تحميل رواية «حب لن يموت» PDF
بقلم رحمة العواني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صبا: الو يا احمد فاجه باب الأوضة فتح إسماعيل بعصبية: أنا مش قولتلك قبل كده متكلميش الزفت ده تاني صبا بخوف ورمت الفون جنبها: يا بابا احمد معملش حاجة وانتو ظلمينه إسماعيل بعصبية: وحضرتك بقى عينوكي المحامية بتاعته صبا بعياط: اسمعه الأول يا بابا احمد ابن عمي مظلوم وانت ناسي يا بابا إنه خطيبي و… إسماعيل بعصبية أكتر: والله كويس إنك بقيتي بتعرفي تردي على أبوكي يا صبا وموضوع الخطوبة ده انسيه لأن أنا خلاص اتفقت مع عمك صبا بعياط: نعم أنت عملت كده من غير ما تقولي يا بابا إسماعيل: وهو أنا لازم آخد رأي حضرتك...
رواية حب لن يموت الفصل الأول 1 - بقلم رحمة العواني
صبا: الو يا احمد
فاجه باب الأوضة فتح
إسماعيل بعصبية: أنا مش قولتلك قبل كده متكلميش الزفت ده تاني
صبا بخوف ورمت الفون جنبها: يا بابا احمد معملش حاجة وانتو ظلمينه
إسماعيل بعصبية: وحضرتك بقى عينوكي المحامية بتاعته
صبا بعياط: اسمعه الأول يا بابا احمد ابن عمي مظلوم وانت ناسي يا بابا إنه خطيبي و…
إسماعيل بعصبية أكتر: والله كويس إنك بقيتي بتعرفي تردي على أبوكي يا صبا وموضوع الخطوبة ده انسيه لأن أنا خلاص اتفقت مع عمك
صبا بعياط: نعم أنت عملت كده من غير ما تقولي يا بابا
إسماعيل: وهو أنا لازم آخد رأي حضرتك، أنا هاخد التليفون بتاعك عشان تقطعي علاقتك بيه خالص ووريني إزاي هتوصلي له يا صبا يا أنا يا أنتِ
وخرج وقفل الباب وراه
صبا وهي بتعيط: ليه بيعمله كده معاه؟ أحمد عمل إيه لكل ده؟ أنا لازم أفهم
***
أسامة: إنتي هتسيبي ابنك يبات بره كده كتير؟
سميرة بعياط: أنا تعبت من إنه مش بيبات معانا، أنا مش عارفة حتى جاب الشقة دي منين ولا مكانها فين
أسامة بعصبية: على أساس إن حد عارف له طريق، ابنك محتاج يتربي من أول وجديد يا سميرة
سميرة بعياط: أنا عايزة ابني، هو مش أول ولا آخر واحد يمر بالظروف دي، ليه بيحرق قلبي عليها
أسامة وهو حاطط إيده على راسه: مش كفاية سيبنا خمس سنين على الحال ده، الواد اتغير ١٨٠ درجة وأخلاقه ضاعت يا سميرة، كل ده عشان واحدة بعته
سميرة وهي بتعيط: حسبي الله ونعم الوكيل فيها، هي دمرت ابني
إسماعيل: لو الكلام اللي سمعته عن ابنك ده صح مش هيكفيني فيه موته
***
جاسر كان قاعد في شقته وبيفتكر كل ذكرياته وقد إيه كان بيحبها وبيشرب مشروب
وفاجه رزع الكباية على الأرض بعصبية
وفاجه رن تليفونه
جاسر بتأفف: نعم يا نور
نور: جاسر أخيراً رديت، لسه فاكر إن عندك أخت يا جاسر
جاسر: عايزة إيه
نور: مش هتيجي يا جاسر؟ مش كفاية أمك اللي هتموت عليك وكل يوم تعيط عشانك و…
جاسر بعصبية: عايزة إيه يا نور
نور بعياط: يا جاسر أنا متقدملي عريس ومحتاجالك جنبي، أنا حتى مقولتش لبابا، أنا محتاجة وجودك جنبي يا جاسر
جاسر: يعني إزاي جالك عريس وبابا ميِعرفش؟
نور: ده صاحب محمود وهو اللي قالي، وليه مقالش لبابا وكلمتك عشان تكون معايا في يوم زي ده
جاسر: حاضر يا نور سلام
نور قفلت مع جاسر وفضلت تعيط على أخوها واللي حصله
وفاجه…
رواية حب لن يموت الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة العواني
رواية حب لن يموت الفصل الثاني 2
دخلت اسيل الحقي يا نور مصيبه
نور مصيبه ايه
انا مفهمتش حاجه من مكالمه محمود بس كل اللي فهمته ان جاسر بقي بيشرب وبيعرف ستات كتير ومش مجرد معرفه يا نور
نور بخضه : نعم يالهوي هو ده جاسر اللي مكنش بيسيب المسجد منك لله يا اميره منك لله
اسيل: انا مش مصدقه انه ممكن يعمل كده
نور بابا عرف
اسيل لا هو شاكك لانه سمع كلام من ناس كتير ربنا يستر
دخل عليهم محمود انتو قعدين كده اكيد في مصيبه
اسيل احنا برده اللي عندنا مصيبه ولا انت اللي عرفت مصيبه ومقولتلناش
محمود : انتي سوسه انا عارفك اكيد سمعتيني
اسيل انت صوتك كان عالي
محمود بحيره: انا مبقتش عارف اعمل ايه والله يا بنات وجاسر كمان وصل لطريق سد خلاص مفهوش رجوع
نور تفتكر بابا هيعمل ايه لو اتإكد
محمود: يعني انتي مش عارفه ابوكي هيخرب الدنيا طبعا
نور: وهنعمل ايه يا محمود
