تحميل رواية «حب وانتقام» PDF
بقلم جهاد خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
لسلم سمعت جوزها بيتكلم ف الموبيل مع واحدهرامى. ايه يا حبيبتى لا دا انت كدا بعيده اووى عن البيت انا مراتى مش هنا هنزل و اجيلك باى و قفل معاها و نزل علشان يروحلهاچين بدموع استخبيت علشان ما يشوفهاش طلعت ف الدور الخامس لحد ما نزل و نزلت وراه علشان تشوف مين ال رايح ليهارامى نزل من العربيه و راح ل بنت جميله و هاديه و دخلوا قاعدوا فى كافيهچين دخلت وراه و راحت سلمت عليهم.رامى بارتباك. چين ا ا انت ب بتعملى ا ايه هناچين بدموع. و لا حاجه بشوفك بس على حقيقتك و وجهه كلامها للبنت ال قاعده و انت بقا مينخديجه ب...
رواية حب وانتقام الفصل الأول 1 - بقلم جهاد خالد
رواية حب وانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم جهاد خالد
رباب بحزن:
للأسف المريضة بتنزف جامد وخسرت دم كتير ومحتاجين ننقل ليها.
درامي بخوف وقلق عليها:
أنا أنا نفس فصيلة دمها.
آدم بصلة بقرف:
فصيلة دمها إيه يا دكتور؟
رباب:
A.
آدم بغضب:
اسحبى مني أنا يلا.
آدم بص لرباب:
يلا يا رباب أنا زيها واسحبى مني اللي هي محتاجة.
رباب بصتله باستغراب:
حاضر يا آدم.
وسحبت منه.
وتين بتساؤل:
طيب والنور؟
رباب:
جابت ولد زي القمر بس لازم يدخل الحضانه لحد ما حالته تستقر. ادعيلهم يا توتي.
وتين رفعت أيدها الصغيرة:
يارب يكون كويس يارب وطنط تكون كويسة.
رباب أخدت الدم وراحت تكمل باقي العملية.
آدم لنفسه:
ياااه بعد كل السنين دي اتجوزت واحدة متعرفش يعني إيه زوجة أو حتى أم. كل همها الخروج والفسح. وفي الآخر تيجي عندي الكافيه مع اللي حبيته ويطلع اللي بتحبه هو زوج المسكينة اللي جوة. وبحقد أنا لازم انتقم منكم كلكم على اللي عملتوه معايا ومش هرحم حد.
درامي واقف بره بغل:
هو مين دا وليه بيعمل كدا؟ دي مراتي أنا.
خديجة بدموع:
انت مالك زعلان كدا؟ مش كنت بتقول خلاص مش بقيت تحبها.
درامي بصلها:
دي مراتي فاهمة يعني وعمري ما هسيبها. دي قبل ما أكون بحبها هي مراتي.
وتنهيدة:
عارفة طول عمرها بتشك فيا. من يوم ما اتجوزنا وهي بتحلم أني بخونها. رغم إن مكنتش بخونها ولا حاجة. هي اللي كانت بتفكر كدا. لحد ما قابلتك يا خديجة في الشغل. وأنت شغلت تفكيري فعلاً. بقيت بفكر فيكي. بقيت أكلمك وهي موجودة على الواتس. ولما تسألني بعمل إيه أقولها بتفرج على الفيس وأوريها الفيس وأنا بكون بكلمك.
وضحك ضحكة سخرية:
هي ما كانتش بتصدق بس بتكبر دماغها.
وفرت دمعة منه ومسحها.
خديجة بدموع:
عارف أنا كنت بحبك من زمان أوي. من قبل حتى ما تتجوز. بس أهلي جوزوني آدم اللي جوا دا. وجبت منه وتين. من يوم ما اتولدت وأنا ما شوفتهاش. محسيتش إن أمها ضمتها ليا. مكنتش متقبلها ولا متقبله أبوها. لأن ببساطة كنت مغصوبة عليه.
درامي بصدمة:
اللي جواه دا طليقك؟
خديجة بدموع:
آه.
درامي بغضب:
طيب هو ماله ومال مراتي؟
خديجة:
أنا اللي بدأت النار وأنا اللي هدفع التمن في الآخر.
درامي بغضب:
بس أنا عايز أطمن على چين وابني.
خديجة بابتسامة:
ثواني.
واتصلت على حد داخل المستشفى:
الو چين اللي دخل بيها آدم عاملة إيه والبيبي؟
صوت:
كويسة يا مدام. النزيف وقف والبيبي في الحضانه لأن نزل قبل معاده. فادعيلوا يقوم بالسلامة.
درامي بتنهيدة:
الحمد لله.
خديجة قفلت وبصت لدرامي:
آدم مش هيسيبنا في حالنا ولا هيسيب چين في حالها.
درامي بغضب:
وهو ماله بمراتي وابني؟
خديجة:
هو عارف چين من زمان.
درامي بغضب:
نعااااام.
رواية حب وانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم جهاد خالد
رامي بغضب: يعرف مراتي منين؟ وجين تعرفه؟
خديجة بخوف: اه تعرفه، وكانوا بيتقابلوا كمان في الكافيه.
آدم: التاني؟ أومال هي عرفت منين إنك بتقابلني هنا؟ أكيد آدم قالها.
رامي وعروقه برزت من كتر الغضب وعيونه بتطلع شرار: جين بتقابله؟ طب ليه؟ ومن إمتى الكلام دا؟ وأنا نايم على وداني؟ عشان كدا هو اللي اتبرع بدم ليها؟ يعني هو عشيقها؟ والله ما ههنيهم.
