تحميل رواية «حب حد التملك» PDF
بقلم دينا عبد الحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تفتكري أبوكي وجوزك لو عرفوا باللي حصل هيعملوا إيه؟ فكري معايا كده يا حلوة. لو جوزك دخل وشافك في حضني هيقول إيه؟ بصتله برعب وأنا بفرك إيدي والدموع مغرقة وشي وبشد الملاية أخبي بيها جسمي وبقول: أنت... أنت عملت فيا إيه؟ نطق بابتسامة مستفزة: تخيلي كده إيه اللي حصل النهاردة، كان كتب كتابك صح؟ برقت من الصدمة: ده بجد؟ أنا إزاي كنت ناسيه؟ أكيد قالبين الدنيا عليا، بس هرجع لهم إزاي بحالتي دي وأقولهم إيه؟ فضل يبصلي باستفزاز وهو بيلبس قميصه. وقتها أنا نطقت بغضب: بابا زمانه قالب الدنيا عليا وأكيد هيقتلك لما ي...
رواية حب حد التملك الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم دينا عبد الحميد
راهب كان واقف بحضن ليلي بحب وتملك ويبوسها، بس شرود ليلي وتوترها لفت نظره فنطق من بين قبلاته:
"تملك يا ليلي؟ ليلي انت ممكن تسامحيني على كذبة خطيرة؟"
وقف شوية وهو بيحاول يستوعب مالها، وأنه ده مش وقت نكد خالص.
أما راهب دخل لـ رنا جري ونطق:
"رنا الحقي، في مصيبة."
"رنا إيه؟"
"راهب، حد خطف ماما."
رنا ابتسمت ببرود ونطقت:
"وأنت أكيد لحقتها."
"راهب بغضب: ماما في خطر!"
"رنا: هي فين دلوقتي؟"
"راهب: في المستشفى."
"رنا: طب بينا على هناك."
راحوا المستشفى وفضلوا يراجعوا الكاميرات، بس الشخص كان ملثم.
رنا ببرود: أنا رايحة أوضة ماما.
ودخلت تحاول تشوف أي طريقة لعلاجها، بس فجأة شافت الأدوية اللي جنبها فاستغربتهم:
"لا مرض عمتي مش محتاج حاجة مخدرة ولا مثبتة للعقل... إزاي بتاخد ده؟"
رنا اتنهدت وقالت ببرود:
"في حاجة غلط."
كانت رايحة المعمل تعمل تحليل دم لنفسها عشان حملها، وجتلها فكرة، أخدت أمبول ورجعت سحبت من عمتها عينة وراحت للمعمل وبلغت الدكتور على التحاليل اللازمة ليها، وهي هتعرف إيه المواد اللي في جسم عمتها، وإذا كان ده مرض نفسي زي ما تشخص ولا مرض عضوي ولا حتى... مؤامرة.
خرجت بهدوء وراحت أوضة عمتها وهي بتنطق:
"أكيد اللي حاول يخطفها عارف إننا لقيناها وعايز يخفيها... بس لو هو عايز يأذيها، ليها، ما قتلهاش وخلص."
راهب جه من وراها بعد ما كان بيحقق في حوار خطف أمه.
"قعد سرحانة في إيه؟"
"رنا بهدوء: إيه سبب اختفائها؟"
"راهب: معرفش... بس هتعرف لما تفوق، بس وعد، أي حد تتسبب في بعدها هيتعاقب مهما كان."
بص لـ رنا بألم وقال:
"حتى لو كان..."
قطعته رنا:
"متكملش، أنا سألت بابا وقال إنه ما عملهاش حاجة هو وعمي، وأنت تقدر تسأله وتسمع منه."
وبعدين بصتله:
"جبت اللي طلبته مني؟"
"راهب: أيوه، بس مش فاهم لزومه إيه؟"
رنا أخدت منه علبتين البرفيوم اللي كانوا معاه، واحدة رجالي والتانية حريمي، وبخت من كل واحدة منهم في الجو بهدوء، وهي بتلاحظ ردود أفعال أمهم اللي كانت هادية ومافيهاش حركة.
