تحميل رواية «جميلة في قلب الاسد» PDF
بقلم شهد عبدالحافظ
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بيق'طع هدومها بكل وحشية. "انتي ملكي ي جميلة، انتي فاهمة؟" جميلة فتحت عينيها بصدمة. "انت بتعمل اي فيا؟ انت اخويا، انت اكيد مش حاسس لي الي بتعمله." ماجد بخبث. "لا عارف انا بعمل اي كويس، انتي هتكوني ملكي انا وبس." وخلص. قطع هدومها. قرب منها بعنف وباسها بكل عنف. جميلة صر'خت. "الحقوني." فضلت تضرب على صدره جامد. ماجد بدون رحمة. "مكمل في اللي هو بيعمله." وشدها من شعرها جامد. جميلة بتصوت. "انت مجنون ابعد عني، ابوس ايدك هضيع مستقبلي كمان، انت اخويا، ابعد عني ي ماجد." ماجد. "وشيطانه عماه إن دي أخته." جميل...
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم شهد عبدالحافظ
دكتور: المدام في بطنها تؤام.
أسد فتح عينه وقال: مشاء الله. طب ي دكتور أنا عندي الأهم، المدام عندي.
دكتور: بإذن الله هتقوم هي والاولاد.
هنا جميلة بصت لأسد وهي بتعيط وبتقول: أسد ونبي خليك معايا، أنا خايفه اوي أموت أسيب عيالي لوحدهم تجيب ليهم مرات أب.
أسد بخوف مسك إيد جميلة عشان يطمنها وقال: انتي بتقولي إيه ي جميلة، انتي إن شاء الله هتقومي ونربيهم سوا.
جميلة عيطت بصوت صويتها اللي جايب آخر المستشفى.
دكتور كان بيولدها.
أسد كان معاها ماسك إيدها وقال: هانت ياروح قلبي، بس انتي بس اهدي اهدي خالص، أوعي تغمضي عينك عشان خاطري.
هنا جميلة صوتت، وسمعنا صوت عياط بيبي، ومكنش أسد مركز مع جميلة ماسك فيها جامد وخايف تغمض عينيها.
دكتور: شدي حيلك وعلي صوتك أكتر.
هنا جميلة صوتت بصوتها كله وظهر صوت الطفل كمان.
هنا: جميلة ريحت ومسكت إيد أسد وقالت: أنا ولدت ي أسد صح.
أسد باس راسها وقال: اه ياقلب الأسد.
دكتور جه ماسك معاه طفل والممرضة معاها طفل وقالوا: اتفضل ي أستاذ أسد شوف أولاد حضرتك قبل ما يروحوا الحضانه.
أسد بيمد إيده وهو خايف، في رعشة في جسمه، لأول مرة إحساس إنه هيمسك حته منه.
جميلة بحب: مد إيدك ي أسد شيل ابننا أو بنتنا.
دكتور: ربنا رزقكم بولدين زي القمر، يتربى في عزكم يارب.
هنا جميلة وأسد فتحوا عنيهم بفرح كبير.
وأسد مسك طفل وكان نازل بشعر كان لونه أصفر وحجمه صغير جداً وقال: أسد شبهك ي جميلة أوي.
جميلة مسكت الطفل التاني من إيد الممرضة وقالت: مشاء الله حبيب ماما.
هما ليالي دخلت بسرعة الأوضة وقالت: فين ولاد أختي عاوزة أشوفهم.
جميلة ضحكت وقالت: خدي يستي.
هنا دكتور قال: أنا عاوز آخد الأطفال الحضانات.
جميلة بخوف: ليه في إيه.
دكتور: مش تخافي ي مدام، هما أسبوع أو أسبوعين بس عشان انتي ولدتي بدري عن ميعادك بس.
أسد طمن جميلة وقال: ليالي خلي بالك من جميلة عقبال ما أطلع أطمن زين وآخد الأولاد على الحضانات.
ليالي: ماشي. وبصت لجميلة وقالت: ألف ألف مبروك ياقلب أختك.
جميلة: الله يبارك فيكي ياقلب أختك، عقبالك هانت أهي.
ليالي: ياسوحتي ليه بس بتفكريني ليه بس.
عند أسد طبعاً هو شايل أولاده جري عليه زين.
وقال: ولاد أخويا مشاء الله.
أسد بحب: خد إذن لأبن أخوك.
زين هنا وهو بيمسك الطفل من إيد أسد حس بإحساس غريب وتخيل هو بيمسك ابنه أو بنته من ليالي.
أسد مسك الطفل وأذن في ودنه وكان صوته حلو جداً.
زين أذن للطفل وحبه جداً وقال: تسميهم إيه.
أسد: هسمي أبو شعر أصفر دا عمار، أبو شعر أسمر دا عزام.
زين: مشاء الله يتربوا في عزك ياحبيب أخوك.
عدت الأيام وسنين وعزام وعمار مجانين جميلة.
أسد فرحان بعيلته.
جميلة نايمة بعمق شديد في حضن أسد.
دخل عمار بغضب، الطفل اللي بيمتلك خمس سنوات، جري على أوضة أمه جميلة.
جميلة نايمة بعمق جداً.
عمار بغضب: مامي، بابي الحضانه، عاوز أروح زمان حورية راحت الحضانه.
جميلة قامت من حضن أسد بغضب وقالت: مين قالك ياض إني هعلمك في زمن حجازي.
عمار حط إيده في وسطه وقال: اومال هكون إيه يعني.
جميلة: روح ياض نام، أنا هدخلك دبلوم زراعة.
أسد قام وقال: استغفر الله العظيم، إيه ياعمار، أنا هقوم أهو عشان أوديك، فكك من أمك دي.
دخل عزام بحنية، جري على حضن جميلة وقال: صباح الأناناس على أجمل ماما ي ناس.
جميلة ضحكت وقالت: ياض انت خاطف قلبي من ساعة ما جيت.
أسد بغضب: أنا قولت إيه ي عزام.
عزام: قولت إني مش أحضن أمي تاني، بس هي أمي.
عمار: بابا عزام باس بنت معانا في الفصل اسمها قمر.
أسد: يالهووووي ياض انت طالع باد بوي لمين.
