تحميل رواية «جرحني ولم يبالي» PDF
بقلم بسنت الشيخ
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول 1 انت متجوز عليا ! كنت بقولها وانا فعلا قلبي بيتقطع مليون حته بسأل جوزي وأبو ابني والشخص اللي المفروض انه حبيبي واللي كتير اتمنيت اقضي معاه كل حياتي الجايه كنت بسأل نفسي كتير لي اتجوز لي انا مش مقصره معاه في اي شئ والاوحش من ده كله أن احنا متجوزين من ثلاث شهور بس ( اسمي حياه عندي 22 سنه متخرجه من كليه صيدليه محجبه عندي ثلاث أخوات متزوجين واهلي عايشين الحمد لله واللي بكلمه ده ادهم جوزي عنده 30 سنه مهندس والدته عائشه والده متوفي وعنده أختين متزوجين بعيد ) فلاش باک.. كنت مبسوطه اوي ونا...
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسنت الشيخ
أما وصلت حياه للأوضه اللي محجوزه فيها عشق قبل ماتخبط لقت الممرضه بتفتح الباب وتجري وفي حاجه بتحصل سألت تمارا ممرضه كانت طالعه من الأوضه
تمارا : ليلي هو في اي هي كويسه
ليلي الممرضه : المريضه نبضها قل فجأه ووقف لنحاول ننعشه
تمارا سابت حياه ودخلت تحاول تعمل حاجه فضلت تنعش فيها لحد ما النبض رجع مش طبيعي بس رجع
خلصت وطلعت لحياه
تمارا : لحد دلوقتي هي كويسه ربنا يسترها عليها اقعدي بقي واحكيلي كل حاجه من الاول لحد هنا
حياه : انتي الفضول مغلبك بصي يستي ......... وحكيتلها حياه كل اللي حصل من اول ماعرفت بجواز ادهم لحد الوقت اللي هما قاعدين فيه
بس يستي هو ده اللي جري
تمارا : نهار ابوه اسود اي الجبروت ده يخربيته وعرف يخبي ازاي
حياه بتنهيده حاره : اهو اللي حصل حصل المهم ادخلي اطمني وشوفي لو ينفع ادخلها
تمارا : بت انتي هتجنينيني هو اي تشوفيها قومي روحي يماما انتي حامل
حياه : ايوه صح افتكرت هو في دكتوره نساء هنا
تمارا. : اه طبعا في لي
حياه : عايزه اتطمن علي البيبي
تمارا : طب تعالي هوديكي
حياه : بت قولتلك هدخل
تمارا : اتفضلي ادخلي لما اشوف اخرتها
دخلت حياه لعشق وشافتها تعبانه جدا ووشها باهت وصدرها يعلو ويهبط مما يدل علي انها تلقط أنفاسها بصعوبه
صحيت عشق وشافت حياه وقالت لها : بوصيكي علي بنتي ماتسيبيهاش مع جدتها خديها ربيعا انتي متفرقيش بينها هي وابنك بنتي يتيمه ماتجيش عليها ارجوكي
حياه : ...........
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسنت الشيخ
{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
دخلت حياه بيت عشق وأهم واللي معمول فيه العزة بتاع عشق وشافت أهل أدهم وهم قاعدين ومنهم اللي باين في عينه الحزن والشفقة قعدت جنب عمة أدهم واللي تقريبا احسن واحده فيهم
حياه : البقاء لله يا عمتي
العمه : ونعم بالله حياه ازيك يبنتي عامله أي وحملك عامل اي
حياه : الحمد لله استئذن حضرتك بس أدهم فين عايزه اعزيه
العمه : بنت أصول أدهم جوه يحبيبه قلبي مع بنته ادخلي انتي مراته مش غريبه
حياه : معلش هتعب حضرتك توصليني
العمه : عيني يحبيبتي
اخدت العمه حياه ووصلتها لباب أدهم ورجعت ووقفت حياه مترددة خبطت علي الباب ولما ماسمعتش صوت دخلت .
