تحميل رواية «جرح يداويه العشق» PDF
بقلم جنات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في أحد القصور الفخمة في الصعيد، تعيش عائلة الهلالي، أكبر عائلة في البلد وتحكمها. كبير العائلة هو عثمان الهلالي، ذو شخصية جادة وكلمته مسموعة. زوجته متوفاة، ولديه ولدان وبنت. الابن الأكبر، حمدان، متوفى. زوجته هي بنت عمه فاطمة، طيبة وتحب عائلتها. لديهما ولد وبنت: * يونس: عمره 33 عامًا، يشبه جده عثمان في كل شيء، ويتولى إدارة مصانع الحديد وشركة العائلة. متزوج من بنت عمه صفا، وهي لا تنجب. * رحمة: عمرها 25 عامًا، درست في كلية الآداب، شخصيتها مرحة وحنونة. كانت متزوجة من طارق، صديق يونس. بعد خمسة أشهر من...
رواية جرح يداويه العشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم جنات
بليل الكل رجعو على قصر الهلالى.
رحمه وشهد كانو مسندين روح اللى ظاهر عليها التعب، ووراها محمد وعثمان وعلى ويونس وفاطمه وراضيه.
جلال وصفا كانو قاعدين فى الريسبشن.
روح بصت لاجلال اوى ولسه هتروح ناحيتهم.
شهد: راحه فين ياحبيبتى لازم تطلعي ترتاحي شوية.
روح: ثواني بس.
روح بعدت عن البنات ومشت بتعب لحد ما وقفت قدام اجلال وصفا.
روح بتعب: يارب تكوني مبسوطة... حفيدك مات ومش هيشاركك في ورث ابنك... بجد بهنيكي من قلبي... بس عارفه انا مش زعلانه انه راح، في الأول جه بسبب حقارة وجبروت ابنك وراح بسبب حقدك وغلك... يارب تكوني مبسوطة لما موتتي حفيدك بإيدك.
الكل اتصدمو لما روح قالت كدا.
روح: فاكرة لما قولتي نفسك يبقي شبه ابنك وهتسميه على اسمه كمان.... عارفه لو كان جه الدنيا وحسيت بس مجرد احساس انه هيكون شبهه انا كنت هقتله بإيدي، مش هو ابني بس كنت هموته... عشان لما يكبر ميظلمش بنات الناس ويستقوى عليهم.... مش هقولك غير حسبى الله ونعمه الوكيل فيكي انتي وابنك على اللي عملتيه في حياتي... منكوو لله منكوو لله.
يونس قرب من روح.
يونس: روح معنى كلامك ان مرات عمي هي اللي وقعتك من على السلم.
روح وهي باصة للاجلال: ايه، فكراني هسكت ومش هتكلم.
روح بصت ليونس: ااه، هي اللي وقعتني من على السلم وعارف قالتلي إيه... قالتلي مش هسمحلك تاخدي جنيه من فلوس ابني.
روح رجعت بصت لاجلال تاني: عارفة لو فلوس ابنك كلها اتحطت قدامي انا هعمل إيه.... كنت هولع فيهم عشان فلوسه دي اللي خلته يعامل الناس بجبروته وهي اللي خلته شيطاااااااان.
روح حست بدوخة وكانت هتقع ويونس صدها.
رحمه جرت عليها وسندتها هي وشهد.
يونس: خدوا روح ترتاح في أوضتها.
روح طلعت مع البنات.
يونس قرب من مرات عمه.
يونس: انتي سمعتي كلامي انا وجدي صح.
اجلال: كلام إيه.
يونس: ان جدي هيكتب نصيب ابن روح من ورث سليم.
اجلال: لا معرفش حاجة عن الكلام ده، وكمان البت دي بتكدب إني ما وجعتش حد، وحتى لو كان عاش مكنش هياخد جنيه من فلوس والدي.
عثمان قرب منها وضربها بالقلم بكل قوته واجلال وقعت على الكنبه.
صفا: اماا... انت بتضرب امي عشان خاطر بت البندر ياچدي.
عثمان بعصبية: وهماها كمان.
اجلال: انت اتچنيت اياااك.
علي بصوت عالى: اماااااا... انتي بتعلي صوتك على چدي.
صفا بصوت عالى: انت بدل ما تدافع عن امك بتوقف في صف جدك، دانتو اتچنيتو اياااك.
علي قرب من صفا وضربها بالقلم: صوتك لو على مرة تانية على أي حد من العيلة لسانك ده هقطعه.
صفا عيطت وبصت ليونس وصرخت بأعلى صوت: مرتك انضربت قدامك يا يونس بيه... لو كنت راجل كنت دافعت عني.
يونس ضربها بالقلم.
يونس مسكها من دراعها بقوة: انا راجل غصبن عنك.
يونس: انا صبرت عليكي كتير ومش ناوى أصبر أكتر من كده، وأنا بحذرك يا صفا، وبدامك ماشية بدماغ أمك خليها تنفعك.
يونس زقها بقوة: انتي طـ...
عثمان بحده: يونس.
يونس بصله.
عثمان: عايز تطلق بنت عمك.
يونس: بنت عمي اللي ماشية بدماغ أمها وبتعمل كل مصيبة وتانية يا جدي، وأنا مش قادر أستحمل أكتر من كده.
عثمان: معلش يا ولدي عشان خاطري المرة دي.
يونس غمض عينيه بغضب وفتحهم وبص لصفا: لو غلطتي غلطة كمان قسمابربي ما هتفضلي على ذمتي دقيقة واحدة بعدها، ومحدش هيقدر يمنعني وقتها.
يونس بص لاجلال.
يونس: أما بقي بالنسبة ليكي يا مرات عمي، كنت مفكرة إن المحامي هييجي بعد يومين مش كده؟ لا، المحامي جه وجدي كتب نص أملاك سليم لابن روح.
اجلال: عملتو اللي راسكم بردك، بس ربنا ما رضاش بالظلم واااصل وخلصنا من ولدك.
يونس: صح، الوقت ابن روح مش موجود وهي مش هتاخد فلوس ابنك، يبقى نخرجهم لله يا جدي ولا إيه رأيك.
عثمان: زين جوي يا ولدي، من بكرة تشوف جمعية خيرية أو دار أيتام وتتبرع بيهم.
اجلال بصوت عالى: لا دي فلوس ولدي ومن حقي إني.
يونس: من بكرة هنفذ كلامك يا جدي.
عثمان: ده تحذيرك الأخير ليكي يااچلال... مرة الجاية مش هيكون ليكي جاعدة في القصر.
اجلال: ليه هتطردني من ملك چوزي ووالدي.
عثمان: ملك چوزك باسم علي ولدك ودي كانت وصيته جبل ما يجابل وجه كريم، وفلوس ولدك سليم نصهم يونس هيتبرع بيهم، يونس أنا الباقي مبروكين عليكي... فلوس ولدك كيف اللعنة كيف ولدك تمام.
عثمان دخل المندرة ومعاه محمد ويونس وفاطمه وراضيه طلعو لروح.
علي قرب من امه.
علي: ليه بتعملي كده كل ده عشان الفلوس.... الفلوس هتعملك إيه وانتي لوحدك ومحدش مننا حواليكي.
صفا: اتكلم عن حالك، إني مش هسيب أمي واصل.
علي: حاولي تغيري من نفسك يا صفا عشان يونس ماهيصدق ويطلقك ويبقي عنده حق الصراحة.
علي سابهم وطلع.
صفا: هتعملي إيه يا أما.
اجلال: اسمعيني يا بتي متسبيش حقك لبت البندر.
صفا: وانتي يا أما.
اجلال بغل: متخافيش عليا، وإني مش هسيب حقي يا بتي وهنتقم من بت البندر وجريب جدا كمان.
صفا: حاضر يا أما.
اجلال وصفا طلعو أوضهم.
=================
في أوضة روح اللي قاعدة على السرير ومش بتتكلم ولا حتى بترد على حد، والكل بيحاولوا معاها وبردو مش بتتكلم.
شهد: أبوس إيدك يا روح ردي عليا.
رحمه: طب حاسة بإيه يا حبيبة قلبي.
راضيه: هملوها لحالها شوية يا بنات.
فاطمه: ارتاحي انتي يا بتي.
راضيه: هملوها ترتاح يا صبايا يلا.
شهد: أنا مش هسيبها.
راضيه: سيبها لحالها شوية يا بتي وبعد كده ابقي تعالي.
شهد خرجت بعد إصرارهم وراحت على أوضة رحمه عشان يرتاحوا شوية لأنهم ماناموش طول الليل.
وعلي كمان طلع أوضته عشان ينام، وعثمان طلب من محمد يروح يرتاح شوية.
ويونس اللي كان هيتجنن وعايز يطمن على روح وخصوصا لما عرف منهم إنها رافضة تتكلم أي حد.
وروح اللي نامت وغمضت عينيها وشافت قدامها كل دقيقة عاشتها مع سليم.
وفتحت عينيها فجأة ودموعها نزلت وغمضت عينيها ونامت من التعب النفسي والجسدي اللي هيا فيه.
=================
عدى أكتر من أسبوع والحل كما هو عليه.
روح نفسيتها مدمرة ومش بتتكلم مع حد، حتى شهد كمان، والكل حواليها ومش بيسبوها أبداً.
اجلال وصفا اللي شماتنين في روح بعد الحالة اللي وصلت ليها.
=================
في شركة الهلالي.
علي: طب وبعدين يا يونس.
يونس: والله ما أنا عارف، قولت لهم نشوف دكتورة تساعدها، شهد قالت لا، هي هتبقى كويسة وإحنا معاها.
علي: اللي مرت بيه بردو مش سهل يا يونس.
يونس: عارف.
علي: المهم هتكتبوا الكتاب امتى بقي.
يونس: أنا خايف بعد اللي حصل إنها تفكر تبعد وترجع القاهرة تاني.
علي: معقول.
يونس: هي وافقت على جوازها مني عشان خاطر ابنها اللي خلاص راح.... وأنا مش متخيل إني ممكن أعيش دقيقة كمان من غيرها.
علي صفر: ياواد ياجامد... ربنا يسعدكم ويخليكم لبعض يا صاحبي، بس انت امسك فيها قوي.
يونس ضحك والباب خبط ودخل طارق.
علي: حمدلله على السلامة يا بطل.
طارق: الله يسلمك يا أبو علي.
طارق سلم على يونس.
طارق: عامل إيه يا صاحبي.
يونس: بخير الحمدلله.
علي: انت أخذت إجازة ولا إيه.
طارق: لا، مانا طلبت اتنقل هنا الصعيد ووافقوا على النقل.
علي: وأخيراً وافقت تيجي وسطنا.
طارق بص ليونس: مانا ناوي أجمع الشمل بقي.
يونس: شمل إيه.
طارق: هو في غيرها أختك اللي هتجنني دي يا عم، حد يقنعها إني بموت فيها ومش قادر أعيش من غيرها.
يونس: ماتحترم نفسك يا حيوان، إيه الكلام ده.
طارق: مراتي يا جدعان، مراااااااتي.
علي: وناوي تعرفها امتى إنها لسه على ذمتك.
طارق: لما دماغ أمها الناشفة دي تليني.
يونس حدفه بالقلم: بردو هتقل أدبك.
طارق: بقولك إيه، أنا هروح أتكلم مع جدي عثمان، هو اللي هيساعدني، مانا جاي ياقاتل يا مقتول، مش هسيبها.
يونس: وهتعمل إيه مع والدتك.
طارق: مش هفكر في أي حد يا يونس، أمي لو بتحبني بجد هتعرف إن سعادتي مع رحمه وبس.
علي: بقولكم إيه، وأنا كمان عايز أتجوز.
طارق: ومين اللي أمها داعية عليها.
علي: ماتحترم نفسك يا ض.
يونس: مين هي، مع إني شاكك.
علي ضحك: شهد.
طارق: طب والمصحف وأنا كمان كنت حاسس من يوم لما جيت معاك من الصعيد.
علي: انتوا هتستلموني، هتساعدوني ولا أكلم جدي أحسن.
طارق: عليك وعلى جدك عشان هو اللي هيكلم صاحبه.
علي: أشطاا أوي.... إحنا خلصنا شغل، تعالوا نرجع على القصر، واهو نساعد طارق باشا وأكلم جدي.
طارق: هتساعدني إزاي يعني.
علي: مش هتروح تقنع جدي يساعدك في رجوعك لرحمه ولا مش عايز.
طارق: لا عايز طبعاً، يلا بينا.
الشباب خرجوا وكل واحد ركب عربيته وراحوا على القصر.
=================
في أوضة روح.
شهد: هتفضلي كده كتير يا روح... طيب بصي اتكلمي، اصرخي، عيطي، المهم تطلعي الوجع اللي جواكي يا حبيبتي عشان ما تتعبيش.
رحمه دخلت.
رحمه: عاملة إيه يا روح.
روح......
شهد عيطت: روح أنا مش قادرة أشوفك كده، عشان خاطري اتكلمي، قولي أي حاجة، ونبي يا روح.
روح بصتلها أوي: مافيش كلام يوصف وجعي يا شهد.
رحمه وشهد فرحوا إنها اتكلمت وحاولوا معاها عشان تتكلم أكتر.
رحمه: بس الكلام أوقات بيريح الشخص يا روح.
شهد: صح، وبعدين انتي لسه صغيرة وقدامك الحياة طويلة يا روح، يعني هتتجوزي وتعيشي أحلى حياة وتجيبي بيبيهات قمرات شبهك.
روح: تفتكري بعد تجربتي الأولى ممكن أفكر فيها تاني.... انتي جوايااا وجع كبير أوي، مخنوووقة.... أنا كنت زعلانة إني حامل فيه وإن ابنه جوايا، كنت بقول لما يموت هرتاح... بس أنا موجوعة أوي عليه.
روح انهارت وعيطت بهستيريه والبنات عيطوا على منظرها.
شهد حضنتها بقوة: عيطي يا روح، طلعي كل الوجع اللي جواكي يا حبيبتي.
فاطمه وراضيه دخلوا الأوضة وشافوا منظر البنات بصولهم بحزن وعيطوا على حالهم.
راضيه قربت وأخذت روح في حضنها: هدي يا روح يا بتي، كيفاكي بقي، فكري في حالك وكفاية حزن وزعل بقي.
فاطمه: صح يا بتي، عيشي حياتك بقي.
روح عيطت كتير في حضن راضيه لحد ما هدت خالص وبعدت عن حضنها وبصت لشهد: أنا عايزة أرجع القاهرة.
شهد استغربت: ليه يا روح.
روح: اللي جيت هنا عشانه راح خلاص ولازم نرجع بقية.
رحمه: انتي ناسيه إنك مخطوبة ليونس يا روح، والبلد كلها عارفة إنكم هتتجوزوا.
روح: أنا وافقت اتجوز عشان ابني يتربي بين أهله، بس هو خلاص راح، أنا هنزل أتكلم مع جدي ونجهز نفسنا عشان نسافر.
روح قامت بتعب ولبست نقابها ونزلت وكلهم نزلوا معاها.
============
في المندرة.
طارق: يعني هتساعدني يا چدي.
عثمان: أكيد يا ولدي، إني رايد سعادتك.
وطارق قام وباس إيده: ربنا يخليك لينا يا چدي.
علي بغمزة: وموضوعي يا جدي.
عثمان: وموضوعك كمان.
أتحلعلي: إزاي يا جدي، دانا لسه متكلم معاك.
عثمان: جوله يا محمد.
محمد: وأنا مش هلاقي شاب زيك لبنتي يا علي، بس نشوف رأي العروسة الأول.
علي قام وحضن محمد: حبيبي يا حمايا.
يونس: وحضرتك يا چدي هتتكلم مع رحمه ميتا.
عثمان: هملوا الموضوع ده علي.
محمد ضحك: يبقى اتحلت بإذن الله.
الكل ضحكوا واتفاجأوا بالبنات داخلين ومعاهم روح.
طارق عينه جت في عين رحمه اللي نزلت وشها في الأرض.
عثمان قرب منها: حمدلله على سلامتك يا بتي، أيوا كده نور القصر بطلتك.
روح ابتسمت: الله يسلمك يا جدو.
محمد: عاملة إيه الوقت يا حبيبتي.
روح: الحمدلله يا عمو محمد.
طارق: حمدلله على سلامتك.
علي: حمدلله على سلامتك يا روح.
روح: الله يسلمك.
رحمه كانت عايزة تهرب من قدام طارق: وبالمناسبة دي هروح أعمل لكم حاجة حلوة.
روح بصت ليونس اللي عينيه عليها ورجعت بصت لعثمان: جدو أنا جيت عشان أطلب من حضرتك أرجع القاهرة.
عثمان: ليه يا بتي.
روح: اللي جيت عشانه خلاص مبقاش موجود ووجودي هنا مالهوش لازمة، فانا بستأذن من حضرتك إني أرجع القاهرة مع عمو محمد وشهد.
طارق: طب أنا هستأذن يا چدي.
عثمان: حاضر يا ولدي.
يونس اتصدم من طلبها وبص لعلى كأنه بيقوله اللي كنت خايف منه حصل.
عثمان لسه هيرد عليها بس الكل لفوا على صوت اجلال: خير ما عملتي يا بت البندر، واخيرااا هنرتاح، مش جرفك وفجرك.
............
............
رواية جرح يداويه العشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم جنات
طارق خرج من المندرة ودخل المطبخ.
كانت رحمه بتحضر الحلو زي ما قالولها، وما كانش في حد معاها في المطبخ.
طارق سند على الباب وبصلها بعشق:
"عاملة إيه يا رحمه؟"
رحمه اتخضت ووقعت منها المعلقة وبصتله:
"إنت بتعمل إيه هنا؟"
طارق:
"أنا كنت ماشي وبصراحة ما هانش عليا أمشي قبل ما أطمّن عليكي، بقيتي أحسن؟"
رحمه بتوتر:
"آه الحمد لله، شكراً لسؤالك. واتفضل امشي بقى، مينفعش حد يشوفنا كده."
طارق:
"ليه؟"
رحمه:
"هو إيه اللي ليه؟ إنت وأنا ما فيش حاجة تجمعنا، لو سمحت اخرج بقى."
طارق:
"حاضر يا رحمه، هخرج. واااه، شكلها هتولع في المندرة."
رحمه:
"تولع إزاي؟"
طارق:
"مرات عمك ومرات يونس دخلوا المندرة وشكلها هتتحوّل شيّطة."
رحمه:
"يالهوي! هما مش بيتهدوا أبداً؟"
طارق ضحك ومشي.
رحمه حطت إيدها على قلبها من الخضة، وبعدها ابتسمت على عشق طارق ليها.
سابت اللي في إيدها وجرت على المندرة.
***
في المندرة.
روح:
"جدو، أنا جيت عشان أطلب من حضرتك أرجع القاهرة."
عثمان:
"ليه يا بتي؟"
روح:
"اللي جيت عشانه خلاص مبقاش موجود، ووجودي هنا ملوش لازمة. فأنا بستأذن من حضرتك إني أرجع القاهرة مع عمو محمد وشهدي."
يونس اتصدم من طلبها وبص لعلي كأنه بيقوله: اللي كنت خايف منه حصل.
عثمان لسه هيرد عليها، بس الكل لفوا على صوت اجلال:
"خير ما عملتي يا بت البندر، وأخيراً هنرتاح. مش جرفك وفجرك."
شهد لسه هترد عليها، بس اتصدمت لما لاقت روح هي اللي ردت:
"لا والله، ده العكس."
اجلال:
"كيف يعني؟"
روح:
"يعني أنا اللي هرتاح، مش قرفك إنتي وبنتك."
رحمه دخلت المندرة وسمعت كلام روح.
رحمه بهمس لشهد:
"هو أنا سمعت صح؟"
شهد بنفس الهمس:
"أنا مستغربة أكتر منك والله."
اجلال لسه هتقرب من روح، اتفاجأت بيونس اللي وقف قدامها:
"شكل تحذير جدي ما كانش كافي ليكي."
صفا:
"خايف عليها جوي يا ولد عمي، لكن بتتركي مرتك تضرب عادي، مش كده؟"
يونس:
"لأن حضرتك غلطتي لما علّيتي صوتك على جدك وأخوكي. ولو ما كانش على ضربك، كنت أنا اللي هضربك مكانه. ومش قلم واحد، كنت هديكي مية عشان تتعدلي يا بنت عمي."
صفا بصتله بغلاس.
اجلال:
"بس متنساش عاد يا ابن الأصول، إن صفا هي مراتك. لكن بت البندر غريبة عنيك. ولأن خلاص ولدها مات، يبقى نفض الخطبة من أساسها."
اجلال عدت يونس وقربت من روح ومسكت إيدها وبتشد دبلتها.
بس يونس مسك إيد روح ورجعها تاني ورا ضهره:
"ومين قال إننا هنفضها؟"
صفا:
"ليه بقى؟ مش ولدها مات وخلصنا من الجصة دي. ترجع على بلدها وتسيبنا في حالنا."
يونس:
"روح مش هترجع القاهرة."
صفا بصوت عالي:
"انت عايز تفهمني إنك هتتجوزها يا يونس؟"
يونس:
"آه."
روح:
"بس أنا هنرجع القاهرة خلاص."
يونس لف وبص لروح:
"إنتي في حكم مراتي قدام البلد كلها يا روح، ورجوعك القاهرة تاني انسيه."
روح:
"بس أنا..."
صفا قاطعتها:
"إنتي إيه يا بت؟ إنتي خرّابة بيوت. عاملة حالك بت بريئة ومش رايداكي تتجوزيه."
يونس بص لصفا وبأعلى صوت عنده:
"صفااااااا! عدي يومك وامشي من قدامي الوقت أحسن لك."
اجلال حست بغضب يونس وشدت بنتها وطلعوا.
عثمان قرب من روح:
"اهدّي يا بتي وارتاحي، وبعدين نبقى نتحدث."
شهد:
"تعالى نطلع عشان ترتاحي يا روح شوية."
فاطمة وراضية وشهد وروح خرجوا.
رحمه لسه هتخرج.
عثمان:
"رحمه يابتي."
رحمه لفت:
"نعم يا جدو؟"
عثمان:
"لع بقى، شفت يا محمد الولاد كانوا بيحترموني، بيتحدثوا صعيدي في وجودي. بس خلاص بقى، نسور."
رحمه:
"متقولش كده يا جدو."
يونس باس إيده:
"دانت الخير والبركة يا جدي."
عثمان:
"خدوا راحتكم يا ولاد. إني عارف إنكم اتعودتوا تتكلموا مصراوي بحكم تعليمكم وشغلكم."
رحمه:
"خير يا جدو؟"
عثمان:
"تعالى وياي أوضتي، رايدك في موضوع."
رحمه:
"حاضر يا جدو."
عثمان خرج وراحت معاه رحمه.