جميلة: أحلى باد بوي، ابني القمر لازم بيحب وبيتحب.
عند ليالي: ي بت ي حورية مش توجعي قلبي تعالي عشان ألم شعرك.
حورية عندها أربع سنين ونص قالت: عمار قال لي بيحب شعري كدا.
زين طلع من الأوضة وشال حورية وقال: ي حبيبتي انتي شعرك جميل، أخاف عليكي يتحسد.
زين بحب: أنا بموت فيكي ياقلب أبوكي.
ليالي بغيظ: استغفر الله العظيم، وأنا بنت البطة سودة يعني.
عند مكان التاني واحد راكب في العربية بيقول: لازم نخطف عيال أسد هنا ضروري للبوص.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شهد عبدالحافظ
أسد:طلع من الأوضة كان لابس وقال
عمار عزام يلا يا أولاد عشان الباص بتاع المدرسة جه.
جميلة:واقفه في المطبخ بتحضر سندوتشات وقالت بصوت عالي
عمار كل سندوتشات بتاعتك زي عزام أخوك أديني بقولك.
عمار:بيعدل من هدومه يقول
مش تعرفي ي ماما إن عزام مهني كرش بنت اسمها قمر.
عزام:بطفولية
ما انت كمان مخلص مصروفك على حورية بنت عمو زين.
جميلة ضحكت:مسكت عمار وعزام من هدومهم وقالت
دا كلام أطفال عندهم خمس سنين.
أسد:ضرب كف على كف
لا واي كل واحد عنده موزة شكل.
عزام:بيقول بضحك وهو بيضرب على صدره
ات ات أتمونتو أنا شانترماي هورتيات أتا أتمونتو أنا شانترماي هورتيانتش وأجريانتش وأجري انتش وأجري.
وطلع يجري برا على الفلا.
أما عمار:واقف بيقول
أخويا للأسف طلع تافه.
جميلة:كانت هتموت من ضحك على ابنها عزام وخفة دمه.
أما أسد:نزل أخد عمار في حضنه وقال
هو انت اه شبه جميلة بس روح تصرفاتك شبهي أوي بشوفك أسد صغير.
عمار:قال بحب
أنا ليا شرف إني أكون راجل زيك.
جميلة:نزلت وقالت
عمار انت ليه مش بتحبني زي أخوك ليه دايماً بعيد عني مع إنك صغير لسه طفل.
عمار:راح عندها وقف قدام مامته وحط إيده على وشها وقال
بحبك طبعاً ي أمي بس صدقني الحب أفعال مش كلام.
وحضن جميلة بحب ولا كانه شاب يمتلك من العمر 30 عاماً.
جميلة::حضنته بحب وفجأة حست بخوف والقلق على أولادها وقالت
أسد روح شوف فين عزام مفيش مدرسة انهارده أنا قلقانة عليهم أوي.
عمار:قال
لا ي أمي أنا عايز أروح.
وطلع يجري يروح يقف مع أخوه عشان يلحقه الباص.
أسد:مسك جميلة من إيدها وقال
مالك ي حبيبتي في إيه بس.
جميلة بخوف:قالت
لما حضنت عمار قلبي وجعني أوي حسيت بخطر كده.
أسد بحب:حضنه وقال
متخافيش ربنا الحامي أنا طالع لهم.
عند زين: واقف مع ليالي واخدها في حضنه بيقول
وحشاني أوي ي ليالي.
ليالي:, ضحكت وقالت
يا راجل أومال لو مش معاك ليل نهار في حضنك دلوقتي.
زين بحب:قال
صدقيني في حضني وحشاني أوي.
دخلت حورية بغضب:دخلت في نص فرقت زين عن ليالي وقالت
زين بتاع حورية بس مش بتاع ليالي حضن زين لي ليالي بنته بس هااااا سمعتي ي ماما سمعت ي أستاذ بابا.
زين بحب:نزل عند مستواها وخدها في حضنه وقال
صح ي ست الحسن والجمال.
حورية:قالت
بس أنا مش ست الحسن والجمال أنا حورية.
زين ضحك:وقال
دا لقب ليكي عشان انتي جميلة أوي.
ليالي:قالت
احم احم نحن هنا.
زين ضحك:وقال
ماما شكلها بتغير من حورية ي حبيبتي.
حورية:قالت
الكل يغير المهم إنك بابا حبيبي يلا بقا الباص قرب يجي.
زين:قام وشالها بحب وراح باس ليالي من خدها بحب وقال
باي ي حببت…
حورية:قالت
حورية بس اللي حبيبت بابا.
زين:قال
ماشي ي ست حورية هانم يلا.
أما عند عزام:بيجري في الجنينة ولما شاف عمار جاي عليه طلع يجري برا الفلا.
عمار:بيجري وراه بيقول
استنى ي عزام انت رايح فين عشان منطوهش.
طلع واحد:من العربية مغطي وشه لسه بيقرب من عزام عشان يخطفه.
أسد:كان طلع وقال
عزام ابني بيجري.
هنا عمار:شاف الوضع بيجري على أخوه.
الراجل:بسرعة خد عزام وحطه في العربية وطلع راسه ومسك المسدس.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم شهد عبدالحافظ
عمار:بيجري على أخوه عزام.
الراجل: كان مطلع المسدس وضرب طلقة وجت في صدر عمار.
جميلة: صوتها سبق، أسد! لأنها طلعت من البلكونة على صوت ضرب النار وصرخت باسم عمااااار ابني.
الراجل: خد عزام في العربية وجرى بالعربية بتاعته محدش لحقه.
هنا أسد: وقع على الأرض ناحية ابنه اللي غرقان دم وشال عمار وقال: عمار ي ابني فتح عينك ي حبيب بابا.
جميلة: طلعت تجري على السلم ودموع معرفة عينيها مش شايفة قدامها غير بتصرخ باسم ابنها عمااااار بوجع.
عمار: في حضن أبوه بيقول: بابا بتوجع أوي.
أسد: لي تاني مرة دموعه تنزل وقال: متخافش ي حبيبي هنروح لدكتور وهتبقى كويس سلامتك من الوجع ي قلب أبوك.
عمار بتعب: عينه بتقفل عزام ي بابا.
