تحميل رواية «حب خارج سيطرتي» PDF
بقلم فاطمة أشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قولتلك يابابا مش هتجوزهه أنا مبحبوش. أبوها: ليه يا بنتي كدا، ده ابن عمك وشاريكِ وبيحبك، وبعدين اللي قدك اتخطبوا واتجوزوا كمان ومخلفين. أمها: متسيبها على راحتها، هو الجواز بالعافية. أبوها بغضب: الكلام اللي قولته هيتسمع، انتي فاهمة، والخطوبة يوم الخميس، ومتعنديش معايا علشان مخليهاش دخلة كمان. قال الكلام ده وأنا فضلت قاعدة مصدومة مكاني، إزاي هتجوز واحد غير أدهم، أنا مش متخيلة حياتي مع شخص غيره. أعرفكم بليان. دي ليان عندها عشرين سنة، كانت في أولى ثانوي وكانت بتاخد كورس كيمياء وقابلت أدهم، كان المدرس...
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمة أشرف
أدهم: ياه أخيرا هفك الجبس، أنا خلاص جضيت.
ليان: هههه الحمد لله عدت على خير عشان تاخد بالك بعد كدا يا أستاذ.
أدهم: خلاص تبت للي الله هلبس.
ليان: وأنا كمان.
أدهم لبس تيشيرت كاشمير على شورت بيج لبسه بصعوبة بسبب الجبس اللي في رجله.
ليان لبست بنطلون بوي فريند كحلي عليه تيشيرت أبيض ودخلته جوا البنطلون وعليه شميز كحلي.
ليان ابتسمت لأدهم: يلا بينا.
أدهم بص لها: ليان طلعي التيشيرت من البنطلون.
ليان: ليه، أنا لابساه على بنطلون واسع.
أدهم بغضب: يلا يا ليان أحسن لك، لما يبقى اسمي أدهم سوسن ابقى اعملي كدا.
ليان: هههه تصدق حلو أدهم سوسن.
أدهم بغضب: يلا يا ليان.
ليان: ههه خلاص متزعلش، طلعته.
أدهم: ناس متجيش إلا بالعين الحمرا.
ليان: ولا، متفتكرش عشان سمعت كلامك بقا وكدا إني منكسرة ومش هقدر أعملك حاجة، لا يا حبيبي فوق، ده أنا يابا.
أدهم: هههه امشي يا ليان، امشي يا آخرة صبري، انتي عندك شيزوفرينيا؟
ليان باستغراب: إيه شيزوفرينيا دي، دي زي كيدزينا كدا بتاعت الألعاب؟
أدهم بنفاذ صبر: صبرني يارب، يلا يا ليان، انتي هتجبلي السكر.
ليان: ههه طب حلو، هوفر لك أهو، مش هتجيب سكر من برة، قهههق.
أدهم ضحك غصب عنه بسبب المجنونة دي: هههه والله يا ليان، يعني مش عارف عملت إيه في حياتي عشان يبتليني بيكي.
ليان بفخر: أكيد عملت حاجة حلوة عشان يرزقك بيا يا با، أنت كنت تطول أصلا إنك تبقى جوزي.
أدهم: ههه لا مكنتش عاوز أطول، يلا هنتأخر.
ليان مسكت إيد أدهم وسندته وركبوا تاكسي عشان أدهم مش هيعرف يسوق برجله.
أدهم من ساعة ما ركبوا وسواق التاكسي عمال يبص لليان بصات غريبة.
أدهم اتنرفز وقال له بعصبية: ممكن تركز في الطريق يا يا أستاذ.
السواق: منا مركز أهو.
أدهم بغضب: لا أنت مركز في حاجة تانية، وبص لليان بغضب: يلا وصلنا.
ليان استغربته، وبعديها نزلوا وأدهم حاسب الراجل بغضب ودخلوا المستشفى.
ليان: أدهم مالك، محصلش حاجة لده كله.
أدهم بغضب: محصلش حاجة إزاي، انتي مشوفتيش كان بيبص لك بصات مش تمام أصلا.
ليان: وأنا مديتوش اهتمام يا أدهم، متعصبش نفسك.
أدهم بعصبية: لا كنتي اديتيله يا ليان، ده اللي كان ناقص كمان، وبعدين أصلا لبسك ده مش نافع، انتي هتتحجبي.
ليان بصدمة: لبسي إيه اللي مش نافع، أنا كل لبسي محترم على فكرة وأنت عارف كدا كويس يا أدهم، ولو هو البنت اللي مش محجبة في نظر المجتمع كأنها مش محترمة، مهو ياما بنات لابسين حجاب بس مش محترمينه، أنا آه هلبس الحجاب بس لما اقتنع بيه عشان آخد الخطوة صح يبقى حجاب فعلا.
أدهم اتغاظ من كلامها: وأنا لسه هستناكي لما تقتنعي يا هانم.
ليان بإنفجار: وأنت مين أنت عشان تقولي ألبس إيه وملبسش إيه، ها، أنت يدوبك شخص أنا لجأتله وأنت ساعدتني مش أكتر، وده كلامك، مالك بقا بيا، ألبس أقلع، أنت مالك.
أدهم اتنرفز وعيونه احمرت من الغضب: حسابنا في البيت يا ليان.
ودخلوا عند الدكتور وفك لأدهم الجبس وعمله علاج طبيعي والدكتور وصى ليان بإنها تعمله علاج طبيعي في البيت، وبعديها خرجوا من المستشفى وأدهم وليان مش بيتكلموا مع بعض.
أدهم جواه صراع مع نفسه: أنت مالك صح بيها، ده هو يدوبك أسبوعين وهتطلقوا وهترجع لحياتك من تاني ولشغلك، بس ليان من ساعة ما دخلت حياتي وأنا أصلا نسيت حياتي القديمة خلاص، هي يعتبر نسيتني أي حاجة وحشة حصلتلي، أنا مش هعلقها بيا وأنا مش عاوز أحب تاني، كفايا خلاص.
ليان باصة للشباك وسرحانة وبتكلم نفسها: أنا معرفش أفهمك يا أدهم خلاص، بجد تعبت منك، بجاهد بقالي 4 سنين وأنت مش حاسس، يارب خلاص أنا طاقتي خلصت، معرفش أستحمل، تعبت وزهقت خلاص، يارب لو مش خير ليا ابعده بقا وشيل حبه من قلبي، لامتى هفضل كدا.
وصلوا وليان دخلت قبل أدهم البيت وأدهم بعد ما نزل قرر إنه هيتمشى شوية.
أدهم ركب عربيته ومشي، مكنش عارف هو رايح فين، كل اللي هو عارفه إنه عاوز يهرب من كل حاجة هو مش عاوزها قدامه، بس في نفس الوقت عاوزها، ده إيه التناقض اللي هو فيه ده، يعني إيه تحس بإنك عاوز شخص وفي نفس الوقت مش عاوزه.
أدهم فكر كتير بس من كتر التفكير تعب، وقف عربيته عند نفس البيت البعيد في الزرع ودخل وقعد بتنهيدة واتصل على مصطفى.
مصطفى بمرح: مش بتتصل غير في المصايب، ها أقول مبروك يا عريس ولا أنت إيه نظامك.
أدهم: أنا عكيت الدنيا أكتر.
مصطفى: أه ياني عليا الطلاق انت اللي هتجيبلي جلطة، عملت إيه يا أستاذ، وبعدين بقالك أكتر من أسبوع متصلتش يعني.
أدهم: هحكيلك.
أدهم حكاله من ساعة آخر مرة كلمهم.
مصطفى بغضب: والله العظيم انت بتهزر يا أدهم، يعني انت تعمل حادثة وده كله يحصل ومتقوليش إزاي يعني.
أدهم: أهو اللي حصل بقا.
مصطفى: طب أنا عاوز أعرف دلوقتي ليه انت زعقت لليان على لبسها وهي عندها حق، انت بصفتك إيه تقولها كدا.
أدهم بغيظ: أنت معاها ولا معايا، عاوز أفهم يعني.
مصطفى: أنا مع الحق، انت يا أدهم ولا بيعجبك العجب ولا الصيام في رجب، أنا مش فاهم، طالما انت مش بتحبها بتغير عليها ليها وبتعمل ده كله ليه.
أدهم: مهو أنا مش عارف، أنا أوقات ببقى عاوزها قدامي وأوقات مش ببقى عاوزاها، أنا مش فاهم حاجة.
مصطفى بعصبية: انت اللي مش فاهم نفسك، عاوز إيه، انت ماسك مشاعرك مش عاوز تحركها، خايف، مش عارف، أنا انت خايف من إيه، خلاص كنت مجرب تجربة وفشلت، مالك بقا محير نفسك ليه، سيب مشاعرك هي اللي تاخدك، انت عشان حاجز مشاعرك مش عارف انت عاوز إيه، عشان كدا تايه، فوق قبل فوات الأوان يا أدهم، ليان مش هتتحملك كتير، كل شخص وليه طاقة.
أدهم فكر في كلام مصطفى كتير وبرضه محير نفسه ومش عارف يعمل إيه: ربنا يسهل يا مصطفى.
مصطفى: ربنا يسهلك حالك يا أدهم لأنك فعلا محتاج تعرف انت عاوز إيه، مع السلامة يا صاحبي.
أدهم قفل مع مصطفى وحط وشه ما بين إيديه بتعب، خرج برة البيت ووقف وسط الهوا يمكن يطفي الحرب اللي جواه، لقى صوت جايي من وراه.
صوت: حمد الله على سلامتك.
أدهم بص وراه وكان عارف الصوت كويس واتكلم بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا.
دينا قربت ووقفت قدامه: جيت عشانك، أدهم انت ليه مش عاوزنا نرجع.
أدهم بص لها بعيون حمرا من كتر العصبية ومسكها من دراعها جامد: قلت لك ميت مرة متظهريش قدامي تاني، انتي فاهمة، انتي واحدة رخيصة كل همها الفلوس وبس، إيه فلوسك خلصت جاية تاخدي مني ولا إيه.
دينا شدت دراعها منه بغضب: إيدك متتمدش عليا، وأنا عمري ما كنت رخيصة، أنا اتبهدلت واتهانت بعد ما خلفت بنتي، جوزي رماني في الشارع، انت مش فاهم حاجة.
أدهم بعصبية: لا أنا فاهمك كويس أوي كمان، أول مرة أفهمك صح دلوقتي، ومحدش ضربك على إيديك عشان تتجوزيه، انتي اللي جريتي ورا الفلوس وسبحان الله ربنا عارف إنه نيتك مش خير، فعمل فيكي كدا.
دينا قربت منه وبصت في عيونه بثبات: قولي إنك بتكرهني يا أدهم، قولي في وشي لو تقدر.
أدهم بص لها بثبات وعيونه كلها كرهه ليها: أنا بكرهك، مكرتهتش في حياتي قدك.
دينا غمضت عينيها بعد ما سمعت الكلمة دي كأنها دخلت في قلبها مش في ودنها: وأنا بحبك وهفضل أحبك يا أدهم لحد ما ترجعلي.
أدهم بعصبية: انتي شيطانة، انتي إيه يا شيخة، رجوع إيه اللي بتتكلمي عنه، أنا لو هموت عمري ما هرجع لك أبدا، انتي فاهمة، حتى لو كنتي آخر ست على الأرض، فهمتي.
وسابها وركب عربيته ومشي.
دينا برفع حاجب وربعت إيديها بثقة: هنشوف يا أدهم مين هيترجى يرجع للتاني بعد ما أفرحك في ست الحسن بتاعتك.
قالت كلامها بغل وحقد باينين في عينيها.
ليان دخلت أوضتها وقعدت على السرير بضيق وتعب وقعدت تعيط وهي حاطة إيديها على بقها، ومرة ورا مرة صوت شهقاتها بقى عالي ومقدرتش تستحمل كتمة مشاعرها أكتر من كدا، عيطت أكتر وأكتر وهي بتفتكر كل مرة بيصدها فيها، كل مرة مصمم إنه يجرحها بكلامه.
4 سنين عدوا عليها كأنهم 40 سنة، كل يوم من غيره كانت بتموت، كل ما تحاول تخرجه من دماغها يدخل من تاني وكأنه وسواس ومتسلط عليها.
عيطت كتير جدا يمكن العياط يهون عليها، وطلعت ألبوم كدا فيه حاجاتها المهمة وكانت تعتبر كلها لأدهم وبس، كانت أول صورة اتصورها مع بعض كان كل اللي يشوفها يقول إنهم لايقين على بعض جدا، وشهادة تقدير كانت واخدها منه، وأول صورة رسمتهاله بردك، وكلامها في الشات معاه، مع إنه كان بيرد رد جاف بس كان بالنسبة ليها إنه يرد عليها حاجة كبيرة عندها.
كانت بتبكي كل ما تشوف ذكرى حتى لو صاحب الذكرى دي مش فاكراها أو مش حاسسها بس بيفضل جواه مهما عمل.
ليان خلصت تقليب في الألبوم وقفلته وحطيته في شنطة السفر من تاني، ليان بتاخده معاها في كل حتة، ومسحت دموعها بقوة وكانت حاسة بصداع ودوخة بسبب العياط اللي عيطته، اتسندت على السرير وقامت تاخد دش.
أدهم بص وراه وكان عارف الصوت كويس واتكلم بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا.
دينا قربت ووقفت قدامه: جيت عشانك، أدهم انت ليه مش عاوزنا نرجع.
أدهم بص لها بعيون حمرا من كتر العصبية ومسكها من دراعها جامد: قلت لك ميت مرة متظهريش قدامي تاني، انتي فاهمة، انتي واحدة رخيصة كل همها الفلوس وبس، إيه فلوسك خلصت جاية تاخدي مني ولا إيه.
دينا شدت دراعها منه بغضب: إيدك متتمدش عليا، وأنا عمري ما كنت رخيصة، أنا اتبهدلت واتهانت بعد ما خلفت بنتي، جوزي رماني في الشارع، انت مش فاهم حاجة.
أدهم بعصبية: لا أنا فاهمك كويس أوي كمان، أول مرة أفهمك صح دلوقتي، ومحدش ضربك على إيديك عشان تتجوزيه، انتي اللي جريتي ورا الفلوس وسبحان الله ربنا عارف إنه نيتك مش خير، فعمل فيكي كدا.
دينا قربت منه وبصت في عيونه بثبات: قولي إنك بتكرهني يا أدهم، قولي في وشي لو تقدر.
أدهم بص لها بثبات وعيونه كلها كرهه ليها: أنا بكرهك، مكرتهتش في حياتي قدك.
دينا غمضت عينيها بعد ما سمعت الكلمة دي كأنها دخلت في قلبها مش في ودنها: وأنا بحبك وهفضل أحبك يا أدهم لحد ما ترجعلي.
أدهم بعصبية: انتي شيطانة، انتي إيه يا شيخة، رجوع إيه اللي بتتكلمي عنه، أنا لو هموت عمري ما هرجع لك أبدا، انتي فاهمة، حتى لو كنتي آخر ست على الأرض، فهمتي.
وسابها وركب عربيته ومشي.
دينا برفع حاجب وربعت إيديها بثقة: هنشوف يا أدهم مين هيترجى يرجع للتاني بعد ما أفرحك في ست الحسن بتاعتك.
قالت كلامها بغل وحقد باينين في عينيها.
ليان وقفت تحت الميه الساقعة يجي أكتر من ساعة بتحاول تفوق نفسها، بتحاول تقنع نفسها إنه أدهم خلاص، بتحاول تنساه بس للأسف صورته بتيجي قدامها من تاني، وعيطت كتير أوي، وبعديها لبست هدومها وخرجت، كانت حاسة إنه دماغها تقلت أكتر وصداع رهيب ودوخة وزغللة وحاسة بوجع في صدرها وسخنية، وبعديها ما شافتتش قدامها ووقعت من طولها في الأرض.
أم أدهم كانت معدية من قدام الأوضة وسمعت صوت خبط في الأرض، خبطت على الباب.
أم أدهم: ليان حبيبتي افتحي ليا.
ولما ملقتش رد فتحت الباب لقت ليان مرمية على الأرض.
أم أدهم جريت عليها: يالهوي ليان، ليان ردي عليا.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمة أشرف
سلامااات على ناس عاملوني اخوات
سكنوا عقلي بروايات حبكم
كان من البدايات مصلحة
وصلنا ام أدهم دخلت لقت ليان واقعة في الأرض.
ام أدهم: يالهوي ليان يا بنتي ردي عليا.
يا أبو أدهم الحقني.
أبو أدهم: فيه إيه؟ ينهار البت مالها.
ام أدهم: مش عارفة ده جسمك مولع، شكلها واخدة برد. اسندها معايا.
أبو أدهم شالها وحطها على السرير وبدأوا يفوقوها.
ليان فاقت نوعا ما بس من أثر السخونية بتخرف.
ام أدهم قعدت تعملها كمادات لحد ما السخونية راحت في النوم.
أبو أدهم: طب نوديها المستشفى ولا إيه؟
ام أدهم: لا الحمد لله السخونية نزلت. وأدهم يبقي يبص عليها لما يرجع. أنا مش عارفة اتأخر كدا ليه، ده الساعة 12.
أبو أدهم: زمانه جاية. يلا علشان ترتاحوا.
خرجوا وسابوا ليان نايمة.
أدهم بعد ما ساب دينا ومشي كان عمال يلف بالعربية متعصب ومدايق من كل حاجة.
وبعديها روح البيت دخل كان البيت هادي عرف إنه كلهم ناموا.
دخل اوضته بص على ليان لقاها راحة في النوم. قرب وقعد على السرير قدامها وكلمها وهي نايمة واتنهد.
أدهم: صدقيني مش عارف هل بحبك ولا لا. جوايا تناقض رهيب يا ليان. مش عارف اعمل أي حاجة. بس أنا حابب وجودك معايا. مبقتش بعرف اعدي يومي من غيرك. انتي غيرتي فيا حاجات كتير. بس صدقيني معنديش الجرأة اني أحب تاني.
قال كلامه ليها وغطاها وغير هدومه ونام على الكنبة.
