تحميل رواية «جواز بالاجبار» PDF
بقلم هاجر محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، أنا قلت كلمة خلاص. قالها أبو حور بزعيق. حور: يا بابا حرام عليك، الجواز مش بالغصب وأنا مش عاوزة أتجوّز دلوقتي. محمد أبو حور: أنا قلت كلمة وخلاص، هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، وأنا مش بأخذ رأيك، أنا باعرفك والفرح يوم الخميس. حور والدموع في عينيها: حاضر يا بابا. هبه أم حور: معلش يا بنتي، أبوكي تعبان، بلاش تزعليه، ده ممكن يروح مننا. حور: حاضر يا ماما. ودخلت حور تبكي في أوضتها. نسيت أعرفكم، أنا حور، عندي 20 سنة، محتجبة وملتزمة وحافظة كتاب الله، وعلى قدر من الجمال. نرجع لأبطالنا. جه...
رواية جواز بالاجبار الفصل الأول 1 - بقلم هاجر محمد
هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، أنا قلت كلمة خلاص.
قالها أبو حور بزعيق.
حور: يا بابا حرام عليك، الجواز مش بالغصب وأنا مش عاوزة أتجوّز دلوقتي.
محمد أبو حور: أنا قلت كلمة وخلاص، هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، وأنا مش بأخذ رأيك، أنا باعرفك والفرح يوم الخميس.
حور والدموع في عينيها: حاضر يا بابا.
هبه أم حور: معلش يا بنتي، أبوكي تعبان، بلاش تزعليه، ده ممكن يروح مننا.
حور: حاضر يا ماما.
ودخلت حور تبكي في أوضتها.
نسيت أعرفكم، أنا حور، عندي 20 سنة، محتجبة وملتزمة وحافظة كتاب الله، وعلى قدر من الجمال.
نرجع لأبطالنا.
جه يوم وصول العريس ويوم الفرح، ومحدش فيهم شاف الثاني.
حور: حرام عليك يا بابا، عشان خاطري، مش عاوزة أتجوّز.
أبو حور: بس آخرسي خالص، أنا قلت كلمة وخلاص، الفرح كمان شوية.
وخرج برا الأوضة.
أم حور: معلش يا بنتي، أبوكي مش هيتحمل إنك ترفضي له طلب، والدكتور قال محدش يزعله.
حور: حاضر يا ماما، هروح أرن على سارة تيجي تساعدني.
جت سارة، دي سارة صاحبة حور الانتيم من وهما صغيرين، يعتبروا أخوات.
جت سارة وحور جهزت، وجه ميعاد الفرح.
بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
ده الجملة اللي حور فاقت عليها من سرحانها.
زين العريس: دلوقتي أقدر آخدها ونمشي.
محمد أبو حور: اتفضل يبني.
ودعت حور أهلها ونزلت مع زين، وركبوا العربية.
زين: اسمعي بقى يا بنت الناس، أنا مش متجوزك عشان سواد عيونك، أنا متجوزك عشان أمي عندها القلب والزعل غلط عليها، وكلها سنة وهنطلق.
حور بدموع: يعني أنا اللي متجوزاك من جمالك؟ أنا متجوزاك غصب عشان بابا تعبان.
فضلو هما الاتنين ساكتين طول الطريق لحد ما وصلوا العمارة وطلعوا الشقة.
زين: اللي على اليمين دي أوضتك.
دخلت حور الأوضة وهي ساكتة والدموع في عينيها.
صلت فرضها ونامت.
صحت الصبح على صوت خبط جامد على الباب.
حور: إيه؟ إيه؟ بتخبط كده ليه؟
زين: افتحي بسرعة.
رواية جواز بالاجبار الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر محمد
زين=افتحي بسرعه
حور=ايه في ايه بتخبط كده ليه
زين=باباكي ومامتك وماما علي الباب اجهزي بسرعه ومتقوليش حاجه عن الكلام اللي قولنا امبارح
حور=حاضر
راح زين فتح لهم الباب ودخلهم الصالون
زين=اتفضل يا عمي اتفضلي يا طنط اتفضل يا ماما نورتو
محمد ابو حور=بنورك يبني
حور=امال حور فين يا حبيبي
زين=اهي جايه اهي يا طنط
دخلت عليهم حور وسلمت عليهم وقعدت
ام زين=بسم الله ماشاء الله قمر يا حور يا حبيبتي
حور=تسلمي يا طنط
ام حور=عاملين ايه يا حبايبي
زين=كويسين الحمدلله
ابو حور=طيب احنا كنا جاين نطمن عليكم ونمشي
مشيو وحور دخلت اوضتها من غير ما تكلم زين
بعد شويه
زين=مش هتتغدي يا زفته
حور=مش عاوزه حاجه من وشك
زين=صبرني يارب انا غلطان اني عبرتك
طلعت حور من الاوضه
زين=اخلصي هتطفحي ولا لا
حور=ايوه هطفح
زين=طب يلا روحي اعملي غذاء
حور=مبعرفش اطبخ
زين=يا فرحه امك بيكي اتنيلي اترزعي هطلب اكل
حور=ما تلم لسانك شويه
زين وهو بيجز علي سنانه=لا انتي تسكتي خالص عشان انا مش طايقك
حور=اديني اتنيلت سكت
جه الاكل واكلوا وحور دخلت اوضتها
فضلو شويه حور في الاوضه وزين بيشتغل
حور لقيت إن زين مش عامل اي صوت طلعت تشوفه لقيته بيشتغل
راحت وقفت علي الباب
زين=تعالي عاوزه ايه
حور=مفيش لقيت انك مش عامل اي صوت بقالك فتره
زين=بشتغل
حور=هو انت شغال ايه
زين=مهندس وعندي شركه
حور=انا كمان في هندسه
زين=قسم ايه
حور=معمار
زين=اممم شركتي كمان شركه معمار ولو حابه تيجي تتمرني عندي في الشركه معنديش مانع
حور=ماشي إن شاءلله
ودخلت اوضتها
تاني يوم
زين دخل علي حور وهي نايمه وكان هيصحيها
فضل باصص لها شويه وقال في نفسه اسمها حور وهي حور فعلا
زين=حور حور قومي يلا
حور=ايه في ايه
زين=قومي يلا هتيجي معايا الشركه
حور=حاضر
قامت حور وصلت فرضها ولبست الخمار وطلعت
زين=متقوليش انك مراتي
حور=حاضر
وصلو الشركه كل الموظفين فضلو باصين لهم
السكيرتيره=هي مين دي
دخلو المكتب
زين=زي ما اتفقنا انتي مش مراتي قولي انك قريبتي
حور=حاضر
زين فهمها شغلها وطلعت من المكتب
زين نده السكيرتيره وفهمها شغل حور
السكيرتيره حنين=اتفضلي معايا هوريكي شغلك
