تحميل رواية «حافية القدمين» PDF
بقلم نوره عبد الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت بتجري في ممر المستشفى حافية. ضحكت يسرى وهي بتحاول تداري غضبها وقالت : معلش قلتي ايه مش سامعه ايلاف : بقول انا ممكن اساعدك تمشي من هنا اكيد مش هتفضلي في البيت ده العمر كله .. ومن غير محد يعرف...
رواية حافية القدمين الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نوره عبد الرحمن
رواية حافية القدمين الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نوره عبد الرحمن
ضحكت يسرى وهي بتحاول تداري غضبها وقالت : معلش قلتي ايه مش سامعه ايلاف : بقول انا ممكن اساعدك تمشي من هنا اكيد مش هتفضلي في البيت ده العمر كله .. ومن غير محد يعرف مكانكيسرى ببرود وتحدي : على فكره انتي واختك اللي المفروض تمشوت من هنا مش انا .. ايلاف ضمت دراعتها على صدرها وبصت ليسرى اللي بتجاوبها بقوه مكنتش متوقعاها منها وقالت: انتي عارفه ان جسور مش هيكمل معاكي ..قاطعتها يسرى بقوه : جسور ده جوزي والبيت ده بيتي والطفل اللي جوايا ده ابننا سامعه كويسه ابننا انا وجسور .. وبعد كل اللي فكرتك بيه وشكلك نسياه قوليلي مين اللي المفروض يمشي من هنا ..ايلاف ضحكت بسخرية وقالت: انتي عارفه مصيرك كويس يايسرى بلاش تقاوحييسرى باستهزاء : اقاوح ... تصدقي انتي واختك صعبانين عليا اووي .. وقربت يسرى من ايلاف وقالت: ايلاف عاوزكي تبصي حوليك كويس مين مرات جسور انا مش كده.. طب لو مش فاهمها كده مين العشيقه .. كملت بسخرية وشاورت عليها وقالت : اختك وعمرها العشيقه متاخدش مكان الزوجه اكيد انتي عارفه ده كويس ولفت وشها وهي تبتسم ابتسامه خبيثه وقالت : تصدقي والله اختك حتى أقل من عشيقه عشان مظهرها كده مع جوزي رخي*ص اوووي وبينت قد ايه هي رخي*صه ومالهاش قيمه .. بيتهيألي حتى العشيقه متسمحش يحصل تجاوزات براا البيت وقدام الناس كده لكن اقول ايه وحده ساف*له ورخي*صهايلاف اتجننت ورفعت أيدها عشان تضربها وهي بتقول : انتي الرخيصه يا****لكن جسور دخل فجأه مسك أيدها بغضب وقال : انتي بتعملي ايه وازاي تمدي ايدك عليهاايلاف :عشان مراتك قليلة الر*بايه...جسور بتحذير : عندك اياكي تغلطي ياايلاف عشان مراتي دلوقتي حامل في ابني ولو ابني حصله حاجه صدقيني هطربق البيت باللي فيه على نفوخك..ولسه هترد عليها منعها وهو بيقول : اتفضلي امشي من هنا وبلاش تدخلي الأوضه دي تاني ايلاف بصت ليهم بغضب ومشيت بغيظيسرى مبصتش لجسور ومشيت عشان تخرج مسك أيدها وقال: اي اللي حصل يسرى بعدت أيده بخنقه وقالت: روح اسألها ومشيت وسابته وهي جواها نار مش بتنطفي...
************وسيم بقلق : انتي كويسه أسيل بتعب : مش عارفه بطني وجعاني اوووي وسيم : طيب غيري هنروح عشان نكشف أسيل : مفيش داعي هشرب حاجه سخنه وهكون احسنوسيم بانفعال : تشربي ايه مش شايفه وشك اصفر بقالك يومين يلاا بلاش تعصبيني يلاا ياحبيبتي طيب هساعدك وفعلا ساعدها تغير وخدها على اقرب مستشفى..وكانت صدمه بالنسبه ليهم انها طلعت حامل ...وسيم مكنش مستوعب اللي سمعه وقال الدكتور : حامل ازاي الدكتور: مش فاهم حضرت بقولك المدام حامل اي الغريب في ده وسيم ...أسيل عيطت اول ماعرفت بحملها
***********كان في مكتبه في البيت لما سمع تيا بتعيط وبتنده عليه جري بسرعه واتصدم لما شاف أمه غايبه عن الوعي وتيا بتعيط ويسرى بتحاول تفوقها مش عارفهجسور حمل امه ودخلها العربيه وراح يدور عالسوق مكنش موجود هو مش بيعرف يسوق العربيه جسمه كله اتشنج طلع العربيه بارتباك كان عاوز يسوق العربيه ضرب المقود وهو بيقول بضعف مش قادر مش قادر اسوق وبص لامه وقال: امي هتبقى كويسه وفي صراع بين الماضي وخوف من الحاضر كان هيسوق العربيه لكن فچأه جي اشرف اللي كان جاي صدفهاول ما شافه جسور جري ناحيته وقال امي تعبت والسواق مش هنا وصلنا المستشفى بسرعهاشرف : طيب هي فين جسور : في عربيتي يااشرف سيب عربيتك هنا ويلا امي تعبانه بسرعهاشرف: حاضر حاضروفعلا طلعوا وكانت يسرى هتروح معاهم لكن جسور منعها وقال : انتي خليكي هنا فعلا يسرى فضلت بالبيت لكن منظر جسور وهو بيحاول يسوق العربيه جنانه رعشت أيده مش بتفارقها ليه هو مش بيعرف يسوق العربيه والا ايه الحكايه بالضبط...
