تحميل رواية «حب تملك» PDF
بقلم شرين جمال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أدهم بصوت عالي يهز أركان القصر: اي الكلام ده؟ ازاي يعني أنا أدهم المنياوي اتجوز بنت الخدمة؟ سميرة بغضب: أدهم، وطي صوتك وانت بتكلمني. أنا أمك. وثانياً فيها إيه يعني؟ أدهم بزهول: لا، أكيد حضرتك بتهزري. الكلام ده شبه مستحيل ومش هيحصل طبعاً. بعد إذنك. قبل ما أدهم يفتح الباب: سميرة: أدهم! أدهم يلتفت: نعم. سميرة: متتكلمش مع عزة في الكلام ده. أدهم: أنا مش مصدق حضرتك. أنتِ خايفة على مشاعر خدامة؟ سميرة: لا، علشان هي متعرفش حاجة من الكلام ده، وأنا اللي عايزة كده، مش هي. أدهم بزهول وغضب: ليه كمان؟ الهانم م...
رواية حب تملك الفصل الأول 1 - بقلم شرين جمال
أدهم بصوت عالي يهز أركان القصر:
اي الكلام ده؟ ازاي يعني أنا أدهم المنياوي اتجوز بنت الخدمة؟
سميرة بغضب:
أدهم، وطي صوتك وانت بتكلمني. أنا أمك. وثانياً فيها إيه يعني؟
أدهم بزهول:
لا، أكيد حضرتك بتهزري. الكلام ده شبه مستحيل ومش هيحصل طبعاً. بعد إذنك.
قبل ما أدهم يفتح الباب:
سميرة: أدهم!
أدهم يلتفت: نعم.
سميرة: متتكلمش مع عزة في الكلام ده.
أدهم:
أنا مش مصدق حضرتك. أنتِ خايفة على مشاعر خدامة؟
سميرة:
لا، علشان هي متعرفش حاجة من الكلام ده، وأنا اللي عايزة كده، مش هي.
أدهم بزهول وغضب:
ليه كمان؟ الهانم ممكن متوفقش عليا؟ سلام يا ماما.
سميرة بعد خروج أدهم:
ربنا يهديك يا بني يارب. خايفة تندم على غرورك ده.
أدهم يخرج من الغرفة ويقول:
لا والله، حلو دي كمان. اتجوز بنت الخدامة؟ ده الناقص بقى. أنا أدهم المنياوي اتجوز بنت خدامة.
أدهم بصوت عالي وكله غضب:
عزة!
تأتي عزة شبه راكعة بسبب صوت أدهم العالي:
عزة: نعم يا أدهم بيه.
أدهم: روحي اعملي قهوة.
عزة بطيبة: مش هتفطر؟
أدهم: أنا قولت أي قهوة، يبقي تنفذي. امشي من قدامي.
ويقترب من السفرة والكل متجمع حولها ومضايقين من أسلوب أدهم مع الناس، وبذات اللي أقل منهم.
أدهم: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
سميرة: مش هتفطر؟
أدهم: لا شكراً، فطرت. كفاية كلام حضرتك يشبع أوي.
زياد، أخو أدهم الأصغر منه بسنة:
في إيه يا أدهم؟ مالك على الصبح؟
نتعرف على الشخصيات:
سميرة: ست طيبة أوي وبتحب عيالها أوي وجوزها وبتقدس الحياة الزوجية. نفسها أدهم يتغير من الغرور وحب التملك والسهر طول الليل مع البنات. معروف عن أدهم زير نساء.
زياد: أخو أدهم، بس الطبع مختلف تماماً. زياد بيحب الهزار والضحك ومتواضع جداً. ونفس شكل أدهم.
ملك: أخت أدهم، بنت رقيقة أوي وخجولة جداً وحلوة.
أدهم: من ناحية الشكل، جسم عريض وطول وعيون ملونة وبيخطف نظر البنات، عشان كده مغرور وزير نساء. وأي حاجة يشاور عليها لازم ياخدها. وكمان ابن أحمد المنياوي صاحب أكبر الشركات في الأزياء والموضة في مصر وخارج مصر.
حور: فتنة ماشية على الأرض، بنت حلوة أوي وحياتها أشبه بحياة روبنز القصة الكرتونية، بس عنيدة جداً وبتخاف من الصوت العالي.
عزة: أم حور وست حلوة أوي وطيبة جداً. وملهاش غير حور. وفي وراها قصة كبيرة هنعرفها في الأحداث.
نرجع تاني:
أدهم: متخدش في بالك. المهم دلوقتي بابا عايز حد يسافر ليا علشان في مشاكل في الفرع هناك.
زياد: لو أنت مش فاضي أسافر أنا.
أدهم: فعلاً مش فاضي الفترة دي.
سميرة: في السهر طبعاً.
أدهم يبص عليها ويسكت.
ولسه هيتكلم، تدخل عزة وهي بتنهج والخوف ظاهر عليها أوي:
عزة: سميرة هانم، ممكن أمشي دلوقتي ساعة وأرجع؟
سميرة: طب اهدي الأول وخذي اشربي مياه علشان أفهم مالك.
عزة: حور بنتي كلمتني ولازم أروح أشوفها.
أدهم يسمع الاسم ويحس قلبه اتخطف، مش فاهم ليه.
سميرة: قوم يا زياد روح معاها، وإن شاء الله خير.
أدهم: أنا هاجي معاكي.
كلهم يبصوا لبعض.
عزة بخوف من أدهم على بنتها، لأن معروف عن أدهم زير نساء، وكمان مفيش حد شاف حور قبل كده، وتكلم عزة:
عزة: لا شكراً يا أدهم بيه، مش عايزة أتعبك معايا.
وهنا أدهم يدرك الموقف ورفض عزة ليه ويرد:
أدهم: أنا جاي علشان أروح معاكي؟ أنا جاي لتكوني راحة تعملي حاجة واحنا ندبس فيها واسمك شغالة عندنا.
عزة بكسرة نفس:
شكراً يا أدهم بيه. ممكن أروح يا سميرة هانم؟
سميرة: إيه يا أدهم؟ إزاي تقول كده؟
أدهم: أنا في العربية ومش هستنى كتير. إما تيجي أو مفيش مرواح.
سميرة: تمسك إيد عزة: متخافيش، زياد هيروح معاكي وابقى طمنيني عليها.
زياد: اتفضلي يا مدام عزة.
وتمشي عزة وتركب مع أدهم وهي خايفة من أدهم، ومن اللي هيكون بيخبط عليهم وهي متعرفش حد هنا. وتقول على عنوان البيت ويوصلوا عند البيت وتجري عزة على فوق وراها أدهم وزياد. وتطلع عزة المفتاح علشان تفتح وتلاقي حور قافلة الباب من جوه.
عزة: حور يا حبيبتي افتحي، أنا ماما.
حور بشهقات زي الأطفال وعياط:
احلفي إنك ماما.
زياد بضحك:
لا، حويطة أوي.
أدهم يسمع صوتها وعياطها ويحس بنفس خطفت القلب تاني ومضايق من عياطها بشكل مبالغ فيه.
عزة بابتسامة على تصرفات حور اللي تشبه الأطفال:
والله أنا ماما.
تفتح حور الباب وتترمي في حضن أمها بعياط بشكل فظيع:
ماما، في حد خبط على الباب وفضل يرزع الباب جامد.
أدهم مستغرب عياطها بالشكل ده وإزاي كل ده من حد خبط على الباب ويكون عايز يشوفها بأي شكل.
تكون عزة حضناها وظهرهاليهم ومش باين من حور حاجة.
أدهم بصوت عالي:
مش هنخلص بقى.
وهنا تمسك حور في عزة أكتر من صوت أدهم العالي.
عزة بحنية:
متخافيش يا حور، ده أدهم بيه.
وهنا تدرك حور إن في حد مع أمها وتخرج من حضن أمها وتبص عليهم.
أدهم وزياد في صوت واحد:
دي بنتك.
رواية حب تملك الفصل الثاني 2 - بقلم شرين جمال
أدهم.. أول ما شاف حور فضل يغمض عيونه ويفتحها أكتر من مرة علشان يتأكد إن دي بجد.
اتكلم في بينه وبين نفسه: "هي دي اللي قولت عليها؟ لا بجد أنا مآني لله."
وزياد.. الصدمة هي العامل الوحيد المشترك بينهم.
حور.. بستغرب: "هما عمالين كدا ليه؟"
وتكلم عزة بهمس: "هو في إيه؟"
عزة.. بستغراب: ترفع إيديها دليل على عدم معرفتها.
وتكلم: "أستاذ أدهم."
هنا أدهم يفوق: "إيه ده؟ في إيه يا أدهم؟ دي مش أول واحدة حلوة. وهتفضل بنت الخدامة برضه."
ويتكلم أدهم بجدية: "ممكن نتحرك من هنا؟"
عزة.. "لا معلش، أنا هفضل معاها شوية وبعد كدا هرجع."
يهز أدهم زياد علشان يبطل يبص عليها.
زياد... "إزاي بس دي تتساب لوحدها؟"
أدهم.. يدوس على رجل زياد بكل ما فيه من قوة.
وميعرفش يضايق ليه من كلام زياد ومن ابتسامة حور اللي بتزيد جمالها جمال وغمزاتها اللي ظهرت.
عزة.. بقلق من نظرة أدهم اللي متسلطة على حور.
حور.. "من ساعة ما شفته وهي خايفة منه قوي."
وشوية تسمع عزة صوت هربت منه من عشر سنين.
وتحط إيدها على بوقها من الصدمة وتحرك إيدها علشان يسكت.
أدهم.. متابع كل حركة بتعملها عزة ويتأكد إن وراها قصة كبيرة.
بعد شوية الصوت يروح.
عزة.. بتوتر وقلق: "لازم نمشي من هنا دلوقتي."
أدهم.. يضايق: "عيونه إيه؟ أنا مش فاهم حاجة."
ونبرة أمر: "وهافهم."
زياد.. "تعالوا معانا دلوقتي لحد ما نعرف في إيه."
أدهم.. في نفسه: "أول مرة أعرف إن زياد بيفهم."
وعزة متلاقيش قدامها غير الحل ده مؤقت.
حور.. تفضل تشد في هدوم أمها زي الأطفال علشان مش عايزة تروح مع أدهم وخايفة من شكله، من إن حلو بس عضلات ونظرته اللي بيبص ليها.
وتمسك عزة إيد بنتها علشان تطمنها.
أدهم.. "هو في قلق؟"
عزة.. تهز دماغها وتقوله: "القلق على حور."
وعيونها تكون دموع.
يبص أدهم على حور ويفتح الجاكيت ويطلع مسدس.
حور.. تشوف كدا وتخاف أكتر.
زياد.. بضحكة جانبية: "الله يرحمك يا بنتي، خلاص دخلتي عرين الأسد."
وينزل بيهم ويكون مافيش حد ويركب العربية.
وحور تقعد ورا وتسند دماغها لورا.
أدهم يضبط المراية على حور ويفضل من وقت للتاني يبص فيها.
وتكون حور مغمضة عيونها وده يضايق أدهم.
عايزها تفتح عيونها ويشوف السماء الصافية في عيونها.
ويركز في ملامح حور من أول شعرها الكستنائي وعيونها اللي زي سماء صافية من غير غيوم ولا سحاب وخدودها الحمراء رباني وأنفها الصغيرة وشفيفها اللي بلون الكريز وجسمها اللي أحسن من أي عرض أزياء عنده.
كلها عبارة عن لوحة يعجز أي رسام في تفاصيلها.
بعد شوية حور تفتح عيونها على مكان حلو قوي كله زرع ورد وحراسة.
اللي يشوفها يقول وزير عايش هنا.
وتمسك حور في أمها أكتر.
زياد.. من وقت للتاني يبص على أدهم وهو مركز مع حور قوي.
ويقول: "أكيد دي الشفاء لقلب أخويا من اللي شافه."
وتنزل حور وعزة وأدهم وزياد.
وينادي أدهم على الجارد بتاعه.
ويذهب الجارد بسرعة.
اللي يلف نظره حور ويبص ليها قوي.
وساعتها يحس أدهم إن فيه بركان غضب.
ويمسك الجارد من هدومه وينزل فيه ضرب.
ويفوق على عياط حور بصوت عالي إنه يسيبها.
أدهم.. بصوت عالي والغضب هو المسيطر عليه: "اخرسي بقى وبطلي عياط، انتي طفلة."
يتفاجأ زياد وعزة اللي مش عارفين أدهم ضرب الجارد ليه.
وتمسك إيد حور علشان تهديه.
حور.. "أنا عايزة أمشي من هنا."
أول أما يسمع أدهم الكلمة دي يفقد آخر ذرة عقل عنده.
ويمسك إيد حور قوي ويدخل بيها على جوه.
زياد.. بصدمة: "نهار أسود، البت ماتت خلاص."
وعزة تجري وراه أدهم.
ويدخل أدهم ويسيب إيد حور أما يلاقيها بتألم.
تتفاجأ سميرة من جمال حور وملك برضه.
سميرة... "فيه إيه يا أدهم؟ وماسك إيديها كدا ليه؟"
تدخل عزة وتترمي في حضنها حور.
ويضايق أدهم من عياطها وهو نفسه مش عارف هو بيعمل كدا ليه.
عزة.. "سميرة هانم، شكراً ليكي لحد كدا. أنا عايزة أمشي أنا وبنتي دلوقتي."
سميرة.. "فيه إيه طيب؟ افهم واعمل اللي انتي عايزه."
عزة.. "مش هقدر أقول، بس فيه خطر على حياة بنتي."
سميرة.. اللي مركزة قوي مع ابنها ونظرة عيونه اللي نفسها تشوفها من زمان.