خديجة بدموع: رامي، انت عاوز تنتقم؟ انت مش هتجوزني؟ مش وعدتني؟
رامي بشر: هو دا وقته.
خديجة: يعني كنت بتضحك عليا؟
رامي بحنية وتنهيدة: لا، أنا بحبك وهتجوزك يا خديجة، بس لازم أنتقم من الاتنين. وابني لازم آخده.
خديجة باستغراب: طيب ما أنا سايبة بنتي مع آدم. سيب انت ابنك مع جين.
رامي بغضب: واسيب ابني يتربى بعيد عني ليه؟ ملوش أب؟
خديجة بتفكير: طيب نتجوز الأول وبعد كدا نرفع قضية وناخد الولد.
رامي بتنهيدة كلها كره: ماشي، يلا عشان أوصلك.
خديجة بفرحة: ماشي.
رباب: آدم، جين فاقت، بس أنا عايزة أفهم مين دي؟ وليه عملت كل دا عشانها؟
آدم باستعجال: مش وقته يا رباب، بعدين أبقى أقولك. أنا هدخل ليها.
جين فاقت وحطت إيدها على بطنها: ابني... ابني، إيه اللي حصل له؟
آدم دخل: اهدى، اهدى. انتي ولدتي وإنتي في السابع. البيبي هيفضل في الحضانة شوية لحد ما يبقى كويس.
جين بدموع: عايزة أشوفه.
آدم: مش هينفع.
جين: لا، لازم أشوف ابني. وبتحاول تقوم.
آدم مسكها وقعدها وقالها: خليكي ثواني، أنا هتصرف.
آدم طلع وراح الحضانه.
الممرضة: اتفضل يا آدم بيه، هو دا البيبي اللي مدام جين ولدته.
آدم صوروا وراح لـ جين: اهو يا ستي، الأستاذ كويس اهو، مفهوش حاجة.
جين أخدت الموبايل وفضلت تعيط: يا حبيبي يا ابني، أنا آسفة، أنا السبب في اللي إنت فيه.
آدم بحزن عليها: اهدى يا مدام، هو كويس.
جين وافتكرت: رامي... رامي فين؟
آدم بغضب: طردته بره المستشفى.
جين باستغراب: ليه؟ هو ليه حق يشوف ابنه.
آدم باستخفاف: هو بعد اللي عملوا فيكي بتفكري فيه؟ اللي زي دا لازم تطلقي منه.
جين باستغراب وحزن: أطلق؟ مش لدرجة الطلاق. هو أكيد هيرجع عن اللي بيعمله وهيرجع لبيته وابنه. إنت متعرفش هو كان مستنيني قد إيه.
آدم بتعجب منها: إنتي بتهزري؟ إنتي مش عايزة تطلقي؟
جين: لا، أنا بحبه وعمري ما هطلق منه. بس لازم ياخد درس كدا عشان ميعملش كدا تاني.
آدم وحس بنغزة في قلبه: بتحبيه ومش عايزة تسيبيه؟
جين بحب: آه، بحبه. أنا زعلانة منه أوي أوي بجد، بس أنا عارفة إنه مش هيعمل كدا تاني. إحنا اتخطبنا وجوازنا كان صالونات، بس اتحول لحب كبير أوي، وإن شاء الله ربنا يبعد الشيطان ما بينا.
آدم وفاق من شروده: ماشي.
آدم كلم الأمن يدخلوا رامي.
الأمن: أستاذ آدم، أستاذ رامي مشي من شوية، هو واللي كانت معاه.
آدم بضحكة: ههه، ماشي. ودخل لـ جين. جوزك مشي هو واللي كانت معاه، وما اهتمش. وقبل ما يكمل كلامه الأمن اتصل.
الأمن: أستاذ آدم، أستاذ رامي وصل وعايز يدخل.
آدم بقرف: طيب دخله.
رامي دخل وهو كله غضب وراح أوضة جين وفتح الباب بهمجية.
جين بفرحة ودموع: رامي.
رامي بغضب ومسك شعرها و...
رواية حب وانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم جهاد خالد
رامي بغضب ومسك شعرها: أنا بتخونيني؟ أنا! مع دا ليه؟ عملتلك إيه عشان تخونيني؟ ويا ترى وصل بيكوا لحال لحد فين؟ ولا يكون الولد اللي اتولد دا ابنه؟
جين بصدمة ضربته بالقلم: أنت قليل الأدب! أنت مفكر إن اللي بتعمله أنا بعمل زيه؟
آدم واقف مستغرب الكلام اللي بيقوله.
رامي بعد عنها وهو كله غضب: بتضربيني عشان عرفت حقيقتك وخيانتك ليا؟ أحب أقولك إنك طالق يا جين ومش عايز أشوف وشك تاني، واشبعي بابنك كمان.
آدم بفرحة بيحاول يداريها وبخبث: تؤ تؤ، أنت كده سايب باب أمل إنك ترجع ليها؟ طلقها بالثلاثة عشان تخلص.
رامي بغضب عارم وبيباله بغيظ: فعلاً عندك حق.
وبص لها: أنت طالق بالتلاتة يا جين.
وسابها ومشي. وقبل ما يمشي سأل على مكان الحضانة.
رامي: البيبي اللي لسه مولود من جين فين؟
روز: هو دا يا فندم.
