تحميل رواية «جحيمي (حب من البداية» PDF
بقلم شروق خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
على سطح المنزل توجد فتاه جنب غيه الحمام تضع له الاكل وتغني له ياما حمامي انا ويا حمام الواد علي وطلعت له بسلم ونزلت له بالسلم ولقيت حمامه بتتكلم وياها حمام الواد عالي وطلعت نظاره ونزلت النظاره ولقيت حمام الغداره وياها احمام الود علي تاتي فتاه وهي مسرعه على السلم افرحي يا بنت بنت يا تقى بنت يا تقى افرحي يا بنت يا تقى انت جبت يا بنت 99% يا بنت افرحي يا بنت افرحي تقى تقى تقوم بسرعه من جنب غيه الحمام وتجري عليها وتقول بفرحه بجد يا بنت يا جميله بجد يا بنت انا جبت 99 بجد ربنا حقق لي حلم وجبته 99 يعني...
رواية جحيمي (حب من البداية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق خالد
ريم تنظر في المرآة
ريم تضحك
ريم
هو في البيت مافيش مراية تشوفي نفسك
ريم
محسن إيه رأيك نروح نتفسح
محسن
فين؟
ريم
بسرعة
محسن
مش فاضي
ريم تتجاهل محسن
ريم
نبي يا محسن انتي قولتي حت إجازة انهارده علشاني ونبي ونبي
محسن يضحك على طريقتها
محسن
خلاص أهدي حاضر
ريم
هاااااا هو ده
محسن
أنا مش هقدر أروح معاك انتي ناسيه إن انهارده وعدتني إن نتفسح مع بعض
ريم تنزل رأسها وتسكت
محسن
خلاص يا نيفين مرة تانية خليها دلوقتي مع ريم
ريم تبوس محسن بسرعة
ريم
أحلى محسن ولا إيه
ريم تنظر من شباك السيارة بفرحة
نيفين تنظر إليهم وتدوس بيدها على كرسي السيارة بغضب
محسن ينظر إليها في مرآة السيارة ويلاحظ غضبها
محسن
حبين نروح فين
ريم
الملاهي
نيفين
ليه أطفال إحنا ولا إيه
ريم
محسن انتي قولت اليوم ده ليا أنا عايزة أروح الملاهي والسينما وأتمشى شوية أنا اتخنقت من العربية والشغل ده عايز أتمشى معاك
نيفين تدوس على أسنانها بشر
نيفين
لا ده كتير أوي
يذهب محسن مع ريم الملاهي
ريم تجري وهي تشد يد محسن وتدخل به بسرعة البرق على جميع الألعاب
ريم تلعب وتفرح ومن كل وقت والآخر تترمي في حضنه وتبوسه في خده وتجري على اللعبة الأخرى
نيفين وهي تدوس على أسنانها وشفايفها
نيفين
لا بقى الواحد ما قدرش يستحمل إيه شغل الأطفال ده كله وايه كل ما تنزل من اللعبه وتروح على اللعبه تيجي تترمي في حضنه لا لحد هنا وكفاية أنا مش هقدر استحمل أكتر من كده
تتصل على صديقتها وتبعد عن محسن
نيفين
الو ازيك يا ولاء عاملة إيه
ولاء
أخيرا يا نيفين ما حدش سمع صوتك للمدة دي يا عم هو الدكتور محسن من دلوقتي هيبعدك عننا انت لسه ما اتجوزتوش أمال لما تتجوزوا هتعملوا إيه فين هتنسونا خالص ولا إيه
نيفين
مش وقت الكلام ده يا ولاء أنا عايز أطلب منك خدمة بس ارجوك بسرعة مش عايزة تأخير
ولاء بخوف
مالك يا نيفين إيه فيه انت أول مرة تكلمني بالطريقة دي
نيفين
فيه واحدة معايا جاية من البلد ومش لاقيه لها مكان وعايزة أخليها تقعد في السكن مع الطلبة بس ارجوك بسرعة عشان ينفع تقعد معايا في البيت وعايزة أقعدها في سكن الطلبة شوفي لي مكان بسرعة قبل السكن ما يكمل ومش هيبقى مكان ليها
ولاء
خلاص يا حبيبتي ما تقلقيش ده أمر سهل خالص أنا هدبر ليها مكان وهتصل بيكي على طول
نيفين
شكراً يا حبيبتي سلام دلوقتي عشان أنا مشغولة ونتقابل بكرة في النادي نتفق على كل حاجة سلام يا عمري
ترجع إلى ريم ومحسن وهي تنظر إليها بحقد كبير
نيفين
إيه يا محسن مش كفاية كده يا حبيبي الواحد تعب النهار كله واحنا مقضينها فسح زي الأطفال الصغيرة كفاية بقى الواحد عايز يروح يرتاح له شوية ولا انت ناسي من أول الأسبوع ده الكليات والدراسة هتبدأ والواحد هيبقى مشغول
محسن يشاور لريم
محسن
خلينا نمشي وناحي مرة ثانية يلا الوقت اتأخر الساعة داخلة على اتنين يا ريم يلا بقى
ريم وهي تتجرى من كثر التعب وتبتسم وتقف بجواره وتضع يدها على ركبتها وتنزل رأسها في الأسفل وهي تأخذ نفس
ريم
يا محسن أول مرة في حياتي أفرح وألعب اللعبة دي كله
ترفع رأسها إلى نيفين وهي تبتسم
رواية جحيمي (حب من البداية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شروق خالد
نيفين وهي تنظر يا ريم والى محسن وتريد ان تولع فيهم هم الاثنين على اللي عملو انهارده
ريم.. تنظر من شباك السياره وتضع راسها عاليه وتنام من كثر التعب واللعب طول اليوم
ينظر محسن اليها وهو يضحك هههه نامت من كتر التعب
نفين…يا حرام حدها في حضنك احسن ما تبرد ولا انت ايه رايك
محسن. ينظر اليها في المرايا اوف منك بجد يا نيفين وايه يعني لمه اخدها في حضتي مش اختي
نفين بقولا ايه متجننيش احسن ليك يا محسن وانتي عارف وتنظر من الشبك بغضب وتهز في رجليها
محسن .يضحك اهدي يا قلبي مش كده
نفين…لا ترد عليه
بعد مده يصل محسن الى الفيلا ويدخل من البوابه الرئيسيه ويوقف السياره بجوار باب الفيلا
تنزل نيفين من السياره
محسن اهدي يعني فين ايه حصل لده كله وانت عارفه ان هي لسه عيله صغيره واول مره تنزل مصر وحابه تتفسح ايه يعني لما رحت فسحتها ما جراش حاجه ده كله يا نيفين وانا قلت لك ان هي اختي مش اكثر ولا اقل
نيفين وتفضل بايه يا حبيبي ان هي كل ما تنزل من اللعبه وتروح للعبه ثاني تجري عليك وتبوسك ما فيش وحده
بتعمل كده مع اخوها والتصرفات دي بصراحه انا مش عجباني شوف لك حل فيها كده هتدمر علاقتنا ببعض
محسن…. يعني عايزاني اعمل ايه يعني ارجعها البلد يعني وحطم لها احلامها ان هي عايزه تخش الكليه تبقى دكتوره ولا اخسر ثقه عمي فيا واقول له بنتك تقعد معايا في مصر ولا اقول لابويا ايه اللي استقبلني على بنت اخوك
