تحميل رواية «حب بنت الشوارع» PDF
بقلم ملك اسامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حياه: أرجوكي يا ريسه بلاش بلاش أنا بلاش بالله عليكي. الريسه: بقولك إيه مش عايزة وجع دماغ، ألبسي الناس مستنية. خرجت الريسه وسابت حياه وهي زعلانه إنها هتتباع لناس حتى متعرفهمش. لناس يا عالم هما هيعملوا فيها إيه. بدأت تعيط، لكن بعد وقت مسحت دموعها وقررت قرار وهتنفذه. لبست هدومها وطلعت ورا الريسه. سمعتهم بيتكلموا عنها. الريسه: أيوة يا باشا، 20 سنة زي ما طلبتوا، ومربياها على إيدي كمان. الشخص: تمام، دخليها. الريسه خرجت ولما لاقت حياه قدامها ابتسمت برضا ودخلتها. حياه لما دخلت كان اللي واقف شاب ملامحه ح...
رواية حب بنت الشوارع الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك اسامة
حياه بصت لهم بصدمة، وصقر زق أميرة بعيد عنه وقرب من حياه. لكن حياه رجعت لورا وهي بتهز رأسها.
صقر: حياه، هفهمك، أهدي وهفهمك. والله مكنتش حاضنها. والله.
حياه بصت له بتوهان ونزلت. وهو بص لأميرة بقرف ونزل وراها.
صقر بيجري ورا حياه في الشركة: حياه، هفهمك، متجريش كدا يا حياه.
حياه بتجري عشان تخرج: هتفهمني؟ هتفهمني إيه؟ هتشرحلي حضنتها إزاي؟
صقر شدها من إيدها ودخلها مكتب وليد بما أنه فاضي وقفل عليهم.
حياه: صقر، أفتح الزفت عشان أمشي.
صقر ببرود: ولو مفتحتهوش؟
حياه: هصوت وألم عليك الموظفين وهقولهم إنك بتتحرش بيا.
صقر ببرود: صوتي.
حياه بصت له بأنزعاج ومسكت الطفاية وحدفتها عليه.
صقر وهو بيمسكها: أحدفي، أنشاءالله تحدفي إيه، مش هفتح برضو.
حياه: اعاااا، باارد.
صقر قرب منها: بس بحبك.
حياه: آه، بأمارة حضنك للسلعوهه دي.
صقر ضحك: طب ما تحضنيني أنتي ياستي.
حياه بتريقة: لا، مليش في قلة الأدب. لو عاوز قلة أدب روح للسلعوهه.
صقر قرب منها تاني: وأنا هروح للسلعوهه ليه؟ وأنا معايا ملبن.
حياه: صقر، لم نفسك وأفتح الباب.
صقر: تؤتؤ.
حياه: أنت خااين يا خااين.
صقر: بس بحبك.
حياه: صقر، بطل بروووود.
صقر ضحك: طيب حاضر. عايزة تفهمي ولا أسيبك واخده فكرة إني خاين وحقير وقبيح وكل دا؟
حياه بصت له بغيظ، وهو أتكلم بجدية: مش أنا اللي حضنتها، ده أولاً. ثانياً، هي دخلتلي معيطة ومش عارف إيه عشان عرفت إن والدها أتجوز على والدتها. ولسه هقوم وأتكلم معاها، لاقيتها أترمت في حضني في نفس اللحظة اللي أنتي دخلتي فيها. فهمتي؟
حياه هزت رأسها بنعم وبصت له بحدة: بس برضوو، مكانش ينفع تحضنك.
صقر: ياااالهوي، هو أنا مش لسه مفهمك؟ يا غبيههه أنتي ولا هو نكد البنات ده ولا إيه؟
حياه: آه نكد. وعشان منكدش، هتطلع معايا زي الشطور ونروح نأكل.
صقر بضحك: أوامر مولااتي. أتفضلي.
حياه ضحكت وهو كمان، وقرب من الباب فتحه وطلعت وهو وراها. قابلوا أميرة وهما خارجين. وحياه قربت من صقر مسكت إيده وبصت لها بتحدي ومشوا من قدامها. صقر ضحك عليها وفي نفس الوقت فرحان بغيرتها دي وأخدها وراحوا يأكلوا.
روحوا البيت وهما مبسوطين، وحياه بتضحك من النكت اللي صقر بيقولها.
حياه: لاا، دي رخمةة و أوي كمااان.
صقر بضحك: لا، على فكرة حلوة.
حياه: نينينينيني.
يدخلوا البيت وكان ساكت، وده خلاهم يستغربوا. دخلوا أوضة السفرة وكانت ناهد قاعدة مع عاصم بيأكلوا في صمت. وأول ما الاتنين دخلوا، عاصم بص لحياه جامد أوي وقام.
صقر: ماله بابا يا نونا؟
ناهد: لا مفيش. أنا هقوم أجيب ميه.
ناهد قامت، وصقر بص على السفرة وكان عليها ميه. بص لحياه والاتنين مستغربين.
صقر: هروح أشوفهم مالهم.
حياه هزت رأسها بتفهم وطلعت أوضتها، وهو دخل أوضة المكتب.
صقر: في إيه يا بابا؟
عاصم بصله قوي وأتنهد: مفيش.
صقر: هو أنا مش عارفك يا بابا؟ في إيه؟
عاصم: أنت عرفت أهل حياه؟
صقر: لا، هعرفهم منين؟ أنا كلفتك أنت تعرفهم من الست دي.
عاصم هز رأسه وبصله تاني: مش عايز تعرف؟
صقر: أكيد عايز أعرف.
عاصم خد نفس طويل وبصله: حياه تبقي أخت عمار الدسوقي.
صقر بصله بصدمة. آخر حاجة كان متوقعها إن حياه تبقي أخت عدوه اللي كان صاحبه.
صقر: بابا، أنت متأكد من اللي بتقوله ده؟
عاصم: للأسف. والست دي اللي قالتلي. وعلي فكرة الست تبقي أمها، عشان كدا عارفة. وعمار يبقي ابنها برضو.
صقر بصله بتوهان وطلع على أوضته مش عارف يعمل إيه. حياه خبطت على الباب بس هو في عالم تاني خالص.
حياه فتحت الباب ودخلت وشافته في حالته دي اللي أستغربتها.
حياه: صقر، مالك؟
صقر بصلها بتوهان: أنتي عرفتي أهلك؟
حياه بحماس: لا، أنت عرفت؟
صقر: آه، للأسف.
حياه: للأسف؟
صقر هز رأسه: أبوكي يحيي الدسوقي، وأخوكي عمار الدسوقي، أبنه من أكبر أعداء ليا في السوق.
حياه بصت له بأستغراب: أعداء؟
صقر هز رأسه بنعم وبصلها: ودلوقتي هتعملي إيه؟
حياه بصت له قوي: هعمل إيه في إيه؟ دول أهلي يا صقر، وأنا من زمان عايزة أشوفهم.
صقر: يعني هتشوفيهم؟
حياه: أكيد هشوفهم.
صقر: هتسبيني؟
حياه هزت رأسها برفض: لا، بس هشوفهم. هعرفهم إني بنتهم.
صقر: أخوكي وقتها مش هيقبل بحبنا.
حياه: مالهوش حق، مالهوش أي حق.
صقر: أخوكي فاكر إن أنا السبب في تعب أبوكم.
حياه بثقة: وأنت أكيد معملتش كدا.
صقر: بس هو ميعرفش ده.
حياه: المهم إن أنا عارفة.
صقر بصلها بتوهان. هو مش عايز يخسرها، وفي نفس الوقت هي من حقها تشوف أهلها وتعيش معاهم.
تاني يوم.