رامي دموعه نزلت: ابني ينفع أشيله؟
روز: لا للأسف يا فندم، لازم تشوفه من بره لأن حالته حرجة، مينفعش يطلع هنا على الأقل شهر.
رامي مسح دموعه وبتنهيدة: ماشي.
وخرج بره المستشفى.
جين بتعيط ومش عارفة تبطل.
آدم للحظة صعبت عليه وندم على اللي عمله: احم، يا أستاذة أنا آسف.
جين بصتله بغيظ: أنت إيه؟ أنت شيطان؟ ليه تعمل كده؟ وهو جاب الكلام دا منين؟ أنا هاخد ابني وأسافر ومش هخلي حد يعرف مكاني فين.
آدم بندم: ابنك قدامه على الأقل شهر عشان يطلع من الحضانه، وبعد كده هوديكي للمكان اللي أنتِ عايزاه.
جين بغيظ: أنا مش عايزة منك حاجة أصلاً، أنت مين عشان تدخل في حياتي؟ أنت عشان تقول قرارات من دماغك؟ خليك في حالك وابعد عني أنا وابني خلاص. كدا جوزي وطلقني بالتلاتة عشان رغبتك فيا. سيبني في حالي بقى، اطلع بره.
وبصويت: اطلع بره بقولك اطلع برااااااا.
آدم طلع ودموعه مش عايزة تقف، ولنفسه: أنا غلطان، أنا غلطت إن عملت كده، هي ملهاش ذنب، أنا بنتقم منها هي ليه؟ أنا أناني أوي أوي.
وتين راحت لآدم: بابي أنت بتعيط؟
ومسكت رأسه.
آدم ومسح دموعه: لا يا قلب بابي مش بعيط.
وتين بتحضنه: معلش يا بابي، النونو هيكون كويس وطنط هتكون كويسة.
آدم افتكر: أنتِ ليه كنتي بتجري وراها وهي طالعة من المطعم؟
وتين ببراءة: أصل هي كانت بتعيط يا بابا، كنت عايزة أحضنها وأطبطب عليها زي ما عودتني.
آدم حضنها: أنا اللي محتاج الحضن يا وتين.
وتين حضنته جامد وبعد كده بعدت عنه.
آدم: بابي تعالى معايا الحضانه أشوف النونو.
آدم أخدها وراح وبيشاورلها عليه: هو دا.
وتين: دا صغنن أوي. بابي هو بيعيط أكيد جعان.
آدم نده على الممرضة: لو سمحتي هو أنتو مش هتاكلوا؟
الممرضة: الطفل الحمد لله سليم وعملنا كل الفحوصات وهو كويس جداً. هاكله دلوقتي وهيعدي أسبوع وبعد كده تقدروا تاخدوه، بس الاسم هيكون إيه؟
آدم: يوسف.
الممرضة: تمام.
آدم بتنهيدة: يوسف رامي توفيق.
الممرضة: تمام.
آدم راح هو وتين عند جين.
وتين راحت عندها: طنط عاملة إيه؟
جين بصتلها: الحمد لله يا قمر، أنتِ عاملة إيه؟
وتين: الحمد لله. يوسف حلو خالص شبهك أوي.
جين باستغراب: يوسف مين؟
وتين: ابنك.
جين بصدمة: هو أنتو سميتوا ابني كمان؟ ما شاء الله.
آدم بضحك رغم زعله: معلش، أنا قولت لهم الاسم اللي من ساعة ما دخلتي تولدي وأنتِ بتقولي يوسف ابني، عشان كده قولت لهم عليه.
جين بقرف: ماشي، اتفضل اطلع بره بقى.
آدم بإحراج: امم، ماشي يلا يا وتين.
جين: لا سيبها معايا.
آدم: طيب.
وخرج.
وتين: أنتِ حلوة أوي يا طنط. تعرفي كنت بشوف صورتك مع بابا.
جين بصدمة: إيه؟
رواية حب وانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم جهاد خالد
چين بصدمة.
نعمة بخضة.
في إيه يا طنط؟
چين بهدوء.
معلش يا حبيبتي. انتي شفتي صوري مع بابا؟
طيب ليه؟
سمعته مرة بيتكلم مع حد بيقولوا ابعتلي صور چين كلها.
چين بغضب.
طيب لما نشوف آخرتها.
دخلت الممرضة.
كده تقدري تطلعي. الحمد لله انتي كويسة.
چين.
وابني؟
الممرضة.
هو كويس الحمد لله. أسبوع إن شاء الله وتاخديه.
چين بتعب وحزن.
ماشي.
الممرضة خرجت.
چين لنفسها.
أنا كده هطلع على ماما لحد ما أطمن على ابني وبعد كده هنسافر المنصورة.
وقامت علشان تمشي.
آدم دخل.
ثواني هجهز العربية وأوصلك.
چين بغضب.
اطلع بره يا أخ انت علشان أنا شوية وهفقد أعصابي عليك. اطلع برررره.
آدم بهدوء.
طيب أنا مستني بره وهوصـلك.
وطلع.
چين بغضب.
مستفز.
چين خلصت وطلعت لقيت آدم مستنيها.
آدم.
يلا العربية بره.
چين بغضب.
يخربيت برودك. أنا هركب وأمشي ملكش دعوة بيا.
آدم باستفزاز.
ما أنا هوصلك.
چين بغضب.
ولسه هتتكلم لقيته شالها وخرج.
چين بضحكة.
هه شاطر يا بابي.
آدم بغمزة.
أي خدمة يا روح بابي.
چين بصدمة وخجل.