سميرة.. "بصي يا عزة، ده أكتر مكان أمان ليكي انتي وبنتك. واظن انتي عارفة أدهم هيقدر يحميكي."
وتقرب ملك من حور: "إنتي بتعيطي ليه؟"
تحس حور إن ملك طيبة قوي.
وتمسح دموعها زي الأطفال وتسلم على ملك: "أنا اسمي حور."
ملك.. "وأنا اسمي ملك. في تانية اقتصاد."
حور.. بفرحة زي الأطفال: "وأنا كمان أول سنة ليا السنة دي اقتصاد برضو."
وتقرب سميرة من حور: "طيب يعني جامعة واحدة. وتروحوا وتيجوا مع بعض. وتعودي هنا معانا."
أدهم.. يجي تليفون ويخرج يرد بره.
عزة.. تبص على حور: "إيه رأيك؟"
ملك تمسك إيد حور قوي: "أنا مليش أخوات بنات، اقعدي معايا بقى."
زياد.. "خلاص اعتبري نفسك اتخطفتي."
حور.. بضحك: "هو حلو المكان وانتو كمان. أنا حبيتكم قوي. بس معاد يدرك له ده."
يضحك زياد بشدة وملك وسميرة.
عزة.. "عيب كدا يا حور."
حور... "هو فعلاً زي دريكوله وبيخوف."
زياد.. "لو دريكوله سامعك مش عارف هيعمل فيكي إيه."
سميرة.. تبص قوي على حور وتعرف إن دي طوق النجاة لابنها من الماضي.
وملك اللي لقت في حور أخت ليها.
بس حور خايفة تعود معاهم علشان أدهم.
حور.. "بس أنا بخاف من الشخص ده يا ماما."
سميرة.. "متخافيش، ده أدهم طيب والله. وأما تعرفيه هتعرفي كدا. هو عصبي بس شوية."
حور.. "بس أنا..."
يدخل أدهم وفاكر إن حور لسه عايزة تمشي.
ومن غير ما يفكر: "بقولك إيه، إحنا هنتحايل عليكي ولا إيه؟ قولت مفيش حد هيتحرك من هنا."
ويبص على عزة: "وأنا عايز أعرف إنتو وراكوا إيه."
حور.. "انت بتكلمنا كدا ليه؟ إحنا هنمشي دلوقتي. مش هنعود مع واحد مغرور ومتكبر زي ده."
أدهم.. بيبص على حور: "إزاي واحدة تكلم معاه بالشكل ده؟"
ويمسك إيدها: "بت، بقولك إيه، مش عايز أسمع صوتك. ولو اتكلمتي معايا بالشكل ده تاني مش هيحصل كويس. وأوعي تنسي انتي هتكوني هنا مش أكتر من خدامة."
سميرة.. بصوت عالي: "أدهم!"
زياد.. بغضب من تسرع أخوه في الكلام: "أدهم إيه ده؟"
ملك.. عمالة تعيط علشان حور.
عزة.. "شكراً يا أدهم بيه، وأنا بنتي مش خدامة عند حد."
كل ده وحور مصدومة من كلام أدهم معاها وبتعيط من غير صوت.
وتبعد إيده عنها وتمسك إيد أمها وتكون ماشية على بره من غير ولا كلمة.
وكلهم عاملين يتكلموا معاها وهي مش سامعة غير إهانة أدهم ليها.
أدهم.. يبص ليها بغضب وهو مش عايزها تبعد عنه ومضايق من الإحساس ده وضعفه معاها.
ويلقيها هتخرج.
يمسك التليفون يكلم الحرس بتاعه اللي هيخرج من البوابة دلوقتي: "اضربوهم بنار."
كلهم بصدمة: "أدهم، انت اتجننت؟"
وتقف حور ثواني تجمد مكانها وتسيب إيد أمها وتكمل لبره.
أدهم.. بصدمة من جنونه وإنه عارف الحراس هينفذوا الأمر فعلاً.
عزة.. بدموع: "حور!"
حور مش سامعة غير كلمة أدهم في ودنها.
وتقرب من البوابة وكلهم متجمدين مكانهم.
والحرس مع خروج طيف حد خارج يسحب الزينات...
رواية حب تملك الفصل الثالث 3 - بقلم شرين جمال
أدهم يقف مش مستوعب اللي بيحصل.
يفوق بسرعة على فتح الباب واستعداد الحراس، ويجري عليها.
حور:
تغمض عيونها وهي بتفتح الباب.
لسانها ينطق الشهادة لوحدها.
تفضل فترة هي مش عارفة إيه اللي حصل، ماتت ولا عايشة.
تفوق لما تشم ريحة برفان وحد مكلبش فيها كأنها هتهرب منه.
تفتح عيونها على نفسها في حضن أدهم.
أدهم:
يشوف حور هتفتح الباب، يحس قلبه اتشال من مكانه.
يجري عليها يحضنها ويشاور للحراس ينزلوا السلاح.
يفضل ماسك فيها كأنها لو خرجت بره حضنه مش هترجع تاني.
يحس الزمن وقف عند اللحظة دي.
وفجأة حور تفتح عيونها على عيون أدهم اللي أول مرة تشوفهم من ساعة ما اتقابلوا.
وهي بتبعد عنه وبتخاف منه.
بتشوف عيون جوه كل حاجة: حب، خوف، قسوة.
ومتعرفش ليه تفضل باصة فيهم فترة.
تفوق على أمها وهي بتجري عليها وتاخدها من حضن أدهم.
اللي شتم فيها بكل لغات العالم في سره.
تفوق حور من الصدمة وتبص على أدهم.
وتكلم وهي بتعيط وبصوت عالي:
انت واحد مجنون ومريض.
انت مالك بيا؟ أروح أو أجي، أنت تحكم بصفتك إيه؟
وأنا قولت همشي يعني همشي.
سميرة:
اهدّي يا حور، حقك عليا أنا.
زياد:
معلش يا حور، ده بس كان خايف عليك.
حور:
ويخاف عليا بتاع إيه؟ هو مين ده أصلاً؟
عزة:
معلش يا بنتي، حقك عليا.
وبتفكر لو خرجت من هنا هتعمل إيه وتروح فين.
وكل خوفها على حور من اللي هيحصل لو عرفوا مكانها.
وشافت في عيون أدهم خوف على بنتها.
أي نعم معاهم قسوة، بس مع الوقت ممكن يكون حب.
حور:
أنا قولت يعني لأ.
وتيجي تتحرك من مكانها.
يتحرك أدهم اللي كل ده سامعهم كلهم وساكت.
ويمسك حور من إيدها أوي.
وفكرة إنها تروح منه مش متقبلها.
وخد حور حاجة من ممتلكاته الخاصة اللي هتكون ليه وبس، حتى لو هي مش عايزة.
ويمسك إيدها:
بصي يا بت، أنتِ أنا ساكت من الصبح على دلع البنات ده.
وأنا مش من طبعي أصلاً استحمل حد.
وإذا كان على الصفة اللي أحكم بيها، سهلة أوي.
من بكرة تكوني مراتي.
كلهم بصدمة، مش قادرين يستوعبوا اللي أدهم بيعمله أو حتى قاله.
زياد:
بيص على أمه وهي تضحك من غير ما تبين.
وتبص على عزة اللي مش عارفة إذا كان ده صح أو غلط.
في مكان آخر.
منصور:
جد حور، راجل لا يعرف شي عن الحب أو الحنان.
قسوة وجبروت في هيئة إنسان.
منصور: إزاي يعني يا علي مش لقى حور؟
علي:
عم حور، كل همه الأول والأخير هو الفلوس.
وبيعمل كل ده علشان ورث حور اللي مكتوب باسمها.
وعلشان يكسر عزة.
علي: يا بابا، إحنا لقيناها بس اختفت تاني.
معرفش فين، بس هتروح مني فين؟ هلقيها يعني هلقيها.
منصور:
ده من خبتك علشان كانت تحت إيدك وتضيع منك.
علي:
أعمل إيه أكتر ما أنا حسبتها؟ هي وأمها هنا ٥ سنين.
وكنت هسيبها علشان تكمل السن القانوني وتجوزي إبني وناخد منها كل حاجة.
منصور:
وأنت حاببها علشانها ولا علشان عزة؟
علي:
ومين قال إني أنا هسيبها؟ أنا أحق بيها وأنت عارف كده من زمان يا أبوي.
تنزل صافية، مرات علي.
صافية:
أحن واحدة فيهم وبتحب حور وعزة.
وهي سبب خروجهم من إيد علي.
وهي مش هتكون ليك يا علي، وأنت عارف كويس إنها بتحب أخوك ومش هتجوز حد تاني، وخصوصاً أنت.
علي:
يمسك إيد صافية أوي:
أنتي تسكتي خالص، أنتي السبب علشان خليتيها تهرب.
وصدقني، علشان خاطر عيالي بس، كان زمانك متي.
منصور:
كفاية خلاص، أنت وهي، أهم حاجة بنت عزة تكون هنا، أنت فاهم.
صافية:
حرام عليكم، مش لحمكم ده؟ ليه بتعملوا كدا؟
وأنت يا علي، تعمله ما أنت عملتها قبل كده.
الموت مش بعيد عنك.
فجأة يمسك علي صافية وينزل ضرب فيها.
وأبوه واقف يتفرج.
يدخل منعم، ابنهم.
منعم:
كفاية كدا يا بابا.
ويمسك أمه يطلعها فوق وينزل بغضب:
الدنيا تفضل لحد امتى تعمل فيها كدا؟
علي:
أنت بتعلي صوتك عليا؟
منعم:
ارحمها بقى، هي أي ذنبها إن مرات عمي حبت عمي وأنت لأ؟
ليه بتعمل معاها كدا؟
علي:
علشان أمك دي عملت لي الأسود.
أنا هعرفها إزاي تهربها مني.
منعم:
وهي مرات عمي شافت إيه هنا حلو علشان تحبك؟
كنت بتعاملها إنها خدمة ويمكن أقل علشان تكسر نفسها؟
إزاي تفضل عمي عليك؟ كفاية ظلم بقى.
يتكلم منصور:
كفاية كلام، وأنت يا منعم، ابعد عن الموضوع ده وشوف بنت عمك اللي هربت منكم.
منعم:
حور، أنا هجيبها وهتكون ليا.
مش لحد غيري، بس يبعد عن أمي ومحدش ليه دعوة بيها.
تدخل بنت حلوة ومغرورة جداً، نانسي.
نانسي:
تدخل وهي ماشية بتكبر كأن مفيش على الأرض غيرها.
نانسي: إيه؟
علي:
مفيش حاجة يا قلبي.
نانسي:
طيب أنا عايزة فلوس علشان خارجة.
منعم:
هو كل يوم خروجنا؟
نانسي:
أنت مالك أصلاً؟
علي:
بقولك إيه يا منعم، ملكش دعوة بيها.
مش هقولك تاني، أنا أبوها وأنا أقول تعمل إيه.
ملكش دعوة بيها يا ابن صافية.
وتكون دي كلمة مرفت، مرات علي التانية.
والحياة.
مرفت:
ست من كتر الغل اللي جوهها ظهر عليها من بره.
وأكتر حاجة تكره في حياتها حور وعزة.
منعم:
بلا مبلاه، ياخد بعضه ويخرج.
منصور:
عملتي إيه يا نانسي؟
نانسي:
عيب عليك يا جدو، أنا حفيدة المنصور.
اكيد هيجي راكع تحت رجلي وتكون كل أملاك أدهم المنياوي لينا.
عند حور.
تسمع كلام أدهم وتقرر ترد كرامتها اللي اتهانت على إيد أدهم.
حور:
أنا أتوزجك إنت؟ ليه إن شاء الله؟
إنت مين إنت علشان أتوزج؟
أدهم:
من الصدمة، مش قادر يتكلم.
إزاي بنت زي دي تعمل مع أدهم المنياوي كدا؟
اللي أي بنت تتمنى بس يبص ليها؟
اللي كل يوم مع واحدة شكل وآخر اليوم يرميها؟
عزة وزياد وملك، كلهم مش فاهمين إيه اللي بيحصل.
بس شكل أدهم بيقول إن نار هتولع دلوقتي.
وتزيد النار دي كلمة حور:
وأنت ناسى فرق السن؟ إنت قد بابا يا كابتن.
وغير كدا، مش يمكن بحب حد تاني؟
وهنا حور عاملة زي اللي يكون في حريقة ودخل حط عليها بنزين.
أدهم:
بعد كلمة حور، وهو بيتخيل ميت سيناريو في دماغه.
إنها بتكلم حد وهو بيقولها بحبك، أو ماسك إيدها ويبص عليها بنظرة.
لو كانت النظرات سهم لكان أصابها في نص قلبها.
وهي خايفة منه بس مش مبينة.
زياد:
يبص على أخوه بشكل ده.
زياد: أدهم، حور مش قصدها حاجة.
هي مضايقة من كلامك معاها.
سميرة:
أدهم، الأمور مش بتيجي كدا.
عزة:
بخوف من أدهم من نظرة عيونه اللي على حور.
عزة: أنا آسفة يا أدهم بيه، حقك عليا أنا.
إحنا هنمشي دلوقتي.
ومتتعرفش إن كلامها ده بيزيد من غضب أدهم أكتر.
ويمسك إيد حور ويطلع بيها على فوق.
وكلهم بيجروا وراها وهي بتحاول تشيل إيده من عليها ومش قادرة.
يدخل ويقفل الباب عليهم.
حور:
بخوف، أنت عايز إيه؟ ابعد عني.
أدهم:
بعيون كلها غضب، وكلمها هو الحاجة الوحيدة اللي بتتكرر قدامه.
ويمسك حور ويرميها على السرير.