محمود بغمزه : لا انتي متعمليش حاجه خالص انتي بس تركزي في العريس القمر اللي جي
نور: بكسوف اتصدك انك رخم وبايخ اطلع مرا ياض
اسيل بضحك اوبا من امتي ونور بتتكسف
محمود: والله يا ختي ما انا عارف
نور بإنفعال: انتي كمان يا اسيل
ضحكت اسيل
محمود طيب هطلع انا وجهزي نفسك باليل جين يشوفوكي
نور: طيب
______________________
امير بابا انهارده هنروح نشوف اخت محمود نور اللي قولتلك عليها
اسماعيل ماشي يا ابني احنا مش هنلاقي احسن من اخت محمود ايوه انا معرفش اهله بس كفيا انه محترم وامين
امير وهو بيبوس ايد اسماعيل: ربنا يخليك ليا يا بابا
اسماعيل ربنا يتمملك ع خير يا حبيبي
امير بتسال: هي صبا لسه مش رضيه تخرج من اوضتها
اسماعيل: منشفه دمغها معيا واول مره صبا تعمل كدهز
امير: معلش يا بابا بس متنساش ان هي واحمد متربين سوا وهي بتحبه يا بابا وانت عارف
اسماعيل يعني انت راضي عن المصايب اللي بيعملها دي مخضرات وستات انا متوقعتش ده منه وهو ابن اخويا
امير يا بابا انا مش راضي عن اللي عمله بس متنساش ان صبا متعرف ولو عرفت هتدخل في صدمه
اسماعيل اجل الموضوع ده لبعدين يا امير وركز انت علشان نخلص موضوعك
امير حاضر يا بابا
______________________
امير صبا انتي بتعملي ايه هنا
صبا انا انا
امير: انتي ايه ودخله الاوضه بتعتي ليه
صبا بتوتر مفيش كنت جيه اتكلم معاك شويه
امير طيب اقعدي نتكلم شويه
صبا بنفس التوتر طيب ممكن ثواني ورجعلك
وقبل ما امير يتكلم كانت صبا مشيت
امير هي مالها المجنونه دي
___________________
صبا دخلت اوضتها وطلعت تليفون امير
صبا الحمد لله كان هيكشفني هكلم احمد يارب يرد
اول رنه مفيش رد تاني رنه
صبا: الو يا احمد عامل ايه
احمد بصوت نايم: مين
صبا: انت نستني يا احمد انا صبا
احمد بضيق: اه صبا عامله ايه
صبا مش حلوه من غيرك يا احمد
احمد طيب ايه رايك اشوفك انهارده
صبا بس بابا مش هيوافق
احمد مش لازم يعرف يا صبا
صبا يعني ايه يا احمد ده لو عرف هيزعل وانت عارف بابا عندي ايه وممكن معرفش اطلع من البيت ولا اقولهم ايه حتي
احمد بعصبيه: خلاص يا صبا خليكي انا هقفل
صبا: خلاص يا احمد قول هنتقابل فين وانا هتصرف
احمد: انتي عارفه مكان شقتنا القديمه
صبا: وهروح هناك ليه ما نتقابل في اي مكان تاني يا احمد
احمد بتمثيل: معلش يا صبا اصلي تعبان من الصبح ولوحدي
صبا وهي صعبان عليها احمد: حاضر هجي يا احمد
احمد: ماشي هستناكي سلام
صبا: سلام
___________________
قفل احمد الفون وهو مبسوط لنجاح خطته ورن ع شخص
احمد: الو يا بشا انا خلاص اتصرفت في الامانه ولما بس الحلاوه بتعتي اكبر من كل مره لان المرادي صروخ ماشي ع الارض
المجهول: مش عايز كتر كلام عندك حاجه حلوه هتها مش عندك يبقي متسمعنيش صوتك
احمد: المره دي غير يا بشا
المجهول: لما ابقي اشوف ابقي احكم
احمد: ماشي يا بشا
___________________
دخلت صبا اوضه امير علشان ترجع التليفون
صبا بإرتياح: الحمد لله انه في الحمام
خرج امير: هو اوصتي بالنسبالك وكاله من غير بواب يا بنتي ولا ايه
صبا انا غلطانه ان جايه اتكلم معاك براحتك
امير: خدي يا بت انتي هنا انتي ما صدقتي
صبا بضحك: امااال
امير: مالك يا صبا حسك في حاجه
صبا بتوتر وخوف: انا لا مفيش حاجه
امير بشك: متآكده
صبا: اه
امير: طيب قوليلي مبروك علي الاقل
صبا مبروك ع ايه
امير: لا انتي مش معنا في البيت ع كده للدرجادي موضوع احمد واخد دماغك
صبا وهي بتغير الموضوع مقولتليش مبروك ع ايه
امير: اخوكي هيخطب
صبا بفرحه بجد الله بقي الف مبروك يا حبيبي
امير الله يبارك فيكي يا حبيبتي يلا علشان تيجي معيا انتي وبابا
صبا بتفكير معلش روحه انتو انهارده والمره الجايه هكون معاك يا حبيبي
امير: صبا متهزريش انا عايز تكوني معيا في يوم زي ده
صبا: معلش يا امير انا فعلا تعبانه ومش قدره اروح
امير بلاش تفكري كتير يا صبا وخلاص احمد راح لحاله وربنا هيرزقك ح احسن منه بإذن الله
صبا بعياط: وانا مش عايزه حد احسن منه انا عايزه هو انتو ليه مش فاهمين
امير بهدواء: احمد مينفعكيش يا صبا مش زيك ولا حتي زي اخواته اللي هما من بطن وحده اساسا
صبا: ليه شايفينه وحش قولي السبب
امير: …………..