وعلي ويونس طلعوا يشتغلوا، ومحمد راح أوضته.
***
في أوضة روح.
شهد:
"يا روح اهدّي."
روح:
"أنا مش فاهمة، هو رافض إني أرجع القاهرة ليه؟ وبعدين خلاص بقى، حماته معاها حق، نفض الخطوبة دي."
شهد:
"يا بنتي، في إيه؟ هما أدّوكي حقن قوة في المستشفى؟"
روح ضحكت:
"كل الموضوع إني تعبت، ومش هسيب حد يغلط فيا مرة تانية."
شهد زغرطت بأعلى صوت.
روح:
"يا مجنونة، بتعملي إيه؟"
شهد:
"ده أنا مش هزغرط، ده أنا هجيب فرقة حسب الله، أقسم بالله من الفرحة. وأخيراً روح مش هتسكت عن حقها يا جدعااااااااان."
روح:
"وطّي صوتك بقى، عيب كده."
شهد:
"طب أقولك وتسمعي مني؟"
روح:
"إيه؟"
شهد:
"يونس شكله كده وقع في سحر عيونك الحلوة."
روح:
"إنتي بتهزري يا شهد؟"
شهد:
"بنتي، إنتي مشوفتيش صدمته لما قولتي إنك هترجعي القاهرة؟ وبعدين ده كانت حالته حالة لما كنتي في المستشفى. طب بذمتك، مش إنتي قولتيلي إنك بتحسي بالأمان لما بيبقى معاكي؟"
روح:
"صح، لأني أول مرة أحس إن ليا سند وحد يدافع عني. بس ماينفعش يا شهد، إنتي ماشوفتيش مراته بتقول عليا إيه."
شهد:
"بصي، اللي فهمته من رحمه إن يونس ناوي يطلق صفا، بس إمتى الله أعلم."
روح:
"المفروض إني أفرح يعني إنه هيطلقها ويتجوزني؟ يا شهد، لا طبعاً. مهما كانت وحشة، بس دي مراته. وكل اللي بتعمله غيرة، يعني بتحبه يا شهد."
شهد:
"خليكي إنتي كده خيبة. أنا نازلة أشوف بابا."
شهد خرجت وروح قعدت على السرير وبتفتكر كل المواقف اللي دافع فيها يونس عنها.
***
في أوضة عثمان.
قاعد على السرير ورحمة جنبه.
رحمه:
"خير يا جدو، حضرتك ساكت ليه؟"
عثمان:
"إنتي عارفة يا بتي، إني رايدك تكوني فرحانة طول عمرك."
رحمه:
"حبيبي يا جدو."
عثمان:
"بصراحة يا بتي، في عرسان متقدمين ليكي. وإني المرة دي مش ناوي أسمع كلامك."
رحمه بخوف:
"يعني إيه يا جدو؟"
عثمان:
"يعني المرة دي مجبورة تختاري واحد منهم."
رحمه قامت وقفت:
"لا يا جدو، أنا مش هوافق على أي حد."
عثمان بحده:
"وإني مش باخد رأيك عاااد يا رحمه. يعني هتفضلي طول عمرك كده من غير جواز؟ وبعدين اتنين عارفين موضوع الخلفه، ورايدينك يا بتي."
رحمه:
"بس أنا مش عايزة حد يا جدو."
عثمان اتجاهل كلامها:
"العريس الأول شاب زين وبيشتغل محاسب في الشركة عندينا. والتاني إنتي عارفاه زين جوي، طارق رايدك وعايز يرجعك."
رحمه بصدمة:
"لا يا جدو، مش هينفع أرجع لطارق."
عثمان:
"يبقى توافقي على العريس الأول."
رحمه عيطت أكتر.
عثمان قام وأخدها في حضنه:
"ليه بتعذبي حالك أكده يا بتي؟"
رحمه بعياط جامد:
"أنا مقدرش أتجوز حد غير طارق يا جدو، مش هقدر والله. ولا هقدر أرجعله تاني، مش هبقى أنانية وأوافق أرجعله وأنا عارفة إنه هيعيش حياته من غير ما يسمع كلمة بابا بسببك."
عثمان طبطب على راسها:
"هدّي يا بتي، وإني مش هقدر أجبرك، بس فكري زين يا حبيبتي."
رحمه:
"حاضر يا جدو، أنا هطلع أوضتي."
رحمه خرجت وعثمان كلم طارق وحكاله اللي حصل.
***
بليل في أوضة صفا.
كانت هتجنن واجلال بتحاول تهديها.
اجلال:
"ما تتهدي شوية بقى."
صفا:
"هيتجوزها يا ماما."
اجلال بخبث:
"إني حاسة من نظرة عينيه ليها إنه عشقها."
صفا بصدمة:
"إنتي بتجولي إيه يا ماما؟ مستحيل."
اجلال:
"وليه لأ يا بتي؟"
صفا:
"وأنا مش هستنى لما أشوفه متجوزها وجايب منها ولاد كمان."
صفا خرجت زي الإعصار واجلال ابتسمت بخبث وخرجت وراها.
***
روح وشهد قاعدين مع رحمه في أوضتها وبتحاول تهديها لأنها بتعيط من وقت كلامها مع جدها عثمان.
شهد:
"بس إنتي بتحبيه وهو بيحبك، ليه مدوخين نفسكم كده؟ إيه يا ولاد ده؟"
روح ضحكت:
"سيبك من شهد... بصي يا رحمه، اللي أنا شيفاه إنه بيحبك جداً وشاركيه يا رحمه."
شهد:
"أنا لو منك في داهية أمه وأي حد، واختاريه هو بقى. أنا ألاقي حد يحبني كده، وأفرض فيه؟ ده أنا أبقى هبلة."
رحمه ضحكت من وسط دموعها.
روح:
"فكري كويس يا رحمه، لأن صعب أوي تلاقي حد يحبك كده في الزمن ده."
شهد:
"آه والله يا أختي، وبعدين أمه دي لو بتحبه بجد، كان أتمنتله حياة سعيدة مع اللي بيحبه."
رحمه:
"جدو قالي لازم أختار حد من الاتنين، والمرة دي جدو بيتكلم جد مش زي كل مرة."
شهد:
"طب بذمتك، لو إنتي اخترتي العريس الأولاني، مش بعيد طارق ييجي يوم فرحكو ويقتلكم إنتو الاتنين."
روح ورحمه ضحكوا.
وفجأة الباب اتفتح ودخلت صفا.
شهد:
"دول بيطلعوا إمتى دول؟"
رحمه:
"في إيه يا صفا؟ في حد يدخل كده؟"
صفا دخلت بعصبية وشدت روح من دراعها بقوة.
روح:
"إنتي بتعملي إيه؟"
صفا:
"أنا مش هسمحلك تاخدي جوزي مني."
شهد:
"ابعدي إيدك عنها."
صفا زقت شهد بقوة لدرجة إنها وقعت ورأسها اتخبطت في الكرسي واتعورت.
شهد:
"آآآآه."
رحمه بصوت عالي:
"إنتي اتجننتي يا صفا؟"
صفا بعصبية:
"ابقى مجنونة لو تركت العجربة دي تاخد جوزي مني."
اجلال كانت واقفة تتفرج ومبسوطة من رد فعل بنتها.
روح بتحاول تبعد إيدها:
"ابعدي بقى، إنتي اتجننتي."
صفا هزتها بقوة:
"أنا هفرجك على الجنان اللي بجد يا روح هانم."
روح مسكت بطنها بوجع.
رحمه:
"ابعدي عنها يا صفا، إنتي ناسيه إنها تعبانة."
صفا شدت روح وخرجت من الأوضة.
ورحمه بتحاول تبعدها عنها.
وشهد قامت بتعب وكانت حاسة بدوخة وخرجت وراهم.
صفا نزلت السلم وهي بتشد روح اللي بتحاول تفك قبضة إيدها ومش عارفة.
راضية خرجت من المطبخ ومعاها فاطمة.
راضية:
"إيه اللي بيحصل؟ أهينها؟"
اجلال:
"بنتي فاجت خلاص وهتدور على مصلحتها هي وجوزها."
فاطمة:
"كيف يعني؟ وبعدين همليها يا صفا، روح لسه تعبانة."
صفا بصوت عالي:
"لا مش ههملها وأصل."
عثمان خرج من الأوضة:
"صوتكم عالي أكده ليه؟"
صفا:
"بنظف الدار يا جدي."
صفا مشت وهي بتشد روح وقربت من باب القصر وزقتها بكل قوتها.
وروح كانت هتقع، بس فجأة حست إنها في حضن حد، وبصتله.
كان يونس.
"إنتي كويسة يا روح؟"
روح بعدت عنه ومسكت بطنها بتعب:
"الحمد لله."
يونس بص لصفا بغضب:
"إيه اللي عملتيه ده؟"
صفا:
"بعمل الصح يا ولد عمي. وبعدين البت دي ما فيش أي صلة تجمعنا بيها عشان تفضل هنا في القصر."
يونس ببرود:
"ومين اللي قال كده؟"
صفا ضحكت:
"إنت بتتكلم على الخطوبة مش كده؟ لأ ما خلاص ابنها مات، وهي هتغور من هنا."
صفا لسه هتقرب على روح، يونس بعدها عنها:
"لا، في صلة وصلة قوية كمان. روح هتبقى مراتي."
صفا بصوت عالي:
"إنت هتجنني يا يونس؟"
يونس ضربها بالقلم وصفا اتصدمت.
اجلال:
"إنت بتمد إيدك على بتي، لاجل دي؟"
يونس بعصبية:
"علـــــي!"
علي كان واقف على الباب ورا يونس:
"نعم يا يونس؟"
يونس:
"روح، جمع الرجالة وجهزوا كل حاجة عشان بكرة كتب كتابي وفرحي على روح."
علي:
"ده بجدي."
يونس:
"يـــــلا يا علي."
عثمان:
"ليه السربعة دي يا ولدي؟"
يونس:
"هكتب على روح عشان يكون في صلة قوية، عشان تفضل هنا في القصر."
روح اتصدمت لما قال كده.
صفا:
"وإني مش هوافق يا يونس."
يونس:
"محدش طلب موافقتك يا صفا."
صفا بعصبية:
"يبقى المأذون اللي هيكتب كتابك عليها، هيطلقني منك يا ولد عمي......"
رواية جرح يداويه العشق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم جنات
يونس: على روح جمع الرجالة وجهزوا كل حاجة عشان بكرة كتب كتابي وفرحي على روح.
على: ده بجدي؟
يونس: يلا يا علي.
عثمان: ليه العجلة دي يا ولدي؟
يونس: هكتب على روح عشان يكون فيه صلة قوية عشان تفضل هنا في القصر.
روح اتصدمت لما قال كده.
صفا: وإني مش هأوافق يا يونس.
يونس: محدش طلب موافقتك يا صفا.
صفا بعصبية: يبقى المأذون اللي هيكتب كتابك عليها هيطلقني منك يا ولد عمي.
يونس ببرود: وأنا موافق.
يونس مشى ودخل المندرة.
صفا اتصدمت من رده وبصت لأمها: يعني إيه الكلام ده؟
روح: هو الكلام ده بجد يا جدو؟ حضرتك وعدتني مش هيحصل غير اللي أنا عاوزاه ومحدش هيجبرني على حاجة، مش كده؟
عثمان: حقك عليا يا بتي بس البلد كلها عارفة إنك مخطوبة ليونس.
صفا: يعني أنت بترد عليها وهمك زعلها وإني أتحرج؟ أولع يا جدي.
عثمان بحده: أنتِ غلطاتك زادت عن حدها ويونس صبر عليكي كتير جوي.
رحمة شافت شهد واقفة على السلم وراسها متعورة وفي دم سايل على وشها.
جرت عليها: شهد، آسفة نسيتك خالص، تعالي اقعدي.
الكل بصوا لشهد ومحمد جرى عليها: مالك يا بنتي؟
شهد: كان فيه ثور هايج في الأوضة يا بابا.
رحمة ضحكت.
راضية جابت علبة الإسعافات: تعالي يا بتي لما أطهر لك الجرح.
راضية بدأت تطهر الجرح لشهد ولزقت عليه لازق طبي.
علي دخل وشاف شهد متعورة وقرب منها: مالك يا شهد؟
شهد: البركة في أختك يا خوي.
علي ضحك: حقك عليا بس المهم إنك كويسة.
شهد: الحمد لله.
روح شافت عثمان ومحمد قاعدين مع بعض والكل مشغولين.
اتحركت وراحت المندرة وكان يونس قاعد.
روح: أنا مش موافقة على اللي بيحصل ده.
يونس رفع وشه وبصلها أوي وقام وقف: اومال عايزة إيه يا روح؟
روح: مش عايزة أتجوز وعايزة أرجع القاهرة.
يونس قرب منها وروح رجعت خطوتين لورا: مش هيحصل يا روح.
روح: ليه يعني؟ هتجبرني أتجوزك زي ابن عمي؟
يونس: لا مش هجبرك، لأنك سبق ووافقتي على الجواز وإنتي خطيبتي قدام البلد كلها، وللأسف ماينفعش ترجعي في كلامك.
روح: لا ينفع عادي جداً.
يونس: إزاي يعني؟
روح: عادي، اتنين وما حصلش بينهم نصيب وسابوا بعض، فيها حاجة دي؟
يونس: لا الكلام ده عندكم في القاهرة مش في الصعيد يا روح. الأحسن إنك تروحي تجهزي نفسك عشان بكرة فرحك يا عروسة.
روح: هو أنت مصدق نفسك بجد؟ وهو أنت بجد هتطلق مراتك؟
يونس: مصدق نفسي جداً، ومتشغليش بالك بصفا، أنا بعرف أتعامل معاها. يلا روحي اجهزي والنهاردة هيجيلك فستانك بليل.
روح: كمان؟
يونس: آه، يلا عشان مش فاضي الوقتي.
يونس مسك فونة وروح خرجت من المندرة، ويونس ابتسم لأن أول مرة يشوف الجانب ده من شخصية روح.
***
البنات بيطلعوا أوضتهم، وعلي ومحمد وعثمان بيدخلوا المندرة ليونس وبيبدأوا يتكلموا في التجهيزات.
علي: بقولكم إيه يا جماعة، بما إننا هنعمل فرح وليلة وهيصة بقى، ماتجوزوني أنا كمان بالمرة.
يونس ابتسم.
محمد: مش لما آخد رأي العروسة الأول يا ابني.
علي: هي تطول يا عمي، وافق أنت بس وأنا هجيب لها فستان مع روح، وبدل مانعمل ليلتين ونكلف، نعمل ليلة واحدة.
محمد: هو أنت بخيل ولا إيه يا علي؟
علي: هي بعزقة وخلاص يا عم محمد، يلا بقى.
محمد بص لعثمان اللي ابتسم على حفيده.
محمد: ماشي يا ابني، على الخيرة الله، أنا موافق.
علي: أيوه بقى يا حمايا يا عسل.
محمد: أنا هروح أقول لشهد بقى.
علي: لا خليكي، قولي لها بكرة، دي مجنونة وممكن ترفض وتهد كل آمالي، أنا عارفها. أنت بكرة تحطها قدام الأمر الواقع.
عثمان: كيف يعني يا ولدي؟ الحديث ده لا، لازم تعرف.
محمد: متقلقش يا ابني، أنا خلاص وافقت، وحتى لو هي رافضة، هجوزهالك بردوا.
علي ضحك: ربنا يستر بقى.
يونس: طب يلا عشان طارق مستنينا برا عشان نشوف ورانا إيه.
علي: يلا.
علي ويونس خرجوا.
عثمان: تعالي نطلع أنت تتكلم مع شهد، وأنا مع رحمة، خلونا نجوزهم ونرتاح بقى.
محمد ضحك: يلا.
***
في أوضة شهد ورحمة وروح.
روح: وأنا المفروض أعمل إيه؟ فكروا معايا.
رحمة: أنا لو منك أوافق، يونس شاب جنتل ومز أوي في نفسه وحاجة كدا مش هتتكرر، الصراحة.
شهد: وأنا معاها الصراحة.
روح: انتوا بتتكلموا بجد؟ أنا مش عايزة أكون سبب خراب حياته مع مراته.
رحمة: هي خربانة خربانة يا بيبي، متشليش هم.
الباب خبط ورحمة فتحت، كان محمد وعثمان.
عثمان: عروستنا الحلوة كيفك؟
روح: هو حضرتك هتوافق على اللي بيحصل ده؟
عثمان: وليه لأ يا بتي؟ أنا بتمنى لكِ لولدي يونس. وبعدين بكرة مش هيكون فرحتك بس، لا هنفرح بيكم كلكم.
شهد: اللي هو إزاي ده؟
محمد: في عريس متقدملك وأنا وافقت، وفرحك بكرة مع روح.
شهد ضحكت أوي: بلاش هزارك ده يا حمودي.
محمد بحده: وأنا مش بهزر يا بت.
شهد: بابا أنت بتتكلم جد؟
محمد: جد جداً كمان، وجهزي نفسك مع روح يلا.
شهد: ومين اللي أمه داعية عليكم؟
محمد ضحك: علي.
شهد: نعم؟ علي مين؟ معلش.
عثمان: حفيدي علي.
شهد: ابن إجلال يعني؟ أنا أصبر أصبر، وتبقى في الآخر حماتي إجلال؟ ليه يعني؟ لا أنا بطيقها ولا هي بطيقني.
محمد: عيب كدا يا شهد. وبعدين هو أنتِ هتتجوزي إجلال؟ أنتِ هتتجوزي علي، والشاب كويس ومحترم وعرفينه كويس.
شهد: بس يا بابا.
محمد حضنها: وأخيراً هطمن عليكي يا حبيبة قلبي مع إنسان بيحبك وبيحترمك يا بنتي.
شهد: مين ده اللي بيحبني؟
عثمان: حفيدي علي، عشجانك يا بتي، وهو مش صابر وعايز يتجوز مع يونس. ها يا بتي موافقة؟
رحمة: وافقي ونبي يا شهودة عشان نبقى مع بعض في نفس البيت.
روح: مش كنتي بتقوليلي أخلي يونس يجبلك عريس من الصعيد؟ أهو جالك عريس ومن نفس البيت كمان، يلا بقى وافقي.
رحمة: يلا بقى.
شهد: موافقة.
عثمان: على الخيرة الله، مبروك يا بتي.
شهد: الله يبارك فيك يا جدي.
عثمان: وأنتِ يا رحمة، مش هنفرح بيكي وياهم؟
رحمة اتصدمت: لا، أنا لسه بفكر يا جدي.
عثمان: العريس بيكلمني كتير وعايز رد يا بتي.
رحمة: عريس مين؟
عثمان: المحاسب اللي في شركتنا يا بتي.
رحمة: أنا لسه بفكر يا جدي، زي ما قلتلك.
عثمان: كان بودي أفرح بيكي وياهم بكرة.
رحمة بسرعة: لأ لأ يا جدي.
عثمان: ماشي يا بتي.
محمد وعثمان خرجوا، والبنات بصوا لرحمة اللي عيطت جامد.
روح: اهدى يا رحمة، وأكيد جدو مش هيجبرك على حاجة.
شهد: صح يا رحمة.
رحمة: أنا هنزل أتمشى شوية في الجنينة.
شهد: نيجي معاكي؟
رحمة: عايزة أبقى لوحدي لو سمحت.
روح: براحتك يا حبيبتي.
رحمة خرجت من الأوضة.
روح حضنت شهد: مبروك يا شهودة.
شهد: الله يبارك فيكي.
روح: بس أنتِ عايزة تفهميني إنك وافقتي عشان؟
شهد ابتسمت بخجل.
روح: علي يا بت.
شهد ابتسمت بخجل.
روح: لا مش قادرة أصدق، شهد مكسوفة، معجبة بيه صح؟
شهد هزت راسها.
روح حضنتها: ربنا يسعدكم يا قلبي.
***
رحمة بتتمشى في الجنينة وهي بتعيط وقعدت على كرسي بعيد شويا عن القصر وعيطت جامد وبقت تفكر في نفسها: معقول تتجوز وتعيش مع حد غير طارق؟ لالا مستحيل. طب أرجع لطارق؟ كدا طارق حبيبك هعيش العمر كله من غير ولاد بسببك، بلاش تبقي أنانية.
رحمة عياطها زاد.
***
في الوقت الشباب رجعوا القصر.
يونس: تعالي نطلع فوق السطح ونشوف ورانا إيه.
طارق فونة رن: هرد وأجيلك.
علي: تعالي على فوق بقى.
طارق: قشطة.
طارق رد على المكالمة وكان من الشغل، وبدأ يتمشي في الجنينة وهو بيتكلم ووقف فجأة لما شاف رحمة قاعدة وبتعيط بصوت عالي.
طارق قفل المكالمة وقرب منها وقعد على ركبته قدامها: رحمة، أنتِ كويسة؟
رحمة اتفاجأت بيه قاعد قدامها وقامت وقفت بسرعة ودموعها زي الشلال.
طارق: مالك يا رحمة؟ مرات عمك ضايقتك تاني؟
رحمة هزت راسها لأ.
طارق: اومال بتعيطي ليه؟
رحمة وهي بتعيط: جدو عايز يجوزني.
طارق ابتسم وخفى الابتسامة بسرعة: يجوزك إزاي؟ مش فاهم.
رحمة: بيقولي فيه عريس متقدملي، محاسب في الشركة.
طارق: وأنتِ هتوافقي يا رحمة؟
رحمة: مش هقدر.
طارق قرب منها: هتقدري توافقي عليه؟ ولا مش هتقدري تتجوزي وتعيشي مع حد غيري؟
رحمة بصتله أوي، مفيش حد بيفهمها زي طارق، كان نفسها ترمي نفسها في حضنه في الوقت ده.
طارق: مردتيش عليا يا رحمة. أنا شايف إنك توافقي.
رحمة بصتله بصدمة: أوافق؟
طارق: مانتي رافضة ترجعيلي، وأكيد مش هتفضلي عايشة طول عمرك في بيت أبوكي من غير جواز، ولا إيه؟
رحمة: أنت بتتكلم جد؟
طارق: اومال بهزر، أنتِ اللي قولتيلي يا رحمة لازم نعيش حياتنا، مش كدا؟
رحمة مسحت دموعها: صح، لازم نعيش حياتنا، وشكراً إنك ساعدتني، أنا هروح أقول لجدو إني موافقة على العريس.
رحمة لسه هتمشي، طارق شدها بقوة وضمها لحضنه: دا أنا كنت قتلتك أنت وهو وأنتم قاعدين في الكوشة، إيه توافقي على العريس إيه؟
رحمة عيطت جوه حضنه، وأد إيه كان وحشها، وطارق شدد على حضنه.
وبعد شويا بعدها عنه وحاوط وشها بإيديه: أنا وأنتِ اتخلقنا لبعض يا رحمة، محدش فينا يقدر يعيش من غير التاني.