إيه أنت قليل الأدب. نزلني.
آدم بضحكة.
لا.
وركبها العربية ووصل بيها قدام بيتها.
چين بصدمة.
انت تعرف مكان أمي منين؟
آدم.
انزلي يا چين وهتعرفي كل حاجة.
چين نزلت و خبطت على مامتها.
نعمة فتحت.
بنتي حبيبتي.
وحضنتها.
چين حضنتها وعيطت.
آدم.
طيب دخلونا.
وعيطوا.
نعمة بصدمة.
آدم انت بتعمل إيه هنا؟
چين باستغراب.
انت تعرفيه؟
نعمة.
طيب ادخلوا.
ادخلوا.
ودخلوا قعدوا.
چين.
ماما تعرفيه منين؟
نعمة.
هو يبقى ابن جارتنا نريمان الله يرحمها.
چين بصدمة.
آدم ابن عمو جاسر؟
نعمة.
بالظبط.
في مكان تاني.
رامي بحزن.
يا أمي أنا طلقت چين بالثلاثة.
حورية ضربته بالقلم.
انت طلقت مراتك وهي لسه والدة وبالثلاثة كمان. لييييه؟ ليه يا ابن بطني تعمل كدا؟ انت هتلاقي زيها فين يا رامي؟ منك لله.
رامي بصدمة.
انت بتضربيني؟ دي واحدة خاينة خانتني يا أمي مع طليق ال أنا هتجوزها.
حورية بغضب.
كمان؟ يعني انت اللي خونتها وبتحط قرفك عليها. منك لله يا رامي. منك لله. ربنا ما يكسبك. تطلع مين اللي فضلتها على مراتك؟ تطلع مين بنت ال...
رامي بغضب.
أمي لو سمحتي متشتميهاش. دي واحدة متربية. واحدة مش خاينة زي ال جوزتهالي.
حورية.
ولما هي محترمة اتطلقت ليه؟ خرابة البيوت علشان بيتها اتخرب جاية تخرب بيتك.
رامي بغضب.
ماما خديجة مش خرابة بيوت. خديجة ست محترمة. لو شوفتيها هتدخل قلبك على طول.
حورية بغضب.
لا عايزة أشوفها ولا أعرفها. ولا عايزة أعرفك انت كمان. الشقة اللي فوق دي هكتبها باسم چين. أصلاً هي مش باسمك. أبوك اللي عاملهالك لما اعتبرك راجل وكتبها باسمي. وأنا هروح أكتبها باسم چين أم حفيدي الوحيدة. روح شوف مكان تاني تتجوز فيه.
رامي بصدمة.
للدرجة دي يا أمي؟
حورية بغضب ودموع.
لا انت ابني ولا أعرفك. أنا عندي بنتين وبس. عندي چين وعندي حور وبس. لكن ابني مات. أمشي. اطلع بره. برررره.
وطردته بره.
رامي بدموع.
للدرجة دي يا چين؟ حتى أمي بتحبك وفضلتك عليا. ومش مصدقة إنك خونتيني.
خديجة بتتصل على رامي.
رامي وهو بيمسح دموعه وصوته مبحوح.
نعم يا خديجة.
خديجة باستغراب.
مالك يا رامي؟ في حاجة؟
خديجة.
ماشي هنتقابل فين؟
رامي.
في كافيه...
خديجة.
تمام.
في الكافيه.
خديجة.
مالك يا رامي؟ في حاجة حصلت؟
رامي بغضب.
انت ضحكتي عليا ومراتى طلعت أشرف منك.
خديجة بدموع.
والله أبداً. چين تعرف آدم من زمان. وأنا عرفت أنه بيحبها واستغليت الفرصة وأطلقت.
رامي بغضب.
انت كذااااابه.
رواية حب وانتقام الفصل السادس 6 - بقلم جهاد خالد
رامي بغضب: انت كدابة، چين عمرها ما تخونى.
خديجة بدموع: بس تعرف آدم، تعرفه من زمان أوي كمان، كانت بتخونك بقى أو لا أنا معرفش، المهم أن كان آدم معاه صور ليها، وكنت دايماً بشوفها معاه، حتى هو سمى بنتي وتين علشان هي كانت نفسها تسمي وتين.
رامي بتذكر: فعلاً هي كانت بتقول لو بنت تبقى وتين، وأنا اخترت اسم يوسف.
خديجة بتنهيدة: اهو يعني انت كمان عارف، المهم اللي انت شايفه صح اعمله يا رامي، أنا همشي، وأتمنى ما أخسركش، لأن أنا بحبك أوي يا رامي.
وأخذت شنطتها ومشيت.
رامي بتنهيدة: يااارب! أنا مش فاهم حاجة، أعمل إيه؟ أنا كدا كدا طلقت چين بالتلاتة، مش عارف أنا ظلمتها ولا هي اللي ظلمتني.
وفرت منه دمعة.
في مكان تاني.
چين بدموع: آدم اللي هو جارنا دمر حياتي، ورامي طلقني، ومش بس كدا، بالتلاتة، ده بعد ما الأستاذ قاله.
ودخلت غرفتها.
نعمة بصدمة: ليه كدا يا آدم؟ عملنا ليك إيه؟
آدم بحزن: والله يا طنط مش عارف، متنسيش أن كنت بحب چين من زمان ورفضتيني.
نعمة بصدمة: رفضناك إيه يا بني؟ دا انت كنت لسه عيل صغير، وكنت بتقول كدا، إحنا هنصدق إزاي؟ وبعدين أنا ما عشمش بنتي على الجواز منك وانتوا لسه عيال يا آدم.
