تحميل رواية «حامل ليلة الزفاف» PDF
بقلم فاطمة أبو جلاب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ي 2 الفصل الأول 1ومرت الأيام و الشهور وبعد مرور ثلاثة سنوات من زواج أميرة و يحيي.. وفي يوم شديد البرودة وليل مظلم تقف أميرة وهي تبكي وحزينهأمام يحيى الذي ظل ينظر لأميره بحزن وندم وهو يقول: بلاش تفكري وانتي زعلانه وتحولي الحب اللي بنا عداوهومتخديش قرار وانتي زعلانه واتأكدي انتي عايزه تعملي ايه يا أميرةعشان متندميش لما تعرفي انك خسرتي أميرة: خلاص يا يحيى كل اللي بينا خلص وأنا واثقه في قراري وانا مخسرتش عشان انا تملي بتجرح من اللي بحبهم وبتكسر من اللي قلبي أمن ليهم. يحيى: انا مجرحتكيش وبكره تعرفي ا...
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاطمة أبو جلاب
ظل يحيى جالسًا على الشاطئ طول الليل. حتى أتى الصباح، وقرر أن يستمع لأميرة ويغير من معاملته لها. ذهب مسرعًا إلى المستشفى ووقف أمام غرفة أميرة وهو يتنهد ويقول:
"يا رب ساعدني."
ودخل يحيى عند أميرة وكانت نائمة. جلس بجانبها على سريرها وهو يقول:
"العصافير والورد بيصحوا من بدري والشمس لسه مغيمة عشان انتي لسه مصحتيش."
بدأت أميرة تستيقظ وهي تحاول فهم ما يحدث، ووجدت يحيى جالسًا بالقرب منها وهو يقول:
"صباح الورد على وردتي، أميرتي القمر."
أميرة:
"هو أنا بحلم؟"
يحيى:
"بعد الشر عليكي، لا مش حلم."
أميرة:
"هو أنت تعبان أو سخن يا يحيى؟"
يحيى:
"مالك يا أميرة؟ فيه إيه؟"
أميرة:
"لا مفيش حاجة."
يحيى:
"طيب، كلها دقايق والدكتور يطمّنا عليكي ونخرج. تحبي نروح نفطر بره؟"
أميرة:
"هو أنت مالك يا يحيى؟"
يحيى:
"مالي يا أميرة."
أميرة:
"ممكن تسيبني هنا شوية كمان؟ أنا مش عايزة أروح."
يحيى:
"أول مرة أشوف حد في حياتي كلها عايز يفضل في مستشفى ورافض يرجع بيته. ممكن أفهم فيه إيه يا أميرة؟"
أميرة:
"انت هتنتقم مني يا يحيى على كلامي إمبارح اللي قلته صح؟"
يحيى:
"لأ يا أميرة. وأنتقم منك إيه؟ هو أنا لدرجة دي إنسان وحش؟"
أميرة:
"لأ، بس أنا..."
يحيى:
"انتي إيه؟"
أميرة:
"أنا خايفة منك يا يحيى."
يحيى:
"خايفة مني؟"
قاطعهما بدخول الطبيب.
يحيى:
"طمني يا دكتور، هنخرج إمتى؟"
الدكتور:
"هي حالتها مستقرة، بس بلاش المدام تاخد أدوية كتير تاني، ويا ريت ترتاحي وبلاش حركة كتير عشان الجنين. دلوقتي تقدروا تخرجوا، وألف سلامة عليكي يا مدام أميرة."
يحيى:
"أنا هخلص باقي حساب المستشفى ونطلع مع بعض، اتفقنا؟"
أميرة:
"اتفقنا."
وبعدما أنهى يحيى باقي الإجراءات، أخذ أميرة وذهبا لمنزلهما. دخلت أميرة غرفتها ونامت على سريرها لدقائق، لتقف خائفة عندما سمعت يحيى يتحدث قائلاً:
"اسمع يا جلال، أنا مش هجي غير لما مراتي تكون بخير. وأنا أصلًا كنت هستقيل، فخليه يفصلني أحسن. وأبقى عارف إنه ابنه مش شبهه، وإني مش هسيب مراتي لأي سبب."
وأغلق يحيى هاتفه ليرن جرس المنزل، وكان وصول الطعام الذي طلبه يحيى.
وحينها سمعت أميرة صوت يحيى ينادي عليها ويطرق باب غرفتها.
فتحت أميرة باب الغرفة.
يحيى:
"يلا عشان نفطر."
أميرة:
"هي دي ريحة بيتزا؟"
يحيى:
"أيوه، منا مش هعرف أعمل فطار. وبعدين أنا عارف إنك بتحبي البيتزا."
أميرة:
"ماشي يا يحيى، بس كان ممكن تقولي وأنا هعمل فطاري."
يحيى:
"يلا، بس نقعد على السفرة. وبعدين أنا مش عايزك تعملي أي حاجة عشان متعبيش."
أميرة:
"هو أنت متأكد إنك مش تعبان؟"
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمة أبو جلاب
أميرة: هو أنت متأكد إنك مش تعبان؟
يحيى: بصي يا أميرة، أنا مش تعبان، بس كلامك امبارح فاقني. على فكرة يا أميرة، أنا مش وحش، بس الدنيا هي اللي وصلتني لكده. بقيت إنسان غريب أنا معرفوش. وأنتي عندك حق في كل اللي قولتيه، بس غلطتي في حاجة واحدة بس. أبويا مش مظلوم، أبويا ظالم وبينتقم مني ومش بيحبني. عارفه ليه يا أميرة؟ عشان أبويا اتجوز أمي غصب، اتجوزها بأمر من أبوه وعمره ما حبها. عشان كده أول ما اتوفت سابني واتجوز ونسيني. فهمتي يا أميرة أنا وأبويا ليه مش بنحب بعض؟
أميرة: (بدموع) أنا آسفة.
يحيى: إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
أميرة: على كلامي اللي أنا قولته، وعلى شغلك اللي خسرته بسببي.
يحيى: كلامك كله كان صح يا أميرة. وبعدين شغلي إيه اللي خسرته؟
أميرة: أنا سمعتك وإنت بتتكلم يا يحيى.
يحيى: طيب بصي يا أميرة، مش عايزك تتأسفي تاني. وشغلي أنا أصلاً كنت هسيبه.
أميرة: (ببكاء) أنا مش عارفة أقولك إيه.
يحيى: ولا أي حاجة. أنا عايزك تأكلي وترتاحي. وعلى فكرة، أنا كلمت والدتك وأخوكي عشان يجوا يقعدوا معاكي يومين ويخلوا بالهم منك لحد ما أشوف هعمل إيه في شغلي.
أميرة: أنا عايزة أقولك على حاجات كتير.
ويرن جرس المنزل. يترك يحيى أميرة قائلاً:
يحيى: هروح أشوف مين وهجي أسمعك. ماشي يا أميرة.
أميرة: تمام يا يحيى.
وذهب يحيى ليفتح باب المنزل ليجد والدة أميرة وأيمن أخاها. وبعد دخولهما، سلما على أميرة وجلسا قليلاً. ثم رن هاتف يحيى. وبعد انتهاء المكالمة، وقف قائلاً:
يحيى: طيب أنا هسيب أميرة معاكم شوية، هروح أحل مشكلة صغيرة في شغلي وأرجع تاني.
