تحميل رواية «حب الأرسلان» PDF
بقلم ميار محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الأم (سهام): سارة يا حبيبتي قومي يلا عشان تلحقي تروحي المدرسة. سارة: يا ماما قولتلك مش بحب المدرسة سبيني أكمل نوم بقا. الأم: يا حبيبتي مينفعش الأمتحانات قربت وأنتِ مهملة في دراستك خالص. سارة: حاضر يا ماما هقوم دلوقتي. الأم: ربنا يهديكي ويكرمك يا بنتي. سارة بابتسامة: يارب يا ماما، ممكن تخرجي عشان ألبس هدومي. الأم بحب: حاضر هروح أصحي بابكي عشان يروح الشغل وهنفطر كلنا سوا، واعملي حسابك بابكي هيوصلك المدرسة. سارة: حاضر يا ماما، روحي يلا صحي الحج. الأم بضحك: لمضة. مشيت ماما عشان تصحي بابا والمفروض إن...
رواية حب الأرسلان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميار محمود
مين حضرتك.
أنا.. أنا أبقى دكتورة العلاج الطبيعي.
أيوه دكتورة العلاج الطبيعي بتاعت بابا اتفضلي حضرتك.
شكراً يا قمر.
دخلت نغم من باب القصر وبدأت تبلع ريقها وفضلت ماشية وكأنها بتفتكر كل ذكرياتها في البيت ده.
اتفضلي حضرتك نقعد في الجنينة لحد لمة القهوة تجهز، تشربي القهوة إيه.
سكر مظبوط.
كوبايتين قهوة سكر مظبوط يا نبيلة.
حاضر يا بنتي.
راحت نبيلة للمطبخ وكملت سمر ونغم كلام.
حضرتك عارفة حالة بابا.
لا لسه يا قمر، هعرف حالته لمة أستاذ مصطفى يجي ويقولي، أنا عرفت شوية تفاصيل من المستشفى.
أنا هقولك بابا وقع من على السلم فالوقعة كانت شديدة عليه والدكتور قال إنه شلل مؤقت وكمان فقد النطق من الصدمة اللي اتعرضلها.
ربنا يشفيه ويقوم بالسلامة يارب.
يارب.
جاءت نبيلة بالقهوة وقدمتها وانصرفت على طول.
اتفضلي قهوتك.
شكراً، بس هو انتي مش لسه صغيرة على شرب القهوة.
لا ده أنا متعودة عليها بسبب ماما عشان أقعد أذاكر ساعات أكتر بليل.
ليه انتي مشاغبة ومكنتش بتذاكري ولا إيه.
لا كنت بذاكر بالـ 12 ساعة.
إيه، كل ده ليه.
عشان...
قاطعها دخول مصطفى الجنينة.
أهلاً أهلاً مدام نغم.
أهلاً.
اتفضلي اقعدي.
قعدت نغم وهي بتفرك في إيدها.
روحي يا سمر فطري عادل وابقي قوليله إن دكتورة العلاج الطبيعي منتظرة لمة يجهز.
حاضر يا عمي.
طلعت سمر فوق عشان تفطر عادل وتجهزه للجلسة.
اهدئي أنا عارف إنك متوترة بس للأسف عادل محتاجك.
ماله عادل، حصله حاجة.
لسه زي ما انتي يا نغم بتقلقي وتخافي عليه، المهم المريض اللي انتي جايه عشانه هو عادل واللي كانت قاعدة معاكي دي سمر بنته.
طب هتعامل معاه إزاي، مش هعرف أنا آسفة.
لو لسه بتحبي متتمشيش هو محتاجك.
مش هقدر أتعامل معاه وهو ظلمني زمان.
اللي بيحب بيسامح، يمكن يكون فيه سبب تاني أنا مينفعش أحكيلك اللي حصل معاه بس هحكيلك.
تحكيلي إيه.
صفية اللي عملت فيه كده زقته من على السلم وكانت بتغير علاج بابا وخطفت سارة بنتي وكانت طول الوقت بتعامل بنتها وحش، فيه حاجات لسه انتي متعرفيهاش يمكن لمة تعرفيها ترجعوا لبعض تاني وهتسامحي.
أسامحه على إيه ولا إيه على جوازي منه من ورا أهلي عشان كانوا رافضين ولا جوازه من صفية عليا ولا وقت أما بنتي ماتت سبني في المستشفى وقالي انتي طالق يا نغم وسبني وراح لصفية وكان فرحان أوي ببنته منها ورماني أنا، أنا اتكسرت منه مرتين فاهم يعني إيه.
أنا عارف يا نغم بس حاولي تساعدي يمكن يكون عنده تفسير لكل الكلام ده.
أنا هفضل وهساعده بس مش عشانه عشان خاطر بنته.
شكراً يا نغم، يلا تعالي معايا.
حاضر.
أخد مصطفى نغم وطلعوا عند عادل.
فاقت سارة وغسلت أسنانها واتوضت وأدت فروضها ولبست فستان بيبي بلو هادي جداً وجزمة رقيقة لونها أبيض وطرحة لون الفستان وشنطة لونها أبيض صغننة حطت ملمع شفاه وخرجت من الأوضة.
عند أرسلان غسل أسنانه وأدى فروضه ولبس بدلة لونها سماوي بس غامقة وجزمة سودة ولبس ساعة أخد تليفونه بس افتكر قبل ما يخرج من الأوضة راح عند التسريحة وفتح الدرج وطلع منه علبة فيها سلسلة ولبسها وخبّاها تحت القميص وخرج من الأوضة.
كانت سارة خرجت من الأوضة وأرسلان خرج في نفس التوقيت من الأوضة، الاتنين بيبصوا لبعض.
صباح الخير، هو انت إيه اللي لابسّك زيي.
صباح النور، أنا إيه اللي هيخليني ألبس زيك انتي اللي لابسة زيي.
سارة بصتله بغضب طفولي وطلعتله لسانها وأخدت بعضها ونزلت.
طفلة جداً، بس ثواني دي ليلتها مش هتعدي، انتي يا بت خدي هنا وطلع يجري وراها على السلم.
يا جدو الحقني دراكولا عايز يقتلني.
في إيه يا بنتي، ومين دراكولا ده.
ده يا جدو دراكولا.
عملتي إيه، عشان دراكولا يجري وراكي.
معملتش حاجة يا جدو كل ده عشان لقيته لابس زيي وبيتكلم بغرور فطلعتله لساني.
إيه اللي انتي حاطاه في شفايفك ده يا هانم.
يعني انتَ بتجري ورايا عشان كده يا شيخ خضتني، وتروح تقعد جنب جدها وتكمل كلام ده ملمع شفايف.
امسحي الزفت اللي انتي حاطاه ده.
لا مش همسح حاجة.
لا هتمسحي بدل ما أمسه أنا.
جدو انتَ ساكت ليه، قوله ميدخلش وملوش الحق إنه يتحكم فيا.
ساكت عشان حاسس إني بتفرج على توم وجيري، وكمان اسمعي كلامه يا حبيبتي هو خايف عليكي وده الصح وقال بهمس ليها، امسحي عشان هخليه ياخدك و معاه الشركة بس من بكرة تروحي المدرسة.
بجد حاضر يا جدو اعتبره اتمسح وطلعت منديل ومسحته بسرعة.
إيه السرعة دي انتَ قولتلها إيه يا جدي.
انتَ رايح الشركة.
أيوه.
طيب خد سارة معاك.
نعم عشان كده وأنا أقول مسحتوا بسرعة إزاي، لا مش هينفع يا جدي.
خلاص روح أنت وأنا هخلي ماجد يأخدها معاه هو كمان هينزل الشركة معاك.
مش هتروح مع حد غيري، اتفضلي قدامي.
يونس بضحك وبيص لأرسلان.
بتبصلي كده ليه.
لا ولا حاجة، يلا روح الشركة.
أخد أرسلان سارة وركبوا العربية ورايحين الشركة.
في الأوضة عند عادل.
بعد ما مصطفى ساب نغم ودخلت الأوضة وعادل كانت سمر جهزته وقعدته على الكرسي المتحرك أول أما بص ناحية الباب عم الصمت والاتنين فضلوا باصين لبعض نظرات كلها عتاب وكسرة وحزن.
اتفضلي حضرتك ده بابا اسمه عادل، ودي مدام نغم يا بابا الدكتورة بتاعت العلاج الطبيعي.
لا رد...
يا مدام نغم.
ها.
كنت بعرفك على بابا.
أيوه معلش سرحت شوية.
ولا يهمك، اتفضلي أنا هفضل برا لحد أما تخلصي الجلسة ولو احتاجتي حاجة قولي يا سمر هتلاقيني موجودة عندك.
ماشي يا سمر.
سمر خرجت برا الأوضة وفضلت نغم واقفة عند باب الأوضة بعد شوية حسمت أمرها، بتكلم نفسها انتِ قوية يا نغم ومش هتضعفي بعد السنين دي كلها هتساعدي لحد أما يبقى كويس وبتكده هتمشي على طول، راحت نغم عند عادل وبدأت تشوف شغلها تحت صدمات عادل.
على سفرة الأكل.
نزل الكل وقعدوا على السفرة.
أمال فين سارة وأرسلان.
بعت سارة مع أرسلان الشركة، وانت يا ماجد تاخد أختك وبعد الأكل وتروحوا الشركة أنا مجهزلك مكتب هناك وتالا هتتعرف بس على نمط الشغل عشان مع الوقت هي كمان هتشتغل معاكم في الشركة.
حاضر يا جدي.
بس يا بابا ماجد ميعرفش حاجة عن الشغل لسه.
مع الوقت هيعرف أنا واثق في ماجد.
وأنا قد الثقة يا جدي.
بابا أنا عايزك في موضوع.
ماشي تعالي ورايا على المكتب.
قام مصطفى وراح ورا باب المكتب.
طب يا بابا أنا هاخد تالا وأروح الشركة.
خلي بالك من اختك ومتعملوش مشاكل هناك.
يلا يا تالا هستناكي برا.
طب هخلص أكل وأجي وراك.
لا يلا ابقي كملي في الشركة هناك.
أوك بس هتبقا تجبلي كريب وبيتزا بقى.
ماشي.
طلع ماجد وتالا وركبوا العربية متجهين للشركة.
في المكتب.
في إيه يا مصطفى.
بصراحة كده عارف الدكتور بتاع العلاج الطبيعي طلع مين.
مين.
نغم الكردي يا بابا.
نغم اللي كانت مرات عادل.
أيوه يا بابا.
ربنا يستر، أخويا ظلمها كتير ولسه لمة تعرف الحقيقة ممكن متسامحش أخويا أبداً.
يعني أنتَ مش مضايق يا بابا.
لا مش مضايق، أنتَ عارف إن طول عمري بحب نغم بس كنت رافضها عشان أبوها الكردي لمة كان بيسرق الصفقات والأوراق بتاعت الشركة بتاعتنا، لكن أنا طول عمري بحب نغم وبتمنى إنها ترجع لأخوك وتسماحه.
وأنا كمان يا بابا عادل طول عمره كان بيحبها وهي لسه بتحبه، عمتاً أول جلسة ليه النهارده وهنعرف كل حاجة مع الوقت.
في الشركة.
أرسلان أنا زهقت، أنا جاي معاك عشان أتفرج على الشركة مش عشان أقعد زي الكرسي اللي أنا قاعدة عليه.
سبحان الله رحم الله امرء عرف قدر نفسه وانتِ عارفة نفسك.
أنا هنزل أتفرج على الشركة لوحدي.
لا خليكي قاعدة هنا كل الموظفين كانوا بيتفرجوا علينا واحنا داخلين بسبب إننا لابسين زي بعض.
وأنا إيه ذنبي هعرف منين إنك هتلبس نفس لون فستاني.
الباب بيخبط وبيدخل أسر من غير ما أرسلان يقوله يدخل.
في إيه يا عم الشركة كلها بتتكلم إنك جايب موزة معاك ولابسين زي بعض وبيقولوا إنها قمر وبعد كده بيبص أسر جنبه بيلاقي سارة.... طلعت قمورة فعلاً.
مين دي اللي موزة وقمورة ده انتَ أيامك سودة وبيمسك أسر من القميص.
أنا آسف يا عم ده مش كلامي ده كلام الموظفين.
اهدئي بقى وهتتخانق مع صاحبك قدامي.
انتي اسكتي خالص مسمعش صوتك، عجبك انتِ كلام الموظفين عليكي.
أنا مالي عملت إيه.
اهدي يا أرسلان محصلش حاجة لكل ده.
اسكت أنت.
تدخل واحدة من الباب لابسة شورت وتي شيرت كت وبتجري على أرسلان وبتحضنه.
أرسلان حبيبي وحشتني إيه اللي بيقولوه في الشركة ده وبتبص لسارة بقرف: مين دي يا بيبي.
أرسلان بخوف: .......
سارة.
رواية حب الأرسلان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميار محمود
وحشتني إيه اللي بيقولوا في الشركة ده؟
وبتبص لسارة بقرف: مين دي يا بيبي؟
أرسلان بخوف: .......
سارة.
سارة راحت للبنت وضربتها بالقلم، وأغمى عليها. سارة.
بعدها جرى أرسلان عليها بخوف وشالها، وحطها على الكنبة اللي قصاد مكتبه. أسر واقف مش عارف يعمل إيه.
أرسلان بخوف على سارة وغضب من ريان، وبصلها:
عارفة لو حصلها حاجة هخليكي تتمني الموت كل يوم.
ريان بغضب:
إنت مجنون إزاي تتكلم معايا كده؟ يعني هي اللي ضربتني ويغمى عليها، وكمان تهددني أنا؟ صدقني هندمك إنت وهي، ومش هعمل حساب إن باباك كان صاحب بابا.
وخرجت ريان بغضب من المكتب، والموظفين كلهم بيتفرجوا عليها.
أرسلان بصوت عالٍ:
اتصل بالدكتور بسرعة يا أسر.
أسر:
ها حاضر.
راح أسر كلم الدكتور، وبعد شوية كان وصل الدكتور، ووصل ماجد وتالا الشركة.
تالا وهي بتتفرج على الشركة:
هو الموظفين واقفين كده ليه، يكونش في عركة؟ الله بجد أنا بحب العركات، أجرى بسرعة عشان ألحق أتفرج عليها من الأول.
ماجد بغيظ:
بعد عن عركات دي! مسمعش صوتك تاني، إنت سامعة.
تالا بضحكة شريرة:
عنيا يا حبيب أختي، تعالى نشوف في إيه.
مشي ماجد وتالا لحد أما لقوا الموظفين بيتهمسوا.
موظف واحد:
جميلة جداً البنت اللي كانت جاية مع المدير.
موظف اتنين:
أنا سمعت إن ريان هانم بتهددهم إنها هتندمهم.
موظف تالت:
خليكم في حالكم وكل واحد يروح على شغله.
كل ده كان بيحصل قدام ماجد وتالا. راح ماجد عند موظف واحد واتنين.
ماجد بغضب:
إنت وهو مرفودين، يلا برا.
موظف واحد بغضب:
وإنت مين بقى عشان ترفدنا؟ المدير مثلاً.
ماجد بغضب جحيمى:
المدير مثلاً!
وفجأة ماجد مسك الموظف من قميصه وفضل يضرب فيه. والموظف التاني طلع يجري برا الشركة.
في المكتب.
الدكتور بدأ يكشف على سارة.
الدكتور:
المريضة جالها هبوط، بس هي بتشتكي من مرض ولا حاجة؟
أرسلان بحزن:
عندها سرطان في المخ.
الدكتور:
لازم تهتم بيها شوية، ولازم تأكل، وكمان لازم تبدأ تعمل جلسات كيماوي. وبرضه أنا مش دكتور مختص في المخ، فلازم تروح المستشفى وتبدأ علاج. وهي شوية وهتفوق علطول، باين عليها الإرهاق.
أرسلان:
ماشي يا دكتور، متشكر جداً.
الدكتور:
العفو، ده واجبي.
خرج الدكتور. وسمع أرسلان وأسر صوت زعيق برا.
أرسلان:
روح شوف في إيه يا أسر، أنا هفضل جمب سارة.
أسر بحزن:
ماشي، ألف سلامة عليها، ربنا يشفيها.
أرسلان:
يارب.
أسر طلع للموظفين بغضب.
أسر:
إيه هنا؟ دي شركة محترمة، إنتوا مش في الشارع! ماجد.
ماجد بهدوء:
أسر إزيك؟ أخبارك إيه.
أسر:
الحمد لله، وإنت.
ماجد:
بخير الحمد لله.
أسر:
في إيه هنا صح.
ماجد بغضب:
الباشا ده هو وزميله اللي أول ما شافه بيضرب هرب، كان بيتكلم على سارة بنت عمر وأرسلان، وواحدة تانية معرفهاش اسمها ريان. فقولتلهم إنكم مرفودين. طول لسانه عليا وقال لي: إنت مين عشان ترفدني؟ المدير مثلاً.
أسر بغضب وهو بيبص للموظف:
طبعاً المدير التاني للشركة.
الموظف:
أنا آسف يا أسر بيه، أنا مكنتش أعرف.
أسر:
وأهو عرفت، يلا برا الشركة.
الموظف أول ما سمع كلمة برا، طلع يجري برا الشركة.
ماجد:
شكراً يا أسر.
أسر:
العفو على إيه.
تيجي تالا من ورا ماجد بغضب:
إنت يا أستاذ، أنا جعانة، مش كفاية كنت بتفرج على الخناقة من غير بشار.
ماجد وهو يجز على أسنانه:
إنتِ إيه؟ مبترحمييش؟ أكل أكل، ويا ريت بيبان عليكي.
أسر:
احم احم.
ماجد:
أعرفك يا أسر، دي تالا أختي.
تالا بغيظ:
أهلاً أهلاً أستاذ أسر، أنا تالا أحمد، وأخت البني آدم ده.
أسر بضحك:
اتشرفنا يا أستاذة تالا، أنا ابقى صاحب أرسلان وماجد.
تالا بابتسامة وأدب:
شكراً.
ماجد:
من امتى الأدب ده؟ المهم، إيه اللي حصل جوه خلى الموظفين يتكلموا بالشكل ده.
أسر:
بدأ يحكيله على أرسلان وسارة عشان لابسين زي بعض، وإن ريان كلمت سارة وحش وسارة ضربتها بالقلم وبعد كده أغمى عليها، وإن الدكتور جه وطمن أرسلان عليها.
ماجد:
ربنا يستر، أنا مش هنلاقيها من مين ولا مين.
أسر:
خير بإذن الله.
تالا بحزن مصطنع:
ماجد، أنا جعانة جداً.
ماجد بص لها بعصبية.
أسر:
طب روح أنت يا ماجد لأرسلان، وأنا هاخد الآنسة تالا للبوفيه، متقلقش.
ماجد:
طب خلي بالك منها يا أسر، وعينك عليها عشان لما بتقعد لوحدها بتعمل مصايب.
تالا طلعت له لسانها.
أسر بضحك:
متقلقش.
ماجد:
ماشي.
سابهم ماجد وراح لمكتب أرسلان.
تالا ببراءة:
أنا عايزة كريب وبيتزا.
أسر باستغراب:
كريب وبيتزا دلوقتي.