آدم بصدمة: يعني علشان كدا، ولا علشان عندي إعاقة في رجلي؟
نعمة بلهفة: لا لا والله، وبعدين إعاقة إيه؟ دا مجرد تقوس في رجلك مش ملحوظ يا آدم، إنت أهبل يا بني، قوم أمشي الله يهديك يا بني، لما أشوف بنتي اللي هتموت من العياط دي.
آدم أخد وتين ومشي.
ونعمة دخلت لـ چين.
نعمة بحزن: چين حبيبتي.
چين بدموع: ابني في الحضانه يا ماما، وجوزي طلقني. أنا أول ما ابني يتحسن هاخده وأسافر.
نعمة بصدمة: هتروحي فين؟
چين وهي بتمسح دموعها: هقعد في المنصورة، وأبني حياتي هناك أنا وابني.
نعمة وهي ما زالت تحت صدمتها: وأنا يا چين؟ هتسيبيني؟
چين: هتيجي معايا.
نعمة: بس انتي عارفة أن عمري ما هسيب البيت اللي اتجوزت فيه دا، هنا روح أبوكي الله يرحمه.
چين: هنقعد هناك شوية وهترجع.
چين راحة المستشفى علشان تاخد ابنها بعد ما اتصلوا عليها.
چين: لو سمحتي، يوسف ابني كان في الحضانه، وقولتولي أجي أستلمه، هو فين؟
الممرضة: بس يوسف، رامي أبوه جه أخده ومشي من شوية.
چين بانهيار: لاااااا! ابني! لاااا! رامي أكيد أخده.
وطلعت تجري على بيت أمها.
وكانت الصدمة.
نعمة بزعيق: بس يا ولاد! إنت تعبت منكم.
چين بصدمة: رامي! آدم!
رواية حب وانتقام الفصل السابع 7 - بقلم جهاد خالد
چين بصدمة.
آدم، رامي، الاثنين بصّولها ووقفوا.
رامي بغضب: كنتي فين يا چين؟
چين: كنت في المستشفى وقالوا إنك أخذت الولد.
رامي بنرفزة: مش أنا اللي أخذته، روحت ما لقيتوش ولقيت الأستاذ اللي أخذوه. أنا ابني هيعيش معايا أنااا، فاهمة؟
چين: مش لما يبقى ابنك أنت الأول.
رامي بغضب: يعني إيه؟
چين ببرود عكس كل اللي جواها: يعني يوسف مش ابنك يا رامي.
نعمة ورامي: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننتي؟
چين بصّت لأمها: ده الكلام اللي رامي قاله لما ولدت، قالي إن يوسف مش ابنه وإني خو...نته. أنتِ متخيلة يا أمي؟ قال عليا أنا كده. وبدموع: أنا مراته، أو آه صح، طليقته.
رامي بدموع: چين أنا آسف.
چين باستهزاء ودموع: أخذت ابنها وبسته. علشان تصلح غلطتك، سيبني أنا وابني وأنا هسامحك، هخليك تشوفه، مش هحرمك منه، بس سيبني وعيش حياتك، لأن عمري ما هرجع ليك لسببين. أولاً، إن خلاص حبك شيلتوه من قلبي من يوم ما كنت بتكلم خديجة، من أول يوم وأنا شاكة فيك طول الوقت، يمكن كان غلطة، بس خلاص مش ندمانة. ثانياً، أنا كده كده محرمة عليك، لأنك هه، طلقتني وبالتلاتة كمان.
رامي بدموع: چين أنا بحبك والله.
چين بدموع مكتومة: لو سمحت يا أبو يوسف، ابعد من سكتي وشوف حياتك بعيد عني، أنا كده كده عمري ما هرجع. مع السلامة.
رامي بدموع: أخذ يوسف وحضنه وباسه ونزل.
چين أول ما نزل دخلت أوضتها وفضلت تعيط لحد ما نامت.
نعمة أخذت يوسف اللي بيعيط: ذنبك إيه أنت في كل ده يا حبيبي؟ ذنبك إيه؟ الله يسامح اللي كان السبب.
آدم بفرحة بيحاول يداريها: أنا متكفل بيه.
نعمة بحزن: چين مش هتوافق، إحنا هنسافر، ولو سمحت يا آدم متدخلش في حياة چين نهائي.
آدم بحزن: ليه يا طنط كده؟
نعمة بحزم: بنتي لو حصلها حاجة أنا هاكلكم بسناني. اتفضل اطلع بره. أنا علشان أمك الله يرحمها كان ليا كلام تاني معاك. اتفضل أمشي.
آدم بحزن: سلام.
ومشى.
بعد عدة ساعات.
خديجة بتتصل برامي.
رامي: الو.
خديجة: رامي، ليه مش بترد؟ كل ده؟
رامي: أنا قررت قرار.
خديجة: إيه هو؟
رامي: ...
خديجة: أييييه!
چين صحيت وراحت أكلت ابنها واتغدت.
نعمة وكل شوية بتبصلها.
چين: ولحظة، عايزة تقولي إيه يا ماما؟
نعمة: احم، هتسافري؟
چين: آه إن شاء الله.
نعمة: طيب، أنا جهزت حاجتي وحاجات يوسف وحاجاتك.
چين باست إيدها: شكراً يا ست الكل.