"موج الدنيا أناني وعالي وأنت لوحدك وأنا لسه لي عمري هعيشه معاك لو يوم."
حمزة نمرة.
في صباح يوم جديد ملئ بالأحداث.
ليان فتحت عينيها بضعف وقعدت على السرير بتعب ومسكت دماغها من الصداع.
بصت لقت أدهم نايم على الكنبة. بصتله بحزن وقامت تدخل الحمام.
دخلت خدت دش ولبست ميني دريس بيبي بلو وبدأت تحضر الشنطة بتاعة السفر.
أدهم صحي بص على السرير ملقاش ليان. قام يدور عليها في الأوضة. لقاها واقفة وبتحط الهدوم في شنطة السفر. استغرب.
أدهم: بتعملي إيه يا ليان.
ليان وهي بتكمل عادي: بحضر الشنطة.
أدهم: بتحضريها ليه.
ليان بصتله بغضب: علشان هسافر. أنا هرجع القاهرة.
أدهم بغضب: وده من مزاجك يعني؟ صحيتي الصبح قررتي إنك تسافري لوحدك مثلاً.
ليان: أه يا أدهم. عاوز تيجي معايا تمام، مش عاوز براحتك. أنا كنت قاعدة بس علشان أنت كنت تعبان، بس انت خلاص بقيت كويس.
أدهم بغضب قرب منها: أنا عاوز أعرف فيه إيه؟ متنرفزة ليه على الصبح.
ليان غمضت عينيها بغضب: أنا ولا متنرفزة ولا متنيلة. أنا عاوزة أروح. عاوزة أشوف ماما. ممكن بقا نمشي من هنا.
أدهم محبش يضغط عليها: تمام يا ليان. أما نشوف آخرتها إيه معاك.
وخرج من أوضة الهدوم.
ليان رمت الهدوم بغضب وعيطت: يارب بقا تعبت.
"مفيش أوحش وأصعب من الحب اللي من طرف واحد. تخيل كدا أنت بتحب شخص لا هو عارفك ولا حاسس بيك ودايما متجهلك ومفيش فرصة تجمعكم مع بعض. بتنام كل يوم وأنت بتفكر فيه بس هو ولا أنت على باله أصلاً. الموضوع موجع أوي لما حبك يخرج عن سيطرتك."
ليان حضرت الشنط ومستنية أدهم يخلص لبس.
وكانت دماغها بتوجعها جدا من كتر الصداع. كانت حاطة دماغها ما بين إيديها وقاعدة على السرير.
الباب خبط.
ليان: ادخل.
ام أدهم: صباح الخير على الجميل اللي خضنا امبارح.
ليان ابتسمتلها: آسفة إني خضيتكم عليا.
ام أدهم لمحت الشنط: إيه ده؟ أنتم رايحين فين.
ليان: هنرجع القاهرة بقا. كفايا كدا.
ام أدهم: ليه كدا؟ كنتي مالية عليا البيت والله يا ليان.
ليان حضنتها: هبقى أجيلك تاني بقا. وإنتي تعالي إنتي وأونكل ماشية.
ام أدهم: ماشي حبيبتي.
وادهم لبس وخرج.
ام أدهم: كدا يا أدهم؟ عاوز تمشي على طول كدا.
أدهم: والله ما أنا. دي ست ليان اللي عاوزة تمشي.
ام أدهم: اخص عليكي يا ليان.
ليان: معلش بقا يا طنط. أصل ماما وحشتني وكدا وعاوزة أشوفها.
ام أدهم: ماشي يا ستي. سلميلي عليها. ونبقى أجي أتعرف عليها.
ليان بإبتسامة: تنوري والله.
ام أدهم: خد بالك عليها يا أدهم. ومتسبهاش لوحدها. امبارح وقعت من طولها. وكويس إني لحقتها.
أدهم بخضة: إيههه؟ إزاي وقعت يعني ومحدش اتصل قالي؟
ليان: مفيش حاجة يا أدهم. أنا جالي هبوط مش أكتر.
أدهم بغيظ: اهتمي بنفسك شوية يا ليان.
ليان: حاضر. يلا بقا هنتأخر.
نزلوا وسلموا على بعض وركبوا العربية.
وليان طول الطريق سرحانة وحاسة بتعب في دماغها.
أدهم بصلاها: مالك.
ليان: مفيش حاجة.
أدهم: متأكدة.
ليان: هيفرق معاك.
أدهم: أكيد.
ليان بعصبية: هيفرق معاك في إيه؟ ها؟ أنا مفرقش معاك أصلا. أنا مجرد واحدة اتفرضت عليك وبس. ومتخافش، كلها أسبوعين وترتاح مني.
قالت كلامها وبصت قدامها.
أدهم اتصدم من كلامها. وبعديها افتكر كلام مصطفى لما قاله إن ليان مش هتستحمله كتير وإن لكل واحد طاقة وبتخلص. وللأسف طاقة ليان خلصت. مش قادرة تستحمل تجاهله ليها ده كله. سمع كلامها وسكت.
وكان مشغل تسجيل العربية. وكانت أغنية:
(في حدا بدنا ياه ما عم نقدر ننساه
لو شو ما عمل فينا بقلبنا
جواه احساس أقوى منا عم يتحكم فينا
لما بنحب كتير بنخاف من التغيير
وبنعلق على اشي صغيرة
لما بتقتلنا الغيرة
وبننسى اشي كبيرة
حب الأعمى خطير
في حدا بدنا ياه ما عم نقدر ننساه
لو شو ما عمل فينا)
ليان كانت بتسمعها بصمت. وكانت بتوصف حالتها بالظبط مع أدهم.
وصلوا البيت. ليان طلعت على طول. وأدهم نزل الشنط وطلعها. ودخلوا البيت.
ليان دخلت على اوضيتها بصمت وقعدت على السرير بتعب وغمضت عينيها من كتر الصداع.
أدهم قعد في الصالة يرتاح وبيفكر في كلام ليان.
وبعديها ليان خرجت. كانت لبست هدوم بيتي مريحة. وكان باين على وشها التعب.
أدهم اخذ باله: ليان.
ليان وقفت وهي مدياله ضهرها: نعم.
أدهم قرب منها: إنتي كويسة.
ليان بتغمض عينيها بغضب: أه كويسة.
أدهم حط إيده على جبهتها. وليان بتدوب من لمسته ليها. كانت باصة في عيونه. وبعديها غمضت عينيها وبعدت إيده عنها: أنا كويسة. بلاش شفقة منك.
أدهم بإستغراب: شفقة إيه يا ليان.
ليان انفجرت فيه: إنت كل نظراتك ليا شفقة. لما وافقت علشان تتجوزيني كانت شفقة منك عليا. قربكم ليا شفقة عليا. كل نظراتك شايفة فيها شفقة. يا أدهم أنا تعبت منك بجد. أكتر حاجة بتكسر البني آدم نظرة الشفقة في عيون شخص بي...
وسكتت في لحظة وغمضت عينيها بأسف.
أدهم: بي إيه يا ليان.
ليان بغضب: مفيش حاجة يا أدهم. مفيش حاجة.
وسابته ودخلت المطبخ بتدور على أي حاجة للصداع في التلاجة.
أدهم جه مسكها من دراعها وقربها ليه: عمر يا ليان. نظرتي ليكي شفقة أبدا. ده بيتهيألك. أنا بعزك جدا. بس صدقيني مش عارف أظبط مشاعري أبدا. بس كل اللي أعرفه إني بحب قربك. مش بقرب منك شفقة أبدا. صدقيني.
وسبها ودخل اوضته بسرعة وبغضب.
ليان بعد ما مشي. غمضت عينيها ودموعها نزلت غصب عنها. ودخلت اوضيتها وأخدت علاج. لقيته في التلاجة. مشفتش أصلا هو علاج إيه.
وبعديها هديت نوعا ما واتصلت على مامتها.
ليان: الو يا ماما.
ام ليان: إيه يا لي لي؟ عاملة إيه يا حبيبتي؟
ليان بدموع: تعبانة يا ماما. تعبانة أوي. مش قادرة أستحمل أكتر من كدا.
ام ليان بقلق: اهدي يا حبيبتي. مالك بس؟ حصل إيه تاني.
وليان حكتلها.
ام ليان: يا عبيطة! يعني جاية يا ليان بعد ما خلاص فاضل تكة تتضعي كدا.
ليان: تكة إيه يا ماما؟ دنا كل لما أقول خلاص بلاقيه بيرجع لنقطة الصفر تاني.
ام ليان: ولا نقطة صفر ولا حاجة. هو دلوقتي بدأ يغير ويقولك بيحب قربك منه. يبقى خلاص. فضلنا تكة.
ليان: وإيه هي؟
ام ليان: إنه يعرف إنك مش دايماله على طول.
ليان: بمعنى.
ام ليان: يعني تقومي تلبسي وتيجي. تجيبي ليكي هدومه بسيطة كدا وتيجي تقضي معايا يومين. أنا هعلمه الأدب. (الله أكبر شغل الحموات اشتغل).
ليان: ماشي. أما نشوف آخرتها.
ليان قفلت مع مامتها وحطت بيجامات ليها وبس. وسابت بقية حاجتها.
وبعديها حست بوجع في معدتها فظيع. حاولت تتماسك بس معدتها وجعها أكتر.
ليان: آآآآه. لا مش قادرة. أدهم.
اتسندت ووصلت لاوضته وخبطت بتعب وهي ماسكة معدتها.
ليان: أدهم. افتح.
أدهم فتح بخضة: ليان. مالك؟ وشك أصفر كدا ليه؟
ليان بوجع ومسكت ايده بضعف وتعب: آآآآه. مش قادرة.
ووقعت مابين إيديه.
أدهم مسكها: لياااااان.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة أشرف
"من يحبك سيفعل لأجلك كل شيء، لا تأخذ بالحجج الفارغة."
أدهم بسرعة شال ليان وحطها على السرير، وكانت ليان فايقة بس مش قادرة تقف وعاوزة ترجع.
"ليان لو فايقة ردي عليا، انتي أخذتي إيه أو شربتي إيه؟"
ليان بتعب وبتنطق بالعافية: "علاج من التلاجة."
أدهم بصدمة: "ينهار أسود! انتي أخذتي علاج الضغط؟ انتي بتاخدي أي حاجة كده وخلاص؟"
ليان بتعب وهي بتصوت من معدتها: "آه! مش قادرة يا أدهم، الحقني!"
أدهم جري وشالها وركبوا وراحوا المستشفى. شالها ودخلها على طول على الاستقبال.
وأدهم واقف برة على آخره. والدكتور خرج.
أدهم بلهفة: "خير يا دكتور، هي عاملة إيه؟"
الدكتور: "لا اطمن، مفيش حاجة. عملنالها غسيل معدة لأنها أخذت دوا غلط وعلى دفعة واحدة. متقلقش، هننقلها أوضة عادية دلوقتي."
وسابه ومشيو.
أدهم حمد ربنا إنها بخير ونقلوا ليان لأوضة عادية، وكانت نايمة من آثار البنج.
أدهم قاعد قصادها بيبصلها وبس.
ليان بدأت تفتح عينيها وحاسة بوجع في معدتها: "أدهم."
أدهم قرب منها: "حمد لله على سلامتك."
ليان وهي بتحاول تقعد: "هو إيه اللي حصل؟"
أدهم وهو بيكتم غضبه: "هو انتي بتاخدي أي دوا وخلاص يا ليان؟ مش تشوفي هو بتاع إيه الأول؟"
ليان بتعب: "مخدتش بالي يا أدهم."
أدهم بغضب: "بعد كده أي زفت تاخديه، اقري الروشتة الأول."
ليان بدموع وتعب: "حاضر، بس متزعقليش تاني."
أدهم غمض عينه وحاول يكتم غضبه منها: "خلاص، متعيطيش. مش قصدي أضايقك، أنا خايف عليكي."
ليان بدموع وغضب: "ما هو واضح. أنا عاوزة أمشي من هنا."
أدهم: "انتي لسة تعبانة، تمشي فين؟"
ليان: "لا، أنا كويسة."
والدكتور دخل.
الدكتور بابتسامة: "إزيك يا قمر، عاملة إيه دلوقتي؟"
أدهم بغضب: "أفندم؟ قمر مين؟"
ليان وهي حابة تغيظه: "الحمد لله يا دكتور."
الدكتور بحرج: "احم، انتي بقيتي كويسة دلوقتي؟ حاسة بتحسن؟"
ليان: "آه الحمد لله. ممكن أمشي عادي؟"
الدكتور: "آه مفيش مشكلة. انتي كنتي عاوزة تنتحري ولا إيه؟ لا أكيد ده حب، ههه."
ليان: "ههه، لا والله أبداً."
وبصت لأدهم بغيظ: "أخذنا إيه من الحب يعني غير الهم؟"
الدكتور: "ههه، ده انتي حالتك صعبة قوي."
أدهم بغضب: "إيه حضرتك؟ تحب أجيبلكوا اتنين لامون بالمرة ولا إيه؟"
الدكتور: "احممم، هكتبلك على خروج يا آنسة. والف سلامة عليكي مرة تانية."
أدهم بغضب: "مدام إيه؟ مش مالي عينك أنا ولا إيه؟"
ليان كتمت ضحكت.
الدكتور بحرج: "آسف يا فندم، عن إذنكم." وخرج.
وأدهم قرب من ليان بغضب.
أدهم: "لا والله، قدامه ضحك وهزار وأنا راسمالي الوش الخشب."
ليان: "مالك في إيه؟ راجل حلو وبيحب الضحك وضحكت معاه شوية، محصلش حاجة يعني."
أدهم قرب منها ومسك دراعها بغضب: "قسمًا بالله يا ليان، إن ما احترمتي نفسك، ليكون ليا حساب تاني معاكي."
ليان بتحدي: "هتعملي إيه يعني؟"
أدهم بعصبية: "متختبريش صبري معاكي يا ليان، ويلا علشان نمشي."
وخلصوا إجراءات المستشفى وركبوا العربية ومروحين في صمت.
ليان قطعت الصمت: "أنا راحة عند ماما."
أدهم باهتمام: "ليه؟"
ليان: "عاوزة أقعد معاها يومين، كنت أصلًا بحضر الشنطة علشان أروحالها من بدري، بس اللي حصل بقى."
أدهم بغيظ وبصلها بغضب: "بردك يا ليان بتعملي حاجات من دماغك؟ هو مش المفروض أنا متزفت جوزك؟ إيه؟ شايفني أبجورة قدامك يعني ولا إيه؟"
ليان بغضب: "أدهم، أنا مش فاهمالك حاجة. إحنا لما اتجوزنا اتفقنا إن كل واحد ملوش دعوة بحياة التاني، ولا إيه؟ مش ده كلامك؟ وبعدين انت متنرفز عليا كده ليه؟ عاوزة أفهم يعني."
أدهم انتبه لنفسه واتكلم بعصبية: "مفيش يا ليان، اعملي اللي تعمليه."
ليان في الوقت ده انجرحت جامد، كان نفسها يقولها: "انتي تهميني." كان نفسها يقولها إنها أغلى حاجة عنده، بس للأسف مقلش.
وصلوا البيت وليان نزلت من العربية بغضب رغم تعبها وطلعت الشقة ودخلت أوضتها على طول، بتحاول تاخد نفسها وتستجمع قوتها. وغمضت عنيها بتعب. قامت بالعافية تاخد دش ولبست بيجامة نوم خفيفة. نامت من غير تفكير بسبب تعبها.
"كذب من قال وما الحب إلا للحبيب الأول."
أما أدهم دخل أوضته وهو غضبان جدًا من كل حاجة وكسر أول حاجة قابلته. ومسح وشه بإيده بغضب وقعد على السرير وبص للفراغ اللي قدامه. بيفكر في الأسبوعين اللي ليان قضتهم معاه، فيها حس قد إيه إنه مش قادر يستغنى عنها ولا عن جنانها ولا عن أي حاجة ليها. بس لحد دلوقتي مش عارف إحساسه بيها إيه. مش فاهم أي حاجة خالص. غمض عينه بتعب من التفكير وقام غير هدومه وخرج يطمن عليها. ملقهاش في الصالة، عرف إنها نايمة. كان هيرجع أوضته تاني بس حب يطمن عليها. خبط على بابها.
أدهم: "ليان، انتي صاحية؟"
ولما ملقاش رد فتح الباب براحة لقاها نايمة. أدهم ابتسم.
ليان كانت نايمة بهدوء عكس شخصيتها اللي دايماً الناس شايفاها. قرب منها وجاب كرسي وقعد قصادها وابتسم وقعد يتأمل فيها: "أنا مش فاهم حاجة يا ليان، مش فاهم أي حاجة بتحصلي صدقيني. بس أنا حابب قربك ليا، هزارك معايا، نقارك معايا. إزاي مكنتش واخد بالي منك ده كله يا ليان؟ انتي طيبة قوي. أنا واحد معقد، مستهلكيش. هتتعبي معايا أوي."
"وأنا راضية يا أدهم، وحابة تعبي لأنه عشانك."
أدهم بص لقى ليان صاحية وبصاله بابتسامة.
أدهم انتبه وقام وقف: "ليان، أنا كنت بطمن عليكي."
ليان مسكت إيده وكلمته بتعب: "أدهم."
أدهم بص لمسكة إيديها: "نعم."
ليان بتعب: "ممكن تفضل جمبي؟"
أدهم قعد قصادها على الكرسي وابتسم: "وأنا جمبك. كملي نوم."
ليان بنوم: "إيه معنى كلامك اللي كنت بتقولهولي يا أدهم؟"
أدهم بص لها وطبطب على شعرها: "نامي يا ليان، ربنا يحلها."
ليان ابتسمت ونامت. وأدهم فضل جمبها وغلبه النوم ونام على الكرسي قدامها.
"وكأن قربك ليا بيقويني على اللي أنا فيه."
جاء الصباح بالكثير من الأحداث المشوقة.
ليان صحيت وقعدت على السرير بتعب. ولقت أدهم نايم قصادها على الكرسي وماسك إيديها. ليان ابتسمت وطبطبت على إيده بالراحة: "أدهم."
