تحميل رواية «حب بعد عذاب» PDF
بقلم رحمة وائل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الام: جهزي نفسك العريس جي يشوفك، اي هييجي يشوفك بمظهرك دا؟ سجود بصدمة: عريس اي اللي انتي بتتكلمي عنه دا؟ انا مش هتجوز. الام: لا يا حبيبتي هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك كمان. سجود: بالله عليكي متعمليش فيا كدا، انا مستعدة اعمل أي حاجة إلا إني اتجوز بالطريقة دي، انا مستعدة أعيش هنا خدامة بس متعملوش فيا كدا. الام: بس يا بت، انا مش هعيد كلامي تاني، بدل ما والله انتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي أي. وخرجت الام من الأوضة. *** أنا سجود عامر الادهم، عندي ٢١ سنة في كلية طب. واللي كانت بتتكلم دي مرات أبويا، بتكرهني...
رواية حب بعد عذاب الفصل الأول 1 - بقلم رحمة وائل
الام: جهزي نفسك العريس جي يشوفك، اي هييجي يشوفك بمظهرك دا؟
سجود بصدمة: عريس اي اللي انتي بتتكلمي عنه دا؟ انا مش هتجوز.
الام: لا يا حبيبتي هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك كمان.
سجود: بالله عليكي متعمليش فيا كدا، انا مستعدة اعمل أي حاجة إلا إني اتجوز بالطريقة دي، انا مستعدة أعيش هنا خدامة بس متعملوش فيا كدا.
الام: بس يا بت، انا مش هعيد كلامي تاني، بدل ما والله انتي عارفة أنا ممكن أعمل فيكي أي.
وخرجت الام من الأوضة.
***
أنا سجود عامر الادهم، عندي ٢١ سنة في كلية طب. واللي كانت بتتكلم دي مرات أبويا، بتكرهني كره العمى بس بتعمل قدام أبويا. أبويا اتجوزها بعد وفاة أمي بسنتين. مكنش عندي إخوات لحد ما بابا اتجوز الست دي وخلف منها بنتين (مريم واحلام). الاتنين طيبين وبيحبوني مش زي أمهم.
***
قعدت في أوضتي مش عارفة أعمل إيه، أنا مافيش في إيدي حاجة أعملها. قطع تفكيري صوت طرقات باب أوضتي.
أنا: ادخل.
مريم: مالك يا جميل؟ بتعيطي ليه بس؟
أنا: ما انتي عارفة المصيبة اللي أنا فيها.
دخلت احلام مندفعًة.
وقالت بشهقة: يا حوستي، مصيبة؟ مصيبة إيه يا بت، انطقي.
مريم: بس يا احلام، بطلي هزار شوية.
احلام بمرح: يا أختي اضحكي، محدش واخد منها حاجة. كتمكم الهم انتوا الاتنين.
أنا بعياط: هيجوزوني بالغصب يا احلام.
احلام: طيب مش فاهمة إيه المشكلة؟ اهو أي حاجة تبعدي بيها عن العذاب اللي انتي بتشوفيه هنا ده، ويمكن تحبيه والصنارة تغمز.
مريم: والله البت دي بتتكلم كلام محترم.
أنا: يا مريم، انتي عارفة إني بحب حسام.
احلام: حسام مين ده؟ ها مين؟ ينهار بطيخ، ليكون حسام جارنا.
مريم: آه يا أختي، هو هو.
احلام: هو الواد مز بصراحة ويتحب يعني.
أنا: بص، والنبي، أنا في إيه وانتوا في إيه؟
مريم: ما هو بصراحة مش مديكي أي وش، ده لو كان عارف أصلاً إنك عايشة.
احلام بجدية مصطنعة: بصي يا سجود يا ختي، أنا عندي ليكي فكرة جهنمية تخلصك من المشكلة دي.
أنا: وإيه هي بقا يا ست احلام؟
مريم: يا بت دي واحدة تافهة، فخططها أكيد تافهة زيها.
أنا: سيبيها يا مريم، ممكن تقول حاجة مفيدة، ماهو يوضع سره في أضعف خلقه برضه.
احلام بتخطيط: بصي يا ستي، انتي بتحبي حسام جارنا ومش عايزة عريس الغفلة ده، فانتي طبعًا عارفة مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، اعملي زي سنية ولا اسمها إيه دي بالظبط، ماشي؟ وهما حلين للخطه: هتنجح وتطفشي العريس ده، لأما هتفشل وتاكلي علقة موت محترمة، ونتي وحظك بقى.
أنا: امشي يا بت من هنا، هتموتيني، حرام عليكي، قومي يا مريم، والنبي قولي لامك. انتي موافقة؟ خليني أخلص من المتخلفة دي.
مريم بضحك: قولتلك متسمعلهاش، قولتيلي لأ، سبيها، اشربي بقا.
أنا: كان عندك حق والله يا بت يا مر...
قطع كلامنا دخول أمنا الغولة، قصدي أمي، ما أنا بقولها ياماما.
الام: قومي يا ختي منك ليها، بقينا بعد العصر وانتوا قاعدين؟ يالا يا سجود قومي اعملي الأكل وروقي البيت يا حبيبتي بدل قعدتك دي.
ثم خرجت الام.
مريم وهي تنهض من فوق الفراش مسرعة: والله البت احلام عندها حق، اهربي يا بنتي من هنا ووافقي على العريس ده.
مر الوقت سريعًا بين الطبخ والتنظيف والتفكير، حتى جاء معاد قدوم العريس.
دق الباب ففتح الاب.
عامر بترحاب شديد: اتفضلوا، اتفضلوا.
الام: يا مراحب، منورين والله.
قعد أهل العريس وأخذوا يتحدثون، حتى قال والد العريس: أمال فين العروسة يا حج عامر؟
عامر للام: نادِ سجود من جوه يا أم مريم.
وفجأة سمعت صوت أمي وهي بتستعجلني علشان أطلع أسلم على العريس وأهله، وأعطت لي الصينية بالمشروبات.
دخلت وأنا وشي في الأرض، ما رفعتهاش، وحطيت الصينية على الطربيزة. ورفعت وشي بدون قصد، وكانت الصدمة...
رواية حب بعد عذاب الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة وائل
دخلت وأنا وشي في الأرض، ما رفعتهاش وحطيت الصينية على الطربيزة ورفعت وشي بدون قصد.
يا إلهي! أهذا حسام؟
فلتسمعوا صوت نبضات قلبي. فاقت من تفكيرها على صوت والد العريس يقول:
"طبعاً احنا يشرفنا إننا نطلب إيد الآنسة سجود لإبني عمار."
وكانت الصدمة القاضية بالنسبة لي، فهل أنا سمعت اسم عمار حقاً؟ ألم يكن العريس هو حسام؟ ولكن دائماً للقدر رأي آخر. وبالطبع لم تكن الصدمة لها وحدها، بل كانت لمريم وأحلام، فهن يستمعن لحديثهم واعتقدن أيضاً أن العريس هو حسام.
عامر (والد سجود): "الشرف لينا يا أستاذ ماجد."
أنا طبعاً لازم...
وقطع كلامه صوت انهار (والدة مريم وأحلام) وهي تقول:
"احنا طبعاً موافقين."
أم العريس: "لا دا كلام بردو، لازم نسمع رأي العروسة."
انهار: "وهي هتلاقي أحسن من عمار فين؟"
وعند هذا لم أستطع التحمل أكثر من هذا وركضت لغرفتي، غير مبالية لنداءات والدي ووالدتي. ولحقت بي كلاً من أحلام ومريم.
داخل الغرفة.
أحلام: "اهدي بس يا سجود، هما ما يعرفوش حاجة، انت موقفك دا غير مبرر."
أنا ببكاء: "أنا كنت فاكرة إن العريس هو حسام، طلع أخوه يا أحلام، أخوه."
مريم: "وطي صوتك، الناس لسه بره."
أنا: "سيبوني لوحدي، أنا مش عايزة أقعد مع حد."
أحلام: "طب لو سألوكي عن رأيك هتقوللهم إيه؟"
أنا: "معرفش، وبعد إذنكم سيبوني لوحدي."
انصاع كلاً من أحلام ومريم لرغبة سجود وخرجا خارج الغرفة.
أنا: "لا مينفعش، مستحيل، إزاي أتجو..."
وقطع تفكيري صوت الهاتف ليعلن عن اتصال.
أنا بصوت مخنوق: "ألو."
ليليان بخضة: "مالك ي سجود؟ صوتك مخنوق، ورنيت عليكي كتير مردتيش، في أي؟"
أنا: "بقولك أي، أنا محتاجاكي دلوقتي، ممكن لو فاضية تيجي تقعدي معايا؟"
ليليان: "أكيد ي قلبي، مسافة السكة، مع السلامة."
نتعرف بقا بليليان.
فتاة في 21 من عمرها، صديقة سجود المقربة وزميلتها في الكلية، وتتميز ببشرة خمرية وقصيرة بعض الشيء، وتتميز بعيون بندقية وجذابة جداً.
نرجع بقا للخارج لي الصالون.
والدة العريس: "واضح إن العروسة بتتكسف شوية."
والد العريس: "طب احنا هنستأذن دلوقتي وهستنى ردك يا حج عامر."
عامر: "بإذن الله هتصل بيك قريب، في رعاية الله."
وذهبت عائلة حسام وعمار لمنزلها.
وفي غرفة مريم.
كانت تتحدث في الهاتف مع خطيبها كريم.
مريم: "السلام عليكم."
كريم: "وعليكم السلام، عاملة إيه؟"
مريم بتذمر: "كويسة."
كريم بضحك: "ومالك بتقوليها كدا ليه؟"
مريم: "وأنا المفروض أقولها إزاي بقا؟"
كريم: "قوليها زي ما انتي عايزة، قوليلي بقا مالك."
مريم: "لا مش هقولك، أنا أصلاً مش بكلمك."
كريم: "طب رديتي عليا ليه؟"
مريم: "تصدقي إن أنا غلطانة، سلام."
كريم بضحك شديد: "خلاص خلاص بهزر، زعلانة لي بقا؟"
مريم: "الأول بطل ضحك، وأنا زعلانة علشان انت بقالك يومين مكلمتنيش وحصل مليون حاجة وكنت عايزة أقولهالك بس انت مش موجود."
