تحميل رواية «حب بالصدفة» PDF
بقلم ملك ناصر ناصر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
للاسف البنت حصلتلها صدمه وفقدت النطق بس لفتره مؤقته. بحزن: يعني في امل ترجع تكلم تاني. الدكتور: ايوة باذن الله في امل بس لازم تتابع مع دكتور نفسي لان اهم حاجه النفسيه في الفتره دي المريضه اتعرضت لصدمه عصبيه وانهيار عصبي. : تقدر تخرج امتى يا دكتور. الدكتور: تقدر تخرج النهارده لو حابب. : تمام شكرا. الدكتور بعمليه: العفو ده واجبي. مشي الدكتور. كنت سامعه كل الكلام ده لكن كنت في دنيا تانيه. مش قادرة اتحرك ولا قادرة اتكلم. عيني ثابتة ومش بتتحرك. زي ما يكون الوقت وقف. كل حاجه اسودت فجأه. كل حياتي ادمرت...
رواية حب بالصدفة الفصل الأول 1 - بقلم ملك ناصر ناصر
للاسف البنت حصلتلها صدمه وفقدت النطق بس لفتره مؤقته.
بحزن: يعني في امل ترجع تكلم تاني.
الدكتور: ايوة باذن الله في امل بس لازم تتابع مع دكتور نفسي لان اهم حاجه النفسيه في الفتره دي المريضه اتعرضت لصدمه عصبيه وانهيار عصبي.
: تقدر تخرج امتى يا دكتور.
الدكتور: تقدر تخرج النهارده لو حابب.
: تمام شكرا.
الدكتور بعمليه: العفو ده واجبي.
مشي الدكتور.
كنت سامعه كل الكلام ده لكن كنت في دنيا تانيه.
مش قادرة اتحرك ولا قادرة اتكلم.
عيني ثابتة ومش بتتحرك.
زي ما يكون الوقت وقف.
كل حاجه اسودت فجأه.
كل حياتي ادمرت!!
معقول مبقاش عندي اهل؟!
يعني انا دلوقتي يتيمه!
قاطع حديثها مع نفسها صور عمها.. او بالاخص (عم والدها) لؤى.
لؤي: دارين حبيبتي انتي سامعاني.
دارين: ………….
صفاء (مرات لؤى) بحزن: يالا بينا ناخدها على الفيلا يا لؤى.
لؤي: تمام يالا.
نزلوا الاتنين وكانت دارين ماشيه معاهم جسد بلا روح.
بعد وقت.
وقفوا قدام فيلا راقيه مش كبيرة الحجم اوي ولكن فخمة جدا.
نزلت دارين من العربية بمساعدة صفاء.
قربوا من الباب وخبطوا وفتحت الشغالة.
الشغالة باحترام: اتفضلي يا هانم اتفضل يا لؤى بيه.
صفاء وهي بتدخل دارين: اطلعي نادي كنان وفهد ولميس يا هدى.
هدى: حاضر يا هانم.
دخلت دارين من باب الفيلا وبصت حواليّها بتوهان وخوف من اللي جاي.
صفاء وهي بتسحبها بهدوء لجوا: تعالي يا دارين يا حبيبتي.
دخلت دارين وقعدت على الانتريه وكان جمبها صفاء ولؤى.
نزل كنان وكان وراه فهد ولميس.
لؤي: تعالوا يا ولاد سلموا على بنت عمكوا دارين.
كنان: بنت عمنا؟! هو احنا اصلا لينا عم.
لميس: ايوة صحيح يابابا احنا لينا عمام؟
لؤي: دارين باباها يبقى ابن اخويا شاهين الله يرحمه يا ولاد.
دارين اول ما سمعت جملة لؤى بصتلوا بدموع كأنها تذكرت ما كانت تصارع لنسيانه.
لميس قربت منها وحضنتها بود ولطف: اهلا بيكي يا دودو انا لميس بنت عمك.
دارين بصتلها بدون ما تتكلم.
لميس بصت لوالدها بمعنى هي مش بترد ليه.
فهد بابتسامة: ازيك يا دارين وانا فهد ابن عمك.
لؤي بص لكنان بغيظ: ايه يا كنان مش هتسلم على بنت عمك.
كنان ببرود: اهلا.
دارين بصت لصفاء وصفاء فهمت نظرتها: يالا يا لميس ساعدي دارين تطلع لوضتها.
لميس: تعالي يا دارين معايا.
وخدتها وطلعوا فوق.
كنان: ممكن تفهموني اللى حصل ومين دي وليه جايبنها هنا.
لؤي: دارين هتعيش معانا هنا على طول يا كنان.
كنان بصدمة: نعم!
فهد: هما فين اهلها يابابا وليه هي مش بتتكلم وشكلها تعبان كده.
صفاء بحزن: للاسف يا ولاد مامتها وباباها عملوا حادثة بالعربية وهي كانت معاهم بس لما وصلوا المستشفى كانوا باباها ومامتها اتوفوا وهي كانت الخبطة مش خطيرة اوي عليها بس فضلت اسبوعين في المستشفى من الصدمة ورافضة العلاج ومن ساعتها وهي بالمنظر ده مش بتتكلم ولا بتتحرك.
فهد وكنان بصدمة من عمرها الصغير: ايه!
كنان حس بوجع في قلبه ناحية البنت دي ولكن تظاهر بهدوء: وهي معندهاش اي اهل غيرنا.
لؤي بحزم: احنا اهلها يا كنان ودارين هتعيش معانا هنا وهتعتبروها اختكم زي لميس بالظبط.
صفاء: احنا اقنعنا خالتها بالعافية تيجي تعيش معانا هنا وهي تبقا تزورها كل فترة.
فهد بود: طبعا يا ماما من هنا ورايح هي زي لميس بالظبط وان شاء الله هنعوضها.
صفاء طبطبت على كتفه بابتسامة وحنان: ربنا يديمك في حياتنا يا حبيبي.
فجأة وهما بيتكلموا سمعوا صوت صويت لميس.
لميس بصراخ: باباااااااااا….
رواية حب بالصدفة الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ناصر ناصر
فجأة وهما بيتكلموا سمعوا صوت صراخ لميس وصوت حاجات بتتكسر.
لميس بصراخ: بااابااااااا.
الكل طلع جري على أوضة دارين لقوا الباب مفتوح وكل حاجة متكسرة ودارين قاعدة على الأرض وضامة نفسها ومدارية وشها برجليها وبتترعش.
لؤي بقلق: في إيه يا لميس إيه اللي حصل؟
لميس بخوف: طلعتها الأوضة وكنت لسه هنامها على السرير شافت الصورة دي.
وشاورت على صورة محطوطة على التسريحة.