***********ايمي : انتي جايبنا هنا ليه ايلاف : عشان البنت طلعت مش سهله زي ماكنا شايفينايمي : مش فاهمهايلاف انا جبتك الكافيه ده عشان ناخد راحتنا بالكلام .ايمي هزت رأسها ايلاف : البنت اللي اسمها يسرى دي مستقويه بالحمل وبتعاند ايمي: مش انتي كنتي بتقولي الحمل مش هيفيدهاايلاف : شكلي حسبتها غلط البنت مستقويه ومش زي ماكنت فاكرهاايمي : طب والعمل دلوقتيايلاف : عاوزه ارجعها زي ماجت اول مره للبيت ده مالهاش لازمه ووجودها زي عدمه وانتي لازمه تخلي جسور يتقدملك بسرعه ايمي : حاضر لكن مش فاهمه ازاي هترجعها زي مجت في الاول ايلاف : عشان الحمل ده مش لازم يكمل ...
************كانت مامته في الطوارئ وتيا فحضنه بتعيط جسور : اهدي ياتيا وقولي ايه اللي حصل وصلها لكدهتيا بحرقه: انا السبب ياجسور اناجسور بعدها عن حضنه وحاوط وشها ومسح دموعها : اهدي وقولي ايه اللي حصل وانتي السبب ازاي تيا : انا وأحمد فسخنا الخطوبه وهي شافتني زعلانه وحصلها كدهجسور باستغراب : فسختوا لي مش كنتوا متفاهمين تيا عيطت وقالت بحرقه : احمد طلع بيحب وحده تانيهجسور : ال***** هعلمه الادب افضاله انا بساشرف جاب ميه وقال : جسور اتفضلواجسور : متشكر .. انت النهارده أنقذتني جيت في وقتك اشرف كان بيبص على تيا اللي بتعيط ومش واخده بالها منه وقال : العفو ياجسور احنا اخواتك وامك زي امي.في الوقت ده خرج الدكتور وكان وشه مش بيتفسر جسور : طمنا يادكتور ..الدكتور : ازمه قلبيه والمفروض تدخل العنايه فورا بعد اذنك علي صوت تيا وعيطت اكتر وبنهيار وجسور كان مصدوم مكنش متوقع كده ..
رواية حافية القدمين الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نوره عبد الرحمن
صبا تاني يوم، أصرت تخرج من المستشفى. وجاسم حاول معاها كتير، بس هي دماغها ناشفة. لبست حزام على ضلوعها، وابتدت تدرب تاني عشان المباراة النهائية. بينها وبين بنت إيطالية.
جاسم وأدهم معاها في التمرين، وبيتفرجوا عليها والمدرب بيمرنها على حركات معينة.
بعد ما خلصت تمارين، كان شكلها مجهد جداً.
أدهم: مامي، شكلك تعبان.
صبا وهي ماسكة ضلعها: كويس يا حبيبي.
جاسم: صبا، انتي لازم ترجعي المستشفى تاني.
صبا: مش هينفع، النهائي أول الأسبوع الجاي، ولازم أتمرن أكتر.
جاسم قرب وشالها، وهي بتتحرك عشان تنزل، بس هو مش راضي.
صبا: نزلني أحسن لك.
أدهم: شاطر يا بابي.
جاسم: شكراً. اسمعي الكلام واسكتي مرة.
صبا: الناس بتتفرج علينا. نزلني.
جاسم: ما يتفرجوا. واحد وشايل مراته اللي تعبانة. فيها حاجة.
أدهم وهو بيضحك: مش فيها يا بابي. بس يا مامي.
صبا: بسيت. أهو.
جاسم ضحك وباس جبينها، خدها وطلع بيها على أوضتهم.
أدهم: بابي، أنا هروح أوضتي. وغمزله.
جاسم ضحك على ابنه، برغم من صغر سنه، بس تفكيره كبير وبيتعامل معاهم كأنهم أصحابهم.
جاسم: صبايا.
صبا ابتسمت: انت مش بتيأس يا جاسم. مزهقتش مني.
جاسم: ولا بعد مليون سنة هزهق.
صبا: اممم. هنشوف. قولي عايز إيه.
جاسم: تعبانة.
صبا: بصراحة تعبانة شوية.
جاسم: ألف سلامة عليكي. إن شاء الله أنا.
صبا ضحكت.
جاسم: أكيد بتدعي عليا وبتقولي يارب.
صبا: لا والله.
جاسم قرب منها: بجد مش بتدعي.
صبا: لا مش بدعي.
جاسم بفرحة وأمل تولد جواه: مش بتدعي ليه. بقيتي بتخافي عليا.
صبا سكتت شوية، وبعدين ردت عليه: انت أبو ابني.
جاسم: بس.
صبا: احم. يعني وجوزي.
جاسم: وانتي حبيبتي. ونفسي أكون حبيبك.
صبا: ممكن مردش دلوقتي.
جاسم: وهتردي إمتى.
صبا: بعد الماتش النهائي.
جاسم: وأنا هستناكي العمر كله ومش هيأس يا صبا.
صبا: أوعى بقى أقوم آخد دش.
جاسم: استني ثواني.
دخل الحمام، ملا البانيو مياه دافية وخرج، شالها ودخلها الحمام. وبيِقرب من هدومها.
صبا: إيه. رايح فين.
جاسم: هساعدك.
صبا: لا مش عايزة مساعدة. بره.
جاسم: خيراً تعمل.
صبا: شراً تلقى. اطلع برررره.
جاسم: عشان لو احتاجتي لمساعدة. أنا رقبتي سدادة.
صبا: جاسم خلص.
جاسم بيسبل: طب هو أنا قلتلك بحبك.
صبا: آه قلت من شوية.
جاسم: احم.
صبا: بررررره.
جاسم: طالع. متتزوجيش. خرج وقفل باب الحمام.
وهي قعدت في البانيو، جسمها كله وجعها، وأكتر حاجة ضلعها. قعدت كتير. جاسم فتح الباب ووقف بره، مدخلش.