راحت حور معاها ودخلت مكتبها
محمد موظف في الشركه=حنين هي مين دي
حنين=دي حور قريبه مستر زين جايه تدرب هنا
محمد=بس شكلها محترمه مسمعناش لها صوت وهي بتكلمك صوتها كان واطي ومختمره كمان
حنين=مما تيجي اجوزهالك بالمرهمحمد=خلاص ياستي انا غلطان اني بكلمك في حاجه غوري ده انتي تسدي النفس
امشي يا محمد
دخل محمد لحور المكتب
محمد=ازيك انا محمد زميلك في الشركه
حور=انا حور
محمد=تشرفنا يا قمر
زين بعصبيه=حور تعالي هنا
حور=ايوه حاضر ربنا يستر
زين=من هنا ورايح مكتبك عندي هنا في المكتب ويلا عشان ماشين
حور=احنا لسه واصلين
زين=هو كده يالا
حور=حاضر
وصلو البيت
زين=يلا غيري ويلا عشان نتغدى
دخلت حور تغير وطلعت
زين=حد دخلك المكتب النهارده
حور=ايوه
زين=مين
حور=واحد اسمه محمد
زين=قال ايه
حور=قال انه موظف هنا في الشركه
زين=بعد كده تعاملك كله ما البنات رجاله لا ومكتبك هيكون عندي في المكتب
حور=حاضر
زين=جهزي نفسك هنسافر
حور=هنسافر فين
زين=سفريه تبع الشغل ومش هينفع اسيبك لوحدك
حور=هنسافر لوحدنا
زين=لا حنين ومحمد وادهم صاحبي هيكونو معانا
حور=تمام ماشي
دخلت حور اوضتها وفضل زين يشتغل
مر اليوم بدون احداث حور في اوضتها وزين بيشتغل
وتاني يوم الصبح
زين=حور حور يلا قومي
قامت حور وصلت فرضها ولبست ونزلو ووصلو المطار
لقيو حنين ومحمد وادهم ده ادهم صاحب زين
زين=ازيك يا ادهم بقالي فتره مشوفتكش
ادهم=ازيك يا زين واحشني
زين=وانت كمان والله
ادهم=مين القمر اللي معاك دي
زين بيجز علي سنانه واخده بعيد عشان محمد وحنين
زين=دي مراتي يا متخلف
ادهم بصدمه=ايه مراتك ازاي وامتى وفين حصل الكلام ده
زين=لما نوصل مش هشرح لك دلوقتي
ادهم ولسه في ذهول=ماشي لما نوصل ما انا مش هسيبك غير لما افهم
زين=حسك عينك تقول انها مراتي فاهم
ادهم=يبني انت عايز تجنني ما تقول انها مراتك
زين=اسمع الكلام وقولت لك هفهمك كل حاجه بس مش دلوقتي يلا تعالى عشان ميحسوش بحاجه
ركبوا الطياره وحور نامت لحد ما وصلوا
زين=حور حور يلا قومي وصلنا
صحت حور ونزلو ووصلو الفندق
زين=انا وحور هنكون في اوضه واحده ودي اوضه ادهم ودي اوضه محمد ودي اوضه حنين وده مفتاح الاوضه
محمد وحنين علي وشهم علامات الصدمه=ايه ازاي اوضه واحده
زين=كلامي قولته اتفضلو علي الاوض
كل واحد دخل اوضته
حور=زين انت هتنزل وتسيبني وانا مش عاوزه اقعد لوحدي ومخنوقه من السفريه دي
زين=وايه المطلوب مني يعني اقعد معاكي ولا اجيب حد معاكي لحد مرجع انا مش واخد بنت اختي معايا
حور بدموع=خلاص انا هنام لحد ما تيجي
زين لاحظ الدموع في عنيها وقال=طيب بصي اجهزي هنروح نتعشى بس هنزل اجيب حاجه
نزل زين وحور جهزت واستنت زين اول ما طلع وفتح الاوضه فضل متنح من اللي شافه
رواية جواز بالاجبار الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر محمد
تفاجأ زين أول ما دخل الأوضة.
زين بعصبية: ادهم، إنت إيه اللي جابك هنا؟
ادهم: مفيش، أنا كنت جايلك ولقيتك مش موجود وكنت طالع.
زين: ماشي، بس بعد كده متجيش هنا تاني وابقى رن عليا.
ادهم: ماشي، هستناك تحت.
زين: ماشي.
نزل ادهم.
زين: ممكن أفهم إيه اللي خلاكي تفتحي الباب من غير ما تسألي مين اللي بيخبط؟
حور: والله أنا كنت فاكراك إنت عشان كده فتحت، لأنك قولت مش هتتأخر.
زين بيجز على سنانه: بعد كده ابقي اسألي مين اللي بيخبط، وطول السفرية من أولها لآخرها مش عايز أسمع أي كلمة بينك وبين محمد أو ادهم، كلامك كله معايا أنا وحنين، سامعة؟
حور: أنا أصلاً متكلمتش معاهم خالص.
زين: اسمعي اللي بقوله.
حور: أوف، حاضر حاضر.
زين: بتبرطمي، تقولي إيه؟
حور: مش بتنيل أقول حاجة، بدعيلك.
ثم تخفض صوتها: الإهي تنشك يا بعيد.
زين: قدامي، وحسابنا بعدين.
نزلوا لقوا حنين وادهم مستنيهم.
زين: هو إنتو رايحين فين؟
ادهم: هنكون رايحين فين يعني، رايحين معاكم.
زين: إنت لحقت تقولها، وإنتي كمان لحقتي تجهزي؟
حنين بضحك: إيه طبعاً، مش عشاء وخروجة لازم أجهز بسرعة.
زين: يا ساتر عليكم، إنتو دايماً لازقين معايا في أي حاجة.
حنين: عيب يا بوص، ده واجبنا برضه.
زين: امشي يا أخويا إنت وهي قدامي، عاجبك كده ياختي؟
حور: الاه، طب وأنا مالي، هو أنا اللي قولت لهم تعالوا؟
زين: لا مش إنتي، امشي يلا امشيني.
حور: طب براحة بس متزوقش.
زين: امشي، امشي يا حور، صبرني ياربي.
حور: بتقول حاجة؟
زين: لا يختي، بدعيلك.
ثم يخفض صوته: منك لله يا بعيدة.
وصلوا المطعم وقعدوا وطلبوا الأكل.
حنين: عرفيني عليكي يا حور.
حور: أنا حور، قريبة زين، وعندي 20 سنة.
حنين: وأنا حنين، 22 سنة.
حور: تشرفنا.
ادهم: لا معلش، جو التعارف ده مليش فيه، فكوكوا من الجو ده.
زين: قولنا يارب، أبو العريف، نتكلم في إيه؟
ادهم: معرفش، بس جو التعارف ده بيخنقني.
حنين: نعمل لك إيه يعني؟
ادهم: متعمليش يختي، اطفحي وإنتي ساكتة.
حنين: اطفح، مفيش حاجة عندك اسمها اختيار ألفاظك؟
ادهم: بت بقولك إيه، إنتي صدعتيني، اسكتي.
حنين: يرضيك كده يا أستاذ زين، ولا أكمني غلبانة ومنكسرة؟
زين وحور وادهم فطسانين ضحك من منظر حنين.
وفضلوا يتكلموا لحد ما روحوا.