صبا: انت هتفضل ساكت ماشي يا امير خليك ساكن ورتحت ع اوضتها وفضلت تعيت
يارب انا تعبت وخايفه جدا من اللي هعمله من ورا بابا من ساعه ما ماتت ماما وبابا كل حاجه ليا مش عارفه ازاي هعمل حاجه هو مش راضي عنها ولا عارفه بس انا مش هتإخر اكيد واحمد هيخاف عليا اكتر من الكل انا
_____________________
جه الليل وراح امير واسماعيل عند بيت سامر
والبيت فضي ع صبا
_______________________
صبا: لبست صبا فستان لونه اسود ونقبها ونزلت
وصلت عند بيت احمد وطلعت الشقه وخبطت فتحلها احمد
احمد: صبا عامله ايه
صبا الحمد لله
احمد ادخلي
صبا بتوتر: ما تنزل انت يا احمد ونتكلم تحت
احمد بتمثيل يا حبيبتي انا تعبان ومش قادر وروحت للدكتور انهارده
صبا بخوف: مالك يا احمد
احمد: طيب ايه ادخلي
دخلت صبا وقعدت المكان كان ضيق ومليان تراب وكان مفهوش حد
احمد : خدي يا صبا اشربي عصير
صبا: تعبت نفسك ليه انا مش عايزه
احمد بخبث: اشربي يا حبيبتي وانا جيلك
صبا : رايح فين
احمد: جي تاني يا حبيبتي اشربي العصير وانا جي
صبا: ماشي
قعدت صبا متوتره وبصت للعصير وشربته كله
دخل احمد: ايه القمر ده اخيرا جيتي هنا كان لازم اتحايل عليكي يعني
صبا: معلش يا احمد بس عايزه افهم منك ايه اللي انت عملته علشان يعمله معاك كده
قرب منها شويه وهي اتخضت انت
صبا بخضه: بتعمل ايه يا احمد
احمد بخبث: هعمل ايه بس ده انا كنت هحكيلك يا حبيبتي
صبا بدوخه: تحكيلي ايه
احمد بيقرب اكتر: هجوبك ع سوالك
صبا بتعب ودوخه: ابعد عني انت بتعمل ايه
وفاجه
رواية حب لن يموت الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة العواني
وقعت ع الأرض.
أحمد: صبا صبا.
تأكد أحمد أنها خلاص نامت من المخدر اللي حطهولها.
وقام وقلعلها النقاب والفستان ودخلها الأوضة.
رن على واحد.
أحمد: الو يا باشا، الأمانة عندي، بس الحلاوة بتاعتي زيادة المرة دي.
المجهول: ماشي يا زفت، هديك اللي أنت عايزه، بس لو طلعت زي المرة اللي فاتت هخرب بيتك.
أحمد: متقلقش، المرة دي حاجة تانية.
المجهول: أنا في الطريق.
أحمد: ماشي، مستنيك يا باشا.
وبعد فترة صغيرة خبط الباب.
أحمد فتح.
أحمد: اتفضل يا باشا.
جاسر: أنا مش عايز كلام كتير، هي فين؟
أحمد بخبث: ظاهر إنك مستعجل أوي يا باشا.
جاسر بعصبية: ما تخلص يا زفت انت.
أحمد: ماشي، حلوتي الأول.
جاسر: طول عمرك مادي، امسك أهو.
أحمد: ده قليل أوي.
جاسر: ده اللي معايا عايزه، تمام؟ مش عايز أنزل.
أحمد سحب الفلوس وخدها: خلاص، عجبي، هي جوه.
جاسر دخل الأوضة وهو قرفان من نفسه ومن اللي بيعمله، بس الانتقام اللي جواه مش سيبه في حاله.
كان النور مطفي، يا دوب في ضوء صغير جاي من نور الشقة.
شاف منه بنت نايمة على السرير وجسمها صغير وباين عليها الضعف.
قرب جاسر منها لغاية لما حس بنفسها وحس إنها نايمة ومش معاه.
جاسر: قومي، ونبي متعمليش فيها بريئة وتحسسيني إني ظلمتك ولا حاجة.
قرب منها جاسر وشم ريحة عمره ما شمها في جملها قبل كده.
وابتدي جاسر يقلعها لبسها كامل، وكل ده ولسه النور مطفي وصبا مش حاسة بحاجة من اللي بتحصل.
خلص، ابتدي جاسر يحس بحاجة غريبة، وكأنها سلسلة على رقبة صبا وفيها ورق، ومكنش عارف ده إيه.
دخل جاسر الحمام وشاف السلسلة.
كانت سورة الكرسي ملفوفة في ورقة على نظام سلسلة ومكتوب عليها: "كل ما بلبس السلسلة دي بفتكرك، عمري ما هكون كويسة وإنتي بعيدة عني، الله يرحمك يا أمي."
وقتها حس جاسر نغزة في قلبه وابتدي يحس إن في حاجة غريبة.
جاسر راح يتأكد من شكوكه وحاول يقوم صبا، بس لا حياة لمن تنادي.
أحمد وهو بيحاول يبعده عنه: ملكش دعوة، مش أهو حاجة عندك تتمتع وبس.
جاسر: يا حيوان يا واطي، بتظلم واحدة ملهاش يد في حاجة علشان تستفاد بالفلوس.
قامت صبا ولقت نفسها بالمنظر ده ومن غير أي حاجة خالص من هدومها.
وفتحت النور ولقت السرير في دم.
اتخضت صبا وفضلت تعيط وتتلطم.
ولمت جسمها على بعض وفضلت تصرخ بصوت كاد يكون مسموع من الصدمة.
صبا: يالهوي يالهوي، لا لا، أنا بحلم أكيد.
وفاجأة لاحظت الصوت اللي جاي من برا.
وفتحت جزء صغير من الباب وشافت منظر أحمد وجاسر وهو بيضربه.
وفهمت إن أحمد باعها لجاسر.
وكان بيتكلم بس الصوت مكانش واضح في وسط انهيار صبا.
لبست هدومها وفضلت تعيط.
صبا بانهيار: منك لله يا أحمد، منك لله، أنا مش مصدقة، إزاي يعمل كده؟ إزاي جاله قلب يبيعني؟ أه يا حيوان، إزاي تعمل كده؟
ويا حيوان تاني، يا رب يا رب.
رواية حب لن يموت الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة العواني
فاجأ كسر عليهم الباب. مجموعة من البودي جارد ومعاهم زعيمهم.
عماد بعصبية وبيشاور: "أحمد هتولي الكلب ده."
فاجأ وبص لـ جاسر وقاله: "وانت مين انت كمان؟"
جاسر بعصبية: "وانت مال أمك."
عماد بصوت عالي: "أظاهر كده إنك عايز تتعلم الأدب من أول وجديد."
