تحميل رواية «جواز صالونات» PDF
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسمي يزن وعندي 27 سنة. كنت عايش بره مصر بعيد عن أهلي عشان الدراسة وكده. بدأت مع نفسي أفتح شركة صغيرة على قدي لحد ما كبرتها وبقى عندي أكبر شركات في الشرق الأوسط. حان الوقت إني أنزل وأستقر مع أهلي في مصر. في مصر، عند عائلة يزن. "يا بت يا حفصة جهزي الأكل يا بت عشان يزن ابني جاي من السفر." "حاضر يا هانم." "يا محمد يا محمد، يزن ابنك راجع من السفر." "آه عرفت، اهدي عشان متتعبيش." "لا مش هتعب، الغالي جاي يا محمد. أنا مبسوطة أوي ده راجع بعد غيبة." "ومين سمعك، ده وحشني أوي يا حبيبتي." "معاك حق يا حبيبي، و...
رواية جواز صالونات الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد احمد
عشق فتحت التليفون وكانت قاعدة عليه، لحد ما فجأة شافت إن يزن بعت لها طلب صداقة على الفيس.
عشق ابتسمت واتوترت ومكنتش عارفة تعمل إيه، يا ترى تقبله ولا ترفضه، فراحت تكلم ورد الأول.
بعتت لها رسالة على الواتساب.
عشق: ورد يا بنت يا ورد ردي يا ورد.
ورد: في إيه يا عشق؟
عشق: الحقيني.
ورد: ألحقك في إيه يا بنت، وقعتي قلبي!
عشق: ده أنا اللي قلبي هيقع.
ورد: يا بنت أنا مش فاهمة حاجة، اهدي وقولي في إيه.
عشق: يزن يزن.
ورد: ماله يزن؟
عشق: بعت لي طلب صداقة على الفيس.
ورد: (بفرحة) بجد؟ طيب وقبلتي واتكلمتوا؟ طيب عملتوا إيه؟
عشق: اهدي يا بنت أنا لسه ما قبلتوش.
ورد: وده ليه يا عشق؟
عشق: أصل معرفتش أتصرف، اللي هو أقبل ولا لأ.
ورد: أنتي لسه هتفكري؟ روحي اقبلي، هو أخد خطوة أهو علشان يكلمك.
عشق: بجد يا ورد؟
ورد: أيوه يلا روحي واتقلي كده شوية، مش أول ما يبعت تردي، لا اصبري شوية.
عشق: طيب.
وراحت قبلت طلب الصداقة وفتحت الأكونت بتاع يزن وقعدت تتفرج على صوره ومنشوراته، وقد إيه هو لطيف. وشافت بوست بوست لحد ما نامت وهي بتتفرج على صورته، وأخذت صور ليه وحفظتها على التليفون.
ويزن كان قاعد مستني أن عشق تقبل طلب الصداقة، وأول ما جاله الإشعار فرح وفتح الأكونت وقعد يشوف المنشورات اللي منزلها بوست بوست، ومع آخر بوست كان يزن نام وهو مبسوط.
أم عشق كانت قاعدة وعيونها بتدمع وكانت بتفكر في جوزها اللي اتوفى وسابها هي وبنتها، وإن مالهمش حد من بعده، وإن عشق هتتجوز وهتفضل لوحدها في البيت ومالهاش حد وهتعيش لوحدها، بس دي سنة الحياة ولازم بنتها ييجي الوقت أنها تتجوز وتأسس عائلة، واتمنت لها السعادة وإن يزن يحبها ويحافظ عليها وربنا يبارك في عمره ويديمهم لبعض، ونامت من كتر الإرهاق والتعب.
محمد: لولو مبسوطة أن يزن هيتجوز؟
أم يزن: أوي يا محمد، أخيرًا هشوفه عريس وهيأسس عائلة ويجيب ولاد يملوا علينا البيت، وأنه فيه واحدة تهتم بيه وكده، اللي هو حاجة حلوة.
محمد: أكيد يا حبيبتي، ربنا يتمملهم على خير.
أم يزن: يا رب يا حبيبي.
وفي الصباح عند يزن، أسر اتصل عليه.
يزن: ألو، في إيه على الصبح؟
أسر: يا باشا صبح إيه، قول ضهر وكده يعني، شكلك كنت سهران يا برنس.
يزن: يعني قول لي عايز إيه.