طارق باسها من راسها: بطلي عياط واطلعي ارتاحي، بكرة يوم طويل عليكم، يلا.
رحمة ابتسمت وجرت بسرعة دخلت القصر وطلعت على أوضتها.
وطارق دخل القصر وهو مبسوط وطلع للشباب وكان في العيون متابعهم.
وبعدها بفترة الشباب خلصوا شغلهم، وطارق رجع على بيته، ويونس دخل جناحه، وعلي راح يخبط على أوضة أمه، ما كانتش موجودة، راح لها في أوضة صفا.
***
في أوضة صفا.
إجلال: هتفضلي تبكي أكده كتير؟
صفا: أعمل إيه يا ماما؟ كل منك أنتِ.
إجلال بصدمة: إني؟
صفا: أيوا أنتِ يا ماما، أنتِ اللي فضلتِ تسمعينى في كلام، وإني روحت زي الهبلة عشان أطردها برا القصر، وجت على راسي في إخراج.
إجلال: وإني كنت أعرف منين إن جوزك هيعمل أكده؟ وبعدين إني جلتلك يونس عشقها، وأنتِ مش مصدقاني.
الباب خبط وإجلال وصفا استغربوا، مين بيخبط عليهم؟ بالعادي محدش بيجي يتكلم معاهم أصلاً.
صفا راحت تفتح: علي؟ في حاجة؟
علي دخل: كنت عايز أتكلم معاكو.
إجلال: أول مرة تعملها يا ولدي، خير؟
علي: أنا جاي أقول لكم إني هتجوز.
إجلال: ده يوم المنى يا ولدي، داني هجيب لك عروسة تكون ست البنات.
علي: لا شكراً، مش حابب أتعبك معايا، العروسة موجودة.
صفا: موجودة كيف يعني؟
علي: أنا طلبت إيد شهد من عم محمد وهو وافق، وبكرة كتب كتابي وفرحي مع يونس.
إجلال بصدمة: مين؟ جليلة الرباية بت البندر؟
علي: أما، شهد هتبقى مراتي، ومش هسمح لحد حتى لو أنتِ غلطتي فيها.
إجلال: إني مش مصدجة ولدي راح اتجدم وخطب وجاي يعرفني على المعاد كيف الغرب؟
علي: أنتِ طول عمرك مش بيهمك غير سليم وصفا، وأنا آخر اهتمامك.
صفا: أنت اتجننت إياك يا علي؟
علي: لا مش مجنون يا صفا، كل الحكاية إني بحبها وبتمنها تبقى مراتي وأم عيالي، وقولت آجي أعرفكم.
إجلال: لا والله، كتر خيرك يا ولدي إنك جاي تعرفني، بس إني مش موافقة على بت البندر تكون مرت ولدي، وبعدين دي لسانها كيف المطرحة.
علي: أنا جيت أعرفكم، مش باخد رأيكو على فكرة. بكرة فرحي على شهد، وأنا جهزت كل حاجة. لو حابة تقفي جنب ابنك، اهلاً وسهلاً بيكي، لو مش عايزة، ده حاجة ترجعلك، بس صدقيني يا ماما لو فكرتي تعملي حاجة عشان تبوظي فرحتي، وقتها تنسي إن ليكِ ابن. عن إذنكم.
وعلي خرج من الأوضة، وصفا بصت لإجلال: أنتِ هتوافقي إنه يتجوزها يا ماما؟
إجلال كان جواها نار ونفسها تقتل روح وشهد، وخرجت من الأوضة وراحت على أوضتها.
***
واليوم عدى والكل كانوا مشغولين في التحضيرات.
الشباب كانوا بيجهزوا الجنينة عشان الرجالة هتكون فيها.
راضية وفاطمة بيجهزوا الأكل اللي هيتقدم لضيوف.
البنات كانوا قاعدين في أوضتهم، فيهم اللي فرحان وفيهم اللي بيفكر حياته هتمشي إزاي.
وصفا اللي قاعدة في أوضتها ومقطعة نفسها عياط عشان يونس هيتجوز روح.
وإجلال اللي بتفكر إزاي تخرب عليهم اليوم ولاقت أحلى فرصة ممكن تستغلها كويس جداً، وقررت تعملها في الفرح عشان تبوظ فرحتهم.
يا خوفى منك، يا ترى ناوية على إيه يا عقربة.
***
تفتكروا العقربة دي ناوية على إيه؟
رواية جرح يداويه العشق الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم جنات
على السطح
علي كان مستني شهد لأنه طلب منها يتكلموا شوية قبل الفرح.
شهد طلعت وكانت متوترة جداً، أول مرة تتحط في موقف زي ده.
على أول ما شافها وقف وقرب منها:
أحم، ازيك يا شهد.
شهد:
الحمدلله.
علي:
شهد، أنا عارف إن كل حاجة جت بسرعة أوي، وأنا حبيت أتكلم معاكي شوية قبل الفرح، واستأذنت من عمي محمد قبل ما أقولك، ها نتكلم؟
شهد بصتله:
نتكلم في إيه؟
علي:
في إني بحبك.
شهد ما كانتش متخيلة إنه هيقولها كده على طول.
علي:
بصي، أنا هتكلم بصراحة، عايز لما نتجوز ونبقى سوا، تبقى كل مشاعري مكشوفة قدامك. أنا مشدود ليكي من أول مرة شوفتك، قوتك وشقاوتك وشجاعتك اللي نادراً بتكون موجودة عند بنت، وبجد أنا بحبك أوي.
شهد ابتسمت على كلامه.
علي:
هاه؟ والحلو نظامه إيه معايا؟
شهد:
نظام إيه؟
علي:
لا بقولك إيه، ده النهاردة الفرح، بلاش استعباط ونبي... عمي محمد قال إنك وافقتي، واللي متأكد منه إنك مستحيل حد يجبرك على حاجة، صح؟
شهد:
صح.
علي بغمزة:
يعني الجميل معجب؟
شهد ضحكت على جنانه:
يعني حاجة زي كده.
علي:
يا بركة دعواتك يا ماما.
شهد بسرعة:
لا ونبي بلاش دعوات أمك بالذات، إحنا ممكن نتحرق في الفرح، مش كفاية راسي المفتوحة بسبب أختك.
علي ضحك أوي:
ماشي يا ستي، مقولتيليش بقى إيه رأيك في الفستان؟
شهد:
حلو يا علي.
علي:
وروح وقلب علي يا ناس.
شهد:
أنا نازلة سلام.
شهد نزلت بسرعة، وعلي كان فرحان.
الكل كانوا بيتجهزوا للفرح.
شهد وروح ورحمة في الأوضة بيستعدوا للفرح.
شهد لبست فستانها مع بعض لمسات الميكب الرقيقة، وكانت حلوة جداً.
أما بقى روح، فكانت إيه من الجمال بفستانها الواسع اللي يناسب نقابها، ومع إصرار رحمة وشهد إنها تعمل ميكب خفيف، وكانت قمة في الرقة والجمال.
شهد:
إنتي مش ناوية تلبسي بقى يا رحمة؟
رحمة:
لما تخلصوا خالص هروح ألبس. أنا عملت الميكب خلاص.
شهد:
إحنا هنخلص أهو، يلا البسي بقى. الضيوف وصلوا تحت، والرجالة كلهم تحت، وشوية وهينادوا علينا.
رحمة لسه هترد، سمعوا صوت عالي جاي من تحت.
روح:
هو في إيه؟
رحمة:
مش عارفة، خليكوا هنا، هروح أشوف في إيه وأجي.
رحمة خرجت من الأوضة، وشهد بصت لروح اللي سرحانة وتايهة.
شهد:
مالك يا روح؟ إنتي ساكتة ومش بتتكلمي وسرحانة من الصبح.
روح:
مش عارفة، خايفة أوي يا شهد.
شهد قعدت جنبها:
يا حبيبة قلبي، خايفة من إيه؟ طب بذمتك، إنتي شايفة أي شبه بين يونس وابن عمه؟
روح هزت راسها بالنفي.
شهد:
اومال مخوفة نفسك ليه بقى؟ افرحي يا روح، وانسى أي حاجة ممكن تخوفك.
روح:
حاضر.
رحمة خرجت من الأوضة ونزلت، شافت هنية أم طارق واقفة وعمالة تزعق، وراضية وفاطمة واقفين، وطبعاً العقارب وكل الضيوف الستات.
هنية لما شافت رحمة:
واهي شرفت، جليلة الحيا.
رحمة لاقت الكل بيبصوا عليها ومستغربين، في إيه؟ وقربت من فاطمة:
هو في إيه يا ماما؟
هنية بصوت عالي سمعه الرجالة:
يعني جليلة حيا وبتتة كمان. السنيورة بتسأل في إيه كأنها معرفتش هي عملت إيه.
رحمة:
أنا مش فاهمة، أنا عملت إيه؟ وبعدين أنا مسمحش لحضرتك تتكلمي معايا كده.
هنية:
تسمحي ولا متسمحيش، لو كانت أمك عملتك الأدب، ما كانش ده حالك. جليلة متربية.
راضية:
هنية، إنتي عارفة إنتي بتقولي إيه؟ وبعدين إحنا ليه نصدقك من الأساس؟
هنية:
مش مصدقاني؟ اياك. اسألي بت أخوكي اللي كانت مرمية في حضن ولدي.
رحمة اتصدمت من كلامها:
إيه الكلام ده؟
هنية:
عايزين دليل، مش أكده؟
هنية فتحت فونها وطلعت صور لطارق وهو حاضن رحمة لما كانوا ورا القصر، وصورة وهو بيبوس راسها، ووريتهم لكل الموجودين:
شفتوا بقى جليلة التربية اللي بتجري ورا ولدي عشان يرجع لها. شايفين واقفه في حضنه كيف يا عالم؟
فاطمة قربت من رحمة اللي بتعيط:
الكلام ده صح يا رحمة؟
رحمة بصت لأمها وعيطت.
فاطمة زعقت:
ردي عليا يا بت بطني.
هنية:
هترد تقول إيه؟ مانتي لو كنتي مربياها زين، ما كانتش ماشية على حل شعرها أكده.
رجالة البيت دخلوا على صوتهم.
طارق وهو بيبص على رحمة اللي بتعيط:
في إيه يا أمي؟
عثمان:
حسكم عالي أكده ليه ومسمعين عليكم الرجالة اللي برا؟ ومالك يا رحمة يا بتي بتبكي ليه؟
هنية:
ملهاش عين ترد عليك أو حتى تبص في عينك يا عثمان بيه، لأنها وطت راسك بالوحل، جليلة حياها.
طارق:
أمااااا، إنتي عارفة إنتي بتقولي إيه؟
في الأوضة
شهد:
رحمة اتأخرت ليه؟ بقولك إيه.
روح:
إيه؟
شهد:
تعالي نخرج نشوف في إيه. الستات اللي تحت دي بتزعق ليه؟
روح:
مينفعش نخرج من الأوضة يا شهد.
شهد:
تعالي بس، هنقف على السلم، محدش هيشوفنا. تعالي بقى، مش قادرة أصبر لما تيجي وتحكيلنا.
شهد خرجت ووراها روح، ووقفوا على طرف السلم بحيث محدش يشوفهم.
شهد بهمس:
هي رحمة بتبكي ليه؟ ومش دي اللي كانت حماتي؟
روح:
شكل في مشكلة كبيرة.
شهد لسه هـ تتكلم بس سكتت عشان تسمع بيقولوا إيه.
طارق:
أمااا، إنتي عارفة إنتي بتقولي إيه؟
هنية:
بجول الحقيقة يا ولدي، دي بت جليلة الحيا.
فاطمة مسكت رحمة من دراعها وهزتها جامد:
كلام هنية ده صح، انطقي يا بتي.
رحمة كانت بتبكي.
فاطمة:
يعني كلامها صح؟
فاطمة ضربت رحمة بالقلم، وبسبب قوته، رحمة وقعت على الأرض.
شهد وروح والكل اتصدموا من اللي حصل.
يونس ساعد رحمة تقوم تقف وهي بتعيط.
يونس بعصبية:
ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟
علي:
في إيه يا عمتي؟ افهمينا.
هنية ورتهم الصورة:
في إن أختك بتحوم حوالين ولدي عشان يرجع لها، يا يونس.
يونس وطارق وعلي وعثمان اتصدموا من الصورة، وطارق بص لرحمة.
طارق:
إنتي جبتي الصورة دي منين يا أم هنية؟
هنية:
حد ابن حلال بعتهالي النهاردة.
إجلال وصفا واقفين شماتين فيهم (طبعاً إحنا عارفين مين اللي صورهم، إجلال شافت طارق وهو رايح ورا القصر، وكانت شايفة رحمة قبله وراحت وراهم وصورتهم ورجعت على القصر تاني، وطبعاً هي اللي بعتت الصور لهنية).
يونس أخد رحمة في حضنه:
اهدّي يا حبيبة قلبي.
هنية:
بدل ما تقتلها، أخدتها في حضنك.
طارق:
أمااا، ولا كلمة زيادة.
هنية:
عايزني أعمل إيه يا ولدي؟ أسيبها تلف عليك زي الحية عشان ترجع لك وتعيش طول حياتك من غير ولاد، بسبب إنها أرض بور؟
عثمان:
هنــــــيـــــه.
هنية اتخضت من صوت عثمان، وفجأة رحمة أغمى عليها، وطارق جرى عليها وشدها لحضنه.
طارق:
رحمة قومي يا حبيبتي.
علي جاب مياه لطارق اللي أخدها ورش على وشها، ورحمة بدأت تفتح عينيها.
طارق ضمها لحضنه وهي بكت جامد.
هنية:
شوفي جليلة الحيا وهي مرمية في حضنه قدامنا كلنا.
طارق ساعد رحمة تقف:
يونس.
يونس قرب وأخد رحمة في حضنه.
طارق قرب من أمه:
وماله لما تترمى في حضني؟ هي في حضن حد غريبة.
هنية:
كيف يعني؟ إنت ناسي إنك طلقتها، وإنها مش مراتك؟
طارق بصوت عالي:
رحمة مراتي يا أمي... رحمة.
رحمة بعدت وشها عن يونس وبصت لطارق بصدمة.
طارق:
رحمة لسه على ذمتي أنا، رديتها ومن زمان أوي، يعني رحمة مغلطتش يا أمي. وجدي ويونس وعلي عارفين.
رحمة بصت ليونس اللي هز راسه بمعنى آه.
هنية:
لأ، ده مش هيحصل واااصل يا ولدي. ودلوقتي هرمي عليها يمين طلاق.
طارق:
لا، مش هيحصل يا أمي. رحمة مراتي وهتفضل مراتي طول عمري، وأنا مش هفكر في أي حاجة غير في سعادتي مع الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها.
شهد بهمس:
أيوا كده، عارفة أنا لو منه كنت اديتها بوكس في وشها.
روح ضحكت:
اسكتي يا شهد، ونبي.
طارق قرب من رحمة المصدومة:
أنا طلقتك لما إنتي طلبتي إني أطلقك، بس مقدرتش يا رحمة، عشان كده اتكلمت مع جدي ويونس، وقولتلهم إني هردك، وهسيبك ترتاحي وتبعدي زي ما إنتي عايزة، وبعدها نرجع لبعض. وجه الوقت اللي نرجع فيه، كفاية بعد.
عثمان:
صح يا بتي، وعشان كده جولتلك إن فيه عريس متقدم لك عشان إنتي تختاري. طارق.
يونس:
أنا مرضيتش أقولك يا حبيبتي عشان نسيبك براحتك.
طارق مد إيده لرحمة:
تقبلي ترجعي ليا تاني يا رحمة؟ تعالي نعيش اللي باقي من عمرنا مع بعض يا رحمة.
هنية:
وإني مش هسمح بده يحصل يا ولدي.
طارق:
خليكي معايا يا رحمة، موافقة؟
رحمة بصت لإيده ورجعت بصتله تاني.
يونس:
وافقي، زي بعضه، الواد غلبان.
طارق:
اسمعي من أخوكي، ده أنا غلبان والله.
رحمة ابتسمت من وسط دموعها.
طارق:
هاه؟ موافقة؟
رحمة هزت راسها بـ آه، ومدت إيدها في إيده.
وفجأة الكل بصوا على اللي بتزغرط، وكانت المجنونة شهد اللي واقفة على السلم.
روح:
يخربيت جنانك.
روح جرت بسرعة على الأوضة قبل ما حد يشوفها.
والكل بيضحكوا على جنان شهد.
هنية:
مش هسمح لك واصل يا طارق.
هنية مشت، وإجلال وصفا اتضايقوا إن خطتهم فشلت.
طارق بص لرحمة همس:
اطلعي فوق، ودقائق وهيكون عندك فستان عشان فرحك يا أجمل عروسة.
رحمة ابتسمت، وفاطمة حضنتها:
سامحيني يا بتي.
رحمة:
ولا يهمك يا فطوم.
رحمة طلعت، والرجالة خرجوا، وطارق كان جايب فستان لرحمة، وكان سايبه في شقتهم، وراح جابه وطلب من راضية تطلعه لرحمة عشان تجهز.
في أوضة البنات كانوا فرحانين عشان رحمة.
وبعد شويا راضية جابت لها الفستان، وبدأت تلبس وتظبط الميكب اللي اتبهدل بسبب عياطها، وكانت رقيقة جداً.
بعد شوية طلع فاطمة وراضية، وأخدوا البنات ونزلوا.
والستات بدأوا يطبّلوا ويغنوا، والكل بيصفقوا.
وإجلال وصفا اللي واقفين بعيد وبيـبصوا للبنات بحقد وغل.
البنات كانوا قمة في الجمال، والكل كان مبهور بجمالهم ورقتهم.
برا عند الرجالة
الجنينة بتاعت القصر كانت متزينة بالأنوار، وكان شكلها حاجة من الخيال.
والشباب بلبسهم الصعيدي، والكل بيرقص.
ويونس اللي رقص بحصانه، وكان فرحان كأنه أول مرة بيتجوز.
وبعد شويا جه المأذون، وبدأ بكتب كتاب يونس وروح، وبعده علي وشهد.
ودخل عثمان ومحمد للبنات بدفتر المأذون عشان يمضوا.
والكل زغرطوا بفرحة وباركوا للشباب والبنات.
ويونس اللي طلب من جده إنه يطلق صفا، لأن دي رغبتها.
بس عثمان قاله إنها كانت ساعة عصبية، وإنه يصبر عليها وميظلمهاش.
ويونس وقتها اتضايق جداً لأنه كان عايز يخلص من العلاقة دي.
وصفا اللي ارتاحت لما اتكتب الكتاب، ومحدش جاب سيرة الطلاق.
بس في نفس الوقت مضايقة ونفسها تقتل روح.
الله يسامحك يا حاج عثمان، والله.