بقول لك ايه يا نيفين دي اختي واختك خط احمر مش هسمح ليك ولا غيرك ان حد يزعلها انت فاهمه وانت حبيبتي وعلى عيني وعلى راسي لكن تبعدي عن اختي واشيلك فوق راسي وجوه قلبي
نيفين …طب يا محسن انت اللي اخترت مش انا سلام وتذهب الى السياره بتاعتها وتفتحها وتدخل بغير وتسوقها بسرعه جرونيه وتخرج من المكان
محسن وهو يذهب الى السياره ويفتحها وينظر الى ريم
ريم يلا يا بابا خلينا نركب فوق وصلنا يا بابا ريم
ريم نايمه ما بتحسش بحد ابدا
محسن ينزل لمستواها ويحملها ويقفل باب السياره برجله ويدخل بيها الفيلا وهي تتعلق في رقبته مش وتهمس ودنه وهي نائمه محسن انا بحبك يا محسن ما اقدرش اعيش من غيرك محسن ما تسيبنيش
محسن وهو يقف مصدوم من كلام ريم لي ويحس بقشعريره في جسمه
محسن..ريم انت صاحيه
ريم تضمه وهي نايمه
محسن يطلع بيها السلم وهفتح باب الغرفه ويضعها على السرير واغطيها
ويخرج من المكان ويدخل الغرفه بتاعته ويجلس على السرير بغضب ليه يعني يا نيفين عمرك ما حسيت بيا ومحستيش بالحب الكبير اللي في قلبي ليكي ليه دايما شكه فيا ان انا ممكن اعمل حاجه غلط يزعلك مني ليه كده يا نيفين ليه ويقوم ويمشي في الاوضه بغضب
وارمي جميع الاغراض اللي موجوده في الاوضه واذهب الى السرير ويترمي عليا وينظر الى السقف ويفكر في كلام ريم ليه
………..في الصعيد في بيت
ابو محسن بقول لك ايه انا في الصبح نازل مصر وهطمن على الولد عايزه تيجي معايا اهلا وسهلا مش عايزه تاجي براحتك بس علمك لو جيتي معايا وفتحت بقك باي كلمه وزعلت البنايه هيكون لي كلام تاتي انا مش فاهمها
ام محسن ..خلاص يا حاج قلت لك انا ما زعلناش من البيت خلاص كل واحد خد نصيبه وانا بحبها اكثر من بنيتي وانت ليه ما فهمنيش يا حاج
ابو محسن… وهو يضمها ايوه كده اعجلي وافرح ان والدك هياخذ بنت عمه من لحمه ومن بدل ما اجيب منها واحده مصريه ما نعرفوش اطلع من فصلها ولو حصل اي زعل بينا ممكن تاخذ العيال وتسيبه لكن دي بنتني لو حصل اي حاجه واخذت العيال هتبقى وسطينا والعيال هتبقى وصينا وقت بنحبه نشوفه ما فيش حد يقدر يحرمنا منها واذا كان هنا او في بيت ابوها كلها في الاخر بيوتيا لكن المصاويه هنجيبوها منين وقت ما نعوزوها والبنايه دي هي بتتعلم وهتبقى دكتوره هيبقى ليها شان في المستقبل مش هتبقى زينا كده افرح امانه يا شيخه وفرح اولادك ما تعاتبنيش عليها وعقلي الولد يخليه يسيب البنت المصريه دي
انا هروح زي ما وعدته انا رايح اخطبها له بس امانه يا شيخه تقعدي معاه وتعجلي
ام محسن وهي تطبطب على ظهره يسيبها علي انت يا حاج وكل حاجه تتحايل وزي ما كنت رافضه بنت جمالات انا اللي هخليه يوافق عليه ويحب هو ما يقدرش يستغنى عني انت بس سيب الحكايه دي عليا انا
….
رواية جحيمي (حب من البداية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شروق خالد
في صباح يوم جديد، تقوم ريم من النوم وتدخل الحمام وتجهز نفسها وتؤدي فرضها وترتدي ملابسها.
تنزل إلى الأسفل، وريم تنظر إلى محسن بكسوف وتتذكر ما فعله بالأمس. تذهب إليه وهي في غاية الخجل وتجلس على السفرة وتقول له:
"صباح الخير."
وهي تضع رأسها في الأرض.
"صباح النور، عاملة إيه النهارده؟ يا رب تكوني مرتاحة."
"ريم: أنا آسفة على اللي حصل من امبارح، ويا ريت ما تكوني زعلت مني أنت ولا الأبلة نيفين."
"محسن: لا عادي، ما تقوليش كده ليه بتقول الكلام ده؟ ما فيش حاجة حصلت."
تفاجأ بدخول نيفين عليهم:
"صباح الخير، عاملين إيه؟"
"كريم: تنظر إليها بكار. جالي بدري دي مكان البيت هنا أحسن، أنا اللي في البيت أول نازلة. صباح النور يا حبيبتي، اتفضلي افطري معانا."
ما تدوس على أسنانها بغل وحقد منها.
"فين وهي بتاكل جنب محسن: محسن، تعال أنا عايزاك في موضوع مهم جدا، ما تتأخرش."
وتمسك يده وتدخل به المكتب.
"محسن: هو يدخل المكتب معها، ويترك يدها ويقول لها: بقدر إيه اللي أنت بتعمليه ده، مية مرة قلت لك ما تتصرفيش بالطريقة دي جنبها."
"نيفين: وليه يعني ما صرفش بالطريقة دي جنبها؟ يعني مش أنت بتقول إن هي بنت عمك وأختك وبس؟ ليه في حاجة بينكم يعني أكتر من كده؟ لو في حاجة قول لي، ما تخبيش علي."
"محسن: يوه يا نيفين، هو كل حاجة؟ كل مرة أقول لك أختي أختي أختي؟ حرام عليك يا شيخ، أنا تعبت منك. نفسي في مرة توثقي فيا من غير ما أقدم لك مبررات، يا شيخة حرام عليك."
"نيفين: خلاص يا محسن، ما تعصبش نفسك. أنا كنت جاي أقول لك إني لقيت لريم مكان في السكن الجامعي، وتقدر تتنقل عليه من النهارده لو هي حابة."
"محسن: ينزل عليها أبو غضب. وتروح ليه؟ إن شاء الله سكن جامعي؟ وبيتي موجود. الكلام دي لو ما كانش لها قرايب هنا في مصر وما لهاش حد. قرايبها هناك، طب هتروح السكن الجامعي في مصر؟ تبقى تروح سكن الجمال. عاوزين لغاية هنا وكلام واضح إن فيه والموضوع."
"فجأة يدخل أبو محسن ويلاقي ريم جالسة على السفرة."
"العم: ينظر إليها ويبتسم ويقول لها بصوت عالي: بنوتي."
"ريم: تنظر خلفها وتصرخ بأعلى صوتها وتجري عليه وتترمي في حضنه وهي تبكي."
"مرات العم: بخوف عليها. مالي يا ريم؟ فيك إيه؟ إيه حصل لك؟ وتعيطي كده ليه؟ إيه في يا ريم؟ خوفيني عليك يا بنتي."
"ريم: تضم عمها وتبكي بشدة ولا تنطق بأي كلمة."
"مرات العم: يشدها من حضنه. ريم."
"ريم: وهي تنزل رأسها في الأرض خائفة من مرات عمها."