نعمة بحب: حبيبتي، اللي يريحك أنا هعمله. أنتِ حتة مني يا چين ومليش غيرك في الدنيا بعد ربنا.
چين بحب: بحبك أوي يا ماما.
وحضنتها.
نعمة طبطبت عليها.
نعمة: إيه هو يا حبيبتي؟
چين: ...
نعمة: وإيه ابنك؟
ادعولي أقوم بالسلامة وأجي من عند الدكتورة مجبور الخاطر.
رواية حب وانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم جهاد خالد
نعمه. ايه، ابنك چين؟
چين. يا ماما، دا شغل، وأنتِ هتكوني معايا كدا كدا، ويوسف هيكون معاكي.
نعمه برفض. لا يا چين، الشغل مش لينا، وكمان في المنصورة دي الناس مش بترحم يا حبيبتي. لو هنا ماشي، لكن تروحي المنصورة وتشتغلي هناك دا لا يمكن أبداً.
چين بزعل. علشان خاطري يا ماما، علشان خاطري متكسريش بخاطري. أنا عايزة أسافر وأشتغل هناك. متقلقيش، في شغل سكرتارية هناك ومش هقعد كتير، هما ٥ ساعات الصبح وبس.
نعمه. ماشي يا چين.
الباب بيخبط وكان رامى.
نعمه. رامى؟
چين. أنا اللي كلمته يا ماما، وقولتله ييجي يشوف ابنه علشان هنسافر.
نعمه باستسلام. اتفضل.
چين دخلت تجيب يوسف وعطته لرامي.
چين. اتفضل.
رامي بفرحة. حبيب بابا، عامل إيه؟ وقعد يلعب معاه.
رامي. اتفضلي يا چين، ٥٠٠٠ جنيه مصاريف ليوسف.
چين أخدتهم. تمام.
رامي. أنتِ كدا هتيجي إمتى إن شاء الله؟
چين. أظن إنها حاجة متخصكش.
رامي بغضب مكتوم وبيجز على أسنانه. علشان أشوف ابني.
چين. متقلقش، كل شهر هخليك تشوفه.
رامي بغضب. جايه على نفسك كدا ليه؟
چين بضحكة. الله! علشان أسيبك مع العروسة براحتكم، ما أنت بتجهز للفرح، ولا إيه؟
نعمه بصدمة. إيه؟
چين بابتسامة. آه يا ماما، هيتجوز واحدة اسمها إيه؟
نعمه. إيه؟ خديجة؟
رامي بصدمة. أنتِ عرفتي منين؟
چين. مفيش حاجة بتستخبى، المهم قولت أريحك بقى علشان تكون براحتك. اتفضل بقا، أنت قعدت كتير وأنا بجهز للسفر. سلام.
وأخدت يوسف ودخلت أوضتها. ورامي مشي.
نعمه دخلت الأوضة.
نعمه. أنتِ عرفتي منين؟
فلاش باااك.
چين راحت لحماتها.
حورية فتحت الباب.
حورية. چين يا بنتي، عاملة إيه؟
چين بحب. الحمد لله يا ماما، حضرتك عاملة إيه؟
حورية بحزن. اهو زي ما أنتِ شايفة كدا، مفيش غيري أنا وحور قاعدين، ورامي بيجهز للجواز.
چين بصدمة. إيه؟
حورية بحزن ودموع. والله أنا حرمته يدخل البيت من يوم اللي حصل، وروحت سجلت الشقة باسمك. ودخلت تجيب الورق وعطتهولها.
چين بحزن. بس يا ماما.
حورية. من غير بس يا چين، دا حقك أنتِ وابنك. دا حفيدي. وشالت يوسف. كان مستخبيلك دا كله فين يا بني؟ وبسته.
حور دخلت. إيه دا؟ يوسف حبيبي! وإيه؟ چين عاملة إيه يا قلبي؟ كدا تقطعي علينا كل حاجة؟
چين قامت سلمت عليها وبستها. غصب عني والله يا حور. الحمد لله على كل حال. المهم أنا جيت علشان تشوفوا يوسف وتقضوا معاه اليوم، لأن هسافر كام يوم كدا وهبقى أعدي عليكم تشوفوا.
حورية بدموع. كدا يا چين؟ عايزة تبعدي كل دا؟ وهتروحي فين يا بنتي بس؟
چين وهي بتمسح دموعها. هروح المنصورة إن شاء الله، هشتغل هناك، وكل شهر أجي عندكوا تشوفوا الأستاذ.
حور بدموع. تروحي وتيجي بالسلامة.
وحضنتها، وكذلك حورية.
بااااااك.
چين بتنهيدة. و بس كدا، قضيت معاهم اليوم وجيت، وعرفت اللي قولتيلي عليه.
نعمه بذهول. ربنا كريم يا چين، وحق ابنك اهو معاكي في ورقة.
چين طلعت الورق. آه يا ماما، الحمد لله. اتفضلي شيلي الورق دا معاكي.
وبعده يومين.
چين ونعمه ويوسف سافروا.
وكانت المفاجأة المنتظرة ليهم هناك.
سماح (خالة چين و رحيم ابن خالتها). كانوا في استقبالهم.
سماح بفرحة. چين ونعمه، وحشتوني أوي.
نعمه حضنتها. وأنتِ وحشتيني أوي يا سماح.
چين وحضنتها. وحشتيني والله يا خالتو. إيه دا؟ رحيم؟ أنت كبرت أوي.
رحيم بابتسامة. وأنتِ كمان كبرتي يا چين.
وأخد منها يوسف وباسه.
