تحميل رواية «حب حد التملك» PDF
بقلم دينا عبد الحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تفتكري أبوكي وجوزك لو عرفوا باللي حصل هيعملوا إيه؟ فكري معايا كده يا حلوة. لو جوزك دخل وشافك في حضني هيقول إيه؟ بصتله برعب وأنا بفرك إيدي والدموع مغرقة وشي وبشد الملاية أخبي بيها جسمي وبقول: أنت... أنت عملت فيا إيه؟ نطق بابتسامة مستفزة: تخيلي كده إيه اللي حصل النهاردة، كان كتب كتابك صح؟ برقت من الصدمة: ده بجد؟ أنا إزاي كنت ناسيه؟ أكيد قالبين الدنيا عليا، بس هرجع لهم إزاي بحالتي دي وأقولهم إيه؟ فضل يبصلي باستفزاز وهو بيلبس قميصه. وقتها أنا نطقت بغضب: بابا زمانه قالب الدنيا عليا وأكيد هيقتلك لما ي...
رواية حب حد التملك الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم دينا عبد الحميد
كان راغب في الشغل وجاله اتصال من راهب بيساله عن البنات رنا وروان وليلي.
راغب نفى إنه شافهم.
راهب: إزاي دول اختفوا من الصبح ومش ظاهرين؟
راغب حكاله اللي شافه الصبح، ونطق الاثنين باستنتاج: البنات اتخطفوا.
راغب قام بسرعة وشال مسدسه وساب مكتبه وخرج جري. كان ماسك فون وبيرن على ليلي زي المجنون بس مكنتش بترد، فونها مغلق.
راغب بغضب وهو بيسوق عربيته: يا ترى حصل إيه؟
كان بيحاول يكلم رنا كمان على أمل يكون الاستنتاج غلط، بس مفيش فايدة. لحد ما فجأة فون رنا رن، مبقاش مغلق. راغب خد نفسه وكان مستني ردها بس مفيش نتيجة.
راغب وصل البيت ونزل بسرعة وهو بيرن. في اللحظة دي رنا ردت بتوتر: خير؟
رنا كانت ماشية ورا الشخص، بس اتفاجأت إنه نزل قدام المستشفى. وقفت عربيتها بهدوء ونزلت تراقب من بعيد. كانت لسه هتدخل وراه، بس اتفاجأت بـ راغب. حاول يرن، مفيش شبكة. جتله منه رسايل كتير وكمان اتصال. كتمت صوت الرنة وكانت مكملة ورا الشخص، بس راغب رن مرة كمان.
رنا اتنهدت وفتحت الفون وردت بتوتر: خير؟
راغب: إنتوا فين؟
رنا: أنا بتمشي في حاجة.
راغب: قلقتيني عليكم. اديني ليلي أكلمها بعد إذنك.
رنا بتعجب: بس ليلي مش معايا.
راغب بذهول: نعم؟ يعني أخواتك اتخطفوا؟
بصت رنا للي بدأ يختفي قدامها، وبصت للمكالمة اللي معاها وقررت ترجع لأن أخوتها أهم دلوقتي.
رجعت رنا العربية وسقتها بأقصى سرعة وهي بتحاول تستوعب إزاي حد زي ليلي يتخطف. مش معنى إنها مجبرة تمثل دور الكيوتة وإنها مش بتدافع عن نفسها إنها تسمح تتخطف، أكيد فيه حاجة غلط.
خدت نفسها وهي بتلمح القصر من بعيد. وقفت العربية وشالت المفتاح وهي بتفتكر إن الكل عارف إنها هي وليلي مش بيعرفوا يسوقوا. نزلت وهي تتنهد، وقفت الباب ومشيت بأقصى سرعة. كانت بتجري وأول ما دخلت البيت سألها راهب: كنتي فين؟
افتكرت رنا اللي شافته وقررت تفضل مخبية لما تفهم اللي بيحصل، ونطقت بإرهاق: كنت قاعدة مخنوقة، قمت اتمشى على مترجعوا من بره.
راهب: إمتى آخر مرة شفتي ليلي؟
اتنفست رنا وردت: من ساعتين.
كمل راغب: كانت بتعمل إيه؟
رنا: أخدت روان تنيمها ودخلت أطمن عليهم، لقيتها نامت جنبها، مرضتش أقلقها.
راهب نطق: مين آخر حد شافها؟
نطقت ماجي: أنا، من ساعة ونص.
راهب: ودادة بلغتني اختفاءهم من ربع ساعة.
راهب نطق بتفكير: يعني في ساعة ونص فرق.
راغب: وعشان يدخل بيتنا من غير ما يتكشف وياخد البنتين، أكيد مخدرهم فحوالي ربع ساعة.
راهب نطق: ساعة متخرجوش من البلد، لازم نقلب البلد كله.
راغب: أنا هعمل كمين من القسم في أول وآخر البلد، وانت خد الرجالة ودور في كل البيوت، اقلبوا الدنيا.
رنا بصت لراهب بهدوء ونطقت واثقة: إنك هتلاقيهم.
راهب حضنها لما شاف خوف في عيونها بتحاول تداريه، ونطق: هيكونوا بخير بإذن الله، اعتبره وعد.
خرج راهب وراغب والكل، بس سابوا محمد واتنين غفر مع الحريم.
أم جبر ببرود: شوف إزاي سابوا كل حاجة وخطـ*فوا جلابة المصا*يب.
ماجي ببرود: هنتحاسب يا مرات عمي على طولة لسانك، بس بعدين لما أطمن على أخواتي. قربت منها وهمست: وهنتحاسب على غلطة تانية، راهب هيتجنن ويعرف اللي عملها، وإنتي اللي عملتيها.
ضحكت رنا باستفزاز وسبتها ومشيت.
كانت رنا في أوضتها رايحة جاية ومش عارفة تتصرف، خايفة تخرج راهب يعرف، وفي نفس الوقت خايفة على أخوتها.
رنا اتنفست بهدوء ولبست فستان واسع طويل بأزرار من قدام بطول الفستان، وفتحت الأزرار من عند رجليها لحد ركبتها، ولبست حجاب ودخلت جري. طلعت سلسلة على شكل قلب فتحتها وكان فيها صورة ليها وليلي ومامتها، وفي الجنب التاني هي وراهب. ضحكت وهي بتلبسها ومسكت الفون بتاعها وفتحت الـ GPS وهي بتبتسم: كويس إنها ربطت تلفونات أمها وأختها ببعض، وربطتهم التلاتة بأجهزة تتبع في السلاسل بتاعتهم. كان أول ما فعلت الخاصية سلسلتها ادت إضاءة حمراء للحظات، وبعدين ظهر لرنا تلات أماكن. مكانين منهم بيت راهب، والتالت في مكان مطرف في آخر البلد كان مصنع مهجور.
رنا دخلت أوضة ليلي قلبت في لبسها وطلعت علبة كان فيها مسد*س. شالته خبته في هدومها، وبصت لمكان المسد*س اللي جنبه مختفي، واتنهدت بابتسامة: إنه أكيد مع ليلي، وكده هي في أمان نسبياً.
خرجت رنا بسرعة وهي بتتتسحب، لقت ماجي في وشه.
ماجي بحدة: رايحة فين يا بنت فضل؟
رنا: أكيد مش هسيب أخواتي في إيد واحد مختل عايز ينتـ*قم.
ماجي: قولي لجوزك وأخوكي.
رنا ببرود: عشان سر الماضي ينكشف؟ وقتها هيعرفوا إني قربت منها. وهمست في ودنها وقالت: قتـ*لت.
ماجي: كان دافع عن النفس.
رنا: مش هقدر أواجه، ولو واجهت مش هعرف أحكي كل حاجة. المهم اللي جاب ليلي هنا سرية ولازم تفضل. أنا هروح أساعدها تخفي البلوة اللي وقعنا فيها دي وأجي قبل ما حد يكتشف، وإنتي هتخبي غيابي لحد ما أرجع.
ماجي: بس.
رنا بمقاطعة: مامي، ليلي وروان في خطر.
ماجي بعدت عن طريقها ورنا خرجت تتسحب وراحت للعربية اللي مخبياها، ساقتها بسرعة لمكان أخوتها.
