تحميل رواية «حب حد التملك» PDF
بقلم دينا عبد الحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
تفتكري أبوكي وجوزك لو عرفوا باللي حصل هيعملوا إيه؟ فكري معايا كده يا حلوة. لو جوزك دخل وشافك في حضني هيقول إيه؟ بصتله برعب وأنا بفرك إيدي والدموع مغرقة وشي وبشد الملاية أخبي بيها جسمي وبقول: أنت... أنت عملت فيا إيه؟ نطق بابتسامة مستفزة: تخيلي كده إيه اللي حصل النهاردة، كان كتب كتابك صح؟ برقت من الصدمة: ده بجد؟ أنا إزاي كنت ناسيه؟ أكيد قالبين الدنيا عليا، بس هرجع لهم إزاي بحالتي دي وأقولهم إيه؟ فضل يبصلي باستفزاز وهو بيلبس قميصه. وقتها أنا نطقت بغضب: بابا زمانه قالب الدنيا عليا وأكيد هيقتلك لما ي...
رواية حب حد التملك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دينا عبد الحميد
صحية رنا الصبح قبل راهب ولقت نفسها متحاوطه ف حضنه
رنا بضحكه شكلك قمر مشاء الله وانت نايم والله كده كتير جلبي الصغير لا يتحمل هذه المعاناه
شدها لحضنه مره واحده وهو بيقول ولا قلبي انا يتحمل متيجي ونجيب مليجي يا قمر وغمزها
رنا مقدرتش تتحمل الصدمه وصوت ضحكتها جاب البيت كله
راهب بضحك اموت انا واعيد السنه وعمل حركة ب بوقه
رنا بخضه راهب انت بتعمل ايه؟
راهب متحن يا جن انا مستنظر
رنا اقف استني علي مافكر
راهب تصدقي تنفع قصيده
رنا كل قصايد الشعر لا تسوي شي ف حبنا
راهب حط ايده علي دماغه من ورا بغمزه
رنا حطت اديها علي بطنها وقالت اه
راهب مالك؟
رنا معرفش معدتي قلبت ليه حاسه نفسي غامه عليا
راهب يضناي يبنتي تكونيش حامل؟
رنا بغمزه لاء من كتر الرومانسيه
راهب زقها بغضب بقي في حضن جوزك حبيبك وتقولي معدتي قلبت من الرومانسيه انتي بت فصيله...
ضحكت رنا وقامت غمزته وهي بتقول مش احسن من شغل المتحرشين بتاعك؟
راهب تنح وبعدين اتعصب ورجع نام ورنا دخلت خدت شاور وحهزت ل راهب الحمام ونزلت تجهز الفطار
كانت رنا بتجهز الفطار وروان بتلعب مع جدها والداده بتروق
رنا خلصت فطار وطلعت تروق معها
دخلت ليلي بسرعه وهي عرقانه وبتنهج رنا ابتسمت لان اختها رياضيه زيها فضحكت وقالت جريتي منغيري يا ند*له
ضحكت ليلي وقالت انتي كسوله
رنا طب اطلعي خدي شور وغيري وتعالي عشان نفطر
رنا بصت ل روان وقالت روان اطلعي صحي راغب يلا وسيبي شنب جدو حرام كده الراجل تعب
روان لاء لاء لاء
رنا ابتسمت وقالت ليلي معلش خبطي علي الاوضه الي علي اول السلم تلات خبطات وقولي قوم يا راغب الزمالك جاب جون
ليلي الزمالك بيخسر دلوقت
رنا مهو هيفوق ف الحاله دى.....
ليلي ضحكت بس اتصدمت براغب فتح ف اقل من ثانيه بيجري عليها ويحضنها بجنان هيييي جووووووون هيييي
ليلي يا حرام ده الحاله تعبانه قوي
بعد راغب وهز مصدوم من الي عمله راغب بتعب انا اسف
ليلي بضحكه ولا يهمك عن اذنك
نزل راهب وراغب
راغب بهدوء هي مدام ليلي فين؟ لسه منزلتش؟
نزلت ليلي بغضب ونطق اسمي انسه ليلي مش مدام
راغب ببرود واضح بامارة جوزك يا مدام
رنا بغضب لاء يا خفيف اسمي انسه ليلي عشان انا لسه انسه
راغب ده ازاى؟
•تابع الفصل التالي (رواية حب حدالتملك) اضغط على اسم الرواية
رواية حب حد التملك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دينا عبد الحميد
راغب بهدوء: هي مدام ليلي فين؟ لسه منزلتش؟
نزلت ليلي بغضب ونطقت: اسمي انسه ليلي مش مدام.
راغب ببرود واضح: بامارة جوزك يا مدام.
ليلي بغضب: لاء يا خفيف اسمي انسه ليلي عشان انا لسه انسه.
راغب: ده ازاى؟
ليلي ببرود: عشان هو مش راجل... وبس.
راغب فتح بوقه وتنح من وقحتها.
وراهب كان مذهول بيبص لـ رنا اللي فهمته واتفتحت ضحك.
ليلي بغضب: بتضحكي علي ايه؟
رنا: اصل هما مش فاهمين يعني ايه.
ليلي: يعني مش راجل بيمد ايده عليا ويهيني، ف طبيعي ارفض قربه.
رنا بصت للاتنين وقالت: اسلكوا وصفو النيه.
راغب عيونه لمعت ونطق: طب واتجوزتيه ليه يا انسه ليلي؟
ليلي وهي بتقعد على السفره نطقت: كنت عيلة صغيرة وضحك عليا بكلمتين بس اكتشفت انه غبي وهمـ*جي ومتخـ*لف.
رنا بهدوء: مانا قولتلك زمان قولتي اسكتي انتي مش فاهمه حاجة انا بحبه.
راغب: خلاص بقا يا رنا بالراحة عليها.
قعد راهب ياكل وهو بيراقب اخوه وهو بيتكلم معاهم. وفجأة نطق: عمي راجع من كندا بكره هو وسليسيا.
راغب كح فجأة ونطق: ايه الي جابها؟
راهب قام وقف وقال: بيت عمها وولاده والأصول انه بيتهم ومتنساش دي.
راح راهب يغسل ايده وقامت رنا وراه. علقت على الشاي ودخلت عنده.
رنا بحنان: انت متعصب منه كده ليه؟
راهب ببرود: عشان عينه من اختك.
رنا: وايه المشكلة؟
راهب: انه خاطب سليسيا واختك متجوزة ومش لاقيين جوزها عشان نقول هتطلق.
قربت رنا: طب وانت قلقان من أيه؟
شدها راهب ليه وقف الباب بالمفتاح وسندها عليه وحاوطها بإيده ونطق: خايف متبقيش معايا بسببهم.
قربت منه رنا بحب ونطقت: انا مش هبعد.
عنده شدها ليه ورفعها لفوق ونطق: بحبك.
كان لسه هيقرب، الباب خبط.
راهب بغضب: نعم؟
راغب: اطلع جدي عايزك.
راهب بغضب: هووووف، هو الواحد ميعرفش يرتاح شوية ف مكان انت وجدك فيه؟ انا عارف يا هادم اللذات.
رنا كانت كاتمة الضحكة ومجرد ما راغب بعد انجرت قوي.
راهب فضل يبصلها بحب وفجأة با*سها بوسة رقيقة ونطق وهو بينهج من كمية المشاعر: بلاش يا رنا تبقي قدامي لحد منعمل الفرح والله مهعرف اتحكم بنفسي.
رنا: خليك تحس بنار بعدي عشان تخاف تروح لغيري.
شدها راهب ونطق: مش هروح والله بس تعالي.
كان لسه هيقرب تاني سمع رزع على الباب.
راهب: اللهم طولك يا روح.
راهب فتح الباب وفجأة لقي ظابط على الباب.