قربت منها وفجأة بقت تصرخ وتعيط وتكسر في كل حاجة كده.
لؤي بغضب: مين اللي حط الصورة دي هنا؟
صفاء بحزن: أنا. أنا كنت فاكرة إن لما أحط صورة باباها هنا كانت هتبقى مبسوطة مكنتش أعرف إن ده هيحصل.
في الوقت ده كنان قرب من دارين بهدوء وقعد على ركبته ومشى إيده بهدوء على شعرها.
كنان بحنان وهدوء: دارين.
دارين مردتش وصوت شهقتها كان مسمع في أركان الأوضة.
كنان شاور للؤي إنه يخرج الكل بره.
لؤي هز راسه بأه وجابو.
كنان قربها منه وحضنها بحنان وبدأ يطبطب على ضهرها بهدوء.
كنان: شششش اهدى اهدى يا دارين خلاص مفيش حاجة.
دارين بصلته بدموع وبعدت عنه وطلعت على السرير واستغطت وغمضت عيونها.
كنان قام وقف وبصلها بشفقة على حالتها وخرج بره الأوضة.
لؤي بقلق: ها يابني بقت كويسة؟
كنان هز كتفه بقله حيلة.
***
دارين الشاهين، سبعتاشر سنة، كانت بنت هادية ومرحة وشخصيتها محبوبة من الكل. كانت وحيدة مامتها وباباها، كانوا مدلعينها بكونها البنت الوحيدة اللي انتظروها بعد خمس سنين من جوازهم.
كنان التهامي، سبعة وعشرين سنة، شخصيته باردة، بيشتغل دكتور في مستشفى كبيرة من مجموعة التهامي جروب. وهو الأخ الكبير على بنت وولد، بيحب عيلته جدا وبيخاف على أخته لميس بدرجة كبيرة.
فهد التهامي، خمسة وعشرين سنة، شخصيته مرحة ومجنونة وفي نفس الوقت هادي وعاقل. مش بيفضل إنه يشتغل كتير، بيحب أكتر الخروجات وعنده صحاب كتير بس أقربهم هو زين صاحبه.
لميس التهامي، تمنتاشر سنة، بنوتة مرحة جدا وشقية ودلوعة العيلة وآخر العنقود زي ما بيقولوا. قصيرة شوية وشعرها قصير وكيرلي.
***
كنان: أنا عندي شغل واتأخرت يالا سلام.
صفاء: سلام يا حبيبي خلي بالك من نفسك ومش تتأخر عشان نتعشى مع بعض.
كنان: حاضر يا ست الكل.
فهد: استنى أنا جاي معاك.
لؤي قرب من لميس: تعالي يا لميس عايزك يا حبيبتي.
لميس: نعم يا بابا.
لؤي قعد وقعدها جنبه.
لؤي: عايزك تقربي من دارين يا حبيبتي واعتبريها أختك. خليها تحكيلك كل حاجة في قلبها وتثقي فيكي. حاولي تخليها تتكلم وتنسى اللي حصل.
لميس بابتسامة: من عنيا يا حبيبي أنا أصلا من زمان نفسي يكون عندي أخت بنت.
لؤي طبطب على كتفها بحنان: يالا شوفي رايحة فين.
عدت ساعات مش طويلة ورجع كنان هو وفهد من الشغل.
صفاء: اطلعي يا هدى نادي دارين عشان تاكل معانا.
لميس: استني يا هدى أنا هطلع أناديها.
لميس طلعت الأوضة وخبطت لكن مفيش رد. فتحت الباب واتفاجأت ب…
رواية حب بالصدفة الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ناصر ناصر
لميس: أنا هطلع أناديها يا ماما.
طلعت لميس أوضة دارين عشان تناديها، خبطت ومافيش رد. فتحت الباب واتفاجأت لما لقت إن دارين مش موجودة في الأوضة.
لميس وهي بتدور عليها: دارين.. دارين انتي فين.. دار…
ما كملتش جملتها لما فتحت باب الحمام واتصدمت لما شافت دارين واقعة على الأرض وإيديها بتنزف والدم في كل مكان في الحمام.
لميس بصويت وفزع: داريييييين!
الكل اتخض لما سمع صوتها وطلعوا كلهم جري على الأوضة.
كنان بقلق: لميس انتي فين؟
لميس ببكاء: أنا هنا يا كنان في الحمام.
الكل اتجه ناحية الحمام واتفاجؤوا لما لقوا دارين مرمية على الأرض بتنزف ولميس واقفة جنبها مصدومة من المنظر.
كنان أول ما شافها حس بنغزة قوية في قلبه وصفاء لما شافتها صوتت بفزع.
فهد بسرعة: كنان شيلها وهاتها بسرعة للعربية وأنا نسبق. يلا بسرعة.
كنان كان واقف بيبص عليها بصدمة ومش بيتحرك.
فهد بصوت عالي: كنان بسرعة مفيش وقت البنت بتموت.
كنان فاق لنفسه وقرب منها وشالها بسرعة ونزل بيها جري للعربية وفهد فتح له الباب.
فهد: بابا تعال ورانا بسرعة بالعربية.
صفاء بعياط: وأنا هاجي معاك يا لؤي أنا مش هسيب البنت لوحدها.
لميس: وأنا كمان يا بابا.
لؤي بسرعة وتوتر: يلا طيب اركبوا بسرعة.
بعد وقت مش كتير…
دخل كنان من باب المستشفى وهو شايل دارين اللي غرقانة دم.
كنان بصراخ: دكتووووور بسرررعة.
جه دكتور: حطها على الترولي ده يا دكتور.
كنان: أدخل معاها العمليات يا كنان.
لؤي حط إيده على كتف كنان: أنا واثق فيك يا ابني.
كنان هز راسه ودخل يلبس لبس العمليات بسرعة.
***
في مكان تاني…
كانت ماشية على البحر بهدوء. لمسات الهوا بتداعب شعرها الطويل وبتطيره. بتخبط المايه في رجليها. بتنزل دموعها بحزن على حالها. فجأة وقفت وقالت بصراخ وانهيار:
لييييييه… لييييييه أنا.. ليه بيحصل معايا كل ده لييييييه؟
فجأة بتسمع صوت من وراها:
يمكن عشان ده قدرك؟
بتبص ليه بعيونها اللي بتلمع من الدموع:
أو مثلاً من حب ربنا ليكي.
البنت ببكاء:
إزاي ربنا بيحبني وبيحصلي كل ده؟
الشاب بابتسامة:
ربنا لما يحب عبد بيبتليه. وانتي أكيد ربنا بيحبك أوي وبيختبرك.
البنت بحزن وتنهيدة:
بس أنا تعبت.. تعبت أوي.
