبه. حبيبة كانت مصدومة ومش...
رواية حبيبة الأسد الفصل الأول 1 - بقلم غير معروف
كان الفرح في قاعة كبيرة أوي. مكنتش مصدقة إني هتجوز أسد بعد علاقة دامت خمس سنين. كنت حاسة إني طائر طاير في السما من كتر الفرحة. وفجأة الفرحة دي اتحولت لجحيم.
أسد: أنا مستحيل اتجوزك يا حبيبة.
حبيبة بضحكة: ماشي يا أسد.
أسد بعصبية: بقولك مستحيل اتجوزك. انتي سامعة أنا بقول إيه؟
حبيبة قعدت تضحك: يا عم مالك. الليلة ليلتنا وأنا فرحانة. مش عايزة أضايق من هزارك البيخ ده.
أسد مسك المايك وكان بيبص في عينيها بوحشية ونار طالعة من عينيه.
أسد بصوت عالي: لو سمحتوا يا جماعة. ممكن الكل ينتبه.
حبيبة كانت مصدومة ومش عارفة تتكلم وخايفة ألا يكون أسد بيتكلم بجد.
أسد: أنا بعترف قدام الناس كلها إنّي مش بحب حبيبة ولا عمري هحبها.
الدموع نزلت من حبيبة بالأربعة. ومكنتش قادرة أتماسك.
والد حبيبة: انت بتقول إيه يا ابني؟ انت أكيد بتهزر.
أسد بكل برود: لا مش بهزر. وأنا مش بحب بنتك ولا عمري حبيتها.
والد حبيبة: أسد انت أكيد بتهزر. ده حبيبة اللي حاربت عائلتك عشانها.
أسد: المهم. أنا مش موافق على الجواز ده. لازم آخد مراتي وأمشي.
حبيبة بصدمة: مراتك؟
أسد: عن إذنكم.
أسد راح عند خلود ومسك إيدها وباسها.
حبيبة كانت في حالة صدمة. (صحيح خلود اخت حبيبة التوأم، بس مفيش تشابه في الشكل أبداً ولا الطبع، وهنعرف في الأحداث).
خلود حطت إيدها في إيد أسد وكانوا ماشيين.
حبيبة وقعت على الأرض لأنها مكنتش مصدقة اللي شافته.
والد حبيبة: حبيبة قومي يا بنتي.
حبيبة بعياط: ماما. خلود اتجوزت. أسد اتجوزت. حبيبي اتجوزت يا ماما.
والد حبيبة راح عند خلود وأسد. ومسك إيد خلود وأسد مسك إيدها التانية.
والد حبيبة: خلود تعالي معايا.
أسد: خلود تعالي معايا. انتي مراتي على سنة الله ورسوله.
حبيبة: 😭😭
والد حبيبة: خلود تعالي معايا.
أسد مسك خلود من كتفها وبص في عينها: خلود. قولي لوالدك إنك مراتي ولازم تروحي معايا.
وفجأة خلود سابت إيد والدها ومسكت إيد أسد وابتسمت وقالت: بابا. أنا وأسد متجوزين ولازم أروح مع زوجي. صح ولا أنا غلطانة يا حبيبي؟
حبيبة كانت في حضن أمها ومكنتش مصدقة اللي بيحصل. من فرحة لكابوس.
والد حبيبة كان رايح يضربها بالقلم. وفجأة أسد مسكه من إيده.
أسد بكل برود: ده مراتي يا عمي. عيب كده.
والد حبيبة كان مصدوم. إزاي يمسك إيده قدام الناس كده. وبالأخص إنه كبير في السن.
حبيبة قامت عالطول ومسكت إيد أسد وزقتها.
حبيبة رفعت صباعها على أسد وبكل جرأة: إلا بابا. فاهم؟ (طبعاً الجرأة من برا، بس من جوا وجع رهيب).
أسد بكل برود مسك صباعها: تصدقي؟ خفت أوي.
خلود مسكت في أسد وكانت مبتسمة أوي. وكأنها عايزة تغيظ أختها.
خلود: يلا بقا يا حبيبي. عايزين نمشي بقا.
أسد حط إيده على وسطها: يلا يا روحي.
حبيبة كانت بتبص على إيده. وكانت مكسورة.
أسد مسك إيد خلود وماشوا بكل برود.
حبيبة وقعت على الأرض وبأعلى صوت.
حبيبة: آآآآآآه.
والد حبيبة: اهدي يا بنتي. اهدي. تعالي نروح البيت. الناس كده هتتفرج علينا.
حبيبة بضحكة وجع: تتفرج؟ هي لسه كانت هتتفرج. أسد مشي وسابني يا ماما. سابني يوم الفرح يا ماما. أسد خاين.
والد أسد: خلاص بقا. هنتكلم في كل ده في البيت. عشان خاطري.
وفجأة والد حبيبة يقع على الأرض ويغمى عليه.
حبيبة: بابا.
حبيبة قامت من على الأرض عالطول وهي لابسة الفستان الأبيض وجرت على أبوها.
حبيبة: بابا مالك يا حبيبي؟ بابا رد عليا عشان خاطري.
والد حبيبة: أبو حبيبة مالك؟ رد علينا والنبي.
حبيبة بعصبية: هاتوا الإسعاف فوراً.
بعد مرور عشر دقايق. عربية الإسعاف وصلت وخدوا والد حبيبة في العربية. وحبيبة وأمها ركبوا.
في قصر المنشاوي. وبتحديد غرفة أسد.
خلود وأسد دخلوا الأوضة.
أسد بعصبية مسك خلود من أيدها جامد أوي.
خلود: آآآآآآه.
أسد: يا بت الـ***. فين ماما يا بت؟
خلود زقت أسد وقعدت على السرير وبكل ثقة: مش بالساهل كده. نلعب شوية وبعدين أقولك أمك فين.
أسد مسكها من إيدها: أنا عملت كل اللي طلبتيه. والبت اللي بحبها سبتها يوم الفرح وجرحتها.
خلود: بجد بتحبها؟ خلود قربت من أسد وبكل مايعة: بس هتحبني أنا. هخليك تنساها خالص.
أسد زقها لتقع على الأرض وينزل عندها وبكل عصبية: في أحلامك. حبيبة... حبيبة الأسد بس.
خلود قعدت تضحك. وأسد كان متنرفز أوي.
خلود: انت عارف حبيبة دلوقتي بتعمل إيه؟ على الأكيد بتحرق كل الذكريات اللي بينكم.
أسد بضحكة أيضاً: أختها بس متعرفهاش خالص.
خلود قامت من على الأرض وقعدت على الكرسي بتاع التسريحة وقعدت تحط ميك أب وتسرح شعرها.
أسد: ماما فين يا خلود؟
خلود: الله. خلود طالعة من بوقك عسل يا حبيبي.
أسد: مش هقول كتير. ماما فين؟ انطقي.
خلود قامت من على الكرسي ومسكت في لياقة أسد وبتقرب منه.
خلود: نلعب شوية كده مع بعض زي القط والفار.
أسد زقها: ماما فين؟ انطقي. وإلا وربنا...
خلود: وإلا إيه؟ طول ما والدتك معايا. متقدرش تلمس شعرة مني.
أسد بعصبية: ماما فين؟ انطقي.
خلود بعصبية: أوعك تعلي صوتك. وإلا أرن على العصابة يعذبوا حماتي شوية.
أسد: بكرهك. بكرهك.
خلود: بقولك إيه؟ أنا رايقة أوي. ما تيجي عندي. محتاجة لحضن دافئ منك.
أسد طلع ورزع الباب وراه جامد أوي.
خلود قعدت على السرير وكانت فرحانة أوي.
خلود: أخيراً بقيت معاك. أخيراً هكون معاك في نفس الأوضة. أخيراً.
خلود بتفتكر إزاي اتجوزت أسد.
Back flash.
في أوضة أسد.
أحمد: قمر يا أخويا يا عسل.
أسد: اهدا يا عم. أنا حاسس إني طالع وحش أوي ومش هعجب العروسة.
أحمد: يا عم اتنيل. أنا عمري ما شفت حب كده. البت بتموت في التراب اللي بتمشي عليه.
أسد: وأنا بموت في خطوات رجليها.
أحمد: بقولك إيه يا محن انت. أنا طالع أكلم حسن وهاجي.
أسد: امال ماما فين يا أحمد؟
أحمد: مش عارف. لما أخلص المكالمة هروح أشوفها.
أسد: أشطا.
أسد كان بيعدل في الكرافتة وفجأة الباب اتقفل.
أسد بص ورا عالطول لقي خلود.
أسد بابتسامة خفيفة: خلود. بتعملي إيه؟ أنا أوعك تقول لي حبيبة هنا.
خلود قربت من أسد وكانت مبتسمة. والإبتسامة مش بتفارق وشها.
أسد: إيه يا بت مالك؟ حبيبة كويسة صح؟
خلود حضنت أسد وبكل دلع: حبيبة كويسة أوي. بس أنا اللي مش كويسة.
خلود قعدت تحسس على ضهر أسد.
أسد بعد عن خلود: مالك؟ تعبانة ولا حاجة؟
خلود مسكت إيد أسد: تعبانة أوي يا أسد. محتاجة حد جنبي.
أسد باستغراب: انتي متأكدة إنك كويسة؟
خلود: مش عارفة إذا كنت كويسة ولا لأ.
أسد: أنادي على أحمد يوصلك البيت؟
خلود: لا. أسد. أنا عايزة أعترفلك بحاجة.
أسد: طبعاً اتفضلي.
خلود قربت من أسد أكتر. وأسد كان بيحاول يبعد عنها.
خلود: أنا بحبك أوي يا أسد. وعايزة اتجوزك. ومش قادرة أشوفك مع أختي أكتر من كده.
أسد: خلود. انتي بتقولي إيه؟ انتي تعبانة ولا حاجة؟
خلود: قولتلك مش تعبانة. بس أنا بحبك فعلاً. وعايزة أكون معاك بدل حبيبة.
أسد: خلود. إكنا ماسمعتش منك حاجة.
خلود: أسد. أنا مش عايزة أستعمل العنف معاك. انت زي الشاطر كده اتجوزني.
أسد زقها: انتي مجنونة. أنا بحب أختك. وانتي مش عارفة إنك كده بتخوني أختك.
خلود: لا. مش بخونها. يعني هي تتجوزك وأنا أعياط وأزعل طول حياتي.
أسد: أنا هرن على عمي عشان شكلك اتجننتي.
خلود: والدتك معايا.
أسد قفل التليفون وبصدمة: ماما؟ بتعمل معاكي إيه؟
خلود فتحت فيديو لأسد كان فيه تعذيب بشع أوي لأمها.
أسد مسك التليفون وبانهيار: ماما.
خلود مسكت التليفون: شفت بقا؟ أنا أقدر أعمل إيه عشانك.
أسد مسكها من إيدها وبكل عصبية: انتي إزاي تعملي كده؟
خلود: لا لا. ابعد إيدك. زي الشاطر. عشان وربنا أرن على العصابة تعذّب أمك تاني. وممكن أقول يقتلوها.
أسد: لا لا. ارجوكِ. لا.
خلود: زي الشاطر بقا كده. اتجوزني.
أسد: هتقدري تعيشي مع واحد بيحب واحدة تانية؟
خلود: آه طبعاً. عشان بحبك.
أسد: انتي إيه؟ معندكيش دم؟
خلود: خلاص. أرن أنا وأقول اقتلوها.
أسد مسك التليفون من إيدها عالطول.
أسد: أنا موافق. بس بشرط. ترجعي ماما بعد ما اتجوزك.
خلود: وأنا موافقة يا حبيبي.
أسد كان في حالة صدمة. ومكنش عارف هيعمل إيه. من ناحية أمه. ومن ناحية تانية حبيبة حبيبته.
خلود: بتفكر في إيه؟ يالا.
وبالفعل أسد وخلود راحوا واتجوزوا.
Back to events.
في المستشفى.
حبيبة ووالدتها كانوا واقفين برا أوضة العمليات.
حبيبة: أنا خايفة أوي على بابا يا ماما.
_ إن شاء الله هيكون بخير يا قلبي. إن شاء الله.
حبيبة: إن شاء الله.
وفجأة الدكتور طلع من أوضة العمليات.
حبيبة بانهيار: دكتور. بابا كويس صح؟
الدكتور: للأسف المريض جات له سكتة قلبية. ومات.
حبيبة ووالدتها.
رواية حبيبة الأسد الفصل الثاني 2 - بقلم غير معروف
خرج الدكتور من غرفة العمليات.
قامت حبيبة من على الأرض على الفور، وبكل خوف:
"دكتور، بابا كويس صح؟"
الدكتور:
"للأسف الشديد، المريض جات له سكتة قلبية وما"ت."
صُدمت حبيبة ووقعت على الأرض، والدموع نزلت منها على الفور.
والدة حبيبة:
"دكتور، أنت بتقول إيه؟ أنت أكيد غلطان، أكيد في حاجة غلط."
الدكتور:
"أنا آسف يا مدام، عملت كل ما في وسعي، ولكن المريض لا يستجيب. الله يرحمه."
والدة حبيبة:
"أعاااااا٠٠٠٠٠لا، لا!"
حبيبة كانت واقعة على الأرض وكانت في حالة صدمة.
والدة حبيبة:
"حبيبة، قولى للدكتور حاجة والنبي، ده شكله مجنون، مش عارفة مين اللي عينه هنا."
خرجت حبيبة عن صمتها:
"أنا السبب يا ماما، أنا السبب."
والدة حبيبة:
"أنتِ بتقولي إيه يا حبيبة؟ كله من أختك، هي السبب."
حبيبة:
"أنا السبب في و"فاة بابا يا ماما، أنا السبب. أنا اللي عرضت بابا وقولت إني عايزة أتجوّز أسد، وهو مكنش موافق. وأنا لا، أصرّيت لحد ما وافق. لو ما كنتش أصرّيت عليا ما كانش حصل كل ده."
والدة حبيبة:
"إشششش، بس بس."
قامت حبيبة من على الأرض ومشت وهي تقول:
"أنا السبب."
والدة حبيبة:
"حبيبة، استني يا بنتي، استني."
خرجت حبيبة من المستشفى ومشت على الطريق بالفستان الأبيض والدموع نازلة من عينيها.
حبيبة:
"أنا السبب، أنا السبب، أنا آسفة يا بابا."
كان أسد سايق العربية بأقصى سرعة وكان متعصب أوي، وفجأة داس فرامل ونزل من العربية على طول.
أسد:
"حبيبه؟"
نظرت حبيبة في عينيه وكانت قرفانة منه أوي.
مسك أسد إيدها وبص في عينها وبخوف:
"إنتي كويسة؟"
ابتسمت حبيبة وقالت:
"آه كويسة، اطمئن."
أسد:
"حبيبه، إنتي تعبانة، تعالي أوصلك على البيت، الوقت متأخر أوي."
حبيبة بعياط وزقّت أسد:
"بس كفاية تمثيل بقاا، كفاية. أنا بكرهك يا أسد، بكرهك."
الدموع نزلت من عين أسد بعد كلمة "أنا بكرهك".
مسكت حبيبة في لياقة أسد وبكل صريخ:
"بابا مات بسببك، عمري ما هسمحك، عمري يا أسد، عمري."
كان أسد في حالة صدمة وما كانش عارف هيقول إيه.
كانت حبيبة ماشية، أسد مسك إيدها وحضنها.
حبيبة بتحاول تزق أسد بس ما كانتش عارفة، وفي الآخر استسلمت وقعدت تعيط.
حبيبة:
"أعااااااا٠٠٠٠٠"
أسد في سره:
"أنا آسف يا حبيبه، آسف. كل ده بسببي."
وفجأة زقت حبيبة أسد وطلعت تجري.
أسد:
"حبيبه٠٠٠حبيبه."
كانت حبيبة بتجري بأقصى سرعة، وفجأة رجليها اتعورت.
حبيبة:
"أعاااااا."
قلعت حبيبة الصندل وكملت جري.
**في قصر المنشاوي**
ياسر:
"فينك يا ابني؟"
ياسر:
"نعم يا بابا."
"أما عندي ليك حتة خبر هتطير من الفرحة."
ياسر:
"إيه اللي حصل يا بابا؟ اتكلم."
"أسد المنشاوي."
ياسر بانتهاء:
"ماله؟"
"ساب حبيبه واتجوّز أختها."
ياسر:
"انت بتقول إيه يا بابا؟"
"شكلها البت خلود ده طلعت أوعى مننا يا ياسر، البت اتجوزت أسد بكل بساطة. هموت وأعرف إزاي اتجوزتوا. لحد علمي أسد بيحب حبيبه من خمس سنين."
ياسر:
"مش مهم يا بابا، المهم إن أسد دلوقتي مجروح، وبكده هنعرف ناخد كل أملاك عائلة المنشاوي."
(والد ياسر ووالد أسد أخوات، ولكن أعداء. كل واحد فيهم عايش في قصر، طبعًا أبوهم قبل ما يموت كتب الميراث كله باسم والد أسد عشان كان عارف والد ياسر إناني وشرير. والد ياسر عايز يقتل أسد وعائلته عشان ياخد حقه.)
ياسر:
"لازم نعمل احتفال يا بابا، ده مناسبة حلوة أوي."
"طبعًا، ولسه في احتفالات كتير، وربنا لندمرهم."
ياسر بضحكة خُبث:
"معاك."
**في قصر المنشاوي**
رجع أسد ودخل أوضته، لقي خلود نايمة بقميص مغري للغاية.
كان أسد رايح يفتح الباب عشان يطلع، فجأة.
خلود:
"رايح فين؟ إنت ناسي ده ليلة دخلتنا."
زقّها أسد وراح جاب ملاية ورمها عليها.
أسد بعصبية:
"بسببك أبوكي مات."
خلود بصدمة:
"انت بتقول إيه؟"
أسد:
"شوفتي جنونك وصلك لفين؟ والدك مات."
قامت خلود من على الأرض على طول وقعدت تضحك.
خلود:
"وإيه يعني مات؟ محدش بيفرق معايا إلا إنت يا أسد."
كان أسد في حالة صدمة:
"نعم؟"
مسكت خلود في أسد:
"إيه؟ محدش بيفرق معايا إلا إنت يا أسد."
أسد:
"إنتي فعلاً مجنونة عقلياً."
خلود:
"فكك بقاا، أنا عايزة أفرح شوية."
اتعصب أسد ومسكها من شعرها جامد أوي.
خلود:
"أعااااااا٠٠٠٠٠"
أسد كان متعصب أوي.
خلود:
"وربنا ما هرحم أمك يا أسد."
وفجأة أسد رجع لوعيه تاني وساب شعرها على طول.
خلود:
"أعااااا٠٠٠٠٠"
أسد:
"ده البداية، وربنا أيامك الجاية كلها سودة."
خلود:
"إنت بتهددني يااض؟ إنت مش عارف أنا ممكن أعمل إيه."
أسد:
"أنا كنت مفكر لما تعرفي والدك مات هتغيري هدومك وتروحي على البيت على طول، إنما لا. كل اللي فارق معاكي نفسك، بنى آدمة أنانية."
قربت خلود من أسد وبتحاول تغري.
خلود:
"قولتلك إني بحبك ومش فارق معايا حد غيرك، افهم بقاا."
أسد:
"وأنا بكرهك."
خدت خلود أسد عليها، وقعت على السرير.
تنهد أسد على طول وقام من على السرير وضربها قلم.
خلود ببرود:
"الله، إيدك حلوة أوي."
أسد:
"أنا عمري ما شوفت واحدة مريضة عقلياً بالشكل ده."
خلود:
"مريضة فيك يا حبيبي."
خد أسد مخدة وبطانية وطلع.
خلود:
"رايح فين؟ إنت ناسي إن النهارده دخلتنا."
راح أسد الجنينة وقعد على كنبة موجودة برا.
أسد بيفتكر حبيبه لما جات عنده عشان تصالحه.
Back to the past
حبيبه:
"أعمل إيه دلوقتي؟ أدخل إزاي؟ وفيه حراس. لازم أصالح أسد، مش عارفة أنام."
قلعت حبيبة السندل وطلعت على السور ونطت.
فجأة لقت الكلاب في وشها.
حبيبه:
"انتهيت."
