تحميل رواية «جوهرة الاسد» PDF
بقلم شروق خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
زينب: لا مستحيل أجوزه بنتي ده عايز يجيب الولد ويرميها من طريقه. حسين: كلامك صح. زينب: وهو يمسك زينب من شعرها. حسين: مش مهم، المهم هنقلب على وش الدنيا واعتبريها يا ستي اتجوزت واتطلقت، إيه المشكلة. زينب: أنت مجنون صح؟ أدمر حياة بنتي على شان الفلوس. حسين: بقولك إيه، هو هييجي بكرة، البنت لازم تكون جاهزة. زينب: لا ولو على موتي بنتي مش للبيع، أنتِ سامعة؟ مش للبيع. حسين: أنتِ اللي اخترتي وبكرة هنشوف. ويفتح الباب ويخرج. زينب: تجلس على الانتريه وتبكي. زينب: مستحيل أجوزه بنتي. وفجأة تقوم وتدخل على جنى. زي...
رواية جوهرة الاسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق خالد
في صباح يوم جديد يتجمع الأسرة كلها على السفرة.
أسد وهو ينظر إلى أبوه، الآب يقوم يقول بغضب:
"أنا عايزك تخلص منها والطفل يجيب أي طريقة والموضوع ده مش عايزه افتحه ثاني. أنت سامع ولا لا؟ وحكاية إنك أنت عايز تجيب الطفل ده مش لازم يعني تروح تجيب لنا واحدة من الشارع."
أسد.. وهو ينظر إلى لورين ويبتسم ويمسك يدها:
"وأنا عملت كده بابا صححت الغلط بتاعي وطلقتها وأنا مش هجيب البيبي غير من حبيبته بس مش عايز تكون زعلان مني لا أنت ولا هيليث.."
وهو يقوم ويقول بفرحة:
"أنا مبسوط قوي ليك يا حبيبي إنك أنت صححت الغلط اللي كنت ناوي تعمله وإنك سبت البنت دي."
أبو منصور..
"هي كانت غلطة وراحت لحالها. بلاها أهم حاجة دلوقتي إن إحنا نبص لمصلحتنا ويا ريت أنت وأخوك تنتبهوا على الشركة كويس وكفاية استفسار تمام كده."
أسد يقوم … ويبوس رأس لورين ويذهب إلى أمه ويبوس رأسها:
"تمام يا بابا أنا ماشي عشان السلام."
ويخرج من المكان.
لورين وهي تنظر إليه وهي مبتسمة وتمسك التليفون وتذهب إلى ركن بعيد في الفيلا.
ليث.. وهو ينظر إليها مكان ويذهب خلفها ويسمعها وهي تتكلم في التليفون.
لورين..
"اسمع عايزك تمشي ورا أسد وتشوفه رايح فين وأنا بعثت لك صوت البنت اللي قلت لك عليها وكل حاجة عايزاها بسرعة من غير شوشرة ويا ريت لو أي مشكلة حصلت اسمي يجيش في الموضوع يلا سلام."
ليث وهو يجري ويستخبى في غرفة:
"اه يا بنت الكلب عايزة تموتي لي جنى. أنا اللي صدقت إن أخويا طلقها. طب أنتِ كده بكل بساطة عايزة تموتيها. أنا مش ممكن هسمع بكده أبداً."
ويخرج بسرعة من الفيلا ويأشر على أسد.
أسد.. وهو يسوق وعامل التليفون صامت في السيارة هو يغني ويطلع إلى جنى في العمارة ويفتح الباب:
"جنى جنى أنتِ فين؟"
جنى وهي تستخبى في الغرفة وهي مكسوفة من الملابس التي ترتديها.
أسد .. يدخل أوضتها:
"إيه يا بنتي وأنا مش بنده عليك ده كله مش سامعة طرشت ولا إيه؟"
جنى تخاف تنزل رأسها في الأرض تشد من القميص بكسوف وتبعد شعرها عن وشها:
"أنا أنا أنا."
بتقطع في الكلام.