جاسر: "ومين هيلاقي غيرك اللي يربيني."
جاسر كان هيقاوم، لكن افتكر إن البنت جوه وممكن تتأذى.
أخده أحمد وجاسر ونزل معاهم.
جاسر لتحت البيت وابتدا يقاومهم ويضربهم.
فاجأ ركب جاسر عربيته وجرى بيها بسرعة. وعربية العصابة وراه ومعاهم أحمد.
في الوقت ده طلعت صبا وهي لسه منهارة. ونزلت بسرعة وهي بتجري في الشارع ومنهارة.
خبطتها عربية جاسر.
نزل من العربية مصدوم من اللي عمله. شالها بسرعة واتأكد إن مفيش حد وراه. وخدها لأقرب مستشفى.
ودخلت العمليات.
أحمد: "يعني أنا كنت ناقص، انتي طلعتيلي منين يا شيخة."
فاجأ افتكر البنت اللي كانت معاه في الأوضة. وافتكر إن السلسلة لسه في جيبه. خد السلسلة وبص فيها.
أحمد: "يا ترى انتي فين دلوقتي؟ كان المفروض ألف وأرجعلك عشان أتأكد إنك مظلومة من الواطي ده، بس..."
فاجأ طلع الدكتور.
جاسر: "دكتور طمني عليها."
الدكتور: "للأسف مفيش أمل إنها تعيش."
رواية حب لن يموت الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة العواني
مسك جاسر الدكتور بطريقه همجيه.
"يعني إيه مفيش أمل إنها تعيش؟"
الدكتور: "لازم حضرتك تفهم إن الحادثة كانت كبيرة عليها، غير إنها ضعيفة جدا."
جاسر بعصبية: "مهمنيش كل ده، المهم ترجع عايشة."
الدكتور وهو بيعدل من نفسه: "إحنا عملنا اللي علينا ونقلنالها دم، وإن شاء الله تكون بخير، بعد إذنكم."
ومشى الدكتور.
جاسر كان قاعد ومستني أي أمل عشان يطمن على البنت اللي خبطها.
***
في بيت أسامة.
كان إسماعيل وأمير قاعدين مع أسامة ومحمود.
إسماعيل: "اكيد محمود قالك يا حج أسامة إحنا جاين ليه، وإحنا من غير حاجة أهل، ومش هنلاقي أحسن من نور لأمير ابني."
أسامة: "ده شرف لينا يا حج إسماعيل، كفيا احترامكم وسمعتكم اللي ما اختلفتش عليها اتنين."
إسماعيل: "ربنا يخليك يا حج أسامة. أمال فين عروستنا؟"
أسامة: "ثواني وجاية."
طلع محمود يستعجل نور، لقاها قاعدة مع أسيل وبتظبطلها الخمار.
محمود: "بسم الله ما شاء الله، أنا كده ضمنت إن الواد مش هيعرف يخلع من الجوازة دي."
نور بكسوف: "ما تتلم بقى يابني انت."
محمود: "طيب يا ست المكسوفة، عشان تنزلي للأستاذ مستنيكي على نار."
أسيل: "انزلي وهي هتنزل وراك، خليني أعرف أظبطها."
محمود: "لأ، دي هتنزل معايا."
وبالفعل نور نزلت مع محمود ومعاها العصير. دخلت الأوضة وهي مكسوفة وسلمت على إسماعيل وأمير. وشوية وسابوهم لوحدهم يتكلموا.
أمير: "هو السجادة عجباكي؟"
نور: "ها؟"
أمير: "هو إيه اللي ها؟ بقالك ربع ساعة باصة في الأرض."
نور بكسوف: "لأ عادي يعني."
أمير: "طيب ما تكلميني عن حياتك شوية."
نور: "أنا لسه بدرس في كلية تجارة، آخر سنة السنة دي، ونوية أكمل السنة دي وأشتغل بإذن الله."
أمير: "كويس جدا، طالما إنتي حبيتي كده وتأكدت، هشجعك في قراراتك اللي تفيدك في حياتك."
نور: "يعني موافق على الشغل؟"
أمير: "طبعاً، طالما في مصلحتك."
خلص أمير ونور كلام، واليوم عدى على إنهم مستنيين رد العروسة.
وصل أمير وإسماعيل البيت، وطلع أمير على أوضة صبا يحكيلها اللي حصل. فتح باب الأوضة وملقهاش، ودور في البيت كله ملهاش أثر.
أمير: "بابا، بابا صبا مش موجودة في البيت كله."
إسماعيل: "يعني إيه مش موجودة؟ هتكون راحت فين؟"
أمير: "معرفش."
إسماعيل بعصبية: "لو صبا عملت اللي في دماغي، هتبقى مصيبة وحلت على راس الكل، هتكون كسرتني."
أمير: "استهدي بالله يا بابا، مفيش حاجة، أكيد."
عند جاسر في المستشفى.
كان قاعد مستني 24 ساعة تخلص عشان يطمن على حالة البنت اللي خبطها دي. وقالبه متعلق بالبنت صاحبة السلسلة اللي عمره ما هينساها. ولأول مرة بعد فترة طويلة، كان مبيصليش. قرر جاسر إنه يروح مسجد المستشفى ويصلي.
جاسر بعباطة: "أنا خلاص تبت يارب، توبت من كل حاجة بعملها، متعاقبنيش يارب وتحرمني منها بسبب اللي أنا عملته قبل كده، أرجوك، أنا أول مرة أحس الإحساس ده بعد فترة طويلة، ويارب اشفي البنت اللي فوق دي، لو حصلها حاجة مستقبلي هيدمر، أنا يارب خلاص تبت ومش عايز أرجع تاني للحياة دي."
وكان بيعيط كأنه طفل.
خلص صلاة وطلع الأوضة اللي محجوزة فيها صبا.
وفجأة...
رواية حب لن يموت الفصل السادس 6 - بقلم رحمة العواني
رواية حب لن يموت الفصل السابع 7 - بقلم رحمة العواني
صبا: وعايز ايه يا فاعل الخير؟
جاسر: عايز اساعدك مثلاً.
