الفصل 106 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل 106 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
23
كلمة
7,561
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

فيلا زياد جمال.. ياسين: شايل محمود، إللي عمال يعيط. همس: شايله حمزه، وبيعيط هو كمان. ياسين: بحيره، بس يامحمود، بس ياحبيبي الله يهديك، نام شويه. همس: بتعب، أنا خلاص ماشيه أنام على نفسي، محمود وحمزه لو مناموش دلوقتي، أنا هتبرى منهم. ياسين: بتكشيره، تتبري منهم عشان مش عايزين يناموا؟ وكمان إحنا الضهر، هو النوم بالعافيه؟ همس: بنفاذ صبر، آه بالعافيه، الولاد أكلين ولبسهم نضيف، والبيت هادي، ناقصهم إيه بقى عشان ميناموش؟

دول مبيناموش ساعه متواصله، أنا وماما مليكه طول الليل رايحين جايين عليهم، وهما مفيش دم خالص، بجد زعلانه منهم جدا. ياسين: كتم الضحكه، أحم، معلش يا حبيبتي، دول زي ولادك برضه، وبيدلعوا عليكي. همس: أها، أنت بتتريق ياسي ياسين؟ طيب إيه رأيك، لو أنا أنام، وأنت تاخد مكاني، ولما يجي الليل تسهر بقى مع ولادك؟

ياسين: بضحكه، ياحبيبتي أنا بهزر معاكي، وبعدين ما أنا معنديش شغل انهارده، وقاعد معاكي أهو، وشوفتي، محمود أول ما بيسمع صوت همستي بيسكت. همس: يخلاثي أنا ياناس حبيب مامي ياروحي، وشوفت حمزه، مركز معانا في الحوار، إيه يابسبوسه أنت، يخلاثي ع القمر، تتاكلي يابيضه انتي. ياسين: كشر عينيه بعدم فهم، وقال، بيضه انتي؟ الكلام ده لحمزة ابني؟

همس: أمم وابني عشان متنساش بس، وبليز بقى حاول مع محمود ينام، هموت وأشرب قهوتي، مبقتش قادره، هنام وأنا واقفه. ياسين: ههههه، ماشي ياحبيبتي، أنا هسيب محمود جمبك هنا، وهنزل جري، أعملك أجمل فنجان قهوه، وحط محمود جمبها ع السرير، وخرج بسرعه. همس: بغيظ، ياسسسين، ياسين خد هنا أنت بتتهرب على فكره، ودي مش أخلاق ظباط أبدا، ياسسسيين.

ياسين: نازل ع السلم، بيضحك، وقال، الجري نص الجدعنه، بجد الله يكون في عون الستات، ودخل المطبخ وقال، لو سمحتي ياداده، قهوة همس بسرعه. الداده: حالا هعملها. ياسين: متشكر، هي ماما مشيت مع بابا ولا لسه؟ الداده: أيوه مشيوا من شويه، تحب أعمل لحضرتك أي حاجه؟ ياسين: لأ متشكر. وبعد لحظات، ياسين أخد القهوه، وطالع بيها، وقال بتعجب، مفيش صوت لهمس والولاد ليه لتكون حدفتهم من البلكونه، مجنونه وتعملها.

ودخل الجناح، وأبتسم على شكل همس، اللي نايمه جمب محمود وحمزه، وكأنها نايمه في ثبات عميق. ياسين: حط القهوه ع الكمود، وشد عليها الغطا، وباس جبينها، وبص ع ولاده، وحمد ربنا على أجمل همس وذريه في الدنيا. في المستشفى.. تيم: قاطعها بزهول وفرحه، وقال، حامل..!!! ميرو: أنتبهت للكلمه، وبصت لتيم.!! تيم: باصص لورقة التحليل وقال بفرحه، حامل.. مريم أنتي حامل..!!!

ميرو: فتحت عينيها بزهول، وقلبها دق بقوه كبيره، وقالت برجفه وفرحه ولخبطه، ت..تيم أنت بتقول إيه؟ نرمين: ضحكت، وقالت، وده اللي خلاني أجيب ليكم التحليل بنفسي، ألف مبروك ياميرو، ألف مبروك ياتيم. تيم: افتكر كامليا، لكن قال لنفسه، مش حتة حيوانه زي دي هتأثر على فرحتي، هي أكيد هتتعاقب، أنا لازم أعيش مريم الفرحه الكبيره دي. وبص ل ميرو. ميرو: هزت راسها بعدم تصديق. تيم: ضحك بسعاده، وقال، مريم أنتي حامل. وحضنها بفرحه كبيره.

ميرو: همست في حضنه، حامل. واستوعبت الخبر، وقالت، أنا بجد حامل؟ وحضنت تيم، وعيطت، وفضلت تقول بهمس، حامل، أنا حامل. نرمين: شافت فرحتهم، وابتسمت، وانسحبت بهدوء، وخرجت وقفلت الباب. تيم: بفرحه كبيره ولخبطه، اسمعي، أنتي متعمليش أي حاجه، هجبلك شغاله خاصه، ولا أقولك أنا، أنا اللي هعمل كل حاجه. بصي أنتي بس استريحي، وا.. ميرو: حست بإحساس جميل جدا، وفرحه مضاعفه، وقالت، بابا آدم، وماما مريم، ومامي وماما نور، والعيله.

تيم: بلخبطه، اء.. أيوه، ورينو، رينو هتفرح أوي، وتيما، بصي لازم نبلغهم الخبر ده. ميرو: ضحكت بدموع، لازم أشوف رد فعل ماما نور، وكمان بابا آدم، أنا عايزه أرجع على البيت دلوقتي، ممكن؟ تيم: بفرحه، طيب ثواني أشوف ماما فين دلوقتي. وضحك بسعاده، وباسها من خدها، ألف مبروك ياروحي. ميرو: غمضت عينيها وبتحمد ربنا في قلبها، وقالت لتيم، الله يبارك فيك ياحبيبي.

بعد لحظات، تيم أتصل على نور وطلب منها تروح على الفيلا مع أبوه، لأمر مهم، وطلب دكتوره متخصصه، وكشفت على ميرو، وحامل في شهر ونص. وبعد كدا ساعد ميرو، وخارجين من المستشفى. ممرض لمح تيم، وجري عليه، دكتور تيم، لحظه لو سمحت. تيم: شافه، ونفخ بخنقه، وقال لمريم، خليكي هنا ثواني وراجعلك، وقابل الممرض، وشدو على جمب، وقال بخنقه، في إيه؟ الممرض: أنا آسف يادكتور، لكن الحاله إللي حضرتك حولتها لقسم الحروق. تيم: ياريت تقولي أنها ماتت.

الممرض: بتوتر، لأ هي عايشه، لكن وشها محروق بطريقه بشعه، وحروق في جسمها في مناطق متفرقه، ورجليها وأيديها، والدكتور زوهير، زي ما حضرتك عارف، سافر انهاردة الصبح. تيم: بعدم اهتمام، ابعتوا لأهلها، وهما هيتصرفوا معاها، واسمع مش عايز حد يسألني عن الحاله دي، انت فاهم. وأول ما عيلتها تيجي هنا، يستلموا الحاله ويعالجوها في أي مكان غير هنا، الحاله دي مرفوضه في المستشفى كلها.

وسابه ومشي، ومخنوق جدآ، لكن لما قرب عند ميرو، أبتسم بحب كبير، ومسك أيدها، وخرج بيها من المستشفى. ميرو: بإبتسامه، الممرض كان عايز حاجه مهمه ياحبيبي؟ تيم: بضحكه، أبدًا ياروحي، متشغليش نفسك بحاجات تافهه، المهم بس أنا عايزك تهتمي بنفسك، أوكي. وفتح ليها باب العربيه، اتفضلي ياحبيبتي. ميرو: ركبت، ووشها نور من تاني، ومبسوطه جدآ. تيم: ركب العربيه، وساق، وطول الطريق، يضحك معاها، لكن جواه خنقه كل ما يفتكر أنه كان ممكن يخسرها.

في المستشفى.. كامليا: بتصرخ بأستغاثه ومش قادرة تتحمل كمية الألم اللي حصل بسببها عن عمد، لكن الدكاترة بيحاولوا معاها. في نفس الوقت، في شركة العدوي.. زين: ها ياباشمهندس صالح، وصلتوا لإيه أنت والمهندسين والعمال، في تصنيع الأجهزة الطبية؟

صالح: ابتسم، وقال، إحنا شغالين ليل نهار يافندم، والحمد لله لحد دلوقتي، تلات أجهزة طبيه حديثة اشتغلوا بعد معاناه، لكن مايأسناش، والحمد لله، ربنا واقف معانا لحد آخر لحظه، ودلوقتي شغالين على الجهاز الرابع، هو صعب شويه، وواخد مننا كل تركيزنا، على مدار تلات شهور، لكن أنا واثق أننا هنجح إن شاء الله.

زين: هز راسه، وقال، إن شاء الله، وأنا واثق فيكم، ولسه قدامك مهله كبيره، على مدار التلات سنين اللي جايه، لكن لو احتجت لأي معدات اطلب ومتتراجعش. صالح: إحنا بالفعل طلبنا أنواع معينه من صيانة الأجهزة، ودي مش موجوده غير في ألمانيا، والدكتور آريان، بعت فاكس بالمتطلبات، والرد خلال أسبوع تقريبًا. زين: تمام على بركة الله، بالتوفيق للجميع. فيلا العدوي.. نور: بحيره، الله، ماتتكلم بقى ياتيم يابني.