محمد باشا: انا اسف بس انا جايلك في شغل غصب عني.
محمد: خير يا ابني.
الظابط: ولاد حضرتك رافعين عليك قضية. حجراسف على اليومين اللي فاتوا جدتي محجوزة في المستشفى وانا مرافق ليها لحد ما تتحسن. مكنش في وقت اكتب ولا حالتي النفسية تسمح. ادعولها ربنا يشفيها.
رواية حب حد التملك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دينا عبد الحميد
الظابط: ولاد حضرتك رافعين عليك قضية حجر.
محمد: (ينظر للظابط) كتر خيرك يا ابني إنك تعبت نفسك ونزلت عشاني مخصوص بدل ما تبعت عسكري أو محضر.
استأذن الظابط ومشى.
وراهب فضل يهدي جده اللي كان مصدوم. فجأة خرجت الدادة بذهول وقالت:
الدادة: راهب يا ابني الحقني، أنا مش لاقية رنا.
بص راهب لجده بهدوء ونطق:
راهب: يعني إيه مش لاقياها؟
الدادة: كنت بعمل رز بلبن وبسبوسة، ودخلت لقيت النار مطفية، وحتى من غير ما الحلو يخلص. ولما جيت أنده عليها عشان أفهم هي طفت عليهم النار ليه، كده هيبوظوا، ما لقيتهاش. ولعت على الحاجة وكملتها وطلعت أدور عليها ما لقيتهاش.
راهب اتنفس ببرود وقال:
راهب: أكيد راحت لخالي...
راغب: إزاي يعني؟ دي مش مجنونة تروح لهم لوحدها، ممكن يقتـ*ـلوها.
راهب اتنفس بعمق ونطق:
راهب: لو فعلاً سمعت المحضر، فهي أكيد راحت...
ليلى: إزاي خرجت من غير ما نشوفها؟
قام راهب وقف ونطق:
راهب: الباب الخلفي.
قام راهب يتأكد وفعلاً لقاه مفتوح. خرج بسرعة وراح لأبوها بس ما لقاهاش وأنكروا إنها جت.
وفجأة ظهر جبر وأمه. راهب بغضب:
راهب: وربنا اللي بيهتز له السبع سموات، لو عرفت إنك أنت وابنك اللي اتسببتوا في غيابها يا عقربة أنتي، لأكون مدفعك الثمن غالي.
جبر: أنت اتجننت!
راهب ببرود:
راهب: مراتي أهم عندي منكم كلكم.
رجع راهب البيت وهو هيتجنن من غياب رنا وإزاي هي ما رجعتش البيت للوقت ده، وكمان سايبة موبايلها...
الجد: اهدى يا ابني، والغايب حجته معاه.
راهب: مش قادر يا جدي، هتجنن! إزاي تخرج من غير إذني؟ إزاي؟
دخل راغب وقال:
راغب: ما لقيتهاش برضه، لا في المستشفيات ولا في الأماكن اللي بتحبها ولا حتى صحابها.
دخلت ليلى وهي حاضنة روان اللي بتعيط وقالت:
ليلى: العيادة بتاعتها مقفولة يا راهب.
فجأة موبايل راهب رن. فتح وخلص المكالمة بغضب.
راغب: مالك؟
راهب: مفيش فايدة، محدش من زمايلنا في أقسام البوليس عرف يتصرف ولا حظ لقاها.
الجد: يعني إيه فص ملح وداب؟ أنا عايز حفيدتي...
فجأة سمعوا صوت...
رنا: وأنا هنا يا جدي.
كانت رنا دخلت بهدوء من غير أي حاجة تبين إنها كانت مخطوفة.
راغب: كنتي فين كل ده؟
ليلى: قلقتيني عليكي، ده روان ما بطلتش عياط من وقت ما مشيتي.
رنا ببرود:
رنا: ما تقلقوش، أنا بخير.
جرت روان عليها حضنتها.
روان بعياط:
روان: أنت سبتيني ومشيتي.
رنا حضنتها بحنان وندهت للدادة تجيب رز بلبن وبدأت تأكل. وشوية وجت ليلى فطلبت منها تأكل روان اللي فاضل وهي هتطلع ترتاح.
كل ده وراهب واقف ببرود ونظرات مرعبة، أيوه بالظبط هدوء ما قبل العاصفة. طلعت رنا برعب الأوضة، بس قبل ما تقفل كان راهب حط رجله بين الباب وبعضه ودخل وقفل وراه.
راهب بغضب:
راهب: كنتي فين يا هانم؟
رنا: كنت في مشوار.
راهب: ومن إمتى وأنت بتخرجي من غير إذني؟
رنا: ليه؟ وأنا مجبرة آخد إذنك؟
راهب بغضب مسك شعرها ونطق من بين سنانه:
راهب: رنا بلاش تعصبيني، كنتي فين؟
رنا بغضب ووجع:
رنا: سيب شعري يا متخـ*لف أنت مالك بيا؟
راهب ضر*بها بالقلم وزقها وخرج وقفل عليها بالمفتاح. ورنا فضلت تعيط لحد ما نامت. صحيت على حد بيحط إيده عليها...
رنا بخوف:
رنا: راهب بلاش.
راهب قرب منها بسكر و...
رنا بصوت مبحوح وباكي:
رنا: رااااااهب.
رواية حب حد التملك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دينا عبد الحميد
رنا فضلت تعيط لحد منامت صحيت علي حد بيحط ايده عليها... رنا بخوف راهب بلاش راهب قرب منها بسكر ونطق بدون وعي مش قادر يا رنا تعبت وبدأ يبوسها رنا بصوت مبحوح وباكي رااااااهبراهب اتسمر مكانه من رعبها وقام بغضب كان هيخرج بس منظره السكران كان بيقول انه ممكن يعمل مصا*يب بدون ميحس فجريت عليه بحنان ونطقت انت رايح فيه راهب بأنزعاج رايح ف دا*هيه انا حر ابعدي عني هو انتي شركتي؟ رنا بحب انت بتقول ايه انا مراتك راهب بغضب ف انهو قانون تعرفي تقوليلي؟ رنا في قانون الحب... راهب زق ايديها من علي كتفه ونطق وقانون الحب ده الي بيبعدك عني؟ وبيخليكي ترفضي لمستي؟ عارفة انا بحس ايه كل مره بتبعديني عنك انا...... رنا حطت اديها علي شفايفه قبل مينطق وقالت بدموع انا مش هعتزر انا هـ.... قربت منه وبا*سته بحب... اتصدم راهب وفضل مكانه معملش اي رد فعل اما رنا فماتحملتش ريحة الخمره وبعدت عنه وابتسمت وهي بتقعده وبتقول بص بقا انا هجبلك حاجه تغير ريحة القر*ف الي انت شاربه ده واجيلك متتحركش عشان ف موضوع مهم.... نزلت رنا تدور علي حاجه تشربهاله ف المطبخ وطلعت لمون وعملت عصير وطلعت لقت راهب بيشرب تاني رنا مسكت ازازة الخمر*ه منه ورمتها ف الارض بغضب رنا انت بتعمل ايه؟ راهب بشرب يمكن انسي رنا حاولة تسيطر علي غضبها وضغطت علي نفسها وقعدته وقعد علي رجله وف اديها اللمون رنا وهي بتشربه نطقت حبيبي زعلان ليه؟ راهب مفيش... رنا علفكره انا كمان وحشني لمستك وحضنك الي لسه مجربتهمش راهب ببرود مهو باين قوي تصرفاتك كلها اشتياق قوي... رنا طب اشرب اللمون وانا اثبتلك راهب هتعملى ايه؟ رنا بحب هعمل الي انت عايزه راهب خد شوية لمون وبعدين نطق.... انت عايزه تستني الفرح صح؟ رنا بحب تؤتؤراهب وده ليهرنا افتكرت كلام مامتها في التليفون ان الراجل لو مراته بعيده عنه هيدور علي بديل يبسطه فاتنفست بهدوء وهي بتقول وحشني حضنك بس كده راهب شرب الليمون وبدأ يفوق شويه لانه خفف تأثير الكحول رنا احسن دلوقت؟ راهب بتعب ايوه عن اذنك رنا مسكت ايده وقالت علي فين؟ راهب حاسس اني لو فضلت هنا هعمل حاجه مينفعش تحصل.... رنا قربت منه ونطقت ليه مينفعش؟ راهب عشان هي مش بتيجي بالغصب رنا راحت حطت اديها حولين رقبته ونطقت بحب ومين قال انها هتبقي غصب راهب بص ف عنيها وقال رنا انتيرنا هزت دمغها بأيوه راهب فجاه شدها لحضنها وهو بيقول بتتكلمي جد وبدأ يبو*سها بحب رنا هزت دماغها بأيوه تاني شالها راهب فلفت هي رجليها حولين وسطه وهو من فرحته انها بتحبه فعلا فضل يدوخ بيها وبعدين اخدها وقعدوا وهو بيبصلها بذهول وهو لسه مش مستوعبرنا بلعت ريقها ونطقت مالك راهب قرب منها و........ كانت ليلي مش عارفه تنام وقاعده تحت القمر لابسه فستان بنص كم طويل وواسع وشعرها سايب وعلي كتافها محطوط شال على رقبتها خرج راغب يشرب سيجاره لقي ليلي قدامه راغب ايه الي مصحيكي ليلي نفس السبب الى مصحيك راغب انا صاحي اشرب سيجاره وانتى؟ ليلي بضحك بشرب سيجاره برضوراغب نعم انتى بتدخنى؟ ليلي ايوه هات سيجاره من معاك اصلي نسيت العلبه راغب شد السيجاره من اديها ودخل جو بغضب وليلي وقفت تتفرج عليه وهى بتقول ببرود ان مبطلتك سجاير، وعلمتك الادب مبقاش انا ليلي دخلت ليلي اوضتها بس قبل متدخل سمعت صوت جاي من اوضة الجد دخلت بسرعه تشوف في ايه لقته بيعيط ليلي بخوف مالك يا جدو! الجد شال صورة كانت ف ايده عنها ومسح دموعه وقال مفيش... ليلي بإحراج اسفه انى دخلت اوضتك من غير اذنك وكمان بدخل ف خصوصياتك بس قلقت عليك عن اذنك كانت ليلي هتخرج بس الجد مسك اديها ونطق عارفه دي صورة مين ياليلي ليلي بتعجب مش دى صورة صاحبة مامى الى ما*تت انت تعرفها؟ الجد بدموع دى بنتى والحقيقه هى مش ما*تت هي اتقتـ*لت
رواية حب حد التملك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دينا عبد الحميد
ليلي بتعجب: مش دي صورة صاحبة مامي اللي ماتت؟ انت تعرفها؟
الجد بدموع: دي بنتي، والحقيقة هي مش ماتت، هي اتقتلت.
ليلي بذهول: إيه؟
الجد ابتسم ونطق: كانت طيبة، مستحيل تكون كده، ولا خاينة. معرفش إزاي ولادي صدقوا في أختهم اللي ما كانش في حنيتها ده. إزاي صدقوا إنها تخون جوزها اللي اتجوزته عن حب؟
قربت ليلي منه بحزن وحضنته. لأنه قال ولادي قتلوا أختهم، ودموعه نزلت. فضلت تهديه لحد ما نام. وراحت أوضتها، كانت بتتقلب بتعب لحد ما نامت.
في صباح يوم جديد.....
راهب صحي بابتسامة وهو بيبص لرنا اللي في حضنه، وكأنه بيتأكد إنه ما كانش بيحلم. لحظات وبدأت رنا تصحى. راهب ابتسم وغمض عيونه وعمل نايم، وهو جوه بيعد واحد اتنين تلاته. وفجأة صرخة ملت البيت كله. قام راهب مفزوع وهو بيمثل النوم. وجه راغب وليلي يخبطوا على الباب.
راهب بص لرنا ونطق: مالك؟
بس قبل ما ترد، كان صوت راغب عالي.
راهب بغضب: اخرس يا حيوان! انت ناسي إننا عرسان جداد؟ تخبط عليهم بدري ليه؟
راغب: إيه اللي حصل؟
بص راهب لرنا بضيق ونطق: شافت صرصار.
راغب: طيب موته بقى، بلاش فضايح.
مشي راغب وهو متجاهل ليلي تماما، وهي بتبصله بضحكة مكتومة.
جوه كان راهب لسه على الأرض، ورنا شدت الغطا كله عليها وبتترعش من الخضة.
قام راهب بغضب ونطق: مالك بقى؟ حرام عليكي، قطعتي خلقتنا.
رنا: انت عملت إيه؟
راهب بعدم فهم: إيه؟
رنا: انت عملت فيا إيه؟ بقا تتحمرش بيا يا حظابط؟
راهب قرب لرنا ونطق: أنا جوزك على فكرة.
رنا: جوزي تقوم ت... ت.... تت....
راهب ابتسم ورجع لهيئته الصلبة ونطق: ت... إيه؟
رنا بضيق من نظراته اللي بتركز في جسمها: قالت عينك.
راهب بتسلية: لو قولتي وعد هبطل أضايقك.
رنا نطقت: ت،، ت....،، ت....
راهب بتركيز: ها، كملي.
رنا بخبث: تغتصبني.
راهب: انتي عبيطة يا بنتي، انتي مراتي.
رنا: ولا بقولك إيه، جو يا بت انتي مراتي وبحبك. وابعتيلي صورك بملبس البيت وشعرك ده، ما يقلش معان.
راهب قرب: وتبعتيلي صور ليه، والا الأصل قدامي؟ وبعدين لبس إيه اللي أشوفك بيه؟ ما أنا شفت كتير. أنا عايز أشوف حاجة تانية و.....
رنا حطت إيديها على شفايفه ونطقت: سافل.
راهب بأيدها ونطق: أيوه سافل وقليل ترباية، وعيوني زايغة. بس معاكي انتي بس يا بطل.
رنا خدودها احمرت. دخلت الحمام جري من قدامه، وقفت تتنطط وهي بتضحك وبتكتم صوت ضحكتها، ومستغربة. هي بتحبه كده ليه.... فجأة كشرت وقلبت وشها.
ليلي خرجت تجري حوالين البلد. وفجأة حد شدها لحضنه. ليلي كانت بتحاول تبعده عنها، لحد ما كانت خلاص هتفقد الوعي من المنديل اللي كاتم نفسها. فشاله وقال: أهدي، ده أنا...
ليلي بغضب: انت اتجننت؟ إيه جابك هنا؟
*: وحشتيني قوي، جيت أشوفك.
ليلي بغضب: لو حد منهم شافك هيقتلوك.
*: ليه كده يا حبيبي؟
ليلي بغضب: انت ناسي إنك في الصعيد وممكن يقتلوك.
*: وبعدين مش هعرف أشوفك؟
ليلي بهدوء: امشي دلوقتي، وأنا هبقى أجي أشوفك.
الشخص مشي، وفضلت ليلي تتلفت حواليها برعب. واتطمنت إن ما فيش حد وروحت.
كان راهب واقف يلعب بعقله، ومتجاهلها. ليلي بصت لتجاهله ونطقت: لأ يا أستاذ راغب، انت لازم تصحى. وأنا عارفة هعملها إزاي.
عند رنا، كانت خرجت بعد ما أخدت شاور. تسرح شعرها قدام المرايا، بس فجأة حضنها راهب من ضهرها.