أسد وهو يذهب إليها وينظر إليها بحب:
"مالك مكسوفة ليه ده أنا حتى زي جوزك تتكسفي ليه مني؟"
ويقرب عليها ويرفع وشها بيده ويضحك على منظرها:
"إيه اللي أنتِ عاملاه في نفسك ده؟"
جنى وهي تبعد عنه:
"ما لاقيتش حاجة البسها غير قميصك ده ولا وأنت كنت عايزني أعمل إيه يعني أنام بالفستان بتاعك ده؟"
أسد.. يضحك على منظرها:
"خلاص يا ستي ولا يهمك تعالي أجيب لك هدوم عشان تغيري براحتك فيه."
ليث… يرن التليفون بغضب على أسد وهو يضرب في دركسون السيارة:
"ما ترد بقى يا أخي ما ترد عليا. نفسي في مرة أرن عليك وترد عليا على طول رد بقى رد."
المجهول وهو يقف تحت العمارة ويكلم لورين:
"إيوه يا مدام هو دلوقتي دخل عمارة ولسه ما نزلش."
لورين:
"خليك واقف مستنيه وشوفه هينزل مع مين ولو كانت البنت نفذ بسرعة يلا سلام."
بعد مدة ينزل أسد من البيت هو وجنى وهو يمسك يدها ويفتح لها السيارة.
تجلس جنى في السيارة وهي مبسوطة من معاملة أسد ليها فرحانة بالمعاملة الجديدة اللي بقى فيه.
يذهب أسد بها إلى المول ويدخل مكان للملابس الحريمي.
تأتي إليه واحدة وتنظر إليه بإعجاب شديد من شخصيته.
جنى وهي تنظر إليها بغضب والى أسد.
أسد يطلب منها لبس لجنى.
وجنى تنظر إلى البت وتنظر إلى أسد وتقول بصوت غاضب:
"ممكن تطلع بره وأنا هنقي اللبس اللي أنا عايزاه."
أسد وهو يضحك ويغمز لها بعينه:
"بس من حقي أشوف اللبس اللي أنتِ هتجيبيه ولا أنتِ إيه رأيك؟"
جنى تضربه في كتفه وتخرج بره المحل وتدخل هي وتنقي الملابس اللي هي محتاجاها.
أسد ويدخل محل آخر وينقي لها ملابس داخلية ويخرج ويدخل محل اللي كان فيه جنى ويسأل عليها:
"إيوه يا فندم هي خرجت في واحد كان بيسأل عليها."
أسد وهو:
"أنتِ بتقولي إيه؟ خرجت مع مين؟ هي ما تعرفش حد هنا."
يخرج التليفون من جيبه عشان يتصل على الأمن بيلاقي ليث طالب أكثر من 150 مرة.
يرد بسرعة على ليث..
ليث.. هو يصرخ فيه:
"أنت ما عدتش ترد ليه عليا من الصبح حرام عليك يا أخي تعبتني معاك جنى فين قول لي جنى فين؟"
ليث بصوت عالي:
"مش وقت التملك ده بتاعك قل لي هي فين؟"
أسد:
"مش هقول لك وأنت مالك؟"
ليث.. بغضب:
"لورين بعتتها واحد يقتلها قول لي هي فين؟"
أسد يسمع منه الخبر ويقع منه التليفون.
وينزل بسرعة ويخرج من المول ويلاقي ناس كتير متجمعة في آخر الشارع بسرعة ويلاقي جنى مرمية على الأرض غرقانة بدمها.
أسد وهو يحمل جنى في يده ويخرج بها مثل المجنون ويدخل بها العربية ويجلسها في الخلف ويركب بسرعة ويسوق العربية ويذهب بها إلى أقرب المستشفى.
يخرج من العربية ويحملها في يده ويدخل بيها ويصرخ على الجميع:
"حد هنا حد هنا يساعدني بسرعة."
تأتي إليه ممرضة:
"بالراحة بالراحة يا فندم دي مش طريقة كلام مستشفى محترمة."
رواية جوهرة الاسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شروق خالد
اسد وهو يصرخ فيها: مش وقت مستشفى محترمة ومستشفى زفت فوق دماغي، البنت هتروح مني.