تيم: بضحكه، لأ يانوري، استني لما الباقي يتجمع، وفين رينو؟ نور: بنفاذ صبر، آخ ياني منك، بقيت متعب جدًا. ميرو: بضحكه، خلاص قول بقى ياتيم، حرام عليك. تيم: أيوه، أهي رينو شرفت. رينو: أيوه حد بينادي عليها هههه، أنا اهو. نور: بلهفه، ها قول بقى، كلنا موجودين أهو. محمد: بضحكه، ياحبيبتي استهدي بالله، تيم هيتكلم أهو. تيم: لأ أنا مش هتكلم، أنا هسلم الورقه دي للدكتورة نور، تقرأها وتقولنا إيه اللي مكتوب فيها.

كلهم بصوا لبعض بعدم فهم. ميرو: وشها بقى أحمر جدًا. فريحه: يلا يانور اقري وسمعينا، يمكن لغز جديد. نور: هات ياسيدي، وعارف بقى لو كنت بتلعب بأعصابي، أنا هتصرف بجديه معاك، ومسكت الورقه. تيم: ضحك. نور: فتحت الورقه، وبتقرا بعينيها، والكل مترقب. رينو: ها يانور، في إيه؟ نور: شهقت بصوت عالى، وقالت، ميرووو حاااامل. الكل اندهش بفرحه، وقالوا ماشاءالله. مريم: ضحكت بدموع الفرح وقالت، ألف حمد وشكر ليك يارب.

آدم: أبتسم بحب كبير، وبص ع بنت قلبه، وكأنه بيقولها صدقتيني لما قولتلك هتفرحي أكيد. فريحه: فتحت عينيها وبوقها بزهول، وقلبها بيدق بفرحه كبيره، وقالت، بنتي حامل. وحضنتها بفرحه كبيره وقلب أم مليان بالامنيات الجميله لولادها، وباركت ليها. ميرو: ضحكت بدموع، الله يبارك فيكي يامامي. نور: ضحكت بدموع الفرح، وجريت ع ميرو، وحضنتها، وقالت، ألف الف مبروك ياميرووو، ده أحلى خبر في حياتي كلها.

ميرو: أبتسمت بحرج، وقالت، الله يبارك في حضرتك. محمد: قلبه دق بسعاده، وقال، وسعي بقى يانوري، خليني أبارك لحبيبتة قلبي، اللي عيلتي هتكبر بيها. رينو: جريت على تيم، وحضنته، ألف مبروك ياروحي، ألف مليون مبروك ياحبيب قلبي، أنا مبسوطه أوى أوى ياتيمو، هشيل ولادك؟ بجد مش مصدقه. تيم: بضحكه، الله يبارك فيكي ياحبيبتي، وهتشيلي ولادي، وهيقوولولك، وهيقرفوكي، لينو حبيبي، ههههه. رينو: ضحكت بدموع، وأنا موافقه، بس أشوفهم.

مريم: بسعاده، إن شاء الله، هتشوفيهم، وتفرحي، تعالي في حضني يانور عيني، ألف مليون مبروك، ربنا يجعل السعد والفرح في طريقك منين ماتروح ياتيم يابن حوا وآدم. تيم: حضنها وباس ع راسها وأيديها، وقال. الله يبارك فينا فيكي يا ست الكل.. والفرح والسعادة هي وجود حضرتك وبابا آدم في حياتنا.. ربنا يديمكم لينا. آدم: أخد تيم في حضنه، ألف مبروك يا حبيب جدك. محمد: مسد على حجاب ميرو بابتسامة وقال: ألف مبروك يا حبيبتي.

ميرو: بسعادة كبيرة، الله يبارك في حضرتك. وسلمت على رينو ومريم.. ورفعت عينيها لجدها. آدم: فتح إيديه ليها وقال: تعالي في حضن جدك. ميرو: اترمت حرفيًا في حضنه.. وعيطت.. وقالت: لأ أنت مش جدو. أنت بابا آدم وبس..!!! وعيطت أكتر.. كأنها افتكرت كل الوجع اللي شافته في حياتها. وآخر حاجة موقف كاميليا.. وكأنها بترمي كل وجعها في حضن أمانها وسند العيلة. الكل اتأثر لعياطها واتوقعوا أنها بتعيط عشان الحمل.

مريم: ربتت على ضهر ميرو وهي في حضن آدم.. وقالت بقلق: اسم الله عليكي يا نور عيني.. بس يا حبيبتي بتعيطي ليه كدا. تيم: غمض عينيه وواقف ثابت. ومن جواه مخنوق عشانها. آدم: ضمها لقلبه بحنان أكتر.. وقال بقلق: مالك يا ميرو..!!! ميرو: استوعبت.. وحاولت تهدى.. وخرجت من حضن جدها.. وحاولت تبتسم.. وقالت بتمثيل: أبدا يا بابا.. أنا بس فرحانة.. فرحانة أوي.. أنا آسفة.. اء... !!! آدم: مسح دموعها..

وقال: طيب خلاص كفاية كلام.. أنتي حامل ومش عايز أي حاجة تأثر عليكي.. فاهمه. ميرو: بتحاول تبتسم.. وهزت راسها.. أيوه فاهمه. آدم: كشر عينيه بإستفهام.. لعياطها المفاجئ بالطريقة دي.. وبص لتيم.. في نظرة غامضة..!!! تيم: هرب من نظرة آدم. وضحك لفريحة وهي بتبارك له. بعد كده.. آرين وتالين وتمارا وليليان.. باركوا ليهم. ومراد وزين وفهد وآدم وآريان وريتال رجعوا من الشغل.. وعرفوا بحمل ميرو وباركوا ليها.. ومراد كان فرحان جدا..!!! ***

عدا الوقت.. الساعة ١ صباحًا. والكل نايم. في فيلا تيم عزيز..!! ميرو: نايمة في حضن تيم.. وفجأة.. فتحت عينيها واتعدلت بسرعة.. بتتنفس بالعافية..!! تيم: اتعدل بسرعة.. وشغل النور.. وقال بخوف: مالك يا مريم.. في إيه؟ ميرو: بتتنفس بسرعة.. وقالت: مش عارفة يا تيم.. كنت نايمة.. وحسيت إني في نفس الأوضة مع كاميليا والنار في كل مكان. تيم: بيدلك أيديها الاتنين..

وقال بقلق: متقلقيش يا حبيبتي.. ده طبيعي جدا. لأنك مش قادرة تنسي الموقف.. وكان يوم وموقف صعب عليكي.. وأكيد عقلك الباطن صور لك المشهد.. من تاني. ميرو: بلعت ريقها بصعوبة وقالت: فعلاً الموقف مش راضي يروح من عقلي.. كل شوية أتخيل نفسي لو النار... !!! تيم: قاطعها.. بس خلاص اهدي.. أنتي كويسة.. ومعايا مفيش أي حاجة. وجاب كوباية المية.. وقال: اشربي وحاولي تهدي. ميرو: شربت برجفة.. وقالت: شكراً. تيم: أخد منها الكوبايه..

وقال: تحبي نقف في التراس شوية؟ ميرو: ياريت بجد.. حاسة إني محتاجة لهوا طبيعي. تيم: طيب تعالي معايا. ميرو: قامت. تيم: جاب لها روب تقيل وساعدها.. وخرجوا في التراس. ميرو: حطت حجاب على شعرها.. وسندت على السور بإيديها.. وأخدت نفس عميق جدًا.. بتحاول تقدر تتنفس. تيم: وقف جنبها.. ومسد على ضهرها.. أحسن دلوقتي. ميرو: هزت راسها.. أيوه.. أحسن بكتير. تيم: سند على السور.. ورفع راسه لفوق.. وساكت..!! ميرو: مسكت دراعه..

وقالت: إيه اللي حصل مع كاميليا يا تيم؟ تيم: نزل راسه ليها بدهشة.. وقال: أنتي بتسألي عليها؟ ميرو: بتنهيدة.. اعتبره فضول مني.. عايزة أعرف إيه اللي حصل ليها..!! والدكتورة نرمين مكملتش كلامها. بسبب فرحتنا بالحمل..!! تيم: صك على أسنانه بغيظ مكبوت..

وقال: أنسي يا مريم. انسي عشان تقدري تعيشي.. إللي زي كاميليا دي عامل زي الأخطبوط.. أول ما تقربي منه يلف إيده حوالين رقبتك.. ومهما تحاولي تبعدي.. تلاقي إيد تانية خنقتك.. وتفضل تلاحقك لحد ما تخنقك.. انسيها وكأنك متقابلتيش معاها في يوم..!!! ميرو: بترجي.. أرجوك يا تيم.. ريح قلبي وقولي..!!