الجميلة مكشرة ليه؟
رنا نزلت إيده من عليها ونطقت: أوعى تكون ناسي إنك رفعت إيدك عليا وضربتني. وبصتله بغضب ونطقت: طلقني.
رواية حب حد التملك الفصل السادس عشر 16 - بقلم دينا عبد الحميد
كانت رنا خرجت بعد ما خدت شور، تسرح شعرها قدام المرايا.
فجأة حضنها راهب من ضهرها وقال: "الجميل مكشر ليه؟"
رنا نزلت إيده من عليها ونطقت: "أوعى تكون ناسي إنك رفعت إيدك عليا وضربتني."
وبصتله بغضب ونطقت: "طلقني."
اتنفس بهدوء وطبع بوسة رقيقة على خدها ونطق: "تفتكري ده حل؟ أصلاً هتقدري تبعدي؟"
رنا شالت إيده من عليها ونطقت: "إنت ضربتني، عارف يعني إيه؟"
شدها لحضنه أكتر ونطق: "وأعمل أكتر من كده بس عشان بحبك."
رنا بغضب: "ده بقانون مين؟"
راهب شدها أكتر ونطق: "قانوني أنا، قانون حبنا وعشقي ليكي."
رنا ابتسمت لحظات وفجأة كشرت: "إنت بتضحك عليا؟ هونت عليك تضربني؟"
وفجأة انفجرت في العياط.
بدأ يهديها بحنان وفجأة بص في عينها قال: "بلاش وجع، أنا تعبت."
رنا مسحت دموعها وقالت: "مالك؟"
راهب حضنها ونطق بحزن: "متسبنيش يا رنا زي ما أمي عملت زمان..."
رنا حضنتها وهي بتهديه.
وفجأة قربت منه، لأول مرة تكون بالجرأة دي، وبوسته.
شدها راهب لحضنه أكتر وكأنها عملت أكتر شيء هو كان محتاجه في الوقت ده، وهو إنه يحس إنها ملكه.
كان راهب بيحضنها بتملك.
وبعد عنها بعد مدة.
كانت هي بتاخد نفسها بصعوبة وبتبص الناحية التانية من الكسوف، هي مش عارفة عملت كده إزاي أصلاً.
راهب همس في ودنها: "شكراً إنك عملتي أكتر حاجة كنت محتاجاها."
رنا همست: "ديماً هكون جنبك كل ما العالم يخذلِك زي ما إنت بتعمل معايا. وده وعد مني."
راهب قرب منها بمشاغبة: "بس بصراحة أنا احتياجاتي أكبر، من مجرد بوسة. أنا عايز أ..."
همس في ودنها. خدودها احمرت وزقته وهي بتقول: "سافل."
سابته رنا وجريت على تحت.
وراهب ولع سيجارة وخلصها ودخل الحمام.
تحت، كان راغب بيلعب، عقله متعلق بذراعه الواحد ومنشغل، ولسه بينط وينزل.
اتصدم بليلى الي في حضنه.
راغب بذهول: "إيه ده؟"
ليلى: "إنت الي إيه ده، مش أنا على فكرة..."
راغب بغضب: "إنتي الي جيتي وأنا بنزل..."
ليلى: "لأ، إنت الي نزلت وأنا معدية..."
راغب: "تت، خلينيش أتعصب..."
ليلى: "إنت أكيد كنت قصدها..."
راغب: "بت، أنا غبي، فبلاش أطلع غباوتي عليكي."
ليلى بعنف: "تطلعها على مين؟"
راغب رفع إيده في وشها وفجأة لقي إيده ورا ضهره وهو نازل على ركبته، ميعرفش إزاي.
ابتسمت ليلى وهو نطق: "لأ، أشرس من ما يبان عليكي."
ليلى بغرور: "طول عمري."
راغب فجأة كان لف إيده الي وراه وشدها، نامت على ضهرها قدامه وهو ماسك إيديها بعنف وثبتها فوق راسها.
كان بيقرب يبوسها وهي بتلعن فيه بغضب.
قرب منها بهدوء رغم محاولتها للإفلات، بس هديت أول ما سمعته بينطق: "اهدي بقا يا ليلى، أنا بحبك."
اتسمرت ليلى بذهول من كلمته.
وهو كمل اللي بيعمله، قرب منها وكان لسه هيبوسها...
بس فجأة بعد بغضب ونطق: "أنا آسفة."
وساب إيديها ومشي من البيت.
كانت رنا نازلة وشافت أختها في الأرض على ضهرها كأنها واقعة، وراغب ماشي بغضب ولا مبالاة.
رنا ندهته بس مردش.
راحت لأختها بذهول وهي بتقول: "ماله ده..."
ليلى ببرود: "معرفش."
دخلت رنا تجهز فطار، بس قبل ما تحطه، جم ناس بمشاكل ليهم، فأضطر راهب والجد إنهم يمشوا.
والبنات قعدوا يروقوا.
كانت رنا بتأكل روان بعد ما خلصوا، وليلى بتقلب في التليفزيون بملل.
فجأة نطقت رنا من غير ما تبصلها: "مش ناوية تقولي مالك؟"
ليلى بدموع: "راغب اعترف بحبه ليا."
رنا بهدوء: "ما هو ده المتوقع."
ليلى بحزن: "إنتي ناسيه إني متجوزة؟"
رنا: "ما إنتي بتخلعيه عادي... متكبّيش على نفسك، مش جوازك سبب شرودك. احكيلي اللي إنتي مخبياه."
ليلى الدموع اتجمعت في عينها وقالت: "حمزة رجع."
قامت رنا بسرعة وسابت روان تاكل لوحدها، وخدت ليلى بغضب لأوضة وتأكدت إن محدش سامعهم.
ونطقت: "سمعيني تاني كده، إيه اللي حصل؟"
ليلى: "ح... حمز... حمزة... رج... رجـ..... ع."
رنا حطت إيديها على بوقها وهمست: "إزاي؟ هو الميت بيرجع؟ حمزة مات وشبع مو*ت، وأنا وإنتي دفنينه بأيدينا بعد ما اتأكدت إن روحه طلعت..."
ليلى: "رنا اسمعيني."
رنا بغضب وهمس: "هشششش! إنتي هبلة؟ أسمع إيه؟ إنتي عايزاني أصدقك وأكذب نفسي؟ أنا يا ليلى اللي قتـ*لته بإيدي..."
ليلى.......
رواية حب حد التملك الفصل السابع عشر 17 - بقلم دينا عبد الحميد
ليلي: حمزه... رجـ... رجـ...
رنا حطت إيديها على بوقها وهمست: إزاي هو الميت بيرجع؟ حمزه مات وشبع موت وأنا وإنتي دافنينه بإيدينا بعد ما تأكدت إن روحه طلعت.
ليلي: رنا اسمعيني.
رنا بغضب وهمس: هشششش! إنتي هبلة؟ أسمع إيه؟ إنتي عايزاني أصدقك وأكذب نفسي؟ أنا يا ليلي اللي قتلته بإيدي.
ليلي بدموع: والله شفته.
رنا بصتلها بهدوء وفتحت الباب وهي خارجه قالت: عايزة عنوانه.
ليلي كتبتهولها.
ورنا كانت خارجه وبصت لليلي ونطقت: لو رجعوا قبل ما أجي، غطي غيابي.
ليلي برعب: رايحة فين؟
رنا ببرود كانت بتخبي سكينتها في هدومها ونطقت: رايحة أشوف اللي قبلك وأثبتلك إنها أوهام من خيالك وبس.
خرجت رنا ببرود ونزلت ركبت عربية في أول البلد ونزلت في حتة مقطوعة حرفيًا.
واتحركت ببرود وبدون خوف وهي بتتفرج على المكان.
كان حمزه قاعد يتفرج على فيديوهات في موبايله ومعاه إزازة خمـ*ـره بيشرب منها.
دخلت عليه ست منتقبة.