زين وحور: تتصبحوا على خير.
ادهم: وإنتو من أهله.
حنين: وإنتو من أهله.
حور: إنت اتبسطت أوي النهارده.
زين فرح لفرحتها بس مبينش: أيوه فعلاً كان يوم حلو، بس أنا تعبت وهموت وأنام.
حور: وأنا كمان عايزة أنام، بس إزاي مفيش غير سرير واحد.
زين: أيوه، هنام عليه، مالك؟
حور: إنت عايزني أنام جنبك؟ مستحيل.
زين: ليه بقى إن شاء الله؟ إنتي مراتي لو ناسيه.
حور: ميخصنيش، نوم جنبك مش هيحصل، خلاص هنام على الكنبة وأمري لله.
زين: أحسن برضه، سيبيلي السرير.
ناموا كل واحد فيهم.
عند ادهم.
ادهم: إيه الملل ده، أنا هنزل أتمشى شوية.
نزل ادهم، فضل ماشي ودخل في شارع ضلمة.
لمح خيال حد بيجري وسمع صوت صويت.
فضل يجري ورا الصوت وفجأة 😳.
رواية جواز بالاجبار الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر محمد
أدهم فضل يجري ورا الصوت وفجأة لقي بنت بتجري وواحد بيجري وراها. راح للبنت وضرب الشاب اللي بيجري وراها. الشارع كان ضلمة ومش شايف وش البنت.
أول ما شافها
أدهم: انتي؟
عند زين وحور.
زين: نمتي؟
حور: لا.
زين: منمتيش ليه؟
حور: مش عارفة أنام.
زين: حاولي تنامي.
حور: حاضر.
زين بيحاول يستفزها: إيه رأيك في حنين؟
حور: طيبة ومحترمة وجميلة ودمها خفيف، بس بتسأل ليه؟
زين: أصلي بفكر أتجوزها.
حور الدموع اتجمعت في عيونها والغيرة بانت عليها: بجد؟ مبارك، ربنا يتمم بخير.
أدته ظهرها وغمضت عينيها وعيطت ونامت. قام براحة شال حور ونيمها على السرير ولاحظ الدموع على خدودها وزعل من نفسه إنه زعلها وخلاها تعيط. وراح نام على الكنبة.
عند أدهم.
أدهم: حنين؟ انتي إيه اللي جابك هنا وبتعملي إيه؟
حنين بانهيار وهي بتنهج من الجري: أنا معرفتش أنام وكنت جعانة، قولت أنزل أشتري أي حاجة تسليني. وأنا بتمشى سمعت صوت واحدة بتصرخ من الشارع ده، وأول ما دخلت الشارع لقيت الشاب ده مسكني وكتم نفسي. فكيت نفسي منه بالعافية وجريت.
أدهم: طب خلاص خلاص، اهدي وخذي نفسك وعدلي خمارك عشان مش مظبوط. تعالي معايا هنرجع الفندق.
مشيت معاه حنين وهي بتعيط ووصلوا الفندق.
أدهم: خلاص بقى اهدي وكفاية عياط، خلاص محصلش حاجة. اهدي.
حنين بتعيط.
أدهم: طيب خلاص، هخلي حور تيجي تبات معاكي بس اهدي.
طلع أدهم عند زين وحور وخبط على الباب.
زين صحي على صوت الخبط.
زين: إيه؟ في إيه؟ مين بيخبط؟
أدهم: زين افتح بسرعة أنا أدهم.
زين: عايز إيه دلوقتي؟ روح نام ونتكلم بكرة.
أدهم: مش هينفع، حاجة ضروري افتح بسرعة.
قام زين فتح الباب.
زين: إيه؟ عايز إيه؟ إيه اللي حصل مش هيستنى لبكرة؟
حكاله أدهم اللي حصل.
زين: طيب خلاص خلاص، هصحي حور.
دخل الأوضة.
زين: حور.. حور اصحي.
حور: إيه؟ في إيه؟
حكالها زين.
حور: بجد؟ أنا رايحة لها. هي فين؟
وكانت هتطلع.
زين بزعيق: حور!
حور اتخضت: إيه؟ في إيه؟ بتزعق ليه؟
زين: انتي هتطلعي كده؟
حور: كده إزاي؟
زين: هتطلعي بالبيجامة ومن غير الحجاب؟
حور بتذكر وحطت إيدها على راسها: آه صح.
زين: روحي يا ناصحة. البسي بس بسرعة.
حور: حاضر حاضر.
أخدت حور دريس وخمار ودخلت الحمام تغير وطلعت.
حور: تمام، أنا جاهزة.
زين: تمام، يلا نطلع.
طلعوا. حور أخدت حنين وراحوا أوضة حنين. وحنين غيرت وهديت شوية. وحور فضلت تقرا لها قرآن لحد ما نامت. وبعدين حور نامت.
عند أدهم وزين.
زين: مالك يا أدهم؟
أدهم: مالي؟ ما أنا كويس.
زين: إحنا مش هنضيع على بعض، أنا حافظك أكتر من نفسك. دي عشرة سنين يا صاحبي مش كام يوم. مالك من وقت ما شفت حنين وانت مش شايل عينك منها وعينك بتلمع وانت بتكلمها. في إيه يا صاحبي؟
أدهم: هو أنا مفضوح أوي كده؟
زين: آه أوي أوي.
أدهم: بما إني مفضوح هحكيلك.
زين: احكي.
أدهم: أنا مش عارف إيه اللي حصل، بس أنا أول ما شفتها انجذبت لها. شدتني بأدبها وشكلها في الخمار وبضحكتها وخفة دمها وهزارها. ولقيت نفسي زعلت على زعلها لما كانت بتعيط. وكنت هاخدها في حضني.
زين: وإيه كمان يا حنين؟
أدهم: امشي يا زين، انت محدش يعرف يحكيلك أي حاجة.
زين: طب خلاص خلاص، هنتكلم بجد. بص، حنين آه مش شغالة معايا بقالها كتير، بس حنين مش زي أي واحدة عرفتها. حنين ملهاش في شغل البنات اللي تعرفهم.
أدهم: عارف، وده اللي مخليني معجب بيها.
زين: طب وهتعمل إيه؟
أدهم: معرفش.
زين: طب بص، نطلع ننام ونتكلم في الموضوع ده بعدين.
أدهم: تمام، تصبح على خير.
راحوا ناموا وصحوا تاني يوم.
عند حور وحنين.
الباب بيخبط.
صحيت حور على الصوت.
حور: مين؟
زين: أنا زين يا حور، افتحي.
فتحت حور الباب.
حور: إيه؟ في إيه؟
زين: يلا صحي حنين وتعالوا عشان نفطر.
حور: حاضر.
دخلت حور صحت حنين ولبسوا ونزلوا وراحوا المطعم وطلبوا الأكل.
زين: إيه اللي كان منزلك يا حنين؟
حنين قالت نفس الكلام اللي قالته لأدهم.