تيم: بخنقة.. لحقوها يا مريم. لحقوها وانقذوها.. لكن النار كانت وصلت ليها.. بس قدروا يطفوها بطفايات الحريق.. ونقلوها لقسم الحروق.. وطلبت من الممرضين إنهم يبلغوا أهلها.. وياخدوها أي مستشفى ولا يولعوا فيها هما حرين بقى. ميرو: بحزن حقيقي.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. اتحرقت؟ تيم: خبط كف على كف.. وقال: أنا مش قادر أتخيل بجد.. أنتي كنتي المقصودة.. وكانت عايزة تقتلك بإرادتها.. ومصعبتيش عليها.. وأنتي هنا بتفكري فيها؟

ميرو: بتنهيدة.. منا قولت لك على أسبابي يا تيم. تيم: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة وقال: مريم أبوس إيدك قفلي على الموضوع ده.. أنا أصلاً مش عارف بابا هيعمل إيه لما يعرف بموضوع الحريق ده.. دي عمرها ما حصلت..!!! ميرو: مسكت إيده وقالت: إن شاء الله هتتحل..!! بس أنت ليه منعتني إني أقول لبابا محمد على اللي حصل؟

تيم: بتحذير.. ومش لازم أي حد يعرف حاجة عن الموضوع ده تحديدًا.. أنتي مراتي أنا.. وأنا المسؤول عنك.. وأنا اللي أقدر أحميكي وأرجع لك حقك.. ولو بجد بتحبيني يا مريم. تقفلي على الموضوع ده نهائي..!! ميرو: هزت راسها بصمت.. وقالت بغموض: إن شاء الله. *** تاني يوم الصبح في المستشفى..!! في مكتب الدكتور محمد. محمد: خبط على المكتب بنرفزة. وزعق وقال: يعني إيه يحصل في المستشفى حريق امبارح ومحدش يكلمني. ولا يبلغني؟!!!

صبحي العامل مشرف الدور: اتكلم بتوتر.. ما.. ماهو.. ماهو.. اصل..!!! محمد: بغضب.. ماهو إيه يا صبحي؟ ماتنطق.. وكمان دي عمرها ما حصلت من 28 سنة.. إزاي حريق في الدور التالت وفي غرفة كشف..!!! وتقول إهمال. لأ وكمان قضاء وقدر؟ من غير ما نعرف السبب؟ أنا عايز أعرف إيه سبب الإهمال ده. ولا هي سايبة؟ اتفضل ابعتلي مدير غرفة التحكم. وزعق.. اتفضل..!!! صبحي خرج بسرعة. محمد: قعد بنرفزة.. ومسح وشه بإيديه..!! واتصل بالريسبشن..

وقال بحده: أيوه الدكتور تيم وصل ولا لسه؟ البنت: وصل من نص ساعة يا دكتور ومعاه الدكتورة مريم..!! محمد: هز راسه تمام.. وقفل.. وقال بعصبية: يعني تيم جه ومعداش عليا زي كل يوم..!! وازاي تيم مقاليش على حاجة زي دي؟ وغمض عينيه وقال.. اهدا يا محمد أكيد كل حاجة هتبان.. بس إزاي حصل الحريق ده؟ دي كارثة..!! حياة المرضى ممكن تكون في خطر.. أكيد في سبب لكل ده..؟ الباب خبط ودخلت ممرضة..

وقالت بلهفة: دكتور محمد.. ألحق الدكتور تيم بيتخانق في قسم الحروق..!!! محمد: فتح عينيه بدهشة.. وقام وخرج بسرعة..!!! *** في قسم الحروق. ماجدة: بصريخ.. أنا عارفة أنا بقول إيه كويس أوي.. أنت السبب. بنتي اتحرقت بسببك.. وأنا مش هسكت.. أنا هوديك في ستين داهية.. تيم: بتحذير.. الزمي حدودك يا ستي انتي.. أنا ساكت لحد دلوقتي عشان مقدر موقفك. ماجدة: بعصبية.. مقدر إيه؟

بنتي كاميليا اتشوهت.. واتحرقت في المستشفى بتاعتكم.. وكمان رافض تقبل الحالة.. ومش عايزين يعالجوها.. ده أنا يقاتل يامقتول انهارده. تيم: بثبات.. بنتك مش هتتعالج هنا.. والله لو عايزة تمشيها بالقانون.. ف أنا بتمنى.. اتفضلي شوفي شغلك. ماجدة: بصوت عالي.. طبعًا همشيها بالقانون.. وهخلي سمعة المستشفى في الأرض.. أظاهر إنها اسم وسمعة على الفاضي. تيم: خلصتي؟ اتفضلي خدي بنتك واطلعي بره المستشفى..!! وحالا..!!

ماجدة: بصريخ.. أنت مفكر نفسك مين عشان تتكلم معايا كدا؟ أنت قتلت بنتي كاميليا.. أنا هوديك في ستين داهية.. أنت قتلت جمالها وبرائتها.. بنتي اتشوهت بسببك.. وأنت هتدفع تمن كل ده.. وهقتلك وده وعد مني ليك. تيم: وصل لقمة غضبه.. وزعق بصوته كله.. وقال.. قتلت برائتها؟ هي بنتك دي تعرف حاجة عن البراءة..؟ أقسم بالله أنا لو فعلاً ليا في القتل كنت قتلتها من زمان. بنتك دي شيطان ماشي على الأرض. ماجدة: اخررررس..

تيم: بتحذير.. صوتك ما يعلاش هنا.. أنتي جاية ومش فاهمة حاجة.. أو فاهمة بس واضح كدا إن مش كاميليا بس اللي خبيثة.. لأ ده أظاهر كدا إن دي وراثة عندكم. محمد من وراه بحزم.. تيييم..!!! تيم: غمض عينيه وصك على أسنانه بغضب.. ومش عايز حد يعرف حاجة..!! وخصوصًا العيلة..!! محمد: وقف قدام تيم.. وقال بجمود.. ده إللي أنا ربيتك عليه؟ تقف وتزعق لست وكمان في سن والدتك؟ أنت أثبت إني... !!!

ميرو: جت بسرعة.. وقاطعت محمد.. وقالت.. أسفة يا بابا لمقاطعة كلامك.. لكن لحظة لو سمحت..!! ماجدة: شهقت بصدمة.. وقالت كاميليا... !!! محمد: بص لمريم.. وقال بحده.. حتى لو هي غلطانة ماينفعش إن ابني الدكتور تيم المحترم يهين ست كبيرة بالشكل ده.. أنتي عارفة ده معناه إيه.. وبص لتيم وقال.. إني غلطت في تربيتي ليه..!!! تيم: اتخنق.. ومردش. وبص بعيد. ميرو: اضايقت جدًا عشان تيم.. وقربت من محمد.. وقالت.. حتى لو كانت بنتها دي... !!!

تيم: بصوت جهوري وتحذير.. مرييييم..!!! ماجدة: دققت النظر في مريم.. وشافت حجم الشبه.. لكن لأ دي مش كاميليا..!! ميرو: بتصميم.. أسفة يا تيم.. أنت اتحملت كتير جدًا.. ودلوقتي لازم بابا يعرف سبب إللي حصل.. وأنا واثقة إنه هيقدر يسيطر على الموضوع.. لأن واضح جدًا زي ما أنت قولت.. إن كاميليا مش لوحدها عندها نفس التفكير.. والقتل عندهم رقم واحد.. دي بتهددك بالقتل..!!! وأنا معنديش استعداد أسمع أكتر من كدا. وبصت لمحمد. وقالت..

بابا.. امبارح بنت الست دي كانت هتقتلني أنا وحفيدك إللي لسه مجاش للدنيا..!!! محمد: فتح عينيه بصدمة أكبر من أي وقت.. وهمس: أنتي بتقولي إيه؟ تيم: ضرب قبضة إيده بغضب شديد.. واضايق من مريم..!!! لأن كدا الكل هيعرف بقصة الاغتصاب التمثيلي ليها..!!! وبيفكر يعمل إيه؟ ميرو: بدموع.. بقول الحقيقة يا بابا.. ودي قصة طويلة.. بنتها مريضة بحب الذات والتملك.. وا... !!!

ماجدة: وصلت لقمة نرفزتها.. وقالت.. أنتي مجنونة.. أنتي متفقة معاهم عشان تلفقوا لبنتي تهمة وانتوا تطلعوا منها؟ محمد: بتنبيه وتحذير.. صوت حضرتك ما يعلاش.. أنتي في مستشفى مش في شارع.. ولو فعلاً ده حصل.. وبنتك أذت بنتي. أقسم بالله. أنا اللي هوديكي ورا الشمس.!!! ماجدة: لااااااااء ده أنا هطلب الشرطة. أنتوا لازم تقفوا عند حدكوا.. والله ما هسيب حق بنتي..!!! أنا ليا كتير أوي في الحكومة.. وهشمع ليك المستشفى دي في غمضة عين..!!

وفضيحتكوا هتبقى على الملأ. وهتشوفوا دلوقتي.. ماجدة عبد الباري هتعمل إيه؟ ولسه بتفتح الفون.. تيم: بكل ثبات.. رفع فونه قدام وشها.. تقرأ الرسايل. ماجدة: انتبهت لتيم وبصت.. وشافت رسايل حب وغرام. وكمان رسايل فيها تملك وغيره.. ورفعت عينيها للرقم. وتنحت رقم كاميليا..!!! تيم: سحب الشاشة لباقي الرسايل.. وكانت تهديد بقتل مريم..!!! ماجدة: هزت راسها.. لأ انتوا أكيد عاملين خطة عشان تدمروا بنتي..!!! تيم: بسخرية..