جميلة: بتوصل بتقع على الأرض بتاخد عمار في حضنه بتقول: لا ي بني لا لا ي حبيبي اوعى تغمض عينك وصرخت: أسددددددددددد اتصل بالإسعاف ابني بيموت قدام عيني.
وأخدت عمار في حضنها وقالت: اهاااا ي حبيبي كنت في حضني من شوية اهاااا ي ابني.
أسد: قام وقف بتوهان مش مصدق اللي حصل بيفتكر ابنه عمار في حضنه بيقول: نفسي أكون راجل زيك. بيفتكر مرح عزام وهو بيغني. إن من دقايق البيت كان مليان فرح دلوقتي مش عارف ابنه راح فين وابنه التاني غرقان في دمه. قام صرخ بكل ألم وقال: يارب ياررررررررب. وطلع يجري يدور العربية.
جميلة: دموعها نازلة بهيستريا وعمالة تقطع في هدومها عشان تكتم الدم اللي عمال ينزل من ابنها.
أسد: جه وشال عمار وقال: خشي ي جميلة جوه لبسي نقاب.
جميلة: عشان خاطري ي أسد رجع لعيلى فين عزام ي اسددددددددددد.
أسد: مسك أعصابه وقال: يلا ي جميلة مش وقته.
أما عند عزام: في العربية عمال يعيط ويقول: انت عمو شرير ضربت أخويا ليه؟ أنا عايز أروح ليه؟ ولي ماما وبابا سبني ي عمو ي شرير اعااااااااااااااااااا.
الراجل بغضب: اخرس يلا صداعت دماغ إني على الصبح.
عزام: عيط هعيط أكتر لحد ما تسبني أروح لأخويا ي عمو ي شرير.
وهنا الراجل: كان وصل قدام بيت مهجور وقال: طب تعالى ي قلب عمو الشرير أوريك الشر على أصوله.
عزام بخوف: عيط جامد هو مش فاهم بيحصل إيه وليه دا كله مين دول.
الراجل: نزل وشاله وطلعه فوق السطوح اللي منه للسما كان فيه هوا شديد الجو ساقع.
عزام: جو ساقعة ي عمو هنا أنا عايز أروح لمي.
الراجل: رماه على الأرض ورن: الو ي بوص للأسف معرفتش أجيب الاتنين بس واحد ضربت عليه نار والتاني معايا.
المجهول بضحك: أفارم عليك ي ابني عذب بقى التاني.
الراجل: تمام ي بوص.
هنا عزام: قاعد على الأرض ضامم جسمه على بعضه من الساعة.
الراجل: قال لواحد من رجاله: قلعه اربطه في كرسي لمدة ساعة كدا بس بلاش يموت.
هنا عزام بخوف: صررررخ باسم أبوه: بابابابابابا.
أسد: وهو راكب العربية في طريقه للمستشفى وقف فجأة وقال: عزام ابني ي ترى فيك إيه ي ابني.
جميلة بخوف: يلا ي أسد لازم نروح المستشفى بسرعة نلحق ابني ونبي.
أسد: رجع يدور العربية هو قلبه مدمر من الوجع.
عند زين: قاعد في الشركة حاسس بحاجة غلط مش عارف أسد أتأخر ليه كده.
رنت ليالي: قالت: زين حبيبي.
زين: نعم ي حبيبتي في إيه.
ليالي: برن على جميلة مش بترد برن على رقم البيت محدش بيرد مش عوايد جميلة يعني أنا قلقانة.
زين: حط إيده على خده وقال: مش عارف أنا بردوا قلقان طب استنى هرن كدا على إيد التاني.
ليالي: ماشي ي حبيبي ابقى طمني ونبي.
زين: حاضر متخافيش انتي بس. وقفل مع ليالي ورن على أسد.
أسد فتح: وقال: زين ابني انخطف التاني ضرب من النار.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم شهد عبدالحافظ
راجل من الرجاله وشال عزام بيقلعه هدومه.
عزام بخوف: ابعد عني ي عمو انت بتعمل أي.
راجل التاني: بيقرب من عزام.
عزام بخوف: بيرجع لورا وقال ابعد عني كدا عيب.
راجل: بيضحك العيب دا عند ماما ي حبيب عمو.
عزام: يعتبر بي هدومه الخفيفه وعمال يبعد يبعد.
راجل: لسه هيقرب منه.
كان عزام: طرحه بضهره اتقلب من على سور.
عزام: صوتتتت وقال باباااااااااااااااااا.
كان وقع عزام من السطح.
رجاله بخوف: طلعه يجره كل واحد استخبى في مكان.
أما عند أسد:
نزل من العربيه بسرعه شال ابنه عمار بخوف الي عمال ينزف.
جميله دموعها نازله من عينها: بتجري وراه ابنها هي بتدعي ربما يقومه بسلامه يحفظه وبتدعي لابنها التاني عزام.
عند:
أسد دخل بسرعه المستشفى حول عمار لغرفه العمليات.
هنا جميله وقعت على الارض: هي بتبكي حاسه بوجع في قلبها فصلت تدعي لربنا ان قلبها مش يوجع على حد من عيالها.
أسد: مسح دموعه عاوز يقوي عشان جميله عياله نزل حضنها وخدها في حضنها وقال اطمني ي جميله ان شاء الله خير اهدي ي حبيبتي.
جميله رفعت راسها: عيونها كانت زي دم بتقول ابني جوه في العمليات هو لسه عنده خمس سنين وابني التاني مخطوف عاوزني اهدي ازاي.
أسد: قلبه في نار بس عاكس دا كله وقال في حاجة اسمها رضا رضا بالمقسوم عبادة احنا لازم نرضى عشان ان شاء الله خير.
جميله: ونعمه بالله بس انا مش هقدر امنع قلبي بخاف دموعه مش تنزل مش هقدر ي أسد قدرني انا ام.
أسد: خدها في حضنه دموعه نازله وقال يارب خليك مع اولادي يارب يااااااااااارب.
بعد ساعه من توتر وخوف طلع دكتور:
وقال الحمدلله الرصاصة كانت سطحية بس هو عنده سيولة في دم ف نزف كتير.
أسد: براحه بعض مااااا وقال طب ينفع نخش نشوفه.