الكلاب طلعت تجري على حبيبة.
حبيبه:
"أعااااااااا."
طلعت حبيبة تجري والكلاب جرت وراها.
قام أسد على طول على صوت الصويت.
أسد:
"إيه اللي بيحصل هنا؟"
"مش عارف يا بيه."
أسد:
"مين اللي بيصوت ده؟"
"هروح أشوف مين يا بيه."
أسد:
"استنى، هروح أنا."
دخلت حبيبة في السور وما كانتش عارفة هتعمل إيه.
قربت الكلاب من حبيبة وحبيبة كانت خايفة أوي.
حبيبه:
"مش عايزة أموت إلا لما أصالح حبيبي."
وفجأة الكلاب انقضوا عليها.
غمضت حبيبة عينيها على طول وبصريخ:
"أعااااااااا."
بعد مرور عشر ثواني.
فتحت حبيبة عينيها ولقت أسد في وشها.
أسد بغمزة:
"بتعملي إيه هنا؟"
حبيبه بارتباك:
"أنا٠٠٠أنا٠٠٠٠تصدق، مش عارفة إيه اللي جابني هنا."
أسد باستغراب:
"بجد مش عارفة إيه اللي جابك هنا؟"
حبيبه بارتباك:
"أنا لازم أمشي، عن إذنك."
مسك أسد إيدها وشدها ناحيته.
كانت حبيبة خايفة أوي ونبضات قلبها ازدادت.
أسد:
"بجد مش عارفة إنتي جاية ليه هنا؟"
حبيبه:
"أصلاً٠٠٠أصلاً إنت زعلان مني ومش عارفة أنام خالص وإنت زعلان."
أسد:
"تيجي بيتي في الوقت ده يا حبيبه؟"
حبيبه:
"عشان ما كنتش عارفة أنام يا أسد، ما أقدرش على زعلك وربنا."
أسد:
"طالما مش بتقدري على زعلي، كنتي ماشية مع مازن ليه؟"
حبيبه:
"قولتلك مازن زي أخويا، وإنت مصمم إنه بيحبني."
ساب أسد حبيبة وبكل عصبية:
"أمشي يا حبيبه، أمشي."
قعدت حبيبة تعيط بصوت طفولي.
أسد:
"الله يخربيتك، اهدي. ما كانش قصدي والله."
حبيبه:
"أعااااااا٠٠٠٠أعاااااااااا."
خد أسد حبيبة في حضنه على طول وباسها على رأسها وقعد يعتذر بكل حب.
أسد:
"آسف يا حبيبة الأسد."
حبيبه:
"يعني مش زعلان مني؟"
أسد بابتسامة:
"حد يزعل من القمر ده يا ناس؟"
حبيبه:
"بس إنت زعلت من القمر ده."
أسد:
"مش صح، ده غيرة مش أكتر."
حبيبه:
"يعني مش زعلان مني وكنت بتمثل عليا؟"
نظر أسد فوق وبتفكير:
"لا يا حبيبة الأسد."
حضنت حبيبة أسد على طول وفجأة.
"أسد٠٠٠أسد."
أسد:
"شهد."
حبيبه:
"مالك خايف كده ليه؟"
أسد:
"إنتي عارفة أختي مش بتخبي أي حاجة، هتروح تقول للكل إنك موجودة معايا، وإنتي عارفة إن ماما مش بتحبك."
حبيبه بحزن:
"مش عارفة والدتك مش بتحبني ليه، والله ما عملت أي حاجة معاها."
باس أسد حبيبه من خدها:
"معلش يا روحي، بكرة تتقبلك."
حبيبه:
"أنا ماشية، ماشي."
أسد:
"استني، هاجي أوصلك."
حبيبه:
"يا عم روح، اختك بتنادي."
أسد:
"محسن، وصل حبيبه على البيت فوراً، أوعك تسيبها إلا لما توصلها على البيت، فاهم؟"
"حاضر بيه."
رجع أسد تاني:
"حبيبه."
حبيبه بانتهاء:
"نعم."
أسد:
"بحبك ❤️❤️."
حبيبه:
"وأنا بموت فيك."
محسن:
"يلا يا آنسة، ولا إيه؟"
حبيبه:
"يلا يلا."
Back to events
الدموع نازلة من عين أسد.
أسد:
"أنا آسف يا حبيبه، آسف. يا ريت كنت جنبك دلوقتي."
كانت خلود واقفة في البلكونة وبتبص لأسد:
"مسكين، إنت لسه شوفت حاجة. أنا اللي هدمر حبك إنت وحبيبه، إنت ليا وبس يا أسد."
نام أسد على الكنبة وبص على النجوم وافتكر لما كانت حبيبه بتقوله "إحنا زي النجوم في السما".
في صباح اليوم التالي.
"البقاء لله."
والدة حبيبة:
"ونعمة بالله."
كانت حبيبة مصدومة ومش مستوعبة لحد دلوقتي.
والدة حبيبة:
"حبيبه، لازم تسلمي على الناس، مينفعش كده."
حبيبه:
"مش قادرة يا ماما، مش مصدقة لحد دلوقتي."
خدتها والدة حبيبة في حضنها.
وفجأة وصل خلود وأسد.
كانت والدة حبيبة رايحة تطردهم، ولكن حبيبة مسكت إيدها.
حبيبه:
"لا يا ماما، مينفعش نعمل كده، مهما كان ده والدها."
والدة حبيبة:
"والدها؟ إنتي بتقولي إيه؟ ده هي السبب في وفاته."
حضنت خلود والدتها وبتمثيل:
"أعااااااا٠٠٠٠بابا."
كان أسد مستغرب عليها أوي.
أسد:
"إنتي المفروض تاخدي جائزة أوسكار في التمثيل."
راحت خلود حضنت حبيبة.
كانت حبيبة قرفانة منها أوي لأنها خانتها بكل بساطة.
أسد:
"البقاء لله."
أخذت والدة حبيبة بعضها ومشت من غير ما ترد.
حبيبه:
"ونعمة بالله، خلصتوا؟ يا ريت تمشوا بقاا، رجاءً."
كان أسد نفسه يكون جنب حبيبه في المحنة الصعبة دي.
مسكت خلود في إيد أسد.
خلود:
"يلا يا حبيبي."
كان أسد بيبص على حبيبه ومش قادر يمشي.
لاحظت خلود وبعصبية:
"مش يلا يا أسد؟"
أسد:
"يلا٠٠٠"
كانت حبيبة بتبص عليه باحتقار شديد.
أحمد:
"أنا عارف إنك كارهاني أوي بسبب اللي حصل. والله والله ما كنت أعرف باللي حصل."
حبيبة بابتسامة:
"عارفة يا أحمد، مستحيل تعمل كده."
"البقاء لله."
حبيبه:
"ونعمة بالله."
أحمد:
"ممكن كلمة على انفراد؟"
حبيبه:
"في حاجة يا أحمد؟"
أحمد:
"مش هاخرك، ده كلمة بس، مينفعش هنا."
حبيبه:
"تمام، اتفضل."
**في قصر المنشاوي**
ياسر:
"مبروك يا أسد، مبروك يا خلود."
أسد:
"انت بتعمل إيه هنا؟"
ياسر:
"إحنا عيال عم، يعني إخوات."
أسد بعصبية:
"اطلع برا."
ياسر:
"بس الصراحة، حبيبه أحلى."
عصبت خلود أوي ومسكت أعصابها بالعافية.
أسد:
"بقولك اطلع برا."
ياسر:
"يا عم اهدا، أسلم حتى على العروسة."
مسك أسد ياسر من لياقته:
"لو ما مشيت دلوقتي، وربنا لدفنك هنا."
ياسر بتمثيل:
"حد يقول كده على ابن عمه، يعني أخو؟"
أسد:
"الأخوة ده إنتوا اللي هديتوها، إنت وأبوك."
ياسر:
"أصلاً الطمع وحش أوي يا أسد."
أسد:
"إنت طول عمرك كده، مش هتتغير. اطلع برا."
شاف ياسر شهد، أخت أسد، وهي نازلة من على السلم، كان مبتسم.
شهد هي كمان كانت مبتسمة.
(ياسر وشهد بيحبوا بعض؟ لا لا، شهد اللي بتحبه. ياسر واخدها مصلحة وهيدمرها، وهنعرف في الأحداث.)
بص أسد وراء شهد، انعدلت على طول ونزلت.
شهد:
"صباح الخير يا أبيه."
أسد:
"صباح النور."
ياسر:
"أمشي أنا بقاا، سلام."
كان أسد بيبص عليه باحتقار.
شهد:
"أنا رايحة الجامعة يا أبيه."
أسد:
"استنى أوصلك."
شهد بارتباك:
"لا لا، أنا هروح لوحدي، وبعدين سارة مستنياني في المحطة."
أسد:
"بقا شهد المنشاوي تقف في المحطة؟"
شهد:
"عشان خاطري يا أبيه، المرة دي بس، عشان خاطري."
أسد:
"خلاص، ماشي، بس خدي بالك من نفسك."
بازت شهد أسد ومشت.
خلود:
"إيه المحن ده؟"
خد أسد الجاكيت وطلع على أوضته.
بعد مرور ساعتين تقريباً.
كان أسد قاعد بيشرب القهوة بتاعته.
خلود:
"مش هتاكل يا حبيبي؟"
أسد:
"أنا آكل سم بس ما آكلش من إيدك."
خلود:
"يا ستار، ليه كده؟"
أسد:
"بقولك إيه، امشي من قدامي عشان مش طايق أشوف وشك."
خلود:
"براحة، همشي، بس خليك رايق والنبي."
وفجأة الباب خبط.
خلود:
"سناء، افتحي الباب."
"حاضر يا فندم."
فتحت سناء الباب.
خلود بعصبية:
"إنتي بتعملي إيه هنااا؟"
قام أسد وانصدم لأنه شاف أحمد وحبيبه ماسكين في إيد بعض.
مسكت خلود إيد حبيبة وكانت رايحة تطردها، ولكن أحمد مسك إيدها.
أحمد:
"أنا وحبيبه اتجوزنا على سنة الله ورسوله، ومن النهارده بقت مراتي."
وقع أسد كوباية القهوة من إيده، وكانت الصدمة.
أسد:
"
رواية حبيبة الأسد الفصل الثالث 3 - بقلم غير معروف
اسد وقع كوباية القهوة من إيده.
أحمد وحبيبة دخلوا بكل ثقة.
اسد كان في حالة صدمة ومش قادر يتكلم.
حبيبة راحت عند اسد وبكل ثقة:
"مفيش مبروك؟ أنا بقيت مرات أخوك."
اسد:
"__________"
حبيبة:
"مالك يا اسد المنشاوي؟ القطة أكلت لسانك؟ لسمح الله."
أحمد:
"إيه اللي بتعملوه ده؟ مكنش اتفاقنا على كده. اسد ممكن يتجنن."
خلود:
"إنتي مش اتجوزتي أحمد؟ جاية ليا عند زوجي؟ عايزة أفهم."
حبيبة زقت خلود خلتها تقع على الأرض:
"كلامي مش معاكي، كلامي مع اللي غدر بيا يوم فرحي وجرحني قدام الناس."
الدموع نزلت من عين اسد لأن حبيبة فاهمة كل حاجة غلط.
حبيبة مسكت في هدوم اسد:
"إيه مالك؟ انطق اتكلم، ساكت ليه؟ ولا إحساس الخيانة وحش أوي."
أحمد:
"الخطة كده هتبوظ، لازم آخد حبيبة بس إزاي مش عارف."
خلود قامت ووقفت في وش حبيبة:
"مش اتجوزتي؟ عايزة إيه من زوجي دلوقتي؟ عايزة أفهم."
حبيبة مردتش عليها وكانت بتبص لاسد، واسد كان طبعاً في حالة صدمة.
أحمد:
"حبيبة تعالي معايا."
حبيبة:
"لا يا أحمد مش لازم أستاذ اسد يباركلي الأول."
أحمد مسك إيد حبيبة بالعافية:
"حبيبة لو سمحت سيب إيدي."
أحمد خد حبيبة على أوضته وبعصبية:
"مش ده الاتفاق يا حبيبة؟ مكنش ده الاتفاق."
حبيبة بعياط:
"جرحني يا أحمد، خليني أبكي بدل الدموع دم. عايز يحس نفس الإحساس اللي عيشته بسببه."
أحمد مسك حبيبة من إيدها:
"بصي في عينيا."
"إنتي هنا عشان ترجعي حبك تاني، لأن إنتي عارفة إن خلود بتهدد اسد بحاجة."
حبيبة:
"خايفة أفكارنا تكون خاطئة يا أحمد."
أحمد:
"علاقتك بـ اسد دامت قد إيه؟"
حبيبة:
"خمس سنين."
أحمد:
"تبقي تعرفي اسد كويس، أختك شريرة يا حبيبة، أختك مش سهلة."
---
حبيبة:
"ها يا أحمد عايز تقول إيه؟"
أحمد:
"تتجوزيني؟"
حبيبة ضربت أحمد بالقلم:
"إنت مجنون صح؟ ولا عيلة المنشاوي كلها كده؟ مش فاهمة."
أحمد:
"حبيبة إنتي فهمتي غلط."
حبيبة بعصبية:
"فهمت إيه؟ إنت مستوعب إنت بتقول إيه؟"
أحمد:
"عشان مش هتجوزك، ده لعبة مش أكتر."
حبيبة:
"إنت فعلاً مجنون."
أحمد:
"حبيبة افهمي، اسد وخلود مخبيين حاجة واسد بيتهدد من أختك."
حبيبة:
"لا يا أحمد، اسد شكله بيحب خلود وكانوا بيلعبوا بيا."
أحمد:
"إنتي عارفة أنا كده اتأكدت إنك بتكرهي اسد."
حبيبة بعصبية:
"أحمد إنت بتقول إيه؟ اسد روحي وكل حياتي."
أحمد:
"اثبتي كده."
حبيبة مسحت دموعها:
"موافقة يا أحمد، بس على شروط."
أحمد:
"عارف شروطك وموافق عليها أكيداً."
حبيبة:
"سؤال بس، الجواز ده هيبقا على الورق؟"
أحمد:
"لا طبعاً."
حبيبة بعصبية:
"امال على إيه؟"
أحمد:
"اهدي، لو كنتي ركزتي في كلامي من الأول مكنتيش سألتي السؤال ده. أنا قولت هنمثل إننا متجوزين."
حبيبة:
"يعني مش هنتجوز ولا على الورق ولا على غيره؟"
أحمد:
"تمام."
حبيبة:
"خلاص إذا كان كده، ماشي."
---
حبيبة قعدت على السرير وخدت نفس عميق:
"خلاص يا أحمد، هحاول أهدا وهتعامل عادي خالص، بس عايزة أعرف إحنا هنعمل إيه؟"
أحمد:
"اللي هنعمله مش دلوقتي يا حبيبة، لازم الأول نبين لاسد إننا متجوزين وبنحب بعض."
حبيبة بسخرية:
"واسد بقا هيصدق إننا بنحب بعض؟ إنت شكلك مجنون."
أحمد:
"مش المقصود، بس تمثيل إننا فرحانين زي هو كمان ما بيعمل قدامك."
حبيبة:
"تمام."
أحمد:
"دي هدوم جبتها، ادخلي الحمام وغيري هدومك وأنا هكون في انتظارك تحت."
حبيبة خدت نفس عميق وقالت بكل ثقة:
"البداية."
أحمد نزل تحت وكان خايف أوي من رد فعل اسد.
اسد:
"مبروك يا أحمد، مكنتش أعرف إنك حاطط عينك على حبيبة."
أحمد مسك أعصابه بالعافية:
"الله يبارك فيك يا اسد."
اسد:
"إنت كنت منتظر اللحظة دي ولا إيه؟"
أحمد:
"لحظة إيه يا اسد؟"
اسد:
"لحظة إني أسيب حبيبة عشان تتجوزها."
أحمد:
"أنا مش هرد، بس عايزك تفهم، بدل ما تيجي تحاسبني، حاسب نفسك الأول."
اسد قام وكسر الكوباية:
"بجد إنت هتعلمني ولا إيه؟ إنت لسه صغير يااض ولا رحت ولا جيت."
أحمد بعصبية:
"لا كبير وواعي أوي، بس إنت اللي شكلك صغير، صحيح كبير جسمنا، ولكن صغير عقلاً."
اسد ضرب أحمد بالقلم.
حبيبة كانت نازلة من على السلم ولما شافت اسد بيضرب أحمد بالقلم، نزلت على طول من غير ما تاخد بالها، وقعت من على السلم.
حبيبة:
"آآآآآآه."
اسد وأحمد شافوا حبيبة، جروا على طول عليها.
حبيبة فقدت الوعي ودماغها اتفتحت والدم نزل منها فوراً.
اسد:
"حبيبة حبيبة... سناء هاتي مياه فوراً."
أحمد:
"اسد لازم ناخد حبيبة على الدكتور فوراً."
اسد:
"تمام تمام، روح هات العربية من الجراج."
أحمد:
"فوراً."
اسد شال حبيبة على طول والدموع كانت نازلة من عينيه خوفاً عليها.
اسد وأحمد ركبوا العربية ومشوا.
خلود:
"أتمنى إنها تكون ماتت."
---
ياسر:
"على فكرة، كنت في انتظارك من بدري، اتأخرتي ليه؟"
شهد:
"أنا آسفة يا حبيبي، اسد كان مصمم إنه يوصلني وبالعافية خليته يوافق."
ياسر:
"فكك دلوقتي من اسد، بقولك إيه؟"
شهد:
"امال فين الشلة؟"
ياسر:
"محدش جاي من الشلة، بقولك إيه، فكك منهم، المهم إننا ننبسط."
شهد:
"أنا أروح الجامعة أحسن."
(شهد حست بخوف)
ياسر مسك إيدها:
"إنتي لسه واصلة، وبعدين إنتي خايفة مني ولا إيه؟"
شهد:
"لا مش خايفة، بس..."
ياسر:
"بس إيه؟ لما قولتلك إن مفيش حد هنا من صحابنا، خفتي؟"
شهد:
"لا مش خايفة، وبعدين أنا جاية هنا عشان أشوفك مش أشوف الشلة."
ياسر حط إيده على وسطها وشهد بصت على إيده وكانت خايفة أوي وبلعت ريقها بالعافية.
شهد بعدت عنه على طول:
"بقولك إيه، ما تيجي نرقص."
ياسر:
"أنا تعبان أوي، مش هقدر، تعالي نروح مكان هادي شوية."
شهد:
"لا هنا أحسن، وبعدين الجو حلو أوي."
ياسر:
"خلاص ماشي، هروح أجيب مشروب نشربه."
شهد:
"تمام."
ياسر:
"هات اتنين مانجا يا برنس."
ياسر طلع من جيبه مخدر وحطه في كوباية شهد.
ياسر:
"اتفضلي يا قلبي."
شهد مسكت الكوباية وكانت رايحة تشرب، فجأة التليفون رن.
ياسر:
"في إيه؟"
شهد:
"ده ولاء صاحبتي، دقيقة هرد عليها."
ياسر:
"هتشربي يعني هتشربي يا شهد، والخطه هتنجح يعني هتنجح."
شهد:
"أيوه يا ولاء، فينك؟"
ولاء:
"إنتي اللي فين؟"
شهد:
"أنا في الديسكو مع ياسر، بس الباقي مجاش."
ولاء:
"خلاص أنا جاية، استنوني."
شهد:
"اشطا، في انتظارك."
ولاء:
"سلام."
شهد قفلت التليفون ولقيت ياسر في وشها، اتخضت.
ياسر:
"إيه؟ مش هتشربي؟"
شهد:
"ولاء جاية دلوقتي، نشرب كلنا أحسن."
ياسر:
"عادي يا قلبي، نشرب دلوقتي وبعدين نشرب تاني."
شهد مسكت الكوباية ولكن المرة دي شربتها.
ياسر بابتسامة خبث:
"انتهيت يا اسد، وهقدر آخد كل ورثك."
شهد بدأت تدّوخ ومسكت دماغها:
"آآآآه... دماغي تقيلة أوي يا ياسر، هو العصير ده فيه إيه؟"
ياسر:
"في دماغك يا شوشو."