تالا:
أيوه، أصل الواد ماجد بيني وبينك كده، بس متقلهوش، حاجة بيأكل أكلي وموجعني طول الوقت.
أسر بضحك بصوت:
ههههههههه، لا حقيقي هموت.
تالا بغضب:
طب يلا قدامي عشان جعانة.
مشى أسر وتالا للبوفيه.
في القصر.
تنزل نغم من على السلم تلاقي العيلة كلها قاعدة.
نغم:
أنا خلصت الجلسة الأولى، وبإذن الله كلها شهر ويقف على رجله تاني.
سمر بحب:
شكراً جداً.
نغم بحب:
على إيه، ده واجبي، أنا لازم أمشي بقى.
يونس:
لا، إنتِ هتقعدي معانا في البيت، نبيلة جهزتلك الأوضة بتاعتك.
نغم بقلق:
لا مش مهم، أنا هاجي كل يوم.
يونس:
أنا كلمتي اتقالت، ونادى على نبيلة.
نبيلة:
نعم يا بيه.
يونس:
خدي مدام نغم على أوضتها.
نبيلة:
حاضر يا بيه.
أخدت نبيلة نغم وطلعت معاهم سمر. دخلت سمر أوضتها وطلعت بجامة جديدة من هدومها وراحت لأوضة نغم.
نبيلة بسعادة:
اتفضلي يا نغم هانم، دي أوضتك، ولو احتاجتي أي حاجة ناديني عليا.
نغم بحب:
شكراً جداً يا نبيلة، طول عمرك أم حنونة، وكمان متقوليش ليا يا هانم، إنتِ عارفة من زمان إني مش بحب الكلمة دي، قوللي يا بنتي.
نبيلة تقوم بأحتضان نغم:
حاضر يا بنتي، هسيبك ترتاحي بقى، وأنا هنزل أخلص الأكل.
سمر كانت واقفة وبتسمع ده كله وبتكلم نفسها:
ليه عندي إحساس إن العيلة كلها تعرفها من زمان؟
طردت الفكرة من دماغها وخبطت على باب الأوضة ودخلت سمر وخرجت نبيلة.
سمر بسعادة:
بصي بقى، دي بجامة بتاعتي بس لسه جديدة، وإنتِ في رفعتي وهتيجي مقاسك.
نغم بحب:
شكراً جداً، بجد إنتِ طيبة أوي.
سمر بنظرة حب:
متشكرنيش، وإنتِ كمان طيبة أوي، وأنا حبيتك من ساعة أما شوفتك.
نغم بحب وبتلقائية حضنت سمر، وبدلتها سمر الحضن، وبعد كده خرجتها من حضنها.
نغم بأحراج:
معلش، أنا آسفة.
وكملت بحزن:
كان المفروض يبقى عندي بنت في عمرك دلوقتي.
سمر:
ولا يهمك، أنا كمان كنت محتاجة الحضن ده، وفينها دلوقتي بنت حضرتك.
نغم بحزن:
ماتت وهي لسه صغيرة بعد أما ولدتها، وبعديها جوزي طلقني وسابني لوحدي.
سمر بحزن:
متزعليش، ربنا يرحمها، ممكن تعتبريني بنتك، أنا كمان هعتبرك مامتي.
نغم بفرحة:
بجد؟ يعني مش هنزعل.
سمر بابتسامة:
لا مش هزعل يا ماما.
نغم بسعادة:
طب يلا روحي ذاكري، عقبال ما أغير هدومي، ولو احتاجتي أي حاجة في المذاكرة تعالي وأنا هساعدك.
سمر:
حاضر، شكراً جداً.
وأخدت سمر بعضها وراحت أوضتها.
يونس:
تعالى يا محمد، اقعد جمبي، عايزك في كلمتين.
محمد:
حاضر يا جدي.
تليفون مصطفى بيرن.
مصطفى:
طب أنا هروح أرد على التليفون يا بابا.
يونس:
ماشي.
قام مصطفى. ومحمد قعد جمب يونس، وقامت سهام وأميرة رايحين المطبخ، وأحمد طلع أوضته.
يونس بحب:
إنت عارف أنا بحبك إنت وأختك قد إيه.
محمد:
عارف يا جدي.
يونس:
لسه بترسم يا محمد.
محمد بسعادة:
طبعاً يا جدي، من زمان وأنا بحب الرسم، واتحسنت كتير، وخدت كورسات كمان.
طلع يونس من جيبه مفاتيح:
شايف المفاتيح دي.
محمد:
أيوه يا جدي.
يونس:
دي مفاتيح بتاعتك.
محمد باستغراب:
بتاعتي إزاي يا جدي.
يونس بحب:
كان بقالي شهور بجهز المعرض ده عشانك، دي مفاتيح المعرض بتاعتك، نظم لوحاتك وابدأ اعرض لوحاتك في المعرض، ولو احتجت أي حاجة هجيب لك مساعد.
محمد بفرحة:
بجد يا جدي؟ مش عارف أقولك إيه، إنت بتعمل عشاني كتير أوي.
يونس:
وأنا ليا مين أهم من عيلتي يا ابني؟ أنا عايز دايماً تفضلوا عيلة واحدة، وأنا عارف إنك معجب بـ سمر. ادعي بس أبوها يخف وخلص السنة دي، وهطلب لك إيدها من أبوها.
قام محمد بسعادة وحضن جده وباس إيده:
شكراً جداً يا جدي، مش عارف أشكرك إزاي.
يونس:
أنا عارف هتفرحني إزاي، إنك تكبر المعرض بتاعك وتنجح السنة دي.
محمد:
حاضر يا جدي.
في الجنينة.
مصطفى:
الو، مين معايا.
إيه؟ مش فاكر صوتي ولا إيه.
مصطفى بقلق:
إبراهيم.
أيوه إبراهيم.
مصطفى بقلق ولكنه بيداريه:
عايز إيه يا إبراهيم.
إبراهيم بغضب:
فاكر تهديد زمان؟ هنفذه يا مصطفى، وابني لو مرجعش، يبقى قول على عيلتك يا رحمان يا رحيم، وادعيلهم الفاتحة من دلوقتي.
مصطفى ببرود:
وإحنا هنعمل بابنك إيه.
إبراهيم بغضب:
أنا عارف إن ابني خطف بنتك، وابن أختك أخد ابني عشان يعذبه. ابني لو مرجعش الصبح، صدقني مش هيحصل كويس.
وقفل الفون بسرعة.
مصطفى بقلق وخوف من الجاي، واتصل على أرسلان.
في الشركة.
فاقت سارة ولكنها ساكتة ومش بتتكلم.
أرسلان بخوف:
سارة، إنتِ كويسة.
سارة بهدوء:
أنا كويسة، أنا عايزة أروح.
أرسلان:
حاضر، هنروح دلوقتي.
سارة:
ماشي.
تليفون أرسلان باسم مصطفى.
أرسلان:
الو.
مصطفى بخوف:
الو يا أرسلان، سارة معاك.
أرسلان باستغراب:
أيوه معايا في المكتب.
مصطفى براحة ولكنه لسه قلقان:
أرسلان، أنا عايزك تخلي رجالتك يسيبوا مراد، وهات سارة وتعالوا على البيت.
أرسلان:
يعني إيه أسيبه كده.
مصطفى:
أيوه سيبه، أنا مش عايز مشاكل، أنا أهم حاجة عندي بنتي، وخلي بالك منها وإنت راجع البيت، والأحسن إنك تجيب ماجد وتالا معاك.
أرسلان بهدوء مرعب:
حاضر.
وقفل أرسلان مع مصطفى ورن على راجل من رجالتة.
أرسلان:
ألو، أيوه يا عاصم.
عاصم:
أيوه يا باشا، إحنا ظبطنالك الواد اللي عندنا.
أرسلان بهدوء:
عايزك تفكوا وتسيبوه يروح.
عاصم باستغراب:
نسيبه يمشي يا باشا؟ إنت متأكد.
أرسلان:
أيوه يا عاصم، نفذ اللي بقولك عليه، وهقفل معاك دلوقتي.
عاصم:
ماشي يا باشا، سلام.
قفل أرسلان مع عاصم، وبص لسارة اللي لسه ساكتة ومتكلمتش خالص.
وطلع أرسلان من المكتب بتاعه وطلع لسكرتيره برا.
أرسلان:
سلمى.
سلمى:
نعم يا فندم.
أرسلان:
اتصلي على أسر وماجد وتالا، وخليهم يجولي على المكتب هنا.
سلمى:
حاضر يا فندم.
ورنت سلمى على أسر وماجد، وبعد شوية كان الكل في المكتب عند أرسلان.
ماجد:
في إيه يا ابني؟ أنا لسه كنت عندك في المكتب دلوقتي ولسه مستلم مكتبي.
أرسلان بهدوء:
لا، إحنا هنروح كلنا دلوقتي.
أسر باستغراب:
إزاي؟ والصفقة اللي هتم النهارده.
أرسلان:
الغيها يا أسر.
أسر وهو حاسس إن في حاجة ورا هدوء صحبه:
ماشي، هألغيها. أنا جاي معاكم، ست الوالدة عزماني على الأكل النهاردة.
أرسلان:
ماشي.
تالا بهدوء قعدت جمب سارة:
مالك؟ في إيه؟ وعم دراكولا ده بيتكلم بهدوء مريب كده ليه.
سارة بهمس:
بيخطط لمشكلة تقريباً.
أرسلان:
يلا، هنمشي.
قام الكل وخرجوا من الشركة، وأسر ألغى الصفقة، وخلوا الموظفين يروحوا وقفلوا الشركة. وركبوا كلهم العربية ومشوا.
في القصر.
دخل مصطفى من الجنينة وشاف تيسير:
تيسير، خلي نبيلة تجهز الأكل، الأولاد جايين وزمانهم جعانين.
تيسير:
حاضر.
وبدأت تيسير وسهام وأميرة يحضروا الأكل على السفرة مع نبيلة والخدامين. وحضروا السفرة، وكانت وصلت عربية أرسلان وماجد وأسر.
دخل أسر من باب القصر:
أنا شامم ريحة ملوخية.
تيسير بضحك:
طول عمرك همك على بطنك يا أسر.
أسر:
وحشتيني يا قمر.
تيسير بضحك:
لسه طول عمرك بكاش زي ما أنت برضه.
أسر بضحك:
المهم إنك عملتي الأكل اللي بحبه.
تيسير:
يلا روحوا يا ولاد، اغسلوا إيديكم وتعالوا عشان نأكل كلنا.
راح الكل يغسل إيده، وبعد شوية كان الكل على السفرة، ونغم كمان قعدت معاهم على السفرة، وسمر نزلت عادل، وبدأوا يأكلوا وسط سعادة الكل وقلق مصطفى.
خلصوا أكل، وطلعت تالا وسارة ونغم. وسمر أخدت عادل وطلعته أوضته.
والرجالة قعدوا في الجنينة وشربوا القهوة. واستأذن أسر وروح بيته، وكل واحد طلعت أوضته عشان ينام. البيت كله نام ماعدا مصطفى وسارة.
سارة كانت قاعدة في أوضتها وبتكلم صحابها وبتحكيلهم على كل اللي حصل في الأيام اللي فاتت، وبعد كده خلصت كلام معاهم وقررت تنام.
عند مصطفى نايم بس قلقان وخايف من اللي جاي، وبيتمنى إنه يطلع كل ده حلم. ومن كتر التفكير راح في النوم.
في صباح يوم جديد، الساعة 7 الصبح.
قام مصطفى قلقان من حلم وشرب ميه وقرر إنه ينزل يبص على سارة. وفتح باب الأوضة ونزل على السلم وتوجه لأوضة سارة، وفتح الباب بس اتفاجئ.
رواية حب الأرسلان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميار محمود
في صباح يوم جديد الساعة 7 الصبح.
قام مصطفى قلقان من حلم وشرب ميه وقرر أنه ينزل يبص على سارة.
فتح باب الأوضة ونزل على السلم وتوجه لأوضة سارة وفتح الباب، بس اتفاجئ بإن سارة مش موجودة في الأوضة.
فتح الحمام اللي موجود في الأوضة وبرضو ملقهاش.
نزل تحت بسرعة زي المجنون خايف على بنته مش عارف يعمل إيه.
بص تحت ملقهاش، طلع الجنينة وبرضو ملقهاش.
فضل ينادي باسم سارة ولكن محدش بيرد.
الكل فاق على صوت مصطفى بقلق ومصطفى بصوت أشبه بالصراخ بينادي بأعلى صوت على سارة.
الكل نازل على السلم بخوف وقلق ومحدش فاهم حاجة.
أرسلان بقلق: في إيه يا عمي؟
سهام بخوف: مالها سارة وبتنادي عليها ليه؟
مصطفى بيتكلم بتأتأة: س. س. ا. ر. ة.
وبيغمى عليه تحت صدمة الكل.
بتطلع سمر تجيب برفان بسرعة من أوضتها.
أرسلان بخوف وقلبه بيقوله أنها مش كويسة، والوحيدة اللي منزلتش على صوت مصطفى بيطلع يجري على فوق وبيفتح باب أوضتها، ومبيلقهاش.
بيخاف أكتر وقلبه يوجعه، بيدور في الأوضة كلها مش بيلاقيها.
سمر بتجيب البرفان وتبدأ تفوق في مصطفى وبيستجيب، فبيفوق.
نزل أرسلان جري على تحت.
أرسلان بتوتر: سارة اتخطفت.
سهام بدموع وصراخ: لا بنتي أنا عايزة بنتي، يعني عليكي يا بنتي ده انتي لسه صغيرة على المرمطة دي، أنا عارفة أنا السبب.
وتقرب من محمد بإنهيار: بص بص يا محمد خلي يأخدني أنا بدالها سارة لسه صغيرة.
وقول له يا مصطفى قول له بص اتصل بيه وكلمه وقول له إنك هتطلقني بس يرجعلي بنتي، أنتم كلكم ساكتين ليه أنا عايزة بنتي.
وبتجري عند الجد يونس: انت اللي فهمني قول لي ابنك يكلم إبراهيم ويقول له إن مصطفى هيطلقني ويرجع بنتي.
يونس بحزن وألم: اهدى يا سهام إن شاء الله هنلاقيها خير بإذن الله.
تليفون مصطفى بيرن فبيرد بسرعة.
إبراهيم بضحك هستيريا: طلعت قد كلمتك ورجعتلي ابني مع إنكم مرحمتوهوش، واللي اتعمل في ابني هيترد في بنتكم.
وكمّل باستفزاز: ده لو لقيتوها معاك 8 ساعات عقبال ما الأكسجين اللي في الأوضة اللي فيها بنتك يخلص وتموت.
مصطفى بغضب وصوت عالي: أنت عارف لو بنتي حصلها حاجة مش هرحمك يا إبراهيم.
إبراهيم بعصبية: مش لما تلاقيها، عمتا هي عندكم في البيت بس فين.
وكمّل بضحكة خبيثة: معرفش، يلا سلام بقى لما تلقوها ابقى كلمني.
وقفل السكة على طول.
مصطفى حاطط التليفون على ودنه بذهول وصدمة.
ماجد وأرسلان في صوت واحد: قالك إيه.
مصطفى تحت تأثير الصدمة: قالي إن سارة في البيت هنا بس.
أرسلان: بس إيه.
مصطفى: قالي ندور عليها في البيت قبل 8 ساعات عشان المكان اللي هي فيه الأكسجين هيخلص.
أرسلان زفر بضيق: صدقني هنلاقي سارة ومش هرحمه.
سهام واقفة تحت صدمتها وعمالة تقول: عايزة بنتي.
أرسلان: طب يلا كلنا ندور كويس، سمر انتي وتالا دوروا كويس في الأوضة بتاعتكم في كل حتة تتوقعوها.
سمر وتالا: حاضر.
أرسلان: نبيلة خدي الخدم ودوروا كويس في المطبخ في كل حتة والأوضة بتاعتكم دوروا فيها.
نبيلة: حاضر يا بيه.
أرسلان: ماجد خد باباك ودوروا في الأوض بتاعتكم وفي الجنينة.
ماجد: ماشي.
أرسلان: أنا ومحمد هندور في أوضة الكراكيب وأوضة الجيم والأوضة بتاعتي وأوضة محمد.
محمد: تمام.
مصطفى بحزن: وأنا أدور فين.
أرسلان: بص يا خالى انت دور كويس في الأوضة بتاعتك وأوضة جدى.
مصطفى: تمام.
نغم بهدوء: طب وأنا.
أرسلان: بصي حضرتك دوري في اوضتك بس كويس أوي في أي مكان ممكن تتوقعي حتى لو في الدولاب.
وانتِ يا ماما دوري في أوضتك كويس والحمام والأوضة الصغيرة بتاعتك دوري فيها كويس.
نغم: تمام.
تيسير: ماشي يا بني، استرها يارب مش عارفة المصايب كلها جت مرة واحدة كده ليه.
أميرة: طب وأنا.
أرسلان: خليكي جمب سهام وجدي.
أميرة: حاضر.
أرسلان بصوت عالي: يلا كل واحد يدور في المكان اللي قولتله عليها عشان نكسب وقت.
عند سارة بتفوق بتلاقي نفسها في مكان ضيق ومش عارفة تتنفس.
سارة بخوف: أنا فين، يارب أكون بحلم.
سارة بصراخ وتخبيط جامد: يا بابا يا ماما، طفيتوا النور ليه، أنا إيه اللي جابني هنا، يا ماما انتوا عارفين أنا بخاف من الضلمة والأماكن الضيقة.
وتنادي سارة وتخبط جامد وهي بتنهج ونفسها بيروح بالتدريج.
في الفيلا عند إبراهيم.
مراد بألم: شايف يا بابا عمل فيا إيه صدقني مش هرحمه، أقوم وأقف على رجلي من تاني وهقتله.
إبراهيم بغضب: ابعد عنه خالص، كفاية لحد كده اللي حصلك، احنا هنسافر بكرة إنجلترا ومش هنرجع تاني.
مراد بهوس وانفعال: إنجلترا إيه يا بابا أنا مش همشي من هنا غير لما آخد سارة معايا.
إبراهيم بغضب وصوت عالي: لا خلاص مفيش سارة تاني أنا خلاص خلصت منها.
مراد بغضب: يعني إيه خلصت منها، أنا مش همشي من غير سارة فاهم.
إبراهيم: مفيش تاني سارة خلاص، سارة ماتت ومحدش هيلاقيها، وانت هتسمع كلامي وإلا هترجع المصحة فاهم.
إبراهيم ساب ابنه ومشي.
مراد بغضب: هنشوف مين اللي كلمته هتمشي يا بابا.
في القصر الكل بيدور بطريقة جنونية.
سمر: لقيتي حاجة يا تالا.
تالا بحزن: للأسف لا.
سمر: يارب نلاقيها بقى طيبة وتستاهل كل خير.
تالا: يارب، بس هو مين الست اللي اسمها نغم دي.
سمر: دي الدكتورة بتاعت العلاج الطبيعي بتاع بابا، بس الغريبة إني حاسة إن الكل عارفنها وبيعملوها كويس وهي شكلها طيبة أوي.
تالا: فعلاً أنا كمان حسيت كده، فعلاً شكلها لطيفة.
سمر: طب يلا ننزل تحت.
تالا: يلا.
نزلت سمر وتالا.