حياه صحيت ولبست ونزلت سلمت على ناهد وقالتلها هي رايحة فين. والمشوار قلق ناهد لكن مقدرتش تتكلم. حياه طلعت ورفضت السواق ييجي معاها وركبت تاكسي ووصلت قدام المكان اللي عايزاه. حاسبت التاكسي ونزلت، أخدت نفس طويل ودخلت و..
رواية حب بنت الشوارع الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ملك اسامة
حياه أخدت نفس طويل و دخلت المكان و كل الذكريات بتهاجمها. ذكريات طفولتها في المكان دا.
ألتفت قدامها و كانت الريسه قاعده.
"حياه بجمود: عيزاكي"
"الريسه: كنت مستنياكي"
الريسه قامت و حياه وراها. دخلوا أوضة و قعدوا قصاد بعض.
"حياه: أحكي اللي عندك"
"الريسه بزهق و هي بتحرك إيدها: فلوس"
حياه فتحت شنطتها و طلعت فلوس كان صقر مديهالها لو احتاجتها.
"حياه: أحكي"
"الريسه: زمان كنت بشتغل في كباريه يحيي الدسوقي كان بييجي الكباريه شافني حبني و أتجوزني من ورا أبوه خلفنا عمار. قعدنا خمس سنين و بعد كدا عرفت إني حامل فيكي. كنت هقوله بس لقيته في نفس اليوم طلقني و أخد عمار. رجعت لشغل الكباريه تاني و عشان أنتي متعرفيش إني أمك كنت بحطك مع البنات بتوع الكباريه"
"حياه بخنقه: و أنتي أيش عرفك أنه أبويا!! أنتي كنتي شغاله في كباريه يعني دا شغلك"
"الريسه: شغاله في كباريه آه لكن حد يلمسني لا كان آخري رقصة غير كدا لا"
"حياه: ليه خبيتي أنك أمي!!"
"الريسه: كنت هعيشك إزاي!! أنا معيشه نفسي بالعافيه و مش حمل حد تاني"
حياه بصتلها بقرف و أخدت شنطتها و كانت هتطلع بس وقفت.
"عارفة كنت جايه و أتمني إن الكلام دا يبقي كدب و إنك مش أمي. كنت فاكره إنك بتضحكي عليهم بالكام كلمه دول. مكنتش أتمني أمي تبقي بالقذارة دي"
الريسه بصتلها و كانت في لحظه هتندم لكن بصت للفلوس و بدأت تعدهم.
حياه بصتلها بوجع و طلعت. ركبت تاكسي و وصلت قدام بيت صقر. حاسبت التاكسي و نزلت. أول ما دخلت صقر جري عليها و هي ما صدقت تلاقي الأمان و بدأت تعيط. بدأت تعيط و هي بتفتكر من بداية حياتها لحد دلوقتي. من وقت ما كانت بتتحايل علي الريسه إنها تعرف أمها و الريسه كانت بترفض لحد دلوقتي لما عرفت إن الريسه هي نفسها أمها. هي نفس الست اللي كانت بتوجعها هي أمها. نفس الست اللي كانت بتكسرها و تضربها هي أمها..!
حياه فضلت في حضن صقر بتعيط بحرقه مش عايزة تسيبه أو مش قادرة.
صقر حس بيها بتترخي بين إيده. شالها و طلع على أوضتها و أبوه طلب الدكتور.
الدكتور جه و صقر أخده يكشف عليها و ناهد معاها و هو خرج.
"الدكتور: إنهيار عصبي نتيجة تعرضها لصدمة"
"صقر: كل دا سبب أمها. كله بسببها هي السبب"
صقر دخلها أوضتها و قعد جمبها و بدأ يلعب في شعرها.
في ڤيلا عمار.
عمار علي الموبايل: أمم يعني خرجت لوحدها من غير سواق. طيب حلو. المره الجاية أول ما تخرج من غير سواق تكلمني علطول.
خلص كلام و رمي الموبايل جمبه و قال: يا أنا يا أنت يا صقر يا صفيتي. زي ما حرقت قلبي علي أبويا هحرقلك قلبك علي حبيبتك.
عند صقر.
حياه فتحت عينها و صقر أبتسملها بيطمنها. مسكت إيده و اتكلمت بتوهان: أنا عايزة أهلي.
"صقر بوجع: حاضر يا عيوني حاضر. أنتي بس قومي بالسلامه و هتروحيلهم حاضر"
باس رأسها و أتنهد بأسي و هي غمضت عينها بأرتياح و نامت تاني.
تاني يوم.
حياه صحيت و كان صقر حاطط رأسه علي المخده و باقي جسمه في الأرض و نايم. أبتسمت و قامت من جمبه. أخدت هدومها و دخلت أخدت دش و لبست. طلعت كان صقر لسه نايم. بصتله كتير بعد كدا أخدت شنطتها و نزلت. و لحسن حظها محدش كان صاحي. ركبت تاكسي بعد ما رفضت الحراسه و السواق.
ڤيلا عمار.
عمار و هو بيتعدل في نومه: حلو. أقطع عليهم الطريق و خدها علي المخزن و متعملوش حاجه غير لما أنا أجي.
خلص كلامه و قام لبس و نزل. كانت مرات أبوه تحت و بتأكل أبوه. سلم عليها و باس رأس أبوه و مشي.
عند صقر.
صحي و اتجنن لما ملقاش حياه موجوده و دور عليها ملقهاش. طلع عند الحراس و أتجنن أكتر لما عرف إنها خرجت و ركب عربيته و بدأ يتصل بيها.
في نفس الوقت كانت رجالة عمار قطعوا الطريق علي التاكسي اللي راكبه فيه حياه و طلعوا منه حياه و خدروها و أخدوها و موتوا صاحب التاكسي و مشيوا بحياه.
عمار وصل المخزن و فتح موبايله و دخل شافها و هي متربطه بالحبل و ابتسم و اتصل علي صقر اللي رد من أول مره كأنه مستني خبر منها حتي لو من عدوه.
"عمار بضحك: مستعد تشوف حبيبت القلب و أنا بتعدي عليها!!"
"صقر بزعيق: لاا يا عماار أوعي. عماار دي قبل ما تكون حبيبتي دي أختك يا غبي"
رواية حب بنت الشوارع الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك اسامة
عمار بتريقة: أووه بجد أختي!! واختي دي عمل شيطاني ولا إيه؟
صقر بتعب: عماار وحياة أغلي حاجة عندك متعملش كداا.
عمار: أغلي حاجة عندي أنت دمرتها يا صقر.
صقر: مش أنا السبب والله ما أنا والله.
عمار: أومال مين؟
صقر: قولي بس مكانك عشان خاطري يا عمار لو لسه صحوبيتنا مهمة عندك.
عمار غمض عينه بوجع واتنهد: المخزن القديم هستناك مش هعمل فيها حاجة لحد ما تيجي.
صقر قفل الموبايل واتنهد براحة وزود السرعة وغير مسار الطريق للمخزن القديم.
***
عند عمار:
شيء جواه مصدق صقر وإنه مش السبب في شلل أبوه، وشيء جواه بيقول لأ، لو مش هو يبقى مين السبب!!
اتنهد وقام فتح الباب بتاع أوضة حياة، وكانت حياة صحت وأول ما الباب اتفتح اتفزعت.
عمار: أهدي أهدي أنا مش هعملك حاجة صقر جاي دلوقتي.
حياة بصتله باستغراب وفي نفس الوقت قلبها بيدق بعنف.
عمار دقق في ملامحها وأخد باله إن عيونها نفس عيونه، نفس الغمازات، وواخدة من ملامحه، استغرب معقول!! طب إزاي!!
حياة بخوف: صقر جاي!! طب أنت مين وهو جاي إزاي!!