: هونّي على نفسك. وافتكري إن مهما ضاقت بيكي الدنيا ربنا موجود وربنا مش بيسيب حد محتاجله أبداً وباذن الله بكرة كل حاجة تتغير وتكون أحسن. وابقي قولي فراس قال.. آه صح..
ومد إيده يسلم عليها:
أنا فراس وانتِ..
مردتش عليه وبصت قدامها بشرود.
فراس مد إيده التانية وسلم على نفسه:
وأنا ذات الرداء الأحمر.
البنت بتبصله باستغراب:
هسميكي ذات الرداء الأحمر لحد ما أعرف اسمك.
بصتله باستغراب أكبر.
فراس شاور على فستانها الأحمر:
بما إني شفتك أول مرة وانتي لابسة فستان أحمر كده فهسميكي ذات الرداء الأحمر.
غمزلها واتكلم:
هتلاقيني موجود هنا كل يوم في نفس الوقت ده. باي يا.. ذات الرداء الأحمر.
***
عند دارين…
كانت نايمة في أوضة العمليات لا حول لها ولا قوة وكان اللي بيعملها العملية كنان.
كانت نايمة وبتحلم ب….
دارين ماشية في مكان زي غابة لابسة فستان أبيض طويل وفاردة شعرها. بتبص في كل مكان حواليّها بخوف.
دارين بخوف:
ماما.. بابا.. ماااما.. بابا انتوا فين؟
فجأة بتسمع صوت من وراها. بتلف بلهفة لقت مامتها وجنبها باباها.
الأم (ريحانه):
بدوري علينا يا دارين؟
دارين بتجري عليهم بلهفة وشوق كبير.
دارين:
وحشتوني وحشتوني أوي.
شاهين:
وانتي كمان يا حبيبتي.
دارين بفرحة:
انتوا رجعتوا تاني صح مش تمشوا تاني وتسبوني؟ ماشي.
ريحانه بابتسامة وحنان:
مينفع يا حبيبتي.. إحنا عمرنا انتهى خلاص. ولازم تعيشي حياتك من بعدنا.
دارين بعدم تقبل وهي بتدخل في حضنها لعلها تحس بالأمان تاني:
لا لا لا أنا مش هسيبكم خلاص خدوني معاكم متسبونيش هنا لوحدي. المكان هنا ضلمة أوي.
شاهين بحنان وهو بيمسك وشها بإيده:
لسه قدامك عمر طويل يا حبيبتي تعيشيه مع ناس تحبك وتحبيهم. اصبري يا دارين اصبري.
دارين بدموع:
مش قادرة.. مش قادرة.
ريحانه بصت لشاهين:
يلا بينا يا شاهين.
شاهين بابتسامة:
يلا يا حبيبتي.
وبدأوا يمشوا هما الاتنين ويبعدوا عنها ببطء.
دارين بصراخ:
لااا لا متسبونيش لااا متسبونيش ارجوكم متسبونيش.
شاهين وريحانه وقفوا بعيد عنها وشاورولها بإيديهم:
هستناكي يا دارين.. هستناكي.
فجأة دارين ترجع للواقع وتفتح عيونها اللي يكونوا لونهم أحمر من الدموع.
الممرضة:
المريضة فاقت يا دكتور فاقت.
يبص كنان لدارين يلاقيها فتحت عينيها وبتبص لفوق بدموع.
كنان بلهفة:
دارين.. دارين انتي سمعاني؟ دارين حاسة بأي ألم؟
لمن لا حياة لمن تنادي. دارين مش بترد وكأنها في عالم تاني.
كنان اداها حقنة مخدّرة تاني وراحت في نوم عميق وهو خرج من أوضة العمليات.
الكل جري عليها.
لؤي: ها يا ابني دارين كويسة؟
كنان بابتسامة: آه يا بابا الحمد لله الجرح مكنش عميق أوي.
صفاء اخدت نفسها براحة وحضنت لميس: الحمد لله الحمد لله.
فهد طبطب على كتف كنان: عاش يا وحش.
لؤي: يعني كده خلاص مفيش خطر على حياتها هينقلوها لأوضة عادية؟
كنان: آه يا بابا نص ساعة بالكتير وهتفوق.
***
بعد مرور نص ساعة…
صفاء: كده يا حبيبتي تقلقينا عليكي. كنتي عايزة تموتي نفسك.
لؤي: خلاص بقى يا صفاء مش وقته.
دارين كانت بتبصلها بدموع وحزن.
لميس بمرح: كده يا دودو تقومينا من على الأكل. ده أنا حتى هموت من الجوع.
لؤي: طيب يا حبيبي خلي بالك منها.
الكل مشي واتبقى دارين وكنان بس في الأوضة.
كنان بصّلها بهدوء شوية وبعدين جاب كرسي وقعد جنبها على السرير.
كنان: كنتي عايزة تموتي نفسك؟
دارين: ……
كنان: كنتي عايزة تموتي كافرة؟
دارين: ……
كنان بغضب: انتي عارفة كان ممكن يحصلك إيه لو لميس مكنتش طلعتلك في الوقت ده. كنتي هتموتي.. فااهمة كنتي هتموتي. انتي متخيلة حجم الكارثة اللي كنتي هتحطي نفسك فيها. كنتي هتقولي إيه لربنا ها؟! تقدري تقولي منتي هتقولي إيه لربنا؟
دارين بقت تعيط بشهقات وفجأة…….
رواية حب بالصدفة الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ناصر ناصر
فجأة دارين اتكلمت بكل حزن: أنا آسفة.
كنان اتصدم، وبعدين ابتسم تاني: دارين، انتي اتكلمتي؟ اتكلمتي صح؟
دارين بدموع: أنا آسفة أوي على اللي حصل، أنا.. أنا مش عارفة إزاي عملت كده، إزاي قدرت أعمل كده.. أنا.. أنا آسفة بجد.
كنان بهدوء قرب منها ومسك إيدها الصغيرة: متتأسفيش يا دارين، استغفري ربنا واطلبي منه هو اللي يسامحك.
دارين ببراءة: يعني أنت مش زعلان مني؟
كنان بابتسامة وقد رق قلبه من براءة تلك الطفلة الصغيرة: تؤ تؤ، مش زعلان.
دارين: ولا عمو لؤي وطنط صفصف؟
كنان بضحك: هههه، طنط صفصف.
دارين: أيوه، بسمع لميس بتقولها يا صفصف.
كنان بضحكة على سذاجتها: لا يا حبيبتي، هي اسمها صفاء، بس دارين بدلعها بصفصف.
دارين بفهم: اممم، فهمت. أنا هخرج امتى من هنا؟
كنان: بعد شوية. يلا، أنا هنزل بقا أجيبلك أكل علشان لازم تاكلي.