حمزه باستغراب: إنتي مين يا ولية وبتعملي إيه هنا؟
رفعت النقاب من على وشها وظهرت عيونها الخضرا وملامحها الباردة والنمش الخفيف اللي مجملها.
وفتحت العبايه اللي ظهر تحتها بنطلون وشميز أوفر سايز عليه حزام ولابسة جزمه.
ابتسم بإنتصار وبدأ يلف حواليها وهو بيقول: أخيراً ليلي جيت وبكرة رنا...
قرب منها.
كانت بتتابع حركاته ببرود، بس فجأة هاجم عليها بغضب وكان بيحاول يغتـ*ـصبها وهو بيقول: هخليكي تتمني الموت ومش هتطوليه.
بصتله ببرود كأنها بتتأكد من حاجة وبعدين ابتسمت: إنت مش حمزه.
نطق: صح. أنا أخوه.
رنا ببرود: وإنت فاكر إني لما أعمل جراحة وأغير شكلي ليه مش هعرف إنك مش هو؟
قرب منها بقوة وزقها ولسه بيحاول إنه يلمسها، ضربته بالرجل تحت الحزام.
وقف يتأوه وفجأة قامت جري وضربته بالرجل كذا مرة في ركبته بغيظ وهي بتفتكر أفعال أخوه معاها هي وأختها.
نزل في الأرض واقع على وشه.
نزلت رنا على ركبتها ومسكت شعره بالجوانتي اللي هي لبساه وببرود حطت السكينـ*ـة على رقبته ونطقت من بين سنانها: هقتـ*ـلك.
نطق ببرود: متقدريش. ليلي إنتي أضعف من إنك تعمليها.
رنا ببرود: بس أنا رنا مش ليلي.
شالت رنا اللينسز ونطقت ببرود: سلم لي على أخوك على ما ألحقكم في جهنم.
رنا رجعت البيت بعد ما نضفت السكينة وولعت في النقاب والعباية والجوانتي.
أول ما دخلت كان راغب واقف على الباب وشده لحضنه وهو فاكرها ليلي.
راغب بحب: مش عايزة تبلي ريقي بكلمة حلوة.
رنا بصتله ببرود وهي مستنية تشوف هو بيعمل إيه مع أختها، بس اتفاجأت بإيده بتلمس جسمها ونطق وهو بيقرب: بحبك.
وكان لسه هيبوسها اتصدم بضربة في بطنه بركبتها.
ميل بتأوه وهو بيمسك مكان الخبطة.
اتأفأج بالسكينـ*ـة ونطقت بصوت حاولت تخليه أقرب لصوت ليلي: أوعى تقرب مني تاني. مانساش إني ست متجوزة، فاهم!
زقته بغضب وهو مصدوم من تصرفها القوي لأن التصرف ده عادة رنا مش هي.
دخلت بسرعة على المطبخ تشوف ليلي بس لقيتها في الأوضة.
رنا بسرعة: حد حس؟
ليلي: لأ.
رنا اتنفست: طب يلا غيري عشان محدش يحس بحاجة.
غيروا الاتنين ورنا بصت لأختها بجفاء وراحت تحط الغداء وتأكل روان جمبهم.
وبدأوا ياكلوا.
كانت ليلي متوترة بشكل مرعب.
رنا بتاكل بكل هدوء وبرود، حتى ماشتركتش في حوار الجد عن أبوها وعمها.
لاحظ راغب تغيرها بس فضل ساكت.
لكن اتفأجوا باللي داخل بغضب: هي فين الهانم اللي خلاص فجـ*ـرت مبقاش ليها حاكم ولا رابط؟ هي حصلت يا بنت ماجي؟
رنا ببرود: ......
رواية حب حد التملك الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دينا عبد الحميد
هي فين الهانم اللي خلاص فجرت؟ مبقاش ليها حاكم ولا رابط. هي حصلت يا بنت ماجي؟
ليلي اتوترت أكتر أول ما سمعت رنا بتقول: "خير يا فضل باشا؟"
فضل بغضب: "أنت خلاص مبقاش ليكي ظابط ولا رابط. الظاهر إن العرق النجس اللي فيكي من الروس غلب تربيتي. بقا بترفعي عليا قضية حجر يا جاحده؟ أكيد ابن سعاد هو اللي حرضك."
بص راهب وراغب بغضب بس ماتحركوش. ورنا وقفت ببرود: "لأ لأ ميصحش. أنت لما تكلمني تتكلم كويس، وأوعي ف يوم تنسى إنك عايش ف خيري وفلوسي وبيتي."
فضل بغضب: "وإيه كمان يا بنت ماجي؟"
رنا: "تؤتؤ كده أزعل وأنا زعلي وحش."
فضل قرب منها وضربها بالقلم ونطق: "شكلي معرفتش أربي."
نطقت رنا بانفعال: "لما تتكلم عن ماما وعمتي تتكلم عدل. ولا أنت فاكرني زيك أنت وأخوك؟ قاتل وعيني بجحة... بطلوا بقى ترموا اللوم عليها. كان عندك إيه دليل إنها خاينة وتستاهل القتل؟ ولا أنا كان عندكم إيه دليل إني فرطت ف شرفي؟ ده أنا كنت مستنياك تيجي تنجدني، والآخر سبت الكلب ابن أخوك يضربني. لولا راهب كنت سيبته قتلني. أنت اللي رميتني من قلبك، وكان ده المقابل يا فضل باشا. عن إذنك."
طلعت رنا بعياط. وراهب طلع وراها حضنها بحنان: "اهدي يا حبيبتي."
رنا بدموع: "تعبت تعبت."
راهب بعشق: "حقك على قلبي يا ست الناس. وغلاوتك عندي لأكبرك قدام الكل وأجبلك حقك. واللّي عملوا فيكي الفصل ده هجبهم تحت رجليكي زي الكلاب يتمنوا الموت ومش هنهولهم."
رنا صوت عياطها علي وشهقتها زادت. فشدها راهب من وسطها وشالها وبدأ يبوسها وقعد على السرير بحنان وهي ف حضنه.
رنا بأرهاق: "أنا خايفة."
راهب بحب: "وأنا معاكي. أوعي تخافي."
رنا بنوم: "شكراً إنك ديما جنبي."
راهب حضنها وبيملس على شعرها لحد ما نامت. وغطاها ونزل ببرود.
كانت ليلي طلعت أوضتها بقلق وهي بتترعش وبتكلم حد في التليفون. راغب كان فايت وسمعها بتتكلم بتوتر. فغلبه فضوله ووقف يسمع.
"يووووه بقولك يا مامي أول ما شفته خفت يعرفني."
"كان بيزعق لـ رنا ويعايرها بيكي."
"هو ليه قاسي كده؟"
"أنا خايفة قوي يا ماما من رد فعله لو عرف إني بنته. عصبيته مخيفة."
"متخافيش يا حبيبتي هكون جنبها. أنا رجعت أصلاً عشانها."
"بإذن الله يا ماما. يلا لا إله إلا الله."
قفلت ليلي بتوتر. وراغب مشي وعقله بيودي ويجيب بقلق. هي تقصد مين بـ أبوها؟ بس محدش زعق وشخط في رنا غير خاله. معقول تكون بنت خاله؟ بس ليه خاله ما يعرفش؟ وياترى رنا عارفة؟ وراهب؟
فضل عقله يودي ويجيب وقرر إنه لازم يقطع الشك باليقين. فاتصل على حد وقاله حاجة. ودخل ياخد شاور عشان يهدي أعصابه.
عند راهب كان نزل قاعد مع جده وهو بيحاول يشوف حل للقضية اللي رفعها عليه أخواله. بس اتصدم بأن الجد مش فارق معاه وبيلعب مع رنا وكأن مفيش حاجة حصلت.