شهد مفهمتش هو قال إيه وفجأة أغمى عليها.
ياسر سندها وخدها معاه وركبها العربية ومشي.
ولاء:
"شهد؟ ياسر؟ استنوا... راحوا فين دول؟ وليه حاسة إن شهد مش في وعيها؟"
ولاء:
"لا لا، ياسر بيحب شهد ومستحيل يعمل فيها حاجة."
---
في الطريق:
ياسر:
"الوووو... كل شي تمام."
_:
"براڤو، ابدأ بقى."
ياسر:
"من عنيا، المهم كل حاجة جاهزة."
_:
"أيوه، الشقة اللي قولتلك عليها جاهزة والمفتاح برا في فازة الورد."
ياسر:
"تمام يسطا."
_:
"أهم حاجة ولا غلطة، البت تتغتصب من غير ما حد يحس بأي حاجة."
ياسر:
"اشطا، سلام."
_:
"سلام."
---
في المستشفى:
اسد:
"مفيش حد هنااا."
_:
"في إيه يا فندم؟"
اسد:
"مراتي وقعت من على السلم وفقدت دم كتير."
أحمد كان فرحان أوي إن اسد قال على حبيبة إنها مراته.
أحمد:
"البداية يا اسد."
_:
"دخلوها أوضة العمليات فوراً."
وبالفعل دخلوا حبيبة أوضة العمليات.
الدكتورة:
"المريضة فقدت دم كتير أوي ومحتاجين دم."
_:
"المريضة فقدت دم ومحتاجين دم لو سمحتوا."
اسد وأحمد بصوت واحد:
"ممكن أتبرع."
_:
"لازم شوية تحليلات الأول عشان أعرف فصيلة الدم مطابقة مع فصيلة المريضة ولا لا."
أحمد:
"طبعاً... طبعاً."
وبالفعل الممرضة عملت ليهم فحص وفصيلة أحمد مطابقة مع حبيبة.
_:
"فصيلتك يا أستاذ مطابقة مع المريضة، محتاجين كيس دم على الأقل منك."
أحمد:
"طبعاً."
الممرضة خدت دم من أحمد.
_:
"اشرب كوباية المانجا دي."
أحمد مسك الكوباية وشربها وقام وطلع.
اسد:
"شكراً."
أحمد:
"على إيه؟ ده مراتي يا اسد، ولا انت ناسي؟"
اسد مسك أعصابه:
"مرات مين؟"
أحمد:
"أيوه مراتى، عندك مشكلة ولا حاجة؟"
اسد:
"أنا مش هتكلم، عشان لو اتكلمت صدقيني هموتك."
أحمد بخضة:
"أنا أخوك يااض."
اسد:
"لو فعلاً أخويا زي ما بتقول، مكنتش اتجوزت اللي أخوك بيحبها."
(أحمد كان عايز يوصل لكده)
أحمد بفرحة:
"يعني بتحب حبيبة ومش بتحب خلود زي ما قولت صح؟"
اسد بارتباك:
"لا طبعاً، خلود مراتي وبحبها."
أحمد:
"أوعك تكذب، إنت لسه قايل إنك بتحب حبيبة."
اسد:
"أنا رايح الحمام وجاي، عن إذنك."
أحمد:
"اهرب يا اسد، اهرب، بس وربنا لو وقعت في الآخر، حبيبة هتفرح أوي إن اسد بيحبها."
---
في عمارة غريبة أوي ليس بها سكان، أخد ياسر شهد هناك.
ياسر فتح الشقة اللي قال عليها ورمى شهد على السرير.
ياسر:
"مكنتش عايز أقرب منك عشان اللي بحبها، بس أعمل إيه؟ مش مهم."
ياسر قلع القميص ورميه على الأرض وقطع هدوم شهد لتصبح عارية تماماً.
ياسر نزل عليها وللأسف اغتصبها.
رواية حبيبة الأسد الفصل الرابع 4 - بقلم غير معروف
شهد فاقت من تأثير المخدر ووجدت نفسها عارية ودم على الفراش.
مسكت الملاية عالطول وغطت نفسها.
مسكت دماغها وبتحاول تفتكر اللي حصل.
ياسر ببرود: عاملة إيه يا شوشو؟
شهد: ياسر إيه اللي حصل؟ أنا أول ما صحيت لقيت نفسي...
ياسر: مفيش، أخدت شرفك مش أكتر يا شوشو.
شهد: يا حيوان يا سافل!
ياسر: اهدي كده يا حلوة عشان عرضك معايا.
شهد: تقصد إيه؟
ياسر: معايا فيديو ليكي وإنتي عريانة. إيه رأيك بقى لو الفيديو ده انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي؟ تفتكري أسد وأحمد هيعملوا إيه؟
شهد قعدت تعيط ومكنتش عارفة هتعمل إيه.
ياسر: لا لا مش عايزك ضعيفة عشان اللي جاي أتقل.
شهد: وربنا لأدفعك التمن غالي يا حيوان!
ياسر مسكها من شعرها: تمن إيه يا روح أمك؟ بقولك معايا فيديو وإنتي عر... تقوللي هدفعك التمن غالي؟ لا يا حلوة ركزي معايا كده عشان الكلام اللي هقوله مهم أوي.
شهد: إنت عايز مني إيه؟
ياسر: ما إنتي حلوة أهو. أقولك يا حلوة عايز إيه؟ شايف الورق ده؟ عايز أخوكي أسد وأخوكي أحمد يوقعوا عليها، وإلا الفيديو ده هيكون على مواقع التواصل الاجتماعي.
شهد مسكت الورقة وقريتها وكانت الصدمة.
شهد: إنت عايز تاخد كل أملاكنا يا حيوان!
ياسر قعد يضحك: إنتي ناسيه إني ابن عمك، يعني من حقي آخد الورث ده. بس جدي كتب كل حاجة لوالدك بس. وربنا لآخد حقي.
شهد فتفت في وشه.
ياسر مسكها من شعرها وقعد يضربها على جسمها وهي عارية وبتتألم بشدة لأنه ضربها بالحزام.
شهد باستسلام: موافقة. موافقة على كل حاجة.
ياسر رمى الحزام على الأرض وبضحكة خبيثة: شاطرة. الورقة دي عايزها خلال أسبوع تكون متوقعة، فاهمة؟
شهد هزت راسها وبعياط: موافقة، موافقة.
ياسر: قومي البسي حاجة غطي جسمك ده.
شهد قعدت تعيط.
في المستشفى.
المريضة فاقت وبتقول: أسد مين فيكم أسد؟
أسد بإنهاض: أنا.
الدكتور: اتفضل معايا يا أستاذ. المريضة أول ما فاقت مفيش على لسانها إلا أسد.
أسد دخل على طول وحبيبة كانت نايمة على السرير.
أسد جاب كرسي وقعد جنبها ومسك إيدها وباسها.
حبيبة سحبت إيدها من إيد أسد على طول.
أسد: حبيبة إنتي كويسة؟
حبيبة: أحمد فين يا أسد؟
أسد بعصبية: أحمد ولا أسد؟ عايز أفهم. مش كان أسد من شوية؟ إيه اللي حصل؟
حبيبة: اطلع برا!
أسد قام وزق الكرسي وقفل الباب بعصبية.
أحمد دخل على طول: الله يخرب بيتك، اتخضيت عليكي أوي.
حبيبة: إنت منك لله، خطة فاشلة زيك.
أحمد: ليه؟ مش نجحت؟ طب تعرفي أسد اعترف بحبه ليكي من شوية.
حبيبة: أنا حمدت ربنا أن محدش شافني وأنا بمثل إني بقع.
أحمد: لو تشوفي وش أسد بعد ما وقعتي كنتي ضحكتي أوي.
حبيبة: احكيلي والنبي. قال إيه وعمل إيه؟ وصحيح، لما عرف فصيلة دمك متشابهة مع فصيلتي قال إيه؟
أحمد: قالي شكراً. قلت له مش مراتي ومن حقي أتطوع ليها.
حبيبة بضحكة: ده غبي. قبل كده عملت حادثة وهو اللي اتطوع ليا وكانت فصيلته نفس فصيلتي. ممكن تمثيلية جوازنا بوظت له عقله.
أحمد وحبيبة قعدوا يضحكوا.
أسد دخل لقاهم بيضحكوا.
أحمد وحبيبة:
أسد دخل وكان متفاجئ أوي.
أحمد: الحمد لله إنك ضحكتي والله يا أسد. ضحكتها بالعافية.
حبيبة كانت بتضحك في سرها من شكل أسد لما شافها وهي بتضحك.
أسد قرب من حبيبة وفجأة شالها.
حبيبة: أااااااه! أسد إنت بتعمل إيه؟
أسد مشي من غير ما يرد على حبيبة.
حبيبة شاورت لأحمد وهي بتضحك ومستغربة.
أحمد غمزل لحبيبة.
أحمد أخد نفس عميق: مهما حصل، مفيش ولا قوة على وش الأرض هتقدر تفرقكم عشان إنتوا أحلى ثنائي في العالم.
حبيبة: أسد إنت واخدني على فين؟ أسد رد عليا.
أسد:
حبيبة: هو إيه ده بقى؟ ما أنا عايزة أعرف.
أسد: هو إنتي وقعتي من على السلم بصحيح؟
حبيبة بتفتكر اللي حصل.
في قصر المنشاوي وتحديداً غرفة أحمد.
أحمد: حبيبة.
حبيبة: نعم.
أحمد: معايا كتير؟
حبيبة: خلصت أهو، ثانية واحدة.
حبيبة خدت شاور وطلعت.
حبيبة: رجعت تاني ليه؟
أحمد: لقيت حتة خطة، إنما إيه هتخلي أسد يتجنن.
حبيبة: خطة إيه؟
أحمد: أنا هنزل وأحاول أعصب أسد وأكيد هيضربني.
حبيبة باستغراب: وإنت فرحان بكده؟
أحمد: استنى بس، وإيه يعني حتة قلم بس ترجعوا لبعض؟
حبيبة خدت نفس عميق: آهااا، سمعاك اتكلم.
أحمد: وإنتي هتعملي نفسك بتوقعي من على السلم.
حبيبة: نهارك أسود! عايزني أقع من على السلم؟
أحمد: نفسي أفهم بس، إنت مش بتركز في الكلام. أنا حاسس إنك غبية أوي.
حبيبة: يعني مش شايف حضرتك قلت إيه؟
أحمد: أنا قلت هتعملي نفسك بتوقعي.
حبيبة: آهااا، فهمت، تمثيل يعني؟
أحمد: آه يا ستي تمثيل. المهم، ده سبيرتو أحمر، خليه معاكي قبل ما تصرخي، حطيه على دماغك على طول بحيث إنك اتجرحتي.
حبيبة: تمام، وبعدين؟
أحمد: يابت اهدي، مش بتكلم. اهدي شوية. وبعدين يا ستي، أسد هيجري عليكي وهيحملك عشان هيخاف عليكي أوي ومش هيسيطر على أعصابه وهيقول كلام خارج إرادته.
حبيبة: يعني هرجع لأسد صح؟ وهيطلق خلود صح؟
أحمد حط إيده على وشه ومسك أعصابه بالعافية.
حبيبة: هو أنا قلت حاجة غلط يا أحمد؟ أنا بسأل بس.
أحمد أخد نفس عميق: لا يا حبيبة، مش على طول كده، لسه شوية.
حبيبة: امال فايدة الخطة دي إيه؟ عايزة أفهم.
أحمد: فايدتها اعتراف أسد بحبه، وده هيأكد أن أسد مش بيحب خلود وفي حاجة مخبيينها.
حبيبة: طب سؤال والنبي، آخر سؤال.
أحمد: قولي يا حبيبة بس على طول والنبي عشان خلاص قربت أنفجر.
حبيبة: الدكتور... كده هيكشفنا. لما الدكتور يفحصني هيقول المريضة مفيهاش أي حاجة والدم ده مش حقيقي.
أحمد: تصدقي، أول مرة تقولي حاجة صح؟
حبيبة بثقة زايدة: عشان تعرف بس إني أذكى منك.
أحمد بعصبية: إنتي مجنونة؟ يعني هعمل الخطط دي كلها ومش هكون متفق مع دكتور؟
حبيبة: يعني إنت متفق مع دكتور؟
أحمد: بقولك إيه، أنا نازل عشان مش قادر أكتر من كده، عن إذنك.
حبيبة: أحمد... والخطط؟
أحمد: أنا هنزل أعمل اللي عليا، اعملي اللي عليكي بقى. سلام.
حبيبة باستغراب: ماله ده؟ أنا عملت إيه؟ أنا ذكية حتى وكل أسئلتي مهمة. هو اللي غبي. أحمد، صحيح، أحط سبيرتو قد إيه؟
أحمد طبعاً نزل تحت ونفذ الكل اللي عليه.
حبيبة كانت واقفة فوق وكانت بتجرب إزاي هتقع.
حبيبة شافت أسد بيضرب أحمد بالقلم، اتخضت فعلاً وبلعت ريقها.
أحمد عمل إيده لحبيبة اللي كانت واقفة مصدومة.
حبيبة: عايز إيه ده؟ مش فاهمة.
أحمد في سره: غبية، غبية أوي. هي منتظرة إيه؟ أروح أقولها اقعي ولا أعمل إيه؟
حبيبة: الخطط.
حبيبة عملت نفسها بتقع وطلعت السببرتو وحطيته على دماغها ووقعت على الأرض.
طبعاً لما حبيبة صرخت، أسد وأحمد جروا عليها.
نرجع للأحداث يا قمرات.
أسد: بتفكري في إيه؟
حبيبة: هااا، ولا إيه؟ نزلني لو سمحت.
أسد: مش هنزلك اللي لما تقولي الحقيقة.
حبيبة: حقيقة؟ حقيقة إيه؟
أسد: بجد. بت. انتي. قولي إن ده تمثيلية.
حبيبة بارتباك: تمثيلية؟ حرام عليك، أنا دماغي وجعاني أوي وإنت تقول تمثيلية.
أسد حط حبيبة على الأرض في مكان هادي أوي وشال القماش الملفوف من على دماغها.
حبيبة كانت مرتبكة أوي ومش قادرة تاخد نفسها.
أسد: احم...
حبيبة: والله ده خطة أحمد مش أنا.
حبيبة: إيه اللي قولته ده؟
أسد: يعني إيه خطة؟ يعني إنتي وأحمد مش متجوزين صح؟
حبيبة:
رواية حبيبة الأسد الفصل الخامس 5 - بقلم غير معروف
شهد قامت من على السرير عالطول ووجدت دم كتير قوي. قعدت تعيط: "شرفي شرفي راح!"
شهد لبست هدومها عالطول وطلعت برا. ولكن ياسر مسكها من شعرها.
شهد: "آآآآآه... حرام عليك مش أخدت اللي عايزه ودمرتني، عايز إيه تاني؟"
ياسر قرب منها وباسها وهي بتحاول تبعد عنه. وفجأة ضربته حتة قلم ليرن في ودنه.
ياسر مسكها من شعرها جامد قوي وجرها من على السلم عشان يعاقبها.
شهد: "آآآآآآه..."
ياسر: "صوتي محدش هيسمعه أصلاً، العمارة خالية من السكان."
ياسر كان بيجر شهد على السلم لحد ما وشها وجسمها نزفوا دم. ياسر سابها عالطول.
ياسر: "إيه اللي عملتوه ده؟ مكنش لازم أعمل كده. إزاي هتروح لأسد كده؟"
شهد: "آآآآآه..."
الدم كان بينزل منها بطريقة رهيبة. ياسر شدها من شعرها وقوّمها.
ياسر: "بسبب القلم ده عملت فيكي كده، والله ما كنت عايز أعمل كده."
شهد زقته: "أوعى يا حيوان! وربنا ما هرحمك."
ياسر مسكها من إيدها جامد قوي: "انتي ليه مش عايزة تفهمي إن معي فيديو ليكي وانتي عريانة؟"
شهد وقعت على الأرض وقعدت تعيط.
ياسر: "هعمل إيه بس، البت مينفعش تروح لأسد كده. أكيد هيسألها ولو أسد عرف حاجة مش هيرحمني وكده مش هاخد أي ورث أبداً."
شهد: "آآآآآه..."
وفجأة تليفون ياسر رن. ياسر شدها من إيدها ودخلها الشقة وقفل الباب وفتح التليفون.
ياسر: "الووو..."
مجهول: "إيه عملت إيه؟ قولي إن كل حاجة بخير ومفيش غلطة وعملية الاغتصاب تمت."
ياسر: "كل حاجة بخير بس فيه مشكلة ومش عارف هعمل فيها إيه، بس اللي حصل غصب عني والله."
مجهول: "اتكلم من غير مقدمات."
ياسر: "البت ضربتني بالقلم، رحت جرّتها على السلم وجسمها كله بقى عبارة عن جروح."
مجهول بعصبية: "ينهارك أسود! انت مجنون إزاي تعمل كده؟ شهد لازم تروح البيت قبل ما أسد وأحمد يرجعوا عشان ننفذ الخطوة التانية."
ياسر: "والله غصب عني، المهم هنعمل إيه في الورطة ده؟"
مجهول: "هكلمك بعدين، هفكر في الورطة اللي عملتها دي وهقولك هنعمل إيه."
ياسر: "في انتظارك يا كبير."
مجهول قفل التليفون وكان متعصب أوي.
مجهول: "هعمل إيه دلوقتي في الورطة دي؟ لازم شهد ترجع القصر قبل أسد وأحمد يرجعوا."
&&عند أسد وحبيبة&&
أسد: "قولي ساكتة ليه؟ قولي إن جوازك من أحمد كدب وتمثيل. ساكتة ليه؟ اتكلمي."
حبيبة بارتباك: "الجواز حقيقي، صحيح ده كانت خطة بس ده ميمنعش إن جوازنا خطة بردو."
أسد مسك إيد حبيبة جامد قوي: "انتي عارفة إني بكره الكدب أوي وعارفة أنا بعمل إيه مع الكداب."
حبيبة زقت أسد: "على أساس إنك مش كداب؟ إنت ناسي إنك كدبت عليا وقلت إنك بتحبني؟ في الآخر عملت إيه؟ اتجوزت أختي وبكل وقاحة روحت عندها وخدتها ومشيت."
أسد بعصبية: "غصب عني والله غصب عني، لو بإيدي كنت خدتك في حضني مدى الحياة."
حبيبة قلبها دق عالطول وفرحت أوي إن أسد بيحبها.
أسد قام عالطول وفي سره: "إيه اللي عملته ده؟ مكنش لازم أقول كده."
حبيبة قامت وحضنت أسد وكانت فرحانة أوي: "كنت عارفة إنك بتحبني وخلود بتهددك بحاجة."
أسد زق حبيبة غصب عنه لتقع على الأرض.
أسد: "أنا مش بحبك ولا عمري هحبك، فاهمة؟ أنا متجوز وبحب مراتي أوي، فاهمة ولا لأ؟ أوعك تقربي ليا تاني."
حبيبة الدموع نزلت من عينيها: "شوفت بتكدب أهو! مش إنت بتكره الكدب؟ بس إنت بتكدب يا أسد. أنا حبيبة حبيبتك."
أسد: "خلود حبيبة الأسد، فاهمة إنما انتي ولا حاجة عندي يا حبيبة، سامعة."
حبيبة قعدت تعيط: "آآآآآآه... ليه ده؟ أنا حبيتك قد الدنيا كلها يا أسد، ليه؟ والله حرام."
أسد: "أوعك تيجي على بيتنا، سامعة."
حبيبة قامت من على الأرض: "مش فاهمة، ده بيتي بردو. أنا اتجوزت أحمد ولا انت ناسي."
أسد: "بقى بعد كل ده تقولي اتجوزتي؟ يا بت كفاية كدب بقاااا."
أسد ركب العربية ومشي.
حبيبة وقعت على الأرض وقعدت تصرخ بصوت عالي: "آآآآآه..."
أسد ساق العربية بأقصى سرعة وبيفتكر وهو بيزق حبيبة.
أسد قعد يضرب في الدركسيون بكل عصبية: "آآآآه... ليه عملت معاها كده؟ ليه بتعذبيها بالطريقة دي؟"
أسد: "وربنا ما هرحمك يا خلود، ولازم تقولي ماما فين؟"
أحمد رن على حبيبة.