كانت ليلي قلقت وفتحت عينها ببرود لما حست إنها لوحدها. بصت حواليها لقت روان مربوطة جنبها. اتنهدت ليلي بحزن: هي قبلت تتخـ*طف عشان شغلها، بس روان ذنبها إيه؟
حست ليلي بحد بيتحرك جنبها، فغمضت عينيها تاني، بس اتصدمت إنه مسك شعرها وكان بيبو*سها. ليلي فتحت وضربته بالرجل وزحفت على الأرض بوجع وهي بتنطق: إنت عايز إيه؟
بصلها بهدوء: هعمل اللي حمزة معملهوش، وما*ت.
ليلي: وإنت مصيرك هيكون زيه، وهقتـ*لك يا واطي.
كان لسه هيرد، بس سمع صوت حد من رجـالته بيقول إن الناس اللي جايين للشغل وصلوا. فسابها وخرج وهو بيقول: هرجعلك تاني.
قام وخرج وساب ليلي اللي كانت بتتلف على أي حاجة حادة تفك بيها الحبل وملقتش. بصت حواليها تتأكد إن مفيش كاميرات مخفية، وضمت رجلها لصدرها، وطلعت إيديها اللي كانت مربوطة وراها لقدام من تحت رجليها، وسحبت مشر*ط كانت غرزاه في نعل الكوتش بتاعها، وقطعت بيه الحبل اللي في إيديها ورجليها. وقفت تشوف الناس اللي شغالة معاه، فضلت تتجسس لحد ما شافت وش حد فيهم، وبعدين ابتسمت لأن الدبوس اللي في بلوزتها فيه كاميرا بتسجل على اللاب توب بتاعها، وبكده هتعرفه بلا شك من صورته، هو مين.
كانت لسه بتراقب بهدوء وبتسجل كل حرف لحد ما خلصوا كلام. كان كلام، كانت بتشيل روان وهتخرج، بس اتصدمت بيه داخل. اتخبت بسرعة، كان بيبص، ملقهاش في مكانها، وقبل ما يستوعب إنضر*ب على دماغه وقع دايخ. وقفت ليلي قدامه وهي بتطلع مسد*سها وبتركب الكاتم وبتنطق: إنت خلاص مبقتش مفيد، لازم نخلص منك.
قبل ما تقتله دخلت رنا ببرود، مسكت إيديها وقالت: اطلعي بسرعة، أنا خدرت رجـالته. فكي روان واطلعي. أخرى راهب متخلهوش يدخل.
ليلي: بلّي لما ننضف المكان.
رنا نطقت: خديها، وأنا هصفي حساب.
ليلي كانت هتعترض، بس رنا نطقت: أنا عندي خطة، فياريت تثقي فيا.
ليلي خرجت وهي شايلة روان.
أما رنا فنطقت: حذرتك إن مو*تك على إيدي، مصدقتش، بس أنا هخليك تمو*ت أبش، ع مو*ته. هتجرب النا*ر هنا وفوق.
كملت بضحك: هو*لع فيك.
بصلها ونطق: إنتي مين؟
راحت جابت جردل مواد قابلة للاشتعال وكبته عليه وهي بتثول: (إنتربول) يا روح أمك. وفجأة و*لعته. كان بيصرخ، ورنا بتنشر المادة في المكان ووصلتها لحد الركن المليان كتير من المادة دي، وبدأت النار تنتشر في المكان تحت أنظار رنا الباردة.
رنا كانت بتخرج وهي شايفه رجـالته اللي يفوق يجري على بره. فجأة حست بنا**ر في رجلها. بصت لقته ماسك رجلها والنـ*ار لسه والـ*عة. بيهرنا.
ضربته برجلها، رجع، وجت تمشي حست بو*جع الحـ*رق وبدأت تمشي بوجع وهي بتعرج. لحد ما فجأة مقدرتش تمشي ووقعت. ومن الدخان اغمى عليها.
ليلي كانت بره منتظراها برعب، بس راهب جه ودخل من غير ما يسأل. أما راغب، حضنها بخو*ف عليه.
راهب دخل، لقي رنا شالها وخرج، وكلهم راحوا المستشفى. غيروا عبي الحرق واطمنوا عليه.
رنا بهمس لليلي اللي جنبها: اتصرفي ونروح العربية هناك.
ليلي قامت بصت للدكتور وقالت: ينفع نروح؟
الدكتور: طبعاً، ده حرق بسيط، غيرنا عليه، وبكرة تيجي نغير تاني.
راهب شال رنا ونزل، وليلي شالت روان في حضنها. وراغب شد ليلي لحضنه بتملك ونزلوا. روحوا، الكل اطمن عليهم، وطلعت رنا ترتاح وليلي جنبها. أما راغب وراهب كانوا بيتناقشوا اللي حصل.
ليلي: أنا هخرج أخبي العربية وأرجع.
رنا هزت راسها. وليلي نزلت من البلكونة، سرقة.
كانت رنا قاعدة مستنياها، بس لقت راهب بيحضنها: الجميل وحشني. كان بيقول كلمته بين قبلا*ته ليها ومش مديها فرصة ترد. بس راهب نطق: ليلي فينه؟
رنا نطقت وهي بتتعلق في رقبته: سيبك من ليلي، إنت وحشتني قوي.
راهب كمل بو*س وسط كلامه: وإنتي كمان، بس خايف ليلي تشوفنا.
رنا حضنته وقالت: هي في الحمام، وعلت صوتها بتاخد شاور.
كانت ليلي دخلت البلكونة، لكن لما سمعت كده دخلت من البلكونة التانية ودخلت من هناك للحمام وقعدت.
راهب اتفاجأ بالفون بيرن، قام يرد، فقامت رنا تعرج راحت لـ ليلي ونطقت: عملتي إيه؟
ليلي: خبيتها.
هنا راهب نده، فقالتله رنا إن ليلي دخلتها الحمام.
بصت ليلي ونطق: روحي نامي وأنا معاها.
خرجت ليلي وراهب شال رنا وخرج.
رنا: أنا لسه داخلة.
راهب با*سها وهو بيهمس: أما عارف إنك دخلتي تهربي ليلي وتغطي خروجها. وحط رنا على السرير ونطق: وعارف إنك مخبية عني كتير. بس فجأة ملامحه اتغيرت وهو بينطق: بس يلتش إنك تقتـ*ل.
رنا تنحت ونطقت: أنا.
رواية حب حد التملك الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم دينا عبد الحميد
كانت روان تُحمل وتُخرج، لكنها صُدمت برؤيته يدخل، فاختبأت بسرعة. كان يبحث عنها ولم يجدها في مكانها، وقبل أن يستوعب، ضُرب على رأسه ووقع فاقدًا للوعي.
وقفت ليلي أمامه، وأخرجت مسدسها وركبت عليه كاتم الصوت، وقالت: "أنت خلاص مبقتش مفيد، لازم نخلص منك."
قبل أن تقتله، دخلت رنا ببرود، أمسكت يدها وقالت: "اطلعي بسرعة، أنا خدرته. فكي روان واطلعي، اطلبي راهب ما تخليهوش يدخل، بلّغي لما ننظف المكان."
نطقت رنا: "خديها، وأنا هصفي حسابي."
ليلي كادت أن تعترض، لكن رنا قالت: "أنا عندي خطة، فياريت تثقي فيا."
خرجت ليلي وهي تحمل روان، أما رنا فنطقت: "حذرتك إن موتك على إيدي، مصدقتش، بس أنا هخليك تموت أبشع موتة، هتجرب النار هنا وفوق."
أكملت بضحك: "هولع فيك."
بصلها ونطق: "أنتي مين؟"
ذهبت وجلبت جردل مواد قابلة للاشتعال وكبته عليه وهي تقول: "انتربول يا روح أمك."
وفجأة، أشعلته. كان يصرخ، ورنا تنشر المادة في المكان ووصلتها حتى الركن المليان بالكثير من المادة هذه. بدأت النار تنتشر في المكان تحت أنظار رنا الباردة.
كانت رنا تخرج وهي ترى رجاله، من يفوق يجري على الخارج. فجأة، أحست بنار في رجلها، فنظرت فوجدته يمسك رجلها والنار لا تزال مشتعلة.
ضربته رنا برجله، فرجع. وجاءت تمشي، أحست بألم الحرق وبدأت تمشي بألم وهي تعرج، حتى فجأة لم تستطع المشي ووقعت، ومن الدخان أُغمي عليها.