"راهب: مش فاهم إيه ده؟"
"رنا بهدوء: لو مامتك في غيبوبة بسبب نفسي، فهيكون المخ نصف مغيب ونصف موجود، وأكيد جهازها العصبي هيكون ليه ردود أفعال... دي نظرية بشتغل بيها، معرفش رأي باقي العلماء إيه فيها، بس رأي لا يحتمل النقاش عشان مش هغيره حتى لو جنون."
"راهب بحب: أنا واثق فيك."
رنا فضلت تشغل تسجيل لـ مامت راهب، وراهب وراغب معاها، كانت بتغني لهم فيه. حطت هاند فري على ودنها وشغلته بصوت واطي، وبدأت كل ما يخلص تكرره وتعلي الصوت شوية. لوقت طويل لحد ما جالها ممرضة ومعاها دكتورة التحاليل اللي كانت صحبتها، واحترمت رغبتها إن محدش تاني يمسك التحليل غير هي واللي هيعمل التحاليل. وقتها دخلت أظنها وسلمت عليها وباركتلها على الحمل ومشيت.
خبت رنا تحليل الحمل، وفتحت تحاليل عمتها، وبدأت تتصدم من اللي شافته. كمية مخدرات ومواد مثبتة وليها آثار هلوسة بشكل مفزع.
رنا اتنفضت من صدمتها لدرجة كانت هتقع.
ليلي بتوتر:
"أنت بتحبني وأنت مش عارف عني كتير."
"راغب: أيوه، زي إيه؟"
"ليلي: إني ما اتجوزتش أصلاً مثلاً، وأن ده كان ورقة عرفي اتكتب بينا للشغل، بس كان بيستغلني بيها."
فرح راغب أكتر إن ليلي ما كانتش باسم حد قبله، حتى مجرد اسم.
وفضل يكمل اللي بيعمله وهو بيقول:
"أنا بقول نعمل دخلتنا دلوقتي، على ما نعمل فرح."
وقتها ليلي بغضب وهي بتقول:
"ابعد، أنت اتجننت؟"
وكانوا لسه هيتخانقوا، بس حسوا بحركة خفيفة، وكان حرامي في البيت.
سحبت راهب سكينة من الطبق اللي قريب منه، وليلي سحبت مسدس من الدرج اللي وراها، وخرجوا يراقبوا. بس شافوا رنا وراهب بيتسحبوا من الباب اللي ورا، وهما شكلهم غريب ومتوترين، وكان في مصيبة.
كان راغب هيطنش وفاكرهم خارجين يتمشوا، بس ليلي كانت لسه شاكة من كلام رنا عن عمتها اللي قطعته فجأة، وصممت تروح وراهم.
"راغب: يا بنتي دول عرسان و..."
"ليلي بتوتر وهي في العربية: جالك كلامي ف مصيبة."
"راغب بهدوء كان نازل من العربية، لكن ليلي مسكت فيه: رايح فين؟"
"راغب بهدوء: هشوف بيعملوا إيه جوه وأجي أطمنك."
"ليلي: خدني معاك."
راغب حاول يقنعها تستنى في العربية، بس الآخر خدها عشان يخلص من زنها.
كانوا داخلين يدوروا عليهم، بس لما راهب مشي في الطرقة، فمشيوا وراه، بس اختفى فجأة وهما بيدوروا عليه. بس قاطعهم دكتور بيكلمه عن حالة على أساس أنه راهب. وكان راغب بيحاول يشرحله، بس الدكتور قاله يروح الأوضة بسرعة.
راغب مشي خطوتين ورجع سأله عن الأوضة.
"الدكتور: ما أنت عارف."
"راغب: مهو تقريباً نقلوا الأوضة."
"الدكتور: لا، هي في أوضة 116 في الدور التالت زي ما هي."