صبا: وانت ايه اللي جبرك ع كده؟ معلش.
جاسر: بهدوء، ولا حاجة بس عايز أقف جنبك وأعرف انتي مين وبنت مين.
صبا وهي بتحاول تقول وبتحسس: أنا... أنا...
جاسر: مالك؟
صبا: رجلي... رجلي مش حاسة بيها.
جاسر: افتكر كلام الدكتور وأنها لسه هتحتاج لعلاج طبيعي عشان ترجع تاني تقف ع رجليها.
جاسر: بهدوء، هي رجلك كويسة بس محتاجة شوية علاج طبيعي.
صبا بذهول: إزاي؟ إزاي ده؟
جاسر: ممكن تهدي.
صبا بإنهيار: مش كفاية عيني؟ يارب أنا تعبت.
جاسر صعبت عليه ولملم نفسه ع اللي عمله فيها.
صبا: ربنا يجازي اللي عمل كده.
جاسر وهو بيبلع ريقه وبيغير الموضوع: اسمك إيه؟
صبا: أنا اسمي صبا.
جاسر: عندك كام سنة؟
صبا بحزن: ٢٠ سنة، المفروض إني بدرس فنون جميلة.
فجأة رن فون جاسر.
جاسر: إستأذن وخرج.
جاسر: ألو... نور؟
نور: جاسر الحقنا، بابا وقع واحنا بنوديه المستشفى.
جاسر بخضة: مستشفى إيه يا نور؟
ولحسن الحظ طلعت نفس المستشفى اللي فيها صبا.
سبها جاسر وراح يشوف أهله.
***
أمير بعصبية: إزاي دي؟ صبا إزاي يا بابا؟
إسماعيل بقله حيرة: للأسف دي أختك.
أمير: إزاي تعمل كده يا بابا؟ إزاي؟ دي فضيحة.
إسماعيل بحسرة: أنا كنت فرحان إني خلفت بنت، مكنتش أعرف إن البنت دي هتحط راسي في الطين.
أمير بعصبية وإنفعال: والبنت دي لو أنا شفتها هقتلها عشان نرتاح منها.
فجأة رن فون أمير وعرف من أحمد إنه في المستشفى مع أسامة.
أمير: أحمد، باباك تعبان ونقلوه المستشفى يا بابا.
إسماعيل: روح يا ابني شوفه، واقف معاه وخدني معاك.
أمير: لا خليك يا بابا، أنت مش قادر.
إسماعيل: ماشي يا ابني، بس ابقى طمني.
أمير: حاضر.
وفعلاً راح أمير عند أحمد.
أمير: إيه يا أحمد؟ ماله أبوك؟
أحمد بحزن: مفيش، اتكلمنا في موضوع جاسر تاني وبابا مستحملش، إتفاعل ووقع، الدكتور بيقول أزمة قلبية.
أمير بيواسي أحمد: متخافش، ربنا يقومهولك بالسلامة.
كان جاسر واقف بعيد شوية عن أحمد وأمير وحاطط إيده ع دماغه لأنه عارف إن اللي حصل ده بسببه.
وفجأة نزلت دمعة من جاسر مقدرش يتحكم فيها.
أمير: أحمد، هنزل أجبلكم مايه وأي حاجة تاكلوها، أنتو هنا من بدري ومأكلتوش حاجة.
أحمد: متتعبش نفسك.
أمير: عيب تقول كده يا عم.
أمير فعلاً نزل.
وفجأة...
أحمد: هو أمير اتأخر كده ليه؟
جاسر افتكر صبا وإستأذن من أهله ونزلوا.
أول ما نزل الأوضة عند صبا أتصددم لما ملقهاش موجودة.
جاسر للممرضة: فين البنت اللي كانت هنا؟
الممرضة: مش عارفة، أنا عديت عليها لقيتها اختفت.
جاسر: نعم يا أختي؟ اختفت؟ هو مش إنتِ المسؤولة عنها؟
الممرضة: بخوف، أنا فعلاً معرفش.
جاسر بعصبية: غوري من قدامي.
جاسر لنفسه: يارب، راحت فين دي؟ حتى مبتعرفش تمشي، ياربي.
صبا وهي منهارة مش قادرة شايفه حاجة: سبني... سبني... أنا معملتش حاجة.
رواية حب لن يموت الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة العواني
كان امير ماسك صبا من درعها وهي كانت منهاره وقاعدة ع السرير.
امير بعصبية: أنا خلاص تعبت منك ومن دلعك، وكنت عارف إنك هتجبيلنا مصيبة، إنتي فضحتين.
صبا بانهيار: أنا معملتش حاجة.
امير بإنفعال: كل ده ومعملتيش حاجة، أمال لو كنتي عملتي كان هيحصل إيه.
دخل اسماعيل واول ما شاف بنته بالحالة دي اتحسر عليها.
اسماعيل: إزاي تعملي كده يا صبا، دي آخرة ثقتي فيكي.
كل ده وصبا بتحسب إنهم قصدوا ع اللي حصلها في بيت أحمد، ومتعرفش حاجة عن الصور.
صبا بانهيار وهي بتحاول تحسس حواليها علشان توصل لاسماعيل: يا بابا أنا مكنتش أعرف إن هيحصل كده، والله.
امير بعصبية: والله، يعني إنتي مش عاملة ده بقصدك، إيه أجبروكي.
وفجأة نزل قلم ع وشها.
صبا بانهيار وهي حاطة إيديها ع وشها: ابعد عني يا أمير.
اسماعيل صعب عليه حاله بنته وقدر يطلع امير ويسبها.
امير بعصبية: خليكي عارفة إننا مش هنعالجك، واللي بعت الصور دي هقتله واقتلك.
صبا: صور إيه.
امير: إنتي هتعملي نفسك عبيطة.
اسماعيل: خلاص يا أمير، يلا اطلع برا.
امير: بابا.
اول ما خرجوا صبا انهارت من العياط وافتكرت اللي امير عمله ف المستشفى وحمدت.
امير كان معدي جنب أوضة صبا وسمع صوتها هي والممرضة، وركز في الصوت لغاية لما عرف إن هي.