أيمن: متخافش يا يحيى، أميرة في عينينا.
يحيى: خدي بالك من نفسك كويس يا أميرة. وأه افتكرت موبايلك أهو، عشان لو احتاجتي حاجة كلميني.
أميرة: ماشي يا يحيى، وخلي بالك على نفسك.
وذهب يحيى لمقر عمله ليواجه أباه. وعندما دخل مكتبه، وجد والده جالساً وهو يقول:
والد يحيى: إنت شرفت يا بيه، ما لسه بدري.
يحيى: بقول لحضرتك إيه، عايز ترفضني ارفضني، أنا مش فارق عندي أتفصل أو لأ.
جلال: اهدى يا يحيى، مش كده.
والد يحيى: إنت عيل قليل الأدب، وأنا مش هفصلك، أنا هحطك في السجن تتربي الأول، بعد كده أفصلك.
يحيى: عادي اسجني، منا عشت سبعة وتلاتين سنة من عمري في سجنك. عشت عمري كله وأنا بحاول أفهم ليه أبويا بيكرهني، ليه بيعاملني كده، ليه معنديش أب زي كل الناس. وفي الآخر بتهددني بسجن تاني. أنا أصلاً متعود على الحبس.
جلال: خلاص يا يحيى، اهدى شوية. معلشي يا فندم، هو يحيى متعصب شوية بسبب تعب مراته.
والد يحيى: مراتك مالها يا يحيى؟
يحيى: يهمك أوي تعرف مراتي فيها إيه، ولا عشان تشمت فيا؟
جلال: كفاية كلام يا يحيى بقي.
والد يحيى: سابوه يا جلال، سابوه يطلع كل تعبه وحزنه مني أنا. أنا أستاهل ده. بس عايزك تعرف يا ابني إني مقصدتش أظلمك.
يحيى: هو إنت مصدق نفسك؟ يعني كلامك ده مصدق؟
جلال: تعالي يا يحيى معايا، هنروح مكتبي. بعد إذنك يا فندم.
وعند ذهاب جلال ويحيى للمكتب، جلس يحيى صامتاً وهو لا يتحدث.
جلال: أنا هروح أقولهم يعملولنا قهوة.
في منزل أميرة..
والدة أميرة: يبنتي هو إنتي مكشفتيش على دور البرد اللي عندك ده واتأكدتي هو برد ولا حاجة تانية؟
أميرة: كشفت يا ماما، وقالولي نزلت برد شديدة شوية.
أيمن: طيب يا أميرة، لو حابة نروح نكشف تاني مفيش مشكلة عشان نتأكد أكتر.
أميرة: لا يا أيمن، ملوش لازمة، أنا هدخل أنام شوية.
والدة أميرة: خلي بالك من نفسك يا أميرة، وأنا شوية وهجي أشوفك. ماشي يا حبيبتي.
أميرة: ماشي يا ماما.
ودخلت أميرة غرفتها لتجد الكثير من الرسائل على هاتفها ولتتفاجئ...
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فاطمة أبو جلاب
ودخلت أميرة غرفتها لتجد الكثير من الرسائل علي هاتفها ولتتفاجئ لوجود رقم لشخص لم تصدق انه مزال يريد ان يدمر حياتها ولتنظر للرسائل وتجد صورا وفيديوهات لها
وتجد رسالة بتاريخ اليوم ومكتوب داخلها
انهارده هبعت الصور و الفيديوهات ده لاخوكي ولجوزك ولأمك ولكل الناس
اللي تعرفك ومتعرفكيش
يا أميرة هانم...
وهنا شعرت أميرة ان قلبها توقف ولم تعلم ماذا تفعل وظلت تبكي وهي ترتعش الي ان ذهبت الي مطبخ منزلها وأمسكت سكينا واخذته غرفتها وظلت تنظر للسكين وهي تعلم أن نهايتها اقتربت
ومن ثم أتت رساله اخري مكتوب داخلها
انا ممكن مبعتش اي حاجه من الصور ده ومفضحكيش بس تيجيلي كل يوم يا حلوه ونقضي يوم زي اللي اخدتلك فيه الصور الجميله ده يا أميرة...
وهنا القت أميرة الهاتف بقوه لتحطمه وأغلقت باب غرفتها بالمتاح
وامسكت السكين وقامت بقطع عروقها
وبدأ الدم يسيل من معصمها وهي تبكي بصوت مرتفع الي ان فقدة وعيها
وذهبت والدتها مسرعه لغرفتها وحاولت الدخول لكن لم تستطيع
والدة أميرة:بخوف افتحي الباب يا أميرة
أميرة ردي عليا
يا اميـــــــــرة
أيمن:ايه اللي حصل يا ماما
والدة أميرة:معرفش سمعت صوت اختك بتعيط والباب اتفقل ومش عارفه ادخل
أيمن:أميرة افتحي الباب
امــــــــــــــــــرة
أيمن:في حاجه حصلتلها انا هكسر الباب
وقام أيمن بكسر الباب والصدمه تمالكت الجميع عندما رأو أميرة غارقه في دمائها
وقام أيمن بحملها متجهاً للمستشفى..
ــــــــــــــــــــــ
في مقر عمل يحيى
جلال: مكنش ينفع تكلم ابوك بشكل ده يا يحيى
يحيى: انا مينفعش بس هو ينفع يعمل فيا كل حاجه صح
والد يحيى:وانت مش هتعلمني الادب دلوقتي ولا هتعلمني ازاي اتكلم معاك وانا عندي ستين سنه
يحيى:وانا مقلتش كده ومستعد لأي موقف هتاخده ضدي
والد يحيى:وأنا مش هاخد حاجه ضدك يا يحيى بس عايزك تعرف انك ابني مهم حصل
جلال:طيب احنا كده نعقد ونشرب قهوة مع بعض ونحل المشكله ده بهدوء
ويرن هاتف يحيى
يحيى:انا هطلع ارد علي الموبايل
جلال:ما ترد هنا مش لازم تطلع
يحيى:ماشي
يحيى:الو يا أيمن
أيمن:أميرة في المستشفى
يحيى:أنت بتقول ايه حصل ايه لاميرة
أيمن:أميرة انتحرت
يحيى:أنت قلت ايه
أيمن:أميرة انتحرت يا يحيى
يحيى:انا جايلكم حالا المستشفى
وأغلق يحيى الهاتف وهو لا يشعر بأي شيء
جلال:ايه اللي حصل يا يحيى
يحيى:مراتي في المستشفى
وقام يحيى مسرعا ليذهب الي عند أميرة
ولحقه والده وجلال..
ــــــــــــــــــ
في المستشفى..
عبر الرابط: "رواية حامل ليلة الزفاف"
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فاطمة أبو جلاب
في المستشفى...
والدة أميرة بدموع: يارب نجي بنتي يارب
يارب انت عالم بينا يارب متخدش بنتي مني يارب
أيمن: متخفيش يا امي ان شاءالله ربنا هيقوملنا أميرة بالسلامه
والدة أميرة: يا رب يا ابني يارب
وبعد مرور القليل من الوقت
خرج الدكتور من عند أميرة
أيمن: طمني يا دكتور أميرة بخير صح
الدكتور: الحمدلله قدرنا ننقذ المدام
والدة أميرة: الحمدلله يارب
الدكتور: بس للأسف خسرنا الجنين
أيمن: جنين ايه؟..