يأتي إليه الممرضون ويضعونها فوق التريلا ويذهبون بها إلى غرفة العمليات بسرعة.
اسد وهو يمشي في الطرقة بغضب: ماشي، اما خليت حياتك كلها جحيم، ما بقاش أنا.
أسد، أنا تعملي فيا كده؟ بعد ما كنت هسمحك على كل حاجة بتعمليها، تعملي زي كده وتبعتي حد يقتلها؟ ليه؟ هي عملت لك إيه؟ ده كله وأنت اللي وصلتني للدرجة دي.
ليث وهو يدخل المستشفى بسرعة ويفوت في الكل ويذهب إليه: ممكن أعرف إيه حصل ليها؟ إيه حصل لها؟ إيه اللي حصل ليها يا أسد؟
اسد وهو… يضربه بالبوكس في وشه: أنت مالك؟ إيه اللي حصل ليها؟ أنت مالك بيها؟ قول لي إيه اللي في بينك وما بينها؟
ليث وهو يزق أسد: في حاجات كتير أنت ما تعرفهاش، وهي أصلاً من أول حبيبتي. أنا كنت هتجوزها وأنت اللي دخلت بينا. ابعد عني يا أخي، ابعد عنها. في مليون واحدة تعمل لك اللي أنت عايزه، إيش معنى دي؟ ابعد عنها، دي بتاعتي أنا.
أسد: أنت بتقول إيه؟ أنت مجنون؟ دي مراتي، مراتي، أنت عارف يعني إيه؟ غور من وشي، مش عايز أشوف وشك تاني.
ليث: لا، أنا مش هسيبها.
ويبعد ويجلس بعيدًا عنه مستني يطمئن عليها.
اسد وهو يجلس بالقرب من غرفة العمليات ومن وقت لآخر ينظر إليه وهو غاضب بشدة من فكرة أنها ممكن تكون لحد غيره.
لورين.. وهي تصرخ في المجهول: أنت بتقول عملت إيه؟ قتلتها ولا ما قتلتهاش؟ أنت، أنت عارف لو ما كنتش قتلتها وأسد عرف، هقتلك أنا بإيدي. غور من وشي، اختفي في أي مكان. مش عايزة أسد يعرف طريقك لأي شكل من الأشكال، أنت فاهم ولا لا؟
المجهول: بس يا هانم، إحنا لسه ما أخذناش بقية حسابنا. هتجيبي بقية الحساب ولا أروح لأسد وأقول له؟
لورين وهي تفتح الشنطة وتخرج لها فلوس وترميها في وشه بغضب: أهي بقية فلوسك، وغير من وشي. مش عايزة أشوفك ولو بصدفة في طريقي، أنت سامع ولا مش سامع؟
عند سارة.
وهي وهيتكلم وليد في التليفون: أيوه وليد يا حبيبي، أنا في البيت مش هقدر أخرج. ماما متعصبة قوي عليا هي وعمي ومنعني من الخروج.
وليد بزعل: إيه يا حبيبتي؟ مش هقدر أشوفك تاني؟
سارة: لا يا حبيبي، أنا بالكتير أول ما ألاقي فرصتي ههرب من البيت وهاجي لك. أنا ما أقدرش أعيش من غيرك. لغاية هنا، أنا لغاية هنا وزهقت من العيشة دي، مش هقدر أقعد معاهم تاني.
وليد: أنا دلوقتي هروح أنقي عفشه. واحدة أنا كان نفسي تكونوا مع بعض ونختار كل حاجة على ذوقكم.
سارة: عادي يا حبيبي مش مشكلة، بس المهم أنت تجهز الشقة وكل حاجة. بص، هبعت لك الفيزا مع أي حد في الشارع، هنا ولا أقول لك، ما تتعالى تحت البيت ونرميها لك من الشباك من غير ما حد يشوفك.
وليد: أجي إزاي يا حبيبتي؟ وأفرض حد شافك؟ ده هيكون خطر عليك.