شكره راغب وطلع الأوضة. هو وليلي كان هيخبط، بس شاف ممرضة ودكتورة خرجوا والباب فضل متوارب. لسه بيخبط، شاف رنا بترجع لورا، وكانت هتقع لولا مسكها راغب اللي كان واقف وراها. بصدمة ونطق وهو متنح للي نائمة قدامه:
"ماما؟"
رواية حب حد التملك الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم دينا عبد الحميد
ماما لسه عايشة؟
ليلي تنحت وهي بتبص لمكان نظر راغب ونطقت بذهول.
عمتي؟ طب إزاي؟
راهب دخل من البلكونة بعد ما خلص مكالمة ونطق: اهدوا، هفهمكم.
راغب زقه بعنف ونطق: تفهمني إن أمي عايشة وأنت عارف ومخبي عني؟ ولا إنك بتزورها زي الحرامي وكأنك الوحيد اللي اتأذى في غيابها ومحتاج تكون معاها؟ تفهمني إنك عرفت مراتك وسبتني؟
رنا كانت هتنطق بس راهب شاور لها تسكت.
وبص له راهب وكان هينطق بس لقي ليلي دخلت بينهم وحضنته وهي بتحاول تهديه، بس مفيش فايدة. فضل يزعق، ولحظات وظهرت دموعه بين أحضان ليلي.
اللي شدت من احتضانه وهي بتمشي إيديها على شعره عشان يهدى، وهو يتمتم بكلام مش مفهوم من كتر الحزن والعصبية.
فضل راهب يبص له وهو ماسك نفسه، بس رنا قفلت الباب وشدته من إيده وقعدت على الكنبة وهو جنبها. وفجأة حضنته ونطقت بحنان: خرج حزنك، زيه. كفاية عناد.
راهب بدأ دموعه تنزل بدون صوت، وشوية شوية بدأ يتكلم بألم.
راغب وقف بكى وبص لأخوه اللي أول مرة يشوفه منهار، على عكس عادته.
ليلي شدت كرسي وقعدت راهب.
وجت تجيب كرسي تاني عشان تقعد جنبه، شدها ليه وبعدها على رجله وبدأ يضمها بقوة وهو بيخبي وشه بين احتضنها.
وبدأ البنتين يبكوا بصمت وهما بيضموه ويحاولوا يهدوهم.
بعد شوية نطقت رنا: على فكرة أنا اللي اكتشفت إنها عايشة.
رفع راغب رأسه من أحضان ليلي وبصلها بتركيز.
بينما راهب فضل حضنها ودافن وشه بين أحضنها.
كملت رنا: وأنا اللي طلبت نخبي عنكم.
راغب بغضب: ليه؟ وأولى عرفتي؟ وكمان من إمتى؟
بدأت رنا تحكي كل حاجة لحد موضوع التحليل اللي خلى راهب يرفع رأسه بصدمة لأنه مكنش يعرف.
ليلي: يعني في حد عايز يقتل عمتي؟
رنا: مش بالظبط.
راغب: امال…
رنا: المواد دي بنعذب مش أكتر، ولكن كوسيلة للموت فهي بتكون على مدى بعيد جداً. فأكيد ده شخص مش عايز موتها، بدليل المستشفى غالية جداً وبيدفع تكاليفها.
راهب: ده حد مصمم يعذبها وبيتلذذ ده بشكل مخليه مستعد يدفع كل ده.
راغب: معقول يكون….
ليلي: مين… قصدك بابا؟ لا مش ممكن.
راغب: مين غير فضل ويسري يعملها؟
رنا: لا يمكن، لإن بابا مأذاهاش وأنا سبق وقلت لراغب ويكرر ده ليك. بابا لأ.
ليلي: دورتوا في السجلات مين بيدفع؟
راهب: كله ممسوح.
ليلي: الحل…؟
راغب: ناخدها البيت ونعرف جد.
رنا: ونضيع فرصة إننا نعرف مين ورا كل ده؟
ليلي: امال نسيبها في خطر؟
راهب: لأ، هنأمنها وبعد كده نراقب باستمرار، واكيد هيرجع ونمسكه.
راغب: وتفرض هرب، يبقى كده عرف بالموضوع وياخد حذره.