أدهم بعصبية: أنا مكلمتكيش امبارح عشان الحالة اللي كنتي فيها، لكن اللي عملتيه ده مينفعش ومش عاوزه يتكرر تاني. افرضي إن أنا مكنتش موجود وقتها، الله أعلم كان ممكن يحصلك إيه. انتي فاهمة؟ متتكررش تاني.
حنين عينيها اتملت بالدموع وقامت وسابت الأكل ورجعت الفندق.
طلعت حور تجري وراها. لقيت شاب بيعاكسها وطلع مصري.
الشاب: ما تمشي معايا أونسك بدل ما انتي ماشية لوحدك.
حور: لو سمحت امشي من هنا وابعد عني.
الشاب: امشي إزاي بس؟ في حد يمشي ويسيب القمر لوحده؟
شافهم زين وقتها وراح ضرب الشاب.
زين بعصبية: امشي قدامي وحسابنا لما نوصل الفندق.
وصلوا الفندق.
زين: اطلع بسرعة شوفيها.
طلعت حور وخبطت على الباب.
حنين ببكاء: مين؟
حور: أنا حور يا حنين، افتحي.
حنين: معلش يا حور، سيبيني دلوقتي.
حور: افتحي يا حنين بقولك.
قامت حنين وفتحت الباب.
حور: إيه اللي انتي عاملة في نفسك ده؟ عينيكي وارمة ومش عارفة تاخدي نفسك. اهدي، هو عمل كده عشان خايف عليكي وكان خايف تحصلك حاجة.
حنين بعياط: هو مين؟ هو وبصفته إيه عشان يزعق فيا؟
حور: معلش، كان خايف عليكي.
أخدتها حور في حضنها وقرأت لها قرآن ونومتها.
عند زين وأدهم.
زين: انت إيه اللي انت عملته ده؟ انت أهبل؟
أدهم: معرفش بقى، اهو اللي حصل. أنا كل اللي فكرت فيه لو مكنتش موجود ومحدش لحقها كان ممكن يحصل إيه.
زين: أدهم، انت غلطت ولازم تعتذر للبنت.
أدهم: نعم؟ أعمل إيه؟
زين: تعتذر.
أدهم: تبقى بتحلم.
في الفندق.
باب أوضة حنين بيخبط.
حور: مين؟
زين: أنا زين، افتحي.
حور: بس وطي صوتك، أنا مصدقت إنها نامت.
زين: تعالي معايا.
حور: أجي فين؟ مش هينفع أسيبها.
زين: تعالي بس.
أخده زين. وبعدها بشوية باب أوضة حنين خبط وصحيت حنين على صوت الخبط.
حنين: مين؟
الباب بيخبط ومحدش بيرد. قامت حنين لبست الخمار وفتحت الباب واتفاجئت من اللي شافته.
رواية جواز بالاجبار الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر محمد
لبست حنين الخمار واتفاجأت لما شافت أدهم معاه بوكيه ورد وشوكولاتة.
أدهم: معلش أنا آسف على اللي عملته، عارف إني غلطت، بس حطي نفسك مكاني لو كان حصلك حاجة وأنا مشوفتكيش.
حنين: مفيش داعي للي حضرتك جايبه ده، وشكراً على اللي عملته معايا.
أدهم: حنين، ليه مش عاوزة تفهمي إني اتعصبت لما فكرت إن ممكن مكنش حد لحقك.
حنين: أستاذ أدهم، محصلش حاجة لكل ده. لو سمحت اتفضل عشان عاوزة أغير هدومي، وقول لمستر زين إني عاوزة أرجع مصر عشان أبويا وأمي.
أدهم: تمام يا حنين، يعني ده آخر كلام عندك، ماشي براحتك. أنا عملت اللي عليا وجيت أعتذر.
***
عند زين وحور.
حور: ممكن أفهم خلتني أسيب حنين ليه؟
زين: أنا ولا حنين.
حور: اخلص، عايز إيه؟
زين: في واحدة تقول لجوزها اخلص؟ متجوز واحد صاحبي.
حور: آه، واحد صاحبك، في مانع؟ 🤨
زين: لا يختي مفيش مانع. اترزعي هنا.
حور: أيوه، مقولتش برضه. جبتني ليه؟
زين: باااااااس، كفاية زن. أدهم كان رايح يصالحها.
حور: ما تقول كده من الصبح. وبعدين يعني، أنا لو معاهم مكنتش هصالحهم. بقولك إيه، أنا رايحة أشوفها. زمانه صالحها.
راحت حور لحنين لقيتها بتجهز شنطتها.
حور: بتعملي إيه يا حنين؟
حنين: راجعة مصر.
حور: محصلش حاجة لكل ده. هو كان خايف عليكي والله. ويستي، حقك عليا.
حنين: إنتي ملكيش دعوة. أنا اللي غلطت، غلطت لما هزرت وضحكت واتكلمت واتعديت حدودي. غلطت لا، خليته ياخد عليا. ودي أول مرة أعملها، وهتبقى آخر مرة. لو سمحتي، قولي لمستر زين إني عاوزة أرجع مصر.
حور: طيب، حاضر، حاضر، بس اهدى.
راحت حور لزين وقالت له كل حاجة.
زين: خلاص، اجهزي وأنا هاروح لأدهم أخليه يجهز.
راح زين لأدهم وجهزوا واتحركوا ووصلوا مصر.
زين: يلا يا جماعة روحوا ارتاحوا، ونتقابل بكرة في الشركة.
روحوا وناموا.
***
تاني يوم عند حور وزين.
زين: خليكي، متروحيش الشركة النهارده.
حور: ليه؟
زين: ععادي، ريحي النهارده.
حور: خخلاص، ماشي. هقوم أعملك الفطار.
فطروا وزين راح الشركة.
***
أدهم: حنين، حنين، استني.
حنين: نعم يا مستر أدهم.
أدهم: مش عاوزك تزعلي. أنا غلطت لما زعقت، بس كنت خايف عليكي والله، مش أكتر.
حنين: محصلش حاجة، وأنا مش زعلانة.
أدهم: ده آخر كلام عندك يا حنين، ماشي.
***
عند محمد.
محمد: بقى كده يعني؟ زين بيحب حور، وحور تبقى مراته. تمام.
***
عند حور موبايلها رن من رقم غريب.
حور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مين معايا؟
الشخص: حضرتك أستاذة حور، مرات أستاذ زين، صح؟
حور: أيوه، أنا. مين حضرتك؟
الشخص: أستاذ زين عمل حادث.
رواية جواز بالاجبار الفصل السادس 6 - بقلم هاجر محمد
استاذ زين عمل حادثة.
"ايه حادثة فين؟"
"**********"
"خلاص خلاص حاضر جايه."
نزلت حور وركبت العربية وساقت بأقصى سرعة. لقيت عربية ضخمة جاية قدامها. حاولت تتفاداها ومعرفتش وخبطت فيها.
عند زين موبايله رن.
"الوو."
"حضرتك استاذ زين الصقر؟"
"ايوه انا. مين معايا؟"
"الاستاذة حور مرات حضرتك عملت حادثة ونقلناها المستشفى."
"ايه؟ انت بتقول ايه؟ هات العنوان."
"*******"
"عشر دقايق وهكون عندك."