ويكون.......
رواية حب تملك الفصل الرابع 4 - بقلم شرين جمال
رمى أدهم حور على السرير واكتف حركتها، أمسكها بيديه بعيون حمراء وقال:
"انتي قولتي إيه؟"
حور نظرت لعيون أدهم وكانت على وشك التراجع عن كلامها، لكنها أحبت أن ترد.
"آه، قولت مش عايزك ومش هتجوزك وهمشي من هنا."
"بس انتي مش هتمشي."
"وده ليه إن شاء الله؟"
"انتي في بيتي وأنا حر أقول مين يمشي ومين يعود."
"الكلام ده على أي حد، أنا لأ يا أدهم."
أدهم لحظة نسي كل حاجة وفكر في اسمه اللي أول مرة يطلع منها، ورد عليها:
"أنا أدهم المنياوي، وأي حاجة أعوزها لازم تكون ملكي، ومن النهارده انتي ملك ليا."
"وأنا حور المنصور وبقولك مش هكون ملك ليك يا أدهم."
حاولت تتحرك من يده.
"تمام، يبقى اللي هاخده بجوز أخده من غير أي رأيك."
حور بخوف من أدهم اللي مسكها بإيد وفك أزرار قميصه بالإيد التانية، وما أن أدهم فعلاً قلع القميص، غمضت عيونها بسرعة.
"خلاص، موافقة."
"أيوه كدا، ما كان من الأول."
"بس على شرط."
أدهم ضيق عينيه.
"هتشرطي عليا؟ بس قولي عايزة إيه؟"
"الجواز بعد ما أخلص."
أدهم ضحك عالي.
"لا، شاطرة يا بت. تخلصي وأشوفش وشك تاني. بصي يا حور، أنا أدهم، يعني لو عايز أجيبك من تحت الأرض هعملها، ومش هتعرفي تروحي مني في حتة."
حور بغضب من أدهم.
"انت إيه يا أخي، ارحمني بقى. انت تطلع لي منين؟ ابعد عني."
"أنا قدرك، تقبلي الموضوع أحسن ليكي."
حور ملقتش مخرج من اللي هي فيه.
"طب على الأقل بعد السنة دي ممكن؟"
أدهم بعد عنها وضايق من رفض حور ليه بالشكل ده.
"انتي فاكرة نفسك تملي عيني؟ لا، اصحي. أنا هتجوزك وهتجوز واحدة تانية قدام المجتمع، أكيد مش هقول مراتي بنت الخدامة."
حور الصدمة التانية من أدهم.
"أما هو كده متمسك بيا ليه؟ وأظن أنا قولت مش يمكن بحب حد تاني."
أدهم بغضب من تكرار حور نفس الكلام، واتأكد إن ممكن يكون صح. قرب على حور ومسك إيدها ورجعها لورا.
"أقسم بالله لو ده فعلاً، لكون قتلك وقتلك. انتي فاهمة؟ وأنا هعرفك تقولي الكلام ده تاني إزاي."
رمى إيدها فوقعت على الأرض ودموعها مش بتوقف.
"أهلاً بيكي في جحيم أدهم."
وسابها وخرج.
كلهم كانوا واقفين. سميرة لسه هتتكلم.
"أدهم."
بصوت عالي.
"مش عايز أسمع صوت حد. وانتي،"
وشاور على أوضة حور.
"من النهارده مفيش خروج."
وبص لعزة اللي لتاني مرة مش عارفة تكون الحماية ليها.
"أسبوع بالظبط وهتكتبي على اسمي، وأظن مكنتيش بتحلمي بحاجة زي كده."
طلعت حور تكلم أدهم بصوت عالي.
"آخرسي بقى."
رفع إيده.
حور رجعت لورا وحطت إيدها على ودنها وفضلت تصوت وتعيط.
"لا، خلاص كفاية ضرب. مش هعمل كدا تاني."
تجري عليها عزة بدموع.
"حور حبيبتي، مفيش حد هيضربك. بصي أنا هنا، أنا ماما."
أدهم من الصدمة مش قادر يتحرك ولا فاهم هي بتعمل كده ليه.
زياد وسعهم كلهم.
"اهدى يا حور، مفيش حاجة. شيلي إيدك. طب فتحي عينك وانتي هتشوفي، مفيش حاجة."
أدهم بصوت عالي وخوف عليها.
"هي فيها إيه؟"
وسميرة اللي بتعيط على منظر حور هي وملك.
زياد بغضب.
"اطلع بره يا أدهم. طول عمرك غبي، مش هتفوق غير أما تخسر كل حاجة."
زياد.
"حور، اهدي."
ويحاول يشيل إيدها ويفتح عيونها. وفعلاً حور فتحت عيونها زي طفل أول مرة يفتح عيونه وخايف من النور الشديد، وفتحت ولقت أدهم وكلهم بيعيطوا. مسحت دموعها وقفل الباب وفضلت في الأوضة.
أدهم كان هيقرب من الأوضة. زياد مسك إيده.
"كفاية كدا بقى."
"هطمن عليها."
"هي مش محتاجة غير تكون لوحدها."
ويقولهم انزلوا تحت وينزلهم.
"هي مالها؟"
"دي حالة عصبية بتكون من صدمة اتعرض ليها الشخص وهو صغير. الخوف من حاجة معينة. وأكيد حور اتعرضت لضرب وهي صغيرة عشان كده أما تفتكر إن هيحصل ده تاني بتدخل في نوبة زي دي. وبيفوق لما حد ينبهه إن مفيش حاجة، لازم يفتح عيونه عشان ميدخلش في غيبوبة أو العقل يرفض الخروج من النوبة دي."
كلهم بنظرة غضب لأدهم.
عزة.
"ارتاحت يا أدهم بيه؟ كفاية بقى ظلم. انت عايز إيه منها؟ كفاية عليها اللي شافته وهي صغيرة."
سميرة.
"اهدى يا عزة، صدقني مفيش حاجة هتحصل تاني."
وتبص على أدهم.
"اسمع مني أنا بقى، لو انت آخر راجل في الدنيا مش هتجوزها."
أدهم بص عليهم كلهم وسكت ومشي، طلع بره القصر. وهو في الطريق التليفون يرن.
"ألو."
"أيوه يا نانسي، مش هروح الشغل النهارده. هطلع على النايل."
"تمام يا حبيبي، أنا هروحلك على هنا."
وقفلوا.
وهي نازلة تقابل منصور.
"ازيك يا جدو؟"
"رايحة فين؟"
"هروح أشوف أدهم."
"سرعي شوية في الموضوع ده، لازم في أقرب وقت تكوني مراتو."
"قريب أوي هيحصل."
وتخرج تروح تقابل أدهم.
عند حور. تدخل سميرة عندها.
"أنا أي كلام أقوله مش هبرر اللي حصل، بس صدقيني أدهم حنين ومكنش كده. كان إنسان تاني، بس الله يسامحها اللي كانت السبب في كل ده."
"أدهم عنده حب تملك، عايز كل حاجة في الدنيا تكون ليه. وده مش صح. وأنا مش من أملاك أدهم بيه."
"تعرفي انتي الوحيدة اللي عرفتي تردي على أدهم. كل الناس بتخاف منه. وفعلاً زي ما قولت، أدهم عنده حب تملك. وأي واحدة يشاور ليها تيجي. عشان كده فاكر كل الناس كده. ونفسي زي أي أم ابني يتغير."
وتكلم بدموع وتمسك إيد حور.
"بالله عليكي رجعي ابني زي زمان. انتي الأمل الوحيد ليا. انتي أول واحدة أدهم يتمسك بيها كده، ونظرة الخوف اللي في عيونه ساعات ما تعبتي أول مرة أشوفها في عيون ابني."
حور بحيرة من كلام سميرة وصعبان عليها.
"بصي يا طنط، أنا مقدرة اللي حضرتك عملتيه مع أمي، ولما عرفتي كل حاجة عنها. الفضل الأول والأخير لربنا ثم ليكي في تعلمي. بس أنا هفكر وأرد عليكي، ممكن؟"
"أنا مش بقول كده عشان كده والله أبداً. انتي زيك زي ملك. وعلى العموم مش هضغط عليكي، فكري وردي عليا. وأنا هكون في ظهرك في أي حاجة تختاريها."
وتخرج.
عزة تدخل وتعط وتعرمي في حضن حور.
"حقك عليا، معرفش أحميكي لا زمان ولا دلوقتي."
حور تمسك إيد أمها وتبوس إيدها.
"انتي أعظم أم في الدنيا. كفاية اللي حصل ليكي بس. وابقي صدقيني، حور بتاعت زمان مش هي حور دلوقتي. ولو على أدهم، اللي هيشوفه مني هيندم كل يوم على اللي عمله معايا."
"بلاش يا حور، أدهم مش سهل."
"سيبها على الله ومتخافيش."
وبعد خروج عزة تقف حور قدام المرايا.
"تمام يا ابني المنياوي، مبقاش حور. أما خليتك تندم، وجاي كتير بس انت سديد."
يدخل أدهم النايل وكلهم يكونوا في استقباله.
"مهو أدهم المنياوي اللي الكل يكون تحت أمره."
ويدخل يعود على تربيزة ويلقي أكتر من بنت عايزين يعودوا معاه.
تدخل نانسي وتعود على رجل أدهم.
"ازيك يا بيبي عامل إيه؟"
أدهم بص ليها أوي، افتكر كلام حور ورفض حور ليه، ويجي في دماغه فكرة.
"انت مش معايا انهارده خالص."
"معلش، مشغول شوية."
ويـبص يلقي واحدة حلوة قاعدة مع واحد ويشاور ليها.
"انت عايز منها إيه؟"
"أنا اللي واحدة تسألني أعمل إيه ومعملش إيه؟"
تيجي البت.
"أدهم باشا بنفسه بيشاور ليا. تعالي معايا."
"هو أنا أطول؟ اتفضل يا باشا."
نانسي تبص على أدهم وتسكت، إن مش أول مرة أدهم يعمل معاها كده. وتقوم، وهو ياخد البت ويمشي.
يوصل أدهم عند القصر ويلقي حور وكلهم قاعدين. ياخد البت ويطلع فوق.
تبص سميرة على حور عشان تشوف حال ابنها وصل لحد فين.
ملك.
"هتنزلي الجامعة معايا من بكرة؟"
"إن شاء الله."
وفجأة صوت أدهم.
"انتي يا زفتة، ياللي اسمك حور."
عزة تمسك إيد حور.
"بلاش مشاكل."
"لا مشاكل إيه، هشوف صاحب البيت عايز إيه."
وتطلع وتلاقي أدهم قلع القميص والبنت لابسة بادي كت. تبص عليها وتبتسم.
"خير يا أدهم بيه؟"
"اعملي قهوة وشوفي الهانم عايزة إيه."
البت اللي معاه متنحة من جمال حور وساكتة.
"عايزة تشربي إيه؟"
"اتكلمي معاها كويس."
حور بغضب من أدهم اللي مصمم يقلل منها.
"حضرتك عايزة إيه؟"
البنت تكلم مع حور بطريقة وقحة.
"أي حاجة بتعرفي تعمليها اعمليها."
أدهم يكون مضايق من طريقة البت ويسكت. وتنزل حور.
"كله كان عايز منك إيه؟ حور ولا أي حاجة؟"
"قهوة."
وتدخل المطبخ وتعمل قهوة ونسكافيه.
أدهم يمسك البت.
"مش شعرها، أما تكلمي مع حد هنا تكلمي باحترام، فاهمة؟"
البنت تخاف وتسكت.
تدخل حور ومعاها القهوة وتقدمها. وتمسك النسكافيه وتعمل نفسها هتقع وتقلب النسكافيه عليها.
"انتي غبية، شايفة عملتي إيه؟"
حور تمسك ضحكتها وترد.
"سوري، مكنش قصدي."
وتبص على أدهم اللي شايف كل حاجة وعارف حور عملت كده عن قصد. وتقرب حور وتكلم بحنية.
"ينفع كدا يا أدهم بيه؟ الأنسة أو المدام بتغلط فيا وأنا شغالة عند حضرتك."
أدهم يبص على طريقة حور معاها ويبص على البنت.
"اعتذري واطلعي بره."
البنت بغل تبص على حور وتقول.
"أنا آسفة."
وتلبس وتمشي.
وكلهم يستغربوا البنت خرجت وهي مضايقة كده ليه.
"خليتها تمشي."
"اه."
"مش انت اللي مشيتها؟ أنا اللي قولت وانت عملت. شوفت بقى إنك بسهل تسمع كلامي يا ابن المنياوي."
وتاخد نفسها وتخرج.
ولسه يا أدهم هتشوف. وتسيب أدهم اللي من الصدمة من اللي حصل. يمسك الفازة ويضرب بيها إزاز المرايا.
"ماشي يا حور، هتشوفي مين هو أدهم المنياوي........."
رواية حب تملك الفصل الخامس 5 - بقلم شرين جمال
بعد خروج حور وتكسير إزاز المرايا، أدهم هدأ شوية وفكر في موقف حور معاه، وفضل يضحك على تصرفها وذكائها.
عند حور، نزلت وكلهم اتجمعوا حواليها.
"اي فيه؟"
"ابدا، احكوا لي اللي حصل."
كلهم من الصدمة مش مستوعبين إن حور تعمل كده مع أدهم.
سميرة: "مش قولتلك انتي بس اللي تعرفي تغيري ابني."
حور: "همسك إيد سميرة، أنا موافقة على طلبك، بس الأول لازم يرجع زي الأول عشان الموضوع مش سهل."
سميرة: "حضنت حور، أنا عارفة إنك هتتعبي كتير، بس أنا أم وخايفة على ابني."