سهام بانهيار ودموع: ها لقتوها.
سمر وتالا بحزن: للأسف لا.
نزل ماجد وأحمد وبرضو ملقوهاش.
ورجعت نبيلة والخدم وبرضو ملقوش حد.
نزلت نغم وبرضو فشلت أنها تلاقيها.
نزل مصطفى وعلى وشه فقدان الأمل.
مصطفى بأسف وحزن: ملقتهاش، حد منكم لقها.
ماجد: للأسف لا يا عمي.
مصطفى: مفضلش غير أرسلان ومحمد، لسه منزلّوش.
أحمد: لا لسه متفقدش الأمل بإذن الله هنلاقيها.
مصطفى: يارب.
مصطفى راح قعد جمب مراته لأنه حاسس أنه هيفقد الوعي.
عند أرسلان ومحمد دوروا في الجيم وفي أوضهم، مفضلش غير أوضة الكراكيب.
محمد بخوف: أنا حاسس إن سارة مش بخير، سارة عندها فوبيا من الأماكن الضيقة ولو حسبنا الوقت نلاقي إن عدى أربع ساعات وسارة مش هتستحمل أربع ساعات كمان ده لو مفقدتش الوعي من بدري.
أرسلان بعزم: لا هنلاقيها أنا متأكد، دور كويس.
محمد: يارب.
بدأ يدوروا كويس بين الكراكيب والآلات الحادة وحركوا كل حاجة كانت في المكان وبرضو ملقوهاش.
محمد: هنعمل إيه، برضو ملقنهاش.
أرسلان بحزن: لا أكيد هنلاقيها متقلقش.
طلع أرسلان ومحمد ونزلين تحت.
في الشركة.
أسر: صباح الخير يا سلمى.
سلمى: صباح الخير يا فندم.
أسر: اطلبلي قهوة مظبوط وهاتيها عند أرسلان في المكتب.
سلمى: بس أستاذ أرسلان لسه مجاش.
أسر بقلق: يعني إيه لسه مجاش، ده عمره ما اتأخر.
سلمى: للأسف لسه مجاش، بس ريان هانم جت وسألت عليه واتخانقت معايا ودخلت قعدت في المكتب وبعد ربع ساعة مشيت من غير ولا كلمة.
أسر بقلق: ماشي أنا هروح ليه البيت، خلي بالك من الشغل هنا.
سلمى: تمام يا فندم.
في القصر.
نزل أرسلان ومحمد بحزن.
مصطفى بعيون حمراء من قلة النوم والقلق والضغط: ها لقتوها.
محمد: للأسف لا يا بابا.
أرسلان: احنا دورنا في كل مكان ممكن تتخيلوا، مفيش حتة مدورناش فيها.
سهام بصدمة: يعني إيه مش هشوف بنتي تاني.
يونس بحدة: أكيد في مكان مدورتوش فيه يا أرسلان.
أرسلان: للأسف دورنا في كل حتة في القصر.
نغم بتفكير: لا في مكان أنا متأكدة إن محدش دور فيه.
بص الكل ليها بصدمة.
مصطفى بصدمة: إيه فين.
نغم: في.
رواية حب الأرسلان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميار محمود
نغم بتفكير: لا فى مكان أنا متأكده إن محدش دور فيه.
بص الكل ليها بصدمة.
مصطفي بصدمة: إيه فين.
نغم: فى أوضة عادى، تعالوا ورايا.
راح الكل ورا نغم على أوضة عادل و بتفتح نغم باب الأوضة و بتفتكر زمان.
فلاش باك
نغم: صباح الخير يا جميل، نبيلة قالتلى إنك عايزاني.
الجدة زينب: صباح النور، تعالي عايزكي فى حاجة.
نغم دخلت و قعدت جمب زينب على السرير.
نغم: حضرتك عايزاني فى إيه.
الجدة زينب: عاملة إيه الأول.
نغم بحب: الحمد لله يا ماما، أنتِ عاملة إيه.
زينب: الحمد لله بخير يا بنتي، كنت عايزه اديكي الصندوق ده.
نغم باستغراب: صندوق إيه.
زينب و هي تشير على صندوق كبير لونه بني و ليه قفل كبير و باين على الصندوق أنه قيم جداً: الصندوق ده.
نغم: الصندوق ده في إيه و اشمعنا هتدهوني أنا.
زينب: الصندوق ده في ذكريات العيلة كلها و أنا عايزة أحتفظ بالصندوق ده معاكي أنا حاسة إن مفضليش في العمر كتير يا بنتي و انتِ الوحيدة اللي هتقدري تحتفظي بكل ذكريات أحفادي.
نغم بطيبة: ربنا يديكي الصحة و طول العمر بإذن الله تربي أحفاد أحفادك، و حاضر هخلي الصندوق ده عندي بس محتاجة حد يساعدني أنقله الأوضة بتاعتي.
زينب بحب: هبعتلك الصندوق مع الخدم على أوضتك.
نغم: ماشي يا ماما.
و بعد كام ساعة كان الخدم جابوا الصندوق لأوضة نغم و دخلوا في أوضة صغيرة جوا الأوضة.
باك
بتفتح نغم الأوضة الصغيرة و بتلاقي الصندوق بس الصور اللي جوا للصندوق مرمية على الأرض و الصندوق مقفول بالقفل.
بتشاور نغم على الصندوق برعب بياخد الكل باله من الصندوق.
مصطفي بخوف من إن بنته تكون في الصندوق ده: فين بنتي يعني يا نغم.
نغم بحزن: في الصندوق.
أرسلان برعب ليكون حصلها حاجة: أيوه فين مفتاح الصندوق.
نغم: معرفش مش ده القفل اللي كان على الصندوق.
طلع أرسلان يجري يجيب شاكوش و في ثواني كان راجع و معه شاكوش مسكه في إيده و بدأ يكسر في القفل بس مش عايز يتكسر حاول مرة و اتنين و تلاتة و برضو متكسرش و لكنه ميأسش و بعد محاولات كتير لكسر القفل اتكسر.
الكل واقف مصدوم و خايفين يقربوا من الصندوق و سهام رجلها مبقتش شايلها.
قرب أرسلان من الصندوق بعد أنا رمى الشاكوش على جمب و بدأ يفتح الصندوق و إيده بترتعش و فجأة اتصدم الكل.
في الڤيلا عند إبراهيم.
طلع إبراهيم عشان يطمن على إبنه بص عليه بسرعة و نزل تاني.
إبراهيم بينادي على: يا نبوية يانبوية.
جائت نبوية مسرعة: نعم يا باشا.
إبراهيم بغضب: أنا قولتلك كام مرة لما أنادي عليكي من أول مرة تردي.
نبوية بخوف: أنا آسفة يا باشا بس كان......
قاطعها إبراهيم بصوت عالي: مش عايز أسمع مبررات نادي على عطية من برا يجيلي.
نبوية: حاضر يا باشا.
طلعت نبوية الجنينة و نادت على عطية جه علطول بسرعة.
عطية: في حاجة يا أمي.
نبوية: أيوه يا ابني الباشا عايزك، بس خلي بالك من نفسك و أوعى يخليك تعمل حاجة غلط أنا ماليش غيرك.
عطية: متقلقيش يا أمي ابنك راجل.
دخل عطية الڤيلا لى إبراهيم و دخلوا المكتب.
عطية: كنت عايزني في حاجة يا باشا.
إبراهيم: أيوه اقعد يا عطية.
عطية: حاضر يا باشا.
قعد عطية و بدأ إبراهيم يتكلم.
إبراهيم: إيه رأيك لو عطيتك 5 مليون جنيه.
عطية بصدمة: كل ده مقابل إيه يا باشا.
إبراهيم و هو يشعل سيجارة: أنك تقتل.
عطية بصدمة أكبر: أنا و أقتل إزاي يا باشا، أنا مقدرش أعمل كده.
إبراهيم: لا هتقدر أنت عندك أخت لسه صغيرة على المرمطة و أمك شغالة على طول في البيوت تخيل لما يبقى معاك 5 مليون جنيه.
عطية: بس يا باشا....
قاطعه إبراهيم: خاف على أمك و أختك.
عطية فهم إن إبراهيم بيهدده: حاضر ياباشا، عايزني أقتل مين.
إبراهيم: أهو ده الكلام انا قولت برضو إنك ذكي و مش هضيع الفرصة، أهي صورة البنت دي أنت هتراقب القصر و لو طلعت البنت دي عايشة اقتلها فهمت.
عطية أخد الصورة: فهمت ياباشا، بعد إذنك همشي أنا بقا.
إبراهيم: اتفضل.
طلع عطية من عند إبراهيم من المكتب قابلته نبوية بغضب و دموع على أخر الزمن هتقتل يا حضرة الظابط كتم عطية بوق أمه و أخدها و طلع من الڤيلا.
عطية بغضب: أنتِ مصدقة إني ممكن أعمل كده، ده أنتِ اللي مربياني.
نبوية: أمال الكلام اللي حصل جوا إيه ده.
عطية: ده كمين و هو وقع فيه سبيني اتصرف بقا و انا عمري ما هقتل حد، إحنا عايزين نعرف هو بيتواصل مع مين من جوا السجن.
نبوية: ماشي يا إبن بطني أما أشوف أخرتها.
في السجن.
المجهول: ألو معايا سيد.
سيد: أيوه مين معايا.
المجهول: إيه رأيك تاخد مليون جنية و تقتل حد.
سيد بخبث و فرحة: مين قالك الكلام ده بس.
المجهول: بقولك إيه بلاش نتخابث على بعض أنا من طرف المعلمة حلاوتهم.
سيد: أنتِ من طرف الحبايب، و أنا موافقة بس هقتل مين بقا.
المجهول بخبث: الصورة هتوصلك كمان شوية.
سيد: تمام و الفلوس.
المجهول: نص الفلوس هتاخدها قبل العملية و النص التاني بعدها.
سيد: اتفقنا سلام يا معلمة.
بداخل السجن.
حلاوتهم: أموت و أعرف بتعملي ده كله ليه.
_ العيلة دي مشوفتش منها أي حاجة عدلة أخدوا مني كل حاجة.
حلاوتهم: مش خايفة صورتك تتهز قدام بنتك.
_ مش لو كانت بنتي.
حلاوتهم: قصدك إيه.
_ هتعرفي بعدين، هاتى تلفونك بس أعمل مكالمة كمان.
حلاوتهم: ماشي.
أخدت التلفون و رنت على رقم.
إبراهيم: ألو.
_ ألو يا إبراهيم.
إبراهيم: أنتِ تاني، عايزة إيه المرة دي.
_ أنا قولتلك المرة اللي فاتت على مكان ابنك، جه الوقت اللي تردلي فيه الجميل.
إبراهيم ببرود: و عايزة إيه.
_ مليون جنيه.
إبراهيم: نعم مليون جنيه أنتِ اتجننتي.
_ هتدفع و لا لا.
إبراهيم بغضب: و عايزة الفلوس دي إمتى.
_ النهارده.
إبراهيم: و هتأخديهم إزاي و أنتِ جوة السجن.
_ هتحطهم في حساب ده****.
إبراهيم: تمام.
في القصر.
أرسلان بصدمة: سارة، شلها بسرعة و بيقيس نبضها، نبضها ضعيف.
أرسلان بصوت عالي و هو شايل سارة تحت ذهول مصطفي و سهام و الكل: مش وقت صدمة دلوقتي، ماجد هات مفاتيح العربية بسرعة من الأوضة بتاعتي، و انت يا محمد انزل افتحلي باب العربية بسرعة و نزل محمد بسرعة و حط أرسلان سارة في العربية من ورا و أخد المفاتيح من ماجد و كان هيسوق العربية بس ركب محمد معاه بسرعة.
محمد: أطلع بسرعة مش وقت مين يروح و مين لأ.
طلع أرسلان بالعربية تحت أنظار شخص غريب بيراقبه من بعيد.
ركبت العيلة كلها عربيتهم ما عدا سمر و نغم و عادل فضلوا في البيت عشان يرعوا عادل.
مشيت العربيات بسرعة ناحية المستشفى.
وصل أرسلان المستشفى و فتح باب العربية و شال سارة و دخل بيها المستشفى.
أرسلان بخوف: دكتور بسرعة.
جت الممرضات بسرعة بترولي و أخدوا سارة.
و بعد شويه وصلت العيلة المستشفى و طلعوا يجروا على أرسلان.
مصطفي: الدكتور قالك إيه.
أرسلان: لسه مخرجش.
خرج الدكتور من الأوضة و طلع مصطفي يجري عليه.
مصطفي: طمني يا دكتور على بنتي.
الدكتور: للأسف المريضة محتاجة عملية عشان الورم كبر في المخ و محتاجين نستأصله.
مصطفي بصدمة: بس دي لسه صغيرة و كمان مأخدتش جلسات كيماوي.
الدكتور: هي مش محتاجة جلسات كيماوي لأنه منتشرش في المخ هي محتاجة عملية ضروري.
يونس بخوف: يعني هتبقى كويسة بعد العملية يا دكتور.
الدكتور: بأذن الله يا حج لأن الورم حميد.
يونس: ابدأ في العملية يا دكتور.
الدكتور: تمام.
مشى الدكتور و طلب من الممرضات يجهزوا أوضة العمليات.
جهزوا الممرضات سارة و طلعت الممرضات و هما بيحركوا الترولي اللي نايمة عليه سارة تحت أنظار العيلة و كل شوية يختفي طرفها لحد أما اختفت و دخل العمليات.
يونس بهدوء: ادعولها تقوم بالسلامة بدل ما أنتم واقفين بتعيطوا كده.
سهام أغم عليها من الانهيار شالها مصطفي و أخدتها الممرضات و علقولها محلول و سابوها نايمة لحد أما يخلص المحلول و خرجوا برا.
يونس: ماجد خد أمك و أبوك و أختك و روحوا دلوقتي لسه هتاخد وقت عقبال أما تخرج.
ماجد: بس يا جدي أنا هفضل موجودة هنا.
يونس: هي كلمة واحدة خدها و روحوا و لما تخرج من العمليات هنقولكم تيجوا و خد تيسير كمان معاك.
تيسير: لا يا بابا أنا هدخل أقعد جمب سهام جوا عشان لو فاقت.
يونس: ماشي.
ماجد أخد أهله و روحوا و تيسير دخلت تقعد جمب سهام.
يونس قعد جمب مصطفي.
يونس: متقلقش هتقوم بسلامة، ادعلها أنت بس.
مصطفي بقلق: يارب يا بابا.
تلفون أرسلان بيرن برقم أسر و بيرد.
أسر: الحق يا أرسلان........
أرسلان بصدمة: إيه أنتَ بتقول إيه، و انا مشغل بهايم معايا، أنا عارف أنا هتصرف إزاي أقفل دلوقتي عشان انا في المستشفى.
أسر: ليه في حاجة و لا إيه انت كويس.
أرسلان بحزن: مش أنا دي سارة في العمليات.
أسر بحزن: ربنا يقومها بسلامه، قولي مستشفى إيه و انا هاجي.
أرسلان: مستشفى********.
أسر: تمام أنا جي في السكة.
بعد شويه و وصل أسر.
أسر: ها الدكاترة قالوا حاجة.
أرسلان: لسه.
أسر: خير بأذن الله هتقوم بسلامه.
محمد قاعد في الأرض و عمال يدعي لأخته و على وشه يبان الحزن.
و بعد ٤ ساعات خرج الدكتور و جرى عليه أرسلان و محمد و مصطفي.
مصطفي برعب: طمني يا دكتور على بنتي.
الدكتور:
رواية حب الأرسلان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميار محمود
بعد 4 ساعات خرج الدكتور وجرى عليه أرسلان ومحمد ومصطفى.
مصطفى برعب: طمني يا دكتور على بنتي.
الدكتور: الحمد لله العملية نجحت بس لسه مش هتفوق دلوقتي وأهم حاجة لما تفوق بلاش ضغط ولا كلام كتير يزعلها ولازم نتابع حالتها الصحية كل شوية وهننقلها أوضة عادية دلوقتي وكمان حضرتكم ممكن تروحوا ترتاحوا وترجعوا تاني.
مصطفى: الحمد لله بس أنا مش هتحرك من هنا إلا لما بنتي تكون بخير.
أرسلان: أنا شايف إن كلام الدكتور صح، بص يا خالي أنت خد محمد وأمي وماما سارة وجدي وروحوا وغيروا وارتاحوا شوية، وأنا هفضل هنا ومعايا أسر محدش هيقدر يأذيها طول ما أنا موجود.
مصطفى بحيرة أنه مش هيقدر يسيب بنته، هو أه اطمن عليها بس عايز يفضل جنبها لحد ما تفوق، بس هما فعلاً كلهم تعبانين ومحتاجين يرتاحوا، حتى الجد بقى وهو قاعد نام: ماشي أنا هأمنك على بنتي، خلي بالك منها.
محمد: بس أنا مش هروح يا بابا لازم أطمن على سارة الأول لما تفوق.
مصطفى: كلمتي تتسمع، هنروح كلنا ما عدا أرسلان، أنا عارف إنه هيحميها.
محمد بحزن: حاضر.
أرسلان: سارة في عنيا، روح ارتاح وأنت مطمئن.
مصطفى: ماشي يا ابني، أنا عارف إنك جدع وبتحب سارة عشان كده أمانتك عليها.
أرسلان: وأنا هحافظ على الأمانة.
مشي مصطفى راح للأوضة اللي فيها سهام، ومحمد أخد يونس ونزلوا يستنوا في العربية.
في الأوضة عند سهام، أول ما دخل مصطفى الأوضة.
سهام وتيسير في صوت واحد: طمني.
مصطفى بابتسامة: الحمد لله العملية نجحت بس مش هتفوق غير الصبح وكلنا هنروح ما عدا أرسلان هيخلي باله منها.
سهام بدموع: لا مش هسيب بنتي.
مصطفى: لا مش هينفع كده لازم نرتاح عشان سارة لما نيجي الصبح ونشوفنا كويسين هتبقى كويسة، لكن لو لقتنا تعبانين هتحس بالذنب وأنتِ عارفة سارة حساسة.
اقتنعت سهام ووافقت إنها تروح معاهم وتيسير اطمنت مادام أرسلان جنبها ووافقت إنها تروح، وأخذهم مصطفى وخرجوا من المستشفى وركبوا العربية لحد ما وصلوا البيت.
في المستشفى.
أرسلان: روح أنت بقى يا أسر تعبتك معايا النهارده.
أسر: أنت مجنون عايزني أسيبك لوحدك، ادخل أنت اقعد جنبها وأنا هفضل قاعد هنا عشان ميحصلش حاجة.
أرسلان بتفهم: ماشي.
أسر بتذكر: صحيح هي دي سارة حب الطفولة.
أرسلان: أيوه هي دي عمري كله، زمان أنا سبتها تمشي المرة دي لا مش هسمح بكده، هي النص التاني من العالم بتاعي معاها هي وأنا مقدرش أعيش من غير عالمي، وهي الوحيدة اللي تقدر تكمله، في جزء من روحي مرتبط بيها وميقدرش يسيبها، أنا كنت كل أما أشوفها زعلانة قلبي بيتألم، دلوقتي أنا حاسس إني عاجز من غيرها، مش عارف فيه حاجة كانت مريحاني لما كانت بعيدة عني إنها كويسة وبخير.