جاسم: انتي نمتي.
صبا: انت إزاي تفتح الباب.
جاسم: بجد خفت عليكي. بقالك كتير.
صبا: جسمي وجعني. اقفل الباب بقى.
جاسم: ليه. أنا أصلاً مش شايف حاجة.
صبا: ها. انت عايز تشوف إيه.
جاسم: ما تحني عليا. أنا بقالي ٨ سنين.
صبا وشها أحمر: انت مش قليل الأدب وبس، لأ انت سافل.
جاسم: طيب اتفرج بأدب.
صبا: جاسم لو مخرجتش حالا، هبوظلك وشك.
جاسم وهو بيغمز: أحبك وانت عنيف.
صبا ضحكت: انت مش طبيعي.
جاسم: لا أنا سليكون.
صبا.
جاسم اتنهد: هو أنا قلتلك قبل كده إني بحب ضحكتك.
صبا: انت بقيت طري أوي. انشف كده وشد نفسك.
جاسم: لا بقولك إيه. أنا في الجد معنديش. يا أما ارحميني. بس الحب بهدلة.
صبا: اخرج عشان أقوم ألبس.
جاسم: أنا آجي أساعدك.
صبا: لا شكراً.
جاسم: هتندمي.
صبا: فاكرة.
جاسم: أنا بحب أندم.
صبا: بس.
صبا: جاسم بطل رغي. واطلع بره. المياه سقعت.
جاسم: هخرج حاضر.
قفل الباب، وهي قامت لبست البرنس وخرجت. كان قاعد في الأوضة.
صبا: امممم. مش هتمشي.
جاسم بص لها وشعرها مبلول وحافية ولابسة البرنس. قرب منها.
جاسم: شعرك كده أحلى من الأول.
صبا: عارفة.
جاسم: بحبك.
قرب أكتر ولمس وشها برقة، وباسها من خدها براحة، وهي مش بتعمل رد فعل. باسها كذا مرة. وبعدين شالها على السرير وبيكمل. زقته فجأة، وقفلت البرنس وهي بتتنفس بسرعة.
جاسم: صبا.
صبا لقت ضهرها ليه: اطلع بره.
جاسم: ليه. أنا عملت إيه غلط.
صبا: مينفعش. مينفعش.
جاسم قرب منها: اهدي. وقوليلي فيه إيه.
صبا: أنا منفعتش. أنا خلاص.
جاسم فهم إنها مش عايزة تكون معاه، أو خايفة من حاجة، ومش فاهم إيه هي.
جاسم: صبا، انتي مراتي وحبيبتي وأم ابني وأحلى واحدة في عيني. فهميني فيه إيه. هنتكلم براحة. كأصدقاء.
صبا كل حاجة حصلت لها بتمر قدام عينيها. أما كان بيعملها بعنف وكل حاجة. وقف قدامها وشافها وهي بتفرك في إيديها بعصبية.
صبا: مينفعش أكون ضعيفة. أنا قوية. أنا قوية.
جاسم: طبعاً انتي قوية. أنا كنت بحبك الأول، بس دلوقتي بعشقك. بعشق صبا الجديدة بتمردها بشخصيتها القوية. بتستفزي مشاعري. مش عايزك ترجعي تاني مستسلمة ليا، ولا خاضعة لتصرفاتي. عايزك دايماً تكوني قوية. عشان أنا بقيت بستمد منك القوة. زي ما انتي اتغيرتي. أنا كمان اتغيرت. عمري ما هرجع للي كنت عليه. بوعدك. ولو خالفت وعدي. من حقك تبعدي عني.
صبا بتسمعه وابتدت تهدأ على كلامه. هي خايفة ترجع زي الأول ضعيفة ويرجع يبهدلها تاني. خايفة تخسر كل حاجة كسبتها، والأهم تخسر نفسها، وترجع للذل تاني والإهانة.
جاسم باس إيديها وجبينها وخرج من الأوضة وقفل الباب عليها. هي بتفكر في كل اللي قاله. لسه في حاجة واقفة سد ما بينهم. نامت وهي حيرانه.
عدى الأسبوع وصبا كل يوم بتتمرن، وجاسم مش بيقرب منها، بس على طول معاها وبيشجعها. وأدهم كمان بيشجعها. وهي قررت تفكر في اللي بتعمله عشان تكسب. لازم تثبت لنفسها قبل أي حد إنها قوية.
يوم الماتش. أعصاب الكل متوترة. صبا لسه ضلعها مخفّش، وكمان المنافسة صعبة وقوية.
جاسم: ركزي. وإن شاء الله هتكسبي.
أدهم: مامي، انتي أقوى منها وأقوى من أي حد.
صبا ابتسمت وحضنت ابنها جامد أوي: إن شاء الله هكسب.
لسه هتدخل. جاسم شدها وحضنها وباس راسها: في حفظ الله.
دخلت صبا الحلبة للملاكمة. وابتدا الماتش. والبنت الإيطالية كانت أقوى واحدة لعبتها. أول جولة خلصت.
وصبا كانت تعبانة أوي. جاسم جري عليها: كفاية.
صبا: مش كفاية أبداً. أنا هكمل للآخر.
المدرب: اهجمي. متدفعيش. متديهاش فرصة.
رجعت صبا للحلبه وفعلاً كانت بتهاجم بسرعة. ومع الوقت البنت الإيطالية وقعت في الأرض.
الحكم صفر ورفع إيد صبا ليعلن إنها كسبت الماتش والبطولة الملاكمة للوزن الخفيف. الميدالية الذهبية.
صبا واقفة والناس بتشجعها. وفجأة وقعت في الأرض.
أدهم وجاسم جريوا عليها.