أسر: مسكت راجل من رجالة حامد ومعايا في المخزن وقدامي أهو، فمستنيك تيجي وكده.
يزن: (قام وقال) بجد؟ طيب مسافة الطريق وأكون عندك، خلي بالك لا يهرب منك وأمن المكان كويس وخلي الرجالة تخلي بالها كويس فاهم؟
أسر: فاهم يا باشا، يلا سلام.
يزن: سلام.
وقام جهز نفسه ونزل.
أم يزن: يزن حبيبي رايح فين دلوقتي؟ مش هتفطر؟
يزن: لا أنا عندي حاجة مهمة جدًا لما آجي.
أم يزن: طيب خلي بالك من نفسك.
يزن: حاضر سلام.
وسابها ومشي.
محمد: ماله الولد ده؟ مشي بسرعة ليه كده؟
أم يزن: معرفش يا محمد، اتكلم معاه، حاسة إني مش مطمنة.
محمد: ما تقلقيش، هتكلم معاه وأشوفه.
أم يزن: طيب.
وشوية وكان يزن وصل لأسر وشاف الراجل اللي كان عايز يخطف عشق، ونزل فيه ضرب لحد ما أسر خلص الراجل من تحت إيديه وفضل يشتم فيه.
أسر: اهدي يا يزن مش كده، وبعدين خلينا نفكر هنعمل إيه فيه وفيه اللي مشغله، وبعدين ده الإيد اليمين لحامد الكلب، يعني خلاص راحت عليه، اهدي خلينا نخلص منه.
يزن: طيب كويس كده، اسمع مني هنعمل إيه...
رواية جواز صالونات الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد احمد
أسر: اهدي يا يزن مش كده، وبعدين خلينا نفكر هنعمل إيه فيه وفيه اللي مشغله، وبعدين ده الإيد اليمين لحامد الكلب، يعني خلاص راحت عليه، اهدي خلينا نخلص منه.
يزن: طيب كويس كده، اسمع مني هنعمل إيه...
أسر: قول يا صاحبي.
يزن: لازم الكلب ده يعترف بكل حاجة، وتتسجل ليه، والتسجيل يروح للشرطة، وكل جرايم حامد الكلب يعترف بيها كمان، والشرطة تاخدهم وجهز لي مؤتمر.
أسر: تمام، بس مؤتمر إيه ده؟
يزن: هبقى أقولك عليه بعد ما نخلص من الكلاب دي.
أسر: طيب.
ودخلوا عند الراجل ويزن فضل يضرب فيه ويخلي رجالته تعذبه لحد ما اعترف أنه هو السبب وراء خطف البنت بأمر من حامد لأنه عرف أنها تخص يزن، والسبب الأكبر وراء أنه عايز يؤذيك أنك أخذت آخر الصفقة منه وهو خسر كل فلوسه.
يزن ضربه بالقلم وقاله: كمل يا حيوان.
الراجل: يا باشا هو ده كل حاجة.
يزن: أسرررر، شوف شغلك وهو عندك كمل زي ما قلتلك.
أسر: تمام.
يزن مشي راح الشركة وأول ما وصل شاف الشغل كل اللي وراء والاجتماعات وقاعد بقى يفكر في عشق وقرر أنه يبعت لها رسالة على الماسنجر.
وقال: ازيك يا عشق عاملة إيه؟
وقفل علشان يروح بيته.
عند عشق كانت قاعدة بتكلم ورد، وفجأة جالها رسالة أن يزن بعت لها رسالة.
عشق: بت يا ورد.
ورد: أيوة.
عشق: يزن بعت لي رسالة.
ورد: طيب روحي ردي عليه وكلميه.
عشق: طيب سلام.
عشق فتحت الرسالة وشافت الرسالة ومحتواها.
يزن: ازيك يا عشق عاملة إيه؟
عشق: الحمد لله بخير، أنت عامل إيه؟
وبعدها قفلت.
يزن لما روح لقي أمه قاعدة قال لها: ازيك يا لولو عاملة إيه؟
أم يزن: بخير الحمد لله، إنما طلعت بدري كده روحت فين؟
يزن: كان عندي شغل مهم وخلصت وروحت الشركة.
أم يزن: ربنا يوفقك يا قلب أمك.
يزن: تسلمي يا أمي بقولك إيه.