رحيم بتوتر بيحاول يخفيه. چين.
چين بابتسامة. نعم يا رحيم؟
رحيم بابتسامة. اتفضلي الورق دا، لازم تمضيه.
چين باستغراب. إيه دا؟
رحيم وهو بيجيب قلم. دا علشان تتعيني سكرتيرة رسمي عند أستاذ آدم اللي قولتيلي عليه.
چين. آه تمام، جيب، أقرأ الأول.
چين بضحك. لا يا عم، واثقة فيك، جيب أمضي.
رحيم عطاها الورق وتنفس براحة بعد ما مضت، وأخد الورق وطلع.
رحيم اتصل على آدم.
رحيم. الو يا آدم، تمام، الورق معايا، وچين مضت.
آدم. تمام أوي كدا، طنط نعمة عرفت، وطنط سماح، ما عدا هي.
رحيم بتنهيدة. بالظبط كدا، ربنا يستر.
وقفل معاه.
چين ودموعها نزلت وهي قاعدة لوحدها في البراندا، وبتسمع أغاني، ويوسف معاها في حضنها نايم.
وبعدها دخلت تنام.
تاني يوم.
چين راحت مكان الشغل.
وبانت ليها الصدمة.
إنت إزاي؟
أسفة على التأخير، بس الفترة دي أنا تعبانة، والحمد لله على كل حاجة.
شكراً لكل اللي دعولي، في عرفت أرد عليهم، وفي ناس للأسف معرفتش. ربنا يرزقكم باللي نفسكم فيه يارب.
رواية حب وانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم جهاد خالد
چين بصدمة.
ادم ضحك بضحكة مستفزة.
"آه أنا."
چين بغضب.
"طيب ماشي والله يا رحيم لما أشوفك."
و جت علشان تمشي.
ادم.
"يا چين في ورق ممضي عليه، أظن إنك مقريتيهوش."
چين بتحدي.
"اشربه الورق ده."
ادم بابتسامة خبيثة.
"آه أممم طيب الورق ده مكتوب فيه إنك هتدفعي مليون جنيه غرامة لو سبتي الشغل أقل من تلت سنين."
چين بصدمة.
"إيه؟"
ادم بابتسامة.
"بالظبط كده."
چين بغيظ.
"والمطلوب؟"
ادم و بيقف.
"المطلوب إنك تسمعي الكلام وتشتغلي كويس بس كده."
چين بغيظ.
"ماشي يا آدم."
ادم بحب.
"وآه في حاجة كمان انت متعرفهاش."
چين بقرف.
"مش عايزة أعرف حاجة، أنا همشي وهبدأ من بكرة."
ادم بضحك.
"ما إنت فعلاً هتروحي بس مش هتجي هنا تاني، شغلك هو تربية ابنك لمدة تلت سنين ومعاه وتين بنتي تمام."
چين بصدمة وغيظ.
"انت مجنون يا بني ولا في حاجة في دماغك؟"
ادم باستفزاز.
"تؤتؤ، انت هنا في بلد أرياف يعني مفيهاش شغل، هتقعدي معزة مكرمة، مرتبك هيجيلك، يعني اعتبري نفسك مسؤولة عن طفلين."
چين و بتجز على أسنانها.
"أنا مش هاخد منك حاجة."
ادم.
"انت دلوقتى مسؤولة مني أنا، ليه هتعرفي بعدين يا أم يوسف، ويلا بقا أمشي علشان ورايا شغل كتير."
چين أخدت حاجتها ومشت وهي متنرفزة وعلى آخرها.
ادم بحب ظاهر في عيونه.
"بحبك أوي يا روح قلبي، ودلوقتي إنت مراتي واسمك مكتوب على اسمي."
دخل رحيم.
"إيه يا بني چين طالعة متنرفزة كدا ليه؟"
ادم بضحك.
"علشان قولتلها تقعد في البيت وتشيل مسؤولية العيال."
رحيم بضحك.
"يا بني بطل برود، من واحنا عيال وانت بترخم عليها."
ادم بابتسامة.
"مراتى وأنا حر فيها، هنفضل زي القط والفار طول عمرنا."
في مكان تاني.
رامي كان بيجهز لفرحه.
رامي لنفسه.
"أنا ليه مش مبسوط؟ كانت جوازتي من چين كنت مبسوط وطاير من الفرحة، مش دي خديجة اللي كنت عايز أتجوزها، إيه اللي حصل؟"
قطع تفكيره أبو خديجة بيسلموا بنته.
أبو خديجة.
"حافظ عليها يا بني مليش غيرها."
رامي.
"متقلقش عليها يا عمي، هي معايا، و خلاص بقيت على اسمي."
ومسك إيد خديجة ودخل مكان الكوشة.
وقعدوا يرقصوا لحد ما جه الليل.
رامي فتح باب الشقة.
"ادخلي برجلك اليمين يا عروسة."
خديجة دخلت بكسوف.
"حاضر."
وقفلوا الباب.
رامي دخل.
"يلا ادخلي غيري هدومك وأنا هغير وأتوضى ونصلي سوا."
خديجة هزت راسها بموافقة.
وبعد شوية.
حطوا الأكل وبيأكلوا.
خديجة سرحانة.
ورامي كل شوية يبص عليها.
مسك إيدها.
"مالك سرحانة ليه؟"
خديجة بإحراج.
"لا عادي."
وبدأوا حياتهم كأي زوجين.
بعد فترة.
رامي بصدمة.