كانت ليلي بالخارج تنتظرها برعب، لكن راهب جاء ودخل من غير أن يسأل. أما راغب، فحَضَنها بخوف عليها.
دخل راهب، فوجد رنا، حملها وخرج، وكلهم ذهبوا المستشفى. غيروا على الحرق واطمأنوا عليها.
رنا، وهمسًا لليلي التي بجانبها: "اتصرفي ونروح العربية هناك."
قامت ليلي، ونظرت للدكتور وقالت: "ينفع نروح؟"
الدكتور: "طبعًا، ده حرق بسيط، غيرنا عليه، وبكرة تيجي نغير تاني."
حمل راهب رنا ونزل، وليلي حملت روان في حضنها. راغب شد ليلي لحضنه بتملك ونزلوا.
روحوا، الكل اطمن عليهم، وطلعت رنا ترتاح وليلي جنبها. أما راغب وراهب، فكانوا يتناقشون فيما حدث.
ليلي: "أنا هخرج أخبي العربية وأرجع."
رنا هزت رأسها. ليلي نزلت من البلكونة، سارقة.
كانت رنا قاعدة تستناها، بس لقت راهب بيحضنها: "الجميل وحشني." كان يقول كلمته بين قبلاته لها، ولم يمنحها فرصة ترد، بس راهب نطق: "ليلي فينه؟"
رنا نطقت وهي تتعلق في رقبته: "سيبك من ليلي، أنت وحشتني قوي."
راهب أكمل بو*س وسط كلامه: "وأنتي كمان، بس خايف ليلي تشوفنا."
رنا حَضَنته وقالت: "هي في الحمام." وعلت صوتها: "بتاخد شاور."
كانت ليلي دخلت البلكونة، لكن لما سمعت كده، دخلت من البلكونة الثانية ودخلت من هناك للحمام وقعدت.
هنا، راهب نادى، فقالت له رنا إن ليلي دخلتها الحمام.
راهب دخل وهو يقول: "ومقولتليش ليه؟ كنت دخلتك."
بص بـ ليلي ونطق: "روحي نامي، وأنا معاها."
خرجت ليلي، وراهب حمل رنا وخرج.
رنا: "أنا لسه داخلة."
راهب بـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
*ـ*ـ**
**
**
**
**
**
**
**
**
*ـ*ـ**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
**
رواية حب حد التملك الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم دينا عبد الحميد
خرجت ليلي وراهب، شال رنا وخرج.
رنا: أنا لسه داخلة….
راهب باسها وهو بيهمس: أنا عارف إنك دخلتي تهربي، ليلي بتغطي خروجها.
حط رنا على السرير ونطق: وعارف إنك مخبية عني كتير.
فجأة ملامحه اتغيرت وهو بينطق: بس يلتش إنك تقتـ*ل.
رنا تنحت ونطقت: أنا..
راهب قطعها بنظرة حادة ونطق: خبيتي ليه؟
لكن ملامح الخو*ف والوجع في وشها خلته يضعف.
فجأة حضنها بحب وبدأ يقبل جبينها وكف إيديها وهو بيقول: كنت خا*يف عليكي قوي، حرام عليكي يا رنا، هو أنا مش بصعب عليكي؟ إنتِ نقطة ضعفي الوحيدة.
رنا همست: كنت خا*يفة عليهم.
راهب: طب وأنا مخفـ*تيش عليا؟ أنا حبيبك، كنتي احكيلي وأنا هصدقك، واثق فيكي.
رنا دموعها نزلت وهي بتفتكر إزاي قتـ*لت حمزة ونطقت: هحكيلك.
راهب مسح دموعها ونطق: نتكلم في الموضوع ده بعدين، المهم دلوقتي تغيري وتنامي، والصبح نتكلم.
رنا كانت هتقوم تغير في الحمام بس رجلها وجعتها وكانت هتقع.
راهب سندها من ظهرها وبدأ يبو*سها من خدها بحب وهمس: اهدى، وأنا أغيرلك…
رنا: بس يعني….
راهب قعدها على السرير واتجه للدولاب ونطق بمقاطعة: تحبي تلبسي إيه؟
فتح الدولاب من هنا وتنح.
رنا خدودها احمرت.
راهب: إيه كل ده؟ أمال مش بشوفه ليه… جايباهم يتحطوا في الدولاب ده؟ حتى حرا*م.
رنا: بتضيع.
راهب: آه، إنتِ صح. أنا برضه فكرة أوديه لدار الأيتام وهما يدوه لأي عروسة جديدة من البنات اللي بيتجهزوا بدل ركنتهم، وأنا أصلاً مش بلبسهم.
راهب بوقا*حة طلع قميص منهم ونطق وهو بيتفحصه: طب ما تلبسي للأيتام اللي هنا.
وقرب بهمس: أنا يتيم برضه.
رنا بكسوف: راهب.
راهب بحب: قلبي.
رنا: بس بقى.
راهب: بس إيه؟
رنا: بس كلامك ده.
راهب قرب قوي وهمس في ودنها: مهو بس فعلاً… وقت الكلام انتهى، في حاجات تانية…
قرب أكتر وكمل همس: متلبسي ده يا رنا….
رنا بصتله ووشها قلب ألوان ونطقت: إن أنت.
راهب ضحك بصوته كله وقال: خلاص لو مش عايزة بلاش…
رنا كانت بتبصله وسرحانة في ضحكته واللي عمله عشانها وساكتة.
راهب: رنا… رنا…
حط إيده على كتفها ونطق: مالك…
رنا بشرود: إنت حلو قوي كده ليه….
راهب ضحك أكتر بصوت أعلى، بس الصوت وقف لما سمع كلام رنا.
رنا: بحبك قوي يا راهب…
راهب حضنها لأنه مبيفتكرش سمع بحبك ولا كلام غزل منها غير دلوقتي ومرة كمان.
راهب اتنهد: وأنا بعشقك…
رنا حضنته وبا*سته بحب وكأنها بتشكره على كل مرة كان جنبها فيها.
كان راهب مصدوم، بس كان حاسس بسعادة وإحساس مختلف. فكرة إنها رغم خجلها الدائم عملت كده، ده أكبر دليل ليه إن حبها ليه بيكبر يوم عن يوم ورغبتها في قربه بتزيد.
شدها راهب لحضنه وهو بيفك أزرار الفستان بتاعها.
بعدت رنا بتمتمة: راهب بس بقى.
راهب نطق: أنا كنت ناوي إنك تغيري وأسيبك تنامي، بس بعد اللي حصل ده والبو*سة مش هينفع خالص.
وبـ*ـاسها.
رنا بعدت بتعب: راهب عايزة أنام بقى.
راهب بحب: مفيش نوم دلوقتي، شوية كده وأبقى نامي.
رنا: هو غصب ولا عافية؟
راهب: تؤتؤ.
رنا بأعتراض: راهب رجلي ب…..
راهب قاطعها بقبلة وهو بيكمل فيما يفعله ويقول: على فكرة وحشاني قوي قوي.
رنا محستش غير وهي بتحضنه ونطقت: وإنت كمان.
راهب بهمس: يا روحي إنتِ… إنتِ هتبقي ماما قمر قوي.
رنا بشرود: ماما إزاي….
راهب بضحك: مهو استبعد بعد الليلة دي ميبقاش في حمل.
رنا فاقت وزقته: إنت بتعمل إيه؟ ابعد عني هصوت…
راهب قرب بغضب: ما إحنا كنا حلوين، قلبتي ليه؟
رنا: ابعد عني.
راهب: لا مبدهاش بقى، أنا وربنا مش هعدي الليلة دي بالساهل. تعالي بقى قبل ما تعترضي.
كان أخد منها قبلة عميقة و……
ليلي كانت قاعدة في الأوضة بشرود، لقت اللي بيحضنها من ظهرها: وحشتيني وخو*فتيني عليكي.
ليلي بهدوء: ممكن متلمسنيش تاني؟
راهب بهدوء وتعجب: وده ليه؟
ليلي: حرام.
راهب: إنتِ مراتي ولا ناسيه؟
ليلي: بس مفيش إشهار.