أم يزن: قول يا حبيبي.
يزن: المفروض ننزل نجيب فستان لعشق علشان الخطوبة بعد بكرة.
أم يزن: حاضر يا حبيبي، بص لو كده خدها هي وأمها وروحوا اشتروا أنتم.
يزن: وأنتِ يا أمي لازم تيجي معانا.
أم يزن: هاجي ليه يا حبيبي، خد عشق وأمها وروحوا أنتم علشان تعرف تختار براحتها.
يزن: طيب هقولها وكده، المهم يا لولو أنا جعان أوي.
أم يزن: حاضر يا حبيبي، روح ارتاح وأنا هخلي حفصة تجهز الأكل.
يزن: تمام.
وقال: أومال أبوي فين؟
أم يزن: في شغله يا ابني، عايزاه ولا إيه؟
يزن: يعني بشوفه فين؟
أم يزن: تمام.
يزن طلع أوضته وفتح التليفون ولقي عشق ردت عليه.
يزن قالها: الحمد لله تمام.
وقال: أنا أخذت رقمك من طنط واستأذنتها أني أكلمك وكده، وقلت قبل ما أكلمك فون أبعتلك على الأكونت الأول، أنتِ إيه رأيك حابة أننا نتكلم ولا هضايقك؟
وساب التليفون وراح يبدل هدومه.
عشق ردت عليه وقالت: تمام ولا مش هضايق.
يزن رد عليها وقالها: طيب أنتِ مبسوطة بعلاقتنا مع بعض؟
عشق: أكيد الحمد لله، وأنت مبسوط؟
يزن: أكيد.
وقال لها أنه هيعدي عليها بكرة علشان نروح نختار فستان الخطوبة.
عشق: تمام.
يزن: كنت حابب أقولك على موضوع مهم.
عشق: موضوع إيه ده؟
يزن: ...
يا ترى موضوع إيه ده اللي يزن هيقوله لعشق؟
رواية جواز صالونات الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد احمد
يزن: كنت حابب أقولك على موضوع مهم.
عشق: موضوع إيه ده؟
يزن: كنت عايز أعمل مؤتمر، وكنت عايزك تبقي موجودة معايا.
عشق: مؤتمر بخصوص إيه ده؟
يزن: هبقى أقولك التفاصيل بكرة.
عشق: تمام، بس أنا كنت عايزة أقولك حاجة مهمة وأساسية بالنسبة لي، ومن خلالها هيتحدد حاجات كتير عليها.
يزن: قولي، حاجة إيه دي؟
عشق: أنت عارف أنه أنا ماليش غير ماما في حياتي، وأنا بصراحة كدة مقدرش إني أسيبها.
يزن: ممكن توضحي أكتر؟
عشق: يعني أنا مقدرش إني أتجوز وأسيبها تعيش لوحدها، سبب رفضي إني أتجوز هو إني مش عايزة أسيبها، وهما اللي بيتقدموا لي ما كانوش عايزين مامتي تعيش معايا، فكنت برفض، أنا مقدرش أعيش من غيرها، وكل واحد حر في حياته ومش مضطر أنه يتقبل حاجة زي كدة، وأنه ماما تعيش معايا، فأنا قلت ليك أهو، وأنت قرر يا توافق إنها تعيش معايا يا ما توافقش، وكل واحد يروح من طريق، وإحنا لسه ولا جبنا دهب ولا عملنا خطوبة، يعني لسه على البر، شوف أنت قرارك إيه وقول لي.
يزن: استني بس، هو مين قالك أننا هنسيبها؟ هيا هتعيش معانا من قبل ما تقولي، وأنا مرتب كل حاجة، ما تقلقيش، وأنا كنت هقولك على الموضوع ده، بس الفكرة هنقنع مامتك إزاي.
عشق: لا، هو الفكرة أنت هتقول لأهلك إيه وهيوافقوا ولا لأ؟ ده كل القصة، إنما حكاية إقناع ماما دي فسيبها عليا.
يزن: أنا أكيد أهلي مش هيقولوا حاجة، ولو كده هنعيش في بيت لوحدينا.
عشق: وأنا ما أرضاش إنك تبعد عن أهلك بسببي، فشوف أهلك وقرر أنت هتعمل إيه، وأنا مستنية الرد، وعادي على فكرة أنت مش مضطر أنت ولا أهلك إنكم ترضوا بحاجة زي كده.