كريم: "والله كنت مشغول وعندي شغل كتير أوووي، حقك عليا يا حبيبتي، قوليلي في أي بقا ها؟ في أي؟"
مريم: "ماما وبابا جايبين عريس لسجود وهي مش عايزاه، ومطولش عليك، قول طولي."
كريم: "طولي ي ختي طولي."
مريم: "طلع مين بقا العريس؟ يطلع عمار."
كريم بصدمة مصطنعة: "لا متقوليش عمار، عمار مين؟"
مريم: "عمار جارنا."
كريم: "دلوقتي المشكلة في إن هي مش عايزاه ولا في عمار، ولا في إنه جاركوا؟"
مريم: "لا المشكلة في حسام."
كريم بلخبطة: "حسام مين دا كمان؟"
مريم بتمهيد: "أنا هفهمك، حسام دا جارنا بردو، وسجود بقا بتحبه، وفي نفس الوقت دا يكون أخو عمار."
كريم: "أيوه صح، المسلسل دا شوفت حاجة شبهه قبل كدا."
مريم: "مسلسل إيه بس ي كريم."
كريم بضحك: "والله ي بنتي اتلخبطت جامد، دا أي الحظ دا."
مريم بغضب مصطنع: "انت بتضحك على أحزان أختي ي كريم... طب بقولك أي، الباب بيخبط، اقفل بقا أروح أشوف مين."
كريم: "روحي ي مجنونة، سلام."
وفي هذا الوقت قد أتت ليليان لمنزل سجود.
أحلام ومريم في نفس الوقت: "طيب ي اللي بتخبط."
وفتحت أحلام: "إزيك ي بت يا ليليان، وإزي يور مازر (Your mother)؟"
ليليان بضحك على جنانها: "كويسين يا ختي، أومال فين سجود؟"
أحلام: "جوه في الأوضة، هتلاقيها مشغلة أغاني حزينة وبتندب حظها."
ليليان: "طيب أنا داخلالها، واعمليلي عصير بقا."
أحلام: "حاضر يا طفسة."
دخلت أحلام المطبخ وليليان لغرفة سجود.
ليليان: "إيه يا مزة مالك في أي؟"
أنا: "أنا في مصيبة."
ليليان: "مصيبة ي فاشلة."
أنا: "اسكتي بقا واتكلمي جد شوية، أنا جايلي عريس والست اللي اسمها انهار دي مصممة على إني أوافق عليه، والعريس دا يبقى عمار."
ليليان: "عمار مين؟"
أنا: "أخو حسام."
ليليان: "حسام؟ حسام جاركوا؟"
أنا: "آه ي أوختي، شوفتي بقا حظي."
ليليان: "دا ما ساهلة يا سوسو، نطفشه."
أنا: "يا سلام، وهي سهلة كدا؟ وبعدين ي فالحة ما نطفشه، أي حسام هيتقدملي مثلاً؟"
ليليان: "ي بنتي الله يخربيت حسام اللي واكل دماغك دا، المهم نخلص من العريس دا بقاا."
أنا: "طب هنعمل إيه؟"
ليليان: "لا دي سيبيهالي أنا بقا، انتي هتعملي."
رواية حب بعد عذاب الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة وائل
ليليان: أنا بقى هقولك هنعمل إيه، اسمعي بقا يا ستي.
سجود بصدمة: لا طبعًا، انتي مجنونة، مش هينفع طبعًا.
ليليان: ليه بس يا سجود، مفيش حل غير كده.
سجود: طب افرضي عمار قال لحسام؟
ليليان: طب وفين المشكلة، ماهو ده المطلوب.
سجود بتردد وخوف: أيوه، بس مش بالطريقة دي، هيقول عليا إيه، وبعدين أنا خايفة لماما تعرف برضه، ساعتها مش هترحمني.
ليليان: فكري انتي بس كده وسيبيني أنا، يلا بقا لحسن ورايا حاجات كتير.
سجود: وراكي إيه يعني، الديوان؟
ليليان: لا يا أختي، ورايا فرح.
سجود بغباء: إزاي يعني؟
ليليان: عمر جاي بكرة هو وأهله علشان يحددوا معاد الفرح، وأنا طبعًا لازم أساعد ماما في شغل البيت.
سجود: ألف مبروك يا قلبي، ربنا يتمم ليكي بخير.
دخلت أحلام باندفاع: ألف مبروك يا حبيبتي، لولولولولولويييي!
ليليان بضحك: الله يبارك فيكي يا قلبي، عقبالك.
أحلام بعدم فهم: عقبالي إيه؟
سجود: اومال انتي بتقولها مبروك على إيه؟
أحلام: معرفش، أنا سمعتك بتقولها مبروك، قولت أقولها أنا كمان.
انفجر الثلاثة من الضحك على تلك المشاغبة.
ليليان: الله يخرب عقلك يا شيخة، أنا كنت بقولها إن بكرة هنحدد معاد فرحي.
أحلام: لا يا شيخة، طب ألف مبروك.
ليليان: الله يبارك فيكي يا مجنونة، اومال فين مريم؟ عايزة أسلم عليها قبل ما أمشي.
أحلام بمرح: بتتكلم في الفون مع خطيبها بقالها ساعة وصوتها واطي، هموت وأسمع، يالا الحب ولع في الذرة.
ليليان ضربتها على رأسها: طب سلمولي عليها، سلام يا بنات.
ودعوها الفتيات وأخذوا يتحدثون قليلاً.
***
ونروح بقى لمكان تاني.
في بيت حسام وعمار.
والده حسام: إيه بقى يا حبيبي، هنروح نتقدم للبت دي امتى؟
حسام: شوية بس يا ماما، أنا قولتلها وقالتلي إن فيه شوية مشاكل عندهم في البيت، لما تتحل هتبلغ أهلها وتقولي.
الأم: طب اللي يريحك، ما تروح تشوف أخوك، من ساعة ما جينا وهو في أوضته.
حسام بإيماء: طب بصي يا ست الكل، أنا هروح مشوار مهم مع صحابي، ولما أجي هتكلم معاه.
وودع والدته وخرج لأصدقائه.
في غرفة عمار.
كان هذا آخر كلمات يكتبها عمار في مذكراته.
يتنهد عمار بعمق: يااااه، لو تحسي بيا يا سجود، هكون أسعد إنسان على وجه الأرض.
وهنا أمسك بهاتفه وأرسل رسالة لشخص ما.
وهنا نتعرف بقى بعائلة حسام.
حسام شاب في ٢٧ من عمره، خريج كلية هندسة، طويل القامة ويمتلك شعر أسود وعيون بنية، فهو شاب وسيم بحق وشخصيته جادة جدًا، خاصة في عمله، ولكن مع أهله والأصدقاء المقربين عكس ذلك تمامًا.
عمار أخو حسام في ٢٣ من عمره، خريج كلية تجارة ويعمل محاسب في إحدى الشركات المعروفة، وسيم لدرجة كافية لوقوع الفتيات به، يمتلك عيون عسلية وشعر بني، هادئ جدًا لم يتعصب بسهولة وحنون للغاية، ويعشق سجود منذ الصغر، ولكن هي لم تشعر به، بل لم تراه من الأصل.
آدم أخوهم الأصغر في ٢١ من عمره، في كلية إعلام، ويعتبر قنبلة مصائب متحركة، لم تحدث مشكلة مطلقًا في منطقتهم إلا وكان هو سببها، شخصية مرحة جدًا لم يتحدث جد مطلقًا، يحب أخوته ووالديه جدًا ويعتبرهم محور حياته، وسيم أيضًا ومهتم بشكله جدًا، يمتلك عيون زرقاء وشعر أسود.
***
في منزل ليليان.
ليليان لوالدتها: ماما، أنا هدخل أنام علشان مرهقة جدًا.
الأم: يا حبيبتي، مرهقة؟ سلامة عليكي من إيه بقا؟ مرهقة من إيه، بتعملي إيه أصلًا في حياتك يرهقك؟ دا حتى الكلية مش بتعتبيها.
ليليان: الكلية؟ فكرتيني بالكلية، كنت ناسيها والله، وبعدين إيه يا ست ماما، بعمل حاجات كتيرة.
الأم بتريقة: قوليلي حاجة واحدة بس من اللي انتي بتعمليها.
ليليان وهي تتصنع التذكر: امممممم... بعمل إيه يا بت يا ليليان؟ بعمل إيه؟ أه افتكرت، باكل وبشرب وبنام.
الأم: يا حبيبتي، لا بتتعبى. ليكي حق ترهقي. امشي يا حيوانة (وكأي أم مصرية😂😂). أصلًا هتلاقي أبو وردة بيسلم عليكي.
ليليان بضحك: لا، وعلى إيه؟ أنا هدخل أنام علشان أريح من الراحة بقى، وبعدين على فكرة، المفروض تقومي تروقي علشان خطيبي جاي بكرة.
وركضت مسرعة نتيجة الشبشب اللي اتحدف عليها (عاش يا طنط والله😂😂).
الأم بصوت عالي: وأنا مالي يا حبيبتي، هو خطيبي أنا ولا خطيبك انتي؟ روّقي انتي.
والد ليليان وقد أتى على صوتهما: إيه دا؟ في إيه؟ مالكم؟ صوتكم عالي.
الأم: شوف بنتك يا صالح، البت دي هتشلني.
صالح وهو يقبل يد زوجته: سلامتك يا حبيبتي، معلش، هي بتهزر معاكي أهو، بكرة تتجوز ونرتاح منه.
ليليان باندفاع وبطريقة كوميدية: سمعتك يا حج، مكنش العشم يا خويا. أه ياني يا صدمتك في أبوكي يا ليليان. تكونش لقيني قدام جامع يا صالح.
صالح بجدية مصطنعة: ماهو ده اللي كنا مخبيينه عليكي، إحنا فعلًا لقيناكي، بس مش قدام جامع.
ليليان: اومال إيه؟
صالح: معبد يهودي يا حبيبتي.
ليليان: كنت حاسة والله إنكم مش أهلي. يالا، أنا أصلًا باين عليا مش مصرية، أنا أدي على كورية، تركية، حاجة كده يعني.
صالح: يا أختي اتوكسي، خشي نامي يالا.
ليليان: داخلة يا صالح، داخلة.