راهب قرب منها وشدها لحضنه وبا*سها بهدوء وشوية وبعد وهو بيبصلها بضحك من صدمتها واتكلم بهمس: هعتبر إني مسمعتش حاجة وهكتفي بعقاب صغير و…….
رواية حب حد التملك الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم دينا عبد الحميد
ليلي بهدوء: ممكن متلمسنيش تاني.
راغب بهدوء وتعجب: وده ليه؟
ليلي: حرام.
راغب: انتي مراتي ولا ناسيه؟
ليلي: بس مفيش اشهار.
راغب قرب منها وشدها لحضنه وباسها بهدوء وشويه وبعد وهو بيبصلها بضحك من صدمتها واتكلم بهمس: هعتبر اني مسمعتش حاجه وهكتفي بالي حصل كعقاب صغير.
ليلي بصتله بغضب ونطقت: انت اتجننت؟ أوعي، بلاش تقرب مني تاني يا راغب وإلا...
راغب شبك ايده ببعضها ورفع حاجب وقال بمقاطعه: ها... وإلا أيه؟
ليلي بصتله ببرود ونطقت: وإلا... بس اتوترت جدا لما شافت عيونه مركزه معاها وسكتت.
راغب باس خدها وقاله: متنطقيش بحاجه مش هتقدرى عليها. وسبها ومشي وهي هتطق من الغيظ.
غيرت ونامت وراغب قعد شوية وبعدين نام.
تاني يوم الصبح.
راهب بصوت عالي وهو بيفتح الشبابيك وبيلم الستاير: قومي يا عروسه.
رنا بكسل: امم.
راهب: يلا يا قمر.
رنا: مم سبني شوية.
راهب راح جنبها ومسك طرف الغطا ونطق بمكر: انتي لو مصحتيش هاستغل نومك وهشد الغطا وقرب همس ف ودنها وهو بيمشي ايده علي دراعها برقبتها: وهشوف حاجات هموت واشوفها.
رنا حست بحركة ايده ونبرة الخبث بتاعته فقامت مفزوعة وهي بتشد الغطا ف حضنها اكتر: انت اتجننت؟ انت بتعمل ايه؟ قوم من هنا هصوت، انت ايه جابك هنا؟
راهب تنح وفتح بوقه بصدمة.
رنا بغضب: انت ازاى تعمل كده؟ انا هقول ل بابا، انت اتجننت. وفجأه بدأت تعيط بدون سبب.
راهب فضل متنح لحظات بس فاق بسبب عياطها وحضنها بحنيه وقال بحب: مالك يا قمرى؟
رنا بدموع: عايزه اروح ل ماما.
راهب: حاضر بس تاخدى دش وتغيري ونروح.
رنا بدموع اكتر: لاء عايزه اروح دلوقت.
راهب اتنفس وقال: هتروحى كده؟
رنا: ايوه كده.
راهب: مش هينفع.
رنا عيطت بصوت عالي: مليش دعوه.
راهب اتنهد بس معرفش يمسك نفسه ونطق: هتروحى كده ازاى؟
رنا: زى الناس.
راهب والغضب مالي وشه: ناس أيه يا زفتة انتي؟ هتروحى كده وانتى تقريبا مش لابسة حاجة.
رنا بطلت عياط وهي بترفع الملاية وتتأكد فتنحت وفجأه عيطت تاني: انت عملت فيا ايه؟
راهب خبط على دماغه بقلة حيلة وقام دخل الحمام وسابها وهو بيكلم نفسه وهيتجنن منها.
تحت كان البيت كله صاحي وكل واحد مشغول ف حاجة وتجهيزات كتير.
ماجي: مش فاهمه يا عمي لزومه ايه نعمل الحنة ف بيتك مكان بيت فضل ويسري طالما خلص واتشطب مكان الحريق نعمله فيه وخلاص واهو بيت ابوها خلص التصليحات بعد الحريق.
محمد بغضب: لاء حنة حفدتي ف بيتي. وبعدين بص لفضل الي بيراقب من بعيد ونطق: هي اصلا مش طايقة ابوها فريحوا دماغكم ومنغير ميبعتك وسطة ده قراري وانا مبرجعش ف قراراتي.
ليلي دخلت من الباب وهي معاها اتنين من الغفر معاهم حاجات وقالت بتعب: جبت كل حاجة طلبتها مني يا جدي. حلو كده.
الجد وماجي ورينا وفضلوا يتمموا علي الحاجة.
وليلي قعدت وفجأه جه راغب قعد جنبها وهو بيقول: حرام كده انا متمرمط وهو يتجوز متجوزوني معاه حرام عليكم.
ليلي بصتله بغضب واتكلمت ببرود: شوفلك عروسة ونجوزك.
راغب بأستفزاز: وعروسة ليه وانتي موجودة؟
ف اللحظة دي نطق ماجي وفضل بغضب: ده بعدك يا ابن سوزان.
فوق كان راهب خارج من الحمام لقي رنا قاعدة تضحك وهي حاضنة صورته.
راهب بصالها بدهشة بس اتجاهلها وبدأ يجهز نفسه ويسرح شعره بس سمع صوتها بتناجي لكن كمل وكان مسمعش حاجة.
رنا بغضب: انا مش بكلمك؟
راهب رد ببرود: نعم.
رنا: انت زعلان مني؟
راهب: وفي حاجة عملتيها تزعل؟
رنا: يعني اصل...
راهب اتجاهل كلامها وراح طلع ساعة من الدرج ولبسها هي وانسيال مكتوب عليه حرف R.
رنا وقفت قدامه و بصتلها: يعني زعلان مني.
راهب لف وشه وبدأ يحط البرفيوم بتاعه بتجاهل بس اتصدم بصوت عياطها العالي وهي بتقعد علي السرير.
راهب بغضب: انتي بتعيطي ليه؟ حاجة وجعاكي؟
رنا هزت راسها بلاء وعيطت.
راهب: حد زعلك؟
رنا هزت راسها ب لاء، برضو وعياطها زاد.
راهب بفراغ صبر: لما مفيش حاجة وجعاكى ولا حد مزعلك بتعيطي ليه؟
رنا بشحتفة: عشان زعلان مني.
راهب اتنهد وقعد جنبها ومسح دموعها ونطق: مانتي الى عصبتيني عيطي منغير سبب.
رنا: لاء. مانا في سبب.
راهب: وهو ايه؟
رنا اتوترت وقالت: مهو انت انت يعنى.... وسكتت.
راهب: انا أيه؟
رنا: انت امبارح بليل احنا.
راهب ضحك: مهو طبيعي الي حصل بليل عشان انتي مراتى وبنحب بعض لكن المش طبيعي عياطك بسببه اصل ده تتفسر بحاجة من اتنين.... يا حاجة وجعاكي يا انتي مش عايزة وانتى بتقولي مفيش حاجة يبقي مكنتيش عايزة وبالعقل كده كل حاجة كانت بمزاجك ولا انتي صدقتي انه عافية.
رنا بكسوف هزت راسها ب لاء.
راهب: يعني الي حصل كان بمزاجك وعجبك...؟
رنا سكتت ووشها احمر.
راهب ابتسم بتنهيدة: امال عيطتي ليه؟
رنا: اصل يعني.
راهب بهدوء: ها كملى.
رنا: اصل نسيت انك جوزي.
راهب اتصدم وسكت ورنا بدأت تعيط.
راهب قرب منها ومسح دموعها وباسها بشغف وحنان. وشوية وهدى وهو بيبعد عنها وييهمس: مش عايز اشوف دموعك.
رنا هزت راسها بماشي.
راهب نطق: وحاجة كمان انا مش زعلان ويلا قومي اجهزي يا عروسة عشان حنتنا النهارده. ولو استنينتي كمان دقيقة كمل وهو باصص لشفايفها وقال: مش هقدر امنع نفسي عن شفايفك الى زي الكريز ف الشكل والفراولة بالطعم.
رنا جريت على الحمام وهي ف ايدها هدومها بكسوف خدت شاور ولبست.
تحت اول ما ماجي وفضل نطقوا انهم مش موافقين على الجوازة.
راغب وليلي بصولهم بذهول ونطقوا: انتوا عمركم ما اتفقتوا ف حاجة جايين تتفقوا حالا؟
ماجي بغضب: انت عارفك انا رافضاك ليه يا سافل. قربت منه ونطقت بصوت واطي من بين سنانها: بتتحرش بالبت وربنا مهجوزهالك غير لما تقول حق رقبتي.