أنا بجد عايزك تتصلي على الشرطة.. وعايز أشوف تهديدك بتنفيذ تشميع المستشفى. أحب أقولك.. إن بنتك سمعتها هتكون تحت الأرض. مش على الأرض وبس. تخيلي كدا بقى لما أقف قدام القاضي.. وأقوله اتفضل.. رسايل الحب والغرام دي من مدام كامليا الست المتجوزة. وكمان رسايل بتهددني فيها أنها هتقتل مراتي لو رفضت أروح شرم.. بس ياترى بنت حضرتك المصونة والبريئة.. إللي متجوزة.. كانت عايزة إيه من راجل متجوز يسافر معاها شرم..!!!

واللي انتي متعرفيهوش.. إن في كاميرات مراقبة هنا في كل مكان. ورصدت بنت حضرتك.. من أول ما دخلت المستشفى.. لحد ما راحت لعند مراتي.. وحرقت الأوضة بالكامل. وإحنا اللي انقذناها.. ودي غلطة عمري. لكن فينا نكشفها بقى على حقيقتها.. بعد ما تعرفي كل خبايا بنتك.. والجرايم اللي عملتها. ومتسجلة صوت وصورة.. وبالشهود!!! محمد: بدهشة.. أنا مش فاهم حاجة.. بنت إيه اللي حاولت تعمل كل ده؟ وايه غرضها.. وليه عايزة تأذي مراتك؟

تيم: صك على أسنانه.. وقال.. دي حكاية طويلة أوي.. بنتها فرضت نفسها علينا. بس صدقني يابابا.. ابنك عارف حدوده كويس.. لكن هي تستاهل أكتر من كدا.. حضرتك واثق في ابنك.. أنه لا يمكن يغير مبدأه لمجرد ست كبيرة قالت كلمتين.. لأ أكيد في سبب قوي إني أتصرف بالشكل ده!!! محمد: ربت على كتفه.. وهز راسه ليه.. وقال.. وأنا واثق إنك مستحيل تغلط!! ماجدة: بغضب واضح.. أنا مش هسكت.. أنا هوديك ورا الشمس. أنا…!!!!

محسن: وصل في الوقت المناسب مع عامر. وقال بجدية.. كفاية بقى ياماجدة.. كفاية فضايح وجنان لحد كدا. تيم بص لعامر.. عامر: أنا قولت كل حاجة لمحسن بيه. تيم: هز راسه تمام. ميرو: مسكت إيد تيم. تيم: معملش أي رد فعل.. وساكت. ماجدة: زعقت.. فضايح.. هما لسه شافوا فضايح يامحسن؟ دول حرقوا بنتي.. كامليا الجميلة بقت مشوهة يامحسن.. وكل ده بسبب اللي اسمه تيم.. ودلوقتي عرفت هي ليه كانت بتقول اسمه ديما.

محسن: بغلظة.. أنا عرفت كل حاجة.. وعرفت مين السبب الرئيسي للي كامليا وصلت ليه دلوقتي. بنتك ظلمت ياماجدة.. بنتك عملت حاجات لو عرفتيها.. هتتصدمي.. وكل ده كان واضح من تصرفاتها الفترة الأخيرة.. ونهاية كل ده محتومة أكيد.. بنتك عايزة تاخد حق مش حقها.. بنتك عايزة تقتل مرات واحد عشان تمتلكه ليها.

أنتي عارفة كويس طبع بنتك لما يعجبها حاجة.. وإن ده اللي كان متوقع من بنتك وتربيتك ليها. ربيتيها على الطمع وإن أي حاجة تعجبها تمتلكها.. وأي حاجة تبهرها تثبتلها أنها ملكها. من غير مجهود.. دلعتيها.. وحسستيها إن مفيش حد يقدر ياخد حاجة منها.. وإن كل اللي تختاره يبقى ملك ليها. وفي إيديها.. حتى لو على حساب أي حد.. بنتك للأسف ضحية. ضحية تربيتك ليها.. ودلعك. وكأن مفيش حد خلف غيرك.

ماجدة: بصوت عالي.. اااه.. قول كدا بقى.. قلبت على بنت أخوك بعد ما مات عشان قولتلك مفيش ورث.. عشان ده تعبي أنا وجوزي.. ظهرت على حقيقتك دلوقتي يامحسن. محسن: بخيبة أمل.. ياخسارة. وخسارة ليه؟ ما ده المتوقع منك.. ولو على الورث في ده شرع ربنا. وهيبقى في بينا محاكم.. لكن دلوقتي حاولي تهتمي ببنتك.. سيبي الفلوس والنوادي على جنب شوية.. وشوفي بنتك محتاجة لإيه.

ماجدة: بشر.. محتاجة إنك تخرج من حياتنا. اللي كان بيربطنا بينا خلاص مات.. يبقى أنت من اللحظة دي.. غريب عننا. محسن: بسخرية.. مش مستغرب.. بس أنا همشي.. وضمايري مستريح كمان. أنا مقصرتش مع أخويا.. رغم أنه شريكك في مأساة بنتك.. بس اشربي آخرة دلعك وطمعك.. وعايز أقولك قبل ما أمشي.

الناس دي أنتي مش قدها ولو حطوكي أنتي وبنتك في دماغهم هتخسروا كتير أوي… وكمان معاهم أدلة تجيب لبنتك إعدام من أول جلسة.. ولو مش مصدقاني.. جربي اعملي بلاغ واحد بس.!! .. ده غير شروع في قتل.. وغير مصايب تانية كتير. أنا ماشي. وسابها ومشي. ماجدة: أتصدمت.. إعدام؟ عامر: لماجدة.. لو سمحتي ممكن نتكلم أنا وانتي على جنب.. في حاجة مهمة جدا لازم تعرفيها.. قبل ما تاخدي أي خطوة مع بنتك.!!!

وعامر قرر أنه يقول لماجدة عن مصايب كامليا.. عشان خايف أنه يتسجن معاها.!! محمد: حاول يمتص غضبه.. وقال بهدوء.. فين الحالة دي ياتيم؟ تيم: بجمود.. غرفة ١٥. محمد: بحزم.. تعالي معايا.. وسابه وراح عند كامليا. تيم: ساب إيد مريم.. واتحرك ورا محمد. ميرو: راحت وراهم. محمد: فتح الباب ودخل. وشاف كامليا. ووشها محروق وايديها.. وبتصرخ.. واخد أوراق الكشف. وشاف حالتها. تيم: واقف ومصعبتش عليه.. وكان بيتمنى أكتر من كدا ليها.

ميرو: أتصدمت من شكلها ووشها المتشوه. شهقت.. وخبّت وشها بإيديها.. وعيطت. محمد: هز راسه.. وقال حصلوني على مكتبي.. وسابهم وخرج. تيم: سند مريم.. واخدها وخرجوا.!!! ماجدة: سمعت من عامر.. وواقفة مصدومة من اللي عامر قاله ليها. وزعقت ليه.. لكن هو خلاها تشوف فيديو مسجل لكامليا.. وهي جايبة المسدس ليه عشان يقتل مريم.

ماجدة: هزت راسها بعدم تصديق.. لكن نزلت راسها في الأرض.. وعيطت.. لأن مستقبل بنتها انتهى.. ومش هتقدر تتكلم لأن بنتها عاملة كوارث.!!! عامر: بتنهيدة.. انتوا مش قد العيلة دي. أنا شوفت الموت بعنيا على إيد الدكتور تيم وأخوها. وعندهم اللي يمس كرامة بناتهم.. يبقى حكم على نفسه بالموت.. الناس دي مابتهابش الموت.. وعندهم استعداد يموتوا مليون مرة.. ولا إن حد من حريمهم يتخدش خدش واحد.

وأنا قولت اللي يخلص ضميري من ربنا.. الدكتور تيم.. ما أذاش بنتك. بالعكس كل ما هو يبعد. كامليا تدور عليه عشان تقتل مراته.. وده غير التهديدات.!!! وبص على كامليا من الإزاز.. وقال بحزن. أنا جيت لكامليا امبارح.. وحاولت معاها إني هساعدها وهقف جنبها وتبدأ من جديد.. لكن طردتني من الأوضة واتعاملت معايا أسوأ من الأول.. لأنها عمرها ماهتتغير.. ورافضة تسمع لأي حد.

ورقة طلاق بنتك هتوصلك في أقرب وقت.. لكن لو احتاجتي لأي حاجة. كلميني فوراً.. بعد إذنك. وسابها ومشي.!! في المكتب.. محمد: بأمر.. أنا عايز أعرف كل اللي حصل..!!! وإزاي بنت زي دي تتجرأ وتقرب من مريم..!! وأنت كنت فين ياتيم؟ ميرو: مسحت دموعها.. وقالت.. بوجع.. في الحقيقة يابابا….!!!!

تيم قاطعها.. وقال.. أنا اتقابلت مع كامليا في الجامعة عن طريق الصدفة.. وكانت محتاجة لمساعدة.. وأنا ساعدتها.. ومن وقتها هي شافت إن مساعدتي ليها اهتمام.. وقررت تبني معايا صداقة.. لكن بعد كده لما شافت مريم في الجامعة والشبه الكبير اللي بينهم. وإن مريم أجمل ببراءتها. هي محبتش مريم.. ولأن مريم من عيلتي. وآرين وأي بنت من العيلة هي محبتهاش.. وبدأت في انتقادات لبنات العيلة. وده طبعاً مرفوض بالنسبالي.. وا….