"مرات العم: تمسك وشها بيديها وتمسح دموعها وتبوسها في خدها وتضمها إلى حضنها. أنا آسفة يا بنتي لو كنت قلت لك كلمة زعلت في يوم من الأيام. ومن النهارده اعتبريني أمك مش مرت عمك ولا حماتك. قولي لي يا بنتي ليه بتبكي كده؟ وفيه محسن يا بنتي؟"
"فجأة يخرج محسن ونيفين من المكتب."
"الأب: ينظر إليه بغضب ويجري عليه ويضربه بالقلم على وشه. ممكن أعرف مراتك بتبكي ليه؟ أنت عملت لها حاجة تزعلها؟ يا ولدي والله لو كنت زعلتها في نص كلمة أنا هاخد حقها منك. مش حكاية إنك أنت ولد ولا دكتور، كله إلا بنتي."
"مفاجأة. ينظر إلى نيفين وإلى لبسها وينظر إلى محسن بغضب ويشده من يده ويدخل به المكتب."
"هنية: تنظر إليها بغضب وتقول لريم: يلا بينا يا بنتي على أوضتك."
"فين: هي تمسك يدها وتطلع بها إلى الأعلى."
"نيفين: تنظر إلى المكتب وتنظر إلى ريم. إيه القرف ده؟ إيه الناس دي؟ ولا حتى سلموا عليا ولا عبروني؟ كل واحد راح في مكانه. أوف، يبقى شكل عيلة مجنونة. إيه القرف ده."
وتخرج من المنزل.
"في المكتب."
"الأب: رايح جاي في المكتب بغضب. ممكن أعرف مين البنت اللي كانت معاك هنا دي؟ وقافل ليه على نفسك الباب؟ وإيه القرف اللي هي لابساه ده؟"
"محسن: وهو يفرق في بكسوف وخجل من مظهر اللي كان بيني نيفين. هو ده يا بابا لبسهم هنا في مصر؟ إزاي عندنا في الصعيد؟"
"الأب: بس على الأقل عندنا في الصعيد الواحدة بتكون محترمة ومتحشمة يا ولدي. إيه اللي هي قاعدة بيه ده؟ ده هي قاعدة بقميص نوم يا ولد. هي دي اللي أنت عايز تتجوزها وتربي لك عيالك؟ هي دي عاداتنا وتقاليدنا يا دكتور؟"
"محسن: ينزل رأسه في الأرض ويتكسف من أبوه."
"في الأعلى عند ريم وهنية."
"هنية: تمسك ريم وتجلس بها على السرير. ممكن أفهم يا بنتي أنت ليه بتعيطي من أول ما جيتي؟ وليه كنت قاعدة لوحدك على السفرة بتفطري؟ وولدي كان في الأوضة مع البنت دي؟ ومين البنت دي؟"
"ريم: وهي تبكي وتقطع في الكلام. دي دي نيفين يا مرات عمي."
"هنية: عمه تقوم وتصرخ. أنت بتقولي إيه؟ هي البنت دي اللي ولد رايد؟ هي اللي طالعة بقميص النوم دي؟ يا نهارك مطية بستين طين يا محسن."
رواية جحيمي (حب من البداية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شروق خالد
يعني عايزاني أعمل إيه يا مرات عمي؟ هو طول عمري شايفني إن أنا أخته، عمري ما شافني بنت عمه ولا عمري ما حبني. حبي كان من طرف واحد بس وأنا دلوقتي بدفع تمنه.
هنيه:
وهي تضمها إلى حضنها: لا يا حبيبتي، هو بيحبك بس هو محسش، الدنيا واخداه. وأنتِ شايف البنت اللي كانت معاه دي تحت عاملة إيه في نفسها. وطول ما أنتِ قاعدة بالمنظر ده عمره ما هيبص لك ولا هيفكر فيكي. واحدة تبقى قاعدة مع جوزها بالمنظر ده! أنتِ خلاص يا حبيبتي اتجوزتيه، بقى جوزك حلالك.
ريم:
تبكي: يعني عايزاني أترمي تحت رجليه يا مرات عمي وأقول له إن هو يحبني وهو ما بيحبنيش؟ وعلى فكرة أنا سمعته وهو بيتفق معاها إن هم عايزين يودوني بيت الطلبة. يعني هم ما عايزينش في حاجة، وهم متفقين إن هم يتجوزوا وهيرموني أنا بره. أنا تعبت، أنا وعايزاكِ تاخديني معاكِ البلد. أنا مش عايزة أكمل تعليم، أنا مش عايزة حاجة من الدنيا دي، كفاية قوي لغاية كده اللي حصل لي ده.
محسن:
في المكتب تحت مع أبوه.
الأب:
وهو يصرخ فيه: اللي قاعدة معاك في البيت دي مش بني آدم بتحس؟ لحمه ودم! لما بتشوفك بتتكلم مع البنت دي أكيد بتزعل يا بني آدم يا متخلف! أنت وبنت عمك المناظر دي لما تشوفها مش أكيد هتقلدها؟ هتقلد نفسها وطريقة كلامها وحركتها وكل حاجة فيها. حافظ على بنت عمك ومراتك يا ولدي، ما تهدمش بيتك وسعادتك عشان خاطر مظاهر كدابة.
محسن:
وهو يقوم ويصرخ بصوت عالي: وأنا ما بحبهاش يا أبويا! وأنا بحب نيفين وهتجوز نيفين. وإذا كان على ريم، ما لهاش عندي غير إن هي تكمل تعليمها، بحطها فوق راسي وأكثر من كده ما لهاش حاجة عندي. وهأرجعها لكم البلد تاني، حياتي وهديرها بنفسي وزي ما أنا عايز. أنا بحب نيفين واتفقت معاك إنك تخطبها لي بعد ما اتجوزت ريم. خلاص كده يا أبويا، ما عايز تيجي تجوزهاني؟ أنا هروح لوحدي.
الأب:
وهو ينظر إليه بحزن ووجع على عمايله: خلاص يا ولدي، اللي أنت عايزه أنا هعمله لك. ومن هنا ورايح مالكش صالح بريم، وأنا هاخد ريم وهننقل على بيت ثاني. أنت حر بحياتك ومستقبلك.
محسن:
أنت بتقول إيه يا أبويا؟ تنقل تروح فين؟ ما هو بيتك.
الأب:
وهو يفتح الباب ويخرج: لا، طول ما البنت دي قاعدة هنا في البيت أنا مستحيل أخلي ريم تقعد معاه في مكان واحد. وكفاية قوي اللي حصل لغاية ده يا ولدي. يلا أشوف وشك بخير.
ويقول بصوت عالي: على هنيه وريم، يلا خلينا نمشي من هناك وهاتي ريم معاكي. لمي حاجتها وخليها تيجي. أنا مستنيكم في العربية.
هنيه:
وهي تنزل: إلي فيها حاجة، إحنا لسه جايين.
الأب:
وهو ينظر إلى محسن: إحنا لازم نمشي من هنا. صاحب المكان مش محترمني ولا محترم مراته. يبقى إيه لازمتها قعدتنا هنا.
وينظر إلى محسن: آه، جهز نفسك عشان خاطر بكرة الصبح أروح معاك عشان خاطر أخطب لك البنت اللي أنت عايزها. كده ما لكش حاجة عندي، طب نفذت وعدي ليك، وحدك بالوحدي. أنت اتجوزت ريم عشان تكمل علامها وأنا هاجي أخطب لك البنت زي ما وعدتك.