راح زين لأدهم المكتب.
"ادهم، حور عملت حادثة. تعالا بسرعة."
طلعوا زين وأدهم راحوا المستشفى ووصلوا المستشفى.
"أوضة أستاذة حور اللي جت في الحادثة فين؟"
"الدور التاني، أوضة 666."
طلع أدهم وزين بسرعة.
"طمني يا دكتور، هي عاملة إيه؟"
"متخافش يا أستاذ زين. هي إيدها اتكسرت واتخبطت في دماغها. هتاخد كام غرزة بس. كلها حاجات سطحية. بس الخبطة اللي في دماغها كانت صعبة شوية وأثرت على المخ. ده سبب لها فقدان ذاكرة مؤقت. ولازم متعرضش لأي ضغط ولا لأي صدمة."
"تمام يا دكتور. نقدر نشوفها؟"
"اه طبعًا. بس هي مش هتبقى فاكراكم. فحاولوا براحة عليها ومتخلوهاش تضغط على نفسها."
"تمام يا دكتور."
دخلوا لحور.
"انتو مين؟"
"انا زين. مش فكراني؟"
"لا. زين مين؟"
"ثواني وجايلك."
زين أخد أدهم بعيد.
"روح هات حنين وفهمها كل حاجة. وقولها إن حور تبقي مراتي."
"تمام."
راح أدهم لحنين.
"حنين."
"لو سمحت يا مستر أدهم، كفاية كلام في الموضوع. اللي حصل حصل. وقولت لحضرتك مش زعلانة."
"نتكلم في الموضوع ده بعدين. دلوقتي حور عملت حادثة ومحتاجينك."
"حادثة؟ إزاي؟ وإمتى؟"
"مفيش وقت. هفهمك كل حاجة في العربية."
نزلوا وركبوا العربية.
"بصي، حور تبقي مرات زين."
"إيه؟ مراته؟"
"إنتي جاية النهاردة تتصدمي ولا إيه؟ لا ركزي."
"حاضر."
"حور تبقي مرات زين وعملت حادثة وحصلها فقدان ذاكرة مؤقت. يعني هي دلوقتي مش فكرانا. وإنتي عليكي تحاولي تساعديها تفتكر."
"تمام. فهمت."
في مكان آخر مجهول.
"كل حاجة باظت. مكنش ينفع تعمل حادثة. مكنش ينفع."
"والله كل حاجة كنت ماشية كويس. بس موضوع الحادثة ده لخبط كل حاجة."
"اصبر. الصبر حلو. وحقي هجيبه."
في المستشفى عند حور في الأوضة.
"بس خلاص. أهي جت اللي هتفهمك. تعالي يا حنين."
دخل أدهم وحنين.
"مين دول؟"
"بصي يا حبيبتي، أنا حنين صاحبتك. وده زين جوزك. وده أدهم صاحبه. بصي متقلقيش. هفكرك بكل حاجة. إنتي متجوزة من فترة. وده زين جوزك. وأنا حنين صحبتك. حنين وده أدهم صاحب جوزك."
"يعني إنتي حنين صحبتي؟ وده زين جوزي؟ وده أدهم صاحبه؟ صح؟"
"براڤو عليكي. صح. استاذ زين، عايزة حضرتك ثواني."
خرجوا برا الأوضة.
"دي مش فاكرة أي حاجة خالص."
"معلش يا حنين. خليكي معاها."
"لا عادي. حور زي أختي."
"تسلمي يا حنين."
دخلوا الأوضة.
"ادهم، انزل هات حاجة لحور تاكلها."
"حاضر."
نزل أدهم وسمع صوت بينادي عليه.
"ادهم! ادهم!"
"انتي؟"
رواية جواز بالاجبار الفصل السابع 7 - بقلم هاجر محمد
ادهم: انتي؟
ادهم: ايوه انا. ممكن تسمعني.
ادهم: اسمع ايه؟ اللي عملتيه مش هنساه وهجيب حقي منك ومش هسكت. لو أنا ساكت لك دلوقتي ف أنا عشان مشكلة بس. وربي لما أفضي لك مش هسيبك. وادعي إنّي ما أفضاش عشان هتزعلي مني.
***
عند حور.
زين: روحي يا حنين شوفي ادهم فين. كل ده.
حنين: حاضر.
نزلت حنين لقيت ادهم واقف مع البنت دي. اتعصبت وكانت عاوزه تضربها. وراحت حنين لـ ادهم.
حنين: زين بيسأل عنك. وحور تعبانة فوق. وحضرتك واقف مع الغندورة.
ادهم: اهدي يا حنين وهفهمك. بالمناسبة دي حنين مراتي يا ندى.
حنين: إيه مراتك؟
ادهم: أيوه أيوه مراتي.
حنين: هه. أيوه أيوه مراتك.
ندى: مراتك.
حنين: أه يا حبيبتي. مراته. في حاجة؟
ندى: لا أبداً يا مدام. ولا حاجة.
حنين: يلا يا ادهم.
ادهم هيموت ويضحك من شكل حنين وهي غيرانة ومتعصبة.
ادهم: يلا يا حبيبتي يلا.
لما مشيوا.
حنين: حبتك عقربة. هو إيه اللي حبيبتك؟
ادهم: انتي تطولي أصلاً.
حنين: ليه يا أخويا؟ مش بشبه؟ ولا مش بشبه؟ من أحسن من رجل الكنبة اللي كنت واقف معاها.
ادهم: يلا يا بت اخلصي خلينا نجيب الأكل.
***
عند حور.
زين: ها يا حبيبتي افتكرتي؟
حور: لا مش فاكرة برضه.
زين: انتي عاوزة تموتيني يا حور.
حور: والله مش فاكرة. أعمل إيه يعني.
زين: يابنتي حرام عليكي. دي خامس مرة أقولك ارحميني.
حور: طب براحة قول تاني.
زين: صبرني يارب. ياحبيبتي أنا جوزك. جوزك والله العظيم جوزك.
حور: أنا مش فاكرة. بس ماشي. يعني انت جوزي صح؟
راح زين قعد جمبها ومسك إيدها وباس إيدها.
زين: يا حبيبتي والله جوزك.
حور بحزن: عارفة إنك زعلان عشان مش فكراك. بس والله بحاول.
زين: ياحبيبتي أنا مش زعلان. متضغطييش على نفسك. واحدة واحدة هتفتكري.
دخلوا عليهم حنين وادهم.
ادهم: إحنا شكلنا جينا في وقت مش مناسب. أنا بقول نمشي دلوقتي. ولا أقولك هروح أجيب اتنين لمون.
زين: خد هنا ياض انت هتظيط. تعالا عاوزك. وانتي يا حنين خلي حور تاكل.
حنين: حاضر.
حور: هو أنا وزين متجوزين من امتى؟
حنين بارتباك: من سنة.
حور: كنا بنحب بعض؟
حنين: أيوه. كنتوا بتحبوا بعض أوي.
حور: هو زين زعلان عشان مش فكراه؟
حنين: لا طبعاً يا روحي. زين فاهم إنك تعبانة. وده مش بإيدك.