وبص لمريم.. أحم.. وكمل وقال.. ولما عرفت إني اتقدمت لمريم. واتخطبنا.. بدأت كامليا تظهر على حقيقتها.. وأنها هددتني لو مبعدتش عن مريم هتقتلها.. وأنا طبعاً حاولت أحمي مريم بكل الطرق.. وسافرنا. ولما رجعنا حصل اللي حصل امبارح. هي دي كل حاجة يابابا.. وارجوك أرجوك يابابا أنا مش عايز حد من العيلة يعرف حاجة. لو سمحت.. أنت عارف إيه اللي ممكن يحصل لو بابا آدم عرف أو خالي مراد وآدم..!!!

وكمان مريم حامل.. وده ممكن يأثر عليها أرجوك.. أنا عايز الموضوع ده ينتهي..!!! بجد مش عايز أتكلم فيه تاني..!!! محمد: بيسمع تيم.. لكن في حلقة مفقودة في حكايته.!!! مريم: بتوتر.. أكدت على كلام تيم.. وقالت.. اء.. أيوه فعلاً. ده اللي حصل.. ويا ريت يابابا. تقف جنبنا والموضوع ده ينتهي.. أنا خايفة على ماما مريم وكمان ماما نور.. هتقلق جداً على تيم..!! والعيلة هتتوتر.. والحمد لله أنا وتيم بخير..!!

محمد: مط شفايفه اممم.. وقال بتنهيدة.. ماشي.. بس في حاجة أنت ناسيها يادكتور تيم..!!! تيم: كشر عينيه وقال.. حاجة إيه؟ محمد: إنك دكتور تجميل.. والبنت دي اتحرقت في مستشفى الدكتور محمد عزيز.!!! تيم: قام وقف بغضب.. وقال آسف يا بابا.. أنا يستحيل. أقبل بحالة زي دي.!!! ميرو: اتحركت بسرعة وقالت.. تيم أرجوك أهدى واسمع بابا للآخر. تيم: من بين أسنانه بغيظ قال. أنا عارف بابا يقصد إيه.. حضرتك تقصد إني أعالج كامليا مش كدا؟

محمد: بهدوء أكيد.!!! البنت مشوهة في وشها.. وجروحها من الدرجة التانية.. ولازم ليها علاج وعملية تجميل.!!! تيم: برفض.. حتى لو من الدرجة التالتة.. استحالة أعالجها. .. إزاي حضرتك عايزني أعالج اللي كانت السبب في حرق أعصابي.. أنا مبكرهش في حياتي كلها قدها.!!! محمد: الموضوع مالوش علاقة بالمحبة.. تحبها أو تكرهها.. ده شيء يخصك.. لكن واجبك المهني يجبرك أنك تعالجها.!!! تيم: قبض على إيديه.

ميرو: بترجي.. تيم.. تيم أرجوك أهدى.. أولاً أنت حالف قسم.. وثانياً أنت سمعت عم كامليا قال إيه؟ قال إن كامليا ضحية أم أنانية.. و.. تيم: بصلها بصدمة.. أنتي عايزاني أوافق على إيييييه يامريييم…!!! دي كانت هتقتلك.. أنتي مدركة اللي حصل.. فاهمة ومستوعبة إنك أنتي لا قدر الله كان ممكن تكوني مكانها.. وزعق فيها. أنتي بتطلبي مني إيييييه؟!!! ميرو: اتخضت.. ومردتش.

محمد: وقف قدامه.. وقال.. أنا مقدر اللي أنت فيه.. لكن حاول ديما إنك تفصل بين شغلك.. ومشاكلك الشخصية. تيم: بخنقة.. بس دي سبب مشاكلي.. وكمان مطلوب مني إني أعالجها وده في شغلي.. يعني كامليا عاملة زي الفيروس اللي بيدخل الجسم ويدمروا.. بابا حضرتك بتطلب مني المستحيل.

محمد: ضميرك المهني.. وواجبك.. وأنت ملزم تعالجها.. ومتنساش إن الحادثة تمت في المستشفى هنا.. ودي في حد ذاتها.. مؤذية لسمعة المستشفى.. أنا مش هجبرك على حاجة.. والقرار في إيدك أنت. أنا عندي عملية مهمة.. وسابهم وخرج. تيم: قعد مكانه على الكنبة بيأس.. ومسك راسه بإيديه. ميرو: قعدت جمبه.. وشالت إيديه. تيم: مغمض عينيه.

ميرو: ابتسمت بتمثيل.. وقالت.. أنا عارفة إني مش هاهون عليك تزعل مني.. لكن صدقني ده أفضل حل.. عشان يكون ضميرك مستريح. تيم: بجمود.. ضميري مستريح جدًا.. أنا ما أذيتهاش ولا جيت جمبها. هي أذت نفسها بحرقها.. دي واحدة قلبها مات.. دي حاولت تفضح وتقتل وتدمر.. وفي الآخر برضه عايزين مني إني أساعدها. ميرو: أيوه.. لأن ده واجبك. ولأنك تيم عزيز.. حفيد العدوي وعزيز.. الجدر الأصيل اللي نادراً تلاقي جدر يشبهه.

. وكمان إيه ذنب بابا محمد يتأذى بسببنا.. أنت عارف إن المستشفى ليها اسمها وسمعتها. وبابا تعب فيها جداً لحد ماوصلت للمكانة دي. ولو حالة كامليا اترفضت تتعالج هنا.؟ الصحافة والإعلام مابيتصدقوا يسمعوا أي خبر.. ووقتها المستشفى تبقى حديث المدينة.. ومش كل الناس هتصدق.. لأ في اللي هيقول ممكن!!! وزي ما أنت عارف.. العيار اللي ما يصيبش يدوش.. وبابا محمد ميستاهلش أنه يتأذى بسببي..!!! تيم: بإستفهام بسببك..!!!

ميرو: بحزن.. أيوه بسببي. لأن أنا السبب في كل ده..!!! لو مكنتش اشتغلت في المستشفى هنا. كانت كل حاجة هنا زي ما هي.. وبابا محمد مضايقش كدا..!!! أنا مخنوقة أوي عشان بابا محمد. ميستاهلش مننا كدا أبدا. تيم ربت على يدها، وبص قدامه بتفكير، وسكت. فيلا العدوي. مريم: قولتي إيه يارودي يابنتي؟ رودي بتنهيدة: والله يا طنط مريم أنا مش عارفة، من وقت وفاة بابي وأنا ماليش نفس لأي حاجة.

مريم بتنهيدة وجع: رحمة الله عليه، ربنا يتغمده بواسع رحمته. ووالدك راجل ونعم السيرة اللهم بارك، حسنة وطلب إنه يعمل عمرة هو ومراته ورجع مفيش يومين تعب وتوفاه الله، يعني حاجة كلنا بنتمناها. وربنا يرزقنا جميعًا حسن الخاتمة. وهو عند رب رحيم. أنتي بقى المفروض تفوقي لنفسك ولبيتك. چواد زعلان عشانك، وكمان چود مش عايزة كدا. تفرحي بيها، دا أنتي اللي بتسعدي قلبنا ديما يارودي ياحبيبتي.

رودي: ربنا يبارك فيكي يا طنط، والله حضرتك وماما رنا وكل العيلة مهونين عليا كتير. وأنا طبعًا نفسي أفرح بولادي وأشوفهم أحسن الناس. هو أنا ليا مين غيرهم أفرح لفرحهم. مريم ربتت على ضهرها بحنان وقالت: عين العقل يا نور عيني. يبقى نسمع منك قرارك الأخير، وأنتي كمان اللي تحددي الوقت المناسب عشان العريس يطلب أيد بنتنا چود. قولتي إيه؟ رودي بابتسامة هادية: قولت لا إله إلا الله. مريم بابتسامة حب: سيدنا محمد رسول الله.

رودي: خلاص يومين إن شاء الله، مصطفى وعيلته يشرفونا. إيه رأيك؟ مريم بسعادة: ودي عايزة كلام. يومين إن شاء الله ونكون عندك يانور عيني. ربنا يفرحك ويفرح أمة سيدنا محمد يارب. رودي: اللهم آمين يارب العالمين. مساءً في فيلا تيم عزيز. تيم واقف في التراس وساند على السور، وسرحان ومخنوق. ميرو دخلت، وحطت الشاي وقالت: اتفضل ياحبيبي. تيم انتبه وهز راسه ليها متشكر. ميرو وقفت جمبه وشافت شروده، وبتفكر إزاي تهون عليه،

وقالت: نسيت أقولك إن عمتو رينو صممت إني أتابع مع الدكتورة نسرين. قالت إنها دكتورة ممتازة. تيم: ... ميرو: أحم. وتعرف كمان إن ماما نور قالت نفس كلامها وأكدت عليه. تيم: ... وخرجت منه تنهيدة تعب. ميرو لفت وشه ليها، وقالت بعتاب: أنت زعلان مني؟ تيم بص لعينيها، وقال بوجع: أنا تعبان. ميرو قلبها وجعها للكلمة، وقالت بدموع: خلاص ياتيم، لو مش عايز تعالجها خلاص. في دكاترة كتير تتكفل بالحالة، بس بالله عليك بلاش اليأس ده.

تيم سند على السور وبص قدامه، وقال: للأسف مش هينفع. أنا فكرت في كلامك، وبابا مايستاهلش مني إني أخذلك في أول مشواري المهني. وللأسف الشديد ضميري مش متحمل فكرة إن شخص محتاج مساعدة وأنا أقف أتفرج عليه. متربيناش ولا اتعودنا على كدا يامريم. ميرو بدهشة: يعني أنت تقصد إنك موافق تعالج كامليا، صح؟ تيم بخنقة: هز راسه للأسف أيوه.