محسن:
وهو يقرب على أبوه يمسك إيده: أبوس إيدك يا أبويا، ما تعملش كده. فعل عشان خاطري. أنا حياتي ومستقبلي شايفه فيها هي، ما شايفهاش في ريم. ريم أنا شايف ريم أختي الصغيرة وأنا حكيت لها كل حاجة هي عايزاه.
هنيه:
وهي تبعد يد أبوها عنه: واللي هي عايزاه يا أستاذ يا دكتور يا بتاع الجامعة إنك ترميها في بيت الطلبة؟ مش هو اللي كانت عايزها خطيبتك عشان مش عايزة تشوف ريم؟
محسن:
ينزل رأسه في الأرض: وأنا قلت لها لا يا أمي، ريم يا أمي عندي غالية قوي ومستحيل أفرط فيها لو كان إيه السبب.
الأب:
بغضب: وأنتِ فيها عشان خاطر واحدة ما تستاهلش، صح يا ولدي؟
هنيه:
وهي تنظر إليه والدموع في عينها: ما كنتش أبداً أتصور منك الموقف ده يا محسن.
وتطلع إلى الأعلى وتفتح الدولاب وتخرج منها الشنطة وتضع فيها هدوم ريم.
ريم:
وهي تنظر إليها وتبكي:
هنيه:
تذهب إليه وتخدها في حضنها: أهدي يا بنتي، وحقك هيجي لغاية عندك، ما تخافيش من حاجة.
ريم:
وهي تضم هنيه: أنا مش خايفة من حاجة يا مرات عمي، طول ما أنتِ معايا.
هنيه:
يلا بينا يا بنت، ما لناش قعدة في المكان ده.
ريم:
وهي تنزل معاها وتنظر إلى محسن والدموع في عينيها.
محسن:
وهو يمسك الشنطة من أمه ويمسك يد ريم: لغاية هنا وكفاية. أنا مراتي مش هطلعها من البيت لأي سبب كان، وأظن دي مراته، ما حدش ليه كلام عليها غيري أنا بس. وأظن واضح كلام يا حاج.
ويأخذ ريم وشنطتها ويطلع بها إلى الأعلى.
أفتح باب الأوضة، أرمي الشنطة بغضب.
وأنظر إليها بغضب: ارتحت دلوقتي؟ اديكِ كل حاجة عايزاها. يا ريت بس يكون لغاية هنا وكفاية قوى.
ريم:
وهي تبكي: وأنا عملت لك إيه ده كله يا محسن؟ إن أنا حبيتك.
محسن:
بغضب: وأنا ما أحبكيش! ما حبتكيش! افهميها بقى.
ويتركها وينزل إلى الأسفل عند أبوه وأمه.
الأب والأم:
وهم يجلسون على الأنتريه وينظرون إليه بغضب ولا يتكلمون معه.
الأب:
يعني أنت ناوي على إيه يا محسن؟
محسن:
البيت ده بيتك أنت وريم يا حاج، وأنا اللي هسيب البيت وهمشي، وهاجي من وقت للتاني أشوف ريم عايزة إيه وأجيب لها كل طلباتها، لكن طلوع ريم ما فيش طلوع من البيت ده.
الأب والأم:
وهم ينظر إلى بعضهم بخبث وهم يتغامزوا: عايزين نرتاح يا ضنايا، أنت كمان روح افتح لك شقة. يلا يا حاجة ورينا الغرفة بتاعتنا اللي هنناموا فيها.
محسن:
وهو ينادي على الدادة تاخذها وتطلع بهم على الغرفة بتاعتهم، وهو هيطلع الغرفة.
وتضحك هي وهدان في الغرفة.
عندي ريم ومحسن.
محسن:
يمشي في الأوضة ذهابا وإيابا وهو متعصب جدا من ريم.
ريم:
وهي في الحمام تأخذ دوش وتخرج وهي لفة الفوطة على نفسها وواحدة أخرى على شعرها ولم تلاحظ محسن في الغرفة.
قاف بجوار المرايا وترمي الفوطة من على شعرها، ينزل شعرها على ظهرها في منتهى السهولة والروعة.
محسن:
وهو ينظر إليها بصدمة وإلى جمال شعرها ويذهب إليه وهو مسحور بها ويضمها من الخلف وهي ترتعش وتنظر إليه في المرايا.
محسن:
ويضع وجهه في رقبتها ويشم ريحته الجميلة وينظر إليها في المرايا: ما لكِ خايفة ليه؟ مش هو ده اللي أنتِ عايزاه دلوقتي؟ بقيتي خايفة مني؟
ويحملها ويذهب بها إلى السرير وتصبح زوجته.
يتبع...
رواية جحيمي (حب من البداية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شروق خالد
لساعه 2:00 ليلا تقوم ريم وهي تبكي وتلف الملايه عليها وتقعد في زاويه في الاوضه وهي تبكي
محسن وهو يقوم/ غاضبا عليها ويصرخ فيها ممكن افهم انت دلوقتي بتبكي ليه مش هو دي اللي انت كنت عايزاها انت من الاول ممكن اعرف دلوقتي بتبكي ليه مش انت عملت المستحيل عشان خاطر انا اتجوزك وبعدين اتجوزتك وبقيت جوزك شرعا على سنه الله ورسوله ولا عشان دلوقتي اخذت حق مني هتقعدي وتعملي وتعملي فيها البنت الغلبانه البريئه اللي ما عارفاش حاجه
ريم وهي تبكي /وتقوم وهي مسك الملايه في يدها تصرف فيه وتضرب على قلبها اه انا حبيتك هنكر ليه انا مش هنكر انا حبيتك من صغري وكنت بتمناك كنت بتمنى اللحظه اللي اشوفك فيها وانك تبقى جوزي بس مش بالطريقه الوحشيه دي ليه انا عملت لك ايه لده كله ان انا حبيتك ما حبيتش حد غيرك الحب ديتي من الاول كان بالنسبه لي جحيم حبك جحيم بالنسبه لي يا محسن جحيم وانا الجحيم ده لازم اتخلص منه اوعى يفتكر عشان خاطر انا بحبك ان انا هسكت لك على اللي انت عملته فيا ده لا اصحى انا هاخد حقي منك ومش هسيبك ولازم تبعد عني وتطلقني بقى طلقني مش عايز اشوف وشك وابعد عني يا اخي
محسن وهو يمسكها من يدها/ ويهز فيها ليه دلوقتي عايزه تبعدي عني عشان خاطر عملت لك ايه يعني انا انا ما عملتلكيش حاجه انت مراتي وانا اخذت حق منك ايه يعني اللي حصل انت كل ده
ريم تبكي بهستريا /وتضربه في صدره
وتبعد عنه وتدخل الحمام وتقعد تحت الدوش وهي تبكي وتتشغل الميه عليها انا لازم اخلص من حبك يا محسن لازم اخلص منه ولو كنت هبعد عنك لازم هبعد ومستحيل ارجع لك مهما كان ومهما تعمل حبه ده بالنسبه لي من الاول جحيم جحيم يا محسن جحيم وتبكي بشده
محسن/وهو يخرج من الاوضه وينزل الى الاسفل تحت يقعد في الجنينه الفيلا ويشغل السيجاره وينفخها بغضب ايه اللي انت عمل فيك يا محسن دي مش طريقه تعمل بيها دي مع ريم ودي اللي انت بتقول عليها ان هي اختك انت كده دمرت كل حاجه ومستقبلها وقبل ما تدمر حياتها انت دمرت حياه نفسك هتقول ايه دلوقتي لنفين
