تحميل رواية «حب الصدفة» PDF
بقلم ملك عتمان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول فى الصباح ألين إصحى يبنتى هتتأخرى على الشغل ألين: شوية بس يا بابا لسه عايزة انام شوية وهقوم سبنى بقى أبوها محمد: قومى يبنتى الساعة بقت عشرة ألين: يلهوى كام أنا إتأخرت خالص قامت نطط من فوق السرير بسرعة وغسلت وشها ولبست بنطلون واسع ودخلت فيه شميز وباست بباهاا من خده ونزلت بسرعة شغلهاا ألين بنت فى سن ال ٢٨ عيونهاا لونها عسلى وشعرهاا أسود طويل أمها متوفية من وهى عندها عشر سنين عايشة مع ابوهاا واخوهاا ابوهاا مش بيشتغل عشان عنده كانسر فى الدم وهى بتحاول تلم فلوس العملية بأى طريقة فى المطعم...
رواية حب الصدفة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ملك عتمان
عند عمر
مريم : عملتوا برضوا ال عاوزينه واتجوزته
عمر : مريم كام مرة قولتلك متدخليش فى الموضوع ده أنا مش هيهدالى بال غير لما اخد حقى وحق أبويا وامى منهم كلهم
مريم : ماشى يعمر على راحتك
عمر قرب منها : عفكرة وحشتيني
مريم : منتش مقرب منى غير لما الموضوع ده يخلص فاهم
راحت زقاه ودخلت الأوضة
عمر : باينها هتبقى أيام سودة
عند زياد ونهى
نهى : ايه بقى المفاجأة ال قولتلى عليها
زياد : هتعرفى دلوقت
وبعد شوية كانوا وصلوا قدام مطعم كبير
زياد : انزلى
نهى : حاضر
نهى أول ما نزلت زياد غمى عنيها وأخدها لجوة
زياد شال إيده من على عنيها : فتحى عينك
نهى أول ما فتحت عنيها لقت المطعم فاضى كله وحواليها ناس بتعزف والطرابيزة عليها ورد وكل انواع الأكل ال بتحبها
نهى : كل ده عشانى
زياد : أيوة
وبعدين لقت زياد قرب وباصص فى عنيها جامد
زياد : أنا بحبك ينهى بحبك جدا من أول مرة شوفتك فيها فى الشركة لما اتخانقنا وانا بفكر فيكى حبيبت فيكى هبلك وطيبتك ولسانك الطويل وكل حاجة فيكى أنا من غيرك مقدرش أعيش
نهى : وأنا كمان بحبك
زياد فرح جدا أول لما قالته كدا قرب منها ولسه هيبوسها نهى زقته
نهى : بس مش هينفع نكمل ولا حتى نجوز
زياد : ليه مش قولتى انك بتحبينى ايه ال يمنعك من ده
نهى بعياط : لأسباب كتير مينفعش تعرفها وانا بقولك من دلوقت من قبل ما أعلقك بحاجة مش هينفع نكمل
وسابته ومشيت وهى منهارة
نهى راحت قعدت قدام البحر : يارب ليه بس بيحصل معايا كدا أنا يجى دلوقت هيطلبنى من مين من امى ال ماتت ولا ابويا ال لسه ميت من يومين ولا من عمر اخويا وبكدا هتنكشف لعبتنا ونتفضح واصلا عمر مستحيل يوافق انى اتجوزة مستحيل
عند زياد
أنا مش هسيبك يا نهى مدام إنتى كمان بتحبينى مش هسيبك تضيعى منى والاسباب ال مش مخلياكى تبقى معايا دى انا لازم أعرفها
عند ألين وفارس
ألين طلعت من الحمام لقيت فارس هو كمان غير هدومه
ألين : هو أنا هنام فين
فارس : ده سؤال برضوا يعروسة
راح شايلها ونيمها على السرير ونام جنبها وأخدها فى حضنه وقعد يلمس على شعرها
ألين : فارس ..
فارس : ألين أنا عارف انتى هتقولى ايه انا قولتلك هتجوزك عشان أبقى جنبك ولغاية ما الظروف تعدى هتبقى مراتى قولا وفعلا
ألين فى سرها : كويس برضوا عبال ما الظروف دى تعدى أكون خلصت ال عايزاه
فارس : يلا ننام بقى
ألين : يلا
تانى يوم كريم صحى من النوم لبس وظبط نفسه النهاردة أول يوم ليه فى الكلية كان زعلان عشان محدش معاه فى يوم زى ده بس قرر يبنى نفسه ويحقق أحلامه من غير مساعدة من حد
لقى الباب بيخبط راح فتح لقاها نهى
نهى : حبيبى عامل ايه النهاردة
كريم : تمم الحمدلله
نهى : انت رايح في
كريم : النهاردة أول يوم ليا فى الكلية
نهى : كبرت بسرعة يكريم ربنا يحفظك يحبيبى تحب أوصلك
كريم : لا أنا هروح لوحدى
ونزل
نهى : أنا عارفة انت زعلان ليه يكريم بس هتفهم كل حاجة بعدين
فى الجامعة
يوسف : بقولك ايه يسطاا متيجى نروح للموزتين ال قاعدين هناك دول
كريم : يخربيتك من أول يوم كدا أمال هتبقى مهندس ازاى بالبتعمليه ده بس عايز تروح انت روح انا مش عايز مشاكلي
يوسف : طول عمرك فقر انا رايحيوسف مشى وراح هناكيوسف : ممكن نتعرف
نوران : لا مش ممكن وياريت تمشى بقى
يوسف : طب لو ممشتش
نوران : نمشى احنا يلا يريم
لسه هيمشوا يوسف مسك أيد ريم : على فين يقمرات
نوران : سيب اديها واحترم نفسك انت متعرفش انت مين
زياد لما لقى صاحبة هيعمل مشكلة راحله بسرعة
زياد : احنا أسفين والله ده يوسف بيهزر مش اكتر ايه ده نوران
نوران : ايه ده زياد عامل ايه ايه الصدفة الحلوة ديه هو انت بتعمل ايه هنا
زياد : هكون بعمل ايه يعنى فى الكلية لسه اول سنة
نوران : وأنا كمان برضوا
ريم : يلا عشان عندنا محاضرة
نوران : طب احنا هنستأذن احنا بقى
وأول ما مشيوا
يوسف : دنتا طلعت معلم اهوه وبتصاحب امال عملى فيها الشيخ الشعراوى ليه
كريم : يوسف أنا والله مش فايقلك وإياك اشوفك مقرب منهم تانى
يوسف : ماشى يصحبى بينا بقى عشان نلحق المحاضرة
كريم : يلا
رواية حب الصدفة الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ملك عتمان
تاني يوم ألين صحيت من النوم لقيت نفسها في حضن فارس.
فارس: صباح الخير يا حبيبتي.
ألين: صباح النور.
فارس: قومي يلا عشان ننزل نفطر.
لبسوا ونزلوا تحت قعدوا على السفرة.
فارس: صباح الخير يا جماعة.
سعاد: صباح الخير يا حبايبي اقعدوا يلا عشان تفطروا.
أحمد: أنا همشي أنا ورايا شغل.
ألين: هو عمي ماله حسيته مدايق مني.
سعاد: يدايق ليه يا حبيبتي ده ضغط الشغل بس.
فارس: طب أنا هنزل الشركة أجيب حاجة وأرجع على الطول.
سعاد: هتنزل في صباحيتك.
فارس: مش هتأخر وباس ألين ومامته ومشي.
سعاد: قوليلي بقى يا قمر بتعرفي تطبخي.
ألين: أيوة بس مش في خدم هنا.
سعاد: لا منا بحب أعمل الأكل بنفسي أبو فارس مش بيحب ياكل غير من إيدي.
ألين: ربنا يخليكوا لبعض.
سعاد: بقولك إيه اطلعي ظبطي نفسك كده وانزليلي عشان هنعمل الأكل مع بعض وهنحكي كتير بقى أنا كنت نفسى في بنت ومن هنا ورايح إنتي بنتي.
ألين: حاضر.
ألين طلعت فوق أوضة فارس قعدت تدور على ورق أو أي حاجة لقيت ورق فيه الصفقات اللي تمت آخر خمس سنين والصفقات كمان اللي خسروها أخدت الورق ونزلت تحت في الجنينة.
ألين بصوت واطي: محمد.
محمد جالها من غير حد ياخد باله: نعم يا ألين هانم.
ألين: محمد الورق ده تديه لعمر إنت شغال معانا من زمان عشان كده أديتهولك إنت وأوعي حد يشوفه.
محمد: تمام يا ألين هانم.
سعاد: إيه يا ألين واقفة مع محمد ليه.
ألين بتوتر: إبدًا يا ماما كنت عايزاه يجيبلي شوية حاجات.
سعاد: ماشي يا حبيبتي تعالي يلا.
ألين: حاضر.
سعاد: تعالي يلا عشان نعمل الغدا.
ألين دخلت وراها وقعدوا يعملوا في الأكل وقعدوا يحكوا كتير أوي.
سعاد: أنا حبيتك أوي يا ألين عايزة أقولك على حاجة.
ألين: إيه يا ماما.