عمار اتنهد: لما ييجي هتفهمي.
قفل الباب وسابها في الأوضة، وهي كانت نوعًا ما ارتاحت.
***
عند صقر:
كان وصل قدام المخزن ونزل بسرعة ودخل.
صقر أول ما شاف عمار قاعد: هي فين!!
عمار شاورله على أوضة، وهو جري فتحها وأول ما لمح حياة جري عليها حضنها.
عمار بص لهم واستغرب نفسه ليه مش عايز يحضنها!!
عمار: مش هتحكي ولا إيه ولا أنا جايبك هنا تحضن!!
صقر هز رأسه وبعد عن حياة.
صقر: قبل أي حاجة، حياة تبقى أختك.
عمار: أنا مش جاي أحكي عن اختي ومش اختي، أنا عايز أسمع حكاية أبويااا.
صقر: أبوكواا يا عمار مش أبوك بس، أبوكواا.
عمار بنفاذ صبر: هتحكي ولا لا!!
صقر: هحكي حاضر.
صقر اتنهد وبدأ يحكي: لما سافرت أنا كنت بأخد بالي من أبوك زي ما قولت، وفي يوم مرات أبوك دي جت الشركة بتاعت أبوك تشتغل سكرتيرة، أبوك وافق، وبعد وقت اتفاجئ بيه بيتجوزها، طبعاً متكلمتش وسكت لأني مليش حق، المهم بعد شهرين من جوازهم رن عليا بالليل وقالي بالحرف كدا "الزباالة بتخوني يا صقر هقتلها" وبعد كدا الخط فصل، طبعاً أنا قلقت روحت على البيت ولاقيته مرمي في الأرض في أوضته، كنت لسه هساعده اتضربت على راسي وصحيت زي ما أنت لاقتنا أنا ومرات أبوك وأبوك زي ما شوفته، كان مش بيتحرك مش بسببي لا دا بسبب الضربة اللي أخدها على ضهره، وقتها أنت حللت كل دا أنا اللي عملته ومستنتش تسمع.
عمار بصدمة: إيه اللي بتقوله دا؟؟
صقر: دي الحقيقة، مرات أبوك هي السبب، وأنا قولتلك متثقش فيها بس أنت مسمعتش كلامي.
عمار: واللي يثبت!!
صقر: هثبتلك.
صقر طلع من جيبه موبايله وفتحه على ڤيديو.
عمار: مين دا!!
صقر: عشيق مرات أبوك بيعترف باللي عملوه.
عمار بيسمع وقلبه مصدق.. مصدق صاحبه وحياته وعشرة عمره.. مصدق كل كلمة بتتقال.
عمار بدموع: وأنت ليه متكلمتش طول السنين دي!
صقر: عشان أنت كنت مصدق يا عمار، مصدق إني أعمل كدا، وآه خد بالك من مرات أبوك الأيام دي عشان اللي متأكد منه إنها بتحط لأبوك أدوية تخليه كدا زي ما هو.
عمار بتوهان: أعمل إيه!!
صقر بصله جامد: تقوم تقفلها في وشها يا عمار وتطردها برا بيتك وتصلح اللي عملته.
عمار بصله وقام حضنه: أنا آسف.
صقر حضنه وبعد كدا بعد: اللي يستاهل الأسف مش أنا، أختك هي اللي تستاهل يا عمار، أختك اللي عاشت عمرها كله من غيركوا.
عمار بصله وبص لحياة: أختي إزاي!!
صقر بدأ يحكي كل اللي حصل، ومنها عمار ربط بين كلام أبوه لما يسأله عن مامته وبين كلام حياة، وقلبه مقتنع بكده وعينه... لكن عقله محتاج إثبات أكبر.
عمار: هنعمل تحليل.
صقر: أكيد ولو عايز دلوقتي كمان.
عمار: يلا.
طلعوا التلاتة من المخزن وراحوا معمل تحاليل وعملوا التحليل والنتيجة بعد يومين. عمار مرضاش ياخد حياة معاه غير لما يمشي مرات أبوه من البيت، وروحها مع صقر، وروح هو على بيته. طلع أوضة أبوه وملقوش موجود، دخل أوضته وكمان مش موجود.
ولا مرات أبوهم ولا أبوهم موجودين، وكمان لأن مفيش خدم فمحدش هيعرف هما فين. نزل المطبخ وهنا اتسمر مكانه وهو شايف أبوه واقع على الأرض ومش بيتحرك.
رواية حب بنت الشوارع الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك اسامة
عمار قرب من أبوه بخوف و بيهزهه وهو خايف. قرب إيده من رقبته وبيتحسس نبضه.
عمار لنفسه: الحمد لله في نبض خفيف.
عمار شال والده وطلع بيه. البواب فاتحله باب العربية، حط أبوه ورا وركب قدام وساق لأقرب مستشفى. نزل شاله وهو بيصرخ فيهم: "حد يلحقه!" الدكتور والمساعدين أخدوا الأب ودخلوا بيه الأوضة. عمار قعد على الأرض وحط رأسه بين إيده بحزن. دقايق وخرج موبايله من جيبه واتصل على صقر عشان يجيب حياة.
عند صقر
أول ما عرف لبس وخلى حياة تلبس ونزلوا على المستشفى اللي عمار قاله عليها. حياة مكانتش فاهمة في إيه بس حاسة بنغزة في قلبها. وأول ما نزلوا من العربية نزلت تجري كأنها عارفة مكان أبوها فين.
صقر سأل في الريسبشن على أوضته وخدها وطلعوا. أول ما لمحوا عمار حياة جريت عليه وحضنته.
حياة: هيبقي كويس متخافش.
عمار: هو ممكن يموت وأنا لسه مجبتش حقه؟
حياة: هيبقي نصيبه كدا.
عمار طلع من حضنها: طيب ونصيبه يموت ومايعرفش بنته؟
حياة بصتله بدموع وحضنته والاتنين بيعيطوا. صقر بص لهم بحب ونزل يجيب لهم أكل. جاب الأكل وطلع لقي حياة قاعدة وعمار نايم في حضنها من التعب. حاول يهزر عشان الجو.
صقر بهزار: على فكرة دي حبيبتي يعني هاا واخد بالك.
عمار بصله بطرف عينه وخرج من حضنها: مش مراتك يعني! وبعدين تعالالي هنا أنا سيبالك تحضنها وكدا، لكن هي من النهارده أختي خلاص.
صقر: يا أخي كفاارة أخيرا صدقت.
عمار بغيظ: وهجوزها للي أنا اختاره.
صقر: ودا من إيه دا معلش؟
عمار: أختي يا جدع.
صقر بتحدي: وحبيبتي.
عمار بتحدي أكبر: وأختي.
صقر بص لها وهي بتاكل: عاجبك كدا؟
حياة بضحك: أنا بأكل مليش دعوة بحوارتكوا.
صقر وعمار ضحكوا عليها وبصوا لبعض. نظرات عتاب من صقر ووجع من عمار. قطع نظراتهم خروج الدكتور.
الدكتور: غيبوبة سكر بس سيطرنا عليها، بس مع الأدوية اللي بيأخدها كان ممكن يموت، لكن ربنا سترها.
عمار بعد فهم: أدوية إيه؟
الدكتور: أدوية ترخي الجسم تماماً يعني تخليه زي ما هو كدا والجرعة زادت جداً ومع السكر كان ممكن يموت. عمتاً هو كويس بس نايم شوية.
عمار هز رأسه بتوهان وقعد على الكرسي وصقر جنبه.
عمار أصر على صقر يروح حياة وفعلًا أخدها وروحها ورجعله تاني.
عمار وهو نايم على أرض الجنينة وصقر جنبه: عارف أنا اكتشفت إني غبي.