وأخذوا يضحكون على تلك المجنونة.
***
في غرفة سجود.
سمعت صوت رسالة تصدح من هاتفها.
أخذته وأخذت تقرأها، والتي كانت محتواها: (أحببتك بل أدمنتك، وكأنني لم أرَ أحد غيرك).
نظرت للرسالة بصدمة، فكانت مبعوثة برقم غير مسجل بهاتفها. استغربت هذه الرسالة ولكن تجاهلتها وخلدت في نوم عميق بعد تعب هذا اليوم الطويل.
***
في صباح يوم جديد على أبطالنا.
فاقت بطلتنا على صوت رسالة من هاتفها، وكانت: (وعيناكي مدينة مقدسة، ارتجف قلبي في شوارعها❤️).
نظرت للهاتف وهي تفكر، من هذا الشخص المجهول الذي يرسل لها تلك الرسالة؟ فهو نفس الشخص الذي بعث لها الرسالة ليلة أمس.
نظرت في هاتفها مرة أخرى وهي تقفز من فوق الفراش وتهتف: ياختااااي! هتأخر على الكلية.
ورنت على صديقتها.
ليليان بنوم: الو... مين؟
سجود: مين إيه يا مجنونة؟ انتي هنتاخر على الكلية؟ انتي لسه نايمة؟
ليليان بتثائب: نامي يا سجود، نامي.
سجود وهي تصيح بها: قوميييييي يا زفتة، يالا!
ليليان: طيب، قمت أهو.
لتسمع ليليان صوتًا يصيح بها بشدة جعلها تسقط على الأرض.
والده ليليان: بت انتي، انتي حالفة تشليني صح؟
ليليان بمرح: لا والله، ما حلفت.
والده ليليان: قوميي يا أخرة صبري، هتتأخري على الكلية يا أختي، مش كل يوم كده.
ليليان: طيب حاضر، جهزي الفطار بقااا، وخذي الباب في إيديكي.
وأخذت ليليان حمامها وتناولت وجبة الفطور مع والديها، ثم اتجهت لكليتها.
ونروح لبيت سجود.
أحلام: ماما، أنا نازلة رايحة الكلية.
الأم: طيب يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
أحلام: حاضر، سلام عليكم.
وتتجه لكليتها، وأثناء سيرها في طريقها وهي تعبر الشارع غير مبالية لصوت الشخص الذي يناديها، وفجأة...
***
رواية حب بعد عذاب الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة وائل
وتتجه أحلام لكليتها وتعبر الطريق غير مبالية بذلك الشخص الذي يصيح بها.
وفجأة، كانت ملقية على الأرض ورجليها تنزف بشدة.
الشخص: انتِ مجنونة، ماشية كدا وخلاص.
أحلام: ناعم، انت كمان ليك عين تتكلم، يعني تضربوا الناس وتشتموهم كمان؟ اه، ما تلاقي أبوك اللي جابها لك وماشي فرحان بيها بقا وتدوس على خلق الله. روح يا شيخ، حسبي الله.
كان كل الواقفين مصدومين من تلك الفتاة التي لم تتوقف عن الحديث وتصيح به رغم إصابتها.
الشخص بصدمة: إيييييييييي، اسكتي انتِ راديو. اتنيلي، قومي أوديكي المستشفى. بس والله ما هعديلك الكلام اللي قلتيه ده.
أحلام وهي مازالت جالسة على الأرض: تصدق أنا خوفت. هو إيه دا؟ خدوا بالصوت ولا إيه؟ انت مش عارف أنا مين؟
الشخص: لا مش عارف، ومش عايز أعرف. وبطلي رغي بقى وقومي، رجلك عمالة تنزف.
وهنا انتبهت أحلام أنها جالسة على الأرض ورجلها التي تنزف بشدة، والناس حولها. وقامت معه واتجهت للعربية، وفتحت الباب الخلفي.
الشخص: نعم يا ماما، خير رايحة فين؟
أحلام بصوت عالٍ نسبياً: هركب العربية، في أي ولا أركب تاكسي وأجي وراك يعني؟ ولا إيه؟ انت أهبل ياض انت؟
الشخص: أهبل وياض؟ لا يا أختي، اركبي قدام، مش سواق الهانم أنا.
أحلام: اهو دا اللي لايقينك أبداً.
الشخص: اخلصي يازفتة، أنا مش فاضيلك.
ركبت أحلام بجواره وهي تنظر له بقرف.
أحلام وهي داخل السيارة: الو يا مريم.
مريم بخضة: مالك يابت يا أحلام؟ بتعيطي ليه؟
أحلام: واحد ضربني بعربية أبوه اللي جابها له وخلاني أركب معاه عشان يخطفني. اهئ اهئ.
الشخص بصدمة: خاطفك إيه؟ الله يخربيتك، انتي مجنونة ولا شكلك كدا؟
أحلام: اهو يا مريم، بيقولي إنه خاطفني وهيطلب فدية كبيرة عشان العربية عليها أقساط، باين أبوه جابها له بالقسط.
ضحك الشخص رغماً عنه على تلك المشاغبة المجنونة.
مريم: ياسلاااام، يعني هو خاطفك وسايبك تكلميني كدا وتقوليلي؟
أحلام: أيوه، عشان تدوله الفدية.
أخذ منها الشخص الهاتف وقال: الو، بقولك إيه، البت دي مجنونة. أنا خبطتها بالعربية من غير قصد، هي اللي طلعت قدامي زي القاضي المستعجل. هوديها المستشفى، وخلي حد من أهلها ييجي على مستشفى *****.
وأغلق الخط.
أحلام: إيه يا جدع؟ انت كنت عايز أشوف أبويا هيدفع فيا كام؟ وكنت هديك نصهم.
الشخص: مش عايز أسمع صوتك لحد ما نوصل.
***
بعد قضاء سجود وليليان يومهم في الكلية وعادوا لمنزلهم.
ليليان لوالدتها: ماما، انتي اللي أبويا اتجوزها؟ يا مااااماااا!
الأم: في إيه يا حيوانة؟
ليليان: بصي بقا يا ست الكل يا دولا، انتي عارفة إن أهل عمر جايين النهارده عشان يحددوا معاد الفرح، صح؟
الأم بملل: صح، ولخصي.
ليليان: أنا هرسيكي على الدور. هو عمر قالي إن...
فلاش باك.
عمر: إيه يا ليلو، وحشتيني.
ليليان: وانت كمان، بس لخص، عايز إيه؟
عمر: عايز إيه؟ ما كانش العشم يا أبو صلاح.
ليليان: إيه يا عمور؟ في إيه؟
عمر: أيوه كدا، بصراحة، أنا عايز أقولك على حاجة. إحنا بعد الجواز هنسافر الصعيد عند أهلي.
ليليان: ماشي، إيه المشكلة؟
عمر: يعني إنتي معندكيش مشكلة؟ كنت فاكر هتقوليلي إن أهلي هيوحشوني بقا وكدا وتبعديني عن أهلي بقا.
ليليان: لا، ويت، ويت. إحنا هنقعدوا قد إيه؟
عمر: للأبد.
ليليان بشهقة: لا طبعاً يا عمر، مش هينفع.
عمر: أيوه، ما ماما وإخواتي هيروحوا يقعدوا هناك. وأهلي هناك مصممين إني أجي أقعد معاهم، وهبقى أجيبك لأهلك زيارات.
نهاية الفلاش باك.
الأم بشهقة: يالهوووي! لا طبعاً، مستحيل! انتي عايزة تسبيني؟
ليليان: لا طبعاً يا ماما، أهدي بس. هما لما ييجوا، انتوا اتكلموا معاهم، انتي وبابا.
الأم ببكاء: طب وانتي موافقة؟
ليليان وهي تنظر للأرض: ماهو يا ماما...
الأم بمقاطعة: عايزة تسبيني يا ليليان؟ دا انتي بنتي الوحيدة، هقعد إزاي من غيرك؟
ليليان بمرح: خلااااص بقا يا ماما، الحجة لما ييجوا تبقي تقوللهم الكلام دا.
الأم: طب قومي اجهزي، زمانهم على وصول.
***
في بيت حسام، بالتحديد في غرفة عمار.
حسام: إيه يا عم عمار؟ مالك بقا؟
عمار: ماليش، عندي فكر في راسي.
حسام بضحك: وفكري إيه اللي جابه في راسك؟
عمار: بطل بقا هزار.
حسام: ألا، مش انت اللي بدأت؟ قولي بقا مالك.
عمار: بحبها.
حسام بتنهيدة: ما أنا عارف. فين بقا المشكلة؟
عمار: مش بتحبني. أهلها لسه ماردوش، وهي باين إنها مش راضية.
حسام: طب ما تكلمها يا عمار، اسألها يا جدع.
عمار: طب وأنا هجيب رقمها منين؟
حسام بتفكير: سيبها عليا، أنا هجيبه.
عمار: هتعمل إيه؟
حسام ببراءة: ولا حاجة خالص، هروح لهم البيت وأخبط على الباب وأقولها بعد إذنك يا آنسة سجود عايز رقمك.
عمار: يا سلام، بالسهولة دي؟
حسام وهو يخرج خارج الغرفة: أيوه يا معلم، بالسهولة دي.
***
(إن لم تكن لن أكون، كونك أنت كوني وكل ما يكون ❤️)
في غرفة سجود.
سجود في الهاتف: يا ليليان، أنا تعبت. بابا كل يوم يسألني عن رأيي وأنا مش عارفة أقوله إيه.
ليليان: ....
سجود: انتي يا بت.
لا رد.
سجود بصوت عالٍ: يا حيواااانة، بكلمك.
ليليان بخضة: إيه؟ في إيه؟ مالك؟
سجود: مالي، انتي اللي مالك؟ بكلم بقالي ساعة.
ليليان: معلش، حوار كدا شاغلني.
سجود بخوف على صديقة عمرها: حوار إيه دا؟ في إيه؟
ليليان: مش مشكلة دلوقتي، بعدين هبقى أقولك. المهم، إحنا لازم ننفذ الخطة نااااو.
سجود باستسلام: اعملي اللي انتي عايزاه يا ليليان، أنا مبقتش عارفة أعمل إيه.
ليليان: طيب، أنا جبت خط جديد وهعمل اللي اتفقنا عليه وهقولك.