نزل أدهم واتجمعوا كلهم على السفرة من غير ما حد يتكلم في حاجة من اللي حصلت.
بعد الغداء، اتكلمت حور مع سميرة.
حور: "طنط، ممكن أروح البيت أجيب هدوم عشان الجامعة بكرة؟"
أدهم: "من غير ما يبص لها، أظن الهدوم اللي عندك مش ماركات أوي عشان تختاري بنفسك عشانها."
كلهم بصوا على وقاحة أدهم في الكلام معاها.
حور: "مردتش على أدهم وبصت على سميرة، قولتي إيه يا طنط؟"
سميرة: "ماشي يا حور، وزياد هييجي معاكي."
أدهم: "بغضب، هو إيه اللي أنا كلمتي مش مسموعة ليه؟ قولت مفيش مروح في حتة."
ردت سميرة بنفس العصبية: "أدهم، اومال هتلبس إيه إن شاء الله؟"
أدهم: "بص على ملك، البسي انتي وهي، وهاخدكم تجيبوا هدوم."
حور: "كانت هترفض، بس مع صوت أدهم العالي إنهم يجهزوا، سكتت ومشيت."
يوصلوا المول، ويكون المول فاضي وكل المحلات فاتحة.
حور: "هو أخوكي خطفنا؟"
ملك: "بضحك على طريقة حور، مش عارفة، بس واضح كده."
أدهم: "بص لهم، اتفضلوا اختاروا كل حاجة عايزينها."
يكون أدهم موديهم مول بتاعهم لسه هيفتح، بس جاهز من كل حاجة.
تختار ملك كل حاجة تلزمها، وحور تتفرج على الفساتين ومتشتريش حاجة.
تاخد بالها ملك: "حور، إيه مش هتجيبي حاجاتك؟"
حور: "أنا معايا فلوسي، هشتري ليا حاجة معينة."
وتدخل حور محل وتشتري حاجات وتيجي تدفع تمن الحاجة.
صاحب المحل يرفض ويتصل على أدهم اللي نزل يشرب حاجة عشان يختاروا براحتهم.
يمسك أدهم التليفون ويستغرب من اتصال صاحب المحل ويرد بسرعة: "خير، البنات فيهم حاجة؟"
صاحب المحل: "لأ يا فندم، بس الآنسة عايزة تدفع حساب الحاجة، وأنا قولت أسأل حضرتك."
يقفل أدهم التليفون ويطلع وعفاريت الدنيا قدامه، وهو متأكد إن دي حركة حور.
أدهم: "بغضب وصوت عالي، بت انتي، انتي عايزة إيه؟ انتي تعرفي أصلاً تمن الحاجة دي كام أو قد إيه عشان تدفعي تمنها؟ وغير كده الفلوس دي مش أمك وخدها من الشغل خدامة عندنا."
ملك: "بصدمة وعياط، بس بقى يا أدهم."
حور: "مفيش رد فعل، غير إنها واقفة زي التمثال، حد بيكسر كل شوية في حتة، في مش عارف يلم جزء صغير يسند عليه باقي الجسم."
أدهم: "ياخد نفس ويبص على المحلات اللي كل العاملين بيتفرجوا على حور وهي بتتهزق بصوت عالي، كل واحد على مكانه."
ويبص على حور ومستني رد فعل منها، بس ملقيش غير السكوت.
ويسبها وياخد ملك ويشتري لبس على مقاس حور، وبعد كده ياخدهم ويمشي.
كل ده وحور في عالم تاني.
يوصلوا وينزلوا.
تيجي حور تدخل الغرفة بتاعتها، تقف لما تسمع صوت أدهم.
أدهم: "حور، استني عندك."
حور: "تكلم من غير ما تلف، نعم يا أستاذ أدهم."
أدهم: "استني، خدي اللبس."
حور: "تاخد نفس عميق وتحاول تهدى من نفسها وتلف، شكراً يا أدهم بيه، مش باخد حاجة مش تعبانة فيها أو دافعة تمنها."
أدهم: "بنظرة استغراب إن البنات اللي يعرفهم بيكونوا بيبعوا أي حاجة مقابل الفلوس، يرد عليها بغيظ منها، خلاص ادفعي تمنهم."
حور: "بعدم فهم معنى الكلام، مش معايا اللي أدفع."
ويقرب أدهم عليها: "إزاي ده؟" وبنظرة تفحص، "انتي عندك كتير."
حور: "بنظرة قلق من الكلام وإن هما بس اللي واقفين."
ملك: "طلعت، افتكرت أدهم هيراضي حور على اللي حصل في المول."
يقرب أدهم أوي منها ويحوطها بين إيديه، ويكونوا قريبين أوي من بعض لدرجة إن النفس نفس واحد.
ويقرب على شفايف حور ويغمض عيونه عشان يحس هيكون فيه اختلاف عن غيرها ولا كلهم واحد.
حور: "بتوتر من قرب أدهم بالشكل ده وضربات قلبها سريعة، بعد إذنك ابعد."
يقرب أدهم وياخد قبلة من حور وهو مغمض عيونه، ويفتح عيونه بسرعة وهو بيصوت من الوجع بسبب عضت حور في دراعه اللي طلع بدم.
حور: "بشماتة، أحسن عشان تبطل تعمل كده تاني يا متحرش."
أدهم: "بصدمة من كلام حور والغصة اللي في إيده، يخرب بيتك، كل دي عضّة عشان بوسة."
تطلع عزة: "أدهم باشا، فيه حاجة؟"
أدهم: "واقف مش عارف يرد يقول إيه، قالها إيه؟ أصل فيه كلب صعران عضيني."
عزة: "يالهوي، فين ده؟" وتشوفي العضّة وتحط عليها تلج، وبنظرة استغراب، "بس دي مش سنان كلب."
أدهم: "هي فيه عضّة تطلع بدم غير أما تكون من كلب أو كلبة."
تنزل حور من فوق وبنظرة استغراب: "إيه ده يا أدهم بيه؟ مين اللي عمل كده؟"
أدهم: "بصدمة ويكلم نفسه، يخرب بيتك، أنا نفسي صدقتك." ويرد: "كلبة صعرانة."
حور: "ابقى خلي بالك من نفسك عشان المرة الجاية مش عضّة بس." وتبص عليه وتضحك وتغني وهي ماشية.
أدهم: "بيستغرب، نهار أسود، البنت دي مش سهلة."
ويعدي اليوم، نهار يوم جديد.
يتجمع الكل على السفرة عشان يفطروا.
وتصر سميرة إن حور تعود معاهم بعد كده على السفرة، ويكون الكرسي بتاع حور في وش كرسي أدهم.
تيجي تعود، وبعد كده تكلم مع ملك: "ممكن نغير الكراسي؟"
أدهم: "وهو عيونه في الطبق، إحنا مش في امتحان، كل واحد يعود في مكانه، ولا انتي يا آنسة مش واخده على النظام؟"
زياد: "أدهم، إيه؟ تعالي يا حور، عودي مكاني."
يسكت أدهم وميردش عشان كرسي زياد جنب كرسي أدهم، يكونوا بيقربوهم من بعض أكتر.
حور: "في سرها، الله يخرب بيتك يا زياد، انت جيت تكحلها عميتها."
ويكون زياد واقف وهي متردش، تكلم عشان أدهم ميردش تاني عليها، وتعود جمب أدهم.
أدهم: "بنظرة شماتة يضحك، وهي تكون فاهمة هو بيضحك على إيه."
ملك: "حور، هتروحي معايا النهارده صح؟"
حور: "هي ثابتة مكانها وعيونها في الأكل، لأ عشان لسه مش جاهزة."
ملك: "بتستغرب، مش جاهزة ليه؟"
حور: "مفيش لبس."
أدهم: "اومال لبس امبارح ده إيه؟"
تقوم حور: "الحمد لله، أنا شبعت."
وتطلع الغرفة.
يطلع أدهم وراها ويخبط على الأوضة.
أدهم: "ممكن أعرف الهانم مش هتروح ليه؟ ولبس جاهز."
حور: "بلامبالاة، فين اللبس ده؟"
أدهم: "حور، بلاش استهبال، لبس امبارح."
حور: "أنا جبت حاجة بفلوسي عشان البسها."
أدهم: "بطريقة أمر، اجهزي وانزلي."
حور: "تتعصب من الطريقة وتمسك المقص وتقطع كل الهدوم قدام، استغرب أدهم من اللي بتعمله."
حور: "وهي بتاخد نفسها بسرعة، أظن كده مفيش."
وتزل المطبخ عند أمها.
أدهم: "يتعصب أكتر، ماشي يا حور، وحياة أمي لتندمي."
ويأخذ نفسه ويطلع من القصر ويروح على الشركة وهو متعصب.
يدخل الشركة، كلهم يقوموا يقفوا، والموظفين بين نظرات إعجاب وخوف وكره.
يطلع هو بغرور المعتاد عليه.
التليفون يرن وتكون نانسي.
أدهم: "يرد بزهق، نعم."
نانسي: "بدلع، إيه يا حبيبي؟ من امبارح بكلمك وانت مش بترد، وحشتيني."
أدهم: "ماشي يا نانسي، سلام دلوقتي عشان عندي شغل."
نانسي: "بسرعة، أدهم، ممكن نتغدى سوء؟"
أدهم: "ماشي يا نانسي، هشوف وأكلمك."
نرجع في القصر.
يأخذ زياد ملك ويوصلها الجامعة بعد رفض حور الشديد إنها مش هتروح.
زياد: "أما تخلصي كلميني أجاي أخده."
ملك: "لأ، مقدرش على كده، مرتين في اليوم؟ انت أول مرة تيجي معايا الجامعة أصلاً، لأ انت ولا أدهم."
زياد: "يا ستي، أدهم عيني من هنا ورايح، أنا السوق الخصوصي بتاع حضرتك، وست حور."
تحضن ملك زياد في العربية: "ربنا يخليك ليا، هو فيه سواق حلو كده ويكون في عيون عليه."
متنزل ملك وتشوف زميلتها الوحيدة وتكون لسه مجتش، وتدخل المحاضرة عشان تكون بدأت.
ملك: "ممكن أدخل؟"
دكتور زين: "يبص على ملك بغضب، اطلعي بره يا أستاذة، وأظن انتي عارفة إن وراكي محاضرة، يبقى ليه التأخير؟ أظن الحاجة دي تستنى."
ملك: "بعياط تبص على المدرج اللي كلهم مركزين معاها، وتطلع بره."
تفضل تعيط.
زين: "بغضب، كل واحد يبص قدامه."
وفى نفسه: "ماشي يا ملك."
يكون خارج زياد بالعربية، وبنت توطي قدام العربية مرة واحدة، ويفورمل زياد على آخر لحظة وينزل.
زياد: "انتي مجنونة؟"
البنت: "فيه إيه يا عم الشيكولاتة؟ واقعة؟"
تبص زياد عليها من لبسها الواسع الشيك وشكلها الحلو أوي، وعيونها العسلية الفاتح، وشها اللي ناصح البياض، ويتكلم من غير ما يحس: "يا خرب بيت حلاوتك."
البنت: "متتلم يا عم انت."
زياد: "عم، شايفني واقف بعربية ترمس؟"
البنت: "تبص على زياد بغضب وتسيبه وتمشي."
زياد: "حلوة بس غبية، كل ده شيكولاتة؟ وإيه اللي ماسكة ده؟ توينكز وكانز؟ حسيت إني واقف مع بنت اختي."
التليفون يرن وتكون ملك اللي تقول مفيش محاضرات النهارده، وهي هتروح، ومتقولش اللي حصل في الجامعة.
زياد: "طب أنا على باب الجامعة، هاجي أخده."
ويسيب العربية يروح لملك.
البنت: "ماشي، أنا غبية، هوريك هعمل إيه."
وتاخد مسمار وتنزل كل كاوتش العربية على الأرض، وبضحكة انتصار عشان تعاكس أو تغلط تاني في بنات الناس.
يخرج ملك وزياد ويلقوا كل الكاوتش على الأرض، وورقة مكتوبة: "تعيش وتاخد غيرها، إمضاء شيكولاتة."
زياد: "بضحك شديد."
ملك: "بتستغرب، هو فيه إيه؟"
زياد: "أبدا، عاكسة بنت، نامت كاوتش العربية."
ملك: "بضحك هي كمان، أحسن عشان تبطل قلة أدب."
توصل ملك مع زياد.
يدخل أدهم ومعاه نانسي، وتكون خارجة عزة من المطبخ.
عزة: "بصدمة، تطلع على أوضة حور."
رواية حب تملك الفصل السادس 6 - بقلم شرين جمال
تتطلع عزة، وهي تأخذ أنفاسها بالعافية من الخوف، بعد كل هذا الهروب، وفي الآخر تكون أمامها.
عزة: الحقي يا حور بنت عمك.
حور: بصدمة: بنت عمي؟
عزة: أه، هنتصرف إزاي دلوقتي؟
حور: تمسك يد أمها بحنان: اهدى، مفيش حاجة. هي متعرفنيش ولا شافتني قبل كده، بس أهم حاجة انتي بلاش تطلعي خالص.
عزة: ازاي لو عمك شافك وعرف انتي مين؟ لا يا بنتي، تعالي نمشي أحسن.
حور: بتفكير: هنفضل طول عمرنا نهرب ليه؟ كل ده علشان الفلوس ياخدوها؟ أنا مش عايزة حاجة.
عزة: الموضوع أكبر من الفلوس وهتفهمي كل حاجة في وقتها.
حور: طيب بصي، أنا هنزل تحت وأشوف هتعرفني ولا لأ. أنا كان عمري ٩ سنين، أكيد فرق العمر ده مش هتفتكر، وهي أصلاً كانت على طول مسافرة. ادعيلي.