يزن: يا عشق أنا راضي إنها تعيش معانا، وكمان أكيد أهلي مش عندهم مانع، وعلشان أريحك يعني هقولهم وهديكي الرد بالليل قبل ما ننزل نجيب فستان وحاجات الخطوبة وكده.
عشق: تمام، وأنا هقنع ماما بحيث لو أنت وأهلك وافقتوا تبقى هيا وافقت وكده.
يزن: تمام.
عشق: طيب سلام.
يزن: سلام.
نزل يزن علشان يقول لأهله.
يزن: لولو.
أم يزن: أيوة يا ابني، خلاص حفصة جهزت الأكل، وكمان أبوك جاء وهنقعد نأكل أهو.
يزن: تمام.
عند عشق: ماما أنا عايزة أقولك حاجة.
أم عشق: قولي يا حبيبتي عايزة إيه؟
عشق: مش أنتي عايزاني أتجوز؟
أم عشق: أكيد يا بنتي.
عشق: خلاص وأنا وافقت بس عندي شرط.
أم عشق: شرط؟ شرط إيه ده يا بنتي؟
عشق: شرطي علشان أتجوز إنك تعيشي معايا.
أم عشق: ما ينفعش يا عشق أنتي بتقولي إيه؟ وخليني وافقت، مين اللي هيرضى يخلي حماته تعيش معاه في نفس البيت؟ يزن وأهله مش هيوافقوا.
عشق: هو ده شرطي وأنا قلت ليزن.
أم عشق: قلتي إيه ليزن؟ أنتي اتجننتي يا بت؟
عشق: يا ماما أنا ماليش غيرك ومستحيل أسيبك لوحدك، وبعدين يزن قال إنه مش عنده مشكلة بس أنا قلت ليه أنه يفكر وياخد كمان رأي أهله ويبلغني رده.
أم عشق: يا بنتي ليه عملتي كده؟ أنا مش هرضى، مش هبقى واخدة راحتي عند حد زي ما أنا هاخد راحتي في بيتي، كلمي يزن وقولي لا يا بنتي.
عشق: يا ماما ده اللي عندي، يا إما مش هتجوز وهقعد جنبك، أنا قلت أهو، يزن لو وافق هو وأهله يبقى خلاص أنتي هتعيشي معايا، ولو ما وافقوش فكل واحد هيروح من طريق، أنا ما عنديش أغلى منك في حياتي يا ماما، قلتي إيه؟
أم عشق: أنتي بتقولي إيه؟ أنتي اتجننتي؟ أكيد هتتجوزي يزن يعني هتتجوزيه وخلصنا.
وسابتها ودخلت الأوضة.
عشق بصوت عالي: القرار في إيدك، يا أتجوز يا أقعد جنبك طول حياتي يا ماما، يا ماما سمعتي؟
ودخلت الأوضة وكانت بتعيط وتدعي ربنا أنها توافق لو يزن وأهله وافقوا.
يزن وهما قاعدين علشان يأكلوا، قال لأهله إنه عايز أم عشق تعيش معاهم في نفس البيت.
أم يزن: أنت بتقول إيه يا يزن؟ ما ينفعش أصلاً.
يزن: ليه بس كده يا ماما؟ هيا مالهاش حد غير عشق وغيرنا، معقول نسيبها لوحدها؟ طيب خلي جرى لها حاجة، مين هيبقي معاها يلحقها؟ وعشق مش هتقدر أنها تسيب أمها يا أمي، وأنا مقدرش إني أسيب عشق، قلتي إيه؟ وافقي بقى، قول حاجة يا أبويا.
محمد: مش عارف أقولك إيه يا ابني، وبعدين هيا هتوافق طيب إنها تيجي؟ وبعدين مش هتكون على راحتها.
يزن: وافقوا أنتوا بس وأنا وعشق هنقنعها، وبالنسبة لقعدتها ما تقلقش، هجهز ليها الجناح اللي فوق علشان تبقى براحتها، قلتوا إيه؟ وبعدين يا أمي هيا مش صحبتك؟ وأهو هتيجي تعيش معاكي تونسك في غيابي أنا وأبويا، وهيكون معاكم مراتي وهكون مطمن عليكم مع بعض، وأنا هعلن عن قريب في مؤتمر إني الملك صقر، وممكن يكون فيه خطر وكده، فأنا باخد احتياطي كمان.
