تحميل رواية «حب تملك» PDF
بقلم شرين جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أدهم بصوت عالي يهز أركان القصر: اي الكلام ده؟ ازاي يعني أنا أدهم المنياوي اتجوز بنت الخدمة؟ سميرة بغضب: أدهم، وطي صوتك وانت بتكلمني. أنا أمك. وثانياً فيها إيه يعني؟ أدهم بزهول: لا، أكيد حضرتك بتهزري. الكلام ده شبه مستحيل ومش هيحصل طبعاً. بعد إذنك. قبل ما أدهم يفتح الباب: سميرة: أدهم! أدهم يلتفت: نعم. سميرة: متتكلمش مع عزة في الكلام ده. أدهم: أنا مش مصدق حضرتك. أنتِ خايفة على مشاعر خدامة؟ سميرة: لا، علشان هي متعرفش حاجة من الكلام ده، وأنا اللي عايزة كده، مش هي. أدهم بزهول وغضب: ليه كمان؟ الهانم م...
رواية حب تملك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شرين جمال
ياخد أدهم حور من إيدها ويركب العربية وهو بيغلي حرفيًا. كل ما بيجي قدامه صور حور مع فهد، يزيد من سرعة العربية ومن الضغط على إيد حور.
حور بخوف تحاول تتكلم مع أدهم، بس نظرة عيونه لا تبشر بالخير أبدًا.
حور بصوت مهزوز: أدهم، سيب إيدي بتوجعني.
أدهم يبص على حور. لو كانت النظارة سهام، لصابتها في الحال.
أدهم بعيون سودة من شدة الغضب: تعرفي تخرسي خالص.
حور بفزع من صوت أدهم والغضب اللي أول مرة تشوفه بالشكل ده، تسكت لحد ما يوصلوا مكان أشبه بجزيرة على البحر، مفيش غير بيت واحد.
ياخدها أدهم من إيدها ويدخلها البيت.
حور بخوف وهي بترجع ورا من شدة قفل الباب: أدهم، احنا بنعمل إيه هنا؟ سيبني أروح.
أدهم بيمسح على وشه من الغضب وهو شايفها خايفة منه وبتعيط.
أدهم: حور هانم، بتعيطي؟ ده إزاي؟ ما أنتِ حلوة وبتلمسي إيد راجل غريب. انطقي، مين ده؟
حور وهي بتعيط: أدهم، نمشي من هنا وبعدين نتكلم.
أدهم يضحك بسخرية: تمشي فين يا قلبي؟ أنتِ هتفضلي هنا، أنا وأنتِ وبس.
حور بشجاعة مزيفة: أنت مجنون؟ أنا مش هقعد معاك في مكان واحد لوحدنا.
أدهم بغضب: أنتِ لسه لكِ عين تكلمي؟ أنتِ تخرسي خالص.
حور: لا مش هخرس، ابعد عني يا أدهم.
أدهم بغضب من نطق حور إنها تبعد عنه، يمسك فك بوقها بغضب.
أدهم: أقولك حاجة؟ ليكي تفضلي فاكرة إن أنا أبعد عنك ده في حالة واحدة، حد فينا يموت، غير كده، احنا مع بعض.
ويترك إيدها بغضب.
حور: ليه كل ده؟ أنت عايز مني إيه؟
أدهم بعند وغرور يتكلم ببرود: مش عايز منك حاجة، كل الموضوع إنك دخلتي دماغي وبقيتي من أملاك أدهم المنياوي، علشان كده مش هتروحي لغيري.
حور: أنت إيه يا أخي؟ أنا بخاف منك ومش بحب وجودك في المكان. ابعد عني بقى.
أدهم ببرود: حلو إنك تخافي مني، ده المطلوب. بس فكرة تكرهي وجودي، لا، اتعودي على كده، علشان مفيش غيري تشوفيه.
حور تبص على المكان حواليها، تلقى مفيش مفر. تبص عليه بغضب وغل وتبعد عنه.
أدهم يتجاهل نظرتها: أنتِ هتفضلي هنا لحد ما أجيب حاجات في البيت، أكل ولبس وأجي.
حور بصوت عالي: على أساس إني هعيش هنا؟ أنا همشي دلوقتي، حتى لو غصب عنك، أنت فاهم؟
أدهم ببرود: خلصتي؟ لو اتكلمتي بصوت عالي تاني، هعتبر دي دعوة منك إني أخرسك، بس بطريقتي، وأظن أنتِ عارفاها.
ويسيب حور ويقفل الباب عليها.
حور من جوه: افتح يا أدهم، مش هقعد لوحدي، افتح بقى.
وتفضل تخبط على الباب بكل قوتها لحد ما تتعب وتعود على الباب.
أدهم كل ده سامعه، ويستنى لحد ما سكتت.
ومشافش الحفلة.
فهد يضرب الحراس كلهم ويفضل يدور على حور.
سميرة: اهدى يا فهد وتعال معانا، أكيد هيرجع الفيلا.
فهد: أقسم بالله، لو حور ما رجعت، ما هيحصل كويس.
زياد بغضب: هو عارف إن أدهم غلطان، بس عارف برضه إن أدهم اتصرف كده دفاع غيرة.
زياد: ممكن تهدأ شوية وفعلاً تمشي معانا.
ملاك: بعيط، هو أكيد أدهم مش هيأذي حور، صدقني.
يبص فهد على العيون البريئة اللي بتعيط ويلف وشه الناحية التانية.
نانسي بغضب: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل ده، ومين دي أصلًا؟
يبص فهد لنانسي، تخاف من شكله وتسكت.
يطلعوا كلهم على القصر.
تدخل سميرة وزياد وملك وفهد.
بصدمة: أنت هنا؟
أدهم: أنا مستني بقالي كتير، اتأخرتوا ليه؟
فهد بغضب من برود أدهم، يجري على أدهم ويمسك هدومه.
فهد: فين حور يا أدهم؟ انطق.
أدهم يشيل إيد فهد بغضب: لو نطقت الاسم تاني، اعتبر نفسك من الأموات.
فهد بسخرية: إيه يا أسد؟ فكرني هخاف؟
أدهم بصدمة: يبص على فهد، أسد مين؟
فهد يحط رجل على رجل: أنت يا أسد باشا.
زياد وأدهم يبصوا على بعض: أنت عرفت منين؟
فهد: كل حاجة في الوقت المناسب أحسن. أهم حاجة حور تكون هنا بكرة.
أدهم ببرود: كان على عيني، حور بره البلاد.
فهد: تمام يا أسد، بكرة أنا هعرف مكان حور.
أدهم بغضب يمسك فهد من هدومه: بقولك إيه؟ طالما تعرف إن أنا أسد، أكيد تكون عارف أنا مين. ابعد عن طريقي أحسن ليك.
ويضرب فهد بدماغه.
فهد ببرود: تمام أوي، أنت اللي فتحت النار، وأظن مش هتعرف تقفلها.
وياخد بعضه ويمشي.
سميرة بغضب: فين حور يا أدهم؟
أدهم بغضب: مش عايز حد يتكلم في الموضوع ده.
سميرة بنفس الغضب: افهم يا غبي، هتكرهك وهتخاف منك.
أدهم يحس بنغزة في قلبه من الكلمة ويبص على أمه: أنا هعرف اتصرف.
تجي ملك تتكلم، أدهم بصوت عالي: مش عايز حد هنا.
ويطلع ياخد لبس علشان حور ويمشي.
في فيلا المنصور.
المنصور بغضب: حلو أوي الفضيحة دي، بكرة كل الجرايد تتكلم.
منعم: أنا مش فاهم مين البت دي.
علي بيكون في عالم تاني.
المنصور: رد يا علي، بكلمك.
علي بصدمة: البت دي خطر علينا.
المنصور: فعلاً، لازم تموت بأي شكل.
مرفت: البت دي كده هتاخد أدهم وكل الشغل هيوقف.
منعم: أكيد لا، لو فعلاً كده، احنا هنروح في داهية.
علي: لازم نوقع أدهم فيها بأي شكل، لازم يكرها.
نانسي بغل: هي البت دي؟ ده أدهم عيونه كانت هتطلع عليها.
علي: متخافيش، هنخلص منها في أقرب وقت.
عند فهد.
فهد: ماشي يا أدهم الكلب، طول عمرك عنيد وغبي ومتسرع، بس والله لو حصل لحور حاجة، هتدفع التمن غالي.
ويتصل.
فهد: الو، عايز أعرف مكان أسد فين.
الشخص: حضرتك عارف، أسد مش سهل يترقب.
فهد: أنا قولت يترقب.
ويتكلم بغضب.
الشخص: حاضر، هنحاول.
عند أدهم يكون راجع عند حور، وفجأة يقف في الطريق ويضحك بسخرية.
ويطلع حاجة من هدومه: غبي أوي يا فهد، جهاز متابعة. علشان كده سبتني أضربك.
ويتكلم في التليفون: تعال خد مني حاجة وتركب الطيارة وتاخد الجهاز ده على ألمانيا.
يقفل أدهم ويضحك بسخرية.
أدهم: دور بقى يا فهد باشا في ألمانيا، ربنا معاك.
يوصل المكان اللي في حور ويفتح الباب، ويلقى حور مغمى عليها.
أدهم بخوف وقلق: حور حبيبتي، فوقي.
وفجأة يلقى حور شبه بتفوق وتقول: يا فهد، احميني مني.
أدهم بغضب، الدنيا وعيونه تحمر من الغضب، يمسك جردل مياه ويرمي بيه حور.
حور بخوف وفزع: آآآه.
وتلقى أدهم...
رواية حب تملك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شرين جمال
قامت حور وهي مخضوضة.
"إيه اللي عملتوه ده يا متخلف؟"
أدهم بصدمة.
"يا أيمن!"
في ظرف ثوانٍ كانت حور قد جرت من أمام أدهم وأغلقت الباب عليها.
أدهم بغضب.
"افتحي يا حور، أحسن ليكي."
حور.
"مش هفتح وامشي من هنا، اطلع بره."
أدهم.
"هو بيتك عشان تطرديني؟"
حور.
"يا عم اسكت، ده خطف الندامة."
أدهم باستغراب.
"ليه يا أختي، كنتي عايزة الخطف يكون إزاي؟"
حور.