وتنزل حور تلقى نانسي قاعدة بطريقة مش كويسة مع أدهم.
أدهم: بطريقة مستفزة: تعالي يا اسمك أي، شوفي الهانم تشرب إيه.
نانسي: تقف بصدمة من جمال حور وإزاي في واحدة حلوة بالشكل ده.
نانسي: هي مين دي؟
حور: بارتباك: أنا صاحبة ملك.
أدهم: يضايق، عيونه تبص على نظرات عيون حور و نانسي ويتأكد إن في حاجة.
أدهم: اطلعي انتي على فوق، ويكون بيكلم حور.
نانسي: تحب تضايق حور بسبب جمالها اللي أكيد هيكون مشكلة ليها بعدين، وتقرب على أدهم وتشبك إيدها حوالين رقبته.
نانسي: حبيبي، ممكن نخرج بعد ما نتغداء مع طنط علشان انت وحشتيني. وتبوس أدهم من خده.
أدهم: كل ده عيونه على حور، عايز يشوف رد فعلها.
حور في مكان تاني خالص، تفتكر أيام ما كانت في بيتهم.
فلاش باك
حور: سيبي العروسة، ماما هي عملها ليه. انتي وحشة أوي.
تطلع البنت تجري على فوق.
ماما: البت دي بتشتمني.
تنزل مرفت من فوق وتمسك حور وتفضل تضرب فيها. وتطلع عزة جري على بنتها وتحميها وتاخد الضرب مكانه.
تفوق من الفلاش باك وتكون هتنزل دموع من عيونها. تمسحها بسرعة وتطلع على فوق. تدخل الحمام وتفضل تعيط.
لييييه كدا؟ عملت فيك أي علشان تجيبهم لحد هنا تاني؟ بس برحمت أبويا لتدفع التمن غالي انت وهما. وتبص لنفسها في المرايا. انتي قوية يا حور ومفيش حاجة هتكسرك تاني. وتبص على عيونها: اوعي تعيطي تاني انتي فاهمة؟ مفيش حد يستاهل دمعة منك.
وتدخل تطمن أمها إن نانسي معرفتش.
تحت عند نانسي.
أدهم: قاعد سرحان، مش فاهم حور اتضايقت وشها اتغير من نانسي. غيرة ولا في حاجة تانية؟ بس يقنع نفسه إن هي غيرة عشان كدا هيضايق حور بيهم.
سميرة: تعرف إن نانسي تحت مترضاش تنزل، ولا هي ولا ملك. وزياد في شغله في المستشفى.
نانسي: بضيق: هو في إيه؟ محدش هييجي يعود معايا؟ دي مش أول مرة يا أدهم. هو في إيه؟
أدهم: يمسك ايد نانسي قوي: صوتك يكون واطي، فاهمة؟ وأظن انتي هنا معايا مش مالي عينك؟
نانسي: بخوف تهز دماغها وتقول: حاضر.
ويطلع أدهم يدور على عزة عشان تجهز الغدا، ويسمع صوتها مع حور.
أدهم: بعصبية: هو في إيه؟ بنتك من ساعة ما جت هنا و انتي على طول معاها. حضرتك إحنا اللي هنشتغل.
حور: بعصبية ممثلة: انت بتكلمها كدا ليه؟ أصلاً ماما تعبانة ومش هتقدر تعمل حاجة انهارده. أظن في ناس كتير تحت مش هي بس اللي شغالة هنا.
يرد أدهم بغضب: طب تمام، هي تعبانة وعرفنا، وانتي تعبانة على تعبه.
ترد عزة بسرعة: حاضر يا أدهم بيه، أنا هنزل.
حور: لا، خليكي انتي يا ماما، أنا هنزل. وبنظرة تحدي: اتفضل يا أستاذ أدهم.
وينزل أدهم وعزة تمسك ايد حور.
عزة: لا يا حور، متنزليش تخدمي عليها.
حور: أنا هنزل. وتبوس دماغ أمها وتضحك. متخافيش يا ست الكل، ده إحنا هنخدمها أحسن خدمة.
وتنزل تحت تتصل على زياد.
زياد: معلش، أنا عندي إمساك شديد. مفيش علاج عندك؟
زياد: أه يا حور، في الصيدلية عندك.
حور: شكراً يا زياد.
زياد: قبل ما يقفل: حور، ثواني. أكتر من حبابة؟
حور: عشان ده؟ أنا جايباه من بره.
حور: بضحك: لا أبدا، هي واحدة بس.
وتطلع حور على المطبخ تجهز الأكل.
تنزل سميرة.
سميرة: تسلم من غير نفس. أهلاً يا نانسي.
نانسي: في سرها: ماشي، اعملوا أكتر من كدا، بكرة تكون كلهم تحت أمري. وتسلم بود، تتبسم.
نانسي: إزاي حضرتك يا طنط؟ وحشتيني.
وتنزل ملك وتسلم بنفس الطريقة.
ويتجمعوا كلهم على السفرة، وتقدم حور الأكل.
نانسي: بشماتة: وانتي هنا بقى صحابة ملك ولا بتشتغلي بحق الأكل والنوم؟
حور: تبص عليها، متردش.
ملك: نانسي، مسمحش حد يقل من حد تبعي.
سميرة: ياريت يا نانسي تحترمي البيت اللي انتي فيه.
نانسي: بسرعة ترد: لا أبدا، أنا بس بعرف، أصل غريبة واحدة تعود في بيت غريب؟ وفي البيت شباب.
أدهم: كل ده قاعد ساكت وفرحان إن في حد قدر على حور. وفي نفس الوقت هيعرف نانسي غلطها وإزاي تتكلم كدا.
وتعود حور تأكل من سكات، وده يضايق سميرة، مش واخدة على حور الضعف ده.
ويبدأوا أكل.
نانسي: تأكل كأنها قرفانة من الأكل علشان تضايق حور.
سميرة وملك وأدهم كلهم باصين على حور ومستغربين البرود ده.
فجأة نانسي تمسك بطنها.
نانسي: أدهم؟ مين؟ تواليت.
أدهم: بستغرب: في إيه؟ مالك؟
نانسي: بوجع: قول يا أدهم، مش قادرة.
حور: تعالي معايا. وتوديها التواليت، وتفضل تضحك وتفتكر وهي في المطبخ، تيجي تحط حبابة. والله أبدا ما يحصل، دي ضيفة واكرام الضيف واجب. وتحط اتنين، وبعدين: لا، ازاي كدا يا حور؟ دي من ريحة الحبايب. وتحط واحدة كمان.
وتطلع نانسي.
نانسي: أنا آسفة يا جماعة. معرفش إيه اللي حصل.
وفجأة تمسك بطنها تاني وتجري على الحمام. المرة دي، حور تعود على السفرة وتقولهم: مش قادرة بصراحة أروح تاني، شكل الموضوع هيطول.
هي تقول كدا وكلهم يموتوا من الضحك، بيم فيهم أدهم. ويمسك الضحك لما عيون حور تيجي عليه.
تخرج نانسي.
نانسي: أنا لازم أروح. وتجري على الحمام. هروح إزاي أنا دلوقتي؟
أدهم: بعد ما تخرج: تعالي نروح مستشفى.
نانسي: أنا عايزة أروح، مش عارفة إزاي.
أدهم: يعني هتفضل بايته عندنا في الحمام؟
نانسي: بعيط من كلام أدهم وشكلها قدام أهله، تعيط وتجري تاني على الحمام.
يدخل زياد.
زياد: هو في إيه؟
حور: بضحك شديد: أوعى تقول عايز الحمام ده، متأخر أسبوع قدام.
كلهم بضحك.
سميرة: بس يا حور، مش قادرة.
ملك: شكلها تحفة وهي كدا، أنا هصورها.
زياد: بضحك: في طيب.
حور: يبص عليها أدهم بتضحكي على إيه؟ تكلم بصوت واطي: ذوقك وحش أوي. بحركة أطفال بكتفها.
يبص أدهم عليها ويكون هي بتضحك ويمسك نفسه.
أدهم: مش وقت ضحك، انت كمان. نانسي تعبانة وكل شوية داخلة الحمام.
زياد: يبص على حور ويضايق عيونه: أه، قول كدا. ويقرب على حور.
زياد: كام واحدة يا مفترية؟
حور: بحركة الأطفال وتشاور: ٣ بس.
زياد: يبص على حور بصدمة.
أدهم: بس إيه؟ انت كمان.
زياد: بضحك: أصل على رأي حور، فعلاً أسبوع قدام.
تخرج نانسي وشها أصفر. ويبص عليها زياد ويقلق إن هي تفقد سوائل كتير. ويتعرف مين ورا الموضوع. يطلع على الأوضة ويجيب شريط برشام ويديها منه. ويطلب حد يجيب عصير وتشرب كتير. فعلاً بعد فترة بتروق نانسي.
حور: تقرب على زياد: خليك فاكر. وتزعل منه.
زياد: بهمس يقرب عليها: ممكن تموت فيها، أنا عامل عليها.
تبص نانسي على كلام زياد وحور. وتخبط أدهم في رجله عشان ياخد بالو. وفعلا أدهم يبص عليهم ويضايق أوي. ليه بتكلم مع أخوه بطريقة دي؟
زياد: يبص على حور اللي زعلانة زي الأطفال عشان الخطه فشلت. ويطلع من جيبه شيكولاتة يكون بيحبها على طول عشان ملك. وديها لحور.
أدهم: بصوت عالي: قومي يا نانسي عشان نمشي. ويلف ويبص على زياد: وانت استنى أما أجي عشان عايزك.
وينزل وياخد نانسي ويركب العربية.
نانسي: بخبث: طب البنت اللي في البيت مش شكلها متناسق مع زياد.
أدهم: يلف عينه بسرعة: قصدك إيه؟
نانسي: يعني مش بعيد نعمل فرحنا سوا.
أدهم: بعيون بتطلع نار، يبص ليها ويسكت.
يوصل نانسي ويكون منصور مستني.
منصور: تعال نتكلم يا أدهم.
أدهم: بتأفف: نعم.
منصور: هو مفيش خطوة إيجابية هتحصل؟
أدهم: يبص بنص عين: نعم، إيه هي الخطوة؟
منصور: جواز طبعاً.
أدهم: يبص عليه: لما أما أحدد اليوم، مش انت يا منصور بيه. سلام. وياخد بعضه ويمشي.
أدهم: يطلع وهو بيغلي: تعال يا زياد على المكتب.....
رواية حب تملك الفصل السابع 7 - بقلم شرين جمال
يدخل أدهم وهو يغلي:
"تعال عايزك يا زياد."
الجميع ينظر إلى زياد غير فاهمين شيئًا.
يقول لأدهم: "عايز قهوة."
تروح حور تعمل القهوة ويدخل زياد المكتب.
أدهم: "ممكن اعرف إيه اللي بيحصل هنا ده؟"
زياد: "ممكن نتكلم بصوت واطي شوية عشان نقدر نفهم بعض."
أدهم: "إنت هتعلمني أتكلم إزاي؟"
زياد: "أدهم، الأسلوب لو هيفضل كده أنا هخرج أصلاً."
أدهم: "فكرت تعملها، شكلك بتهرب."
زياد بغضب: "لما أفهم في إيه أبقى أهرب. ممكن تقولي حصل إيه؟"
أدهم بغيرة: "فيه إيه بينك وبين حور؟"
زياد يكون يضحك على غيرة أخوه الواضحة أوي ويحب يلعب معاه لعبت أعصاب.
زياد: "عادي يعني، حور بنت حلوة ومؤدبة."
أدهم: "بس إنت بتوصف فيها قدامي."
زياد: "وإنت مضايق ليه؟"
أدهم بعصبية: "انطق يا زياد واخلص."
زياد: "بتحبها يا أدهم وبتغير عليها، صح؟"
حور تكون تدخل بالقهوة تقف عند هذه الكلمة.
أدهم: "أحب مين؟ إنت مجنون؟ دي مجرد واحدة خدامة، بقى أنا أدهم المنياوي أحب خدامة؟ أنا بس عجبتني مش أكتر، وأنا أي حاجة تعجبني تكون ملكي."
ترجع تاني حور وتدخل الأوضة.
زياد: "طب طالما الكلام ده يبقى أنا هتجوز حور."
أدهم يمسك زياد من هدومه: "إنت مجنون؟ مش هيحصل لو فيها موتك."
زياد: "الله، هتموت أخوك عشان بنت الخدامة؟ والله عيب عليك."
أدهم: "أنجز، إنت عايز إيه؟"
زياد: "أنا مش عايز حاجة، وفعلاً حور زي ملك عندي، بس تحب أقولك لو مش أنا هيكون ألف غيري، خليك إنت في عقدة البيه والخدامة بتاعتك وفي عالمك، حور هتضيع من إيدك، وبكرة تقول أخويا قال."
يسب زياد أدهم ويخرج.
في مكان تاني، عند زين في الفيلا.
يدخل زين وهو مضايق من بعد الموقف اللي حصل مع ملك.
يطلع صورة ملك اللي خدها السنة اللي فاتت من غير ما تاخد بالها.
زين: "كده يا ملك؟ بقى أنا أكون بحبك الحب ده كله وإنتي تعرفي واحد تاني؟ بس وربنا ما هسيبك."
تدخل بنت على زين.
ميرنا: "إزيك يا زين؟"
زين: "مش في مشروع اسمه باب؟"
ميرنا: "تقرب على زين أوي، بس إنت ابن خالتي، هستأذن قبل ما أدخل."
زين: "طب افرض بغير هدوم؟"
ميرنا: "تقرب أكتر، طب إيه المشكلة، أساعدك."
زين بنظرة غضب: "وفي سري فعلاً كلكم زي بعض."