سجود: طب تما. استني كدا، الباب بيتخبط، هشوف مين. خليكي معايا على الخط.
وذهبت سجود لتفتح الباب.
حسام: سلام عليكم.
سجود: وعليكم السل... إيه دا؟ انت؟
حسام: إيه، في إيه؟ أنا أه.
سجود بهيام: اااا، أيوه، أه. ازيك؟
حسام: كويس، الحمد لله. ممكن أطلب طلب؟
سجود: انت تؤمر، والله.
حسام: رقمك.
سجود: بص، معلش، أنا تقريباً سمعي ضعيف. انت قولت رقمك، صح؟
حسام: أنا هفهمك. أنا عايز رقمك في موضوع مهم، وبليل هتفهمي لي، بس سيكريت تمام؟ محدش يعرف.
سجود وهي كالمغيبة: طيب، ماشي.
حسام: شكراً جداً، وأسف على الإزعاج.
وأغلق الباب. وكانت ليليان مستمعة للحديث بصدمة.
ليليان: بت يا سجود، انتي أغمي عليكي ولا إيه؟ يخربيتك.
سجود: أخد رقمي يا بت، أخد رقمي!
ليليان: أهدي بس كدا. هو هيعمل إيه برقمك؟
سجود: يمكن هيطلب إيدي.
ليليان: يا شيخة، قطع إيدك، يطلب إيدك إيه؟ يا متخلفة، انتي المفروض تتجوزي أخوه.
سجود: مش عارفة... بت، انتي فصلة أوي. سلام.
وأغلقت الهاتف وهي تغني في سرها: (والنهاردة هكلم أبوكي... لا، بس هيكلمه إزاي دا؟ المفروض أخو متقدملي، يالا ما علينا).
وفي هذا الوقت، قد نفذت ليليان الخطة وهي...
فلاش باك.
ليليان: بصي يستي، أنا هبعتله رسالة من رقم جديد محدش يعرفه ومش متسجل، عشان ميعرفش دا رقم مين. وأقوله إنك بتحبي حسام أخوه ومش عايزاه، وإنك مغصوبة من أهلك. وهو طبعاً مش هيرضى يكمل عشان مش بتحبيه وكدا.
نهاية الفلاش باك.
أرسلت ليليان رسالة على هاتف عمار، وكان محتواها: (سجود مش بتحبك، هي بتحب حسام أخوك من وهي صغيرة ومغصوبة عليك من أهلها. أنا فاعلة خير وحبيت أعمل كدا عشان أريح ضميري).
في نفس الوقت، دخل حسام غرفة عمار.
حسام: عمار، أنا جبتلك الرقم. انت فين؟
وسمع صوت يصدر من هاتف عمار يعلن عن وصول رسالة. ونظر للهاتف...
يتبع
رواية حب بعد عذاب الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة وائل
دخل حسام غرفة عمار ورأى الرسالة بدلاً منه.
حسام بصدمة: إيه ده؟ مين اللي باعت الماسدج دي؟ معقول سجود بتحبني؟ لازم عمار ما يعرفش أي حاجة، هو بيحبها جدًا.
حذف الرسالة من هاتف أخيه.
عمار: إيه يا عم فيه إيه؟
حسام بتوتر: هااا، لأ مافيش. أنت كنت فين؟
عمار: جوه باخد شاور.
حسام: آه، طب أنا ماشي بقى.
عمار: استنى طيب، أنت كنت عايز إيه أصلًا؟ أنت عملت إيه في موضوع الرقم؟
حسام: أيوه صح، أهو جبته، نسيت بس.
عمار: اللي واخد عقلك يا معلم. بس قول لي جبته إزاي.
حسام: عادي زي ما قلت لك. أنا ماشي عشان عندي مشوار مهم.
خرج حسام وهو يفكر في من بعث هذه الرسالة. سذاجة بالنسبة له، فهي خطة واضحة جدًا وأن من بعث الرسالة شخص يكره سجود ويقوم بهذه الخدعة، وهذا ما ظنه حسام.
ونروح بقى لبيت ليليان.
والد ليليان: يلا يا بت قومي، الناس قاعدة بره مع أبوكي.
ليليان بخوف مما سوف يحدث: حاضر يا ماما، طالعة.
وخرجت ليليان وسلمت على عمر وأهله.
والد عمر: طبعًا يا أبو ليليان، أنت عارف إننا جايين نحدد معاد الفرح.
والد ليليان: آه طبعًا، أنا عارف، بس يعني...
قاطعته والدة ليليان: ثواني يا حج. بص يا أبو عمر، أنا بنتي مش هتسافر، آه، إحنا عارفين إنتوا جايين تقولوه.
والدة عمر: طب وإيه المشكلة في إنها تسافر مع جوزها؟ المفروض إنكم ما تدخلوش، ده قرار يخصهم هما بس.
والد ليليان: أيوه، بس ده ما كانش اتفاق.
عمر: ما هو يا عمي، إحنا مش هنقعد هناك على طول.
والد ليليان: يعني إنتوا رايحين هناك زيارة؟
والد عمر: لأ، مش زيارة. هما هيقيموا هناك وهيقعدوا معانا في البيت الكبير. وبعدين، ماتسيبوا العروسة تقول رأيها بدل ما هي قاعدة ساكتة كدا.
ليليان بتوتر: أنا مش عارفة أقول إيه. أنا مش عايزة أسيب أهلي.
عمر: يعني إيه يا ليليان؟
والدة عمر: والله ده آخر كلام عندنا.
والد ليليان: يعني إيه؟ هي عافية ولا إيه؟
والدة عمر: لأ يا حبيبتي، مش عافية. إنتوا حُرين. إحنا بس بنقول لكوا من دلوقتي عشان تبقوا عارفين. لو مش عايزين بنتكم تيجي معانا خلاص، كل واحد يروح لحاله.
عمر بصدمة من كلام والدته: لأ، إيه الكلام ده بس؟ بصي يا طنط، إحنا أكيد هنيجي هنا زيارات، وإنتوا بردوا تقدروا تيجوا.
والد ليليان: طب سيبونا نفكر.
ليليان: لأ بعد إذنك يا بابا، أنا مش هسيب أهلي وكليتي.
عمر: إنتي ممكن تكملي دراستك هناك عادي.
والدة عمر بزعيق: خلاص، هو إحنا هنتحايل ولا إيه؟ قراركم يوصلنا بكرة.
والد عمر: طب إحنا هنستأذن دلوقتي ومستنيين ردكم.
وذهبوا. وركضت ليليان لغرفتها وهي تبكي بشدة.
في المستشفى.
دخل الشخص (مازن) المستشفى.
الشخص: دكتور ييجي هنا بسرعة.
الدكتور: أستاذ مازن، خير؟ فيه حاجة؟
مازن: هو إيه اللي خير؟ إنت مش شايف رجليها؟
ودخلوها غرفة ليفحصوها.
وهنا كانت وصلت مريم.
مريم لموظف الاستقبال: لو سمحت، كان فيه مريضة هنا اسمها أحلام جاية في حادثة عربية. هي فين؟
الموظف: الدور التاني، غرفة ٦١٠ يا فندم.
ذهبت مريم للغرفة.
مريم: أحلام حبيبتي، مالك؟
أحلام: كنت هموت. عربية نقل يا أختي، دست عليا فرمتني.
مازن: عربية نقل؟ إنتي يا بت بتجيبي الكلام ده منين؟
أحلام: أنت قليل الذوق! إيه اللي دخلك؟ مش فيه باب يا حيوان؟
مازن: إنتي يا بت بطلي غلط، لحسن وربي أنا مش عارف ممكن أعمل فيكي إيه. أنا مش طايقك أساسًا.
مريم: أنت بتزعق لي؟ مش كفاية خبطتها بالعربية؟
مازن: خابط إيه دي؟ هي اللي لقيتها قدامي مرة واحدة كدا.
مريم: خلاص يا أستاذ، حصل خير.
مازن: طب على العموم، إنتِ كويسة دلوقتي؟ ممكن تخرجي.
مريم: طب أنا هروح أخلص الحسابات.
مازن: لأ، الحساب خالص يا آنسة.
أحلام: إيه يا كابتن؟ إنت هتبأش علينا ولا إيه؟
مازن: بقولك إيه؟ إنتي تسكتي خالص.
مريم: طب ليه التكلفة دي بس؟
مازن: ولا تكلفة ولا حاجة. أصلًا المستشفى دي بتاعتي.
أحلام: أبوك اللي جايهالك؟
مازن لم يرد عليها واكتفى بنظرة تحمل معاني كثيرة لها. وخافت أحلام من نظراته تلك وسكتت.
مازن لمريم: دلوقتي ممكن تتفضلوا؟ أنا هوصلكم.
مريم: لأ شكراً، إحنا معانا عربية.
وذهب مازن وتركهم.
أحلام: عربية إيه يا أختي دي اللي معانا؟ ده إحنا شحاتين.
مريم: يا بنتي، كريم مستنينا تحت.
أحلام: آه يا أختي، معاكي فلوس لكريم؟ ما كنتِ جبتي أوبر أحسن.
مريم بضحك: إنتي يا بت، الخبطة أثرت عليكي؟ أوبر إيه؟ كريم خطيبي مستني تحت.
أحلام وقد أحست بالغباء: آه، طب مش تقولي. يعني الواطي ما طلعش يسلم عليا؟ ده حتى اللي مالوش خير في أحلام، مالوش خير في حد.
مريم: يا بنتي بطلي تمثيل بقا! إيه القرف ده؟ قومي يلا، هنتأخر.
وخرجوا من المستشفى وكان كريم بالفعل في انتظارهم وأوصلهما للمنزل.
في بيت سجود.
الأم: بقولك إيه؟ الناس مستنيين ردنا. اخلصي.
سجود: مش موافقة يا ماما.
الأم: طب أنا هعتبر نفسي ما سمعتش حاجة وهبلغ أبوكي بالموافقة.
سجود: أمال بتسألي عن رأيي لي؟ لما إنتي كدا كدا هتقولي موافقة.
وخرجت الأم. وأمسكت سجود بهاتفها ورنت على ليليان وهي تبكي بشدة.
ليليان ببكاء: الو يا سجود، الحقيني.