رواية جرح يداويه العشق الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم جنات
فى قصر الهلالى الذى يزينه الفرح والسعادة
الشباب كل واحد فيهم راكب حصان وبيرقصو
والرجاله كلها بترقص بالعصيان حوليهم والكل فرحان
على بيرفع راسه وهو بيرقص شاف شهد ورحمه واقفين فى بلكونه اوضتهم وبيتفرجو عليه
على:واد ياطارق بص فوق كدا
طارق بص شاف رحمه وغمزلها بعينه وهى اتكسفت
يونس شاف الشباب بيبصو لفوق وبص مكان ماهما بيبصو وشاف البنات بس روح مش معاهم
البنات دخلو جوا بسرعه ونزلو عند الحريم
طارق بصوت عالى سمعه بس يونس وعلى اللى راكبين على الاحصنه بتاعتهم:بقولكو ايه انا عايز اقرر اللى عملته يوم فرحى
على:هتدخل عند الحريم
طارق:اه هتيجو معايا
يونس:الحاج عثمان مش هعديها المرة دى
طارق:لا متقلقش يلا بينا بق
على:انا معاك يلا
الشباب بصو ليونس:هااا معانا
يونس:معاكو وامرنا لله
على:كل واحد ياخد عصايه لعروسته بقي مع ان اشك ان شهد ممكن تدينى واحده فى دماغى تجيب أجلى
الشباب ضحكو عليه
الشباب اتحركو ولسه هيطلعو السلم اللى بيدخل القصر
عثمان:على فين ياشباب
طارق:داخلين جوا ياجدى
عثمان:عند الحريم ليه بجا
على:الصراحه انا عايز اعمل زى الواد طارق ماعمل يوم فرحه ودخل رقص مع رحمه
عثمان ضحك:حتى انت كمان يايونس ياولدى
يونس:ده يوم فى العمر ياجدى
عثمان:ادخلو ياشباب ربنا يسعدكوو بس عرفو الحريم انكو هتدخلو
على:متقلقش ياجدى كلمنا عمتى راضيه مظبطه الدنيا
عثمان:ادخلووو واحنا اهنه مع الرچاله
جوا عند البنات
الحريم مجموعه منهم بتطبل ومجموعه تانيه بتغنى والباقى بيصقفو وبنات العيله كانو بيرقصو مع العرايس وشهد ورحمه كانو مولعنها رقص وكانو فرحانين من قلبهم وروح اللى صممت تفضل قاعده ومرقصتش خالص
راضيه اللى قربت من اللى بتطبل وطلبت منها توقف والكل استغرب
راضيه:العرسان هتدخل يرقصو مع العرايس فاللى خالعه راسها تغطيها
الكل بداو يلبسو طرحهم واللى نزلو نقابهم والكل قعدو
والشباب دخلو وكان شكلهم يجنن باللبس الصعيدى اللى عبارة عن جلابيه بلون الابيض
الشباب كل واحد فيهم قرب من عروسته وانبهرو بجمالهم
طارق بهمس:مبروك عليا رجوعك ليا ياقمرى
رحمه:الله يبارك فيك ياطارق
على:مبروك ياشهد حياتى
شهد ابتسمت:الله يبارك فيك ياعلى
يونس:مبروك ياروح
روح بصتله:الله يبارك فيك
الشباب اخدو البنات فى الجزء الفاضي اللى فى نص القصر والعزف اشتغل من برا القصر
طارق عطى لرحمه العصايه:مستعده نكرر اللى عملناه فى فرحنا
رحمه ابتسمت:مستعده جداا
على حدف العصايه لشهد اللى مسكتها:يلا ورينا مهاراتك ياشهد
شهد:دانا هبهرك
يونس قرب من روح:عرفت انك رافضه ترقصى بس تسمحيلى بالرقصه دى
روح ابتسمت من تحت النقاب واخدت العصايه منه
الشباب بداو يرقصو بالعصايه مع البنات وكان شكلهم قمر
شهد ورحمه اللى كانو بيرقصو وهما فرحانين واتجننو مع على وطارق على عكس روح اللى كانت هاديه جداا ومكسوفه ويونس اللى كان بيرقصها
بعد فترة الشباب خرجو لرجاله والبنات قعدو مكانها وبدات الحريم تبارك ليهم ويقدملهم هدايا والبعض منهم قدملهم فلوس
صفا كانت واقفه على السلم ودم بيغلى فى عروقها من وقت ماشافت يونس وهو داخل عشان يرقص مع روح لانه طبعا معملش كدا فى فرحهم وقررت انها تضايق روح
ونزلت فى وسط الحريم كلهم بصوت عالى:مبروك ياضرتى
الكل وقفو غنى وبصو عليها
صفا:فى ايه ياچماعه انى چايه ابارك لضرتى مش دى اصول بردك
روح:الله يبارك فيكى
صفا:انى معرفاش اجول ضرتى ولا مرت اخوى السابجه
الحريم كلهم استغربو لما قالت كدا وروح اتصدمت لان عثمان محذرهم محدش يفتح الموضوع ده قدام حد من اهل البلد
صفا:متستغربوش اكده اصل روح كانت مرت سليم اخوى وكان حامل بولده كمان
راضيه بحده:مالوش لزوم الحديث ديه ياصفا
صفا:ليه بس ياعمتى مش بعرف اهل البلد على عروستنا الچديده انها كانت متچوزة جبل سابج
روح:وفيها ايه لما تقول ياعمتو هو انا هتكسف ليه ... انا كنت متجوزة على سنه الله ورسوله يعنى لا هى حاجه عيب ولا حرام وكمان عشان نوضح بس ان اخوكى اتجوزنى غصبن عنى عشان ماكنتش عايزاه وابنه مات وانا فى الشهر السادس ليه بقي ياترى تحبي اكمل ولا نفضها سيرة احسن
الحريم بداو كلهم يتكلمو عن شخصيه سليم واد ايه كان قاسي وظالم
ووح بصت لصفا بانتصار وبادلتها صفا بنظرات كلها غل وحقد وطلعت على اوضتها ووراها اجلال
فاطمه:مالكو وجفتو الغنى ليه
الحريم بداو يطبلو ويغنو تانى
رحمه بهمس لروح:والله جدعه يابت ياروح
شهد:ايوا كدا اديهم وماتسكتيش ابداا
رحمه:انا زعلانه اوى
شهد:ليه
رحمه:انى هابعد عنكو بجد هتوحشونى
شهد:لا تقلقى لما نوحشك عرفينا بس واحنا نجيلك هواااا واهو بالمرة نضايق حماتك العقربه يمكن تنجلط ونريح البشريه منها عقبال حماتى ياربرحمه ضحكت روح ضربت شهد فى كتفه:احترمى نفسك دى بقت حماتك
شهد:هى مفكره انها هطلع عينى بس على مين دانا شهد واجر عالله
رحمه:بت ياشهد ابقي احكيلى كل مواقفك مع حماتك ونبي
شهد:من عنينا ياروحمتى
رحمه:ونبي دانا مرعوبه من حماتى لما ارجع مع طارق مش بعيد تقتلنى
شهد:خليكى جامده يابت واوعى تسكتى الحموات دى عايزة العين الحمرة
رحمه:طبعا الكلام مش ليكى ياروح دانتى حماتك سكرة مسكرة والله
روح:الله اكبر بتقرو عليا ليه
البنات ضحكو
وبعد وقت طويل الفرح خلصو والمعازيم مشوووو والرجاله دخلو القصر
عثمان قرب من البنات وحضنهم كلهم سوااا وبعد عنهم:مبروك يابنات
البنات:الله يبارك فيك ياجدو
عثمان:ربنا يسعدكو ويفرحك العمر كله جادر ياكريم
عثمان بص لرحمه:هتوحشك ياروح چدك
رحمه حضنت جدها وعيطت
عثمان:لع متبكيش يابتى انى عايزك تعيشي حياتك وتفرحى انتى بكيتى كاتير يابتى
عثمان بص لطارق:وانت ياطارق ياولدى حطها چوا حباب عنيك
طارق:جوا قلبي وعينى ياجدى
عثمان:ربنا يهنيكو يلا خد مرتك وروحو
رحمه ودعت الكل وكانت بتعيط انها هتبعد عنهم وبعدها طارق مسك ايدها وخرجو من القصر وماكنش مصدق نفسه انها خلاص رجعت ليه تانى وفتحلها باب العربيه ولف ركب مكانه وراحو على بيتهم
عثمان وصى الشباب على البنات وكل عريس اخد عروسته وطلعو على جناحهم
يونس وروح طالعين وهو ماسك ايدهاا ونفس الكلام على وشهد واتفاجئو بصفا واقفه قدام جناحه
على بهمس:استلم يامعلم
شهد:هاين عليا امسكها اقتلها بعد النمرة الرخيصه اللى هى عملتها تحتي
يونس:هى عملت ايه
روح:ولا حاجه خلاص بقي ياشهد
الشباب والبنات قربو من صفا
يونس اتنهد:خير ياصفا
صفا:چايه اباركك ياولد عمى وكان بودى اباركك يااخوى بس لو كانت عروسه زين
شهد:ليه شيفانى مشلوله ولا حوله ياختى
على:بس ياشهد وشكرااا ياصفا
على بص ليونس:سلام يامعلم احنا بق
على مشي وراح هو وشهد على اوضتهم
يونس:عايزة ايه ياصفا
صفا قربت من يونس اللى بعد عنها:انا منستيش اللى عملتيه امبارح وكلامك عن الطلاق وحياتك كنت هنفذه بس الله يسامحه جدى قالى اصبر عليها وانا صبرت كتير ياصفا وبصراحه مش ناوى اصبر اكتر فروحى نامى احسنلك
صفا بغل بصت لروح:اومال العروسه الچديده هتنام فين اصل يونس ماهيحبش حد يدخل چناحه واااص
يونس:صفاااا
صفا:مش دى الحجيجه ياولد عمى
يونس:لا ماهو من النهارده روح هتفضل فى جناحى ومش هتخرج منه الكلام مفهوم ليكى
روح بصتله اوى
صفا بصدمه:چناحك اللى كنت بترفض انى ادخله هدخلها هى فيه ليه يايونس اكده
يونس بصوت عالى:اهو مزاجى كدا وكل ما هتعندى معايا هعاند معاكى ياصفا ويلا امشي من قدامى الوقت احسنلك
صفا اضايقت ومشت
راضيه وفاطمه طلعو لما سمعو صوت يونس العالى
فى جناح على وشهد
على:نورتى جناحك ياعروسه
شهد وهى بتتفرج على الجناح:شكرا
شهد وعلى سمعو صوت يونس العالى
شهد:تعالى نشوف هو فى ايه
على مسك ايدها:سيبك منهم ياشهد وبعدين النهارده فرحى وانا مش حابب اعكر مزاجى
شهد:بس انا خايفه على روح
على:يونس معاها وهو اللى هيقدر يقف فى وش صفا متخافيش ..المهم
شهد:ايه
على قرب منها:مبروك عليا انتى ياشهد حياتى
شهد ابتسمت
على:يلا ادخلى غيرى عشان نصلى سوا عشان ربنا يباركلنا فى حياتنا
شهد بفرحه:حاضر
شهد اخد هدوم ودخلت الحمام وعلى كمان دخل اوضه اللبس وغير هدومه وبعد شويا شهد خرجت وهى لابسه اسدال وعلى دخل اتوضا وخرج وصلى بشهد
على بعد ماخلصو صلاه مسك ايد شهد:ربنا يباركلنا فى حياتنا سوا ياشهد
شهد:ويبعد امك عننا انا مش مطمنه لهدوءها ده الصراحه
على ضحك:انا عارف ان امى صعبه اوى ياشهد وعارف كمان انك هتقدرى تتعاملى معاها بس متنسيش انها فى اول وفى الاخر هى امى ياشهد انا مش هقولك ماتاخديش حقك لا خدى حقك ودافعى عن نفسك بس اكيد بحدود
شهد:عارفه ياعلى انت متخيل انى ممكن اغلط فيها انا كنت دايما باخد حق روح بس بحدود واوعدك لو هى بعدت عنى اكيد مش هقرب منها
على باس راسها:ربنا يخليكى ليا
شهد:ويخليك ليا
على:طب ايه مش هنام بقي
شهد اتوترت
على ضحك:لا ابوس ايدك مش اخد عليكى كدا انا عايز شهد الشرسه مش الكيوته دى خالص
شهد ضحكت اوى:انا هدخل اغير
على:حاضر ياحبيبتى
شهد دخلت اوضه اللبس قلعت الاسدال ولبست بجامه حريريه رقيقه بلون الابيض وفردت شعرها اللى واصل لنص ضهرها وخرجت كان على واقف فى نص الاوضه وانبهر بجمالها
على:يالهوى على الحلاوة والجمال
شهد اتكسفت وعلى قرب منها:شهد انا بحبك اوى
شهد بصتله:وانا كمان
على:انتى كمان ايه
شهد خبت وشها فى حضنه وعلى شالها وراحو لعالم خاص بيهم هما الاتنين لتصبح زوجته امام الله
عند يونس وروح
راضيه:مالك ياولدى صوتك عالى اكده ليه
يونس:صفا هانم مش عجبها ان روح هتفضل فى جناحى
فاطمه وراضيه بصو لبعض
فاطمه:انت متاكد ياولدى
يونس:ايوا ياما روح هتفضل هنا معاي
راضيه:بس انت اكده هتولع الدنيا ياولدى
يونس:ليه ياعمتى هى روح مش زى صفا ولا فى فرق
راضيه:لا ياولدى مافيش فرج طبعا دى مرتك ودى مرتك بس انت عارف اكتر مشاكل صفا كانت لانك مريدهاش تدخل چناحك ودلوك انت عايز روح تفضل اهنه
فاطمه:صوح ياولدى اكده صفا مش هتسكت عاد واكيد مش هتسيب الغلبانه دى فى حالها
يونس بص لروح ورجع بص لامه:وانا مش هسمحلها تأذيها ياما متخافيش روحو نامو انت
راضيه:ولدك عارف هو بيعمل ايه يافاطمه يلا ننزلو احنا
فاطمه:تصبحو على خير ياولاد
روح ويونس:وانتى بخير
راضيه وفاطمه نزلو ويونس دخل ومعاه روح اللى مسابش ايدها ابداااا
رواية جرح يداويه العشق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم جنات
دخل يونس الجناح وهو ماسك إيد روح وقفل الباب.
ساب إيدها وبصلها:
"دي هتبقى أوضتك بعد كده يا روح، ومش مسموح لك تنامي في أي مكان تاني، مفهوم؟"
روح بصتله ومش عارفة تقول إيه ولا فاهمة هو بيفكر في إيه. رفعت النقاب:
"انت ليه عملت كده؟ وانت عارف إن بالحركة دي مراتك ولا أمها هيعدوها كده بسهولة؟"
يونس كان تايه في جمالها بالميكب ومش سامع منها ولا كلمة.
روح حركت إيدها قدام وشه:
"بكلمك على فكرة."
يونس:
"عايزة إيه يا روح؟"
روح:
"عايزة أفهم ليه عملت كده؟ أنا كان ممكن أكون في أوضتي عادي، مش لازم هنا."
يونس اتنهد:
"زي ما قولتلك يا روح، دي أوضتك ومش مسموح لك تنامي في أي أوضة تانية... ولو قصدك على صفا، فأنا بتعامل معاها، متخافيش."
روح:
"أنا مش خايفة، بس في نفس الوقت مش عايزة مشاكل معاهم... وبعدين أنا مش هقدر أفضل هنا معاك في نفس الأوضة."
يونس ربع إيده قدام صدره:
"ليه بقى إن شاء الله؟"
روح:
"معرفش، بس مش هقدر."
يونس:
"لا معلش، تعالي على نفسك، أنا زي جوزك برضه."
روح لسه هترد.
يونس قاطعها:
"ادخلي غيري هدومك يا روح عشان ننام، يلا أكيد انتي تعبانة."
روح:
"بس هدومي هناك في أوضتي."
يونس:
"لا، في هدوم جوه في الدولاب، أنا طلبت من رحمة تجيبهم."
روح دخلت أوضة اللبس، كانت واسعة ولاقت جزء كبير منها فيه هدوم حريمي، ومعظمه عبايات واسعة مع النقاب. معقول هو جايب كل ده ليها هي؟ دي أول مرة تشوفهم، ده غير البجامات وهدوم خروج، دريسات، وكل دريس معاه كل حاجاته من نقاب وشوز وشنطة. كانت واقفة مش مصدقة نفسها، وأخدت أسدال وخرجت. كان يونس غير ونام على السرير ومغمض عينيه عشان ياخد راحته.
روح دخلت الحمام وغسلت وغيرت، لبست الأسدال بطرحة. قد إيه كانت مخنوقة لأنها طول اليوم لابسة النقاب، وكانت مضايقة من الميكب اللي على وشها لأنها مش بتحبه. خرجت من الحمام، كان يونس في مكانه على السرير. راحت قعدت على الكنبة ولسه هتنام اتخضت لما سمعت صوته:
"بتعملي إيه؟"
روح قامت قعدت:
"هنام."
يونس:
"لا طبعاً، هتنامي على السرير. وبعدين السرير كبير وهياخدنا إحنا الاتنين."
روح:
"أنا كده هبقى مرتاحة أكتر."
يونس قام وقف ومسك إيدها وأخدها وقعدها على السرير:
"ممكن تنامي بقية."
روح:
"بس..."
يونس:
"من غير بس، يلا يا روح نامي واقلعي طرحتك عشان تنامي براحتك. أنا زي جوزك برضه."
روح:
"لو سمحت، سبني براحتي."
يونس قعد جنبها:
"روح، أنا جوزك ومستحيل أذيكِ، تمام؟ ومش عايزك تخافي مني. عمرك شفتي واحد بيأذي مراته؟"
روح سرحت شوية وافتكرت سليم واللي كان بيعمله معاها، وفاقته على صوت يونس:
"مالك يا روح؟"
روح:
"آه، فيه."
يونس باستغراب:
"فيه إيه؟"
روح عينيها دمعت:
"ممكن الواحد يأذي مراته عادي، زي ابن عمك كده."
يونس:
"وأنا مش زيه، ولا عمري هكون زيه أبداً. ارتاحي ومتخافيش، ومستحيل أعمل حاجة غصبن عنك."
روح ارتاحت لكلامه، وإد إيه عينيه كلها حنية، والغريبة إنها مصدقة كل كلمة قالها.
يونس:
"يلا اقلعي طرحتك، والبسي حاجة مريحة ونامي."
روح:
"حاضر."
روح دخلت أوضة اللبس، قلعت الأسدال ولبست بجامة بكم واسعة، وفردت شعرها اللي واصل لآخر ضهرها، وخرجت. كان يونس قاعد على السرير وماسك فونة ولف لما سمع خطواتها. كانت إيه من الجمال، وروح اتحرجت من نظراته.
يونس نام على طرف السرير:
"احم، تصبحي على خير يا روح."
روح:
"وانت من أهل الخير."
روح نامت على طرف السرير واتغطت، وغمضت عينيها، وخلال دقايق نامت من التعب.
يونس لما حس إنها نامت، قام قعد وعينه عليها، واتكلم في نفسه:
"إد إيه انتي جميلة ورقيقة يا روح، بس حظك وقعك في طريق سليم. ربنا يسامحه ويرحمه بقى... بس في نفس الوقت بشكره، لأن بسببه ما كنتش هقابلك ولا هتعلق بيكي كده. أنا أصلاً مستغرب نفسي، من أول مرة شوفت عينيكي سحرتيني، وسحرك اكتمل لما شوفتك أول مرة من غير نقاب... مش عارف نهاية قصتي معاكي إيه، بس اللي متأكد منه إنك دخلتي قلبي ومش ناوي أخرجك منه أبداً."
يونس ابتسم ونام مكانه وغمض عينيه ونام.
***
في عربية طارق اللي ماسك إيد رحمه ومش بيسيبها أبداً.
رحمه:
"طارق، ده مش طريق البيت، انت تايه ولا إيه؟"
طارق بص لها:
"لازم أتوه والقمر جنبي."
رحمه ضحكت:
"لا بجد، ده مش طريقنا."
طارق:
"عارف يا رحمه، إحنا رايحين شقتنا."
رحمه:
"مانا عارفة، بس ده مش طريقنا برضه."
طارق:
"أنا جهزت شقة جديدة عشان نبدأ فيها سوا بعيد عن المشاكل."
رحمه:
"انت عايز تبعد عن أهلك يا طارق عشاني، بس أنا مش هوافق على كده. لو سمحت، خلينا نروح شقتنا عشان خاطري بجد، وحشاني أوي."
طارق ابتسمت:
"من عيوني يا قلبي، بس لو حصل أي حاجة، هتوعديني تيجي معايا شقتنا الجديدة ومش هتعترضي؟"
رحمه:
"أوعدك، وإن شاء الله مش هيحصل."
طارق باس إيدها وراح على بيتهم.
بعد شوية وصلوا قدام البيت، ورحمة نزلت وهي قلبها بيدق وخايفة.
طارق لاحظ توترها ومسك إيدها:
"يلا."
رحمه ابتسمت:
"يلا."
طارق طلع وهو ماسك إيد رحمه، وكان هيطلع على شقتهم على طول، بس رحمه وقفت:
"مينفعش نطلع من غير ما نشوفهم يا طارق."
طارق:
"مش عايز حاجة تعكر مزاجنا يا حبيبتي."
رحمه:
"عشان خاطري."
طارق:
"حاضر يا رحمه."
طارق خبط على الباب وفتحت له شروق، اللي حضنت رحمه بحب:
"مبروك يا رحومة."
رحمه:
"الله يبارك فيك يا شوشو."
شروق:
"بجد فرحانة أوي إنك رجعتي تاني، وحشتني كل حاجة كنا بنعملها سوا. أنا مش هسيبك أبداً."
طارق حضن رحمه:
"مستحيل، ده أنا مش هسيبها ثانية، يعني محدش هيشوفنا لشهرين جايين."
رحمه وشروق ضحكوا أوي.
هنيه خرجت:
"بتضحكي وفرحانة إنك خدتي ولدي مني ولفيته عليكي كيف الحية؟"
طارق:
"أماااااه."
هنيه:
"متقوليش أما، إني مش مسامحاكِ أصلاً إنك رجعتي العجربة دي على البيت."
طارق بص لرحمه:
"أنا قولتلك نطلع على شقتنا على طول."
هنيه:
"كمان عايز تطلع من غير ما تكلمني يا ولدي؟ أكيد العجربة دي اللي قالتلك."
طارق:
"ياما، رحمه ما اتكلمتش، أنا اللي تعبان وعايز أطلع أرتاح في بيتي، وهي اللي قالت لازم نخبط عليكم. وبعدين إنتي المفروض تدعيلها."
هنيه:
"وادعيلها ليه بقى؟"
طارق:
"أنا اشتريت شقة وجهزتها، وكنت ناوي أعيش فيها، بس رحمه اللي رفضت إني أبعد عنكم، عشان كده ادعيلها يا ما."
هنيه:
"عايز تبعد عني يا ولدي، وعشان مين؟ عشانها هي؟"
طارق:
"بصي يا ما، هما كلمتين، لو حصل مشاكل وضايقت مراتي، أنا هاخدها وأروح على شقتنا الجديدة، ووقتها محدش هيمنعني، تمام؟ يلا يا رحمه."
طارق مسك إيد رحمه وطلعوا.
رحمه سامعة هنيه:
"روحي منك لله يا عجربة، عايزة تبعدي ولدي عني."
طارق فتح الباب ودخلوا. رحمه عيطت.
طارق قفل الباب وأخدها في حضنه:
"أنا قولتلك بلاش نعكر مزاجنا، إنتي اللي أصرتي. خلاص بقى، عشان خاطري."
طارق بعدها عن حضنه ومسحلها دموعها:
"رحمه، إنتي مش متخيلة فرحتي برجوعك ليا، كأني ملكت العالم كله."
رحمه ابتسمت:
"طارق، انت ليه رديتني بعد ما طلقتني؟"
طارق:
"مقدرتش يا رحمه، أبعد عنك."
رحمه:
"بس انت بعدت وسافرت القاهرة."
طارق:
"بس كنت مطمن إنك بتاعتي وليا أنا بس، ومحدش هياخدك مني."
رحمه:
"انت متخيل إني كنت ممكن أتجوز من بعدك؟"
طارق:
"لا طبعاً، لأن عارفك وحافظك يا رحمه. وأنا آه كنت بعيد، بس كنت بصبر نفسي لما بسمع صوتك... وبعدين إنتي قفلتي في وشي أكتر من ألف مرة، آه والله."
رحمه حضنته:
"أنا آسفة بجد. كنت كل مرة ترن عليا وماردش أو أقفل في وشك، كنت بتوجع أكتر منك، بس ما كنتش عايزة أكون أنانية، يا طارق. مش عايزة أخليك تعيش طول حياتك من غير ما تسمع كلمة بابا."
طارق:
"بصي، من أولها كده عشان نبقى على نور، مش عايزين نفتح الموضوع ده أبداً... وبعدين أنا مش عايز عيال، إني عندي أحلى وأرق وأطعم بنوتة شوفتها، ومش عايز غيرها."
رحمه:
"ربنا يخليك ليا يا طاروقتي."
طارق ضحك:
"قلب وروح وعقل طاروقتك. بقولك إيه، إنتي وحشاني فوق ما تتخيلي."
رحمه اتكسفت، وطارق شالها ودخلوا أوضتهم وقفل الباب برجله، ليبين مدى عشقه وحبه لرحمه.
***
فجر يوم جديد. يونس صحى عشان يصلي الفجر، واستغرب لما ملقاش روح جنبه. وبص على الحمام، النور كان مطفي. فكر إنها خرجت من الأوضة وراحت نامت في أوضة تانية.
يونس:
"برضه يا روح."
قام دخل الحمام اتوضى وخرج الريسبشن اللي في الجناح عشان يصلي. اتفاجأ بروح قاعدة على سجادة الصلاة. الواضح إنها خلصت صلاة.
روح قامت وقفت وشالت السجادة، وبتلف اتخضت لما شافت يونس قدامها وحطت إيدها على قلبها اللي بدأ يدق جامد.
يونس:
"أنا آسف، ما كنتش أعرف إنك هتخافي."
روح:
"لا عادي، ولا يهمك."
يونس:
"إنتي صاحية من زمان؟"
روح:
"لا مش كتير. قرأت ورد في القرآن وصليت الفجر. حضرتك صاحي بدري ليه؟"
يونس ابتسم:
"حضرتك صاحي عشان يصلي الفجر."
روح هزت راسها ودخلت الأوضة وقلعت الأسدال وقعدت على السرير، ويونس بدأ يصلي الفجر.