يقوم يقلع زين القميص.
زين: "طب إحنا فيها، تعالي لبسيني القميص."
تقرب ميرنا أكتر وفعلاً تمسك القميص وتقرب من جسم زين تلبس زين القميص وهي ماشية إيدها على جسمه.
زين يبص بنص عين: "متحاوليش، أما أنا أكون عايز، مش إنتي."
ميرنا: "إنت ليه مش حاسس بيا؟ زين، أنا بحبك."
زين: "بس أنا مش بحبك."
ميرنا: "في واحدة تانية؟"
زين: "كان فيه، بس طلعتوا عينها، واحدة."
ميرنا تبص تلاقي صورة ملك والموبايل منور: "هي مين دي؟ البنت دي معانا في الكلية؟"
زين ياخد من إيدها الموبايل: "ملكيش دعوة، ويلا انزلي تحتي."
ميرنا بغيرة: "لأ يا زين، إنت ليا بس، وأي واحدة هتقرب منك هموتها."
يقرب زين منها ويخرجها بره ويقفل الباب.
زين: "واحدة رخي...ص...."
بعد فترة ينزل تحت.
أحلام مامت زين: "بنت خالتك مشيت مضايقة ليه يا زين؟"
زين بغضب: "من مرة أقولك متخليهاش تطلع فوق."
أحلام: "وفيها إيه بنت خالتك؟"
زين: "البيت ده، أنا لا بحبها ولا بحب طريقة حياتها."
أحلام: "إنت بس اللي معقد، واحدة عايشة طول عمرها في أمريكا هتكون عاملة إزاي."
يسكت زين وميردش على كلام أمه عشان في الآخر برضو مفيش فايدة من الكلام.
فيلا المنصوري.
يكونوا على السفرة.
المنصوري: "إيه يا نانسي، ابن المنياوي لسه متكلمش في حاجة؟"
نانسي: "الموضوع ملخبط بسبب البنت اللي هناك دي."
علي: "بنت مين؟"
نانسي: "معرفش، واحدة صاحبة ملك، بيقولوا."
مرفت: "وإنتي تصدقي أي حاجة يقولوها؟ وغير كده هتكون أحسن منك، يعني."
نانسي بغل: "البت مش عارفة إيه ده، حلوة بشكل غريب."
علي يستفسر: "إزاي يعني شكلها عامل إزاي؟"
نانسي: "عيونها زي لون السما وشعرها أصفر، حلوة يا بابا، أنا كمان هوصفها."
علي ومنصور يبصوا لبعض ويسكتوا.
علي: "عايزين نعمل زيارة لبيت المنياوين."
نانسي: "حاضر، هكلم أدهم."
فاطمة: "يارب يكون اللي في بالي غلط وتطلع مش هي."
منعم: "نشوف البت دي، لو حلوة، إيه المشكلة، الواحد يتسلى."
في فيلا أدهم.
تطلع حور على فوق.
حور: "ماشي يا ابن المنياوي، ورحمة أبويا لتدفع تمن الكلام ده."
صباح يوم جديد.
تنزل ملك عشان تروح الجامعة.
ويجمعوا على الفطار.
سميرة: "أومال فين حور؟"
تسمع صوت حد نازل من فوق.
كلهم يسكتوا ويبصوا بصدمة على اللي نازل من فوق.
حور: "أنا جاهزة أروح الجامعة، حد عايز حاجة، مع السلامة."
أدهم: "يخرب بيت أمك، إيه اللي إنتي عاملاه ده؟"
ويبص على عزة.
عزة: "سوري يا عزة."
عزة تهز دماغها بضحك وتمشي.
زياد ماسك الشوكة ومتنح.
أدهم: "إنت يا عم، فيه إيه؟"
زياد: "حور، إنتي في جامعة إيه؟ أصل أنا هقدم جامعة تاني بس شرط تكون نفس الجامعة، ويا ريت لو نفس المدرج."
حور بضحك: "والله إنت عسل."
زياد: "وربنا إنتي عسل، إيه ده، إنتي خلية نحل."
سميرة بضحك تبص على أدهم وتفتكر امبارح.
حور تدخل وهي بتعيط.
تشوفها سميرة.
سميرة: "في إيه، مالك؟"
تحكي حور اللي أدهم قال.
سميرة: "بصي يا حور، أنا آه عايزك تكوني مرات ابني، بس عمري ما هاجي عليكي، اسمعي اللي هقوله وتنفذي، خد اللبس ده بكرة."
حور: "يالهوي، وده هنزل بيه الجامعة وأنا لبساه إزاي؟"
سميرة بضحك: "ومين قال إنتي هتخرجي بيه أصلاً؟ اسمعي الكلام."
تسترجع سميرة.
سميرة: "وفيها إيه يا أدهم، مش بنت زي باقي البنات."
أدهم: "نهار أسود عليا، هتروح الجامعة قدامك."
حور بضحك: "أما أنا بنت عجبت بيكى والله."
أدهم: "اطلعي فوق دلوقتي."
حور بعند: "لأ مش هطلع، وإنت مالك أصلاً."
أدهم بصوت عالي: "حور، لمي الدور أحسن."
حور: "لأ."
أدهم بصوت عالي: "هتروحي الجامعة بنطلون مقطع ونص كوم يا محترمة."
حور: "أنا محترمة غصب عنك."
سميرة تسيطر على الموقف: "أدهم، حور هتغير مش عشان إنت قلت، عشان هي عايزة، ويا ريت تلم لسانك شوية، وغير كده بكرة حور تتجوز وجوزها هو يكون صاحب الحكم الأول والأخير."
تدوس أوي على الكلمة دي.
أدهم بص ليهم بغموض: "إن شاء الله، أما ييجي."
تطلع حور تغير وهي مضايقة من كلام أدهم.
وتنزل لابسة بنطلون بيوي فريند وتيشيرت وعليه جاكت وتلم شعرها بفوضوية.
تنزل.
أدهم في نفسه: "يخرب بيتك، إنت لو لبستي أي حاجة بتكوني حلوة، طب أعمل فيها إيه دي."
أدهم: "على أساس كده كويسة."
حور: "بقولك إيه، ده اللي عندي، سلام."
يطلع أدهم وراها وياخد ملك.
"والهانم هتروح مواصلات."
حور تردش عليه.
أدهم يمسك أعصابه: "معاها، روحي خليها تيجي، أنا هوصلكم النهارده."
ملك: "تعالي يا حور، أدهم هيوصلنا."
حور: "لأ."
أدهم بصوت عالي: "والله يا حور لو مركبتي ما هتروحي."
حور: "عارفة أدهم مجنون."
تاخد بعضها وتركب.
وهي بتركب: "على فكرة أنا هركب بس عشان عندي محاضرة، لحسن تفتكر خفت منك."
أدهم يضحك على خوفها وطريقتها اللي زي طفل مضايق من تصرف أبوه.
ويفضل طول الوقت عيون أدهم عليها في المرايا.
أدهم: "في طقم حراسة من النهاردة هيكون معاكم."
يمسك تليفون ويقول لحور: "خدي ده."
حور: "لأ شكراً، أنا هشتغل وأجيب اللي أنا عايزه."
أدهم: "إنتي متكونيش إنتي غير أما تعاندي، خدي يا حور، الله يهديكي، ولا ألف وأرجع أعملك."
برجاء، خدي يا حور، كده مش هنروح النهارده.
تاخد من أدهم التليفون وتسكت.
أدهم: "أنا مسجل رقمي عشان لو احتاجتي حاجة."
حور تبص باستفزاز: "أصلاً أول حاجة هعملها همسح رقمك."
يبص عليها أدهم ويضحك وميردش.
يوصلوا عند الجامعة ويكون في عربية حراسة وراهم.
أدهم عينها عليهم، وكمان في جارد معاهم جوه الجامعة.
تنزل حور وتسيب ملك بتسلم على أخوها في دخول زين.
زين: "يشوف الحد ده من ظهره، لأ كده كتير، هو فيه إيه؟"
تدخل ملك وحور.
الكل يبص على حور أوي.
حور: "أنا خايفة."
ملك: "متخافيش، أنا معاكي."
تاخد حور وتدخلها المدرج بتاعها وتروح هي المدرج بتاعها.
ويكون محاضرة دكتور زين.
يدخل زين المحاضرة ويخلص شرح ويفضل يبص على ملك بغضب.
وهي تاخد بالها بس مش عارفة ليه.
بعد المحاضرة تيجي ملك تخرج.
زين: "آنسة ملك، ممكن ثواني؟"
عند حور تيجي تخرج تلقي حد اعترض طريقه ويكون......
عند نانسي تكلم أدهم وتقول أهلها عايزين يزورهم وهو يحدد معاد النهارده.
رواية حب تملك الفصل الثامن 8 - بقلم شرين جمال
حور: ممكن أعدي؟
الشخص: لا.
حور: لا، اللي هو إزاي يعني؟ أوع إيدك.
الشخص: لا.
ويجي يمسك إيدها: أنتي حلوة أوي.
حور بخبث: تمام.
وفجأة تفتح الشنطة وتطلع الجهاز اللي بيوصل كهرباء.
وفجأة يكون الشخص ده على الأرض.
تسمع حد بيصفق وراها.
تبص تلقى أدهم.
أدهم: برافو عليكي، مش سهلة.
حور تبص على أدهم وتسكت.
أدهم: تعالي عشان نروح.
حور: أنا بعرف أمشي لوحدي، شكراً.
أدهم: لا.
يرفع حاجبه: أوى تفتكرني الحمار اللي في الأرض ده.
حور تسيب أدهم وتمشي تروح عند ملك.
زين: ممكن أتكلم معاكي؟
ملك بخوف: نعم.
زين: أنتي خايفة ليه؟
ملك: ممكن أمشي؟ عشان الوقفة كدا.
زين: على أساس أنتي محترمة أوي وبتخافي وكدا.
حور بصدمة وعيونها مفتوحة على آخرها: نعم؟ حضرتك بتقول إيه؟
زين يبص عليها بسخرية: زي ما سمعتي. مرة تحضني واحد، ومرة في العربية مع واحد.
ملك: أنت مش كويس.
زين يمسك إيدها: مين ده اللي مش كويس يا بت!
ويقرب عليها.
فجأة ملك تنزل قلم محترم على وشه.
زين: يا بنت!
ولسه هيكمل.
أدهم: ملك بتعملي إيه؟
ملك بخوف تبص على أدهم: مش بعمل حاجة.
حور تبص على شكل ملك وتعرف إن فيه حاجة.
زين بغضب: أنت مين؟
أدهم يقرب منه: أنا اللي المفروض أسألك أنت مين؟
زين: أنا دكتورها.
أدهم: وأنا أدهم المنياوي أخوها.
زين بارتباك: آه طبعاً، مين ما يعرفش حضرتك.
يبص أدهم على زين وياخد ملك وحور ويمشي.
أدهم: ادخلوا، أنا في ناس جاية بالليل وأنا هروح الشركة.
تدخل ملك على طول على الأوضة.
بعد فترة حور تدخل عند ملك.
حور: ممكن نتكلم؟
ملك: آه طبعاً، اتفضلي.
حور: أنتي ليه على طول ساكتة؟
ملك بدموع: أنا من كتر أدهم ما بيزعق، بقيت بخاف من كل حاجة. أنتي عارفة أنا حبيتك أوي وكان نفسي يكون عندي إخوات أحكي له كل حاجة.
حور بدموع: وأنا كمان، ممكن نكون إخوات.
ملك تحضن حور: طبعاً ممكن.
حور: تحكي حاجة؟
حور تربّع رجليها: وادي قاعدة، قولي يا قمر.
تحكي ملك كل حاجة حصلت مع زين.
حور: بصي، أنتِ اتصرفتي صح، بس واضح إن هو معجب بيكي.
ملك: بس أنا بخاف منه أوي.
حور: ملك لازم ما تخافيش من كل حاجة، وارجعي اضحكي وهزاري، وأنا جنبك على طول.
وعلشان القعدة الحلوة دي، إحنا نستغل زياد ونخرج النهاردة بدل ما نشوف السلعوّعة بتاعة أخوكي.
تضحك ملك بشدة على تشبيه حور.
ويكمل الوقت لا يخلو من الهزار والضحك.
زياد يدخل: خيانة أختي مع حور!
حور: نفسي أعرف إزاي دريكول ده أخوكي؟ ومين ده اللي ديركولة؟
حور بصدمة: مش عيب كدا يا زياد تقول على أدهم كدا؟ وأنا أفضل أقولك عيب.
زياد بصدمة: يخرب بيتك! أنتِ بتلبسيني؟
أدهم يمسك حور من هدومها: كنتي بتقولي إيه؟
حور: طب بريستيجي قدام الناس حتى.
أدهم: انطقي يا زفتة.
حور: إن شكلي اتهزيت.
زياد وملك بضحك: شكلك مش متأكدة.
حور: كويس طمنتوني.
أدهم: انطقي.
حور: أنا أقدر أقول عليك حاجة؟ عيب عليك والله.
وتمثل بدموع: أخس، عيب والله.
يسبها أدهم ويبص عليها: أنا مش هقعد هنا تاني بعد الشك ده.
ملك وزياد: برافو! الله عليكي يا ستي.
حور توطي: لا داعي للتصفيق، دعونا نعمل في صمت.
أدهم: هعد لحد تلاتة أشوف واحد هنا.
قبل ما يكمل عد يكونوا بيجروا تحت.
زياد: يمسك حور: بقى بتسلميني؟
حور: عيب عليك، كنت هقف في ضهرك.
زياد: آه ما أنا عارف.
ملك: أنا زهقانة.
حور: تعالوا نطلب بيتزا على حسب زياد.