حبيبة: "الووو..."
أحمد: "متقوليش إنك في حضن أسد دلوقتي مع ضوء الشموع ورومانسية كده، أبت."
حبيبة: "أحمد أنا عايزة أتعبك؟"
أحمد: "انتي إزاي تقولي كده وأسد جنبك يا عبيطة؟"
حبيبة: "أسد عرف كل حاجة يا أحمد، الخطه فشلت."
أحمد بصدمة: "😳😳 إنتي بتقولي إيه؟ الخطه كانت ماشية بالظبط."
حبيبة: "إحنا لازم نتجوز عشان أسد رفض إني أدخل القصر تاني يا أحمد، أسد بيحاول يبعدني عنه."
أحمد: "انتي فين دلوقتي يا حبيبة؟"
حبيبة: "أنا... أنا... مش عارفة يا أحمد، أسد جابني في مكان غريب أوي."
وفجأة حبيبة توقع التليفون على الأرض وتصرخ: "أحمد!"
أحمد: "حبيبة؟ الووو... الووو..."
حبيبة ردي عليا.
أحمد بص في التليفون لقي المكالمة تم انتهاءها. أحمد خد التليفون والجاكيت وحدد الموقع اللي حبيبة اتكلمت منه ومشي.
أحمد وهو نازل خبط في أسد.
أحمد مسك أسد من لياقته: "انت إزاي تاخد حبيبة وتسيبها لوحدها؟ إزاي يا أسد؟"
أسد: "بقولك إيه؟ أنا عرفت كل حاجة، أوعك تحاول تكدب تاني."
أحمد: "أنا لسه مكلم حبيبة وفجأة صرخت والخط قطع."
أسد بضحكة: "تمثيلية جديدة صح. إيه مش كفاية يا أحمد؟ كفاية بقاا."
أحمد: "انت اتغيرت أوي يا أسد، مش ده اللي أعرفه. خليك يا أسد، أنا هروح أنقذ حبيبة. مااشي عشان دي خطة مننا."
أسد طنش أحمد وطلع على أوضته.
خلود حضنت أسد وبكل مايعة: "وحشاني أوي يا أسد، كل ده بتطمن على ست الحسن."
أسد مسكها من إيدها جامد قوي: "أنا أسد المنشاوي مش بحب أمد إيدي على مرة، متخلنيش أعملها بقاا."
خلود قلعت الجاكيت بتاع الروب لإغراء أسد.
خلود: "وكده هتضربني بردو يا أسد؟ ما تيجي على السرير أحسن عشان تعبانة أوي."
أسد ضربها بالقلم لتقع على الأرض من قوة القلم.
خلود: "آآآآآه..."
أسد مسكها من شعرها جامد أوي: "قولتلك بلاش تعملي كده تاني عشان ممكن أضربك ومش عايز أعمل كده."
خلود بكل برود شالت إيد أسد وحضنته.
أسد عنيه قلبت إلى أحمر وكان رايح يضربها ولكن فقد واعيه.
أسد مسك دماغه ودّاخ ومسك خلود من رقبتها: "عملتي إيه يا بت ال***."
خلود بابتسامة: "ده إبرة مخدر مش أكتر، أنا لسه ما عملتش حاجة يا أسد."
أسد وقع على خلود.
خلود سندت أسد وحطته على السرير وبدأت تقلع لأسد القميص.
خلود: "نهاية حب أسد وحبيبة، ومن النهارده هكون مدام أسد المنشاوي."
خلود راحت قفلت الباب وقلعت القميص و***في مخزن وسط غابة مليئة بالأشجار.
حبيبة: "آآآآه... أنا فين؟"
"حلوة أوي البت دي يا معلم."
"أوي، دي بتاعتي لوحدي أنا وبس."
"ليه يا معلم وإحنا نعمل إيه؟"
"روح يا خفيف انت وهو من هنااا."
حبيبة: "انت مين وعايز مني إيه يا حيوان؟"
"لا لا عيب كده، لازم تكوني حلوة عشان أعرف أشوف شغلي، ماشي."
حبيبة: "شغل إيه يا روح أمك؟ وربنا أدْفِنُك هنااا! انت متعرفش أنا مين ولا إيه؟"
"قعد يضحك بضحكة ساخرة: تدْفِنِني أنا؟ مش ملاحظة إنك مربوطة ومش هتقدري تعملي أي حاجة؟"
حبيبة: "أسد... أسد."
"مين أسد ده؟ يمكن يكون الحيوان ياما..." وقعد يضحك بكل سخرية.
حبيبة: "وربنا لو أسد جايه هنا مش هيرحمك يا حيوان."
"بقولك إيه؟ أنا مش فاضي لأسد بتاعك ده، أنا بصراحة مستعجل أوي، أصلك حلوة أوي."
حبيبة بتحاول تبعد بس مش عارفة عشان كانت مربوطة في الكرسي.
الشاب قرب منها وحط إيده على خدها: "الله وشك ناعم أوي، يا ترى جسمك شبه وشك بقااا."
حبيبة ضربته برجليها ليقع على الأرض.
"آآآآه... يا بت ال***... شكلك عايزة أستخدم معاكي العنف."
الشاب قعد يقطع في هدومها ليقطع الفستان ورايح يقطع البادي، فجأة أحمد مسك إيده.
حبيبة بفرحة: "أحمد؟"
أحمد: "متخافيش يا حبيبة، طول ما أنا معاكي مش هخلي حد يلمس شعرة منك."
حبيبة فرحت أوي ولكن زعلت مرة واحدة: "فين أسد ومجاش ليه؟"
أحمد مرداش يقول لحبيبة أسد رفض يجي معاها.
أحمد: "أسد ميعرفش يا حبيبة."
حبيبة: "أحمد خد بالك."
"رايح يضرب أحمد بالخشبة." أحمد مسك إيده عالطول وضربوا على وشه لينزف دم كتير أوي.
"آآآآآه... يا ابن ال***."
وفجأة باقي الرجالة دخلت وهاجموا على أحمد.
أحمد بقى واقف محاصر ما بينهم.
حبيبة: "أحمد هتعمل إيه؟"
وفجأة الأول هاجم عليا... أحمد ضربوا في حتة مش هقدر أقولها.
"آآآآآه... أنا لسه متجوزتش، كنت عايز أجيب عيال يا ابن ال***."
وفجأة الثاني طلع موتة على أحمد وفتح بيها إيده.
حبيبة: "😳😳 أحمد."
أحمد: "آآآآآآه..."
أحمد اتعصب راح مسك الشاب من رقبته وخنقه ومات.
حبيبة كانت بتحاول تفك نفسها مش عارفة.
وفجأة الأخير طلع مسدس وحطه على حبيبة.
حبيبة: "آآآآآه..."
"زي الشاطر كده انزل على الأرض وارفع إيدك لفوق."
أحمد: "تمام... تمام."
أحمد بالفعل نزل على الأرض ورفع إيده لفوق.
حبيبة كانت خايفة أوي.
"امسكوا واربطوا فوراً."
وبالفعل مسكوا أحمد وربطوه جنب حبيبة يعني ضهر حبيبة في ضهر أحمد والعصابة طلعت برا.
"وربنا ما هرحمكم بس أعالج جروحي الأول، وانت يا روميو وربنا ما هرحمك."
حبيبة: "أحمد انت كويس؟"
أحمد بضحكة: "كنت أوفر أوي صح؟"
حبيبة: "مش وقت هزارك يا أحمد، إحنا في خطر دلوقتي لازم نطلع من هنااا؟"
أحمد قعد يضحك على آخره مع ألم شديد في إيده.
حبيبة ضربت أحمد بكوعها في بطنه.
أحمد: "آآآآآه... في إيه بلاش أضحك يعني."
حبيبة: "ههههه أصلاً مش شايفه إن الموقف ده هيضحك."
أحمد: "لا وربنا يضحك."
حبيبة: "طب ممكن يا أحمد المنشاوي تضحكني معاك والنبي."
أحمد: "الصراحة مش هقدر أقولك عشان مكسوف أوي."
حبيبة: "ليه عملت إيه؟"
أحمد: "خلاص بقا يا حبيبة والله ما هقدر أقولك، مش هقدر أبص في وشك تاني."
حبيبة: "طب وربنا لتقول؟"
أحمد بيحاول يغير الموضوع: "أتمنى أسد يعرف مكانه."
حبيبة: "أحمد متغيرش الموضوع، اتكلم بتضحك على إيه؟"
أحمد: "انت عنيدة أوي بت، هو بالعافية بقولك مش هقدر أقول."
حبيبة: "طب لمح؟" والنبي.
أحمد كان مكسوف أوي ومش عارف هيقول إيه.
حبيبة: "يالا بقااا؟"
أحمد: "الشاب اللي قال حرام عليك أنا لسه متجوزتش كده مش هخلف."
حبيبة: "مالو؟"
أحمد: "لا يا روح أمك كده كتير أوي، إنسي بقاا."
حبيبة قعدت تضحك على أحمد إنه كان مكسوف أوي.
أحمد: "عايز أفهم بقا، بتضحكي على إيه؟ فهمتي يعني؟"
حبيبة: "هااا... ولا حاجة عادي."
&&في قصر المنشاوي&&
أسد فاق من المخدر اللي أخدوا من خلود ووجد نفسه عارٍ من فوق فقط.
أسد قام عالطول ولقي خلود جنبه لابسة قميص عارٍ تماماً من منطقة الصدر وال***.
خلود قامت وبضحكة خبيثة: "مفيش مبروك؟ أنا بقيت مدام أسد المنشاوي خلاص، كلمة آنسة ده ودعتها."
أسد: "😳😳."
رواية حبيبة الأسد الفصل السادس 6 - بقلم غير معروف
أسد فاق من المخدر اللي أخدوا من خلود، ووجد نفسه عارٍ من فوق.
أسد قام عالطول ولقي خلود جنبه، لابسة قميص عارٍ تماماً من منطقة الصدر والرقبة.
خلود قامت بضحكة خبيثة: "مبروك! أنا بقيت مدام أسد المنشاوي خلاص. كلمة آنسة دي وودعتها."
أسد فاق من الصدمة ومسكها من شعرها.
خلود: "آآآآآآه! إنت بتعمل إيه يا أسد؟ أنا بقيت مراتك دلوقتي والمدام بتاعتك."
أسد ضربها بالقلم: "إنتي إزاي تعملي كده؟ وربنا ما هرحمك!"
خلود زقت أسد: "عملت إيه؟ زوجي ومن حقي، إيه الغلط في كده؟"
أسد: "إنتي مجنونة! إنتي عارفة أنا اتجوزتك ليه؟"
خلود: "عشان بتحبني يا أسد... بالعافية يا أسد هتحبيني. تفتكر لما حبيبة تعرف إنك قربت مني رد فعلها إيه؟"
أسد: "حبيبة؟"
خلود كانت فرحانة أوي إن أسد هيبقى ملكها لوحدها.
أسد قام عالطول ولبس القميص. خلود جت من ورا وحضنته.
أسد اتعصب أوي وزقها على الأرض.
خلود: "آآآآه! في إيه مالك؟ أنا بقيت المدام بتاعتك، المفروض تعاملني أحسن من كده."
أسد مسكها من شعرها: "إيه اللي حصل امبارح وأنا مكنتش في وعيي؟"
خلود مسكت في قميص أسد وبكل مايعة: "اللي حصل كتير أوي يا أسد، حصل حاجات كتير أوي."
أسد ضربها بالقلم: "عملتي إيه يا بت الـ *** وأنا مش في وعيي؟"
خلود: "هكون عملت إيه يعني؟ أخدت حقي من زوجي، مش الزوجة ليها حقوق على زوجها؟ أخدت حقي منك."
أسد: "إنتي كدابة! أنا كنت فاقد الوعي، إزاي حصل كده؟"
خلود قامت من على الأرض وحضنت أسد.
خلود: "أنا عملت كل حاجة لوحدي يا أسد، أنا قلعتك."
أسد بصدمة: 😳😳
خلود: "وكانت أحلى ليلة يا أسد، أنا فرحانة أوي."
أسد زقها لتقع على الأرض وتتعور من دماغها.
خلود: آآآآآآآآآه!
أسد لبس القميص وخد التليفون وطلع.
خلود حطت إيدها على رأسها وقعدت تضحك: "لحد إمتى يا أسد؟ أنا خلاص بقيت مراتك حق وحقيقي."
خلود وقفت قدام المرايا وكانت فرحانة أوي.
خلود: "أنا بقيت مدام أسد المنشاوي، أخيراً بقيت مدام أسد المنشاوي بعد طول الانتظار."
أسد طلع وخد العربية ومشي بأقصى سرعة ونزل عند البحر.
أسد وقع على الأرض: آآآآآآآآآه!
أسد: "لما تعرف اللي حصل هتعمل إيه؟ أكيد هتكر*هك، إزاي تسمح لخلود تعمل كده؟ إزاي؟"
أسد قعد يعيط ويصرخ بصوت عالي: "يا رب ساعدني أرجوك، مش قادر، نفسي أترمى في حضنها بقى."
وفجأة الدنيا بدأت تمطر مع صوت البرق والرعد الشديد.
أسد رفع إيده لفوق وقعد يدعي ربنا: "قولي مكان ماما فين عشان أبعد عنها بقى وأروح للبت اللي جرحتها."
&&في المخزن&&
أحمد: "حبيبة؟"
حبيبة بكسل: "إيه؟"
أحمد: "إنتي نمتي ولا إيه؟"
حبيبة: "يا ريت يا أحمد، نفسي أنام، تعبانة أوي."
أحمد: "أنا آسف يا حبيبة، مقدرتش أنقذك منهم."
حبيبة: "بتتأسف على إيه؟ إنت لو مكنتش جيت كان الشاب اغت*صبني."
أحمد: "حبيبة، قولتلك طول ما أنا معاكي مش هخلي حد يلمسك. إحنا أصدقاء من زمان أوي."
حبيبة: "أعز صديق كمان."
أحمد: "بقولك إيه؟"
حبيبة: "إيه؟"
أحمد: "أنا جعان أوي يا حبيبة."
حبيبة ضربت أحمد برجليها.
أحمد: "آآآآه! هو أنا قولت حاجة غلط؟"
حبيبة: "اللي يسمعك يقول إنك في القصر وقاعد على عرش الملك. إحنا مخطوفين يا أحمد، يعني المو*ت قريب مننا أوي، وإنت تقول عايز تاكل؟"
أحمد: "خلاص يا ستي، كل ده محاضر عشان قولت عايز آكل. أمال لو قولت إني عايز آخد شاور."
حبيبة: "طبعاً يا بابا، أصلاً إنت في قصر أمك هنا؟"
أحمد: "يااااه، أنا أول مرة أحس إنك واعية كده."
حبيبة بصدمة: "يعني أنا مجنونة يا أحمد؟"
أحمد: "مش أنا اللي قولت كده على فكرة، ده أسد طول عمره كان يقول عليكي مجنونة."
حبيبة: "أنا؟ وأسد اللي قال كده كمان؟"
أحمد: "فاكرة لما جيتي الشركة عندنا عشان تشتغلي عند أسد؟ عارفة أسد قال عليكي إيه؟"
حبيبة: "يااااه، ده كان يوم أس*ود."
أحمد: "حصل... بس كان يوم مضحك أوي."
حبيبة وأحمد افتكروا. تيجوا نعرف إيه اللي حصل في اليوم ده.
$$فلاش باك$$
حبيبة كانت ماشية على الطريق وكانت مستعجلة أوي، لأن أسد كان بيحب النظام أوي وبيكر*ه التأخير.
أسد: "أيوة يا أحمد، أنا في الطريق أهو."
أحمد: "يلا يا عم، كل ده تأخير، أنجز شوية، عندنا اجتماع."
أسد داس فرامل عالطول عشان العربية كانت هتخبط في حبيبة.
حبيبة اتخضت وبحركة لا إرادية وقعت على الأرض.
أسد نزل من العربية وبكل برود: "إيه مش شايفة حضرتك؟ إنتي مش في بيت أبوكي عشان تتمشي على الطريق زي ما إنتي عايزة."
حبيبة قامت من على الأرض ونظفت هدومها. التراب جاي على أسد.
أسد: "إيه القرف ده؟"
حبيبة: "أنا لو مكنتش مستعجلة كنت عرفتك مين القرف ده يا معف*ن؟"
أسد: "معف*ن مين يا معف*نة؟ بقالك قد إيه ما دخلتيش الحمام؟"
حبيبة: "ههه، دمك خفيف. أنا عرفت ليه الدولة مش بتتقدم عشان إنت موجود فيها."
أسد مسك حبيبة جامد أوي من إيدها.
(وده المرة الأولى اللي أسد يلمس فيها حبيبة)
نبضات قلب حبيبة ازدادت أوي وكانت خايفة أوي.
أسد شدها ناحيته لتلزق في صدر أسد.
أسد: "أنا بكره الأشخاص اللي زيك أوي."
حبيبة زقت أسد: "على أساس أنا معجبة باللي زيك أوي، مغرور."
أسد لبس النظارة وخد بعضه ومشي.
حبيبة: "اهرب يا حما*ر، اهرب يا جبان."
أسد وقف العربية ورجع عندها.
حبيبة بلعت ريقها عالطول وطلعت تجري، وقفت تاكسي ومشيت.
أسد: "بو*ظت مزاجي المت*خلف ده، مش بس كده، أخرتني عن الاجتماع."
حبيبة: "والنبي تستعجل أوي، هأتأخر على الشغل."
"تدفعي كام؟"
حبيبة: "اللي إنت عايزه، بس استعجل، شكلي هترفض النهارده."
$$في شركة المنشاوي$$
أسد وصل الشركة.
أحمد: "إيه التأخير ده يا أسد؟ إنت عارف إن الاجتماع انتهى."
أسد بصدمة: "إنت تقصد إيه بكلمة انتهى؟"
أحمد: "الصفقة فشلت يا أسد بسبب تأخير حضرتك، معرفش إزاي بتقول النظام وإنت مش منظم."
أسد: "كله من بت الـ ***."
أحمد: "بت مين؟"
أسد: "فكك من البت دلوقتي، المهم هات رقم الشريك بتاع الصفقة."
أحمد: "بقولك خلاص الشركاء مشوا والصفقة انتهت."
أسد: "أحمد اللي بقوله يتنفذ."
أحمد: "استنى عندك، إنت مجنون؟ الشركة دي من حقي زي ما هي من حقك."
أسد: "ليه بقى الكلام ده؟"
أحمد: "حضرتك بتقول رن على الشريك عشان أكلمه، هو أنا السكرتير بتاع حضرتك؟"
أسد: "يااااه... إنت مجنون أوي زي البت اللي قابلتها النهارده."
أحمد: "بجد والله؟ مين البت دي اللي من ساعة ما جيت وإنت بتتكلم عنها؟"
أسد: "قولتلك فكك من البت دي، المهم ترن على الشريك دلوقتي."
حبيبة وصلت الشركة وكانت مستعجلة أوي وخبطت في واحدة من الشركة ووقعت الورق كله منها.
حبيبة: "أنا آسفة."
"إنتي بقرة مش بتشوفي يعني؟"
حبيبة نزلت لمّت الورق عالطول وبعصبية: "لا بشوف يا حلوة، لو مكنتش بشوف مكنتش لميت الورق، اتفضلي."
"تا*فهة..."
حبيبة: "لو سمحتي، أنا السكرتيرة الجديدة؟"
"إنتي اتأخرتي أوي يا آنسة، والـ بيه بيحب النظام أوي."
حبيبة: "يعني إيه؟"
"يعني إنتي مرفوضة يا آنسة."
حبيبة: "مرفوضة من غير ما يشوف الـ CV بتاعي؟"
"ده قوانين الشركة يا آنسة، يا ريت تتفضلي تطلعي برا."
حبيبة: "إيه الظلم ده يا ربي."
أسد: "الووو... أه طبعاً هكون عندك على الوقت."
حبيبة كانت ماشية وهي زعلانة أوي وفجأة دخلت في أسد، كانت هتقع. أسد سندها عالطول.
حبيبة وأسد قعدوا يبصوا في عيون بعض لمدة عشر ثواني.