أول ما دخلت لقت أدهم سرحان وبنته نايمة علي السرير وهو جنبها
لاحظت هي شرود
حياه : أدهم البقاء لله
فاق أدهم من دوامته وقام
أدهم : حياه مكنتش اتوقع انك تيجي
حياه : انا جايه عشان احنا لازم نتكلم
أدهم : بس انتي شايفة الظروف انا فعلا مش قادر اتناقش في حاجه
حياة : لا ملتقى انا مش مطولة همي علي طول
أدهم : مش قصدي اكيد خلاص اقعدي عايزة تقولي اي
حياه : انا زرت عشق الله يرحمها في المستشفي قبل ما تموت ووصتني علي بنتها
أدهم : وانتي عرفتي مكانها منين وهي تعرفك منين لأجل ما توصيكي علي ليله
حياه : جاتلي قبل كده البيت تحاول تحل المشكله
أدهم : اه . تمام متقلقيش ليلة مع أبوها وانا مش هسيبها
حياه : انا هارجع البيت يا أدهم وبنته هتكون معايا وصية الميت واجبه بس علي شرط
أدهم باستغراب : أي هو الشرط ده
حياه : انا وانت مش هنبقي زي زمان انت تنام في اوضه وانا في اوضه والي يربطنا ببعض هو العيال قولت أي
أدهم : .........
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسنت الشيخ
أدهم : موافق بس انتي أي اللي يجبرك علي كده
حياه : مش حبا فيك والله ماتقلقش والله لأجل حياه ابني والست اللي وصتني علي بنتها دي انت مكنتش هتلمحني بعينك كده مجرد لمحة بس القدر لي رأي تاني
أدهم : انا اسف بس مفيش في أيدي حاجه لو بإيدي ارجع الزمن وأفضل مع مراتي وبنتي ونقضي اللي باقي من عمرها سوا هعمل كده بس مش لأني ندمان علي وجودك في حياتي لا انتي شمعه في طريقي الضلمه بتضويه بس عشانك انتي عشان متعيشيش كسره القلب دي اللي للأسف انا كنت السبب فيها حقك عليا ربنا يعدل حياتنا ولعل وعسى ابننا يحنن قلبك عليا
حياه : عارف يا أدهم طول عمرهم بيقولوا عني قويه ومحدش يقدرني وهيجي في يوم اللي يخليني معرفش اتكلم بس واضح انهم كان عندهم حق وإني كان لازم اخد بالي لأن قرار واحد ممكن اخده يهد كل اللي بنيته وللأسف كنت انت القرار ده بالليل تقدر تيجي تاخدني من بيت أهلي أكون جهزت حالي وهديت أهلي
أدهم : انتي متأكده لو مش جاهزه متغطيش علي نفسك
حياه : لا مش متأكده بس اللي متأكده منه هو أنك مينفعش تربي عيال يا أدهم لأنك هتطلع جيل بايظ وانا مش هسمح بده
أدهم : طب استن هول
حياه : شكرا خليك مع بنتك انا جايه بالعربيه وهروح بيها
أدهم : الوقت متأخر مينفعش
حياة : الوقت مش متأخر وانا صحبتي مستنياني تحت هي اللي هتسوق قبل ما تيجي رن عليا
طلعت حياه من عند أدهم وهي مش عارفة رده فعل أهلها أي أو القرار اللي هي اخدته ده صح ولا غلط أو هي قد المسؤوليه دي اصلا أو لا بس اللي هي متأكده منه أن البنت دي وصية ومينفعش تربي يتيمة يمكن دي ترتيبات من ربنا للبنت الصغيره ليله
شافت حياه والده أدهم وهي ماشيه وشكلها جايه لحياة
والدته : حياه عامله اي وابننا الصغير عامل اي
حياه : انا وابني كويسين شكرا لسؤالك بعد اذنك
والدة أدهم : انتي هتسيبي جوزك في الحاله دي وتمشي
حياه : بلاش بلاش يطنط اطلع الغضب اللي جوايا سيبيني ارجوكي لاني كده هنفجر ولو انفجرت هيبقى صعب اسكت
والدته : غضب من أي حبيبتي ابنك هيكبر وهو له احسن اب وضرتك ماتت وسابتلك الجمل بما حمل لي بقي عملتلك أي انا ده انا اكرمتك
حياه : ...........
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسنت الشيخ
حياة: ياريتها ماسابته، كانت أدتني الحق إني ما أفضلش على ذمة ابنك يوم تاني. وصديقيني، إحنا لو في موقف أحسن من كده، أنا ما كنتش هسيب حقي ولا حق ابني.