يونس خلص صلاة ودخل الأوضة وقعد مكانه على السرير، وبص لروح:
"مالك يا روح؟"
روح:
"مافيش."
يونس:
"إنتي متعودة كل يوم تصحي تصلي الفجر؟"
روح:
"أيوا، متعودة أصحى من وأنا صغيرة زي ماما، ولما توفت برضه فضلت أعمل زيها."
يونس:
"ربنا يرحمها."
روح:
"يارب."
يونس:
"إحنا هنسافر القاهرة كلنا الأسبوع الجاي."
روح:
"ليه؟"
يونس:
"عشان امتحانات شهد، وكمان عندنا شغل في الفرع اللي في القاهرة. اهو منه شهد هتمتحن، وإحنا نخلص شغلنا ونغير جو. هنقعد كلنا في الفيلا بتاع جدي."
روح:
"ورحمة هتيجي معانا؟"
يونس:
"أيوا، أنا عرفت طارق، بس لسه شهد ورحمة ميعرفوش."
روح:
"كانت قالتلي إنها هتنزل القاهرة مع عمو محمد."
يونس:
"على أكيد هيقولها. صحيح، إنتي مكملتيش دراستك ليه؟"
روح:
"ماما اتوفت وأنا في تانية ثانوي، وخالو اللي كان بيصرف عليا، ووقتها مراته رفضت إني أدخل كلية."
يونس:
"مجموعك كان كام؟"
روح:
"٩٧."
يونس:
"ما شاء الله، حلو جداً."
روح:
"أنا كنت بحب دراستي جداً."
يونس:
"وكان نفسك تدخلي كلية إيه؟"
روح:
"وقتها كان نفسي في كلية هندسة."
يونس:
"ليه لبستي النقاب؟"
روح رجعت شعرها ورا ودنها بتوتر:
"مرات خالي اللي أجبرتني ألبسه، لأن كان بيتقدم لي عرسان كتير، والموضوع ده كان مضايقهم. ووقتها كنت رافضة إني ألبسه، بس مع إصرار خالي ومراته لبسته."
يونس:
"مش حباه يعني؟"
روح:
"في بداية الموضوع كنت ببقى مضايقة جداً منه، وبعد كده اتعودت وحبيته جداً كمان."
يونس ابتسم وكان فرحان إنه بيتكلم معاها، بس مش عارف يتكلم في إيه تاني.
روح بصتله:
"بلاش تظلم صفا."
يونس:
"أظلمها إزاي؟"
روح بعدت نظرها عنه:
"صفا كل اللي بتعمله ده، لأنها بتحبك. وطبيعي الواحدة تضايق لما جوزها يتجوز عليها، فبلاش تقسي عليها."
يونس:
"صفا مشاكلها كتير من قبل ما إنتي تظهري في حياتنا، يا روح، حتى من قبل ما نتجوز. هي دي صفا ومش هتتغير. ورغم المشاكل اللي بتعملها، وأنا مش بقسي عليها برضه. ولما ضربتها بالقلم، كان لأنها غلطت."
روح:
"ربنا يهديها... انت مش هتنام؟"
يونس:
"لا، هنام شوية. وإنتي مش هتنامي؟"
روح:
"لا، هنام."
روح نامت على السرير وسحبت الغطا عليها ونامت، ويونس كمان نام.
رواية جرح يداويه العشق الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم جنات
صباح يوم جديد.
أجلال دخلت أوضة صفا اللي لسه نايمة وهزتها بقوة:
جومي بقى.
صفا بنوم: عايزة إيه يا ماما؟
أجلال: جومي يا أختي خلينا نشوف هنعمل إيه مع العجارب اللي فوق دول.
صفا قامت قعدت: وهنعمل إيه وياهم يا ماما؟
أجلال: إنتي هتفضلي سايبة جوزك كده من امتى وهو مدخلش أوضتك دي ولا نام فيها؟
صفا: ما هو كله منك يا ماما من وقت ما جولتلي نروح لست دجالة وعملتي جالي إيه حجاب ويونس شافه، ومن وقتها ما جاش هنا خالص ولا جرب مني.
أجلال: ما إنتي اللي هبلة ورايحة تحطيه تحت مخدته.
صفا: اللي حصل بقى.
أجلال: يلا جومي البسي وانزلي ورايا.
صفا: حاضر يا ماما.
أجلال خرجت وصفا قامت دخلت الحمام وخرجت غيرت ونزلت.
***
في جناح علي وشهد، أول ما فتحت عينيها شافت علي بيبصلها بحب.
شهد: صباح الخير.
علي: صباح الجمال والطعامة على أجمل عيون فيكي يا بلد.
شهد قامت قعدت وهي بتضحك: لا أنا كده هتعود على الدلع ده.
علي: وأنا أطول أدلع شهد حياتي.
شهد: بجد مش عارفة إنت إزاي ابن أجلال وأخو اللي اسمه سليم وصفا.
علي ضحك: سبحان الله بقى.
شهد ضحكت.
علي: يلا قومي البسي عشان ننزل نفطر معاهم.
شهد: حاضر.
شهد قامت دخلت الحمام وعلي دخل يغير. لبس ترنج بلون الأسود وشهد خرجت من الحمام ودخلت أوضة اللبس. لبست أسدال ونزلت مع علي.
***
في جناح يونس، صحي ما كانتش روح نايمة جنبه، لكنه سمع صوت في الحمام. قام قعد على السرير وباب الحمام اتفتح وروح خرجت من الحمام واتفاجأت بيونس قاعد على السرير.
يونس: صباح الخير.
يونس ابتسم: صباح النور... صاحية من بدري.
روح: من شوية.
يونس: طب غيري عشان ننزل نفطر معاهم.
روح: حاضر.
روح لبست أسدال ونقابها ويونس خرج لبس ترنج ونزلوا سوا. وقابلوا علي وشهد.
علي: يا صباح الفل.
يونس: صباح الخير.
شهد حضنت روح: صباح الحلاوة يا روحي.
روح ابتسمت: صباح الخير.
علي: يلا ننزل نفطر، لأني واقع من الجوع.
يونس ضحك: يلا.
نزلوا سوا والكل كان قاعد على السفرة. وراضية أول ما شافتهم زغرطت:
صباحية مباركة يا حبايب قلبي.
الشباب والبنات: الله يبارك فيكي.
الشباب باسوا إيد عثمان وفاطمة وراضية وقعدوا مكانهم، وروح وشهد عملوا زيهم. وسلموا على محمد وكل واحدة قعدت جنب جوزها.
أجلال: مش المفروض مرتك إنها تحب على يد حماتها يا ولدي؟
صفا: وهى هتعملها كيف يا ماما، وولدك ما عملهاش.
علي: أنا صاحي رايق ومش عايز أعكر مزاجي الصراحة، فخلونا نفطر لو سمحتوا من غير مشاكل.
الكل قعدوا يفطروا سوا في جو عائلي جميل، لكن طبعًا ما خلاش من نظرات حقد من أجلال وصفا.
عثمان قام وقف: الحمد لله... خلصوا يا شباب وتعالوا على المندرة في جلسة مهمة.
يونس: حاضر يا جدي.
يونس وعلي قاموا ورا جدهم ودخلوا المندرة.
شهد وروح كانوا بيتكلموا سوا.
أجلال: يلا جوموا انتوا الاتنين على المطبخ عشان تعملوا الأكل.
روح: أكل إيه؟
صفا: الغدا.
شهد: آآآه، يكونش قصدك على العادات بتاعتكم إن العروسة تعمل الغدا كله لوحدها؟
صفا: عليكي نور.
روح: بس إحنا سبق وعملنا العادات دي أنا وشهد سوا، وبصراحة مش ناويين نعملها تاني.
أجلال: كيف يعني يا بت البندر، هتعصي أمري؟
شهد: حاش لله يا حماتي، بس زي ما روح قالتلك إحنا عملنا العادات دي قبل كده، مش كده يا عمتو؟
راضية: صح يا بتي، وكمان الأكل كله جاهز، ما تتعبوش نفسكم.
روح: حبيبتي يا عمتو.
فاطمة: بعد الغدا يا بنات ابجوا جهزوا حالكم، في ضيوف هتيجي عشان يشوفوكم.
البنات: حاضر.
فاطمة وراضية دخلوا المطبخ، وأجلال كانت هتموت من الغيظ.
شهد: تعالي ندخل نقعد مع فطومة وعمتو في المطبخ يا روح.
روح: يلا.
البنات دخلوا المطبخ.
صفا: البت دي صايرة بتعاند يا ماما.
أجلال: اتركيها تفرح شوية، وأنا هتعامل وياها.
***
في شقة طارق ورحمة، اللي صحت على صوت خبط جامد على الباب.
رحمة: طارق... يا طارق قوم.
طارق باسها من خدها: صباح الحلاوة.
رحمة ضحكت: مش وقته يا طارق، قوم شوف مين على الباب.
طارق سمع خبط جامد على الباب وقام وهو عارف إنها أمه.
طارق فتح الباب، كانت أمه زي ما اتوقع: صباح الخير يا ماما، في حد يخبط على الباب كده؟
هنية: اومال أخبط كيف يا ولدي، وبعدين الساعة بقت 10 ومراتك لسه نايمة، مش تجوم تجهز الفطار.
طارق: فطار إيه يا ماما اللي جاية تصحينا عشانه، وبعدين حتى لو نمنا للعصر فيها إيه.
هنية: لتكونوا مفكرين نفسكم عرسان جداد، اياك.
طارق: آه يا ماما عرسان جداد وهنروح شهر عسل كمان، إيه رأيك؟ وإحنا شبعانين مش هناكل، افطروا انتوا.
هنية: ماشي، هنفطر إحنا، بس خلي مراتك تيجي تجهز الفطار.
طارق: مراتي مش خدامة يا ماما، جهزي الفطار إنتي وشروق زي كل يوم، وعن إذنك يا ماما عايز أدخل أنام.
هنية نزلت وهي متغاظة، وطارق قفل الباب وبيلف كانت رحمة واقفة على باب الأوضة.
طارق: تعالي نكمل نوم يا حبيبتي.
رحمة: لا يا طارق، خلاص بقى، النوم راح.
طارق: ما تزعليش يا رحمة، بس إنتي اللي اخترتي نيجي نعيش هنا.
رحمة ابتسمت: أنا مش زعلانة يا طارق، أنا هروح أحضر الفطار، وبعد الفطار هكمل ماما وعمتو وجدو.
طارق: حاضر يا حبيبتي.
رحمة: صح يا طارق، إنت قلت لمامتك إننا هنروح شهر عسل، ده بجد؟
طارق: آه بجد.
رحمة: إنت بتهزر يا طارق؟
طارق: لا يا حبيبتي مش بهزر، الأسبوع الجاي هنسافر القاهرة عشان امتحانات شهد، وكمان هنخلص شغل في الشركة، وبعدها هنقضي إجازة حلوة كلنا سوا.
رحمة بفرحة: يعني البنات هيبقوا معانا؟
طارق: أيوه، كلنا هنكون سوا في فيلا جدك.
رحمة: دي هتبقى حلوة أوي.
طارق: هتروحي تحضري الفطار ولا أفطر من القشطة اللي قدامي دي؟
رحمة ضربته في كتفه ودخلت المطبخ وحضرت الفطار، وفطروا سوا في جو كانوا مفتقدينه جدًا، كله حب وعشق.
بعد وقت كبير قضوه في استرجاع ذكرياتهم سوا، الباب خبط. وطارق قام يفتح، كانت شروق:
أنا آسف إني بخبط عليكم، بس ماما عايزاكم تتغدوا معانا.
طارق: عارف يا حبيبتي، بس قولي لها إحنا هنتغدى في شقتنا.
رحمة جت من وراه: اتفضلي يا شوشو، واقفة على الباب ليه؟
شروق: لا يا رحومة، أنا هنزل.
رحمة: خلينا ننزل يا طارق عشان مامتك ما تزعلش منك.
طارق: بس...
رحمة: من غير بس، شوية وهننزل يا شوشو.
شروق: تنوروا يا قلبي.
رحمة دخلت لبست أسدال ونزلت مع طارق. وطول القعدة هنية بتضايق رحمة، وطارق مستحمل بالعافية. وكل ما ييجي يتكلم رحمة تمسك إيده. وبعد ما أكلوا، هنية أمرت رحمة تغسل المواعين كلها لوحدها. ورحمة عملت زي ما هي عايزة. وبعد ما خلصت طلعت شقتها مع طارق اللي كان هينفجر أول ما دخلوا الشقة.
طارق: إنتي ليه بتعملي كده؟ سيبيني أجيب لك حقك.
رحمة: حقي من مامتك يا طارق، إزاي يعني؟ وأنا ما يرضينيش إنك تعمل مشاكل مع مامتك بسببي.
طارق: نفس اللي كنتي بتعمليه يارحمة، ونهايته طلقتك وبعدنا عن بعض، وأنا مش هسمح ده يتكرر تاني، سمعاني؟
رحمة حضنته: ولا أنا هرضى إني أبعد عنك يا طارق، وبعدين إنت قولتلي كان يوم وهنسافر وهنبعد عن المشاكل.
طارق: حاضر يا رحمة.
رحمة: هدخل آخد شاور وأعمل فشار ونتفرج على فيلم، إيه رأيك؟
طارق: حاضر يا حبيبتي.
رحمة: اختار فيلم على ذوقك بقى.
طارق: من عيوني.
***
في قصر الهلالي.
البنات اتغدوا مع العيلة وطلعوا عشان يجهزوا عشان الضيوف اللي جايين.
شهد اللي لبست عباية استقبال بلون الكحلي مع بعض اللمسات بلون الأبيض وطرحة بلون الأبيض وعملت ميك أب بسيط وكانت جميلة جدًا.
أو روح اللي لبست عباية استقبال بلون الأبيض وفيها بعض لمسات بلون الفضي ونقاب بلون الأبيض وكانت قمراية.
البنات نزلوا سوا وسلموا على الضيوف اللي كانوا موجودين وقعدوا. وروح رفعت النقاب والضيوف انبهوا بجمالها الطبيعي. والبنات كانوا مضايقين من القعدة لأن الحريم بيقارنوا بينهم وبين صفا في كل حاجة. والوقت كان تقيل جدًا ومش بيمشي. وأخيرًا الضيوف مشوا. والبنات كل واحدة طلعت أوضتها عشان تنام.
***
في جناح علي.
دخلت شهد وقعدت على السرير بتعب وملل.
علي قرب وقعد جنبها: مالك يا حبيبتي؟
شهد: اتخنقت من الستات اللي كانوا تحت.
علي: عملوا حاجة ضايقتك؟
شهد: كأننا قاعدين قدام لجنة حكام عمالين يقارنوا بينا، لما زهقت أوووف.
علي: حقك عليا يا روحي، استحملي اليومين دول لحد ما نسافر.
شهد بصتله: هنسافر فين يا علي، إنت ناسي امتحاناتي؟
علي باسها من خدها: لا مش ناسي يا قلبي، إحنا هنسافر كلنا القاهرة عشان تحضري امتحاناتك، وبعد كده هنقضي أسبوع حلو سوا.
شهد: كلنا مين بقى؟
علي: أنا وإنتي وروح ويونس ورحمة وطارق، وهنقعد في فيلا بتاعة جدي.
شهد: وااااو، دي هتبقى سفرية تجنن.
علي ضحك: طب روحي غيري يلا عشان أكيد تعبانة.
شهد: نفسي أناااااام يا علي.
علي: روح وقلب علي، خدي شاور عشان تفوقي وتعالي عشان ننام.
شهد باستُه من خده: حبيبي يا ناس.
علي ضحك وشهد دخلت الحمام. وبعد شوية خرجت ونامت في حضن علي.
***
في جناح يونس.
دخلت روح بتعب. كان يونس قاعد على الكنبة ولما دخلت قام وقف وقرب منها:
مالك يا روح؟
روح فكت نقابها وقعدت على السرير: ما فيش، تعبانة شوية بس.
يونس: في حاجة حصلت تحت ضايقتك؟
روح: لا، بس المقارنات اللي عملوها بينا تحت سخيفة جدًا وأنا مليت، مش أكتر.
يونس: إنتي وشهد يعني؟
روح: وصفا، وده كان مضايقها جدًا وسابت القعدة وطلعت أوضتها.
يونس: هو النهارده وبس، محدش هيجي تاني... أكيد تعبانة، روحي غيري عشان تنامي.
روح: حاضر.
روح دخلت غيرت ولبست بجامة بلون الأسود بكم وواسعة وعملت شعرها كحكة لفوق وكان في بعض الخصلات نازلة، كانت كيوت جدًا. خرجت من الحمام، الأوضة كانت فاضية. سمعت صوت الشاشة عرفت إن يونس بيتفرج. راحت تنام على السرير. فضلت تتقلب كتير معرفتش تنام. قامت وخرجت الريسبشن، كان يونس مركز مع الفيلم جدًا.
روح: احم، ممكن أتفرج معاك؟ بصراحة مش جايلي نوم.
يونس بص لها وابتسم: طبعًا اتفضلي.
يونس اتحرك لنهاية الكنبة عشان روح تقعد براحتها. وبدأت تتفرج معاه.
يونس: تحبي تتفرجي على حاجة معينة؟
روح: لا عادي، هتفرج معاك.
يونس كان مركز مع روح، كل حركة وتعبير بتعمله. وفجأة مسك الريموت وقفل الشاشة.
روح: ليه كده؟
يونس لف لها: روح، إحنا لازم نتكلم.
روح بصت له: نتكلم في إيه؟
يونس: في حياتنا سوا يا روح.
روح اتوترت ويونس لاحظ ده.
يونس: روح، أنا مش هنكر إني معجب بيكي وجدًا كمان، من أول مرة شوفت عينيكي لما كنا عندكم في البيت سحرتني، وسحرك اكتمل لما شوفتك من غير نقاب. أسرتي قلبي يا روح ومابقيتش قادر أشيلك من بالي. كنت دايما بقول يونس الهلالي مستحيل يحب ويعشق، بس جيتي إنت ودخلتي قلبي من غير استئذان وبقيتي روحي يا روح.
روح كانت بتبص له مش مصدقة إن الكلام ده ليها. معقول يونس بيحبها؟ هي بتحس معاه بالأمان وأول مرة تحس إن ليها سند، بس توصل لحب وعشق؟ مستحيل.
يونس: روح، إنتي سامعاني؟
روح هزت رأسها بـ آه.
يونس: أنا مش عايز رد منك يا روح، خدي وقتك زي ما تحبي، ولما تحسي إنك مرتاحة تعالي اتكلمي معايا وقولي كل اللي في نفسك، ووقتها هكون كلي آذان صاغية.
روح ابتسمت بكسوف ويونس مسك إيدها وباسها.
يونس: يلا عشان ننام.
يونس قام وهو ماسك إيدها ودخلوا الأوضة. وفتح درج الكمودينو وطلع شنطة صغيرة:
اتفضلي يا روح.
روح: إيه ده؟
يونس فتحها وكان فون جديد ليها: ده يا ستي جبتهولك لما شهد قالتلي إنك مش معاكي فون، روحت اشتريته وجيت، بس للأسف وقتها وصلت وإنتي واقعة من على السلم.
روح افتكرت اللي حصل وعينيها دمعت.
يونس: روح، أنا عايزك تنسي كل حاجة حصلت معاكي زمان، عايزك تبدأي من جديد معايا... قوليلي بقى إيه رأيك فيه؟
روح مسكت الفون: حلو جدًا، بجد مش عارفة أقولك إيه.
يونس: متقوليش حاجة، ويلا ننام بقى.
روح: يلا.
يونس نام مكانه وروح كمان، والاتنين جواهم إحساس جميل. يونس اللي أخيرًا اعترف بحبه وكأنه كان حمل تقيل ونفسه يخرجه، وروح اللي فرحانة بكلامه بس مش عارفة هتقدر تاخد خطوة في علاقتها معاه ولا لأ.
رواية جرح يداويه العشق الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم جنات
مرت الأيام والحال كما هو عليه.
يونس وروح، علاقتهما مستقرة، ويونس فرحان أن روح أصبحت تتعامل معه بتلقائية من غير توتر أو خوف.
وعلى وشهد، علاقتهما كلها جنان وحب، وعلى بيساعدها في مذاكرتها عشان تجهز للامتحانات.
أما طارق ورحمه، عايشين أحلى أيام سوا.
وطبعاً، إجلال وصفا ماكانوش سايبين شهد وروح في حالهم، بس هما بيعرفوا يردوا عليهم كويس جداً.
وهنية اللي مش بتسيب فرصة إلا لما تهين رحمة، اللي بتستحمل ورافضة تعرف طارق.
وأخيراً جه اليوم اللي هيسافروا فيه.
***
صباح يوم جديد في جناح يونس.
يونس: يلا يا روح عشان هنتأخر.
روح خرجت من أوضة اللبس وهي لابسة دريس بلون البينك ووقفت قدام المرايا.
روح: أنا لبست، لسه النقاب بس.
يونس ضحك أول ما شافها.
روح شافت انعكاسه وهو بيضحك في المرايا.
روح: بتضحك على إيه يا يونس باشا؟
يونس ضحك ووقف وراها.
يونس: يونس باشا خايف يحسدك الصراحة. تعرفي لو ما كنتيش لابسة نقاب كنت أنا هلبسه ليكي.
روح ضحكت وكملت لبس النقاب اللي بلون الأبيض.
روح: أنا خلصت، يلا.
يونس مد إيده ليها وروح ابتسمت ومسكت إيده وخرجوا سوا.
وقابلوا على وشهد اللي نازلين.
يونس: كلمت طارق؟
على: آه، زمانه وصل قدام القصر.
روح: وأخيراً هنشوف رحمة، وحشتني أوي.
شهد: آه والله.
على: طب يلا ننزل.
نزلوا سوا وكان محمد جاهز عشان هيسافر معاهم.
والكل موجودين في الريسبشن ما عدا إجلال وصفا.
الشباب والبنات: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
الكل فرحوا لما شافوا رحمة داخلة تجري.
رحمة: وحشتوني أوي.
رحمة جرت على حضن جدها.
رحمة: وحشتني يا جدو.
عثمان: وأنتي يا جلبي جدك.
رحمة بعدت عنه وبوست إيده، وبعدها حضنت فاطمة وراضية ويونس وسلمت على على وحضنت البنات بقوة.
طارق دخل وسلم على الكل.
عثمان: خدوا بالكم على حالكم يا شباب، وكمان حطوا البنات في عيونكم.
الشباب: متقلقش يا جدي.
راضية أدت لكل بنت شنطة.
راضية: خدوا يا بنات دي سندوتشات عشان تاكلوا في الطريق.
شهد: حبيبة قلبي يا عمتي.
يونس: يلا عشان منتاخرش أكتر من كده.
شهد: يلا يا بابا عشان تركبي معانا.