حبيبة: "سيبني!"
أسد بالفعل ساب حبيبة لتقع على الأرض.
حبيبة: "آآآآه!"
أسد: "إيه اللي جابك هنا؟ أنا مش فاضي، لو جاية تتعار*كي سلاام."
حبيبة: "أنا مجتش هنا عشان أتخان*ق معاك، أنا هنا عشان أشتغل يا تا*فه."
أسد وقف ورجع لحبيبة.
أسد: "قولي الكلام ده من تاني لو سمحتي."
حبيبة: "قولت إني هنا عشان أشتغل مش عشان أتخان*ق مع واحد تا*فه زيك."
أسد: "تا*فه."
حبيبة: "ورز*ل كمان وحما*ار."
أسد: "كل ده؟ وإنتي بقى متعرفيش أنا مين؟"
حبيبة: "لا معرفش الصراحة، مش واخدة بالي."
أسد: "أنا أسد المنشاوي، صاحب الشركة اللي حضرتك جاية عشان تشتغلي فيها."
حبيبة: 😳😳
أسد: "عيدي الكلام من تاني بقى لو سمحتي."
حبيبة: "أنا مكنش قصدي والله، بس كنت مستعجلة، أصلاً المدير بيحب النظام أوي، شكله حما*ر."
حبيبة في سرها: "إيه اللي قولته ده؟ أنا حاسة إني غبية أوي."
أسد: "اطلعي برااا!!"
حبيبة: "أرجوك، أنا محتاجة الشغل ده أوي، والدي مريض ولازم أعالجه."
أسد: "بقولك اطلعي برااا!!"
حبيبة: "طب شوف الـ CV بتاعي طيب، وبعدين حدد."
أسد بعصبية: "اطلعي برااا."
حبيبة اتخضت: "طيب طيب، هطلع."
ورقة وقعت من الـ CV (الملف الشخصي يعني) بتاع حبيبة على الأرض.
أسد مسك الورقة ولقى ملفها حلو أوي من ناحية دراسة الأعمال والماجستير.
أسد: "استنى."
حبيبة وقفت وبكل عصبية: "ارغي!!"
أسد: "ارغي إيه؟ التربية دي يا بت؟"
حبيبة: "استغفر الله العظيم، قول يا عم اللي عندك، مستعجلة."
أسد: "ممكن تيجي الشركة بكرة؟"
حبيبة: "أجي أعمل إيه يعني؟"
أسد: "إنتي مش هنا عشان الشغل، وأنا موافق إنك تشتغلي هنا."
حبيبة فرحت أوي وحضنت أسد: "كنت عارفة إنك واد عسلية."
أسد: 😳😳
حبيبة بعدت عالطول: "أنا آسفة أوي، وده رقمي، عن إذنك."
حبيبة رجعت تاني عالطول وخدت الورقة من أسد ومشت.
أسد: "إيه اللي عملتوه ده؟ ده هتخرب الشركة كلها. ده مجنونة عقلياً."
$$نرجع للأحداث تاني$$
حبيبة وأحمد قعدوا يضحكوا.
فجأة الراجل اللي خطف حبيبة دخل.
"بتضحكوا على إيه؟ نفسي أعرف، يمكن أضحك معاكم."
أحمد بقر*ف: "مالكش دعوة، خليك في حالك."
"أووو، إنت واثق في نفسك أوي، إنت عارف أنا ممكن أعمل إيه؟"
أحمد: "متقدرش."
وفجأة حتة قلم تنزل على أحمد.
حبيبة بصريخ: "أحمد!"
أحمد قعد يهز في الكرسي.
الشاب مسكه من لياقته: "شوفت بقى أنا مش ضعيف وممكن أعمل أي حاجة."
أحمد تف في وشه، اتعصب أوي وأمر الرجالة تدخل.
"فكوا وعايزين يتروقوا."
حبيبة: "لا والنبي الله يخليك."
"حلوة أوي البت دي، مش عارف بتحبك على إيه والله، أنا أحلى منه."
حبيبة وأحمد بصوا لبعض.
أحمد: "ده أختي مش حبيبتي."
"يا عم بلاش كدب، باين عليك إنك بتحبها أوي."
أحمد: "إنت بتقول إيه؟ إنت مجنون؟"
"بقول اللي شايفه يا خفيف، مر عليا كتير بس عمري ما شفت الحب اللي شايفه في عينك."
أحمد: "إنت فعلاً مجنون!!"
حبيبة: "أحمد فكك منه."
"إنتوا لسه واقفين يا رجالة؟ اضر*بوا."
حبيبة: "لا لا والنبي."
الرجالة حلّوا أحمد وبدأوا يضر*بوا على آخره.
أحمد: آآآآآآآآآه!
حبيبة: 😳😳
"عايزين يكون عبارة عن دم عشان يعرف أنا مين وإزاي يمد إيده عليا."
حبيبة: "ارجوكم كفاية."
"الله على عصافير الحب والله، حلوين أوي."
أحمد وقع على الأرض ودم نزل كتير أوي من فمه نتيجة الضرب.
أحمد قعد يكح ومكنش قادر.
الشاب طلع مسد*س ورفعه عليها.
حبيبة: 😳😳
رواية حبيبة الأسد الفصل السابع 7 - بقلم غير معروف
الشاب رفع المسدس على أحمد.
"انت عارف اللي بيمد ايده عليا، إيه اللي بيحصل؟"
حبيبة في سرها: لازم أعمل أي حاجة، بس طول ما أنا مربوطة مش هعرف أعمل حاجة.
حبيبة لقت سكينة جنبها، بدأت تقرب إيدها لحد ما مسكت السكينة بأطراف إيدها وبدأت تقطع الحبل.
أحمد: "لو راجل اضرب."
"قولتلك بكرة اللي بيعصبني."
أحمد: "خليك قد كلامك يا حلو."
الشاب اتعصب ورفع المسدس وكان رايح يضربه، وفجأة وقع على الأرض وأغمى عليه.
حبيبة: "يالا يا أحمد لازم نمشي عالطول."
أحمد: "انتي إزاي؟"
حبيبة: "مش وقتها يا أحمد."
وفجأة باقي الرجالة دخلوا.
أحمد خد حبيبة ورا ضهره.
الرجالة هاجموا على أحمد، راح أحمد رفعهم كلهم ووقعوا على الأرض.
أحمد: "يالا يا حبيبة."
أحمد وحبيبة طلعوا عالطول وجروا.
أحمد: "هاتي إيدك يا حبيبة."
حبيبة مدت إيدها لأحمد وطلعوا يجروا.
"الحق هناك، اجروا عالطول."
أحمد: "لازم نشوف مكان نستخبي فيه عشان العصابة بتلاحقنا ورا."
وفجأة حبيبة وقفت ومسكت ركبتها.
حبيبة: "احمد وربنا ما قادرة."
أحمد: "مش وقتها يا حبيبة، إحنا دلوقتي بين الحياة والموت."
أحمد: "هاتي إيدك يا حبيبة، يالا."
حبيبة مسكت إيد أحمد تاني وفجأة وقفوا.
حبيبة وأحمد كانوا واقفين على جبل عالي أوي والعصابة قربت توصل ليهم.
حبيبة: "هنعمل إيه دلوقتي؟"
أحمد: "مش عارف، بس أكيد في حل."
العصابة قربت أوي منهم وواحد منهم رفع المسدس عليهم من بعيد.
حبيبة حضنت أحمد عالطول.
أحمد: "حبيبة اهدي، متخافيش."
حبيبة: "وهنعمل إيه دلوقتي؟ نموت يا نموت بردو، لو نطينا من فوق الجبل هنموت ولو وقفنا بردو هنموت."
أحمد: "حبيبة احضنيني جامد."
حبيبة: "نعم؟"
أحمد: "مش وقتها، اسمعي الكلام بس."
حبيبة حضنت أحمد جامد ومسكت في هدومه.
أحمد مسك حبل كان مربوط في شجرة وخد حبيبة في حضنه ونزلوا.
حبيبة كانت ماسكة في أحمد وكانت خايفة أوي.
"الحق هربوا."
واحد رفع المسدس وقعد يضرب عليهم لحد ما الحبل اتقطع.
حبيبة وأحمد وقعوا على الأرض وبدأوا يلفوا على بعض.
أحمد قاعد على حبيبة نتيجة الوقعة.
أحمد شال شوية شعر كانوا على وش حبيبة.
أحمد قام عالطول وبدأ ينضف ملابسه.
حبيبة قامت أيضاً.
أحمد: "انتي كويسة؟"
حبيبة: "أنا كويسة، انت اللي كويس؟"
أحمد هز رأسه بمعنى ماشي الحال.
حبيبة قربت من أحمد وحطت إيدها على وشه.
أحمد كان بيبص في عيونها وكان حاسس بحاجة غريبة اتجاه حبيبة.
حبيبة قطعت الجاكيت بتاعها.
أحمد: "حبيبة بتعملي إيه؟"
حبيبة: "مش هتحرش بيك يعني، مالك خوفت كده ليه؟ هعقم الجرح يا عم."
أحمد قعد يضحك على رد فعل حبيبة لما سألها.
حبيبة بدأت تعقم الجرح.
أحمد شال خصلة من شعرها جات على عينيها.
حبيبة: "شكراً."
أحمد كان بيبص عليها وكان مبتسم، ولا أكنها ابتسامة عاشق.
حبيبة: "خلصت؟"
أحمد كان سرحان في حبيبة.
حبيبة: "احمد، أنا خلصت."
أحمد فاق عالطول من خياله: "أنا آسف، ما أخدتش بالي إنك بتتكلمي."
حبيبة حطت كوعها على كتف أحمد وبغمزة.
حبيبة: "كنت بتفكر في مين ومن ورايا؟"
أحمد: "مفيش، كنت خايف ألا يجرا ليكي حاجة."
حبيبة مسكت إيد أحمد: "طول ما صديقي معايا مش هيحصل ليا حاجة."
أحمد: "المهم... هنروح إزاي؟"
حبيبة: "الحمد لله إننا بخير، إن شاء الله ربنا مش هيسبنا، زي ما ساعدنا نهرب من العصابة هيساعدنا نرجع للبيت."
أحمد: "ونعمة بالله العلي العظيم."
حبيبة: "في كوخ أهو، تعالي نرتاح فيه شوية عشان مش قادرة."
أحمد وحبيبة راحوا الكوخ ودخلوا لقوا فيه أكل ومياه وسرير وكل حاجة يحتاجوها.
حبيبة: "هو كان في حد هنا ولا إيه؟"
أحمد: "يمكن."
حبيبة: "احمد، تعالي نمشي عشان خايفة أوي، أكيد الناس اللي كانوا قاعدين هنا هيرجعوا."
أحمد دخل: "بقولك إيه، أنا جعان أوي، متقوليش ربنا حاسس بيا."
حبيبة: "انت مجنون؟ انت هتاكل وخلاص؟ يمكن يكون الأكل ده فيه حاجة."
أحمد: "يا ستي الأعمار بيد الله."
حبيبة دخلت أيضاً وقعدت على السرير اللي موجود.
أحمد: "تعالى كول، والله الأكل جاي في وقته."
حبيبة: "لا يا عم مش عايزة أموت، بالهنا والشفا."
أحمد قعد يضحك عليها.
حبيبة كانت سقعانة أوي.
أحمد لاحظ عليها، راح قلع الجاكيت بتاعه وحطه على كتفها.
حبيبة: "شكراً."
أحمد: "العفو."
حبيبة وأحمد بصوا لبعض وكانوا مبتسمين.
$$أما عند شهد وياسر$$
ياسر: "بصي بقى يا حلوة، هتروحي البيت عادي خالص ولو حد سألك عن الجرح ده قولي عملتي حادثة بسيطة وروحت للدكتور وعالج جرحي، ولو حد سألك مين اللي ضربك بالعربية قولي معرفش، وقعت على الأرض والعربية مشت عالطول، فاهمة؟"
شهد بعياط: "فاهمة."
ياسر: "شاطرة."
"قومي يالا عشان تروحي."
شهد كانت مكسوفة أوي، إزاي هتقابل إخواتها بالطريقة دي بفقدان شرفها أقصد.
ياسر: "لا مش هينفع كده، أسد وأحمد ممكن يلاحظوا حاجة."
شهد مسحت دموعها: "متخافش، محدش هيشك في حاجة."
ياسر: "أنا مش خايف يا حلوة، المفروض انتي اللي تخافي عشان معايا عرضك."
شهد قعدت تعيط: "حرام عليك."
ياسر: "انتي لسه هتقولي حرام عليك، انجزي يا حلوة."
شهد قامت ومشيت بالفعل.
ياسر رن على المجهول.
مجهول: "إيه؟ قولت ليها اللي قولتهولك؟"
ياسر: "أيوه يا كبير، كله تمام."
مجهول: "ممنوع أي غلطة تاني، فاهم؟"
ياسر: "فاهم. سلام."
مجهول: "سلام."
$$عند أسد$$
اللي كان مصدوم من اللي حصل ومكنش مصدق ومش عارف هيعمل إيه.
خلود رنت على أسد بكل برود.
أسد طلع التليفون ولقاها هي اللي بترن، راح قفل التليفون ورميه في البحر من غضبه.
خلود: "يعني كده ماشي يا ابن المنشاوي، أنا وانت والزمن طويل."
أسد: "وربنا ما هرحمك يا خلود، بس أعرف مكان ماما فين الأول؟"
$$في قصر المنشاوي وبتحديد أوضة أسد$$
خلود كانت قاعدة على السرير ومنتظرة أسد إنه يرجع.
وفجأة تليفونها رن.
خلود بفرحة: "أسد؟"
"الحقي يا مدام، الست هربت ومش عارفين راحت فين."
خلود: "😳😳"
"والله يا مدام، روحنا عشان نجيب أكل ورجعنا، ملقناش الست."
خلود: "انت بتقول إيه؟"
"طب نعمل إيه دلوقتي؟ والله غصب عننا."
خلود: "روحوا دوروا عليها فوراً."
"حاضر. حاضر."
خلود رمت التليفون على السرير وكانت متعصبة أوي.
خلود: "لو جات هنا ساعتها كل اللي عملتوه باظ وأسد هيطلقني."
خلود لبست الجاكيت وخدت التليفون ومفتاح العربية ومشت.
خلود كانت نازلة بأقصى سرعة وخبطت في شهد اللي كانت خايفة أوي.
شهد بلعت ريقها وبقت بترتعش.
لحسن حظ شهد إن خلود ما أخدتش بالها ومشت عالطول.
شهد طلعت تجري عالطول على أوضتها وقفت الباب وقعدت تعيط.
شهد قعدت تضرب في نفسها وتعياط: "اعااااا! اعمل إيه بس يا رب؟ أنا خايفة أوي، مش هقدر أحط وشي في وش إخواتي بعد كده."
أسد: "شهد، انتي رجعتي؟"
شهد مسحت دموعها عالطول وفتحت الباب.
شهد: "إيه ده؟ هدومك مبلولة من إيه؟"
أسد بصدمة: "شهد، مين اللي عمل فيكي كده؟"
شهد بخوف: "أصلاً وأنا راجعة عملت حادثة."
أسد بصدمة: "حادثة؟"
شهد: "متخافش، أنا كويسة، شوية دمّات مش أكتر."
أسد: "ومين اللي عمل فيكي كده؟ أقصد اللي ضربك بالعربية."
شهد: "معرفش، أنا وقعت على الأرض وفقدت الوعي، ماشوفتش حاجة. المهم انت عامل إيه؟"
أسد: "مش مهم أنا، دلوقتي انتي بخير؟"
شهد بخوف: "أيوه، أنا بخير، بس ليه السؤال ده؟"
أسد: "مش عارف، سمعت صوت عياطك."
شهد: "لا، أنا مش بعيط، أنا كنت بذاكر عشان عندي امتحان math (رياضة) بكرة."
أسد: "تمام."
"إلا صحيح، فين أحمد؟"
شهد: "مش عارفة يا أسد، أعتقد مش هنا، ولا هو ولا حبيبة."
أسد افتكر كلام أحمد وهو بيقول حبيبة صرخت مرة واحدة والخط قطع.
شهد: "اسد، انت كويس؟"
أسد: "آه، أنا كويس، بس في حد مش كويس؟"
شهد بخوف: "مين ده؟"
أسد: "حبيبة؟"
شهد: "حبيبة؟ وانت عرفت إزاي؟"
أسد: "مش وقتها يا شهد، أنا لازم أدور على حبيبة."
شهد: "اسد، استنى."
أسد نزل عالطول وركب العربية ومشي.
$$في الطريق$$
كانت بتجري أم أسد على الطريق.
"لازم أروح القصر فوراً، وإلا هيلحقوني."
طلعت تجري على آخرها على الطريق رغم سنها.
أسد كان سايق العربية بأقصى سرعة وكان خايف أوي على حبيبة.
$$عند أحمد وحبيبة$$
أحمد: "بقولك إيه؟ ما تيجي ندور على أي مخرج."
حبيبة: "ماشي."
أحمد: "حبيبة، أنا طالع برا عقبال ما تغيري هدومك."
حبيبة: "أغير هدومي؟"
أحمد: "هدومك متقطعة يا حبيبة، لازم تغيريهم."
حبيبة: "على أساس إني في البيت والدولاب جنبي."
أحمد: "تقصدي إني غبي صح؟"
حبيبة: "كويس إنك عارف."
أحمد: "طب بصي وراكي وهتعرفي إذا كنت غبي ولا لأ."
حبيبة بصت وراها لقت عباية زي بتوع الصعايدة.
حبيبة: "أنا ألبس العباية دي؟"
أحمد: "لأ، أنا."
حبيبة: "تصديقي؟"
حبيبة: "احمد، انت مش شايف العباية شكلها عامل إزاي؟"
أحمد: "خلاص يا حبيبة، خليكي ماشية بالفستان كده وهو متقطع عشان كرامتك مش تسمح لكِ."
حبيبة: "خلاص يا عم، أهدى."
أحمد طلع برا وكان منتظر حبيبة.
حبيبة: "إيه القرف ده؟"
حبيبة قلعت هدومها ولبست العباية.
حبيبة طلعت وأحمد بص عليها ومسك نفسه بالعافية.
حبيبة بعصبية: "اضحك، إلا روحك تطلع وانت كاتم."
أحمد قعد يضحك على آخره.
حبيبة: "ههههه، ظريف."
أحمد: "آسف، آسف. بس شكلك مضحك أوي."
حبيبة: "طب وربنا لتلبس العباية اللي جوا."
أحمد: "عباية إيه؟"
حبيبة راحت جابت عباية رجالي من جوا ورمتها في وش أحمد.
أحمد: "إيه ده؟"
حبيبة: "واضحة، حضرتك مش محتاجة نظارة."
أحمد: "حبيبة، بلاش أرجوكي."
حبيبة: "يالا."
أحمد مسك العباية ودخل ولبسها وطلع.
حبيبة: "ههههه، شكلك مضحك أوي يااض."
أحمد بتريقة: "هههه، ظريفة."
حبيبة قربت من أحمد وضربته في بطنه: "بهزر يااض، ولا الهزار ليك بس وانا لأ."
أحمد وحبيبة قعدوا يضحكوا على نفسهم.
أحمد وحبيبة ماشوا جنب بعض وكان شكلهم مضحك أوي.
حبيبة: "تصدق، اللبس ده مريح أوي."
أحمد: "أوي، شوفي أنا عامل إزاي، أنا حاسس إني عندي 100 سنة."
حبيبة: "وأنا حاسة إن عندي 80 سنة."
أحمد: "بقولك إيه؟ الطريق طويل أوي، ما تغني."
حبيبة: "هو ده وقته."
أحمد: "أرجوكي يا حبيبة عشان نتسلى شوية، وبعدين صوتك حلو أوي."
حبيبة: "بشرط متتريقش، ماشي؟"
أحمد: "حاضر."
حبيبة بدأت تغني أغنية "نسيني ليه" لتامر حسني وبتغنيها لأسد.
أحمد قعد يبص على حبيبة وشعرها وهو طاير.
حبيبة كانت بتغني وكانت بتفتكر كل لحظة عاشتها هي وأسد.
حبيبة بتتخيل أسد.
أسد قعد على الأرض ومد إيده لحبيبة.