دكتور: طبعا هو جوا في الاوضه عمال يقول بحبك ي عزام هننقذك من الاشرار.
جميله: هنا شهقت بصوتها كله وقالت بوجع ربنا يحميك ي عزام يابني.
أسد: مش قادر يخش يشوف ابنه كدا وقال جميله خليكي مع عمار انا هروح عشان اشوف ابني التاني فين.
جميله: ابقى طمني ي أسد انا عاوزه عيالي ينموا في حضني النهارده.
أسد: ان شاء الله ي حبيبتي.
عند عمار:
قاعد بيخرف من اثر البنج بيقول عزام انا معاك بحبكككككككك اوي اوي ي اخويا انا هنقذك مش تخاف انا معاك.
جميله: دخلت عماله تعيط على حبه ابنها لاخوه وكمان هي شايفة المحاليل اللي ماسكه في ابنها وقعدت جنبه على سرير وقالت سلامتك ي قلب امك حسبي الله ونعمه الوكيل في الي عمل كدا فيك ي ابني في اخوك.
عند راجل طيب في حاره صغيره واخد طفل في حضنه وقال سلامتك ي ابني.
نبيله بحب: خطف قلبي اوي ابني حبيبي.
عند زين:
كلم ليالي قالها روحي مستشفى*** خليكي مع جميله.
ليالي: خافت وقالت في اي حصل اي ي زين.
زين: مش وقته.
أسد: فضل يدور بالعربية على ابنه وراح مركز الشرطه.
ظابط: اتفضل ي استاذ ان شاء الله خي احنا طلعنا قوة دور عليه حالا.
أسد: انا بشكر حضرتك جدا انك ساعدتني في الاجراءات.
أسد: هاااااطمني.
العسكري: طفل الي بتكلمه عنه ماااااا*ت.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم شهد عبدالحافظ
العسكري: طفل اللي بتكلمه عنه ماااااا*ت. للأسف وقع من على سور السطح.
أسد بصدمة: ضر*ب العسكري وقال: انت أكيد اتجننت، ابني عايش، انت فاهم؟ ابني عايش.
بعد مرور سنين.
عمار: دخل بكل قوته بيقول: بابا لو سمحت عاوزك.
أسد: اتفضل يا حبيبي، نعم.
عمار: الفلوس بتاعتي أهي، أنا جاهز عشان أفتح شركة العزام لصلب الحديد.
أسد: أول ما سمع اسم ابنه قلبه وجعه وقال: ربنا يرحمك يا ابني. مهما طال العمر لازم أجيب حقك.
عمار بقوة: اتفضل حضرتك يا بابا، الفلوس أهي. هطلع أشوف ماما.
أسد: قام وقف، حط إيده على كتف عمار وقال: أنا عارف يا عمار، من ساعة ما أخوك مش قادر يكمل. المهم إنك فاكر إنك سبب، وأسلوبك اتغير ليه يا ابني؟ كمان حورية بنت عمك زين، اللي معاملتك اتغيرت معاها، مش دي حب طفولتك؟
عمار: ضحك لأبوه بوجع قال: أنا من الناس معرفتش أحمي أخويا التوأم. آه بخصوص حورية، صدقني يا بابا أنا مش حاطط في دماغي فكرة الحب. كله بحححح. أنا هدفي أكبر أجيب حق أخويا. عن إذنك يا أسددددددددددد.
أسد: ماشي يا عمااااار. أما نشوف.
جميلة: قاعدة ماسكة صورة ابنها عزام، صور اللي كانت بتجمعهم سوا. عمالة تعيط. تحط إيدها على ملامحه تقول: يا هااااا يا حبيبي، نفسي آخدك في حضني، أضمك لقلبي. اتحرمت منك. آه لو ترجع يا حبيبي أنا هشيلك جوة عيني.
عمار: من ورا أمه شاف صورة ليه هو وعزام كانوا بيلعبوا بالميا. دمعة نزلت منه ومسح دمعة وقال: صدقني يا عزام يا أخويا، لأجيب حقك تالت ومتلت. دا وعد شرف ليا.
جميلة: بتلف ضهرها، مسحت دموعها وقالت: عمار تعال يا حبيبي.
عمار بضحك مزيف: إيه يا ست الكل، مالك كدا، عمالة تحلوي. أنا كدا بقا بحسد بابا عليكي.
جميلة: ضحكت وقالت: تعال يا حبيبي في حضني. طمنيني عليك. عملت إيه.
عمار: هو أنا أي حد ولا إيه. طبعاً جبت تقدير امتياز في تانية هندسة. وكمان جمعت الفلوس اللي كنت ببيعها عشان أفتح شركة. ولسه هيكمل اسمها، مش راضي عشان أمه مش تعيط. التاني.
جميلة بحب: ما شاء الله عليك يا حبيبي. ربنا يحميك يا رب.
طلعت تجري شاهندة بمرح: بتقولي أبيه عمار حبيب قلبي.
عمار بحب: حضنها وقال: شاهندة اختي حبيبة قلبي، عاملة إيه. كنتي فين.
شاهندة: قالت: كنت يا سيدي في المدرسة. ادعي ليا بقا أخلص تانية ثانوي على خير.
عمار: حط إيده على راسها وقال: طبعاً يا روح قلبي. دايماً تطلعي من الأوائل. أنا واثق فيكي.
شاهندة: مدت إيدها وقالت: هااااا. فين القبض.
عمار: عامل حسابي. الشيكولاتة مش بتطلع من جيبه. وطلع شيكولاتة وقال: اتفضلي يا ست البنات.
هنا جميلة: بحزن قالت: تعرفي ي شاهندة يا حبيبتي، كان ليكي أخ توأم اسمه عزام. كاااان هيفرح أوي لو شافك. لأنه قريب من مرحك أوي.
شاهندة بحزن: هو ليه ما*ت يا ماما؟ أنا نفسي أشوفه بقا.
عمار: قام بغضب وقال: أخويا مش ما*ت. انتوا فاهمين؟ عزام وعدني إن إيده مش هتسيب إيده. أنا متأكد إنه معانا. قام مشي بسرعة قبل ما يضعف.
جميلة: عيطت بقهر.