دارين مسكت إيده: متتأخرش.
كنان اتوتر من مسكتها لإيده وابتسم: حاضر.
دارين اتكسفت وسكتت.
***
تاني يوم.
صحي الجميع وكان الكل متجمع على السفرة، ما عدا كنان ودارين.
لؤي: أومال فين كنان ودارين؟
جاء صوت من وراه: إحنا هنا يا بابا.
وكان ده صوت كنان.
صفاء بابتسامة: حمدلله على السلامة يا حبيبتي.
دارين برقة: الله يسلمك يا طنط.
الكل بص لها بصدمة.
لميس: هي اتكلمت ولا أنا سمعت غلط؟
فهد بضحك: لا اتكلمت يا أختي.
لميس صوتت بفرحة وجريت عليها وحضنتها: يااااه، أخيراً. كنت فين يا جدع.
دارين ضحكت عليها.
لؤي: تعالي يا دارين اقعدي يالا علشان نفطر.
دارين اتكلمت برقة شديدة: حاضر يا عمو لؤي.
فهد مسك قلبه بتمثيل: آآآخ، قلبي الصغير لا يتحمل كل هذه الرقة. وكنتي حرمانا من صوتك يا قادرة.
كنان خبطه بكتفه بقهوة.
فهد مسك كتفه بقلم: آآه، إيه يا عم، إيدك تقيلة.
كنان ببعض من الغيرة: اتلم.
فهد بغمزة: حاضر.
الكل قعد يفطر.
صفاء: آه صح، أختي نازلي رجعت من تركيا امبارح وباتت هي وولادها في أوتيل. فـ أنا قولتلها تيجي تقعد عندنا هنا كام يوم بس لحد ما يلاقوا فيلا مناسبة ويوضبوها. ده بعد إذنك طبعًا يا لؤي.
لؤي: طبعًا يا حبيبتي، ده بيتهم، يجوا في أي وقت.
لميس: أوبا، يعني آدم جاي؟ ده إحنا هنخربها.
وسقفت بأيديها زيه زي الأطفال.
دارين مالت على كنان اللي كان قاعد جنبها: كنان.
كنان: امم.
دارين: مين آدم؟
كنان: ابن خالتو.
دارين: اممم.
***
عدى اليوم ورجعوا كنان وفهد ولؤي من الشغل واتعشوا والكل نام.
***
كانت البنت ذات الرداء الأحمر (على مسمى فراس) ماشية قدام البحر. بتحاول تقنع نفسها إنها جاية علشان زهقانة بس مش أكتر، مش علشان فراس أبدًا خالص يعني 😉.
فراس: أهلاً يا ذات الرداء الأحمر.
بصت البنت عليه وابتسمت.
فراس بغمزة: أوبا، ما إحنا طلعنا بنضحك أهو وضحكتنا قمر، أومال في إيه.
البنت: أنت عايز مني إيه؟
فراس: مش عارف، بس عندي فضول أعرف حكايتك.
البنت بضحكة سخرية: حكايتي!
فراس: آه.
البنت: يا عم امشي الله يرضى عليك، مش ناقصاك.
وكملت مشي.
فراس وهو بيمشي وراها: استني بس.
شدها من إيدها، ارتطمت في صدره العريض وتلاقت عيونهما معًا، عيونها البنية زي القوة مع عيونه العسلي على ضوء القمر.
البنت بتوتر حاولت تخفيه: أنت قادر على المسكة دي؟
فراس بهيام في عيونها: حد قالك قبل كده إن عيونك حلوة أوي؟
البنت: لا، أنا اتقالي وطي صوتك.
فراس: إيه!
البنت: إيه!
رواية حب بالصدفة الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ناصر ناصر
بليل في قصر التهامي.
كانت ماشية بتتسحب بليل، وصلت للمطبخ، فتحت النور، بصت حواليّها تتأكد من عدم وجود أي حد. فتحت التلاجة، كانت بتدور على أي أكل بسبب جوعها الشديد.
تتفاجأ بصوت جاي من وراها: "بتعملي إيه؟"
شهقت بفزع وبصت وراها، لقتُه واقف قدامها ومربع إيديه.
كنان: "بتعملي إيه هنا في الوقت ده؟"
دارين بتوتر واحراج: "ب. ب. كنت.. ا.."
كنان قرب منها بابتسامة: "كنتي إيه؟"
دارين وهي بتبعد بتوتر: "جعانة."
كنان: "وأنا كمان."
دارين وهي بتبص في عيونه: "وأنت كمان إيه؟"
كنان: "جوعان."
بعد عنها وفتح التلاجة.
كنان: "عايزة تاكلي إيه؟"
دارين: "مش عارفة أي حاجة.. أنت بتعرف تعمل إيه؟"
كنان ببلاهة: "أنا مش بعرف أعمل حاجة."
دارين بضحك: "ههههههه بجد؟"
كنان سرح في ضحكتها: "كتك القرف في حلاوتك."
دارين: "إيه؟"
كنان فاق من سرحانه: "ها؟ إيه؟"
كنان قرب من التلاجة وطلع بيض.
كنان: "هقلي بيض."
دارين: "بس أنا مش بحبه."
كنان: "بس أنا بحبه."
دارين عقدت حاجبيها: "والله؟!"
كنان: "ههههههه أعمل إيه يعني مفيش غيره."
دارين: "اممممم تيجي نطلب بيتزا؟"
كنان: "بيتزا؟! في الوقت ده؟ لا لا مستحيل."
««بعد نص ساعة»»
دارين وهي بتاكل بشراسة: "امممم البيتزا حلوة أوي."
كنان وهو بياكل بتلذذ: "اممم عندك حق."
فجأة هما الاتنين بيسكتوا بصدمة لما يسمعوا صوت حد جاي من وراهم.
كنان: "لميس.."
لميس بصوت عالي: "انتو بتعملوا إيه؟"
دارين جريت عليها وكتمت بوقها: "شششش وطي صوتك."
كنان وهو بياكل: "في إيه يا لي لي، انتي داخلة علينا دخله بوليس الآداب كده ليه."
دارين برقت عينيها بصدمة ولميس ضحكت.
لميس وهي بتقرب وتقعد جمب كنان: "طب مش تقولولي اللي انتو جايبين بيتزا يا جودعان."
كانت بتقول كده وهي بتاكل.
كنان: "تعالي يا دارين اقعدي، وقفتي ليه."
دارين قعدت وقعدوا التلاتة ياكلوا وهما بيضحكوا ويهزروا مع بعض لحد ما سمعوا أذان الفجر.
لميس: "ياااه داحنا سهرنا أوي.. أنا هدخل أنام بقا."
كنان: "آه أنا كمان هنام، الحق الساعتين دول."