راغب قال بصوت واضح: بس كده حقي برقبتي جوزهالي بقا.
بصله فضل ونطق: مش هتخدها ده بعدك. وشدها بحضنه ونطق: ده انا لا يمكن استغني عن دلوعة ابوها.
راغب: ايش حال لو مكنتش لسه عارفها من شهر.
فضل: بس بنتي.
قبل ميحتدم النقاش ونزلت هي وراهب تحت نظرات السعادة والمباركات من البعض والحقد والمكائد من البعض الاخر.
مر اليوم بسلام وتميز وتاني يوم كانوا بيجهزوا للفرح لحد مرنا ندهت ل ليلي ونطقت: انا خارجه غطي غيابي.
ليلي: انتي مجنونة باقي على فرحك اقل من ساعتين.
رنا: الميكب جاهز ناقص الفستان والطرحة مش هيغيبوا وانا مشوار ربع ساعة.
كانت ليلي هترد بس رنا جريت متخفية.
ليلي استنت كتير، وغطت غيابها ومجتش لحد ما كانت ليلي قاعدة متوترة ولقت راهب قدامها بيسال عن رنا.
ودهر عليها ملقهاش.
راهب: رنا فين؟
ليلي: اصل يعني رنا.
خرجت.
راهب: نعمممممم خرجت يوم فرحها؟
رواية حب حد التملك الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم دينا عبد الحميد
رنا دخلت تتسحب وهي بتفتح باب أوضتها.
استغربت الصمت وعدم وجود ليلي، بس بتبص لقتها طالعة من الحمام بهدوء.
رنا بفرح: مش هتصدقي عملت إيه! أنا لقيت…
ليلي قاطعتها: أنتي اللي مش هتصدقي مين هنا؟
رنا كانت لسه هتسأل، لقت اللي بيرفعها من زعبوط الجاكت اللي مخبي بيه وشه وبيقول: كنتي فين؟
رنا لفت له وقالت: هفهمك وربنا مظلومة. يخربيت الظلم. طبعًا أنا لو حلفتلك إنه مش أنا…
قبل ما تنطق، كان بيبوسها بشغف صدمها.
رنا اتعلقت في رقبته وهي مغمضة عينيها.
ليلى لفت وشها بكسوف ولونها أحمر جدًا، بس كانت صدمة لما لقت اللي بيشدها لحضنه وبيبو*سها.
راهب بعد عن رنا بهدوء ونطق: خفت عليكي جدًا وهنتحاسب على الخروج بعدين، بس الأول جهزي عشان الضيوف وصلوا والكل مستني.
رنا لفت وشها وشافت ليلي وراغب، وراحت ماسكته من قفاه: بتعمل إيه ياض؟
راغب: ببو*س مشمعنا أنتوا؟
راهب: أنا ببو*س مراتي.
راغب: طب ما أنا ببو*س مراتي.
رنا بصتله وقالت: انزل كده عشان أعرف أبهذلك. متبقاش طويل وبتتهزق.
راغب نزل شوية ورنا نطقت: حسابك معايا تقل بقى. بتتحر*ش بأختي، مش كفاية اتجوزتها من ورانا.
راغب بصلها وقال: بصراحة أبوكي وأمك خانقوني.
رنا: وغلاوتك عندي لأربيك، بس اصبر.
وراحت لـ ليلي ونطقت: نصايحي أنا وأمك مش بتجيب نتيجة خالص، مش كده؟
ليلي: مهو أصل…
رنا: لا أصل ولا فصل. أنا هفوتها لك عشان أنتي عروسة.
ليلي: إيه؟ ربنا بيتدارك الموقف. أقصد أنا عروسة واتفضلوا بره على ما ألبس الفستان.
راهب خرج، راغب وليلي، وكان داخل.
راغب بغمزة: ماشية معاك يا عم وبقيت عريس. عقبالي بس حماك يرضى عني.
راهب: زقه، أهو قر أهلك ده اللي جايبني الأرض. غور بقى.
راهب دخل الأوضة وقفل وراه. كانت بتغير الفستان وبتحاول تقفل السوستة ومش عارفة.
بس اتفاجأت باللي با*س ر*قبتها بحب وقفلها ليها.
رنا وهمس: أنت هنا؟
راهب: أيوه.
رنا كانت بتلف الطرحة وراهب قاعد وراها على السرير بيراقبها وهي بتبصله في المراية بتو*هان.
راهب استغرب صمتها فقرب وحضنها وهمس: مالك؟ سرحانة في إيه؟
رنا: السبب اللي خرجني من البيت هو…
راهب حط إيده على شفا*يفها ونطق: لا، متتكلميش. نعدي الفرح وتحكيلي كل حاجة مخبيها عني من أول شغل الإنتربول لحد الخطف وخروجك من الفرح. ماشي؟
رنا بهدوء: ماشي.
راهب قام وبصلها بأعجاب لما شافها وقفت.
رنا وهي بتلف: حلوة؟
راهب بهيام: حلوة في كل حالاتك.
رنا بكسوف بصت في الأرض ونطقت: راهب بقى…
راهب: عيونه وقلبه و…
قبل ما يكمل، سمع فضل بيخبط: افتح ياض، أنت بتتحر*ش بالبت. لأ، فوق. النهاردة فرحكم. وأنت تفضل مستني لحد ما أنزلها لك، ومش بعيد أغير رأي.
راهب بضحك: أنت فصيل قوي يا حمايا.
رنا ضر*بته بكوعها في بطنه ونطقت: اتعدل، ده بابا.
فضل: قولت إيه؟
رنا بصتله وضحكت: استلم بقى.
راهب: بقول، أنت جميل قوي يا حمايا. جميل.
فضل: طب افتح يلا.
رنا: افتح ليتجنن ويبوظ الفرح.
راهب: صبرني يارب على غيرته دي.
راهب فتح وفضل زقه ودخل حضن بنته وخدها ونزل، وراهب فضل مستنيها.
راغب كان رايح جاي بتوتر.
راهب: مالك ياض؟
راغب: المأذون اتأخر وأنا مش مطمن.
راهب: يا عم، هي مو*تة ولا أكتر. أنت لو بتحبها تستحمل.
راغب: هحطهم كلهم قدام الأمر الواقع.
راهب سابه وراح لـ فضل اللي كان نازل بـ رنا اللي كانت منتهى الرقة.
راهب جه يمسك إيديها. فضل ز*قه.
راهب: إيه مالك يا خالي؟ عايز إيه تاني؟ أصوت؟
فضل: تمشي.
راهب: نعم؟
فضل: عايزك تمشي. أنا معنديش بنات للجواز. يلا يا بت، أنت وهي.
ومسك بناته الاتنين وشال رنا وكان ماشي بجد.
وراهب متنح ومصدوم. بس فضل وقف واتفاجأ بالمأذون اللي داخل.
فضل: على فين يا مولانا؟
المأذون: جاي أعقد قران.
فضل: أكيد مش عندنا، يمكن غلط في العنوان.
المأذون: البلد كلها ليس فيها عرس اليوم سوا هذا.
فضل: أيوه، مهو الكتاب اتكتب من زمان. ولا أنت نويت تطلقها ياض يا راهب؟
المأذون: أليس هذا منزل الضابط راغب حفيد الشيخ محمد؟
فضل: هو.
المأذون: إذن، هذا هو العرس.
فضل: أنت نويت تتجوز ياض يا راغب من ورايا؟
ليلي راحت قدامه بغضب: بتخو*ني؟
راغب ملحقش ينطق لما المأذون قال: هتعقد القران؟
راغب: طبعًا. اتفضل.
المأذون وهو بيقعد: من وكيل العروسة؟
راغب: فضل باشا، طبعًا.
فضل: وأنا مالي؟
راغب: مهو العروسة تبقي ليلي.
فضل: نعم يا ابن الـ…
رواية حب حد التملك الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم دينا عبد الحميد
المأذون وهو بيقعد من وكيل العروسة؟
راغب: فضل باشا طبعاً.
فضل: وأنا مالي؟
راغب: مهو العروسة تبقى ليلي.