"أنا بسمع إن اللي يخطف حد بيكون جايب أكل."
أدهم.
"الأكل في التلاجة يا مجوعة."
حور.
"على أساس الأكل هيعمل إيه؟"
أدهم.
"نعم يا أختي، إنتي متعرفيش تعملي أكل؟"
حور.
"ما كنت تسأل قبل ما تخطف، هنتصرف إزاي دلوقتي؟"
أدهم.
"أنا هتشنل منك."
حور.
"اللهم آمين، متقولش كده."
أدهم وهو يخبط على الباب.
"بتدعي عليا يا حور يا بنت عزه، وحياة أمك لظبطك."
حور.
"نسيب الموضوع المهم ونمسك في دعائي ولا لا، أقولك حاجة؟ أنا بعمل أندومي عسل."
أدهم.
"يا حزنك يا أدهم، هقضي طول الوقت أكل أندومي يا فشلة."
حور بتمثيل العياط.
"أنا جعانة يا ناس، خطفني وجوعني."
أدهم.
"بس اسكتي، هتفضحيني. والهانم عايزة تاكل أي؟"
حور بتفكير.
"أقولك يا سيدي، هات ورقة وقلم."
أدهم باستغراب.
"ورقة وقلم إيه؟ قولي أكل دلوقتي، وبعد كدا نتصرف."
حور.
"ما أنا بقول ورقة وقلم عشان آكل دلوقتي."
أدهم بنفاذ صبر.
"قولي، هكتب على الموبايل."
حور.
"تمام، عايزة بيتزا ميكس جبن، وكريب بانيه، وشاورمة لحمة، وسينبون عشان أحلى، وبيبسي فيروز، ويا ريت شوكولاتة دارك."
أدهم بصدمة.
"هتاكلي كل ده امتى؟"
حور باستغراب.
"دلوقتي، على ما أفكر في العشاء."
أدهم.
"نهار أسود، وكمان عشاء؟ وليه شوكولاتة دارك؟"
حور.
"عشان طعمها حلو وكمان متتخنش."
أدهم.
"حور، إنتي عايزة ترجعي عند أمك امتى؟"
حور.
"أرجع إيه يا أدهومي؟ ده الخطف ده حاجة حلوة 😍"
أدهم يخبط الباب برجله ويمشي.
"أنا كان مالي ومال الخطف، ده أنا هفلس على إيدها إن شاء الله. أنا بفكر أرجعها لفهد بنفسي."
حور تخرج.
"الحمد لله."
أدهم وهو ماشي، يخبط على دماغها.
"يا لهوي، ونسيت أقوله يجيب كاتشب وتوميه. وتقول ليه كدا يا حور تنسي؟ هاكل من غير نفسي دلوقتي. يالله مش مهم، أدور في التلاجة."
تدخل الثلاجة وتلاقي أكل جاهز وشوكولاتة. تفتح وتأكل، بعد كدا تاخد دش وتدور على الهدوم، وفي الآخر تاخد بجامة أدهم تلبسها وترجع تكمل أكل.
يدخل أدهم بصدمة.
"نهار أسود، إنتي بتعملي إيه؟"
حور وهي تكلم والأكل في فمها.
"قلت أسلي نفسي على ما تيجي."
أدهم عيونه مش مستوعبة اللي بيحصل.
"حور، إنتي بجد كلتي الأكل ده كله؟"
حور تخمس في وش أدهم.
"إيه يا عم، قول الله وأكبر أحسن أتحدف."
أدهم.
"أنا أمشي أحسن ما أرتكب جريمة."
حور.
"أحسن برضه."
وتأخذ الأكل من يده وتكمل أكل وتنادي على أدهم.
"شاطر يا أدهم، جبت توميه ولقيت في التلاجة كاتشب."
أدهم.
"طب أدخل أقتلها ويحسبوها عليا إنسانة."
عند ملك.
تصحى وتروح الجامعة وتكون مضايقة إنها هتكون لوحدها تاني.
زين.
"طول الوقت عيونه عليكي."
بعد المحاضرة.
زين.
"ملك، ممكن نتكلم؟"
ملك بخوف.
"لأ، وبعد إذنك مش هينفع الوقفة دي."
زين.
"طيب، ممكن الرقم وأسيبك تمشي؟"
ملك.
"لأ طبعاً."
زين.
"في حاجة مهمة صدقيني."
ملك تلقي زياد داخل، فتقوم تكتب الرقم بسرعة عشان تسيبه يمشي.
زين بعد ما تمشي.
"هو ده الكلام؟ أيوه كدا."
تروح ملك بسرعة عند زياد.
زياد.
"عاملة إيه؟"
ملك.
"كويسة، جاي ليه؟"
زياد برفع حاجب.
"نعم، مش عايزني أجي؟"
ملك بتوتر.
"لأ أبداً، أنا بس بسأل."
زياد بيدور على حاجة.
"مجتش انهارده."
ملك.
"هي مين؟"
زياد.
"اللي القلب متعلق بيها."
زياد.
"طب امشي يا لمضة."
في القصر.
سميرة.
"يا عزه، متخافيش، محدش هيحمي حور غير أدهم."
عزه بقلق.
"بس أدهم عصبي ومتهاور."
سميرة بقلق.
"أنا عارفة ابنها فعلاً كدا، بس متخافيش، حور ذكية مش هتعصب أدهم."
عزه.
"بس حور عنيدة."
سميرة.
"اكيد هنعرف مكانهم قريب."
عند زياد.
يوصل حور ويطلع على المستشفى.
تدخل حالة الممرضة في حالة.
"يا دكتور زياد!"
يدخل زياد ويلقى الحالة مضروبة بشدة وجسمها كله علامات. ويلف وش الحالة، وتكون في فيلا المنصور.
في غرفة علي.
يكون سرحان في اللي خدت عقله من أول ما شافها.
مرفت بغضب.
"أنا بتكلم معاك، إنت سرحان في إيه؟"
علي.
"في إيه؟ وطّي صوتكم."
مرفت بغل.
"آه، أكيد في حبيبة القلب."
علي.
"طفشت منك ومن عميلك الأسود."
مرفت.
"أنا كان نفسي اقتلها."
علي يمسك مرفت من شعرها.
"طيب، كنتي عملتيها وأنا هخليكي تحصليها."
ويسبها ويخرج.
مرفت.
"آه يا ناري منها، أنا مكنتش عايزة أنت أصلاً."
فلاش باك.
في بيت مرفت.
تدخل أمها.
"بت يا مرفت، أحمد ابن المنصور جاي يكتب عليكي."
مرفت بسعادة.
"بجد يا أمي؟"
أمها "بلوى بوقها."
"مالك يا بت، هتموتي عليه كدا ليه؟"
مرفت.
"في واحدة متكونش عايزة تعيش مع أحمد في حنيته وطيبة قلبه؟"
أمها.
"طب اجهزي بالليل."
وفعلاً مرفت تجهز وتكون سعيدة أوي إنها كانت بتحب أحمد من زمان. ويجي بالليل تمضي على القسيمة وهي مبسوطة ومتركزش في الاسم. وتدخل بيت المنصور والفرحة مش سايعاها. وتدخل الغرفة.
مرفت بفرحة.
"أخيراً بقيت أنا وأنت في غرفة واحدة."
يدخل الغرفة، تلف مرفت بصدمة.
"إنت مين؟"
علي.
"في إيه؟ مصدومة؟"
مرفت بغضب.
"إزاي تدخل غرفة أخوك ومراتك؟"
علي بضحكة سخرية.
"آه، إنتي فاكرة إنك اتجوزتي أحمد؟ لأ يا حلوة، فوقي. أحمد هرب يوم الفرح، وأنا اتبست فيكي."
مرفت بصدمة.
"لأ، إنت أكيد كداب."
علي.
"لأ مش كداب، وعشان أثبت ليكي."
يمسك ايدها ويشد الهدوم من عليها ويخلي أحلى ذكرى ممكن تفكريها تكون بالع.... ت... ص...
بعدها يسبها ويخرج.
من وقتها وهي اتربت عندها الكره لكل عيال المنصور، وتفكر إزاي تدمرهم واحد واحد.
عند حور.
أدهم التليفون يرن، وتكون نانسي.
أدهم.
"إزيك يا حبيبتي؟"
نانسي بدلع.
"ينفع اللي حصل ده؟"
أدهم.
"هعوض وهعمل لك أحسن فرح."
نانسي.
"بتحبني يا أدهم؟"
أدهم.
"آه طبعاً بحبك."
حور بصدمة.
"أدهم، إنت بتقول إيه؟"
أدهم.......
رواية حب تملك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شرين جمال
تدخل حور بغضب.
"وده اسمه إيه إن شاء الله؟"
أدهم يقفل الموبايل ويتكلم بكل برود.
"نعم، انتي عاوزة حاجة؟"
حور بصوت عالٍ.
"إنت بارد كده ليه؟"
أدهم فجأة يكون شعر حور في إيد أدهم.
"صوتك يكون عالي تاني مرة، ما تلوميش غير نفسك."
حور بتحاول تتخلص من إيد أدهم.
"ابعد إيدك يا أدهم."
أدهم.
"اعتذري."
حور.
"نعم، اعتذر لمين؟ إنت مين أصلاً؟"
أدهم يزيد من الضغط على حور.
"قلت اعتذري."
حور بعند.
"وأنا قلت لأ، واللي عندك اعمله. وعلى فكرة مش رجولة تمد إيدك على واحدة."
أدهم بعيون حمراء من شدة الغضب.
"مين ده يا بت اللي مش راجل؟ أنا أرجَل من أهلكم كلهم."
حور بغضب أكبر.
"مين ضحك عليك وفهمك كده؟"
أدهم.
"شيطان الدنيا قدامي، وأنا بقى هفرجك مين اللي مش راجل."
ويلقح الحزام.
حور بخوف ترجع لورا.
"لو قربت مني هقتلك."
أدهم.
"وأنا عايز أشوف."
ويرمي حور على السرير ويقلع القميص.
وفي حركة سريعة يقطع التيشيرت بتاع حور.
حور بصويت.
"لأ يا أدهم."
أدهم يقرب منها ويفضل يبوس فيها.