دارين: "استنوا انتو رايحين فين؟ مش هتصلوا؟"
كنان ولميس بصوا لبعض بإحراج: "انتي هتصلي؟"
دارين: "آه طبعًا، يالا نروح نتوضا ونيجي علشان نصلي سوا."
وفعلاً راحوا التلاتة واتوضوا وخرجوا، وابتدا كنان يصلي بيهم.
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
الصبح.
صحت دارين والابتسامة على وشها بسبب إنها حلمت بمامتها وباباها. دخلت اتوضت وصلت فرضها، وبعدين خرجت ولبست بنطلون أبيض ضيق وتيشيرت بنص كم، وفرضت شعرها البني القصير على ضهرها، وكانت جذابة ورقيقة جدًا.
سمعت صوت جاي من تحت، خرجت من أوضتها ونزلت.
أما تحت كان موجود أخت صفاء وأولادها التلاتة وباقي العيلة.
دارين وهي نازلة من على السلم: "صباح الخير."
الكل وجه نظره عليها.
حمزة صفر بإعجاب: "اوبا مين الصاروخ الأرض جو دي."
كنان أول ما سمع حمزة بيقول كده بصّله بغضب، وكان نفسه يقوم يضربه بالبوكس في وشه. وطبعًا اللي لاحظ ده شخص واحد بس.
لميس بغمزة لحمزة: "مزة صح."
كنان بغضب: "لميس."
دارين كانت بتسلم على الكل وبعدين قعدت.
صفاء: "أعرفكم يا جماعة، دارين باباها يبقا ابن أخو لؤي. ودي يا دارين أختي، ودول ولادها حمزة وتالا ولارا."
دارين هزت راسها بابتسامة.
ردت لارا بجرأة: "ودارين دي بقا عايشة معاكوا هنا يا خالتو."
دارين بصت للأرض بإحراج.
لميس: "آه يا قلب خالتك، عايشة معانا هنا."
لارا بصت لها من فوق لتحت بقرف.
تالا بابتسامة بشوشة: "إزيك يا دارين؟ أنا تالا، اتشرفت بمعرفتك."
دارين بابتسامة: "وأنا أكتر."
دارين: "سبعتاشر."
لارا بعدم اهتمام: "طفلة يعني."
لميس: "اممم طفلة وزي القمر يا لولو."
لارا بصت لها بغيظ بسبب إنها كل ما تيجي تحرق دمها لميس تكيدها.
تالا: "وأنا عندي عشرين، ولارا تؤامي يعني عشرين سنة برضه."
دارين ضحكت وحاولت تداري ضحكتها.
لارا: "بتضحكي على إيه؟ في حاجة تضحك؟"
مامتها: "لارا."
دارين: "أصلي أنا عندي سبعتاشر وبتقوليلي طفلة، وانتي عندك عشرين يعني أكبر مني بتلت سنين بس."
صفاء علشان تهدي الجو: "اطلعوا يابنات اقعدوا مع بعض فوق."
لميس قامت بحماس: "اشطا يالا."
دارين طلعت معاهم، وهي طالعة على السلم فجأة تلاقي رجل كعبلتها وووووو.
وتفتكروا مين اللي كان عايز يوقع دارين؟ ومين اللي لاحظ غيرته الشديدة على دارين؟
رواية حب بالصدفة الفصل السادس 6 - بقلم ملك ناصر ناصر
دارين كانت طالعة على السلم وفجأة بتفقد توازنها.
دارين بصراخ: آآآه!
لكن بتلاقي إيد بتمسكها قبل ما تقع وتشيلها.
دارين بتكون مغمضة عينيها بس بتحس إن في حد شايلها، بتفتح تلاقيه قدامها.
حمزة: انتي كويسة؟
دارين بتهز راسها بالإيجاب.
الكل يقرب منهم، وكنان أول ما يشوفها في حضنه عروقه تبرز بغضب وغيرة عليها.
لؤي: دارين انتي كويسة؟
دارين هزت راسها وكلمت حمزة: نزلني.
حمزة نزلها براحة.
صفاء: إيه اللي حصل؟
دارين: كنت طالعة و...
لميس بمقاطعة وغضب: هي البت الصفرا دي (وشاورت على لارا).
صفاء بغضب: لميس!
لميس: أنا شوفتها بعيني وهي بتمد رجلها ناحية دارين عشان توقعها.
نازلي بغضب: صح الكلام ده يا لارا؟
لارا بكذب وتوتر: لا طبعاً يا مامي، وأنا هعمل كده ليه أصلاً.
لؤي: خلاص يا جماعة حصل خير، يلا يا بنات اطلعوا فوق.
وإنتي يا دارين خلي بالك من نفسك يا حبيبتي.
دارين هزت راسها بهدوء وخرجت.
لارا: أنا هقعد مع مامي.
لميس: أحسن برضه.
فوق في الأوضة.
لميس وهي بتقفل الباب وتدخل: إيه البت الصفرا دي.
دارين بصتلها بتحذير وشاورت على تالا.
تالا بضحك: هههه، لا متقلقيش أنا متعودة على كده، هي صفرا فعلاً.
دارين: سوري يعني يا تالا بس إنتو إزاي تؤام ومش شبه بعض خالص كده؟
تالا: عادي، إحنا تؤام مش متطابق ولا في الشكل ولا في الشخصية.
لميس: بس الواد حمزة ده طلع سوبر هيرو والله، شوفتيه وهو بيشيلك.
تالا بضحك: هههه، طول عمره يا حبيبتي أخويا حبيبي.
تحت.
كانت لارا في المطبخ بتكلم نفسها وهي بتصب عصير.
لارا بغيظ: ماشي يا اللي اسمك دارين، إنتي أما رجعتك من المكان اللي جايبة منه مبقاش أنا لارا.
بتلف بوشها تتفاجأ بكنان وهو واقف وعلامات الغضب باينة على وشه.
يقرب منها ويمسكها من إيدها بعنف: عارفة يا لارا لو شوفتك بتقربي منها أو تأذيها تاني هعمل فيكي إيه ها؟
لارا بخوف: أنا... أنا معملتش...
كنان بمقاطعة: لو لمحتك بس بتبصلها بصة ه... (وشوشها في ودنها وقالها حاجة).
لارا بصدمة: إيه؟!
أما فوق عند البنات.
دارين: أنا نازلة أشرب يا بنات وراجعة تاني.
نزلت دارين وراحت على المطبخ، وأول ما دخلت اتفاجأت بمنظر لا وكنان.
دارين بصدمة: كنان!
فلاش باك من خمس دقايق.
لارا بخوف: إنت عرفت منين؟
كنان: عرفت من مكان ما عرفت، إنتي فاكراني أهبل وهتستغفلينا زي ما استغفلتِ أبوكي.