راغب: قصدك ن…..
راهب: بالظبط. هههههههه.
ليلي ورنا: فهموني في إيه.
الشباب بدأوا يشرحوا الخطه وقاموا يمشوا. بس قبل ما يخرجوا استأذنت رنا على أساس رائحة الحمام، بس غيرت طريقها ودخلت عنده ونطقت بحب: وحشتني قوي.
الشخص: اتأخرتي ليه؟
رنا: يدوب عرفت أهرب منهم وجيتلك يا حبيبي. عامل إيه؟
الشخص: تعبان في بعدك ووحشاني جدا.
رواية حب حد التملك الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم دينا عبد الحميد
ونطقت بحب: وحشتني قوي، الشخص: اتأخرتي ليه؟ رنا: يدوب عرفت أهرب منهم وجيتلك يا حبيبي، عامل إيه؟ الشخص: تعبان في بعدك ووحشاني.
قربها بحنان: معلش يا روحي، شوية مشاكل، أول ما أخلص هاخدك تعيشي معايا، بس انت كمان شد حيلك وفوق كده عشان عندنا شغل كتير.
كان راهب بيدور على رنا اللي اتأخرت في الحمام فقلق، لكن في طريقه سمع صوتها بتكلم حد، فتح الباب بسرعة وتنح لما شاف رنا واقفة وبتكلم نفسها.
راهب بذهول: انتي بتكلمي مين؟
رنا ببرود: بكلم نفسي، في حاجة؟
راهب بص لها بذهول، وبعدين حاول يتمالك أعصابه ويهدي، وخدها وخرج وهي زي ما هي ومعملتش أي رد فعل غريب، لكن قبل ما تخرج بصت بعيونها على برڤان في جنب الأوضة وهي مركزة مع عيون بتبصلها، لكن راهب بص لمكان نظرها ومعملش أي رد فعل.
رجع الأربعة البيت وكانوا بيتعاملوا عادي بحسب الخطة، لكن رنا اتغمى عليها فجأة.
كان الكل حواليها، بس رنا قامت مخضوضة وهي بتسأل: أنا فين؟ ولما لاحظت إنها في البيت اترعبت وهي بتقول: أنا إزاي جيت هنا وأنا كنت في المســ... قبل ما تكمل افتكرت إنه مينفعش حد يعرف، فسكتت.
كان راهب بيبصلها بهدوء، ودخل مع ماجي وليلي وراغب المكتب.
راهب بحدة: أنا عايز أفهم، انتوا متوترين ليه؟
ماجي: مفيش، بس عايزة أراك تراقب رنا كويس، انت مش شايف إن تصرفاتها غريبة؟
راهب اتنهد وقام وسابهم لأنه متضايق من كذبهم وواثق إنهم مخبيين حاجة، وطلع يتطمن على رنا.
أما ماجي فسابت ليلي وراغب في المكتب وخرجت لأوضتها بسرعة، فتحت الدولاب بالمفتاح، طلعت ملف فتحته برعب، وخرجت كارت منه ورنت على حد.
ماجي بغضب: انت مش قلتلي إنه مش هيظهر في حياتها تاني وهتعيش بهدوء؟
الشخص قال حاجة، فاتعصبت ماجي ونطقت: أهو ظهر عليها تاني إنها رجعتله، والموضوع ده فيه مو*ت.
رد عليها الشخص حاجة عصبتها، فقفلت الفون بغضب في وشه، وكانت بتحك الملفات وبتقفل، بس حد نداها، افتكرت إنها قفلت ومشيت من غير ما تاخد بالها من الكارت الواقع في الأرض.
في اللحظة دي دخل الشخص اللي كان بيراقبهم وبيتنصت عليهم، وراح ورا ماجي عشان يعرف مخبية إيه، خد الكارت وخرج بسرعة.
راهب طلع لرنا، لقاها قاعدة تقرا كتاب في علم النفس، تحديدا فصل في طرق إفاقة مرضى الغيبوبة النفسية.