والدة أدهم: لا يا حبيبتي، ده مش ابنك لوحدك، ده ابن ابني قبل ما يكون ابنك.
طلع أدهم ورا حياة عشان ينزل معاها لتحت، لقي مامته بتقولها كده.
أدهم: ماما، أي اللي بتقوليه ده؟ ملوش لازمة الكلام.
والدته: هو أي يا حبيبي اللي ملوش لازمة؟ انت مش سامعها بتقول أي؟
أدهم: خلص الكلام، مش عايز حد يتكلم تاني. يلا يا حياة.
طلعت حياة قدام أدهم ونزلت قدامه ووصلها لحد العربية.
أدهم: مش عايزك تزعلي.
حياة: مبقاش في وقت للزعل، ومش الوالدة هي اللي هتعرف تزعلني. أنا لو عايزة أرد كنت رديت، لكن أنا عاملة اعتبار للآخر. متتأخرش عشان بنام بدري.
تمارا: هتعملي أي؟ ولا اتفقوا على أي؟
حياة بتنهيدة تعب: هرجع شقتي تاني وآخد بالي من البنت و... هنعيش كأننا أغراب.
تمارا: انتي عبيطة؟ هتضحي عشان الراجل اللي خانك؟
حياة: مش علشانه، عشان ابني وعشان طفلة ملهاش ذنب تعيش من غير أم.
وصلت حياة البيت وفتحت ودخلت، لقت أخواتها كلهم موجودين.
سلمت وقعدت شوية، وبعدين قالت:
حياة: بابا، لو سمحت عايزك شوية. وانتي يا رنا، معلش رني على أحمد، خليه يجي، محتاجاه ضروري.
دخلت هي وبابا غرفتها وقعدت قصاده.
حياة: أنا كنت في عزا مرات أدهم الأولى، كانت تعبانة وربنا أخد أمانته.
والدها: ادخلي في الموضوع، مخبية أي تاني؟
حياة: أنا أخدت قرار، هرجع شقتي وأعيش فيها تاني وأربي ابني.
والدها: بعد كل اللي حصل، انتي إزاي أصلاً فكرتي في كده؟
حياة: عندك حل تاني يا بابا غير إني أبقى مطلقة ومعايا ابن وبعيد عن إني مش هتجوز بعد أدهم؟ بس أنا مش عايزة ابني يتربى بعيد عن أبوه، وده ميمنعش إني آخد حقي.
والدها: يعني انتي قررتي وجاية تقوليلي؟
حياة: بابا، أنا طول عمري بعمل الحاجة اللي أنا مقتنعة بيها، وانت بتوافق، وفي النتيجة قراري كان بيكون صح. طاوعني المرة دي كمان.
والدها: ماشي يا حياة، بس دي المرة الأخيرة. لو بعد ما ترجعي قولتي إنك مش مرتاحة، أو أنا لاحظت ده، صدقيني مش هتتسميلي زوجة تاني.
خلصت حياة كلام مع والدها، وطبعاً قالوا لأمها وأخواتها، وكانوا رافضين، وكان أحمد أخوها جه ومكنش موافق أبداً، بس وافق بعدم رضا. وجه أدهم اتكلم مع أهلها شوية واستنى ياخد حياة، وبعدين ركبوا العربية ومشيوا.
حياة: فين البنت؟ مجبتهاش لي؟
أدهم: ماما قالتلي سيبها النهاردة.
حياة اتعصبت جداً: أنا مش راجعة لسواد عيونك ووالدتك، خليها في حياتك انت مش أنا. اطلع دلوقتي على البيت نجيب البنت ونرجع، يا كده يا هرجع بيت أهلي.
أدهم: حياة، وطي صوتك. عايزة نجيب البنت؟ هنروح نجيب ليلة.
سكتت حياة وهي حاسة بألم بسيط في بطنها، قالت يمكن من النرفزة.
راحوا يجيبوا ليلة، وأدهم طلع وسابها تحت.
خبط أدهم على الباب وفتحت والدته: خير يا حبيبي، في أي؟
أدهم: جاي آخد ليلة يا ماما، هي فين؟
والدته: نايمة يا حبيبي، هتاخدها لي؟ مش اتفقنا هتسيبيها هنا النهاردة؟
أدهم: حياة مرضيتش، هبقى أجبهالك وقت تاني.