رواية حافية القدمين الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نوره عبد الرحمن
نايمة مش عايزة تفتح عينيها، مش عايزة تفوق على الكابوس اللي عاشته امبارح. بتنزل دموعها بحرقة وقهر على حالها، خسرت الجنين اللي كانت مستنياه بقالها كتير.
حست بيه وهو بيمسح دموعها اللي بتنزل بحنان. فتحت عينيها وشافته قدامها، وشه باين عليه التعب والحسرة على حالها.
همس بصوت مبحوح: أنتي كويسة يا حبيبتي؟
ردت بحرقة وقهر: قتلت ابننا ليه يا وسيم؟
وسيم اتصدم من حالتها وهي بتزق إيده عنها وبتتكلم بانهيار: موتّت ابننا ليه؟ رجعتني لذمتك ليه؟ أنا بكرهك، قتلت ابني، مش هسامحك، مش هسامحك يا وسيم.
وسيم كان مصدوم، حاول يهديها لكنها أول مرة بتبعده، كأنها بتكرهه وكأنه عدوها. بصتها أول مرة تبصها له كده، هو ما عملش حاجة، ليه بتقول الكلام ده؟
وسيم بصوت مهزوز وخايف عليها: أسيل حبيبتي اهدي.
أسيل بانفعال: أنا مش حبيبتك، اطلع بره، خرجوه من هنا، مش عايزة أشوفه.
وصل الدكتور والممرضين وخرجوا وسيم بره، وادوها حقنة مهدئة ونامت وهي بتتحسر على كل يوم عاشته مع وسيم وحبته فيه.
أول ما خرج الدكتور، وسيم جري ناحيته: طمني يا دكتور، هي كويسة؟ مالها؟ إيه اللي حصل لها؟
الدكتور: أنت جوزها؟
وسيم: أيوة أنا وسيم الراعي.
الدكتور: الأحسن نتكلم في مكتبي.
وسيم: هي حالتها...
الدكتور: اتفضل يا وسيم بيه نتكلم في المكتب.
*************
تيا خلصت محاضراتها وكانت راجعه البيت، لكنها اتفاجأت بأحمد خطيبها السابق بينده عليها. اتجاهلته وكملت طريقها، لكنه جري وراها ومسك دراعها وقال: تيا أنتي مش بتردي ليه؟
تيا بتريقة: مش برد؟ أنت واخدك العشم إني أرد عليك ليه يا أحمد؟
أحمد: تيا أنا عارف إني جرحتك، لكن أنا...
تيا بمقاطعة: ولا جرحتني ولا هتجرحك، أنت تبعد عن حياتي يكون أحسن ليك وليا.
أحمد: على فكرة أنا فسخت خطوبتي.
تيا: وأنا مالي، تفسخ، تخطب، تتجوز، أنا مالي.
ولسه هتمشي مسك إيدها وقال: أنتي المفروض تسمعيني، إحنا لازم ندي نفسنا فرصة تاني.
تيا زقته وقالت: ابقى ادي لنفسك فرصة، أنا ما عنديش فرصة تاني، وأنت مش آخر قطعة في الدنيا.
ولسه هتمشي مسك إيدها وهو متعصب وبيقول: أنتي لازم تسمعيني.
وقبل ما ترد عليه كان واقع على الأرض وأشرف بيضربه وهو بيقول بانفعال: أنت ما بتفهمش؟ مش قالت مش عايزة أسمع؟
تيا اتصدمت لما شافت أشرف ضربه.
أحمد بانفعال: آه قولي كده، أنتي عرفتي حد تاني، ما ضيعتيش وقت أبدًا.
ولسه أشرف هيضربه، تيا ضربته بالقلم وجريت وهي بتعيط.
وأشرف زقه وحصلها لكن...
*************
فريدة: أنتي لوحدك ليه؟
يسرى: هروح فين يعني، أديني قاعدة في البيت.
فريدة: أنتي لسه زعلانة من جسور؟
يسرى ضحكت بغصة وقالت: لااااا، هزعل ليه؟ جسور عمل إيه عشان أزعل منه يا ماما؟
فريدة: يسرى مهما كان اللي حصل بينكم، أنا اللي متأكدة منه أن ابني بيحبك.
يسرى بسخرية: بيحبني؟
فريدة: آه والله بيحبك، أنا جسور عارفاه كويس ده ابني.
يسرى: مش كفاية يا ماما، الحب مش كفاية.
فريدة: يسرى جسور...
يسرى بمقاطعة: عارفة أنتي عايزة تقولي إيه، زي أي أم هتفضلي تدافعي عنه، لكن لا يا ماما، اللي عمله جسور مش ممكن يتنسى بسهولة. ده قتل روحي، خد فرحتي وأجمل أيامي.
كملت بعياط: أنتي عارفة إني كنت مستنية رجوعه بالدقيقة عشان كان وحشني. وأما رجع عمل إيه؟ كسرني، كسرة مستحيل أعرف أتخطاها يا ماما، ومفيش ست تعرف تتخطاها ولا تتحمل اللي عيشته.
فريدة: بتحصل يا بنتي، بتحصل. الراجل ومراته بيحصل ما بينهم كده. مرات كتيرة الراجل بيفقد السيطرة على نفسه وبيمد إيده على مراته، أنا في مرة حصل بيني وبين أبو وسيم، عادي يا بنتي، إحنا بنسامح عشان المركب تمشي، وعشان اللي بنحبهم.
يسرى مسحت دموعها وقالت: أنا كنت بموت بين إيديه يا ماما، كنت بموت وهو ما كانش سامع حتى لما كنت بترجاه يسيبني، كان هيموتني. ده كسر فرحتي وكسر قلبي قبل ما يمد إيده ويكسر جسمي. مش هعرف أسامحه ولا عايزة أسامحه. هكدب عليكي لو قلتلك إن هيجي اليوم اللي هعرف أتخطى فيه اللي عيشني فيه جسور، ولسه بشوفه منه لحد النهارده.