زياد: آه تمام، أي ثواني بس. الحد اللي بيعزم بيعزم معاه مش مع غيره.
ملك: فيه إيه يا زياد؟ بلاش بخل يا جدع.
زياد بصدمة: جدع؟ بت يا حور، بلاش تعودي مع أختي تاني.
حور تعدل هدومها: يا ابني أنا بقول يا هادي، لسه.
ينزل أدهم من فوق على صوت ضحكهم.
يزعق بصوت عالي: هو إيه؟ هنفضّيها هزار؟
زياد: مالك يا أدهم؟ فيه إيه؟
أدهم: اتفضل روح شغلك.
حور: زياد ممكن أشوف شغل معاك ليا؟
زياد: ليه يا حور؟ أنتِ ناقصة حاجة؟
حور بضحك: ناقصني حاجة يا بخيل؟ أنا لسه بقولك على بيتزا.
زياد: والله بهزار، هنروح ناكل بره.
أدهم: حور تعالي على المكتب.
يمشي أدهم وحور وراها تقلد مشيته.
وزياد وملك عاملين يضحكوا عليها.
يدخل أدهم ويقفل الباب.
أدهم: ممكن أعرف إيه الكلام ده؟
حور: كلام إيه؟
أدهم: بلاش استهبال.
حور: فعلاً أنا عايزة أشتغل فيها. إيه دي؟
أدهم: مراتي مش بتشتغل.
حور: طيب، مراتي؟ أنا مالي بالموضوع.
أدهم: هعتبر ده غباء مش رفض، عشان ما فيش واحدة ترفض أدهم المنياوي.
حور: أدهم، أنت إنسان مغرور أوي، وأنا مش موافقة أني اتجوزك. على فكرة، أنت اللي بتعيد الموضوع، وأنا خايفة على شكلك.
أدهم بغضب: أنتِ مين؟ أنتِ أصلاً عشان توافقي أو ترفضي؟
حور تقرب من أدهم وتكلم بحنية: أنا حور يا أدهم.
وداس أوي على اسمه.
أدهم ينسى كان بيزعق ليه، ويقرب من حور أوي من شفايف حور.
وفجأة أدهم: آه!
يجري بيت العض معاكي.
حور بضحك: أحسن.
وبلاش تخرج عشان شكلك قدامهم.
بعد ما حور تخرج تكون هموت من الضحك.
زياد: فيه إيه؟
حور: مفيش حاجة.
أدهم يبص في المرايا يلقي شفايفه وراهمة من العضة.
أدهم: آه يا بت، ماشي يا حور.
ويكسر المرايا.
ليه حق يعمل أكتر من كده، وأنت ضعيف معاها.
عند زين.
يدخل وهو مش طايق نفسه.
أحلام: فيه إيه مالك؟
زين: مفيش حاجة.
أحلام: طيب، إحنا هنتغدى عند خالتك.
زين: مش هروح في حتة.
أحلام تكلم ميرنا: معرفش داخل متعصب ليه.
ميرنا: عادي، تلقي البت دي هي السبب، بس أنا هتصرف.
أحلام: هتعملي إيه؟
ميرنا: هتعرفي. أصلاً أنا بعت أجيب مازن.
أحلام: أنا مش فاهمة، بس تمام. أهم حاجة يكون بفائدة وتكونوا لبعض.
زين: أنا غبي، أهو طلع أخوها.
عقلوا: طب والتاني؟
قلبو: أكيد أخوه.
عقلوا: إخوتها كتير كدا؟
قلبو: اسكت أنت.
عقلوا: اسكت أنت.
زين: بسسس، بقي! اطلعي من دماغي.
وينام زين من كتر التفكير.
فيلا المنصور.
مرفت بخبث: لازم نسرع الجوازة في أقرب وقت.
علي: أكيد عشان الشحنة الجديدة.
المنصور: لما أجوز أدهم هتكون سهل يدخل أي حاجة عن طريقه، البضاعة بتاعته بتعدي على طول.
نانسي: بس البنت دي هنعمل فيها إيه؟
منعم: لو مش هتبعد، نقتلها.
نانسي: يا ريت.
المنصور: نشوفها بس النهارده، وبعد كده نقرر نعمل إيه.
يجهزوا كلهم عشان يروحوا فيلا أدهم.
تطلع عزة: سميرة هانم، أنا هطلع أجيب حاجات.
سميرة: خلي حد يطلع مكانك.
عزة: لا، مش هتأخر.
سميرة: ماشيين.
ينزل من فوق زياد وملك وحور.
سميرة: رايحين فين؟
زياد: هنتغدى بره.
سميرة: طب والناس اللي جاية.
ملك: إحنا هننزل مخصوص عشان ألبوم ده.
سميرة: طيب، أدهم موافق؟
ندخل نقوله.
ويدخلوا عند أدهم.
أدهم: ممكن ننزل نجيب حاجات؟
زياد: أدهم، أنا معاهم.
أدهم: أنت وملك بس اللي رايحين.
زياد: لا، وحور.
بس هي موافقة بره.
حور: ممكن أخرج؟
أدهم: لا.
حور: هو إيه اللي لا؟
أدهم: كده. اتفضلوا.
وهي تطلع.
ملك: مش هطلع من غيرها.
أدهم: ملك، صوتك يكون واطي.
ملك بخوف: حاضر.
زياد بغضب: ماشي يا أدهم. إحنا هنطلب الغداء هنا، بس مش هننزل نقابل حد.
ويطلعوا على فوق.
واحدة تكون ماشية فجأة: حاسب.
الناس: يا حول الله! مين دي؟
بعد فترة يوصلوا أهل نانسي.
سميرة: أهلاً وسهلاً، اتفضلوا.
بعد الترحيب والكلام العادي، يبص أدهم على السلم يشوف خيال حور وملك وزياد.
ويحب يرد كرامته بسبب ضعفه قدامها.
أدهم: يا جماعة، أنا أطلب إيد الآنسة نانسي.
رواية حب تملك الفصل التاسع 9 - بقلم شرين جمال
أدهم: بعد ما قال إن هو عايز يخطب نانسي، حس إنه مضايق بس ما يعرفش الإحساس ده ليه.
المنصور: بخبث، طبعًا موافقين. حد يلقى لبنته واحد زيك.
على: أومال فين الأمورة إخوتك والدكتور أخوك؟
أدهم: مش موجودين.
المنصور: هنعمل حفلة خطوبة، إيه رأيك يا أدهم؟
أدهم: تمام.
على: هتكون بعد بكرة، ولا إيه رأيك يا مدام سميرة؟
سميرة: بضيق، أدهم راجل بمزاجه يقدر يعرف الصح من الغلط.
مرفت: بخبث، هو حضرتك مضايقة أو في واحدة عايزها إنتي تكون مرات ابنك؟
سميرة: ملوش لازمة الكلام ده. أنا لو عايزة حاجة هعملها. بس أقولك حاجة، حتى لو في واحدة ابني مش هيكون مناسب معاها.
نانسي: تحب تولع الدنيا بين أدهم وسميرة، وتتكلم. إزاي يا طنط؟ هو في واحدة تكون كتير على أدهم المنياوي؟ أنا مش مع حضرتك خالص.
أدهم: يبص على اللي بيحصل من غير رد فعل.
بعد فترة من الكلام، مشي أهل نانسي.
أدهم: ينادي على ملك وزياد وحور بصوت عالي. ينفع اللي حصل ده؟ إزاي يكون فيه ضيوف هنا ومحدش ينزل؟ شكلي أي.
انسحبت حور تيجي تطلع.
أدهم: أنا قولت تمشي.
حور: بنظرة غضب. إنت في إيه؟ نازل أوامر وصوت عالي. إنت مين؟ إنت عشان تقولي أعمل إيه ومعملش إيه؟
أدهم: بغضب. يعني إيه؟ أنا مين؟ أنا هكون جوزك يا هانم.
حور: بضحك بصوت عالي وتصفق بإيدها. لا برافو أوي. حلو يا شهرزاد؟ الحريم اللي هيكونوا حواليك دول؟ بس اسمع مني، أنا لو أنت آخر راجل في الدنيا، اسمي مش هيتكتب على اسمك.
أدهم: بغيره. ليه؟ إن شاء الله؟ في حد تاني؟ أكيد بتستغلي شكلك عشان توقعي الرجالة.
كلهم بصدمة.
أدهم: إيه؟
حور: بصدمة. أنا بتقولي كدا يا حيوان؟ وتقرب على أدهم ولسه بترفع إيدها.
كلهم يسمعوا صوت عضم بيتكسر، ويكون أدهم كسر إيد حور.
سميرة: بدمع. تضرب أدهم بالقلم. اكسر إيدي أنا كمان.
أدهم: بصدمة. إنتي بتدمي إيدك عليا عشان دي؟ طب تمام أوي. أهلاً بيكي في جحيم أدهم يا حور. وكل دول محدش هيعرف يوقف قدامي.
حور: بدموع من الوجع بتاع إيدها وقلبها من كلام أدهم.
زياد: كفاية بقى. إنت إيه؟ جبروت ماشي على الأرض دي؟ نانسي هانم لسه مدخلتش هنا وبناكل بعض. أومال أما تيجي؟
ملك: بدموع. حور إيدها وجعاها. كفاية كلام.
كلهم يبصوا على حور ويأخدوها ويروحوا على المستشفى، وأدهم يركب العربية ويروح وراهم.
أدهم: إنت هتروح ليه؟ دي بنت الخدامة وكانت هترفع إيدها عليك. ارجع يا أدهم. وبعد كده يقنع نفسه هيروح علشان ما تهربش.
يوصلوا كلهم ويلقوا أدهم نزل من العربية ومحدش يعلق.
يدخل حور أوضة. يجي دكتور يمسك إيدها علشان يعرف فيها إيه.
أدهم: بغضب. إنت بتعمل إيه؟ أنا عايز دكتورة.
الدكتور: مش متاح دكتورة دلوقتي. نفضل لحد الكسر ما يكون مضاعف.
سميرة: بغضب. سيب الدكتور يا أدهم يشوف شغله.
أدهم: بغيره. أنا قولت لأ.
الدكتور: ده مش كلام. مش هينفع كدا.
أدهم: يمسك الدكتور. إنت عارف أنا مين؟ وهي تكون مين؟ عشان تمسك إيدها.
الدكتور: بخوف. طيب ممكن أقول لدكتور زياد وهو يعمل.
زياد: كل ده ساكت ويبص على أدهم بغضب وبصوت عالي. كله بره.
يأخد أدهم ويخرج مع رفض أدهم.
أدهم: إنت مجنون؟ أوع إيدك. أدخل أشوفها.
زياد: عايز توصل لحد فين؟ حور مش هتكون ليك.
أدهم: يمسك زياد من هدومه. ليه؟ عينك عليها.
سميرة: بدموع. كفاية بقى. هتموت أخوك يا أدهم. أما إنت بتغير عليها وعايزها بتعمل كدا ليه؟
أدهم: أنا عايز أكسرها عشان تفكر ترفع إيدها عليا تاني.
سميرة: إنت عندك بنت؟ خاف عليها.
أدهم: بغضب. محدش يقدر يقرب من أختي.
عند حور جوه. مش حاسة بحاجة غير كلام أدهم اللي كل مرة بيكسر فيها أكتر من المرة التانية. بس إنت كسرت أي حاجة قبل ما تبدأ يا أدهم. وسد على اللي جاي.
الدكتور: يبص على حور. قد إيه حلوة بس عيونها حزينة. إنتي حاسة بوجع؟
يدخل أدهم ويبص على عيون الدكتور اللي معجب بحور. مش هنخلص بقى.
الدكتور: بغضب مكتوم. أنا خلصت.
قبل ما يكمل الكلمة، يكون أدهم ماسك حور وملك اللي كانت في الأوضة مع حور. ويخرج وهما خارجين في حالة طوارئ داخلة.
حور: تسيب إيد أدهم وتوقف فجأة.
أدهم: بستغراب. في إيه؟
وفجأة تدخل الحالة وتكون عزة.
حور: بصدمة. ماما.
سميرة: بصويت. مالها؟ في إيه؟
الدكتور: بسرعة بعد إذنكم. وياخدها ويدخل العمليات.
وزياد يجري ويتعقم ويدخل معاها.
حور: بدموع وانهيار. لا. أكيد أنا بحلم صح. وتبص عليهم. أنا بحلم؟ حد يرد عليا.
أدهم: يحس قلبه بيتقطع عليها ويمسك إيدها. اهدي يا حور. والله هتكون كويسة.
حور: بدوخة. تكون هتوقع. ويمسكها أدهم بسرعة.
أدهم: حور إنتي كويسة؟
تمسك سميرة حور وتاخدها في حضنها.
أدهم: يبص على أمه ويضايق إن هي في حضنها. ونفسه يشدها ويقولها. الحضن ده بتاعي أنا بس.
ملك: بدموع. بتهدي في حور.
بعد فترة يخرج زياد وهو يتنهد وبيحمد ربنا.
حور: تجري على زياد. ماما مالها؟ هي كويسة صح؟
زياد: الحمد لله كويسة. هتخرج بعد شوية على غرفة.
حور: تمسك إيد زياد. أنا مش عارفة أشكرك إزاي. جميلك هيفضل طول عمري. مش هعرف أرد.
زياد: قبل ما يتكلم، أدهم يمسك إيدها من إيد زياد ويدوس على إيد زياد أوي على أساس هو شغال إيه؟ مش درو ده.
حور: تبص على أدهم بنظرة عتاب وزعل.
أدهم: يبص في عيونها ويضايق من النظرة دي ويسكت.
تخرج عزة وتجري عليها حور وسميرة وكلهم يدخلوا معاها الغرفة. وبعد فترة تفوق عزة وتبص حوالي.