راهب: "هموت وأفهم جايب البرود ده منين؟"
محمد: "أصل ولادك لو كبروا وفجروا مش هتقدرهم. بس عارف يا ابني مين اللي يقدرهم؟"
راهب: "مين؟"
محمد: "عيل قوي يفترى زيهم. بس للأسف هما عيالهم لسه صغار ملهمش في القسوة."
بصله راهب وقال: "ما أنت لو مطمن تبقى لقيت اللي يربيهم."
الجد بهدوء: "سيب الأيام تكشف لك كل حاجة."
راهب: "لأ يا جدي معلش اتعب معايا وقولي."
الجد بضحك: "بنت ماجي زي ما بيقولوا لها."
راهب فتح بوقه بصدمة: "قصدك ليلي؟"
محمد بثقة: "لأ رنا."
راهب فز وقف وقال: "نعم؟ لا يمكن." وساب جده وخرج.
كانت رنا صحيت وقاعدة بتفكر ليه كل المصايب جت لها في وقت واحد. دخلت ليلي.
"رنا... رنا... رناااا!"
حطت أيدها على كتفها وهزتها. فاتفزعت رنا.
"مالك؟ إيه فيه إيه؟"
ليلي: "بقالي ساعة بكلمك."
رنا بهدوء: "معلش مأخدتش بالي."
ليلي: "سرحانة في إيه؟"
رنا: "بعدين نتكلم. بس المهم دلوقتي قوليلي كنتي جاية تسألي في إيه؟"
فركت ليلي في أديها ونطقت: "شفتي حمزة؟"
رنا ببرود: "أيوه."
ليلي: "وبعدين؟"
رنا: "مطلعش هو ده. أخوه وجاي ينتقم."
ليلي: "وبعدين؟"
رنا ببرود: "معدش هيضايقك. اطمني."
ليلي: "وإنتي عرفتي منين؟"
رنا: "عشان أنا اتأكدت من ده لوحدي."
ليلي: "أوعي تكوني قتلته."
رنا بصتلها ببرود وقامت. شدتها ليلي ليها وهي بتترعش وبتقول بفزع: "قاتل تاني؟ قتلتي؟"
رنا كانت لسه هترد... بس ليلي نطقت بخضة: "راهب!"
راهب بعيون باردة: "مين اللي اتقتل ومين اللي قتل؟"
رنا: "أنا..."
رواية حب حد التملك الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دينا عبد الحميد
شدتها ليلي إليها وهي ترتعش وتقول بفزع:
- قتل تاني!
- قتلتِ؟
رنا كانت لسه هترد، بس ليلي نطقت بخضة:
- راهب!
راهب بعيون باردة:
- مين اللي اتقتل ومين اللي قتل؟
رنا:
- أنا اللي قتلت صرصار، بس الهانم خافت واعتبرتها جريمة. أنا يا رهوبتي مجرمة؟
قالت آخر كلمة وهي تتعلق في رقبته بدلع. راهب قرب منها وشدها لحضنه ونطق:
- تؤ تؤ، إنتِ ست الناس.
كان لسه هيبوسها، سمعوا صوت بيقول:
- احم احم.
راهب بعد عنها ورنا وقفت بإحراج، لأنهم كانوا نسوا وجود ليلي.
ليلي بإحراج:
- استأذن أنا.
وجرت من قدامهم وقفلت الباب. أول ما خرجت، راهب شدها بحب ونطق:
- إحنا كنا بنقول إيه؟
رنا قربت منه وهي بتتعلق في رقبته وهمست:
- كنا بنقول...
مكملتش الكلمة وكان راهب يبوسها. وشالها وراح للسرير وقال بهمس:
- بقول إيه، متيجي...
رنا بهدوء:
- كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع.
راهب:
- وده وقت مواضيع؟
رنا:
- آه، عشان خاطري يا راهب، بليز بليز.
راهب اتنهد وقال:
- انطقي يا آخر صبري.
رنا بابتسامة:
- عايزة أروح أعيش عند بابا فترة.
راهب قام بغضب وقال:
- نعم؟ سمعيني تاني، قولتي إيه؟
رنا:
- عشان جدو، ولازم نتصرف مع مراته العقربة.
راهب:
- وجبر؟
رنا بعدم استيعاب:
- جبر ماله؟
راهب:
- هيبقى موجود.
رنا فهمت غيرته ونطقت باستفزاز:
- إنتَ غيران؟
راهب قام من على السرير خالص ونطق:
- رنا، اقصري الشر، ومرواح وبيات عند أبوكي مش هيحصل. هتروحي، هبقى معاكي وشوية ونيجي. ولو إني متأكد إنهم مش هيرحبوا بينا، بس كله فدا عيونك.
رنا:
- بس يعني عايزة أقعد كام يوم، يمكن أصلح اللي حصل.
راهب بغيره برضو:
- لأ.
رنا حضنته ونطقت:
- بحبك قوي، وميملاش عيني ولا قلبي ولا حياتي غيرك. جبر ده إيه اللي أبص له بس يا رهوبتي؟
راهب بغضب:
- مش ده اللي كنتي هتتجوزيه؟
رنا مسكت طرف قميصه بدلع وقالت:
- تؤتؤ، مكنتش هقدر أصلا. كنت بقولك نهرب وأنت رفضت. لو مكنتش اتجوزتك، كنت ههرب.
شدها راهب ليه بتملك ونطق:
- يا سلام، وعشان كده أما اتجوزنا كنتي رافضة إني المسك و بتهربي مني؟ ده يبقى اسمه إيه؟
رنا اتعلقت في رقبته ونطقت:
- دلع، اسمه دلع يا رهوبتي.
قربت منه أكتر ووقفت على طروف صوابعها وهمست في ودنه:
- وبعدين مانا مقدرتش أكمل في لعبة القط والفار، مقدرش أصلاً على بعدك، وسلمت في أسرع وقت.
راهب رفعها لحضنه أكتر وهو بيمشي إيده على شعرها. فلفت رنا رجلها على وسطه وهو حضنها وبيقول:
- رنا، مش قادر، فكرة.
رنا بدلع:
- ولا أنا بصراحة.
راهب بضحك:
- أموت أنا فيك وأنت سافل وقلبك مسلم كده.
رنا ضحكت بصوت عالي وقالت:
- بعشقك.
راهب:
- لأ، بصي، إحنا هنعرف دلوقتي مين بيحب التاني أكتر.
رنا بتركيز في عيونه:
- إزاي؟
راهب:
- هقولك يا جميل، بس أنت تسمع.
رنا:
- قول.
راهب:
- موضوع طويل.
وحطها على السرير و...
بعد شوية، كان راهب نايم ورنا في حضنه وبيتكلموا سوا.
رنا:
- قولت إيه يا راهب؟
راهب بتنهيدة:
- هشوف وأقولك.
رنا بعقل:
- مش هزن عليك، لإن عارفة إنك واثق فيا وعارف إني رايحة في مهمة محددة، وهي جدي وبس.
راهب بص لها وهو بيلعب في شعرها ونطق:
- فوتلك خروجك بدون إذن عشان عرفت من المحامي إنك روحتِ ترفعي قضية حجر زي أبوكِ ما عمل في جدك، ومفكرتش أسأل ولا اعترض. بس سؤال من باب الفضول، فعلاً هتحجري عليه؟
اتعدلت رنا وبصت في عيونه وقالت:
- أنت رأيك إيه؟
اتنهد ونطق:
- مينفعش أتدخل بصفتي جوزك.
رنا حوطت وشه بإيديها ونطقت:
- بس أنت جوزي وابن عمتي وحبيبي وسندي وصحبي وكل حاجة. فرايك يهمني.