الدكتور: الطفل اللي المدام حامل فيه
أيمن: حامل ازاي ده مكملتش شهر جواز
والدة أميرة: هي كانت حامل في الاسبوع الكام
الدكتور: مدام أميرة حامل في الشهر الرابع
أيمن: أنت بتقول ايه
وتسقط والدة أميرة بقوه علي الارض وهي لا تصدق
أيمن: مالك يا ماما انتي كويسه
والدة أميرة: هو الكلام اللي بيقوله ده حقيقي
انتم متأكدين من الكلام ده
الدكتور: انا مش عارف اقول ايه لحضرتك بس واضح انكم متعرفوش ان مدام أميرة كانت حامل وهي ده الحقيقه
أيمن: تمام يا دكتور
والدة أميرة: يا رتني كنت ميته ومسمعتش اللي انا سمعته دلوقتي
طيب جوزها هيعمل ايه لما يعرف
أيمن: يعرف ايه اكيد عارف طبعا والحمل ده منه
والدة أميرة: انت بتقول ايه يا ابني
أيمن: بقولك اللي حصل أميرة غلطت مع يحيى عشان كده وافقة عليه بعد ما كانت رفضاه
والدة أميرة: يا ابني انت متأكد من الكلام ده
أيمن: اكيد يعني هو فيه واحد عاقل هيكمل مع واحده حامل ومش هيفضحه
بس هي تفوق وأقسم بالله ما هرحمها
ويقاطع يحيى حديث ايمن قائلاً: ايه اللي حصل لأميره يا أيمن.؟..
أيمن: انتحرت بس ما متتش
يحيى: الحمدلله طيب هي حالتها ايه دلوقتي
أيمن: الدكتور قدامك اسأل
يحيى: هو فيه ايه يا أيمن
أيمن: اسأل الدكتور وانت تعرف
يحيى: ماشي يا أيمن هسألو وارجعلك تاني
وذهبا يحيى للتحدث مع الدكتور
ووقف ايمن ينظر الي اميرة من خارج غرفتها الي أن لمح افاقتها وحينها دخل مسرعا الي غرفتها وهو يقول:
شوفتي يا أميرة ربنا مخدكيش وسابك عشان انا اطلع روحك في ايدي يا سافله يا بنت الـ
لي سلمتي نفسك لي يحيى قبل ما تتجوزو وكمان حامل منه في الشهر الرابع يا رخيصه و رحمة ابويا لاموتك بأيدي
وقام أيمن بشد شعر أميرة بقوه وهو يصفعها بشدة
وتدخلا يحيى قائلاً: انت اتجننت يا أيمن أبعد ايدك عن مراتي
أيمن: قبل ما تبقي مراتك تبقي اختي
اللي سلمت نفسها ليك وكانت حامل منك قبل ما تتجوزها
يحيى: أميرة دلوقتي مراتي ومفيش حد في الدنيا يلمسها غيري ويعني ايه كانت حامل
أيمن: اه كانت حامل منك في الحرام وربنا انتقم منكم وخدو منكم
يحيى: انت تقصد ان البيبي مات
أيمن: ايوه مات زي ما انا هموت الرخيصة ده دلوقتي
يحيى: فوق لنفسك يا أيمن أميرة دلوقتي مراتي ولو فكرت تلمسها هسجنك
بعدين انا وهي غلطنا خلاص ملكش حاجه عندها
أميرة: انا مكنتش حامل من يحيى يا أيمن
انا حامل من طارق
يحيى: طارق مين
أيمن: انتي سلمتي نفسك لطارق
أميرة: انا مش رخيصه ولا جاي من الشارع عشان تقول كده عليا يا ابن امي وابويا
يحيى: ممكن تهدي وتفهميني مين طارق ده
أميرة: طارق انتقم منك فيا يا أيمن
أيمن...
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاطمة أبو جلاب
يحيى: ممكن تهدي وتفهميني مين طارق ده؟
أميرة: طارق انتقم منك فيا يا أيمن.
أيمن: انتي بتقولي إيه؟
أميرة: طارق خلاني زي أخته عشان ينتقم منك عشان انت سبتها.
أيمن: أنا سبت سمر عشان عرفت إنها على علاقة بإسلام وإنها خاينة، ومش بتستاهل الحب اللي أنا حبتهولها، وإسلام يليق بيها أكتر مني.
يحيى: ممكن حد يفهمني إيه الحكاية بالظبط؟ أنا مش فاهم حاجة. بصي يا أميرة، انتي لازم تحكيلي كل حاجة عشان أقدر أجيبلك حقك.
أميرة ببكاء: حاضر.
يحيى: طيب، اتفضلي احكي.
أميرة: من خمس شهور، قبل ما اتخطبلك يا يحيى، أنا كنت اتفقت مع تهاني إننا هنروح انترڤيو للبرنامج اللي هنقدمه. وقتها قابلت طارق ولأول مرة، واتقبلت في البرنامج. وبعدها قلت لتهاني إني مش مرتاحة للمخرج اللي قابلناه، اللي هو طارق. وهي قعدت وقتها تقنعني إن إحساسي مجرد وهم. وأنت كنت اتقدمتلي وقتها، وأنا قلت لتهاني إني موافقة على جوازي منك، وهخلي أيمن يحدد معاك معاد الخطوبة والفرح.
وفي نفس اليوم، لقيت تامر بيرن عليا وبيقولي إنه هو وتهاني هيروحوا حفلة وعايزني أروح معاهم. وأنا رفضت وقتها لأني مبحبش حفلاتهم. لحد ما كلمني إسلام بعدهم وقال لي إنه محتاج يتكلم معايا، واقنعني إني أروح معاهم الحفلة. واتفقت معاه إني مش هطول، وفعلاً نزلت عشان أروح بنفسي للعذاب اللي أنا فيه.
يحيى: اهدي يا أميرة وكملي.
أميرة: ونزلت ورحت مع إسلام وتامر وتهاني الحفلة. وأول ما وصلنا شفت طارق هناك، وكانت سمر معاه، وعرفت وقتها إن سمر تبقى أخته. وأول ما عرفت قمت عشان أمشي، ووقفني إسلام وقال لي استنى خمس دقايق وهو هيروحني. وفعلاً استنيته، وفعلاً كنا هنمشي لحد ما قامت سمر وخدت إسلام بعيد عني وفضلت تتكلم معاه، وخدته ومعرفش راحوا فينا. وأنا معرفتش أعمل إيه لأني في مكان مش عارفاه، فطلعت بره الحفلة وقررت أمشي لوحدي. ولقيت طارق وتامر طالعين ورايا، وكل واحد فيهم بيحاول يمنعني إني أمشي. وأنا خوفت منهم أكتر، وقلتلهم إني مصممة إني همشي. ولقيت تهاني بتوقفني وبتقول إنها هتمشي معايا. يا بخت، طلعت أقذر إنسانة في الدنيا.
يحيى: أهدي يا أميرة وأنا هجيبلك حقك منهم كلهم.
أيمن: كملي يا أميرة.