أسر: طب ودلوقتي.
أرسلان: نفسي أعرفها قد إيه أنا بحبها ومخليهاش تبعد عني أبداً وأفهمها إن هي جزء من كياني.
أسر: بتمنالك إن ربنا يجعلها نصيبك وتحبك.
أرسلان بابتسامة: أحلى دعوة.
أسر: طيب تشرب قهوة معايا لأنها شكلها سهرة.
أرسلان: ماشي، ويا ريت لو تسأل على مصلية هنا ومصحف.
أسر: حاضر.
مشي أسر يروح يجيب الحاجة وراح أرسلان الأوضة بتاعتها ودخل من الباب وجاب كرسي وقعد عليه وفضل يبصلها ويتأمل ملامحها.
أرسلان بتماسك: تعرفي أنتِ لو كنتي سبتني ومشيتي ولا كان جرالك حاجة أنا كان ممكن يحصلي إيه، عارفة زمان ساعة ما عطيتك السلسلة دي كنت بعمل كده عشان مفكر إني كده بربط قدري بقدرك وأنتِ فعلاً طلعتِ قدري، قولتلك إنك العالم بتاعي ولو النص التاني من عالمي مكملش النص الأول مش هيقدر يبقى مبسوط وعايش، عارف إننا كنا أطفال بس أنا بحبك بجد وعمري ما حبيت ولا هحب زيك، حتى وأنتِ نايمة باين على ملامحك البراءة، فاكرة زمان لما كنتي بتخافي وتقوليلي تعالى اقعد يا أرسلان لحد ما أنام عشان وجودك بيطمني، وقتها أنا حسيت إني ملكت الكون بعد الكلمة دي، يمكن متصدقيش الكلام ده بس دي الحقيقة، أنا بحبك يا أميرتي وأسفة على أي حاجة حصلتلك ومن النهارده أنتِ في حمايتي وأمانة غالية وهحافظ عليها، اعتبريني من النهارده سندك وهبقى في ضهرك دايماً بس أنتِ تبقي كويسة وبخير، ووعد مني إن القلب ده عمره ما هيحب غير سارة.
بيخبط الباب فبيحط أرسلان طرحة اللي كانت على الترابيزة اللي جنبه على دماغ سارة لأنها من غير شعر عشان اتحلق قبل العملية، بيروح أرسلان وبيفتح الباب وبيكون أسر بيأخد منه القهوة والمصلية والمصحف.
أرسلان: شكراً جدًا بجد يا أسر، أنا عارف إني تعبتك معايا.
أسر: عيب متقولش كده، أنت أخويا، هسيبك بقى وأروح أشرب قهوتي، أنا قاعد هنا عشان لو احتجت حاجة.
أرسلان: ماشي.
وقفل الباب.
في القصر.
دخل مصطفى ويونس وسهام وتيسير ومحمد بتعب، طلعت نغم وسمر يجروا عليهم وعادل بيبصلهم بحزن.
سمر: طمني يا عمي، حصل إيه وجايين من غير سارة ليه.
مصطفى: سارة عملت عملية يا بنتي والحمد لله الدكتور طمنا إن العملية نجحت، ادعوا لها.
نغم: ربنا يقومها بسلامة وألف سلامة عليها.
أحمد: ألف سلامة على بنتك يا مصطفى، ربنا يقومها بسلامة.
أميرة: ربنا يقومها بسلامة.
تالا: ربنا يشفيها يارب، أمال فين أرسلان.
مصطفى: الله يسلمكم، أرسلان بايت مع سارة هو وصاحبه أسر وأنا واثق إني أقدر أأمن على بنتي معه.
ماجد: طب يا عمي أنا هروح أقعد معاهم برضو احتياطاً عشان ميحصلش حاجة.
مصطفى: لا يا ابني اطلعوا ارتاحوا وهنروح الصبح.
راح مصطفى عند والده اللي قاعد بتعب: يلا يا بابا اطلع عشان تنام شكلك تعبان أوي.
يونس: ماشي يا ابني، سندني.
مصطفى سند بابه وطلعوا على السلم، وسهام وتيسير وأميرة وأحمد وتالا كل واحد طلع عشان ينام، وماجد خرج يقعد في الجنينة.
سمر توجه كلامها لـ نغم: معلش أول يوم ليكي وبتقابلي المشاكل دي كلها.
نغم وهي بتبص لـ عادل بعتاب: لا عادي متعودة.
سمر: مش فاهمة متعودة على إيه.
نغم: ولا حاجة، أنا طالعة أنام، هتعوزي حاجة.
سمر: لا، اطلعي ارتاحي أنتِ وأنا هطلع بابا أوضته وهروح أنام.
نغم: ماشي، تصبح على خير.
سمر: وأنتِ من أهله.
طلعت نغم أوضتها وسمر أخدت عادل وطلعوا أوضته ونيمته على السرير وطلعت أوضتها.
في أوضة نغم.
نغم قلبها بيدق جداً: أهدي يا نغم، دي مش بنتك، دي بنت طليقك، بلاش تتعلقي بيها عشان متخيبش ظنك في الآخر.
وتحط إيدها على قلبها: أهدي أنت كمان، دي مش بنتي.
وتنام على السرير وتروح في النوم.
في المستشفى في أوضة سارة.
قعد أرسلان يصلي كتير ويدعي ربنا وقام قعد على الكرسي تاني ومسك المصحف وقعد يقرأ شوية لحد ما راح في النوم.
ينتهي اليوم بجميع الكوارث اللي عدى بيها الكل ويذهب الجميع في نوم عميق.
في صباح يوم جديد.
بيجهز الكل عشان يروحوا لـ سارة ما عدا نغم وسمر عشان يهتموا بـ عادل.
في السجن.
بتتكلم في التلفون:
_ ها قولي هتنفذي إمتى؟ أنا عايزاه تخلص عليها في أسرع وقت.
سيد: مش هينفع دلوقتي، البنت دخلت المستشفى، واللي فهمته إنها عاملة عملية وفي واحد قاعد معاها مش بيسيب الأوضة بتاعتها أبداً، بس حرام يعني قمر زي دي تموت.
_ ده تلاقي المحروس بتاعها، بقولك إيه بلا قمر بلا زفت، هتنفذي المهمة إمتى.
سيد: أول أما تخرج من المستشفى هنفذ علطول.
_ ماشي، نص الفلوس وصلتلك في حساب البنك والنص التاني أول أما تنفذ، واسمع سيرتها في الأخبار تمام.
سيد بخبث: تمام يا هانم، سلام.
عطية: برافو عليك يا سيد، أنت كده تعجبني، سجلت المكالمة.
سيد: عيب عليك، سجلتها يا باشا.
عطية: تمام، هتروح القسم وتقدم بلاغ بالتسجيل ده، وكمان لا هتكون أنت قتلت حد وأخدت نص مليون جنيه.
سيد: ماشي يا باشا، تؤمرني بحاجة تاني.
عطية: لا يا سيد.
مشي سيد وهو متوجه للقسم.
عطية: نهايتك على إيدي يا صفية أنتِ وإبراهيم، أنا محدش يقدر يأذي عيلتي طول ما أنا عايش.
في المستشفى.
بتفوق سارة وبتفكر نفسها إنها كانت بتحلم كل ده وإنها كانت نايمة، بس فجأة بتشوف المحلول اللي متعلق وتحط إيدها على دماغها بتلاقي دماغها مربوطة بشاش وحاسة بألم، وبتبص جنبها بتلاقي أرسلان، بتبصله بحب، هي أيوه مبقالهاش كتير في جاي القصر بس حاسة إنها تعرفه من زمان وبتحس معاه بالأمان، وبتتأمل ملامحه وهو نايم، وفجأة بيفوق أرسلان وبيفتح عينه ببطء.
أرسلان: سارة أنتِ كويسة؟ حاسة بأي حاجة؟ أجبلك الدكتور.
سارة بتعب: إيه اللي حصل.
أرسلان: عملتي عملية والحمد لله نجحت والدكتور قال إنك هتبقي بخير.
سارة: الحمد لله على كل شيء، أمال فين ماما وبابا ومحمد.
أرسلان بغيره: يعني مينفعش أرسلان.
سارة بضحك: لا مينفعش.
أرسلان بحزن مصطنع: وأنا اللي سهران وقاعد قلقان عليكي يا خسارة.
سارة: إيه ده أنت زعلت؟ أنا كنت بهزر والله، شكراً جداً تعبتك معايا.
أرسلان بحب: متشكرنيش، ياريت تتعبيني طول الوقت، أنا موافق.
سارة بخجل: ربنا يخليك.
أرسلان بضحك: بعد ده كله ربنا يخليك؟ ماشي يا ستي مقبولة منك.
بيخبط الباب وبيستأذن أسر بالدخول.
أرسلان: استنى يا أسر ثواني.
بيبص لسارة وبيعدلها الطرحة فوق الشاش تحت ذهولها: اتفضل يا أسر ادخل.
بيدخل أسر.
أسر: ألف سلامة عليكي يا آنسة سارة، ربنا يشفيكِ وترجعي أحسن من الأول.
سارة بابتسامة: يارب.
أرسلان بيبص لـ سارة بغيظ ويوجه كلامه لـ أسر: يلا روح بيتك، بيتك تعبناك معانا، وأرسلان عمال يزق في أسر عشان يطلعه برا الأوضة.
أسر بضحك: ماشي، أنا هروح وهرجع بليل تاني.
سارة بضحك على منظرهم: ماشي.
مشي أسر ورجع أرسلان لـ سارة.
أرسلان بغيرة: من النهاردة متضحكيش لأي راجل غيري، فاهمة.
سارة باستغراب: وده ليه كده.
أرسلان: مش هقولك دلوقتي، بس اسمعي كلامي يا حلوتي، ماشي.
سارة بخجل: ماشي.
وفجأة بيدخل أهل سارة ويونس وتيسير وأحمد وأميرة وماجد وتالا والعيلة كلها.
سهام بتجري على بنتها وبتحضنها: أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ حاسة بأي حاجة بتوجعك.
سارة: متقلقيش يا ماما أنا كويسة.
بيقرّب مصطفى من بنته وبيحضنها: ألف سلامة عليكي يا نور عيني.
سارة: الله يسلمك يا بابا.
وبيجي محمد وبيحضن أخته أوي: عارفة أنا كنت قلقان عليكي قد إيه، بس الحمد لله بقيتي كويسة وهترجعي وسطنا تاني.
وباس دماغها براحة: ربنا يطول في عمرك ويخليكي لينا دايماً يا نور البيت.
سارة بضحك: يعني بتعترف إن أنا اللي بنورلك البيت؟ أفرح الكام يوم دول بقى عشان هرجع أعمل فيك مقالب تاني.
محمد بضحك: أصدقي خسارة فيكي الكلمتين الحلوين دول.
الكل واقف وهيموت من الضحك من مشاجرتهم.
بيقرّب الجد وبيطبطب على إيد سارة: ألف سلامة عليكي يا بنتي.
سارة: الله يسلمك يا جدو.
تيسير حضنت سارة: ألف سلامة عليكي يا مرأة ابني.
سارة بخجل: الله يسلمك.
وأحمد وأميرة وماجد وتالا اطمنوا عليها ودخل الدكتور.
الدكتور بصدمة: إيه كل ده يا جماعة، غلط كده على حالة المريضة.
أرسلان: وأنت مالك أنت.
الدكتور: كل ده ضغط على المريضة، وأنا الدكتور هنا مش أنت.
أرسلان بغضب: ودي خطيبتي ودول أهلها وبنطمن عليها.
الدكتور: طيب، عاملة إيه النهارده يا آنسة سارة.
سارة: كويسة يا دكتور بس حاسة بألم وصداع في دماغي.
الدكتور: هكتبلك على شوية مسكنات وهتبقي كويسة.
سارة: تمام، شكراً يا دكتور.
الدكتور بابتسامة: العفو.
مصطفى: هي تقدر تخرج إمتى يا دكتور.
الدكتور: يعني محتاجة أسبوع على الأقل وممكن تروح بس هتحتاج رعاية في البيت.
مصطفى: تمام يا دكتور.
وخرج الدكتور وهو خارج كان بيبص لـ أرسلان بغيظ.
في القصر في أوضة عادل دخلت سمر عشان تعمل لـ عادل جلسة العلاج الطبيعي.
عادل: تعرفي إنك وحشتيني أوي.
بصتله نغم بصدمة: أنت بتتكلم.
عادل: لا بس حسيت إني هعرف أتكلم فتكلمت.
نغم: تمام.
وكانت هتخرج من الأوضة وقفها عادل.
عادل: فيه حقيقة لازم تعرفيها.
نغم بصتله باهتمام: حقيقة إيه.
عادل: حقيقة إن س.
رواية حب الأرسلان الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميار محمود
في القصر، في غرفة عادل، دخلت نغم لتعمل له جلسة العلاج الطبيعي.
عادل: تعرفي إنك وحشتيني أوي.
نغم: أنت بتتكلم.
عادل: لا بس حسيت إني هعرف أتكلم فتكلمت.
نغم: تمام.
وكانت هتخرج من الأوضة، وقفها عادل.
عادل: في حقيقة لازم تعرفيها.
نغم: حقيقة إيه.
عادل: حقيقة إن سمر تبقىٰ بنتك مش بنت صفية.
نغم: بنتي... إزاي يعني بنتي ماتت وأنتَ قولت كده وبعدها طلقتني، عشان فكرة إني أنا السبب في موتها وإني مكنتش بهتم ببنتي، مش هو ده كلامك؟ طلقتني وأنا لسه خارجة من عملية ولادة وفقدت بنتي. جيت وقلتلي: "إنتِ طالق يا نغم" ورميتني في المستشفى لوحدي من غير حد. حتى أهلي مسألوش عليا عشان خاطر عرضتهم واتجوزتك. إيه جبروتك ده بس؟ أنا دفعت تمن غلطتي.
عادل: للأسف بنتك عايشة يا نغم. بنت صفية اللي ماتت. ومش ده السبب اللي خلاني أطلقك.
نغم: ميهمنيش أعرف سبب طلاقك ليا. أنتَ من يوم ما جيت وقلتلي "إنتِ طالق" ورميتني في المستشفى وأنا ماليش سند، وأنتَ بالنسبالي موت.
عادل: بس يهمك تعرفي بنتك عايشة إزاي يا نغم. اسمعيني وبعد كده احكمي عليا براحتك.
نغم: هسمعك عشان أعرف بنتي إزاي عايشة، لكن أنتَ بالنسبالي ميت.
عادل: ماشي. أتمنى تلتمسي ليا العذر بعد اللي هحكي دلوقتي.
من ١٨ سنة.
فلاش باك.
عادل: نغم يا نغم، أنتِ فين يا حبيبتي.
صفية: مالك يا عادل بتنادي على نغم ليه.
عادل: بدور على نغم. مشوفتيهاش.
صفية: نغم خرجت برا البيت، هي مقالتلكش ولا إيه؟ أنا لما سألتها قالت إنها استأذنتك إنها رايحة مشوار.
عادل: أه أه طبعاً قالتلي، أنا بس اللي نسيت.
صفية: ماشي.
بعد شوية، كانت جت نغم وفرحانة وراحت لـ نبيلة على المطبخ.
نغم: ها يا ماما نبيلة، جهزتي كل حاجة.
نبيلة: أيوه يا بنتي، كل حاجة جاهزة. ربنا يسعدك ويديمكم لبعض ويبعد عنكم العين.
نغم: يارب. عادل هيبقى مبسوط أوي. هقوله إني حامل وإحنا بنحتفل بعيد ميلاده. بجد مبسوطة أوي يا ماما نبيلة، أخيرًا هبقى ماما وهو بابا.
نبيلة: طب يلا يا حبيبتي، عادل جه وقاعد في الجنينة.
نغم: حاضر، أنا طالعة أهو. بس خلي الخدم يساعدوني إني أطلع التورتة والشموع والبلالين وأجهزهم بسرعة قبل ما يجي.
نبيلة: ماشي يا بنتي.
طلعت نغم وبدأت تجهز كل حاجة في الأوضة من البلالين والزينة، وحطت التورتة اللي كانت عبارة عن شكل أب وأم وفي النص جزمة بيبي. وحطت شموع معطرة كتير في الأوضة، ولبست فستان أحمر قصير ورفعت شعرها لفوق وحطت ميكب خفيف. وخلصت وطفت نور الأوضة ورنت على نبيلة وطلبت منها تخلي عادل يطلع الأوضة وقفلوا معاها.
نبيلة: عادل بيه.
عادل: نعم يا نبيلة.
نبيلة: نغم هانم كانت عايزة حضرتك.
عادل: هي جت.
نبيلة: أيوه ومنتظراك.
عادل: ماشي يا نبيلة.
طلع عادل للأوضة ودخل لقى الأوضة ضلمة وفيها شموع وتورتة وبلالين وزينة. وكان بيبص يمين وشمال.
عادل: أنا شكلي دخلت أوضة غلط ولا إيه.
ظهرت نغم وهي بتبصله بسعادة.
نغم: لا مش أوضة غلط ولا حاجة. كل سنة وأنتَ طيب يا حبيبي.
عادل: وأنتِ طيبة يا حبيبتي. دايما أنتِ الوحيدة اللي بتفتكري عيد ميلادي. ربنا يديمك في حياتي.
نغم: يارب. بس في مفاجأة تانية.
عادل: إيه هي بقى.
مسكت نغم إيد عادل وسحبته لحد التورتة وشاورت على جزمة البيبي.
نغم: بعد 9 شهور هنبقى 3 مش 2.
عادل: بجد؟ ألف مبروك يا حبيبتي.
وشال نغم ولف بيها، وكانوا مبسوطين جداً.
تاني يوم، العيلة كلها عرفت وباركت لـ نغم. ولكن صفية كانت مضايقة وأغم عليها وجابولها الدكتور وقال إنها حامل.
نغم: مبروك يا صفية. فرحتلك جداً.
صفية: الله يبارك فيكي.
وبعد شهور عدت، صفية كانت بتضايق في نغم، ولكن نغم كانت بتطنش لأنها حامل زيها وأكيد دي هرمونات الحمل. وفي يوم نغم كانت برا البيت وعادل رجع من الشغل بدري.
صفية: إيه يا حبيبي أنتَ جيت.
عادل: أيوه خلصت شغل بدري النهارده. أمال فين نغم.
صفية: راحت مشوار.
عادل: أكيد راحت تشوف هدوم البيبي.
صفية: بص هو بصراحة في حاجة كده كنت عايزة أقولك عليها بس خايفة إنك تفهمني غلط.
عادل: في إيه يا صفية، قولي علطول.
صفية: بصراحة كده، نغم نزلت تقابل واحد. ولما قعدت اتكلمت معاها عرفت إنها بتحبه وإنها بعد أما تخلف هتطلق منك وتاخد بنتها وتتجوز الراجل اللي بتحبه.
عادل: أنتِ كدابة! نغم عمرها ما تعمل كده، عمرها ما تخونك. أنتِ غيرانة عشان أنا بحبها.