ابتسم راهب وشدها لحضنه وباسها بحنان. وبعدين نطق:
- متأكد إن أي حاجة هتعمليها هتكون عشان جدي وأبوكي، وعمرك مهتكوني أنانية. بس من رأيي إنك بتصالحي الغلط بغلط. عايزة تطلعي أبوكي مجنون بشهادة الناس عشان الحجر؟
اتنهدت رنا وقربت بحنان وقالت بثقة:
- أتمنى ميحصلش، وميجبرنيش. هعمل كل اللي عليا عشان يفوق هو وعمي. بس لو اتجبرت، مش عارفة هعمل إيه. أنا مخنوقة بجد.
نزلت دموع رنا بغزارة. فسحبها راهب لعنده وقعدها على رجله بحيث ظهره لمواجهتها، وهمس في ودنها:
- أنا معاكي.
وقرب من شعرها وهو بيستنشق ريحته ونطق:
- ريحتك مميزة بشكل بيخليني أضعف وما أشبعش من قربك.
رنا بضحك وغمزة وهي بتلف تبص له:
- عشان فيا عرق أجنبي وبنت الخواجية.
شدها راهب لحضنه ونطق:
- هو عشان جدتك روسية وجدك تركي تبقي خواجة؟ لأ، فُوقي. ده انتي أمك أبوها صعيدي، وأنتي نفسك أبوكي صعيدي يا بنت فضل.
رنا حضنته ونطقت:
- متنكرش العرق الخواجاتي غالب...
راهب غمز وقال:
- صح، غالب ومغلّبني.
وفجأة شدها لحضنه.
- رنا، إنت بتعمل إيه؟
- إيه؟ هاخد حقي.
رنا ضيقت عينيها ونطقت:
- عايزة أنام، أنت مبتزهقش؟
باسها واخدها في حضنه وقال:
- دلوقتي هننام، يلا.
تحت، كان الجد قاعد يتعشى مع روان. فنزل راهب:
- إيه ده، بتتعشوا لوحدكم ليه؟
الجد:
- راهب قال مش هيتعشى ورنا نايمة، وأنت اتأخرت على ما نزلت، فقلت آكل أنا وروان حبيبة جدها.
راغب باستفسار:
- طب وليلي؟
دخلت ليلي ونطقت:
- كنت بتمشي وجيت، بس أنا مش بتعشى، أنا بمشي دايت، دايماً وعشاي زبادي وأي ثمرة فاكهة.
راغب:
- خايفة على صحتك قوي؟
ليلي بصت له وقالت:
- أكيد.
راغب:
- وبالنسبة للسجاير؟
ليلي نطقت:
- دي حاجة غير دي.
راغب:
- بتضر الصحة برضه.
ليلي:
- مانت بتشربها، معترض عليا ليه؟
راغب:
- أنا راجل، انتي...
ليلي بمقاطعة:
- راجل، أوك، بس الصحة لما بتخون مش بتفرق بين راجل وست، والحساب يوم القيامة مش بيفرق، يا حضرت الظابط. عن إذنك.
قامت ليلي بغضب. وأول ما كانت في ظهر راغب، غمزت الجد بابتسامة، فضحك. فلفت وشها وكشرت وطلعت أوضتها تغير، وخرجت تجري. كان الجد وراغب قاعدين.
الجد بضحك:
- روح الحقها، شكلها بتحبك.
جرى راغب وراها، بس اختفت. كان بيدور عليها.
ليلي وقفت في مكان متداري ومسكت فون وغيرت الشريحة ورنت على حد وبدأت تتكلم بالروسي:
- لأ يا أفندم، الوضع تحت السيطرة.
ليلي لسه ملقتش الشخص المطلوب، بس أكيد هوصله.
ليلي بهدوء:
- تمام يا أفندم، أنا هتصرف.
- أكيد طبعاً، هخلص مهمتي هرجع روسيا. إلى اللقاء.
قفلت ليلي وغيرت الشريحة بحزن وهي بتحط إيديها على قلبها ونطقت:
- كام يوم خلوك تدق؟ متنساش إن قربك منه مهمة وبس، غير كده هنمشي. وهو لو عرف أنا مين، أكيد هيسيبني.
حطت ليلي الفون في جيبها وخرجت تجري. وفجأة ظهر قدامها راغب:
- كنتي فين؟
ليلي:
- كنت بجري.
راغب:
- أنا دورت عليكي في كل مكان، ملقتكيش.
ليلي باستفزاز:
- شيء ميخصكش.
راغب شدها بعنف ونطق:
- لا ليا.
ليلي زقته وقالت:
- بأي حق؟
شد إيديها حطها على قلبه وقال:
- ده السبب.
ليلي قربت منه بتوتر، وكانت حاسة بقلبها هيخرج من مكانه بسبب قوة الدق. راغب حط إيده على قلبها وحس بنبضه ونطق وهو بيبص في عينيها:
- ده عشان أنا صح؟
ليلي:
- عشان بجري.
راغب رفع وشها وقال:
- بصي في عيوني وأنتِ بتردي.
ليلي:
- ماما قالتلي مبصيش لحد.
راغب:
- بس أنا مش حد، أنا ابن عمتك.
ليلي بذهول:
- أنت عارف؟
راغب قرب ونطق:
- أيوه يا روحي.
ليلي بتوهان:
- روحي...
راغب:
- وعشقي يا ليلي.
ليلي اترجعت لورا واتنفست:
- مينفعش، أنا متجوزة.
راغب قرب منها:
- هتطلقي ونتجوز.
ليلي:
- بس...
راغب:
- في حاجة هتجنن وأعملها. عارف إنك متجوزة، وأنا مينفعش أعمل ده، وعارف إنك لسه مش ملكي، بس لازم أعملها.
ليلي:
- إيه هي؟
راغب قرب وباسها بشغف، وليلي من صدمتها ماتحركتش ولا عملت رد فعل، لحد ما فاقت كانت بتبعده، بس شدها بقوة وحضنها بتملك. فتحولت إيديها اللي كانت بتضربه ومسكت ياقة قميصه بحب. بعد راغب عنها لما حس نفسها بتختنق وهو بينهج بسبب اختلاط المشاعر. أما هي فكانت بتاخد نفسها بصعوبة وبتكح.
راغب بضحك:
- نفسك قصير، وهتتفرضي مني بعد الجواز.
ليلي:
- مين قال إني هتجوزك؟
راغب مسك إيديها وهمس في ودنها وهو بيمشي إيده على شفايفها:
- إنتي بقيتي ملكي بمجرد بو*سة. كنت محتاج أثبت لنفسي ولكِ إنك ملكي وعملتها، وأنا اللي ملكي مش بسيبه لغيري. هطلقك منه وأتجوزك.
ليلي بصت له بغضب وقالت:
- أنا مش ملك حد، أنا مش أله.
ومشت بعصبية. راغب فضل يبص لها ويضحك ويقول:
- طفلة وقمر وروسية وبنت خالي واخت مرات أخويا، طب هو فيه عروسة كده في الدنيا؟
رجعت ليلي وخدودها حمرا ووشها مصفر بسبب بو*سة راغب.
الجد:
- مالك يا ليلي؟
ليلي لفت وشها وقالت:
- تعبت وعايزة أنام. عن إذنك.
وجريت على فوق من غير رد. دخل راغب ونطق:
- هببت إيه يا واد، اللي وشها مخطوف؟
راغب بغمزة:
- بو*ستها.
الجد:
- ولد سافل وقليل الأدب.
راغب:
- تربيتك يا جدي.
الجد شال العكاز وقال:
- تعال يا مهزق.
جرى راغب على فوق وهو بيضحك. والجد قعد ماسك روان بيلعبها لحد ما تعبت وخدها ودخل ينام.
في صباح يوم جديد، نزل كل شخص يمارس عادته اليومية، وخرج الجد والشباب يشوفوا أهل البلد، ورنا وليلي يروقوا البيت. وخدت رنا شاي وعصير وكانت رايحة تقدمه لراهب وضيوفه. وفجأة جه حد من وراها شدها وقال:
- رنا، الحقيني! ال...