فريدة بحزن: ربنا يحنن قلوبكم على بعض يا بنتي.
في الوقت ده دخل جسور الصالة وقعد جنب أمه وباسها وهو بيبص ليسرى: ازيك يا ست الكل؟
فريدة: الحمد لله كنت فين يا ابني؟
يسرى وقفت عشان تمشي واتصدمت لما سمعته يقول: كنت مع إيمي بنخطط عشان فرحنا.
فريدة اتصدمت.
يسرى حست رجليها مش شايلاها وقلبها بينتفض.
فريدة: قلت إيه؟
جسور وهو بيبص ليسرى: أنا وإيمي قررنا نتجوز.
**************
أشرف: آنسة تيا استني لو سمحتي.
تيا بانزعاج: عايز إيه؟
أشرف: أنتي متعصبة ليه؟ أنا عملت حاجة زعلتك؟
تيا بانفعال: أنت مش شايف نفسك عملت إيه؟ وجودك هنا غلط، خناقتك مع أحمد غلط، وجريك ورايا كده غلط.
أشرف: بس أنا كنت...
تيا: أنت خليت شكلي زي الزفت قدام الناس، لو سمحت امشي من هنا.
أشرف اتضايق واعتذر منها ومشي.
وهي اتعصبت.
**************
الدكتور: المدام أسيل حالتها النفسية صعبة جدًا.
وسيم: يعني هي هتفضل كده كتير؟
الدكتور: حضرتك لو ما عرفتش تخرجها من الحالة دي ممكن تعملها مشاكل نفسية في المستقبل.
وسيم: مش فاهم.
الدكتور: الست أسيل اتعرضت للضرب وخسرت جنينها وهي دلوقتي عندها انهيار عصبي حاد واحتمال تتطور حالتها للأسوأ.
وسيم بقلق: يعني هتتجنن؟
الدكتور: أنا ما قولتش كده، لكن احتمال هتجيلها حالة تكون مغيبة عن الواقع.
وسيم: طب المطلوب مني إيه؟ أنا ممكن أسفرها بره البلد.
الدكتور: لا مفيش داعي، هي بالوقت الحالي محتاجة متابعة نفسية وفترة نقاهة تبعدها عن أي انفعال أو موقف ممكن يأثر عليها.
وسيم: حاضر، أنا هعمل كل حاجة المهم تكون بخير.
الدكتور: هبعتلك اسم دكتور نفسي شاطر ياريت تتابع معاه.
وسيم بشرود: إن شاء الله.
رواية حافية القدمين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نوره عبد الرحمن
دخل أوضتهم وهي خرجت من الحمام ..وبتنشف شعرها قدام المرايا وبتتجاهل وجوده ..جسور قرب منها ودفن وشه بشعرها المبلول وبأسها وهو بيقول شكلك واخده شور عشان تفوقي من الصدمهيسرى لفت وشها ليه وعلى وشها ابتسامه مستفزه : صدمه ايه اللي هفوق منها مش فاهمه جسور ضحك بتريقه وقال : وماله هفكرك .. الا قوليلي يا ياسووو برأيك نعمل الفرح في صاله والا في الجنينه تحت اي رأيك.يسرى وقفت بضيق وقالت : في جهنم عشان تولعوا انتو الاتنينجسور بضحكه وهو بيلعب في شعرها : تؤ تؤ تؤ أخص عليكي واهون عليكي برضويسرى بصت ليه بخنقه وزقت أيده عن شعرهاجسور : المهم قولي رأيك هنعمل الفرح فين . لكن. غير جهنم عشان مش وقتها دلوقتي لسه الوقت قدامنا طويل وفي حجات كتتتيره هنعملها تستاهل نخشها بجد ...يسرى ....جسور باستفزاز : شكلك مسعمتيش انا قولت اي يسرى بصت ناحيته بخنقه ولسه هتمشي مسك أيدها واتكلم باستفزاز : عاوزك تهتمي بفرحي بنفسك يسرى بتريقه : و اي رأيك اتحزم وارقصلك برضو جسور ضحك وقال باستفزاز : مممممم والله فكره لكن انتي عارفه وقتها هكون مشغول مع عروستي لكن مفيش مشكله وريني مواهبتك في الرقص دلوقتي وهو بيقرب منها وقال : أي مكسوفه يسرى بانزعاج : ابعد عن ياجسور لو سمحت...جسور : وانا من امتى باخد رأيك لما اكون عاوز اقرب يسرى غمضت عينها بخنقه وووووو
************
كان نايم جنبها في المستشفى على نفس السرير وهو واخدها بحضنه فتحت عينيها وشافته قريب منها اووي واخدها بحضنه وكأنها هتهرب منه ..حاولت تبعده عنها لكنه فاق . وفتح عنيه بنعاس وسيم : حبيبي صحيتي ..أسيل لفت وشها الناحيه التانيه بانزعاج ولسه هتبعد عنهاوسيم سند على ذراعه وهو بيبتسم : هتهربي مني فينأسيل حاولت تزقه لكنه باسها من رقبتها وقال : مش هعرف ابعد عنك ولا انتي هتعرفي تبعديني انا روحي فيكي ..وانتي روحك فيانزلت دموعها وهي بتقول : عشان كده قت*لت ابنيوسيم اتعدل وقعد جنبها وهو بيقول : انتي جايبه الكلام ده منين انا زيي زيك خسرت ابني اللي استنيته بقالى كتتير ازاي تشكي اني ممكن اعمل كده.. أو يخطرلك الكلام ده...أسيل بقهر : انا سمعتهم بودني بيقولوا هنكلم وسيم باشا لما مشيووسيم حاوط وشها وبص فعنيها وقال: انتي تصدقي اني ممكن اعمل كده.. طب هجي معاكي في اللي انتي فيه ده... ولو كنت مش عايز طفل منك ازاي يهون عليا يعملو فيكي كده.. انا لو اطول امسكهم واكلهم في اسناني .. لكن وحياتك عندي هعرفهم.. هعرفهم و هاخد حقك وحق ابني تالت ومتلتاسيل مسحت دموعها : محدش يعرف بحملي الا انتي يا وسيم مين اللي ممكن يعمل كدهوسيم بحيره : معرفش ووغلاوتك معرف لكن مش انا ... انا مش ممكن اعمل كده ... افتكري كويس انا عملت ايه عشان ترضي ترجعيلي هتصدقي اني ممكن اعمل فيكي كدهأسيل لفت وشها عنهوسيم اتضايق وقال : ماشي يا أسيل ماشي بس خلينا نأجل كل كلام في الحكايه دي لوقت تاني المهم انتي تخفي بسرعه... ..