سعاد: فارس بيحبك يا ألين متضيعيهوش من إيدك أبدًا يا بنتي كفاية إن أمه سابته وماتت من وهو صغير.
ألين: هو إنتي مش مامته الحقيقية.
سعاد: لا أنا هحكيلك.
وبعد شوية كانت سعاد حكت لألين كل حاجة تخص فارس.
ألين: ده شاف كتير في حياته.
سعاد: عشان كده عايزاكي جنبه هو بيحبك قوي لدرجة متتخيليهاش بس يا ترى إنتي كمان بتحبيه.
ألين: أيوة بحبه.
سعاد بفرحة: ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبتي.
عند عمر محمد إداله الورق.
عمر: تمام أوي كده يا محمد وراح مطلع فلوس ومديهاله.
محمد: تؤمرني بحاجة تانية يا عمر بيه.
عمر: لا روح إنت.
في شركة المحرقاوي.
زياد: نهى.
نهى: نعم يا زياد بيه في حاجة.
زياد: زياد بيه يااه يا نهى إنتي اتغيرتي أوي.
نهى: ساعات الدنيا بتحكم علينا بحاجات مش عايزينها.
زياد قرب منها ومسكها من وشها وقالها بحب: بس أنا عايزك.
نهى: وأنا قولتلك مينفعش وراحت زقاه بعيد عنها يا ريت حضرتك متعملش كده تاني عشان محدش يفهم غلط.
زياد بزعيق: أنا عايزهم يفهموا غلط وإنتي بتاعتي يا نهى ومستحيل أسيبك فاهمة والأسباب اللي مخلياكي مش معايا وفي حضني هعرفها قريب.
نهى: اللي عندك اعمله أنا ماشية.
نهى أول ما طلعت من الشركة قعدت تعيط على الآخر: يا رب ساعدني يا رب أنا مش عارفة أعمل إيه وبعد كده وقفت تاكسي وراحت عند كريم البيت وأول ما وصلت ملقتهوش في البيت.
نهى: هتلاقيه لسه في الكلية أما أدخل اعمل له أكل.
وبعد شوية كان كريم وصل دخل لقى نهى بتعمل الأكل.
نهى: إنت جيت ثواني والأكل هيكون جاهز.
نهى حطت الأكل وندهت على كريم وقعدوا ياكلوا.
كريم: مالك.
نهى: مفيش يا حبيبي شوية مشاكل في الشغل بس قولي إنت بقى حسيته متغير اليومين دول.
كريم: أنا برضو اللي متغير ولا إنتوا أنا حاسسكم مش إخواتي اللي أعرفهم من ساعة وفاة بابا وإنتوا اتغيرتوا أوي ومبقاش حد بيسأل عليا حتى.
نهى: أنا معاك أهوه يا حبيبي ولا أنا مش مكفياك.
كريم: أنا مبقاش فاضلي غيرك أصلًا.
نهى: متقلش كده يا كريم بكرة هتفهم إخواتك بيعملوا كده ليه.
كريم: مش عايز أفهم حاجة كل حاجة باينة أهيه وراح قايم داخل أوضته.
تاني يوم كريم صحي من النوم لبس ونزل كليته.
أول ما وصل لقى نوران بتنزل من عربيتها.
نوران: ازيك يا كريم.
كريم: الحمد لله.
كريم لقاها طلعت تجري بسرعة.
كريم جري وراها: بتجري ليه يا بنتي.
نوران: متأخرة على المحاضرة والدكتور مش هيدخلني.
كريم مسكها: اهدي يا بنتي منا معاكي ومتأخر زيك ومش بجري متخافيش أول ما الدكتور هيشوفني معاكي هيدخلنا على الطول.
نوران بفرحة: بجد طب يلا بينا.
كريم ونوران دخلوا المدرج ولسه هيقعدوا.
الدكتور: الأستاذ والأستاذة اللي جايين متأخر يتفضلوا بره.
كريم: بس يا دكتور إنت لسه هتبدأ أهوه واحنا متأخرناش أوي يعني.
الدكتور: زي ما سمعتموا على بره وبعد كده محدش هيدخل المحاضرة بعدي فاهمين.
كريم ونوران طلعوا بره.
نوران وهي بتقلد صوت كريم: متخافيش أول ما يشوفني معاكي هيدخلك على الطول. وقعدت تضحك.
كريم: إنتي بتتريقي عليا يا بت والله لو ريكي.
نوران: خلاص يا سطا والله مش هعمل كده تاني.
كريم: يا سطا هما اتلغبطوا وجابوكي بنت ولا إيه.
نوران بضحك: باين كده.
كريم: طب يلا يا فوزي نروح الكافيتريا عشان أنا جعان ومفطرتش.
نوران: متقلش فوزي.
كريم: حاضر يا فوزي.
نوران: إنت بارد.
كريم بضحك: عارف يلا بقى عشان جعان.
نوران: يلا.
رواية حب الصدفة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ملك عتمان
كريم ونوران راحوا كافية الكلية وقعدوا يفطروا.
نوران: مالك يا كريم؟ حاساك ديما جواك حزن ونفسك تطلعه أو تشاركه مع حد. لو عايز احكي لي.
كريم: مفيش يا نوران.
نوران: طيب يا سيدي، بس أنا متأكدة إنك هتيجي وتحكي لي.
عند ريم، الدكتور أول ما خلص المحاضرة طلعت بره عشان تدور على نوران.
ريم: الله يخربيتك يا نوران، روحتي فين؟ أما أتصل عليها كده.
وطلعت تليفونها ولسه هتتصل.
يوسف: آنسة ريم.
ريم أول ما شافته مشيت عالطول من قدامه.
يوسف راح بسرعة ووقف قدامها: أنا مش قصدي أعاكس تاني والله، بس انتي أكيد بتدوري على صحبتك وكلمت كريم وقال لي إنها معاه.
ريم: بجد؟ طب هما فين؟
يوسف: تعالي معايا وهوديكي ليهم.
ريم راحت معاه وطلعوا بره الجامعة ووصلوا قدام عمارة.
ريم باستغراب: هما هنا؟
يوسف: أيوه، تعالي.
ريم دخلت معاه ببرائة وأول ما دخلت لفت في البيت تدور على نوران بس ملقتهاش.
ريم: فين نوران؟ انت كدبت عليا.
يوسف وهو بيقرب منها: أيوه كدبت، هتعملي إيه يعني؟
ريم بخوف: إبعد عني أحسن لك، انت فاهم؟ بدل ما أصوت وألم الناس.
يوسف بضحك وقرب منها أكتر لحد ما حاوطها بإيده الاتنين: صوتي براحتك يا قطة، محدش هيسمعك. عايزك بقى تبقي حلوة معايا عشان يبقى بمزاجك، إلا لو عملت كده غصب عنك هتزعلي أوي.
ريم بعياط حاولت تفك إيده من عليها: حرام عليك، أنا مشفتكش غير مرة واحدة، ليه بتعمل فيا كده؟
يوسف: ما انتي عجبتيني في المرة دي بقى.
و راح شايلها ودخل بيها الأوضة وهي قاعدة تضرب فيه بس هو كان أقوى منها.
يوسف حطها على السرير وريم قاعدة تصوت وتضربه بإيديها ورجليها.
يوسف: القطة شكلها شرسة، واللي متعرفيهوش إني بحب العلاقة يكون فيها شراسة ومقاومة كده.
وراح قعد يبوس فيها وهي بتصوت وبتعيط وتستغيث بيه.
ريم وهي بتفقد وعيها: أرجوك ارحمني.
يوسف كمل اللي بيعمله وأخد شرفها. وبعد شوية نام جنبها على السرير وهو بينهج وبص لجسمها العريان قدامه أغراه أكتر، راح كرر اللي عمله تاني واغتصبها مرة كمان.
عند نوران وكريم.
نوران: أمال ريم راحت فين؟ كل ده. أما أتصل عليها كده.
نوران اتصلت عليها كذا مرة بس مردتش.
نوران بقلق: مش بترد يا كريم.
كريم: طب اهدى، هتلاقيها روحت.
نوران: لا مستحيل، لازم علطول نروح مع بعض، عمرها ما مشيت وسابتني.
كريم: طب كلمي حد من أهلها واسأليهم روحت ولا لأ.
نوران: حاضر.
نوران اتصلت على مامتها.
نوران: ألو يا طنط، ريم روحت ولا لسه؟
ليلى: لسه يا بنتي مجتش، هي مش معاكي ولا إيه؟
نوران بتوتر: أه، لا أصل...
ليلى بخضة: بنتي فين يا نوران؟
نوران بعياط: مش عارفة، مش عارفة.
ليلى بعياط: مش عارفة إيه يا نوران؟ رجعيهالي ونبي.
نوران: حاضر، هدور عليها، بس متقوليش لعمو محمود لغاية ما ألاقيها.
نوران قفلت المكالمة مع ليلى.
نوران: هنعمل إيه دلوقتي يا كريم؟
كريم: مش عارف، تعالي نسأل عليها وندور في المستشفيات، أو لو ليها مكان مفضل بتحب تروحه ممكن تكون هناك.
نوران: أيوه، هي بتحب تقعد في كافيه...
كريم: بينا على هناك.
في شركة المحرقاوي.
عمر: آنسة شهد، فارس بيه جوه.