أمه: انت حر.
دخل شال ليلة وودع أمه ونزل، شافته حياة وهو نازل وشايل بنته.
فتح العربية ونيمها ورا.
أدهم: إن شاء الله تكوني مستريحة، جبتها أهه.
حياة مرة عليه، فضلوا ماشيين، وفجأة وقف أدهم مرة واحدة.
حياة: ...........
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسنت الشيخ
وقفت لي يا أدهم.
البيت ما فيهوش أكل، هشتري حاجة ناكلها وبعدين نتحرك.
أومأت له حياة بصمت، وهو نزل، وهي برضه حاسة بألم في بطنها مش دايم بيروح وييجي، وهي بدأت تخاف بس قالت لنفسها إن بكرة تروح لدكتورة.
وبعد حوالي ربع ساعة، جه أدهم لقي حياة مغمضة عينيها وباين عليها الإرهاق.
حياة.... حياة.... انتي كويسة مالك.
ما فيش، اتحرك بس عايزة أرتاح وهبقى كويسة.
لو تعبانة نروح مستشفى.
لا، يلا بس الجو برد على البنت حرام تستهوي.
وصلوا للبيت بعد شوية، وشال أدهم ليلة ونادى البواب يشيل الأكياس وسند حياة عشان يطلعوا.
شكراً يا عم سيد.
العفو يا بشمهندس، وحمد الله على سلامة الهانم.
قفل أدهم الباب ودخل، لقي حياة في الحمام، مرضيش يزعجها، لقي بنته صحت من النوم.
صباح الخير بالليل، أي كل ده نوم، سيباني كل ده لمين.
بابي، إحنا فين، دي مش أوضتي.
دي أوضتك الجديدة يقلبي، مش عاجباكي.
حلوة، بس مش فيها لعب، مامي فين، أنا جعانة أوي.
ارتبك أدهم ومعرفش يرد، دخلت حياة في الوقت ده وأنقذت الموقف.
أي ده، معقول أميرة عندنا في البيت، انتي جاية من عالم ديزني أكيد.
بابي، مين دي.
دي حياة......
ممكن تسألني أنا، لي بتسألي بابي، عموماً أنا حياة، وهبقى سعيدة أوي لو اتعرفت بالقمر.
أنا ليلة، وانتي.
وأنا حياة، أي رأيك ناكل أنا وانتي سوا سوا.
بس مامي هي اللي بتعملي آكل، هي فين.
مامي يا برنسيس راحت مشوار وهتتأخر شوية، وقالتلي إن أعمل لليلة أكل لحد ما نروح لها، أي رأيك.
هي قالت إني لما مش ألاقيها هبقى راحت عند ربنا، وإني لما أعوز أشوفها أدعيلها وهي هتجيلي في الحلم.
قلبها وجعها أوي على الطفلة دي والبراءة اللي بتتكلم بيها، وحاولت إنها تخرجها من الكلام ده.
شطورة، بس أي رأيك تاكلي معايا، بعدين نشوف فيلم؟ ولا علشان انتي أميرة هتتكبري علينا بقي.
لا، هاكل معاكي، انتي كمان أميرة وشبه روبانزل عشان شعرك طويل أوي زيها.
ضحكت حياة وبصت لأدهم اللي ابتسم على بنته وإن حياة عرفت تحتويها بسرعة.
طب يلا بقي عشان النونو جعان أوي أوي ومش قادر.
هو فين النونو ده.
هنا جوه.
مش عايز يطلع ليه.
شويه كده وهيطلع، وانتي هتسميه كمان.
هو هيفضل معانا على طول.
اه يا حبيبتي، عشان النونو يبقى أخوكي، وحياة تبقى مامته، وأنا باباه.
يعني هيقولك بابي زيي، وهتجبله لعب.
هيجيب ليكم انتوا الاتنين، وتلعبوا بيها سوا، وممكن تطلع بنت وتلعب معاكي.
أوكي.
يلا بقى ناكل، تاكلي أي.
مامي كانت مش بترضى تأكلني بليل غير سلطة خضار عشان سناني.
بس مامي مش هنا، ممكن ناكل اللي إحنا عايزينه، نودلز مثلاً.
يااااااي، أكيد موافقة.
طب يلا.