*************كان الكل متجمع عالسفره وقت الغدا جسور : وسيم فين ايلاف بتنهيده : مسافر في شغل واتصل وبلغنا أنه هيفضل شهر هناك...جسور : همممممممايمي : جسور انا في مصمم مشهور عالانستا وحابه يعملي تصممي لفستان الفرح خاص بيا اي رأيك .جسور بص ليسرى اللي كانت بتاكل وبتحاول على قد ما تقدر تتمالك نفسها ومتتعصبش : وماله لكن ياريت يستعجل ويخلص بسرعه عشان مش عايزين تأخير انا عاوز الفرح يالكتتير شهر ايمي بضيق : شهر يا جسور مش هالحق .. عشان خاطري .. خلينا نأجله شويه كمانجسور بص ناحيتها وقال : ناجله ليه طب تصدقي بالله انا عاوز نعمل فرحنا النهارده قبل بكرى.ايمي بدلال : عشان خاطري ياجسور بقى يسرى سابت الاكل من أيدها بخنقه وضيق وقالت صحه على قلبكم بعد اذنك ياماما هطلع اوضتي ارتاح ايلاف ابتسمت بخبث وايمي قالت: هي دي مالها ..فريده : برأيك ماله انتو جايين تحبو فبعض وتكلموو عن جوازتكم قدامها اي مفيش احساس نهائيايلاف : اي ياخالتو ايمي عروسه وعايزه تفرح زي اي عروسه والا انتي ناسيه انها اول جوازه ليها مش زي جسور ..جسور ضحك وقال : وماله جسور وبعدين حبيبتي ايمي راضيه بكده والا ايهايمي هزت راسها وهي بتبصله بحب وقالت : اكيد ياحبيبي ..تيا قامت عن الأكل وقال :بهمس قرقتوني متسيبوش حد يتهنى بأكله ولسه هتطلع تشوف يسرى جت الشغاله تجري وهي بتقول مدام يسرى ماسكه بطنها وبتعيط من الوجع شكلها تعبانه..ايلاف ببرود : مفيهاش حاجه تلاقيها بتتدلعجسور جري ومعاه تيا وأمه ووكانت عالأرض بتتوجع وماسكه باطنها شالها جسور ووداها المستشفى وهو بيندده دكتور ..دكتور بسرعه.. لكن لسه موصلش الدكتور مسك الممرض بغضب وقال فين ال**** الدكتورالممرض: هيوصل دلوقتي يا باشا ايمي طبطبت عالكتفه وقالت: جسور حبيبي انت متعصب كده ليه بلاش تعمل كدهجسور مسح وشه وشاف الدكتور جاي ..جري ناحيته وقال: مراتي جوى تعبانه وحامل ..الدكتور هز رأسه ودخل عليها ومنع جسور يدخل معاه ايمي بغيره : انت خايف عليه كل ده جسور فك زراير قميصه بخنقه وقال : ايمي انا مش خايف عليها انا خايف على ابني. بلاش تعمليها قصه...الدكتور خرج وكان وشه مش بيتفسر جسور : في ايه يادكتورالدكتور : مش هخبي عليك المدام حالتها صعبه هي والجنين هي دلوقتي في الشهر السادس مش كدهجسور : مش عارف ..الدكتور : ادعوو ربنا منضطرش نختار بين الأم والطفل ..جسور بارتباك وقلق : ليه ليه أي اللي حصل هي كانت كويسه. الدكتور ...جسور بصدمه اي..تيا ......ايمى .....يتبع ......
رواية حافية القدمين الفصل السادس عشر 16 - بقلم نوره عبد الرحمن
الدكتور : مش هعرف أاكد لحضرتك لكن احتمال تكون دي محاولة اجهاض...
جسور بصدمه : اي محاولة اجهاض
فريده بانفعال : جننتو البنت لحد ما وصلتوها للحاله دي...
جسور وهو مش مستوعب كلام الدكتور : هما كويسين دلوقتي مش كده
الدكتور : هنحاول ننقذ الاتنين لكن مش هوعدك ياريت تتفضل معايا عشان لو حصل اشكال أو مشكله عايزني نعرف اي الاولى عشان ننقذه الام او الابن
ايمي : طبعا الابن يادكتور ...
جسور ببرود : زي ما قالت ايمي اتفضل عشان أوقع على اي ورقه انت عايزها
تيا بصت لاخوها ونزلت دموعها وهي بتنده عليه : جسور انت بتقول ايه
فريده بانفعال : انت اتجننت ياجسور هتخسر مراتك
جسور اتتجاهل كلامهم ومشي مع الدكتور...
***********
أسيل : احنا هنسافر ليه يا وسيم
وسيم : عشان نغير جوى ونكون مع بعض .
أسيل : وسيم انا عندي شغل متراكم. ومش هعرف اسافر.