انت متجوز ريم اللي كنت بتقول عليها ان هي اختك اه يا ريم منك اه ليه عملت كده فيا
الاب والام في الاعلى /وهم ينصرون عليه من البلكونه وهم يضحكون على منظره قاعد ليه تحت بالمنظر ده معقول يكون ما استحملش قعدوا فوق مع ريم بس لسه ريم ما عملتش فيه حاجه الصبر يا محسن اما خليتها جنتك ما بقاش انا امك
الاب بخوف /انا خايف قوي على ريم يا ام محسن خايف ابنك متهور يكون عمل لها حاجه وفي الاخر نرجع نندم عليها احنا لازم نمشي من المكان دي لا ابنك هيسكت ولا البنت اللي معاها تسكت احنا كده هندمر حياته وحيات ريم
في مكان اخر تجلس نيفين على الطاوله وتشرب ويسكي وتقول بغضب
انا مش هسكت لازم اطلع البنت اللي معاه دي من البيت باي طريقه
نرجس…انت مجنونه يا نيفين ايه اللي انت عايزه كنت بتقول ان هو معتبرها اخته مالك بيها ما تسيبيها في حالها
نيفين بكره و حقد/ لا مستحيل اسيبها في حاله هي بتتحدد ما شفتوش نظره التحدي اللي كانت في عينيها ليا ده كانت بتهددني ان هي تاخده مني باي طريقه لازم اخلص منها
انتي لاقيتي مكان اللي قلت لك عليه
نرحس/اه ما تقلقيش انا لقيت لك مكان فاضي وقت ما تحبي تنقل علي تنقلي وانت براحتك بقى انت كده اللي هتدمر علاقتك بمحسن
في الصباح يوم جديد تقوم ريم في الصباح الباكر الساعه 5:00 و تجهز شنطتها وتلم فيها اغراضها وتغلق الشنطه وتتسحب من الاوضه وتنزل الى تحت وتمشي على طراطيف صباحها وتخرج من الفيلا وتجري في الشارع بجنون وهي تلف خلفها وتجري
فجاه تضرب فيها سياره
ينزل صاحب السياره وهو ينظر اليها بخوف ورعب من منظر الدماغ الذي يخرج من راسها يحملها ويضعها في السياره ويجري بها لاقرب مستشفى وهو خير جدا عليها وفي نفس الوقت خايف على نفسه لحسن تقوم وتبلغ عليه الشرطه يدخل بيها المستشفى وهو حملها على يده ويصرف في الجميع حد يلحقني بسرعه البنت دي بتروح مني حد يلحقني بسرعه
تاتي الي الممرضه ومعها عربيه وتضعها عليها وتاخذها الغرفه العمليات بسرعه منير وهو يمشي بخوف ورايح وجايب في الطرقه وبعدين يا رب استرها معايا طلعت لي منين دي يا رب على اول الصبح كده لا تكون حراميه والشنطه دي سرقها من اي مكان انا ممكن اروح في داهيه
وينزل بسرعه على الاسفل وهفتح السياره ويخرج الشنطه من السياره ويضحك على شنطه السياره في الخلف ويفتح الشنطه ويلاقي فيها هدوم ليها يغلطها مره اخرى ويتنفس بهدوء
احد الممرضات وهي تنزل اليه بسرعه وتقول له انت استاذ لو سمحت المرضى اللي انت جبتها معاك دي عايزين ناخده بياناتها
منير وهو ينظر اليها بخوف /تمام تمام انا جاي معاكي ويذهب معامله الى الاستقبال ويمليها البيانات الاسم والسن وهي تقرب لك ايه
منير هي اسمها جميله /ومراتي وعندها 30 سنه
احدى المرات تنظر اليه مش معقوله ازاي عندها 30 سنه ده هي يا دوبك عندها 18 او 19 سنه ازاي 30 سنه
منير بخوف منها ومن طريق كلامها/ وشكوا فيه لا هي منظرها كده بيديك ان هي لسه طفله صغيره بس هي سنها ديت وهي مراتي
احد الممرات تاتي بسرعه عليه وتقول عايزين دم من للمريض اللي فوق بتروح مننا بسرعه بسرعه عايزين دم ليها
منير وهو ينظر بخوف ليهم انا ممكن اتبرع عليها بالدم بس مش عارف الفصيله ايه
الممرضه/ انت بتقول ان هي مراتك ازاي مش عارف فصلتها
منير بخوف/ مش فاكره الفاصله الدم بتاعتها ايه انت لسه هتحققي معايا اخلصي خلينا نشوفه فصلتي ايه وفصلتها هي واذا كانت مش فصلتها تصرفي وخدي فصيله من اي حد او اشتريها ده واتصرفي سرعه قبل ما تروح مني لو حصل لها اي حاجه انا اوديكم في 60 داهيه خلاص يلا
….
رواية جحيمي (حب من البداية الفصل السادس عشر 16 - بقلم شروق خالد
عمر وهو يتصل على منير وهو يصرف فيه بصوت عالٍ:
"فين يا حيوان؟ مراتك بتموت، تعالى. ده كله في الطريق، ما تاخدش نص ساعة من الفلل للمستشفى يا حيوان."
منير وهو متلخبط:
"ما عرفتش أروح فين، بس بيكفي، كفاية. أنا تعبت، أنا مش قادر، أنا مش مستحمل. أنا في المستشفى نفسها بس مش عارف أعمل إيه، أنا تايه، أنا في مصيبة. الحقن يا عمر."
عمر:
"مالك يا منير؟ إيه فيك؟ ما أنت في المستشفى، اطلع فوق على الدور الخامس."
منير:
"أنا عملت حادثة يا زياد، أنا في مصيبة. أنا قتلت واحدة، والواحدة دي بين الحياة والموت، وأنا مش عارفة أعمل إيه. أنا في الاستقبال تحت مع الممرضين، مش عارف أعمل إيه. وطالبين دم وأنا محتار. والنصيبة إني قلت لهم إنها مراتي."
عمر:
"انت هببت إيه؟ أنا جاي لك، اصبر عليا."
وينزل بسرعة إلى صاحبه على السلالم وهو يتفادى، وكان هيوقع أكتر من مرة. ويلاقي صاحبه مرمي على الكرسي، شعره منكوش، وهدومه كلها مدعوكة دم وبيترعش مع الخوف.
عمر يجري عليه ويمسكه من يده:
"إيه فيه؟ احكي لي إيه اللي حصل."
منير:
"مش عارف، مش عارف إزاي ده حصل. فجأة طلعت بوشي وما قدرتش. طلعت في وشي وأنا محتار دلوقتي. أما هروح، هي في 60 داهية."
تأتي إليه ممرضة بسرعة:
"الحق يده، الحق يا دكتور عمر. المريضة اللي فوق حالتها خطرة جدا."
عمر وهو يطلع بسرعة إلى الأعلى عند شاهنده.
في الفيلا عند زياد وهو نايم في الجنينة:
"يا ربي، هعمل إيه مع ريم ومع نيفين."
الأم والأب وهما ينزلون تحت على السفره وينادون على الدادة:
"ممكن تطلعي تقولي لريم خليها تنزل، آخرت ليه كده."
يدخل محسن من الجنينة وهو يفرق في عينه ويلعب في شعره وينظر إلى أبوه وأمه، ويتركهم ويطلع للأعلى دون كلام.