حبيبة مدت إيدها ليه عالطول وكانت فرحانة أوي وبدأوا يرقصوا.
حبيبة: "كنت عارفة إنك بتحبني."
أسد: "أنا مش بحبك بس يا حبيبة، أنا بموت فيكي."
حبيبة حضنت أسد وكانت فرحانة أوي.
وفجأة حبيبة فاقت من تخيلها على صوت أحمد.
أحمد: "حبيبة."
حبيبة: "😳😳"
أحمد.
$$في الطريق$$
أم أسد كانت بتجري على الطريق وفي نفس الوقت عربية أسد قريبة منها أوي.
أسد وقف العربية فجأة لأنه حاسس بشعور غريب أوي.
أسد: "مش عارف، حاسس إن ماما قريبة مني أوي."
أم أسد شافت عربية أسد وطلعت تجري عليها.
أم أسد: "أخيراً لقيت عربية تساعدني."
أم أسد قربت أوي وشافت ابنها في العربية.
"أس..."
ولكن المفاجأة.
رواية حبيبة الأسد الفصل الثامن 8 - بقلم غير معروف
حبيبه فاقت من خيالها على صوت أحمد.
أحمد: حبيبه؟
حبيبه بصت على أحمد وقعدت تضحك.
وفجأة حبيبه وقعت في الحفرة اللي عبارة عن طين برضو.
حبيبه: أااااعااااا!
أحمد قعد يضحك عليها: شفتي ربنا عمل إيه؟
حبيبه: أااااعااااا... هدومنا بقت عبارة عن طين.
أحمد قعد يضحك على حبيبه.
حبيبه مسكت الطين بإيدها وقعدت ترمي على أحمد.
حبيبه: استحمل بقى.
أحمد مسك الطين ورميه على حبيبه برضو وقعدوا يرموا على بعض.
وفجأة...
حبيبه: أحمد الحقيني!
أحمد: 😳😳
في الطريق...
"تعالى هنا رايح فين؟"
كانت رايحة تنطق اسم أسد، ولكن فقدت وعيها.
خلود سندتها على طول وركبتها العربية ومشيت.
خلود: الحمد لله لو أسد كان شافها كانت هتكون نهايتي.
أسد: مش عارف حاسس إن حد كان بينادي عليا.
أسد نزل من العربية.
أسد: مش عارف ليه حسيت ماما بتنادي عليا وأنها كانت قريبة مني أوي.
أسد ركب العربية ومشي.
خلود رنت على واحد من الرجالة بتوعها.
"لسه بندور يا مدام بس بوعدك هنلاقيها."
خلود: خلاص يا حلوين هي معايا دلوقتي.
"بجد؟"
خلود: تعالوا عند *** وخدوها عشان لازم أروح البيت قبل ما جوزي يرجع.
"حاضر يا مدام مسافة السكة وهنكون عندك."
خلود: تمام بس على طول.
في قصر المنشاوي...
تليفون شهد رن.
شهد اتخضت ومسكت التليفون وخافت أوي لأن ياسر هو اللي كان بيرن عليها.
شهد فتحت التليفون وهي بترتعش: الووو.
ياسر: عاملة إيه يا حلوة؟
شهد: عايز إيه؟
ياسر: أحلى ما فيكي إنك ذكية أوي... عملتي إيه يا روح أمك في الورقة اللي ادتهالك؟
شهد: أنا لسه راجعة وبعدين أحمد وأسد مش هنا.
ياسر: استعجلي يا حلوة وإلا وربنا...
شهد: في أقرب وقت الورقة هتكون عندك متوقع بس بلاش تعمل حاجة والنبي.
ياسر: في أسرع وقت يا حلوة الورقة دي تكون عندي.
شهد بعياط: حااااضر.
عند أحمد وحبيبه...
فجأة حاجة سحبت أحمد لتحت وحبيبه كمان.
حبيبه وأحمد وجدوا نفسهم في مكان مخيف.
أول نتيجة الوقعة.
حبيبه: معقول الحفرة كانت عميقة أوي كده؟
أحمد: أنا حاسس إني في حلم وحش أوي، كل ما نقرب نطلع من مشكلة تدخل علينا مشكلة تانية.
حبيبه بصت على أحمد اللي كان عبارة عن طين كله وقعدت تضحك.
أحمد قعد يبص على حبيبه وقد إيه ضحكتها حلوة.
حبيبه: الله! أنا كنت مفكرة إنك هتزعل لما ضحكت عليك.
أحمد كان سرحان في حبيبه.
حبيبه: احممممممد.
أحمد فاق على طول وبخضة: في إيه؟
حبيبه: إيه روحت فين؟
أحمد: معاكي. المهم هنعمل إيه دلوقتي؟
حبيبه: مش عارفة.
أحمد: بقولك إيه أنا نازل في المية دي عشان أغسل هدومي من الطينة.
حبيبه: تمام.
أحمد نزل وحبيبه قعدت على صخرة.
وبعد مرور ربع ساعة حبيبه قامت ملقتش أحمد باين.
حبيبه بخوف: أحمد!
حبيبه قربت عشان تشوف أحمد وفجأة وقعت في المية على أحمد.
حبيبه: أااااعااااا!
أحمد: أااااعااااا... إنتي إزاي تنزلي وأنا...
حبيبه بصدمة: أنا آسف والله، أصلًا خفت عليك أوي فكرت حاجة أكلتك.
أحمد: اطلعي يا حبيبه اطلعي.
حبيبه طلعت على طول وكانت مكسوفة أوي لأن أحمد كان لابس.
بس حبيبه ماشفتش حاجة.
أحمد لبس هدومه وطلع وحبيبه كانت مكسوفة أوي ومش عارفة تقول إيه.
حبيبه قربت من أحمد وبصت في الأرض: أنا آسفة يا أحمد والله خفت عليك عشان كده قولت أروح أشوفك وفجأة وقعت غصب عني، بس والله ما شفت حاجة.
أحمد بابتسامة: خلاص يا حبيبه حصل خير.
حبيبه: طب أنا هنزل أغسل وشي من الطينة أنا كمان.
أحمد: تمام.
حبيبه نزلت في المية وحلت شعرها اللي زي الحرير.
وأحمد كان منبهر بجمالها اللي ازداد أكتر وأكتر.
أحمد كان بيقرب من حبيبه والإبتسامة مكنتش بتفارق وشه.
وفجأة حاجة مسكت في رجل حبيبه.
حبيبه بخضة: إيه ده؟
وفجأة يطلع تمساح كبير أوي من المية وكان ماسك في رجل حبيبه.
أحمد نزل على طول.
حبيبه حضنت أحمد وكانت خايفة أوي.
أحمد: اهدي، لازم نطلع من المية فوراً.
التمساح كان بيقرب منهم.
أحمد وحبيبه طلعوا على طول وجروا.
أحمد: اجري يا حبيبه.
حبيبه وقعت على الأرض واتعورت من رجليها.
حبيبه: أااااعااااا!
أحمد مسك رجليها على طول وبدأ يطلع إزازة من رجليها.
حبيبه: أااااعااااا!
أحمد: آسف آسف.
أحمد بيطلع الإزازة من رجليها وحبيبه ماسكة في أحمد جامد أوي ومغمضة عينيها.
أحمد طلع الإزازة ورجليها جابت دم على طول.
أحمد قطع حتة من العباية ولفها حول رجليها.
أحمد: حبيبه أنا خلصت.
حبيبه استرخيت وخدت نفس: أوف! الألم كان شديد أوي مكنتش قادرة.
أحمد: أنا آسف.
حبيبه: إنت بتعتذر على إيه يا أحمد، بالعكس إنت الشخص اللي ساعدتيني بعد ما أسد اتخلى عني.
أحمد: متقوليش كده يا حبيبه، أسد بيحبك ومستحيل يتخلى عنك.
حبيبه: صحيح ده أخوك، إنت هتقول إيه غير كده؟ طب ممكن أسألك سؤال؟
أحمد: اتفضلي.
حبيبه: لو أختك شهد حصل معاها كده يوم زفافها وعريسها هرب وراح لواحدة تانية، كنت هتعمل إيه؟ كنت هتسأله ليه ساب أختي؟
أحمد بص في الأرض.
حبيبه: شوفت بقى! أنا عارفة ردك. كنت هتمو*توا.
في الطريق...
أسد شاف عربية أحمد نزل على طول وراح عند العربية بس مالقاش حد فيها.
أسد قعد يدور على أي حاجة وفجأة شاف المخزن اللي كان فيه أحمد وحبيبه.
أسد راح عند المخزن وبقا يبص من الخروم.
"إزاي تهرب منكم يا كلاب؟"
"والله يا معلم نطوا من فوق الجبل وممكن يكونوا مو*توا أصلاً."
الكلام وقع على أسد كالصاعقة.
أسد: أحمد وحبيبه!
أسد جري على طول وقعد يدور على الجبل وفجأة لقي آثار قدم على الرملة بدأ يمشي وراها لحد ما وصل للجبل.
أسد: أكيد ده الجبل اللي اتكلموا عليه.
أسد ربط الحبل في الشجرة ونزل لتحت وفجأة وقع على الأرض من شدة الهوا.
أسد طلع يجري وينادي عليهم بأعلى صوت: أحمد! حبيبه!
وفجأة أسد لقي خاتم حبيبه على الأرض ولقي قدامه كوخ جري عليه على طول.
أسد: أحمد! حبيبه!
أسد دخل الكوخ بس مالقاش حد فيه ولقي هدوم أحمد وحبيبه وفهم غلط.
أسد بدموع نازلة من عينه: معقول اللي بفكر فيه صح؟
في مكان غريب...
عربية خلود وصلت وعربية الرجالة بتوعها وصلت أيضاً.
خلود: في العربية بس، وربنا لو هربت منكم تاني لمو*تك.
"متخافيش يا مدام، المرة دي هتكون تحت حراستنا."
خلود: وربنا لو حصل أي مشكلة تاني ولو الست هربت وربنا ما هر*حمكم.
"إن شاء الله مش هنعمل أي خطأ يا مدام."
خلود: عايزها تتروق عشان تحرم تهرب تاني، فاهمين؟
"حاضر يا مدام والفيديو هنبعته واحنا بنعذ*بها."
خلود: في الانتظار.
خلود لبست النظارة وركبت العربية ومشيت.
عند حبيبه وأحمد...
أحمد: تعالي يا حبيبه.
حبيبه كانت قاعدة على الأرض وبتعيط: أجي فين؟
أحمد: لازم نطلع من هنا بأي طريقة يا حبيبه، لحد إمتى هنفضل هنااا؟
حبيبه قامت وكانت موجوعة أوي ومكنتش قادرة تمشي.
حبيبه: أااااعااااا... أحمد مش قادرة، حاسة إن رجلي واقفة.
أحمد شال حبيبه وكانت المرة الأولى اللي أحمد يحمل حبيبه فيها.
حبيبه: لا لا نزلني يا أحمد، لا!
أحمد: حبيبه مش وقته خالص، لازم نمشي من هنا لو عايزة تعيشي.
حبيبه مسكت في هدوم أحمد وكانت بتبص على أي.
أحمد مشي وهو شايل حبيبه.
أحمد: إنتي عارفة، على طول بحلم أكون مغامر، بس بعد اللي حصل حرمت إني أحلم.
حبيبه قعدت تضحك: على فكرة بقى أنا مش ندمانة على اللي حصل، بالعكس ده هتكون ذكرى حلوة أوي بينا.
أحمد بص لحبيبه وابتسم: فعلاً.
في مخزن...
"أااااعااااا! ابعدوا عني بقى! حرام عليكم!"
"اسكتي إنتي، إيه مش بتهدي؟"
"والنبي عايزة أروح وابني غنى أوي اللي أنتوا عايزينه، بس روحوني!"
"ههههه، منقدرش نخدع الكبير أبداً."
"مين الكبير ده اللي أمركم تخطفوني؟"
"ههه، ظريفة أوي."
وفجأة تصرخ بصوت عالي نتيجة الضرب.
"أااااعااااا!"
"اضر*ب جامد عشان المدام تفرح بالفيديو وتسامحنا على الغلطة اللي عملناها."
قعد يضربها بالحزام لحد ما جسمها نز*ف د*م.
"كفاية كده، هات التليفون."
مسك التليفون وبعت الفيديو لخلود.
خلود كانت في أوضتها بتاخد شاور.
خلود خدت الشاور ولبست برنس وطلعت.
خلود: مسج، معقول يكون أسد؟
خلود فتحت التليفون ولقت الفيديو وقعدت على السرير وكانت فرحانة أوي.
خلود: ياااه على السعادة اللي فيها، ولسه هعمل كتير. طول ما إنت بعيد عني يا أسد هعذ*ب أمك.
عند حبيبه وأحمد...
أحمد نزل حبيبه ومكنش قادر ياخد نفسه.
حبيبه بخضة: أحمد إنت كويس؟
أحمد وقع على الأرض ومكنش قادر ياخد نفسه.
حبيبه: أحمد مالك؟ أحمد رد عليا.
وش أحمد أصفر كله ومكنش قادر.
حبيبه: أحمد أحمد.
حبيبه بدأت تعمل تنفس صناعي وأحمد لا يستجيب.
أحمد بدأ يقفل عينيه لأن روحه كانت بتطلع بسبب انقطاع النفس.
حبيبه بلعت ريقها ونفخت في فمه لتكون شفايفها في شفايفه.
(وده أول مرة تتلامس شفايفهم مع بعض).
أحمد بدأ يفوق. حبيبه بدأت تعمل له تنفس صناعي تاني لحد ما استجاب.
حبيبه وقعت على الأرض وحمدت ربنا إنه بخير.
أحمد بصوت خافت: حبيبه أنا كويس، الحالة دي بتجيلي على طول، أنا آسف لو كنتي قلقتي عليا.
حبيبه مسكت إيد أحمد: إنت بتعتذر على إيه، أهم حاجة إنك بخير.
أحمد: أنا بخير يا حبيبه اطمني.
أسد كان واقف في حالة صدمة لأنه شاف كل حاجة.
أحمد: أسد!!
أسد كان واقف في حالة صدمة.
أحمد قام على طول وحضن أسد اللي كان بيبص على حبيبه باحتقا*ر.
أحمد: كويس إنك هنا... أصلًا إزاي وصلت هنا؟
أسد راح عند حبيبه من غير ما يرد على أحمد.
أحمد: أسد.
حبيبه كانت بتبص على أسد ومع كل خطوة أسد بيمشيها بتزداد نبضات قلبها.
أسد وصل عند حبيبه وفجأة ضربها بالقلم.
حبيبه: أااااعااااا!
أحمد جري على طول وبعصبية: إيه اللي عملته ده؟
أسد: مكنتش أعرف إنك كده.
حبيبه حضنت أحمد وقعدت تعيط.
أسد كان بيبص على حبيبه باحتقا*ر ولو*م شديد.
أحمد: فيه إيه مالك؟ إزاي تمد إيدك على مراتي؟
أسد: كلامي مش معاك يا أحمد، خليك على جنب.
أحمد: إنت مجنو*ن ده مراتي.
أسد: الحقني.
أحمد: حبيبه إنتي كويسة؟
حبيبه هزت راسها بمعنى الحمد لله.
أسد وحبيبه وأحمد طلعوا بالفعل من الغابة أخيراً وركبوا العربية ومشوا متجهين إلى القصر.
بعد مرور نصف ساعة وصل أسد وأحمد وحبيبه ونزلوا.
أسد نزل وكان متعصب أوي فتح باب العربية وطلع وقفل الباب جامد أوي.
أحمد نزل من العربية وفتح الباب لحبيبه اللي كانت في حالة صدمة لأن أسد أول مرة يضربها.
أحمد: خلاص بقى حصل خير.
حبيبه وأحمد طلعوا أوضتهم.
حبيبه قعدت على السرير وأحمد قعد جنبها ومسك إيدها اللي كانت بترتعش.
أحمد: اششش... أنا هنزل أجيب لأحلى صديقة في الدنيا أحلى أكل بتحبيه وأجي بس بشرط تكوني رايقة كده.
أحمد نزل بالفعل.
حبيبه قامت عشان تقفل الباب لقت اللي فتح الباب وزقه. حبيبه كانت هتقع أسد سندها.
حبيبه بقت بتبص على أسد وعينها مليئة بالدموع.
أسد: إنتي إزاي تعملي كده؟
حبيبه: ده شيء ما يخصش حضرتك.
أسد مسكها من إيدها جامد أوي.
حبيبه: أااااعااااا!
أسد: إنتي بتتكلمي معايا كده ليه؟ إنتي عارفة أنا كنت ناوي أمو*تك إزاي تبوسيه؟
حبيبه زقت أسد وبكل عصبية: أبوسه ما أبوسه إنت مالك! روح لمراتك!
أسد مسكها من إيدها وشدها ناحيته وهمس في ودنها: إنتي حبيبة الأسد يعني محدش يقرب منك غيري واللي يقرب أقت*له.
نبضات قلب حبيبه ازدادت أوي.
أسد حط إيده على قلبها: النبض ده مينفعش ينبض إلا ليا، سامعة؟
حبيبه هزت راسها بمعنى سامعة.
أسد بعد عنها وقبل ما يمشي قال: وربنا لو قربتي منه تاني ل*دفنك يا حبيبه.
أسد طلع وقفل الباب جامد أوي وحبيبه وقعت على الأرض وقعدت تعيط.
أحمد فتح الباب ولقي حبيبه قاعدة على الأرض وعمالة تعيط.
أحمد حط الأكل على السرير وراح عند حبيبه.
أحمد: مش قولتلك اهدي خلاص بقى حصل خير.
حبيبه: أنا عايزة أنام.
أحمد: طب كلي طيب بقالك يومين ما أكلتيش.
حبيبه: لا مش عايزة أكل، تصبح على خير.
أحمد خد الأكل وقفل الباب.
وراء أحمد نزل تحت وشاف أسد قاعد في المكتب وكان متعصب أوي.
أحمد حط الأكل في الثلاجة وراح عند أسد اللي كان متعصب أوي.
أحمد: إنت ليه بتعمل كده؟ ليه اتغيرت أوي؟
أسد: أحمد لو سمحت امشي عشان مش قادر أتكلم.
أحمد: لا يا أسد النهاردة لازم أتكلم وأفهم إنت ليه بتعذب نفسك بالطريقة دي.
أسد: بقولك اطلع برا.
أحمد دخل وقفل الباب بالمفتاح واخد المفتاح في إيده.
أحمد: أنا مش هطلع من هنا إلا لما أعرف مالك.
أسد: أحمد افتح الباب عشان متعصبش عليك.
أحمد: لا اتعصب عليا بس بلاش تفضل كاتم بالطريقة دي.
أسد بعصبية: بتحبها يا أحمد صح؟
أحمد: 😳😳
أسد: ساكت ليه؟ اتكلم.
أحمد بعصبية: قبل ما تقول كلامك فكر فيه كويس يا أسد.
أسد: يعني إيه؟ ممكن توضيح.
أحمد: يعني مستحيل أفكر أحب حبيبة أخويا.
أسد: بجد؟ طب ممكن تفسير للي شوفته؟
أحمد: إنت تقصد على البوسة؟ إنت عارف إن نفسي بيتقطع على طول وحبيبه خافت عليا أوي.
أسد: مش دي يا أحمد.
أحمد باستغراب: أصلًا تقصد على إيه؟
أسد: بلاش لف ودوران يا أحمد، إنت وحبيبه.
أحمد بعد فهم: أنا وحبيبه إيه؟ أنا فعلاً مش فاهم إنت تقصد إيه؟
أسد: ليه هدومك إنت وحبيبه كانت محطوطة في الكوخ؟ عملتوا إيه؟
أحمد: في ده غلطان يا أسد، مش مهم أنا، إنت مش واثق في حبيبه؟
أسد: بجد؟ طب قولي لو إنت مكاني كنت هتفكر في إيه؟
أحمد: مكنتش هسيب البنت اللي بحبها يوم الفرح عشان أروح أتجوز أخته وأج*رحها.
أسد: أنا سألتك على سؤال، ليه دخلت في موضوع تاني؟
أحمد: وأنا جاوبت على السؤال يا أسد.