حور: بجد.
حنين: بجد يا حبيبتي. يلا كلي بقى.
حور: حاضر.
***
عند زين وادهم.
زين: اتأخرت ليه؟ ومالك ضارب بوز ليه؟
ادهم: أنا قابلت ندى.
زين: إيه؟ ندى بتتكلم بجد؟
ادهم: أيوة.
زين: قالت إيه؟
ادهم: قالت نفس الكلمتين بتوع كل مرة. بس المرة دي حصلت حاجة معرفش عملتها إزاي.
زين: عملت إيه؟
ادهم: وأنا بكلمها. حنين جت. لما انت بعتها.
زين: وبعدين.
ادهم: لما جت حنين. قولت قدام ندى إنها مراتي.
زين بصدمة: إيه؟ إزاي؟
ادهم: اللي حصل بقى. معرفش قولت كده إزاي.
طلعت عليهم.
حنين: مستر زين معلش أنا اتأخرت ولازم أروح.
زين: تمام يا حنين. حور أكلت؟
حنين: أيوه أكلت ونامت.
زين: تمام يا حنين. تقدري تروحي. روحها يا ادهم.
حنين: معلش يا مستر زين. أنا هعرف أروح لوحدي.
زين: الوقت متأخر يا حنين. مينفعش تروحي لوحدك.
حنين: بس يا مستر زين.
قاطعها زين: حنين خلاص. ادهم هيوصلك. كلامي قولته.
وسابهم ودخل لحور.
ادهم: امشي يختي قدامي. قال يعني أنا عايز أوصلك أوي.
مشيت حنين قدامه من غير ما ترد.
ادهم: صبرني يارب. عشان شوية وهقتلها.
نزلوا وركب ادهم العربية. وحنين كانت هتركب ورا.
ادهم: مش السواق اللي جابتهولك ماما؟ أنا. تعالي اترزعي قدام.
حنين: مينفعش.
ادهم: اعتبري نفسك راكبة مع تاكسي.
ركبت حنين.
ادهم: براحة على باب العربية يا زفتة.
حنين: لو سمحت أنا ساكتة لك من الصبح. لو سمحت احترم نفسك.
ادهم: بقولك إيه. متصدعينيش.
واتحرك ادهم بالعربية.
حنين: لو سمحت نزلني.
ادهم: اسكتي بقى.
حنين: نزلني وإلا هفتح الباب وأطير.
ادهم: مش هنزلك. واسكتي بقى.
حنين: طيب تمام.
وفتحت الباب وكانت هتنط.
ادهم قفل الباب: يابنت المجنونة. انتي عاوزة تموتي نفسك؟ انتي اتجننتي؟ اترزعي واسكتي. وياستي أنا آسف. اتهدي بقى.
***
عند حور وزين.
زين قاعد قدام حور وماسك إيدها وهي نايمة.
زين: مالك يا زين؟ إيه اللي حصلك؟ ليه لما بتشوفها فرحانة بتفرح؟ ولما بتشوفها زعلانة بتزعل؟ ليه خوفت عليها لما عملت حادثة؟ ليه سفرتها لما لقيتها زعلانة واتحججت بالسفرية شغل؟ ليه لما بتشوفها بتسرح فيها وتنسى نفسك؟ أوعى تكون حبيتها؟ لا. أنت حبيتها فعلاً. بس افتكر. كلها سنة وهتطلقوا. انت برضه متعرفش هي بتحبك ولا لأ.
ونام زين وهو ماسك إيد حور.
***
عند ادهم وحنين.
ادهم: هـ تفضلي ساكتة؟
حنين: مفيش كلام بيني وبين حضرتك.
وقف ادهم العربية.
ادهم: حنين ليه مش قادرة تفهمي إني وقتها كنت خايف عليكي؟ وخايف لو كان حصل ليكي حاجة؟
حنين: مهما كان. ده ميديلكش الحق إنك تزعق فيا. انت مين وتزعق فيا بتاع إيه؟ وعلى العموم. أنا اللي غلطانة إني اتكلمت وضحكت وهزرت واتعديت حدودي. ودي أول وآخر مرة أعملها.
ادهم: صح يا حنين. أنا فعلاً غلطان.
واتحرك ادهم.
حنين: احاسب. يا ادهم. احااااااااسب.
رواية جواز بالاجبار الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر محمد
حاسب يا أدهم حاسب.
تاني يوم.
عند حور وزين.
صحت حور لقيت زين باصص لها ومركز في ملامحها.
حور بكسوف: إيه في إيه؟
زين بضحك: مالك وشك أحمر ليه؟ أهدي، ده أنا يادوب بصيت لك بس ما عملتش حاجة.
حور: طب ما بلاش غلاسة بقى وقوم.
زين: عايزني أقوم؟ زهقت مني؟
حور: خلاص خلاص، أنت هتعيط.
زين: لأ مش هعيط يا ظريفة.
حور: زين.
زين بغمزة: قلب زين.
حور وشها أحمر: بس اتلم بقى، عاوزاك في حاجة.
زين: أنتِ فصيلة ليه يا حور.
حور: اخلص بقى.
زين: صبرني يارب، عاوزة إيه؟
حور: عاوزة آكل. من امبارح من وقت ما حنين كانت موجودة ما أكلتش وبطني وجعاني.
زين: خلاص خلاص، هجيب لك أكل.
نزل زين جاب الأكل.
في الشركة.
في مكتب أدهم.
الباب خبط.
أدهم: ادخل.
دخلت حنين، أدّت له الورق بقرف.
حنين بقرف: اتفضل الورق ده عايز يتمضي.
أدهم برفع حاجب: ومالك بتقوليها من تحت الضرس ليه كده؟
حنين: لا مفيش، كنت هلبس في عربية امبارح وأروح فيها.
أدهم: إيه؟ يعني كنا هنعمل حادثة ولا أي حاجة؟
حنين: آه صح، فعلاً مافيهاش حاجة، كنا هنموت، بس أنا ماشية عشان ما أتشلش.
أدهم: خدي بس، أنا بهزر.
حنين: نعم حضرتك عاوزني في حاجة؟
أدهم: حضرتك؟!! امشي يا حنين، اطلعي بره.
طلعت حنين ورن موبايل أدهم.
أدهم: الو يا زين.
زين: خلي بالك من الشركة وخليك مكاني عشان مش هقدر آجي.
أدهم: أيوه يا عم الحب، طب راعيني، ده أنا سنجل بائس.
زين: اتلم يا زفت واخلص، وربي لو رجعت الشركة ولقيت غلطة احتمال أطردك فيها.
أدهم: لا وعلي إيه، خليني موجود أحسن، على الأقل هشوف حنين.
زين: اممم، حنين، قولت لي بقى إيه حكاية حنين دي؟
أدهم: ها؟ لا مفيش، لما أشوفك.
زين: ماشي ماشي، اهرب بس، هعرف برضه.
أدهم: يا عم لا بهرب ولا حاجة.
زين: ماشي، لما أشوفك نتكلم.
عند زين وحور.
زين: أكلتي؟
حور: أيوه الحمد لله.