الأم والأب وهما يضحكان على منظره:
"أحسن، خليه يتربى. قاعد اليوم كله بره في جنينة نايم، دي أقل عقاب ليه."
تدخل الدادة على الأوضة عند ريم وتنده عليها وتلاقي الأوضة فاضية. تذهب إلى الحمام وتدق عليها ولم تلقى أي صوت منها. تخرج وتضرب في.
محسن وهو داخل على الغرفة النوم ينظر إليها ولا يتكلم.
الدادة:
"قول لريم هانم إن البه والمدام مستنينها على الفطار تحت."
زياد:
"تمام، روحي."
"يا هانم، يا هانم، إيه؟ اخلصي خلينا نتكلم ونحل المشكلة اللي بينا دي عشان كل واحد يعرف هيعمل إيه في حياته."
يدق الباب الحمام عليها عشان ما لقيتش صوت منها، فجأة الباب يتفتح. ينظر في للحمام ولقي فاضي. يدور عليها ولم يلاقي أثر ليها، ويلاقي التليفون مرمي على السرير وجنبه جواب. يمسك الجواب بخوف ويجلس على السرير بخواف ويمسك الجواب ويقول بصوت مرعوش:
"أوعي، أوعي يا ريم تكوني عملتي اللي في بالي. عملتيه كده كده هتدمريني وتدمري نفسك وتدمر كل أحلامك."
ويفتح الجواب.
ريم:
"محسن، ابن عمي وأخويا الغالي. وقبل ما تكون أخويا وابن عمي حبيبي، حب وطفولتي. أنا كنت بتمنى اللحظة اللي تكون فيها معايا وتحبني زي ما أنا بحبك. بس للأسف، أنت دمرت كل حاجة ودمرت حبي ليك. ما فيش حاجة بيني وما بينك دلوقتي. كل واحد فينا يروح يا ابن الناس لحاله، وانسى إن كان ليك بنت عم في يوم من الأيام. سامحني على كل حاجة حصلت مني بدون قصد."
محسن يصرخ ويرمي جميع الأغراض اللي في الأوضة:
"لأ، مش هسيبك يا ريم، لأ."
وينزل بسرعة.
الأم والأب يقومون من على السفره وهم يسمعون صراخ محسن.
نيفين تدخل إلى الفلا.
محسن يخرج بسرعة من الفلا.
نيفين:
"حبيبي."
محسن بصوت عالٍ:
"ابعدي عندي واطلعي من حياتي بقى."
الأم والأب يخرجون خلفه:
"مالك يا محسن."
محسن بصوت حزين:
"ريـم هربت."
نيفين:
"ما تهرب، أنت مالك بيه."
محسن بصوت عالٍ:
"ريـم مراتي، مراتي."
ويفتح السيارة وينطلق بها.
رواية جحيمي (حب من البداية الفصل السابع عشر 17 - بقلم شروق خالد
رواية جحيمي (حب من البداية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق خالد
رواية جحيمي (حب من البداية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شروق خالد
زياد وهو ينظر إلى الدكتورة دون كلام.
"معقول ريم حامل؟ أنا عارف إن هي متجوزة، مش معقول تكون حامل. ليه كده يا رب؟ استغفر الله العظيم، استغفر الله العظيم. إيه اللي أنا بقوله ده؟ أكيد هي دلوقتي هتتصالح مع جوزها وتبعد عني بعد ما تعرف إن هي حامل وإن فيه حاجة بتربطهم. يا رب، كده هتبعد عني بعد ما حبيتها واتعلقت بيها. استغفر الله العظيم يا رب، أنا عارف إني بغلط، إن هي واحدة متجوزة وأنا حرام إني أبص لها، بس أنا اتعلقت بيها قوي في الشهر اللي قعدت معايا بيه ده."
ذهب إلى الأعلى إلى غرفته.
ودق الباب.
"ريم..."
تجلس على السرير وتبكي.
يدخل عليها زياد.
"ملك يا ريم؟ دلوقتي؟"
"ولا حاجة، لو سمحت سيبني في حالي دلوقتي. أنا تعبانة وعايزة وعايزة أرتاح."
زياد ينظر إليها والدموع في عينيه.
"مش فرحانة إنك انت حامل؟"
ريم تبكي.
"أفرح إزاي في واحد ما حبنيش وما عايزنيش في حياته وكان بيكرهني. واحدة في حياته أنا إزاي أكون فرحانة لما أكون حامل منه؟ لا، أنا عمري ما كنت فرحانة. لازم الطفل ينزل، الطفل لازم ينزل."
ضربت على بطنها بشده وهي تبكي بهستيريا.
زياد وهو يجري عليها ويمسك يدها.
"إيه اللي انت بتقوليه ده؟ استغفر ربك، ده نعمة من ربك إنك انت تبقي أمي. إيه اللي انت بتعمليه ده؟ انت مجنونة؟"
ريم تبكي.
"عايزني أعمل إيه يعني؟ البني آدم اللي حبيته أكتر حد في حياتي من وأنا طفلة صغيرة يعمل فيا كده؟ انت ما عرفت عمل فيا إيه، انت ما تعرفش أي حاجة عني، انت ما تعرفش حاجة. ابعد عني، ابعد عني."
زياد وهو يضمها إلى حضنه.
"ما تزعليش يا ريم، أنا عارف كل حاجة عنك وحقك هجيبه لك لحد عندك، إذا كان منه أو من غيره. انت لازم دلوقتي تهدي وترتاحي، والطفل ذنبه إيه؟ انت عايزة تنزليه؟ إيه ذنبه في أي حاجة من اللي حصل لك ده؟ إذا كان هو غلط ولا انت غلط، ليه ذنب الطفل ده يروح؟ ربنا خالقها لك نعمة من ربك، تحمدي ربك عليها. غيرك ملقيش ده، غيرك بيتمنى ظفر عيل وانت عايزة تخلصي منه. انت مجنونة. وإذا كان على حياتك ولا على مستقبلك ولا على تكملة دراستك، أنا عارف كل حاجة عنك، وبصراحة كده أنا قدمت لك في كلية غير الكلية اللي كنت مقدمة فيها، وعلى آخر الأسبوع دي إن شاء الله هتحضري وهتنجحي وهتبقي الدكتورة ريم وأحسن دكتورة إن شاء الله في العالم كله. إذا كان على محسن ده انسيه وطلعيه من حياتك، وعيشي حياتك ليك ولابنك وبس. ما تستنيش أي حاجة من أي حد."
في الصعيد.
وقف وهدان وهو يصرخ بصوت عالي في التليفون.
"يعني إيه يا محسن مش لاقي البت؟ دلوقتي أقول إيه لأخويا؟ بتك مش شهر محدش يعرف عليها حاجة؟"
محسن يضع يده على وجهه بغضب.
"والله يا أبوي بدور عليها."
فجأة تصرخ جمالات.
"بنتي فين يا وهدان؟ بنت فين يا وهدان؟ قول لي عملت إيه في بيتي؟ هي الأمانة دي اللي استأمنتَك عليها انت وابنك؟ ومنعول أبوها الجواز على التعليم اللي يخليني أخسر بنتي."
سناء وهي تجري عليها وتهدئ فيها.
"اهدي اهدي يا جمالات، مش كده، وكله مش هيتحل."
جمالات تبعد يد سناء من عليها.