أم يزن: خطر؟ خطر إيه يا يزن يا ابني؟
يزن: اهدي يا أمي ما تقلقيش طول ما أنا موجود، بس وافقوا إنها تيجي تعيش معانا.
محمد: خلاص وافقي يا لولو، أكيد يزن عارف هو بيعمل إيه.
وبعد ما أكلوا وكده، يزن راح يكلم عشق وقال لها أنه أهله وافقوا، وهو موافق أن مامتها تعيش معاهم، وأنها تقنع مامتها، ولو ما اقتنعتش هو هيجي يتكلم معاها بكرة وهما بيشتروا حاجات الخطوبة.
وفي اليوم التالي، يزن راح عند بيت عشق واتكلم مع مامتها ووافقت أنها تعيش معاهم، ده بعد إقناع كبير من يزن ودموع عشق، وأخيرًا أخدهم ونزل علشان يختاروا الفستان، وجاب لعشق حاجات كتير، ويزن عزمهم على غداء بره وشربوا عصير، وكان الجو لطيف بين يزن وعشق، وكان فيه تبادل نظرات بين عشق ويزن.
وبعد اليوم الطويل ده بالليل:
يزن: عاملة إيه يا عشق؟
عشق: الحمد لله يا يزن، أنت عامل إيه؟
يزن: الحمد لله تمام، مبسوطة؟
عشق: آه.
يزن: فيه حاجة من اللي جبناها مش عجباكي ولا حاجة نغيرها؟
عشق: لا لا كله عجبني.
يزن: طيب الحمد لله، أنا كنت عايز أقولك على حاجة يا عشق ممكن؟
عشق: أكيد قول.
يزن: أنا...
عشق اتصدمت 😳😳
يا ترى يزن قال إيه لعشق خلاها اتصدمت؟
رواية جواز صالونات الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد احمد
يزن: أنا كنت عايز أقولك على حاجة يا عشق ممكن؟
عشق: أكيد، قول.
يزن: أنا... بحبك.
عشق: (بصدمة)
يزن: مالك يا عشق؟ قولي حاجة.
عشق: (بنفس الصدمة) بتحبني؟
يزن: أيوه، حبيتك من أول مرة وأول نظرة شوفتك فيها.
عشق: بس أنت معرفتنيش كفاية علشان تقول إنك بتحبني.
يزن: وأنا مش مضطر أعرف صفاتك الحلوة ومميزاتك علشان أحبك، أنا بحبك كده زي ما أنتِ.
عشق: مش عارفة أقولك إيه يا يزن.
يزن: متقوليش حاجة، بس كل اللي عايز أعرفه هو أنتِ متقبلاني وجاهزة ومستعدة أن يزن يكون هو شريك حياتك؟
عشق: أكيد، وإلا ما كنتش وافقت إني أتجوزك، ولا كان زمانا جبنا الفستان بتاع الخطوبة ولا كل ده، فيعني أكيد متقبلاك.
يزن: ودي عندي كفاية يا عشق، وإنك تكوني جنبي.
عشق: (بينها وبين نفسها) وأنا كمان حبيتك يا يزن، بس مش هينفع أقولك في الوقت الحالي.
عشق: تسلم يا يزن.
يزن: كنت عايز أقولك على حاجة كمان بالمرة علشان هعملها بكرة في الخطوبة.
عشق: حاجة إيه تانية يا يزن؟
يزن: تسمعي عن شخص اسمه "الملك صقر"؟
عشق: أكيد، ده معروف في كل مكان في العالم، بس ده مجهول الهوية، بس ليه بتسأل عنه؟
يزن: أصل الملك صقر ده يبقى أنا يا عشق.
عشق: (بصدمة) أنت؟ ده اللي هو إزاي؟
يزن: أنا كنت مسافر بره بدرس وكده، وكنت بشتغل وفتحت شركة صغيرة، والشركة دي كبرت وبقى عندي شركات كتير، وبقيت الملك صقر اللي محدش لسه يعرفه كشكل بس هو مسمع كاسم، وكمان أهلي ذات نفسهم مكنوش يعرفوا إني الملك صقر غير لما نزلت من السفر، وكمان كانت صدفة، وبكرة هعلن إني الملك صقر وأنتِ هتبقي زوجة الملك صقر.