سارة بعد مدة من التفكير: بقول لك يا حبيبي، تعالى لي الساعة 1:30 أو 2، هيكون الكل نام. إيه رأيك؟
وليد: تنام يا عمري، اللي تشوفيه أنتِ. يلا سلام.
حسين: انتي يا زفتة.
زينب: يا صباح يا عليم على الصبح خير.
حسين: فين السنيورة بنتك؟
زينب: بقول لك إيه، ابعد عن البيت. أنا بقول لك أهوه.
حسين.. يمسكها من شعرها: بقول لك إيه؟ أنا على أخري، فين الفلوس؟ وإلا مستعد أبيع بتك، مش هتفرق معايا. أنا بعت بتي.
زينب: ترميه بعيد عنها.
فجأة يدق الباب.
زينب.. تنظر إليه بقرف وتفتح الباب.
جارتها محاسن: أذيك يا زينب ياختي؟
زينب: أهلًا وسهلًا، اتفضلي ادخلي.
محاسن: بصراحة مش عارفة أقول لك إيه. بنتي نرمين قالت علي حاجة كده، بس مش عارفة أقولها لك إزاي.
زينب: خير، قولي ونبي. وقعتي قلبي.
محاسن: بصراحة بنتك جني في المستشفى وحالتها خطيرة.
زينب.. تضرب على صدرها: بنتي؟ وتحري كن البيت.
حسين: انتي يا ولية؟ ويخرج خلفها.
سارة تسمع وتخرج في الصالة.
وتدخل لسرعة وتجهز شنطة الهدوم وتخرج بسرعة من البيت. ههههه.
وتخرج بسرعة من البيت. ههههه. أخيرًا.
وتذهب إلى أول الشارع وتلاقي حسين في وشها.
يارب سترك. وتضرب على وشها. ده رجع ليه؟ أعمل إيه أنا دلوقتي؟ وتضرب على وشها.
حسين.. وهو يعني ويتميل يمين وشمال.
سارة: ترجع بسرعة على البيت وتفتح الباب وتجري على الأوضة وترمي الشنطة تحت السرير وتترمي على السرير وتتغطى.
حسين.. يدخل البيت وهو يغني ويفتح الباب ويدخل ويصرخ: انتي يا زفتة يالي اسمك سارة.
سارة: انتي فين يا ماما؟
عند… أسد.
يخرج الدكتور.
الدكتور: للأسف، خسرت دم كتير وهي دلوقتي دخلت في غيبوبة. ادعوا لها.
ليث.. يقرب ويمسك الدكتور من البالطو: عارف لو حصل لها حاجة، أنا هطربق المستشفى عليكم كلكم. أنت سامع؟ لازم تفوق بأي طريقة. اتصرف.
أسد.. يمسك ليث ويبعده عن الدكتور: احترم نفسك وابعد عنه.
ليث.. يصرخ: لا، أنت اللي لازم تبعد.
أسد بغضب: أنت مجنون؟ دي مراتي.
تدخل… زينب المستشفى.
المجنونة، بتي فين؟
الأمن.. يمسكها: انتي استني.
زينب: بتي، أبوس إيدك، عايز أشوف بتي.
الأمن: تصعب عليه. اسمها إيه؟
زينب: جني. هي جلت في حادث.
الأمن: استني.
زينب: بسرعة، هي مرات أسد الحديدي. أرجوك عايز أشوفها.
الأمن: انتي بتقولي إيه؟
رواية جوهرة الاسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شروق خالد
زينب تبكي، هي تجرّ نفسها إلا أن تسقط على الأرض.
أسد يمسك ليث من جاكيت البدلة ويرميه خارج المشفى.
زينب: "أسد، انظر إليّ. ابنتي تريد أن أراها، أرجوك."
أسد يمشي، "تعالي."
زينب تتبعه وهي تبكي.
ليث يجلس خارج المشفى، "أيضًا، لن أتركها."
أسد يصل عند الغرفة، يمسك هاتفه ويتصل بالأمن.
"أمن؟"
"ألو، أسد باشا."
"تعال إلى المشفى بسرعة."
يغلق الخط ويدخل الغرفة مع زينب.