حط ايده على كتفها بحنان، وهو مقرر يسمع منها إيه مخبية عنه.
حط ايده عليها وهو بيتكلم: حنان، وحشتيني.
كانت رنا حاسة من نبرته بشيء غريب، فقامت بسرعة عشان تهرب منه وهي بتقول: هشوف ماما بتنادي.
وقف راهب مصدوم ومش مستوعب إنها هربت من لمسته وكلامه.
عند الشخص، خرج من أوضة ماجي، وفتح التلفون، رن على الرقم اللي في الكارت.
"الو، عيادة دكتورة فريد زين؟ أنا كنت عايزة أحجز عندكم، ممكن….؟"
"طيب، في وقت فاضي النهارده…؟"
"أيه، الساعة 9؟ يعني كمان 4 ساعات، يعني يدوب الحق تماما…"
"اه صحيح، الاسم مدام رتيبة يسري…"
"لا يا حبيبتي، يسري ده جوزي مش أبويا، بس عندنا في الصعيد بننته بعيلة أجوزنا، اه بالظبط."
قفلت الفون ووقفت تفكر، يا ترى رنا وماجي مخبيين إيه وليه راحت لدكتور نفسي؟
في الوقت ده خبط الباب، وكان جبر، اللي أول ما شافته فرحت، لأنه حل لها مشكلة إزاي هتعرف أبوه إنها هتنول مصر، وفهمته يقول إيه، ووقفت هي تلبس وتجهز نفسها.
كان ليلي وراغب لسه في المكتب، وعمال راغب يحاول يقنعها تحكيله، بس هي بتتهرب، لحد ما اتعصب منها، بس قبل ما يزعق فيها سمع صوت روان ورنا وهما بينكفوا الجد اللي يدوب واصل من بره، فـ أذنته وجريت لـ بره عشانهم، قبل ما تسمع رده، لكن هو كان هيطق وحلف ليخليها تحكيله.
نزلت جري لـ روان اللي كانت بقالها مدة بعيدة عنها، وفضلت تلعب معاها وتنكفوا في جدهم، وقتها خرجت ليلي معاهم.
وبعدين جهزت رنا مع الدادة الأكل، لكن وقت الأكل كانت غريبة، مكنتش عارفة إزاي تأكل روان اللي هي طول الوقت كانت مسؤولة عنها أكتر من أربع سنين، لدرجة إن ليلي اللي مكملتش معاها شهور كانت بتأكلها باحتراف حرفياً.
لاحظت ده، رنا صدمت الكل، فقالت إنها متوترة بس وحاسة بدوخة، ولما حست بقلق الكل حبت تهرب، فقالت: امال فين مرات عمي؟
يسري بهدوء: سافرت مع جبر، مصر، عشان تجيب شوية حاجات.
رنا: تمام.
خلص الأكل وقاموا كلهم يقعدوا، والبنات لموا الأكل، كانت ليلي بتغسل المواعين وروان بتشطف وراها، أما رنا فكانت بتجهز الحلويات، وماجي والدادة عملوا قاعدة في الجنينة وخلصوا، وراحوا كلهم قعدوا وهزروا، بس كان واضح جداً إن راغب وليلي مبيتكلموش، وراهب شارد جداً، أما رنا فكانت بتهرب من التواجد جنبه.
والـ... يعصب أكتر إن ماجي وفضل مبطلوش خناق لحد ما الجد اتعصب وقام، فـ قام وراه يسري، وبدأ الكل يقوم.
راهب: أنا مقصدش وحشيني دي، أقصد التانية.
رنا: قصدك إيه؟ وقامت نفضت من على السرير.
راهب اتعصب بس حاول يهدى، وقام وقف وراها وهو بيحضنها: ممكن تهدي وتفهيميني مالك؟
رنا بتوتر: مفيش..
راهب لفها ليه وبص في عيونها وقال: متأكدة؟
رنا: أيوه.
راهب قرب وهمس بعشق: وحشتيني قوي.
كانت رنا هترد بس قاطعها قبـ...