سجود ببكاء أيضًا: يعني أنا متصلة أقولك على المصيبة اللي أنا فيها، تقوليلي الحقيني؟
ليليان: مالك؟ فيه إيه؟
سجود: لأ، قولي إنتي يا أختي.
ليليان وقصت لها ما حدث.
سجود: والله ما أنا عارفة أقولك إيه. طب ما تتكلمي معاه بالراحة.
ليليان: أنا قولت كتير يا سجود، ومامته مصممة وجاية تزعق، وماما برده مصممة.
سجود: ما هي عندها حق بردوا. إنتي هتروحي مكان متعرفيش فيه حد. وبعدين كلية إيه دي اللي هتروحيها في الصعيد؟ يعني هما بييجوا هنا وإنتي تروحي هناك؟ وبعدين هتسبيني في الكارثة دي.
ليليان بتنهيدة: كارثة إيه؟ أشجيني.
سجود: ماما قالت لي إنها هتقول إننا موافقين على العريس، وأنا معرفش حسام أخد الرقم لي أصلًا.
ليليان: مش عارفة. وأنا بعتت الماسدج، أكيد شافوا أي لخبطة دي. بس يا ربي.
سجود: أنا هسيبها على ربنا بقا أحسن. المهم إنتي هتعملي إيه؟
ليليان: مش عايزة أخسر عمر يا سجود. هكلمه وأكلم ماما بردوا وأحاول أقنع أي حد.
سجود: لأ، إنتي أقنعي عمر على إنك مش هتسافري.
ليليان: ماشي. اللي فيه الخير يقدمه ربنا. أنا هقفل بقا عشان هنام وأصحى براحتي بقا بكرة مافيش كلية.
سجود: على أساس إننا كنا بنروح كل يوم يعني؟ يلا سلام.
وأغلقوا الخط. وسمعت سجود صوت هاتفها يعلن عن وصول رسالة لها. فتحتها وكانت: { لو علاقة الناس تنتهي والنجوم في السماء تختفي، حبي ليكي شمعة لا تنطفئ ❤️}
استغربت سجود الرسالة، وبعد كدا رن هاتفها وكان نفس الرقم اللي بيبعت الرسايل.
سجود: الو.
الشخص: مستني ردك بقالي كتير، ولسه ما قولتيش رأيك.
كان هذا صوت عمار. (هتقولوا بقا إزاي كان بيبعتلها رسايل من قبل ما حسام يجيب له رقمها؟ هقولكم معرفش هي جت معايا كدا 😂😂😂)
سجود: عمار؟ إنت اللي بتبعت الرسايل دي كل يوم؟
عمار: آه، أنا. حسام اللي جاب لي رقمك. أنا على فكرة بحبك جدًا جدًا.
سجود: هو؟ هو؟ طب إزاي؟
عمار: هو إيه ده اللي إزاي؟ سجود، هو إنتي مش موافقة عليا؟
سجود: هااا؟ لأ، لأ، موافقة.
عمار: طب ومقولتيش لي؟ أنا متقدم بقالي مدة طويلة.
سجود: معلش، كله بأوانه. أنا لازم أقفل.
هو إزاي بيقول كدا؟ هو شاف الرسالة؟ وبعتت رسالة على هاتف ليليان تخبرها فيها بما حدث.
في صباح يوم جديد.
والدة سجود: قومي يا بت، قامت عليكِ حيطة.
سجود: إيه؟ فيه إيه؟
والدة سجود: كتب كتابك يوم الجمعة الجاية.
سجود: إييييييي؟ كتب إييييي؟ لأ طبعًا، ده النهارده الثلاثاء. إزاي الجمعة؟ طب والكلية؟ لأ طبعًا. طب فين الخطوبة؟ هااا؟ فين الخطوبة؟
والدة سجود: مافيش خطوبة. الجمعة كتب الكتاب، والأسبوع اللي بعده الفرح، وبعد كدا هتسافروا.
سجود: لأااااا! كدا حرام! فرح إيه وسفر إيه؟ يا جدعان! ده طب والكلية؟ طب أنا جعانة طيب.
الأم: اسكتي! ده آخر كلام. الجمعة الجاية كتب كتابك إنتي وأختك مريم. وبعدين كلية إيه يا أختي، ده إنتي هتسافري.
رواية حب بعد عذاب الفصل السادس 6 - بقلم رحمة وائل
الام: كليه إيه اللي زعلانه عليها؟ إنتي هتسافري تركيا.
سجود بصدمة: قولي اقسم بالله.
الام بغضب: وهو أنا هيهزر معاكي يا بت انتِ ولا إيه؟
سجود: تركيا اللي هي تركيا ياااا.
الام: ربنا يخدك يا شيخة عشان أخلص من هبلك. قومي يا زفتة جهزي نفسك كدا، اشتري فستان انتِ ومريم أي حاجة.
وعند دخول مريم واحلام غرفة سجود:
احلام بتذمر طفولي: اشمعنى مريم مش احلام؟
الام: هو انتِ عروسة يا موكوسة.
احلام: يعني هي مريم اللي عرو...
وهنا استوعب الجميع ماذا تقصد الام، وكانت بالطبع الصدمة الكبرى من نصيب مريم.
مريم: لا ثواني بس عشان أنا دماغي لفت جامد. قصدك إيه يا ماما؟
الام: قصدي إن كريم اتصل بأبوكي وحدد معاد كتب الكتاب والفرح.
مريم بغضب: آه كدا من نفسه؟ وانتوا طبعاً اتفقتوا ولا كان في بني آدمة تاخدوا رأيها.
الام: بقولك إيه يا بت انتِ وهي، مش عايزة دوشة، متصدعنيش. اسمعوا الكلام وأنتم ساكتين.
سجود: طب ممكن واحنا يعني نازلين نجيب الحاجات نعدي على ليليان عشان عندها مشكلة.
الام: غوروا.
سجود لمريم: قومي يا بنتي البسي خلينا نروح لليليان، والله الجواز أحسن من القعدة في وش أمك دي.
احلام: هو انتِ مش كنتِ زعلانه إنك هتتجوزي عمار؟
سجود بمرح تخفي به ما بداخلها: يابت دي فيها تركيا.
احلام: لا وانتِ ما شاء الله بتفهمي تركي أوي. ماتقولي حاجة يا مريم.
كانت مريم غير منتبهة لحديثهما، هي فقط كانت تشتم كريم بكل الكلمات التي تعلمها.
سجود: حرام عليكي يا مريم، هو عمل إيه يعني لدلوقتي؟
مريم: اسكتي انتِ يا سجود، أنا مش طايقة حد دلوقتي.
وأخرجت هاتفها ورنت على كريم.
كريم: الو يا قلبي، عاملة إيه؟
مريم: كاك ضربة في قلبك يا شيخ. أنا تعملي فيا كدا؟
كريم بضحك وهو يعلم سبب غضبها منه: في إيه؟ ما براحة عليا.
مريم: انت ماقلتليش ليه يا كريم؟
كريم: عشان هي مفاجأة يا قلب كريم. أنا قولت فرصة حلوة كتب كتاب اختك وكده يبقى كتب كتابنا إحنا كمان، فين بقا المشكلة؟
مريم: مافيش، بس على الأقل كنت تقولي.
وأخذوا يتحدثون في الهاتف لمدة طويلة، كانت ارتدت فيها سجود ملابسها وفي انتظار مريم.
سجود: أخيراً خلصتي، يلا خلينا نروح لليليان.
مريم: يلا، أنا لابسة أصلاً أهو.
نزلوا للأسفل.
"إزيك يا مرات أخويا."
كان هذا صوت ادم أخو عمار.
سجود بصدمة من تلك الجملة: نعم؟ مرات أخوك؟
ادم: في اعتبار ما سيكون يعني.
سجود: آه، آه، لما يكون بقى.
ادم: طب رايحين فين؟ أوصلكوا في سكتي.
مريم: لا متتعبش نفسك يا ادم، شكراً.
ادم: لا ولا تعب ولا حاجة...
قطع كلامه صوت عمار.
عمار: روح انت يا ادم، وأنا هوصلهم.
ادم: ماشي يا كبير، سلام.
عمار بهدوء: يلا اركبوا.
سجود بتوتر: لا شكراً والله يا أستاذ عمار، إحنا هناخد تاكسي.
عمار: أستاذ... أستاذ إيه بس، دا إحنا يعني المفروض مخطوبين.
سجود: امال أقول إيه؟
عمار: حضرتك... هههه، هو أقول إيه يعني يا سجود، عمار بس.
مريم بهمس: دمه تقيل سيكة.
سجود: حسيت كدا.
احلام بصوت عالي من الأعلى: ماتركبوا بقا وتخلصونا... إزيك يا باشمحاسب؟
انفجر عمار من الضحك على تلك المجنونة ونظر لها: تمام، إزيك انتِ يا احلام؟
وقبل أن ترد قالت سجود: خلاص ماشي يا عمار، يلا عشان منتأخرش أكتر من كده.
وبالفعل ركبوا معه السيارة.
مريم بهمس لسجود: بس تصدقي طلع مز.
سجود: انتِ بتعاكسي قرة عيني يا بت.
مريم: الله يخربيتك. امال فين هتجوزه غصب عني والكلام ده؟
سجود: ألا هو أنا ماقولتلكيش؟ مش أنا قررت أستسلم للأمر الواقع.
مريم: طب جدعة يا ختي، يعني انتِ مش زعلانه؟
سجود: تؤتؤ، دا هيوديني تركيا.
فاقوا من حديثهم على صوت عمار وهو يخبرهم أنهم قد وصلوا.
سجود: شكراً جداً يا عمار، تعبتك معايا.
عمار بحب: لا تعبك راحة يا سجود، كلميني لما تخلصي مشاويرك عشان أجي أروحكوا، ومافيش نقاش على فكرة، رقمي معاكي طبعاً.
وذهب عمار وترك سجود واقفة في وسط صدمتها.
مريم: إيه يا بت، في إيه؟
سجود: طلع جيركن مان.
مريم: طلع إيه يا أوختي، اسمه جينتل مان يا دكتورة.
سجود: مش هتفرق يا مريم، يلا نطلع لليليان.
عند ليليان كانت جالسة في غرفتها وهي شارده، سمعت صوت طرقات الباب. اتجهت له.
ليليان: سجود.