أميرة: رحت وركبت عربية تامر عشان يوصلني مع تهاني للبيت. وتهاني شافتني وأنا متوترة، وكانت عارفة إني خايفة. وخلتني أشرب ميه من إزازة كانت معاها عشان أهدى. وبعدها... بعدها دمرت حياتي، كسروني وضيعوني.
أيمن: إزاي ده حصل؟
أميرة ببكاء: معرفش، وقتها صحيت لقيت نفسي... لقيت نفسي في سرير من غير هدومي وطارق جنبي. قمت وقتها وأنا بصرخ وعرفت إيه اللي حصل. لقيت طارق بيكتم صوتي وهو بيقول إني مش بفضح غير نفسي، وقال إنه هيسبني ألبس هدومي وأمشي من غير صوت. ولبست هدومي وأنا مش قادرة أتحرك، ولقيت تهاني وسمر بيدخلوا الأوضة عندي. وسمر بتقول: "اللي حصل النهاردة عقاب ليكي عشان أخوكي قبل ما يسبني كان لازم يعرف هو بيخسر مين، و ابقي قوليله إني أنا وإنتي بقينا زي بعض."
تهاني: "اسمعي يا أميرة، اللي حصل هنا لو حد عرفه يبقى إنتي هتتفضحي وأهلك هيتفضوا، ووقتها محدش هيصدق غير اللي هيشوفوه."
سمر: "يعني لو فكرتي تعرفي حد هتندمي، وبصي كده على الصور والفيديوهات اللي على تليفوني."
تهاني: "يلا بقي عشان تامر وإسلام مستنيانك يا عروسة."
سمر: "يلا غوري من هنا وصباحية مباركة يا حلوة."
وقتها معرفتش أعمل إيه وفضلت أعيط. وأول ما شفت إسلام كنت عايزة أموته، وهو بيبص لي بحزن وبيقول: "أنا آسف يا أميرة، والله العظيم ما كنت أعرف إنهم هيعملوا كده فيكي، أنا آسف. أنا والله ما كنت أعرف."
تامر: "اهدي يا إسلام شوية، بعدين إحنا واخدين فلوس حلوة منهم تمن ما سلمنا الحلوة دي."
إسلام: "أنا مش عايز حاجة منكم، أنا مبعتش أميرة لحد."
تهاني: "كفاية كلام بقي ويلا نمشي."
وركبت معاهم ورجعت بيتي. وكانت ماما نايمة، وأنت يا أيمن في الصيدلية. وفضلت أعيط طول الليل. ولما طلع النهار قلتلك إني موافقة اتجوز يحيى.
يحيى بانفعال: وإنتي ليه مبلغتيش؟ اللي حصل ده جريمة وإنتي المجني عليها مش الجانية يا أميرة.
أيمن: وليه معرفتنيش؟ ليه خبيتي عليا؟
أميرة: ...
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فاطمة أبو جلاب
يحيى: ممكن تهدي وتفهميني مين طارق ده؟
أميرة: طارق انتقم منك فيا يا أيمن.
أيمن: انتي بتقولي ايه؟
أميرة: طارق خلاني زي أخته عشان ينتقم منك، عشان أنت سبتها.
أيمن: أنا سبت سمر عشان عرفت إنها على علاقة بإسلام، وإنها خاينة، وما تستاهلش الحب اللي أنا حبتهولها، وإسلام يليق بيها أكتر مني.
يحيى: ممكن حد يفهمني إيه الحكاية بالظبط؟ أنا مش فاهم حاجة. بصي يا أميرة، أنتِ لازم تحكيلي كل حاجة عشان أقدر أجيبلك حقك.
أميرة ببكاء: حاضر.
يحيى: طيب اتفضلي احكي.
أميرة: من خمس شهور، قبل ما أتخطب لك يا يحيى، أنا كنت اتفقت مع تهاني إننا هنروح انترڤيو للبرنامج اللي هنقدمه. وقتها قابلت طارق ولأول مرة، واتقبلت في البرنامج. وبعدها قلت لتهاني إني مش مرتاحة للمخرج اللي قابلناه، اللي هو طارق. وهي قعدت وقتها تقنعني إن إحساسي مجرد وهم. وأنت كنت اتقدمتلي وقتها، وأنا قلت لتهاني إني موافقة على جوازي منك، وهاخلي أيمن يحدد معاك معاد الخطوبة والفرح. وفي نفس اليوم لقيت تامر بيرن عليا ويقول لي إن هو وتهاني هيروحوا حفلة وعايزني أروح معاهم، وأنا رفضت وقتها لأني ما بحبش حفلاتهم. لحد ما كلمني إسلام بعدهم وقال لي إنه محتاج يتكلم معايا، وأقنعني إني أروح معاهم الحفلة، واتفقت معاه إني مش هطول، وفعلاً نزلت عشان أروح بنفسي للعذاب اللي أنا فيه.
يحيى: اهدي يا أميرة وكملي.
أميرة: ونزلت ورحت مع إسلام وتامر وتهاني الحفلة. وأول ما وصلنا شفت طارق هناك، وكانت سمر معاه، وعرفت وقتها إن سمر تبقى أخته. وأول ما عرفت قمت عشان أمشي، ووقفني إسلام وقال لي استنى خمس دقايق وهو هيروحني. وفعلاً استنيته، وفعلاً كنا هنمشي لحد ما قامت سمر وخدت إسلام بعيد عني، وفضلت تتكلم معاه، وخدته ومعرفش راحوا فينه. وأنا معرفتش أعمل إيه لأني في مكان مش عارفاه. فطلعت بره الحفلة وقررت أمشي لوحدي. ولقيت طارق وتامر طالعين ورايا، وكل واحد فيهم بيحاول يمنعني إني أمشي. وأنا خوفت منهم أكتر، وقلت لهم إني مصممة إني همشي. ولقيت تهاني بتوقفني وبتقول إنها هتمشي معايا. يا بخت، طلعت أقذر إنسانة في الدنيا.
يحيى: اهدي يا أميرة، وأنا هجيب لك حقك منهم كلهم.
أيمن: كملي يا أميرة.
أميرة: رحت وركبت عربية تامر عشان يوصلني مع تهاني للبيت. وتهاني شافتني وأنا متوترة، وكانت عارفة إني خايفة. وخلتني أشرب ميه من إزازة كانت معاها عشان أهدي.
وبعدها... بعدها دمرتني حياتي، كسروني وضيعوني.
أيمن: إزاي ده حصل؟
أميرة بدموع: معرفش، وقتها صحيت لقيت نفسي... لقيت نفسي في سرير من غير هدومي، وطارق جنبي. قمت وقتها وأنا بصرخ، وعرفت إيه اللي حصل. لقيت طارق بيكتم صوتي وهو بيقول إني مش بفضح غير نفسي، وقال إنه هيسبني ألبس هدومي وأمشي من غير صوت. ولبست هدومي وأنا مش قادرة أتحرك، ولقيت تهاني وسمر بيدخلوا الأوضة عندي. وسمر بتقول: اللي حصل النهارده عقاب ليكي عشان أخوكي، قبل ما يسيبني كان لازم يعرف هو بيخسر مين، وابقي قوليله إني أنا وأنتي بقينا زي بعض.