أدهم بخضة: "ليان! إيه مالك؟ تعبانة؟"
ليان بابتسامة: "أنا كويسة. اهدي. انت إيه اللي منيمك هنا؟"
أدهم: "ها؟ لا، كنت بطمن عليكي وغلبني النوم."
ليان: "ماشي."
أدهم قام وقف: "هقوم بقا أعملك الفطار."
أدهم خرج وليان ابتسمت: "لأمتى هتفضل كده يا أدهم؟ مش فاهمالك حاجة."
ليان قامت أخدت دش ولبست بيجاما كشمير وفيها مشجر وليها حزام من ورا. وعملت شعرها ضفيرة بسيطة وقعدت على السرير تشوف الشنطة اللي هتروح بيها عند مامتها وبترتبها.
أدهم دخل بصنية الأكل.
ليان ابتسمت: "بنفسك كمان يا مستر أدهم؟ لا ده إحنا اتغيرنا جامد."
أدهم ابتسم وحط الصنية قدامها: "ههه، هو اللي يقعد معاكي ميتغيرش إزاي يعني؟"
ولمح الشنطة: "مصممة بردك تروحي عند مامتك؟"
ليان: "آه، هغير جو شوية."
أدهم: "طب ما تخليها هي تجيلك هنا وتقعد معاكي براحتها."
ليان: "معلش يا أدهم، خليني على راحتي."
أدهم: "اللي تشوفيه. هتروحي امتى علشان أوصلك؟"
ليان: "على آخر النهار كده. ها بقا، عملي أكل إيه؟"
أدهم قعد جمبها: "ههه، فطار صحي علشان العك بتاعك ده هيجيبك لورا."
ليان: "ههه، هو فيه أحلى من العك؟ تعال افطر معايا."
أدهم: "لا، افطري انتي بالهنا. حاسة بتعب أو حاجة؟"
ليان بابتسامة وهي بتاكل: "لا."
أدهم: "طب الحمد لله."
ليان بابتسامة مسكت إيد أدهم وبصت لعيونه: "شكرًا يا أدهم على وقفتك جمبي في كل حاجة. انت أجدع شخص شوفته في حياتي."
أدهم بابتسامة: "انتي تستاهلي كل خير يا ليان. انتي إنسانة طيبة ونقية جداً وربنا أكيد هيكرمك."
ليان: "إن شاء الله."
ومدت إيديها بالساندوتش اللي بتاكل منه ليه، وهي عارفة إن أدهم مش بياكل من مطرح بق حد: "تاخد؟"
أدهم بص لها في عيونها وبعديها قطم من نفس المكان اللي ليان بتاكل منه وابتسملها.
ليان فرحت أوي بحركته دي. وفضلوا طول اليوم بيتكلموا وبيحكوا في أي حاجة. وعلى بعد العصر كده ليان اتكلمت مع مامتها والححت عليها تيجي. ليان خرجت لأدهم.
ليان: "أدهم."
أدهم جه قدامها: "عاوزة حاجة يا ليان؟"
ليان بكسوف: "لا، بس احممم... هقوم ألبس بقا علشان ألحق أقعد مع ماما."
أدهم: "مش انتي قولتي آخر النهار؟"
ليان: "علشان ألحق اليوم من أوله."
أدهم: "ماشي. هقوم ألبس بقا."
ليان قامت تلبس ومسكت شنطتها في إيديها وابتسمت لأوضتها بحزن. وبعديها خرجت. كان أدهم برده لبس. بص لها بابتسامة وهي كذلك. ونزلوا ركبوا العربية ومشيوا.
أدهم: "أجي آخدك يوم إيه؟"
ليان: "هههه، مستعجل أوي ليه؟ أنا لسة مش عارفة هقعد قد إيه."
أدهم: "اممم، ماشي."
وصلها لحد البيت ونزل هو وهي علشان يطلعها الشنطة. وخبطوا الباب.
أم ليان بفرحة: "حبيبة قلبي، وحشتيني جدًا."
ليان وهي بتحضن مامتها: "وانتي أكتر والله يا ماما."
أم ليان بصت لأدهم: "إزيك يا أدهم؟"
أدهم بابتسامة: "الحمد لله بخير."
أم ليان: "تعالى اتفضل يابني."
أدهم: "تسلمي والله، بس علشان ورايا مشوار وكدا. هتعوزي حاجة يا ليان؟"
ليان بابتسامة وبتبصله كأنها بتدقق ملامحه علشان هيوحشها: "لا، عاوزة سلامتك."
أم ليان أخدت من أدهم الشنطة: "هات يابني، أدخلها أنا."
أدهم: "تقيلة عليكي؟"
أم ليان بصتله بطرف عينها: "هات يالا الشنطة يالا. أنا من الفلاحين وواكلة سمنة بلدي، يعني بعرف أشيل أي حاجة."
أدهم: "هههه، ربنا يديكي الصحة."
أم ليان أخدت الشنطة ودخلت.
أدهم ابتسم لليان وطلعها فيزا وادهالها: "امسكلي."
ليان: "إيه ده؟ أنا معايا فلوس على فكرة."
أدهم بابتسامة: "منا عارف إنك غنية ومعاكي فلوس. خديها بس."
ليان بحرج أخدتها منه: "هرجعها لك زي ما هي."
أدهم: "هههه، ماشي يا ستي، يلا باي."
ليان وقفت على السلم وبصت عليه وهو نازل: "أدهم."
أدهم وقف: "نعم."
ليان بابتسامة حزن: "فاضل أسبوعين يا أدهم."
أدهم بتنهيدة: "ربنا يسهل يا ليان، ادخلي."
ليان دخلت بحزن البيت وأمها قابلتها.
أم ليان: "اجمدي كده، لازم يحصل كده علشان يعرف قيمتك وغلاوتك."
ليان وهي بتحضن مامتها بحزن: "مش عارفة يا ماما، مبقتش أقدر أبعد عنه ثانية واحدة، حتى لو هو مش بيحبني، كفايا إني أكون جنبه."
وسام ليان وهي بتطبطب عليها: "إن شاء الله خير يا حبيبتي. الأيام بتمر بسرعة."
أدهم حس قد إيه إن ليان وحشاه. كانت عاملة فعلاً جو مبهج للبيت. وكان كل يوم يتحجج بأي حاجة علشان يكلمها. وليان فرحت أوي إنه بدأ يقرب منها. وكان في يوم اللي قبل كتب كتاب مصطفى ونهال. كانت ليان عند نهال بيجهزوا كل حاجة. وكانوا مشغلين أغاني وقاعدين يرقصوا.
ليان وهي بتحضن نهال: "يروحي، ألف مبروك! فرحانة ليكي جدًا والله."
نهال بفرحة: "أنا هموت من الفرحة! بقالنا تلت سنين، أنا مش مصدقة إني هكون مراته خلاص. أنا بحبه أوي."
ليان: "يانور عيني، ربنا يفرحكم يارب وأشوف عيالكم."
نهال: "هههه، وعقبالك انتي وأدهم يارب يا لي لي. انتي عارفة ربنا أكيد شايلك الخير. أنا متأكدة والله علشان انتي تعبتي كتير أوي يا ليان وربنا أكيد هيعوضك."
ليان بتنهيدة: "مبقتش فارقة يا نيهال، أنا طاقتي خلصت أصلًا. بكافح في معركة لا أعرف عنها شئ. مبقتش فارقة يحبني ميحبنيش، سيبتها على ربنا بقا."
نهال: "إن شاء الله خير يا حبيبتي."
ليان بتغير الموضوع: "ها، يلا بقا يا عروسة، هنرقص؟"
وشغلوا أغنية: "آه يا قشطة بالزبادي، انتي جامدة فحت، طب على الهادي يا زبادي، جامدة فوق وتحت."
وفضلوا يرقصوا طول الليل وفرحانين.
تعدي الأيام بسلام. وجيه يوم كتب الكتاب. ترى هيحصل إيه؟!
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاطمة أشرف
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الرابع عشر بقلم فاطمة اشرف
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الرابع عشر
"عادي اهي خلصت زي ما كل حكاية بتخلص💔 "
جيههه يوم كتب الكتاب وكان فات اسبوع وليان ماشفتش فيهه أدهم وكان واحشاها جدا
ليان كانت مع نيهال في الاوضة ونيهال لبست فستان سوارية لونه اوف وايت هادي جدا وعلى حجاب وحطت ميكب خفيف جدا وكانت زي القمر
نيهال بتوتر :انا متوترة اووي
ليان وهي بتحضنها :ياروحي توتوركك عادي جدا ياروحي انا مش مصدقة انككك هتتجوزي
نيهال وهي بتحضنها :ههه ولا انا مصدقة وحياتكك
ام نيهال دخلت الأوضة :لولولولولوييييي الله اكبررر يا قلب امككك زي القمرررر والله
نيهال حضنت امها :هههه ياروحي انا متحرمش منككك يا ست الكل
ام نيهال :هههه حبيبتي ربنا يسعدككك يلا يا ليان شغلي اغنية نرقص
ليان :هههه من عيني وليان شغلت وقعدوا يرقصوا على اغنية البت دي عاوزة بوسة هتشوفها تقول عروسة سانيورا من العين محروصة طب ليهه عملالي مقموصة وركبت الاكس سيكس بطلت اركب انا تاكس وعملت انا سيكس باكس بلاغيككي تنفضي هنزل شيشة ميكس ونقضي السهرة لوكس وجابلك أغلى بوكس ولسة بتتقلي 💃💃💃💃
ليان حضنت نيهال بفرحة :ههه ياروحي عاوزة اكلكك من حلاوتكك
نيهال :ههه انتي قلبي يا بنتي انا عاوزة اعيط يا جماعة
ام نيهال :لاا مفيش عياط انهاردة خلاص يا قمري
والباب خبط
ليان :ادخل
أدهم :يلا المأذون وصل
ام نيهال زغرطت واخدت نيهال وخرجوا
اما ليان كانت بتبص لادهم اووي كان وحشاها جدا وادهم كان بيبصلها كانت ليان جميلة جدا كانت لبسة بنطلون اسود على تيشيرت ابيض محطوط عليه صورتها هي و نيهال وعملة شعرها كحكة فيضوية
أدهم قرب منها وابتسم : عاملة ايه
ليان ابتسمت :الحمدلله وانت
أدهم :مش كويس
ليان بخضة :انت تعبانة ولا حاجة
أدهم :ههه لا انا كويس وبعدين ايه القمر ده
ليان بفرحة :بجد حلوة
أدهم :ايوة هتخدي الجو من العروسة
ليان :بكاش اووي انت احممم انا هروح بقا اشوف نيهال
خرجت وادهم ابتسم وخرج وراها وبدأت مراسم كتب الكتاب كان مصطفى الفرحة مش سايعاهه
حط ايده في ايد ابو نيهال وحطوا المنديل من فوق وكان عليه صورته هو ونيهال وادهم قاعد جمبه ونيهال قاعدة جمب باباها وليان جمبها من الناحية التانية هي وامها
المأذون : باركك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فيه خير
( هههه الجملة دي حرفيا بتاخد قلبي عبالكم يا بناتي يا قمرات 💃😂💙)
ام نيهال : لولولولولوييييي 💃💃
ومصطفى شد نيهال في حضنه وشالها ولف بيها وهي بتضحك واشغلت اغنية كتبوا كتابكك يا نقاوة عيني أحلي كلام بينك يا حلوة وبيني😍 جيههه اليوم اللي تكوني فيه حلالييي منا اصلي طيب وامي دعيالييي وابتسمييي عايزك تترسمي كتبوكي على اسمي بقا رسمييي بقا رسمييي 💙💙💙💃💃💃
ليان كانت فرحانة اووي وبتسقف وكان أدهم حاطت ايده في جيبه وبصصلها بإبتسامة وليان لمحته بيبصلها بصتله هي كمان كأنها بتقوله كان نفسي نبقى زيي مصطفى ونيهال كدا اتنين حبوا وبيتكتب كتابهم وفرحانين بس للاسف محصلش فاقت على اخو نيهال بيكلمها :ليان سرحانة في ايهه
ليان:ها لا ابدا يا علي
على بإبتسامة :عبالك
ليان بصت على أدهم لقيته عيونه حمرا من الغضب حبت تلعب على اعصابه
ليان بإبتسامة :وعبالك انت كمان يا علي
( ملحوظة محدش يعرف ان أدهم وليان متجوزين غير اهله وبس)
أدهم قرب منهم بغيظ:خير يا علي
على بإبتسامة :اهلا مستر أدهم عامل ايهه
أدهم شدد على ايد على وهو بيسلم عليه :كويس يا علي انت تمام
على ايده وجعته شدها بالعافية :الحمدلله عبالكك
أدهم :وعبالك انت كمان
على بحرج :عن اذنكم
وده كله ليان كاتمة ضحكتها وبعد ما علي مشي بصت لادهم:لذيذ اووي على
أدهم بغيظ: والله عجبكك اووي
ليان بإبتسامة مستفزة :مالك يا أدهم فيه ايهه
أدهم بغضب :لا مفيش حاجة يا ليان ياترى هترجعي البيت امتى
ليان :وارجع البيت ليهه كلها اسبوع وكل واحد يروح لحالهه ارجع ليهه
أدهم غمض عينه بغضب:ده بيتك بردك يا ليان وقت ما تكوني عاوزة ترجعيله ارجعي
ليان عيونها دمعت كان نفسها يقولها انه ميقدرش يستغني عنها وانها هي أساس بيته غمضت عنيها ومشيت من قدامه
أدهم في نفسه :غبي غبي يا أدهم مصمم تبوظ كل حاجة كل شوية
مصطفى كان باصص لينهال بحب :انا مش مصدق نفسي بجد انتي خلاص بقيتي مراتي بعد حب 3 سنين انا بحبككك اووي
نيهال بخجل :وانا كمان
مصطفى :هههه لا متتكسفيش كدا غلط
نيهال بخجل :مصطفى وبعدين
مصطفي :ههههه اني اسف انا حاسس ان أدهم بوظ الدنيا تاني مع ليان
نيهال :ليه بتقول كدا
مصطفى كان باصص على ليان :ليان وشها مقلوب وادهم واقف على اخرههه
نيهال : ربنا يهدي حالهم يارب ليان يعتبر نفسيتها زفت بس بتحاول تكابر بس انا عارفة اللي جواها
مصطفى :ربنا يريح بالها وقلبها المهم بقا هو احنا هنقعد نجيب في سيرة ليان وادهم وبس ولا ايه
نيهال :هههه قول لنفسككك
مصطفى :يابنتي انتي قمر عاوز اكلكك والله انا حاسس اني بحلم
نيهال ضربته بخفة على وشه :هههه لا مش بتحلم
مصطفى مسككك ايدها :بعشقككك والله
اغنية حبيبتي افتحي شباكك انا جيت انا واقف تحت البيت (ومصطفى شد نيهال وبيرقص معاها والاتنين بيضحكوا) مش هعمل زيطة وسيط وحشتيني بتلفي ودوري عليا ليهههه مش عايزة تحني ليهه طب بصي يا بنت الايههه مش احلككك 💃💃
وليان دخلت ترقص مع نيهال بلاغيكي قولتلكك بهواياااا مهو مش جاية معايا هعمل الف جنايااا هقلب زومبي انا جايلككك وبقولك واحشاني انتي النص التاني وبقيتي بالنسبالي ام عيالييي 💙💃
وليان كانت بترقص حلو اووي وكله كان بيسقفلها أدهم مكنش واخد باله بيبص بالصدفة بص بصدمة لمح على بيقرب يرقص معاها : ينهار ابوكي اسود
راح بغضب شدها لحضنه وبعد على عنها مع صدمة الكل لانه محدش يعرف موضعهم
وبقا بيرقص هو معاها ليان اتحرجت من حركته؛ روحييي افديكيي بروحي بس اوعييي تروحي انا كل طموحيي دبلة خطوبة قلبيييي انتي نبض قلبييي وحياتي انتييي يابطل منطقتي يا جميلة💃🖤أدهم طول ما بيرقص معها مشالش عينه من عليها وكان ضممها لحضنه بتملككك الأغنية خلصت وليان كانت عاوزة تخرج من حضنه تبت عليها اكتر وشدها ودخل اول أوضة قابلته وهمس في ودنها :ايهه اللي انتي عملتيه ده
ليان بصتله وبنفس الهمس :احب افكرك ان كل واحد فينا ملوش دعوة بحياة التاني ولا انت ناسي اللي انت بتقوله
أدهم بصالها بغيظ :ابقى اعملي كدا لما اطلقكك لاكن طول ما انتي على ذميتي ملمحكيش حتى تقولي لراجل ازيكك
ليان بصدمة من كلمة اطلقكك وجعتها جدا واتكلمت بغيظ:طب انا هعمل اللي انا عاوزاهه سواء بقا انت رضيت ولا مرديتش ذنبك على جمبكك واللي عندك اعمله مش عاجبككك طلقني
أدهم قربها ليههه اكتر مبقاش يفصل ما بينهم حاجة وليان اتوجعت لانه مشدد على مسكتها جامد :متختبريش صبري معاكي يا لياااان
ليان بقوة :اللي عندك اعمله
أدهم اتغاظ منها وباسها بكل غضب
يتبع الفصل الخامس عشر
الفهرس يحتوي على جميع فصول الرواية ""اضغط على اسم الرواية
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاطمة أشرف
ليان انصدمت وفضلت تضرب فيه لحد ما بعد عنها.
ليان بدموع وهي بتضربه في صدره: ليههههه يا اخييي ليههه تعمل فياا كدا حرااام عليككك.
أدهم بغضب بعد عنها: انتي اللي استفزيتينيي يا ليان قولتلك متختبريش صبري معاكي.
ليان بدموع: حرااام عليك ليههه مصمم توجعني دايما ليههه.
أدهم بصلها بصدمة وقرب منها: ليااااان هو انا وجعتك.
ليان بغضب ودموع: انت طول الوقت بتوجعني انا عاوزة اعرف انا عملتلك ايههه ليههه بتعمل فيا كدا قربك ليااا بيتعبني انا مش فاهمااااكك انا مش عارفة افهمكككك يا ادهمم شوية الاقيك بتقرب وشوية تبعد انا تعبتتتت منكككك انا بني آدمة من لحم ودم.