ميرو بفرحة: ياه ياتيم، بجد فرحت قلبي. أنت متعرفش جزائك إيه عند ربنا إنك تقابل السيئة بالحسنة. أكيد ربنا هيكرمك ويعوضك خير، أنا متأكدة من ده. تيم ابتسم بسخرية: أنا شايفك فرحانة أوي؟ عندك تفسير؟ ميرو مسكت ايديه،

وقالت بسعادة: طبعًا في مليون تفسير كمان. وأولهم إن جوزي حبيبي قلبه بيتاكل بالالماس، وكمان الخير اللي جواه انتصر على الشر اللي حواليه، وضميره المهني أكبر من أي عداء موجود، وإنه قدر يفصل بين الشغل والمعاملات الشخصية. بجد أنا مبسوطة أوي، أنت عظيم أوي ياتيم. أنت أجمل وأحسن وأشطر دكتور تيم في العالم كله. تيم ابتسم بحب، وقال: أنا كل ده؟

ميرو هزت راسها: لأ طبعًا. أنت أكتر من كدا. أنت جوزي حبيبي وروحي ونبض قلبي، ودنيتي وكل حاجة حلوة في الدنيا. تيم بضحكة: يخربيت التثبيت. وشدها لحضنه: بحبك أوي يامريم. ميرو غمضت عينيها وقالت بتنهيدة راحة: وأنا بعشقك لحد الانهيار. بعد يومين. فيلا العدوي. تمارا قاعدة شايلة محمد، بتلاعبه. مريم نازلة، ولابسة للخروج، وقالت: فين آريان ياتيما ياحبيبتي؟

تمارا بمعاكسة: آريان مع بابا آدم في الجنينة ياقمر. بس إيه الجمال ده يامريومه ياقمر. الله أكبر عليكي. مريم بضحكة صافية: ربنا يصلح حالك ياتمارا يابنت قلبي. جمال إيه بس يابنتي، أنا كبرت خلاص. تمارا شهقت بهزار، وقالت: سامع يامودي ياحبيب مامي؟ نانا مريم بتقول إنها كبرت. طيب قولنا أنت رأيك في الكلام ده؟ محمد حاطط صباعه في بوقه، وبيضحك لمريم.

مريم بسعادة: الضحكة اللي بموت فيها. هات بوسة بقى يامحمد قبل ما نخرج. وباسته من خده، وقالت: يحفظ محمد واسمه. تمارا: اللهم آمين يارب ياحبيبتي. مريم بتعجب: إلهي، أنتي لسه مالبستيش ياتمارا؟ كدا هنتأخر يابنتي على الميعاد. وعمك طارق أنتي عارفاه، هيشبط مع جدك آدم. تمارا: هههههه بجد كان نفسي أشوفهم. لكن مش هينفع. لأن آريان عازمنا على الغدا أنا ومودي. لكن هنحصلكم على ميعاد تلبيس الدبل إن شاء الله ونبارك ليهم.

مريم: آآه، أيوه صح. ده آريان قالي من امبارح كمان. يلا ربنا يسعد أوقاتكم بكل خير. دعاء دخلت وقالت: ست مريم، سيدي آدم بيه بيقول لحضرتك لو جهزتي، هو موجود في الجنينة. مريم بابتسامة: أيوه ياحبيبتي، جاهزة. وودعت تمارا وخرجت لأدمها. آدم شافها، ونفس ابتسامة الاحتواء والحب متغيرتش على ملامح الادم. آريان سلم عليها، وفتح ليها باب العربية، وركبت. وآدم ركب جنبها. وهارون ركب وساق. فيلا السيوفي.

طارق قاعد مع أشرف ويوسف ومحمد ومراد وفهد وفارس، بيتكلموا في أحوال الدنيا. وفي الجنينة تيم وآدم وكريم ومصطفى بيتكلموا. مصطفى واقف، وعايز يتكلم ويخلص، لكن لسه الامبراطور موصلش. وكل شوية يبص على بلكونة چود، لكن مفيش أمل. في أوضة چود. البنات بتساعدها في اختيار لون الفستان. آرين بحماس: البسي الفستان الهاڤان ده، بجد تحفة عليكي. ميرو: لأ لأ، البسي الفستان الأبيض ده، رقيق وجميل.

ليليان: لاااا ماتسمعيش كلامهم يابت يا چود. البسي الفستان الدهبي ده، حاجة تفرح بلا هاڤان بلا أبيض. آرين حطت ايدها في جمبها وقالت: يسلم، بلا هاڤان؟ على فكرة بقى اللون الهاڤان على چود وبشرتها الخمرية يجنن. وبعدين دي مقابلة وتلبيس دبل. ميرو: لأ لأ، الأبيض تحفة اسمعي مني أنا. چود: بااااااااس. إيه يما أنتي وهي. سيبولي فرصة أختار وأفكر. أنا أصلاً عايزة ألبس ترنج. كلهم: أيييييييه؟ تررررنج ياچووووود؟

چود عوجت بوقها: أه يختي، ترنج. مالكوا اتصدمتوا ليه؟ تالين ضحكت من قلبها، وقالت: الله يهديكي يا چود يابنت خالو. تخيلي كدا شكلك وأنك نازلة قدام كل العيلة بترنج، ونقدمك ليهم. چود فارس السيوفي، بنت السفير فارس السيوفي، والدكتورة رودي السيوفي. لأ لأ بجد مش قادرة أتخيل. كلهم ضحكوا. آرين: هههههههه أيوه ونكهرب شعرها، وتلبس سلبر الحمام، وتنزل. واو ياسمين عبد العزيز أوي ههههههه. الكل ضحك.

چود: خلصتوا هري، اطلعوا بره بقى. أنا هلبس وأوريكو مين هي چود السيوفي. يلا بقى بره عشان قفلت خلاص. الكل بيضحك من قلبه على چود وخرجوا، والفضول مجننهم عشان يشوفوا چود هتلبس إيه. بعد لحظات، وصل أخيرًا الامبراطور وأميرته. الكل سلم على آدم ومريم. آدم قعد جمب طارق، وقال: مبروك ياطاروق. طارق: مبروك على إيه؟ هو حد لسه اتكلم. ماتلحح إبن أخت مراتك عشان بنام بدري. آدم بابتسامة: طول عمرك صاحب واجب. طارق: بتعلم منك ياخويا.

آدم بدأ يتكلم: ها ياجماعة، جينا على الميعاد ولا فاتنا كتير؟ أشرف بضحكة: لأ، إحنا نقدر نقول حاجة وأنت مش موجود؟ آدم: حبيبي يا أبو يوسف. طيب إيه يادرش، حابب تقول حاجة؟ مصطفى لابس كراڤت ومخنوق منها، لكن جه يتكلم، بس مش عارف يقول إيه. كريم ضربه بكوعه في جنبه، وقال من بين أسنانه: ماتتكلم يارويتر، راح فين لسانك المترين؟ مصطفى بتوتر: مش عارف ياكرمله، كل الكلام اتبخر. طارق كشر عينيه، وقال: إله إيه يامصطفى؟

أنت هاتستخير هنا يابني؟ الشباب كاتمين الضحكة. مصطفى: ها... آه أحم. لأ ما أنا هتكلم أهو! وهمس لتيم، وقال: المفروض أقول إيه يادكتور؟ انجدني أبوس إيدك، شكلي بقى زفت. تيم بضحكة: قال، وجه كلامك لوالد العروسة، وقول بصراحة ياعمي أنا طالب القرب منك، و... مصطفى قاطعه، وقال بصوت عالٍ مرة واحدة: بصراحة ياعمي فارس أنا طالب القرب منك. الكل ضحك. فارس بدهشة: القرب مني؟ ما أنت قريب أهو يابني، ولا تيجي تقعد على حجري.

الكل ضحك من قلبه. مصطفى بلع ريقه بتوتر، بص لتيم بغيظ. تيم بيضحك، وقال: غبي، أنا لسه مكملتش كلامي. مصطفى بغيظ: مش عايز من حد مساعدة، أنا هتكلم. شكراً أنت وكرمله. كريم صك على أسنانه بغيظ، وتيم مسك إيد كريم يهدا عليه. آدم مراد جه قعد جمبه، وقال بهمس: قول ورايا. مصطفى فتح عينيه بدهشة، وقال: نعم... أقول وراك أنت؟ أنت عايزني أرمي عليها اليمين قبل ما تكون على زمتي؟ آدم مراد بص له بتحذير،

وقال بحده: قول ورايا، شكلك بقى تحت الأنقاض. أخلص. مصطفى بص حواليه، وشاف الشباب الصغيرين بيضحكوا عليه. آدم مراد قال بهمس: قول، جدو طارق، وعمي فارس طبعًا، وباقي العيلة يشرفني إني أكون جزء من العيلة دي. مصطفى رفع حاجبه بتعجب، وقال: صدق حلوة الجملة دي. لأ عجبتني. استنى، هاقول أهو. وقال: أحم.. جدو طارق، وعمي فارس طبعًا، وباقي العيلة يشرفني إني أكون جزء من العيلة دي.