عملت حياة ليها ولليلة الأكل، وحطت لأدهم الأكل.
أكلوا، وغسلت الأطباق، وطلعت، لقت ليلة نامت، وكانت داخلة تنام هي كمان، بس وقفت لما لقيته بيقول.
حياة، عايزين نتكلم.
..........
رواية جرحني ولم يبالي الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسنت الشيخ
ادهم: حياة محتاج أتكلم معاكي شوية.
حياة: مينفعش. الحاجة دي تتاجل لبكرة، أنا بموت وأنام.
ادهم: هم 3 دقايق بالظبط، ونامي.
جلست حياة على طرف الأريكة، متظاهرة أنها تستمع له بعدم اهتمام.
ادهم: لحد إمتى هوفضل حياتنا ملخبطة كده؟ هتفضلي واخدة مني جنب لامتى؟ مبقتش قادر.
حياة: وبعدين.
ادهم: هو إيه اللي وبعدين؟ هو ده ردك على اللي بقوله؟
حياة: عايز تعرف ردي يا ادهم؟ ماشي، اسمع ردي. حياتنا هتفضل كده لحد ما تنتهي الحياة.
ادهم: حياة، صدقيني مش هعمل حاجة تكسرك تاني، أوثقي فيا.
حياة بسخرية: أوثق فيك بأمارة إيه؟ إنك ماخدعتنيش؟ ولا بأمارة حبك ليا؟ ولا بأمارة قلبي اللي أنت محافظ عليه؟ ها، لسه عايزني أوثق فيك ولا أعد كمان؟
ادهم: مش هستسلم، هيجي يوم وتوثقي فيا.
حياة: أنا داخلة. أنا مش ناقصة هم، الواد وأبوه.
تمر شهور وتيجي شهور، ونوصل لشهر ديسمبر، عز الشتا.
عند حياة، كانت نايمة في فراشها، وواضح عليها إنها بتتألم وبطنها منتفخة. أمامها فهي في شهر حملها الأخير. استيقظت حياة من نومها، وجلست على فراشها وممسكة ببطنها، وهي تشعر بتقلصات في رحمها وخبط شديد بظهرها. ظلت تمشي في الشقة، لعل وعسى يذهب هذا الألم، ولكنه يزيد وقد يفوق درجة تحملها. وحشت أمرها، ودخلت لعند زوجها تفيقه، لأنه من الواضح أنها تولد.
حياة بألم: ادهم... ادهم... ادهم اصحى.
فتح ادهم عينيه، وجلس وهو ممسكاً بيدها.
ادهم: حياة، في إيه؟ صاحية دلوقتي ليه؟
حياة: رنلي على ماما، شكلي بولد.
ادهم: بتولدي؟ طب... طب يلا نروح المستشفى. المفروض نعمل إيه؟ أجيب هدومك؟ ساعدها ادهم لتغير ملابسها. ناقص إيه تاني؟ أنا مش عارف.
حياة: ادهم... ادهم... أه. اهدى. أنا اللي بولد مش أنت. هات شنطتي أنا والبيبي، هتلاقيهم جنب بعض جوه، وهات مفتاح العربية، وشيل ليلة ومتفجعهاش.
ادهم: طب نسيبها عند جارتنا؟
حياة: لا، هاتها معانا. مش عايزها تقلق.
جاب ادهم ليلة ونزلوا. فتح العربية، حط بنته والشنط، وساعد حياة تركب.
حياة: ودلوقتي هات تليفوني ورن على الدكتورة.
أمل الدكتورة: خير يا دكتورة حياة، في حاجة؟
حياة بألم باين في صوتها: دكتورة، أنا بولد ورايحة على المستشفى.
الدكتورة: متأكدة إنها ولادة مش تقلصات عادية؟
حياة: أنا دكتورة وفاهمة، دي ولادة وده مغصها. أنا رايحة المستشفى دلوقتي.
أمل: وأنا هكلمهم يستنّوكي بره ويحجزوا أوضة.
قفلت حياة مع الدكتورة، ورنت على مامتها.
حياة بعياط: ماما، معلش قلقتك، بس قولت أعرفك أنا رايحة المستشفى أولد. آآآآآآه.
مامتها: طيب، طيب، إحنا هنلبس ونيجي على طول، ماتقلقيش.