مسحت دموعها بقوة ومسكت شنطتها: انا في بيت بابا في خلال أسبوع ورقة طلاقي تجيلي يا ابن الحلال.
وكانت راحة ناحية الباب.
أدهم: مفيش طلاق يا ليان.
ليان وقفت وبصتله من تاني: تمام يا أدهم انا هتصرف.
وخرجت بغضب و روحت.
أدهم مسح وشه وشعره بغضب: غبييي يا أدهم غبيييي.
وخرج سلم على مصطفى.
ادهم: همشي انا بقا يا مصطفى الف مبروك.
مصطفى: ليه بدري كدا امال فين ليان.
أدهم: مشيت.
مصطفى بإستغراب: ليههه دي نيهال بدور عليها فيه حاجة ولا ايه.
أدهم: هحكيلك بعدين.
مصطفى: اه يا خوفي عملت ايهه يا بني تاني.
أدهم: معملتش يا مصطفى هبقي احكيلك بعدين سلام.
"هو سابككك وبأيديههه لما هونتي في يوم عليههه يعني هو ما يستهلش طب قوليلي بتبكي ليههه 💔😢"
ليان ركبت اول تاكسي قابلها وعيطت بصمت.
كل حاجة هو بيعملها بيكسرها اكتر حتى لما باسها كان بيبوسها علشان يرضى غروره مش علشان بيحبها قد ايهه هو شخص اناني مش بيهمه غير نفسه وغروره وبس عمرها ما همته في حاجة.
طب طالما مش بيحبها مش عاوز يطلقها ليه.
فضلت تعيط لحد ما وصلت ونزلت.
طلعت بيتها ودموعها سابقاها.
امها فتحتلها بس ليان كانت مسحت دموعها بس كان باين علي وشها آثار العياط.
ام ليان: ايه ياحبيبتي رجعتي بدري كدا ليه.
ليان وهي بتدخل اوضتها: مفيش حاجة.
ام ليان استغربت وابو ليان جهه عليها: مالها البت دي.
ام ليان: مش عارفة هدخل اشوفها.
ابو ليان وقفها: لا استنى انا اللي هدخل.
ابو ليان خبط.
ليان من ورا الباب وهي بتحاول تكتم دموعها: انا كويسة يا ماما.
ابو ليان دخل بضحك: مفيش ماما ينفع بابا.
ليان مسحت دموعها وباباها قرب منها وقعد جمبها على السرير: مالك.
ليان: مفيش حاجة.
ابو ليان بضحك: على بابا برده.
ليان عيونها مدمعة اكتر.
ابو ليان اتنهد واتكلم بحب: انتي ممكن تشوفيني وحش واللي عملته مش لمصلحتك وانه كل همي كلام الناس وخلاص لاكن لا انا كل اللي همني انتي يا ليان مكنتش قادر استحمل كل يوم وانتي بتنامي معيطة ودموعك على خدكك بسببههه مكنتش عارف اعملك ايههه وساعة ما قولتلك هتتجوزي ابن عمك غصب تفتكري انا عمري غصبتك على حاجة.
ليان هزت راسها ب لا.
ابو ليان: طب تفتكري اني هغصبكك على جواز بالعافية انا لما عملت الخطوبة قولت يمكن ابن عمك ينسيهولك لاكن ظني كان في محله لما هربتي يوم خطوبتك وروحتي لادهم اول واحد علشان ينقظككك وفعلا ظني مخيبش لما روحت وراكي وعرفت انكك عندههه انا دمي فار بالغيرة عليكي واصرت انه يتجوزككك علشان يشوف اللي بيعمله فيكي وعلشان تقربهه من بعض اكتر يمكن ربنا يصلح حالههه ويحبكك انا عارف انه الموضوع هياخد وقت بس هيحبككك او بيحبكك بس بيكابر أدهم من النوع اللي عاوز يرضى غروره وبس مش اكتر بس صدقيني لو عاوزة تطلقي منه هطلقكك غصب عن عيلته كلها.
ليان ده كلههه كانت بتسمع باباها وهي صامتة تمام وقامت وقفت بدموع وبصوت عالي: يعني انت عاوز تقولي انه كان كل ده كان اختبار يعني انت عارف ان بنتكك اشرف من الشرف وبتتهمني في شرفي وتجوزني لواحد غصب عنهه ده انا كنت عاملة زي الجاموسة اللي مصدقت تلاقيلها بيعة ليههه يا بابا تعمل فيا كدا حراام عليككم ليههه مصممين تدمورني كل لما احاول اجمع نفسي من تاني ليههه.
ابو ليان قام وقف: يابنتي صدقيني ده كله علشان مصلحتك والله.
ليان بإنهيار ودموع: مصلحتي ايههه حرام عليكم ابعدوااا عني بقا انا كرهت كل حاجة يخربيت الحب وسنينه.
ابوليان قرب منها وحضنها: خلاص يا بنتي متعمليش في نفسك كدا.
ليان كانت بتحاول تبعد عن باباها وبتعيط بس هي ملقتش الأمان غير في حضن ابوها وعيطت ومسكت في حضنه اكتر: انا تعبت يا بابا تعبتتتتت من كل حاجة انا حظي ليهه وحش كدا.
ابو ليان بيطبطب عليها: يابنتي ربنا بيختبركك استهدي بالله وكل حاجة هتتصلح وتتعدل بس انتي قولي يارب.
ليان بدموع: يارب يا بابا يارب.
ابو ليان مسحلها دموعها: يلا اهدي يا حبيبة بابا والله لو عاوزة تطلقي منه هطلقكك انتي بس شاوري واعملك كل اللي انتي عاوزاهه بس ما شوفش دموعكك ابدا.
ليان ابتسمت لباباها.
ابو ليان: هسيبك بقا ترتاحي بس لازم اعرف ايه اللي حصل.
ليان: محصلش حاجة متقلقش عليا.
ابو ليان: ماشي يا ليان ارتاحي بقا.
ابو ليان خرج وليان قعدت كانت دموعها نشفت خلاص دموعها مش قادرة تطفي نارها غمضت عنيها بحزن ودمعة خانتها بأسف قامت وقفت بضعف وغيرت هدومها وقعدت على السرير ومسكت فونها لقت رسالة.
( هههه استعدي علشان الللي جاي كله اسود في حياتك).
ليان الخوف مسكها مين ده وايه الرسالة دي بس قالت ممكن رسالة واحد بيهوش وخلاص بس محطتش في دمغها عملت بلوكك وخلاص واتصلت على نيهال.
نيهال بغضب: والله العظيم انتي بتهزي يا ليان بقا تمشي بدري كدا.
ليان: معلش يا نيهال حسيت نفسي تعبانة شوية فروحت.
نيهال بقلق: مالك ياليان فيكي ايه.
ليان بضحكة مصطنعة: مفيش حاجة يا بنتي انا كويسة الف مبروك يا حبيبتي ربنا يكملها على خير يارب.
نيهال: الله يبارك فيكي يا لي لي وربنا يريح بالك يا ليان يارب.
ليان: يارب يا حبي يلا سلميلي على مصطفى.
نيهال: الله يسلمك يا قلبي.
نيهال قفلت معاها ومصطفى قرب منها: بتكلمي مين وسايباني.
نيهال: ههه مقدرش اسيبك ابدا.
مصطفى: هههه الله فين الكلام الحلو ده من زمان.
نيهال: بس بقا متكسفنيش.
مصطفى: هو انا يابنتي قولت حاجة انتي بتتكسفي من الهوا.
نيهال: اه وبطل رخامة بقا.
مصطفى مسك ايديها الاتنين بحب: ربنا يخليكي ليا يارب.
نيهال بصتله بحب ومصطفي أخدها يفسحها واتبسطوا اووي مع بعض.
أدهم فضل يمشي بالعربية وكان بيلعن نفسه كل ما يفتكر كلام ليان ليههه ازي بيدمرها وهو مش حاسس ازيي هو السبب في كل اللي هي فيههه ازيي انهارت قدامههه مجرد قربها منه ازيي بقا اناني كدا عمرههه ما كان كدا لقااا نفسه قصااد باررر دخل وفضل يسكرر كتير جدا.
في بنت قربت منه بدلع وحطت ايديها على كتفه: ههههههه أدهم باشا بذات نفسه هنا عااش من شافك ده انت بقالك سنين مبتجيش.
أدهم بيضحككك وهو مش في وعيههه: هههه امشي يا بت من هنااا قال أدهم باشاا ههه هو عاد فيها باشا الباشا خلاص طظ.
البنت بدلع وهي بتحاول تقرب منه: ازيي بقا ده انت باشا ونص كمان.
أدهم بعدها عنهه: ابعدي عنيي مش عاوز اشوف وشكك وراملها فلوس في وشها بغضب بس اتنرفز لمجرد ان واحدة تانية تقرب منه غير ليان حتى وهو سكران.
أدهم كان قايم علشان يمشي كان هيقع البنت سندته: على مهلك يا باشا تحب اروحكك.
أدهم مكنش في وعيه خالص كان بيطوح وهو ماشي واداها مفتاح العربية: اخلصي.
البنت سندته وهو قعد جمبها وهي كانت بتسوق.
ليان نامت وصحيت من النوم وفكرة كانت بتدور في دماغها كانت عاوزة تعترف لادهم بكل حاجة علشان تريح قلبها وعقلها منه.
طالما هي كدا كدا بتتوجع وهي بعيدة وحتى وهي قريبة يبقى هتخبي ليههه.
لبست ونزلت راحت بيته.
وصلوا بيت أدهم البنت بصت جمبها لقت أدهم نام.
البنت وهي بتمدغ اللبانة وعوجت بوقها: دي ايه النصيبة دي بس يا أدهم باشا احييههه ده نايم يا أدهم باشا فوق وصلنا.
أدهم صحي وكان بيكح وبسكر: ههههه بجد كح كح فينن ها.
البنت: اصمالله عليك في بيتك تعالي لما اسندك.
البنت سندته وطلعوا شقته وهو دخل اوضه النوم واترمي على السرير وسابها.
البنت وهي بتمدغ اللبانة: دي ايه النصيبة دي يلا كفايا الفلوس اللي خدتها اما امشي.
كانت بتفتح الباب علشان تمشي لقت ليان في وشها.
ليان انصدمت لما شافت البنت وكانت البنت لابسة ملابس عريانة جدا.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمة أشرف
الشوق وذوادي في هواكي
وأنا المعشوق، وانتي الشمس
مهما تغيب تاني تنوري الدنيا
ليان بصدمة: ينهار ابوك أسود يا أدهم! هي حصلت تجيب نسوان البيت؟ انتي مين يا بت؟
البنت بمياعة: الله انتي مالك يا ختي؟ متزعلناش عليا ليه.
ليان بعصبية شدت البت من شعرها: هو انتي لسه شفتي حاجة؟ دنا هطلع عينك! بتعملي إيه هنا يا زفتة انتي؟
البنت وهي بتحاول تخلص نفسها من ليان: شعري! آه يا مفترية سيبيني!
ليان وهي بتشدها من شعرها أكتر: انطقي! كنتي بتعملي إيه هنا؟
البنت وهي بتحاول تخلص نفسها من ليان: مش بعمل حاجة! سيبني، والله كنت بوصل أدهم باشا علشان كان سكران.
ليان جرت البنت من شعرها: غوري في داهية! هو اللي زيك يعرف الله! مشوفش وشك هنا تاني!
ورمتها برة باب الشقة وقفلت الباب بغضب.
ليان بعصبية: أما انت يا أدهم، ليلتك سودا!
ورمت شنطتها على الكنبة بعصبية وشمرت كمها ودخلت أوضته، لقيته نايم بهدومه.
ليان جابت كوباية مياه وحدفتها على وشه بغضب.
أدهم فتح بس مكنش في وعيه: إيه؟ إيه المياه دي؟
ليان كانت واقفة مربعة إيديها وتتكلم بغضب: قوم فوقلي! ده انت ليلتك سودة النهاردة.
أدهم بصلها بعدم اهتمام ونام تاني.
ليان شدته من إيده بعصبية: قوم بقولك! انت بتعمل إيه في روحك ده؟ فوق بقى! هدمر نفسك!
أدهم بدوخة وصداع وبعد وعي: هششش! صوتك عالي وأنا مصدع، امشي.
ليان حاولت تقيمه بالعافية: مش هسيبك! بقولك قوم معايا!
أدهم بتأفف وبعدم وعي: اوف! انتي زنّانة أوي. هنروح فين؟
ليان بتحاول تسنده: قوم معايا، هتعرف دلوقتي.
أدهم وهو عمال يطوح وهي بتحاول تسنده، بس هو طبعًا أتقل منها، كان كل شوية يقع ويوقعها معاه.
ليان بغضب: يابني مش هنخلص! ياخربيتك، ده انت حيطة!
أدهم بعدم وعي: انتي بس لو تقوليلي هنروح فين.
ليان دخلت الحمام وقعدته على طرف البانيو.
أدهم بعدم وعي: ههههه، هتحميني؟ طب استنى أقلع هدومي طيب. ههههه.
ليان كانت بتحاول تشغل الدش بس مش عارفة. اتكلمت بغضب: يا شيخ بطل ضحك بقى! الزفت ده بيشتغل إزاي؟ فوق وشغله وبطل ضحك بقولك!
أدهم دس على زرار المياه، خرجت من كل ناحية.
ليان صوتت لأنها اتغرقت هي كمان: أعاااااا! ياخربيتك!
أدهم شدها عليه وبقت في حضنه والاتنين واقفين تحت الدش.
ليان بكسوف: أدهم بتعمل إيه؟ ابعد.
أدهم كان لسه مش في وعيه: ليان متسيبنيش.
ليان عرفت إنه مش في وعيه ولو عمل أي حاجة هيندم عليها بعد ما يفوق، وهي مش هتقدر تقيمه لأنها بمعنى أصح هتموت وتقرب ليه.
ليان ونفسها سريع: أدهم فوق.
أدهم وهو بحضنها أكتر ودفن راسه في رقبتها: مش عاوز أفوق. متبعديش عني.
ليان عمالة تضعف أكتر وضربات قلبها بقت سريعة أوي، وهمستله وحضنته أكتر: مقدرش أبعد عنك يا أدهم، انت كل حاجة في حياتي.
أدهم رفعها من الأرض وقربها لحضنه أكتر.
ليان كانت مبسوطة جدًا وهي في حضنه، كانت نفسها الزمن يقف عند حضنه ليها وبس.
ليان كانت كل حصونها بتنهار في حضنه. حاولت تبعد عنه على قد ما تقدر وتخرج من حضنه: أدهم فوق.
أدهم ابتسم بعدم وعي: أنا أكتر واحد فايق، هو أنا يا ليان؟
ليان بتضعف من كلامه، ابتسمت وحطت إيديها على وشه: ياما كان نفسي أسجلك الكلمتين دول، بس خلاص بقى.
حاولت تسنده وخرجت، حطته على السرير، يدوبك قلعته التيشيرت بتاعه لأنه اتغرق، وأدهم أصلًا كان نام من تعبه. وغطته كويس وغيرت هي كمان هدومها وراحت تبص عليه، لقيته جسمه سخن حاجة بسيطة. جابت كمادات وقعدت تعمله كمادات، ولقيته بيخترف بالكلام: ليان متسبنيش يا ليان. ومسك إيديها جامد وكان بيرتعش.
ليان اتخضت عليه. نامت جنبه وأخذته في حضنها وبدأت تمسحله العرق اللي بينزل منه، وناموا هما الاتنين في حضن بعض.
دينا كانت قاعدة في البار وبتكلم بنت قدامها: يعني أدهم باشا جه هنا؟ اممم، مش عويدة يعني؟ ولا السنيورة مزعلاه؟
البنت اللي وصلت أدهم بدلع: سنيورة في عينها دي! وجعتلي شعري بنت الـ...
دينا بغضب: انتي اللي مش بتفهمي أصلًا! بقا حتة بت زي دي تمسح بكرامتك الأرض؟ كتك خيبة! معرفتيش توقعيه خالص.
البنت وهي بتمدغ اللبانة بدلع: أعمل إيه يعني؟ وبعدين هو مالوش في الشمال، أعمله إيه؟
دينا: ما علينا، عايزين نشوف خطتنا الجديدة.
البنت: أيوه! تعجبيني عشان أنا ناوية انتقم من البت دي.
دينا بشر: كلنا هننتقم. اتكي على الصبر بس. أما أوريك يا أدهم، مبقاش أنا. أه، صح، انتي بتقولي إنها مكنتش في البيت لما روحتوا؟
البنت: لا، أنا حاسة إن موضوعهم فيه إنّة يا ريسة.
دينا بشر: هنعرف كل حاجة. ماشي يا أدهم، أنا هوريك ترفضني إزاي.
وقامت شربت الكأس على بق واحد.
ليان صحيت الصبح لقت نفسها في حضن أدهم، وأدهم محاوطها بإيده كأنه طفل وحاضن اللعبة بتاعته علشان بيخاف ينام لوحده.
ليان ابتسمت وحاولت تقوم من حضنه من غير ما يحس، بس أدهم حس بيها وصحي.
ليان: صباح الخير.
أدهم وكان بيحاول يفتكر أي حاجة، وكان عنده صداع جامد، ومسح وشه بتعب: صباح النور. دماغي مصدعة أوي. إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكر حاجة.
ليان وقفت قدامه بعصبية وربعت إيديها واتكلمت بغضب: أممم، مش فاكر صح؟ حضرتك كنت سكران طينة امبارح، وواحدة زبالة هي اللي جت وصلتك.
أدهم تجاهلها وكانت ماسك دماغه لأنه مصدع جدًا: هششش! صوتك عالي يا ليان.
ليان بعصبية: دنا صوتي هيعلى كمان يا أستاذ! انت من إمتى بتسكر يا أدهم؟ ها؟ من إمتى بتعرف الزبالة دول يا أدهم؟ ها؟ قولي! إيه اللي بيجرالك؟
أدهم وشه احمر من الغضب وبصلها بغضب وراح ناحية الدرج وطلع سجارة وولعها.