صقر بضحك: يووه دا من زمان.
عمار بصله وضحك وضحكه بيعلى أكتر وصقر فهم هو بيضحك ليه وضحك هو كمان.
صقر بضحك: لسه فاكر!
عمار: ودي حاجة تتنسي، دا أمك كانت تقف قدامنا وتقول يا ولاد الكلب أغبية شبه بعض.
صقر ضحك وهو بيفتكر لما كانوا بيحبوا يشربوا عصير برتقان وعليه شوكولاتة وناهد تزعق فيهم.
صقر: طب ما تيجي!
عمار بصله بصدمة: أجي إيه محدش بيعملها دي.
صقر: يلا بس يلا.
عمار قام معاه واشتروا عصير برتقان وشوكولاتة وقعدوا في الكافتيريا يشربوا العصير مع الشوكولاتة.
عمار: طب والله طعمها حلو أمك دي عليها حركات.
صقر: بس عشان متسمعكش دي ليها ودان في كل حتة دي.
عمار ضحك وصقر كمان معاه وقضوا اليوم في المستشفى.
مر يومين والد عمار خرج والتحاليل طلعت وأثبتت النتيجة فعلًا وعمار هيأخد حياة من بيت صقر.
حياة في حضن ناهد بتعيط: هتوحشيني.
ناهد بدموع: وأنتي والله متنسناش ها.
حياة: مستحيل طبعًا.
باست إيدها وحضنتها تاني وسلمت على عاصم وصقر واقف فوق بيبص عليهم ووليد اللي جه من السفر جنبه.
وليد: انزل سلم عليها.
صقر بصوت مخنوق: مش بحب لحظات الوداع.
وليد: هتزعل أوي.
صقر بصله ورجع بص لها: هاين عليا أحضنها وأخبيها في حضني بس متروحش.
وليد بصله وأخده من إيده ونزلوا سلموا عليهم وحياة ودعت المكان اللي حبها بدأ فيه ومشيت مع أخوها.
مر يومين والأوضاع كانت استقرت جدًا وحياة مش بتكلم صقر طول اليومين وجابوا مساعدين في بيت عمار وممرضة مسؤولة عن والد عمار وحياة بتهتم بيه جدًا وبتروح الشركة مع أخوها وعمار بدأ يعلمها واحدة واحدة عشان تمسك معاه الشركة.
في يوم
حياة في مكتبها بتشتغل سمعت خطوات هي عرفاها كويس. رفعت عنيها وبصت لصقر بلا مبالاة ورجعت بصت للورق تاني.
حياة بجمود: نعم!
صقر ضحك: إيه نعم دي يابت اللي يشوفك كدا يقول مبتحبنيش.
حياة بصتله وأتنهدت: ما أنا فعلًا مبحبكش.
رواية حب بنت الشوارع الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك اسامة
صقر بصدمة: إيه!
حياه بصتله بجمود، والجمود اتحول للين في ثانية، وبعد كده اتحول لضحك: أنا بعشقك يا صقوريي.
(ضحكت عليكم إني أثق).
صقر بص لها بصدمة وقام من كرسيه وقرب منها، مسكها من قفاها.
صقر وهو بيهزها: بقيت بتضحكي عليا أنا يا شبر ونص، أطلعك قدام الموظفين بتوعك كده ها؟
حياه بتضحك: إيه يا رمضان، بهزر.
مبهزرش.
صقر وهو لسه بيهزها من هدومها: لا بهزر، تعالي بقى أهزر معاكي.
حياه مسكت إيده تشيلها من هدومها: صقر لا، خلاص لا.
عمار دخل عليهم بصدمة: أنتوا بتعملوا إيه!
حياه بصت له بعيون بريئة: مش أنا يا عمار، ده القليل الأدب المشمحترم ده هو اللي بيعمل.
صقر بص لعمار ورجع بص لها: عمار، جوزني أختك.
عمار ضحك وقفل الباب عليهم: وده ليه ده؟
صقر: عشان بنحب بعض.
عمار بص لها وهي متشعلقة: لا واضح الحب.
حياه: إيش فهمك أنت في الحب يا ولد أنت؟ صقوري ده حبه مختلف.
عمار ضحك بصوت عالي: صقورك؟ الله يرحم يا صقورها.
صقر: عاجبك كده، بريستيجي راااح.
حياه بتمثيل الحزن: كله رايح.
عمار وصقر ضحكوا عليها، وهي ضحكت معاهم. صقر نزلها وقعدوا الثلاثة يتكلموا، وصقر صمم يتجوز حياه، وبعد إلحاح منه، عمار وافق على كتب كتاب وخطوبة بعد أسبوعين.
اليوم خلص على كده في الشركة، وناهد اتصلت بصقر وقالت له يجبهم وييجوا. وفعلًا راحوا، وكانت مها ووليد وسفيان وتولين موجودين.
صقر باستغراب: هو فيه إيه يا ماما جمعانا كلنا كده ليه؟
ناهد بصت لهم بترقب وتنهدت: بصوا، أنتوا من زمان مع بعض، ودلوقتي لما إن شاء الله تتجوزوا، عايزكم مع بعض.
عمار: ما إحنا هنفضل مع بعض يا نونا.
ناهد: لا، أنا عايزكم تعيشوا مع بعض.
كلهم بصوا لبعض، وهي مستنية ردهم.
صقر: صعب يا ماما، لأننا مش أخوات. يمكن عمار ينفع عشان دي أخته، لكن حتى لما يتجوز مينفعش.
ناهد: هنعمل لكم فيلا كبيرة، كل واحد جناح وفيه كل حاجة يحتاجها، بس قعدتكم مع بعض تبقى تحت.
وليد بص لهم كلهم وبص لها: بس يا نونا، البنات ممكن تضايق. بصي، هقولك حاجة حلوة، فيه فيلتين قدامكم بيتبنوا. أنا هشتري واحدة وصقر واحدة، وسفيان يشتري الفيلا الفاضية اللي جنبك.
عمار بمقاطعة: أنا لا، متحلموش، أنا كده كده مسافر بره.
حياه بصت له بعيون مدمعة: بره؟ وهتسبني؟ طب وبابا؟
عمار: ما أنا مسافر عشان أعالجه وأظبط شغلي هناك. أصلًا وبعدين مش هسيبك، أنا لسه معايا خمس شهور.
حياه بدموع: أنا ما صدقت لاقيتكم.
عمار قرب منها وحضنها: هي سنة يا قلبي، هظبط شغلي وأعمل عملية بابا وأرجع.
حياه: طب مش ممكن تسع شهور؟
عمار ضحك: هو حمل يا حياه.
حياه: نينينينينيني.
صقر بص لهم وبغيرة: ولا ابعد عنها.
عمار ضحك له بمكر وحضن حياه أكتر وهي تبكي في حضنه.
آخر القعدة، الكل استقر على الاقتراح اللي قاله وليد وسفيان. ودعهم وأخد تولين ومشي. وبعد وقت، عمار ودعهم وساب حياه معاهم شوية، وبعد كده مشيوا، والكل طلع نام.
في أوضة صقر:
قاعد بيكلم حياه في الموبايل، وطبعًا عمار عامل زي القط والفار قاعد جنبها يناكشها، وصقر يرد له المناكشة.
حياه خلصت المكالمة وقفلت، وبصت لعمار، حضنته أوي.
حياه: عمار، أنا بحبك أوي.
عمار باس رأسها، وهي نامت في حضنه، ولما هو حس بيها، ريح راسها وباسها وغطاها، وطلع برا يطمن على أبوه وإنه أخد أدويته، وطلع برا يتمشى في الجنينة شوية. فضل يتمشى وقت طويل وهو يتنهد بفرح، وأوقات بحزن إنه ضيع 3 سنين من عمره وهو مقاطع صاحبه وعيلته، والسعادة مخبطتش على بابه طول السنين دي. وهو واقف، لمح بنت بتنط من سور الفيلا بتاعهم.