حياة: ما تتأخريش عليا يا ماما.
مامتها: حاضر يقلب أمك. اديني جوزك.
أخد ادهم الموبايل.
ادهم: الو.
مامتها: ادهم، سوق على مهلك، المطبات هتألمها أكتر. واديها قماشة ولا حاجة تتطلع فيه الوجع.
ادهم: حاضر، حاضر. سلام.
وصلوا المستشفى، ودخلت حياة على كرسي، وادهم وراها ببنتها. ودخلت الأوضة، والدكتورة كشفت عليها وطلعت لأدهم.
الدكتورة: المدام حالتها حرجة جداً.
ادهم...
رواية جرحني ولم يبالي الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسنت الشيخ
رواية جرحني ولم يبالي الفصل السابع عشر 17
ادهم : يعني اي حالتها حرجه ادخلي في الموضوع بدون مقدمات فيييي اييي
الدكتوره : هشرح لحضرتك البيبي مقلوب هنعدله وبعد كده الولاده تمشي طبيعيه
ادهم : يعني هي هتفضل بالمنظر ده لحد ما سيادتك تعدلي الطفل وتتوجع بالطريقه دي
الدكتوره بتوتر : مضطرين
ادهم : مفيش اي حل تاني
الدكتوره : في بس احنا مش بنفضل الحل ده نهائي
ادهم : وهو اي
الدكتوره :ولاده قيصري بس كده الالم هيفضل معاها اسبوع علي الاقل انما الطبيعي ساعتين بالكتير وتبقي كويسه
ادهم : انا مش هقدر اشوفها بتتوجع بالشكل ده ساعتين كاملين ولديها قيصري
الدكتوره : يبشمهندس كده حضرتك بت&;&;&;.
ادهم : بلا بشمهندس بلا زفت انا جوزها وابو الطفل وبقولك ولديها
الدكتوره : طيب كده في اوراق حضرتك هتمضي عليها
ادهم : همضي الزفت بس اتفضلي شوفي مراتي
بعد ما دخلت الدكتور لحياه تجهزها ادهم لقي اهل حياه جايين
والدتها : حياه فين يا ادهم
ادهم شاورلها علي الاوضه وهي دخلت
محمد : هتدخل العمليات امتي
ادهم : بيجهزوها
محمد : ربنا ينتعها بالسلامه
امن ادهم علي دعاؤه ومضي علي الاوراق شويه ولقي الممرضه بتقوله ان حياه عايزاه دخلها بسرعه
ادهم مسك ايد حياه وبيبوسها
ادهم : حياتي انتي كويسه
حياه بدون وعي : كويسه الحمد لله الالم خف كنت كايزاك تدخل معايا بس ليله ..
ادهم : لو عايزاني معاكي هدخل بس صعب عليا اشوفك كده
حياه : لا لا مش لازم خلي بالك من البيبي اول مايطلع لاحسن يتبدل
ادهم : ماتخافيش يقلبي انا معاه
هنا الممرضين جم اخدوا حياه لاوضه العمليات وعدت نص ساعه صعبه علي الكل خصوصا ادهم لانه مش عايز يخسر .
سمعوا صوت البيبي وهو بيعيط والممرضه مطلعاه ملفوف في غطاء ابيض حرير يشبه لقلب طفل جميل نقي
: يتربي في عزكم يبشمهندش
اخده ادهم منها وهو مبتسم وعينه مدمعه مإنه اول مره يخلف
ادهم : حمد لله علي السلامه يا نوح باشا تعبتنا كلنا معاك &;. وبدء ادهم يأذن لنوح وبعدين جده اخده ياذنله واخدته الممرضه للحضانه يتطمنوا عليه
ادهم للمرضه : مراتي فين مطلعتش لي
الممرضه بتوتر &;&;&;&;&;&;.
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسنت الشيخ
ادهم: مراتي فين؟ مطلعتش ليه لدلوقتي؟
الممرضة بتوتر: الدكتورة لسه بتخيط، قربت تخلص. عشر دقايق وهتدخل غرفة الإفاقة، عن إذنك.
ادهم فضل واقف ومستني حياة تطلع. والدتها راحت مع نوح للحضانة، وأبو حياة واقف مع ادهم، وأخوها كان وصل ووقف معاهم يطمّن عليه.