تهاني: اسمعي يا أميرة، اللي حصل هنا لو حد عرفه، يبقى أنتِ هتتفضحي وأهلك هيتفضحوا، ووقتها محدش هيصدق غير اللي هيشوفوه.
سمر: يعني لو فكرتي تعرفي حد هتندمي، وبصي كده على الصور والفيديوهات اللي على تليفوني.
تهاني: يلا بقى عشان تامر وإسلام مستنيانك يا عروسة.
سمر: يلا غوري من هنا، وصباحية مباركة يا حلوة.
وقتها معرفتش أعمل إيه، وفضلت أعيط. وأول ما شفت إسلام كنت عايزة أموته، وهو بيبص لي بحزن وبيقول: أنا آسف يا أميرة، والله العظيم ما كنت أعرف إنهم هيعملوا كده فيكي، أنا آسف، أنا والله ما كنت أعرف.
تامر: اهدي يا إسلام شوية، بعدين إحنا واخدين فلوس حلوة منهم، تمن ما سلمنا الحلوة دي.
إسلام: أنا مش عايز حاجة منكم، أنا مبعتش أميرة لحد.
تهاني: كفاية كلام بقى، ويلا نمشي.
ورجعت بيتي.
وكانت ماما نايمة، وأنت يا أيمن في الصيدلية. وفضلت أعيط طول الليل. ولما طلع النهار قلت لك إني موافقة أتجوز يحيى.
يحيى بانفعال: وإنتي ليه مابلغتنيش؟ اللي حصل ده جريمة، وإنتي المجني عليكي مش جانية يا أميرة.
أيمن: وليه معرفتنيش؟ ليه خبيتي عليا؟
أميرة: ...
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فاطمة أبو جلاب
ترك يحيى الإسكندرية وسافر للقاهرة مع قوة من الشرطة للقبض عليهم.
في المستشفى:
والدة أميرة: أنا مش قادرة أصدق إزاي عملوا كده في أميرة. طيب إزاي ابن عمكم يبيع بنتي؟ أنا ربيته معاكم بعد ما أمه سابته وأبوه مات، اتربى جوه بيتي. ده أنا كنت بقول لإسلام اللي كان بيقولي يا ماما، ده كان أخوكم وأنتم صغيرين متربيين مع بعض. وتهاني اللي كنت بقولها انتي بنتي التانية. وسمر اللي كانت هتكون مراتك تعمل كده في أختك. طيب إزاي يعملوا كده فينا؟ دول ما شافوش منا حاجة وحشة. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم، ربنا ينتقم منهم.
أيمن: أنا آسف يا أمي، أنا السبب في كل ده.
أميرة: متتأسفش يا أيمن، أنت معملتش حاجة وأنت مش سبب لأي حاجة حصلتلي.
أيمن: خلي بالك من أميرة يا ماما، وخلي بالك من ماما يا أميرة.
أميرة: أنت رايح فين يا أيمن وهتسيبني؟
أيمن: متخافيش يا أميرة، أنا راجع تاني. أنا بس هروح أزور أبويا وأحكيله اللي حصل وأدعيله.
والدة أميرة: ربنا يرحمه، ولو كان عايش معانا ما كانش كل ده حصلنا.
أيمن: خلي بالكم من نفسكم، مع السلامة.
والدة أميرة: مع السلامة يا ابني، وخلي بالك من نفسك وربنا يحميك يا رب.
في القاهرة:
ذهب يحيى للقبض على تامر وإسلام من داخل الصيدلية ليتفاجأ بوجود تهاني وسمر معهما.
يحيى: إيه ده؟ العصابة كلها هتتجمع مع بعض في جهنم إن شاء الله.
تامر: خير يا يحيى باشا؟ إيه ده؟ هو حضرتك جايب كتيبة وجاي تزورنا ولا إيه؟
يحيى: لا يا روح أمك، أنا جايب كتيبة وجاي عشان أقبض عليك يا ابن عم مراتك. تبقى يا واطي بتبيع لحمك ودمك؟ دا أنت عيل ناقص.
تهاني: أنا خطيبي معملش حاجة، هتقبض عليه ليه؟
يحيى: هقبض عليكم كلكم يا حرباية. ولا انتي فاكرة إن حق أميرة ما كانش هيجي؟
إسلام: أخيراً الحقيقة بانت.
يحيى: بجد يا إسلام؟ تصدق صعبت عليا وأنت بتمثل إنك ندمان.
إسلام: أنا مش مضطر أمثل، وأنا بعترف بكل حاجة وإني ضيعت أميرة.
سمر: طيب تمام أوي. واضح كده إن إسلام عمل حاجة في أميرة وبيعتبر كمان. إحنا مالنا بقى؟
يحيى: عارفة يا سمر؟ أنا هخلي أخوكي تتلف حوالين رقبته حبل المشنقة وأنتم معاه عشان اللي أنتو عملتوه فيها. عشان البنات الرخيصة اللي زيكم كتير، لكن أنتم اخترتوا تضيعوا شرف البنت المتربية أحسن منكم بميت مرة.
تامر: طيب يا باشا أنا مالي بكل ده؟ مراتك غلطت وضكت عليك بكلمتين، إحنا مالنا؟ هو بدل ما تروح تربي مراتك جاي ترمي بلاوي؟
تقدم يحيى والغضب يملأ وجهه ولكم تامر بقوة ليسقطه على الأرض ويصرخ قائلاً: هاتوا الكلب ده في البوكس وشوية القطيع اللي معاه ويلا بسرعة.
ليصعد يحيى عربته ليرن هاتفه.
يحيى: طمني يا جلال عملت إيه؟
جلال: كل تمام يا باشا. الصور والفيديوهات معايا، وأنا فهمت من والدك إيه اللي حصل في زوجتك.
يحيى: تمام يا جلال. تعال القاهرة بالمستندات دي وهنتقابل في مكتب والدي هنا.
جلال: تمام يا يحيى. أنت قبضت عليهم ولا لسه؟
يحيى: قبضت عليهم، بس الحيوان طارق لسه ما قبضتش عليه عشان مش عارف فين مكانه.
جلال: طيب أنا هكلم زميل ليا في القاهرة وهخليه يجبلك مكانه.
يحيى: منتظرك يا جلال.
في القاهرة:
ذهب أيمن لزيارة مقبرة والده، ثم ذهب إلى بيت طارق الذي لا يعلم مكانه غير سمر التي أخبرت أيمن عن هذا المنزل في الماضي. ويصعد أيمن للمنزل ويطرق بابه ليفتح له طارق ويندهش من رؤية أيمن، ثم يحاول إغلاق الباب خائفاً ليمنعه أيمن قائلاً...
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فاطمة أبو جلاب
ذهب أيمن لزيارة مقبرة والده، ثم توجها إلى بيت طارق الذي لم يكن يعرف مكانه إلا سمر، التي كانت قد أخبرت أيمن عنه في الماضي.
صعد أيمن للمنزل وطرق بابه، ففتح له طارق واندُهش من رؤيته، ثم حاول إغلاق الباب خوفاً.
"ليه يا طارق؟ ليه أختي؟ بتنتقم لأيه؟ أنا عملتلكم إيه؟ أختي عملتلكم إيه؟"
دفع أيمن الباب بقوة، فتراجع طارق للخلف خائفاً وهو غير متزن.