زين: ما تنسيش تلبسي الخمار لما أي حد يدخل، وكلام مع أدهم أو أي دكتور أو ممرض وأنا مش موجود، إنتي حرة يا حور، سامعة؟
حور: حاضر حاضر.
زين: شاطرة.
عند أدهم.
حنين: لو سمحت يا مستر أدهم، عايزة أروح، أنا خلصت الشغل اللي عليا.
أدهم: أجي أوصلك؟
حنين: لا شكراً.
أدهم: امشي يختي، يعني أنا اللي هموت وأوصلك.
نزلت حنين ووصلت البيت.
أبو حنين: غيري وتعالي، عاوزك يا حنين.
حنين: حاضر يا بابا.
دخلت حنين غيرت.
أبو حنين: مم، متقدملك عريس يا حنين، والفرح خلاص الخميس اللي بعد الجاي.
حنين: إيه؟
رواية جواز بالاجبار الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر محمد
أبو حنين: متقدملك عريس والفرح الخميس اللي بعد الجاي.
حنين: إيه؟ 😳 إزاي يا بابا؟
أبو حنين: اللي سمعتيه، وأنا مش باخد رأيك، أنا بعرفك.
حنين: إزاي يا بابا، مينفعش.
أبو حنين: هو إيه اللي مينفعش، أنا قولت كلمة وخلاص، الموضوع خلص.
حنين: يا بابا إزاي، أنا لا شوفته ولا أعرفه، ولا أعرف حتى اسمه، ولا كام سنة، وبعدين أنا مش هتجوز بالطريقة دي.
أبو حنين: اسمه مالك، وعنده 32 سنة، وصاحب شركات كبيرة وغني، وهيخليكي تلعبي بالفلوس لعب، ودفع فيكي كتير.
حنين بصدمة من كلام والدها: دفع فيا كتير، بعتني بالفلوس يا بابا.
أبو حنين: اسمعي بقى اللي هقوله، الراجل جاي بكرة يكتب الكتاب، واحتمال ميعملش فرح كمان.
حنين: هترميني الرمية دي عشان الفلوس.
أبو حنين: اللي عندي قولته خلاص، والراجل جاي بكرة عشان تشوفيه، اجهزي.
دخلت حنين أوضتها تعيط واتصلت على حور.
حنين ببكاء: الو يا حور، الحقيني.
حور: اهدي بس، في إيه بتعيطي ليه، إيه اللي حصل؟
حنين: بابا هيجوزني، أو بالمعنى الأصح هيبيعني للي يدفع أكتر.
حور: طيب اهدي بس، اهدي، وأنا هقول لزين وهنحل الموضوع إن شاء الله، بس اهدي.
حنين: أهدى إيه بس، ده جاي يشوفني بكرة، والفرح الخميس اللي بعد الجاي، وكمان أكبر مني بعشر سنين.
حور: طب خلاص، اهدي، وأنا هقول لزين.
قفلت حور مع حنين.
زين: إيه اللي حصل يا حور؟
حور: حنين، باباها عاوزها تتجوز.
زين: طب ما تتجوز.
حور: بتقولي باباها هيبيعها بالفلوس، للي يدفع أكتر، وأكبر منها بعشر سنين.
زين: طيب خلاص، أنا هتصرف.
حور: هتعمل إيه؟
زين: هقول لـ أدهم ونشوف.
حور: وإيه علاقة أدهم بالموضوع؟
زين: أدهم بيحب حنين يا حور.
حور: بيحبها إزاي؟
زين: هو إيه اللي إزاي، زي الناس بيحبها.
حور: طيب قوله، وحاولوا تتصرفوا، حنين بتكلمني وهي بتتكلم كانت بتعيط وبتقول إنه رايح لهم بكرة.
زين: طيب خلاص خلاص، أنا هروح لـ أدهم ونشوف هنعمل إيه، معلش هسيبك شوية وراجع، مش هتأخر.
حور: طيب ماشي، بس بلاش تتأخر.
زين: حاضر.
مشي زين وراح لـ أدهم.
***
عند زين.
زين: الو، إنت فين يا أدهم؟
أدهم: بتسأل ليه؟
زين: اخلص، مش وقتك، إنت فين؟
أدهم: طيب يا عم، براحة، مالك، أنا في الشركة.
زين: تمام، متتحركش، أنا جايلك.
أدهم: حصل إيه طيب؟
زين: لما أجيلك هفهمك كل حاجة، بس خليك عندك.
أدهم: استر يا رب، حاضر.
***
في مكان تاني.
مجهول1: هي دلوقتي في المستشفى لوحدها، ودي فرصتنا الوحيدة عشان نخطفها.
مجهول2: ليه ما تخليها في أي وقت؟
مجهول1: يا غبي، إحنا عاوزين وقت زين مش موجود فيه، وزين مرزوع معاها طول الوقت، ودي فرصتنا الوحيدة، فهمت يا متخلف؟
مجهول2: فهمت، فهمت خلاص، أنا هروح أجهز الرجالة.
مجهول1: بسرعة، قبل ما زين يرجع.
مجهول2: حاضر، حاضر.
***
عند زين وأدهم.
أدهم: مش ناوي تقول بقى مالك، وبتكلمني ومتسربع، إيه؟ إيه اللي حصل؟
زين: حنين.
أدهم باستغراب: مالها حنين؟
زين: هتتجوز.
أدهم بعصبية: نعم! إزاي؟
زين: اهدى يا أدهم، هفهمك.
أدهم: تتفهمني إيه، إنت بتقولي هتتجوز وتقولي اهدى، هفهمك إزاي؟
زين: هي مش هتتجوز بمزاجها.
أدهم: إزاي؟
زين: بـ باباها غاصبها على الجوازة، وهي مش عاوزة تتجوز، وقالت لـ حور إنه رايح لهم بكرة.
أدهم: ومين سي زفت ده؟
زين: معرفش، بس هي قالت إنه أكبر منها بـ عشر سنين، وإن باباها هيجوزها للي يدفع أكتر.
أدهم: ده أب ده؟
زين: هنعمل إيه يعني؟
أدهم: أنا عرفت هعمل إيه.
زين: هتعمل إيه؟
أدهم: هتجوزها.
زين: إنت بتتكلم بجد؟
أدهم: آه، بتكلم بجد، أنا هروح لـ أبوها وأكلمه.
زين: إزاي، أبوها خلاص هيجوزها الخميس اللي بعد الجاي.
أدهم: لو أبوها مادي بالطريقة دي وهيجوزها للي يدفع أكتر، هتجوزها.
زين: إزاي، ده رايح لهم بكرة، والفرح كمان أسبوع.
أدهم: أنا مش هستنى لبكرة ولا لبعد أسبوع، أنا هروح أبوها دلوقتي.
زين: يا ابني استنى.
أدهم: استنى إيه، استنى لما تتجوز وتضيع مني؟
زين: خلاص، روح، وأنا راجع المستشفى لـ حور.
***
عند حنين.
قاعدة في أوضتها بتعيط.
باب الشقة خبط.
قامت حنين لبست الخمار وفتحت.