شاهندة: جريت عليها حضنتها وقالت: خلاص يا ماما يا حبيبتي. عشان خاطري مش تعيطي. أنادي بابا أسد يشوف دموعك الغالية على قلبه دي.
أسد: من وراها وأنا جيت ي ست شاهندة. يا اللي قريبة من قلب أبوكي انتي.
جميلة بسرعة: مسحت دموعها ونزلت راسها في الأرض.
شاهندة بحب: حضنته وقالت: أسيبك بقا تروق شوية مع الموزة هاااا.
أسد: ضربها على قفاها وقال: أهاااا ي بت ي بكاشة انتي.
شاهندة بغيظ: اعااااااااااااااااااا. هو قفايا ده متعلم من الكل. ولله حرام. ولله حرام.
عند جميلة: قاعدة بتقول: قوم أعملك قهوة يا حبيبي.
أسد بحب: نزل قعد تحت رجليها وقال: عيونك بتعيط ليه يا جميلة. انتي متعرفيش دموعك اللي بتنزل دي بتحرق قلبي.
جميلة: حضنته وعيطت جامد وقالت: مش قادرة يا أسد. مش قادرة. ابني عمر خمس سنين طالع قدامي بيضحك. رايح الحضانه. يمو*ت غدر. ليه. مين سبب.
أسد: في حضنها قال: ماجددد هرب من السجن. مش عارف أعصر عليه. خايف على عمار. شاهندة.
جميلة بصدمة: طلعت من حضنه وقالت: إيه. انت بتقول إيه. أنا همو*ته بإيدي.
أسد: اهدي ي حبيبتي. أنا مش هسيبه، بس أطوله بين إيدي.
يلا يلا يلا. الطماطم بعشرة ونص. وتعالي بوص. تعالي يا هانم. تعالي ي بيه. أحلى طماطم لأحلى وردة في الخدودو.
متولي: يا واد يا حسن. تعال اشرب الشاي. بعد كدا بيع الطماطم.
حسن: رفع وشه لمتولي قال: نعم يا أبا الحج. انت مش شايف البيع حلو إزاي. اسكت خلينا نبيع ناكل كوفته.
متولي: بحب. كانت أحلى صدفة شوفتك فيها يا ابني. انت سبب فرج لينا من عند ربنا.
حسن: بس أنا نفسي أعرف أنا ميننننننننن.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم شهد عبدالحافظ
عمار: ركب العربية ودموعه نزلت وقال: وحشتني أوي أوي يا عزام، أنا حاسس إنك معايا يا خويا بس فين معرفش، بس اللي أعرفه إني هجيب حقك. هندم أي حد كان سبب إنه يأذيك. ودور العربية ومشي.
حسن: أنا نفسي أعرف أنا مين.
متولي: بحزن: يعني انت لو عرفت أهلك هتسبني يا حسن؟
حسن بحب: لا طبعًا يا بابا، دا أنا عشت طفولتي كلها معاك، بس فضول أعرف أنا مين وليه أهلي مش بيسألوا عليك.
متولي: الدنيا بملها مشاكلها، بس تعرف شكلك ابن ناس. اليوم اللي شفتك فيه في المستشفى كان معاك طفل برضه عامل حادثة، هو مات وانت لأ. من ساعتها وأنا أخدتك وربيتك، عوضتني عن فقدان وحدتي.
حسن حضنه بحب وقال: ربنا يخليك ليا يا بابا.
عند حورية: قاعدة في الأوضة بتعيط، ماسكة صور عمار بتقول: ليه اتغيرت معايا يا عمار؟ أنا واثقة إنك بتحبني، ليه واجع قلبي وواجع قلبك؟
قمر: دخلت جريت على حورية وقالت: في إيه مالك؟
حورية: حضنت قمر وقالت: مش قادرة بجد أستحمل معاملة عمار، ليه بعده عني يا قمر.
قمر بحزن: على أخته وقالت: أنا أهو في أولى كلية، عارفة إني أصغر منك بس صدقيني حاولي تنسي، بطلي وجع في قلبك، دموع بتنزل بتدبل وشك، انتي جميلة مليون واحد يتمناك، كمان كفاية حزن مامي عليكي.
ليالي: دخلت وقالت: بحس دائمًا يا قمر يا بنتي إنك كبيرة وعقلك أكبر من حورية.
قمر: مش حكاية كدا يا ماما، حورية قلبها طيب، هي حبت بجد.
ليالي بحزن: خدت حورية في حضنها وقالت: حاولي يا بنتي تنسي، هو أكيد بيحبك بس هو عايش في ضلمة أخوه الله يرحمه. إحنا نقعد بقى حاطين إيدينا على خدنا تحت رحمة الأستاذ عمار.
حورية: طلعت من حضن أمها، مسحت دموعها وقفت بقوة وقالت: أنا وهو يا مامي، انتي فعلاً عندك حق، أنا هوريه إنه خسرني.
قمر: قامت نطت وقالت: أيوا كدا يا حورية يا جامد، أي كيدهن عظيم.
ليالي ضحكت: وقالت: أعوذ بالله من الشياطين.
أسد: قاعد في المكتب مشغول في الأوراق اللي معاه.
دخل زين: هو ماسك كوباية القهوة بيقول: مسا مسا على الناس الكويسة.
أسد: اتنيل، اقعد يااض.
زين: مش عيب، دا أنا حتى شعري الأبيض طلع، انت بتقول إيه؟
أسد: رفع حاجبه وقال: عندك حق يا زينو، كبرت، العاصمة كبرت.
زين بغضب: لا يا خويا الكلام ده ليك مش ليا، أنا هفضل شاب وسيم كمان.
أسد ضحك: قال: أها، أنت شكلك فاضي، جاي تجر شكلي صح؟
زين: لا أبدًا والله، بس في صفقة جاي أعرضها عليك.
أسد: وريني يا أبو المصائب أنت.
زين: اتفضل يا صاحبي يا حبيبي.
عند حسن: واقف قدام المراية بيبص على ملامحه، وشكله بيقول: أنا شبه أوي اللي في سلسلة. وطلع عزام، سلسلة اللي فصلت معاه، وكانت الصورة بتاعت عمار.
متولي: دخل وقال: واقف بتعمل إيه يا حسن؟
حسن: لبس السلسلة وقال: مفيش يا بابا، أنا طالع أتمشى شوية، جاي.