ليان جت شدتها منه: من إمتى وانت بتشرب سجاير؟ إيه اللي جراالك؟ فوق بقى!
أدهم طلع سيجارة تاني وولعها وشد نفس كبير منها، ومتجاهل كلامها وسابها وواقف قصاد الشباك.
ليان وقفت جنبه وحاولت تشد السيجارة التانية منه.
أدهم مسك إيديها بغضب وبص لعنيها بعصبية: أظن انتي قولتي إن كل واحد يخليه في حاله، وكل واحد ليه حياته الشخصية. ده كلامك امبارح. يعني انتي ملكيش دعوة بحياتي، فاهمة ولا مش فاهمة؟
وساب دراعها بغضب.
ليان عينيها دمعت وهي بصاله: عندك حق. وعشان كده طلقني. أنا مقدرش أبقى على ذمة واحد بيعمل كل حاجة زبالة زي دي. قولتلك لما تطلقني، اللي انت عاوزه اعمله.
أدهم بصلها وعيون مليانة بغضب وقرب منها: ده بعدك لو طلقتلك يا ليان.
ليان كانت كأنها بتشوف أدهم واحد تاني تمامًا غير اللي تعرفه. كانت بصاله بصدمة وبس.
ليان بعصبية: أنا مش فاهماك! انت إيه يا أخي؟ مبترحميش أبدًا! دلوقتي بقولك أنا مش عاوزاك! بقولك ابعد عني! أنا مش هعيش معاك وخلاص! اتفقنا! خلص! ليه بتعمل فيا كده؟ أنا مش هستنى تدخل عليا بواحدة زبالة زي اللي انت بتعرفهم زي امبارح!
أدهم كلامها غضبه أكتر. وليان لقت صفعة قوية نزلت على وشها خليتها سكتت من صدمتها واتهزت من مكانها.
أدهم بعدم وعي وغضب: انتي طاااالق!
الكلمة نزلت على ليان زي الصاعقة. معقول كده خلاص كل حاجة انتهت؟
رواية حب خارج سيطرتي الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاطمة أشرف
ليان بصراخ: لااااا ادهم.
قامت من النوم مفزوعة وبتنهج.
أدهم كان خارج من الحمام وبينشف وشه بالفوطة ولابس البنطلون بس.
"كنتي بتحلمي بكابوس ولا إيه؟"
ليان برقت لما شافته واقف قدامها بالمنظر ده واتكسفت وودت وشها الناحية التانية.
"يا كابتن أنت مش فيه بني آدمة معاك في ام البيت."
أدهم تجاهلها.
"أمممم دي أوضتي على فكرة وده سريري اللي نايمة عليه."
ليان قامت بغضب من على السرير ووقفت قدامه.
"انت ملكش عين تتكلم أصلا على اللي انت عملته امبارح. انتي إزاي يا أستاذ يا مربي الأجيال تبقى سكران ها؟"
أدهم بص لها أوي.
"أنا أعمل اللي أنا عاوزه، مش ده بردك كلامك يا أستاذة ليان ولا إيه؟"
ليان بعصبية.
"تصدق أنا كنت سيبتك بتفرفر امبارح من السخنية."
أدهم بص لها ببرود.
"محدش قالك تفضلي جنبي وأنا مطلبتش منك."
ليان اتغاظت منه أكتر.
"ماشي يا أدهم أنا وأنت والزمن طويل."
أدهم بخبث.
"أنا عاوز أعرف إيه اللي جابك هنا امبارح."
ليان بتوتر.
"هاا كنت جاية آخد هدوم ليا من هنا."
وكملت بغضب: "ويشاء القدر أشوفك وأنت سكران وكمان معاك واحدة. استغفر الله العظيم يارب. أنا عاوزة أعرف أنت تعرف الأشكال دي منين ومن إمتى وأنت بتسكر ها؟"
أدهم قرب منها بطريقة تخوف.
"أنا قولتلك ملكيش دعوة بحياتي، أنت فاهمة ولا لأ؟ فخلينا كدا لحد ما نشوف موضعنا هيرسي على إيه."
ليان بغضب وبصت لعيونه بتحدي.
"هترسي على إيه يعني؟ هنطلق؟"
أدهم اتنرفز من كلامها وشدها من إيدها لذقت في صدره العريض.
"متختبريش صبري بقولك."
ليان بصدمة.
"مهو أنا مش فاهماك، أنت ولا طايقني ولا نيلة مش عاوز بقا تطلقني ليه؟"
أدهم بعدها عنه.
"هطلقك بس مش دلوقتي. لما أفكر ألاقي سبب مقنع أقوله لأهلي طلقتك ليه وبعديها اعملي اللي تعمليه."
ليان ربعت إيديها بتحدي.
"يبقى نتفق اتفاق لحد بقا لما نطلق."
أدهم ببرود.
"واللي هو؟"
ليان.
"كل واحد ميتعداش عن حدود التاني ومتقربش مني غير لما أنا أوافق وممنوع السُكر والكلام ده لأنكك بتعمل حاجات كدا مبتكونش في وعيك."
أدهم قرب منها بابتسامة وسيمة.
"بعمل إيه؟"
ليان دابت في عيونه ووشها احمر وبقت عاملة زي الكتكوت المبلول.
"ها لا مبتعملش حاجة."
أدهم ضحك على توترها وهي جريت من قدامه وخرجت.
ليان أول ما خرجت برة الأوضة خدت نفسها.
"الله يخربيتك يا شيخ بشوفك بيجيلي كرشة نفس."
ودخلت تلبس هدومها.
لبست وخرجت.
لقته واقف قصادها زي الحيطة وحاطط إيد في جيبه.
"على فين العزم إن شاء الله؟"
ليان.
"أعوذ بالله يارب أنت بتطلع منين يابني أنت هتقطعلي الخلف."
أدهم ببرود.
"سلامتك."
ليان بغضب.
"أنت إيه ياض يا أدهم فيه إيه؟ بقيت بارد أوي ومتنكك على إيه يعني؟"
أدهم.
"ههه ياض يا أدهم أنا مش هرد عليكي علشان أنت طفلة صغيرة."
ليان قربت منه وهو كان طويل بالنسبالها أوي.
"أنا مش طفلة بقولك."
أدهم.
"ههههه ما شاء الله على طولك إنت يا بنتي نموك وقف وانتِ في 6 ابتدائي."
ليان بسخرية.
"ههه خفة ياض وبعدين أنت مالك أنا راحة فين ولا جاية؟"
أدهم.
"أممم أحب أفكرك بقا إنك مراتي وسبق وقولتلك أي حاجة تعمليها لازم تقوليلي الأول."
ليان بتحدي.
"تمام وأنت كمان أي حاجة تعملها لازم تقولي لأني بردك مراتك ولا إيه يا أستاذ؟"
أدهم.
"موافق."
ليان.
"وأنا موافقة. المهم أنا راحة علشان أشتري فستان لفرح نهال."
أدهم.
"طب تمام هروح معاكي."
ليان بخبث.
"مبلاش."
أدهم.
"ليه يعني؟"
ليان بخبث.
"أنت اللي اخترت بقا مترجعش تندم."
أدهم.
"متخافيش مش بندم على حاجة أنا أخدتها بمزاج."
ليان.
"ههه أنت حر بقا."
نزلوا ركبوا العربية وسط رغي ليان اللي مبيخلصش.
ليان بضحك.
"تصدق ياض يا أدهم."
أدهم.
"ههه ياض يا أدهم. تصدقي انتي لو مش بنت كنت أدتك كشاف في دماغك."
ليان.
"يا عم سيبني أكمل الكلام."
أدهم.
"قولي يا آخرة صبري."
ليان كررت جملتها تاني.
"تصدق ياض يا أدهم هتصدق إن شاء الله. أنا أول ما شفتك مطقتكش أبدا، كنت مغرور كدا والمستر القمور بقا اللي واثق في نفسه وعنده عضلات وكدا بقا ومتنكك علينا. دحنا حصتك البنات كانوا بيتخانقوا على الكراسي اللي من قدام هههه."
أدهم.
"ههههه وإيه اللي غير فكرتك عني؟"
ليان.
"حسيتك جدع كدا وشهم ومش زي ولاد الزمن ده الشمامين. أنت آه شمام بس شمام بشكل لذيذ كدا اللي هو باد بوي قمر."
أدهم.
"ههههه بس يا ليان بتقولي إيه؟ بس أنت بتعوكي الدنيا أكتر."
ليان.
"ههههه الله يا عم أكدب عليك يعني."
أدهم.
"ههههه لا متكدبيش اقعدي ساكتة انتي صدعتيني."
ليان بشهقة.
"أنا رغاية يا أدهم؟ اخص عليك والله."
أدهم.
"ههه لا إزاي ده أنتِ هادية خالص أنا اللي رغاي يا ليان."
ليان بسرحان.
"على الطلاق ليان طالعة من بقكك زي السكر يا جمر أنت يا جمر."
أدهم.
"ههههه والله مجنونة."
وصلوا المول وأول ما دخلوا المول البنات بقت عمالة تبص على أدهم وليان دمها فاااار وخلت أدهم يأنجها.
أدهم ضحك على حركتها وبدأوا يلفوا على المحلات واول محل دخلوه كان محل فساتين سورايه.
البنت اللي في المحل وجهت الكلام لأدهم بإعجاب.
"أهلا يا فندم تؤمر بحاجة؟"
ليان بغضب.
"إيه يا حبيبتي مالك مش فيه واحدة واقفة جنبه ولا أنتم عاملين قسم للرجالة هنا ولا إيه؟ ولا يكونش هتفصليله فستان؟"
أدهم.
"ليان اهدي."
ليان.
"اسكت أنت."
البنت بحرج.
"آسفة يا فندم. تؤمر بأيه؟"
ليان شدت أدهم من إيده.
"لا ياختي مبأمرش. أنا هسيب لك المحل كله وهمشي."
وخرجوا برة المحل.
أدهم.
"إيه اللي انتي عملتيه ده؟"
ليان بعصبية.
"أمال عاوزاني أسيبها تعاكسك وأنا واقفة يعني ولا إيه؟"
أدهم.
"ههه والله أنتِ مجنونة. هي البنت عملت حاجة أصلا؟"
ليان.
"ملكش دعوة أنت. أنا ببقى عارفة الست في عينها إيه."
أدهم.
"طب امشي لما نشوف محل تاني."
فضلوا يلفوا على المحلات وليان كل شوية تدخل تتخانق مع البنات اللي في المحل وتخرج ومشترتش حاجة.
أدهم.
"حسبي الله ونعم الوكيل يا بنتي ارحميني بقالنا ساعة بنلف وانتِ بتتخانقي وبس مع البنات اللي في المحل وتخرجي."
ليان بغضب.
"قولتلك متجيش معايا استحمل بقا."
أدهم شدها من إيديها.
"طب تعالي المحل ده فيه فساتين حلوة بس ارجوكي بلاش خناق."
ليان.
"لما نشوف."
دخلوا المحل وبنت هادية خالص قابلتهم.
البنت بابتسامة وكلمت ليان.
"أهلا يا قمر عاوزة حاجة معينة؟"
ليان بارتياح.
"أيوة أنا أحب البنت الكيوت الهادية اللي زيك كدا. أنا كل ما أدخل محل ألاقي واحدة دالقة بهية على وشها."
البنت.
"ههه معلش. عاوزة حاجة معينة؟"
أدهم.
"هاتيلها حاجة محترمة بلاش حاجة مفتوحة ولا قصيرة."
ليان غمزتلها وكلمتها بصوت واطي.
"ملكيش دعوة بيه خليكي معايا أنا."
البنت.
"ههه ماشي."
ليان.
"أدهم مش كنت عاوز تخرج تشوف حاجة؟ يلا اخرج وأنا أول ما يعجبني حاجة هرن عليك وهبعتلك أشكال الفساتين اللي هقيسها."
أدهم.
"ماشي أنا على الكافيه اللي جنبك."
أدهم مشي.
ليان بابتسامة.
"بصي بقا أنا عاوزة حاجة هادية زيك كدا وتكون حلوة ولونها يكون لايق عليا."
البنت.
"تمام يا قمر تعالي معايا."
وبدأت وتوريلها أشكال الفساتين وليان تقيس.
قاست فستان من اللون النبيتي الغامق بكم مفتوح من منتصف الفخد إلى نهاية الرجل ومفتوح من الصدر حاجة بسيطة وكان جميل جدا عليها وكان لايق على بشرتها البيضة.
البنت بإعجاب.
"تحفة ده أوي عليكي."
ليان وهي بتلف تشوف نفسها.
"بجد حلو؟"
البنت.
"والله تحفة عليكي."
ليان بفرحة.
"تمام هشتريه."
ليان اشترته وخرجت تقابل أدهم.
أدهم.
"مورتنيش ليه اللي اشتريتيه؟"
ليان.
"خليها مفاجأة."
أدهم.
"على الله يكون مفتوح أو عريان يا ليان."
ليان.
"عيب عليك ده محترم جدا هههه."
أدهم.
"لما نشوف هتجيبي إيه تاني."
ليان.
"هجيب صندل واكسسوارات وبس كدا."
أدهم.
"ماشي."
وليان جابت صندل لونه أسود ووقفت عند محل رجالي وعجبتها بدلة لأدهم لونه نبيتي.
ليان بإعجاب.
"إيه رأيك؟ هتبقى تحفة عليك."
أدهم بابتسامة.
"هي جميلة الصراحة زوقك حلو."
ليان بفخر.
"طبعًا يا حبيبي. إلا مكنتش اتجوزتك."
وشدته من إيده ودخلت المحل.
وادهم قاس البدلة وكانت حلوة جدًا عليه وجاب قميص أسود عليها.
وخرجوا من المول وراحوا يتغدوا.
أدهم.
"هتطلبي إيه؟"
ليان بمرح.
"أي حاجة غير البرجر."
أدهم.
"ههههه اشمعني يعني؟"
ليان.
"ههه لحسن لما نسيب بعض تقولي قبل ما أمشي أنا عاوز حق البرجر. دي الترند اللي طالع اليومين دول."
أدهم.
"ههههه والله مجنونة."
وطلبوا أكل واكلوا تحت كلامهم مع بعض واكتشفوا حاجات كتير في بعض ماكانوش يعرفوها وادهم كان أول مرة يضحك كتير كدا من زمان.
أدهم بضحك.
"هههههه خلاص يا ليان ده انتي مشكلة والله."
ليان.
"ههههه لا استنى محكتلكش على البت اللي جريتها من شعرها في قلب الفصل كانت عاوزة تتنك عليها قمت مديها مقص قدام الفصل كله هههه."
أدهم.
"ههههه والله انتي مشكلة يا ليان."
ليان.
"أمال أسيبها تتنك عليا ولا إيه؟ أنا أكتر حاجة بكرها الغرور والتناكة والتكبر والحمد لله التلاتة عندككك. شكل اللي بيكره حاجة بتلبس فيه هههه."
أدهم.
"ههههه والله أنا مش متنك ولا حاجة أنا طيب جدًا."
ليان.
"أممم أنت هتقول يا أبو قلب أبيض زي البفتة البيضة."
أدهم.
"ههههه هتتريقي ولا إيه؟ طب بزمتك قلبي أبيض ولا لا؟"
ليان بسخرية.
"آه طبعًا قلبك زي التيشيرت اللي أنت لابسه بالظبط. أسود يا حقود."
أدهم.
"ههههه انتي عدوة النجاح اعملك إيه."
ليان.
"ما علينا. كنت عاوزة أقولك حاجة."
أدهم.
"قولي."
ليان بهدوء.
"أنا بعزك جدًا يا أدهم. اعتبرنا حتى أصحاب. ممكن متسكرش تاني؟ أنت عارف إنه حرام وله عقاب كبير عند ربنا وكمان الأماكن اللي بتروحها مشبوهة يعني ممكن في أي وقت البوليس يطب تروح في الرجلين. فممكن متسكرش تاني كنصيحة صديقة ليك."
أدهم ابتسم.
"أنا كنت مدايق بس مش أكتر وأنا أصلا مبيروحش هناك غير لما أكون مدايق وأنا روحت هناك لما أحممم أنتِ ضايقتني امبارح. غضبت من نفسي أوي."
ليان بحرج.
"احممم أنا مش زعلانة يا أدهم وأنا مسامحاك والله. بس ممكن أي حاجة تدايقكك بعد كدا تقولي بلاش شرب والنبي."
أدهم بابتسامة.
"ماشي يا ليان."
ليان ابتسمت وبعديها خرجوا من المطعم.
وأدهم لمح خاتم شكله لذيذ جدًا وفضة وهادي.
شد ليان من إيدها ووراهولها.
أدهم.
"إيه رأيك؟"
ليان بابتسامة.
"حلو أوي بجد."
أدهم كلم الشخص اللي واقف.
"ممكن تجهزلي ده بالطقم بتاعه كله."
الشخص.
"تحت أمرك يا فندم."
ليان بهمس.
"ده كتير أوي."
أدهم.
"ولا كتير ولا حاجة."
واخدوه وخرجوا من المول وركبوا العربية.
أدهم.
"هتروحي البيت ولا بيت باباكي؟"
ليان.
"بيت بابا أحسن."
أدهم اتضايق.
"ماشي."
وصلوا عند بيتها وادهم بص لليان.
أدهم بابتسامة.
"وصلنا."
ليان بابتسامة.
"أممم."
ومدت إيدها تسلم عليه.
"أشوفك في الفرح."
أدهم مسك إيدها وابتسم.
"خلي بالك على نفسك."
ليان.
"حاضر. يلا باي."
وليان طلعت والبواب أخد حاجاتها وطلعها وراها.
ليان طلعت كانت الفرحة مش سايعاها.
جاتلها فرصة من تاني تقرب لأدهم وهو فاتحها طريق.
حست إن فيه أمل.
وأول مرة ليان تنام وهي مبسوطة كدا.
أدهم ساق العربية وكان مبسوط جدًا بوجودها معاه.