حنين: إنت إيه اللي جابك هنا؟
أدهم: أبوكي فين؟
حنين: جاي ليه يا أدهم؟
أدهم: اخلصي، أبوكي فين؟
حنين: عاوز بابا في إيه؟
أدهم: هتعرفي دلوقتي.
حنين: بابا نايم جوا.
أدهم: ادخلي صحيه.
حنين: حاضر.
دخلت حنين صحت باباها.
أبو حنين: ممكن أعرف إنت مين، وجاي عاوزني في إيه؟
أدهم: أنا مدير الشركة اللي بنتك بتشتغل فيها، وجاي أطلب إيدها.
أبو حنين: بنتي فرحها الأسبوع اللي بعد الجاي خلاص.
أدهم: ولو قولت لك إني هدفع أكتر من اللي دفعته؟
أبو حنين: أيوه يا بيه، بس...
أدهم بمقاطعة: مفيش بس، ده آخر كلام.
أبو حنين: اللي تشوفه يا بيه.
أدهم: بنتك تبقى في بيتي بكرة، وهجيب والمأذون، وهاجي أكتب عليها وأخدها.
أبو حنين: تحت أمرك يا بيه.
حنين: بس يا بابا، أنا مش عاوزة أتجوز.
أبو حنين: بس، اخرسي، البيه قال كلامه وخلاص، هيكتب كتابك بكرة.
حنين كانت لسه هتتكلم، قاطعها أدهم وقال: بكرة هعدي عليكم نكتب الكتاب، سلام.
مشي أدهم، ودخلت حنين تعيط.
***
عند حور.
كانت قاعدة مستنية زين، وفجأة...
رواية جواز بالاجبار الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر محمد
فضلت حور مستنية زين.
وفجأة دخل عليها اتنين لابسين زي الدكاترة.
الدكتور: ازيك دلوقتي يا مدام حور؟
حور: الحمد لله يا دكتور، أحسن من الأول. ممكن أعرف هقدر أروح امتى؟
الدكتور: هتروحي دلوقتي حالا.
رش عليها مخدر وشالوها.
وأول ما فتحوا الباب شافوا زين.
اتعصب زين لما شافهم ماسكين حور.
ومسكهم ضربهم والناس اتلمت عليهم ومسكوهم.
زين شال حور وفضل يفوق فيها.
زين بيضربها على وشها براحة: حور.. حور.. فوقي.
حور: أنا فين؟
زين: انتي معايا، اهدي متخافيش. حصلك حاجة؟
حور: مش فاكرة. كل اللي فاكراه إن كنت قاعدة مستنياك ودخل عليا الاتنين دول على أساس إنهم دكاترة وواحد منهم رش حاجة عليا. محستش بنفسي بعدها.
قالت كده وهي بتعيط.
زين: طيب خلاص اهدي، أنا معاكي اهو. محصلش حاجة.
حور ببكاء: متسبنيش وتنزل تاني.
زين أخدها في حضنه: مش هنزل تاني، بس اهدي.
فضلت حور تعيط في حضن زين وهو بيهديها لحد ما ناموا.
***
تاني يوم.
صحي زين لقي نفسه حاضن حور ونايمين.
فضل مركز في ملامحها.
فتحت حور عينيها لقيت نفسها في حضن زين وزين باصص لها.
اتكسفت ووشها أحمر.
زين بضحك من شكل حور: هتبطلي تتكسفي مني امتى؟
حور ضربته في كتفه: قوم من هنا بلاش غلاسة يا رخم.
زين: على فكرة انتي مراتي على سنة الله ورسوله، يعني أحضنك براحتي.
حور: طب قوم بس بلاش غلاسة. افرض حد جه دلوقتي.
زين بغلاسة: مش هقوم. انتي مراتي والمستشفى لو عاوز أشتريها دلوقتي وتبقى بتاعتي هعملها.
حور: طب خلاص قوم بقى.
زين: ليه محسساني إني حد غريب؟ أنا جوزك على فكرة.
حور: عادي، بس احنا في المستشفى وأنا تعبانة.
زين: طيب ماشي.
حور: عملت إيه في موضوع حنين؟
زين: روحت لأدهم وقولت له.
حور: وقال إيه؟
زين: قال هيتجوزها هو.
حور: هو صاحبك ماله؟ بقولك، قالت الفرح الأسبوع اللي بعد الجاي.
زين: أول ما قولت له اتعصب وقالي إنه هيتجوزها وراح كلم باباها امبارح ومن ساعتها معرفش حاجة.
حور: تفتكر ممكن يتجوزها؟
زين: أدهم بيحبها ومستحيل يسيبها. أدهم لوحدي حب مش هيسيبها تكون لغيره.
حور: ربنا يستر.
***
عند أدهم في الشركة.
أدهم: ليه زعلت لما زين قال إنها هتتجوز؟ ليه روحت وكلمت باباها؟ ليه حسيت بغيرة لما جت في دماغك فكرة بس إنها تكون مع غيرك؟ ليه حبيتها؟ هي إشمعنى هي؟ إنت كنت قافل قلبك بعد اللي حصل. إيه اللي حصلك يا أدهم؟
قطع تفكيره موبايله لما رن.
أدهم: الو.
زين: عملت إيه؟
أدهم: عملت إيه في إيه؟
زين: إنت هتستهبل؟ أمال أنا جيتلك امبارح كنا بنتكلم في إيه؟
أدهم: آها قصدك على موضوع حنين. لا الموضوع أنا خلصته. أول ما روحت لها وأبوها وافق.
زين: تمام. وانت ناوي تعمل إيه بعد ما تتجوزها؟ وهتجوزها إمتى أصلاً؟
أدهم: هكتب الكتاب النهاردة بليل. أما بالنسبة هعمل إيه دي فأنا مش عارف.
زين: امم ماشي. أهم حاجة تخلي بالك منها. إنت مش عشان تخلصها من شر أبوها تطلع فيها اللي حصل من ندى.
أدهم: طيب طيب حاضر. يلا سلام.
زين: سلام يا أدهم. لما نشوف آخرتها معاك.
أدهم: آخرتها جوازي.
***
بليل في بيت حنين.
قاعدة حنين قدام المراية بتلبس الخمار.
حنين بدموع: خلاص يا حنين هتكون آخرتها إنك تتجوزي غصب.
قطع تفكيرها دخول أبوها.
أبو حنين: انتي يا زفتة اخلصي يلا.
حنين بدموع وعتاب: حاضر.
أبو حنين: امسحي عنيكي واغسلي وشك ويلا.
قامت حنين غسلت وشها وعدلت الخمار وطلعت.
بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
فاقت حنين من سرحانها على الجملة دي.
أبو حنين: مبروك يا ابني. مبروك يا بنتي.
أدهم: لا اسمع بنتك. من أول ما بقت مراتي انت تنسى الباقي.
أبو حنين: حاضر يا بيه.
أدهم: يلا يا حنين.
نزلت معاه وفضلت تعيط من غير صوت.
أدهم: هتفضلي تعيطي كتير؟
أداها منديل تمسح دموعها ووصلوا الفيلا.
وفجأة...