لارا بترجي: ارجوك يا كنان متقولش لحد، ارجوك.
كنان: يبقى تسمعي كلامي، دارين أو إوعي تقربي لها ولا تضايقيها، سامعة؟
لارا: ح... حاضر.
كنان كان لسه هيمشي اتفاجأ بلارا وهي بتحضنه.
لارا بخبث وتمثيل: شكراً إنك مش هتقول لحد.
باك.
دارين بصدمة: كنان.
كنان بعد عن لارا بسرعة وارتباك: دارين.
دارين نزلت راسها بإحراج: آآآه أنا آسفة مكنتش أعرف إنكم هنا.
كانت هتمشي بس كنان مسك إيديها.
كنان: صدقيني مش اللي في دماغك بس ا...
دارين بمقاطعة: إنت مش مضطر تبررلي، اعمل اللي إنت عايزه.
كنان فاق لنفسه وقال بكبرياء: أيوه صح، أنا مش مضطر.
دارين خرجت بسرعة من المطبخ وراحت لأوضتها وهي بتجري.
حمزة وقف قدامها.
حمزة: على فين يا حلوة؟
دارين زقته: أوعى من قدامي.
حمزة بتمثيل حط إيده على قلبه: آآآه.
دارين رجعت تاني بقلق: آآآه إنت كويس؟ إيه اللي حصل؟
حمزة: إنتي وجعتيني في قلبي جامد وأنا عندي القلب.
طبعاً كان باين جداً إنه بيمثل، بس طبعاً عشان بطلتنا ساذجة صدقته.
دارين بأسف: أنا آسفة بجد، مكنتش أقصد، طـ... طب اقعد.
حمزة حط إيده على كتفها بتمثيل: طيب سنديني لحد الكنبة.
في الوقت ده شافهم كنان وعينه جت في عين دارين وبصلها بغضب.
دارين مهتمتش وسندت حمزة لحد الكنبة وبعدين طلعت.
طلعت دارين لأوضة لميس بغضب وقفل الباب بقوة.
لميس بفزع: بسم الله! إيه يا بنتي مالك؟
دارين لنفسها: غبي.
تالا: قولتي حاجة؟
دارين: ها... لا بس مفيش ميه ساقعة.
لميس: بتهزري؟ كل ده عشان مفيش ميه ساقعة.
دارين: أنا هروح أوضتي عشان عايزة أنام، يلا تصبحوا على خير.
تالا ولميس بصوا لبعض باستغراب: طيب وإنتي من أهله.
راحت دارين الأوضة و...
رواية حب بالصدفة الفصل السابع 7 - بقلم ملك ناصر ناصر
تاني يوم بتقوم دارين على صوت خبط على الباب.
بتكون لابسه بيجامه بيضي كات وهوت شورت قصير وشعرها نازل على وشها.
تقوم تفتح تلاقي لميس.
لميس: صباح الخير يا دودو يالا اجهزي علشان نفطر.
دارين: صباح النور حاضر هجهز وانزل وراكي.
قفلت الباب وراحت تشوف الساعة كام على التليفون.
دارين: دي لسه الساعة اتناشر مصحيينا بدري كده ليه.
سمعت صوت خبط على الباب.
فتحت دارين الباب وهي مغمضة عينيها بنوم.
دارين: ايه يا لميس عايزة ايه ت..
برقت عينيها بصدمة لما لقته قدامها.
دارين: كنان!!
قفلت في وشه.
كنان ضحك بصوت عالي وصل لدارين اللي غمضت عينيها بإحراج.
دارين: غبية يا دارين غبية.
دخلت وأخدت شاور وصلت ولبست ترنج بكم ورفعت شعرها.
تحت.
دارين: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
قعدت دارين على السفرة.
صفاء: اتأخرتي ليه يا حبيبتي.
دارين بابتسامة: أصلي نمت امبارح متأخر شوية فقمت بصعوبة.
عينيها جت في عين كنان اللي غمزلها.
دارين اتحرجت وشرقت.
كنان ناولها كوباية الميه بضحك.
كنان: في حاجة يا دارين؟!
دارين: ها لا مفيش يا عمو انا تمام.
فهد: انتي نازلة المدرسة مع لميس يا دارين صح.
دارين بصت للؤي.
لؤي: طبعًا دي دارين تنزل قبل لميس كمان.
دارين بصتله بامتنان وابتسامة.
لميس: الله لا أنا كده أغير يا لؤي بيه.
الكل ضحك عليها.
تالا: انتي كده في سنة كام يا دارين.
دارين كانت هتتكلم قاطعها صوت لارا المزعجة.
لارا بضحك وهي بتاكل: في ستة ابتدائي أكيد.
تالا بصتلها بتحذير علشان تسكت.
دارين: نينينني.
نازلي: لارا.
دارين: أنا في تالتة ثانوي يا تالا.
لميس بفرحة: وأنا كمان كده نروح مع بعض بقا.
كنان: تمام تعالوا معايا النهارده علشان أقدمكم في المدرسة.
لميس: اشطا خالص هطلع أجهز أنا بقا.
حمزة: مع إن مش باين خالص إنك لسه في تالتة ثانوي يا دودو.
كنان بصّله بعصبية وغمض عينه وهو بيتخيله كيس ملاكمه وبيضرب في وشه.
دارين ببرود وهي بتقوم: معلش.
فهد ولميس وتالا ضحكوا بصوت واطي.
طلعت دارين تلبس وكانت لابسه بنطلون بوي فريند أسود وتيشرت أحمر بنص كم وفردت شعرها القصير الويڤي على ضهرها وخرجت.
اتجهت لأوضة لميس وهي ماشية وقفها حمزة.
حمزة: أوبا كل مرة بتبهريني بجمالك يا دودو.
دارين: شكرًا.
وكانت جاية تمشي وقف قدامها.
حمزة: استني بس رايحة فين مي بنتكلم.
دارين وقفت قدامه بنفاذ صبر.
دارين: بقولك أنا مستحملاكم انت واختك الحربوقة دي بس عشان طنط صفاء وعشان أنا ضيفة هنا في البيت بس واقسم بالله لو ضايقتني تاني هرسملك في وشك الحلو ده خريطة سااامع.
حمزة ضحك بإعجاب: لا عجبتيني أحبك وأنتي قطة مخربشة كده.
دارين ضربته برجليها في بطنه وهو صرخ بألم.
دارين بابتسامة نصر: أحسن تستاهل يا وجه البرص انت.
ومشيت ببرود.
كان متابع الحوار ده كله كنان اللي كان واقف مبسوط وبيضحك على الطفلة المجنونة دي.
بعد وقت.
كانوا في العربية.