شهد: أيوه يا عمر بيه، ثواني هبلغه إنك جيت.
وبعد ثواني.
شهد: تقدر حضرتك تدخل.
عمر دخل جوه.
فارس: ازيك يا عمر، عامل إيه؟
عمر: تمام، أنا جاي عشان الصفقة اللي بينا وده مخطط للمشروع اللي هنعمله.
فارس بص في الورق: بس الخطة اللي انت عاملها دي، شركتنا كانت عاملاها من سنتين وخسرت خساير كبيرة، يا ريت نشوف خطة تانية.
عمر: أنا دارس الخطة كويس وبأكد لك إنها هتنجح.
فارس: يا عمر، لو الخطة فشلت الشركة بتاعتي هتفلس وهنخسر خساير كبيرة وهنبقى على الحديدة.
عمر: اطمن يا عم، بس ومتخافش، إن شاء الله هتنجح وبعديها هتقولي يلا نعمل صفقة تانية.
فارس بابتسامة: طيب يا سيدي، هنشوف.
عمر مشي وأول ما طلع من مكتب فارس زياد دخل عالطول.
زياد: أنا مش مرتاح له.
فارس: مين؟
زياد: الواد اللي اسمه عمر ده.
فارس بضحك: اطمن، أنا واثق فيه.
زياد: والله ما مضيعنا غير ثقتك الزيادة في الناس دي.
فارس: فيه إيه يا زياد؟ أنا قولت لك واثق فيه، يبقى خلاص.
زياد: طيب يا سيدي، أنا همشي أنا بقى.
فارس: لا، انت جاي معايا، عازمك على الغدا عندنا، وقول لنهى كمان تيجي، أهي تقعد من الملل شوية.
زياد: حاضر.
رواية حب الصدفة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ملك عتمان
زياد راح ينده لنهى عشان يمشوا مع فارس.
زياد: نهى.
نهى: لو هتكلمني في نفس الموضوع فهقولك للمرة الألف لا.
زياد: لا مش هكلمك في الموضوع بتاعنا، عشان ده ليه كلام تاني خالص. أنا جاي أقولك بس إن فارس عازمنا على الغدا عنده وهياخدنا معاه.
نهى: حاضر، روح وأنا جاية وراك.
وبعد شوية كانوا ركبوا العربية وفى الطريق.
نهى: فارس بيه، حضرتك كنت قايل لي أشتغل فترة مع زياد بيه وبعدين هتلاق لي شغل تاني.
فارس: والله يا نهى مفيش غير الشغل ده بس في الشركة. بس شهد شغالة سكرتيرة ليا ولبابا عشان ألين مش بتيجي. إيه رأيك تبقي سكرتيرتي بدالها؟
زياد: لا، نهى مش هتسيب الشغل معايا.
نهى: أنا موافقة يا فارس بيه، من بكره هنقل حاجتي.
زياد بصلها في مراية العربية بغضب: أنا مش قولت هتفضلي معايا؟
فارس حس إن في حاجة ما بينهم، للحظة شك إنه بيحبها، حب ينرفزه.
فارس: سيبها على راحتها يا زياد، هي أكيد مش مرتاحة في الشغل معاك.
زياد طول الطريق كان بيبص لنهى من مراية العربية بتوعد وغضب، وهي كانت عارفة إنه بيبصلها بس كانت بتتجاهل نظراته ليها.
وبعد شوية كانوا وصلوا، وأول ما دخلوا نهى شافت ألين، طلعت تجري عليها بسرعة، حضنتها.
نهى: وحشتيني أوي، عندي حاجات كتير أوي عايزة أحكيلك.
ألين: اهدى بس، مالك؟ بعد الأكل هنطلعوا فوق وتحكي لي اللي عايزاه.
زياد: إيه الأوفر ده يا جماعة، إحنا مش في عزاء هنا، يلا بقى عشان أنا جعان.
فارس: احترم نفسك يا عم، محدش يتريق على مرات فارس المحرقاوي أبدا.
زياد: طيب يا خويا، يلا بقى عشان ناكله، ولا انتو جايبنا هنا تجوعونا ولا إيه؟
سعاد طلعت من المطبخ وهي بتحط الأكل على السفرة: الأكل جهز أهو، اقعدوا انتو بس.
قعدوا على السفرة وبدأوا أكل.
زياد: ريحة الأكل تجنن يا سوسو، تسلم إيديك.
سعاد: الله يسلمك يا حبيبي.
فارس: احترم نفسك يا ابني، إيه سوسو دي؟
سعاد بضحك: سيبه يا فارس، ده زياد ابني برضو.
زياد: قلبي يطنط، والله مش عارف ابنك طالع رخيم لمين.
فارس: اللهم طولك يا روح.
سعاد: بس فكرة أنا مش عاملة الأكل لوحدي.
فارس: أنا برضو لما بدأت آكل لقيت في أكل مش انتي اللي عاملاه، انتي عارفة بقى أنا بحب أكلك إزاي وبعرف أميزه، بس تصدقي أحسن من أكلك؟ هما الخدم ساعدوكي ولا إيه؟
سعاد: طبعًا أحلى من أكلي، مش ألين اللي عاملاه.
فارس بص لألين: تسلم إيدك يا حبيبتي، الأكل حلو.
ألين بكسوف: الله يسلمك.
عند كريم ونوران، فضلوا يدوروا على ريم ملقوهاش.
نوران بعياط: ريم، ياترى راحت فين؟ ألا يكون حصلها حاجة؟
كريم: اهدى يا نوران، أكيد هنلاقيها.
نوران: نلاقيها فين؟ إنت بتهزر، إحنا دورنا عليها في كل حتة وكل مكان.
كريم: طب اهدى عشان خاطري، تعالي ندور تاني.
وركبوا عربية نوران وكريم اللي كان بيسوق، وفجأة وهما ماشيين لقوا حاجة على الطريق، وقفوا العربية ونزلوا عشان يشيلوها، لقوها ريم بجسدها العاري ملفوفة بقماش وجسمها كان عليه دم كتير.
نوران شهقت بخضة وفضلت تعيط: ريم مستحيل، لا لا مستحيل، مين عمل فيها كدا؟ ومقدرتش تستحمل المنظر، وقعت من طولها هي كمان.
كريم طلع يجري عليها بسرعة وشالها، دخلها العربية، وبعدين رجع لريم، شالها هي كمان ودخلها العربية.
وطلع على المستشفى على طول.
أول ما وصل.
كريم: هشيلهم الاتنين إزاي دلوقتي؟
وبعدين دخل المستشفى وهو بيجري، راح للدكتور: معايا حالتين بيموتوا، تعالى بسرعة شوفهم.
الدكتور نده على الممرضات يجهزوا الغرف، ودخلوا ريم ونوران، وكريم فاضل واقف بره مستنيهم.
كريم طلع تليفونه بسرعة واتصل على يوسف.
يوسف: إيه يا كريم، في حاجة؟
كريم: يوسف، تعالى بسرعة مستشفى...
يوسف: ليه؟
كريم: لما تيجي هحكيلك.
يوسف: حاضر.
الدكتور طلع من الغرفة، كريم جرى عليه بسرعة.
كريم: خير يا دكتور، إيه اللي حصل لهم؟
الدكتور: والله يا ابني معرفش أقولك إيه، البنت الأولى أغمي عليها نتيجة صدمة وهتبقى كويسة، بالنسبة بقى للبنت التانية حالتها حرجة جدا، اتعرضت للاغتصاب ونزفت كتير جدا وكان عندها فتح في دماغها بس لحقناها وخيطناها، ربنا يسترها وتقوم بالسلامة. عن إذنك.
كريم: اتفضل يا دكتور.
كريم كان واقف مصدوم، وريم كانت صعبانة عليه بجد، مكنش عارف هيقولها كل ده إزاي لما تفوق هي ونوران.
وفجأة لقى يوسف جه.
يوسف: إيه يا ابني، جايبني هنا ليه؟
كريم: أصل ريم ونوران... وحكاله كل حاجة.
يوسف بتوتر: ربنا يقومهم بالسلامة، أنا همشي أنا بقى.
كريم: مالك يا يوسف؟ هتمشي إيه؟ امال أنا جايبك ليه؟ مش عشان تبقى معايا في اللي أنا فيه؟
يوسف بتوتر: أصل أصل أنا.
كريم بشك: مالك يا يوسف، متوتر ليه؟ أوعى يكون ليك علاقة بالموضوع؟
يوسف: أنا كويس أهو، وكمان أنا مالي بيها، هعمل كدا ليه؟
كريم: وأنا مصدقك يا صاحبي، وعارف إنك عمرك ما تعمل حاجة زي كدا.
رواية حب الصدفة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ملك عتمان
يوسف وكريم كانوا قاعدين في كافتيريا المستشفى
وفجأة لقوا الممرضين والدكاترة بيجروا في المستشفى ورايحين ناحية غرفة ريم.
كريم طلع يجري ناحيتهم ووقف ممرضة.
كريم:
لو سمحت هو في إيه ومالها ريم؟
الممرضة:
البنت اللي حضرتك جايبها فاقت ومنهارة جدا وقاعدة ترزع وتكسر كل حاجة حواليها وبعدين مشيت.