سجود: إزيك يا ليلو، عاملة إيه؟
مريم: خشي يا ختي سلمي جوه... إزيك يا بت يا ليليان.
ليليان: الحمد لله يا حبيبتي، تعالوا، مافيش حد.
سجود: ها، عملتي إيه؟
ليليان: هقولك.
Flash back
عمر لليليان: على فكرة أنا زعلان منك.
ليليان: ليه؟ هو المفروض مين اللي يزعل، أنا ولا انت؟ انت ماشوفتش مامتك قالت إيه وانت حتى مفكرتش ترد عليها.
عمر: عشان انتِ مش عايزة تعملي أي حاجة عشانى.
ليليان بمقاطعة: يعني هو عشان مزعلكش أزعل أهلي مني؟
عمر: لا يا ليليان، أنا ماقولتش كدا، بس...
ليليان: خلاص، أنا مش جايه عشان نتكلم في حاجة. أنا موافقة، بس وقت لما أقولك ننزل عشان أزور أهلي متقولش لا، ووقت الامتحانات هنزل بردو هنا.
عمر: وأنا طبعاً موافق يا ليلي.
E.f.b
سجود: طب وعملتي إيه مع أهلك يا ليلو؟
ليليان بحيرة: لسه مقولتلهمش، بس هما لما هيلاقوني موافقة مش هيعترضوا... انتِ بقا عملتي إيه؟
مريم: لا يا ليلي، سجود ربنا هداها خالص ومقتنعة بعمار، ده حتى هو اللي موصلنا، وبالصلاة على النبي كدا كتب كتابي أنا وهي الجمعة الجاية.
سجود: ااااه، وأنا رايحة تركيا.
وقصت سجود لليليان كل ما حدث.
ليليان بفرحة: ألف مبروك يا قلبي، هقوم البس عشان ننزل نشوف الدريسات، وهقول لماما إني نازلة.
في مكان آخر في كافيه يطل على البحر:
عمار: واحشني والله يا مازن.
مازن: انت أكتر والله يا عمار. أخبارك وإخبار ادم وحسام؟
عمار: كله تمام والله، مع إن حسام المفروض إحنا اللي نسألك عن أخباره، بتشوفه أكتر مننا.
مازن: آه، عندك حق بصراحة... عايزك في خدمة بقا يا برنس.
عمار بضحك: أنا عارف إن القعدة دي مش لله وللوطن.
مازن: طب اسمع بقا، في بنت في شارعكم كدا، أنا عايز أعرف عنها كل حاجة.
عمار باستغراب: بنت؟ ما شارعنا كله بنات، اسمها إيه يعني؟
مازن: بصراحة مش عارف اسمها، بس أعرف اسم أختها، اسمها مريم.
عمار: مريم؟ أنا مش فاهم حاجة.
مازن: بص، هي بنت كدا أنا خبطها بعربيتي من غير ما أقصد، بس هي لسانها أطول منها ما شاء الله. ووديتها المستشفى، وهي كلمت أختها وقالت اسمها قدامي، وجت، وفي واحد جه روحهم، وأنا خليت حد من رجالتى يمشي وراهم وعرفت إنها ساكنة في الشارع عندك. والي أنا فهمته إن الشخص ده مش أخوهم، لأنه مطلعش معاهم، وصلهم للبيت تحت ومشي.
عمار: بص، الشارع كله ما فيهوش حد اسمه مريم غير واحدة بس، اللي هي تبقى اخت خطيبتي سجود، وأكيد انت مش قصدك سجود. وطالما قلت لسانها طويل تبقى أكيد احلام، بس برضه مش متأكد.
مازن بعد تفكير: طب لو انت معاك صورتها ممكن توريهاني؟
عمار: لا مش معايا، بس ممكن أوريك صورة خطيبتي، لو قولتلي مش هي يبقى أكيد قصدك احلام... بص كدا، أهي.
مازن: لا مش هي دي.
عمار: يبقى انت قصدك احلام... بس مالك يعني مهتم كدا؟
مازن وكأنه قد انتبه لشيء: استنى، انت مش بتقول أختها خطيبتك وانت كتب كتابك الجمعة الجاية؟
عمار: آه، بس ده إيه علاقته؟
مازن: أنا هقولك، بص...
وانتهى اليوم، وقد اشترت الثلاث فتيات كل ما يلزمهم، وأحضروا فستان لاحلام أيضاً، وأوصلهم عمار لمنزلهم.
ومضى يومان بين تجهيز سجود ومريم، وأيضاً ليليان التي أقنعت والديها بالسفر، واتفقت على أن كتب كتابها أيضاً مع سجود ومريم.
سجود أصبحت تتحدث مع عمار في الهاتف لأوقات طويلة، وقد أحست بالراحة تجاهه.
وجاء يوم كتب كتاب كلا من سجود ومريم وليليان.
رواية حب بعد عذاب الفصل السابع 7 - بقلم رحمة وائل
في بيت بطلتنا سجود
أحلام: سجوووووووود قووووومييي
سجود بفزع: إيه في إيه البيت بيولع
أحلام: لا مبيولعش قومي يالا الضهر أذن ورانا حاجات كتير نعملها يا عروسة
سجود: بت انتِ متقوليش كلمة عروسة دي تاني
أحلام بمرح: اومال أقول إيه عريس
سجود: اعااااااااا اطلعي بره
مريم: إيه يا سجود صوتك عالي كدا
سجود: بالله يا شيخة اطلعي بره انتِ والمتخلفة دي وسبوني أنام
مريم: تنامي إيه بس دا زمان ليليان جاية وهتعدي على الأتيليه تجيب الفساتين معاها والميكب ارتست كمان ساعة وجاية
سجود: لاااااااا يا جدعان أنا متجوزة غصب عني مالي أنا ومال الميكب ارتست بتاعتك دي أنا المفروض مكتئبة وأقعد أعيط وكدااااا
مريم: لااا مش انتِ قلتي عادي وهحاول أتأقلم والكلام دااا
سجود بحزن: لااا أنا بضحك وبـهزر وأبين إني مش زعلانة وخلاص الموضوع بقى بالنسبالي عادي بس مش دي الحقيقة يا مريم أنا مش هعرف أفرح زيك انتِ وليليان اليوم دا مش حلو بالنسبالي ولا حاجة
ليليان: بتقولوا إيه بقااا ومالكوا قاعدين كدا لي في إيه يا سجود مكتئبة لي في حد يكون رايح تركيا ويكتئب بردوا
سجود: والله مبصبرني على اللي أنا فيه دا غير تركيا ههههه
ليليان: يخربيت عقلك
أحلام: الا قوليلي يا ليليان يا ختي انتِ دخلتي كدا من غير ولا أحم ولا دستور يكونشي بيت أهلك ولا حاجة
ليليان: آه بيت أهلي فيه حاجة
أحلام: لا أنا بسأل بس بقولك ما تورينا الفساتين كدااا
***
في بيت عمار
حسام: إيه يا عريس لسه مجهزتش
عمار: هجهز يا عم لسه بدري دا البيت في وش البيت دا أنا هنط من البلكونة هههه .. في حوار كدا عايز أقولهولك
حسام: خيييير
عمار: أنا من كام يوم كدا قابلت مازن وطلب مني حاجة غريبة أنا مفهمتش لي
حسام: بس غريبة مازن يعني مبيكلمكش كتير
تعالوا نتعرف بمازن
مازن هو اللي خبط ليليان بالعربية ووداها المستشفى
مازن العمري رجل أعمال معروف عنده ٢٧ سنة خريج كلية هندسة وكان صاحب حسام في الكلية من أسرة ثرية وذات مناصب وصاحب شركات العمري جروب
سما العمري أخت مازن عندها ٢٣ سنة خريجة كلية هندسة وشغالة في الفرع الرئيسي لشركات العمري مع مازن
(نسيت أقولكم إن حسام بيشتغل مع مازن في شركته وهو ومازن وعمار صحاب جداً)
عمار: أنا كنت فاكر إنه عايز يكلمني في موضوعك انت وسما (سما هي البنت اللي حسام عايز يتقدم لها) بس طلع حاجة تانية وقص له ما حدث ... بس كدا وعايز ييجي النهارده كتب الكتاب علشان يشوف أحلام بس أنا مش عارف هو عايز إيه بالظبط
حسام: لا مازن مافيش حد أبداً يعرف هو بيفكر في إيه
***
وفي المساء كانت الفتيات قد بدأت في تجهيز أنفسهن
ليليان: هاااا يا مريم كدا شكلي حلو ولا الميكب أوڤر
مريم: لا حلو خالص ووجهت حديثها للميكب ارتست تسلم إيدك بجد الميكب حلو أوووي
خلود (الميكب ارتست): ميرسي يا حبيبتي انتوا اللي جمال من غير حاجة
وفي هذا الوقت كانت خلود تطلع اللمسات الأخيرة لسجود وقطعهن صوت طرق على باب الغرفة
سجود: ادخللللل
عامر (الأب): ماشاء الله عليكم يا بنات ربنا يحميكم يارب .... ممكن تسبوني مع سجود شوية
مريم: اشمعنى سجود يعني ما أنا كمان بنتك وعروسة
عامر: بطلي لمضة واطلعي
وخرجت جميع الفتيات من الغرفة ولم يتبق سوى سجود وعامر
عامر: بصي يا بنتي أنا مش عايزك تكوني زعلانة مني وعايزك تعرفي إن أنا عامل كدا لمصلحتك يمكن مش هتفهمي قصدي دلوقتي بس أكيد بعدين هتفهمي
سجود بدموع: أنا مش زعلانة منك يا بابا أنا عا
قاطع حديثهم دخول أم مريم
الأم: في إيه يا عامر الناس جات وانت سايبهم وقاعد بتتكلم مع بنتك هي هتموت يعني
عامر: خلاص يا أم مريم طالع
وخرج عامر من الغرفة
الأم لسجود: وانتِ يا ختي افردي وشك دا كتك الهم
وخرجت الأم من الغرفة ودلفت الفتيات مرة أخرى
ليليان بهيام: بت يا سجود جم بره أهم
سجود: ومالك بتقوليها كدا لي
ليليان: اصل شكلهم حلو أووووووي مزز يعني
مريم: لا بقولك إيه اتكلمي عن عمر بس ملكيش دعوة بكريم