"كان جابها قدام مش عايزها يسيبها، لكن لدرجة إنكم تضيعوا بنت مني؟ اديكم أمانة وتفرطوا فيها؟ دي اللي مش هيحصل أبداً. أنا رايحة لمهران وأقول له نشوف أخويا عملوا إيه في البيت اللي حيلتي. أخوها لو كان قاعد ما كانش ده كله حصل ليها. محمود لو قاعد ما كانش مسافر ما كانش ده كله حصل."
خرجت بسرعة من المنزل وتذهب إلى بيتها وهي تبكي وتضرب على صدرها طول الطريق.
وتدخل البيت وهي تصرخ.
"مهران يا مهران!"
مهران في الغرفة وهو نايم على السرير، يقوم مخضوض ويقع وهو قايم.
وينظر بسرعة إلى الأسفل.
"مالك يا ولية؟ إيه حصل؟ ليه بتصرخي كده؟ إيه؟ قولي انطقي، وقفتي قلبي يا بنت الكلب."
جمالات وهي تصرخ عليه بصوت عالي وتبكي وتضرب على صدرها ورأسها.
"تعال شوف أخويا، وأخويا عمل إيه؟ بنتنا ما قعدتش في البيت بقى لها أكتر من شهر. بنتنا سابت البيت وهربت، هربت من عمايل محسن. تعال شوف بنتك واطمن عليها، مش واخدة كلام دي يا راجل."
مهران وهو ينزل بسرعة.
"إيه اللي انت بتقوليه ده؟ مهما بيقولوا البنت كويسة في الكلية، ده كله حصل؟ انت جنة؟ انت في عقلك ولا إيه؟"
وينزل بسرعة للأسفل ويخرج بسرعة ويذهب إلى بيت أخوه.
وهدان وسناء وهم يمشون في البيت وهم متعصبين.
"إيه الحل دلوقتي؟ لما يجي مهران هنقول إيه؟ هنقول إيه على المصيبة اللي إحنا فيها دي؟ شوف لك حل، شوف لك حل."
محسن وهو يتصل على أبوه.
"إيه اللي بيحصل عندك يا باي؟ وإيه صوت الصراخ اللي أنا سمعته واحنا بنتكلم دي؟ قول لي إيه أمي كويسة عندك يا بابا؟ بخير؟ ليكون حاجة حصلت لأمي ولا حد حصل؟"
الأب: "اخرس يا كلب يا حيوان! مصيبة وحطها فوق راسه. وأنا أما أتكلم معاك، مرت عمي سمعتني، وأكيد مش هقعد ساكتين وهينقلوا على مصر وهيدوروا على بنتهم. انت السبب في كل اللي حصل ده."
فجأة يدخل مهران وجمالات وهم يصرخون.
"بنتي لو لازم تعود دلوقتي، مش هنسيبوه في حاله أبداً، وحق بنتي هاخده منه. وأنا مسافر دلوقتي على مصر، يلا بينا يا جمالات."
ويخرجون بسرعة من المنزل ويذهبون إلى الدار، يغيرون هدومهم، ويأخذون فلوس ويأخذ المسدس معه في الجلباب.
"يلا يا جماعة اخلصي، خلينا نشوف الحكاية دي."
فجأة وهو خارج المنزل يدخل عليه زياد.
"السلام عليكم، انت الحاج مهران؟"
مهران: "أهلاً وسهلاً بك يا ابني، شرفت بيك، بس أنا دلوقتي مستعجل، لازم أنزل مصر. معايا مشكلة في مصر، وبعد كده نبقى نتكلم ونقابلوا في أي وقت انت عايزه. يلا يا ولية ما تخلصي، خلينا نروح نشوف إيه الحكاية دي."
زياد وهو يتكلم بسرعة.
"أنا عارف طريق ريم. انت دلوقتي عايز تروح تشوفها صح؟ عايز أتكلم وأتحدث، ومش عايز أي حد يسمع الكلام اللي أنا هقوله لك غيرك انت وأمها."
مهران وجمالات وهم يتكلمون بسرعة في صوت واحد.
"بنتي عندك؟ إزاي؟ ليه على بيت أبوها هنا؟ ليه تروح تقعد مع حد غريب؟ والله العظيم لأقطع فراتها بنت الكلب دي، إزاي تطلع من بيتها وتهرب منه وتروح عند حد غريب."
زياد: "ممكن تقعد معي وأنا هحكيلك كل حاجة بعد إذنك يا عمي."
وهدان وهو يدخله إلى المندرة ويجلس.
"اتفضل، قول لي إيه اللي عندك. بتعمل إيه؟ لازم أروح معاك وهجيبها باي طريقة كانت."
زياد وهو يقص عليه الحكاية من أولها لغاية دلوقتي.
"فيها إن هي حامل، بس يا عم، وادي كل حكاية ريم. وهي دلوقتي ما عايزاش ترجع ولا تشوف أي حد، لا محسن ولا عمها ولا مرات عمها. وهي دلوقتي هتقعد في بيت الطلبة، وأنا قدمت لها على كلية تاني. ما تخافش عليها يا عمي، وأنا أحطها في عيني الاثنين. وقت ما تحب تشوفها، تعالى وشوفها. بس أحسن ليها والمحسن إنهم يبعدوا عن بعض."
جمالات بتبكي وتقول: "أنا عايز أشوف بنتي دلوقتي، دلوقتي. أنا عايز أشوف بنتي."
الأب وهو يتكلم بضعف وبكاء.
"كله يحصل مع بنتي وأنا ما خبرش حاجة؟ كيف كده؟ يلا بينا يا ولدي، خلينا نروح نشوف بنتي."
خرج الجميع من المنزل ويذهبوا مع زياد إلى مصر.
مرت الأيام بسرعة، ومهران لم يقولوا على مكان ريم، ولم يعترفوا به لأي مخلوق.
بيدوروا معه محسن وأبوه وأمه على ريم، وهم يبكون ويمثلون الحزن على فراق بنتهم.
ويذهب الأب والأم من وقت لآخر للذهاب إلى ريم.
ريم وهي تشتغل جنب الدراسة، وتجيب لها شقة وتعيش فيها، ومعها محسن الصغير.
ويأتي زياد من وقت لآخر يأخذه منهم.
بعد مرور سبع سنوات، الأب يتعب في المنزل وعلى فراش الموت.
واتصل على زياد ويخبره.
"زياد يا ابني، بتمنى، بتمنى منك إنك تجيب لي بنتي يا ابني. أنا بين الحياة والموت وعايز أشوف بنتي قبل ما أموت."
ريم وهي تسمع صوت أبوها تمسك التليفون وتبكي.
"بابا حبيبي، إيه اللي بيحصل لك؟ إيه فيه يا بابا؟ قل لي مالك؟ انت كويس يا بابا وبخير؟"
الأب: "آسف يا بنتي على كل حاجة حصلت لك. بسببك أنا يا بنتي بالحياة."
ريم وهي تجري وتطلع إلى الأعلى وتحمل بنتها على كتفها وتخرج بها بسرعة وهي تبكي، وتركب العربية بجوار زياد وتنطلق بها إلى الدار.
ليجلس وهدان ومراته ومحسن وجمالات في انتظار وهم يبكون على مهران إنه تعبان وعلى فراش الموت.
وهي تمشي بتوتر في المنزل خوفاً من محسن إنه يعرف إن عنده بنت من ريم وهي مخبية عنه طول السنين دي.