فضل: نعم يا ابن الـ...؟ انت هتستهبل ياض، ده انت لو آخر حد في الدنيا مش هيحصل.
ماجي بغضب: انت لأ!
ليلي بصت بصمت، لكن راغب كان بيحاول يقنعهم ومفيش فايدة. كان لسه هيفقد أعصابه ويوريهم العقد اللي معاه، بس افتكر إن ليلي الوحيدة اللي هتنصفه.
فسكت.
نورا وراغب كانوا بيتفرجوا من غير تدخل.
نورا قررت تتدخل. مجرد مسافة عيون راغب فيها كسرة وخيبة أمل.
وقفت قدام أمها بهدوء وقالت: بنتك بتحبه، بلاش عناد يا ماجي.
وبصت لفضل ولأول مرة من وقت خناقتهم تنده له: بابا.
نورا: بحب بابا، أنا عارفة إنك بتغير علينا، بس... بس هو بيحبها وهيعرف يسعدها.
كملت بهدوء: والأهم ليلي بتحبه.
فضل حضن نورا بحنان ونطق: تعالي.
ومسك إيد ليلي وشاور لماجي ودخلوا المكتب وقفلوا الباب.
كان راغب رايح جاي بتوتر وهو عمال يقنع المأذون اللي عايز يمشي.
فراهب وقفه شوية.
وخرج فضل لوحده. وبص لراغب بقرف ونطق: هنكتب الكتاب، بس اوعوا تفكروا إني هعديهالكم.
راغب نط بفرحة وحضن أخوه وخاله اللي مكنش طايقه أصلاً.
فضل قعد ومسك إيد راغب وكتبوا الكتاب.
مجرد ما حصل الكل بارك.
لكن راغب جرى على ليلي حضنها وهو بيلف بيها وهمس في ودنها: كده أبو... براحتي.
ليلي بعدت عنه بكسوف.
أما نورا فكانت فرحانة لحد ما الفرح كان كمية بهجة مش طبيعية، باستثناء نورا اللي كانت بتسرح كتير.
لحد ما رجعوا البيت.
راغب ونورا كانوا قاعدين.
نورا بهدوء: انت عايز تعرف كل حاجة؟
راغب بص لها وهز راسه بأيوه.
نورا استأذنته وغيرت الفستان بـ ترنج مريح وقعدت قدامه على السرير وهي بتحكي:
من 7 سنين، كنت لسه بدرس في روسيا و... وكنت طبعاً خارجة من صدمة عاطفية، اللي هي رفضك لحبي، فاكر؟
راغب اتنهد: كان غصب عني.
نورا نطقت: وقتها اتعرفت على شاب، وهو ابن صديق لخالي. وقتها بقينا صحاب. وبعد مدة أهله سافروا وخالي استضافه عندنا على ما يرجعوا، لأن ظروف دراسته منعت سفره.
وقتـ... وقتها كنا صحاب قوي لحد م...
بلعت ريقها بتوتر.
فـ راغب طلب منها تكمل.
نورا: كنا راجعين من بره وماما في مؤتمر و... وخالي كان في بلاغ ضروري. لما روحنا، هو كان سكران. وأنا مكنتش اعرف إن خالي بره. وقتها دخلت أغير وقفلت الباب من غير ترباس. وقتها الباب اتفتح و...
نورا سكتت معرفتش تكمل.
راغب غمض عيونه بألم من فكرة إن حد تاني يكون شاف جس...
ونطق: مسكر.
نورا بتوتر من راغب حاولت وكملت بسرعة وخوف من نظرات راغب: بس... بس أنا ضربته على راسه وخرجت.
راغب كمل: لما ليلي وقتها دخلت الأوضة وهو فاقد الوعي من غير ما تعرف حاجة. أول ما جت تفوقه، اتـ...
نورا: سمعت صوتها ودخلت الحقها و...
نطق راغب: ما...
نورا: كان لازم نحتفي أثره فدفناه.
راغب كملي.
نورا: بعد مدة خالي عرف سبب اختفاءه، بس خبى إنه عرف وقرر يدربنا على الدفاع عن النفس. وعشان أنا دكتورة نفسية وليلي مهندسة برمجة، بقينا نساعده في شغل الإنتربول كعملاء سريين، هي تتجسس وأنا أحلل الحركة والكلام.
راغب: وبعدين؟
نورا: لما قررت إني أنزل مصر، طلبت من خالي يشيل ملفاتنا من الإنتربول ونعيش عادي، بس قبل ما يعملها، اتـ... قتل من المافيا، واللي قتـ... له كان مصري. فقررنا نجيب حقه قبل ما نبطل، وده سبب النار اللي إنت شفتها. وليلي سابتهم بخطفوها عشان تصورهم، بس مجاش في بالنا إن أخو حمزة معاهم.
راغب: وليه قتلـ... تيه؟
نورا: كان هيكشف أسرارنا، وغير كده كان هيعتـ... دي عليا وعلى ليلي، وكمان حياته خطر.
راغب: مقولتيش ليه ليا؟
نورا: خفت متفهمنيش.
راغب: والنهاردة؟
نورا: النهاردة شفت حد حركته مريبة، وتاني مرة أشوفه، كان خارج من البيت وخفت يكون بيأذينا، فرحت وراه.
راغب: وسبتي فرحنا!
نورا: الموضوع طلع يستاهل.
راغب: ولقيتي إيه؟
نورا خدت إيده وقامت لبست وخرجوا يتسحبوا وهي بتقول: هوريك.
دخلوا المستشفى وراغب مستغرب.
راغب: إحنا هنا ليه؟
نورا وقفت قدام أوضة وفتحتها وقالت بهدوء: بص.
راغب تنح وهو بينطق: مستحيل، إنتي... لسه عايشة إزاي؟
رواية حب حد التملك الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم دينا عبد الحميد
ليلي كانت في أوضتها ولبسة لبس النوم وخارجة من الحمام، حست بحركة، مسكت مسدس واتخبّت. أول ما لمحت حد حطت المسدس على راسه، بس اتصدمت بحضنه ليها وهو بيهم، "وحشتيني قوي"، وبدأ يبوس فيها بشغف.
كانت ليلي بتبعد وهو بيزقه، ونطقت بغضب: "انت اتجننت؟ إيه اللي جابك؟"
"أنا…" قبل ما تكمل كان با*سها تاني ونطق: "كل ما تحاولي تبعديني هعاقبك، ومين عارف، يمكن أطور العقاب…"
ليلي سكتت بقلق من تصرفاته.
راغب بوقاحة: "انتي جايبة الحلاوة دي كلها منين؟"
ليلي: "مستورداها يا روح طنط، ويلا من غير مطرود، هوّينا عايزين ننام."
راغب بشغف: "بتطرديني؟ بقا بدل ما تكفأيني على اللي عملته؟ طب أنا همشي وأشوف واحدة تدلعني."
كان خارج، بس ليلي نطقت: "ومين اللي هتبص لك؟"
راغب باستفزاز: "اللي بتعشقني مثلا؟"
ليلي باستغراب: "ودي مين يا خويا اللي اتصت في نظره؟"
راغب: "بنت عمي مثلا؟"
ليلي: "نعم! نعم!"
وفجأة شدته من أبده ودخلته تاني، وقفلّت الباب بالمفتاح، ونطقت بغيره: "عايز تروح لها؟ وأي كمان يا سيدي؟ وبنروح لـ رنا؟"
رنا خدت ايده وقامت لبست وخرجوا يتسحبوا، وهي بتقول: "هـوريك."
دخلوا المستشفى، وراغب مستغرب.
راغب: "احنا هنا ليه؟"
رنا وقفت قدام أوضة وفتحتها وقالت بهدوء: "بص."
راغب تنح وهو بينطق: "مستحيل! انتي… لسه عايشة إزاي؟"
رنا بهدوء: "ادته ملف."
فتح وتنح، وكان الملف ده علاج أمه على مدار أربع سنين من غيبوبة غير معلومة السبب، وغالباً سبب نفسي.
راغب: "أربع سنين؟"
رنا بهدوء: "اقرا كده، متحولة منين؟"
راغب قرأ لقى إنها جاية من مستشفى أمراض نفسية.
راغب: "أنا لازم أ…"
رنا بمقاطعة: "ادته ملف تاني ونطقت بهدوء: "أمك."