رنا كانت بتبعده بتوتر، بس لحظات واتعلقت في رقبته بحب.
ابتسم راهب ابتسامة خفيفة، واطمن إنها لسه بضعف بين أحضانه وتبطل تقاوم، وبعدين...
رواية حب حد التملك الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم دينا عبد الحميد
راهب اتعصب بس حاول يهدى وقام وقف وراها وهو بيحضنها.
"ممكن تهدي وتفهميني مالك؟"
رنا بتوتر: "مفيش.."
راهب لفها ليه وبص ف عيونها وقال: "متأكدة؟"
رنا: "أيوه."
راهب قرب وهمس بعشق: "وحشتيني قوي."
كانت رنا هترد بس قاطعها بقبلته.
رنا كانت بتبعده بتوتر بس لحظات واتعلقت ف رقبته بحب.
ابتسم راهب ابتسامه خفيفه واطمن انها لسه بضعف بين احضانه وتبطل تقام.
وبعدين..
صحيّت رنا الصبح لقت نفسها متغطيه ومش لابسه نفس البس الي كانت لابساه امبارح.
اتعدلت شويه وهى بتحاول تقوم بس نزل الغطا من عليها وبدأ جسـ*مها ينكشف.
فشدت الغطا بهدوء وسرحان لحد مقطع شرودها خروج راهب من الحمام وهو بينكشها.
وفجاه بدأ يبو*س فيها بحب.
"صباح الخير والورد والفل والياسمين، صباح جميل بجمال ابتسامة حبيبتي."
رنا بتوتر: "انت.. انا.. هو.."
راهب: "مالك؟"
رنا: "ايه الي حصل بليل؟"
راهب اتنهد ونطق: "ايه.. إزاي؟"
رنا بتوتر: "يعني بليل لما طلعنا ننام انت عملت ايه؟"
راهب بصلها بهدوء وقال: "عملت كتير قوي بصراحه، مهو مش معقول القمر ده يتساب مكشر ولا ايه."
نهي كلامه بغمزه، لكن رنا كانت ف وادي تاني ومكشره بشكل غريب.
راهب بصلها ونطق: "مالك؟"
رنا ردت بصوت حزين: "مفيش."
راهب اتعصب لانه حس انها متضايقه منه وحاسس بتغير بس مش عايز يشك فيها.
زعق راهب فيها بغضب ونطق: "انتي ايه مش هتبطلي تتصرفي بطريقتك الغريبه دي؟ انتي بدأتي تتغيري لما شوفتي راهب الطيب باين.. عايزه ارجع للوش العصبيرنا بصتله بغضب ونطقت: "والوش العصبي ده هيعمل ايه؟ هيضر*بني تاني؟ مش بعيدة عليك مهي كانت عادتك."
راهب مسكها من شعرها بعنـ*ف ونطق: "لو عايز اعملها هعملها بس للاسف انا مليش مزاج."
راهب زقها بغضب وخرج.
وهي حطت ايديها علي بطنها بدموع ونطقت: "حاسب.. حتي علشان ابني."
"اتكلمت بحزن: "معلش يا حبيب مامي انا اسفه علي الي حصل."
راهب نزل ورنا فضلت ف مكنها بتعيط وقامت تاخد شاور وهي متوتره وبتفكر تصالحه ازاى.
بس خرجت بمكر وطلعت نتيجة تحليل الحمل ونطقت بابتسامه: "انت الحل لكل حاجة."
راهب كان بيشتغل ف الدوار وبيشوف مشاكل الناس بعد ما رجع من القسم ولقي راغب داخل عليه.
راغب: "الوقت اتاخر وانت مروحت تشوف مراتك؟"
راهب: "لا مانا هبات عند جدي النهارده."
راغب حاول يقنعه بس هو مسمعش.
وخرج لقي ليلي واقفه بتوتر بتقوله: "ها.. وافق؟"
راهب: "لا يا ليلي موفقش."
ليلي بسرعه: "موفقش ازاى؟ لازم يوافق ضرورى."