بعد ربع ساعة، طلعت حياة من العمليات. كانت فاقت شوية بس البنج لسه مأثر عليها.
ادهم: حمد الله على سلامتك يا أم نوح.
حياة بابتسامة مرهقة: الله يسلمك. سميته نوح زي ما كنا متفقين.
ادهم وهو يقبل إيديها: وهو أنا أقدر أنسى؟ إحنا كنا متفقين على إيه.
قاطعهم أهل حياة وهم بيسلموا على حياة ويباركلها. وكان أخواتها البنات جم.
حياة: ادهم، ليلة فين؟
ادهم: كانت نايمة. راح ادهم يصحيها.
حياة: تعالي يا ليلة.
ليلة: نعم؟ هو إحنا هنا ليه؟
حياة: مش عايزة تشوفي النونو أخوكي؟
ليلة: هو فين؟
حياة: هيجي دلوقتي. ادهم هات أكل لليلة، ما أكلتش من امبارح.
جه نوح، وحياة خدته في حضنها. عيطت بس كان البنج بدأ يروح وتتألم.
لعبت ليلة مع أخوها شوية.
حياة: ماما روحي ارتاحي، أنا خلاص كويسة. اااااااه.
مامتها: كويسة إيه بس؟ هنادي الدكتور.
دخل ادهم في الوقت ده وشاف حياة بتتألم، راح لها.
ادهم: حياة، انتي كويسة؟
حياة: الجرح واجعني أوي يا ادهم، خليهم يجيبولي مسكن.
ادهم: حقك عليا، أنا اللي قولتلها تولدك قيصري.
حياة بألم: مكنتش هستحمل ألم الطبيعي، كان زماني متّ كده أحسن. بس محتاجة مسكن.
طلع ادهم، نادى للممرضة اللي جت وادت لحياة حقنة المخدر. بس فهمتها إن ليها حقنتين مخدر بس في اليوم، يعني لو جالها ألم تاني تحاول تستحمله.
نامت حياة من كتر الإرهاق. وأخواتها قاعدين معاها. والدتها راحت تستريح لأنها ست كبيرة، ووالدها خدوا ليلة معاهم، مهما كان دي طفلة مش هينفع تتمرمط في المستشفى. وفضل أخوها مع ادهم ومراته قاعدة بالولاد وولاد أخوات جوزها.
افتكر ادهم بعد شوية إن والدته وإخواته ميعرفوش، فرمّ على والدته.
ادهم: الو، السلام عليكم. عاملة إيه يا ماما؟
والدته: كويسة يا حبيب أمك. افتكرت دلوقتي إن ليك أم تسأل عليها.
ادهم: ماما، أنا مكلم حضرتك عشان أقولك إننا في المستشفى. حياة ولدت.
والدته: وساكت كل ده؟ قول يا واد، جابت إيه؟
ادهم: نوح يا ماما.
والدته بفرحة: شفت إني كنت فاكرة لما أجوزك؟ مش فرحتك بالولد أحسن من البنت؟ ده أنا هوزع شربات على الناس كلها.
ادهم بصرامة أخافت والدته: ماما! لو هتفرقي بالمعاملة بين ليلة ونوح، قوليلى عشان مش هخليكي تشوفيهم. مش هضحي ببنتي، ومتنسيش إنها أول فرحتي، بنت عشق. عشق اللي ماتت يا أمي، يعني يتيمة، فاهماني ولا لأ؟
والدته بتوتر: فهماك يا حبيب أمك. وبعدين هو أنا يبن الجزمة عمري فرقت بينك وبين أخواتك البنات؟ عيب عليك، أنا مش صغيرة.
ادهم: مش قصدي، أنا بس بلفت نظرك مش أكتر.
مامته: طب قوللي، انتوا في مستشفى إيه عشان أجي.
ادهم: متتعبيش نفسك، إحنا بكرة أو بعده بالكتير وهنروح، ابقي شوفيه في البيت.
والدته: يعني مش عاوزني أشوف حفيدي؟
ادهم: ……
رواية جرحني ولم يبالي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسنت الشيخ
ادهم: متتعبيش نفسك، إحنا بكرة أو بعده بالكتير وهنروح، ابقي شوفيه في البيت.
والدته: يعني مش عاوزني أشوف حفيدي؟
ادهم: ...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...