وصلوا الفيلا وفجأه وقعت حنين.
أغمى عليها.
شالها أدهم ودخلها الأوضة واتصل بالدكتورة.
وصلت الدكتورة وكشفت على حنين.
الدكتورة: ضغط عصبي، وبقالها يومين ما أكلتش، وهي أصلاً عندها أنيميا. إزاي سيبوها كده؟
أدهم: دلوقتي هتكتبي لها على علاج ولا أعمل إيه أنا؟
الدكتورة: أنا كتبتلها على فيتامينات، لازم تاخدها وتاكل كويس، وبلاش أي ضغط عصبي عليها.
أدهم: حاضر. فلوسك أهي، يلا اتفضلي.
طلعت الدكتورة وراح أدهم لحنين.
أدهم: كل ده عشان مش عاوزة تتجوزيني؟ أنا مش وحش، أنا بحبك.
بدأت حنين تفوق.
حنين: إيه اللي حصل؟ وإيه اللي جابني هنا؟
أدهم: هو إنتي فقدتي الذاكرة ولا إيه؟
حنين: مش وقت استظراف، أنا دماغي وجعاني أوي.
أدهم: حتى وإنتي تعبانة لمضة.
حنين: أنا مش هرد عليك.
أدهم: بقالك يومين مش بتاكلي، وإنتي عارفة إن عندك أنيميا، ليه يا حنين؟
حنين: ملكش دعوة، حاجة متخصكش.
أدهم: لا اسمعي بقى يا حلوة، إنتي بقيتي مراتي، يعني صوتك ما يعلاش، وتتكلمي بأدب.
حنين: حاضر، حاضر.
أدهم: هبعت لك الأكل مع الشغالة، تطفحي وتاخدي الدوا، وعلى الله أعرف إنك ما أكلتيش أو ما أخدتيش الدوا.
حنين: خلاص بقى، كفاية صداع، دماغي وجعاني.
أدهم: إنتي يا بت انتي مش ناوية تلمي لسانك حتى وإنتي تعبانة؟ اتهدي بقى.
حنين: صبرني يارب. قوم بقى اطلع بره، هوّينا.
أدهم: إنتي مش ملاحظة إنك في بيتي وأوضتي؟ لا وكمان بتطرديني من أوضتي؟ يا بجاحتك يا شيخة.
حنين: خلاص ياعم، أسفين.
أدهم: صبرني يارب. هي جوازة باينة من أولها.
خرج أدهم من الأوضة.
حنين: بارد. (بتقلد أدهم) إنتي في بيتي وأوضتي، نينيني.
أكلت حنين وأخدت العلاج ونامت.
دخل أدهم الأوضة وقعد قدامها.
أدهم: بقى الكائن اللمض اللي كان بيكلمني من شوية هو الملاك اللي نايم ده؟ يخربيت لسانك يا حنين.
***
تاني يوم عند زين وحور.
حور: زين، أنا بقيت كويسة، أنا زهقت من المستشفى، ممكن نمشي؟
زين: حاضر يا حبيبتي، هقول للدكتور ونمشي، بس كملي أكل.
حور: خلصت أكل.
زين: إنتي ما أكلتيش حاجة أصلاً، الأكل لسه زي ما هو.
حور: أكلت قد ما أقدر.
زين: كملي أكل يا حور، بلاش هبل.
حور: خلاص، خلاص، حاضر.
زين: أنا هروح أقول للدكتور لحد ما تخلصي أكل.
خرج زين قال للدكتور، وسمح لهم بالخروج.
دخل زين لحور.
زين: يلا، اجهزي عشان هنمشي.
حور بفرحة: بجد؟
زين: أيوه، يلا.
حور: أه، صح. أدهم عمل إيه؟
زين: كتب الكتاب امبارح.
حور: وحنين عاملة إيه دلوقتي؟
زين: مش عارف.
حور: خلاص، أنا هبقى أكلمها. هروح أجهز حاجتي.
زين: لا، روحي البسي إنتي، وأنا هجهز الحاجة.
حور: حاضر.
جهز زين حاجة، ولبست حور.
زين أول ما شافها قرب منها.
زين وهو بيعدل لها الخمار: إحنا مش قولنا قبل كده نعدل الخمار ونضبطه كويس عشان شعرك ما يبانش.
حور بدموع: مش عارفة والله، حاولت.
زين: امسحي دموعك، أنا بقولك عشان تخلي بالك المرة الجاية.
حور: حاضر.
***
عند أدهم وحنين.
صحت حنين من النوم لقيت أدهم نايم جنبها.
حنين: عاااااااااااااااااااااااااااا.
صحى أدهم مخضوض.
أدهم بخضة: إيه؟ في إيه؟
حنين: إنت إيه اللي جابك هنا ونايم جمبي ليه؟
أدهم بذهول: إنتي بتصرخي عشان كده؟
حنين: أيوه طبعاً.
أدهم: اتهدي يا بنت المجنونة واتخمدي.
حنين: إنت هتصاحبني؟ إيه اللي منومك جمبي؟
أدهم: ححنين، أنا جوزك. وأقسم بالله لو ما اتخمدتي دلوقتي أو غورتي بره الأوضة، هرتكب جريمة.
حنين: خلاص ياعم، براحة بس.
أدهم: اتخمدي.
حنين: حاضر.
باب الأوضة خبط.
أدهم: هو يوم باين من أوله.
فتح أدهم الباب.
الشغالة: فيه واحدة تحت عاوزاك.
أدهم: ما قالتش هي مين؟
الشغالة: لا.
أدهم: خلاص، روحي إنتي.
دخل أدهم أخد شاور ولبس ونزل.
وأول ما نزل.
أدهم: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ 😳