وحور بتعافر بكل ما فيها.
"لأ يا أدهم، أرجوك اعتبرني أختك."
أدهم يقف مرة واحدة.
"عايزني أقوم أعتذر؟"
حور بضعف.
"أنا آسفة."
أدهم.
"ما كان من الأول."
حور.
"بكرهك، أنا بكرهك يا أدهم وبكره اليوم اللي شفتك فيه."
أدهم يبص على حور بنظرة مش مفهومة ويسبها ويخرج.
حور بعياط وصويت.
"بكرهك."
عند زياد يلف الحالة وتكون نور.
زياد بصدمة.
"نور."
نور تبص على زياد وتمسك إيده وعيونها تغيب عن الواقع.
وفجأة يدخل راجل كبير في عيونه طمع وجشع.
مختار.
"البت دي عاملة إيه يا دكتور؟"
زياد.
"حضرتك تكون مين؟"
مختار.
"أنا أبوها اللي ما تسما دي."
زياد بغضب.
"إنت بتكلم كده ليه؟"
مختار.
"وإنت مالك، المهم هتفوق إمتى؟"
زياد يحس إن فيه حاجة غلط.
"هتفضل هنا يومين."
مختار.
"لأ دي لازم تفوق النهارده."
زياد.
"وليه لازم؟"
مختار.
"الفرح بتاعها النهارده."
زياد بصدمة.
"إيه؟"
مختار.
"علشان كده لازم أفوقها، أما آخدها كده."
زياد.
"طب فكر تحط إيدك عليها وأنا هحبسكم."
مختار بخوف.
"وإنت مالك أصلاً؟"
زياد.
"لأ مالي، أنا بوضعها ده لازم أعمل محضر."
مختار.
"محضر إيه يا دكتور؟ أدي آخرة المستشفى الخاصة."
زياد.
"قلت تعود هنا يومين، ولا أعمل محضر."
مختار.
"أمري لله، يومين."
عند ملك تكون قاعدة وفجأة التليفون يرن.
ملك ما تردش لحد ما يجي رسالة إن ده رقم زين.
ملك بتوتر ترد.
وزين بغضب.
"كل ده برن."
ملك بخوف.
"أنا معرفش ده رقم مين، إنت بتزعق ليه؟"
زين يتنهد.
"معلش يا ملك، بس مضغوط شوية."
ملك.
"ممكن أعرف حضرتك كنت عايز رقمي ليه؟"
زين.
"أبدا، عايز اتعرف عليكي ونكون صحاب."
ملك.
"بس أنا مش عايزة."
زين بغضب.
"مش بمزاجك."
ملك بخوف.
"على فكرة إنت بتخوفني."
زين.
"ملك، أنا بحبك وبغير عليكي وبضايق وإنتي بعيدة عني."
ملك قلبها يدق بسرعة.
"إيه اللي حضرتك بتقوله ده؟"
زين.
"وعلشان أثبت حسن كلامي، أجى أتقدم لك."
ملك.
"بس أنا معرفكش وإنت متعرفنيش."
زين.
"أنا أعرف عنكم كل حاجة."
ملك.
"عنا قصدك إيه؟"
زين بارتباك.
"قصدى إنتي مين وبنت مين."
ملك.
"أه."
زين.
"ملك، هو أدهم متجوز؟"
ملك.
"لأ."
زين.
"ولا كان."
ملك تسكت شوية وبعد كده ترد.
زين بسخرية.
"تمام، بقولك يا ملك."
ملك.
"نعم."
زين.
"مين اللي كان معاكي في الجامعة؟"
ملك.
"ده زياد أخويا."
زين.
"هو لسه راجع من بره صح؟"
ملك.
"أه."
زين.
"طيب تمام، هقفل أنا دلوقتي."
بعد ما يقفل مع ملك تدخل ميرنا.
"إيه بتعملي إيه يا زين؟"
زين.
"ميرنا، عايزك في حاجة."
بعد فترة.
ميرنا.
"تمام، هيتنفذ بلا حرف. الواحد بس إنت وحشني."
زين بضحكة خبيثة.
"تعالى."
ويطفو النور.
في فيلا المنصور.
منعم يدخل البيت وهو بيطوح.
"هو إنت كل يوم كده؟"
على.
"على أساس إنت مهتم بينا؟"
منعم.
"إيه يا بابا، هتقتلني زي ما قتلت أخوك وابنه علشان توصل بمرات أخوك؟"
على يمسك فك منعم.
"لو قلت الكلام ده تاني هخليك تحصلهم. ادخل جوه."
تنزل مرفت.
"إيه فيه إيه يا علي؟ هو قال حاجة غلط؟"
على بغضب.
"ما إنتي السبب."
مرفت بغل.
"مش أنا السبب، كرهك ليه هو السبب. علشان كل الناس بتحبه وإنت لأ. عزة فضلتك عليه حتى مراتك اللي هي أنا، كنت بحبه."
يمسك على مرفت من رقبتها.
"علشان إنتي واحدة رخيصة وسهلة."
يدخل منصور.
"سيبها يا علي."
يسبها علي وهي بتاخد نفسها بالعافية.
مرفت.
"وحياة أمي لأدفع التمن."
منصور.
"اطلعي على فوق."
مرفت تبص عليهم بغل.
"تدوركم جاي."
علي بغضب.
"كنت سبني أخلص عليه."
منصور.
"طول عمرك غبي ومتسرع. لسه دورها مجاش."
عند حور تفضل تدور على مخرج ليها من هنا.
أدهم من الغضب خارج وقفل الباب عادي.
حور تنزل بعد ما غيرت هدومها وتدور على أدهم.
تحمد ربنا إن هو مش موجود.
فجأة تفتح الباب تلاقي الباب اتفتح.
حور بصدمة.
"الحمد لله."
"أنا لازم أمشي من هنا، بس أنا مش عارفة أنا فين."
وتأخد بعضها وتخرج.
تفضل تجري والمكان كله فاضي ومفيش فيه حد.
فجأة يظهر قدامها كام واحد.
حور تجري عليهم.
"لو سمحت."
شخص يلف لحور.
"إنتي بتعملي إيه هنا؟"
حور بخوف.
"ممكن أعرف الطريق العمومي إزاي؟"
شخص تاني.
"دي شافتني واحنا بنسلم السلاح، لازم تموت."
حور بخوف بترجع وراء.
"والله أنا ما عرف عنكم حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا بس."
فجأة شخص يمسك إيدها.
"هي لازم تموت، بس برضو لازم نتمتع بيها شوية."
لسه حور هاتجري تلقى حد فيهم ضرب نار جنب رجليها.
توقف حور مكانها.
الشخص.
"خطوة كمان والجاية هتكون في دماغك."
فجأة التليفون يرن.
"سلمتوا الحاجة؟"
الشخص بخوف.
"أه، بس في بنت شافتنا."
الشخص بغضب.
"غبي، لازم تموت دلوقتي."
يرد.
"حاضر."
يفقل البوص.
"عايزة تموت؟"
حور واقفة هتموت من الخوف ومش عارفة تعمل أي وبتلعن غباءها إنها مشيت.
واحد فيهم البوص قال تموت نموتها، بس حرام الجمال ده ما نتمتعش بيه شوية.
وكلهم يوفقوا على كده ويشدوا حور ويربطوها.
وأول واحد بيقرب من حور فجأة يلقي ضربة على دماغه وحور تفقد الوعي.
الشخص يتكلم في التليفون بعد ما يفوق من الخبطة.
"الو يا علي بيه، البت هربت."
علي بغضب.
"البت دي الليلة تكون عندي، إنت فاهم؟"
تفتكروا إيه مصير حور.
وإيه حكاية ملك وزين.
وزياد ونور.
رواية حب تملك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شرين جمال
في المستشفى عند نور
يكون قاعد زياد طول الوقت عندها ومضايق أوي عشانها ونفسه يخفف عنها شوية.
الباب يخبط.
زياد: ادخل.
الممرضة: في حالة وعايزين حضرتك.
زياد: حاضر أنا جاي.
ويمسك إيد نور يبوسها.
زياد: هرجع تاني يا حبيبتي.
بعد خروج زياد، يدخل واحد عند نور.
الرجل: انتي حلوة أوي فوقي بقى علشان تبقي بتاعتي.
وفجأة زياد يدخل.
زياد: انت مين؟
الرجل: أي اللي مين يا دكتور أنا هبقى جوزها.
زياد: بصدمة جوزها إيه انت قد أبوها.
الرجل: خليك في حالك يا دكتور.
زياد: الله لا يساءك.
ويدخل مختار والد نور.
مختار: أي اللي بيحصل هنا؟
زياد: انت إزاي تقبل على بنتك كدا ده أكبر منها.
مختار: دكتور أنا مش مرتاح ليك من ساعة ما دخلت.
زياد: بتفكير طب أنا عايزك في كلمتين.
مختار: بيص على ممدوح.
مختار: طب استنى انت يا ممدوح عقبال ما أشوف في إيه.
ممدوح: بغضب أما نشوف آخرتها إيه.
ويخرج ممدوح.
زياد: بخبث على كام.
مختار: بطمع أنا كنت هاخد ميت ألف جنيه.
زياد: يبص على نور اللي تساوي كنوز الدنيا مش ميت ألف.
زياد: وأنا هدفع ٣ مليون جنيه.
مختار: بصدمة كام؟ أوعى تكون بتهزر.
زياد: وأنا أهزر ليه؟ انت متعرفش أنا مين.
مختار: بس برضه عايز تدفع كل المبلغ ده ليه؟
زياد: لو قال عشان بيحبها متأكد إن أبوها مش هيفهم الكلام ده.
زياد: ويرد علشان عجباني عايز أقضي كام يوم حلوين.
زياد: وغير كدا انت هتقبض يوم كتب الكتاب.
مختار: بطمع تمام أوي أروح أزحلق ممدوح وأنت شوف هتكتب امتى.
زياد: دلوقتي.
مختار: حلو أوي الكلام ده على الأقل أنام والفلوس في حضني.
زياد: تمام وأنا هروح أسحب الفلوس.
ويخرج زياد ومختار.
نور تفتح عيونها وكلها دموع.
نور: أنا بيبعوا ويشتروا فيا كدا حتى انت يا زياد اللي قولت غيرهم عايزني علشان متعة......