صفية: كنت عارفة إنك مش هتصدقني. وسمعته تسجيل لـ نغم وهي بتقول إنها بتحب واحد أغنى من عادل وإنها أول ما هتولد هتطلق من عادل وتاخد بنتها وتتجوز. بس كل ده طبعاً متفبرك. وكمان لو مش مصدقني، هي هتقابله دلوقتي في كافيه اسمه ******** وزمانهم قاعدين مع بعض دلوقتي.
عادل: إنتِ كدابة!
بغضب، طلع يجرى بسرعة برا البيت وركب عربيته وساق بسرعة لحد الكافيه. وأول ما وصل الكافيه دخل بسرعة وبص بصدمة شاف نغم قاعدة مع واحد وبتعيط. للحظة كان هيروح ياخدها ويضربها، بس تمالك أعصابه وقرر إنه هياخد بنته منها وهيطلقها في نفس يوم ولادتها. وقرر ميفتحش الموضوع معاها خالص ولا يقولها حاجة. وبالفعل ده اللي حصل يوم الولادة.
صفية ونغم كانوا بيولدوا في نفس اليوم.
عادل: ها يا دكتور، طمني.
الدكتور: للأسف ملحقناش نلحق الجنين بتاع مدام صفية. الحبل السري كان ملفوف على رقبة البيبي وده خنقه وأدى للوفاة. أما مدام نغم جابت بنت قمر.
عادل: تمام. شكراً يا دكتور. بس عايز أطلب منك طلب.
الدكتور: اتفضل.
عادل: أنت هتدخل لـ مدام نغم وهتقولها إن بنتها اتوفت وتحط البنت المتوفية لـ نغم والبنت التانية لـ صفية.
الدكتور بصدمة: حضرتك بتقول إيه؟ هتحرم طفل من حضن أمه.
عادل: هتعمل كده وإلا أشوف حد بدالك يعمل كده.
الدكتور بتوتر: ماشي.
عادل: ما كان من الأول.
وحدث وتبادلوا الأطفال.
باك.
عادل: والباقي أنتِ عارفه. عرفتي إن بنتك حامل وأنا طلقتك.
نغم: حرمتيني من بنتي عشان واحدة كدابة ضحكت عليك زمان! خلتني عايشة في قهر طول السنين اللي فاتت دي بسبب إنك سكت ومسألتنيش حتى. قررت تدفني وأنا عايشة عشان إيه؟ مجتش سألتني ليه؟ ليه صدقت صفية؟ هونت عليك تحرمني من بنتي؟ مترد!
عادل: مكنتش مصدقها، بس بعد أما سمعت التسجيل وشوفتك قاعدة مع واحد عايزاني أكذب وداني وعيني.
نغم: أيوه تكذبهم! المفروض إنك بتحبني وواثق فيا. مجتش سألتني ليه؟ مفكرتش طول السنين دي إنك ممكن تكون ظلمتني؟ اللي كنت قاعدة معاه ده كان أخويا الكبير، كان لسه راجع من أمريكا. ولما سمع كل اللي حصل جالي وكان مبسوط عشاني وقال إن عادل راجل وهيقدر يحافظ عليكي، ومدام بيحبك وإنتِ بتحبيه، فـ أنا مبسوط عشانك.
عادل: عارف إني غلطت، بس أنا كمان مليش ذنب. أنا راجل ولو حد تاني كان سمع الكلام ده كان قتلك مش طلقك بس.
نغم: بس إنتِ قتلتيني مرتين. مرة زمان لما طلقتني ومرة دلوقتي لما حرمتني من بنتي. أنا عمري ما هسامحك على كل الأذى اللي اتعرضتله بسببك. كل الحب اللي كان في قلبي من ناحيتك اتحول لكره. ومن النهارده أنا مش هساعدك تاني وهمشي ومش هتشوفني تاني يا عادل.
قاطعتها سمر بدموع وحزن.
سمر: يعني كل السنين دي كنت بتعرض لذل ومرمطة وقهر وضغط من مرات أبويا مش أمي؟ وأنا أقول ليه حاسة إن العيلة كلها عارفاكي؟ طلعتي مرات بابا وأنا المفروض إني أمي.
وجهت كلامها لعادل.
سمر: حرمتني من حنان أمي بسبب واحدة كدابة كانت عمالة تضغط على بنتك وتمليها سواد من جواها عشان أبقى لوحدي وميبقاش ليا صحاب. كانت بتحاول تكرهني في كل اللي حواليا وتخليني زيها. وأنا مصعبتش عليك ولا ثانية تقول لي إن دي مش أمك، وإن أمك الحقيقية عايشة؟ لا برافو. شفت أنانيتك وصلتني ووصلتها ووصلتك لـ فين.
عادل: أنا آسف يا بنتي. الغيرة والنار اللي كانت جوايا عمتني. سامحيني يا بنتي، سامحيني يا نغم.
سمر بدموع وتوجهت لـ نغم: يعني إنتِ أمي. عارفة كنت أول ما بتكلم معاكِ كنت بحس بدفى في كلامك وحنية، بس كنت بقول بحس كده عشان مفتقدة حنان الأم. بس طلعتي إنتِ أمي بجد. عارفة على قد ما أنا فرحانة إنك أمي، على قد ما أنا حاسة بقهر بسبب إني اتظلمت كل السنين دي من بابا ومن واحدة كنت بقولها طول الوقت يا ماما.
نغم وهي تلمس على وجه سمر: وأنا طول الوقت كنت حاسة إنك بنتي، بس كنت بقول إني بحس بكده عشان كان نفسي أبقى أم.
سمر حضنت نغم وفضلت تعيط: لو إنتِ هتمشي أنا هاجي معاكي ومش هسيبك أبداً.
نغم: أكيد طبعاً هاخدك معايا. مش هبعد عنك تاني أبداً.
عادل: نغم متمشيش. أنا محتاجك.
نغم: مبقاش ينفع يا عادل. أنا هفضل كام يوم لحد أما أوضاع البيت هنا تتحسن، بس بعد كده هاخد بنتي وهمشي.
نغم أخدت بنتها وخرجت من الأوضة.
في المستشفى.
بعد أما اطمن الكل على سارة، خرجت العيلة من الأوضة ما عدا أرسلان ومصطفى ومحمد وسهام.
سارة: طب إيه، هتفضلوا قاعدين كده. أنا حاسة بملل. أنا هخرج امتى؟ هو محدش بيرد عليا ليه.
أرسلان: مينفعش تخرجي دلوقتي. لسه على الأقل أسبوع نطمن على صحتك.
سارة: يوووه، أسبوع كامل؟ لا أصعب أقعد في الملل ده.
سهام: أنتِ طالعة لمضة وعنيدة كده لي مين.
محمد وهو يهمس لـ مصطفى: الحق يا حج، شوف شوف مين بتتكلم عن العند.
مصطفى: اسكت اسكت، ممكن تسمعنا و يتنكد عليا أنا.
سهام: ما أنا سمعتكم فعلاً.
أرسلان: بقا حد يقول على القمر دي نكد؟ دي لسه صغيرة. ميبانش إنها مامت سارة. أنا فكرتها أختها.
سهام: شايف الناس اللي بتقول كلام زي العسل. مش بتقول نكد.
مصطفى: طيب يا أرسلان، ابقى قابلني لو جوزتك بنتي.
محمد: أنا بقول كده برضه يا بابا. في واحد صاحبي كان كلمني وطلب إنه ياخد معاد عشان ييجي يقابلك بخصوص سارة.
أرسلان: مين الحيوان ده؟ على جثتي لو حد اتجوزها غيري. وقول لصاحبك ده لو خايف على عمره ميجيش.
مصطفى ومحمد بصوا ليه وفضلوا يضحكوا، وسارة بتبصله بخجل وخدودها خلاص هتفرقع من كتر ما احمرت.
سارة بغضب طفولي بتحاول تداري كسوفها: أنتِ يا زفت.
محمد: قصدك عليا أنا.
سارة: طبعاً. هو في غيرك زفتوت حياتي.
محمد: أنا هسكت بس لأجل إنك مريضة. لكن لما تخفي هطلع عينك.
سارة: قولت إيه يا بتاع س...
محمد: إيه يا سارة يا حبيبتي. عايزة بكام شوكولاتة؟ اخلصي.
سارة: كده احنا متفقين. عايزة تلاته شوكولاتة بابلي كبيرة وبرطمان نوتيلا وكام كيس إندومي كده وشيبسي من اللي بحبه طبعاً أنتَ عارفه، وكام باكو عصير ماكس كده عشان أعوض الدم اللي فقدته والإرهاق، و5 كياس مولتو. ولو تكرمت تجيبلي علبة هوهوز. ولمّا أخف بإذن الله ليا عندك خروجة كبيرة بس مش هتأكلني سناكس والحاجات دي. لا أنا عايزة بيتزا وكريب وشاورما وفتة شاورما وبس كده.
أرسلان بصدمة: أنتِ هتأكلي ده كله لوحدك.
محمد: طبعاً. أمال أنتَ مفكر إيه؟ أوعى يغرك إنها رفيعة، دي قوية ومفترية.
أرسلان: ما شاء الله.
مصطفى وسهام واقفين وبيضحكوا ومبسوطين.
سارة: بتقول حاجة يا حبيبي.
محمد بخوف مصطنع: لا يا حبيبتي. أنا رايح أجيبلك الحاجة دلوقتي مش هتأخر حالاً. هاخد أرسلان معايا.
سارة وهي بتبصله بجنب عنيها: ماشي ماشي. أوعى تتأخر، مفهوم.
محمد: مفهوم يا ريس، مفهوم.
خرج أرسلان ومحمد وهما بيضحكوا، وخرج مصطفى يروح بابه وساب سهام مع سارة.
في السجن.
سيد: ده تسجيل يا باشا بصوت واحدة هنا اسمها صفية متولي في السجن. طلبت مني إني أقتل سارة مصطفى يونس. وأنا عشان بطلت الشغل ده من آخر مرة كنت في سجن، جاي أقدم بلاغ بالتسجيل ده.
تامر: وإيه السبب اللي خلى ضميرك فاق كده يا سيد؟ ده أنت مبقالكش شهر لسه خارج من السجن.
سيد: يا باشا أنا بموت واتشخصت من أسبوع مريض سرطان في الدم وقريب هموت. بحاول أعمل حاجة كويسة قبل ما أموت.
تامر: ماشي يا سيد. يا عسكري يا عسكري.
دخل العسكري.
عسكري: نعم يا باشا.
تامر: ابعت هاتلي المسجونة صفية متولي.
عسكري: أمرك يا باشا.
في الڤيلا.
إبراهيم بغضب: لحد دلوقتي مسمعتش خبر موت اللي متتسمى اللي اسمها سارة ليه يا عطية.
عطية بخبث: قريب أوي يا باشا. العملية هتخلص، بس هي في المستشفى والكل حواليها وصعب جداً إني أنفذ العملية، خصوصاً إن فيه واحد هناك مش بيفارق الأوضة بتاعتها.
إبراهيم: ماشي يا عطية. أول ما تخرج من المستشفى لازم تخلص منها، سامعني؟ وإلا زعلي هيبقى وحش أوي.
عطية بغضب مكتوم: ماشي يا باشا.
و سابه ومشي.
في السجن.
العسكري: الحق يا باشا، المسجونة اللي اسمها صفية.
تامر: مالها.
العسكري: ...
رواية حب الأرسلان الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميار محمود
فى السجن .
العسكرى : الحق يا باشا المسجونه اللى اسمها صفية .
تامر : مالها .
العسكرى : حد من المسجونات ضربها بالسكينة.
تامر بصدمة: طب اتصلت بالاسعاف.
العسكرى: أيوه يا باشا و عربية الأسعاف جت و أخدتها.
تامر: طب عرفت مين اللى عمل كده.
العسكرى: كل المسجونات بيقوله إن محدش لمسها.
تامر: يعنى هى اللى قتلت نفسها، أكيد لا المسجونات خايفين من الشخص اللى حاول يقتلها.
العسكرى: طب و الحل يا باشا.
تامر: سيب الموضوع ده عليا، أنا عارف مين اللى عملت كده و هجبها، أنا هروح المستشفي دلوقتى عشان أعرف حالتها.
العسكرى: ماشي يا فندم.
طلع العسكرى من المكتب و رجع شغله و تامر خرج من المكتب متوجه للمستشفي.
فى القصر.
سمر بدموع: ممكن أنام على رجلك و تطبطبي عليا.
نغم بحب: طبعاً يا حببتى، تعالى يلا نامى على رجلى و أنا هلعبلك فى شعرك و تحكيلى مالك.
طلعت سمر على السرير و نامت على رجل نغم.
سمر بحزن: تعرفي أنا مش زعلانه عشان صفية طلعت مش أمى على قد ما زعلانه على معاملتها ليا لانها امفروض عارفه إنى بنتها و مع ذلك كانت بتحاول تملى قلبي حقد و قسوة عارفه هى أذتنى قد إيه كانت بتضربنى كانت بتخلينى اذاكر وقت أطول مكنتش بتخلينى انام و لمه كنت بنام و أنا قاعده تزعقلى و تعملى قهوة و تخلينى أشربها لحد أما اتعودت عليها، و زعلانه أوى من بابا زعلانه عشان ظلمك و ظلمنى و إنه ربانى طول الوقت مع واحده بقولها يا ماما و هى طول الوقت بتكرهنى.
نغم بدموع: متزعليش صدقينى هعوضك عن كل اللى فات من النهارده إنتِ بنتى حببتى و مش هسيبك أبدًا أول ما الوضع يتحسن هنا هخدك معايا و نمشي نعيش سوا إيه رايك.
سمر بفرحة: بجد يا ماما يعنى هتخدينى معاكى و أكملت بحزن: بس هو أنا ممكن أطلب منك طلب.
نغم: ممكن يا حببتى.
سمر: ممكن بس منسبش القصر إلا لمه بابا يخف و يبقىٰ كويس عشان الفترة دى صعب حد يبقىٰ موجود و يرعى أنا عارفه إنك مش عايزه تشوفي تانى بس مينفعش نسيبه و هو محتاجنا .
نغم بحب : ممكن طبعا، أحلى حاجه طيبة قلبك .
سمر بسعاده : مش هجبها من برا طلعلك .
نغم تقبل رأس سمر : ربنا يديمك ليا .
سمر : يارب و يديمك ليا يا ماما .
نغم : يارب يلا ننام .
فى المستشفي.
مصطفي : بابا يلا أروحك أنتَ تعبت كتير الفترة اللى فاتت و أنتَ يا أحمد خد مراتك و ماجد وتالا و روحوا سارة بقت كويسه و بخير هتقعد فتره هنا و هتخرج قريب .
أحمد : ماشي .
يونس بتعب : ماشي يا بنى بس هاجى بكرا نطمن عليها .
مصطفى : ماشي يا بابا، صحيح احنا محتاجين حد يمسك الشركة عقبال ما أرسلان يرجع الشغل .
يونس : تمام إيه رايك يا ماجد لو تمسك مكان أرسلان الفتره دى.
ماجد بابتسامة : معنديش مانع يا جدى ،هبقىٰ أخد تالا معايا .
يونس : ماشي يا بنى هعتمد عليك و معاك أسر لو احتاجت حاجه ممكن تساله .
ماجد : حاضر يا جدى .
يونس : يلا بينا نروح، روح هات مرأتك تروح معانا يا مصطفي أرسلان و محمد هيخلوا بالهم منها .
مصطفي : حاضر يا بابا .
راح مصطفى لأوضة سارة .
مصطفي : يلا يا سهام نروح .
سهام بحزن : بس أنا ملحقتش أقعد مع بنتى كتير .
سارة : روحى معاهم يا ماما و تعالى بكرا أنا كويسه و محمد و أرسلان موجودين متقلقيش عليا .
سهام : حاضر يا بنتى ، خلى بالك من نفسك .
سارة :حاضر يا ماما .
مصطفي أخد سارة و خرجوا .
تيسير : يلا بينا بابا و أحمد و الباقى مسنين تحت فى العربية .
مصطفي : ماشي يلا .
طلعت تيسير و سهام و مصطفي من المستشفى و لسه وهيركبوا العربية لقى مصطفي ، محمد و أرسلان رجعين اطمن على بنته و لسه هيركب العربية نادى عليه يونس .
يونس : تعالى يا مصطفى أنت و سهام اركبوا معانا .
مصطفي : طب و العربية بتاعتى يا بابا .
يونس : هخلى الرجاله يجى يأخدوها من هنا .
مصطفى : ماشي يا بابا .
ركب مصطفى و يونس و سهام و تيسير نفس العربية و أحمد ركب عربيته هو و عيلته و مشيت العربيات متوجهين للبيت .
فى مستشفي أخرى .
تامر : طمنى يا دكتور على صفية .
الدكتور : الحاله متطمنش بس هى فاقت المعدة اضررت جداً اللى ضربها بالسكينة كان قاصد يموتها و للأسف احنا مش هنقدر نساعدها .
تامر : تمام يا دكتور ممكن أدخلها .
الدكتور : تمام بس بلاش تتكلم كتير .
تامر : تمام .
دخل تامر الأوضة اللى فيها صفية و قعد على الكرسي .
صفية بتبصله و ساكته.
تامر : إزيك يا صفية .
صفية : لا رد .....
تامر : هتفضل ساكته ، قوليلى مين اللى عملك كده عشان يتحاسب .
صفية : و حتى لو قولت هيفيد بى إيه ما أنا هموت .
تامر : بس هتكونى عملتى حاجه تكفر عن اللى إنتِ عملتى قبل أما تموتى .
صفية : تمام يا باشا اللى ضربتنى بالسكينة حلاوتهم بأمر من إبراهيم و عشان يخلص منى و هو ورا أذيت عيلة أرسلان هو و بابا و هو هيسافر النهارده و مش هيكست غير لمه يقتل سارة مصطفى يونس بنت سهام .
تامر : مش فاهم ، و ضحى كلامك .
صفية كح كح كح : أنا ابقا أخت سهام بابيا أنا و هى إتجوز أمى زمان عرفى و جابنى على الدنيا و بعد كده رمانى أنا و أمى و بعديها بكام سنه لمه كبرت و بابا جالنا و قال إنه سهام بنته هتتجوز واحد هو مش عايزه و هو مش هيقدر يرفض عشان أم سهام كانت مسيطره و الفلوس و الڤيلة بتوع أم سهام و أنه عايز يجوز سهام لى إبراهيم عشان يضمن لمه أمها تموت الفلوس هتروح لى سهام و كل حاجه هتبقىٰ ملكه فخلانى أقرب من سهام و لمه قربت منها و بدأت تحكيلي عن مصطفي للأسف حبيته بس مقدرتش أمنع جواز مصطفي من سهام فتجوزت عادل أخوه عشان أمى كانت ماتت بس عادل كان متجوز و بيحب مراته و اتجوزنى كان بيعاملنى كويس بصراحة و أنا كنت بحاول أفرقهم بين بعض أنت لازم تروح تحاول تنقذ سارة يا باشا هى مالهاش زنب و لا كح كح و لا سهام لكن أبوها عايز يحرق قلب سهام فهيحاول يقتلها اسمه الحقيقي متولى سعيد محمد مش سليم مهدى ده اسم مزور اتجوز بيه أم سهام عشان يضحك عليها و يأخد فلوسها و هو ساكن فى المنطقة دى ****** عنوان البيت **** كده قولتلك على كل حاجه يا باشا قولهم يسامحونى يا باشا عشان ارتاح فى قبرى _________ و يتوقف قلب صفية عن النبض و بتموت بتيجى الممرضات و الدكتور بسرعة و بيحاولوا ينقذوها تحت أنظار تامر اللى مصدوم ، بتموت صفية و بتفارق روحها جسمها .