في أوضة حياه:
فتحت عينها وهي حاسة بخنقة وقبضة في قلبها. قامت فتحت البلكونة وقلبها لسه مقبوض.
عند صقر:
حس بدربكة بتحصل في الفيلا، وإن فيه حاجة مش طبيعية. فتح نور أوضته، ولسه بيفتح بابه، سمع أصوات رجالة غريبة، وواحد منهم بيقول: تخلصوا عليه هو وعيلته في ظرف ثواني، يلا.
رواية حب بنت الشوارع الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك اسامة
صقر اتجمد مكانه مش عارف يعمل إيه و إيده علي الأوكرا. بيتنفس بسرعه، حاول يفوق نفسه وقرب من التسريحة. فتح الدرج وطلع المسدس بتاعه. فتح موبايله واتصل بعمار.
***
عند عمار
كان لسه هيقرب من البنت بس موبايله رن. طلعه من جيبه وأستغرب إن اللي بيرن عليه صقر. فتح.
عمار: الو ياعمناا آيه وحشتك.
صقر: عمار اسمعني تعالي الڤيلا و معاك الشرطة بسرعه.
عمار: شرطة ليه و في إيه!!
صقر: مش وقته تعالي بسرعه و متجبش حياه.
عمار كان هيرد بس صقر مداهوش فرصة وقفل. عمار طلع اوضته بسرعه ولبس. وهو خارج حياه خرجت من أوضتها ووقفت قدامه. عمار رفض إنها تيجي، لكن هي نزلت وركبت في العربية فأضطر ياخدها.
***
عند صقر
فتح الباب براحه وأخد نظرة بعيونه. قدر يحدد العدد اللي تحت واللي قدامه وقدام الأوض. خرج براحه وسحب الراجل اللي قدامه في الأوضة وكتم بوقه وضربة بالمسدس علي دماغه. فقد وعيه. سمع دربكة قدام أوضته. فهم إنهم أتجمعوا كلهم قدام بابه، وده اللي كان عايزه. فتح الباب والمسدس كان لسه في إيده وبدأ يضربهم. لأنه عارف إيه الإصابات الحيوية وإيه لأ، مكانش بيموتهم، مجرد إغماء وبس. ومهتمتش بالإصابة اللي جت في كتفه. مع الأصوات دي كلها الكل صحي. وليد وعاصم طلعوا بمسدساتهم. وليد مع صقر فضي الموضوع.
***
في عربية عمار
بيسوق بسرعه والشرطة وراه. وصل ونزل ومنع حياه إنها تنزل. دخل هو والشرطة. خبطوا واتفاجئوا بالمنظر.
صقر بتعب وهو بيبصلهم: متخافوش إصابات عادية هيفوقوا يعني.
عمار بصله ولاحظ تعبه وبص علي كتفه: إيه يا صقر الغباااء دا إيدك بتنزف.
صقر: مش مهم.
مكملش الجملة بسبب أنه فقد وعيه. عمار قرب منه وسنده هو ووليد وطلعوا حطوه في الإسعاف اللي جت احتياطي.
الشرطة اتعاملت مع الموقف وأخدوا الناس وأخدوا أقوال الكل ومشوا.
***
في المستشفي
عمار هو وحياه ووليد مع صقر. وحياه بتبصله بدموع.
صقر: أهو عشان كدا قولتله ميجبكيش.
حياه ضربته في كتفه: والله.
صقر: اهههه كتفااااي.
حياه: ياارب التاني.
صقر: أهون عليكي طيب!!
حياه: لا متهونش.
عمار: يالله علي المحن.
صقر: اللي غيران مننا يعمل زيناا.
عمار: هو مش غيرة خاالص دا أنا هرجع في وشكوا من المحن دا.
كلهم ضحكوا.
صقر: يلاا عايز اروح.
وليد: يلا كدا كدا الدكتور كتبلك علي خروج.
صقر قام وحياه قربت تسنده.
صقر: أنا بخير مش محتاج تسنديني.
حياه: لا محتاج إيش فهمك أنت.
صقر ضحك ومش
ي معاها وعمار ووليد قدامه.
***
تاني يوم
حياه صحيت صبحت علي أبوها وفطرت معاه هي وعمار. وأخدها ونزلوا راحوا لڤيلا صقر وسلموا علي ناهد وعاصم وقعدوا. صقر نزل وقعد معاهم. وبعدها بوقت وليد ومها وفطروا مع بعض.
صقر: صح يا بابا معرفتش مين اللي عمل كدا!!
عاصم بصله وبص لناهد: لا.
وليد: هو اللي عمل كدا أكيد مختل عقليآ أساسا.
صقر بصله ورجع بص لأمه وأبوه بشك: أنتوا معرفتوش مين عمل كدا بجد!!
ناهد: آه يا صقر في إيه.
صقر: لا مفيش.
حياه بصتله بعنف عشان لاحظت نظراته.
صقر بصوت واطي: آيه!! أنا حاسس أنهم عرفوا حاجه.
حياه: متبصلهمش كدا دول ابوك وامك.
صقر اتنهد وكمل أكله والكل بيأكل في صمت.
***
مر اسبوع في تجهيزات كتب الكتاب وصقر نسي حكاية التحقيق دي. والكل بقي مشغول في التجهيزات.
في يوم
صقر كان في الشركة ورقم غريب أتصل بيه. رد.
صقر: الو.
علي الجانب الآخر: مش ناوي تعرف عمتك قتلت مين ولا ايه!!
صقر: مين.
مفيش رد والشخص قفل. صقر اتعصب وخرج من المكتب. ركب عربيته ووصل قدام الڤيلا. نزل بخطوات سريعه ودخل.
حياه بابتسامة: أهلا صقر.
صقر بصلها وبص لأمه: أنتوا برضو لسه معرفتوش مين اللي بعتلنا الناس دول.
أمه بتوتر: لا لسه.
صوت من ورا: بس أنا عرفت...
رواية حب بنت الشوارع الفصل السابع عشر 17 - بقلم ملك اسامة
صقر: عرفت إيه!
وليد وهو بيقرب منهم بجمود وبيقف قدام ناهد: عرفت إن أمي قتلت واحد زمان والمفروض أنه يكون ميت بس هو مش ميت.
ناهد: مش ميت!
وليد هز رأسه: آه مش ميت وهو اللي كان بيهددكم وهو اللي بعت الناس دي.
صقر: وقتلته ليه! أو حاولت تقتله ليه!
وليد: كانت سايقة وخبطته معرفتش تعمل إيه فمشيت، راحت لبابا وأبوك راحوا مكان الحادثة، مكانش موجود، استنتجوا أنه يكون مات، وكل السنين دي بيحاولوا يداروا على جريمة متعملتش أصلاً لأن ولا الراجل مات ولا هي داسته.
عاصم من وراه: ودا اللي عرفناه متأخر، طلع إن الراجل دا من الناس اللي بيرموا نفسهم على الطريق، وماتش، ورجع بعد كل دا يهددنا بإنه شافها وهي بتخبطه.
صقر بص لهم: وهو دلوقتي اتقبض عليه يعني!
عاصم: اتحبس بتهمة التهديد وشروع في قتل، وعمتك جاية هي وأهلنا عشان فرحك، هاخدها ونروح القسم تقول أقوالها وبس.
صقر: وخبيتوا علينا ليه!
عاصم: أكيد مش هقول لوليد أمك قاتلة، ولا هقولك أنت إن عمتك قاتلة، صح!