زينب تدخل وتجد جني نائمة على السرير، موصولة بالكثير من الأجهزة. تجري وتنزل على ركبتيها وتمسك يدها.
"ابنتي، حبيبتي، حقك عليّ. أنا آسفة. هذا كله بسبب خوفي. لم أستطع الوقوف في وجه حسين، كنت جبانة."
أسد يبكي على منظر جني، يخرج من الغرفة ويقف وهو غاضب من نفسه. يجد يامن يدخل عليه.
أسد يمسك نظارته ويرتديها، يداري منظر عينيه.
"يامن، أسد باشا."
"أريد أن تقف هنا. لا أحد يدخل جوه إلا الدكتور فقط. وأي أحد آخر، لو عرفت، سيكون موتك. أنت سامع؟ أنا ساعة وسأعود."
يخرج من المشفى إلى البيت.
لورين وهي تجهز الشنطة، "أنا لازم أختفي دلوقتي بأي طريقة."
تلم كل الذهب والفلوس وتضعها في الشنطة، تغلفها وتمسكها وتنزل.
يجلس منصور وجميلة في الصالون.
جميلة: "لورين، إلى أين أنت ذاهبة بهذه الشنطة؟ هل أسد أغضبك أم شيء؟"
تقوم وتقرب عليها.
منصور وهو يقف أيضًا: "أنا لم أنهِ الموضوع هذا؟"
لورين تبتسم في وجههم، "أنا ذاهبة إلى الساحل مع أصحابي يومين، أريح أعصابي بس."
أسد وهو يدخل، "وليس المفروض أن تقولي لزوجك؟ أخيرًا من يعلم."
لورين وهي ترتعش من منظر أسد، "كنت سأقول لك يا قلبي، بس جت فجأة."
أسد يمسكها من شعرها فجأة ويجرها بقوة، "متى يا زبالة ستعملين هكذا؟"
منصور وهو يصرخ، "أسد، أنت اتجننت؟ ما هذا الذي تفعله؟ اتركها، أقول لك."
جميلة تضرب على صدرها، "أستر يا رب، عمري ما شفت أسد بهذا المنظر."
أسد يصرخ، "أنتِ تعملين هكذا؟ تبعثين أحدًا ليقتلها؟"
يضربها بالقلم، "والله، لو حصل لها شيء، سأقتلك."
يرميها خارج الغرفة، "غوري، وأنتِ طالق، طالق، طالق. لا أريد أن أراكم."
منصور، "أسد، أنت اتجننت؟ تطلق زوجتك عشان واحدة من الشارع؟"
أسد، "لا، ليست زوجتي. أنت الذي أجبرتني على هذه الزيجة. أنا عمري ما حبيتها، بس عشان أنت عملتها بخبث. وبما يردي الله، بس هي لا راعت ربنا فيّ. كل همها الفسح والخروج وبس. وأنا فين؟ بس لهنا وكفاية. أنا بقيت أتجوز جني مش عشان البيبي بس، دلوقتي لا، أنا أحبها. تعرف يعني إيه؟ يعني لن أتركها. وصح، أنا قدمت استقالتي من الشركة، وسأبدأ شغلاً جديدًا لوحدي."
منصور يضع يده في جيب البنطلون وهو يضحك، "ههههه، وتأكلها منين وأنت مش معك جنيه في حسبك؟"
أسد، "سأعمل باليومية، سأعمل عتال، أي زبالة، مش غريب، بس أكون مبسوط."
يخرج من البيت.
حسين يدخل الغرفة على سارة، "هيا قومي حضري الأكل، أخلص."
سارة تقوم بخوف، "كأنني حاضرة."
حسين، "جاتك الهم."
يخرج من الغرفة ويجلس على الكنبة في الصالة.
سارة تمسك الهاتف وتبعت رسالة لوليد.
"حبيبي، لا أقدر أن أقابلك. تعال تحت البيت على شان تأخذ الفيزا. ولمّا تأتي، سأبعث رسالة على شان عمي في البيت."
وليد، "تمام كده."