كريم:
يا ترى مين عمل فيكي كدا يا ريم؟
وبعد شوية نوران فاقت وكريم دخل عليها.
نوران أول ما شافت كريم جريت عليه وهي بتعيط.
نوران:
ريم فين يا كريم؟
كريم:
هي كويسة متخافيش.
نوران:
طب إيه اللي حصلها وليه كان عليها دم وبتنزف؟
كريم:
الصراحة يا نوران ريم اتعرضت للاختصاب وحالتها صعبة.
نوران بعياط:
إنت بتهزر صح؟ لا لا مستحيل أكيد بتهزر. إنت إنسان كداب أنا غلطانة إني عرفتك. إطلع بره برررره يا كريم!
كريم راح ناحيتها وقعدها على السرير وقعد جنبها.
كريم:
اهدي يا نوران والله ما بكدب عليكي وأنا بوعدك إني هجيب حقها من الكلب اللي عمل فيها كدا. أنا بوعدك.
بس عايزك تخلي نفسك جنبها الفترة دي هي أكيد محتاجالك.
نوران:
حاضر بس هقول إيه لطنط؟
كريم:
هنقولها إنها عملت حادثة بسيطة بس متخليش ريم تحكي حاجة ليها لغاية نحل الموضوع ده.
نوران:
حاضر وشكرا بجد يا كريم إنك هتقف جنبنا. أنا عمري مش هسنالك الجميل ده.
كريم:
إنتي بتقولي إيه ده؟ واجبي ولازم أقف جنبكوا.
نوران:
شكرا بجد.
يوسف كان واقف بره واستغل انشغال كريم ونوران جوا
قام داخل على ريم من غير محد يشوفه.
يوسف دخل جوا ووقف قدامها.
إنتي لازم تموتي أيوة عشان ما ينفعش حد يعرف إن أنا اللي عملت كدا. لازم تموتي يا ريم.
وطلع حقنة من جيبه وملاها هواء.
ولسه هيديهالها لقاها صحيت وأول ما شافته قعدت تصوت على الآخر بطريقة هستيرية وتعيط.
يوسف مكنش عارف يعمل إيه.
لسه هيطلع بره الغرفة لقى نوران وكريم دخلوا الغرفة على أثر صوتها
وأول ما دخلوا لقوا يوسف جوا وريم قاعدة تشاور عليه وبتصوت ومرة واحدة أغمى عليها.
نوران طلعت تجري عليها وهي بتعيط وكريم كان بيبص لصاحبه وحاسس إنه مخبي عليه حاجة.
يوسف طلع بره وكريم طلع وراه علطول ونده عليه.
كريم:
مخبي عليا إيه يا يوسف؟
يوسف بتوتر:
هخبي عليك إيه يعني؟
كريم:
اللي شايفة إنك مخبي عني حاجة وحاجة كبيرة كمان. صحيح إنت كنت جوا عند ريم ليه؟
يوسف:
كنت بطمن عليها مش أكتر.
كريم:
طب ليه أول ما شافتك فضلت تصوت وتشاور عليك وبعدين أغمى عليها؟
يوسف:
وانا مالي أنا يمكن من اللي حصلها.
كريم بشك:
يوسف هسألك للمرة الأخيرة ليك علاقة بآللي حصل لريم؟
يوسف:
أنت عايز مني إيه يا كريم؟ هي كانت أختك وأنا معرفش. ولا إيه عايز تعرف؟
الحقيقة أنا هقولك أيوة أنا اللي اغتصبت ريم.
ضحك على ريم وقال لها إنه هوديها ليه ولنوران بعد الكلية
وهي يعني كانت فريسة سهلة وجات معايا علطول وساعتها اغتصبتها وخدت حقي منها
لإنها بصراحة وتكة وكانت عجباني. خلاص ارتاح وريني بقى هتعمل إيه.
كريم أول ما سمع منه الكلام ده ضربه بالبوكس في وشه
والإتنين فضلوا يضربوا بعض.
كريم:
حق إيه إنت عبيط؟ هي عملتلك إيه المسكينة دي؟
مكنتش اتوقع منك تعمل كدا يا صاحبي من وإحنا صغيرين.
عارف إنك ممكن تعاكس أو تكلم بس عمري مفكرتش إنك تعمل كدا.
من هنا ورايح معدتش صاحبك فاهم؟ خلي وساختك تنفعك.
يوسف:
أنا يوسف الدمنهوري تزعقلي قدام الجامعة كلها هي وصاحبتها
ولسه صاحبتها دورها جاي وهتسيب صاحبك عشان حتة بتل الدراجاتي عجبينك؟
كريم:
إنت مريض بقى عملت كدا عشان ماكلمتكش وما لكش دعوة بنوران فاهم؟
نوران خط أحمر وأيوة مش عايز اعرفك تاني مش عشان حتة بنت
لا عشان الوساخة اللي إنت فيها وهتجوزها يا يوسف بعد مضيعتها فاهم؟
وغصب عنك مش بمزاجك.
يوسف:
مش يوسف الدمنهوري اللي حد يجبره على حاجة.
وسابه ومشي.
كريم:
هنشوف يا يوسف وغصب عنك هتجوزها.
عند ريم كانت نايمة ونوران قاعدة جنبها
كريم خبط على الباب ودخل.
كريم:
نوران أنا عرفت مين عمل كدا في ريم.
نوران:
أنا سمعت يوسف وهو بيقولك إنه هو اللي عمل كدا.
أنا مش عارفة هو عمل كدا ليه وريم عملتله إيه بس عشان يعمل كدا.
كريم:
أنا هخليه يتجوزها بس مش عارف هي هترضى ولا إيه.
نوران:
أنا مش موافقة هيتجوزها بعد اللي عمله فيها إزاي؟
وكمان دي كل ما تشوفه يغمى عليها.
كريم:
ده الحل الوحيد يا نوران لازم يتجوزوا. تقدري تقوليلي لو حملت دلوقتي هتقولي إيه لأبوها ولا لأمها؟
ردي لازم يتجوزوا وأنا هخليه يتجوزها غصب عنه عشان هو دا الصح.
أما هي ده بقى دورك حاولي تقنعيها مفيش حل غير ده.
نوران بعياط:
حاضر.
عند فارس وألين خلصوا أكل وبعدين ألين أخدت نهى وطلعوا فوق.
ألين:
قوليلي بقى مالك؟
نهى:
ألين زياد قالي إنه بيحبني وعايز يتجوزني والمشكلة إني بحبه
بس مش هينفع وإنتي عارفة ليه.
ألين:
نهى يحبيبتي إنسى الحب ده وحاولي تتجنبيه بأي طريقة
وإحنا خلاص قربنا نوصل لهدفنا وهنخلص من ده كله.
إنتي عارفة لو عمر عرف هيعمل إيه.
نهى بعياط:
عارفة عشان كدا مش عارفة اعمل إيه أنا تعبانة أوي يا ألين.
ألين:
تنسي يا نهى تنسي وتيجي على نفسك عشان الحب ده مستحيل يكمل.
متعذبيش نفسك على الفاضي يحبيبتي.
نهى:
حاضر هحاول.
ألين:
طب إدخلي إغسلي وشك عشان ننزلهم يلا.
نهى:
حاضر.
تحت عند فارس وزياد.
فارس:
مالك يا زياد؟
زياد:
بحبها.
فارس:
مين؟
زياد:
هي في غيرها؟ مغلبني نهى يا سيدي بحبها جدا.
فارس:
طب متقولها.
زياد:
قولتلها وقالت لي إنها كمان بتحبني.
فارس:
أمال إيه المشكلة؟
زياد:
المشكلة إن حضرتها عندها أسباب تمنعها تكون معايا.
فارس:
أسباب إيه؟
زياد:
مردتش تقولي يا فارس مردتش مش عارف ليه بتعذبني معاها.
فارس:
اهدي يا صاحبي بقى إنت اللي كنت خاربها مع البنات في الآخر تقع في نهى.
زياد:
ويارتني ما وقعت لو كنت أعرف إن الحب صعب كدا مكنتش حبيت
وكنت شلت قلبي من جوايا عشان ميحبهاش.
بس أنا مش هسبها تكون لغيري أنا هفضل وراها
لغاية معرف أسباب إيه دي اللي تمنعها تكون معايا وفي حضني.
وفجأة لقوا نهى وألين نازلين من فوق.
زياد بص عليها حس إنها كانت معيطة
طلع يجري عليها بسرعة.
زياد:
مالك في إيه؟ إيه اللي معيطك كدا؟
نهى:
أنا مش معيطة مفيش حاجة وياريت تبعد عني بقى.
وسابتهم وطلعت بره الفيلا.
زياد طلع يجري وراها بره.
نهى:
استني.
نهى:
نعم؟
زياد:
استني هوصلك.
نهى:
ريح نفسك بعرف أروح لوحدي.
زياد:
عشان خاطري المرادي بس.
نهى:
حاضر.
زياد فرح لما رضيت إنه يوصلها وركبوا العربية ومشيوا.
عند ألين وفارس.
ألين كانت واقفة قدام المراية بتسرح شعرها
لقت فارس جه وقف وراها وحضنها من ورا وقعد يشم ريحة شعرها.
فارس:
أنا مدمن ريحة شعرك لا أنا مدمنك كلك على بعضك يا ألين.