صقر بص لهم واتنهد: يا ريت أي حاجة بعد كدا متخبوهاش عليا، ممكن!
ناهد وعاصم سكتوا وهو اتنهد وطلع و وليد وراه.
بالليل في أوضة حياة.
صوت همس من البلكونة: حياة حياة.
حياة قامت من مكانها وطلعت البلكونة.
حياة بصدمة: يخربيتك، أنتي بتعملي إيه هنا!
البنت: طلعيني بس، طلعيني.
حياة ساعدت البنت تطلع ودخلتها الأوضة.
حياة فتحت النور: بتعملي إيه هنا، ها!
البنت: عرفت مكانك من الريسة وإني هتجوزي، قولت لازم أجي عشان أبقى جنبك.
حياة بتفهم: فهمت، بس كنتي اتصلي بيا مش تعملي كدا، إيه منظرك لو أخويا هو اللي شافك.
البنت: لا، ما أنا عاملة حسابي ودرست الفيلا وعرفت أوضتك فين.
حياة: أنتي هنا من أمتي! وأوعي تقولي امبارح.
البنت بضحكة وهي بتفرد ضهرها على السرير: من أسبوع.
حياة: يالهويييي.
البنت ضحكت: إيه! مكنتش عارفة أدخل الفيلا، دخلت الأوضة اللي تحت، وبصراحة الأوضة بتبص على أوضة أخوكي وهو ماشاء الله قمر.
حياة ضحكت وجابت لها هدوم: خدي ادخلي، خدي دش والبسي لحد ما ننزل بكرة نجيب هدوم.
البنت: اشطااات.
أخدت الهدوم ودخلت وحياة بتضحك عليها.
مسكت موبايلها وكلمت صقر وحكى لها اللي حصل.
حياة: أيوة يعني أنت زعلان منهم!
صقر: أيوة طبعًا، خبوا عليا.
حياة: مكانش ينفع يقولوا يا صقر، مكانش ينفع عشان عمتك متنزليش من نظرك.
صقر اتنهد لأنه عارف إن كلامها صح.
حياة: ياااه، قصة قصيرة حزينة.
صقر ضحك: يا باردة.
حياة: بس بتحبني ها، تنكر!
صقر: لا طبعًا منكرش، دا أنا بموت فيكي كمان.
حياة: الله يكرمك.
صقر بصدمة: الله يكرمك! اقفلي يا حياة، اقفلي.
حياة ضحكت وقفلت.
البنت نطت عليها: بخخخ.
حياة: يا حيوانة.
البنت: حبيبي.
حياة: إلا قوليلي يا ملوك، هو أنتي فعلًا اسمك ملوك!
البنت: آه، لأن زي ما أنتي عارفة أنا كنت عايشة فترة مع أهلي بعد كدا ماتوا، فدا اسمي فعلًا.
حياة: ربنا يرحمهم يا حبيبتي.
ملوك: يارب.
البنات فضلوا يتكلموا بعد كدا ناموا.
تاني يوم في أوضة حياة.
صحت ملاقتش ملوك جنبها، قامت ومسكت موبايلها اللي رن في نفس اللحظة.
صقر: يا صباح الخير والجمال وكل حاجة حلوة زيك.
حياة بضحك: ياسيدي ياسيدي.
صقر: أيوة أومال.
حياة: كل.
ملحقتش تكمل كلامها وسمعت صوت صويت من برا، طلعت تجري.
رواية حب بنت الشوارع الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك اسامة
حياه اتخضت وطلعت تجري، اتفاجأت بملوك وعمار بيتخانقوا.
عمار: بقي انتي يا حرااميه تبقي صاحبه أختي؟
ملوك: ما تلم نفسك يا جدع انت، قال حرااميه قال.
عمار: حراميه وستين حراميه كمان، لما تنطي من السور دا أسميه إيه!!
ملوك ببرود: سميه زي ما تسميه، أنا مسرقتش عشان تقولي حراميه.
عمار: وأنا هستنى لما تسرقي!!
ملوك: وأنا مش هسرق أصلا يا غبي.
عمار: أهو انتي الغبيه.
حياه وقفت بينهم: بس بسسس بسسس، أنا الغبيهه آه والله أنا ومني لله كمان.
ملوك: متقوليش على نفسك كده يا بت.
عمار بقرف ليها: بت!!
ملوك: أومال واد!!
عمار: دي صاحبتك يا حياه!!
حياه: آه يا عمار صاحبتي وجايه تحضر فرحي يا حبيبي، ممكن متضايقهاش.
عمار: هتحضر الفرح وتمشي.
ملوك: حوش حوش، عايزة أقعد في وشك ليل نهار، يلااا دا انت وشك يقطع الخميرة من العيش.
عمار: آه غيرانة مني عشان حلو وعسل ومسمسم والبنات عليا قد كده.
ملوك: غيرانة منك!! وأنا يوم ما هغير هغير منك!! ليهههه يا دلعدي من قلة البنات!!
حياه وهي بتسحبها: بسس بقي، أنا تعبتلكوا بسس.
ملوك: عشان خاطرك يا حياه بس.
حياه: شكرًا، يلا بقي نطلع!!
ملوك طلعت مع حياه الأوضة، وعمار بيبصلها بتوعد.
*في الأوضة*
ملوك: بقي الكائن دا اللي أنا بقول عليه مز، طريقة كلامه كده؟ لا واخوكي!! دا إزاي.
حياه ماسكة رأسها: آه يااااني أصوتتت!!!
ملوك قربت منها: خلاص خلاص أسفه، ها نعمل إيه!!
حياه: هنروح البيوتي سنتر.
ملوك: أشطا، وأنا هروح أجيب هدومي من عند الريسة.
حياه بصتلها: أنتي لسه بتشتغلي عندها!!
ملوك: ما هي اللي بتأكلني يا حياه.
حياه: هشغلك في الشركة بتاعت بابا.
ملوك: بس أنا مش دارسة غير ثانوي.
حياه: عادي، أنا بدرس من البيت وبشتغل في الشركة، صقر قدر يخليني أدخل الجامعة، لا وخدها في البيت، والامتحانات بروح أمتحن وأرجع.
ملوك: الله بجد يا حياه!!
حياه: بجد يا روحي، ودلوقتي متروحيش تجيبي حاجة، إحنا هنروح نعمل شوبينج ونروح البيوتي سنتر، يلا.
قامت وطلعت هدوم من هدومها وأدتهالها.
حياه: يلا خدي اجهزي وأنا هنزل أجهز.
ملوك ابتسمت وأخدت الهدوم ودخلت تأخد دش ولبست الهدوم ونزلت.
حياه بتصفير: موزة موزةه.
ملوك ضحكت بفخر مصطنع: طول عمري يا بت.
عمار كان بيتكلم في الموبايل وبصلها بعصبية إنها تسكت، بس مسكتش وفضلت تعلي صوتها أكتر.
ملوك: اهيهياهياااااااا، أيه داااااع، فااااااااار، لااااع، لاااع، برصصص.
عمار بيبصلها بغضب وهي بتضحك، وحياه بتضحك عليهم.
عمار خلص: تعاليلي بقي يا بتاعت فااار ولا برص انتي.
ملوك: لا يا باشا، عيلة وغلطتت، وحياه أختك الحلوهه ديي.
عمار: ما كنتي من شوية القطة الشرسة، إيه دلوقتي قلبتي ليه!!
ملوك وهي بتبص على حياه اللي جمبها: تراجعت عشان العروسة.
عمار بابتسامة لأخته: وأحلي عروسة، يلا عشان أوصلكوا يلا.
عمار أخد البنات وراحوا المول عملوا شوبينج، بعد كده أخدهم البيوتي سنتر، ومها وتولين وناهد كانوا كلهم جوا، دخلوا معاهم، وملوك اتعرفت عليهم وحبوها كلهم.