يخرج من الشقة ويذهب إليها. يجلس تحت البيت ويتصل عليها.
حسين بصوت عالٍ، "أخلصي، هاتي الأكل."
سارة تجهز الأكل وتخرج به وهي خائفة من منظره، وتضعه على الأرض بجواره.
حسين، "غور."
تدخل سارة الغرفة بسرعة وتغلقها على نفسها. تترمي على السرير وهي تبكي. تسمع صوت الهاتف، تجري عليها وتفتح الهاتف بسرعة.
"ألو، أنت فين؟"
وليد، "أنتِ اللي فين؟ ده أنا ليه كثير واقف تحت البيت. إيه الحكاية؟"
سارة، "ما فيش."
تذهب إلى الشنطة وتخرج الفيزا.
"خذ، اهي. بس يا ريت بسرعة تخلص الموضوع ده."
تفتح الشباك وتنظر إليه، وتنظرفي جميع الجهات. ولمّا لا تجد أحدًا، ترمي بسرعة الفيزا وتدخل.
وليد، "تمام يا تمرّي، سلام."
ليث يدخل المشفى ويذهب إلى غرفة جني. يفتح الباب ويدخل.
زينب بسرعة، "أنت مين؟ اطلع بره."
ليث يترك زينب ويذهب إلى جني وينظر إليها والدموع في عينيه.
"حبيبتي، حقك عليّ. أنا اللي عملت كل ده. يا ريتني ما سمعت كلام حد."
فجأة يدخل أسد وهو مليء بالغضب.
"فين الزفتة اللي كانت على الباب؟"
يجد ليث يجلس بالقرب من جني. يجري ويمسك جاكيت البدلة من الخلف ويصحه ويخرج به.
"أنت إيه؟ مش بتفهم؟ ابعد عنها، افهم!"
ليث، "مستحيل أتركها. تعرف يعني إيه مستحيل؟"
يترك أسد ويمشي.
أسد يذهب إلى الدكتور.
زينب تبكي على منظر ابنتها.
بعد مرور أسبوع.
سارة، "يعني إيه؟ ما فيش طلوع من البيت."
زينب، "زي ما سمعتي. ما فيش طلوع. أنا رايحة أجيب الخضار، وأنتِ روّقي المكان. يلا."
تفتح الباب وتخرج.
رواية جوهرة الاسد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق خالد
رواية جوهرة الاسد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شروق خالد
اسد…سلا بينا الأجرات كلها تمام
زينب…وهي تبكي هي جني ما فقتشى
اسد..ينظر للفراف ختي لة قاقت مش هجيها كفايا كل اللي مرت بيه ثم ينظر الي زينب كفايا اوي كده علي جني يلا بينا نحنا
زينب .تخرج مع لسد لتوديع حسين لمسواه الخير
عند..جني ..تقوم وتصرخ بعلو صوتها ساااااااره
الممرضه تجري عليها وتحاول تهديده وتعطيىليها حقنه مهدا وتتطل علي اسد
عند.سلره
تجلس علي الارض وتنظر الي السقف وعيونها كلها دموع وتتذكر اعمللها في اختها
فلاش باك
ساره…وهي تصرخ علي جني وتجلس علي السرير
امتي يا جني الكلب تعالي هنا
تاتي اليها جني ايه
ساره وهي تمسك الهدوم وترميها عليها دي مش عايز تتغسل ولا انا اللي هغسلها
جني…ببماء بس اما مش خدامه اما اختك اخترميني شويه
ساره…تصرخ فيها لا مش اختي انتي سامعه وتضربها بلقلم يلا غوري اغسليهم
جني..انزل علي الارض وتمسك الملابس وتنظر الي ساره وعنيها كلها دموع وتدعي ليها ربنا يهديكي وينور طريقك
عود من الفلاش بالك
ساره..ربنا خد حقك سمحيني يا اختي ويغم عليها
احد الشباب وهم يجلسون في الخارج نتصل علي المعلم ولا نسبها ونمشي احسن
