الفصل 6 | من 7 فصل

رواية جوازي من الانسة حنفي الفصل السادس 6 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
17
كلمة
1,182
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

الخالة: إيه ده، انتي لا يمكن تكوني بنت اختي أبداً. معقول انتي ياسمين اللي بتتكلم بالطريقة دي؟ ياسمين: البركة فيكي بقى يا خالتي. أعمل إيه، الإنسان لازم يتغير. هو انت فاكر يا فاروق إني عبيطة؟ يمكن أكون وحشة بس مش هبلة. فاروق: قطع لسان اللي يقول عليكي وحشة. انتي مش شايفة نفسك في المرايا بقيتي عاملة إزاي؟ ياسمين: مبقتش آكل يا بنت خالتي من الكلام ده خالص. بسمة: الله الله، إيه كلامك ده يا فاروق؟ إن شاء الله.

ياسمين: هو انتي إيه اللي جابك هنا؟ هو انتي معندكيش دم للدرجة دي؟ انتي مش عارفة إن دي شقتي ولا إيه؟ بسمة: والله أنا هقعد مع جوزي في أي مكان يكون فيه. واللي مضايق يمشي. ياسمين: والله أنا مش شفت بجاحة كده. وبعدها دخلت ياسمين الأوضة، ودخل وراها فاروق. فاروق: أنا عايز أتكلم معاكي شوية يا ياسمين. ياسمين: وأنا مش عايزة، لحد ما نشوف القواضي هتعمل إيه. خلي كل واحد في حاله. ولو سمحت اخرج برا.

وبعدها خرج فاروق. ومش كنت مخلياهم علشان خايفة منهم، لا والله علشان مش عارفة أعيش لوحدي. وتاني يوم كنت طالبة حاجة من برا ووصلت. ياسمين: الله، حلوة أوي الكلاب دي. المهم إنها شرسة، صح ولا إيه؟ الراجل: شرسة جداً، وكانوا كلبين. وخرج فاروق من الأوضة. وكانوا الكلام بوظوا حاجات في الشقة. فاروق: إيه ده يا ياسمين؟ انتي مش صعبان عليكي الشقة؟ إزاي تعملي فيها كده؟ جايبة كلاب يا ياسمين؟

ياسمين: أديّك قولت شقتي وفلوسي. أعمل فيها اللي أنا عايزه براحتي. وهي مسألة وقت ووجودكم في الشقة هيكون مش موجود. فاروق: مش همشي يا ياسمين. واللي عندك اعمليه. طلق مش هطلق. مش بعد كل ده أطلقك بسهولة كده؟ ياسمين: ومين قالك هتطلقي بسهولة؟ لا يا حبيبي، إحنا هنفضل في المحاكم فترة طويلة. وأنا مش بزهق بسهولة. بسمة: ينهار أبيض، الحقيني يا فاروق بسرعة. فاروق: عملتي إيه؟

الله يخربيتك يا ياسمين. البت حامل. ولو حصل منك أي موقف ليها، أنا هوديكي في داهية. ياسمين: أبداً، أصل حبيت الفيران أوي. قولت أجيب كام فار كده وأخليهم في الأوضة اللي قاعدة فيها ست الحسن والجمال بتاعتك. شقتي بقى. فاروق: منك لله. دي عندها فوبيا منهم. انتي مجنونة والله. ياسمين: مسمحش ليك لو سمحت تقول عليا كده. وبعدين، أجري ليها. ونصيحة تقول ليها بلاش تاكل من أكل النهارده، لأنه غرقان شطة. أصل حبيتها فجأة.

الخالة: ينهار أسود، الحقني يا فاروق. ياسمين: والله ما كان قصدي أمك، بس هي طفسة. أعملها إيه؟ فاروق: والله ما همشي. وبرحتك، اعملي اللي انتي عايزاه. وبعدها نزل الشركة. وكان لازم طبعاً أروح شركتي علشان خاطر أشوف مالي برضه. وأول لما وصلت الشركة دخلت المكتب. السكرتيرة: أيوه حضرتك، رايحة فين؟ ياسمين: تعالي أقولك.

ودخلت وقولت ليها: أنا صاحبة الشركة، مرات أستاذ فاروق. وبعد كده الإدارة كلها هتكون معايا. أنا روحي جهزي الناس علشان في اجتماع دلوقتي. السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم. والله ما كنت أعرف حضرتك. وبعدها خرجت. وهنا كلمتني هنا. هنا: إيه، عملتي إيه؟ أنا مش عايزة أكلمك إلا لما انتي ترني عليا، بس قولت لا مش هقدر أصبر إلا لما أطمن عليكي.

ياسمين: مش عارفة، حاسة إن بجد بقيت شخصية تانية خالص. وعاملة أتعامل معاهم بطريقة مستفزة وهو ساكت. هنا: ياسمين، لازم تكوني عند موقفك. هو بيعمل كده علشان خاطر الفلوس. أوعي تضعفي. ياسمين: لا لا، متخافيش. والله بس أنا بحبه أوي. والله يا هنا. وشوفت فرحة في عينه لما شافني. والله العظيم أنا فرحانة أوي. هنا: بصي يا ياسمين، هو كان عنده حق بصراحة الأول، إنه مش يحبك. انتي كان شكلك صعب جداً، وإنتي كنتي سايبة نفسك كده.

ياسمين: عارفة والله، إن كنت غلطت. وكانت لسه بتكلم هنا، وبعدها دخل فاروق متعصب وقال: فاروق: اسمعي يا ياسمين، كله إلا حلم عمري. مفهوم؟ أقسم بالله لو فكرتي تقربي من الشركة، مش هيحصل ليكي كويس. أنا طول عمري كنت بحلم بالشركة دي. ياسمين: وأنا طول عمري كنت بحلم بيك. وانت عملت ليا إيه؟ قبل ما نكمل سنة على جوازنا، كنت روحت اتجوزت واحدة غيري.

فاروق: مكنتش بحبك، بس دلوقتي حبيتك. والله ربنا يعلم لما كنتي سايبة البيت ومشيتي، كنت خايف عليكي إزاي. ياسمين: آه، منا عارفة. بأمارة بدل ما تنزل تشوف أنا فين، روحت جبت مراتك في شقتي. صح؟ فاروق: أنا ممكن أصلح كل ده. اديني الفلوس وأطلق بسمة، وأكون ليكي لوحدك. ياسمين: ينهار أبيض، وابنك اللي في بطنها؟ معقول؟ انت خسيس أوي للدرجة دي؟ أنا مش هكون مبسوطة لما انت تعمل كده.

فاروق: أنا بجد حبيتك أوي. وربنا يعلم انتي بقيتي بالنسبة ليا إيه. وبعدها دخلت بسمة. بسمة: حلو أوي الكلام ده. طلقني أنا بقى و خليك معاها. وعالفكرة، هو محبش شكلك الجديد. لا لا، هو خاف لما حس إن الشركة هتروح منه. فاروق: اخرسي انتي. إيه اللي جابك هنا؟

بسمة: انت أناني يا فاروق ومش بتفكر إلا في نفسك وبس. عالفكرة، أنا كنت على اتصال مع ياسمين وهي كانت في لبنان، علشان حسيت بالغدر منك. كان لازم أأمن نفسي. واقف جنب البت الغلبانة دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...