رنا بدموع:
- إيه؟
رواية حب حد التملك الفصل العشرون 20 - بقلم دينا عبد الحميد
أخذت رنا الشاي والعصير وكانت ذاهبة لتقدمه لراهب وضيوفه.
فجأة، جاء أحدهم من ورائها، شدها وقال:
"رنا، الحقيني البيـ..."
رنا بدموع:
"إيه؟ أنت اتجننت تلمسني؟ تلمس مرات كبير البلد؟"
فجأة ظهر راهب، وظل يضرب فيه بغضب. رنا كانت تنظر إليه برجاء. تركه راهب وذهب إليها، حضنها وقبّلها بشغف، ونطق:
"أنتِ كويسة؟"
رنا هزت رأسها بأيوه. كان راهب يشيلها وطالع فوق، لكن وقفه صوت جبر ينطق:
"البيت ولع واحنا دلوقت قاعدين في الشارع..."
رنا حضنت راهب بخوف على أهلها، فطمأنها ونطق:
"أنا معاكي."
رنا اتكلمت بجمود:
"أنت عايز إيه؟ أنا قلت لكم إني مبقاش يربطني بيكم حاجة."
جبر بحزن:
"ولا حاجة يا بنت عمي."
خرج جبر، وراهب بص لراغب ونطق:
"روح للضيوف وأنا هطلع رنا وأجي."
شال راهب رنا التي من خوفها على أهلها ما كانتش عارفة تقف حتى. ودخلها أوضتها، وظل يهديها شوية وبعدين استأذن إنه يحل المشكلة اللي تحت ويجي لها بسرعة. وندى للدادة وليلى وروان يقعدوا جنبها.
نزل راهب حل المشكلة وراضى العيلتين على بعض، وبعدين بص لراغب ونطق:
"جهز العربيات عشان نروح نجيب أخوالك وولادهم."
بص محمد لحفيده ونطق:
"رجعني بيتي قبل ما يجوا."
راهب:
"لأ يا جدي مينفعش، أمال نربيهم إزاي؟ ويبقى لزمة اللي عملناه إيه؟"
راغب بشك:
"أنت تعرف مين اللي عمل الحريق؟"
راهب بضحك:
"أنا لأ خالص."
محمد بغضب:
"ليه عملت كدة؟"
راهب:
"رنا، عشان تضغط عليهم كان لازم تعيش معاهم، وأنا أكيد مش هسيبها تروح هناك لوحدها، ولو روحنا مش هيكون مرحب بينا، ده غير إن أنا ما أقبلش أعيش عند أهل مراتي اللي أصلاً مش طايقنا أنا وهي... كان لازم أجيبهم من غير ما حد يشك عشان يتجبروا يسمعوا لرنا لحد ما يعقلوا."
محمد اتنهد:
"طيب، روح أنت وأنا هستناكم."
راهب:
"أوعوا حد يبلغ رنا على ما أجي، أنا هروح أقولها إني خارج مشوار."
محمد:
"ماشي."
طلع راهب لرنا، والكل أول ما شافه خرج. رنا بهدوء:
"أنا خايفة قوي..."
راهب حضنها ونطق:
"أكيد خير ثقي بربنا."
رنا ابتسمت وقالت:
"يا رب."
راهب:
"أنا هروح مشوار وأرجع، استني أوعي تنامي."
رنا بضحك:
"هنام الضهر؟ أنت ناسي إن ورايا غدا عايز يجهز؟"
راهب:
"فكرتيني، زودي أكل عشان عندنا ضيوف كتير."
رنا:
"لسه المشكلة ما اتحلتش؟"
راهب:
"اديني بحاول."
رنا بابتسامة:
"ربنا معاك يا حبيبي."
راهب:
"متنسيش تلبسي واسع قوي وتلفي حجابك، أنا قلت أهو."
رنا بضحك:
"متخفش."
راهب:
"وأوعي ليلي تطلع بشعرها، لأحسن هولاكو اللي تحت ده يولع فينا."
رنا ضحكت بصوت وقالت:
"حاضر."
خرج راهب، ورنا نزلت بلغتهم إن في ضيوف هييجوا، وجهزوا الأكل وطلعوا غيروا عشان الضيوف.
كانت رنا قاعدة جنب جدها بتعمله مساج لرجله عشان وجعاه، بس سمعت صوت راهب بينادي عشان لو حد مش لابس حجاب... رنا ما لحقتش تقوم وكانوا دخلوا. رنا أول ما شافت أبوها وعمها فضلت بقعدتها وبتعمل مساج لجدها ونطقت:
"دادة أم السعد، وجبي مت الضيوف."
يسري بابتسامة:
"أبوكي وعمك بقوا ضيوف؟"
رنا بصت ونطقت:
"أنتوا طردتوني من بيتكم وعملتولي عزا وجاي تقول إيه دلوقت؟ أنتوا اتبريتوا مني وأنا رضيت، تبقوا اللي بينا إنكم ضيوف تاخدوا واجبكم وتمشوا."
راهب بتحذير:
"رنا... دول هيقعدوا معانا كام يوم على ما البيت يتجدد."
رنا بهدوء:
"جناح الضيوف يا دادة جهزته زي ما أنت طلبت."
بصت رنا للدادة ونطقت:
"وصلي البهوات أوضهم."
راهب:
"قبل أي حاجة، مشاكل مش عايز. وجودنا كلنا مع بعض ده بشكل مؤقت، وأنا هنا بصفتي كبير البلد، ورنا مراتي فعملت واجبي، يعني مش عايز المشاكل اللي بينا بعيد عن الشغل تأثر فينا، واضح؟"
رنا اتنهدت وقالت:
"متقلقش، أنا هعمل واجبي ومش هحتك بحد."
الكل طلع أوضته وغير هدومه ونزلوا يتغدوا. كانت ليلي بتبص في طبقها بتوتر، لكن فضل قطع الصمت ونطق:
"اسمك إيه يا بنت ماجي؟"
ليلي ببرود:
"أنا ما اسميش بنت ماجي... أنا ليا أب اتنده بيه."
فضل:
"طيب اسمك إيه يعني؟"
ليلي بهدوء:
"ليلي."
ابتسم فضل وهز بيفتكر إنه قال لماجي إن تاني بنت تيجي تتسمى ليلي، وبعدين نطق:
"اسم جميل..."
ليلي ببرود:
"شكراً."
فضل:
"أنتِ شبه مامتك ورنا جداً."
رنا كانت هتنطق، بص قاطعهم إنهم سمعوا صوت ضرب نار، وفجأة الغفير دخل وفي إيده واحد واقع في الأرض. ليلي برعب استخبت ورا رنا ونطقت:
"سليم؟"
سليم:
"وحشتيني يا ليلي."
رنا بثقة:
"إيه اللي جابك؟"
سليم:
"جيت آخد مراتي."
رنا:
"لأ أنت متعرفش؟ مش أنت هتطلقها وإنها اتخطبت؟"
سليم بغضب:
"مش جديدة على اللي ملهاش أب."
رنا راحت بغضب وضربته بالقلم ونطقت:
"لما تكلم بنت كبرات البلد تنطق وأنت عينك في الأرض وتتكلم باحترام، أنت متجوز بنت الأصل والنسب اللي يشرف."
سليم:
"ليه هي اللي ملهاش أب تتحسب حد؟"
رنا ببرود بصت لأبوها ونطقت:
"بنت فضل محمد الراوي تبقى ست الناس كلهم، ولما تكلمها تحفظ أدبك."
فضل كان لسه هينطق، بس رنا قالت:
"أنا بتكلم عن ليلي مش عني يا فضل باشا."
الكل بصدمة:
"نعم؟"