أسد مسك الكوباية ورمها على الأرض لتتكسر مليون حتة.
أحمد بخضة: أسد إنت كويس؟
أسد خد الجاكيت والمفتاح من إيد أحمد وفتح الباب وطلع.
أحمد: أسد استنى.
في صباح اليوم التالي...
خلود فاقت من النوم.
خلود: صباح الخير يا حبيبي.
خلود مالقتش أسد في الأوضة.
خلود: أسد... أسد.
خلود طلعت من الأوضة وشافت أحمد معدي.
خلود: الخطة دي هتخلي أسد ما يبعدش عني تاني.
خلود بصريخ: أااااعاااااااا!
أحمد جري على طول على أوضة أسد وفجأة الباب اتقفل.
أحمد بيحاول يفتح الباب مش عارف.
خلود كانت نايمة على السرير: إيه رأيك بقى لو قولت إنك حاولت تتحر*ش بيا؟
أحمد بعصبية: يا بت ال***.
خلود قامت من على السرير وقلعت جاكيت الر*وب.
أحمد مسكها من شعرها وخلود طبعاً وصلت للي هي عايزاه إنها تعصب أحمد ويمسكها من شعرها عشان تقول بيتحر*ش بيا.
خلود مسكت في أحمد جامد وقعدت تصرخ: أسد ساعديني!
أحمد بيحاول يبعد عنها مش عارف عشان كانت ماسكة فيه جامد.
أحمد زق خلود لتقع على الأرض. خلود قامت على طول وشدت أحمد ووقعوا على السرير.
أسد كسر الباب على طول وشاف أحمد وخلود على السرير وحبيبه كمان دخلت.
حبيبه وأسد:
رواية حبيبة الأسد الفصل التاسع 9 - بقلم غير معروف
خلود مسكت أحمد ووقعوا على السرير.
فجأة، أسد كسر الباب ودخل هو وحبيبة.
أسد وحبيبة: 😳😳
أحمد قام من عليها عالطول.
أحمد: أسد، حبيبة، والله ما حصل حاجة. أنا سمعت صوت صويتها، طلعت أجري فكرت في حاجة.
خلود كانت قطعت القميص من على صدرها.
خلود: آآآآآه... كداب يا أسد! أنا كنت نايمة ولقيت أحمد دخل عليا وحاول يتحرّش بيا.
أحمد: ده كدابة، والله ما حصل.
أسد قرب من أحمد وفجأة ضربه قلم.
حبيبة بانتهاد: أحمد!
أحمد بصدمة: أسد! انت بتكذبني ومصدقها؟ بقولك والله ما حصل.
حبيبة راحت عند خلود وضربتها بالقلم.
حبيبة: ما كنتش أعرف إنك هتوصلي للدرجة دي من الو*ساخة.
خلود بتمثيل: انتي بتقولي إيه يا حبيبة؟ أنا أختك، إزاي تصدقي واحد زي ده وتكذي اختك؟
حبيبة مسكت إيد أحمد وقالت: أنا بوثق في أحمد أكتر من نفسي وعارفة أخلاقه كويس، إنما انتي أخلاقك سيئة أوي.
خلود قعدت تعيط وبتمثيل: ليه يا رب بيحصل فيا كده؟ كنت مفكرة إن أختي هتصدقني بس لأ، ده صدقت الغريب وكذبتني.
أحمد كان مصدوم من أسد إنه صدق خلود وكذبوا.
حبيبة مسكت إيد أحمد وطلعوا برا.
أحمد: حبيبة، والله ما قربت منها زي ما بقولك، كل اللي حصل إن...
حبيبة حطت إيدها على فم أحمد وقالت: انت عبيط؟ أنا مستحيل أصدقها ومش متفاجئة إنها عملت كده. اللي متفاجئة منه بجد أسد.
أحمد بحزن: أول مرة أسد يضربني، مش مصدق لحد دلوقتي إنه كذبني عشان واحدة كدابة عايزة تفرق بينا.
حبيبة حضنت أحمد.
حبيبة: اهدا يا أحمد، اهدا.
أسد قفل الباب وخلود كانت قاعدة على الأرض وبتعيط.
خلود: شوفت يا أسد أخوك عمل إيه؟ عشان بقولك بلاش تسيبني لوحدي.
أسد شدها من شعرها جامد أوي.
خلود: آآآآه... انت بتعمل إيه؟
أسد: انتي مفكرة إيه يا بت ال*** إنّي هصدقك؟ أنا عارف أخويا كويس، مستحيل يقرب منك مهما حصل.
خلود: أمال ضربته ليه؟
أسد: عشان عارفك يا وس*خة، ممكن تعملي لماما حاجة.
خلود قعدت على السرير وبتمثيل: وأنا كنت مفكرة إنك مصدقني، بس ماشي يا أسد، ماشي. والله لتندم.
أسد: انتي عارفة لو عملتي كده تاني وربنا ما هرحمك.
أسد طلع من الأوضة وكان متعصب أوي.
خلود مسحت دموعها وقعدت تضحك.
خلود: كنت عايزة أوصل لكده إن حبيبة وأحمد يكرهوك.
أسد راح عند أحمد.
أحمد قام عالطول.
أحمد: أسد!
أسد دخل الأوضة وخد أحمد في حضنه.
أحمد: والله ما حصل حاجة يا أسد، ده كدابة.
أسد: إششش! انت مجنون يااض؟ أنا عارف أخويا كويس. وبعدين أنا اللي مربيك.
أحمد: بس انت...
أسد: عشان كده جيت عندك. أنا آسف يا أحمد، رد فعل خارج إرادتي.
أحمد: يعني مصدقني صح إني مستحيل أعمل كده؟
أسد: انت مجنون يااض؟ أيوه طبعًا مصدق، أخويا. يالا ننزل عشان نفطر سوا.
أحمد مسح دموعه ونزل بالفعل هو وأسد.
خلود شافت كل حاجة وكانت متعصبة أوي.
خلود: يعني كده؟ ماشي يا أسد. الخطوة دي بقى هتخليك راكع تحت رجلي.
شهد نزلت وكانت الورقة في إيدها وكانت خايفة أوي.
أسد: تعالي يا شهد افطري.
شهد: أنا مش جعانة يا أبيه، بس كنت عايزة منك طلب انت وأحمد.
أحمد وأسد بصوت واحد: اتفضلي!
شهد بارتباك: مدير المدرسة طلب مني توقيعكم على الورقة دي.
أسد: ورقة إيه؟
شهد بارتباك: ورقة... ورقة... آه ورقة تقديم للجامعة.
أحمد باستغراب: بس لسه بدري أوي على التقديم يا شهد.
شهد: مش عارفة بقى، هو اللي طلب مني كده.
أسد: طب هاتِ أشوف الورقة فيها إيه.
شهد بخوف: الورقة!
أسد: أيوه الورقة، خايفة كده ليه؟
شهد خبت الورقة عالطول وقالت: أصل الورقة مش معايا.
أسد: أمال فين؟
شهد: لسه عند المدير، لما أجيبها هبقى آجي عندك عشان توقعها انت وأحمد.
أسد: تمام... طب تعالي افطري.
شهد: لأ مش جعانة، أنا هروح المدرسة بقى، عايزين حاجة؟
أحمد: استنى هاجي أوصلك، وممنوع أعذار.
شهد بابتسامة خفيفة: ماشي.
أحمد: حبيبة، ممكن لو سمحتي المفتاح من فوق والتليفون؟
أسد: سناء، روحي هاتي مفتاح أحمد وتليفونه من فوق.
أحمد بص في الأرض وسكت.
حبيبة: سناء استني، أنا هروح أنا. روحي انتي اعملي كوباية قهوة عشان مصدعة.
أسد اتنرفز ومسك الكوباية جامد أوي لحد ما انكسرت في إيده وإيده نزفت دم عالطول.
حبيبة شافت أسد، طلعت تجري عالطول ومسكت إيديه.
حبيبة: سناء، هاتِ شاش وقطن عالطول.
أحمد بعصبية: عالطول كده يا أسد؟ انت مجنون؟
سناء: اتفضلي يا مدام.
حبيبة مسكت الشاش والقطن وكانت رايحة تعقم الجرح.
أسد قام ورمى الشاش وقطن على الأرض.
حبيبة بخضة: إيه اللي عملته ده؟
أسد: حمدي.
حمدي: نعم يا بيه.
أسد: جهز العربية فوراً عشان لازم أروح الشغل.
حمدي: حاضر يا بيه.
أحمد مسك إيد أسد اللي كانت عبارة عن دم.
أحمد: أسد، إيدك بتنزف، لازم تعقمها.
أسد شال إيده وقال: الجرح اللي برا مش زي اللي جوه يا أحمد.
خلود: أسد، لو قال حاجة، كل اللي عملته انتهى.
أحمد: ما تقول يا أسد، قول إيه اللي وجعك.
خلود دخلت عالطول ومسكت دراع أسد.
خلود: ابعدوا عنه، وهو هيبقا حلو.
أحمد مكنش طايق خلود بسبب اللي حصل، خد بعضه ومشي. وأسد أيضًا خد بعضه ومشي.
خلود: إيه يا حبيبة؟ مش عايزة تمشي انتي كمان؟
حبيبة: أوعك تفرحي أوي يا خلود، الخير هو اللي دايمًا بينتصر.
خلود بسخرية: واللي انتي بتعمليه ده خير يا حبيبة؟
حبيبة: أيوه اللي بعمله خير يا خلود، إنما انتي كل أعمالك شر.
خلود: طب على فكرة بقى، انتي اللي بتعملي الشر. عارفة إزاي؟ بسببك الإخوات هيكرهوا بعض.
حبيبة بعصبية: انتي بتقولي إيه؟
خلود: فكري فيها كويس وهتلاقي كلامي صح. يعني لو أحمد حبك، وأسد طبعًا بيحبك، إيه رد فعل الإخوات بقى؟ أقولك أنا: الخناق، الكره.
حبيبة في سرها: معقول يحصل كده؟ لأ لأ، ده بتحاول تشتت ذهني.
خلود: إيه؟ روّحت فين؟
حبيبة: اللي بتفكري فيه مش هيحصل، فاهمة؟
خلود: أيوه، اعترفي إن جوازك من أحمد مش على حب، جوازك من أحمد لسبب واحد بس إنك تكوني قريبة من زوجي.
حبيبة بابتسامة: يااااه، وأنا طول عمري مفكرة إنك غبية، طلعتي ذكية أوي.
خلود مسكت إيد حبيبة جامد أوي.
خلود: أسد خط أحمر، فاهمة؟ وربنا أمو*تك عشان.
حبيبة قعدت تضحك.
حبيبة: انتي مفكرة إيه؟ أسد بيحبك؟ أسد عمره ما هيحب إلا حبيبة، فاهما؟
خلود: طيب يا حبيبة، أنا وانتي والزمن طويل.
حبيبة: صحيح، عيد ميلاد سعيد.
خلود: ولكِ انتي كمان، ومحضرة لكِ مفاجأة حلوة أوي.
حبيبة بثقة: في الانتظار، عن إذنك.
(طبعًا حبيبة وخلود توأم زي ما ذكرت في البارت الأول، وعيد ميلادهم في يوم واحد يعني بكره)
حبيبة طلعت على أوضتها ورنت على أمها.
الأم: أخيرًا يا حبيبة سالتي عليا.
حبيبة: أنا آسفة يا ماما، بس شر بنتك كتر أوي.
الأم: مش عارفة يا بنتي بتعمل كده ليه؟ أنا وأبوكي ربيناها كويس أوي، مش عارفة بتعمل كده ليه.
حبيبة: فكك منها يا ماما. المهم انتي إيه أخبارك وعلاجك بتاخديه على الوقت؟
الأم: أنا بخير طول ما انتي بخير يا بنتي. بقولك يا حبيبة.
حبيبة: نعم يا ماما.
الأم: تعالي عندي أهو، بالمرة نحتفل بعيد ميلاد بنتي حبيبتي.
حبيبة: حاضر يا ماما، هرن على أحمد وأيجي فورًا، بس على شرط، الكيكة اللي بحبها هتكون جاهزة.
الأم: طبعًا يا قلبي.
حبيبة رنت على أحمد.
أحمد: أيوه يا حبيبة.
حبيبة: أمال انت فين؟
أحمد: في الشركة، في حاجة؟ ...
خلود عملت حاجة؟
حبيبة: لأ مفيش. كنت عايزة أقولك إني رايحة عند ماما وهبات عندها الليلة.
أحمد: ليه؟
حبيبة: عيد ميلادي بكرة وماما عايزاني أكون معاها.
أحمد: طب ما تروحي بكرة.
حبيبة: ليه؟
أحمد: إمممم، خلاص يا حبيبة روحي.
حبيبة: تمام، عايز حاجة؟
أحمد: عايز سلامتك... سلام.
أحمد قفل التليفون وكان متعصب أوي.
الموظفة: إيه يا أستاذ؟ قررت تاخد الفستان ولا لا؟
أحمد: آه طبعًا، يا ريت لو سمحت تغلفوا في هدية.
الموظفة: تمام.
أحمد خد الهدية وركب العربية.
أحمد: طب أبعتها ولا أعمل إيه؟
أحمد شغل العربية ومشي.
حبيبة غيرت هدومها وطلعت.
خلود: على فين؟
حبيبة: خليكي في حالك لو سمحتي.
خلود: طب والنبي تعالي بكرة عشان عندي مفاجأة حلوة أوي، لازم تكوني موجودة عشان مش هتبقى حلوة إلا بيكي.
حبيبة: طبعًا، وأنا هكون في انتظارها، سلام.
خلود في سرها: مسكينة، مش عارفة إن المفاجأة دي هتكون دمار لحياتها.
حبيبة: عمي حمدي.
حمدي: نعم يا مدام.
حبيبة: هات العربية لو سمحت عشان رايحة عند ماما.
حمدي: حاضر يا مدام.
أحمد وصل ونزل من العربية.
أحمد: الحمد لله إني لحقتك.
حبيبة بابتسامة: ليه؟
أحمد: غمضي عينك.
حبيبة: ليه بقا؟
أحمد: حبيبة، متسأليش كتير، غمضي عينيك.
حبيبة غمضت عينها وفجأة أحمد سرح فيها. ليفوق على صوت حبيبة.
حبيبة: إيه؟ افتح؟
أحمد فاق عالطول وقال: افتحي.
حبيبة فتحت عينها وفرحت أوي.
حبيبة: هدية؟
أحمد: اممم... افتحيها.
حبيبة فتحت الهدية ولقت فستان أبيض في أسود وفرحت أوي.
حبيبة حضنت أحمد وكانت فرحانة أوي.
أحمد: كل سنة وانتي طيبة، وكل سنة وانتي مع أسد قريب يا رب.
حبيبة: وانت طيب، شكرا أوي على الفستان ده.
أحمد: مفيش شكر بين الصحاب.
حبيبة هزت راسها بمعنى صح.
حبيبة: بقولك إيه؟
أحمد: إيه؟
حبيبة مسكت إيد أحمد ودخلوا القصر.
أحمد: إيه؟
حبيبة وأحمد طلعوا الأوضة.
حبيبة: هلبسه 🙂
أحمد كان فرحان أوي.
حبيبة: ثانية واحدة وأكون عندك.
حبيبة خدت الفستان ودخلت الحمام وكانت فرحانة أوي.
بعد مرور ربع ساعة.
أحمد: أنا مش عارف ليه البنات بتتأخر كده وهي بتلبس حاجة.
وفجأة حبيبة طلعت، اللي كانت شبه أميرات ديزني.
أحمد كان منبهر بجمالها ومكنش مصدق إن الفستان هيطلع حلو أوي كده عليها.
حبيبة برفع حاجب: إيه رأيك؟
أحمد قرب من حبيبة وكان في عالم آخر. مسك إيدها وبص في عينها.
أحمد: انتي شبه أميرات ديزني.
حبيبة فرحت أوي ووقفت قدام المرايا.
أحمد فك ليها شعرها وازدادت جمال.
أحمد: كده أحلى.
حبيبة: شكرا أوي... أوبس، آسف، بس فعلاً مش عارفة أقولك إيه. انت أحلى صديق. صحيح، لازم أمشي، ماما في انتظاري.
أحمد: خلاص، استنى أوصلك.
حبيبة: متتعبش نفسك، عمي حمدي تحت، يالا سلام.
أحمد: خدي بالك من نفسك.
حبيبة حضنت أحمد ومشت عالطول.
حبيبة وهى نازلة كانت هتقع، أسد مسكها عالطول.
حبيبة انعدلت عالطول.
أسد خد بعضه ومشي من غير ما يقول لحبيبة حاجة.
حبيبة: أنا زعلانة، ليه ده شيء طبيعي؟
حبيبة طلعت وركبت العربية ومشت.
أسد دخل الأوضة وقلع الجاكيت ونام على السرير.
خلود: انت وصلت يا حبيبي.
أسد: بقولك إيه؟ مش ناقصك، اطلعي.
خلود: على فكرة بقى عيد ميلادي بكرة، عايزة مفاجأة حلوة كده من زوجي العزيز.
أسد: احلمي.
خلود: لأ، مش هحلم، وهتعملي مفاجأة حلوة أوي، ماشي؟
أسد: اطلعي برا عشان عايز أرتاح.
خلود قعدت جنب أسد على السرير وبدأت تعمل له مساج على راسه.
أسد زقها بعصبية: آخر واول مرة تقربي مني تاني، فاهمة؟
خلود: انت ليه مش مصدق لحد دلوقتي إنك قربت مني؟
أسد: عارفة مش مصدق ليه؟ عشان مكنتش في وعي.
خلود: لأ، صدق يا حبيبي، عشان انت فعلاً قربت مني.
أسد خد الجاكيت وقام.
أسد: أنا عارف، طول ما انتي هنا مش هرتاح.
خلود: أسد، استنى، رايح فين؟
أحمد: أسد!
أسد: أمال حبيبة راحت فين؟
أحمد: راحت عند أمها.
أسد: تمام!!!
أحمد: انت رايح فين؟ انت لسه جاي.
أسد: مش عارف أرتاح هنا أبدا طول ما هي موجودة.
أحمد: مين ده؟
أسد: متخدش في بالك، عن إذنك.
عند حبيبة.
حبيبة نزلت من العربية.
حبيبة: تعالي يا عم حمدي، اشرب حاجة.
حمدي: لأ يا بنتي، يالا، عايزة حاجة؟
حبيبة: عايزة سلامتك.
حمدي: بنتي؟
حبيبة جرت عالطول وحضنت أمها.
حبيبة: وحشاني أوي أوي يا ماما.
الأم: وانتي أكتر يا قلبي.
حبيبة: عملتي الكيكة اللي بحبها ولا لا؟
الأم: طبعًا، هو أنا أقدر أنسى؟ الا صحيح، فين أحمد؟
حبيبة بلعت ريقها عالطول.
حبيبة: أصل أحمد عنده شغل، معرفش يجي، وقال سلميلي على أمك.
(حبيبة مفهمة أمها إنها متجوزة أحمد على سنة الله ورسوله، ومش خطة طبعًا زي ما إحنا عارفين)
الأم: الكيكة أهى.
حبيبة مسكت الطبق ودخلت أوضتها عالطول.
الأم: رايحة فين؟
حبيبة: ده العشق يا ماما، محدش يقرب منها أبدًا.
الأم: طب هروح أعملك كوباية قهوة وأيجي.
حبيبة: اممممم.
الأم: الا صحيح يا حبيبة، عايشة إزاي والحق*ير والحق*يرة موجودين معاكي؟
حبيبة مكنتش عارفة تتكلم.
حبيبة: عادي يا ماما.
الأم: ابلعي واتكلمي.
حبيبة بلعت الأكل وخدت نفس عميق وراحت عند أمها.
حبيبة: عايشة أحلى حياة يا ماما.
الأم: ربنا يديم السعادة دي عالطول يا رب.
حبيبة: يا رب يا ماما.
$$ في المساء $$
والدة حبيبة نامت وحبيبة قاعدة برا وماسكة كوباية قهوة في إيدها ومنتظرة الساعة ١٢ عشان تبدأ سنة جديدة.
حبيبة: ياااا، الانتظار صعب أوي.
وفجأة حد جاي من ورا حبيبة وحط قماش على فمها لتفقد الوعي.