قدام المستشفى .
بيجى راجل و بيركب عربية و بيشغل العربية و بيمشي بيها خطوتين و فجأة بوم
رواية حب الأرسلان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميار محمود
قدام المستشفى.
بيجي راجل و بيركب عربية و بيشغل العربية و بيمشي بيها خطوتين و فجأة بوم العربية بتنفجر بالراجل اللي فيها.
بتتجمع الناس من كل حته و بتيجي عربية البوليس و الأسعاف و المطافي بس بتبقى جثة الراجل اتحرقت و بيحاول البوليس يجمع أدلة.
في مكان الحادثة.
الضابط تامر: عايزك يا حسام في أسرع وقت تجبلي معلومات عن العربية دي بتاعت مين و الشخص المتوفي ده يبقى مين و لازم نعرف مين ورا الانفجار ده.
حسام: تحت أمرك يا باشا بس حضرتك عارف أنا شغال على قضية إبراهيم و عيلة يونس.
تامر: ركز على الاتنين يا حسام الصبح ألقى المعلومات كلها على مكتبي و كمان عايزك تحط اتنين عساكر قدام المستشفى لأن صفية ماتت و قالت مين اللي ورا ده كله و لو هي كلامها صح يبقى إبراهيم شكك فيك و هيحاول يتخلص من سارة بنفسه.
حسام بقلق: بإذن الله مش هيكون شك فيا أنا هرجع الفيلا أبص عليه و أتأكد إنه لسه في البيت و المعلومات هتبقى عند حضرتك الصبح في المكتب و كويس رقم العربية مع إنه اتحرق إلا إنه لسه الأرقام ظاهرة، هستأذن حضرتك أمشي دلوقتي.
تامر: ماشي يا حسام، خلي بالك من نفسك و من أختك ندي و أمك لأنه لو عرف إنك الظابط حسام مش عطية ابن الخدامة ممكن يحاول يقتلهم.
حسام بخوف: متقلقش يا باشا مستحيل يحاول يأذي أمي أو أختي أنا مراقبهم طول الوقت.
تامر: ماشي ارجع الفيلا يلا و خلص شغلك أنا هعتمد عليك.
حسام: تمام يا باشا.
و مشي حسام و رجع الفيلا و مشي البوليس و الأسعاف و المطافي بعد أما النار أطفت.
انتهى اليوم ملئ بالكوارث و يبدأ يوم ملئ بالمفاجأة.
في صباح يوم جديد.
تستيقظ سمر و هي سعيدة و بتبص لي مامتها بفرحة إنها أخيراً بقى عندها أم حنينة و بتحبها بس افتكرت اللي عمله بابها في مامتها و بعد كده بتجيلها فكرة لو بابها و مامتها لسه بيحبوا بعض هتحاول تخليهم يقربوا ويرجعوا لبعض تاني بس مش هتعرف كده لوحدها فقررت تروح تزور سارة النهاردة مع العيلة و قامت من السرير و دخلت الحمام تغسل أسنانها و اتوضت و أدّت فروضها و طلعت فستان رقيق لونه لافندر و طرحة بيضة و لبستهم و طلعت كوتشي لونه أبيض و شنطة لون الفستان و كان شكلها رقيق جداً.
فاقت مامتها و بصتلها و هي مبسوطة كانت خايفة تصحى تلاقي نفسها كانت بتحلم إن كل اللي حصل ده من وحي خيال بس طلع كل اللي حصل واقع.
نغم بابتسامة: صباح الورد، متشايكة كده و رايحة على فين.
سمر بسعادة: صباح النور يا ماما، أنا رايحة أزور سارة عشان من ساعة ما عملت العملية و أنا مرحتلهاش.
نغم: يعني لابسة كده عشان رايحة لسارة بس.
سمر بخجل: أيوه بس قولولي إيه رأيك في الفستان و شكلي.
نغم بضحك: شكلك جميل جداً يا حبيبتي، ابقي سلميلي على سارة بقى و قوليها ألف سلامة و ابقي سلميلي على أخو سارة كمان.
سمر بخجل: ماشي ماشي أنزل أنا بقى عشان لو فاقوا و جهزوا ياخدوني معاهم.
نغم: ماشي يا حبيبتي.
سمر كانت هتطلع بس رجعت تاني: ماما مش هوصيكي هنساعد بابا قبل أما نمشي من هنا.
نغم بهدوء: حاضر يا حبيبتي متقلقيش بإذن الله يرجع يقف على رجله من تاني.
سمر: يارب.
خرجت سمر من الأوضة و نزلت على تحت.
سمر: صباح الخير على الجميع.
يونس: صباح النور يا حبيبتي.
الكل: صباح النور.
يونس: يلا نفطر عشان نلحق نروح لسارة في المستشفى كلها كام يوم و تخرج من المستشفى و ترجع سمر و سارة المدرسة تاني الامتحانات على الأبواب.
سمر: متقلقش يا جدو أول ما سارة تخرج من المستشفى هقعد أنا و هي و نذاكر سوا و أنا هساعدها.
يونس: ربنا يكرمك يا بنتي و يوفقكم و مفيش حاجة تفرق بينكم أبداً.
الكل: يارب.
التلفزيون شغال على قناة الأخبار.
في مساء اليوم حدث انفجار سيارة بجوار مستشفى ***** و قد توفي الرجل الذي كان بداخلها و الأن تحاول الشرطة العثور على الرجل الذي كان وراء الحادث.
يونس بصدمة: عالي الصوت كده يا ماجد كده.
قام ماجد و على صوت التلفزيون و قام مصطفى و يونس و أحمد و بصوا لشاشة التلفزيون و اتصدم الكل إن العربية اللي في التلفزيون دي تبقى عربية مصطفى.
خاف الكل.
مصطفى بخوف: دي عربيتي سارة مينفعش نسيبها لوحدها في المستشفى أكيد اللي عمل كده إبراهيم، كان امفروض إن أنا اللي أبقى في العربية لولا إني ركبت معاك يا بابا.
أحمد بصدمة: لا إله إلا الله هنقول لأهله إيه دلوقتي.
يونس بيحاول يتمالك الخوف اللي مسيطر عليه و صدمته إنه كان هيخسر ابنه لولا إنه خلى يركب معاه هو و مراته.
يونس بصرامة: ماجد خد أختك و روح الشركة، أحمد عايزك تروح القسم عشان تقدم بلاغ إن العربية دي بتاعتنا و خلي بالك من نفسك و انتي يا تيسير و أميرة خليكم هنا مع نغم و عادل و لو حصل حاجة بلغيني.
تيسير بخوف: حاضر يا بابا، لما تروح المستشفى ابقى طمني على ابني.
يونس: متقلقيش ابنك راجل و ميتخفش عليه، و انت يا مصطفى احنا هنروح المستشفى.
سمر: أنا جاية معاك يا جدي.
يونس: لا خليكي انتي و سهام هنا هنروح أنا و مصطفى بس.
سهام بخوف: لا طبعاً أنا جايه معاكم رجلي على رجليكم أنا مش هسيب بنتي لوحدها مش هخلي حد يأذيها.
مصطفى: اسمعي الكلام يا سهام.
سهام بإصرار: قولت مش هسيب بنتي لوحدها.
يونس: خلاص يا مصطفى خليها تيجي معانا هي و سمر.
مصطفى بقلة حيلة و قلق: حاضر يا بابا.
خرج ماجد و تالا بعد ما الحراس اتأكدوا إن العربيات بتاعت القصر مفيهاش حاجة و خرج بعديهم مصطفى و سهام و يونس و سمر و ركبوا العربية متوجهين للمستشفى.
في المستشفى.
بتكون سارة صحيت و شغلت التلفزيون و قاعدة بتتفرج على الكرتون و أرسلان و محمد نايمين فبتضحك على طريقة نومهم هما الاتنين و بتبص لأرسلان.
سارة بضحك: يخربيتك و انت نايم بتبقى ملاك كده، لكن و انت صاحي بتبقى ملاك برضو بس عينك مليانة خوف و قلق بس حاسة إنك طيب أوي و شكلي كده يعني بدأت أحبك، أنا حاسة بملل و أنا قاعدة كده يا ترى البت ملك و نور بيعملوا إيه من غيري.
أرسلان بضحك و هو نايم و بيكلم نفسه و هو مغمض عينه: ياربي صبرني على بلوة حياتي اللي هتجنني معاها دي.
سارة: أنا زهقت من الكرتون ده هقلب بقى أدور على كرتون تاني و بتقلب سارة في القنوات و لكن بيلفت نظرها قناة أخبار و بتقعد تسمع اللي المذيعة بتقوله.
في مساء اليوم حدث انفجار سيارة بجوار مستشفى ***** و قد توفي الرجل الذي كان بداخلها و الأن تحاول الشرطة العثور على الرجل الذي كان وراء الحادث.
سارة بصدمة و خوف و صراخ: بابا.
فاق أرسلان بعد أما سمع الأخبار و صوت صراخه و فاق محمد على صراخ أخته.
أرسلان بخوف: فيه إيه مالك بتصوتي لي حصلك حاجة.
محمد بقلق: مالك فيه إيه.
سارة بدموع: عربية بابا انفجرت و بتشاور على التلفزيون.
بيبص محمد و أرسلان و بيتابعوا الأخبار بصدمة، فجأة بيدخل مصطفى و سهام و سمر و يونس.
سارة بصدمة: بابا ماما أنتم كويسين أمال مين اللي كان راكب في العربية.
مصطفى بحزن: للأسف واحد من حراس البيت بعتناه يجيب العربية عشان ركبت أنا و مامتك مع بابا المهم أنتِ كويسة.
سارة بارتياح: أنا كويسة.
أرسلان بغضب: أكيد اللي ورا ده كله إبراهيم، مش هرحمه.
يونس: اهدى يا بني.
سهام بدموع: أنا مش هسيب بنتي هنا دقيقة واحدة.
محمد بهدوء و ارتياح: مينفعش سارة لسه محتاجة رعاية دي مبقالهاش 3 أيام في المستشفى.
أرسلان: سهلة أنا هجيب ممرضات يعتنوا بسارة في البيت.
سهام: أيوه أنا موافقة أهم حاجة بنتي تبقى جنبي.
أرسلان: تمام أنا هنزل أخلص ورق خروجها من المستشفى و أنتم جهزوها.
سهام: حاضر.
خرج محمد و يونس و مصطفى و أرسلان و سهام و سمر بيساعدوا سارة عشان تخرج من المستشفى.
خلص أرسلان تفاصيل خروج سارة مع معرضة الدكتور إلا إنه اتفق إنه هيعتني بيها و كلف ٤ ممرضات بإنهم هيجوا القصر عشان يعتنوا بيها و جهزت سارة و لبست و خرجت هي و مامتها و سمر و نزلوا على سلم للخروج من المستشفى كان نزل قدامهم محمد و مصطفى و يونس.
سارة بتذكر: ثواني نسيت حاجة هطلع أجيبها بسرعة و أجي مش هتأخر.
سهام: حاجات إيه مش مهم يا بنتي اللي أنتِ عايزاه نبقى نجيب غيره.
سارة بعند: الحاجة دي بالذات مش هتعرفي تجيبي زيها، و سابتها سارة و طلعت جري على فوق رغم غلط إنها تجري و وصلت الأوضة.
في القسم.
أحمد بيوجه كلامه للعسكري: عايز أدخل أقابل الضابط.
العسكري: ليه.
أحمد: عايز أقدم بلاغ في العربية اللي انفجرت امبارح بالليل.
العسكري: تمام، ثواني أبلغ الضابط تامر.
تق تق.
تامر: اتفضل.
دخل العسكري.
العسكري: حضرتك يا باشا في واحد عايز يقدم بلاغ في العربية اللي انفجرت.
تامر: دخله بسرعة.
العسكري: تمام يا فندم.
خرج العسكري و دخل أحمد.
تامر: اتفضل اقعد.
قعد أحمد.
أحمد: أنا أحمد يونس، جاي أقول إن العربية اللي انفجرت امبارح عربية أخويا مصطفى يونس و اللي ورا الانفجار ده كله إبراهيم مجدي و ابنه مراد.
إبراهيم مجدي و إبراهيم كان مفكر إنه هيعرف يخلص من أخويا بسهولة و لما كنا بنزور بنت مصطفى في المستشفى و جينا مروحين بابا طلب من مصطفى إنه يركب معانا و لما روحنا البيت بعتنا راجل من الحراس يجيب العربية و اتوفى للأسف.
تامر و بدأ يربط الخيوط كلها في بعض: إحنا لازم نتحرك فوراً لأن اللي بيعمل ده كله والد سهام مرأة أخوك و هو حالياً هيكون في المستشفى عشان يخطف سارة ده بناءً على كلام صفية مرأة أخوك عادل.
أحمد بصدمة: حضرتك عرفت ده كله منين.
تامر: مش أنا اللي متابع القضية بتاعتكم باهتمام، اللي متابع ده كله الضابط حسام.
أحمد: و يطلع مين الضابط حسام.
الباب بيخبط و بيدخل حسام.
حسام: أنا الضابط حسام علي الأحمدي.
أحمد بصدمة: إزاي ده نفس اسم.
حسام: نفس اسم أرسلان علي الأحمدي لأنه أخويا.
أحمد بصدمة أكبر: إزاي.
حسام: مش وقته الكلام ده أفهمك بعدين إحنا لازم نتحرك حالاً.
و جه كلامه لى تامر: ابعت دورية تقبض على إبراهيم هو في الفيلا مربوط و بناءً على كلامه ف متولي ولد سهام مرأة أخو حضرتك هيكون في المستشفى عند سارة دلوقتي عشان يقتلها.
أحمد بصدمة: طب يلا بسرعة.
خرج تامر و حسام و أحمد بسرعة من القسم و أخدوا دورية معاهم و بعتوا دورية على بيت إبراهيم عشان يقبضوا عليه.
أمام المستشفى.
نزل أرسلان من على سلم المستشفى.
أرسلان و هو بيبص للكل اللي في العربية بقلق: أمال فين سارة.
سهام: قالت إنها نست حاجة و طلعت تجيبها بسرعة.
أرسلان بغضب: إزاي تسبوها لوحدها، طلع أرسلان يجري و دخل المستشفى و طلع على السلم جري و دخل الأوضة اللي كانت فيها سارة و اتصدم.
رواية حب الأرسلان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميار محمود
إزاى تسبوها لوحدها؟
طلع أرسلان يجرى ودخل المستشفى، طلع على السلم جري ودخل الأوضة اللي كانت فيها سارة واتصدم.
أرسلان بغضب جحيمي: أنت مين وعملت فيها إيه؟
_ ميخصكش أنا مين، أحسنلك تبعد من وشي بدل ما تزعل.
أرسلان بغضب: أنت اللي أحسنلك تسيبها عشان أسيبك عايش وأسلمك للبوليس.
_ ضحك باستفزاز. لا أنت فاهم غلط خالص، أنا دلوقتي هطلع بيها من هنا وأنت مش هتعرف تقف في وشي، فخليني أطلع بالذوق وتحافظ على حياتك، ولا تموت هنا وبرضه هاخدها وأمشي.
أرسلان وهو بيقرب من الراجل: طب سيبها وهديك الفلوس اللي أنت عايزها.
_ لا أنا عايز روحها مش عايز الفلوس، خلاص هتنفعني إيه الفلوس وأنا كده كده بموت، بس مش هموت إلا لما أنتقم. وراح مطلع سكينة وحطها على رقبة سارة اللي فاقدة الوعي.
أرسلان بغضب وهو بيقرب منه أكتر: أنت مجنون، أحسنلك سيبها، أنت متعرفش أنا ممكن أعمل فيك إيه.
_ ولا تقدر تعمل حاجة، يلا زي الشاطر كده خليني أعدي أخرج بيها من هنا عشان مقتلهاش قدام عينك وأحسرك أنت وأهلها عليها.
أرسلان بيحاول يتكلم بهدوء: طب أنت عايز منها إيه، شوف إبراهيم دفعلك كام وأنا هديك أضعاف اللي أنت أخدته منه، بس نزل السكينة دي وسيبها.
_ بغضب قلتلك لا مش هسبها إلا لما آخد روحها، كل ده بسبب أمها.
أرسلان باستغراب: سهام هانم وهي عملتلك إيه؟
_ مالكش دعوة عديني بقولك.
أرسلان بخوف: طب هعديك بس نزل السكينة.
بينزل السكينة وفجأة النور بيقطع من الأوضة و...
في القصر.
بتدخل نغم أوضة عادل.
عادل بفرحة: نغم أنت جيتي...
قاطعته نغم.
نغم: أنا هفضل موجودة بس لحد ما تقف على رجلك تاني عشان خاطر سمر، وأول أما تبقى كويس هاخدها ونمشي من هنا.
عادل بحزن: نغم أنا آسف سامحيني.
نغم: أسامحك على إيه ولا إيه يا عادل، مش هقدر أسامحك.
عادل: مع الوقت هتسامحيني يا نغم.
نغم بحزن: لا مش هقدر يا عادل.
عادل: لا هتقدري عشان أنتِ لسه بتحبيني، عينيكي بتقول كده واللي بيحب بيسامح.
نغم: أنا مبقتش بحبك يا عادل، اسكت بقى وسيبني أشوف شغلي.
وبتبدأ تساعده نغم إنه يتحرك وبتعمله تمارين تحت نظرات عادل وتوترها.
في الشركة.
بيوصل ماجد وتالا وبيطلع ماجد مكتب أرسلان وبيعدي على السكرتيرة.
ماجد بابتسامة: صباح الخير.
سلمى: صباح النور مستر ماجد.
ماجد: ممكن تطلبي منهم يعملولي قهوة.
سلمى بابتسامة: طبعًا يا فندم، مستر يونس قالي لو حضرتك احتاجت حاجة في الشغل أساعدك، وطبعًا مستر أسر موجود.
ماجد: تمام لو احتاجت حاجة هكلمك، طب أسر جه ولا لسه؟
سلمى: موجود يا فندم في مكتبه.
ماجد: طب ممكن تقولي له إني جيت ويجيلي المكتب.
سلمى: تمام يا فندم.
تالا بضحكة طفولية: بقولك إيه يا قمر أنتِ...
ماجد وهو بيجز على أسنانه: مش دلوقتي يا تالا، إحنا في شركة مش في ملاهي.
تالا: وأنت مالك؟ أنا بكلمها.
ووجهت كلامها لسلمى.
تالا: قولولي بقا اسمك إيه يا قمر.
سلمى بابتسامة: اسمي سلمى يا فندم.
تالا بفرحة: لالا فندم إيه، أنا اسمي تالا سادة من غير حشو.
سلمى بضحك: تمام يا تالا، كنتي عايزة حاجة؟
تالا وهي تنظر بنصف عين وتهمس لسلمى: أصل أنا جعانة جدًا والكائن اللي قدامك ده ممكن يقتلني لو قولتلُه.
سلمى بضحك: هقولهم في البوفيه يجيبولك أكل مع القهوة وهجبهم المكتب.