راهب بصلها بتعجب وقال: "ليلي.. هو في ايه؟"
ماجي نطقت من وراه: "انا هفهمك بس تقنع راهب يجي معانا الاول."
راهب خرج وسمعهم ونطق: "ياريت افهم."
اخدته ماجي لبعيد هو وراغب ووقفت ليلي تراقب الجو.
نطقت ماجي: "مش ملاحظ ان رنا متغيره."
راهب: "ايوه ومش عايزه اشك فيها لان طبعها بقي غريب وعشان كده بحاول ابعد لحد ما تهدى."
ليلي جت بتوتر ونطقت: "لا كده رنا وابنك هيتأذوا."
راهب تنح وقال: "رنا مالها وايه حكاية ابنك دي؟"
ماجي بتوتر: "رنا حامل."
راهب اتصدم ونطق: "وليه مقلتليش؟"
ليلي بتوتر: "عشان هي متعرفش."
راهب: "ازاى متعرفش وانتوا عارفين؟"
ماجي: "مهو انا شوفت التحليل الي هي عملته."
راغب تنح ونطق: "ايوه يعني هي عارفه صح كده؟"
ليلي: "لاء."
راهب: "ازاى بقي.. فهموني."
ماجي: "اصل رنا عندها.."
راهب: "عندها ايه؟"
كان جبر وامه وصلوا عند الدكتور وبدأ يتفرجوا علي المكان.
دخلت ام جبر حسب دورها ومكنتش عارفه تقوله ايه وتساله ازاى.
بدات تتكلم عن نفسها بالحاجات الي هي ملاحظاها علي رنا لحد مفجأه سمع صوت كلكسات عربيات كتير.
قام يبص من الشباك فبتبص هي قدامها لقت علي مكتبه ملف بأسم رنا.
ابتسمت بحبث وهي بتفكر تشيله بس قبل متلمسه جه الدكتور وكان بيسألها بتعمل ايه.
ارتبكت بس انقذها صوت السكرتيره الي بتطلب منه يكون سريع وينزل يحرك عربيته الي قافله علي العربيات تحت فاستأذن ونزل.
وف اللحظه دي ابتسمت هي بخبث ومسكت الملف ف أديها وهي بتصوره بموبيلها كله.
واستأذنت من السكرتيره وقالت ان حصل ظروف ولازم تمشي وخدت بعضها ومشيت وهي بتقرا الملف ونطقت بذهول: "انفصام واضطراب ف الشخصيه؟ يلهوي."
كان راعب بيستوعب كلمة ماجي وادرك ان اكيد الغرابه دي بسبب شخصيتها التانيه.
ونطق: "هي مؤذيه؟ ممكن تأذي نفسها بجد؟"
ماجي: "ايوه.. هي دي.. فا الشخصيه التانيه بتحاول تعزل رنا عن الكل لدرجة كانت مستعده تخليها تنتـ*حر.. رغم ان ده نهايتها ف الشخصيتين بس الحمد لله لحقناها."
ليلي: "المشكله انها كانت خفت بس معرفش هي كانت كده وانتم استجبتوا فعلا ولا.."
راهب: "ولا ايه؟"
الكل حاضر.
راح كل واحد علي اوضته لكن راهب دخل اوضته لقي الجو ضلمه وفي برد غريب ف الاوضه.
اتخض راهب جدا وبدأ يلف حولين نفسه وحاول يفتح النور وهو بينادي رنا.. بس فجأه جه حد حضنه من ورا و..
رواية حب حد التملك الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم دينا عبد الحميد
راهب: إيه ده؟ إنتِ بتعملي إيه؟
أنا بحبك قوي، والله وحشتني أوي.
راهب بغضب: وأنا ما بحبش غير رنا.
بس إنت شكلك بدأت تخرف، ما أنا رنا.
قالت كلمتها وهي بتحضنه، فزقها بغضب وهو بيقول: إنتِ لا يمكن تكوني رنا يا رتاج.
قربت منه تاني وهي بتحضنه: إنت مش فاهم والحب عاميك، أنا بحبك أكتر منها.