حبيبة: آآآآآآآآآآي.
رواية حبيبة الأسد الفصل العاشر 10 - بقلم غير معروف
في المساء
والدة حبيبة نامت، وحبيبة جالسة بالخارج وماسكة كوباية قهوة في إيدها، ومنتظرة الساعة 12 عشان تبدأ سنة جديدة.
حبيبة: ياااا الانتظار صعب قوي.
وفجأة حد جه من ورا حبيبة وحط قماش على فمها لتفقد الوعي.
حبيبة: أعاااااااا.
في قصر المنشاوي
شهد: خلود.
خلود فتحت الباب: أهلاً يا شهد، اتفضلي.
شهد: كل عام وأنتي بخير.
خلود حضنت شهد: وأنتي بخير يا قلبي، وشكراً قوي.
شهد: أتمنى ليكي سنة جديدة سعيدة.
عن إذنك.
خلود قفلت الباب: شهد بتحبني، ومش تعرف إني شريرة. كويس أوي، أهو لقيت حد في عائلة المنشاوي بيحبني.
في مكان غريب جداً كانت حبيبة مغمى عليها ونايمة على الأرض.
حبيبة بدأت تفوق وكانت ماسكة دماغها، وفجأة لقت نفسها في مكان غريب أوي وكان مظلم ومخيف.
حبيبة قامت عالطول ومكنتش شايفة حاجة خالص من الظلمة.
حبيبة مسكت دماغها وبتحاول تتذكر اللي حصل: أنا كنت قاعدة وفجأة حد خدّرني، وبعدين فقدت الوعي.
فجأة المكان ينور مع نزول ورد كتير على حبيبة.
حبيبة: أعاااا... إيه ده.
حبيبة كانت فرحانة أوي لأن المكان اللي كانت فيه كان شاليه، كان تحفة من ناحية الشموع والورود والزينة وحمام سباحة.
حبيبة: أسد...
حبيبة بدأت تدور على أسد بس مالقتهوش.
حبيبة لقت ورقة متعلقة في الزينة ومكتوب عليها:
(كل سنة وأنتي طيبة يا أحلى بنت شوفتها في حياتي).
حبيبة مسكت الورقة وكانت فرحانة أوي. ومشت كمان خطوة لقت ورقة تانية وكانت الآتي:
(بحبك أوي ونفسي أكون معاكي، وأتمنى أكون معاكي في السنة الجديدة).
وأخيراً حبيبة وصلت عند السفرة اللي كان عليها تورتة كبيرة أوي وكان مكتوب عليها:
(Happy birthday Habiba).
حبيبة ابتسمت وقعدت تبص حواليها مش لاقية أسد.
وفجأة جه حد من وراها وحضنها.
حبيبة بفرحة: أسد.
أسد: كل سنة وأنتي أجمل بنت شافتها.
حبيبة حضنت أسد وكانت فرحانة أوي.
حبيبة: أنا فرحانة أوي، تعرف كنت حاسة إنك محضر لي مفاجأة.
أسد: حبيبة أنا بحبك.
حبيبة: وأنا بموت فيكي.
أسد حضن حبيبة وكانوا فرحانين أوي.
أسد: يلا عشان نقطع الجاتوه.
حبيبة مسكت السكينة وأسد مسك إيدها وبدأوا يقطعوا الجاتوه، وحبيبة كانت فرحانة أوي ومكنتش مصدقة.
أسد مسك قطعة من الجاتوه وأكل حبيبة.
أسد: كل سنة وأنتي طيبة وعقبال مليون سنة يا حبيبة الأسد.
حبيبة: اللي بيحصل ده مينفعش، أنت متجوز أختي.
حبيبة كانت ماشية، فجأة أسد مسك إيدها وشدها ناحيته لتكون لازقة في أسد.
أسد بهمس: أنا قررت أطلق خلود عشانك.
حبيبة كانت فرحانة أوي، ومن الفرحة كانت في حالة صدمة.
حبيبة: أنت بتهزر صح؟
أسد هز راسه بمعنى لا.
حبيبة حضنت أسد وكانت فرحانة أوي، ومكنتش مصدقة إن الشخص اللي حبتُه لمدة خمس سنين أخيراً هيكون معاها.
أسد: أول ما أطلق خلود هرجع لكِ فورا.
حبيبة: أنا خايفة يا أسد، لا تجرحني تاني.
أسد مسك إيدها: وأنتي مش واثقة فيا؟
حبيبة: طبعاً واثقة، أكتر من نفسي.
أسد: طب غمضي عينيكي عشان في مفاجأة حلوة أوي.
حبيبة غمضت عينها وكانت فرحانة أوي.
أسد قرب منها وباسها.
حبيبة: أسد بلاش غش، يلا قول المفاجأة إيه عشان هفتح عيني.
أسد: تمام، تقدري تفتحي عينك.
حبيبة فتحت عينها وكانت فرحانة أوي من المفاجأة.
أسد: إيه رأيك؟
حبيبة: حلوة أوي أوي أوي.
أسد: الصراحة فكرت كتير أجيب إيه، قولت الفستان مش حلو، والسلسلة ممكن تضيع، إنما صورة لينا هتبقى حلوة أوي.
حبيبة حضنت أسد: وأحلى مفاجأة طبعاً.
أسد: والمقابل؟
حبيبة باستغراب: مقابل!!!
أسد شد حبيبة ناحيته: أنتي نسيتي أسد المنشاوي ولا إيه يا بت.
حبيبة قربت من أسد وبصوت ناعم: لا طبعاً، هو أنا أقدر. ده نور عيني ونبض قلبي.
أسد: طيب هاتي المقابل بقى.
حبيبة قربت من أسد عشان تبوسه، وفجأة زقت أسد وقعدت تضحك.
أسد جري ورا حبيبة وقعدوا يضحكوا.
حبيبة: لو شاطر امسكني يا ابن عائلة المنشاوي.
أسد جري ورا حبيبة وفجأة وقعوا في حمام السباحة.
حبيبة: أعاااا.
أسد مسك حبيبة من وسطها وقال: وريني إزاي تهربي بقى.
حبيبة بتحاول تبعد عن أسد بس مكنتش عارفة عشان كان ماسكها من وسطها.
حبيبة: خلاص خلاص، موافقة.
أسد: يلا!
حبيبة قربت من أسد وباسوا بعض من شفايفهم لمدة ثلاث دقائق.
في الصباح التالي
حبيبة فاقت وكانت نايمة في حضن أسد طول الليل.
حبيبة كانت بتبص على أسد وكانت فرحانة أوي، وفجأة أسد شدها عليه.
أسد: لسه زي ما أنتي متغيرتيش، تصحي بدري عشان تبصي عليا ليه.
حبيبة بحب: بخاف الدنيا تاخدك مني زي ما حصل يوم فرحنا.
أسد بص في الأرض: أنا آسف يا حبيبة، أنا عارف إني جرحتك، بس وربنا عمري ما هحب قدك، أنتي حبيبة الأسد.
حبيبة بابتسامة: وأنت عارف بقى، صحيح اتجرحت وزعلت أوي، بس كنت واثقة من حبك ليا.
أسد: طب لو قولت لك إني مش هرجع لكِ خالص وهتقبل خلود زوجة ليا، كنتي هتفضلي على ثقتك برضو؟
حبيبة: مش مصدقة طبعاً.
أسد قرب من حبيبة وخدها على الأرض وباسها.
حبيبة بعدت عن أسد: ممنوع تقرب مني إلا لما تتجوزيني.
أسد: بجد.
حبيبة حطت إيدها على كتف أسد: آه طبعاً، عشان كده غلط، مش يمشي مع عادات وتقاليد مجتمعنا.
أسد شدها من وسطها: ماشي يا حبيبة الأسد، بس وربنا لما اتجوزك ما هسيبك.
حبيبة اتكسفت وزقت أسد وطلعت تجري.
أسد: استني.
حبيبة بصوت عالي: ماما هتقلق عليا، باي.
أسد: طب أوصلك.
حبيبة: ده ممكن يقتلني لو وصلتينى، ماما مفكرة إني متجوزة أحمد.
أسد: يعني مش متجوزة أحمد؟
حبيبة: 😳😳.
أسد: مالك ساكتة ليه؟ قولي يا حبيبة، قولي إنك عملتي كده عشان تكوني قريبة مني.
حبيبة بعياط: أيوه عملت كده عشان أكون جنبك، عشان مقدرش أبعد عنك، عشان بحبك.
أسد حضن حبيبة: وأنا بعشقك.
حبيبة: أنا لازم أمشي يا أسد، متنساش إنك وعدتني إنك هتطلق خلود وهتتجوزني.
أسد مسك إيدها: طبعاً يا حبيبة الأسد.
حبيبة باست أسد من خده ومشيت عالطول.
أسد: الهدية يا حبيبة.
حبيبة: في أوضتك يا قلب حبيبة، طالما أوضتك هتبقى أوضتي.
أسد ابتسم وركب العربية ومشي.
في قصر المنشاوي
خلود فاقت وبصت حواليها مالقيتش أسد رجع.
خلود: وبعدين بقى لحد إمتى هفضل على وضع ده.
خلود لبست الجاكيت بتاع الروب وراحت أوضة أحمد وخبطت على الباب.
أحمد كان في الحمام بياخد شاور، سمع صوت خبط، لبس برنس وحط الفوطة على شعره وفتح الباب.
خلود: اووو... أنت كنت عارف إني جايه ولا إيه.
أحمد قفل الباب في وشها.
خلود بعصبية: أنا مش هنا عشان أعمل حاجة يا خفيف، فين حبيبة؟
أحمد: ده شيء ميخصش حضرتك، وامشي من هنا بقى.
خلود: طب يا حلو، مراتك مع زوجي وأكيد قاعدين مع بعض وفرحانين.
أحمد بفرحة: تصدقي أحلى خبر سمعته النهاردة.
خلود: ليه؟ أنت مش بتحبها؟
أحمد: إزاي أحب حبيبة أخويا؟ ده أختي قبل ما تكون حبيبة أخويا.
خلود: أتمنى كده، لأني حاسة إنك بتحبها ومخبي مشاعرك.
أحمد بعصبية: بقولك إيه، امشي من عند الباب عشان مش طايق أسمع صوتك.
خلود: الله، طيب براحة شوية يا ابن المنشاوي.
أسد رجع ولقى خلود في وشه، متكلمش معاها ودخل الأوضة.
خلود دخلت وراه وقفلت الباب، ولقيت علامة شفايف على رقبته.
خلود: أسد، كنت فين طول الليل؟
أسد: ده شيء ميخصكيش.
خلود: أصلاً في حمرة على رقبتك.
أسد: آه، أصلاً أنا وحبيبة طول الليل مع بعض.
خلود بعصبية: أنت إزاي تروح عندها؟
أسد: ههه، تصدقي خفت منك يا روح أمك.
خلود مسكت في لياقة أسد وقالت: وربنا ما أرحم أمك.
أسد: مبقتش أخاف عشان هلاقي ماما قريب وهتطلقك وأتجوز حبيبة، صحيح معزومة على الفرح.
خلود اتعصبت أوي، طلعت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام.
أسد: ولسه يا بت ال***، وربنا لأدفعك كل حاجة عملتيها في ماما وحبيبة وفي أحمد وفيا.
خلود دخلت الحمام وقعدت تعيط وكانت متنرفزة أوي، وبصت في المرايا وعينها حمرا.
خلود: لا يا أسد، أنت بتاعي أنا لوحدي، فاهم.
عند حبيبة
حبيبة كانت فرحانة أوي.
_: أخيراً! كنتي فين؟ تعرفي إني خفت عليكي أوي.
حبيبة بتوتر: أصلاً كنت مع صحابي من زمان، مشفناش بعض.
_: كويس إنك بخير، تعالي أنا حضرت الفطار ومستنياكي.
حبيبة حضنت أمها: أنا فرحانة أوي يا ماما.
_: ربنا يفرحك عالطول يا بنتي، ممكن أعرف السبب بقى؟
حبيبة: فرحانة إني قابلت صحابي بعد الفترة دي كلها.
_: طب روحي اغسلي إيدك عشان نفطر.
حبيبة: حاضر يا ست الكل.
في شركة المنشاوي
_: صباح الخير يا بيه.
أحمد: صباح النور، أمال فين الشركاء؟
_: الشركاء وصلوا من ربع ساعة وفي انتظارك أنت وأستاذ أسد بيه.
أحمد: طب رن على أسد وخبره، وأنا هدخل للشركاء.
_: حاضر يا بيه.
أحمد دخل للشركاء وكان في حالة صدمة.
أحمد: 😳😳 أنت الشريك بتاعنا؟
_: أيوه يا أسد بيه، الشركاء في انتظار حضرتك.
أسد: أنا على الطريق يا أسر، ربع ساعة وهكون عندك.
ياسر قام من على الكرسي: بس مواعيدك مش مظبوطة زي ما سمعت عن شركتكم إنها بتحب النظام أوي.
أحمد قعد على الكرسي وكان بيفكر: طب لو رفضنا الصفقة، في بند متوقع بـ 1 مليار.
بعد مرور ربع ساعة أسد وصل الشركة ودخل الاجتماع وكان في حالة صدمة أيضاً.
ياسر: إيه أي يا جماعة؟ للدرجة دي أخوف؟
أحمد خد أسد على جنب: أسد، ياسر طلع الشريك بتاعنا في الصفقة.
أسد: مستحيل، الصفقة دي تكمل، أنت عارف أنا بكره الشاب ده قد إيه.
أحمد: أسد، إحنا مجبورين نشتغلوا معانا عشان في بند بمليار جنيه، لو رفضنا العرض هندفع الشرط الجزائي ده عشان نبعد عن أستاذ ياسر.
أسد: أحمد، أنت عارف أنا عمري ما حبيت الواد ده.
أحمد: إحنا لازم نقبل الصفقة، دول مليار جنيه يا أسد، وأكيد الكلب ده عايزنا نرفض عشان ياخد الشرط الجزائي.
أسد: عامل إيه يا ياسر؟ أتمنى تكون الشركة عجبت حضرتك.
ياسر: مش حلوة، أنا عندي واحد بتاع ديكور ممكن يخلي الشركة دي من أروع الشركات في العالم.
أسد: لا شكراً، وبعدين دي شركة مش فرح أمك عشان نزينها.
الكل قعد يضحك، وياسر كان مكسوف أوي.
أسد: مالك يا ياسر؟ القطة كلت لسانك ولا إيه؟
ياسر قام عالطول وخد بعضه ومشي.
أسد: رايحين فين؟ الاجتماع.
ياسر: بعد يومين هكون هنا، سلام.
أسد: مالو ده؟
أحمد: إيه اللي عملتوه ده؟
أسد: إيه؟ عملت حاجة غلط؟
أحمد حضن أسد وقعدوا يضحكوا: وربنا كنت هموت من الضحك، أنت ما شفتش شكله لما أحرجته.
أسد: هو شاف حاجة، وربنا لأخليه يندم على اليوم اللي جاي في الشركة.
في قصر المنشاوي
حبيبة رجعت القصر وكانت فرحانة أوي.
خلود: متفرحيش كتير يا حبيبة، عشان أسد بتاعي أنا لوحدي.
حبيبة: أوو، شكلك عرفتي باللي حصل.
خلود بعصبية: وربنا لو تقربي من أسد تاني ما هرحمك يا حبيبة، وهنسي إنك أختي.
حبيبة بضحكة سخرية: أوو بجد؟ ليه هو أنا أختك؟ كل اللي عملتيه فيا ده وتقولي أختك.
خلود: بت انتي ابعدي عن جوزي، ماشي.
حبيبة: في أحلامك أكيداً، أسد قالك إنه هيطلقك في أقرب وقت وهيتجوزني.
خلود: احلمي يا حلوة، الحياة من غير أحلام وحشة برضو.
حبيبة: ده مش حلم يا خلود، ده حقيقي، هكون مع أسد قريب أوي.
خلود: يا أنا يا أنتي يا حبيبة.
حبيبة: ابقى أنا، يلا عن إذنك.
خلود كانت متغاظة أوي ومتنرفزة من حبيبة.
حبيبة طلعت على أوضتها وقاعدة على السرير.
حبيبة: وربنا لأدفعك كل دمعة نزلت من ماما بسببك، مش بس كده وهدفعك تمن وفاة بابا.
خلود: ماشي يا حبيبة، وربنا لأخليكي شلل.
خلود طلعت التليفون من جيبها ورنت على واحد من عصابتها.
_: متخافيش يا مدام، الست معانا وكل حاجة بخير.
خلود: فكك من الست دلوقتي، في شخص عايز أدمره.
(اوباااا 🔥🔥)
_: مين ده يا مدام؟
خلود بعتت الصورة للراجل، وطبعاً صورة حبيبة.
_: اقتلها يعني يا مدام؟
خلود: لا، لسه بدري أوي عشان أموتها، نلعب شوية... شوية كسر كده بمعنى صح، تشل.
_: آه فهمت، اضربها بالعربية بس ضربة حنينة شوية.
خلود: أصملا عليك، هو ده.
_: والفلوس يا مدام؟
خلود: نفذ وهتاخد اللي أنت عايزه.
_: اشطا.
في المساء
الكل كان قاعد على السفرة بيتعشوا.
حبيبة وأسد كانوا بيبصوا لبعض وكانوا مبتسمين.
خلود: بقولك إيه يا أحمد، ما تلم مراتك شوية.
أحمد: بجد؟ ليه حضرتك شايفة إيه؟
خلود: مش شايفة مراتك مشالتش عينها على جوزي.
أحمد: وأنتي واخدة بالك بقى؟
خلود اتنرفزت أوي وقامت، وفجأة أغمى عليها ووقعت على الأرض.
حبيبة بصدمة: خلود.
أسد وأحمد قاموا عالطول، أسد شال خلود.
أسد: العربية يا أحمد فوراً.
أحمد: حاضر، ثانية.
حبيبة: أسد، أنا هاجي معاكم.
أسد: ماشي يا حبيبة.
وبالفعل ركبوا العربية ومشوا متجهين إلى المستشفى.
في قصر المنشاوي (ياسر)
ياسر وصل قصره وكان متنرفز أوي.
_: تعالي يا ياسر، اتعشى.
ياسر: مش جعان.
والد ياسر قام وراح عنده وحط إيده على كتفه وقال...
ياسر: إيه اللي حصل؟ قول إن أسد وأحمد رفضوا الاتفاق وهيدفعوا المليار.
ياسر بعصبية: لا يا بابا، محدش رفض ووافقوا، وأنا الصراحة بقى مش طايق وجودهم، وبالأخص أسد.
_: لا يا ياسر، أنت لازم توافق وإلا هندفع المليار وإحنا معناش نص مليار.
ياسر: أنت عايزني أشتغل مع أسد وأحمد؟ أنت عارف أنا بكره العيال دي قد إيه.
_: تعالي نطلع أوضتك وهقولك على خطة الجن، مش هيعرفها.
ياسر: اشطا.
في المستشفى
بالفعل أسد وخلود وحبيبة وأحمد وصلوا المستشفى وخلود جوا في الأوضة والدكتورة بتفحصها.
حبيبة كانت خايفة أوي على خلود، رغم إنها عذبتها وجرحتها كتير.
أحمد: متخافيش يا حبيبة، إن شاء الله هتكون بخير.
حبيبة: إن شاء الله.
أسد كان واقف على جنب.
أسد: يا ترى إيه اللي حصل معاها فجأة.
حبيبة قامت وراحت عند أسد: أسد.
أسد خد حبيبة في حضنه وباسها على رأسها.
أسد: إن شاء الله هتكون بخير يا حبيبة.
أحمد بتفكير: مش عارف، حاسس إن خلود ناوية على دمار المرة دي.
بعد مرور عشر دقائق الدكتورة خرجت.
الدكتورة: فين زوج المدام؟
أسد: أنا يا دكتورة.
الدكتورة: ابعدوا المريضة عن أي ضغط نفسي لو سمحتوا.
أسد: حاضر يا دكتورة، طب ممكن أعرف حالتها إيه؟
الدكتورة: مبروك يا أستاذ، المدام حامل وحضرتك هتبقى أب قريب.
حبيبة: 😳😳.