عند ملك
تكون طول الوقت بتكلم مع زين وفعلا حبتو بشكل رهيب علشان على طول وحيدة مفيش اهتمام اتعلقت بأول إيد كانت ممدودة.
زين: ملك مش هتقولي بحبك.
ملك: بكسوف مش هينفع.
زين: علشان خاطري يارب أموت لو مقولتيش.
ملك: بلهفة بعد الشر عنك.
ملك: وتكلم بكسوف وشها أحمر بحبك.
زين: الله على الحلوة انتي أرق وأحسن بنت أشوفها ممكن أشوفك.
ملك: بخوف لا زين مش هينفع.
زين: ملك لازم تثقي فيا شوية احنا هنكون في مكان عام.
ملك: بخوف ممكن حد يشوفنا.
زين: طب أقولك في العربية أي رأيك.
ملك: بقلق حاضر.
ويقفل زين مع ملك.
زين: قربت أوي أكسرك يا أدهم في أعز حاجة عندك ولسه الجاي أكتر.
عند حور
تفتح عيونها بهدوء.
حور: أنا فين؟
حور: وبعد كدا تفتكر وتفضل تعيط.
حور: أنا حصل معايا حاجة في حد عمل معايا حاجة.
تسمع صوت.
الصوت: للأسف انتي مش بتتحور.
حور: بصدمة لا أدهم قول الحقيقة انت بتقول كدا علشان تضايقني.
أدهم: ببرود وأنا أقول كدا ليه؟ بصي على هدومك.
حور: بخوف تهز دماغها بلا وتنزل عيونها براحة وتلقى فعلا في دم على هدومها.
حور: بصدمة وهستريا لا لا لالالالا يعني أنا أهرب منهم زمان وبعد كدا أهرب منك علشان يعملها حد معرفوش.
وتضحك وتعيط في نفس الوقت.
أدهم: حور أهدي كل حاجة وليه حل.
حور: بصويت حل إيه؟ أنا ضيعت خلاص.
أدهم: ببرود بس المشكلة إن أنا هدبس في الموضوع علشان انتي معايا.
حور: بصدمة من كلام أدهم تدبس فيا لدرجة دي؟ أنا رخيصة.
أدهم: بغضب علشان انتي غبية مكنش لازم تمشي على الأقل لو أنا اللي عملت الحاجة هصلح الغلطة دلوقتي أنا بصلح غلط غيري.
حور: تبص على فراغ.
حور: اطلع بره يا أدهم.
أدهم: إيه هتهربي تاني.
حور: بلا مبالاة مبقاش في حاجة أهرب عشانها أو منها.
أدهم يسيب حور ويخرج.
يعود بره.
عند زياد
يدخل المستشفى ومعاه الفلوس والماذون وتكون نور صاحية ومختار يكون موجود.
الماذون: موافقة يا نور على زياد.
مختار: أكيد موافقة عايز يطلع بفلوس.
زياد: بقلق من سكوت نور ردي يا نور.
نور: تبص على زياد.
نور: لا مش موافقة.
مختار: لسه بيقرب على نور علشان يضربها ويمسك إيده.
زياد: ممكن ثواني أتكلم معاها.
زياد يكون مع نور لوحدهم.
زياد: ممكن أعرف رفضه ليه.
نور: علشان مش بحبك.
زياد: بوجع ماشي يا نور بس مع الوقت هتحبيني وأنا هخليكي تحبيني.
نور: تخليني أحبك إزاي وأنا بحب واحد تاني.
زياد.....
عند ملك
تنزل تقابل زين.
ملك: بقلق بسرعة يا زين من هنا لحد يشوفنا.
زين: أهدي يا حبيبتي خد اشربي مياه.
بعد وقت تفوق ملك.
الصوت: مبروك يا مدام.
ملك: بصدمة.
ملك: فهد........
عند حور
تقوم من مكانها وتدخل تغسل وشها.
وفجأة عينيها تقع على علبة إسعافات أولية.
تفتحه العلبه وتلقى مشرط.
حور: تبص في المرايا أنا فعلا مستهلش أعيش.
حور: أنا لازم أموت أحسن ما أجيب لهم العار وأحسن ما أجوز أدهم علشان يستر عليا.
وفجأة يكون في سيل دم على الأرض.
وحور....
رواية حب تملك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شرين جمال
عند حور
أدهم: يطلع يخبط على حور، مفيش صوت. يدخل يلقى دم.
أدهم: بجنان. لالالالا يا حور!
ويأخذها ويطلع على المستشفى. وهو في الطريق بيسوق على أقصى سرعة.
أدهم: حور علشان خاطري، والنبى خليكي معايا. مش كل حاجة أحبها تروح. أنا عارف إني أناني وعندي حب تملك، بس فوقي وكل حاجة هتتغير.
قبل أقل من ربع ساعة يكون واصل.
أدهم: بخوف وقلق. دكتورررررر بسرعة، مراتي بتمووووت.
دكتور: بيجهز طقم طبي في أقل وقت.
أدهم: أنا اتبرع.
المجهول: انت عارف اختي لو حصل ليها حاجة هتموت فيها.
أدهم: بصدمة. اختك؟ إزاي؟ ملهاش إخوات.
المجهول: بغضب. علشان انت متخلف مش عارف تتأكد يا سيادة الرائد، أومال شغال مخابرات عامة إزاي؟
أدهم: بندم وغضب. يفضل يضرب دماغه في الحيط. اااااه أنا كل واحدة أحبها تروح لييييه.
المجهول: يمسك أدهم من هدومه. اجهز للعذاب بس على إيدي يا ابن المنياوي، وقريب نخلص الحساب.
عند ملك
ملك: بصدمة. لالالالا! انت عملت كدا ليه؟ انت مين وعايز مني إيه؟ حرام عليك.
فهد: بغضب. وانتي يا محترمة خرجتي مع واحد غريب ليه؟
ملك: بعياط وصويت. انت مالك؟ أنا بحبه.
فهد: بعيون حمراء من شدة الغضب. يمسك ملك من إيدها. والله العظيم تقوليها تاني وتكوني من الأموات.
ملك: بعند. لا هقولها، بكرهك. انت مالك بيا؟ انت مش بتحب حور؟ مالك بيا علشان أدهم خدها منك؟ بتعمل راجل عليا؟
فهد: بغضب. أنا مش راجل؟ طب تمام.
ويمسك ملك وينزل فيها ضرب بكل غضب بيكون بيعبر عن غضبه منها.
ملك: بعياط من كتر ضرب.
فهد: يقومها. أنا مش راجل، وهي تقول أه. وينزل على وشها بالقلم. ويقومها تاني. بتحبي؟ ملك؟ أه بحبو. وينزل تاني على وشها بالقلم. ويفضل يضرب فيها لحد ما يهدأ. ويبص عليها يلاقيها فاقدة الوعي.
فهد: ببرود. غبية زي أخوكى. ويفوقها.
فهد: ببرود. البسي علشان ننزل.
ملك: مش همشي معك في حتة، افههههم بقى.
فهد: والمدام هتقول لأهلها إيه؟
ملك: بقت مدام إزاي؟
فهد: ملكش دعوة.
فهد: تمام، أنا هبعت على أدهم باشا ويعرف كل حاجة.
ملك: بخوف. تمسك إيد فهد. لا والنبي أدهم.
فهد: بنظرة مش مفهومة. يبص على مكان إيدها. يبقى تسمعي كلامي، ونكتب الكتاب وأنا هعرف أقولهم إزاي في الوقت المناسب.
وفعلاً ملك تنزل وتكتب الكتاب.
فهد: يبص على ملك نظرة طويلة ويوصلها البيت.
فهد: بأمر. قبل ما تنزلي من البيت تكلميني، وقبل ما تعملي أي حاجة. فاهمة؟
ملك: وانت مالك؟ أقولك ليه؟
فهد: حلو أوي، إحنا ندخل نقول لمك وهي تحكم معايا حق ولا لأ.
ملك: بخوف. خلاص حاضرة.
فهد: يمسك خدها. حلو، مراتى. وهي شاطرة.
ملك: تبعد إيده. أوعى تلمسني تاني، بكرهك. لمستك، واي أمك دي.
فهد: لمحت حزن في عيونه. تمام يا ملك، مش هضغط عليكي. وبرضو أمك. ويمشي فهد.
وتدخل تطلع على فوق على طول من غير ما تتكلم مع حد.
ملك: بعياط. أنا مش عارفة عملت في نفسي كدا ليه؟ كان يوم أسود يوم ما شوفتك يا فهد. أنا مش عارفة.
زين اختفى فين.
عند زياد
زياد: بصدمة. انتي بتقولي إيه؟ بتحبي حد تاني؟
نور: ببرود. أه بحب حد تاني.
زياد: بوجع. ماشي يا نور. يجي يتقدم وأنا هقف معاكم لحد ما تجوزوا.
نور: بصدمة وارتباك. وده ليه؟
زياد: بوجع. مش مهم ليه، المهم هو فين علشان أبوكي مش هيسكت.
نور: بارتباك. هو مسافر.
زياد: طيب ممكن نكتب احنا، ومش هلمسك لحد ما يرجع ويكتب هو عليكي.
نور: بصدمة. انت بتعمل كدا ليه؟
زياد: ممكن مردود. ويدخل المأذون وأبوها ويكتب الكتاب وياخدها ويروح الفيلا.
عند حور
الدكتور: الانسه فاقت.
أدهم: يجري عليها ويطمن عليها. ويخرج يتكلم في التليفون.
أدهم: الو.
المتكلم: أنا خايف على حور.
أدهم: إحنا قولنا تبعد بيها، بس دلوقتي لازم ترجع.
المتكلم: ارجع إزاي؟ ممكن يحصل فيها حاجة.
المتكلم: متخافش، بقى في حد كمان بيحرسها.
أدهم: بغضب. إزاي معرفش إنو أخوها؟
المتكلم: واحنا من إمتى بنقول العملية ماشية إزاي؟
أدهم: بس برضو لازم أعرف. على العموم أنا هرجع بيها، بس لازم أكتب عليها الأول.
يدخل أدهم عند حور ويتكلم ببرود.