متولي: خلي بالك من نفسك يا حبيبي.
حسن: ضحك وقال: حاضر. وطلع حسن يجري على الطريق، هو بيفكر سرحان في اللي في الصورة.
عمار: كان ماشي بالعربية بيقول: حاسب، بس للأسف.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم شهد عبدالحافظ
عمار كان ماشي بالعربية بيقول بصدمة: حاسب!
عمار خبط حسن بالعربية.
حسن وقع على الأرض، وقعت السلسلة من إيده على الأرض.
عمار نزل من العربية بخوف على اللي خبطه، راح عنده مش شايف وشه، بيمسك وشه اتصدم وفتح عينه بصدمة وقال: عزام أخويا!
وسنده خده على العربية. راح عند المستشفى، هو مش مصدق إن ده عزام أخوه، عمال يغمض عينه يفتحها يبص لعزام.
عزام بدأ يفوق، هو في أوضة عند الدكتور بيلف له راسه. بيفتح عينه بيقول: أنا فين؟
عمار وقف قدام أخوه. أول ما عزام فتح عينه وشاف عيون أخوه الخضر قال: عزام أخويا.
عزام بتعب: مين أنا؟ حسن؟
عمار مش مصدق نفسه، خده في حضنه عيط بحب وقال: أنت عايش يا تؤامي، كنت متأكد إن عمرك ما هتسبني.
عزام بادله نفس الحب وضحك تلقائياً وقال: أنت مين؟
عمار بص للدكتور وقال: ها يا دكتور، ينفع يخرج؟
الدكتور: آه، اتفضلوا.
عمار مسك إيد عزام وقال: تعالي معايا، هتفهم كل حاجة.
ماجد قلع القناع بتاعه وقال: مروان.
مروان: نعم يا باشا.
ماجد: عملت إيه في ورق الصفقة اللي قلت لك عليها تودي لشركة أسد؟
مروان: قدمته، وزين باشا خده مني وقال هيرد عليا بعدين.
ماجد بشر: لازم أدمرك يا أسد، وأحسر جميلة على عيالها زي ما حرمتني من شهوات الدنيا عمري كله. جان في سجن.
جميلة قاعدة على سجاجيد الصلاة، رافعة إيدها بتدعي لعيالها، بتقول: يا رب هون عليا فقدان ابني عزام، من بعده الحياة مش ليها طعم. يا هااااا ب ابني لو أرجع آخدك في حضني تاني. دمعة نزلت منها.
ولسه باتجاه عشان تنام شوية عقبال ما أسد يجي. سمعت صوت عمار هو بيقول: ماما ماما، عزام أخويا رجع، أمي، أخويا مش مات زي ما كل كان مصدق، أخويا موجود معايا.
جميلة بصدمة: جريت فتحت باب الأوضة وطلعت تجري على السلم، كانت هتقع أكتر من مرة. وصلت عند عمار بتقول: أنت بتقول إيه؟ أنت أنت عزام ابني؟ أنا عايش؟ كان فين من 20 سنة؟
عزام هنا دخل وقال: اميييييييييييييي.
جميلة سمعت كلمة اميييييييييييييي، مو هنا، ولفت لصوت. ولما شافت عزام قدامها انصدمت من الفرحة، وقعت من طولها.
عزام طلع يجري عليها بخوف تلقائياً وشالها وقال: ماما، أنتِ ماما.
عمار بخوف: قال قعدها هنا يا عزام، عقبال ما أرن على بابا أعرفه.
عزام كان سرحان في أمه اللي هي نسخة منه بشكل غير طبيعي، وحضن أمه لأول مرة حس بحنان رهيب.
عمار رن على أسد وقال: بابا، تعالي على البيت بسرعة.
أسد بخوف: قام وقال: جميلة مالها؟ في إيه؟ حصل اختك حورية حصلها حاجة؟
عمار: مش قادر يكلم من الفرحة، قال: في مفاجأة ليك، تعالي بسرعة.
أسد: قام مسك المفاتيح بتاعته وقال: هكون عندك خلال خمس دقايق.
زين: قام وقف هو كمان قال: في إيه؟ طمني، حصل حاجة في البيت؟
أسد: هو بيجري بيقول: مش عارف في إيه، بس عمار بيقول مفاجأة، تعالي بسرعة.
زين: عليا الطلاق رجلي على رجليك.
أسد: يلا بسرعة.
عند حورية: دخلة البيت هي بتغني بتقول: مامي يا مامي يا حتت سُكرة، عاملة إيه؟ لسه هتكمل. شافت اللي واقف جنب عمار شبه جامد.
حورية: أنت مين؟
عمار: ده عزام، عزام أخونا.
هنا كان أسد داخل، سمع اسم عزام.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم شهد عبدالحافظ
عمار: دا عزام أخونا يا حورية.
أسد: هنا كان داخل بسرعة سمع كلام من عمار وقال: عزام ابني.
عزام: هنا لف لي صوت وقال: بابا.
أسد: مشي بطيء عند عزام لحايه ما وصل عنده، رفع إيده يحطها على وشه.
عزام: هنا بيبص لأبوه اللي اتحرم منه في نفس الوقت مش فاكر حاجة، هما ليه سابوه.
أسد: من غير مقدمات دمعة نزلت منه، خد ابنه في حضنه وقال: أهااااااا يا عزام يا ابني، كنت فين كل الأيام دي يا حبيب أبوك. مسك إيد عزام باسها قال: حياتنا من غيرك مدمرة يا حبيب أبوك.
عزام: دموعه نزلت وقالت: طب سبتوني ليه، وليه أنا مش فاكر حاجة، ليه أنا بحبكم برضه.
جميلة: فاقت وهي بتصرخ باسم ابنها عزام، بتقول: خطفوك يا ابني، حرموني منك، عزام عزام.
عزام: هنا لما شاف حب أمه أنها صاحية تنادي باسمه، ساب أسد جري حضنها بحب وقال: أنتي أمي.
جميلة: هنا فاقت وربطت على حضن ابنها وعيطت بصوتها كله قالت: أهااااااا يا حبيبي، أهااااا يا ابني، أنا أكيد مش في حلم، صح؟ أنا مش بحلم صح؟ وقالت: أنت معايا، أنت جيت، ما شاء الله كبرت وبقيت نسخة مننا، كنت فين.