محمد: حاضر يا حبيبتي.
محمد حضن عثمان.
محمد: سلام يا صاحبي.
عثمان: إنتى هتيجي كتير هنا، مش هتبعد عنينا.
على: صح يا جدي، وبعدين أنا شايف إن حضرتك تفضل معانا هنا أحسن.
شهد: يا ريت يا بابا.
محمد: حاضر يا بنتي.
الكل خرجوا.
محمد ركب مع على وشهد، وطارق ورحمه في عربيتهم، ويونس اللي فتح الباب لروح وركبت جنبه واتحركوا.
***
في أوضة صفا اللي كانت بتبص عليهم من الشباك.
صفا: شايفة يا ماما مبسوطين كيف ديه، عمره ما عملها وخرجني وياه.
إجلال: سيبهم يفرحوا.
صفا: كل شوية تقوليلي سيبهم يفرحوا، لحد إمتى يا ماما، لما يخلفوا؟
إجلال: خليكي إنتي كده هبلة. لازم نفكر على مهلنا، إني لازمن أخلص من بنات البندر دول أول ما يرجعوا وهتشوفي إني هعمل إيه.
***
في عربية طارق اللي ماسك إيد رحمة.
رحمة: أنا بجد آسفة على كل لحظة بعدتها عنك يا طارق.
طارق باس إيدها.
طارق: حبيبة قلبي، يا رب ما يجيب بعد تاني.
رحمة: إنت مش متخيل حياتي كانت إزاي يا طارق، أنا آه كنت بضحك وبتهزر، بس كان من جوايا وجع كبير أوي.
طارق: سلامة قلبك من الوجع يا قلبي.
طارق باس إيدها تاني والاتنين ضحكوا.
وفاقوا على صوت على جنبهم بالعربية.
على: ركز في الطريق يا وحش، مش وقت نحنة خالص.
رحمة وشهد ضحكوا.
طارق: وإنت حاشر مناخيرك في العربية معانا ليه؟
على: الحق عليا خايف عليك، أنا غلطان.
يونس بصوت عالي من جنبهم: شدوا يلا عشان نوصل بدري.
طارق: من عيوني.
طارق زود السرعة وعلى ويونس وراه.
***
الشباب والبنات وصلوا القاهرة بليل.
ومحمد أصر إنه يروح على بيته.
على وصله بالعربية ورجعوا على الفيلا تاني.
دخلو كلهم الفيلا.
شهد: أنا تعبانة أوي وعايزة أنام.
رحمة: وأنا جعانة موت.
على: وإنتي يا روح نفسك في إيه؟
روح ضحكت: زيهم، أكل وأنام.
يونس: طب اطلعوا غيروا على ما نطلب أكل من بره.
طارق: عايزين تاكلوا إيه؟
شهد: والله أي حاجة تسد جوع يا بني.
على: دول هيشحتوا يا عم.
رحمة: أنا بيتزا حجم كبير.
شهد: وأنا زيك.
يونس بص لروح: وإنتي هتاكلي إيه يا روح؟
روح: بيتزا كمان.
طارق: خلاص يا معلم، إحنا نطلب كله بيتزا بقى.
على: قشطة. هروح أطلب.
يونس: كل واحد عارف أوضته طبعاً.
طارق: أكيد يا معلم.
طارق مسك إيد رحمة وطلعوا، ويونس نفس الكلام.
وشهد وقفت جنب على اللي بيكلم المطعم.
شهد: خلاص.
على: يلا نطلع نغير ونرتاح شوية على ما الأكل يوصل.
شهد: يلا.
***
في أوضة يونس وروح.
روح: الفيلا هنا حلوة جداً.
يونس بغمزة: مش أحلى منك يا روحي.
روح ابتسمت على حب يونس ليها.
روح: هدخل آخد شاور وأغير.
يونس: ادخلي يا روح.
روح أخدت هدوم ودخلت الحمام.
وبعد شويا خرجت وهي لابسة أسدال.
ويونس دخل الحمام أخد شاور وخرج لابس ترنج.
روح: هننزل دلوقتي؟
يونس: لا، ارتاحي على ما الأكل يوصل.
روح: حاضر.
***
في أوضة طارق ورحمه.
طارق حضنها من ضهرها وهي بتسرح شعرها قدام المرايا بعد ما أخدت شاور.
طارق: فاكرة أول مرة جينا هنا؟
رحمة: طبعاً فاكرة، كنا في شهر العسل بتاعنا، بجد كانت أحلى أيام يا طارق وأحلى ذكريات.
طارق: وهنكمل سوا وهنعمل أحلى ذكريات ليكي.
رحمة: يا رب يا طارق.
طارق: روح طارقك إنتي.
رحمة: يلا ادخل خد شاور بقي عشان ننزل.
طارق: حاضر.
***
في أوضة شهد وعلى.
على: عايزك ترركزي عشان امتحاناتك يا شهد، تخلصي امتحاناتك ونعمل اللي نفسنا فيه.
شهد حضنته.
شهد: حاضر يا قلب شهد.
على باسها من خدها.
على: ادخلي خدي شاور عشان تفوقي.
شهد: أنا نفسي أنام.
على: هناكل ونطلع ننام على طول، يلا.
شهد دخلت أخدت شاور.
وبعد ما خرجت على دخل.
***
بعد شويا الأكل وصل.
والشباب والبنات نزلوا أكلو سوا.
وبعدها كل واحد أخد مراته وطلعوا يناموا.
***
صباح تاني يوم.
الشباب صحوا من بدري وفطروا مع البنات اللي حضروا الفطار.
وبعد كده راحوا على الشركة.
والبنات قعدوا مع بعض في جنينة الفيلا.
رحمة: يعني يونس اعترف بحبه؟
روح هزت راسها.
شهد: وإنتي يا روح ناويه على إيه؟
روح: مش عارفة، أنا بحس وأنا معاه بالأمان اللي محسيتوش مع أي حد، بس مش عارفة هقدر أكمل معاه.
رحمة: مش فهماكي يا روح.
شهد: لا، أنا فاهمة روح جداً... روح مش عارفة هتقدر تديه حقوقه ولا لأ، مش كده.
روح: صح، أنا لما بفكر في الموضوع بس بشوف قدامي كل اللي كان بيعمله معايا، وضربه ليا.
روح غمضت عينيها بخوف.
رحمة مسكت إيدها: بس إنتي عارفة ومأكدة إن يونس مش زيه، مش كده.
شهد: أكيد، وعشان كده حاسة معاه بالأمان يا روح.
روح: أنا عارفة إنه مش زيه خالص، وفيه فرق كبير جداً بينهم.
شهد: بصي يا روح، حاولي متفكريش في أي حاجة وإنتي مع يونس، ألغي عقلك ده خالص.
شهد: وإنتي هتقدري يا حبيبتي، ومتنسيش يا روح إنك هتتحاسبي على بعدك عنه، وبعدين اتكلمي مع يونس، وهو هيفهمك يا حبيبتي.
روح: عارفة، وعشان كده الموضوع شاغلني.
رحمة: سيبها على ربنا يا حبيبتي، وربنا يسعدكو يا رب.
رحمة: عايزة أبقى عمتو بقي.
شهد ضحكت: هتبقي عمتو حرباية.
رحمة: فشرتي، ده أنا هبقى عمتو قمراية أوي.
شهد: وأنا هبقى خالتو.
روح: طب يلا يا قمراية إنتي وهيا عشان نجهز الغدا.
شهد: مع نفسكو، أنا هروح أذاكر شوية.
رحمة: هتخلعي بشياكة يعني.
شهد: بالظبط، باي.
رحمة وروح دخلوا المطبخ يجهزوا الأكل.
***
الشباب خلصوا شغلهم ورجعوا على الفيلا.
روح قابلتهم: حمدلله على السلامة.
الشباب: الله يسلمك.
على: الحقونا بالأكل، لاحسن هقع من طولي والله.
شهد: حبيبي، ده أنا حضرت الأكل وطالع عيني في المطبخ من الصبح، وكله جاهز.
رحمة جت من المطبخ: نــــــعم يا ختي، حضرتي إيه؟ سمعيني كده.
شهد ضحكت: الأكل يا روحي.
رحمة: ده أنا هطلع روحك يا شهد.
طارق ضحك: اهدى يا رحومة، في إيه بس.
رحمة: البت سيبانا من الصبح وقاعدة تذاكر، وإحنا طالع عينيا في المطبخ.
على بص لشهد: ده أنا صدقتك والله.
روح: طب اطلعوا غيروا وانزلوا، نكون حضرنا السفرة.
يونس: يلا.
الشباب غيروا ونزلوا وقعدوا كلهم على السفرة واكلوا سوا.
يونس: تسلم إيديكوا بجد، الأكل يجنن.
شهد: الله يخليك يا يونس يا خوي.
رحمة: إنتي اخرسي خالص، فاهمة.
طارق: حوش مراتك، لعمى، أحسن رحمة شوية كده وهتاكلها.
على: هو حد يقدر يقرب من شهد حياتي.
رحمة: يا خويا عليك إنت وشهد حياتك.
طارق: سيبك منهم يا رحومتي، ركزي معايا أنا.
يونس: طب يلا يا معلم، كل واحد ياخد مراته ويطلعوا يكملوا وصلة الحب دي في أوضتكم.
طارق: الواد يونس ده بيفهم، يلا يا رحمة.
طارق ورحمه وشهد وعلى طلعوا.
وروح ضحكت عليهم ويونس عينه عليها.
روح: مش هتطلع ترتاح ولا إيه؟ أكيد تعبان.
يونس مسك إيدها: هتصدقيني لو قولتلك إني بنسى كل التعب لما بشوف ضحكتك دي.
روح ابتسمت بكسوف.
يونس: تحبي تطلعي تنامي ولا نخرج الجنينة؟
روح: لو حابب نخرج الجنينة، يلا.
يونس: طب تعالي نعمل حاجة نشربها ونخرج.
روح: اخرج إنت وأنا هعمل تشرب قهوة.
يونس: يا ريت.
روح: حاضر.
روح دخلت المطبخ عملت قهوة ليونس، وهي أخدت كوباية عصير فراولة وخرجت.
كان يونس قاعد على حافة حمام السباحة ورجليه في الميّة.
روح: اتفضل القهوة.
يونس: شكراً يا روح، تعالي بقي اقعدي جنبي.
روح: مش هعرف أرفع الأسدال، افرض حد شافنا.
يونس: متخافيش، الشباب أكيد ناموا، والحرس كلهم برا، محدش بيدخل هنا.
روح قعدت جنبه ونزلت رجليها بالأسدال في الميّة.
ويونس ضحك عليها.
روح: كده أحسن.
يونس: لو حابة ترفعي النقاب، ارفعيه يا روح.
روح رفعت النقاب.
روح: الجو حلو جداً.
يونس: جداً.
روح ويونس اتكلموا كتير جداً عن حياتهم.
يونس: مش ناوية تحني على الغلبان ده بقالك؟
روح بصتله: يونس، أنا مش هنكر إني بحس معاك بالأمان، وبحسك سند وضهر ليا، ودي أول مرة أحس إن ليا سند وحد يدافع عني، وصدقني ببقى مبسوطة جداً وأنا معاك، والخوف اللي كان جوايا تجاه الناس خلاص انتهى. بس في حاجة واحدة مش عارفة إذا كنت هقدر أنساها ولا لأ.
يونس: حاجة إيه يا روح؟
روح: يونس، بصراحة يعني.
يونس: اتكلمي يا روح، إحنا اتفقنا نبقى صرحة سوا.
روح: أنا مش عارفة هقدر أديك حقوقك ولا لأ، وبجد بخاف، بس مجرد ما بفكر في الموضوع بفتكر كل حاجة حصلت معايا.
يونس حس بخوفها وتوترها ومسك إيدها.
يونس: روح، اهدى يا حبيبتي، أنا معاكي.
روح بصتله وعينيها دمعت: أنا عارفة إن حرام إني ببعد نفسي عنك، وإن ربنا هيحاسبني على ده، بس... إنت مش متخيل أنا مريت بإيه مع ابن عمك... يونس.
يونس مسح دموعها: جلبي يونس، أنا سامعك، كملي.
روح كانت بتفرك في صوابعها وهي مقررة إنها هتحكي ليونس.
روح: أنا لما اتجوزته وروحت معاه على شقته، وقتها دخلت الأوضة وقفلت على نفسي، كان جوايا خوف كبير أوي منه... وقتها اتعصب وكسر الشقة كلها وساب الشقة وخرج، ومرجعش غير بعدها بكذا يوم، ولما رجع كنت أنا في المطبخ ومعرفتش أهرب منه.
(روح كانت بتحكي وجسمها كله بيترعش)
روح: مسكني وضربني، ووقتها ربطني في السرير عشان...
روح مقدرتش تكمل وعيطت.
ويونس خدها في حضنه وروح عيطت جامد وكانت بتتكلم وهي منهارة: تعرف إن وقتها جالي نزيف، وهو جبلي دكتورة، ورفض يفك إيديا حتى والدكتورة عالجتني وأنا مربوطة... كان بيسيبني مربوطة في السرير، وجبلي خدامة تفكني لما آجي أروح الحمام، بس حتى أكلي كانت هي بتاكلني وأنا مربوطة... ولما ييجي يمشيها، وكنت أنا أبقى الخدامة بتاعته، وكان دايماً يقولي: أنا شاريكى بفلوسي، إنتى هنا لخدمتي ولمزاجي وبس.
روح انهارت أكتر في حضن يونس اللي كان بيلعن سليم وأقسم إنه لو كان موجود كان هو قتله بنفسه.
يونس: روح، اهدى يا حبيبتي.
روح فضلت تعيط في حضنه لحد ما هدت خالص.
ويونس بعدها عن حضنه ومسك وشها بين إيديها.
يونس: صدقيني يا روح، أنا مش بفكر في الموضوع ده خالص، ولا يفرق معايا... أنا كفاية بالنسبالي إنك بتحسي معايا بالأمان، دي عندي بالدنيا كلها والله، مش عايزك تفكري تاني في الموضوع ده، عايزك تمحي الأيام اللي عيشتيهم معاه، وبلاش تفكري فيهم تمام.
روح: حاضر.
يونس باس راسها وسند جبينه على جبينها.
يونس: ربنا يقدرني وأعوضك عن كل اللي مريتي بيه يا روحي.
روح: ربنا يخليك ليا يا يونس.
يونس ابتسم: جلبي يونس، يلا نطلع ننام بقي.
روح: يلا.
***
مرت الأيام وشهد خلصت امتحاناتها.
والشباب خلصوا شغلهم ومقضينها خروجات وأوقات بيسهروا سوا في الفيلا.
وفي يوم شهد كانت عايزة تروح تزور محمد.
وروح طلبت تروح معاها.
وعلى ويونس راحوا معاهم.
وطارق ورحمه قرروا يخرجوا على ما هما يرجعوا.
البنات والشباب راحوا ومحمد استقبلهم بحب.
شهد: وحشتني أوي يا حمودي.
محمد: حبيبتي، وإنتي كمان.
يونس: عايزك تجهز نفسك عشان هترجع معانا يا عم محمد.
محمد: يا بني، أنا عايز أفضل هنا.
على: دي أوامر عثمان باشا، ولا إنت عايزة يعلقنا.
الكل ضحكوا.
محمد: حاضر يا بني.
روح: يونس، أنا عايزة أروح أشوف خالي.
شهد: إنتي بتهزري يا روح.
روح: لا مش بهزر، بس عايزة أسأل عليهم، مش أكتر، ممكن يا يونس؟
يونس: طبعاً يا روح، بس هاجي معاكي.
روح: حاضر.
يونس وروح خرجوا من شقة محمد.
وروح رنت جرس شقة خالها وفتحتلها ريهام وماكنتش شايفة يونس.
روح: إزيك يا ريهام؟
ريهام: روح، والله زمان يا روح، عاش من شافك.
باب جت من وراها.
باب: مين يا بت يا ريهام؟
رباب اتفاجأت لما شافت روح.
رباب: أهلاً أهلاً، بسنيورة، لسه فاكرة إن ليكي أهل.
روح: إزيك يا مرات خالي، عاملة إيه؟
رباب: كويسة يا ختي.
روح: أنا كنت جاية أطمئن عليكم، هو خالي موجود؟
ريهام: آه موجود.
روح: طب ممكن أدخل أشوفه؟
رباب: اتفضل.
روح: تعالي يا يونس، ده يونس جوزي.
يونس وقف جنب روح.
يونس: أهلاً وسهلاً.
رباب: أهلاً بيك يا بني، اتفضل.
وروح ويونس دخلوا.
ومختار لما شافهم قام وقف.
روح: إزيك يا خالي؟
مختار: بخير... لسه فاكرة إن ليكي خالي.
يونس بحدة: زيك بالظبط. إنت فاكر إن عندك بنت أخت أصلاً؟
مختار خاف من نبرة يونس.
روح: إحنا كنا جايين لعمو محمد وحبيت آجي أطمئن عليكم، والحمد لله إنكم بخير. هنستأذن إحنا بقي.
رباب: إذنك معاكي.
روح ويونس خرجوا من شقة خالها.
يونس: بقولك إيه، ما تيجي نخلع إحنا ونروح أي حتة لوحدنا.
روح: وهنسيبهم؟
يونس: آه هنسيبهم، يلا بينا.
روح ضحكت: يلا.
يونس وروح نزلوا.
ويونس كلم على وعرفه إنهم هيخرجوا.
وراحوا أماكن كتير وقضوا اليوم كله سوا وكانوا مبسوطين جداً.
وبعدها رجعوا على الفيلا.
كان طارق ورحمه وعلى وشهد قاعدين كلهم سوا.
يونس: مساء الخير.
طارق: مساء الخير على ناس الواطية اللي خرجوا من غيرنا.
يونس: ده على أساس إنك ما كنتش برا مع مراتك.
شهد: اليوم كان حلو يعني.
روح: جداً.
يونس: ومرضناش نتعشى من غيركم، جبنا أكل للكل أهه.
على: والله يا واد يا يونس إنت جدع.
يونس: ماشي يا علي باشا، يلا بقي عشان ناكل.
رحمة: تعالوا ناكل في جنينة برا.
شهد: آه الجو حلو، يلا.
روح: هطلع أغير وأجيلكم.
وروح طلعت أوضتها.
وطلعت شنطة صغيرة من جوا شنطتها وحطتها جوا الدولاب.
وغيرت ولبست أسدال ونزلت الجنينة وأكلوا سوا.
وبعدها روح استأذنت تطلع ترتاح.
وشهد ورحمه كمان طلعوا.
ويونس كان قاعد مع الشباب بيتكلموا شوية.
رحمة: ربنا معاكي يا روح.
شهد: فكري في يونس وبس يا روح، واعترفي بحبك بقي، الواد غلبان والله.
روح ضحكت وسابتهم ودخلت أوضتها.
***
في أوضة روح اللي دخلت الأوضة وفتحت الدولاب وطلعت الشنطة الصغيرة اللي كانت جايباها من بره.
وافتكرت لما سابت يونس في الكافتيريا بيجبلهم عصير ودخلت المحل اشتريته وخرجت بسرعة.
ودخلت الحمام.
وبعد شويا خرجت وكانت لابسة قميص بيتي لونه أحمر طويل وبحمالة رفيعة.
وفردت شعرها.
وكانت هتعمل ميكب بس افتكرت لما يونس كان قالها (إنتي أحلى مليون مرة من غير ميكب).
روح بصت على نفسها في المرايا وكانت حلوة أوي.
بس مش متخيلة إنها هتقف كده قدام يونس.
روح: لا لا مستحيل أقف كده قدامه... أنا غلطانة إني سمعت كلام شهد ورحمة أصلاً، أنا أدخل أغير أحسن.
روح لسه هتمشي.
لقت الباب بيتفتح ودخل يونس.
اللي وقف مصدوم لما شاف روح اللي كانت نفسها الأرض تتشق وتبلعها.
يونس دخل وقفل الباب وقرب منها وهي بترجع لورا لحد ما اتخبطت في الحيطة.
يونس: إيه ده يا روح؟
روح: يونس.
يونس: روووح.
روح بصتله: نعم.
يونس: مش بتتكلمي ليه يا روح؟ أنا شايف كلام كتير جوه عينيكي.
روح: مش عارفة، الكلام كله طار.
يونس ضحك: طب تحبي أساعدك نرجع الكلام اللي طار؟
روح: إزاي؟
يونس: كنتي ناوية تتكلمي معايا في إيه؟ ماهو أكيد في كلام.
روح: بصراحة أنا كنت عايزة أقولك يعني... إنه... أنا...
يونس: إيه يا روح، مالك؟
روح غمضت عينيها واتكلمت بسرعة: أنا بحبك يا يونس.
يونس برق: قولتي إيه؟
روح فتحت: لا والله، ما هقولها تاني.
يونس ضحك عليها وقرب منها وباس راسها.
يونس: وأنا بعشقك يا روح قلبي يونس.
روح بصتله وابتسمت بكسوف.
ويونس قرب منها واتكلم بهمس: يعني مستعدة يا روح؟
روح جسمها اترعش.
يونس: أنا مستحيل أعمل أي حاجة غصبن عنك يا روح، صدقيني.
روح: أنا عايزة أنسى الماضي يا يونس، مش عايزة أفضل خايفة منه.
يونس شالها: يبقي خلينا ننسي كل الماضي سوا يا روحي.
يونس نيمها على السرير.
وكان حنين معاها جداً، كانها قطعة ماس نادرة الوجود وخايف عليها تنكسر.
ومحى كل حاجة ممكن تفكرها بالماضي.
وحط بصمته اللي كلها حنية وحب وعشق عشان تكون هي الحاجة الوحيدة اللي تفتكرها.