سجود: آه وملكيش دعوة بعمار ... إيه في إيه بتبصولي كدا لي
ليليان: انتِ يا بت عندك انفصام في الشخصية متجننيش معاكي
أحلام: خلاص خلاص الاه متكسفوش البنية سبوها
دخلت الأم الأوضة
الأم: يالا يا اختي أنتِ وهي المأذون جه
وخرجت الثلاث فتيات وانبهر عمر وعمار وكريم من منظرهم الأكثر من رائع الذي أخذ بأنفاسهم
فسجود كانت ترتدي فستان أبيض مرصع بفصوص من الألماس وحجابها الأبيض الذي زادها جمالاً فوق جمالها وارتدت هيلز أبيض فكانت شبه القمر يوم اكتماله
أما عند مريم فقد ارتدت فستان بيبي بلو وتغطيه طبقة من الحرير وحجاب وهيلز من نفس لون الفستان
وليليان ارتدت فستان من اللون الأسود اللامع وفصوص من اللون الفضي وحجاب من اللون الأفوايت وهيلز من نفس اللون
أما عند الشباب
فعمار كان يرتدي بدلة من اللون الأسود وقميص أبيض اللون وكان شكله جذاب للغاية
أما عمر كان يرتدي بنطلون من الجينز الأسود وقميص أبيض وصفف شعره الأسود الحريري بشكل رائع
أما كريم فقد ارتدى بنطلون جينز أبيض اللون وقميص أسود فكان شكله أكثر من رائع
نيجي لسجود وعمار
عمار: شكلك حلو أوووي
سجود بكسوف: شكراً
عمار: شكراً هو أنا عزمتك على الغداا .. طب وأنا
سجود بغباء: إيه وانت إيه
عمار: يعني شكلي حلو
سجود: آه عادي حلووو
عمار بخفوت: عاادي هي ربنا مش مقدرها تقولي كلمة حلوة أبداً
عند ليليان وعمر
عمر: لبسة أسود يا ليليان
ليليان: آه يا عمر لبسة أسود ثم أكملت حديثها بدلع أي وحش عليا ولا إيه
عمر بضحك: لا يا قلبي جميل جداً انتِ في حاجة بتلبسيها وحشة
ليليان: اممممم ماشي .. انت كمان شكلك حلو
عمر بتكبر مصطنع: اهاا ما أنا عارف
ليليان بضحك: يا أخي تباً لغرورك
عند كريم ومريم
كريم بتصغير: إيه بس الحلاوة دي كلها
مريم: دا أقل حاجة عندي لعلمك
كريم: ايدا بجد
مريم: آه والله
كريم: تعرفي إن دا أحلى يوم في حياتي كلها علشان هتبقي مراتي وعلى اسمي
وفاق كل منهم على صوت والد كريم وهو يقول: ما تأجلوا الكلام دا لبعد كتب الكتاب المأذون زهق وعايز يمشي
وبدأ المأذون في كتب كتاب عمر وليليان
ثم كريم ومريم
وكل هذا يحدث وسط شرود سجود وهي تجاهد ألا تسقط دموعها وبدأ كتب كتابها على عمار ولم تفق إلا عند جملة المأذون الشهيرة (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير)
وبدأ صوت الزغاريط يعلو والمباركات
وإذا بدخول شخص تفاجأت به أحلام ومريم
أحلام: انت إيه اللي جابك هنا يا حيوان يا زبالة
مازن: إيه في إيه
عامر: إيه يا بنتي في إيه عيب كدا .. انت مين يا أستاذ
مازن: أنا صاحب عمار وجاي أبارك
عامر: آه يا بني أهلاً وسهلاً اتفضل طبعاً
ودخل مازن وسلم على عمار وحسام وآدم وبارك لهما وبالطبع لم يخلو الجو من مشاكسات آدم ولامن جنان أحلام وصدمتها من وجود مازن
واستأذن كلا من عمر وكريم وعمار بأن يأخذ زوجته للخروج وبالطبع لم يعترض أحد
سجود لعامر: بقولك إيه يا بابا أنا مش عايزة أخرج معاه
عامر: يا بنتي فيه إيه دا جوزك
ليليان: سيبها يا عمو هتخرج غصب عنها يالا يا زفتة
وبالفعل خرجوا وخرجت معهم أحلام بطلب من مازن
رواية حب بعد عذاب الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة وائل
وقفنا البارت اللي فات لما خرج كل من ليليان وعمر وسجود وعمار ومريم وكريم بعد كتب الكتاب في مكان جميل جداً على البحر.
ليليان: واااااوووو أي المكان التحفة ده!
عمر: عجبك؟
ليليان: أه طبعاً أوي.
عمر: ليليان.. أنا بحبك أوي.
ليليان: وأنا كمان بحبك أوي يا عمر، إنت مش متخيل أنا فرحانة إزاي، أنا فرحانة بجد.
عمر: ربنا يديمك ليا يا قلبي. بس بقولك إيه؟ صحيح هو أنا ليه حاسس إن سجود مش مبسوطة؟ هو في إيه؟
ليليان: هي مش بتحب عمار، متجوزاه غصب عنها. هي بتحاول تكون أو تبين إنها مبسوطة وفرحانة، بس مش دي الحقيقة. وهي أساساً مش عارفة تبين ده.
عمر: أيوه يعني ليه تتجوز غصب عنها؟
ليليان: مرات أبوها مش بتحبها، وسجود ما فيش في إيدها حاجة تعملها. هي أصلاً بتحب حد تاني.
عمر: أيوه ليه ما قالتلوش وجه اتقدم ليها؟
ليليان بأسف على صديقة عمرها: علشان هو مش بيحبها ومش حاسس بيها أساساً. وبعدين الشخص ده يبقى أخو عمار.
عمر: يلهوي ده الموضوع متلخبط أوي.
عند مريم وكريم:
مريم: اعاااااااااااا يا كريييييمم!
كريم: إيه؟ في إيه؟ مالك؟
مريم: البارت نزل يا كرييم!
كريم: بارت إيه ده؟
مريم: بارت من الرواية اللي أنا بتابعها، مستنياه بقالي كتير.
كريم: يا شيخة ينعل أبو شكلك، خضتيني!
مريم: إيه يا كريم؟ ده أنا بحب الرواية دي أوي.
كريم بحب: أهاااا وأنا بحبك أوي.
مريم بكسوف: بس يا كريم، والله بتكسف.
كريم: بتتكسفي؟ يا لهووي إنتِ وش كسوف إنتِ.
نيجي بقى لسجود وعمار:
عمار: مالك ساكتة كده من ساعة ما نزلنا من البيت؟
سجود: لا عادي يعني، هتكلم أقول إيه؟
عمار: يعني قولي إنك فرحانة، مبسوطة أو لأ، أي حاجة. ليه شايف في عيونك حزن؟ أنا كنت فاكر...
سجود بمقاطعة: فاكر؟ فاكر إيه؟ فاكر إني بحبك مثلاً ولا إيه؟ إنت بتضحك على نفسك ولا عليا؟
عمار: لا، بس أنا شفتك الفترة اللي فاتت كنتِ بتتكلمي معايا. أنا معرفش إنتِ بتحبيني ولا لأ، أو بتحبي غيري أو إيه بالظبط. لأني باختصار معرفش أي حاجة عنك. بس أنا قولت بعد كده هفهمك وأعرف كل حاجة عنك، وإنتِ كذلك.
سجود بصوت عالي: بقولك إيه؟ بطل بقا تمثيل! إنت متفرقش حاجة عنهم. هما جوزوني غصب عني، وإنت كنت عارف وشايف وواقف تتفرج. متقولش أنا معرفش. وحتى لو متعرفش، مسألتنيش ليه؟ إنت عارف إني مغصوبة عليك، بس إنت حبيت تمثل الدور البريء اللي مش عارف وفاهم حاجة.
مريم بخضة: إيه يا سجود؟ في إيه؟ صوتك عالي كده ليه؟
ليليان: اهدى بس يا سجود.
سجود: لااااا! أنا مش ههدي. اليوم اللي المفروض أحلى يوم في حياتي، وأي بنت بتستناه، يبقى أسوأ يوم في حياتي. بمضي على قسيمة جوازي وكأنها شهادة وفاتي.
ليليان: اهدى بس يا حبيبتي، أنا حاسة بيكي.
سجود: لا محدش حاسس بيا، لأن محدش مكاني. كلكم مبسوطين والفرحة في عينيكم، ومتجوزين الناس اللي بتحبوهم. لكن أنا ما فيش في عيوني غير الحزن والكسرة. كلكم وقفتوا تتفرجوا عليا، ومحدش فكر يعمل ليا أي حاجة. أنا معادش همثل تاني إني فرحانة، علشان أنا تعبت. وأديني أهو بقولك (ووجهت حديثها لعمار): أنا مش بحبك، ومتجوزاك غصب عني. ماااشي؟ أنا بكرهككك وبكرهكم كلكم.
قالت كل هذا الكلام وأجهشت في بكاء مرير وسط صدمة الجميع من ذلك الحديث القاسي. أهذه حقاً سجود التي في عز حزنها تبتسم وتضحك؟ ولكن الحقيقة هي أن الابتسامة ليست من داخلها. هي من داخلها وجع، وجع شديد لا أحد يعلم به. فقد خدعتهم ابتسامتها التي ترسمها على شفتيها لتبين بها أنها سعيدة وتخبئ حزنها. وها أقرب الناس لها لم يعلموا بحزنها، وكالغرباء خدعتهم ابتسامتها المزيفة. وتركتهم سجود ورحلت.
مريم: أنا مش قادرة أصدق. هي دي سجود؟ أنا إزاي ما كنتش واقفة جنبها؟ إزاي صدقت فرحتها اللي كانت عاملاها علشان محدش ياخد باله من حزنها؟
كريم: اهدي بس يا حبيبتي، هي أكيد دلوقتي متضايقة وهتهدى.
ليليان: أول مرة أشوف سجود في الحالة دي. إحنا جينا عليها أوي. مش مامتك بس يا مريم اللي ظلمتها، إحنا كمان سبناها ومساعدنهاش. هي ليها حق فعلاً تكرهنا. أنا دايماً كنت بشغلها بمشاكلي، وعمري ما سمعتلها. إزاي كنا قاعدين نجهز للفرح وفرحانين ومأخدناش بالنا منها؟
عمر: اهدوا بس، هي أكيد مكانتش تقصد.