عزام بحب: خدني في حضنك بس، اشبع منه.
جميلة: عيوني يا قلب أمك، خدته في حضنه، ربطت عليه جامد وخايفة يضيع منها تاني.
هنا عمار: واقف واخد حورية في حضنه، وزين واقف جنب أسد، وخده في حضنه، كلهم فرحانين.
عمار: راح عند عزام قال: عزام، قوم معايا عشان تاخد شاور وتلبس، تقعد معايا أنا وبابا يا حبيبي.
عزام: قام وقال: بس أنا عايز أروح عشان زمان بابا قلقان عليا.
هنا أسد حس بالغيرة: وقال: أبوك مين؟ أنا أبوك يا عزام.
عزام: بص لأسد وقال: أنا اسمي حسن متولي، كبرت وعشت وأنا عارف كدا، أنت ليه سبتني، ليه.
أسد: مسك راس ابنه، دموع الأب نزلت وقال: أنا اتحرمت منك زي ما اتحرمت مننا بالظبط، إحنا عايشين عشرين سنة بالظبط في مرار بسبب بعدك عننا، أنت اتخطفت وأنت عندك أربع سنين، وقلبت الدنيا عليك، والظابط قال إنك مت بسبب إنك وقعت من سور السطح، وفقدنا الأمل فيك، عشت أنا وأمك، أخوك وأختك الصغيرة في وجع، مش عارفين نرجع طبيعي.
حورية: هنا طلعت تجري حضنت عزام وقالت: أبيه عزام، أبيه، عمار قال لي لو أنت كنت عايش هكون شبهك أوي، فعلاً أنت شبهي، شعرك بني زي بني.
عزام: هنا بص لأخته وخدها في حضنه، هو في صدمة، مش عارف القدر عمل كدا إزاي، وإزاي كان فين، بقا فين.
حورية: وحشتني، وحشتني أوي يا أبيه.
جميلة: بحب قامت قالت وهي متلخبطة: أكيد أنت جعان دلوقتي، ثانية يا حبيب أمك يكون الأكل عندك. وقالت: روح مع أخوك، في ثانية كل حاجة هتكون عندك.
عزام ضحك: وقال: تصدقي يا ست الكل، اللي ياكل من إيدك يشبع، يا بخت أسد بيكي.
هنا جميلة ضحكت: حطت إيدها على وش ابنها وقالت: قلت لي كدا قبل ما يحصل اللي يحصل.
عزام: تلقائياً باس إيدها قال: أنا اللي أعرفه إني حسيت بحنانك، بحبك أوي.
زين: هنا اتكلم وقال: أنا عمك زين بقا يا عزام.
عزام: لف لصوت وقالت: أهلاً يا عمي.
زين: راح عنده حضنه وقال: حمدلله على سلامتك يا حبيبي، كلنا كنا موجوعين.
هنا كل ضحك؛ قالوا: ما محتاج نشك فيك، أنت عزام، عمرك ما هتتغير.
عمار: هنا خد أخوه معاه على الأوضة بتاعته، هو مبسوط مش مصدق نفسه.
عزام: ماشي بي انبهار بيقول: بيت جميل جدا، أنت بقا يا عمار في سنة كام.
عمار: أنا مخلص هندسة، أنت المفروض تكون مخلص كلية زي، عشان إحنا توأم.
عزام: أنا مش متعلم، كمان ببيع طماطم.
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم شهد عبدالحافظ
عزام: أنا مش متعلم، أنا ببيع طماطم.
عمار بصدمة: عزام ابن أسد بياع طماطم؟ إزاي؟
عزام: ضحك وحط إيده على كتفه. أخويا، قال شغل ولا عيب ولا حرام يا أخويا. بالعكس، دا يخلي الواحد يحمد ربنا على نعمة الصحة وإني أصبر. إن شاء الله خير. وكمان ربنا عوضني عن غيابكم بأب حنين جداً احتواني. أوعى يا عمار تفتكر الفلوس والسلطة دي اللي بتعمل البني آدم. لا، بالعكس، اللي هتُقف بيه قدام ربنا هو دا الشئ الوحيد اللي تشرف إنه يكون معاك.
عمار بحب: حضن عزام. قال: وحشتني، وحشتني أوي يا عزام يا أخويا.
عزام ضحك بمرح: خلاص، كل الأحضان دي. أطلع وأقول بتتمحرش بيا يا مرسي.
عمار ضحك: لأول مرة من قلبه. وقال: ماشي يا خويا. خد شور كدا رايق وتعالى.
عزام: أشطا يا صاحبي.
أما جميلة: واقفة في المطبخ، رايحة جاية. بتقول: أها أها، أعمل بشاميل. هو كان بيحبه هو صغير. آه ولحمة كمان.
أسد: دخل عليها المطبخ بحب. حضنها من ضهرها. وقال: مالك يا روحي؟ في إيه؟ الدادة هي اللي بتعمل.
جميلة بحب: لفت وحضنت أسد. حطت رأسها على كتفه. وقالت: ابني رجع لي حضني من تاني. أنا مش مصدقة نفسي يا أسد بجد.
أسد بحب: دعمتك، وأنا كمان حاسس إني في حلم. أخيراً اتحقق وخدت ابني من حضني. رجع تاني.
جميلة: طلعت من حضن أسد بخوف. وقالت: ماجد؟ أنا خايفة يعمل حاجة لعيالي.
أسد: حط إيده على وشها. وقال: متخافيش، أنا هوريه النجوم في عز الظهر.
دخلت حورية.
حورية بحب: بابا يا بابا، يا حتة سكرة. ماما يا ماما، يا حتة سكرة برضه.
أسد بحب: حضنها. وقال: عايزة إيه يا آخرة صبري؟
حورية: عمو زين وطنط ليالي وقمر وجورية جايين في السكة عشان يشوفوا عزام أخويا القمر اللي شفته.
جميلة بفرحة: طب تعالي معايا يلا. ساعديني في المطبخ بسرعة.
حورية: ضربت برجلها على الأرض بتذمر. وقالت: ليه؟ يا لمبي وأنا مالي؟ ما في دادة.