أدهم: لازم أكتب دلوقتي، علشان نرجع القصر.
حور: ببرود. مش فارقة، مش من حبي فيك هعمل فرح وألبس فستان.
أدهم: يبص عليها ويسكت. ويخرج يجيب المأذون ويكتب عليها ويرجع القصر.
يدخل من باب القصر.
زياد ونور وحور وأدهم.
زياد: يسلم عليهم كلهم ويكون مبسوط برجوع حور. كويس إننا اتجمعنا، أنا اتجوزت نوري.
يتبسط ملك وسميرة أوي علشان عارفين إن زياد بيحبها.
أدهم: طب حلو، نكمل الفرحة وأنا اتجوزت أنا وحور.
سميرة: بجد يا أدهم؟
أدهم: دلوقتي اتكلمتي معايا، مش بتكلمي معايا؟
سميرة: بفرحة. بس اتجوزت بنتي، لازم أفرح. وتاخد حور في حضنها.
ويدخل من الباب فهد.
أدهم: انت جاي عايز إيه؟
فهد: عايز مراتي.
تجري حور وتترمي في حضن فهد.
حور: وحشتني أوي، خليك جمبي، أنا محتاجك.
كلهم بصدمة وباصين على أدهم.
أدهم 😠😠......
رواية حب تملك الفصل السادس عشر 16 - بقلم شرين جمال
كلهم باصين على أدهم مش عارفين رد فعله هيكون عامل إزاي.
أدهم كان بيغلي من حضن حور لفهد.
وفيه عيون أول مرة تحس بغيرة ناحية فهد.
فهد يحضن حور أكتر وهي بتعيط وماسكة فيه أوي، وفهد بيطبطب عليها لحد ما هدت.
أدهم: لحد هنا ومش قادر أستحمل. أقوم آخد حور. في فهد احترموا إني واقف.
فهد ببرود يمسك حور من إيدها ويحل اللغز: أنا جنبك يا قلب أخوكي وهفضل في ضهرك في كل وقت.
أدهم: لما أنا أموت خليك إنت الأمان. طول ما هي مراتي أنا أمانها.
حور بعياط: وأنا عايز أطلق.
أدهم بغضب وصوته هز أركان القصر: حورررررر! مش عايز أسمع الكلمة دي تاني.
قبل ما فهد يتكلم، سميرة تتكلم: بسسسسس. أنا عايزة أفهم، إيه في أي؟ كل واحد داخل وفي إيده واحدة وبيقول اتجوزت. هو محدش فيكم ليه كبير؟
صوت من وراهم: لا محدش فيهم ليه كبير. عيالك بقوا كبار بما فيه الكفاية، كل واحد بيتصرف من دماغه.
كلهم بصوت واحد: باباااااا.
عز: أيوه بابا. كويس إنكم لسه فاكرين. كلمة واحدة قدامي على المكتب. الشباب معايا على المكتب.
كلهم اتحركوا معاد فهد.
عز: خير يا فهد؟ بيه الكلام مش ليك.
فهد: أنا بحسب حضرتك عايز عيالك.
عز بسخرية: ما أنت من عيالي يا جوز بنتي.
فهد: عارف النقاش ده مش هيكون فيه صلح.
ويدخلوا التلاتة المكتب.
عز: كل واحد يتكلم عنده أي.
التلاتة بيبصوا لبعض ومحدش بيرد.
عز: طب تمام. كله بره لحد ما يجي دوره. أولكم أدهم بيه يفضل.
أدهم على الرغم إن الكبير والصغير بيخافوا منه، بس مع ذلك احترامه لأبوه حاجة تانية.
الكل يخرج ويفضل أدهم.
عز: اتكلم يا أدهم بيه.
أدهم: مفيش حاجة يا بابا. حبيت واحدة واتجوزتها.
عز: تمام. يطلب في التليفون إن حور تيجي.
أدهم بتوتر: طب ليه حضرتك مش مصدقني؟
تخبط حور وتدخل.
عز: إزيك يا حور؟
حور: إزي حضرتك يا أنكل؟
عز: أنكل إيه؟ قولي بابا.
حور الدموع بتتجمع في عينيها من طيبة العيلة دي ما عدا أدهم.
عز بطيبة: حور حبيبتي، عايزة تكملي مع أدهم؟
حور تبص على أدهم بخوف، وأدهم بعيون حمراء مركز النظر على حور كإنها تهديد مباشر.
عز: إيه يا أدهم بيه؟ أنا مش واقف؟ بتبص عليها كده ليه؟ اتكلمي يا حور.
حور: صراحة لا.
أدهم بعيون لا تبشر بالخير: يعني إيه لا؟ إنتِ متطوليش أصلاً.
عز يبص على أدهم بنظرة. أدهم واحد وهو فاهم إيه اللي هييجي وراها.
عز: اتفضلي إنتِ يا حور.
بعد خروج حور:
عز: هتفضل كده لحد إمتى؟ شايف إنك أحسن الناس والحب ده أخره هتخسر كل حاجة. افهم.
أدهم: حور هتفضل معايا لحد آخر نفس فيا. عايز تبعدها عني؟ طلع روحي.
عز: حور لسه بنت.
أدهم بصدمة: حضرتك بتقول إيه؟ الكلام ده عرضي ومحدش يسأل سؤال زي ده. مع احترامي لحضرتك.
عز فخور بغيرة أدهم، بس يكمل: أومال صحكت عليها ليه وقلت غير كده؟
أدهم بصدمة: حضرتك عرفت؟
عز: أدهم بيه، أنا رئيسك في الشغل يعني أعرف كل حاجة. إنت لحقت حور قبل ما حد يلمسها.
أدهم بغضب: آه لحقت حور وهي سليمة زي ما هي. بس كنت لازم أعمل كده عشان تعرف غلطها.
عز بغضب: يعني البنت تموت عشان تعرف غلطها؟ إنت مجنون؟ اخرج بره يا أدهم لحد ما أخلص مع الحلوين اللي بره.
يخرج أدهم وهو على آخره من حور وعارف إن أي كلمة أبوه يقولها مش هيرجع فيها.
ويدخل فهد.
عز: فهد باشا اللي اتجوز بنتي من غير ما أعرف.
فهد وعيونه في الأرض: يا فندم.
عز: من غير مبرر؟ إيه حكاية زين؟
فهد بصدمة: حضرتك عارف موضوع زين؟
عز: هو كل واحد هيدخل هيفضل يستغرب؟ إنتوا نسيتوا أنا مين؟ اتكلم. أنا سامعك.
فهد: مفيش حاجة أتكلم فيها.
عز يمسك فهد من هدومه: اتكلم يا فهد، أحسن إنت عارف أنا ممكن أعمل إيه.
فهد: الموضوع ده خاص بمراتي ومحدش ليه يعرف حاجة. أنا آسف. حتى لو حضرتك.
عز: خلاص طلقها.
فهد بصدمة: نعم؟ إزاي؟ حضرتك مش هينفع.
عز: أنا أعرف أحمي بنتي كويس. هتتكلم ولا لأ؟
فهد: لا، أنا آسف.
عز: هعتبر إنك اتفقت مع زين.
فهد: أنا آسف. فكّر اللي حضرتك عايزه.
عز بنظرة معينة: اخرج بره.
بعد خروج فهد، يرجع فهد فلاش باك.
معين حراسة على ملك اللي سرح فيها من أول يوم شافه في يوم الحفلة ويعرف بموضوع ويكون هيتجنن. وبعدين يعرف مين زين وعايز منها إيه وعنده دافع انتقام منها ويعرف إنها هتشوفه. وبعدين ملك أول ما تشرب الماية يخدها على شقة. وفي الوقت ده فهد يكون في مأمورية. واعقبال ما يوصل يكون زين عمل اللي عمله مع ملك.
يدخل فهد يا ابن الـ .... وينزل في زين ضرب وياخد ملك على شقته. وأما تفوق ملك تلاقي فهد قدامها. وفهد يفهمها إنه هو اللي عمل كده ويتجوزها ويوعد نفسه إنها مش هتعرف حاجة ولا حد هيعرف حاجة. عشان قبل ما تكون حبيبته هي مراته وعرضه. ومينفعش يكون فخور إنه عراها حتى لو قدام أبوها.
في غرفة المكتب:
عز: طلعت راجل يا فهد. ويكون عز عارف كل حاجة. بس برضو فهد هياخد من العقاب حظه.
يدخل زياد.
عز: اتكلم يا زياد.
زياد: مفيش حاجة عشان أتكلم.
عز: هو كل واحد أفضل أتحايل عشان يتكلم؟ خلاص طلق مراتك.
زياد بكسرة: هيحصل قريب.
عز: الموضوع الوحيد اللي مش فاهم فيه حاجة. وده كان كلام عز مع نفسه. تمام. اخرج وابعت مراتك.
زياد: حاضر.
تدخل نور وعيونها في الأرض.
عز يمسك وش نور: اوعى يوم تحطي عيونك في الأرض. إنتي بنتي زي ملك. مش بس مرات ابني.
نور بعياط بوجع: ابنك اشتراني. أنا أي ذنبي إن أبويا كده يجي هو ويكمل عليا.
عز: اهدى وقولي إيه اللي حصل.
تحكي نور كل حاجة سمعتها وردها على زياد.
نور: والله أنا قولت كده. أما وجعني.
عز: اهدى يا حبيبتي، بس أكيد فيه حاجة غلط وأنا هعرفها. بس برضو اللي إنتِ قولتي كان غلط. أنا مش بعاتبك، أنا بفهمك. الست تنسى، الراجل صعب ينسى الكلام.
نور تهز دماغها دليل على اقتناعها بكلامه.
تخرج نور ويدخل زياد.
زياد يحكي أبوها كان عايز يجوزها واحد وهو طلبها عشان بيحبها.
عز: وطلبتها إزاي يا سيد الرجال؟
زياد يبص في الأرض ويقول: قال إيه لابوها.
عز بغضب: كنت فاكر إن أدهم بس اللي غبي. بس طلعت إنت كمان. مش يمكن سمعتك عشان كده قالت كده؟
زياد بصدمة يفتح عيونه على الآخر: إيه؟ سمعتني؟
عز: أنا بقول افرض.
زياد: بس برضو مش مبرر تقول الكلام ده.