آدم مراد: وبطلب من حضرتك أيد الآنسة چود، وبتمنى إني أنول الشرف ده، وربنا يقدرني وأسعدها. مصطفى بدهشة: إيه؟ أنول الشرف؟ ليه هي عيلة عزيز شوية ولا إيه؟ آدم مراد هز راسه: تمام. أنت حر. وقام وقف. مصطفى شده بسرعة يقعد، وقال: خلاص خلاص، هقول أهو. آدم مراد قعد. مصطفى بغيظ مكبوت: وبطلب من حضرتك أيد الآنسة چود، وبتمنى إني أنول الشرف ده، وربنا يقدرني وأسعدها. آدم مراد: وأي طلبات أنا تحت أمركم فيها.

مصطفى بتوعد: وأي طلبات أنا تحت أمركم فيها. طارق بإعجاب: أنا قولت الواد مصطفى ده الوحيد اللي شبهي. شوفت يا آدم، شوفت الكلام طالع منسق إزاي. واد بيفهم بصحيح. آدم ضحك بصمت: طبعًا اومال. أشرف بابتسامة: وطبعًا يا طارق، أنت عارف إن چود بنتنا قبل ما هتكون حرم حفيدي إن شاء الله. يوسف بتنهيدة: فارس، أنا معنديش غير كريم ومصطفى.

وكريم ربنا يتممله بخير.. وباقي مصطفى.. يعني فرحة قلبي الكبيرة لما أشوف مصطفى عزيز عريس.. وبالنسبالي ده حلم.. وبتمنى منك الموافقة. وتحقق حلمي يا صحبي.. وشوف طلباتك كلها لجود هتبقى أوامر. فارس بابتسامة: كلام إيه ده يا يوسف وطلبات إيه يا ابني.. جود أنا أوصلهالك لحد بيتك. هي مش هتروح لحد غريب.. ده بيت جدها أشرف.. يعني الأمان والاستقرار. أشرف ويوسف: الله يكرمك يا فارس. مصطفى بلهفة: نقرأ الفاتحة بقى.. وأنا جايب الخاتم.

الكل ضحك. آدم بضحكة: طيب نعرف رأي عروستنا الأول. طارق بتنهيدة: أطلع نادي لأختك يا جواد. جواد: حاضر يا جدو. وطلع بسرعة. ميرو وآرين واقفين عند السلم فوق.. وعيونهم على تيم وآدم. زياد قاعد وقال: عقبالك يا آدم يا ابني.. فرحتك الفرحة الكبيرة لجدك آدم.. ولا إيه يا عمي؟ آدم ابتسم بهدوء: طبعًا. ده الإمبراطور الصغير. مراد بمكر: أيوه ادعيله يا زياد يا أخويا.. أصل ابني آدم قافل باب الجواز ده خالص.

فهد بتكشيرة وقال جواه: يخربيت التمثيل يا أخي. زين بدهشة: نعم.. قافل باب الجواز؟ ليه يا آدم يا ابني.. ده أنت تشاور بس.. تشاور كده بإيدك.. تلاقي مية واحدة. أنوي أنت بس وهتشوف عمك زين هيعمل إيه. آدم مراد بشبه ابتسامة: أنا ناوي فعلاً إن شاء الله.. لكن قدامي سنة.. أصلي وعدت أبوها.. وأنا عند وعندي.. وباقي من الوعد سبع شهور وبس. فهد صك على أسنانه بغيظ مكبوت. آدم ابتسم بصمت.

زين بدهشة: والله.. ده خبر حلو جدًا.. وياترى مين هي بقى.. نعرفها؟ مراد بمكر بص لفهد. فهد بص له بتوعد وتحذير. مراد رجع بص لآدم ابنه. آدم مراد ضحك بصمت وقال: هتعرفها بعد سبع شهور يا عمي.. وده وعد. طارق لآدم: لأ.. حفيدك واثق من نفسه. آدم بضحكة: طبعًا.. طالع لك يا أسد. طارق بفخر: طبعًا.. بس الجامد مابيحكيش عن جمدانه. آدم ضحك من قلبه. فهد ضغط على دراع مراد وقال بغيظ: إيه البجاحة اللي انتوا فيها دي؟

مراد بمكر: الله يسامحك.. أنا مش عارف أنت مالك؟ حد كلمك ولا جه جمبك؟ فهد بغيظ: ابنك ده أنا هفرمه.. ماشي. مراد باستفزاز: تبقى استأذن أمه.. أصلها بتخاف عليه.. وحياة الموافقة اللي شايفها في عينيك دي.. براحة على الديزل يا فهودي. فهد يغيظ: منك لله يا مراد. مراد رفع حاجبه وقال: ومنك لله يا فهودي. رودي عينيها لمعت بدموع.. وقالت: تعالي.. انزلي يا جود. الكل رفع عينيه على السلم. مصطفى بدقة قلب وانبهار قال: دي جود..!!!

جود نازلة على السلم.. ولابسة فستان أحمر مطرز وليه ديل.. وحجاب.. وكانت جميلة جدًا. البنات انبهروا بيها. فارس قام وقف ومبتسم.. وراح قابلها.. وسلم عليها.. وقال: جود إيه الجمال ده؟ جود بتوتر: ميرسي يا بابي. فارس: تعالي سلمي على العيلة. رودي: استنى طيب يا فارس.. هجيب القهوة لجود تقدمها. جود بخبث: خليكي انتي يا ماما.. متتعبيش نفسك.. أنا هروح أجيبها.. بعد إذنكم. طارق: منورين والله يا جماعة.

كلهم: الله يكرمك بنورك يا حج طارق. مصطفى نفخ بخنقة: هي راحت فين دي؟ على طول تعباني معاها. جود جت وشايلة صينية القهوة.. وقالت برقة: مساء الخير. الكل: مساء الخير يا بنتي. طارق ابتسم بحب وقال: تعالي يا حبيبت جدك.. قدمي القهوة واقعدي جمبي هنا. جود بمكر: حاضر يا بابا. وقدمت القهوة لكبار العيلة الأول.. وراحت عند مصطفى.. ولفّت الصينية.. وقالت برقة مصطنعة: اتفضل. مصطفى بتكشيرة: صوت مين ده؟ جود بغيظ: اتفضل القهوة.

مصطفى رقص حاجبيه وقال: أيوه كده.. مرحب يا معلم. وأخد منها القهوة. جود حطت الصينية وقعدت جمب طارق. طارق مسح على حجابها وقال: ما شاء الله تبارك الرحمن عليكي يا جود. جود بحب حقيقي: ميرسي جدًا يا بابا. طارق بلمعة في عينيه قال: إحنا اتفقنا.. إن انهاردة هتلبسي خاتم الخطوبة زي ما قولتلك قبل كده.. حاجة كده عائلية. وكتب الكتاب على دخول المدارس.. والفرح إن شاء الله.. في الإجازة. جود بدقة قلب هزت رأسها وسكتت.

آركان: يلا بقى يا مصطفى.. اشرب قهوتك ولبس عروستك الخاتم.. خلينا نفرح. الكل ضحك وأكد على كلام آركان. آدم مراد بيشرب القهوة ورفع طرف عينيه.. وشاف ضيه.. وهي واقفة بتسقف بفرحة كبيرة.. ووشها منور من الفرحة.. والحب الكبير اللي مالي قلبها لكل اللي حواليها. فهد بص لآدم.. وشافه باصص لفوق.. وقال بغيره: في حاجة يا آدم.. باصص لفوق يعني؟ آدم مراد انتبه.. وقال بهدوء: أيوه.. يا ريت تقول لميرو وآرين يدخلوا جوه.. مش حلوة وقفتهم كده.

فهد بغيره: اسمع يالا.. إيه.. مراد قعد بينهم وقال: يا سبحان الله.. سايبين اللحظات المهمة.. وبتتفقوا على جواز ابني آدم.. يبني لسه بدري متستعجلش.. عارف يا ضي آدم.. خالك فهد ده.. كان نمس.. آه والله.. خطب عمتك لارين في ألمانيا.. وأنا وزين اللي وصلناه للمطار. وبص لفهد بتوعد وقال: مش كده ولا إيه يا حوت؟ فهد رفع عينيه لآرين.. وافتكر رينو.. واتخنق.. لأن السنة قربت.. وقام خرج بسرعة على الجنينة.. وواقف بيفكر.

آدم مراد مط شفايفه: أنا شايف رفض من خالي فهد. مراد هز رأسه لأ..: فهد موافق وبالثلث.. بس دي مشاعر مش هتفهمها دلوقتي. فهد ده صاحب عمري.. وعشت معاه أكتر من أمك فريحة نفسها.. صدقني مفيش أحن من قلب فهد.. مشكلته إنه لما بيحب.. بيحب بجد. مصطفى طلع الخاتم.. وسط الزغاريد.. ورفع فنجان القهوة.. وشرب منه.. وحطه في الطبق.. وتنح بصدمة كبيرة.. ومش عارف يبلع القهوة. جود رفعت حاجبها..

وقالت جواها: أحسن عشان تحترم نفسك معايا.. وتبطل تشتم فيا. يوسف بتعجب: إيه.. يلا يا مصطفى أنت واقف متنح كده ليه؟ مش ده اليوم اللي نازل علينا زن فيه. اتفضل عروستك أهي.. لبسها الخاتم علشان نقرأ الفاتحة.. ههههه. مصطفى واقف والنار هتطلع من ودانه.. ومش عارف يبلع القهوة.. وقال جواه: شطة.. يا بنت ال.. عايزه تضحكيهم عليا؟ طيب أقسم بالله يا جود لأسود عيشتك.. آآآه ناااار.. ناااار.. أعمل إيه دلوقتي.. شكلي بقى وحش.