راهب ببرود: وإنتِ فاهمة غلط، أنا بعشق رنا، ووجودك هنا مش هيفيد لأني أكتر حد يميز رنا من بين ألف واحدة.
بصتله بتركيز وهي بتحلف أنه عمره بعد كده ما يقدر يميزها منها، واعتبره وعد مني.
وفجأة وقعت من طولها فسندها راهب وشالها للسرير، غطاها وهو مبتسم بمكر وخرج.
وقف من الكل بتفكير وهو بيسأل عن جبر وأمه، لكن ما كانوش موجودين. ابتسم وهو بيفتكر الخدامة اللي كانت بتتصنت عليهم وكمل خطته.
دخل أوضته وهو بيضحك: مش كفاية كده على فكرة، ضيعنا وقت كتير.
قامت رنا قعدت قدامه وهي بتضحك: تفتكر دخلت عليهم؟
راهب بضحك: أنا نفسي رغم اللي إحنا اتفقنا عليه صدقتك، أنا لازم أقدمك في برنامج مواهب.
ضحكت رنا وهي بتقول: هنروح لعمتو إمتى؟
راهب: قومي غيري ويلا نروح.
قامت رنا غيرت وراحوا للمكان اللي فيه عمتها، وبدأت رنا تكمل علاجها وهي شايفة إنه في استجابة كبيرة.
شويه وروحوا، ولحظات ودخلت مرات عمها وهي بتضحك بمكر. كلوا نايم وهي بتفكر هتخرب حياتهم إزاي.
شويه ونامت هي ومخططتها.
تاني يوم الصبح فاقت رنا وبدأت تروق البيت وجهزت حمام لراغب وحضرت الفطار وقعدت تلعب مع روان. بس فجأة جت من وراها مرات عمها وهي بتضحك: بتمثلي حلو قوي، بس نسيتي إن رنا أول ما بتشوفني بتتكدر عشان إحنا أعداء يا رتاج.
بصتلها ببرود وقالت: إحنا فعلًا كده.
نطقت مرات عمها وقالت: بس في مثل بيقول "عدو عدوي صديقي" حتى ولو كان عدوي، إيه رأيك نتحد؟
بصتلها وقالت: والمقابل؟
ردت مرات عمها: رنا هتبطل تتحكم في جسمك وإنتِ اللي هتبقي موجودة على طول.
رتاج: وإنتِ هتستفادي إيه؟
مرات عمها: هخلص من رنا اللي عارفة عني بلاوي ووقفالي الشوكة دي، ده حتى عايزة تفوق عمتها، هو أنا ناقصة؟
كانت رنا هتكشف إنها بتمثل بس دخول راهب عليها ومعاه مامته اللي كانت على كرسي متحرك. وقتها بصتلها رنا وكانت محتارة تعمل إيه. بس قامت جري حضنت عمتها اللي أول ما شافت مرات أخوها انفعلت وفضلت تزعق وتطردها.
بصتلها رنا وقالت: مالك؟
فبدأت تحكي إنها زمان عملت عليها لعبة وخلتها دخلت مكان وهناك بنجوها وصورتها مع شاب، وبعد كده الكل فكرها هربت معاه. بس الحقيقة إنها نومتها في المستشفى بموت بتخليها في غيبوبة.
بصتلها رنا وقالت: يعني ما كانش موضوعي أنا وراهب أول مرة؟
وكملت وهي بتسمعها تسجيل ليها على أساس إن عندها فصام في الشخصية. وقتها الكل اتصدم، لكن يسري اتحرك وضرب قلم ورمى عليها يمين الطلاق وطردها. وبعدين بص هو وفضل لأختهم وحضنوها. وقتها دخلت ليلى وراغب اللي قال: أظن كده تجوزني بقى.
وقتها قال فضل: وأنا كده سبب طلاقي من ماجي خلص، وأعتقد لازم أردها.
وفعلًا عملوا فرح كبير كان الكل فرحان وأخيرًا ارتاحوا.
النهاية.