فجأة تدخل ريم وهي تبكي وتجري على أبوها وتترمى في حضنه.
"ليه يا بابا ما قلتليش إنك انت تعبان؟ وكنت أخذتك مصر، كنت ودتيك عند أحسن الدكاترة. ليه يا بابا بتعمل كده في نفسك وفيه؟ أنا محتاجاك يا بابا، أنا مهما كبرت عايزك جنبي وفي حضني. أنا محتاجاك قوي يا بابا."
وتبكي بحرقة على أبوها.
فجأة يدخل زياد وهو يحمل البنت على كتفه.
محسن وهو يقوم.
"ريـم، انت كنت فين المدة دي كلها؟ سبع سنين وأنا بدور عليك زي المجنون. رحت فين؟ فجأة كده؟ قولي لي. وين عمه؟ مرات عمه؟ والتعب اللي فيه عمه؟"
فجأة وهو يمسكها من كتفها.
زياد وهو ينزل يده.
"ممكن تنزل إيدك من على مراتي يا أستاذ، لو سمحت."
ريم وهي تبكي من صوت الصراخ وتميل على أمها وتحضنها.
محسن وهو يقول بصوت غاضب.
"نعم، مراتك؟ وإزاي؟ أنا ممكن أفهم؟ هي مراتي أنا. أنا ما طلعتهاش، بس هي بقت مراتك دلوقتي؟ فهمني."
ريم بقوة وتماسك وهي تمسك يد زياد.
"أنا اتطلقت منك من تاني يوم سبتك فيه، رفعت عليك قضية في المحكمة وكسبتها واتطلقت منك واتجوزت زياد. ودي بنتنا. لو سمحت ابعد عني عن طريقك وعن بنتي."
وتذهب إلى أمها وتحضنها.
محسن وهو يصرخ في المنزل.
"مستحيل! أنا ما طلعتكيش يا ريم، وما تعصبنيش. إزاي ده حصل؟ وانت يا عمي طول المدة دي كلها كنت تعرف إن هي فين؟"
الأب والأم وهم يأخذون محسن ويخرجون به.
في البيت.
مهران وهو يصرخ فيه.
"ممكن أفهم دلوقتي؟ أفهم انت ليه متعصب؟ مش انت دي اللي مش كنت عايزها، وما كنتش طايقها، وكنت بتحب الست نيفين بتاعتها؟ يلا، ده هي راحت من طريقك وهي شافت حياتها ومستقبلها واتجوزت وخلفّت ومبسوطة وسعيدة في حياتها. روح انت كمان يا ستي نيفين بتاعتك، مش لغاية دلوقتي بتجري وراك وحباك وانت حبيبها؟ خلاص يا سيدي، المهمة اللي انت كنت فيها انتهت."
محسن: "وأنا مش بحب حد، ولا هحب حد غير ريم بتاعتي أنا وبس، فاهمين كلكم."
ويخرج من البيت وهو متعصب.
وسناء وهم يضحكون عليه.
"ابنك فتح، بس فتح بعد إيه؟ بعد ما ضيعها منه والحب اللي كان في قلبها ليه اتمحى؟ وبقى كله كره وحقد ليه؟ والله خسارة فيك يا محسن يا ابني. يلا بينا خلينا نروح نشوف أخويا إيه أخباره ونشوف أخبار ريم والبنت الحلوة اللي معاها دي."
ويخرجون من المنزل وفرحانين من اللي حصل لابنهم وفي غبائهم طول السنين دي كله.
مهران وهو على الفراش وهو يمسك يد بنته.
"أرجوك يا بنتي، ريحي قلبي قبل ما أموت، وخليني أموت وأنا مطمئن عليك. ارجع لابن عمك وجوزك وأبو بنتك، وكفاية لغاية هنا عقاب ليك. هو عرف وندم، وكان بيدور عليك من قلبه، وإحنا كنا مطاوعينه وبندور معاه عليكم. إحنا كنا عارفين انت فين، ومرتاحة ومبسوطة، وكنت نايمة مرتاحة، وهو كان متعذب."
ريم ببكاء.
"مستحيل يا بابا، ارجع له؟ عمري ما أحبني؟ مستحيل، مستحيل أرجع له."
زياد وهو يمسك يد مهران.
"اطمن يا عمي، كل حاجة هتبقى كويسة وهتبقى مبسوط إن شاء الله. وريم لغاية دلوقتي بتحبه، هي مستحيل تنساها. اطمن أنت يا عمي."
مرت الأيام بسرعة، وتوفى مهران، وريم ترجع إلى مصر وإلى شغلها وحياتها.
بعد مرور ثلاث شهور من محاولات محسن ليها، وهي تكذب عليه وتقول له إنها متجوزة.
يذهب إلى الشركة عند زياد، وزياد يحكى له كل شيء حصل.
"بص يا محسن، عشان خاطر عمي، الوعد اللي وعدته ليه، وإني بحب ريم."
محسن وهو يقوم ويمسكه من بدلته.
"انت بتقول إيه يا متخلف انت؟ ريم إيه اللي انت بتحبها؟"
زياد: "بطريقة تفكيرك دي يا محسن، تغير بقى."
فجأة تدخل عليهم ريم وتلاقيهم هم الاثنين ماسكين في خناق بعض.
تصرخ فيه.
"إيه يا محسن؟ إيه؟ انت عمرك ما هتغير؟ طول عمرك همجي كده وعمرك ما تفكر قبل ما تعمل حاجة."
وتخرج من المكان بسرعة.
محسن وهو يجري خلفها ويمسك يدها ويضمها.
"أنا فوقت متأخر قوي يا ريم، وعرفت إن أنا بحبك وما أقدرش أستغنى عنك. أرجوك ارجعي لي ورجعي الحياة ورجعي لي السعادة والفرحة اللي كنت بشوفها في عينيك. فرحة فيها كفاية. إيه اللي حصل؟"
ريم وهي تحاول أن تخرج من حضنه.
"ابعد عني يا محسن، وانسي إنك تعرف واحدة اسمها ريم. لغاية هنا وكفاية، أنا مش ريم الضعيفة اللي تقول لها أي كلمة هتتبعها. ابعد عني أحسن لك يا محسن."
محسن وهو يضمها بشدة.
"ما أقدرش، ابعد عني يا ريم. أنا عرفت متأخر إنك انت نبض حياتي ومستقبلي وروحي كلها معاكي انت وبس."
ريم وهي تتكلم.
"ليه؟ ستي تيفين بتاعتك حب حياتك يا أخويا، روح لها. أكيد انتي متجوزة ومعاك بدل عيل وثلاثة وأربعة. سبع سنين يا محسن بعدت عنك فيهم وكل حاجة، أكيد اتغيرت."
محسن وهو يركع على رجله ويخرج دبله من جيبه.
"وأنا غبي متخلف، وما أحبتش ولا أحب في حياتي حد غيرك يا ريم."
زياد وهو يخرج من المكتب.
"كفاية بقى يا ريم، هو قال لك إنه غبي ومتخلف، خلاص بقى. عايزة إيه تاني أكتر من كده؟"
محسن وهو ينظر خلفه.
"اصبر علي انت، والله لأربيك."
ريم وهي تنزل على الأرض وتبقى في مستواه وتترمى في حضنه وتهمس في أذنه.
"وأنا بحبك قوي يا محسن، مستحيل أتسلى عنك ولا أحلم بحد يكون راجل ليا وأبو بنتي غيرك انت وبس."