دخل امير ع صبا واول ما شافها كده اتصدم، إزاي حصلها كده ومكنتش حتى عارفة تتحرك من رجليها.
صبا: يارب سامحني يارب، أنا عارفة إن غلط بس يارب استرني.
عند أسامة ف المستشفى كانت حالته اتحسنت ووافقه الدكاترة إنه يروح البيت.
وبالفعل روح البيت واتجمعوا كلهم.
محمود: حمدل ع السلامة يا بابا.
نور: حمدل ع سلامتك يا بابا.
أسامة: الله يسلمكم يا حبايبي.
وكان جاسر وأسيل في تحت في الجنينة بيحاول يتحكم ف أعصابه من الحاجات اللي بتحصله كل شوية ومش عارفلها نهاية.
وكان بيفكر في البنت اللي كان قريب منها مرة واحدة وحتي مشفهاش.
وفجأة افتكر السلسلة بتاعتها وطلعها وفضل يبص فيها وقلبه دق.
جاسر: يا ترى إنتي فين دلوقتي.
وفجأة جت ع باله صبا اللي خبطها وافتكر إنه مش لقيها، إنه قلب عليها الدنيا وبرضه ميعرفش عنها حاجة.
جاسر: أنا مش عارف روحتي فين بجد، وإزاي هتتحركي إزاي أصلاً.
جه محمود وقعد جنبه بهدواء.
محمود: هي للدرجادي وخده عقلك.
جاسر: هي مين.
محمود: البنت اللي إنت بتفكر فيها.
جاسر: وإنت عرفت منين إنها بنت، ما ممكن...
وفاجأة قطعه محمود.
محمود: ع أساس إني مش عارف أخويا.
جاسر: طيب هطلع أنا أشوف بابا.
محمود بضحك: والبنت مين هيفكر فيها أنا.
وفجأة ضربه بوكس.
محمود بهزار: ده بيبين إنها بنت بجد ولا إيه.
جاسر: ملكش في يا خفيف.
دخل جاسر أوضة أسامة.
جاسر: حمدل ع سلامتك يا بابا.
أسامة بحزن: الله يسلمك.
جاسر: بابا أنا آسف.
أسامة: إنت بتتأسف ليا ليه، ده المفروض أكتر واحد تتأسفله هو نفسك عشان اللي إنت عملته فيها ده.
جاسر...
أسامة طلب من كله يطلع لأنه عايز يتكلم مع جاسر.
أسامة: إنت فاكر إنك لما تعمل كده ده هتكون بتنتقم منها ولا من نفسك.
جاسر بتأثير: متفتكرش يا بابا إني كنت مرتاح، إني كنت كويس من غيرك.
أسامة: أنا عارف، بس إنت أهملت في كل حاجة، حتى عبادتك وأهلك وشغلك وكله، كل ده ليه يا جاسر عشان واحدة بعتك.
جاسر وهو بيغير الموضوع: ممكن بقي تسامحني يا بابا.
أسامة: مهما تعمل إنت وإخواتك لازم أسامحك يا ابني.
باس جاسر إيد أسامة.
كلم أمير محمود علشان يطمن ع أسامة واتفقوا إنهم هيروحوا بالليل يطمنوا ع أسامة ويتفقوا ع وقت للخطوبة.
وطبعاً صبا مكنتش غير امير واسماعيل.
وبالفعل حددوا معاد للخطوبة.
وعدى أسبوع ع أبطالنا.
صبا كل يوم حالتها أسوأ من اللي قبلها، وامير بيزيد قسوة عليها، واسماعيل لا حول له ولا قوة.
جاسر بيحاول يدور ع صبا بأي طريقة، عايز يوصلها.
نور كانت مبسوطة جداً من وجود أمير ف حياتها.
كانت الخطوبة ف بيت أسامة وكان الكل مبسوط وفرحان.
بس كان محمود مستغرب من عدم وجود صبا أخت أمير، لأنه عارفهم من زمان وعارف إنه ليه أخت وإزاي أخته ومجتش.
وكان أمير جايب هدية لنور بس افتكر إنه نسيها ف البيت، وكان عايز يجيبها عشان يفاجئها بيه.
محمود: إيه يا عم مالك.
أمير: كنت جايب هدية لنور بس...
محمود: بس إيه يا عم.
أمير: نسيتها ف البيت.
محمود: محلولة يا عم، هروح أجبهالك أنا وجاسر.
أمير: لا يا محمود خليك مش مهم.
محمود بضحك: ما تخلص ياعم عشان عندي فضول أعرف إنت جبت للمفعوصة دي إيه.
أمير: اتصدق إنك رخيم ياض.
وفعلاً أمير ادى المفتاح ل محمود وجاسر كان معاه.
ووقفوا قدام البيت.
وتوجه ل محمود فون، واداله المفتاح ل جاسر عشان يدخل هو البيت ويجيب الهدية.
وفعلاً دخل جاسر ومكنش عارف الأوضة بالظبط.
وفجأة سمع صوت حد بيعيط، وكان الصوت ده مش غريب عليه ومكنش متذكر صوت مين.
ومسك جاسر آخره الباب وفجأة.
رواية حب لن يموت الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة العواني
فجأة فتح محمود.
حط إيده ع كتف جاسر.
محمود: انت رايح فين؟
جاسر: مفيش، بس سامع حد بيعيط جوه.
محمود: واحنا مالنا يا أخي.
جاسر كان قلبه بيدق بقوة وحاسس إن سمع الصوت ده قبل كده.
محمود: إيه يا عم، سرحان في إيه؟
جاسر: ها، لا ولا حاجة.
محمود: طب يلا نمشي.
جاسر: هو أمير ممكن يكون سايب حد في الأوضة؟
جاسر: افتكرت أخته. مش عارف بس ممكن تكون أخته، لأن مشوفتهاش.
جاسر: طيب ما نتقدم.
محمود: يلا يا جاسر، ملناش دعوة.
وفعلاً مشي جاسر ومحمود من الشقة وراحوا الخطوبة.