رواية جرح يداويه العشق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم جنات
روايه جرح يداويه العشق
••﴿الفصل ٢٩﴾••
صباح يوم جديد
روح صحت لاقت نفسها فى حضن يونس بصتله اوى وافتكرت اد ايه كان حنين معاها وخايف عليها وقامت من جمبه ودخلت الحمام اتوضت وخرجت عشان تصلى
يونس صحى وشاف روح بتصلى قام دخل الحمام وخرج كانت روح خلصت وقاعده على سجاده الصلاه وقرب وقعد جمبها وباس راسهاا:حرمااا
روح:جمعاا ان شاء الله.. صباح الخير
يونس:صباح الجمال ياروحى ... مش احنا صلينا الفجر سوا كنتى بتصلى ايه
روح:كنت بصلى ركعتين شكر لربنا انه عوضنا بيك يايونس
يونس مسك ايدها وباسها:طب ايه رايك نصلى ركعتين شكر سوا ان ربنا عوضنا ببعض
روح ابتسمت:يلا هتكون امامى زى صلاه الفجر
يونس:حاضر ياحبيبتى هتوضا واجيلك
روح:حاضر
يونس اتوضا وخرج صلى بروح وبعد غيرو ونزلو عشان يفطرو مع الشباب والبنات
================
فى ريسبشن الفيلا كان قاعد رحمه وجمبها شهد وعلى وطارق جمب بعض
شهد بهمس لرحمه:تفتكرى روح نجحت ولا فشلت
رحمه بنفس الهمس:مش عارفه بس هما لسه منزلوش يبقو نجحت ان شاء الله قولى بس يارب
شهد بصوت عالى:يارب
على:انتو بتدعو على مين
رحمه:هندعى على مين يعنى
طارق:بقالكو ساعه بتتوشوشو وبعدين بتقولو يارب يبقي ربنا يستر
على:ان كيدهن عظيييييم
شهد:طب خافو مننا بقي
يونس نزل وهو ماسك ايد روح ورحمه وشهد لما شافوهم بصو لبعض وضحكو بفرحه
يونس وروح:صباح الخير
الشباب والبنات:صباح النور
شهد:يلا ياروح عشان نحضر الفطار سوا
روح:يلا
البنات دخلت المطبخ ويونس قعد مع الشباب
================
فى المطبخ
شهد:هااا احكيلنا ونبي
رحمه:نجحتى ولا فشلتى قولى بقي
شهد:اخلصى ياروح بقي
روح:سبولى فرصه اتكلم الله
رحمه:هااااا
روح ابتسمت بكسوف
شهد:ازغرط يعنى
روح ضربها:عيب كدا اسكتى
رحمه حضنت روح:مبروك ياروح انا فرحانه اوى عشانكو
شهد زقت رحمه وحضنت روح:حبيبتى ياروح ربنا يسعدكو يارب
روح:يارب ويخليكو ليا بجد انتو احلى اخوات فى الدنيا
البنات حضرو الفطار وكلهم فطرو سواااا وقعدو فى الجنينه
شهد:هو احنا هنفضل قاعدين هنا كتير انا زهقت
رحمه:صح زهقنا اوى
طارق:اومال عايزين ايه
روح:نروح مكان فيه بحر
يونس:علم وينفذ بس هنروح فين
طارق:الشاليه بتاعى اللى فى ساحل
على:راح من على بالنا ده
رحمه:صح ده حلو جدااا طب تعالو نروح
طارق:اجهزو ونمشي بليل ونوصل هناك وناخد اليوم من اوله
شهد:قشطاااا اوى يلا نجهز الشنط
رحمه:بس احنا مش معانا هدوم للبحر ومش عاملين حسابنا
يونس:اجهزو بس واحنا هنتصرف
البنات طلعو يجهزو الشنط وخلصو واتحركو بالعربيات بليل والبنات نامو طول الطريق ووصلو المكان فجر يوم جديد وكان شاليه على البحر والبنات حبو المكان جدااا
طارق:طول ماحنا هنا مافيش طبيخ
شهد:اومال هناكل ايه بقي
على:الاكل هنجيبه من برا عايزين نقضي اليومين دول فسخ وخروجات
البنات:حلو اوى
شهد:طب احنا جعانين هااا هتاكلونا ايه
على:اطلعو غيرو وهننزل ناكل على البحر
رحمه:عايزين سمك بقي
شهد:يخريبت حلاوتك يارحومتى
طارق:خلاص قشطا هنطلب سمك وبعدها ننزل البحر
رحمه وشهد:ايوااا بقي
يونس:اطلعو انتو بس غيرو ورتبو حاجاتكم واحنا هنروح مشوار سريع ونجيب اللكل واحنا جايين
البنات:تمام
الشباب خرجو والبنات كل واحده اختارت اوضه ودخلو يرتبو حاجاتهم
=============
بعد اكتر من ساعتين فى اوضه روح الباب اتفتح ودخل يونس:حبيبي بيعمل ايه
روح ابتسمت:غيرت ورتبت حاجتى وبستناك
يونس قعد جمبها على السرير:معلش اتاخرت عليكى
روح:انا لسه مخلصه من شويا
يونس:طب يلا قومى اجهزى عشان هناكل وننزل البحر
روح:انت عارف انى مش هعرف انزل البحر يايونس
يونس:لا هننزل ياعيون يونس
روح:وده ازاى بقي بنقابي مثلا
يونس مد ايده بالشنطه:اتفضلى ياروحى
روح اخدت الشنطه وفتحتها وكان بوركينى خاص لمنقابات:ده حلو يايونس
!
يونس باسها من خدها:يلا قومى البسيه عشان ننزل
روح حضنته:ربنا يخليك ليا
يونس:قومى اجهزى بدل والله احلف ماحنا خارجين من الاوضه
روح ضحكت وقامت تلبس وخرجت كان يونس لابس شورت خاص بالبحر وتيشيرت كط وخرجو سواا والبنات كانو لابسين بوركينى كمان الشباب اشتروه لما خرجوو
والشباب لابسين زى يونس
على:يلا بقي السمك ريحته تجنن وانا جوعت
طارق:يلا نخرج انا ظبطت القاعده على البحر
الكل خرجوو واكلو سواا وبعدها نزلو البحر وقضو يوم جميل مع بعض وبعدها دخلو يرتاحووو
==================
عدى اسبوع الشباب والبنات قضوه سوا فى جو جميل وماكنوش عايزين يرجعو بس الشباب رجعو عشان شغلهم وطارق جاله مكالمه خاصه بشغله وكان لازم يرجع عشان يمسك مأموريه جديده
فى يوم جديد فى قصر الهلال يونس وروح وعلى وشهد ومعاهم محمد رجعوو واستقبلهم عثمان وفاطمه وراضيه واتغدوا سواا وبعدها طلعو يرتاحو من السفر
=================
فى بيت طارق رجع هو ورحمه وخبط على مامته اللى فتحتلهم شروق وحضنت طارق وبعدها حضنت رحمه
جت هنيه من وراهم:حمدلله على السلامه ياولدى
طارق:الله يسلمك ياماا عامله ايه
هنيه:بخير ياولدى
رحمه:عامله ايه ياماما
هنيه اتجاهلتها:شروق يابتى تعالى نحضر لجمه لاخوكى چاي ياحبه عينى خاسس كيف
طارق بص لرحمه ورجع بص لامه:تسلمى ياما انا ورحمه هناكل سواا
هنيه:وهتطلبو وكل زى كل يوم
طارق:اه ياما
هنيه:وكل ايه ديه ياولدى ولا تكون مرتك على يدها نجش الحنه
طارق:احنا هنطلع نرتاح ياما عند اذنك
طارق طلع هو ورحمه ودخلو شقتهم:حقك على راسي يارحمه
رحمه:لا ياحبيبي متقولش كدا يلا ادخل خد شاور وانا هحضر اى حاجه سريعه ناكلها قبل مانام
طارق حاسس بخنقتها:لا يارحمه انا هطلب اى حاجه من برا
رحمه:مالوش لزوم ياطارق واكيد هيتاخرو يلا ادخل بقي
طارق حضنها وباس راسها ودخل ياخد شاور ورحمه بتحاول تمسك دموعها بالعافيه عشان طارق مايزعلش وغيرت ودخلت المطبخ عملت اكل سريع واكلو ونامو من تعب السفر
================
صباح يوم جديد
روح نايمه فى حضن يونس صحت على صوت خبط على الباب قامت لبست الاسدال بسرعه وخرجت تفتح كانت صفا
روح:صباح الخير ياصفا
صفا:وهياچى منين الخير ياخطافه الرچاله انتى
روح:هو فى ايه انتى جايه تقولى شكل للبيع من الصبح
صفا:رايده چوزى ياهانم اللى انتى خديه لحالك وكأنه مش متچوز جبل سابج
يونس جه من ورا روح:صوتك عالى كدا ليه من الصبح ياصفا
صفا:وكمان مش عايزنى اعلى صوتك
يونس مسك على وشه بعصبيه:عايزة ايه ياصفا فى ايه على الصبح
صفا:فى انك ظالم يايونس مهمل مرتك ومش سال فيها وكل همك الهانم الچديدة ماهى اكيد اللى جلبتك عليا
يونس شد روح وراه:اظن انا بعيد عنك من قبل مااعرف روح او حتى تظهر فى حياتنا ولا حضرتك ناسيه انتى عملتى ايه
صفا:كانت غلطه يايونس ومش هتكرر واصل سامحينى
يونس:نبقي نشوف الموضوع ده بعدين ياصفا امشي الوقت انا مش فايق
صفا:ماااشي يايونس
صفا مشت ويونس دخل وقفل الباب وبص لروح:كملى نومك ياروح
روح:لا خلاص مش هنام
يونس حضنها:صباح الحلاوة ياروحى
روح ابتسمت:صباح الفل هتروح الشركه
يونس:اه ياحبيبتى هروح اجهز
روح:تمام
روح حضرتله هدومه ويونس جهز ونزلو سوااا
================
فى اوضه على وشهد
شهد:هتروحو الشركه
على:اه ياشهد بقالنا كتير اجازة والحمل كله على جدى
شهد:ربنا يقويكو ياحبيبي
على:قلب حبيبك انتى يلا عشان ننزل نفطر معاهم
شهد:هلبس الاسدال واجى
على وشهد نزلو سوااا وكلهم فطرو سواا وبعدها راحو على الشركه ومحمد كمان راح معاهم
===================
مرت الايام والحياه مستقرة
يونس وروح اللى عايشه سوا احلى ايام والاتنين فرحانين بعوض ربنا ليهم
على وشهد اللى علاقتهم كلها جنان وحب
اجلال وصفااا اللى مهدين اللعب ومتجاهلين شهد وروح وده مخليهم قلقانين
طارق اللى سافر مأموريه ورحمه اللى مش قادرة تعيش من غيره وطبعااا هنيه ماصدقت ان طارق سافر وبتخلق شغل لرحمه من تحت الارض وبتخليها تنضف البيت كلها من غسيل سجاد وكنيس ومسيح ده غير الطبيخ ورحمه بتحاول تعمل كل اللى هى عايزاه وتتجنب شرهاا ولما طارق بيكلمها مش بتقوله اى حاجه وطلبت من شروق ماتجيبش سيرة لطارق لو كلمها
=================
فى اوضه صفا واجلال وواقفه معاهم واحده من الخدم اسمها امل
اجلال:فهمتى زين هتعملى ايه
امل:فهمت ياستى
صفا:اياكى تغلطى
امل:متجلجيش ياهانم
اجلال:روحى يلا
امل خرجت من الاوضه وصفا بصت لاجلال:واخيرا هنخلص منيهم ياما
اجلال:انا جولتلك انى مش هرتاح غير لما اخلص من بنات البندر
صفا:بس ربنا يستر وبت دى تعمل كيف مااتفجنا
اجلال:هتعمل متخافيش واصل
===================
روح وشهد قاعدين مع بعض وطلبو من فتحيه تعملهم عصير فراوله
بعد شويا جابته امل:اتفضلو العصير
شهد:شكراا ياامل
روح مسكت كوبايتها وشهد كمان
روح لسه هتشرب شهد خبطتها بدون قصد وكوبايه روح وقعت منها على الارض
شهد:اسفه ياروح مش قصدى والله
روح:ولا يهمك
شهد:طب خدى كوبايتى وانا هروح اجيب واحده تانيه
روح:لا اشربيها انتى وانا هقوم اجيب كوبايه وانادى حد يلم الازاز ده
شهد:حاضر
روح دخلت المطبخ وشهد شربت كوبايتها كلها
روح:فتحيه معلش خلى حد يلم الازاز اللى برا ده
فتحيه:حاضر يابتى تؤمر بحاچه تانيه
روح:عايزة كوبايه عصير بدل اللى اتكسرت
فتحيه:من عيونى يابتى
روح:تسلميلى عيونك طب هو فين انا اخد
فتحيه:فى التلاچه يابتى
روح فتحت التلاجه ومسكت الازازة وجابت كوبايه وكبت فيها وخرجت برا لشهد وقعدت جمبها وبدات تشرب عصيرها
شهد:انا هطلع اوضتى على ماعلى يجى
روح:تمام
====================
فى بيت طارق
هنيه خبطت على رحمه اللى كانت تعبانه وحاسه بدوخه
رحمه قامت بتعب فتحت
هنيه:انتى نايمه اهنه ولا على بالك حاچه
رحمه:فى ايه تانى ياماما
هنيه:جولتلك ميت مرة متجوليش ماما ديه واصل
رحمه:حضرتك عايزة ايه
هنيه:انزلى امسحى السلم البيت كله عشان چاينا ضيوف
رحمه:انا مسحاه امبارح
هنيه زعقت:وانا بجول تمسحيها
رحمه بتعب:حاضر
رحمه جابت جدل وقماشه وخرجت على تمسح والدوخه كانت بتزيد
وفجاه وهى بتمسح اغمى عليها ووقعت
هنيه شافتها:جومى يابت انى عارفه امور التمثيل ديه زين جووومى .... انى هعرف افوجك كيف
هنيه دخلت البيت وطارق وصل فى الوقت ده واتصدم لما شاف رحمه واقعه فى الارض واتصدم اكتر لما امه خرجت ومعاها جردل ميا وكبته فوقها ورحمه شهقت بقوة
طارق:امااااااا
الجردل وقع من ايد هنيه لما سمعت صوت طارق اللى جرى على رحمه وخدها فى حضنه وهى ماصدقت وعيطت جامد
طارق:اهدى ياقلبي انا اسف حقك عليا
طارق بعدها عن حضنه ومسك وشها بين ايده:مالك يارحمه انتى كويسه
رحمه هزت راسها بلا وهى بتعيط
طارق بص لامه:انا عايز تفسير للى شوفته ده ياما
هنيه:ده دلع بنات ياولدى مش اكتر
شروق:حرام عليكى بجى ياما... ياطارق من وجت ماسافرت وهى بتشغل رحمه فى كل حاچه لحالها خلتها تطبخ وتغسل سجاد وتنضف البيت كله لحالها ورحمه مش بتاكل زين ومن امبارح وهى تعبانه جوى
طارق بص لامه بعتاب وبص لرحمه:قومى معايا ياحبيبتى
رحمه جت تقف مقدرتش وكانت هتقع وطارق شالها وطلع على شقته ونيمها على السرير
طارق:حاسه بايه يارحمه
رحمه:دايخه اوى
طارق قام وقف وطلع الشنط وبدا يحط الهدوم فيها
رحمه:انت بتعمل ايه ياطارق
طارق بصلها بغضب:ولا كلمه يارحمه مش عايز اسمع ولا كلمه فاهمه
طارق كمل تجهيز الشنط وبص لرحمه:قومى البسي يلا
رحمه قامت من غير كلام ولبست ونزلو
هنيه شافتهم:انت رايح على فين ياولدى
طارق:قولتلك ياما لو ضايقتى مراتى همشي واروح على شقتى الجديده وده اللى هيحصل
هنيه:هتبعد عن امك ياولدى وعشانها
طارق بعصبيه:كفايه بقي انتى امى المفروض تبقي عارفه ان سعادتى مع رحمه مش مع واحده غيرها... المفروض تفرحى لفرحى ياما مش عايزة تدمرى سعادتى وفرحتى وادينى ياستى هسيبلك البيت وهمشي
طارق مسك الشنط وخرج ورحمه وراه وركبو العربيه واتحركووو
====================
فى اوضه شهد كانت حاسه بمغص جامد وخرجت من اوضتها وراحت لروح وخبطت عليها واول ماروح فتحتلها شهد وقعت فى حضنها
روح بخوف:شهد مالك
شهد:بطنى ياروح هتموتنى اااااااااااااه
روح:طب اهدى اهدى هكلم يونس بسرعه
روح مسكت فونها وطلبت ويونس اللى سمع صريخ شهد
فاطمه وراضيه جم على صوت شهد اللى تصوت بوجع
يونس وعلى وصلووو وعلى اشتال شهد ونزل بسرعه وحطها فى الكرسي الخلفى وروح جمبها ويونس ركب جمب على اللى ساق باقصي سرعه
وبعد شوياا وصلو المستشفى والدكاترة اخدو شهد اللى اغمى عليها
على:ايه اللى حصل ياروح الصبح كانت كويسه
روح:احنل كنا قاعدين سوا وطلعت الاوضه ترتاح وبعدها لقيتها بتخبط عليا وبتصوت من الوجع
يونس:اهدى ياعلى الوقت الدكتورة تخرج ونعرف مالها
الدكتورة خرجت وكلهم جرو عليها
على:طمنينا على شهد يادكتورة
الدكتورة:للاسف عندها تسمم وسم مفعوله سريع
على بصدمه:تسمم
الدكتورة:احمدو ربنا لو كانت نسبه السم زادت كنا هفقد الحاله
على:طب وهى عامله ايه الوقت
الدكتورة:عملنا غسيل معده وهى الحمدلله كويسه بس هو هياثر على جسمها ومحتاجة راحه تامه
روح:اكيد يادكتورة
الدكتورة:وكمان للاسف
على:فى ايه يادكتورة
الدكتورة:مدام شهد كانت حامل فى الشهر الاول ونتيجه السم اللى دخل جسمها فقدنا الجنين
كلهم اتصدمو من كلام الدكتورة
على:كانت حامل
الدكتورة:ربنا يعوضكو ان شاء الله هى الوقت متعلقلها محلول وشويا وهتفوق ومش هتقدر تخرج غير بعد يومين لانها محتاجه راعيه
يونس:تمام شكراا يادكتورة
الدكتورة مشت ويونس طبطب على كتف على
على بصله:كانت حامل يايونس
يونس:اهدى ياعلى الحمدلله انها بخير
على بص لروح:هى اكلت ايه ياروح
روح:ماكلناش اى حاجه احنا قولنا هنستناكو وناكل سواا بس طلبنا من فتحيه عصير فراوله وشربناه
على فكر شويا وبص ليونس:لو كانو هما يايونس هعتبر ان امى واختى ماتووو
يونس:طب اهدى واحنا هنعرف
على:انا رايح القصر
يونس مسكه:اهدى كدا انا هاجى معاك ... روح ادخلى خليكى مع شهد
على:بلاش تقوليلها على موضوع الجنين ياروح
روح:حاضر
==================
طارق ورحمه وصلو شقتهم الجديده وطارق ماكنش بيتكلم
رحمه:طارق....طب انا ذنبي ايه ليه مش بتكلمنى
طارق بعصبيه:ذنبك انك بتخبي عليا يارحمه من يوم ماسافرت وانا بكلمك كل يوم وبسالك انتى كويسه يارحمه...طب امى ضايقتك ... امى بتخليكى تعملى حاجه فى البيت يارحمه....كانت اجابتك بتكون لا لا لا ..... كل ده ليه هاااا ليه يارحمه
رحمه:عشان مش عايزة اعمل مشاكل بينك وبين مامتك ياطارق مش عايزاك تسيب البيت وتمشي زى ماحضرتك عملت كدا
طارق:لا سيبها تشغلك خدامه عندها ده كويس وصح مش كدا
رحمه قعدت بتعب على الكنبه وطارق بصلها ودخل الاوضه غير ونام على السرير وبعدها رحمه دخلت الاوضه لاقيته نايم دخلت اخدت شاور وغيرت ونامت جمبه على السرير وضهرها ليه ونامت من التعب
==================
على ويونس راحو القصر ودخلو من باب المطبخ عشان محدش يشوفهم
فتحيه:خير فى حاچه يابيه
يونس:مين اللى عمل العصير لروح وشهد انتى يافتحيه
فتحيه:انى كنت چايه اعمله يابيه بس امل جالتلى انها هتعمله
على:مين امل
فتحيه:بت چديده معانا اهنه
يونس:هى فين
فتحيه:عند المخبز يابيه
على:تمام يافتحيه
يونس وعلى خرجو راحو عند المخبز وكان فى ٣ بنات قاعدين
على:مين فيكو امل
امل خافت وقامت وقفت:خير يابيه
يونس بص لبنتين:روحو انتو
البنات مشو وعلى قرب من امل:انتى اللى عملتى عصير الفراوله
امل خافت
يونس بصوت عالى:انطقى
امل بخوف:اه يابيه
على:انتى اللى حطيتى السم فيه
امل عيطت:غصبن عنى يابيه والله
يونس:انطقى مين قالك تعملى كدا
امل:اجلال هانم وصفا هانم جالولى احط منه لشهد هانم وروح هانم
على:تمشي من هنا ومش عايز اشوف وشك مرة تانيه
يونس:اهدى ياعلى
على:لا مافيش فيها هداوة يايونس
على خرج وطلع القصر وفتح اوضه اخته كانت اجلال قاعده معاها
صفا:فى حد يدخل اكده ياعلى
يونس دخل الاوضه بعد على
اجلال:فى ايه مالكو
على:بذمتك انتى ام ..... بتسمى مرات ابنك ليه هااا عملت فيكى ايه
اجلال:سم يه انت اتجنيت ياولدى
على:متقوليش ولدى دى انا مش ابنك ولا انتى امى .... انا امى ماتت واختى كمان انا هعتبر نفسي يتيم ماليش اهل..... وبعدين انتى من امته كنتى ام ليا طول عمرك مش عندك غير سليم وصفاااا .... بس خلاص انا هريحك منى خالص من النهارده اعتبرى ابنك ماااااات سمعانى ماااااااات
عثمان وراضيه وفاطمه اجو على صوت على العالى
عثمان:مالك ياولدى بتعلى صوتك على امك ليه
اجلال بغل:كل ده عشان بت البندر بيعلى صوته على امه عشانها
على بوجع:انتى عارفه انتى عملتى ايه بسبب غلك ده موتى ابنى اللى لسه مفرحتش بسه
كل اللى كانو موجودين اتصدمو من كلام على
اجلال اتصدمت:ابنك هى مرتك حامل
على ضحكت بحزن:تصدقى طلعت حامل بس بسببك مات ....... انا بكرهك ياجلال بكرهك
على خرجت ويونس بص لصفا:انا صبرت عليكى كتير ومش ناوى اصبر اكتر من كدا .... انتى طالق بتلاته ياصفاااا طالق
صفا جرت عليه:لالا يايونس ابوس ايدك لا متعملش فيا اكدا ونبي انا بحبك
يونس زقها:وانا مكرهتش فى حياتى اد ماكرهتك ياصفا
يونس راح ورا على وعثمان بصلهم بغضب:تلمو اغراضكوو ومعايزش اشوف وشكو اهنه فى القصر وتروحو تعيشو فى البيت الجديم لحالكو
عثمان وراضيه وفاطمه خرجوو واجلال كانت مصدومه من كلام على وصفا مش مصدقه ان يونس طلقهااا ........