افتكر يومهم مع بعض وقعد يضحك وشغل أغنية "ده لو اتساب" وقعد يدندن معاها.
ده لو اتساب لا دنا يجيلي تعب أعصاب
ده لو اتساب ليلة ليلتين أنا أعيش في عذاب
طب أعمل إيه في دقيقتين ده بيقتلني
وياخد العين ليلييي يا عين لا ده جنان لا ده مش إعجاب
أنا عمري ما حد خطفني كدا ده أخدني حبة حبة
في حاجات مش ممكن تتستخب ما بين اتنين أحبة
في دلع متشال لحبيبي وحنية من غير حساب
طب وأعمل إيه
وراح وهو مبسوط جدًا.
وعدى الأسبوع بسلام وجيه يوم فرح نهال ومصطفى.
فماذا سيحدث يا ترى؟
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاطمة أشرف
جيهههه يوم فرح نيهال ومصطفى. ليان كانت مع نيهال في اوضة الفندق اللي فيه القاعة. نيهال لبست فستان الفرح وكانت جميلة جدا وطالتها حلوة اووي وهادية.
وليان لبست فستان من اللون النبيتي بكم مفتوح من منتصف الفخد لغاية نهاية الرجل. عملت شعرها ديل حصان وعملت ميكب هادي جدا وكانت جميلة اووي رغم بساطتها.
ليان بفرحة: لولولولولوييييي زييي يا قلبيييي صحبيتي قمررر يا جدعااااان اوووي.
نيهال: ههههه والله انتي اللي قمرين يخربيتك هتاخدي مني الجو.
ليان: هههه فشررر ده انتي قمررر والله.
نيهال: حبيبتي يا لي لي. مش كنتي تقفلي فاتحة الفستان بتاعتك دي؟ ده أدهم هيعمل من فخادك شاورما ههههه.
ليان: وهو ماله اصلا. ده كويس اني قفلت الفتحة من فوق كفايا كدا. وبعدين انا لابسة كلون شفاف اهووو. وعلى رأي الليثي واهههه ياقشطا بالزبادي انتي جامدة فاحت طب على الهادي يا زبادي جامدة فوق وتحت.
نيهال: هههه والله انتي مشكلة.
ليان حضنت نيهال: والله وانتي قمر ياهههه اخير هرقص على اغنية صحبيتي وعشرة عمري ههههه.
نيهال: اهههه يا كلبة البحر جاية الفرح علشان ترقصي وبس.
ليان: هههه ما دي حقيقة يا بنتي دنا هخربها.
والباب خبط وليان راحت تفتح وكان أدهم لابس بليز نبيتي على قميص ابيض وبنطلون ابيض وجذمة نبيتي.
أدهم انصدم من شكل ليان. فضل يتأمل فيها شوية.
ليان: هههه ايه يا استاذ ادهم مالك.
ادهم بدون وعي: يخربيتكك انتي قمررر كدا ليهه.
ليان: ههههه شكرا شكرا يا بني انت متنح كدا ليه مالك.
ادهم انتبه: ها بتقولي حاجة.
ليان: ده انت ضايع خالص. انما ايه الشياكة دي ياض يا ادهم.
ادهم: هههه ياض يا ادهم. وبعدين طول عمري قمررر يا ماما.
ليان: شوف الواد وواثق من نفسه اووي. ماشي يا سيدي عبالككك.
ادهم: هههه لا خلاص هو اللي يدبس فيكي يتجوز تاني ده يبقي جني علي نفسه.
ليان بشهقة: بقا كداااا والله لنا منكدة عليك. وبعدين انت تطول. انا مش عارفة انا مستحملاك عليا ايههه مفكش ولا ميزة حتي.
ادهم قرب منها وحط ايده علي الباب وهي في النص: بقا انا مفيش فيا ميزة بردككك.
ليان اتوترت: هااا لا ده انت قمررر يابني ابعد بقا.
ادهم بإبتسامة: انما قوليلي صحيح جايبة الحلاوة دي منين.
ليان: ههههه مش اقولككك علشان متروحش تجيب من هناكك قهقهههه.
ادهم لعد عنها بغضب: ده انتي ملكيش في الرومانسية خالص يا فصيلة.
ليان: من عاشر القوم اصمالله عليك. ده انت مكنش حيلتك غير كلمتين بتقولهم من ساعة ما كنت طالبة عندك. كنت لما ابعتلك كلام حلو تقولي تسلمي ياقمر ربنا يخليكي ربنا يعمر بيتك. هو انا بشحت يابني فيههه إيه ده انت كفرتيني والله.
ادهم: ههه خلاص خلاص هدي أعضائك. لفي بروتا كدا وريني الفستان اشيكك عليه.
ليان حطت ايدها في وسطها: ولو طلع فيه حاجة هتعمل ايهه.
ادهم: عادي جدا متنزليش الفرح.
ليان بغضب: ده عندها يا حبيبي.
ادهم بعدم فهم: عند مين.
ليان ضربت دماغها بنفاذ صبر: يارب هيجبلي جلطة اهو يا ادهم الفستان حلووو.
ادهم انتبه لفتحة الرجل: ينهار ابوكي اسود دي كلها فاتحة رجل ده انتي ليلتكك سودة.
ليان: وانت ماالك انت وبعدين انا لابسة كلون يعني مش باين. ريح بقا.
ادهم بغضب: والله انتي مستفز. هتمشي ازي كدا يعني ماشية جمب سوسن ولا ايه.
ليان بهدوء: ادهم الفستان مفيهوش حاجة وموديله كدا ومش معقولة الناس هتسيب الكل وهتركز مع فخدي انا يعني.
ادهم بغضب: لمي نفسكك يا ليان شوية واقفليها شوية حتي.
ليان بتريح دماغ: ياسلام انت تؤمر. انت كنت جاي ليه اصلا.
ادهم: مش عشان سواد عيونك يا ختي. العريس يطلع ولا لسة.
ليان: خليه يطلع.
ادهم: طب خشي جواهه اقفلي الفتحة دي شوية.
ليان بغضب ومشيت من قدامه: صبرني يارب.
ليان دخلت تقول لنيهال: واتمختري يا حلوة يا زينة يا وردة من جواهه جنينهههههه 💃💃💃 يلا يا عروسة عريسك وصل.
نيهال بتوتر: يا خراشي انا خايفة اووي.
ليان: هههه لا متخافيش. ايههه الأناقة دييي اي الشياكة ديش ديش ديشش😂😂.
نيهال: هههه خلاص اتعدى بقا مش قادرة اضحك من الميكب.
ليان: هههه ماشي هخرج انا علشان تاخدوا راحتكم.
نيهال مسكت ايديها: بت متسبينيش.
ليان: ههه ياختي اتوكسي والله لما تشوفيه اصلا هتنسي امكك زات نفسها. هكون مستنياكي تحت.
مصطفى دخل وكان لابسة بدلة سودة.
ونيهال كانت مدياله ضهرها: نيهال.
نيهال قلبها اتهز وقاعدة تفرك في ايديها وخايفة.
مصطفى خبط على كتفها ونيهال بصتله وحضنها بفرحة: ياخراشييييي ايههه القمر ده بجد.
نيهال بدموع: بجد حلوة.
مصطفى مسحلها دموعها: بتعيطي ليههه بس هو حد يعيط في يوم زي ده.
نيهال بدموع فرح: مش عارفة بس انا بجد مبسوطة اوووي مش مصدقة اننا خلاص مع بعض يا مصطفى. انت حلوو اووي بالبدلة.
مصطفى باس ايديها الاتنين: والله انتي اللي قمررر يا خراشي انتي عروستي بجد. انا منتظر اللحظة دي من اول يوم شوفتك فيه. انا بعشقككك مش بحبككك.
نيهال بإبتسامة: ربنا يقدرني واسعدك.
مصطفى ابتسم وادلها بوكيه الورد وكان من ورد توليب الأبيض.
والفرح بدأ كان معمول في قاعة فخمة جدا ونزلوا على السلم مع اغنية طلي بالأبيض طلي يا زهرة نيسان طلي يا حلوة وهلي بهل الوش الريااان.
وليان كانت بتحدف الورد وأم نيهال مشاء الله تحدف في ملح في كل حتة.
نزلوا وبدأ الفرح ونيهال ومصطفى بيرقصوا سلووو. مصطفى اخد نيهال وبقت في حضنه وابتسموا لبعض وبيرقصوا.
ق حبيبي إنك معايا وجن بي
دي الحقيقة ولا حلم وطال شوية
والكلام الحلو ده بتق وله عني
يعني فعلا د نيتي رضيت علي
ومصطفى حضن نيهال بحب.
وعد مني تعيش معايا سنين معشتش زيهم أحلامك اللي حلمتهم💙
انسى الحياة والدنيا دي وتعالى نهرب منهم
ما بقتش عايز ناس خلاص جاء لي اللي بيهم كلهم
يا اللي سايب لي روحك ومأمني
اللي فاتك من الحياة هتعيشه بي
وفي عيونك ألف حاجة مفرحني
والحياة بتزيد جمال لو بصوا لي
ومصطفى شال نيهال ولف بيها وهي بتضحك.
وعد مني تعيش معايا سنين معشتش زيهم أحلامك اللي حلمتهم
انسى الحياة والدنيا دي وتعالى نهرب منهم
ما بقتش عايز ناس خلاص جاء لي اللي بيهم كلهم
خلصت الأغنية وادهم طول الوقت باصص على ليان. كانت ليان باصة لنيهال ومصطفى وعيونها فيها فرحة ليهم وتمني انها تبقى زيهم في يوم من الايام. هل فعلا ممكن تتجوز اللي بتحبههه. وبصت على أدهم بحزن وبعديها فاقت من شرودها على صوت الاغاني.
واشتغلت اغنيه هو انت جيت منين.
نيهال شدت مصطفى وبترقص معاهه وبتتميل بفرح.
هو انت جيت منين حبيتككك بالتلاتة سهرانة بتاع يومين عاوزك وبإستماتة مبسوطة حبيتين لا حبيتن تلاتة لا ده الموضوع يخض💃 من غير اي اتفاق عقلي في ثانية انت خدته تاههه مني ولا تاههه مش ثابت زي عادتههه ملهوف كله اشتياق بيروحلك وبإرادته من الفرحة مش بيرد.
ونيهال قعدت تتنطط: انا نفسي اطيييررر فرحانة جدا ودايبة وبغيررر حاسة بسعادة وده احساس خطيييررر مجنونة بيككك نفسي أفضل قصادكك واقولك بحبكك كتييرررر. وكانوا بيرقصوا بحب.
ليان بزهق: لا مبدهاش بقا لازم اقوم ارقص.
ليان اشتغلت اغنية اندال ودخلت ترقص مع نيهال وكان رقصها حلوو اووي. أدهم اتصنم مكانه لما لاقاها بترقص. دمههه فااار. قعد يزغلها. والبت ولا هي هنا بتغيظه اكتررر.
نيهال: هههه الله يخربيتك ادهم هييجي يقتلك.
ليان: ييجي ياختي انا هخاف. دنا مستنية فرحكككك بقالي زمن.
نيهال: هههه للدرجادي.
ليان: ايوة امالل يلا يابت ارقصي انهاردة ليلتككك.
وحبيبتي اللي مفيش منهااا دنا ابيععع الدنيا عشان هتأبد فيكك يا بني انا هرذيكك ياللي تفكر تزولها دي دوفرها يلااا برقبتكوا مزيتي حقها تتدلع وكمان تعمل اللي يعجبها💃💃.
وليان بتلفف نيهال بحب مع انها لاسعة شوية بس دي عندي انا بالدنيا. ايوة بحبهااا وانا من أجلها خصمت البنات التانية بعشقها اما بتتزربن لما تعيط بتعكنن مبنمش الا اما انكشها وتزعل مني اصلحها في ثانية 🙈💃.
أدهم خلاص جاب آخره راح مكان ما هي بترقص: معلش يا نيهال هاخد صحبتك ثواني منككك. وجر ليان وراههه.
ونيهال قعدت تضحككك عليهم.
ليان بغضب: انت يا للي جرر بقرة وراك فيههه ايه هاا.
أدهم بغضب: دنا هقتلك. هو انا مش قولت تقفلي فاتحة الرجل دي.
ليان: لا اله الا الله انت يابني بني آدم برأس كلبة. هقفلها ازييي يعني.
أدهم: مليش فيههه اتصرفي. يأما هروحككك دلوقت حالا. انا لسة ضاربلي يجي اتنين في الفرح علشان فخادككك اللي باينة دي. فرحانة اووي انكك مبينة فخدكك.
ليان غصب عنها ضحكت: هههه يابني انت متشرد مالك بفاخدي ياعم انا بحب ابينهم سيبني بقا في حالي الله يسهلك.
أدهم بغضب: طب وحياة امك يا ليان لو لمحتككك بترقصي تاني لهجيبكك من شعرككك في قلب الفرح.
ليان بشرشحة: نعم يا عنايا. هو ايههه سكتناله دخل بحمارههه. طب هرقص يا أدهم هتعمل ايه يعنيي.
أدهم ابتسم ابتسامة سمجة: انا هوريكي هعمل ايه. وقام لفحها على كتفههه.
ليان بصراخ: نزلنااااييييي الحقوناااييي يا جدعااااان خطفنيييي نزلناااييي.
أدهم: هههه والله لو جبتولي بلويس النجدة زات نفسه ما هنزلك يا ليان.
ليان عمال تضربه: بقولك نزلني هفضحككك وهلم عليك الناس.
وادهم من بيرد عليها ومكمل في طريقه. طلعوا في اوضة من اوض الفندق ودخل وقفل الباب ونزلها.
ليان بغضب: والله يا أدهم ماشي بقا بتعمل معايا كدا.
أدهم: اهه وهعمل اكتر من كدا كمان عشان تحترمي نفسككك. شايفاني قورني ولا ايههه عاوز افهم يعني.
ليان بغضب: بقولك ايهه اوعي تفتكرني هعيط وهتزللك وشغل الروايات ده لا. بقولك ايههه انا من بولاق يلا دنا معايا مطوة في جيبي هعورك والله وسع كدا عشان انزل.
أدهم: والله انتي بق على الفاضي واللي عندك اعمليههه. قدامك حلين يأما تقفلي الفتحة بتاعت الرجل. يأما نفضل قاعدين هنا كدا بقا لحد ما الفرح يخلص وكله يمشي وبعديها تروحي.
ليان بغضب: يوهههه طب هقفلها اززييي انا يعني شايفني ام محمد الخياطة يا عم ولا ايههه.
أدهم بغضب: مليش فيهههه اتصرفي.
ليان بغضب: خلاص هلبس كلون اسود.
أدهم: اهم حاجة ميكونش بيبن. يلا ادخلي البسي.
ليان بغضب: ده انت تنح يلعن ابو تناحتككك يا سمجج.
أدهم بتحذير: امشي من قدامي يا ليان يأما هديكك كشاف على وشكك يعدلك.
ليان بغيظ: همشي يا اخويا. ده انت سئيل. ودخلت لبست كلون اسود وخرجت.
ليان: اهو كدا حلوو.
أدهم: ايده مهو مبين رجلك بردوو.
ليان بغيظ: بقولككك ايههه متصدعنيش. هو ده اللي عندي ومش جايبة معايا بنطلون استرتش. اعمل ايههه يعني.
أدهم: يبقى لما تنزلي تقفي ثابتة متتحركيش من جمبي انت فاهمة.
ليان: اوووف حاضر وسع بقا.
أدهم: اتفضلي قدامي.
نزلوا من تاني وادهم قافش ليان مش عاوزها تتحرك من جمبه. وجهه وقت البوفيه وليان خرجت برة القاعة تشم هوا. وكانت بتحاول تدفي نفسها شوية وادهم جههه وحط الجاكت على كتفها. وهي ابتسمت ووقف جمبها وهو حاطت ايده في جيبه.
أدهم: بتعملي ايه.
ليان: بشم هوا.
أدهم: ليه هو مفيش هوا جواه يعني.
ليان كانت نفسها تقوله انها لما بتكون جمبه الأكسجين كله بيتسحب منها.
أدهم وهو بيشاور قصاد عنيها: روحتي فين.
ليان: ها لا مفيش. بفكر فيه الفرح والفستان والفرحة اللي في عيون نيهال اللي واضحة عليها. هي تستاهل الفرحة اللي في عينيها فعلا لأنها تعبت كتير.
أدهم: ومصطفى تعب كتير بردو.
ليان: مش مهم من اللي تعب اكتر. المهم انهم مع بعض دلوقت.
أدهم: عندك حق. عبالكك.
ليان ابتسمت بحزن: تسلم. وادته الجاكت بتاعهه ودخلت تاني القاعة.
أدهم وقف برة شوية بيفكر هو بيعمل معاها كدا ليه. هل هو بيحبها ولا لا. ملقاش إجابة لسؤاله. نفخ بضيق ودخل القاعة من تاني.
نيهال هي ومصطفى كانوا قاعدين ماسكين ايد بعض.
مصطفى بحب: انا لحد دلوقت مش مصدق انكك خلاص بقيتي معايا يا نيهال.
نيهال: هههه والله ولا انا.
مصطفى: ربنا يخليكي ليا.
ليان جدت عليهم: لو سمحت عاوزة اقعد مع صحبيتي شوية.
مصطفي قام وقف: اقعدي ياختي. هروح أقف مع أدهم.
ليان قعدت جمب نيهال: ايا ياعروسة بتعملي ايههه.
نيهال: ههه ياختي اتنيلي. دنا مش عارفة اتحرك بالزفت اللي لابساه ده. لا وانا بحلم من وانا صغيرة البسههه ده طلع تقيل بشكل.
ليان: هههه معلش. هو بيتلبس مرة واحدة بس وخلاص بعد كدا.
نيهال: المهم مالك حساكي مدايقة.
ليان: هههه لا انا كويسة. خليكك في نفسك انت ياعبدو ملكش دعوة.
نيهال: بت قولي مالك.
ليان: هههه يعني والله عيب عليا تبقى عروسة كدا واقعد اشكيلك. عيبة في حقي حتى.