وهو بيقرأ بذهول: "أمك… مهربتش زي ما قالوا، أمك كانت في مستشفى نفسية."
راغب: "إزاي ومين وداها؟"
رنا: "معرفش، بس اللي الورق قاله هو إنها مش وحشة، وإنما من شدة تعبها النفسي دخلت في غيبوبة. ومن اللي قريته، أمك كانت تعبانة لفراقك انت وأخوك."
خدت نفسها وكملت: "المستشفى والطب العادي عاجز دلوقتي يرجعها لوعيها، لكن…"
راغب: "لكن إيه؟ أكيد فيه أمل."
رنا: "فيه طرق بالطب النفسي ممكن تفوقها."
راغب: "يعني انتي تقدري؟"
ظهرت دموع في عيونه ونطق: "انتي أعظم دكتورة نفسية نزلت مصر في الفترة الأخيرة، وأكيد هتعملي ده عشاني."
رنا بصتله بدموع ونطقت: "مش هقدر."
راغب بيأس: "يعني إيه؟ هتفضل كدا…" قبل ما يكمل قطعته رنا بكلمة: "لوحدي صعب، بس لو كله ساعدني، أكيد هنعرف."
راغب: "يعني فيه أمل؟"
رنا حضنته وقالت: "أكيد، بس المهم دلوقتي روح كلمها."
راغب: "بس هي هتسمعني؟ ده المخ بيكون…"
رنا بحنان: "أكيد هتسمع، لو مش بالعقل، ممكن بالقلب. انت ابنها وهتحس بيك، وكمان دي أول خطوات العلاج."
راغب راح حضنها بعياط وهو مش فاهم حاجة.
ورنا وقفت جنبه وأديها على كتفه، وكانت هتخرج وتسيبه معاها، بس هو مسك أيديها بحنان ونطق: "خليكي. انتوا الاتنين حقكم تعرفوا كل شيء مريت بيه، مفيش حاجة أخبيها عنكم."
وفضل يكلم أمه هو ورنا، وكأنها بترد عليهم وسمعاهم.
عند راغب، بعد كلام ليلي.
راغب كان هيضحك بس مسك نفسه وقرر يستفزها وقال: "أيوه."
ليلي: "وانت إش عرفك إنها بتحبك؟"
راغب: "واضحة زي الشمس يا لولو."
ليلي بغضب: "متـقوليش كده."
راغب بدلع: "مش عايزاني أدلعك؟"
ليلي: "ومين قالك إني محتاجة أتـدلع؟ ثم تدلعني باسم أطول من اسمي؟ انت أهبل يا ابني؟"
راغب: "ابنك وأهبل؟ لأ، انتي تديني المفتاح وأنا أروح للي تدلعني."
كان راغب قايم يمشي، بس ليلي مسكت إيده.
ليلي بدلع: "وتفتكر حد هيعرف يدلعك زي؟"
راغب اتصدم من دلعها، وكان هيقرب، بس بعد ونطق: "طبعاً، على الأقل مش هتسبيني."
ليلي: "خلاص، روح لها شوف هتعرف ولا لأ. أنا غلطانة."
راغب بمكر: "نفترض مرحت، هتعملي إيه؟"
ليلي: "والله كتير، بس انت مش وش نعمة، ويلا هوّينا خليها تنفعك."
راغب: "تؤ تؤ، وأنا هينفعني غيرك مثلاً؟"
ليلي بلعت ريقها بخضة وقالت بتأتأة: "انت… انت…" وفجأة اتكلمت: "كنت عايز تمشي."
راغب: "تؤ تؤ، حد يسيب القشطة بالعسل ويروح للجبنة الحادقة!"
ليلي بدلال وغيره: "لأ، مانت كنت عايز تروح لها."
راغب حس بده وحضنها ونطق: "تؤ تؤ، انت حياتي."
ليلي في اللحظة دي انفجرت عياط وفضلت تضرب في كتفه بغيره، وهو بيغازلها ويقنعها إنه أحلى ما عنده، لكن شاف تصرفاتها مأتغيرتش.
راغب بص لها وخد نفسه وباسها.
كانت ليلي مصدومة ومتنحة.
رواية حب حد التملك الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم دينا عبد الحميد
أول ما رغب شدها وباسها.
ليلي اتصدمت ووقفة عياط.
بس أول ما لاحظت إنه بيشدد في احتضانها وبييقربها منه، بقت تدفن نفسها بين أحضانه وهي بتتعلق في رقبته.
شوية وراغب سابها وهو بيتنفس بصعوبة، وكانت هي بتنهج وتكح.
راغب: بمشاغبة، صدقتي بقا إن حضني ميتقومش وإنك إنت بنفسك بتتمسكي بيه.
ليلي: بغضب، إنت سافل.
راغب قرب منها وشالها وفضل يلف بيها وهو بيقول: بقيتي ليا أخيراً.
ليلي أول ما نزلها قربت منه بحزن وهي بتفتكر بنت عمه وإنها خرجت يوم ما هي سألتها لو بتحبه ومرجعتش.
ليلي: بنت عمك فين؟
راغب: راحت في رحلة علاج واستكشاف. سبيها يمكن ربنا يهديها.
ليلي عرفت اللي حصل.
راغب بهدوء وهو بيفتكر إنه صرحها بحبه لـ ليلي وأقنعها إنها محبتهوش وإنما اتعودت وجوده، لأن أهلهم خطبوهم لبعض صغيرين زي العادة، البنت لابن عمها. وقتها هي قررت تلف مصر في رحلات استكشاف… وإنها امبارح اتصلت بيه ولما حكى لها اقترحت عليه يكتب كتابه واعتذرت إنها مش هتقدر تيجي عشان شغلها. هو شك فبعت حد يراقبها واكتشف إنها مبتكذبش.
فاق على صوت ليلي بتقول: مالك؟
راغب اتنهد وقال: سرحت. بس إنتي اطمني، هي بخير وبتحب جديد.
ليلي: بجد؟
اتنهد راغب ونطق: أيوه.
ليلي حضنته بسعادة.
راغب فضل حضنها وشوية وكان قايم يرجع أوضته، بس اتفاجئ بيها ماسكة إيده وبتقول: خليك معايا.
راغب نطق بتوتر: أبوكي هـ…
ليلي بمقاطعة: راغب بليز، عايزة أنام. إنت جنبي بكون مطمئنة.
راغب سمع كلامها ونام.
مرنا وراهب كانوا طول الليل جنب أمه، بس أول ما النهار حست إن النهار قرب يطلع قالتله: يلا نمشي.
راهب: ميينفعش حد يعرف إننا هنا.
وفعلاً خرجوا ورجعوا أوضته، خدوا شور وغيروا وناموا.
ليلي اتنحت لما شافت في إيده بندقية ومصوب على راغب و…
فجأة صوت صرخة قوم راهب مفزوع هو ورنا ونزلوا يجروا ولقوا…
راهب: بغضب وزهول ورعب في نفس الوقت، راغب.
رواية حب حد التملك الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم دينا عبد الحميد
ليلي كانت نايمة وراغب حضنها، بس قامت مفزوعة على صوت فضل بيزعق: "بتعملوا إيه؟"
ليلي تنحت لما شافت في إيده بندقية ومصوّبها على راغب.
"اهدّي أعصابك يا خالي، أنا معملتش حاجة."
"وفضل: وأنا هستنى تعمل؟ أنا هخلص عليك وأغسل عاري بإيدي."
فجأة صوت صرخة ليلي قوم راغب مفزوع هو ورنا ونزلوا يجروا، ولقوا فضل معمر بندقية ومصمم يموت راغب.
رنا سبتهم ودخلت تغسل وشها وتعمل كوباية قهوة، وكأن مفيش حاجة بتحصل. ورجعت بالقهوة وكتاب وهي بتتفرج. كان فضل متعصب لسه وراغب بيعانده. وراغب بيهديه ويزعق لراغب لحد ما راغب استفز فضل وهو بيقول: "دي مراتي" وباسها قدام الكل.
"راغب بغضب وزهول ورعب في نفس الوقت: راغب!"
راغب طلع لسانه لفضل ونط من الشباك، وفضل عمال يضرب عليه بالبندقية وهو يبصله ويستفزه.