"انت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي في إيدك ده؟"
"أنا جاي آخد حقي وحق أختي، وأسلم روحك لعزرائيل عشان الناس كلها ترتاح من شرك."
"أهدي بس يا أيمن، أنت كده بتضيع نفسك وهتروح في داهية."
"أنا أصلاً ضعت من زمان يا طارق. ضعت من يوم ما عرفت إن البنت اللي أنا حبيتها مش بنت، وإن أخوها مشغلها وبيساعدها إنها تتاجر بنفسها وبشرفها. ضعت يوم ما عرفت إنك لمست أختي وبتنتقم مني؟ طيب بتنتقم مني ليه؟ هو أنا غشيتك أو ضحكت عليك زي ما أنت وأختك عملتوا فيا؟"
"متظلمش سمر يا أيمن، أنت متعرفش إيه اللي وصلها للطريق ده. أنت متعرفش جوز أمي كان بيعمل إيه فيا وفيها. أنت مسمعتهاش؟ ومكنتش تعرف إن جوز أمنا هو اللي ضيعلها شرفها وخلاها تشتغل في القرف ده بعد ما أمنا ما ماتت؟ وأنا أخوها الصغير ومقدرتش إني أمنعها إنها تكمل باقي حياتها في القرف ده. بس يوم ما أنت قابلتها وهي كانت بتبعد عن الطريق ده عشان حبتك، وأنت كنت زي جوز أمنا كسرتها وخلتها تتعب وكانت هتموت نفسها."
"وأنا أختي موتت نفسها، وكنت هخسرها عشان أختك بتحبني وبتخوني مع صاحبي عمري. يبقى هي دي اللي كانت هتبعد عن السكة دي؟"
"مكنش بإيديها حاجة. إسلام كان زبون زي أي حد. وكان حظها الأسود إنك تشوفهم مع بعض لما إسلام جابك المكان عندنا."
"أنت وأختك أوساخ، والموت حلال فيكم. اتشاهد على نفسك يا طارق."
"يا أيمن اعقل، أنت كده بتضيع نفسك. وبعدين أنا... أنا بحب أختك يا أيمن."
"بتحب مين؟ بتحب أختي وانت بتهددها إنها تبقى على علاقة بيك عشان متفضحكش؟"
"مكنش في طريقة تانية أجيب بيها أميرة لعندي. بس والله العظيم أنا ما بكذب، أنا فعلاً حبيت أميرة. حبيتها من أول مرة شفتها فيها يوم ما جات معاك ليلة عيد ميلاد أختي سمر. ويومها شوفتها وقلبي اتعلق بيها. وكلمت سمر إنها تقولك إني عايز أتكلم معاها. بس بعد ما انت سبت سمر اتأكدت إن عمري ما هكون لأختك وهي عمرها ما هتكون ليا عشان إحنا ناس أوساخ. ولما عرفت إن أميرة هتتخطب ليحيى، قررت وقتها إني آخد حق أختي اللي أنت كسرتها، وحقي في إن محدش يلمس أميرة قبلي. ووقتها ابن عمك وخطيبته وصاحب عمرك سلمولي أميرة بشوية فلوس وباعوها ليا. وأنا يومها دُقت طعم أميرة وفضلت في حضني وأنا في حضنها لحد ما ضيعتها وضيعت اللي أنت كسرت أختي بيه شرفها."
لم يتحمل أيمن كلمات طارق، وقام بطعنه.
لتتساقط أول قطرات لدمائه.
"اقتلني يا أيمن، ريحني من القرف اللي أنا فيه."
وقام أيمن بطعنه للمرة الثانية، ليسقط طارق على الأرض صامتاً.
وحينها أدرك أيمن أنه انتقم لنفسه ولأسرته.
"أنا كده حق أختي. أنا كده انتقمت منك... أنا كده..."
وحينها أدرك أيمن أنه انتقم لنفسه ولأسرته.
"أنا كده أخدت حق أختي. أنا كده انتقمت منك. أنا كده خلصت الدنيا من وساختك."
ـــــــــــــــــ
في مكتب والد يحيى...
"هنبدأ تحقيق معاهم إمتى؟"
"هنبدأ تحقيق معاهم أول ما جلال يوصل بالصور والفيديوهات."
جلال يطرق باب المكتب.
"أهو جلال وصل."
"اتفضل يا يحيى، ده المستندات اللي كانت على الموبايل."
"كده نبدأ تحقيق معاهم."
"أيوه، لحد ما يعترفوا ويقولوا طارق موجود فين."
"أنا كنت عايز أقولك إننا عرفنا طارق موجود فين."
"طيب ما تقول فين بسرعة يا جلال."
"ده عنوانه، بس فيه مشكلة صغيرة."
"مشكلة إيه يا جلال؟"
"طارق مش لوحده هنا."
"تقصد إيه يعني؟ مين اللي معاه؟"
"أيمن، نسيبك أخو مراتك هنا."
"إيه؟ أنت قلت أيمن؟"
"أيوه."
"إحنا لو متحركناش حالا هتحصل مصيبة. أيمن ناوي يقتل طارق."
"خده قوة واتحركوا على هناك بسرعة يا يحيى انت وجلال، وأنا هبدأ تحقيق معاهم هنا."
"تمام، يلا يا جلال بسرعة."
وذهب يحيى وجلال مسرعين إلى منزل طارق.
وعندما وصلا هناك، صعدا مسرعين ليتفاجئا بحلول كارثة.
عندما رأوا طارق غارقاً في دمائه على الأرض، ويجلس بجانبه أيمن.
"اطلبوا الإسعاف بسرعة."
"انت عملت إيه يا أيمن؟"
"خدت حق أختي وحقي."
"قوم معايا يا أيمن، انت هتفضل في مكتبي."
"أنا هروح معاهم المستشفى عشان لسه حي وفي أمل إنه ميموتش."
"ماشي يا جلال، إحنا هنكون في مكتب والدي."
وانطلق كل منهم في طريقه.
وظل أيمن مع يحيى.
وعندما انتهى التحقيق معهم، قام يحيى ليتصل على أميرة.
"أميرة، طمنيني عليكي، عاملة إيه؟"
"أنا بخير يا يحيى، بس خايفة وقلقانة."
"خايفة من إيه يا أميرة؟ إحنا قبضنا عليهم كلهم."
"خايفة على أيمن يا يحيى، سابنا ومشي من الصبح ومنعرفش عنه حاجة."
"متخفيش يا أميرة، أيمن معايا هنا."
"بيعمل إيه معاك يا يحيى؟"
"يعني أيمن قرر يحضر التحقيق."
"يحضر التحقيق إزاي؟"
"يحضر التحقيق عشان يطمن بنفسه إن الأوساخ دول هيتحاسبوا على عملتهم دي."
"انت بتكذب عليا يا يحيى، وباين في صوتك. وكمان أنا مش عبيطة، والكلام اللي انت بتقوله ميتصدقشي."
"هو انتي متعرفنيش كويس يا أميرة عشان تعرفي صوتي بيبان فيه الحقيقة ولا لأ."
"تقصد إني محبتكش قد ما أنت حبيتني عشان أكون بعرفك زي ما أنت بتعرفني؟ بس أنا قلبي حافظك يا يحيى، ومش من دلوقتي، ده من زمان."