عشق: أنا مش مصدقة نفسي بجد.
يزن: لا صدقي، وكمان أنا مش عايزك تخافي من أي حاجة ممكن تحصل، أنتِ معاكي الصقر ومحدش يقدر إنه يفكر يقرب منه أو أي حاجة تخصه.
عشق: يزن أنت خوفتني، هو إيه اللي ممكن يحصل؟
يزن: متخافيش يا قلب يزن، أنا معاكي، بس حبيت إنك تعرفي دلوقتي ومش تتصدمي بكرة.
عشق: من ناحية الصدمة فأنا اتصدمت فعلًا، بقى أنا هيبقى جوزي المستقبلي الملك صقر اللي العالم كله بيتكلم عنه؟
يزن: ودي حاجة حلوة ولا إيه؟
عشق: هي حلوة بس ده واوووو!
ع كده بقى أنا هكون الملكة هههه.
يزن: أنتِ ملكة قلبي أنا وبس.
عشق: (بكسوف) تسلم يا يزن.
يزن: طيب يلا يا قلبي تصبحي على خير، قدامنا يوم طويل بكرة.
عشق: وأنتِ من أهل الخير.
في اليوم ده كان أسر خلص اللي طلب منه يزن، وهو إنه يبعت التسجيلات للشرطة، والشرطة قبضت على حامد ورجاله بسبب اللي عملوه مع عشق والخطف واللي عملوه مع يزن وإنهم كانوا عايزين ينتقموا منه.
وفي اليوم التالي واللي هو خطوبة يزن وعشق.
عشق كانت بتجهز وكانت بتلبس الفستان بمساعدة صديقتها ورد.
يزن كان بيجهز نفسه هو وأهله، وكان متابع مع أسر في أن الصحافة تيجي علشان يعلن إنه الملك صقر.
وأخيرًا يزن جهز نفسه وخلص مع أسر وكل حاجة جهزت بخصوص إنه هيعلن إنه الملك، وراح علشان يجيب عشق ويروح القاعة.
وبدأت الموسيقى والرقص، وجاء وقت تلبيس الدهب والخواتم، ويزن كان عامل مفاجأة لعشق وهو إنهم هيكتبوا كتب كتابهم.
وعشق كانت مبسوطة، وتم كتب الكتاب واشتغلت أغنية: "أنت سندي وأنت ضلي، أنت الحلو اللي فاضلي في الحياة في الحياة، أنت ليا أنا لوحدي، اللي زيك روحي تطمن معاه..."
ورقصوا عليها سلو مع بعض، ويزن شالها ولف بيها وأخذها.
وطلعوا على المسرح قدام الصحافة وكان ماسك إيديها وقال: بالمناسبة الحلوة دي وإنه بقى معايا شريكة حياتي وعمري كله، أنا حابب أعلن خبر كده وهو يا جماعة أنا أبقى أكون الملك صقر.
كل اللي كان في المكان: معقول أنت الملك صقر؟
يزن: أيوه أنا الملك صقر، عارف إن الكل مصدوم، بس أنا هو الملك صقر، واللي يفكر يقرب مني أو من أي حد بيخصني هو أكيد عارف هيحصل إيه. المهم أنا حابب أشكركم إنكم شرفتوني النهار ده في حفل زواجي من المدام عشق زوجة الملك صقر.
ولبسها تاج ألماس على رأسها وعشق كانت مبسوطة أوي وقالت: يزن.
يزن: قلب وروح وعقل يزن.
عشق: أنا بحبككككككك يا يزن يا ملكي.
يزن: وأخيرًا كنت مستنيها منك يا قلب يزن.
وكل الموجود: هوووووووو.
يزن شالها ولف بيها وقال: التقيتك صدفة وأجمل صدفة يا ملكة قلبي، صحيح إنه جوازنا جواز صالونات، بس هو كمان حب من أول نظرة، أنا حبيتك من أول ما شوفتك ودخلتي قلبي وقررت إنك أنتِ اللي هتبقي هي شريكة حياتي وعمري كله.
عشق: معك حق يا حبيبي، أنا كمان حبيتك من أول نظرة، وكأنها النظرة الأولى والأخيرة ليا اللي غيرت مسير حياتي.
التقوا صدفة فجمع الكون على أن يجتمع الحب في قلوبهم من أول نظرة ❤️.
تمت.