نيهال: هههه ملكيش دعوة. أدهم قالك حاجة ولا ايه.
ليان: هههه ده أدهم ده عاوزة امسك دماغهه افشفشها نصين يمكن يتعدل.
نيهال: هههه عمل ايه تاني.
ليان: البجح بيقولي عبالك كنت هقتله.
نيهال: هههه معلش.
ليان كملت بحزن: انتي عارفة يانيهال انا بحاول انساههه مش عارفة. اه بشوف رجالة أشكال وألوان بس مبيملاش عيني زيههه ابدا. فعلا لما بتحب حد بتنسي الدنيا كلها لمجرد بس انككك تكون معاههه. انا عندي اقعد انا وهو في اوضة وصالة بس كفايا اكون معاههه ومش عاوزة اكتر من كدا.
نيهال طبطبت عليها بحب: والله ربنا هينولك في بالككك انشاء الله.
ليان وقفت: انشاء الله.
نيهال: راحة فين.
ليان: هروح اشوف مامتك واهو مصطفى جهه اهوو.
ليان راحت وقفت جمب أدهم: بتعمل ايهه يا استاذ.
أدهم: مش بعمل.
واشتغلت اغنية انتي لسة زي ما انتي قمر في عيني.
الدي جي: ياريت ياجماعة كل كابلز يفضلوا على الاسيدج علشان يرقصوا مع مصطفى ونيهال.
أدهم بإبتسامة: مد ايدهه ليها: ترقصي.
ليان ابتسمت وحطت ايدها في ايده: طبعا.
أدهم حطت ايده في ايد ليان والتانية على وسطها وليان ابتسمت وبيرقصوا.
انتي لسة زي ما انتي قمرر في عيني احلى عمر ده اللي كان بينك وبيني وأما تيجي في الكلام سيرتكك بقول دي حبيبتي الغالية دي بنت الأصول.
ومصطفى مسك ايد نيهال وبيكلمها وهي بتضحك.
مستحيل اقبل في حقككك اي كلمة انتي أعلى منهم فوق انتي نجمة واللي يسألني عليكي بقول دي نعمة مستحيل اوصف جمالك مهما اقول سيبك انتي عاملة ايههه وازيكك انتي دي الغلاوة هي هي والمشاعر مدارية.
كان كل كابلز بيرقصوا مع بعض بحب لبعض ظاهر لبعض.
وبعديها جت اغنية الأخيرة.
قمح وسهريات
ويبقوا الناس بهالساحات
شي معهن كياس شي عربيات
رايحين جايين ع طول الطريق
تهدر غنيات
مصطفى مسك ايد نيهال وكانوا واقفين في النص وكلوا وملفوف حواليهم.
اه يا سهر الليالي اه يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات
ياي ياي ياي يا سهر الليالي
ياي ياي ياي يا حلو على بالي
غني اه غني اه غني على الطرقات💃💃
وبكدا انتهههي الفرح ومصطفى انج نيهال وكانوا حاجزين اوضة في الفندق. مصطفى طلع على السلم وبعديها شال نيهال وطلع بيها. نيهال انكسفت: مصطفى نزلني.
مصطفى: بس يابت انتي متفتحيش بوقكك خالص. انهاردة انتي بتقطعي اللحظات الرومانسية.
نيهال: بقا كدا طب اكتم بوقكك يا مصطفى بدل ما انكد عليك انهاردة.
مصطفى: هههه ليه دنا غلبان خالص. ودخلوا الأوضة ومصطفى نزلها.
نيهال: شطووور اخرج برة بقا.
مصطفى: نعم يا عنايا يعني انا متجوزك عشان تقوليلي اخرج برة.
نيهال حطت ايديها في وسطها: امال ايه يا عنايا انا عاوزة اغير. هغير ازي وانت واقف.
مصطفى قعد: اديني قعدت. وبعدين يا حبي اعتبريني جوزك معلش يعني.
نيهال: برة يا مصطفى.
مصطفى: بقا كدا ماشي. وقام مصطفى قرب عليها.
نيهال بترجع لورا: هتعمل ايه اثبت عندك بقولك.
مصطفي مسكها من ايديها: انتي خايفة مني ولا ايه.
نيهال بكسوف: لا بس يعني محرجة وكدا.
مصطفي فكلها طرحتها وشعرها نزل بإنسيابية وهي بتدوب من حركته وملس على شعرها بحنان: طول ما انا معاكي مش عاوزك تخافي ابدا واياكي في يوم تخافي مني ابدا. انا عمري ما أذيكي ابدا يا نيهال. انا بخاف من نفسي عليكي انتي فاهمة.
نيهال بحب: ربنا يخليك ليا ومتحرمش منك ابدا.
مصطفى حضنها وهي حضنته بحب ونسيبهم بقا.
ليان كانت واقفة قدام الفندق بتدور على تاكسي. أدهم جه من وراها: انا بدور عليكي بقالي كتير واقفة بتعملي ايه.
ليان: انا مستنية تاكسي بس مش لاقية.
أدهم: ليه حضرتك معاكي قرني ولا ايه. مش جوزك انا والمفروض اوصلك.
ليان: مش عاوزة اتعبكك معايا.
أدهم: تعبك راحة. خليكي واقفة هجيب العربية من هناك اهي وجايلك.
ليان بإبتسامة: ماشي.
أدهم عدي العربيات وبيتلتفت يشوف ليان ملقهاش ولقى رسالة مبعوتة ( متخفش حبيبة القلب في الحفظ والصون بقت معانا خلاص. قابلها في الجنة بقا هههههه). أدهم انصدم: ليان اتخطفت.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمة أشرف
" ولا ليلة من ليالكك ياحبيبي من ليالكك مش عارف اعيش غير بيكك دنا سكني جواههه عنيككك💔👀" حماقي
أدهم بصدمة: ليان اتخطفت. جري بسرعة على عربيته، ركب وبقا يجري بسرعة بعربيته يدور على أي أثر للعربية بس كان الطريق فاضي مفهوش أي حاجة. كان هيتجنن، طلع فونه واتصل على واحد صاحبه من الشرطة.
وليد بنوم: الو. إيه يا أدهم؟
أدهم بخوف: وليييد قوم بسرعة عاوزك تتبع رقم تلفون حد بسرعة، مسألة حياة او موت.
وليد بخوف: فيههه إيه يا أدهم؟ إيه اللي حصل؟
أدهم: مراتي اتخطفت.
وليد بصدمة: هو انت اتجوزت؟
أدهم بعصبية: مش وقته، بقولككك تتبع الرقم بسرعة وقابلني. وأداله العنوان ورقم تليفون ليان.
وليد اخده منه ونزل يقابله، وكان النهار خلاص طلع.
وليد: مممكن تفهمني في إيه؟ إيه اللي حصل؟
أدهم بغضب وقلق، ورايح جاي مش عارف يقعد على بعضه: هتجننن، دي اتخطفت قدامي، أنا مش عارف إزي حصل. دول خطفوها في ثوانييي، أنا هتجنن.
وليد: طب اهدا، هم بيتتبعوا التليفون بتاعها، وإنشاء الله خير.
تليفون وليد رن: أيوة.
الشخص: وليد باشا، الفون لقينا مرمى مكان ما اتخطفت.
وليد بعصبية: خلاص ماشي.
أدهم بسرعة: ها عرفتوا مكانها؟
وليد: للأسف فونها لقينا مرمى مكان ما اتخطفت.
أدهم قعد بعصبية وكان على اخرههه: طب هنعمل إيه؟ هنفضل قاعدين كدا؟
وليد قام وقف: قوم نروح مكان الحادثة ونشوف يمكن يكون فيه كاميرات مراقبة.
أدهم قام معاهههه وراحوا مكان ما ليان اتخطفت.
" وفرصة رجوعنا بتنقص اكيد وهو بعيييد وفين الاقاااههه 💔💔"
أما في فرنسا، استيقظت هذه الجميلة صاحبة الشعر البني القصير نسبيا. فتحت عيناها ببطئ شديد، نعم يا أصدقائي إنها ليان، فما الذي حدث لها؟
ليان بتبص بخضة للاوضة: ادهمmm.
وجدت شخص ما يخرج من غرفة الملابس، وكان يرتدي بدلته السوداء، وكان له جسد رياضي ضخم، ولديه شعر أسود وعيون سوداء سواد الليل، ودقن سودة.
الشخص بإبتسامة: صباح الخير.
ليان بخضة وشدت اللحاف عليها: انت مين؟ وأنا بعمل إيههه هنا؟
الشخص قرب منها وقعد على السرير قدامها، وليان رجعت لورا بخوف: متخافيش، أنا مش هأذيكي.
ليان بخوف: انت مين وعاوز مني إيههه؟
الشخص: أنا مراد الجارحي.
ليان فركت في عنيها شوية: بقولك إيههه، هو أنا في رواية ولا فين؟ قولي بس علشان أبقى عارفة، هو إيه اللي، مراد الجارحي ورواية عشق الزين هتبدأ ولا إيههه؟ انت هتجننوني.
مراد: لا دي حقيقة، ونورتي قصرككك يا لياااان هانم.
ليان بصدمة: لا والنبي متقولش، هو أنا هعيش زي الروايات ولا إيه؟ ينهار اسود، أنا فين؟
مراد: انتي في فرنسا.
ليان قامت فاضت من على السرير: اعااااا فرنسا! ينهار اسود، انت خطفتني ليههه؟ عاوز مني إيههه؟
مراد وقف وهو حاطت ايده في جيبه: مش عاوز حاجة، أنا عاوزك انتي.
ليان بشهقة: اعااااا لاااا، أنا عارفة الجملة دي كويس، أيوة عارفها. بقولككك إيههه، ابعد عني، لو قربت مني هرمي نفسي من الشباككك، أنا بقولك اهو.
مراد: هههه، فعلا مجنونة زي ما انتي يا ليان.
ليان: هو انت تعرفني منين؟
مراد: دنا اعرفككك من زمااان اوييي كَمااان، أنا كنت معاكي في المدرسة.
ليان بصدمة: ينهار اسود، هو انت مراد اللي ضربته بالقلم في اعدادي؟
مراد: ايوة أنا، ومش ناسي ابدا.
ليان بخوف: اعااااا يالهههوي ياني، يبقى انت جايبني هنااا تنتقم منيييي؟ والله انا اسفة ياباشا، مكنتش اقصد، أنا كنت عيلة معرفش حاجة، عليا الطلاق لو كنت اعرف انككك هتكون كدا، مكنتش ضربتككك، كانت ايدي اتقطعت قبل ما امدها عليك.
مراد بيحاول يكتم ضحكته: بطلي صويت وايهه اعااا دي، احنا في مسرح مصر هنا ولا إيههه؟ وبعدين ولا جيبكك انتقم ولا نيلة.
ليان: امال جايبني هنا ليه؟ عاوزة افهم.
مراد قرب منها: علشان بحبكك.
ليان بصدمة: بتحبني؟
مراد: ايوة بحبككك، من ساعة ما اعترفلك بحبي وانتي ضربتيني بالقلم، فضلت مراقبك طول السنين دي وبتمنى فرصة تجمعنا سواا.
ليان انصدمت: أنا مش مصدقة أي حاجة من اللي انت بتقولها، انت بتقول إيه؟ وجبتني هنا ازي؟ عاوزة افهم.
مراد: هحكيلك.
Flash back
كان مراد بيتكلم في الفون.
مراد: ليان تجيلي انهاردة، انت مفهوم؟ احنا بنراقبها بقلنا كتييير وجت ساعة التنفيذ، مش عاوز غلطة.
الشخص: متقلقش يا مراد باشا، هتكون عندك الليلة دي.
ليان كانت مستنية أدهم يجيب العربية، فجأة عربية سودة ونزل منها اتنين ملتمين، جت رشت على وشها مخدر وفقدت الوعي.
Back
ليان بصدمة: أنا ولا كأني في رواية، انت ازي تعمل كدا؟ حتى لو بتحبني، تخطفني بالطريقة دي ازي يعني؟
مراد: مكنش عندي حل تاني اقربككك ليا واحميكك غير هو الحل ده، واهو بقيتي معايا.
ليان قامت وقفت بزعيق: حل إيههه؟ هو انت فاكر مثلا لما تعمل كدا أنا مثلا هحبككك؟ دنا هكرهككك اكتررر، رجعني يا مراااد لو بتحبني بجد.
مراد: مش بمزاجك ترجعي ولا لا.
ليان بعصبية: انت هتجنني، واحدة مش طايقاك هتقعد معاها ليهه؟
مراد: بس أنا بحبككك وهستحمل.
ليان بغضب: بس أنا مبحبكش ولا هحبككك ابدا، أنا بحب جوزي أدهممم، رجعني ليههه لو بتحبني بجد.
مراد: مش هقدر بعد ما بقيتي في أيدي ارجعكك تاني، وبعدين أنا عارف انهه أدهم مش بيحبكك ولا حاجة، وعارف قصتكم كلها.
ليان بتوتر: انت جبت الكلام ده منين؟ عاوزة افهم.
مراد قام وقف: مش لازم تفهمي. وبص في ساعته: خدتي من وقتي كتيير، وريا شغل.
ليان وقفت قدامه بغيظ: انت رايح فين وسايبني؟ أنا عاوزة ارجع مصر تاني.
مراد: ما قولتلك مش بمزاجك.
ليان بعصبية: هترجعني يا مراد غصب عنكك.
مراد بعصبية: أنا مفيش حد في الدنيا يغصبني على حاجة، انتي فاهمة؟ واوعى من قدامي، ورايا شغل.
ليان بإستفزاز: وياتري بتشتغل في المافيا بردووو؟ ما انت بتخطف اهو.
مراد بإبتسامة باردة: بطلي شغل الروايات ده، وميخصكيش انا شغال فيه إيه، البيت بيتك، واهه متفكريش تهربي، السور كلههه متكهرب. وخرج وسابها في الاوضة.
ليان بقلة حيلة: يارب، هو انا ناقصة؟ ياترى انت فين يا أدهم؟ أنا محتجالككك اووي، ياترى بتدور عليا ولا نسيتني.
" عارف انت الحظ بعينههه كان وشكك حلوو عليا 💛💃" الهضبة
فتحت نيهال عيناها ببطئ، لقت نفسها في حضن مصطفى. ابتسمت بحب وحاولت تقوم بهدوء، مصطفى شدها من تاني.
مصطفى بنوم: راحة فين؟
نيهال بكسوف: هقوم.
مصطفى ضمها ليهه اكتر: خليكي.
نيهال بخجل: مصطفى قوم يلا، بقينا العصر.
مصطفى فتح عيونه بإبتسامة: صبااح الخير.
نيهال بحب: صبااح الجمال على ابو عيون جماال.
مصطفي: هههه، وغزل على الصبح، لا وصريح كَمااان، دي إيه هي الهنا ده؟
نيهال: هههه، امال انت فاكر إيههه؟ أنا حياتك كلها هتكون هنا وسعادة من هنا ورايح.
مصطفى شدها لحضنه: أنا شكلي امي دعيالي انهاردة صح؟
نيهال بتحاول تقوم من حضنه: هههه، يلا قوم بقا علشان نلحق الطيارة.
مصطفى: متخلينا انهاردة ونسافر بكرة وخلاص.
نيهال: لا يلا، مش كفايا مسافرناش يوم الفرح؟ دنا عديتها كدا.
مصطفى: ليههه يا بت عديتها؟ لا مكنتش عديتها.
نيهال: هههه، خلاص بقا سمااح المرادي، هقوم البس وانت كمان.
مصطفى يغمزة: اجي اساعدك؟
نيهال بخجل: بطل قلة أدب. وجريت منه قدامه، ومصطفى ضحك ولبسوا ونزلوا وركبوا طيارة باريس.
كان أدهم ووليد يشاهدان تسجيلات الكاميرا.
شاهد أدهم ليان وهي تُؤخذ في السيارة فاقدة الوعي، لكن للأسف لم تكن على السيارة أرقام، والخاطفون كانوا ملثمين.
أدهم ضرب المكتب بغضب: "إيه الحل يا وليد؟ قولي حل! أنا مراتي معرفش عنها حاجة."
وليد بقلة حيلة: "للأسف ما قدمناش غير نستنى 24 ساعة، يمكن العصابة تتكلم ولا حاجة."
أدهم بصدمة وعصبية: "أنا مراتي مخطوفة وفيه فيديو بيثبت ده وتقولي استنى 24 ساعة؟ أنا إيش عرفني مش ممكن يعملوا فيها حاجة؟"
وليد: "الفيديو مش موضح أي حاجة. إحنا ممكن ناخد صورة لليان ونوزعها في مصر كلها، يمكن نلقيها، بس إنت قوم روح ناملك شوية، إنت هتقع من طولك."
أدهم بعصبية: "أنا لازم ألاقيها الأول، مش هيجيلك نوم وهي مش بخير."
وليد: "العصبية ملهاش فايدة يا أدهم."
وهاتف أدهم رن وكان أبو ليان.
وليد: "طب رد على تليفونك، الرقم ده بيرن عليك من بدري."
أدهم: "ده أبو ليان، أرد أقوله إيه؟ بنتكم اللي المفروض أحافظ عليها ضاعت من إيدي."
وليد: "رد طب، يمكن عندهم معلومات ولا حاجة، كدا كدا لازم يعرفوا."
أدهم رد: "الو."
أبو ليان بخوف: "ليان يا بني معاك؟"
أدهم بكسرة: "ليان انخطفت يا عمي، أنا معرفتش أحافظ عليها."
أبو ليان بصدمة: "انخطفت إزاي؟ فهمني! هي دي الأمانة اللي كنت مأمنك عليها يا أدهم؟ ضيعتها من إيدك يا أدهم! أنا بنتي فين؟ بقولك!"
أدهم: "بنشوف لسة مين اللي خاطفها."
أبو ليان: "إنت فين وأنا هجيلك حالا."
وأدهم أداله العنوان وقفل معاه.
أم ليان جت بقلق: "ليان مع أدهم صح؟"
أبو ليان بيأسف: "ليان انخطفت."