الاخر….بصراحه نمشي و ونسبها هي ونصيبها يا تعيش يا يدخل حيوان ويكلها ويركبو السياره ويمشو
عند.زينب
تعود زينب الي البيت
اسد..تعالي معايا ما ينفعش تقعدي هنا لوحدك لغايت ما نعرف ساره رحت فين
زينب..ببكاء مقدش يا ابني اسيب بيتي وافرض بني جات وما لاقتنيش
لا روح انت وسيبني
اسد…تمام بعد اذنك ولو اختجتي اي حاجه رني عليا وتلاقيني جمبك
زينب..ربنا ينور طريقك ويحبب فيك خلقه يا ابني
اسد…ينزل ويفتح باب السياره ويركب ويلاقي التلفون بيران
اسد..يمسك التلفون ويرد بسرعه الو حصل حاحه
الممرضه…اسد باشا انا ليه اكتير من ساعه بتصلي بيك
اسد..جني حصل ليها ايه اخلصي
الممرضه..بفرحه قي كويسه وفاقت
اسد …يغلف السكه ويخرج بلسياره وفي اقل من 10دقيف بقي بتحب العماره ينزل بسرعه ويطلع علي السلم ويفتح الباب ويدخل بسرعه علي غرفه جني ويلاقي جنه تنظر في نقطه معينه
اسد..يجري ويضمها بخوف وفرحه وشوق
الممرضه ..تنظر اليه وتبتسم وتطلع من الاوضه
اسد..يخرج من خضنها ويمسك وشها بيده اخير يا جوهرتي اخيران
جني…انا عايز ماما
اسد..عيوني ليكي انتي بس امراي
…………..
بعد. مرور شهر
جني..يعني ايه يا اسد
اسد…ذي ما سمعتي مش هروح هناك وده اخري كلام عندي
جني…تترمي في خضنه علي شان خاطري انا ماما جميله عايزنا نكون جمبها وانت ليه معترض
اسد…يا سلام ما ليث هناك
جني…وانا قولتك اني مش بحبه انا بحبك انتي عايز ايه تاني
اسد…بغتراض لا يعني لا مش هنمشي من هنا وكب جمعه بنروح هناك وكلام لغايه هنا ومش عايز تمام ويلا علي النوم علي شان المونه
جني…يووووه وتطلع علي السرير وانا قول هروح وانت حر ها وتمسك البطنيه وترميها علي نفسها وتنام
في.الصباخ
يدق الباب
اسد..استني انتي انا اللي هفتح
يفتح اسد الباب ويلاقي أمه وابوه في وشه
اسد .اهلا بيك يا قلبي اتفضلوا
منصور…اسد ابني مش هتروح البيت
اسد…بابا انا
منصور..بسرعه حبيبي انا عارف اني غلط لمه جوزك كن لورين بس اهو انتي مبسوطه مع جني ارجع
جميله .اسد …انا عارفه بموضوع ليث هو قلي وسبلك الجواب ده
اسد…ايه
الاب..هو سافر امبارح هلي أمريكا وقال مش هيرجع تاني
اسد..يمسك الجواب ويفتحه
ليث…اسد اخويا وحبيبي انا عارف اني غلطانه في كل حاجه بس بتمني منك انك تسمحني وترجع البيت انا سافرت ونش هرجع تاني اخوك وابنك ليث
اسد…يبكي علي فرق اخوه
ويدخل لي جني ويطلب منها تحضر الشنط
جني..بفرحه بجد يا اسدي
اسد..بجد يا جوهره الاسد
جميله تدخل البيت وهي ممسكه بيد جني
منصور..نورتي بيتك يا بنتي
جني…منور بصاحبه يا عمي
منصور…بلاش عمي دي خليها بابا ولا انتي لسه زعلانه مني
جني..تدمع عنيها لا اخلي بابا في الدنيا
منصور…يفتح يده ليها
جني..تذهب اليه وفجأه تلاقي نفسها مرفوعه من علي الارض
جتي.. نزلني عايز احضنك بابا حبيبي
اسد…وهو يطلع السلم معلش يا حاج هي ما تعرفش اني بغير كنك
❤️❤️
شروق خالد
تمت ….
❤️❤️