"إيه ده؟ انت كنت بنت إزاي؟ وانت متجوزة وعندك بنت؟"
خديجة بدموع.
رواية حب وانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم جهاد خالد
چين روحت البيت و هي متنرفزة.
نعمة بخبث: مالك يا بنتي؟
بسچين و رفعت حاجبها: انت تعرفي يا ماما إن آدم هنا؟
نعمة بتمثيل الصدمة: إيه؟ بيعمل إيه هنا يا بنتي؟
چين بشك: والله ما مصدقاكي إنك مش عارفة. انتي عارفة ضحك عليا و مضاني على إني أشتغل خدامة لبنته و أقعد في البيت لمدة تلت سنين أو أدفع مليون جنيه.
چين بضحك و لنفسها: جدع يا واد يا آدم عجبتني.
چين بنرفزة: ماما انتي بتضحكي؟
نعمة بتمثيل: لا يا بنتي معرفش إن آدم عمل كدا. معلش سامحيه.
چين بغيظ: يوسف فين؟
نعمة: يوسف و وتين جوه.
چين: لا والله.
نعمة بسرعة و بتدخل المطبخ: آه آدم جابها الصبح و قال هتفضل معانا هنا. هجهزلك الأكل بقا.
چين بغيظ و دخلت الأوضة لكن شافت...
في مكان تاني...
رامي بصدمة: انتي لسه بنت؟ و انتي كنتي متجوزة و عندك بنت؟
خديجة بدموع: أنا خبيت عليك والله عشان ما تسبنيش.
رامي و بيمسح على وشه بغضب: فهميني عشان أنا جبت أخرى.
خديجة بدموع: آدم ما لمسنيش و لا مرة من ساعة ما اتجوزنا بسبب حبه لچين. و كان ليه أخوه حسام توفى هو و مراته و كان عنده وتين أخدها رباها و كنت براعيها بس في الأول و في الآخر مش بنتي. و كنت بتغاظ من حبه لچين عشان كدا قررت إن لازم أقابلك و أقولك. و اتصدمت لما لقيتك إنك انت جوز چين.
رامي بغضب مكتوم: و بعدين.
خديجة بتوتر: فـ فـ قررت إني أشتغل في نفس المكان بتاعك و أخليك تحبني زي ما بحبك.
رامي بغضب و زعيق: و أطلق مراتي و أم ابني عشان واحدة زيك! أمي قالتلي إنك خرابة بيوت و مصدقتش. دا حتى مش هعرف أرجع لمراتي عشان بغبائي طلقتها بالتلاتة.
و مسك شعرها: أنا بكرهك فاهمة؟ بكرهك يا خديجة. و اعملي حسابك بكرة هطلقك.
خديجة بعياط هستيري: لا لا يا رامي والله بحبك. والله العظيم بحبك أوي. انت أكتر واحد حبيته من قبل ما اتجوز آدم حتى. والله يا رامي متسبنيش.
و مسكت إيده عشان تبوسها.
رامي سحب إيده و خرج من الأوضة. دخل الحمام و نزل تحت الدش و هو بيعيط.
رحيم روح البيت لقى چين مستنياه.
چين و ماسكة السكينة و بتقطع برتقال: كنت فين كل دا يا رحيم؟
رحيم و بيبلع ريقه: سلام قولا من رب رحيم. في إيه يا بنتي؟
چين و هي ماسكة سكينة و بتقرب منه: أنا تعمل معايا كدا و تضحك عليا و تقف مع آدم على بنت خالتك؟
رحيم بخوف مصطنع: ما تبعدي السكينة أحسن. السلاح يطول يا حاجة.
سماح بخضة: يا لهوي! بت يا چين انتي عايزة تقتلي الواد رحيم؟
چين: أنا فعلاً عايزة أخلص منه بس مش لدرجة القتل.
چين بصويت: انتو هتجننوني والله.
و دخلت أوضتها.
رحيم بابتسامة: ازيك يا ماما؟ أنا جعان.
سماح: اتجوز بقا و ريحنا. تبقى تعملك هي الفطار.
رحيم و بيقلع الجاكيت: حاضر قريب.
سماح بفرحة: والله.
رحيم: جهزلي الأكل بس و بعدين نتكلم.
سماح: ماشي هدخل أجهز.
رحيم خبط على چين.
رحيم: مالك يا چين؟ انتي زعلتي؟
چين بتنهيدة: أنا زعلت إنكوا استغفلتوني. بس لما جيت و دخلت الأوضة و شوفت وتين و هي حاضنة يوسف كأنه أخوها بجد و بتراعيه فرحت أوي و قولت لازم أخليها معايا و عمري ما هسيبها أبداً.
رحيم بابتسامة: حيث كدا توافقي إنك تتجوزي آدم؟
چين بصدمة: إيه؟
رحيم بسرعة: قصدي يعني عشان وتين تبقى معاكي. أصل هما تلت سنين بس. الـ وتين هتكون معاكي فيه. أنا أطلع أتغدى بقا.
چين بشك و لنفسها: والله أنا بقيت أخاف منكم. يا ترى ناوين ليا على إيه؟ هو أنا ممكن أتجوز بعد رامي؟
و باست وتين و يوسف و نامت جنبهم.
رامي طلع من الحمام. و دخل أوضة لبس هدومه لقى خديجة زي ما هي بتعيط.
رامي بنرفزة: بطلي عياط.
خديجة بدموع: طيب ممكن متطلقنيش لمدة سنة واحدة بس؟
رامي بغضب: ...