ليلي كانت مصدومة لسه من دخول أبوها الأوضة، وتصرف راغب بعناد وبوسه ليها قدام الكل، وحطت إيديها على شفايفها بذهول.
رنا كملت طريقها لأنها عارفة إنها عايشة في عيلة مجانين مفيش بينهم عقل لما يكونوا سوا، وخصوصًا لما شافت لبس أمها اللي هي بتلبسه عشان تعصب فضل.
رنا قعدت وكان مفيش حواليها أصوات، وهي بتقرأ بكتب الطب النفسي اللي فيها حالات شبه حالة عمتها عشان تلاقي طريقة تفوقها.
أما راغب فتعب من المحاولة إنه يهديهم، وراح ياخد دش. لقي رنا جهزتله ميه سخنة ولبس. خد شاور وجهز، وكان هينزل بس ابتسم ونده رنا.
رنا طلعت بصتله باستغراب، وبعدين نطقت: "رايح فين؟"
راهب قال: "إيه رأيك؟"
رنا قربت منه تعدل الكرافتة وهي بتهمس: "شكلك يخبل، بس…"
"راهب: بس إيه؟"
"رنا: إيه الجمال ده؟" لفت وشها بغيرة ونطقت: "مش هتخرج."
"راهب: عندي شغل…"
"رنا: لأ، انت ناسي إن فرحنا امبارح؟"
"راهب: مهو الشغل مهم و…"
"رنا بغيرة: لو لازم تروح غير الطقم ده."
"راهب: اه… انتي غيرانة؟"
"رنا: تؤتؤ."
راهب قرب وشدها لحضنه: "غيرانة؟"
"رنا: لأ، وابعد بقا روح مشوارك."
"راهب: شدها، طب غيرانة ليه دلوقتي… مش هخرج."
رنا لفت وشهابعدم رضى.
راهب حضنها من ضهرها ونطق: "طب حقك عليا." وقرب من ودنها وهمس: "يا عروسة…"
رنا سكتت.
فراهب لف وشها ليه ونطق: "حلوة وانتي متعصبة وغيرانة."
رنا بعدته ونطقت: "محصلش."
راهب قرب با*سها وبعد بهدوء ونطق: "تحلوي أكتر لما بتتكسفي وتقلبي كريزة."
"رنا بتوتر: راهب ا… ا.. اقاطع"
راهب وهو بيقلع بدلته تاني والكرافتة ونطق: "كنتي بتقولي امبارح إيه؟"
"رنا بتوتر: فر.. فرح… فرحنا."
"راهب بشغف: يعني كانت فيه حاجات لازم تتعمل، وانتي ضيعتي الليلة. يعني انتي والعيلة المجنونة دي تعبتوني."
"رنا بسرعة: سلامتك من التعب."
"راهب بتمثيل: تعبان قوي قوي."
"رنا بسرعة قربت منه: مالك."
"راهب شدها ونطق: وحشاني."
"رنا: إزاي وأنا جنبك."
"راهب قرب منها وهمس في ودنها فبرقت، شهقت وفجأة زقته بسرعة ونطقت: وقفت على السرير ده في أحلامك، انت قليل الأدب."
راهب بدأ يجري وراها وهو بيقول: "اسمعي بس."
كانت بتشده ولسه هيبو*سها اتفاجئ بيها بتزقه جامد وبتجري للحمام وبتقفل عليها.
فضل يخبط بغيظ وهو بينادي، لكن مردتش.
راهب قعد قدام الباب بعصبية وهو بينفخ، ومن وقت للتاني بينادي بس مردتش. لحد ما زهق وخبط جامد، بس مردتش. قلق زيادة وكسر الباب ودخل يدور عليها، لقى….
رواية حب حد التملك الفصل الأربعون 40 - بقلم دينا عبد الحميد
راهب قرب منها وهمس في ودنها، فبرقت وشهقت. فجأة زقته بسرعة ونطقت:
"وقفت على السرير ده في أحلامك، أنت قليل الأدب!"
راهب بدأ يجري وراها وهو بيقول:
"اسمعي بس!"
رنا كانت بتشده ولسه هيبوسها، اتفاجأت بيها بتزقه جامد وبتجري للحمام وبتقفل عليها. فضل يخبط بغيظ وهو بينادي، لكن مردتش.
راهب وقف قدام الباب بعصبية وهو بينفخ. ومن وقت للتاني يناديها، بس مردتش. لحد ما زهق وخبط جامد، بس مردتش. راهب قلق زيادة وكسر الباب ودخل يدور عليها. لقى رنا واقعة على الأرض مغمي عليها ووشها أصفر.
راهب شال رنا حطها على السرير وابتدي يفوقها، بس أخدت وقت من غير نتيجة.
راهب نادى ليلي بتوتر، وأخدها ودخلوا. فبدأت ليلي تفوقها.
رنا فاقت بهدوء، بس لونها كان لسه أصفر.
راهب بخوف وحب:
"تعبانة؟ نروح المستشفى؟ بصي أنا هغيرلك ونروح للدكتور عشان نطمن."
رنا اعترضت، وراهب صمم. ليلي حبت تحل المشاكل وقالتله يخرج، وهي هتشوف مالها. ولو لقت الموضوع يستاهل، هتغيرلها ويروحوا.
راهب بص لرنا اللي كانت بتترجاه بعنيها يوافق.
راهب خرج، وليلي بصتلها. لقت رنا حاطة إيديها على بطنها بحب وشرود، وكأنها بتفتكر حاجة. ونطقت:
"لونك أصفر ليه؟ واغمي عليكي إزاي؟"
رنا بهدوء:
"روحي الصيدلية وهاتي اختبار حمل، وأوعي راغب أو حد يعرف."
ليلي:
"كنت شاكة، بس ليه مقولتيش لراهب؟"
رنا بهدوء:
"عشان لو حامل مش عايزة حد يعرف دلوقتي."
ليلي:
"وده ليه؟"
رنا حاوطت بطنها بإيديها، وكأنها متأكدة من الحمل. ونطقت بحنية:
"عشان حبيب ماما يفضل بأمان لحد ما أطمن إن محدش يحاول يأذيه، ويشرف بينا ونفرح بيه بإذن الله."
ليلي بتعجب:
"مين هيأذيه؟"
رنا بهدوء:
"اللي أذى عمت…"
كانت هتكمل، بس افتكرت إن راغب قالها متحكيش. فتوهت وطلبت منها تروح تجيب اختبار.
خرجت ليلي بسرعة وهي متأكدة إنها سمعت "عمتي" من رنا، بس هي بلعت آخر كلمتها وخبت عليها ليه! وإيه اللي هي عرفته ويستاهل يتخبي.
خرجت ليلي وهي بتبص بشرود، لدرجة إنها عدت من جنب راغب اللي كان أبوها مكتفه وعمال ينشن عليه كعقاب على اللي عمله، ومخدتش بالها منه.
راغب كان مستغرب، فقرر يبطل يستفز خاله لحد ما فكه. وطلع يشوفها راحت فين.
ليلي كانت جابت اختبار الحمل وخبته في هدومها، ورجعت أدت الاختبار لرنا، وراحت ترتاح في أوضتها. ولسه هتدخل أوضتها، شافت راغب في وشها قاعد على السرير، ولا كان أبوها لسه رانه علقة على وجوده في أوضته.
ليلي:
"إنت بتعمل إيه هنا؟ إيه جابك هنا تاني؟"
راغب:
"إن…"
عند رنا، خدت الاختبار تشوف الحمل، وفضلت متوترة وهي بتشوف النتيجة اللي كانت إيجابية. أخدت الاختبار خبته في شنطتها، ووقفت قدام المراية وهي بتكلم نفسها وبتقول:
"كلها كام شهر وحبيب ماما وبابا يشرف، أنا هحافظ عليك قوي وهدعي ربنا يحميك ليا. وشوية كده وأنا خارجة لتيتا، هعدي على دكتورة صحبتي تعمل اللازم عشان أحافظ عليك يا كتكوت ماما."
كانت رنا بتلبس، ومتعرفش إن في حد هيتجنن بره وسامع كل حاجة. بس قبل ما يسمع كل كلامها، حس بصوت خطوات راهب طالع، فجرى اتخبى.
أما راهب، دخل ل رنا جري ونطق:
"رنا، الحقي، في مصيبة…"