أنا بعشقك دي حاجة قليلة أنا نفسي أخبيكي جوايا من عيون الناس.
أنا بحبك قوي.
ألين كانت مغمضة عيونها بتسمعه
كان كل كلمة حلوة يقولها لها بتحرك مشاعرها
كانت حاسة إنها ملكت الدنيا وما فيها.
ومرة واحدة دارت ليه وقعد يبص لها بعيونه
كانت بتكلم بعضها كل واحد فيهم عيونه مليانة بنار الحب.
فضلوا باصين لعيون بعض لحد ما قرب منها براحة وباسها بكل حب وحنية
وهي كانت مستجيبة معاه وده فرحته.
ولسه هيشيلها ويحطها على السرير ألين افتكرت كلام عمر ليها إنه ميلمسهاش
بعدت عنه بسرعة.
فارس باستغراب:
في إيه يا ألين؟
ألين:
فارس أنا محتاجة شوية وقت بس.
فارس:
بس خلاص متوترة ليه؟ أنا عمري مش هجبرك على حاجة لغاية تكوني مستعدة.
يلا عشان ننام.
ناموا على السرير وأخدها في حضنه.
فارس:
تصبحي على خير يا أليني.
ألين:
وإنت من أهله.
رواية حب الصدفة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ملك عتمان
تاني يوم ألين صحيت من النوم ملقتش فارس جنبها.
نزلت تحت، ملقتش سعاد ولا أحمد.
مسكت تليفونها، اتصلت على فارس.
فارس كان في المستشفى، لقى ألين بتتصل عليه، رد عليها.
ألين:
فارس إنت فين؟ صحيت ملقتكش وماما سعاد كمان مش موجودة.
فارس:
أنا في المستشفى دلوقتي.
ألين بخوف:
ليه؟ طب إنت كويس؟ أنا جايالك حالا.
فارس:
إهدى يا مجنونة، أنا كويس. ماما بس تعبت شوية فجبتها المستشفى.
ألين بارتياح:
كويس، خوفتني عليك بجد. طب هي كويسة؟ أنا هاجيلكم.
فارس:
لا متجيش، احنا خلاص جايين آه وهـ.
ألين:
حاضر.
وبعدين قفلت معاه، وفي نفس اللحظة لقيت عمر بيتصل عليها.
عمر:
عروستنا عاملة إيه؟
ألين:
الحمدلله.
عمر:
مالك صوتك متغير كده ليه؟
ألين:
مفيش.
عمر:
طيب خلينا ندخل في المهم. إنتي مجبتيليش أي ورق تبع شركة البيه جوزك من ساعة المرة اللي فاتت ليه؟ أو مثلا ورق تمليك الفيلا اللي قاعدين فيها عشان نخلص بقى من الموضوع ده.
ألين:
البيت فاضي وهما دلوقتي بره كلهم، هحاول أدور على أي حاجة.
عمر:
تمم.
ألين:
هو إنت عملت إيه بالورق اللي إدتهولك؟
عمر:
هتعرفي بعدين، هخليهملك على الحديدة. يلا سلام.
ألين:
سلام.
ألين أول ما قفلت مع عمر دخلت مكتب فارس، دورت فيه على أي ورق مشاريع أو صفقات بس ملقتش حاجة.
راحت مكتب باباها، فتحته ودخلت جوا وفضلت تدور.
وبعد شوية لقيت ورق تمليك الشركة والبيت وأرض أبو فارس كان شاريها.
لسه هتكمل تدوّر لقيت فارس جه بره وبينده عليها.
ألين خبت الورق في هدومها وطلعت.
فارس:
كنتي بتعملي إيه جوا؟
ألين بتوتر:
مفيش، كنت بنضف بس.
فارس:
طب والشغالين فين؟
ألين:
إديتهم إجازة. أمال صح، ماما فين؟
فارس:
ماما طلعت فوق ترتاح.
ألين:
هو كان مالها؟
فلاش باك.
الدكتور:
فارس بيه عايز أقولك حاجة بخصوص والدة حضرتك.
فارس:
نعم يا دكتور، إتفضل.
الدكتور:
والله معارفش أجيبها لك إزاي، بس الوالدة عندها كانسر في الدم والحالة متأخرة جدا.
فارس والدموع بدأت أن تظهر في عينه:
يعني إيه؟
الدكتور:
هي هتضطر تاخد جلسات كيماوي، بس مقدرش أقولك إنها هتجيب نتيجة. ده على حسب إرادة ربنا سبحانه وتعالى.
فارس:
طب نقدر نبدأ من إمتى؟
الدكتور:
يستحسن من بكرة.
فارس:
تمم يا دكتور.
فارس مشى تاني مرة يحس بعجز في حياته. في الأول مامته سابته وماتت، ودلوقتي مرات باباها اللي بيعتبرها أمه.
وقف قدام باب الغرفة اللي هي فيها بحزن، وبعدين دخل وهو راسم الابتسامة على وشه.
فارس:
يلا يا حبيبتي عشان نمشي.
سعاد:
مالك يا فارس؟
فارس:
مفيش، يلا نمشي.
باك.
ألين:
فارس مبتريدش ليه يا فارس؟
فارس فاق على صوتها ومرة واحدة حضنها جامد وقعد يعيط زي الأطفال، ماسك فيها أكأنه بيقولها خليكي جنبي أنا مليش غيرك.
ألين:
مالك يا فارس؟ في إيه؟
فارس:
ماما يا ألين، الدكتور قالي إن هي عندها كانسر والحالة متأخرة.
ألين:
إنت بتقول إيه؟ أكيد في حاجة غلط. إنت متأكد؟
فارس:
متأكد، أنا خايف تسبني هي كمان زي ما ماما سابتني يا ألين.
ألين:
طيب متخافش، هي أكيد هتبقى كويسة. هي هتبتدي جلسات من إمتى؟
فارس:
من بكرة.
ألين:
إنت قولتلها؟
فارس:
لا مش قادر أقولها.
ألين:
فارس يا حبيبي اهدى كده، لازم تقولها براحة وتحسسها بالأمان ناحية الموضوع لأن الجلسات دي مش سهلة برضو، وأنا هروح معاها كل الجلسات لغاية ما تبقى أحسن من الأول.
فارس:
أنا مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه. إنتي بجد نعمة ربنا بعتهالي، أنا بحبك قوي.
ألين:
وأنا كمان.
عند كريم ونوران.
نوران كانت قاعدة جنب ريم، لقيت تليفونها بيرن، لقتها مامت ريم.
نوران:
ألو يا طنط.
ليلى:
ها يا نوران، لقيتي ريم؟ أنا ما قولتش لباباها من إمبارح ولو عرف هيطرق الدنيا.
نوران:
أيوة يا طنط، لقيتها. هي عملت حادثة بس متخافيش، هي بقت كويسة.
ليلى:
يا لهوي بنتي حادثة! إيه؟ أنا جايالكوا حالا.
نوران بخوف أن مامتها تعرف:
لا لا يا طنط، هي بقت كويسة ونايمة دلوقتي. أول ما تصحي هنيجي علطول.
ليلى:
حاضر، خدي بالك منها يا نوران.
نوران:
ريم في عيني يا طنط، ما تعرفيش أنا بعتبرها أكتر من أختي وبحبها إزاي.
ليلى:
أنا عارفة يا حبيبتي، عشان كدا أنا أمينة عليها معاكي.
نوران:
طيب يا طنط أنا هقفل دلوقتي عشان أطمن كريم عليا عشان ما رحتش من إمبارح.
ليلى:
حاضر يا حبيبتي، سلام.
نوران:
سلام.
عند عمر ومريم.
عمر بداخل الحمام:
مريم ممكن تجيبلي التيشرت بتاعي الأسود عشان نسيت أخده معايا؟
مريم:
حاضر.
مريم طلعت التيشرت وراحت تديهوله.
مريم:
امسك، آهوه.
عمر وهو بياخد التيشرت شدها جوا وحاوطها بإيده.
مريم:
إيه شغل العيال ده؟ وسع خليني أطلع.
عمر:
لا.
مريم:
أنا مش بهزر عالفكرة، وسع.
عمر قرب منها لدرجة إن أنفاسهم بقت مختلطة مع بعضها وقالها بحب:
ولو ما وسعتش هتعملي إيه يعني؟
عمر لقى خدودها احمروا نتيجة قربه ليها.
عمر بضحك:
إنتي لسه بتكسفي مني يا مريم؟
مريم حطت إيديها على خدودها بكسوف.
عمر فضل باصص ليها ولسه هيقرب عليها عشان يبوسها، لقاها زقته وراحت على جنب وفضلت ترجع.
عمر:
مالك يا مريم؟ في إيه؟
مريم:
أنا كويسة، متخافش.
عمر:
لا لازم نروح للدكتور.
مريم:
ملوش لزوم.
عمر:
لا هنروح، يلا اطلعي إلبسي.
وبعد شوية كانوا وصلوا المستشفى.
والدكتور كشف عليها.
عمر:
ها يا دكتور مريم مالها؟
الدكتور:
مبروك أستاذ عمر، المدام حامل.
رواية حب الصدفة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ملك عتمان
عمر: إنت بتكلم بجد يا دكتور يعنى أنا هبقى بابا.