جميلة: مسكتها من ودنها. وقالت: أخوكي هياكل من إيدينا إحنا، انتي فاهمة؟ يلا انجري.
حورية بصت: لأسد. وقالت: عاجبك؟ جوزت الولاية القرشانة دي على إيه؟
أسد ضحك جامد. وقال: بنت عيب.
هنا كانت جميلة: مطيرة الشبشب في ضهر حورية.
حورية: صوتتت. قالت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآيآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآإآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآيآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الأربعون 40 - بقلم شهد عبدالحافظ
قمر: هي بتجري بخوف على الفلا وقعت في حضن.
عزام: مسكها وقال حسبي.
قمر: بترفع عينيها وبصت ليه جامد، هي بتشبه عليه.
عزام: بص لي عينيها الي اندمجت مع أشعة الشمس وكانت شبه الأشعة ذهبية وقال عيونك جميلة.
قمر: بتلقائية ونبي انت متواضع، يبقى عندك عيون خضراء وتعاكس عيون بنية على قد حالها.
ضحك عزام: هي مازالت في حضنه وقال انتي مين اسمك إيه.
قمر: اسمي قمر بنت عمو زين وانت.
عزام: بيقوله إني عزام ابن أسد وجميلة هههههه.
قمر: فتحت عينيها بصدمة، فجأة دموعها نزلت وقالت انت عزام.
عزام: اتصدم من موقفها وقال مالك يا قمر هو انتي تعرفيني.
قمر: عيطت وحضنته جامد وقالت وحشتني أوي أوي يا عزام، وطلعت من حضنه وخدت نفس طويل وطلعت تجري على جوه.
عزام: حس بإحساس إن في حاجة بينهم، قلبه دق بسرعة وطلع يجري وراها، هو بيقول قمر.
قمر: طلعت تجري، هي بتمسح دموعها لما افتكرت طفولتهم والصور اللي دايماً كانت معاها هما صغيرين، فضلت فاكرة.
حورية: طلعت من المطبخ بتقول قمري أخيراً جيتي، فين جوريه اللي اسمها زي اسمي تخلي الواحد يتلخبط.
قمر: بسرعة مسحت دموعها وقالت اهااا ممكن تكون مع بابا.
حورية: لاحظت دموع قمر، صوتها في إيه يا قمر مالك.
قمر: حضنت حورية وقالت أنا بحب عزام، ممكن آه تفتكري إن ده هبل عشان إزاي أحب واحد أصلاً أنا مش شوفته مرة أو اتنين أيام طفولة بس هو فصل علق معايا.
ودا كله كان سمعه عزام، هو واقف عند باب المطبخ وطلع يجري عند جميلة.
حورية: خدتها في حضنها وقالت أصلاً عزام فاقد ذاكرة، وكمان هو اتخطف هو صغير، ف أكيد هو أصلاً ناسي إحنا مين، بس الألفة والحب هو حسهم، أكيد هيحبني، ف انتي البدائي معاه من جديد.
قمر: تفتكري.
حورية: أيوا دا أكيد، هو انتي إيه حد عشان افتكر، بلا بقا على سفرة.
عند الست جويرية واقفة بتشرب العصير وماسكة الفون عمالة تضحك.
عمار: واقف عمال يمسح وشه بغضب، وآخر ما زهق راح عند جوريه وقال صوتك عالي في إيه.
جويرية: هي باصة في الفون لسه قالت سوري هغير المكان عشان أعرف أكلم.
عمار: مسك أيدها بغضب ومشّاها وراها.
جويرية بغضب: انت ماسك إيدي كدا ليه، سبني.
عمار: كان حاصرها من وسطها وقال مالك، أسلوبك معايا جويرية مكنش كدا، أنا عارف إنك بتحبني.
جويرية: تؤتؤ، مين دي اللي بتحبك، قصدك كنت إنت بقيت ماضي يا عمار بيه، شوف واحدة بقا تجدد إنت مشاعرك معاها وتسبها وقت ما في مصيبة تحصل، ولو سمحت ابعد عني، إنت مقرب كدا ليه.
عمار: كان وصل لقمة غضبه منها، راح بّاسها من شفايفها جامد لدرجة إنها نزفت.
جويرية: عيطت، بعدت عنه، ضربته بالقلم وطلعت تجري.
عند جميلة: واقفة في المطبخ وليالي في الحمام بعد ما سلمت عليها، دخل عزام وقال ممكن أخش.
جميلة: طبعاً يا حبيبي اتفضل ياقلبي.
عزام: أول ما دخل حضنها جامد وقال انتي الوحيدة اللي حاسس إني بحبكككككككك أوي أوي يا أمي، ممكن عشان شبهه اللي بينا.
جميلة بحب: دمعة نزلت منه عشان أنا أم يا عزام، أنا أمك، دايماً هتحس بحبي قدامك.
عزام: طب ممكن تخلي بابا أسد يعزم بابا متولي على الغدا مع العيلة دي.
جميلة: حاضر يا حبيبي، روح بقا إنت اقف مع أخوك.
عزام: حاضر ومشي.
جميلة: رنت على أسد، قالت ليه كل حاجة، وأسد زين خده المكان رايح لراجل طيب.
واقف عمار بغضب: مسح وشه بيقول أنا عملت إيه، الله يخربيتي، بس هي اللي عصبتني.
عزام: جه من ورا حط إيده على كتفها وقال مالك ياريس.
عمار: واحد متخلف أنا ولله.
عزام: ليه بس، دا إنت راجل سيد رجالة يا بوب.
عمار: إنت مش فاهم حاجة ياض اسكت.
عزام: عشان يتأكد من مراده شاف جويرية ماشية، قال لعمار هي مين كوكب مصر دي.
عمار: في ثانية كان ضارب عزام بوكس، راح ماشي.
عزام: اهااااا، بتحبها، وقال إيدك تقيلة، وقف عزام بيدور على قمر بعيونه.
حورية: طالعة الجنينة بتظبط الدنيا هي وقمر.
عربية سودا: واقفة وكانت مراقبة الوضع.
حورية: بتطلع برا من الجنينة رايحة تجيب الحلو.
واحد من العربية بينزل يضربها على دماغها.