عزة: هو حصل إيه؟
حور: بعيون حمرا وعياط. كدا يا ماما؟ عايزة تسيبيني؟
عزة: تحضن حور بإيد واحدة.
سميرة: كدا تخضّينا عليكي.
ملك: ألف سلامة عليكي. إن شاء الله تقومي بالسلامة.
أدهم وزياد: ألف سلامة عليكي.
عزة: بوجع. ممكن شوية يا سميرة هانم.
كلهم يبصوا ويسكتوا والكل يخرج.
وتقضي سميرة مع عزة. بعد فترة تخرج سميرة وشكلها متغير وتقول. سيبوها ترتاح شوية.
حور: أنا هقعد معاها.
سميرة: تعالي يا حبيبتي. واحنا كل يوم هنيجي.
بعد تصميم تروح حور معاهم. وفعلاً كل يوم سميرة وحور عند عزة لحد ما تتعافى.
بعد يومين. تتعافى عزة وتحب تخرج.
أدهم: في خلال اليومين دول مش بيتعامل مع حور.
وملك قربت من حور أكتر.
وزياد نفسه يشوف البنت بتاعت الجامعة تاني.
يوم خطوبة أدهم. في نص الخطوبة يدخل حد الحفلة وكل الناس تبص عليهم.
أدهم ونانسي بصدمة.
رواية حب تملك الفصل العاشر 10 - بقلم شرين جمال
قبل الخطوبه بيوم
تدخل سميره عند عزه.
سميره: عامله اي دلوقتي يا عزه؟
عزه: الحمد لله.
سميره: برتباك، ممكن اتكلم معاكي؟
عزه: فاهمه سميره عايزه تتكلم في إيه. أنا هحكيلكوا كل حاجه.
فلاش باك
عزه: أنا كنت بحب واحد أوي وهو بيحبني.
أحمد: عزه، أنا هكلم أبويا النهارده.
عزه: أنا خايفه يرفض.
أحمد بغضب: أنا هاخدك غصب عن الكل، أنا مش عايز من حد حاجه.
يدخل أحمد الفيلا.
أحمد: ممكن اتكلم معاك يا بابا شويه؟
منصور: اتكلم، مفيش حد غريب.
بص أحمد على أخوه ويتكلم.
أحمد: أنا عايز اتجوز.
منصور: ودي مين دي؟
علي: اتكلم على بسرعه، وأنا كمان عايز اتجوز.
بص أحمد باستغراب: بس انت متجوز ومراتك ست كويسه، ليه تتجوز عليها؟
علي: ملكش دعوه، أنا عايز اتجوز عزه.
أحمد بغضب: انت مجنون! عزه مين؟ أنا اللي هتجوزها، أنا بحبها وهي بتحبني.
منصور بصوت عالي: حلو أوي، بتعلي صوتك وأنا قاعد يا أحمد؟
أحمد: ما هو كمان صوته عالي، اشمعنا أنا كل حاجه وحش وهو الحلال؟
منصور: أخر كلام عندي، انت هتجوز مرفت بنت عمك، وعلي هيتجوز عزه. الفرح الخميس الجاي.
أحمد بغضب: مش هيحصل. كفايه ظلم بقى، أنا كتيررررر بحس إني مش ابنكم.
منصور: يرفع إيدو وينزل بقلم على وش أحمد: اخرس خالص أنت فاهم، واللي أنا قولته هيحصل.
يخرج أحمد ويكلم عزه.
أحمد بغضب: انتي موافقه تجوزيني من غير أهلي ولا تجوزي علي أخويا؟
عزه بدموع: أنا مقدرش أبعد عنك، إحنا نسيب البلد ونتجوز.
وفعلا اتجوزت أنا وأحمد وسيبنا البلد. ويوم الفرح كان لازم علي يتجوز مرفت عشان كلام الناس. بس ياريت سبنوا في حالنا.
نرجع من الفلاش.
سميره: خلاص اهدى يا عزه ونتكلم وقت تاني.
عند ملك تدخل الجامعه.
يفضل زين يبص عليها وعايز يتكلم معاها. بعد المحاضره يجي زين يتكلم مع ملك، يلقيها خارجه تجري على زياد.
ملك: حبيبي، عامل إيه؟
زياد: الحمد لله.
وفجأه كدا يا وطيه تمشي وتسبيني.
يلف زياد.
زياد: انتي؟
البنت: انتي؟
ملك باستغراب: انتو تعرفو بعض؟
زياد: أه.
نور: لأ، ملك.
ملك: طب أه أو لأ؟
زياد بغضب بس في نفس الوقت مبسوط: دي بتاعت كاوتش العربية.
ملك بضحك: بجد؟
نور: هو اللي سافل وقليل الأدب.
زياد: بت، انتي اتلمي.
نور: اتلم أنت الأول، واحد بارد.
ملك: بسسس، أي شغل الأطفال ده؟ انتي يا زياد غلطان عشان رخمت عليها، ونور مش بتحب كده.
زياد: وتصرفها ده تصرف ناس عاقله؟
نور: حوش العقل ده، أنت شكلك خارج من العباسية.
زياد: يا بت أنت كلك قد كده، ده لسانك أطول منك.
ملك: خلاص يا جماعه، معلش يا نور، معلش يا زياد.
حور: خيانه، هتروحوا من غيري؟
ملك: نروح إيه، ده أنا شكلي هطلع على القسم.
حور بضحك: ليه؟ في إيه؟
نور: يرضيكي يا قمر أنتي، حد يخبطك وكمان الشيكولاتة توقع، وكمان يعاكسك؟
حور: ده يبقى قليل أدب ومش متربي. أي يا ملك، إيدي وجعتني، عاملة تخبطي ليه؟ وكمان الشيكولاتة، لا، كمان قديم الذوق.
كلهم ماسكين نفسهم من الضحك.
زياد: عيونه بتطلع نار 🔥.
حور: هو ماله زياد مضايق ليه؟
ملك تهز كتفها زي الأطفال: مفيش، أبدًا، أصل هو الأخ اللي عاملة تشتمي فيه.
حور: قولي وربنا.
ملك بضحك: وربنا.
حور: في الموقف ده، الجري نص الجدعنه.
وتطلع تجري. زياد وهو بيجري وراها.
زياد: وربنا ما هسيبك يا حور الكلب أنتِ، أنا كل الشتايم دي.
نور: مش قادرة من كتر الضحك، وربنا البت دي عسل.
ملك بضحك: ده زياد هينفجر.
زين: بغضب، إيه لعب العيال ده؟
ملك باستغراب: في إيه يا دكتور؟
زين: في قلت أدب.
بيدخل زياد.
زياد: هربت الجبانة، في إيه؟ مين حضرتكم؟
زين: أنت اللي مين؟
زياد: وأنت مالك تسألني أنا مين ليه أصلاً؟
زين: اتفضلي معايا يا محترمة أنتِ وهي على العميد.
زياد: لا، أنت زودتها أوي.
ويضرب زين بوكس يوقعه على الأرض. يجي زين يرد الضربة، يدخل الأمن.
تدخل ملك ونور وهما بيضحكوا. وزياد يطلب زين ميكونش موجود.
العميد: في إيه يا زياد بيه؟
زياد بغضب: الحيوان ده لازم يترفض، بيشتم أختي أنا وخطيبتي.
العميد بخوف: حاضر يا فندم.
يخرج زياد وهو ماسك إيد ملك. وتمشي جنبه نور. ويبص عليه بنظرة غضب.
يدخل زين.
العميد: إيه اللي أنت عملته ده؟ إزاي تعمل كده؟
زين بغضب: يا فندم، ده كان آخر هزار وقلت أدب.
العميد بغضب: اتكلم كويس يا دكتور زين، وغير كده، أخته وخطيبته هيحاكموا الناس، أنت متحول للتحقيق.
زين يخرج بغضب: وربنا يا ملك، لتدفعي التمن غالي، وبرضو هتكوني ليا، بس مش زي الأول، هيبقى زي أي واحدة رخي... ص....
تدخل حور القصر وهي بتضحك وتخبط في أدهم.
حور: أنا آسفه.
وتيجي تمشي. يمسكها أدهم من إيدها.
أدهم: انتي جيتي لوحدك ليه؟
حور بوجع: أه، سيب إيدي، مش كفاية كسرتها.
أدهم بغضب: وهكسر رقبتك كمان، انطقي، كنتي فين؟
يدخل زياد: ماشي يا حور، فلتي المرة دي.
ويأخذ باله من أدهم.
زياد: في إيه؟
أدهم بغضب: أنا اللي عايز أفهم، في إيه؟
زياد: مفيش حاجة.
أدهم: والهانم جايه لوحدها ليه؟
زياد: حور جايه في العربية مع السواق، وأنا جاي مع ملك. إيه اللي حصل لكل ده؟
تنزل سميره.
سميره: في إيه، صوتكم عالي كده ليه؟
أدهم: في إن الهانم معرفش كانت فين.
حور بدموع: كفاية بقى، أنت إيه؟ والله كنت في الجامعه وكنت بهزر مع زياد ورجعت مع السواق، هو ده اللي حصل يا طنط، والله.
ملك: والله يا ماما فعلاً حور كانت معانا.
سميره بغضب: أنت زودتها أوي يا أدهم، ومن هنا ورايح، ملكش دعوه بيها، خليك في خطيبتك.
أدهم بغضب: اللي هو إزاي؟ ده كل خطوة محسوبه عليه، ومش هبعد عنها، وبكره كلكم هتيجوا الخطوبة، حتى هي، ونفس كلامي محدش ينفذ.
سميره: تمام يا أدهم، بس افتكر أنت اللي اخترت.
سميره: تعالي يا حور، عايزك.
تدخل حور مع سميره. بعد فتره تخرج حور وهي مبسوطه أوي.
يوم الخطوبه.
تجهز سميره وملك وزياد.
زياد: اتصلي على نور تيجي معانا.
ملك: أنت تسكت خالص، بعد يوم الجامعه ونور مضايقه أوي، إزاي تقول خطيبتك؟
زياد: ما خلاص بقى، اتأسفت أكتر من مره، هي طلعت معايا كده معرفش إزاي، وغير كده، هي تطول؟
ملك: زياد، بلاش أسلوب أدهم ده.
زياد: أنا بهزر طبعًا. خلاص يا ستي، أنا أطول واحدة زيها.
سميره: انتوا جهزتوا عشان نمشي؟
زياد: بس فين حور؟ مش باينة النهارده.
سميره: هتيجي ورانا.
يدخلوا الحفله.
أدهم: عامل يبص على الباب، بعد أهله ما دخلو، برضو مظهرتش.
أدهم بغضب: هي فين حور؟
سميره بضحك: مبروك يا عريس.
أدهم: أنا بقول حور فين؟
سميره: هتيجي ورانا.
أدهم: وليه مجتش معاك؟
وتدخل نانسي بضحكة خبثه.
نانسي: إزيك يا طنط؟
سميره بغضب: أهلاً.
مرفت: أهلاً يا أم الغالي.
سميره: أهلاً بيكي.
منعم بنظرة خبثه: أختك يا أدهم بيه.
وييجي يسلم.
أدهم: يمسك إيده، أصل أنا بسلم مكانها.
ويدوس على إيد منعم أوي. وفجأه كل الناس تبص في مكان واحد، وهو دخلو حور وهي لابسه فستان أسود قصير وعليه هيلز عالي، وشعرها لحد بعد ضهرها، وعيونها اللي زاد جمالها، ومع ملمع الشفايف اللي زادها جمال على جمالها. ويزيد ده كله فهد، اللي راجل زي ما قال الكتاب، طول بعرض، وسامه وشيك، بيكون زي لوحة فنيه.
كل الناس بانبهار: مين دي؟ وده؟
أدهم بصدمه: يبص على سميره اللي الضحكه ماليه وشها.
أدهم بغضب: الدنيا تروح على حور، مين ده؟
وييجي يمسك حور من إيدها، يسبقه فهد.
أدهم: أنت إزاي تمسك إيدي كده؟ أنت متعرفش أنا مين؟
فهد: وأنت متعرفش أنا مين، وإيدك دي لو عايزها، بلاش تيجي عليها تاني.
أدهم بغضب: ييجي يضرب فهد.
في حركة سريعه يكون فهد ماسك إيده.
فهد: الغباء، أما تتعامل مع حد، بس متعرفش بتتعامل مع مين.
أدهم بغضب: انطقي يا حور، مين ده؟
نانسي تقرب وتحب تولع الدنيا أكتر: أكيد واحد تعرفه، ربنا يستر على ولينا.
فهد بغضب: اخرسي يا حيوانه.
منعم: مين دي اللي حيوانه؟
وييجي يمسك فهد، يقوم فهد يضربه، ولسه الحرس جاي.
سميره: بسسس، في إيه؟ واحد وخطيبته، أنتو بتعملوا إيه؟
أدهم بصدمه: خطوبة؟
سميره: أيوة يا أدهم، فهد خطب حور.
حور: كل ده مستخبياه في فهد.
أدهم بصدمه: حور، ده بجد؟
تبعد حور وتمسك فهد أكتر.
أدهم بصدمه في نفسه: بقى كده يا حور، تسيبيني؟ أيوة، أنا مقولتش، بس بحبك، بقى هو الأمان بالنسبة ليكي دلوقتي؟ بس لا، مش هسكت.
أدهم بغضب: يمسك إيد حور بسرعه ويطلع يمشي بيها.
ولسه فهد هيتحرك، الحارس تمسك فهد، اللي شاور ليها أدهم.
ويطلع بالعربيه بسرعه، ومعاه حور اللي هتموت من الخوف بسبب شكل أدهم وغضبه.
ويطلع بيها على...