دارين بحزن وهي بتلعب في صوابعها.
دارين: عايزة وأنا راجعة أروح لماما وبابا.
كنان: تمام.
خلصوا تقديم وركبوا العربية تاني وراحوا عند قبر ماما وبابا دارين.
وقفت دارين قدام قبرهم ووراها كان واقف كنان ولميس.
وفجأة.
رواية حب بالصدفة الفصل الثامن 8 - بقلم ملك ناصر ناصر
وفجأة انفجرت دارين بالعياط.
دارين ببكاء: وحشتوني… وحشتوني أوي. أنا سمعت كلامكم وبقيت كويسة وبقيت بضحك كمان وبتكلم بس… بس مش قادرة أكمل أكتر من كده. مش قادرة أكمل حياتي من بعدكم. بس بس أوعدكم هحاول… وهدخل كلية الطب اللي كان نفسك إني أدخلها يا بابا.
وكملت بدموع: هحقق حلمك حتى لو كنت مش موجود.
عيون لميس دمعت وكنان كان واقف وحاسس إنه عايز ياخدها في حضنه بقوة ويقولها أنا معاكي وميسيبهاش أبداً.
دارين حطت الورد اللي اشترته على قبر مامتها.
دارين بابتسامة وسط دموعها: بصي يا ماما جبتلك الورد الأحمر اللي إنتِ بتحبيه. مش إنتِ بتحبي الورد الأحمر صح. وإنت يا بابا مجبتلكش ورد عشان عارفة إنك عندك حساسية منه ومش بتحبه.
لميس قربت منها بدموع وحزن على حالتها: يلا يا حبيبتي عشان نروح.
دارين قامت وقفت تاني ومسحت دموعها وقالت بابتسامة: أنا هروح دلوقتي بس… بس هرجعلكوا تاني مش هتأخر عليكم تمام.
لفت وشها وبصت لكنان في عينه وعدت لحظة صمت ونظرات طويلة بينهم. نظرات حزن، نظرات حب، نظرات ومشاعر متلخبطة.
لميس: يلا يا كنان.
فاق كنان على نفسه واتحرك للعربية.
***
عدت أيام مفيش جديد. وجه أول يوم مدرسة لدارين ولميس.
لميس: دارييييين!
دارين قامت بفزع من على السرير: عاااه! في إيه مين بيموت؟
لميس ضحكت بقوة.
دارين: في إيه يا لميس حرام عليكي خضتيني. حد يصحي حد كده.
لميس: يلا يا أختي عشان منتأخرش على المدرسة.
دارين ضربت إيدها على راسها بخفة: اوف… صح أنا نسيت أظبط المنبه. الساعة كام؟
لميس: سبعة.
دارين: طيب لسه بدري يعني هقوم آخد شاور وأصلي وألبس وأنزل لك.
لميس: أشطا مستنياكي.
قامت دارين خدت شاور وصّلت ولبست اليونيفورم المدرسي وسابت شعرها على ضهرها ولبست الشنطة بتاعتها ونزلت.
لميس أول ما شافتها صفرت: أوبااااا الأحمر على الأسد يمنع الحسد.
دارين بضحك: ههههه أنا مش لابسة أحمر أصلاً يا لميس.
لميس: مانا عارفة بس ملقتش مثل تاني أقوله غير ده ههههه.
دارين: والله إنتِ مسخرة يا لميس.
لميس بثقة وغرور: عارفة عارفة.
فهد: أبو غرورك يا شيخة.
كان كنان بيبصلها بصه حب… أو عشق، أيهما أقرب؟ لا ثواني كده؟! هو حبها بجد؟ أيوه يا أعزائي هو أحبها بل اتيم بها.
دارين اتكسفت جداً من نظراته ليها.
الشغالة: الفطار جاهز يا كنان بيه.
كنان فاق من شروده على صوت الشغالة.
بعد وقت…
كانوا في العربية وصلوا قدام المدرسة.
كنان: لو ولد جه وكلمكم متردوش عليه ومتصاحبوش على بنات جديدة غير لما أنا أشوفهم الأول ومتضحكوش كتير وركزوا مع شرح الدرس وبس. وبرجع وبقولكم لو شفت واحدة فيكم مع ولد مش هيحصلكم كويس.
لميس بسخرية: ونقعد جنب اللانش بوكس عشان متتسرقش؟ إيه يا كنان ده إحنا عيال صغيرة.
فهد بضحك: معلش يابنتي أصل كنان لو مرزعناش حبة نصايح على الصبح ميبقاش كنان.
لميس: على رأيك.
الكل ضحك.
كنان بغيظ: يلا يلا انزلوا.
دارين كانت نازلة بس كنان وقفها: خدي يا دارين.
بصت لإيده لقت مطلعلها فلوس.
دارين: شكراً مش عايزة.
كنان اداها الفلوس في إيدها وادا للميس هي كمان ونزلوا الاتنين.
دخلوا البنات على أول حصة وأول ما دخلوا الفصل…
رواية حب بالصدفة الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ناصر ناصر
دخلوا البنات الفصل واول ما دخلوا ابتدت المدرسة بتعريفهم بالطلبه اللي كان عددهم قليل (علشان مدرسة خاصه)..
المدرسة (روز): السلام عليكم يا شباب..
بنت من اللي قاعدين: اهلا..
روز بابتسامه: اولا ردوا السلام..
: وعليكم السلام..
روز ابتدت تعرفهم بلميس ودارين: دارين ولميس بنتين معانا جديد السنه دي اتمنى تتعرفوا وتكونوا لطاف مع بعض وسنه سعيده بأذن الله..
روز&&
بنت متوسطه الجمال رقيقة جدا وملامحها هادية مختمره لكن برغم كده لبسها شيك جدا عندها تلاته وعشرين سنه بتكون مدرسة لثانوي تعاملها لطيف ومحترم مع الناس وملتزمه بدينها..
قربت لميس وقعدت على كرسي اودام جت دارين تقعد جمبها بنت حطت اديها على الكرسي..
البنت ببرود: محجوز..
لميس شالت ايد البنت بابتسامه باردة وقعدت دارين: احنا مش في حضانه يا حبيبتي تقدري تقعدي ورا انتي والبنت اللي كرسيها محجوز..
البنت بصتلها بغيظ وسكتت..
بدأت روز بالشرح وكان شرحها مبسط جدا والبنات فهمت..
»»»»»»»»»»»»»»
في مكان تاني»»
كانت قاعده ذات الرداء الاحمر(فكرينها) كانت قاعده على مقعد في جنينه بتبص على الاطفال.. فجاه جه شخص وقعد جمبها غمضت عنيها وهي بتشم ريحه عطره المميز وعرفته..