وسيم بابتسامه : انا اتصلت بالمساعده بتاعتك وبلغتها تلغي كل القضايا لبعد شهر
أسيل بشهقه : شهر .. شهر ياوسيم انت عملت كده ليه
وسيم: اي حرام اخطف مع مراتي حبيبتي ونهرب من الشغل لمكان هادي لوحدنا.
أسيل : انت بتعمل كده ليه ..
وسيم : عشان اللي حصل لينا الفتره اللي فاتت صعب جدا ومش هنعرف نتخطاه الا لما نكون مع بعض وجمب بعض انا عارف انك زعلانه اكتر مني عشان هو كان جواكي وكنتي حاسه بيه.. أسيل صدقيني ربنا زي ما كرمنا المره دي وحصل حمل هيكرمنا تاني لكن هيكملها ربنا ويفرحنا عشان هو كريم واحنا نستاهل كرمه..
أسيل : بس انا مش هرتاح لحد مااعرف اللي عمل كده ..
وسيم : بلاش تفكري بالحكايه دي وخفي بسرعه عشان ورانا شغل جامد عشان نعوض اللي خسرناه
أسيل : مش فاهم
وسيم باس جمب شفايفها وقال بابتسامه: انتي فاهمه بس بتستعبطي .
أسيل بتهرب : طب اروح احضر حاجتي..
وسيم: استنى هجي اساعدك وكمل بضحكه: انا فاضيلك لحد ماتزهقي مني وتطرديني ..
أسيل كانت بصاله بحب وخوف أنه يكون هو بجد الشخص اللي خسرت ابنها بسببه
*************
خرج الدكتور من اوضة العمليات وكان تعبان جدا..
جسور : طمني يادكتور...
الدكتور : الحمدلله المدام. والبنوته بخير
فريده :الحمدلله الحمدلله يارب
جسور اتنهد بارتياح
الدكتور: لكن البنوته هننقلها حضانه لحد ما تكمل الشهر السابع وان شاء الله كل حاجه هتبقى تمام
جسور: ويسرى عامله ايه
الدكتور : المدام بخير وهننقلها كمان شويه اوضه عاديه تعرفوا تشوفها ..
جسور : كويس .. وبص لمامته وقال :ماما انتي وايمي وتيا روحوا انا هفضل هنا اخد باللي من بنتي
ايمي بغيره: هتاخد بالك من بنتك والا من مراتك
جسور: ايمي اي التخريف ده... انتي عارفه كويس طبيعة علاقتي بيسرى اتفضلي امشي دلوقتي
ايمي بعناد : مش ماشيه
جسور بانفعال وخنقه : ايمي ..
ايمى بصت ناحيته بانزعاج ومشيت وهو بص لامه وأخته وقال : الوقت اتأخر ياماما روحوا انتو
لسه فريده هتتكلم تيا اتدخلت : جسور عنده حق ياماما خلينا نمشي ..وفعلا مشيوا وفضل جسور مستني لحد ما خرجت يسرى من اوضة العمليات وكانت نايمه ...
وراح يطمن على بنته كانت صغيره اوووي فضل بأصص لها كتتير وقال انتي ثمرة غلطه وجيتي بوقت غلط ولسه هيكمل كلامه سمع صوت زعيق وصراخ ورح بسرعه وكانت يسرى وهي بتعيط :عاوزه بنتي.
جسور : في ايه
يسرى : بنتي وديت بنتي فين ياجسور ..
جسور : بنتك بخير بس هما دخلوها الحضانه
يسرى : ماليش دعوه عاوزه اشوفها ..
جسور بص للممرضات : ممكن تسيبونا لوحدنا ..وفعلا خرجوا وسابوهم
جسور: بتسألي عن بنتك ليه مش انتي اللي خدتي دوى عشان تسقطي..
يسرى بصدمه : انت بتقول ايه انا مش ممكن اعمل كده..
جسور : اششششش صوتك ميعلاش وبنتك هتشوفيها بكرى مش هتطير. وخرج وسابها وهو بيقول للدكتور : المدام حالتها صعبه ياريت تدوها حاجه تهديها للصبح ...
بعد مرور شهرين .. يوم الفرح كان البيت كله بيجهز للفرح ..
وجسور في مكتبه دخل عليه اشرف
اشرف : لسه مصر عالجوازه دي
جسور بغير الموضوع : الا قولي يااشرف انت كنت بتعمل ايه في كليه تيا
اشرف اتوتر وقال : انا ...انا ..
جسور : انت عارف انا بعزك قد ايه يااشرف مش كده..
اشرف ....
جسور : لكن مرواحك لأختي عالكليه وانك تضرب خطيبها السابق بالشكل ده مش حلو لا بحقك ولا بحق اختي والا ايه
اشرف : جسور هو كان بيحاول يوقفها بالعافيه وانا معرفتش امسك نفسي واتدخلت
جسور بص ناحيته بصه مريبه وقال : انا اختي واثق بيها وهي عارفه كويس ازاي توقف اي حد عند حده ومش محتاجه حد يدافع عنها ويعمل الشوشره دي
اشرف : على فكره انا اعتذرت منها..
جسور: عارف هي بلغتني بكل حاجه لكن انا بصراحه بسأل نفسي اي المشوار اللي يخليك تعدي من جمب كلية تيا خاصه .. وتصادفها كده حاجه مش راضيه تدخل العقل..
اشرف : بحرج انا .. ولسه هيتكلم نده على جسور حد من العمال عشان يخرج الجنينه ويشوف تحضيرات الفرح...وفعلا جسور سابه وخرج ...
كانت يسرى واقفه في الشرفه بتتفرج على التحضيرات وشافت جسور وهي بين العمال وبيشرف عليهم خدت فونها واتصلت اول ماشاف نمرتها عينه جت عالشرفه وشافها واقفه وبتبصله.
جسور رد عليها : ايوا ...