الدكتور بابتسامة: أيوة ألف مبروك.
عمر حضن مريم وشالها لف بيها:
مبروك يا حبيبتي أنا مش مصدق نفسي أخيرا هبقى أب.
مريم: إنت مبسوط.
عمر: طبعا دنا هموت من الفرحة إنتي مش عارفة أنا كان نفسي أوي إيه أخلف منك.
مريم: أنا بحبك قوي.
عمر: لا بقولك إيه بلاش تقوليها هنا عشان معملش حاجة مش حلوة ونتفضّح بينا على البيت.
مريم بضحك: يلا.
عند فارس وألين.
ألين: إنت بتقول إيه إزاي مش راضية تتعالج.
فارس بحزن: زي ما قولتلك يا ألين أنا تحايلت عليها كتير بس هي رافضة العلاج.
ألين قامت مسكت إيده وبصتله: متخافش أنا هعرف إزاي أخليها توافق على العلاج.
فارس بفرحة: بجد.
ألين بابتسامة: أيوة.
وبعد دقايق ألين كانت بتخبط على باب سعاد.
سعاد: ادخل.
ألين دخلت جوا.
ألين: ماما ممكن أتكلم معاكي شوية.
سعاد: طبعا يا حبيبتي.
ألين: ممكن أعرف ليه حضرتك مش راضية تتعالجي.
سعاد: يا بنتي الأعمار بيد الله وأنا عشت كتير الدنيا هتصرفوا فلوس كتير عليا ليه وأنا خلاص شوية وهروح عند اللي خلقني.
ألين: بعيد الشر عنك يا ماما الأعمار بيد الله آه بس مش معنى كدا إننا نستسلم للموت مش يمكن ربنا كاتب لك عمر جديد بعد ما تتعالجي فارس إبنك إنتي مش شايفة زعلان إزاي ونوران هتسيبيها لوحدها في الدنيا دي وهي صغيرة هتكون محتاجاكي جنبها في أوقات كتير جدا ويوم فرحها مش عايزة تشوفيها عروسة وأحفادك مش نفسك يكون ليكي حفيد عايزة تسيبي كل ده وتروحي وتسيبينا لا يا ماما أنا مش هسمحلك بكدا.
سعاد بعياط: عايزاني أعمل طيب دلوقتي.
ألين: تتعالجي وأول جلسة النهاردة.
سعاد: حاضر يا بنتي استنوني بره وأنا هلبس.
ألين: حاضر.
ألين وهي طالعة سعاد نادت عليها.
ألين بصت ليها لقتها فتحت لها إيديها.
ألين طلعت تجري عليها وحضنتها وهي بتعيط للحظة حست بحنان الأم اللي إتحرمت منه.
سعاد: مالك يا بنتي بتعيطي ليه يا بنتي.
ألين مسحت دموعها بسرعة: مفيش إلبسي وإحنا مستنينك بره.
ألين أول ما طلعت بره لقت فارس مستنيها بره وأول ما شافها جرى عليها.
فارس: ها عملتي إيه وافقت.
ألين بابتسامة: أيوة.
فارس: ياه يا ألين شكرا ليكي بجد مكنتش متوقع إنها ترضى دا كدا بتحبك أكتر مني بقى.
ألين بضحك: أيوة طبعا مش بنتها.
فارس أول ما سمع كلمة بنتها افتكر نوران.
فارس: نوران يا ألين.
ألين: مالها هي فين صحيح من أول ما جيت هنا مش شفتها.
فارس بعتاب: مش عارف أنا إنشغلت في الشغل ومرض ماما ونسيتها بقالها يوم بره البيت استنى هتصل عليها.
عند نوران كانت قاعدة جنب ريم بتأكلها وريم كانت بتاكل في صمت وهي بتعيط.
نوران: طب خدي دي آخر ملعقة عشان خاطري.
ريم أومأت براسها بنفي.
نوران أخدت الأكل الباقي وطلعت بره لقت كريم قاعد بره.
نوران: كريم إنت لسه هنا.
كريم بص لها بعيونه الحمراء من قلة النوم: أيوة النهاردة هنفذ اللي إتفقنا عليه افتحي معاها موضوع الجواز وفهميها إن مفيش حل غير ده وفترة وهتطلق وأنا هروحله وهيجوزها والرقبة فوق دماغه.
نوران: مش هقدر أفاتحها يا كريم في الموضوع ده دي حتى مش راضية تكلم.
كريم: نوران ده الحل الوحيد عشان خاطري حاولي.
نوران: حاضر بس ممكن أسألك سؤال.
كريم: اتفضلي.
نوران: هو إنت ليه بتساعدنا.
كريم: صدقيني يا نوران بس جوايا حاجة بتقولي متسيبهمش لوحدهم وساعدهم وفي وسط كلامهم نوران لقت تليفونها بيرن لقت فيه فارس.
نوران: ده أكيد هيهزأني.
كريم: بتقولي حاجة.
نوران بنفي: لا أنا بس هقوم أرد على التليفون فارس بيتصل.
نوران مشيت بعيد عن كريم وردت عليه.
نوران: من غير ما تزعق أنا ريم عملت حادث وأنا معاها في المستشفى.
فارس بزعيق: كنتي تقوليلي يا نوران برضو إفرضي كان حصلك حاجة كنت هعمل إيه دلوقتي.
نوران بدموع: آسفة يا فارس والله مش هتحصل تاني بس أنا مش هينفع أسيبها دي صحبتي الوحيدة.
فارس: ماشي يا نوران خليكي معاها بس لينا كلام تاني مع بعض لما تيجي.
ألين: كلمتها كدا ليه مادام اطمنت عليها يبقى خلاص.
فارس: كان لازم تقولي يا ألين برضو إفرضي كان حصلها حاجة.
ألين: خلاص اهدى أديك اطمنت عليها اهو هي.
عند نوران كانت بتعيط وفجأة لقت حد حط إيده على كتفها دارت تشوف مين لقتها كريم مسحت دموعها بسرعة.
كريم: مالك يا نوران بتعيطي ليه.
نوران: مفيش.
كريم بتساؤل: هو مين فارس ده اللي كنتي بتكلميه.
نوران: ده أخويا.
كريم معرفش ليه ابتسم من جواه أول ما عرف إنه أخوها.
كريم: بقولك إيه روحي قولي لها يلا.
نوران: حاضر.
نوران دخلت عند ريم لقتها نايمة والدموع نازلة من عيونها.
نوران: عايزة أكلمك في موضوع.
ريم بصت لها.
نوران: إنتي لازم تجوزي يوسف.
رواية حب الصدفة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ملك عتمان
ريم بصريخ:
إطلعي بره إنتي مستحيلة تكوني صحبتي.
نوران:
ريم اسمعيني بس لازم ده يحصل يا حبيبتي.
هتقولي لمامتك وباباكي ايه إفرضي حملتي دلوقتي باباكي هيقتلك فيها.
إنتوا هتتجوزوا شهرين على ورق بس وبعد كده هتطلقوا.
ريم:
مش هقدر يا نوران ده مش إنسان أنا مش هقدر أبص في وشه أصلا تقوليله إجوزيه أنا ممكن أقتله في الشهرين دول مش هستحمل.
نوران بعياط:
معلش يا ريم أنا عارفة إنه صعب عليكي بس لازم ده يحصل صدقيني فترة وهتطلقوا.
ريم:
ماشي بس خليه يعرف إنه ميكلمنيش في الشهرين دول خالص ولا يلمسني.
نوران بحزن على حالة صحبتها:
حاضر.
وبعديها طلعت بره لكريم.
كريم:
هاا وافقت؟
نوران:
أيوة بس منهارة خالص جوا.
كريم:
ليها حق برضو مهي هتتجوز اللي ضيعها بس حلو كده خلصنا من ريم أما أروحله بقي.
نوران:
إنت هتخليه يوافق إزاي؟
كريم:
هبقى أقولك بعدين.
عند يوسف كان في بيته ولابس وشكله خارج لقى الجرس بيرن.
يوسف:
نادية افتحي.
نادية:
حاضر يابة.
نادية أول مفتحت لقيت الشرطة قدامها.
الشرطي:
لو سمحتي مش دي فيلا يوسف الدمنهوري؟
نادية:
أيوة يافندم.
يوسف جه على صوتهم أول مشافهم إتخض.
الشرطي:
إنت يوسف الدمنهوري؟
يوسف:
أيوة.
الشرطي:
تعالى معانا.
يوسف:
ليه أنا عملت إيه طيب؟
الشرطي:
هتعرف كل حاجة في الإسم.
في مركز الشرطة.
يوسف:
أنا من حقي أعرف إيه اللي جابني هنا.
الشرطي:
حضرتك مقبوض عليك بسبب إتهامك في قضية إغتصاب للأنسة ريم محمد الخولي.
يوسف:
كدب أنا مستحيل أعمل كده مين اللي قدم البلاغ ده؟
كريم:
أنا.
يوسف:
دا كداب يا حضرة الظابط صدقني.
الشرطي:
والله إنت هنا هتتعرض على النيابة وساعتها هنشوف إذا كان كدب ولا حقيقة.
كريم:
بعد إذنك يا حسن بيه ممكن تسبني معاه شوية؟
حسن:
على راحتكم.