&&&&&&&&
ده نعتبره بارت بكرة ياحلوين انا خلصته عشان انزله لان بكرة مش هعرف انزل♥️♥️
رواية جرح يداويه العشق الفصل الثلاثون 30 - بقلم جنات
روايه جرح يداويه العشق
••﴿الفصل ٣٠﴾••
فى المستشفى
شهد بدات تفوق كانت روح قاعده جمبها:حمدلله على سلامتك ياحبيبتى
شهد بتعب:هو ايه اللى حصل ... انا فين
روح:انتى تعبتى وجالك مغص جامد ياشهد وجبناكى المستشفى
شهد:وايه سبب المغص ده
روح:الدكتورة قالت تسمم
شهد بصتلها:من ايه
روح:معرفش ياشهد والله بس الحمدلله انك بخير
شهد:على فين
روح:راح مع يونس يجيبو علاج ليكى وزمانهم جاين ياحبيبتى
الباب اتفتح ودخل على اللى عينه كلها دموع وروح قامت:انا هخرج اشوف يونس
روح خرجت وعلى قعد جمب شهد اللى بتبصله ومستغربه حالته:مالك ياعلى
على:كويس ياحبيبتى ... انتى عامله ايه الوقت لسه حاسه بوجع
شهد:الحمدلله .... بس فى وجع بسيط فى بطنى
على مسك ايدها وباسها:سلامتك من الوجع ياشهد حياتى
شهد قامت تقعد وعلى ساعدها:مالك ياعلى
على:مافيش ياحبيبتى كل الحكايه انى كنت خايف عليك اوى ماكنتش اعرف انك غاليه على قلبي كدا
شهد دخلت جوا حضنه:هى اللى سممتنى مش كدا
على غمض عينه بحزن وشهد بعدت عن حضنه وبصتله:انت مالكش ذنب بعمايلهم ياعلى ... انت حبيبي على اللى مافيش اطيب من قلبه ولا شوفت حد بحنيته
شهد شافت الدموع جوا عينيه واخدته فى حضنها:متخنقش نفسك كدا ياعلى خرج اللى جواك ياحبيبي
على عيط من الوجع اللى حاسس بيه مش عارف يزعل ان امه اللى سممت مراته ولا صدمته ان ابنه راح قبل حتى مايفرحو بيه ومش عارف هيقول ازاى لشهد
على بعد عنها وشهد مسحتله دموعه وابتسمت بحب
على:فى حاجه لازم تعرفيها ياشهد
شهد:ايه ياعلى
على:الدكتورة قالت ان بسبب السم اللى دخل جسمك .... الجنين مات
شهد اتصدمت:جنين ايه ياعلى.....يعنى انا كنت حامل ..... ابنى مات
شهد عيطت جامد وعلى اخدها فى حضنه:اهدى ياشهد عشان خاطرى انا موجوع اوى بلاش تزودى وجعى ابوس ايدك
شهد فضلت تعيط فى حضنه لحد مانامت من التعب على نام على السرير واخدها فى حضنه
==============
روح خرجت من الاوضه وشافت يونس واقف فى الشباك فى اخر الدور راحتله وقفت جمبه:هى مرات عمك مش كدا
يونس بصلها:مرات عمى وبنتها
روح:عرفت لما شوفت حاله على شكله يصعب
يونس:على موجوع اوى المرة دى
روح:ربنا يصبره
يونس بص لروح:الخدامه قالت انها حطت فى كوباتين العصير سم ازاى شهد اتسممت وانتى لا
روح:انا كنت لسه هشرب بس شهد خبطتى بدون قصد وكوبايتى وقعت على الارض وانا دخلت المطبخ جبت واحده ليا
يونس مسك ايدها:يعنى لو ماكنتش وقعت كنتى هتبقي فى خطر زى شهد
روح:الحمدلله اننا بخير يايونس ده الاهم
يونس ساب ايدها ولف بص ف الشباك:انا طلقت صفا
روح بصتله:بس يايونس جدو قــ
يونس:مانا سمعت كلامه وصبرت كتير ياروح ومابقيتش قادر اصبر اكتر من كدا وعلى فكرة انتى مش السبب فى بعدى عنها انا كنت بعيد عنها من قبل مااشوفك اصلا
صفا:طب لما انت مش عايزها ليه اتجوزتها من الاول يايونس
يونس:جدى اللى اصر انى اتجوز بنت عمى ومقدرتش ارفضله طلبه وفى الاخر ده نصيب ياروح
روح:صح.... عمو محمد عرف باللى حصل مع شهد
يونس:كلهم عرفو وهيجو شويا كدا
===================
فى شقه طارق ورحمه
طارق صحى وكانت رحمه لسه نايمه قام خرج من الاوضه وكلم يونس وعرف منه اللى حصل قفل معاه ودخل الاوضه:رحمه.... رحمه
رحمه بنوم:نعم
طارق:قومى عشان نروح المستشفى
رحمه قامت قعدت:ليه فى ايه مين تعبان
طارق:اهدى يارحمه...دى شهد اللى فى المستشفى
رحمه:ليه مالها
طارق حكالها ورحمه قامت بسرعه تلبس وراحو على المستشفى
=============
فى المستشفى كان الكل وصلو عند شهد ودخلو وهى ماكنتش بتتكلم وكل اللى بتعمله انها بتعيط فى حضن ابوهاا
محمد:ياشهد ياحبيبتى ده نصيبه يابنتى وبكرة ربنا يعوضك بطفل واتنين
عثمان:صوح يابتى انتو لساتكو صغار وبكرة تملولنا البيت عيال صغيرة
راضيه:كفياكى بكى يابتى بجا
فاطمه:يلا ياحبيبتى عشان تاكلى لجمه انتى من امبارح على لحم بطنك
شهد هزت راسها بلا
روح:عن اذنك كدا ياعمو محمد ... ازاى يعنى مش عايزة تاكلى ... يلا يافطوم عشان ناكلها
فاطمه وراضيه جهزو الاكل وروح بدات تاكل شهد اللى دموعها نازله فى صمت وعلى واقف ساند على باب الاوضه بيبصلها ومش قادر ينطق حتى وحاسس بوجع كبير لان امه السبب فى حالتها دى
الباب خبط وعلى فتح وكان طارق ورحمه اللى جرت على شهد وحضنتها وشهد عيطت فى حضنها
طارق طبطب على كتف على:ربنا يعوضك ياصاحبي اجمد عشان خاطرها
على:باذن الله
يونس:تعالى ننزل نشرب قهوة ونسيبهم سوا
يونس وطارق وعلى وعثمان ومحمد نزلو الكافتيريا والباقى فضلو مع شهد بيحاولو يخرجوها من حالتها
================
عدى اليومين وشهد رجعت على القصر وعرفت ان اجلال وصفا مشو من القصر وان يونس طلق صفااا
فى اوضه شهد قاعده على السرير ومعاها روح اللى ساعدتها تغير هدومهاا
روح:حاسه نفسك احسن ياحبيبتى
شهد:الحمدلله ياروح
روح:بلاش الحزن فى نبرة صوتك دى ياشهد انا مش اخده عليكى كدا
شهد:انا موجوعه اوى ياروح مات قبل حتى ماالحق افرح بيه
روح:انتى المفروض تحمدى ربنا ياشهد انك متعلقتش بيه وقتها وجعك كان هيكون اكبر ياحبيبتى
شهد:عارفه ايه اللى وجعنى اكتر
روح:ايه ياشهد
شهد:على.... على جواه وجع كبير ومش بيظهره بس انا حاسه بيه ياروح هو حاسس انه السبب فى اللى حصلى مع ان انا قولته انت مالكش ذنب
روح:ودى مهمتك ياشهد لازم تنسي حزنك عشان هو مايحسش بالذنب
شهد:اكيد
على كان واقف على باب الجناح وسامع كلامهم ونادى بصوت عالى عشان روح:شهد
روح نزلت نقابها وقامت وقفت:تعالى ياعلى
على دخل وروح استاذنت ومشت
على قعد قدام شهد على السرير:الجميل بتاعى عامل ايه النهارده
شهد مسكت ايده:كويسه طول مانت معايا ياعلى بجد ربنا يخليك ليا
على باس ايدها اللى ماسكه ايده:ويباركلى فيكى ياشهد حياتى
شهد:انا عايزة انام ياعلى
على:نامى ياروح على
شهد:لا عايزة انام فى حضنك ممكن
على:ده ممكن ونص وتلاتتربع كمان
على قعد جمبها واخدها فى حضنه
شهد:بلاش تحسس نفسك بالذنب ياعلى عشان خاطرى
على:مش قادر انسي اللى عملوه ياشهد
شهد:لازم ننسي ونعيش ياعلى وبعدين ان شاء الله ربنا هيعوضنا
على:انا ناوى اجيب دسته عيال منك
شهد:دسته مرة واحده
على:دسته قليله مش كدا احنا نجيب ١٢ عيل
شهد:ليه فريق كره
على ضحك وباس راسها وشهد غمضت عينيها ونامت فى حضنه
==============
فى شقه طارق
رحمه كانت واقفه فى المطبخ بتعمل الاكل وحست بدوخه جامده وقعدت على الكرسي بسرعه:ايه الدوخه دى كل شويا تجيلى
رحمه فضلت قاعده شويا لحد ماالدوخه راحت وقامت تكمل الاكل
بعد شويا خلصت الاكل وحضرت السفره وقعدت تستنى طارق يرجع من شغله
رحمه حست بدوخه ومعدتها قلبت وجرت على الحمام بسرعه ولما خرجت سرحت شويا:معقول اكون....لالا مش معقول اكيد بيتهيئلى يمكن برد فى معدتى مش اكتر
رحمه فاقت على صوت فتح الباب وجرت بسرعه على طارق وحضنته:لسه زعلان منى
طارق ....
رحمه بعدت عنه وهى لسه محاوطه خصره:متبقاش افوش اوى كدا ياطاروقتى بقي عشان خاطرى متزعلش منى انا اسفه مش هخبي اى حاجه عنك تانى
طارق:انا مش زعلان منك يارحمه انا زعلان على اللى حصل فيكى وبهدله امى ليكى ده وجعنى امى بتعاملك على انك خدامه يارحمه ودى حاجه متفرحنيش على فكرة
رحمه:خلاص بقي قلبك ابيض تعالى انا عملالك الاكل اللى بتحبه
طارق ابتسم وقعدو على السفرة ونسو زعلهم واكلو سوااا
===================
فى جناح يونس اللى نايم على السرير وفى حضنه روح
روح:مالك يايونس من وقت ماجيت وانت ساكت
يونس:ولا حاجه ياحبيبتى انا كويس
روح قامت قعدت قدامه وهو ابتسم
روح:انت حاسس انك ظلمت صفا
يونس:لا خالص هى اللى ظلمت نفسها لما سمعت كلام امها لان دى مش شخصيتها خالص
روح:بس سمعت فتحيه بتتكلم ان حالتها كانت صعبه لما طلقتها ... كان باين عليها جدا انها بتحبك بجد
يونس:حب صفا كان حب تملك ياروح عايزانى ابقي ليها لوحدها ... تخيلى انها راحت لدجاله وقال ايه عملتلها حجاب عشان افضل جمبها ومااشوفش واحده غيرها وقتها شوفته تحت مخدتى ولما سالتها كان ردها بمنتهى البرود انه حجاب عشان افضل ليها لوحدها ومن وقتها وانا اقسمت انى مش هدخل اوضتها ولا هقرب منها
روح:بس ده حرام يايونس وكمان تتحاسب عليه
يونس:واللى هى عملته بقي مش حرام
روح:مش حرام ده اسمه جهل يايونس
يونس حاوط وش روح بايديه:والحمدلله ربنا عوضنى بيكى ياروح قلب يونس
روح ابتسمت بكسوف
يونس:لا بقولك ايه احنا عايزين نلغى الكسوف ده خالص من علاقتنا
روح باستغراب:نلغيه ازاى بقي
يونس شدها ونيمها على السرير:تعالى وانا اقولك
وقرب منها ليعلمها فنون عشقه
===================
صباح يوم جديد فى شقه طارق اللى صحى على صوت رحمه بتعيط فى الحمام قام بسرعه وفتح الباب كانت قاعده على حافه البانيو وحاطه ايدها على وشها وبتعيط
طارق:مالك يارحمه بتعيطى ليه
رحمه بتعيط وبس
طارق قعد على ركبته قدامها وبعد ايديها عن وشها:مالك ياحبيبتى حد زعلك
رحمه هزت راسها بلا
طارق:طب انا زعلتك
رحمه:لا
طارق بعصبيه:اومال بتعيطى ليه يارحمه ماتنطقى
رحمه مدت ايدها لطارق واخد منها اللى فى ايدها:ده ايه ده
رحمه:اختبار حمل
طارق غمض عينيه بغضب:حبيبتى مش احنا قولنا مش عايزين نفكر فى الموضوع ده ليه تشتريه وانتى عارفه النتيجه ايه
رحمه بتعيط:بس المرة دى غير ياطارق
طارق:غير ازاى مش فاهم
رحمه:ده ظاهر فيه خطين يعنى انا حامل
طارق بص فيه وصح كان فيه خطين بلون الاحمر:انتى متاكده
رحمه:المفروض الخطين بيبقي حمل
طارق قام بفرحه وحضنها:معقول يارحمه تعالى نكلم الكل ونفرحهم
رحمه بعدت عنه:لا انا مش هعشم نفسي ولا اللى حوليا ... تعالى نروح لدكتورة ونتاكد احسن ياطارق
طارق حضنها وهى عيطت اكتر:اهدى ياروحى وحتى لو مافيش حمل عادى ولا كأن حصل حاجه وحياتى هتمشي زى ماهي تمام يارحمه
رحمة:تمام
===============
تانى يوم رحمه وطارق راحو لدكتورة اللى اكدت انها حامل فى الشهر التانى وكانو طارين من الفرحه وقررو يروحو القصر يفرحو الكل
الكل كانو متجمعين فى القصر ودخل طارق ورحمه والكل سلمو عليهم بحب
طارق:فى حاجه لازم تعرفوها ياجماعه
عثمان:خير ياولدى
طارق:رحومتى حامل
الكل بصوله بصدمه ومحدش اتكلم وطارق ورحمه ضحكو على شكلهم
يونس:انت قولت ايه
رحمه قربت منه:قولنا انك هتبقي احلى خالو فى الدنيا كلها
يونس والكل فرحو ويونس حضن رحمه بحب والكل بداو يباركلهم والفرحه ملت القصر
====================
عدى اكتر من ٦ شهور وكل حياتهم جميله ومستقرة
على اللى مع شهد دايماا ونسو زعلهم واللى فرحهم اكتر ان شهد عرفت انها حامل بقالها ٣ شهور
وطارق ورحمه اللى عايشين احلى ايام والفرحه مش سيعاهم وطارق بيهتم بكل حاجه تخص رحمه اللى بقت فى الشهر التامن واللى فرحهم اكتر ان الدكتورة قالتلهم انها حامل فى تؤام
وطارق رافض يعرف مامته ان رحمه حامل بسبب طريقتها واسلوبها معاها لما اخدها وراحو يزورها عشان يعرفوها انها حامل وقتها هنيه غلطت فى رحمه وطارق قرر ميقولهاش وطارق لما بيروح اى مأموريه بيخلى رحمه تروح القصر عشان متبقاش لوحدها
اما بقي بالنسبه لابطالنا الحلوين يونس وروح اللى عايشين فى سعاده وفرحه يونس الكبيرة بحمل روح اللى فى الشهر الخامس
==================
فى بيت هنيه قاعده معاها مجموعه من الحريم
سعاد واحده منهم:كيف يعنى تاخد ولدك منك وانتى ساكته اكده
هنيه:هسوى ايه يعنى ولدى باعنى لاچل يرضى مرته
سنيه:لع المفروض تتصرفى ومتتركهاش تتحكم فى ولدك اكده
هنيه:طب جولولى اتصرف كيف
عفاف:انى هجولك تسوى ايه
هنيه:جولى ياخيتى
==================
فى قصر عيله الهلالى وتحديدا فى المطبخ شهد قاعده وبتاكل
روح دخلت المطبخ شافت شهد بتاكل وضحكت على شكلها
شهد:رووووح سبينى اكل بمزاج لو سمحتى
راضيه:اتركيها ياروح تاكل
روح:هو انا جيت جمبها
فاطمه:وانتى يامرت الغالى معايزاش تاكلى حاچه
روح:ماليش نفس يافطوم والله
راضيه:لع بجا انتى ماتكليش زين ياروح يابتى وده مش زين لولدك
فاطمه:وبعدين ولد يونس الهلالى لازمن يكون جوى كيف ابوه
روح:ان شاء الله هيكون زين الرجاله زى يونس يافطوم
فاطمه:يسمع من بوجك ربنا يابتى
شهد:افضلو انتو ارغو ونسيتى تجبيلى الباميه اللى بالحمه يافطوم
راضيه ضحكت:ولا تزعلى حالك الباميه اهى
شهد:شكرا ياراضيه ياقمر انتى
كلهم ضحكووو
روح:مش رحمه قالت هتيجى تقضي معانا اليوم عشان طارق مش موجود
فاطمه:جالت مش هتاچى يابتى رايده تجعد فى دارهاا
راضيه:طارق جال مش هيتاخر هيرچع الفچر باذن الله
روح:انا هطلع ارتاح شويا على مايونس يجى
فاطمه:اطلعى يابتى
==================
فى شقه رحمه اللى قاعده بتتفرج على الشاشه الباب خبط واستغربت مين هيجلها فى الوقت ده لانهم كانو بليل بصت من العين السحريه شافت واحده هى اللى بتخبط فتحت الباب
الست:كيفك يابتى
رحمه:بخير حضرتك مين
الست زقت الباب ووقعت رحمه على الارض وظهر ٣ ستات تانين ودخلو وقفلو الباب
واحده منهم:احنا چاين نسلم عليك بس يابتى
رحمه بخوف:انتو مين وعايزين ايه
واحده تانيه:ماهى جالتلك چاين نسلمو عليك يلا نعمل شغلنا بسرعه
الستات فضلو يضربو فى رحمه جامد جداا ورحمه كان كل همها انها تحمى ولادها وكانت محاوطه بطنها بدراعها وخلاص حاسه انها هتموت والستات خرجو وقفلو باب الشقه ورحمه مش قادرة تتحرك حرفيااا شافت فونها واقع على الارض بدات تزحف لحد ما وصلت عنده ورنت على يونس
رحمه بتعب وخلاص هتفقد الوعى:الحقى يايونس
=================
فى المستشفى واقف يونس وعلى وعثمان ومحمد
يونس راح لرحمه واتصدم لما شاف منظرها وكانت بتنزف وطلب الاسعاف وجابها على المستشفى
طارق جاى يجرى عليهم:ايه اللى حصل حد يفهمنى فى ايه
يونس:اهدى ياطارق لسه الدكتورة ماخرجتش من عندها
طارق:طب مين عمل كدا وانت عرفت ازاى
يونس:رحمه رنت عليا واللى قالته الحقنى يايونس وروحتلها لقيتها واقعه فى الارض وبتنزف وجبتها هنا
عثمان:هدى ياولدى دلوك تفوج وتجولنا ايه اللى حوصل
الدكتورة خرجت
طارق:مراتى عامله ايه
الدكتورة:للاسف اتعرضت لنزيف شديد بسبب العنف اللى اتعرضتله ولازم نولدها الوقت
طارق:بس دى فى الشهر التامن
الدكتورة:ان شاء الله هيبقو بخير ادعولها انتو وهى هتبقي بخير
الدكتورة سابتهم ومشت واخدو رحمه على اوضه العمليات
بعد فترة كبيرة كانو شهد وروح وفاطمه جم المستشفى ورحمه خرجت من العمليات واتنقلت لاوضه عاديه لكن البيبهات ولد وبنت راحو على الحضانه
طارق قاعد جمب رحمه اللى بدات تفوق وماسك ايدها:رحمه حبيبتى سمعانى
رحمه:ولادى
طارق:هما بخير ياحبيبتى طمنينى انتى كويسه
رحمه:جسمى كله بيوجعنى
فاطمه:سلامتك من الوجع يابتى
يونس:حمدلله على سلامتك يارحمه
رحمه:الله يسلمك
طارق:رحمه حبيبتى مين اللى عمل فيكى كدا احكيلى ايه اللى حصل
رحمه يدات تحكيله اللى حصل معاها
وطارق بص ليونس
طارق:اهدى ياحبيبتى والحمدلله انك انتى والولاد بخير
روح:هتسمو ايه بقي يارحومه
رحمه:عايزة اشوفهم الاول واطمن عليهم
شهد:ياحبيبتى هتشوفيهم وقلبك هيطمن بس ارتاحى انتى بس
رحمه:حاضر
الكل فضلو مع رحمه بيطمنوها لانها قلقانه على ولادها لحد مانامت من التعب
الكل رجعو على القصر وفضل معاها فاطمه وطارق ويونس
===================
صباح يوم جديد
طارق واقف قدام اوضه رحمه وشاف شروق اخته جايه عليه:حمدلله على سلامه رحمه ياطارق
طارق:الله يسلمك ياحبيبتى.... انتى عرفتى منين
شروق:طارق انا عارفه مين الستات اللى عملو كدا فى رحمه
طارق ملامحه اتحولت ١٨٠ درجه وبقي فى قمه غضبه:عرفاهم منين
شروق:كان فى حريم عند ماما وكانو بيتفقو انهم يخلصو من رحمه عشان انت ترجع لماما تانى وسمعتها وهى بتتفق معاهم يروحو يضربوهاا بس هما لما لاقوها بتنزف خافو ومشو انا رنيت عليك كتير جدااا عشان اعرفك وانت مردتيش عليا
طارق:كنت فى مأموريه وفونى صامت
يونس كان وراهم وسمع كل الكلام وبص لطارق
طارق:ادخلى لرحمه ياشروق وبلاش تقوليلها اى حاجه
شروق:حاضر
يونس قرب من طارق:لازم نجيبهم
طارق:حقها هيرجع يايونس متقلقش دانا مش بس كنت هخسرها هى لا وكمان كنت هخسر ولادى
يونس:ناوى على ايه
طارق:هأدبهم يايونس
يونس:بلاش تتهور ومتنساش دى والدتك
طارق:واللى كانت هتموت دى مراتى وولادى
يونس:طب اهدى واحمد ربك انهم بخير
طارق:الحمدلله ..... انا رايحلها
يونس:اهدى ياطارق
طارق:خليك هنا ياصاحبي
طارق مشي ويونس فضل واقف مكانه وبعدها خرج من المستشفى يشم شويا خرج وفى الوقت ده روح كانت وصلت مع شهد اللى دخلت لرحمه
روح:مالك يايونس رحمه فيها حاجه
يونس:لا ياروح كويسه
روح:اومال مالك
يونس لسه هيرد شاف شابين راكبين موتوسيكل وواحد فيهم ماسك مسدس وموجهه ناحيتهم وضرب ناار والرصاصه كانت فى اتجاههم.......