أشرف بص لمصطفى بجمود وقال: يلا بقى يا مصطفى.. إيه؟ مصطفى بلع القهوة غصب عنه.. وفاتح بوقه.. وعينيه دمعت من الشطة.. وقال: إيه.. حاضر يا جدو. ونفخ وحاول الثبات.. وراح قدام جود. جود وقفت وضحكت الشماتة على وشها. مصطفى حاول يبتسم.. قال بغيظ دفين: إيدك يا عروسة. جود رفعت أيدها. مصطفى لبس لها الخاتم. جود لبست له الدبلة. والكل قرأ الفاتحة.. وباركوا وهنوا. مصطفى لآركان: عايز ميا.. هات لي جردل مياااا بسرعة.. نااااار.

آركان بتعجب: يخربيتك.. بوقك أحمر ليه كده.. وكشر عينيه وقال: آآآه يا نمس.. لأ لأ بس مستحيل.. هو قاعد قدامنا معملش حاجة. مصطفى ضغط على رجل آركان بجزمته وقال: هات إزازة ميا يا بني آدم انجززز.. هقلبلكوا تنين مجنح دلوقتي. آركان: ينهار أسود.. طيب استنى.. وجري جاب الميا ورجع. مصطفى بدهشة: أنت لحقت؟ آركان بثقة: الفهد الأسود.. يعني السرعة القصوى.. والأداء المبهر.. اشرب يا صاحبي.. اشرب وانسى همومك.

مصطفى فتح الإزازة.. وشربها كلها.. ومسح بوقه.. وقال بتوعد: وحياة أمك يا جود.. لتشوفي بعد كتب الكتاب هعمل إيه.. وجنت على نفسها براكش. بعد يومين كمان. فيلا العدوي. مريم وآريان وكريم وتمارا.. وفريحة.. وآرين.. قاعدين. سمعوا صوت زغاريد زينب من الجنينة. مريم بتعجب: يا رب خيرا.. ياترى زينب بتزغرط ليه؟ تمارا بقلق: شهادة الثانوية العامة انهاردة.. وأكيد شهادة أحمد ابنها ظهرت.. وكمان دعاء في تانية ثانوي.. يا رب خير إن شاء الله.

آريان: أنا واثق إن أحمد ابنها جاب مجموع كويس. الولد ده شاطر وعنده طموح. مريم: يا رب يا رب نجح الجميع.. أنا بقيت بنسى كتير.. طيب بسرعة اتصلي على مليكة وطمنينا على حياة.. هي كمان شهادة.. وكارما بنت مالك.. وتالين حد راح يجيب شهادتها. آرين بحماس: أيوه يا ماما المرعب.. أقصد آدم راح يجيبها. مريم: طيب يا آرين الله يكرمك طمنينا على ابن زينب.. هي مدخلتش ليه؟

آرين: حاضر يا حبيبتي.. جري أهو.. وجريت على باب الفيلا.. وخبطت في حيطة سد. آرين رجعت خطوة بسرعة.. ورفعت عينيها.. وشقت بدهشة: آدم. آدم مراد شاف آريان وكريم موجودين.. وصاكك على أسنانه بغيره عشان بتجري قدامهم.. وقال: كنتي بتجري بسرعة ليه؟ آرين بلعت ريقها بتوتر.. وقالت: إيه.. أصل داده.. داده زينب.. كانت. آدم مراد بحدة: هو أنا قولت لك كام مرة إنك مش صغيرة.. ومتجريش بالشكل ده.. أنتي إمتى هتتعلمي؟ آرين عيونها لمعت..

وقالت بزعل: أنا كنت بجري عشان.. وسكتت. آدم مراد مسح على شعره بخنقة وقال: امشي من قدامي يا آرين. آرين فتحت عينيها بصدمة.. وحست بالإحراج.. ودموعها نزلت.. وسابته وخرجت من باب الفيلا وراحت الشقة. آدم مراد قبض على إيده.. وغمض عينيه بخنقة كبيرة. فريحة خارجة من المطبخ.. وشافت آدم.. وقالت بتعجب: إيه.. واقف ليه يا آدم.. تعالي يا حبيبي.. وطمني على نتيجة تالين أختك. آدم مراد دخل.. وقال بثبات: نجحت يا أمي.. هي فين تالين؟

فريحة بفرحة: ألف حمد وشكر ليك يا رب.. هي فوق.. هطلع أفرحها بنفسي.. واتصل على مراد. آدم مراد هز رأسه تمام.. وقال لمريم: إزيك يا ماما. مريم قالت بجمود: بخير الحمد لله. آريان متابع اللي حصل من آدم.. وقال: تعالي يا كريم نتمشى في الجنينة شوية.. وأنتي يا تيما.. اطلعي صحي ماما.. عشان بابا على وصول. تمارا شالت محمد وقالت: حاضر يا حبيبي.. وكمان أبارك لتوتا.. وطلعت. آدم مراد مسح وشه بإيديه وقال: مالك يا ماما؟

مريم بتجاهل: مالي بين أيادي الله. آدم مراد عرف إنها زعلانة منه.. وقعد على ركبته قدامها.. وقال: زعلانة ليه يا أميرة آدم؟ مريم ابتسمت بعتاب.. وقالت: طول عمري أميرة آدم.. وطول عمري سلطانة المملكة.. وطول العمر مميزة بين الكل.. وطول عمري عايشة في مكان عالي ومرفوع.. كأني ملكة.. عارف كل ده ليه؟ آدم مراد بصلها وقال: عشان عقلك وحكمتك؟ مريم هزت رأسها لأ..: لأ يا ابن مراد لأ.. أنا وصلت للمكانة دي.. بفضل الله ثم آدم.. آدم وبس.

طول عمره حاططني في مكان ماينفعش حد يتعداه. عمر صوته ما اترفع عليا قدام أي حد. طول عمره يتشرف بيا قدام العالم. اهتمامه بيا حتى لو بعيد عني، في وسط زحمة الحياة كان يكلمني ويقولي معاد علاجك يا أميرة آدم. ديما رافع روحي لفوق قبل قلبي. والكل بيعمل حساب لأميرة آدم، عشان آدم، مش عشاني. ماهو يا ابن مراد، الراجل بمعاملته وخوفه على مراته قدام الكل. هو إللي بيرفع مراته لفوق، لفوق أوي، أو ينزلها لسابع أرض ويخلي الكل يدوس عليها.

الست فينا مهما تكبر جواها طفلة صغيرة، عيلة بضفاير، قلبها بيورد ويصغر لما تلاقي اللي بيحبها رافع قدرها وميزها قدام الناس. وقلبها بيشيخ ويشيب، لما تتهان ويدوس عليها. ويحرجها، ويهين كرامتها. الراجل هو أمان الست، ويوم ما يطردها وتهون عليه، يبقى ما يستاهلهاش. آدم مراد: غمض عينيه، لعن نفسه. مريم: قامت. آدم مراد: قام بسرعة، وقال: ماما لو سمحتي اسمعيني.

مريم: بجدية، مش أنا إللي المفروض أسمعك، أنت واقف في المكان الغلط يا ابن مراد. وسابته وطلعت على الجناح. آدم مراد: صوته رن في ودنه: أمشي من قدامي يا آرين. في مستشفى النور. كامليا: مش طايقة نفسها، ومش متحملة الوجع والألم، وبتصرخ. ماجدة: بتعيط، يا بنتي استحملي الله يهديكي. كامليا: بصريخ، مش قاااادراااااه، نار بتاكل في وشي، اااااه، مش قاااااادره. الممرضة: طيب لو سمحتي خليني أحط لك الكريم ده ضروري وهيسكن الألم فورًا.

كامليا: بزعيق، أنتي متخلفه، بقول مش قاااادرة حد يلمسسسسني، ااااااااه، نااااااار في وشششي. تيم: فتح الباب، وجواه إعصار من ناحيتها. الممرضة: جت تحكي لتيم. تيم: شاور ليها وقال بجمود: أنا سمعت كل حاجة. كامليا: سمعت صوت تيم، وضحكت لكن ضحكتها اختفت، وخبت وشها، وقالت: لأ لأ، أنت جاااااي تشمت فياااااا. تيم: وقف جنبها، وقال بجدية: الشماتة فيكي خسارة يا كامليا، وأنا لو بأيدي كنت هكمل عليكي، لكن للأسف الشديد ماينفعش.

كامليا: بصريخ، اطللللع برررررره، أنا مش عايزه حححددد. تيم: حط المخدر في الكانيولا، وقال: مش بمزاجي صدقيني. تيم: بص ليها بكره واضح، وقال: استفدتي إيه دلوقتي يا كامليا. شفتي آخر الشر بيوصل لفين. توبي يا كامليا، توبي وارجعي عن الطريق ده، وإلا بعد كده مش هتلاقي قدامك غير الهلاك. في الجامعة. شادي: أنتي آرين السيوفي. آرين: لفت تشوف مين. آدم مراد: بغضب العالم. فيلا السيوفي. چود: بسعادة

بتفتح كارت الفرح وقالت: لما أشوف تيفا كاتب إيه في كارت فرحنا. وبتقرا، وفتحت عينيها بصدمة، وقالت: ينهار أبوك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...