"أنا مقصديش أقول كده. بعدين تقصدي إيه إن قلبك حافظني؟"
"يا يحيى، ممكن تطمني على أخويا لو سمحت؟"
"تصدقي إنك رخمة زي أخوك. بصي يا أميرة، اقفلي دلوقتي عشان جلال بيتصل وهكلمك بعد شوية وأفهمك كل حاجة، اتفقنا يا أميرة؟"
"ماشي يا يحيى."
وأغلق يحيى الاتصال مع أميرة، ليجيب على جلال وهو يقول:
"طمني يا جلال، إيه اللي حصل؟"
"كله تمام يا يحيى، وطارق عايش وهيفوق على الصبح وهنحقق معاه."
"سايبالي أنا التحقيق ده."
"تمام يا باشا."
وانتهت المكالمة.
وظل يحيى منتظراً أن يحقق مع طارق طول الليل.
إلى أن أتى الصباح، وطرق باب مكتبه.
ليدخل أحد العساكر وهو يقول:
"يا يحيى باشا، فيه أستاذة واقفة بره ومعاها ست كبيرة، وبتقول إنها زوجة حضرتك."
"مراتي؟... ادخلهم بسرعة."
"أخويا فين يا يحيى؟"
"انتي اتجننتي؟ انتي إزاي سبتي المستشفى وطلعتي؟ وليه يا ماما سبتيها تطلع؟ انتي سمعتي بنفسك كلام الدكتور."
"مقدرتش أمنعها يا ابني، وبعدين إحنا خايفين على أيمن."
"أنا مش مهم دلوقتي يا أيمن، المهم تعرف أيمن فين."
"..."
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فاطمة أبو جلاب
أميرة: أنا مش مهم دلوقتي يا يحيى. المهم تعرف أيمن فين.
يحيى: تعالو معايا.
أميرة: هنروح فين؟
يحيى: ادخلي المكتب ده وهلاقي أخوكي يا أميرة.
والدة أميرة: هو ابني بيعمل إيه هنا؟
يحيى: أنا هسيبكم أنتم تسألوه وأنا همشي عشان عندي شغل مهم.
أميرة: ابقى طمني عليك يا يحيى.
يحيى: ماشي يا حبيبتي وخدي بالك من نفسك.
وغادر يحيى مقر عمله متجهاً للمستشفى التي يوجد بها طارق.
عند وصوله إلى هناك قابل جلال قائلاً: هيفضل قد إيه في المستشفى ويطلع؟
جلال: الدكتور قال أسبوع عشان جرحه يكون لم شوية ويقدروا يتابعوا معاه في المستشفى اللي تابعة لمكان حبسه.
يحيى: تمام، أنا هدخل أبدأ معاه تحقيق.
جلال: تمام وأنا مع حضرتك.
وبعد دخولهم عند طارق قال يحيى: تصدق إني فرحان إنك لسه عايش يا طارق. وحمدلله على سلامتك.
طارق: الله يسلمك، بس أنا واثق إنك تقصد إنك زعلت إني لسه عايش.
يحيى: لأ، أنا فعلًا فرحت. عارف ليه؟ عشان آخد أنا روحك بأيدي، وخليك متأكد إن طلوع روحك هيكون على إيدي أنا ده. يعني لو أنت مخدتش حكم بلف حبل الموت على رقبتك. وكمان مكنتش حابب إن أيمن يكون مجرم زيك ويتحبس. رغم إن أنا وأنت عارفين إن أيمن مكنش هيتِسجن يوم واحد. وأنت عارف ليه.
طارق: أكيد طبعًا عارف، عشان أنا لمست أميرة قبلك بس. تصدق يا باشا، أميرة أجمد بنت. أنا نمت معاها.
وحينها لم يتمالك يحيى نفسه وقام بضرب طارق بقوة وهو يقول: أقسم بالله لأموتك يا ابن الـ...
حاول جلال إبعاد يحيى عن طارق وأتى الأطباء مسرعين وأبعدوا يحيى عن طارق. وكان طارق ينزف من شدة هجوم يحيى عليه.
يحيى: ابعدوا عني، أقسم بربي لأموت الحيوان ده وأطلع روحه في إيدي.
جلال: يا يحيى، اهدي شوية، مينفعش كده. يلا نطلع من هنا.
يحيى: مش هتحرك من هنا غير لما أخلص تحقيق معاه الأول.
جلال: مش هينفع يا يحيى، أنا هكمل تحقيق معاه.
يحيى: لأ، أنا اللي هحقق معاه.
طارق: كمل يا باشا تحقيق، بس أنا بعترف بكل حاجة. بس سمر أختي ملهاش علاقة بأي حاجة حصلت. أنا اللي عملت كل حاجة.
يحيى: خايف أوي على أختك الشمال، بس متخافش. أنا هدوقك نفس اللي دوقته لأميرة وهخلي أختك تعمل اللي هي متعودة إنها تعمله.
طارق: يحاول النهوض من سريره وهو خائف ويقول: اللي هيلمس أختي هخليه يندم طول عمره.
ويفقد طارق وعيه.
الطبيب: ممكن تخرجوا بره يا بشوات لأن المريض حالته مش مستقرة.
جلال: يلا يا يحيى.
وخرج يحيى وجلال من غرفة طارق.
جلال: كده طارق اعترف وبكده نقدر نكمل القضية. بس موقف أخته مش هيخليها تاخد غير شهور في السجن.
يحيى: متخافش، أنا هضيف كل شغله الوسخ في المحضر عشان تاخد حكم طويل زي أخوها.
جلال: تمام، يلا نكمل القضية في المكتب. وكمان والدك عايز يشوفنا.
يحيى: آه، فكرتني. أنا سايب أميرة هناك.
جلال: أميرة في مكتبك بتعمل إيه؟
يحيى: يلا بس نمشي وهقولك في الطريق.
في مقر عمل يحيى...
أميرة: ليه يا أيمن.. ليه تعمل كده؟ أنت وعدتني إنك هتكون معايا، ليه تعمل مصيبة زي دي؟ ليه يا أيمن!
والدة أميرة: ليه يا ابني عملت كده؟ أنت عارف هيحصلك إيه لو مات.
أميرة: رد يا أيمن على ماما. لو طارق مات، أنت عارف هيحصلك إيه.
أيمن: يحصل اللي يحصل، المهم إني خدت حقي وحقك.
أميرة: حقي جوزي هيجبهولي ومش بطريقتك دي. لكن أنت خدت حقك أنت بس.
أيمن: أنتي شايفة كده يا أميرة.
أميرة: ومش هشوف غير كده.
وقامت أميرة مسرعة ناحية باب المكتب وهي بتبكي لتفتح الباب وتصطدم بـ يحيى.
يحيى: إيه اللي حصل؟ مالك يا أميرة؟
أميرة: مفيش، بس أنا عايزة أمشي من هنا.
يحيى: حاضر، بس ممكن أفهم فيه إيه؟
ليقاطع حديث يحيى والده وهو يقول: إيه اللي حصل يخلي أميرة قمر شبك كده تبكي؟
يحيى: ده والدي يا أميرة.
والد يحيى: قوللي بس مين مزعلك وأنا هزعله. ولو يحيى اللي مزعلك هخليه يبوس على إيدك ورأسك ويعتذرك حالًا.