عز: إنتوا عايزين تغلطوا وغيركم لأ. ليه؟ على العموم بره مع إخواتك. وأنا خارج.
يخرج عز وكلهم على أعصابهم.
عز يبص لبنات: في واحدة فيكم عايزة تكمل مع جوزها؟
كلهم في نفس واحد: لأ لأ.
الشباب كلهم بصدمة يبصلهم ويبصوا على بعض.
عز بخبث: طب تمام. بما إنكم مش على هواهم، أنا مش هقدر أغصبهم على حاجة. كل واحد يطلق مراته.
كلهم في صوت واحد: نعمممممم!
عز.
رواية حب تملك الفصل السابع عشر 17 - بقلم شرين جمال
كلهم في صوت واحد: نعم.
أدهم: أنا مش هطلق.
زياد: ولا أنا كمان.
فهد: نجوم السماء أقرب ليكي يا ملك.
عز: خلصتوا؟ كل واحد قال اللي عنده. أتكلم أنا. البنات هيقعدوا لوحدهم من غيركم لحد ما تقنعوهم بيكم. غير كده معنديش.
فهد: يعني جواز مع إيقاف التنفيذ.
عز بخبث: أيوه كده. وبص على البنات. ولا أنتوا إيه رأيكم.
البنات كلهم: الرأي رأي حضرتك.
عز: عايزين تسمعوا حاجة تاني.
الشباب: تمام، بس أنتوا اللي اخترتوا.
سميرة: بس إزاي فهد أخو حور.
فهد: أنا بعد ما أمي اتجوزت رجعني مصر. وفضل أبويا يتنقل من مكان للتاني. لحد ما في يوم أهل أبويا عرفوا مكاننا. أبويا قال نروح نتفاهم معاهم. وفعلاً سافرنا. وجدي وافق أنا أبويا يعيش تاني معاهم. وإحنا في الطريق العربية اتقلبت. وبعد ما فوقت عرفت إن أبويا مات. والفضل بعد ربنا في عز بيه هو اللي لقاني ودخلني مدرسة داخلية وكملت تعلمي. وبقيت الرائد فهد. وغيرت بعد كده الاسم عشان محدش يعرفني من أهل أبويا.
الكل يبصوا على عز.
عز: أنت كنت تعرف فهد يكون مين.
عز: أنا كنت طالع مأمورية. ولقيت عربية وقربت منها. فهد كان عنده 15 سنة. وعرفت حكايته. بس مكنتش أعرف هو ابن عز غير بعدين. وكفاية كلام كده النهاردة. كل واحدة تطلع الغرفة بتاعتها.
سميرة معاهم عشان يعرفوا الغرف بتاعتهم.
أدهم: واحنا هنبات في بيت الكلب على كده.
عز: بتفكير: أصدق فكرة.
في خلال ثواني كان أدهم وزياد على السلم.
فهد: هستأذن أنا.
عز: أما أتكلم. بعد كده الكلام يكون ليكم كلكم. مش هحدد أنا بكلم مين.
فهد: بس...
عز: أنا قولت كلمة واحدة. حاول تقنع مراتك بيك عشان مش هخليها تعمل حاجة غصب عنها.
فهد بتنهيدة: حاضر إن شاء الله.
ويعرف مكان الغرفة ويطلع فيها.
الكل من التفكير مش عارفين يناموا.
يضبطوا البنات على حور ويدخلوا.
مش عارفين ننام.
حور: ولا أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل ده.
نور: أنا مضايقة من زياد أوي.
حور: أنا هتطق من الزفت أدهم. وتبص على ملك. سوري يا ملك.
ملك: لا يا قلبي عادي. أصل الشتايم هتكتر أوي. وأنتي أخوكي حيوان بصراحة.
حور بصدمة: أنا أخويا حيوان يا حيوانة. وتجري وراها.
نور: بس إنتي وهي. المهم هنعمل إيه.
حور: البت دي بتكلم في المفيد.
ملك: لازم نتفق عليهم من غير أخويا وأخوكي.
حور: وأنا موافقة.
ملك: وأنا موافقة.
نور: وأنا موافقة.
في غرفة فهد.
يموت من التفكير. عايز يخلي ملك تحبه ومش عارف إزاي.
في غرفة أدهم.
بقى كده يا حور. مش عايزاني. طب وربنا لأوراكي أنا مين.
في غرفة زياد.
يمكن تكون سمعت. يالهوي لو سمعت هعمل إيه. أنا لازم أعرف سمعت ولا لا. أنا بحبها وهي لازم تحبني.
يخرج الثلاثة من الغرف في وقت واحد. ويبصوا لبعض ويضحكوا. وينزلوا تحت في الجنينة.
الثلاثة بصدمة. يسمعوا صوت مزيكا عالية من غرفة.
حور: أيوه يا ملك يا جامد.
نور: لا مش كدا يا نور. بصي الناحية دي والناحية دي.
الشباب يطلعوا على فوق جري. ويفتحوا الباب شوية ويبصوا من.
أدهم: نهار أسود. البت حور مشغلة البنات.
زياد: والله أنا مش خايف غير من حور.
فهد يضربهم على دماغهم: اهد يا حيوان. دي أختي. ويبص عليهم.
حور: الله عليكم يا بنات. أيوه كده. بصوا أول ما تسمعوا الدنيا زي المرجيحة. يوم تحت وفوق. انزلوا واطلعوا.
فهد: نهار أسود. حد يجيب حور من شعرها شوية كده. هجيب البنات من جامعة الدول.
صوت من وراهم: على أوضكم يا حيوان منك ليه.
الكل بصدمة: بابا.
ويجروا على الغرف بتاعتهم.
فهد: أبوك ده مش هنعرف نشوف حاجة منه.
زياد بضحك: ده لسه في بداية الحصة.
أدهم: وربنا لأوريكي يا حور.
فهد: يا عم اتنيل. ده ربنا يستر عليك من حور. كلنا سهل إلا أنت. الله معاكم.
يدخل كل واحد على مكانه.
في فيلا المنصور.
منعم: أنا لازم أوجع قلب أدهم على حبيبتو الجديدة.
المنصور بضحكة خبيثة: مش كفاية القديمة.
منعم بغل: لا. أعلى. والجديدة حلوة أوي.
منعم: لازم آخد منه كل حاجة.
نانسي: بس اتجوزوا الأول.
منعم: هتتجوزي أدهم في أقرب وقت. وأنا هقولك تعملي إيه.
بعد فترة.
نانسي: أنت دماغ يا منعم.
منعم: كله بتأمنه. كلمي إنتي أدهم عشان ننفذ.
نانسي: الو يا حبيبي. ممكن تيجي بكرة البيت. جدو عازمك على الغداء.
أدهم: حاضر. هكون عندك على الساعة ٧.
تاني يوم على الفطار.
الشباب كلهم ينزلوا على الفطار. ويبصوا يلاقوا البنات نازلين.
كلهم في صوت واحد: إيه ده.
عز وسميرة بضحك على شكلهم.
حور: صباح الخير.
نور: صباح الخير.
ملك: صباح الخير.
أمس ببارتي النهاردة التنفيذ.
عز: أدهم احترم نفسك.
أدهم بغضب: لا لحد هنا وكتير. حضرتك شايف لابسين إيه.
عز: كل واحد يخليه في نفسه.
فهد: كلمة واحدة. حور وملك يطلعوا يغيروا.
أدهم: اطلعي يا هانم. ما أنتي متجوزة خروف عشان أخوكي يحكم وأنا أقعد.
زياد: بطلي تقعدي مع حور شوية. أبوس إيدك.
عز: هتفطروا في سكات ولا تمشوا.
كلهم بغضب وياخدوا بعضهم ويمشوا.
عز بضحك: الله عليكم يا بنات. اطلعوا غيروا الهدوم وانزلوا.
البنات بضحك: حاضر. ولسه ولسه.
سميرة بضحك: حرام عليك. العيال هيطقوا منك كده.
عز: أحسن. أنا بدرب قد كده. مش هعرف أروّدهم.
كلهم يكونوا بره عشان يشوفوا هيخرجوا كده ولا لأ.
فجأة.
رواية حب تملك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شرين جمال
البنات نازلين.
عز: بنات، ممكن نتكلم شوية؟
يعود ويتكلم عز: بصوا، أنا مش هقول مين صح ومين غلط، بس هقول: أدوا لنفسكم فرصة تانية. صدقوني، كل واحد من الشباب بيحب، بس ليه طريقة في حبه. لازم تعرفوا اللي قدامكم بيحب إزاي عشان تكونوا مبسوطين معاه. في واحد بيحب بيقول "أنا بحبك"، وفي واحد بيحب بيعمل كل حاجة تثبت كدا. واحد بيحب بس مش بيعرف يقول كلام حلو. كل واحد ليه طريقة للتعبير عن حبه، وانتو لازم تفهموا كدا. مش لازم أنا بحب الكلام الحلو هو كمان يكون كدا. ممكن تغيروا اللي قدامكم بس بالحب، غير كدا مش هتعرفوا. عمر ما الرجال يجي بالعافية، مش هتكسبي معاه أي حاجة. حتى لو بيحبك، بس غرور الرجال هيكون هو المسيطر في الوقت ده، وانتوا هتخسروا وهما هيخسروا.
حور: بس هما جرحونا.
عز: بصي يا حور، مفيش إنسان مش بيغلط. أنا مش ببرر غلط، لا بالعكس، أنا معاكو لحد ما يتغيروا، بس زي ما قولت، بالحب. إحنا مش في حرب عشان يكون بالعافية.
نور: يعني نبدأ صفحة جديدة؟
عز: مش هقدر أقولك آه أو لأ، لازم انتوا تكونوا عايزين كدا من جواكوا. مفيش حد بيعيش مكان حد. الشخص لو حلو ليكي انتي بس، ولو وحش برضو ليكي انتي بس. الحب عامل زي فاتورة، الشخص بس هو اللي بيحاسب عليها إذا المشاريب حلوة أو وحشة. عشان كدا لو واحدة عايزة تتطلق، بلاش كلمة "استحملي" علشان إحنا مكناش معاها أو مكانها. لو واحدة على دراية بالحياة اللي عايشة، وهو اللي عارف إمتى يكمل وإمتى يقول كفاية.