عمار: إنتِ ليه يا مريم ما قولتيليش إن مامتك غصبة سجود على الجواز مني؟
مريم: إيييييي ده؟ على أساس إيه؟ على فكرة سجود عندها حق. بطل تمثيل بقا يا عمار. إنت بتمثل دور اللي مش فاهم حاجة، بس إنت فاهم كل حاجة. إنت غبي لأنك ضيعتها منك. كنت المفروض تقربها منك وتخليها تحبك، بس إنت مش بتفهم.
ليليان: ثواني ثواني. إنت كنت عارف إن سجود مش بتحبك وبتحب...
عمار بمقاطعة لحديثها: وأنا هعرف منين بقا إن شاء الله؟
ليليان: من الرسالة.
عمار: رسالة إيه دي؟ أنا مش فاهم حاجة.
مريم قربت من ليليان وقالت لها: رسالة إيه يا ليليان؟ متفهمني.
ليليان في نفسها: طالما مش عمار اللي شاف الرسالة، أمال مين اللي شافها بس؟
وفاقت من شرودها على صوت مريم: ما تردي عليا، رسالة إيه؟
ليليان: ولا حاجة.. ولا حاجة. عمر ممكن تروحني؟ أنا تعبت.
واتجه كل واحد إلى منزله وفي داخله أفكار كثيرة وبداخله ندم شديد.
في صباح اليوم التالي في غرفة سجود:
دخلت مريم الغرفة.
مريم: ممكن أتكلم معاكي شوية؟
سجود: لا رد.
مريم: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. أقولك أنا آسفة إني محسيتش بيكي ولا بحزنك ولا بكسرتك.
سجود: لا، أسفك مش هيغير حاجة. وأنا اللي آسفة على الكلام اللي قولته امبارح. حقك عليا، إنتوا مالكمش ذنب. من حقكم تفرحوا. أنا بس كنت متضايقة وصعبت عليا نفسي.
مريم: على فكرة عمار محترم. إنتِ ممكن تتكلمي معاه بهدوء وتتفقي معاه إنكم تسيبوا بعض.
سجود: ومين قالك إن أنا عايزة أسيبه؟
مريم: أنا مبقتش فاهماكي.
سجود: مش مشكلة يا مريم. بصي: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا). وربنا مش بيجيب حاجة وحشة لحد. وحتى لو سيبته، مش هتجوز اللي بحبه، يعني علشان ده يبقى أخوه. أنا هفوض أمري لله.
مريم: ونعم بالله يا سجود، بس...
سجود: خلاص يا مريم. كلمي ليليان علشان ننزل نتفرج على فساتين الفرح. خلاص الفرح كمان 4 أيام وهسافر تركيا.
مريم: لا، إنتِ مجنونة على فكرة. بس رغم كل الكلام ده، أنا عارفة إنك من جواكي زعلانة.
وكلمت مريم ليليان وحكت لها ما حدث، وجاءت لهم ليليان بعد وقت.
ليليان: أنا آسفة والله يا سجود.
سجود: خلاص بقا يا بت منك ليها. قلبتوها دراما لي. الله يحرقك. يالا ننزل نشتري شوية هدوم ونتفرج كمان على الفساتين.
ليليان: على فكرة يا سجود، عمار مشافش المسدج اللي بعتتهوله، بس معرفش مين اللي شافه.
سجود: مش مشكلة يا ليلي، مبقتش فارقة.
وبالفعل خرجت الثلاث فتيات لشراء مستلزمات الفرح.
وعدت 3 أيام عادت فيها سجود تفكيرها، وقررت بالفعل وليس تمثيل لتخبئ حزنها أنها سوف تحاول أن تفرح بجد ولا تترك للحزن مكان في حياتها، حتى ولو لم تكن تحب عمار. ولكن هي لم تكره، وسوف تحاول بكل جهدها أن تنسى حسام.
وجاء يوم فرح الثلاث فتيات.
في منزل سجود:
أحلام: يالا بقا يا سجود، إحنا بقينا الضهر ولسه معملناش أي حاجة. قومييييييييي!
سجود: طيب، ماشي.
ليليان: يالا يا ست أنتِ علشان نروح الفندق اللي هيتعمل فيه الفرح.
سجود: خلاص قومت أهو. عايزة آكل بقا.
مريم: يا ختااااااااي! على طول همك على بطنك كده.
سجود: أعمل إيه؟ طيب جعانة.
رواية حب بعد عذاب الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة وائل
رواية حب بعد عذاب الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة وائل
تشرق شمس يوم جديد علي ابطالنا تحمل الكثير والكثير من الاحداث
في منزل عمر
عمر : لي لي
ليليان بنوم : امممممم
عمر : امم اي يالا قومي
ليليان : روح طفي علي الاكل
عمر : اكل اي دا الي هطفي عليه .. قومي يا بت
ليليان بفزع : اي دا انت بتعمل اي هنا
عمر : مش عارف يمكن مثلا مثلا اكون جوزك
ليليان : ايوه اه صح .." اكملت حديثها بصوت عالي" ايوه دا ميديش ليك الحق انك تصحيني من النوم
عمر : هو انتِ عارفه الساعه كام
ليليان : يا بني انا ماليش فيه الساعه كام دي ماما مسمياني غيبوبه بقوم وقت ما انا عايزه واطلع بره بقا بدل ما تزعل
عمر : يالا يا ماما هنتاخر
ليليان : علي
عمر : اي
ليليان : علي اي هنتاخر علي اي
عمر : هو انتِ هتقوليلي كلمه وانا اكمل ولا اي .. وبعدين هنتاخر علي السفر ابويا وامي واختي مستنيين
ليليان : طب خلاث قولهم نروح واحنا نروح بكره لما اصحي
عمر : نهار اسوح وهو انتِ هتصحي بكره واكمل بتمثل خلاص ماشي هروح اقول لماما انك نايمه ومش عايزه تقومي
نهضت ليليان من علي الفراش بفزع : مين انا قوم يالا هنتاخر يالهوي طنط مستنيه دا كلام بردو البس يالا
عمر : طب حضري الفطار طب
ليليان : اي دا انا محدش قالي اني هحضر فطار وبعدين يابني ادم انت
مجرد من الرومانسية انا المفروض اصحي الاقي الفطار جاهز كدا
عمر : دا انا ولا انتِ الي المفروض نعمل كدا
ليليان : اقعد ارغي بقا ونتاخر علي طنط
ليليان بخفوت : ياربي ياعني الناس كلها تسافر شهر عسل في بلاد بره اي حته حلوه والبت سجود رايحه تركيا وانا اروح الصعيد عملت اي يا ربي في حياتي بس
عمر : عملتي اي قولي معملتيش اي
ليليان بشهقه : يالهوووي انت سمعتني
عمر بضحك علي منظرها : يا بنت دا انا بقرأ افكارك يالا بقا خلينا نخلص
وفي بيت كريم
كريم : ريمو قومي يا قلبي يالا
مريم : شويه كدا يا ماما
كريم : لا ماما دي في بيتكم يالا قومي بقا
مريم : صباح الخير طيب
كريم : صباح النور طيب
مريم : انا جعاااانه
كريم : طب هو في حد يصحي يقول انا جعان
مريم : طب هو في حد يصحي يرغي كدا
خلاص انا هقوم اجهز الاكل وامري الي الله
كريم : ماشي بس بسرعه علشان محضرلك مفاجاه جامده جداااا
مريم : مفاجاه اي هااا مفاجاه اي
كريم بضحك : طب لو قولت هتبقي مفاجاه ازاي
مريم بنفكير : قولي وبعد كدا انا هتفاجأ اكني مش عارفه اي حاجه خالص
كريم : لا نفطر ونلبس وننزل وبعد كدا هقولك لما نوصل
مريم : يوووووه بقاااااا
في بيت عامر ( والد سجود )
في غرفه سجود
احلام : انا مستغرباكي اوووي يا ماما منين كنتي بتعمليها وحش ومنين بتعيطي دلوقتي
الام : مكنتش اعرف يا بنتي انها هتوحشني كدا انا مكنتش بكرها
احلام : امال كنتي بتعمليها كدا لي يا ماما
الام : ماهو انا معرفتش غير لما سابتني كنت فاكره ان مريم بس الي هتوحشني بس لا سجود كمان .. كانت عامله حس في البيت
احلام : خلاص يا ماما روحي اطمني عليها
الام ؛ زمانها سافرت مع جوزها هبقي اكلمها في الفون هطلع اجهز الفطار وانتي اقعدي زاكري
احلام : ماشي يا ماما
خرجت الام من الغرفه وسمعت احلام صوت رساله تصدع من هاتفها
فتحت احلام الفون وكانت رساله من احد علي الماسنجر
الشخص : بعتلك كتير من امبارح ونتي مش بتردي ممكن اعرف في اي
احلام وهي تكتب له : معلش يا اسر مكنتش فاضيه امبارح كان فرح اخواتي
اسر : ومش قولتيلي لي
احلام : عادي ياعني كنت هتيجي مثلا
اسر : اه وفيها اي
احلام : ازاي يعني بصفتك اي
اسر : صاحبك
احلام : لا ازاي ياعني مينفعش هقول لبابا صاحبي دا يموتني
اسر : طب خلاص مش مشكله .. طب ممكن نتقابل دلوقتي الاول كنتِ خايفه من خواتك دلوقتي خلاص هما اتجوزوا
احلام : لا لا مينفعش .. انا لازم اقفل ماما بتنادي عليا مش تبعت ليا حاجه سلام
واغلقت احلام هاتفها وظلت تفكر هل هذا الذي تفعله خطأ ام شئ عادي ولكن اهلها لم تتقبل هذه الفكره واذا علموا سوف تنول منهم عقابا شديدا للغايه
في مطار القاهرة الدولي
عمار : مالك خايفه لي كدا
سجود : م مش خايفه وبعدين قولتلك مليون الف مره ملكش دعوه بيااااااا بتفهم انهي لغه
عمار : هو انا عملت اي لكل دا
سجود : اللهم طولك ياروح
عمار : طب يالا الطائره هتطلع
وبعد مرور وقت طويل كانت قد وصلت الطائره الي مطار تركيا