أم ليان لطمت على وشها: "ينهار أسود! بنتي يا حبيبتي يا بنتي! بنتي انخطفت إزاي؟"
أبو ليان بيلبس بسرعة: "معرفش معرفش، سيبني أروح أشوفها انخطفت إزاي."
أم ليان بدموع: "أنا هاجي معاك، لازم أعرف بنتي فين."
ولبسوا وراحوا لأدهم وعملوا محضر ووزعوا صور ليان في كل حتة، بس مفيش أي أثر ليها. وعدى اليوم كله.
أدهم دخل البيت كان مهدود، بقاله يومين ما نامش وعيونه حمرا من قلة النوم. رمى نفسه على السرير بتعب وبص في السقف بحزن وصورتها قدامه.
أدهم بدموع: "آه يا ليان، بعدك عني وجعني، مكنتش عارف إني بحبك أوي كدا، ياترى إنتي عاملة إيه يا حبيبتي، يارب نجيها يا رب، يارب ترجعلي بسرعة وأنا عمري ما هبعد عنك أبدا، يا رب ابعد عنها أي أذى."
غمض عينه بضعف وراح في النوم غصب عنه وهو حاضن صورتها.
في فرنسا.
ليان كانت قاعدة في ركن من الأوضة بتعيط في صمت: "يا رب أنا تعبت، هو أنا هفضل طول عمري تعبانة كدا على طول؟ أنا والله معنديش طاقة إني أعدي امتحانك ليا، يا رب صبرني، نفذ، يا رب متوجعش قلب أهلي عليا، نجيني عشان خاطر أهلي وبس."
في القصر تحت.
مراد دخل كانت الساعة عدت 12: "فتحية يا فتحية."
فتحية جت بسرعة: "أيوه يا مراد بيه."
مراد: "ليان هانم اتعشت ولا لسة؟"
فتحية: "ليان هانم منزلش من الصبح ورافضة الأكل تماما."
مراد بعصبية: "ومحدش اتصل عليا ليه؟ إنتوا أغبية؟ غوري من وشي، اعملي أكل وهاتيه على فوق."
فتحية جريت بخوف على المطبخ ومراد طلع عند أوضته واللي هي أوضة ليان. خبط: "ليان."
ولما ملقاش رد دخل، لاقاها واقفة في البلكونة ومربعة إيديها وشعرها الهوا بيطيره ودموعها على خدها.
مراد قرب منها: "ليان."
ليان مسحت دموعها بصتله: "أفندم."
مراد: "بتعيطي ليه؟"
ليان بعصبية ودموع: "لا عادي جدا، حضرتك خاطفني وجايبني بلد أنا معرفهاش أصلا وأهلي زمانهم قلبهم وجعهم عليا، والمفروض أعمل إيه؟ أزغرط؟ أنا بكرهك! أنا عمري ما هحبك أبدا، إنت فاهم؟ أنا مش بحب ولا هحب غير أدهم، إنت فاهم؟"
مراد كلامها وجعه. بصلها بكسرة: "إنتي متعرفيش كان هيحصلك إيه لو مكنتش أنا اللي جبتك هنا."
ليان بكره: "أكيد كان هيبقى أحسن من إنك تخطفني."
مراد بعصبية: "أنا خطفي ليكي جنة يا ليان، كان زمانك دلوقتي مع الأموات، لاكن إنتي هنا عايشة ملكة زمانك، كل حاجة تحت أمرك."
ليان بزعيق: "وإيه الفايدة وأنا مش مرتاحة؟ ها؟ إيه لازمته القصر ده من غير ما يكون فيه راحة؟ مش كل حاجة بالفلوس، أنا عمري ما كنت مادية أبدا وأنا مش عاوزة حاجة منك." وكانت سايباه وماشية.
مراد مسكها من إيديها بغضب: "أنا لحد دلوقتي مورتلكيش الوش التاني بتاعي، هتزعلي مني؟"
ليان شدت إيديها بغضب: "لا وريني! إيه؟ هتتعذبني ولا هتضربني؟ ها؟ اتفضل وريني! أنا عاوزة أرجع مصر، ده طلبي الوحيد."
مراد: "هرجعك بس مش دلوقتي."
ليان: "أمَّال إمتى؟"
مراد: "لما الناس اللي عاوزينك ييأسوا إنهم يلاقوكي."
ليان: "وهي مين الناس دي؟"
مراد: "دينا خطيبة حبيبك يا حلوة، عشان تعرفي إن كل مشكلة بتحصلك بسبب حبك ليه. كانت متفقة مع مجموعة ناس إنهم يخطفوكي وياخدوا أعضائك."
ليان بصدمة: "طب هي ليه تعمل كدا؟ وانت عرفت منين إني هتخطف؟"
مراد بثقة: "ملكيش دعوة عرفت منين، ومتنسيش إني براقبك من زمان."
ليان: "أنا بجد مش مصدقة أي حاجة بتحصلي، أنا حاسة إني بحلم، إزاي يحصل كل ده في يوم وليلة؟"
مراد: "احمدي ربنا إنه نجاكي في آخر لحظة."
ليان: "طب انت هترجعني إمتى؟"
مراد: "قولتلك مش دلوقتي."
والباب خبط وكانت فتحية حطت الأكل وخرجت.
مراد: "يلا عشان تاكلي، إنتي ما أكلتيش طول اليوم."
ليان: "هو الواحد يجيله نفس ياكل بعد اللي إنت قلته ده؟"
مراد: "اقعدي كلي بدل ما أكلك غصب عنك."
ليان بقلة حيلة: "هاكل بس مش عشان خاطرك، هو بس عشان خاطر بطني اللي بتشتمني."
مراد: "هه، طب يلا كلي."
ليان قعدت تاكل ومراد قاعد بيتفرج عليها ومبتسم.
ليان بصتله: "متيجي تاكل بدل ما إنت بتبصلي في اللقمة، هزور."
مراد: "هه، ولا هتزوري ولا حاجة، كملي أكل."
ليان: "احممم، ممكن أسألك سؤال؟"
مراد: "اسألي."
ليان: "إيه اللي خلاك تحبني طول الوقت ده؟"
مراد بإبتسامة: "محدش بيقول للحب ليه، هو بيجي مرة واحدة كدا ومش بيمشي."
ليان: "بس أكيد بيكون فيه سبب."
مراد: "طب ممكن أنا اللي أسألك، حبيتي أدهم ليه رغم إنه مكنش من مواصفات فتى أحلامك؟"
ليان: "معرفش."
مراد: "وأنا كمان معرفش حبيتك ليه، لحد دلوقتي محدش يعرف الحب ده بيحصل إزاي وفين وليه، فمش معقول العبد لله يقولك هو حبك ليه. هو بدون مقدمات بيحب شعور لا إرادي، بس عندي إنك تكوني مبسوطة عندي بالدنيا، مش مهم أكون أنا مش بخير، أهم حاجة إنتي."
ليان مستغرباه أوي، هو فيه راجل بيحب كدا بجد في الزمن ده؟ إزاي النوعية دي من الرجالة دي خلصت خلاص مبقتش موجودة. سكتت معرفتش ترد عليه، وحتى لو ردت هتقول إيه؟ دلوقتي قدرت موقف أدهم لما كانت بتحبه وهو مش حاسس، دلوقتي عذرته لأنه مش سهل لما حبنا يخرج عن سيطرتنا.
مراد قطع الصمت وقام وقف: "أنا هبات في أوضة تانية، خدي راحتك." ولسه هيخرج من الأوضة صوت ضرب نار اشتغل.
فماذا سيحدث ياترى؟
رواية حب خارج سيطرتي الفصل العشرون 20 - بقلم فاطمة أشرف
مراد كان لسه هيخرج من أوضة ليان صوت ضرب النار اشتغل.
ليان بخوف: إيه الصوت ده؟
مراد مسكها من إيديها ودخلها غرفة الهدوم: مهما يحصل يا ليان متخرجيش، انتي فاهمة؟
ليان بخوف: هو فيه إيه؟
مراد بسرعة قفل عليها الباب: آسف، لازم أقفل عليكي.
ليان بخوف قعدت في ركن الأوضة وضمت رجليها ونفسها ابتدى يضيق. بدأت تظبط نفسها زي ما أدهم ما علمها وعيطت: انت فين يا أدهم؟ محتاجالك يا حبيبي. يارب بقا تعبت والله تعبت.
مراد أخد مسدسه ونزل براحة. ملقاش حاجة خرج بهدوء على الجنينة لقي الحراس بتاعه واقفين واتكلم بالفرنساوي:
مراد: ما الذي حدث؟
الحارس: سيدي، لقد كان شخص يريد أن يدخل إلى القصر. نعتقد أنه لص، ولكنه هرب.
مراد: وما صوت ضرب النار الذي سمعته؟
الحارس: نحن الذي أصدرنا هذا الصوت لكي يتوقف، ولكنه هرب.
مراد: هل تعرفتما إلى شكله وهيئته؟
الحارس: لا، سيد مراد. إنه كان ملثم وملابسه سوداء.
مراد: حسنًا، اذهبوا إلى عملكم وكونوا على حذر.
الحارس: حسنًا، سيد مراد.
مراد دخل القصر تاني لقى فتحية واقفة بخوف: هو فيه حاجة يا مراد باشا؟
مراد: لا مفيش حاجة، ادخلي نامي يا فتحية.
فتحي: طب الست هانم بخير؟
مراد: آه بخير. لحقتي تعرفيها؟
فتحي: دي طيبة أوي والله، ربنا يجعلها من نصيبك.
مراد بإبتسامة كسرة: ما خلاص، مينفعش.
فتحي: ليه يابني بتقول كدا؟
مراد: أصلها متجوزة.
فتحي بشهقة: ياحوستي! وإيه اللي يخليك يابني تجيب ست متجوزة هنا؟ اياك تعملها حاجة يا بني. أنا واثقة إنكك عمرك ما تعمل حاجة وحشة أبدا. أمك مربياك كويس، الله يرحمها.
مراد: الله يرحمها. ومتقلقيش من حاجة. وطلع فوق ودخل أوضته وفتح أوضة الهدوم على ليان، لقاها ساندة دماغها على الحيطة ودموعها نازلة وبتحاول تنظم نفسها. جري عليها بخضة.
مراد بخوف: ليان، انت كويسة؟
ليان بدموع واحاول تتكلم: مش قادرة آخد نفسي.
مراد سندها وخرجها وقعدها على الكنبة وليان بتحاول تنظم نفسها.
مراد بقلق: بقيتي كويسة؟
ليان بدأت تهدي: الحمد لله. ممكن أعرف إيه اللي حصل تحت وإيه ضرب النار ده؟
مراد: مفيش حاجة. مجرد حرامي كان عاوز يدخل القصر. الحراس ضربوا عليه نار علشان يقف، بس هو هرب. متقلقيش.
ليان: طب الحمد لله. أنا عاوزة أمشي من هنا. أنا مش مستحملة أقعد بعيد عن أهلي طول المدة دي.
مراد: أنا مش هقعدك معايا غصب عنك والله، بس هنا أمان ليكي.
ليان: طب وأهلي اللي قلقانين عليا؟ أعمل إيه ها؟ مش هينفع. طب حتى يطمنوا عليا.
مراد: لازم دينا تتأكد إنها مش هتعرف تلاقيك تمامًا علشان أضمن إنها متأذيكيش.
ليان بنفاذ صبر: والله تعبت. أنا مش مكتوب عليا أفرح أبدًا.
مراد ابتسمالها بأمل: متيأسيش أبدًا يا ليان. انتي دايما قوية.
ليان بصتله بإبتسامة: مش كل اللي بيدينا أمل بيكون قوي من جواهه، وأولهم انت. دايما بتظهر عكس اللي جواك. عيونك بتكشفك دايمًا.
مراد: ههههه. هو أنا مفضوح أوي كدا؟
ليان: هههه جدًا كمان. إنساني يا مراد وعيش حياتك. انت شخص ميستهلش كل اللي بيحصلك ده. بتشيل نفسك هم ليه؟
مراد بإبتسامة حب: حبك عمره ما كان هم أبدًا يا ليان. ده أحلى حاجة حصلتلي. حتى لو مش هتكوني من نصيبي، أهم حاجة أشوفك بخير ومبسوطة.
ليان بصتله ومعرفتش تقوله إيه. ابتسمت وبس.
مراد: ههههه. مبلاش الابتسامة اللي بتجبني الأرض دي.
ليان: ههههه خلاص سكت.
مراد: ههههه. ماشي، هسيبك تنامي بقا.
ليان: ممكن تبعت طنط فتحية تنام جمبي علشان أنا بخاف أنام في مكان كبير كدا لوحدي.
مراد بخبث: وليه طنط فتحية؟ منا موجود.
ليان بشرشحة: نعم يا عنيا؟ ده عندها؟ يلا بقولك إيه، أنا ست متجوزة. ابعد عني يلا بدل ما أوغزكك. مش كفايا ما طلعتش زي أبطال الروايات وتجلدني وتحبسني؟
مراد: ههههه. لو ده هيريحككك، قشطة. معنديش مانع.
ليان: نعم يا أخويا؟ ده أنا أقتلك يلا لو تقرب مني. فاكرني زي البنات اللي في الروايات ولا إيه؟ ابعتلي فتحية يا مراد، خليني ساكتة أحسن.
مراد: ههههه. خلاص خلاص. طب أبعتلك إنجل أو جيسكي؟
ليان: أفندم؟ دي أسماء دواء ده ولا إيه؟ ابعتلي يا ابني فتحية. الاسم المصري الأصيل. قال إنجل وجيسكي قال.
مراد: ههههه. ماشي.
فتحي طلعت عند ليان. كانت ليان قاعدة على السرير بزهق: القمر مش عارف ينام ليه؟
ليان: هههه. تعالي اقعدي جمبي. مش عارفة أنام لوحدي.
فتحي أخدتها في حضنها: تعالي يا ست البنات نامي. مالك بقا؟ حساكي خايفة.
ليان: بصي، هو أنا هحكيلك لأنكك زي مامتي وفيكي منها كتير.
فتحي: احكيلي يا قلبي.
وليان حكتلها حكايتها كلها.
فتحي: يا حببتي يا بنتي. ده انتي عنيتي كتير أوي. بس على فكرة أدهم بيحبكك أوي. بس هو من الرجالة اللي بتكابر.
ليان: مهو ده اللي مدايقاني. كل أفعاله بتوحي إنه بيحبني، بس مش بيقول.
فتحي: مش مهم يا حبيبتي الكلام. أهم حاجة إنه موضحلك. مهو ياما الكلام بيتقال. الأحلى للي بيعمل ومش بيقول.
ليان: عندك حق. بس مراد صعبان عليا. هو ميستهلش كل ده.
فتحي: سبحان من زرع حبكك في قلبه. ولحد دلوقتي مش عارف ينساكي. هو محكليش قبل كدا، بس من الكلام اللي قالهولك بس. ربنا أكيد ليه حكمة في كدا. يعني مثلا لو مراد مكنش ظهر، كان زمانك بعد الشر اللي متتسمي عملت فيكي حاجة.
ليان: عندك حق. أنا هنام بقا.
فتحي ملست على شعرها: نامي يا حبيبتي.
ليان بدأت تروح في النوم وفتحي بتقرألها قرآن.
***
وصلت طايرة نيهال ومصطفى لأراضي فرنسا.
نيهال: الله! أخيرًا. من زمان نفسي أزور باريس.
مصطفى: ههههه. أي خدمة. بحققلك أحلامك أهو. مش عارف أنا إيه لازمة الشحططة دي، بس ما شرم الشيخ جميلة بدل الفرهدة دي.
نيهال: لا يا حبيبي. ده أهم حاجة إنني أسافر برة البلد بقا وأتصور صور بقا كتيييير أوي بقا وأنزلها على الانستا زي بطوط كدا.
مصطفى: آههه. قولتي لي بطوط. اللي يخربيت الانستا على سنينها. تعالي يا آخرة صبري علشان نطلع على الفندق.
نيهال: لا يا با. أنا عاوزة أفسح الأول.
مصطفى: يابنت المفترية! دنا جسمي مهدود من السفر. ربنا يهديك. يلا نروح وبكرة هفسحك.
نيهال بعند: مليش فيه. هتفسحني يعني هتفسحني يا مصطفى.
مصطفى بنفاذ صبر: طب يلا يا آخرة صبري.
مصطفى أخدها يفسحها وقضوا وقت جميل مع بعض وبعديها راحوا الفندق.
نيهال قعدت بتعب: ياههه. كان يوم مرهق النهارده. بس فرحانة أوي.
مصطفى: آه. افرحي انتي ياختي. وأنا رجلي توجعني عادي جدًا. طب والله ما هرحمك يا نيهال.
نيهال وقفت وهي حاطة إيديها في وسطها: نعم يا عنيا؟ هتعملي إيه يعني؟
مصطفى قام ومسكها من وسطها وقربها ليههه: أنا مش بقول، أنا بعمل على طول.
نيهال بكسوف: إيههه يا مصطفى يا حبيبي. بهزر معاك. وبعدين آه. يا دماغي وجعاني والله. ابعد بقا.
مصطفى: ههههه. نعم يا عنيا؟ بقا أنا منتظر تلت سنين وتيجي تقوليلي دماغي وجعاني؟ دنا أعملكم مصيبة هن.
نيهال: ههههه. استهدي بالله يا عسل. والله. طب بص هنام وبكرة نبقى نعمل اللي عاوزينه.
مصطفى: ده عندها. تعالي. ومصطفى شالها. ونسيبهم بقا علشان عيب.
***
صحى أدهم من النوم على رنة فونه. جسمه كله مكسر وكان بهدومه من امبارح وعيونه حمرا من كتر العياط وقلة النوم:
أدهم: الو يا وليد. فيه أخبار؟
وليد: أدهم. العربية اللي خطفت ليان في كاميرا مراقبة رصدت إنها طلعت على المطار.
أدهم بفرحة: بجد؟ يعني عرفتوا مين اللي خطفها؟
وليد: لسة معرفناش. احنا هنروح دلوقتي نشوف الطيارة طلعت فين.
أدهم قام جري من على السرير: أنا جايلك حالا.