قدامكوا. هحاول إن شاء الله.
عز: آخر حاجة عايز أقولها، بلاش كلمة "صفحة جديدة" علشان إحنا كدا برضو في نفس الكشكول، يعني لو حصل زعل سهل أوي نرجع الصفحة اللي فاتت.
كلهن يهزن دماغهن دليل على وصول معنى الكلام.
يخرجن البنات عشان يروحوا الجامعة.
الشباب: أي ده؟ دول غيروا؟ يعني كانوا بيضايقونا؟ بس كل واحد على عربيته.
وفعلاً كل واحد بينزل من العربية.
زياد: ممكن تركبي معايا يا نور؟
فهد: ممكن تركبي معايا يا ملك؟
أدهم: اطلعي اركبي في عربية كل واحد.
زياد: نور، ممكن نتكلم؟
نور: هنتكلم، نقول إيه؟ هتقول إنك اشتريتني بالفلوس؟
زياد بصدمة: انتي سمعتي؟
نور: كنت فاكرة مش سامعاك عشان كدا بتجرح فيا.
زياد يوقف العربية فجأة ويبص لنور بنظرة كلها حب ويمسك إيد نور: والله يا نور ما كان قصدي، أنا بحبك.
نور بصدمة ودقات قلبها بتزيد: إيه؟
زياد: أيوه، هي دي الحقيقة. أنا حبيتك من أول يوم شفتك فيه، وكنت بدعي ربنا أشوفك تاني. وبعدها شوفتك في المستشفى، مكنتش عارف أفكر غير إن انتي هتجوزي راجل غيري، وده كان أكبر دافع أقول الكلام ده عشان أبعد أبوكي عنك.
نور دموعها بتنزل من كلام زياد.
زياد يمسح دموع نور ودموعها اللي على إيده يبوسها: دموعك غالية عندي أوي، نفسي تكون دموع فرحة بس.
نور بكسوف من حركة زياد وشها بيحمر.
زياد: أموت أنا يا ناس في اللي بتتكسف ده.
نور: بسرعة، بعد الشر عنك.
زياد بضحك: الله، انتي واقعة بقى؟
نور تضرب زياد بخفة على إيده.
زياد بتمثيل: آه، وجعتيني.
نور بلهفة: أنا آسفة والله مش قصدي.
زياد يمسك إيدها: فداكي زياد وروحي، زياد يا عمري وحياتي كلها. ويبوس كف إيدها: صدقني يا نور، أنا لو طولت إيديكي من عمري مش هتأخر لحظة.
نور من كتر الكلام الحلو مش عارفة ترد ودموعها سبقتها.
زياد بلهفة: انتي زعلانة من كلامي؟
نور تهز دماغها: لأ، أنا مستغربة من عوض ربنا اللي كنت هضيعه بإيدي.
زياد: صدقني، اللي جاي حاجة واللي فات حاجة تانية خالص.
نور: بس لازم تعرف عني كل حاجة.
زياد يبوس إيدها: مش عايز غير وجودك في حياتي. أوعديني يا نور.
نور تفكر شوية.
زياد: لدرجة دي صعبة؟
نور: أنا لو عليا، نفسي عمري كله أكون جنبك ومعاك. أنا بحبك يا زياد، بس خايفة يكون للقدر رأي آخر.
زياد بصدمة: انتي قلتي إيه؟ انتي بتحبيني بجد؟ ويطلع من العربية: يا ناس، طلعت بتحبني.
نور بضحك: بس الناس تقول مجنون.
زياد: ما أنا فعلاً مجنون بيكي. ويبوس دماغها ويتحرك من بالعربية.
في عربية فهد.
ملك ساكتة وفهد متابع كل حركاتها والتوتر اللي ظاهر عليها من قربه منها، والموضوع ده وجعه أوي، بس ما باليد حيلة.
فهد: احم، ملك، انتي بتكرهيني؟
ملك بصدمة من سؤال فهد، هي مش عارفة إحساسها إيه، كل اللي حستوه بيغيره وهو بيخضن حور.
ملك بدموع: مستنية أقولك آه ونحضن بعض زي الروايات، وتوتة توتة خلصت الحدوته؟
فهد بتفاهم: أنا مش قصدي كدا. أنا عارف إن عملت حاجة ضايقتك، بس ده عشان عايزك.
ملك بعياط بسهترة وهي بتضرب على إيد فهد: كنت تعمل أي حاجة غير كدا، غير إنك تكسرني عشان أقبل اتجوزك. كنت قرب مني، يمكن كنا نحب بعض ونعيش قصة حلوة، إنما القصة اللي أولها وجع آخرها وجع.
فهد بعيون مجمعة دموع: طب ممكن أسأل سؤال؟ لو حد تاني كان عمل كدا وأنا اتقدمت، كنتي هتوافقي تتجوزيني؟
ملك: عمري ما كنت هتجوز أصلاً، مش غلطت حد يدفع تمنها حد تاني، أو أكون شفتها حد يعطف عليها وأشوف نظرة الشفقة في عيونه.
فهد في نفسه: أنا كنت صح أما عملت كدا عشان أحافظ عليكي. كفاية إنك جنبي وقصاد عيني. وعد مني هخليكي تحبيني زي ما بحبك، بس مع الوقت، وأنا مش هيأس.
فهد: ممكن تديني فرصة واحدة أثبت فيها إن أنا مش كدا؟
بصت ملك على فهد وسكتت.
فهد ييأس: سكوت يشوف إن ده مش الوقت المناسب للكلام.
عند الجامعة.
فتحت ملك الباب ونزلت، وبعد كدا رجعت خطوة ودخلت دماغها من الإزاز: هي فرصة، لو ضاعت اعتبرني ضاعت معاها.
وتاخد نفسها وتمشي على طول.
فهد واقف مش مستوعب اللي بيحصل، والصدمة العامل الوحيد اللي مسيطر عليه، وبعد وقت يضحك بصوت عالي: هتينا، هنادي فرررررصة.
وساق العربية وهو في قمة السعادة.
في عربية أدهم.
السكوت مسيطر على المكان.
أدهم: ممكن اللي حصل الصبح ما يحصلش تاني، وتراعي إن في البيت ناس غريبة.
حور باستغراب: مين اللي غريب؟
أدهم بغضب: أخوكي غريب، وأخويا غريب، وأبويا غريب؟ عايزة ناس تاني؟
حور تبص على أدهم بيأس وتسكت.
أدهم بصوت عالي: مش عاجبك كلامي؟
حور بفزع من صوت أدهم: في إيه؟
أدهم يمسك إيد حور ويضغط عليها أوي: بصي يا بت، أنا من ساعة ما عرفتك وإنتي ساقة الهبل. أنا غير أي حد، انتي فاهمة؟ وأوعي في يوم تختبري الغيرة بتاعتي بأي نوع من الأنواع عشان هتخسري كتيررررر. أنا أقول تلبسي إيه، وتكلمي مين، وتأكلي إيه، كل حاجة في حياتك تحت أمري، وأنا الوحيد اللي أتصرف فيها.
حور بفزع تهز دماغها: بس.
أدهم: انطقي.
حور بخوف: حاضر.
أدهم يسيب إيد حور: أما تخلصي كلميني عشان هتروحي معايا وترجعي معايا. وعلى الله أشوفك بتكلمي حد، أو حتى بتضحكي مع حد. انزلي.
حور بفزع تنزل جري وتقابل ملك ونور اللي السعادة في عيونهم، وكل واحدة بتحكي حصل معاها إيه.
ملك: وأنتي يا حور؟
حور تفوق على كلمة ملك: أكيد أدهم قال بحبك.
حور بتوتر تبص في الساعة: يالهوي، المحاضرة بدأت.
ويجري التلاتة على المحاضرة.
بعد وقت تخرج حور وملك ونور، ويكون أدهم مستنيهم ويروح بيهم. وكل واحدة فيهم كان نفسها تشوف جوزها وتسمع منه أحلى كلام.
أدهم بيبص على حور اللي الحزن باين في عينيها.
ويوصلوا قدام القصر، وكل واحدة تدخل.
عز ملاحظ تعبيرات كل واحدة وينادي على حور: حور، ثواني.
عز: مالك يا بنتي؟
حور الدموع في عيونها، نفسها تنزل، تبص على عز وتقول كلمة جملة فيها كل الكلام.
(في راجل يخلي الست شمعة منورة، تحب تبص فيها، وفي راجل يخلي الست وردة دبلانة، تصعب على الناس كل أما تشوفها).
واضح أنا النوع التاني.
رواية حب تملك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شرين جمال
عز يبص على طيف حور بحزن. اللي طول اليوم حزينة، وما يعرفش يهوّن عليها إزاي.
تتحط إيدها على كتف عز.
"مالك يا حبيبي؟"
"تعبت يا سميرة. مش عايز أدهم يغلط نفس الغلطة بتاعتي زمان."
"لسة..."
عز بسرعة يحط إيده على بقها.
"أوعي تنطقي. كنت غلطان وندمت. انتي حبيبتي ورفيقة عمري وأم عيالي. وقبل ده كله، انتي بنتي اللي اتربيتي على إيدي."
"لسة كلامك زي ما هو. مش بعرف أرد عليك بكلمة تعبر بحبك قد إيه. بس صدقني، انت أحسن حاجة حصلت في حياتي كلها."
عز يمسك سميرة ويحضنها ويلف بيها. ويفوق على تصفيق حار.
يلتف عز ويلقى البنات والشباب كلهم بيبصوا عليه.
"في إيه يا واد انت وهي؟ مش هعرف أحب مراتي في البيت ده؟"
"طب راعي إننا متجوزين ولا في نفس الوقت."
"آه والله، مفروض الكلام ده يطلع مننا."
"يا ابني، ده الحب اللي بجد."
تيجي عيونها في عيون أدهم. ويكون نظرة عتاب وحزن وألم.
أدهم يغمض عيونه من نظرة حور اللي مش قادر يستحملها.
"يا بابا يا جامد!"
"والله أنا بعرف أعمل أكتر من كدا. بس ياعيني، أعز يعمل إيه؟"
ويمثل العياط.