خلصت الخطوبة وروح الكل بيته. في بيت إسماعيل رن تليفونه ووصله خبر من صحبه إنهم عرفوا مين اللي خطف بنته. وإسماعيل كان مبلغه وعمل بلاغ إن بنته مختفية.
أمير: أنا قلت أمل إننا نلاقيها.
إسماعيل: لازم نروح نشوف مين عمل في أختك كده.
أمير بعصبية: بعد اللي عملته لسه عايز تشوف مين عمل فيها كده يا بابا.
إسماعيل: لازم نعرف يا أمير مين سبب في الحادثة دي ومين عمل في أختك كده.
أمير: ماشي يا بابا، أنا مش مقتنع إن نروح، لأن هي خلاص خدت العقاب اللي تستحقه، بس هاجي معاك.
وفعلاً راحوا القسم علشان يشوفوا مين عمل كده. وفجأة شافوا جاسر وهو داخل مع العسكري. اتصدم أمير لما شافه.
أمير بصدمة: جاسر.
جاسر بنفس الصدمة: أمير.
إسماعيل: أنت أنت اللي خطفت بنتي يا جاسر.
جاسر بصدمة أكبر: بنتك؟ بنتك مين؟
أمير بعصبية: أنت هتستهبل ياض.
جاسر: أنا مش فاهم حاجة.
أمير: أنت هنا ليه؟ مش علشان خطفت صبا ولا أنا بتبلي عليك.
الظابط: انتو تعرفوا؟
أمير بتريقة: أمال ده أبو نسب.
جاسر: هي إزاي صبا أختك؟
أمير: وأنت مالك يا أخي، أنت إيه معندكش دم.
إسماعيل: إزاي أنت يا جاسر، إزاي؟ ده أنا عارف أخوك وعمره ما أذى أبداً، ليه كده يابني.
جاسر: أكيد يا عمي مش قصدي أخطفها.
أمير بعصبية: أنت لسه هتبرر؟ أنت إيه معندكش دم.
الظابط: اهدي يا أمير، لولا إن عارف إسماعيل مكنتش هسكت ع الوضع ده.
إسماعيل: معلش يا أيمن، بس الموقف مش سهل.
أيمن: علشان أنا عارف إن الموقف مش سهل، فـ سيبكم. وبما إنكم عارفين بعض، فـ أكيد ممكن يكون في تنازل.
أمير: نعم؟ تنازل إزاي يعني؟ أصلاً.
إسماعيل: اهدي يا أمير، هنشوف الأمور كده ونكلمك يا أيمن.
أمير: بابا.
إسماعيل: خلاص يا أمير.
دخل جاسر الحجز وهو مش مصدق. إزاي طلعت أخت أمير. إزاي هي صبا اللي كلمها في المستشفى. يعني أمير عنده أخت ومجبهاش الخطوبة. ده إزاي؟ ما هو طبيعي البنت مبتقدرش تمشي ولا حتى تشوف، هيجيبها إزاي يعني. وهدي شوية من بحر أفكاره وطلع سلسلة البنت اللي كانت معاه.
جاسر في نفسه: انتي بقي مش هتظهري. نفسي أعرف رحتي فين ولا الكلب ده عمل فيكي إيه. يارب طمني عليها وترجع تاني وأشوفها المرة دي يارب.
من الناحية التانية كانت صبا بتعيط من كلام أمير ليها وحاسة إن هو بقى يكرهها. مع إن كان قصدها إنها تكون مع الشخص اللي حبته، بغض النظر إنه طلع مش شخص قد الثقة.
في وسط حزنها وعياطها سمعت أمير بيزعق ويقول: أنا عايز حقها من الحيوان ده.
إسماعيل: مش كنت بتبيعها دلوقت عايز حقها.
إسماعيل: يا أمير، ممكن تكون حادثة عادية وأختك كانت بتحب أحمد.
أمير: ما الاستاذه مدورها مش عارفين مين عمل معاها كده.
إسماعيل بزعيق: اسكت بقى يا أمير.
أمير: بابا، آخر كلام عندي إن الواد ده يتجوزها ونخلص بقى منها ومن قرفها.
إسماعيل: أنت بتستهبل يا أمير.
أمير: هو ده اللي عندي يا بابا.
صبا في نفسها: جواز إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
فجأة أمير زق ودخل ع صبا.
أمير: هو ده الحيوان اللي بعتي شرفك علشانه.
صبا خافت جداً من صوت أمير وعصبية عليها. وافتكرت إن هو عرف اللي حصل وإنها مش بنته.
رواية حب لن يموت الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة العواني
انتِ خلاص فضحتِينا، انتي ملقيتيش غير ده؟
اسكت يا أمير.
مسك صبا من شعرها: انتي عارفة ربنا عمل فيكي كده ليه، من غضبه عليكي يا شيخة. انتي إيه، مكفيكي إنك هربتي مع الزفت اللي اسمه أحمد، وكمان ليكي علاقة بجاسر؟ مش كفاية الصور اللي اتبعتت لباباكي؟ عايزه إيه أكتر من كده؟
بتتوجع وبتعيط: مين جاسر ده يا أمير؟ وصور إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
هتعمليلي فيها بريئة؟
قُلت لك اسكت يا أمير.
ما هو انت اللي وصلتيها لكده بسبب دلالك ليها يا بابا.
مشى أمير وسابهم.
آه يا صبا، ظاهر فعلاً إن دلالي ليكي بزيادة زي ما قال أخوكي. آخر حاجة كنت أتوقعها إن انتي اللي تكسري ضهري. أول ما جيتي ع الدنيا وأنا فرحت بيكي، وفرحت إن هيكون لي بنوتة تكون دلوعة أبوها وحياته، تكون هي فرحته وكل حاجة له. اللي تشيل أبوها وقت ما يقع. بس طلعت غلطان، حساباتي كلها طلعت غلط.
كانت بتسمع الكلام وبتعيط، وحست فعلاً إنها كسرت أبوها ومش قادرة تصلح حاجة من الوضع ده.