تالا بضحك: لا مكتب إيه يا شيخة، بصي أنتِ اطلبي لينا إحنا الاتنين فطار ونفطر سوا، إحنا بقينا صحاب خلاص.
سلمى بسعادة لأنها معندهاش صحاب: ماشي هطلب دلوقتي.
كل ده بيحصل تحت نظرات ماجد اللي متابع سلمى وهي مبسوطة وبتضحك.
فاق من سرحانه: احم احم، طب أنا هدخل المكتب.
ودخل ماجد المكتب وبدأ يفتح الملفات ويشوف الشغل.
برا عند سلمى وتالا، طلبوا القهوة والأكل وبعد شوية كان وصل الأكل والقهوة وقامت سلمى تدخل القهوة.
تق تق.
ماجد: ادخل.
سلمى: اتفضل القهوة يا فندم.
ماجد بابتسامة: شكرًا يا سلمى.
سلمى: العفو يا فندم، حضرتك عايزني في حاجة تاني؟
ماجد: بعتيلي أسر إنه أنا جيت وإني عايزه.
سلمى: أيوه يا فندم، وسمعت صوت زعيق برا.
ماجد باستغراب: إيه الصوت ده؟ الصوت ده مش غريب عليا... تالا.
ويخرج سلمى وماجد من المكتب يجد تالا بتزعق في واحد وأسر بيحاول يهديها.
ماجد باستغراب: في إيه؟
أسر لسه هيتكلم قاطعته تالا بغضب: أنا هقولك في إيه، في إن الأستاذ ده جاي ومعاه الملف ده عشان سلمى تاخده تحطه على مكتب أرسلان.
ماجد: والملف ده فيه إيه؟
تالا بعصبية: الملف فيه كل الإيرادات بتاعة الشهر ده بتاعة الشركة، الحوافز ومرتبات الموظفين، وأنا أخدني الفضول أبص في الورق، وأنا بقرأ بقا لقيت إن فيه فلوس بتتسحب، ولو بصيتوا في الورق هتلاقوا إن الحساب كله غلط، وإن مرتبات الموظفين اللي مكتوبة هنا أقل بكتير، يعني فيه عجز في الحساب أكتر من 10%. وكمان لما كلمته زعق وقال لي وأنتِ أصلاً بتفهمي عشان تقولي إن فيه غلط في الحساب.
أخذ أسر وبص في الورقة وإتأكد من كلامها وأعجب بذكائها جدًا.
أسر: كلامك صح يا آنسة تالا.
الموظف بتوتر: حضرتك أكيد في حاجة غلط.
ماجد وهو بيمسك الموظف من قميصه: بقا بتتخانق مع أختي وكمان حرامي، وبدأ ماجد يضرب في الموظف وأسر بيحاول يبعده.
أسر: خلاص يا ماجد، عايزين نفهم هو عمل كده ليه.
ماجد بعد عن الموظف شوية وكمل بغضب: قول مين اللي طلب منك تعمل كده.
الموظف بخوف: حاضر حاضر هقول، ريان هانم هي اللي عملت كده وهي اللي سرقت ورق من الشركة وعايزة تبيعه لشركة منافسة، وطلب مني أعمل كده وإن أرسلان باشا مش هيبقى موجود فمحدش هياخد باله والشركة هتخسر وتقع.
ماجد بغضب: وتطلع مين ريان دي؟
أسر: تبقى بنت صاحب والد أرسلان ومعجبة بيه بس هو مش بيطقها، واتكلمت وحش مع سارة المرة اللي فاتت وأرسلان هزقها.
ماجد بغضب: تمام، وبيشاور على الموظف: أنت هتفضل هنا لحد ما البوليس يجي ويقبض عليك، اتصل بالبوليس يا أسر.
أسر: حاضر.
وبطلع الفون.
الموظف: وغلاوة أغلى حاجة عندك يا باشا سامحني ومش هعمل كده تاني، أنا عندي عيال، أكرشني من الشركة بس بلاش البوليس.
ماجد بتفكير: هسيبك بشرط.
الموظف: إمرني يا باشا.
ماجد: كلمي اللي اسمها ريان دي وقوليلها إنك جبتلها ورق مهم وإنك عايز تقابلها في الكافيه اللي قدام الشركة وتاخد السماعة دي تحطها في مكان ميبانش منه.
الموظف: حاضر يا باشا.
اتصل الموظف على ريان.
ريان: الو.
الموظف: الو يا ريان هانم.
ريان بغضب: عايز إيه يا زفت.
الموظف: كنت بكلمك عشان حضرتك قولتيلي لو فيه حاجة مهمة حصلت أقولك.
ريان باهتمام: أيوه.
الموظف: فيه ورق صفقة مهم أنا أخدته وأظن إنك ممكن تحتاجيه.
ريان بشر: أنت عارف لو كلامك صح وإن الورق مهم، هديك مليون جنيه.
الموظف: ماشي يا هانم، قابليني في الكافيه اللي قدام الشركة.
ريان: تمام.
قفل الموظف مع ريان.
الموظف: عملت اللي طلبتوه مني يا باشا.
ماجد: تمام يلا خد الورق ده وانزل قابلها واحنا جايين وراك.
أخد الموظف الورق ونزل قعد في الكافيه.
نزل ماجد وأسر وتالا وفضلت سلمى في مكتبها عشان تتابع الشغل مكانهم.
في الكافيه.
بتوصل ريان وبتدخل الكافيه وبتلاقي الموظف وبتروح تقعد قدامه.
ريان: ها فين الورق المهم اللي قولتيلي عليه؟
الموظف: اتفضلي.
ريان وهي بتاخد الورق وبتبص فيه وبتتفاجئ.
ريان: برافو عليك، الصفقة دي هتوقع شركة أرسلان كلها.
وبتطلع شنطة الفلوس وبتديها للموظف.
الموظف بيأخد الشنطة وبيفتحها وبيلاقي الفلوس.
و بيجي البوليس في اللحظة دي وبيطلع أسر وماجد وتالا.
الظابط: ريان هانم مطلوب القبض عليكي.
ريان بخوف: بتهمة إيه؟
الظابط: تهمة السرقة من شركة أرسلان على الأحمدي.
ريان بغضب: أنا معملتش حاجة، أنتم مش عارفين أنا مين.
ماجد: لا عارفين، أنتِ واحدة حرامية وطماعة.
ريان بغضب: هندمكم صدقوني.
وبيقبض البوليس على ريان والموظف.
الموظف بحزن: أنا آسف سامحوني.
أسر بحزن: ربنا اللي بيسامح، كل اللي عليا أوكلك محامي يحاول يخفف لك الحكم عشان خاطر عيالك.
الموظف: ماشي يا باشا.
وبياخد البوليس ريان والموظف.
بيروح ماجد وأسر وتالا الشركة تاني.
في الفيلا بتاعة إبراهيم.
دخل البوليس واتصدموا، لقوا إبراهيم قاعد في كرسي وقتلوه وطعنوه 6 طعنات.
العسكري: لازم نتصل على الظابط تامر نقوله.
الظابط شريف: أنا هكلمه، شوفوا أنتم شغلكم.
العسكري: تمام يا فندم.
الظابط اتصل على تامر.
تامر: الو يا شريف قبضتوا على إبراهيم.
شريف: للأسف جينا لقيناه مقتول بـ 6 طعنات.
تامر بصدمة: مقتول و 6 طعنات!
وفاق من صدمته: طيب شوف شغلك يا شريف وأنا وصلت المستشفى خلاص.
شريف: تمام، سلام.
في العربية.
حسام: في إيه؟
تامر: إبراهيم اتقتل.
حسام بصدمة: طب يلا بسرعة نلحق سارة.
نزل حسام وأحمد وتامر ومتوجهين لباب المستشفى قابلوا مصطفى وهو داخل المستشفى.
مصطفى باستغراب: أحمد أنت بتعمل إيه هنا؟
أحمد: مش وقت استغراب، لازم نلحق سارة.
مصطفى: سارة ليه؟ في إيه؟ إحنا كنا هنروح دلوقتي بس سارة طلعت تجيب حاجة من الأوضة نستها وطلع أرسلان وراها، بس أنا قلقت لأنهم اتأخروا فقولت أطلع أشوف اتأخروا ليه، ومين دول.
أحمد: ده البوليس، ممكن نتحرك بقا ونطلع نشوفهم.
طلع الكل بسرعة ومتوجهين ناحية الأوضة وبيداخلوا الأوضة بيلاقوا النور مطفي، فبيولعوا النور وبيتصدم الكل، أرسلان واقع على الأرض ومضروب على دماغه، ومتولي مطعون 6 طعنات بس لسه فيه الروح.
مصطفى بصدمة: متولي وإيه اللي جابه هنا ده وفين بنتي وأرسلان ماله؟
وجاتله صدمة و عمال يقول: بنتي راحت، بنتي راحت.
جرى مصطفى على متولي بغضب: بنتي فين وإيه اللي جابك هنا؟
وحسام جرى على أرسلان وبيحاول يفوقه.
حسام بخوف: أرسلان أرسلان فوق.
وبيخبط على وشه لحد أما يفوق.
بيفوق أرسلان وهو ماسك دماغه: سارة سارة فين؟
حسام: اهدى طب احكلنا اللي حصل.
أرسلان: وبدأ يحكيله اللي حصل وإن النور اتطفى ولقى حد ضربه على دماغه بحاجة ولسه فايق، وفجأة بيبص يلاقي متولي مطعون وبيجري عليه وبيمسكه من هدومه الغرقانة دم.
أرسلان بغضب: قولي ودتها فين.
متولي وهو بيودع: مراد مراد أخد سارة.
أرسلان بغضب: أخدها فين؟
متولي وهو خلاص روحه بتطلع: في بيت ناحية الصحراء.
أرسلان: في بيت فين الصحراء؟
متولي كان خلاص روحه طلعت ومات.
أرسلان: لا ردي عليا.
وعمال يشد في القميص بتاعه: رد عليا.
مصطفى بانهيار: بنتي راحت خلاص.
أرسلان بغضب: سارة مرحتش يا عمي وهلاقيها.
وطلع تليفونه من جيبه بسرعة افتكر السلسلة وفتح Gps وعرف مكانها: عرفت مكانها.
أحمد: طب بسرعة يلا نروح.
تامر: استنى ثواني ابعت أجيب قوة تيجي معانا.
أرسلان بغضب: أكون أنا خسرتها، أنا همشي دلوقتي.
فوق يا خالي ويلا قبل أما نخسر سارة.
قام مصطفى وهو مش قادر يتحرك: يلا بس بابا وسهام وسمر تحت مين هيروحهم.
أرسلان: خالي أحمد هيروح يروحهم وبلاش تقولهم حاجة.
أحمد: ماشي يا ابني.
نزل أحمد عشان محدش يحس إن فيه حاجة وفتح العربية وركب تحت نظرات استغراب الكل.
سهام بقلق: أحمد أمال فين مصطفى وأرسلان وسارة.
أحمد بهدوء: هيجوا ورانا بس مصطفى قالي أروحكم البيت وهم هيجوا ورانا، بس سارة محتاجة تشم شوية هوا، فمصطفى قالي أخدكم أروحكم أنتم.
سهام بارتياح عشان عارفة إن سارة لما بتبقى تعبانة أو مخنوقة مصطفى بيأخدها شوية وبيطلعوا يشموا هوا.
أما الجد شك إن فيه حاجة حصلت.
محمد مكنش مطمن بس سكت عشان والدته وجده وأخدهم أحمد ومتوجهين للبيت.
في المستشفى.
الدكاترة أخدوا جثة متولي وتامر عشان ظابط كبير خلص الموضوع بسرعة.
وخرج أرسلان ومصطفى وتامر وحسام من المستشفى وركبوا العربية بتاعة أرسلان ومشوا بالعربية من قدام المستشفى.
أرسلان وهو سايق وببص لمصطفى في المراية: خالي هو أنت تعرف الراجل ده.
مصطفى بحزن وتعب: أيوه ده يبقى والد سهام، بس معرفش بيعمل ده كله ليه.
جه الظابط تامر: أنا عارف هو بيعمل ده كله ليه.
مصطفى باستغراب: ليه؟
تامر وبدأ يحكي اللي صفية حكتهوله وإن صفية طلعت أخت سهام وإن متولي كان عايز سهام تتجوز إبراهيم عشان لما أمها تموت سهام بس اللي هترثها، وإنها كانت بتحبه وإنها اتجوزت عادل بس عشان تنتقم من سهام، وإنها السبب في انفصال نغم وعادل عن بعض، وإنها ماتت وإبراهيم مات.
وقالتله إنها بتتمنى إنكم تسامحوها.
أرسلان ومصطفى مصدومين وحسام قاعد ساكت وكل شوية يبص لأرسلان.
في مكان آخر.
بتفوق سارة وتلاقي نفسها إيدها ورجليها مربوطين فبتضم نفسها وبتفضل تعيط.
فجأة بيدخل مراد وبيفرب منها.
مراد بهوس: لا متعيطيش خلاص محدش هيقدر يأذيكي، أنا قتلتهم كلهم عشان خاطرك، خلاص متعيطيش وهنتجوز أنا وأنتِ ومحدش هيقدر ياخدك مني.
سارة وهي لسه بتعيط: أنا فين؟
مراد: أنتِ في بيتنا يا حبيبتي.
سارة بخوف: بيت مين؟ أنت مجنون، أنا عايزة أروح.
مراد بغضب وراح ضربها بالقلم على وشها: ده بقا بيتك خلاص مش هتروحي في حتة.
سارة وزاد عيطها وصوت شهاقتها عالي.
مراد بهوس: أنا آسف يا حبيبتي، أنتِ اللي خليتيني أعمل كده متعصبنيش تاني.
وبيمسح دموعها.
سارة بغضب: متلمسنيش يا حيوان، أرسلان هيجي وهيقطع إيدك اللي أنتَ مدتها دي.
وفجأة الباب بيتكسر وبيدخل أرسلان ومعه تامر وحسام ومصطفى والعساكر اللي طلبهم تامر من شريف يبعتهم ليه.
تامر: سلم نفسك يا مراد، مش هتعرف تهرب.
مراد بجنون: لا محدش هيأخدها مني.
وبيطلع مسدس وبيحطه على دماغ سارة: يا نعيش سوا أنا وهي يا نموت احنا الاتنين.
سارة بخوف وبتبص على أرسلان وباباها.
أرسلان بخوف: طب بص سيبها وهنخرجك من هنا بس سيبها.
مراد بغضب: لا قولت أنا مش هسيبها، وكمان أنتَ مش هتطلع من هنا عايش عشان اللي عملته معايا المرة اللي فاتت.
وفجأة بيصوب المسدس ناحية أرسلان وبيضرب رصاصة.
سارة بصريخ: أرسلان.
رواية حب الأرسلان الفصل العشرون 20 - بقلم ميار محمود
مراد بغضب: لا، قلت أنا مش هسيبها. وكمان أنت مش هتطلع من هنا عايش عشان اللي عملته معايا المرة اللي فاتت.
وفجأة بيصوب المسدس ناحية أرسلان وبيضرب رصاصة.
سارة بصريخ: أرسلان!
وفجأة حسام بيحضن أرسلان وبتيجي الرصاصة في ضهر حسام.
حسام: بحبك جداً يا أخويا. خلي بالك من أمي وأختي.
وبيسقط حسام.
أرسلان بصدمة وذهول: أنت بتقول إيه؟ مش فاهم حاجة يا حسام.
وبيحاول يفوقه بس بيكون في عالم تاني.
تحت توتر الوضع، بتعض سارة إيد مراد وبتطلع تجري على أبوها. بس بيرفع مراد المسدس ولسه هيصوبوا عليها، بيضربوا تامر طلقة في إيده. بيقع منه المسدس وبيضربوا ضربة في رجله عشان يقع.
تامر: اقبضوا عليه بسرعة.
بيجرى العساكر وبيقبضوا على مراد. بس بيقوم أرسلان من الأرض وبيفضل يضرب في مراد بغل. وبيحاول تامر يبعده عنه لحد أما العساكر بيشدوا مراد بسرعة وتامر بيمسك أرسلان.
تامر: اهدى. الإسعاف زمانها جاية وهيبقى كويس، متقلقش.
أرسلان بحزن: ماشي.
سارة بتحضن والدها وبتعيط بطريقة هستيرية.
مصطفى وحزن على اللي بنته اتعرضتله طول الفترة اللي فاتت: اهدى يا حبيبتي، خلاص محدش هيقدر يأذيكي تاني.
سارة ببكاء: كنت خايفة أوي يا بابا. وكمان ضربني بالقلم.
بعد كلمة "ضربني بالقلم" اللي سمعها أرسلان، اتعصب وعروق إيده برزت وطلع يجري على بره. طلع عربية البوليس ومسك مراد من هدومه وفضل يضرب بالقلم على وشه لحد أما وشه ورم.
أرسلان: إنهي إيد اللي لمست وشها.
مراد بغضب: صدقني مش هسيبك وهنتقم منك.
أرسلان بغضب جحيمي: إنهي إيد اللي لمست وشها، بدل ما أكسر إيدك الاتنين.
مراد بخوف: دي.
وبيشر له على اليمين. راح أرسلان ماسك إيد مراد وبكل غل كسر دراعه. والعساكر أخيراً بعدوا أرسلان عن مراد. ومراد عمال يصرخ من الألم اللي في إيده.
ونزل أرسلان من العربية. كانت عربية الإسعاف نقلت حسام في العربية وركب معه تامر، ومتوجهين على المستشفى. ركب أرسلان بسرعة عربيته معاه مصطفى وسارة.
أرسلان وهو سايق ولسه بيبص في المراية على سارة اللي عمالة تعيط: أنتِ كويسة؟
سارة وهي بتمسح دموعها: لا، أنا كنت خايفة أوي.
أرسلان بضعف وهو مش قادر يعملها حاجة عشان توقف عياط، فاضل باصص ناحيتها وهو نفسه يقتل مراد اللي أذاها. وبعد شوية كانت الإسعاف وصلت المستشفى وأخدوا حسام على أوضة العمليات. واقف أرسلان ومصطفى وتامر قدام باب العمليات.
أرسلان راح قعد جنب سارة: إنهي خد اللي الحيوان ده ضربك عليه؟
سارة بخوف ودموع: بتشاور على خدها اليمين ده.
أرسلان بهدوء: متخافيش، أنا بس عايز أطمن عليكي. كنت خايفة عليكي أوي.
سارة وهي بتبصله بحزن: وأنا كنت خايفة متجيش عشاني.
أرسلان: أنا عمري ما هتخلى عنك أبداً، ودائماً هبقى موجود عشانك.
سارة وهي تمسح دموعها بطريقة طفولية: وعد.
أرسلان بابتسامة: وعد.
في القصر، كانت وصلت العيلة وكل واحد طلع أوضته ما عدا يونس وسمر ونغم.
نغم موجهة كلامها ليونس: كنت عايزة حضرتك في موضوع.
يونس: اتفضلي يا بنتي اتكلمي.
قعدوا في الصالون ومعاهم سمر.