*في البيت*
سفيان ماسك طبلة: ورشواا الشاارع مايه.
وليد بيرقص بطريقة مضحكة: رشواا الشاارع مايه.
عمار وصقر بيضحكوا عليهم.
صقر: بس انت وهو بقي.
سفيان: والله أبداً، هشغل مهرجانات اصبر.
صقر: وكدا أنا هرقص يعني مستحيلل.
بعد خمس دقايق صقر بيرقص معاهم: مصاحبش الفرافير حتى لو راكبين فيرااري.
وليد: أنا أصاحب التقدير حتى لو هركب أتاري.
سفيان بزغروطة أو بصويتة أيهما أقرب 😂: أتاري الدونياا أتاري.
عمار طفى المهرجانات: خلااص رقصنا وخلصنا!! يلا نروح المول نختار البدل ولا إيه!!
صقر: احم آه يلا، هنطلع نلبس.
طلعوا لبسوا ونزلوا يختاروا البدل.
*باليل*
كلهم متجمعين في بيت صقر وبيهزروا.
ناهد: يلا العشا يلا.
أتجمعوا على السفره ولسه هيأكلوا، دخلت عليهم مجموعة من الظباط.
الضباط: معانا أمر بالقبض على عمار الدسوقي.
رواية حب بنت الشوارع الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك اسامة
قاموا من مكانهم، وعمار بصدمة: "أمر بالقبض عليا أنا؟!"
الظابط هز رأسه: "وأنسة حياة كمان."
صقر: "وليه دا؟"
الظابط: "مش مسموح لي أتكلم أكتر من كدا. اتفضلوا معايا وهتعرفوا في النيابة."
عمار: "أختي مش هتركب معاكم."
عاصم: "بعد إذنك نأخدهم معانا في العربية وإحنا وراكوا."
الظابط: "تمام، وهيبقى معاكم عسكري."
ناهد فضلت في البيت هي والبنات، وسفيان ووليد ركبوا في عربية ومعاهم عمار والعسكري، وحياة وعاصم وصقر في عربية ومعاهم عسكري.
بعد مدة وصلوا النيابة ونزلوا وسط الصحافيين والظباط والعساكر بيحاولوا يبعدوهم.
في مكتب وكيل النيابة:
صقر: "ممكن أفهم في إيه حضرتك؟ واخد خطيبتي وصاحبي من البيت واحنا مش فاهمين حاجة."
وكيل النيابة: "هما مش متهمين، متخافش، هو تحقيق بسيط."
عمار: "أيوه، والتحقيق دا ليه؟"
وكيل النيابة: "قتل سهيلة الدسوقي."
حياة بصدمة: "قتل؟!"
عمار بص لها: "سهيلة! ودي لاقوها فين دي بقى؟"
وكيل النيابة: "في عربية على الطريق الصحراوي، مقتولة."
عمار ببرود: "وإحنا هنسيب اللي ورانا واللي قدامنا ونروح نقتلها؟"
وكيل النيابة: "زيادة تأكيد معلش."
عمار: "تمام، ابدأ التحقيق."
وكيل النيابة بدأ التحقيق: "آخر مرة شفتوها؟"
عمار: "حياة مش شفتها طول عمرها، أما أنا شوفتها يوم... يوم هروبها من البيت، ومن وقتها مشفتهاش تاني."
وكيل النيابة: "هربت ليه؟"
عمار حكاله كل حاجة.
وكيل النيابة: "من وقتها مشوفتهاش ولا اتعرضت ليكوا؟"
عمار: "لا."
وكيل النيابة: "تمام، تقدروا تتفضلوا، ولو احتجنا ليكوا هنطلبكوا تاني."
عمار: "أتمنى تطلبني أنا بس، لأن زي ما قولت حياة متعرفهاش."
وكيل النيابة: "تمام، اتفضلوا."
عمار مسك إيد حياة وصقر جنبها من الناحية التانية وطلعوا، ووليد وسفيان وعاصم جنبهم وسط الصحافة.
واحدة منهم: "هل فعلًا قتلتوا مرات أبوكم؟"
واحد تاني: "طب عملت إيه؟ مهما كان متستاهلش كدا."
صقر بزعيق: "باااااس! مش مضطرين نبرر ليكوا أي حاجة، تمااام؟ وهما مقتلوش حد."
واحد منهم باستفزاز: "إحنا عرفنا إن آنسة حياة كانت معاك في بيت واحد، ياترى هتتجوزوا عشان حاجة ولا إيه؟"
صقر قرب منه بعصبية وكان هيضربه، لكن وليد وقف بينهم.
وليد بزعيق ليه: "آنسة حياة أشرف منك ومن عشرة زيك يا زبااالة، وهما مش مضطرين يجاوبوك على حاجة. أنتوا يابهااايم، تعالوا."
الحرس اللي طلبهم وليد جم جري وبدأوا يبعدوا الصحافيين عن الطريق، وحياة ركبت مع عمار وعاصم وصقر، وسفيان ووليد مع بعض.
حياة في حضن عمار: "هما هيطلبونا تاني؟"
عمار بيبوس رأسها: "لا يا حبيبة قلب أخوكي، ولو طلبونا هيطلبوني أنا، متخافيش."
صقر بص له: "لو عاوز تأجل..."
عمار قطعه: "بطل هبل، بالعكس الفرح هيبقى بكرة."
كلهم بصدمة: "بكرة؟!"
عمار ببرود: "آه بكرة، كدا كدا أنا وصقر اخترنا فستانك واخترنا الفندق والبدل، وأهل صقر أكيد دلوقتي في البيت، يبقى ناجل ليه؟"
صقر: "أيوه بس حياة..."
عمار: "ملكش دعوة بحياة، أنا أخوها، وبعدين هي بتحبك."
صقر بحماس: "خلاص لو كدا، ماشي. بابا اتصل بماما وعرفهااا، وأنتوا هتروحوا معانا وهتباتوا، وكدا كدا أبو حياة في البيت عندنا."
عمار: "كويس، عشان أنا مش قادر أتحرك أصلا."
صقر هز رأسه بتفهم وكمل سواقة.
تاني يوم الصبح:
صقر وعمار أخدوا حياة والبنات وناهد ووالدة وليد ووصلوهم الفندق، وراحوا هما البيت عشان الرجالة هتجهز فيه.
في الأوضة:
كلهم مبسوطين وبيرقصوا، وملوك بتأكل حياة وهي بتعمل الميكب.
حياة: "كفاية يا ملوك."
ملوك: "لااا طبعًا، قال كفاية قال، كلي يا بت."
حياة: "ملوك أنا مش رايحة أحارب يا ماما."
ملوك: "برضوو."
ناهد ضحكت عليها وأخدت الطبق منها.
ناهد: "خلاص البت هتفطس."
ملوك ضحكت والباب خبط، راحت تفتح وكان عمار.
ملوك بهزار ملاحظتش حالته: "مفييش دخول."
عمار بهدوء: "عايز حياة يا ملوك لو سمحتي."
ملوك باستغراب: "مالك؟"
حياة من وراها: "في إيه؟"
عمار بدموع قرب منها وحضنها ودموعه نزلت وبدأ يعيط بصوت عالي.
حياة: "في إيه يا عمار فهمني؟ في إيه؟ بابا حصل له حاجة صح؟ بابا!!"
عمار بص لها: "بابا."
رواية حب بنت الشوارع الفصل العشرون 20 - بقلم ملك اسامة
عمار و هو حاضنها: بابا.. تعالي هوريهولك
ملوك و حياه بصوله بأستغراب بس حياه مشيت معاه لحد ما وصلت الأوضة و هنا أتصدمت إن أبوها واقف علي عكاز..