"بس يا حبيبي، ياعيني عليك وعلى شبابك. خلاص علشان اللي في بطنك."
"لا سبني يا زياد. انت متعرفش أنا شايل قد إيه."
ويمسك بطنه ويبص على عز.
"والله العيال دي ذنبها في رقبتك. هيطلع معقد."
"نار أسود! مين دول؟"
البنات هيموتوا من الضحك عليهم.
وملك تبص على فهد، اللي اكتشفت خفة الدم كمان فيه.
"عجبك كدا؟ بيتريقوا علينا."
"يا قلبي، طول ما انتي معايا، أوعي تكسفي من حاجة. أنا أقولها قدام الدنيا كلها، بحبك."
سميرة بكسوف تحضن عز أكتر وتخبي وشها في حضنه.
"لا كدا كتير والله. راعي شعورنا. تعال يا زياد عايزك."
"بس بقى الناس واقفة."
"لا متخافش، هستر عليك."
"ربنا يستر عليكي يا أختي."
"كفاية هزار بقى. أنا عايز أقول رفعت الحصار من عليكم، وكل واحد ياخد مراته في إيده."
"نعمممم؟"
"تحيا العدل."
"عاش عز بيه."
"بس يا واد انت وهو، إحنا في انتخابات."
ويـبص على أدهم.
"إيه رأيك يا أدهم؟"
تتمنا الأرض تنشق وتبلعها من رد أدهم. والكسوف مرة دي على الملأ.
فهد يضيق عيونه ويبص على أدهم اللي منطقش بكلمة من ساعة ما دخل.
"رأيي في إيه؟ هو ده اللي كان المفروض يحصل من بدري."
"مفروض يعني؟ مش انت اللي عايز؟"
أدهم يرد. تكلم حور بسرعة.
"أدهم مش قصده كدا. ده حتى في العربية اتكلم معايا في الموضوع ده."
أدهم يبص على حور ويقول في نفسه: "سامحيني يا حور."
ويبص عليها بنظرة خوف تروح منه، وخوف عليها ومنها.
"كل واحد على غرفته ومعه مراته."
"طب أدهم يكون عنده غرفتين، مش غرفة واحدة."
كلهم بصدمة يبصوا على مصدر الصوت. ويكون.
رواية حب تملك الفصل العشرون 20 - بقلم شرين جمال
كلهم بصدمة.
نانسي: برافو عليكم.
نانسي بغرور: اه. وتحط إيدها على أدهم. حبيبي، إنت عرفتهم؟
فهد بغضب: اه يا واطي. ويقرب على أدهم.
زياد يمسك فهد: أهدى. لازم نسمع أدهم الأول. أكيد فيه أسباب عشان يعمل كده.
فهد بغضب: أسباب إيه وزفت إيه. لازم يطلق أختي حالا.
أدهم بصوت عالي: لحد هنا وكفاية. قلت لك حق عشان أختك. إنما أطلق مين وأتجوز مين؟ دي مش ليك.
فهد بغضب: يبقى إنت اللي اخترت. ويبص على ملك: جهزي هدومك. هتمشي معايا. وإنتي يا حور جهزي.
حور في عالم تاني. دموعها مش واقفة. وكل اللي عليها تبص على أدهم عشان تعرف ده صح ولا لأ.
عز بصوت عالي يهز أركان القصر: بس إنت وهو. في إيه؟ أنا مش واقف. ويبص على أدهم: إنت عملت كده صح؟
نانسي بغل: هو في إيه؟ أنا اللي مفروض أزعل. أدهم كان يعرفني قبلها. ومع ذلك استحملت الوضع عشان خاطر أدهم. وغير كده، مين دي أصلاً عشان تتجوز أدهم؟ دي حتة خدامة.
نانسي بصوت عالي: آآآآه.
يكون أيد أدهم معلمة على وشها. وتبص: إنت بتضربني عشان دي؟
أدهم: وأكسر دماغك كمان. أوعي تنسي دي مرات أدهم المنياوي.
فهد: جهزي يا حور. يالله. بصوت عالي.
أدهم يبص على حور: قلت مش هتحرك من هنا.
فهد: ردي يا حور.
حور تمسح دموعها: وأنا مش هسيب بيت جوزي.
فهد بجنان: إنتي مجنونة؟ جوزك مين اللي اتجوز عليكي؟ ده حتى مش بحس إنه بيحبك.
حور بوجع تمسك إيد فهد: عشان خاطري متزعلش مني. إنت حتة مني. مش حابة تزعل مني.
أدهم بغيره يمسك إيد حور: أظن ده حاجة خاصة بينا. ويمسك حور ويطلع.
كلهم الفرحة اللي كانت مسيطرة عليهم قلبت حزن. ويبصوا على نانسي بغضب. وكل واحد يسيبها ويمشي.
نانسي: ولسة أنا هخليها نار. ومش هتتهاني يا حور.
في غرفة أدهم.
أدهم: مكنتش أعرف إنك بتحبيني كده.
حور بضحك هستيري: تبص على أدهم بغضب. أحبك! إنت مجنون لو فاكر كده يا أدهم. أوعى تفتكر إني عملت كده عشان خاطر عيونك. لا، أنا عملت كده عشان مش واحدة زي دي تنتصر عليا. إنما إنت بقى، أحب أقول لك إنك أكتر حد بكرهه في حياتي يا أدهم. واجهز، الجاي خراب.
أدهم كل ده بيبص على حور وهو مضايق من كلامها ومن كلامه.
حور: بكرهك.
أدهم يمسك حور أوي من إيدها: عارفة لو قلتي بكرهك دي تاني، هخليكي تكرهي حياتك.
حور بغضب تبعد إيد أدهم: أولاً، إنك تلمسني تاني مش هسمح بكده. وثانياً، عادي أكره حياتي. ما أنا فعلاً كرهتها من ساعة ما دخلت إنت فيها. وتبعد عنه وتاخد هدومها وتدخل الحمام.
أدهم بغضب يضرب البرفان في المرايا: ماشي يا حور.
في غرفة فهد.
فهد بغضب يفضل يكسر كل حاجة قدامه.
ملك بخوف قاعدة وضمة رجلها الاتنين من الخوف من شكل فهد.
فهد يتنفس بسرعة ويبص على ملك: إيه؟
ملك: إنت هتضربني عشان اللي حصل مع حور؟
فهد يحضن ملك: أوعى يا ملك تقولي كده تاني. إنتي فاهمة؟ أنا بحبك وعمري ما آخدك بذنب حد تاني.
ملك تهدأ من العياط وتلقي نفسها في حضن فهد. وتيجي تخرج من حضنه.
فهد: طب ليه كدا؟ ما إنت كنتي كويسة.
ملك بضحك: بلاش تلكيك.
فهد: هو في أحسن من كدا؟
ملك: طب أنا عايزة أنام.
فهد يفتح إيده: ما أنا قلت من الأول. تعالي نامي في حضن بابا.
ملك بضحك: لا يا ظريف. شوف مكان تنام فيه.
فهد: لا بلاش الروايات اللي لحسة عقل البنات دي. أنا على السرير وإنتي على الأرض. وفي الآخر أشيلك وأنامك جمبي. لا، أنا صحتي على قدي.
ملك بضحك: بطل هزار بقى. بجد هنام.
فهد: نامي يا ملك. أنا مش هنام دلوقتي. أنا خارج.
ملك تبص أوي: وخارج فين إن شاء الله؟ مفيش خروج. اتفضل نام.
فهد: أنا هنام بره في أي مكان عشان تعرفي تنامي.
ملك: قلت لا. ونام هنا.
فهد: طيب. أمري لله. وفي نفسه: وربنا إنتي عسل. بتصديقي أي حاجة. وينام فهد جمب ملك.
بعد فترة ملك تروح في النوم وفهد ياخدها في حضنه.
في غرفة زياد.
زياد: مالك يا نور؟
نور بعياط: صعبانة عليا حور أوي.
زياد: من سمعك بس. أدهم بيحبها. مش هيأذيها.
نور: لا يا زياد. مفيش حد بيحب حد يأذي في كدا. ممكن يكرهه.
زياد: أنا خايف وقت ما أدهم يفوق تكون حور ليها موقف تاني.
زياد: سيبك بس. أنا أول مرة نكون لوحدنا.
نور بصدمة تبص حواليها. وفعلا تلقيهم في الغرفة هما بس.
يقرب زياد عشان يحضنها.
نور بخوف ورعشة مش طبيعية: لا لا لا.
زياد بصدمة: نور؟ إيه؟ اهدى.
نور تهلوس بكلام غريب.
زياد: طب اهدى. أنا هخرج.
نور: ابعد عني. أنا مش بنتك. ليه بتعمل معايا كدا؟
زياد بصدمة يبص على نور ويقف مكانه.
في غرفة فهد.
فهد يكون حضنها. وفجأة يجي رسالة. يفتكر تليفون بتاعه. ويقوم براحة. ويلقي تليفون ملك. ويبص على الاسم.
فهد بصدمة: مين؟
في غرفة أدهم.
تخرج حور ولابسة شورت وبدي قصير.
أدهم يبص عليها ويتنح من جمالها. ويقرب عليها من غير ما يحس. وهي بتسرح شعرها. ويحضنها من ظهرها.
لسة حور هتتكلم. تلقي الباب اتفتح.
في غرفة سميرة.
سميرة بعياط: بجد ابنك ده قلبه حجر.
عز بتعب: أنا تعبت منه أوي. مش عارف هو عايز إيه.
سميرة تتفكر: حور. هتستحمل كتير.
عز: مش عارف الناس طاقتها.
سميرة: حور صعبانة عليا. يمكن فيها من قصتنا كتير.
عز: ليه بتفتحي في الماضي؟
سميرة: أنا عشان اتعذبت مش عايزة تتعذبي. زيك. إنت برضه في الأول كنت رافض وجودي.
عز: سميرة. إحنا غير. أنا كنت بحب أختك. الله يرحمها. وكانت مراتي. ومكنتش متقبل فكرة إني أتجوز أختها.
سميرة: وسميت بنتي على اسمها عشان يفضل الاسم على لسانك. أنا مش بلوم عليك. أنا عارفة إن فيه جزء منك مش معايا.
عز بغضب: إنسي يا ملك.
سميرة: يا أي