مفيش حل تاني يا صبا غير إنك تتجوزي جاسر ده، على الأقل علشان جواز أخوكي يمشي، وعلشان منتفضحش.
نعم؟ لا لا يا بابا، أنا مش عايزة أتجوز.
ده مش اختيارك بعد اللي عملتي. القرار بقى ليا أنا واخوكي يا صبا، وانتي توفقي وبس.
بيكمل وهو قلبه بيتقطع على بنته، بس بيحاول يبين عكس كده: انتي فاكرة إنك لو فضلتِ هنا هنعالجك مثلاً علشان تقفي ع رجليكي وتشوفي من تاني؟ لا، تبقي غلطانة يا صبا، دي آخر فرصة ليكي معايا.
وسابها ومشي، وهي كانت منهارة من العياط ومش عارفة تعدي من المصيبة اللي هي بقت فيها دي إزاي.
راح أمير لجاسر في القسم.
محمود اتكلم معايا هو وعمي ونور علشان نحاول نتنازل عن القضية. للأسف، زيهم زي ماكنوش متوقعين اللي حصل.
وبعدين؟
عندي ليك عرض، وافقت كنا بها ومش هكمل في القضية.
عرض إيه؟
تتجوز صبا.
اتجوز مين؟
صبا اللي لخبطتها، وده آخر كلام عندي.
واتجوزها ليه أصلاً؟
علشان هي مبقتش فرقة معانا خلاص، وبما إنك السبب فيما هي فيه، فخلاص خدها انت.
أفهم من كده إنك بتبيع أختك؟
هي اللي بعتنا كلنا.
بتقول إيه؟
قلت اللي عندي، موافق تمام، مش موافق خلاص.
ولو اتجوزتها ومرتحتش، هطلقها بعدها.
بعد ما يعدي ع جوزكم سنة، ابقي طلقها.
بس بشرط؟
كمان شرط؟
خلاص، السنة دي تعالجها وتساعدها ترجع زي الأول، زي ما كنت السبب فيما هي فيه، تصلحه وترجعها من تاني زي الأول.
ولو الموضوع أخد أكتر؟
يبقى تعالجها الأول، وبعد كده تطلقها.
حل كويس أهو، أخرج من هنا وأعالجها فعلاً علشان مبقاش حاسس بتأنيب ضمير من ناحيتها. واهي فرصة أدور على ملاكي ده، اسمها لحد ما ألاقيها وأعرف لها اسم أو أي حاجة عنها.
فاق من تفكيره على صوت أمير.
بكلمك.
ها، معاك.
اه واضح. قولت إيه بقى؟
موافق.
بسرعة كده؟
انت ليك إن أوافق وبس، مش أكتر من كده، وأنا وفقت. وبتمنى إن الموضوع ده ميأثرش على علاقتك بنور.
نور حاجة تانية بالنسبالي. مش معني إن ليها أخ زيك يبقى أخدها بذنبك.
هطلع من هنا إمتى؟
انهاردة هيكون كتب كتبكم.
ماشي.
(صوت المأذون) بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كانت حاسة إنها مقسومة نصين، وحاسة إن أهلها باعوها. حاسة إنها بقت عالة على الكل، حتى اللي هتتجوزه. مبقتش حتى تعرف تعمل أي حاجة لنفسها، ده غير المصيبة اللي هي شايلة همها وخايفة جداً يكتشف إنها مش بنت. ودمعها خانتها وعيطت. فجأة لقت إيد على كتفها.
آهدي. يلا علشان نروح البيت.
بيت مين؟ لا أنا قاعدة هنا.
حس بخوفها وقلقها منه: هو حد قالك إن خاطفك؟ ياريت تقومي يلا علشان مينفعش شغل الأطفال اللي بتعمليه ده.
لا، مش همشي من هنا.
لا هتمشي مع جوزك يا صبا. احنا معملناش كده علشان تفضلي معانا وتقرفينا.
اضايقت من كلامه ودموعها نزلت.
وانت مالك؟ هي أصلاً كلمتك.
ولا عايزها تكلمني يا عم.
خلاص يا جاسر، يلا علشان أروحك. العربية تحت.
بص له بعصبية وشال صبا ونزل. ركبوا عربية محمود ووصلهم شقة جاسر، وكان أسامة معاه.
نزل أسامة وجاسر واتكلموا تحت الشقة بعيد عن محمود وصبا.
بتمنى كده تكون ارتحت بعد اللي عملته.
بابا، أنا مكنتش أقصد، صدقني.
نفخ بعصبية: البنت دي خسرتني كل الناس من قبل ما أعرفها، حتى وكنت هخسر مستقبلي بسببها. ما بالك بقى لما أعرفها أكتر، هتخسرني إيه؟
رجع للعربية وشال صبا وطلعها الشقة وحطها على السرير.
دي أوضتك من انهاردة، وأنا أوضتي جنبك هنا. لو احتاجتي حاجة، اندهي.
بخوف من المكان: محتاجة حد يساعدني في البيت أو يساعدني أتحرك لو عايزة أعمل حاجة.
اكيد هيكون في حد عندك من بكرة. وبإذن الله جهزي نفسك علشان العلاج الطبيعي هيبدأ من بكرة.
علاج طبيعي لإيه؟
هيكون لعينك مثلاً.
أنا فاهمة إنه لرجلي، بس استغربت. معلش.
استغربتي من إيه؟
إنك عايز تعالجني، ولا يكونش مش عايز تحس بالذنب وإنك السبب فيما أنا فيه.
ليه؟ هو أنا اللي انتِ جريتي ع العربية زي المجنون؟
بعصبية وعياط وافتكرت كل اللي حصل: لا، بس كنت بتسوق زي المجنون. العربية سرعتها أكتر بكتير من الطبيعي، لدرجة إن أصلاً ملحقتش أشوف وشك.
حس بالندم: نامي انهاردة، وبكرة هيحصل زي ما قلتلك.
مردتش عليه ونامت.
طلع جاسر من الأوضة وكان حاسس إنه ظلم البنت دي جداً. بس كان بيسأل نفسه إيه السبب اللي يخليها تجري بالطريقة دي في الشارع كده.