كريم:
أنا ممكن أطلعك من هنا.
يوسف بفرحة:
بجد أنا قلت برضو إنك مستحيل تبيع صاحب عمرك.
كريم:
بس تتجوزها.
يوسف:
مستحيل وأنا قولتلك قبل كده.
كريم:
خلاص يبقى قضى عمرك كله في السجن والحكاية لبستك لبستك سلام.
كريم كان لسه هيمشي لقى يوسف بيناديه.
كريم بابتسامة:
نعم؟
يوسف:
أنا موافق.
كريم:
مبروك يا عريس بس عشان تبقى عارف جواز شهرين بس وبعد كده تطلقها ولو لمستها أو حصلها حاجة بسببك في الفترة دي أنا مش هرحمك يا يوسف.
يوسف:
إنت بتكلمني كده ليه أنا صحبك يا يوسف.
كريم:
كنت صاحبي قبل ما تعمل عملتك دي.
وبعد شوية يوسف وكريم طلعوا من مركز الشرطة بعد كريم متنازل على المحضر وطلعوا على المستشفى وأول موصلوا فضلوا تحت في العربية وكريم اتصل على نوران.
نوران:
أيوة يا كريم.
كريم:
إنزلوا يلا وعرفيها إن يوسف معايا عشان متتفاجئش.
نوران:
حاضر.
نوران أول مقفلت معاه إتنهدت بهدوء.
نوران:
ريم يا حبيبتي كريم ويوسف تحت يلا بينا.
ريم بعياط:
مش عايزة أجوزه يا نوران.
نوران وهي تاخدها في حضنها:
معلش يا حبيبتي أنا آسفة إني هخليكي تجوزي الحقير ده بس مفيش حل غير ده يلا يا حبيبتي وعايزاكي تجمدي كده مش عاوزاه يشوف ضعفك وإنكسارك.
ريم بعياط:
حاضر.
نوران أخدتها ونزلوا تحت وريم أول مشافته كانت هتنهار بس نوران مسكت إيديها.
نوران:
اهدي يا ريم عشان خاطري.
وبعد شوية كانوا وصلوا فيلا ريم.
وقفوا قدام الباب ورنوا الجرس.
ليلى طلعت تفتح وأول مفتحت ريم إترمت في حضنها وفضلت تعيط ليلى فضلت تطبطب عليها.
ليلى:
إنتي كويسة يا حبيبتي وحشتيني أوي إيه اللي حصلك؟
ريم:
مفيش عملت حادثة بسيطة بس.
ليلى:
الحمدلله إنك كويسة.
وبعدين بصت لكريم ويوسف.
ليلى بتساؤل:
أمال مين دول؟
نوران:
دول زمايلنا في الجامعة ياطنط ده كريم وده يوسف ويوسف عايز يكلمك في موضوع أمال فين أونكل محمود؟
ليلى:
جوا يا حبيبتي استني هناديه.
ليلى دخلت تنادي لمحمود محمود طلع وليلى معاه.
محمود:
ريم يا حبيبتي إيه اللي حصلك أمك قالت لي إنك كنتي مسافرة.
ريم بتوتر:
أيوة وأنا راجعة عملت حادثة بسيطة متخافش.
محمود:
طيب الحمدلله.
وبعدين بص لكريم ويوسف ونوران:
اتفضلوا.
يوسف:
لو سمحت يا عمي كنت جاي عشان أطلب إيد الأنسة ريم.
محمود:
طيب يا بني مش نعرفك إنت مين الأول.
يوسف وهو يحط رجل على الرجل:
أنا يوسف الدمنهوري عندي شركة خاصة بيا بديرها من وأنا في ثانوي كانت بتاعة بابا الله يرحمه وعندي فيلا ولو ريم مش عايزة تقعد فيها أجبلها واحدة تانية وعندي شاليه في الساحل.
محمود:
طيب يا بني بس مش شايف إن ريم لسه طالعة من حادثة وتعبانة.
يوسف:
أنا بحبها وعايز أتجوزها وبالذات دلوقتي مش قادر أشوفها تعبانة كده وأنا مش جنبها ولو سألتها هتقولك موافقة.
محمود:
أي رأيك يا ريم في الكلام ده؟
ريم بحزن بداخلها:
موافقة.
يوسف بابتسامة مزيفة:
طب حيث كده نجيب المأذون بكره ونكتب الكتاب.
محمود:
متخلي خطوبة بس دلوقت.
يوسف:
الصراحة مش هقدر أستنى أنا بحبها وعايزها معايا وأوعدك إني هشيلها في عيوني.
محمود:
طيب على بركة الله كتبوا الكتاب بكره.
رواية حب الصدفة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ملك عتمان
بعد شوية مشى كريم ومعاه يوسف ونوران،
وريم طلعت أوضتها تبكي على حالها وعلى اللي وصلتله.
وسط عياطها لقيت حد بيخبط على باب أوضتها.
ريم مسحت دموعها بسرعة وأجابت:
مين؟
ليلى دخلت وبابتسامة:
ده أنا يا حبيبتي.
ريم:
لو سمحتي يا ماما سبيني عشان عاوزة أنام.
ليلى:
حاضر يا حبيبتي، بس قوليلي الأول مالك؟ حاساكي متغيرة من لما جيتي.
ريم:
لا مفيش، أنا تمام أهو.
ليلى:
طب يوسف إنتي بتحبيه؟
ريم:
أيوة طبعا، ولو مش بحبه أكيد مكنتش هوافقت على الجواز منه بالسرعة دي.
ليلى:
طيب يا حبيبتي، ربنا يسعدك، تصبحي على خير.
ريم:
وإنتي من أهله.
بعد مامتها طلعت،
ريم انفتحت في البكاء وتمنت لو أنها تموت قبل ما تتجوز يوسف.
عند نوران روحت،
وأول ما دخلت الفيلا لقيت فارس.
طلعت تجري عليه وحضنته وفضلت تعيط.
فارس:
مالك يا نوران في إيه؟
نوران:
ريم يا فارس.
فارس:
مالها؟
نوران:
ريم..............
وحكتله اللي حصلها.
فارس:
يا ساتر يا رب، طب هي كويسة دلوقتي؟
نوران:
أيوة، بس هي صعبانة عليا أوي.
فارس وهو يحتضن أخته:
بس متخافيش، هي أكيد هتبقى كويسة، وخليكي جنبها.
نوران:
حاضر.
فارس:
يلا اطلعي غيري وإنزلي عشان نتعشى سوا، وتقعدي مع ألين، إنتي مش شفتيهاش.
نوران:
طيب.
نوران أول ما طلعت،
فارس راح لألين كانت في المطبخ وكانت مديرة وشها ليه.
فارس بصوت عالي:
بخخخ!
ألين بقفزة:
عااااااااااااااا إيه يا فارس؟ خدتتي في إيه؟
فارس وهو يحاوطها بإيده:
مش عشان ولا كان اللي يخدك يا قلبي.
ألين:
طب إبعد كدا عشان أكمل الأكل.
فارس:
مش عارف بتتعبي نفسك ليه والخدم هنا.
ألين:
أنا بحب أعمل كل حاجة بإيدي.
فارس:
طيب خلصي بقى بسرعة عشان نوران هنا وهتتعشى معانا.
ألين:
حاضر.
فارس:
تحبي أساعدك في حاجة؟
ألين:
يا ريت تعالى قطع السلطة.
فارس بابتسامة:
حاضر.
فارس وهو بيقطع السلطة وبيضحك مع ألين وسط كلامهم،
لقى تليفونه بيرن.
فارس:
أيه يا زياد في حاجة؟
زياد:
فارس تعالى الشركة بسرعة، في مصيبة.
فارس:
إنت بتقول إيه؟ أنا جاي حالا.
ألين:
في إيه يا فارس؟
فارس وهو بيجري:
لما هاجي هحكيلك.
فارس أول ما مشى،
ألين لنفسها:
شكله حصل.
فارس وصل الشركة بسرعة وطلع مكتبه.
فارس:
ها يا زياد إيه اللي حصل؟
زياد:
الصفقة اللي بينا وبين عمر فشلت، وكل الفلوس اللي دفعناها راحت على الأرض.
والشركة دلوقتي محتاجة سيولة كبيرة عشان نقف على رجلينا من تاني،
عشان إحنا كنا حاطين كل اللي معانا في المشروع ده على أساس إننا هنكسب ضعفه مرتين.
فارس بزعيق:
أنا هوريه!
ونزل ركب عربيته وطلع على شركة عمر.
فارس وصل وطلع على مكتبه.
السكرتيرة:
حضرتك إنت رايح فين؟ عندك معاد مع عمر بيه.
فارس سابها ودخل على طول وبزعيق:
عمر إحنا مش اتفقنا إن المشروع ده هينجح؟
قولتلك إني جربت الخطة دي قبل كدا وفشلت، بس إنت صممت وقولتلي كله هيبقى تمام.
عمر:
إهدى كدا يا فارس بيه، أنا هحاول أظبط الدنيا وكل اللي خسرته هيرجعلك.
فارس بزعيق:
لما نشوف يا عمر، وهسمع كلامك المرادي كمان،
بس لو حصل حاجة تاني أنا مش هرحمك.
وسابه ومشى.