البنت من غير ما تبص عليه اتكلمت: بقالي كتير مش بشوفك..
فراس: كنت مشغول شوية.. وكمل بضحك.. بس والله ليكي واحشه..
البنت بصتله وابتسمت: بجد..
فراس: اه والله طب تصدقي وتؤمني بالله.. هتصدقي ان شاء الله.. اليومين اللي قعدتهم من غير ما اشوفك كانوا يومين ملهومش طعم وربنا..
ضحكت بخفه.. فراس: مش ناوية تقوليلي اسمك..
البنت بتفكير: اممممم كنت ناوية اقولك بس بصراحه عجبني الاسم اللي بتناديني بيه..
فراس بغمزه: طب معجبكيش صاحب الاسم..
اتكسفت وسكتت.. فراس سقف: اوبا داحنا طلعنا بنتكسف اهوو..
ضحكت بصوت عالي..
فراس بص حوليه بغيظ: ياريت متضحكيش بصوت عالي كده تاني..
: بتغير ولا ايه..
فراس بغيظ: بتت
البنت بصت في تليفونها وقامت بسرعه وصدمه
فراس: ايه في ايه
البنت: الساعه عشره..
فراس: مش كانت الساعه اتناشر..
البنت: ايه؟!
فراس: ايه؟!
البنت: انا لازم اروح بااي..
جريت من اودامه
فراس: هشوفك تاني؟
البنت: لو مكتوبلك تشوفني يبقا هتشوفني اكيد..
»»»»»»»»»»»»»»»
كان كنان في مكتبه بيشرب قهوته فجاه جاله مكالمه..
شخص مجهول: ازيك يا بوص..
كنان: حصل
المجهول: حصل من ساعتين بالظبط يا باشا..
كنان ابتسم بخبث وووووووو
»»»»»» تفتكروا مين اللي كنان بيكلمو🤔🤔
ومين هتكون ذات الرداء الاحمر🤔🤔
رواية حب بالصدفة الفصل العاشر 10 - بقلم ملك ناصر ناصر
في المدرسة»»
كانوا في البريك وقت الاستراحة. البنات كانت قاعدة في الكافتيريا بيتكلموا. فجأة قرب ولد منهم وقعد على الكرسي اللي جمبهم.
لميس بحده: نعم؟؟
الولد: أهلاً، أنا سيف معاكم في تالتة. ممكن أتعرف عليكوا.
دارين بتلقائية: أنا دارين.
لميس بغيظ: دارين!
سيف مد إيده علشان يسلم على دارين: اتشرفت بمعرفتك يا دارين. ممكن نبقى صحاب.
دارين: آسفة بس مش بصاحب ولاد.
سيف: ليه بس.
لميس قامت وقفت: علشان حرام وعيب.
ومشيت هي ودارين.
ومن بعيد على ترابيزة تانية كانوا قاعدين تلات بنات.
با: لازم في كل فصل بيبقى فيه حربيات. هما دول بقى الحربيات.
شذى: هما مش دول البنات الجديدة؟ هو سيف بيعمل إيه معاهم؟
ناريمان بصت عليهم بغيظ: أيوه هو.
وقربت عليهم والبنات وراها.
ناريمان بغضب: ممكن أعرف أنت كنت بتعمل إيه مع البنات دي.
سيف ببرود وقام وقف: ملكيش دعوة بيا يا ناريمان.
ناريمان: هو إيه اللي ملكيش دعوة بيا؟ أنا صاحبتك وبحبك.
سيف بملل: اوف، كل يوم نفس الكلام ده. كان زمان يا ناري، إنما دلوقتي لأ.
ومشي بكل برود.
ناريمان كانت واقفة متصعبه.
شاهي: معلش يا ناري، متزعليش نفسك.
ناريمان: ماشي يا سيف.
»»»»»»»»
عدى اليوم وجه الليل.
على السفرة.
لؤي: لقيت الفيلا المناسبة يا حمزة.
حمزة: أيوه يا عمي، لقيتها خلاص. وأسبوع بالكتير وهننقل هناك.
لؤي: على خير إن شاء الله.
سكت الكل وهما بياكلوا. جت رسالة على تليفون لارا. فتحتها وأول ما قرأتها وشها اصفر وبقت مصدومة.
نازلي: في حاجة يا لارا.
لارا: ………
تالا: لارا.
لارا بانتباه: ها.
تالا: بنكلمك مش بتردي.
نازلي: في حاجة يا لارا.
لارا بتوتر: ل. لا لا مم.. مفيش.
وبعدين قامت ومسكت التليفون: أنا شبعت، هطلع أنام. تصبحوا على خير.
الكل استغرب بس سكتوا.
كنان في نفسه: ياترى عملتي إيه تاني يا لارا.
خلصوا عشا وكل واحد طلع أوضته.
في أوضة دارين»»
كانت قاعدة بتقلب في الفون. جتلها رسالة.
كنان: مأكلتيش كويس ليه.
دارين اتوترت واستغربت: لأ، أكلت عادي.
كنان: ملحقتش أسألك، عملتي إيه في المدرسة النهارده.
دارين: عادي، حضرت الحصص وقعدت مع لميس في البريك.
كنان: ومتعرفتيش على حد النهارده.
دارين افتكرت سيف وافتكرت أما سلمت عليه وعرفها اسمها.
: لأ، متعرفتش.
فجأة جالها رسالة من رقم غريب. بتفتح الرسالة تلاقي…….
عند فراس..
كان قاعد بهدوء بيشتغل في مكتبه. فراس شاب عنده سبعة وعشرين سنة، بيشتغل ظابط في العمليات الخاصة. شاطر جداً في شغله، ومفيش مهمة بتعدي من تحت إيده. ملامحه عادية، لكن عضلاته وجسمه القوي العريض بيزيده وسامة. ملقب بالقط الأسود بسبب تخفيه في المهمات وسريته التامة، ومش أي حد يعرفه.
»»»»»»»»»»»»»»»»
كان قاعد بهدوء بيشتغل في مكتبه على المهمة الجديدة، واللي كانت أصعب مهمة مرت عليه. عن تجار آثار وأعضاء وأطفال ومخدرات، وكل حاجة خارجة عن القانون. ولكن كان رئيس المافيا ده حد متخفي وحذر جداً. كل ما يمسكوا حد من اللي شغالين معاه، بيُقتل قبل ما يعترف.
وهو بيشتغل، جت على باله وابتسم. افتكر ملامحها الهادية الجميلة وضحكتها اللي سحرته، وعيونها الخضرة زي غابة خضرة.
فراس: ياترى أنتِ مين وإيه حكايتك يا.. دانا حتى مش عارف اسمك. بس على مين، مسيري هعرفه يا ذات الرداء الأحمر…….