أميرة: لأ، مش يحيى. وخلاص، أنا مش زعلانه.
والد يحيى: ماشي يا بنتي. أنا أول ما عرفت من جلال إن مراتك وأسرتها هنا يا يحيى حبيت أسلم عليهم وكمان أقولهم على خبر حلو.
يحيى: إيه هو الخبر ده؟
والد يحيى: بعد اعتراف طارق، أيمن يقدر يمشي من هنا، يعني أخد براءة.
والدة أميرة: الحمد لله يا رب، الحمد لله.
يحيى: كفارة يا أخو مراتى.
أيمن: واضح إن مراتك زعلت إني أخدت براءة. أصلها شايفة إني كنت باخد حقي أنا بس.
أميرة:...
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الثلاثون 30 - بقلم فاطمة أبو جلاب
أميرة: عشان دي الحقيقة.
يحيى: انتي بتقولي إيه يا أميرة؟
أميرة: بقول الحقيقة.
يحيى: اهدي يا أميرة واعقلي كلامك.
أيمن عمل كده عشانك انتي قبل نفسه.
أيمن: ابقي افهميها يا يحيى عشان شكلها مبقتش بتفهم.
أميرة: يعني أنا كنت هكون سبب في ضياع أخويا صح؟
يحيى: أكيد لأ.
أميرة ببكاء: أنا بأذي كل الناس اللي بتحبني.
أيمن: انتي ما أذتنيش يا أميرة. بعدين انتي بنتي قبل ما تكوني أختي وبلاش الكلام العبيط ده وتعالي في حضني يلا.
والدة أميرة: ربنا يحفظكم لبعض دايماً.
أيمن: ويحفظك لينا يا أمي.
والد يحيى: طيب كفاية حزن بقي ويلا نخرج نحتفل بنهاية كل حاجة حزينة.
يحيى: اه يا ريت والله. بعدين أنا بدأت أغار يا أيمن، كل ده حضن دا أنا جوزها وما أخدتش الحضن ده.
أيمن: ماشي يا عريس.
يحيى: هاتي بقي حضن يا أميرة.
أميرة بخجل: يلا عشان نمشي من هنا.
يحيى: اهربي يا أميرة بس لينا بيت ومش هتعرفي تهربي مني وقتها.
والد يحيى: يلا يا رميو عشان نمشي.
وخرجوا جميعاً معاً. إلى أن أتى الليل وقبل أن يذهب كل منهم لمنزله قال يحيى: بما إن كلنا متجمعين حابب أقولكم إني قررت نفضل هنا في القاهرة.
أميرة: انت بتتكلم بجد؟
يحيى: أكيد طبعاً.
أيمن: والله ده أحسن قرار خدته في حياتك يا يحيى.
وذهبوا جميعاً لمنازلهم. ومضى شهر إلى أن أتى يوم النطق بالحكم.
وقفت أميرة وأسرتها يستمعون لقرار القاضي وهو يقول: حكم على طارق بخمسة عشر عاماً، والحكم على تامر وتهاني بخمسة أعوام، وسمر وإسلام بثلاثة أعوام.
وهنا شعرت أميرة بأن حقها قد عاد إليها. وأقترب أيمن من الحاجز الذي يوجد بينه وبين سمر وهو يقول: أتمنى إنك تتوبي لربنا وتتغيري وتعرفي إنك كنتي غلط وربنا اداكي فرصة تانية عشان تتوبي.
سمر: اللي بينا لسه مخلصش يا أيمن.
أيمن: بالنسبة ليا كل حاجة خلصت.
يحيى: يلا يا أيمن عشان لازم تروح السجن مكانها اللي تستحقه.
وبعد مغادرة أسرة أميرة قاعة المحكمة.
وبعد مرور أسبوع. استيقظت أميرة من نومها لتجد يحيى بجوارها وهي تقول: الساعة عشرة يا حضرة الظابط.
يحيى: هو اللي ينام جنب قمر شبهك هيقدر يسيبها ويقوم؟
أميرة: طيب يلا عشان ماما وباباكي مستنينا.
يحيى: ماشي يا أميرة بس هو انتي من كتر ما قربتي من بابا بقيتي شبهه؟
أميرة: بس يا رخم.
يحيى: طيب بقولك إيه، ما تيجي نكبر دماغنا من عزومة بابا ده ونكمل النهار مع بعض.
أميرة: يعني إيه؟
يحيى: يعني الصراحة أنا مش قادر أنسى ليلة امبارح ولا قادر أنسي إني حاسس إننا لسه متجوزين والنهاردة.
أميرة: انت عارف يا يحيى، انت مش بس مجنون، انت كمان رخمة.
يحيى: طيب يا مرات الرخم قومي البسي يلا وبلاش لبس ضيق ولا ألوان فاتحة.
أميرة: إيه ده بقي؟ هو انت بتفرض شروطك عليا؟ وايه بلاش ألوان فاتحة، تحب ألبس أسود عشان يعجبك؟
يحيى: يا ريت والله. المهم إن محدش يبصلك ولا يبص لجمالك.
أميرة: يلا نلبس عشان هنتأخر.
وبعد ارتداء ثيابهم وذهابهم إلى منزل والد يحيى لتجد أميرة والدتها وأخاها أيمن هناك. وعلمت أن والد يحيى دعاهم ليقضوا معاً هذا اليوم. وعندما انتهى اليوم قال يحيى لهم أثناء رحيله: إن شاء الله بعد شهر من دلوقتي هنكون بدأنا في شهور الصيف وأنا هعمل حفلة صغيرة وكلكم معزومين. وده بمناسبة إني حابب أعمل فرح صغير ليا أنا وأميرة.
أميرة: ملوش لازمة يا يحيى تعمل حفلة.
يحيى: لأ ليه؟ أنا لو عليا نفسي أعملك فرح تاني.
أيمن: الله عليكم بجد عصافير كناري.
يحيى: ماشي يا أيمن، عقبال ما تكون عصفور زينا وتلبس زيي.
أميرة: انت بتقول إيه؟
يحيى: بقول عقبال ما تفرح زيي ويجرب يعيش عصفور شبهي كده وأنا معاكي يا أميرتي.
أيمن: انت متأكد إنك قلت كده؟
يحيى: خلاص بقي يا عم أيمن.
أيمن: ماشي يا يحيى، على العموم أنا جربت حظي ومش ناوي أجربه تاني.
يحيى: ده حظك، لكن لسه مجربتش نصيبك.
ويلا بقي كفاية كلام عشان اتأخرنا، وإن شاء الله نبدأ تجهيزات الحفلة من بكرة.
وبعد مغادرة الجميع ومضى الشهر وأتى يوم الحفلة. وأقيمت الحفلة على أضواء جميلة وموسيقى هادئة. واحتفل الجميع. وانتهت الحفلة ليذهب يحيى وأميرة لمنزل والدها ويجلسون يتحدثون مع والدتها وأخوها أيمن. لتتعب أميرة وتسقط على الأرض. ويحملها يحيى ويذهب بها إلى المستشفى. وبعد كشف الطبيب يهنئهم قائلاً: المدام حامل.
وهنا يفرح الجميع ويضمها يحيى قائلاً: أخيراً هكون أب. مبروك يا حبيبتي.