يسرى : بنتك عايزاك ...
جسور برفعة حاجب : بنتي عايزاني
يسرى : فريده الصغيره بتقول عايزاه اشوف بابا ..
جسور ضحك وهو بيطلع الدرج بسرعه فتح الباب وكانت واقفه متسنياه اول ما دخل قال : هي فريده عرفت تتكلم امتى ياياسو
يسرى رفعت كتافها بدلال وقالت :هي قالت بابا وحشني وعايزا اشوفه
كانت الأوضه مليانه عطر يسرى المفضل
جسور قرب ليها وحاوط خصرها وهو بيقول: هي فريده موحشتهاش الا النهارده..
يسرى لعبت في زراير قميصه بدلال قالت : مش عارفه اسألها..
جسور باس رقبتها وهي أول مره متحاولش تبعده عنها لكن ...
رواية حافية القدمين الفصل السابع عشر 17 - بقلم نوره عبد الرحمن
يسرا : بعدت عنه بدلال وهي بتقول : هتتأخر على عروستك ..
جسور ضحك وقال : هو انا مش كنت واحشها لبنتي..
يسرا قعدت عالسرير وقالت : بنتك هناك سلامة نظرك ..
جسور قرب منها وشدها وكانت مواجهه ليه وقال: بتلعبي معايا يايسو
يسرا بابتسامه وهي بتحاوط وشه : العب معاك ليه
جسور ارتبك من أسلوبها اللي متغير كان باين عليها جدا انها متغاظه أن النهارده فرحه لكنه مكنش متوقع انها تحاول تتقرب منه في اليوم ده بالذات..
حاوط خصرها وبأسها وهي بعدته بصعوبه وقالت :هتتأخر عالناس تحت..
جسور : اعملك ايه انت ملنتيش الا النهارده
يسرى : روح شوف بنتك عشان انت وحشتها بجد ..
جسور برفعة حاجبه : هيبنتي اللي وحشتها بس
يسرا سكتت ومردتش وبعدت عنه وقعدت على السرير وهي بتقول : مش عايزين نعطلك عن فرحك..
جسور تتنهد وقرر يسببها براحتها ووقف قدام المرايا بابتسامه وهو بيقول: بتعطلوني ايه بعد ما الهدوم بتاعتي بقت كلها ريحة البرفان بتاعك..
يسرا ضحكت وقالت: اي خايف من عروستك..
جسور كان عارف انها عاوزه تستفزه وقال : مش خايف انا مش عايز ازعلها في اليوم ده
يسرا مددت عالسرير وهي بتستند على ذراعها وقالت : البرفان بتاعك هناك برضو تقدر تغير البدله لو خايف على مشاعرها اوووي
جسور عدل شعره وقال : هنتكلم بعدين بالحكايه دي هنزل انا
يسرا : مش قولتلك بنتك وحشتها مش شايفاك قربت منها ولا حتى بوستها
جسور بص ناحيتها بانزعاج و قرب من بنته وخدها فحضنه وبأسها وهو بيقول: شغل الستات وغيرتها دي مش لاقي عليكي ابدا يا روحي
يسرى ...
جسور ساب بنته مكانها وقرب من يسرا باس جمب شفايفها وقال اشوفك بعدين ..
********
بعد مرور خمس ساعات
دخل جسور البيت
ايلاف : انت بتعمل هنا ايه وين ايمي مش انتو سافرتوا شهر العسل. ..
جسور حط أيده في جيبه وقال : ايمي ... ايمي مع جوزها سلامتك نظرك..
اتصدم الكل من رده
ايلاف بخوف ورعب : جوزها مين مش انت جوزها ..
جسور: لأا مش انا جوزها ... جوزها الراجل اللي دخلتيه بيتي في نصاص الليالي عشان يدخل أوضتي ومراتي فيها
ايلاف بانفعال: اختي فين انطق ايمي فين..
جسور ببرود: قلتلك مع جوزها انا هطلع اوضتي عند مراتي بعد اذنكم .ولسه هيمشي
فريده : انت عملت كده ليه دي بنت خالتك
جسور : وانا عملت ايه جوزتها لراجل هيربيها والا ايه يا إيلاف
ايلاف اتجننت و مسكت قميصه وقالت :انا هق*تلك اختي فين
جسور زقها عنه ووقعت الأرض. هو بيقول : اسألي نفسك مين اللي وصلنا لهنا انا جسور الراعي محدش يعرف يلعب عليا والكاس اللي دوقتوه لمراتي هتشرفربو منها ولسه هيطلع أوضته نزلت الشغاله وقالت جسور بيه المدام مشيت من البيت وخدت كل حاجتها وسابت الورقه دي
جسور مكنش مصدق اللي بيسمعه خد الورقه وكان مكتوب فيها كلمه وحده بس" إنسانا " ..كرمش الورقه بايده وهو بيصرخ باسمها ..يسررراا هيجيبك لو كنتي تحت الارض ..
**********
ايمي في بيت بعيد عن الكل. دخل عليها الراجل اللي. كان في الصور مع يسرا اتصدمت
وقالت : انت بتعمل هنا ايه
الشاب بابتسامه مستفزه : بعمل ايه هو في عروسه بتسأل جوزها السؤال ده
ايمي بصدمه : عروسة وجوز مين انت اتجننت نسيت نفسك والا ايه ولسه هتمشي مسكها من شعرها وشدها ليه وقال : اه نسيت نفسي ياست هانم لكن انتي مراتي. والمفروض تتقبلي الوضع ده بسرعه عشان انا معنديش صبر..
ايمي حاولت تبعده وهي بتقول : انت مجنون سيبني انا هبلغ عنك وحاولت تبعده وصدمها بقلم نازل على وشدها وقال شكلك هتتعبيني انتي ناسيه أن النهارده دخلتنا والا ايه وووو