حياه بصدمه و دموع: دا بجد!!
أبوها قرب منها و حضنها: آه بجد
حياه بتبصلهم كلهم: طب حصل إزاي
عاصم: هات أختك و أقفل الباب يا عمار
عمار سند حياه و أبوه قعد قدامه هو و عاصم..
عاصم: أبوكي من فتره كان بيتحرك حركه بسيطة زي إيده رجله كدا و كان ممكن يكتب فطلب من الممرضة تطلب صقر في البيت و طلب منه أنه ميعرفكوش أنه بدأ يتحرك و أنه هيتابع مع الدكتور خلال شهر لحد جوازك يا حياه و كان حابب يفاجئك يوم جوازك أنه بدأ يمشي حتي بدون عكاز..
حياه بصت لأبوها و حضنته: يعني أنت بقيت بخير يعني بقيت كويس كدا!!
أبوها باسها: آه يا حبيبتي بقيت كويس
حياه: خلاص نأجل
قاطعها دخول صقر و بصوت عالي: نأجل إيه يا دلعدييييي دا أنا ما صدقتتت يلاا يا بت علي الأوضة بتاعتك كملي لبس بدل ما والله أخطفك و محدش يعرفلك طريق قااال نأجل قال
كلهم ضحكوا عليه و هو بصلهم بغيظ: إيه!!
عاصم: أصلك مخدتش بالك إننا عرفنا إنك كنت بتسمعناا
صقر بتوتر: اناا أبداً أبداً حتي أهو
حط أيده علي ودنه و هو بيضحك حياه قامت بصتله بخبث و قالت: إلا قولي يا صقورتي
صقر بتبريقة: صقورتك إيه يخربيتككك أطلعي برااا يا بت
حياه ضحكت و طلعت و هما بدأوا يجهزوا..»
*باليل *
حياه واقفة علي السلم و جمبها عمار و أبوها هيسلموها لصقر.
عمار: مش هديكي لصقر علي فكره
حياه ضحكت: خلاص خلاص ملوك ياسيدي صحبتي من زمان كنا مع بعض عند أمك يعني
عمار: أمك يا بيئه!!
حياه: بابا تعالي أنت سلمني لوحدك
عمار بيشد علي إيدها أكتر: لا طبعآ
حياه ضحكت و مسكت إيده زي ما مسكها و نزلوا التلاتة علي السلم..
صقر واقف أخر السلم بيبص عليهم و أستغرب ليه الإتنين بيسلموها بس فرح بوجودهم جمبها.»
عمار بيسلم حياه لصقر: خد باالك منها ها يا زفت
صقر: يارب أرحمني أخلص يا حيواان
عمار ضحك و باس رأسها و سلمهاله.»
صقر أخدها في حضنه و باس رأسها و بدأوا يدخلوا قاعة الاوتيل علي الأغاني..»
*علي الأستيدج *
عمار ماسك مايك هو و سفيان و وليد..
عمار بيحكي طفولتهم و كانت عامله إزاي و خلص و قال: صقر مش صاحبي بس دا أخويا صقر طول عمره جدع مع كل اللي حواليه و بيحاول يفرحهم فأحنا قررنا نفرحه
وليد بيكمل: مش بس نفرحه لا و نفرح عروسته إحنا و صقر علاقة قوية مش صحوبية و بس علاقة محدش هيفهمها عشان كدا قررنا نعمل حاجه مختلفة
سفيان بيكمل بضحك: لا و جديدهه و تليق بصقر الصفتي
كلهم ضحكوا و سفيان قال: بصوا قدامكوا كدا
بصوا كلهم و كان في شاشة كبيرة كانت كلها فيديوهات لصقر في كل حته حتي الشركة و مع الفيديوهات صوت مختلف لكل أفراد العيلة و هما بيتكلموا عنه و في الآخر حياه ظهرت في الشاشة و هي بتقول: من وقت من ركبت عربيتك وأنا اتأكدت إنك هتكون حاجه مهمه في حياتي صقر أنا بحبك. ♡
صقر بصلها و حضنها و قرب من صحابه و حضنهم و من جواه بيتمني يفضلوا كدا و كل العيلة قربت منه و حضنهم بعد كدا بدأوا يرقصوا وسط فرحتهم.»
*بعد وقت طويل *
الفرح خلص و صقر مع حياه في عربية وليد و مها..
صقر: يابني ما تخليك سريع بقي
وليد بضحك: هطير أنا يا صقر مثلا!!
مها ضحكت و حياه نامت في حضن صقر..
وليد متعمد أنه يبطئ.
صقر في بغضب: ولييييييييييد
وليد بخوف: خلااص والله أهو
مها ضحكت عليه و هو بصلها بتحذير..»
وصلوا أخيرا الڤيلا و صقر شال حياه اللي نايمه في حضنه و طلع الأوضة و وليد أخد مها عشان مسافرين.»
*في الأوضة *
صقر حط حياه علي السرير و مرديش يصحيها قلعلها الجزمة و الطرحه و كان لسه هيفتح سوستة الفستان عشان تنام براحتها لقاها صحيت ..
حياه بفزع: أنت بتعمل إيه!!
صقر بضحك: بقلعك
حياه بعدت عنه: أنت قليل الأدب
صقر: طب ما أنا عارف
حياه قامت و لسه هتمشي صقر شدها: تعالي بس أقولك سر..
*تاني يوم الصبح *
حياه صحيت: اعااااااااااا
صقر بفزع: إيه في إيه
حياه: أنت نايم جمبي كدا إزاي!!
صقر بصلها و أنفجر في الضحك: قومي يا حياه قومي يا ماما الله يرضي عنك
حياه بنعاس: لا أنا هكمل نوم
صقر بضحك: يبقي أحسن برضو.
حياه نامت و صقر قام أخد دش و فتح اللاب يخلص شغل..
*عند عمار *
بيتخانق هو و ملوك عشان مش عايزها تمشي بس هي عايزه تمشي.
ملوك: ياااابني بقي
عمار: ولاا كلمه يلا علي فوق
ملوك ضحكت و خبطته علي رأسه بخفة: علي فوق بصفتي إيه بقي!! يعني هعيش هنا بصفتي مين!!
عمار: صاحبة حياه
ملوك: والله و حياه أتجوزت كدا هبقي بصفتي إيه بقي
عمار: بصي أطلعي و نبقي نحل كل دا بعدين يلاا
*عند صقر *
خلص شغل و قام يصحي حياه.
صقر: حياه أنتي ياابت
حياه: اممم
صقر: قومي يلا عشان ننزل تحت نسلم عليهم و نمشي
حياه: سبني شوية شوية بس
صقر: لا قومي يلا
حياه بصتله بنعاس: طب تعالي نام أنت كماان
صقر: بطلي كسل الساعة 1قومي
حياه قامت: حااضر أهو قومت
*بعد وقت *
حياه و صقر نزلوا سلموا علي الكل و قعدوا معاهم بعد كدا وليد و سفيان و عمار وصلوهم المطار عشان شهر العسل..»
حياه: بقولك يا صقورتي
صقر: يادي صقورتك
حياه ضحكت: الله بدلعك مدلعكش يعني!!
صقر بضحك: لا دلعي برااحتك بس متهنيش البرستيج كدا
حياه: مرااتك ولا البرستيج
صقر: لا البرستيج
حياه خبطته في صدره: طيب يلاا عشان نلحق الطيارة
صقر: والله لو عليا أفضل في المطار
حياه بتشده: يلاا يا صقر
صقر: طب أصبري أشوف الرسالة دي
صقر فتح الرسالة و حياه جمبه شافتها و بصتله بدموع: ماتت
"رواية حب بنت الشوارع"