فارس راح لقى ألين ونوران ناموا،
طلع نام هو كمان.
تاني يوم ريم صحيت من النوم،
افتكرت إن النهاردة هتجوز يوسف،
تنهدت في حزن وقامت غسلت وشها ولبست ونزلت،
لقت نوران صاحبتها جت.
نوران:
تعالى جبتلك فستان عشان تلبسيه.
ريم بحزن:
مش عايزة ألبس حاجة، أنا كدا كويسة.
نوران:
حبيبتي لازم تلبسيه عشان مامتك وباباكي، محدش فيهم يشك في حاجة.
ريم بعياط:
مش قادرة يا نوران، حرام والله اللي بيحصل، أنا تعبت.
نوران حضنتها:
إهدي يا ريم، لازم ده يحصل، يلا يا حبيبتي كلها فترة وهتعدي.
ريم راحت مع نوران ولبست الفستان وحطت ميكب خفيف،
وبعد شوية كان المأذون جه ومعاه كريم ويوسف.
وقال الكلمة اللي بعديها هتبدأ الحكاية:
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
رواية حب الصدفة الفصل الثلاثون 30 - بقلم ملك عتمان
وبعد ما خلصوا كتب الكتاب، يوسف راح لريم ومسكها من إيديها وباسها من رأسها وقالها:
مبروك يا حبيبي.
ريم أول ما مسك إيدها كانت عايزة تضربه بالقلم، حست بقرف لما مسكها وسحبت إيديها بسرعة وبعدين سلمت على مامتها وباباها.
محمود:
يوسف يا بني، ريم خلى بالك منها وأوعى تزعلها.
في يوم من الأيام، يوسف بابتسامة مزيفة وهو بيبصلها:
متخافش يا عمي، ريم في عيني.
وبعد شوية كانوا وصلوا قدام فيلا الدمنهوري.
ريم لنوران:
متسبينيش معاه لوحدي ونبقى.
نوران:
متخافيش، مش هيعملك حاجة، ده اتفاق وفترة وهتطلقوا بس، عايزاكي بس متعيطيش أو تبيني ضعفك قدامه، خليكي قوية كده وأنا كل يوم هاجي أطمن عليكي.
ريم:
حاضر.
نزلوا من العربية ونوران وكريم مشيوا، وأول ما دخلوا الفيلا لقيت يوسف طالع أوضته من غير ما يكلمها.
ريم:
فين أوضتي؟
يوسف:
هي اللي أنا داخل فيها دي.
ريم:
إنت عبيط ولا إيه؟ أنا هقعد في أوضة لوحدي.
يوسف:
حد قالك إني هقعد معاكي في نفس الأوضة؟ من جمالك يعني ولا إيه؟ أنا لما اغتصبتك اغتصبتك عشان مزاجي، عشان كنت حطيتك في دماغي مش أكتر.
دلوقت ه دخل أجيب هدوم من الأوضة وأطلع، ومش عايز أشوفك طول ما إحنا في الفيلا، مش ناقص قرف.
ريم بعياط:
إنت مريض على الفكرة، بأي حق تزعلي وإنتي السبب في تدمير حياتي؟ أنا عملت لك إيه بس عشان تعمل فيا كده؟ حرام عليك.
يوسف بزعيق:
إسكتي، وكلمة كمان هعيد نفس اللي حصل من يومين، فاهمة؟
ريم أول ما قالت كده سكتت واستنته لغاية ما أخد هدومه وطلع بره الأوضة ودخلت هي.
أول ما دخلت الأوضة جات تنام على السرير من التعب، شمّت ريحته في السرير قامت بسرعة، هي بتقرف منه ومن ريحته ومن كل حاجة تخصه، شالت الملاية والبطانية ورمتهم على الأرض وبعدين طلعت نامت على المرتبة، وأول ما حطت رأسها على السرير راحت في النوم.
كل ده وهو بيتابعها يوسف من كاميرا مركبها في أوضتها، وأول ما لقاها نامت قام داخل عليها وقعد جنبها.
يوسف:
هتعرفي عملت كل ده ليه بس مش دلوقت.
وباسها من راسها وطلع.
عند نوران وكريم كانوا ماشيين في الشارع بيتمشوا.
نوران:
أنا خايفة إلا يعملها حاجة.
كريم:
اطمني، أنا حذرته ولو فكر بس يعملها حاجة مش هرحمه.
نوران:
عارف صعبانة عليّا أوي، ريم صحبتي من وإحنا صغيرين، عمري ما فكرت في يوم إن ممكن كل ده يحصل.
كريم:
اطمني، هي في أأمن مكان دلوقت.
نوران:
قصدك إيه؟
كريم:
هاا... لا لا مفيش، تعالي أوصلك.
عند فارس وألين، ألين كانت بتكلم عمر في التليفون.
عمر:
عايزك بقى تنزلي الشركة من بكرة عشان خلاص كام أسبوع وعيلة المحرقاوي هتبقى في الشارع.
ألين:
بس هو ممكن ميرضاش إن مراته تشتغل سكرتيرة عنده.
عمر:
معرفش بقى يا ألين، اصرفي.
ألين:
حاضر.
ألين سمعت صوت فارس بينادي عليها.
ألين:
بقولك إيه، سلام بقى إلا هو جه.
عمر:
سلام.
فارس:
كنتي بتكلمي مين؟
ألين:
دي نهى، كنت بطمن عليها.
فارس:
ماشي.
ألين حسّت إن في حاجة مزهقاه.
ألين قعدت جنبه:
مالك يا فارس؟
فارس:
تعبان أوي يا ألين وخسرت صفقة حاطط فيها ملايين، كله بسبب الزفت اللي اسمه عمر ده، والشركة بتدمر بسببه ده، ومش عارف أعمل إيه، وتعب ماما وبابا لغاية دلوقت ما يعرفوش بيه عشان مسافر، الحال تقيل عليّا أوي يا ألين وأنا تعبت.
ألين مرة واحدة لقيت نفسها حضنته جامد وبطبطب عليه، وهو كمان مسك فيها وهو حاضنها جامد أكأنه بيقولها متسبينيش، أنا محتاج لك، أنا مليش غيرك، أوعي تخذليني، ثقتي فيكي في يوم من الأيام عشان مليش غيرك.
في شركة المحرقاوي، نهى كانت قاعدة على مكتبها وبتاخد ورق عشان تدخله لزياد عشان كان في اجتماع، خدت الورق وهي قايمة غير ما تاخد بالها التيشرت بتاعها شبك في مسمار، وقالت قامت تمشي التيشرت اتقطع من النص، نهى شهقت وبسرعة البرق كانت قاعدة على مكتبها تاني عشان محدش ياخد باله، وفضلت تعيط في صمت، مش كانت عارفة تتحرك، التيشرت مبين حتة من جسمها، افتكرت الاجتماع وإن زياد مستنيها توديله الورق بس مش كانت عارفة تعمل إيه.
بداخل الاجتماع.
عادل:
أستاذ زياد فين الورق؟ بقالنا تلت ساعة مستنينه، عايزين نمضي ونخلص.
زياد:
أنا آسف يا عادل بيه، أنا هقوم أجيبه بنفسي.
زياد طلع بره وهو متعصب وراح لمكتب نهى.
زياد بزعيق لفت انتباه كل الموظفين:
إنتي يا أستاذة قاعدة ولا على بالك؟ بقالنا ساعة حضرتك مستنينك تجيبي الورق وإنتي قعدالنا هنا.
وقبل ما يكمل كلامه لقى نهى بداخل أحضانه ومسكته فيه جامد وبتعيط، هو في الأول فرح لما لقاها حضنته بس لما سمعها بتعيط كان لسه هيطلعها من حضنه ويسألها مالك.
نهى مسكت أكتر فيه وقالت له:
متسبنيش، خدني بره بسرعة.
كل ده تحت نظرات الموظفين، اللي فيهم كان عايز يعرف في إيه، واللي فيهم بصّلها باحتقار، واللي فيهم طلع إشاعة إنها على علاقة بزياد.
زياد شالها وهو ضاممها ليه وطلع بيها ودخلها العربية.
زياد بقلق:
مالك يا نهى في إيه؟
نهى شاورت له على القطع في هدومها وحطت إيديها عليه بسرعة، كانت مكسوفة منه، ولما حضنته في الشركة حضنته عشان هي عارفة إنه بيخاف عليها وبتحس إنه حاميها في الدنيا من أي حد حتى لو مش هيكملوا مع بعض.
زياد بقى كل ده عشان القطع الصغير ده وضحك وبعدين:
إنتي مكسوفة مني ولا إيه؟
وبعدين قرب منها وقالها بغمزة:
هتيجي نجرب الحضن ده تاني ولا إيه؟ رأيك؟
نهى ضربت ه في بطنه بإيديها:
إبعد يا ض عني.
زياد:
إنتي بتتحولي ولا إيه؟ بس مصيرك تقعي تحت إيدي.
وقلع الجاكيت بتاعه وإيده لها عشان تلبسه.
نهى بصت له بقرف:
إنت لسه فاكر تديهولي؟
زياد:
طب هاتيه بقى مدام مش عاجبك.
نهى:
لا لا خلاص هاته.
زياد:
أيوة كده، إتعدلي.