نغم: حضرتك كنت تعرف إن سمر بنتي؟
يونس بحزن: كلنا عرفنا بعدين يا بنتي. ولما كلمته أخد مراته وبنته ومشوا من القصر. مع إني نبهته من صفية كتير. كنت عارف إنك بريئة، حتى لو هو اتجوزك من ورا أهلك وتحت رفضي، إلا إني كنت عارف إنك مش طماعة وعمرك ما هتعملي حاجة وحشة، لأني شفت في عينك حبك لعادل. بس صفية كانت عملتله غسيل مخ يا بنتي ومقدرناش نقولك لأننا كنا خايفين على رد فعلك ورد فعل سمر. وكنت منتظر لما هو ييجي يقولك، بس الانتظار طول.
نغم بدموع: ١٧ سنة محرومة من بنتي ومفكراها ميتة. وكل يوم بلوم نفسي إني معرفتش أحافظ عليها وأخلي بالي منها. طلقني ورماني في المستشفى وهو عارف إني مليش غيره. لولا أخويا ساعدني ألاقي شغل من ورا بابا لأنه لو عرف مكنش هيسكت. أنا لا يمكن أسامحه. أنا هفضل موجودة بس لحد ما يخف ويقوم بالسلامة، وهاخد بنتي وهنمشي.
يونس بحزن: هتسامحي يا بنتي، أنتِ قلبك كبير وهتسامحي. وكمان تمشي تروحي فين؟ ده بيتك وبيت بنتك، تعيشوا فيه براحتكم. ربنا يعلم إني بعتبرك زي بنتي تيسير.
نغم: ربنا يخليك. أنا مقدرة كل ده، بس ميصحش نفضل عايشين هنا.
يونس: لا يصح إنكم تفضلوا عايشين هنا عشان خاطر بنتك. هتخليها تعيش من غير أب؟
تنظر نغم لابنتها: أكيد لا. في أي وقت له الحق إنه ييجي ويشوف سمر.
يونس بحزن: اللي تشوفيه يا بنتي. ولو احتاجتوا حاجة أنا موجود. أنتِ بنتي.
نغم بابتسامة: شكراً جداً.
سمر بتقوم وبتُبوس إيد جدها وبتحضنه وبتهمس: أنتَ قلبك طيب أوي يا جدو. وعشان كده أنا بعمل خطة أرجع بيها بابا وماما لبعض. إيه رأيك؟
يونس ضحك واتكلم بهمس: موافق.
بتبص نغم لسمر ونفسها تعرف بيقولوا إيه. وبتأخد سمر جدها وبتطلعه أوضته، ونغم بتطلع أوضتها.
في المستشفى.
بيخرج الدكتور من العمليات. بيجرى أرسلان عليه: طمني يا دكتور.
الدكتور: الحمد لله، طلعنا الرصاصة لأنها كانت في مكان خطير جداً. بس الحمد لله العملية نجحت وهو هيخرج دلوقتي يروح أوضة عادية، بس مش هيفوق غير بكرة.
أرسلان بابتسامة: الحمد لله. شكراً جداً ليك يا دكتور.
الدكتور: العفو، ده شغلي.
مشي الدكتور.
تامر بهدوء ويوجه كلامه لأرسلان: تقدر تاخد عيلتك وتروحوا، وهو هيفوق بكرة ويبقى كويس.
أرسلان: تمام، هروح بس هاجي تاني عشان أطمن عليه.
تامر: تمام، وأنا هتصل بعيلته عشان أقولهم.
أرسلان: تمام. يلا يا خالي هنروح.
مصطفى: يلا يا ابني.
مشي أرسلان وسارة ومصطفى وركبوا العربية.
في العربية.
مصطفى: ياريت محدش يعرف حاجة لما نروح عشان ميقلقوش.
أرسلان: أنا لسه كنت هقترح الاقتراح ده. وإلا إيه رأيك يا سارة؟
سارة: أنا بقول كده برضو. كفاية ماما تعبت كتير معايا وجدي صحته تعبانة.
أرسلان: تمام.
وصل كل من أرسلان وسارة ومصطفى البيت. دخلوا القصر لقوا الكل نازل من على السلم. جريت سهام على بنتها.
سهام: إيه يا حبيبتي، اتاخرتوا ليه؟ وباين عليكي تعبانة.
سارة بتوتر: لا، ده بس محتاجة أنام.
سمر: أنا هاخدها يا طنط وأطلعها أوضتها.
سهام: ماشي يا بنتي.
أخدت سمر سارة وطلعتها أوضتها.
تحت في الصالون.
حكى مصطفى وأرسلان اللي الظابط قاله على وفاة صفية وإنها أخت سهام. وإبراهيم ومتولي السبب في ده كله. ومراد اتقبض عليه، بس محكوش إن سارة اتخطفت ولا أي حاجة. بس الجد حس إن في حاجة حصلت، بس قرر إنه يسكت. المهم إن عيلته بخير ومحدش حصله حاجة.
الكل كان تحت تأثير الصدمة.
تيسير: إيه الفيلم الجامد ده.
سهام بحزن: ربنا يسامحها، وأنا مسامحاها.
مصطفى بيبوس دماغ سهام: طول عمرك قلبك أبيض.
يونس: الحمد لله خلصنا من كل ده. المهم دلوقتي عايز أقولكم إن سمر تبقى بنت نغم. محدش كان يعرف غيري أنا ومصطفى وأحمد وعادل. بس خلاص نغم عرفت. وأظن مفيش أسرار تاني.
الكل كان بيبص لنغم بسعادة لأنهم عارفين قد إيه هي طيبة. ومحمد كان مبسوط إنه مش هيشوف حبيبته زعلانة تاني.
أرسلان: أنا هطلع أرتاح بقى. بس هو فين ماجد وتالا؟
يونس: في الشركة.
أرسلان بتذكر: أيوه صح، ده كان في صفقة النهارده مع شركة قصي اللي في ألمانيا.
يونس: متقلقش، أنا واثق في ماجد ومعاه أسر.
أرسلان بقلق: أنا مش قلقان من ماجد، أنا قلقان عشان ريان كانت سرقت الورق بتاع المشروع.
يونس بهدوء: ماجد هيعرف يحل الموضوع. اطلع ارتاح أنتَ.
أرسلان بهدوء: ماشي يا جدي.
في أوضة الاجتماعات في الشركة متواجد فيها ماجد وأسر وسلمى وتالا وبعض الموظفين.
ماجد بدأ يعرض المشروع بتاعه وإنه عايز يعمل برنامج على التليفون بيساعد كل الناس اللي مش بتشوف. إنه أول ما الشخص يحط التليفون على الحاجة اللي قدامه يقوله ده إيه وبيستعمل لإيه. وتالا بتحسب التكلفة. وكانت اللجنة كلها مبهورة بفكرة المشروع. بس قاطعهم قصي.
قصي: بس دي مش فكرة المشروع بتاعتكم. فيه واحدة بعتتلي المشروع ده.
وبيديهم الملف اللي فيه الورق.
قصي: وأنا طول عمري مش بحب شغل السرقة.
ماجد كان هيتكلم بس قاطعه أسر: حضرتك شركة معروفة في ألمانيا. وإحنا عارفين إن شركتكم مكان للثقة. ويهمني جداً إن المشروع يعجبك، لأن ده هيفيد الشركتين. وعلى المشروع اتسرق، إحنا عملنا مشروع بديل لينا. وبنتمنى إنه يعجبكم.
قصي بانبهار: وأنا موافق أشرككم في المشروعين.
أسر وماجد بصوا لبعض بذهول.
قصي: مستغربين ليه؟
ماجد: لازم نستغرب. أصل مشروع أرسلان كويس جداً عن المشروع بتاعي البديل.
قصي: رغم فرق المشروعين وإن المشروع التاني مش من ضمن شركتنا، بس عجبتني فكرتك.
ماجد وأسر بسعادة: يبقى نمضي العقد.
وفعلاً بيمضوا العقد وبيشكرهم قصي وبيمشي.
ماجد: مش مصدق بجد! جدي هيفرح جداً هو وقصي.
أسر: فعلاً هيفرحوا جداً. أرسلان كان شايل هم المشروع ده لأنه ضخم ونجاح لأي شركة.
تالا بسعادة: وأخيراً! مبروك يا أبو المجميج.
ماجد باستغراب: مجميج؟ ده إنتِ يومك أبيض لما نروح.
تالا بحزن مصطنع: أنا غلطانة إني بدلعك.
ولسه هتعيط بتمثيل.
أسر: متعيطيش، ده ماجد أكيد بيهزر، مش كده برضه؟
ماجد باستغراب وخبث: لا، قصدي. وكمان زعلانة أوي كده ليه؟
أسر بتوتر: لا، مفيش. أنا بس مش بحب أشوف حد بيعيط.
ماجد: حد؟ قولتيلي. طيب إيه رأيك أنتَ معزوم معانا بمناسبة مضي العقد؟ وأنتِ كمان يا آنسة سلمى، لأنك تعبتي معانا في المشروع.
أسر: ماشي.
سلمى بكسوف: شكراً مستر ماجد. بس لازم أقول لأهلي الأول.
ماجد: طبعاً، اتفضلي. وإحنا هنستناكي. نمشي كلنا سوا.
سلمى: تمام.
ومشيت سلمى عشان تكلم أهلها.
تالا بتريقة: وإنتِ كمان معزومة يا آنسة سلمى.
ماجد: حسابك معايا لما نروح.
وفجأة بص لأسر اللي متابعهم وعمال يضحك.
ماجد: وأنتَ يلا عشان نمشي.
أسر بضحك: ماشي، ماشي.
و بتيجي سلمى وبيخرجوا من الشركة وبيركبوا العربية متوجهين للقصر.
في المستشفى في الأوضة اللي فيها حسام.
نبوية بدموع: كده يا ابني تقلقني عليك. عملت كده ليه؟
حسام بتعب: ده أخويا يا ماما، وأدافع عنه.
نبوية: بس هو ما يعرفش إنك أخوه.
حسام: هقوله يا ماما. أول أما أقوم من هنا هقوله.
نبوية: افرض مصدقكش وقال إنك مش أخوه ورفضك، هتعمل إيه؟
حسام: مظنش. نظرة الخوف اللي في عينه اللي شفتها ساعة ما أخدت الرصاصة بداله، متقولش إنه هيكرهني. وبعدين أنا أخوه الكبير.
نبوية: ويا ترى بقى يعرف إن اسمك عطية ولا حسام؟
حسام: أكيد حسام. يا أمي، خلاص مفيش حاجة تمنع إننا نظهر بأسمائنا الحقيقية.
نبوية: يعني خلاص كده.
حسام: أيوه يا ماما. هو صحيح، أمال فين البت سلمى؟
نبوية: كلمتني وقالت إن المدير بتاعها عزمها على الغداء في القصر بتاع جده هي والناس اللي كانوا معاها في الاجتماع عشان الصفقة بتاعتهم نجحت.
حسام بتوتر: فيه حاجة كده أنتِ متعرفيهاش.
نبوية: إيه هي؟
حسام: بصراحة كده، سلمى شغالة في شركة بتاعة أرسلان.
نبوية بصدمة: عشان كده كل مرة أسألها على مكان شغلها، أنتَ تقاطعني وتوه في الكلام.
حسام: أيوه يا ماما.
نبوية: ماشي يا ابن بطني، بتخبي عليا أنتَ وأختك.
حسام: متقلقيش، بنتك بمية راجل.
نبوية بأطمئنان: ماشي يا ابني. من النهارده بقى أرجع لاسمى القديم، زهرة.
حسام بضحك: أيوه يا زهرة هانم.
زهرة بضحك: عارف لو مكنتش تعبان كنت ضربتك بحبيبك.
حسام بمرح: أبو زنوبة؟ عارفه. لا خليكي شبشبك مكانه يا حاجة، أنا هسكت أفضل.
زهرة: شاطر يا واد.
في القصر في غرفة سارة.
سمر وهي تحتضن سارة.
سمر بمرح: مالك يا صغنن؟ من ساعة أما جيتي وأنتِ حساكي شايلة الهم.
سارة بهدوء: لا خالص، بس حاسة إني تعبانة أوي.
سمر بقلق: طب أنادي على الممرضات؟
سارة بهدوء: لا، متقلقيش. اقعدي بس نتكلم سوا.
سمر بابتسامة: نتكلم في إيه بقى؟
سارة بضحك: في محمد مثلاً.
سمر بخجل: هو قالك حاجة؟
سارة: الصراحة لا، بس عينك وعينُه فضحاكي.
سمر بكسوف: طب هو بيحبني يعني؟
سارة بضحك: أقولك الصراحة؟
سمر: أيوه.
سارة: بيحبك وإنتوا صغيرين. وكمان قريب أوي هتلاقي جي يتقدملك، بس عمي يقوم بالسلامة.
سمر بسعادة: وأخيراً! بجد فرحانة أوي.
سارة بضحك: ربنا يسعد أيامك كلها يا قلبي.
سمر: يارب. صحيح، مش أنا عرفت إن نغم تبقى مامتي؟
سارة باستغراب: إزاي؟
وبدأت سمر تحكلها اللي حصل زمان وكل ده بسبب صفية.
سارة: ياااااه، ده إحنا المفروض نعمل رواية كبيرة عن حياتنا.
سمر بضحك: حاسة إننا عايشين في مسلسل سيكا.
سارة بضحك: سيكا بس...
قاطع كلامهم دخول نغم: يلا يا بنات الأكل جاهز عشان نأكل.
سمر: جايين أهو. يلا يا سارة، سندي عليا عشان ننزل.
ومسكت سارة في إيد سمر ونزلوا تحت. وكان الكل قاعد على السفرة. ووصل ماجد وأسر وتالا وسلمى القصر ودخلوا.
أسر بضحك: عاملين أكل إيه النهارده؟
تيسير بضحك: الأكل اللي بتحبه. حماتك بتحبك.
أسر بص لتالا وقال: أكيد طبعاً بتحبني.
ضحك الكل على كلامه.
ماجد: أنا عزمت سلمى وأسر بمناسبة نجاح الصفقة.
أرسلان: بجد؟ يعني الصفقة نجحت إزاي؟
ماجد وأسر بدأوا يحكوا اللي حصل النهارده وإنه اتقبض على ريان وقصي أعجب بمشروع أرسلان وماجد. وقعدوا والكل كان مبسوط جداً وفرحانين جداً. وسلمى كانت حاسة بجو عائلي.
بعد مرور شهر.
ومراد اتحبس في مصحة بعد إثبات الدكاترة إنه مريض عقلياً.
وبدأ ماجد يتقرب من سلمى وقرر إنه هيتقدملها.
وأسر وتالا بقوا قريبين من بعض بس عاملين زي توم وجيري. وأسر اتقدملها ووافقت وكانت فرحانة جداً.
أرسلان وسارة عملوا خطوبة صغيرة في القصر. وسمر ومحمد عملوا قرية فاتحة. والكل كان مبسوط جداً. وعادل رجع يقف على رجله وبيحاول يخلي نغم تسامحه. وخرج حسام من المستشفى وأرسلان كان بيروح يطمن عليه طول الوقت. وعرف إنه أخوه من أبوه. كان متجوز أم حسام الأول وطلقها من غير ما يعرف إنها حامل بسبب أهله. وهي اتجوزت واحد تاني بسبب أهلها وجابت سلمى من الراجل التاني. وهو اتجوز بعد كده مامت أرسلان وبعد كده توفى. وأرسلان تقبل إنه أخوه. وتيسير اتضايقت لما عرفت، بس لما حست إن ابنها مبسوط إنه ليه أخ وسند، تقبلت. وبقت لما حسام ييجي يزور أرسلان تعامله كأنه ابنها. وبدأت امتحانات سارة وسمر.
بعد مرور ٧ سنين.
في الجنينة.
إيلين: كملي يا ماما وإيه اللي حصل بعد كده؟ احكيها تاني طيب.
سارة بضحك: أنتم زهقتوش؟
فارس: لا يا خالتو، مزهقناش. كملي بقى.
تولين بثقة: أكيد عاشوا في "تبات و نُبات" وخلفوا صبيان وبنات، صح يا خالتو؟
سارة بضحك: صح يا عيون خالتو.
إياد: أنتم أطفال أوي. تلاقيهم دلوقتي قاعدين بيتخانقوا وندمانين إنهم إتجوزوا.
سارة بضحك: وأنت اللي كبير أوي يا ابن أسر.
إياد: إيه؟ ابن أسر دي شتيمة؟
سارة: يا ابني، أنت كلامك أكبر من سنك.
إياد بغرور: للأسف أنا الوحيد اللي عاقل. بابا وماما بيطلعوا يجروا ورا بعض في البيت شبه توم وجيري عشان ماما بتحرق لبابا قمصان الشغل كلها.
تالا تيجي من وراهم بصدمة: بقا كده يا إياد؟ تقول على مامتك حبيبتك كده؟ طب أنا زعلانة بقى.
وبتُعيط تالا عياط مصطنع.
إياد: هو ده اللي بناخده منكم؟ سوري يا مامي، بس أنتِ زيك زي البنات، نكد، نكد.
تالا بصدمة: أنتَ خليت فيها "مامي"؟
وبتطلع تجري وراه.
أرسلان وهو واقف على الشواية في الجنينة: الحق مراتك يا أسر، بتجري ورا ابنك وتقوله "تعالى هنا يا ابن أسر". هو أنتَ بقيت شتيمة ولا إيه؟
أسر بصدمة وطلع يجري وراهم.
أرسلان: إيه العيلة المجنونة دي؟
ماجد: لا، وأنتَ اللي عاقل أوي.
محمد: بلاش أنتَ تتكلم يا أرسلان. أنتَ معاك العقل كله. أنتَ مخلف طفلتين وزين ده، يعيني، هيتظلم بين مراتك وبنتك.
أرسلان بضحك: على أساس إنها مش أختك.
محمد بضحك: لا، أنا خلاص اتبريت منها.
سارة بزعيق: يا أرسلان! الحق ابنك اللي هيجنني ده.
بيجري أرسلان عليها.
أرسلان: إيه يا حبيبتي بس؟
سارة: العيال هيجننوني. وابنك ده هيشلني بقى. ده طفل عنده ٣ سنين عمال يبوس في خد سيرين بنت ماجد.
أرسلان بضحك: شاطر يا زين، طالع لي أبوك.
سارة: تصدق أنت قليل الأدب. وأنا غلطانة اللي اتجوزتك. خد عيالك وأنا هطلع أزعل في أوضتي ساعة كده. وكمان شوية تعالي صالحني أنتَ والعيال وهات لي شوكولاتة وورد، وأنا هتصالح.
أرسلان بضحك: بحبك يا طفلتي.
سارة بطفولة: وأنا كمان بحبك كتير كتير. بس خد عيالك يلا، وأنا هطلع أوضتي.
القلب قد أضناه عشق الجمال
والصدر قد ضاق بما لا يقال
فأنتِ فؤادي و ملاكي و عشقُ قلبي
لقد خلق قلبي من أجلك و أصبحتُ متيماً بكِ يا طفلة و جداني.
إتجوز أرسلان وسارة وجابوا إيلين عندها ٥ سنين وزين ٣ سنين.
إتجوز سمر ومحمد وجابوا فارس عنده ٥ سنين.
إتجوز ماجد وسلمى وجابوا تولين عندها ٤ سنين وسيرين سنتين.
إتجوز أسر وتالا وجابوا إياد ٥ سنين ونص.
وتوتا توتا خلصت الحدوتة حلوة.